فلسطين

الخميس 18 سبتمبر 2025 3:51 مساءً - بتوقيت القدس

عزلة اقتصادية تهدد الاحتلال وسط دعوات أوروبية لفرض عقوبات

وضعت الحرب على قطاع غزة المحاصر، الاحتلال الإسرائيلي في عزلة دولية اقتصادية، خاصة بعد أن قامت بعض الدول بوقف التبادل التجاري أو استيراد منتجات المستوطنات.

ونشر موقع "المركز الروسي الإستراتيجي للثقافات" تقريرًا تناول فيه إمكانية تعرض إسرائيل لعزلة اقتصادية تشمل قيودًا تجارية وعقوبات رمزية من دول أوروبية وشركاء تجاريين آخرين.

وقال الموقع، في تقريره، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أطلق تحذيرًا غير مسبوق بشأن مستقبل الاقتصاد الإسرائيلي، مؤكدًا أن دولته تواجه عزلة اقتصادية متنامية قد تفرض عليها إعادة هيكلة شاملة لاقتصادها والاعتماد على نموذج يقوم على الاكتفاء الذاتي.

ونقلت صحيفة "ذا تايمز أوف إسرائيل" عن نتنياهو قوله، خلال اجتماع عقد في وزارة المالية بالقدس في 15 أيلول/ سبتمبر: "إسرائيل تعيش في حالة من العزلة"، مشيرًا إلى أن الحكومة "قد تضطر إلى تبني اقتصاد يعتمد على الاكتفاء الذاتي والتأقلم مع واقع جديد يقلّص الاعتماد على التجارة الخارجية".

ويضيف الموقع أن نتنياهو شدّد على أن الأولوية القصوى ستكون ضمان الجاهزية الدفاعية لإسرائيل، محذّرًا من احتمال فرض قيود على التعاون الدفاعي مع شركاء أجانب: "قد نواجه وضعًا يتم فيه حظر قطاعاتنا الدفاعية، وعلينا تطوير هذه الصناعات محلياً، ليس على مستوى البحث والتطوير فحسب، بل أيضًا بامتلاك القدرة على إنتاج ما نحتاجه داخل البلاد".

ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باللوم على التحولات الديموغرافية في أوروبا، معتبرًا أن تزايد أعداد المسلمين هناك يدفع عددًا من الساسة الأوروبيين إلى تبني مواقف أكثر تشددًا تجاه إسرائيل، وصولًا إلى فرض قيود على التعاون التجاري معها.

ووفقًا لبيانات رسمية؛ تتراوح نسبة المسلمين في السويد وفرنسا والنمسا بين 8 و9 في المئة، بينما تتجاوز 6 في المئة في كل من ألمانيا وبريطانيا، وتصل إلى أكثر من 25 في المئة في قبرص.

غير أن الانتقادات الموجهة لإسرائيل لا تقتصر على المسلمين، بل يشارك فيها قطاع واسع من الرأي العام الأوروبي، بمن فيهم مواطنون من أصول يهودية.

وخلال الأشهر الأخيرة؛ شهد قطاع غزة دمارًا واسع النطاق جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية، حيث تشير تقديرات إلى تدمير ما يصل إلى 90 بالمئة من المساكن، كما شنت إسرائيل ضربات جوية استهدفت أراضي دول مثل سوريا ولبنان وإيران وقطر، ما وسّع من دائرة الانتقادات الدولية.

ودفع هذا الوضع حتى أكثر الساسة الأوروبيين اعتدالًا إلى التحذير من أن إسرائيل تجاوزت مرحلة "الدفاع عن النفس" وانتقلت إلى سياسات توصف بأنها هجومية وتؤدي إلى "كارثة إنسانية".

وذكرت وكالة بلومبرغ في وقت سابق من هذا العام أن دولاً أوروبية، من بينها ألمانيا وبريطانيا وهولندا وفرنسا، تدرس فرض عقوبات تجارية على إسرائيل وقيودًا على صادرات السلاح إليها.

وذكر الموقع أن تركيا باتت المثال الأبرز الذي يستشهد به السياسيون الأوروبيون في مواقفهم تجاه إسرائيل، بعد أن اتخذت أنقرة سلسلة من الخطوات الاقتصادية التصعيدية ضد تل أبيب.

فبين السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 والثاني من أيار/ مايو 2024، خفضت تركيا حجم تجارتها مع إسرائيل بنحو 30 في المئة.

وفي التاسع من نيسان/ أبريل 2024، علّقت أنقرة تصدير 1019 سلعة إلى إسرائيل تغطي 54 فئة مختلفة.

ورغم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان قد أعلن في ربيع 2024 أن بلاده ستوقف التجارة مع إسرائيل بشكل كامل، إلا أن التبادل التجاري استمر جزئيًّا حتى نهاية الصيف.

غير أن الموقف التركي تصاعد مجدداً في 29 آب/ أغسطس من هذا العام، حيث أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان عن قطع العلاقات التجارية بالكامل، قائلاً: "لقد أغلقنا موانئنا أمام السفن الإسرائيلية، ولا نسمح لسفننا بدخول الموانئ الإسرائيلية. وأؤكد أنه لا توجد دولة أخرى أوقفت تجارتها مع إسرائيل بشكل كامل مثلما فعلنا".

وأورد الموقع أن الضربات الجوية الإسرائيلية على قطر في التاسع من أيلول/ سبتمبر أدت إلى جولة جديدة من النقاشات داخل أوروبا حول فرض عقوبات على تل أبيب.

وخلال جلسة للبرلمان الأوروبي في ستراسبورغ في العاشر من أيلول / سبتمبر، صرّحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بإمكانية فرض عقوبات على مسؤولين إسرائيليين "يتبنون مواقف متطرفة"، بحسب تعبيرها.

كما أعلنت، وفق ما نقلته صحيفة "جيروزاليم بوست" عن "تعليق جزئي" لاتفاقية الشراكة الموقعة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل على خلفية الأوضاع في قطاع غزة.

غير أن تفعيل هذه العقوبات يتطلب موافقة ما لا يقل عن 15 من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة، وهو أمر قد يواجه عقبات سياسية، حيث أشارت الصحيفة إلى أن ضمان حشد هذا التأييد ليس أمرًا مؤكدًا.

وأشار الموقع إلى أنه على الرغم من تصاعد الانتقادات الدولية للسياسات الإسرائيلية، لا تزال العقوبات الاقتصادية الواسعة النطاق، مثل فصل البنوك الإسرائيلية عن نظام سويفت أو تجميد الاحتياطيات النقدية أو فرض حظر شامل على الصادرات والواردات خارج دائرة التطبيق العملي في الوقت الراهن.

وحتى الآن، اقتصرت الإجراءات على قيود رمزية وتحذيرات سياسية محدودة؛ فقد رفضت بريطانيا مشاركة إسرائيل في معرض للأسلحة على أراضيها، وفرضت فرنسا قيودًا مماثلة على مشاركة الشركات الإسرائيلية في معرضها الوطني للصناعات الدفاعية.

وفي خطوة احتجاجية في المجال الثقافي، أعلنت إيرلندا أنها ستقاطع مسابقة "يوروفيجن 2026" إذا سُمح بمشاركة ممثل عن إسرائيل.

من جانبها اتخذت إسبانيا موقفًا تصعيديًّا غير مسبوق تجاه إسرائيل، حيث أعلنت في 8 أيلول/ سبتمبر حظر جميع صادرات الأسلحة والذخائر والمواد العسكرية إليها، كما حظرت مرور السفن المحملة بالوقود المخصص للقوات المسلحة الإسرائيلية عبر موانئها، ومنعت دخول الطائرات المحملة بالمواد العسكرية إلى المجال الجوي الإسباني.

بالإضافة إلى ذلك، فرضت مدريد قيودًا على استيراد المنتجات القادمة من الأراضي الفلسطينية المحتلة من قبل إسرائيل.

ويبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرى في هذه الخطوة مؤشرًا محتملًا على أن دولًا أوروبية أخرى قد تحذو حذو إسبانيا، ما قد ينعكس سلبًا على الاقتصاد الإسرائيلي.

ويصعب تصور قدرة إسرائيل على العيش في ظل اقتصاد يعتمد بالكامل على الاكتفاء الذاتي، كما اقترح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كونها دولة صغيرة، تبلغ مساحتها نحو 20,770 كيلومترًا مربعًا، ويقدر عدد سكانها بحوالي 10 ملايين نسمة وتفتقر إلى الموارد الطبيعية الكبيرة، حيث تقتصر ثروتها على بعض احتياطيات النفط الصخري وموارد الغاز الطبيعي البحرية.

وبغياب الاستيراد والتصدير؛ من غير الممكن للاقتصاد الإسرائيلي الصمود لأكثر من عام واحد تقريبًا.

ويشير السيناريو الأكثر تشاؤماً لإسرائيل إلى احتمال قيام دول الاتحاد الأوروبي وشركائها التجاريين التقليديين بفرض قيود أو حظر على التجارة معها، مع استثناء الولايات المتحدة التي تعتبر الدعامة الأساسية لتل أبيب.

وتثق السلطات الإسرائيلية بأن واشنطن لن تفرض أي عقوبات تجارية، إذ تدعم إسرائيل ليس فقط عبر التجارة - التي تعاني فيها الدولة عجزًا مزمنًا - بل أيضًا عبر المساعدات العسكرية.

وفي حال تحقق السيناريو المتمثل في فرض عقوبات أوروبية أو قيود تجارية من شركاء آخرين، من المتوقع أن تعوّض الولايات المتحدة جزئيًّا الخسائر الاقتصادية لإسرائيل، ما يعزز اعتماد تل أبيب على الدعم الأمريكي لمواجهة الضغوط الدولية المتصاعدة.

وبحسب الموقع؛ فعلى الرغم من اعتماد إسرائيل الكبير على الدعم الأمريكي، لا يمكن استبعاد السيناريو الأكثر تشاؤمًا، إذ أن النفوذ المؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة ليس مطلقًا ولا دائمًا أو مستمرًا؛ فقد فرض الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في سنة 2009 حظرًا عمليًّا على تزويد إسرائيل بالأسلحة، حيث حجب جميع الطلبات الكبيرة لتوريد الأسلحة، بما في ذلك مشاريع أساسية وبرامج تحديث وربط بيع الأسلحة بتقدم عملية السلام.

وكان هذا الإجراء سرّيًّا إلى حد كبير، حتى عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي كان يخشى أن يؤدي هذا الموقف إلى محاكاة دول أخرى لحصار إسرائيل.

واعتبرت العديد من وسائل الإعلام الأمريكية يوم 31 تموز/ يوليو الماضي نقطة تحول مهمة تُظهر تراجع الدعم التاريخي ثنائي الحزب لإسرائيل داخل الكونغرس.

وجاء ذلك بعد تقديم السيناتور المستقل بيرني ساندرز، المنتمي إلى صفوف الديمقراطيين، مشروع قرار لمراجعة المساعدات الأمريكية لإسرائيل، وأظهرت نتائج التصويت تأييد 27 سيناتورًا ديمقراطيًّا للقرار مقابل معارضة 17 آخرين، فيما رفض جميع أعضاء الحزب الجمهوري المشروع، ما حال دون إقراره.

ومع ذلك؛ يشير المحللون إلى أن موقف الديمقراطيين لا يعني رفضهم إسرائيل كدولة، بل يعكس معارضتهم الشديدة لسياسات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مما يبرز انقسامًا واضحًا بين الدعم التقليدي لإسرائيل والسياسات الحكومية الحالية.

في ختام التقرير نوه الموقع بأن استمرار نتنياهو في سياسات العدوان والعنف ضد الفلسطينيين والدول العربية المجاورة يزيد من احتمالات فرض عقوبات اقتصادية على إسرائيل من قبل الدول الأوروبية ودول أخرى.

اقتصاد

الخميس 18 سبتمبر 2025 3:43 مساءً - بتوقيت القدس

رغم الحرب والحصار.. فلسطين تطلق رؤيتها "نحو المستقبل 2050"

أطلقت فلسطين، الخميس، المخطط الوطني التنموي المكاني الشامل بعنوان "رؤية فلسطين نحو المستقبل 2050". جاء ذلك في مؤتمر عقد في مقر رئاسة الوزراء بمدينة رام الله، بحضور رئيس الوزراء محمد مصطفى وعدد من الوزراء والقناصل والسفراء، والطواقم الفنية.

وقال مصطفى في كلمة له إن إطلاق المخطط الوطني هو "إعلان عن إرادة شعب مصمم على البقاء، وإرادة دولة قادرة على البناء، وهو ليس مجرد وثيقة فنية، بل رؤية وطنية شاملة تمتد حتى عام 2050".

وأضاف: "يغطي المخطط رؤيةً متكاملة للدولة التي نريد، بما في ذلك شبكات المواصلات، والاتصالات، ومصادر المياه، والطاقة، ومناطق التنمية الاقتصادية، والمراكز الحضرية الجديدة، والمرافق الحيوية على المستوى الوطني لضمان التكامل بين مختلف القطاعات ومناطق دولة فلسطين في المحافظات الشمالية بما يشمل القدس، والمحافظات الجنوبية (غزة) والممر الرابط بينهما".

وأشار مصطفى إلى أن المخطط المكاني يضع أمام القيادة ثلاث مهمات محددة يتم العمل على إنجازها على ثلاث مراحل: "مرحلة التحضير لتجسيد الدولة، مرحلة تجسيد الدولة بما يسمح به الظرف الحالي، ثم مرحلة استكمال بناء الدولة بعد زوال الاحتلال".

وتابع: "هذا المخطط لا ينفصل عن واقعنا الصعب اليوم، بل ينطلق منه، ليضع تصورات عملية، وخططا ناجعة للتنمية المتوازنة، مع الاستمرار في مواجهة التحديات، وبما يشمل مُواءَمتِهِ للمعطيات التي قد تنشأ على الأرض حال انتهاء الحرب على قطاع غزة".

ولفت إلى أن "أهمية المخطط أنه يؤكد أن شعبنا وهو يعيش تحت نار الحرب والحصار لا يكتفي بالصمود في الحاضر، بل يخطط أيضا للمستقبل، وإنه إطار وطني جامع للتنمية، ومرجع للسياسات، وأداة لتوجيه الجهود نحو بناء دولة قادرة على الصمود والازدهار".

من جانبه، قال القائم بأعمال ممثلية النرويج إيريك بيغراف في كلمة له: "لطالما دعمت النرويج التنمية الفلسطينية، ونحن فخورون بكوننا شركاء للسلطة الفلسطينية في التخطيط المكاني منذ بداية عام 1995، حيث كان هذا المشروع الأول للنرويج في فلسطين، وهذا أيضًا مؤشر على الأهمية الاستراتيجية لهذه المنطقة".

وأضاف: "في عام 2024، اعترفت النرويج بدولة فلسطين، وفعلنا ذلك إيمانًا منا بحق الفلسطينيين في تقرير المصير وبقدرتهم على بناء مستقبلهم ليس بالكلام فحسب، بل في الطرق والمدارس والمساكن والأماكن العامة".

وتابع: "مع اقتراب موعد اجتماع لجنة المانحين والجمعية العامة للأمم المتحدة، تُرسل هذه الخطة رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي أن فلسطين لا تنتظر الاعتراف، إنها تعمل بنشاط على بناء مؤسسات دولة ذات سيادة، وبالنسبة للدول التي تفكر في الاعتراف بدولة إسرائيل يُعدّ هذا تأكيدًا قويًا على استعدادها وعزمها".

وأعلنت عدة دول بينها بريطانيا وفرنسا وأستراليا وكندا، مؤخرا، اعتزامها الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر.

ومن أصل 193 دولة عضوًا في المنظمة الدولية، تعترف 149 دولة على الأقل بدولة فلسطين التي أعلنها الرئيس الراحل ياسر عرفات في المنفى عام 1988.

وبموازاة الإبادة في غزة، صعد الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، فيما صعد المستوطنون الإسرائيليون اعتداءاتهم، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1042 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف و160 آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و141 قتيلا و165 ألفا و925 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 435 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

عربي ودولي

الخميس 18 سبتمبر 2025 3:28 مساءً - بتوقيت القدس

وكالة الإمارات للمساعدات الدولية تنفذ إخلاءً طبياً لـ 119 مريضاً ومصاباً من غزة

رام الله- "القدس" دوت كوم

نفذت دولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، إخلاءً جديداً ضم  119 مريضاً ومصاباً برفقة ذويهم من قطاع غزة، عبر مطار رامون في إسرائيل و  معبر كرم أبوسالم، ليصل العدد الإجمالي حتى الآن إلى 2904 مرضى ومرافقين ممن أجلتهم الإمارات ووفرت لهم الرعاية العلاجية منذ بداية الأزمة الإنسانية في القطاع.


وتنطلق عمليات الإجلاء الطبي العاجلة، من توجيهات رئيس دولة الإمارات سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفظه الله، بتقديم العلاج لـ 1000 طفل فلسطيني من الجرحى و1000 من المصابين بأمراض السرطان، وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم في مختلف مستشفيات الإمارات، تأكيداً على مساندة الشعب الفلسطيني، والوقوف إلى جانب المتضررين جراء الأزمات.


فيما أكد مساعد وزير الخارجية لشؤون التنمية والمنظمات الدولية نائب رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، سلطان محمد الشامسي بأن دولة الإمارات تواصل جهودها الإنسانية من خلال نقل المصابين والجرحى من المدنيين في قطاع غزة استمراراً للجهد الإماراتي التاريخي المتواصل والثابت في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق والوقوف إلى جانبه في مختلف الظروف الطارئة والأوقات الحرجة، في إطار مساعيها الدولية الرائدة نحو تحقيق سرعة التعافي المبكر والتخفيف على المتأثرين من الأزمات والصراعات ودعم الاستقرار في مختلف أنحاء العالم.وأشار الشامسي إلى التنسيق بين دولة الإمارات مع المنظمات الأممية لاسيما منظمة الصحة العالمية والجهات المعنية، لضمان نقل الحالات الحرجة بشكل فوري لتلقي العلاج المناسب في مختلف مستشفيات الدولة، فضلاً عن تقديم كافة الخدمات الصحية والتعليمية والثقافية المتكاملة في مدينة الإمارات الإنسانية لكل الحالات مع أهاليهم، الأمر الذي يتيح سرعة التخفيف من هذه الأزمة الكارثية، ولا سيما لدى المرضى والأطفال وكبار السن والنساء، مؤكدا توفير دولة الإمارات كافة خدمات الرعاية الصحية والأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة في المستشفى العائم قبالة ساحل مدينة العريش بمصر، وفي المستشفى الميداني المتمركز جنوب قطاع غزة.



ومن الجدير بالذكر، أن الإمارات سارعت في تلبية نداء المستغيثين في قطاع غزة منذ البداية، وتتنوع المساعدات، حيث تواصل الإمارات جهودها الإنسانية الرائدة ومساعيها الحثيثة بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة والشركاء الدوليين للحد من التداعيات الكارثية للأزمة الراهنة، والتخفيف من المعاناة الإنسانية التي تواجه المدنيين في قطاع غزة.



فلسطين

الخميس 18 سبتمبر 2025 3:03 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل قتلت 984 فلسطينيا منذ توسيع الهجوم على مدينة غزة

قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الخميس، إن إسرائيل قتلت 984 فلسطينياً في المدينة منذ بدء العدوان البري عليها قبل 38 يوماً، إضافة إلى 558 فلسطينياً آخرين وسط وجنوب القطاع.

وأضاف المكتب في بيان أن إجمالي عدد الشهداء (في قطاع غزة) خلال 38 يوماً بلغ 3542 شهيداً، أي بمعدل يقارب 93 شهيداً بشكل يومي، في جريمة حرب موثقة وممنهجة.

وأوضح المكتب أن الإحصائية تغطي الفترة من 11 أغسطس/ آب حتى 17 سبتمبر/ أيلول 2025، حيث قتلت إسرائيل في غزة وشمال القطاع ألف و984 فلسطينياً بمعدل 56 بالمئة، فيما قتلت ألف و558 فلسطينياً بمعدل 44 في المئة في وسط وجنوب القطاع.

وشدد على أن هذا التوزيع الجغرافي يبرهن أن الاحتلال استهدف بشكل مركز مدينة غزة والشمال بهدف إفراغها وتهجير سكانها قسراً، كما لم يستثنِ الوسطى والجنوب التي يزعم بأنها مناطق إنسانية آمنة.

وقال إن قتل 1558 وسط وجنوب القطاع، يؤكد أن الاستهداف كان شاملاً ومتعمداً ضد السكان المدنيين، وضد مناطق إيوائهم.

وأضاف المكتب أن هذه الأرقام الصادمة تكشف عن سياسة إبادة جماعية ممنهجة، من خلال القتل الجماعي والتدمير الواسع والتهجير القسري، بما يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وجدد المكتب مطالبته للمجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمحكمة الجنائية الدولية، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية والأخلاقية والتاريخية، ووقف جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال، ومحاسبة قادته كمجرمي حرب.

وفي 8 أغسطس أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة طرحها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجياً، بدءاً بمدينة غزة.

وبدأ الجيش في 11 أغسطس، الهجوم على المدينة انطلاقاً من حي الزيتون (جنوب شرق)، في عملية أطلق عليها لاحقاً "عربات جدعون 2"، وتخلل الهجوم نسف منازل باستخدام روبوتات مفخخة، وقصف مدفعي، وإطلاق نار عشوائي، وتهجير قسري.

ومع تكثيف العمليات الإسرائيلية في أحياء غزة الشرقية، أُجبر الفلسطينيون تحت وطأة النيران على النزوح والتكدس في الأحياء الغربية للمدينة التي شهدت في فترات لاحقة عمليات قصف واسعة ومكثفة لتهجيرهم قسراً نحو جنوبي القطاع.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفاً و141 قتيلاً و165 ألفاً و925 مصاباً من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 435 فلسطينياً بينهم 147 طفلاً.

فلسطين

الخميس 18 سبتمبر 2025 2:59 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: ارتفاع وفيات سوء التغذية إلى 435 شهيدًا

كشفت وزارة الصحة في قطاع غزة عن تسجيل 4 حالات وفاة جديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية، ناجمة عن المجاعة وسوء التغذية الحاد، مما يرفع ناقوس الخطر مجددًا حول الكارثة الإنسانية المتفاقمة في القطاع المحاصر.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع إجمالي ضحايا سوء التغذية والجفاف إلى 435 شهيدًا، وهي حصيلة تعكس حجم المعاناة التي يعيشها سكان القطاع.

وأوضحت الوزارة أن من بين إجمالي الوفيات، هناك 147 طفلًا قضوا نتيجة مباشرة لنقص الغذاء الحاد، وهو رقم يسلط الضوء على التأثير المدمر للأزمة على الفئات الأكثر ضعفًا.

أحدث الأخبار

الخميس 18 سبتمبر 2025 2:53 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تنصب حاجزين شرق وغرب بيت لحم

نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس، حاجزين عسكريين شرق وغرب بيت لحم.

وأفاد مصدر أمني لمراسلتنا بأن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا على شارع قبر حلوة شرقا الذي يربط شمال الضفة بجنوبها، وفتشت مركبات المواطنين ودققت في هوياتهم.

كما نصبت حاجزا آخر على مدخل قرية حوسان غربا وعرقلة حركة مرور المواطنين.

عربي ودولي

الخميس 18 سبتمبر 2025 2:53 مساءً - بتوقيت القدس

بعد 13 عاما.. تركيا تعلن استئناف مناورات "بحر الصداقة" مع مصر

أعلنت وزارة الدفاع التركية، الخميس، عن استئناف مناورات 'بحر الصداقة' العسكرية المشتركة بين تركيا ومصر، في شرق البحر الأبيض المتوسط، بعد انقطاع دام 13 عاماً.

جاء ذلك خلال إحاطة إعلامية قدمها متحدث وزارة الدفاع زكي أق تورك، الخميس، في العاصمة التركية أنقرة.

وأشار أق تورك إلى أن مناورات بحر الصداقة التركية - المصرية البحرية الخاصة ستجري في شرق المتوسط خلال الفترة ما بين 22 و26 سبتمبر/ أيلول الجاري.

وقال إن المناورات ستجري لأول مرة بعد انقطاع دام 13 عاماً، وذلك بهدف تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز قابلية العمل المشترك بين تركيا ومصر.

ووفقا للمتحدث، ستشهد المناورات تدريبات بمشاركة الفرقاطتين التركيتين 'تي جي غي الريس عروج'، و'تي جي غي غيديز'، والزورقين الهجوميين 'تي جي غي إيمبات'، و'تي جي غي بورا'، إضافةً إلى الغواصة 'تي جي غي غور'، وطائرتين من طراز 'إف-16'، إلى جانب وحدات من القوات البحرية المصرية.

وأكد أق تورك أنه في 'يوم المراقبين المميز' من المناورات، والذي سيقام في 25 أيلول/ سبتمبر الجاري، ستجري التدريبات بحضور قائدي القوات البحرية لتركيا ومصر.

وذكر أن السفينتين 'تحيا مصر'، و'فؤاد ذكري'، التابعتين للقوات البحرية المصرية، ستزوران ميناء 'أق ساز' في إطار مناورات 'بحر الصداقة'.

'بحر الصداقة'، هي مناورات عسكرية بحرية مشتركة بدأت في عام 2009 في مياه البحر المتوسط بين كل من مصر وتركيا واستمرت سنوياً حتى عام 2013.

أقلام وأراء

الخميس 18 سبتمبر 2025 2:49 مساءً - بتوقيت القدس

التعليم كجبهة في الحرب الناعمة: بين الاستخراب الغربي وبناء الهوية الحضارية العربية الإسلامية .

لم يعد الاستعمار الحديث يقتصر على الجيوش والأساطيل كما كان في القرون الماضية، بل تحول إلى ما يمكن تسميته بالاستخراب الناعم، حيث تتسلل الهيمنة عبر الثقافة واللغة والاقتصاد والاستهلاك، فتأسر الشعوب فكريًا قبل أن تستولي على مواردها. وكما يشير الكاتب والمفكر  بكر أبوبكر، فإن هذا النمط من السيطرة يقوم على تحويل قيم الغرب إلى معيار كوني، يفرض على الأمم الأخرى أن تقلده حتى وهي تحقر ذاتها، فيغدو الانبهار بالآخر وسيلة لإضعاف الثقة بالهوية.
 في هذا السياق يصبح التعليم الجبهة الأكثر حساسية في الحرب الناعمة، فهو المجال الذي يُشكّل فيه وعي الأجيال، ويُصاغ من خلاله إدراك الفرد لذاته وللعالم.

التعليم يمكن أن يتحول إلى أداة هيمنة إذا اقتصر على مناهج مستوردة صيغت في سياقات مختلفة، أو إذا جعل اللغة الأجنبية معيارًا وحيدًا للعلم والمعرفة، أو إذا غرق في نشر القيم الاستهلاكية بوصفها الحداثة والتقدم. لكنه بالمقابل قادر على أن يكون قوة ناعمة تحررية، تعيد الاعتبار للذات العربية والإسلامية، وتبني جيلًا ناقدًا واعيًا يميز بين الاستفادة من الآخر وبين الانسحاق أمامه.
إن المدرسة والجامعة ليستا فضاءين محايدين، بل هما موقعان لصراع يومي بين الاستتباع والتحرر، بين استهلاك الخطاب الغربي وإنتاج خطاب حضاري بديل.

اللغة هنا في قلب المعركة، فهي ليست أداة تواصل فقط بل وعاء هوية وذاكرة. حين يُربى الطالب العربي على أن الإنجليزية أو الفرنسية هي لغة التقدم والعلم بينما تُهمّش لغته العربية، فإنه يفقد الرابط الأعمق مع ذاته وتاريخه، ويصبح أكثر عرضة للاغتراب والانفصال عن مجتمعه. لهذا فإن الدفاع عن العربية بوصفها لغة العلم والفكر لا يقل أهمية عن أي معركة سياسية أو اقتصادية، بل هو شرط أساسي للحفاظ على استقلال الوعي.

إن التجارب التاريخية المعاصرة تثبت أن التعليم يمكن أن يكون فعل مقاومة بامتياز، وتجربة الحركة الأسيرة الفلسطينية تقدم المثال الأبرز على ذلك. ففي قلب السجون الإسرائيلية حوّل الأسرى الزنازين إلى قاعات دراسية، ابتكروا مناهجهم الخاصة، وتشاركوا المعرفة عبر حلقات تعليمية سرية وعلنية، حتى صار التعليم هناك وسيلة لتعزيز الصمود النفسي وبناء الوعي الوطني. لم يكتفوا بنقل المعرفة بل صنعوا نموذجًا تربويًا بديلًا، يقوم على التعلم التعاوني، وصياغة الهوية، وتطوير خطاب تحرري يناقض رواية السجان. لقد برهنت هذه التجربة على أن التعليم لا يُقهر، وأنه حتى في أكثر الظروف قسوة يمكن أن يتحول إلى جبهة مواجهة للاستخراب.

من هنا فإن مواجهة الحرب الناعمة تتطلب إعادة الاعتبار للتعليم باعتباره مشروعًا حضاريًا، يقوم على ترسيخ القيم الأصيلة في المناهج مثل الصدق والكرامة الإنسانية والعدل والتعاون والحرية، ويعتمد على التربية النقدية التي تشجع الطالب على مساءلة الخطاب المهيمن بدل الانبهار به، ويعدّ المعلم قائدًا للوعي لا مجرد ناقل للمعلومة، ويستثمر الأدوات الحديثة من إعلام رقمي وفنون ودراما لتوسيع دائرة التأثير. كما يتطلب الأمر استراتيجية شاملة تربط بين التعليم والحرية، وتستلهم من تجربة الأسرى نموذج التعليم المقاوم الذي يربط بين المعرفة والتحرر.

إن التعليم اليوم هو خط الدفاع الأول في وجه الحرب الناعمة. وإذا تُرك أسيرًا للنماذج المستوردة والقيم الاستهلاكية فسوف يتحول إلى قناة للاستخراب الجديد، أما إذا أُعيد بناؤه على أساس الهوية والقيم الحضارية الأصيلة، فإنه سيصبح قوة ناعمة مضادة، قادرة على أن تصوغ للأمة نموذجًا جاذبًا وندّيًا في مواجهة الغرب.
 إن معركة التعليم ليست معركة مناهج وكتب فحسب، بل معركة وعي وهوية ومستقبل، وهي التي ستحدد إن كنا سنبقى أسرى الاستخراب، أم نصنع من التعليم جبهة للتحرر والنهضة.

أحدث الأخبار

الخميس 18 سبتمبر 2025 2:49 مساءً - بتوقيت القدس

المفتي يدعو إلى عدم استغلال النازحين في قطاع غزة برفع أسعار الإيجارات

دعا المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد حسين، إلى عدم استغلال النازحين في قطاع غزة برفع أسعار إيجارات الشقق السكنية والمخازن -حواصل البيوت-.

وأكد في بيان صادر عن دار الإفتاء اليوم الخميس، أن استغلال النازحين برفع الأجور أضاعفا مضاعفة، يعد أكلا لأموال الناس بالباطل، خاصة في ظل حاجتهم بعد أن هُدمت بيوتهم ونزحوا قسراً.

وأضاف المفتي، أن تأجير البيوت أو العقارات يعد من جملة المعاملات التي ينبغي أن تسود فيها روح التسامح والرحمة، خصوصا عند حاجة الناس إليها، كما أن رفع الأسعار استغلالا لحاجات الناس الماسة يتناقض مع مبدأ التراحم والتعاطف.

وشدد، على حرمة استغلال حاجة الناس وابتزازهم برفع أثمان السلع وبدل المنافع بشكل فاحش مبالغ فيه، خاصة في ظل الوضع المأساوي الذي يعيشه أهلنا في قطاع غزة.

فلسطين

الخميس 18 سبتمبر 2025 2:45 مساءً - بتوقيت القدس

مجلس الأمن يصوّت على مشروع قرار جديد بشأن غزة

يصوّت مجلس الأمن الدولي مجددا -اليوم الخميس- على مشروع قرار يدعو إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية إليه، في اقتراح تؤيّده غالبية الدول الأعضاء رغم الفيتو الأميركي المتكرر.

وفي نهاية أغسطس/آب، أطلق الأعضاء المنتخبون مناقشات بشأن مشروع القرار، ردا على إعلان الأمم المتحدة رسميا عن المجاعة في قطاع غزة.

وطالبت النسخة الأولى من نص مشروع القرار بإزالة فورية لجميع العوائق أمام إدخال المساعدات، ولكن مصادر دبلوماسية أفادت بأن فرنسا والمملكة المتحدة أظهرتا شكوكا في جدوى قرار إنساني بحت صادر عن هيئة دورها الحفاظ على السلام والأمن العالميين، وهو ما يمكن للولايات المتحدة عرقلته بكل الأحوال.

وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، يدعو مشروع القرار -الذي سيُطرح للتصويت بعد ظهر اليوم الخميس- إلى إنهاء القيود على دخول المساعدات الإنسانية، مطالبا في الوقت ذاته بـ"وقف فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار في غزة"، إضافة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن المحتجزين.

وسبق للولايات المتحدة أن رفضت مشاريع قرارات مشابهة طُرحت للتصويت في مجلس الأمن، وكان آخرها في يونيو/حزيران عندما استخدمت حق النقض (فيتو) لحماية حليفتها إسرائيل.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل -بدعم أميركي- حرب إبادة على سكان قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية بهذا الصدد.

وقد خلّفت الإبادة 65 و141 شهيدا و165 و925 مصابا، بينهم أكثر من 2513 شهداء سقطوا أثناء محاولاتهم الحصول على المساعدات الإنسانية، وفق أحدث إحصاءات وزارة الصحة في قطاع غزة.

عربي ودولي

الخميس 18 سبتمبر 2025 2:43 مساءً - بتوقيت القدس

أوكرانيا تهاجم مجمع بتروكيماويات كبيرا بروسيا وحرب مسيّرات بين البلدين

شنت أوكرانيا هجوما بطائرتين مسيرتين على مجمع بتروكيماويات روسي كبير، في حين هاجمت قوات روسية البنية التحتية للسكك الحديدية في منطقة بولتافا بوسط أوكرانيا، تزامنا مع إعلان موسكو وكييف إسقاط عشرات الطائرات المسيرة لكل منهما.

وقال راضي خبيروف رئيس منطقة باشكورتوستان الروسية، عبر قناته على تلغرام -اليوم الخميس- إن طائرتين مسيرتين أطلقتهما أوكرانيا هاجمتا مجمع نفتخيم سالافات لمعالجة النفط والبتروكيماويات التابع لشركة غازبروم، وهو أحد أكبر المجمعات من نوعه في روسيا.

نشاط ملحوظ للطائرات المسيّرة الأوكرانية في استهداف الأهداف الروسية.

نشاط ملحوظ للطائرات المسيّرة الأوكرانية في استهداف الأهداف الروسية.

وأشار خبيروف إلى أن الشركة تقيم حجم الأضرار، وتعمل حاليا على إخماد النيران، مبينا أن جميع خدمات الطوارئ موجودة في الموقع.

فلسطين

الخميس 18 سبتمبر 2025 2:43 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تدعو إلى حراك عالمي لكسر حصار غزة ووقف العدوان والتهجير

دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى تصعيد الحراك العالمي المتضامن مع قطاع غزة، رفضا لما وصفته بـ"عدوان الاحتلال وجرائم الإبادة والتجويع" بحق أكثر من مليوني فلسطيني محاصرين في القطاع.

وقالت الحركة في بيان لها -اليوم الخميس- "لتكن أيام الجمعة والسبت والأحد القادمة مسيرات غضب ضد الاحتلال وداعميه، وصرخة في وجه الصمت والعجز الدولي، وصوتا موحدا لوقف العدوان وفتح المعابر وكسر الحصار".

ودعا البيان "الشعوب الحرة وأصحاب الضمائر الحية" إلى المشاركة في المظاهرات أمام السفارات الإسرائيلية والأميركية وسفارات الدول الداعمة للاحتلال، وتفعيل أدوات الضغط الجماهيري والطلابي والنقابي والبرلماني لوقف الإبادة والتهجير القسري.

كما شدد على أهمية دعم "أسطول الصمود العالمي" المتجه إلى غزة وتثمين دوره الإنساني وضمان حمايته حتى وصوله، وحذرت الاحتلال من استهدافه.

وأكدت الحركة أن الأيام المقبلة يجب أن تكون "مرحلة جديدة من التصعيد المتواصل" للحراك العالمي المناهض للعدوان والحصار، "وصوتا عالميا هادرا ضد القتل والقصف والإبادة والتجويع، وضد التهجير القسري، وتدمير الأبراج والبنايات في غزة وقصفها الوحشي" حتى تحقيق المطالب بوقف الحرب وفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية العاجلة.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل -بدعم أميركي- حرب إبادة على سكان قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية بهذا الصدد.

وقد خلّفت الإبادة 65,141 شهيدا و165,925 مصابا، بينهم أكثر من 2,513 شهداء سقطوا أثناء محاولاتهم الحصول على المساعدات الإنسانية، وفق أحدث إحصاءات وزارة الصحة في قطاع غزة.

فلسطين

الخميس 18 سبتمبر 2025 2:41 مساءً - بتوقيت القدس

غزة.. ارتفاع عدد وفيات التجويع الإسرائيلي إلى 435

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الثلاثاء، ارتفاع حصيلة وفيات سوء التغذية الناجم عن سياسة التجويع الإسرائيلية إلى 435 فلسطينيا بينهم 147 طفلا، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وقالت الوزارة في بيان، إنها سجلت خلال الساعات الـ24 الماضية '4 حالات وفاة بينهم طفل نتيجة المجاعة وسوء التغذية'.

وأوضحت أنه بذلك يرتفع 'إجمالي وفيات سوء التغذية إلى 435 شهيدا بينهم 147 طفلا'، وذلك منذ 7 أكتوبر 2023.

وأشارت إلى أنه منذ إعلان منظمة 'المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي' (آي بي سي) المجاعة بغزة، في أغسطس/ آب الماضي، جرى تسجيل '157 حالة وفاة بينهم 32 طفلا'.

وأعلنت المنظمة، عبر تقرير في 22 أغسطس الماضي، 'حدوث المجاعة في مدينة غزة (شمال)'، وتوقعت أن 'تمتد إلى مدينتي دير البلح (وسط) وخان يونس (جنوب) بحلول نهاية سبتمبر/ أيلول (الحالي)'.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

وتسمح إسرائيل أحيانا بدخول كميات محدودة جدا من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و141 قتيلا و165 ألفا و925 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

أحدث الأخبار

الخميس 18 سبتمبر 2025 2:31 مساءً - بتوقيت القدس

"الخارجية" تدين قرار فيجي فتح سفارة لها في القدس وتعتبره اعتداءً على شعبنا وحقوقه العادلة

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، إقدام جمهورية فيجي على فتح سفارة لها في القدس المحتلة.

واعتبرت "الخارجية" في بيان صادر عنها اليوم الخميس، أن ذلك يعد عدوانا على شعبنا وخرقا فاضحا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتهديدا مباشرا لفرصة تطبيق حل الدولتين.

وأكدت على أن جميع إجراءات الاحتلال في القدس باطلة وغير شرعية وفقاً للقانون الدولي.

وطالبت، جمهورية فيجي بإعادة دراسة قرارها والتراجع عنه والالتزام بالقانون الدولي وإرادة السلام الدولية.

أحدث الأخبار

الخميس 18 سبتمبر 2025 2:27 مساءً - بتوقيت القدس

الإحصاء: 740 ألف مواطن من أصل 2.1 مليون يتواجدون في شمال قطاع غزة

قال الجهاز المركزي للإحصاء، إن عدد المواطنين المقيمين في شمال قطاع غزة حتى 2025/09/16، يبلغ نحو 740 ألف فرد من أصل 2.1 مليون فرد يعيشون في القطاع؛ أي ما نسبته 35% من سكانه.

وأضاف "الإحصاء" في بيان صادر عنه اليوم الخميس، أن هذا الرقم قابل للانخفاض في أي وقت نتيجة استمرار الهجمة الشرسة والدفع القسري للنزوح.

وأشار إلى أن هذه الأرقام تعكس أيضا صورة مأساوية للتغيرات الهيكلية التي أصابت التوزيع السكاني داخل القطاع، حيث تحولت مناطق الشمال من كونها أحد المراكز السكانية الرئيسية، إلى بؤرة نزوح متجدد، في ظل غياب الأمن وانعدام الخدمات الإنسانية الأساسية.

ولفت "الإحصاء" إلى أن المحافظات الشمالية كانت حتى السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، تضم ما يقارب 749 ألف فرد في مدينة غزة، وحوالي 444 ألف فرد في بيت حانون وبيت لاهيا، وبعد كانون الثاني 2025، وعودة بعض النازحين إلى مساكنهم تزامناً مع الوقف المؤقت لإطلاق النار، أشارت التقديرات إلى وجود أكثر من مليون ساكن/نازح في مناطق خيم مكتظة بكثافة سكانية عالية، وفيما تبقى من المباني الصالحة للسكن في شمال القطاع.

وتابع: أظهرت الصور الجوية بين 4 و15 أيلول/سبتمبر 2025، أن آلاف الخيام التي أُقيمت في أراضٍ فارغة بين أنقاض مدينة غزة، على طول الساحل، وفي مناطق أقل تحضّراً في الشمال، قد اختفت، أو انخفض عددها بشكل كبير.

كما اختفت تقريباً المخيمات الكبيرة في أحياء الشيخ رضوان، والشاطئ، وحي الرمال، ما يعكس حجم الكارثة الإنسانية، ويزيد من حدة أزمة النزوح، وعلى الرغم من محاولات بعض الأسر العودة إلى مساكنها الأصلية، فإن شدة الهجمات وتهديدات الاجتياح المتواصلة تدفع السكان إلى النزوح مجدداً، ما يجعل الاستقرار السكاني في المنطقة هشاً للغاية، ومتغيراً بشكل مستمر.

وأوضح "الإحصاء" إلى أن هذه التقديرات استندت إلى بيانات فعلية رُصدت قبل العدوان وأثناءه، إضافة إلى مصادر مساندة ضمن النظام الإحصائي الوطني، وبشكل أساسي شركات الاتصالات الخلوية الفلسطينية، مع الأخذ بعين الاعتبار حالة عدم الاستقرار الشديد التي تشهدها حركة السكان.

عربي ودولي

الخميس 18 سبتمبر 2025 2:19 مساءً - بتوقيت القدس

سوريا.. قوات الأمن تحرر مختطفين من السويداء

أعلنت السلطات السورية، الخميس، أن قوات الأمن التابعة لها حررت عددا من المختطفين من أبناء محافظة السويداء، عقب عمليات رصد متواصلة.

جاء ذلك وفق ما نقلته قناة المحافظة على منصة "تلغرام" عن قائد الأمن الداخلي في السويداء، العميد حسام الطحان.

وقال الطحان: "تمكنت قوات الأمن الداخلي، وبعد عمليات رصد متواصلة وبالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي في ريف دمشق، من تحرير عدد من أبناء السويداء المختطفين (لم يحدد عددهم أو هويتهم أو الجهة الخاطفة أو سبب اختطافهم)، ويجري العمل على تسليمهم إلى ذويهم."

وتأتي هذه التطورات بعد يومين من إعلان الحكومة السورية عن خريطة طريق للحل في محافظة السويداء، وهو ما اعتُبر تأكيدًا على جدية السلطات في المضي نحو تسوية الأزمة.

الثلاثاء، أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، خلال مؤتمر صحفي في دمشق مع نظيريه الأردني أيمن الصفدي والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك، خريطة طريق من 7 خطوات للحل في المحافظة الجنوبية، من بينها "نشر قوات محلية من وزارة الداخلية لحماية الطرق وتأمين حركة الناس والتجارة".

وفي يوليو/ تموز الماضي، شهدت السويداء اشتباكات مسلحة استمرت أسبوعًا بين مجموعات درزية وعشائر بدوية، خلفت مئات القتلى، قبل أن يُبرم اتفاق لوقف إطلاق النار بدأ سريانه في 19 من الشهر ذاته.

وتبذل الإدارة السورية الجديدة جهودًا مكثفة لضمان أمن ووحدة واستقرار البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد بعد 24 عامًا في الحكم (2000-2024).

أحدث الأخبار

الخميس 18 سبتمبر 2025 2:13 مساءً - بتوقيت القدس

4 وفيات بينهم طفل نتيجة المجاعة وسوء التغذية خلال الـ24 ساعة الماضية

سجّلت مستشفيات قطاع غزة، اليوم السبت، 4 حالات وفاة، بينهم طفل، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، خلال الساعات الـ24 الماضية.

وبذلك، ارتفع العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية إلى 435، من بينها 147 طفلا.

ومنذ إعلان (IPC)، سجلت 157 حالة وفاة، من بينهم 32 طفلا.

يشار إلى أنه في كل لحظة تصل حالات سوء تغذية ومجاعة إلى المستشفيات في غزة، حيث يعاني 900 ألف طفل في غزة الجوع، 70 ألفا منهم دخلوا مرحلة سوء التغذية.

أحدث الأخبار

الخميس 18 سبتمبر 2025 2:09 مساءً - بتوقيت القدس

إطلاق المخطط الوطني التنموي المكاني الشامل

أطلق رئيس الوزراء محمد مصطفى، اليوم الخميس، المخطط الوطني التنموي المكاني الشامل، رؤية فلسطين نحو المستقبل 2050.

وقال مصطفى خلال كلمته في الفعالية التي نظمت بمدينة رام الله، إن هذا المخطط هو إعلان عن إرادة شعبنا المصمم على البقاء، وإرادة دولة قادرة على البناء، وليس مجرد وثيقة فنية، بل رؤية وطنية شاملة تمتد حتى عام 2050.

وأضاف: المخطط يغطي رؤيةً متكاملة للدولة التي نريد، بما في ذلك شبكات المواصلات، والاتصالات، ومصادر المياه، والطاقة، ومناطق التنمية الاقتصادية، والمراكز الحضرية الجديدة، والمرافق الحيوية على المستوى الوطني.

وأنجز المخطط تحت اشراف وزارة التخطيط والتعاون الدولي بالشراكة مع وزارة الحكم المحلي والمؤسسات المجتمعية، بحضور عدد من الوزراء والقناصل والسفراء، والطواقم الفنية.

وتابع مصطفى: "يضع المخطط المكاني أمامنا ثلاث مهمات محددة يتم العمل على إنجازها على ثلاث مراحل: مرحلة التحضير لتجسيد الدولة، مرحلة تجسيد الدولة بما يسمح به الظرف الحالي، ثم مرحلة استكمال بناء الدولة بعد زوال الاحتلال."

وأشار الى أن هذا المخطط لا ينفصل عن واقعنا الصعب اليوم، بل ينطلق منه، ليضع تصورات عملية، وخطط ناجعة للتنمية المتوازنة.

ونقل رئيس الوزراء تحيات الرئيس محمود عباس ومباركته على هذا الإنجاز الوطني الكبير، موجها رسالة لأبناء شعبنا أن صموده يصنع لنا المستقبل.

كما قدم مصطفى، الشكر والتقدير لكل من أسهم في إعداد هذا المخطط الوطني، من مؤسسات وطنية وشركاء وداعمين، خاصة منيب المصري على دعمه لهذا البرنامج.

من جانبه قال القائم بأعمال ممثلية النرويج ايريك بيغراف: "لطالما دعمت النرويج التنمية الفلسطينية، ونحن فخورون بكوننا شركاء للسلطة الفلسطينية في التخطيط المكاني منذ بداية عام 1995."

وأضاف: "مع اقتراب موعد اجتماع لجنة المانحين والجمعية العامة للأمم المتحدة، تُرسل هذه الخطة رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي أن فلسطين لا تنتظر الاعتراف، إنها تعمل بنشاط على بناء مؤسسات دولة ذات سيادة."

فلسطين

الخميس 18 سبتمبر 2025 2:07 مساءً - بتوقيت القدس

محلل إسرائيلي يقول إن التقدم البري بمدينة غزة بطيء ومتعلق بوتيرة التهجير

قال محلل عسكري إسرائيلي، الخميس، إن التقدم البري في عملية للجيش يجري ببطء في مدينة غزة، ويتأثر بشكل كبير بوتيرة تهجير الفلسطينيين من المدينة.

وأضاف دورون كادوش المحلل في إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن "الفرقتين 162 و98 المهاجمتين لغزة من اتجاهين تواصلان التقدم ببطء".

ومنذ أسابيع، يكثف الجيش الإسرائيلي تفجير الأبراج السكنية والعمارات بالمدينة، في سياسة تهدف لإجبار الفلسطينيين على النزوح إلى مناطق جنوب القطاع.

وأشار كادوش إلى أن "كبار مسؤولي الجيش يطلقون على هذه المرحلة اسم مرحلة الاستقصاء".

وادعى أن الجيش "يتقدم خلال هذه المرحلة تدريجيًا دون التوغل في العمق"، زاعما أن مقاتلي حركة حماس المتحصنين في قلب المدينة يتراجعون "دون مواجهة مباشرة مع القوات، إذ يدرسون اتجاهات التحرك ويخططون لمزيد من الخطوات".

وأفاد كادوش أن "نطاق المناورة البرية يتأثر بشكل كبير بوتيرة إخلاء السكان"، مشيرا إلى أن الجيش أرجأ إدخال الفرقة 36 لعدة أيام "بسبب بطء عملية الإخلاء".

وتابع: "كان من المفترض أن تدخل الفرقة 36 مع الفرقتين الأوليين، لكن نظرًا لبطء الإخلاء تقرر تأجيل دخولها، ومع تزايد وتيرة الإخلاء يُتوقع انضمامها خلال الأيام المقبلة".

وذكر المحلل العسكري أن عمليات تهجير الفلسطينيين من المدينة "كان يمكن تسريعها"، مشيرًا إلى أن "مصادر في المؤسسة الدفاعية انتقدت قيادة المنطقة الجنوبية لفتحها طريق رشيد الساحلي فقط للإخلاء، ما تسبب في ازدحام مروري حال دون تسريع العملية، قبل أن يتم فتح طريق آخر أمس (في إشارة إلى شارع صلاح الدين)".

وزعم أن "معظم مسلحي لواء مدينة غزة التابع لحماس، أي نحو الثلثين، فروا من المدينة جنوبًا"، واتجهوا إلى ما سماها "مناطق إنسانية في جنوب القطاع بحسب تقديرات الجيش".

وعن مقاتلي حماس، قال كادوش، إنهم "نادرًا ما يتجولون في المناطق المفتوحة، إنهم يتحصنون، وكثير منهم تحت الأرض بانتظار قوات الجيش الإسرائيلي".

ونقلت صحيفة "جروزاليم بوست" العبرية، عن الجيش الإسرائيلي قوله إنه مع بدء العملية العسكرية ضد مدينة غزة الشهر الماضي كان عدد سكانها يزيد على المليون، مدعيا أن أكثر من 400 ألف شخص نزحوا منها بعد قصف مكثف استهدف عشرات الأبراج السكنية.

والثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه "شرع في اجتياح مدينة غزة بريا"، لكن شواهد ميدانية ومصادر محلية تؤكد عدم حدوث توغل بري.

ووفقا لشواهد ومصادر، يكثف الجيش قصفه المدفعي والجوي والنسف عبر روبوتات مفخخة، لإرهاب الفلسطينيين وإجبارهم على النزوح ضمن حرب إبادة وتهجير.

وأقرت الحكومة الإسرائيلية في 8 أغسطس الماضي، خطة طرحها نتنياهو لاحتلال قطاع غزة بالكامل، بدءا بمدينة غزة.

وبدأ الجيش في 11 أغسطس، الهجوم على المدينة انطلاقا من حي الزيتون (جنوب شرق)، في عملية أطلق عليها لاحقا "عربات جدعون 2"، وتخلل الهجوم نسف منازل باستخدام روبوتات مفخخة، وقصف مدفعي، وإطلاق نار عشوائي، وتهجير قسري.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و141 قتيلا و165 ألفا و925 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 432 فلسطينيا بينهم 146 طفلا.

فلسطين

الخميس 18 سبتمبر 2025 1:57 مساءً - بتوقيت القدس

دولة الاحتلال تسجل معدلات هجرة سلبية غير مسبوقة

قالت صحيفة معاريف إن بيانات صادرة عن المكتب المركزي للإحصاء أظهرت إن دولة الاحتلال سجّلت العام الماضي هجرة سلبية بواقع 23 ألف مهاجر إلى خارج الأراضي المحتلة، في واحدة من المرات النادرة خلال المئة عام الماضية.

وأشارت الصحيفة إلى أن المعطيات أوضحت أن حوالي 25 ألف مهاجر وصلوا إلى الأراضي المحتلة، وحوالي 5 آلاف آخرين دخلوا في إطار برنامج لمّ شمل العائلات، كما عاد نحو 21 ألف إسرائيلي من الخارج، في حين غادر دولة الاحتلال حوالي 79 ألف مهاجر خلال العام نفسه، ما أدى إلى بقاء الرصيد سلبيا.

ونقلت الصحيفة عن الخبير الإحصائي والديموغرافي البروفيسور سيرجيو ديلا بيرغولا حيث قال: "هذه هي المرة الرابعة خلال المئة عام الماضية التي تشهد فيها إسرائيل هجرة سلبية"، مشيرا إلى أن المرات السابقة كانت في عشرينيات القرن الماضي، ثم في أوائل خمسينيات القرن الماضي بعد موجات هجرة كبيرة، ثم في أوائل ثمانينيات القرن الماضي بسبب التضخم والأوضاع الاقتصادية، فيما جاءت المرة الرابعة العام الماضي نتيجة الحرب.

وأضاف ديلا يرغولا أن دراسة بيانات المغادرين تكشف عن معطيات مثيرة للدهشة، موضحا: "اكتشفت أمرا مثيرا للغاية ومفاجئا جدا، نسبة غير اليهود الذين هاجروا من إسرائيل كانت مرتفعة جدا، وبلغت حوالي نصف إجمالي عدد المهاجرين، هؤلاء في الغالب إسرائيليون لا تعرّفهم الحاخامية كيهود، لكن يحق لهم بموجب قانون العودة أن يكونوا مقيمين في إسرائيل".

وبيّن للصحيفة أن لهذه الظاهرة عدة أسباب، منها أن مسؤولي الهجرة في إسرائيل يجعلون حياتهم "بائسة"، فضلا عن مغادرة البعض بسبب الحرب وشعورهم بانعدام الأمن الشخصي.

وأضاف أن جزءا من هؤلاء كان قد هاجر إلى الأراضي المحتلة بعد اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا، لكنهم الآن لا يشعرون بالأمان أو يقلقون من الوضع الاقتصادي، فيقررون العودة إلى أوطانهم أو الهجرة إلى بلد ثالث، مؤكدا أن هؤلاء يشعرون بانتماء أقل مقارنة باليهود المقيمين في البلاد.

وقال مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي، الأربعاء، إن عدد السكان في دولة الاحتلال يقدر بحوالي 10 ملايين و148 ألف نسمة، من بينهم نحو 7 ملايين و758 ألف يهودي "78.5 بالمئة"، وحوالي 2 مليون و130 ألف عربي "21.5 بالمئة" وحوالي 260 ألف أجنبي.

ويشمل الإحصاء نحو 400 ألف فلسطيني في القدس الشرقية، التي احتلتها إسرائيل في 1967 وضمتها إليها عام 1980، في خطوة لا تعترف بها الأمم المتحدة.

وتشهد "إسرائيل" أوضاعا اقتصادية خانقة وانقسامات سياسية عميقة، ضمن تداعيات حرب الإبادة الجماعية التي تشنها بدعم أمريكي على قطاع غزة إضافة لعدونها بالضفة الغربية.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

وبدعم أمريكي، ترتكب دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و141 شهيدا و165 ألفا و925 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 432 فلسطينيا بينهم 146 طفلا.

أحدث الأخبار

الخميس 18 سبتمبر 2025 1:55 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم مسكنين والمستعمرون يواصلون توسيع بؤرة استعمارية جديدة جنوب الخليل

هدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الخميس، مسكنين في حي الطيران، جنوب الخليل، وواصل المستعمرون توسيع بؤرة استعمارية جديدة شرق يطا جنوب الخليل.

وقال المواطن أكرم ابو شرخ إن الأهالي في تلك المنطقة يعانون بشكل كبير نتيجة اعتداءات المستعمرين اليومية والتي تشمل تدمير شبكات المياه والكهرباء، ومنع الطلاب من الوصول إلى مدارسهم.

وأضاف، أن قوات الاحتلال ومجموعات المستعمرين يفرضون على الأهالي حصارا ويمنعونهم من الخروج من مساكنهم ورعي أغنامهم.

أحدث الأخبار

الخميس 18 سبتمبر 2025 1:41 مساءً - بتوقيت القدس

30 شهيدا في مجازر ارتكبها الاحتلال في قطاع غزة منذ فجر اليوم

أعلنت مصادر طبية، أن حصيلة الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة منذ فجر اليوم الخميس، ارتفعت إلى 30 شهيدا.

ووصل إلى مستشفى الشفاء 20 شهيدا، وإلى مستشفى الأهلي العربي "المعمداني" شهيدان، وإلى مستشفى القدس شهيد، ومستشفى العودة 4 شهداء، ومستشفى شهداء الأقصى شهيد.

ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، إبادة جماعية في قطاع غزة، خلّفت 65,141 شهيدا، و 165,925 مصابا، معظمهم أطفال ونساء.

فلسطين

الخميس 18 سبتمبر 2025 1:23 مساءً - بتوقيت القدس

مصادر عسكرية إسرائيلية: مقتل جنديين وإصابة 8 بانفجار عبوة ناسفة في رفح

قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن جنديين قتلا وأصيب 8 بانفجار عبوة ناسفة في رفح جنوب قطاع غزة.

وفي وقت سابق هذا الشهر قتل 4 جنود إسرائيليين في تفجير عبوة ناسفة بدبابة في جباليا شمالي قطاع غزة.

وقالت مواقع إسرائيلية إن عبوة ناسفة ألقيت على طاقم الدبابة أطلقت النيران باتجاه قائد الدبابة، مما أسفر عن اشتعال النيران في الدبابة ومقتل جميع أفراد طاقمها.

وتأتي عمليات المقاومة هذه في ظل حرب إبادة يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 خلّفت 65 ألفا و141 شهيدا و165 ألفا و925 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 432 فلسطينيا بينهم 146 طفلا.

كما بدأ جيش الاحتلال في 11 أغسطس/آب الماضي، الهجوم على مدينة غزة انطلاقا من حي الزيتون (جنوب شرق)، في عملية أطلق عليها لاحقا "عربات جدعون 2″، وتخلل الهجوم نسف منازل باستخدام روبوتات مفخخة، وقصف مدفعي، وإطلاق نار عشوائي، وتهجير قسري.

فلسطين

الخميس 18 سبتمبر 2025 1:21 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تعمق عزلة غزة بقطع الإنترنت لليوم الثاني

تشهد مدينة غزة، الخميس، انقطاعا كاملا لخدمات الإنترنت والاتصالات الأرضية بفعل الاستهداف الإسرائيلي المتواصل للبنية التحتية في المدينة، ما يعمق عزلة الفلسطينيين وسط عدوان إسرائيل المستمر ومساعيها لاحتلال غزة وتهجير الفلسطينيين منها.

أعلنت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات الفلسطينية انقطاعا في خدمات الإنترنت الثابت والاتصالات الأرضية في مدينة غزة وشمال القطاع نتيجة تضرر عدة مسارات رئيسية جراء العدوان الإسرائيلي المستمر.

هذا الانقطاع الذي يستمر عادة لعدة ساعات أو أيام يعزل القطاع بشكل كامل عن العالم الخارجي، يمس بشكل مباشر القطاعات الحيوية التي تعمل أصلا في حدها الأدنى، مثل الدفاع المدني والإسعافات والمستشفيات، بالإضافة إلى تعطيل توزيع المساعدات الإنسانية وشل مظاهر الحياة اليومية.

فلسطين

الخميس 18 سبتمبر 2025 1:05 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة العالمية: مستشفيات غزة على حافة الانهيار

حذرت منظمة الصحة العالمية اليوم الخميس من أن مستشفيات غزة باتت "على حافة الانهيار" جراء توسيع العدوان البري الإسرائيلي في شمال قطاع غزة، وسط دعوات لوقف إطلاق نار فوري في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية.

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غبرييسوس في منشور على منصة "إكس": إن التوغل العسكري وأوامر الإخلاء في شمال غزة يؤديان لموجات نزوح جديدة، مضيفا أن المصابين وذوي الإعاقة لا يستطيعون الانتقال لأماكن آمنة، مما يعرضهم لخطر جسيم.

وأوضح أن المستشفيات المكتظة أصلا في شمال غزة على وشك الانهيار وتصاعد العنف يعوق الوصول إليها. ودعا إلى وضع حد فوري لهذه الظروف اللا إنسانية ووقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة.

في ذات السياق، قال المستشار الإعلامي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عدنان أبو حسنة: إن إسرائيل دفعت معظم سكان قطاع غزة للتجمع في مساحة لا تتجاوز 10 كيلومترات مربعة.

وأضاف في مقابلة مع الجزيرة أن هناك انهيارا كبيرا للمنظومة الصحية والمساعدات الغذائية في قطاع غزة.

طالبت الـ"أونروا" في منشور عبر حسابها على منصة "إكس" بضرورة السماح لها بإدخال مساعداتها وتوزيعها بأمان وعلى نطاق واسع.

بدأت إسرائيل منذ الثلاثاء الماضي هجوما بريا على مدينة غزة في الشمال، وكثفت جهودها لإخلاء المدينة من المدنيين من خلال فتح طريق إضافي للمتجهين جنوبا.

يوجد مئات الآلاف من الأشخاص الذين يحتمون في المدينة، والكثير منهم مترددون في الانصياع لأوامر إسرائيل بالتحرك بسبب الأخطار على طول الطريق، والظروف القاسية ونقص الغذاء في المنطقة الجنوبية، والخوف من التهجير الدائم.

تسيطر إسرائيل على جميع المنافذ المؤدية إلى غزة، وتقول إنها تسمح بدخول ما يكفي من المساعدات الغذائية إلى القطاع، الذي تواصل فيه عدوانها منذ نحو عامين، كما تدعي أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تسرق المساعدات، وهو ما تنفيه الحركة.

ترتكب إسرائيل بدعم أميركي منذ الـ7 من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و964 شهيدا، و165 ألفا و312 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 428 فلسطينيا منهم 146 طفلا.

فلسطين

الخميس 18 سبتمبر 2025 1:05 مساءً - بتوقيت القدس

الادعاء العام الإسباني يفتح تحقيقا بجرائم إسرائيل في غزة

أعلن المدعي العام للدولة في إسبانيا، ألفارو غارسيا أورتيث، أن سلطات مدريد فتحت تحقيقا عما إذا كانت العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة تشكّل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي.

وأوضح بيان النيابة العامة الإسبانية أن التحقيق يهدف إلى تحديد ما إذا كانت أفعال إسرائيل يمكن أن تندرج ضمن جرائم الإبادة الجماعية أو الجرائم ضد الإنسانية، المنصوص عليها في القانون الجنائي الإسباني.

وقال البيان "أصدر النائب العام للدولة مرسوما يقضي بتشكيل فريق عمل للتحقيق في انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان في غزة"، وذلك بهدف "جمع أدلّة ووضعها بتصرّف الجهات المختصة، وبالتالي احترام التزامات إسبانيا فيما يتعلق بالتعاون الدولي وحقوق الإنسان".

وأضاف البيان أن "هذه المبادرة التي اتخذها مكتب المدعي العام الإسباني تأتي استجابة لتوصيات تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة المكلفة من قبل للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية، التي تحث الدول الأطراف على التعاون مع التحقيق الذي يجريه مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية".

وأشار البيان إلى أن الخطوة تأتي انسجاما مع التزامات إسبانيا الدولية ودعمها للتدابير الاحترازية التي أمرت بها محكمة العدل الدولية في القضية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتهمة ارتكاب جريمة الإبادة في غزة.

واستند القرار إلى القانون الأساسي للسلطة القضائية، الذي يمنح المحاكم الإسبانية صلاحية النظر في جرائم ارتُكبت خارج حدودها، إذا وُجد المتهمون على الأراضي الإسبانية أو كانوا مقيمين فيها.

وفي العام 2024، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات توقيف في حق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وتعد إسبانيا من الدول التي انضمت إلى الإجراءات التي بدأتها دولة جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية، التي تتهم إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية" في قطاع غزة.

وفي مايو/أيار 2024، اعترفت إسبانيا بالدولة الفلسطينية، وأعلنت دول غربية أخرى، بينها بريطانيا وفرنسا وأستراليا وكندا وبلجيكا، اعتزامها الاعتراف بفلسطين، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الجاري.

ومن أصل 193 دولة عضوا بمنظمة الأمم المتحدة، يعترف 149 بلدا بالدولة الفلسطينية التي أعلنتها القيادة الفلسطينية في المنفى عام 1988.

فلسطين

الخميس 18 سبتمبر 2025 12:43 مساءً - بتوقيت القدس

العمليات الفردية.. هاجس إسرائيلي متجدد بين الضفة وغزة

تشهد الضفة الغربية مؤشرات متزايدة على عودة العمليات الفردية التي يصفها الاحتلال الإسرائيلي بـ 'إرهاب الذئاب المنفردة'، في ظل سلسلة هجمات توزعت بين القدس وطولكرم وتلال القدس.

دفعت هذه العمليات والأحداث والتي كان آخرها الهجوم المسلح في القدس، وإلقاء عبوة ناسفة قرب البوابة العسكرية 'نيتساني عوز' قرب طولكرم صوب جيب عسكري للاحتلال، إلى جانب عملية الطعن في فندق كيبوتس تسوفا غرب القدس، المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية إلى رفع حالة التأهب والبحث في إجراءات ردع جديدة.

فرقة "يهودا والسامرة" خلال تنفيذ عملية لمصادرة الأسلحة والوسائل القتالية التي قد تُستخدم في الأعمال المسلحة.

فرقة "يهودا والسامرة" خلال تنفيذ عملية لمصادرة الأسلحة والوسائل القتالية التي قد تُستخدم في الأعمال المسلحة.

قوات الاحتلال تقوم بهدم منزلين في قرية عقبة بالقرب من طوباس، يعودان لشهيدين نفذا عملية إطلاق نار قبل عام أدت إلى مقتل مستوطن.

قوات الاحتلال تقوم بهدم منزلين في قرية عقبة بالقرب من طوباس، يعودان لشهيدين نفذا عملية إطلاق نار قبل عام أدت إلى مقتل مستوطن.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة 'يديعوت أحرونوت'، حذرت أوساط في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من تزايد العمليات الفردية ضد قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

قوات من لواء "بنيامين" قامت بمداهمة وإغلاق منازل محمد طه ومثنى عمر، اللذين نفذا عملية القدس التي أسفرت عن مقتل 6 إسرائيليين.

قوات من لواء "بنيامين" قامت بمداهمة وإغلاق منازل محمد طه ومثنى عمر، اللذين نفذا عملية القدس التي أسفرت عن مقتل 6 إسرائيليين.

أحدث الأخبار

الخميس 18 سبتمبر 2025 12:35 مساءً - بتوقيت القدس

وفد دولة فلسطين يعقد اجتماعاً مع نائب المفوض السامي لحقوق الإنسان في جنيف

عقد وفد دولة فلسطين الرسمي اجتماعاً مع نائب المفوض السامي لحقوق الإنسان ندى الناشف، بمشاركة مندوب دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير إبراهيم خريشي، ووزيرة شؤون المرأة منى الخليلي، وعضو الأمانة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية خولة الأزرق.

قدم خريشي إحاطة شاملة حول الوضع السياسي الراهن والاستحقاقات الأممية المرتقبة خلال الشهر الجاري، مؤكداً على ضرورة قيام المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني في ظل استمرار جريمة الإبادة الجماعية التي يتعرض لها قطاع غزة.

عرضت الخليلي الأوضاع العامة وتداعيات العدوان على النساء، مشيرة إلى تفاقم المجاعة وما خلفته من تهديد مباشر لحياة المدنيين، وخاصة النساء والأطفال، والانهيار الشامل في القطاع الصحي نتيجة استهداف المستشفيات والبنية التحتية.

كما تطرقت الخليلي إلى منع الاحتلال لجنة التحقيق في جرائم العنف الجنسي من الوصول إلى الأراضي الفلسطينية، مشددة على الحاجة الماسة إلى تقارير دورية من المفوضية تعكس الواقع الميداني بدقة.

في ختام الاجتماع، سلمت الخليلي درع القدس عاصمة المرأة العربية إلى نائب المفوض السامي، فيما جدد وفد دولة فلسطين دعوته إلى تعزيز آليات الرصد والمساءلة الدولية.

فلسطين

الخميس 18 سبتمبر 2025 12:15 مساءً - بتوقيت القدس

العفو الدولية تنشر قائمة شركات عالمية تساعد إسرائيل في إبادة غزة

كشفت منظمة العفو الدولية عن قائمة تضم 15 شركة عالمية تساعد إسرائيل في جريمة الإبادة الجماعية والتجويع ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، وغيرها من انتهاكات الاحتلال للقانون الدولي.

وشملت القائمة التي نشرتها المنظمة اليوم في تقرير موجز، الشركتين الأميركيتين متعددتي الجنسيات "بوينغ" (Boeing) ولوكهيد مارتن (Lockheed Martin)، وشركة البرمجيات الأميركية "بالانتير تكنولوجيز" (Palantir Technologies). كما شملت الشركة الصينية هيكفيجن (Hikvision)، والشركة الإسبانية المصنعة "كونستروكثيونس إي أوكسيليار دي فيرّوكارّيلس" (CAF) والشركة الكورية الجنوبية العملاقة "إيتش دي هيونداي" (HD Hyundai)، وشركة التكنولوجيا الإسرائيلية "كورسايت" (Corsight)، وشركة المياه المملوكة للدولة الإسرائيلية ميكوروت (Mekorot).

كالامار: يجب إنهاء الإبادة في غزة فوراً، فالكرامة الإنسانية ليست شيئاً يمكن التفاوض عليه.

كالامار: يجب إنهاء الإبادة في غزة فوراً، فالكرامة الإنسانية ليست شيئاً يمكن التفاوض عليه.

وضمت القائمة ايضا شركات السلاح الإسرائيلية إلبيت سيستمز (Elbit Systems) ورافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة (Rafael Advanced Defense Systems) وشركة صناعات الفضاء الإسرائيلية (IAI). وتعليقا على ذلك، قالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنياس كالامار إنه "آن الأوان كي تضع الدول والمؤسسات العامة والشركات والجامعات وغيرها من الجهات الخاصة، حدا لإدمانها القاتل على الأرباح والمكاسب الاقتصادية بأي ثمن".

فلسطين

الخميس 18 سبتمبر 2025 12:13 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تدعو إلى "أيام غضب عالمية" ضد العدوان على غزة وكسر الحصار

أطلقت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الخميس، نداءً عالمياً للتضامن مع قطاع غزة في مواجهة ما وصفته بـ"العدوان الصهيوني وجرائم الإبادة والتجويع".

دعت الحركة إلى تصعيد الحراك الشعبي والطلابي والنقابي في مختلف أنحاء العالم، نصرةً لسكان القطاع المحاصرين منذ نحو عقدين.

وقالت الحركة في بيان رسمي، إن أيام الجمعة والسبت والأحد المقبلة (19 و20 و21 أيلول/ سبتمبر) ستكون "مسيرات غضب عالمية" ضد الاحتلال وداعميه.