فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 4:40 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام إسرائيلي: ترامب قال لنتنياهو عليك أن تنضبط وإلا سأقصفك

تناولت وسائل إعلام إسرائيلية ما وصفته بتوبيخ قاسٍ وجهه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اتصالات بينهما بشأن خطته لإنهاء الحرب في قطاع غزة وإعادة الأسرى الإسرائيليين.

وأفاد مراسل الشؤون السياسية في قناة "12" الإسرائيلية باراك رافيد بأن ترامب أجرى اتصالا هاتفيا بنتنياهو يوم الجمعة الماضي بعدما تلقى تقارير من فريقه تشير إلى أن رد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على المقترح الأميركي تضمن إشارات إيجابية تسمح بمواصلة التفاوض.

لكن نتنياهو -وفق رافيد- قابل ذلك برد متشكك قائلا إن "رد حماس لا معنى له ولا يستدعي الاحتفال".

وأوضح رافيد أن ترامب استشاط غضبا من نبرة نتنياهو المتشائمة، وقال له بحدة: "لماذا أنت دائما سلبي؟"، مضيفا أن هذا الموقف يعكس بوضوح أن ما يجري الآن هو تنفيذ لخطة ترامب وليس خطة نتنياهو.

وفي السياق ذاته، كشف المستشار الإستراتيجي والسياسي أتيلا سومفلفي أن ترامب لم يكتفِ بالتحذير الشفهي، بل أرسل سلسلة رسائل متتالية إلى نتنياهو ومساعديه، قائلا لهم: "كل ساعتين ستتلقون مني شيئا.. تغريدة، أو خريطة، أو بيانا، أو تسجيلا".

وأضاف أن ترامب وجه كلامه مباشرة إلى نتنياهو قائلا: "عليك أن تنضبط أنت وكل مجموعتك التي تسميها مجلسا مصغرا وحكومة، فأنتم الآن جزء من خطتي، وليس العكس".

أما المستشار السابق لوزير الدفاع باراك سري، فاعتبر أن تصريحات نتنياهو المتفائلة مؤخرا محاولة لتغطية حقيقة خضوعه لضغوط واشنطن.

وأوضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يدرك أن العملية الجارية لا يمكن وقفها، لذلك يسعى لتسويقها داخليا كإنجاز شخصي لإسرائيل، رغم أنها في جوهرها تنفيذ مباشر لرؤية ترامب.

وأضاف سري أن نتنياهو يحاول إقناع الرأي العام بأن "الصفقة جيدة ومُتفق عليها مع ترامب"، في حين أن الأخير -كما قال- وضعه أمام أمر واقع، بعدما هدده بوضوح بقصفه سياسيا عبر الإعلام والتصريحات، إذا لم يلتزم بتوجهات واشنطن.

من جانبه، رأى رئيس قسم الدراسات الفلسطينية في جامعة تل أبيب ميخائيل ميلشتاين أن الأيام الأخيرة كشفت عن تحوّل جوهري في الموقف الأميركي.

وقال إن "ترامب تبنى بشكل واضح موقف قطر الذي يختلف عن تصريحاته السابقة، مما جعل تأثير الدوحة أكثر دراماتيكية من أي وقت مضى".

وأشار ميلشتاين إلى أن المراقبين في العالم العربي يتساءلون عن سر التحول المفاجئ في موقف واشنطن، لكن المؤكد -على حد قوله- أن "النفوذ القطري في مجريات التفاوض ازداد بعد الهجوم الإعلامي الإسرائيلي عليها، مما عزز موقعها في المعادلة الإقليمية".

وفي تحليل أمني متصل، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن محلل الشؤون العسكرية رون بن يشاي قوله إن الأجهزة الأمنية في إسرائيل تشعر بأن هناك فرصة حقيقية لنجاح الصفقة المطروحة، لكنها تدرك في الوقت نفسه أن حركة حماس ستسعى لإبرامها بالكامل قبل أن تتخلى عن ورقة الأسرى التي تمثل عنصر قوتها الأبرز.

وأشار بن يشاي إلى أن هذا الإدراك يجعل حماس تتحرك بحذر، وتبحث عن ضمانات مسبقة تحول دون تكرار سيناريوهات سابقة ضاعت فيها التزامات الطرف الآخر، وهو ما يعقد مهمة الوسطاء رغم تفاؤل واشنطن.

في المقابل، أكدت الباحثة الرئيسية في معهد "راند" الأميركي شيرا عفرون أن مواقف حماس لم تتغير جوهريا منذ بداية التفاوض، فهي -بحسب قولها- ترفض نزع سلاحها أو تقديم تنازلات تمس جوهر قوتها، مضيفة بسخرية أن "ذلك لن يحدث إلا إذا عاد المسيح وأُعلنت دولة فلسطينية مستقلة".

وتعليقا على مجريات المفاوضات، قال الباحث في معهد الأمن القومي الإسرائيلي عوفر شيلح إن حظوظ نجاح الصفقة مرتبطة مباشرة بمدى التزام ترامب بموقفه الصارم تجاه نتنياهو، موضحا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لن يجرؤ على التمرد ما دام الرئيس الأميركي متمسكا بخطته.

ورأى شيلح أن المسألة ليست خلافا على التفاصيل بقدر ما هي اختبار لقدرة واشنطن على فرض الانضباط السياسي على حلفائها في إسرائيل، مضيفا أن "طول نفس ترامب هو ما سيحسم النتيجة في نهاية المطاف".

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 4:34 مساءً - بتوقيت القدس

عامان من الإبادة.. إسرائيل تقتل 7 فلسطينيين وتكثف قصف غزة

قتل الجيش الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، 7 فلسطينيين وأصاب آخرين في قصف مكثف استهدف مختلف مناطق قطاع غزة، بينما يواصل تنفيذ عمليات نسف مبان سكنية في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة، وذلك مع إكمال حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها عامها الثاني.

وأفادت مصادر طبية وشهود عيان، بأن الجيش الإسرائيلي استهدف منذ الفجر تجمعا مدنيا وخيمة نازحين وشقة سكنية ومنتظري مساعدات في مختلف مناطق القطاع.

في التفاصيل، قُتل 3 فلسطينيين وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف تجمعا مدنيا في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة. وأصيب عدد من الفلسطينيين بقصف مدفعي إسرائيلي استهدف شقة سكنية في شارع الشهداء بحي الرمال وسط مدينة غزة.

وفي مدينة غزة أيضا، قصفت المدفعية الإسرائيلية بكثافة أنحاء منطقة النصر (شمال)، وحي الشجاعية (شرق)، فيما واصل الجيش تنفيذ عمليات نسف مبان سكنية في حي الصبرة.

وفي جنوبي القطاع، قُتل فلسطيني بقصف إسرائيلي على منطقة "بطن السمين" جنوبي مدينة خان يونس. وقُتل فلسطيني من طالبي المساعدات برصاص إسرائيلي في محيط مركز التوزيع الأمريكي- الإسرائيلي قرب محور موراج بخان يونس.

وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، باشرت تل أبيب منذ 27 مايو/ أيار الماضي آلية لتوزيع المساعدات بواسطة "مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية" التي يطلق عليها الفلسطينيون اسم "مصائد الموت"، وهي مرفوضة أمميا.

وعمد الجيش الإسرائيلي إلى استهداف منتظري المساعدات في أماكن التوزيع، موقعا آلافا منهم بين قتيل وجريح. كما قتل فلسطينيان آخران في قصف إسرائيلي استهدف مناطق جنوبي ووسط القطاع فيما لم تتوفر تفاصيل بشأنهما.

وأصيب 8 فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين شمال غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، دون تفاصيل عن حالاتهم.

واستهدفت المدفعية الإسرائيلية بشكل مكثف وسط وجنوبي خان يونس، فيما شنت طائرات حربية غارات عنيفة على شمالي ووسط المدينة.

وفي مدينة رفح، أصيب 7 فلسطينيين من منتظري المساعدات برصاص إسرائيلي قرب مركز التوزيع الأمريكي ـ الإسرائيلية شمالي، دون تفاصيل عن حالاتهم.

يأتي هذا التصعيد مع دخول حرب الإبادة الجماعية عامها الثالث، وسط مفاوضات للتوصل إلى آلية لتنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب لوقف إطلاق النار بغزة والإفراج عن الأسرى.

ومساء الاثنين، تحدثت القناة العبرية "i24 news" عن أن إسرائيل تنتظرها "48 ساعة حاسمة" في المفاوضات الجارية مع حركة "حماس" في مدينة شرم الشيخ المصرية لتنفيذ خطة ترامب بشأن غزة.

كما بدأت الاثنين جلسات غير مباشرة بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي في مدينة شرم الشيخ المصرية، لبحث تهيئة الأوضاع الميدانية ووضع آلية لتبادل الأسرى وفق خطة ترامب.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، وفق تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و173 قتيلا، و169 ألفا و780 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 4:25 مساءً - بتوقيت القدس

محطات الحرب الإسرائيلية على غزة: عامان من الإبادة والمعاناة

تحل اليوم الثلاثاء الذكرى السنوية الثانية للحرب الوحشية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، ما أدى إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة، وأسفرت عن استشهاد عشرات آلاف الفلسطينيين وإصابة مئات آلاف آخرين.

وفي منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي، خلصت لجنة التحقيق التابعة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب جرائم إبادة جماعية بحق المدنيين الفلسطينيين.

في ما يلي تسلسل لأبرز الأحداث التي شهدها الصراع خلال عامي 2023 و2025: عام 2023 7 تشرين الأول/أكتوبر: شنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" هجوماً مزدوجاً أطلق خلاله نحو 5 آلاف صاروخ، وتسلل مقاتلون إلى مستوطنات غلاف غزة ومواقع عسكرية إسرائيلية ضمن عملية أطلقت عليها "طوفان الأقصى".

وأسفرت المواجهات عن مقتل 1200 إسرائيلي وإصابة 5431 آخرين وأسر آخرين، فيما أكدت حماس أن العملية جاءت ردا على الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية والمسجد الأقصى.

8 تشرين الأول/أكتوبر: أطلق "حزب الله" صواريخ باتجاه شمال الاحتلال الإسرائيلي، وردت تل أبيب بقصف جنوبي لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، استمرت الخروقات الإسرائيلية.

13 تشرين الأول/أكتوبر: أصدر الاحتلال أوامر بإخلاء منازل 1.2 مليون فلسطيني في شمال القطاع تمهيداً للقصف.

19 تشرين الأول/أكتوبر: انخرطت جماعة الحوثي اليمنية في المواجهة، أطلقت صواريخ وطائرات مسيرة على الأراضي المحتلة دعماً لغزة واستهدافاً لسفن إسرائيلية.

27 تشرين الأول/أكتوبر: بدأ الاحتلال الإسرائيلي عملية برية في شمال القطاع، امتدت لاحقا إلى الوسط والجنوب بزعم القضاء على قوة حماس العسكرية.

تشرين الثاني/نوفمبر: أسس الاحتلال محور نتساريم للفصل بين شمال وجنوب القطاع، وظهور تقارير عن مجاعة تهدد 800 ألف فلسطيني نتيجة منع دخول المساعدات الإنسانية.

3 كانون الأول/ديسمبر: شن الاحتلال الإسرائيلي عملية برية شمال خان يونس، مع إخلاء مناطق سابقة الصنف "آمنة"، قبل الانسحاب الجزئي في نيسان/أبريل 2024.

29 كانون الأول/ديسمبر: رفعت جنوب إفريقيا دعوى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية، وانضمت إليها لاحقاً 12 دولة، مع صدور تدابير مؤقتة لتحسين الوضع الإنساني بغزة.

عام 2024 3 كانون الثاني/يناير: اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، صالح العاروري، في بيروت.

25 اذار/مارس: مجلس الأمن يصدر قراراً بوقف فوري لإطلاق النار خلال رمضان، لم يلتزم الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذه.

13 نيسان/أبريل: ردا على قصف إسرائيلي لسفارة طهران في دمشق، أطلقت إيران 350 صاروخا وطائرة مسيرة على الاحتلال الإسرائيلي.

6 آيار/مايو: بدء عملية عسكرية إسرائيلية في رفح وسيطرة لاحقة على معبر المدينة.

31 آيار/مايو: عرض الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن خطة وقف إطلاق نار من 3 مراحل، قبل أن يضيف نتنياهو شروطا جديدة تعطل الاتفاق.

8 حزيران/يونيو: استشهد 274 فلسطينيا بينهم 64 طفلاً و57 امرأة في مخيم النصيرات وسط القطاع إثر قصف إسرائيلي، مع تحرير 4 أسرى إسرائيليين.

25 حزيران/يونيو: تقرير أمني يغطي الأمن الغذائي يشير إلى أن 95% من الفلسطينيين يعانون درجات متفاوتة من المجاعة.

31 تموز/يوليو: اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي الأسبق لحماس في طهران، وسط إدانات دولية واسعة.

6 آب/أغسطس: انتخاب يحيى السنوار رئيساً للمكتب السياسي لحماس في غزة خلفاً لهنية.

20 آب/أغسطس: استعادة جثث 6 أسرى إسرائيليين في خان يونس.

1 تشرين الأول/أكتوبر: هجوم صاروخي إيراني على الاحتلال الإسرائيلي ردا على اغتيال هنية، بالتزامن مع تحركات عسكرية إسرائيلية في مخيمات القطاع.

6 تشرين الأول/أكتوبر: بدء عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم جباليا شمالي القطاع، مع حصار مشدد وبدء انسحاب جزئي في كانون الثاني/يناير 2025.

17 تشرين الأول/أكتوبر: استشهد قائد حركة حماس في غزة يحيى السنوار في مدينة رفح، وأكدت حماس ذلك في اليوم التالي.

عام 2025 19 كانون الثاني/يناير: بدء اتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس والاحتلال الإسرائيلي، يشمل الإفراج عن أسرى مقابل إطلاق سراح فلسطينيين.

30 كانون الثاني/يناير: استشهد قائد كتائب "القسام" محمد الضيف و6 من قياداته.

2 اذار/مارس: أغلاق الاحتلال الإسرائيلي جميع المعابر المؤدية إلى غزة، ما زاد من حدة المجاعة.

14 اذار/مارس: اقتراح أمريكي لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، رفض الاحتلال الإسرائيلي تنفيذه رغم موافقة حماس المبدئية.

18 اذار/مارس: استئناف الاحتلال الإسرائيلي الحرب بعد تنصلها من اتفاق وقف إطلاق النار، رغم التزام حماس.

11 نيسان/أبريل: سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي على محور موراج بين رفح وخان يونس.

12 ايار/مايو: الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأمريكي عيدان ألكسندر، وسط تقاعس واشنطن وتل أبيب عن اتخاذ خطوات إيجابية.

16 آيار/مايو - 6 آب/أغسطس: عملية عسكرية واسعة "عربات جدعون" شملت إجلاء سكان شمال غزة واحتلال مناطق متعددة.

29 آيار/مايو: مقترحات أمريكية لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، موافقة حماس ورفض الاحتلال الإسرائيلي.

8 آب/أغسطس: بدء احتلال تدريجي لمدينة غزة، مع قصف شامل وتدمير مبان، وإجراءات إخلاء قسري.

22 آب/أغسطس: إعلان تفشي المجاعة في مدينة غزة، مع امتداد محتمل لمناطق أخرى.

3 أيلول/سبتمبر: عملية "عربات جدعون 2" لاستكمال احتلال المدينة وتهجير السكان.

9 أيلول/سبتمبر: محاولة اغتيال وفد حماس في الدوحة، أسفرت عن استشهاد 5 فلسطينيين وعناصر أمن قطري.

29 أيلول/سبتمبر: طرح خطة ترامب للإفراج عن الأسرى ووقف إطلاق النار وإدارة غزة دوليا، دون مشاركة حماس.

1 تشرين الأول/أكتوبر: فرض الاحتلال الإسرائيلي قيودا مشددة على حركة الفلسطينيين بين مناطق القطاع.

3 تشرين الأول/أكتوبر: موافقة حماس على خطة ترامب، بما يشمل الإفراج عن الأسرى وإدارة القطاع من قبل هيئة فلسطينية مستقلة.

أسفرت حرب الإبادة الإسرائيلية والتطهير العرقي عن سقوط 67 ألف و160 قتيلا٬ و169 ألف و679 جريحا، غالبيتهم من النساء والأطفال، كما أدت المجاعة إلى وفاة 460 فلسطينيا إضافيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 4:12 مساءً - بتوقيت القدس

بالأرقام.. خسائر إسرائيل خلال عامين من الإبادة في غزة

ردا على حربها لإبادة غزة وعدوانها على إيران، أطلق على إسرائيل 37 ألفا و500 صاروخ. قُتل 1152 عسكريا إسرائيليا وأصيب 6313 في غزة ولبنان والضفة الغربية.

أفاد معهد دراسات الأمن القومي بإصابة نحو 20 ألف عسكري، وتقدم 119 ألف إسرائيلي بطلبات للحصول على تعويضات نتيجة تضرر ممتلكاتهم.

هجرة 76 ألف إسرائيلي من البلاد خلال عام، وانهيار السياحة من إيرادات 8.5 مليارات دولار عام 2019 إلى 2.2 مليار في 2024.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 4:10 مساءً - بتوقيت القدس

القدس: إطلاق حملة (عونة) لقطاف الزيتون بدعم من وكالة بيت مال القدس الشريف

جرى اليوم الثلاثاء في مقر محافظة القدس ببلدة الرام إطلاق حملة (عونة) 2025 لقطاف الزيتون لفائدة نحو 2520 مزارع فلسطيني يتوزعون على أزيد من 25 قرية ومنطقة في ضواحي القدس، بدعم من وكالة بيت مال القدس، وذلك في افتتاح الموسم الاجتماعي والاقتصادي في القدس برسم 2025 – 2026.

بهذه المناسبة، قال نائب محافظ القدس إنه "للعام السادس على التوالي يتجدد تواصلنا مع المزارع الفلسطيني، ومع شجرة الزيتون المباركة، ومع الأرض التي تشكل جوهر قضيتنا كفلسطينيين ومقدسيين، وذلك في إطار حملة (عونة) السنوية بدعم كريم من وكالة بيت مال القدس الشريف".

وأبرز صيام أهمية حملة (عونة) في "تعزيز صمود المواطن وشجرة الزيتون في القدس"، وأوضح أنه "عندما يكون موسم قطاف الزيتون، نكون أقرب ما نكون إلى الأرض، من خلال هذه الشجرة المباركة، ومن خلال هذا المزارع الذي يتعرض يوميًا لاعتداءات الاحتلال من حرق وتجريف لأشجار الزيتون، كما شهدنا قبل أيام قليلة".

وأكد نائب محافظ القدس إنه "من خلال دعم الوكالة، والجمعية المغربي لدعم الإعمار في فلسطين، نساعد المزارع على الصمود والبقاء في أرضه، تحت ظل شجرة الزيتون التي أحبها ونحبها جميعًا".

وتهدف حملة (عونة) الى تمكين المزارعين في محافظة القدس من خلال توفير الادوات والمعدات الخاصة بموسم قطاف الزيتون اضافة الى المشاركة في عملية القطاف خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات لتوفير الدعم والاسناد للمزارعين ومدهم بالإمكانيات من آلات قطاف الزيتون، والسلالم، والمفارش، والأكياس، والأمشاط، والدلاء، والملابس وغيرها.

يُشار إلى أن وكالة بيت مال القدس الشريف أعلنت اليوم عن افتتاح الدخول الاجتماعي والاقتصادي في القدس بتقديم حزمة المشاريع الخاصة بالربع الأخير من السنة الجارية، موزعة على قطاعات الصحة والتعليم والمساعدة الاجتماعية والتنمية البشرية ودعم المقاولات الناشئة في مجالات التجديد والابتكار.


فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 4:04 مساءً - بتوقيت القدس

مؤسسات الأسرى: نحو 20 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية بما فيها القدس منذ بدء حرب الإبادة

في الذكرى الثانية لحرب الإبادة على قطاع غزة، أصدرت مؤسسات الأسرى الفلسطينية تقريراً صادماً، كشفت فيه عن استشهاد 77 أسيراً على الأقل داخل سجون الاحتلال، مؤكدة أن "حرب الإبادة الممتدة" قد طالت الحركة الأسيرة عبر جرائم قتل وتعذيب ممنهجة، ومطالبة بتحرك دولي عاجل لوقف هذه الجرائم.

يأتي هذا التقرير بعد عامين من الحرب الشاملة التي يشنها جيش الاحتلال على الشعب الفلسطيني، والتي لم تقتصر على قطاع غزة، بل امتدت لتشمل كافة الجغرافيات الفلسطينية، بما في ذلك الأسرى داخل السجون.

وتعتبر مؤسسات الأسرى أن ما يتعرض له المعتقلون هو "وجه آخر من وجوه الإبادة"، يهدف إلى "تدمير الأسير جسدياً ونفسياً وتصفيته بشتى الوسائل"، في فترة وصفتها بأنها "الأكثر دموية ووحشية في تاريخ الحركة الأسيرة".

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 3:58 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يتحدث عن اعتراض 3 مسيرات من اليمن

أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، اعتراض 3 طائرات مسيرة أطلقت من اليمن، وتفعيل صفارات الإنذار في إيلات جنوبي البلاد.

وقال في بيان مقتضب: "اعترض سلاح الجو مسيّرة أطلقت من اليمن، ما أدى إلى تفعيل الإنذارات في منطقة إيلات"، دون مزيد من التفاصيل.

وفي بيان لاحق، أفاد الجيش الإسرائيلي باعتراض مسيرتين في منطقة إيلات أطلقتا من اليمن وارتفاع عدد الطائرات التي اعترضها إلى 3.

وحتى الساعة 12:45 (ت.غ)، لم يصدر تعقيب من جماعة الحوثي في اليمن التي استهدفت مرارا مواقع إسرائيلية وسفنا تابعة لتل أبيب في البحر الأحمر أو مرتبطة بها، دعما لقطاع غزة بمواجهة الإبادة المتواصلة.

ويقول الحوثيون إن هجماتهم ضد إسرائيل والسفن التابعة لها ستتواصل حتى وقف الإبادة الإسرائيلية، بينما هاجمت تل أبيب مرارا عدة مناطق باليمن موقعة قتلى وجرحى وخسائر مادية.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و173 قتيلا، و169 ألفا و780 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 3:45 مساءً - بتوقيت القدس

اقتحام قوات الاحتلال لبلدة سبسطية وإغلاق مداخلها

اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سبسطية شمال غرب نابلس، حيث قامت بإغلاق المداخل الرئيسية والفرعية للسواتر الترابية.

كما اقتحمت القوات مقر بلدية سبسطية وطردت الموظفين من داخله، بالإضافة إلى اقتحام مركز خدمات الجمهور في المنطقة الأثرية وطرد موظفيه.

هذا العدوان يأتي في إطار استمرار الانتهاكات الإسرائيلية ضد المؤسسات الحكومية في المناطق الفلسطينية.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 3:45 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: عامان وإسرائيل تمعن بجرائمها ضد الفلسطينيين وسط صمت دولي

قالت حركة حماس، الثلاثاء، إن إسرائيل تمعن في جرائمها بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة منذ عامين وسط صمت دولي.

جاء ذلك في بيان بمناسبة مرور عامين على الإبادة الإسرائيلية في غزة، والتي تسببت في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.

وقالت حماس: "عامان والعدو لا يزال يمعن في حربه الوحشية ضد شعبنا الفلسطيني الصامد، ومجازره ضد المدنيين العزل، وسط صمت وتواطؤ دولي مخزٍ، وخذلان عربي غير مسبوق".

وأضافت: "عامان من الوجع والظلم والقهر والآلام الكبيرة، والأثمان العظيمة، وعين المقاومة ترنو نحو حرية القدس، والأقصى، وفلسطين كل فلسطين".

وأشارت إلى "كوكبة كبيرة وشهداء على طريق الحرية، تقدمهم جنبا إلى جنب مع أبناء شعبنا، قادة المقاومة الباسلة، على رأسهم القادة الشهداء، (رئيس المكتب السياسي لحماس) إسماعيل هنية، وقائد (معركة) الطوفان الشهيد يحيى السنوار، و(نائب رئيس المكتب السياسي) صالح العاروري، و(القائد العام لكتائب القسام) محمد الضيف، وغيرهم من الشهداء العظام على طريق الحرية".

وبشأن هجومها على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية صبيحة 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قالت حماس: "يوافق اليوم (الثلاثاء) الذكرى الثانية لمعركة طوفان الأقصى المباركة، يوم العبور المجيد، يوم خط أبناء فلسطين، أبناء مقاومتنا الباسلة السطر الأول على طريق حرية فلسطين".

وتابعت: "لا تزال المعركة متواصلة، وتداعياتها مستمرة تُلقي بظلالها السياسية والعسكرية على المنطقة والإقليم، إذ شكلت نقطة تحول كبيرة في المشهد السياسي والعسكري للمنطقة".

وأردفت الحركة: "عامان، وبعدها صمود فوق الصمود، عامان وشعبنا متجذر في أرضه، ملتف حول مقاومته، متمسك بثوابته الوطنية، وحقه في تقريره مصيره بعيدا عن مشاريع الوصاية غير المشروعة".

وفي 7 أكتوبر 2023، فاجأت حركة حماس تل أبيب بهجوم غير مسبوق على عشرات القواعد العسكرية والبلدات والمستوطنات المحاذية لقطاع غزة ما أدى إلى مقتل وإصابة وأسر مئات الإسرائيليين.

ويرى محللون إسرائيليون أن الهجوم شكل أكبر خرق أمني في تاريخ البلاد، بينما تواصل تل أبيب الإبادة منذ اليوم التالي بحق الفلسطينيين داخل القطاع المحاصر، ما تسبب في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و173 قتيلا، و169 ألفا و780 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 3:44 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: أولويتنا الوقف الفوري لعدوان الاحتلال وحرب الإبادة على غزة

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فوزي برهوم أن أولوية الحركة في هذه المرحلة تتمثل في "الوقف الفوري للعدوان الصهيوني وحرب الإبادة على قطاع غزة"، مجددا تمسك الحركة بحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية الثابتة، والدفاع عن تطلعاته نحو التحرير والاستقلال.

جاء ذلك في كلمة ألقاها باسم الحركة وذلك بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لمعركة "طوفان الأقصى" التي توافق السابع من أكتوبر/تشرين الأول. وحيّا برهوم الشعب الفلسطيني العظيم في غزة والضفة والقدس والداخل المحتل ومخيمات اللجوء، مثمنا صموده الأسطوري رغم عامين من القصف والتدمير والحصار والتجويع.

كما وجه تحية خاصة للمقاومين المرابطين على خطوط المواجهة، وللأسرى والجرحى والنازحين الذين وصفهم بأنهم "صناع الكرامة وأيقونة البطولة"، مشيرا إلى أن تضحياتهم "سطّرت تاريخا من العزة لشعبنا وأمتنا".

وحمّل القيادي في حماس الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية "حرب الإبادة والتجويع الممنهج والتدمير الشامل" المستمرة منذ عامين كاملين، مؤكدا أن هذه الحرب تجاوزت كل الأعراف الإنسانية والقانونية، وأن ما تعرض له القطاع لم يشهد له التاريخ الحديث مثيلا من حيث حجم الدمار وعدد الضحايا.

وأضاف أن الشعب الفلسطيني واجه "آلة القتل الصهيونية" بصلابة نادرة وإرادة لا تنكسر، رغم النزوح القسري والحرمان من أبسط مقومات الحياة، كما واجه "مجازر يندى لها جبين الإنسانية".

واستعرض برهوم بالأرقام "الحصيلة المروعة للعدوان"، قائلا إن أكثر من 67 ألف فلسطيني استشهدوا، وأصيب نحو 170 ألفا بجروح مختلفة، في حين لا يزال أكثر من 15 ألف مفقود تحت الركام، لافتا إلى أن الغالبية العظمى من الضحايا هم من النساء والأطفال.

وأوضح أن نحو 95% من ضحايا العدوان هم من المدنيين العزل، معتبرا ذلك "وصمة عار في جبين الاحتلال وكل من وفر له الغطاء السياسي والعسكري".

وأشار إلى أن الحرب في الضفة الغربية والقدس لم تكن أقل خطورة، حيث تواصل إسرائيل سياسة الضم والتهجير وفرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى، في ما اعتبره "خطة فاشية تهدد الأمن الإقليمي والدولي".

وتطرق برهوم إلى معاناة الأسرى الفلسطينيين، مؤكدا أن أكثر من 80 أسيرا ارتقوا داخل السجون الإسرائيلية نتيجة التعذيب والإهمال الطبي المتعمد والحرمان من الغذاء والدواء.

واعتبر أن هذه الجرائم تمثل فصلا جديدا من فصول الإبادة الممنهجة التي تستهدف كسر إرادة الفلسطينيين، داعيا المؤسسات الحقوقية الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها في محاسبة قادة الاحتلال أمام محكمة الجنايات الدولية.

وفي سياق حديثه، أشاد برهوم بصمود الشعب الفلسطيني واحتضانه للمقاومة، مؤكدا أن هذا الاحتضان الشعبي هو "الصخرة الصلبة التي تحطمت عليها كل مخططات الاحتلال التصفوية"، كما أضاف بأن تماسك الجبهة الداخلية الفلسطينية يمثل السند الحقيقي لاستمرار المقاومة في وجه العدوان.

وأكد برهوم أن معركة "طوفان الأقصى" كانت استجابة تاريخية لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أنها لم تكن مجرد مواجهة عسكرية بل "نقطة تحول مفصلية" في الصراع مع الاحتلال، إذ أسهمت في فضح طبيعته الاستعمارية التوسعية وكشفت زيف ادعاءاته أمام العالم.

كما شدد على أن الحرب التي يشنها الاحتلال منذ عامين ليست موجهة ضد حركة حماس أو فصائل المقاومة فقط، بل هي "حرب شاملة ضد الوجود الفلسطيني برمته"، تهدف إلى كسر إرادة الشعب وطمس هويته الوطنية.

وحذر من النيات التوسعية الإسرائيلية التي تطال أراضي وسيادة دول عربية وإسلامية، وهو ما يتطلب -حسب قوله- موقفا عربيا وإسلاميا حازما يتجاوز بيانات الشجب إلى خطوات عملية رادعة.

وفي ما يتعلق بالمسار السياسي، أشار برهوم إلى أن الحركة تعاملت بمسؤولية عالية مع كل المقترحات الخاصة بوقف إطلاق النار خلال العامين الماضيين، مبينا أن وفد حماس المشارك في مفاوضات القاهرة يسعى إلى "تذليل كل العقبات أمام التوصل إلى اتفاق عادل يلبي طموحات الشعب الفلسطيني".

وبيّن أن أبرز مطالب الحركة تتمثل في وقف شامل ودائم لإطلاق النار، وانسحاب جيش الاحتلال من القطاع، وإدخال المساعدات دون قيود، وضمان عودة النازحين، والبدء بإعادة الإعمار تحت إشراف هيئة فلسطينية من التكنوقراط، إضافة إلى إبرام صفقة تبادل أسرى عادلة.

واتهم برهوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمحاولة إفشال جولات التفاوض كما فعل سابقا، محذرا من أن استمرار الاحتلال في سياسته الحالية سيقود إلى مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة.

وأشاد برهوم في ختام كلمته بالمواقف العربية والإسلامية المساندة للقضية الفلسطينية، مشيرا إلى الدور الذي تضطلع به كل من قطر ومصر وتركيا في الوساطة، كما ثمّن مواقف اليمن ولبنان وإيران الداعمة للمقاومة.

ودعا الدول العربية إلى تفعيل المقاطعة الشاملة للكيان الإسرائيلي وقطع العلاقات معه، مؤكدا أن "التحرر لا يتحقق إلا بتكامل الموقف السياسي مع الفعل الشعبي والميداني".

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 3:40 مساءً - بتوقيت القدس

هآرتس: عامان على حرب غزة دون هدف وإسرائيل غارقة بالعزلة وتحتضر

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن إسرائيل غارقة في العزلة وتحتضر، بعد أن خاضت حربا على قطاع غزة دون أهداف لمدة عامين.

وفي 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، فاجأت حركة حماس تل أبيب بهجوم غير مسبوق على عشرات القواعد العسكرية والبلدات والمستوطنات المحاذية لقطاع غزة ما أدى إلى مقتل وإصابة وأسر مئات الإسرائيليين.

ويرى محللون إسرائيليون أن الهجوم شكل أكبر خرق أمني في تاريخ البلاد، بينما تواصل تل أبيب منذ 8 أكتوبر 2023 الإبادة بحق الفلسطينيين داخل القطاع المحاصر، ما تسبب في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

وقالت الصحيفة: "مر عامان على أسوأ كارثة أمنية في تاريخ إسرائيل، ومع ذلك لا يزال المسؤولون عنها متمسكين بالسلطة".

وأكدت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "المسؤول الكبير الوحيد الذي لم يتحمّل مسؤوليته بعد، ولم يتوسّل حتى للمغفرة".

وتابعت: "استمرت الحرب (الإبادة) بلا هدف لمدة عامين، وتُرك الرهائن (الأسرى بغزة) وغرقت إسرائيل في عزلة دبلوماسية واقتصادية وأخلاقية، وأيدي الحكومة ملطخة بدماء عشرات الآلاف من سكان غزة (الفلسطينيين)".

ومتحدثة عن العزلة، قالت "هآرتس" إن "الإسرائيليين يخشون السفر إلى الخارج، والبلاد ومؤسساتها ونسيجها الاجتماعي في مراحل متقدمة من التفكك".

وتطرقت الصحيفة الإسرائيلية إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأكدت أن تل أبيب "أصبحت الآن رهنا لنزوات الرئيس الأمريكي، فإذا أراد إنهاء الحرب، وإعادة الرهائن، وإنقاذ إسرائيل من نفسها، فهذا أفضل بكثير".

وتابعت: "إذا ضاق (ترامب) ذرعا وحكم عليها بالاستمرار في الفشل في عهد (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو، فسيحدث ذلك أيضا".

وفي 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وعن واقع إسرائيل بعد عامين من الإبادة، قالت "هآرتس" إن "البلاد تحتضر، وبقاء الحكومة يشهد على مدى اعتياد الإسرائيليين على كذبة أن قيادة نتنياهو الفاسدة هي في الواقع أفضل قيادة متاحة".

كما دعت إلى "إنهاء الحرب، وإعادة الرهائن إلى ديارهم، وتحرير إسرائيل من عقاب أسوأ حكومة في تاريخها".

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، وفق تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و173 قتيلا، و169 ألفا و780 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 3:29 مساءً - بتوقيت القدس

القدس بعد عامين من الحرب على غزة: تصعيد غير مسبوق يطال الإنسان والمكان

مرّ عامان على اندلاع العدوان الاسرائيلي وحرب الابادة الجماعية على قطاع غزة، وهي حرب لم تقتصر على جغرافيا القطاع فحسب، بل امتدت آثارها إلى مدينة القدس التي تحولت إلى ساحة مفتوحة للعقاب الجماعي، في محاولة لإخماد روح الصمود والهوية الوطنية فيها.

تُظهر الإحصاءات الصادرة عن محافظة القدس حتى الرابع من تشرين الأول/أكتوبر 2025 صورة قاتمة لما يعيشه المقدسيون:  97 شهيدًا، 2688 حالة اعتقال، 742 عملية هدم وتجريف، 122,784 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى، 491 إصابة بالرصاص الحي والمطاطي، 171 قرارًا بالحبس المنزلي، و303 قرارات إبعاد عن المدينة أو المسجد الأقصى.

هذه الأرقام ليست مجرد إحصاءات، بل شهادة على مرحلة من التصعيد الممنهج الذي يستهدف الإنسان والمكان في القدس، في ظل صمت دولي مخزٍ، وعجز عربي وإسلامي واضح.

*أولًا: القدس في مرمى سياسة العقاب الجماعي*

تزامنت الحرب على غزة مع تشديد غير مسبوق للإجراءات الأمنية والعقابية في القدس، ضمن سياسة تقوم على الربط الأمني والسياسي بين الجبهتين.

تتعامل سلطات الاحتلال مع سكان القدس كجزء من "البيئة الحاضنة للمقاومة"، ففرضت عقوبات جماعية شملت الاعتقالات اليومية، والاقتحامات الليلية، ومصادرة الممتلكات، وهدم المنازل على خلفية عقابية.

الهدم، الذي بلغ 742 عملية، لم يكن مجرد إجراء إداري، بل أداة لاقتلاع الوجود الفلسطيني من أحياء مثل سلوان، جبل المكبر، العيسوية، والطور. وترافق ذلك مع سياسة الإبعاد القسري عن المسجد الأقصى، الذي تجاوز عدد قراراته 303 حالة خلال عامين.

*ثانيًا: الأقصى تحت الحصار الديني والسياسي*

منذ السابع من أكتوبر 2023، تحوّل المسجد الأقصى إلى ساحة مركزية للصراع، حيث اقتحم أكثر من 122 ألف مستوطن باحاته تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال، في مشهد يعكس محاولة فرض "سيادة يهودية رمزية" على المكان.

يتزامن ذلك مع إبعاد العشرات من شيوخ وأئمة وحراس الأقصى والمرابطين والنساء، بهدف إفراغ المسجد من حضوره الإسلامي والشعبي، وتهيئة الأجواء لتقسيمه الزماني والمكاني.

هذه الانتهاكات تشكّل جريمة حرب بموجب اتفاقيات لاهاي وجنيف الرابعة، التي تحظر المساس بالأماكن الدينية في الأراضي المحتلة أو تغيير طابعها أو إدارتها.

*ثالثًا: الاعتقالات والضغوط الاجتماعية*

الاعتقالات، التي بلغت 2688 حالة خلال عامين، استهدفت بشكل خاص الفتية والشباب والقيادات المحلية والدينية، في محاولة لتفكيك البنية المجتمعية والسياسية للقدس.

أما الأحكام بالسجن الفعلي (723 حكمًا) والقرارات بالحبس المنزلي (171 حالة) فهي أدوات لشلّ الحركة داخل المدينة، وإخضاع السكان عبر السيطرة على تفاصيل حياتهم اليومية.

في المقابل، يعيش أهالي الأسرى واقعًا قاسيًا من التهديد والملاحقة، وحرمانهم من الزيارات، ما يزيد من المعاناة الإنسانية ويقوّض النسيج الاجتماعي.

*رابعًا: الواقع الاقتصادي – المدينة المحاصرة من الداخل*

القطاع التجاري والسياحي في القدس يعيش حالة انهيار متسارعة.

الحواجز الدائمة، والسياسات الضريبية التعسفية، وقرارات الإغلاق المتكررة، جعلت من الحياة الاقتصادية شبه مشلولة.

التجار المقدسيون يواجهون خسائر فادحة بسبب انخفاض عدد الزوار العرب والمسلمين، وتراجع الحركة الشرائية، فضلًا عن الإغلاق القسري للمحال بذريعة عدم الترخيص أو قربها من "مسارات المستوطنين".

حتى القطاع السياحي الديني، الذي كان رافعة اقتصادية رئيسية، يعاني من هيمنة شركات إسرائيلية تفرض روايتها وتتحكم بمسارات الزوار الأجانب بما يخدم أهداف التهويد الاقتصادي.

*خامسًا: الانعكاسات الاجتماعية والنفسية*

هذا الواقع ترك أثرًا نفسيًا بالغًا على سكان القدس، خصوصًا فئة الأطفال والنساء الذين يعيشون في حالة خوف دائم من المداهمات والاعتقالات والإبعاد.

ازدادت معدلات الفقر والبطالة، وتراجعت الخدمات التعليمية والصحية في الأحياء المعزولة خلف الجدار، ما أدى إلى تآكل البنية الاجتماعية وتصاعد مشاعر الإحباط واليأس، في ظل غياب أفق سياسي أو دعم ميداني فعلي.

*سادسًا: الرأي القانوني*

من منظور القانون الدولي الإنساني، فإن ما يجري في القدس يندرج ضمن سياسة عقاب جماعي يحظرها صراحة المادة 33 من اتفاقية جنيف الرابعة.

كما أن الاستيطان والتهجير القسري والهدم والإبعاد تشكل جرائم حرب بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، الذي يتيح ملاحقة المسؤولين الإسرائيليين عن هذه الانتهاكات.

يضاف إلى ذلك أن الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى تمسّ بحرية العبادة وتتناقض مع قرارات اليونسكو التي تعتبر الحرم القدسي الشريف تراثًا إسلاميًا خالصًا لا يجوز المساس به.

*سابعًا: توصيات*

*للحكومة الفلسطينية:*

1.تفعيل المسار القانوني الدولي عبر المحكمة الجنائية الدولية ومجلس حقوق الإنسان.

2.تعزيز الحضور الميداني والخدماتي في القدس لتثبيت السكان ودعم القطاعات المتضررة، ودعم صمود المواطن المقدسي، وتعويض التجار والعمال واصحاب العقارات المهدمة او المهددة بالهدم.

3.إطلاق حملة دبلوماسية وإعلامية عالمية لتسليط الضوء على الانتهاكات الإسرائيلية.

*للحكومات العربية والإسلامية:*

1.تأسيس صندوق دعم دائم للقدس يموّل صمود الأهالي والمؤسسات.

2.تفعيل قرارات القمم العربية والإسلامية الخاصة بحماية الأقصى ورفض التهويد.

3.فرض مقاطعة اقتصادية ورسمية لأي جهة تساهم في مشاريع الاستيطان أو التطبيع مع الاحتلال.

*للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية:*

1.تشكيل لجنة تحقيق دولية لمتابعة جرائم الاحتلال في القدس.

2.فرض عقوبات على المستوطنين والمسؤولين الإسرائيليين المتورطين في انتهاكات جسيمة.

3.حماية المدنيين والمؤسسات المقدسية تحت مظلة الأمم المتحدة.

4.تفعيل القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الامن وهيئات الامم المتحدة المختلفة.



*بعد عامين من الحرب، يتضح أن القدس كانت – وما تزال – المرآة الأصدق لمعاناة الشعب الفلسطيني، فبين شهيد وأسير ومهجّر، وبين تاجر فقد رزقه وأمّ فقدت بيتها، تقف المدينة شامخة رغم كل ما يحيط بها من حواجز وجدران.*

*إنّ معركة القدس ليست معركة أرقام فحسب، بل معركة وجود وهوية وكرامة، تحتاج إلى فعل عربي وإسلامي ودولي يتجاوز البيانات، نحو خطوات ملموسة تضع حدًا لجرائم الاحتلال، وتعيد للقدس حقها في الحياة والحرية والسيادة.*

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 3:22 مساءً - بتوقيت القدس

في مجلس الأمن: محامية فلسطينية تتهم إسرائيل بشن حرب ممنهجة على إنجاب النساء وحياة المجتمع

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

قدّمت نورة عريقات، محامية حقوق الإنسان الفلسطينية، والبرفسورة في كلية القانون بجامعة رتغرز ، مساء الاثنين 6 تشرين الأول 2025 إحاطة إلى مجلس الأمن في جلسة مفتوحة حول أجندة "المرأة والسلام والأمن". استهلّت عريضتها بتذكير المجلس بمرور خمسة وعشرين عامًا على القرار رقم 1325، مؤكّدة أن مشاركة النساء ومبدأ المساءلة لم يكونا واقعًا في حالة فلسطين، حيث تقول إن النساء الفلسطينيات تعرّضن لعنف ممنهج يمتد على محورين: العنف العسكري المباشر وما تنتجه الحرب من تدمير للبنى الحياتية والقدرة على الاستمرارية.


ورسمت المتحدثة صورة قاتمة لحياة النساء في غزة، موضحة أن الهجمات لم تقتصر على البنى التحتية بل استهدفت — بحسب تصريحها — القدرة الإنجابية بطرق متعدّدة. وقدمت وقائع وأرقامًا أمام المجلس تناولت تدمير نسبة كبيرة من المنازل والمستشفيات؛ استهداف منشآت طبية مثل عيادة "البسمة" للخصوبة؛ ارتفاع ملحوظ في معدلات الإجهاض والوفيات قبل وبعد الولادة؛ تراجع كبير في معدلات الحمل والولادات بين 2022 و2025 — أرقام ربطتها بالحصار، نقص الغذاء؛ تعطل خدمات الرعاية الصحية؛ الأذى النفسي والجسدي الناتج عن الاعتقالات والتعذيب والاعتداء الجنسي الذي وثقته جهات متعددة. وأشارت كذلك إلى زيادة حالات سوء التغذية لدى الحوامل والرضّع وانخفاض قدرة الأمهات على الإرضاع الطبيعي، ما يزيد من مخاطر بقاء الأطفال حديثي الولادة على قيد الحياة.


وفي رسالتها السياسية استنكرت عريقات غياب أصوات النساء الفلسطينيات داخل قاعة مجلس الأمن، محذّرة من أي صفقة أو خطة تُنهي القتال على حساب المساءلة أو حرمان المستضعفين من حقهم في العدالة. وقد ربطت الهجوم على الخصوبة بخطاب تحريضي صاغه بعض السياسيين الإسرائيليين، معتبرة أن ذلك يندرج في إطار محاولات أوسع لإلغاء إمكانية مستقبل جماعي للفلسطينيين في أرضهم. كما أكدت على ضرورة حماية الإجراءات الجارية أمام مؤسسات دولية مثل محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، ودعت إلى متابعة مقاضاة الأفراد والجهات المتواطئة.


على صعيد التوصيات، طالبت المتحدثة المجلس والدول الأعضاء بـ"أولويات واضحة": إنهاء الاحتلال والحصار، وقف نقل الأسلحة التي تغذّي الحرب، ضمان وصول المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين مع إجراءات محاسبة واضحة. كما دعت إلى إشراك النساء الفلسطينيات في أي عملية إعادة إعمار أو تسوية مستقبلية، حتى يتمكّن المجتمع من استعادة قدرته على التضامن وبناء حياة كريمة.


وحملت كلمة نورا عريقات أمام مجلس الأمن ، مزيجًا من الشكوى القانونية والنداء الإنساني: مطالبة بمساءلة دولية واحترام القانون الدولي، ونداء أخلاقي لوقف "حملة تهدف، بحسب المتحدثة، إلى إلغاء حق الفلسطينيين في الاستمرار".


وتركت كلمة نورة عريقات أثراً واضحًا في الجلسة؛ إذ استُخدمت كنداء لتذكير مجلس الأمن بأن أجندة "المرأة والسلام والأمن" لا تكتمل دون حماية حقّ النساء في الحياة والكرامة والمستقبل.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 3:18 مساءً - بتوقيت القدس

أبرز المحطات خلال عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة

عامان مرّا على حرب غير مسبوقة في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حرب بدّلت ملامح المنطقة وأعادت رسم خرائطها السياسية والإنسانية، فخلال 24 شهرا من القصف والدمار والمجاعة والتهجير في قطاع غزة شهد العالم فصولا متلاحقة من مأساة وُصفت بأنها الأشدّ دموية في القرن 21.

يوثق تقرير مراسلة الجزيرة شيماء بوعلام أبرز محطات الحرب التي انطلقت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، حين شنت المقاومة الفلسطينية هجوما مفاجئا على المستوطنات المتاخمة لغزة، في عملية أربكت إسرائيل وأحدثت زلزالا عسكريا وسياسيا لم تعهده منذ عقود.

في ساعات قليلة، سقط مئات القتلى من الجنود والمستوطنين الإسرائيليين، وأُسر عشرات آخرون، ليتحول المشهد في غزة من حصار مزمن إلى مشهد مأساة صادمة، إذ ردّت إسرائيل بسياسات انتقامية غير مسبوقة في تطرفها شملت التدمير الشامل، والتجويع، والتهجير القسري لمئات الآلاف.

منذ ذلك اليوم، لم تعد غزة مجرد ساحة مواجهة محلية، بل بؤرة صراع أعادت ترتيب أجندات الإقليم والعالم، فالغارات الكثيفة والاجتياحات البرية الواسعة جعلت البحث عن الأسرى الإسرائيليين الـ251 هدفا مركزيا لحرب إبادة لم تستثنِ المستشفيات ولا مخيمات اللاجئين.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2023، وُقّعت أول هدنة بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل لمدة 4 أيام، شابها استمرار القصف على المدنيين، أفرجت خلالها المقاومة عن 50 أسيرا مقابل إطلاق سراح نحو 150 امرأة وطفلا فلسطينيا من السجون الإسرائيلية.

ومع بداية عام 2024، دخلت ساحة العدالة الدولية على خط الأزمة، إذ أمرت محكمة العدل الدولية إسرائيل باتخاذ تدابير لمنع الإبادة في القطاع، وهو قرار غيّر توصيف الحرب من 'نزاع مسلح' إلى 'إبادة جماعية محتملة'، من دون أن يوقف نزيف الدم.

صدمة عارمة وفي أبريل/نيسان 2024، دوّى الغضب الدولي بعد مقتل 7 من فريق منظمة 'وورلد سنترال كيتشن' في غارة إسرائيلية، مما شكّل صدمة عارمة وفضح استهداف تل أبيب المتكرر للجهود الإنسانية، ودفع المجتمع الدولي إلى زيادة الضغط من أجل فتح ممرات آمنة للمساعدات.

لكن في مايو/أيار من العام ذاته، بلغت الحرب ذروتها جنوبا، حين حاصرت إسرائيل مدينة رفح المكتظة بالنازحين، فبينما كان العالم يراقب بحذر، رأت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن أن استمرار القصف تجاوز الخطوط الحمراء، فجمدت شحنة قنابل ضخمة متجهة إلى تل أبيب، لتظهر لأول مرة بوادر شرخ في الدعم الأميركي غير المشروط لإسرائيل.

وفي يونيو/حزيران، تمدد الصراع خارج حدود غزة، إذ حوّلت هجمات جماعة أنصار الله في البحر الأحمر الممرات الملاحية إلى ساحة مواجهة جديدة، وربطت الاقتصاد العالمي مباشرة بالحرب الدائرة في القطاع، ليتحول النزاع المحلي إلى أزمة دولية تمسّ التجارة والطاقة والملاحة.

بحلول سبتمبر/أيلول 2024، اشتعلت الحدود الشمالية بين إسرائيل وحزب الله في تصعيد غير مسبوق، بلغ ذروته باغتيال الأمين العام للحزب حسن نصر الله، في تطور هزّ المنطقة وفتح جبهة دعم مفتوحة لغزة من جنوب لبنان حتى الجولان.

وفي 16 أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه، وبعد دخول الحرب عامها الثاني، قُتل قائد حركة حماس يحيى السنوار في غارة إسرائيلية، فانقلبت موازين الميدان مجددا، وإثر ذلك شنت قوات الاحتلال اجتياحا جديدا لشمال غزة، مستهدفة جباليا ومحيطها، في محاولة لكسر بنية المقاومة المتماسكة.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني، زادت عزلة إسرائيل حين أعلن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية طلب إصدار مذكرات توقيف بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه آنذاك يواف غالانت، في خطوة غير مسبوقة لمحاكمة قادة إسرائيليين بتهم جرائم حرب.

مرحلة جديدة وبحلول 20 يناير/كانون الثاني 2025، دخلت الحرب مرحلة سياسية جديدة مع عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، فقد ضاعف دعمه العسكري لإسرائيل وأفرج عن الأسلحة المجمدة، لكنه طرح في الوقت نفسه مبادرة سماها 'الصفقة الكبرى'، تقوم على وقف الحرب مقابل تبادل الأسرى وترتيبات لإدارة انتقالية في غزة.

بين فبراير/شباط ومارس/آذار من العام ذاته تم التوصل إلى اتفاق هشّ لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، سرعان ما تهاوى مع تكرار الخروقات، في وقت بدأ فيه الشارع الإسرائيلي يفقد شهيته للحرب، وارتفعت أصوات الغضب ضد طول أمدها وضبابية أهدافها.

في ربيع 2025، تمدد التضامن مع غزة عالميا؛ إذ اجتاحت المظاهرات الجامعات الأميركية وشوارع لندن وباريس ومدن أخرى، لتشكل موجة احتجاجات غير مسبوقة دفعت الغرب إلى مراجعة مواقفه الأخلاقية والسياسية تجاه إسرائيل.

وفي أغسطس/آب، أعلنت الأمم المتحدة رسميا دخول غزة في مرحلة المجاعة، في أول توثيق أممي لمجاعة بالمنطقة، بعد وفاة آلاف الأطفال جراء الجوع وسوء التغذية، لترسخ الحرب موقعها كإحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العصر الحديث.

أما في أكتوبر/تشرين الأول 2025، وبعد شهور من المفاوضات برعاية واشنطن والقاهرة والدوحة، أعلن الرئيس الأميركي ترامب خطة من 20 بندا لوقف إطلاق النار، وافقت عليها حركة حماس مبدئيا، لكنها بقيت رهينة جولات جديدة من التفاوض بشأن تفاصيل التنفيذ.

وهكذا، اختتم العامان الأخطر في تاريخ غزة والعالم العربي بمشهد لم يُكتب فصله الأخير بعد، فالحرب التي بدأت بهجوم مباغت تحولت إلى ملحمة صمود وتراجيديا إنسانية، ما زالت ترسم حدود المعركة بين العدالة والمأساة في فلسطين.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 3:14 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا: غزة تعيش كابوس الدمار والنزوح والجوع منذ عامين

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، اليوم الثلاثاء، إن قطاع غزة يعيش منذ عامين كابوس الدمار والنزوح والجوع، ودعت إلى وقف فوري لإطلاق النار.

وفي بيان أصدرته الأونروا بمناسبة مرور عامين على حرب الإبادة الجماعية التي تواصل إسرائيل ارتكابها بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، قالت الوكالة "الحزن والمعاناة والألم العميق والهائل: هذا هو واقع الكثيرين في غزة، وعلى مدى عامين طويلين، لم يعرف الناس سوى الدمار والنزوح والقصف والخوف والموت والجوع".

ودعت الوكالة في بيانها إلى وقف إطلاق نار فوري، قائلة: "يجب أن تصمت الأسلحة في كل مكان، ولا بد من إيصال المساعدات الإنسانية الأساسية على نطاق واسع إلى غزة دون عوائق، بما في ذلك عبر الأونروا".

كما طالبت بـ "مساءلة جميع المسؤولين عن الفظائع المرتكبة في القطاع".

وجراء استفحال الإبادة الإسرائيلية، نزح مئات آلاف الفلسطينيين إلى مناطق أخرى بغزة زعمت إسرائيل أنها آمنة، لكنها استهدفتها موقعة شهداء وجرحى بين النازحين، فضلا عن افتقاد تلك المناطق أدنى مقومات الحياة، لا سيما مياه الشرب.

وتغلق إسرائيل منذ الثاني من مارس/ آذار الماضي المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مواد غذائية أو مساعدات إنسانية، مما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

وترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و173 شهيدا و169 ألفا و780 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا، بينهم 154 طفلا.

عربي ودولي

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 3:04 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال الإسرائيلي: اعتراض مسيرة أطلقت من اليمن.. وتفعيل صفارات الإنذار في إيلات

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن سلاح الجو اعترض طائرة مسيّرة أطلقت من اليمن، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في مدينة إيلات جنوبي فلسطين المحتلة.

وقالت الجبهة الداخلية للاحتلال إن صفارات الإنذار فُعّلت إثر الاشتباه بتسلل مسيّرة، فيما ذكرت هيئة البث العبرية أن جيش الاحتلال اعترض المسيّرة.

في سياق متصل، زعم جيش الاحتلال إطلاق قذيفة من غزة وسقوطها في منطقة مفتوحة دون إصابات.

رياضة

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 3:00 مساءً - بتوقيت القدس

لاعبة جودو أردنية ترفض منازلة لاعبة من دولة الاحتلال وتنسحب من بطولة دولية

غادرت لاعبة الجودو الأردنية، نجلاء وشاح، بطولة العالم لرفضها مواجهة منافسة من دولة الاحتلال الإسرائيلي.

كان من المفترض أن تلعب نجلاء وشاح، ضمن وزن 63 كغم، في بطولة العالم للجودو للناشئين المقامة في بيرو، لكن القرعة أوقعتها مع اللاعبة الإسرائيلية، كيريم بريمو، ما دفعها إلى الانسحاب من البطولة.

قبل أيام، غادر منتخب الشباب الأردني للجودو إلى البيرو للمشاركة في بطولة العالم، والتي ستقام نزالاتها بالعاصمة ليما.

عمليا، منحت مغادرة وشاح اللاعبة بريمو تذكرة التأهل إلى الجولة الثانية، حيث تنتظرها الهولندية جوني جيلين.

وليست المرة الأولى التي تتعرض فيها اللاعبة بريمو لهذا الموقف حيث سبق أن امتنعت لاعبة الجودو الفرنسية دوريا بورساس عن مصافحتها خلال بطولة أوروبا الأخيرة.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 2:52 مساءً - بتوقيت القدس

فلسفة التاريخ في رد حركة حماس على ورقة ترامب..

بعد أن تقدمت المقاومة بردها على خطة ترامب، ومع التطورات الجديدة، أعتذر عن الجزء الثاني من مقالتي السابقة، لأتناول الوضع القائم اليوم، ولأطرح بعض الرؤى والتصورات التي يفرضها الواقع الراهن.

يقول ابن خلدون: "التاريخ في ظاهره لا يزيد عن الإخبار، وفي باطنه نظر وتحقيق"، وهو ما يمكن تسميته بلغة اليوم "فلسفة التاريخ"، ذلك الدرس الخطير الذي استبعدته مناهج التعليم في أوطاننا؛ ليظل العقل العربي عقلا حافظا لافظا، لا مستنيرا مفكرا.

لذلك تجده يتعامل مع معطيات الحاضر والماضي دون محاولة فهم أو تحليل لأحداث التاريخ. ونحن اليوم مطالبون بمحاولة تفسير ما يحدث، ومطلوب منا ألا نمر على الأمور مرور الكرام، كما نرى اليوم لدى كثير من الساسة والإعلاميين الببغاويين على امتداد الخريطة.

والسؤال الجوهري الذي يجب أن نطرحه هو: ما الذي دفع ترامب إلى الاحتفاء برد حماس، ونشره باللغة الإنجليزية على منصة "تروث" كما هو، بذات المصطلحات التي أوردتها حماس في بيانها مثل "إبادة جماعية" وتعريفها كـ"حركة مقاومة"، واعتبار ردها على خطته انتصارا لسياساته، من دون أن يذيله بأي تعليق؟

ولماذا لم تثر ثائرته لما أحدثته حماس من تغيير في خطته؟ ابتداء، علينا ألا نثق كثيرا أو قليلا بالولايات المتحدة، فهي ليست ضامنة حقيقية لأي اتفاق مع الكيان المحتل.

فالولايات المتحدة ليست دولة ديمقراطية، وخصوصا في عهد ترامب، فهي دولة أوليغارشية عقارية تحكم العالم بقوة المال، وتتحكم في سياساتها الخفية عائلات ثرية ومجاميع اقتصادية ذات نفوذ يغلب عليها العنصر اليهودي.

وقرارات ترامب وطفرات تصريحاته الهجينة ليست من بنات أفكاره، بقدر ما هي توصيات من لوبيات اقتصادية فاعلة في المجتمع الأمريكي.

وترامب شخص هش يستمع إلى أفكار هؤلاء وهؤلاء، ويقتنع بها مؤقتا، فهو سريع التأثر بما يقال له، ثم بعد أن يقرر، بناء على ما تلقى من توصيات؛ يتراجع قليلا أو كثيرا حين يثور العالم على قراراته، فهو مقود وليس قائدا، كما يتصور كثيرون.

هو ليس أكثر من دمية في يد أعمدة الاقتصاد الأمريكي، لذلك تجد معظم قراراته متصلة بالمكاسب المادية، وهو ما رأيناه فيما تحصّل عليه من أموال الجزية من دول الخليج، على سبيل المثال لا الإحاطة.

وقد امتد غروره إلى غزة؛ فأراد امتلاكها لتكون منتجعا سياحيا يدر عليه شخصيا وعلى بلده الأرباح الوفيرة، إضافة إلى دافع العظمة المصطنعة التي تُخيل له حصوله على مكاسب معنوية، تتصل بغروره وكبريائه، تلك التي يراها في أحلام اليقظة الوردية، تماما كما يرى أنه يستحق جائزة نوبل للسلام!

إلى ذلك، فإن ترامب لا يصدر في تصرفاته وتصريحاته عن منهج واضح يحدد خطواته، ويقيم عليه طريقة حكمه، وينظم أولوياته، فمن يراقب حركة ترامب وتصريحاته، يلاحظ فوضى وترددا وتراجعا، وسرعة في اتخاذ القرار.

كما يلاحظ أنه يمدح الأقوياء، ويتقرب منهم بعد لقائه بهم، ثم سرعان ما يغير سلوكه تجاههم بمصادمة أو رأي هجين أو ردة فعل.

بناء على ما تقدم، فإن تقبّل ترامب لخطة حماس يتصل مباشرة بعوامل منها: أولا: طمع ترامب في تحقيق انتصار سريع قبل قرار اللجنة الخاصة بجائزة نوبل؛ فهو مهووس بتحقيق حضور قوي بصفته رئيسا لأقوى دولة في العالم.

ويرى أن من حقه الحصول على الجائزة بناء على أكاذيب روجها لنفسه، وأثارت سخرية العالم، حين قال: "أنهيت 9 حروب، وعدم حصولي على نوبل إهانة كبيرة لأمريكا"، إذا هو يرى نفسه مستحقا للجائزة بقوة الولايات المتحدة وحضورها الفاعل على المسرح الدولي، وهو يعلم يقينا أنه لا يستحقها.

وهي المرة الأولى التي أسمع فيها من يطالب بجائزة نوبل بهذه الطريقة الفجة التي أثارت سخرية العالم، بمن فيه إعلاميون وأكاديميون وساسة أمريكيون.

وفي تصريح لأكاديمية سويدية، قالت: "جوائز نوبل مهددة بسياسات ترامب"، وتهكم أحد الإعلاميين على ترامب بالقول: "هل سيغزو ترامب السويد لإجبارها على منحه جائزة نوبل"؟!

ثانيا: لا أستبعد مطلقا بأن ترامب باتفاق سري مع نتنياهو، أراد إنقاذ الأخير بعد أن تفكك المجتمع الإسرائيلي وبات قاب قوسين أو أدنى من قنبلة اجتماعية تأكل الأخضر واليابس.

وربما تكون استعادة الأسرى لدى حماس مفتاح فرج لنتنياهو، بحيث يبدو محررا وزعيما قويا أجبر حماس على تسليم الأسرى، وهو ما من شأنه إيقاف الاحتجاجات والتظاهرات العارمة التي عصفت به وبحكومته.

ثالثا: غضب الشعب الأمريكي الذي هز أركان الدولة، والغضب الشعبي في أوروبا ومعظم دول العالم، هذا الغضب الذي وُجّه نحو الكيان المحتل والولايات المتحدة على حد سواء؛ فإنهاء العدوان على قطاع غزة، هو إنهاء إسرائيلي أمريكي، كما يراه العالم كله.

ناهيك عن الغضب الرسمي لبعض الدول المهمة في أوروبا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا، وبعض دول آسيا، إضافة إلى رغبة ترامب في إرضاء بعض دول الخليج وإندونيسيا وتركيا، ثم التخفيف من وقع الهجوم الإسرائيلي على قطر الذي أثار موجة من الغضب الخليجي والعربي وكثير من دول العالم.

مع إدراك الجميع بأن ترامب كان يعلم بالضربة، لكنه بالاتفاق مع نتنياهو، قام بعملية تمويه مكشوفة لإخفاء تورطه في الهجمة.

رابعا: إن ترامب كما سبق وذكرت ليس له منهج خاص وقيم ومبادئ خاصة ينطلق منها في أدائه السياسي، فهو يقول الشيء وضده، ويعلن ثم يتراجع، ويؤكد ثم يصمت، فلا أحد يستطيع فهمه ولا اتجاه مساراته، ولا ما يمكن أن يفعله غدا.

ينظر ترامب لحماس بوصفها قوة عظمى عنيدة، ويشعر بالسعادة على اعتبار أنه استطاع أن يخترقها ويلين مواقفها، ولا أستبعد أن يغير موقفه من رد حماس في أية لحظة؛ فهو مزاجي مهووس يعاني من أمراض نفسية عديدة، أهمها جنون العظمة الذي لا علاج طبيا له.

فقد أكدت حماس أنها بما قدمت في ردها تتمتع بحنكة تفاوضية أعادت رسم المشهد الفلسطيني بعبقرية لا ينكرها أحد، حيث أشاد بها العالم، ووصفها بالعبقرية، بما قد يعني أن حماس استطاعت أن تلعب بعقل ترامب، وكانت أذكى مما تخيل.

وهو ما قد يجعل ترامب يحس بأنه تسرع في تقبل تعديلات الحركة، وأنه تعرض لنوع من الخداع، وأنه تسرع في الإشادة بالورقة الحمساوية، فصار أضحوكة تندر بها العالم.

وربما كان ذكاء الرد حافزا لجعل ترامب يؤمن بحماس، فقد وصفها بأنها تعمل بشكل أفضل من ذي قبل، وهو تصريح غريب وهجين، من رئيس تعد دولته حماس حركة إرهابية.

ولا شك بأن الكيان المحتل بدوائره السياسية والإعلامية المختلفة كان متفاجئا من الرد الأمريكي وقبوله برد حماس، فقد وصف موقع "حدشوت زمان" الإسرائيلي ما جرى بأنه يعد قلبا للطاولة، وأن المفاوضات تحولت لتصبح بين حماس وترامب.

كما ذكرت وسائل إعلام عبرية بأن حماس نجحت في إيقاع ترامب في شباكها.

إن النجاح الذي أحرزته حركة حماس في ردها على خطة ترامب واحتفاء ترامب به؛ يؤشر على عمل مؤسسي مسؤول، ويثبت أن الحركة ليست مليشيات عمياء تضرب خبط عشواء.

فهي تحمل بكلتا يديها ميزانا حساسا يعطي الأشياء وزنها الحقيقي، وأنها تميز بين الماء والنار، وتحس بوجع المواطن، وتحكم على الأمور بناء على معطيات ميدانية وعقلانية.

لقد أثبتت حماس أنها على قدر المسؤولية، وأنها تتمتع بحكمة عالية ووعي استثنائي تجاوز السياسات العربية بمراحل كبيرة.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 2:45 مساءً - بتوقيت القدس

محتجون أمام منازل مسؤولين إسرائيليين يطالبون بتبادل أسرى مع حماس

طالب محتجون تجمعوا أمام منازل مسؤولين إسرائيليين، الثلاثاء، بإبرام صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس، في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إنهاء حرب تل أبيب على الفلسطينيين في قطاع غزة.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية: أحيا الإسرائيليون في جميع أنحاء البلاد، الثلاثاء، الذكرى الثانية لهجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول 2023)، وهو حدث يتزامن هذا العام مع عيد العرش اليهودي.

وأضافت: تجمع المتظاهرون أمام منازل وزراء بالحكومة وأعضاء بالكنيست (البرلمان) من الائتلاف، مطالبين بمحاسبة الحكومة، واتخاذ إجراءات لتأمين صفقة رهائن (تبادل أسرى).

وأشارت إلى أنه أمام منزل عضو الكنيست يولي إدلشتاين، خاطب المتظاهرون الرئيس الأمريكي باللغة الإنجليزية: نطالب حكومتنا بقبول خطتك للسلام وإحلال السلام في منطقتنا. أعد الجميع إلى ديارهم الآن.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

ووفق يديعوت أحرونوت، وقف عشرات المتظاهرين أمام منزل وزير الخارجية جدعون ساعر في تل أبيب، وقرأوا بصوت عال أسماء 48 رهينة (أسير إسرائيلي بغزة).

وأضافت: أمام منزل وزيرة النقل ميري ريغيف، رفع المتظاهرون صورًا للرهائن ولافتات كُتب عليها: لن ننسى ولن نسامح.

من جهتها، قالت صحيفة هآرتس العبرية: تجمعت عشرات النساء من حركة أمهات على خط المواجهة، أمام منزل وزير الدفاع يسرائيل كاتس في كفار أحيم وسط إسرائيل، مطالبات بإنهاء ما وصفنه بالمخاطر غير الضرورية على حياة أبنائهن (العسكريين بغزة).

ونقلت الصحيفة عن إحدى المتظاهرات قولها: كفى حربًا، أبناؤنا منهكون، والمهمات الموكلة إليهم في غزة تُعرّض حياتهم للخطر دون أي سبب.

في السياق، أشارت هآرتس إلى أن الشرطة الإسرائيلية صادرت مكبرات صوت من المتظاهرين أمام منزل الوزيرة من حزب الليكود إيديث سيلمان، ما أثار اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين الذين قالوا إن الاستيلاء غير قانوني.

وأضافت: شارك حوالي 3000 راكب دراجة في مسيرة تضامنية بمنطقة قريبة من غزة (لم تسمها) تحت شعار: لنركب حتى يعود الجميع، وقد نظّمت هذه الفعالية حركة إخوة وأخوات في السلاح.

وفي 7 أكتوبر 2023، فاجأت حركة حماس تل أبيب بهجوم غير مسبوق على عشرات القواعد العسكرية والبلدات والمستوطنات المحاذية لقطاع غزة ما أدى إلى مقتل وإصابة وأسر مئات الإسرائيليين.

ويرى محللون إسرائيليون أن الهجوم شكل أكبر خرق أمني في تاريخ البلاد، بينما تواصل تل أبيب الإبادة بحق الفلسطينيين داخل القطاع المحاصر، ما تسبب في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و173 قتيلا، و169 ألفا و780 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 2:44 مساءً - بتوقيت القدس

كاتب بريطاني يحذر: قمع مظاهرات دعم فلسطين يهدد الديمقراطية

ندد الصحفي البريطاني أوين جونز بسياسات الحكومة في التعامل مع الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين، مؤكدا أن الاحتجاج لم يعد حقاً للجميع بل أصبح ميزة يمنحها من في السلطة أو يمنعها عمن يريد.

وتناول كاتب العمود بصحيفة غارديان البريطانية القواعد الجديدة التي تقترحها حكومة حزب العمال، والتي من شأنها أن تحدد الوقت والمكان الذي يسمح فيه بحدوث الاحتجاجات، وتزيد من خطر السجن على من يعارضون ذلك، مما يهدد الديمقراطية في البلاد ككل.

وحسب المقال، تذرعت الحكومة بهجوم على كنيس في مانشستر لتبرير هذه القواعد، ولكن جونز يرى أن القيود المطروحة لا تصب في مصلحة أمن اليهود البريطانيين، بل تشوّه معنى حماية الحقوق المدنية والتاريخ الطويل للنضال ضد العنصرية والفاشية.

وأوضح الكاتب أن المؤيدين لإسرائيل على وعي بأن الرأي العام في الغرب انقلب عليها. ففي المملكة المتحدة، تعتقد الغالبية العظمى أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب بغزة، ويؤيد معظم الناس حظرا كاملا على مبيعات الأسلحة لإسرائيل.

ويشير الكاتب إلى أن هذا الواقع يدفع داعمي إسرائيل إلى استغلال الهجمات "المعادية للسامية" في أوروبا لقمع المدنيين الذين يحاولون مواجهة الكارثة الإنسانية في غزة، وكل ذلك من أجل "دولة أجنبية" ترتكب إبادة جماعية ورئيس وزرائها (بنيامين نتنياهو) مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية.

وانتقد جونز تواطؤ الحكومة البريطانية بإسكات الاحتجاجات، وازدواجية معاييرها تجاه العدالة والديمقراطية.

وقال إنها تصف المتظاهرين المعارضين لمحو غزة بالمتطرفين والمخربين، حتى اليهود منهم، بينما تتمنع عن فرض عقوبات ذات أثر على إسرائيل وتستمر بتصدير الأسلحة للجيش الإسرائيلي.

وتابع جونز أن ربط الهجوم على اليهود في المملكة المتحدة بالانتقادات لإسرائيل إستراتيجية خطيرة تهدف لقمع الاحتجاجات المناهضة لحرب غزة، وتحويل الأنظار عن المعاناة الفلسطينية.

الإدارة الأميركية قامت بتطبيق إجراءات صارمة ضد المظاهرات التي تدعم فلسطين، كما ورد في المقال.

الإدارة الأميركية قامت بتطبيق إجراءات صارمة ضد المظاهرات التي تدعم فلسطين، كما ورد في المقال.

ظهرت نتيجة ذلك -وفق المقال- وصاية الشرطة البريطانية بإلغاء الاحتجاجات المناهضة لإسرائيل، بذريعة احتمال دعمها لمعاداة السامية "عن غير قصد".

كما أشار الكاتب إلى زعم بريتي باتيل (وزير خارجية حكومة الظل) أن الاعتراف المتأخر لحزب العمال بالدولة الفلسطينية يجعل الحزب "متواطئا" في الانتهاكات التي يتعرض لها المجتمع اليهودي.

ولفت المقال إلى أنه في يوم هجوم الكنيس الذي أودى بحياة شخصين، قتلت إسرائيل 57 فلسطينيا على الأقل، غير أن جل اهتمام وسائل الإعلام البريطانية والسياسيين انصب على الهجوم، مما يعكس ازدراء صارخا لقيمة حياة الفلسطينيين، برأي الكاتب.

ووصف جونز ذلك بأنه "أحد أوقح التعبيرات عن العنصرية في عصرنا" مضيفا أن المرء يتساءل كيف سيحكم التاريخ على ما نشهده: سياسيون يتهمون المحتجين على الإبادة الجماعية بالتحريض على الكراهية، بينما يدعمون الذين يرتكبون الإبادة الجماعية؟

وقال جونز إن الحكومة البريطانية تجاوزت خطا أحمر بحظر حركة "فلسطين أكشن" إذ اعتُقل أكثر من ألفي متظاهر لدعم المنظمة، بينهم متقاعدون وقساوسة، مشيرا إلى أن وصم الدولة حركات سلمية بـ"الإرهاب" يُعد هجوماً على جوهر الديمقراطية.

وتابع أن هذه السياسات تعكس مسارا مقلقا، مستذكرا أن الديمقراطيين الأميركيين ساعدوا في شيطنة الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين، مما شرعن القمع في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وحذر الكاتب من أن صعود شخص مثل زعيم حزب الإصلاح البريطاني نايل فاراج إلى رئاسة الوزراء قد يزيد الأمر سوءا، إذ ستكون الحكومة اليمينية مجهزة بأفضل أدوات القمع للسيطرة على الاحتجاجات والمعارضة.

وخلص إلى ضرورة مقاومة القوانين الجديدة، وقال "أسلافنا ناضلوا من أجل حرياتنا، وسنندم على تفريطنا بها واستسلامنا السهل للقيود الحالية".

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 2:37 مساءً - بتوقيت القدس

أكثر من 21 مليار دولار تدفقت من واشنطن لتسليح إسرائيل منذ اندلاع حرب غزة

كشفت دراسة جديدة، بالتزامن مع الذكرى الثانية لهجمات حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" على الأراضي المحتلة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، أن الولايات المتحدة قدمت لإسرائيل مساعدات عسكرية بقيمة لا تقل عن 21.7 مليار دولار منذ بداية الحرب على غزة قبل عامين.

وأوضحت الدراسة أن هذه المساعدات تم تقديمها خلال إدارتي الرئيس السابق جو بايدن والحالي دونالد ترامب، في إطار الدعم العسكري الأمريكي المتواصل لتل أبيب خلال حربها على القطاع.

وأضافت أن دراسة أخرى نشرها "مشروع تكاليف الحرب" في كلية واتسون للشؤون الدولية والعامة بجامعة براون، أشارت إلى أن الولايات المتحدة أنفقت نحو 10 مليارات دولار إضافية على المساعدات الأمنية والعمليات في منطقة الشرق الأوسط الأوسع خلال العامين الماضيين.

وأوضحت الوكالة أن هذه الدراسات اعتمدت على مصادر مفتوحة، لكنها قدّمت من أكثر التقديرات شمولًا لحجم المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، حليفتها الوثيقة، إلى جانب تقديرات تكلفة التدخل العسكري المباشر للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

ولفتت إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية لم تُصدر تعليقا فوريا بشأن حجم المساعدات المقدمة لإسرائيل منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، فيما أحال البيت الأبيض الاستفسارات إلى وزارة الدفاع الأمريكية التي تشرف على جزء فقط من تلك المساعدات.

وبالتزامن، كشف موقع القناة الرابعة البريطانية، في تقرير أعده قسم التحقق، أن قيمة الأسلحة والذخائر التي استوردها الاحتلال الإسرائيلي من المملكة المتحدة بلغت مستوى قياسيا غير مسبوق خلال عام 2025، وفقاً لتحليل خاص استند إلى بيانات رسمية صادرة عن هيئة الجمارك الإسرائيلية.

فقد أظهرت البيانات أن الاحتلال الإسرائيلي استورد ما يقرب من مليون جنيه إسترليني من الأسلحة والذخائر البريطانية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، أي أكثر من ضعف الكمية التي تلقتها في أي من الأعوام الثلاثة السابقة.

وفي حزيران/يونيو الماضي، وحده، استورد الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 400 ألف جنيه إسترليني من الأسلحة البريطانية وهو أعلى مبلغ شهري يتم تسجيله منذ بدء رصد هذه البيانات في كانون الثاني/يناير 2022.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 2:37 مساءً - بتوقيت القدس

نشطاء يطالبون القضاء الأسترالي بإقرار أن "إسرائيل" ترتكب إبادة جماعية في غزة

ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، الثلاثاء، في تقرير أن مجموعة العمل من أجل فلسطين طلبت من محكمة في سيدني إصدار حكم قضائي يعتبر أن إسرائيل تنفذ إبادة جماعية في غزة، وذلك في إطار معركة قانونية تخوضها لتنظيم احتجاج أمام دار الأوبرا في المدينة.

وأوضحت الصحيفة أن ممثلين عن المجموعة ومنظمة "يهود ضد الاحتلال" مثلوا أمام المحكمة العليا بولاية نيو ساوث ويلز، في مواجهة شرطة الولاية التي عارضت تنظيم المسيرة المقترحة من هايد بارك إلى دار الأوبرا في سيدني في 12 تشرين الأول/أكتوبر، مستندة إلى مخاوف أمنية، فيما دعا منظمو الاحتجاج إلى "إنهاء الإبادة الجماعية في غزة".

وأشارت "الغارديان" إلى أن القاضي إيان هاريسون استمع باختصار إلى القضية قبل إحالتها إلى محكمة الاستئناف بناء على طلب محامي الشرطة، نظرا لقرب موعد الاحتجاج وتعقيدات قانونية أخرى.

وقال نيكولاس هانا، محامي الجماعات المناهضة لشرطة نيو ساوث ويلز، إنهم سيتقدمون الأربعاء بطلب للمحكمة لإصدار حكم إيجابي بشأن الإبادة الجماعية عند النظر في تنظيم احتجاج الأحد المقبل.

أوضحت الصحيفة أن إفادة الخبير القانوني الأسترالي كريس سيدوتي قدّمت ضمن أدلة المجموعة لإثبات أن سلوك إسرائيل يرقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.

وسيدوتي هو عضو في لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، التي أصدرت الشهر الماضي تقريرا يفيد بأن الحكومة والجيش الإسرائيليين يرتكبان إبادة جماعية في غزة، وهو ما رفضته إسرائيل.

وأضافت "الغارديان" أن المحامي هانا أكد أن على المحكمة النظر في "خطورة القضية وإلحاحها" عند تقييم مبررات الشرطة لمنع الاحتجاج، موضحا أن "الإبادة الجماعية هي جريمة الجرائم، وهذا ما ترتكبه إسرائيل، ولهذا السبب نقول إنها ذات صلة بالقضية".

وفي جلسة استماع سابقة الجمعة، نقلت الصحيفة عن القاضي ديزموند فاجان وصفه لسلوك إسرائيل بأنه "إبادة جماعية"، مشيرا إلى أن عدد المشاركين في المسيرة قد يتجاوز 100 ألف شخص بالنظر إلى "المشاعر السائدة في المجتمع بعد عامين من البث المباشر لإبادة عدد كبير من الناس"، داعيا الشرطة إلى مراعاة "قوة المشاعر العامة" حول هذه القضية.

وذكرت "الغارديان" أن مساعد مفوض الشرطة بيتر ماكينا أعلن الجمعة أن شرطة نيو ساوث ويلز رفضت طلب "النموذج الأول" الذي تقدمت به مجموعة العمل من أجل فلسطين لتنظيم الاحتجاج، استنادا إلى مخاوف أمنية تتعلق باحتمال وقوع تدافع بين الحشود، مع التأكيد على استعداد الشرطة للتفاوض حول طريق بديل.

وبيّنت الصحيفة أن الموافقة على "النموذج الأول" تمنح المشاركين في الاحتجاج حماية قانونية من الملاحقة بموجب قانون الجرائم الموجزة، بينما يؤدي رفض الشرطة إلى إحالة القرار النهائي إلى المحكمة لتحديد ما إذا كان ينبغي ترخيص الاحتجاج أو منعه.

أوضحت أن المحكمة استمعت أيضا إلى نقاش حول ما إذا كان تنظيم الاحتجاج في دار الأوبرا يتعارض مع التشريعات المنظمة لاستخدامها والتي تقيّد التجمعات العامة، مشيرة إلى أن المجلس التنفيذي لليهود الأستراليين ومجلس النواب اليهودي يخططان للطعن في تنظيم المظاهرة وموقعها.

ونقلت "الغارديان" عن محامٍ يمثل الجماعات اليهودية قوله إن بعض أفراد المجتمع اليهودي يخشون من تكرار ما حدث في 9 تشرين الأول/أكتوبر 2023، عندما سار متظاهرون من مبنى بلدية سيدني إلى دار الأوبرا، التي أضيئت آنذاك باللونين الأزرق والأبيض لإحياء ذكرى ضحايا هجمات حماس، حيث أطلق بعض الأشخاص الذين أكدت الشرطة أنهم ليسوا من منظمي الاحتجاج قنابل مضيئة وهتفوا بشعارات معادية للسامية.

وأضاف الرئيس التنفيذي المشارك للمنظمة اليهودية، أليكس ريفشين، أن المظاهرة المخطط لها الأحد "ستؤجج الكراهية ضد المجتمع اليهودي"، محذرًا من "تكلفة عامة كبيرة على الأمن والتماسك الاجتماعي"، قائلا: "يجب أن يتوقف هذا الجنون".

وختمت "الغارديان" بالإشارة إلى أن مجموعة العمل من أجل فلسطين كانت قد لجأت قبل أكثر من شهرين إلى المحكمة العليا للسماح لها بتنظيم مسيرة فوق جسر ميناء سيدني، وقد حصلت على الموافقة حينها، حيث قُدّر عدد المشاركين بين 225 ألفا و300 ألف شخص.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 2:36 مساءً - بتوقيت القدس

القيادي في حماس فوزي برهوم: أولويتنا وقف العدوان والإبادة الجماعية في غزة

أكد القيادي في حركة حماس، فوزي برهوم، اليوم الثلاثاء، أن الأولوية القصوى للحركة في هذه المرحلة هي "الوقف الفوري للعدوان الصهيوني وحرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة".

جدد برهوم في تصريحاته عهد الحركة بالتمسك بالحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، مشيراً إلى فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه العسكرية والسياسية في القطاع.

شدد برهوم على أن المطلب الأساسي والعاجل هو إنهاء العمليات العسكرية التي وصفها بـ"حرب الإبادة"، ورفع المعاناة عن أهالي قطاع غزة.

وأضاف: "نجدد عهدنا بالتمسك بكامل حقوق شعبنا الوطنية الثابتة، والدفاع عن تطلعاته في الحرية والعودة وتقرير المصير".

في تقييمه للمشهد الميداني والسياسي، قال برهوم إن الاحتلال فشل فشلاً ذريعاً في تحقيق أهدافه المعلنة.

وأوضح: "الاحتلال فشل في تحرير أسراه بالقوة العسكرية، وفشل أيضاً في زرع أي كيانات بديلة لإدارة القطاع، وذلك رغم سياسات التشريد والتجويع والمجازر المروعة التي ارتكبها".

كشف القيادي في حماس عن إحصائيات وصفها بالصادمة حول طبيعة ضحايا العدوان المستمر على القطاع، مؤكداً أن "ما يقارب 95% من ضحايا العدوان هم من المدنيين العزل".

تطرق برهوم إلى قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مشيراً إلى الظروف المأساوية التي يعيشونها.

وقال إن "80 أسيراً فلسطينياً ارتقوا (شهداء) تحت وطأة التعذيب في السجون الإسرائيلية"، محملاً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 2:30 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 4 مواطنين من بلدة إذنا غرب الخليل

الخليل 7-10-2025 وفا- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أربعة مواطنين من بلدة إذنا غرب الخليل، واستولت على جرارين زراعيين.

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: الشقيقين إبراهيم وخالد أحمد إبراهيم طميزي، وهليل طميزي، وآخر من عائلة إخلاوي، أثناء وجودهم في أراضيهم المهددة بالاستيلاء في منطقة سوبا شرق البلدة، واستولت على جرارين، فيما أوقفت مركبة وفتشتها.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 2:28 مساءً - بتوقيت القدس

أوقاف فلسطين: مستوطنون اقتحموا الأقصى 26 مرة في سبتمبر

قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، إن المستوطنين الإسرائيليين اقتحموا المسجد الأقصى 26 مرة خلال سبتمبر/ أيلول الماضي، فيما منع الجيش الإسرائيلي 92 مرة رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل جنوبي الضفة.

جاء ذلك في تقرير شهري يُوثق الانتهاكات الإسرائيلية بحق أماكن العبادة، نشرته الوزارة، ووصلت نسخة منه.

ذكرت الأوقاف أن أعدادًا كبيرة من المستوطنين أدوا صلوات تلمودية والنفخ بالبوق في ساحة حائط البراق المحاذية للمسجد الأقصى، فيما شدّدت قوات الاحتلال من إجراءاتها على أبواب المسجد الأقصى المبارك.

وأوضح التقرير أن السلطات الإسرائيلية اعتقلت خطيب المسجد الأقصى محمد سرندح واقتادته باتجاه باب المغاربة، وذلك بعد إلقائه خطبة الجمعة في الأقصى، وحققت معه.

أشارت الوزارة إلى أن جيش الاحتلال منع رفع الأذان بالمسجد الإبراهيمي 92 مرة خلال سبتمبر الماضي.

كما أوضحت أن السلطات الإسرائيلية استولت على صحن الحرم الإبراهيمي تمهيدًا لسقفه والسيطرة عليه لإتاحة المجال للمستوطنين لإقامة صلواتهم التلمودية داخله، في خطوة هي الأخطر تجاه الحرم منذ الاحتلال الإسرائيلي في العام 1967.

يُذكر أن المسجد الإبراهيمي يقع في البلدة القديمة من الخليل، التي تقع تحت السيطرة الإسرائيلية، ويسكن بها نحو 400 مستوطن يحرسهم حوالي 1500 جندي إسرائيلي.

ومنذ 1994، قسمت إسرائيل المسجد بواقع 63 بالمئة لليهود، و37 بالمئة للمسلمين، عقب مذبحة ارتكبها مستوطن أسفرت عن مقتل 29 مصليًا فلسطينيًا.

وفق ترتيبات إسرائيلية، يغلق المسجد أمام المسلمين بالكامل 10 أيام في السنة هي مناسبات دينية يهودية، كما يغلق بالكامل أمام اليهود 10 أيام مماثلة هي مناسبات دينية إسلامية.

لكن منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، لم يتم الالتزام بفتحه بالكامل أمام المسلمين في مناسباتهم.

بموازاة حرب الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1048 فلسطينيًا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفًا بينهم 400 طفل.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 2:14 مساءً - بتوقيت القدس

يديعوت: جيش الاحتلال لم يتعلم شيئا من إخفاقاته ومفهوم "المسؤولية" شعار فارغ

في مثل هذا اليوم، قبل عامين تماما، تكبد جيش الاحتلال الإسرائيلي إخفاقا تاريخيا غير مسبوق، بعد نجاح هجوم 'الطوفان' الذي استهدف مستوطناته وقواعده العسكرية في غلاف غزة.

وأظهر مرور الشهور الطويلة، في الذكرى التي يصفها الإسرائيليون بـ'الكارثة'، الحقيقة المرة والمؤلمة لديهم بشأن الدروس المستفادة داخل الجيش، إذ اتضح أن مفهوم 'المسؤولية' ليس سوى شعار فارغ، في ظل تبادل الاتهامات الجماعية بدلا من تحمل المسؤولية الفردية والاعتراف بالأخطاء.

وفي السياق نفسه، قال الكاتب الإسرائيلي، عيناف شيف، إنّ: 'مرور عامين على ما سماه 'كارثة السابع من أكتوبر' يكشف أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لم يتعلم شيئًا عن تحمّل مسؤولية الفشل والإخفاق'.

وأوضح شيف، في مقال نشرته صحيفة 'يديعوت أحرونوت'، أنه في خضم الضجة المصاحبة لاجتماع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مع رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، لم يحظ خطاب تقاعد الجنرال، نمرود ألوني، بالاهتمام الكافي، رغم ما تضمنه من كلمات وُصفت بالمثيرة للدهشة والسخرية.

وأشار إلى أن ألوني، القائد المنتهية ولايته لقيادة العمق والقائد السابق لفرقة غزة بين عامي 2020 و2022، تحدّث في خطابه عن عامين دراماتيكيين في سياق تعزيز قوة حركة حماس.

وبيّن أن خطاب ألوني تضمن انتقادات قاسية حين قال: 'أترك جيشا دُهس فيه مفهوم المسؤولية، ودنس، وفقد ثقته في كشف إخفاقاته'.

وأشار إلى أن ألوني نفسه قد ساهم سابقًا في خلق 'انطباع كاذب ومدمر' مفاده أن العمليات العسكرية السابقة في غزة كانت نجاحًا باهرًا.

وأضاف شيف أن كلمات ألوني الجارحة والموبّخة لجيش 'دُهس فيه مفهوم المسؤولية وانتُهِك' لم تتضمن اعترافًا صريحًا بأخطائه الشخصية، إذ اكتفى بالقول 'لقد أخطأنا جميعًا'، دون أن يعلن استقالته فور وقوع هجوم 'الطوفان' الذي كشف عن فشل ذريع مسّ كبار المسؤولين الذين خدموا في تلك السنوات.

إلى ذلك، أشار الكاتب إلى أنّ: 'ألوني لم يستقل بعد السابع من أكتوبر، رغم اعترافه في خطابه بأنه اضطر لمراجعة نفسه بشأن حدثين مرتبطين بالحرب: أولهما امتناعه عن الذهاب للقتال في الكيبوتسات المحيطة بغزة، وثانيهما فشله في تفعيل قيادة العمق للغرض الذي أنشئت من أجله'.

وأكد شيف، أنّ: 'حديث ألوني عن 'جيش دُهس فيه مفهوم المسؤولية وانتُهِك' يوجّه انتقادًا مزدوجًا لقيادة الجيش، إما لعدم تحمّلها المسؤولية وتطبيقها فورا، أو لجرأتها في محاسبة الآخرين على القضية ذاتها'.

واعتبر أن خطابه في الذكرى الثانية لـ'السابع من أكتوبر' يعكس 'الحقيقة المؤلمة' بأن الجيش لم يتعلم بعد الدروس الأخلاقية العميقة من أخطر فشل في تاريخه.

وانتقد الكاتب، في مقاله، وجود رئيس أركان تم تعيينه بعد تسويق خطط 'ضخمة' للقيادة السياسية لهزيمة حماس، تبيّن لاحقًا أنها غير قابلة للتنفيذ، واعتبر أن رئيس الأركان بات يعتمد على الإحاطات الإعلامية بديلًا عن المواجهة الصريحة مع الجمهور، حتى لو تطلب الأمر استقالته أو إقالته.

وختمت 'يديعوت أحرونوت' مقالها بالإشارة إلى أنّ: 'الإخفاق الإسرائيلي في السابع من أكتوبر، في ذكراه السنوية الثانية، كشف أن مفهوم 'المسؤولية' داخل جيش الاحتلال لم يتجاوز كونه شعارا فارغا من المضمون، تستخدم ثغراته لتجنب مواجهة القرارات الكارثية القادمة من المستوى السياسي، والمدفوعة باعتبارات حزبية لا علاقة لها بالحرب'.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 2:06 مساءً - بتوقيت القدس

10 شهداء في قطاع غزة منذ فجر اليوم

غزة 7-10-2025 وفا- أفادت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة، باستشهاد 10 مواطنين برصاص وقصف الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ فجر اليوم الثلاثاء، بينهم شهيد من منتظري المساعدات.

وقالت إنه تم نقل ستة شهداء إلى مستشفى الشفاء، و2 إلى مستشفى ناصر، وشهيد إلى مستشفى الأمل، وشهيد إلى مستشفى الأقصى.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 2:04 مساءً - بتوقيت القدس

جيروزاليم بوست: هؤلاء الـ4 هم أبرز الأسرى الذين تطالب حماس بالإفراج عنهم

مع بدء المفاوضات بين إسرائيل وحماس بوساطة دولية في مصر، تصدّر 4 أسرى فلسطينيين بارزين قائمة الأسماء التي تطالب حركة المقاومة الإسلامية بالإفراج عنها في أي صفقة تبادل قادمة، لما لها من ثقل سياسي ورمزي في الساحة الفلسطينية.

وفق صحيفة، فإن مروان البرغوثي، القيادي البارز في حركة فتح والرئيس السابق لجهاز "التنظيم" في الضفة الغربية، هو من يتصدر القائمة. وكان من القيادات المحورية للانتفاضة الثانية، واعتقلته القوات الإسرائيلية في رام الله خلال عملية "السور الواقي" في أبريل/نيسان 2002، وأدانته محكمة مدنية إسرائيلية لاحقاً بـ5 جرائم قتل وتهم أخرى، وحُكم عليه بـ5 مؤبدات إضافة إلى سنوات أخرى.

ورغم أنه قابع بسجون الاحتلال، فإن ليران أهاروني محلل الشؤون العربية في الصحيفة، أقر بأن البرغوثي لا يزال يحظى بشعبية كبيرة بحسب استطلاعات الرأي، ويُنظر إليه كأحد أبرز المرشحين لقيادة السلطة الفلسطينية مستقبلاً.

الشخصية الثانية التي ورد اسمها في القائمة هو الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أحمد سعدات، الذي تتهمه إسرائيل بالتخطيط لاغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي عام 2001.

مروان البرغوثي، ناشط سياسي فلسطيني بارز.

مروان البرغوثي، ناشط سياسي فلسطيني بارز.

أحمد سعدات

أحمد سعدات

وبعد سنوات من احتجازه لدى السلطة الفلسطينية، انسحب المراقبون البريطانيون والأميركيون المشرفون على سجن أريحا، فاقتحمته قوات الاحتلال في مارس/آذار 2006 واعتقلته، وحُكم عليه بالسجن 30 سنة.

وتطالب حماس أيضاً بالإفراج عن إبراهيم حامد، الذي شغل منصب قائد العمليات في كتائب القسام بالضفة الغربية خلال الانتفاضة الثانية. واعتُقل في رام الله في مايو/أيار 2006، وأُدين بتدبير تفجيرات كبيرة في القدس والجامعة العبرية، وحُكم عليه بـ54 مؤبداً.

ويُكمل القائمة، القيادي البارز في حركة حماس من طولكرم، والمدان بالتخطيط لهجوم انتحاري في فندق بارك بمدينة نتانيا في مارس/آذار 2002، أسفر عن مقتل 30 شخصاً، ويقضي حكماً بـ35 مؤبداً، واستبعدته إسرائيل مرارا من صفقات تبادل سابقة للأسرى.

الأسير الفلسطيني عباس السيد (صورة من مواقع التواصل الاجتماعي)

الأسير الفلسطيني عباس السيد (صورة من مواقع التواصل الاجتماعي)

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 2:04 مساءً - بتوقيت القدس

تايمز: هذه خطة إسرائيل البديلة لغزة إذا فشلت خطة ترامب

كشفت وثيقة عسكرية إسرائيلية سرية عن خطة طوارئ شاملة تعتزم إسرائيل تنفيذها في حال فشل مفاوضات وقف إطلاق النار الجارية مع حركة حماس.

تتضمن الخطة ثلاث مراحل رئيسية، حيث تبدأ بنشر كتائب إسرائيلية إضافية بهدف إحكام السيطرة الكاملة على قطاع غزة وتقسيمه إلى 5 مناطق عسكرية مغلقة.

في المرحلة الثانية، تشجع إسرائيل المدنيين الغزيين على مغادرة القطاع بشكل 'طوعي' عبر مكتب الهجرة الطوعية الذي أنشأته الخارجية الإسرائيلية.

أما المرحلة الثالثة فتتمثل في حملة اغتيالات واسعة تستهدف قادة حماس داخل القطاع وخارجه بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

فلسطين

الثّلاثاء 07 أكتوبر 2025 1:58 مساءً - بتوقيت القدس

صحيفة لبنانية: خلاف مصري سعودي إماراتي بشأن "التفاوض" وإنهاء "حماس"

كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية، نقلا عن مسؤول مصري لم تسمه، أن هنالك خلافات بين القاهرة والرياض وأبوظبي، حول آليات التفاوض مع الإسرائيليين، ما دفع مصر إلى التحرّك منفردة وإبلاغ نتائج المحادثات لاحقاً إلى المسؤولين السعوديين والإماراتيين.

وتابعت الصحيفة بأن ذلك أثار حساسية دبلوماسية ظهرت في البيانات الرسمية، والتي تضمّنت تأخير ترتيب الأسماء بشكل غير متعارف عليه.

وبحسب المصدر فإن الرياض وأبوظبي، تتّهمان القاهرة بدعم حماس أكثر ممّا ينبغي في ظلّ وجود فرصة لإنهائها، في حين تعتبر مصر أنّ استبعاد الحركة أمر غير واقعي نظراً لحضورها الشعبي والسياسي في الشارع الفلسطيني.

على جانب آخر، قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن المباحثات بين الاحتلال وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مصر، إيجابية وستستأنف الثلاثاء.

وأوضح مصدر للوكالة، أن المباحثات كانت إيجابية الليلة الماضية واستمرت أول جولة لأربع ساعات، مشيرا إلى أن المباحثات غير المباشرة ستستأنف ظهر الثلاثاء في شرم الشيخ.

ونوه المصدر وهو مسؤول قريب من المفاوضات، إلى أن الجولة الأولى من المفاوضات التي عقدت الاثنين استمرت حوالى أربع ساعات، مشيرا أنه تمت مناقشة خارطة طريق المباحثات والآليات.

وقال إن النقاط التي تبحث هي: تبادل الأسرى ويشمل الآليات لتسليم الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات، وفي مقابلهم الأسرى الفلسطينيون بينهم كبار وقادة الأسرى، وخرائط الانسحاب الإسرائيلي وإدخال المساعدات مع بدء وقف النار، وتسليم إدارة القطاع للجنة كفاءات مستقلة فلسطينية.

وقال مصدر مطلع آخر إن حماس أكدت للوسطاء ضرورة وقف تحليق الطيران الحربي والاستطلاعي ووقف القصف كليا وسحب القوات الإسرائيلية من داخل المدن للإسراع في الوصول للمجموعات الآسرة وتسليم الأسرى.

وأضاف أن حماس أبلغت الوسطاء مجددا أنها جاهزة للاتفاق الشامل في حال كان الاحتلال مستعدا للاتفاق مع توفر ضمانات أمريكية ودولية لكنه أوضح أن المفاوضات ستكون صعبة حول التفاصيل.

على جانب آخر، قالت صحيفة معاريف العبرية، إنه لا تزال هناك فجوات كبيرة بين الجانبين.

ولفتت الصحيفة إلى أن "إسرائيل" تطالب بالإفراج الكامل عن جميع الأسرى كشرط لبدء الهدنة، وتضع خطوطًا واضحة: لن تنسحب من مواقعها في غزة، وستُصرّ على آلية تضمن استمرار نزع السلاح حتى بعد انتهاء القتال.

من ناحية أخرى، تسعى حماس إلى الحصول على ضمانات دولية لوقف إطلاق النار على المدى الطويل، والإفراج على نطاق واسع عن الأسرى الفلسطينيين، والتزام إسرائيل بعدم تجديد الهجمات قبل التوصل إلى اتفاق شامل بشأن مستقبل القطاع.

ونقلت شبكة "سي أن أن" الأمريكية، عن مسؤول مطلع على المحادثات، لم تسمه، أنه من المتوقع أن تستمر المفاوضات بين حماس وإسرائيل في مدينة شرم الشيخ المصرية لبضعة أيام.

وقال المسؤول إن المحادثات السابقة حول مختلف المراحل أدت إلى انهيار المفاوضات، وأضاف أن هناك جهدا واعيا بين الوسطاء لتجنب هذا النهج هذه المرة.

وأوضح المسؤول أن الإمارات العربية المتحدة والأردن وإندونيسيا وباكستان وتركيا والمملكة العربية السعودية وقطر ومصر من بين الدول المقترحة للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية، على الرغم من أن تفاصيل لا تزال قيد التفاوض.

وقال المسؤول إن المفاوضات في مصر مصممة لمعالجة تفاصيل محددة.