فلسطين

الإثنين 22 سبتمبر 2025 10:42 مساءً - بتوقيت القدس

خبراء إسرائيليون: عاجزون عن تحقيق النصر و"حماس" صامدة في غزة

مع تواصل العدوان الإسرائيلي الدموي على قطاع غزة، وتحديدا على مدينة غزة، تتزايد الاعترافات داخل الأوساط الإسرائيلية بصعوبة تحقيق ما يسمى بـ"النصر المطلق"، رغم تصاعد الدعوات الداخلية لضرورة إنجازه لما يحمله من تداعيات استراتيجية بعيدة المدى، إقليميا ودوليا.

هذا التعثر، برأي خبراء إسرائيليين تحدثوا لصحيفة "مكور ريشون" الإسرائيلية اليمينية، يضع الاحتلال في مأزق حرج، خاصة مع استمرار سياسة الإبادة ضد المدنيين دون حسم ميداني واضح.

نقلت الصحيفة عن عدد من المحللين الأمنيين والعسكريين أن "الجيش الإسرائيلي، رغم ما يصفه بإنجازات كبيرة، لا يزال عاجزاً عن ادعاء النصر، بينما تتمسك حماس بمدينة غزة، وتُظهر أنها صمدت قرابة عامين في مواجهة أحد أقوى جيوش المنطقة".

البروفيسور إفرايم إنبار، الرئيس السابق لمعهد القدس للاستراتيجية والأمن، أوضح أن "حماس لا تزال قادرة على ادعاء النصر، فالمقاومة صمدت طويلاً، وهي تكسب الحرب الدعائية بوضوح، لأن هذا الصراع ليس مباراة ملاكمة تُحسم بالنقاط، بل تحتاج إسرائيل إلى ضربة قاضية لم يحققها بعد".

وأضاف أن "إسرائيل بحاجة إلى صورة رمزية تُظهر خروج مقاتلي حماس من غزة كما حدث مع منظمة التحرير في بيروت عام 1982، ما لم يتحقق حتى الآن".

الجنرال غابي سيبوني، الزميل البارز في معهد الدراسات الاستراتيجية والمستشار السابق للجيش، دعا بدوره إلى "فرض حصار كامل وفعال على مدينة غزة قبل أي مناورة برية شاملة، على غرار ما فعله الحلفاء ضد ألمانيا النازية"، منتقداً تردد الحكومة في اتخاذ خطوات حاسمة رغم المخاطر على حياة الرهائن.

أما البروفيسور هيليل فريش، الخبير في شؤون العالم العربي بجامعة بار إيلان، فقدم مقارنة بين استراتيجيات الاحتلال في الضفة الغربية وغزة، مشيراً إلى أن "السيطرة الأمنية الكاملة في الضفة منذ عملية السور الواقي عام 2002 منعت إطلاق الصواريخ، بينما أدى انسحاب 2005 من غزة إلى سقوط 1700 قتيل إسرائيلي وإطلاق 20 ألف صاروخ".

واعتبر أن "السيناريو الوحيد القابل للتطبيق بعد الحرب، وإن كان مكلفاً، هو تشكيل حكومة عسكرية إسرائيلية انتقالية في القطاع، لأن التعويل على السلطة الفلسطينية مجرد وهم".

من جهته، شدد العميد يوسي كوبرفاسر، الرئيس الأسبق لشعبة الأبحاث في استخبارات الاحتلال (أمان)، على أن "هجوم السابع من أكتوبر شكل خطأً تاريخياً لا يمكن السماح بتكراره، والسبيل لمنع ذلك هو هزيمة حماس بشكل واضح، وهو ما لم يتحقق بعد".

وأضاف أن "البديل عن الانتصار العسكري هو السيطرة المباشرة على غزة، وهو خيار قد يكون مطروحاً رغم تعقيداته".

بينما تتواصل العمليات العسكرية، تكشف هذه المداولات داخل الأوساط الإسرائيلية عن مأزق استراتيجي حقيقي، إذ إن أي نتيجة أقل من "نصر حاسم" ستُعتبر هزيمة، وفق توصيف الخبراء أنفسهم، في وقت يضغط فيه المجتمع الدولي باتجاه وقف العدوان وفتح مسار سياسي جديد.

فلسطين

الإثنين 22 سبتمبر 2025 10:40 مساءً - بتوقيت القدس

إلى أي مدى سيتعمق الشرخ بين أوروبا وإسرائيل بشأن فلسطين؟

تواجه إسرائيل عزلة متزايدة في العالم بسبب حرب الإبادة والتجويع التي تشنها على قطاع غزة، مما دفع دولا أوروبية وغربية للاعتراف بدولة فلسطينية، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن حدود تصعيد القارة العجوز مع تل أبيب.

وفي هذا السياق، يقول أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأميركية في باريس زياد ماجد إن قرارات الحكومات الأوروبية جاءت نتيجة تصاعد ضغط الرأي العام والأوساط الأكاديمية والحزبية والنقابية والشعبية، فضلا عن الصلف الإسرائيلي في التعامل مع الأوروبيين.

ووفق حديث ماجد لبرنامج "ما وراء الخبر"، فإن تضحيات الفلسطينيين غيرت الموقف الشعبي الأوروبي، مما انعكس على تغيير في المسار السياسي، مؤكدا أن الجيل الجديد في أوروبا واعٍ، إذ لا يطالب بمسار سياسي فقط بل بفرض إجراءات عقابية تشمل عقوبات على إسرائيل.

كما أن الملاحقة في أوروبا قد تشمل تفعيل مسار قانوني ضد مستوطنين وجنود إسرائيليين مزدوجي الجنسية، لكن ماجد أعرب عن قناعته بأن الموضوع الاقتصادي سيبقى معلقا، مستبعدا أن تفرض أوروبا عقوبات اقتصادية.

ومع ذلك، يؤكد أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأميركية في باريس أن مقاطعة إسرائيل تتطور، إذ تبنتها جمعيات ونقابات أوروبية، في مواجهة موقف ألماني يعرقل فرض عقوبات أوروبية على إسرائيل.

كما تتجه الأنظار إلى إيطاليا من أجل إقناعها بالموافقة على حزمة عقوبات على إسرائيل، مما يصعب موقف ألمانيا ويجعله أكثر مرونة، وفق ماجد، وسط تقديرات أوروبية بأن يغلق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعض القنصليات الأوروبية في القدس الشرقية.

وكانت وكالة "بلومبيرغ" كشفت أن الاتحاد الأوروبي يستعد لإطلاق أقصى حزم عقوبات اقتصادية وسياسية منذ عقود ضد إسرائيل، وذلك على خلفية ما يصفه الأوروبيون بالتدهور الكارثي للوضع الإنساني في غزة.

أما الكاتب المختص بالشؤون الإسرائيلية إيهاب جبارين فيرى أن الاعترافات الأوروبية بداية منحى لكن "مفترق الطرق سيكون بعد عام من الآن"، انتظارا لما ستفرزه الانتخابات الإسرائيلية وشكل الحكومة المقبلة.

وتراهن أوروبا على رحيل حكومة نتنياهو، مما يجعل المواجهة "أقل وطأة وتكلفة" للتعامل مع إسرائيل، حسب جبارين، الذي قال إن "إسرائيل لم ترَ أنيابا أوروبية حتى الآن".

ووفق هذا التقدير، فإن أوروبا تتعامل مع إسرائيل كـ"وصي يريد تصحيح المسار حيث تخطئ، وليس معاقبتها والتخلي عنها"، مستدلا بعدم فرض عقوبات اقتصادية ووقف إمدادات الأسلحة.

وما لم تتحول الاعترافات إلى شروط نافذة -يضيف جبارين- فإنها ستبقى في دائرة رمزية دون أي كلفة إستراتيجية على إسرائيل، مشيرا إلى تلاعب نتنياهو واستغلاله الشرخ الموجود بين الأوروبيين والأميركيين.

في سياق متصل، أعرب الأمين العام للمبادرة العربية الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي عن قناعته بأن سيناريو جنوب أفريقيا سيتكرر في فلسطين، إذ تتغير الشعوب في البداية ثم تضغط على برلماناتها ومن ثم حكوماتها وصولا إلى تغيير في الولايات المتحدة.

وحسب البرغوثي، لم يكن لهذا التحول أن يتحقق لولا الصمود الأسطوري لسكان قطاع غزة، إذ لم تذهب التضحيات هدرا، لكنه شدد على ضرورة أن تترجم إلى عقوبات على إسرائيل تبدأها الدول العربية والإسلامية.

كما رفض الشروط المفروضة من الأوروبيين بشأن الدولة الفلسطينية واعتبرها غير مقبولة، وطالب في الوقت ذاته بضرورة وجود قيادة فلسطينية موحدة تتولى مشروعا نضاليا تحرريا لإنهاء نظام الفصل العنصري ومنظومة الاستعمار الاستيطاني الإحلالي.

وكانت عدة بلديات في فرنسا قد رفعت العلم الفلسطيني على واجهات مبانيها، ووصل عددها إلى 52 بلدية، تأكيدا للموقف الفرنسي بالاعتراف بدولة فلسطين.

كما خرجت في العاصمة الإيطالية روما ومدن عدة مظاهرات دعت إليها النقابات العمالية احتجاجا على الحرب الإسرائيلية على غزة ورفضا لسياسات الحكومة الإيطالية تجاه استمرار اعتداءات الاحتلال.

فلسطين

الإثنين 22 سبتمبر 2025 10:36 مساءً - بتوقيت القدس

ماكرون يعلن اعتراف فرنسا بدولة فلسطين

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعتراف بلاده بدولة فلسطين وذلك في كلمة له بأعمال المؤتمر الدولي رفيع المستوى من أجل تسوية سلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، والذي انطلق في نيويورك مساء اليوم الاثنين.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه لم يعد بوسعنا الانتظار للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وأشار ماكرون إلى أن وعد إقامة دولة عربية في فلسطين لم يتحقق بعد.

عربي ودولي

الإثنين 22 سبتمبر 2025 10:07 مساءً - بتوقيت القدس

السعودية و"الصحة العالمية" توقعان برنامجا لدعم الطوارئ في سوريا

وقعت السعودية مع منظمة الصحة العالمية، الاثنين، برنامجا مشتركا لدعم خدمات الطوارئ الصحية في سوريا.

وقال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إن البرنامج يشمل دعم 70 مرفقا صحيا، من خلال تغطية رواتب الكوادر وتكاليف التشغيل وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية.

وزار وزير الصحة السوري مصعب العلي، مقر المركز السعودي في الرياض، معبرا عن أهمية الجهود التي قدمها المركز منذ التحرير.

فلسطين

الإثنين 22 سبتمبر 2025 10:02 مساءً - بتوقيت القدس

البرغوثي: اعتراف الدول بفلسطين جيد لكنه لا يكفي.. ويجب فرض عقوبات على الاحتلال

رحب الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، الدكتور مصطفى البرغوثي، بموجة الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، معتبراً إياها خطوة 'جيدة ولكنها متأخرة'، ومؤكداً أنها لا تكفي وحدها لوقف 'البطش الرهيب' الذي يتعرض له قطاع غزة.

وفي سلسلة من التصريحات، أوضح البرغوثي أن هذه الاعترافات تمثل إقراراً بـ'حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف'، كما أنها تشكل 'رفضاً قاطعاً وإدانة بحق الاحتلال' وسياساته.

لكنه شدد على أن الأثر العملي لهذه الخطوات الدبلوماسية يظل محدوداً في ظل استمرار الحرب. وقال: 'الاعترافات لوحدها لا تكفي وغزة تتعرض لحملة تطهير عرقي'، مشيراً إلى أن الاحتلال يقوم بتدمير ممنهج للمؤسسات الصحية في القطاع.

ووصف الدكتور البرغوثي ما يجري في غزة بأنه 'بطش رهيب ووحشية يجب أن تتوقف فوراً'. ودعا البرغوثي دول العالم إلى الانتقال من الاعترافات الرمزية إلى الإجراءات الملموسة، مطالباً إياها بأن 'تبادر على الفور بفرض عقوبات على الاحتلال' لوقف جرائمه وإجباره على الامتثال للقانون الدولي.

فلسطين

الإثنين 22 سبتمبر 2025 9:56 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: ترمب سيعرض الثلاثاء على قادة دول عربية وإسلامية خطة لإنهاء الحرب في غزة

كشفت القناة 12 العبرية، الاثنين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سيعرض الثلاثاء على قادة 6 دول عربية وإسلامية خطة أمريكية شاملة لإنهاء الحرب في غزة وتحديد مستقبل القطاع.

وفقاً لما نقله كل من موقع "أكسيوس" والقناة 12 العبرية، فإن الاجتماع سيُعقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ويأتي كأبرز تحرك دبلوماسي أمريكي لإنهاء الحرب المستمرة.

بحسب المصادر، فإن المبادئ الأمريكية التي سيعرضها الرئيس ترمب ومبعوثه ستيف ويتكوف، ترتكز على أربعة محاور رئيسية: إنهاء شامل للحرب ووقف إطلاق النار، إعادة جميع الرهائن المحتجزين، انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، خطة واضحة لمن سيدير قطاع غزة في مرحلة ما بعد الحرب.

أكد موقع "أكسيوس" أن الدعوات لحضور الاجتماع وُجّهت إلى قادة كل من السعودية، والإمارات، وقطر، ومصر، والأردن، وتركيا.

ويأمل البيت الأبيض أن تلعب هذه الدول دوراً محورياً في ترتيبات "اليوم التالي" للحرب، بما في ذلك إمكانية نشر قوات ضمن قوة استقرار دولية لتحل محل قوات الاحتلال في القطاع.

في المقابل، من المتوقع أن يستغل القادة العرب الاجتماع لممارسة ضغط مضاد على ترمب لحثه على كبح جماح رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، ودفعه لإنهاء الحرب والتخلي عن خطط ضم أجزاء من الضفة الغربية.

وعلى جانب الاحتلال الإسرائيلي، نقلت القناة 12 عن مسؤول رفيع أن نتنياهو "يعرف تفاصيل أجزاء من خطة ترمب"، مضيفاً في اعتراف لافت أن تل أبيب "قد تضطر لقبول بعضها"، في إشارة إلى حجم الضغط الأمريكي المتوقع.

فلسطين

الإثنين 22 سبتمبر 2025 9:45 مساءً - بتوقيت القدس

موقع أميركي: صور من معاناة الفلسطينيين في مستشفى الوفاء بقطاع غزة

سلطت الفلسطينية سارة عوض الضوء على تدهور الوضع الصحي والإنساني في مستشفى الوفاء بقطاع غزة، ونقلت صورا وشهادات من معاناة المرضى والطاقم الطبي جراء القصف ونقص الأدوية والمعدات الطبية وشحّ الإمدادات الغذائية.

وفي تقريرها، أوضحت عوض أن ادعاء الجيش الإسرائيلي بأن "المبنى لم يعد يُستخدم كمستشفى" ليست سوى دعاية مضللة روجتها صحيفة "جيروزاليم بوست" لتبرير القصف الذي استهدفه.

ذكرت أنها أقامت في المستشفى بين مارس/آذار ومايو/ أيار 2025 رفقة والدتها، وشاهدت حجم الألم الذي يعانيه الصغار والكبار جراء الإصابات البليغة.

فرق طبية بدأت العمل بالمنطقة بعد استهداف إسرائيل لمستشفى الوفاء، في 29 ديسمبر/كانون الأول 2024، وعند عودتها للمستشفى بعد 3 أشهر، لاحظت اكتظاظه الشديد بالمرضى.

وأجرت مقابلات مع الطاقم الطبي والمصابين، لتروي قصة مستشفى بلغ أقصى درجات الإنهاك والمعاناة.

ونقلت الكاتبة عن الدكتور وائل خليفة، مدير مستشفى الوفاء، بأن المستشفى لم يعد قادرا على توفير الحد الأدنى من الرعاية، مع نقص حاد في المعدات الطبية.

وأضاف أن هناك مئات المرضى على قوائم الانتظار، بينهم 100 حالة حرجة بحاجة ملحّة إلى أسرّة.

وأكد الدكتور خليفة أن الجوع بلغ مستويات كارثية داخل المستشفى، مشيرا إلى أن الوضع ازداد سوءا منذ بدء المجاعة الجماعية في غزة.

وأضاف أن الطاقم الطبي يعاني بدوره من الإنهاك والجوع، مما يعيق قدرته على تقديم الرعاية، حيث تعرض العديد من الممرضين للدوار أثناء أداء مهامهم.

وذكرت الممرضة وسام الشوا التي بدت عليها علامات الإرهاق واليأس، أن قلبها ينفطر وهي ترى مرضاها يموتون جوعا، وقالت "أتمنى لو أنني أستطيع إطعامهم، لكنني لا أملك شيئا".

كما أوضحت الدكتورة سماح عويدة، أخصائية العلاج الطبيعي، أن القسم يستقبل ما بين 60 إلى 75 مريضا يوميا، مما يرهق الطاقم الطبي ويزيد من حجم المعاناة.

فرق طبية بدأت تقديم المساعدة في المنطقة بعد استهداف مستشفى الوفاء، في 29 ديسمبر/كانون الأول 2024.

فرق طبية بدأت تقديم المساعدة في المنطقة بعد استهداف مستشفى الوفاء، في 29 ديسمبر/كانون الأول 2024.

صورة تظهر الأضرار التي أصابت أجزاء من مستشفى الوفاء نتيجة الاستهداف في 29 ديسمبر/كانون الأول 2024.

صورة تظهر الأضرار التي أصابت أجزاء من مستشفى الوفاء نتيجة الاستهداف في 29 ديسمبر/كانون الأول 2024.

وتابعت قائلة "إن جهود الطواقم الطبية تذهب سدى لأن المرضى الذين يصلون إلى مرحلة التعافي النهائية يُجبرون على العيش في خيام غير صالحة للسكن".

من بين القصص المأساوية التي تنقلها الكاتبة، قصة الطفلة دانيا عمارة التي لا يتجاوز عمرها 5 أعوام، والتي أصيبت في 7 يوليو/تموز 2025 عندما كانت تلعب خارج منزلها.

مزقت الشظايا جسدها الصغير، وأدت إلى شلل في الأطراف، وتحلم دانيا بأن تقف على قدميها من جديد وتعود إلى المنزل وتلعب مع أشقائها.

وتقول والدة دانيا وقد غلبتها الدموع إن ابنتها تضرب ساقيها على أمل أن يتحركا كما كانا في السابق.

وحسب الكاتبة، فإن مستشفيات غزة تؤوي آلاف الأطفال الذين تُسرق طفولتهم مثل دانيا بسبب جرائم الحرب الإسرائيلية، لكن في صمت، دون توثيق أو اعتراف.

وأشارت عوض إلى أن قسم العلاج الوظيفي بمستشفى الشفاء يواجه بدوره تحديات كبيرة ليقدم الرعاية اللازمة للمرضى.

ويهدف العلاج الوظيفي إلى استعادة المريض استقلاله في الحياة اليومية، كتناول الطعام، وتمشيط الشعر، وارتداء الملابس.

ويقول المعالج بسّام علوان "نبذل أقصى جهدنا حتى يعود مرضانا لحياتهم الطبيعية".

من بين المرضى المقيمين في هذا القسم، هديل قريقع (27 عاما)، والتي تعرضت لإصابة دماغية حادة في مارس/آذار الماضي أفقدتها الذاكرة والنطق.

وتخضع هديل حاليا لجلسات علاج وظيفي مع الدكتور علوان لمساعدتها على تعلم المهارات اليومية الأساسية واستعادة بعض الاستقلالية.

وخلصت الكاتبة إلى أن كل هذه الظروف المأساوية لم تنجح في النيل من صمود الطاقم الطبي للمستشفى في وجه آلة الحرب، رغم مرور عامين على بدء الإبادة الجماعية.

فلسطين

الإثنين 22 سبتمبر 2025 9:44 مساءً - بتوقيت القدس

الكشف عن وثائق سرية حول لقاء مزعوم بين حماس وبريطانيا قبل أعوام

كشفت وسائل إعلام غربية، عن وثائق من غزة ادعت أنها تظهر تفاصيل لقاء بين ممثل بريطاني ومسؤولين من حركة حماس في شباط/ فبراير 2022، وذلك بعد ثلاثة أشهر من تمديد حظر الإرهاب على الحركة.

ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن صحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية، أنه "قبل ساعات من إعلان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اعتراف بريطانيا بدولة فلسطينية، كُشفت فضيحة دبلوماسية قد تُحرج الحكومة في لندن".

وأوضحت الصحيفة أن "وثائق سرية عُثر عليها عن لقاء بين ممثل بريطاني ومسؤولين من حركة حماس، وهو ما يتعارض مع السياسة البريطانية الرسمية بعدم التواصل مع المنظمات الإرهابية"، منوهة إلى أن وزارة الخارجية البريطانية اضطرت إلى اصدار نفي فوري، لكن هذا النفي يثير تساؤلات أكثر مما يُقدم إجابات.

وذكرت "معاريف" أن "الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تحاول فهم كيفية وصول هذه الوثائق إلى وسائل الإعلام البريطانية من داخل غزة ومعنى محتواها"، مشيرة إلى أن "الوثائق المسربة ترسم صورة معقدة لما حدث في شباط/ فبراير 2022".

وتابعت: "وفقا لمذكرة صادرة عن جهاز الأمن الداخل في غزة، عُقد اجتماع مع موظف مرتبط بالقنصلية البريطانية في إسرائيل، وتصف المذكرة التي سربتها صحيفة ديلي إكسبريس البريطانية تفاصيل دقيقة عن اللقاء".

استكملت بقولها: "ما يثير القلق بشأن محتوى الوثائق ليس فقط انعقاد الاجتماع، بل أيضًا الرسائل المزعومة التي نُقلَت. ووفقًا لمنظمة "مونيتور" (NGO Monitor)، المتخصصة في تحليل أنشطة المنظمات غير الحكومية في مناطق النزاع، طمأن الممثل البريطاني مسؤولي حماس بأن قرار بريطانيا بتصنيف حماس منظمة إرهابية لن يؤثر على المشاريع التي تمولها الحكومة البريطانية في غزة".

وأشارت إلى أن "الموظف البريطاني أوضح لممثلي حماس تمييزا فنيا مهما: قرار الحظر اتخذ من قبل وزارة الداخلية البريطانية وليس وزارة الخارجية، وكان التلميح واضح هو أن سياسة وزارة الخارجية تجاه حماس لن تتغير جوهريا، لكنه يرفض رفضا قاطعا تعريفها بأنها اجتماع عادي".

ونوهت إلى أنّه "وفقا للبريطانيين، فقد استدعت شرطة حماس الموظف قسرًا لشرح أنشطة بريطانيا في غزة، ولم يكن رفض الرد على الاستدعاء مطروحًا".

وحسب "معاريف"، فإن الوثائق تُشكل دليلا قاطعا على أن بريطانيا، خلافا للتصريحات الرسمية المتكررة، لها بالفعل علاقات مع حركة حماس، مضيفة أن "التسريب يأتي في لحظة سياسية حساسة بشكل خاص".

فلسطين

الإثنين 22 سبتمبر 2025 9:44 مساءً - بتوقيت القدس

كاتبة بهآرتس: مخاوف على حياة الصحفي الجعفراوي بعد اتهامات أدرعي

قالت الكاتبة نغم زبيدات في عمودها إن متابعي الصحفي الغزاوي الشهير صالح الجعفراوي باتوا يخشون أن يغتاله الجيش الإسرائيلي بعد اتهامه بأنه ناشط يخدم حركة حماس.

وتابعت زبيدات أن الجعفراوي (27 عاما) اشتهر بتوثيقه الحرب على غزة منذ بدايتها، وهو ينشر مقاطع مباشرة مع ملايين المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.

وزادت أن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي زعم -في منشور له على منصة إكس بتاريخ 17 سبتمبر/أيلول الجاري- أن الجعفراوي يعمل كجزء من جهاز الإعلام التابع لحماس.

أحدث الأخبار

الإثنين 22 سبتمبر 2025 9:40 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى في غارات عنيفة وأحزمة نارية على غزة

استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، اليوم الإثنين، جراء سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي شنّته قوات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة.

وأفاد مراسلونا باستشهاد 4 مواطنين وإصابة آخرين، عقب استهداف طائرات الاحتلال شاحنة لنقل "الأثاث" كانت متوقفة أمام منزل لعائلة الهبيل في منطقة البلاخية.

كما استشهد وأصيب عدد من المواطنين جراء قصف بطائرة مسيّرة استهدف مجموعة منهم أمام مدرسة أبو عاصي في مخيم الشاطئ الشمالي، فيما استشهد مواطن آخر برصاص طائرة مسيّرة في منطقة الصحابة بحي الدرج وسط مدينة غزة.

وشنّت طائرات الاحتلال "أحزمة نارية" متتالية في محيط مفترق المزنر، ما أدى إلى دمار واسع في أبراج وعمارات سكنية، كما قصفت منزلاً لعائلة حجازي شمال دوار أبو يوسف القوقا، ما أدى إلى تدميره بالكامل دون وقوع إصابات.

وفي محيط متنزه الشمالي، استهدفت غارات جوية عدة عمارات سكنية، وأدت إلى تدمير طوابقها العلوية، فيما طالت غارات أخرى منازل المواطنين قرب مصلى عسقلان.

كما واصلت مدفعية الاحتلال قصفها المكثف لمناطق الشاطئ الشمالي والمشتل وحي النصر وشارع المخابرات، في حين أطلقت طائرات "كواد كوبتر" نيرانها الرشاشة في الأحياء ذاتها.

وفي وقت سابق، استشهد 9 مواطنين، بينهم 4 أطفال و3 سيدات ومسن، وأصيب آخرون، جراء قصف استهدف مبنى سكنياً في منطقة السامر وسط مدينة غزة.

وبذلك ترتفع حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى 65,344 شهيدا، غالبيتهم من الأطفال والنساء، و166,795 مصابا، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، وسط عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم.

رياضة

الإثنين 22 سبتمبر 2025 9:24 مساءً - بتوقيت القدس

قدم.. منتخب الجزائر للمحليين يواجه فلسطين وديا

أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الاثنين، خوض المنتخب الوطني للمحليين مباراتين وديتين مع نظيره الفلسطيني، وذلك خلال فترة التوقف الدولي في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، ضمن الاستعدادات لمسابقة 'كأس العرب'.

وقال الاتحاد الجزائري عبر موقعه الإلكتروني: 'في إطار تحضيراته لنهائيات كأس العرب فيفا 2025 المقررة بين 1 و18 ديسمبر/ كانون الأول، سيدخل المنتخب الوطني (أ) في تربص (معسكر) تحضيري بمدينة عنابة (شمال شرق) من 6 إلى 13 أكتوبر، تزامنا مع فترة التوقف الدولي للفيفا'.

وأوضح أنه خلال المعسكر التدريبي 'سيخوض أشبال الناخب الوطني مجيد بوقرة، مباراتين وديتين أمام المنتخب الأول لفلسطين، الأولى يوم 9 أكتوبر، والثانية يوم 13 أكتوبر، وستقام المباراتان على أرضية ملعب 19 مايو 1956 بعنابة'.

تستضيف قطر النسخة المقبلة من كأس العرب للمرة الثانية تواليا، بعد نسخة استثنائية جرت نهاية عام 2021، ضمن استعدادات الدولة لاستضافة مسابقة كأس العالم 2022.

يحمل منتخب 'الخضر' الجزائري لقب النسخة الأخيرة من كأس العرب، بعد فوزه في المباراة النهائية على نظيره التونسي بهدفين دون رد.

في النسخة الثانية من المسابقة، أوقعت قرعة كأس العرب منتخب الجزائر ضمن المجموعة الرابعة مع العراق، والمتأهل من مباراتي البحرين وجيبوتي، والسودان ولبنان.

في المقابل، يخوض منتخب 'الفدائي' الفلسطيني مباراة تمهيدية مع ليبيا للتأهل للبطولة والانضمام للمجموعة الأولى التي تضم منتخبات قطر وتونس، والمتأهل من مباراة سوريا وجنوب السودان.

تشمل المجموعة الثانية للمسابقة منتخبات المغرب والسعودية والمتأهل من مباراتي عُمان والصومال، واليمن وجزر القمر.

كما تضم المجموعة الثالثة منتخبات مصر والأردن والإمارات والمتأهل من مباراة الكويت وموريتانيا.

عربي ودولي

الإثنين 22 سبتمبر 2025 9:21 مساءً - بتوقيت القدس

تهديد إسرائيل بضم الضفة الغربية: أداة ابتزاز للفلسطينيين والعرب والمجتمع الدولي

واشنطن - "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

على مدى العقود الماضية، ظلّت الضفة الغربية المحتلة أحد أبرز محاور الصراع في القضية الفلسطينية، باعتبارها قلب الدولة الفلسطينية المرتقبة ضمن إطار حل الدولتين. ومع تصاعد الخطاب الإسرائيلي الداعي إلى ضم أجزاء من الضفة، أو حتى الضم الكامل، يبدو أن هذا التهديد لم يعد مجرد ورقة انتخابية داخلية، بل تحوّل إلى أداة ابتزاز تمارسها إسرائيل على الفلسطينيين، وعلى الدول العربية، بل وعلى المجتمع الدولي بأسره.


الضم كأداة ضغط سياسي


تستخدم إسرائيل التهديد بضم الضفة الغربية، جزئيًا أو كليًا، كورقة تفاوضية أكثر منها نية فعلية للتنفيذ الكامل. ففي كل مرة يُطرح فيها مشروع دولي لإحياء عملية السلام، أو تظهر بوادر ضغط دولي لإجبار إسرائيل على الانخراط في مسار سياسي، تعمد القيادة الإسرائيلية إلى التلويح بورقة الضم، لتعيد توجيه الأنظار إلى مساحات الجدل، بدلًا من الحلول الواقعية.


هذا التهديد، من وجهة نظر الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة (ووجهة نظر رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو)، يمنحها هامشًا واسعًا للمناورة. فبينما يرفض الفلسطينيون أي تفاوض تحت التهديد، تجد الدول الغربية نفسها أمام معضلة: إما الضغط على الفلسطينيين لتقديم تنازلات، أو خسارة السيطرة على مسار "التسوية"، إذا أقدمت إسرائيل فعلًا على الضم.


ابتزاز الفلسطينيين: التنازل أو الخسارة


في الجوهر، يهدف تهديد الضم إلى فرض منطق "الخسارة المؤكدة" على الفلسطينيين: إما أن يقبلوا بحدود دنيا من الحقوق ضمن ما يسمى "سلامًا اقتصاديًا" أو "دولة منزوعة السيادة"، أو يخسروا ما تبقى من أرضهم تحت واقع الضم الفعلي، الذي يتم بالتدريج عبر الاستيطان والقوانين الإسرائيلية المفروضة على الأرض.


وبهذا المعنى، فإن الضم لم يعد مجرد تهديد نظري، بل سياسة أمر واقع، يتم تكريسها عبر التوسع الاستيطاني، وهدم المنازل، وطرد السكان، والسيطرة الإدارية على مناطق مصنفة (ج) وفق اتفاق أوسلو. والهدف من كل ذلك هو خلق واقع يجعل فكرة الدولة الفلسطينية غير قابلة للتحقق على الأرض.


الابتزاز الإقليمي: رسالة إلى العرب


لا يقتصر التهديد الإسرائيلي على الفلسطينيين، بل يوجَّه أيضًا نحو الدول العربية، خصوصًا تلك التي أبدت رغبة في التطبيع مع إسرائيل أو في لعب دور الوسيط. فإسرائيل، من خلال التهديد بالضم، تقول بشكل غير مباشر للعواصم العربية: "إما أن تستمروا في علاقاتكم معنا وتغضّوا الطرف عن تصرفاتنا في الضفة، أو نذهب نحو خطوات أحادية تزعزع الاستقرار في المنطقة".


هذا النوع من الابتزاز يستخدم لتحقيق مكاسب دبلوماسية واقتصادية، حيث تحصل إسرائيل على "شرعية إقليمية" دون أن تقدّم مقابلًا سياسيًا حقيقيًا للفلسطينيين. بل قد يتم استخدام التهديد بالضم لإقناع الدول العربية بممارسة ضغط على السلطة الفلسطينية للقبول بحلول مجتزأة، أو التنازل عن بعض الثوابت، مقابل وعود بمساعدات اقتصادية أو دعم دولي.


رسالة إلى العالم: لا نعبأ بقراراتكم


من جهة أخرى، يشكل التهديد بالضم رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي بأن إسرائيل لم تعد تشعر بأي التزام تجاه قرارات الشرعية الدولية. فإسرائيل تتحدى بشكل صريح قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تؤكد جميعها أن الضفة الغربية أراضٍ محتلة يجب أن تكون جزءًا من أي حل تفاوضي عادل.


لكن هذه التهديدات لا تأتي من فراغ، بل تعكس إدراكًا لدى إسرائيل أن مواقف القوى الدولية الكبرى، خصوصًا الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لم تعد حاسمة أو موحدة بما يكفي لردعها. وهكذا، يصبح التهديد بالضم أيضًا وسيلة لاختبار حدود الصمت الدولي، وقياس مدى استعداد العالم للقبول بالأمر الواقع.


خاتمة: هل ينجح الابتزاز؟


إن استخدام تهديد ضم الضفة الغربية كأداة ابتزاز سياسي لا يمكن فصله عن غياب إرادة دولية حقيقية لفرض حل عادل وشامل. فرغم الإدانات اللفظية، لم يتخذ المجتمع الدولي خطوات عملية للضغط على إسرائيل، مثل فرض العقوبات أو تعليق اتفاقيات التعاون.


في المقابل، لا يزال الفلسطينيون يرفضون التفاوض تحت التهديد، وهو موقف مشروع، لكنه يواجه تحديات كبيرة في ظل ضعف الدعم العربي وتشتت الأولويات الدولية. أما العرب، فهم أمام مفترق طرق: إما الاستمرار في مسار التطبيع غير المشروط، أو استعادة موقف جماعي موحد يربط أي علاقة بإسرائيل بتحقيق تقدم فعلي نحو إنهاء الاحتلال.


وفي نهاية المطاف، قد تنجح إسرائيل مؤقتًا في فرض سياسات الأمر الواقع، لكنها لن تحقق أمنًا طويل الأمد ولا استقرارًا حقيقيًا في المنطقة، طالما بقيت الحقوق الفلسطينية مُهدَرة، وطالما استُخدم التهديد كبديل عن الحل.

فلسطين

الإثنين 22 سبتمبر 2025 9:15 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس وزراء مالطا: سنعترف بدولة فلسطين هذا المساء

أعلن رئيس وزراء مالطا، مساء اليوم الاثنين، أن بلاده ستعترف رسمياً بدولة فلسطين، في خطوة تاريخية تضع الدولة الأوروبية ضمن قائمة الدول التي اتخذت هذا الموقف المبدئي لدعم حل الدولتين.

وفي تصريح عاجل ومقتضب، قال رئيس الوزراء: "سنعترف هذا المساء بدولة فلسطين لأننا نؤمن بحل دائم مهما كان صعباً"، مؤكداً أن قرار حكومته ينبع من قناعة راسخة بضرورة إيجاد مسار سلام عادل وشامل.

ويأتي القرار المالطي في خضم حراك دبلوماسي دولي متزايد، ليلحق بركب دول غربية كبرى مثل بريطانيا وفرنسا وأستراليا وكندا التي أعلنت اعترافها بدولة فلسطين في الأيام الأخيرة.

فلسطين

الإثنين 22 سبتمبر 2025 9:13 مساءً - بتوقيت القدس

البيت الأبيض: ترمب يعتبر الاعتراف بدولة فلسطين "مكافأة لحماس"

اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن موجة الاعترافات الدولية بدولة فلسطين هي بمثابة "مكافأة لحماس"، وذلك في موقف حاد يتناقض مع مواقف حلفاء واشنطن الأوروبيين.

ونقلت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، الاثنين، أن هذا هو الموقف الرسمي للرئيس ترمب تجاه قرارات الاعتراف التي اتخذتها دول عدة من بينها بريطانيا وكندا وأستراليا.

وأضافت ليفيت أن الرئيس ترمب سيتناول هذه القضية في خطابه المرتقب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء.

عربي ودولي

الإثنين 22 سبتمبر 2025 9:09 مساءً - بتوقيت القدس

"يونيسف" تدعو إلى تحقيق "سريع وشامل" في قصف مسجد الفاشر بالسودان

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن 11 طفلاً قتلوا بالهجوم الذي استهدف مسجداً بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، غرب السودان، وأسفر إجمالاً عن 75 قتيلاً، داعية إلى "إجراء تحقيق سريع وشامل".

اتهم الجيش السوداني "قوات الدعم السريع" بشن غارة جوية على مسجد الصافية، الواقع في حي الدرجة الأولى، قرب مخيم أبوشوك للنازحين بالفاشر، ما أدى لمقتل أكثر من 75 مصلياً، دون تعليق من الدعم السريع حتى مساء الاثنين.

أفادت "يونيسف" في بيان، بأن "تعرّض المسجد في مدينة الفاشر والمنازل المجاورة للهجوم قبل ثلاثة أيام، أسفر عن مقتل 11 طفلاً على الأقل تتراوح أعمارهم بين 6 و15 عاماً، وإصابة عدد كبير من الأطفال".

فلسطين

الإثنين 22 سبتمبر 2025 8:55 مساءً - بتوقيت القدس

للتنديد بـ"الإبادة في غزة".. إضرابات ومظاهرات تشل مدناً إيطالية للمطالبة بالاعتراف بفلسطين

شهدت المدن الإيطالية الكبرى، الاثنين، موجة من الإضرابات والمظاهرات الحاشدة التي شلت قطاعات حيوية، تلبيةً لدعوة النقابات العمالية إلى يوم تعبئة وطني "للتنديد بالإبادة الجماعية في غزة"، والمطالبة بفرض عقوبات فورية على الاحتلال، والضغط على الحكومة الإيطالية للاعتراف بدولة فلسطين.

وفي العاصمة روما، تظاهر مئات من طلاب المدارس الثانوية أمام محطة "تيرميني" الرئيسية، ولوحوا بالأعلام الفلسطينية وهتفوا "فلسطين حرة"، بينما تعطلت حركة العديد من خطوط الحافلات والمترو.

وكان لافتاً إغلاق عمال الموانئ للأرصفة في مدينتي جنوة وليفورنو الساحليتين، في خطوة تصعيدية تهدف إلى تعطيل حركة التجارة.

فلسطين

الإثنين 22 سبتمبر 2025 8:54 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدد بمنع أسطول الصمود العالمي من كسر حصار غزة

هددت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بمنع أسطول الصمود العالمي من الوصول إلى قطاع غزة وكسر الحصار المفروض عليه، تزامنا مع تصاعد حرب الإبادة الجماعية والمستمرة منذ عامين.

وأكدت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي في بيان، أن تل أبيب لن تسمح لأسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة والمحمل بالمساعدات بخرق الحصار المفروض على القطاع المدمر والمحاصر.

وقالت الوزارة: "لن تسمح إسرائيل للسفن بدخول منطقة قتالية نشطة ولن تسمح بخرق الحصار البحري القانوني"، متهمة حركة حماس بتنظيم رحلة الأسطول خدمة لأغراضها.

وأوضح أن "السفن يمكن أن ترسو في ميناء عسقلان، ويمكن نقل المساعدات إلى غزة، وإذا كانت رغبة المشاركين في الأسطول هي إيصال المساعدات الإنسانية بالفعل وليس خدمة حماس، فإن إسرائيل تدعو السفن إلى الرسو في مارينا أشكلون وتفريغ المساعدات هناك، وسيتم نقلها بسرعة وبطريقة منسقة إلى غزة"، على حد زعم البيان الإسرائيلي.

وأبحر أسطول الصمود العالمي الذي يضمّ عاملين في المجال الإنساني وأطباء وفنانين وناشطين من 44 دولة، وفقا لموقعه الإلكتروني، في اتجاه غزة في وقت سابق من هذا الشهر من تونس بعد تأجيلات متكررة.

ويسعى الأسطول إلى "فتح ممر إنساني" إلى غزة و"كسر الحصار" عن القطاع الفلسطيني، الذي يشهد حربا مدمّرة منذ أكثر من 23 شهرا.

وكان أعضاء هيئة تسيير أسطول الصمود المغاربي قد أكدوا أنهم رصدوا طائرات مسيّرة مساء الأحد، تحوم فوق إحدى سفن كسر الحصار عن قطاع غزة.

وقال أعضاء هيئة تسيير الأسطول إنهم "يرصدون طائرات مسيرة تحوم فوق سفينة دير ياسين، والتي تتقدم الأسطول، وتقترب من ميناء اليونان، وهو المحطة الأخيرة قبل الوصول لشواطئ قطاع غزة".

وفي وقت سابق، كشف مصدر من أحد سفن أسطول الصمود العالمي، المتّجه لكسر حصار الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، أنّ المشاركين رصدوا طائرتين تحلقان فوق الأسطول، وسط مخاوف من استهدافهم.

وأضاف أحد المشاركين في أسطول الصمود المغاربي، فضّل عدم ذكر اسمه، أنّ: "الطيران المسيّر حلّق فوق سفينة دير ياسين، خلال إبحارها في المياه الدولية في البحر المتوسط"، لافتا إلى أن المسيرات تستخدم "إنارة قوية" فوق السفينة.

وأبحرت سفينة "دير ياسين" المحملة بالمساعدات الإنسانية والمبحرة باتجاه القطاع المحاصر، فجر السبت من مرفأ بورتوبالو دي كابو باسيرو، بجزيرة صقلية الإيطالية، باتّجاه اليونان، التي تعد المحطة الموالية، وتليها غزة.

فلسطين

الإثنين 22 سبتمبر 2025 8:45 مساءً - بتوقيت القدس

فرنسا.. 52 بلدية ترفع علم فلسطين رغم حظر وزارة الداخلية

في خطوة رمزية تعكس اتساع موجة التضامن مع الفلسطينيين، أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن 52 بلدية في مختلف أنحاء البلاد رفعت، الاثنين، العلم الفلسطيني فوق مبانيها، متحديةً قرار الحظر الحكومي.

ونقلت قناة "بي إف إم" الفرنسية أن 52 من أصل 34 ألفًا و875 بلدية (في عموم البلاد) قامت برفع العلم، رغم التعليمات الواضحة الموجهة إلى رؤساء البلديات لمنع أي مظاهر رسمية تتعلق برفع العلم الفلسطيني على المباني العامة.

ومن بين المدن التي شهدت هذه الخطوة نانت وسانت دينيس وستانس وليون، فيما أشارت تقارير إلى أن بلديات أخرى تستعد لرفع العلم خلال ساعات مساء الاثنين.

فلسطين

الإثنين 22 سبتمبر 2025 8:40 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يرفض حضور جلسة مجلس الأمن لمناقشة العدوان على غزة

أعلن مندوب الاحتلال لدى الأمم المتحدة، داني دانون، أن وفده سيقاطع اجتماعاً لمجلس الأمن الدولي يُعقد يوم الثلاثاء لمناقشة الحرب المستمرة على قطاع غزة، متذرعاً بتزامن الجلسة مع احتفالات رأس السنة العبرية، وهو توقيت وصفه بـ"المؤسف".

يأتي هذا الإعلان في وقت تمضي فيه قوات الاحتلال قدماً في هجومها البري الواسع للسيطرة على مدينة غزة، ومع دعوة الاحتلال كطرف معني بشكل مباشر لإلقاء كلمة أمام المجلس في الجلسة التي تعقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

في رسالة رسمية إلى رئاسة مجلس الأمن، قال دانون: "أرغب بإبلاغكم بأن وفد الاحتلال لن يشارك في هذا الاجتماع نظراً لأنه يصادف، رأس السنة اليهودية".

أحدث الأخبار

الإثنين 22 سبتمبر 2025 8:40 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد برصاص الاحتلال وسط مدينة غزة

غزة 22-9-2025 - استشهد مواطن، مساء اليوم الاثنين، برصاص الاحتلال الإسرائيلي في مدينة غزة.

وأفاد مراسلنا بأن طائرة مسيرة للاحتلال أطلقت النار صوب مواطن في حي الدرج وسط المدينة، ما أدى لاستشهاده.

وفي السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 65,344 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 166,795 آخرين، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

فلسطين

الإثنين 22 سبتمبر 2025 8:38 مساءً - بتوقيت القدس

الشرع يستبعد تطبيع سوريا مع دولة الاحتلال.. ويطالب برفع العقوبات

جدد الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم الاثنين دعوته إلى واشنطن لرفع العقوبات الأمريكية المفروضة على بلاده بموجب قانون قيصر لعام 2019، وذلك خلال زيارته إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وهذه أول مشاركة لرئيس سوري منذ ستة عقود تقريبا. وقاد الشرع، قوات المعارضة التي أطاحت بالرئيس السابق بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024.

والتقاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الرياض وأمر برفع معظم العقوبات عن سوريا، لكن التشريع الذي يجيز تلك العقوبات لا يزال ساريا في الولايات المتحدة.

وفي كلمته خلال قمة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال الشرع إن العقوبات المفروضة على نظام الأسد لم تعد مبررة، وإن السوريين باتوا يعتبرونها بمثابة إجراءات تستهدفهم بشكل مباشر.

وقال الشرع في مقابلة أجراها معه الجنرال المتقاعد ديفيد بترايوس، الذي قاد القوات الأمريكية في حرب العراق 'نركز على التنمية الاقتصادية في سوريا، وأمامنا مهمة كبيرة لبناء الاقتصاد، ولدينا الكوادر القادرة على القيام بذلك، ولكن نحتاج فقط إلى رفع العقوبات'.

وذكرت رويترز أن الولايات المتحدة تضغط على سوريا للتوصل إلى اتفاق أمني مع 'إسرائيل' خلال اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك هذا الأسبوع.

وتأمل سوريا في أن توقف 'إسرائيل' الغارات الجوية وتنسحب من الجنوب.

وقال الشرع إن تلك المحادثات وصلت إلى مرحلة متقدمة، وعبر عن أمله في أن تفضي نتيجة المناقشات إلى الحفاظ على سيادة سوريا ومعالجة مخاوف 'إسرائيل' الأمنية.

لكن الشرع استبعد انضمام بلاده قريبا إلى 'اتفاقات السلام الإبراهيمية' مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار الشرع إلى أن بلاده قد تناقش مسألة الجولان المحتلّ مع 'إسرائيل' في حال التزمت الأخيرة بالتهدئة، مؤكدا في الوقت نفسه أن المفاوضات الهادفة للتوصل إلى اتفاق أمني مع الدولة العبرية بلغت مراحل 'متقدمة'.

وفي أعقاب إطاحة الأسد، تقدّمت القوات الإسرائيلية إلى مواقع في المنطقة العازلة في الجولان والقائمة بموجب اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974.

وقد شنّت دولة الاحتلال مئات الغارات على مواقع عسكرية سورية، قائلة إن هدفها الحؤول دون استحواذ السلطات الجديدة على ترسانة الجيش السابق.

وأعلنت مرارا تنفيذ عمليات برية وتوقيف أشخاص تشتبه بقيامهم بأنشطة 'إرهابية' في الجنوب السوري.

وأعرب الشرع عن شكوكه حيال نوايا 'إسرائيل'، متسائلا عما إذا كانت تسعى إلى توسيع نفوذها في سوريا، ومتهما إياها بانتهاك اتفاقيات السلام مع مصر والأردن.

وقال 'ينبغي أن نأخذ بعين الاعتبار أن الشارع العربي والإسلامي حاليا لديه غضب كبير مما يحصل في غزة'، لافتا إلى أن 'كل العالم يشاهد مشاهد التجويع والقتل'، وهذه 'كلها عوامل تؤثر على المزاج العام، لأن النتيجة في نهاية المطاف نحن حكومة خرجنا في ظل الثورة، ونحن ينبغي أن نكون صدى لصوت الشعب'.

فلسطين

الإثنين 22 سبتمبر 2025 8:24 مساءً - بتوقيت القدس

الجهاد الإسلامي: لم نتلق أي مقترحات جديدة والغرب يريد القضاء على المقاومة

قال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي: إن المقاومة لم تتلق أي مقترحات جديدة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإن الولايات المتحدة والغرب لا يريدان وقف هذه الحرب قبل القضاء على كل من يقاوم إسرائيل في المنطقة وليس في فلسطين فقط.

وأضاف في مقابلة: أن المفاوضات لم تكن جادة حاليا ولا في الفترة الماضية، لأن إسرائيل والولايات المتحدة تنصلت من المقترحات التي قدمها المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ثم قصفت وفد المفاوضات أثناء نقاش مقترح للرئيس دونالد ترامب.

بل إن ويتكوف نفسه تنصل من المقترحات التي قدمها وقبلتها المقاومة، حسب الهندي، الذي وصف الأفق بالمسدود، وقال إنه لا توجد أي أفكار جديدة في الوقت الراهن.

كما أن حديث بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– الأخير عن قرب النصر الذي "سيكون مقدمة للسلام"، ليس جديدا، لأنه يكرره منذ عامين في حين أنه لم يحقق أي هدف من أهدافه طيلة عامين من الحرب، سوى تدمير غزة والسعي لتهجير أهلها، حسب الهندي.

وأشار القيادي في الجهاد الإسلامي إلى أن نتنياهو "يهاجم المنطقة كلها تقريبا ويقصف 5 عواصم عربية"، قائلا إنه "كشف عن صورة إسرائيل المجرمة، حتى أصبح حلفاؤه الغربيون يصفون ما يقوم به في غزة بأنه جرائم حرب".

وقال إن الاعترافات الغربية بالدولة الفلسطينية جاءت بسبب الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، لأن الحديث عن حل الدولتين مطروح منذ اتفاقية أوسلو (1994) والمبادرة العربية (2002)، لكنه لم يكن محل اهتمام أو احترام من أحد.

ووصف هذه الاعترافات بأنها هزيمة دبلوماسية لإسرائيل، لكنه أكد أنها ليست هدفا في ذاتها، وأنها يجب أن تكون جزءا من مسار تراكمي يوقف ما يقوم به الاحتلال من قتل وتدمير واستيطان.

كما تفرض هذه الاعترافات التزاما على الدول الغربية والعربية لمراجعة مواقفها من التطبيع مع إسرائيل وإعادة النظر في التعاون الاقتصادي والأمني والسياسي معها، كما يقول الهندي.

الاختبار الحقيقي ولن تكون هذه التحركات جادة ما لم يتم استغلالها لوقف الإبادة الجماعية التي تقوم بها إسرائيل في غزة وكذلك الاستيطان المتنامي في الضفة الغربية، برأي الهندي، الذي قال إن موازين القوى "هي المحدد النهائي في هذه القضايا".

واعتبر القيادي في الجهاد الإسلامي أن الموقف العربي أكثر أهمية من الموقف الغربي بعدما أصبح بنيامين نتنياهو يقصف 5 دول عربية، ويهدد بهدم المنطقة كلها والسيطرة عليها.

فالمشكلة ليست في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أو الجهاد، كما يقول الهندي، ولكنها في كل من يقاوم الاحتلال بالمنطقة، لأن الولايات المتحدة والغرب قررا منذ اليوم الأول لهذه الحرب القضاء على كل من يحاول مقاومة هذا المشروع الغربي (إسرائيل).

وقال الهندي إن مشاهد الإبادة في غزة مقصودة في حد ذاتها وليست متعلقة بالمقاومة وإنما بالرغبة في تهجير الفلسطينيين، مشيرا إلى أن حراك الأحرار في أوروبا هو الذي دفع دولهم لتغيير مواقفها عما كانت عليه.

وأكد أن المهم في هذه الاعترافات الجديدة بدولة فلسطين أن تكون مقرونة بخطوات جادة فيما يتعلق بالعلاقات الأمنية والعسكرية والاقتصادية مع إسرائيل، وليست محاولة لامتصاص الغضب الشعبي.

كما أكد على أنها "تتطلب مراجعة حقيقية وعميقة من دول المنطقة لعلاقاتها مع دولة الاحتلال ومواقفها منه"، وقال إن "وقف الحرب هو الاختبار الحقيقي لمواقف الدول، وإن موازين القوى هي الفيصل الحقيقي فيها".

أحدث الأخبار

الإثنين 22 سبتمبر 2025 8:24 مساءً - بتوقيت القدس

خروج مستشفيين في غزة عن الخدمة مع تصاعد عدوان الاحتلال على المدينة

أعلنت مصادر طبية، اليوم الإثنين، خروج مستشفى الرنتيسي للأطفال ومستشفى العيون عن الخدمة بشكل كامل، نتيجة استهداف الاحتلال الإسرائيلي المستمر لمحيط المستشفيين، إلى جانب تدمير مركز صحي تابع للإغاثة الطبية في مدينة غزة.

أوضحت المصادر، أن مستشفى الرنتيسي كان قد تعرض قبل أيام لقصف مباشر ألحق به أضرارًا جسيمة، فيما يعد مستشفى العيون المستشفى العام الوحيد الذي يقدم خدمات العيون في محافظة غزة، كما يُعد مستشفى الرنتيسي المركز الأساسي لخدمات لا تتوافر إلا فيه.

يتعمد الاحتلال وبشكل ممنهج ضرب منظومة الخدمات الصحية في محافظة غزة ضمن سياسة الإبادة الجماعية التي يشنها على القطاع، حيث باتت جميع المرافق الصحية والمستشفيات من دون طرق آمنة تتيح للمرضى والجرحى الوصول إليها.

وأشارت المصادر إلى أن المرضى والجرحى يواجهون صعوبة بالغة في الوصول إلى المستشفى الميداني الأردني ومستشفى القدس، بسبب القصف المستمر.

وفي سياق متصل، أعلن مجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوب القطاع، أن أقسام المستشفى باتت مكتظة بالمرضى والجرحى إلى حدٍّ لم يعد يتيح استقبال المزيد، مؤكّدًا وجود عجز كبير في معظم الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، في ظل منع الاحتلال إدخال ما يكفي من الأجهزة والأدوية إلى القطاع.

فلسطين

الإثنين 22 سبتمبر 2025 8:24 مساءً - بتوقيت القدس

قبيل مؤتمر نيويورك.. دعوات لتعزيز الاعتراف بدولة فلسطين بخطوات لإنهاء الإبادة في غزة

ينطلق مساء اليوم الاثنين بنيويورك المؤتمر الدولي لتسوية قضية فلسطين بالسبل السلمية وتنفيذ حل الدولتين تحت رئاسة مشتركة من المملكة العربية السعودية وفرنسا، وسط موجة من الاعترافات بدولة فلسطين اعتبرتها أسكتلندا خطوة مهمة ولكنها غير كافية.

ومن المتوقع أن تشهد القمة التي تعقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتراف فرنسا و10 دول أخرى رسميا بدولة فلسطينية، وذلك بعد يوم من اعتراف مماثل صدر عن بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال.

وبذلك يرتفع عدد الدول المعترفة بفلسطين إلى 147 من أصل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة.

وقال رئيس وزراء لوكسمبورغ لوك فريدن إن اعتراف بلاده بالدولة الفلسطينية ليس عداء لإسرائيل بل معارضة لحكومة بنيامين نتنياهو، وأضاف في تصريح لشبكة "سي إن إن" الأميركية أن السبيل الوحيد للمضي قدما هو ضمان أن يحصل حل الدولتين الآن على فرصة.

ودعا رئيس الوزراء الأسكتلندي جون سويني -في حديث للجزيرة- إلى استخدام الاعترافات بالدولة الفلسطينية لحماية الشعب الفلسطيني من الإبادة، واعتبر أن الاعترافات هي لحظة مهمة وداعمة للشعب الفلسطيني ورسالة من المجتمع الدولي إلى إسرائيل.

من جانبه، شدد رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر على أن أي تقدم نحو السلام والتطبيع لن يتم دون الاعتراف بدولة فلسطين إلى جانب إسرائيل آمنة ومستقرة.

وقال ستامر في مقال بصحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية إنه يعمل على توافق آراء بين القادة في المنطقة وخارجه بشأن خطة سلام واسعة من أجل خطوات من شأنها أن تؤدي لوقف الحرب في غزة وإجراء مفاوضات لإنهاء الصراع بشكل دائم.

واعتبر رئيس الوزراء البريطاني أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية "ليس فقط دعم لحل الدولتين بل إبعاد للمتطرفين الذين يحلمون بتدمير إسرائيل وكذلك الذين يريدون تهجير المواطنين الفلسطينيين".

وتحدث عن عدم السماح لأي حزب بالتنافس في الانتخابات الفلسطينية إلا بعد إظهار دعمه "للسياسة غير العنيفة".

من جانبها قالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر للجزيرة إن الاعتراف بالدولة الفلسطينية خطوة تاريخية وأخلاقية لحماية حل الدولتين، معتبرة أن هذا الحل هو السبيل الوحيد لإحلال السلام في المنطقة.

وشددت كوبر على أن الدولة الفلسطينية حق أصيل للشعب الفلسطيني، ودعت حماس لإطلاق سراح المحتجزين في غزة.

وقالت إن ما يحدث في غزة مريع ونحن في حاجة لوقف فوري لإطلاق النار وإيصال المساعدات، مشيرة إلى بريطانيا مستمرة في العمل مع البلدان الأخرى لزيادة الضغط لوقف إطلاق النار بغزة.

ولفتت إلى أن بلادها فرضت عقوبات على أفراد داخل حكومة إسرائيل بسبب التحريض وستفعل ذلك مع حماس، كما فرضت قيودا على تصدير السلاح لإسرائيل بسبب القلق من خرق القانون الدولي.

وأكدت ضرورة ضمان عدم العودة إلى العنف والمساعدة على إعادة إعمار قطاع غزة، كما نوهت إلى أن هناك حاجة لإصلاحات في السلطة الفلسطينية من بينها قانون الانتخاب.

من جانبه، أكد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فليب لازاريني أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية "أمر مرحب به لكنه لا يعني الكثير دون وقف لإطلاق النار في غزة".

ودعا إلى أن يتبع الاعتراف بالدولة الفلسطينية التزام حقيقي بعملية السلام.

ومن نيويورك، قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة إن الأمين العام شدد على أهمية مؤتمر اليوم، وأضاف "قد يقول البعض إنه مؤتمر رمزي.. لكن الرموز لها أهميتها في الدفع بالتاريخ إلى الأمام… نحن في مرحلة مظلمة من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.. لكن الأمن العام يرى كأغلب الناس أن الحل حول حل الدولتين.. لقد اظهر دعما كبيرا للدول التي أعلنت اعترافها بالدولة الفلسطينية.. هذه ليس هدية لأي أحد. إن الأمر يتعلق بتمكين الفلسطينيين من حقوقهم ومن دولتهم".

ومن غير المتوقع أن تقود موجة الاعترافات لتغيير على أرض الواقع، حيث أكدت الحكومة اليمينية الأكثر تطرفا في تاريخ إسرائيل أنه لن تكون هناك دولة فلسطينية في ظل استمرار حرب الإبادة التي تشنها على قطاع غزة.

وقال مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون إن إسرائيل والولايات المتحدة ستقاطعان قمة نيويورك، واصفا الحدث بأنه "سيرك".

وفي وقت سابق، وصف نتنياهو الاعترافات بالدولة الفلسطينية بأنها "تهديد لوجود إسرائيل"، كما دعا إلى مواجهة ما وصفه بـ"الدعاية الكاذبة" في الأمم المتحدة، متوعدا بعرض "الحقيقة" في خطابه أمام الجمعية العامة الجمعة المقبلة.

فلسطين

الإثنين 22 سبتمبر 2025 8:12 مساءً - بتوقيت القدس

خروج مستشفيين في غزة عن العمل.. وتدمير مركز "الإغاثة الطبية"

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، خروج مستشفى الرنتيسي للأطفال ومستشفى العيون عن الخدمة جراء الاستهداف المستمر لمحيط المستشفى، بالإضافة إلى تدمير مركز صحي تابع لجمعية الإغاثة الطبية في مدينة غزة.

من جانبها، قالت جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية إن الجيش دمر مركزها الطبي الرئيسي بمدينة غزة، دون أن يمنح فرصة للطواقم الطبية لإخلائه، كما يحاصر مركزا آخر.

وأدانت الجمعية ومقرها الرئيسي في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، في بيان، قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهداف مركزها الصحي والطبي الرئيسي والأساسي في مدينة غزة، في منطقة السامر.

وأضافت أن الاستهداف أدى إلى تدمير كل ما في المركز من عيادات وأجهزة طبية ومراكز للأدوات الطبية المساعدة والمختبرات.

وقالت إن الاستهداف الإسرائيلي يمثل اعتداءً صارخاً ومتعمداً على القانون الدولي وعلى ما ينص عليه من حصانة للأطباء والفرق والعيادات والمراكز الطبية.

وتابعت أن الاستهداف يؤكد نية سلطات الاحتلال تنفيذ التطهير العرقي الكامل لجميع سكان مدينة غزة بحرمانهم من مقومات الحياة والبقاء، بما فيها المراكز والخدمات الطبية والصحية الحيوية.

وأوضحت الجمعية أن المركز المستهدف هو المركز الصحي الرئيسي في غزة وهو المسؤول أيضاً عن فحص وإعداد التبرعات بالدم، كما أنه مسؤول عن عيادات الجرحى والمصابين وعن علاج مرضى السرطان، وتقديم الخدمات للأمراض الحادة والمزمنة لكافة الأعمار.

وذكرت أن الاحتلال قام بإجبار العاملين في المركز على إخلائه قبل القصف ببضعة دقائق فقط، كما منع الطواقم الطبية من أخذ أي مستلزمات طبية معهم.

وأشارت إلى أنه ونتيجة للاعتداء أصيب اثنان من العاملين في المركز بالشظايا المتناثرة بعد أن تم هدم بناية المركز المكونة من ستة طوابق بالكامل وهم الآن يتلقون العلاج في المستشفى.

واعتبرت جمعية الإغاثة الطبية ما يقوم به الجيش الإسرائيلي انتقاما من كل ما هو فلسطيني بشكل عام، وانتقاما من الدور الطبي والإنساني الوطني الذي تقوم به.

وأشارت إلى أن مركزها الحيوي الثاني في منطقة تل الهوا محاصر من قبل قوات الاحتلال وتعرض للضرر بسبب القصف الإسرائيلي، كما تعرضت عيادتها الطبية في مخيم الشاطئ للتدمير بقصف الاحتلال لها.

ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية بغزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، دأب الجيش الإسرائيلي على استهداف المستشفيات والمنشآت الصحية، ما أخرج معظمها عن الخدمة كليا أو جزئيا.

وتسبب استهداف المرافق الصحية كذلك في مقتل وإصابة مرضى إضافة إلى قتل واعتقال أفراد طواقم طبية.

كما تغلق إسرائيل، منذ 2 مارس/آذار الماضي، جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة دخول الدواء والمستلزمات الطبية والأغذية.

وخلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة 65 ألفا و344 شهيدا و166 ألفا و795 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة قتلت 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

أحدث الأخبار

الإثنين 22 سبتمبر 2025 8:10 مساءً - بتوقيت القدس

21 بلدية فرنسية ترفع العلم الفلسطيني وإضاءة برج إيفل تزامنا مع اعتراف باريس بدولة فلسطين في الأمم المتحدة

رفعت عدة بلديات فرنسية، اليوم الإثنين، العلم الفلسطيني فوق مقارها، تزامنا مع اعتراف باريس بدولة فلسطين، فيما أُضيء برج إيفل احتفالا بهذه المناسبة.

في هذا السياق، رفعت بلدية سان دوني في الضاحية الشمالية للعاصمة باريس العلم الفلسطيني على مبناها، بحضور الأمين الأول للحزب الاشتراكي الفرنسي أوليفييه فور.

كما أعلنت رئيسة بلدية نانت جوانا رولان، عبر منصة "إكس"، أن "نانت تدعم قرار الجمهورية الفرنسية عبر رفع العلم الفلسطيني لهذا اليوم"، حيث رُفع العلم على مبنى البلدية في المدينة الواقعة بغرب فرنسا.

وفي ضاحية مالاكوف الباريسية، قررت رئيسة البلدية جاكلين بيلهوم الإبقاء على العلم الفلسطيني مرفوعا "حتى الثلاثاء"، متجاهلة أمرا قضائيا صادرا عن محكمة إدارية بناء على استئناف قدمه محافظ المنطقة.

القرار نفسه اتخذه رئيس بلدية سانت وين المجاورة كريم بوعمران.

من جانبها، أكدت رئيسة بلدية باريس آن هيدالجو، عبر منصة "بلوسكاي"، أن "باريس تجدد التزامها بالسلام، وهو ما يتطلب أكثر من أي وقت مضى حل الدولتين".

وبحسب وزارة الداخلية الفرنسية، فقد رُفع العلم الفلسطيني فوق 21 مبنى بلديا في مختلف أنحاء البلاد.

أحدث الأخبار

الإثنين 22 سبتمبر 2025 8:09 مساءً - بتوقيت القدس

سنغافورة تعتزم فرض عقوبات على قادة جماعات من المستعمرين

قالت سنغافورة، اليوم الاثنين، إنها ستفرض عقوبات محددة الأهداف على قادة جماعات من المستعمرين الإسرائيليين وإنها ستعترف بدولة فلسطينية عندما تكون الظروف مواتية.

وتتخذ دول غربية وبلدان أخرى موقفا يزداد تشددا ضد جماعات المستعمرين وبعض المسؤولين الإسرائيليين الذين يحرّضون على العنف، وذلك في الوقت الذي يزداد فيه الاعتراف العالمي بدولة فلسطينية.

وانتقد وزير الخارجية السنغافوري فيفيان بالاكريشنان، في كلمة ألقاها داخل البرلمان، السياسيين الإسرائيليين الذين تحدثوا عن ضم أجزاء من الضفة الغربية أو غزة.

أحدث الأخبار

الإثنين 22 سبتمبر 2025 8:02 مساءً - بتوقيت القدس

غرفة العمليات الحكومية تُحذّر: انهيار شامل للقطاع الإنساني والخدمات في غزة

حذّرت غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية، في بيانٍ صدر اليوم الاثنين، من انهيار شامل لمنظومة الخدمات الأساسية وتوقف عمل المؤسسات الإغاثية والإنسانية في قطاع غزة، نتيجة الأوضاع الكارثية التي يشهدها تحت وطأة حرب الإبادة المستمرة.

وأشارت الغرفة إلى أنّ عدد الشهداء تجاوز 65 ألفًا، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 167 ألفًا، مؤكدة أنّ حجم الدمار في مدينة غزة "يفوق التصوّر البشري"، في ظلّ توسيع قوات الاحتلال عملياتها والدفع بقوات إضافية للسيطرة على المدينة وتهجير سكانها العُزّل الذين يقاسون ليالٍ دامية بفعل القصف الوحشي والعشوائي واستخدام أسلحة غير تقليدية.

وشدّدت على أنّ هذه الممارسات تهدف إلى دفع المواطنين للنزوح القسري نحو وسط وجنوب القطاع، حيث تفتقر تلك المناطق إلى مقومات الحياة، في إطار سياسة التهجير الكلي للسكان والتطهير العرقي، وهو ما يعدّ انتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية.

ولفت البيان إلى أنّ التهجير القسري الجماعي فاقم الكارثة، إذ يعيش مئات الآلاف من النازحين بلا مأوى في بيئة تفتقر لأدنى مقومات الحياة، مع انعدام المياه النظيفة، والطعام، والدواء، والمستلزمات الصحية والطبية، ما ترك عشرات آلاف العائلات في العراء في صراع يومي من أجل البقاء.

كما استذكر وفاة 13 طفلًا بالأمس، بينهم 10 أجنة فقدوا حياتهم داخل أرحام أمهاتهم نتيجة الإجهاض والإرهاق، إضافة إلى 3 خُدّج فارقوا الحياة في الحاضنات بسبب انعدام الرعاية الطبية ونقص التغذية، وأن عدد الوفيات الناتجة عن التجويع وسوء التغذية ارتفع إلى 447 حالة، بينهم 147 طفلًا.

وأوضحت غرفة العمليات أنّ الظروف الميدانية القاسية تحول دون قيام المؤسسات الوطنية والدولية والأممية بواجباتها الإنسانية، مؤكدة استمرار جهودها في تنسيق الإغاثة عبر شركائها من المؤسسات الحكومية والأممية والوطنية.

وقد نجحت وزارة التنمية الاجتماعية، بالتعاون مع منظمة اليونيسف، في نقل مجموعة من الأطفال الأيتام من مدينة غزة إلى قرية SOS وسط القطاع لضمان حمايتهم ورعايتهم وتوفير الخدمات الأساسية لهم، رغم الحصار المشدد والقيود المفروضة.

واختتم البيان بالتشديد على أنّ استمرار هذا العدوان لا يمكن أن يُواجَه بالصمت الدولي، وأنّ الاعترافات المتزايدة بدولة فلسطين من قبل الدول الكبرى تعكس إرادة سياسية متنامية لإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة.

ودعت الغرفة المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة المؤسسات الإنسانية إلى التحرك الفوري والعاجل لوقف العدوان، وفتح المعابر لإدخال المساعدات دون قيود، وتوفير الحماية العاجلة لمئات الآلاف من النازحين المهددين بالموت جوعًا وعطشًا وتشردًا.

تحليل

الإثنين 22 سبتمبر 2025 8:02 مساءً - بتوقيت القدس

معاريف: "إسرائيل" محاطة بتهديدات استراتيجية متزايدة وسط انشغالها في غزة

كتب اللواء "احتياط" إسحاق بريك في جيش الاحتلال الإسرائيلي مقالا تحليليا، يحذر فيه كل من يتجاهل الواقع ويتبنى مواقف رئيس وزراء الاحتلال بنيامين بلا نقد.

وقال اللواء بريك إن الهدف من مقاله هو رسم صورة شاملة للمخاطر الاستراتيجية التي تواجه إسرائيل من الدول المعادية المحيطة بها، وإبراز التهديدات التي ما زال كثيرون يتجاهلونها حتى الآن، محذِّراً من أن افتراض الانتصار الكامل على خصوم مثل حزب الله أو إيران أو سوريا أو حماس، أو اعتبار الاستقرار مع مصر والأردن أمراً مفروغاً منه، لا يعكس تعقيد الواقع.

وبحسب بريك في مقاله، فإن التصرف بصوت مرتفع وإهمال الاستماع يُبعدان عن فهم جوهري للتحديات، وأن قلة الكلام وزيادة الإنصات قد تفضي إلى تقييمات أمنية أكثر واقعية.

يقول بريك إن حزب الله يواصل تعزيزه وقدراته رغم الأضرار التي لحقت به، وأن الأمين العام الحالي نعيم قاسم يعارض نزع سلاح المنظمة.

وذكر أن الحكومة اللبنانية، بتأثير ضغوط أميركية، أقرت في آب/أغسطس 2025 جدولا زمنيا لنزع سلاح حزب الله ونقل الأسلحة إلى الجيش اللبناني، لكن حزب الله رفض هذه الخطة.

ويستشهد بريك بتقييم استخباراتي أميركي مفاده أن المنظمة استعادت نحو 25 بالمئة من بنيتها التحتية المدنية والعسكرية خلال الشهر الماضي، وأن الهدوء الظاهر جزء من استراتيجية لاستعادة القوة، لا دلالة على محايدتها.

يحذر الكاتب من أن التعاون العسكري بين تركيا والنظام السوري الجديد يرفع من مستوى التهديد لإسرائيل.

ويعدّ بريك أن وجود وحدات تركية وميليشيات موالية لها داخل سوريا، ومذكرات التفاهم الأمنية، والقواعد المشتركة مثل منبج، والتحضيرات لتوريد أسلحة وتدريب للجيش السوري الجديد، تحول سوريا إلى ساحة اشتباك إقليمي قد تتجه نتائجه ضد إسرائيل.

وينبه بريك إلى طول الحدود الإسرائيلية الأردنية (حوالي 309 كلم) واحتمال استغلالها لتمركز خلايا إرهابية مدعومة إيرانياً، ما قد يتيح هجمات تسلل وعمليات تهريب أسلحة إلى الضفة الغربية.

ويشير بريك إلى أن الجيش المصري يتدرب على احتلال دولة إسرائيل، فهو يحتفظ في سيناء بقوات أكبر بأربع مرات مما يسمح به اتفاق السلام.

ويُنشئ بنى تحتية لعبور الجيش المصري فوق قناة السويس ومن تحتها، حيث الحديث يدور عن أكثر من مئة معبر.

ويرى أن مصر تقود مبادرات عربية لتشكيل قيادة دفاعية مشتركة، وأن العلاقة مع إسرائيل صارت على ورق بلا مضمون حقيقي.

بعد الضربة التي تلقتها إيران في حرب الأيام الاثني عشر، يرى بريك أن ضربات حزيران/يونيو 2025 ألحقت أضراراً جسيمة بقدرات إيران النووية والصاروخية.

ومع ذلك، تواصل إيران إعادة بناء قدراتها: استئناف تجارب الصواريخ، تطوير صواريخٍ ثنائية القطبية وقابلة للمناورة.

ويشدد بريك على ارتفاع مخاطر التفجر في يهودا والسامرة، مستنداً إلى مقابلات مع مئات فلسطينيين تُظهر شعوراً بأن "اليوم قادم".

ويذكر أن عدم وجود قوة مدنية دفاعية مناسبة مثل حرس وطني واسع يجعل الداخل عرضة لاندلاع عنف واسع النطاق.

ويُحذّر من أن الاستمرار في هذا المسار قد يؤدي إلى تآكل القدرة الوطنية وتعريض الدولة لتهديد وجودي متنامٍ.

اقتصاد

الإثنين 22 سبتمبر 2025 7:54 مساءً - بتوقيت القدس

منع شحنات إسرائيلية من موانئ أوروبية وإضراب عمالي نصرة لغزة

أغلق عمال موانئ مضربون الطرق المؤدية إلى ميناء جنوة في شمال إيطاليا، اليوم الاثنين، في إطار الاحتجاجات ضد الحملة الإسرائيلية على غزة.

كما تعطلت خدمات النقل وأُغلق عدد من المدارس في أنحاء إيطاليا بعد الإضرابات التي دعت إليها مجموعة من النقابات تضامنا مع الفلسطينيين.

وفي جنوة بشمال غرب إيطاليا، رفع بعض المتظاهرين العلم الفلسطيني خلال تجمعات في الصباح الباكر عند الميناء.

وعلى امتداد الساحل في مدينة ليفورنو في توسكانا، أغلق العمال المحتجون مدخل الميناء.

ويقول عمال الميناء إنهم يسعون إلى منع استخدام إيطاليا نقطة انطلاق لنقل الأسلحة والإمدادات الأخرى إلى إسرائيل التي تشن حربا مدمرة في غزة.

وقال محتج في جنوة، يدعى ريكي ينتمي إلى مجموعة تسمى عمال الموانئ المستقلين، "يواصل الشعب الفلسطيني منحنا درسا آخر في الكرامة والمقاومة".

وأضاف "نتعلم منهم ونحاول القيام بدورنا".

وهناك مظاهرات مزمعة في العديد من المدن الإيطالية في وقت لاحق من اليوم الاثنين.

وعانت خدمات القطارات المحلية المتجهة إلى روما من تأخيرات وإلغاءات بسبب الإضرابات لكن حركة مترو الأنفاق سارت بشكل طبيعي.

وكانت معظم خطوط المترو في ميلان، العاصمة المالية لإيطاليا، تعمل أيضا.

ولم تتأثر خطوط الطيران.

والحكومة الإيطالية اليمينية برئاسة جورجا ميلوني من داعمي إسرائيل داخل أوروبا، لكن الخلاف تزايد داخل الائتلاف الحكومي في الأشهر القليلة الماضية بسبب الحملة العسكرية المتواصلة في غزة.

يأتي هذا الاحتجاج في أعقاب سلسلة إجراءات مماثلة نفذها العمال في موانئ أوروبية أخرى، بما في ذلك مارسيليا في جنوب فرنسا، وجوتنبيرغ في السويد، وبيرايوس في اليونان، حيث منعت النقابات العمالية دخول شحنات مرتبطة بإسرائيل.

وفيما يلي أبرز الموانئ الأوروبية التي شهدت إضرابات واحتجاجات: إيطاليا – جنوة: عمّال الميناء أغلقوا الطرق المؤدية وأعلنوا إضرابًا، رفضًا لنقل شحنات يُعتقد أنها أسلحة أو إمدادات عسكرية متجهة إلى إسرائيل.

– ليفورنو ورافينا: احتجاجات وإجراءات لتعطيل مرور سفن أو حاويات مرتبطة بإسرائيل، بدعم من نقابات يسارية.

– الهدف المعلن: منع استخدام الموانئ الإيطالية كمسار لشحنات عسكرية تُستَخدم في الحرب على غزة.

إسبانيا نقابات العمال في ميناءي برشلونة وبلنسية دعت إلى مراقبة صارمة للشحنات المتجهة إلى إسرائيل، وهددت بإضرابات إذا لم يتم فحص الحمولات المشتبه بها.

اليونان – ميناء بيرايوس شهد احتجاجات من اتحادات عمّالية أعلنت تضامنها مع غزة، مع مطالب بوقف مرور الأسلحة.

النقابات العمالية وصفت التحركات بأنها إضرابات تضامنية مع غزة، واحتجاج على استمرار الحرب.

وأكدت على عزمها منع شحنات الأسلحة المتجهة لإسرائيل.

ومن شأن هذه الإضرابات أن تتسبب في منع الشحنات العسكرية وتأخير التجارية منها، خصوصًا إذا توسعت إلى موانئ أوروبية أخرى.

وستزيد هذه التحركات الضغط السياسي داخل الاتحاد الأوروبي لاتخاذ مواقف أكثر صرامة تجاه تصدير الأسلحة إلى إسرائيل.