فلسطين

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 11:28 صباحًا - بتوقيت القدس

انقطاع في خدمات الإنترنت والاتصالات الأرضية بمحافظتي غزة والشمال

أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية، الأربعاء، انقطاعا في خدمات الإنترنت الثابت والاتصالات الأرضية في مدينة غزة وشمال القطاع نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر.

وقالت الشركة في بيان، "انقطاع في خدمات الإنترنت الثابت والاتصالات الأرضية في محافظتي غزة وشمال غزة".

وأضافت: "طواقمنا تعمل على مدار الساعة لإصلاح الأعطال في ظل الوضع الميداني الخطير".

من جانبهم ذكر شهود عيان أن هناك أعطال شهدتها خطوط الإنترنت في عدد من مناطق مدينة غزة.

الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شرع بـ"اجتياح مدينة غزة بريا"، لكن شواهد ميدانية ومصادر محلية تؤكد عدم حدوث أي توغل بري.

وفي 8 أغسطس/ آب الماضي، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة طرحها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة.

وبدأ الجيش في 11 أغسطس/آب الماضي، الهجوم على المدينة انطلاقا من حي الزيتون، في عملية أطلق عليها لاحقا "عربات جدعون 2".

ومع دعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلفت 64 ألفا و964 قتيلا و165 ألفا و312 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

فلسطين

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 11:24 صباحًا - بتوقيت القدس

صحة غزة: الاحتلال قصف مستشفى الرنتيسي للأطفال 3 مرات بوجود مرضى

قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأربعاء، إن الجيش الإسرائيلي قصف "مستشفى الرنتيسي للأطفال" بمدينة غزة 3 مرات في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، أثناء وجود 80 مريضا.

وأضافت الوزارة، في بيان، أن القصف استهدف الطوابق العلوية للمستشفى 3 مرات متتالية يفصل بينها بضع دقائق.

وأشارت إلى أن مستشفى الرنتيسي هو الوحيد في قطاع غزة الذي يضم تخصصات الأورام وغسيل الكلى إلى جانب أمراض الجهاز التنفسي والهضمي.

وأدانت جريمة استهداف المستشفى، مشددة أنها "تؤكد من جديد سياسة الاحتلال الممنهجة لضرب وإخراج المنظومة الصحية في قطاع غزة عن الخدمة بشكل كامل".

وأوضحت الوزارة أن المستشفى كان يضم لحظة القصف 80 مريضًا يتلقون العلاج في تخصصات مختلفة، إضافة إلى 4 حالات عناية أطفال و8 حالات عناية حديثي الولادة.

نتيجة القصف، غادرت 40 حالة المستشفى بحثًا عن أماكن آمنة والنجاة بأطفالهم، فيما بقي 40 مريضًا مع مرافقيهم، إلى جانب 12 حالة عناية مركزة و30 من طاقم المستشفى.

وجددت وزارة الصحة مناشدتها كافة الجهات المعنية بتوفير الحماية للمؤسسات الصحية والطواقم الطبية والمرضى في محافظة غزة.

ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية بغزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، دأب الجيش الإسرائيلي على استهداف المستشفيات والمنشآت الصحية بالقطاع، ما أدى إلى خروج معظمها عن الخدمة كليًا أو جزئيًا.

كما أدى استهداف المرافق الصحية إلى تعريض حياة آلاف المرضى والجرحى والطواقم الطبية للخطر، بينما تغلق إسرائيل منذ 2 مارس/آذار جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة دخول الغذاء والدواء والمستلزمات الطبية.

بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و964 قتيلا، و165 ألفا و312 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 428 فلسطينيا بينهم 146 طفلا.

أحدث الأخبار

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 11:20 صباحًا - بتوقيت القدس

ضبط أثاث منزلي من إنتاج المستعمرات في محافظة أريحا

ضبط جهاز الضابطة الجمركية، اليوم الأربعاء، في محافظة أريحا، شاحنة تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية محملة بأثاث منزلي ومفروشات من إنتاج إحدى المستعمرات غرب محافظة سلفيت، وذلك بعد جهد استخباري دقيق ومتابعة ميدانية حثيثة.

وأوضح الجهاز في بيان، أنه تم التحفظ على الكمية المضبوطة، وتحويل القضية إلى جهة الاختصاص لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة حسب الأصول.

وأهابت الضابطة الجمركية بالمواطنين عدم تداول بضائع المستعمرات، لما تشكله من خرق للقانون ويُعرّض من يتداولها للمساءلة القانونية.

أحدث الأخبار

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 11:18 صباحًا - بتوقيت القدس

قطر تدين توسيع إسرائيل الهجوم على غزة وتعتبره امتدادا لحرب الإبادة الجماعية

أدانت دولة قطر، العملية البرية الواسعة التي بدأها الاحتلال الإسرائيلي للسيطرة على غزة، واعتبرتها امتدادا لحرب الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني الشقيق، وانتهاكا سافرا للقانون الدولي.

وحذرت وزارة الخارجية القطرية، في بيان اليوم الأربعاء، من أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى تقويض فرص السلام في المنطقة، من خلال خطط ممنهجة تشكل خطرا على السلم والأمن الإقليميَين والدوليَين، بما في ذلك حرب الإبادة الجماعية الوحشية على غزة، وسياساته الاستيطانية والاستعمارية والعنصرية القائمة على منطق الاستعلاء والاعتداء والغدر، ما يتطلب تضامنا دوليا حاسما لإجباره على الامتثال لقرارات الشرعية الدولية.

وجددت الوزارة، موقف دولة قطر الثابت والدائم في دعم القضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني الشقيق، المستند إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

فلسطين

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس

في ذكراه الـ47 | ماذا تعرف عن أول اتفاق "سلام" بين الاحتلال ودولة عربية؟

في مثل هذا اليوم، قبل 47 عامًا، تم توقيع أول اتفاق سلام بين الاحتلال الإسرائيلي ومصر، والذي عُرف باتفاق كامب ديفيد. هذا الاتفاق كان له تأثيرات عميقة على مجمل الصراع العربي الإسرائيلي.

تضمن الاتفاق عدة بنود رئيسية، منها انسحاب الاحتلال من سيناء مقابل اعتراف مصر بإسرائيل. ورغم أن الاتفاق حقق السلام بين الدولتين، إلا أنه أثار جدلاً واسعًا في العالم العربي، حيث اعتبره الكثيرون خيانة للقضية الفلسطينية.

بعد مرور عقود على هذا الاتفاق، لا تزال تداعياته محسوسة، حيث أن العلاقات العربية مع الاحتلال لا تزال تتأرجح بين التعاون والرفض، بينما تستمر معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال.

فلسطين

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 11:02 صباحًا - بتوقيت القدس

عقوبات أوروبية على تل أبيب وتعليق لبنود تجارية بسبب الحرب على غزة

أعلن الاتحاد الأوروبي بشكل رسمي عن فرض عقوبات على الاحتلال الإسرائيلي على خلفية حربه في قطاع غزة، في خطوة غير مسبوقة من المتوقع أن تُحدث انعكاسات سياسية واقتصادية واسعة.

وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، في بيان رسمي الثلاثاء، إن العقوبات ستتركز على "الوزراء المتطرفين والمستوطنين العنيفين"، إلى جانب تعليق بنود رئيسية في اتفاقيات التجارة الموقعة مع تل أبيب.

وأكدت كالاس أن العقوبات ستدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الأربعاء، مشددة على أن "العملية البرية التي تشنها إسرائيل في غزة ستؤدي إلى تفاقم الوضع اليائس أصلاً، وتعني مزيدًا من الموت والدمار والتهجير".

وفي تدوينة عبر منصة "إكس"، أوضحت المسؤولة الأوروبية أن المفوضية ستعرض إجراءات جديدة تهدف إلى الضغط على إسرائيل من أجل تغيير مسارها، مشيرة إلى أن "تعليق الامتيازات التجارية وفرض عقوبات على الوزراء المتطرفين والمستوطنين الذين يمارسون العنف سيُظهر بوضوح أن الاتحاد الأوروبي يطالب بإنهاء هذه الحرب".

يأتي القرار الأوروبي في وقت أعلن فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس الثلاثاء، بدء عملية برية واسعة في مدينة غزة بمشاركة فرق نظامية واحتياطية، ضمن ما أسماه عملية "عربات جدعون 2"، التي تهدف ـ بحسب تصريحاته ـ إلى "احتلال غزة".

وقال الجيش إن العملية تنفذها فرق 98 و162 و36، وتشمل قصفًا مدفعيًا وجويًا مكثفًا بالتوازي مع توغل بري في أحياء المدينة.

علقت صحيفة "معاريف" العبرية على الخطوة الأوروبية، مؤكدة أن خبراء في الاحتلال الإسرائيلي حذروا من أن تعليق الاتفاقيات التجارية مع أوروبا قد "يزعزع" اقتصاد البلاد.

ونقلت الصحيفة عن هؤلاء الخبراء أن العقوبات الأوروبية تمثل "خطوة دراماتيكية قد تؤثر بشكل مباشر على عشرات المليارات من الدولارات، وتشكل نقطة تحول في العلاقات الإسرائيلية الأوروبية".

وكانت متحدثة باسم المفوضية الأوروبية قد أكدت، في وقت سابق أمس الثلاثاء، أن المفوضين سيصادقون الأربعاء على الحزمة الجديدة من العقوبات.

ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وبدعم أمريكي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي على قطاع غزة، التي تصفها منظمات حقوقية ودولية بأنها إبادة جماعية.

وبحسب أحدث الإحصاءات، أسفرت الحرب حتى الآن عن استشهاد 64 ألف و964 فلسطينيًا وإصابة 165 ألف و312 آخرين، غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى وفاة 428 فلسطينيًا بينهم 146 طفلًا جراء المجاعة ونقص الغذاء والدواء.

أحدث الأخبار

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 11:00 صباحًا - بتوقيت القدس

نادي الأسير: الاحتلال اعتقل نحو 120 مواطناً منذ بداية الأسبوع الجاري من الضّفة

قال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ بداية الأسبوع الجاري من الضّفة نحو 120 مواطناً، بينهم أطفال، ونساء، بالإضافة إلى رهائن وأسرى سابقين.

وأضاف نادي الأسير في بيان صادر عنه اليوم الأربعاء، أن الاحتلال يواصل التصعيد من عمليات الاعتقال في محافظات الضّفة، والتي تركزت في محافظات الخليل، جنين، قلقيلية، ونابلس، لافتاً إلى أنّ قوات الاحتلال اعتقلت منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الأربعاء (30) مواطناً على الأقل.

وأوضح نادي الأسير أن عمليات الاعتقال هذه تتواصل مع استمرار حرب الإبادة الجماعية بحقّ شعبنا في غزة، وقد رافق حملات الاعتقال المتصاعدة، عمليات إعدام ميدانية، وتدمير وتخريب المنازل، إلى جانب هذا استمر الاحتلال في التصعيد من عمليات التحقيق الميداني التي يرافقها عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرح، واعتقال المواطنين رهائن.

يذكر، أن عدد حالات الاعتقال في الضّفة منذ بدء حرب الإبادة بلغت نحو (19) ألف، بينهم أكثر من (590) امرأة ونحو (1550) طفلاً، وتشمل هذه الأرقام من أبقى الاحتلال على اعتقالهم ومن أفرج عنهم لاحقاً، ولا تتضمن أعداد المعتقلين من غزة التي تُقدَّر بالآلاف.

فلسطين

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

باقون رغم مخططات التهجير.. مليون فلسطيني يرفضون النزوح من مدينة غزة وشمالها

أعلن المكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة، أن مليون فلسطيني يواصلون الصمود في غزة وشمالها رافضين النزوح القسري جنوبا، مقابل نزوح نحو 190 ألفا آخرين تحت وطأة مخططات إسرائيل للتهجير الدائم.

جاء ذلك في بيان للمكتب أمس الثلاثاء، مع تكثيف الجيش الإسرائيلي خلال الأسابيع الماضية، من أوامر الإخلاء للعديد من الأحياء في مدينة غزة وكذلك من استهدافه للأبراج والعمارات السكنية في سياسة يقول مسؤولون فلسطينيون إنها تهدف لإجبار الفلسطينيين على النزوح من المدينة إلى مناطق جنوبي القطاع.

الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شرع بـ"اجتياح مدينة غزة بريا"، لكن شواهد ميدانية ومصادر محلية تؤكد عدم حدوث أي توغل بري، وأنه فقط يكثف القصف المدفعي والجوي والنسف عبر روبوتات مفخخة، لإرهاب الفلسطينيين وإجبارهم على النزوح ضمن حرب إبادة وتهجير.

وذكر المكتب أن أكثر من مليون فلسطيني ما زالوا متجذرين في مدينة غزة وشمالها، متمسكين بأرضهم وبيوتهم، رافضين بشكل قاطع النزوح نحو الجنوب، رغم وحشية القصف وحرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في إطار تنفيذ جريمة التهجير القسري الدائم المنافية لكل القوانين والمواثيق الدولية.

وأضاف أن مليون فلسطيني يواصلون الصمود في غزة وشمالها رافضين النزوح القسري جنوبا، مقابل نزوح نحو 190 ألفا مواطن تحت وطأة مخططات التهجير الدائم.

وأشار إلى أن "عدد سكان مدينة غزة وشمالها يبلغ أكثر من 1.3 مليون نسمة، بينهم نحو 398 ألفا من سكان محافظة شمال غزة، ونزح غالبيتهم قسرا إلى غرب المحافظة، إضافة إلى ما يزيد عن 914 ألفا من سكان محافظة غزة، بينهم ما يقارب 350 ألفا اضطروا للنزوح من الأحياء الشرقية للمدينة باتجاه وسطها وغربها."

وأوضح أن الطواقم الحكومية رصدت خلال الأيام الماضية تصاعد حركة النزوح القسري من مدينة غزة باتجاه الجنوب نتيجة جرائم الاحتلال الوحشية.

نزوح عكسي في المقابل، سُجّلت أيضا حركة نزوح عكسي، إذ عاد أكثر من 15 ألفا إلى مناطقهم الأصلية داخل مدينة غزة حتى ساعات ظهر أمس الثلاثاء، بعد أن قاموا بنقل أثاثهم ومقتنياتهم لتأمينها في الجنوب، ثم عادوا لمدينتهم بسبب انعدام أدنى مقومات الحياة في الجنوب.

وبحسب المكتب الحكومي فإن منطقة المواصي في خان يونس ورفح التي تضم حاليا نحو 800 ألف نسمة وتروّج لها سلطات الاحتلال زورا كمناطق إنسانية وآمنة، تعرضت لأكثر من 109 غارات جوية وقصف متكرر خلفت ما يزيد عن ألفي شهيد في مجازر متلاحقة ارتكبها جيش الاحتلال داخل المواصي ذاتها.

وأفاد المكتب بأن هذه المناطق تفتقر بشكل كامل إلى مقومات الحياة الأساسية، فلا مستشفيات ولا بنية تحتية ولا خدمات ضرورية من ماء أو غذاء أو مأوى أو كهرباء أو تعليم، مما يجعل العيش فيها أقرب إلى المستحيل.

وقال إن المساحة التي خصصتها إسرائيل في خرائطها كمناطق "إيواء" لا تتجاوز 12% فقط من مساحة قطاع غزة، في حين يحاول الاحتلال حشر أكثر من 1.7 مليون إنسان داخلها، في إطار مخطط لإنشاء "معسكرات تركيز" ضمن سياسة التهجير القسري الممنهجة، بهدف تفريغ شمال غزة ومدينة غزة من سكانهما.

وفي السياق، قالت حركة حماس في بيان، إن الاتهامات الإسرائيلية للحركة بـ"اتخاذ المدنيين دروعا بشرية" ومنعهم من الخروج من مدينة غزة، محاولات تضليل مفضوحة تعبّر عن استخفاف إسرائيل بالرأي العام العالمي، وعن إصراره على الاستمرار في ارتكاب المجازر الوحشية بحق المدنيين الأبرياء، ودفعهم قسرا إلى النزوح بهدف تهجيرهم من قطاع غزة.

وفي الثامن من أغسطس/آب الماضي، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة طرحها نتنياهو لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة.

وبدأ الجيش في 11 أغسطس/ آب الماضي، الهجوم على المدينة انطلاقا من حي الزيتون (جنوب شرق)، في عملية أطلق عليها لاحقا "عربات جدعون 2″، وتخلل الهجوم نسف منازل باستخدام روبوتات مفخخة، وقصف مدفعي، وإطلاق نار عشوائي، وتهجير قسري.

وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلفت 64 ألفا و964 شهيدا و165 ألفا و312 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة قتلت 428 فلسطينيا بينهم 146 طفلا.

فلسطين

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 10:58 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتدي على الفلسطينيين بالنقب ويعتقل شبانا بطولكرم

قالت مصادر إن شرطة الاحتلال الإسرائيلية اعتدت على فلسطينيين خلال احتجاجات على عمليات الهدم التي تقوم بها جرافات الاحتلال في قرية السر بالنقب.

كما اعتقلت قوات الاحتلال اليوم الأربعاء شابين من مخيم نور شمس شرق طولكرم، وهما أحمد غريفي وأواب غريفي، وكلاهما نازحان من المخيم.

وفي رام الله، نصبت قوات الاحتلال بوابة حديدية عند مدخل مدينة روابي، مما تسبب في إعاقة حركة المواطنين.

وفي القدس، قامت قوات الاحتلال بهدم حظائر من الصفيح ومنشآت زراعية في بلدة جبع شمال شرق القدس المحتلة.

من جهة أخرى، اقتحمت قوات الاحتلال قرية خلة الضبع بمسافر يطا جنوب الخليل، واحتجزت عددا من المواطنين والمركبات.

كما اعتدت على مواطن بالضرب المبرح، مما تسبب في إصابته برضوض وكدمات.

وتواصل قوات الاحتلال اعتداءاتها في الضفة الغربية، مما أدى إلى استشهاد أكثر من ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 9 آلاف آخرين.

أحدث الأخبار

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 10:56 صباحًا - بتوقيت القدس

كندا: الهجوم الإسرائيلي على غزة مروع ويفاقم الأزمة الإنسانية

قالت وزارة الخارجية الكندية، إن الهجوم البري الجديد الذي يشنه جيش الاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة بأنه مروع.

وأشارت الوزارة في منشور على منصة إكس إلى أن هذا الهجوم يُفاقم الأزمة الإنسانية ويعوق إطلاق سراح الرهائن.

كما دعت الحكومة الكندية حكومة إسرائيل إلى الالتزام بالقانون الدولي.

أحدث الأخبار

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 10:42 صباحًا - بتوقيت القدس

20 وكالة إغاثة دولية تدعو الأمم المتحدة للتدخل الفوري لوقف الإبادة الجماعية في قطاع غزة

وجهت أكثر من 20 وكالة إغاثة دولية، اليوم الأربعاء، رسالة عاجلة إلى الأمم المتحدة ورؤساء الدول حول العالم، دعت فيها إلى التدخل الفوري لوقف حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل في قطاع غزة.

واستندت الوكالات في رسالتها إلى نتائج لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، التي خلصت إلى أن إسرائيل ارتكبت أربعة من أصل خمسة أفعال إبادة جماعية محددة في اتفاقية 1948.

وحذرت الرسالة من أن الوضع في غزة يعد الأشد فتكا في تاريخ القطاع ما لم تتخذ إجراءات عاجلة.

كما حذرت وكالات الإغاثة من أن استمرار الحصار والهجمات، سيؤدي إلى استنزاف الحياة بالكامل في قطاع غزة، داعية الحكومات إلى التحرك لوقف العنف وإنهاء الاحتلال.

وأكدت وكالات الإغاثة أن عسكرة نظام المساعدات الإنسانية في غزة بات يشكل تهديدا قاتلا، إذ يطلق النار على الآلاف أثناء محاولتهم الوصول إلى الغذاء والماء.

وتأتي هذه المطالب في وقت تتواصل فيه عمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد مدينة غزة، مع تنفيذ غارات وقصف واسع للأحياء الشمالية والغربية، وسط حملة عسكرية تشارك فيها فرقتان من جنوده.

وارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 64,964 شهيدا، إضافة إلى 165,312 إصابة.

أحدث الأخبار

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 10:36 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل امرأة وإصابة طفلتها وطفلها بجريمة إطلاق نار بالرملة داخل أراضي الـ48

قُتلت امرأة وأُصيبت طفلتها (14 عاما) وطفلها (4 أعوام)، بجريمة إطلاق نار، استهدفها أثناء تواجد الثلاثة في مركبة بمدينة الرملة داخل أراضي الـ48.

وصف إصابة الطفلة والطفل بأنها متوسطة الخطورة، فيما ارتُكبت الجريمة قرب روضة أطفال في المدينة؛ كما ذكرت الشرطة أن أقرباء لها، كانوا قد حاولوا قتلها في السابق.

بلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري، 182 قتيلا، وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن من بين الضحايا 179 مواطنا عربيا بالإضافة إلى مقيمين، بينهم 19 امرأة.

أقلام وأراء

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل.. وانقسامات «الديمقراطيين»

أثارت مسألة ما يجب فعله أو قوله بشأن حرب إسرائيل على غزة قلق المستشارين «الديمقراطيين» المؤسسين والمسؤولين المنتخبين الذين يعملون لديهم. أفاد تقرير إخباري حديث بأن قادة «الديمقراطيين» في مجلسي الشيوخ والنواب قلقون بشأن «تأثير ممداني» - أي قلقهم من أن فوز زهران ممداني بانتخابات عمدة مدينة نيويورك لعام 2025 قد يُثني الناخبين «المعتدلين» عن التصويت للديمقراطيين في نوفمبر 2026. إضافةً إلى ذلك، حذّرت مجموعة من المقالات التحليلية المرشحين «الديمقراطيين» من تبني سياسات «تقدمية»، وحثّتهم بدلاً من ذلك على الالتزام بمواقف أكثر وسطية.

وبينما تُؤثّر قضايا أخرى في هذا القلق، يأتي على رأس القائمة انتقاد «ممداني» وغيره من التقدميين لإسرائيل ودعمهم للفلسطينيين، وكلاهما يعتبره «الديمقراطيون» المؤسسون متطرفاً للغاية بالنسبة للناخبين. في هذا السياق، كان من اللافت أنه خلال النقاش الأخير في اللجنة الوطنية للحزب «الديمقراطي» حول قرار ينتقد إسرائيل ويدعو إلى وقف تزويدها بالأسلحة الأميركية، كانت الحجة الرئيسية التي طرحتها المجموعات الاستشارية هي أن تمرير القرار سيضر بفرص فوز «الديمقراطيين» بالسيطرة على الكونجرس في انتخابات 2026.

كما ظهرت مقالات تشير إلى أن «الديمقراطيين اليساريين» يحاولون جعل موقف إسرائيل وحربها ضد الفلسطينيين «اختباراً فاصلاً» للمرشحين في انتخابات 2026. وتتحدث هذه المقالات عن عدد من المسؤولين المنتخبين «الديمقراطيين»، أو أبرز مرشحي انتخابات 2026 الذين شعروا، في الأسابيع الأخيرة، بأنهم مُجبرون على سحب تعليقاتهم الداعمة لإسرائيل في مواجهة ردود فعل عنيفة من الناخبين. لكن المستشارين وقادة الحزب «الديمقراطي» في الكونجرس مخطئون. ليس الأمر «مؤامرة يسارية خبيثة» دفعت المرشحين لتغيير مواقفهم. بل هو تغيّر في مزاج الناخبين، والمرشحون الذين لديهم إحساس بنبض الشارع يعرفون أنهم مضطرون لمواكبة هذا التغيير.


لقد شهدنا مؤخراً استطلاعات تُظهر تحوّلاً كبيراً في تعاطف الناخبين مع الفلسطينيين على حساب الإسرائيليين، ودعماً لوقف المساعدات العسكرية لإسرائيل. وللتعرّف على كيف يمكن أن يترجم هذا التحول في السلوك الانتخابي. كلّف المعهد العربي الأميركي نهاية أغسطس شركة «جون زغبي ستراتيجيز» بإجراء استطلاع وطني شمل 1005 ناخبين. لم يسأل الاستطلاع المشاركين عمّا إذا كانوا يؤيدون إسرائيل أو سياساتها أو الدعم الذي تتلقاه من الولايات المتحدة. بدلاً من ذلك، عُرضت عليهم مجموعة مواقف قد يتبناها مرشح سياسي، وسُئلوا ما إذا كانت هذه المواقف تجعلهم أكثر أو أقل ميلاً لدعمه. تضمّنت الأسئلة ما يلي:


1- هل ستكون أكثر أو أقل ميلاً لدعم مرشح إذا كان يؤيد تقليص أو وقف المساعدات العسكرية لإسرائيل؟

2- هل ستكون أكثر أو أقل ميلاً لدعم مرشح إذا دعا إلى وقف حرب إسرائيل على غزة؟

3- هل ستكون أكثر أو أقل ميلاً لدعم مرشح إذا وصف ما تفعله إسرائيل في غزة بأنه إبادة جماعية؟

4- هل ستكون أكثر أو أقل ميلاً لدعم مرشح إذا تلقى دعماً من جماعة ضغط مؤيدة لإسرائيل مثل لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (إيباك)؟ 

 كان الرد على الأسئلة 1 و2 و3 أن غالبية المشاركين أبدوا ميلاً أكبر لدعم المرشح الذي يتبنى هذه المواقف. كما أن الغالبية كانت أقل ميلاً لدعم مرشح يتلقى تمويلاً من «إيباك». وكما هو متوقع، ظهر انقسام حزبي: «الديمقراطيون» كانوا أكثر ميلاً لدعم المرشحين الذين ينتقدون السياسات الإسرائيلية. لكن كانت هناك استثناءات، مثل قضية وقف الحرب، حيث اتفق «الديمقراطيون» و«الجمهوريون» معاً. وعند تحليل بيانات الاستطلاع، وجدنا أن نسبة من وصفوا أنفسهم بأنهم محافظون (39%) كانت أكبر من نسبة الليبراليين (26%). بينما شكّل المعتدلون ثاني أكبر مجموعة (34%). ومع أن مواقف الليبراليين والمحافظين كانت في بعض الأحيان متطابقة تماماً، إلا أن اللافت كان أن مواقف الليبراليين والمعتدلين كانت متشابهة إلى حد كبير.

فقد أظهر 60% من الناخبين في كلا المجموعتين استعداداً أكبر لدعم مرشحين يسعون لوقف حرب إسرائيل على غزة، مقابل 10% فقط قالوا إنهم سيكونون أقل ميلاً لذلك. أما بين المحافظين، فانقسمت المواقف بشكل متساوٍ تقريباً. النتيجة نفسها تكررت بشأن تقليص المساعدات العسكرية ووصف سياسات إسرائيل في غزة بأنها إبادة جماعية. الخلاصة: عندما يحاول المستشارون «الديمقراطيون» دفع المرشحين إلى ما يعتبرونه «أرضاً وسطية آمنة» لاستمالة «المعتدلين»، فإنهم يثبتون فقط مدى ابتعادهم عن آراء الناخبين الحقيقية. ينبغي على المؤسسة «الديمقراطية» أن تتوقف عن القلق من خسارة الانتخابات إذا اتخذ المرشحون مواقف تنتقد إسرائيل وتدعم حقوق الفلسطينيين. بل يجب أن يشجعوهم على ذلك. لأن هذا هو الموقف الذي يتبناه أغلبية الناخبين - بمن فيهم الليبراليون والمعتدلون.

أحدث الأخبار

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 10:26 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا على مدخل بلدة الخضر

نصبت قوات الاحتلال، اليوم الأربعاء، حاجزا عسكريا، على المدخل الجنوبي لبلدة الخضر جنوب بيت لحم.

وأفادت مصادر امنية، بأن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا على المدخل الجنوبي لبلدة الخضر، وأوقفت المركبات وفتشتها ودققت في هويات المواطنين، ما تسبب في أزمة مرورية.

فلسطين

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

فرنسا تدين هجوم الاحتلال البري على غزة وتصفه بـ"الحملة التدميرية"

عبرت السلطات الفرنسية عن إدانتها للهجوم البري الذي شنه جيش الاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة، مطالبة حكومة بنيامين نتنياهو بوقف ما وصفته بـ"الحملة التدميرية التي لم يعد لها أي منطق عسكري".

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان رسمي الثلاثاء، إن "الوضع الإنساني والصحي في غزة بلغ مستوى خطيرا للغاية، يتسم بالمجاعة وغياب الوصول إلى الضروريات الأساسية والرعاية الطارئة"، داعية حكومة الاحتلال إلى "رفع جميع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع فورا، واستئناف المفاوضات في أسرع وقت ممكن للتوصل إلى وقف لإطلاق النار والإفراج عن جميع الرهائن".

وجاء القصف الإسرائيلي العنيف على غزة فجر أمس الثلاثاء، بعد ساعات من زيارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى تل أبيب، حيث جدد تأكيد دعم واشنطن "الراسخ" لإسرائيل في عدوانها.

من جهته، قال محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، إن "القصف لا يزال مستمرا بشكل كثيف على مدينة غزة، وأعداد الشهداء والإصابات في ازدياد"، مشيرا إلى أن "طائرات الاحتلال استهدفت مربعا سكنيا في محيط ساحة الشوا، ما أدى إلى وقوع شهداء ومصابين ومفقودين تحت الأنقاض"، واصفا ما جرى بأنه "مجزرة كبيرة".

في المقابل، صعّد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس لهجته قائلا: "غزة تحترق ولن نتراجع"، مضيفا أن جيشه "يضرب البنى التحتية للإرهاب بقبضة من حديد، ويقاتل بشجاعة لتهيئة الظروف أمام إطلاق سراح الرهائن وهزيمة حماس. لن نتوقف ولن نتراجع حتى ننجز مهمتنا".

وكانت حكومة الاحتلال قد أقرت في الثامن من آب/ أغسطس الماضي خطة طرحها نتنياهو لإعادة احتلال قطاع غزة بشكل كامل وتدريجي، بدءا من مدينة غزة.

وفي الحادي عشر من الشهر ذاته، شرع جيش الاحتلال في هجوم واسع على المدينة انطلاقا من حي الزيتون (جنوب شرق)، في عملية أطلق عليها اسم "عربات جدعون 2"، تخللها استخدام روبوتات مفخخة لنسف منازل، وقصف مدفعي، وإطلاق نار عشوائي، وتهجير قسري.

وبدعم أمريكي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 ارتكاب مجازر وجرائم ترقى إلى الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في القطاع، خلفت حتى اليوم 64 ألفا و964 شهيدا، و165 ألفا و312 جريحا، معظمهم من النساء والأطفال، إلى جانب مجاعة أودت بحياة 428 فلسطينيا، بينهم 146 طفلا.

فلسطين

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

المحشورون في السعير!

إبراهيم ملحم

غزة كلها بمليونها من نسائها وأطفالها، وشبابها وشيوخها، ببحرها وبرها، بأبراجها ومنازلها وخيامها، تقف اليوم في طابور السعير بانتظار الدخول إلى الجحيم للمرة الثانية  في المحرقة التي توشك أن تغلق عامها الثاني، بينما تتقدم "عربات جدعون" بحمولتها التوراتية، لتدهس كل ما ومن في طريقها من بشر وحجر بادعاء تحقيق النصر على "حماس"، بينما الهدف الخفي  قتل وإبادة وتهجير الناس لإقامة ريفييرا ترمب على ركام المباني وأشلاء الضحايا. 

مَن يمارسون المحرقة اليوم بحق غزة وأهلها هم ضحاياها بالأمس، الذين تستبد بهم غريزة الولوغ في دماء الأغيار عربًا كانوا أم عجمًا، فقتلوا رابين في ميدان ملوك إسرائيل ليصعدوا على جثته قبل أن ينقضوا غزله التي نسجه ليكون سياجًا آمنًا لإسرائيل من غرورها وأطماعها وداعشية أُصوليتها التوراتية المتطرفة.

لقد فقدت إسرائيل سرديتها التي تغنت بها وتغذت عليها طيلة ثمانين عامًا من نشأتها، هذا ما قاله أبراهام بورغ، وأضاف عليه لابيد قبل أيام محذرًا إسرائيل من اتساع قوس عزلتها الذي يكاد يخنقها جراء تطرفها وجنونها، وهو الشعور الذي هجس به الشاعر الراحل محمود درويش في واحدة من روائعه: "ضحية قتلت ضحيتها، وكانت لي هويتها". 


ياااا الله..

أوقفوا الإبادة الآن.

فلسطين

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل 12 فلسطينيا بغارات إسرائيلية على قطاع غزة منذ الفجر

قتل 12 فلسطينياً منذ فجر الأربعاء، بغارات إسرائيلية استهدفت منازل وخياماً للنازحين في قطاع غزة، فيما يواصل الجيش هجومه الموسع على مدينة غزة.

ذكرت مصادر طبية أن 3 فلسطينيين - بينهم سيدة - قتلوا وآخرون أصيبوا بغارة شنها الطيران الإسرائيلي على شقة سكنية في برج "الظافر" قرب مفترق المالية بحي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة.

وأضافت أن أم وطفلها قتلوا بغارة شنتها مروحية إسرائيلية على شقة سكنية في "عمارة حبيب" في حي الرمال غرب مدينة غزة.

فلسطين

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

إيكونوميست: زامير يشكك في إمكانية القضاء على حماس

أفادت صحيفة الإيكونوميست أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أبلغ مجلس الوزراء مرارا، أن توجيه ضربة قاصمة إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد يستغرق سنوات إن كان ذلك ممكنا أصلا.

ونقلت الإيكونوميست عن دبلوماسيين إسرائيليين أن صبر الرئيس دونالد ترامب بدأ ينفد وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أقنعه أن الهجوم على مدينة غزة هو ما سيقضي على حماس.

وقالت المصادر ذاتها إنه إذا ثبت خطأ كلام نتنياهو، فإن ترامب قد يجبر إسرائيل على القبول بوقف إطلاق النار في غزة.

من جهتها، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين إسرائيليين أنهم يرجحون أن تنتظر حماس توغل قواتنا بمدينة غزة لتنفذ كمائن وحرب عصابات.

وكثف الجيش الإسرائيلي -أمس الثلاثاء- قصفه الجوي والبري على مدينة غزة تزامنا مع نسف مبان سكنية شمالي المدينة، ووجه إنذارا لجميع سكان منطقتي ميناء غزة وحي الرمال بالإخلاء والنزوح جنوب القطاع.

وقد أعلن نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– بدء الجيش الإسرائيلي أمس، هجوما مكثفا على مدينة غزة، كما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن "غزة تحترق" في ظل تصاعد القصف الإسرائيلي العنيف على المدينة.

فلسطين

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

صحفي بغزة: السماء حمراء وبيضاء من القصف.. شهادات من جحيم على الأرض

يشنّ الجيش الإسرائيلي هجومه البري على مدينة غزة منذ فجر أمس الثلاثاء، بعد قصف متواصل استمرّ لساعات، ويؤكد سكان غزة أن ما يعيشونه هو مشاهد من يوم القيامة.

ومن ناحية أخرى خلصت لجنة تابعة للأمم المتحدة إلى أن ما يجري في غزة إبادة جماعية. وبهذه الجمل لخصت صحيفة لوتان السويسرية تقريرا لها عن الوضع الحالي، مستشهدة في البداية بما قاله لها -عبر الهاتف- الصحفي الفلسطيني رامي أبو جاموس المحاصر مع عائلته في شقتهم بغزة.

عائلة زرقوت، عائلة مسعود، عائلة سلطان.. هكذا بدأ أبو جاموس يعدد أسماء العائلات التي أبيدت عن آخرها في الساعات الأخيرة قبل أن يضيف "لقد كانت ليلة عصيبة، تشبه الليالي الأولى للاجتياح قبل عامين".

وفي رسالة صوتية، وصف أبو جاموس، وهو كاتب عمود منتظم في موقع "أوريان 21" الإلكتروني الإخباري، مدينةً تحولت إلى جحيم، قائلا: "مع وابل القنابل والصواريخ المتواصل، تحوّلت السماء إلى اللونين الأحمر والأبيض. لقد اهتزّت بنايتنا كما لو أن زلزالا قد ضربها، وظلت طائرات مقاتلة ومروحيات تحلق في السماء، وهناك عشرات القتلى، ومئات الأشخاص في الشوارع، وآلاف آخرون يحاولون النزوح إلى الجنوب، على عربات أو سيرًا على الأقدام".

يُشار إلى أن السلطات الصحية في غزة أكدت أمس استشهاد 59 شخصا وجرح 386 خلال الـ24 ساعة الأخيرة، وكان الجيش الإسرائيلي قد أكد، صباح أمس، تكثيف عملية "عربات جدعون 2″ التي أطلقها قبل نحو شهر.

وعقب الغارات الجوية الليلية، أعلن الجيش عن شن هجوم بري، حيث تتجه فرقتان عسكريتان نحو وسط المدينة.

الحشد العسكري الإسرائيلي على حدود مدينة غزة.

الحشد العسكري الإسرائيلي على حدود مدينة غزة.

ويحاول مئات الآلاف من سكان غزة الفرار لكن الصواريخ تطاردهم، إذ تتساقط في كل مكان، حتى في الطريق الذي يؤدي جنوبا.

"وهذا أمر جديد تمامًا علينا: الإخلاء تحت نيران العدو، دون أي حماية للمدنيين" حسب ما نقلته لوتان عن إياد عماوي، وهو عامل إنساني موجود حاليًا غرب المدينة، أكثر أحياء غزة كثافة سكانية والأكثر استهدافًا من قبل الجيش الإسرائيلي.

ويوضح عماوي أن النزوح جنوبًا ينطوي على مخاطر أخرى "طول الطريق 12 كيلومترًا فقط، لكن الرحلة شاقة حيث لا توجد طرق ولا ماء، والأهم من ذلك والخطر الأكبر هو عدم وجود مكان يمكن النزوح إليه، فالمنطقة كلها مكتظة أصلا".

ويصف عماوي، وهو عامل إغاثة مع الجمعية غير الحكومية "إنقاذ غزة" الوضع بأنه يشبه ما في النصوص الدينية عن يوم القيامة، قائلا إن إسرائيل استخدمت في هجومها الحالي قنابل جديدة أقوى مما كانت تستخدمه، لدرجة أن السكان يشعرون مع كل قصف بموجات الصدمة في جميع أنحاء المدينة.

ورغم كل ذلك، يؤكد عماوي أن جمعيته لن تغادر غزة ما دام فيها أحد وأنها لن تالو جهدا في توفير الماء والغذاء للمحاصرين.

كما أشاد بالقرار المماثل الذي اتخذه الأب غابرييل رومانيلي، الأسبوع الماضي بأنه لن يُخلي كنيسته، رغم الأوامر العسكرية الإسرائيلية.

أقلام وأراء

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف تُعمّق سياسات نتنياهو عزلة إسرائيل الدولية ؟

يبدو أن بنيامين نتنياهو يصرّ، في كل خطوة يتخذها، على تعميق مأزق إسرائيل الداخلي والخارجي، وإدخالها في نفق يزداد عتمة يوماً بعد يوم. منذ أن اختار شن الهجوم الأخيرعلى الدوحة لاستهداف وفد حركة حماس للمفاوضات، ضارباً بعرض الحائط معارضة قادة الأجهزة الأمنية. ووفقا لمحللين إسرائيليين فإن الرجل لا يتحرك وفق تقديرات مهنية أو حسابات استراتيجية بقدرما يتحرك بدافع شخصي يائس للنجاة من مأزقه السياسي والقانوني.

الهجوم على الدوحة لم يحقق أهدافه، بل انتهى إلى فشل ذريع أعاد فتح ملفات خطيرة حول صورة إسرائيل في المنطقة والعالم. فقد سارعت الدوحة، التي رعت المفاوضات بين اسرائيل وحماس، إلى إدانة العدوان بشكل صريح، ووجدت دعماً من دول عربية وإسلامية، من بينها تركيا التي اعتبرت العملية عملاً إرهابياً يقوض أي فرص للسلام. حتى السعودية، التي كانت محط أنظار نتنياهو في مسار التطبيع، لم تخفِ انزعاجها من هذا التصعيد الذي وضع أمن الخليج في مرمى الاستهداف الإسرائيلي. هذا التحول عزز القناعة في هذه العواصم بأن إسرائيل، وليست إيران، هي التهديد الحقيقي للأمن القومي للمنطقة، وهو تحول استراتيجي قد ينسف الجهود التي بذلتها تل أبيب على مدار السنوات الأخيرة لتوسيع دائرة التطبيع.

لكن نتنياهو، الذي يعيش أسير طموحه الشخصي وهاجس البقاء في السلطة، يواصل الحرب على غزة مهما كان الثمن. هو لا يبحث عن حل سياسي أو إنساني بقدر ما يسعى إلى صناعة صورة البطل المنتصر في وعي قاعدته الانتخابية اليمينية، تلك القاعدة التي لا يهمها سوى رؤية الدم الفلسطيني يسيل دون توقف. إنه يراهن على أن النصر العسكري، أو حتى وهم النصر، كفيل بانتشاله من مستنقع قضايا الفساد والملفات القضائية التي تلاحقه في المحاكم الإسرائيلية.

ما يتجاهله نتنياهو أن هذه الحرب المستمرة قد أنهكت إسرائيل اقتصادياً وعسكرياً وسياسياً، وزادت من عمق الشرخ بين المؤسسة السياسية التي يقف على رأسها وبين المؤسسة الأمنية التي ترى أن الاستمرار في هذا النهج لا يحمل أي أفق للنصر. ذروة هذا التباين ظهرت مع إصرار نتنياهو على شن حملة عسكرية واسعة لاحتلال مدينة غزة، في وقت تحذر فيه القيادات العسكرية من ثمن هذه المغامرة. رئيس الأركان، إيال زامير، قالها بوضوح: الجيش قادر على احتلال غزة، لكنه غير قادر على هزيمة حماس.

بحسب قادة عسكريين إسرائيليين فإن الاحتلال الكامل لمدينة غزة سيكلف الجيش الإسرائيلي خسائر بشرية باهظة، فيما ستدفع غزة ثمناً مروعاً من أرواح المدنيين ومعاناتهم. هذا السيناريو لن يمر دون أن يستدعي موجة إدانة غير مسبوقة من المنظمات الحقوقية الدولية، التي ستكثف جهودها نحو ملاحقة المسؤولين السياسيين والعسكريين الإسرائيليين في المحاكم الدولية. تركيا وماليزيا أعلنتا دعمهما لمساعي محاكمة إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية، بينما الاتحاد الأوروبي عبر العديد من مؤسساته عن قلق بالغ من استمرار التصعيد العسكري في غزة، مؤكداً ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وحماية المدنيين، فيما هددت بعض الدول الأوروبية بفرض عقوبات على شخصيات إسرائيلية متورطة في ارتكاب جرائم حرب. الأمين العام للأمم المتحدة دعا بدوره إلى وقف فوري لإطلاق النار، محذراً من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية سيزيد من تفاقم أزمة اللاجئين ويعقد جهود السلام في الشرق الأوسط.

إن عمق الأزمة يتجلى في الرمزية التي باتت تلاحق إسرائيل في كل مكان. فمثلا عندما سيتوجه نتنياهو إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، فإن الطائرة التي ستقله لن تمر في أجواء العديد من الدول، استشرافاً لاحتمال منعها من دخول مجالاتها الجوية. هذه الإشارة ليست بروتوكولية فحسب، بل تعبير عن عزلة متزايدة لإسرائيل على المستويين الرسمي والشعبي.

الأمر الآخر أن الإسرائيليين أنفسهم باتوا يشعرون بوطأة هذه العزلة. وسائل إعلام عبرية أفادت مؤخراً عن أن السياح الإسرائيليين في دول عدة حول العالم، خاصة في أوروبا وأمريكا اللاتينية، يفضلون إخفاء جنسيتهم خشية الاعتداء عليهم، وهو أمر غير مسبوق بالنسبة لدولة كانت لعقود تتباهى بأنها محمية أمريكية وغربية لا يجرؤ أحد على المساس بمواطنيها.

هذه التطورات لا تعكس فقط فشل سياسات نتنياهو، بل تكشف عن أزمة وجودية تضرب إسرائيل في عمقها. فهي لم تعد قادرة على تسويق نفسها كضحية أو كواحة ديمقراطية في ما تصفه بـ  "صحراء الشرق الأوسط الاستبدادي" ، بل أصبحت في نظر الكثيرين دولة مارقة، تضرب بالقانون الدولي عرض الحائط وتتمادى في القتل والتدمير دون أي رادع. كلما أصر نتنياهو على استراتيجياته، كلما تراكمت الأدلة على أن إسرائيل تسير بخطى ثابتة نحو عزلة دولية خانقة.

اللافت أن هذا المأزق لا يقتصر على الساحة الخارجية فقط، بل يضرب الداخل الإسرائيلي أيضاً. فالإصرار على مواصلة الحرب رغم الخسائر يضاعف من الانقسام الداخلي، ويعزز الشكوك في جدوى القيادة الحالية. الشارع الإسرائيلي بات يزداد قناعة بأن نتنياهو لا يقود إسرائيل لصالحها، وإنما يقودها لصالح نجاته الشخصية. الانقسامات تتعمق بين التيار اليميني الداعم له، والمؤسسة الأمنية والشارع الإسرائيلي الذي يدرك أن الاستمرار في هذه المغامرات قد يهدد بقاء إسرائيل ذاته على المدى البعيد.

نتنياهو برأي سياسيين ومحللين إسرائيليين لم يعد مجرد زعيم مثير للجدل، بل أصبح عبئاً على إسرائيل نفسها. سياساته العمياء، وهجماته المتهورة، وحروبه المفتوحة، كلها عوامل تسهم في تعميق مأزق إسرائيل وتوسيع عزلتها الدولية. لم يعد الحديث عن عزلة إسرائيل مجرد دعاية معادية كما كان يُصوَّر في السابق، بل صار حقيقة ملموسة تتجلى في مواقف الدول الكبرى والإقليمية على السواء.

قطر، التي تعرضت أراضيها للعدوان، والسعودية التي صارت أكثر حذراً في مقاربة التطبيع، وتركيا التي صارت رأس حربة في الهجوم الدبلوماسي على تل أبيب، كلها شواهد على أن عزلة إسرائيل لم تعد احتمالاً بل واقعاً يتكرس يوماً بعد يوم. كما أن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة عبّرا بوضوح عن رفضهما لسياسات نتنياهو العدائية، مما يضع إسرائيل في مواجهة ضغوط دبلوماسية لم تشهدها منذ عقود.

إن المأزق الذي يعيشه نتنياهو ليس شخصياً فحسب، بل هو مأزق دولة بكاملها، دولة قد تجد نفسها في السنوات القادمة مضطرة لمراجعة جذرية لمسارها. وترى النخب السياسية والإعلامية الإسرائيلية أن استمرار نتنياهو في القيادة هو وصفة جاهزة لمزيد من العزلة والانحدار، وربما لفقدان إسرائيل قدرتها على المناورة والبقاء ككيان يحظى بشرعية دولية.

أحدث الأخبار

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 9:52 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتدي على أمين سر حركة "فتح" في مردا ويعتقل مواطنا ونجله من كفر الديك

اعتدت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، على أمين سر حركة فتح في قرية مردا شمال سلفيت نادر أبو بكر، بالضرب المبرح.

وأفادت عائلته، بأن الاحتلال داهم المنزل واعتدى أبو بكر بالضرب المبرح، ما استدعى نقله إلى مستشفى سلفيت الحكومي، كما حطم الاحتلال محتويات المنزل.

وأضافت أن الجنود احتجزوا أفراد العائلة في غرفة واحدة، وأجروا تحقيقا ميدانيا مع أبو بكر استمر عدة ساعات، كما استولوا على مبلغ مالي يقدر بـ300 شيقل وأسوارة ذهبية.

وفي السياق ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر مجدي راتب الديك ونجله قصي (16 عاما)، عقب مداهمة منزلهم وتفتيشه والعبث بمحتوياته في بلدة كفر الديك غرب سلفيت.

فلسطين

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 9:50 صباحًا - بتوقيت القدس

نقابة عمالية كبرى في إيطاليا تدعو لإضراب وطني رفضا لـ"مجزرة غزة"

دعت النقابة الإيطالية الرئيسية "سي جي آي إل" الثلاثاء إلى يوم تعبئة وطني الجمعة المقبل، تنديداً بالهجوم البري الواسع الذي يشنه جيش الاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة.

وقال الأمين العام للاتحاد العام للعمل الإيطالي ماوريتسيو لانديني خلال مؤتمر صحفي في روما: "يجب وقف هذه المذبحة، وكذلك تهجير الشعب الفلسطيني، بشكل مطلق"، مؤكداً أن النقابة قررت تنظيم إضرابات وتظاهرات يوم الجمعة 19 أيلول/سبتمبر الجاري.

وطالب لانديني الحكومات الأوروبية بـ"تعليق جميع اتفاقيات التعاون التجاري والعسكري مع إسرائيل حتى تنتهي هذه الحرب"، موضحاً أن الخدمات العامة الأساسية مثل المدارس والنقل والصحة لن تتأثر بالإضراب نظراً لتأخر الإشعار الرسمي.

وتزامن الإعلان مع موقف شعبي إيطالي مساند للشعب الفلسطيني، حيث غادرت 18 سفينة ميناء كاتانيا بجنوب إيطاليا متجهة نحو غزة الأحد الماضي، للانضمام إلى أسطول الصمود الدولي الذي يعد أكبر تحرك بحري عالمي لكسر الحصار المفروض على القطاع.

ويأتي ذلك بعد ساعات من إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن هجوم بري واسع النطاق على مدينة غزة فجر أمس الثلاثاء، ضمن عملية أطلق عليها اسم "عربات جدعون 2"، والتي شملت نسف منازل بواسطة روبوتات مفخخة، قصفاً مدفعياً، إطلاق نار عشوائياً، وعمليات تهجير قسري.

وأثار هذا التصعيد إدانات شديدة من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا، وسط تأكيد من منظمات دولية أن حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، والتي تقترب من دخول عامها الثالث، تحولت إلى إبادة جماعية مدعومة أمريكياً.

وبحسب آخر حصيلة لوزارة الصحة في غزة، أسفر العدوان الإسرائيلي عن استشهاد 64 ألف و964 فلسطينياً وإصابة 165 ألف و312 آخرين، غالبيتهم من النساء والأطفال، فيما تسببت المجاعة الناجمة عن الحصار بوفاة 428 شخصاً بينهم 146 طفلاً.

أقلام وأراء

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 9:47 صباحًا - بتوقيت القدس

لقاء ومؤتمر وبيان الدوحة

لم يكن متوقعاً أن يصدر من لقاء ومؤتمر الدوحة، أكثر مما وقع وحصل، ففاقد الشيء لن يعطيه، لن يُقدمه، وما حصل من استجابة الدول العربية والإسلامية، للتضامن مع قطر، بعد أن تعرضت لما تعرضت، فهو خطوة إيجابية، وتجاوب يليق بمكانة قطر ودورها، مثلما يوجه رسالة للمستعمرة الإسرائيلية، وللأميركيين وللعالم، أن ثمة عالماً من العرب والمسلمين يمكن أن يلتقوا حينما تقع الشدائد ويتعرض أحدهم، لما تعرضت له قطر من غدر وتطاول ومس بالسيادة، مع أن العديد من البلدان العربية تعرضت ولا زالت من المس والإهانة والتطاول على سيادتها وحقوقها بل واحتلال أراضيها من قبل المستعمرة: كامل خارطة فلسطين، إضافة إلى جنوب لبنان، والجولان السوري، والاحتلال يتمدد على أراضيهما، ويتطاول على سيادتيهما ويقتل ما يستطيع الوصول إليه عبر القصف والغدر والاغتيال. 

صدور البيان الباهت عن مجلس الأمن الذي أخفى هوية المجرم المعتدي، ولم يصدر قراراً لإدانة المستعمرة الإسرائيلية، ولم يسمها، واقتصاره على البيان الإعلامي، إنما يشكل مقدمة وأرضية لما يمكن أن يتم بعده، فالضغط والنفوذ والتدخل الأميركي المباشر أعطى نتائجه الملموسة.

لم يكن متوقعاً أن يصدر عن لقاء الدوحة يوم 15/9/2025، أي إجراء عملي، بالمقاطعة أو سحب السفراء، أو تجميد الاتفاقات الاقتصادية أو السياسية أو الأمنية، فهذا يعود لمدى ما فعلته الولايات المتحدة ومدى تأثيرها على صناع القرار لدى البلدان العربية والإسلامية، التي تربطها علاقات مع المستعمرة، نصف البلدان الحاضرة لديها علاقات وتبادل مع المستعمرة، وأغلبية الحضور لهم علاقات مع الولايات المتحدة المؤثرة على سياساتها وخياراتها، وأغلبية الحضور تمنع شعوبهم نحو التوجه لمظاهر وخيار الديمقراطية، ولا تستجيب حكوماتهم لمطالب شعوبهم في مقاطعة المستعمرة وإنهاء العلاقة معها.

بيان الدوحة العربي الإسلامي، إيجابي في كل مظاهره ومحتواه، إضافة إلى بيان بلدان مجلس التعاون الخليجي، وكلاهما تم رداً على تطاول المستعمرة واعتدائها على أمن قطر وسيادتها. 

استشهاد المواطن القطري من جهاز الأمن: بدر سعد محمد الحميدي الدوسري، على يد قوات المستعمرة الإسرائيلية شرف كبير لأسرته، وجهازه، وللشعب القطري، وسيُحتفى به بما يليق كشهيد من أجل القضية المشتركة التي تجمع قطر مع فلسطين، وتضم الشعبين معاً في خندق واحد، في مواجهة العدو الوطني والقومي والديني والإنساني: المستعمرة الإسرائيلية.

الشعب الفلسطيني، عليه أن يدرك أنه وحده سيدفع ثمن حرية وطنه وانتزاع حقوقه، وتثبيت شرعية مطالبه، وسيقدم التضحيات من أجل فلسطين، كما فعل الشعب الجزائري لحرية الجزائر، والشعب اليمني لحرية اليمن وهكذا، وما سيأتيه من أي طرف عربي أو إسلامي أو مسيحي أو إنساني، يشكل إضافة لنضاله وتضحياته، ولكن الشعوب العربية والإسلامية، وقوى التحرر في العالم، لن يخوضوا معركته، ولن يقدموا التضحيات من أجل فلسطين، بل شعب فلسطين سيدفع الثمن، والشعوب العربية والإسلامية وغيرهم سيقدموا الدعم والإسناد، حتى يتمكن من الصمود على أرضه ويواصل النضال في وطنه، ويهزم الاحتلال ومن معه ومن يدعمه مهما بدا قوياً متمكناً. 

لذلك، اجتماع الدوحة وبيانها يوم 15 أيلول سبتمبر 2025، خطوة إيجابية، وإن لم تصل لمستوى ما تتطلع له الشعوب العربية والإسلامية من سياسات وإجراءات ومواقف ضد المستعمرة وحليفتها وسيدها وداعمها الأميركي.

فلسطين

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يلتقي ترامب مجددا خلال أسبوعين.. عقب اجتماع الأمم المتحدة

أكد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أنه يعتزم لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الأسبوعين المقبلين، وتحديدا بعد كلمته في اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة.

وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إنّه "سيلتقي ترامب في واشنطن بعد أسبوعين، عقب خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة"، وستكون هذه هي الزيارة الرابعة لنتنياهو إلى البيت الأبيض خلال أقل من عام.

ولفت نتنياهو إلى أن ترامب وجه له دعوة للاجتماع معه في البيت الأبيض، قائلا: "ترامب دعاني إلى اجتماع في البيت الأبيض بعد أسبوعين – يوم الاثنين بعد خطابي في الأمم المتحدة".

وتابع: "لن نتوقف عن التصعيد العسكري في غزة حتى استعادة الأسرى".

وقالت القناة الـ13 الإسرائيلية إنّ "مكتب نتنياهو ينسق مع إدارة ترامب لإجراء لقاء مرتقب الأسبوع المقبل".

ووفقا للقناة طلب مكتب نتنياهو من البيت الأبيض تنسيق لقاء بين الزعيمين.

وبحسب التقرير، فإن الهدف هو عقد لقاء في واشنطن الأسبوع المقبل، مباشرة بعد خطاب نتنياهو في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

ويأتي هذا اللقاء بعد استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي للعاصمة القطرية الدوحة الأسبوع الماضي، ومحاولة اغتيال قادة حركة حماس، تزامنا مع بدء جيش الاحتلال عملية عكسرية برية في مدينة غزة.

واتهم نتنياهو قطر بتمويل حماس، معتبرا أن الضربة التي استهدفت قادة حركة المقاومة الإسلامية في الدوحة الأسبوع الماضي كانت "مبررة"، مضيفا أن "قطر على ارتباط بحماس، فهي تؤويها وتمولها. لديها أدوات ضغط قوية، لكنها اختارت عدم استخدامها".

وأضاف "لذلك، كان تحركنا مبررا تماما".

وفي وقت سابق، هاجم نتنياهو، قطر والصين، وقال إنهما يعملان على محاصرة تل أبيب من خلال الرواية الإعلامية، قائلا إن "قطر والصين، تدبران هجوما على إسرائيل من خلال وسائل التواصل الاجتماعي في العالم الغربي والولايات المتحدة، وسيتعين علينا القيام بأشياء للتخلص من الحصار الذي تدبره هذه الدول".

وتابع: "منافسو إسرائيل عبر المنظمات غير الحكومية، والدول مثل قطر والصين، يؤثرون في وسائل الإعلام الغربية المعادية لنا، بواسطة الذكاء الاصطناعي والإعلانات، وخاصة تطبيق تيك توك".

أقلام وأراء

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

الحرب الصامتة: كيف تعيد إسرائيل تشكيل الضفة بعيداً عن الأنظار؟

منذ السابعِ من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، انشغل العالمُ بالحرب المدمّرة التي تشنّها إسرائيل على غزة. تفاصيلُ الإبادةِ هناك مروّعةٌ وتستدعي التَّدخل. غير أنّه، بعيداً عن الكاميرات والعناوين، أطلقت إسرائيلُ هجوماً موازياً -أقل ظهوراً لكنَّه لا يقلّ تأثيراً- في عموم الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية. ففي ظلّ انشغال العالم بغزة، تسرّع إسرائيل أجندتها القديمة الخاصة بالضمّ الفعلي، وتُعيد بشكل منهجي صياغة حياة الفلسطينيين وجغرافيتهم من دون أي محاسبة دولية.

بينما تواصل إسرائيلُ قصفَ غزة، سمحت في الوقت نفسه بتصاعد عنف المستوطنين وعمليات الاستيلاء على الأراضي، وشدّدت القيود على الحركة، وضيّقت الخناق الاقتصادي على الضفة الغربية. هذه ليست إجراءات عشوائية أو ردود أفعال مؤقتة، بل تبدو بوصفها خطوات مدروسة تستغل انشغال المجتمع الدولي بغزة لتحقيق أهداف توسعية قديمة.

وفي نهاية أغسطس (آب) الماضي، جاء إقرار مشروع بناء المستوطنات في المنطقة المعروفة بـ«E-1»، ليؤكد المسار بوضوح. هذا المشروع يملأ آخر المساحات المفتوحة في الضفة، ويقطع التواصل الجغرافي بين شمال الأراضي الفلسطينية وجنوبها، مانعاً أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية متواصلة الأطراف.

منذ اندلاع الحرب، صدّقت إسرائيل على أكبر عملية مصادرة أراضٍ في الضفة الغربية منذ اتفاق أوسلو. ووفقاً لمنظمة «السلام الآن»، هُجّر أكثر من 60 تجمعاً فلسطينياً بين 2022 و2025، ليستولي المستوطنون على ما يزيد على 14 في المائة من الضفة، أي أكثر من 780 كيلومتراً مربعاً. ويقيم هؤلاء بؤراً استيطانية بتمويل حكومي وغيره بملايين الدولارات، تتحوّل لاحقاً إلى قواعد لانطلاق هجمات واعتداءات تجعل حياة الفلسطينيين في المناطق الريفية شبه مستحيلة. الاعتداءات أصبحت أكثر جرأة: إحراق خيام، وسرقة ماشية، وطرد السكان في وضح النهار، غالباً بحماية الجيش الإسرائيلي أو بغضّ الطرف عنه.

وزراء في الحكومة الإسرائيلية لم يعودوا يخفون نياتهم. وزيرة الاستيطان، أوريت ستروك، وصفت هذه المرحلة بأنَّها «معجزة» للتوسع الاستيطاني، فيما أعلن وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، أنّ الهدف هو إزالة «خطر» الدولة الفلسطينية بفرض السيادة الإسرائيلية على كل «يهودا والسامرة»، أي الضفة الغربية. الخطاب لم يعد عن مفاوضات، بل عن سيطرة دائمة.

إلى جانب الاستيلاء على الأراضي، كثّفت إسرائيل القيود على حركة الفلسطينيين بشكل غير مسبوق. فقد بلغ عدد الحواجز العسكرية في الضفة الغربية 849 حاجزاً مع مطلع 2025، حسب الأمم المتحدة. هذه الحواجز لا تفتّت الأراضي الفلسطينية إلى كانتونات معزولة فحسب، بل تمنع الوصول إلى المستشفيات والمدارس وأماكن العمل. ووثّقت منظمة الصحة العالمية 791 اعتداءً على البنية الصحية الفلسطينية في الضفة منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

الغاية السياسية واضحة: «كانتنة» الضفة الغربية. فمن خلال فصل المدن والبلدات الفلسطينية، تمهّد إسرائيل لإنشاء خمسة «مجالس إقليمية» منفصلة للفلسطينيين، وهو ما ينسجم مع رؤية سموتريتش لكيان فلسطيني مجزّأ يخضع في النهاية لسيطرة إسرائيلية كاملة، فيما يتحرك المستوطنون بحرية تحت منظومة قانونية وإدارية خاصة بهم.

تتضمن الحملة الإسرائيلية بعد أكتوبر هجوماً اقتصادياً ثلاثي الأبعاد: منع العمال الفلسطينيين من دخول إسرائيل، وحجز عائدات الضرائب الفلسطينية، وقطع أسواق الضفة عن الفلسطينيين داخل إسرائيل.

هذه الإجراءات دمّرت الاقتصاد الفلسطيني؛ فقد انخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 22 في المائة خلال العام الأول من الحرب، وخسر أكثر من 200 ألف فلسطيني وظائفهم في غزة والضفة. كما أن حجز عائدات الضرائب -التي تتجاوز 1.8 مليار دولار- شلّ قدرة السلطة الفلسطينية على دفع الرواتب، مما أدى إلى إضعاف مؤسساتها من الداخل دون حلّها رسمياً، تجنباً لردود الفعل الدبلوماسية.

الأمر لم يتوقف هنا، بل استُهدفت المنظمات الإنسانية والمجتمع المدني أيضاً؛ فقد دخلت تشريعات جديدة حيّز التنفيذ تتيح لإسرائيل «إلغاء تسجيل» أي منظمة تُعدّ «معادية»، وهو توصيف فضفاض يهدّد عمل أكثر من عشرين منظمة دولية تمثّل مصدراً رئيسياً لدعم المجتمع المدني الفلسطيني.

حتى الفلسطينيون داخل الخط الأخضر بإسرائيل الذين كانوا ينفقون سنوياً في أسواق الضفة الغربية ما يزيد على 800 مليون دولار، مُنعوا من التسوق. كما حظرت إسرائيل على أبنائهم الدراسة في الجامعات الفلسطينية بالضفة الغربية. الهدف يتجاوز الاقتصاد؛ فكما قال أحد رجال الأعمال الفلسطينيين البارزين: «الهدف الأوضح هو تدمير مؤسسات السلطة الفلسطينية بطريقة غير مباشرة».

وفي وقت تفرض فيه إسرائيل واقع الدولة الواحدة القائم على السيطرة والتفوق، ما زال المجتمع الدولي يردّد شعارات «حل الدولتين». هذا الشهر، أعلنت بلجيكا وفرنسا وبريطانيا وكندا وأستراليا ومالطا أنَّها ستنضم إلى 147 دولة أخرى للاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة. لكن إن بقي الاعتراف مجرد خطوة رمزية بلا محاسبة فعلية، فلن يكون أكثر من بيان سياسي.

في إسرائيل، أظهر استطلاع حديث أن 68 في المائة من الإسرائيليين يؤيدون ضم الضفة، فيما يعارض 71 في المائة قيام دولة فلسطينية. هذه ليست مواقف هامشية، بل سياسات باتت سائدة.

إذا استمر هذا المسار فإن سياسة إسرائيل القديمة القائمة على «خلق وقائع على الأرض» ستتحول إلى واقع دائم من الفصل العنصري. وكما أنّ الإبادة في غزة ستترك آثاراً إقليمية ودولية عميقة، فإنَّ الحرب الصامتة على الضفة -عبر أدوات بيروقراطية وهيكلية- ترسّخ وقائع لا رجعة فيها. يبدو أنّ إسرائيل تستغل مأساة غزة لتحقيق هدف تصفية القضية الفلسطينية، وكلما طال غياب المحاسبة الدولية تعاظمت فرص نجاح هذا المشروع.

أقلام وأراء

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

تفاهة الشر

الجمهور الإسرائيلي يرى كل شيء. يرى تهجير النساء والأطفال والشيوخ، ويصمت. يرى التطهير العرقي يُمارَس أمام عينيه، ويصمت. يرى الدمار الشامل في غزة، ويصمت. يعلم أن ما يقارب 18 ألف طفل وطفلة قُتلوا، ويصمت. يعلم أن الصحفيين والأطباء والمسعفين والمعلمين وآلاف المدنيين تحت الركام، ويصمت. وعندما تُقصف البيوت والأبراج، لا يكتفي بالصمت، بل يطالب أحياناً بالمزيد؛ وأحياناً يبتسم ابتسامة سادية.

الفظائع التي وقعت في غلاف غزة قبل نحو عامين، حيث قُتل نحو 30 طفلاً ومئات المدنيين، هزّت المجتمع الإسرائيلي. لكن ما تنفذه حكومة إسرائيل اليوم في غزة، وبدعم الأغلبية الساحقة، لا علاقة له بالدفاع عن النفس. إنه تنفيذ لخطة قديمة، متجذرة في العقلية السياسية والأمنية: خطة ترانسفير وإبادة. الحكومة الحالية باتت كاهانية علناً، ونتنياهو أصبح رمزاً يبتسم له كهانا من قبره ابتسامة نصر. ما كان في الماضي تطرّفاً خارج القانون، صار قلب الإجماع الحاكم.

من يردد المقولة “لا أبرياء في غزة” إنما يشرعن قتل الأطفال والمدنيين. هذه ليست زلة لسان بل عقيدة نازية صريحة. وعندما يُمحى الخط الفاصل بين المقاتل والمدني، يصبح دم الملايين مستباحاً.

سموتريتش، الوزير الأكثر نفوذاً، يعلن بلا مواربة أن شعباً كاملاً يجب أن يختفي. ونتنياهو، ابن المؤرخ، لا يوقفه، بل يمنحه حرية مطلقة. والسؤال: هل نسي التاريخ اليهودي أم أنه اختار أن يكون هذه المرة في صف المُبيد؟

من يرى الجرائم اليومية في غزة – الأطفال الجوعى، النساء المبتورات، الأحياء المدمرة – ويكرر المانترا الفارغة “أكثر جيش أخلاقي في العالم”، فهو شريك كامل في جرائم الحرب. لا أخلاق هنا، بل قمع مُنظَّم.

كما كتبت الشاعرة دِنيس ليفرتوف:

“مرة بعد مرة، طفل بعد طفل، اسمه منسي، جنسه مجهول في الرماد، يصعد في النار، يصعد في اللهيب، لكنه لا يختفي”.

الإنكار شراكة في الجريمة. التجاهل شراكة. الصمت شراكة. من يرى صورة طفل فلسطيني يتضور جوعاً ويسارع إلى إنكارها أو الادعاء بأنها “حملة دعائية”، إنما يثبت انخراطه الكامل في الجريمة. هذا السلوك شهادة على مجتمع فقد كل معيار أخلاقي.

أما الخطاب المزدوج فخطير بقدر الجرائم نفسها: من وصف مقتل مئات المدنيين الإسرائيليين بـ “المحرقة”، ومن ثم وصف الفلسطينيين بـ “النازيين”، عليه أن يشرح لماذا يُحظر استخدام هذه المصطلحات على جرائم إسرائيل في غزة: قتل جماعي، تجويع، طرد، تطهير عرقي، إبادة. إذا كانت هذه المفردات مشروعة ضد الآخر لكنها محرّمة عند وصف أفعال إسرائيل، فهذه قمة النفاق الأخلاقي.

القانون الدولي واضح: ممنوع استهداف المدنيين. ممنوع تجويع شعب. ممنوع الطرد القسري. ممنوع تدمير البنية التحتية المدنية. كل ذلك يحدث يومياً في غزة، بأوامر الحكومة الإسرائيلية، وبدعم جمهورها، بعضه بصمته وبعضه بتشجيعه.

هرتسي هليفي، رئيس الأركان المنصرف، تفاخر علناً بأن الجيش “نزع القفازات” وأصاب 200 ألف فلسطيني– معظمهم مدنيون. هذه ليست “أخلاقية” بل اعتراف صارخ بسياسة إبادة جماعية.

صحيح أن هناك أقلية شجاعة في إسرائيل– ناشطون وصحفيون وأكاديميون وفنانون– لكنها قليلة ومقموعَة. الأغلبية الساحقة شريكة، مؤيدة. والتاريخ لن يغفر. سيتذكر أن المجتمع الإسرائيلي تجند بأغلبيته، وتغاضى، وصمت بينما كان شعب يُباد. سيتذكر الخراب والدمار والتطهير العرقي وإبادة الأطفال. سيأتي اليوم الذي تُرفع فيه المرآة أمام من صاحوا “أكثر جيش أخلاقي في العالم” بينما كانوا يدمّرون غزة.

كما قالت الفيلسوفة حنّة أرندت: “الشر يحدث عندما لا يفكر الناس بما يفعلونه”. هذه هي تفاهة الشر: حين يعتاد الناس على الظلم، ويتوقفون عن التفكير والمقاومة والرفض.


أحدث الأخبار

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تنصب بوابة حديدية عند مدخل روابي شمال رام الله

نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بوابة حديدية، عند مدخل مدينة روابي شمال رام الله.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال نصبت بوابة حديدية عند مدخل المدينة، ما يعيق حركة المواطنين في الدخول إلى المدينة والخروج منها.

فلسطين

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس

الأسيرات الحوامل.. معاناة مركبة في سجون الاحتلال

اعتقلت الفلسطينية رماء بلوي (32 عاما) من بلدة كفر اللبد قضاء طولكرم بشمال الضفة الغربية، وهي في شهرها الثالث من الحمل، وعاشت عائلتها قلقا مضاعفا عليها بسبب إصابتها بمرض حمى البحر المتوسط (الثلاسيميا)، مما جعل حملها مصنفا بـ"الخطر".

يقول زوجها حسام إن "متابعة رماء كانت محدودة جدا. كنا نطمئن على صحتها فقط من خلال المحامين وجلسات المحكمة، لأن الزيارات ممنوعة. ولأكثر من شهرين ونصف انقطعت أخبارها تماما، مما ضاعف قلقنا عليها وعلى الجنين".

وكانت رماء قد وضعت طفلها "عابد"، بعد يومين فقط من الإفراج عنها من سجن الدامون في 18 أغسطس/آب الماضي. وولد عابد مبكرا نتيجة الوضع الصحي الحرج الذي خرجت به والدته من الاعتقال.

في فترة تكون فيها الحامل، بأمسّ الحاجة إلى الغذاء الصحي والعناية الطبية والراحة الجسدية والنفسية، تجد الفلسطينيات الأسيرات الحوامل في سجون الاحتلال أنفسهن مجبرات على استقبال أطفالهن وهنّ مكبلات اليدين والقدمين، يتألمْن من وجع المخاض ولا يدرين أيّهما أشد قسوة: آلام الطلق أم وجع القيود في أطرافهن؟

تحكي رماء بلوي تفاصيل معاناتها في الاعتقال، بعد تحررها، بدءا من الانقطاع التام عن العالم الخارجي حتى شعرت "وكأنها في قبر"، وصولا إلى حرمانها من أي فحوصات أو متابعة طبية.

وحين كانت تُنقل إلى عيادة السجن، كما تقول، كانت تتعرض لشتى أشكال الإهانة والسبّ والشتم، بينما يكتفي طبيب السجن بالقول "اشربي ماء" عند شكواها من أي ألم، مما جعلها ترفض الذهاب إلى العيادة نهائيا.

أما الأسيرة السابقة سمية جوابرة من مدينة نابلس شمال الضفة، فاعتقلت في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 بداية العدوان على غزة، وكانت حاملا في الشهر السابع، ورغم الإفراج عنها بعد فترة، فإنها لا تزال حتى اليوم تخضع للحبس المنزلي وممنوعة من التواصل مع الإعلام كليا.

يقول زوجها طارق، إن أكثر ما كان يرهقها خلال التحقيق هو غياب أدنى مراعاة لوضعها الصحي، إذ خضعت لجلسات تحقيق طويلة ولضغط نفسي كبير، دون مراعاة لكونها حاملا.

كما أن الخوف على جنينها كان يضاعف معاناتها، خاصة في ظل انعدام الرعاية الطبية وعدم السماح لها بالراحة الكافية.

واجهت جوابرة تهديدات ومضايقات من المحققين الذين حاولوا استغلال وضعها الحساس للضغط عليها وانتزاع اعترافات منها، بل كان بعضهم يلوّح بخطر فقدان الجنين إذا لم "تتعاون".

وشكلت تلك التهديدات عبئا نفسيا كبيرا عليها، وتركت آثارا ما تزال ترافقها حتى بعد انتهاء الاعتقال.

ازدادت تجربة الاعتقال قسوة وإحكاما بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، إذ شدّد الاحتلال إجراءاته على الأسرى والأسيرات، فقلّص وجبات الطعام إلى الحد الأدنى الذي يُبقي الأسير على قيد الحياة فقط، ومنع وصول المياه النظيفة، وحرّم الاستحمام والغسيل، وصادر الملابس والغيارات الشخصية.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل صعّد من عمليات القمع والضرب والتعذيب، أحيانا بلا سبب، وأحيانا أخرى كنوع من التنفيس عن غضب جنوده، في قمعٍ قد يودي بحياة الأسرى، والأسيرات الحوامل غير مستثنيات من ذلك.

يوضح المحامي حسن عبادي -الذي يتابع ملفات الأسيرات في سجن الدامون الإسرائيلي- أن الأسيرات الحوامل لا يخضعن لأي متابعة أو فحوصات طبية إلا بعد ضغوط كبيرة يمارسها المحامون والمؤسسات الحقوقية.

الأسيرة رماء بلوي تعرضت لحرمان من أي فحوصات أو متابعة طبية خلال فترة اعتقالها رغم حملها.

الأسيرة رماء بلوي تعرضت لحرمان من أي فحوصات أو متابعة طبية خلال فترة اعتقالها رغم حملها.

الأسيرة المفرج عنها سمية جوابرة تحتضن طفلها بعد ولادته، بينما تخضع للإقامة الجبرية.

الأسيرة المفرج عنها سمية جوابرة تحتضن طفلها بعد ولادته، بينما تخضع للإقامة الجبرية.

وغالبا ما تتم هذه الإجراءات في ظل قيود مشددة تشمل تكبيل الأيدي والأقدام بقسوة، دون أي مراعاة لكونهن حواملا.

ويضيف عبادي "على سبيل المثال، كانت الأسيرة زهراء كوازبة بحاجة إلى خزعة للجنين (فحص عينة منه)، لكنها رفضت في البداية خوفا من المضاعفات أو الإجهاض.

وبعد استشارة الطبيب وتدخلي كمحامٍ، جرى نقلها إلى المستشفى وهي في شهرها السابع، لكنها نُقلت مكبلة بالأصفاد والأربطة، في ظروف بالغة القسوة".

يؤكد عبادي أن الأوضاع في سجن الدامون "مأساوية للغاية"، مشيرا إلى أن الظروف الصحية للأسيرات سيئة جدا، مما يجعل اعتقال الحامل في هذه البيئة محفوفا بالمخاطر على الأم والجنين معا.

ويضيف أن الوجبات ضعيفة وغير كافية، ما يسبب ضعفا عاما وإغماءات متكررة للأسيرات والأسرى.

وعن الأثر النفسي يقول إنه أشد قسوة، إذ تعيش الأسيرة الحامل في خوف دائم من الولادة داخل السجن أو خارجه، مما يضاعف الضغط على أعصابها طوال الوقت.

وقاد عبادي خلال السنوات الأخيرة حملات ضغط ومناصرة بدعم من الاتحاد الأوروبي للمطالبة بالإفراج عن الأسيرات الحوامل وتمكينهن من الولادة خارج السجون وبين عائلاتهن.

ونجحت بعض الجهود في حالات أسيرات مثل أنهار الديك، ورماء بلوي، وزهراء كوازبة، لكنها فشلت مع الأسيرة تهاني أبو سمحان التي وضعت مولودها "يحيى" قبل أسبوعين داخل سجن الدامون، وما تزال محتجزة حتى بعد الولادة.

وأعرب عبادي عن استيائه من تقاعس المؤسسات الدولية وضعف أدائها تجاه قضية الأسرى، خاصة بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وقال "منذ ذلك التاريخ لم تتحرك أية مؤسسة دولية، ولم يُطبق القانون الدولي، ولا أحد يحاسب الاحتلال.

حتى الصليب الأحمر لم يقم بزيارات حقيقية، فيما بقيت بقية المؤسسات عاجزة تماما عن القيام بأي دور فعلي".

من جانبها، أوضحت الناطقة باسم نادي الأسير الفلسطيني أماني سراحنة، أن ظروف الأسيرات الحوامل داخل السجون الإسرائيلية "قاسية إلى حد لا يُحتمل"، إذ يُحرمن من الغذاء الكافي الذي تحتاجه الحامل، كما يتأثرن نفسيا بشكل مضاعف بسبب العزل عن محيطهن الأسري والاجتماعي، ما يزيد من معاناتهن الجسدية والنفسية على حد سواء.

وتضيف سراحنة، أن عملية نقل الأسيرات لإجراء الفحوصات أو تلقي العلاج تتم في ظروف معقدة ومهينة، حيث يتعرضن لتكبيل مستمر خلال النقل، ويتأثرن بسوء التغذية، إضافة إلى تعرضهن للتفتيش والمعاملة القاسية مثل بقية الأسيرات، دون أي مراعاة لخصوصية الحمل.

وأكدت سراحنة أن نادي الأسير يحاول بشكل متواصل متابعة أوضاع الأسيرات الحوامل عبر زيارات المحامين والضغط على إدارة السجون لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، إلا أن استجابة الاحتلال غالبا ما تكون شكلية وبطيئة، مشيرة إلى أن تجارب الأسيرات الحوامل في السنوات الأخيرة أظهرت أن هذه الظروف تترك ندوبا عميقة على صحتهن ونفسيتهن حتى بعد الإفراج عنهن.

أقلام وأراء

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

قمة العجز

بينما كان الملوك والرؤساء العرب يجتمعون في العاصمة القطرية الدوحة، تنديدًا بالهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قادة حماس قبل أيام، كان نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكية يفتتحان نفقًا أسفل بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، في مفارقة عجيبة غريبة في هذا الزمن المنكس بكل حالات الضعف والاستجداء والهوان، والذي يَعبر بنا نحو مصائر مختلة في الزمن المعتل، وقد نجد أنفسنا بين ليلة وضحاها تلفظنا كتب التاريخ والجغرافيا، فما عاد العرب يهددون ويتوعدون، بل اعتادوا الشجب والتنديد وإن ضُربت أو قُصفت عواصمهم.

اجتمع القادة العرب في دوحة قطر، بينما احتفل نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكي بتدشين نفقٍ أسفل قُدس العرب، وتلك الصورة التي أرادها نتنياهو ردًا على كل تصريحات وخطابات العرب، بالفعل والممارسة تهويدًا وتدنيسًا واستعلاءً واستكبارًا، فلم يعد يخشى أحدًا، ولم يعد يبالي بكل خطب العرب. 

إنه نتنياهو بكل عنصرية وإرهاب يواصل سياساته، بل ويوسع من عملياته الحربية الميدانية، قتلًا وحصارًا وتدميرًا، فتتسع فصول الإبادة وترتفع أعداد الضحايا، رافضًا كل عمليات التفاوض ومعطلًا لكل الصفقات. 

اختيار نتنياهو التوقيت له دلالة أرادها في الزمان والمكان، فقد تزامن موعد افتتاح النفق في القدس برفقة وزير خارجية أمريكا، مع اجتماع القمة العربية والإسلامية التي جاءت للرد على القصف الهمجي الذي تعرضت له العاصمة القطرية، فهذا تعالي نتنياهو العنصري، وهذه سياساته المعهودة، وتلك الصورة التي أرادها بكل رعونة ردًا على قمة العرب.

ووسط كل ما يحدث تتواصل حرب الإبادة الجماعية، وتتدحرج عمليات الاجتياح البري لمدينة غزة، وينزح الناس نحو الجنوب في مشاهد تعيد إلى الأذهان الهجرة الأولى والنكبة الكبرى، فهذه التغريبة الفلسطينية المتواصلة شاهدة على حجم الظلم الذي يعيشه الفلسطيني، وقوى العالم الكبرى لم تتحرك لوقف المقتلة المستمرة منذ 712 يومًا، بل إن الحليف ترامب الأمريكي يواصل دعمه وتأييده على نحو فظ، ولا يأبه بما يرى وما يشاهد من دموية الإبادة وسياسات التجويع والقتل والقصف المستمر.

صحيح أن قطر جمعت الكل العربي في القمة الطارئة، وصحيح أنه من المهم هذا التضامن العربي، لكن مخرجات القمة لم تكن بحجم التحديات المتعلقة بحرب الإبادة والتهجير في غزة، أو بقصف البلد المضيف لعمليات التفاوض، لهذا يمكن تخفيفًا تسميتها قمة العجز.


فلسطين

الأربعاء 17 سبتمبر 2025 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير خارجية إسرائيل يضغط على مشرعين أميركيين لمحاربة حركة المقاطعة (BDS)

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

قام وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ، بممارسة ضغوطًا مكثفة على 250 مشرعًا أميركيًا خلال زيارة قاموا بها إلى إسرائيل سعيًا لإقرار تشريعات مناهضة لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS)، في الوقت الذي حذر فيه من أن إسرائيل تواجه بشكل متزايد من عزلة على الساحة الدولية.


وأبلغ ساعر المشرعين يوم الثلاثاء أن إسرائيل تتعرض "لجهد عالمي منسق... للقضاء على دولة إسرائيل" وأن على الدولة وحلفائها في الخارج التصدي لهذا الجهد.


وقال إن "أعداء" إسرائيل لجأوا إلى "الحرب الدعائية والسياسية والقانونية والاقتصادية" من خلال حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS)، وهي حركة تقول إن هدفها هو "الضغط على إسرائيل للامتثال للقانون الدولي" وتحدي "الدعم الدولي لنظام الفصل العنصري والاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي".


وقال ساعر: "أفضل رد على حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات، حتى يومنا هذا، هو تشريعات مناهضة لها من قبل ولاياتكم".


وضمت الزيارة مشرعين ديمقراطيين وجمهوريين من جميع الولايات الأميركية الخمسين. ويأتي ذلك في أعقاب زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى إسرائيل، عقب هجوم إسرائيل على قطر، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة من خارج حلف الناتو، الأسبوع الماضي.


ورحب رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو بالوفد، الذي كان الأكبر في تاريخ إسرائيل، يوم الاثنين.


كما ألمح نتنياهو الذي صدر بحقه مذكرة اعتقال العام الماضي بتهمة جرائم الحرب، إلى "جهد نشط" لوقف الدعم الأميركي لإسرائيل. وقال إن إسرائيل تحت "حصار"، مؤكدًا تصريحات سابقة أدلى بها سابقًا بأن "إسرائيل في عزلة".


وقد شهدت إسرائيل تآكلًا في مكانتها العالمية بسبب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها في غزة، والتي أودت بحياة ما يقرب من 65 ألف فلسطيني، بينهم 18 ألف طفلا ، وهو رقم أقل بكثير من العدد الحقيقي بحسب الخبراء.


وهاجمت إسرائيل لبنان وسوريا واليمن وقطر الأسبوع الماضي، ما أثار قلق شركاء الولايات المتحدة العرب، مثل مصر والمملكة العربية السعودية.


وبحسب تقارير، بدأت أفعال إسرائيل تتردد أصداؤها في أوروبا، حيث سحب صندوق الثروة السيادية النرويجي، الذي تبلغ قيمته 1.9 تريليون دولار، وهو الأكبر في العالم، استثماراته في شهر آب الماضي، من شركة كاتربيلر الأميركية لتصنيع معدات البناء وخمسة بنوك إسرائيلية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان في غزة.


كما أعلنت شركة الشحن العملاقة ميرسك في حزيران الماضي عن سحب استثماراتها من شركات مرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة. جاء هذا القرار بعد أشهر من الضغط المتواصل من نشطاء مؤيدين لفلسطين طالبوا شركة الشحن والخدمات اللوجستية العملاقة بقطع علاقاتها مع الشركات التي تستفيد من احتلال إسرائيل لفلسطين، بحسب ما ذكره موقع "ميدلإيست آي" البريطاني.


يشار إلى أن حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) أنطلقت قبل 20 عامًا كوسيلة للعمل السلمي في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين. وهي مستوحاة من النهج الذي أنهى نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.


وتدعو الحركة الشركات والأفراد إلى وقف التعامل مع إسرائيل، أو على الأقل، الشركات الإسرائيلية التي تُديم احتلال الضفة الغربية والإبادة الجماعية في غزة.


وفي الولايات المتحدة، واجهت حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) رد فعل سريع من إسرائيل ومناصريها، حيث يوجد الآن في 38 ولاية قانونٌ مناهضٌ للحركة يمنع أي شركة أو فرد من الحصول على عقود حكومية إذا أبدى موقفًا معاديًا لإسرائيل. وكثيرًا ما دارت معركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على مستوى الولايات والحكومات المحلية، مما يعكس تقارب إسرائيل مع مشرّعي الولايات.