أقلام وأراء

الأربعاء 14 مايو 2025 10:41 صباحًا - بتوقيت القدس

الإفراج عن عيدان ألكسندر .. دلالات جديدة في السياسة الأمريكية والعلاقات الإسرائيلية


 مروان إميل طوباسي
   
في خطوة غير تقليدية، تم مساء أمس الأول الإفراج عن عيدان ألكسندر، المواطن الأمريكي الإسرائيلي الذي كان محتجزا لدى حركة حماس في قطاع غزة. هذه الخطوة، التي جاءت نتيجة لمفاوضات مباشرة بين الولايات المتحدة وحماس، تحمل في طياتها دلالات سياسية عميقة تؤثر في مختلف الملفات الإقليمية، من السياسة الإسرائيلية الداخلية إلى العلاقات الأمريكية– الإسرائيلية وأدوار عدد من الدول أيضا.

ما يميز هذا الحدث أنه يمثل أول مفاوضات مباشرة معلنة بين واشنطن وحماس، وهو ما يشير إلى تحول لافت في السياسات الأمريكية التي لطالما رفضت التعامل المباشر مع الحركة، واعتبرتها خارج إطار الشرعية السياسية. يبدو لي أن الإدارة الأمريكية، وتحديدا في عهد دونالد ترامب ، باتت ترى في الانخراط المباشر مع أطراف كانت تُعتبر "محظورة" ضرورة ملحة لإدارة ملفات معقدة مثل غزة والتي عبر بخصوصها ترامب عن رؤيته بشأنها في تصريحات قد تكون غير ثابتة .

صفقة الإفراج تكشف كذلك عن انفتاح أمريكي محتمل على أدوات جديدة في إدارة الصراع، بما فيها كسر بعض التابوهات السياسية . إلا أن هذا الانفتاح لا يعني بأي حال تبدلاً جوهرياً في الموقف الأمريكي المبدئي من إسرائيل ، ولا تقليصاً فعلياً لدورها المركزي في الإستراتيجية الإقليمية الأمريكية .

هذا المتغير في النهج لا يأتي من فراغ ، بل هو نتاج ضغط متعدد الاتجاهات ، فمن جهة هناك سعي أمريكي واضح للحفاظ على الحد الأدنى من "الاستقرار" في المنطقة خشية انفجار الأوضاع من جديد بما يهدد المصالح الأمريكية ، بعد ان قامت دولة الأحتلال بدورها الأمني والعسكري في الإقليم واستمرار جرائم حربها الذي يتصاعد اليوم في غزة وبعد جعلها مكانا غير قابل للحياة بموافقة وشراكة أمريكية ، ومن جهة أخرى برزت أدوار متقدمة لبعض الأطراف الإقليمية مثل قطر ومصر ، التي مارست ضغوطا قوية على حماس وعلى واشنطن معا لتسريع معالجة بعض الملفات الإنسانية ، وفي مقدمتها ملف الأسرى والأغاثة في ظل التجويع . كما أن هذه الآلية قد تكون استُخدمت من قبل واشنطن كورقة ضغط إضافية على حكومة نتنياهو لدفعها نحو تغييرات سياسية وأمنية لا ترغب بها تل أبيب ، بل تحقق مصالح لواشنطن وتحديدا الرؤية الترامبية .

بالنسبة لإسرائيل ، تأتي هذه الخطوة في وقت زيارة يقوم بها ترامب للمنطقة دون اسرائيل ، وفي لحظة يعاني فيها نتنياهو من تحديات داخلية مركبة ، بما فيها تصدعات في الائتلاف الحاكم وتصاعد النقد لسياسته الأمنية بالشارع الأسرائيلي ، وقيام قطاعات اسرائيلية واسعة بما في ذلك من المؤسسة العسكرية بمخاطبة ترامب مباشرة وكأنه "رئيسهم" . الإفراج عن ألكسندر عبر وساطة لم تكن إسرائيل طرفا مباشرا فيها ، يشكل تحديا ضمنيا لمفهوم "احتكار القرار الأمني"، ويزيد من الضغوط على حكومة نتنياهو لتعديل نهجها تجاه غزة والضفة الغربية على حد سواء ولرؤيتها لترتيبات المنطقة .

ورغم ذلك ، لا يعني هذا التطور أن التحالف الأمريكي – الإسرائيلي في طريقه إلى التراجع . هذا التحالف يستند إلى ركائز أعمق بكثير من مجرد تنسيق ظرفي أو تبادل للمصالح . فهناك أبعاد عقائدية ودينية وأمنية وأستراتيجية ، لا سيما ما يتعلق بالرؤية التوراتية المشتركة حول القدس والضفة التي يتعاطون معها بمصطلح "يهودا والسامرة” وحقهم فيها ، وحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ، والدعم غير المشروط الذي يقدمه التيار المسيحي الصهيوني داخل الولايات المتحدة ، والذي ينعكس في توجهات غالبية الإدارات الأمريكية المتعاقبة ، بما في ذلك إدارة ترامب الحالية .

غير أن الأهم في هذا المشهد هو إدراك أن ما يجري لا يعبّر بالضرورة عن تغيير في الأهداف الأمريكية ، بل في الأدوات المستخدمة من أجل "أمريكيا اولاً " ، هذا الشعار الذي يقدمه ترامب . فالتاريخ القريب يقدم لنا مثالاً مشابها في الحالة الأفغانية ، حين قررت واشنطن التفاوض مباشرة مع حركة طالبان رغم تصنيفها كحركة إرهابية لعقود . النتيجة لم تكن تغييرا في الرؤية الأمريكية تجاه المنطقة ، بل تحولاً في الوسائل بما يخدم ذات المصالح الاستراتيجية ، حتى ولو استدعى ذلك احداث متغيرات بعلاقاتها مع الحلفاء .

وبذلك، فإن صفقة الإفراج عن عيدان ألكسندر تمثل حلقة ضمن مسار أوسع تسلكه الولايات المتحدة لإعادة تشكيل التوازنات في الإقليم، وتوظيف أدوات مرنة لخدمة أهداف ثابتة. لكن ذلك لا ينفي أن هذه التحولات قد تترك أثراً على النظام السياسي في إسرائيل نفسها ، في ظل حديث متزايد في أروقة القرار الأمريكي عن ضرورة "تعديل طبيعة نظام الحكم" في إسرائيل بما يتناسب مع مشروع "الشرق الأوسط الجديد" الذي تسعى واشنطن إلى فرضه لتحقيق مصالحها الإقتصادية والسياسية في مواجهة القوى الدولية الاخرى ، والذي يُنظر فيه لإسرائيل كأداة وظيفية ، لا دولة مستقلة الإرادة ، كغيرها من بعض أنظمة الإقليم .

في نهاية المطاف ، ما يبدو تنازلاً تكتيكيا في السياسة الأمريكية تجاه حماس ، لا يعدو كونه إعادة ترتيب للوسائل بما يحقق الأهداف ذاتها من جانب اخر مع منظمة التحرير ، مع إبقاء الشراكة والحلف مع إسرائيل "كدولة" ثابتا في جوهره ، وإن تباينت صيغ التعبير عنه في المرحلة المقبلة . بما يستدعي ضمن الحسابات الأمريكية ، إعادة هندسة بعض البنى السياسية في إسرائيل ذاتها ، بما في ذلك طبيعة نظام الحكم كما ذكرت ، وذلك لضمان استدامة الدور الإسرائيلي كأداة وظيفية في هذه المنظومة الإمبريالية المتوحشة بالعالم .
=================================

وبذلك، فإن صفقة الإفراج عن عيدان ألكسندر تمثل حلقة ضمن مسار أوسع تسلكه الولايات المتحدة لإعادة تشكيل التوازنات في الإقليم، وتوظيف أدوات مرنة لخدمة أهداف ثابتة


أقلام وأراء

الأربعاء 14 مايو 2025 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس

في الذكرى الـ77 للنكبة: تصعيد ضد الأونروا وتضييق على مخيمات اللاجئين في القدس


بقلم : الدكتورة تهاني اللوزي
في مثل هذا اليوم من عام 1948، بدأت نكبة شعبٍ حُرم من وطنه، ومورست بحقه أكبر عملية تطهير عرقي في القرن العشرين، حيث تم تهجير أكثر من 750 ألف فلسطيني من مدنهم وقراهم، وتدمير أكثر من 500 تجمع سكاني فلسطيني. واليوم، وبعد مرور 77 عامًا، لا تزال النكبة حاضرة، ليس فقط في الذاكرة، بل في الواقع المعيشي والسياسي للفلسطينيين، وخاصة اللاجئين في محافظة القدس الذين يواجهون تحديات مركّبة في ظل الاحتلال في محاولة لإنهاء صفة “لاجئ” وإلغاء حق العودة من الوعي والتاريخ.

استهداف الأونروا: هجوم على الشاهد الدولي ..
تُعدّ وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من أبرز المؤسسات الدولية التي تأسست خصيصًا لخدمة اللاجئين الفلسطينيين، وتُجسد اعترافًا دوليًا بمأساتهم وحقهم في العودة. لكن في السنوات الأخيرة، كثّف الاحتلال الإسرائيلي محاولاته لإنهاء وجود الأونروا، لا سيما في القدس المحتلة، وذلك من خلال     الضغط على الدول المانحة لوقف التمويل، مما أدى إلى عجز مالي كبير أثر بشكل مباشر على خدمات التعليم والصحة والإغاثة لدى مؤسسات الأونروا في القدس والتهديد بإغلاق مدارسها ومراكزها الصحية.
        محاولات إحلال بلدية الاحتلال محل الوكالة، من خلال تقديم خدمات رمزية بهدف تهميش دور الأونروا ونزع الطابع الأممي عن قضية اللاجئين
هذه السياسات تهدف إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين سياسيًا، وإنهاء الأونروا كشاهد قانوني وإنساني على استمرار النكبة.
 مخيمات اللاجئين في القدس معاناة تتجدد  ..
في محافظة القدس، يوجد مخيمان للاجئين. مخيم قلنديا يضم أكثر من 11,000 لاجئ مسجل، بينما تُقدّر الكثافة السكانية الفعلية بأكثر من 20,000 نسمة.
مخيم شعفاط يضم اليوم أكثر من 24,000 لاجئ مسجل، بينما تُقدّر الكثافة السكانية بأكثر من 40,000 نسمة، وفقًا لإحصائيات الأونروا يبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين في محافظة القدس أكثر من 100,000 لاجئ يعيش القسم الأكبر منهم في مخيمات شعفاط وقلنديا، ومناطق مثل كفر عقب، العيزرية، أبو ديس، الرام، وقرى شمال غرب القدس  والطور، ورغم كل السياسات الرامية إلى تصفية قضية اللاجئين، فإن وجود الأونروا، ورمزية المخيم، يشكّلان ركيزتين من ركائز الهوية الوطنية الفلسطينية.
  إن إحياء الذكرى السابعة والسبعين للنكبة لا يقتصر على البكاء على الماضي، بل هو تأكيد على أن النكبة مستمرة، ولكن الصمود مستمر أيضًا. اللاجئون الفلسطينيون، وفي مقدمتهم سكان مخيمات القدس، يواجهون القهر بالثبات، والإقصاء بالتمسك بحق العودة في هذه الذكرى، نُجدد العهد بأن النكبة لن تُنسى، وأن القدس، بكل أبنائها، ستبقى شاهدًا حيًا على الحق الفلسطيني، وصوتًا لا ينكسر في وجه الاحتلال.
       


فلسطين

الأربعاء 14 مايو 2025 10:38 صباحًا - بتوقيت القدس

صحة غزة: أكثر من 25% من مياه القطاع نسبة التلوث بها مرتفعة

غزة- "القدس" دوت كوم

حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأربعاء، من تدهور خطير في أوضاع المياه والصرف الصحي في القطاع، مشيرة إلى أن أكثر من 25% من عينات المياه أظهرت نسب تلوث مرتفعة، وهو ما أدى إلى انتشار واسع للأمراض بين المواطنين.


وأضافت الوزارة أن 90% من العائلات تعاني من انعدام الأمن المائي، في ظل غياب مصادر آمنة ونظيفة لمياه الشرب، وهو ما يزداد حدة مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، ما يضاعف الحاجة إلى المياه.


وأشارت الوزارة إلى أن تجمعات النزوح تعيش أوضاعًا كارثية بسبب انعدام مصادر المياه، بالتزامن مع توقف 90% من محطات التحلية عن العمل بالكامل، ما يفاقم من أزمة المياه في القطاع.


كما نبهت الوزارة إلى أن 80% من محطات الصرف الصحي توقفت عن العمل، ما تسبب في زيادة نسبة تلوث مياه البحر وهدد الخزان الجوفي بالتلوث بسبب الاعتماد على الحفر الامتصاصية غير الآمنة.


ودعت الوزارة إلى تحرك عاجل لإنقاذ القطاع من كارثة بيئية وصحية متفاقمة تهدد حياة الملايين من السكان.

اقتصاد

الأربعاء 14 مايو 2025 10:36 صباحًا - بتوقيت القدس

تخفيضات الرسوم الجمركية الإضافية بين بكين وواشنطن تدخل حيز التنفيذ

وكالات

 دخل اتفاق بين الصين والولايات المتحدة لرفع جزء من الرسوم الجمركية الإضافية المفروضة بين البلدين حيز التنفيذ، اليوم الأربعاء.


وبحسب وكالة الأنباء الصينية "شينخوا"، أعلنت الولايات المتحدة والصين، أمس الأول الاثنين، تعليق جزء من رسومهما الجمركية لمدة 90 يوما، بحسب بيان مشترك.


وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، "سنواصل العمل مع الصين بشأن العلاقات التجارية، والاتفاق مع الصين تاريخي لم يفعله أي رئيس أميركي سابق".


وأعلن بسنت، عن خفض الرسوم الأميركية على البضائع الصينية إلى 30 بالمئة لــ90 يوما.


فيما أعلنت الصين خفض التعريفات الجمركية على أميركا من 125 بالمئة إلى 10 بالمئة لمدة 90 يوماً.

فلسطين

الأربعاء 14 مايو 2025 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يحتجز الطواقم التعليمية ويمنعها من الوصول إلى مدارس الأغوار

الأغوار- "القدس" دوت كوم

احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عشرات المعلمين على حاجز الحمرا العسكري ومنعتهم من الوصول إلى مدارس الأغوار.


وأفاد مدير التربية والتعليم في طوباس والأغوار عزمي بلاونة، بأن الاحتلال يحتجز حوالي مئة معلم ومعلمة على حاجز الحمرا العسكري، ويمنعهم من الوصول إلى مدارسهم في الأغوار.


وأوضح أن ذلك يؤدي إلى تعطيل العملية التعليمية بشكل كبير، حيث يتعرض المعلمون للمنع من الوصول بشكل متكرر.


وتشهد الحواجز الواصلة إلى الأغوار (الحمرا وتياسير) منذ عامين تشديدات عسكرية وإغلاقات متكررة، وهو ما أثر سلبا على كافة مناحي الحياة.

فلسطين

الأربعاء 14 مايو 2025 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

الحرب على قطاع غزة على طاولة القمة الخليجية الأميركية

رام الله- "القدس" دوت كوم

تعقد في العاصمة السعودية الرياض، اليوم الأربعاء، القمة الخليجية الأميركية، وهي الخامسة بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي.


ومن المتوقع أن تبحث هذه القمة عدة ملفات في ظل الظروف والمتغيرات في المنطقة، أبرزها الوضع الإقليمي الأمني والسياسي.


كما ستبحث القمة التي تعقد في مركز الملك عبد العزيز للمؤتمرات، عدوان الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا، والتهدئة، وإدخال المساعدات إلى غزة، مع إمكانية طرح آلية جديدة لإدخال المعونات إلى القطاع.


كذلك ستناقش الوضع الاقتصادي في المنطقة والعالم، بالإضافة إلى المفاوضات الأميركية النووية، وتفاصيل ما جرى بين الجانبين، فضلا عن سبل إحلال السلام في المنطقة.

فلسطين

الأربعاء 14 مايو 2025 9:41 صباحًا - بتوقيت القدس

العدوان على جنين: الاحتلال يوسع عمليات التجريف والتدمير لتغيير المعالم

جنين- "القدس" دوت كوم

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي توسيع عمليات التجريف والتدمير داخل مخيم جنين، بهدم تغيير معالمه وطمس هويته، مع استمرار منع الدخول أو الوصول إليه.


وقدرت بلدية جنين بأنه مع دخول العدوان يومه الـ 114، فإن سلطات الاحتلال هدمت نحو 600 منزل بشكل كامل في المخيم، فيما تضررت بقية المنازل بشكل جزئي وأصبحت غير صالحة للسكن، فيما يستمر الاحتلال بإطلاق الرصاص الحي بكثافة في المخيم.


وأشارت مصادر محلية، إلى أن آثار عدوان الاحتلال لم تقتصر على المخيم فقط بل امتدت إلى مدينة جنين، إذ أحدث أضرارا كبيرة في المنشآت والمنازل والبنية التحتية، خاصة في الحي الشرقي وحي الهدف.


ولفتت إلى أنه في ظل تواصل العدوان فإن عائلات المخيم، ومئات العائلات من المدينة ومحيطها، ما زالوا مجبرين على النزوح القسري حتى الآن، حيث تشير بلدية جنين إلى أن عدد النازحين من المخيم والمدينة تجاوز 22 ألف نازح.


كما أن الوضع الاقتصادي في مدينة جنين يزداد تدهورا مع تسجيل خسائر تجارية فادحة نتيجة العدوان التي تقدر بنحو 300 مليون دولار حتى الآن، إذ اضطرت العديد من المحلات التجارية على الإغلاق، بسبب عمليات التجريف وتدمير البنية التحتية والشوارع، خاصة في الأحياء الغربية التي تشهد شللا اقتصاديا شبه كامل، إضافة إلى تراجع حركة التسوق القادمة إلى المدينة من خارجها.


وميدانيا، تشهد قرى محافظة جنين اقتحامات شبه يومية مع استمرار العدوان على المدينة والمخيم، حيث تُسجّل اقتحامات يومية في غالبية قرى المحافظة، إلى جانب تواجد دائم لدوريات وآليات الاحتلال.


وفجر اليوم، اعتقلت قوات أربعة شبان من عنزا وميثلون جنوب جنين، وسير الاحتلال آلياته في شوارع دوار الداخلية ومحيط المخيم، خاصة قرب مستشفى جنين الحكومي، كما اقتحم الاحتلال بلدة السيلة الحارثية وأطلق الرصاص الحي تجاه المواطنين.


ومنذ بدء العدوان على المدينة والمخيم في 21 كانون الثاني/ يناير الماضي، ارتقى 40 شهيدا، إلى جانب عشرات الإصابات وحالات الاعتقال.

عربي ودولي

الأربعاء 14 مايو 2025 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

ماكرون: ما يحدث في غزة مأساة إنسانية مروعة ويجب وقفها

رام الله- "القدس" دوت كوم

اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الليلة الماضية، ما يحدث في قطاع غزة "مأساة إنسانية غير مقبولة ومروعة"، مطالبا بضرورة وقفها.


وفي مقابلة مع قناة (تي إف –1) الفرنسية، قال ماكرون -وقد بدا عليه التأثر بعد عرض مقطع فيديو لطبيب طوارئ يصف الوضع المأساوي في غزة- "لا يوجد ماء، لا توجد أدوية، لا يمكن إجلاء الجرحى: ما يفعله رئيس الوزراء الإسرائيلي بينامين نتنياهو عار".


 وطالب بالضغط على إسرائيل وإعادة النظر في اتفاقيات الشراكة بينها وبين الاتحاد الأوروبي.


وعندما سأله الصحفي جيل بولو عن استخدام مصطلح "إبادة جماعية"، تمسك ماكرون بموقفه المتحفظ: "ليس من دور المسؤولين السياسيين استخدام هذا المصطلح، بل يعود ذلك للمؤرخين في الوقت المناسب".


من جهته، أدان المندوب الفرنسي لدى الأمم المتحدة جيروم بونافونت التمديد المخطط له للعمليات الإسرائيلية في قطاع غزة، وقال إن بلاده تعارض آلية توزيع المساعدات التي اقترحتها إسرائيل، وندعوها لرفع العوائق أمام الإمدادات الإنسانية ونشاط عمال الإغاثة في غزة فورا.

اقتصاد

الأربعاء 14 مايو 2025 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

"الإحصاء": ارتفاع حاد في الأسعار الاستهلاكية في قطاع غزة الشهر الماضي

رام الله- "القدس" دوت كوم

قال الجهاز المركزي للإحصاء إن ارتفاعا حادا طرأ في الأسعار الاستهلاكية في قطاع غزة بنسبة 75.59%، مقارنة بشهر آذار 2025، وذلك بسبب استئناف عدوان الاحتلال الإسرائيلي، وإغلاق المعابر التجارية للشهر الثاني على التوالي.


وأوضح في بيان، صدر اليوم الأربعاء، أن مؤشر أسعار المستهلك سجل ارتفاعا ايضا في القدس بنسبة 0.24%، بينما سجل الرقم القياسي انخفاضاً مقداره 0.13% في الضفة الغربية، مما دفع الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك ليسجل ارتفاعاً في فلسطين نسبته 30.72%.


وأشار إلى أن مستويات الأسعار تشهد بشكل عام تقلبا حادا بين الارتفاع والانخفاض في قطاع غزة، مرتبطة بتطورات العدوان الإسرائيلي، وحركة المعابر التجارية، وليست نتيجة تغيرات ناتجة عن تفاعل عوامل السوق، وبالتالي يكون تأثيرها كبيراً على الرقم القياسي العام للأراضي الفلسطينية.


وشدد على ضرورة أخذ هذه المعطيات بعين الاعتبار عند قراءة مؤشر غلاء المعيشة، وأن يتم التركيز على تغير غلاء المعيشة على مستوى المنطقة، للوقوف على حقيقة التغير فيها، ونظراً لخصوصية هذه المرحلة الاستثنائية.


ونوه إلى أنه لا يمكن استخدام متوسط الرقم القياسي العام للأراضي الفلسطينية، ليمثل متوسط التغيرات على مستوى المناطق المختلفة، نظراً للتباين الحاد في البيانات مناطقيا، وتأثرها بشكل كبير بتغيرات الأسعار في قطاع غزة.


وأوضح أن مستويات الأسعار لا زالت أعلى من مثيلاتها في شهر نيسان من العام السابق، فعند مقارنة الأسعار خلال شهر نيسان 2025 مع شهر نيسان 2024، تشير البيانات إلى ارتفاع الرقم القياسي لأسعار المستهلك في فلسطين بنسبة 35.77%، (بواقع 91.61% في قطاع غزة، وبنسبة 1.46% في القدس، وبنسبة 0.28% في الضفة الغربية).


الرقم القياسي لأسعار المستهلك على مستوى المناطق الفلسطينية:

كما سجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك في قطاع غزة ارتفاعاً حاداً نسبته 75.59%، خلال شهر نيسان 2025، مقارنة مع شهر آذار2025؛ حيث أدى إغلاق المعابر التجارية للشهر الثاني على التوالي واستمرار عدم السماح بإدخال السلع الاستهلاكية المختلفة إلى أسواق قطاع غزة إلى إحداث فقدان كبير في السلع المعروضة للبيع في الأسواق، ما دفع بأسعارها نحو الارتفاع.


كما تجدر الإشارة إلى عدم تمكن المنظمات الأهلية من إدخال أي مساعدات إنسانية الى القطاع، وعدم التمكن أيضاً من توزيع الطحين سواء للأسر الفلسطينية، أو حتى المخابز التي تعمل بدعم من تلك المنظمات، ما أدى الى نفاذ الدقيق "الطحين الأبيض"، وتوقف العديد من المخابز عن العمل، وإحداث أزمة في أسعار الطحين، حيث سجلت أعلى تسعيرة لكيس الطحين 25 كغم بنحو 625 شيقلا في محافظتي خان يونس ودير البلح، وفقدان خبز الكماج من أسواق القطاع، وقد تزامن ذلك مع عدم السماح بإدخال الوقود أو حتى غاز الطهي إلى أسواق قطاع غزة ليزداد الأمر سوءاً.


وقد ارتفعت أسعار السلع الآتية في قطاع غزة لتبلغ بالمتوسط؛ الملح 15 شيكلاً/كغم، والبيض 150 شيكلاً/2كغم، والسكر 36 شيكلاً/كغم، والبصل الناشف 37 شيكلاً/كغم، والثوم الناشف 120 شيكلاً/كغم، والعدس 20 شيكلاً/كغم، والحمص 15 شيكلاً/كغم، ومعجون الطماطم 7 شواكل/علبة 400غم، واسطوانة غاز 3030 شيكلاً/اسطوانة 12كغم، والبنزين "95" 210 شيكلاً/لتر، وزيت الزيتون 70 شيكلاً/كغم، وزيت الذرة 129 شيكلاً/3 لتر، وسجائر رويال مصري 1400 شيكلاً/علبة 20 سيجارة، وطحين ابيض 293 شيكلاً/25 كغم، والبطاطا 54 شيكلاً/كغم، وبندورة بيوت بلاستيكية 19 شيكلاً/كغم، والملفوف 23 شيكلاً/كغم، والكوسا 25 شيكلاً/كغم، والباذنجان 31 شيكلاً/كغم، والفلفل الحار 37 شيكلاً/كغم، والفليفلة الخضراء الحلوة 46 شيكلاً/كغم، والزهرة 28 شيكلاً/كغم، وخيار بيوت بلاستيكية 18 شيكلا/كغم، والشاي 19 شيكلا/باكيت 100كيس، والليمون 66 شيكلا/كغم، والخوخ 80 شيكلاً/كغم.


ارتفاع مؤشر غلاء المعيشة في القدس:

وسجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك في القدس ارتفاعاً نسبته 0.24% خلال شهر نيسان 2025، مقارنة مع شهر آذار 2025، نتيجة لارتفاع أسعار البطاطا بنسبة 4.30%، وأسعار الفواكه الطازجة بنسبة 1.76%، وأسعار اللحوم الطازجة بنسبة 1.11%، وأسعار المحروقات السائلة المستخدمة كوقود للسيارات "الديزل" و"البنزين" بنسبة 0.99% لكل منهما، على الرغم من انخفاض أسعار الخضروات المجففة بمقدار 16.38%، وأسعار الخضروات الطازجة بمقدار 2.59%، وأسعار الزيوت النباتية بمقدار 1.33%.


وسجلت أسعار السلع الآتية ارتفاعاً في القدس لتبلغ بالمتوسط: البطاطا والبرتقال 5 شواكل/كغم لكل منهما، والكلمنتينا 7 شواكل/كغم، والافوكادو 18 شيكلاً/كغم، ولحم غنم مع عظم طازج 124 شيكلاً/كغم، والبنزين "95" 7.55 شواكل/لتر، والسولار 7.17 شواكل/لتر، في المقابل انخفضت أسعار السلع الآتية لتبلغ بالمتوسط؛ البصل الناشف 3 شواكل/كغم، وبندورة عناقيد 4 شواكل/كغم، والبامية 33 شيكلاً/كغم، والملوخية المفرطة 58 شيكلاً/كغم، وزيت دوار الشمس 37 شيكلاً/3لتر.


انخفاض مؤشر غلاء المعيشة في الضفة:

سجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك في الضفة الغربية انخفاضاً مقداره 0.13% خلال شهر نيسان 2025، مقارنة مع شهر آذار 2025، ويعزى ذلك إلى انخفاض أسعار البيض بمقدار 10.90%، وأسعار الخضروات المجففة بمقدار 9.80%، وأسعار الخضروات الطازجة بمقدار 5.53%، وأسعار البطاطا بمقدار 3.21%، وأسعار الغاز بمقدار 1.36%، وأسعار المحروقات السائلة المستخدمة كوقود للسيارات "الديزل" بمقدار 1.00%، على الرغم من ارتفاع أسعار المحروقات السائلة المستخدمة كوقود للسيارات "البنزين" بنسبة 1.10%، وأسعار اللحوم الطازجة بنسبة 1.05%.


إذ انخفضت أسعار السلع الآتية لتبلغ بالمتوسط: البيض 15 شيكلاً/2كغم، والبصل الناشف 4 شواكل/كغم، وبندورة عناقيد والبطاطا 3 شواكل/كغم لكل منهما، والكوسا 8 شواكل/كغم، والملوخية المفرطة 41 شيكلاً/كغم، واسطوانة غاز 74 شيكلاً/اسطوانة 12كغم، والسولار 5.95 شواكل/لتر، في المقابل انخفضت أسعار السلع الآتية لتبلغ بالمتوسط؛ البنزين "95" 7.09 شواكل/لتر، ولحم غنم مع عظم طازج 103 شيكلاً/كغم (تجدر الإشارة إلى أن أسعار اللحوم في ارتفاع مستمر منذ بداية العام 2025 حيث ارتفعت بنسبة 12% حتى نهاية شهر نيسان 2025).


الرقم القياسي لأسعار المستهلك في فلسطين:

ارتفاع الأسعار للسلع الأساسية في قطاع غزة دفع الرقم القياسي لأسعار المستهلك ليسجل ارتفاعاً في فلسطين نسبته 30.72% خلال شهر نيسان 2025، فارتفعت أسعار الملح بنسبة 195.35%، وأسعار البيض بنسبة 180.28%، وأسعار السكر بنسبة 170.68%، وأسعار الخضروات المجففة بنسبة 141.78%، وأسعار الغاز بنسبة 130.61%، وأسعار البطاطا بنسبة 96.04%، وأسعار دقيق الحبوب "الطحين الأبيض" بنسبة 85.27%، وأسعار الزيوت النباتية بنسبة 65.57%، وأسعار المحروقات السائلة المستخدمة كوقود للسيارات "البنزين" بنسبة 57.09%، وأسعار الخضروات الطازجة بنسبة 36.42%، وأسعار الفواكه الطازجة بنسبة 24.19%.

فلسطين

الأربعاء 14 مايو 2025 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يصيب فتى ويعتقل آخرين في الضفة الغربية

محافظات- "القدس" دوت كوم

أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، فتى واعتقلت آخرين في الضفة الغربية.


وفي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة ميثلون فجراً، وداهمت عدداً من المنازل، واعتقلت الشابين محمد برهان علي نعيرات، وقاسم عبد الجبار نعيرات. 


كما اقتحم الاحتلال قرية عنزا، واعتقل كلا من: قصي العمور، وحمزة الشرباتي.


ويواصل الاحتلال عدوانه على مدينة ومخيم جنين لليوم ال114 على التوالي، ويكثف من اقتحامه لبلدات وقرى محافظة جنين، ويشن حملات مداهمه واحتجاز واعتقال فيها. 


وفي رام الله، أفادت نقطة الإسعاف الأولية في بلدة عبوين، بأن فتىً يبلغ من العمر (17 عاما)، أصيب برصاص الاحتلال المطاطي، في القدم، خلال المواجهات.


وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال عددا من المنازل في البلدة، وفتشتها، وعبثت بمحتوياتها.


وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة الجنوبية في مدينة الخليل واعتقلت كلا من: يعقوب طلال الرجبي، وسالم عبد الرحمن الرجبي، والشقيقين حسام وصلاح عايد الرجبي عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.


كما اعتقل الاحتلال الشقيقين طارق ومعتز عزيز الحجوج اثناء تواجدهم على مدخل بلدة بني نعيم شرق مدينة الخليل.


وفي بلدة السموع جنوبا داهمت تلك القوات عددا من منازل المواطنين في منطقة خادور والقطفة وقامت بتفتيشها وأخضعت عددا منهم للتحقيق الميداني.


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة، واعتقلت الشاب حامد حشاش، بعد دهم وتفتيش منزله.

فلسطين

الأربعاء 14 مايو 2025 8:57 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تشرع بعمليات هدم في الضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، بعمليات هدم في الضفة الغربية والقدس المحتلة.


وفي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال  قرية كيسان، وتمركزت في الجهة الغربية عند مدخلها الرئيس، وهدمت منزلا من طابق واحد، بمساحة اجمالية 100 متر مربع، يعود للمواطن حسين يوسف عبيات؛ بحجة عدم الترخيص.


وفي رام الله، هدمت جرافات الاحتلال الاسرائيلي، منزلاً مأهولاً في قرية شقبا.


وأفادت مصادر محلية، بأن المنزل الذي هدمته جرافات الاحتلال يعود للشاب يعقوب حميدة قدح، ويتكون من طابقين بمساحة تقدر ب250 مترا.


وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، برفقة جرافة تمهيدا لتنفيذ عملية هدم.


أقلام وأراء

الأربعاء 14 مايو 2025 8:55 صباحًا - بتوقيت القدس

قد لا تصل هذه الرسالة أبدًا


بهاء رحال

من المؤكد لن تصل هذه الرسالة إلى صندوق البريد في البيت الأبيض، وإن وصلت، فهناك احتمال كبير أن تنتهي بين أيدي موظف، أو حارس أمن صندوق الرسائل الذي سيرمي بها في سلة مهملات لا تبالي بما يُكتب، وإن كُتب لها أن تصل، فلن تكون اللغة حاجزًا. فالعالم تغيّر. لم يعد الحاجز بين الشعوب هو اللغة أو الجغرافيا، يكفي أن يلتقط الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، صورة للرسالة، وأن يرفعها إلى أحد مواقع الذكاء الاصطناعي، وسيقرأها كما لو كُتبت باللغة التي يفهمها.
سيد ترامب، نحن في غزة لا نعيش حربًا عادية، نحن نُباد. منذ أكثر من 584 يومًا ونحن نُسحق تحت نار لا تهدأ، وتحت حصار مشدد، مطبق من كل الجهات، في ظل صمتٍ دولي أشد قسوة من القنابل والصورايخ الأمريكية التي ترسلها بلادكم للاحتلال، ووسط جوع وعطش وقد مات أطفالنا من الجوع ومن نقص الدواء، ومن فقدان كل مقومات العيش، في خيام رثة ومراكز إيواء لا تصلح للعيش الآدمي.
سيد ترامب، نحن في غزة نموت بفعل حرب الإبادة والانتقام التي يواصلها نتنياهو وحكومته العنصرية، وكما تعلم فإن أسلحة بلادكم الأكثر فتكًا في قتلنا وذبحنا، وسياسات بلادكم المنحازة تمنح الاحتلال وحكومته غطاءً في كل المحافل الأممية، ومواقفكم الداعمة هي السبب في استمرار إبادتنا وقتلنا، وكما تعلمون فبفضل سياساتكم المنحازة فإن العالم يخشاكم ويخشى غضبكم، لهذا فإن مواقف الدول تقف إلى جهة الحياد، ويؤيد البعض الاحتلال من خلف ستار. حتى الأصدقاء وبعض الأشقاء، من شدة خوفهم من بلادكم فإنهم يلتزمون الصمت، ولم يتدخلوا بجدية لوقف إبادتنا.
سيد ترامب، نحن في غزة نعلم بأنك تعلم، وبأنك شاهدت وتشاهد المذابح والمجازر التي ترتكب، وما كان ذلك ليحدث لولا صمت بلادكم، ودعمها بكل الوسائل الاقتصادية والعسكرية، فكما تعلم حجم الدعم الهائل الذي دفعت به بلادكم منذ أكتوبر 2023، وكانت بلادكم صاحبة الدعم الأكبر بسخاء، وقد فتحت مخازنها في الشرق الأوسط، وأرسلت البوارج الحربية والطائرات والخبراء والجنود.
سيد ترامب، وأنت تزور منطقتنا العربية، وتحظى باستقبال مهيب من الملوك والأمراء وأصحاب السمو والمعالي، تذكر غزة، وأن بوسعك فرض وقف للحرب، ولجم نتنياهو الحاقد الذي لا يريد وقفًا للإبادة، متذرعًا بدعم بلادكم اللامحدود، فهل تفعلها وتوقف الإبادة، لينجو من بقي على قيد الحياة من الموت.
سيد ترامب، نحن في غزة نقتل بسلاحكم، وينجو القتلة من المحاكم الدولية والجنائية بفعل سياساتكم ودعمكم، وما توفرونه من غطاء في كل محفل دولي وأممي، وهذا غير عادل وغير منصف، نحن نعلم ذلك، ولا نتطلع لمواقف عادلة من بلادكم، فنحن نعرف مواقفها الدائمة، المنحازة، الداعمة، ولكن بإمكانكم وقف إبادتنا بسلاح بلادكم، وأن تسمحوا للمحاكم الدولية أن تحاكم القتلة والمجرمين، كي لا يفلتوا من العقاب العادل.
سيد ترامب، نحن في غزة نعلم أنكم قادرون على وقف حرب الإبادة، فهل تفعلونها قبل أن تغادروا منطقة الشرق الأوسط؟ أم تواصلون الصمت والتجاهل، والدعم غير المشروط لحكومة الاحتلال الأمر الذي يمنحها المزيد من القوة لتستمر في القتل، دون أن تخشى من محاسبة أو عقاب. فهل تفعلها يا سيد ترامب وتوقف الحرب؟

============================
سيد ترامب، نحن في غزة نقتل بسلاحكم، وينجو القتلة من المحاكم الدولية والجنائية بفعل سياساتكم ودعمكم، وما توفرونه من غطاء في كل محفل دولي وأممي، وهذا غير عادل وغير منصف،


عربي ودولي

الأربعاء 14 مايو 2025 8:40 صباحًا - بتوقيت القدس

في الجلسات الخاصة يقر الإسرائيليون بأن غزة على شفا المجاعة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أنهفيما تتجاهل الحكومة الإسرائيلية علنًا التحذيرات من نقص حاد في الغذاء بعد أنمنعت وصول المساعدات منذ 2 آذار الماضي، لكن تحليلًا داخليًا خلص إلى أن أزمة تلوحفي الأفق إذا لم تُستأنف الإمدادات الغذائية.

وخلص بعض المسؤولين العسكريين الإسرائيليينفي جلسات خاصة إلى أن الفلسطينيين في غزة يواجهون مجاعة واسعة النطاق ما لمتُستأنف عمليات تسليم المساعدات في غضون أسابيع، وفقًا لثلاثة مسؤولين دفاعيينإسرائيليين مطلعين على الأوضاع في القطاع.

وتصر سلطات الاحتلال الإسرائيلي على أنحصارها المفروض على الغذاء والوقود في غزة لا يشكل تهديدًا كبيرًا لحياة المدنيينفي القطاع، حتى مع تحذير الأمم المتحدة ووكالات إغاثة أخرى من أن المجاعة تلوح فيالأفق.

"لكن ضباطًا عسكريين إسرائيليين يراقبونالأوضاع الإنسانية في غزة حذروا قادتهم في الأيام الأخيرة من أنه ما لم يُرفعالحصار بسرعة، فمن المرجح أن تنفد كميات الغذاء الكافية لتلبية الحد الأدنى منالاحتياجات الغذائية اليومية في العديد من مناطق القطاع، وفقًا لمسؤولي الدفاع"بحسب نيويورك تايمز ألتي تقول أن المسؤولين الذين تحدثوا إليها شريطة عدم الكشف عنهويتهم كشفوا لها عن خطورة الموقف لأن توسيع نطاق عمليات تسليم المساعداتالإنسانية يستغرق وقتًا، وبالتالي ، قال هؤلاء الضباط إن هناك حاجة إلى خطواتفورية لضمان إعادة تفعيل نظام إيصال المساعدات بالسرعة الكافية لمنع المجاعة.

ويأتي الاعتراف المتزايد داخل جزء من المؤسسةالأمنية الإسرائيلية بأزمة الجوع في غزة في الوقت الذي تعهدت فيه إسرائيل بتوسيعنطاق الحرب في غزة بشكل كبير للقضاء على حماس وإعادة الرهائن المتبقين - وهما هدفانلم يتمكن الاحتلال من تحقيقهما بعد أكثر من 19 شهرًا من الحرب. 

يشار إلى رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهوقال يوم الثلاثاء، إن جيش الاحتلال سيستأنف القتال في الأيام المقبلة "بكاملقوته لإنهاء المهمة" و"القضاء على حماس".

جاء بيان نتنياهو في نفس اليوم الذي وصل فيهالرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى المملكة العربية السعودية، في إطار أول رحلةخارجية له منذ إعادة انتخابه. 

وحتى هذه اللحظة لم يشمل ترمب زيارة إسرائيل،في جولته للسعودية وقطر والأمارات، مما يؤكد الانقسام المتزايد بين ترمب ونتنياهواللذان يختلفان بشكل متزايد حول بعض أهم القضايا الأمنية التي تواجه إسرائيل.

وكشف تحليل المسؤولين العسكريين عن فجوة بينموقف إسرائيل العلني من حظر دخول المساعدات بشكل كامل، وما يجري في مداولاتهاالخاصة. ويكشف هذا التحليل أن أجزاءً من المؤسسة الأمنية الإسرائيلية قد توصلت إلىنفس الاستنتاجات التي توصلت إليها منظمات الإغاثة الرائدة. فقد حذروا لأشهر منمخاطر الحصار.

ويسلط التحليل الضوء أيضًا على خطورة الوضعالإنساني في غزة: فقد أغلقت معظم المخابز أبوابها، وتغلق مطابخ الجمعيات الخيريةأبوابها، ويقول برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، الذي يوزع المساعداتوينسق الشحنات، إنه قد نفد مخزونه الغذائي.

وحذرت مبادرة التصنيف المتكامل لمراحل الأمنالغذائي، وهي مبادرة تدعمها الأمم المتحدة لرصد سوء التغذية، يوم الاثنين، من أنالمجاعة وشيكة في غزة. وقالت المبادرة في تقرير موجز إنه إذا مضت إسرائيل قدمًا فيالتصعيد العسكري المخطط له في غزة، "لن يتمكن الغالبية العظمى من سكان قطاعغزة من الحصول على الغذاء والماء والمأوى والدواء".

وكانت القيود الإسرائيلية على المساعداتالمقدمة إلى غزة من أكثر القضايا إثارة للجدل خلال الحرب. وقطعت إسرائيل الإمداداتعن غزة 2 آذار، وخرقت وقف إطلاق النار مع حماس ، التي لا تزال متحصنة في غزة رغمخسارتها آلاف المقاتلين وسيطرتها على جزء كبير من القطاع خلال الحرب، يوم 18 آذار.

وصرحت إسرائيل بأن الهدف من الحصار هو الحدمن قدرة حركة حماس على الوصول إلى الغذاء والوقود المخصصين للمدنيين والاستفادةمنهما. وفي هذه العملية، صرّح مسؤول من وزارة الدفاع الإسرائيلية للصحيفة مدعيا بأنحماس ستكون أكثر عرضة للانهيار، أو على الأقل لإطلاق سراح المزيد من الرهائن الذينأسرتهم الحركة خلال هجومها على إسرائيل في 7 تشرين الأول  2023.

وأكدت الحكومة الإسرائيلية مرارًا وتكرارًاأن الحصار لم يتسبب في "نقص" في الدعم للمدنيين، ويعود ذلك جزئيًا إلىدخول كميات كبيرة من المساعدات إلى القطاع خلال وقف إطلاق النار المختصر.

لكن منظمات الإغاثة سارعت إلى التحذير من أنالمدنيين سيكونون الضحايا الرئيسيين، مضيفةً أن هذه القيود غير قانونية بموجبالقانون الدولي. وتزايدت هذه التحذيرات مع قول المدنيين إنهم يتناولون وجبة واحدةفقط يوميًا مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل حاد. قال فلسطينيون أجرت صحيفةنيويورك تايمز مقابلات معهم إن سعر الدقيق ارتفع 60 ضعفًا منذ أواخر شهر شباطالماضي. 

وتوصل ضباط متخصصون في مكتب تنسيق أعمالالحكومة الإسرائيلية، وهي الوكالة الحكومية الإسرائيلية التي تشرف على السياسة فيغزة والضفة الغربية، إلى نفس النتيجة التي توصلت إليها وكالات الإغاثة. يُقيّمالضباط الوضع الإنساني في غزة باستمرار من خلال التحدث مع الفلسطينيين هناك، وفحصآخر المستجدات من منظمات الإغاثة حول مخزوناتها من المستودعات، وتحليل حجمومحتويات شاحنات المساعدات التي دخلت غزة قبل الحصار.

ثم أطلع الضباط كبار القادة سرًا على الوضعالمتدهور، محذرين بإلحاح متزايد من أن الكثيرين في القطاع على بُعد أسابيع قليلةمن المجاعة. أطلع جنرال إسرائيلي مجلس الوزراء الأسبوع الماضي على الوضع الإنسانيفي غزة، قائلًا إن الإمدادات في القطاع ستنفد في غضون أسابيع قليلة، وفقًا لمسؤولدفاعي إسرائيلي ومسؤول حكومي رفيع المستوى. وكانت القناة 13 الإسرائيلية أول منأورد خبر الإحاطة الوزارية.

وفي الأسبوع الماضي، أعلنت إدارة ترمب أنهاتعمل مع إسرائيل على مثل هذه الخطة. وقال مسؤولون إسرائيليون ومنظمات إغاثة إنهاستشمل منظمات خاصة توزع الطعام من عدد قليل من المواقع في غزة، والتي سيخدم كلمنها مئات الآلاف من المدنيين. وسيتم نشر عناصر من الجيش الإسرائيلي على محيطالمواقع، في حين ستقوم شركات أمنية خاصة بدوريات داخلها.

ورفضت وكالات الإغاثة، بما في ذلك مكتب الأممالمتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، الخطة، مؤكدةً أنها لن تنضم إليها لأنها ستُعرّضالمدنيين لخطر أكبر. وأوضحت الوكالة أن الاقتراح سيُجبر الفئات الأكثر ضعفًا علىالسير لمسافات أطول للوصول إلى مراكز التوزيع القليلة، مما يُصعّب إيصال الغذاءإلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. وأوضحت الأمم المتحدة أنه في ظل النظام الحالي،يوجد 400 نقطة توزيع. وأضافت أن النظام الجديد "سيُقلّل بشكل كبير من نطاقالتغطية العملياتية".

كما حذّرت الأمم المتحدة من أن الخطة ستُجبرالمدنيين على المرور بانتظام عبر الخطوط العسكرية الإسرائيلية، مما يُعرّضهم لخطرأكبر بالاعتقال والاستجواب. وأضافت أن الخطة ستُسرّع من نزوح المدنيين من شمالغزة، حيث من المتوقع أن تكون مراكز التوزيع بعيدة في جنوب القطاع.

وأكد مسؤولون إسرائيليون أن الخطة، في حالتطبيقها، ستساعد الجيش على اعتراض مقاتلي حماس ونقل المدنيين من شمال غزة إلىجنوبها. لكنهم قالوا إن الهدف ليس زيادة معاناة المدنيين، بل فصلهم عن المقاتلين.يقول خبراء في قوانين النزاعات الدولية إنه من غير القانوني لأي دولة أن تحد منوصول المساعدات إذا علمت أن ذلك سيؤدي إلى مجاعة.

قالت جانينا ديل، المديرة المشاركة لمعهدأكسفورد للأخلاقيات والقانون والنزاعات المسلحة بجامعة أكسفورد: "إن فرض حصارعسكري مع العلم بأنه سيؤدي إلى تجويع السكان المدنيين يُعد انتهاكًا للقانونالدولي".

وأضافت ديل أنه حتى لو كان هناك جدل حولالتزامات إسرائيل تجاه سكان غزة، "فعندما يُصرّح صناع القرار الإسرائيليونبأن الهدف هو انتزاع تنازلات سياسية وعسكرية، فإن ذلك يُشكل بوضوح جريمةحرب".

فلسطين

الأربعاء 14 مايو 2025 8:37 صباحًا - بتوقيت القدس

أكثر من 50 شهيدا جراء قصف الاحتلال قطاع غزة الليلة الماضية

رام الله - "القدس" دوت كوم

ارتفعت حصيلة الشهداء جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي على جنوب وشمال قطاع غزة منذ منتصف الليلة الماضية إلى 51، بينهم 45 شهيدا في شمال القطاع.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال شنت سلسلة غارات وأحزمة نارية استهدفت منازل المواطنين  في مخيم جباليا وجباليا البلد شمال القطاع، ما أدى إلى استشهاد 45 مواطنا، غالبيتهم من الأطفال والنساء.

وأضاف أنه جرى نقل جثامين الشهداء والمصابين إلى مستشفيي العودة والأندونيسي، وأن معظمهم من عائلات:  النجار، وسويلم، ومقبل، والقطناني، مشيرا إلى أن عددا من جثامين الشهداء ما زالت تحت أنقاض المنازل المستهدفة.

وفي الجنوب، استشهد مواطن وزوجته وطفلتيهما في قصف مسيرة للاحتلال على خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس.كما استشهد عدد من المواطنين جراء استهداف الاحتلال منزلًا لعائلة أبو أمونة في منطقة بلدة الفخاري جنوب شرق خان يونس، جنوب القطاع.

ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 52,908 مواطنين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 119,721 آخرين، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

عربي ودولي

الأربعاء 14 مايو 2025 8:35 صباحًا - بتوقيت القدس

تأكيداً لما نشرته “القدس”.. ترمب يلتقي الشرع اليوم في الرياض

رام الله - "القدس" دوت كوم

 قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سيلتقي مع نظيره السوري أحمد الشرع  اليوم الأربعاء، وفق ما نقلت وكالة "أسوشيتد برس".


وقال البيت الأبيض: "وافق الرئيس على إلقاء التحية على الرئيس السوري أثناء وجوده في المملكة العربية السعودية اليوم".


وحول هذا اللقاء، صرح مصدر في وزارة الخارجية السورية، طلب عدم الكشف عن هويته، لصحيفة "ذا ناشيونال"، بأن مسؤولين سعوديين اقترحوا عقد "جلسة مدتها 45 دقيقة" بين ترمب والشرع.


وكان الرئيس ترمب أعلن مساء أمس، من الرياض، أنه قرر رفع العقوبات عن سوريا "لمنحها فرصة".


وكانت “القدس” انفردت بخبر لقاء ترمب بعدد من الزعماء العرب خلال زيارته السعودية من بينهم الشرع والرئيس محمود عباس والرئيس اللبناني.


ورجحت مصادر بأن تتم اللقاءات على هامش الزيارة التاريخية.

فلسطين

الأربعاء 14 مايو 2025 8:33 صباحًا - بتوقيت القدس

هل جرى اغتيال محمد السنوار وأبو عبيدة؟

رام الله - "القدس" دوت كوم

 هل جرى اغتيال محمد السنوار وأبو عبيدة؟رجحت مصادر مطلعة في قطاع غزة أن تكون إسرائيل اغتالت قائد حركة حماس محمد السنوار والمتحدث باسم “القسام” أبو عبيدة في المجزرة الوحشية التي ارتكبتها في المستشفى الأوروبي بخانيونس والتي ذهب ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى


وكانت  صحيفة “يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية ذكرت أمس ان الغارة التي استخدمت فيها عشرات القنابل الخارقة للحصون كانت تستهدف قائد حركة “حماس” في غزة محمد السنوار.

فلسطين

الأربعاء 14 مايو 2025 8:30 صباحًا - بتوقيت القدس

أنباء عن دعم إماراتي بـ١٠٠ مليون دولار.. الشيخ يجتمع مع وزير خارجية الإمارات

رام الله - "القدس" دوت كوم- (وفا)

التقى نائب الرئيس حسين الشيخ، مساء أمس الثلاثاء، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان.


وأطلع الشيخ، وزير خارجية الإمارات على تطورات الأوضاع في فلسطين، وسبل وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية، وضرورة تولي السلطة مسؤولياتها المدنية والأمنية وانسحاب قوات الاحتلال، والذهاب لعملية سياسية تستند للشرعية الدولية.


وبحث اللقاء، الذي عقد في أبو ظبي، مجمل التطورات الراهنة في المنطقة وتداعياتها المختلفة، لا سيما الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، وأهمية تكثيف الجهود الدولية المبذولة لتوفير الاحتياجات الإنسانية العاجلة.


وفي هذا الصدد، قدم نائب الرئيس الشكر للإمارات على مواقفها الدعمة لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في المحافل الدولية، وكذلك الدعم الإنساني والإغاثي في غزة ولدعم المستشفيات في القدس.


بدوره، أكد وزير الخارجية الإماراتي على المواقف الأخوية والتاريخية لدولة الإمارات تجاه الشعب الفلسطيني، والتزامها الراسخ بالوقوف إلى جانبه، ودعم تطلعاته المشروعة نحو السلام المستدام والاستقرار والتنمية والحياة الكريمة.


وأشار إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في المرحلة الحالية لمعالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، وبناء استجابة إنسانية مستدامة لتلبية احتياجات المدنيين الذين يعانون أوضاعا مأساوية، مشددا على أن دولة الإمارات لن تدخر جهدا في مد يد العون للشعب الفلسطيني وتقديم الدعم الإنساني اللازم له.


في غضون ذلك ذكرت مصادر لـ”القدس” بأن الإمارات وعدت الشيخ بتقديم دعم مالي للخزينة بقيمة ١٠٠ مليون دولار.

فلسطين

الأربعاء 14 مايو 2025 8:26 صباحًا - بتوقيت القدس

اتساع شقة الخلافات بين ترمب ونتنياهو..هل تنجح واشنطن في فرض وقف دائم للحرب؟

رام الله - خاص بالـ "القدس" دوت كوم




د. سعد نمر: زيارة ويتكوف إلى المنطقة لا تقتصر على قضية الكسندر وتسلمه بل تهدف إلى بحث خطة شاملة لوقف إطلاق النار
أنطوان شلحت: وقف إطلاق النار في غزة خطوة أولية لكنها لا تضمن نهاية حرب الإبادة أو إبعاد شبح التهجير
هاني أبو السباع: المنطقة مقبلة على مرحلة "إسكات البنادق" وإطلاق مبادرات سياسية شاملة تشمل غزة والضفة الغربية
د. رائد أبو بدوية: مفاوضات حماس والولايات المتحدة ضربة كبيرة للعلاقة بين ترامب ونتنياهو وتكشف عن رؤية أمريكية مستقلة لعزله
محمد جودة: الهدنة المحتملة لا تعني بالضرورة نهاية سياسة الإبادة أو التهجير بل قد تكون مجرد "استراحة" إسرائيلية
طلال عوكل: نتنياهو يخشى أن يتوصل المبعوث الأمريكي إلى اتفاق يُفرض كأمر واقع مما سيضعه بين "فكي كماشة"



 تشهد المنطقة تطورات دبلوماسية مكثفة قد تمهد لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط ضغوط أمريكية متصاعدة على الحكومة الإسرائيلية لإنهاء الحرب قبل الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى دول عربية عدة.
ويرى كتاب ومحللون سياسيون ومختصون وأساتذة جامعات في أحاديث منفصلة مع "القدس"، أن هذه الضغوط تأتي في إطار سعي الإدارة الأمريكية لتحقيق تقدم ملموس في الأزمة قبيل زيارة ترامب الى المنطقة العربية، خاصةً في ظل تجاهل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية، لكن ذلك يأتي مع تزايد القلق الإسرائيلي من العزلة الدولية، خاصة مع دخول الولايات المتحدة في مفاوضات غير مباشرة مع حركة حماس، والتي أظهرت مرونة عبر الإفراج عن الأسير عيدان ألكسندر المزدوج الجنسية كبادرة حسن نية.  
ويشيرون إلى أن المنطقة قد تشهد مرحلة انتقالية تشمل "إسكات البنادق" مؤقتاً، لكن دون ضمانات كافية لإنهاء سياسة الإبادة أو إبعاد شبح التهجير القسري، مما يترك مستقبل غزة معلقاً بين المناورات السياسية والمعادلات الأمنية المتغيرة.


زيارة ذات أهمية قصوى بالنسبة لترامب

يؤكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت، د. سعد نمر، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمارس ضغوطاً كبيرة على الحكومة الإسرائيلية، برئاسة بنيامين نتنياهو، لتنفيذ وقف إطلاق نار في قطاع غزة قبل زيارته المرتقبة للمنطقة العربية، التي تشمل السعودية وقطر والإمارات، إلى جانب لقاءات مع عدد من الزعماء العرب.
ويشير نمر إلى أن ترامب يعتبر هذه الزيارة ذات أهمية قصوى، حيث تسعى إدارته إلى تحقيق تقدم ملموس في إنهاء "حرب الإبادة" في غزة، قبل زيارته للمنطقة العربية.
ويوضح نمر أن اللقاء الذي جمع ترامب ونتنياهو قبل أكثر من شهرين منح الأخير مهلة لمدة شهرين لتحقيق وعوده بإنهاء الصراع، ومع ذلك، فإن الحرب الوحشية التي تمارسها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في غزة، والتي شملت التجويع المتعمد ومنع المساعدات، لم تحقق أي نتائج ملموسة، مما أثار استياء ترامب من نتنياهو.
ويشير نمر إلى أن نتنياهو يسعى من خلال استمرار الحرب إلى حماية ائتلافه الحكومي المتطرف، متجاهلاً الدعوات للتوصل إلى صفقة شاملة تشمل وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وفي سياق متصل، يشيد نمر بمبادرة حركة حماس التي استجابت بذكاء للضغوط، حيث عرضت الإفراج عن الجندي عيدان الكسندر، الذي يحمل الجنسية المزدوجة (الأمريكية-الإسرائيلية)، كبادرة حسن نية، مقابل إلزام إسرائيل بإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.

خطة شاملة لوقف إطلاق النار

ويعتبر نمر أن هذه الخطوة تعكس فطنة المقاومة في التعامل مع الوضع السياسي الراهن، مشيراً إلى أن زيارة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إلى المنطقة لا تقتصر على قضية الكسندر وتسلمه، بل تهدف إلى بحث خطة شاملة لوقف إطلاق النار، تشمل إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة، وكذلك الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، إلى جانب إدخال المساعدات ووضع أسس لصفقة دائمة.
ويؤكد نمر أن الوضع الإنساني في غزة وصل إلى مستويات كارثية، حيث يعاني الأطفال من الموت جوعاً وفقر الدم، بينما تواجه النساء الحوامل والمرضعات ظروفاً مأساوية.
ويشير نمر إلى أن ترامب، الذي تجاهل هذه الوحشية في بداية الحرب، بات يدرك الآن، قبيل زيارته للدول العربية، أن استمرار الحرب سيؤثر سلباً على صورته السياسية، ما يعكس ذاتية المصالح.
 ومع ذلك، يحذر نمر من أن تصريحات ترامب حول إنهاء الحرب قد تكون محاولة لـ"ذر الرماد في العيون"، لكنه يؤكد أن الضغوط الأمريكية ستجبر نتنياهو على قبول صفقة قد لا تتماشى بالكامل مع رؤيته، بل ستتوافق مع مصالح الإدارة الأمريكية والدول الوسيطة، مثل مصر وقطر.
ويشير نمر إلى أن الاحتجاجات الإسرائيلية من أهالي الأسرى ستزيد الضغط على نتنياهو، خاصة مع نجاح ترامب في تأمين إطلاق سراح الكسندر، مما سيفتح الباب أمام صفقة أوسع تضمن وقف الحرب وإغاثة غزة، رغم معارضة الحكومة الإسرائيلية المتطرفة.


المستجدات تخضع لتطورات المفاوضات

يوضح الكاتب والمحلل السياسي المتخصص بالشأن الإسرائيلي، انطوان شلحت، أن المستجدات الأخيرة تشير إلى احتمال التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة كخطوة أولية، لكنه يحذر من أن هذه الخطوة، رغم أهميتها القصوى، لا تضمن بالضرورة وقف "حرب الإبادة" أو إبعاد شبح التهجير بشكل نهائي.
ويشير شلحت إلى أن هذه المستجدات تخضع لتطورات المفاوضات ومواقف الأطراف الدولية، خاصة الولايات المتحدة، في ظل الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى دول خليجية والتي ستتضمن لقاءً مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
ويؤكد شلحت أن وقف إطلاق النار يمثل خطوة تمهيدية قد تحمل بشائر لإنهاء الحرب أو تقليل مخاطر التهجير، لكنه يشدد على أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب جهوداً مكثفة من الوسطاء الدوليين وموقفاً حازماً من الإدارة الأمريكية.
ويشير شلحت إلى أن إسرائيل قد تلجأ إلى عمليات عسكرية محدودة بحجة "مكافحة الإرهاب"، مما يعني استمرار الحرب بأشكال أخرى، مما يجعل وقف الإبادة وإنهاء خطر التهجير أمرين مرهونين بتطورات المستقبل.
وفي سياق حديثه عن تصريحات ترامب الأخيرة التي وصف فيها الحرب على غزة بـ"الوحشية"، يرى شلحت أن هذه التصريحات قد تشير إلى نية الرئيس الأمريكي للضغط من أجل إنهاء الحرب.
ومع ذلك، يشير شلحت إلى أن موقف الحكومة الإسرائيلية، برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قد يشكل عائقاً كبيراً.

الحرب لبقاء ائتلاف نتنياهو في الحكم

ويوضح شلحت أن نتنياهو، وفقاً للتحليلات الإسرائيلية، يرى في استمرار الحرب ضماناً لبقاء ائتلافه الحكومي واستمراره في السلطة، وهو هدف يعتبره نتنياهو "غاية قصوى" تفوق أي أولويات أخرى، بما في ذلك التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار أو التخطيط لـ"اليوم التالي" للحرب.
ويؤكد شلحت أن الإدارة الأمريكية، برئاسة دونالد ترامب، تملك القدرة على فرض قرار وقف الحرب على إسرائيل، حتى لو أدى ذلك إلى تفكك الائتلاف الحكومي الإسرائيلي.
ويلفت شلحت إلى تقديرات تشير إلى أن نتنياهو قد يضطر للخضوع للضغوط الأمريكية، نظراً للاعتماد الإسرائيلي الكبير على الدعم الأمريكي.
ومع ذلك، يحذر شلحت من صعوبة توقع رد فعل الحكومة الإسرائيلية، داعياً إلى مراقبة تطورات الأحداث عن كثب، حيث إن المفاوضات المستمرة ونتائج الزيارة الخليجية لترامب ستكون حاسمة في تحديد مسار الأزمة.
ويؤكد شلحت على الأهمية العاجلة لوقف إطلاق النار، معتبراً أنه الخطوة الأولى التي قد تمهد الطريق لتحقيق الأهداف الأوسع، وهي إنهاء حرب الإبادة ومنع التهجير الجماعي للفلسطينيين، داعياً إلى تعزيز الجهود الدولية لضمان أن تكون هذه الخطوة بداية لمسار دائم نحو السلام والاستقرار في المنطقة.


مؤشرات على ترتيبات شاملة تشمل الحرب على غزة

يعتقد الكاتب والمحلل السياسي هاني أبو السباع وجود مؤشرات قوية تشير إلى أن المنطقة على أعتاب ترتيبات شاملة تشمل الحرب المستمرة في قطاع غزة، والتطورات الأمنية والسياسية في سوريا ولبنان، وذلك تحت رعاية أمريكية مباشرة.
ويوضح أبو السباع أن هذه الترتيبات تهدف إلى خفض حدة التصعيد وإعادة إحياء المسارات السياسية، في إطار سعي الولايات المتحدة للحفاظ على دورها الريادي في تسكين الصراعات الدولية، مع التركيز على مواجهة خصومها الاقتصاديين، وعلى رأسهم الصين.
ويشير أبو السباع إلى استعداد عربي واضح للتعاون مع الرؤى الأمريكية، حيث أجرى المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، زيارات مكوكية مكثفة إلى المنطقة، شملت لقاءات مع وسطاء رئيسيين في قطر ومصر وتركيا، وتهدف هذه الجهود إلى تهيئة الأرضية لزيارة مرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الأيام القادمة، والتي تتطلب تحقيق تقدم ملموس في وقف الحرب في غزة وتقديم ضمانات للدول العربية باستمرار الولايات المتحدة كراعية لعمليات السلام.
ويشير أبو السباع إلى دخول الولايات المتحدة، لأول مرة، في مفاوضات مباشرة مع حركة حماس، رغم معارضة حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي تُصر على مواصلة العمليات العسكرية، وهي سابقة تاريخية.
ويلفت أبو السباع إلى تصريحات قادة حماس، وخاصة خليل الحية، مسؤول الحركة في غزة، الذي أعلن موافقة الحركة على الإفراج عن الأسير الإسرائيلي ثنائي الجنسية إيدان ألكسندر، كبادرة حسن نية تجاه جهود ترامب.

تعاطي حماس الإيجابي مع المبادرات الدبلوماسية

ويؤكد أبو السباع أن هذه الخطوة تعكس استعداد حماس للتعاطي الإيجابي مع المبادرات الدبلوماسية تحت الضغوط الإقليمية والدولية.
ويشير أبو السباع إلى أن الكابينيت الأمني والسياسي الإسرائيلي سيجتمع لمناقشة التفاهمات بين الأمريكيين وحماس، ومن المتوقع الموافقة عليها، رغم تصريحات الإعلام العبري التي تؤكد أن هذه التفاهمات لن تمنع إسرائيل من مواصلة الحرب.
ويلفت أبو السباع إلى ما نقل عن مكتب نتنياهو ادعاءً بأن التفاهمات جاءت نتيجة الضغط العسكري على غزة، وهو ما يعتبره ترويجاً داخلياً لتهدئة الانتقادات الموجهة للحكومة.
ويرى أبو السباع أن المنطقة مقبلة على مرحلة "إسكات البنادق" وإطلاق مبادرات سياسية شاملة تشمل غزة والضفة الغربية، بتنسيق أمريكي-إسرائيلي-أوروبي-عربي.
ويؤكد أبو السباع أن دخول أمريكا في المفاوضات المباشرة يشير إلى أن اتفاقاً شاملاً لوقف الحرب بات وشيكاً.
ويشير أبو السباع إلى ترقب أهالي غزة للحظة هدوء وأمل في حياة كريمة، مع توقعات بأن تُثمر لقاءات ترامب مع القادة العرب عن خطوات ملموسة لإعادة الإعمار وإحياء الحلول السياسية.


تعزيز المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط

يؤكد أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية في الجامعة العربية الأمريكية، د. رائد أبو بدوية، أن المفاوضات المباشرة بين حركة (حماس) والولايات المتحدة تمثل ضربة سياسية كبيرة للعلاقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كما أنها تكشف عن رؤية أمريكية مستقلة تعزل نتنياهو
ويشدد أبو بدوية على أن هذه الخطوة لا يمكن فصلها عن سياق إقليمي أوسع يكشف عن رؤية أمريكية مستقلة تهدف إلى تعزيز المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط بعيداً عن التنسيق التقليدي مع إسرائيل.
ويوضح أبو بدوية أن المفاوضات الحالية بين حماس والولايات المتحدة ليست الأولى، إذ سبقتها اتصالات مماثلة توقفت سابقاً، لكنها تمثل تطوراً مهماً يعكس تحولات استراتيجية.
ويشير أبو بدوية إلى أن هذه المفاوضات تأتي بالتزامن مع تقدم ملحوظ في المحادثات الأمريكية مع إيران، والتي تتم دون تنسيق كافٍ مع إسرائيل، مما يشكل مفاجأة لنتنياهو.
ويربط أبو بدوية هذه التطورات بالعلاقة الوثيقة التي أعلنها ترامب مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث طلب ترامب من نتنياهو، خلال مؤتمر صحفي مشترك، التواصل مع أردوغان، واصفاً إياه بـ"الصديق"، فيما يعتبر أبو بدوية أن هذه الخطوة تمثل ضربة للرؤية الإسرائيلية اليمينية، خاصة فيما يتعلق بالملف السوري.

احتواء إيران وتعزيز العلاقات التجارية مع دول الخليج

ويؤكد أبو بدوية أن هناك خطوات أمريكية أخرى، مثل الهدوء النسبي مع الحوثيين في اليمن، تشكل انتهاكاً للعلاقة الاستراتيجية التقليدية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مما يعزز انطباع عزلة نتنياهو إقليمياً.
ووفقاً لأبو بدوية، تسعى الإدارة الأمريكية إلى فرض رؤية شاملة للشرق الأوسط ترتكز على احتواء إيران، وإبرام اتفاقات تهدئة بشأن برنامجها النووي، وتعزيز العلاقات التجارية مع دول الخليج، بما في ذلك السعودية التي تطرح ملف النووي المدني، كما تشمل هذه الرؤية تعزيز العلاقات مع تركيا، مع وضع القضية الفلسطينية في صلب أي استقرار إقليمي.
ويؤكد أبو بدوية أن ترامب والإدارات الأمريكية المتعاقبة تدرك أن أي استقرار في المنطقة يتطلب حلولاً للقضية الفلسطينية، وإن كانت غير مرضية بالكامل في الوقت الحالي.
ويتوقع أبو بدوية أن تؤدي هذه المؤشرات إلى إنهاء العدوان على قطاع غزة في المدى القريب، مع احتمال التوصل إلى صفقة شاملة تشمل تبادل الأسرى.
وعلى المدى المتوسط والبعيد، يرجح أبو بدوية قبولاً أمريكياً جزئياً لمشاركة حماس في النظام السياسي بغزة، بشرط ألا تكون على رأسه، مشيراً إلى مرونة أمريكية بشأن سلاح حماس، مع تركيز على "ضبطه" بدلاً من نزعه بالكامل.
ويشير أبو بدوية إلى وجود توجهات أمريكية قد تسمح بضم جزئي لأراضي الضفة الغربية، وهو ما يشكل تحدياً كبيراً للفلسطينيين.
ويوضح أبو بدوية أن هذه التوجهات قد تكون جزءاً من الثمن الذي ستدفعه إسرائيل لتحقيق الرؤية الأمريكية.

توقع تغييرات في منظومة الحكم الإسرائيلية

في المقابل، يتوقع أبو بدوية أن تترك السياسة الأمريكية تداعيات داخلية على إسرائيل، حيث تبدو حكومة نتنياهو معزولة عن الرؤية الأمريكية، مما قد يؤدي إلى ضغوط سياسية وشعبية تهدد استمرارها.
ويرجح أبو بدوية حدوث تغييرات في منظومة الحكم الإسرائيلية نتيجة هذه المتغيرات.
ويشير أبو بدوية إلى أن موافقة حماس على الإفراج عن أسير مزدوج الجنسية دون ثمن سياسي مباشر تعكس ليونة استراتيجية، مع توقعات بأن تجني الحركة مكاسب سياسية غير مباشرة.
ويعتبر أبو بدوية هذه الخطوة مؤشراً على استعداد حماس للتعاطي إيجابياً مع الرؤية الأمريكية، خاصة في ترتيبات ما بعد العدوان على غزة. لكنه دعا إلى الحذر، محذراً من أن الثمن السياسي للقضية الفلسطينية قد يكون مرتفعاً، خاصة في ظل التوجهات الأمريكية بشأن الضفة.
في حين، يؤكد أبو بدوية أن الرؤية الأمريكية تتعارض مع طموحات اليمين الإسرائيلي، وتتطلب من إسرائيل دفع أثمان سياسية، أبرزها إنهاء العدوان على غزة.
ويتوقع أبو بدوية مفاجآت سياسية إضافية، مع توجه نحو إنهاء الأزمات الإقليمية عبر صفقات سياسية وعزل تدريجي لحكومة نتنياهو، مما يعزز فرص التغيير في السياسة الإسرائيلية والإقليمية.


ضغوط أمريكية وتآكل الجبهة الداخلية الإسرائيلية

يؤكد الكاتب والمحلل السياسي محمد جودة أن الحديث المتزايد عن هدنة مرتقبة في قطاع غزة، سواء عبر تصريحات الإعلام العبري أو من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفسه، يعكس ضغوطاً أمريكية ودولية متصاعدة، إلى جانب الشلل الداخلي الإسرائيلي وتآكل الجبهة الداخلية بسبب طول أمد الحرب.
ويرى جودة أن تصريح نتنياهو بأن "أياماً مصيرية" تنتظر إسرائيل يشير إلى تخوف من مفترق طرق استراتيجي: إما قبول اتفاق تهدئة قد يُضعف موقفه أمام شركائه اليمينيين المتطرفين، أو المجازفة بتصعيد عسكري أخير يحمل مخاطر سياسية وعسكرية كبيرة.
ويوضح جودة أن الهدنة المحتملة لا تعني بالضرورة نهاية سياسة الإبادة أو التهجير التي تنتهجها إسرائيل، بل قد تكون مجرد "استراحة" تتيح للحكومة الإسرائيلية إعادة تموضعها، خاصة أنها فشلت في تحقيق أهدافها المعلنة، وعلى رأسها "القضاء على حماس".
ويشير جودة إلى أن إسرائيل قد تستغل أي تهدئة لفرض أمر واقع في غزة، أو للتحضير لمرحلة ما بعد الحرب دون الالتزام بوقف دائم للعدوان، مما يثير تساؤلات حول نواياها طويلة الأمد.
ويعتبر جودة أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول "وحشية الحرب" في غزة تُعد سابقة لافتة في الخطاب الجمهوري، حاملة رسائل مزدوجة، فمن جهة، تستهدف الناخب الأمريكي الذي بدأ يُظهر نفوراً من الدعم غير المشروط لإسرائيل، ومن جهة أخرى، تعكس طموح ترامب للحصول على جائزة نوبل للسلام، مع إشارة سياسية إلى إسرائيل بأنها لم تعد تتمتع بـ”شيك مفتوح” حتى من حلفائها المقربين.


اختراق رمزي في الحاجز الأمريكي تجاه حماس

ويعتقد جودة أن إفراج حماس عن الأسير ثنائي الجنسية عيدان ألكسندر يُعد تطوراً بالغ الحساسية، إذ يُظهر تفاهماً غير مباشر بين الحركة والإدارة الأمريكية، ولو عبر وسطاء، مما قد يُشكل اختراقاً رمزياً في الحاجز الأمريكي تجاه حماس.
ويحذر جودة من أن هذه الخطوة وحدها لن تكفي لإبرام اتفاق شامل لوقف الحرب، ما لم تُقرن ببنية اتفاق تضمن وقفاً دائماً لإطلاق النار، وانسحاباً إسرائيلياً كاملاً، وضمانات دولية ضد تهجير السكان، وبدء إعادة الإعمار ورفع الحصار.
ويشير جودة إلى أن حكومة نتنياهو المتطرفة تُشكل عقبة رئيسية، إذ ترى في استمرار الحرب وسيلة لبقائها السياسي، وتخشى أن يُفسر أي اتفاق على أنه "انتصار لحماس".
ويرى جودة أن المنطقة ليست على أعتاب نهاية الحرب، بل أمام "إعادة ترتيب مشهدها"، حيث ستكون الهدنة، إن تمت، جزئية ومشروطة.
ويشير جودة إلى أن رهان ترامب الحقيقي يتركز على استغلال غزة كورقة انتخابية وطموحه لنوبل السلام، أكثر من كونه مدفوعاً بدوافع إنسانية أو أخلاقية.
ويؤكد جودة أن نتنياهو يقف أمام مفترق مصيري، قد يُحدد ليس فقط مستقبل غزة، بل أيضاً شكل الحكومة الإسرائيلية نفسها، في ظل التوترات الداخلية والضغوط الخارجية المتزايدة.

ترامب يسعى لتحقيق اختراق دبلوماسي

يرى الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول وقف "الحرب الوحشية" في غزة، وحديث مبعوثه ستيف ويتكوف عن ضرورة إطلاق سراح جميع الأسرى، إلى جانب الاتصالات المباشرة مع حماس، تشير إلى افتراق واضح بين الإدارة الأمريكية وحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يرفض وقف الحرب.
ويشير عوكل إلى أن نتنياهو يخشى أن يتوصل المبعوث الأمريكي إلى اتفاق يُفرض كأمر واقع، مما سيضعه بين "فكي كماشة": إما الانصياع لترامب وتفكك ائتلافه الحكومي المتطرف، أو رفض الضغوط الأمريكية وتعميق الخلاف مع ترامب.
ويوضح عوكل أن ترامب يسعى لتحقيق اختراق دبلوماسي قبل زيارته المرتقبة إلى الخليج، حيث سيشعر بالحرج إن فشل في تحقيق تقدم.

الإفراج عن عيدان ألكسندر "لفتة ذكية"

ويشير عوكل إلى أن ترامب، الذي يركز على مصالح الولايات المتحدة ومواجهة الصين وحلفائها، لن يتسامح مع (التلاعب) من نتنياهو، وقد يتخذ مواقف أو إجراءات صادمة للضغط على الحكومة الإسرائيلية.
ويعتبر عوكل أن هذه الديناميكية ستُصعد الضغوط الداخلية على نتنياهو، خاصة مع تصاعد التوترات داخل ائتلافه.
ويعتبر عوكل أن إفراج حماس عن الأسير ثنائي الجنسية عيدان ألكسندر كان "لفتة ذكية" لتخفيف الضغط الأمريكي، مما سيُسهم في تدفق المساعدات الإغاثية إلى غزة بدعم أمريكي، وربما بمعزل عن الآليات التي يحاول نتنياهو فرضها.
ويعتقد عوكل أن تكون الأيام القادمة مشحونة بالتوقعات مع زيارة ترامب، واصفاً إياه بـ"الرئيس غير المتوقع" الذي يضع مصالح بلاده فوق كل شيء.




عربي ودولي

الثّلاثاء 13 مايو 2025 10:09 مساءً - بتوقيت القدس

الرياض وواشنطن تؤكدان العمل على إحلال الأمن والسلام في المنطقة والعالم

وجّه ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، والرئيس الأميركي دونالد ترمب، من الرياض، الثلاثاء، رسائل في كل الاتجاهات، استثمارياً وسياسياً وأمنياً.


وفيما قال الأمير محمد بن سلمان إن «العمل المشترك بين الرياض وواشنطن لا يقتصر على التعاون الاقتصادي، وإنما يمتد إلى إحلال الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم»، رأى ترمب أن «فجراً رائعاً» ينتظر الشرق الأوسط، إذا كان قادة المنطقة قادرين على تحيّن هذه الفرصة، واصفاً السعودية بأنها «قلب العالم».


كلمة ولي العهد

وخلال كلمته الرئيسية في «منتدى الاستثمار السعودي - الأميركي»، على هامش زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى السعودية، الثلاثاء، أكّد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن العلاقات الاقتصادية السعودية الأميركية عميقة منذ أكثر من 90 عاماً، بدءاً بالطاقة، ووصولاً إلى المعرفة والابتكار، مشيراً إلى أن السعودية هي أكبر شريك اقتصادي للولايات المتحدة الأميركية في المنطقة، وأن «الاستثمارات المشتركة» هي إحدى أهم ركائز علاقات البلدين الاقتصادية.


ولفت ولي العهد السعودي إلى أن حجم فرص الشراكة بين البلدين يبلغ 600 مليار دولار، وأن الاتفاقيات المعلن عنها في «منتدى الاستثمار السعودي - الأميركي» بلغت 300 مليار دولار. وكشف أن 40 في المائة من الاستثمارات العالمية لـ«صندوق الاستثمارات العامة» السعودي يتجه إلى الولايات المتحدة الأميركية، مسلّطاً الضوء على وصول الشركات الأميركية التي تستثمر في المملكة إلى نحو 1300 شركة.


وعدّ الأمير محمد بن سلمان أن «رؤية السعودية 2030» استطاعت أن تُحدِث تحوّلاً اقتصادياً غير مسبوق يهدف إلى «تنويع الاقتصاد وتمكين القطاع الخاص»، مؤكداً أن «العمل المشترك بين الرياض وواشنطن لا يقتصر على التعاون الاقتصادي، وإنما يمتد إلى إحلال الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم».


كلمة ترمب

من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال مشاركته إلى جانب ولي العهد السعودي في «منتدى الاستثمار السعودي الأميركي»، إن «فجراً رائعاً» ينتظر الشرق الأوسط، إذا كان قادة المنطقة قادرين على تحيّن هذه الفرصة، ووضع الخلافات جانباً، والتركيز على المصالح المشتركة. لافتاً إلى أن السعودية هي «قلب ومركز العالم»، وأن الاقتصاد الأميركي هو الأفضل في العالم، باستثناء السعودية.


وأكّد ترمب أنه لن يتردد في استخدام القوة العسكرية للدفاع عن «حلفائنا وأصدقائنا» في السعودية. وأعرب عن تقديره لدور السعودية في محادثات وقف الحرب في أوكرانيا. وأردف أن «ولي العهد السعودي أفضل من يمثّل حلفاءنا الأقوياء»، وأن الرياض في طريقها لتصبح مركز أعمال للعالم بأسره.


ولفت ترمب إلى أن أهل غزة «يستحقون مستقبلاً أفضل». وأكّد أن بلاده تعمل على «وقف الحرب المروعة هناك»، مجدّداً التأكيد على أن «الحرب في أوكرانيا وهجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) ما كانا ليحدثا لو كنت رئيساً» حينها، وأنه يعمل على وقفهما، محذّراً في هذا الصدد «الغرب» من «عدم الانجرار إلى حرب أخرى لا يمكن إيقافها».


وتحدث ترمب عن لبنان، معتبراً أنه «كان ضحية لسياسات إيران و(حزب الله)»، ومبدياً استعداده لـ«مساعدة لبنان على بناء مستقبل أفضل مع جيرانه، والتنمية الاقتصادية». وأشار إلى أنه سمع أن القيادة الجديدة في لبنان «محترفة وترغب بالأفضل».


ووجّه ترمب في كلمته رسالة إلى إيران، قائلاً إذا رفضت إيران «غصن الزيتون» فسيعود لمواجهتها عبر العقوبات، مؤكداً على أنه يريد عقد صفقة مع إيران، وأنها لن تحصل أبداً على السلاح النووي.


وفيما يتعلق بالحوثيين في اليمن، انتقد ترمب قرار الرئيس الأميركي السابق (جو بايدن) رفعهم من قائمة الإرهاب. وقال إن قواته شنّت أكثر من 1100 ضربة على الحوثيين، وإن الجماعة لن تعاود استهداف أي سفينة أميركية في البحر الأحمر.


وأشاد ترمب باستقبال الملك سلمان وضيافته في زيارته السابقة قبل 8 سنوات، قائلاً إنه لن ينسى ذلك، وثمّن في هذا الإطار قيادة الأمير محمد بن سلمان، مبدياً إعجابه الشخصي بعمله لـ«قيادة شرق أوسط جديد وحديث»، ووجّه سؤالاً لولي العهد السعودي أمام الحضور؛ إن كان ينام ليلاً، معرباً في الوقت ذاته عن ذهوله من أن معظم جوانب الاقتصاد السعودي بات يتفوق على النفط، وأن السعودية في آخر 8 أعوام أثبتت أن من انتقدها كان على خطأ.


وقال ترمب إن ما رآه من «عبقرية معمارية في السعودية» لم يره من قبل في أي مكان حول العالم، منوّهاً إلى أن الرياض أصبحت عاصمة للتقنيات العالية في العالم. وأشار إلى أنه من الرائع أن تستضيف السعودية كأس العالم والبطولات الأخرى، قائلاً إن التحولات في هذه المنطقة لا تُصدق، حيث «يبدأ مستقبل الشرق الأوسط من هنا»، على حدّ وصفه. ونوّه بتطور هذه المنطقة «بفضل أبنائها»، ومعبّراً عن إعجابه بحفاظ السعودية على تقاليدها وعاداتها مع تطلعها للمستقبل. وتابع أن الشراكة بين البلدين ستظل قوية، وأن إدارته تتخذ خطوات لتقوية هذه الشراكة.


وقبيل مشاركتهما في أعمال «منتدى الاستثمار السعودي - الأميركي»، اصطحب الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الرئيس الأميركي دونالد ترمب في جولةٍ على المعرض المصاحب لمنتدى الاستثمار السعودي - الأميركي، واستمعا إلى شرح عن المشروعات الكبرى لصندوق الاستثمارات العامة السعودي.


كما شملت الجولة اطّلاع الزعيمين على مجسّمات الملاعب السعودية التي ستستضيف كأس العالم لكرة القدم عام 2034، كما استمعا لعرض من رئيس شركة «أرامكو» أمين الناصر، إلى جانب شرح من الرئيس التنفيذي لشركة الدرعية، إلى جانب عرض عن حديقة الملك سلمان، ومشروع «البحر الأحمر»، كما تجوّلا على عدد من الصور التي زيّنت جنبات المعرض لتشير إلى التطوّر الذي طرأ على علاقات البلدين على مدى عقود.

فلسطين

الثّلاثاء 13 مايو 2025 9:16 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال الإسرائيلي يقصف المستشفى الأوروبي بخان يونس

أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، بقصف مستشفى غزة الأوروبي في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، في ثاني هجوم خلال أقل من 24 ساعة يستهدف منشأة طبية بالمدينة.


وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان مشترك مع جهاز الأمن العام (الشاباك) نُشر عبر منصة "إكس"، إنه "نفذ هجومًا دقيقًا قبل وقت قصير، استهدف عناصر من حماس كانوا داخل مجمّع للقيادة والسيطرة أُقيم ضمن بنية تحتية أسفل المستشفى الأوروبي"، وفق زعمه.


ولم يصدر تعليق فوري من حركة حماس بشأن المزاعم الإسرائيلية، لكنها عادة ما تنفيها.


وقالت وزارة الصحة في غزة، إن مستشفى غزة الأوروبي تعرض لعدة غارات إسرائيلية عنيفة، ولم تعلن عن وقوع ضحايا جراء القصف حتى الساعة 16:19 (ت غ)


وفجر الثلاثاء، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس، وهو أكبر المستشفيات في قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل وجرح العديد من الفلسطينيين الذين كانوا يتلقون العلاج داخله بينهم الصحفي حسن أصليح، وفق بيان للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.


وحسب آخر بيانات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة والذي صدر في 8 مايو/ أيار الجاري، فإن 38 مستشفى و81 مركزا صحيا و164 مؤسسة صحية تعرضوا للتدمير أو الحرق أو الإخراج عن الخدمة خلال الإبادة.


ويواصل الاحتلال الإسرائيلي حرب إبادة جماعية واسعة ضد فلسطيني قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بما يشمل القتل والتدمير والتجويع والتهجير القسري، متجاهلة كافة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.


وخلفت تلك الحرب التي تدعمها الولايات المتحدة أكثر من 172 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

فلسطين

الثّلاثاء 13 مايو 2025 8:38 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: توقف حركة الملاحة في مطار بن غوريون أثناء اعتراض صاروخ من اليمن

القدس - "القدس" دوت كوم

أفادت هيئة البث العبرية الرسمية، الاثنين، بسقوط صاروخ "أطلق من اليمن" قبل وصوله إلى إسرائيل.


وقالت الهيئة: "صاروخ أطلق من اليمن باتجاه إسرائيل، وسقط قبل وصوله".


ومساء الأحد، أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، أن طيران العدوان الإسرائيلي، شن سلسلة غارات على محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر غربي البلاد.

فلسطين

الثّلاثاء 13 مايو 2025 8:29 مساءً - بتوقيت القدس

النائب العام يزور محافظة بيت لحم : دعم ميداني وتعزيز للتكامل المؤسسي في ظل التحديات الوطنية

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

أجرى النائب العام، المستشار أكرم الخطيب، زيارة رسمية إلى محافظة بيت لحم، شملت سلسلة لقاءات مهنية ومجتمعية تهدف إلى تعزيز سيادة القانون والتعاون بين مؤسسات الدولة.


استهل المستشار الخطيب زيارته بلقاء أعضاء النيابة العامة في بيت لحم، حيث اطّلع على أبرز التحديات التي تواجه عملهم، وبحث سبل تطوير الأداء وتحسين بيئة العمل، مثمناً جهودهم في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المحافظة.


كما شارك في اجتماع موسّع عقدته المحافظة والنيابة العامة في قاعة الشهيدة شيرين أبو عاقلة، بحضور ممثلين عن الجهات الرسمية والأمنية، ومؤسسات المجتمع المدني، ناقش خلاله المجتمعون القضايا القانونية والمجتمعية الملحّة وسبل الارتقاء بالعدالة الجنائية.


وفي سياق تعزيز التعاون الأكاديمي، زار المستشار الخطيب جامعة فلسطين الأهلية، حيث التقى رئيس مجلس الأمناء الدكتور داوود الزير، وعمداء الكليات، وشارك في حوار مع طلبة القانون، قبل أن يتم توقيع مذكرة تفاهم مع رئيس الجامعة الدكتور عماد الزير، تهدف إلى دعم البحث العلمي، وتدريب الطلبة، وتنفيذ برامج قانونية مشتركة.

فلسطين

الثّلاثاء 13 مايو 2025 8:12 مساءً - بتوقيت القدس

إصابتان في هجوم للمستوطنين جنوب الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

أصيب مواطنان أحدهما جرى اعتقاله مع شاب آخر، مساء اليوم الثلاثاء، في هجوم للمستوطنين الإرهابيين، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، على قرية خلة الضبع بمسافر يطا، جنوب الخليل.


وأفاد الناشط أسامة مخامرة فإن مجموعة من المستوطنين المسلحين هاجموا قرية خلة الضبع، واعتدوا على الأهالي بالهراوات والآلات الحادة، ما أدى إلى إصابة المواطن سليمان علي دبابسة بجرح عميق في رأسه، نقل على إثره إلى مستشفى يطا الحكومي.


وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال التي تواجدت لحماية المستوطنين احتجزت مركبة الإسعاف وحاولت منعها من نقل المصاب دبابسة بهدف اعتقاله، واعتقلت الشابين جابر دبابسة (37 عاما)، الذي أصيب في يده، ومجاهد دبابسة (30 عاما).


وأضافت المصادر ذاتها أن مستوطنين آخرين خربوا أسلاكا شائكة ومزروعات وقطعوا أشجارا في أراضي المواطنين بالمنطقة نفسها.

فلسطين

الثّلاثاء 13 مايو 2025 7:50 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال: الدفاعات الجوية اعترضت صاروخا أطلق من اليمن

القدس - "القدس" دوت كوم

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، قبل قليل، عن اعتراض الدفاعات الجوية، صاروخا أطلق من اليمن، مؤكدين تفعيل الإنذارات فى عدة مناطق بعد إطلاق صاروخ من اليمن، جاء ذلك وفقا لما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية فى خبر عاجل لها قبل قليل.


وكان رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، قد قال قبل قليل، أن دولته تعمل حاليا على استعادة محتجزين إضافيين من قطاع غزة.


وأفاد مراسل قناة القاهرة الإخبارية أن نتنياهو، سيعقد مشاورات أمنية مساء اليوم حول توسيع الحرب فى غزة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 13 مايو 2025 7:31 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يرفع العقوبات عن سوريا، ويقول إن شعب غزة يستحق وضعا أفضل

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

أنهى الرئيس الأميركي دونالد ترمب كلمته أمام منتدى استثماري تستضيفه المملكة العربية السعودية، ممجدا ببلده، ومروجا إلى أنه رجل سلام ولا يريد الحرب، رغم جبروت الولايات المتحدة العسكري، ومُستهلاً بذلك جولةً خليجيةً تستغرق أربعة أيام، حيث يُركز على توقيع صفقات تجارية واسعة النطاق مع بعضٍ من أغنى اقتصادات المنطقة، على الرغم من أن بعض الاتفاقيات التي أشادت بها إدارته كانت قيد الإعداد قبل توليه منصبه.


وخلال حديثه مع بعضٍ من نخبة رجال الأعمال في العالم والعائلة المالكة السعودية، أعاد ترامب النظر في بعضٍ من مواضيعه المُفضّلة - بما في ذلك الحدود الجنوبية للولايات المتحدة وفوزه في الولايات المُتأرجحة في الانتخابات في تشرين الثاني - مُقدّماً صورةً ورديةً لسياساته الاقتصادية. وقال للحشد: "الولايات المتحدة هي الدولة الأكثر سخونة، باستثناء بلدكم"، مُشيراً بالاسم إلى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للمملكة. كما كرر ترمب أيضًا ما قاله الأسبوع الماضي: أن الولايات المتحدة ستوقف العمليات العسكرية ضد الحوثيين بعد أن شنّ الجيش الأميركي أكثر من 1100 غارة جوية استهدفت الجماعة  في اليمن منذ منتصف آذار.


وصفّق الحشد بحرارة عندما قال ترامب إنه يأمر بإنهاء العقوبات على سوريا. وقال إنه اتخذ القرار "بعد مناقشة الوضع في سوريا مع ولي العهد، ولي عهدك، وكذلك مع الرئيس التركي أردوغان، الذي اتصل بي قبل أيام وطلب شيئًا مشابهًا جدًا".


وأضاف ترامب ضاحكًا: "يا إلهي، ما الذي أفعله من أجل ولي العهد؟".


وقال ترمب وهو يُلقي خطابه عن غزة: "يستحق شعب غزة مستقبلًا أفضل بكثير. لكن هذا سيحدث أو لا يحدث طالما اختار قادتهم اختطاف وتعذيب واستهداف الرجال والنساء والأطفال الأبرياء لأغراض سياسية".

عربي ودولي

الثّلاثاء 13 مايو 2025 7:23 مساءً - بتوقيت القدس

البيت الأبيض: ترمب يلتقي الشرع الأربعاء في السعودية

القدس - "القدس" دوت كوم - الشرق الأوسط

قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيلتقي غدا الأربعاء في السعودية مع الرئيس السوري أحمد الشرع.


وقال البيت الأبيض إن «الرئيس وافق على تحية الرئيس السوري أثناء زيارته للسعودية غدا»، حسبما ذكرت وكالة «أسوشيتد برس».


وتولى الشرع رئاسة سوريا لفترة انتقالية بعد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ما أنهى حرباً أهلية استمرت نحو 13 عاما.


واستعرض الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء، مع ترمب، العلاقات الثنائية بين البلدين، والجهود التنسيقية لتعزيز أوجه الشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات.


وبحث الجانبان لدى ترؤسهما أعمال القمة السعودية - الأميركية بقصر اليمامة في الرياض، المستجدات الإقليمية والدولية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك، والجهود المبذولة تجاهها، بما يحقق الأمن والاستقرار.


وأُجريت لترمب في قصر اليمامة، مراسم الاستقبال الرسمية، حيث رافقت الخيل العربية موكبه، وعزفت الأبواق ترحيباً بقدومه، وعُزف السلامان الوطني الأميركي والملكي السعودي.

عربي ودولي

الثّلاثاء 13 مايو 2025 7:10 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: تل أبيب تعترض لدى واشنطن على احتمال بيع مقاتلات F-35 لتركيا

القدس - "القدس" دوت كوم

نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤولين أمنيين "إسرائيليين" أن تل أبيب اعترضت لدى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على احتمال بيع مقاتلات من طراز F-35 لتركيا، معربة عن قلقها من الأثر السلبي الذي قد يترتب على الحفاظ على التفوق النوعي "الإسرائيلي" في المنطقة.


أوضح المسؤولون أن تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، بدأت خطوات جادة نحو الحصول على هذه المقاتلات المتطورة، ما يثير مخاوف تل أبيب من مشاركة أنقرة قدرات تقنية واستخبارية حساسة قد تؤدي إلى تقليص ميزتها الأمنية العالية.


وأضافت المصادر الأمنية أن "الإسرائيليين" يخشون أيضاً من "عدم جدية" إدارة ترمب في وقف أو التخفيف من تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المعادية لتل أبيب، والتي شهدت تصعيداً في الآونة الأخيرة.


وأشارت التقارير إلى أن تل أبيب ترى في هذه التصريحات عاملاً إضافياً قد يعقد التنسيق الأمني بين البلدين في حال إتمام صفقة السلاح.

فلسطين

الثّلاثاء 13 مايو 2025 6:48 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تواصلت مع ناشط أميركي فلسطيني مؤيد لترمب لإجراء محادثات سرية أدت إلى إطلاق سراح إيدان ألكسندر

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

كشف موقع آكسيوس، الثلاثاء، أن المحادثات السرية التي أدت إلى إطلاق سراح إيدان ألكسندر بدأة بمبادرة من مسؤول في حماس إلى الفلسطيني الأميركي، بشارة بحبح، الزعيم السابق لحركة "عرب أميركيون من أجل ترمب"، وفقًا لمسؤولين إسرائيليين ومسؤول فلسطيني ومسؤول أميركي لموقع أكسيوس.


وكانت حركة حماس تبحث عن طريقة لإقناع الرئيسا لأميركي دونالد ترمب بممارسة المزيد من الضغط على إسرائيل، وكان فريق ترامب عازمًا على إطلاق سراح آخر أمريكي على قيد الحياة محتجز في غزة. وأصبح بحبح، رجل الأعمال الفلسطيني الأميركي الذي ساعد ترامب على كسب تأييد الناخبين العرب في انتخابات 2024، الوسيط غير المتوقع.


وتواصل مسؤول في حماس خارج غزة مع بحبح في أواخر شهر نيسان على أمل بدء حوار مع مبعوث ترمب ستيف ويتكوف بحسب الموقع، الذي أخبره مسؤول إسرائيلي كبير (موقع أكسيوس) أن هذه القناة السرية استغرقت بعض الوقت لتظهر، لكنها اكتسبت زخمًا الأسبوع الماضي.


وقد تم تبادل حوالي 20 رسالة بين الجانبين عبر مكالمات ورسائل نصية إلى بحبح خلال الأسبوعين الماضيين. تحدث بحبح أيضًا مع خليل الحية، كبير مفاوضي حماس، وفقًا لمصدر مطلع. ورفض بحبح التعليق.


وأقنع ويتكوف، بمساعدة مسؤولين قطريين وبحبح، الحركة في النهاية بأن إطلاق سراح ألكسندر "مجانًا" سيكون له وزن كبير لدى ترمب.


وفي حوالي الساعة العاشرة مساءً بتوقيت الدوحة يوم الأحد (11/5/2025)، وافقت حماس رسميًا على إطلاق سراح ألكسندر.


ومن ثم اتصل ويتكوف بوالدي ألكسندر لإبلاغهما بالخبر الذي انتظرا 583 يومًا لسماعه. وقال والد عيدان، آدي، لموقع أكسيوس: "لقد كانت مكالمة مؤثرة للغاية من الجانبين".


وعلمت إسرائيل بالمحادثات السرية حول ألكسندر، الجندي في جيش الدفاع الإسرائيلي، ليس من البيت الأبيض، بل من أجهزة استخباراتها، وفقًا لمسؤولين إسرائيليين لموقع أكسيوس.


وعندما كان رون ديرمر، الذراع الأيمن لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، في واشنطن يوم الخميس الماضي، لم يتطرق نظراؤه الأميركيون إلى القناة السرية. وقال مسؤول إسرائيلي إن ديرمر اضطر إلى إثارة الأمر بنفسه مع ويتكوف. أكد ويتكوف لديرمر أن المحادثات جارية، لكنه أوضح أن إسرائيل لن تُضطر لتقديم أي شيء مقابل إطلاق سراح ألكسندر، وأن حماس لم توافق بعد.


وكان إطلاق سراح ألكسندر محور المفاوضات المباشرة غير المسبوقة بين مبعوث ترامب لشؤون الأسرى، آدم بوهلر، وقادة حماس في قطر في آذار.


ويبدو أن الحكومة الإسرائيلية علمت عن تلك المحادثات من أجهزتها الاستخباراتية، التي كانت تتجسس على حماس.


وفي ذلك الوقت، كان ترامب يسعى للتوصل إلى صفقة لإطلاق سراح ألكسندر قبل خطابه عن حالة الاتحاد، وكانت حماس تطالب بالإفراج عن 250 سجينًا محتجزين في إسرائيل مقابل ذلك.


ووصلت تلك المحادثات إلى طريق مسدود قبل ثلاث ساعات من خطاب ترمب. وحتى يومنا هذا، يعتقد مستشارو ترمب أن مساعدي نتنياهو سربوا الاقتراح للصحافة بهدف إفساده.


وكان ويتكوف قد طرح اقتراحًا مشابهًا في آذار الماضي ، يقضي بإطلاق حماس سراح ألكسندر، ويدعو ترامب علنًا إلى وقف إطلاق نار مؤقت وإجراء محادثات بشأن صفقة شاملة، ولكن حماس رفضت العرض بحسب آكسيوس.


وعلى مدار الأسابيع القليلة التالية، وسّعت إسرائيلحربها على قطاع غزة المحاصر تدريجيًا ، وكثّفت غاراتها الجوية، وواصلت منع دخول جميع المساعدات الإنسانية.


وفي 22 نيسان، زار رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني البيت الأبيض والتقى ويتكوف وترامب.


وطرح اقتراحًا تدعمه حماس لاتفاق شامل لإطلاق سراح جميع الرهائن وإنهاء الحرب، لكن رسالة الولايات المتحدة كانت أن اتفاقًا جزئيًا قصير الأجل هو الحل الوحيد المتاح.


وعندما عاد إلى الدوحة، أبلغ آل ثاني حماس بذلك وشجعها على القيام بلفتة إلى ترمب قد تُغيّر موقفه، وفقًا للمسؤولين.


وبعد أيام، تواصل مسؤول حماس مع بحبح.


يوم الأحد، أثناء محادثاته مع وزير الخارجية الإيراني في مسقط بشأن اتفاق نووي محتمل، أجرى ويتكوف أيضًا اتصالات هاتفية مع رئيس وزراء قطر للضغط على حماس لإبرام الاتفاق.


ووفقًا لمسؤول فلسطيني، أبلغت إدارة ترامب حماس أنه في حال إطلاق سراح ألكسندر، ستضغط الولايات المتحدة من أجل وقف إطلاق نار لمدة 70 إلى 90 يومًا - وهي مدة أطول من العروض السابقة - مقابل إطلاق سراح 10 رهائن.


وقال المسؤول عن العرض إن المفاوضات بشأن اتفاق نهائي ستبدأ أيضًا خلال وقف إطلاق النار، وستضمن الولايات المتحدة وقطر ومصر عدم استئناف الحرب طالما استمرت. ولم يؤكد الجانب الأميركي هذه التفاصيل.


وعندما وافقت حماس على إطلاق سراح ألكسندر، اتصل ويتكوف بنتنياهو وديرمر بالإضافة إلى عائلة ألكسندر.


وقلل مسؤول أميركي رفيع من شأن دور بشارة، قائلاً: "لقد كان مشاركًا ولكن بشكل غير مباشر".


وعندما تحدث ترامب مع نتنياهو يوم الاثنين، لم يضغط عليه لإنهاء الحرب أو إلغاء العملية البرية واسعة النطاق في غزة التي تخطط إسرائيل لشنها بمجرد انتهاء زيارة ترمب، وفقًا لمسؤولين إسرائيليين. ورفض مسؤول أميركي مطلع بشكل مباشر على المكالمة التعليق.


وقال مسؤول إسرائيلي: "لم تحصل حماس على أي التزامات من ترمب. كانوا يأملون في جعله أكثر تأييدًا لهم، لكن يبدو أن ذلك لم ينجح".


وقال مسؤول إسرائيلي آخر إن حماس خاضت مخاطرة محسوبة: "كانوا يعلمون أنهم لن يحصلوا إلا على شيء بين تعاطف الولايات المتحدة وبيان واضح من ترمب. لكن الأمر كان يستحق المخاطرة بالنسبة لهم".


ويعتقد الخبراء أن ترمب، الذي يشعر بالإحباط أحيانًا من تعنت نتنياهو، قد يقرر ممارسة المزيد من الضغوط قريبًا.


ويتوجه ويتكوف و المفاوضون الإسرائيليون إلى الدوحة يوم الثلاثاء لاستئناف المحادثات بشأن وقف إطلاق النار الأوسع في غزة واتفاق الأسرى.


يعتقد المسؤولون الإسرائيليون أن فرص تحقيق تقدم ضئيلة، في ظل تمسك الطرفين بمواقفهما.


وقال مسؤول إسرائيلي: "أبلغنا ويتكوف أن أمامه أربعة أيام للتوصل إلى اتفاق. وبعد ذلك سندخل" بقوة إلى قطاع غزة من أجل احتلاله.

فلسطين

الثّلاثاء 13 مايو 2025 6:01 مساءً - بتوقيت القدس

لازاريني: إسرائيل تستخدم الغذاء كسلاح حرب ضد غزة

نيويورك - "القدس" دوت كوم

قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازاريني، إن إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية كسلاح حرب في قطاع غزة، واصفاً ذلك بأنه "جريمة حرب".


وأضاف لازاريني في بيان نشر على الموقع الرسمي للوكالة، اليوم الثلاثاء: "ليس لديّ أدنى شك في أن ما نشهده منذ تسعة عشر شهراً، وخصوصاً في الشهرين الأخيرين، هو استخدام متعمد للغذاء والمساعدات لتحقيق أهداف سياسية أو عسكرية في غزة".


وتابع: "هذا الأمر يرقى إلى جريمة حرب، والمحكمة الدولية ستُصدر تقديرها، لكن ما نراه على الأرض يؤكد هذا الاستخدام اللاإنساني".


وأكد لازاريني أن معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة وصلت إلى مستويات لا يمكن وصفها، قائلاً: "لا أجد الكلمات الكافية لوصف البؤس والمأساة التي يعيشها السكان. لقد مضى أكثر من شهرين دون أي مساعدة إنسانية، الجوع ينتشر، الناس مرهقون، وجائعون. وإذا استمر الوضع دون تدخل، فإن الناس قد لا يموتون من القصف، بل من الجوع".


وأشار إلى أن التقارير الدولية، ومنها تقرير التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، تؤكد أن غزة تقف على حافة المجاعة، حيث يعاني جميع سكان القطاع البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة – نصفهم تقريباً من الأطفال – من انعدام الأمن الغذائي الحاد، أي أنهم يتضورون جوعاً بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.


ودعا لازاريني المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، محذراً من أن استمرار هذا الحصار سيفضي إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة.

فلسطين

الثّلاثاء 13 مايو 2025 5:57 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال الإسرائيلي يتحدث عن تنفيذ هجومين ضد "حزب الله" جنوب لبنان

لبنان - "القدس" دوت كوم


أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، تنفيذ هجومين باستخدام طائرات مسيرة ضد عناصر من "حزب الله" في جنوب لبنان.


وقال الجيش في بيان: "هاجمت طائرة مسيرة اليوم (الثلاثاء) في منطقة قلعة الشقيف بجنوب لبنان أحد عناصر حزب الله".


وادعى أن عنصر "حزب الله" الذي لم ينشر اسمه "نشط في الموقع الذي هاجمه الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي والذي كان يستخدم لإدارة أنظمة النيران والدفاع في الحزب".


وأضاف: "كما هاجمت طائرة مسيرة اليوم عنصرًا آخر من حزب الله في منطقة حولا في جنوب لبنان".


ولم يعلق الحزب فورا على ما جاء في بيان الجيش الإسرائيلي.


ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، إلا أن إسرائيل تنفذ هجمات شبه يومية في لبنان وصل عددها ما لا يقل عن 2777 خرقا له، ما خلّف 199 قتيلا و491 جريحا على الأقل، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية.


وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.


وفيما يواصل الجيش اللبناني انتشاره في الجنوب تنفيذا للاتفاق، تنصلت إسرائيل من استكمال انسحابها بحلول 18 فبراير/ شباط الماضي، وتواصل احتلال 5 تلال لبنانية رئيسية، ضمن مناطق احتلتها في الحرب الأخيرة.