فلسطين

السّبت 03 مايو 2025 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

ولادة طفلة "بلا دماغ" مع تزايد ظاهرة "تشوه الأجنة" في قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم - (وفا)

مع استمرار غارات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، ولدت الطفلة ملك أحمد القانوع في مستشفى العودة شمال غزة "بلا دماغ".

وقالت مصادر طبية إن الطفلة القانوع، وعمرها يومان، واحدة من "الحالات الصادمة لتشوّه الأجنّة في الأرحام"، مرجّحةً أن سببها يعود للإشعاعات الناجمة عن القصف بأسلحة تعكف إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، على تجريبها في القطاع ضد المدنيين والأطفال.

وأظهرت مقاطع فيديو وصور توثق حالة الطفلة القانوع، التي ظهرت برأس دون دماغ، حيث تنتهي الجمجمة إلى ما فوق العينين فقط.

وتأتي هذه الحالة في ظل تزايد ملحوظ لظاهرة "تشوه الأجنة" في قطاع غزة، وفق المصادر الطبية.

وعلى مدار أشهر الإبادة الجماعية، حذر أطباء وتقارير حقوقية من خطورة تعرض النساء الحوامل في غزة للغازات السامة المنبعثة من القذائف والصواريخ الإسرائيلية خشية على الأجنة من الإصابة بتشوهات.

وتشير المصادر إلى أن "ما يحدث في غزة يعيد إلى الأذهان ما وثّق في العراق بعد الغزو، حيث ارتفعت معدلات التشوهات الخلقية بفعل التلوث والإشعاع الناتج عن القصف"، مطالبة بتحقيق دولي "في أسباب هذه الحالات المتكررة من تشوه الأجنة وفي طبيعة الأسلحة المستخدمة".

وأفاد مواطنون في القطاع، مؤخرا، بأنهم لاحظوا تغييرا في أصوات دوي الانفجارات الناجمة عن القصف الإسرائيلي الذي لا يتوقف، بما يشير إلى استخدام أسلحة جديدة، ما يؤكد استخدام الاحتلال لأسلحة محرمة دوليا خلال حرب الإبادة التي يشنها منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وفي 28 كانون الثاني/ يناير 2025، أفاد تقرير لـمنظمة "هيومان رايتس ووتش"، بأن النساء الحوامل بغزة في خطر جراء استمرار الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل.

وأضافت أن "إسرائيل تفرض ظروفا تهدد الحمل والولادة وحياة المواليد الجدد في غزة".

وسلطت المنظمة الحقوقية في تقريرها الضوء على الاستهداف الإسرائيلي المتعمد للقطاع الصحي بشكل قوض من حصول الحوامل والمواليد الجدد على الرعاية الصحية اللازمة، دون التطرق لقضية تشوه الأجنة.

وفي هذا السياق، قالت المنظمة إن خبراء في صحة الأمومة أفادوا في تموز/ يوليو الماضي، أن نسبة الإجهاض التلقائي وصلت إلى 300 بالمئة، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

فيما قال الطبيب الأردني بلال العزام، وهو جراح أطفال في 12 شباط/ فبراير 2024، الذي كان ضمن وفد طبي أميركي أوروبي زار القطاع في الفترة بين 19 كانون الثاني/ يناير و5 شباط/ فبراير، لوكالة "الأناضول"  التركية، إنهم كانوا يتعاملون مع حالات تشوهات خلقية تصل المستشفيات خلال فترة الحرب.

وفي وقت سابق الجمعة، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، من أن أطفال قطاع غزة يواجهون خطرا متزايدا من الجوع والمرض والموت.

جاء ذلك في بيان للمديرة التنفيذية لليونيسف كاثرين راسل، يسلط الضوء على وضع الأطفال في قطاع غزة بعد شهرين من الحصار الإسرائيلي ومنع دخول المساعدات الإنسانية.

وجددت راسل، المطالبة بحماية الأطفال ورفع الحصار عن غزة، والسماح بدخول السلع التجارية.

فلسطين

السّبت 03 مايو 2025 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

19 شهيدا في قصف الاحتلال منازل المواطنين في خان يونس

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد 19 مواطنا وأصيب آخرون، فجر اليوم السبت، في قصف الاحتلال منازل المواطنين وخيام النازحين في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة وفا الرسمية ، بأن طائرات الاحتلال الحربية قصفت منزلا لعائلة البيرم في مخيم خان يونس ما أدى لاستشهاد 11 مواطنا عرف منهم: أيمن أحمد البيرم (57 عاما)، وعبير أيمن البيرم (23 عاما)، والطفل محمد أيمن البيرم (11 عاما)، والرضيعة الما ياسر خالد عوض (عام واحد)، وأنعام محم البيرم (44 عاما)، وهبة زيدان عساف (19 عاما)، والرضيع سيف عبد الرحمن السنوار (عام واحد)، والرضيع يحيى عبد الرحمن السنوار (شهر واحد).


وأضاف أن شهيدا وصل إلى مجمع ناصر الطبي من استهداف خيمه في شارع المجمع وهو باسم القدرة، وإصابة زوجته ونجليه.


كما استشهد مواطن وأصيب آخرون في قصف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المحطة بمدينة خان يونس، إضافة إلى استشهاد الطفل حسن عبد طومان (4 شهور) جراء قصف استهدف خيمة للنازحين في منطقة أصداء شمالا.


واستهدفت طائرة مسيرة للاحتلال منزلا لعائلة أبو هجرس بمدينة خان يونس، ما أدى إلى استشهاد المواطنة نادين أبو لحية (هجرس)، وهي حامل، كما أُصيب آخر.


وارتفع عدد الشهداء في استهداف منزل عائلة زعرب في منطقة البطن السمين، إلى 4 شهداء، في حين لا تزال طواقم الإسعاف تواصل عمليات البحث تحت الأنقاض.

وفي رفح، انتشلت طواقم الإسعاف والإنقاذ جثمان شهيد مُتحلل على شاطئ بحر مدينة رفح.

ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يرتكب الاحتلال جرائم إبادة جماعية في القطاع خلّفت أكثر من 170 ألف مواطن بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل.

منوعات

الجمعة 02 مايو 2025 8:50 مساءً - بتوقيت القدس

الفلسطينية نادين أيوب تطلق من دبي أول منصة عربية لتمكين المؤثرين بالاستدامة بالذكاء الاصطناعي

أطلقت الفلسطينية نادين أيوب، أول أكاديمية من نوعها في دولة الإمارات العربية المتحدة، تُعنى بإعادة تشكيل مشهد المؤثرين عبر التعليم والابتكار، وتوظيف التقنيات الرقمية الحديثة لخدمة قضايا الاستدامة.


وجرى الإعلان عن "أكاديمية أوليف غرين (OGA)" في مقر معهد "سي إنستيتوت" بالمدينة المستدامة في دبي، لتكون منصة رائدة تُسخر الذكاء الاصطناعي لتمكين صناع المحتوى من تعزيز الوعي البيئي والتأثير الإيجابي عبر الإعلام.


وتجمع الأكاديمية بين أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي والخبرة العملية في مجال الاستدامة من خلال شراكة مع خبراء معهد سي انستيتيوت، حيث تهدف إلى بناء وتطوير حضور رقمي فعال للمؤثرين وصنّاع المحتوى، يقود رسائل هادفة ويُسهم في التغيير المجتمعي.


وأوضحت أيوب، الشريك المؤسس لـ OGA، أن الأكاديمية توفر دورات تدريبية متخصصة تزود المشاركين برؤية استراتيجية ومهارات متقدمة في مجالي الاستدامة والذكاء الاصطناعي، مضيفة: "نؤمن بأن صنّاع المحتوى قادرون على قيادة موجة من الوعي البيئي تتجاوز السرد التقليدي نحو إلهام حقيقي ومؤثر".


وأضافت أن الأكاديمية بصدد إطلاق مبادرات جديدة تستهدف مختلف الفئات العمرية خلال العام الجاري، مشيرة إلى أن البرامج التدريبية تشمل شهادات مهنية معتمدة من هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي (KHDA)، من أبرزها: "صانع محتوى معتمد في مجال الاستدامة"، و"الشهادة المهنية في الاتصال المستدام".


وتُركز البرامج على تطوير المحتوى البيئي وتحويله إلى مادة رقمية جذابة، إلى جانب استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الإنتاج الرقمي، وإعداد تقارير استدامة وفق معايير المبادرة العالمية للتقارير (GRI) ومبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) .


وتزامن إطلاق الأكاديمية مع جلسة حوارية ضمت نخبة من الخبراء وصنّاع التأثير الرقمي، ناقشوا خلالها سبل دعم القضايا البيئية عبر الإعلام الجديد، وأهمية بناء محتوى يُحاكي تحديات العصر، لا سيما في ظل التغيّرات المناخية المتسارعة.

فلسطين

الجمعة 02 مايو 2025 8:43 مساءً - بتوقيت القدس

سرايا القدس: فجرنا جرافة عسكرية من نوع D9 خلال توغلها شرق حي التفاح

أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم الجمعة، عن تفجير جرافة عسكرية إسرائيلية خلال توغلها شرق حي التفاح بمدينة غزة.

وقالت السرايا في بيان: "فجرنا جرافة عسكرية صهيونية من نوع (D9) خلال توغلها شرق حي التفاح بمدينة غزة".

فلسطين

الجمعة 02 مايو 2025 8:42 مساءً - بتوقيت القدس

"اليونيسيف": أطفال غزة يواجهون خطر الجوع والمرض والموت

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، اليوم الجمعة، من أن أطفال قطاع غزة يواجهون خطرا متزايدا من الجوع والمرض والموت، ولا شيء يبرر ذلك بعد شهرين من الحصار الإسرائيلي الخانق.

جاء ذلك في بيان للمديرة التنفيذية لليونيسف كاثرين راسل، يسلط الضوء وضع الأطفال في قطاع غزة بعد شهرين من الحصار الإسرائيلي ومنع دخول المساعدات الإنسانية، جددت خلاله المطالبة برفع الحصار عن غزة، والسماح بدخول السلع التجارية، وحماية الأطفال.

وقالت المسؤولة الأممية: "على مدى شهرين، واجه أطفال قطاع غزة قصفًا متواصلًا، محرومين من السلع والخدمات الأساسية والرعاية الصحية المنقذة للحياة، ومع كل يوم يمر من الحصار الإسرائيلي على إدخال المساعدات، يواجهون خطرًا متزايدًا من الجوع والمرض والموت، ولا شيء يبرر ذلك

فلسطين

الجمعة 02 مايو 2025 8:41 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق مداخل أريحا بالاتجاهين

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، المداخل المؤدية لمدينة أريحا، شرق الضفة الغربية.


وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال أغلقت المداخل المؤدية لأريحا بالبوابات العسكرية المقامة عليها بالاتجاهين، وأجبرت مركبات المواطنين المارين على الانتظار في طوابير، وسط تواجد كبير لجنود الاحتلال وإرجاع عدد من المركبات عند حواجزها.

كما أغلقت مجموعة من المستعمرين الطريق المؤدية إلى مدينة أريحا من المدخل الشمالي عند نهاية طريق المعرجات، بركن مركباتهم بشكل عرضي وسط الطريق، وإجبار مركبات المواطنين على الرجوع.

فلسطين

الجمعة 02 مايو 2025 8:39 مساءً - بتوقيت القدس

الرئاسة تدين تصاعد جرائم الاحتلال بحق شعبنا وسياسة الحصار والتجويع في قطاع غزة

أدانت الرئاسة، استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي، وتصاعد الجرائم التي يرتكبها بحق أبناء شعبنا في كل مكان، خاصة في قطاع غزة، واستمرار سياسة الحصار والتجويع.

وأكدت الرئاسة في بيان، اليوم الجمعة، أن على المجتمع الدولي، التحرك بسرعة لوقف الجرائم المرتكبة بحق شعبنا، والتي وصلت إلى مستوى غير مسبوق.

وأعربت الرئاسة عن رفضها وإدانتها الشديدة، لعمليات السطو والسرقة التي تنفذها عصابات، وتستهدف مخازن ومستودعات المساعدات الإنسانية المقدمة لأهلنا في قطاع غزة، وعلى رأسها عصابات حماس مؤكدة أن شعبنا الفلسطيني لن يغفر لهذه العصابات جرائمها المشينة التي ترتكبها في هذه الأوقات الصعبة التي يمر بها، وتحديدا في القطاع.

وشددت الرئاسة على أن كافة هذه العصابات ومن ينتمي إليها معروفون لدى أبناء شعبنا، وسيكونون على رأس القائمة السوداء، لتتم محاسبتهم ومعاقبتهم بالمقتضى القانوني في الوقت المناسب.



فلسطين

الجمعة 02 مايو 2025 8:38 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد طفل وشاب في قصف للاحتلال على مدينة غزة

استشهد طفل وشاب، مساء اليوم الجمعة، إثر قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيي الزيتون والشجاعية بمدينة غزة.


وأفادت مصادر محلية، باستشهاد الطفل عون نزار الديب، وإصابة جده عون الديب، إثر قصف الاحتلال على شارع السكة في حي الشجاعية شرق غزة.


كما استشهد مواطن، وأصيب آخرون بجروح، إثر قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي "بركسا" بحي الزيتون جنوب مدينة غزة.

فلسطين

الجمعة 02 مايو 2025 3:10 مساءً - بتوقيت القدس

تجدد حريق اللطرون في جبال القدس

القدس- "القدس" دوت كوم

أشارت تقارير إلى تجدّد حريق اللطرون في جبال القدس، اليوم الجمعة، وذلك بعد ساعات قليلة من إعلان سلطة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية، السيطرة عليه، عقِب أكثر من 30 ساعة من اشتعاله، فيما أكدت سلطة الإطفاء، أن "الوضع تحت السيطرة".


وقالت سلطة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية، في بيان أصدرته بعد التقارير، إنه "ما مِن أحداث دراماتيكيّة في مناطق الحرائق، في الوقت الحاليّ".


وأضافت أنه "تجري مراقبة عدة نقاط دخان، وتواصل قوات الإطفاء وطائرات الإطفاء عملها"، لافتة إلى أن "كل شيء تحت السيطرة الكاملة".


وقالت: "نحن نستمر في المراقبة والتحديث، بحسب الضرورة".


يأتي ذلك فيما أعلن قائد طواقم الإطفاء والإنقاذ في إسرائيل، مساء أمس الخميس، "السيطرة على الحريق الكبير الذي اندلع يوم أمس في منطقة القدس. وبناءً عليه، بدأت سلطة الإطفاء والإنقاذ بسحب القوات تدريجيًا، مع الحفاظ على تمركز قوي على الأرض، لمنع تجدّد النيران".


ووفق بيان صدر عن الناطق الرسمي للإعلام العربي في سلطة الإطفاء والإنقاذ، فإنّ "فريق تحقيق خاصًّا، قد باشر بفحص أسباب اندلاع الحريق، مع الاستمرار في العمل بوتيرة منخفضة خلال الساعات القادمة".


وأُصيب 17 من عناصر فرق الإطفاء أثناء مشاركتهم في إخماد النيران، نُقل اثنان منهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.


وبحسب تقديرات، فقد التهمت النيران نحو 24 ألف دونم، ما يجعل الحريق من بين الأكبر في تاريخ البلاد.


وكانت قد أعلنت عدة دول أوروبية، من بينها رومانيا، وفرنسا، وإسبانيا، وكرواتيا، وإيطاليا وأوكرانيا، أنها سترسل طائرات إطفاء لدعم جهود الإطفاء. غير أن مصدرًا في الإطفاء كان قد أشار إلى أن المساعدة الدولية قد لا تكون فعّالة على نطاق واسع، بالنظر إلى أن السيطرة على الحريق، قد أُعلنت قبل وصول تلك المساعدات.

فلسطين

الجمعة 02 مايو 2025 2:51 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل عدوانه على جنين ومخيمها لليوم الـ102

جنين- "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة جنين ومخيمها لليوم الـ102 على التوالي، مع توسيع عمليات التجريف والتدمير داخل المخيم بهدف تغيير معالمه وبنيته، مع استمرار منع الدخول أو الوصول إليه.


وتشير التقديرات الرسمية إلى أن جميع منازل ومنشآت المخيم تعرضت لأضرار، إما بشكل كامل أو جزئي، جراء العدوان المتواصل وعمليات التدمير المستمرة، فيما تشهد مدينة جنين كذلك أضرارًا كبيرة في المنشآت والمنازل والبنية التحتية، خاصة في الحي الشرقي وحي الهدف.


ولا تزال عائلات المخيم، إضافة إلى مئات العائلات من المدينة ومحيطها، مجبرة على النزوح القسري حتى الآن، حيث تشير بلدية جنين إلى أن عدد النازحين من المخيم والمدينة تجاوز 22 ألف نازح.


ويزداد الوضع الاقتصادي في مدينة جنين تدهورًا، في ظل تسجيل خسائر تجارية فادحة نتيجة العدوان، ما أدى إلى إغلاقات كثيرة للمحال التجارية، وتراجع حركة التسوق القادمة إلى المدينة من خارجها، إلى جانب عمليات التجريف وتدمير البنية التحتية والشوارع، وتضرر عدد كبير من المحلات التجارية، خاصة في الأحياء الغربية، التي تشهد شللًا اقتصاديًا شبه كامل.


كما تواصل قوات الاحتلال الدفع بتعزيزات عسكرية إضافية باتجاه المخيم ومحيطه، فيما تشهد المدينة انتشار فرق مشاة في عدة أحياء، وتُسجّل تحركات عسكرية يومية في غالبية قرى المحافظة، إلى جانب تواجد دائم لدوريات وآليات الاحتلال.


ومنذ بدء العدوان على المدينة والمخيم في 21 كانون الثاني/ يناير الماضي، ارتقى 40 شهيدًا، إلى جانب عشرات الإصابات وحالات الاعتقال.

فلسطين

الجمعة 02 مايو 2025 2:46 مساءً - بتوقيت القدس

إغلاق مكتب صندوق وقفية القدس بقرار من بن غفير

القدس- "القدس" دوت كوم

أصدر ما يسمى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، قراراً بإغلاق مكتب صندوق وقفية القدس في مدينة القدس.


وقالت محافظة القدس، إن قرار إغلاق مكتب وقفية القدس هي "خطوة عدوانية تأتي ضمن سياسة الاحتلال الممنهجة لتقويض الوجود الفلسطيني في العاصمة المحتلة".


وأكدت محافظة القدس على أن الادعاءات التي ساقها الاحتلال لتبرير هذا القرار الجائر، بزعم ممارسة الوقفية والصندوق لأعمال لصالح السلطة الوطنية الفلسطينية، هي ادعاءات باطلة وعارية تماماً عن الصحة. حيث إن طبيعة عمل وقفية القدس وصندوقها تنحصر في إطار العمل الاجتماعي والإنساني والخيري فقط، ولا علاقة لها بأي نشاط سياسي، وتهدف إلى دعم صمود أهلنا المقدسيين، وتمكينهم من العيش بكرامة في مواجهة ممارسات الاحتلال اليومية من تضييق وانتهاكات مستمرة.

أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، إغلاق سلطات الاحتلال الإسرائيلي صندوق ووقفية القدس إحدى المؤسسات الفلسطينية المستقلة في القدس، باعتباره "امتدادًا واضحًا لسياسة إسرائيل الممنهجة في فرض وقائع جديدة تستهدف تقويض الوجود الفلسطيني، وطمس الهوية العربية لمدينة القدس المحتلة".

فلسطين

الجمعة 02 مايو 2025 2:17 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

 هاجم مستعمرون، اليوم الجمعة، مركبات المواطنين جنوب نابلس.


وأفادت مصادر محلية، بأن مستعمرين، هاجموا مركبات المواطنين ورشقوها بالحجارة على الطريق القريبة من مستعمرة "يتسهار" المقامة على أراضي المواطنين جنوب نابلس.

فلسطين

الجمعة 02 مايو 2025 2:15 مساءً - بتوقيت القدس

"إسرائيل" تستعد لتعبئة واسعة لتصعيد الحرب على غزة

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

تقوم إسرائيل باستدعاء عشرات الآلاف من جنود الاحتياط للخدمة الفعلية، في الوقت الذي يشن فيه جيش الاحتلال حرب إبادة على غزة المحاصرة وحروبًا أخرى في سوريا ولبنان و الضفة الغربية المحتلة. وقد خدم العديد من جنود الاحتياط الإسرائيليين بالفعل في عمليات انتشار متعددة، ويهددون بتجاهل أوامر إعادة الانتشار.


ووفقًا لصحيفة هآرتس، تُجهّز تل أبيب عشرات الآلاف من أوامر استدعاء جنود الاحتياط للخدمة الفعلية. ويخطط جيش الاحتلال الإسرائيلي لتوسيع عملياته العسكرية في غزة، ويحتاج إلى المزيد من الجنود.


ومن المتوقع أن ينتشر جنود الاحتياط في لبنان وسوريا والضفة الغربية وغزة. وستُتيح هذه القوات الإضافية المزيد من القوات الإسرائيلية للمشاركة في العمليات الحرب على غزة.


وفي الوقت نفسه، تُعدّ القيادة العسكرية خططًا لإخلاء بلدة المواصي على طول ساحل غزة. وقد أجبرت القوات الإسرائيلية مئات الآلاف من الفلسطينيين على العيش في المنطقة، التي أصبحت مدينة خيام. والآن، تزعم تل أبيب أن المواصي أصبحت ملاذًا آمنًا لحماس، ويجب تطهيرها من جميع الفلسطينيين. بينما تزعم إسرائيل أن هدفها هو تحرير رهائنها المحتجزين لدى حماس، فإن تطهير المواصي، الذي اعتبرته تل أبيب منطقة آمنة، دليل آخر على أن هدف إسرائيل هو تطهير القطاع من جميع الفلسطينيين.


وليس من الواضح عدد جنود الاحتياط الإسرائيليين الذين سيعودون إلى الخدمة الفعلية. في آذار، أفادت صحيفة هآرتس أنها تحدثت مع ضباط عسكريين إسرائيليين أبلغهم جنود الاحتياط أنهم لن يعودوا إذا تم استدعاؤهم. وقال معظمهم إنهم يعارضون الإصلاحات القضائية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجهوده للإطاحة برئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) روزن بار.


 ومن بين أولئك الذين لا يرغبون في العودة إلى الخدمة الفعلية ضباط وقادة في مناصب مهمة. وقد وقّع ما مجموعه 12000 جندي احتياطي على خطابات تفيد بأنهم لن يعودوا إلى القتال، مع بعض التقديرات التي تقدر أن ما يصل إلى 50٪ من جنود الاحتياط الإسرائيليين لن يلتحقوا بالخدمة عند استدعائهم.

اقتصاد

الجمعة 02 مايو 2025 1:53 مساءً - بتوقيت القدس

الاقتصاد الأميركي في تراجع وسط تصاعد الحرب التجارية مع الصين

وكالات

شهد الاقتصاد الأميركي انكماشًا بنسبة 0.3% خلال الربع الأول من عام 2025، في أول تراجع فصلي منذ ثلاث سنوات، مدفوعًا بزيادة غير مسبوقة في الواردات نتيجة مساعي الشركات الأميركية إلى استباق الرسوم الجمركية الموسعة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب.


ووفقًا لتقديرات أولية صادرة عن مكتب التحليل الاقتصادي التابع لوزارة التجارة الأميركية، تراجع الناتج المحلي الإجمالي على أساس سنوي بمعدل 0.3%، متجاوزًا توقعات المحللين الذين قدروا نموًا بنسبة 0.3%. وكان الاقتصاد قد سجل نموًا بلغ 2.4% في الربع الأخير من عام 2024.


وأشارت بيانات إلى أن صافي الصادرات اقتطع نحو 5 نقاط مئوية من الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول، في أكبر تأثير سلبي مسجل على الإطلاق. وارتفعت الواردات الأميركية في الربع الأول من 2025 على أساس سنوي بنسبة 41.3%، وهي أعلى قفزة منذ نحو خمس سنوات، نتيجة اندفاع الشركات نحو تأمين السلع الأجنبية قبل سريان الرسوم الجمركية الجديدة.


وقال تقرير "بلومبيرغ إيكونوميكس" إن هذا الاندفاع "يكشف عن أثر مباشر لسياسة ترامب التجارية على النشاط الاقتصادي"، مضيفًا أن انكماش النمو جاء رغم استمرار بعض مؤشرات الطلب المحلي.


وساهم إنفاق المستهلكين، الذي يمثل نحو ثلثي الناتج المحلي الإجمالي، في النمو بنسبة 1.8%، وهو أضعف مستوى منذ منتصف 2023، لكنه لا يزال أفضل من التوقعات. غير أن تباطؤ الإنفاق كان واضحًا، خاصة في ظل انخفاض الثقة الاستهلاكية وتراجع المبيعات لدى بعض الشركات الكبرى مثل "ويربول" و"تراكتور سبلاي".


من جهة أخرى، انخفض الإنفاق الحكومي بنسبة 1.4%، في أول تراجع منذ عام 2022، وسط تقليص الدفاع بنسبة 8% بعد تعليق الرئيس ترامب مؤقتًا المساعدات العسكرية إلى أوكرانيا الشهر الماضي.


وكشف التقرير أيضًا تسارع معدل التضخم الأساسي إلى 3.5% في الربع الأول، وهو الأعلى منذ عام. ويترقب الاحتياطي الفيدرالي المزيد من البيانات قبل اتخاذ قرارات تخص أسعار الفائدة، لا سيما في ظل الغموض الذي يكتنف الآثار الكاملة للرسوم الجمركية على الاقتصاد والتضخم.


وتشير البيانات إلى أن معدل الرسوم الجمركية الفعلي في الولايات المتحدة يبلغ حاليًا نحو 23%، وهو الأعلى منذ أكثر من قرن، بحسب "بلومبيرغ إيكونوميكس". وتأتي هذه الزيادات في إطار سعي ترامب إلى إعادة إحياء قطاع التصنيع، وتعزيز الصادرات، وتحقيق فائض تجاري، وزيادة الإيرادات الحكومية.


ومع تصاعد المخاوف من تأثير الرسوم على سلاسل التوريد وارتفاع الأسعار، يرى العديد من المحللين أن احتمالات دخول الولايات المتحدة في ركود اقتصادي خلال العام المقبل باتت متقاربة بين مؤيد ومعارض.


وأشار تقرير "بلومبيرغ" إلى أن بعض البيانات تشير إلى أن الشركات قد خزنت الواردات، ما قد يوفر دفعة للنمو في الربع الثاني بتقليص العجز التجاري وزيادة المخزون. ورغم ذلك، فإن المخاوف من استمرار التباطؤ لا تزال قائمة.


ومن المتوقع أن يُظهر تقرير الوظائف الشهري المنتظر يوم الجمعة تباطؤًا في وتيرة التوظيف، إذ كشفت بيانات عن زيادة ضعيفة بلغت 62 ألف وظيفة فقط في أبريل/نيسان، وهو أضعف أداء منذ يوليو/تموز الماضي.


وبينما يتفاخر الرئيس ترامب بأن الرسوم ستعزز التصنيع وتدفع الاقتصاد نحو "انتعاش إستراتيجي"، تُظهر المؤشرات الأولية أن الاقتصاد الأميركي يمر بلحظة اختبار حقيقية، اختبار قد يحدد ملامح الأشهر المقبلة، لا سيما في ظل تزايد التحديات السياسية والمالية، وتصاعد الترقب في الأسواق العالمية.

فلسطين

الجمعة 02 مايو 2025 1:44 مساءً - بتوقيت القدس

بيت لحم: قوات الاحتلال تعتدي على المصلين في بيت فجار

بيت لحم- "القدس" دوت كوم

 اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، على المصلين خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة وتمركزت في عدة أحياء، وداهمت منطقة جامع البلدة الكبير وألقت قنابل الصوت والغاز السام باتجاه المصلين، واعتلت أسطح المنازل المجاورة.

عربي ودولي

الجمعة 02 مايو 2025 1:16 مساءً - بتوقيت القدس

المجلس الأعلى للدفاع بلبنان يوصي الحكومة: تحذير حماس من استخدام الأراضي اللبنانية

بيروت- "القدس" دوت كوم

قرّر المجلس الأعلى للدفاع في لبنان، اليوم الجمعة، رفع توصية إلى الحكومة، تتضمن تحذير حركة "حماس" الفلسطينية، من استخدام الأراضي اللبنانية، للقيام بأي أعمال "تمسّ بالأمن".


جاء ذلك بحسب ما أوردت وكالة الأنباء اللبنانية، اليوم، مشيرة إلى أن القرار قد اتُّخذ باجتماع المجلس برئاسة رئيس البلاد، جوزيف عون في قصر بعبدا.


كما يأتي فيما أُصيب 5 أشخاص إثر غارات شنّها جيش الاحتلال الإسرائيليّ، مستهدفا محطة محروقات جنوبيّ لبنان، اليوم الجمعة، في استمرار للخروقات الإسرائيلية المتتالية لوقف إطلاق النار مع حزب الله.


وبحسب ما أوردت وكالة الأنباء اللبنانية، فإنّ ذلك جاء خلال اجتماع، "بدعوة من رئيس الجمهورية وُعقد عند الساعة التاسعة من صباح اليوم الجمعة، برئاسة رئيس الجمهورية وحضور رئيس مجلس الوزراء، ووزراء: المالية، والدفاع الوطني، والاقتصاد والتجارة، والخارجية والمغتربين، والعدل، والداخلية والبلديات".


كما "دُعي إلى الإجتماع كُل من: مدعي عام التمييز، وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية. حضر الاجتماع المدير العام لرئاسة الجمهورية والأمين العام لمجلس الأعلى للدفاع والمستشار العسكري والأمني لرئيس الجمهورية".


وخلال الاجتماع، "تم عرض الأوضاع العامة من قبل قادة الأجهزة العسكرية والأمنية في مختلف المناطق اللبنانية، لا سيّما عمليات إطلاق الصواريخ من لبنان تجاه الأراضي المحتلة، وقد تم توقيف المشتبه بهم، وأُعطيت التوجيهات اللازمة، لاستكمال الإجراءات القضائية".


وفي هذا السياق "شدد رئيس الجمهورية على عدم التهاون تجاه تحويل لبنان، منصة لزعزعة الاستقرار مع الأخذ بعين الاعتبار، أهمية القضية الفلسطينية، وعدم توريط لبنان بحروب هو بغنى عنها، وعدم تعريضه للخطر".


كما أشار رئيس الحكومة، نوّاف سلام، إلى "ضرورة تسليم السلاح غير الشرعي، تطبيقا لوثيقة الوفاق الوطني، وللبيان الوزراي للحكومة وعدم السماح لحماس، أو غيرها من الفصائل، زعزعة الاستقرار الأمني والقومي، وأن سلامة الأراضي اللبنانية فوق كل اعتبار، والتأكيد على تمسّك لبنان بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره فوق أرضه، وفقا للقانون الدولي، ومباردة السلام العربية".


وقرّر المجلس الأعلى للدفاع، "بعد التداول بالمعطيات وانعكاساتها على المستويات كافة؛ رفع التوصية الأتية إلى الحكومة؛ تحذير حركة ’حماس’ من استخدام الأراضي اللبنانية، للقيام بأي اعمال تمس بالأمن القومي اللبناني".


وشدّد القرار على أنه "سيتم اتخاذ أقصى التدابير والإجراءات اللازمة، لوضع حدّ نهائيّ لأي عمل ينتهك السيادة اللبنانية".


وأخذ المجلس الأعلى للدفاع علما بمباشرة الملاحقات القضائية مطلع الأسبوع المقبل، "بحقّ كل من الموقوفين على ذمة التحقيق في قضية إطلاق الصواريخ في 22 و 28 /آذار 2025، وبملاحقة كل من يثبت تورطه في هذه القضية على ضوء ما تثبته التحقيقات المستمرة، وأبقى المجلس على مقرراته سرّية تنفيذا للقانون".

فلسطين

الجمعة 02 مايو 2025 1:02 مساءً - بتوقيت القدس

30 شهيداً في قطاع غزة منذ فجر اليوم

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد وأصيب عدد من المواطنين، اليوم الجمعة، في غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة في قطاع غزة.


وبحسب مصادر طبية، فإن 30 مواطناً استشهدوا في قطاع غزة منذ فجر اليوم.


وفي آخر التطورات: 6 شهداء وعدد من الإصابات في قصف طائرات الاحتلال لمقر تكية تتبع لجمعية قوافل الخير غربي مدينة غزة.


وفي شمال القطاع، استشهد 9 أشخاص، أبناء عمومة من عائلة المصري في غزة، خلال يومين، إذ استشهد بعضهم أمس الخميس، فيما استشهد الآخرون، خلال تواجدهم ببيت عزاء، اليوم، شماليّ القطاع.


وأفادت مصادر محلية، باستشهاد "تسعة شهداء من أبناء العم في مجزرتين متتاليتين"، مشيرة إلى أنه "ارتقى بالأمس ثلاثة شهداء، واليوم تم قصف بيت عزائهم، ليرتقي ستة شهداء جدد".


وأضافت أنّ من بين الشهداء، "أب ودّع ابنه أمس، وارتقى اليوم شهيدا، وابن ودّع أبيه أمس وارتقى اليوم شهيدا".


وذكرت أن شهداء مجزرة بيت عزاء عائلة المصري، الجمعة، هم كل من: عدنان المصري، وساري المصري، وبلال نبيل المصري، ومحمد عدنان المصري، وسامح وائل المصري، وسامي عبد الروؤف المصري.


أما شهداء العائلة الذين استشهدوا، أمس الخميس، هم: وائل عبد الرؤوف المصري، ومراد حامد المصري، ووسام عدنان المصري.


وفي جنوب القطاع، استشهد ثلاثة مواطنين وأصيب آخرين جرّاء قصف طائرات الاحتلال لخيام النازحين قرب مدينة أصداء شمال غربي مدينة خان يونس.


فيما استشهد مواطنين جرّاء قصف إسرائيلي على منطقة قيزان النجار جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.


وفي شرق مدينة غزة، يواصل طيران الاحتلال شن أحزمة نارية على المناطق الشرقية للمدينة


فلسطين

الجمعة 02 مايو 2025 12:09 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا: الحصار على غزة يقتل مزيدا من الأطفال والنساء يوميا

رام الله- "القدس" دوت كوم

حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، اليوم الجمعة، من أن حصار الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة سيقتل بصمت مزيدا من الأطفال والنساء يوميا، فضلا عن من يقتلون جراء القصف.


جاء ذلك في منشور لمفوض عام "الأونروا" فيليب لازاريني على منصة "إكس" قال فيه إن "الأطفال والنساء والمسنين في غزة يعاقبون جماعيا"، مع مرور شهرين من الحصار الخانق ومنع دخول المساعدات الإنسانية.


وتابع المسؤول الأممي: "على إسرائيل رفع الحصار عن الفلسطينيين والسماح بتدفق الإمدادات الأساسية إلى قطاع غزة".


وسلط الضوء على أنه "مع مرور كل يوم، سيقتل الحصار الإسرائيلي على غزة بصمت مزيدا من الأطفال والنساء يوميا، فضلا عن من يقتلون جراء القصف".


ومنذ الثاني من آذار/ مارس، أغلقت سلطات الاحتلال معابر القطاع أمام المساعدات الإغاثية والوقود واستأنفت الإبادة الجماعية.


ويعتمد المواطنون في قطاع غزة البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة، بشكل كامل على تلك المساعدات بعدما حولتهم الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 19 شهرا إلى فقراء، وفق ما أكدته بيانات البنك الدولي.


وتأتي هذه الأزمة الإنسانية في ظل نزوح أكثر من 90 % من المواطنين من منازلهم، بعضهم مر بهذه التجربة لأكثر من مرة، حيث يعيشون في ملاجئ مكتظة أو في العراء دون مأوى، ما زاد من تفشي الأمراض والأوبئة.

فلسطين

الجمعة 02 مايو 2025 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس

الصليب الأحمر: الاستجابة الإنسانية في غزة على وشك الانهيار التام

رام الله- "القدس" دوت كوم

حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من انهيار وشيك للاستجابة الإنسانية في قطاع غزة، في ظل التدهور الحاد في الأوضاع الميدانية واستمرار العدوان الإسرائيلي.


وقالت اللجنة في بيان، اليوم الجمعة، إن تدهور الوضع الأمني في قطاع غزة يُعيق بشكل كبير عمل موظفيها وشركائها في المجال الإنساني، مؤكدة أن "دون اتخاذ إجراءات فورية، ستنحدر غزة إلى فوضى لن تتمكن الجهود الإنسانية من تخفيفها".


وأضافت أن المدنيين في قطاع غزة تُركوا دون الضروريات الأساسية اللازمة للبقاء على قيد الحياة، مشددة على أن استئناف إيصال المساعدات بشكل فوري أمر حتمي، وإلا فإن تنفيذ برامج اللجنة الدولية في القطاع لن يكون ممكنًا.


وأكدت اللجنة الدولية على وجوب احترام وحماية الطواقم والمرافق الطبية في جميع الظروف، داعية إلى السماح الفوري بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.

عربي ودولي

الجمعة 02 مايو 2025 11:04 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب يُقيل والتز ويُرشّحه لمنصب السفير لدى الأمم المتحدة وربيو للأمن القومي والخارجية

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب إقالة مستشاره لشؤون الأمن القومي مايك والتز، بعد تسريبٍ في إحدى مجموعات الدردشة، وتعيينه سفيرا لدى الأمم المتحدة.


وقال ترامب على منصة "تروث سوشل" التي يملكها إنّ "مايك والتز عمل بجدٍّ لوضع مصالح أمتنا في المقام الأول. وأنا على يقين بأنه سيفعل الشيء نفسه في منصبه الجديد".


يشار إلي أنه في يوم الأربعاء ، وخلال آخر اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض، بدا مستشار الأمن القومي مايك والتز وكأنه يُبالغ في مديح دونالد ترمب. وقد وُثّقت الصعوبات التي واجهها الرئيس مع والتز جيدًا، لا سيما في أعقاب فضيحة دردشة سيجنال الأخيرة، لكن المستشار انتهز الفرصة ليُوضّح سعادته بانضمامه إلى فريق البيت الأبيض.


وبعد أقل من 24 ساعة، يبدو أن والتز فقد وظيفته في البيت الأبيض - بينما يُرشّح لوظيفة أخرى. وكتب ترمب على منصته للتواصل الاجتماعي: "يسعدني أن أُعلن أنني سأُرشّح مايك والتز ليكون سفير الولايات المتحدة القادم لدى الأمم المتحدة. ... في غضون ذلك، سيشغل وزير الخارجية ماركو روبيو منصب مستشار الأمن القومي، مع استمراره في قيادته القوية في وزارة الخارجية".


وبحسب الخبراء ، فإن هذا، من بين أمور أخرى، أمرٌ غريبٌ للغاية - جزئيًا لأن والتز لا يمتلك خبرةً دبلوماسيةً ذات معنى، وجزئيًا بسبب قلة التداخل بين منصبه الحالي ومنصبه سفيرًا لدى الأمم المتحدة، وجزئيًا لأنه من الصعب تخيُّل كيف يُفترض أن يكون شخصٌ واحدٌ كبيرَ الدبلوماسيين في وزارة الخارجية ومستشارَ الرئيسِ الأعلى للأمن القومي في الجناح الغربي.


يشار إلى أن المرة الوحيدة في التاريخ الأميركي التي شغل فيها شخص واحد منصبي وزير الخارجية ومستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي كان هنري كيسنجر بين 22 أيلول 1973 و 20 كانون الثاني 1977، أولا لدى الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون، ومن ثم للرئيس جيرالد فورد، الذي أصبح رئيسا بعد استقالة نيكسون في آب 1974. 


وبالتالي ، أصبح لدى روبيو الآن أربعة أدوارٍ كبيرةٍ نوعًا ما لإدارتها: وزير الخارجية، والقائم بأعمال أمين أرشيف الولايات المتحدة، والقائم بأعمال مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، ومستشار الأمن القومي المؤقت.


ومع انحسارِ العالم السياسي، يجدر تقديرُ حقيقةِ أنه عندما يتعلق الأمرُ بمستشاري الأمن القومي في البيت الأبيض - من الناحية الفنية، مساعدُ الرئيسِ لشؤون الأمن القومي (APNSA) - من الإنصاف القول إن ترمب لم يُحقق نجاحًا كبيرًا. في الواقع، فإن ترمب خلال ولايته الأولى، كانت هناك فترةُ 32 شهرًا مرّ فيها بثلاثةٍ من هؤلاء المستشارين. واستمر مايكل فلين في منصبه أقل من شهر في عام 2017، قبل أن يُطرد بعد كذبه على مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن اتصالاته السرية مع المسؤولين الروس. واستمر إتش. آر. ماكماستر لمدة عام تقريبًا، على الرغم من أن ترامب في النهاية احتقر الجنرال المتقاعد. وتبعه جون بولتون، الذي كرهه ترمب بشدة. .


في هذه الأثناء، بالكاد تجاوز والتز حاجز الـ 100 يوم.


بدأت مشاكل والتز بشكل جدي، بالطبع، في آذار الماضي بعد أن نظم محادثة على موقع "سيجنال" لمناقشة تفاصيل عملياتية حساسة لضربة عسكرية أجنبية. تضمنت تلك المحادثة عن طريق الخطأ صحفيًا.


وفي الأيام التي تلت ذلك، كانت هناك تقارير متعددة تفيد بأن محادثة سيجنال حول عملية عسكرية في اليمن لم تكن الأولى من نوعها، وأن والتز استخدم أيضًا حساب بريد إلكتروني خاصًا لإجراء أعمال حكومية.


علنًا، دعم البيت الأبيض والتز، لكن قناة إن بي سي نيوز ذكرت أن ترمب "أعرب عن إحباطه" من مساعده سرًا. وتزامن ذلك مع تقرير نشرته صحيفة بوليتيكو حول اجتماع رئاسي خاص، طلب فيه كبار المسؤولين، بمن فيهم نائب الرئيس جيه دي فانس، من ترمب "التفكير في طرده [والتز]".


وفي اليوم التالي، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس استعان بمشورة مجموعة متنوعة من الأشخاص، متسائلاً عما إذا كان سيُقيل والتز.


وهدأت الثرثرة العلنية في النهاية، ولكن كانت هناك أدلة كافية على تهميش والتز سراً في الجناح الغربي للبيت الأبيض، مما عرض مستقبله للخطر.


أما بالنسبة لمنصبه القادم، فإن منصب السفير لدى الأمم المتحدة هو منصب يحتاج إلى مصادقة مجلس الشيوخ، ومن المتوقع أن تكون جلسات استماع تأكيد والتز مثيرة للاهتمام. وينبغي على المراقبين توقع العديد من الأسئلة حول قدرته على التعامل مع المعلومات السرية وحمايتها.


وبعد أن أدرج مايكل والتز، مستشار الأمن القومي، عن غير قصد، رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك"، جيفري غولدبرغ، في دردشة جماعية حول خطط هجوم عسكري على تطبيق الرسائل "سيجنال"، وجد نفسه في موقف حرج للغاية مع رئيسه.


لكن الرئيس دونالد ترمب ومستشاريه، بحسب الخبراء، كانوا مترددين في تلقي ضربة سياسية من خلال إقالة والتز، وخاصة خلال أول 100 يوم من الإدارة الجديدة. وقد مر يوم 100 أمس. واليوم، وهو اليوم 101 للإدارة، اتخذ ترامب إجراءً ضد مستشاره للأمن القومي، حيث أقال والتز ونائبه الرئيسي، أليكس وونغ.


وبعد ساعات من انتشار خبر إقالة والتز، كتب ترمب على موقع "تروث سوشيال" أنه سيرشح والتز، عضو الكونجرس السابق عن ولاية فلوريدا ، سفيرًا لدى الأمم المتحدة. وقال ترمب إنه سيمنح ماركو روبيو، وزير خارجيته، المسؤوليات الإضافية لمستشار الأمن القومي - على الأقل بشكل مؤقت.


ووفقًا لأشخاص مطلعين على تفكير ترمب، فإن أصول خلافات والتز مع ترمب ، تعود إلى ما قبل محادثة سيجنال. وقالوا إنه لم يتعاون بشكل جيد مع كبار أعضاء فريق ترمب الآخرين، ولم يستطع أن يُثبت للرئيس أنه قادر على إدارة موظفيه. يستند هذا التقرير عن قرار ترامب بتغيير فريقه للأمن القومي إلى مقابلات مع 14 مسؤولًا حاليًا وسابقًا في البيت الأبيض ومستشارين خارجيين، تحدثوا جميعًا بشرط عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة مداولات داخلية حساسة.

فلسطين

الجمعة 02 مايو 2025 10:58 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيد برصاص الاحتلال شرق نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

استشهد شاب، صباح اليوم الجمعة، برصاص الاحتلال الإسرائيلي في مخيم بلاطة شر ق نابلس.


وأبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية وزارة الصحة الفلسطينية باستشهاد الشاب عمر مصطفى ابو ليل  (39 عاماً).


وأشارت إلى أن الاحتلال احتجز جثمانه.

فلسطين

الجمعة 02 مايو 2025 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

مواقف نتنياهو والجيش متناقضة حيال أولويات أهداف الحرب على غزة

رام الله -"القدس" دوت كوم

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم، الجمعة، عن موقفه حيال أولويات الحرب على غزة، وجاء مناقضا لتصريح رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أمس، فيما قال ضابط إسرائيلي، اليوم، إن العام 2025 سيكون "عام قتال"، سيكون التركيز خلاله على قطاع غزة وإيران.


وقال نتنياهو إن "إعادة المخطوفين هي غاية مهمة جدا، لكن الغاية العليا هي الانتصار على أعدائنا"، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، اليوم، أن "المهمة العليا التي ننفذها هي واجبنا الأخلاقي لإعادة المخطوفين. والمهمة الثانية هي هزيمة حماس. ونحن نعمل من أجل دفع المهمتين قدما، وفي مقدمتهما إعادة المخطوفين".


وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، قد اعتبر في وقت سابق من الأسبوع الحالي، أن "مهمتي الحرب مرتبطتان ببعضهما"، رغم أنه ثبت منذ بداية الحرب أن هاتين مهمتين متناقضتين.


ولفتت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم، إلى أن الموقف حول أولويات الحرب الذي عبر عنه نتنياهو، أمس، أقرب إلى موقف وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، الذي أعلن أن "المخطوفين ليسوا هدف الحرب الأهم".


في غضون ذلك، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ضابط في الجيش قوله، اليوم، إن العام الحالي سيكون "عام قتال" وأن التركيز فيه سيكون في قطاع غزة ضد حماس وضد إيران، وأن "المهمتين الأعلى للجيش الإسرائيلي هما إعادة المخطوفين والقضاء على حماس".


وأضاف الضابط أن الجيش الإسرائيلي قتل أكثر من 400 مقاتل فلسطيني منذ استئناف الحرب على غزة، 18 آذار/مارس الماضي، وهاجم آلاف "الأهداف الإرهابية".


وحسب الضابط نفسه، فإن موقف زامير حيال المساعدات الإنسانية للقطاع "لم يتغير، والجيش الإسرائيلي سيسمح بتوزيع المساعدات، لكنه لن يوزعها بنفسه"، وادعى أن "الجيش لن يسمح بمجاعة في القطاع"، رغم أن المجاعة أصبحت حاصلة بسبب منع دخول مساعدات إلى القطاع منذ استئناف الحرب، وفقا لمنظمات الإغاثة الدولية العاملة في قطاع غزة.

وتطرق الضابط إلى الوضع في الضفة الغربية، وبحسبه فإنه يوجد تراجع في العمليات المسلحة، وأن التعاون بين الجيش والشاباك "وثيق من أجل إحباط عمليات قبل خروجها إلى حيز التنفيذ"، وأن الجيش الإسرائيلي قتل أكثر من 100 مسلح فلسطيني واعتقل مئات المسلحين منذ بداية العملية العسكرية في شمال الضفة.


وفيما يتعلق بالهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ بدء وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، قال الضابط إن الجيش الإسرائيلي هاجم حوالي 350 هدفا لحزب الله في أنحاء لبنان وقتل أكثر من 140 عنصرا في حزب الله.


وأضاف الضابط الإسرائيلي مهددا أن "الجيش سيحتفظ بحريته بالعمل، وسيستمر في العمل من أجل إزالة التهديدات، والمواقع العسكرية التي أقامها خلال عملية ’سهام الشمال’ العسكرية سيتواصل استخدامها كحيز أمني أمامي ويسمح بسيطرة عملياتية وحيز دفاعي على مواطني إسرائيل".


وقال الضابط الإسرائيلي إن الجيش الإسرائيلي "سيحتفظ بحرية العمليات الجوية وإحباط تهديدات ومنع (تدمير) سلاح إستراتيجي في سورية. والمواقع العسكرية التي أقامها الجيش الإسرائيلي في المنطقة العازلة، من جنوب هضبة الجولان وحتى جبل الشيخ، ستستمر في تشكيل حيز دفاعي أمامي".


وأضاف أن "القوات (الإسرائيلية) المتواجدة في المنطقة العازلة تستهدف القدرات المتبقية في هذه المنطقة منذ فترة (تواجد) الجيش السوري، من أجل منع وقوع الأسلحة والقدرات بأيدي جهات معادية التي تحاول التموضع في هذه المنطقة".


عربي ودولي

الجمعة 02 مايو 2025 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

لبنان: 5 مصابين باستهداف إسرائيل محطة محروقات على طريق حولا

بيروت- "القدس" دوت كوم

أُصيب 5 أشخاص إثر غارات شنّها جيش الاحتلال الإسرائيليّ، مستهدفا محطة محروقات جنوبيّ لبنان، اليوم الجمعة، في استمرار للخروقات الإسرائيلية المتتالية لوقف إطلاق النار مع حزب الله.


جاء ذلك بحسب ما أكّدت وكالة الأنباء اللبنانية، التي أوردت أنّ "مسيّرة معادية، استهدفتمحطة محروقات على طريق حولا، بثلاثة صواريخ".


وأضافت أن ذلك "أدّى إلى إصابة 5 أشخاص في غرفة جاهزة على سقف المحطة".


يأتي ذلك فيما استشهد أربعة أشخاص، أمس الخميس، في هجومين إسرائيليين، على جنوبي لبنان، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء اللبنانية، وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية.


وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مساء الخميس، أن الغارة الجوية الإسرائيلية الثانية التي استهدفت بلدة ميس الجبل في جنوب لبنان، أسفرت عن استشهاد مواطن وإصابة آخر بجروح، بعد أن كانت قد أعلنت قبل ذلك أن غارة إسرائيلية على بلدة ميس الجبل، أسفرت عن استشهاد ثلاثة أشخاص، هم مواطن لبناني وسوريان، بعد استهداف مركبتهم قرب الطريق الرابط بين بلدتي ميس الجبل وبليدا.


وتأتي هذه الغارة ضمن سلسلة من الهجمات التي يشنّها سلاح الجو الإسرائيلي في جنوب لبنان، والتي شملت خلال الأسابيع الماضية استهداف مركبات مدنية ودراجات نارية ومنازل، وأسفرت عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى، من بينهم مدنيون، في خرق واضح للسيادة اللبنانية وتعدٍّ سافر على القانون الدولي.


كما تكثف إسرائيل استخدام الطائرات المسيرة في استهداف الأفراد والمركبات، في تكتيك أصبح سمة بارزة في عدوانها على لبنان، ما يفاقم من حالة التوتر ويهدد بتوسيع رقعة المواجهة مع حزب الله، في ظل عجز المجتمع الدولي عن لجم هذا التصعيد الخطير.


ويأتي استهداف المدنيين والمركبات وسط استمرار إسرائيل في سياسة الاغتيالات الميدانية والانتهاكات المتكررة للحدود اللبنانية، في وقت تواصل فيه الأمم المتحدة التحذير من تفاقم الأوضاع على جبهة الجنوب، دون أن يترجم ذلك إلى خطوات فعلية لوقف الاعتداءات.


عربي ودولي

الجمعة 02 مايو 2025 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يشن غارات بالقرب من القصر الرئاسي السوري

وكالات

شن الجيش الإسرائيلي يشن غارات بالقرب من القصر الرئاسي السوري في العاصمة، دمشق، فجر اليوم الجمعة.


وفي التفاصيل، شنت القوات الجوية الإسرائيلية غارات بالقرب من القصر الرئاسي السوري في العاصمة، دمشق، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة، بعد تحذير السلطات السورية من عدم التقدم نحو قرى يسكنها أفراد من الطائفة الدرزية في جنوبي سورية.


وصرح رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن، يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، إن "إسرائيل هاجمت، الليلة، بالقرب من القصر الرئاسي في دمشق. هذه رسالة واضحة للنظام السوري".


وأضاف البيان أن "إسرائيل لن تسمح بانتشار قوات جنوب دمشق أو بأي تهديد للطائفة الدرزية".


وأضاف مكتب نتنياهو في البيان أن "إسرائيل لن تسمح بتمركز قوات جنوب دمشق وأي تهديد يطال الطائفة الدرزية"، في إشارة إلى التطورات الأمنية الأخيرة في المنطقة.


ولفت إلى أن الهجوم جاء في إطار سياسة الردع لمنع ما وصفه بـ"التموضع العسكري المهدد".

أقلام وأراء

الجمعة 02 مايو 2025 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

فرنسيس والكاثوليك الأميركيون

بالنسبة للكاثوليك الأميركيين، تم انتخاب البابا فرنسيس لقيادة الكنيسة الكاثوليكية الرومانية في وقت كانت فيه المؤسسة والمؤمنون يواجهون أزمة عميقة. كانت الكنيسة في الولايات المتحدة تعاني من تداعيات الانقسام المتزايد الذي يفصل بين قيادة الكنيسة وقطاعات كبيرة من الكاثوليك الشباب. وأصبح كثير من هؤلاء الشباب يشعرون بخيبة أمل أو حتى عداء تجاه المؤسسة التي رأوها متحجرة، ومنفصلة عن الواقع، وغير ذات صلة بحياتهم. لطالما كانت الكنيسة الكاثوليكية الأميركية كنيسة عرقية للمهاجرين. فقد جلب ملايين المهاجرين من الدول الأوروبية ذات الأغلبية الكاثوليكية معهم ثقافاتهم ودينهم إلى أميركا. واستقروا في أحياء خاصة بهم، وشيدوا الكنائس والمدارس التي ساعدت في تعزيز مجتمعاتهم والحفاظ على تقاليدهم. مع مرور الوقت، ومع نمو هذه المجتمعات وازدهارها، اندمج أبناؤها في الحياة الأميركية، وتزوجوا وانتقلوا للعيش في ضواحي مختلطة إثنياً ودينياً. وكان لهذا التحول أثر عميق على الكنيسة.

فقد ذابت الفروقات بين الكنائس الكاثوليكية ذات الطابع الإيطالي أو الإيرلندي أو البولندي، لتصبح كنيسة كاثوليكية أميركية موحدة. وظلت الروابط التي تربطهم كمجتمع ديني واحد قائمة، إلا أنها أصبحت أضعف مما كانت عليه في مجتمعاتهم العرقية المتجانسة القديمة التي انبثقوا منها. كما أصبح الزواج المختلط دينياً أكثر شيوعاً، وانحسر نفوذ الكنيسة على المعتقدات والممارسات الدينية. ومثلهم مثل سائر الأميركيين، تأثر الكاثوليك بالتحولات السياسية والاجتماعية والثقافية التي هزت الولايات المتحدة في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي. فقد انقسم الأميركيون حول قضايا مثل العرق، وحرب فيتنام.

وأصبح البعض أكثر ليبرالية، بينما أصبح البعض الآخر أكثر محافظة. في الخمسينيات، أظهرت الاستطلاعات أن أغلبية قوية من الأميركيين كانت ترفض بشدة زواج أبنائهم من شخص من دين مختلف. وبعد خمسين عاماً، لم يعد ذلك مصدر قلق لهم، بل أصبح مصدر قلقهم الأكبر هو زواج أبنائهم من شخص ينتمي إلى حزب سياسي مختلف.

وفي حين انقسم الكاثوليك، لم ينقسم الأساقفة، باستثناءات قليلة، بل أصبحوا أكثر تحفظاً، ووجدوا ملجأً في تركيز متزايد الضيق على مسائل الإجهاض، وتنظيم النسل، والطلاق. لا يزال بعضهم يتحدث عن الحرب، والعنصرية، وحقوق العمال، والفقر. وأصدروا تصريحات بشأن هذه المسائل، لكن مسائل كالإجهاض تحديداً هي التي تفوقت على كل شيء آخر. أصبح تراجع أعداد المصلين واضحاً أكثر. انخفضت نسبة الحضور للقداس وتراجعت التبرعات.

وأصبح تعريف «كاثوليكي» أكثر ارتباطاً بالهوية العرقية والاجتماعية المرتبطة بأحفاد موجات المهاجرين الأوروبيين، وليس بالضرورة بالإيمان الحقيقي بتعاليم الكنيسة. في تجاهلٍ شبه تام للأزمة التي كانوا يواجهونها، ضاعف الأساقفة جهودهم بشأن الإجهاض وغيره من المسائل المثيرة للجدل، جاعلاً هذه الأمور اختباراً حاسماً .

ورأوا في موجات المهاجرين الجدد من أميركا اللاتينية وأفريقيا مستقبل الكنيسة، نظراً لأنهم بدوا أكثر محافظة تقليدياً. وبعد أن أظهر الأساقفة ميلاً لتأييد المرشحين «الجمهوريين» في انتخابات 2008 و2012، كتب عدد من السياسيين الكاثوليك البارزين رسالة إلى الأساقفة تذكرهم بأن بيانهم حول المخاوف السياسية شمل 25 قضية، وقالوا: «نحن نتفق معكم في 24 قضية ونختلف معكم في واحدة فقط (الإجهاض)، ومع ذلك تفضلون المرشحين الذين يتفقون معكم فقط في هذه القضية الواحدة ويخالفونكم في القضايا الأربع والعشرين الأخرى».

في قلب هذه الكنيسة المنقسمة، اعتلى البابا فرنسيس منصب البابا عام 2013. كان تأثيره عميقاً، وإن كان خفياً. لم يتحدَّ بشكل مباشر المواقف المحافظة المتعلقة بالإجهاض أو دور المرأة في الكنيسة. ومع ذلك، أحدث تأثيراً فورياً عبر الإيماءات التي عبرت عن نهج أكثر لطفاً وإنسانية. أظهر تواضعه برفضه مظاهر الترف البابوي، وغسل أقدام السجناء، وزيارة اللاجئين لإظهار احترامه وتعاطفه. التقى بضحايا الاعتداءات الجنسية وطلب منهم الصفح.. أصبحت المواضيع المحرمة قضايا قابلة للنقاش، وأوضح أن من تم نبذهم من قبل المتمسكين بالتقاليد يجب أن يعاملوا بالاحترام.

لقد كانت مساهماته ذات دلالة كبيرة. وبالنسبة للعرب، هناك أربعة مواقف لا تُنسى: حينما توقف أثناء زيارته لبيت لحم أمام جدار الفصل الإسرائيلي ووضع رأسه على الحاجز الخرساني وصلى قائلاً: «نحتاج إلى بناء الجسور لا الجدران». وفي عيد الميلاد الماضي، صلى أمام مشهد المهد الذي ظهر فيه الطفل يسوع مستلقياً على كوفية فلسطينية. وعلى مدار العام الماضي، كان يتصل ليلياً عبر «فيس تايم» بكنيسة فلسطينية في غزة للتواصل مع شعبها المحاصر. وأخيراً، لقاؤه التاريخي والمؤثر بشيخ الأزهر في أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث وقّعا معاً وثيقة الأخوة الإنسانية الداعية إلى الفهم المتبادل والاحترام بين المسلمين والكاثوليك. لقد أغضبت لفتاته المحافظين الذين سعوا لإضعافه بكل السبل. ولأنها كانت إيماءات رمزية أكثر منها تغييرات في العقيدة، شعر بعض الليبراليين بخيبة أمل.

وفي الحقيقة، تظل الكنيسة الكاثوليكية اليوم منقسمة كما كانت عندما بدأ حبريته. ومع ذلك، فإن إرثه يتمثل في أنه على مدى أكثر من عقد من الزمان جلب الأمل والرحمة والاحترام والدعوة إلى الحوار. قد لا يكون هذا كافياً لإنقاذ الكنيسة الكاثوليكية في أميركا، ولكنه، إذا استمر نهجه فإنه قد ينير الطريق للمضي قدماً.

رئيس المعهد العربي الأميركي – واشنطن

أقلام وأراء

الجمعة 02 مايو 2025 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

هل من حلّ للقضية الفلسطينية؟

مَن يتابع تطوّرات القضية الفلسطينية، ويستمع إلى القنوات العربية والدولية، يرى أن تبايناً كبيراً في الأراء يدور حول احتمالية مآلاتها، وجزء من هذا الغموض يعود إلى تضارب القوى وتقاربها، بحيث يصعب تحديد الاتجاه الذي يمكن أن تأخذه، وكذلك فإن الجانب الآخر (وهو إسرائيل) يسعى لإقناع نفسه والآخرين أنه هو الذي خرج منتصراً من الحروب المتتالية، خاصة في غزة والضفة الغربية المحتلّتَين.

أما الدول العربية فأكاد أجزم أنها كلّها تريد أن ترى القضية قد حلّت، وأنّ سلاماً دائماً قد وصل إليه العرب والفلسطينيون مع الإسرائيليين، لكنّ تصوراتهم والسيناريوهات التي يتبنونها تختلف من دولة إلى أخرى. ولا شك أنّ كل الدول العربية تسعى لكي تخصّص مواردها للتنمية وإعادة الهيكلة والحماية الاجتماعية بدلاً من الحروب، وهذا يشمل أغنى الدول العربية في منطقة الخليج وأفقر الدول العربية في جناحيه الأفريقيَين شرق القارة وغربها، ولا يستثنى من هذه الأماني بالحل الدائم في فلسطين لا أكثر الدول بعداً عن بؤرة الصراع ولا أقربها كالأردن ومصر وسورية ولبنان، وهذه الدول هي الأكثر تأثراً بنتائج الحرب أو السلام في فلسطين.

ولذلك علينا أن نثير السؤال التالي: ما هي الخطوات الأساسية المطلوبة لكي نصل إلى مرحلة تفاوضية جادة تفضي في نهاية المطاف إلى جدول الإجراءات المطلوب تنفيذها من كلا الجانبين؛ الفلسطيني والإسرائيلي (معظمها مطلوب من إسرائيل) لكي نصل إلى ذلك الأفق الذي يفتح بوابة الأمل بحل معقول يعطي الشعب الفلسطيني حقوقه الكاملة على أرضٍ له كامل السيادة عليها، وقابلة للحياة والنماء.

أولاً؛ وبعد أن قاربت حرب غزة على أن تضع أوزارها، فمن الواضح أن المقاتلين والمقاومة ليسوا هم الجهة التي يجب أن تمارس التفاوض، وفي رأيي فإنّ هذه الفصائل يجب أن تحتفظ بعقيدتها القتالية تحسباً لظرف قد تفشل فيه المفاوضات، ويعود الجيش الإسرائيلي لممارسة دوره الشرير الذي شهده العالم حياً على شاشات التلفزة منذ حوالى 19 شهراً، واستكمالاً لهذه النقطة لا بدّ أن يتولى التفاوض وفد متمرّس في هذا الأمر، ومعه فريق من الباحثين والمستشارين من بينهم ممثلون عن الأردن ومصر، أما حماس فتبدأ أيضاً في إعداد نفسها لتصبح منظمة غير حكومية تشارك في الانتخابات، وتسعى لأن يكون لها في المستقبل دور مشارك في الحكومات وإدارة الدولة العتيدة.

وأما النقطة الثانية المطلوبة فهي إعادة هيكلة السلطة الوطنية، وبناء منظومة لها قادرة على أن تشارك في إدارة الدولة بالتمتع بالسيادة وبالولاية العامة، وقد اتخذ الرئيس الفلسطيني محمود عباس في أواخر الأسبوع الماضي قراراً طال انتظاره، وجاء بعد ضغوط كثيرة وهو تعيين نائب الرئيس وهو حسين الشيخ السياسي أو البراغماتيكي كما يسميه البعض، وإن كان بعض النقد وُجِّه إليه بسبب طرقه الميكافيلية -كما يقولون- في إدارة شؤون البلاد والعباد، لكنّنا لسنا هنا بصدد تحليل حسين الشيخ بل بصدد تعيينه ليكون الرئيس القادم بعد الرئيس محمود عباس.

هذه هي الخطوة الأولى، التي يجب أن يتبعها خطوات، وأهمها عملية ربط قطاع غزة بالضفة الغربية بوصفهما وحدةً واحدةً، وجميع رجالات السلطة مصممون على هذا الأمر، ولكن لا أحد يُبدي أي مخاوف منها. وقد تذكرت هذا الأمر حين كنت أشاهد برنامجاً لإحدى القنوات الفضائية الإخبارية العربية وهي تجري مقابلة مع الرئيس البنغالي د.محمد يونس زميلي في الدراسة بجامعة (فاندريلت) بالولايات المتحدة، وأذكر أنه لما كان يهتف داخل الجامعة آنذاك مرحّباً بانسحاب بنغلادش من الوحدة مع باكستان -صحتُ عليه مؤنباً أنّه انفصاليّ-، ونحن نتذكّر أن غرب باكستان (باكستان حالياً) وشرق باكستان (بنغلادش حالياً) كانتا مفصولتين عن بعضهما البعض بأراضٍ هندية. وهذا أمر محتمل الحصول مستقبلاً إذا لم ترتبط غزة بالضفة ارتباطاً وثيقاً دون تحكم إسرائيل بها، أو أن تكون المعابر الإسرائيلية هي الطريق الوحيد الواصل بين جناحَي الدولة الفلسطينية المنتظرة، ولعل هذا يتطلب العبور من خلال الأردن إلى سيناء وغزة، والأفضل أن يكون سكة حديد.

أما الخطوة الثالثة فهي التفكير في مشروع إعادة بناء غزة، وبعض المناطق في الضفة الغربية حيث ارتكبت إسرائيل الكثير من أعمال التدمير والهدم والإرهاب الممنهج، ما أدى إلى تدهور البنى التحتية والبنى الفوقية، وإضعاف كثير من المرافق العامة في قطاعات المياه والكهرباء والاتصالات، وهذا أمر يجب أن يتعهد بتمويله كثير من دول العالم؛ لأنها سكتت على الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، وسكتت عن الأعمال الوحشية التي ارتكبتها إسرائيل في فلسطين.

والخطوة الرابعة الضرورية في هذه المنطقة هي التفكير في جعل إسرائيل جزءاً من الشرق الأوسط، ولكن كثيراً من المحلّلين لا يرون في كلمة الشرق الأوسط أي معنى محدد، وفي رأي الأمير الحسن بن طلال وهو المفكر والمبادر، أن مصطلح الشرق الأوسط أو الشرق الأدنى (كباقي المسميات البريطانية) لا تعطي الدول العربية هوية قارّيّة (Continental Identity)، ومع أنه يرى أن مصطلحاً مثل (MENA) له بعد قاري محصور في أفريقيا، إلّا أنه ينكر هوية الدول العربية في غرب آسيا، ولذلك فهو من المؤمنين أن مصطلح (وانا) أو غرب آسيا وشمال أفريقيا، (West Asia and North Africa WANA) هو المصطلح الأفضل. وبالنسبة إلى الشرق العربي، فهو يرى أنه مكوّن من العرب والفرس والكرد والترك، ويمكن أن نضيف إليه مستقبلاً مصطلح اليهود.

ولكي نصل إلى تلك الخطوات المتقدمة، فعلى الوطن العربي أن يحدد موقفاً متماسكاً يصرّ فيه على ضرورة أن يكون الحل للصراع العربي الإسرائيلي مجسداً للحل الذي قبِل به العرب عام 2002 في قمة بيروت بلبنان، وأن عليهم جميعاً أن يتحملوا مسؤولية التمسك بهذا الأمر، وألّا يدخلوا في أي اتفاقات مع إسرائيل حتى تقبل بحل الدولتَين على أساس المبادرة العربية، التي هي متطابقة مع قرارَي مجلس الأمن 242 و338 عام 1967، اللذين قبلت بهما الدول العظمى، ولم يقم أي منها بالتصويت ضده.

ومن بعد أن يوقع الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي جدول الأعمال هذا، يُمنح الطرفان خمس سنوات لتنفيذ الخطوات المطلوبة من انسحاب إسرائيلي من الأراضي التي احتلتها وأقامت عليها مستعمرات وكيبوتسات زراعية وتعيدها إلى أصحابها سواء كانت للحكومة أو للأهالي. وبانتهاء السنوات الخمس تكون الدول العربية قد اعترفت كلّها بإسرائيل، ومن بعدها الدول الإسلامية وتفتح معها علاقات رسمية وتجارية وغيرها. ويوضع ضمن هذا الإطار ميثاق سلوكي خلقي يتقيّد به الجانبان بألّا يتخذ أي منهما أي إجراءات قد تمسّ كرامة الطرف الآخر أو مقدساته ومثله العليا، وتتعهد الدول الكبرى وتضمن قيام إسرائيل بتنفيذ كل القرارات التي التزمت بها، وكذلك الدول العربية خاصة الموقعة لمعاهدات سلام مع إسرائيل.

إذا تمكن العرب بإصرارهم وبموقفهم الموحد من الوصول إلى اتفاق سلام نهائي مع إسرائيل، في نهاية العام 2030 أو 2031، فإنّ الوقت سيكون معهم لكي يُعيدوا هيكلة اقتصادهم وينجزوا المشروعات والقرارات الإنتاجية والتوزيعية التي تساهم مساهمة قوية ومباشرة في تنمية اقتصاداتهم، وتعزيز إنتاجيتها، وتأكيد تنافسيتها ما يغنيهم عن النفط في حدود العام 2040، أو عندما يتحول النفط والغاز الطبيعي من المصادر الأساسية للطاقة إلى مواد خام مختلفة تدخل في صناعة البتروكيماويات التي ربما يستمر استخدامها حتى نهاية القرن الحادي والعشرين.

وهكذا يكون العرب قد حققوا حلمهم في تنمية اقتصاداتهم بعيداً عن الوقود الحفوري (الصخر الزيتي أو النفط الخام أو الغاز)، بواسطة الفوائض التي يحققونها من بيع هذه المواد في المدى القريب. وسوف يقومون بذلك بكل كفاءة لو أنّ العرب بدأوا من الآن في تحسين علاقاتهم الداخلية، وإعادة هيكلة المؤسّسات العربية المشتركة الآيل معظمها، إن لم يكن كلّها، للسقوط حتى تصبح هذه المؤسسات أكثر فاعلية، خاصة في التصدي للمشكلات العربية المشتركة، وحل القضايا الفاصلة بين الدول العربية، وفي تحقيق التعاون المستمر فيما بينهم، وبدون ذلك؛ فإنّ مستقبلهم لن يكون براقاً والسّلام مع إسرائيل سيعني سيطرة الاقتصاد الإسرائيلي على القرارات العربية، وهذا أمر لا يرضاه أيّ أحد من أيّ أحد آخر. واسألوا ترامب عن ذلك إن كنتم ترغبون.

أقلام وأراء

الجمعة 02 مايو 2025 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو ولجان التحقيق.. معركة داخلية بلا جبهات خارجية

في مشهد دراماتيكي، أعلن رئيس الشاباك، رونين بار، عن نيّته تقديم استقالته في الـ 15 من حزيران/ يونيو، قاذفاً بكرة اللهب إلى الساحة السياسية الملتهبة. لم يتبقَّ الآن سوى بنيامين نتنياهو، الذي يصرّ على التمسّك بالسلطة رافضاً تحمّل أيّ مسؤولية عن فشل السابع من أكتوبر. وهكذا يتضح أنّ المعركة المقبلة لم تعد مجرّد خلاف سياسي عابر، بل معركة وجودية بين نتنياهو ولجان التحقيق التي تلوح في الأفق كسيف مصلت فوق رأسه، وخاصة أنّ بار فضح إخفاقات نتنياهو أمام المحكمة العليا في عريضته غير المسبوقة. 

منذ تأسيس إسرائيل، كانت لجان التحقيق الرسمية بمثابة زلازل سياسية تطيح بالزعامات في لحظات الانكسار الوطني. لم تكن هذه اللجان مجرّد أدوات بيروقراطية لتسجيل الأخطاء، بل محاكم تاريخية غيّرت مسار الحكومات وأعادت رسم حدود السلطة. 

لجنة أغرانات، عقب صدمة حرب أكتوبر 1973، أطاحت بغولدا مائير رغم فوزها الانتخابي، مثبتة أنّ شرعيّة الصندوق لا تصمد أمام انهيار الثقة الوطنية. 

لجنة كاهان، التي فُتحت على جرح مجازر صبرا وشاتيلا عام 1982، أجبرت أريئيل شارون، رجل إسرائيل الحديدي، على الركوع والتنحّي عن وزارة الحرب. 

أما لجنة فينوغراد، التي تفجّرت بعد إخفاقات حرب لبنان الثانية عام 2006، فقد سحبت البساط من تحت قدمي إيهود أولمرت، مسرّعة سقوطه السياسي. 

نتنياهو يدرك أنّ لجان التحقيق دائماً بداية لمعركة بقاء سياسية، حيث لا يْحسم مصيره ومصير حكومته فقط عبر صناديق الانتخابات، بل أيضاً في قاعات التحقيق. ومع اقتراب لحظة الحقيقة بعد فشل السابع من أكتوبر، يبقى السؤال: هل سيتمكّن نتنياهو من كسر هذه القاعدة، أم أنه سيواجه مصيراً مشابهاً لمصائر أسلافه الذين سقطوا نتيجة لجان التحقيق؟ وهل ينجو من محاسبة السابع من أكتوبر، أم أنّ الدولة العميقة ستفرض الحساب؟ 

المشهد الإسرائيلي يميّز بين ثلاثة أنماط من لجان التحقيق، تختلف في استقلاليتها وتأثيرها على مستقبل المسؤولين: 

1. لجنة تحقيق رسمية: أعلى درجات التحقيق، تُشكّل بقرار حكومي وتقودها شخصيات قضائية مستقلة. تتمتع بصلاحيات استدعاء الشهود، الاطلاع على الوثائق السرية، وتحديد المسؤوليات السياسية والعسكرية. توصياتها قد تُسقط حكومات، كما حدث مع غولدا وشارون وأولمرت. 

2. لجنة فحص حكومية: أداة أقلّ حدّة، تنشأ بقرار وزاري وتخضع لإشراف الحكومة. لا تملك قوة فرض المسؤوليات السياسية الكاملة، وغالباً ما تُستخدم لاحتواء الأزمات بدلاً من تفجيرها. 

3. تحقيقات مراقب الدولة: تحقّق في الأداء الإداري والمالي من دون سلطة قانونية لمحاسبة مباشرة، ولكنّ تقاريره تترك أثراً سياسياً عبر الضغط الشعبي والإعلامي. 

التجربة الإسرائيلية أثبتت أنّ اللجان الرسمية، وحدها، تمتلك القدرة على مساءلة القيادة بمستوى قد يغيّر المشهد السياسي برمّته. 

الكنيست، كهيئة تشريعية، لا يعدّ مجرّد مراقب للقرارات الحكومية، بل يؤدّي دوراً محورياً في عملية تشكيل لجان التحقيق الرسمية. رغم أنّ تشكيل لجنة تحقيق رسمية يتطلّب موافقة الحكومة، فإن الكنيست يمتلك حقّ المبادرة والضغط السياسي. 

عندما يُطرح اقتراح تشكيل لجنة تحقيق، يمكن أن يبدأ من أحد أعضاء الكنيست أو من الحكومة نفسها، لكنّ القرار النهائي يتطلّب تصويتاً في الكنيست، حيث إذا حصل الاقتراح على أغلبية، يُمكن تشكيل اللجنة. 

في هذه الحالة، يصبح الكنيست أداة سياسية تسهم في تشكيل المسار المستقبلي للتحقيقات، لكنها تواجه تحدّيات من الحكومة في حال كانت هناك مصالح سياسية متضاربة. 

في السياق الراهن، فإنّ مطالب الكنيست بتشكيل لجنة تحقيق رسمية بعد السابع من أكتوبر تواجه مقاومة شديدة من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الذي يسعى لتفادي لجنة رسمية يمكن أن تؤدي إلى المساءلة السياسية المباشرة. 

بعد الإخفاق الأمني في السابع من أكتوبر 2023، تصاعدت الدعوات لتشكيل لجنة تحقيق رسمية. لكن، بدلاً من قبول هذه الدعوات، سارع نتنياهو إلى دعم تحقيقات مراقب الدولة، إلى جانب التحقيقات الداخلية في الجيش والشاباك، بشرط أن لا تتجاوز هذه التحقيقات إلى فحص دور المستوى السياسي في الفشل الأمني. 

إلا أنّ هرتسي هليفي، رئيس الأركان السابق، ورونين بار، رئيس جهاز الشاباك، خرجا عن النص وقرّرا منح صلاحيات تحقيقاتهما لفحص دور المستوى السياسي في فشل السابع من أكتوبر. هذا التوجّه أثار حفيظة نتنياهو، الذي اعتبر أنّ هذه التحقيقات ليست فقط محاولة لتحديد المسؤوليات الأمنية، بل كانت مؤامرة لتهديده وإجباره على تشكيل لجنة تحقيق رسمية. 

نتنياهو، الذي يسيطر على ائتلاف حكومي قوي ويملك أغلبية في الكنيست، يعلم أن تشكيل لجنة تحقيق رسمية يتطلّب تصويتاً من الكنيست، وهو أمر قد يتسبّب في ضغوط سياسية تتجاوز قدرته على التحمّل. وبما أنّ اللجنة الرسمية قد تتسبّب في إلحاق ضرر سياسي كبير به، فقد أصبح يدير الأزمة بحذر شديد، محاولاً تجنّب تصعيد الضغوط التي قد تؤدي إلى إضعاف حكومته. 

وفي هذا السياق، تعالت الأصوات في إسرائيل التي ترى أنّ حرب غزة قد تحوّلت إلى حرب سياسية تهدف إلى إطالة عمر حكومة نتنياهو وتملّصه من المحاسبة. 

وبهذه الطريقة، يظهر دور الضغط الشعبي الذي ينادي بتشكيل لجنة تحقيق رسمية كعنصر حاسم. نتنياهو يدرك تماماً أنّ أيّ خطوة نحو تعزيز هذا الضغط قد تهدّد استقرار حكومته، ولذلك يسعى لاحتوائه عبر دعم التحقيقات المحدودة وتجنّب السماح بتشكيل لجنة رسمية قد تفتح الباب أمام محاسبات سياسية أوسع. 

ورغم محاولاته المستمرة لتوجيه البوصلة نحو التحقيقات الإدارية وتحديد المسؤوليات في الأجهزة الأمنية، فإنّ رفضه تحمّل المسؤولية السياسية عن الفشل الأمني في السابع من أكتوبر يُعدّ دليلاً قاطعاً على خوفه من تداعيات تشكيل لجنة تحقيق رسمية. نتنياهو يدرك أنّ هذه اللجنة، إذا تمّ تشكيلها، قد تقوده إلى محاسبة سياسية قاسية قد تطيح به على غرار ما حدث مع أسلافه. وهذا يقوّي من مخاوفه من تكرار مصير غولدا مائير، أريئيل شارون، وإيهود أولمرت، الذين سقطوا نتيجة لجان تحقيق رسمية بعد فشلهم في حروب أو أزمات كبيرة. 

في ضوء فشل السابع من أكتوبر 2023، يواجه بنيامين نتنياهو لحظة حاسمة في مسيرته السياسية، حيث يعكف على تأجيل المحاسبة أو التحكّم بها بعيداً عن تشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة. رفضه المستمر لهذه اللجنة يكشف عن استراتيجية يسعى من خلالها إلى تجنّب المسؤولية السياسية في وقت حسّاس، مستخدماً حرب غزة كذريعة لتأجيل أيّ تحقيق رسمي إلى ما بعد الحرب. 

أحد السيناريوهات المحتملة هو أنّ الضغوط الشعبية والبرلمانية ستؤدي في نهاية المطاف إلى تشكيل لجنة تحقيق رسمية، وهو ما قد يفضي إلى إضعاف حكومته أو حتى إلى إقالته في حال كشف التحقيق عن تقصير القيادة السياسية في إدارة الأزمة. في هذا السياق، رفضه المستمر قد يُنظر إليه على أنه تهرّب من المسؤولية، مما يفاقم من الأزمة السياسية. 

أما السيناريو الآخر فهو أنّ نتنياهو يواصل نجاحه في التحكّم بمسار التحقيقات، سواء من خلال التحقيقات الداخلية في الجيش والشاباك أو عبر تحقيقات مراقب الدولة، مما قد يمكّنه من الاحتفاظ بالسلطة لفترة أطول. لكنّ هذه الاستراتيجية قد تُضعف من مشروعيته في نظر الرأي العام، خاصة إذا استمرّ التصعيد في الوضع الأمني من دون نتائج واضحة. 

السيناريو الأكثر خطورة بالنسبة له هو أن تستمرّ الأزمة من دون وجود أيّ مسعى حقيقي لتشكيل لجنة تحقيق مستقلة، ما قد يؤدّي إلى تصاعد الاستياء الشعبي داخل وخارج الائتلاف الحكومي، ويعرّضه لتهديدات جدّية على استمراريته السياسية. في حالة تفجّر هذا السيناريو، قد يكون نتنياهو في خطر فقدان دعم الحكومة أو اضطرار إلى الاستقالة في ظلّ الضغط المتزايد. 


في النهاية، على الرغم من أنّ نتنياهو يسعى لتأجيل المحاسبة أو التحكّم بها، فإنّ السيناريوهات المستقبلية تؤكّد أنّ الصراع على تشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة سيبقى محورياً في تحديد مستقبل حكومته، مع احتمال أن يؤدّي إلى تصعيد الأزمة السياسية بشكل غير قابل للعودة.

أقلام وأراء

الجمعة 02 مايو 2025 9:31 صباحًا - بتوقيت القدس

سوريا تحت "مقصلة" التفكيك و"التذرير"

هنري غورو الجنرال الفرنسي عند احتلاله لسوريا في القرن الماضي، قال بشكل واضح إنه يصعب احتلال المنطقة والسيطرة عليها، في ظل بقاء سوريا موحدة، ولذلك سموتريتش وزير مالية الاحتلال يعود لخرائط غورو، فهو وضع هدفاً رابعاً للحرب، يضاف للأهداف الثلاثة التي اشترطها لوقف الحرب والعدوان على كامل المنطقة، إضعاف حزب الله الى أقصى حد ممكن، تجريد إيران من قدراتها النووية، وأن تصبح بلا "أنياب"، و"تطهير" قطاع غزة من حماس والمقاومة، وطرد وتهجير مئات الألآف من سكانها إلى خارج فلسطين التاريخية، وعودة الأسرى الإسرائيليين الأحياء إلى أسرهم والأموات إلى المقابر الإسرائيلية.

هدف سموتريتش الرابع، هو تفكيك وتفتيت سوريا، وإشغالها في حروب أهلية مفتوحة عبر الفتن المذهبية والطائفية والعرقية، وهو نفس هدف رئيس وزرائه  نتنياهو الذي قال في كلمة له في ذكرى "يوم الاستقلال"، إن جيشه سيحارب وينتصر من رفح وحتى جبل الشيخ.


 في ظل غياب قيادات وازنة سورية، كما كان الحال عليه في عهد الإحتلال الفرنسي، قيادات اتفقت على الوحدة والاستقلال، من أمثال سلطان باشا الأطرش وصالح العلي وإبراهيم هنانو وعبد الرحم الشهبندر، فالمنطقة في حالة نكوس وانقسام وتشرذم، وتخضع الى عملية "هندسة" شاملة، هندسة العقول البشرية و"تزييف" الوعي، نحن نشهد حالة النكوس نحو المذهبية والطائفية والعشائرية والقبلية، ويجري "استولاد" قيادات وزعامات محلية، تستقوي بالخارج على أبناء شعبها، إسرائيل ترى أن الفرصة مؤاتية لها، لكي تفرض التقسيم والتفتيت في سوريا، وأهداف الحرب الإسرائيلية، ليست مرتبطة بوجود مقاومة او عدم وجود مقاومة، ووجود سلاح أو عدم وجود سلاح، بل لها أهداف بعيدة في السيطرة والاحتلال، وأن تستعمر وتستوطن في جنوب سوريا وفي جنوب لبنان، وأن يكون لها مناطق أمنية، يحظر على الجيشين السوري واللبناني دخولها، ولجيشها وأجهزتها الأمنية، حرية الحركة والعمل في أي وقت تدعي بأن هناك مخاطر على جيشها وأمنها، واضح بأن إسرائيل لم تكتف بما تحقق لها على يد النظام الجديد الذي أتى بتوافق أمريكي- إسرائيلي- تركي وتمويل قطري، نظام بنيته تقوم على اللون المذهبي والعقائدي والحزبي للحكومة والمؤسسات العسكرية والأمنية، من تدمير كبير لكل مقدرات سوريا العسكرية والتسليحية وتفكيك جيشها وإخراج إيران وحزب الله من سوريا، وقطع شريان إمداد حزب الله من السلاح، وطرد التنظيمات العسكرية الفلسطينية وإغلاق قواعدها ومقراتها العسكرية.

لم تعتبر إسرائيل بأن ما تحقق لها، هي مكافآت وجوائز  كافية من قبل النظام السوري، فهي تريد الوصول بالنظام الى أبعد من ذلك، فهي رفضت بشكل قاطع إقامة قواعد عسكرية تركية في سوريا أو توقيع اتفاقية دفاع مشترك وبناء شبكة دفاع جوي وتحديث الجيش السوري، بل قصر الأمور على قيام تركيا بتدريبات للجيش السوري، وعلى النظام الجديد أن يسلم بضرورات واحتياجات إسرائيل الأمنية في منطقة منزوعة السلاح في جنوب سوريا، وأن يتخلى عن المطالبة بالجولان السوري المحتل، وفي رد الحكومة السورية على الرسالة التي وجهتها الإدارة الأمريكية لحكومة الشرع حول شروط رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا، قالت بأن سوريا لن تشكل أي تهديد أمني لدول الجوار، بما في ذلك إسرائيل، وهي ستراقب نشاط التنظيمات الفلسطينية، ولن تسمح بأي وجود لإيران وحزب الله، وأبدت استعدادها لكي تنضم الى اتفاقيات أبراهام التطبيعية، وكذلك جرى الاتفاق بين إسرائيل وتركيا في الاجتماع الذي عقد بينهما في نيسان الماضي في أذريبيجان على تقاسم النفوذ في سوريا.

واضح أن ما يجري اليوم في سوريا من بعد الاشتباكات وعمليات القتل الواسعة التي جرت على الهوية في منطقة الساحل، وانتقلت الى جرمانا وصحنايا في ريف دمشق والسويداء، دقت ناقوس الخطر أمام كل المكونات السياسية والمركبات الإثنية والعرقية والطائفية في سوريا، بأن هذا النظام في بنيته الحالية، والقائمة على ايدولوجية دينية متطرفة، والإستحواذ والاستفراد على وبكل مفاصل الحكم والدولة، لن يكون قادراً أن يشكل جامعاً وموحداً لكل المكونات والمركبات السورية، ولذلك نجد أن هناك من يستغل الوضع الناشئ في سوريا، لكي يطالب بوضع سوريا تحت الحماية الدولية، وهناك من يطالب بحماية من اسرائيل، والتي هي بالأساس تعبث بالنسيج الاجتماعي السوري، ولذلك تدخل طيرانها لقصف تجمعات لقوات النظام السوري الجديد، خدمة لصالح الدروز، الذين أكدت قياداتهم بأنهم جزء ومكون أساسي من النسيج السوري. 

الصراع مع الخارج المعتدي يتحول رويداً إلى صراع داخلي تناحري والانقسام يحول بعض القوى الداخلية الملونة الى أداة طيعة مجندة وطابوراً خامساً والخطوط الحمراء تصبح باهتة والتابوهات المقدسة تداس على يد صناعها انفسهم.

ليست وحدها الساحة الفلسطينية من تعيش حالة اغتراب، و"هندسة" على يد الحلف الأمروصهيوني، بل هي تنسحب على سوريا ولبنان، والكثير من الدول العربية التي تحولت الى دول فاشلة، وتنخرها الصراعات والحروب الداخلية المذهبية والعرقية والقبلية، وباتت تعيش حالة من التفكك والتقسيم، ليبيا، السودان وسبقها الصومال واليمن، والعدوى تنتقل الى بقية الأقطار العربية، وإسرائيل تقول إن أمنها لن يتحقق إلا عبر احكام سيطرتها على جبهات سوريا ولبنان والأردن ومصر وفلسطين.

ليست فلسطين وحدها من تعيش حالة الاغتراب عن ذاتها، فالثورة لم تعد ثورة، وباتت المقاومة توسم بالمغامرة والأجندات الخارجية والمشبوهة، وحتى يتم وصف المقاومين بالخارجين عن القانون، نفس الحالة نشهدها في لبنان، حيث يجري توجيه الاتهام الى حزب الله وسلاحه، بأنهما السبب في كل مآسي لبنان، وتبرئة الاحتلال الإسرائيلي من المسؤولية عن ذلك.

المنطقة كلها تحت "الهندسة" والتقسيم ، والناس في حالة نكوص للوراء نحو الجماعة العرقية والطائفية والقطرية على حساب الكل الجامع الموحد. 

ما جرى وما يجري خطير جداً على مستقبل سورية، وما منع الجنرال غورو من تنفيذ مشروعه القرن الماضي ليس موجوداً اليوم بغياب قادة من طراز سلطان باشا الأطرش وإبراهيم هنانو وصالح العلي وعبد الرحمن الشهبندر، وما لم تتم إعادة تشكيل المشهد السياسي والحكومي والأمني والعسكري بصورة تشاركية تطمئن الجميع فإن المشهد القائم لا يبشر إلا بالمزيد من الاشتعال.

أقلام وأراء

الجمعة 02 مايو 2025 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

التواطؤ على فلسطين

في خضم العدوان الهمجي الدائر ضد فلسطين سواء في غزة حيث تراكم القتل وتعاظم المأساة والنكبة الثانية المتواصلة، وجرائم الحرب أو بالضفة حيث القضم والضم وسرقة الأرض والتمييز العرقي والقتل والأسر، تداولت مراكز الأبحاث الكثيرة والأدبيات الأمريكية والغربية والصهيونية مجموعة من الأوراق والدراسات والحلول لما بعد غزة. وحين الحديث عن السلطة الوطنية الفلسطينية كانت الآراء بين أربعة واضحة: 


أولها، رأي حكومة اليمين الفاشي في الكيان بزعامة "نتنياهو" الذي كرّر أن "لا فتحستان ولاحماستان، ولا أبو مازن ولا دولة فلسطينية". 


وثانيها، يصرّ على وجود السلطة الوطنية الفلسطينية، لأنها لم تخرج أصلًا من القطاع وما زال الارتباط بكل مفاصل الحياة  بها، وعبر وزارات ومؤسسات السلطة الوطنية وذلك رغم الافتكاك المسلح لـ"حماس" للسلطات هناك عام 2007م.


أما الرأي الثالث، فكان يتقلب بين الدعوة للحكم المتفرد للقطاع بلا راية مفزعة للسلطة الرسمية! أوبشراكة فوقية وباستقلالية حزبية، أو عبر لجنة يكون فيها للطرف القائم كلّ الهيمنة على الأرض.


أما الرأي الرابع، فكان طلب وجود "سلطة متجددة" ما طلبته وكررته عديد مراكز الدراسات (والسياسيين الأجانب خاصة) على اعتبار إمكانية (أو عدم إمكانية) إشراكها جزئيًا في إدارة أو حكم غزة، أو لربما يمكن الحديث معها لاحقًا بعد تمرير أغراض ترَمب الرئيسية بسرقة البلاد وتركيع المنطقة.


تكالبت القوى المعتدية على فلسطين ككل، وعلى منظمة التحرير الفلسطينية وأداتها التنفيذية على الأرض أي السلطة الوطنية الفلسطينية ومنها على رأس رئيسها، كما تكالبت بالمقابل على فكرة المقاومة وفكرة الثورة وفكرة النضالية عند العرب والفلسطينيين بكل أشكالها، خاصة في خضم العدوان الهمجي على غزة (2023-2025م) ومخيمات الضفة، ومنذ التشكيك بأي شكل من أشكال الثورة والمقاومة المشروعة حتى بالصوت والأغنية والريشة والقلم، ونعته بالإرهاب، وبتجريم  الشهداء وعوائلهم، وتجريم الأسرى والمعتقلين، ومحاولة شطب (الأونروا)...إلخ. 


أصبح واضحًا أنه في حين لا وجود لجهود ردع للعدوان الصهيوني أو الصهيو-أمريكي التنفيذية قط (اقتصادية، سفراء، تهديد بقطع العلاقات، وقف العلاقات الثقافية ....إلخ) من العرب أو غير العرب،  نرى الدعم الأمريكي (ومنه بعض الأوروبي) التنفيذي الحاسم (سلاح وأموال واستخبارات، واقتصاد ...إلخ) بلا حدود وبلا قيد أو شرط، وحيث تتراخى الجهود الدبلوماسية، وتتخذ السبيل السياسي الضعيف، وأحيانًا المتواطيء دربًا أساسيًا، وحيث ينتشر صمت أصحاب العمامات وأصحاب (الطرابيش) العرب مقابل علوّ صوت الفضائيات تصدح بما يعاكس حقيقة ما يدور بالقصور المُنعّمة..


حققت الإدارت الأمريكية شراكة كاملة بالعدوان على فلسطين، وشكلت درعًا حاميًا سواء فترة الرئيس بايدن أو الرئيس ترَمب صاحب الفك المنفلت، والأفكار الطائرة المتنقلة بخفة بين التهديد والتربيت على الكتف، وموازنة الصفقات في غرور ونزق يقابله لا وعي بحقيقة المتغيرات بالعالم ولا وعي بحقيقة الأحداث في المنطقة العربية (المسماة غربيًا الشرق الأوسط) حيث يكتب ترَمب على صفحة السياسة (معجزات) وعجائب كلها مناهضة للقانون الدولي ومقررات الأمم المتحدة وللاخلاق السياسية الحاكمة بل وللقيم الإنسانية حين يطالب بضم دول مستقلة لبلده، ويهدد دول مستقلة أخرى، ويحقّر أشخاصًا وشعوبًا وأمماً، ويتعامل باستخفاف مع أمم اخرى والتي منها فكرته بتحويل قطاع غزة الفلسطيني الى (ريفيرا-منطقة سياحية للأثرياء) بعد تهجير مواطنيه الفلسطينيين وهكذا من تقلبات شخصيته التي انعكست على تقوية أرجل الإسرائيلي المعتدي، وتخويف العربي وتهديد الإيراني ومحاولة تقريب الروسي أوالأقوياء بالعالم ليكونوا معًا الأوصياء على العالم أو المتواطئين يدًا واحدة ضد شعوبه، وضمن عقلية توزيع الغنائم والهيمنة واقتسام مناطق النفوذ.


فيما يتعلق بالسلطة الوطنية الفلسطينية كان النظر لها من تحت الطاولة خافتًا، وكأنهم يتحدثون عن عورة أو تهمة أو وصمة عار! فهم لا يرونها ليس لما يقولونه علنًا من اتهامات هم بمثلها لديهم أعظم، بل لأنهم لايريدونها أن تتطور الى دولة فلسطينية، وهي المحرّم الأعظم لدى "نتنياهو"-الذي يخشونه- وزمرته وحلفائه في وشنطن ومن يدورون بالفلك، فنشأت بالعقل المتواطئ ضد فلسطين فكرة "السلطة المتجددة" ليس حُبًا في فلسطين أو السلطة أو أبو مازن، أومعارضيه! وليس دعمًا للاصلاحات أو "مقاومة الفساد"! وإنما كعقبة أو مانع إضافي تضاف لعقبات أخرى إسرائيلية-أمريكية ضد الاستقلال الفلسطيني، وبما يعني تفعيل مخطط فصل غزة التي سيبتلعها البحر عن الضفة التي سيبتلعها "سموتريش" وعصابته. (وسبقها مطالب كثيرة مثل تغيير المناهج، وإلغاء الأنروا-وكالة الغوث، وتغيير الحكومة....إلخ، وكأن المشكلة في فلسطين، وليست بالاحتلال لأرض فلسطين).


في ظل محاولة العقل الأمريكي الاستخرابي الاستبدادي أن يكرس المنطقة تحت هيمنته الدائمة قادمًا ليتسلم الإتاوات بالمليارات تأتي الشروط على فلسطين، والتي منها ما تمت فكفكته، رغم الانفصال الوطني المُبهم الصيرورة والاستمرار، ومنها مما لا يزال تحت النظر، كانت فكرة نائب الرئيس المثيرة للجدل الداخلي والخارجي، ولو أنها بحقيقتها الأصلية فكرة فلسطينية وطنية لانعدام القدرة على إجراء الانتخابات للأسباب الإسرائيلية المعروفة، الا أنها أتت اليوم ليس لحماية فلسطين وأهلها، أولوقف العدوان الفاشي أو لتحقيق انسحاب الإسرائيلي المعتدي وإنما بقصد التوتير والإعاقة والتطويل لأي مرحلة أومسار يحقق الاستقلال الفلسطيني بل يكرس الاحتواء الأبدي والهيمنة على الأمة وقلبها، والأيام القادمة ستفصح أكثر.


في إطار كثير من الطلبات (أو الأوامر) التي قدمها المجتمع المتحلّق حول الأمريكي يلتقط من حوله ما تبقى من البُرّ ستتواصل الضغوط على فلسطين والأمة، كل ذلك بغرض أوحد وحيد وهو ألا نصل لتحقيق المطلب الوطني الفلسطيني العادل بانهاء الاحتلال عن دولة فلسطين، والاستقلال بعد وقف النار اللاهبة في غزة، وملاحقة مجرمي الحرب، وانسحاب الإسرائيلي وإعادة الأعمار.

عربي ودولي

الجمعة 02 مايو 2025 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

صافرات الإنذار تدوي في البلاد واعتراض صاروخ أُطلق من اليمن

وكالات

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اعترض، فجر اليوم الجمعة، صاروخا أُطلق من اليمن، استهدف منطقة شمالي البلاد ومدينة حيفا، دون الإبلاغ عن أضرار أو إصابات.


وأضاف الجيش الإسرائيلي أن الصاروخ الذي أطلق من اليمن اعتُرض بنجاح، فيما قالت وسائل إعلام إسرائيلية إنه جرى اعتراض الصاروخ فوق الأردن.


ودوت صافرات الإنذار في عدد من مناطق الشمال، بينها حيفا ووادي عارة ومحيط قاعدة "رمات دافيد" الجوية في مرج ابن عامر.


وأفادت المتحدثة باسم المجلس الإقليمي "مجيدو"، عنات شاني، بأنه "في أعقاب الإنذار الذي تم تفعيله في منطقتنا، تم العثور على شظايا اعتراضية اخترقت سقف القرميد لروضة أطفال في مشمار هعيمك".