من الوهلة الأولى، يصعب على أيّ محلل أن يعتقد أن خطّة ترمب، التي جرى إعدادها بمشاركة فعّالة من الطرف الإسرائيلي، خصوصاً من كبار معاوني رئيس الوزراء الإسرائيلي، معارضي الدولة الفلسطينية، يمكن أن تؤدّي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلّة. فالخطّة ترفض صراحةً أيّ دولة للسلطة الفلسطينية، ولا تمنح القيادة الفلسطينية أيَّ دور (حتى غير مباشر) في اختياراللجنة التكنوقراطية التي ستشرف على الأوضاع في قطاع غزّة بعد انتهاء الحرب وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي. فلماذا إذاً رحّبت القيادة الفلسطينية في رام الله بالخطّة، ونشرت بيانها باللغتَين العربية والإنكليزية، وعبر وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)؟
يفيد مسؤولون في رام الله بأن سبب التفاؤل يعود إلى ما حدث في نيويورك خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، فقد قال مسؤول رفيع المستوى لموقع المونيتور الأميركي، إن "سبتمبر شهر رائع لفلسطين"، مشيراً إلى اعتراف فرنسا والمملكة المتحدة وأستراليا وكندا بفلسطين. وأضاف: "لو أُعلن عن الاتفاق في واشنطن في وقت أبكر، لكنّا في وضع أسوأ بكثير". وأوضح مسؤول آخر في رام الله أن القيادة الفلسطينية أصبحت تمتلك شركاء في أنحاء العالم، وليس في العالمَين العربي والإسلامي فقط، وأن "هذه الاعترافات عزّزت تحالفاً واسعاً يدعم الدولة الفلسطينية". وبحسب المسؤول، فإن كل خطوة، من الآن فصاعداً، تُتّخذ فلسطينياً بالتنسيق مع هذا التحالف الذي يضمّ دولاً عربية وإسلامية وغربية.
وفي التفاصيل، أوضح المسؤول القيادي أن موظفي القطاع العام في غزّة، الذين يتقاضون رواتبهم من رام الله، من المتوقّع أن يشغلوا الوظائف الإدارية الشاغرة بموجب الترتيبات الجديدة. كما أن الخطّة لاتتضمّن أحكاماً لتشريع قوانين أو سياسات خاصّة بغزّة، وهو ما تعتبره رام الله مؤشّراً قوياً على استمرار تطبيق القانون الفلسطيني هناك. ويتردد أن دولاً عربية، ومعها تركيا، ممن دعموا بقوة عودة السلطة الفلسطينية إلى غزّة، ستشارك في قوة الاستقرار الدولية المسؤولة عن أمن القطاع خلال الفترة الانتقالية. ويمنح هذا الأمر رام الله الثقة بأنه سيكون لها صوتً ذو وزن في مستقبل غزّة. ومع ذلك، تواجه السلطة الفلسطينية عقبات خطيرة، فماليّتها تعاني ضغوطاً كبيرةً، وتستمرّ الاتهامات بانعدام الكفاءة والشرعية بسبب تأجيل الانتخابات مراراً وتكراراً خلال عهد الرئيس محمود عبّاس. لكن السلطة، وبحسب المسؤول نفسه، قدّمت تعهّدات بتنفيذ إصلاحات جوهرية وبمواءمة الحوكمة مع التوقّعات الدولية، ومنها إجراء انتخابات خلال سنة بعد تطبيق قرار وقف إطلاق النار في غزّة.
وتوفّر موجة الاعترافات الأخيرة بفلسطين في الأمم المتحدة، التي ارتبط كثيرٌ منها بهذه الالتزامات الإصلاحية، لرام الله حافزاً إضافياً للمضي في الإصلاح من أجل تعزيز الدعم الدولي على نطاق أوسع. وفي ما يتعلّق بالدعوات الأميركية للسلطة الفلسطينية بوقف إجراءاتها الأحادية في المحافل الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية، قال المسؤول الفلسطيني إن القيادة لا تخطّط حالياً لرفع قضايا جديدة أمام الهيئات القانونية الدولية.
المطلوب، أكثر من أيّ وقت مضى، حوار وطني صادق وجادّ لإدماج حركة حماس في منظّمة التحرير الفلسطينية، والوصول إلى صيغة تُتخذ فيها القرارات المصيرية المتعلّقة بالحرب والسلم من أوسع مظلّة فلسطينية ممكنة، بما يمنح تلك القرارات شرعيةً ومصداقيةً شعبيةً حقيقيةً. فقد أصبح العالم أكثر استعداداً من أي وقت سابق لدعم قيام دولة فلسطينية مستقلّة، لكن فلسطينياً يتطلّب ذلك عدم التفرّد باتخاذ القرارات الاستراتيجية، وضرورة إشراك الفصائل الفلسطينية، ومختلف فئات الشعب، في رسم شكل الدولة الفلسطينية على أسس منطقية قابلة للتنفيذ.
عكست خطوة إعادة ناصر القدوة إلى موقعه في حركة فتح تطوّراً مهماً، ليس داخلياً فقط، بل دولياً، لما يمتلكه وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق من شبكة علاقات سياسية في عواصم دولية مؤثّرة. لكن المطلوب أكثر بكثير لاستعادة اللحمة الوطنية الصادقة والمؤثّرة. فهل ستنجح (الآن وأخيراً) محاولات إنجاز الوحدة الوطنية؟
أقلام وأراء
الأربعاء 08 أكتوبر 2025 9:31 صباحًا - بتوقيت القدس
إلى إدماج "حماس" في منظّمة التحرير
أقلام وأراء
الأربعاء 08 أكتوبر 2025 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس
تفاؤم!
وسط تفاؤلٍ حذِر، تتواصل في شرم الشيخ مفاوضات الفرصة الأخيرة، في محاولةٍ للتوصل إلى اتفاقٍ يُفضي لطيّ صفحة المأساة التي "اتسعت، وسِعت، سطعت، بلغت حد الصلب"، وتطبيق اتفاق ترمب بصيغته الأصلية المتفق عليها عربيّاً، لا بالصيغة التي حرّفها نتنياهو، فوافقه عليها ترمب، تواطؤًا أو مسايرةً له لشراء موافقته.
رغم شح المعلومات المنسربة من شقوق الأبواب مُحكمة الإغلاق في المدينة السياحية، فإنّ هواجس الفشل تتساوى مع بواعث الأمل، لكن ما يُرجّح البواعث على الهواجس، تلك المنشورات التي يغرد بها ترمب على منصته الخاصة "تروث سوشيال" التي باتت تنافس كبريات وكالات الأنباء في تدفقات الأخبار، العاجلة منها والآجلة، التي يُلوّح بطل تلفزيون الواقع من نافذتها بقبضته، واعدًا تارةً بمفاوضاتٍ جادةٍ وجيدةٍ جدّاً، وطورًا متوعدًا بالجحيم، لكننا سنظل معتصمين بوعد فيروز في رائعتها "جسر العودة": "العاثر ينهض، والنازح يرجع، المنتظرون يعودون، وشريد الخيمة يرجع".
بين التفاؤل والتشاؤم، وما بينهما من "تشاؤل"، ثمة "تفاؤم" يمكن الانحياز إليه والتعويل عليه.
فلسطين
الأربعاء 08 أكتوبر 2025 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس
كيف غير السابع من تشرين الأول المشهد الجيوسياسي العالمي
واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات
بعد عامين من عملية "طوفان الأقصى" التي نفذها مقاتلو حركة حماس يوم في 7 تشرين الأول 2023 ، يجد العالم نفسه أمام مشهد جيوسياسي مختلف جذريًا. فقد تحولت لحظة مروعة من العنف إلى صراع طويل ودموي، خلّف مئات الآلاف من الضحايا، وأعاد تشكيل ميزان القوى الإقليمي، وفضح هشاشة النظام القانوني الدولي والانقسام العالمي المتزايد.
منطقة أعيد تشكيلها بالنار
يرى البروفيسور ستيفن والت من جامعة هارفارد، وكاتب عمود في مجلة فورين بوليسي، أن ما بعد 7 تشرين الأول شهد "تحولًا جذريًا" في منطقة الشرق الأوسط. فقد أسفرت الحرب في غزة عن مقتل أكثر من 65 ألف فلسطيني، وتدمير أو تضرر أكثر من 90% من منازل القطاع. لكن آثار الصراع امتدت إلى ما هو أبعد من حدود غزة، حيث شنّت إسرائيل ضربات عسكرية في لبنان وسوريا واليمن وقطر، مما أدى إلى تصعيد إقليمي مباشر شاركت فيه الولايات المتحدة أيضًا، ورفع التوتر مع إيران.
رغم أن حماس لا تزال موجودة، فإنها باتت أضعف بكثير، وهو الحال ذاته مع حزب الله. في الوقت ذاته، بدأ الحلفاء التقليديون للولايات المتحدة في الشرق الأوسط يفقدون ثقتهم في دعم واشنطن، ويتجهون نحو تنويع تحالفاتهم. السعودية، على سبيل المثال، وقّعت اتفاقًا دفاعيًا مع باكستان، وبدأت تقاربًا مع إيران، بل وأعادت الانفتاح على الصين. كل ذلك نتيجة لواقع أمني جديد ومضطرب في المنطقة.
القانون الدولي على المحك
سلّطت الحرب الضوء أيضًا على أزمة الشرعية في النظام القانوني الدولي. إذ خلصت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة إلى أن ما يجري في غزة قد يرقى إلى مستوى الإبادة الجماعية – وهو تقييم أيّدته منظمات حقوقية إسرائيلية مثل "بتسيلم". في المقابل، واصلت الولايات المتحدة توفير غطاء دبلوماسي لإسرائيل، بل وهددت مسؤولي المحكمة الجنائية الدولية بالعقوبات، وهو ما يرى فيه والت تقويضًا خطيرًا للأسس القانونية التي يفترض أن تحكم العلاقات الدولية.
إن غياب محاسبة المسؤولين الإسرائيليين عن ما أعقبها من جرائم، يهدد بتحويل العالم إلى مكان "أكثر فوضى وأقل التزامًا بالقانون"، كما يحذّر والت. فبدون العدالة، تنهار فكرة "النظام الدولي القائم على القواعد"، ويصبح الحديث عن معايير مزدوجة سببًا إضافيًا لرفض التعاون الدولي.
استقطاب عالمي وتحوّلات في الرأي العام
إحدى أبرز النتائج التي يلفت إليها والت هي الاستقطاب العميق الذي ولّده هذا الصراع، بين دول "الجنوب العالمي" من جهة، والدول الغربية من جهة أخرى. فالكثير من شعوب الجنوب العالمي باتت ترى القضية الفلسطينية من منظور مناهض للاستعمار، وتعتبر دعم الغرب لإسرائيل استمرارًا لتاريخ طويل من الانحيازات الإمبريالية.
لكن هذا الانقسام لا يقتصر على الجغرافيا؛ بل يتغلغل داخل المجتمعات نفسها. ففي الولايات المتحدة، أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة تحوّلًا غير مسبوق: للمرة الأولى منذ عقود، يتعاطف عدد أكبر من الأميركيين مع الفلسطينيين مقارنة بالإسرائيليين، مع رفض الأغلبية تقديم مساعدات اقتصادية أو عسكرية إضافية لإسرائيل. في أوروبا، نزلت الجماهير إلى الشوارع، وبدأت بعض الحكومات باتخاذ خطوات رمزية نحو الاعتراف بدولة فلسطينية.
ومع أن والت يشكّك في فاعلية هذه الإجراءات الرمزية، إلا أنه لا يستبعد أن تؤدي الضغوط الشعبية إلى تحركات أكثر تأثيرًا، مثل فرض قيود تجارية أو مقاطعات ثقافية، كما حصل مع نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.
العالم على مفترق طرق
بين تراجع نفوذ الولايات المتحدة، وانهيار منظومة القانون الدولي، وتوسع رقعة الانقسام الشعبي حول العالم، يرى والت أن النظام العالمي يسير نحو مرحلة من عدم اليقين. وإذا لم يُحاسَب مرتكبو الانتهاكات، وإذا لم تُصلح الأمم المتحدة نفسها، فإن القوى الصاعدة مثل الصين وروسيا قد تجد الفرصة سانحة لإعادة صياغة قواعد اللعبة الدولية.
في نهاية المطاف، تبقى جذور الصراع دون معالجة: شعب فلسطيني محروم من دولته، وشعب إسرائيلي يرفض تقاسم الأرض. وقد حذّر والت منذ عام 2007، في كتابه المشترك "اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأميركية"، من أن الدعم غير المشروط لإسرائيل سيقود الجميع إلى طريق مسدود. واليوم، تبدو نبوءته أقرب من أي وقت مضى إلى التحقق.
عربي ودولي
الأربعاء 08 أكتوبر 2025 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس
ترمب: اتفاق وشيك للإفراج عن الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة
واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الثلاثاء، أن اتفاقًا بشأن الإفراج عن الرهائن ووقف إطلاق النار في قطاع غزة بات "قريبًا جدًا"، في تصريح أدلى به خلال لقائه رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، في البيت الأبيض.
وقال ترمب من المكتب البيضاوي: "نحن قريبون جدًا من التوصل إلى اتفاق في الشرق الأوسط من شأنه أن يُحقق السلام في المنطقة. يشمل الاتفاق إطلاق سراح الرهائن ووقفًا لإطلاق النار في غزة. المفاوضات تتقدم بسرعة، وأعتقد أننا نقترب من نجاح كبير".
يوأتي هذا التصريح في وقت يتوجه فيه المبعوثان الأميركيان، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، إلى العاصمة المصرية القاهرة، للمشاركة في المفاوضات النهائية الهادفة إلى التوصل لاتفاق متعدد المراحل. ومن المتوقع أن يشمل الاتفاق المقترح وقفًا تدريجيًا لإطلاق النار، وتبادلًا للأسرى بين إسرائيل وحماس، إضافة إلى تعزيز المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.
ورغم عدم صدور إعلان رسمي حتى الآن، تشير مصادر مطلعة على المفاوضات إلى أن الإطار العام للاتفاق بات شبه مكتمل، إلا أن بعض القضايا الرئيسية لا تزال عالقة، من بينها آليات تنفيذ الاتفاق، وضمانات منع تجدد القتال، ومسألة الحكم في غزة بعد الحرب.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، عن دعمه للمساعي الأميركية، مؤكدًا استعداد بلاده للمساهمة في جهود إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في الذكرى الثانية لعملية "طوفان الأقصى" في 7 تشرين الأول 2023، التي أشعلت شرارة الحرب المستمرة على غزة منذ ذلك الحين. وكانت محاولات سابقة للتوصل إلى هدنة قد تعثرت بسبب انعدام الثقة والانقسامات السياسية بين الأطراف.
وأشار مسؤول أميركي إلى المحاولات السابقة التي لم تكتمل، لكن هذه المرة يبدو أن الظروف مختلفة، حيث بات الإرهاق يطال جميع الأطراف، والكلفة الإنسانية باتت لا تُحتمل، والعوامل السياسية باتت مهيأة أكثر من أي وقت مضى.
ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من الجانب الإسرائيلي أو من حركة حماس بشأن قرب التوصل للاتفاق، إلا أن الجانبين أبديا، في وقت سابق، انفتاحًا حذرًا تجاه المقترحات المطروحة من قبل الوسطاء الأمريكيين والمصريين.
وتستمر المفاوضات في القاهرة حتى مساء الثلاثاء، وسط ترقب دولي واسع لما ستسفر عنه الجولة الحالية من المحادثات.
فلسطين
الأربعاء 08 أكتوبر 2025 8:58 صباحًا - بتوقيت القدس
"حكومة غزة": إسرائيل تتجاهل دعوات وقف القصف وتقتل 118 فلسطينيا
قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الثلاثاء، إن الجيش الإسرائيلي قتل 118 فلسطينيا خلال 96 ساعة الماضية في 230 غارة على قطاع غزة، متجاهلا دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف القصف لليوم الرابع على التوالي.
وأضاف المكتب في بيان أن "الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، غير آبهٍ بدعوات وقف إطلاق النار التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ولا بالرد الإيجابي الذي قُدّم على المقترح".
وتابع: "منذ فجر السبت 4 أكتوبر/تشرين الأول 2025 وحتى نهاية اليوم الثلاثاء 7 أكتوبر 2025، نفّذ الاحتلال أكثر من (230) غارة جوية ومدفعية استهدفت مناطق مكتظة بالسكان المدنيين والنازحين في مختلف محافظات القطاع وارتكب مجازر واضحة".
وأشار المكتب إلى أن هذه الغارات "أسفرت عن استشهاد 118 فلسطينيا من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، ومن بينهم (72) شهيدا في مدينة غزة وحدها".
وأكد أن "هذه الجريمة المتواصلة تندرج في إطار جريمة الإبادة الجماعية المستمرة ضد شعبنا الفلسطيني، وتؤكد أن الاحتلال يضرب بعرض الحائط كل الدعوات الدولية للتهدئة، ويصرّ على مواصلة القتل الممنهج للمدنيين وتدمير مقومات الحياة في قطاع غزة".
وحمل البيان، إسرائيل كامل المسؤولية عن هذه الجرائم، ودعا الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي "للتحرك الجاد والفعلي والعاجل لوقف العدوان وترسيخ المعنى الحقيقي لوقف الحرب في قطاع غزة".
والسبت، دعا ترامب، إسرائيل إلى وقف قصفها على قطاع غزة بشكل فوري، بعد الرد الإيجابي من حركة حماس على خطته بشأن غزة.
ومساء الأحد، أعلن ترامب، في تدوينة على منصة "تروث سوشيال" الأمريكية، أن محادثات وقف إطلاق النار في غزة التي جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع كانت إيجابية وتتقدم بوتيرة سريعة.
هذه الجريمة المتواصلة تندرج في إطار جريمة الإبادة الجماعية المستمرة ضد شعبنا الفلسطيني.
والاثنين، استأنفت إسرائيل و"حماس" مفاوضات غير مباشرة في منتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر، بوساطة مصر وقطر.
وفي السياق، قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، بوقت سابق اليوم الثلاثاء، إن المفاوضات "تعمل على تهيئة الظروف لتبادل الرهائن (الأسرى)، والدخول الكامل للمساعدات (إلى غزة) دون أي عوائق".
كما تهدف المفاوضات إلى "الاتفاق على خرائط لإعادة انتشار القوات الإسرائيلية تمهيدا لانسحابها من القطاع"، بحسب عبد العاطي.
بدوره، أكد رئيس وفد حركة "حماس" بمفاوضات شرم الشيخ خليل الحية في وقت سابق الثلاثاء لقناة "القاهرة الإخبارية" أن حركته تخوض مفاوضات جادة مسؤولة، مؤكداً أنهم يحملون "هموم الشعب الفلسطيني وآلامه وأحزانه خلال حرب استمرت لمدة عامين".
وشدد على أن "حماس" تسعى لتحقيق "أهداف وطموح الشعب الفلسطيني في الاستقرار والحرية وإقامة الدولة وتقرير المصير".
وطالب بضمانات "حقيقية" من المجتمع الدولي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والدول الراعية للمفاوضات لوقف العدوان "نهائيا"، مؤكدا أن إسرائيل نكثت بوعودها السابقة لوقف الحرب على غزة، وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و173 قتيلا، و169 ألفا و780 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.
وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.
عربي ودولي
الأربعاء 08 أكتوبر 2025 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس
هيئات سياسية وحقوقية تطالب بإطلاق سراح مغربيين اثنين معتقلين بإسرائيل
دعت منظمات حقوقية وأحزاب سياسية في المغرب، الثلاثاء، إلى الإفراج الفوري عن مغربيين اثنين تستمر إسرائيل في اعتقالهما ضمن ناشطي 'أسطول الصمود' العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة.
وقالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في بيان، إنها 'تواصلت مع فريق الدفاع المكلف بالدفاع عن نشطاء أسطول الصمود، وتأكد استمرار اختطاف 5 نشطاء بينهم مغربيان'.
يتعلق الأمر بعزيز غالي، نائب رئيس الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، والناشط عبد العظيم بن الضراوي، اللذين لم تشملهما عملية الترحيل التي جرت الثلاثاء.
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال أسطول الصمود إن السلطات الأردنية تسلمت صباحا عبر المنفذ البري لجسر الملك الحسين (اللنبي من جانب إسرائيل)، وبحضور السلطات الدبلوماسية التونسية، المجموعة الأخيرة من المشاركين التونسيين في أسطول الصمود، وعددهم 15، بالإضافة إلى ناشطين من جنسيات أخرى.
وتابعت الجمعية: 'نستنكر استمرار اعتقال الناشطين، ونطالب الدولة المغربية بتحمل مسؤوليتها السياسية والإنسانية في حماية مواطنيها'.
كما استنكرت الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة(غير حكومية)، 'تعرض الحقوقي عزيز غالي وعدد من المعتقلين المشاركين في أسطول الصمود العالمي للتعذيب ومعاملة قاسية ومهينة في إسرائيل'.
وأضافت في بيان: 'الانتهاكات الإسرائيلية التي طالت عضو المجلس الوطني للجمعية عزيز غالي، تأتي انتقاما لمواقفه الثابتة ضد الاحتلال'.
ودعت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، بـ'التحرك العاجل من أجل التحقيق في ظروف اعتقال وتعذيب عدد من النشطاء، وتمكينهم من حقوقهم القانونية والإنسانية الكاملة'.
نستنكر استمرار اعتقال الناشطين، ونطالب الدولة المغربية بتحمل مسؤوليتها السياسية والإنسانية في حماية مواطنيها.
كما قال الحزب الاشتراكي الموحد(معارض): 'نحمل الحكومة المغربية مسؤولية عدم تدخلها لحماية مواطنين مغاربة اختطفوا واحتجزوا في سجون الكيان الصهيوني'.
وأضاف الحزب في بيان: 'نطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بالضغط للإفراج عن كافة المعتقلين، من بينهم الناشطين المغربيين'.
بدوره، قال حزب التقدم والاشتراكية(معارض)، في بيان: 'نطالب بإطلاق المناضلين المغربيين عزيز غالي وعبد العظيم بن ضراوي فورا ودون قيد أو شرط'.
وأوضح أنه 'من المهم جدا المبادرة الرسمية والموازية في البلاد، إلى الخطوات اللازمة في سبيل حرية المناضليْن عزيز وعبد العظيم، وضمان عودتهما إلى أحضان الوطن'.
ومساء الأربعاء، هاجمت السلطات الإسرائيلية 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واحتجزت بشكل غير قانوني مئات الناشطين الدوليين على متنها، قبل أن تعلن بدء ترحيلهم الجمعة.
وأطلق الأسطول نداء استغاثة بعد هجوم الجيش الإسرائيلي على سفنه في المياه الدولية، معتبرا هذا التصعيد 'جريمة حرب'.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، التي يقطنها نحو 2.4 مليون فلسطيني، في محاولة جماعية لكسر الحصار الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ 18 سنة.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و173 قتيلا، و169 ألفا و780 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.
أحدث الأخبار
الأربعاء 08 أكتوبر 2025 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس
الآلاف يتظاهرون في نيويورك رفضا لعدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة
شارك الآلاف بمسيرة ضخمة في مدينة نيويورك رفضا لعدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.
وأفاد مراسلنا، بأن المتظاهرين رفعوا الأعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات تطالب بالحرية والعدالة، وإنهاء العدوان.
الشعب الفلسطيني لم يتوقف يوماً عن مقاومة الظلم.
كما أكد المشاركون أن هذه المسيرة تأتي في سياق أوسع يمتد على مدى 77 عاماً من الاحتلال والتهجير القسري للفلسطينيين، مشددين على أن الأصوات الحرة حول العالم تتوحد اليوم أكثر من أي وقت مضى للمطالبة بإنهاء الاحتلال ووقف الجرائم المستمرة في غزة.
أحدث الأخبار
الأربعاء 08 أكتوبر 2025 8:50 صباحًا - بتوقيت القدس
"أطباء بلا حدود": البنية التحتية الصحية في غزة تعرضت لأضرار جسيمة
قال المسؤول بمنظمة 'أطباء بلا حدود' أيتور زابالغوغيازكوا، إن البنية التحتية الصحية في قطاع غزة تعرضت لأضرار جسيمة جراء استمرار الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل منذ عامين.
وأضاف في تصريح صحفي، أن العاملين بقطاع الصحة يعانون مثل باقي المدنيين من تبعات الإبادة الجماعية.
وأشار إلى أن البنية التحتية بقطاع الصحة تعرضت لأضرار جسيمة، حيث خرجت المستشفيات في بعض المناطق عن الخدمة تماما، وفي مناطق أخرى هناك مستشفيات مدمرة جزئيا لكن الناس لا يستطيعون الوصول إليها.
فقدنا 15 من زملائنا خلال عامين، وهذا أمر فظيع بالنسبة لنا.
وأردف 'أما المستشفيات التي لا تزال قادرة على تقديم الخدمات، فقد اضطرت إلى العمل خارج مجمعاتها، وهي في حالة إنهاك تام'.
ولفت زابالغوغيازكوا، وهو منسق الطوارئ في المنظمة، إلى أن المستشفيات تواجه صعوبات كبيرة في توليد الكهرباء وتوفير المياه والكلور والوقود، فضلا عن صعوبات في توفير الغذاء للمرضى.
وأوضح أن الكوادر الطبية يعملون بهذه الظروف منذ عامين، وأنهم مرهقون تماما، ويعانون أيضا بسبب الهجمات الإسرائيلية.
فلسطين
الأربعاء 08 أكتوبر 2025 8:44 صباحًا - بتوقيت القدس
عامان من إبادة عقول غزة.. إسرائيل تغتال 193 عالما وباحثا
استهدف الجيش الإسرائيلي أكاديميين وعلماء وباحثين وكوادر تعليمية في سياسة ممنهجة لإفراغ المجتمع من قدراته المعرفية والفكرية. وقد أكد المكتب الإعلامي الحكومي أن إسرائيل قتلت ما يزيد عن 193 عالماً وأكاديمياً وباحثاً وأكثر من 830 معلماً وكادراً تربوياً منذ أكتوبر 2023.
مدير المكتب الإعلامي إسماعيل الثوابتة قال إن هذا الاستهداف يرمي إلى إيجاد بيئة رعب تؤدي إلى هجرة العقول قسراً من قطاع غزة. كما أشار إلى أن هذا يمثل سياسة ممنهجة لإحداث فراغ علمي وثقافي طويل الأمد وإضعاف القدرات المؤسسية والوطنية.
هذا الاستهداف يمثل سياسة ممنهجة لإحداث فراغ علمي وثقافي طويل الأمد.
منذ بدء حرب الإبادة في 8 أكتوبر 2023، استهدفت إسرائيل الأكاديميين والعلماء، مما أدى إلى إضعاف المؤسسات التعليمية والثقافية. وقد أكدت منظمات محلية ودولية أن هذه الجرائم ترقى إلى 'جرائم حرب'.
أحدث الأخبار
الأربعاء 08 أكتوبر 2025 8:36 صباحًا - بتوقيت القدس
الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين ويعتدي عليهم بالضرب في مخيم العروب شمال الخليل
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عشرات المواطنين، وحققت معهم ميدانيا، بعد الاعتداء عليهم بالضرب، في مخيم العروب بمحافظة الخليل.
أفاد مراسلنا، بأن قوات الاحتلال داهمت مخيم العروب فجر اليوم، واقتحمت منازل المواطنين واحتجزت العشرات منهم، واعتدت عليهم بالضرب، بعد تفتيشهم، ووضع الأصفاد في أيديهم وتعصيب أعينهم، وحققت معهم ميدانيا بعد أن حولت مركز شباب العروب الاجتماعي لمركز تحقيق، وأفرجت عنهم لاحقا.
قوات الاحتلال داهمت مخيم العروب فجر اليوم واحتجزت العشرات.
كما أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي صوب المصلين الخارجين من صلاة الفجر خلال اقتحام المخيم ولم يبلغ عن إصابات.
أعلن مدير عام التربية والتعليم شمال الخليل بسام جبر، تأجيل دوام المدارس هذا اليوم الأربعاء إلى يوم غد الخميس في مدارس المخيم والعروب الزراعية وشيوخ العروب.
أحدث الأخبار
الأربعاء 08 أكتوبر 2025 8:28 صباحًا - بتوقيت القدس
المعتقل يعقوب قادري من بئر الباشا يدخل عامه الـ24 في سجون الاحتلال
دخل المعتقل يعقوب محمود أحمد قادري 'غوادرة' (52 عاماً) من قرية بئر الباشا جنوب محافظة جنين، اليوم الأربعاء، عامه الـ24 على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وقال نادي الأسير في جنين، إن المعتقل قادري، هو أحد أبطال نفق الحرّيّة، الذي تمكن في السادس من سبتمبر عام 2021، إلى جانب خمسة من رفاقه الأسرى (محمود العارضة، ومحمد العارضة، وأيهم كممجي، وزكريا الزبيدي، ومناضل انفيعات) من تحرير أنفسهم من سجن 'جلبوع'، حتى أعاد الاحتلال اعتقاله بعد أيام من المطاردة.
يعقوب قادري هو أحد أبطال نفق الحرّيّة، الذي تمكن من تحرير نفسه من سجن 'جلبوع'.
وأشار نادي الأسير، إلى أن قادري معتقل منذ عام 2003 وأصدرت محكمة الاحتلال بحقه حكماً بالسجن المؤبد (مرتين) و(35 عاماً). ولفت، إلى أنّ محكمة الاحتلال كانت قد أصدرت حُكما إضافي بحقّ قادري ورفاقه الخمسة على خلفية عملية نفق الحرّيّة، لمدة خمس سنوات، وغرامة بقيمة خمسة آلاف شيقل.
يذكر، أن الأسير قادري فقد والدته عام 2022 ووالده العام الماضي وحرمه الاحتلال من وداعهما.
أحدث الأخبار
الأربعاء 08 أكتوبر 2025 8:22 صباحًا - بتوقيت القدس
الاحتلال يعتقل اسيرا محررا من بيت فجار جنوب بيت لحم
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أسيرا محررا من بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم.
وأفادت مصادر امنية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت محمد جلال طقاطقة (29 عاما)، بعد دهم منزل والده وتفتيشه.
قوات الاحتلال اعتقلت محمد جلال طقاطقة (29 عامًا) بعد دهم منزل والده.
وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة الخضر جنوبا وقرية الشواورة شرقا، دون التبليغ عن دهم للمنازل أو اعتقالات.
فلسطين
الأربعاء 08 أكتوبر 2025 7:54 صباحًا - بتوقيت القدس
مبعوثا ترامب يصلان إلى شرم الشيخ للمشاركة بمفاوضات غزة
أفادت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، بأن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وصلا إلى مدينة شرم الشيخ المصرية للانضمام إلى المحادثات الجارية بشأن غزة، في ظل مؤشرات على "تقدم كبير" نحو إنهاء الحرب المستمرة على القطاع.
ونقل مراسل موقع "أكسيوس" الأميركي في وقت سابق أن ويتكوف وكوشنر غادرا واشنطن متجهين إلى شرم الشيخ وأنهما "لن يغادرا مصر دون التوصل إلى اتفاق يشمل إطلاق سراح الرهائن ووقف الحرب"، وسط تفاؤل مسؤولين أميركيين بإمكانية التوصل إلى اتفاق خلال هذا الأسبوع.
ونقل الموقع عن مسؤول أميركي قوله إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "قام بعمل ممتاز"، مشيرًا إلى أن ما سماه "الضغط العسكري كان حاسما في دفع حركة حماس نحو مواقف أكثر براغماتية"، وشدد على أن "الوقت قد حان للتوصل إلى اتفاق".
وكان "أكسيوس" قد أفاد بأن ترامب عقد اجتماعا مع كبار مستشاريه للأمن القومي لمناقشة التقدم في مفاوضات غزة، مشيرًا إلى أن المفاوضات لن تصل إلى مرحلة الحسم إلا بعد وصول ويتكوف وكوشنر إلى شرم الشيخ.
وأمس الثلاثاء، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن جولة المفاوضات بشأن خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة استؤنفت في شرم الشيخ لليوم الثاني.
الوقت قد حان للتوصل إلى اتفاق.
وأوضح الأنصاري، خلال مؤتمر صحفي، أن هناك العديد من التفاصيل في الخطة الأميركية لا تزال بحاجة إلى توافق، مشيرًا إلى أن جلسة الاثنين شهدت 4 ساعات من "المفاوضات الدقيقة".
وأكد التزام الدوحة بدعم جهود إنهاء الحرب، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية، معربا عن تقدير بلاده للجهود الأميركية في هذا السياق.
من جانبه، أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية السلوفينية تانيا فايون أمس الثلاثاء، أن المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لا تزال مستمرة في شرم الشيخ، مشيرا إلى إحراز "تقدم كبير" نحو إنهاء الحرب.
وأوضح عبد العاطي أن المفاوضات تهدف إلى "ترسيخ مسار السلام العادل على أساس حل الدولتين، وتحقيق وحدة كاملة بين الضفة الغربية وقطاع غزة".
وأضاف أن المرحلة الأولى من خطة السلام الأميركية تتضمن إطلاق سراح المحتجزين في غزة وعدد من الأسرى الفلسطينيين، إلى جانب الانسحاب الإسرائيلي من القطاع.
فلسطين
الأربعاء 08 أكتوبر 2025 7:36 صباحًا - بتوقيت القدس
منظمو أسطول الحرية يعلنون "اختطاف" سفينة "ميلاد" ويدعون لمقاطعة الاحتلال وفرض عقوبات
أعلن منظمو 'أسطول الحرية'، عبر منصة 'إكس'، عن قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بـ'اختطاف غير قانوني' لطاقم سفينة 'ميلاد'، مؤكدين أن الهجوم وقع بينما كانت السفينة تبحر بسلام ووفقًا للقانون الدولي، خارج نطاق السلطة القضائية للاحتلال.
وفي بيان عاجل، أطلق المنظمون دعوة دولية للتصعيد والتحرك الفوري، شملت المطالبة بمقاطعة المنتجات والشركات الإسرائيلية وفرض حظر أسلحة على كيان الاحتلال.
اختطاف غير قانوني في المياه الدولية يتطلب إدانة فورية من جميع الحكومات.
وأوضح البيان أن طاقم سفينة 'ميلاد' تعرض للاختطاف، ودعا جميع الحكومات والشعوب إلى 'إدانة هذه الجريمة والمطالبة بالإفراج الفوري عن جميع أفراد الطاقم المختطفين'.
فلسطين
الأربعاء 08 أكتوبر 2025 7:02 صباحًا - بتوقيت القدس
عامان على حرب الإبادة في غزة: 67 ألف شهيد.. وانهيار منظومتي الصحة والثقافة
مع دخول حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة عامها الثاني، تكشف التقارير الرسمية والحقوقية عن حصيلة كارثية لم تقتصر على القتل المباشر الذي أودى بحياة أكثر من 67 ألف فلسطيني، بل امتدت لتشمل تدميراً ممنهجاً لكل مقومات الحياة، من المنظومة الصحية والثقافية إلى استهداف الأسرى في السجون، وذلك في وقت تتواصل فيه مفاوضات هشة في مصر لوقف إطلاق النار.
يواصل جيش الاحتلال عدوانه المكثف، حيث أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بسقوط 70 شهيدًا خلال الـ 24 ساعة الماضية وحدها، جراء أكثر من 93 غارة جوية ومدفعية. وشهد حي التفاح بمدينة غزة مجزرة مروعة مساء السبت راح ضحيتها 18 مواطناً بقصف منزل مأهول. وبذلك، ترتفع الحصيلة الإجمالية منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 67,173 شهيداً و169,780 مصاباً.
وثقت المصادر الطبية التداعيات الكارثية على النظام الصحي، حيث استشهد 1701 من الكوادر الطبية، وخرج 25 مستشفى عن الخدمة، ودُمر 103 مراكز صحية. وأدى الحصار إلى وصول نسبة الأصناف الصفرية من الأدوية والمستهلكات الطبية إلى أكثر من 55%، بينما بلغت نسبة إشغال الأسرة 225%. كما أدت المجاعة وسوء التغذية إلى وفاة 460 شخصاً، بينهم 154 طفلاً.
حصيلة كارثية لم تقتصر على القتل المباشر، بل امتدت لتشمل تدميراً ممنهجاً لكل مقومات الحياة.
أكدت مؤسسات الأسرى أن ما يجري داخل سجون الاحتلال هو "وجه آخر من وجوه الإبادة"، حيث استشهد ما لا يقل عن 77 أسيراً منذ بدء الحرب نتيجة التعذيب والتجويع والإهمال الطبي. وبلغ عدد حالات الاعتقال في الضفة الغربية نحو 20 ألف حالة، ليرتفع إجمالي عدد الأسرى إلى أكثر من 11,100 أسير، غالبيتهم من المعتقلين الإداريين.
بحسب تقارير فلسطينية، ارتكب الاحتلال "أكبر جريمة إبادة إعلامية وثقافية في التاريخ". فقد استشهد أكثر من 252 صحفياً، و150 من العلماء والأكاديميين، وعشرات الكتاب والفنانين. كما تم تدمير البنية التحتية الثقافية بشكل كامل، حيث قُصفت مكتبات كبرى مثل مكتبة المسجد العمري التي فقدت مخطوطات نادرة.
تتواصل في شرم الشيخ المصرية لليوم الثاني على التوالي مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس ووفد الاحتلال، بوساطة مصرية وقطرية وتركية، لتطبيق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. ورغم حديث مصادر عن "أجواء تفاؤل"، لا يزال "لا شيء محسوم بعد".
فلسطين
الأربعاء 08 أكتوبر 2025 6:46 صباحًا - بتوقيت القدس
خارجية الاحتلال تعلن نقل "أسطول الحرية" إلى أحد موانئها و تزعم سلامة ركابه
نقلت وزارة خارجية كيان الاحتلال، الأربعاء، أن السفن والركاب الذين كانوا على متن "أسطول الحرية" "آمنون"، وأنه تم نقلهم إلى ميناء إسرائيلي.
ويأتي هذا الإعلان الرسمي بعد ساعات من إعلان منظمي الأسطول عن تعرض سفنهم لهجوم واعتراض من قبل بحرية الاحتلال في المياه الدولية.
جميع السفن والركاب الذين كانوا ضمن الأسطول المتجه إلى غزة هم آمنون.
زعم بيان وزارة خارجية الاحتلال أن جميع السفن والركاب الذين كانوا ضمن الأسطول المتجه إلى غزة هم "آمنون". وأضاف البيان أنه تم اقتياد السفن، وعلى متنها النشطاء، ونقلهم إلى أحد الموانئ الاحتلال الإسرائيلي، حيث من المتوقع أن يخضعوا لإجراءات قانونية قبل ترحيلهم.
فلسطين
الأربعاء 08 أكتوبر 2025 6:46 صباحًا - بتوقيت القدس
اعتقالات جماعية بالخليل وإصابة شاب بالرصاص في القدس
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء اقتحامات واعتقالات جماعية في الضفة الغربية المحتلة، وأصابت فلسطينيا بالرصاص في القدس المحتلة.
وشملت الاقتحامات الإسرائيلية طولكرم شمالي الضفة، ورام الله والقدس المحتلة وسطها، والخليل جنوبها.
وقالت مصادر فلسطينية إن قوات إسرائيلية اعتقلت نحو 50 فلسطينيا أثناء اقتحامها مخيم العروب شمال الخليل.
وأضافت أن من بين المعتقلين العديد من الأسرى المحررين، مشيرة إلى أن القوات المتوغلة حولت مركزا شبابيا في المخيم إلى مقر تحقيق.
وقبيل ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الكوم غرب مدينة دورا جنوب الخليل، وحي واد البير في بلدة إذنا غرب المدينة، بحسب مصادر محلية.
وفي طولكرم اعتقلت قوة إسرائيلية شابين عقب مداهمة منزلهما خلال اقتحامها الحي الجنوبي في طولكرم.
إصابة بالرصاص في تطورات أخرى، قالت مصادر فلسطينية إن شرطة الاحتلال الإسرائيلي أطلقت النار في وقت مبكر اليوم على شاب فلسطيني في حي بيضون بمحيط المسجد الأقصى بالقدس المحتلة.
الاعتقالات الجماعية تأتي في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين.
وأظهر مقطع مصور الشاب المصاب ملقى على الأرض وقربه أحد عناصر الشرطة.
وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن قوات الاحتلال اقتحمت في وقت مبكر اليوم مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة.
كما اقتحمت قوة إسرائيلية بلدة حزما التي تقع بدورها شمال القدس المحتلة، وفقا لمصادر فلسطينية.
وشملت الاقتحامات الإسرائيلية بلدتي سلواد ودير دبوان شرق رام الله وقرية نعلين غربها.
وفي منطقة بيت لحم القريبة من القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت فجار.
وبالتوازي مع حرب الإبادة المستمرة منذ عامين في غزة، تشهد الضفة الغربية اعتداءات واسعة أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 1048 فلسطينيا وإصابة أكثر من 10 آلاف، واعتقال 19 ألفا آخرين، وفقا لبيانات رسمية فلسطينية.
فلسطين
الأربعاء 08 أكتوبر 2025 6:30 صباحًا - بتوقيت القدس
"أسطول الحرية " يعلن تعرضه لهجوم من بحرية الاحتلال في طريقه إلى غزة
أعلنت إدارة 'أسطول الحرية العالمي'، عبر منصة 'إكس'، أن سفن الأسطول تتعرض في هذه الأثناء لهجوم من قبل البحرية التابعة لجيش الاحتلال، وذلك أثناء إبحارها في طريقها إلى قطاع غزة.
ويأتي هذا الهجوم في إطار محاولات الاحتلال المستمرة لمنع الأسطول، الذي يحمل مساعدات إنسانية وناشطين دوليين، من الوصول إلى شواطئ غزة وكسر الحصار المفروض على القطاع.
بحرية الاحتلال تهاجم سفن 'أسطول الحرية' في محاولة لعرقلة مهمته الإنسانية.
وفقاً لإعلان إدارة الأسطول، فإن بحرية الاحتلال تهاجم سفن 'أسطول الحرية'، في محاولة لعرقلة مهمته الإنسانية.
يهدف الأسطول، الذي يضم عشرات السفن والناشطين من مختلف أنحاء العالم، إلى كسر الحصار البحري غير القانوني الذي يفرضه الاحتلال على قطاع غزة منذ سنوات، وإيصال المساعدات الإنسانية مباشرة إلى سكانه.
فلسطين
الأربعاء 08 أكتوبر 2025 6:24 صباحًا - بتوقيت القدس
غزة: عامان من الصمود الأسطوري
في 7 أكتوبر الجاري، أكملت حرب الإبادة في غزة سنتها الثانية، ودخلت الثالثة، وتلوح في الأفُق هذه المرّة بارقة أمل في إنهاء الحرب قريبًا، استنادا إلى خطة ترامب التي قبلتها المقاومة والاحتلال وشرعا في مفاوضات غير مباشرة بالقاهرة بشأن آليات تنفيذها.
خلال سنتين من الحرب، قصف العدوُّ الصهيوني غزة بنحو 200 ألف طن من المتفجِّرات ودمّر نحو 90 بالمائة من مبانيها وحوَّلها إلى مكان غير صالح للحياة، كما ارتكب آلاف المجازر وقتل 76639 مدني، منهم 20 ألف طفل و12500 امرأة، وأصاب 170 ألف فلسطيني بجروح متفاوتة، ومنع الغذاء والمساعدات المختلفة عن السكان ونشر المجاعة على نطاق واسع ما أودى بحياة 460 فلسطيني.
وحدث ذلك كله بدعم أمريكي عسكري وسياسي غير محدود، وصمت غربيّ مفضوح ينمُّ عن التواطؤ مع المجرمين الصهاينة، وعجز عربي وإسلامي مطلق عن نصرة الأشقاء في غزة، بل إنّ بعض الدول المنبطحة لم تتورّع عن تسليط إعلامها المرتزِق وذبابها الإلكتروني العفن و"فقهائها" المتصهينين لمهاجمة المقاومة الفلسطينية وتحميلها مسؤولية جرائم الاحتلال.
لكن مقابل هذه الصورة القاتمة، هناك صورةٌ ناصعة رسمها 2.3 مليون فلسطيني بصمودهم في غزة برغم تصاعد المجازر ضدهم وتجويعهم وتدمير بيوتهم وبنيتهم التحتية.
وبفضل هذا الصمود أفشلوا مخطط نتنياهو وترامب لتهجيرهم وتحويل غزة إلى “ريفييرا” للشواذ والراقصات وشذاذ آفاق الأرض، وفضّل الفلسطينيون النزوح مرارا داخل أراضيهم على الهجرة إلى الخارج.
وبالموازاة، سجّلت المقاومة ملحمة أخرى في الميدان بعد ملحمة 7 أكتوبر 2023 وخاضت حرب عصابات شرسة ضدّ الاحتلال طيلة عامين كاملين برغم تواضع أسلحتها، ودمّرت المئات من دبّاباته وآلياته العسكرية وقتلت الآلاف من جنوده وأصابت عشرات آلاف آخرين بجروح متفاوتة، وأجبرت مئات الآلاف من المستوطنين على الهجرة العكسية من فلسطين المحتلة إلى الخارج.
وقد اعترف رئيس وزراء العدوّ الصهيوني بنيامين نتنياهو في حوار أدلى به منذ يومين للصحافي اليهودي الأمريكي بن شابيرو بأنّ “حماس لم تُهزم بعد”، كما أكّد إسحاق بريك، وهو جنرال احتياط سابق في جيش العدوّ، أنّ حماس قد جنّدت مجدَّدا 30 ألف مقاتل.
ولا تزال تتلقى أسلحة وذخائر عبر أنفاق محور فيلاديلفيا برغم سيطرة الاحتلال عليه، كما أنّها تتلقى أسلحة عبر الطائرات المسيّرة يوميًّا ويقف الجيش أمامها عاجزا.
حماس لم تُهزم بعد، ولا تزال تتلقى أسلحة وذخائر عبر أنفاق محور فيلاديلفيا.
سياسيًّا، حقّق هجوم “طوفان الأقصى” وصمودُ المقاومة والمدنيين الفلسطينيين على أرضهم طيلة عامين كاملين، الكثير للقضية الفلسطينية التي عادت إلى واجهة الأحداث الدولية من جديد بعد طول تجاهل كاد يطمسها ويصفّيها.
وبلغ عددُ الدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية 160 دولة من مجموع 193 دولة في الأمم المتحدة، ومنها بلدانٌ غربية كبيرة.
كما يشهد الكيان الصهيوني عزلة دولية غير مسبوقة منذ تأسيسه في 1948 بفعل تنامي الرفض الشعبي العالمي لجرائم الحرب والإبادة التي يرتكبها يوميًّا في حقّ الأطفال والنساء بفلسطين.
إذ خرجت خلال عامين نحو 45 ألف مظاهرة في 800 مدينة تابعة لـ25 دولة أوربية للتنديد بالجرائم الصهيونية النازية وبصمت حكوماتها، ما أجبرها أخيرا على تعديل مواقفها بعد أن أضحت عاجزة عن الاستمرار في سياسة الكيل بمكيالين وتبرير الجرائم الصهيونية الوحشية التي فاقت كل الحدود.
واليوم، وقد بدأت المفاوضات بشأن خطة ترامب في مصر، يأمل الفلسطينيون أن تفضي إلى إنهاء الحرب وتبادل الأسرى ودخول المساعدات بلا قيود وبدء عملية إعمار غزة.
وإذا كانت حماس مستعدّة لإنهاء الحرب حقنا لدماء الفلسطينيين ووضع حدّ لمعاناتهم القاسية، فإنّ تنازلاتها ستقتصر على تسليم الأسرى الصهاينة جميعا دفعة واحدة، الأحياء منهم والأموات، مقابل عدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين الذين يقبعون في سجون الاحتلال منذ سنوات طويلة.
والتخلي عن حكم غزة للجنةٍ فلسطينية مستقلة، لكنّها لن تسلِّم سلاحها لأنّ ذلك يعني ببساطة تسليم رقبتها للذبح، ونهايتَها العسكرية والسّياسية وكذا نهاية مشروع المقاومة وتحرير الأقصى وفلسطين.
وهذه خيانة لدماء الشهداء والتضحيات الجسيمة للفلسطينيين، ولن ترتكبها حماس وباقي فصائل المقاومة من أجل عيون ترامب ومجرمي الحرب الصهاينة.
فلسطين
الأربعاء 08 أكتوبر 2025 6:10 صباحًا - بتوقيت القدس
قصف متفرق على غزة وصور تكشف الدمار الهائل
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء والليلة الماضية، قصفا متفرقا على مدينة غزة ومناطق أخرى في القطاع، في وقت كشفت صور أقمار صناعية الدمار الهائل جراء العدوان المستمر منذ عامين.
وقال مصادر فلسطينية، إن طائرات الاحتلال نفذت الليلة الماضية غارة شرقي مدينة غزة. وأضافت المصادر أن مدفعية الاحتلال قصفت تزامنا مع ذلك المناطق الشرقية للمدينة ومنها حيا الدرج والشجاعية.
إلى جانب القصف الجوي والمدفعي، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية قذائفها غربي المدينة. وفي المناطق الجنوبية لمدينة غزة، نسف جيش الاحتلال عددا من المباني السكنية في حي الصبرة بواسطة عربات مفخخة.
ومنذ بدء الهجوم البري الإسرائيلي منتصف سبتمبر/أيلول الماضي ضمن عملية 'عربات جدعون 2′، تتعرض مدينة غزة لقصف غير مسبوق أسفر عن مجازر مروعة، ونزوح مئات الآلاف نحو وسط وجنوب قطاع غزة.
ومع بدء المحادثات بشأنه الخطة الأميركية لإنهاء الحرب، تراجعت وتيرة القصف الإسرائيلي على مدينة غزة، لكن قوات الاحتلال لا تزال متواجدة في المناطق التي توغلت فيها أخيرا شمال وغرب وجنوب المدينة.
وفي تطورات ميدانية أخرى، قصفت المدفعية الإسرائيلية في وقت مبكر اليوم المناطق الشمالية لمخيم النصيرات وبلدة المغراقة وسط قطاع غزة.
وفي جنوب القطاع، أفادت مصادر فلسطينية بأن طائرات الاحتلال نفذت في وقت مبكر اليوم غارة على وسط مدينة خان يونس. وتزامنا مع ذلك، أطلقت آليات إسرائيلية النار شمال خان يونس، وفقا للمصادر نفسها.
وفي بيان نشره مساء أمس الثلاثاء، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إن الاحتلال يواصل الإبادة الجماعية رغم دعوات وقف القصف لليوم الرابع على التوالي.
صورة حديثة بالأقمار الصناعية تُظهر حجم الدمار الواسع الناتج عن القصف في مدينتي رفح وخان يونس.
الاحتلال يواصل الإبادة الجماعية رغم دعوات وقف القصف لليوم الرابع على التوالي.
وأضاف المكتب الإعلامي أن الاحتلال شن 230 غارة على مناطق مكتظة بالسكان والنازحين ما أسفر عن استشهاد 118.
وكانت مصادر في مستشفيات القطاع أفادت باستشهاد 11 فلسطينيا أمس الثلاثاء، منهم مجوّعون تعرضوا لإطلاق النار من جيش الاحتلال أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات.
ووفقا لأحدث حصيلة نشرتها وزارة الصحة في غزة، ارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 67 ألفا و173 شهيدا و169 ألفا و780 مصابا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
في غضون ذلك، كشفت صور أقمار صناعية حديثة نشرتها شبكة 'إن بي سي نيوز' الأميركية حجم الدمار الهائل الذي أصاب قطاع غزة جراء الحرب.
وتظهر الصور مدينة غزة وقد تحولت إلى أرض قاحلة باهتة مع دمار شبه كامل للملاعب الرياضية والحدائق وخزان المياه الرئيسي.
كما تحولت منطقة المواصي شمال رفح إلى مدينة خيام مكتظة تؤوي مئات الآلاف من النازحين، وسط افتقار شبه كامل للبنية التحتية الضرورية.
وذكرت شبكة 'إن بي سي نيوز' أن الأراضي الزراعية استُبدلت بمخيمات مزدحمة، وارتفع عدد سكان رفح إلى نحو 1.4 مليون نسمة، رغم أنها تبدو اليوم غير صالحة للسكن تقريبا.
وتواجه إسرائيل اتهامات بأن الغرض من تدمير مدن بأكملها، هو تهجير المدنيين خارج القطاع.
فلسطين
الأربعاء 08 أكتوبر 2025 4:54 صباحًا - بتوقيت القدس
كاتب إسرائيلي: قبل عامين من الآن أذلّت حماس أقوى جيوش الشرق الأوسط
مع إحياء الإسرائيليين للذكرى السنوية الثانية لهجوم الطوفان، تزداد قناعتهم يوما بعد يوم أن الدولة فشلت فشلاً ذريعاً في حمايتهم، وهذا الفشل سيبقى في ذاكرتهم لأجيال قادمة، لأن الهزيمة التي مُنيت بها الدولة في السابع من أكتوبر هي الأصعب والأكثر ألما وإذلالاً في تاريخها، حتى في أسوأ كوابيسها، لم تتخيل يوماً أن يحدث لها شيء كهذا.
وقال بن كاسبيت الكاتب في موقع ويللا، إن "مرور هذه الذكرى يعيد إلى أذهان الاسرائيليين كيف نجحت حماس، المنظمة المسلحة، في سحق فرقة كاملة من الجيش، واحتلال المستوطنات الإسرائيلية والقواعد العسكرية، وقتل مئات المستوطنين، والتصرف داخل الكيبوتسات والمدن كما لو كانت تابعة لها، وتختطف مئات المستوطنين والجنود، وتذلّ أقوى جيش في الشرق الأوسط، وتترك وراءها أرضًا محروقة".
وأضاف في مقال ترجمته "عربي21" أنه "لا شيء حدث بعد ذلك يمكن أن يمحو هذا العار، أو يشفي الجرح، أو يخفف من الصدمة، لأنه بعد خمسين عامًا ويوم واحد من تمكن الجيوش النظامية الهائلة لمصر وسوريا من مفاجأة الجيش، وعبور القناة، واجتياح مرتفعات الجولان، حدث لنا الشيء نفسه تمامًا، ولكن بشكل أقوى، وهذه المرة، لم يكن الجيش وحده هو الذي عانى من الضربة، بل عانى معظم الإسرائيليون أيضًا".
لا شيء حدث بعد ذلك يمكن أن يمحو هذا العار، أو يشفي الجرح، أو يخفف من الصدمة.
وأشار إلى أن "مرور عامين على ذلك الهجوم تأكيد على فشلت الدولة، التي تأسست فقط ليكون هناك مكان واحد في العالم يمكن فيه حماية اليهود، لكن ما حصل في ذلك اليوم أنهم استيقظوا فجأة، صباح السبت، وأدركوا أن من يثورون عليهم قادمون للقضاء عليهم، ولا يوجد دفاع عنهم، ومع مرور الوقت أصبحت تلك الساعات الرهيبة التي حلت بهم، عامين كاملين".
واستدرك الكاتب أنه "في هذه الذكرى نستحضر ما أراده بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة بتصوير نفسه على أنه ونستون تشرشل العصر الحديث، لكنه برز كنسخة عصرية من المهزوم تشامبرلين، لأنه رغم أننا حققنا كل ما نريده في غزة منذ زمن بعيد، فقد استمرت هذه الحرب حتى هذه اللحظة فقط بسبب القيود السياسية التي فرضها رهينة يُدعى نتنياهو".
وختم بالقول إنه "بعد مرور عامين كاملين على اندلاع هذه الحرب في غزة، يواصل نتنياهو خوضها على حساب المصالح الوطنية، وعلى حساب المجتمع والاقتصاد والمستقبل والمكانة الدولية، والأهم على حساب المختطفين، ولقد فقد اخترع مفردة 'النصر الشامل'، ويسعى إليه منذ ذلك الحين، على حساب جميع الإسرائيليين."
فلسطين
الأربعاء 08 أكتوبر 2025 3:24 صباحًا - بتوقيت القدس
في ذكرى 7 أكتوبر.. ترمب يلتقي عيدان ألكسندر وعائلته وعائلة عومر نيوترا الذي لا تزال جثته محتجزة في غزة
في الذكرى الثانية لعملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر، التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالمحتجز المفرج عنه من قطاع غزة عيدان ألكسندر وعائلة عومر نيوترا الذي لا يزال جثته محتجزة في غزة، في خطوة تؤكد على الأولوية التي توليها إدارته لقضية المحتجزين في قطاع غزة.
خطوة تؤكد على الأولوية التي توليها إدارته لقضية المحتجزين في قطاع غزة.
وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس ترمب التقى، في الذكرى الثانية لعملية السابع من أكتوبر، مع "عيدان ألكسندر وعائلته، ومع عائلة عومر نيوترا، الذي لا تزال جثته في غزة".
فلسطين
الأربعاء 08 أكتوبر 2025 3:06 صباحًا - بتوقيت القدس
يوم حاسم.. هؤلاء آخر الواصلين للمشاركة في مفاوضات غزة
نقلت مصادر عن مسؤول إسرائيلي أن الوزير ديرمر من المتوقع أن ينضم إلى المحادثات في شرم الشيخ بشأن وقف إطلاق النار.
رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني سيتوجه إلى شرم الشيخ للمشاركة في المفاوضات حول خطة ترامب لقطاع غزة.
الوقت قد حان للتوصل إلى اتفاق.
المبعوثون الأمريكيون ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر غادروا واشنطن متجهين إلى شرم الشيخ، حيث يتوقع أن يتم التوصل إلى اتفاق بشأن غزة هذا الأسبوع.
عربي ودولي
الأربعاء 08 أكتوبر 2025 2:06 صباحًا - بتوقيت القدس
نجاة رئيس الإكوادور من محاولة اغتيال بعد إطلاق نار على موكبه
نجا رئيس الإكوادور دانيال نوبوا من إطلاق نار استهدف موكبه الثلاثاء، وفق ما أفادت وزيرة البيئة إيناس مانزانو، وذلك بعدما حاول مئات من المحتجّين على زيادة أسعار الوقود مهاجمة الموكب.
وقالت الوزيرة مانزانو إنّ نحو 500 شخص ظهروا أمام الموكب الرئيسي وبدأوا رشقه بالحجارة، كما أن هناك آثار رصاص على سيارة الرئيس.
وأضافت "الحمد لله رئيسنا قوي جدا وشجاع ويواصل المضي قدما ويتابع جدول أعماله كالمعتاد".
وبثّت الحكومة مقطع فيديو قالت إنّه صوّر من داخل الموكب يظهر فيه متظاهرون يلفون أنفسهم بالأعلام وهم يتدافعون لالتقاط حجارة وقطع من الطوب لرشقها عند مرور سيارة الرئيس.
الحمد لله رئيسنا قوي جدا وشجاع ويواصل المضي قدما.
ويُسمع في الفيديو صوت يقول "غطِّ رأسك! غطِّ رأسك!" بينما كانت المقذوفات تصطدم بسيارة الدفع الرباعي، محطّمة نافذة واحدة على الأقلّ.
وتواجه الإكوادور- الواقعة في أميركا الجنوبية- منذ أيام مظاهرات تتخلّلها أحيانا أعمال عنف احتجاجا على قرار الحكومة رفع أسعار الديزل.
واتّهمت الحكومة عصابات لتهريب المخدّرات تتنافس على السيطرة على طرق تجارة الكوكايين بالوقوف وراء أعمال الشغب هذه.
فلسطين
الأربعاء 08 أكتوبر 2025 2:02 صباحًا - بتوقيت القدس
إسرائيل تستعد لاعتراض "أسطول الضمير" المتوجه إلى غزة
قالت القناة الـ13 الإسرائيلية، إن جيش الاحتلال يستعد للسيطرة على أسطول آخر انطلق من إيطاليا، يتوقع وصوله إلى قطاع غزة الليلة.
ونقلت القناة الإسرائيلية عن قوات الأمن تقدريهم، أن مواجهة هذا الأسطول قد تكون أكثر تعقيدا.
وكانت البحرية الإسرائيلية استولت مساء الأربعاء الماضي، على 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقلت مئات من الناشطين الدوليين على متنها، ونقلتهم إلى سجن كتسيعوت (جنوب)، قبل أن تعلن البدء بترحيلهم لاحقا.
ومع اعتراض أسطول الصمود العالمي، أعلن تحالف أسطول الحرية انطلاق أسطول "الضمير" من مدينة أوترانتو الإيطالية ضمن قافلة تتألف من 11 سفينة، في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 18 عاما.
وواصلت سفن تحالف أسطول الحرية، إبحارها مباشرة نحو قطاع غزة، بعد انطلاقها من جزيرة صقلية الإيطالية يوم 25 من الشهر الماضي، ويصرّ القائمون على الحملة على مواصلة محاولتهم الوصول إلى قطاع غزة، رغم الاعتراضات.
يمثل أسطول الصمود العالمي أحدث محاولة من النشطاء لتحدي الحصار البحري الإسرائيلي على قطاع غزة.
وأبحر أسطول "الضمير" وعلى متنه عشرات الصحفيين والعاملين في المجال الطبي الدولي من 25 دولة.
ويسعى المسعفون وممثلو وسائل الإعلام -على متن هذه السفينة- للوصول إلى زملائهم في أسطول الحرية لكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة.
وكانت سفينة "الضمير" تعرضت لقصف إسرائيلي قبالة سواحل مالطا في مايو/أيار الماضي.
ومن المتوقع أن يدخل الأسطول الذي يبحر حاليا في المياه الدولية، قريبا منطقة مصنفة على أنها "متوسطة الخطورة" من حيث خطر الاعتراض الإسرائيلي.
ويمثل أسطول الصمود العالمي، الذي انطلق في أواخر أغسطس/آب الماضي، أحدث محاولة من النشطاء لتحدي الحصار البحري الإسرائيلي على قطاع غزة الذي يتعرض لإبادة جماعية من طرف قوات الاحتلال الإسرائيلي راح ضحيتها أكثر من 67 ألف شهيد، إضافة إلى عشرات الآلاف من الجرحى ودمار واسع في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة.
فلسطين
الأربعاء 08 أكتوبر 2025 1:08 صباحًا - بتوقيت القدس
"خذها أو اتركها".. الولايات المتحدة تلوح بهذه التسوية لإنهاء مفاوضات غزة
ذكرت القناة 12 العبرية، أن "تل أبيب تتوقع إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار وإنجاز الصفقة بحلول نهاية الأسبوع، في حال سارت المفاوضات وفق الخطة الأمريكية".
وبحسب القناة في حال "تعثرت المفاوضات الجارية، قد تتجه الولايات المتحدة إلى طرح تسوية نهائية تقوم على مبدأ خذها أو اتركها".
وتركزت مفاوضات اليوم الثاني بشكل رئيسي على عرض مواقف الطرفين، ولم يصل المبعوثان الأمريكيان - ويتكوف وجاريد كوشنر إلى مصر بعد.
كما أن الوزير الإسرائيلي رون ديرمر ليس موجودًا هناك بحسب وسائل إعلام.
ونقلت القناة عن مصدر مطلع قوله "نستعد للإعلان عنها مطلع الأسبوع المقبل ومن المتوقع أن يتم توقيعها بنهاية الأسبوع، بشرط عدم حدوث تغييرات مفاجئة".
وأوضحت القناة أن "إسرائيل تشعر بالقلق إزاء المطالب التي ستطرحها حماس بشأن قوائم الأسرى، أو خطوط الانسحاب، أو الجداول الزمنية للإفراج عن الاسرى".
وبحسب القناة فإن حركة حماس أصرت اليوم، في إطار اليوم الثاني من المحادثات، على أن إطلاق سراح آخر اسير اسرائيلي لن يتم إلا بعد الانسحاب الكامل لقوات جيش الاحتلال من قطاع غزة.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن اسرائيل ستطالب باستلام جميع الأسرى الأحياء في يوم واحد.
نؤكد استعدادنا بكل مسؤولية وايجابية للوصول لإنهاء الحرب وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة.
وأفادت بأن حماس تطالب بالإفراج عن القيادي في فتح مروان البرغوثي وقيادات أخرى، والذين ترفض إسرائيل حتى اللحظة إطلاق سراحهم.
وتخشى إسرائيل أن يدفع هذا حماس إلى تبني استراتيجية صارمة، تحديدًا لأن ترامب يتوقع تقدمًا سريعًا في المحادثات.
وفي وقت سابق تحدث رئيس الوفد المفاوض بحركة حماس خليل الحية الثلاثاء، عن تفاصيل المباحثات الجارية في مدينة شرم الشيخ المصرية لعقد صفقة تبادل أسرى ووقف الحرب الإسرائيلي في قطاع غزة، وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال الحية في تصريح متلفز لقناة القاهرة الإخبارية، إنّ "إسرائيل نكثت بوعودها السابقة لوقف الحرب على غزة"، مطالبا بضمانات "حقيقية" من المجتمع الدولي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والدول الراعية للمفاوضات لوقف العدوان "نهائيا".
وتابع: "نؤكد استعدادنا بكل مسؤولية وايجابية للوصول لإنهاء الحرب وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة، والإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات مقابل الأسرى الفلسطينيين الذين تم الحديث عنهم وفق خطة ترامب".
وأضاف: "رغم ذلك، لكن الاحتلال الإسرائيلي للأسف الشديد ما زال منذ يوم أعلنا موافقتنا على رؤية ترامب (في 3 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري)، إلا أن القتل وقطع المساعدات مستمر وخاصة في شمال قطاع غزة".
وأوضح الحية أن "الاحتلال الإسرائيلي خلال هذه الحرب نكث بالاتفاق الأول (نوفمبر/ تشرين الثاني 2023) ولم يكمل، وفي هذا العام عاد للحرب ونحن نتفاوض"، مؤكدا أن الاحتلال الإسرائيلي "لا يلتزم بوعوده عبر التاريخ".
عربي ودولي
الأربعاء 08 أكتوبر 2025 1:02 صباحًا - بتوقيت القدس
ميلوني: أواجه مع وزيري الخارجية والدفاع تهما من الجنائية الدولية بالتواطؤ في إبادة جماعية بقطاع غزة
أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، الثلاثاء، أنها مستهدفة بشكوى أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة "التواطؤ في إبادة جماعية" في قطاع غزة، وذلك بسبب دعم حكومتها للاحتلال.
تأتي هذه الشكوى في سياق حراك قانوني وحقوقي دولي متصاعد، تقوده منظمات مؤيدة للفلسطينيين، يهدف إلى محاسبة الدول الداعمة للاحتلال على دورها في الحرب المستمرة على قطاع غزة.
أعتقد أنه ليس هناك في العالم أو في التاريخ شكوى أخرى من هذا النوع.
كشفت رئيسة الوزراء، جورجيا ميلوني، خلال مقابلة تلفزيونية، أنها مستهدفة بشكوى أمام المحكمة الجنائية الدولية، إلى جانب وزير دفاعها غيدو كروسيتو، ووزير خارجيتها أنطونيو تاياني.
فلسطين
الأربعاء 08 أكتوبر 2025 1:00 صباحًا - بتوقيت القدس
ثاني يوم بمفاوضات غزة.. قوائم لأسرى وآلية للانسحاب عشية توافد دولي
اتسم اليوم الثاني من المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة "حماس" في مصر، الثلاثاء، ببدء مناقشة قوائم لأسرى فلسطينيين، بالإضافة إلى بحث آلية للانسحاب الإسرائيلي.
طلبت "حماس" إيضاحات وضمانات بشأن تنفيذ الخطة الخاصة بقطاع غزة، لاسيما إنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية، وذلك مع مشاركة تركية قطرية أمريكية مرتقبة في المفاوضات.
حماس تطلب إيضاحات بشأن آليات تنفيذ خطة ترامب وضمانات بألا تعود إسرائيل إلى عدوانها على غزة.
قالت قناة "القاهرة الإخبارية"، نقلا عن مصادر لم تسمها، إن "مصر بدأت مناقشة قوائم الأسرى الفلسطينيين المزمع الإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية وفق اتفاق التبادل".
عربي ودولي
الأربعاء 08 أكتوبر 2025 12:56 صباحًا - بتوقيت القدس
الجزائر تعلن إجلاء 11 من مواطنيها شاركوا بـ"أسطول الصمود"
أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية، الثلاثاء، إجلاء 11 من رعاياها شاركوا في أسطول الصمود لكسر الحصار عن غزة، وذلك عبر الأراضي الأردنية.
وأوضحت الوزارة في بيان، أن عملية إجلاء 11 مواطنا جزائريا تمت اليوم بإشراف مباشر من السلطات الأردنية، بناء على طلب من الجزائر.
العملية تندرج في إطار حرص السلطات العليا على ضمان سلامة المواطنين الجزائريين أينما وجدوا.
ومساء الأربعاء الماضي، استولت السلطات الإسرائيلية على 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي أثناء إبحارها في المياه الدولية بمهمة إنسانية باتجاه غزة، واعتقلت مئات الناشطين الدوليين على متنها، قبل أن تعلن بدء ترحيلهم الجمعة.
فلسطين
الأربعاء 08 أكتوبر 2025 12:42 صباحًا - بتوقيت القدس
ناشطو أسطول الحرية عازمون على الوصول إلى غزة
أكد ناشطون غربيون مشاركون في "أسطول الحرية" المتجه إلى قطاع غزة، أنهم عازمون على كسر الحصار غير القانوني المفروض على القطاع، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها.
وأشار كلٌّ من الناشط باري هينيغان، والكاتبة الأيرلندية نوايسي دولان، ومؤسِّسة منظمة "أكت فور لايف" ميته نيلسن، أنهم شاهدوا الانتهاكات المروعة التي تعرّض لها المشاركين في "أسطول الصمود" داخل السجون الإسرائيلية، مؤكدين أنهم مصممون على مواصلة المسير دعمًا للفلسطينيين الذين يعيشون في ظروف أشد قسوة.
ويواصل أسطول الحرية المكون من 11 سفينة رحلته في البحر المتوسط قبالة السواحل المصرية باتجاه غزة.
ومن المتوقع أن يدخل الأسطول، الموجود حاليا في المياه الدولية، قريبا إلى منطقة توصف بأنها “متوسطة الخطورة” من حيث احتمال تدخل الجيش الإسرائيلي.
وفي تصريحات للأناضول من على متن القارب "ميلاد"، أوضحت الناشطة ميته نيلسن أنهم أبحروا إلى غزة لإيصال المساعدات الإنسانية، بما في ذلك حليب الأطفال والأدوية، وكسر الحصار غير القانوني الذي تفرضه إسرائيل على القطاع.
نواصل الإبحار، لأن هناك نحو 11 ألف فلسطيني ما زالوا محتجزين في هذه السجون.
أما الكاتبة الأيرلندية نوايسي دولان فقالت إنها اطلعت على الفظائع التي تعرّض لها أفراد الأسطول الأول في السجون الإسرائيلية.
وأضافت: "مع ذلك، نواصل الإبحار، لأن هناك نحو 11 ألف فلسطيني ما زالوا محتجزين في هذه السجون التي تشبه معسكرات التعذيب، ويواجهون انتهاكات أشد دون أي احتمال للإفراج عنهم".
من جانبه، ذكر الناشط باري هينيغان أن الأسطول يبعد عن غزة من يومين إلى 3 أيام تقريبا.
واعتبارا من مساء الأربعاء، استولت السلطات الإسرائيلية على 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقلت مئات من الناشطين الدوليين على متنها، قبل أن تعلن البدء بترحيلهم، الجمعة.




