عربي ودولي

الخميس 15 مايو 2025 8:50 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب يؤكد أنه لم يهمش إسرائيل في جولته الخليجية ويصر أن الجولة : "أمرٌ جيدٌ جدًا لإسرائيل"

واشنطن "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية يوم الأربعاء متوجها إلى قطر، في رده على سؤال بشأن عدم دمج إسرائيل في زيارته الشرق أوسطية، أن هذه الزيارة  " أمرٌ جيدٌ لإسرائيل. إن وجود علاقةٍ كهذه مع هذه الدول... أعتقد أنها أمرٌ جيدٌ جدًا لإسرائيل".

وأضاف الرئيس الأميركي أن البيت الأبيض قد يستحق "أكبر قدرٍ من الثناء" على إطلاق سراح الرهينة الإسرائيلي الأميركي إيدان ألكسندر من غزة يوم الاثنين، وقال إنه لولا الولايات المتحدة، "لربما لم يكن أيٌّ من الرهائن على قيد الحياة الآن" دون أن يذكر أن إطلاق ألكسندر تم بمبادرة حسن من قبل حماس وبدون أي مقابل.

وعندما سُئل على متن الطائرة عمّا إذا كانت إسرائيل تستحق أي ثناء على إطلاق سراح ألكسندر، قال تامب: "إنهم (الإسرائيليون) يقاتلون منذ زمن طويل، ويخوضون حربًا، وأعتقد أنهم يستحقون الكثير من الثناء. أعتقد أن شعبي يستحق الكثير من الثناء، ربما أكثره". وأضاف: "انظروا، [ألكسندر] ما كان ليبقى هناك. لولانا، لما كان على قيد الحياة الآن. ربما لما تبقى أيٌّ من الرهائن على قيد الحياة الآن. لدينا على الأرجح 20 على قيد الحياة، وسنُخرجهم تدريجيًا".

وأُطلق سراح ألكسندر يوم الاثنين من غزة فيما وُصف بأنه بادرة حسن نية من حركة حماس الفلسطينية لترمب قبل زيارة الرئيس الأميركي للمنطقة.

وصرح مكتب رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بعد ظهر الأربعاء أن رئيس الوزراء أجرى سلسلة من المناقشات المطولة مع مبعوث ترمب الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وفريق التفاوض الإسرائيلي بشأن المحتجزين، الذي انضم إليه ويتكوف في الدوحة.

ووفقًا لقناة الجزيرة القطرية، التقى ويتكوف، الذي توجه من تل أبيب إلى الدوحة يوم الثلاثاء، ووصل قبل وقت قصير من وصول ترمب إلى هناك، بكبار المسؤولين القطريين بحضور عائلات المحتجزين في غزة، والتي قالت إن الاجتماع استمر ساعتين ونصف.

ووافق نتنياهو على إرسال وفد إلى الدوحة بعد التحدث مع ترمب يوم الاثنين والاجتماع مع ويتكوف والسفير الأميركي مايك هاكابي، مؤكدًا في ذلك الوقت أن "المفاوضات لن تتم إلا تحت النيران ".

يشار إلى أنه في حديثه بالرياض في وقت سابق من يوم الأربعاء، قال ترمب لقادة الخليج إنه يأمل في "مستقبل آمن وكرامة للشعب الفلسطيني" في غزة، لكن ذلك لا يمكن أن يتحقق في ظل وجود حماس، التي "تتلذذ باغتصاب وتعذيب وقتل الأبرياء".

وفي أثناء حضوره قمة مجلس التعاون الخليجي في العاصمة السعودية، قال ترمب إنه "يقدر بشدة" دور دول الخليج في محاولة "إنهاء هذا الصراع الرهيب، بما في ذلك تأمين إطلاق سراح الرهينة الأميركي إيدان ألكسندر".

وقال: "كنا نعتقد أن إيدان قد مات"، مضيفًا أنه "في النهاية، يجب إطلاق سراح جميع الرهائن من جميع الجنسيات كخطوة نحو السلام".

وفي حديثه للصحفيين بعد القمة الخليجية، أعلن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود أن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية "متفقتان على إنهاء الحرب في غزة وإطلاق سراح جميع الرهائن".

وقال الوزير السعودي إن الإدارة الأميركية مستعدة لاتخاذ "قرارات شجاعة للغاية" للدفع نحو وقف إطلاق النار في غزة، و"فتح مسارات لحل القضايا الأوسع المتعلقة بفلسطين"، بما في ذلك "التحرك نحو، كما نأمل، دولة فلسطينية".

ولم تُصدر الولايات المتحدة بيانًا مماثلًا بشأن أي اتفاقيات تم التوصل إليها مع السعوديين بشأن الحرب الإسرائيلية على غزة.

قال وزير الخارجية السعودي : "نحن بحاجة إلى التوصل إلى وقف إطلاق نار في غزة في أقرب وقت ممكن"، مضيفًا أنه "بدون وقف إطلاق نار في غزة، سيكون من الصعب تقديم المساعدات" إلى القطاع.

وشكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي انضم إلى محادثات ترمب مع الرئيس السوري أحمد الشرع عبر الفيديو، شكر ترمب في خطاب له على "وعده لي بأنه سيعمل على إنهاء الكارثة الإنسانية المتفاقمة في غزة".

وهددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بشن عمليات عسكرية كبيرة وماحقة على غزة وسكانها، بمجرد مغادرة ترمب الشرق الأوسط يوم الجمعة إذا لم توافق حماس على صفقة رهائن بحلول ذلك الوقت. وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، أبلغ نتنياهو شركاءه في الائتلاف يوم الاثنين أنه على الرغم من إرساله فريق تفاوض إلى الدوحة، إلا أن موقفه لم يتغير. المفاوضون لديهم تفويض فقط لمناقشة ما أشار إليه نتنياهو باسم "اقتراح ويتكوف"، والذي من شأنه أن يشهد إطلاق سراح ما يصل إلى نصف الرهائن مقابل وقف إطلاق نار لمدة أسبوع. خلال تلك الهدنة، تكون إسرائيل مستعدة لإجراء محادثات بشأن إنهاء دائم للحرب، لكنها لن تقبل بأقل من موافقة حماس على نزع سلاحها والتخلي عن السيطرة على غزة.

وأعلنت حركة حماس أنها مستعدة للتنازل عن السيطرة على القطاع والموافقة على هدنة لمدة عام مع إسرائيل تتضمن ضمانات أمنية. ومع ذلك، فقد رفضت حماس منذ فترة طويلة مطالب نزع سلاحها بشكل دائم.

كما طالبت بضمانات من الوسطاء - ربما في شكل قرار ملزم من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة - بمنع إسرائيل من استئناف الحرب إذا وافقت حماس على إطلاق سراح الرهائن. ويقول الوسطاء العرب إنهم يواجهون معركة شاقة لإقناع حماس بإطلاق سراح الرهائن دون ضمانات بأن إسرائيل ستنهي الحرب لأن الاتفاق السابق الذي تم توقيعه في كانون الثاني كان من المفترض أن يشهد دخول الجانبين في محادثات بشأن شروط وقف إطلاق النار الدائم، لكن نتنياهو رفض إلى حد كبير القيام بذلك وانهارت واستأنف حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في غزة يوم 18 آذار الماضي بعد انتهاء مرحلتها الأولى المكونة من ثلاث مراحل.

وتفرض إسرائيل حصارا مطبقا على قطاع غزة ، ولم تسمح بدخول أي مساعدات إنسانية منذ 2 آذار الماضي، ما وضع على شفا المجاعة بحسب كل المنظمات الدولية.

عربي ودولي

الخميس 15 مايو 2025 8:49 صباحًا - بتوقيت القدس

زيارة ترامب للمنطقة.. أولويات اقتصادية أمريكية وتحديات سياسية إقليمية

رام الله - خاص بالـ "القدس" دوت كوم -

د. قصي حامد: ترامب لن يتبنى رؤية شاملة لتسوية الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي بل يميل إلى إنتاج صيغة جديدة لإدارة الصراع
عوني المشني: الاهتمام الأمريكي بالقضية الفلسطينية يظل جانبيًا ويهدف إلى تمهيد الطريق لترتيب الوضع الأمريكي في المنطقة
عماد موسى: غزة تُعد الهدف الاقتصادي التالي للولايات المتحدة بعد تفكيك محور المقاومة وإشغال أطرافه بصراعات داخلية
د. عمر رحال: "سقوط سوريا" زلزال سياسي خطير قد تكون إحدى إفرازاته تطبيع العلاقات مع إسرائيل وإعادة هندسة الإقليم
سليمان بشارات: أي طرح أمريكي قد يبقى محاولة لتفريغ المضمون الفعلي للدولة الفلسطينية مما يتطلب يقظة فلسطينية وعربية



 بالتزامن مع زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرياض وقطر والإمارات، فإن الأهداف الاقتصادية الاستراتيجية تتصدر جدول أعمال زيارته، وسط تحديات إقليمية قد تعيد رسم خريطة سياسية جديدة في الشرق الأوسط، مع تركيز واضح على تعزيز التعاون مع السعودية ودول الخليج لدعم رؤيته في مواجهة الصين اقتصاديًا، فيما يظل مستقبل القضية الفلسطينية ورسم أي مسار سياسي بشأنها غامضاً.
ويرى كتاب ومحللون سياسيون وأساتذة جامعات في أحاديث منفصلة مع "القدس"، أن هذه الزيارة تأتي وسط هوامش سياسية تهدف إلى إعادة صياغة ديناميكيات المنطقة، حيث تبرز السعودية كلاعب محوري في الشرق الأوسط، ليس فقط لدورها في مواجهة إيران، بل لتأثيرها الكبير على القضايا الإقليمية. ومع ذلك، تظل القضية الفلسطينية على هامش هذه الأجندة، مع توقعات بأن تُطرح كجزء من نقاشات أوسع لتحقيق استقرار إقليمي.
ويؤكدون أن هذه الزيارة تُعد فرصة للسعودية للضغط من أجل حلول جذرية للحروب في الإقليم، بما في ذلك القضية الفلسطينية، بدلاً من إدارتها التي أدت إلى تعميق التوترات، ومن المتوقع أن تقدم الرياض رؤية تتحدى الرواية الإسرائيلية التي شكلت سياسات ترامب في ولايته الأولى، خاصة فيما يتعلق بصفقة القرن واتفاقات التطبيع.
ويقولون إن الاعتراف الأمريكي بدولة فلسطينية يبقى احتمالاً بعيد المنال في ظل دعم واشنطن التاريخي لإسرائيل، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الزيارة ستحقق تقدمًا ملموسًا للفلسطينيين أم ستظل محصورة في إطار المصالح الأمريكية.


زيارة تحمل عناوين اقتصادية وهوامش سياسية

يقول أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس المفتوحة، د. قصي حامد، إن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرياض، تحمل عناوين اقتصادية وهوامش سياسية، وستتركز على أهداف اقتصادية استراتيجية بالدرجة الأولى مع السعودية ودول الخليج.
ويشير حامد إلى أن اللقاء الأهم بالنسبة لترامب هو اللقاء مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، يليه لقاءات مع أمير قطر تميم بن حمد ورئيس الإمارات محمد بن زايد، معتبرًا أن هذه الزيارة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي لدعم توجهات ترامب في مواجهة الصين اقتصاديًا.
ويوضح حامد أن ترامب يدرك أهمية السعودية كلاعب رئيس في الشرق الأوسط، خاصة في مواجهة إيران وتأثيرها الكبير على قضايا المنطقة.
ويشير حامد إلى أن الرياض ستلعب دورًا محوريًا في الضغط على ترامب لإيجاد حلول جذرية للصراعات الإقليمية، بدلاً من إدارتها التي أدت إلى مزيد من التوترات في المنطقة.

ترامب لن يضغط على إسرائيل لقبول أي مبادرة للتسوية

وفي هذا الجانب، يلفت حامد إلى أن السعودية ستقدم وجهة نظر لتحقيق استقرار استراتيجي في المنطقة، تدحض الرؤية الإسرائيلية والتي طغت على تفكير ترامب في ولايته الأولى، خاصة فيما يتعلق بصفقة القرن، واتفاقات التطبيع مع الدول العربية.
ويعتقد حامد أن السعودية ستربط تحقيق الطموحات الاقتصادية بحلول جذرية للصراعات، وخاصة القضية الفلسطينية، معتبرًا أن مبادرة الرياض لعقد مؤتمر دولي لإقامة دولة فلسطينية ستكون على جدول أعمال المجتمعين.
ويؤكد حامد أن السعودية تدرك أن نجاح هذا المسار يعتمد على دعم الولايات المتحدة، التي تمتلك القدرة على إنجاح أو إفشال أي تسوية.
ومع ذلك، يشدد حامد على أن ترامب لن يتبنى رؤية شاملة لتسوية الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، بل يميل إلى إنتاج صيغة جديدة لإدارة الصراع دون أن تلتزم إدارته بالضغط على إسرائيل لقبول أي مبادرة للتسوية.
ومن جانب آخر، يشير حامد إلى أن السعودية ستكون حذرة تجاه أي المضي في مسار للتطبيع العلاقات مع إسرائيل، نظرًا لعدم تحقيق اتفاقات (أبراهام) استقرارًا ملموسًا في المنطقة.
ويرى حامد أن موضوع التطبيع قد يكون هامشيًا في زيارة ترامب، بينما يركز النقاش على بناء علاقة استراتيجية مع الرياض لمواجهة التحديات الإقليمية.

رؤية نقيضة لمقترحات ترامب بشأن قطاع غزة

ويتوقع حامد أن تطرح السعودية رؤية نقيضة لمقترحات ترامب بشأن قطاع غزة، خاصة فكرة تهجير الفلسطينيين أو إعادة احتلال القطاع، محذرة من تداعياتها على الاستقرار الإقليمي.
ويشير حامد إلى أن الرياض سوف تضغط لإيجاد حلول عملية لإنهاء الحرب في غزة، مع التركيز على إيجاد صيغة لاستقرار القطاع دون الخروج عن طموحات ترامب بإضعاف حركة حماس وتسليم إدارة القطاع إلى طرف فلسطيني مقبول دوليًا، بعيدًا عن السلطة الفلسطينية مؤقتًا.
وعن احتمالية اعتراف الولايات المتحدة بدولة فلسطينية، يشير حامد إلى أن واشنطن تاريخيًا تقبل بما يوافق عليه الإسرائيليون، الذين يفضلون سلطة إدارية فلسطينية محدودة على تجمعات سكانية متقطعة الأوصال، تحافظ على الهيمنة الإسرائيلية، دون سيادة حقيقية للفلسطينيين.
ويرى حامد أن الحديث عن اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بدولة فلسطينية سابق لأوانه وليس ضمن أولويات ترامب، لكن حامد لا يستبعد أن تستخدمها كورقة مناورة لجذب الأطراف العربية أو إدارة الصراع، وليس لتحقيق تسوية حقيقية.

طغيان المصالح الأمريكية على أي اعتبارات أخرى

من جانبه، يرى الكاتب والمحلل السياسي عوني المشني أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرياض تُبرز طغيان المصالح الأمريكية على أي اعتبارات أخرى، متجاهلة المحاذير الإسرائيلية.
ويوضح المشني أن الاجتماعات التي يتم التسريب بشأنها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أو غيره من الرؤساء العرب تأتي في إطار ترتيب المحور المعتدل وضم أطراف جديدة إليه، حتى لو تعارضت مع رؤية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ويشير المشني إلى أن مفاوضات أمريكية مع إيران، واتفاقات مع الحوثيين في اليمن، ولقاءات محتملة مع الرئيس السوري، تُجرى وفق المصالح الأمريكية بمعزل عن الرغبات الإسرائيلية، ما يُمثل تطورًا جديدًا في العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية.
ويوضح المشني أن إطلاق سراح أسير إسرائيلي-أمريكي عبر مفاوضات مباشرة مع حركة حماس قد خلط الأوراق، مما يتطلب وقتًا لتوضيح المسار الأمريكي تجاه القضية الفلسطينية وكيفية التعامل مع مكوناتها المتناقضة.
ويرى المشني أن الشرذمة الفلسطينية تحول دون استغلال الثغرات الناتجة عن هذا التطور، مشيرًا إلى أن الوضع العربي، رغم أزماته، أكثر قدرة على الاستفادة من هذه الفرص مقارنة بالوضع الفلسطيني.
ويوضح المشني أن الاهتمام الأمريكي بالقضية الفلسطينية يظل جانبيًا، ويهدف إلى تمهيد الطريق لترتيب الوضع الأمريكي في المنطقة، وليس كأولوية استراتيجية.
ويشير المشني إلى تراجع مكانة إسرائيل في سلم الأولويات الأمريكية لصالح المصالح المباشرة لواشنطن، متوقعًا أن تسارع الأحداث في الأيام القادمة سيفرض إعادة تقييم المواقف.

ترامب لن يعترف بدولة فلسطينية حالياً

ومع ذلك، يستبعد المشني إمكانية اعتراف الإدارة الأمريكية بدولة فلسطينية في الوقت الحالي، نظرًا لغياب ضغوط عربية كافية واستمرار التشظي الفلسطيني.
ويؤكد المشني أن ترامب، كرجل صفقات، لن يقدم تنازلات دون مقابل أو ضغوط، مشددًا على أن السياسة لا تقدم "هدايا مجانية".
ويرى المشني أن إيقاف الحرب في قطاع غزة يُعد الأولوية الجوهرية التي تركز عليها دول الخليج والدول العربية، مع توقعات بحدوث اختراق ملموس في هذا الملف بفضل الضغوط العربية.
وفي المقابل، يشير المشني إلى أن الاعتراف بدولة فلسطينية يواجه عقبة غياب الدعم العربي الكافي، مما يجعله غير ممكن في الوقت الراهن، رغم أهميته الكبرى.
ويؤكد المشني أن قدرة الولايات المتحدة على فرض مواقفها على إسرائيل تجعل الاعتراف الأمريكي بدولة فلسطينية خطوة حاسمة إذا تحققت في مراحل لاحقة.
ويعتقد المشني أن الأيام المقبلة ستحمل متغيرات كبيرة، داعيًا إلى مراقبة دقيقة لتطورات الموقف الأمريكي، خاصة في ظل التحولات الإقليمية والدولية التي قد تفتح آفاقًا جديدة، لكنها تتطلب وحدة فلسطينية وعربية أكبر لاستثمارها.



أهداف اقتصادية تُفرض بالقوة العسكرية

بدوره، يقول الكاتب والمحلل السياسي عماد موسى إن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرياض ودول خليجية أخرى، تُركز على أهداف اقتصادية تُفرض بالقوة العسكرية، وسط شكوك حول مشاركة قادة إقليميين مثل الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
ويشير موسى إلى أن ديوان الرئاسة الفلسطينية لم يؤكد مشاركة الرئيس عباس، موضحًا أن الرئيس يدرك خطورة الوضع الذي يهدد القضية الفلسطينية، خاصة مع إدارة أمريكية جديدة زادت من تسليح إسرائيل وتوفر لها غطاءً قانونيًا وسياسيًا، بدلاً من وقف حرب"الإبادة" في غزة.
ويوضح موسى أن غزة تُعد الهدف الاقتصادي التالي للولايات المتحدة بعد تفكيك محور المقاومة وإشغال أطرافه بصراعات داخلية، مما يضمن استعداد واشنطن للتعامل بقوة مع أي محاولة لمواجهة إسرائيل.
وفيما يتعلق بمشاركة الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس اللبناني جوزاف عون، يرى موسى أنها إن صحت، فإنها تهدف إلى رفع الحصار عن سوريا والضغط على إسرائيل للانسحاب الجزئي من أراضيها، كجزء من اتفاق يشمل التطبيع مع إسرائيل لتقديم مكاسب للشعب السوري، بينما مشاركة عون ترتبط بطموحات اقتصادية، مع ضغط أمريكي محتمل لإجبار إسرائيل على وقف اعتداءاتها والانسحاب، تمهيدًا لاتفاق سلام.
ويرى موسى أن الأنباء غير المؤكدة حول هذه اللقاءات تهدف إلى التشويش على زيارة ترامب وإحراجه.
ويعتقد موسى أن الزيارة تُركز على فرض هيمنة أمريكية اقتصادية، واصفًا إياها بـ"الإخضاعية"، مع تجاهل للمصالح الإقليمية.
ويحذر موسى من أن هذه السياسات تعمق الأزمات، داعيًا إلى توخي الحذر في تفسير أهداف الزيارة وسط الغموض الذي يكتنفها.


توقع مسار سياسي إقليمي بقيادة عربية سعودية

من جهته، يؤكد الكاتب والمحلل السياسي د. عمر رحال أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بعض دول الخليج بدءاً من السعودية، التي سبقتها زيارة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ إلى الرياض، تُنذر بمسار سياسي إقليمي بقيادة عربية سعودية، لكنه لن يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
ويعتقد رحال أن هذا المسار قد يقتصر على صيغة "أكثر من حكم ذاتي وأقل من دولة"، مصممة وفق المقاس الأمريكي-الإسرائيلي كجزء من إعادة هندسة الإقليم، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ليست معنية بحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، بل بإدارته لخدمة أولوياتها العالمية.
ويشير رحال إلى أن ترامب يسعى لتجنب الحروب في الشرق الأوسط، ليس بدافع الإنسانية، بل لتوفير الوقت والموارد لمواجهة الصين وتحدي "الأوروبيين" في قضايا الدفاع، إلى جانب إعادة بناء هيبة أمريكا داخليًا وخارجيًا.
ويوضح رحال أن الشرق الأوسط، بما فيه القضية الفلسطينية، يحتل المرتبة 13 في أولويات ترامب، وفق تقديرات مراكز التفكير الأمريكية، مما يقلل من احتمالات الاعتراف بدولة فلسطينية.
ويشير رحال إلى مواقف ترامب في ولايته الأولى، متوقعًا أن يمنح إسرائيل الضوء الأخضر لضم المزيد من الأراضي الفلسطينية، بدلاً من دعم حل سياسي عادل.

هندسة الإقليم على المقاس الأمريكي والإسرائيلي

ويرى رحال أن "سقوط سوريا" يُعد زلزالًا سياسيًا خطيراً قد تكون إحدى إفرازاته تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وثاني تلك الإفرازات إعادة هندسة الإقليم، من حيث الجغرافيا والديمغرافيا، بما فيها قوى المقاومة، ولكن هذه الهندسة للإقليم ستكون على المقاس الأمريكي والإسرائيلي، وأولى الشعوب والدول التي ستتأثر بهذه الإفرازات ستكون لبنان وفلسطين.
ويستذكر رحال مفاوضات مدريد عام 1991، حين طرحت سوريا فكرة "توازي المسارات التفاوضية" بدعم لبناني، مشيراً إلى موقف سوريا عام 2000 بتأكيد أن مزارع شبعا لبنانية وليست سورية، لمنع لبنان من عقد سلام منفرد مع إسرائيل.
ويؤكد رحال أن الوضع الحالي، مع ضرب محور المقاومة، سيُفضي إلى تطبيع سوري-لبناني مع إسرائيل، فمن المرجح أن تبذل الولايات المتحدة الأميركية وبعض الدول الأوروبية جهوداً حثيثة للدفع نحو مسار تطبيع العلاقات مع إسرائيل، على غرار ما جرى في سياقات إقليمية أخرى ضمن "اتفاقات أبراهام"، حيث ستعتمد هذه الجهود على أدوات ضغط مركّبة تشمل الشروط السياسية والاقتصادية، من خلال ربط ملف إعادة الإعمار ورفع العقوبات الدولية، كما ستُوظف آليات الدعم الدبلوماسي والاعتراف الدولي بشرعية النظام الجديد مقابل انخراطه في تسوية إقليمية شاملة، والعودة للحضن العربي بشرط الابتعاد عن إيران.
ويوضح رحال أن الجولان والمرتفعات الأخرى، ستبقى تحت سيطرة إسرائيل الأمنية، وذلك من خلال ترتيبات أمنية لهذه الغاية بما فيها الرادارات وأجهزة الإنذار المبكر، وتواجد عسكري إسرائيلي كامل مع الأسلحة الثقيلة، وسيكون ذلك من خلال استئجار لتلك المناطق من دولة الاحتلال لفترة زمنية طويلة، بينما ستُجبر السلطة الفلسطينية على قبول الشروط الأمريكية.

ترتيبات إقليمية تتأثر بارتدادات سقوط سوريا

ويعتقد رحال أن هذه اللقاءات بين ترامب وأبو مازن والشرع وعون والتي يتم الحديث عنها، قد تأتي في إطار ترتيبات إقليمية ستتأثر بارتدادات سقوط سوريا، والتي ستمتد إلى لبنان عبر التطبيع، وإلى الفلسطينيين عبر تسويات تُفرض عليهم.
ويشير رحال إلى أن النظام العربي الرسمي لم يعد قادرًا على تحمل تبعات القضية الفلسطينية، مما يدفع الدول العربية للضغط نحو "الخلاص" منها عبر قبول تسويات تخدم الأجندة الأمريكية.
ويحذر رحال من أن الفلسطينيين سيُصبحون جزءًا من هذه الترتيبات الإقليمية دون قدرة كبيرة على المقاومة، نتيجة ضعف الموقف العربي وتراجع محور المقاومة.
ويؤكد رحال أن ترامب، بفكره السياسي وتحالفاته، لن يدعم إقامة دولة فلسطينية، بل سيعزز سياسات الضم والسيطرة الإسرائيلية.
ويدعو رحال الفلسطينيين إلى إعادة تقييم استراتيجياتهم لمواجهة هذا الواقع، مشددًا على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني للتعامل مع التحديات الإقليمية المقبلة.
ويؤكد رحال أن زيارة ترامب تُظهر أولويات أمريكية بعيدة عن حل الصراعات، مركزة على إدارتها لخدمة مصالح واشنطن العالمية، مما يضع القضية الفلسطينية أمام مفترق طرق خطير يتطلب يقظة سياسية وإقليمية.

لقاء عباس ترامب دفعة سياسية ومعنوية كبيرة

الكاتب والمحلل السياسي سليمان بشارات يقول "إن الحديث عن اللقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الفلسطيني محمود عباس، إذا حدث، قد يمثل دفعة سياسية ومعنوية كبيرة للقضية الفلسطينية، التي غابت عن أجندة الإدارة الأمريكية خلال ولاية ترامب الأولى.
ويشير بشارات إلى أن تلك الفترة شهدت قطيعة سياسية ومواقف متشددة من واشنطن تجاه الفلسطينيين، مما يجعل هذا اللقاء، إن وقع، مؤشرًا على تحول محتمل في الموقف الأمريكي.
ومع ذلك، يحذر بشارات من أن هذا التحول قد لا يضمن منح الفلسطينيين كامل حقوقهم، خاصة في ظل حكومة بنيامين نتنياهو ومخططات إسرائيل المدعومة أمريكيًا.
ويوضح بشارات أن اللقاء، إذا تم في إطار جولة ترامب الخليجية ومناقشة الملفات الإقليمية الكبرى، قد يعيد القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي، ليس فقط كصراع فلسطيني-إسرائيلي، بل كجزء أساسي من معادلة الصراع العربي-الإسرائيلي الأوسع.
ويؤكد بشارات أن هذا السياق يعيد القضية إلى جوهرها التاريخي، مما يعزز مكانتها كمحور مركزي في أي تسوية سياسية إقليمية.
ويوضح بشارات أن اللقاء يوفر فرصة نادرة لترامب للاستماع مباشرة إلى الموقف الفلسطيني، بما في ذلك مطالبهم ورؤيتهم للتعامل مع الاحتلال الإسرائيلي، خاصة في ظل تصعيد المشاريع الإسرائيلية الاستيطانية والضم.
ويشير بشارات إلى أن أي تحول في الموقف الدولي تجاه القضية الفلسطينية يظل مرهونًا بالموقف الأمريكي، الذي يُعد البوصلة الأساسية للسياسات الدولية.

استراتيجيات تقلل من الارتهان لواشنطن

ويرى بشارات أن تغييرًا إيجابيًا في هذا الموقف قد يعزز الدور الدولي لدعم القضية، لكنه يحذر من مخاطر استغلال اللقاء بين ترامب والرئيس عباس، إن حدث، كأداة للعلاقات العامة والتسويق السياسي الأمريكي في المنطقة، دون تقديم حقوق سياسية ملموسة للفلسطينيين.
ويؤكد بشارات أن نجاح أو فشل هذا اللقاء يعتمد على طبيعة الدور العربي والإقليمي في صياغة مخرجات الزيارة والبناء عليها، مشددًا على ضرورة أن تكون القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني مستعدين لكافة السيناريوهات خلال ولاية ترامب الثانية، سواء كانت إيجابية أو سلبية.
ويدعو بشارات إلى عدم الاعتماد الكلي على الموقف الأمريكي، رغم تأثيره الحاسم، فيما يقترح بشارات التفكير في استراتيجيات تقلل من الارتهان لواشنطن من خلال تعزيز الدور العربي والدولي.
ويؤكد بشارات أن الفلسطينيين بحاجة إلى توحيد صفوفهم وتطوير رؤية سياسية موحدة لمواجهة التحديات المقبلة، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي.
وفيما يتعلق بإمكانية الاعتراف الأمريكي بدولة فلسطينية، يستبعد بشارات أن يطرح ترامب هذا الملف حاليًا، معتبرًا أن مثل هذه الخطوة ستُقوض المشروع الصهيوني بشكل كامل، وهو أمر غير مرجح في ظل الدعم الأمريكي المستمر لإسرائيل.
ويشير بشارات إلى أن واشنطن قد تلجأ إلى تقديم وعود سياسية كجزء من صفقات دبلوماسية، مثل الإعلان عن خارطة طريق لإقامة دولة فلسطينية، لكن دون تحديد معالم واضحة للحدود أو السيادة.

"فقاعة سياسية" للالتفاف على الشروط العربية

ويوضح بشارات أن هذا الاعتراف قد يكون شكليًا، مقتصرًا على أجزاء من الضفة الغربية مع استمرار السيطرة الإسرائيلية على الأراضي المضمومة، بما فيها مناطق القدس والمستوطنات، مما يجعله "فقاعة سياسية" تهدف إلى الالتفاف على الشروط العربية، خاصة مبادرة السلام العربية التي اشترطت إقامة دولة فلسطينية كمدخل للتطبيع مع إسرائيل.
ويحذر بشارات من أن مثل هذه المبادرات قد تكرر تجربة اتفاق أوسلو، الذي وعد بدولة فلسطينية خلال خمس سنوات لكنه أدى إلى مسارات معقدة ومتاهات سياسية.
ويشير بشارات إلى أن نجاح أي مبادرة أمريكية للاعتراف بدولة فلسطينية سيعتمد على عوامل متعددة، منها الواقع الذي يفرضه الاحتلال في الضفة الغربية، ومستقبل قطاع غزة، والتطورات السياسية الإقليمية والداخلية في إسرائيل.
ويؤكد بشارات أن أي طرح أمريكي قد يبقى محاولة لتفريغ المضمون الفعلي للدولة الفلسطينية، مما يتطلب يقظة فلسطينية وعربية لمواجهة هذه المناورات.
ويؤكد بشارات على أهمية استغلال أي فرصة لإعادة القضية الفلسطينية إلى الواجهة، لكنه يدعو إلى الحذر من الوقوع في فخ التسويات الشكلية التي تخدم الأجندة الأمريكية دون تحقيق تقدم حقيقي.
ويشدد بشارات على ضرورة العمل على تعزيز الوحدة الفلسطينية والتنسيق العربي لضمان أن تكون أي مخرجات لهذا اللقاء في مصلحة الحقوق الفلسطينية.




عربي ودولي

الخميس 15 مايو 2025 8:45 صباحًا - بتوقيت القدس

عبد العاطي: السيسي يقود التحرك الدبلوماسي المصري لوقف العدوان على غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم -

 أكد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، أن مصر تشارك، بقوة وفعالية، في القمة العربية الرابعة والثلاثين في العاصمة العراقية (بغداد)، ضمن سلسلة القمم العربية، مقدّمًا التهنئة إلى العراق الشقيق بمناسبة استضافته لهذه القمة المهمة.
وقال وزير الخارجية - في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط، على هامش الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية الرابعة والثلاثين التي ستعقد في بغداد يوم /السبت/ المقبل - إن هذه القمة ستعقد في ظل تحديات، بعضها وجودي يواجه العالم العربي والدول العربية، وبعضها يمس بشكل مباشر الأمن العربي.
ووصف وزير الخارجية، قمة بغداد بأنها قمة مهمة تُعقد في توقيت بالغ الأهمية، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية ستكون بالتأكيد قضية العرب الأولى، لا سيما في ظل التطورات الخطيرة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، خاصة في قطاع غزة وأيضًا في الضفة الغربية، في ظل الحرب الغاشمة التي تشنها إسرائيل على المواطنين الأبرياء من ابناء الشعب الفلسطيني .
وأشار إلى أن قمة ثلاثية مصرية عراقية أردنية، ستعقد - على هامش القمة العربية - في إطار آلية التنسيق والتعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق؛ وهي عملية فعّالة ومهمة، تركز على المشروعات المشتركة التي من شأن تنفيذها تحقيق الرفاهية والازدهار للدول الثلاث وشعوبها.
وأضاف أن هناك مشروعات في قطاعات الكهرباء، والبنية التحتية، ومشروعات للربط المشترك، وأن هذه القمة ستعطي دفعة قوية للعمل على سرعة تنفيذ هذه المشروعات في أقرب وقت ممكن، بما يحقق المصالح المشتركة للدول الثلاث الشقيقة.
وردا على سؤال حول الجهود التي تقوم بها مصر لوقف إطلاق النار في غزة وإنجاز صفقة التبادل، قال وزير الخارجية إن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ يقود التحرك الدبلوماسي المصري بحكمة، من خلال اتصالاته المكثفة مع قادة دول العالم، ومن خلال دبلوماسية القمم، بهدف وقف العدوان الإسرائيلي الظالم على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والدفع نحو الإسراع بإيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين الفلسطينيين في أسرع وقت ممكن.
وأضاف أن السيد الرئيس السيسي كان في موسكو مؤخرًا، حيث جرى تناول الملف الفلسطيني خلال المباحثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيرا إلى أن مصر تجري اتصالات مكثفة أيضًا مع الجانب الأوروبي؛ للتحضير للمؤتمر المهم الذي سيُعقد في نيويورك منتصف شهر يونيو القادم، في إطار حل الدولتين، حيث تتولى مصر مع بريطانيا رئاسة إحدى مجموعات العمل ضمن هذه المبادرة.
وقال: نبذل كل جهد ممكن مع الأوروبيين للضغط على الجانب الإسرائيلي من أجل الالتزام بوقف إطلاق النار، والعودة إلى المرحلة الثانية من اتفاق 19 يناير، والعمل على الدخول في المفاوضات في إطار هذه المرحلة.
وأكد وزير الخارجية أنه، في المرحلة الأولى من آفاق وقف إطلاق النار في غزة؛ تمكنا من إطلاق سراح أكثر من 31 رهينة؛ وبالتالي كان هناك نجاحا مؤكدا في تلك المرحلة من وقف إطلاق النار.
وقال إن هناك تعاونًا وتنسيقًا وتشاورًا مستمرًا مع الأشقاء العرب والدول الإسلامية، في إطار اللجنة الوزارية العربية الإسلامية التي تضم سبع دول، على رأسها مصر من أجل العمل علي وقف إطلاق النار.
وأشار إلى وجود تحركات مكثفة مصرية مع دول أوروبية رئيسية لدفعها نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية، معتبرًا أنه من غير المعقول إعطاء حق الفيتو لدولة معينة ترهن كل عملية السلام لمشيئتها، وترفض أساسًا مبدأ الدولتين.
وأكد أن الجهود المصرية مستمرة، والتنسيق قائم مع كل الأطراف الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى إجرائه مشاورات هاتفية مكثفة مع العديد من وزراء الدول العربية والإسلامية للعمل في هذا الاتجاه.
وقال إن مصر مستمرة في بذل كل جهد ممكن للعمل على وقف حمام الدم، وصيانة وحقن دماء الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني، والعمل على الإسراع في فك الحصار وإدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلى داخل القطاع، خاصة مع مرور أكثر من 65 يومًا دون دخول شاحنة واحدة تحمل المساعدات الإنسانية والطبية، نتيجة للسياسات الإسرائيلية التعسفية والانتهاك الصارخ للقوانين الدولية.
وأكد أن الجهد المصري مستمر بالتعاون مع الأشقاء في قطر؛ وقد أسفر هذا الجهد عن إطلاق سراح الرهينة الإسرائيلي الذي يحمل أيضًا الجنسية الأمريكية، عيدان ألكسندر، وهي خطوة هامة للغاية، ونأمل أن تسهم في توفير مناخ إيجابي يساعد على الدفع نحو التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار؛ بما يؤدي إلى استدامة هذا الوقف، والعودة إلى اتفاق 19 يناير 2025 الذي تم التوصل إليه، قبل أن تقوم إسرائيل في مارس الماضي بخرقه وانتهاكه واستئناف عدوانها على قطاع غزة.
وشدد وزير الخارجية على استمرار الجهود المصرية فيما يتعلق بالدفع في اتجاه وقف إطلاق النار، والدفع نحو إدخال المساعدات.
وقال إن سياسة التي تنتهجها اسرائيل من خلال حصار القطاع واستخدام التجويع كسلاح للعقاب الجماعي، تعتبر خرقا فاضحا لكل القرارات الأممية والمواثيق الدولية، خاصة القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف الأربع التي تفرض مسئوليات محددة على الدولة القائمة بالاحتلال، لا سيما فيما يتعلق بوصول المواد الأساسية، والمواد الغذائية، والطبية إلى الأهالي الخاضعين للاحتلال.
وقال: نبذل جهدًا ضخمًا، ليس فقط من خلال المباحثات وجهود الوساطة التي تقوم بها مصر وقطر، وأيضًا من خلال التنسيق مع الولايات المتحدة، بل هناك كذلك تحركات مكثفة مع الفاعلين الدوليين.
وردًا على سؤال حول إعادة الإعمار في قطاع غزة، قال وزير الخارجية: نحن بالتأكيد ننتظر، وبمجرد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، سندفع في اتجاه عقد (مؤتمر القاهرة الدولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة)؛ لتنفيذ الخطة العربية الإسلامية التي أقرتها القمة العربية الطارئة في 4 مارس الماضي.
وأضاف: لقد انتهينا من كل الترتيبات، بالتنسيق مع الأمم المتحدة والبنك الدولي والوكالات التابعة للأمم المتحدة؛ من أجل الإعداد الجيد والتقدير الدقيق لهذا المؤتمر؛ إلا أن كل ما ننتظره الآن هو التوصل إلى وقف إطلاق النار، حتى يمكن عقد هذا المؤتمر في أجواء إيجابية وموضوعية، تتيح حشد التمويل الإقليمي والدولي لتنفيذ مشروعات التعافي المبكر؛ تمهيدًا لتنفيذ مشروعات إعادة الإعمار وفقًا للخطة المعتمدة.

عربي ودولي

الأربعاء 14 مايو 2025 11:02 مساءً - بتوقيت القدس

البيت الأبيض يعلن صفقة تاريخية مع قطر بمبلغ 1.3 مليار دولار

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبرم الأربعاء اتفاقيات اقتصادية ضخمة مع قطر بقيمة لا تقل عن 1.2 تريليون دولار، من بينها صفقات تجارية تتجاوز 243.5 مليار دولار تشمل بيع طائرات بوينغ ومحركات GE Aerospace  لشركة الخطوط الجوية القطرية في صفقة وصفت بأنها "تاريخية".


وجاء في البيان أن "الصفقات التي تم الإعلان عنها اليوم ستحفز الابتكار والازدهار لأجيال قادمة، وتعزز من مكانة التصنيع الأميركي والريادة التكنولوجية، وتمهد الطريق لعصر ذهبي جديد للاقتصاد الأميركي".


يشار إلى أن أبرز الصفقات التي أُبرمت، وفقا للبيت الأبيض:


صفقة بوينغ – GE Aerospace: طلبية من الخطوط الجوية القطرية تصل إلى 210 طائرات أميركية من طراز بوينغ 787 دريملاينر و777X، بقيمة 96 مليار دولار، وهي الأكبر في تاريخ الشركة. ستوفر الصفقة أكثر من مليون فرصة عمل أميركية خلال مراحل التصنيع والتسليم.


شركة ماكديرموت: تنفذ 7 مشاريع للطاقة مع قطر للطاقة بقيمة 8.5 مليار دولار، مما يدعم آلاف الوظائف في قطاع الطاقة الأميركي.


شركة بارسونز: فازت بـ30 مشروعاً في قطر تصل قيمتها إلى 97 مليار دولار، تعزز الابتكار الهندسي وتوفر آلاف الوظائف في الولايات المتحدة.


شركة Quantinuum: أبرمت اتفاقية مشروع مشترك مع شركة "الربان كابيتال" القطرية لاستثمار مليار دولار في تكنولوجيا الكم المتقدمة وتطوير الكوادر الأميركية في هذا المجال الحيوي.


تعزيز الشراكة الدفاعية:


أشار البيان إلى أن الاتفاقيات تشمل أيضاً استثمارات قطرية كبيرة في القطاع الدفاعي الأميركي، منها:


شركة رايثيون: صفقة بقيمة مليار دولار لتزويد قطر بمنظومات دفاعية مضادة للطائرات المسيرة، مما يجعلها أول دولة أجنبية تحصل على نظام FS-LIDS الأميركي.


شركة جنرال أتوميكس: اتفاق بقيمة تقارب ملياري دولار لتزويد القوات القطرية بطائرات MQ-9B بدون طيار، مما يعزز القدرات الدفاعية المشتركة.


وتم توقيع "بيان نوايا" لتعزيز الشراكة الأمنية، يشمل استثمارات محتملة بقيمة 38 مليار دولار في قاعدة العديد الجوية والدفاع الجوي والأمن البحري.


وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، قبول طائرة فاخرة مقدمة من قطر لتستخدم كطائرة رئاسية.


وقال ترمب  في مؤتمر صحفي، الإثنين، إن "الطائرة المقدمة من قطر هدية لوزارة الدفاع الأميركية، تقديم طائرة لي من قبل قطر لفتة عظيمة".


كما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، الإثنين، أن قطر عرضت إهداء طائرة للولايات المتحدة، وأن التفاصيل لا تزال قيد الدراسة.


وكان علي الأنصاري، الملحق الإعلامي في سفارة قطر في واشنطن قد قال في وقت سابق إن "النقل المحتمل لطائرة للاستخدام المؤقت كطائرة رئاسية قيد الدراسة حاليا بين وزارة الدفاع القطرية ووزارة الدفاع الأميركية "، مؤكدا أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بعد.

فلسطين

الأربعاء 14 مايو 2025 10:27 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن يستقبل من غزة 4 أطفال مرضى سرطان

وصل إلى الأردن، الأربعاء، 4 أطفال فلسطينيين مرضى سرطان من قطاع غزة، ضمن حملة لعلاج ألفي طفل أعلن عنها ملك البلاد عبد الله الثاني في فبراير/ تشرين الماضي.


وضمن حرب الإبادة، تواصل إسرائيل غلق المعابر الحدودية وتحرم الفلسطينيين في غزة، ولاسيما المرضى والجرحى، من الأدوية والمستلزمات الطبية؛ ما تسبب بوفاة العديد منهم، بينهم أطفال.


وقال الجيش الأردني، في بيان: "تنفيذا للتوجيهات الملكية، نفذت القوات المسلحة الأردنية، اليوم الأربعاء، عملية إجلاء طبي جديدة لأربعة أطفال من مرضى السرطان من غزة واثني عشر مرافقا من عائلاتهم".


وأوضح أن ذلك يأتي "ضمن الدفعة الثانية من مبادرة الممر الطبي الأردني، التي انطلقت مطلع مارس/ آذار الماضي لإجلاء ألفي طفل مريض من غزة للعلاج في الأردن".


وتابع: "سيتلقى أطفال هذه الدفعة العلاج المتخصص في مركز الحسين للسرطان، في إطار الجهود الإنسانية المستمرة التي يقوم بها الأردن لدعم الأشقاء الفلسطينيين في غزة".


الجيش أفاد بأنه "جرى استقبال المرضى ومرافقيهم عبر جسر الملك الحسين، بالتعاون مع وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، ونقلهم عبر طائرات تابعة لسلاح الجو الملكي إلى مطار ماركا، ومن ثم إلى مركز الحسين للسرطان".


والثلاثاء، أعلن الجيش الأردني عودة 17 طفلا فلسطينيا إلى غزة، بعد تلقيهم العلاج في مستشفيات المملكة.


وفي 4 مارس الماضي، أجلى الأردن 29 طفلا من غزة برفقة ذويهم، لتلقي العلاج بالمملكة.

وخلال لقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالبيت الأبيض، في 11 فبراير/ شباط الماضي، قال الملك عبد الله إن الأردن "سيستقبل 2000 طفل من المرضى من غزة"، وهو ما اعتبره ترامب "خطوة جيدة".


وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، جرائم إبادة جماعية في غزة خلّفت نحو 173 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.


وتحاصر إسرائيل غزة منذ 18 عاما، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم، ويعاني القطاع المجاعة؛ جراء إغلاق تل أبيب المعابر بوجه المساعدات الإنسانية.

فلسطين

الأربعاء 14 مايو 2025 9:38 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، أوامر إخلاء جديدة لسكان مناطق في حي الرمال الجنوبي بقطاع غزة، موجهة تحديدًا لسكان البلوكات: 633، 706، 785، 786، و787، بزعم "وجود أنشطة لحركة حماس في تلك المناطق.


وزعم المتحدث باسم جيش الاحتلال، أن جيشه سيهاجم هذه المناطق بقوة شديدة، مدعيًا أن حماس تستغل المناطق المدنية لتنفيذ أنشطة، على حد زعمه.


وأضاف أن على السكان إخلاء المناطق المذكورة فورًا حفاظًا على سلامتهم، محمّلًا حماس "المسؤولية الكاملة عن معاناة ونزوح المدنيين" في القطاع، وفق مزاعمه.




فلسطين

الأربعاء 14 مايو 2025 9:01 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس يترأس اجتماعاً لقادة الأجهزة الأمنية

رام الله - "القدس" دوت كوم

 ترأس رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم الأربعاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، اجتماعاً لقادة الأجهزة الأمنية، بحضور نائب رئيس دولة فلسطين، نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ.


واطلع الرئيس عباس، من قادة الأمن، على الجهود التي تقوم بها الأجهزة الأمنية لتنفيذ حملة حماية وطن التي أطلقتها الأجهزة الأمنية بهدف تطبيق سيادة القانون، وتوفير الأمن والأمان للمواطن الفلسطيني.


وأشاد الرئيس، بالجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن، مؤكداً أهمية تطبيق سيادة القانون واحترام أمن وكرامة المواطن، والتنسيق الكامل بين هذه الأجهزة لتوفير أفضل خدمة شرطية وأمنية يستحقها المواطن الفلسطيني.


وحضر الاجتماع: نائب القائد العام لقوى الامن الفلسطيني الفريق الحاج إسماعيل جبر، ووزير الداخلية اللواء زياد هب الريح، ومستشار رئيس الدولة للشؤون العسكرية اللواء منير الزعبي، ومستشار الرئيس للشؤون القانونية الأستاذ وائل لافي.

عربي ودولي

الأربعاء 14 مايو 2025 8:38 مساءً - بتوقيت القدس

اليونيفيل ترصد استهدافات إسرائيلية لقوة حفظ السلام وتعرب عن قلقها

لبنان - "القدس" دوت كوم - الأناضول

أعربت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان "يونيفيل"، الأربعاء، عن قلقها إزاء استهدافات إسرائيلية لممتلكاتها وأفرادها.


والثلاثاء، لاحظ جنود حفظ السلام إطلاق طلقتين ناريتين من جنوب "الخط الأزرق"، أصابت إحداهما قاعدة اليونيفيل جنوب قرية كفرشوبا اللبنانية الحدودية، وفق بيان للقوة الأممية الأربعاء.


وتعد هذه أول مرة يصاب فيها موقع لليونيفيل بشكل مباشر منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان ("حزب الله") في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.


وأعربت القوة الأممية عن "قلقها إزاء الموقف العدائي الذي اتخذته قوات الجيش الإسرائيلي والمتعلق بأفراد اليونيفيل وممتلكاتها بالقرب من الخط الأزرق".


وأضافت: "رصدت اليونيفيل ما لا يقل عن أربع حوادث أخرى تضمنت إطلاق الجيش الإسرائيلي نيرانه بالقرب من مواقعها على طول الخط الأزرق".


وتابعت: "في الأيام الأخيرة، رصدت أيضا سلوكا عدائيا آخر من جانب الجيش الإسرائيلي تجاه جنود حفظ السلام الذين يقومون بأنشطة عملياتية، وفق قرار مجلس الأمن الدولي 1701".


و"أمس أيضا، أفاد جنود حفظ السلام الذين كانوا يقومون بدورية مع الجيش اللبناني بالقرب من (بلدة) مارون الراس (اللبنانية)، بأنهم استُهدفوا بشعاع ليزر من موقع قريب للجيش الإسرائيلي"، وفق البيان.


وأردفت: "في حادثة أخرى جنوب (بلدة) علما الشعب في 7 مايو/ أيار، وُجّهت أشعة ليزر نحو دورية تابعة لليونيفيل من دبابتين من طراز ميركافا تابعتين للجيش الإسرائيلي".


واستطردت: "بينما بدأت الدورية بالتحرك حلّقت طائرة مسيرة فوقها على ارتفاع خمسة أمتار تقريبا، وتبعتها لمسافة كيلومتر تقريبًا".


القوة الأممية مضت قائلة: "في حادثة منفصلة، في اليوم نفسه، حلّقت طائرة استطلاع مرارا وتكرارا فوق موقع لليونيفيل شرق (بلدة) حولا".


وأدانت "كلّ هذه الأعمال" وقالت إنها "تواصل تذكير جميع الجهات الفاعلة بمسؤوليتها في ضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها، واحترام حرمة أصولها ومبانيها في جميع الأوقات".


وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.


ومنذ بدء وقف إطلاق النار، ارتكبت إسرائيل ما لا يقل عن 2777 خرقا له، ما خلّف 199 شهيدا و491 جريحا على الأقل، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية.


وفيما يواصل الجيش اللبناني انتشاره في الجنوب تنفيذا للاتفاق، تنصلت إسرائيل من استكمال انسحابها من جنوب لبنان بحلول 18 فبراير/ شباط الماضي، خلافا للاتفاق.


ونفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي انسحابا جزئيا، بينما يواصل احتلال 5 تلال لبنانية رئيسية ضمن مناطق احتلها في الحرب الأخيرة.


ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي في لبنان وفلسطين وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الأربعاء 14 مايو 2025 7:57 مساءً - بتوقيت القدس

غوتيريش يدعو إلى وقف النار ودخول المساعدات إلى قطاع غزة

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الأربعاء، إلى وقف إطلاق النار في غزة و«إتاحة وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق» إلى القطاع.


وقال الأمين العام في اجتماع في برلين مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس: «في ما يتعلق بغزة، أكرر دعوتي للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن، وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، والوقف الفوري للأعمال العدائية، ما يتيح إطلاق مسار لا رجعة فيه نحو حل الدولتين»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

فلسطين

الأربعاء 14 مايو 2025 7:15 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: إسرائيل تحتل 35 بالمئة من مساحة غزة بتوسيع المنطقة العازلة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

ذكرت قناة عبرية، الأربعاء، أن إسرائيل تواصل توسيع "المنطقة العازلة" بغزة وباتت تحتل نحو 35 بالمئة من مساحة القطاع البالغة 360 كيلومترا مربعا.


وبدعم أمريكي يرتكب الاحتلال الإسرائيلي، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلّفت نحو 173 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.


وقالت القناة "12" العبرية الخاصة إنه "بينما ينشغل الخطاب الدولي بما إذا كانت إسرائيل ستنفذ توغلا بريا واسع النطاق في غزة، فإن الواقع على الأرض يشير فعليا إلى أن هناك عملية عميقة ومتواصلة".


وفي 4 مايو/ أيار الجاري، صدّق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" على توسيع حرب الإبادة المستمرة بغزة، مؤكدا العزم على احتلال القطاع المحاصر.


ولفتت القناة إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل توسيع المنطقة العازلة وإقامة مواقع عسكرية وتغييرا تدريجيا لحدود القطاع الفلسطيني.


واستعانت بما قالت إنها بيانات مستخلصة من تحليل صور بالأقمار الصناعية أجراه البروفيسور يعقوب غارب من جامعة بن غوريون الإسرائيلية.


وحسب البيانات: "في البداية، تم تحديد عرض المنطقة العازلة بكيلومتر واحد من الخط الأخضر (ما تعتبرها إسرائيل حدودها)، ما قلّص مساحة القطاع بنحو 54 كيلومترا مربعا (حوالي 15 بالمئة من مساحته)".


أما اليوم، فقد تجاوز عرض المنطقة كيلومترين، وبإجمالي نحو 129 كيلومترا مربعا، أي حوالي 35 بالمئة من مساحة القطاع، وفق البيانات.


ولم توضح القناة الإسرائيلية متى كانت المساحة المحتلة 54 كيلومترا مربعًا قبل أن تتوسع.


القناة أضافت "وفق التقارير، تم إنشاء نحو 15 موقعا عسكريا كبيرا داخل المنطقة العازلة، وينشئ الجيش الإسرائيلي حاليا خمسة محاور عسكرية تمتد عرضيا عبر القطاع".


ورسمت خريطة الانتشار الحالي للجيش قائلة: "ينتشر الجيش في مناطق عدة داخل القطاع: في منطقة رفح، من محور فيلادلفيا حتى محور موراج، حيث تقع مدينة رفح بالكامل، باستثناء حي واحد هو جنينة، تحت السيطرة العملياتية للجيش".


وأضافت: "الجزء الشرقي من محور فيلادلفيا (على حدود غزة ومصر) أيضا تحت سيطرة عملياتية كاملة، وإذا أراد الجيش فبإمكانه السيطرة على كامل المحور خلال ساعات قليلة".


وفي مدينة غزة، يتواجد الجيش في حيي الشجاعية ودرج التُفاح، وفي شمال القطاع، يوجد في بيت حانون وعلى محور الساحل، قرب بيت لاهيا، وفق القناة.


وتحاصر إسرائيل غزة منذ 18 عاما، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم، ويعاني القطاع المجاعة جراء إغلاق تل أبيب المعابر بوجه المساعدات الإنسانية.


ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الأربعاء 14 مايو 2025 6:40 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: ويتكوف فشل في إقناع نتنياهو بإبداء مرونة في المفاوضات بشأن غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

كشفت صحيفة هآرتس العبرية، نقلاً عن مصدر عبري مطّلع، المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، فشل في إقناع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإبداء مرونة في المفاوضات الجارية بشأن قطاع غزة.


وأشارت الصحيفة إلى أن ويتكوف أجرى اتصالات هاتفية مكثفة ومتكررة مع نتنياهو خلال الساعات الـ24 الماضية، في محاولة لدفع عجلة المفاوضات إلى الأمام، دون تحقيق اختراق فعلي.


وبحسب المصدر، فإن نتنياهو يتمسك بالمقترح الذي قدمه ويتكوف قبل شهرين ونصف، والذي يتضمن تهدئة مؤقتة تمتد لـ45 يومًا. 

فلسطين

الأربعاء 14 مايو 2025 6:23 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى في قصف الاحتلال أنحاء متفرقة من قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

 استشهد عدد من المواطنين، وجرح آخرون، إثر قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أنحاء متفرقة في قطاع غزة.


وبحسب مصادر محلية، فإن مواطنين استشهدوا، وأصيب آخرين، بقصف إسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين في مخيم الأمل بجباليا شمال القطاع.


كما استشهد مواطن، وأصيب آخرون، بقصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي محيط مسجد بدر في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.


وفي خان يونس، استشهد مواطن وأصيب آخرون، بقصف الاحتلال محيط مدرسة أبو نويرة في بلدة عبسان الجديدة شرق المدينة.


وشهدت بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، قصفا عنيفا من مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، استهدف منازل المواطنين، وخيام النازحين فيها.

عربي ودولي

الأربعاء 14 مايو 2025 5:46 مساءً - بتوقيت القدس

توقيع اتفاقيات قطرية أمريكية في الدوحة

الدوحة - " القدس" دوت كوم

تشهد العاصمة القطرية الدوحة توقيع عدة اتفاقيات بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، يقودها أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الأمريكي دونالد ترمب.


وأكد أمير قطر، خلال تصريحات أعقبت الاجتماع، أنه جرى "نقاش رائع شمل عددًا من القضايا المهمة، أبرزها العلاقات الثنائية والوضع الإقليمي"، مشيرًا إلى أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في مختلف المجالات.


من جانبه، قال الرئيس ترمب إن المباحثات تطرقت إلى قضايا دولية متعددة من بينها الحرب في أوكرانيا والملف الإيراني، مضيفًا: "قضينا ساعتين في مناقشة قضايا العالم، وقد ساعدتنا قطر كثيرًا، خصوصًا في ملفات روسيا وأوكرانيا".


وأشار ترمب إلى أن الشراكة الاقتصادية بين البلدين تواصل تحقيق أرقام قياسية، معلنًا أن شركة "بوينغ" الأمريكية حصلت على أكبر طلب في تاريخها من دولة قطر، بإجمالي 160 طائرة، لصالح الخطوط القطرية، وبقيمة 200 مليار دولار، وفقا لوكالة فرانس برس.


وخلال اللقاء، أثنى الرئيس الأمريكي على العلاقات القطرية الأمريكية، قائلًا: "أتوجه بالشكر على الصداقة العريقة، ولطالما جمعتنا علاقة مميزة جدًا". وأضاف: "إنه لشرف عظيم أن أكون هنا في هذا المكان الجميل، وأتوجه لكم بعميق الشكر".


وتأتي هذه الاتفاقيات في سياق تعزيز التعاون الاستراتيجي بين الدوحة وواشنطن، في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات متسارعة على الصعيدين الأمني والسياسي.

فلسطين

الأربعاء 14 مايو 2025 5:20 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل هدم المنازل في مخيم نور شمس شرق طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عمليات هدم المنازل في مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم، خلال العدوان المتواصل عليه لليوم الـ95 على التوالي.


وبحسب مصادر محلية، فإن جرافات الاحتلال واصلت هدم المباني السكنية في محيط مسجد أبو بكر الصديق وسط المخيم، مع فرض حصار مشدد على المنطقة وانتشار مكثف للفرق الراجلة، التي أطلقت الرصاص الحي تجاه المواطنين والصحفيين أثناء وجودهم في منطقة الأحراش المقابلة للمخيم، لمشاهدة ما يجري هناك.


ويأتي هذا التصعيد، تنفيذا لمخطط الاحتلال بهدم 106 بنايات ومنازل في مخيمي طولكرم ونور شمس، الذي أعلنه قبل أسبوعين، وشرع بتنفيذه خلال الأسبوع الماضي في مخيم نور شمس.


وحسب التقديرات المحلية، فقد بلغ عدد المباني التي هدمتها جرافات الاحتلال خلال الأسبوع الماضي 20 مبنى بما تضمه من شقق سكنية، إضافة إلى نسف منازل أخرى أخلاها سكانها، وتهجيرهم قسرا منها خلال العدوان المتواصل.

فلسطين

الأربعاء 14 مايو 2025 4:34 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يعقد اجتماعًا لحكومته في بلدة سلوان بذكرى احتلال الشطر الشرقي من مدينة القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عن عقد اجتماع لحكومته في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، في السادس والعشرين من أيار/مايو الجاري، بالتزامن مع ذكرى احتلال الشطر الشرقي من مدينة القدس عام 1967.


ويأتي هذا التحرك في إطار تكريس سيادة الاحتلال الإسرائيلي المزعومة على القدس الشرقية، وسط تحذيرات فلسطينية ودولية من تداعيات مثل هذه الخطوات الاستفزازية التي تتزامن مع تصعيد مستمر في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

فلسطين

الأربعاء 14 مايو 2025 4:30 مساءً - بتوقيت القدس

منظمة الصحة العالمية تحذر من تأثير دائم للجوع على جيل كامل من سكان غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

صرح مسؤول في منظمة الصحة العالمية (WHO)، اليوم الثلاثاء، بأن معدلات سوء التغذية في غزة آخذة في الارتفاع، وأن العلاجات الطارئة لمواجهته آخذة في النفاد، وأن الجوع قد يُخلف أثرًا دائمًا على "جيل كامل".


ومنعت إسرائيل وصول الإمدادات إلى القطاع منذ 2 آذار، واستأنفت حرب الإبادة على غزة بعد ذلك بأسبوعين (18/3) ، كما حذر مرصد عالمي للجوع يوم الاثنين من أن نصف مليون شخص هناك يواجهون المجاعة.


وصرح ممثل منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ريك بيبركورن، بأنه رأى أطفالًا بدوا أصغر من أعمارهم بسنوات، وزار مستشفى شمال غزة حيث عانى أكثر من 20% من الأطفال الذين خضعوا للفحص من سوء التغذية الحاد.


وقال بيبركورن في مؤتمر صحفي عبر رابط فيديو من دير البلح: "ما نراه هو اتجاه متزايد في سوء التغذية الحاد الشامل. رأيت طفلًا في الخامسة من عمره، ويمكن القول إنه في الثانية والنصف".


وأضاف : "بدون طعام مغذٍّ كافٍ ومياه نظيفة ورعاية صحية كافية، سيتأثر جيل كامل بشكل دائم"، محذرًا من التقزم وضعف النمو المعرفي.


من جهته، صرح فيليب لازاريني، رئيس المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الفلسطينيين (الأنوروا)، لبي بي سي يوم الثلاثاء بأنه يعتقد أن إسرائيل تحرم المدنيين من الغذاء والمساعدات كسلاح حرب.


وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد كشفت الثلاثاء أنه فيما تتجاهل الحكومة الإسرائيلية علنًا التحذيرات من نقص حاد في الغذاء بعد أن منعت وصول المساعدات منذ 2 آذار الماضي، لكن تحليلًا داخليًا خلص إلى أن أزمة تلوح في الأفق إذا لم تُستأنف الإمدادات الغذائية.


وخلص بعض المسؤولين العسكريين الإسرائيليين في جلسات خاصة إلى أن الفلسطينيين في غزة يواجهون مجاعة واسعة النطاق ما لم تُستأنف عمليات تسليم المساعدات في غضون أسابيع، وفقًا لثلاثة مسؤولين دفاعيين إسرائيليين مطلعين على الأوضاع في القطاع.


وتضغط إسرائيل من أجل تنفيذ خطتها المدعومة من الولايات المتحدة لإدخال المساعدات إلى غزة، والتي تقول إنها ستعزل حماس وتوزع المساعدات مباشرة مما تسميه مواقع توزيع محايدة.


انتقدت منظمة الصحة العالمية هذه الخطة في بيان لها في وقت متأخر من يوم الاثنين، ووصفتها بأنها "غير كافية على الإطلاق" لتلبية الاحتياجات العاجلة للسكان.


وقال بيبركورن إنه بسبب الحصار، لا تملك منظمة الصحة العالمية سوى مخزونات كافية لعلاج 500 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد، وهو جزء بسيط فقط من الاحتياجات.


وأضاف، نقلاً عن أرقام وزارة الصحة في غزة، أن 55 طفلاً قد لقوا حتفهم بالفعل بسبب سوء التغذية الحاد. قال بيبركورن إنه رأى العديد من الأطفال في المستشفيات مصابين بأمراض مثل التهاب المعدة والأمعاء والالتهاب الرئوي، والتي قد تكون قاتلة بسبب ضعف مناعتهم المرتبط بالجوع. وأضاف: "عادةً لا يموت المرء من الجوع، بل يموت من الأمراض المرتبطة به".

عربي ودولي

الأربعاء 14 مايو 2025 4:23 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب: الشرع شاب جذاب وقوي ومقاتل

"القدس" دوت كوم - الأناضول

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، نظيره السوري أحمد الشرع بأنه "شاب جذاب وقوي ومقاتل".


جاء ذلك في تعليقه على لقائه بالشرع في السعودية أثناء توجهه إلى الدوحة، المحطة الثانية لزيارته الخليجية التي تشمل الإمارات أيضا.


وفي تصريحات صحفية على متن الطائرة الرئاسية، قال ترامب إن لقاءه مع الشرع في السعودية كان "رائعا".


وأوضح أن الشرع "شاب جذاب وقوي ومقاتل لديه ماضٍ قوي جدا".


وأضاف ترامب: "لديه (الشرع) فرصة حقيقية للحفاظ على تماسك سوريا".


وأوضح الرئيس الأمريكي أنه تحدث كذلك مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي قال إنه "يتعامل بود" مع الشرع، حيث يشعر أن لديه "فرصة للقيام بعمل جيد" من أجل سوريا.


وصباح الأربعاء، اجتمع ترامب مع الشرع في الرياض، في لقاء هو الأول بين الزعيمين.


وفي تصريحات له خلال "منتدى الاستثمار السعودي–الأمريكي 2025" في الرياض، الثلاثاء، أعلن ترامب أنه سيأمر برفع العقوبات الأمريكية عن سوريا بهدف منحها فرصة "للنمو والتطور".


وأضاف أنه اتخذ هذا القرار بعد مناقشته مع كل من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس أردوغان.

فلسطين

الأربعاء 14 مايو 2025 4:07 مساءً - بتوقيت القدس

النائب العام يبحث سبل تعزيز التعاون مع وفد من مكافحة المخدرات وإنفاذ القانون

رام الله - "القدس" دوت كوم

 بحث النائب العام المستشار أكرم الخطيب، اليوم الأربعاء، مع وفد من مكتب مكافحة المخدرات وإنفاذ القانون INL، برئاسة مارغريت ناردي، نائب مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون INL، سبل تعزيز التعاون الثنائي وتطوير آليات عمل قطاع العدالة في مواجهة التحديات المتصاعدة.


وتناول اللقاء، وفق بيان صدر عن مكتب النائب العام، أبرز التحديات التي تواجه عمل النيابة العامة الفلسطينية، لا سيما في ظل التصعيد المستمر للانتهاكات الإسرائيلية واعتداءات المستعمرين بحق المواطنين الفلسطينيين، التي تعيق بشكل مباشر سير العدالة وتشكل ضغطًا إضافيًا على منظومة إنفاذ القانون.


قدّم النائب العام عرضًا عن الواقع الراهن لعمل النيابة العامة، والتداعيات القانونية والإنسانية الناجمة عن الانتهاكات الممنهجة بحق الشعب الفلسطيني.


كما شدد على أهمية تعزيز قدرات النيابة، لا سيما في مجالات التحقيق في الجرائم المالية، والجرائم الإلكترونية، ومكافحة غسل الأموال، بما يتطلب توفير أدوات متقدمة وتدريبا نوعيا يلبي متطلبات المرحلة.


من جانبها، عبّرت ناردي عن تقديرها لدور النيابة العامة الفلسطينية في مواجهة التحديات، وأكدت التزام مكتب INL بدعم الجهود الفلسطينية في مجالات التحقيق المتخصص، وتطوير المهارات التقنية، وتعزيز الأدوات الحديثة في العمل القضائي.


واتفق الجانبان على ضرورة تعزيز التعاون العملي في المجالات ذات الأولوية، من بينها التحقيق المالي، وتحليل الأدلة الرقمية، وبناء قدرات الكوادر القانونية، بما يعزز كفاءة مؤسسات العدالة في مواجهة التحديات المستجدة وتحقيق العدالة الناجزة.

فلسطين

الأربعاء 14 مايو 2025 3:42 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يسرقون صهريج مياه في الأغوار الشمالية

الأغوار- "القدس" دوت كوم

سرق مستعمرون، اليوم الأربعاء، صهريج مياه مجرور من منطقة الساكوت في الأغوار الشمالية.


وأفاد رئيس مجلس المالح والمضارب البدوية مهدي دراغمة أن مجموعة من المستعمرين سرقوا صهريج مياه مجرور يعود للمواطن محمود فارس فقها، حيث يستخدمه لسقاية مواشيه.


يذكر أن مناطق الاغوار الشمالية تشهد اعتداءات يومية من المستعمرين تشمل مهاجمة مساكن المواطنين والاعتداء عليهم وسرقة وتدمير ممتلكاتهم، بالإضافة إلى ملاحقة الرعاة ومنعهم من دخول المراعي.

فلسطين

الأربعاء 14 مايو 2025 3:19 مساءً - بتوقيت القدس

أمير قطر يستقبل ترامب في مستهل زيارته للدوحة

استقبل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء في الدوحة بمستهل زيارته للعاصمة القطرية المحطة الثانية من زيارته الخليجية، وذلك بعد يوم حافل من الدبلوماسية وعقد الشراكات في الرياض أمس الثلاثاء.


وتوجه ترامب إلى الدوحة بعد مشاركته بالقمة الخليجية الأميركية في الرياض، حيث ألقى كلمة قال فيها إن “الشرق الأوسط يتمتع بطرق حيوية وإستراتيجية في قلب العالم”، مؤكدا التطلع للعمل مع دول المنطقة.


كما تأتي زيارته إلى الدوحة بعد عقده لقاء -هو الأول من نوعه- مع الرئيس السوري أحمد الشرع شارك به ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.


وتأتي زيارة الرئيس الأميركي إلى العاصمة القطرية في وقت ذكرت شبكة “سي إن إن” الأميركية أن الدوحة شهدت جلسة مباحثات بشأن التوصل لوقف إطلاق نار في قطاع غزة، شارك فيها وفد إسرائيلي رفيع المستوى وكل من المبعوث الأميركي الخاص بالشرق الأوسط ستيف ويتكوف والمبعوث الأميركي لشؤون المحتجزين آدم بوهلر.


ومن المخطط أن يقضي ترامب يوما كاملا في الدوحة، قبل أن يتوجه غدا الخميس إلى الإمارات آخر محطة في جولته الخليجية.


وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن زيارة ترامب تعد ثاني زيارة يقوم بها رئيس أميركي إلى دولة قطر بعد زيارة الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش في عام 2003.


وأضافت أن الزيارة تعكس الأهمية الكبيرة والمكانة البارزة التي تحظى بها دولة قطر كشريك إستراتيجي للولايات المتحدة ووسيط موثوق في الدبلوماسية الإقليمية، لا سيما في ظل التحديات والظروف بالغة الدقة التي تمر بها المنطقة والعالم.


فلسطين

الأربعاء 14 مايو 2025 3:13 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل مواطناً عقب اعتداء للمستعمرين جنوب الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مواطنا عقب اعتداء للمستعمرين وتكسير أشجار زيتون، جنوب الخليل.


وذكر الناشط أسامة مخامرة، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت المواطن أحمد جبر النواجعة، عقب تكسير مجموعة من المستعمرين عددا من أشجار الزيتون للمواطن النواجعة في قرية سوسيا شرق يطا.


وفي السياق ذاته، أطلق مستعمرون قطعان مواشيهم في حقول المواطنين الزراعية في أكثر من 15 موقعا في مسافر وشرق يطا، وأتلفوا جزءا كبيرا من محاصيلها الزراعية.

فلسطين

الأربعاء 14 مايو 2025 3:09 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس عباس يفتتح المركز الاستشاري للسرطان في ضاحية الريحان شمال رام الله

رام الله -"القدس" دوت كوم

افتتح رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الأربعاء، المركز الاستشاري للسرطان في ضاحية الريحان شمال مدينة رام الله.


ويعتبر المركز الأحدث على مستوى الوطن في مجال التشخيص وتقنيات العلاج الإشعاعي والنووي، وإضافة نوعية للقطاع الصحي الفلسطيني، وخطوة باتجاه تعزيز قدرتنا الوطنية على توفير العلاج والرعاية المتخصصة داخل وطننا.


وسيكون "الاستشاري للسرطان" مركزا متكاملا للعناية بمرضى السرطان، بدءا بالتشخيص وانتهاءً بالعلاج المناسب لكل حالة على حدة، دون الحاجة إلى أية تحويلات إلى الخارج.


ويتجاوز رأسمال المركز 80 مليون دولار، بشراكة بين "مركز رزان" التابع لمجموعة مستشفيات الاستشاري العربي، وصندوق الاستثمار الفلسطيني، وهيئة التقاعد الفلسطينية، ومجموعة بيرزيت للأدوية، إضافة إلى مجموعة من المستثمرين المحليين والآخرين.

فلسطين

الأربعاء 14 مايو 2025 2:11 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل اعتقال أسيرتين حامل في ظروف قاسية

رام الله- "القدس" دوت كوم

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، استهداف النساء عبر عمليات الاعتقال الممنهجة، التي تصاعدت بشكل -غير مسبوق- منذ بدء حرب الإبادة، إذ وثقت المؤسسات المختصة 525 حالة اعتقال بين صفوف النساء منذ بدء الإبادة، واليوم يواصل الاحتلال اعتقال 37 أسيرة، استنادا إلى عمليات التوثيق حتى تاريخ اليوم، بينهن أسيرتان حامل في شهرهما الخامس، وهما (ريماء بلوي من طولكرم، وزهراء الكوازبة من بيت لحم). 


وقال نادي الأسير، في بيان، إن الأسيرتين بلوي وكوازبة محتجزتان في ظروف قاسية وصعبة في سجن (الدامون)، وكما الأسرى والأسيرات كافة، تتعرضان لجرائم ممنهجة ومنظمة، ومنها جريمة التجويع، التي ألقت بظلالها على إفادات الأسيرتين خلال زيارتهما في سجن (الدامون) مؤخراً، هذا إلى جانب جملة من سياسات السلب والحرمان الممنهجة، التي طالت حتى احتياجتهما الأساسية. 


وأوضح نادي الأسير، أن بلوي (31 عاما)، وهي أم لطفلتين، اعتقلها من منزلها في طولكرم، في شهر شباط/ فبراير 2025، على خلفية ما يسميه الاحتلال (التحريض)، فيما جرى اعتقال الأسيرة كوازبة (37 عاماً) وهي أم لثلاثة أطفال، بعد أن نصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا، عقب عودتها هي وعائلتها من أريحا، وكان ذلك في بداية شهر نيسان/ إبريل 2025، وقد مددت محاكم الاحتلال اعتقالهما عدة مرات على مدار الفترة الماضية، ومن المفترض أن تُعقد جلسة جديدة للأسيرة بلوي في 15/6/2025، فيما ستعُقد جلسة محكمة جديدة للأسيرة كوازبة في 18/5/2025. 


ولفت نادي الأسير إلى أن الأسيرة بلوي تعاني مشكلات صحية في الدم، كونها تعاني مرض الثلاسيميا، كذلك الأسيرة كوازبة تعاني مشكلات في الأعصاب، وهي بحاجة إلى متابعة طبية حثيثة. 

واعتبر استمرار اعتقال الأسيرتين بلوي وكوازبة "جريمة مضاعفة"، في ظل استمرار منظومة السجون في ممارسة جرائم ممنهجة وسياسات وإجراءات، لتعذيب الأسرى والتنكيل بهم، وقتلهم، ولا يستثني منها الأسيرات وكذلك الأطفال الأسرى، فعلى مدار الشهور الماضية، تابعت المؤسسات جرائم وانتهاكات -غير مسبوقة- بحق الأسيرات، تبدأ منذ لحظة اعتقالهن مروراً بفترة التحقيق، ونقلهن إلى سجن (هشارون) كمحطة مؤقتة، وصولاً إلى محطة احتجازهن الدائمة في سجن (الدامون).


كما تعاني الأسيرات معاناة مضاعفة بحرمانهن من أطفالهن، في ظل استمرار منظومة السجون في حرمان عائلات الأسرى والأسيرات منذ الإبادة من زيارتهم، حيث تشكل قضية حرمانهن من أطفالهن معاناة مضاعفة جعلت العديد منهن يواجهن ظروفاً نفسية صعبة. 


وذكر، أن استهداف النساء على خلفية ما يدعيه الاحتلال (بالتحريض) على مواقع التواصل الاجتماعي، يشكل اليوم أبرز القضايا التي تصاعدت بشكل -غير مسبوق- منذ بدء الإبادة، والتي استهدفت إلى جانب النساء، فئات المجتمع الفلسطيني كافة، وتحوّلت إلى أداة مركزية بهدف فرض المزيد من السيطرة والرقابة، والحد من حرّيّة الرأي والتعبير، علماً أن ما يدعيه الاحتلال (بالتحريض) هو مفهوم فضفاض، من خلاله عمل على توسيع دائرة عمليات الاعتقال التي طالت الآلاف منذ الإبادة، وهي تشكل في جوهرها شكلاً آخر من سياسة الاعتقال الإداري، التي طالت الآلاف، ومنهن نساء وأطفال، وشكلت كذلك أبرز القضايا التي شهدت تحوّلا تاريخياً منذ الإبادة. 


وفي هذا الإطار، حمّل نادي الأسير سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير الأسيرات كافة ومنهن الأسيرتان (بلوي، وكوازبة)، وطالب مجدداً المنظومة الحقوقية الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة بضرورة استعادة دورها اللازم أمام استمرار الفظائع والجرائم التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي، في ضوء استمرار جريمة الإبادة الجماعية في غزة، والعدوان الشامل على شعبنا، وكذلك الجرائم الممنهجة بحق الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال التي تشكل وجها آخر للإبادة وامتداداً لها. 


من الجدير ذكره أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ حتى بداية أيار/ مايو 2025، أكثر من عشرة آلاف و100، من بينهم (3577) معتقلًا إدارياً.

فلسطين

الأربعاء 14 مايو 2025 1:47 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تهدم بركسا في بيت لحم

بيت لحم- "القدس" دوت كوم

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بركسا في مدينة بيت ساحور شرق بيت لحم.


وأفادت مصادر أمنية "، بأن قوات الاحتلال ترافقها جرافة، اقتحمت منطقة "عش غراب" شرق بيت ساحور، وهدمت بركسا يعود لمواطن من عائلة جعابيص، بحجة عدم الترخيص.


وكان قوات الاحتلال قد هدمت اليوم في كيسان منزلا مساحته 200 متر مربع، وبركسا لتربية الأغنام.


ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ سلطات الاحتلال خلال نيسان الماضي 73 عملية هدم طالت 152 منشأة، بينها 96 منزلاً مأهولاً، و10 غير مأهولة، و34 منشأة زراعية وغيرها، وتركزت في محافظات: طوباس بـ59 منشأة، والخليل بـ39، والقدس بـ17.

فلسطين

الأربعاء 14 مايو 2025 1:27 مساءً - بتوقيت القدس

أبناء شعبنا في الوطن والشتات يحيون الذكرى الـ77 للنكبة

يحيي أبناء شعبنا في الوطن والشتات، اليوم الأربعاء، الذكرى الـ77 لنكبة فلسطين، تحت شعار: "لن نرحل.. فلسطين للفلسطينيين.."، ورفضا لحرب الإبادة الجماعية والتهجير القسري، ودفاعا عن الحقوق الوطنية الثابتة، وفي ظل الاستهداف المتواصل لقضية اللاجئين والمخيمات، ووكالة "الأونروا".


وللعام الثاني على التوالي، تأتي ذكرى النكبة في توقيت استثنائي للغاية، لما يشهده أبناء شعبنا في قطاع غزة من أوضاع كارثية غير مسبوقة، بسبب عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل منذ 583 يوما، في مشهد يعيد المجازر الدموية التي ارتكبها الاحتلال في القرى والبلدات الفلسطينية المهجرة.


ويتسم المشهد اليومي في الضفة الغربية بالواقع الدموي أيضا؛ إذ لا تكاد تتوقف آلة العدوان الإسرائيلية عن عمليات الاقتحام والتدمير والقتل والتهجير والاعتقالات المصحوبة بالتنكيل، بشكل شبه يومي للمدن والقرى الفلسطينية، لا سيما العدوان المتواصل على مخيمات طولكرم، وجنين، والذي أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات، ونزوح أكثر من 40 الف عن منازلهم، عدا عن التدمير الممنهج للبنية التحتية.  


وفي تمام الساعة الـ12:30، دوت صفارات الإنذار لـ77 ثانية في مختلف المدن على عدد سنوات النكبة، حيث وقف أبناء شعبنا 77 ثانية صمت، خلال إطلاق الصفارات.

جماهير غفيرة تحيي ذكرى النكبة في مهرجان مركزي وسط رام الله.


وشاركت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا، في المهرجان المركزي الذي انطلق من أمام ضريح الشهيد الراحل ياسر عرفات باتجاه ميدان المنارة، ورُفع خلالها علم فلسطين، والرايات السوداء، ومفاتيح العودة.


كما شارك في المسيرة التي دعت لها دائرة شؤون اللاجئين واللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة: أعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة "فتح"، وأعضاء من المجلس الثوري، وفصائل العمل الوطني، وعدد من الوزراء، وممثلون عن المؤسسات الرسمية، والشعبية، ومنظمات المجتمع المدني.


وقال نائب رئيس حركة "فتح"، عضو اللجنة المركزية للحركة محمود العالول، في كلمة ألقاها نيابة عن الرئيس محمود عباس، إن النكبة أكبر جريمة ارتُكبت في التاريخ، لحجم المذابح التي نُفذت بحق أبناء شعبنا وفداحتها، فهناك قرى أبيدت، وهجر جزء كبير داخل الوطن وخارجه.


وأضاف، أن معاناة شعبنا لا تزال مستمرة، والاحتلال يحاول تطويعه حتى يتنازل عن حقوقه وأرضه المتمسك بها، ولكنه سيفشل كما كل مرة، أمام صمود شعبنا وتضحياته.

وتابع: "نحيي هذه الذكرى في ظل ظروف صعبة، وهناك نكبة أكثر قسوة وألما يعيشها شعبنا الآن في قطاع غزة، حيث يحصد الاحتلال أرواح الأطفال والنساء، ويمارس المذابح والحصار والتجويع.

واستدرك العالول قائلا: تمتد المذابح إلى محافظات الضفة، والمستعمرون يمارسون إرهابا بحق المواطن، وأرضه، والمقدسات الاسلامية والمسيحية، بحماية قوات الاحتلال، فضلا عن التنكيل بالأسرى، الذي أسفر عن استشهاد العشرات منهم في سجون الاحتلال.


وفي كلمة منظمة التحرير والفصائل، أعاد عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، التأكيد على أن شعبنا لن يرحل وستبقى فلسطين للفلسطينيين، رغم التحديات التي تواجه قضيتنا الفلسطينية، وأنه وسيبقى صامدا أمام كل المخططات التدميرية من حرب إبادة، وتهجير قسري، وإنهاء دور الأونروا، وتدمير المخيمات، ومحاولة إسقاط حق العودة.


وأضاف، نحن في منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في أماكن وجوده كافة، نؤكد حق شعبنا في تقرير مصيره والعودة إلى دياره، هذا الحق غير القابل للتصرف ولا يسقط بالتقادم، ومن حق شعبنا أن يسعى إلى تحقيق العدالة والتحرير وبناء دولته.


وبين أن حق عودة شعبنا يدعمه القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، داعيا المجتمع الدولي إلى الضغط على الاحتلال لوقف حرب الإبادة والتجويع والتهجير في قطاع غزة، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية على مخيمات الضفة الغربية، وعلى القدس العاصمة.

وأكد الرفض القاطع لكل محاولات التهجير القسري والطوعي، وسياسات الضم والاستعمار، شاكرا جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، وكل الدول التي وقفت ضد التهجير.


وشدد على الرؤية الفلسطينية لمواجهة التحديات التي عبر عنها الرئيس في كل المؤتمرات واللقاءات، التي تهدف إلى حماية الحقوق المشروعة لشعبنا، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، ومنع التجهير، وإعادة الإعمار، وتجسيد الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران لعام 1967.


ودعا أبو هولي إلى عقد مؤتمر دولي لإعادة الإعمار في غزة والضفة، مؤكدا استمرارية عمل "الأونروا" على خدمة أبناء شعبنا من اللاجئين، داعيا دول العالم إلى دعمها سياسيا وماليا ودعم الحكومة الفلسطينية والضغط على حكومة الاحتلال للإفراج عن حقوقنا المالية.


وطالب بالاعتراف بالدولة الفلسطينية والضغط لوقف عدوان الاحتلال على شعبنا في قطاع  غزة، والضفة، وإعادة الإعمار، وإنقاذ حل الدولتين.


بدوره، شدد منسق عام اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة محمد عليان، على أن شعبنا صامد رغم الآهات، والألم والتجويع، ورغم الحصار، والعدوان المتواصل على قطاع غزة والضفة الغربية، وسيبقى وفيا لدماء الشهداء، ولن يرحل، وفلسطين لنا، وستبقى لنا.

فلسطين

الأربعاء 14 مايو 2025 1:23 مساءً - بتوقيت القدس

52,928 شهيداً في حصيلة ليست نهائية لحرب الإبادة

غزة- "القدس" دوت كوم

ارتفعت حصيلة حرب الإبادة الجماعية، والعدوان الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 52,928 شهيدا، و119,846 مصابا، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


وأفادت وزارة الصحة بغزة، بأن من بين الحصيلة 2,799 شهيدا، و7,805 مصابين، منذ 18 آذار/ مارس الماضي، أي منذ استئناف الاحتلال عدوانه على القطاع عقب اتفاق وقف إطلاق النار.


ووصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، 20 شهيدا، و125 مصابا، ولا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض والركام، وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.


وأشارت، إلى أنه وصل إلى المستشفيات منذ فجر اليوم وحتى اللحظة 70 شهيدا وعشرات الإصابات، نتيجة مجازر الاحتلال واستهدافاته بحق المواطنين في قطاع غزة.

فلسطين

الأربعاء 14 مايو 2025 1:21 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس عباس يرحب بتصريحات ولي العهد السعودي بشان القضية الفلسطينية

رام الله- "القدس" دوت كوم

رحب رئيس دولة فلسطين محمود عباس، بتصريحات ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، التي قال فيها: "إنه يجب إيجاد حل للقضية الفلسطينية وفقاً لمبادرة السلام العربية والقرارات الدولية"، وذلك خلال افتتاح القمة الخليجية- الأميركية المنعقدة في العاصمة السعودية الرياض.


وأشاد، بالمواقف السعودية التاريخية الداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة على الصعد كافة، وعلى رأسها الدعم السعودي المتواصل لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، معتبرًا أن هذه الخطوات أساسية لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.


كما أشاد، بمواقف القادة الخليجيين وتصريحاتهم الداعمة لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مشيراً إلى أن هذه المواقف جميعها تشكل دعماً للموقف الفلسطيني والدولي الداعي إلى إحلال السلام وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

عربي ودولي

الأربعاء 14 مايو 2025 1:10 مساءً - بتوقيت القدس

القوات الروسية تسيطر على بلدة ميخايلوفكا في دونيتسك

رام الله - "القدس" دوت كوم

نقلت وكالة الأنباء الروسية الرسمية عن وزارة الدفاع قولها، اليوم الأربعاء، إن القوات الروسية سيطرت على بلدة ميخايليفكا في منطقة دونيتسك بشرق أوكرانيا.

وأشارت الوزارة في بيانها، اليوم الأربعاء، إلى أن القوات الروسية تتقدم على محاور عدة في منطقة العملية العسكرية الخاصة.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأربعاء أيضا، أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لها، دمرت 12 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية.
وجاء في بيان الدفاع الروسية: "خلال الليلة الماضية، دمرت منظومات الدفاع الجوي العاملة 12 طائرة مسيرة أوكرانية".
وأضاف البيان: "تم تدمير 9 طائرات مسيرة فوق البحر الأسود، و3 طائرات مسيرة فوق أراضي مقاطعة بيلغورود".
 وفي وقت سابق، أعلن وزير النقل الروسي رومان ستاروفويت أن القوات الأوكرانية شنت أكثر من 520 هجوما بالمسيرات على المناطق الحدودية والروسية الجديدة يومي 6 و7 مايو.
وكان الجيش الروسي استأنف عملياته منذ منتصف ليل 11 مايو الجاري حيث يواصل ضرب المطارات العسكرية ولوجستيات وتجمعات القوات الأوكرانية، فيما تواصل قواته تقدمها على جميع المحاور "لاستكمال تحرير المناطق الجديدة التي انضمت إلى روسيا".
 الكرملين: الوفد الروسي  في إسطنبول غدا
من ناحية ثانية، قال الكرملين، اليوم الأربعاء، إنه سيكشف عن أعضاء الوفد الروسي إلى إسطنبول لمحادثات السلام مع أوكرانيا غدا عندما يصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأمر.
وأضاف الكرملين أن عرض بوتين إجراء محادثات مباشرة مع أوكرانيا في إسطنبول غدا لا يزال قائما، مشيرا إلى أن الوفد الروسي سيكون في إسطنبول غدا في انتظار الوفد الأوكراني.
كذلك أكد الكرملين تلقي بوتين دعوة لزيارة إيران لكن الموعد لم يتم الاتفاق عليه بعد.


اقتصاد

الأربعاء 14 مايو 2025 12:50 مساءً - بتوقيت القدس

(أيبك) تسجل صافي خسارة بقيمة 1.34 مليون دولار في الربع الأول من العام 2025

رام الله - "القدس" دوت كوم -

أفصحت الشركة العربية الفلسطينية للاستثمار (أيبك) عن نتائجها أعمالها للربع الأول من العام 2025. وصرح السيد طارق العقاد، رئيس مجلس إدارة الشركة ورئيسها التنفيذي عن تحقيق أيبك لمجمل ايرادات بقيمة 292.5 مليون دولار، بنمو نسبته %18.7 مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، وبلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاكات والإطفاءات 12.3 مليون دولار، وحققت أيبك ربح من العمليات بقيمة 10 مليون دولار، فيما بلغت صافي خسائر الشركة 1.34 مليون دولار أمريكي في الربع الاول من العام 2025، مقارنة مع صافي أرباح بقيمة 1.22 مليون دولار لنفس الفترة من العام 2024.

وبلغ إجمالي الأصول 905 مليون دولار بنمو نسبته %7 عن نهاية العام 2024، وبلغت حقوق ملكية مساهمي أيبك 218.4 مليون دولار بنمو نسبته %15.7 عن نهاية العام 2024.

وأوضح العقاد أسباب التراجع في صافي ربح الشركة في الربع الأول من العام 2025 مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي،  وأهمها استمرار الحرب المدمرة على غزة، وتوسع نطاق الاعتداءات الاسرائيلية في الضفة الغربية، والتباطؤ الاقتصادي العميق بسبب حجز الاحتلال لأموال السلطة ومــا نتــج عنــه مــن عجــز الحكومــة الفلســطينية عــن دفــع كامل رواتــب موظفيهـا أو الوفـاء بالتزاماتهـا الماليـة للقطـاع الخـاص، مما أثر بشكل كبير على أداء الشركات التابعة، مشيراً أن قيمة مديونية السلطة الفلسطينية لشركات المجموعة بشكل مباشر وغير مباشر وصلت حوالي 114 مليون دولار مع نهاية الربع الاول من العام الجاري.

وأضاف العقاد أن استمرار تصنيف تركيا كدولة ذات تضخم مفرط أدى الى استمرار تكبد الشركة خسائر غير نقدية اجراء تطبيق المعيار المحاسبي الدولي رقم 29 بقيمة 1.85 في الربع الأول من العام 2025، فضلاً عن انخفاض الأداء التشغيلي لشركة بولونيز التابعة لسنيورة في تركيا بسبب التضخم.


حول أيبك
وأيبك هي شركة استثمارية، وهي مساهمة عامة مدرجة في بورصة فلسطين (PEX:APIC). تتنوع استثمارات أيبك في قطاعات التصنيع والتجارة والتوزيع والخدمات في فلسطين، والأردن، والسعودية، والإمارات والعراق وتركيا من خلال مجموعة شركاتها تابعة وهي: شركة سنيورة للصناعات الغذائية، شركة يونيبال للتجارة العامة، الشركة الفلسطينية للسيارات، شركة التوريدات والخدمات الطبية، الشركة الوطنية لصناعة الألمنيوم والبروفيلات (نابكو)، شركة ريما للورق الصحي، شركة سكاي للدعاية والإعلان والترويج، الشركة العربية للتأجير التمويلي، الشركة الفلسطينية للتخزين والتبريد، وتوظف ما يزيد عن 3,400 كادر في شركات المجموعة. للمزيد من المعلومات: https://apic.ps/




فلسطين

الأربعاء 14 مايو 2025 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب أمام القمة الأميركية -الخليجية: يجب الإفراج عن كل الرهائن ونريد مستقبلاً آمناً لغزة

الرياض- "القدس"دوت كوم

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، "نريد مستقبلا آمنا وكريما لشعب غزة، ويجب الإفراج عن كل الرهائن والعمل من أجل إحلال السلام بدعم من قادة في هذه القاعة".


وأضاف خلال القمة الأميركية- الخليجية التي عقدت في الرياض، اليوم الأربعاء، "هناك فرص في هذه المنطقة لوقف الأعمال العدائية. العالم يشاهد الشرق الأوسط ودول الخليج في طريقها لبناء مستقبل مزدهر وآمن".


وتطرق إلى النووي الإيراني بالقول، إن "على إيران وقف دعم الإرهاب ولن يكون بإمكانها حيازة أسلحة نووية. أريد عقد صفقة معها لكن يجب عليها وقف دعم الإرهاب وعدم امتلاك سلاح نووي".


وتحدث ترامب عن الاتفاق مع الحوثيين، قائلا إن "جماعة الحوثي تعهدت بعدم مهاجمة السفن التجارية"، فيما قال عن لبنان إن "لديه فرص التحرر من قبضة حزب الله وهو يحظى بفرصة جديدة مع الرئيس ورئيس الوزراء الجديدين".


وبشأن سورية، ذكر أن "رفع العقوبات يهدف لمنحها بداية جديدة. تطبيع العلاقات مع سورية بدأ بلقاء الشرع في الرياض".


ولفت ترامب إلى أنه "سنعمل على إضافة المزيد من الدول إلى الاتفاقات الإبراهيمية"، مخاطبا قادة الدول الخليجية "أنتم تحققون شرق أوسط مستقرا وتقومون بعمل رائع. الشرق الأوسط يتمتع بطرق حيوية وإستراتيجية في قلب العالم وأتطلع إلى العمل معكم".