أحدث الأخبار

الثّلاثاء 16 سبتمبر 2025 8:54 صباحًا - بتوقيت القدس

38 شهيدا برصاص وقصف الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم

غزة 16-9-2025 وفا- أعلنت مصادر طبية، اليوم الثلاثاء، استشهاد 38 مواطنا برصاص وقصف قوات الاحتلال الإسرائيلي، على مناطق متفرقة من قطاع غزة، منذ فجر اليوم.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن 23 شهيدا نُقلوا إلى مستشفى الشفاء، و12 شهيدا إلى مستشفى المعمداني، و3 شهداء إلى مستشفى الأقصى.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 16 سبتمبر 2025 8:50 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يصيب شابا ويعتقله في مدينة قلقيلية

أصيب فجر اليوم الثلاثاء، شاب برصاص الاحتلال قبل أن يتم اعتقاله في مدينة قلقيلية.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات خاصة إسرائيلية تسللت إلى منطقة واد برهم بالمدينة، ولاحقت شابًا وأطلقت النار عليه، ما أدى لإصابته، قبل أن تعتقله، ولم تعرف طبيعة هويته بعد.

وأشارت المصادر إلى أنه عقب ذلك، انتشرت قوات كبيرة من جيش الاحتلال في أحياء المدينة، خاصة "كفر سابا"، و"الواد"، ونفذت عمليات مداهمة دون تسجيل أي اعتقال.

في السياق، اقتحمت قوات الاحتلال قرية جيت شرق قلقيلية، وسيرت آلياتها في شوارعها، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

فلسطين

الثّلاثاء 16 سبتمبر 2025 8:47 صباحًا - بتوقيت القدس

حاكمة نيويورك تدعم المرشح المؤيد للفلسطينيين، زهران ممداني، لمنصب عمدة مدينة نيويورك

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

أيدت حاكمة ولاية نيويورك، كاثي هوشول، يوم الأحد، المرشح الاشتراكي الديمقراطي، زهران ممداني، لمنصب عمدة مدينة نيويورك.


وكتبت هوشول، وهي ديمقراطية من الوسط، تشغل منصب حاكمة نيويورك منذ عام 2021، مقال رأي في صحيفة نيويورك تايمز، تدعم فيه عضو الجمعية التشريعية عن كوينز، الذي فاز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في نيويورك في حزيران، متغلبًا على أندرو كومو، الشخصية البارزة في المؤسسة، بنسبة 65% من أصوات الناخبين المسجلين.


وصرحت هوشول بأنه على الرغم من اختلاف وجهات نظرها مع ممداني، إلا أنهما تتشاركان وجهات نظر متشابهة حول جعل نيويورك آمنة ومعقولة التكلفة، وأجرتا "محادثات صريحة" حول قضايا تعتبرها ذات أولوية، مثل ضمان امتلاك إدارة شرطة نيويورك للموارد الكافية، و"ضرورة مكافحة تصاعد معاداة السامية"، وضمان "بقاء نيويورك مركزًا للاقتصاد العالمي".


وكتبت: "في محادثاتنا، استمعتُ إلى قائدة تُشاركني التزامي بنيويورك حيث ينشأ الأطفال بأمان في أحيائهم، وحيث تكون الفرص في متناول كل عائلة. استمعتُ إلى قائدة تُركز على جعل مدينة نيويورك في متناول الجميع - وهو هدف أدعمه بحماس".


هوشول، التي نشأت في عائلة أيرلندية كاثوليكية من الطبقة العاملة عاشت سابقًا في مُجمّع مُقطورات، قالت إنها تُدرك "معنى هذا النضال".


وأضافت: "اشترت والدتي ملابسنا بالتقسيط أو من متاجر السلع المستعملة، وكانت تُمدّد وجبات العشاء مع شطائر سبام على خبز مُجمد مُستخدم ليوم واحد". وأضافت: "لن تُفارقني هذه التجارب أبدًا. لا يُمكن للعائلات الانتظار عامًا آخر، أو شهرًا آخر، أو دورة انتخابية أخرى. إنهم بحاجة إلى تحرك عاجل الآن".


وفي حين أثارت هوشول جدلًا بسبب "صفقاتها المُفضّلة" للمانحين، وتعليقاتها حول الأطفال السود ورواد الكنائس السود، وتضييقها الخناق على المناصرة المُؤيدة لفلسطين في كلية هانتر وكلية سيتي، إلا أنها وجدت أيضًا توافقًا مع ممداني في مقاومة الرئيس دونالد ترمب. كتبت: "سأكون أنا والسيد ممداني شجعان في مواجهة أجندة الرئيس (ترمب) المتطرفة، بإلحاح وإصرار وتحدٍّ يميز نيويورك". وأضافت: "ويجب ألا نسمح أبدًا للسيد ترامب بالسيطرة على مدينتنا كما يتمنى. أي شخص يقبل نفوذه الملوث أو يستفيد منه سيُعرّض نفسه للخطر منذ البداية".


ويقول المحللون إن تأييد هوتشول قد يكون له تأثير مضاعف على الناخبين الموالين لها سياسيًا.


وشكر ممداني الحاكمة وتشول في بيان صحفي يوم الأحد، قائلا ً: "أنا ممتن للحاكمة على دعمها في توحيد حزبنا، وعلى العمل الذي قامت به في مواجهة الرئيس ترمب، وتأمين وجبات غداء مجانية لأطفالنا، وتوسيع نطاق الحصول على رعاية الأطفال".


"سياسة ضعيفة"


كما أيد السيناتور الأميركي كريس فان هولين من ولاية ماريلاند المرشح ممداني لمنصب عمدة المدينة يوم السبت، داعيًا نظرائه في الحزب الديمقراطي إلى تكثيف الجهود ودعم الاشتراكي الديمقراطي. وقال فان هولين للديمقراطيين المجتمعين في دي موين، أيوا، لحضور حملة جمع تبرعات للحزب: "لقد فضّل العديد من الأعضاء الديمقراطيين في مجلسي الشيوخ والنواب الممثلين لنيويورك البقاء على الحياد". وأضاف: "هذا النوع من السياسة الضعيفة هو ما سئم الناس منه. عليهم أن يدعموه الآن".


ولم يُعلن زعيم الأقلية الديمقراطية، تشاك شومر، وزعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، حكيم جيفريز، تأييدهما لممداني حتى الآن. ويشار إلى أن كلا من شومر وجيفريز مقربان من منظمة اللوبي الإسرائيلي، إيباك التي دعمتهم بملايين الدولارات لسنوات طويلة.


ووصف ترمب ممداني بأنه "عمدة شيوعي صغير" خلال مقابلة على برنامج "فوكس آند فريندز" يوم الجمعة.


وسيخوض ممداني الانتخابات ضد كومو، حاكم نيويورك السابق الذي أُقيل من منصبه والذي يترشح كمستقل؛ والعمدة الحالي إريك آدامز، الذي يترشح أيضًا كمستقل؛ والمرشح الجمهوري كورتيس سليوا، في انتخابات تشرين الثاني المقبلة.


احتشد سكان نيويورك من جميع الأديان حول الرجل المهاجر المسلم المؤيد لفلسطين، البالغ من العمر 33 عامًا، وفي 25 حزيران من هذا العام، حقق مفاجأة سياسية مذهلة، متغلبًا على منافسه الرئيسي، كومو. وعلى الرغم من كونه شخصيةً غير معروفة نسبيًا قبل الانتخابات التمهيدية، وحصوله على نسبة ضئيلة من الأصوات في استطلاعات الرأي في شباط الماضي، إلا أن حملة ممداني حشدت ائتلافًا واسعًا من الناخبين. وخاض ممداني حملته مروجًا لسياسات تقدمية، بما في ذلك تجميد الإيجارات على مستوى المدينة، ورعاية الأطفال الممولة من دافعي الضرائب، وتوفير حافلات عامة "سريعة ومجانية".

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 16 سبتمبر 2025 8:42 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من محافظة نابلس

اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم ومساء أمس ثلاثة مواطنين من محافظة نابلس.

وأفادت مصادر أمنية، بأن مركبات عسكرية اقتحمت بلدة جماعين جنوب نابلس، وداهمت أحد المنازل هناك وقامت بتفتيشه والعبث بمحتوياته واعتقلت منه المواطن مؤيد أحمد غازي، ونجله عمر.

وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال اقتحامها المنطقة الشرقية في نابلس في ساعات متأخرة من الليلة الماضية الشاب نور الدين مهند أبو السعود، من محيط 'قبر يوسف' خلال اقتحام مستعمرون المكان بحماية جنود الاحتلال حيث أدوا طقوسا تلمودية.

فلسطين

الثّلاثاء 16 سبتمبر 2025 8:32 صباحًا - بتوقيت القدس

النرويج تُورط الاحتلال.. عائدات مباراة هامة ستذهب لصالح غزة

أعلنت النرويج، تخصيص عائدات تذاكر مباراتها أمام منتخب الاحتلال ضمن تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم 2026، لصالح منظمة أطباء بلا حدود لإغاثة غزة.

وأعلن الاتحاد النرويجي لكرة القدم، أنه اختار عمل شراكة مع المنظمة الفائزة بجائزة نوبل للسلام، على أن تذهب إليها عائدات تذاكر المباراة التي ستقام يوم 11 تشرين أول/أكتوبر المقبل في أوسلو، حيث من المرجح أن تصل العائدات إلى مئات الآلاف من الدولارات.

وقال الاتحاد النرويجي: "سيتم تخصيص تلك الأموال للإنفاق على عمليات الإغاثة في غزة والمناطق المتضررة من الحرب".

من جانبها، قالت ليز كلافينس، رئيسة الاتحاد النرويجي للعبة: "كأعضاء في فيفا ويويفا، علينا اللعب أمام إسرائيل في البطولات التابعة للاتحادين".

فلسطين

الثّلاثاء 16 سبتمبر 2025 8:30 صباحًا - بتوقيت القدس

بن غفير يدعو لاحتلال غزة وتشجيع "الهجرة الطوعية" وسن قانون لإعدام "المخربين"

وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي يكشف عن نيته إقامة حي للشرطة على شاطئ بحر غزة في سلسلة من التصريحات المتطرفة التي تعكس التوجهات اليمينية لحكومة الاحتلال.

دعا وزير حرب الاحتلال المتطرف، إيتمار بن غفير، إلى احتلال قطاع غزة بالكامل وتشجيع سكانه على "الهجرة الطوعية"، معتبراً أن الاستيطان هو السبيل لتحقيق الأمن.

وقال بن غفير في تصريحات له صباح الثلاثاء: "مقاتلو الجيش سينهون المهمة ويحتلون غزة وسيشجعون الهجرة الطوعية"، في دعوة صريحة لتهجير الفلسطينيين من القطاع وإعادة احتلاله.

وأضاف الوزير المتطرف أن "الاستيطان يجلب الأمن"، مؤكداً أنه "حان الوقت لسن قانون لإعدام المخربين"، في إشارة إلى المقاومين الفلسطينيين، وهي دعوة لطالما رددها لفرض عقوبة الإعدام.

وكشف بن غفير عن خطط مستقبلية تعكس نوايا الاحتلال بالبقاء في القطاع، حيث قال: "سأقيم حياً للشرطة في أجمل مكان في العالم على شاطئ البحر في غزة".

وتأتي هذه التصريحات التصعيدية بالتزامن مع بدء جيش الاحتلال عملية عسكرية واسعة النطاق في مدينة غزة، مما يؤكد أن الخطط المعلنة من قبل وزراء في حكومة نتنياهو قد دخلت حيز التنفيذ على الأرض.

صحة

الثّلاثاء 16 سبتمبر 2025 8:30 صباحًا - بتوقيت القدس

ماذا فعل سوء التغذية بأطفال غزة؟

يبلغ محيط ذراع الطفل العادي البالغ من العمر عامين حوالي 15.2 سم. تتكون هذه الست بوصات من طبقات من العظام والعضلات والدهون. وعندما يكون محيط ذراع طفل، يبلغ من العمر 5 سنوات أو أقل، أقل من 11.4 سم، فهذه علامة على أنه يعاني من سوء تغذية حاد.

فعندما يبدأ الأطفال بالجوع، يبدؤون بحرق احتياطيات الدهون للحفاظ على وظائفهم. وعندما تنفد هذه الاحتياطيات، تبدأ أجسامهم في استقلاب مصادر أخرى من الطاقة للبقاء على قيد الحياة. وعندما يصبح ذراع الطفل نحيفا إلى هذا الحد، فإن الجسم يستهلك عضلاته وعظامه.

يشهد قطاع غزة، حيث فرضت إسرائيل قيودا على دخول المساعدات طوال الحرب، أعلى مستويات سوء التغذية منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة. وصرحت لجنة من خبراء الأمن الغذائي، بدعم من الأمم المتحدة، بأن أكبر مدينة في غزة كانت رسميا في حالة مجاعة في يوليو/تموز، حيث عانى 16% من الأطفال الذين فحصتهم من سوء التغذية.

وحتى الأطفال الذين يتعافون سيتحملون العواقب الجسدية لبقية حياتهم. وقد يشمل ذلك تقزم النمو، ولين العظام، ومشاكل في الكبد والكلى، ومشاكل في الإدراك على المدى القصير، وزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والسكري وأمراض القلب لاحقا.

دأب المسؤولون الإسرائيليون على التقليل من خطورة الجوع في غزة. ووصف مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إعلان المجاعة الأخير في مدينة غزة بأنه 'كذبة صريحة'.

وقالت الكاتبة 'بصفتي مراسلة تغطي الصحة العالمية هذه الأيام، فقد رأيت أطفالا يعانون من سوء التغذية الحاد في العديد من البيئات المختلفة: الحروب الأهلية، ومخيمات النزوح، والجفاف..'. بالنسبة للطفل، لا يُعد الطعام مجرد طاقة ليومه، بل هو اللبنة الأساسية للحياة القادمة، وهو ضروري لنمو العضلات والعظام والدماغ.

وأكثر ما يلفت الانتباه في مراكز علاج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية هو الصمت: فالمرضى ضعفاء جدا لدرجة أنهم لا يستطيعون البكاء، وينظرون بنظرة فارغة إلى مقدمي الرعاية. وقد يكون هؤلاء الأطفال خاملين لدرجة عدم الحركة.

وقد لا يأكلون أو يشربون حتى عندما يُعرض عليهم الطعام. تحاول أجسامهم الحفاظ على الطاقة، وتناول الطعام يستهلك طاقة لا يملكونها. ففي الحالات الأكثر شدة، يبدأ الجسم في تكسير الأعضاء الحيوية للبقاء على قيد الحياة.

ويبدأ جهاز المناعة بالفشل، مما يجعل الطفل أكثر عرضة للأمراض. وتصبح الالتهابات البسيطة خطيرة. ولا يلتئم الطفح الجلدي أو الجروح. ليس من السهل علاج طفل في هذه الحالة.

ولا يمكنك ببساطة تقديم وجبة ساخنة له. فهو يحتاج إلى أغذية علاجية خاصة غنية بالطاقة، يمكن لجسمه امتصاصها، ويتم توصيلها بكميات مُراقبة بعناية.

ومع استعداد الجيش الإسرائيلي للتقدم نحو مدينة غزة، سيزداد صعوبة على العاملين في المجال الطبي تقديم العلاج الدقيق اللازم لاستعادة صحة هؤلاء الأطفال.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، يوم الأحد، تسجيل حالتي وفاة جديدتين بسبب المجاعة وسوء التغذية في القطاع. وقالت الوزارة في بيان: 'يرتفع بذلك عدد ضحايا المجاعة إلى 422 شهيدا، من بينهم 145 طفلا'.

وكانت الوزارة أكدت أن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة مستمرة بالتفاقم في ظل الحصار ونقص الإمدادات الغذائية والطبية، مجددة دعوتها للمجتمع الدولي ومؤسسات الإغاثة للتدخل الفوري والعاجل.

فلسطين

الثّلاثاء 16 سبتمبر 2025 8:26 صباحًا - بتوقيت القدس

يوميات أهالي غزة مع تواصل احتلال المدينة

يسيطر القلق والتوتر على سكان مدينة غزة، التي تتعرض لهجوم جوي وبري إسرائيلي مكثف وعنيف، بهدف احتلالها وطرد الفلسطينيين من منازلهم. واضطرت معظم عائلات المدينة إلى تفعيل ما بات معروفا بحالة الطوارئ لديها، بحيث تضع مقتنياتها المهمة والقليل من أمتعتها في حقائب صغيرة يمكن الفرار بها سريعا عند اقترب الخطر منهم.

واتبع الجيش الإسرائيلي في الأسابيع الأخيرة أساليب متنوعة لترهيب الغزيين، أبرزها منحهم دقائق محدودة لإخلاء مناطق سكانهم تمهيدا لتدميرها، مما يجعلهم يعيشون في دوامة من الضغط النفسي على مدار الساعة.

اضطرت مدلين خالد خلال الشهر الأخير إلى الانتقال 3 مرات من مكان لآخر داخل مدينة غزة، بعدما تركت منزلها هربا من القصف المدفعي والجوي على بلدة جباليا شمالي قطاع غزة. وتشعر مدلين بالقلق الدائم، بسبب كثافة القصف المحيط بها والتهديد المتواصل الذي يصدره الجيش الإسرائيلي لإخلاء المدينة، ومع ذلك تواصل رعاية أشقائها بعدما فقدت والديها خلال الحرب المستمرة على قطاع غزة.

تزداد تفاصيل الحياة اليومية تعقيدا لدى مدلين، كمئات آلاف القاطنين في المدينة مع تعمد الاحتلال تدمير مقوماتها، حيث يبدأ أشقاؤها رحلة صباحية يومية شاقة لتوفير القليل من المياه الصالحة للشرب، وفي كثير من الأحيان يفشلون في مهمتهم لتسبّب القصف الإسرائيلي في خروج معظم محطات تحلية المياه عن العمل.

وترقب الإعلانات اليومية الصادرة عن الجيش الإسرائيلي، سواء التي يبثها الناطق باسمه عبر منصات التواصل الاجتماعي وتطالب بإخلاء محافظة غزة، أو المنشورات التي تلقيها الطائرات المسيرة من نوع 'كواد كابتر' بين السكان، وحتى الاتصالات الهاتفية المسجلة التي يبثها ضباط المخابرات الإسرائيلية بشكل متكرر.

الاحتلال يتعمد تدمير مراكز الإيواء التي تستضيف آلاف النازحين.

الاحتلال يتعمد تدمير مراكز الإيواء التي تستضيف آلاف النازحين.

ويواصل الجيش الإسرائيلي الضغط على سكان مدينة غزة، من الجهات الشرقية والشمالية والجنوبية من خلال التقدم البري وتفجير الروبوتات المفخخة والسيطرة النارية بالقصف المدفعي والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى استهداف المباني السكنية في جميع مناطق مدينة غزة، وذلك بهدف التعجيل بتهجير السكان وحصرهم في الأحياء الغربية.

وأمام الضغط الناري على مدار الساعة، فشلت محاولات أحمد حسام في إيجاد وسيلة نقل للخروج من حي الكرامة شمال غرب مدينة غزة بحثا عن مكان آمن، وذلك بسبب شح وسائل المواصلات وخطورة الأوضاع الميدانية هناك.

ورصدت أبرز الوسائل التي اتبعها الجيش الإسرائيلي لدفع السكان للنزوح وتتمثل في: تكثيف قصف الأبراج السكنية والأماكن المحيطة بها لتشريد أكبر عدد من السكان بأسرع وقت، وقد دمرت قوات الاحتلال منذ الأسبوع الماضي 14 برجا سكنيا، و120 بناية بشكل كلي و500 أخرى جزئيا.

كما دمرت 600 خيمة مما تسبب بفقدان أكثر من 53 ألف شخص مأواهم، حسب تأكيد المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل. استهداف مراكز الإيواء بشكل مركز، نظرا لاستيعابها آلاف النازحين، حيث دمرت الطائرات الحربية 10 مبان تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) تُستخدم لإيواء آلاف النازحين.

ولا يزال يعيش ما يقرب من مليون فلسطيني داخل مدينة غزة، ويرفضون النزوح جنوبا، في ظل تراجع الخدمات الأساسية. وفي هذا الإطار، حذر المتحدث باسم بلدية غزة عاصم النبيه من تفاقم الكارثة الإنسانية في المدينة، جراء تصعيد الاحتلال لحرب الإبادة المستمرة منذ نحو عامين.

فلسطين

الثّلاثاء 16 سبتمبر 2025 8:22 صباحًا - بتوقيت القدس

أكسيوس: واشنطن تمنح نتنياهو ضوءاً أخضر لعملية غزة السريعة وتحمّله مسؤولية "ما سيحدث بعد ذلك"

كشف موقع عن تفاصيل الموقف الذي نقلته إدارة الرئيس ترمب لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن العملية العسكرية البرية في قطاع غزة.

وفقاً للتقرير، فإن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أبلغ نتنياهو خلال لقائهما الأخير أن إدارة ترمب تؤيد العملية البرية في غزة، لكنها تريد أن تنتهي بسرعة.

وأوضح المسؤولون أن روبيو لم يطلب من نتنياهو عدم تنفيذ العملية، مؤكداً أن إدارة ترمب لن توقف إسرائيل، وستسمح لها باتخاذ قرارها الخاص بشأن الحرب في غزة.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 16 سبتمبر 2025 8:12 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل مواطنين ويحتجز آخرين في دورا جنوب الخليل

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، مواطنين من بلدة دورا واحتجزت آخرين لساعات بمحافظة الخليل، عقب اقتحام منازلهم وتفتيشها.

ذكرت مصادر محلية وأمنية أن قوات الاحتلال داهمت بآلياتها العسكرية بلدة دورا جنوب الخليل واعتقلت الشابين عمار توفيق أبو هليل، وعماد جاد الله.

كما احتجزت قوات الاحتلال عددا من المواطنين لساعات قبل إطلاق سراحهم، بعد تفتيش منازلهم وتكسير محتوياتها، في بلدتي دورا وبيت عوا، عرف منهم: محمد الشلش، ونضال مطاوع، ونضال ملوح، ونايف رجوب، وحسين عمرو، وحمد الزير، ويوسف حمدان، وعامر توفيق ابو هليل، ويوسف نصار، وسليم رجوب أبو فراس، وإسماعيل العواودة، وحسام أبو راس.

كما نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 سبتمبر 2025 8:08 صباحًا - بتوقيت القدس

مصادر عسكرية سودانية للجزيرة: اشتباكات عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع شمال شرقي الفاشر عاصمة شمال دارفور

تشهد منطقة شمال شرقي الفاشر، عاصمة شمال دارفور، اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

تتزايد حدة المواجهات بين الطرفين، مما يثير القلق بشأن الوضع الأمني في المنطقة.

المزيد من التفاصيل حول هذه الاشتباكات ستتوافر لاحقاً.

فلسطين

الثّلاثاء 16 سبتمبر 2025 7:22 صباحًا - بتوقيت القدس

روبيو: أمام حماس مهلة قصيرة جداً قد تكون أياماً للقبول بوقف إطلاق النار

في تصريح يعكس تصاعدًا حادًا في الضغط الدبلوماسي، حذر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو من أن حركة حماس تواجه مهلة زمنية وشيكة لاتخاذ قرار بشأن اتفاق وقف إطلاق النار المقترح.

وقال روبيو في بيان مقتضب: "أمام حماس مهلة قصيرة جدًا قد تكون أيامًا للقبول باتفاق لوقف إطلاق النار".

يأتي هذا الإنذار الأمريكي كأول رد فعل مباشر يهدف إلى إنقاذ مسار المفاوضات، بعد أن تعرض لضربة قاصمة الأسبوع الماضي إثر العدوان الإسرائيلي الذي استهدف وفد الحركة المفاوض في العاصمة القطرية الدوحة، بينما كان يدرس المقترح الأمريكي نفسه.

فلسطين

الثّلاثاء 16 سبتمبر 2025 7:06 صباحًا - بتوقيت القدس

كاتس: لن نتراجع ولن نتهاون حتى إتمام مهمتنا في قطاع غزة

أطلق وزير حرب الاحتلال، يسرائيل كاتس، تصريحات شديدة اللهجة، أكد فيها على استمرار وتصاعد العمليات العسكرية في قطاع غزة، متوعداً بالقضاء على ما وصفها بـ 'البنى التحتية للإرهاب'.

في تصريح له، قال كاتس: 'غزة تحترق، والجيش يضرب البنى التحتية للإرهاب بقبضة من حديد'، في إشارة إلى تكثيف الغارات والهجمات التي تستهدف مناطق متفرقة من القطاع.

وأوضح كاتس أن الأهداف الرئيسية للعملية العسكرية الجارية هي هزيمة حركة حماس بشكل كامل وتهيئة الظروف الميدانية لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين في القطاع.

فلسطين

الثّلاثاء 16 سبتمبر 2025 7:04 صباحًا - بتوقيت القدس

قصف الدوحة: طلقة ارتدادية

لا يمكن النظر إلى إقدام إسرائيل على قصف العاصمة القطرية، أيّاً كان السبب، على أنه حدث عابر، ليس خلال هذه الحرب وحسب، بل ومنذ قيام إسرائيل قبل ما يقارب الثمانين سنة، فهذه المرة الأولى التي تقصف فيها عاصمة خليجية، ودول الخليج كافة، وعلى غير ما كانت عليه كثير من الدول والعواصم العربية، التي سبق لإسرائيل أن قصفتها، نقصد بيروت، تونس، ودمشق، لم تكن يوماً خارج المعسكر الغربي.

أما خلال هذه الحرب، فإن القصف الإسرائيلي للدوحة جاء خارج سياق الحرب التي أدارتها إسرائيل ضد إيران وحلفائها الإقليميين الذين تصفهم إسرائيل بأذرع إيران في المنطقة، والغريب أن يحاول رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أن يبرر عدوانه على الدولة العربية الخليجية، بسبب استضافتها لقيادات «حماس». وكأنه اكتشف هذا الأمر قبل ساعات من الثلاثاء الماضي، فقطر تستضيف «حماس» منذ نحو عقد ونصف العقد، بالتحديد منذ أن غادرت سورية بعد انطلاق ربيعها عام 2011.

هذا من جهة، ومن جهة ثانية، كان نتنياهو شخصياً هو من يدير رعاية قطر لـ»حماس» في غزة عبر ملايين الدولارات التي كان يدخلها محمد العمادي شهرياً. بل إن نتنياهو يرسل وفوده إلى قطر منذ عامين لتفاوض «حماس» بالذات، فيما يخص البحث عن صفقة لتبادل الرهائن بوقف الحرب، لكن ومن أجل الإحاطة بكل جوانب الصورة، فإن نتنياهو أقدم على قصف الدوحة، في عمل أقل ما يوصف به بأنه مغامرة اليائس.

فلسطين

الثّلاثاء 16 سبتمبر 2025 6:42 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة تنزف دما والعالم ما زال صامتا

تتصاعد المخاطر الكارثية المترتبة على إمعان حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتدمير مدينة غزة حيث يتم إجبار العائلات الفلسطينية على النزوح مجددا الى جنوب قطاع غزة بعد تكثيف القصف الإسرائيلي، وارتكاب جرائم القتل الجماعي وإبادة الأبراج والمنازل والمؤسسات، لإجبار مليون فلسطيني على النزوح القسري حيث يتم تدمير الأبراج السكينة على وقع التفجيرات والقصف على الهواء مباشرة، دون توفر مكان آمن في كامل القطاع، وسط حرب تجويع شاملة ومحكمة تسرق حياتهم وتدفعهم للتهجير بقوة الاحتلال والتدمير الممنهج لجميع مقومات الحياة.

غزة تحت النار ومشاهد تهز القلوب وما يحدث الآن ليس مجرد أخبار، إنها جرائم تبث على الهواء مباشرة حيث يموت الأطفال وتباد العائلات بأكملها وتدمر الأبراج والمنازل وتقصف قوات الاحتلال المجرمة المباني فوق رؤوس ساكنيها في مشهد يعكس جرائم إبادة جماعية متواصلة، ويواجه سكان غزة المنهكين من الفقر والحصار الموت المحقق في ظل صمت دولي مهين للقيم الإنسانية، ومعايير مزدوجة والمجتمع الدولي لم ينفذ بعد ما نصت عليه الاتفاقيات والمعاهدات لحماية شعب يتعرض للتطهير العرقي وحصار التجويع.

وتستمر بالمقابل إجراءات الاحتلال وفي مقدمتها تركيب المزيد من البوابات الحديدية على ما تبقى من مداخل المدن والقرى والبلدات الفلسطينية ومخيماتها، وإصدار أوامر احتلالية بتجريف 200 دونم من أراضي المواطنين في طولكرم، بحجج وذرائع واهية، وتستمر حكومة الاحتلال بفرض الخنق المالي والاقتصادي للسلطة الفلسطينية، وما يشهده قطاع غزة من جرائم إبادة وتجويع وتهجير وتفاخر إسرائيلي علني بمخططات فصله عن الضفة الغربية المحتلة في ظل شق المزيد من الطرق الاستيطانية وبناء البؤر العشوائية وتكثيف ما بات يعرف بالاستيطان الرعوي، واستباحة المستعمرين لأكثر من 60% من الضفة الغربية المحتلة.

فلسطين

الثّلاثاء 16 سبتمبر 2025 6:24 صباحًا - بتوقيت القدس

بوليتيكو: لوكسمبورغ تعتزم الاعتراف بدولة فلسطين

أعلن رئيس وزراء لوكسمبورغ لوك فريدن ووزير الخارجية كزافييه بيتيل أمام لجنة برلمانية أمس الاثنين، أن بلادهما تعتزم الاعتراف بدولة فلسطين.

وأفادت وسائل إعلام محلية، أن من المتوقع أن تتخذ لوكسمبورغ القرار النهائي بشأن الاعتراف في وقت لاحق من هذا الشهر في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بالتنسيق مع عدة دول أخرى، بما فيها فرنسا وبلجيكا.

ويأتي هذا الإعلان بعد أشهر من التردد من حكومة لوكسمبورغ وفي ظل تزايد دعوات القادة الأوروبيين لإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة.

ووصفت تيريزا ريبيرا نائبة رئيس المفوضية الأوروبية أفعال إسرائيل في غزة بأنها إبادة جماعية.

وفي الأسبوع الماضي، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن الجهاز التنفيذي للاتحاد الأوروبي سيتخذ موقفاً أكثر صرامة تجاه إسرائيل بشأن الحرب، من خلال وقف المدفوعات للبلاد وفرض عقوبات على من وصفتهم بـ"الوزراء المتطرفين" والمستوطنين العنيفين.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة صوتت يوم الجمعة الماضي، بأغلبية ساحقة لصالح "إعلان نيويورك" الذي يحدد "خطوات ملموسة ومحددة زمنيا ولا رجعة فيها" نحو حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين قبل اجتماعها المقرر في 22 سبتمبر/أيلول الجاري.

فلسطين

الثّلاثاء 16 سبتمبر 2025 6:20 صباحًا - بتوقيت القدس

اليوم 711 للعدوان: جيش الاحتلال يبدأ هجوماً واسعاً على مدينة غزة وسط مجازر وحصار وتفاقم كارثي للمجاعة

دخل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الـ 711، معلناً عن مرحلة جديدة من التصعيد الدموي، حيث بدأ جيش الاحتلال سلسلة هجمات واسعة ومركزة على مدينة غزة تمهيداً لاحتلالها، وسط ارتكاب مجازر جديدة وتدمير ممنهج للأبراج السكنية، بالتوازي مع تفاقم كارثي للمجاعة التي أعلنتها الأمم المتحدة رسمياً، واستمرار الحصار الخانق الذي يحول دون وصول المساعدات الإنسانية.

في تطور ميداني خطير، بدأ جيش الاحتلال عملية عسكرية واسعة النطاق في مدينة غزة، قال مسؤول في الاحتلال إنها "ستشتد تباعاً". وتستهدف العملية، التي تهدف إلى إعادة احتلال المدينة بالكامل، دفع السكان للنزوح القسري نحو جنوب القطاع.

استأنف الاحتلال سياسته في تدمير الأبراج السكنية الشاهقة، حيث قصف ودمر برج الغفري، المكون من 20 طابقاً ويعد من أعلى أبراج المدينة، بعد وقت قصير من إصدار أوامر بإخلائه وإخلاء الخيام المجاورة له في منطقة ميناء غزة وحي الرمال.

فلسطين

الثّلاثاء 16 سبتمبر 2025 5:28 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال ينصب حواجز بالضفة والمقاومة تتصدى لاقتحام قواته بنابلس

تصدت سرايا القدس-كتيبة نابلس لاقتحام قوات الاحتلال في عدة محاور داخل مدينة نابلس، في حين نصبت هذه القوات حواجز عسكرية عند مداخل عدد من المدن والبلدات في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت كتيبة نابلس في سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– إن مقاتليها استهدفوا آليات الاحتلال بعدد من العبوات الناسفة من نوع "نابلسي 1″ المعدة مسبقًا، ما أسفر عن إصابات مباشرة.

من جهتها أعلنت سرايا القدس–كتيبة جنين أن مقاتليها في "سرية السيلة الحارثية" فجروا عبوة ناسفة موجهة من نوع "سجيل اثنين" في مركبة عسكرية إسرائيلية على الجدار الفاصل، بقرية "الطيبة"، وحققوا إصابات مباشرة في الهدف.

يأتي ذلك في حين نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حواجز عسكرية وبوابات حديدية عند مداخل عدد من المدن والبلدات في الضفة.

وأفادت مصادر محلية بأن الاحتلال أقام بوابة حديدية على مدخل مدينة يطا جنوب الخليل، وأخرى قرب بلدة الشواورة شرق بيت لحم، إضافة إلى بوابة ثالثة قرب منطقة زبدة غرب جنين، إلى جانب وضع مكعبات إسمنتية وبوابة حديدية على مدخل بلدة الفندق شرق قلقيلية.

كما أفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال اقتحمت مناطق في الضفة، منها مدينة البيرة، ونفذت عمليات دهم عند مدخل مخيم الجَلَزون، شمال المدينة، وعرقلت وصول الطلبة والمواطنين إلى مدارسهم وأماكن عملهم.

شهيد بالقدس وأمس الاثنين أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بعد أن اجتاز جدار الفصل العنصري في منطقة الضاحية، بمدينة القدس.

وأضاف الهلال الأحمر أن طواقمه تسلموا جثمان الشهيد ونقلوه إلى مستشفى في رام الله.

من جهتها قالت "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت قرارا بالاستيلاء على سقف الباحة الداخلية للحرم الإبراهيمي، في مدينة الخليل بالضفة الغربية، من خلال أمر استملاك أصدرته أمس الاثنين.

ويقضي الأمر بالاستيلاء على مساحة تقدر بنحو 288 متراً مربعا من السقف المحدد للحرم.

وأوضحت الهيئة أن الاحتلال يستهدف الأماكن الدينية بشكل متصاعد، ما يشكل مخالفة لكافة الأعراف والقوانين الدولية.

يذكر أن سلطات الاحتلال نقلت صلاحيات الأعمال في الحرم الإبراهيمي، في فبراير/شباط الماضي، من وزارة الأوقاف الفلسطينية إلى "هيئة التخطيط المدني" التابعة للاحتلال.

وبموازاة حرب الإبادة على غزة، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1021 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.

فلسطين

الثّلاثاء 16 سبتمبر 2025 4:16 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يكثف قصفه على مدينة غزة و57 شهيدا في غارات على القطاع

كثف الجيش الإسرائيلي قصفه الجوي والبري على مدينة غزة تزامنا مع نسف مبان سكنية شمالي المدينة، ووجه إنذارا لجميع سكان منطقتي ميناء غزة وحي الرمال، في حين استشهد 57 فلسطينيا في غارات إسرائيلية على القطاع.

ونقلت صحيفة هآرتس عن مسؤولين عسكريين أن الجيش الإسرائيلي يستعد قريبا للبدء في العملية البرية في مدينة غزة، في حين قالت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية، إن رئيس الأركان إيال زامير عقد الاثنين اجتماعا أخيرا قبيل بدء هذه العملية.

وكان زامير قال، إن قواته ماضية في تكثيف القتال في غزة ضمن المرحلة الثانية من عملية عربات جدعون. وأضاف زامير في كلمة له أمس الاثنين، في مراسم تكريم للضباط المتميزين، أن إسرائيل ستلاحق مقاتلي حماس في كل مكان وزمان وبكل طريقة حتى تقويض الحركة وإخضاعها.

من جهته ذكر موقع "والا" الإخباري نقلا عن مصدر في شعبة العمليات بالجيش الإسرائيلي أن الجيش بدأ فعلا عملية مكثفة في غزة تتضمن قصفا ناريا متنوعا ضد العديد مما سماه الأهداف التابعة لحماس.

وقالت صحيفة يسرائيل هيوم، إن دوي الانفجارات الضخمة في غزة يسمع في تل أبيب. من جهتها، قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن الهدف من القصف المكثف هو "إجبار السكان على الإخلاء"، في ظل ما وصفته المصادر العسكرية بـ"عدم رضا القيادة الإسرائيلية عن وتيرة الإخلاء الحالية".

وأضافت القناة الإسرائيلية، أن سلاح الجو الإسرائيلي بدأ تنفيذ غارات مكثفة على المدينة، مع توقعات بتصاعد وتيرتها خلال الأيام المقبلة، في محاولة لفرض واقع جديد على الأرض.

كما أفادت مصادر فلسطينية، أن قوات الاحتلال تستخدم عربات مفخخة لنسف منازل سكنية شمال غرب مدينة غزة.

ونقلت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية عن مصدر أمني، أن عدد سكان غزة الذين تم إجلاؤهم يبلغ نحو 320 ألفا، مضيفة أن ذلك يتيح بدء العملية.

وأضافت أن المجلس الوزاري المصغر يقدّر أن العملية ستنتهي نهاية العام الجاري.

من جهته حذر رئيس عمليات الجيش الإسرائيلي السابق يسرائيل زئيف من أن احتلال غزة سيؤدي حتما إلى مقتل الأسرى وعدد كبير من الجنود، مشيرا إلى أن الحرب مصيرها الاستنزاف كلما طالت وحماس فهمت هذا وتوقفت عن القتال المباشر.

وقال مسؤولان إسرائيليان إنّ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدعم العملية البرية، لكنها تريد تنفيذها بسرعة وإنهاءها في أقرب وقت ممكن.

برج الغِفَري في مدينة غزة قصفته إسرائيل ودمرته بالكامل.

إنذار إسرائيلي وكان الجيش الإسرائيلي وجه أمس الاثنين، إنذارا إلى كل سكان منطقتي ميناء غزة وحي الرمال.

برج الغِفَري في مدينة غزة تعرض للقصف مما أدى إلى تدميره بالكامل.

برج الغِفَري في مدينة غزة تعرض للقصف مما أدى إلى تدميره بالكامل.

ورصدت لحظة قصف الاحتلال الإسرائيلي برج الغِفَري في مدينة غزة، وتدميره بشكل كامل، بعد وقت قصير من إنذار سكانه بالإخلاء.

كما أظهرت صور لحظة قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنزل غرب مدينة غزة.

وأفاد مراسلنا بقصف قوات الاحتلال الإسرائيلي عمارة سكنية في حي الدرج، وسط مدينة غزة.

يأتي ذلك وقد أعلنت مصادر في مستشفيات غزة أمس الاثنين، استشهاد 57 فلسطينيا في غارات إسرائيلية على القطاع، 36 منهم في مدينة غزة.

وقالت المصادر ذاتها، إن من الشهداء عشرة من طالبي المساعدات وسط وجنوبي القطاع.

وأعلنت طواقم الهلال الأحمر انتشال جثامين أربعة شهداء، وإصابة آخرين إثر استهداف إسرائيلي لأحد المنازل في منطقة الرمال غربي مدينة غزة.

من جهته قال الدفاع المدني في غزة، إن سبعة أشخاص، معظمهم أطفال ونساء، أُصيبوا جراء استهداف الطائرات الإسرائيلية منزلا في منطقة الشاطئ الشمالي، غربي مدينة غزة.

وأضاف الدفاع المدني أن حالة بعض الجرحى وصفت بالخطرة.

عمليات للمقاومة من جانبها، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أمس الاثنين، أنها تمكنت من السيطرة على طائرة استطلاع إسرائيلية كانت تنفذ مهام استخبارية في سماء مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وكانت سرايا القدس بثت الأحد، مشاهد من استهداف مقاتليها آليات عسكرية إسرائيلية شرقي مدينة غزة، كما أعلنت تدمير دبابة إسرائيلية بعبوة ناسفة.

وتضمنت المشاهد عملية رصد دقيقة لآليات هندسية إسرائيلية في محيط تل المنطار شرقي حي الشجاعية، ثم نصْب مقاتلي السرايا منصة إطلاق متحركة.

ووثقت أيضا لحظة إطلاق قذائف الهاون على تجمع الآليات الإسرائيلية، وكذلك لحظة سقوطها على المنطقة المستهدفة.

فلسطين

الثّلاثاء 16 سبتمبر 2025 4:06 صباحًا - بتوقيت القدس

هآرتس: آلاف الجنود الإسرائيليين يتركون الخدمة بسبب أهوال غزة

قالت صحيفة إن الصدمات النفسية تفتك بالجيش الإسرائيلي وإن الأدلة تكذب مزاعم القيادة العسكرية، وتشير إلى أن آلاف الجنود النظاميين تركوا الخدمة بسببها منذ بداية الحرب في قطاع غزة.

ونشرت الصحيفة تحقيقا مطولا استغرق أشهرا روى جنود فيه تجاربهم مع الضغط النفسي الرهيب الذي سلطته الحرب، ما اضطرهم إلى ترك الخدمة بسبب الإرهاق، وفي أحيان قليلة نسبيا بسبب صحوة الضمير.

روى جندي في لواء ناحال كيف أنه أخذ في أحد الأيام يطلق وابلا من الرصاص بعدما اعتقد رفيق له بوقوع هجوم، ليتبين أن "العدو" امرأة وطفلاها البالغان من العمر ثماني إلى عشر سنوات، لقوا مصرعهم جميعا.

وقال يوني "كان الدم يملأ المكان .. شعرت برغبة في التقيؤ، لكن الضابط قال لي ببرود، كما لو أن الأمر لا يتعلق ببشر: لقد دخلوا المنطقة المحرمة. إنه خطؤهم. هكذا هي الحرب".

وأضاف يوني "ما زالت ملامحهم تقض مضجعي. لا أدري إن كنت سأستطيع يوما نسيانهم".

تحدثت الصحيفة إلى العديد من الجنود النظاميين ممن شعروا أنهم لم يعودوا قادرين على أداء أدوار قتالية، وعزوا ذلك إلى الإرهاق أو إلى الضغط النفسي.

لكن بعضهم قال أيضا، إن ضميره لم يعد يقبل ما يجري.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية، إن الشهادات لا تشي بأعداد هامشية، وإنما -حسب مصادر في إدارة الموارد البشرية- بألوف سرحوا من الخدمة النظامية.

وحسب ضباط آخرين تحدثوا إلى الصحيفة، فإن عدد من يعاني اضطرابات نفسية أكبر مما يعلنه الجيش.

وقال ضابط في كتيبة مشاة، إن عشرات الجنود على مستوى وحدته، يريدون ترك القتال، و"رغم أن الظاهرة ليست جديدة فإنها لم تكن أبدا بهذا الأبعاد".

وروى بيني كيف أن الجيش يرسم خطا وهميا لا يعرفه إلا هو، ويطلق النار على كل من يتجاوزه، وكأنها "لعبة قط وفأر" مع السكان.

وقال: "أطلق خمسين إلى ستين رصاصة في اليوم. توقفت عن العد، ولا أعرف كم قتلت. قتلت منهم كثيرا .. كثيرا من الأطفال".

ورغم أن بيني لم يرغب في أحيان كثيرة في إطلاق النار -كما يزعم- فإنه كان يشعر أنه لا يملك قراره.

يسعى بيني جاهدا لترك الجيش فـ"أأنا لا أستطيع البقاء ولو دقيقة أخرى .. فعلتُ ما فعلت لأنني اعتقدت أنني أحمي أصدقائي وأهلي، لكن ذلك كان خطأ".

يروي جندي آخر اسمه آهارون المشاعر التي انتابته، وهو يسير بين الخراب الواسع في بيت حانون حيث "لم تعد تُرى إلا قطعان الكلاب".

وقال آهارون إنه بات يرتعب لأي صوت ولو كان صراخ طفل بسبب الصدمة النفسية التي أحدثها انفجار وقع في إحدى العمليات.

لم يستسلم آهارون وألح في طلب الانتقال، وهو ما حدث بعد أسبوعين حيث أُلحق بقسم الدعم النفسي.

يتلكأ الجيش في الإفراج عن البيانات المتعلقة بالجنود النظاميين الذين لم يعودوا قادرين على القتال، لكن "حتى عندما يقدمون بيانات من هذا القبيل، فإنهم يتلاعبون بها".

وقال هذا الضابط "لا نجهل حجم الظاهرة فحسب لكن أيضا أسلوب تعاملهم معها".

ورغم أن الضباط ملزمون بتطبيق تعليمات قسم الصحة حين يقرر القسم أن جنديا ما لم يعد قادرا على أداء مهام قتالية، فإن القرار متروك لتقدير كل ضابط في الحالات الأخرى.

تقول هآرتس إن كثيرا من القضايا المماثلة لا تبلغ الرأي العام أصلا، كما حال 23 جنديا نظاميا حوكموا في الأشهر الأخيرة بسبب رفضهم الالتحاق بساحة القتال في غزة.

وقد وثقت هآرتس ست محاولات العام الماضي وحده، وفي جميعها انتهى الأمر بتسريح الجندي.

ويرفض الجيش الإسرائيلي كشف العدد الحقيقي لمحاولات الانتحار.

كما يبقى مجهولا أيضا عدد العسكريين الذين سرحوا من الخدمة منذ بدء الحرب بعدما شخصت لديهم أعراض ما بعد الصدمة.

فلسطين

الثّلاثاء 16 سبتمبر 2025 4:00 صباحًا - بتوقيت القدس

مع بدء العملية البرية.. مصادر محلية: غزة تتعرض لأعنف قصف جوي وسط تقدم بري محدود

أفادت مصادر في قطاع غزة، فجر الثلاثاء، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي لم تُحرز أي تقدم كبير أو تغيير في مسار عملياتها البرية داخل مدينة غزة حتى هذه الساعة، وذلك رغم أن الليلة الماضية كانت "الأعنف" من حيث القصف الجوي والمدفعي.

وأشارت المصادر إلى أن غارات الجوية للاحتلال الإسرائيلي اليومية متواصلة كالمعتاد، وتستهدف بشكل مكثف الأبراج والمباني السكنية في مدينة غزة.

وأكدت أن القصف لم يتوقف منذ ساعات بمشاركة مروحيات ومقاتلات، إلى جانب القصف المدفعي الذي يتركز في الجزء الشمالي الغربي من المدينة.

وعلى الرغم من الحديث عن عملية برية وشيكة، أكد المراسل أنه لا يوجد أي توغل جديد لجيش الاحتلال الإسرائيلي باستثناء بعض الأحياء التي توغل في أطرافها منذ أسابيع، مثل الزيتون والشجاعية، دون أن يتقدم في مناطق حيوية مثل مخيم الشاطئ والرمال وتل الهوى.

وأضافت المصادر أن الاحتلال يضغط على سكان الجزء الغربي من مدينة غزة بقصف مكثف لدفعهم نحو الجنوب.

وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل تقارير إخبارية عن تنسيق أمريكي-إسرائيلي، حيث كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مسؤولين لدى الاحتلال أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أبلغ رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تدعم العملية البرية، لكنها ترغب في أن تُنفّذ وتُنهى بسرعة.

وفي حصيلة الشهداء، أعلنت مصادر طبية فلسطينية، مساء الاثنين، أن عدد الشهداء جراء الغارات الجوية المتواصلة على القطاع منذ فجر الاثنين ارتفع إلى 62 شخصًا، غالبيتهم في مدينة غزة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 سبتمبر 2025 3:08 صباحًا - بتوقيت القدس

قتيل و13 جريحا في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

قالت وزارة الصحة اللبنانية مساء الاثنين، إن شخصا قتل وجرح 13 شخصا، منهم أربعة أطفال في غارات إسرائيلية جنوبي البلاد، في وقت تواصل إسرائيل منذ وقف إطلاق النار، شنّ غارات تقول إنها تستهدف عناصر في حزب الله ومنشآت تابعة له.

وقالت وزارة الصحة في بيان إن "غارة العدو الإسرائيلي على سيارة في بلدة برج قلاويه أدت إلى سقوط قتيل"، في حين جرح شخص في غارة إسرائيلية على بلدة ياطر بمنطقة بنت جبيل جنوبي البلاد.

كما قالت الوزارة أن 12 شخصا، منهم 7 نساء و4 أطفال جرحوا في غارة إسرائيلية أخرى على منطقة كسار زعتر في مدينة النبطية.

وأفاد مراسل أن طائرة إسرائيلية أطلقت صاروخا باتجاه مبنى في حي كسار زعتر في النبطية ما تسبب أيضا بأضرار مادية في المبنى المستهدف.

وقد عملت فرق الإسعاف على نقل المصابين الى مستشفيات المنطقة.

وقتلت شخص قبل يومين بغارة إسرائيلية على بلدة عيترون في جنوب لبنان، سبقتها الأسبوع الماضي غارات على شرق البلاد أدّت إلى مقتل خمسة أشخاص، وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف فيها مواقع تابعة لحزب الله.

وتوصلت إسرائيل ولبنان إلى اتفاق في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 برعاية أميركية، أنهى الحرب مع حزب الله التي استمرت أكثر من عام.

ونصّ الاتفاق على تراجع حزب الله من منطقة جنوب نهر الليطاني (على مسافة نحو 30 كيلومترا من الحدود مع إسرائيل) وتفكيك بنيته العسكرية فيها، وحصر حمل السلاح في لبنان بالأجهزة الرسمية.

ونصّ الاتفاق كذلك على وقف العمليات الحربية وانسحاب إسرائيل من المواقع التي تقدّمت إليها خلال الحرب، إلا أن إسرائيل أبقت على وجود قواتها في خمس تلال في جنوب لبنان، وتواصل تنفيذ غارات جوية شبه يومية على مناطق مختلفة، تقول إنها تستهدف مخازن أسلحة لحزب الله وعناصر فيه.

وتوعدت إسرائيل بعدم السماح لحزب الله بترميم قدراته بعد الحرب التي تلقى خلالها ضربات قاسية، ومواصلة شنّ ضربات ما لم تنزع السلطات اللبنانية سلاح الحزب.

وتحت ضغط أميركي ومخاوف من توسع الضربات الإسرائيلية، طلبت الحكومة اللبنانية الشهر الماضي من الجيش وضع خطة لنزع سلاح حزب الله.

وعرض الجيش خطته أمام الحكومة في 5 أيلول/سبتمبر التي رحّبت بها وأعلنت أنه سوف يباشر في تنفيذها.

ورفض حزب الله خطة نزع السلاح التي تضعها الحكومة في إطار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.

فلسطين

الثّلاثاء 16 سبتمبر 2025 2:48 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس ترد على تصريحات ترامب حول الأسرى.. ازدواجية معايير وانحياز للاحتلال

قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إن "تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن هجوم جيش الاحتلال على غزة وحالة الأسرى الصهاينة انحياز سافر للدعاية الصهيونية".

وأضافت الحركة في بيان، أن تصريحات ترامب بشأن هجوم جيش الاحتلال على غزة تجسيد لازدواجية المعايير التي تتغاضى عن جريمة التطهير العرقي كما اعتبرت حماس التصريحات، تعكس التغاضي الأمريكي عن استشهاد نحو 65 ألفا من المدنيين الأبرياء بالقطاع معظمهم من النساء والأطفال.

وأشارت الحركة، إلى أن الإدارة الأمريكية تعلم أن مجرم الحرب نتنياهو يعمل على تدمير كل فرص الوصول لاتفاق يفضي للإفراج عن الأسرى وأوضحت أن الإدارة الأمريكية تعلم أن نتنياهو يدمر كل فرص الوصول لاتفاق يفضي لوقف حرب الإبادة الوحشية على القطاع.

وتابعت حماس، أن واشنطن تعلم أن نتنياهو يعمل على تدمير أي فرص للتوصل لاتفاق وآخرها الهجوم الإجرامي على دولة قطر، عندما حاول اغتيال الوفد المفاوض أثناء بحث ورقة ترامب الأخيرة.

وبينت الحركة، أن مصير أسرى جيش الاحتلال في قطاع غزة تحدده حكومة الإرهابي نتنياهو، مضيفة أن ما تتعرض له مدينة غزة من تدمير ممنهج وحملة إبادة فاشية يهدد أيضا حياة الجنود الأسرى الصهاينة.

وحملت حماس "مجرم الحرب نتنياهو" كامل المسؤولية عن حياة أسراه في قطاع غزة، كما حملت واشنطن مسؤولية تصعيد حرب الإبادة الوحشية بالدعم وسياسة التضليل للتغطية على جرائم حرب الاحتلال.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زعم في وقت سابق، إنه قرا "تقريرا يفيد بأن حماس نقلت الرهائن إلى فوق الأرض لاستخدامهم دروعا بشرية ضد الهجوم الإسرائيلي".

وأضاف ترامب، "آمل أن يدرك قادة حماس ما سيواجهونه إذا أقدموا على فعل كهذا هذه فظاعة إنسانية قلما شهدناها من قبل".

وتابع، "لا تدعوا هذا يحدث وإلا ستسقط كل الرهانات أطلقوا سراح جميع الرهائن فورا".

فلسطين

الثّلاثاء 16 سبتمبر 2025 2:18 صباحًا - بتوقيت القدس

"أكسيوس": إدارة ترمب تؤيد العملية البرية في غزة وترغب في إنجازها بسرعة

كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي، نقلاً عن مسؤولين لدى الاحتلال الإسرائيلي، أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أبلغ رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تؤيد العملية البرية في غزة، لكنها ترغب في أن تُنجز بسرعة.

وذكر مسؤول بارز لدى الاحتلال لإكسيوس أن روبيو "لم يطلب عدم تنفيذ العملية البرية في غزة"، مما يشير إلى أن واشنطن أعطت ضوءًا أخضر ضمنيًا للعملية.

وفي السياق ذاته، نقل "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي تأكيده أن إدارة ترمب لن توقف تل أبيب وتسمح لها باتخاذ قرارها الخاص بشأن الحرب.

فلسطين

الثّلاثاء 16 سبتمبر 2025 1:34 صباحًا - بتوقيت القدس

الدورة 60 لمجلس حقوق الإنسان: هل ستحمل جديدا لوقف حرب الإبادة في غزة؟

شهدت الحرب على غزة منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، ما وضع مجلس حقوق الإنسان أمام اختبار صعب في الاضطلاع بدوره.

بين عامي 2024 و2025 ناقش المجلس الملف في أكثر من دورة، وسيواصل النظر فيه في دورته الستين المقررة في أيلول/ سبتمبر 2025.

يتناول هذا المقال قراءة نقدية لأداء المجلس: مضمون القرارات، وحدود دوره بين الوصف والإجراء، وأسباب عدم إنشاء لجنة جديدة رغم جسامة الانتهاكات، ومدى جدية قراراته وتأثيرها على الواقع الميداني في غزة.

قرارات المجلس في عام 2025 بشأن حرب غزة بانتظار انعقاد الجلسة المقبلة لمجلس حقوق الإنسان (دورته الستين) في 8 أيلول/ سبتمبر والتي ستستمر حتى 8 تشرين الأول/ أكتوبر.

نستعرض أهم ما صدر عن الجلسات السابقة لهذا العام: - الدورة 58 (آذار/ مارس 2025): أصدر المجلس قرارات مهمة بشأن غزة، تضمنت إدانة الانتهاكات الواسعة، والتأكيد على ضرورة المساءلة، وتكليف لجنة التحقيق المستقلة بمهام إضافية تتعلق بعنف المستوطنين ونقل الأسلحة إلى إسرائيل.

الدورة 59 (حزيران/ يونيو 2025): تلقى المجلس تقارير من اللجنة المستقلة، وناقش أوضاع الحرب بما فيها استهداف المدنيين والبنية التحتية، وأعاد التأكيد على المطالبة بوقف الحصار والتجويع.

بهذا، يمكن القول إن المجلس ناقش ملف الحرب على غزة بقرارات في آذار/ مارس وحزيران/ يونيو، فيما تبقى دورة أيلول/ سبتمبر محطة جديدة قد تعيد تأكيد هذه المواقف أو تطلق مبادرات متابعة.

رغم لهجة قرارات المجلس القوية في إدانة الانتهاكات ووضع بعض الخطوات الإجرائية، يرى مراقبون أن دور مجلس حقوق الإنسان خلال الحرب على غزة اتسم بقدر كبير من الوصف والتوثيق للانتهاكات.

فعلى سبيل المثال، قرارات المجلس أدانت جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية واسعة النطاق التي ارتُكبت في غزة، وقدّمت سردا قانونيا واضحا لما جرى، لكنها اكتفت إلى حد بعيد بتوصيات وضغوط دبلوماسية دون آليات تنفيذ صارمة.

ومن جهة أخرى، اتخذ المجلس بعض الخطوات الإجرائية المهمة، فإضافة إلى تكليف المفوض السامي برفع تقرير متابعة، اعتمد المجلس سابقا (في آذار/ مرس 2024) قرارات كلفت اللجنة الدولية المستقلة القائمة بالتحقيق في الأرض الفلسطينية بمهام إضافية.

هذا التحرك يظهر أن المجلس حاول اتباع نهج إجرائي استقصائي عبر توسيع ولاية لجنة التحقيق القائمة لتغطية جوانب حساسة.

بيد أن هذه الخطوات الإجرائية اصطدمت بعقبات جسيمة كشفت تعثّر المجلس في تحقيق أهدافه.

فقد ورد في رسالة لرئيسة لجنة التحقيق، القاضية نافي بيلاي، في آب/ أغسطس 2025، أنها أبلغت المجلس بعدم قدرة اللجنة على استكمال التقارير المطلوبة بسبب نقص التمويل والموظفين.

وأشارت بيلاي إلى أن اللجنة بدأت بإخطار الدول راعية تلك القرارات بأنها لن تتمكن من تقديم التقارير في موعدها المقرر (آذار/ مارس 2026) نتيجة القيود المالية.

هذا التطور يعكس بعدا إجرائيا متعثرا: فبرغم منح المجلس ولاية واسعة النطاق للجنة التحقيق، لم يؤمَّن الدعم العملي والكافي لإنجاح مهمتها.

يُذكر أن اللجنة نفسها شهدت تحديات داخلية؛ إذ قدّم أعضاؤها الثلاثة استقالاتهم في تموز/ يوليو 2025 مع مواصلة العمل حتى تعيين بدلاء.

بشكل عام، كان دور المجلس وصفيا وتوثيقيا بالأساس، إذ وفّر منصة دولية لعرض الفظائع والجرائم وجمع المعلومات من خلال لجان وخبراء.

لكن تعثر على صعيد النتائج، فالمجلس لم يتمكّن من ترجمة إدانته القوية إلى إجراءات دولية ذات تأثير مباشر على مجريات الحرب أو محاسبة فورية للمنتهكين.

يمكن القول إن المجلس اصطدم بحدود صلاحياته وقدرته التنفيذية، وكذلك بمعارضة سياسية ومالية من بعض الدول أثّرت على آليات المتابعة.

مع كل عدوان كبير في فلسطين تاريخيا، كان مجلس حقوق الإنسان يبادر عادة إلى إنشاء لجان تحقيق خاصة مؤقتة.

لذلك، استغرب البعض عدم تشكيل لجنة تحقيق جديدة مستقلة مخصّصة لحرب 2023-2024 على غزة رغم حجم الانتهاكات غير المسبوق.

لكن تفسير ذلك يكمن في وجود لجنة تحقيق مستقلّة قائمة أساسا بولاية مفتوحة.

ورغم ذلك، يثار التساؤل حول فعالية اللجنة المستقلة السابقة (لجنة بيلاي) في تحقيق المحاسبة والعدالة.

فمن ناحية، قدّمت اللجنة إسهاما مهما في توثيق الانتهاكات بشكل مهني ورفع تقارير شاملة.

ورغم منع إسرائيل لها من دخول غزة أو أراضيها، تمكنت اللجنة من جمع كم هائل من المعلومات والأدلة.

كما حققت اللجنة في انتهاكات أخرى متصلة، بما فيها استهداف المستشفيات والمرافق الطبية بشكل ممنهج أثناء الحرب.

لكن فعالية اللجنة اصطدمت بعوائق كبيرة؛ إذ رفضت إسرائيل الاعتراف بشرعيتها ومنعتها من الوصول الميداني.

وتعرضت اللجنة لحملات ضغط سياسية مكثفة، بينها محاولات إسرائيلية وغربية لإنهاء ولايتها أو تقليص تمويلها.

لذلك، لم يُنشئ المجلس لجنة جديدة، مكتفيا باللجنة الدائمة التي أنشأها عام 2021.

لكن فعاليتها بقيت محدودة عمليا في وقف الانتهاكات أو ضمان المحاسبة، بفعل غياب التعاون الإسرائيلي والضغوط السياسية.

وهذا يبرز أن قرارات المجلس ولجانه تخضع في النهاية لمعادلات القوى والتوازنات السياسية داخل الأمم المتحدة.

ورغم أن قرارات مجلس حقوق الإنسان حول حرب غزة جاءت قوية في صياغتها، إلا أنها ظلت في النهاية مجرد توصيات غير ملزمة.

فالمجلس ليس مجلس الأمن، ولا يملك فرض عقوبات أو إرسال قوات لحماية المدنيين، بل يكتفي بالتوصية وتشكيل لجان التحقيق.

فالتطورات حُسمت أساسا بالمفاوضات والاعتبارات العسكرية.

لكن لا يمكن إنكار القيمة التراكمية لهذه القرارات؛ فهي أسست سجلا حقوقيا موثقا.

كما منحت الأونروا والوكالات الإنسانية غطاء سياسيا ومعنويا للاستمرار رغم الضغوط.

وقد شكلت هذه القرارات أيضا دعما معنويا للضحايا، ورسالة إلى العالم بأن المجتمع الدولي لم يلتزم الصمت.

أثرها الأهم يكمن في أنها حافظت على الذاكرة القانونية، وقرعت جرس الإنذار عالميا.

فلسطين

الثّلاثاء 16 سبتمبر 2025 12:48 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا كثفت إسرائيل قصف غزة بعد زيارة وزير الخارجية الأميركي؟

يتسارع الحراك السياسي في منطقة الشرق الأوسط بعد زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لإسرائيل، قبيل وصوله قطر التي احتضنت قمتين "خليجية "وعربية إسلامية" طارئتين بعد العدوان الإسرائيلي على أراضيها.

وبالتوازي مع ذلك، بدأ جيش الاحتلال عملية إسرائيلية مكثفة في مدينة غزة، في حين ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن دوي انفجارات ضخمة في غزة يُسمع في تل أبيب.

وتؤكد هذه التطورات حصول إسرائيل على دعم أميركي متجدد للمضي قدما في احتلال مدينة غزة، إذ يسرع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -المطلوب من المحكمة الجنائية الدولية– العملية العسكرية لكي يكون بموقف تفاوضي أفضل يفرض فيه الشروط الإسرائيلية.

جاء ذلك على لسان الخبير في الشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى لبرنامج "مسار الأحداث"، مستدلا بتأكيد روبيو -خلال مباحثاته مع نتنياهو- على مسألتي استعادة الأسرى والقضاء على تهديد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) انطلاقا من قطاع غزة.

وتنسجم هذه الرؤية الأميركية مع شروط نتنياهو الـ5 لإنهاء الحرب على غزة، حيث يضع رئيس الوزراء الإسرائيلي مسارين: الأول فرض اتفاق يلبي الشروط الإسرائيلية كاملة، مما يعني استسلاما تاما وعدم جدوى خيار التفاوض.

وكان مكتب نتنياهو قد أعلن الشهر الماضي أن الحكومة متمسكة بشروط نزع سلاح حماس وقطاع غزة وإعادة المحتجزين وسيطرة أمنية إسرائيلية وحكم مدني بديل لحماس والسلطة الفلسطينية.

ويضع نتنياهو مسارا آخر إذا لم تقبل حماس المسار الأول، في إشارة إلى احتلال غزة بالكامل، مما يعني حكما عسكريا إسرائيليا.

لكن الخلاف بين واشنطن وتل أبيب يبقى بشأن الوقت، خاصة مع غياب أي تصور أميركي معلن بشأن مستقبل غزة، في حين تمتلك حكومة نتنياهو قدرة على إقناع الإدارة الأميركية بالسياسات الإسرائيلية بشأن غزة.

ووفق مصطفى، فإن الحرب منذ صيف عام 2024 لها علاقة بمشروع أيديولوجي في إسرائيل تحت ذريعة تحقيق "النصر المطلق"، وليست لها أي علاقة بأحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

أما بشأن ضراوة القصف الإسرائيلي وشدته، فإنه يندرج في إطار خطة احتلال مدينة غزة وتهجير سكانها، حسب الباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات لقاء مكي، الذي قال إن الواقع أصبح أكثر تعقيدا.

وشدد مكي على أن غزة كانت دائما مشكلة أمنية لإسرائيل، وبناء على ذلك فإنه "لا يمكن أن تنتهي الحرب سوى بحل هذه المشكلة وإنهاء أي فرصة لعودة ظهور فصائل المقاومة في القطاع"، حسب المنظور الإسرائيلي.

وفي ضوء هذه التطورات والسياسات، علت أصوات البارود على المسار التفاوضي الذي تراجع كثيرا بعد الهجوم الإسرائيلي على وفد حماس التفاوضي في الدوحة، مما حد من قدرة قطر على إقناع الحركة بالموافقة على المقترح الأميركي.

ووفق مكي، فإن الحرب على غزة تجري بالتوازي مع محاولة إسرائيلية للهيمنة على الشرق الأوسط، معربا عن قناعته بأن الهجوم على قطر بمنزلة جرس إنذار.

ويتفق الكاتب والمحلل السياسي أحمد عطاونة مع مكي بشأن انحسار المسار التفاوضي، خاصة أن الهدف الأميركي لا يتجاوز مسألة إطلاق الأسرى، وكذلك لم يتم تقديم أي رؤية متكاملة لإنهاء الحرب.

وحسب عطاونة، فإن الحرب تسير بمسارين لا يلتقيان، الأول عسكري يحظى بدعم أميركي، والآخر مسار إعلامي سياسي يكتنفه كثيرا من التظليل وحرق الوقت والتغطية لتوفير البيئة لتحقيق "إنجاز عسكري إسرائيلي".

ومع هذا الواقع المعقد، بات الطرف الفلسطيني أمام تحدٍ كبير في ظل استمرار الإدارة الأميركية في دعم حكومة نتنياهو أملا بتحقيق أهداف الحرب.

لكن المسؤول السابق في الخارجية الأميركية توماس واريك قال إن روبيو ونتنياهو ربما قد تناقشا بشأن ضم أجزاء من الضفة الغربية، مع غموض إن كانت واشنطن وصلت لمرحلة النقاش لمرحلة ما بعد حرب غزة.

وحسب المسؤول الأميركي السابق، فإن الولايات المتحدة لديها عدة أهداف من بينها إنهاء الحرب وتأثير حماس ونفوذها في قطاع غزة وإطلاق سراح المحتجزين وإدخال المساعدات.

وادعى أن الجيش الإسرائيلي لا يريد احتلال غزة وإنما ينفذ أوامر القيادة السياسية، متوقعا أن تعجل إسرائيل في عمليتها العسكرية.

فلسطين

الثّلاثاء 16 سبتمبر 2025 12:14 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب: قرأت تقريرًا يفيد بأن حماس نقلت المحتجزين إلى فوق الأرض لاستخدامهم كدروع بشرية

حذر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب حركة 'حماس' من استخدام المحتجزين كدروع بشرية في مواجهة الهجوم البري للاحتلال الإسرائيلي.

ونشر ترمب رسالة على منصته 'تروث سوشال' قال فيها: 'لقد قرأت للتو تقريرًا إخباريًا يفيد بأن حماس نقلت المحتجزين إلى فوق الأرض لاستخدامهم كدروع بشرية ضد الهجوم البري 'لإسرائيل'، آمل أن يعرف قادة حماس ما الذي سيواجهونه إذا قاموا بمثل هذا الفعل'.

ووصف ترمب هذا الإجراء بأنه 'جريمة إنسانية بمقاييس نادرة لم يرَ مثلها الكثيرون من قبل'، مضيفًا تحذيره: 'لا تدعوا هذا يحدث وإلا فـ 'كل الرهانات ملغاة'. أطلقوا سراح جميع المحتجزين الآن!'.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 16 سبتمبر 2025 12:12 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يكثف غاراته على مدينة غزة

كثف الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، من غاراته على مدينة غزة. وقالت مصادر محلية، أن طائرات الاحتلال الحربية تشن غارات متواصلة على المدينة، تكاد لا تتوقف، بالتزامن مع قصف من مدفعية الاحتلال وإطلاق النيران والقنابل من المسيّرات.

وفي وقت سابق، أعلن جيش الاحتلال أنه بدأ بشنّ سلسلة هجمات واسعة على مدينة غزة، على أن تشتد تباعا. وأعلنت مصادر طبية، استشهاد 62 مواطنا في غارات الاحتلال على القطاع، يوم الإثنين، منهم 39 شهيدا شمال القطاع، و7 شهداء وسط القطاع، و16 شهيدا جنوب القطاع.

وأوضحت أن توزيع الشهداء حسب المستشفيات: 31 شهيدا في مستشفى الشفاء، 8 شهداء في مستشفى الأهلي العربي "المعمداني"، 7 شهداء في مستشفى العودة، و16 شهيدا في مستشفى ناصر.

وذكرت المصادر، أن من بين الشهداء 9 من منتظري المساعدات، بالإضافة إلى شهيدين متأثرين بإصابتهما، وشهيدين تم انتشالهما من تحت الأنقاض، وشهيد جنين في بطن أمه.

ويوم أمس الاثنين، دمر جيش الاحتلال عددا من العمارات والأبراج السكنية أبرزها برج الغفري -أعلى أبراج المدينة- والمكون من 20 طابقا ويقطنه المئات من العائلات، إضافة إلى أنه يضم مقرات لوسائل إعلام وشركات إنتاج إعلامي وشركات تجارية أخرى.

وخلال الأسابيع الماضية، كثف جيش الاحتلال من استهدافه للأبراج والعمارات السكنية في غزة في سياسة تهدف لإجبار المواطنين على النزوح من المدينة إلى مناطق جنوبي القطاع، عقب إقرار حكومة الاحتلال في الثامن من آب/أغسطس الماضي، خطة طرحها رئيسها بنيامين نتنياهو لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة.

فيما بدأ جيش الاحتلال في 11 آب/أغسطس الماضي، العدوان المكثف على المدينة بدءا بحي الزيتون (جنوب شرق)، والذي تخلله نسف منازل باستخدام روبوتات مفخخة، وقصف مدفعي، وإطلاق نار عشوائي، وتهجير قسري.

وعلى مدى الأسابيع اللاحقة، انتقل جيش الاحتلال في عدوانه وسياسة تدمير الأحياء السكنية إلى حي الصبرة جنوبا، ومن ثم أحياء شمالي المدينة ولاحقا غربها.

ومنذ ذلك الوقت وحتى مساء السبت، دمر الاحتلال بشكل كامل أو بليغ أكثر من 3600 بناية وبرج في مدينة غزة، فيما دمر نحو 13 ألف خيمة تؤوي نازحين.

ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت هذه الإبادة 64 ألفا و905 شهداء، و164 ألفا و926 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة قتلت 425 مواطنا بينهم 145 طفلا.

فلسطين

الثّلاثاء 16 سبتمبر 2025 12:06 صباحًا - بتوقيت القدس

هجوم إسرائيلي كثيف "بنيران متنوعة" على غزة والمقاومة تسقط مسيّرة

أفاد إعلام إسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، ببدء جيش الاحتلال هجوما مكثفا باستخدام 'نيران متنوعة' على غزة، في حين أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي سيطرتها على مسيّرة إسرائيلية في خان يونس جنوبي القطاع.

نقل موقع 'والا' عن هيئة الأركان الإسرائيلية، أن الهجوم 'بداية لمرحلة جديدة'، بينما أفادت هيئة البث الإسرائيلية نقلاً عن مصدر أمني بأن الجيش الإسرائيلي يشن هجوما عنيفا على مدينة غزة.

من جهتها، قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن الهدف من القصف المكثف هو 'إجبار السكان على الإخلاء'، في ظل ما وصفته المصادر العسكرية بـ'عدم رضا القيادة الإسرائيلية عن وتيرة الإخلاء الحالية'.

وأضافت القناة الإسرائيلية أن سلاح الجو الإسرائيلي بدأ تنفيذ غارات مكثفة على المدينة، مع توقعات بتصاعد وتيرتها خلال الأيام المقبلة، في محاولة لفرض واقع جديد على الأرض.

كما أفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال تستخدم عربات مفخخة لنسف منازل سكنية شمال غرب مدينة غزة.

من جانبها، أعلنت سرايا القدس أنها تمكنت من السيطرة على طائرة استطلاع إسرائيلية كانت تنفذ مهام استخبارية في سماء مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وكانت سرايا القدس بثت أمس الأحد مشاهد من استهداف مقاتليها آليات عسكرية إسرائيلية شرقي مدينة غزة، كما أعلنت تدمير دبابة إسرائيلية بعبوة ناسفة.

وتضمنت المشاهد عملية رصد دقيقة لآليات هندسية إسرائيلية في محيط تل المنطار شرقي حي الشجاعية، ثم نصْب مقاتلي السرايا منصة إطلاق متحركة.

ووثقت أيضا لحظة إطلاق قذائف الهاون على تجمع الآليات الإسرائيلية، وكذلك لحظة سقوطها على المنطقة المستهدفة.

ويأتي هذا في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وتوجيهه أوامر إخلاء لمنازل المدنيين وتكثيف القصف الجوي والمدفعي واستهدافه الأبراج السكنية، لاسيما في مدينة غزة، وسط تحذيرات دولية من تفاقم الكارثة الإنسانية.

وقد أعلنت مصادر في مستشفيات غزة استشهاد 57 فلسطينيا في غارات إسرائيلية على القطاع، 36 منهم في مدينة غزة، مشيرة إلى أن من بين شهداء اليوم 10 من منتظري المساعدات وسط وجنوبي القطاع.

وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و905 شهداء، و164 ألفا و926 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة قتلت 425 فلسطينيا، بينهم 145 طفلا.

عربي ودولي

الإثنين 15 سبتمبر 2025 11:48 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة جرحى غارة إسرائيلية جنوب لبنان إلى 12

ارتفعت حصيلة المصابين، مساء الاثنين، في غارة إسرائيلية على مبنى بمدينة النبطية جنوب لبنان، إلى 12 شخصا بينهم 7 نساء و4 أطفال، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.

ذكر مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية، في بيان، أن غارة العدو الإسرائيلي على منطقة كسار زعتر في مدينة النبطية، أدت في حصيلة نهائية، إلى إصابة 12 مواطنا بجروح، بينهم أربعة أطفال اثنان منهم بحالة حرجة، وسبع نساء.

وقبل ذلك، أعلن المركز أن الغارة أسفرت في حصيلة أولية عن إصابة 8 مواطنين بجروح، بينهم أربعة أطفال وثلاث نساء.