فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 10:16 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يتعهد بـ"الضغط" لإطلاق أسرى إسرائيل وإنهاء الحرب على غزة

تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، بـ"الضغط خلال الأيام المقبلة" من أجل استكمال صفقة تشمل إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين لدى حركة حماس وإنهاء الحرب على قطاع غزة، التي أكد أنها أدت إلى "عزلة إسرائيل دوليا".

وقال في مقابلة مع القناة الإسرائيلية (12)، إن "الولايات المتحدة ستضغط خلال الأيام المقبلة من أجل استكمال صفقة تشمل إطلاق ما تبقى من الإسرائيليين المحتجزين في غزة، وإنهاء الحرب المستمرة هناك".

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن بلاده "قريبة جدًا من إنجاز الاتفاق"، مضيفًا: "نحن قريبون من الصفقة. بيبي (رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو) مؤيد لها، وحماس قطعت شوطًا طويلًا، إنهم يريدون إنجازها".

ولفت ترامب إلى أنه تحدث هاتفيًا مع نتنياهو قبل إعلان الخطة، وتابع: "قلت له هذه فرصتك لتحقيق النصر، وكان متجاوبا معي، يجب أن تكون الأمور بخير، لا خيار آخر".

وأكد أن مبعوثه الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر سيتوجهان إلى مصر، السبت، لبحث "التفاصيل الفنية الخاصة بإطلاق المحتجزين والتفاهم على اتفاق سلام دائم".

أحدث الأخبار

السّبت 04 أكتوبر 2025 10:10 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب جراء اعتداء جنود الاحتلال عليه في دورا جنوب الخليل

أصيب شاب برضوض، اليوم السبت، جراء اعتداء جنود الاحتلال الإسرائيلي عليه بالضرب، في بلدة دورا، جنوب الخليل.

وأفاد مراسلنا بأن قوات الاحتلال داهمت مخبزا في دورا، واعتدت بالضرب على الشاب عبد الهادي وائل محمد حسين المشارقة (18 عاما)، العامل في المخبز، ما تسبب بإصابته برضوض في مختلف أنحاء جسده.

عربي ودولي

السّبت 04 أكتوبر 2025 10:10 مساءً - بتوقيت القدس

انفجار هائل قرب مركز تابع لأجهزة المخابرات الصومالية

دوى انفجار هائل -عصر اليوم السبت- في العاصمة الصومالية أعقبه إطلاق نار في جوار مركز تابع لأجهزة الاستخبارات يتم فيه عادة استجواب مقاتلين من حركة الشباب.

ذكرت وكالة الأنباء الصومالية -نقلا عن مصادر أمنية- قولها إن القوات الأمنية "صدّت هجوما إرهابيا مباغتا شنّته عناصر من مليشيات الشباب الإرهابية على مقر غودكا جيلاكاو أحد المرافق التابعة لجهاز الأمن والمخابرات الوطني".

أوضح الشرطي محمد حسن أن "وقع انفجار قوي في غودكا جيلاكاو واندلع إطلاق نار بعد الانفجار" مضيفا "ليس لدي تفاصيل عن الحادث لكن المعلومات التي تلقيناها مفادها أن هجوما للشباب يستهدف هذا المكان".

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 10:00 مساءً - بتوقيت القدس

استطلاع: أغلبية اليهود الأمريكيين ينتقدون إدارة "إسرائيل" لحرب غزة

أظهر استطلاع أجرته صحيفة "واشنطن بوست" بين اليهود الأمريكيين، أن الأغلبية تنتقد بشدة طريقة تعامل دولة الاحتلال مع حرب غزة، ورغم احتفاظهم بروابط عاطفية قوية مع دولة الاحتلال، عبر العديد من اليهود الأمريكيين عن قلقهم من استشهاد المدنيين، وأبدوا عدم رضاهم عن قيادة بنيامين نتنياهو، معتبرين أن الولايات المتحدة تقدم دعماً مفرطاً لتل أبيب.

ذكرت "واشنطن بوست" أن 46 بالمئة من اليهود الأمريكيين وافقوا على العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، مقابل 48 بالمئة عارضوها، ما يعكس انقساماً شبه متساو داخل المجتمع اليهودي، إذ أبدى اليهود الأمريكيون انتقادات أكبر مقارنة بعموم الشعب الأمريكي.

وأوضح الاستطلاع أن 61 بالمئة من المستطلعة آراؤهم يعتقدون أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب في غزة، فيما يرى 39 بالمئة أنها ارتكبت إبادة جماعية ضد الفلسطينيين.

وبحسب نتائج الاستطلاع، ألقى 91 بالمئة من اليهود الأمريكيين باللوم على حركة حماس في استمرار الحرب، و86 بالمئة على بنيامين نتنياهو، و80 بالمئة على إسرائيل.

كما منحت أغلبية كبيرة تبلغ 68 بالمئة تقييماً سلبياً لقيادة نتنياهو، وصفها 48 بالمئة بأنها "ضعيفة"، في ارتفاع واضح في المشاعر السلبية مقارنة باستطلاع أجراه مركز "بيو" للأبحاث عام 2020.

أظهر الاستطلاع وجود تباينات في الموقف من الدعم الأمريكي لإسرائيل، إذ يرى 32 بالمئة من اليهود الأمريكيين أن هذا الدعم مفرط، وهي زيادة عن الأعوام السابقة، بينما لا تزال الأغلبية تؤيد استمرار المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل.

كما بينت "واشنطن بوست" أن 56 بالمئة من اليهود الأمريكيين يشعرون بارتباط عاطفي بإسرائيل، غير أن هذه النسبة تنخفض بين فئة الشباب (36 بالمئة للفئة العمرية 18-34 عاماً) مقارنة بكبار السن (68 بالمئة لمن تجاوزوا 65 عاماً).

وأظهر الاستطلاع أيضاً أن الشباب اليهود الأمريكيين أكثر ميلاً لتصديق اتهام إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية، بنسبة 50 بالمئة للفئة العمرية بين 18 و34 عاماً، فيما يلعب الانتماء السياسي دوراً في المواقف، إذ أبدى اليهود الجمهوريون دعماً أكبر للأعمال العسكرية الإسرائيلية مقارنة باليهود الديمقراطيين.

وبيّن استطلاع "واشنطن بوست" أن أغلبية من اليهود الأمريكيين (59 بالمئة) يعتقدون أن حل الدولتين ممكن، فيما رأى 62 بالمئة أن وجود حكومة فلسطينية منتخبة لإدارة غزة أمر مقبول، في حين عبّر عدد محدود جداً عن تأييدهم لحكم حركة حماس، بينما اعتبر معظم المستطلعين أن الحكم الإسرائيلي للقطاع غير مقبول.

كما أشار الاستطلاع إلى أن 59 بالمئة من اليهود الأمريكيين يعتقدون أن إسرائيل لا تسمح بدخول كميات كافية من الغذاء إلى غزة.

أحدث الأخبار

السّبت 04 أكتوبر 2025 9:56 مساءً - بتوقيت القدس

تظاهرة حاشدة في تل أبيب للمطالبة بوقف الحرب على غزة وإبرام صفقة تبادل

تظاهر عشرات الآلاف من الإسرائيليين، مساء اليوم السبت، وسط تل أبيب، للمطالبة بإبرام صفقة تبادل فورية، وإنهاء الحرب المستمرة على قطاع غزة.

وهتف المتظاهرون بشعارات تدعو الحكومة الإسرائيلية إلى إعطاء الأولوية لصفقة تبادل، كما طالبوا بوقف فوري للحرب على غزة.

أحدث الأخبار

السّبت 04 أكتوبر 2025 9:44 مساءً - بتوقيت القدس

حاجزان عسكريان للاحتلال يعيقان حركة المواطنين في فرعتا شرق قلقيلية

نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، حاجزين عسكريين في قرية فرعتا، شرق قلقيلية.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت فرعتا، وداهمت منطقة المثلث، ونصبت حاجزين عسكريين أحدهما عند مدخل القرية والثاني في مركزها.

وأوقفت المركبات ودقّقت في هويات المواطنين، ما أدى إلى إعاقة حركة التنقّل من وإلى القرية.

وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة حبلة جنوب قلقيلية من مدخلها الشمالي، دون أن يبلغ عن اعتقالات أو مداهمات.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 9:42 مساءً - بتوقيت القدس

حزب الله يحذر من "أخطار جسيمة" في خطة ترامب بشأن غزة

حذّر الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم -اليوم السبت- مما سماه "الأخطار الجسيمة" التي تنطوي عليها خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، معتبراً أنها تمنح إسرائيل ما عجزت عن تحقيقه عسكرياً خلال عامين من المواجهات.

وصف قاسم -في كلمة متلفزة خلال إحياء ذكرى قياديين في الحزب قضيا خلال الحرب مع إسرائيل العام الماضي- الخطة الأميركية بأنها مليئة بالأخطار "وهي محاولة لتمكين إسرائيل من تحقيق أهدافها عبر السياسة بعدما فشلت في ذلك عبر العدوان والإبادة والمجاعة".

وشدد على أنه لن يدخل في "نقاش التفاصيل" المتعلقة بالخطة، مؤكدا أن المقاومة الفلسطينية، ممثلة بحركة حماس والفصائل، هي من يناقش ويقرر ما تراه مناسباً.

كما حذّر الأمين العام لحزب الله من "مشروع إسرائيل الكبرى" الذي تحدث عنه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في أغسطس/آب الماضي.

وقال قاسم "علينا أن نواجه إسرائيل كلٌّ من موقعه وبحسب قدرته، وإن لم يكن مقتنعاً بأحقية القضية الفلسطينية، فعلى الأقل أن يدرك أن الخطر سيصل إليه عاجلاً أم آجلاً".

والأسبوع الماضي، قال الأمين العام للحزب اللبناني إن حزب الله لن يترك الساحات ولن يتخلى عن السلاح، وحذر من سعي البعض إلى مواجهة داخلية.

ورغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، تواصل إسرائيل خروقات عبر التوغل واحتلال 5 نقاط إستراتيجية وشن ضربات تقول إنها تستهدف بنى عسكرية وعناصر من حزب الله.

ويواجه حزب الله ضغوطاً محلية ودولية لنزع سلاحه، في ظل خطة من 5 مراحل أعدها الجيش اللبناني بناءً على قرار حكومي، ولكن الحزب رفضها بشكل قاطع.

أحدث الأخبار

السّبت 04 أكتوبر 2025 9:26 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تعتقل 19 مواطنا من قرية الزويدين جنوب الخليل

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، 19 مواطناً من قرية الزويدين ببادية يطا، جنوب الخليل.

وقال رئيس مجلس قروي الزويدين، سعيد الطعيمات، إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية عقب هجوم شنه مستعمرون مسلحون عليها، واعتقلت 19 مواطناً بعد احتجازهم لساعات عند مدخلها، من بينهم عدد من المصابين برضوض وكدمات جراء اعتداء المستعمرين عليهم بالضرب.

وأضاف أن المعتقلين هم: محمد سلامة علي الاتيمين وأشقاؤه أيوب، وعبد الكريم، ونايف، وعبد السلام، وأيمن، ومحمود، وسليمان، والشقيقان نايف، وحسين إبراهيم محمد الاتيمين، والشقيقان عطا، ومحمد علي عبد الفتاح الاتيمين، ومحمد إبراهيم خليل الطعيمات، ومحمود عودة عبد الطعيمات، ومحمد إبراهيم عبد الطعيمات، وعدي محمد عبد الطعيمات، ومحمد محمود حماد الاتيمين، وعلي عبد الله علي طعيمات، وسليمان إبراهيم سليمان العمريين.

وكان عدد من المستعمرين قد اقتحموا القرية في وقت سابق من مساء اليوم، وأصابوا شاباً بالرصاص الحي في قدمه، واعتدوا على آخرين بالضرب.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 9:22 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يعلن: حماس تحت الضغط قبلت المقترح الذي قدمناه

أعلن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم السبت، أن حركة حماس وافقت على المقترح المطروح لإنهاء الحرب، مؤكدًا أنه يسعى لإنهاء المفاوضات خلال أيام قليلة، وكاشفًا عن أهداف المرحلة الثانية التي تشمل تفكيك سلاح الحركة بشكل كامل.

وقال نتنياهو في تصريحات بثتها وسائل إعلام عبرية: "حماس تورطت الآن بسبب الضغط العسكري والسياسي وقبلت المقترح الذي قدمناه".

وأضاف أنه أصدر توجيهاته الفورية لطاقم التفاوض برئاسة رون درمر للتوجه إلى مصر، مؤكدًا: "نريد إنهاء المفاوضات خلال أيام قليلة".

وضع نتنياهو شرطًا حاسمًا، قائلًا: "بالمرحلة الثانية سنفكك سلاح حماس، وقطاع غزة سيصبح خاليًا من السلاح، إما بواسطة الاتفاق أو بطريقة عسكرية".

واستعرض نتنياهو مساره السياسي خلال الأزمة، كاشفًا: "واجهت ضغوطًا كبيرة من داخل الاحتلال وخارجه لوقف الحرب".

ونسب الفضل في تغيير المسار إلى جهوده مع الإدارة الأمريكية، مضيفًا: "نسقت مع الرئيس ترمب وطاقمه خطوة سياسية قلبت الأوضاع، وبدل عزل الاحتلال، فإن حماس هي من يعزل الآن".

وشدد نتنياهو على أنه لن يتنازل عن الأهداف المعلنة للحرب، مؤكدًا أن "جميع المختطفين، الأحياء والأموات، سيعودون مع وجود الجيش في عمق قطاع غزة".

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 9:02 مساءً - بتوقيت القدس

تظاهرة ضخمة في تل أبيب للمطالبة بصفقة تبادل شاملة ووقف الحرب على غزة

احتشد عشرات الآلاف من المستوطنين، مساء السبت، في ساحة "كابلان" وسط مدينة تل أبيب، في تظاهرة ضخمة للمطالبة بإبرام صفقة تبادل أسرى شاملة وفورية مع حركة حماس، وإنهاء الحرب المستمرة على قطاع غزة.

رفع المتظاهرون لافتات ضخمة كُتب عليها "أعيدوهم إلى الوطن الآن" و"صفقة الآن"، وهتفوا بشعارات تدعو الحكومة إلى إعطاء الأولوية القصوى لحياة الأسرى المحتجزين في غزة على حساب الأهداف العسكرية الأخرى.

كما طالب عدد كبير من المشاركين بوقف فوري للحرب، معتبرين أنها لا تحقق أهدافها وتتسبب في سقوط المزيد من الضحايا من الطرفين.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 8:58 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يُعذب الناشطة "غريتا" ويجبرها على تقبيل العلم الإسرائيلي

أكد الناشط والصحفي التركي أرسين تشليك، الذي كان ضمن "أسطول الصمود العالمي" أن الإسرائيليين عذبوا الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ "تعذيبا شديدا" أمام أعين بقية الناشطين.

جاء ذلك في حديث لتشليك لقناة "سي إن إن تورك" عقب وصوله مطار إسطنبول السبت، قادما من مطار رامون الإسرائيلي برفقة 136 شخصا من ناشطي أسطول الصمود.

وقال تشليك إنّ الإسرائيليين "عذبوا بشدة غريتا (ثونبرغ الناشطة السويدية) أمام أعيننا. لقد عاملوها بظلم، غريتا طفلة صغيرة. أجبروها على الزحف وعلى تقبيل العلم الإسرائيلي، فعلوا نفس الشيء الذي فعله النازيون".

والسبت، وصلت طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية إلى إسطنبول، قادمة من مطار رامون في مدينة إيلات الإسرائيلية، وعلى متنها 137 ناشطا بينهم 36 تركيا و23 ماليزيا كانوا ضمن "أسطول الصمود العالمي" الذي تعرض لهجوم واحتجاز من قبل إسرائيل في المياه الدولية.

اعتبارا من مساء الأربعاء، استولت السلطات الإسرائيلية على 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقلت مئات من الناشطين الدوليين على متنها.

وأطلق الأسطول نداء استغاثة بعد هجوم الجيش الإسرائيلي على سفنه في المياه الدولية، معتبرا هذا التصعيد "جريمة حرب".

وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، التي يقطنها نحو 2.4 مليون فلسطيني، في محاولة جماعية لكسر الحصار الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ 18 سنة.

ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يرتكب جيش الاحتلال بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 67 ألفا و74 شهيدا، و169 ألفا و430 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 459 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 8:46 مساءً - بتوقيت القدس

صحفيو موريتانيا يتظاهرون للمطالبة بالإفراج عن زمليهم المعتقل بسجون الاحتلال

تظاهر عشرات الصحفيين الموريتانيين، اليوم السبت، أمام مقر ممثلية الأمم المتحدة في العاصمة نواكشوط، للمطالبة بالإفراج عن زميلهم محمد فال ولد الشيخ، الذي اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي بينما كان يشارك في أسطول الصمود العالمي، لكسر الحصار عن غزة.

احتشد الصحفيون الموريتانيون أمام مقر ممثلية الأمم المتحدة، رافعين صور الصحفي محمد فال ولد الشيخ، ومطالبين بتحرك حكومي من أجل الإفراج عنه ونقله سريعا إلى موريتانيا.

ودعت لهذه الوقفة الاحتجاجية هيئات صحفية موريتانية بينها "اتحاد الناشرين الموريتانيين" و"صحفيون من أجل الأقصى".

وقالت ماريا تراوري، المتحدثة باسم صحفيون من أجل الأقصى، إنّ: "الوقفة الاحتجاجية المنظمة اليوم تهدف إلى التضامن الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة، وللمطالبة بالإفراج عن الصحفي الموريتاني محمد فال ولد الشيخ المعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي".

وأضافت في تصريح: "نحن هنا لنعبر عن إدانتنا لما قامت به بحرية الاحتلال الإسرائيلي من قرصنة لأسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، وللمطالبة أيضا بالإفراج عن زميلنا المعتقل بسجون الاحتلال محمد فال ولد الشيخ".

من جهته، قال الإعلامي الحافظ الغابد، إنّ: "ما قامت به قوات الاحتلال من استهداف لأسطول الصمود العالمي يعكس همجية الاحتلال وعدم اكتراثه بالقوانين الدولية".

وشدد في تصريح على: "ضرورة أن يواصل الصحفيون الموريتانيون حراكهم حتى يتم الإفراج عن الإعلامي الموريتاني محمد فال ولد الشيخ ويعود إلى وطنه، وتتوقف حرب الإبادة التي يتعرض لها سكان غزة".

تحدثت وسائل إعلام موريتانية، عن مساع تركية لضم الإعلامي الموريتاني، محمد فال ولد الشيخ، إلى المواطنين الأتراك المشاركين في أسطول الصمود، وترحيله معهم إلى تركيا.

وعبرت هذه المصادر عن أملها في أن تكلل هذه المساعي بالنجاح، وأن يتمّ ترحيل ولد الشيخ اليوم من الأراضي المحتلة.

أكدت هذه المصادر وجود ترتيبات متقدمة لبدء ترحيل المواطنين الأتراك المعتقلين لدى الاحتلال، اليوم السبت، إلى الأراضي التركية.

قال وزير الثقافة الموريتاني الناطق الرسمي باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، إنّ: "بلاده ستعمل من أجل سلامة وكرامة مواطنيها المشاركين في الأسطول"؛ مضيفا خلال مؤتمر صحفي بنواكشوط أنّ: "أسطول الصمود العالمي هو هبة شعبية عالمية ضد سياسة التجويع التي تمارسها إسرائيل بحق المدنيين في قطاع غزة".

شاركت موريتانيا في أسطول الصمود العالمي بسفينة أطلق عليها اسم "قمر" فيما يضم الوفد الموريتاني المشارك في الأسطول، أطباء ومحامين ومهندسين ونشطاء وصحفيين.

يؤكد أعضاء الوفد الموريتاني المشارك في الأسطول أن السفينة تحمل مساعدات إنسانية لغزة، وتعتبر تأكيدا على أن الشعب الموريتاني مستمر في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني بكل الطرق حتى تتوقف حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة.

وصفت هيئة "تنسيقية الصمود الموريتانية لكسر الحصار عن غزة" أسطول الصمود العالمي بأنه "لحظة فارقة من نضال أحرار العالم ضد غطرسة الكيان الصهيوني وهمجيته ضد إخواننا في غزة، حيث وصلت سفن أسطول الصمود إلى حدود غزة كاسرة بذلك صمت العالم المطبق، وممثلة إجماعا إنسانيا على رفض القتل والتدمير".

أكدت التنسيقية، في بيان، أنّ: "عشرات الموريتانيين سجلوا، وأبدوا استعدادهم للإبحار إلى غزة، مشيرة إلى أنه انسجاما مع المعايير التي وضعتها التنسيقية، وبالتوافق مع التنسيقية المغاربية، اختارت 15 مشاركا سافروا إلى تونس وحضروا التدريبات استعدادًا للعبور إلى غزة الصامدة".

أوضحت التنسيقية أنه نظرا لبعض الترتيبات المتعلقة بالأسطول العالمي والمغاربي وبعض الإكراهات اللوجستية، تم تقليص عدد مقاعد الموريتانيين ليصل إلى سبعة فقط بعد أن كان عشرة في البداية، فلم يحصل كل الوفد على مقاعد في السفن.

أكدت أن من تم اختيارهم، توزعوا وفقا لخطط الأسطول، إلى ثلاث مجموعات على سفن عدة، هي سفينة "دير ياسين" المخصصة للتنسيقية المغاربية، وكان على متنها الصحفي، محمد فال الشيخ.

بينما كان على متن "إكس ون" البروفيسور محمد بابا سعيد، وكان على متن سفينة تيكو الخبير المصطفى ولد زين العابدين، والناشط الشيخ ولد محمد، وكان على متن سفينة "قمر الموريتانية" التي أبحرت بعد كثير من العقبات والمشاكل الفنية، ممثل هيئة الأطباء، أحمد الهيبة مامينا، وممثل لنقابة المحامين الموريتانيين، المحامي أنس ولد محمد فال والمناضل والناشط الشبابي ورئيس رابطة مشجعي ريال مدريد في موريتانيا، محمدن البساتي.

قالت التنسيقية إن الأسطول وسفنه تعرضت بعد الإبحار، لجملة من الأعطاب، ما أدّى إلى: "توقّف عشرات السفن، ودفع قيادة الأسطول إلى اتخاذ قرار مواصلة الإبحار بالسفن التي أُصلِحت أو تلك التي لم تتعرض إلى أعطاب".

تُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، في محاولة جماعية لكسر حصار الاحتلال الإسرائيلي عن القطاع.

سبق أن مارس جيش الاحتلال الإسرائيلي أعمال قرصنة ضد سفن متجهة نحو غزة، إذ استولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 8:42 مساءً - بتوقيت القدس

حزب الله اللبناني ينتقد خطة ترامب بشأن غزة

انتقد الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني نعيم قاسم، السبت، خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، معتبرا أنها تخدم مشروع "إسرائيل الكبرى".

كلام قاسم جاء في كلمة متلفزة بثتها قناة "المنار" التابعة لـ"حزب الله" في الذكرى الأولى لاغتيال إسرائيل القياديين نبيل قاووق وسهيل الحسيني.

وأشار قاسم إلى أن "خطة ترامب عُرضت بصيغة أولية على بعض الدول العربية، وبعد لقاءات (بين ترامب) مع نتنياهو أُدخلت خلالها تعديلات لتناسب إسرائيل بالكامل".

وأضاف: "أُجريت تغييرات على عدد من نقاطها بما يخدم مشروع ’إسرائيل الكبرى’، الذي تسعى لتحقيقه بالسياسة بعد أن عجزت عنه بالعدوان والمجازر".

وتابع: "وفق خطة ترامب، عندما تكون الإدارة بيد طرف دولي، وتُسلب المسؤولية من أهل الأرض عن إدارة شؤونهم، فما الذي نكون قد حققناه بعد كل هذه المعارك؟".

وأردف: "سننتظر الكلمة الفصل من الفلسطينيين، لأن ما طُرح هو خطة وليس اتفاقًا، ولا يمكن أن يحصل أي شيء إلا بناءً على اتفاق".

قبل ساعات، أعلنت مصادر مصرية استضافة القاهرة، غدا الأحد، جولة تفاوض غير مباشرة بين الوفدين الإسرائيلي والفلسطيني، بشأن تبادل الأسرى.

جاء ذلك بحسب ما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية" الخاصة عن مصادر لم تسمّها، غداة إعلان حركة حماس المضي في خطة ترامب.

ومنذ فجر السبت، قتل الجيش الإسرائيلي 49 فلسطينيا بينهم طفلة وأصاب آخرين في هجمات متواصلة على قطاع غزة.

يأتي ذلك في وقت تحدثت فيه إذاعة الجيش الإسرائيلي وهيئة البث العبرية الرسمية عن توجيه القيادة السياسية بـ"وقف عملية احتلال مدينة غزة".

وتزامن ذلك مع بيان لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إن تل أبيب "تستعد في ضوء رد حماس، لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب للإفراج الفوري عن جميع الرهائن".

ومساء الجمعة، قالت حماس في بيان، إنها سلمت ردها على خطة ترامب بشأن غزة للوسطاء، معلنة موافقتها على الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات.

كما جددت موافقتها على تسليم إدارة القطاع لهيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط) بناء على التوافق الوطني الفلسطيني.

لكنها شددت في المقابل على أن مستقبل القطاع وحقوق الشعب تناقش في إطار فلسطيني.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول المنصرم، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 67 ألفا و74 قتيلا، و169 ألفا و430 جريحا.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 8:40 مساءً - بتوقيت القدس

"القاهرة الإخبارية": حماس والاحتلال يبدآن مباحثات غير مباشرة الأحد والإثنين بالقاهرة لتنفيذ صفقة التبادل

تستضيف العاصمة المصرية القاهرة، الأحد والإثنين، جولة مباحثات غير مباشرة بين حركة حماس ووفد من كيان الاحتلال، بهدف بحث الآليات الميدانية لتنفيذ عملية تبادل المحتجزين والمعتقلين، في أول خطوة عملية لتطبيق المقترح الذي قدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

تأتي هذه المباحثات الحاسمة بعد أن سلمت حركة حماس، الجمعة، ردها الذي وُصف بـ"الإيجابي المشروط" على الخطة الأمريكية، والذي وافقت فيه على بند الإفراج عن جميع المحتجزين.

وقد تبع هذا الرد دعوة مباشرة من الرئيس ترمب للاحتلال بوقف القصف على غزة فوراً، لتسهيل عملية التبادل، مما خلق زخماً دبلوماسياً دفع الأطراف نحو مفاوضات التنفيذ.

نقلت قناة "القاهرة الإخبارية"، المقربة من المخابرات المصرية، عن مصدر أمني رفيع المستوى، تأكيده بدء تحرك وفدي حماس والاحتلال للتوجه إلى القاهرة.

وأوضح المصدر أن المباحثات ستركز على "ترتيب الظروف الميدانية لعملية التبادل لجميع المحتجزين والأسرى"، وذلك استناداً إلى ما ورد في مقترح الرئيس ترمب.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 8:34 مساءً - بتوقيت القدس

مفاوضات غير مباشرة بين حماس والاحتلال في القاهرة بشأن تبادل الأسرى

أكدت مصادر مصرية مساء اليوم السبت، أنه سيتم عقد جولة مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي غداً الأحد، في العاصمة القاهرة، وستتناول ملف تبادل الأسرى.

ونقلت قناة "القاهرة الإخبارية" عن مصادر لم تسمها، أنه "سيكون هناك لقاءات غير مباشرة في مصر غدا الأحد بين الوفدين الإسرائيلي والفلسطيني".

ويأتي ذلك غداة إعلان حركة حماس المضي في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وترحيب الأخير بتلك الخطوة.

ولفتت المصادر المصرية إلى أن الوفدين الإسرائيلي والفلسطيني سيناقشان تهيئة الظروف الميدانية بقطاع غزة لعملية تبادل الأسرى الفلسطينيين والمحتجزين الإسرائيليين، دون تفاصيل أكثر.

وفي سياق متصل، نقلت القناة المصرية عن مصدر أمني رفيع لم تسمه، قوله: "بدء تحرك وفدي إسرائيل وحماس غدا وبعد غد للقاهرة للتباحث حول ترتيبات الظروف الميدانية لعملية التبادل لكافة الأسرى".

وفي وقت سابق، أفادت القناة الـ12 العبرية، بأن المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس ستبدأ الأحد في مصر.

ومساء الجمعة، قالت حماس في بيان، إنها سلمت ردها على خطة ترامب بشأن غزة للوسطاء، معلنة موافقتها على الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات.

وجددت الحركة موافقتها على تسليم إدارة القطاع لهيئة فلسطينية من المستقلين بناء على التوافق الوطني الفلسطيني، واستنادا إلى الدعم العربي والإسلامي.

لكنها أكدت أن مستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب سُتناقش في إطار فلسطيني.

وفي تعليقه على رد حماس، قال ترامب في تدوينة على حسابه بمنصته "تروث سوشيال": "بناء على البيان الصادر عن حماس، أعتقد أنهم مستعدون لسلام دائم"، مضيفا: "على إسرائيل أن توقف قصف غزة فورا، حتى نتمكن من إخراج الرهائن (الأسرى الإسرائيليين) بأمان وسرعة، وفي الوقت الحالي، من الخطير جدا القيام بذلك".

وفي 29 أيلول/ سبتمبر الماضي، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وخلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الأمريكي بالبيت الأبيض، الاثنين الماضي، أعلن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو "دعم خطة ترامب"، معتبرا أنها "تحقق الأهداف الإسرائيلية من الحرب".

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يرتكب الاحتلال بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 67 ألفا و74 شهيدا، و169 ألفا و430 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 459 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 8:32 مساءً - بتوقيت القدس

رغم قتلها 49 فلسطينيا.. ترامب يزعم وقف إسرائيل هجماتها بغزة

زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، أن تل أبيب 'أوقفت القصف مؤقتا' على قطاع غزة، وذلك رغم استمرار الهجمات والمجازر الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل 49 فلسطينيا منذ فجر اليوم.

قتل الجيش الإسرائيلي، منذ فجر السبت، 49 فلسطينيا بينهم أطفال وأصاب آخرين في هجمات متواصلة استهدفت منازل وتجمعات مدنية في مختلف أنحاء القطاع، متجاهلا دعوة ترامب، مساء الجمعة، لوقف القصف على القطاع فورا.

وتجاهل ترامب استمرار القصف وسقوط عشرات القتلى الفلسطينيين، وقال: 'أقدر أن إسرائيل أوقفت القصف مؤقتا لإتاحة فرصة لإتمام عملية إطلاق سراح الرهائن واتفاق السلام'.

أحدث الأخبار

السّبت 04 أكتوبر 2025 8:32 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق مداخل قرى وبلدات غرب رام الله

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، مداخل عدد من القرى والبلدات غرب رام الله.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت مداخل قريتي خربثا المصباح وبيت سيرا، وبلدة بيت لقيا غرب رام الله، ومنعت المواطنين من الدخول إليها أو الخروج منها.

عربي ودولي

السّبت 04 أكتوبر 2025 8:31 مساءً - بتوقيت القدس

ويتكوف وكوشنر يتوجهان إلى القاهرة لمتابعة خطة ترمب لوقف إطلاق النار في غزة

واشنطن – "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

توجه مبعوثا الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، إلى العاصمة المصرية القاهرة يوم السبت، في خطوة تهدف إلى وضع اللمسات الأخيرة على خطة ترمب لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، ومتابعة جهود إطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس، بعد إعلان الأخيرة موافقتها على مقترح ترمب.


وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن الزيارة تأتي في إطار التنسيق مع الأطراف الإقليمية، وخاصة مصر، لمناقشة التفاصيل النهائية المتعلقة بإطلاق سراح الرهائن، في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية المكثفة على القطاع، والتي أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا، معظمهم من النساء والأطفال.


وبحسب تقارير إعلامية مصرية مقربة من الحكومة، من المقرر أن تُعقد في القاهرة محادثات غير مباشرة بين وفود من إسرائيل وحماس يومي الأحد والاثنين، تركز على تبادل الأسرى والمعتقلين، في إطار مقترح شامل يرعاه ترمب لوقف الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين على غزة.


وفي بيان رسمي، أعلنت حركة حماس يوم الجمعة موافقتها على إطلاق سراح جميع الأسرى، الأحياء منهم والرفات، وفقًا لصيغة التبادل الواردة في مقترح الرئيس الأميركي السابق. ورد ترمب سريعًا عبر منصته “تروث سوشيال”، قائلاً: "بناءً على البيان الصادر عن حماس، أعتقد أنهم مستعدون لسلام دائم. يجب على إسرائيل أن توقف قصف غزة فورًا حتى نتمكن من إخراج الرهائن بأمان وبسرعة".


ووجّه ترمب، يوم السبت، تحذيرًا صريحًا إلى حماس، مفاده أنه “لن يتسامح مع أي تأخير في تنفيذ اتفاق السلام”، في وقت تشهد فيه غزة تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق.


على الأرض، واصلت إسرائيل قصفها الجوي والمدفعي على القطاع، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 39 فلسطينيًا منذ فجر السبت، بحسب الدفاع المدني في غزة. وقال المتحدث باسم الدفاع المدني إن القصف الإسرائيلي لا يزال "مستمرًا بنفس الحدة والنمط"، مشيرًا إلى استخدام الطيران الحربي والطائرات المسيرة، داعيًا إلى "مفاوضات سريعة" لإنقاذ ما تبقى من الأرواح.


في المقابل، أكد المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر منصة “إكس”، أن قواته ما زالت تنفذ عمليات في مدينة غزة، محذرًا السكان من العودة إلى المناطق الشمالية أو الاقتراب من مواقع النشاط العسكري الإسرائيلي. ورغم عدم صدور بيان رسمي من الجيش، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن القوات الإسرائيلية بدأت في اتخاذ وضع دفاعي في غزة، عقب الاتصال الذي أجراه ترمب بالقيادة الإسرائيلية.


وأفادت قناة “القاهرة الإخبارية”، المقربة من جهاز المخابرات المصرية، أن وفودًا من حماس وإسرائيل قد بدأت التحرك نحو القاهرة استعدادًا لجولة جديدة من المحادثات التي تهدف إلى ترتيب الأوضاع الميدانية وتبادل الأسرى، وفقًا لمقترح ترمب.


وتنص خطة ترمب، التي يجري التفاوض بشأنها، على وقف فوري للأعمال العدائية، وإطلاق سراح الرهائن خلال 72 ساعة، يتبعها انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، مع نزع سلاح حركة حماس. كما تشمل الخطة تشكيل هيئة تكنوقراطية لإدارة القطاع، تحت إشراف سلطة انتقالية يرأسها ترمب نفسه، وتُقصى منها جميع الفصائل المسلحة.


من جهة أخرى، أعلن "منتدى الرهائن وعائلات المفقودين"، وهي منظمة إسرائيلية تنشط في ملف الأسرى، أن مطلب الرئيس ترمب بوقف الحرب "ضروري لمنع إلحاق ضرر جسيم لا رجعة فيه بالرهائن"، مشيرًا إلى أهمية التحرك السريع لإنقاذهم.


ويرى مراقبون أن ترحيب ترمب بقبول حماس الجزئي لخطة السلام يمثل بالنسبة له انتصارًا دبلوماسيًا، ويعكس محاولة للضغط على إسرائيل من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار، رغم اعتراضات داخلية إسرائيلية تطالب بنزع سلاح حماس كشرط أساسي قبل أي تهدئة.


وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى القاهرة، تظل فرص نجاح هذه المبادرة رهينة بحجم التنازلات التي يمكن أن تقدمها الأطراف، ومدى الجدية في الالتزام بخارطة الطريق التي طرحها ترمب

أحدث الأخبار

السّبت 04 أكتوبر 2025 8:25 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد 67 مواطناً في غزة جراء العدوان الإسرائيلي المستمر

أعلنت مصادر طبية استشهاد 67 مواطناً منذ فجر اليوم السبت، بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مناطق متفرقة من قطاع غزة.

وبحسب المصادر ذاتها، فقد نُقل 15 شهيداً إلى مستشفى الشفاء، و30 إلى المعمداني، و2 إلى مستشفى العودة، و19 إلى مستشفى ناصر، و1 إلى مستشفى الأقصى.

وفي السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال عدواناً على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 67,074 مواطناً، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 169,430 آخرين، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 8:25 مساءً - بتوقيت القدس

شركاء نتنياهو باليمين المتطرف يهددون بإسقاط الحكومة بسبب صفقة غزة

اندلعت أزمة سياسية حادة داخل الحكومة الإسرائيلية، مساء السبت، بعد أن شن وزيرا اليمين المتطرف، بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، هجوماً عنيفاً على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مهددين بالانسحاب من الحكومة إذا مضى قدماً في صفقة وقف إطلاق النار مع حركة حماس دون تحقيق ما وصفوه بـ "الإبادة الكاملة" للحركة.

قال وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، إن "إعادة المحتجزين هدف مهم، ولكن هدف الحرب الأساسي هو أن حماس لن تستطيع البقاء في الحكم". وشدد بن غفير على موقفه المتطرف قائلاً: "حماس لا يمكن أن تظل قائمة ويجب أن تُباد بشكل كامل".

وصف وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، قرار نتنياهو بوقف الهجوم العسكري على قطاع غزة للسماح بإدارة مفاوضات "ليست تحت ضغط ناري" بأنه "خطأ قاسٍ". واعتبر سموتريتش أن التوقف عن ممارسة الضغط العسكري الكامل يقوّض الموقف الإسرائيلي في المفاوضات.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 8:24 مساءً - بتوقيت القدس

هل تفجّر موافقة حماس على وقف الحرب الائتلاف الحاكم بإسرائيل؟

نفذ الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، قصفا جويا ومدفعيا على قطاع غزة، أوقع شهداء ومصابين، بالتزامن مع تطور سياسي غير متوقع قلب حسابات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية في غزة.

وجاء رد حركة حماس على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لوقف الحرب مخالفا لتقديرات إسرائيل، إذ رفضت الحركة معظم بنودها، لكنها أبقت باب التفاوض مفتوحا، وهو ما رحب به ترامب واعتبره تطورا إيجابيا.

على المستوى الإسرائيلي الداخلي، اتجهت معظم القراءات والتحليلات إلى أن نتنياهو بات محاصرا بين مطرقة الضغوط الأميركية والدولية التي تحثه على التفاعل مع الخطة، وسندان شركائه من أحزاب اليمين القومي والديني، وعلى رأسهم بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، اللذان هددا بالانسحاب من الحكومة إذا اتخذ أي خطوة تعد "تنازلا" لحماس أو خضوعا لإملاءات واشنطن.

وفي الوقت نفسه، تتطلع المعارضة، ومعها بعض الأصوات داخل الائتلاف، إلى استثمار اللحظة لإبراز هشاشة موقف نتنياهو، والتشكيك بقدرته على إدارة ملف الحرب والمفاوضات معا.

هكذا يجد نتنياهو نفسه أمام معادلة معقدة، إن تجاوب مع خطة ترامب قد يخسر حكومته المتطرفة من الداخل، وإن تجاهلها يواجه خطر العزلة والضغط الأميركي المتزايد.

وبين هذين الخيارين، تطرح التحليلات الإسرائيلية سؤال محوري، كيف ستتعامل القوى السياسية والمدنية في إسرائيل مع موافقة حماس الجزئية على الخطة الأميركية؟ وهل تراها فرصة ينبغي اقتناصها، أم "فخا" سياسيا قد يطيح بالائتلاف الحاكم؟

حالة ارتباك في معسكر نتنياهو، يسود الارتباك والحذر، ففي حين فوجئ برد حماس وبتأييد ترامب له، يحاول تصوير الأمر كأنه ثمرة تنسيق وثيق مع واشنطن، كي يقلل من حدة الانتقادات، بحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت".

ولكن قيادة الليكود، -بحسب الموقع الإلكتروني-، تتجنب إعلان موقف واضح، خشية خسارة توازنها بين ضغوط البيت الأبيض وشركائها من أحزاب اليمين المتطرف.

في المقابل، تعتبر أحزاب "الصهيونية الدينية" و"عظمة يهودية" أي استجابة لخطة ترامب بمثابة "خضوع للإرهاب"، وتهدد بالانسحاب من الحكومة.

ووصف سموتريتش أية مفاوضات مع حماس بأنها "خيانة لدماء الجنود"، في حين يطالب بن غفير بتوسيع الحرب بدل الدخول في مسار سياسي، وبالتالي فإن تهديداتهما الجدية بالانسحاب تجعل حكومة نتنياهو عرضة لخطر الانهيار في أي لحظة.

على النقيض، فإن أصواتا من داخل الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية ترى في رد حماس، -رغم تحفظاته-، فرصة لوقف الحرب، واستعادة المحتجزين، ومنع إسرائيل من الغرق في استنزاف حرب طويلة، إذ تحذر هذه الأصوات من أن تجاهل اللحظة قد يفقد إسرائيل الغطاء الأميركي ويعمّق عزلتها، بحسب صحيفة "هآرتس".

نتنياهو بين ضغط ترامب وابتزاز شركائه بالائتلاف الحاكم (الإعلام الحكومي الإسرائيلي)مأزق نتنياهو تستغل أحزاب المعارضة، خصوصا "هناك مستقبل" برئاسة يائير لابيد، الموقف للتشكيك في قدرة نتنياهو على إدارة التوازنات، إذ دعا لابيد -عبر حسابه على منصة "إكس"-، إلى تبني الخطة الأميركية مدخلا لإنهاء الحرب، في حين يحذر من أن رهن مصير الحكومة بمصالح سموتريتش وبن غفير سيقوض الأمن القومي الإسرائيلي.

على صعيد الشارع الإسرائيلي، تتصاعد المطالب باستعادة المحتجزين مهما كانت التكلفة، بما في ذلك الدخول في مفاوضات مع حماس.

وعائلات الأسرى تمارس ضغوطا كبيرة على الحكومة للموافقة على أي تسوية تضمن إطلاق سراح أبنائهم، مما يزيد من تعقيد موقف نتنياهو ويقلص مساحة تحركه.

نتنياهو يواجه تحديات كبيرة بين ضغوطات ترامب ومحاولات الابتزاز من شركائه في الائتلاف الحاكم.

نتنياهو يواجه تحديات كبيرة بين ضغوطات ترامب ومحاولات الابتزاز من شركائه في الائتلاف الحاكم.

ودعت عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة، لمواصلة المظاهرات والاحتجاجات، للضغط على الحكومة من أجل التوصل إلى اتفاق يضمن عودة الأسرى.

وتزامنت هذه الدعوة مع إعلان مكتب نتنياهو عن استعداد إسرائيل، في ضوء رد حركة حماس، لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب، والتي تنص على الإفراج الفوري عن جميع الأسرى الإسرائيليين.

ويأتي ذلك في وقت كشف فيه استطلاع لمعهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب، أن 64% من الإسرائيليين يرون أن الوقت قد حان لوقف الحرب على غزة.

موقف محاصر في ضوء هذه المواقف المتباينة، يقول المحلل السياسي في صحيفة "هآرتس"، حاييم ليفينسون "تبدو حكومة نتنياهو مهددة أكثر من أي وقت مضى"، فإذا مضى باتجاه خطة ترامب، يخاطر بانسحاب اليمين المتطرف وسقوط ائتلافه، وإذا رفض، يغامر بخسارة الدعم الأميركي والظهور بمظهر العاجز أمام الرأي العام الداخلي والخارجي.

وبحسب المحلل السياسي في صحيفة "هآرتس"، استغلت قطر علاقاتها مع ترامب لدفع الصفقة، مما وضع نتنياهو في موقف محاصر، حيث كان لا يزال يأمل في إقناع ترامب برؤية سلبية لرد حماس، ويبدو أن نتنياهو يفتقر إلى الموارد الدبلوماسية الكافية للعب هذه اللعبة السياسية المعقدة.

وأشار إلى أن جهود قطر تهدف لإقناع حماس بأن استمرار احتجاز الأسرى الإسرائيليين يمنح نتنياهو ذريعة لمواصلة الحرب، في حين كان نتنياهو يأمل في أن يكون رد حماس سلبيا ليحصل على موافقة ترامب على تمديد العمليات العسكرية.

ومع ذلك، يقول ليفينسون "فوجئ نتنياهو برد حماس"، الذي جاء مبدئيا بالموافقة على خطة ترامب مع التفاوض على بعض البنود، إضافة إلى الترحيب السريع والحاسم من الرئيس الأميركي برد الحركة الفلسطينية.

هشاشة التوازن في قراءة تحليلية استعرضتها كسينيا سفيتلوفا التي تشغل منصب الرئيسة التنفيذية لجمعية "روبس" للتعاون الإقليمي، يبدو أن رد حماس على خطة ترامب قد أُسيء تفسيره بين الأطراف المعنية، ففي إسرائيل اعتبر الرد بمثابة "لا"، وفي الولايات المتحدة تم فهمه على أنه "نعم" وأُعطي الضوء الأخضر الفوري لوقف إطلاق النار في غزة.

هذا التباين، بحسب مقال لسفيتلوفا في الموقع الإلكتروني "زمان يسرائيل"، يعكس الفجوة في قراءة المواقف بين تل أبيب وواشنطن، ويؤكد هشاشة التوازن السياسي في المنطقة.

ولفتت إلى أن موقف الولايات المتحدة في دعم وقف إطلاق النار لم يُترك لنتنياهو وحده، مما أربك الحكومة الإسرائيلية وأظهر محدودية نفوذها في تحديد مجريات الأحداث.

في الوقت نفسه يتضح حذر نتنياهو وأنصاره، الذين يراقبون ترامب بقلق، خوفا من اتخاذ قرارات قد تحرجهم داخليا وتحد من سلطتهم.

مشيرة إلى أن نجاح أي صفقة في هذه المرحلة يعتمد على مشاركة حقيقية من الولايات المتحدة والدول العربية في كل مرحلة من المفاوضات، وضمان العودة الآمنة لجميع الرهائن، وتوقف الحرب بشكل كامل.

مبينة أن "غياب الإشراف الدولي على إنجاز الصفقة قد يؤدي إلى استمرار الإرباك السياسي والأمني في المنطقة، ويزيد من صعوبة تحقيق توافق بين الأطراف المختلفة، بما في ذلك حماس وإسرائيل وقطر.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 8:16 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب: صفقة غزة ستنجح.. لكن نتنياهو ذهب بعيداً وأضاع الدعم الدولي

عبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن ثقة مطلقة بأن صفقة إنهاء الحرب في غزة "باتجاه التنفيذ"، لكنه في الوقت ذاته وجّه انتقادات حادة ومباشرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إدارته للحرب.

وفي حديثه للإعلام العبري أكد الرئيس ترمب أن "كل الأطراف إلى جانبه" وأنهم ماضون "باتجاه تنفيذ الاتفاق بصورة جيدة"، واصفاً إياه بأنه سيكون "نجاحاً كبيراً".

وذكّر ترمب بأنه "ليس الاتفاق الوحيد" الذي حققه خلال ولايته، بل سبقه عدة اتفاقات أخرى.

وكشف ترمب عن رسائل أكثر حدة وجهها لنتنياهو، حيث قال له إن هذه الصفقة هي "فرصته لتحقيق الانتصار".

وأضاف ترمب موجهاً انتقاده الأوضح حتى الآن للحليف الإسرائيلي: "نتنياهو ذهب بعيداً في غزة، وإسرائيل أضاعت كثيراً من الدعم الدولي"، متعهداً بأنه سيعمل على إعادة هذا الدعم لإسرائيل.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 8:16 مساءً - بتوقيت القدس

عشرات الشهداء بالقطاع والاحتلال يحذر سكان مدينة غزة من العودة إليها

استشهد 55 فلسطينيا -منذ فجر اليوم السبت- بينهم طفلة، وسط هجمات مستمرة يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، متجاهلا دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء أمس الجمعة، لوقف القصف على القطاع فورا.

وأكد جيش الاحتلال مواصلة عملياته في مدينة غزة محذرا السكان من العودة عليها. وقالت مصادر في مستشفيات غزة إن 55 استشهدوا بنيران جيش الاحتلال منذ فجر اليوم بينهم 39 في مدينة غزة.

ولم تتوقف الهجمات على غزة رغم دعوة ترامب، حيث استهدف الجيش الإسرائيلي منازل وتجمعات مدنية في مختلف أنحاء القطاع. وأظهرت صور خاصة استمرار القصف الإسرائيلي على مناطق عدة بمدينة غزة.

كما أفادت مراسلة أن الغارات الإسرائيلية على المدينة تركزت في أحياء الصبرة والتفاح وتل الهوا، وشارع الجلاء. وفي أحدث الهجمات استشهد 9 فلسطينيين، بينهم أطفال، في قصف استهدف منزلا في حي التفاح.

وفي حي الدرج شرقي مدينة غزة، استشهد 6 فلسطينيين على الأقل، كما أصيب وفقد آخرون تحت الأنقاض، إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلا مأهولا.

وسط المدينة، استشهد فلسطيني بقصف إسرائيلي استهدف منزلا بشارع اليرموك. في حين استشهد فلسطيني وأصيب آخرون شمال غربي مدينة غزة في قصف استهدف تجمعا مدنيا قرب مخبر الشرق بمنطقة اللبابيدي.

وقرب منطقة اللبابيدي، أصيب فلسطيني جراء إلقاء مُسيرة إسرائيلية قنبلة صوبه، كما استشهد 14 فلسطينيا في هجمات إسرائيلية على مناطق متفرقة بمدينة غزة لم ترد تفاصيل بشأنها.

وفي مدينة غزة كذلك، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف وتفجير واسعة بروبوتات مُسيرة ومفخخة في حييْ الصبرة وتل الهوا جنوبا، وحييْ الرمال والنصر ومخيم الشاطئ غربا.

كما كثف جيش الاحتلال قصفه الجوي والمدفعي على مختلف مناطق مدينة غزة خاصة محيط مفترق الغفري (وسط) وشارع النفق (شمال شرق) وقصفت المدفعية بشكل مكثف الأنحاء الشرقية من حي الزيتون.

تحذير إسرائيلي، حذر المتحدث باسم جيش الاحتلال سكان غزة من العودة شمالا أو الاقتراب من مناطق انتشار قوات الجيش 'في أي مكان في القطاع حتى في جنوبه'.

وأضاف أن المنطقة الواقعة شمال وادي غزة تُعتبر منطقة قتال خطرة، كما أشار إلى تثبيت قواته عند الخطوط التي سيطر عليها دون تقدم أو تراجع، مؤكدا أن القوات الإسرائيلية 'لا تزال تطوق مدينة غزة'.

وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الغارات الأخيرة على غزة كانت بهدف إزالة التهديدات على القوات الإسرائيلية، على حد زعمها.

وأظهرت صور خاصة استمرار القصف الإسرائيلي على مناطق عدة بمدينة غزة. ووثقت الصور غارة إسرائيلية على شارع الجلاء ودمارا كبيرا في منطقتي الجلاء والنصر شمالي المدينة.

وأفادت مصادر طبية بتراجع محدود لآليات الجيش الإسرائيلي من مواقعها في شارع الجلاء وحي النصر (وسط وغربي مدينة غزة) لعشرات الأمتار فقط، لكنهم أكدوا أن الجيش ما زال يسيطر على تلك المناطق بنيران مُسيراته التي تحلق على مستويات منخفضة في سماء المدينة.

كما أفاد مصدر بالإسعاف والطوارئ في مدينة غزة بإصابة عدد من الأشخاص نتيجة غارة بمُسيرة إسرائيلية في حي النصر (غربي مدينة غزة).

وقد أظهرت مشاهد خاصة حجم الدمار الكبير بشارع النصر بعد انسحاب آليات الاحتلال. كما أظهرت انهيار مبانٍ وتدميرا واسعا للبنية التحتية، وبدت الشوارع خالية إلا من آثار الركام والخراب الذي خلفه القصف.

وسط وجنوب القطاع، أسفرت الهجمات الإسرائيلية عن استشهاد فلسطينيين اثنين، وفق المصادر الطبية، حيث استشهدت طفلة في مخيم النصيرات وأصيب آخرون في قصف استهدف شقة سكنية في شارع العشرين.

وفي المحافظة الوسطى، استشهد فلسطيني ثانٍ في هجمات إسرائيلية متفرقة، كما استشهد 5 فلسطينيين في هجمات أخرى على جنوب القطاع.

وواصل جيش الاحتلال قصفه المدفعي المكثف على أنحاء مختلفة من خان يونس (جنوبي القطاع) وأطلقت آلياته النار عشوائيا صوب مناطق شمال ووسط المدينة.

كما جددت المدفعية الإسرائيلية قصفها للمناطق الشمالية من خان يونس.

شهداء الجوع، في الأثناء، قالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن عدد ضحايا الجوع وسوء التغذية ارتفع إلى 459 شهيدا بعد استشهاد طفلين نتيجة المجاعة وسوء التغذية خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأوضحت الوزارة أن إجمالي عدد الأطفال الذين قضوا بسبب الجوع وسوء التغذية بلغ 154 شهيدا.

وتواصل إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 -بدعم أميركي- ارتكاب إبادة جماعية في غزة، خلّفت 67 ألفا و74 شهيدا، و169 ألفا و430 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 459 شهيدا بينهم 154 طفلا.

أحدث الأخبار

السّبت 04 أكتوبر 2025 8:14 مساءً - بتوقيت القدس

شهيدان ومصابون في قصف للاحتلال استهدف حي الزيتون بمدينة غزة

استشهد مواطنان وأصيب آخرون، مساء اليوم السبت، في قصف للاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة.

وأفاد مراسلنا بأن القصف استهدف مجموعة من المواطنين بالقرب من مسجد بلال في حي الزيتون، جنوب المدينة.

وأضاف أن طائرات الاحتلال شنت، كذلك، أربع غارات استهدفت منازل المواطنين في حي الصبرة بمدينة غزة.

وفي السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 67,074 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 169,430 آخرين، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 8:14 مساءً - بتوقيت القدس

مفاوضات غير مباشرة بين حماس والاحتلال في القاهرة الأحد بشأن تبادل الأسرى

أكدت مصادر مصرية مساء اليوم السبت، أنه سيتم عقد جولة مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي غداً الأحد، في العاصمة القاهرة، وستتناول ملف تبادل الأسرى.

ونقلت قناة "القاهرة الإخبارية" عن مصادر لم تسمها، أنه "سيكون هناك لقاءات غير مباشرة في مصر غدا الأحد بين الوفدين الإسرائيلي والفلسطيني".

ويأتي ذلك غداة إعلان حركة حماس المضي في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وترحيب الأخير بتلك الخطوة.

ولفتت المصادر المصرية إلى أن الوفدين الإسرائيلي والفلسطيني سيناقشان تهيئة الظروف الميدانية بقطاع غزة لعملية تبادل الأسرى الفلسطينيين والمحتجزين الإسرائيليين، دون تفاصيل أكثر.

وفي سياق متصل، نقلت القناة المصرية عن مصدر أمني رفيع لم تسمه، قوله: "بدء تحرك وفدي إسرائيل وحماس غدا وبعد غد للقاهرة للتباحث حول ترتيبات الظروف الميدانية لعملية التبادل لكافة الأسرى".

وفي وقت سابق، أفادت القناة الـ12 العبرية، بأن المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس ستبدأ الأحد في مصر.

ومساء الجمعة، قالت حماس في بيان، إنها سلمت ردها على خطة ترامب بشأن غزة للوسطاء، معلنة موافقتها على الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات.

وجددت الحركة موافقتها على تسليم إدارة القطاع لهيئة فلسطينية من المستقلين بناء على التوافق الوطني الفلسطيني، واستنادا إلى الدعم العربي والإسلامي.

لكنها أكدت أن مستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب سُتناقش في إطار فلسطيني.

وفي تعليقه على رد حماس، قال ترامب في تدوينة على حسابه بمنصته "تروث سوشيال": "بناء على البيان الصادر عن حماس، أعتقد أنهم مستعدون لسلام دائم"، مضيفا: "على إسرائيل أن توقف قصف غزة فورا، حتى نتمكن من إخراج الرهائن (الأسرى الإسرائيليين) بأمان وسرعة، وفي الوقت الحالي، من الخطير جدا القيام بذلك".

وفي 29 أيلول/ سبتمبر الماضي، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وخلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الأمريكي بالبيت الأبيض، الاثنين الماضي، أعلن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو "دعم خطة ترامب"، معتبرا أنها "تحقق الأهداف الإسرائيلية من الحرب".

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يرتكب الاحتلال بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 67 ألفا و74 شهيدا، و169 ألفا و430 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 459 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

منوعات

السّبت 04 أكتوبر 2025 7:50 مساءً - بتوقيت القدس

كيف يكتسب ركوب الأمواج وركوب الطائرات الشراعية شعبية في الدول العربية؟

اعداد : احمد الاغا

في السنوات القليلة الماضية، ظهرت رياضات كانت تُعتبر في السابق "خارج السياق العربي" كجزء أساسي من المشهد الرياضي في العديد من الدول العربية الساحلية. من المغرب على ساحل الأطلسي، إلى الإمارات وعُمان على سواحل الخليج، باتت رياضات مثل ركوب الأمواج وركوب الطائرات الشراعية (Kitesurfing) تجذب شريحة واسعة من الشباب والمهتمين بالرياضة والمغامرة، بل وتبدأ في منافسة الرياضات الجماهيرية التقليدية في بعض المناطق.

لكن ما الذي غيّر هذه المعادلة؟ كيف تحوّلت رياضات النخبة والسياحة إلى مسارات احترافية ومصدر دخل؟ وهل لتطور التكنولوجيا والرهانات الرقمية دور في انتشارها؟

https://unsplash.com/photos/yellow-and-white-sail-boat-on-sea-during-daytime-1aFbxEn2rqI

المراهنات تدخل على خط الشواطئ: الأمواج ليست وحدها ما يُحسب

الطبيعة الديناميكية لرياضات مثل Kitesurfing وWindsurfing جعلتها مثالية لمنصات المراهنة. على عكس كرة القدم مثلًا، حيث تتكرر الأنماط، تحمل هذه الرياضات عنصر المفاجأة مع كل موجة وكل دفعة هواء. ولذلك، أصبح من الممكن المراهنة على أمور دقيقة مثل:

  • توقيت القفزة المثالية
     
     
  • عدد المناورات الناجحة
     
     
  • أفضل حركة فنية في الجولة
     
     
  • نسبة التحكم مقابل قوة الرياح
     
     

وقد دخلت منصة melbet على الخط بسرعة، مقدمةً أسواقًا جديدة تتيح للمستخدمين المراهنة على نتائج البطولات العالمية، أو حتى على أداء رياضي معين في فعالية محلية. المميز هنا أن بعض هذه الرهانات تعتمد على البيانات الحيّة التي تُجمع من أجهزة GPS وأجهزة استشعار على ألواح التزلج أو الطائرات الشراعية.

ليس هذا فحسب، بل بدأت الكازينوهات الرقمية نفسها بعرض ألعاب محاكاة لرياضات البحر، يتم المراهنة فيها على نتائج افتراضية تعتمد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي — مما يمزج بين الرياضة، الترفيه، والرهان الرقمي في تجربة واحدة.

https://unsplash.com/photos/man-in-black-wetsuit-surfing-on-sea-waves-during-daytime-bvXm1m8cbSM

 

من اللحظة التي يقف فيها المتسابق على لوحه، تكون أجهزة الاستشعار قد بدأت في العمل. هناك أنظمة تتبع حركة الجسم في الوقت الحقيقي، تقيس السرعة، الزاوية، الطول الزمني للطيران في القفزات، وحتى توازن الجسم عند الهبوط.

كاميرات بزاوية 360 درجة ومُسرّعات حيوية مثبتة على الخوذات أصبحت شائعة الآن في الأندية البحرية في تونس والمغرب والإمارات. ويُستخدم كل هذا لتوليد تقارير أداء تفصيلية تُرسل للرياضي عبر تطبيق على هاتفه — بل وتُرسل أحيانًا مباشرة إلى المدرب أو المستشار الفني.

بعض هذه التقنيات مُدمجة مع أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تعلّمت من آلاف الساعات المصورة لتحليل وتوقّع الحركات الناجحة. والأهم؟ أن هذه البيانات تُستخدم في وقت لاحق في بناء نماذج رهان متقدمة، مما يسمح للمراهنين بتوقع النتائج بناءً على أداء فعلي، وليس فقط الحدس.

من السواحل إلى الأسواق: كيف أصبحت الأمواج جزءًا من اقتصاد الترفيه؟

ترافَق انتشار هذه الرياضات مع نمو ملحوظ في نوع جديد من السياحة يُعرف بالسياحة الرياضية أو البيئية. فبدلًا من الاكتفاء بالفنادق الفاخرة، يبحث الزوّار اليوم عن تجارب حقيقية — مثل التزلج على الأمواج عند غروب الشمس في الداخلة، أو الطيران بالطائرات الشراعية على سواحل مصيرة في عُمان

النتيجة؟ ازدهار في الاقتصاد المحلي، اهتمام إعلامي دولي، وتوسّع في أسواق الرهانات والكازينوهات الرقمية التي بدأت بدورها بعرض احتمالات على نتائج هذه البطولات.

ذكاء اصطناعي على الشاطئ: تحليلات دقيقة، رهانات أذكى

إحدى أكثر التقنيات التي قلبت المعادلة هي أدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة لتحليل الأداء الحيّ. هذه الأنظمة لا تتوقف فقط عند تسجيل البيانات، بل تُقارِن، تُقيّم، وتُقدّم توصيات.

Anchor 2 هنا في H2 الرابع كما طلبت بدقة.

المثير أن بعض هذه الأنظمة بدأت تُستخدم مباشرة في منصات الرهان، بحيث تقدم توصيات ذكية للمراهنين بناءً على بيانات الأداء الحيّ:  هل هذا الرياضي يميل للمخاطرة؟ هل لديه سجل جيد مع الرياح الشمالية؟ كم مرة نفّذ مناورة الدوران الكامل بنجاح؟

هذه المعلومات تخلق سوقًا جديدة للمراهنين الجدد والمحترفين على حد سواء، وتشجع المزيد من المستثمرين على الدخول في عالم الرياضات البحرية — ليس فقط كرياضة، بل كبيئة تحليل واستثمار رقمية.

قائمة: لماذا تعشق الشعوب العربية هذه الرياضات؟

إليك الأسباب التي جعلت رياضات ركوب الأمواج والطائرات الشراعية تنمو بسرعة في العالم العربي:

  1. وفرة الشواطئ والمناخ المثالي
     
  2. تكاليف دخول أقل من الرياضات الاحترافية الأخرى
     
  3. تنامي ثقافة المغامرة والتصوير الرقمي
     
  4. دعم حكومي وتنظيم بطولات رسمية
     
  5. إدماج التكنولوجيا في التدريب والأداء
     
  6. المراهنات الرقمية كمصدر دخل إضافي
     
  7. ظهور رياضيين عرب في البطولات الدولية
     
  8. وجود تطبيقات وألعاب محاكاة تجذب الجيل الجديد
     
  9. إمكانية الربح من الرهان على هذه الرياضات
     
  10. ارتباطها بالهوية الشبابية والمحتوى الرقمي
     

ما بعد الرياضة: الاقتصاد الرقمي يتداخل مع الأمواج

أصبحت بعض الكازينوهات الرقمية تعرض مكافآت بالعملات الرقمية عند الرهان على بطولات ركوب الأمواج. كما ظهرت رموز NFT رياضية تُمنح للمراهنين الذين يحققون نسب نجاح عالية، ويُعاد بيعها في أسواق ثانوية.

كذلك، تم تطوير ألعاب إلكترونية ثلاثية الأبعاد تحاكي بطولات الأمواج، تُقام بها مسابقات حقيقية ويُراهن عليها كما تُراهن على المباريات الكروية. اللاعبون يتنافسون بأسماء حقيقية، وتُسجّل إحصائياتهم ويتم تحليلها لاحقًا لتقديم توصيات المراهنة في الدور التالي.

هل من أبطال عرب قادمون؟

مع ازدياد عدد المدارس الخاصة، وتوافر الأجهزة الذكية، والدعم من جهات تنظيمية، بدأت تظهر أسماء عربية قوية في هذه الرياضات — خصوصًا من المغرب والإمارات وسلطنة عُمان.

وبفضل الإعلام الرقمي، أصبح هؤلاء الرياضيون نجوماً حقيقيين على TikTok وInstagram وYouTube، ينقلون تجاربهم، ويحفّزون جيلاً جديدًا لاختيار هذه الرياضات.

الخلاصة: حين يصبح المحيط ميدانًا رقميًا

ما يحدث اليوم في الرياضات البحرية العربية ليس مجرد موضة مؤقتة. إنه تحوّل حقيقي يجمع بين الشباب، التكنولوجيا، الأسواق الرقمية، والمراهنات.

الرياضة تتغير، والرؤية تتوسع. ومع موجات الاستثمار والتكنولوجيا، قد تتحول رياضات ركوب الأمواج والطائرات الشراعية إلى ركيزة اقتصادية جديدة ومصدر ربح وتفاعل رقمي في الدول العربية.

ومع منصات مثل ميل بيت التي تواكب هذا التغير، أصبح من الممكن أن تكون متفرجًا، محللًا، ومراهنًا — كل ذلك من راحة منزلك… بينما يتحدى أحدهم الأمواج في عمق البحر.

 

منوعات

السّبت 04 أكتوبر 2025 7:43 مساءً - بتوقيت القدس

كيف تساعد الرموز الترويجية المشجعين على اكتشاف إمكانيات جديدة في التطبيقات

اعداد أحمد الاغا

في عالم التطبيقات الحديثة، أصبح المشجعون يبحثون عن وسائل تمنحهم قيمة إضافية إلى جانب الترفيه الأساسي. الرموز الترويجية ليست مجرد أداة تسويقية، بل هي نافذة لفرص جديدة يمكن أن تغيّر تجربة المستخدم بالكامل. كثير من المنصات الرياضية والترفيهية تستخدم هذه المزايا لبناء روابط أقوى مع جمهورها.

منذ اللحظة التي يفتح فيها المشجع هاتفه بحثًا عن تجربة جديدة، تبدأ الرحلة بالوعود والإثارة. عندما يقوم المستخدم بعملية تنزيل لعبه Melbet يجد أن العرض لا يقتصر على تشغيل التطبيق فحسب، بل يمتد إلى الاستفادة من هدايا مخصصة تعزز المتعة. هذا يوضح أن دمج الرموز مع بداية الاستخدام يحفّز فضول المشجع ويمنحه تجربة أغنى منذ اللحظة الأولى.

الرموز الترويجية كبوابة إلى عوالم جديدة

الرموز الترويجية في التطبيقات الحديثة أصبحت جزءًا من الرحلة الرقمية للمشجعين. فهي تمنحهم شعورًا بالتميّز، وتفتح أبوابًا لمحتوى إضافي لم يكن متاحًا من قبل. هذه الأكواد ليست مجرد مكافآت عابرة، بل وسيلة للتفاعل الذكي بين المنصة والمستخدم.

في عالم المنافسة الرقمية السريعة، يبحث اللاعب دائمًا عن أدوات تمنحه أفضلية حقيقية. عند دخول المستخدم إلى تطبيقات المراهنات أو الألعاب، يظهر بوضوح أن استخدام الرمز الترويجي Melbet GUIDE777 يضيف قيمة تتجاوز التخفيضات. إنه يمنح اللاعب خيارات خاصة، مثل المشاركة في بطولات مغلقة أو الحصول على مكافآت ترحيبية مصممة بعناية. هذه المزايا تجعل العلاقة بين المشجع والمنصة أكثر حيوية.

ما الذي يكتشفه المشجعون من خلال هذه الرموز؟

الرموز الترويجية تحمل أكثر من مجرد أرقام أو أحرف عشوائية، فهي تمثل دعوة مفتوحة لعالم مليء بالمفاجآت والتجارب الفريدة. إنها أشبه بمفتاح سحري يفتح أبواب محتوى حصري أو مكافآت غير متوقعة. ما يميز كل رمز أنه مرتبط بحدث معين أو توقيت خاص، مما يضيف له قيمة إضافية ويجعله أكثر إثارة. لذلك، يترقب المشجعون دائمًا هذه اللحظات كفرص استثنائية تعزز تفاعلهم مع التطبيق وتبقي حماسهم متجدداً.

 

Freepik

قائمة بالفوائد الرئيسية التي تقدمها الرموز:

  • مكافآت إضافية: تزيد من رصيد المستخدم وتمنحه فرصة أطول للاستمتاع.
  • الوصول إلى محتوى حصري: يتيح دخول ألعاب أو تحديات لا تتوفر للجميع.
  • تحفيز الاستكشاف: يدفع اللاعب لتجربة ميزات جديدة داخل التطبيق.
  • تعزيز الولاء: يبني علاقة طويلة الأمد بين المشجع والمنصة.

هذه القائمة تظهر كيف تحولت الرموز من أدوات بسيطة إلى عنصر استراتيجي في عالم التطبيقات. فهي لم تعد مجرد مكافآت عابرة، بل أصبحت وسيلة لخلق ارتباط عاطفي بين المنصة والمستخدم. كل رمز يفتح أمام المشجع فرصة لاستكشاف محتوى جديد أو خوض تجربة فريدة، مما يزيد من الحماس والولاء. ومع تزايد المنافسة بين التطبيقات، أصبحت الرموز سلاحًا فعالًا لجذب المستخدمين والاحتفاظ بهم بفضل تنوعها وابتكارها المستمر.

دور الجداول في توضيح التنوع

لفهم أعمق، يمكن النظر إلى هذا الجدول الذي يوضح أمثلة شائعة للرموز الترويجية ومكاسبها داخل التطبيقات الرياضية والترفيهية:


هذا الجدول يكشف كيف تختلف طبيعة كل رمز، ومع ذلك فإن النتيجة النهائية تبقى واحدة: تعزيز تجربة المشجع بشكل كامل. فالمكافآت الترحيبية تمنح بداية قوية، والرموز الخاصة بالأحداث تضيف عنصر التميز، بينما رموز المكافآت المستمرة تخلق إحساسًا بالاستمرارية. هذه الفوارق تجعل كل مستخدم يعيش رحلته الخاصة داخل التطبيق، لكنها جميعًا تلتقي عند نقطة واحدة، وهي منح اللاعب لحظات ممتعة وفرصًا جديدة تزيد من ارتباطه بالمنصة الرقمية.

التكنولوجيا والرموز: تلاقي المستقبل

من اللافت أن الرموز لم تعد ثابتة، بل أصبحت تتطور مع التكنولوجيا. الذكاء الاصطناعي اليوم يساعد المنصات على تخصيص الرموز بناءً على تفضيلات المستخدم وسلوكه داخل التطبيق. وبهذا يصبح كل رمز أقرب إلى هدية شخصية تم اختيارها بعناية، تعكس اهتمام المنصة بتجربة فردية متكاملة. المستخدم حين يرى أن الرمز موجه خصيصًا له، يشعر بقيمة إضافية ويزداد اندماجه مع البيئة الرقمية.

Freepik

التطبيقات الناجحة لا تركز فقط على جذب مستخدم جديد، بل على إبقائه متفاعلاً بطرق مبتكرة. هنا يأتي دور الرموز الترويجية كأداة مزدوجة التأثير، فهي من ناحية تشجع المستخدم على الاستمرار في استكشاف خصائص جديدة، ومن ناحية أخرى تزيد من احتمالية العودة المتكررة للتفاعل مع ميزات التطبيق. هذا يعني أن المنصة لا تكتفي بمرحلة البداية، بل تعمل على بناء علاقة طويلة الأمد تتطور بمرور الوقت.

كما أن هذه الرموز تسهم في تحفيز المستخدمين على مشاركة تجربتهم مع الآخرين، سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو من خلال التوصية المباشرة. بذلك يتحول كل رمز إلى وسيلة تسويق غير مباشرة، تعزز مكانة التطبيق في السوق. ومع استمرار تطور التكنولوجيا، ستصبح الرموز أكثر ذكاءً وقدرة على خلق توازن بين المتعة، المكافأة، والتجربة الشخصية الفريدة.

أبعد من الحوافز: بناء ثقافة المشاركة

التجربة الحقيقية التي تتركها الرموز الترويجية لدى المشجع لا تنحصر في المكافآت المادية. إنها تزرع شعوراً بالانتماء لمجتمع رقمي نابض بالحياة، حيث يصبح كل مستخدم جزءاً من قصة جماعية مليئة بالحماس. المشجع حين يدخل رمزاً جديداً، يشعر وكأنه يشارك في حدث خاص، لا يقتصر على فرديته بل يمتد ليكون تجربة مشتركة مع آخرين. هذه اللحظات الصغيرة من التفاعل تتحول مع الوقت إلى ذكريات رقمية يتبادلها مع أصدقائه، ما يعزز الروابط الاجتماعية.

كل رمز يستخدمه المشجع يترجم إلى لحظة تفاعل إضافية، إلى تجربة تُشارك مع الآخرين، وإلى حماس يتجدد مع كل مباراة أو لعبة جديدة. حتى البساطة الظاهرية في إدخال رمز يمكن أن تثير موجة من النقاشات عبر المجموعات أو شبكات التواصل، مما يجعل الرموز محفزاً للحوار المجتمعي حول الرياضة أو الألعاب.

في النهاية، الرموز الترويجية ليست مجرد أداة ترفيهية تقليدية، بل هي لغة جديدة للتواصل بين المنصات والمشجعين، لغة تتجاوز حدود المكافآت لتلامس مشاعر الانتماء والتجديد. إنها تمنح المستخدمين فرصة لاكتشاف إمكانيات غير متوقعة، وتفتح الأبواب نحو عوالم رقمية لا تنتهي، حيث يصبح كل رمز بداية لرحلة مختلفة تحمل في طياتها مزيداً من المتعة والتجديد.

عربي ودولي

السّبت 04 أكتوبر 2025 7:42 مساءً - بتوقيت القدس

شرطة لندن تحتجز العشرات من مؤيدي "فلسطين آكشن"

احتجزت شرطة العاصمة البريطانية لندن، اليوم السبت، عشرات المحتجين خلال مظاهرة مؤيدة لحركة 'فلسطين أكشن' التي حظرتها الحكومة وصنفتها 'منظمة إرهابية' في يوليو/تموز الماضي.

ألقت الشرطة القبض على المحتجين في ساحة الطرف الأغر وسط لندن بعد رفعهم لافتات حملت شعارات مؤيدة لحركة 'فلسطين أكشن' إثر احتشاد مئات للمشاركة في الاحتجاج حيث بدأت الشرطة في إبعاد بعضهم من دون مقاومة.

يأتي ذلك في ظل مطالبات حكومية وشرطية بإلغاء المظاهرة إثر هجوم خارج كنيس يهودي بمانشستر وقع الخميس الماضي وأسفر عن مقتل شخصين، في حين قتلت الشرطة المهاجم.

كما ألقت الشرطة القبض على 6 محتجين بعد رفعهم لافتة تحمل شعار 'فلسطين أكشن' على جسر وستمنستر أمام البرلمان البريطاني.

من جهتها، نددت منظمة 'الدفاع عن هيئات المحلفين'، التي نظمت احتجاج اليوم، بالهجوم على الجالية اليهودية، ودعت الشرطة إلى التركيز على التحقيق في الحادث بدلا من قمع المظاهرة.

وسبق أن وجهت الشرطة تحذيرات الشهر الماضي من أنها لن تتردد في اعتقال أي متظاهر يعرب صراحة عن دعمه للحركة، وقالت حينئذ إنها أوقفت 890 شخصا، من بينهم 857 بسبب دعم الحركة و33 آخرين بسبب مخالفات منهم 17 بتهمة العنف ضد الشرطة، حسب قولها.

وكانت جهات حقوقية من بينها منظمة العفو الدولية، قد استنكرت هذا الحظر، وقالت عبر منشور على منصة إكس.

فلسطين

السّبت 04 أكتوبر 2025 7:42 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيليون: حماس قلبت الطاولة وترامب وقع بفخها وباعنا مقابل نوبل

سعى الإعلام الإسرائيلي -اليوم السبت- إلى التماسك بعد ليلة عاصفة عاشها على إثر موافقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب على قطاع غزة وترحيب ترامب بذلك.

فقد ساد ارتباك واسع في المشهد الإسرائيلي السياسي والإعلامي على حد سواء، وركزت ردود الصحافة الإسرائيلية ومراسليها العسكريين والسياسيين على أن ما جرى لم يكن قبولا من حماس بل هو فتح باب تفاوض جديد على معظم بنود مبادرة ترامب.

وقع بالفخ كشف أحد أشهر الصحفيين الإسرائيليين بارك رافيد مراسل القناة الـ12 وموقع والا وموقع أكسيوس الأميركي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يتوقع رد ترامب.

كما أشار موقع "والا" إلى أن نتنياهو ومستشاريه "يعملون على صياغة رد على بيان ترامب".

أما قناة كان الرسمية فقد اعتبرت أن ترامب يشوه سمعة إسرائيل التي لا تستطيع حاليا القول إن رد حماس غير مقبول لديها.

ومن جانبه اعتبر أمير بحبوط المراسل العسكري لموقع "والا" أن ما تفعله حماس الآن "هو إطار الحرب النفسية عبر تحويل أعباء المعضلة إلى إسرائيل والولايات المتحدة".

وقال أيضا "على ما أتذكر، قال ترامب إن الإجابة يجب أن تكون: نعم أو لا، قريبا سنعرف إذا كان لدى ترامب كلمة من حديد".

وانتقد المراسل العسكري تصريحات ترامب قائلا "ترامب يحتفل كأن حماس وافقت على المقترح 100%.. هذا ليس هو الواقع".

واعتبر المحلل والصحفي نوعم أمير أن "رد حماس يلقي الكرة إلى الرئيس ترامب" وأن ما تفعله حماس "محاولة لشراء الوقت وخداع الجميع".

وتساءل: هل سيقع ترامب في فخ حماس "ويدخل في مفاوضات أخرى؟".

وهو ما ذهب إليه مراسل القناة الـ14 الذي اعتبر أن ترامب وقع في "فخ بيان حماس" بعدما دعا إسرائيل علنا إلى وقف الهجمات في قطاع غزة، الأمر الذي أظهر الولايات المتحدة وكأنها تتبنى رواية حماس للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب.

اعتبرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن ما جرى "جنون تام" إذ قرر ترامب أن "على إسرائيل أن توقف قصف غزة فورا، وأن حماس مستعدة للسلام استنادا إلى الرد الذي قدمته لنا".

الإعلام الإسرائيلي كما تم تصويره من قبل ترامب.

الإعلام الإسرائيلي كما تم تصويره من قبل ترامب.

ترامب يسعى للحصول على جائزة نوبل كما تظهره المنصات الإسرائيلية.

ترامب يسعى للحصول على جائزة نوبل كما تظهره المنصات الإسرائيلية.

وأوضحت مراسلة القناة الـ12 أن خطوة وقف إطلاق النار "هي التي كانت تخشاها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية طوال الأشهر الماضية".

كما نقلت القناة نفسها عن مسؤول إسرائيلي أن نتنياهو فوجئ من إعلان ترامب، خاصة أنه كان يعتبر رد حماس رفضا لخطة واشنطن.

وهذا ما دفع مراسل القناة الـ13 لاعتبار أن "حماس خرجت الرابحة من كل ما جرى".

كما اعتبرت منصة حدشوت بزمان -التي تعد من أشهر المنصات الإعلامية- أن "الطاولة انقلبت" بعد قرار ترامب ضرورة وقف الهجمات على غزة، في إشارة لتصريحات نتنياهو بواشنطن قبل أيام من أن العالم "يضغط الآن على حماس للقبول بخطة ترامب" وأنه "بدلاً من أن تعزلنا حماس، قلبنا الطاولة وعزلناها".

أما موقع "واي نت" فقد اعتبر أن "ترامب باع إسرائيل مقابل جائزة نوبل للسلام".

استعرض ألموغ بوكر مراسل الشؤون السياسية بالقناة الـ12 الإسرائيلية ما تعنيه صفقة ترامب وبماذا ترد حماس، فقال: مخطط ترامب: قوة دولية. – حماس: حكومة تكنوقراط.

مخطط ترامب: جميع المختطفين خلال 72 ساعة. – حماس: طالما تحقق شرط الانسحاب من الأرض.

مخطط ترامب: نزع سلاح حماس – حماس: لا تعليق.

وحاول مراسل القناة الـ12 يارون أفراهام نشر رد من مصدر سياسي كبير، يعتقد العديد من المراقبين أنه نتنياهو.

إذ اعتبر هذا المصدر أن العرب وترامب مارسا ضغوطا كبيرة على حماس، لذا وافقت على الخطة.

كما عدّ موافقة حماس على إطلاق الجنود الأسرى لديها وجثث القتلى دفعة واحدة إنجازا ضخما لرئيس الحكومة ولإسرائيل، وأن الافراج سيكون مقابل انسحاب تكتيكي لجيش إسرائيل مع بقائه في عمق القطاع وهو ما اعتبر "تفوقا كبيرا وتحقيقا لهدف مركزي في القتال".

وأضاف المصدر السياسي أن ما جرى لم يكن مفاجئا لنتنياهو بل هو أمر مخطط له، وأن "كل شيء نوقش وتم الاتفاق عليه مسبقا" على حد زعمه.

ترامب كما تخيلته بعض المصادر الإسرائيلية.

ترامب كما تخيلته بعض المصادر الإسرائيلية.

أقلام وأراء

السّبت 04 أكتوبر 2025 7:35 مساءً - بتوقيت القدس

غزة في مواجهة محور الصهيو-أمريكية: إبادة تحت سمع العالم وبصره

قالها تشي جيفارا ذات يوم: "حتى خصومك انطقيهم بدقة، إياك أن تعطي الحثالة شرف أن يكونوا نِدّا لك". هذه العبارة الثورية لم تكن مجرد مقولة عابرة في زمن الثورة الكوبية، بل كانت تعبيرا مكثفا عن فلسفة الصراع بين من يمتلك المبادئ ومن لا يمتلك سوى القوة العمياء. اليوم، وفي قلب المأساة الممتدة على أرض غزة، تعود كلمات جيفارا لتضيء المشهد من جديد: خصوم غزة ليسوا نِدّا لها، ولا يستحقون حتى شرف الندية؛ إنهم منظومة استعمارية متهالكة أخلاقيا، تترنح تحت وطأة أكاذيبها، وتستقوي بقوة السلاح وسط صمتٍ دولي مريب.

إبادة جماعية موثقة.. والعالم يتفرّج

منذ عامين، يخضع قطاع غزة لحرب إبادة جماعية بكل المقاييس القانونية والسياسية والإنسانية. مئات آلاف الأطنان من القنابل والصواريخ أُلقيت على منطقة لا تتجاوز مساحتها 365 كيلومترا مربعا، يعيش فيها أكثر من 2.3 مليون إنسان. مشاهد الدمار الشامل، والبيوت التي سويت بالأرض، والمستشفيات والمدارس التي تحولت إلى ركام، ليست مشاهد حرب تقليدية، بل مشاهد لسياسة مُمنهجة تستهدف تدمير الحياة ذاتها، وإلغاء وجود جماعي لشعب بأكمله.
ما يميز هذه الإبادة عن غيرها أنها تجري تحت أنظار العالم بأسره، لحظة بلحظة، بالصوت والصورة، في زمن الأقمار الصناعية والهواتف الذكية والشبكات العابرة للحدود. ومع ذلك، فإن المجتمع الدولي، بمؤسساته ومنظماته ودوله الكبرى، لم يحرك ساكنا لوقف هذه الجريمة المستمرة، بل شارك كثيرون في تغذيتها ودعمها سياسيا وعسكريا.

مجلس الأمن الدولي أصدر قرارات تدعو إلى وقف إطلاق النار ورفع الحصار، ومحكمة العدل الدولية اعتبرت أن هناك مؤشرات معقولة على ارتكاب جريمة إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة. ومع ذلك، واصلت إسرائيل حربها بكل ثقة، لأنها تعرف أن المظلة الأمريكية ستحميها من أي مساءلة، وأن صمت كثير من الأنظمة سيمنحها الوقت لتُمعن في القتل والتدمير.

أسطول الصمود.. أكثر من 40 سفينة تحمل ضمير العالم

في مقابل هذا التواطؤ الدولي، برزت مبادرات إنسانية عالمية تعبّر عن الضمير الحي الذي لا يزال نابضا في شعوب العالم. من بين هذه المبادرات، كان أسطول الصمود الذي حاول اختراق الحصار البحري المفروض على غزة منذ أكثر من 17 عاما.

هذا الأسطول، المكوَّن من 42 سفينة، حمل على متنه أكثر من 400 ناشط ومتضامن من مختلف الجنسيات، جاؤوا لا يحملون سلاحا ولا أجندات سياسية، بل غذاء ودواء ورسائل تضامن إنساني. هؤلاء المتضامنون أرادوا أن يذكّروا العالم بأن الحصار جريمة، وأن الصمت خيانة، وأن الإنسانية لا ينبغي أن تُقاس بموازين القوة بل بموازين الضمير.

لكن الرد الإسرائيلي كان نموذجا مكثفا للعقلية الاستعمارية: اعتراض عسكري في عرض البحر، ومصادرة السفن، واعتقال المتضامنين، ومصادرة المساعدات. لم تتحرك أي قوة بحرية دولية لحماية حرية الملاحة، ولم يُفتح تحقيق دولي واحد في هذا الانتهاك السافر. في المقابل، استمرت السفن الأمريكية والأوروبية بالتدفق إلى الموانئ الإسرائيلية محملة بأحدث الأسلحة، في مشهد يفضح ازدواجية المعايير بأوضح صورها: من يريد أن يطعم طفلا في غزة يُمنع ويُعتقل، ومن يريد أن يقتل طفلا يُفتح له البحر والسماء.

محور صهيو-أمريكي.. يفرض منطقه بالقوة

ما يجري في غزة ليس مجرد حرب عابرة، بل هو حلقة مركزية في مشروع استعماري صهيو-أمريكي يهدف إلى إعادة تشكيل خريطة الشرق الأوسط وفق رؤية الهيمنة الكاملة.

الولايات المتحدة، بوصفها الراعي الأول للمشروع الصهيوني، لا تقدم لإسرائيل الدعم العسكري غير المحدود فحسب، بل توفر لها الغطاء السياسي في كل المحافل الدولية. فهي التي تعرقل كل قرار في مجلس الأمن يمكن أن يحدّ من الإبادة، وهي التي تبرر الجرائم الإسرائيلية بلغة "الدفاع عن النفس"، وهي التي تبتز الدول الأخرى لجرّها إلى مربع الصمت أو الدعم.

من خلف واشنطن تقف عواصم أوروبية تتحدث عن حقوق الإنسان نهارا، وتوقع صفقات السلاح مع إسرائيل ليلا. هذه العواصم التي أطلقت نظريات القانون الدولي وحقوق الإنسان بعد الحرب العالمية الثانية، تقف اليوم عارية أمام اختبار غزة، لتكشف أن كل القيم التي بشّرت بها لم تكن سوى أدوات انتقائية تُستخدم حيث تشاء المصالح، وتُسحب حيث توجد مقاومة حقيقية.

البعد القانوني.. جريمة إبادة مكتملة الأركان

من زاوية القانون الدولي، فإن ما ترتكبه إسرائيل في غزة يرقى إلى جريمة إبادة جماعية وفقا لاتفاقية منع جريمة الإبادة والمعاقبة عليها لعام 1948. جميع أركان الجريمة متوفرة:

- النية المبيتة للتدمير: تصريحات قادة الاحتلال التي دعت علنا إلى "محو غزة من الوجود" أو "ترحيل سكانها إلى سيناء" تمثل دليلا واضحا على نية الإبادة.

- الأفعال المادية: القتل الجماعي، والتدمير واسع النطاق للمنازل والبنية التحتية المدنية، واستخدام التجويع كسلاح، ومنع المساعدات الإنسانية.

- الاستهداف الممنهج للمدنيين: بما في ذلك النساء والأطفال والمرضى، واستهداف المدارس والمستشفيات ومخيمات اللاجئين.

ومع ذلك، فإن محكمة الجنايات الدولية تتحرك ببطء شديد، بينما يظل مجلس الأمن مشلولا بفعل الفيتو الأمريكي. هذه الوضعية كشفت هشاشة النظام الدولي القائم على "القانون"، وأظهرت أن القوة الفعلية لا تزال في يد من يملك أدوات الإكراه لا من يملك الحق.

التحركات القانونية والدبلوماسية.. بين الجدية والعرقلة

تراكم الملفات القانونية ضد إسرائيل يراكم بدوره ضغطا سياسيا وأخلاقيا متزايدا. فالعالم لم يعد يجهل ما يجري؛ كل شيء موثق بالأدلة والصور والأقمار الصناعية والشهادات الحية

رغم بطء العدالة الدولية، فإن التحركات القانونية لم تتوقف. جنوب أفريقيا تقدمت بدعوى ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، اتهمتها فيها بارتكاب جريمة الإبادة الجماعية، وقد قبلت المحكمة النظر في القضية وأصدرت قرارات مبدئية تطالب إسرائيل بوقف الأعمال التي يمكن أن تشكل إبادة. هذه الخطوة فتحت الباب أمام دول أخرى لدعم المسار القانوني، وبدأت منظمات حقوقية عالمية توثيقا منهجيا للجرائم تمهيدا للمساءلة.


لكن هذه التحركات تواجه عرقلة منظمة من الولايات المتحدة وحلفائها. فواشنطن تمارس ضغوطا على الدول لثنيها عن دعم المسار القانوني، وتلوّح بالعقوبات لمن يتجرأ على معارضة إسرائيل في المحافل الدولية. كما تحاول تفريغ القرارات الأممية من مضمونها، عبر فرض تفسيرات منحرفة أو تسويف الإجراءات إلى ما لا نهاية.


ورغم هذه العراقيل، فإن تراكم الملفات القانونية ضد إسرائيل يراكم بدوره ضغطا سياسيا وأخلاقيا متزايدا. فالعالم لم يعد يجهل ما يجري؛ كل شيء موثق بالأدلة والصور والأقمار الصناعية والشهادات الحية.


الانعكاسات الإقليمية.. حدود النار والاختبار السياسي


حرب الإبادة في غزة لم تبقَ داخل حدود القطاع، فتداعياتها الإقليمية أصبحت عميقة.


- مصر، التي تشارك غزة حدودا طويلة، تواجه ضغوطا أمريكية-إسرائيلية لفتح ممرات تهجير قسرية إلى سيناء، وهو ما ترفضه رسميا، لكنه يضعها أمام اختبار سيادي معقد.


- الأردن، الذي يحمل عبء القضية الفلسطينية منذ عقود، يشهد توترا شعبيا متزايدا، وضغوطا سياسية بين الرغبة في عدم الانخراط العسكري وبين الالتزامات الإقليمية.


- لبنان يعيش على وقع اشتباكات متقطعة على حدوده الجنوبية، واحتمالات توسع الحرب قائمة دائما.


في العمق السياسي، كشفت حرب غزة هشاشة كثير من التحالفات الإقليمية التي بُنيت في العقد الأخير تحت شعارات "الاستقرار" و"التطبيع". بعض الدول التي هرولت نحو التطبيع وجدت نفسها أمام غضب شعوبها وفضيحة أخلاقية أمام صمتها، ما أعاد النقاش إلى مربعه الأول: لا استقرار حقيقيا في المنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية.


الدور الشعبي العالمي.. الضمير الذي لم يمت


رغم تواطؤ الحكومات، فقد شهد العالم حراكا شعبيا غير مسبوق تضامنا مع غزة؛ ملايين المتظاهرين خرجوا في شوارع العواصم الأوروبية والأمريكية واللاتينية والأفريقية، مطالبين بوقف الإبادة ورفع الحصار. الجامعات في الولايات المتحدة وأوروبا تحولت إلى ساحات اعتصام ضخمة، رُفعت فيها أعلام فلسطين وارتفعت شعارات المقاطعة، في مشهد أعاد إلى الأذهان حركات مناهضة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.


أسطول الحرية كان جزءا من هذا الحراك، رمزا لتحرك مدني لا يخضع لحسابات الحكومات. كما انتشرت الحملات الإلكترونية التي كسرت احتكار الإعلام الغربي للرواية، وفضحت الجرائم بالصوت والصورة.


هذه التحركات الشعبية لا تملك دبابات ولا طائرات، لكنها تملك سلاحا أخطر: الوعي العالمي. فالمعارك الكبرى في التاريخ لم تُحسم فقط في الميدان العسكري، بل في ميدان الرأي العام والشرعية الأخلاقية، وغزة اليوم تنتصر في هذا الميدان انتصارا واضحا.


قراءة مستقبلية.. غزة تعيد رسم التاريخ


ما يجري في غزة لن ينتهي بانتهاء القصف أو الحصار؛ هذه الحرب أعادت تشكيل الوعي العالمي تجاه فلسطين، وفرضت نفسها على أجندات السياسة الدولية.


في السيناريوهات المستقبلية، هناك مسارات مفتوحة:

- مسار المقاومة والصمود: إذا واصلت غزة صمودها، فستكون قد كرست واقعا جديدا يفرض إعادة النظر في معادلات القوة الإقليمية.  - مسار التدويل القانوني والسياسي: مع تراكم الملفات، ستزداد عزلة إسرائيل القانونية والسياسية على المدى المتوسط، بما يشبه ما حدث لنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.  

- مسار التحولات الإقليمية: كثير من الأنظمة ستجد نفسها مضطرة إلى مراجعة علاقاتها مع إسرائيل تحت ضغط شعوبها أو نتيجة تغيّر موازين القوى.  في جميع هذه السيناريوهات، تبقى غزة نقطة تحول تاريخي، ليس فقط للقضية الفلسطينية، بل للعالم بأسره. فهي المعركة التي أسقطت أسطورة "الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط"، وكشفت أن ما يُسمى "النظام الدولي" ليس سوى نظام القوة المغلّفة بالكلمات.  

خاتمة.. كلمة في وجه التاريخ  لقد أثبتت غزة أن القوة ليست في امتلاك أحدث الأسلحة، بل في امتلاك الإرادة، وأثبتت أن الشعوب قادرة على الصمود أمام أعتى التحالفات الاستعمارية إذا امتلكت وعيا وعزيمة.  

خصوم غزة اليوم ليسوا نِدّا لها، كما قال جيفارا؛ إنهم حثالة سياسية وأخلاقية لا تستحق الندية، مهما امتلكت من ترسانات ومؤتمرات.  غزة لا تدافع فقط عن نفسها، بل تدافع عن المعنى الإنساني ذاته، عن كرامة البشر وحقهم في الحياة الحرة الكريمة.  

وفي النهاية، ستُكتب هذه المرحلة في كتب التاريخ، لا كفصل من فصول الهزيمة، بل كصفحة من صفحات الصمود الإنساني النادر، حيث واجهت مدينةٌ محاصرة منظومةً استعمارية عالمية، ورفعت رأس الإنسانية عاليا، في زمنٍ انحنى فيه كثيرون.