عربي ودولي

الخميس 09 أكتوبر 2025 8:17 صباحًا - بتوقيت القدس

ستارمر يرحب باتفاق حماس و"إسرائيل" ويدعو إلى تنفيذه بالكامل ودون تأخير

رحب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل وحركة حماس بشأن المراحل الأولية من خطة لإنهاء القتال في قطاع غزة، واصفًا إياه بأنه "لحظة ارتياح عميقة سيتم الشعور بها في جميع أنحاء العالم".

ويأتي هذا التصريح بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء أمس الأربعاء أن الطرفين وافقا على المرحلة الأولى من خطته للسلام، التي تهدف إلى وقف القتال وإطلاق سراح بعض الرهائن والأسرى على الأقل.

وفي تعليق نقلته صحيفة إندبندنت البريطانية، قال ستارمر:"أرحب بخبر التوصل إلى اتفاق حول المرحلة الأولى من خطة الرئيس ترامب للسلام في غزة".

وأشار إلى أن الجهود الدبلوماسية المكثفة التي بذلتها الولايات المتحدة، ومصر، وقطر، وتركيا كانت حاسمة في التقدم نحو السلام.

وأضاف رئيس الوزراء البريطاني: "يجب الآن تنفيذ هذا الاتفاق بالكامل ودون تأخير، مصحوبًا برفع فوري لجميع القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى غزة".

ودعا ستارمر جميع الأطراف إلى الوفاء بالالتزامات التي قطعتها على نفسها من أجل إنهاء الحرب، مؤكدًا على أهمية هذه الخطوات في بناء أسس لإنهاء عادل ودائم للصراع ومسار مستدام نحو سلام طويل الأمد.

وأشار إلى أن بريطانيا ستدعم هذه الخطوات الفورية الحاسمة والمرحلة التالية من المحادثات لضمان التنفيذ الكامل لخطة السلام.

عربي ودولي

الخميس 09 أكتوبر 2025 8:17 صباحًا - بتوقيت القدس

دعم رسمي بلغاري لإسرائيل يعارضه تضامن شعبي مع فلسطين

يتصاعد السخط الشعبي في بلغاريا ضد الإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل في قطاع غزة، وضد القمع في الضفة الغربية، وذلك رغم الدعم الثابت الذي تقدمه الحكومة البلغارية لإسرائيل، والذي لا يوجد له تفسير رسمي واضح.

وعلى هامش جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الماضي، التقى رئيس الوزراء روسين جليازكوف بمنظمات يهودية في نيويورك، وأعلن أن إسرائيل "شريك إستراتيجي" لبلغاريا.

في المقابل، وبعد نشر الخبر في الصفحة الرسمية للحكومة البلغارية على فيسبوك -المنصة الأكثر استخداما في البلاد- تصعب قراءة تعليق إيجابي بين آلاف ردود الفعل السلبية.

قال الخبير الدبلوماسي ونائب وزير الخارجية البلغاري الأسبق ليوبومير كيوتشوكوف إنّ "موقف الحكومة البلغارية غريب وغير منطقي، فهي تتجاهل وتدير ظهرها لسياسة التوازن التي كانت راسخة في العلاقات مع كلٍّ من إسرائيل والدول العربية، ذلك التوازن الذي أتاح تعاونا نشطا مع كلا الجانبين".

وأضاف كيوتشوكوف، وهو أيضا المتحدث باسم الجمعية الدبلوماسية البلغارية، أنّ "العلاقات مع دول الشرق الأوسط كانت من أهم أولويات السياسة الخارجية البلغارية، أما اليوم، فقد أصبحت بلغاريا من الدول التي تعرقل تبنّي مواقف مشتركة داخل الاتحاد الأوروبي (بشأن إسرائيل)".

وأوضح أن صوفيا "تتحرك في إطار السياسة الأميركية تجاه الصراع في غزة، وبذلك تتجاهل مصالحها الوطنية، وتضع مستقبل علاقاتها مع دول المنطقة على المحك".

وتزايد التوتر أيضا بسبب رد الفعل الرسمي البلغاري على احتجاز أسطول الصمود العالمي، الذي كان من بين المشاركين فيه المواطن البلغاري والقبطان فاسيل ديميتروف، إذ صرّح رئيس الوزراء روسين جليازكوف بأن "المشاركين أنفسهم كانوا يدركون أن هناك حالة حرب معلنة في إسرائيل، وبالتالي فإن المخاطر كانت معروفة ومقبولة بوعي منهم".

يوضح أستاذ العلوم السياسية أنطوني تودوروف طبيعة السياسة الخارجية البلغارية الحالية، قائلا في حديثه إن "الحكومات البلغارية -عادة- عندما تواجه قضية جيوسياسية كبرى، تتردد وتتساءل إلى أي جهة ينبغي أن تنظر، هل نحو إحدى القوى العظمى؟ أو نحو اللاعبين الرئيسيين؟ كأن تختار مثلا الوقوف مع توجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أو مع الاتحاد الأوروبي".

ويعتقد تودوروف أن هذا هو السبب الرئيس والجوهري وراء هذا الموقف المتحفظ للحكومة البلغارية تجاه إدانة ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية في غزة، موضحا أن السياسيين البلغار واجهوا الحيرة نفسها عام 2003 خلال الحرب على العراق.

كما أشار أيضا إلى عامل آخر مؤثر، قائلا "هم يراقبون ما تفعله ألمانيا، لكن ألمانيا لها تاريخ مختلف تماما مع اليهود خلال الحرب العالمية الثانية، أما بلغاريا -فعلى العكس- فيمكنها أن تتخذ موقفا أكثر انتقادا تجاه الحكومة الإسرائيلية الحالية".

وفي سياق متصل، وُجّهت اتهامات بمعاداة السامية إلى يوليانا ميتوديفا، مؤسسة ورئيسة تحرير منصة "مارجيناليا"، وهي أشهر منصة إعلامية تُعنى بحقوق الإنسان في بلغاريا، بناء على شكوى منظمة "شالوم" الممثلة لليهود في بلغاريا رغم وجود منظمات أخرى.

وجاء هذا الاتهام لأن "مارجيناليا" كانت من أوائل الوسائل الإعلامية التي دانت سياسة الإبادة الجماعية التي تنتهجها إسرائيل في غزة، بينما تُعَدّ رئيستها ميتوديفا من أبرز الخبراء في الهولوكوست في بلغاريا.

وقد قادت على مدى سنوات حملات للحفاظ على الذاكرة التاريخية لتلك المأساة الإنسانية.

الموقف الرسمي في بلغاريا يدعم إسرائيل، بينما يظهر تأييد شعبي لفلسطين.

الموقف الرسمي في بلغاريا يدعم إسرائيل، بينما يظهر تأييد شعبي لفلسطين.

الطبيبة البلغارية أنجيلوفا-تشي تعبر عن صعوبة شعورها بالابتعاد عن غزة، وتبحث عن وسيلة للعودة.

الطبيبة البلغارية أنجيلوفا-تشي تعبر عن صعوبة شعورها بالابتعاد عن غزة، وتبحث عن وسيلة للعودة.

محيط الصالة الرياضية اكتظ بعبارات مؤيدة لفلسطين خلال مباراة شهدت مشاركة فريق إسرائيلي.

محيط الصالة الرياضية اكتظ بعبارات مؤيدة لفلسطين خلال مباراة شهدت مشاركة فريق إسرائيلي.

نظّمت منصة "مارجيناليا" ندوة شارك فيها أساتذة جامعيون بارزون، وخبراء إعلام، وشخصيات عامة، بمناسبة الذكرى الثانية لحرب الإبادة الإسرائيلية على غزة.

وكان من بين الضيوف المميزين الدكتورة ميلينا أنجيلوفا-تشي، وهي طبيبة تخدير عادت للتو من مهمتها الإنسانية الثانية في مستشفى "ناصر" بمدينة خان يونس.

وبدأت الطبيبة خطابها بأن "كل ما تشاهدونه في وسائل الإعلام البديلة هو الحقيقة"، وقالت في شهادتها إنه "لا يوجد أي جهاز تصوير بالرنين المغناطيسي يعمل، كما لا يوجد في جنوب غزة سوى جهاز تصوير مقطعي واحد فقط يعمل".

وتابعت "حتى تاريخ الأول من سبتمبر/أيلول الماضي، قُتل 1890 عاملا في المجال الطبي، و365 آخرون محتجزون في السجون الإسرائيلية، ورغم وجود كفاءة طبية، فإنه لا توجد أدوية ولا مستلزمات طبية، ولا توجد في مستشفى ناصر مختبرات للتحاليل الميكروبيولوجية، وأجهزة تحليل الغازات خارج الخدمة، ولا توجد رعاية مركزة".

وحسب أنجيلوفا-تشي، تفتقر المنظومة الطبية إلى أبسط الأدوات لمتابعة المرضى في وحدات العناية المركزة، وقالت "في بعض الأحيان لم أجد حتى المسكنات المخدّرة لإجراء عمليات التخدير".

واختتمت الدكتورة حديثها بالقول إنه "عندما ينتمي الإنسان إلى قضية عادلة، فذلك هو مصدر القوة، وهو الدعم النفسي بالنسبة لي، من الصعب عليّ أن أكون بعيدة عن القطاع، أبحث عن طريقة للعودة، وآمل أن أعود مجدّدا في الشتاء، أنا ممتنة جدا، لأنني تمكنت من أن أكون بين هذا الشعب الصامد وقلبي ينتمي إلى غزة".

استضافت العاصمة صوفيا مؤخرا مباراة في كرة السلة جمعت بين الفريق الإسرائيلي "هبوعيل" والفريق الإسباني "برشلونة"، كما قامت السلطات البلغارية بإلغاء مظاهرة كانت قد نظمتها منظمة العفو الدولية أمام القاعة التي أقيمت فيها المباراة.

وشهدت بلغاريا فعاليات شبه أسبوعية تضامنية مع فلسطين، رغم أن وسائل الإعلام المركزية في البلاد تتبنى نهجا مؤيدا لإسرائيل بشكل منهجي.

ففي الأحد الماضي، شهدت العاصمة صوفيا أكبر تظاهرة دعم للقضية الفلسطينية منذ سقوط النظام الشيوعي عام 1989، وقبل ذلك نُظّمت ورشة عمل مفتوحة لإعداد اللافتات الخاصة بالاحتجاج.

وفي مهرجان "أسبوع السينما الوثائقية" هذا العام سُلّط الضوء على الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إذ كان من ضمن باقة الأفلام التي عرضت فيلم "ملفات بيبي"، وهو فيلم وثائقي يكشف تسجيلات وتحقيقات سرية ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعائلته.

ومؤخرا، نُظّمت فعالية خيرية بعنوان "اركض من أجل فلسطين"، أطلقتها جمعية الفلسطينيين في بلغاريا، إلى جانب تنظيم أسواق خيرية بشكل متكرر لدعم عائلات غزة، والتعريف بالثقافة الفلسطينية من خلال تعليم الدبكة وفنون التطريز التقليدي.

وتثير مأساة غزة مشاعر قوية في المناطق ذات الأغلبية من المسلمين البلغار وذوي الأصول التركية، ولعلها المرة الأولى في التاريخ الحديث للبلاد التي ينظّم فيها السكان فعاليات تضامنية مع قضايا خارجية.

فعالية خيرية تحت عنوان "اركض من أجل فلسطين" تهدف إلى دعم القضايا الفلسطينية وتعزيز الوعي حولها.

فعالية خيرية تحت عنوان "اركض من أجل فلسطين" تهدف إلى دعم القضايا الفلسطينية وتعزيز الوعي حولها.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 7:36 صباحًا - بتوقيت القدس

القناة 12 العبرية تكشف ملامح خطة الاحتلال: البقاء في 53% من قطاع غزة حتى إطلاق آخر المحتجزين

كشفت القناة 12 العبرية، صباح اليوم الخميس، عن أبرز ملامح خطة الاحتلال الإسرائيلي المتعلقة باتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

تقوم خطة الاحتلال الإسرائيلية الجديدة على عدة بنود رئيسية أبرزها بقاء الاحتلال الإسرائيلي وسيطرتها على مساحة تبلغ 53% من قطاع غزة، وأكدت القناة أن الانسحاب الكامل من هذه المناطق مرهون بتحرير آخر الرهائن المحتجزين في القطاع.

على الصعيد الإنساني، تتضمن الخطة السماح بإدخال 600 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل يومي.

حددت الخطة جدولاً زمنياً دقيقاً لبدء عملية التبادل، حيث من المقرر أن تبدأ عملية إطلاق سراح الرهائن الأحياء يوم الأحد المقبل (12 أكتوبر 2025)، على أن يتم تسليم جثامين الرهائن المتوفين يوم الاثنين (13 أكتوبر 2025).

بعد ساعات من الإعلان عن التوصل لاتفاق تاريخي، نشر البيت الأبيض فجر الخميس النص الكامل لخطة الرئيس دونالد ترمب الشاملة لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

تبدأ المرحلة الأولى فوراً بعد موافقة الطرفين، وتشمل بنوداً حاسمة يجري تنفيذها حالياً: وقف فوري للحرب وانسحاب لقوات الاحتلال الإسرائيلية إلى "خط متفق عليه".

تضع الخطة تصوراً واضحاً لنهاية الدور العسكري والسياسي لحركة حماس في قطاع غزة، حيث تنص على: عفو عام عن عناصر حماس الذين يلتزمون بالتعايش السلمي ويسلمون أسلحتهم.

تؤكد الخطة أن إسرائيل لن تحتل غزة أو تضمها.

أحدث الأخبار

الخميس 09 أكتوبر 2025 7:30 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يداهمون خياما في الأغوار الشمالية 

داهم مستعمرون، اليوم الخميس، خيام مواطن في الأغوار الشمالية.

وأفاد الناشط الحقوقي عارف دراغمة، بأن مستعمرين داهموا خيام أحد المواطنين في خلة مكحول بالأغوار الشمالية، وبدأوا بالصراخ عليه.

وكان مستعمرون اعتدوا أمس على امرأة وأصابوها برضوض في الحديدية القريبة من مكحول، فيما اعتقل الاحتلال ثلاثة أشقاء من التجمع.

أحدث الأخبار

الخميس 09 أكتوبر 2025 7:20 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم مخيم الفارعة وتواصل اقتحام طمون

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، مخيم الفارعة جنوب طوباس.

وأفادت مراسلتنا بأن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم في ساعات الفجر، وشرعت بمداهمة العديد من منازل المواطنين، ونشرت قوات راجلة في المخيم.

وكانت قوات الاحتلال قبل منتصف الليلة قد اقتحمت مدينة طوباس وبلدة طمون، حيث أصيب شابان برصاص الاحتلال في الأطراف السفلية بالإضافة إلى اعتقال أربعة شبان من طوباس.

كما عملت جرافات الاحتلال على تجريف وإغلاق طرق في بلدة طمون، بالإضافة إلى إجبار عدة عائلات على النزوح عن منازلهم من البلدة.

وانسحبت قوات الاحتلال من مدينة طوباس فجرا، فيما لا يزال اقتحام طمون ومخيم الفارعة مستمرا.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 6:56 صباحًا - بتوقيت القدس

موقع "دروب سايت": ترمب قدم ضمانات للوسطاء بعدم استئناف الاحتلال الإسرائيلي للحرب على غزة

ذكر موقع "دروب سايت" المتخصص في الشؤون السياسية والعسكرية، نقلاً عن مصدر قال إنه "مقرّب من الوسطاء"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قدّم تعهدات واضحة تضمن عدم سماح الاحتلال الإسرائيلي باستئناف الحرب على قطاع غزة عقب تنفيذ صفقة تبادل.

وفقاً للتقرير الذي نشره الموقع، فإن هذه الضمانات الأمريكية جاءت لتذليل العقبة الرئيسية التي كانت تعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي، وهي خشية حركة حماس والوسطاء من أن تكون التهدئة مجرد مرحلة مؤقتة يستعيد فيها الاحتلال أسراه ثم يعاود شن حربه على القطاع.

وأشار المصدر إلى أن الضمانات التي قدمها ترمب كانت جزءاً من مفاوضات مكثفة جرت خلف الكواليس، وتهدف إلى الوصول لوقف شامل ومستدام لإطلاق النار، وليس مجرد هدنة إنسانية قصيرة.

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، فجر اليوم الخميس، التوصل إلى اتفاق رسمي بين إسرائيل وحركة حماس، معلناً عن بدء تنفيذ المرحلة الأولى من خطة السلام التي قدمتها إدارته لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

وجاء الإعلان عبر بيان رسمي نشره الرئيس الأمريكي، ليتوج أياماً من المفاوضات الماراثونية والترقب العالمي.

نص الإعلان الرسمي للرئيس ترمب "أنا فخور جدًا بأن أعلن أن إسرائيل وحماس قد وافقتا على المرحلة الأولى من خطة السلام التي طرحناها. هذا يعني أن جميع المحتجزين سيتم إطلاق سراحهم قريبًا جدًا، وأن إسرائيل ستسحب قواتها إلى خط متفق عليه كخطوات أولى نحو سلام قوي، ودائم، وأبدي سيتم التعامل مع جميع الأطراف بإنصاف! إنه يوم عظيم للعالمين العربي والإسلامي، وإسرائيل، وجميع الدول المجاورة، والولايات المتحدة الأمريكية، ونحن نشكر الوسطاء من قطر، ومصر، وتركيا، الذين عملوا معنا لتحقيق هذا الحدث التاريخي وغير المسبوق. طوبى لصانعي السلام!" - دونالد ترمب

وأضاف ترمب ان الحرب انتهت رسميا في قطاع غزة مع توقيع المرحلة 1 من خطة غزة نهاية الحرب.. وبدء التنفيذ يأتي إعلان ترمب الرسمي ليعطي الضوء الأخضر النهائي لبدء تنفيذ الاتفاق الذي وُقّع في مصر.

وقد أفادت مصادر ميدانية بأن وحدات الجيش الإسرائيلي قد بدأت بالفعل استعداداتها للانسحاب الأولي إلى "الخط الأصفر" المتفق عليه، بالتزامن مع بدء الآليات اللوجستية لعملية تبادل الأسرى والرهائن.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 6:26 صباحًا - بتوقيت القدس

غارات على غزة وخان يونس والاحتلال يحذر السكان من العودة للشمال

قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الخميس مدينتي غزة وخان يونس بالطائرات والمدفعية على الرغم من الإعلان عن اتفاق يفترض أن يؤدي إلى وقف حرب الإبادة على القطاع.

فقد أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن طائرات الاحتلال نفذت فجر اليوم قصفا عنيفا على المناطق الغربية لمدينة غزة. وقالت المصادر إن إحدى الغارات استهدفت منزلا في مخيم الشاطئ الذي تعرض في الأسابيع القليلة لقصف عنيف أسفر عن عدة مجازر.

وذكرت قناة الأقصى الفضائية أن مناطق متفرقة في مدينة غزة تعرضت لقصف مدفعي إسرائيلي كثيف، وذلك على الرغم من الإعلان عن التوصل لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار.

وكانت المدفعية الإسرائيلية استهدفت الليلة الماضية أحياء الشجاعية والتفاح والدرج شرقي المدينة. وبالتوازي مع القصف الجوي، فجّرت قوات الاحتلال مدرعة مفخخة بين المنازل في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة.

كما أفاد مراسل الجزيرة بأن طائرات حربية إسرائيلية نفذت فجرا غارات وهمية مع إلقاء مضادات حرارية من جنوب قطاع غزة إلى شماله.

وقال المراسل إن طائرات الاحتلال نفذت فجر اليوم غارات جوية على وسط مدينة خان يونس جنوبي القطاع، مشيرا إلى أن الغارات صاحبها قصف مدفعي.

وفي بيان عبر تطبيق تليغرام الليلة الماضية، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن 8 من المجوّعين استشهدوا بنيران الاحتلال خلال الساعات الـ24 الماضية أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات.

مئات الآلاف من الأشخاص غادروا مدينة غزة متجهين عبر شارع الرشيد نحو وسط وجنوب القطاع.

مئات الآلاف من الأشخاص غادروا مدينة غزة متجهين عبر شارع الرشيد نحو وسط وجنوب القطاع.

وارتفع عدد ضحايا العدوان إلى 67 ألفا و183 شهيدا و169 ألفا و841 مصابا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، حصيلة جديدة نشرتها وزارة الصحة في غزة امس الاثنين.

في غضون ذلك، دعا مكتب الإعلام الحكومي في غزة السكان إلى ضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر أثناء تنقلاتهم، في ظل المخاطر القائمة على الرغم من الإعلان اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار.

وحث المكتب الإعلامي -في بيان- السكان على عدم التحرك على شارعي الرشيد وصلاح الدين حتى صدور تعليمات.

في الجانب الآخر، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن قوات الجيش لا تزال تطوق مدينة غزة، مضيفا أن العودة إليها في غاية الخطورة، وفق تعبيره.

وتابع المتحدث الإسرائيلي أن المنطقة التي تقع شمال وادي غزة لا تزال تعتبر منطقة قتال خطيرة. كما قال إنه يجب الامتناع عن العودة شمالا أو الاقتراب من مناطق تمركز وعمل الجيش في قطاع غزة.

وأدى الهجوم الإسرائيلي الأخير على مدينة غزة في إطار عملية 'عربات جدعون 2' إلى تهجير مئات الآلاف من مدينة غزة. وبحسب بعض التقديرات، لا يزال هناك ما بين 200 إلى 300 الف فلسطيني في المدينة.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 6:24 صباحًا - بتوقيت القدس

البيت الأبيض ينشر خطة ترمب الكاملة لغزة: مجلس سلام برئاسته ونزع سلاح حماس ومسار لدولة فلسطينية

نشر البيت الأبيض فجر الخميس النص الكامل لخطة الرئيس دونالد ترمب الشاملة لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

تتكون الخطة من 20 بنداً، وتكشف عن رؤية تتجاوز وقف إطلاق النار لتشمل نزع سلاح حماس بالكامل.

تشمل المرحلة الأولى وقف فوري للحرب وانسحاب لقوات الاحتلال الإسرائيلية إلى "خط متفق عليه".

عربي ودولي

الخميس 09 أكتوبر 2025 5:08 صباحًا - بتوقيت القدس

جماعة الحوثي تعلن حصيلة شهداءها منذ بدء معركة "إسناد غزة"

كشفت جماعة "أنصار الله" الحوثي، الأربعاء، عن حصيلة الشهداء الذين سقطوا في العدوان الإسرائيلي والضربات الأمريكية والبريطانية منذ إعلانها "إسناد غزة" في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وذكرت وزارة الصحة والبيئة في حكومة الحوثيين (غير معترف بها) في صنعاء، في بيان لها أن عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي الأمريكي البريطاني من المدنيين الذين وصلوا للمستشفيات والمرافق الصحية منذ بدء إسناد غزة حتى أكتوبر الجاري، بلغ "ألفاً و 676 شهيداً وجريحاً".

وقال البيان إن عدد القتلى (الشهداء) بلغ 319 مواطنا منهم 38 طفلا و 23 امرأة، فيما بلغ عدد الجرحى ألف و 357 مواطنا منهم، 197 طفلا، و 96 امرأة.

وأشارت الجماعة إلى أن الضربات استهدفت عدداً من المرافق والمنشآت الصحية، حيث دمر ثلاث منشآت صحية بشكل كلي، وأربع منشآت بشكل جزئي.

ويشن الحوثيون منذ أكتوبر 2023، هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية على إسرائيل، إلى جانب هجمات في البحر الأحمر ومضيق باب المندب ضد سفن تقول الجماعة إنها إسرائيلية أو متجهة إلى إسرائيل.

وعلى خلفية الهجمات البحرية، شنت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة عملية عسكرية منذ 12 يناير/ كانون الثاني 2025 تشمل غارات جوية وضربات صاروخية ضد أهداف للجماعة في مناطق سيطرتها باليمن، قبل أن تتوقف في مايو/أيار الماضي.

وتواصل جماعة أنصار الله (الحوثيون) تنفيذ ضرباتها الصاروخية باتجاه أهداف إسرائيلية، في إطار معركة "إسناد غزة"، فيما يشن سلاح الجو الإسرائيلي ضربات على أهداف تابعة للحوثيين كانت أقواها قصف مقر اجتماع الحكومة التابعة للجماعة في صنعاء في 28 آب/ أغسطس الماضي.

وقد تسببت هذه العملية الإسرائيلية في استشهاد رئيس الحكومة الحوثية، أحمد الرهوي وعدد من الوزراء بينهم وزير الخارجية، جمال عامر.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 5:02 صباحًا - بتوقيت القدس

"قدرات السنوار وأكثر".. حماس تطالب بالقيادي البارز إبراهيم حامد

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن مطالب حماس في المفاوضات الجارية حاليًا في شرم الشيخ إطلاق سراح القيادي البارز إبراهيم حامد، القائد السابق للجناح العسكري للحركة في الضفة الغربية.

ويُعتبر حامد المخطط الرئيسي لتفجيرات حماس الانتحارية خلال الانتفاضة الثانية، ولحقت به أجهزة الأمن العام (الشاباك) لسنوات.

وقال مصدر أمني لـ "يديعوت أحرونوت": إن "هذا شخص لديه قدرات السنوار وأكثر".

وقد اعترضت دولة الاحتلال على إطلاق سراح مروان البرغوثي وأحمد سعدات، وليس من الواضح ما إذا كانت إسرائيل ستوافق على إطلاق سراح آخرين من بين السجناء البارزين.

وقالت الصحيفة، إن "حامد كان العقل المدبر وراء 90 بالمئة من الهجمات الانتحارية خلال الانتفاضة الثانية، قائد كتائب عز الدين القسام في الضفة الغربية خلال الانتفاضة الثانية".

وفي إطار منصبه، خطط ونظم عشرات الهجمات ضد الإسرائيليين، بما في ذلك هجمات انتحارية خطيرة.

ويُعتبر مطلوبًا من قبل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية منذ عام 1998.

وتابعت، أنه "بعد مطاردة استمرت سنوات، اعتقلت إسرائيل حامد عام 2006، وقضى منذ ذلك الحين عشرات الأحكام بالسجن المؤبد بتهم الإرهاب والقتل.

في تموز/ يونيو 2012، أُدين حامد بقتل 46 إسرائيليًا وإصابة أكثر من 400 آخرين، وبعد أيام حُكم عليه بـ 54 حكمًا بالسجن المؤبد.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 4:56 صباحًا - بتوقيت القدس

مفاوضات غزة: حدود الدور المصري بعد استهداف الدوحة

أعاد استهداف إسرائيل للعاصمة القطرية الدوحة وما تبعه من اهتزاز في دور الوساطة الذي اضطلعت به قطر طوال السنوات الماضية؛ طرح تساؤلات حول مستقبل قنوات التفاوض في المنطقة، ولا سيما ما يتعلق بملف غزة والقضية الفلسطينية.

وفي ظل هذا التحوّل، تبرز مصر باعتبارها الدولة الأكثر امتلاكا للأدوات التاريخية والجغرافية والسياسية التي تؤهلها لاستعادة موقعها التقليدي كوسيط إقليمي.

لكن هل تمهّد هذه الظروف لهيمنة مصرية على مسار الوساطة؟ أم أن هناك الكثير من العقبات ستحول دون ذلك؟ إن إعادة التموضع المصري تظلّ مرهونة بقراءة دقيقة لميزان القوة، وللشروط التي قد تسمح للقاهرة بأن تملأ الفراغ الذي تركه تراجع الدور القطري.

رغم التعقيدات التي تحيط بمشهد الوساطة، تتمتع مصر بمميزات يصعب على غيرها تجاوزها.

فالإرث التاريخي للدور المصري في القضية الفلسطينية الممتد -قبل وبعد- اتفاقات كامب ديفيد وصولا إلى رعايتها المتكررة لوقف إطلاق النار في غزة، عزّز من مكانتها باعتبارها الطرف الأكثر خبرة في إدارة هذه المفاوضات.

كما أن الجوار الجغرافي المباشر مع القطاع، وما يفرضه من ترتيبات جيوسياسية وأمنية متصلة بالحدود والمعابر وملف سيناء، يجعل القاهرة طرفا لا يمكن تجاوزه في قلب أي معادلة تفاوضية تخص غزة.

بالإضافة إلى ذلك، ترتكز قوة القاهرة في قدرتها على الموازنة بين أطراف متعددة في الإقليم والعالم.

فهي تحتفظ بقنوات اتصال فعّالة مع كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، وفي الوقت نفسه تربطها علاقات مباشرة مع السلطة الفلسطينية وحركة حماس، فضلا عن حضورها في المنظومة العربية التقليدية.

هذا المزيج من الروابط يجعلها طرفا مقبولا من طيف واسع من الفاعلين، ويمنحها فرصة حقيقية لإعادة التموضع كوسيط رئيسي مهيمن على طاولة المفاوضات في مرحلة ما بعد أزمة الدوحة.

وفوق كل ذلك، تظل مصر دولة محورية في معادلات الشرق الأوسط، بحكم ثقلها السكاني وموقعها الجغرافي الاستراتيجي وسيطرتها على ممرات حيوية مثل قناة السويس.

ورغم ما تواجهه من أزمات اقتصادية ضاغطة وتحديات إقليمية معقدة، فإن هذه المقومات تمنحها ما يكفي من أوراق القوة لتقديم نفسها كوسيط كفؤ وقادر على التأثير.

فحجمها الإقليمي لا يسمح بتهميشها، بل يجعل حضورها شرطا لتوازن أي عملية سياسية كبرى في المنطقة، وهو ما يضفي على وساطتها قدرا من المصداقية والقدرة على النفاذ لا يتوفران لفاعلين أصغر حجما.

رغم الفرص الواضحة، تتعامل مصر مع حسابات دقيقة تَحدّ من أي إمكانية لهيمنة كاملة على ملف الوساطة.

فالقاهرة تبدو حذرة من الاستحواذ على طاولة التفاوض منفردة، وتفضل تبني دبلوماسية متعددة الاطراف على الهيمنة الدبلوماسية، حيث أن تحمّل تبعات أي اتفاق أو فشل قد ينعكس سلبا على مصالحها الإقليمية وسمعتها الدبلوماسية.

يعكس هذا التوجه إدراكها للمخاطر السياسية والأمنية والاقتصادية المرتبطة بالوساطة الأحادية، ويجعلها تميل إلى العمل ضمن إطار متعدد الأطراف أو بالتنسيق مع وسطاء آخرين لتخفيف أي ضغط مباشر.

تدرك القاهرة أن تشكيل موقف عربي موحد في هذا الملف يمثل تحديا آخر.

فالتباين في المصالح بين الدول العربية، واختلاف الأولويات بين مكونات الدول العربية والإسلامية، يزيد من تعقيد أي جهود للوساطة الإقليمية، ويصعب الوصول لرؤية موحدة تتبناها مجموعة دول مجتمعة.

وبناء على ذلك، فإن قدرة مصر على الموازنة بين هذه المصالح والحفاظ على قبولها من جميع الأطراف تُعدّ حجر الزاوية لأي دور فعّال، لكنها في الوقت نفسه تحد من إمكانية السيطرة الكاملة على مسار الوساطة.

وبذلك، فإن حدود الدور المصري لا تحددها قدراته الذاتية فحسب، بل أيضا طبيعة الانقسامات العربية والإقليمية التي تعرقل أي مقاربة جماعية للوساطة.

لكن لماذا ينبغي أن تضطلع القاهرة بدور أكبر في الوساطة؟ وما بعد الوساطة؟ ببساطة لأن حجم المخاطر التي تواجهها مصر نتيجة الحرب في غزة أكبر بكثير مما يمكن أن تواجهه أي دولة أخرى في المنطقة.

فسيناريو التهجير نحو سيناء يعني تهديدا مباشرا لسيادتها وحدودها، وتصفية القضية الفلسطينية تعني اهتزازا جذريا لمعادلات الإقليم بأسره.

ومن هنا، فإن مسؤولية القاهرة لا تتوقف عند حدود إدارة التفاوض، بل تتجاوزها إلى صياغة ترتيبات تمنع هذه السيناريوهات الكارثية من التحقق.

لكن في الوقت نفسه، فإن أيّ تحرك مصري منفرد يجعلها تتحمل التبعات كاملة، وهو ما يفسر ميلها للعمل ضمن أطر متعددة الأطراف لتقليل حجم المخاطر الاستراتيجية عليها.

إنّ حدود دور القاهرة في الوساطة وما بعدها ليس مجرد خيار دبلوماسي بل ضرورة استراتيجية.

فإلى جانب السعي لوقف إطلاق النار أو إدارة مسار التفاوض، تحتاج مصر أن تضمن أن أي ترتيبات مستقبلية تُغلق الباب أمام مشاريع التهجير أو تصفية القضية.

هذا يضعها في موقع المفاوض الذي لا يكتفي بنقل الرسائل بين الأطراف، بل يسعى لفرض محددات أمنية وسياسية تُحصّن مصالحه الوطنية.

فالوساطة بالنسبة لمصر ليست مجرد أداة لتثبيت نفوذها الإقليمي، بل آلية حيوية لتحييد المخاطر الكبرى التي تُهدد حدودها وأمنها القومي.

وفوق كل ما سبق، تحتاج طاولة المفاوضات المتعلقة بالقضية الفلسطينية إلى إدارة طويلة النفس، تتوافق مع طبيعة القضية العربية الممتدة عبر عقود متتالية.

فالأمر لا يقتصر على التوصل إلى وقف إطلاق النار فقط، وإنما يتعداه إلى ما بعد ذلك؛ من تنسيق جهود إعادة الإعمار، وإدارة الخلافات الفلسطينية الفلسطينية، التي تتطلب آلية حوار مستدامة وفاعلة، وهو ما يعكس أعباء الانفراد بمهام الوساطة الفلسطينية التي تتجنب القاهرة تحملها منفردة.

إن انحياز القاهرة نحو الاندماج في دبلوماسية متعددة الأطراف لمعالجة الأزمات المحلية والإقليمية، يعكس إدراك حجم أعباء الهيمنة الدبلوماسية ورغبة مصرية في تجنبها، لكن مخرجات هذا المسار قد لا تتناسب في كل الأحوال مع المصالح المصرية، وهو ما يدفع القاهرة إلى الانخراط في موازنة حرجة بين مصالحها الاستراتيجية وحسابات الوساطة متعددة الأطراف.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 4:44 صباحًا - بتوقيت القدس

ما هو مصير مجموعة "أبو شباب"؟.. هذه ما رفضه الاحتلال بشأنهم

ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، أن "نقاشا أمنيا شهد خلافا بين الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك بشأن التعامل مع عناصر المليشيا المدعومة في غزة بعد انتهاء الحرب".

وبحسب التقرير الذي أعده آفي برئيلي، فقد اعترض "الجيش الإسرائيلي على مقترح تقدّم به جهاز الشاباك يقضي بنقل عناصر المليشيا إلى معسكرات مغلقة داخل منطقة غلاف غزة بعد توقف القتال، وذلك كإجراء مؤقت لحمايتهم وضمان السيطرة الأمنية عليهم".

وبرّر قائد المنطقة الجنوبية رفض الجيش لهذا المقترح بأن الخطر المحتمل الذي قد تشكله هذه العناصر على المدنيين الإسرائيليين يفوق أي التزام بتوفير الحماية لهم، خصوصًا بعد أن رصد جهاز الاستخبارات العسكرية "أمان" مؤشرات على فرار عدد من هؤلاء العناصر إثر حصولهم على وعود بالعفو من حركة حماس بحسب الصحيفة.

وخلال الفترة الماضية، أسس الاحتلال مجموعات مسلحة، لتعمل بالتوازي مع قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي وتحت إشراف جهاز الأمن العام (الشاباك).

وبحسب ما كشفت عنه القناة 12 الإسرائيلية، فإن هذه المليشيات لا تتلقى أسلحة إسرائيلية نظامية، بل تزود بما صادره الجيش من مخازن فصائل المقاومة في غزة ومن الأسلحة التي تم ضبطها لدى حزب الله في جنوب لبنان، لتبدو أدواتها القتالية "غنائم حرب" أكثر منها تجهيزات عسكرية إسرائيلية.

وتُعتبر المجموعة التي يقودها ياسر أبو شباب، والمتمركزة في المناطق الشرقية من رفح، النموذج الأبرز لهذا التشكيل، وتحظى بحماية مباشرة من الجيش الإسرائيلي، وهناك تشكيلات في مناطق أخرى.

وبحسب صحيفة "هآرتس" فإن مهام هذه المجموعات تشمل جمع المعلومات الاستخباراتية، ومراقبة المناطق المفرغة من عناصر حماس والجهاد الإسلامي، والمشاركة في ضبط الأمن في أماكن مكتظة بالمدنيين النازحين جنوبي القطاع.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 4:34 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يرحب باتفاق غزة ويأمر قواته بالاستعداد لـ"دفاع قوي وأي سيناريو"

في أول بيان رسمي له بعد إبرام اتفاق وقف إطلاق النار، رحب جيش الاحتلال فجر اليوم الخميس بـ"اتفاقية إعادة المحتجزين التي وُقّعت الليلة"، لكنه أكد في الوقت ذاته أن رئيس الأركان أصدر توجيهاته لجميع القوات بالحفاظ على جاهزية قتالية عالية.

أعرب البيان عن ترحيب المؤسسة العسكرية بالاتفاق الذي سيعيد المحتجزين. وفي هذا السياق، أوعز رئيس الأركان بالاستعداد لقيادة "العملية المتوقعة لإعادة المحتجزين بحساسية واحترافية"، في إشارة إلى الجانب العملياتي المعقد لاستلام وتسليم المحتجزين والأسرى.

على الرغم من الترحيب بالاتفاق، حمل البيان رسالة حذر واضحة، حيث أكد أن رئيس الأركان وجه جميع القوات "بالاستعداد لدفاع قوي والاستعداد لأي سيناريو". وأضاف البيان أنه سيتم إجراء تقييمات ميدانية مستمرة وفقاً لتعليمات القيادة السياسية ومراحل تنفيذ الاتفاق، مع التشديد على "الحفاظ على أمن جنودنا" كأولوية.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 4:30 صباحًا - بتوقيت القدس

سكان غزة يحتفلون في الشوارع باتفاق وقف الحرب

خرج سكان من غزة إلى الشوارع فجر اليوم الخميس للاحتفال بالتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب على القطاع بموجب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام.

وأظهرت مقاطع مصور تجمع أعداد من الفلسطينيين في شوارع مدينة غزة وكذلك في وسط وجنوب القطاع.

وتجمع العشرات في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط قطاع غزة معبّرين عن سعادتهم بالإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار.

كما شهدت مدينة خان يونس جنوبي القطاع احتفالات في الشوارع، وفق ما أظهرته مقاطع مصورة.

وتعرض قطاع غزة على مدى عامين لحرب إبادة أسفرت عن استشهاد أكثر من 67 ألفا وإصابة 169 ألف آخرين.

وإلى جانب القصف والتدمير لكل مقومات الحياة، شنت إسرائيل حرب تجويع على مليوني فلسطيني في القطاع مما أسفر عن استشهاد المئات.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 4:20 صباحًا - بتوقيت القدس

الاقتحامات المتزايدة للأقصى.. ماذا وراء تصاعد الأعداد هذه الأيام؟

لم تعد اقتحامات المسجد الأقصى حدثا عابرا أو طقسا موسميا مرتبطا بالأعياد اليهودية؛ بل تحوّلت في الأشهر الأخيرة إلى مشهد يوميّ مقصود ومدروس، تتزايد فيه الأعداد، ويشارك فيه وزراء ومسؤولون كبار من حكومة الاحتلال، في تحدٍّ سافرٍ للوضع القائم والوصاية الإسلامية، واستفزاز مباشر لمشاعر أكثر من مليار ونصف مسلم حول العالم.

تشير تقارير دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إلى أن أكثر من 1300 مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى صباح يوم 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، في مجموعات متتابعة وتحت حماية مشدّدة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. هذه الأعداد تُعدّ الأعلى منذ شهور، وجاءت متزامنة مع عيد العُرش اليهودي (سوكوت)، وهي مناسبة تُستخدم سنويا ذريعة لتكثيف الاقتحامات وإدخال المستوطنين إلى ساحات الحرم الشريف.

لكن الجديد هذا العام أن الاقتحامات تحوّلت إلى تظاهرة سياسية- عقائدية، قادها وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير بنفسه، في رسالة واضحة: "نحن أصحاب السيادة هنا، وسنصلّي في جبل الهيكل كما نشاء". إن زيادة الأعداد ليست عفوية، بل جزء من سياسة مدروسة لفرض وقائع تدريجية، تُحوِّل الأقصى من مكان إسلامي خالص إلى منطقة "مشتركة" رمزيا تمهيدا لتقسيمه زمانيا ومكانيا، كما جرى سابقا في الحرم الإبراهيمي بالخليل.

تسعى جماعات "أمناء جبل الهيكل" و"طلاب الهيكل" و"نساء من أجل المعبد" منذ سنوات إلى إعادة بناء "الهيكل الثالث" على أنقاض المسجد الأقصى. هذه الجماعات، التي تتلقى تمويلا مباشرا من جهات استيطانية وبدعم سياسي من أحزاب اليمين، تُكثّف نشاطها في كل موسم ديني عبر اقتحامات جماعية وحملات إعلامية لإقناع الرأي العام الإسرائيلي بأن "الصلاة في جبل الهيكل حقّ ديني لا يمكن منعه".

تأتي هذه الاقتحامات في لحظة تراجع صورة الاحتلال عالميا بعد مجازر غزة، وانكشاف فشل جيشه في تحقيق أهدافه رغم مرور عامين على عملية "طوفان الأقصى". تحاول حكومة نتنياهو- بن غفير- سموتريتش تصدير الأزمة إلى القدس لإعادة حشد اليمين الصهيوني المنقسم، عبر قضية تعبّر عن "السيادة اليهودية" على "جبل الهيكل".

الاحتلال يريد تقليص دور الوصاية الهاشمية على المقدسات، وإجبار عمّان على القبول بدور رمزي فقط، في ظلّ تصاعد العلاقات الإسرائيلية-الخليجية. كما يدرك الاحتلال أن معظم الأنظمة العربية منشغلة بأزماتها الداخلية، وأن ردود الفعل الرسمية لا تتعدّى بيانات الإدانة، لذا يُختبر "حدود الصمت الإسلامي" لقياس استعداد الأمة لأي مواجهة قادمة.

زيادة الأعداد وتكرار الطقوس الدينية تمهّد لتكريس فكرة "المكان المشترك" بين المسلمين واليهود داخل الحرم الشريف. كل اقتحام يقيس حدود الانفجار الشعبي في القدس والضفة وغزة. اليمين المتطرف يربّي أجيالا من المستوطنين على أن "تحرير جبل الهيكل" هو ذروة الخلاص الديني.

القدس تحتاج اليوم إلى تحرك استراتيجي موحّد يتجاوز الشجب، عبر دعم صمود المقدسيين اقتصاديا وقانونيا، وتفعيل الدبلوماسية الشعبية في البرلمانات والمجالس الدولية.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 3:38 صباحًا - بتوقيت القدس

أول تعليق من نتنياهو عن بعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة

قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه سيعقد اليوم الخميس اجتماع للحكومة للتصديق على الاتفاق الذي تم الإعلان عنه، والذي من شأنه أن ينهي الحرب في غزة.

وأضاف نتنياهو أنه "بالموافقة على المرحلة الأولى من الخطة، ستتم إعادة جميع رهائننا إلى الوطن".

كما شكر نتنياهو ترامب "على قيادته وشراكته والتزامه الراسخ بسلامة إسرائيل وحرية رهائننا".

في ذات الوقت قالت رئاسة وزراء الاحتلال، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أجرى محادثة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقب الإعلان عن التوصل لاتفاق ينهي الحرب في غزة.

وأضافت أن نتنياهو دعا ترامب إلى خطاب في الكنيست.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاحتلال وحركة حماس وقعا على المرحلة الأولى من خطته للسلام.

وقال ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال، إن "هذا يعني أنه سيتم إطلاق سراح جميع الرهائن قريبا جدا".

وأضاف أن إسرائيل ستسحب قواتها إلى خط متفق عليه كخطوات أولى نحو سلام قوي ودائم، مبينا أنه "سيتم التعامل مع جميع الأطراف بشكل عادل".

من جانبه قال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، "يعلن الوسطاء الاتفاق على بنود تنفيذ المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة".

وأضاف أن الاتفاق سيؤدي إلى وقف الحرب وإطلاق المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، مبينا أن الاتفاق سيؤدي إلى دخول المساعدات إلى قطاع غزة وسيتم الإعلان عن التفاصيل لاحقا.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين، أن الاتفاق بشأن غزة سيوقع اليوم الخميس.

وقال المسؤولون الإسرائيليون، إن الإفراج الأول عن الأسرى المحتجزين في غزة سيكون السبت أو الأحد.

وفي وقت سابق، قالت شبكة "سي إن إن" يبدو أن المذكرة التي سلمها وزير الخارجية ماركو روبيو للرئيس دونالد ترامب خلال طاولته المستديرة تشير إلى أن اتفاقا بشأن غزة قريب جدا.

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية، قالت بوقت سابق إن واشنطن تحضر نص خطاب يفترض أن يدلي به الرئيس دونالد ترامب لإعلان التوصل إلى اتفاق بشأن غزة.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 3:34 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة ترحب باتفاق غزة وتدعو لاستغلاله في مسار سياسي لإنهاء الاحتلال

رحب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، فجر اليوم الخميس، بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، موجهاً في الوقت ذاته نداءً حاسماً لجميع الأطراف المعنية بضرورة الالتزام الكامل ببنوده والبناء عليه لإرساء سلام دائم في المنطقة.

حدد غوتيريش عدة شروط أساسية يرى أنها ضرورية لإنهاء المعاناة الإنسانية وتحقيق استقرار حقيقي، حيث دعا إلى الالتزام الكامل بالاتفاق، وإطلاق جميع الرهائن بطريقة كريمة، وضمان وقف دائم لإطلاق النار.

كما أكد على ضرورة ضمان دخول الإمدادات الإنسانية والمواد التجارية الأساسية إلى غزة فوراً ودون عوائق، مشدداً على أن الأمم المتحدة ووكالاتها على أهبة الاستعداد لدعم العملية السلمية وتعزيز جهود الإنعاش وإعادة الإعمار في غزة.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 3:32 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد اتفاق غزة.. نتنياهو يدعو ترمب لإلقاء خطاب في الكنيست

أجرى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، فجر اليوم الخميس، محادثة هاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وجه خلالها دعوة له لإلقاء خطاب أمام الكنيست.

وأصدر مكتب رئيس الوزراء بياناً مفصلاً حول المحادثة التي جاءت لتؤكد بشكل نهائي موافقة حكومة الاحتلال على الصفقة التي تم إبرامها في مصر.

وفقاً لبيان مكتب نتنياهو، فإن رئيس الوزراء تحدث للتو مع الرئيس ترمب، حيث "تبادلوا التهنئة على إنجاز توقيع اتفاق إطلاق سراح جميع المحتجزين".

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 3:16 صباحًا - بتوقيت القدس

أ ف ب: مصدر فلسطيني يكشف أن حماس ستفرج عن 20 محتجزاً حياً "دفعة واحدة"

كشف مسؤول فلسطيني مطّلع على المفاوضات، فجر اليوم الخميس، عن تفاصيل دقيقة تتعلق بآلية تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً أن حركة حماس ستفرج عن 20 محتجزاً على قيد الحياة 'دفعة واحدة'.

وجاءت هذه التفاصيل بعد الإعلان الرسمي عن التوصل إلى اتفاق تاريخي لإنهاء الحرب في قطاع غزة، والذي تم إبرامه فجر الخميس في مصر.

ومن المتوقع أن يوضح النص الرسمي للاتفاق، الذي لم يُنشر بعد، الأعداد النهائية وآلية التنفيذ بشكل كامل.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 3:08 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس تعلن التوصل لاتفاق يقضي بإنهاء الحرب على غزة

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، فجر الخميس، التوصّل إلى اتفاق يقضي بإنهاء الحرب على قطاع غزّة، وانسحاب إسرائيل منه، ودخول المساعدات للقطاع، وتبادل الأسرى.

وقالت الحركة، في بيان، إنه "بعد مفاوضات مسؤولة وجادّة خاضتها الحركة وفصائل المقاومة الفلسطينية حول مقترح الرئيس ترامب بهدف الوصول إلى وقف حرب الإبادة على شعبنا، وانسحاب الاحتلال من القطاع تعلن حماس التوصل إلى اتفاق يقضي بإنهاء الحرب على غزّة، وانسحاب الاحتلال منها، ودخول المساعدات، وتبادل الأسرى".

وأضافت: "نقدّر عالياً جهود الإخوة الوسطاء في قطر ومصر وتركيا، كما نثمّن جهود الرئيس الأمريكي الساعية إلى وقف الحرب نهائياً وانسحاب الاحتلال بشكل كامل من غزة".

ودعت حماس، الرئيس ترامب والدول الضامنة للاتفاق، ومختلف الأطراف العربية والإسلامية والدولية، إلى "إلزام حكومة الاحتلال بتنفيذ استحقاقات الاتفاق كاملةً، وعدم السماح لها بالتنصّل أو المماطلة في تطبيق ما تم التوافق عليه".

وقالت: "نحيي شعبنا العظيم في قطاع غزّة، وفي القدس والضفة، وداخل الوطن وخارجه، الذي سجّل مواقف عز وبطولة وشرف لا نظير لها".

وشددت على أن الشعب الفلسطيني أفشل مخططات إسرائيل في إخضاعه وتهجيره.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 2:54 صباحًا - بتوقيت القدس

قطر: اتفاق غزة يؤدي لوقف الحرب والإفراج عن المحتجزين والأسرى

أعلنت وزارة الخارجية القطرية، فجر الخميس، التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحركة "حماس" على كل بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بما يؤدي إلى وقف الحرب.

وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في تدوينة على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية: "يعلن الوسطاء أنه تم الليلة الاتفاق على كل بنود وآليات تنفيذ المرحلة الاولى من اتفاق وقف اطلاق النار بغزة".

وأضاف أن هذا الاتفاق "يؤدي لوقف الحرب والإفراج عن المحتجزين الاسرائيليين والأسرى الفلسطينيين ودخول المساعدات".

وأشار إلى أنه سيتم الاعلان عن تفاصيل الاتفاق في وقت لاحق.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 2:50 صباحًا - بتوقيت القدس

عزت الرشق: وقف النار ثمرة تضحيات شعبنا وما فشل الاحتلال بتحقيقه بالحرب لم يحرزه بالتفاوض

أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عزت الرشق، فجر اليوم الخميس، أن الاتفاق هو 'إنجاز وطني بامتياز' وانتصار يمثل 'ثمرة التضحيات العظيمة والصبر الأسطوري' للشعب الفلسطيني وقوة المقاومة.

وجاءت تصريحات الرشق لترسم الرواية الرسمية للمقاومة الفلسطينية للاتفاق التاريخي، مؤكداً أن ما تم تحقيقه على طاولة المفاوضات هو تتويج مباشر للإنجاز الذي حققته المقاومة في السابع من أكتوبر.

قال الرشق إن هذا الاتفاق يأتي 'انطلاقاً من مسؤوليتنا التاريخية أمام شعبنا العظيم، والتزاماً بحقوقنا المشروعة، وتتويجاً لإنجاز مقاومتنا في السَّابع من أكتوبر'.

واعتبر أن الاتفاق 'جسَّد وحدة شعبنا والتحامه مع خيار المقاومة سبيلاً لمواجهة الاحتلال الصهيوني'، مؤكداً أن ما عجز الاحتلال عن فرضه بالقوة العسكرية لم يتمكن من انتزاعه عبر السياسة.

وأضاف في رسالة واضحة: 'ما فشل الاحتلال في تحقيقه عبر الإبادة والتجويع على مدار عامين كاملين لم يفلح في إحرازه عبر التفاوض'.

وجه الرشق تحية خاصة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مؤكداً أن معاناته وتضحياته كانت البوصلة الأساسية للمفاوضين.

وقال: 'في كل مراحل المفاوضات كانت عيوننا وقلوبنا مع شعبنا في غزَّة؛ فتلك الدماء الزكيّة والتضحيات العظيمة لها عهد الفداء والوفاء'.

وشدد على أن تضحيات الشعب الفلسطيني 'لن تذهب هباءً'، مجدداً العهد على مواصلة النضال حتى تحقيق 'الحرية والاستقلال وتقرير المصير'.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 2:28 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يؤكد رسمياً اتفاق غزة ويتعهد: "بعون الله، سنعيدهم جميعاً إلى ديارهم"

في أول تأكيد رسمي له، أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، فجر اليوم الخميس، عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة، متعهداً بإعادة جميع الرهائن المحتجزين.

وجاء تصريح نتنياهو بعد وقت قصير من الإعلان التاريخي الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وبيان حركة حماس الذي أكد التوصل إلى اتفاق.

في بيان مقتضب وموجز، ركز نتنياهو في رسالته الأولى على القضية الأكثر حساسية في تل أبيب، وهي قضية المحتجزين.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 2:20 صباحًا - بتوقيت القدس

بيان صادر عن حركة حماس حول خطة ترمب لوقف الحرب على غزة

في بيان رسمي صدر فجر الخميس، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن التوصل إلى اتفاق نهائي يقضي بإنهاء الحرب في قطاع غزة، وانسحاب قوات الاحتلال، وتبادل الأسرى، وذلك بعد جولة من المفاوضات وصفتها بـ"المسؤولة والجادّة" في شرم الشيخ المصرية.

وجاء في نص البيان: "بعد مفاوضات مسؤولة وجادّة خاضتها الحركة وفصائل المقاومة الفلسطينية حول مقترح الرئيس ترمب..تعلن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التوصّل إلى اتفاق يقضي بإنهاء الحرب على غزّة، وانسحاب الاحتلال منها، ودخول المساعدات، وتبادل الأسرى".

قدّرت الحركة عالياً جهود الوسطاء في قطر ومصر وتركيا، كما ثمّنت "جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الساعية إلى وقف الحرب نهائياً وانسحاب الاحتلال بشكل كامل".

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 2:02 صباحًا - بتوقيت القدس

تـــرامـــب يــعــلــن الـتوقـيـع على اتـفـاق وقـف الحـرب في غــــزة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاحتلال وحركة حماس وقعا على المرحلة الأولى من خطته للسلام.

وقال ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال، إن هذا يعني أنه سيتم إطلاق سراح جميع الرهائن قريبا جدا.

وأضاف أن إسرائيل ستسحب قواتها إلى خط متفق عليه كخطوات أولى نحو سلام قوي ودائم.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 1:50 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس اتصلت بخلايا الأسرى.. ووعدت: سيتم إعادتهم خلال 72 ساعة

قالت صحيفة "إسرائيل اليوم"، إنه لم يعد التفاؤل حذرا لدى جميع الأطراف المشاركة في مفاوضات شرم الشيخ، والرأي السائد هو أن المرحلة الأولى من الاتفاق ستُوقّع الخميس أو على أبعد تقدير يوم الجمعة.

وصرح مصدر دبلوماسي أمريكي رفيع المستوى في شرم الشيخ للصحيفة، بأن المسألة ليست مسألة "هل" بل مسألة "متى".

وبقرار مشترك، ستستمر المحادثات حتى الليل بين الأربعاء والخميس لمحاولة الانتهاء من أكبر قدر ممكن من التفاصيل، ولكن من غير الواضح ما إذا كانت هناك فرصة للانتهاء من كل شيء خلال هذه المناقشة الليلية.

وبحسب الصحيفة، سيتضمن الاتفاق وقفا فوريا لإطلاق النار، وإطلاق سراح جميع الأسرى الأحياء خلال 72 ساعة، والقتلى خلال أسبوع.

ثم إطلاق سراح 250 أسيرًا فلسطينيًا مؤبدًا و1700 أسير آخر، وانسحاب الجيش الإسرائيلي بعد إطلاق سراح الأسرى إلى الخط الأصفر، وفتح جميع طرق الإمداد عبر منظمات الأمم المتحدة.

وعلمت الصحيفة أن حماس، ردا على مطلب إسرائيلي، أعلنت في مباحثات اليوم أنها ستنجح في إطلاق سراح جميع الأسرى الأحياء في غضون المدة المحددة في خطة ترامب، أي خلال 72 ساعة من توقيعها.

وبحسب التقارير، تواصلت قيادة حماس مع جميع الخلايا التي تحتجز الأسرى وأمرتهم بالاستعداد لإطلاق سراحهم.

وتلقّت الصليب الأحمر تعليمات بالاستعداد بالمركبات وسيارات الإسعاف لنقل الرهائن إلى جيش الدفاع الإسرائيلي بأسرع وقت ممكن.

كما ذكرت الصحيفة، أن حماس، ستبدأ عمليات البحث مع نهاية الأسبوع الماضي، وقد جمعت بعض الجثث على الأقل.

مع ذلك، لا يزال العدد الدقيق للمختطفين أحياء غير مؤكد.

ووصف مصدران، أحدهما أميركي والآخر عربي، محادثات الأربعاء بأنها إيجابية بشكل مفاجئ، وعزا ذلك إلى العمل التحضيري المكثف الذي قام به الوسطاء مع حماس، وكذلك اللقاءات التفاوضية الأولى التي استكملت كل الجوانب الفنية تقريبا بحسب "إسرائيل اليوم".

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 1:40 صباحًا - بتوقيت القدس

صور من اجتماعات التفاوض لاتفاق وقف إطلاق النار في شرم الشيخ

مع إعلان وسائل إعلام مصرية أن حركة حماس فجر اليوم الخميس موافقتها النهائية على اتفاق وقف إطلاق النار، بدأت تتكشف تفاصيل وصور من كواليس الساعات الأخيرة للمفاوضات التي استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية.

وأظهرت الصور المتداولة تواجد الوفد المصري والوفد الفلسطيني بجانب الوفد الأمريكي والقطري والتركي.

ويشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعلن في وقت سابق أن المفاوضات على مشارف الإنتهاء وأنه سوف يقوم بزيارة مصر نهاية الأسبوع.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 1:26 صباحًا - بتوقيت القدس

القاهرة الإخبارية: حماس تعلن موافقتها النهائية.. والتوقيع في مصر اليوم الخميس

نقلت مصادر قيادية في حركة حماس تأكيدها بأن الحركة وافقت بشكل نهائي على اتفاق وقف إطلاق النار، وأن التوقيع الرسمي سيتم في مصر الخميس.

يأتي هذا الإعلان ليتوج أياماً من المفاوضات المكثفة التي استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، وشهدت ضغوطاً دبلوماسية على أعلى المستويات من الوسطاء في مصر وقطر والولايات المتحدة لإنجاز الصفقة.

وقد انتهت المباحثات الفنية التي استمرت لثلاثة أيام بالتوصل إلى صيغة نهائية لبنود الاتفاق وآليات تنفيذه، مما مهد الطريق أمام الموافقة السياسية النهائية من قبل قيادة حركة حماس.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 1:06 صباحًا - بتوقيت القدس

"حكومة غزة": إسرائيل تتجاهل دعوات وقف القصف وتقتل 126 فلسطينيا

قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الأربعاء، إن الجيش الإسرائيلي قتل 126 فلسطينيًا خلال 120 ساعة الماضية، في 271 غارة على قطاع غزة، متجاهلا دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف القصف، لليوم الخامس على التوالي.

وأضاف المكتب، في بيان، أن "الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، غير آبهٍ بدعوات وقف إطلاق النار التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولا بالرد الإيجابي (لحماس) الذي قُدّم على المقترح".

وتابع: "منذ فجر السبت، 4 أكتوبر/تشرين الأول 2025 وحتى نهاية اليوم الأربعاء 8 أكتوبر 2025، نفّذ الاحتلال أكثر من 271 غارة جوية ومدفعية استهدفت مناطق مكتظة بالسكان المدنيين والنازحين في مختلف محافظات القطاع وارتكب مجازر واضحة".

وأشار المكتب، إلى أن هذه الغارات "أسفرت عن استشهاد 126 فلسطينيا من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، ومن بينهم 75 في مدينة غزة وحدها".

وأكد أن "هذه الجريمة المتواصلة تندرج في إطار جريمة الإبادة الجماعية المستمرة ضد شعبنا الفلسطيني، وتؤكد أن الاحتلال يضرب بعرض الحائط كل الدعوات الدولية للتهدئة، ويصرّ على مواصلة القتل الممنهج للمدنيين وتدمير مقومات الحياة في قطاع غزة".

وحمّل البيان، إسرائيل كامل المسؤولية عن هذه الجرائم، ودعا الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي "للتحرك الجاد والفعلي والعاجل لوقف العدوان وترسيخ المعنى الحقيقي لوقف الحرب في قطاع غزة".

والسبت، دعا ترامب، إسرائيل إلى وقف قصفها على قطاع غزة بشكل فوري، بعد الرد الإيجابي من حركة حماس على خطته بشأن غزة.

وفي وقت سابق الأربعاء، قال ترامب، إن احتمالات التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة أصبحت "وشيكة جدا".

وأضاف: "قد أتوجه إلى هناك (الشرق الأوسط) في عطلة نهاية الأسبوع، وربما يوم الأحد".

ومنذ مساء الاثنين، تستضيف مدينة شرم الشيخ المصرية مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحماس، بشأن تنفيذ خطة ترامب لإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

والأربعاء، بدأت جلسة موسعة بمشاركة وفود رفيعة المستوى، ضمن مفاوضات شرم الشيخ، لبحث التوصل إلى اتفاق بشأن قطاع غزة، وفق المصدر ذاته.

ووافقت حماس، على مقترحات سابقة لوقف إطلاق النار بالقطاع، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عمد إلى المماطلة وواصل الإبادة بغزة، بينما قالت عائلات الأسرى والمعارضة إن ذلك يهدف إلى بقائه في الحكم.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع في سجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و183 قتيلا، و169 ألفا و841 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيا بينهم 154 طفلا.

فلسطين

الخميس 09 أكتوبر 2025 1:02 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يزعم اعتراض طائرة مسيرة من اليمن ورصد ثانية

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، أن سلاح الجو تمكن من اعتراض طائرة مسيرة أطلقت من اليمن.

وذكرت وسائل إعلام عبرية أنه تم اعتراض المسيرة قرب الحدود الإسرائيلية المصرية، مشيرة إلى رصد مسيرة ثانية قادمة من اليمن.

ولم تصدر السلطات الإسرائيلية تفاصيل رسمية حول نوع الطائرة المسيرة أو الأضرار التي ربما نتجت عنها، غير أن مصادر عسكرية إسرائيلية أكدت أن الاعتراض تم بنجاح.

وأمس الثلاثاء أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اعتراض 3 طائرات مسيرة أطلقت من اليمن، وتفعيل صفارات الإنذار في إيلات جنوبي البلاد.

وقال في بيان مقتضب: "اعترض سلاح الجو مسيّرة اطلقت من اليمن، ما أدى إلى تفعيل الإنذارات في منطقة إيلات"، دون مزيد من التفاصيل.

ولم يصدر عن جماعة أنصار الله "الحوثي" بيانا حول العملية بعد، إلا أنها عادة ما تصدر تبنّي لإطلاق المسيّرات بعد عدة ساعات من إطلاقها.

وتأتي هذه العملية تزامنا مع الذكرى الثانية لمعركة "طوفان الأقصى" التي أطلقتها كتائب "القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" في السابع من تشرين أول/ أكتوبر 2023.

وفي بيان لاحق، أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي باعتراض مسيرتين في منطقة إيلات أطلقتا من اليمن وارتفاع عدد الطائرات التي اعترضها إلى 3.

وفي 24 أيلول/ سبتمبر الماضي، أصيب 22 إسرائيليا بينهم اثنان بحالة خطرة، جراء سقوط وانفجار مسيرة أطلقت من اليمن في منطقة سياحية بمدينة إيلات.

يذكر أن جماعة أنصار الله (الحوثيين) نفذت عشرات الهجمات الصاروخية على أهداف "إسرائيلية" وعلى سفن في البحر الأحمر أكدت ارتباطها بالاحتلال، في خطوة أدرجتها في إطار إسنادها للفلسطينيين الذين يتعرضون لإبادة جماعية في قطاع غزة.

ويقول الحوثيون إن هجماتهم ضد الاحتلال الإسرائيلي والسفن التابعة لها ستتواصل حتى وقف الإبادة الإسرائيلية، بينما هاجمت تل أبيب مرارا عدة مناطق باليمن موقعة قتلى وجرحى وخسائر مادية.