أحدث الأخبار

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 4:27 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يجرف أراضي في بيت أمر شمال الخليل

جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي أراضي في بلدة بيت أمر شمال الخليل، اليوم الثلاثاء، بهدف شق طريق استعماري.

وقال الناشط الإعلامي في البلدة محمد عوض، إن قوات الاحتلال بدأت بتجريف أراضٍ في منطقة وادي العرن وخلة شخيت شمال بيت أمر، بمحاذاة تجمع مستعمرات 'غوش عصيون' المقام على أراضي المواطنين شمال الخليل.

وأضاف عوض أن قوات الاحتلال تمنع منذ بداية العدوان على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية في شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2023، مزارعي البلدة من دخول أراضيهم والعمل بها، كما أبلغهم اليوم جنود الاحتلال بعدم الاقتراب من المنطقة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 4:09 مساءً - بتوقيت القدس

الشامسي عبر إذاعة FM 24 : فريق إماراتي يعمل على التقييم بشكل دوري ويومي للقطاع

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكد مساعد وزير الخارجية لشؤون التنمية والمنظمات الدولية، ونائب رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية في دولة الإمارات العربية المتحدة، سلطان الشامسي خلال مقابلة مع برنامج " صوت البلد" عبر  إذاعة  FM 24 في فلسطين،أنّ قطاع غزة يحتاج إلى حشد المساعدات من قبل الدول المانحة والمنظمات الدولية لتلبية احتياجات القطاع الإنسانية، وبناء على توجيهات رئيس دولة الإمارات سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفظه الله، فإن الإمارات منذ بداية الأحداث في غزة واصلت تقديم الدعم الإنساني بمختلف المجالات. 

وبين الشامسي خلال المقابلة أن التقييم للقطاع يحدث بشكل دوري ويومي خاصة مع وجود تحدي حركة النازحين، وأن هناك فريق متخصص إماراتي متواجد في رفح فضلاً عن التنسيق المستمر مع المنظمات الدولية، من أجل تحديد الأولويات، ومعرفة أثر هذه المساعدات. 

فيما أكد الشامسي أن المساعدات الإماراتية تنوعت في قنوات إرسالها ما بين البر والبحر والجو، وكان خيار الإنزالات الجوية على الطاولة نظراً لعدم وصول المساعدات لبعض المناطق، خاصة جنوب القطاع، ولم تتردد الإمارات في المشاركة في الإسقاطات الجوية بالتعاون مع الأردن ودول أخرى ضمن مظلة التحالف الإنساني. 

وشدد الشامسي أن الإمارات تنطلق في مساعداتها للقطاع، إيماناً منها في أهمية العمل الإنساني والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، باعتباره نهج إماراتي راسخ. 

وحول عملية " الفارس الشهم 3"، لفت الشامسي إلى أنها نفذت عدد كبير من المشاريع المساندة لأهل القطاع، كالإشراف على بناء المستشفى بالداخل، وكذلك العائم، والإشراف على عمليات إجلاء المصابين أو المرضى، وتطعيم الأطفال وغير ذلك. 

وأوضح الشامسي بأن سفينة حمدان الإنسانية التاسعة ستصل قريباً العريش وهي تحمل مساعدات غذائية وطبية وإيوائية متنوعة، حيث تحمل 7000 طن من المساعدات ليتم توزيعها على سكان القطاع، وهي السفينة 19 التي تم تسييرها من الإمارات. 

فلسطين

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 4:04 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة غزة: 1.2 مليون فلسطيني بالمدينة ويرفضون النزوح جنوبا

أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الثلاثاء، أن أكثر من 1.2 مليون فلسطيني ما زالوا ثابتين في مدينة غزة، ويرفضون النزوح جنوباً رغم شدة القصف وعمليات التهجير القسري التي ينفذها الجيش الإسرائيلي.

وأوضح المكتب أن إجمالي سكان مدينة غزة ومحافظة الشمال يبلغ نحو 1.3 مليون نسمة، بينهم حوالي 398 ألفاً من سكان الشمال (غالبيتهم نزحوا حالياً إلى غرب غزة)، وأكثر من 914 ألفاً من سكان المدينة، نزح نحو 300 ألف منهم من الأحياء الشرقية إلى وسط وغرب غزة.

وأشار إلى أن نحو 35 ألف فلسطيني اضطروا للنزوح من المدينة جنوباً خلال الأيام الماضية تحت وطأة القصف، غير أن أكثر من 12 ألفاً عادوا إلى مناطقهم الأصلية في مدينة غزة حتى مساء الأحد الماضي فيما وصفه بـ"ظاهرة النزوح العكسي"، بسبب انعدام مقومات الحياة في الجنوب.

فلسطين

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 3:58 مساءً - بتوقيت القدس

القسام يتبنى عملية إطلاق النار قرب مفترق مستوطنة "راموت" بالقدس

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مسؤوليتها عن عملية إطلاق النار التي وقعت صباح الإثنين قرب مفترق مستوطنة 'راموت' المقامة على أراضي القدس المحتلة.

وقالت الكتائب في بيان عسكري، إن منفذي العملية هما المجاهد مثنى ناجي عمر، والمجاهد محمد بسام طه، وقد استشهدا بعد تنفيذ العملية التي أسفرت عن مقتل 7 مستوطنين وإصابة آخرين بجراح، وُصفت حالة بعضهم بالخطيرة.

وأكد البيان أن العملية جاءت رسالة واضحة للاحتلال، بأن محاولاته المتواصلة لتجفيف منابع المقاومة وفرض سياسة العقاب الجماعي لن تحقق الردع، بل ستقود إلى مزيد من المواجهة والانفجار في وجهه.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 3:58 مساءً - بتوقيت القدس

29 شهيدا منذ الفجر: الاحتلال يواصل غاراته على قطاع غزة

أعلنت مصادر طبية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ فجر اليوم الثلاثاء إلى 29 شهيدا.

وبينت المصادر ذاتها أن 8 شهداء نُقلوا إلى مستشفى الشفاء، و5 شهداء إلى المستشفى الأهلي العربي "المعمداني"، وشهيدا واحدا إلى مستشفى العودة، و15 شهيدا إلى مستشفى ناصر.

بدورها، ذكرت مصادر محلية أن طائرات الاحتلال الحربية قصفت أربعة منازل في منطقة المخابرات، وعمارة زيدان، شمال غرب مدينة غزة، كما قصفت منزلا في حارة التلباني شرق دير البلح وسط القطاع.

ولاحقا، استُشهد الشابان أحمد طه مقاط، ومحمد أحمد الزمارة، جراء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين في منطقة الزرقا بحي التفاح شمال شرق مدينة غزة.

كما استُشهد طفل برصاص جيش الاحتلال قرب نقاط المساعدات جنوب مدينة خان يونس جنوب القطاع.

فلسطين

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 3:52 مساءً - بتوقيت القدس

بعد عملية القدس.. بن غفير يدعو لاحتلال غزة وتشجيع الهجرة والسيادة على الضفة

صرّح وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير، أن الرد الموضعي على عملية القدس ليس حلًا كافيًا، معتبرًا أن الموقف يتطلب ما وصفه بـ"خطوات أكبر بكثير".

وقال بن غفير إن لديه خطة واضحة تتضمن احتلال قطاع غزة بالكامل، وتوسيع الاستيطان، وفرض الضم، وتشجيع الهجرة، وفرض السيادة على الضفة الغربية.

وتأتي تصريحات بن غفير في أعقاب عملية القدس الأخيرة، وسط دعوات متصاعدة داخل حكومة الاحتلال لاتخاذ إجراءات أوسع نطاقًا ضد الفلسطينيين.

فلسطين

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 3:43 مساءً - بتوقيت القدس

ناشطون يونانيون: استهداف "أسطول الصمود" لن يثنينا عن مواصلة الطريق

أكد ناشطون يونانيون أن استهداف سفينة ضمن "أسطول الصمود العالمي" المتجهة لكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة، لن يثنيهم عن مواصلة الطريق بعزم.

وفي بيان لها، الثلاثاء، نددت مبادرة تدعى "مسيرة إلى غزة – اليونان"، باستهداف سفينة ضمن "أسطول الصمود العالمي"، في ميناء بتونس.

ولفتت إلى أن الحادث وقع في المياه التونسية، مؤكدة أن هذا يشكل "تصعيدا جديدا في العدوانية الإسرائيلية".

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 3:23 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان: الجيش يحتاج دعما أمريكيا أكبر لبسط سلطته

أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، الثلاثاء، أن الجيش "بحاجة لدعم أمريكي أكبر بالعتاد والعدد والمخصصات المالية ليبسط سلطته على كافة أراضي البلاد". جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وأضاف سلام، أن الجيش اللبناني "بحاجة إلى مساعدات إضافية نظراً للمهام الكثيرة الملقاة على عاتقه". وشدد سلام على "ضرورة تعزيز العتاد وتوفير دعم مادي أكبر لرفع رواتب العسكريين".

وأشار إلى أن حكومته اطلعت على خطة الجيش لحصر السلاح بيد الدولة ورحبت بها، مشيرا إلى أن ذلك يعني أنه "لا تراجع عن القرارات بل سنتابع تنفيذها بشكل شهري".

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 3:23 مساءً - بتوقيت القدس

مجلس الوزراء يحذر من خطورة أوامر إخلاء مدينة غزة ويطالب المجتمع الدولي باتخاذ خطوات فورية لإنقاذ المدنيين

قال رئيس الوزراء محمد مصطفى، في مستهل جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية، إن "الحصار المالي المفروض علينا هو ثمن لمواقفنا السياسية والوطنية وصمودنا وتحدينا للاحتلال ومعارضتنا للسياسات والمواقف الإسرائيلية التي تتخذها ضد شعبنا في كل مكان، إذ تحتجز إسرائيل مئات الملايين من الشواقل شهريًا من أموال المقاصة نتيجة موقفنا الوطني نحو أبناء شعبنا في قطاع غزة، ونحن مصممون أن نقوم بواجبنا تجاه أبناء شعبنا".

وأضاف مصطفى: "في يوم من الأيام ستنتهي هذه الأزمة بنصر شعبنا وإنهاء الاحتلال، ونعمل من أجل أن تكون الشهور المقبلة أفضل مما كانت عليه، بفضل جهود الجميع وعلى رأسهم سيادة الرئيس، وصمود أبناء شعبنا على أرضه بكل السبل، بالرغم من تحديات الاستعمار والعدوان على غزة والحصار المالي ومختلف الوسائل الأخرى التي يتبعها الجانب الإسرائيلي".

وتقدم رئيس الوزراء بالشكر الجزيل لكل الدول والمؤسسات الدولية التي عبرت عن موقفها الداعم لفلسطين وشعبنا في هذه المرحلة بالذات، خاصة ما يتعرض له أهلنا في قطاع غزة، وأيضا في الضفة الغربية بما فيها القدس، مثمنا هذه المواقف الدولية، آملا أن تُترجم إلى إجراءات عملية تنعكس إيجابا على الوضع في المنطقة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 3:12 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل 20 أوكرانيا بقصف روسي وزيلينسكي يدعو لعقوبات على موسكو

قتل 20 شخصا على الأقل في ضربة روسية على قرية في منطقة دونيتسك شرق أوكرانيا، بحسب ما أفاد الرئيس فولوديمير زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي الثلاثاء.

كتب زيلينسكي على منصة إكس "غارة جوية روسية وحشية بقنبلة جوية على قرية ياروفا في منطقة دونيتسك. استهدفت بشكل مباشر سكانا مدنيين عاديين، ووفقا للمعلومات الأولية، قُتل أكثر من 20 شخصا".

وأشار إلى أنّ الغارة استهدفت القرية "بينما كان السكان يتقاضون معاشاتهم التقاعدية"، داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ "إجراء فوري" ضد روسيا.

فلسطين

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 2:48 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطينيات يزرعن الأمل في مواجهة الاستيطان بالضفة الغربية

تعد الزراعة لمواجهة الزحف الاستيطاني من الأساليب المتنوعة للتشبث بالأرض والوطن، يتبعها الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة من أجل المحافظة على أراضيهم وحمايتها من اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.

9 فلسطينيات يؤدين مهمة عظيمة في بلدة بيت أمّر شمالي مدينة الخليل جنوبي الضفة، للحفاظ على الأرض أمام التوسع الاستيطاني الزاحف بتسارع كبير.

وفاء أبو مريم هي واحدة من تلك النساء اللواتي يشتركن معا في مشروع زراعي منذ عدة سنوات، لكنه تحول إلى مشروع مقاوم يقف صلبا في وجه التوسع الإسرائيلي الاستيطاني.

وتزرع السيدات نحو 5 دونمات (الدونم يعادل ألف متر مربع) بالخضار والعنب وغيرها، وإلى جوار المزرعة يجثم تجمع مستوطنات غوش عتصيون الإسرائيلي.

وتبدو وفاء شغوفة، وتحب ما تقوم به، وتقول إنها ترتبط بالأرض وتعمل فيها منذ 25 عاما، وتتعلق بها منذ طفولتها.

حب الأرض ولوفاء عائلة وأطفال، وفي هذا السياق تقول: جميع أفراد العائلة يساعدون في الأرض، وهكذا تتم زراعة حب الأرض في نفوسنا، إلى جانب زراعة الأرض بالخضروات والأشجار.

حيث تؤكد أن الأرض مصدر دخل رئيسي للعائلة منذ سنوات، ومع اشتداد الأزمة المالية منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، "باتت الأرض مصدر الدخل الوحيد الذي تعتاش منه عائلتي، وعائلات الشريكات".

وتسوّق السيدات الخمس المنتجات في الأسواق المحلية، وغالبا ما يتم بيعها بشكل مباشر للمستهلكين، لكنهن يشتكين من تردي الأسعار في السوق مقارنة مع مستلزمات الزراعة والإنتاج.

إلا أن تلك المعضلة تبدو نقطة في بحر أمام اعتداءات المستوطنين، حيث تؤكد وفاء أن أكبر التحديات تتمثل بالتوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية على حساب الأرض الفلسطينية.

وتشير إلى أن مستوطنة غوش عتصيون اقتطعت جزءا كبيرا من أراضي الفلسطينيين.

وبشأن قرار إسرائيل ضم الضفة الغربية، تقول السيدة الفلسطينية: نعيش المجهول، كل يوم نرى الضم يتحقق على الأرض عبر التوسع الاستيطاني.

ومعبرة عن تمسكها بالأرض رغم التحديات، تتابع وفاء: "رغم ذلك لن نغادر أرضنا وسنبقى فيها، ولا مكان لنا غير هذه الأرض، نحن نقاوم اليوم بالزراعة وبالبقاء، هذه المزرعة ستبقى سدا في وجه الاستيطان".

وتؤكد على ذلك بالقول: هذه الأرض والهواء والمياه لنا فقط.

ونهاية أغسطس/آب الماضي، أفاد موقع والا العبري، نقلا عن مصادر خاصة لم يسمّها، بأن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أبلغ نظيره الأميركي ماركو روبيو أن تل أبيب تتحضر لإعلان فرض سيادتها على الضفة الغربية خلال الأشهر المقبلة.

والأربعاء، أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش اعتزام تل أبيب ضم 82% من مساحة الضفة الغربية المحتلة للسيادة الإسرائيلية، وشدد على ضرورة منع قيام دولة فلسطينية.

وتمهيدا لضم الضفة الغربية المحتلة، تكثف إسرائيل منذ بدئها حرب الإبادة على غزة من ارتكاب جرائم بالضفة، بينها هدم منازل وتهجير مواطنين فلسطينيين ومصادرة أراضيهم وتوسيع وتسريع البناء الاستيطاني.

مهمة عظيمة وإلى جوار المزرعة تقع بئر مياه قديمة، حيث يأتي إليها المستوطنون بشكل مستمر، مدعين أنها إرث يهودي، ويضيقون على المزارعين الفلسطينيين، وفق وفاء وغيرها من المواطنين.

بدورها، تقول أمل صليبي، بينما تواصل العمل في مزرعتهن، إنها تنتمي للأرض وتحبها، ومشروعها وإن كان اقتصاديا، فإنه محاط بحب وانتماء للأرض.

وفيما يتعلق بالدور الذي تقوم به، تتابع: "نحن في مهمة عظيمة لحماية الأرض، نحميها بوجودنا المتواصل فيها، وبزراعتها واستثمارها".

وترى صليبي أن الاقتصاد والزراعة عمودان للثبات في الأرض في ظل مواصلة إسرائيل العمل على تفريغ الأرض من أصحابها، وطردهم واستحواذ المستوطنين على أوسع مساحة منها.

وتضيف: "نزرع الفاصولياء والعنب والبندورة ومزروعات أخرى ونعيل أسرنا".

ولا يقتصر عمل السيدات على إنتاج الخضروات، بل يتعدى إلى إنتاج مأكولات تقليدية أخرى منها رب البندورة والمخللات وغيرها.

أكبر التحديات لأصحاب الأرض تتمثل بالتوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية.

ويتسارع التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، لكن إسرائيل تذهب إلى تنفيذ مخطط لضم الضفة لسيادتها، إلى جانب مخطط آخر لفصل الخليل.

وأواخر أغسطس/آب الماضي، قالت قناة إسرائيل 24 إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية- سيناقش مخطط فصل مدينة الخليل عن منطقة نفوذ السلطة الوطنية الفلسطينية واستبدال قادة المنطقة بعشائر محلية وإنشاء إمارة منفصلة، وذلك ردا على نية عدد من الدول الغربية الاعتراف بدولة فلسطين.

وأضافت القناة: من المتوقع أن يعترف هذا الكيان (الخليل بعد فصلها المزعوم) بإسرائيل كدولة يهودية وينضم إلى اتفاقيات أبراهام للتطبيع بين دول عربية وإسرائيل.

وبموازاة الإبادة في غزة قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون بالضفة، بما فيها القدس المحتلة، ما لا يقل عن 1017 فلسطينيا، وأصابوا نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 18 ألفا و500، وفق معطيات فلسطينية.

وبدعم أميركي، يرتكب الاحتلال الإسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، أدت إلى نحو 65 ألف شهيد وجرح قرابة 163 ألفا آخرين من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 393 فلسطينيا، بينهم 140 طفلا.

فلسطين

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 2:47 مساءً - بتوقيت القدس

معاريف: تكتيكات القسام تجعل جنودنا مثل البط في ميدان الرماية

حذّر المراسل العسكري لصحيفة معاريف، آفي أشكنازي، من خطورة الأسلوب القتالي الجديد الذي تعتمده كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة. وأكد أشكنازي أن هذه التكتيكات تجعل الجنود 'مثل البط في ميدان الرماية'.

وقال إن ما يجري في غزة يعكس فشل الجيش الإسرائيلي في استخلاص الدروس وتطوير حلول لمواجهة حرب العصابات، داعيا إلى التفكير بإنهاء الحرب لتفادي خسائر أكبر، ومهاجما حكومة بنيامين نتنياهو التي تتفاخر بإنجازات وهمية وتفتقر إلى رؤية إستراتيجية.

استعرض أشكنازي تفاصيل الهجوم الأخير في شمال قطاع غزة الذي أسفر عن استشهاد 4 جنود إسرائيليين من سلاح المدرعات. واعتبر أن العملية التي نفذتها المقاومة مقلقة للغاية، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي استثمر كثيرا في حماية المركبات والدبابات عبر الفولاذ السميك وأنظمة الحماية، لكن حماس تدرك أنها لا تستطيع مواجهة هذه التكنولوجيا مباشرة، لذلك تركز على الجنود أنفسهم.

وأوضح أن إستراتيجية القتال لدى حماس تتمثل في مهاجمة قائد الدبابة أولا عبر القنص أو إطلاق النار من مسافة قريبة، ثم يقفز أحد المقاتلين ويلقي عبوة ناسفة قوية داخلها، مما يؤدي إلى قتل الطاقم بأكمله. وهذا يحدث للمرة الخامسة داخل غزة.

وأضاف أن القوات الإسرائيلية التي تعود من مهامها داخل مدينة غزة، خاصة في الأحياء الشمالية، غالبا ما تكون في وضعية دفاعية، وعندما تتباطأ أو تتوقف تصبح هدفا مثاليا للكمائن. وأضاف 'إنهم مخططون جيدون، رأينا ذلك في خان يونس وأماكن أخرى، بينما الجيش لا يتعلم الدروس ولا يجد حلولا.'

وشدّد المراسل العسكري على أن استثمار إسرائيل مليارات الشواكل في التدريع والحماية لم يحقق النتيجة المرجوة. وعلق قائلا 'بدلا من أن نكون المبادرين، نحن نستثمر في الحماية وفي النهاية يحدث ما يحدث. نحن مثل البط في ميدان الرماية.'

جيش الاحتلال يستمر في تنفيذ عمليته العسكرية على الرغم من التحديات والخسائر.

جيش الاحتلال يستمر في تنفيذ عمليته العسكرية على الرغم من التحديات والخسائر.

دبابات إسرائيلية أثناء دخولها إلى قطاع غزة.

دبابات إسرائيلية أثناء دخولها إلى قطاع غزة.

وحذّر من أن مواصلة الجيش عملياته الحالية لن تؤدي إلا إلى مزيد من الخسائر، مضيفا: 'الجواب الحقيقي هو إنهاء الحرب. نحن نتورط في الوحل هناك.'

كما قال 'الحدث في غزة مؤشّر على الأثمان التي قد تدفعها إسرائيل في استمرار حرب بلا غاية حقيقية. لا طريق لها ولا أهداف. الجيش غارق منذ زمن في رمال غزة المتحرّكة، التي هي أسوأ من وحل لبنان في الماضي.'

وأشار أشكنازي إلى أن إسرائيل نزفت أمس مع استشهاد 11 شخصا وإصابة العشرات في 3 حوادث خطيرة: الأولى في جباليا وأسفرت عن استشهاد 4 جنود من سلاح المدرعات وإصابة آخر من لواء ناحال، والثانية عند مفترق راموت، حيث استشهد مسلحان 6 إسرائيليين وأصابوا عشرات آخرين في إطلاق نار مباشر، والثالثة في وادي عارة حيث استشهد شرطي أثناء محاولته إحباط تهريب أسلحة.

ورأى المراسل العسكري أن الأحداث الثلاثة مترابطة وتعكس مأزق إسرائيل الإستراتيجي، وأشار إلى أن الجيش مضطر لخوض مواجهة مع خلايا حرب عصابات تتعلم نقاط ضعفه وتضربه عبرها، وهو واقع ينسحب على غزة كما على الضفة الغربية والقدس ومناطق الـ48.

لم يوفّر أشكنازي انتقاداته للحكومة الإسرائيلية، قائلا: 'المشكلة الكبرى هي غياب قيادة ترى بضع خطوات إلى الأمام لصياغة سياسة واضحة للتعامل مع التحديات. الوزراء يتحدثون كثيرا، خصوصا لجمهورهم الداخلي، لكنهم ضعفاء في الإدارة والإستراتيجية ويفتقرون إلى الطموح السياسي والفهم الأمني الواسع.'

منوعات

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 2:38 مساءً - بتوقيت القدس

بدائل التدخين.. والأثر المحتمل على الاقتصاد والصحة العامة

رام الله- "القدس" دوت كوم

تستمر النقاشات الطبية والعلمية حول مخاطر التدخين التقليدي على الصحة العامة خاصة مع ظهور سلسلة من الابتكارات من المنتجات الخالية من الدخان، مثل: التبغ المسخن والسجائر الالكترونية -والتي تعتبرها العديد من الخبراء- تساهم في الحد من أضرار التدخين بنسبة عالية مقارنة بالسجائر التقليدية. 

في العديد من المؤتمرات العلمية التي عقدت في السنوات الأخيرة، أشار العديد من الخبراء في الصحة العامة إلى أهمية تعزيز استخدام المنتجات المبتكرة الخالية من الدخان، مثل: السجائر الإلكترونية وأجهزة التبغ المسخن، وغيرها، وذلك لفتح عصر جديد في مجال الحد من مخاطر استخدام التبغ، وبما يوفر بديلاً للمدخنين البالغين الذين لا يرغبون في الإقلاع عن التدخين، بما يسهم في تغيير عادات التدخين التقليدي وتخفيف الآثار السلبية على الصحة العامة، مع التأكيد على أن تلك المنتجات المبتكرة ليست خالية تمامًا من المخاطر.

وتنطلق تأكيدات خبراء الصحة العامة الداعمين لهذا الرأي من مبدأ أن حرق التبغ عبر إشعال السجائر التقليدية هو السبب الرئيسي للأمراض المرتبطة بالتدخين، لذلك تظهر أهمية التوجه نحو مستقبل بلا دخان في صناعة التبغ، فقد شكلت تجربة دول، مثل: المملكة المتحدة والولايات المتحدة ونيوزيلندا والسويد، والتي حققت نتائج إيجابية في تخفيض مخاطر التدخين حافزاً لدعم هذا النهج، وتبني الاستراتيجيات الجديدة وسياسات أكثر مرونة ساعدت في تشجيع التحول إلى المنتجات التي تحد من مخاطر التدخين التقليدي.

لكن، ماذا نعرف عن الجانب الاقتصادي، فالعديد من النقاشات بدأت تنظر للفوائد الاقتصادية المحتملة من تحول الأشخاص المدخنين إلى استخدام منتجات أقل خطورة، مثل: السجائر الإلكترونية، فعلى سبيل المثال إذا ما تحول 50% من المدخنين في إنجلترا إلى استخدام المنتجات المبتكرة، فإنه يمكن توفير حوالي نصف مليار جنيه استرليني سنويًا، وبالتالي سينعكس ذلك على زيادة وتحسين خدمات الرعاية الصحية للأشخاص من الأمراض المرتبطة بالتدخين.

الداعمون لهذا النهج من الجانب الاقتصادي يرون أن التدخين يترك تأثيرات خطيرة على صحة الإنسان وكذلك بالنسبة لاقتصاديات المجتمعات المختلفة، فعلى صعيد المملكة المتحدة أيضاً فأن تكلفة التدخين إلى جانب عدد من الممارسات والعادات الضارة تمثل حوالي 3.6% من الناتج المحلي الإجمالي في بريطانيا، بما يعادل حوالي 90 مليار جنيه إسترليني، وهو ما تسعى الحكومة البريطانية إلى معالجته لحماية الصحة العامة. 

كما أن فرض الضرائب على منتجات التدخين التقليدي كوسيلة لمواجهة أضراره وزيادة انتشاره، يمكن أن تؤثر بشكل غير متناسب على الأشخاص الأقل ثراءً، وبالتالي تكتسب الحلول البديلة، مثل: الترويج للمنتجات منخفضة المخاطر، مثل: السجائر الإلكترونية، أهمية كبيرة بالنسبة لجهود مواجهة التدخين التقليدي.

فلسطين

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 2:35 مساءً - بتوقيت القدس

حين يصبح الجوع طريقًا آخر للنزوح من غزة

دير البلح- 15 نزوحًا لم تكفِ، كنا نظن أن التشرد المتكرر بين شوارع وأزقة شمال غزة قد أرهقنا بما يكفي، لكن الاحتلال دائمًا ما يجد وسيلة جديدة لاجتثاثنا من جذورنا، هذه المرة لم يكن السلاح طائرات وصواريخ، بل التجويع والتعطيش ومنع الغذاء والدواء عن أفواه أطفالنا قبل بطوننا نحن الكبار.

لأول مرة أرى الناس يفرّون ليس من أزيز الطائرات فحسب، بل من صرخات أطفالهم الذين يلوون بطونهم جوعًا، ومن مواليد يذبلون على صدور أمهاتهم لغياب الحليب والدواء، نزوحنا اليوم لا يقوده الخوف من الشظايا، بقدر ما هو الخوف من موت بطيء اسمه الجوع.

المجاعة على مقاس غزة ليست عابرة، ولا محصورة في ريف أو مدينة كما عرفها العالم في تجارب سابقة، إنها مجاعة مصنوعة بإحكام، مطبقة على أكثر من 2 مليون إنسان يعيشون جميعًا انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي، لا منافذ مفتوحة ولا معابر ولا أفق لإغاثة، فيما تتحول الأراضي الزراعية إلى مساحات جرداء، بعد أن دمر الاحتلال 95% منها.

قفزت الأسعار إلى ما وراء المنطق، كيلو الدقيق ارتفع أكثر من 30 ضعفًا، حتى باتت "اللقمة" تساوي أثمانًا خيالية، الناس هنا يقاتلون لأجل رغيف، وقد دفع 1239 فلسطينيًا حياتهم منذ أيار/مايو الماضي فقط وهم يحاولون الوصول إلى شاحنة غذاء، بينما أُصيب أكثر من 8000 آخرين في الطوابير الطويلة التي صارت مشهدًا يوميًا، (وذلك حتى كتابة هذه المقالة) فلا دخول للمساعدات ولا وصول آمن لمصادرها.

من يريد الحصول على الطعام، فعليه أن يهيئ نفسه ليكون واحدًا من شهداء المساعدات أو مصابًا من مصابيه، سمعنا كثيرًا بعبارة "لقمة مغمسة بالدماء"، هذه العبارة أضحت واقعًا يوميًا على أرصفة المساعدات في غزة.

نزوح بلا أفق النزوح في غزة بلا أفق، فهو ليس انتقالًا من مكان خطر إلى مكان آمن، بل انتقال من موت إلى موت آخر، تكلفة المواصلات باهظة، وإيجارات البيوت فوق طاقة الناس، ولا أقول الرواتب، بل فتات الرواتب -إن وُجدت- لا تكفي شيئًا، في ظل غلاء فاحش وعمولة خيالية لم يشهدها التاريخ.

كثيرون باعوا ما تبقى لهم من أثاث أو مدخرات ليشتروا ثمن الرحلة إلى المجهول. كم من أربعيني وستيني قضى عمره في بناء بيت "المستقبل"، ليتحول في لحظة إلى ركام، ويُضطر صاحبه لدفع ثمن سيارة نقل بدلًا من طوبة جديدة في حلم لم يكتمل.

أطفالنا هم الحكاية الأشد وجعًا وألمًا، ليس ألمًا جسديًا فحسب، بل جرحًا نفسيًا وعاطفيًا لا يندمل، 3 من كل 10 أطفال دون الخامسة يعانون اليوم من سوء تغذية حاد، وبينهم توأمي يمان وإيمان، اللذان لم يتجاوزا 6 أشهر بعد.

يموت يوميًا 4 أطفال لكل ألف نسمة بسبب الجوع أو الهزال، أرقام قاسية لكنها تفقد برودتها حين أرى زوجتي تضم طفليها بجسديهما النحيلين، ودموعها تسبق كلماتها "لم يعد في صدري حليب، جف كما جفت أعيننا من النوم، وكما جفّت الأرض من الزرع، كل ما أستطيع أن أقدمه لهما هو دموعي".

تلك اللحظة تختصر مأساة غزة كلها، أم تحاول أن تُطعم أبناءها من قلبها فلا تجد سوى الفراغ، وطفلان يبحثان عن حياة في صدر أم أنهكه الجوع، فيما يقف الأب عاجزًا كأنه يحمل العالم كله على كتفيه ولا يستطيع أن يقدّم لهم سوى حضنٍ يائس ووعودٍ مؤجلة بالحياة.

ورغم كل ذلك، هناك ما تبقى من إرادة وصمود، فما زال كثيرون يرفضون الانصياع لخارطة "المناطق الإنسانية" التي رسمها الاحتلال في مواصي خان يونس، ويختارون البقاء قريبين من أرضهم، ولو في خيمة بالية أو بين أنقاض بيت نصف مهدّم، يعرفون أن الموت يلاحقهم أينما ذهبوا، لكنهم يدركون أيضًا أن الحياة بلا كرامة نزوح آخر، أشد قسوة من الجوع.

غزة اليوم ليست مجرد ساحة حرب، إنها مختبر قاسٍ لاختبار قدرة البشر على الصمود أمام الجوع، وفي كل مرة يظن الاحتلال أنه حاصر الغزيين حتى الاختناق، يخرج من بين ركامهم ما يشبه المعجزة، إصرار على البقاء ورفض لأن يتحولوا إلى مجرد أرقام في قوائم انتظار الموت.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 2:31 مساءً - بتوقيت القدس

"الخارجية": أوامر الاحتلال بإخلاء مدينة غزة بالكامل جريمة خطيرة وتجاوز صارخ لكل الخطوط الحمراء

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن أوامر جيش الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء مدينة غزة بالكامل، وما يرافقها من قصف متواصل للأبراج والمباني السكنية تحت ذرائع واهية، تمثل جريمة خطيرة وتجاوزا صارخا لكل الخطوط الحمراء.

وقالت الوزارة، في بيان لها، اليوم الثلاثاء، إن هذه الممارسات تعمّق معاناة المدنيين عبر تعريضهم لمجازر ودمار واسع وتجويع ونزوح قسري، وتضعهم أمام خيارين لا إنسانيين: الموت أو التهجير، في ظل غياب أي مكان آمن داخل القطاع المحاصر.

وطالبت المجتمع الدولي والدول والأطراف كافة باستغلال ما تبقى من فرصة لإنقاذ المدنيين وحمايتهم، وتحقيق الوقف الفوري لإطلاق النار، واستبدال عنجهية القوة بقوة القانون الدولي الإنساني والدبلوماسية الخلّاقة لفرض إرادة السلام الدولية.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 2:27 مساءً - بتوقيت القدس

الهباش يبحث مع وزير خارجية بنغلادش الأوضاع في فلسطين وسبل تعزيز العلاقات الثنائية

بحث قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، محمود الهباش، اليوم الثلاثاء، مع وزير خارجية جمهورية بنغلادش الشعبية توحيد حسين، سبل تعزيز العلاقات الثنائية، إضافة إلى الأوضاع السياسية والميدانية في فلسطين، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على شعبنا.

وأطلع الهباش وزير خارجية بنغلادش على الأوضاع الصعبة التي يواجهها الشعب الفلسطيني، جراء الاعتداءات والسياسات العنصرية وحرب الإبادة والتطهير العرقي التي تمارسها دولة الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين بشكل عام وفي قطاع غزة بشكل خاص.

واستعرض جهود القيادة الفلسطينية بالتنسيق مع الأشقاء العرب والمسلمين لوقف العدوان الإسرائيلي وملاحقة قادة الاحتلال أمام القضاء الدولي على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني، والحصول على المزيد من الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، والتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في ممارسة حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

من جانبه، شدد وزير خارجية بنغلادش على متانة العلاقات الثنائية بين بنغلادش وفلسطين، مؤكداً أن بلاده ستظل تدعم الجهود الدولية والإقليمية من أجل إنهاء المأساة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني على يد الاحتلال الإسرائيلي، وحصوله على حقوقه المشروعة وفق قرارات الشرعية الدولية.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 2:27 مساءً - بتوقيت القدس

"التنمية الاجتماعية" تعلن استمرار صرف المساعدات الطارئة لمرضى غزة المتعافين المقيمين في رام الله

أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية استمرار صرف المساعدات الطارئة لمجموعة من أهلنا الذين وصلوا من قطاع غزة للعلاج منذ نحو عامين، وقد منَّ الله عليهم بالشفاء، والمقيمين حاليا في أحد فنادق مدينة رام الله.

أوضحت الوزارة، في بيان صدر عنها، اليوم الثلاثاء، أن المساعدات تشمل بدل الإيجار والمصاريف الأساسية، إذ باشر عدد كبير من المستفيدين باستلام حقوقهم واستئجار شقق بديلة.

وجدِّدت الوزارة دعوتها جميع المرضى وأسرهم إلى التوجه إلى مقرها في رام الله لاستكمال الإجراءات واستلام المخصصات.

وبيّنت أن الدعم المالي يتضمن دفعة مقدمة بقيمة 4500 شيقل لتغطية تكاليف السكن لثلاثة أشهر، بواقع 1500 شيقل شهريا، مؤكدة التزامها بتغطية التكاليف لمدة عام كامل، مع إدراج المستفيدين ضمن السجل الوطني الاجتماعي لضمان استدامة الخدمات.

وشددت على أن هذه المساعدات تأتي ضمن خطة الاستجابة العاجلة لدعم الفئات الأكثر تضررا، وأن صرفها يتم وفق قوائم رسمية معتمدة، بما يضمن العدالة والشفافية ووصول الدعم إلى مستحقيه.

فلسطين

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 2:19 مساءً - بتوقيت القدس

عشرات الشهداء والمفقودين بغزة ووزارة الصحة ترفض مغادرة منشآتها

أدت الغارات الإسرائيلية الثلاثاء على قطاع غزة إلى سقوط المزيد من الشهداء والجرحى ومحاصرة كثيرين تحت الأنقاض، في حين أعلنت وزارة الصحة رفضها مغادرة منشآتها.

وقالت مصادر في مستشفيات غزة إن 25 فلسطينيا استشهدوا في غارات إسرائيلية على القطاع منذ فجر اليوم بينهم 6 من طالبي المساعدات جنوبي القطاع.

وقد أعلن الدفاع المدني بغزة انتشال شهيد من بين أكثر من 20 مفقودا معظمهم من النازحين في غارة إسرائيلية فجر اليوم على منزل عائلة الحصري بمخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.

كما ذكر الدفاع المدني أن طواقمه نجحت في إنقاذ رجل وامرأة من تحت أنقاض منزل عائلة الحصري.

وفي أحدث الهجمات، قتل الجيش الإسرائيلي 6 فلسطينيين من منتظري المساعدات بإطلاق نار استهدفهم جنوب غرب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

واستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي مناطق وسط مدينة خان يونس وشمال مخيم البريج، مما زاد من حجم الدمار ومعاناة المدنيين في تلك المناطق.

وفجّر الجيش الإسرائيلي عدة روبوتات مفخخة داخل منازل الفلسطينيين في منطقة شرق الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المنطقة ذاتها.

في السياق ذاته، أعلن المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة الدكتور منير البرش وفاة 4 فلسطينيين بسبب المجاعة ليرتفع العدد الإجمالي لشهداء التجويع إلى 394، بينهم 140 طفلا.

ومن جانبها، أكدت وزارة الصحة استحالة إجلاء مليون شخص من مدينة غزة.

وشددت الوزارة على رفضها مغادرة منشآتها، وحذرت من كارثة إنسانية.

وناشدت وزارة الصحة المجتمع الدولي توفير الحماية للمستشفيات والطواقم الطبية وفتح ممرات آمنة إليها.

وكان الجيش الإسرائيلي أصدر صباح اليوم الثلاثاء أمر إخلاء جديد، طالب فيه نحو مليون فلسطيني بمغادرة مدينة غزة والنزوح جنوبا نحو منطقة المواصي.

وحذر جيش الاحتلال من أن البقاء في المدينة سيكون في غاية الخطورة، متوعدا بالعمل بقوة كبيرة في المنطقة.

ومنذ أيام قليلة، شرعت إسرائيل في حملة تدمير واسعة للمباني السكنية المرتفعة بمدينة غزة، مما زاد أعداد العائلات المشردة ودفعها إلى ظروف نزوح قاسية.

وحذر مراقبون من أن الهدف هو دفع الفلسطينيين قسرا إلى النزوح جنوبا، ضمن مخطط إسرائيلي أميركي أوسع لتهجيرهم خارج القطاع.

وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و522 شهيدا، و163 ألفا و96 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأدت الحرب إلى نزوح مئات الآلاف وتسببت في مجاعة قتلت 393 فلسطينيا، بينهم 140 طفلا.

فلسطين

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 2:17 مساءً - بتوقيت القدس

آلاف الفلسطينيين يخرجون بمدينة غزة رفضا للتهجير وتمسكا بالأرض

انطلقت صباح الثلاثاء، مسيرة بمدينة غزة، شارك فيها آلاف الفلسطينيين رفضا للتهجير، وتأكيدا على التمسك بالأرض. وتقدّم المسيرة عدد من المخاتير والوجهاء، إضافة إلى ممثلين عن القطاع الصحي في غزة من بينهم مدير عام وزارة الصحة بغزة منير البرش.

أطلق المتظاهرون على الفعالية اسم "مسيرة الأكفان" تأكيدا على التشبث بأرضهم في ظل تصاعد الإنذارات الإسرائيلية لسكان مدينة غزة بإخلاء المدينة نحو مناطق المواصي جنوب القطاع.

وأكد المشاركون في المسيرة، رفضهم مغادرة المدينة، وإصرارهم على البقاء فيها، ورفض كل مخططات التهجير القسري التي تحاول إسرائيل فرضها تحت وطأة القصف والحصار.

وتأتي هذه المسيرة في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال قصفه العنيف لمدينة غزة وتدميره لعشرات المباني السكنية.

وصباحا، أنذر جيش الاحتلال جميع الفلسطينيين بمدينة غزة والبالغ عددهم نحو مليون بإخلاء المدينة والتوجه نحو منطقة المواصي جنوب القطاع.

وقال متحدث جيش الاحتلال أفيخاي أدري في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "رسالة عاجلة إلى سكان مدينة غزة من البلدة القديمة والتفاح شرقًا وحتى البحر غربًا: من أجل سلامتكم انتقلوا فورًا نحو المواصي عبر شارع الرشيد".

وأضاف أن "بقاء السكان في المدينة يعتبر في غاية الخطورة"، محذراً من أن "جيش الاحتلال سيتحرك بقوة شديدة في المنطقة".

ومنذ أيام، شرعت إسرائيل في حملة تدمير تدريجية للمباني السكنية المرتفعة بمدينة غزة، ما زاد أعداد العائلات المشردة ودفعها إلى ظروف نزوح قاسية.

في وقت يحذّر فيه مراقبون من أن الهدف هو دفع الفلسطينيين قسرًا إلى النزوح جنوبًا، ضمن مخطط إسرائيلي أمريكي أوسع لتهجيرهم خارج القطاع.

والاثنين، تباهى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بقيام جيشه بتدمير 50 مبنى سكنيا بمدينة غزة خلال يومين، متوعدا بهدم المزيد والمضي بخطط التهجير قائلا: "هذا مجرد مقدمة وتمهيد للعملية الرئيسية".

والإثنين أيضا، توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بقصف مزيد من المباني السكنية العالية في مدينة غزة، وتدمير القطاع وحركة "حماس" ما لم يتم إطلاق سراح الأسرى وإلقاء السلاح.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، وخلّفت 64 ألفا و605 قتلى، و163 ألفا و319 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 2:11 مساءً - بتوقيت القدس

وقفة في نابلس تنديدا باستمرار العدوان على غزة وإسنادا للمعتقلين

ندّد مشاركون خلال وقفة نُظمت في مدينة نابلس، اليوم الثلاثاء، باستمرار عدوان الاحتلال على قطاع غزة، والإبادة الجماعية المنظمة بحق أهلنا، ودعوا إلى إسناد المعتقلين الذين يتعرضون لأبشع عمليات التنكيل داخل سجون الاحتلال.

ورفع المشاركون في الوقفة التي نُظمت في ميدان الشهداء وسط مدينة نابلس، بدعوة من اللجنة الوطنية لدعم الأسرى، العلم الفلسطيني وصور معتقلين.

ودعوا المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتها، والعمل على إنقاذ حياة المعتقلين، وشددوا على أهمية تطبيق المواثيق الدولية كافة المتعلقة بهم.

كما دعوا جميع الأحرار في العالم إلى الضغط على الاحتلال لوقف عدوانه على قطاع غزة، والانسحاب منه، وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره، وأكدوا رفضهم لأي محاولة لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.

وطالبوا بضرورة إيصال المساعدات الإنسانية والطبية إلى غزة، والإفراج عن أموال الشعب الفلسطيني التي يحتجزها الاحتلال.

فلسطين

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 2:05 مساءً - بتوقيت القدس

رداً على أوامر الإخلاء.. الآلاف في غزة يشاركون بـ "مسيرة الأكفان" رفضاً للتهجير

خرج آلاف الفلسطينيين في مدينة غزة، اليوم الثلاثاء، بمسيرة رمزية أطلقوا عليها "مسيرة الأكفان"، وذلك رفضاً لأوامر جيش الاحتلال بإخلاء المدينة، وتأكيداً على تمسكهم بأرضهم في مواجهة محاولات التهجير القسري والإبادة الجماعية.

انطلقت المسيرة الحاشدة، التي دعت إليها جهات شعبية ونقابية، من مفترق السرايا وسط مدينة غزة. ورفع المشاركون لافتات وشعارات تؤكد على بقائهم في مدينتهم وتندد بجرائم الاحتلال.

حملت المسيرة اسم "مسيرة الأكفان" كدلالة رمزية على استعداد المشاركين للتضحية بأرواحهم والبقاء في أرضهم "حتى الرمق الأخير"، في وجه التهديدات الإسرائيلية.

فلسطين

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 1:47 مساءً - بتوقيت القدس

البرش: الإمدادات الطبية ستنقطع عن كل القطاع إذا تم تهجير مدينة غزة

قال المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة الدكتور منير البرش إن تهجير سكان مدينة غزة قسرا سيؤدي إلى انهيار المنظومة الصحية وانقطاع الإمدادات الطبية عن جميع مناطق القطاع، محذرا من كارثة إنسانية ووبائية شاملة.

وأوضح البرش أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل استهداف الأبراج السكنية والمنازل، مما يترك آلاف العائلات بلا مأوى، ويدفع نحو نزوح قسري إلى الجنوب وسط حصار خانق يمنع الغذاء والدواء، بالتوازي مع استمرار القصف وتفاقم المجاعة والأمراض.

وكشف أن حصيلة ضحايا المجاعة ارتفعت خلال الساعات الـ24 الماضية بوفاة 4 أشخاص جدد، ليصل العدد الإجمالي إلى 394 وفاة بينهم 140 طفلا، مشيرا إلى أن المأساة الإنسانية تتفاقم مع غياب أي استجابة دولية فعالة.

وأكد أن وقف إطلاق النار وفتح ممرات إنسانية آمنة أصبح ضرورة لإنقاذ الأرواح، مطالبا بتوفير مأوى للنازحين الذين فقدوا بيوتهم، ووقف استهداف الأبراج السكنية الذي يؤدي إلى تهجير متواصل للسكان وتدمير الخيام التي لجؤوا إليها.

وأشار إلى أن القطاع الصحي يواجه تحديات كبرى جراء النزوح القسري، إذ خرجت معظم مستشفيات الشمال والوسط عن الخدمة، في حين تعمل المستشفيات في الجنوب بأضعاف طاقتها مع عجز واضح في عدد الأسرّة تجاوز 300% من القدرة الاستيعابية.

ولفت إلى أن أي تهجير جماعي جديد سيؤدي إلى توقف سلاسل الإمداد الطبي، حيث تتركز المخازن المركزية للأدوية واللقاحات في مدينة غزة، وهو ما يهدد بتلف التطعيمات وانقطاع العلاجات الأساسية لمرضى الكلى والقلب وتوقف العمليات الجراحية.

وبيّن أن هناك نحو 200 مريض في العناية المركزة لا يمكن تحريكهم، بينهم أطفال في الحضانات ومرضى على أجهزة التنفس الصناعي، محذرا من وفاة العديد منهم إذا أُجبروا على النزوح أو تُركوا بلا رعاية طبية في ظل الحصار.

وأضاف أن عشرات المرضى والجرحى سيضطرون لقطع مسافات طويلة نحو جنوب القطاع سيرا على الأقدام أو بوسائل بدائية، وهو ما يهدد بموتهم قبل الوصول إلى المستشفيات، في ظل النقص الحاد بسيارات الإسعاف المتهالكة وصعوبة استخدامها تحت القصف.

كما حذر من تفشي الأوبئة نتيجة الاكتظاظ في مراكز الإيواء وغياب مواد النظافة، لافتا إلى تسجيل 106 إصابات بمتلازمة "غيلان باريه" ووفاة 11 شخصا، وسط مخاوف من ظهور أمراض معدية جديدة مع استمرار التكدس السكاني والنزوح.

وأشار البرش إلى أن الاحتلال قتل 1671 من الكوادر الطبية منذ بداية الحرب، بينهم أطباء وممرضون وصيادلة، إضافة إلى استهداف سيارات الإسعاف واعتقال العاملين الصحيين، مما ينذر بانهيار متكامل في الخدمات الصحية إذا استمر التصعيد.

ونوّه إلى أن الأطباء والممرضين يعملون تحت ضغوط نفسية هائلة، حيث يواجهون صدمة فقدان ذويهم من جهة وانقطاع العلاج عن مرضاهم من جهة أخرى، في حين تشكل التهديدات الإسرائيلية المستمرة خطرا على حياتهم بشكل يومي داخل المستشفيات.

وأكد أن قرار الكوادر الصحية في غزة هو البقاء والصمود داخل المدينة مهما كانت المخاطر، مشيرا إلى أن مسيرة شعبية باسم "مسيرة الأكفان" ستنطلق للتعبير عن رفض التهجير، حيث يعلن الأهالي أنهم يفضلون الموت في غزة على مغادرتها.

وتأتي تصريحات البرش في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي حملته العسكرية العنيفة على مدينة غزة واستهداف الأبراج فيها، وسط تحذيرات أممية ودولية من أن أي تهجير جديد قد يقود إلى انهيار كامل للمنظومة الإنسانية في القطاع.

وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بقطاع غزة، خلّفت أكثر من 64 ألف شهيد و163 ألف جريح ومئات آلاف النازحين، فضلا عن مجاعة أدت إلى استشهاد 393 فلسطينيا، بينهم 140 طفلا.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 1:29 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل اقتحام قرى وبلدات في جنين لليوم الثاني

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثاني على التوالي اقتحام بلدات وقرى في محافظة جنين.

وقال رئيس بلدية قباطية، أحمد زكارنة، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة فجر أمس وداهمت عددا من المنازل وفتشتها وتمركزت في أربعة منها وحولتها إلى ثكنات عسكرية، بعد إجبار سكانها على إخلائها.

وأضاف زكارنة أن الاحتلال نشر أمس جنوده في شوارع البلدة، الذين أطلقوا الرصاص الحي صوب الشبان، ما أدى إلى إصابة شاب (35 عاما) في البطن، وقد وُصفت حالته بالخطيرة.

وبين أن دوام المدارس في البلدة تأجل اليوم بسبب اقتحام قوات الاحتلال المستمر، إضافة إلى تعطيل عدد من المؤسسات وإغلاق محلات تجارية.

كما واصلت قوات الاحتلال اقتحام قرى مسلية والجديدة وسيريس وصانور، حيث عرقلت حركة المواطنين ودققت في هوياتهم.

وكانت مديرية تربية قباطية قد أعلنت تأجيل الدوام في القرى التي يواصل الاحتلال اقتحامها لليوم الثاني، وهي: سيريس، والجديدة، وصانور، ومسلية، وعنزا.

يذكر أن طفلين استُشهدا مساء أمس، وأصيب أربعة مواطنين آخرين، برصاص قوات الاحتلال عند مدخل مخيم جنين الشرقي، أثناء محاولة الأهالي العودة إلى منازلهم التي هُجروا منها قبل 8 أشهر.

فلسطين

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 1:28 مساءً - بتوقيت القدس

بريطانيا: لا نعتقد أن "إسرائيل" ترتكب إبادة جماعية في غزة

قال وزير الخارجية البريطاني السابق ديفيد لامي، الذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس الوزراء ووزير العدل، إن حكومة بلاده لا تعتقد أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تتحرك بنية ارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

جاء ذلك في رده على أسئلة وجهتها له لجنة التنمية الدولية في البرلمان البريطاني بتاريخ 12 آب/أغسطس الماضي، ونُشرت الاثنين، بعد أن أجاب عنها في الأول من أيلول/سبتمبر الجاري.

وأوضح لامي أن مهمة بريطانيا في الحيلولة دون وقوع إبادة جماعية تبدأ عند تلقيها معلومات بوجود مخاطر حقيقية بشأن ذلك، مضيفا أن جريمة الإبادة الجماعية تتحقق فقط عند وجود نية لتدمير كلي أو جزئي لجماعة قومية أو إثنية أو دينية، وفق اتفاقية منع الإبادة الجماعية الدولية.

فلسطين

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 1:19 مساءً - بتوقيت القدس

صحف عالمية: هجوم القدس يؤكد ارتباط الضفة بغزة وحتمية المواجهة المسلحة

تناولت صحف عالمية تداعيات الهجوم الذي نفذه فلسطينيان في القدس، معتبرة أن العملية لا يمكن عزلها عما يجري في قطاع غزة، وأنها تعكس واقعا جديدا في الضفة الغربية حيث يترسخ شعور بأن المواجهة المسلحة باتت الخيار الحتمي أمام الفلسطينيين.

وقُتل 6 إسرائيليين وأصيب 15 آخرون في عملية إطلاق نار نفذها فلسطينيان من الضفة الغربية أمس الاثنين داخل محطة حافلات مركزية عند مفترق راموت بمدينة القدس المحتلة.

ورأت صحيفة لو تومب السويسرية أن هجوم القدس الأخير يعكس عمق الترابط بين ما يحدث في القطاع وبين تصاعد العنف في الضفة الغربية، ووفق المقال، فإن المشهد الفلسطيني يشكل وحدة متكاملة، وهو ما يظهر بجلاء في العمليات المتنقلة بين الجبهتين.

وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تصريحاته التي أعقبت الهجوم، لم يميز بين الفلسطينيين سواء في غزة أو الضفة، بل وضعهم جميعا في خانة واحدة، بما يعكس مقاربة تقوم على العقاب الجماعي والتوحيد في المعاملة.

من جانبها، أوضحت صحيفة ليبيراسيون الفرنسية أن العملية تسلط الضوء على قناعة متزايدة لدى قطاعات واسعة من فلسطينيي الضفة الغربية، مفادها أن المواجهة المسلحة لم تعد خيارا مؤجلا بل باتت حتمية، وترى الصحيفة أن هذا المزاج السياسي يعكس عمقا في التحول الشعبي.

وأضافت أن هذه القناعة تتغذى من عوامل عدة متشابكة، في مقدمتها التوغلات العسكرية الإسرائيلية المستمرة داخل مدن الضفة وتصاعد عنف المستوطنين، كما أن تسارع خطوات ضم الأراضي وتراجع مكانة السلطة الفلسطينية يسهمان في ترسيخ هذا التوجه.

أما صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، فقد ربطت المشهد بالتصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب حول غزة، والتي اعتبرتها الصحيفة بمثابة إنذار أخير لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قبل أن تتوغل القوات الإسرائيلية في قلب مدينة غزة.

ووفق التقرير، فإن كلمات ترامب حملت إشارة إلى أن أمام الحركة عرضا أخيرا، ورفضه سيمنح تل أبيب وواشنطن ذريعة القول إنهما استنفدتا كل الجهود لإنهاء الحرب، بينما تصر حماس على إفشال المساعي الدبلوماسية.

وفي صحيفة الغارديان البريطانية، كتب ميرون رابوبورت أن تعامل إسرائيل مع مقتل الصحفيين يشهد تحولا لافتا، حيث لم تعد السلطات الإسرائيلية تحرص حتى على إنكار مسؤوليتها، بل تكاد تبدي لامبالاة تجاه سقوط الضحايا من الإعلاميين.

وذكّر الكاتب بحادثة اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة عام 2022، حين حاولت إسرائيل إقناع العالم أن ما جرى كان خطأ عرضيا، مؤكدة آنذاك أنها تحترم العمل الصحفي.

أما اليوم، فلم يعد هذا الخطاب ضروريا بالنسبة للجيش الإسرائيلي. واعتبر رابوبورت أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، التي لطالما رُوج لصورتها كـ"الأكثر أخلاقية" عالميا، لم تعد تبالي بسمعتها، بل على العكس باتت تتباهى علنا باستهدافها الصحفيين في غزة، في مشهد يعكس تحولا عميقا في ذهنية المؤسسة الأمنية.

فلسطين

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 1:11 مساءً - بتوقيت القدس

الدفاع المدني بغزة: إسرائيل قصفت خلال 72 ساعة 5 أبنية سكنية و350 خيمة

أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة، الثلاثاء، أن الاحتلال قصف خلال 72 ساعة 5 أبنية سكنية يزيد ارتفاع كل مبنى عن 7 طوابق وتضم بمجملها 209 شقق.

خلال 72 ساعة فقط تم قصف 5 أبنية سكنية شاهقة تزيد عن 7 طوابق تضم 209 شقق، وكل شقة تؤوي على الأقل 20 شخصًا في ظل الطوارئ الحالية أي أكثر من 4100 طفل وامرأة وكبير سن أصبحوا بلا مأوى.

كما تم تدمير أكثر من 350 خيمة (نازحين)، كل واحدة تؤوي 10 أشخاص أي نحو 3500 شخص فقدوا ملاذهم.

خلال 72 ساعة أصبحت نحو 550 عائلة، أي حوالي 7600 إنسان يعيشون الآن في العراء، محرومين من أبسط مقومات الحياة، يصارعون الموت والجوع والحر في مشهد كارثي لا يطاق.

العالم يشاهد بصمت، بينما مدينة غزة تصرخ للإنقاذ قبل فوات الأوان.

وجه الدفاع المدني نداء عاجلا لكل المنظمات الإنسانية وللعالم: تدخلوا فورًا لإنقاذ حياة آلاف الأبرياء.

منذ أيام قليلة، شرعت إسرائيل في حملة تدمير تدريجية للمباني السكنية المرتفعة بمدينة غزة، ما زاد أعداد العائلات المشردة ودفعها إلى ظروف نزوح قاسية.

في وقت يحذّر فيه مراقبون من أن الهدف هو دفع الفلسطينيين قسرًا إلى النزوح جنوبًا، ضمن مخطط إسرائيلي أمريكي أوسع لتهجيرهم خارج القطاع.

الاثنين، تباهى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بقيام جيشه بتدمير 50 مبنى سكنيا بمدينة غزة خلال يومين، متوعدا بهدم المزيد.

كما توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بقصف مزيد من المباني السكنية العالية في مدينة غزة.

وصباح الثلاثاء، أعاد الجيش الإسرائيلي إنذار جميع الفلسطينيين بمدينة غزة بإخلاء المدينة والتوجه نحو مناطق المواصي جنوب القطاع.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 1:09 مساءً - بتوقيت القدس

سلسلة الحياة الزراعية تُقطَع بنيران المستعمرين: مشتل الجنيدي في نابلس نموذجا

مع بزوغ صباح اليوم، بدا مشتل الجنيدي غرب نابلس رمادًا محفورا بأقدام رجال الدفاع المدني وخطوط المياه التي لم تفلح في إعادة النظام بعد الفوضى، عقب إقدام مستعمرين مساء أمس الاثنين على إضرام النيران فيه ضمن اعتداءاتهم المتصاعدة في المحافظة.

وقال أحد أصحاب المشتل، ماهر الجنيدي، لوكالة "وفا": لم تكن النيران التي أشعلها المستعمرون وحدها عدونا، بل الوقت أيضًا، إذ تأخرت طواقم الدفاع المدني والإطفاء أكثر من 40 دقيقة بسبب عرقلة الحواجز الاحتلالية، ما سمح للنار بالتمدد أكثر فأكثر.

وقدّر الجنيدي الخسائر المنظورة بنحو مليوني شيقل، موضحًا أن النيران التهمت المكاتب والمخازن التي تضم بذورًا يصل سعر الكيلو الواحد منها إلى 400 ألف شيقل، إضافة إلى الأغطية البلاستيكية والأسمدة والمبيدات.

وأضاف أن المشتل الذي تأسس عام 1987 ونُقل إلى غرب دير شرف عام 1994، يُشغّل حاليًا 25 عاملًا، ويُعد من أكبر الشركات في مجال التوريدات الزراعية وإنتاج الأشتال في فلسطين، إذ ينتج سنويًا نحو 1.7 مليون شتلة من الأزهار، إلى جانب 1200 شتلة من الأشجار المثمرة.

وتابع: "لم يكن هدفنا في المشتل ماديًا فقط، بل أساسًا علميًا ومهنيًا، لدعم المزارع الفلسطيني وتوعيته بأهمية التمسك بأرضه".

وأكد أن العمل سيُستأنف داخل المشتل صباح غد الأربعاء، "لأننا مسؤولون عن عائلات صغيرة تعتمد على أجورها اليومية، وباعة ينتظرون توريداتهم. هي سلسلة كاملة قُطعت بضربة نار واحدة، ولا يمكن أن يبقى انقطاعها".

من جانبه، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمه تعاملت مع 3 إصابات بالحروق نتيجة الحريق، وهي مسن (60 عامًا) أصيب بحروق في اليد والوجه، وشاب (27 عامًا) أصيب بحروق في اليد، وآخر (25 عامًا) أصيب بحروق في الصدر والوجه.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال عرقلت مرور مركبات الإسعاف عبر حاجز دير شرف غرب نابلس، ما أخّر وصولها لتقديم العلاج للمصابين.

وزار محافظ نابلس، غسان دغلس، الجرحى صباح اليوم في المستشفى، وأدان ما أقدم عليه المستعمرون من إحراق المشتل واعتداءاتهم المستمرة في المحافظة.

فيما طالب مواطنون بتوفير الحماية للمزارعين ومحاسبة المعتدين، وتعزيز لجان الحراسة المجتمعية، وتوثيق الانتهاكات لتقديمها إلى الجهات الحقوقية.

وأكد مسؤولون أن إحراق مشتل الجنيدي يمثل اعتداءً خطيرًا على القطاع الزراعي والدخل المحلي والبيئة في غرب نابلس، داعين إلى استجابة عاجلة لإغاثة المتضررين.

يُذكر أن الاعتداءات على الممتلكات المدنية والأراضي الزراعية تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وخاصة مبدأ حماية الممتلكات المدنية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 1:03 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن: القصف الإسرائيلي لسوريا تعد سافر يستهدف استقرارها

أكد الأردن، الثلاثاء، أن القصف الإسرائيلي لمناطق في محافظتي حمص واللاذقية، يمثل 'تعديا سافرا' على سيادة سوريا ويستهدف استقرارها.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية، أدانت فيه بـ'أشد العبارات، القصف الإسرائيلي على مناطق عدة في محافظتي حمص (وسط) واللاذقية (شمال غرب) في الجمهورية العربية السورية الشقيقة'.

واعتبرت ذلك 'خرقا صارخا للقانون الدولي، وتعديا سافرا على سيادة سوريا، وتصعيدا خطيرا يستهدف استقرار سوريا وأمنها'.

وأكدت الخارجية الأردنية، على ضرورة 'وقف جميع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة والإجراءات التي تستهدف أمن سوريا واستقرارها، والتي تعد انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة والتزامات إسرائيل بموجب اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974'.

وجددت الوزارة التأكيد على 'وقوف المملكة وتضامنها الكامل مع سوريا وأمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها'.

وطالبت المجتمع الدولي بـ'الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل وقف اعتداءاتها على سوريا، وانتهاكاتها الجسيمة المتواصلة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وقرارات الشرعية الدولية'.

فلسطين

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 12:59 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعتقل 22 فلسطينيا من الضفة الغربية

اعتقل الجيش الإسرائيلي 22 فلسطينيا، الثلاثاء، خلال حملة اقتحامات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

وفي شمال الضفة، قالت مصادر محلية في جنين إن الجيش الإسرائيلي اعتقل 14 فلسطينيا بعد دهم منازلهم وتفتيشها ببلدتي ميثلون غربا، وسيلة الظهر جنوبا.

كما اعتقلت قوة إسرائيلية خاصة الشاب الفلسطيني ضياء القاطوني، بعد اقتحام منزله في مخيم العين غربي مدينة نابلس.

وفي القدس، أضافت الوكالة أن قوات إسرائيلية اعتقلت أيضا 4 شبان فلسطينيين بعد دهم منازلهم في بلدة أبوديس شرقي المدينة.

كذلك اعتقل الجيش الإسرائيلي شابا فلسطينيا من بلدة المزرعة الغربية شمال مدينة رام الله وسط الضفة.

أما في الجنوب، أفادت الوكالة بأن الجيش الإسرائيلي اعتقل شابين من بلدتي دورا وبني نعيم بمحافظة الخليل، بعد تفتيش منزليهما والعبث بمحتوياتهما.

وبشكل يومي، ينفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة اقتحامات لمدن وبلدات بالضفة، يتخللها اعتقالات لفلسطينيين، والاعتداء على ممتلكات ومنازل، فضلا عن انتهاكات متكررة من قبل مستوطنين إسرائيليين.

وبموازاة حرب الإبادة على غزة، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر مقتل ما لا يقل عن 1020 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا.

فلسطين

الثّلاثاء 09 سبتمبر 2025 12:56 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: حصيلة الشهداء تقفز إلى 64,605 والقطاع الصحي انهار بالكامل

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الثلاثاء، عن ارتفاع مأساوي جديد في أعداد ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر منذ السابع من أكتوبر 2023، لتصل الحصيلة إلى 64,605 شهداء و163,319 مصاباً.

وفي تصريحات الصحفية، دق المدير العام لوزارة الصحة في غزة ناقوس الخطر، كاشفاً عن انهيار كامل للمنظومة الصحية، ومحذراً من كارثة إنسانية وشيكة تهدد حياة مئات الآلاف من السكان المحاصرين.

أطلق المدير العام لوزارة الصحة نداء استغاثة عاجلاً، مؤكداً على ضرورة الفتح الفوري لممرات إنسانية آمنة.