فلسطين

الأربعاء 15 يوليو 2026 11:53 مساءً - بتوقيت القدس

المغرب يوقع اتفاقية للانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة

أعلنت مصادر رسمية مغربية، اليوم الأربعاء، عن توقيع المملكة اتفاقية رسمية للانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية العاملة في قطاع غزة. وجاء هذا الإعلان خلال مراسم رسمية جرت في العاصمة الرباط، بحضور رفيع المستوى شمل قيادات سياسية وعسكرية مغربية ودولية، في خطوة تعكس انخراطاً مغربياً مباشراً في الترتيبات الأمنية والإنسانية الجارية في القطاع.

ترأس الاجتماع وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إلى جانب كبار المسؤولين في القوات المسلحة الملكية. كما شارك في مراسم التوقيع نيكولاي ملادينوف، بصفته مبعوثاً لمجلس السلام إلى غزة، بالإضافة إلى وفد عسكري يمثل قيادة قوة الاستقرار الدولية التي تشرف على العمليات الميدانية في المنطقة.

أكدت إدارة الدفاع الوطني المغربية في بيان رسمي أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار الرؤية الاستراتيجية للمملكة للمساهمة في إحلال السلم الإقليمي. وأوضح البيان أن المشاركة المغربية ستتم عبر مبادرات أمنية وإنسانية ملموسة، تهدف بالأساس إلى خلق بيئة مستقرة تضمن حماية المدنيين وإعادة بناء الثقة في المنطقة المتضررة من النزاع.

تتضمن بنود الاتفاقية الموقعة التزام المغرب بنشر وحدات متخصصة تضم ضباطاً عسكريين رفيعي المستوى وعناصر من سلك الدرك الملكي والشرطة. وستتولى هذه القوات مهاماً محددة تتعلق بحفظ النظام ودعم المؤسسات المحلية، وذلك بالتنسيق مع القوى الدولية الأخرى المشاركة في المهمة لضمان سلاسة العمليات الميدانية.

إلى جانب الشق الأمني، يبرز الجانب الإنساني كركيزة أساسية في المشاركة المغربية، حيث تقرر إقامة مستشفى عسكري ميداني متكامل داخل قطاع غزة. ويهدف هذا المستشفى إلى تقديم الرعاية الطبية العاجلة والخدمات الصحية للسكان، استكمالاً للدور التاريخي الذي لعبته المستشفيات الميدانية المغربية في دعم الفلسطينيين خلال الأزمات السابقة.

لقي القرار المغربي ترحيباً واسعاً من قبل مجلس السلام في غزة وقيادة القوات الدولية، الذين اعتبروا انضمام الرباط إضافة نوعية للمهمة. وأشار المسؤولون الدوليون إلى أن الخبرة المغربية في العمليات الإنسانية وحفظ السلام ستساهم بشكل فعال في تحقيق أهداف القوة الدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة وتسهيل عمليات الإغاثة.

تأتي هذه الخطوة في سياق سياسي حساس، حيث يحتفظ المغرب بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل منذ عام 2020 ضمن إطار الاتفاقات الثلاثية التي شملت الولايات المتحدة. وتؤكد الرباط باستمرار أن هذه العلاقات تخدم جهود السلام وتدعم التوجه نحو حل الدولتين كسبيل وحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بشكل عادل ودائم.

أفادت مصادر مطلعة بأن الترتيبات اللوجستية لنشر القوات المغربية ستبدأ في وقت قريب، بالتنسيق مع الأطراف المعنية على الأرض. ومن المتوقع أن تشمل المرحلة الأولى وصول الفرق الفنية والهندسية لتجهيز موقع المستشفى الميداني وتحديد نقاط تمركز عناصر الدرك والشرطة في المناطق الحيوية المتفق عليها ضمن خطة الاستقرار.

تثير هذه المشاركة ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية، بين من يراها خطوة ضرورية لحماية المدنيين الفلسطينيين ووقف التدهور الأمني، ومن ينظر إليها بحذر في ظل التعقيدات السياسية الإقليمية. ومع ذلك، تشدد المصادر الرسمية على أن الهدف الأسمى هو تخفيف معاناة سكان القطاع والمساهمة في مرحلة إعادة الإعمار والاستقرار المنشودة.

فلسطين

الأربعاء 15 يوليو 2026 11:07 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يفرج عن 12 أسيراً من غزة عبر معبر كرم أبو سالم

أفادت مصادر ميدانية بوصول 12 أسيراً فلسطينياً أفرجت عنهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. وجاءت عملية الإفراج عبر معبر كرم أبو سالم، حيث نُقل الأسرى فور وصولهم لتلقي الفحوصات الطبية والرعاية اللازمة نتيجة الظروف الصحية التي عانوا منها داخل السجون.

وأوضحت المصادر أن عملية نقل الأسرى المفرج عنهم تمت بتنسيق مباشر وتسهيلات قدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي أشرفت على تأمين خروجهم من الجانب الإسرائيلي وصولاً إلى المناطق الوسطى في القطاع، لضمان حصولهم على الرعاية الصحية الفورية بمجرد عبورهم.

من جانبها، أصدرت لجنة الصليب الأحمر الدولي بياناً مقتضباً أكدت فيه نجاح طواقمها في تسهيل عملية الإفراج عن المعتقلين الـ12. وأشارت اللجنة إلى أنها عملت على تأمين مسار خروجهم وتوجيههم مباشرة إلى المرافق الطبية في دير البلح لمتابعة حالاتهم الصحية بعد فترات متفاوتة من الاحتجاز في السجون الإسرائيلية.

عربي ودولي

الأربعاء 15 يوليو 2026 10:52 مساءً - بتوقيت القدس

طهران: جدارية جديدة في ساحة الثورة تتوعد ترمب بالقتل

تصاعدت حدة الرسائل البصرية الموجهة من طهران نحو واشنطن، حيث كشفت السلطات الإيرانية عن جدارية ضخمة في ساحة الثورة بقلب العاصمة. وتظهر اللوحة الفنية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في وضعية الميت داخل نعش، مما يعكس حجم التوتر السياسي الراهن. وقد أثارت هذه الخطوة اهتماماً واسعاً نظراً لمكان وضع الجدارية الذي يعد مركزاً حيوياً للتظاهرات والفعاليات السياسية في إيران.

ولم تكتفِ الجدارية بالمشهد التصويري، بل حملت عبارات صريحة باللغتين الفارسية والإنجليزية نصت على 'سنقتل ترمب'. وتأتي هذه التهديدات المباشرة في سياق سلسلة من الرسائل التي دأبت طهران على توجيهها للإدارة الأمريكية. كما تضمنت اللوحة كلمات تشير إلى 'الانتقام' و'الشهيد العظيم'، في إشارة واضحة إلى ملفات الصراع الممتدة بين البلدين.

وإلى جانب صورة ترمب، برزت في الجدارية رموز لنعوش صغيرة الحجم، قالت مصادر إنها ترمز لضحايا مجزرة مدرسة ميناب. يهدف هذا الدمج البصري إلى ربط التهديدات الحالية بمظالم تاريخية تدعيها طهران ضد السياسات الأمريكية في المنطقة. ويشير مراقبون إلى أن استخدام الفن الجداري في الساحات العامة يعد أداة أساسية في الدعاية السياسية الإيرانية لتعبئة الرأي العام الداخلي.

هذا التطور يأتي بعد أيام قليلة من رصد لافتات مشابهة تحمل ذات الوعيد خلال مراسم تشييع رسمية شهدتها البلاد مؤخراً. ويبدو أن هناك توجهاً لتكريس هذه الشعارات في الفضاء العام كجزء من استراتيجية الردع النفسي. وقد تسببت هذه المشاهد في موجة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها البعض تصعيداً غير مسبوق في لغة الخطاب الموجه للرئاسة الأمريكية.

من جانبه، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد استبق هذه التهديدات بتحذيرات شديدة اللهجة وجهها للقيادة الإيرانية. وأكد ترمب في تصريحات سابقة أن أي مساس بسلامته أو محاولة لاغتياله ستعتبر إعلاناً للحرب، وستقابل برد عسكري أمريكي 'ساحق' يستهدف العمق الإيراني. وتضع هذه التهديدات المتبادلة المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة من المواجهة المباشرة في حال تجاوزت الرسائل حدود الجداريات والشعارات.

عربي ودولي

الأربعاء 15 يوليو 2026 10:37 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يشرع في بناء منشأة طبية بريف دمشق وسط رفض شعبي

أفادت مصادر مطلعة بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي شرعت فعلياً في عمليات بناء مستشفى ميداني داخل بلدة قلعة جندل الواقعة في منطقة جبل الشيخ بريف دمشق الغربي. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي تل أبيب لفرض واقع جديد في المنطقة الحدودية ومحاولة كسب تأييد المجتمع المحلي عبر تقديم خدمات طبية بديلة.

وذكرت المصادر أن أعمال التشييد انطلقت قبل فترة وجيزة، حيث تسعى إسرائيل من خلال هذا المشروع إلى تقديم نفسها كجهة داعمة للمكون الدرزي في سوريا. وتقع بلدة قلعة جندل في موقع استراتيجي بين قرى جبل الشيخ، وتعتبر من التجمعات السكانية التاريخية التي يقطنها الدروز منذ عشرينات القرن الماضي.

ويعتمد أهالي المنطقة بشكل أساسي في الوقت الراهن على مستشفى قطنا الوطني لتلقي العلاج وإجراء العمليات الجراحية المعقدة. ويُصنف مستشفى قطنا كأضخم منشأة صحية تابعة للحكومة السورية في غوطة دمشق الغربية، حيث يستقبل آلاف المراجعين شهرياً من مختلف القرى والبلدات المحيطة.

وتشهد الأوساط المحلية في قلعة جندل حالة من الانقسام والتباين في المواقف تجاه هذه التحركات الإسرائيلية، وفق ما نقلته المصادر. فبينما يصر غالبية الوجهاء على تعزيز الروابط مع العاصمة دمشق والتمسك بالسيادة السورية، تبرز أصوات محدودة تؤيد توسيع قنوات التواصل مع سلطات الاحتلال.

ولم تكن خطوة بناء المستشفى هي الأولى من نوعها، إذ سبق للاحتلال أن أنشأ عيادات طبية مصغرة في بلدة ريمة المجاورة بمنطقة جبل الشيخ. وترافق ذلك مع توزيع مساعدات إغاثية وحصص غذائية على سكان بعض القرى، في محاولة واضحة لترسيخ الوجود الإسرائيلي تحت غطاء إنساني.

وفي رد فعل رسمي على هذه التطورات، أصدرت الهيئة الدينية في بلدة قلعة جندل بياناً حاسماً أكدت فيه على الهوية الوطنية السورية الراسخة لأهالي المنطقة. وشدد البيان على رفض أي تحركات أو مواقف فردية تخرج عن الإجماع الوطني أو تتعارض مع الثوابت الاجتماعية والسياسية للسوريين.

وأوضحت الهيئة الدينية أن دورها يتركز في الجوانب الروحية والاجتماعية وإصلاح ذات البين وتعزيز السلم الأهلي بعيداً عن التجاذبات السياسية. كما دعت إلى ضرورة الحفاظ على وحدة الصف السوري ورفض أي محاولات تهدف لتشويه صورة الانتماء الوطني لأبناء جبل الشيخ.

ميدانياً، وثقت مصادر محلية توغلاً جديداً لجيش الاحتلال اليوم الأربعاء، حيث دخلت آليتان عسكريتان عبر بوابة تل أبو الغيثار باتجاه بلدة صيدا الحانوت بريف القنيطرة. وجابت القوة الإسرائيلية المنطقة لقرابة نصف ساعة قبل أن تتمركز فوق جسر وادي الرقاد ثم تنسحب لاحقاً نحو الأراضي المحتلة.

وتأتي هذه التحركات المتسارعة في ظل الفراغ الأمني الذي أعقب سقوط النظام السوري في ديسمبر 2024، حيث كثف الاحتلال من توغلاته البرية. وعمدت القوات الإسرائيلية إلى إقامة حواجز عسكرية مؤقتة في القرى المحاذية لخط وقف إطلاق النار في الجولان المحتل، متجاوزة الحدود الدولية المعترف بها.

ويرى مراقبون أن التصعيد الإسرائيلي في الجنوب السوري، وتحديداً في ريف دمشق والسويداء والقنيطرة، يهدف إلى إنشاء منطقة عازلة غير رسمية. وتتزامن هذه التحركات العسكرية مع محاولات القوة الناعمة عبر المشاريع الطبية والإغاثية لضمان هدوء الجبهة الشمالية وتأمين المصالح الأمنية للاحتلال.

عربي ودولي

الأربعاء 15 يوليو 2026 10:37 مساءً - بتوقيت القدس

إيران تنفذ حكم الإعدام بحق مدان بحرق مبنى حكومي خلال احتجاجات دهاقان

أفادت مصادر قضائية إيرانية، اليوم الأربعاء، بتنفيذ حكم الإعدام بحق مواطن أدين بتهم تتعلق بالعنف والحرق العمد خلال موجة الاحتاضات التي اندلعت في مدينة دهاقان الواقعة بوسط البلاد في مطلع العام الجاري. وذكرت وكالة ميزان الرسمية التابعة للقضاء أن الحكم نُفذ بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية وتأييد الجهات القضائية العليا.

وأوضحت التقارير أن المدان، الذي كُشف عن هويته باسم محمد أميني دهاقاني، واجه اتهامات مباشرة بإضرام النيران في مقر حاكم محلي، بالإضافة إلى شن هجوم استهدف مركزاً للشرطة في المدينة خلال اضطرابات شهر يناير 2026. وأشارت المصادر إلى أن المحكمة العليا في طهران كانت قد راجعت ملف القضية وأيدت حكم الإعدام الصادر بحقه مسبقاً.

الرئيس الأمريكي ترامب يلتقي برئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في واشنطن

الرئيس الأمريكي ترامب يلتقي برئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في واشنطن

منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي

منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي

آثار الزلازل في لا غوايرا

آثار الزلازل في لا غوايرا

تُظهر الصورة مصنعًا للبتروكيماويات تابعًا لشركة «غازبروم نفتيكيم سالافات» في جمهورية باشكورتوستان

تُظهر الصورة مصنعًا للبتروكيماويات تابعًا لشركة «غازبروم نفتيكيم سالافات» في جمهورية باشكورتوستان

يأتي هذا الإجراء في سياق تعامل السلطات الإيرانية مع التداعيات القانونية والأمنية للاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن، حيث تشدد القوانين المحلية على عقوبات مغلظة في قضايا الاعتداء على المنشآت السيادية والأمنية. وتعد هذه القضية واحدة من عدة قضايا مشابهة نظرت فيها المحاكم الإيرانية المختصة خلال الأشهر القليلة الماضية.

تُظهر الصورة علمي روسيا وأوكرانيا

تُظهر الصورة علمي روسيا وأوكرانيا

هجوم روسي على دورن في أوديسا

هجوم روسي على دورن في أوديسا

رياضة

الأربعاء 15 يوليو 2026 10:37 مساءً - بتوقيت القدس

مانشستر يونايتد يضم البلجيكي تيليمانس لخمسة مواسم

أعلن ناديا مانشستر يونايتد وأستون فيلا رسمياً عن انتقال لاعب الوسط الدولي البلجيكي يوري تيليمانس إلى صفوف "الشياطين الحمر". وبموجب الاتفاق، سيمتد عقد اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً لمدة خمس سنوات، لينضم بذلك إلى كتيبة المدرب مايكل كاريك في قلعة "أولد ترافورد".

وأفادت مصادر مطلعة داخل النادي بأن قيمة الصفقة بلغت نحو 35 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل 46.82 مليون دولار). وتأتي هذه الخطوة بعد موسم متميز لتيليمانس مع أستون فيلا، حيث شارك في 35 مباراة بمختلف المسابقات، مسجلاً هدفين وصانعاً لسبعة أهداف أخرى، مما ساهم بشكل مباشر في تتويج فريقه السابق بلقب الدوري الأوروبي.

تدريبات منتخب بلجيكا لكأس العالم لكرة القدم 2026

تدريبات منتخب بلجيكا لكأس العالم لكرة القدم 2026

يظهر شعار الاتحاد الأوروبي للإذاعة والتلفزيون (EBU) خارج مقره الرئيسي في جنيف

يظهر شعار الاتحاد الأوروبي للإذاعة والتلفزيون (EBU) خارج مقره الرئيسي في جنيف

الدوري الإنجليزي الممتاز - أستون فيلا ضد بيرنلي

الدوري الإنجليزي الممتاز - أستون فيلا ضد بيرنلي

كرة القدم: كأس العالم 2026 - مشاهد من المدن

كرة القدم: كأس العالم 2026 - مشاهد من المدن

وعبر النجم البلجيكي عن فخره الشديد بهذه الخطوة، مؤكداً في بيان رسمي أن الانضمام لمانشستر يونايتد يمثل لحظة تاريخية في مسيرته الاحترافية. ويملك تيليمانس سجلًا حافلاً، حيث خاض 195 مباراة مع ليستر سيتي قبل انتقاله للفيلانز في 2023، كما برز كقائد للمنتخب البلجيكي في مونديال 2026 الأخير، حيث قاد بلاده للوصول إلى دور الثمانية.

كأس العالم 2026 - نصف النهائي - فرنسا ضد إسبانيا - تجمع المشجعين في مدريد

كأس العالم 2026 - نصف النهائي - فرنسا ضد إسبانيا - تجمع المشجعين في مدريد

دوري أبطال أوروبا - اتحاد سانت جيلويس - أولمبيك مرسيليا

دوري أبطال أوروبا - اتحاد سانت جيلويس - أولمبيك مرسيليا

عربي ودولي

الأربعاء 15 يوليو 2026 10:22 مساءً - بتوقيت القدس

تصعيد عسكري دامٍ: 35 قتيلاً في ضربات أميركية مكثفة على جنوب إيران

أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم الأربعاء، عن سقوط 35 قتيلاً وإصابة نحو 300 آخرين جراء سلسلة من الهجمات الجوية الأميركية التي استهدفت مناطق واسعة في جنوب البلاد. وأوضح المتحدث باسم الوزارة، حسين كرمانبور أن من بين الضحايا والمصابين عدداً كبيراً من النساء والأطفال، مشيراً إلى أن الوضع الصحي في المناطق المستهدفة يواجه تحديات كبيرة.

وتركزت الأضرار البشرية والمادية في محافظات هرمزغان وسيستان وبلوشستان وخوزستان، وهي المناطق التي شهدت أعنف موجات القصف خلال الساعات الأخيرة. وتأتي هذه الحصيلة في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً غير مسبوق بعد إعادة فرض الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية الحيوية.

من الناحية السياسية، قطع رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، الطريق أمام أي تهدئة وشيكة، مؤكداً أن طهران لن تلتزم بأي مذكرات تفاهم لا تحقق مصالحها المباشرة. وشدد قاليباف على أن بلاده ستعتمد بشكل كامل على قوتها الذاتية في مواجهة الضغوط الخارجية، معتبراً أن الجدوى من الاتفاقات الدولية تلاشت.

وأوضح قاليباف أن النهج الإيراني الحالي، سواء في الميدان العسكري أو في أروقة الدبلوماسية، يستند حصراً إلى رؤية واقعية وطويلة الأمد لحماية الأمن القومي. ورغم تأكيده أن إيران لا ترحب بالحرب، إلا أنه شدد على ضرورة الجاهزية القصوى للقتال دفاعاً عن سيادة البلاد ومقدراتها.

وفي سياق متصل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية رسمياً عدم وجود أي خطط لإجراء مفاوضات مع الجانب الأميركي في الوقت الراهن. وأشارت الوزارة في بيان مقتضب إلى أن الجهود الرسمية تتركز حالياً على تعزيز المنظومات الدفاعية وحماية البنية التحتية من الهجمات المتواصلة.

ميدانياً، أعلنت القيادة المركزية الأميركية 'سنتكوم' عن إتمام موجة جديدة من الضربات استهدفت أنظمة دفاع ساحلية ومواقع متطورة لتخزين وإطلاق صواريخ كروز. وأكد البيان الأميركي أن العملية نُفذت بدقة واستغرقت نحو 90 دقيقة، وشملت أهدافاً إستراتيجية في جزيرة طنب الكبرى.

وأفادت مصادر محلية بأن القذائف الأميركية طالت أيضاً مواقع في جزيرة هنغام، الواقعة إلى الجنوب من جزيرة قشم الإستراتيجية. وتُعد جزيرة هنغام نقطة مراقبة عسكرية متقدمة للقوات الإيرانية، فضلاً عن دورها المتنامي في الأنشطة الاقتصادية البحرية في منطقة الخليج.

وتشير التقارير الواردة من طهران إلى أن العمليات الأميركية لم تقتصر على الأهداف العسكرية الصرفة، بل امتدت لتشمل منشآت مدنية حيوية. حيث رُصد استهداف صوامع للقمح ومخازن للحبوب في منطقة هويزة التابعة لمحافظة خوزستان، مما يهدد الأمن الغذائي في تلك المناطق.

ويرى مراقبون أن تكثيف الضربات على جزيرتي كيش وهنغام يعكس رغبة واشنطن في شل القدرات الاقتصادية والعسكرية الإيرانية على الشريط الساحلي. ويمتد هذا الشريط على طول يتجاوز 2000 كيلومتر، ويضم شبكة معقدة من القواعد والموانئ التي تشكل عصب التجارة والدفاع الإيراني.

الجيش الأميركي كشف أيضاً عن تنفيذ عمليات استمرت لأكثر من 7 ساعات يوم الثلاثاء، استهدفت عشرات المواقع العسكرية القريبة من مضيق هرمز. وتهدف هذه التحركات، بحسب المصادر الأميركية، إلى تقويض قدرة طهران على تهديد الملاحة الدولية أو الرد على الحصار البحري المفروض.

وفي المقابل، يسود القلق في الأوساط الإيرانية من توجه الولايات المتحدة نحو استهداف مواقع أعمق داخل البنية التحتية للدولة. هذا التحول النوعي في بنك الأهداف قد يدفع طهران، وفق تقديرات أمنية، إلى توسيع نطاق ردودها العسكرية لتشمل أهدافاً إستراتيجية مقابلة في المنطقة.

وأفادت مصادر إعلامية بأن القوات المسلحة الإيرانية رفعت حالة التأهب إلى الدرجة القصوى على طول السواحل الجنوبية وفي القواعد الجوية. وتأتي هذه الاستعدادات في ظل غياب أي أفق للحل السياسي وتصاعد نبرة التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران حول أمن الممرات المائية.

إن استهداف مخازن الحبوب والبنى التحتية المدنية يمثل تحولاً خطيراً في مسار المواجهة، حيث يتجاوز الصراع الأهداف العسكرية المباشرة إلى الضغط المعيشي. وتعتبر محافظة خوزستان، التي تعرضت لضربات مكثفة، من أهم المناطق الزراعية والصناعية التي تعتمد عليها الحكومة الإيرانية.

ختاماً، يبدو أن الدبلوماسية قد فقدت مكانها في ظل دوي الانفجارات المتواصل، حيث يصر كل طرف على فرض شروطه عبر القوة العسكرية. ومع استمرار سقوط الضحايا المدنيين، تزداد الضغوط الداخلية والدولية لاحتواء الموقف قبل انزلاقه إلى مواجهة شاملة ومفتوحة في الشرق الأوسط.

فلسطين

الأربعاء 15 يوليو 2026 8:23 مساءً - بتوقيت القدس

القضاء الفرنسي ينصف المركز العربي للأبحاث ويلغي قرار 'كوليج دو فرانس' حظر ندوة عن فلسطين

حقق المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في العاصمة الفرنسية باريس انتصاراً قضائياً بارزاً ضد جامعة 'كوليج دو فرانس' العريقة، إثر إصدار المحكمة الإدارية حكماً يقضي ببطلان قرار الجامعة إلغاء ندوة أكاديمية كانت مخصصة لمناقشة القضية الفلسطينية. وجاء هذا الحكم بعد معركة قانونية خاضها المركز وعدد من الباحثين المشاركين، رداً على تغييب الفعاليات العلمية التي تتناول الشأن الفلسطيني تحت ضغوط سياسية.

وكانت الندوة التي تحمل عنوان 'فلسطين وأوروبا: ثقل الماضي والديناميكيات المعاصرة' مقررة في نوفمبر من العام الماضي، إلا أن إدارة المؤسسة الفرنسية قررت تعليقها بشكل مفاجئ. واعتبرت المحكمة في حيثياتها أن قرار الإلغاء لم يكن مبرراً، مشددة على ضرورة حماية الفضاءات البحثية من التدخلات التي تمس جوهر العمل الأكاديمي وحرية التعبير داخل المؤسسات التعليمية الكبرى.

ورحب المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بهذا الحكم القضائي، واصفاً إياه بأنه انتصار تاريخي للحرية الأكاديمية وحق البحث العلمي في مواجهة محاولات التضييق. وأكد المركز في بيان له أن هذا القرار يعيد الاعتبار للجامعات الفرنسية كمنصات مفتوحة للحوار والتعددية الفكرية، بعيداً عن الإملاءات التي تحاول فرض رواية أحادية حول الصراع في المنطقة.

وأفادت مصادر مطلعة بأن المركز ينتظر حالياً تسلم القرار التفصيلي للمحكمة، والذي من المتوقع أن يضع محددات واضحة لمنع تكرار مثل هذه الإجراءات التعسفية مستقبلاً. وأشارت المصادر إلى أن الحكم يمثل رسالة قانونية حازمة بأن الأمن لا يمكن أن يتخذ ذريعة لتقويض النقاشات العلمية الرصينة التي تلتزم بالمعايير الأكاديمية المتعارف عليها دولياً.

وفي سياق المداولات القانونية، اعتبر تحليل المقرر العام للمحكمة الإدارية أن خطوة الجامعة بإلغاء الفعالية كانت 'غير متناسبة' مع الظروف المحيطة بها. وأوضح التحليل القانوني أنه كان من واجب جامعة 'كوليج دو فرانس' توفير التدابير الأمنية اللازمة لضمان انعقاد الندوة بسلام، بدلاً من اللجوء إلى خيار المنع الذي يصادر حق الباحثين في عرض دراساتهم.

ومن المتوقع أن تترتب على هذا الحكم تبعات مادية وقانونية مباشرة على الجامعة الفرنسية، حيث ستكون ملزمة بدفع تعويضات مالية للمركز العربي للأبحاث تعويضاً عن الأضرار التي لحقت به جراء الإلغاء. ويعد هذا الإجراء المالي تأكيداً على الخطأ الإداري والقانوني الذي وقعت فيه الجامعة باستجابتها لضغوط خارجية أدت لتعطيل نشاط علمي مرخص.

وتعود جذور القضية إلى ضغوط مارستها وزارة التعليم العالي الفرنسية على إدارة الجامعة، عقب حملة تحريضية قادتها مجموعات ضغط صهيونية طالبت بمنع الفعالية. وقد استجاب الوزير حينها لهذه المطالب عبر نشر مقالات وتصريحات تدعو لإلغاء الندوة، مما دفع الجامعة لاتخاذ قرارها الذي نقضه القضاء الفرنسي في نهاية المطاف لعدم قانونيته.

يُذكر أن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات لم يتوقف عن تنفيذ برنامجه رغم قرار المنع الجامعي، حيث نقل فعاليات الندوة إلى مقره الخاص في باريس في وقت سابق. وشهدت الندوة مشاركة واسعة من شخصيات سياسية وباحثين فرنسيين ودوليين، مما أكد على أهمية المحاور التي طرحتها في فهم العلاقة المعقدة بين القارة الأوروبية والقضية الفلسطينية.

عربي ودولي

الأربعاء 15 يوليو 2026 7:08 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تحذر من ترسيخ 'اقتصاد الحرب' في السودان واستغلال الموارد الطبيعية

أطلقت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان تحذيرات شديدة اللهجة بشأن تحول النزاع المسلح في السودان إلى 'اقتصاد حرب' متجذر، حيث يستفيد طرفا القتال من السيطرة المطلقة على موارد البلاد الحيوية ومسالك التجارة الدولية. وأكدت المنظمة الأممية أن هذا النمط الاقتصادي الجديد يساهم بشكل مباشر في إطالة أمد المواجهات التي دخلت عامها الرابع، مما يجعل الحرب تديم نفسها ذاتياً بعيداً عن أي آفاق للحل السياسي القريب.

وأوضح تقرير صادر عن المفوضية أن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع يعتمدان بشكل متزايد على استغلال الأراضي والثروات الطبيعية والشبكات التجارية لتمويل ترسانتهما العسكرية. هذا التوجه جاء على حساب المدنيين الذين يواجهون انهياراً اقتصادياً شاملاً، في وقت تحولت فيه الموارد التي كانت تمثل رافعة للتنمية إلى وقود لاستمرار العمليات القتالية في مختلف الولايات السودانية.

ومنذ اندلاع الشرارة الأولى للحرب في أبريل 2023، تشير التقديرات الحقوقية والإنسانية إلى سقوط أكثر من 200 ألف ضحية، في ظل استراتيجية عسكرية تركز على خنق الممرات التجارية والسيطرة على منشآت الإنتاج. وأشار التقرير إلى أن السيطرة على هذه الموارد لم تعد مجرد هدف تكتيكي، بل أصبحت ركيزة أساسية لضمان تدفق الأموال والسلاح لكلا الطرفين المتصارعين.

وفي هذا السياق، شدد المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، على ضرورة أن تعود ثروات السودان الهائلة بالنفع على مواطنيه الذين يعانون من ويلات النزوح والجوع. وأضاف تورك أن الواقع المرير يظهر استخدام هذه الموارد لانتهاك الحقوق الأساسية وجلب معاناة إنسانية غير مسبوقة، داعياً المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لتعطيل آليات تمويل الحرب ومراقبة مسارات التجارة المشبوهة.

وسلطت الأمم المتحدة الضوء بشكل خاص على قطاع الصمغ العربي، الذي يعد السودان المنتج الأول له عالمياً بنسبة تصل إلى 80%. هذا المورد الاستراتيجي الذي يدخل في صناعات عالمية دقيقة كالأدوية والأغذية، بات في قلب الصراع الاقتصادي، حيث يتعرض العاملون فيه لعمليات ابتزاز ونهب ممنهجة تهدد استقرار هذا القطاع الحيوي ومستقبل ملايين الأسر التي تعتمد عليه.

ووثق التقرير الأممي قيام قوات الدعم السريع في مايو 2025 باقتحام ونهب بورصة الصمغ العربي ومستودعاتها الرئيسية في مدينة النهود بولاية غرب كردفان. هذا الهجوم أدى إلى شلل تام في حركة التجارة المحلية بالمنطقة، وألحق أضراراً جسيمة بمصادر رزق المزارعين والتجار، مما يعكس مدى استهداف البنية التحتية الاقتصادية لخدمة الأهداف العسكرية.

وعلى الجانب الآخر، أفادت مصادر ميدانية بأن كميات ضخمة من الصمغ العربي يتم نقلها من المناطق الخاضعة لسيطرة القوات المسلحة السودانية باتجاه مدينة بورتسودان شرقي البلاد لتصديرها عبر البحر الأحمر. وتعد هذه الصادرات مصدراً حيوياً لتأمين العملة الصعبة اللازمة لاستمرار المجهود الحربي، مما يعزز الانقسام الاقتصادي والجغرافي بين مناطق السيطرة المختلفة.

كما كشف التقرير عن عمليات تهريب واسعة النطاق للصمغ العربي من المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع عبر الحدود إلى دول مجاورة. وحذرت المفوضية من أن هذه الكميات المهربة تدخل الأسواق العالمية بعد تغيير منشئها أو إخفاء مصدرها الحقيقي، مما يجعل من الصعب على الشركات الدولية التحقق من أن مشترياتها لا تساهم في تمويل الجرائم والانتهاكات داخل السودان.

وطالب فولكر تورك الحكومات والمنظمات الدولية بضرورة تعزيز آليات التتبع والرقابة التنظيمية على السلع القادمة من مناطق النزاع. وشدد على أهمية تفعيل المساءلة القانونية وضمان وصول الضحايا والمتضررين من نهب الموارد إلى وسائل فعالة لتقديم الشكاوى والحصول على التعويضات العادلة عن الخسائر التي لحقت بممتلكاتهم وسبل عيشهم.

وفي ختام التقرير، وجهت الأمم المتحدة نداءً للشركات العالمية بضرورة التوقف عن التعامل التقليدي مع سلاسل التوريد المرتبطة بالسودان دون تدقيق عميق. ودعت إلى تشديد الرقابة على الوسطاء وطرق النقل، لضمان عدم وصول منتجات 'ملطخة بالدماء' إلى الأسواق الدولية، مؤكدة أن تجفيف منابع تمويل الحرب هو الخطوة الأولى نحو تحقيق سلام مستدام في البلاد.

عربي ودولي

الأربعاء 15 يوليو 2026 6:37 مساءً - بتوقيت القدس

أوزجور أوزال يلوّح بتأسيس حزب جديد عقب الإطاحة به من قيادة المعارضة التركية

أعلن أوزجور أوزال، الذي أزيح مؤخراً عن رئاسة حزب الشعب الجمهوري التركي أن الترتيبات جارية لإطلاق كيان سياسي جديد. وأوضح أوزال أن الإعلان الرسمي عن هذه الخطوة يعتمد بشكل أساسي على مآلات الإجراءات القانونية الجارية حالياً، مشيراً إلى أن التحرك الفعلي قد يتبلور بين أواخر يوليو الجاري ومطلع أغسطس المقبل.

وتأتي هذه التطورات بعد قرار قضائي أصدرته محكمة تركية في مايو الماضي، قضى بإلغاء نتائج مؤتمر الحزب لعام 2023 الذي شهد فوز أوزال بالرئاسة، بدعوى وجود مخالفات إجرائية. وبموجب هذا الحكم، عاد الزعيم السابق كمال كليتشدار أوغلو إلى سدة القيادة، وهو الذي كان قد خسر السباق الرئاسي أمام رجب طيب أردوغان في عام 2023.

وأشار أوزال في تصريحات إعلامية إلى أن المسار القانوني المتعلق بالاستئناف وطلب عقد مؤتمر استثنائي قد يحسم خلال أسبوعين. وأكد أنه في حال استمرار العرقلة القانونية، فإن خيار تأسيس حزب جديد سيكون المخرج المتاح. وفي سياق متصل، يرى مراقبون أن هذا الانقسام داخل أكبر أحزاب المعارضة قد يمنح الرئيس أردوغان فرصة لتعزيز نفوذه السياسي قبيل الانتخابات المقررة في 2028، أو حتى في حال التوجه نحو انتخابات مبكرة.

عربي ودولي

الأربعاء 15 يوليو 2026 6:37 مساءً - بتوقيت القدس

السلطات المغربية تفرج عن الصحفي علي لمرابط مع استمرار التحقيق

أفادت مصادر قضائية في المغرب، اليوم الأربعاء، بصدور قرار يقضي بالإفراج عن الصحفي والمعلق السياسي المخضرم علي لمرابط، وذلك عقب خضوعه لجلسات استجواب. ورغم إخلاء سبيله، أكدت السلطات أن التحقيقات لا تزال جارية في ملفات ترتبط باتهامات بالتشهير والقذف عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وكان لمرابط، البالغ من العمر 66 عاماً والذي يحمل الجنسية الفرنسية ويتخذ من إسبانيا مقراً لإقامته، قد جرى توقيفه يوم الأحد الماضي فور وصوله إلى مطار طنجة. ويُعرف لمرابط بكونه أحد أبرز الأصوات الناقدة للمنظومة السياسية في المغرب، حيث ينشط بشكل واسع كمعلق سياسي عبر الفضاء الرقمي.

وأوضحت النيابة العامة في الدار البيضاء، عبر بيان رسمي أن توقيف الصحفي جاء استناداً إلى مجموعة من الشكاوى التي تتهمه بنشر محتوى إلكتروني يشكل جرائم جنائية وفق القانون المغربي، لا سيما ما يتعلق بالإساءة لمؤسسات وأفراد. وأشارت المصادر إلى أن المسار القانوني سيمضي قدماً فور استكمال كافة إجراءات التحقيق.

يُذكر أن علي لمرابط يمتلك سجلاً طويلاً من المواجهات القانونية مع السلطات، حيث سبق وصدر بحقه حكم بالسجن في عام 2003 بتهم شملت الإساءة للملك محمد السادس، كما قضت محكمة مغربية في عام 2005 بمنعه من ممارسة العمل الصحفي داخل البلاد لمدة عقد كامل، وهو ما دفعه للتركيز على نشاطه كمعلق سياسي مستقل.

عربي ودولي

الأربعاء 15 يوليو 2026 6:37 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل وإصابة 10 أشخاص في غارات روسية بقنابل موجهة على سومي الأوكرانية

أفادت مصادر رسمية أوكرانية، اليوم الأربعاء، بمقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة سبعة آخرين جراء سلسلة غارات جوية شنتها القوات الروسية على منطقة سومي الواقعة شمال البلاد. وأوضح أوليه هريجوروف، حاكم المنطقة أن الهجوم نُفذ بواسطة ست قنابل موجهة، مشيراً إلى أن المعلومات الأولية تؤكد استهداف محيط منشآت طبية ومواقع تابعة للبنية التحتية الحيوية.

وفي سياق متصل، شهدت مدينة أوديسا الساحلية هجوماً مماثلاً فجر اليوم، أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين، إثر قصف صاروخي وبطائرات مسيرة أدى إلى تضرر مستودعات وخطوط أنابيب غاز. ومن جانبه، أعلن سلاح الجو الأوكراني نجاحه في اعتراض وإسقاط 101 طائرة مسيرة من أصل 122 أطلقتها القوات الروسية في أوسع موجة هجمات تشهدها البلاد مؤخراً.

ميدانياً، ردت القوات الأوكرانية باستهداف محطة رئيسية لتوليد الكهرباء في شبه جزيرة القرم المحتلة، فيما أكدت مصادر عسكرية ضرب 20 سفينة روسية في البحر الأسود خلال العمليات الأخيرة. وتأتي هذه التطورات في وقت حذرت فيه الأمم المتحدة من ارتفاع قياسي في معدلات الضحايا المدنيين، بينما يعكف الاتحاد الأوروبي على دراسة الحزمة الحادية والعشرين من العقوبات ضد موسكو، وسط خلافات حول سقف أسعار النفط الروسي.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، من المقرر أن تلتقي رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف لبحث الدعم العسكري والمالي، في ظل استمرار التصعيد العسكري الروسي الذي طال سفناً تجارية ترفع أعلاماً دولية في الممرات الملاحية بالبحر الأسود.

اقتصاد

الأربعاء 15 يوليو 2026 6:22 مساءً - بتوقيت القدس

الصين تواجه أزمة أسعار الوقود بتوسيع أسطول سيارات الأجرة الكهربائية

تتسارع وتيرة الاعتماد على سيارات الأجرة الكهربائية في المدن الصينية كإجراء استراتيجي لمواجهة الارتفاع الحاد في أسعار النفط المرتبط بالتوترات في مضيق هرمز. وأظهرت بيانات رسمية حديثة أن قطاع النقل التشاركي سجل نمواً ملحوظاً، حيث بلغت الرحلات نحو 3.05 مليار رحلة خلال شهر مايو الماضي، محققة زيادة بنسبة 6% مقارنة بالفترة ذاتها من العام المنصرم.

وأفادت مصادر مطلعة بأن هيكل النقل في الصين يشهد ظاهرة فريدة؛ إذ تنخفض تكلفة الأجرة للركاب رغم صعود أسعار البنزين. ويعزو محللون هذا التوجه إلى تدفق سائقين جدد للعمل في ظل الركود الاقتصادي، بالتزامن مع انخفاض أسعار المركبات الكهربائية، مما جعل التنقل عبر تطبيقات الأجرة خياراً اقتصادياً يتفوق على قيادة السيارات الخاصة التي تعتمد على الوقود التقليدي.

ووفقاً لبيانات وزارة النقل الصينية، فإن نحو 50% من إجمالي أسطول سيارات الأجرة في البلاد، والبالغ 1.3 مليون سيارة، قد تحول بالفعل إلى الطاقة الكهربائية. وتصل هذه النسبة إلى قرابة 100% في الحواضر الكبرى، مما يوفر حماية نسبية للاقتصاد الصيني من صدمات أسواق النفط العالمية ويقلل من تبعات انقطاع الإمدادات عبر الممرات المائية الحيوية.

عربي ودولي

الأربعاء 15 يوليو 2026 6:22 مساءً - بتوقيت القدس

مسيرات أوكرانية تشل مجمع 'سالافات' للبتروكيماويات في العمق الروسي

أفادت مصادر في قطاع النفط بتوقف العمليات الإنتاجية في مجمع سالافات للبتروكيماويات، الواقع في منطقة جبال الأورال الروسية، وذلك في أعقاب هجوم جوي نفذته طائرات مسيرة أوكرانية. ويعد هذا المجمع أحد الركائز الأساسية للصناعة التحويلية في روسيا، حيث طال القصف وحدات حيوية أدت إلى خروجها عن الخدمة بشكل كامل.

وأوضحت المصادر أن الأضرار تركزت في وحدتي التكرير الرئيسيتين؛ وحدة تقطير النفط الخام (سي.دي.يو-6) التي تصل طاقتها الاستيعابية إلى أكثر من 17 ألف طن يومياً، ووحدة (سي.دي.يو-4) المخصصة لتكرير النفط ومكثفات الغاز. وبينما أكد الحاكم المحلي وقوع الاستهداف، قلل من حجم التأثير متوقعاً عودة العمل خلال أيام، إلا أن خبراء فنيين أشاروا إلى أن حجم الدمار في المعدات الثانوية قد يمدد فترة الإغلاق لأسابيع.

ويشكل مجمع سالافات ثقلاً اقتصادياً كبيراً، حيث ساهم بنحو 2.7% من إجمالي إنتاج التكرير في روسيا خلال العام الماضي، مع تكرير نحو 7.2 مليون طن من الخام. وتتنوع منتجات المصنع لتشمل وقود الطائرات والديزل والبنزين، بالإضافة إلى مواد كيميائية أساسية مثل الأمونيا والبولي إيثيلين، مما يجعل توقفه ضربة لسلاسل التوريد النفطية الروسية.

اقتصاد

الأربعاء 15 يوليو 2026 6:22 مساءً - بتوقيت القدس

شركة أكاكوس الليبية تسجل أعلى معدل لإنتاج النفط منذ عام 2014

كشفت شركة أكاكوس للعمليات النفطية في ليبيا عن تحقيق طفرة ملموسة في مستويات إنتاجها من النفط الخام خلال شهر يوليو الجاري، حيث سجلت الشركة أرقاماً غير مسبوقة في عملياتها التشغيلية اليومية لم تشهدها منذ نحو عشر سنوات.

وأوضحت الشركة في بيان رسمي صادر عنها أن معدلات الإنتاج اليومي بلغت 332,056 برميلاً من النفط الخام، مشيرة إلى أن هذا المستوى يمثل أعلى معدل إنتاج يومي تصل إليه الشركة منذ عام 2014، مما يعكس تحسناً في القدرات الإنتاجية واستقراراً في الحقول التي تديرها.

وتأتي هذه الأرقام في وقت تسعى فيه ليبيا لتعزيز صادراتها النفطية وتجاوز العقبات الفنية واللوجستية التي واجهت القطاع خلال السنوات الماضية، حيث تساهم شركة أكاكوس بشكل محوري في رفد الاقتصاد الليبي بالموارد المالية عبر زيادة الكفاءة الإنتاجية في حقولها النفطية.

اقتصاد

الأربعاء 15 يوليو 2026 6:07 مساءً - بتوقيت القدس

تهديدات بإغلاق باب المندب: كيف يواجه أمن الطاقة العالمي 'كماشة' إيرانية؟

دخلت أزمة الطاقة العالمية منعطفاً حرجاً مع تحذيرات إيرانية من توسيع نطاق خنق الممرات المائية ليشمل مضيق باب المندب، البوابة الجنوبية للبحر الأحمر. وتعتمد طهران في هذا التهديد على جماعة الحوثي في اليمن، مما يضع إمدادات النفط العالمية بين فكي كماشة، خاصة مع استمرار تعطل الملاحة في مضيق هرمز منذ فبراير الماضي إثر المواجهات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.

وتشير البيانات الاقتصادية إلى أن البحر الأحمر تحول إلى شريان حياة رئيسي بعد إغلاق هرمز، حيث نجحت السعودية في تحويل نحو 70% من صادراتها من النفط الخام إلى ميناء ينبع. وقفزت الشحنات عبر هذا المنفذ إلى 4 ملايين برميل يومياً، مقارنة بأقل من مليون برميل في العام السابق، مما يجعل أي استهداف لباب المندب ضربة مباشرة للمسار البديل الذي تعتمد عليه الأسواق العالمية لاستقرار الأسعار.

ميدانياً، تصاعد التوتر عقب إعلان الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً قصف مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية، وهو ما رد عليه الحوثيون باستهداف مطار أبها في السعودية. وفي ظل هذا التصعيد، أكدت مصادر عسكرية إيرانية أن 'محور المقاومة' يمتلك القدرة الكاملة على منع الملاحة في البحر الأحمر، وهو ما يمثل تهديداً لـ 7.4 مليون برميل من النفط تمر يومياً عبر المضيق، أي ما يعادل 7% من الإنتاج العالمي.

عربي ودولي

الأربعاء 15 يوليو 2026 6:07 مساءً - بتوقيت القدس

نهاية 'آخر جدار' في أوروبا.. إسبانيا وجبل طارق يزيلان الحدود التاريخية

شهدت المنطقة الحدودية بين إسبانيا وإقليم جبل طارق تحولاً تاريخياً مع بدء تطبيق اتفاق جديد يقضي بإزالة الحواجز المادية التي فصلت بين الجانبين لعقود طويلة. وتأتي هذه الخطوة لإنهاء إجراءات العبور اليومية المعقدة التي أثرت بشكل مباشر على حركة العمال والسياح والتبادل التجاري بين الإقليم البريطاني وجاره الإسباني.

وتم التوقيع رسمياً على هذا الاتفاق في العاصمة البلجيكية بروكسل بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، وذلك بعد جولات مكوكية من المفاوضات استمرت لأكثر من أربعة أعوام. وقد شاركت في هذه المباحثات أطراف متعددة شملت لندن ومدريد وحكومة جبل طارق، وصولاً إلى صياغة الإطار السياسي النهائي في يونيو من العام الماضي.

ويهدف الإطار القانوني الجديد إلى تنظيم علاقة جبل طارق بالكتلة الأوروبية في مرحلة ما بعد 'بريكست'، حيث يسعى لتجاوز تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد. ويركز الاتفاق بشكل أساسي على إلغاء الفحوصات الروتينية عند الحدود البرية، مما يضمن انسيابية كاملة لحركة الأشخاص والبضائع دون عوائق مادية.

وقبيل دخول الاتفاق حيز التنفيذ الفعلي عند منتصف الليل، تجمعت حشود من المواطنين على جانبي الحدود في أجواء احتفالية عارمة. وقد امتزجت فرحة فتح الحدود مع احتفالات الإسبان بتأهل منتخبهم الوطني إلى نهائي كأس العالم بعد فوزه على فرنسا، حيث رُفعت الأعلام الوطنية في مشهد يعكس التفاؤل بالمستقبل.

وفي لحظة رمزية فارقة، التقى فابيان بيكاردو، رئيس حكومة جبل طارق، مع خوان فرانكو، عمدة مدينة لا لينيا الإسبانية، عند نقطة العبور التي كانت مغلقة. وتبادل المسؤولان العناق قبل أن يعبرا معاً دون الحاجة إلى الإجراءات الحدودية التقليدية، في إشارة واضحة إلى طي صفحة القيود اليومية المرهقة.

وترأس رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز المراسم الرسمية في الجانب الإسباني، بحضور وزير خارجيته خوسيه مانويل ألباريس للإشراف على إزالة الحواجز الحديدية. ووصف سانشيز هذه اللحظة بأنها سقوط لآخر الجدران المتبقية في القارة الأوروبية الغربية، مؤكداً أن التعاون سيحل محل عقود من التباعد.

وتعود جذور هذا النزاع الحدودي والسياسي إلى مطلع القرن الثامن عشر، وتحديداً خلال حرب الخلافة الإسبانية التي اندلعت عقب وفاة الملك كارلوس الثاني. وقد انتهت تلك الحقبة بتوقيع معاهدة أوترخت الشهيرة عام 1713، والتي تنازلت بموجبها إسبانيا عن جبل طارق لصالح التاج البريطاني، ليصبح الإقليم منذ ذلك الحين نقطة خلاف سيادي.

وعقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في عام 2020، واجه جبل طارق تحديات قانونية كبرى كونه لم يُدرج ضمن اتفاقية التجارة والتعاون الأصلية بين لندن وبروكسل. وأثار هذا الاستثناء مخاوف جدية من عودة 'الحدود الصلبة' التي كانت ستهدد مصادر رزق نحو 15,500 عامل يعبرون الحدود يومياً للعمل.

وبالرغم من الأهمية اللوجستية للاتفاق، إلا أنه لا يمس بالوضع السياسي القائم أو يحسم النزاع التاريخي حول السيادة على الإقليم بين مدريد ولندن. وبدلاً من ذلك، ينقل الاتفاق ترتيبات الرقابة الأمنية والجمركية إلى الموانئ والمطار، مع اعتماد قواعد مشتركة تضمن أمن المنطقة واستقرارها الاقتصادي.

من جانبه، أكد فابيان بيكاردو أن الاتفاق الجديد يضمن حماية الهوية الخاصة لجبل طارق ويحافظ على سيادته البريطانية دون تنازلات سياسية. وأشار إلى أن هذه الخطوة تفتح آفاقاً جديدة للازدهار المشترك، وتضع حداً للمخاوف التي ساورت سكان الإقليم والمناطق الإسبانية المجاورة منذ بدء إجراءات البريكست.

أحدث الأخبار

الأربعاء 15 يوليو 2026 5:58 مساءً - بتوقيت القدس

مخاوف من استنساخ الفشل: 'المنطقة العازلة' في لبنان تثير انقساماً داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية

تعيد السيطرة الإسرائيلية الحالية على مناطق واسعة داخل الأراضي اللبنانية ذكريات الاحتلال السابق لدى عسكريين قدامى، محذرين من أن ما تصفه الحكومة بـ 'المنطقة العازلة' قد يكون استنساخاً لاستراتيجية أثبتت فشلها تاريخياً. ويرى هؤلاء أن الوجود العسكري الحالي، الذي يمتد لعمق 10 كيلومترات، يحيي مخاوف 'الشريط الأمني' الذي استنزف الجيش الإسرائيلي لسنوات قبل الانسحاب منه في عام 2000 تحت ضغط الخسائر البشرية.

في المقابل، يدافع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن هذا التوجه، معتبراً إياه تحولاً جذرياً يمنع حزب الله من ترسيخ وجوده على الحدود مباشرة. وأكد نتنياهو خلال زيارة للقوات أن الهدف هو تدمير البنية التحتية العسكرية فوق الأرض وتحتها، لضمان عدم تكرار هجمات مماثلة لما حدث في السابع من أكتوبر، مشدداً على أن هذه المناطق تمثل رادعاً أمنياً ضرورياً في ظل المواجهة المفتوحة.

الرئيس الأمريكي ترامب يلتقي برئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في واشنطن

الرئيس الأمريكي ترامب يلتقي برئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في واشنطن

منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي

منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي

آثار الزلازل في لا غوايرا

آثار الزلازل في لا غوايرا

تُظهر الصورة مصنعًا للبتروكيماويات تابعًا لشركة «غازبروم نفتيكيم سالافات» في جمهورية باشكورتوستان

تُظهر الصورة مصنعًا للبتروكيماويات تابعًا لشركة «غازبروم نفتيكيم سالافات» في جمهورية باشكورتوستان

ميدانياً، تظهر الصور الواردة من الحدود قرى لبنانية مدمرة بالكامل تقريباً، حيث تخلو المنطقة من المدنيين وتنتشر فيها الدوريات العسكرية الإسرائيلية وسط أنقاض المنازل. وبينما تستمر العمليات العسكرية التي أسفرت عن نزوح مليون لبناني ومقتل الآلاف، تتجه الأنظار إلى العاصمة الإيطالية روما، حيث تجري محادثات برعاية أمريكية لبحث اتفاق إطاري يهدف لنزع سلاح حزب الله والتوصل إلى تسوية سياسية تنهي حالة الاستنزاف على الجبهة الشمالية.

تُظهر الصورة علمي روسيا وأوكرانيا

تُظهر الصورة علمي روسيا وأوكرانيا

هجوم روسي على دورن في أوديسا

هجوم روسي على دورن في أوديسا

فلسطين

الأربعاء 15 يوليو 2026 5:58 مساءً - بتوقيت القدس

الحمد الله يلتقي القنصل العام الإيطالي في القدس

نابلس/ غسان الكتوت/ الرواد للصحافة والإعلام


التقى الاستاذ الدكتور رامي الحمد الله، رئيس لجنة الانتخابات المركزية،  دومينيكو بيلاتو، القنصل العام الإيطالي في القدس. 


وتناول اللقاء آخر التطورات السياسية والاستعدادات الجارية لإجراء الانتخابات التشريعية في نوفمبر/تشرين الثاني 2026.


 وتم التأكيد على أهمية العملية الانتخابية باعتبارها خطوةً أساسيةً نحو تعزيز الديمقراطية في فلسطين، وترسيخ المشاركة السياسية، ودعم تطلعات الشعب الفلسطيني نحو مستقبل ديمقراطي.

عربي ودولي

الأربعاء 15 يوليو 2026 5:37 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن توسع عملياتها العسكرية ضد إيران وتستهدف قدراتها في مضيق هرمز

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن انطلاق موجة جديدة من الهجمات الجوية والصاروخية ضد أهداف تابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية. وبدأت هذه العمليات في تمام الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت غرينتش، في إطار تصعيد عسكري متواصل يهدف إلى شل القدرات القتالية الإيرانية.

وأوضحت مصادر عسكرية أن الضربات الحالية تتركز بشكل أساسي على تدمير الإمكانيات التي تستخدمها القوات الإيرانية في تهديد الملاحة الدولية. وتسعى واشنطن من خلال هذه الموجة إلى تأمين ممر الشحن التجاري في مضيق هرمز الذي شهد توترات متصاعدة مؤخراً.

وفي تطور ميداني متصل، أكدت القيادة المركزية أنها قامت بتغيير مسارات سفن تجارية لضمان سلامتها منذ إعادة فرض الحصار البحري على إيران. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع دخول العمليات العسكرية يومها الخامس، حيث تستهدف الغارات مدناً وجزراً إيرانية استراتيجية بشكل يومي.

من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن بلاده أحكمت سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز، وأنها ستتولى من الآن فصاعداً مهمة تنسيق حركة الملاحة فيه. واتهم ترمب القيادة الإيرانية بإهدار كافة الفرص الدبلوماسية التي قُدمت لها خلال الفترة الماضية لتجنب المواجهة.

وأشار ترمب إلى أن قرار إعادة فرض الحصار واستخدام القوة العسكرية جاء رداً على ما وصفه بـ'الرصاصة الأولى' التي أطلقتها طهران. وأكد الرئيس الأمريكي أنه لا يشعر بالندم على منح إيران فرصة سابقة، معتبراً أن السلوك الإيراني الحالي ينم عن تفكير غير منطقي.

وشهد البيت الأبيض اجتماعاً رفيع المستوى في غرفة العمليات، ضم كبار مسؤولي الأمن القومي والاستخبارات ووزير الحرب بيت هيغسيث. وناقش المجتمعون خيارات عسكرية أكثر صرامة، تهدف إلى توجيه ضربات وصفت بأنها ستكون 'أشد قوة وأكثر فتكاً' بالمواقع الحيوية الإيرانية.

وتشير التقارير الواردة من واشنطن إلى أن بنك الأهداف الأمريكي قد يتوسع ليشمل البنية التحتية المدنية والعسكرية على حد سواء. ومن بين الأهداف المحتملة التي لوح بها ترمب محطات توليد الطاقة والجسور الحيوية، في محاولة لزيادة الضغط على النظام الإيراني.

ووصف الرئيس الأمريكي الاتفاقيات السابقة مع طهران بأنها كانت 'هشة' ولا تلبي المتطلبات الأمنية للولايات المتحدة وحلفائها. وأبلغ المفاوضون الأمريكيون الجانب الإيراني صراحة بأن الخيار الوحيد لوقف العمليات العسكرية هو الانخراط في اتفاق شامل وجديد.

وفي تصعيد لافت للخطاب السياسي، لم يستبعد ترمب خيار التدخل البري، ملوحاً بإمكانية وجود قوات على الأرض دون تحديد هويتها. وتتزامن هذه التهديدات مع أنباء عن إعادة تقييم الإدارة الأمريكية لخيارات دعم المعارضة الإيرانية والقوى الداخلية المناهضة للنظام.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أبلغت الإدارة الأمريكية الكونغرس رسمياً بانهيار تفاهمات وقف إطلاق النار السابقة واستمرار العمليات القتالية. ويبدو أن المؤشرات الميدانية لا توحي بقرب انتهاء هذا التصعيد، في ظل إصرار واشنطن على تحقيق أهدافها العسكرية بالكامل.

في المقابل، لم تقف طهران مكتوفة الأيدي، حيث شنت هجمات استهدفت ما وصفتها بمنشآت عسكرية أمريكية تتواجد في أراضي دول عربية مجاورة. وأثارت هذه الهجمات تنديداً واسعاً بعد تقارير عن سقوط ضحايا من المدنيين وتضرر منشآت غير عسكرية في تلك الدول.

وتتمسك إيران بموقفها القاضي باستهداف أي سفينة تحاول عبور مضيق هرمز دون التنسيق المسبق مع قواتها البحرية. وتفرض طهران مسارات محددة للسفن، معتبرة أن أي خروج عن هذه المسارات يمثل تهديداً لأمنها القومي ويستوجب الرد العسكري المباشر.

ومع استمرار الغارات الجوية الأمريكية على المناطق الساحلية الجنوبية لإيران، تتزايد المخاوف الدولية من انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة. وتبقى الأنظار متجهة نحو الساعات القادمة لمعرفة مدى تأثير الضربات 'الأشد فتكاً' التي توعدت بها واشنطن على موازين القوى.

تحليل

الأربعاء 15 يوليو 2026 5:11 مساءً - بتوقيت القدس

الديمقراطيون يعرقلون مشروع موازنة الدفاع الأمريكية احتجاجاً على حرب إيران وتعميق التكامل العسكري مع إسرائيل


واشنطن – سعيد عريقات – 15/7/2026

في تطور يعكس اتساع الانقسام داخل المؤسسة السياسية الأميركية بشأن الحرب على إيران والسياسات الدفاعية لإدارة الرئيس دونالد ترمب، نجح أعضاء الحزب الديمقراطي في مجلس الشيوخ، الثلاثاء، في منع المضي قدماً بمناقشة مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني (NDAA) للسنة المالية 2027، الذي تبلغ قيمته نحو 1.15 تريليون دولار، وذلك اعتراضاً على تمويل الحرب المستمرة ضد إيران، فضلاً عن بنود تنص على توسيع التعاون العسكري والاستخباراتي بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وحصل المشروع على تأييد 50 عضواً جمهورياً، مقابل معارضة 46 عضواً ديمقراطياً، لكنه أخفق في بلوغ عتبة الستين صوتاً اللازمة لفتح باب النقاش. وصوّت زعيم الأغلبية الجمهورية جون ثون ضد المشروع لأسباب إجرائية تتيح إعادة طرحه لاحقاً، فيما تغيب أربعة أعضاء عن الجلسة.

ويُعد هذا التصويت من أكثر الانتكاسات السياسية التي تواجه مشروع قانون الدفاع السنوي، الذي اعتاد الكونغرس إقراره بتوافق واسع بين الحزبين، الأمر الذي يعكس تغيراً ملحوظاً في طبيعة النقاش الدائر حول الإنفاق العسكري ودور الولايات المتحدة في النزاعات الخارجية.

ويأتي هذا التطور في وقت تدفع فيه إدارة ترمب نحو خطة أمن قومي أوسع تبلغ قيمتها نحو 1.5 تريليون دولار لعام 2027، تشمل أكثر من 350 مليار دولار مخصصة لإنتاج الذخائر، وبناء السفن الحربية، وأنظمة الدفاع الصاروخي، والطائرات المسيّرة، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى برامج تسلح بعيدة المدى، في إطار إعادة هيكلة القدرات العسكرية الأمريكية بعد الحرب مع إيران.

وبرزت المادة 1217 من مشروع القانون باعتبارها إحدى أكثر مواده إثارة للجدل، إذ تنص على تعزيز غير مسبوق للتكامل العسكري والتكنولوجي والاستخباراتي بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وهو ما اعتبره معارضون محاولة لمنح هذا التعاون صفة قانونية دائمة تتجاوز حدود التنسيق التقليدي بين البلدين.

وقاد السيناتور المستقل بيرني ساندرز، إلى جانب السيناتور الديمقراطي كريس فان هولن، حملة إسقاط المشروع، معتبرين أن مشروع القانون لا يقتصر على زيادة الإنفاق العسكري، بل يتضمن موافقة ضمنية على الحرب التي تشنها إدارة ترمب ضد إيران.

وقال ساندرز إن مشروع القانون “يخصص أموالاً لحرب غير قانونية وغير أخلاقية ضد إيران، ويتضمن بنداً خاصاً لتوفير مزيد من الأسلحة لإسرائيل مع غياب شبه كامل للرقابة البرلمانية”، مضيفاً أن الوقت قد حان “للاستثمار في الشعب الأمريكي، لا في الحروب التي لا تنتهي.”

من جانبه، أعلن السيناتور جيف ميركلي رفضه المشروع، مؤكداً أنه لا يستطيع تأييد إنفاق عسكري وصفه بالمفرط، ولا منح موافقة فعلية على الحرب ضد إيران، ولا القبول ببنود تفرض تعميق التعاون الدفاعي والاستخباراتي مع إسرائيل.

أما السيناتور رون وايدن، فاعتبر أن إنفاق 1.15 تريليون دولار على وزارة الدفاع في ظل الحرب مع إيران لا يجعل الأمريكيين أكثر أمناً، بل يعرّض القوات الأمريكية والمدنيين لمزيد من المخاطر، ويسهم في ارتفاع أسعار الطاقة، كما انتقد البنود التي توسع التعاون مع الشركات الإسرائيلية في مجالات المراقبة والذكاء الاصطناعي، محذراً من إمكانية إساءة استخدام هذه التقنيات وانعكاساتها على حقوق الإنسان.

في المقابل، هاجم الجمهوريون موقف الديمقراطيين، واتهم السيناتور بيرني مورينو زملاءه بـ"احتجاز الولايات المتحدة رهينة" لأسباب سياسية، بينما رأى السيناتور جون كورنين أن الديمقراطيين يضعون الحسابات الحزبية فوق اعتبارات الأمن القومي.

ولقي التصويت ترحيباً واسعاً من منظمات المجتمع المدني والجماعات المناهضة للحرب، إذ اعتبرت ميديا بنجامين، المؤسسة المشاركة لمنظمة “كود بينك”، أن مجلس الشيوخ رفض للمرة الأولى تمرير موازنة دفاع ضخمة بهذه السرعة، معتبرة أن الضغوط الشعبية لعبت دوراً أساسياً في تحقيق هذه النتيجة.

كما رأى ستيف إليس، رئيس منظمة "دافعو الضرائب من أجل الحس السليم" في تصريح صحفي، أن التصويت بعث رسالة واضحة إلى وزارة الدفاع مفادها أن طلب زيادة الموازنة الأساسية بنسبة 28 في المائة لم يعد يحظى بقبول تلقائي، محذراً من أن استمرار هذا المستوى من الإنفاق قد يضيف أكثر من ثلاثة تريليونات دولار إلى الدين العام خلال السنوات الثماني المقبلة.

بدوره، وصف روبرت وايزمان، الرئيس المشارك لمنظمة "بابليك سيتيزن" لموقع "كومون دريمز"، نتيجة التصويت بأنها رفض مزدوج، يتمثل في الاعتراض على زيادة الإنفاق على مؤسسة دفاعية تتعرض لاتهامات مزمنة بالهدر، ورفض الحرب التي تخوضها إدارة ترمب ضد إيران، مؤكداً أن الناخبين الأمريكيين باتوا يفضلون توجيه الموارد نحو الرعاية الصحية والتعليم والبنية التحتية بدلاً من توسيع الإنفاق العسكري.

وفي السياق نفسه، اعتبر غريغ وليامز، مدير مركز معلومات الدفاع في مشروع الرقابة الحكومية في تصريح صحفي، أن مجلس الشيوخ اتخذ القرار الصحيح برفض مشروع القانون، مشيراً إلى أن مستوى الإنفاق المقترح يمثل أكبر زيادة في الموازنة العسكرية الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية.

وفي محاولة لطرح بديل مختلف، قدم السيناتور إد ماركي مشروع قانون جديد بعنوان "خفض موازنة البنتاغون"، يقترح سقفاً للإنفاق الدفاعي عند نحو 750 مليار دولار، وهو رقم لا يزال مرتفعاً وفق بعض الخبراء، لكنه يقل كثيراً عن المقترحات الحالية.

ورغم أن التصويت لا يعني إسقاط مشروع القانون نهائياً، فإنه يوجه ضربة سياسية لإدارة ترمب ويكشف تصاعد المعارضة داخل الكونغرس لربط الإنفاق الدفاعي بالحرب على إيران وبسياسات توسيع الشراكة العسكرية مع إسرائيل، وهو ما يرجح مفاوضات شاقة قبل التوصل إلى صيغة تحظى بقبول الحزبين.

يمثل هذا التصويت نقطة تحول مهمة في الجدل الأميركي حول الأمن القومي، إذ لم يعد الخلاف يدور حول حجم الإنفاق العسكري فحسب، بل حول فلسفة استخدام القوة العسكرية نفسها. فالحرب على إيران أعادت إلى الواجهة التساؤلات الدستورية بشأن صلاحيات الرئيس في خوض الحروب دون تفويض صريح من الكونغرس، كما أعادت إحياء تيار سياسي يرى أن الأولوية ينبغي أن تكون لمعالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية داخل الولايات المتحدة، بدلاً من توسيع الانخراط في صراعات خارجية مكلفة مالياً وسياسياً.

كما يكشف الجدل حول المادة 1217 أن العلاقة العسكرية بين واشنطن وإسرائيل دخلت مرحلة جديدة تتجاوز التعاون التقليدي إلى السعي لإرساء تكامل مؤسسي دائم في مجالات الدفاع والذكاء الاصطناعي والاستخبارات والتكنولوجيا العسكرية. ويخشى معارضو هذا التوجه أن يؤدي تثبيت هذه العلاقة في القانون إلى تقليص قدرة الإدارات والكونغرس مستقبلاً على ممارسة الرقابة أو إعادة تقييم حدود التعاون، بما يجعل الالتزامات الاستراتيجية أقل خضوعاً للنقاش السياسي مع تغير الظروف الإقليمية.

وتعكس نتيجة التصويت أيضاً تحولاً تدريجياً داخل الحزب الديمقراطي، حيث باتت أصوات الاعتراض على الحروب الخارجية والدعم العسكري غير المشروط لإسرائيل أكثر حضوراً وتأثيراً مقارنة بالسنوات الماضية. وإذا استمرت الحرب على إيران في استنزاف الموارد الأمريكية ورفع تكاليف الطاقة وإثارة الانقسامات الداخلية، فقد يصبح الإنفاق الدفاعي أحد أبرز ملفات المواجهة السياسية في انتخابات الكونغرس المقبلة، مع تزايد الضغوط الشعبية لإعادة توجيه الموارد نحو الاقتصاد والرعاية الصحية والبنية التحتية، بدلاً من تمويل صراعات خارجية مفتوحة.

عربي ودولي

الأربعاء 15 يوليو 2026 5:07 مساءً - بتوقيت القدس

القضاء المغربي يقرر إطلاق سراح الصحافي علي المرابط بعد توقيفه بطنجة

أعلنت النيابة العامة في مدينة الدار البيضاء، اليوم الأربعاء، قرارها القاضي بإخلاء سبيل الصحافي المغربي علي المرابط، وذلك عقب مرور ثلاثة أيام على توقيفه في مطار طنجة شمال المملكة. وجاء هذا القرار بعد مراجعة دقيقة لكافة وثائق المسطرة القانونية وإجراء التحريات التقنية اللازمة التي تطلبتها طبيعة الملف القضائي المفتوح.

وأوضحت المصادر القضائية أن السلطات قررت تسليم المرابط كافة المحجوزات التي ضُبطت بحوزته لحظة توقيفه، والتي شملت حاسوبين شخصيين ووحدة تخزين رقمية بالإضافة إلى هاتفه المحمول. وأكدت النيابة العامة أن المسار القانوني للقضية لم ينتهِ بعد، حيث سيتم ترتيب الآثار القانونية المناسبة فور استكمال كافة جوانب البحث والتحقيق الجاري.

وكان توقيف المرابط يوم الأحد الماضي، فور وصوله من مدينة برشلونة الإسبانية، قد أثار ردود فعل واسعة النطاق على الصعيدين المحلي والدولي. وشهدت العواصم الأوروبية، لا سيما باريس ومدريد، موجة تضامن كبيرة من قبل هيئات صحافية وحقوقية طالبت بضرورة احترام حرية التعبير وضمان السلامة القانونية للصحافيين المستقلين.

وتصدرت قضية المرابط عناوين كبريات الصحف الدولية مثل 'الباييس' و'إلموندو' الإسبانيتين، و'لوموند' و'ليبراسيون' الفرنسيتين، التي أفردت مساحات واسعة لتغطية تداعيات الاعتقال. وحذرت بعض الافتتاحيات الدولية من تأثير مثل هذه الإجراءات على صورة المغرب الحقوقية، خاصة مع اقتراب استحقاقات دولية كبرى يشارك المغرب في تنظيمها.

وعلى المستوى الدبلوماسي، دخلت وزارة الخارجية الإسبانية على خط الأزمة، حيث صرح الوزير مانويل ألباريس بأن مصالح وزارته تتابع الملف باهتمام وتدرس تفاصيله بدقة. كما أصدرت منظمات دولية وازنة، من بينها 'مراسلون بلا حدود' والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، بيانات عاجلة دعت فيها السلطات المغربية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحافي.

ويُعد علي المرابط من الوجوه البارزة في مشهد الصحافة المستقلة بالمغرب منذ نهاية التسعينيات، حيث ترأس تحرير مجلة 'لوجورنال' وأسس تجارب إعلامية أخرى باللغتين العربية والفرنسية. وقد واجه خلال مسيرته المهنية تحديات قانونية عديدة، كان أبرزها الحكم بمنعه من ممارسة العمل الصحافي لمدة عشر سنوات في واقعة أثارت جدلاً حقوقياً واسعاً حينها.

وفي الوقت الراهن، يركز المرابط نشاطه الإعلامي من خلال منصات التواصل الاجتماعي وبرامج 'البودكاست'، حيث يتناول قضايا الشأن العام المغربي من مقر إقامته في إسبانيا. ويترقب المتابعون للشأن الحقوقي ما ستسفر عنه التحقيقات النهائية، ومدى تأثير هذا الإفراج على مسار حرية الصحافة في المملكة خلال المرحلة المقبلة.

عربي ودولي

الأربعاء 15 يوليو 2026 5:07 مساءً - بتوقيت القدس

اختتام مفاوضات روما: توافق لبناني إسرائيلي على ترتيبات الانسحاب من مناطق تجريبية

أنهت الوفود المفاوضة من الجانبين اللبناني والإسرائيلي الجلسة السادسة من المباحثات التي استضافتها العاصمة الإيطالية روما داخل مقر السفارة الأمريكية. وأفادت مصادر مطلعة بأن الوفود غادرت مقر الاجتماعات في وقت مبكر، مما يشير إلى سرعة التوصل إلى تفاهمات حول النقاط المدرجة على جدول الأعمال لهذه الجولة.

وسادت أجواء إيجابية وبناءة أروقة المفاوضات منذ انطلاقها يوم أمس، حيث تركزت النقاشات على حسم الملفات العالقة وتجاوز العقبات التقنية. وتأتي هذه الجولة في سياق الجهود الدولية الرامية لتثبيت الاستقرار على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة وجنوب لبنان.

وأكدت مصادر ميدانية أن الوفدين نجحا في وضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل التقنية المرتبطة بانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من المناطق التي صُنفت كـ 'تجريبية'. وتدفع الولايات المتحدة الأمريكية بقوة نحو إنجاز هذه الخطوة لضمان خفض التصعيد الميداني وبدء تنفيذ بنود الاتفاقات السابقة.

وفي سياق متصل، رجحت أوساط رسمية لبنانية رفيعة المستوى أن يبدأ تنفيذ الترتيبات الخاصة بالمنطقتين النموذجيتين في جنوب البلاد خلال الأيام القليلة القادمة. ويأتي هذا التحرك استجابة لمطالب قدمها الجانب اللبناني لضمان سيادته على المناطق التي سيتم إخلاؤها وفق الجدول الزمني المتفق عليه.

وتناولت المباحثات في روما بشكل تفصيلي آليات تنفيذ ما يُعرف بـ 'صيغة الإطار'، وهي الوثيقة التي تنظم تسلسل الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة. كما ركزت النقاشات على تحديد الإطار الزمني الدقيق لكل مرحلة من مراحل الانسحاب لضمان عدم حدوث فراغ أمني.

ودخل الوفد اللبناني هذه الجولة من المفاوضات متسلحاً بموقف أمريكي داعم للمطالب التي تطرحها بيروت، وهو ما اعتبره مراقبون تحولاً مهماً في مسار التفاوض. وتهدف هذه الضغوط الأمريكية إلى تسريع وتيرة الحل الدبلوماسي وتفادي أي مواجهات عسكرية واسعة في المنطقة.

وكانت بيروت وتل أبيب قد وقعتا في السادس والعشرين من يونيو الماضي على 'صيغة إطار' برعاية واشنطن، تنص على انسحاب إسرائيلي متدرج من كامل الأراضي اللبنانية. ويبدأ هذا المسار من منطقتين تجريبيتين لم يتم الإفصاح عن أسمائهما رسمياً حتى اللحظة لأسباب أمنية ولوجستية.

ويرتبط الجدول الزمني للانسحاب، وفقاً للاتفاق المبرم، بقدرة الجيش اللبناني على تولي المسؤوليات الأمنية الكاملة في المناطق التي يخرج منها الاحتلال. ويشترط الاتفاق ضمان خلو هذه المناطق من أي مظاهر مسلحة غير رسمية، في إشارة إلى ضرورة بسط سلطة الدولة اللبنانية وحدها على تلك الأراضي.

وتترقب الأوساط السياسية في المنطقة بدء الخطوات العملية على الأرض، حيث يمثل نجاح تجربة المنطقتين النموذجيتين اختباراً حقيقياً لمدى التزام الأطراف ببنود الاتفاق. ومن شأن هذا التقدم أن يمهد الطريق لانسحاب شامل ينهي عقوداً من التوتر الحدودي والاحتلال في مناطق جنوب لبنان.

فلسطين

الأربعاء 15 يوليو 2026 4:37 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة العدوان على غزة: 14 شهيداً في يوم واحد ومجزرة بحق عائلة في دير البلح

أفادت مصادر طبية في قطاع غزة بارتكاب الاحتلال الإسرائيلي مجازر جديدة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، حيث استقبلت المستشفيات 14 شهيداً و18 جريحاً. وأوضحت وزارة الصحة أن من بين الضحايا 12 شهيداً ارتقوا في غارات مباشرة، بالإضافة إلى شهيد فارق الحياة متأثراً بجراحه السابقة، مما يعكس استمرار وتيرة العنف ضد المدنيين في مختلف مناطق القطاع.

وعلى الصعيد الميداني، استهدفت طائرات الاحتلال فجر اليوم الأربعاء منزلاً مأهولاً في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، مما أدى إلى استشهاد أربعة أفراد من عائلة واحدة. وذكرت مصادر محلية أن القصف جاء ضمن سلسلة غارات مكثفة طالت المربعات السكنية، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ محاولاتها لانتشال المفقودين من تحت أنقاض المنازل المدمرة رغم شح الإمكانيات.

وفيما يخص الإحصائيات التراكمية، أشارت التقارير الرسمية إلى أن عدد الشهداء منذ إعلان 'وقف إطلاق النار' في الحادي عشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي قد وصل إلى 1,123 شهيداً، بينما بلغت الإصابات 3,616 حالة. كما تمكنت الطواقم من تنفيذ 800 عملية انتشال لضحايا كانوا مفقودين تحت الركام، وهو ما يرفع الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 73,246 شهيداً و173,727 جريحاً.

وتواجه المنظومة الصحية والدفاع المدني تحديات جسيمة في الوصول إلى الضحايا الذين لا يزالون في الطرقات وتحت أنقاض البنايات المستهدفة، بسبب منع الاحتلال للتحركات واستهدافه المباشر لفرق الإغاثة. وتؤكد المصادر أن الأرقام المعلنة هي فقط لمن وصلوا إلى المستشفيات، بينما تبقى الأعداد الحقيقية مرشحة للزيادة في ظل وجود آلاف المفقودين الذين لم يتم إدراجهم في السجلات الرسمية حتى الآن.

عربي ودولي

الأربعاء 15 يوليو 2026 4:36 مساءً - بتوقيت القدس

إرث الأمير الوالد الإنساني: بصمات عابرة للقارات ووفاء استثنائي لمعلم الطفولة

في اليوم الرابع من الحداد الرسمي الذي تعيشه دولة قطر، تبرز ملامح الإرث الإنساني العظيم الذي تركه الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والذي تجاوزت آثاره الحدود الجغرافية لتصل إلى أكثر من 70 دولة حول العالم. لقد نجح الأمير الوالد في تحويل الدوحة إلى مركز ثقل دولي للعمل الإغاثي والتنموي، مما جعلها شريكاً موثوقاً للمجتمعات المتضررة من النزاعات والكوارث الطبيعية.

وتعد المحطة اللبنانية عقب عدوان تموز 2006 شاهداً حياً على سرعة الاستجابة القطرية، حيث وجه الأمير الوالد بتخصيص نحو 300 مليون دولار لإعادة إعمار ما دمرته الحرب في القرى والبلدات الجنوبية. ولم يقتصر الدعم على الجانب المالي، بل شمل بناء المدارس وتعبيد الطرق وتأهيل شبكات الكهرباء والمياه الحيوية للسكان.

وفي السودان، قادت الدوحة جهوداً دبلوماسية وتنموية مضنية لإنهاء الصراع في إقليم دارفور، توجت بتوقيع وثيقة الدوحة للسلام عام 2011. وتعهدت قطر حينها بتقديم 500 مليون دولار لدعم مشاريع التنمية وإعادة الإعمار، والتي شملت إنشاء قرى نموذجية متكاملة الخدمات استفاد منها مئات الآلاف من النازحين.

أما في فلسطين، فقد سجل التاريخ للأمير الوالد زيارته التاريخية لقطاع غزة في أكتوبر 2012، كأول زعيم عربي يكسر الحصار السياسي عن القطاع. وأعلن خلال تلك الزيارة عن منحة بقيمة 400 مليون دولار، أثمرت عن تدشين مدينة حمد السكنية ومشاريع استراتيجية في البنية التحتية لا تزال تخدم ملايين الفلسطينيين.

ولم تغب الأزمة السورية عن أولويات السياسة الإنسانية للأمير الوالد، حيث ساهمت قطر بفاعلية في تمويل عمليات إغاثة اللاجئين والنازحين وتوفير المأوى والغذاء. كما امتدت يد العون القطرية لتشمل منكوبي زلزال هايتي، ومتضرري الفيضانات في باكستان، ومواجهة موجات الجفاف القاسية التي ضربت الصومال.

وبعيداً عن السياسة الكبرى، كشفت شهادات مقربة عن جوانب إنسانية عميقة في شخصية الأمير الوالد، لا سيما وفاءه النادر لمعلميه الأوائل. وروى أستاذ الاقتصاد صلاح منصور تفاصيل علاقة فريدة جمعت والده الراحل بالشيخ حمد، بدأت منذ مقاعد الدراسة في المرحلة الابتدائية واستمرت حتى بعد تولي الأمير مقاليد الحكم.

وأوضح منصور أن والده تولى الإشراف التربوي والتعليمي على الشيخ حمد بن خليفة منذ الصف الثالث الابتدائي، حيث كان الأمير الوالد وزميله صلاح يجلسان على المقعد نفسه طوال سنوات الدراسة. وكانت هذه العلاقة تحظى بمباركة ومتابعة شخصية من الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني الذي منح المعلم صلاحيات كاملة.

واستذكر منصور موقفاً يعكس التواضع والوفاء، حين حضر الأمير الوالد شخصياً إلى منزل العائلة في الدوحة لتقديم واجب العزاء في معلمه الراحل. ورغم أن صلاح كان متواجداً في القاهرة آنذاك، إلا أن الأمير أصر على التواصل معه هاتفياً عبر السفارة ليقدم له التعازي شخصياً، مؤكداً تقديره العميق لمن علمه.

ووصف منصور تلك العلاقة بأنها كانت "أبوية بكل ما تحمله الكلمة من معنى"، حيث لم تغير المناصب الرفيعة من احترام الأمير لمعلمه. وكان الشيخ حمد يحرص على زيارة أستاذه في منزله بشكل دوري، ويجلس معه في لقاءات تتسم بالبساطة والصراحة المطلقة، مستمعاً إلى نصائحه وملاحظاته باهتمام بالغ.

لقد كان المعلم الراحل، بحسب ابنه، يمتلك أسلوباً تربوياً يجمع بين الرحمة والحزم، وهو ما ساهم في تشكيل شخصية الأمير الوالد القيادية. وقد تجلى هذا التقدير في استمرار التواصل مع عائلة المعلم في كافة المناسبات، مما يبرز جانباً من الوفاء الذي قلما يتكرر في دوائر الحكم والسلطة.

إن هذه القصص الإنسانية تتقاطع مع الرؤية الكلية التي تبناها الأمير الوالد في بناء دولة عصرية لا تنسى جذورها ولا تتخلى عن التزاماتها الأخلاقية. فالمشاريع الكبرى التي غيرت وجه قطر اقتصادياً، كانت تسير جنباً إلى جنب مع مبادرات تعزز القيم الإنسانية والروابط الاجتماعية الوثيقة.

وتشير مصادر إلى أن النهج الذي أرساه الأمير الوالد في العمل الخيري أصبح مؤسسة قائمة بذاتها، تعتمد على الاستدامة والتمكين بدلاً من الإغاثة المؤقتة. وهذا ما يفسر نجاح المشاريع القطرية في إحداث فارق حقيقي في حياة المجتمعات التي استهدفتها في قارات آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية.

وفي ختام أيام الحداد، يبقى إرث الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حاضراً في ذاكرة الشعوب التي وجدت في قطر سنداً في أوقات المحن. وسواء كان ذلك من خلال إعمار المدن المدمرة أو من خلال الوفاء لمعلم بسيط، فإن البصمة الإنسانية للأمير الوالد تظل علامة فارقة في تاريخ المنطقة.

إن الوفاء الذي أظهره الأمير الوالد تجاه معلمه هو انعكاس لوفائه للقضايا العربية والإسلامية، حيث ظلت فلسطين ولبنان والسودان في قلب اهتماماته. وتؤكد هذه المسيرة أن القيادة الحقيقية هي التي تجمع بين الحنكة السياسية والسمو الأخلاقي في التعامل مع الأفراد والشعوب على حد سواء.

تحليل

الأربعاء 15 يوليو 2026 4:24 مساءً - بتوقيت القدس

دعوى محمود خليل تعيد إحياء "قانون كو كلوكس كلان"… مواجهة قضائية مع إدارة ترمب وجماعات مؤيدة لإسرائيل

رسالة واشنطن


واشنطن –سعيد عريقات – 15/7/2026

 فتح الناشط الفلسطيني وخريج جامعة كولومبيا، محمود خليل يوم الثلاثاء، 14 تموز، فصلاً جديداً من المواجهة القانونية مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعدما رفع دعوى مدنية أمام محكمة اتحادية ضد نائب كبير موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر، ومؤسسة "هيريتيج" المحافظة، وأحد المنتسبين إلى جامعة كولومبيا، إلى جانب عدد من الأشخاص والمنظمات، متهماً إياهم بالتآمر لاستهدافه بسبب نشاطه المؤيد للحقوق الفلسطينية، في قضية مرشحة لأن تتحول إلى اختبار قضائي مهم لحدود حرية التعبير في الولايات المتحدة.

وتستند الدعوى إلى "قانون كو كلوكس كلان" لعام 1871، أحد أبرز قوانين الحقوق المدنية في التاريخ الأميركي، والذي أقره الكونغرس عقب الحرب الأهلية لمواجهة أعمال الإرهاب والعنف التي مارستها منظمة "كو كلوكس كلان" ضد الأميركيين السود وأنصار إعادة الإعمار. ولا يزال أحد أهم مواده نافذاً حتى اليوم، إذ يتيح مقاضاة أي أفراد أو جهات يثبت تآمرهم على حرمان أشخاص من حقوقهم الدستورية أو معاقبتهم بسبب ممارستهم حريات يكفلها الدستور.

وقال خليل، في بيان أعلن فيه رفع الدعوى، إنه "لن يتوقف عن النضال حتى يُحاسب كل من ساهم عن قصد في حرماني من حضور ولادة ابني، وسلب 104 أيام من حياتي"، في إشارة إلى فترة احتجازه لدى سلطات الهجرة الأميركية، مضيفاً أن "هذه الدعوى لا تتعلق بما تعرضت له شخصياً فحسب، بل بمؤامرة منسقة ومستمرة لمعاقبة وإسكات وترهيب كل من يجرؤ على الدفاع عن تحرير فلسطين"، مؤكداً أن إجراءات قانونية أخرى ستتبع قريباً.

وبرز محمود خليل، وهو فلسطيني كان يحمل الإقامة الدائمة القانونية في الولايات المتحدة، بوصفه أحد أبرز قادة الحركة الطلابية المؤيدة لفلسطين في جامعة كولومبيا خلال الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها الجامعات الأميركية اعتراضاً على الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة. وفي آذار 2025، اعتقلته سلطات الهجرة الأميركية بعد أن اعتبرت إدارة ترمب أن نشاطه السياسي يتعارض مع مصالح السياسة الخارجية الأميركية، وسعت إلى ترحيله، في خطوة أثارت انتقادات واسعة من منظمات الحقوق المدنية، التي رأت أن الإدارة استخدمت قوانين الهجرة لمعاقبة نشاط سياسي سلمي يحظى بحماية التعديل الأول للدستور الأميركي.

وتزعم الدعوى أن استهداف خليل لم يكن قراراً إدارياً منفرداً، بل جاء نتيجة تنسيق بين مسؤولين حكوميين ومراكز أبحاث ومنظمات ضغط وجماعات ناشطة مؤيدة لإسرائيل، بهدف إسكات الأصوات المنتقدة للحرب على غزة، وإرسال رسالة ردع إلى الناشطين في الجامعات الأميركية.

ومن بين الجهات التي شملتها الدعوى منظمتا "بيتار" (Betar) و"كاناري ميشن" (Canary Mission) ، اللتان تعملان كواجهة للدعاية الإسرائيلية، وتركز اهتمامها بجمع معلومات عن الطلبة والأكاديميين المؤيدين لفلسطين، ونشر ملفات عنهم، وممارسة ضغوط على الجامعات والسلطات الحكومية لاتخاذ إجراءات بحقهم. وقد نفت المنظمتان في مناسبات سابقة ارتكاب أي مخالفات قانونية، وقالتا إن نشاطهما يقتصر على توثيق ما تعتبرانه معاداة للسامية والتطرف.

كما تتهم الدعوى مؤسسة "هيريتدج"، إحدى أكثر المؤسسات الفكرية المحافظة نفوذاً في واشنطن، بالمساهمة في توفير الغطاء الفكري والسياسي للحملة التي استهدفت الناشطين المؤيدين لفلسطين، بينما يواجه ستيفن ميلر اتهامات بالمشاركة في صياغة وتنفيذ سياسات هدفت إلى استخدام أدوات الدولة، بما فيها قوانين الهجرة، لمعاقبة معارضين للسياسة الأميركية تجاه إسرائيل.

ويقول مراقبون إن القضية قد تتجاوز حدودها الشخصية لتتحول إلى سابقة قانونية بشأن العلاقة بين السلطة التنفيذية والجماعات الخاصة، ومدى مسؤولية تلك الجماعات إذا ثبت أنها نسقت مع مسؤولين حكوميين لاستهداف أفراد بسبب آرائهم السياسية. كما قد تعيد القضية إحياء استخدام قانون يعود إلى أكثر من قرن ونصف القرن في سياق معركة حديثة تدور حول حرية التعبير، والنشاط الطلابي، وحدود النفوذ الذي تمارسه جماعات الضغط داخل مؤسسات الدولة الأميركية.

وتأتي دعوى محمود خليل في لحظة تشهد فيها الولايات المتحدة نقاشاً متصاعداً حول ما إذا كانت الحرب في غزة قد أعادت رسم حدود حرية التعبير داخل الجامعات الأميركية. فقد تحولت ساحات الجامعات إلى مسرح لمواجهة سياسية وقانونية غير مسبوقة، بين إدارات جامعية وحكومة اتحادية من جهة، وحركات طلابية ترى أن انتقاد السياسات الإسرائيلية يدخل في صميم الحقوق الدستورية المكفولة. وقد تجعل هذه القضية القضاء الأميركي حكماً في واحدة من أكثر القضايا حساسية منذ عقود.

ويكتسب اللجوء إلى "قانون كو كلوكس كلان" أهمية خاصة، لأنه ينقل النزاع من مجرد خلاف حول قرارات الهجرة إلى اتهام بوجود مؤامرة مدنية واسعة لتجريد ناشطين من حقوقهم الدستورية. وإذا تمكن المدعون من إثبات وجود تنسيق بين مسؤولين حكوميين ومنظمات خاصة لاستهداف خليل بسبب آرائه السياسية، فإن القضية قد تفتح الباب أمام دعاوى مشابهة يرفعها ناشطون آخرون، بما يوسع نطاق المساءلة القانونية عن حملات التضييق على حرية التعبير.

وتسلّط هذه القضية الضوء مجدداً على الدور المثير للجدل الذي تؤديه منظمتا "بيتار" و"كاناري ميشن"، اللتان تعملان من أجل إسكات الأصوات المنتقدة لإسرائيل وسياساتها، ولا سيما الاحتلال والحرب المدمرة على غزة التي وصفها عدد متزايد من الخبراء والمنظمات الدولية بأنها قد ترقى إلى الإبادة الجماعية. وتجاوزت المنظمتين ادعاء مكافحة معاداة السامية، لتتبنيا نهجاً يقوم على التشهير وإعداد قوائم سوداء وملاحقة الطلبة والأكاديميين، بما يخلق مناخاً من الخوف والرقابة الذاتية داخل الجامعات الأميركية، ويقوض حرية التعبير التي يكفلها الدستور الأميركي، ويحوّل تهمة "معاداة السامية" إلى أداة سياسية لإسكات كل من يجرؤ على انتقاد سياسات الحكومة الإسرائيلية، بدلاً من مواجهة معاداة السامية الحقيقية حيثما وجد.

عربي ودولي

الأربعاء 15 يوليو 2026 4:07 مساءً - بتوقيت القدس

البرلمان اللبناني يفتتح جلسات تشريعية ساخنة لمناقشة العفو العام وإلغاء الإعدام

افتتح البرلمان اللبناني، اليوم الأربعاء، سلسلة جلسات تشريعية تمتد على مدار يومين، مخصصة لمناقشة جدول أعمال مكثف يضم نحو 44 مشروعاً واقتراح قانون. وتكتسب هذه الجلسات أهمية استثنائية كونها الأولى التي تُعقد منذ اتخاذ قرار تأجيل الانتخابات النيابية، وتأتي في توقيت يشهد فيه لبنان استقطاباً سياسياً وطائفياً حاداً حول ملفات تشريعية حساسة.

يتصدر مشروع قانون العفو العام واجهة النقاشات البرلمانية، حيث يمثل المادة الأكثر إثارة للجدل والخلاف بين الكتل السياسية المختلفة. ورغم المحاولات المتكررة لإقراره في سنوات سابقة، إلا أن التباين حول تحديد الفئات المشمولة بالعفو حال دون التوصل إلى صيغة نهائية ترضي جميع الأطراف، رغم تبريرات المؤيدين بضرورة تخفيف الاكتظاظ المزمن في السجون.

وتضغط عائلات ما يُعرف بـ 'الموقوفين الإسلاميين'، ومعظمهم من مدينة طرابلس، بقوة لإقرار هذا القانون، حيث يواجه أبناؤهم أحكاماً تتعلق بمواجهات مع الجيش أو قضايا أمنية وتفجيرات. وفي المقابل، تبرز مطالب مشابهة من عائلات آلاف المطلوبين في منطقتي بعلبك والهرمل، والذين تتركز قضاياهم حول جرائم المخدرات وسرقة السيارات وزراعة الممنوعات.

لا يقتصر ملف العفو على القضايا الجنائية والأمنية الداخلية، بل يمتد ليشمل ملفاً شائكاً يتعلق بمئات العائلات التي غادرت إلى إسرائيل عقب انسحاب جيش الاحتلال من جنوب لبنان عام 2000. هؤلاء الأفراد كانوا ينتمون لفصيل عسكري موالٍ للاحتلال، ويطالب ذووهم بتسوية أوضاعهم القانونية لضمان عودتهم دون التعرض لملاحقات أو أعمال انتقامية.

ويعيد هذا السجال إلى الأذهان قانون العفو العام الذي أُقر عام 1991 عقب انتهاء الحرب الأهلية اللبنانية، والذي شمل الجرائم المرتكبة خلال سنوات الحرب. ومع ذلك، لا يزال ذلك القانون يواجه انتقادات لاذعة من منظمات حقوقية وجمعيات ذوي الضحايا، نظراً لغياب مسارات المحاسبة الحقيقية أو العدالة الانتقالية التي تضمن المصالحة الوطنية الشاملة.

وعلى صعيد آخر، يبرز مقترح إلغاء عقوبة الإعدام كأحد البنود الجوهرية على طاولة البحث، وهي عقوبة لم تُنفذ فعلياً في لبنان منذ عام 2004 رغم بقائها قانونية. ويجادل المدافعون عن الإلغاء بأن وجود هذه العقوبة يعيق التعاون القضائي الدولي، خاصة في حالات استرداد المطلوبين من دول ترفض التسليم ما لم تحصل على ضمانات بعدم إعدامهم.

تأتي هذه التحركات التشريعية في ظل ظروف استثنائية يعيشها لبنان، حيث قرر البرلمان في مارس الماضي تمديد ولايته وتأجيل الانتخابات التي كانت مقررة في مايو لمدة عامين إضافيين. ويُعزى هذا التأجيل بشكل مباشر إلى التداعيات الأمنية والسياسية الناتجة عن المواجهة العسكرية المستمرة بين حزب الله وإسرائيل، مما ألقى بظلاله على انتظام عمل المؤسسات الدستورية.

اسرائيليات

الأربعاء 15 يوليو 2026 2:23 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يتوجه إلى واشنطن السبت وسط مساعٍ لعقد لقاء مع ترمب

أفادت مصادر مطلعة بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعتزم التوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية يوم السبت المقبل. وتأتي هذه الزيارة في توقيت حساس، حيث يسعى مكتبه بشكل حثيث لترتيب لقاء ثنائي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال فترة إقامته في واشنطن، رغم عدم صدور تأكيد رسمي حول موعد الاجتماع حتى اللحظة.

وذكرت تقارير إعلامية أن الزيارة المرتقبة قد تمتد حتى مطلع الأسبوع المقبل، حيث من المتوقع أن يغادر نتنياهو تل أبيب مساء السبت. وتهدف التحركات الدبلوماسية الإسرائيلية إلى استغلال وجود نتنياهو في العاصمة الأمريكية لتعزيز التنسيق مع الجانب الجمهوري، خاصة في ظل التطورات السياسية المتلاحقة في المنطقة.

ومن المرجح أن يشارك رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال تواجده في واشنطن بمراسم جنازة السيناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام، الذي وافته المنية مؤخراً. وتعد هذه المشاركة جزءاً من جدول أعمال الزيارة التي لم يعلن مكتب نتنياهو عن تفاصيلها الكاملة أو جدول لقاءاتها الرسمية مع المسؤولين الأمريكيين بشكل نهائي.

وأشارت مصادر إلى أن القناة 12 الإسرائيلية أكدت وجود جهود مكثفة يبذلها طاقم نتنياهو لضمان عقد اللقاء مع ترمب، وذلك استكمالاً لاتصال هاتفي جرى بينهما قبل أيام. وكان الطرفان قد اتفقا مبدئياً خلال ذلك الاتصال على ضرورة الاجتماع قريباً، وهو ما يحاول الجانب الإسرائيلي تحويله إلى واقع ملموس خلال هذه الرحلة.

وفي سياق متصل، كان نتنياهو قد صرح في مقابلة صحفية مطلع الشهر الجاري بوجود بعض التباينات في وجهات النظر مع ترمب، لكنه قلل من شأنها مؤكداً الاتفاق في معظم القضايا الجوهرية. وأوضح أن أي خلافات يتم التعامل معها عبر قنوات حوار مفتوحة، مشدداً على متانة العلاقة الشخصية والسياسية التي تجمعهما.

وتأتي هذه الزيارة بعد أشهر من آخر رحلة لنتنياهو إلى واشنطن في فبراير 2026، والتي ركزت حينها على حشد الدعم الأمريكي ضد التهديدات الإيرانية. ويسعى نتنياهو في زيارته الحالية إلى تثبيت دعائم التنسيق الاستراتيجي مع القوى السياسية الأمريكية الفاعلة، في ظل استمرار التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه حكومته.

وعلى الصعيد القانوني، تلاحق نتنياهو منذ عام 2024 مذكرات توقيف دولية صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، تتعلق باتهامات حول ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة. وتلقي هذه المذكرات بظلالها على تحركات رئيس الوزراء الإسرائيلي الخارجية، وتزيد من تعقيدات البروتوكولات الدبلوماسية خلال زياراته للدول الموقعة على ميثاق روما.

ويرى مراقبون أن محاولة نتنياهو لقاء ترمب تعكس رغبته في تأمين غطاء سياسي قوي لمواجهة الضغوط الدولية المتزايدة عليه. كما تهدف الزيارة إلى إرسال رسائل للداخل الإسرائيلي حول قدرته على إدارة العلاقات مع الحلفاء التقليديين في واشنطن، رغم الانتقادات العلنية التي وجهها ترمب لنتنياهو في مناسبات سابقة.

عربي ودولي

الأربعاء 15 يوليو 2026 1:38 مساءً - بتوقيت القدس

القضاء الجزائري يخفف عقوبة الوزير السابق علي عون ويبرئ رئيس اتحاد الكرة الأسبق

أصدر مجلس قضاء الجزائر أحكاماً جديدة في قضية الفساد الكبرى المعروفة إعلامياً بملف 'إيميتال'، حيث قررت المحكمة تخفيض العقوبة الصادرة بحق وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني السابق علي عون. وقضى الحكم الجديد بسجنه لمدة ثلاث سنوات، منها سنتان نافذتان وسنة واحدة موقوفة التنفيذ، مع إلزامية دفع غرامة مالية قدرها مليون دينار جزائري.

وشملت الأحكام القضائية في مرحلة الاستئناف نجل الوزير السابق، مهدي عون، حيث جرى تقليص عقوبته إلى أربع سنوات حبساً نافذاً وغرامة مالية بقيمة 200 ألف دينار. ويأتي هذا القرار بعد أن كانت المحكمة الابتدائية قد أصدرت سابقاً حكماً بسجنه لمدة ست سنوات نافذة على خلفية التهم المنسوبة إليه في ذات القضية.

وفي سياق متصل، أعلن مجلس القضاء عن براءة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم السابق، شرف الدين عمارة، من كافة التهم الموجهة إليه في هذا الملف. وبموجب هذا الحكم، تقرر رفع إجراءات الرقابة القضائية عنه واسترداد جواز سفره، لينهي بذلك فترة من الملاحقة القانونية المرتبطة بنشاطه الإداري السابق.

وعلى صعيد العقوبات المشددة، أيدت محكمة الاستئناف الأحكام الصادرة بحق رجل الأعمال عبد المولى عبد النور، الملقب بـ 'نونو مانيطا'، والمستثمر سامي بوقطاية. حيث سيقضي كل منهما عقوبة السجن لمدة عشر سنوات نافذة، مع دفع غرامة مالية قدرها مليون دينار، نظراً لثبوت تورطهما في قضايا فساد مالي وإداري.

كما طالت الأحكام قيادات في مؤسسات عمومية كبرى، حيث أيدت المحكمة سجن المدير العام لمؤسسة 'فوندال' صالحي نور الدين، والرئيس المدير العام لمركب 'سيدار الحجار' بولعيون كريم لمدة ثلاث سنوات نافذة. وتأتي هذه الأحكام في إطار مكافحة التجاوزات المالية داخل المجمعات الصناعية التابعة للدولة.

وأصدرت الهيئة القضائية حكماً آخر بالسجن لمدة خمس سنوات نافذة بحق المتعامل الاقتصادي شرفاوي محمد، ورئيس نادي الفروسية عبد الحليم. وتضمنت الأحكام أيضاً غرامات مالية بمليون دينار لكل منهما، في حين استفاد مدير وكالة سيارات صينية أيمن شريط من حكم البراءة التامة.

وتعود جذور هذه القضية إلى تحقيقات موسعة أجرتها السلطات الجزائرية حول شبهات فساد داخل مجمعات الحديد والصلب العمومية. وتركزت التحقيقات على عمليات غير قانونية لبيع وشراء نفايات الحديد وبقايا النحاس، بالإضافة إلى اتهامات باستغلال النفوذ لتسوية ديون مالية بطرق مخالفة للتشريعات.

وواجه الوزير السابق علي عون تهماً تتعلق باستغلال وظيفته لمنح امتيازات غير مبررة لشركات خاصة، أو التغاضي عن خروقات داخل مؤسسات تقع تحت وصايته الوزارية. واعتبرت النيابة أن هذه الممارسات أدت إلى تبديد أموال عمومية والحصول على مزايا غير مشروعة لصالح أطراف مقربة.

التحقيقات ركزت بشكل خاص على النشاط التجاري لنجله مهدي عون، الذي كان يدير مشروعاً واجه تعثرات مالية كبيرة. وأشارت مصادر قضائية إلى وجود تدخلات من رجال أعمال لتخفيف أعبائه المالية مقابل الحصول على تسهيلات إدارية، وهو ما نفاه المتهمون جملة وتفصيلاً خلال جلسات المحاكمة.

وخلال دفاعه عن نفسه، أكد علي عون أنه لم يتدخل يوماً لصالح ابنه، مشدداً على أن نجله كان يدير أعماله بشكل مستقل تماماً عن منصبه الرسمي. من جانبه، برر الابن ديونه بالخسائر الفادحة التي تكبدها قطاع التجارة خلال جائحة كورونا، نافياً تلقيه أي دعم استثنائي من والده.

يُذكر أن علي عون يعد من الشخصيات البارزة في قطاع الصناعة بالجزائر، حيث ارتبط اسمه طويلاً بإدارة مجمع 'صيدال' للأدوية. وقد شهد مساره المهني تقلبات عديدة، شملت ملاحقات قضائية سابقة في قضية بنك الخليفة، قبل أن يتم رد اعتباره وتبرئته لاحقاً في عام 2022.

وبعد تبرئته السابقة، عاد عون إلى المشهد السياسي بقوة، حيث عُين مديراً للصيدلية المركزية ثم وزيراً للصناعة الصيدلانية في تعديل وزاري. وفي عام 2023، تولى حقيبة وزارة الصناعة والإنتاج الصيدلاني المدمجة، وهو المنصب الذي استمر فيه حتى مغادرته الحكومة في نوفمبر 2024.

إلا أن عودة عون إلى الواجهة لم تدم طويلاً، إذ سرعان ما لاحقته اتهامات جديدة في ملف 'إيميتال' الذي أطاح به مجدداً. ويقبع الوزير السابق حالياً في السجن لتنفيذ العقوبة الصادرة بحقه، في قضية أثارت جدلاً واسعاً حول استمرارية ممارسات الفساد في القطاعات الحيوية.

وتعكس هذه الأحكام التوجه القضائي الحالي في الجزائر نحو تشديد الرقابة على تسيير المال العام في المؤسسات الاقتصادية الكبرى. وتؤكد مصادر قانونية أن ملف 'إيميتال' يعد واحداً من أعقد ملفات الفساد التي عالجها القطب الجزائي الاقتصادي والمالي مؤخراً نظراً لتعدد الأطراف المتداخلة فيه.

فلسطين

الأربعاء 15 يوليو 2026 1:07 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة الاحتلال تصادق على مستوطنة جديدة شمال الضفة الغربية بميزانية ضخمة

أقرت الحكومة الإسرائيلية، عبر مجلسها الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، مشروعاً جديداً لإنشاء مستوطنة في المنطقة الشمالية من الضفة الغربية المحتلة. وجاءت هذه المصادقة بناءً على مقترح مشترك تقدم به وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الخارجية يسرائيل كاتس، حيث من المقرر أن تُقام المستوطنة الجديدة في موقع قريب من مستوطنة 'صانور' التي سبق إخلاؤها. وتأتي هذه الخطوة في سياق تصعيد استيطاني غير مسبوق تشهده الأراضي الفلسطينية منذ تولي الحكومة اليمينية الحالية مهامها.

وبهذا القرار الأخير، يرتفع إجمالي عدد المستوطنات التي منحتها الحكومة الحالية الضوء الأخضر للمضي قدماً في بنائها إلى 103 مستوطنات موزعة في مختلف أنحاء الضفة الغربية. وكانت المصادر قد أشارت إلى أن المجلس الوزاري كان قد أقر في شهر مارس الماضي حزمة استيطانية ضخمة شملت بناء 34 مستوطنة جديدة، استهدفت بشكل خاص مناطق الأغوار والعمق الاستراتيجي للضفة الغربية لتعزيز الحضور الاستيطاني هناك.

وعلى الصعيد المالي، أعلن الوزير المتطرف بتسلئيل سموتريتش عن رصد ميزانية ضخمة لتنفيذ هذه المخططات بلغت نحو 1.3 مليار شيقل، ما يعادل قرابة 434 مليون دولار أمريكي. وتهدف هذه الأموال إلى تمويل عمليات الإنشاء الأولية وتطوير البنية التحتية الأساسية اللازمة لتحويل هذه البؤر إلى أحياء استيطانية دائمة ومجهزة بكافة الخدمات. ووصف سموتريتش هذا التمويل بأنه استثمار استراتيجي يهدف إلى تثبيت وقائع جغرافية جديدة تمنع أي إمكانية مستقبلية لتقسيم الأرض.

وفي تصريحات تعكس التوجهات السياسية للحكومة، اعتبر سموتريتش أن قرار الكابينت يمثل لحظة 'تاريخية' في مسار المشروع الصهيوني داخل الضفة الغربية. وزعم الوزير أن تعزيز الاستيطان يساهم بشكل مباشر في حماية أمن إسرائيل، مشدداً على أن الهدف النهائي هو القضاء التام على فكرة إقامة دولة فلسطينية في المنطقة. وأكد أن الحكومة تعمل بشكل منهجي لفرض سيطرة إسرائيلية كاملة ونهائية على كافة تلال ومناطق الضفة الغربية عبر التوسع العمراني المكثف.

وتشمل الخطة الاستيطانية المقرة البدء الفوري في إنشاء أحياء سكنية رائدة في عشرات المواقع التي حصلت على التراخيص اللازمة خلال الأشهر الأخيرة. وبالتوازي مع البناء السكني، ستشرع سلطات الاحتلال في تنفيذ مشاريع طرق وبنى تحتية تربط هذه المستوطنات ببعضها وبالداخل المحتل، مما يعزز من عزلة القرى والمدن الفلسطينية المحيطة. وتأتي هذه التطورات في وقت تحذر فيه تقارير دولية من أن وتيرة الاستيطان الحالية تقوض أي فرص متبقية لتحقيق حل الدولتين أو الاستقرار في المنطقة.