فلسطين

الإثنين 22 سبتمبر 2025 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس

في خطوة تاريخية.. كندا تعترف رسمياً بدولة فلسطين

في تحول دبلوماسي تاريخي ومفاجئ، أعلنت كل من كندا وأستراليا، يوم الأحد، عن اعترافهما الرسمي بدولة فلسطين المستقلة وذات السيادة، في خطوة منسقة تهدف إلى إعطاء دفعة قوية للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق حل الدولتين.

أصدرت رئاسة الوزراء الكندية بياناً مقتضباً وقوياً جاء فيه: "كندا تعترف بدولة فلسطين وتقدم شراكتنا في بناء وعد بمستقبل سلمي لكل من دولة فلسطين ودولة إسرائيل". ويعكس البيان الكندي رغبة أوتاوا في لعب دور فاعل وبنّاء في مرحلة ما بعد الاعتراف.

من جهتها، وفي بيان مشترك، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي ووزيرة الخارجية بيني وونغ، أن "كومنولث أستراليا يعترف رسمياً بدولة فلسطين المستقلة وذات السيادة". وأكد البيان أن هذه الخطوة تأتي ضمن "جهد دولي منسق" إلى جانب كندا والمملكة المتحدة، لبناء زخم جديد لحل الدولتين، يبدأ بوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن.

أقلام وأراء

الإثنين 22 سبتمبر 2025 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس

الصين الدولة العظمى والنصير الأقوى للشعب الفلسطيني

ما زلت أذكر عندما قمنا بمناقشة مقالة من مجلة في الشئون الدولية الأمريكية في عام 1996 تحت عنوان الصين القوة العظمى القادمة.

كانت المقالة تتحدث عن الصين برؤية غربية وتجادل بأنها خلال العقدين القادمين ستنتقل إلى مصاف الدول العظمى، وبالفعل تمكنت الصين خلال العقود الماضية من التحول كدولة عظمى، حيث تجاوز ناتجها القومي أكثر من 27 تريليون دولار وهو أعلى من الناتج القومي للولايات المتحدة، وبدأت الصين تغزو الأسواق العالميه بالسلع عاليه الجودة مثل السلع الإلكترونية والطائرات والسيارات والرقائق الذكية وغيرها وهي تمثل أهم عناصر القوة الاقتصادية للصين.

ان الصينين يجادلون  بأنهم ما زالوا في مرحلة التحول الى الاشتراكية ويعملون على اجراء تعديلات جذرية على النظرية الماركسية اللينينية ليصبح هدف الحزب الشيوعي الصيني ليس انهاء الصراع الطبقي وانما بناء الدولة وزيادة ثراء الشعب. وأصبح هذا الحزب بمثابة الحزب الموجه الذي يقود عملية التحديث والتنمية وبناء الاقتصاد المعتمد على التكنولوجيا الحديثة، وبالفعل، وتبعا لافكار الزعيم الصيني ماو تسي تونغ المؤسس للدوله الصينيه الحديثه، فقد أدت  سياسات الحزب الشيوعي الصيني  الى ازدهار الصين وارتفاع متوسط الدخل للأفراد ليصل الى 13500 دولار. وبرغم ان هذا الرقم ما زال منخفضا اذا ما قورن بنظيره في الولايات المتحدة، الا ان تلك الفجوة تعود الى ارتفاع عدد سكان الصين الذي وصل الى 1.4 مليار نسمة مقارنة بعدد سكان الولايات المتحدة الذي يقارب تقريبا 350 مليون نسمة.

 

في الواقع، تنطلق  الصين مسرعة الى القمة العالمية في ظل مبادئ أساسية وهي سيطرة الحزب الواحد القادر على البناء والتوجيه، إضافة الى مبدأ الازدهار والنمو ومبادئ السوق العالمي الحر وبناء السلام والتقارب بين الشعوب. من هنا قطعت الصين أشواطا مهمة في تعزيز حضورها الدولي على الصعيد الاقتصادي من خلال طريق الحرير الذي يتيح لمنتوجاتها ان تصل إلى مختلف بقاع العالم، وتؤدي بالطبع الى زيادة القدرة التنافسية للسلع الصينية في مختلف انحاء العالم.

من جانب أخر، تعمل الصين على تحقيق العدالة الدولية والسلام في كل مناطق العالم بما فيها منطقة الشرق الأوسط، فقد أيدت الصين كل قرارات مجلس الامن والجمعية العامة الداعية الى ترسيخ حقوق الشعب الفلسطيني بما فيها حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران. كما انضمت الصين مؤخرا الى اعلان نيويورك الذي يسعى إلى تطبيق حل الدولتين، وهي بهذا قطعت الطريق امام كل الأقلام التي كانت تشكك في  مواقف الصين تجاه القضية الفلسطينية، بالمقابل، فإن انضمام الصين الى اعلان نيويورك سيفتح المجال الى كل الدول الآسيوية والافريقية المترددة او التي تدور في فلك الصين إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

في النتيجة، فإن الصين لم تصبح دولة عظمى فقط بل انها أصبحت نموذجا للقوة والعظمة والتي تجذب الآخرين اليها من خلال بناء ثقافة السلام وتحقيق العدالة والازدهار. وبالضرورة فان البناء على مواقف الصين من انضمامها لاعلان نيويورك يجب ان يكون متضمنا في إطار استراتيجية وطنية تعتمد على التقارب الاستراتيجي مع الصين رسميا وشعبيا في كل المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والأكاديمية، وهذا التقارب سرعان ما سيتحول الى تحالف استراتيجي يؤدي الى اجبار إسرائيل على الانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة، فلقد حان الأوان ان يتحول النفوذ الصيني الى منطقة الشرق الأوسط ويتعزز في إطار إقصاء الهيمنة الأمريكية، وهذا النفوذ الصيني ان نجح في التوسع، فإنني أتوقع أن يكون نقطة البداية في بداية انهيار إسرائيل.

فلسطين

الإثنين 22 سبتمبر 2025 8:37 صباحًا - بتوقيت القدس

فلسطين تُبعث من جديد!

إبراهيم ملحم

مثل فينيقٍ ينهض من تحت رماد المجمرة المستعرة في غزة، تُبعث فلسطين اليوم من جديد، بشهادة ميلادٍ أُممية من دولٍ وازنة، على وقع ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من مظلمةٍ لا مثيل لها بعد الحرب العالمية الثانية.

لمن يُهوّنون من فكرة الاعترافات ورمزيتها ودلالاتها القريبة والبعيدة، فإن عليهم أن يعرفوا أن الدولة المارقة ذاتها قامت أيضًا بقراراتٍ رمزيةٍ مشابهة، وبعد حربين عالميتين ساخنتين، وثالثة باردة. 

ولمن يُهوّلون بأهمية الخطوة وفرادتها واستثنائيتها، فقد كان بالإمكان الحصول عليها بتكلفةٍ أقل، لو أحسنّا الظن، وضبطنا إيقاع الاداء، وسحبنا الذرائع من عدوّ يتغذى عليها، ويستحلبها حتى آخر قطرةٍ منها، ليمنع ولادة الدولة بادعاء عدم أهليتها.

لا ريب في أنّ ما حدث أمس من اعترافات بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال، وما سيحدث اليوم الإثنين في نيويورك من اعترافاتٍ تالية، ينطوي على أهميةٍ مضاعفة، من حيث ظرفيه الزماني والمكاني، ذلك أن الاعترافات تبعث رسالة أملٍ تُبدد عتمة اليأس التي حشدتها ترويكا الشر في تل أبيب (نتنياهو وسموتريتش وبن غفير) لترسيخها في يقين أصحاب الأرض الأصليين عبر المحو والحرق والقتل، وبظرفها المكاني الذي منع أصحابُه رئيس الشعب الفلسطيني من مخاطبة الأمم من على منصتها في الدولة الظالمة التي تمنح تأشيرتها لمن تشاء، وتمنعها عمّن تشاء، فمنحتها للرئيس السوري غافرةً له ماضيه، ومنعتها عن الرئيس الفلسطيني بحجية ماضيه، كونه رئيساً لمنظمةٍ تحمل اسم التحرير لوطنٍ ما زال محتلاً، ولم تُرفعَ رغم جنوحها للسلم عن قوائم الابتزاز الأمريكية.

صحيحٌ أن الدولة لن تقوم غداً، لكنها نالت أوراقها الثبوتية، وتحصّنت في الرحم وهي تنمو على مهل، وترسخت في الوجدان والعقل العالميَّين كمظلمةٍ تاريخيةٍ آن أوان إنهائها وتصحيح أخطاء الماضي وخطاياه.  

على أهمية الاعترافات، فإن أولوية الشعب الفلسطيني في هذه اللحظات الدامية تتجاوز الرمزيات إلى الأفعال السريعة على الأرض بوقف المحرقة، التي تصطلي بنارها أجسادُ أطفال غزة، وتذوب بسلاح التجويع، فما معنى أن نربح الرمزية بالاعترافات بالأرض، ونخسر سكانها بآلة القتل والتهجير لإقامة "ريفييرا ترمب" التي ما زالت موضوعةً على الطاولة؟!

الاعترافات تُملي على أصحاب الحق المزيد من المسؤوليات، لجهة ترصيص الصف الوطني وتسوية الشقوق والتصدعات في السطوح، والقيام بكل ما هو مطلوب من إصلاحات، وتعلية الوطني على الفصائلي والأيديولوجي، وعلى كل ما هو فوق فلسطيني.

أقلام وأراء

الإثنين 22 سبتمبر 2025 8:36 صباحًا - بتوقيت القدس

نحو اختراق المجتمع الإسرائيلي

سألني الصديق د. عرفات الأشهب عن قصد ما جاء في مقال  "انحيازات ناقصة"، ما نصه: "يتطلب فلسطينياً بذل الجهد والتعامل والتلاقي مع شرائح إسرائيلية معارضة للحرب، والتوصل إلى صيغ من العمل المشترك، والشراكة ضد الاحتلال والتوسع والحرب، والبحث عن أرضية تصنع مقدمات المستقبل الذي يوفر الأمن والاستقرار لطرفي المعادلة"؟. 

نعم يجب أن يكون واضحاً أن انتصار المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني، في مواجهة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي الصهيوني اليهودي، يتطلب شرطين على أرض فلسطين، هما: 

أولاً- وحدة وتحالف أدوات وقوى وفصائل النضال، والحركة الوطنية الفلسطينية ضمن: 

1- برنامج سياسي مشترك، 2- مؤسسة تمثيلية موحدة وهي منظمة التحرير، ومؤسساتها، ومن ضمنها السلطة الفلسطينية، 3- أدوات كفاحية متفق عليها وهي: الكفاح المسلح، الانتفاضة الشعبية، والمفاوضات، باعتبارها أدوات، وليست مبادئ، بهدف الوصول إلى  تحرير فلسطين.

ثانياً- اختراق المجتمع الإسرائيلي، وكسب انحيازات إسرائيلية لعدالة المطالب الفلسطينية، ومشروعية النضال الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وجعله مكلفا، محليا ودوليا.

اختراق المجتمع الإسرائيلي ضرورة مرحلية واستراتيجية، لتمزيق وحدة المجتمع الإسرائيلي ومؤسساته، وإشراك إسرائيليين في العمل الكفاحي المدني بطابع ديمقراطي، ضد الاحتلال والاستعمار والصهيونية ومشروعها الاحتلالي الإحلالي، ومن أجل صياغة مستقبل مشترك يُحقق الأمن والاستقرار لطرفي المعادلة على أرض فلسطين. 

مستقبل مشترك يُحقق المساواة والعدالة، واستعادة حقوق الشعب الفلسطيني في عودة اللاجئين الذين تشردوا عن وطنهم، واستعادة ممتلكاتهم في المدن والقرى التي سبق وطردوا منها، مستقبل مشترك يُدرك فيه الإسرائيلي أن لا أمن، ولا استقرار، ولا بقاء له على أرض فلسطين بدون الأمن والاستقرار والعدالة والعودة للفلسطيني، ذلك لان المشروع الصهيوني الإسرائيلي اليهودي قام ونما بدعم البلدان الأوروبية الاستعمارية، على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية القومية الدينية الإنسانية، ولهذا ضرورة امتلاك الفلسطيني لحل واقعي  يستعيد من خلاله قيادة النضال، وإشراك إسرائيلييين بهذا النضال، ممن يرفضون الصهيونية ومشروعها الظالم الاحتلالي الاستعماري التوسعي غير العادل، غير المشروع، غير الواقعي.

لقد فشلت المستعمرة الإسرائيلية وأدواتها ومجازرها، من طرد كامل الشعب الفلسطيني عن أرض وطنه، إذ بقي أكثر من سبعة ملايين فلسطيني، يشكلون نصف الشعب الفلسطيني، بقي صامداً متشبثاً على كامل خارطة فلسطين، وهذا ما يُفسر مجازر الاحتلال وجرائمه البشعة، حيث يستهدف المدنيين، بهدف قتل العدد الأكبر منهم، وتشريد ما تبقى، في محاولة تقليص عددهم على أرض فلسطين، بدءاً من قطاع غزة، مروراً بالقدس والضفة الفلسطينية، بل من فلسطينيي مناطق الاحتلال الأولى عام 1948، أبناء الكرمل والجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، الذين لن يسلموا من شر برنامجهم ومخططاتهم وأفعالهم الإجرامية.

اختراق المجتمع الإسرائيلي من قبل الفلسطينيين، وخاصة ممن بقي منهم في مناطق 48، الذين يعرفون لغتهم ويجيدون التعامل معهم، ضرورة كفاحية، والعمل على كسب انحيازات إسرائيلية، بهدف جوهري وهو تحريرهم من الفكرة الصهيونية وبرنامجها وأوهام مشروعها الاستعماري التوسعي، وهو إنجاز هام، اذا تم يختزل عوامل الزمن  في تحقيق انتصار المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني، وهزيمة  للمشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي واندحاره.

أحدث الأخبار

الإثنين 22 سبتمبر 2025 8:30 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يحرق أجزاء من منزل ويحتجز مواطنين في المغير شمال شرق رام الله

رام الله 22-9-2025 وفا- أحرقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، أجزاء من منزل واحتجزت عشرات المواطنين، خلال اقتحام قرية المغير، شمال شرق رام الله.

وأفادت مصادر محلية وأمنية، بأن قوات الاحتلال أحرقت أجزاء من منزل يعود للمواطن المغترب جمال عبد الله النعسان، بعد إلقاء قنابل الصوت والغاز داخله.

وفي السياق، حولت قوات الاحتلال منزل المواطن وفيق سليم أبو عليا إلى مركز تحقيق، وقامت باستجواب ما يقارب الـ30 مواطنا، بعد حملة مداهمات عشوائية، قبل أن تخلي سبيلهم.

وأفادت المصادر، بأن قوات الاحتلال اقتحمت حي أم الشرايط في مدينة البيرة، دون أن يبلغ عن مداهمات أو اعتقالات.

أحدث الأخبار

الإثنين 22 سبتمبر 2025 8:18 صباحًا - بتوقيت القدس

3 اصابات بالرصاص والاعتداء خلال اقتحام الاحتلال يعبد ورمانة بجنين

جنين22-9-2025 وفا- أصيب، فجر اليوم الاثنين، شابان بالرصاص المطاط في يعبد، وسيدة برضوض خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدتي يعبد ورمانة بجنين.

وقالت مصادر محلية، إن شابين أصيبا بالرصاص المطاط في الصدر واليد من قبل قوات الاحتلال، عند مدخل بلدة يعبد الشرقي، وجرى نقلهما الى المستشفى، حيث وصفت اصابتهما بالطفيفة.

وتواصل قوات الاحتلال اغلاق مداخل البلدة بالسواتر الترابية. بالتزامن مع ذلك، أصيبت سيدة جراء اعتداء قوات الاحتلال عليها بالضرب في بلدة رمانة غرب جنين، وجرى نقلها الى المستشفى.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت رمانة بعدة آليات عسكرية، وداهمت منازل، وفتشتها، كما داهمت عددا من المحال التجارية، وخربت محتوياتها.

فلسطين

الإثنين 22 سبتمبر 2025 8:13 صباحًا - بتوقيت القدس

مدير مستشفى الكويت: النزوح القسري يعمق أزمة مستشفيات جنوبي غزة

يتهدد الخطر المستشفيات العاملة في جنوب قطاع غزة، بما فيها الميدانية، في ظل موجة نزوح كبيرة من مدينة غزة وشمالي القطاع، من شأنها أن تزيد حجم الضغوط على هذه المستشفيات "شبه المنهارة"، نتيجة القيود الإسرائيلية على الإمدادات الطبية.

ويواجه مستشفى الكويت التخصصي "شفاء فلسطين" أزمة حادة، اضطرته -الخميس الماضي- إلى وقف كافة العمليات الجراحية المجدولة، والاكتفاء بإجراء عمليات إنقاذ الحياة فقط. ويأتي ذلك نتيجة النقص الحاد والمتواصل في الأدوية والمستهلكات الطبية، فضلا عن الأجهزة والمعدات التي تهالكت على مدى العامين الماضيين.

مستشفى الكويت التخصصي يعلن عن تعليق العمليات الجراحية المجدولة نتيجة نقص الأدوية والمعدات الطبية.

مستشفى الكويت التخصصي يعلن عن تعليق العمليات الجراحية المجدولة نتيجة نقص الأدوية والمعدات الطبية.

انهيار خدمات مستشفى الكويت التخصصي يهدد أرواح آلاف الجرحى والمرضى في جنوبي قطاع غزة.

انهيار خدمات مستشفى الكويت التخصصي يهدد أرواح آلاف الجرحى والمرضى في جنوبي قطاع غزة.

ويقول رئيس مجلس إدارة المستشفى الدكتور صهيب الهمص إن المستشفيات الحكومية والميدانية جنوبي القطاع تعاني بالأساس من عدم القدرة على استيعاب الأعداد الهائلة من السكان والنازحين، وسيزداد عليها الضغط مع إجبار الاحتلال سكان مدينة غزة والنازحين فيها على النزوح جنوبا.

تشكل حركة النزوح من مناطق الشمال عبئًا كبيرًا على مناطق الجنوب.

تشكل حركة النزوح من مناطق الشمال عبئًا كبيرًا على مناطق الجنوب.

فلسطين

الإثنين 22 سبتمبر 2025 7:18 صباحًا - بتوقيت القدس

شهادات مؤلمة من أطباء أستراليين حول الوضع الكارثي في مستشفيات غزة

مع بدء الهجوم البري على مدينة غزة وتفاقم الحصار، الكوادر الطبية الأجنبية تصف الوضع بأنه 'انهيار كامل' وتطلق نداء استغاثة عاجلاً.

بالكاد نستطيع مساعدة غيرنا.. بهذه الكلمات الموجعة والمحملة باليأس، لخصت طبيبتان أستراليتان الوضع الكارثي الذي وصلت إليه المستشفيات في قطاع غزة.

وصفت الطبيبتان، اللتان تعملان مع بعثة طبية دولية، كيف تحولت المستشفيات إلى 'نقاط احتضار' أكثر منها أماكن للشفاء، في ظل انهيار كامل للمنظومة الصحية.

فلسطين

الإثنين 22 سبتمبر 2025 6:16 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة تحت القصف: 75 شهيداً في يوم دامٍ جديد من حرب الإبادة

مع دخول حرب الإبادة يومها الـ717، ارتكب جيش الاحتلال مجازر مروعة الأحد استهدفت تجمعات للمدنيين والنازحين، مما أسفر عن 75 شهيداً خلال 24 ساعة، بالتزامن مع تفاقم المجاعة المعلنة رسمياً وارتفاع عدد الوفيات بسبب سوء التغذية.

وسع جيش الاحتلال الإسرائيلي نطاق اجتياحه البري لمدينة غزة عبر الدفع بتعزيزات عسكرية جديدة، مرتكباً سلسلة من المجازر المروعة بحق المدنيين والنازحين، في يوم دامٍ رفع الحصيلة الإجمالية للشهداء إلى ما يزيد على 65 ألفاً.

أعلن جيش كيان الاحتلال عن بدء دخول "الفرقة 36 المدرعة" إلى مدينة غزة "لتعزيز القوات المنتشرة هناك"، في خطوة تهدف إلى تسريع وتيرة السيطرة على المدينة ضمن خطة لإعادة احتلال القطاع بالكامل.

فلسطين

الإثنين 22 سبتمبر 2025 3:50 صباحًا - بتوقيت القدس

تصاعد الخلافات في الحكومة الإسرائيلية بعد اعتراف دول غربية بفلسطين

قالت القناة (12) العبرية، أمس الأحد، إن الخلافات تصاعدت داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي عقب استبعاد وزراء من جلسات نقاش حساسة تتعلق بالرد على اعتراف دول غربية بدولة فلسطين.

ونقلت القناة عن مصادر سياسية لم تسمّها قولها، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عقد في وقت سابق الأحد، اجتماعًا عاجلًا خارج جدول الأعمال المعتاد، من دون مشاركة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، لبحث خطوات الرد على الاعتراف الدولي.

وبحسب المصادر، فإن مقربين من بن غفير، اعتبروا أن تحركات نتنياهو تعكس محاولة للتخفيف من مطلب فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية.

وأضافوا أن بن غفير، وحلفاءه يطالبون بموقف أكثر تشددًا يشمل تسريع خطوات السيادة وإنهاء دور السلطة الفلسطينية، في حين يسعى نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– إلى تبني مواقف متوازنة تتيح له الحفاظ على تماسك التحالف السياسي وتجنب تصعيد داخلي ودولي.

وخلال الاجتماع، شدد نتنياهو، على أهمية التنسيق الكامل مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، للرد على خطوات الاعتراف بالدولة الفلسطينية وفق ما نقلته القناة.

وفي وقت سابق الأحد، أعلنت كل من بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال، اعترافها بدولة فلسطين، ليرتفع عدد الدول التي اتخذت هذه الخطوة إلى 153 دولة، من أصل 193 دولة عضوا بالأمم المتحدة.

وأخيرا، أعلنت 11 دولة، منها مالطا وبريطانيا ولوكسمبورغ وفرنسا وأستراليا وأرمينيا وبلجيكا، اعتزامها الاعتراف بدولة فلسطين خلال أعمال الدورة الـ 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الجاري.

عربي ودولي

الإثنين 22 سبتمبر 2025 3:50 صباحًا - بتوقيت القدس

تظاهرات ضخمة في إيطاليا لدعم غزة ونداء قانوني لإنهاء الإبادة

من المنتظر أن تشهد اليوم الاثنين عديد الساحات الإيطالية تظاهرات واسعة دعما لفلسطين وغزة كما أطلق أكثر من 200 رجل قانون وحقوقي إيطالي نداء من أجل إنهاء الإبادة في غزة.

وتجاوزت التظاهرات المقررة في إيطاليا ليوم الإضراب العام، الذي دعت إليه نقابة (يو إس بي) اليوم الاثنين 22 سبتمبر/أيلول 2025، 75 تظاهرة والعدد في تزايد كل ساعة، في تعبئة غير مسبوقة وبأرقام استثنائية في تاريخ إيطاليا.

ودعا المنظمون إلى النزول إلى الساحات والميادين في عموم المدن الإيطالية من أجل الضغط على السلطات الإيطالية بهدف كسر كل أشكال التعاون مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

فلسطين

الإثنين 22 سبتمبر 2025 3:40 صباحًا - بتوقيت القدس

تحليق مسيرات مجهولة فوق أسطول الصمود لكسر الحصار عن غزة

أفاد مراسل بتجدد تحليق مسيرات استطلاع فوق عدد من سفن أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة الذي يتعرض لإبادة إسرائيلية مستمرة منذ نحو عامين.

وقال المراسل حسان مسعود من على السفينة "شيرين" إحدى سفن أسطول الصمود في البحر المتوسط، إنه رصد مسيرة استطلاع واحدة على الأقل تحلق فوق السفينة التي يركبها، حيث حلقت تلك المسيرة ومسيرات أخرى على ارتفاعات مختلفة لتصوير ورصد حركة سفن الأسطول.

وأشار المراسل إلى أنه لم يستطع التحقق من تبعية تلك المسيرات، وهل هي مخصصة لرصد زوارق مهاجرين غير نظاميين يحاولون عبور المتوسط نحو أوروبا أم أنها لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي لها مصلحة في تتبع حركة الأسطول المخصص لكسر الحصار عن غزة.

وفي وقت سابق، أعلن أسطول الصمود المغاربي المنضوي ضمن أسطول الصمود العالمي، مساء أمس الأحد، أن 3 مسيرات حلقت فوق إحدى سفنه المتجهة نحو قطاع غزة.

وقال وائل نوار، المتحدث باسم هيئة تسيير أسطول الصمود المغاربي عبر صفحته على "فيسبوك"، إن "ثلاث درونات تطير فوقنا ومنها واحدة اقتربت بشكل كبير"، دون تقديم تفاصيل أكثر.

وقبلها أيضا، أكد نوار، في فيديو نشر عبر صفحة الأسطول المغاربي على فيسبوك، من على متن سفينة "دير ياسين"، أن طائرة مسيرة طافت ليلة السبت، فوق الأسطول لتفقد الأجواء.

وأضاف "بعد مرور قرابة ستة أيام من مغادرتنا ميناء تونس.. خرجنا اليوم من المياه (الإقليمية) الإيطالية، من (جزيرة) صقلية تحديدا، باتجاه المياه الدولية قرب اليونان، نحن بخير وعزيمتنا قوية وصلبة ومتجهون لكسر الحصار على غزة".

وذكر نوار، أن سفينة دير ياسين؛ أول سفينة في مقدمة الأسطول، وأنهم سيخفضون سرعتهم قليلا حتى لا تتجاوز الأسطول وحتى يكونوا معا في نفس الخط وبنفس السرعة، مبينا أن أيام قليلة تفصلهم عن الوصول إلى غزة.

وسبق أن أعلن أسطول الصمود العالمي عن تعرض سفنه وهي في البحر المتوسط لهجمات بطائرات مسيرة يومي 8 و9 من الشهر الجاري، دون الإعلان عن أضرار مادية أو خسائر بشرية.

ويندرج "أسطول الصمود المغاربي" ضمن "أسطول الصمود العالمي" الذي يضم نحو 50 سفينة، منها 23 مغاربية و22 أجنبية، يشارك على متنها نشطاء من دول أوروبية وأميركا اللاتينية والولايات المتحدة وباكستان والهند وماليزيا.

ونهاية أغسطس/آب الماضي، انطلقت قافلة سفن ضمن الأسطول من ميناء برشلونة الإسباني، تبعتها قافلة أخرى فجر 1 سبتمبر/أيلول الجاري، من ميناء جنوة شمال غربي إيطاليا.

وفي 7 سبتمبر/أيلول الجاري، بدأت السفن القادمة من إسبانيا وإيطاليا في الوصول إلى سواحل تونس، وبعد أيام تم التوجه إلى غزة لكسر الحصار الإسرائيلي.

وتعد هذه أول مرة يبحر فيها هذا العدد من السفن مجتمعة نحو قطاع غزة، الذي يعيش فيه نحو 2.4 مليون فلسطيني، وتحاصره إسرائيل منذ 18 عاما.

وسبق أن مارست إسرائيل -القوة القائمة بالاحتلال في الأراضي الفلسطينية- القرصنة على سفن سابقة أبحرت فرادى نحو غزة، إذ استولت عليها، ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.

ومنذ 2 مارس/آذار الماضي تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة دخول أي مواد غذائية أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

وتسمح إسرائيل أحيانا بدخول مساعدات محدودة جدا لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تحميها إسرائيل.

وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و283 شهيدا و166 ألفا و575 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة قتلت 442 فلسطينيا منهم 147 طفلا.

فلسطين

الإثنين 22 سبتمبر 2025 1:38 صباحًا - بتوقيت القدس

أهمية الاعترافات بدولة فلسطين وتأثيرها على الصراع مع إسرائيل

أثار اعتراف بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال رسميا بدولة فلسطين جملة من التساؤلات عن مدى أهميته وتأثيره على القضية الفلسطينية وحرب الإبادة في قطاع غزة ومخططات الضم والتهويد والاستيطان في الضفة الغربية.

وفي خضم موجة الاعترافات المتتالية، حظي اعتراف بريطانيا بأهمية خاصة، إذ كانت قد وضعت الأساس لإنشاء 'دولة إسرائيل'، التي بدا الغضب واضحا في رد سياسييها على الخطوة، واعتبروها مكافأة كبيرة لـ'الإرهاب' على حد وصفهم.

ومن هذا المنطق، يؤكد أستاذ النزاعات الدولية بمعهد الدوحة للدراسات إبراهيم فريحات أهمية الاعترافات الغربية بدولة فلسطين، إذ كسرت إجماع الموقف من إسرائيل، وتعني كثيرا لقضية فلسطين ومشروعها الوطني.

ويبرز لأول مرة -وفق حديث فريحات لبرنامج 'مسار الأحداث'- انفصال بين المسارين الأوروبي والأميركي منذ اتفاق أوسلو، مما يضع ضغطا كبيرا على الإدارة الأميركية.

كما أتت هذه الاعترافات بعد تغيير المواقف الغربية وإجبارها على الاستماع لضغط الشارع، وأكد فريحات أنه 'ما لم يتغير بالضغط فإنه يتغير بمزيد من الضغط'، في ظل مضي إسرائيل في مشروع الضم وحسم الصراع وإنهاء القضية الفلسطينية.

في الإطار ذاته، قال زعيم حزب العمال البريطاني السابق جيرمي كوربن، إن الاعتراف البريطاني يبقى خطوة مهمة إلى الأمام، ويأتي ثمرة سنوات من حملات مناصرة القضية الفلسطينية وضغط الرأي العام في بريطانيا.

لكن الاعترافات وحدها لن تقدم كثيرا، في وقت يتعرض فيه سكان غزة للإبادة والتجويع، إذ طالب فريحات بضرورة أن تقترن بخطوات عملية، مثل فرض عقوبات على إسرائيل، حيث لم يستبعد ذلك في ظل تحول الموقف الرسمي الأوروبي.

وشدد كوربن على ضرورة أن يتبع الاعتراف فرض عقوبات على إسرائيل لوقف حرب الإبادة والتجويع في قطاع غزة، ضمن خطوات وقف الإبادة والتجويع وإنقاذ أرواح الأطفال والمدنيين ووقف التهجير القسري.

وأعرب عن قناعته بأن الخطوة التالية يجب أن تكون وقف إمداد إسرائيل بالأسلحة، مؤكدا أن الحكومة البريطانية عليها مسؤولية تاريخية وسوف تتعرض لضغوطات أكبر لإقرار ذلك خاصة أن الولايات المتحدة صارت منعزلة.

أما الكاتب المختص في الشؤون الإسرائيلية إيهاب جبارين فقد وصف ردود إسرائيل على الاعترافات بالجنون، إذ كانت تتعامل سابقا معها كورقة مناورات، قبل أن تضع نفسها في فخ.

لكن طوفان الاعترافات -حسب جبارين- تحول إلى بنية تحتية تعيد تعريف إسرائيل من 'دولة محاصرة إلى قوة احتلال دائم، مما يضرب صلب المشروع الصهيوني'.

وبناء على ذلك، يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مقاربة الرد على أنه 'رد مشترك مع الولايات المتحدة، وإظهار إسرائيل تواجه المجتمع الدولي بدعم أميركي كبير'.

ولم يستبعد جبارين إقدام إسرائيل -التي بدأت تخشى فعليا 'دفع الأثمان'- على ضم أجزاء من الضفة ومعاقبة السلطة الفلسطينية في محاولة منها لقتل ملاذ الدولة الفلسطينية، لكنه توقع أن يكون سقف الرد محدودا بإملاءات أميركية.

كما أن أي خطوة إسرائيلية قد تؤدي إلى عواقب أمنية ودبلوماسية مثل اندلاع موجة أخرى من الاعترافات وتصعيد أكبر من الدول الغربية التي اعترفت رسميا بدولة فلسطين.

في المقابل، يرى مسؤول الاتصالات السابق في البيت الأبيض مارك فايفل الاعترافات شكلية وذات تأثير محدود على عملية السلام برمتها في الشرق الأوسط ومفاوضات التوصل لوقف إطلاق النار بغزة.

واستبعد فايفل استمرار نهج الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو في التعامل مع الإسرائيليين والفلسطينيين بعد فشل الإستراتيجية بشأن حرب غزة، رغم قناعة المسؤول السابق بأن حل الدولتين لا يزال بعيد المنال.

وفي سياق متصل، نقلت القناة الـ15 الإسرائيلية عن مصدر سياسي، إن روبيو أعطى إسرائيل ضوءا أخضر لفرض السيادة في الضفة الغربية.

كما نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مسؤولين أوروبيين، إنه إذا كان نتنياهو وحكومته يسعون لتعزيز احتلال الضفة فسيتحملون العواقب.

فلسطين

الإثنين 22 سبتمبر 2025 1:36 صباحًا - بتوقيت القدس

إعدام ثلاثة عملاء للاحتلال في غزة بحضور جماهيري

نفذت جهاز أمن المقاومة الفلسطينية، مساء الأحد، حكم الإعدام رمياً بالرصاص بحق ثلاثة أشخاص متهمين بالتجسس والتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي، في شوارع مدينة غزة، وسط حضور جماهيري كبير.

وجاء التنفيذ العلني في إطار حملة لأجهزة أمن المقاومة (تابعة لفصائل المقاومة) لملاحقة المتورطين بالعمالة لصالح الاحتلال الإسرائيلي.

وبعد تنفيذ حكم الإعدام رميا بالرصاص، وزعت أجهزة أمن المقاومة منشورات كُتب على بعضها "خيانتكم لشعبكم وتضحياته لن تمر دون عقاب حاسم".

وخلال الأيام الماضية نفذت أجهزة أمن المقاومة عدة عمليات إعدام ضد متورطين بالعمالة، وسط هتافات الحضور المؤيدة للمقاومة.

وكانت المقاومة الفلسطينية دعت المتورطين بالتخابر مع الاحتلال الإسرائيلي إلى تسليم أنفسهم، كما خصت بالذكر أعضاء مليشا ما يُعرف بـ"مجموعة أبو شباب" التي يقودها ياسر أبو شباب وتنشط في رفح جنوبي قطاع غزة.

وتوعد متحدث باسم أمن المقاومة كان حاضرا لعملية الإعدام، بمصير مماثل لكل من ياسر أبو شباب، ورامي حلس، وأحمد جندية.

فلسطين

الإثنين 22 سبتمبر 2025 1:22 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتراف دول جديدة بفلسطين وسط دعوات إسرائيلية لقمع السلطة

أعلنت كل من كندا وأستراليا وبريطانيا، الأحد، اعترافها بدولة فلسطين، وذلك في بيانات رسمية صادرة عن الدول التي سبق لها أن أكدت اعتزامها الاعتراف بدولة فلسطين، بالتزامن مع انطلاق أعمال الدورة 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في منشور عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا) الأحد: إن "كندا ستعترف اليوم بدولة فلسطين". بدوره، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، اعتراف بلاده بدولة فلسطين، قائلا إن أستراليا اعترفت بدولة فلسطين المستقلة ذات السيادة.

وأضاف: "بهذا تعترف أستراليا بالأهداف المشروعة للشعب الفلسطيني"، مجددا دعم أستراليا لحل الدولتين. من جانبه، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر رسميا في كلمة متلفزة باعتراف بلاده بدولة فلسطين.

وفي وقت لاحق، أعلن وزير الخارجية البرتغالي باولو رانغيل، أن بلاده اعترفت رسميًا بدولة فلسطين، لتنضم بذلك إلى قائمة متزايدة من الدول التي تعلن اعترافها بالدولة الفلسطينية، مضيفا أن "البرتغال تؤيد حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لإحلال سلام دائم".

ورحبت حركة حماس بقرارات بريطانيا وكندا وأستراليا الاعتراف رسميًا بدولة فلسطين، واعتبرتها خطوة مهمة لتثبيت حق الشعب الفلسطيني في أرضه ومقدساته وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، مؤكدة أنها ثمرة نضال وصمود الشعب الفلسطيني وتضحياته المتواصلة على طريق التحرير والعودة.

وقالت الحركة في بيان لها، الأحد، إن الاعتراف الدولي الجديد يجب أن يترافق مع إجراءات عملية، أبرزها: وقف فوري لحرب الإبادة ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، والتصدي لمشاريع الضم والتهويد في الضفة الغربية والقدس، إضافة إلى عزل الاحتلال دوليًا ووقف أشكال التعاون معه، وملاحقة قادة إسرائيل كمجرمي حرب أمام المحاكم الدولية.

وأكدت حماس أن حكومة الاحتلال “تصر على تحدي القوانين والمواثيق الدولية عبر الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري”، داعيةً المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحرك فعلي للجم إسرائيل ومحاسبة قادتها.

وشددت الحركة على أن المقاومة حق طبيعي كفلته القوانين الدولية، وعلى دول العالم إسناد الشعب الفلسطيني حتى نيل حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.

ورحبت الخارجية الفلسطينية بخطوة الاعتراف بدولة فلسطين، قائلة: إنه "قرار شجاع ينسجم مع القانون الدولي والحرص على إنهاء الاحتلال وتحقيق السلام".

وأوضح الخارجية أن "الاعترافات تعطي مزيداً من الزخم للجهود الإقليمية والدولية المبذولة بقيادة السعودية وفرنسا لتطبيق إعلان نيويورك بهدف تحقيق الوقف الفوري للحرب وحل الصراع بالطرق السياسية التفاوضية".

كما رحب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالاعتراف قائلا: "نرحب باعتراف بريطانيا بدولة فلسطين ونؤكد أنها خطوة ضرورية لتحقيق السلام العادل والدائم".

بدوره، قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن "قطاع غزة يُمثل ثروة عقارية هائلة، وإنه يُجري محادثات مع الأميركيين حول كيفية تقسيمه بعد، وان أيام تحديد بريطانيا ودول أخرى مستقبلنا قد ولت، والرد على خطوة الاعتراف فرض السيادة على يهودا والسامرة (الضفة الغربية)".

وقال وزير الثقافة والرياضة الإسرائيلي إن "الرد الوحيد على هذا الإعلان الأحمق هو فرض سيادة إسرائيل على يهودا والسامرة.. والاعتراف بفلسطين لا معنى له وتفوح منه رائحة معاداة السامية وكراهية إسرائيل".

واعتبر زعيم حزب الديمقراطيين الإسرائيلي يائير غولان أن "الاعتراف بدولة فلسطين خطوة مدمرة لأمن إسرائيل، وفشل سياسي ذريع لنتنياهو وسموتريتش".

من جهتها، أكدت الخارجية الإسرائيلية أن "قادة حماس أنفسهم يقولون علنا إن هذا الاعتراف ثمرة لمجزرة السابع من أكتوبر والاعتراف البريطاني ليس إلا مكافأة لحماس بتشجيع من الإخوان المسلمين في المملكة المتحدة".

أما وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، دعا إلى ضم أكبر مساحة ممكنة في غزة، قائلا إنه "يجب فرض السيادة فورا على يهودا والسامرة وسحق السلطة الفلسطينية بشكل كامل".

وأضاف أن "اعتراف بريطانيا وكندا وأستراليا بدولة فلسطينية مكافأة للقتلة ويتطلب إجراءات مضادة فورية".

فلسطين

الإثنين 22 سبتمبر 2025 12:54 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتراف أربع دول جديدة بدولة فلسطين يعزز الدعم الدولي

أعلنت كل من بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال، الأحد، اعترافها بدولة فلسطين، ليرتفع عدد الدول التي اتخذت هذه الخطوة إلى 153 دولة، من أصل 193 دولة عضوا بالأمم المتحدة.

جاء ذلك في إفادات رسمية صادرة عن الدول الأربع، التي سبق لها إعلان عزمها الاعتراف بدولة فلسطين، بالتزامن مع انطلاق أعمال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي كلمة متلفزة، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، رسميا اعتراف بلاده بدولة فلسطين. وأشار إلى أن السلام وحل الدولتين يُشيران إلى "إسرائيل آمنة ومسالمة وفلسطين قابلة للحياة".

وفي تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، إن جميع الحكومات الكندية منذ عام 1947 كانت تدعم حل الدولتين في فلسطين.

بدوره، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، اعتراف بلاده بدولة فلسطين. وقال ألبانيزي، إن أستراليا اعترفت بدولة فلسطين المستقلة ذات السيادة.

من جهته، أعلن وزير الخارجية البرتغالي باولو رانخيل، اعتراف بلاده رسمياً بفلسطين كدولة. وأكد أن حل الدولتين بين إسرائيل وفلسطين "هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم".

ومؤخرا، أعلنت 11 دولة، بينها مالطا وبريطانيا ولوكسمبورغ وفرنسا وأستراليا وأرمينيا وبلجيكا، اعتزامها الاعتراف بدولة فلسطين خلال أعمال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الجاري.

فلسطين

الإثنين 22 سبتمبر 2025 12:28 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تؤكد تأجيل التطبيع مع السعودية حتى هزيمة حماس

بعث وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، برسائل مباشرة إلى القيادة السعودية، أوضح فيها أن تل أبيب لا ترى إمكانية المضي في أي خطوات تطبيعية قبل تحقيق هزيمة كاملة لحركة حماس في قطاع غزة.

وبحسب تقرير صحيفة يسرائيل اليوم العبرية، فقد جرت اتصالات بين مكتب ديرمر والمستشارين المقربين من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تضمنت توضيحاً لموقف حكومة الاحتلال الإسرائيلي من مرحلة ما بعد الحرب.

وأكد ديرمر أن إسرائيل لا تعتزم إشراك السلطة الفلسطينية في أي صيغة حكم بغزة أو في ترتيبات سياسية لاحقة، كما أنها لا تخطط للدخول في عملية تفاوضية تقود إلى إقامة دولة فلسطينية، حتى بعد وقف القتال.

المصادر التي نقلت عنها الصحيفة العبرية أوضحت أن الرد السعودي كان حازماً، إذ اعتبرت الرياض أن توجه حكومة بنيامين نتنياهو خضع لإملاءات شركائه في الائتلاف اليميني المتشدد، مؤكدة أن المملكة لن تقدم على أي خطوة للتطبيع من دون وجود أفق واضح نحو إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وأضاف التقرير أن السعودية تسعى للحفاظ على صورتها كطرف إقليمي محوري يدعم الحقوق الفلسطينية، وسط انتقادات عربية ودولية حادة للعمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة في غزة.

وأشار التقرير إلى أن الرياض كانت، قبل أحداث السابع من تشرين الأول / أكتوبر 2023 وما تلاه من اندلاع حرب الاحتلال على قطاع غزة، قريبة من التوصل إلى اتفاق تطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي برعاية أمريكية، لكن اندلاع الحرب وتحويلها لأزمة إنسانية حادة في القطاع قلبت الحسابات، وأوقفت مسار التطبيع الذي عملت واشنطن على رعايته.

ومن ناحية أخرى وفي الساعات الأخيرة لم تهدأ وتيرة القصف العنيف على مدينة غزة طوال ساعات الليل، التي حولت أجزاء واسعة من المدينة إلى كتل هائلة من اللهب والرماد والدمار.

ومن جانبهم يعيش النازخون غرب المدينة أوضاعا مأساوية للغاية، على وقع زحف قوات الاحتلال بريا نحو مناطق غرب المدينة، مدعومة بحجم هائل وكبير من النيران الجوية والأرضية التي لا تفرق بين طفل وشيخ وإمرأة، ليجد هؤلاء أنفسهم محاصرين بين نيران هائلة وتجويع ممنهج، وغياب كامل للخدمات الأساسية والمواد الغذائية المنقذة للحياة.

أحدث الأخبار

الإثنين 22 سبتمبر 2025 12:27 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة شاب خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة يعبد في جنين

أصيب عند منتصف الليلة، شاب بالرصاص المطاطي خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة يعبد غرب جنين.

وأفادت مصادر محلية بأن عدة آليات عسكرية اقتحمت البلدة من مدخلها الشرقي واطلقت الرصاص المطاطي على شاب وإصابته بالصدر نقل على إثرها إلى أحد المستشفيات في مدينة جنين.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت عدة محلات تجارية وأجبرت أصحابها على إغلاقها وتجولت في شوارع وأحياء البلدة.

يذكر أن قوات الاحتلال اقتحمت أول أمس بلدة يعبد وأغلقت جميع مداخلها الرئيسية والفرعية.

فلسطين

الإثنين 22 سبتمبر 2025 12:00 صباحًا - بتوقيت القدس

البرتغال تعترف بدولة فلسطين: خطوة شجاعة نحو السلام العادل

رحبت فلسطين، الأحد، باعتراف البرتغال بدولة فلسطين، ووصف القرار بأنه 'شجاع' و'يدعم الجهود المبذولة لتحقيق السلام العادل وتطبيق حل الدولتين'.

جاء ذلك في تصريحات للرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعد إعلان البرتغال رسمياً اعترافها بدولة فلسطين.

نقل الرئيس الفلسطيني ترحيبه بإعلان وزير الخارجية البرتغالي باولو رانخيل، مساء الأحد، اعتراف البرتغال رسمياً بدولة فلسطين المستقلة وذات السيادة.

وأضاف أن اعتراف البرتغال 'يشكل خطوة هامة وضرورية على طريق تحقيق السلام العادل والدائم وفق قرارات الشرعية الدولية'.

وتابع أن الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ونيل حريته وتجسيد استقلاله 'سيفتح المجال أمام تنفيذ حل الدولتين'.

وشدد الرئيس على أن 'الأولوية اليوم هي لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإدخال المساعدات، والإفراج عن جميع الرهائن والأسرى، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة'.

وفي تصريح للصحفيين، أعلن وزير خارجية البرتغال اعتراف بلاده بدولة فلسطين.

ورحبت وزارة الخارجية والمغتربين بالقرار 'الشجاع الذي ينسجم مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة'.

وطالبت الدول التي لم تعترف بعد بفلسطين إلى 'المبادرة للاعتراف بدولة فلسطين حماية لحل الدولتين'.

وتعد البرتغال الدولة الرابعة التي تعترف بدولة فلسطين، فيما يتوقع أن تعترف لاحقاً دول أخرى.

من أصل 193 دولة، ارتفع عدد الدول المعترفة بدولة فلسطين إلى 153 دولة منذ إعلانها في الجزائر عام 1988.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 11:58 مساءً - بتوقيت القدس

البابا ليو الرابع عشر يدعو للسلام ويدين العنف في غزة

في رسالة تضامن قوية مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، أكد البابا ليو الرابع عشر خلال صلاة بساحة القديس بطرس أن السلام هو السبيل الوحيد للمستقبل.

أدان البابا منطق العنف، مشدداً على أنه "لا مستقبل يُبنى على العنف والمنفى القسري والانتقام".

كلمات البابا تعكس موقف الكنيسة الكاثوليكية من المعاناة الإنسانية في غزة، حيث قال إن "الكنيسة بكاملها تعرب عن تضامنها مع الأشقاء والشقيقات الذين يعانون في هذه الأرض المعذبة".

أحدث الأخبار

الأحد 21 سبتمبر 2025 11:54 مساءً - بتوقيت القدس

منظمة التعاون الإسلامي تشيد باعترافات دولية بدولة فلسطين كخطوة تاريخية

رحب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، بقرار كل من المملكة المتحدة وكندا وأستراليا الاعتراف بدولة فلسطين.

واعتبر طه هذه الخطوة تاريخية وتنسجم تمامًا مع مبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وتشكل دعمًا قويًا لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، بما في ذلك حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وجدد الأمين العام دعوة المنظمة إلى الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى المبادرة بذلك ومساندة عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة، انطلاقًا من مسؤولية المجتمع الدولي تجاه إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وفقا لقرارات الشرعية الدولية وتنفيذ حل الدولتين.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 11:42 مساءً - بتوقيت القدس

هل يمثل اعتراف فرنسا بفلسطين تحولًا حقيقيًا أم مجرد تصحيح سياسي؟

تتجه الأنظار غدا الاثنين إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك، حيث يُنتظر أن يعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعتراف بلاده رسميا بدولة فلسطين، في خطوة رمزية وتاريخية تتزامن مع تبدل المزاج السياسي الأوروبي وتصاعد الغضب الشعبي من العدوان المستمر على قطاع غزة.

فرنسا التي لطالما سعت إلى الحفاظ على موقف "الوسيط الصديق" في الشرق الأوسط، تجد نفسها اليوم أمام اختبار سياسي وأخلاقي فرضه فقدان الثقة في سرديات الغرب بشأن القانون الدولي وحقوق الإنسان وتطورات الحرب التي أدت إلى إبادة شعب محاصر من كل الجهات.

بين من يعتبر هذا الاعتراف خطوة متأخرة، ومن يراه توجها رمزيا نحو العدالة وتصحيحا لتوازن مختل طال أمده، تعود القضية الفلسطينية بقوة اليوم إلى طاولات القرار الأوروبية بعد أن ظلت مغيبة لسنوات طويلة.

اعتراف مشروط بعد تعرضه لانتقادات لاذعة داخل الجاليات اليهودية الفرنسية، كتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على موقع "إكس" يوم السبت تغريدة لطمأنة اليهود بشأن "التعبئة التي تقودها البلاد ضد معاداة السامية في مواجهة الكراهية"، معتبرا أن "الكلمة الفصل ستبقى للجمهورية".

وفي نهاية هذا الأسبوع، دعت منظمات يهودية وشخصيات بارزة الرئيس ماكرون إلى ربط الاعتراف بدولة فلسطين بـ"الإفراج عن المحتجزين وتفكيك حركة حماس"، وذلك في رسالة مفتوحة نشرتها صحيفة "لوفيغارو".

وبالنظر إلى هذه الشروط المقرونة بالاعتراف الفرنسي، وصفت الناشطة في جمعية "الاتحاد اليهودي الفرنسي من أجل السلام" جيرالدين هورنبرغ هذه الخطوة بـ"الخطرة" على مستقبل الشعب الفلسطيني.

وأوضحت هورنبرغ في حديث للجزيرة نت "الاعتراف بالدولة الفلسطينية مشروط هنا بنزع سلاح الدولة المستقبلية مما يعرّضها للتوسع الإسرائيلي، وبوجود ممثلين سياسيين مُختارين، والمشاركة في أعمال أمنية تُفيد إسرائيل، ووقف أنشطة الأونروا".

وبالتالي، ترى الناشطة الفرنسية أن هذه الشروط مرتبطة حصرا بالأجندة الإسرائيلية، ولا تشير بأي حال من الأحوال إلى الإجراءات السياسية الإسرائيلية أو الإبادة الجماعية المستمرة.

وقد تسارعت التصريحات والمواقف في الأيام الماضية حول الصيغة النهائية للإعلان داخل قصر الإليزيه وسط ضغوط سياسية داخلية وتنسيق دبلوماسي مع شركاء أوروبيين، من أبرزهم إسبانيا وسلوفينيا وأيرلندا، التي سبقت فرنسا في الاعتراف.

وأوضح الكاتب والمحلل السياسي جان بيير بيران أن اليسار الفرنسي يعتقد أن "قرار ماكرون جاء متأخرا، ومن الخطأ ربطه بالرد على ما يحدث في غزة، لأنه كان ينبغي اتخاذه بغض النظر عما يحدث".

وأضاف "بالنسبة لجزء من الوسط واليمين والماكرونيين، فهم يدعمون موقف الرئيس بالطبع، أما اليمين المتطرف، فلا يزال يعارضه بشدة لأنه مؤيد لنتنياهو".

وبشكل عام، لا يعتقد بيران -في حديث للجزيرة نت- أن مسألة الاعتراف ستكون موضع نقاش عقيم داخل الأحزاب السياسية لأنه قرار اتخذه الرئيس ماكرون، مشيرا إلى أن ما قد يحفز المعارضة بالفعل هو المشاكل والأزمات الداخلية التي تمر بها البلاد حاليا وليست السياسة الخارجية.

ويرى المحلل السياسي أن العلاقات بين باريس وتل أبيب متوترة مسبقا بعد توجيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اتهامات بمعاداة السامية للدبلوماسية الفرنسية ورئيس الجمهورية، في ظل استعداد الاتحاد الأوروبي لاتخاذ قرارات بشأن فرض قيود على اتفاقية التعاون مع إسرائيل.

وقد هددت وزارة الخارجية الإسرائيلية بالرد بإغلاق القنصلية الفرنسية في القدس، كما أشارت مجلة "بوليتيكو" الأميركية إلى خيارات حكومة الاحتلال بتسريع ضم الضفة الغربية والتعدي على أراضٍ فرنسية داخل إسرائيل مثل مزار إليونا المسيحي.

وفي هذا السياق، ترى جيرالدين هورنبرغ أن الدبلوماسية الفرنسية اقتصرت على إدانات بسيطة لأفراد مجهولين لمدة عامين تقريبا، واستدعت السفير الإسرائيلي في باريس مرة واحدة فقط بعد اعتقال اثنين من رجال الدرك الفرنسيين في القدس الشرقية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

لذا، تعتقد الناشطة أن ما يحدث هو عبارة عن لعبة دبلوماسية بين فرنسا وإسرائيل، موضحة ذلك بالقول "في الواقع، لا يسعنا إلا أن نلاحظ دعم فرنسا للدولة الإسرائيلية، وتسليم الأسلحة، والغياب التام للإدانة للإبادة الجماعية المستمرة في غزة، والتطهير العرقي في الضفة الغربية، وهجمات الجيش الإسرائيلي على جيرانه".

بينما اعترفت كل من بريطانيا وكندا وأستراليا يوم الأحد رسميا بدولة فلسطين، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي دعوات الاعتراف "تهديدا لوجود إسرائيل"، مطالبا بمواجهة الأمم المتحدة وكل الجبهات الأخرى لدحض ما وصفها بـ"الدعاية الكاذبة" ضد إسرائيل.

وفي فرنسا، أمر وزير الداخلية برونو ريتيلو جميع المحافظين بمنع رفع العلم الفلسطيني غدا في البلديات، وهو اليوم الذي من المتوقع أن تقوم فيه العديد من البلديات بذلك من أجل الاحتفال بهذا الاعتراف، معتبرا ذلك "اعتداء على مبدأ حياد الخدمة العامة".

تعليقا على ذلك، وصفت رئيسة منظمة "أوروفلسطين" الناشطة أوليفيا زيمور قرار ريتيلو بـ"المدهش وغير المقبول"، مضيفة أنه "يعارض بذلك قرار الرئيس ماكرون، وهو شكل من أشكال المعارضة، وكأنه يريد القول إننا سنعترف بفلسطين لكن يجب ألا نُعلن ذلك، إنه أمر مخجل بالفعل".

وتابعت زيمور في حديث للجزيرة نت "سيحقق الاعتراف شيئا واحدا على الأقل وهو عدم منع الفرنسيين من رفع العلم الفلسطيني بعد منعهم في المرات السابقة تحت طائلة الغرامة".

ومن منظور القانوني الفرنسي، لا تمنع البلاد وضع الأعلام على نوافذ المنازل، أيّا كان البلد بما في ذلك فلسطين، ولا يمكن للشرطة إجبار أي أحد على إزالته إلا بقرار أو تصويت من إدارة المجمع السكني يفيد بأن هذا العلم يسيء إلى جمالية واجهة المبنى.

وقد أكد عدد من البلديات عدم الرضوخ لقرار الوزير المنتهية ولايته، حيث من المقرر أن يرفع رئيس بلدية مدينة سان دوني ضواحي باريس العلم الفلسطيني غدا الاثنين في الساعة السادسة مساء، فضلا عن إضاءة مقر البلدية والنوافير القريبة منه بألوان فلسطين، في حين سيرفرف علم الأمم المتحدة فوق مبناها الرئيسي.

بالإضافة إلى ذلك، دعا السكرتير الأول للحزب الاشتراكي أوليفييه فور رؤساء البلديات إلى رفع علم فلسطين، وأعلن رئيس بلدية كورباي/إيسون توزيع ألف علم على سكان المنطقة ليضعوها على نوافذ منازلهم بالتزامن مع رفع العلم الفلسطيني في مبنى البلدية.

في خلفية مشهد الاعتراف الفرنسي المنتظر، تقف قضايا أعمق من الموقف الدبلوماسي بما في ذلك فرض العقوبات وتجميد صفقات السلاح ودعم عضوية فلسطين في الأمم المتحدة وغيرها.

وفي هذا الإطار، تعتقد رئيسة منظمة "أوروفلسطين" أن الاعتراف لن يكون بديلا لفرض العقوبات على إسرائيل ولن يوقف الإبادة الجماعية لأن قطع العلاقات التجارية والرياضية والثقافية سيكون أكثر فعالية، وهو ما لا يحدث اليوم في فرنسا حيث يتواصل التعامل التجاري بما في ذلك مع المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية، وإرسال الأسلحة.

وتعليقا على النقاش الحالي حول تعليق عضوية إسرائيل داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، أشارت زيمور إلى استبعاد الفيفا جنوب أفريقيا في عام 1976 بسبب نظام الفصل العنصري "الذي يعد أرحم بكثير من الإبادة التي يتعرض لها أهالي غزة".

من جانبها، أكدت الناشطة في جمعية "الاتحاد اليهودي الفرنسي من أجل السلام" هورنبرغ أن الاعتراف يجب أن يُصاحب بفرض عقوبات على إسرائيل وحصار شامل وإنهاء اتفاقية الشراكة والامتثال لمطالب مذكرات التوقيف الصادرة بحق نتنياهو وسموتريتش، بالإضافة إلى الانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة وفقا لرأي الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر يوم 18 سبتمبر/أيلول 2024.

ويمثل الاعتراف المرتقب الاثنين ـوإن تأخر كثيراـ لحظة فارقة في مسار طويل من الإنكار والتأجيل والتجاهل.

أحدث الأخبار

الأحد 21 سبتمبر 2025 11:34 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد 68 فلسطينياً في غزة بنيران الاحتلال منذ فجر اليوم

أعلنت مصادر طبية استشهاد 68 مواطناً منذ فجر اليوم الأحد، بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مناطق متفرقة من قطاع غزة.

وبحسب المصادر ذاتها، نقل 40 شهيداً إلى مستشفى الشفاء، و15 إلى المعمداني، و10 إلى مستشفى العودة، و3 إلى مستشفى ناصر.

وفي السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال عدواناً على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 65,283 مواطناً، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 166,575 آخرين، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 11:28 مساءً - بتوقيت القدس

تحذيرات أوروبية لإسرائيل بشأن ضم الضفة الغربية في ظل اعتراف دولي بفلسطين

حذر مسؤولون أوروبيون، الأحد، إسرائيل من المضي في خطوة ضم أجزاء من الضفة الغربية كرد على إقدام دول غربية إعلانها رسميا الاعتراف بدولة فلسطين، وفق إعلام عبري.

الأحد، أعلنت كل من بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال، اعترافها بدولة فلسطين، ليرتفع عدد الدول التي اتخذت هذه الخطوة إلى 153 دولة، من أصل 193 دولة عضوا بالأمم المتحدة.

وردًا على ذلك، زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في كلمة مسجلة الأحد، أنه لن تقوم دولة فلسطينية غرب نهر الأردن، في إشارة إلى أنه قد يمضي قدما بخطط ضم الضفة.

وفي يوليو/ تموز الماضي، أيد الكنيست الإسرائيلي بالأغلبية إعلانا يدعم ضم الضفة، وسط دعوات من وزراء "الليكود" ورئيس الكنيست أمير أوحانا إلى تنفيذ الضم فورا.

وقالت القناة "12" العبرية الخاصة، الأحد، إن مسؤولين أوروبيين وجهوا رسالة تحذير حادة إلى مسؤولين في إسرائيل، على خلفية بحث الحكومة فرض السيادة على أجزاء من الضفة الغربية كرد على القرارات الدولية الأخيرة.

ووفق القناة، قال المسؤولون الأوروبيون للمسؤولين الإسرائيليين: إذا كان نتنياهو وحكومته يريدون تدمير ما بُني في الشرق الأوسط، فسيتحملون العواقب.

بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و283 قتيلا و166 ألفا و575 جريحا، معظمهم أطفال ونساء.

ومجاعة قتلت 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا، وبموازاة إبادة غزة، قتل الجيش والمستوطنون الإسرائيليون في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1042 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و160، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا.

ومؤخرا، أعلنت 11 دولة، بينها مالطا وبريطانيا ولوكسمبورغ وفرنسا وأستراليا وأرمينيا وبلجيكا، اعتزامها الاعتراف بدولة فلسطين خلال أعمال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول الجاري.

والاثنين، يجتمع قادة العالم في مقر الأمم المتحدة خلال المناقشة العامة رفيعة المستوى.

أحدث الأخبار

الأحد 21 سبتمبر 2025 11:26 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم منازل في الخليل وتوثق السكان

داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، عددا من منازل المواطنين في مدينة الخليل، وصورت سكانها.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال داهمت منزل المواطن حسام الدويك ومنازل أشقائه في منطقة جبل الرحمة بالمدينة، وقامت بتصوير جميع أفراد العائلة، بالإضافة لغرف ومرافق المنازل، كما دققت في البطاقات الشخصية.

أحدث الأخبار

الأحد 21 سبتمبر 2025 11:18 مساءً - بتوقيت القدس

استمرار اعتداءات المستعمرين على أراضي خربة الفارسية

واصل مستعمرون، مساء اليوم الأحد، حراثة أراضي المواطنين في خربة الفارسية بالأغوار الشمالية.

وأفادت مصادر محلية بأن مستعمرين واصلوا حراثة الأراضي في المنطقة لليوم الثاني على التوالي، بهدف الاستيلاء عليها.

وتشهد مناطق الأغوار الشمالية تصاعدا كبيرا في اعتداءات المستعمرين على المواطنين وممتلكاتهم، حيث يعمل المستعمرون، بحماية جيش الاحتلال، على الاستيلاء على أراض إضافية من خلال حراثتها وتسييجها.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 11:14 مساءً - بتوقيت القدس

دور ناشط فرنسي إسرائيلي في اعتراف ماكرون بفلسطين

قالت صحيفة ليبراسيون إن الناشط السياسي الفرنسي الإسرائيلي عوفر برونشتاين اضطلع بدور مهم في دفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى اتخاذ قرار الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين في سبتمبر/أيلول 2025.

وقد شب برونشتاين، الذي ولد لعائلة يهودية مهاجرة في بئر السبع، على الرواية الإسرائيلية التي تعتبر العرب أعداء، قبل أن يلتحق بكيبوتس ثم بالخدمة العسكرية.

وهناك بدأ يشكك في تلك الرواية بعد مشاهدته لمواقف مهينة للفلسطينيين، مما ساهم في تحوله إلى ناشط مدافع عن السلام وحقوق الفلسطينيين، ثم الانخراط لاحقا بحزب العمل الإسرائيلي والتقرب من رئيس الوزراء الراحل إسحق رابين.

وشارك هذا الشاب -حسب تقرير صوفي دي ديزير للصحيفة- في مفاوضات أوسلو عام 1993، وعمل في تلك المرحلة حلقة وصل بين الطرفين، لعلاقاته القوية مع قيادات فلسطينية، على رأسها الزعيم الراحل ياسر عرفات الذي منحه جواز سفر فلسطيني، حسب الصحيفة.

وبعد مقتل رابين، انتقل برونشتاين للعيش والعمل في فرنسا، حيث حافظ على اهتمامه بالقضية الفلسطينية، وبدأ بالتقرب من الدوائر السياسية، خاصة بعد صعود ماكرون الذي لم يبد كبير اهتمام بالقضية الفلسطينية بداية مشواره السياسي.

وكان تركيز ماكرون منصبا على العلاقات مع إسرائيل، لكن برونشتاين -من خلال شبكة علاقاته وخبرته- استطاع الدخول تدريجيا إلى محيط الرئيس، وقدم له معلومات واتصالات مهمة، من بينها ترتيب لقاء مع رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس عام 2017.

ذكرت الصحيفة أن برونشتاين ساهم في لفت انتباه ماكرون إلى القضية الفلسطينية، رغم أن الفريق الدبلوماسي في الإليزيه كان يفضل الاستغناء عنه ويعتبره ناشطا عجوزا، يتفقون معه في الجوهر ولكنه "مشاغب" يصعب كبح جماحه.

وعام 2020، دعي برونشتاين لمرافقة الرئيس في أول زيارة له لإسرائيل. وهناك، أثار إعجاب ماكرون بقدرته على التحدث مع مختلف الأطراف، من المسؤولين الإسرائيليين إلى المجتمع المدني الفلسطيني.

وعلى إثر ذلك، كلفه ماكرون بمهمة غير رسمية للتواصل مع المجتمع المدني في المنطقة وبحث فرص إعادة إطلاق عملية السلام.

واستمر برونشتاين -الذي كان يعتبر في الأوساط الرسمية الفرنسية شخصا "فوضويا" أو "غير قابل للضبط"- في التواصل مع الإليزيه لدفع ملف الاعتراف بفلسطين.

ورغم أنه لم يكن دائما محل ترحيب، فإن ماكرون حافظ على خط اتصال مفتوح معه، وظل يتلقى منه باستمرار مقترحات سياسية.

وبعد أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، عاد الملف الفلسطيني ليأخذ أولوية سياسية، فسافر برونشتاين مع ماكرون إلى إسرائيل، ثم رام الله والقاهرة، رغم تدهور حالته الصحية.

وفي تلك المرحلة، تكثف تواصله مع الرئيس الفرنسي، وظل يضغط باتجاه اتخاذ موقف واضح تجاه القضية الفلسطينية، مع التأكيد على ضرورة أن يترافق ذلك مع دعوة الدول العربية للاعتراف بإسرائيل أيضا.

وفي 22 سبتمبر/أيلول 2025، أعلن الرئيس الفرنسي رسميا اعتراف بلاده بدولة فلسطين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في خطوة عدت تاريخية ونسبت إلى توصية من مستشاريه، إلا أن دور برونشتاين في تشكيل هذا التوجه كان ملفتا.

ورغم ما تعرض له من انتقادات وتهديدات، خاصة من بعض الأوساط داخل الجالية اليهودية، رفض برونشتاين التراجع أو طلب الحماية، مواصلا رسائله المعتادة إلى ماكرون، مشددا على ضرورة التحرك السياسي لإنهاء الجمود القائم.

اقتصاد

الأحد 21 سبتمبر 2025 10:48 مساءً - بتوقيت القدس

الإمارات تستهدف زيادة عدد الشركات إلى مليوني شركة بحلول 2031

قال وزير الاقتصاد والسياحة الإماراتي عبدالله بن طوق المري، إن بلاده تستهدف رفع عدد الشركات إلى أكثر من مليوني شركة بحلول عام 2031، إلى جانب انطلاق 10 شركات مليارية (يونيكورن) خلال الفترة نفسها.

جاء ذلك في تصريحات له على هامش المؤتمر الصحفي للإعلان عن الحملة الوطنية 'عاصمة رواد الأعمال في العالم'. وأشار المري، أن الإمارات شهدت انطلاق 5 شركات مليارية.

وأضاف أن الحملة الجديدة تهدف إلى توفير بيئة محفزة لتمكين الشباب من إطلاق مشاريعهم وتحقيق النمو والتوسع.

وأوضح المري، أن البلاد تمتلك إستراتيجيات متكاملة تشمل التكتلات الاقتصادية، والأمن الغذائي، واتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة، فضلا عن إستراتيجيات الابتكار وحماية الملكية الفكرية.

وأكد جاهزية البنية التحتية لدعم نمو الشركات الناشئة. ولفت الوزير إلى أن الإمارات تضم اليوم أكثر من 1.2 مليون شركة، بينها نحو مليون شركة مملوكة لرواد الأعمال بنسبة تقارب 94 بالمئة من إجمالي الشركات.

وبحسب بيانات رسمية، أسهمت الشركات الصغيرة والمتوسطة بنسبة 63.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي حتى منتصف 2022.

وفي عام 2024، نما الناتج المحلي الإجمالي في الإمارات بنسبة 4 بالمئة مقارنة بالعام السابق ليصل إلى 1.77 تريليون درهم (نحو 483 مليار دولار).

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 10:46 مساءً - بتوقيت القدس

تحديات جديدة أمام الرواية الإعلامية حول غزة

كل نقد يوجه إلى الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة يواجه بشكل منظم، يخفف من حدته ويفرغ من مضمونه، ويحاصر ضمن إطار إعلامي وسياسي يسهل تطبيع الكارثة الجارية ويمنع تسميتها باسمها الحقيقي.

بهذه المقدمة افتتح المقال بقلم أرنو ماري، رأى فيه أن "القبة الحديدية" الرمزية التي كانت تصد كل موقف حازم مؤيد لغزة ومعارض لجلاديها بدأت تظهر فيها شقوق مؤخرا، ولكن الأقفال التي تبقي البنيان قائما لم يتم كسرها بعد، وإن بدأت تتراخى.

ومع ذلك -كما يقول الكاتب- بدأت الأمور تتغير، وبالفعل نجد صحيفة مثل لوموند تكتب بشيء من الشجاعة، ولو كان ذلك متأخرا، إذ إن المجاعة بفظاعتها، تنطبع على الوجوه والأجساد في غزة، فتجعل الحقيقة واضحة إلى درجة لا يمكن تجاهلها، لندرك فجأة أن كارثة إنسانية تجري أمام أعيننا.

ولا يتبقى سوى تسمية الجناة بوضوح لمواجهتهم، وهو أمر ليس سهلا في المشهد الإعلامي عام 2025، لأن إنجاز عمل صحفي حقيقي أصبح أمرا شاقا -كما يقول سيرج حليمي وبيير ريمبير في مقال بمجلة لوموند ديبلوماتيك- في مواجهة "اللوبي المؤيد لإسرائيل" الذي يشكل كتلة متماسكة وعدوانية فعالة للغاية، تسكت أي صوت معارض أو يتجرأ على تصنيف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قائمة المجرمين.

وذكرت الصحيفة أن البعض فرح بدعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لفتح المعابر الإنسانية والوقف الفوري لإطلاق النار، كما صفقوا لإعلانه الاعتراف بدولة فلسطين، بعد سنوات من التواطؤ مع نظام نتنياهو، في تصرف رمزي لاستعادة موطئ قدم على الساحة الدولية التي خسر فيها كل نفوذه ومصداقيته، حسب الكاتب.

وتوقع الكاتب أن تحذو دول أخرى حذو فرنسا، تحت ضغط شعوب غاضبة، ونتيجة لكارثة لم يعد بالإمكان إخفاؤها، متسائلا هل هذا التوجه، الذي لا ينبغي التقليل من شأنه، يمكن حقا تسميته انتصارا؟ إذ ما فائدة الاعتراف بدولة على أرض مدمرة، يعيش شعبها محاصرا ومهددا بالفناء؟

وفي الوقت ذاته -كما يقول الموقع- تسعى فرانسيتان: نائبة ووزيرة، إلى تمرير قانون جديد ظاهره محاربة "أشكال معاداة السامية الجديدة"، لكنه يهدف حقيقة إلى تجريم أي نقد جاد لسياسات الإبادة الجماعية الإسرائيلية، وسيكون أداة جديدة ضمن منظومة تكميم الأفواه وتضييق الحريات السياسية.

نظام الرعب -كما يسميه أرنو ماري- هو ترسيخ تدريجي عنيف واستبدادي لنظام استثنائي يمنع مسبقا كل محاولة لتسمية ما يحدث في غزة "إبادة"، وهو ليس رعبا مثل ما تعيشه غزة من الجوع والموت، بل رعب يحول دون التعبير عن القلق، ويقصي السياق والتاريخ الضروري لفهم ما يجري.

الرعب هنا -كما يقول الموقع- يتمثل في اختفاء أرضية مشتركة يمكن من خلالها تصور أفق للعدالة، وكل من ظنوا أنهم أحرار في النقاش والاعتراض، اكتشفوا سريعا أن بعض الكلمات ممنوعة سلفا، مثل "إبادة" أو "مجاعة" ممنهجة، أو حتى "معسكرات اعتقال".

هذه القواعد القمعية باتت معروفة ولكن فعاليتها بدأت تتراجع، وإن كان أي شخص ينتقد سياسة إسرائيل سيجبر على المرور "بمراحل تطهير" مثل الإقرار بأن ما حدث في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 كان مأساة لا مثيل لها، مما يعطي إسرائيل الحق في العقاب بالشكل الذي تراه مناسبا، وفقا للموقع.

ثم تأتي المرحلة الثانية وهي الاعتراف بأن إسرائيل مهددة دائما، وبالتالي لها الحق في الدفاع عن نفسها، حتى لو كان ذلك يعني توسيع حدودها وإشعال المنطقة برمتها، وهذا يقدم كجزء من مشروع "إسرائيل الكبرى" الذي يشمل الأردن ولبنان وسوريا، يضيف الكاتب.

ويتابع أن الفخ الثالث هو الإقرار بأن "حركة حماس لا تزال موجودة في غزة"، مما يعني تشويه أي رواية أو صورة تأتي من القطاع، باعتبارها "دعاية حماس"، وبذلك تنفى المجاعة، وتقدم على أنها مسرحية مفبركة من إنتاج حماس.

وكمثال على ذلك تصريح الفيلسوف والمعلق رافاييل أنتوفن يوم 15 أغسطس/آب الماضي بأنه "لا يوجد في غزة صحفي، بل قتلة فقط، ومقاتلون يحملون بطاقات صحفية"، وهو كلام لم يعتذر عنه إلا بعد شهر، وكان الهدف منه تشويه سمعة أنس الشريف، صحفي قناة الجزيرة، الذي قتل في غارة إسرائيلية بعد ذلك.

وبعد كل هذه المراحل، تأتي "منطقة التهدئة" وهو ما يعبر عنه الكاتب، بالقول "إذا التزمت بكل تلك الشروط، فأنت الآن مقبول في هذه المنطقة الرمادية، حيث يسمح لك بإبداء رأي، والتعبير عن الأسى على أطفال غزة، وربما حتى انتقاد "بيبي" (لقب نتنياهو) المطلوب لدى محكمة الجنايات الدولية، لأنه "يبالغ أحيانا"، كما يقول الكاتب.

لكن هذه المنطقة شبيهة "بمنطقة الاهتمام" في فيلم جوناثان غليزر، حيث يعيش قائد معسكر أوشفيتز حياة عائلية هادئة قرب أفظع عمليات الإبادة، وهي تمثل استمرار الوهم الديمقراطي والنقاش المتحضر، في وقت يجري فيه تطهير شامل خلف الكواليس، كما يقول الكاتب.

وفي هذا المنطق -كما يقول الكاتب- لم تعد الحرب وسيلة للسياسة، بل أصبحت الإبادة غاية في حد ذاتها، حيث يمزح نتنياهو بأنه سيقدم "آيس كريم" لسكان غزة في "معسكرات الإيواء"، ويطلب وزير التراث عميحاي إلياهو إسقاط قنبلة نووية على غزة، ويحلم الوزيران إيتمار بن غفير ويسرائيل كاتس بتحويل غزة إلى مارينا سياحية يحكمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وما دمنا في "منطقة التهدئة" هذه، سيبقى الفلسطيني ذلك "الميت الحي"، إنسانا بلا حقوق، يمكن قتله دون أن يعتبر ذلك جريمة، وبالتالي يرى الكاتب أنه حان وقت التمرد على كل قانون جائر يهدف إلى الحفاظ على الوضع الراهن، وإلى إعطاء إسرائيل وقتا لإكمال مشروعها.

وخلص أرنو ماري إلى أن حركات قانونية بدأت تتشكل لملاحقة جنود إسرائيليين بتهم جرائم حرب، وأن منظمة العفو الدولية تهاجم مؤسسة غزة الإنسانية، بتهمة استخدام الجوع كسلاح، وأن شركات مثل كارفور، وبنوك مثل بي إن بي باريبا، تواجه الآن دعاوى قضائية بتهمة التواطؤ في الإبادة الجماعية.

وفي هذا الأفق الكئيب -كما يوضح الكاتب- لا بد من تخيل "الحدث المستحيل"، ذلك الذي يكسر الواقع المفروض ويفتح بابا جديدا، وكما كتب الشاعر الفلسطيني محمود درويش "سوف نستمر في كتابة صمتنا، وتفجيره بصوت كل من يتحدى الموت في الأنقاض ويصمد.

أحدث الأخبار

الأحد 21 سبتمبر 2025 10:44 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس عباس يرحب باعتراف البرتغال بدولة فلسطين المستقلة

رحب رئيس دولة فلسطين محمود عباس، بإعلان وزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل، مساء اليوم الأحد، اعتراف البرتغال رسميا بدولة فلسطين المستقلة وذات السيادة.

وأشاد سيادته باعتراف البرتغال بدولة فلسطين المستقلة، مؤكدا أنها تشكل خطوة هامة وضرورية على طريق تحقيق السلام العادل والدائم وفق قرارات الشرعية الدولية.

وأكد الرئيس أن اعتراف البرتغال بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ونيل حريته وتجسيد استقلاله سيفتح المجال أمام تنفيذ حل الدولتين، لتعيش دولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل بأمن وسلام وحسن جوار.

وشدد الرئيس على أن الأولوية اليوم هي لوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات، والإفراج عن جميع الرهائن والأسرى، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وتولي دولة فلسطين مسؤولياتها كاملة، والذهاب إلى التعافي وإعادة الاعمار، ووقف الاستيطان وإرهاب المستوطنين.

وجدد سيادته التأكيد على جميع الالتزامات والإصلاحات التي تعهدت بها دولة فلسطين.