فلسطين

الأحد 28 أغسطس 2022 1:20 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل فتى من بلدة صموئيل

رام الله- "القدس" دوت كوم- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، فتى من بلدة صموئيل شمال غرب مدينة القدس.


كما اقتحمت قوات الاحتلال، منزل رئيس مجلس بلدة النبي صموئيل أمير عادل عبيد وفتشته.


وأفادت مصادر صحفية، بأن  قوات الاحتلال اعتقلت الفتى عوض عادل عبيد (15 عاماً)، وبذلك ارتفع عدد معتقلي البلدة إلى 6 معتقلين منذ الجمعة.


يذكر أن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت، خمسة مواطنين يوم الجمعة الماضية، عند حواجز عسكرية نصبتها في محيط القرية، وذلك بعد ساعات من وقفة منددة بالتضييقات التي يفرضها الاحتلال على القرية وسكانها، والتي تنظم بشكل أسبوعي.


والمعتقلون هم؛ عيد محمد عيد بركات، وليث عيد محمد بركات، ومحمود محمد يوسف بركات، وسائد طلال سالم بركات، وضياء ربحي أديب بركات.

فلسطين

الأحد 28 أغسطس 2022 12:40 مساءً - بتوقيت القدس

حرب الطائرات بدون طيار في سماء غزة!

خـــــــــــــــــــــــاص "القدس" دوت كوم - لم تنفك العقول المبتكرة في المقاومة الفلسطينية عن تطوير قدراتها العسكرية التي انتقلت من تطوير وتحسين مدى ونوعية الصواريخ التي تمتلكها والتي لا زالت مستمرة في ذلك، إلى الطائرات بدون طيار التي باتت سلاحًا يهدد قوات الاحتلال الإسرائيلي.


خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014، فاجأت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، الكثيرين ومن بينهم الاحتلال وقواته التي تتباهى باستخباراتها التي تصفها بالمتميزة، بتسيير القسام لأول طائرة بدون طيار، أطلقت عليها اسم "أبابيل"، لكن في حقيقة الخفايا والكواليس، فإن الكتائب سعت لذلك قبل أعوام كثيرة من ذاك العدوان المدمر الذي استمر 52 يومًا، وكان أولى المحاولات المحلية تلك التي تعلقت بمحاولة القيادي الميداني في القسام نضال فرحات بتصنيع أول طائرة انتحارية، إلا أنه استشهد برفقة 5 من رفاقه خلال سعيهم لامتلاك هذا الانجاز والابتكار المحلي.


لم تقف تلك المحاولات عند ذلك، فاستمرت العقول بالعمل على هذا الانجاز العسكري، ونجحت في ذلك قبل عدوان 2014، بعدة سنوات، ويعتقد أن أول طائرة فعليًا كانت جاهزة عام 2010، وكان القسام يتجهز لاستخدامها في العدوان الذي استمر 8 أيام عام 2012 بعد اغتيال قائد أركان المقاومة أحمد الجعبري، إلا أنه لأسباب تتعلق بالميدان أو أخرى لم تكن تلك المعركة التي شهدت قصف تل أبيب لأول مرة بصواريخ محلية للمقاومة، لها النصيب في إظهار هذا الانجاز الذي ظهر في العدوان الذي تلاه عام 2014، واستخدام تلك الطائرات بأنواع ثلاثة منها الهجومية، والانتحارية، والاستطلاعية، وقد نفذت طلعات جوية لرصد مواقع إسرائيلية آنذاك وقيل أنها وصلت إلى مقر "كيرياه" في تل أبيب، إلا أنه لم يؤكد ذلك، كما حاولت تنفيذ هجوم وفيما يبدو تم إسقاطها، أو أنها ضربت أهدافها والاحتلال لم يفصح عن حقيقة ما جرى.


 وفي عام 2016، اغتيل محمد الزواري وهو تونسي في مسقط رأسه من قبل مجموعة مسلحة تبين فيما بعد أنها تتبع للموساد، وكان يعتقد أن اغتياله يتعلق بمهامه في تصنيع طائرات بدون طيار، قبل أن تعلن كتاب القسام وتؤكد أن الزواري هو أحد مهندسي طائراتها التي كشفت عنها، وأطلقت على بعض الطائرات اسمه.


وباغتيال الزواري، كانت تعتقد الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أنها نجحت في توجيه ضربة للمقاومة، إلا أن الأخيرة أظهرت أنها تمتلك عقول بشرية مبتكرة، منها المهندسين الذين تلقوا تعليمهم في الخارج، ومنها من تلقوا تعليمهم على يد الزواري وأمثاله، ليكملوا المسيرة التي أصبحت تشكل خطرًا حقيقيًا على الاحتلال الإسرائيلي، ولعل من أبرز الأسماء المهندس الشهيد محمود فارس الذي اغتيل في معركة "سيف القدس"، أحد رفاق الزواري والذي تلقى تعليمه في الخارج وعاد ليخدم مقاومته.


ومنذ تلك اللحظة الفارقة، بدأت وسائل الإعلام العبرية تتحدث في بعض الأحيان عن طائرات بدون طيار تخترق أجواء مستوطنات غلاف غزة، إلا أن جيش الاحتلال لم يعلق على تلك الأحداث، واكتفى في عدة مرات الإعلان عن إسقاط طائرات مماثلة في أجواء قطاع غزة بحجة أن بعضها كان يقترب من الحدود البحرية أو البرية، أو أخرى بحجة تحليقها على علو غير مسموح به.


وكشفت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي عن استخدامها لبعض الطائرات التي أسمتها "جنين" وإسقاط قنابل على أهداف عسكرية إسرائيلية على حدود قطاع غزة خلال معركة "سيف القدس" في أيار الماضي، فيما استخدمت كتائب القسام طائرة انتحارية ضد مصنع في مجمع أشكول الاستيطاني وأصابته بشكل مباشر.


وادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه رصد محاولة إطلاق سرايا القدس لطائرة بدون طيار خلال التصعيد الأخير منذ أسابيع، تجاه منصة غاز قبالة سواحل القطاع، ولكنه فشل في ذلك حسب إدعاءه، بينما نشر مقطع فيديو للقيادي في السرايا تيسير الجعبري الذي اغتيل مؤخرًا وهو يتابع ويشرف على عملية اختبار طائرة بدون طيار.


مصادر مقربة من المقاومة تحدثت لـ "القدس" دوت كوم، أن سماء قطاع غزة يشهد في السنوات الخمس القليلة الماضية، حرب فعلية بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي الذي يستخدم كل قدراته لمحاولة معرفة قدرات المقاومة وتطويرها لهذه الطائرات.


ووفقًا للمصادر، فإن الطائرات بدون طيار التابعة للمقاومة نجحت في اختراق الحدود والمنظومات الدفاعية للاحتلال ورصد أهداف داخل المستوطنات المحاذية للقطاع، وبعضها وصل لمناطق حساسة ومواقع عسكرية على بعد مدى ليس أقل من 40 كم، وبعضها أكثر في أحيان قليلة.


ولا تخفي المصادر أن الاحتلال يمتلك تقنية جديدة استخدمها عدة مرات في محاولة إسقاط بعض الطائرات بدون طيار، بدون استخدام الطائرات الحربية أو وسائل عسكرية، لافتةً إلى أنه في الآونة الأخيرة نجح في إسقاط وسحب طائرتين قبالة سواحل القطاع، كانت إحداها في مهمة رصد، والأخرى كان أجري عليها بعض التطوير وكان يتم اختبارها وفحص قدراتها الجديدة.


ورغم ذلك، تقول المصادر المقربة من المقاومة أن هذا لم يؤثر على عملها ونجحت عدة مرات في تجاوز الإمكانيات العسكرية والقدرات التكنولوجية وغيرها ونجحت في تصوير ورصد الكثير من الأهداف عبر تلك الطائرات وهو ما يثير قلق وخوف الجنود الإسرائيليين الذين هربوا في إحدى المرات حينما شاهدوا الطائرة تحلق فوق مركبة عسكرية شرق حدود جنوب قطاع غزة.


وتؤكد المصادر، أن المقاومة تمتلك عدة أنواع من تلك الطائرات من بينها الاستطلاعية، والهجومية، والانتحارية، وأن المعركة المقبلة سيكون هناك جيش من هذه الطائرات يهاجم ويفاجئ الاحتلال في عقر داره.


وأكدت على أن المقاومة لا تتوقف عن الابتكار والانتاج وتحسين قدراتها على كل الأصعدة من الصواريخ والطائرات بدون طيار وأسلحة وتكتيكيات مختلفة ستفاجئ الاحتلال في أي معركة كبرى، وذلك رغم الحصار الذي تتعرض له والملاحقة المستمرة من قبل الاحتلال الذي يحاول تسويق الوهم في الكثير من المرات عن استهدافه للعديد من الأهداف الخاصة بالمقاومة، لكنه في كل مرة يعرف أن بنك أهدافه مفلس ولا يحمل إلا الفشل الاستخباراتي والعسكري.

منوعات

الأحد 28 أغسطس 2022 12:35 مساءً - بتوقيت القدس

إقبال كثيف من السياح على فلوريدا لحضور إقلاع الصاروخ إلى القمر

ميريت أيلند (الولايات المتحدة)-(أ ف ب) -تعتبر جوان بوستاندجي (45 عاماً) أن حضور عملية إقلاع صاروخ فضائي إلى القمر "تجربة فريدة يعيشها الإنسان".


وتقول جوان التي جاءت مع زوجها وولديها من شمال إنكلترا لتمضية عطلة في فلوريدا محورها الفضاء، أن برنامجها في اليوم المحدد للإقلاع يبدأ بالانطلاق باكراً إلى شاطئ كوكو بيتش غير البعيد من مركز كينيدي للفضاء "لإيجاد مكان جيد".


وتقول لوكالة فرانس برس قبل أن تذهب مع عائلتها إلى متنزه مخصص لموضوع غزو الفضاء "أعرف أن (الإقلاع) سيحصل في موقع بعيد، ولكني أعتقد أن مشاهدته ستكون مع ذلك أمراً مذهلاً".


ويُتوقع أن يحتشد ما بين 100 ألف و200 ألف شخص لحضور عملية إقلاع الصاروخ الذي يحمل كبسولة غير مأهولة إلى القمر في رحلة تجريبية أطلقت عليها تسمية "أرتيميس 1"، تمهّد لرحلات مستقبلية مأهولة. وعلى سبيل المقارنة، فأن انطلاق أول رحلة مأهولة لشركة "سبايس إكس" عام 2020 استقطب 220 ألف مُشاهد.


وترى ميغان هابل من مكتب السياحة على ساحل فلوريدا المطل على مركز كينيدي للفضاء في تصريح لوكالة فرانس برس أن "الطبيعة التاريخية" لرحلة الاثنين ، وهي الأولى ضمن البرنامج الأميركي للعودة إلى القمر، "أثارت بالتأكيد اهتمام الجمهور".


ومن المرتقب أن تشهد الطريق اختناقات مرورية اعتباراً من الرابعة فجراً. أما في حال أدى سبب أو آخر كحال الطقس مثلاً، إلى إرجاء الإقلاع المقرر في الساعة 08,33، فيُحتمل أن يتدفق المزيد من الناس إلى الموعد التالي في عطلة نهاية الأسبوع.


وتشهد الفنادق الواقعة على الساحل نسبة إشغال كاملة منذ أسابيع، إضافة إلى أن أماكن وقوف السيارات بالقرب من النقاط التي توفر أفضل رؤية للإفلاع محدودة.


وحالف الحظ سابرينا مورلي إذ تمكنت من استئجار شقة غير بعيدة من الشاطئ، وستكون مع ولديها وعشرات الأشخاص الآخرين على متن مركب توفره لهذه المناسبة شركة "ستار فليت تورز".


وتشرح مورلي التي اشترت التذكرة لقاء 95 دولاراً أن المركب "سيتوقف في المحيط عند أقرب نقطة ممكنة من موقع الإقلاع"، وستتاح لركابه مشاهدة الحدث منه.


وتضيف المرأة البالغة الثالثة والأربعين أنها لم تكن "يوماً قريبة إلى هذا الحدّ من الإقلاع"، مع أنها نشأت في أورلاندو التي تبعد أقل من ساعة عن المركز. وعندما كانت طفلة ، كانت ترى من حديقة منزلها مكوكات الفضاء خلال إقلاعها وكأنها "كرة برتقالية كبيرة" ترتفع في السماء، وكانت تستطيع حتى سماع الدويّ الذي تُحدثه عند تجاوزها جدار الصوت.


وتبدي مورلي سعادتها بكون برنامج "أرتيميس" الذي وضعته وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) يطمح إلى هبوط امرأة على القمر للمرة الأولى، وهو ما يُتوقع أن يحصل سنة 2025 على أقرب تقدير.


وتشدد على أن "التنوّع مهم"، وهي تنظر إلى ابنتها البالغة عامين التي تعتمر خوذة فضاء مقلدة.

وتشكّل عودة عمليات الإطلاق هدية من السماء للمنطقة القريبة من مركز كينيدي للفضاء، إذ أن معدّل إنفاق أسرة من ثلاثة أفراد في أربعة أو خمسة أيام هو 1300 دولار، وفقاً لمكتب السياحة.


وعلى الطريق الرئيسية لشبه جزيرة ميريت أيلند التي يقع المركز فيها، يعجّ متجر بريندا مالبيري المخصص لبيع منتجات تتعلق بموضوع الفضاء بالسياح. بمجرد دخولهم، تطالعهم قمصان يطبع عليها المتجر شعار برنامج "أرتيميس"، وقد باع منها ألفاً يوم السبت وحده.


وتلاحظ صاحبة المتجر الذي أسس عام 1984 شركة "سبايس شيرتس" في تصريح لوكالة فرانس بر س أن "ثمة تدفقاً حقيقياً للناس" في الأيام الأخيرة.


وتشير إلى أنهم "ينتظرون على أحرّ من الجمر إقلاع ناسا، لأن مركبات الفضاء التابعة للقطاع الخاص لا تثير حماسة الناس". أما الصاروخ "إس إل إس" الذي يقلع الاثنين والذي اقامت نموذجاً كبيراً منه أمام متجرها، "فيخص الناس"، على قولها، "لأنه صاروخهم. وليس صاروخ +سبايس إكس+"


كذلك يحنّ الجميع إلى برنامج "أبولو" الذي أُرسِلت آخر كبسولة مأهولة في إطاره إلى القمر عام 1972.


وتقول جوان بوستاندجي التي لم تكن قد وُلدت بعد "كانت عائلتي تشاهد (مهمات أبولو) في منزل الجيران (...) إذ لم يكن لدى والديّ جهاز تلفزيون".


وهذا بالذات ما يعطي إقلاع الصاروخ الاثنين معنى خاصاً جداً بالنسبة إلى جوان التي تقول "هنا، مع قليل من الحظ ، سنراه على أرض الواقع". 

عربي ودولي

الأحد 28 أغسطس 2022 12:33 مساءً - بتوقيت القدس

تحديث| 32 قتيلا و159 جريحاً جراء الاشتباكات في طرابلس

طرابلس-  (شينخوا) - ( أ ف ب) - أدّت المعارك التي اندلعت ليل الجمعة السبت في العاصمة الليبية طرابلس بين مجموعات مسلحة إلى مقتل 32 شخصاً وإصابة 159، بحسب حصيلة جديدة اعلنتها وزارة الصحة الأحد.


عاد الهدوء إلى طرابلس الأحد بعد اشتباكات بين مجموعات مسلحة في عدة أحياء من العاصمة الليبية على خلفية الفوضى السياسية التي تعيشها البلاد في ظل حكومتين متنافستين. 


وقبل ذلك، أفادت مصادر محلية بمقتل مدنيين اثنين على الأقل وإصابة ثلاثة آخرين بجروح في الاشتباكات التي تدور بين فصيلين مسلحين.


واندلعت الاشتباكات بين جهاز حفظ الاستقرار التابع للمجلس الرئاسي وقوات الكتيبة 777 التابعة لرئاسة أركان الجيش داخل منطقتي شارع الزاوية وباب بن غشير وسط طرابلس، بحسب الإعلام المحلي.


ونقلت قناة ((ليبيا الأحرار)) المحلية في وقت سابق عن الناطق باسم طب الطوارئ في طرابلس مالك مرسيط، قوله إن "الحصيلة المبدئية للاشتباكات هي سقوط قتيلين، هما امرأة والممثل الكوميدي مصطفى بركة، وإصابة ثلاثة مدنيين، بينهم فتاة".


وما زالت الاشتباكات مستمرة، حيث يسمع دوي إطلاق نار كثيف، ويتصاعد الدخان في أحياء متفرقة وسط العاصمة، بحسب مراسل وكالة أنباء ((شينخوا)) في طرابلس.


وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر الإنترنت تبادلا كثيفا لإطلاق النار وإغلاقا لبعض الطرق الرئيسية وسط طرابلس وأضرارا جسيمة بعدد من الشقق المنزلية واحتراق سيارات مدنية.


ونجمت هذه الاشتباكات عن قيام مجموعة عسكرية بالرماية العشوائية على رتلٍ مار بمنطقة شارع الزاوية، بحسب ما أفادت حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، دون أن توضح انتماءات طرفي الاشتباكات.


ونددت حكومة الدبيبة في بيان نشرته على ((فيسبوك)) اليوم بــ"ما يشهده وسط طرابلس من اشتباكات عنيفة في أحياء مكتظة بالسكان والمدنيين".


وأوضحت أن هذه الاشتباكات تأتي في وقت "تتحشد فيه مجموعات مسلحة في بوابة الـ27 غرب طرابلس وبوابة الجبس جنوب طرابلس، تنفيذًا لما أعلنه المدعو فتحي باشاغا من تهديدات باستخدام القوة للعدوان على المدينة".


وكان رئيس الحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب الليبي فتحي باشاغا، قد طالب قبل أيام الدبيبة بتسليم السلطة طواعية والالتزام بالتداول السلمي.


وقبل ذلك قالت حكومة باشاغا إن "حكومة الوحدة الوطنية (برئاسة عبد الحميد الدبيبة) انتهت صلاحيتها وليست لها شرعية "، محذرة من أن "كل من يحمل السلاح ضدها سيلاحقه القانون ويحاكم على هذه الجريمة".


وأعربت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا اليوم عن قلقها إزاء الاشتباكات المسلحة والقصف العشوائي في الأحياء السكنية بطرابلس فيما دعت جامعة الدول العربية إلى الحوار وليس استخدام السلاح.


وقال الأمين العام للجامعة أحمد أبوالغيط في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع ((تويتر)) "استشعر قلقا كبيرا إزاء الأوضاع في طرابلس وأطالب الجميع بتحمل مسؤولياتهم".


وأضاف أبوالغيط "أدعو الجميع إلي الحوار وليس استخدام السلاح".


كما دعت مصر وتونس وقطر إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار حقنا للدماء في ليبيا.


وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير أحمد حافظ إن "مصر تدعو جميع الأطراف والقوى الوطنية والمكونات الاجتماعية الليبية إلى وقف التصعيد وتغليب لغة الحوار وتجنب العنف وضبط النفس حقنا للدماء".


وأكد حافظ في بيان نشرته وزارة الخارجية على صفحتها الرسمية بموقع ((فيسبوك)) "ضرورة حماية المدنيين وتحقيق التهدئة بما يحفظ للشعب الليبي أمنه واستقراره ومقدراته ويعلي المصلحة العليا للبلاد".


وأعرب عن "حرص مصر على توصل الأشقاء الليبيين إلى حل ليبي ليبي توافقي على نحو يلبي تطلعاتهم ورؤيتهم للانطلاق نحو المستقبل ويحقق الاستقرار المنشود في ليبيا".


وفي تونس، قالت وزارة الخارجية في بيان إن تونس "تُتابع بعميق القلق وبالغ الانشغال التطورات الخطيرة في ليبيا، وتدعو الى ضبط النفس والتهدئة والوقف الفوري للعمليات المسلحة حقنا لدماء الأشقاء الليبيين".


وأضافت أنها "تدعو أيضا إلى تغليب صوت الحكمة بين كافة الفرقاء الليبيين وانتهاج الحوار سبيلا لتسوية الخلافات وإعلاء مصلحة ليبيا حفاظا على أمنها واستقرارها ووحدتها"، مؤكدة أهمية "تضافر جهود المجموعة الدولية لمساعدة ليبيا على استكمال مسارها السياسي وإجراء الاستحقاقات الانتخابية في كنف الوفاق والوئام لوضع حد للأزمة القائمة وبناء المؤسسات الدائمة في هذا البلد الشقيق".


وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان على موقعها الإلكتروني إن دولة قطر تتابع بقلق بالغ التطورات الحالية في طرابلس، وتدعو الأطراف كافة إلى تجنب التصعيد وحقن الدماء.


وأضاف البيان أن الدوحة تدعو أيضا إلى تغليب صوت الحكمة ومصلحة الشعب الليبي وتسوية الخلافات عبر الحوار، مشددا على ضرورة أن تعمل الأطراف الليبية لضمان حماية المدنيين والمنشآت المدنية، واعتبار ذلك أولوية قصوى.


وجدد البيان دعم دولة قطر الكامل للمسار السياسي الليبي، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وكل الحلول السلمية التي تحافظ على وحدة ليبيا واستقرارها وسيادتها، وتحقق تطلعات شعبها في التنمية والازدهار.


وتواجه ليبيا حالة من الانقسام السياسي في ظل تواجد حكومتين، الأولى برئاسة عبد الحميد الدبيبة منبثقة من اتفاق سياسي قبل أكثر من عام وتعمل من العاصمة طرابلس، والأخرى برئاسة فتحي باشاغا مكلفة من مجلس النواب وتمارس مهامها من مدينة سرت.

فلسطين

الأحد 28 أغسطس 2022 12:32 مساءً - بتوقيت القدس

"حماس": احتجاز جثامين الشهداء جريمة تكشف سادية الاحتلال

غزة - "القدس" دوت كوم - اعتبرت حركة حماس، اليوم الأحد، استمرار الاحتلال الإسرائيلي، في احتجاز جثامين الشهداء بأنها جريمة نكراء تضاف إلى سلسلة جرائمه البشعة بحق الشعب الفلسطيني، التي تكشف الوجه الحقيقي لهذا الاحتلال وإرهابه، وتفضح مدى ساديته في النيل من أبناء شعبنا وأسراه وشهدائه.


وعد فوزي برهوم الناطق باسم  حماس في تصريح صحفي له، هذا الاحتجاز انتهاكًا واستهتارًا بكل الأعراف والمواثيق الدولية.


وأكد برهوم على أن هذه السياسة ما هي إلا محاولة يائسة، لن تفلح في ثني جماهير الشعب الفلسطيني عن مواصلة طريق الصمود والنضال، حتى دحره عن أرضه ومقدساته مهما كان الثمن،


ودعا الفلسطينيين وقواهم على امتداد الوطن وخارجه، إلى مواصلة وتصعيد حراكهم وفعالياتهم، للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء، داعيًا المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك الجاد للضغط على الاحتلال وإجباره على الاستجابة لهذا الحق الطبيعي والمشروع لشعبنا وعوائله، في تكريم شهدائه الذين سيظلون منارة للتضحية والمقاومة. كما قال.

اقتصاد

الأحد 28 أغسطس 2022 12:29 مساءً - بتوقيت القدس

هايتي ترجىء بدء العام الدراسي شهرا وسط أزمة اقتصادية خانقة

بور او برنس -  (أ ف ب) -أرجأت السلطات في هايتي بدء العام الدراسي الجديد لمدة شهر جراء الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد والارتفاع الكبير في الأسعار ونقص المحروقات.


وحددت وزارة التربية في بيان الجمعة "بدء العام الدراسي 2022-2023 يوم الاثنين في 3 تشرين الأول/أكتوبر"، بدلا من 5 أيلول/سبتمبر.


ولم تذكر الوزارة سبب الإرجاء، كما لم تجب على طلبات وكالة فرانس برس للتعليق بشكل فوري.


وتكافح الجزيرة الكاريبية الفقيرة للتعامل مع أزمات التضخم ونقص الوقود وانعدام الأمن، وهو ما جعل التنقل أمرا بالغ الصعوبة وألقى منذ أسابيع بظلال من الشك حول بدء الدراسي.


وبلغ معدل التضخم في تموز/يوليو 29 بالمائة، وفقا لبيانات المعهد الهايتي للإحصاء وتكنولوجيا المعلومات.


ونتيجة ذلك استمرت أسعار المواد الأساسية بالارتفاع، ومنها اللوازم المدرسية.


وأشار كينسون دليس منسق نقابة المعلمين الوطنية في هايتي إلى أن السلطات لم تعلن عن أي إجراءات تحسن الأوضاع للعودة في ظروف أفضل إلى المدارس بعد شهر.


وقال "إن الحكومة مقتنعة بإعلان إرجاء بدء العام الدراسي دون أن تقول ما الذي تنوي فعله لتخفيف بؤس الناس وحل مشكلة انعدام الأمن وتوفير الوقود".


وهايتي غارقة ايضا في أزمة سياسية منذ سنوات عدة، وفاقمها اغتيال الرئيس جوفينيل مويز عام 2021.

منوعات

الأحد 28 أغسطس 2022 12:27 مساءً - بتوقيت القدس

الكشف عن أسماء رجال دين متهمين بانتهاكات جنسية في كولومبيا

بوغوتا -  (أ ف ب) -كشفت الكنيسة الكاثوليكية في كولومبيا , عن أسماء 26 رجل دين تم التحقيق معهم في مزاعم بارتكاب انتهاكات جنسية بحق أطفال بين عامي 1995 و2019.


ونشرت أبرشية ميديلين قائمة بأسماء المتهمين تنفيذا لحكم قضائي لصالح الصحافي خوان بابلو بارينتوس الذي يحقق منذ سنوات في شبكة مزعومة من رجال الدين متورطة بالتحرش بأطفال.


وقال بارينتوس في مقطع فيديو السبت "معظم هؤلاء الكهنة (...) أوقفوا عن العمل لفترة وجيزة، وعادوا الى عملهم من جديد".


ونجح بارينتوس في اقناع القضاة بقبول طلبه وإجبار أبرشية ميديلين على نشر القائمة.


وتلقى مكتب الادعاء العام الذي لم يعلق على التحقيقات ما يصل الى 14 شكوى من شكاوى الانتهاكات الخميس، رغم انها ارتكبت قبل سنوات، بحسب الوثيقة التي نشرتها الكنيسة.


وقال المونسنيور ريكاردو توبون رئيس أساقفة ميديلين إن المؤسسة الدينية تريد "إظهار الشفافية والالتزام بالحقيقة وليس هناك أي هدف للتستر".


وأضاف في مقطع فيديو نُشر على حساب الأبرشية على تويتر أن بارينتوس يشن "حملة تشهير عدوانية ضد الكنيسة".
وبحسب الصحافي فإن الكنيسة كشفت الأسماء "لأن المحكمة الدستورية أجبرتها على ذلك".


وعام 2019 نشر بارينتوس كتابا يحمل عنوان "دعوا الأطفال يأتون إلي" يسرد تحقيقا حول انتهاكات جنسية بحق أطفال والتستر عليها ضمن الكنيسة في كولومبيا، حيث ينتمي معظم الناس إلى طائفة الروم الكاثوليك.


وحاولت الكنيسة اتخاذ اجراءات قانونية لوقف نشر الكتاب لكنها لم تفلح في ذلك.

 
وقضى ستة كهنة على الأقل عقوبات بالسجن بعد ادانتهم بتهم اغتصاب أطفال في كولومبيا.

اقتصاد

الأحد 28 أغسطس 2022 12:23 مساءً - بتوقيت القدس

الشباب يعانون في الصين في ظل تزايد البطالة

بكين -  (أ ف ب) -يعاني عشرات ملايين الشباب في الصين من التباطؤ الاقتصادي إذ يجدون صعوبة في إيجاد عمل فيخوضون منافسة شرسة على عدد من الوظائف يتضاءل باستمرار.


وأظهرت أرقام رسمية أن 20 بالمئة من شباب المدن كانوا عاطلين عن العمل في تموز/يوليو، ما يزيد بثلاث مرات عن المتوسط الوطني للقوى العاملة، مسجلا مستوى غير مسبوق منذ 2018.


وما يزيد من صعوبة الوضع وصول حوالى 11 مليونا من خريجي الجامعات حديثا إلى سوق العمل هذا الصيف في وقت تباطأ النمو الاقتصادي إلى + 0,4 % في الفصل الثاني بمعدل سنوي، مسجلا أدنى مستوياته منذ عامين.


وأوضحت جاو يوتينغ (22 عاما) التي حصلت على شهادة باللغة الإنكليزية الشهر الماضي لوكالة فرانس برس "أبحث عن عمل منذ شهرين أو ثلاثة أشهر، لكن الأمر معقد للغاية في الوقت الحاضر".


وقالت الشابة التي عادت للعيش مع والديها "كلما استغرق الأمر وقتا اشتد الضغط عليّ".


ولفتت إلى أن مرشحين ذوي خبرة باتوا يتنافسون على وظائف مخصصة للمتخرجين حديثا الذين تتراجع فرصهم في الحصول على العمل.


أرسلت جاو يوتينغ سيرتها المهنية إلى عشرات الشركات، مشيرة إلى أن بضع شركات فقط اتصلت بها لإجراء مقابلة، وفي نهاية المطاف رُفض طلبها لافتقارها إلى الخبرة.


وما ساهم في تراجع فرص العمل القيود التي فرضتها الحكومة مؤخرا على شركات التكنولوجيا وقطاع التعليم الخاص، وهما مجالان يعتبران عادة من كبار موفّري الوظائف.


وتراجع الوضع الاقتصادي مع فرض السلطات تدابير إغلاق وحجر صحي صارمة لمكافحة جائحة كوفيد-19.


وبالرغم من عدم توفر أي أرقام رسمية لمعدل البطالة في الأرياف، يرى جوانغ بو الخبير الاقتصادي في شركة "تي إس لومبارد" للدراسات التي تتخذ مقرا في لندن أن عدد طالبي الوظائف الشباب في هذه المناطق قد يكون أعلى بمرتين منه في المدن.


واعتبر هو-فونغ هونغ خبير الاقتصاد الصيني في جامعة جونز هوبكينز في الولايات المتحدة أن "الواقع أكثر خطورة بكثير مما تعكسه الأرقام".


وتابع "إذا استمرت المشكلة بدون إيجاد حلّ، فقد تتسبب بسهولة بزعزعة الاستقرار الاجتماعي".


وخلال منتدى للوظائف جرى مؤخرا في شنجن، معقل التكنولوجيات الجديدة في جنوب الصين، وقف أعداد من خريجي الجامعات الشباب في صفوف انتظار لإجراء مقابلات مع شركات تبحث عن موظفين.


لكن في ظل عدد الوظائف المطروحة الضئيل، تفضل الشركات الاختيار بين المتخرجين من أفضل الجامعات.


وقال لوو وين الشاب المتخصص في المعلوماتية لوكالة فرانس برس "كان هدفي العمل في شنجن، وهي بمثابة سيليكون فالي الصينية".


وتابع "لكن بعد البحث بدون جدوى طوال أربعة أشهر، أنا الآن جاهز للعمل في مدينة أصغر لقاء أجر أدنى".


ويتقاضى خريجو الجامعات الذين ينجحون في الحصول على وظيفة أولى أجرا أدنى بـ12 % مما كان عليه العام الماضي، بحسب موقع جاوبين المتخصص.


ويختار البعض مواصلة دراستهم في انتظار أن تسنح لهم فرصة للعمل.


وما يساهم في تراجع الفرص في سوق العمل بحسب خبراء في التربية، الزيادة المتنامية في عدد طلاب التعليم العالي منذ عشر سنوات.


وقال هونغ إن "كل ما فعلته الجائحة وتدابير الحجر هو مفاقمة المشكلة".


وإزاء هذا الوضع تسعى الحكومة لتحفيز التوظيف من خلال خفض الضرائب على الشركات المتوسطة والصغرى.


وأقر رئيس الوزراء لي كه تشيانغ بأن أزمة الوظائف "خطيرة ومعقدة" داعيا الشركات العامة إلى زيادة التوظيف وتأمين شروط أفضل لموظفيها.


وفي ظل هذه الظروف، يتجه عدد متزايد من طالبي العمل إلى خوض مسابقات الوظيفة العامة، وبلغ عدد الذين تسجلوا لهذه الامتحانات الخريف الماضي مليوني شخص، وهو عدد قياسي تاريخيا.


وأظهر استطلاع للرأي أجرته هيئة "51 جوب" للبحث عن وظائف مؤخرا أن 40 % من المستطلعين يفضلون وظيفة مستقرة في الدولة على مسار مهني في شركة.


لكن الفرص باتت ضئيلة أمام جاو يوتينغ التي تقول إنها لا تملك الموارد لمواصلة دراستها ولا الشبكة الضرورية للحصول على وظيفة في الدولة.


تقول "أجد صعوبة في رؤية مستقبلي" مضيفة "أشعر أنني أراوح مكاني في بحثي عن عمل، إنه وضع بائس فعلا".

فلسطين

الأحد 28 أغسطس 2022 12:17 مساءً - بتوقيت القدس

بينيت يبحث عن وظيفة جديدة!

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - يبحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بالإنابة، نفتالي بينيت، عن وظيفة جديدة لضمان مستقبله بعد تقاعده من الحياة السياسية.


وبحسب قناة 12 العبرية، فإن بينيت أجرى محادثات مع شركات التكنولوجيا الفائقة وشركات تعمل في مجالات أخرى لإمكانية الانضمام إلى صفوفهم.


ووفقًا للقناة، فإن بينيت ناقش مع تلك الشركات إمكانية الانضمام إليهم بعد الانتخابات المقبلة.


وأكد مكتب بينيت، أنه يجتمع من وقت لآخر مع شركات التكنولوجيا الفائقة وغيرها، لكنه لم يتم الاتفاق على أي شيء بخصوص مستقبله.


ويتمتع بينيت بخبرة ناجحة في مجال التكنولوجيا الفائقة والتي اكتسبها قبل انضمامه للمجال السياسي والتي أكسبته بالفعل 15 مليون دولار، وكان يمتلك شركة مع آخرين قبل أن يقدم على بيعها عام 2005، ربح من خلالها 5 مليون دولار، كما عمل لاحقًا في شركة مماثلة لتطوير خدمة الدعم عن بعد لأجهزة الكمبيوتر وحصل على الكثير من الأموال منها.

فلسطين

الأحد 28 أغسطس 2022 12:12 مساءً - بتوقيت القدس

غزة: وفاة طفلة متأثرةً بجروحها خلال احتفالات الثانوية العامة

غزة - "القدس" دوت كوم - توفيت الطفلة سما بربخ (11 عامًا) من سكان خانيونس جنوب قطاع غزة، اليوم الأحد، متأثرةً بجروحها الخطيرة التي أصيبت بها خلال احتفالات الثانوية العامة نهاية الشهر الماضي.


وبحسب مصادر عائلية، فإن الطفلة بربخ أصيبت بفعل إلقاء ألعاب نارية قرب منزل عائلتها خلال الاحتفالات، ما أدى لإصابتها بجروح خطيرة حينها، وتوفيت اليوم على إثر ذلك.

اقتصاد

الأحد 28 أغسطس 2022 12:11 مساءً - بتوقيت القدس

صعوبات جمّة تعرقل إعادة تشغيل محطات الفحم في ألمانيا

هامبورغ- (أ ف ب) -حتّمت أزمة الغاز الروسي على ألمانيا العودة إلى الاستخدام المتزايد للفحم قبل الشتاء، غير أن إعادة تشغيل المحطّات عملية محفوفة بالصعوبات.


منذ أكثر من سنة، لم يعد يخرج أيّ دخان من مصنع موربورغ في ضواحي هامبورغ (الشمال).


فقد أغلقت هذه المحطّة الحرارية، وهي من الأحدث في البلد، في صيف العام 2021، بعد ستة أعوام لا غير من وضعها في الخدمة، في مقابل مساعدات عامة هدفها الحدّ من حصّة الفحم في مزيج الطاقة المستخدمة في ألمانيا.


وعندما قرّرت الحكومة، إزاء مخاطر اشتداد أزمة الطاقة هذا الشتاء، إعادة تشغيل بعض المحطّات للتعويض عن الانخفاض الشديد في إمدادات الغاز الروسي، توجّهت كلّ الأنظار إلى موربورغ.


لكن سرعان ما أحبطت مجموعة "فاتنفال" السويدية المالكة لها الآمال، مؤكّدة هذا الأسبوع أنه "ليس من الوارد أن تفتح المحطّة أبوابها من جديد".


وقال غودرون بوديه الناطق باسم "فاتنفال" إن "إعادة تشغيل مصنع ما ليست مسألة بهذه السهولة"، مشيرا إلى "الصدأ" الذي لحق بالمنشآت بعد سنة من التوقّف عن العمل.


وسمحت حكومة المستشار الاشتراكي-الديموقراطي أولاف شولتس لسبع وعشرين محطّة فحم بمعاودة الإنتاج لفترة محدودة، حتّى آذار/مارس 2024.


ومنذ إعلان هذا القرار في أواخر حزيران/يونيو، لم تفتح سوى محطّة واحدة أبوابها من جديد بكامل طاقتها، هي محطّة ميروم بالقرب من هانوفر (الشمال) التي وضعت في الخدمة مجدّدا في مطلع آب/أغسطس بطاقة 690 ميغاوات في الساعة.
ويعاني هذا القطاع، شأنه شأن كلّ القطاعات الصناعية في ألمانيا، من نقص حاد في اليد العاملة.
وفي موربورغ، "أغلبية العمّال الذين تركوا إمّا وجدوا عملا آخر أو أحيلوا إلى التقاعد"، وفق ما صرّح روبرت فاكر مدير المحطّة.
ويطال "النقص في اليد العاملة مئات الوظائف"، بحسب ما كشفت مجموعة "آر دبليو اي" للطاقة التي تستعدّ لإعادة فتح ثلاثة معامل تبلغ طاقة كل منها 300 ميغاوات في الساعة.
وفي بداية تموز/يوليو، أعلنت إدارة محطّة يينسشفالديه (الشرق)، على بعد نحو 150 كيلومترا عن برلين، أنها تنوي توظيف مئة شخص.
وتم تفكيك بعض المحطات جزئيا، ومنها محطّة موربورغ التي تعتزم خوض مجال الهيدروجين، في خطوة تكتسي أهمية قصوى لمستقبل الطاقة في ألمانيا.
ووضعت آلاف القطع الصغيرة المفكّكة في علب مودعة في غرفة التوربينات. وغُلّف المحرّك الدوّار بورق ألمينيوم استعدادا لإرساله.
أمّا المحوِّل الذي يتيح نقل التيّار إلى الشبكة والذي وضع أمام المبنى، فهو جرّد من بعض قطعه.
وليس توفير الكربون بالمسألة السهلة.


فمستوى المياه المنخفض في أنهر البلد الذي يعاني هذه الفترة من جفاف غير مسبوق يجعل من الصعب نقل البضائع عبر الأنهر، لا سيّما منها المواد الأولية. وباتت شبكات النقل عبر الطرق والسكك الحديد شديدة الازدحام.


وعلى ضوء ذلك، تعيد محطة الفحم "هايدن 4" التابعة لشركة الطاقة "يونيبر" والواقعة في غرب البلد فتح أبوابها الاثنين لكن ليس بطاقة كاملة.


وسيكون تشغيلها "محدودا بسبب عدم كفاية نقل الفحم بسكك الحديد إلى الموقع"، بحسب ما أفادت المجموعة الألمانية بشأن هذه المحطّة التي تعدّ أكبر المحطّات السبع والعشرين التي سمحت الحكومة بإعادة تشغيلها.


وتنوي شركة "شتياغ" المزوّدة للطاقة إعادة تشغيل محطّتين، مع تحديد تشرين الثاني/نوفبر موعدا محتملا لمعاودة العمل فيهما. لكنها تلفت إلى أنه سيكون من الصعب الامتثال للقاعدة التي تفرض التزوّد بمخزون من الفحم القاري يكفي لثلاثين يوما من العمل بطاقة كاملة "نظرا للوضع اللوجستي المعقّد في مجال النقل بسكك الحديد".


ولمواجهة هذه الصعوبات، اعتمدت برلين مؤخّرا مرسوما يعطي الأولويّة لعربات القطارات المحمّلة بالفحم على تلك الناقلة للركّاب، في قرار هو الأوّل من نوعه في البلد.


ويشكّل قرار اللجوء المتزايد إلى الفحم نكسة للائتلاف الحاكم الذي يشارك فيه حزب الخضر بحقائب وزارية عدّة، منها الاقتصاد. وكانت حصّة الفحم في إنتاج الكهرباء في ألمانيا تبلغ 27,4 % في 2021، في انخفاض مطّرد منذ عدّة سنوات.


ويؤكّد المستشار أولاف شولتس أنه لم يتخلّ عن هدفه الرامي إلى وقف الاعتماد على مصدر الطاقة الملوّث هذا سنة 2030، مستبعدا "أيّ انتعاش لسوق الطاقة الأحفورية". 

الأحد 28 أغسطس 2022 12:11 مساءً - بتوقيت القدس

لميا فرح سابا الأعرج

من آمن بي وان مات فسيحيا



بيت جالا - زوج الفقيلة ماجد تلبي العربيا وكريماتها ريم وزوجها رمزي سعادة ورنا وزوجها فادي خوري ورنين وعائلاتهم واشقاؤها د.جورج والهندس جمال وشقيقاتها هيلدا وليلى واولادهم وعائلاتهم وعموم آل العرجا والأعرج وسعادة وخوري واقرب الهم وانسباؤهم وحامولتا الحصينات والقصاصفة في الوطن والمهجر ينعون بمزيد من الحزن والأسى فقيدتهم طيبة الذكر المرحومة


لميا فرح سابا الأعرج


زوجة ماجد ناجي العرجا 


التي انتقلت إلى الأمجاد السماوية يوم امس السبت ۲۰۲۲/۸/۲۷ عن عمر يناهز 71 عاما قضته في طاعة الله وسيشيع جثمانها الطاهر في الساعة الخامسة من بعد ظهر اليوم الأحد الموافق ۴۰۲۲/۸/۲۸ من بيتها إلى كنيسة العذراء مريم للروم الأرثوذكس في بيت جالا ومن ثم إلى مثواه الأخير وسيقاء في الساعة التاسعة من صباح يوم الثلاثاء ٢٠٢٣/۸/۳۰ في كنيسة العذراء الروم الأرثوذكس في بيت جالا قداس وجناز الثالث والسابع لراحة نفس الفقيدة. الراحة الابدية اعطها يا رب ونورك الدائم فليضيء لها. تقبل التعازي في قاعة كنيسة العذراء للروم الأرثوذكس في بيت جالا بعد الدفن مباشرة لغاية الساعة الثامنة مساء ويوم الاثنين من الساعة الرابعة حتى الثامنة مساء ويوم الثلاثاء بعد الجناز مباشرة لغاية الساعة الثانية عشرة ظهرا ومن الرابعة حتى الثامنة مساء.


الرب اعطى والرب اخذ فليكن اسم الرب مباركا

فلسطين

الأحد 28 أغسطس 2022 12:08 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يتحدث عن زيادة في تهريب الأسلحة والمخدرات من الأردن ومصر

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، إن هناك زيادة ملحوظة وكبيرة منذ بداية العام الجاري في نطاق محاولات تهريب الأسلحة والمخدرات إلى إسرائيل من الأردن ومصر.


وأشار الجيش الإسرائيلي في تقرير له، إلى أن ذلك قابله زيادة في عمليات قواته لمحاربة تهريب تلك الأسلحة والبضائع، وتم إحباط 40 عملية تهريب مخدرات بقيمة 135 مليون شيكل، إلى جانب إحباط 18 محاولة تهريب ذخيرة من الحدود الأردنية.


ولفت إلى أنه تم ضبط ما يقرب 300 قطعة سلاح مقارنة بـ 21 عملية تهريب تم إحباطها في عامي 2020 و 2021.

منوعات

الأحد 28 أغسطس 2022 12:05 مساءً - بتوقيت القدس

صالة رياضية للكلاب في أبوظبي لمواجهة حرارة الصيف

ابوظبي- (أ ف ب) -خلال فصل الصيف الذي تشهد فيه دولة الإمارات العربية المتحدة درجات حرارة مرتفعة ورطوبة عالية، تبقى الكلاب في منازل أصحابها الذين لا ينزهونها في الخارج سوى لأوقات قصيرة جداً، لكنّ مبادرة جديدة في أبوظبي تسعى إلى توفير فرصة المشي لهذه الحيوانات الاليفة في صالة مكيفة.


وبدأ متجر متخصص بمستلزمات الحيوانات الأليفة وطعامها في العاصمة الخليجية الثرية قبل شهرين بتوفير أجهزة جري ملائمة للكلاب للمرة الأولى في الإمارات، في قاعة مبرّدة.


ويتولى موظفون في المتجر وضع الكلب أوسكار البالغ عامين ونصف عام، وهو من فصيلة "ويلش كورغي"، على جهاز مشي، ويربطونه كي لا يقع.


وتبدي صاحبة أوسكار الباكستانية مزلفة خان سرورها بإيجاد هذه الصالة التي تُحضر إليها كلبها مرتين إلى ثلاث أسبوعيا للمشي.


وتقول لوكالة فرانس برس "خلال فصل الشتاء، أنا معتادة على تنزيهه، لكنه يبقى معزولا في الصيف لأنه يمرض بسبب درجات الحرارة العالية كلّما أخذته للمشي في الخارج. تعرّفت إلى هذا المكان قبل شهرين وهو قريب من بيتي".


سبب درجات الحرارة وقيظ الصيف بالإضافة إلى الرطوبة الخانقة "لا يمكنه مواصلة المشي أكثر من دقيقتين أو ثلاث ويرغب بالعودة".


ونصحها الطبيب البيطري بتنزيه أوسكار في صالة داخلية في فصل الصيف بسبب مخاطر اصابته بضربة شمس.
وتضيف "كان الصيف الماضي صعبا بسبب عدم وجود مكان مماثل".

وكغيرها من دول الخليج، تشهد الإمارات صيفاً طويلاً وحاراً جداً.


في 2020، كشفت دراسة نُشرت في مجلة "ساينس ادفانسز" أن الحرارة والرطوبة في منطقة الخليج أعلى من أي مكان آخر في العالم.
فكّر هاوي الكلاب الإماراتي منصور الحمادي ببديل ملائم، فقرر استيراد أجهزة مشي لمتجره لتشجيع أصحاب الكلاب على إحضارها إليه للمشي مقابل "سعر رمزي". ويدفع هؤلاء درهما واحدا لكل دقيقة مشي.


ويملك الشاب الإماراتي ثلاثة كلاب، ويقول إنه رغب في "توفير طبيعة مناسبة للحيوان في مكان داخلي، مكيف بدرجة حرارة معينة". ويضيف "بعد ان ينتهى الكلب من الركض يكون بحاجة الى الطعام وشرب الماء، ونوفّر له كل هذا".


ويلاحظ أن "الكلب يأتي هنا للمشي والجري وإخراج كل الطاقة الموجودة لديه" لأن "الكلاب بطبيعتها تمشي ثلاثة كيلومترات في اليوم، فتخيل الوضع إذا لم يتمكن صاحب الكلب من تنزيهه سوى دقيقة أو اثنتين في اليوم".


ويؤكد "درسنا المشروع بدقة ليكون آمناً تماما"، موضحا أن "كل شيء اختير بعناية وليس بعشوائية، وذلك لتفادي اي مشاكل مستقبلية ولعدم وقوع اي ضرر للكلب اثناء استخدام الجهاز".


مع حلول المساء، تُقبل "ديستني" (سبعة أشهر) وهي من فصيلة الراعي البلجيكي، بحماسة على ممارسة المشي داخل الصالة.


ويقول صاحبها اللبناني فهد المنجد إنّ كلبته "تدرك عندما يحين موعد أخذها إلى الصالة الرياضية عند الساعة السادسة. ولديها طاقة وحماسة ونشاط وتصعد وحدها على جهاز المشي".


ويرى المنجد أن هذا النشاط هو "الحل الأنسب"، موضحا أنّه "من الأفضل صحياً للكلبة أن تتحرك وتفرغ طاقتها".


وفازت "ديستني" أخيراً بمسابقة السرعة التي نظمتها الصالة، بحسب المنجد الذي يشير إلى أن الأجهزة ليست اوتوماتيكية وتتفاوت وتيرتها بحسب سرعة كل كلب.


ويتابع أن الأمر "صحي جداً وخصوصاً إذا كنت تهتم بكلبك وتحرص على تنزيهه يومياً". 

فلسطين

الأحد 28 أغسطس 2022 12:05 مساءً - بتوقيت القدس

3 حالات وفاة وأكثر من 400 إصابة بفيروس كورونا في قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم - أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأحد، عن تسجيل 3 حالات وفاة، و 409 إصابة بفيروس كورونا، خلال الفترة الواقعة ما بين 21 إلى 27 آب الجاري.


وبحسب الوزارة، فإنه تم إجراء 2353 فحصًا مخبريًا خلال نفس الفترة.


وأشارت إلى أنه تم تسجيل 3359 حالة تعاف.


وبذلك يرتفع تراكمي عدد الوفيات إلى 2001، في حين بلغ عدد الإصابات 271920.

أقلام وأراء

الأحد 28 أغسطس 2022 12:03 مساءً - بتوقيت القدس

احتجاز جثامين الشهداء جريمة ووصمة عار

حديث القدس


وافق يوم امس اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال الاسرائيلي والتي مضى على عدد منها عشرات السنين، الامر الذي يدل على طبيعة هذا الاحتلال الغاشم والذي يتجرد من كل ما هو انساني واخلاقي، بل هو احتلال عنصري واحلالي ومجرد من القيم رغم انه يدعي غير ذلك.
فكل الشرائع السماوية تمنع احتجاز الجثامين، بل تدعو الى الاسراع في دفنها، وعندنا في الاسلام «اكرام الميت دفنه» ، ولكن دولة الاحتلال القائمة على القوة والتي ارتكبت وترتكب يوميا الجرائم بحق شعبنا وارضنا وممتلكاتنا ومقدساتنا، لا تعير اي اهتمام لهذه الشرائع، بل وتعمل على نقيضها تماما.
وتعتقد دولة الاحتلال انه من خلال احتجاز هذه الجثامين سواء في الثلاجات او في مقابر الارقام، بأنها تعاقب الشهداء، ومن وراءهم ذويهم وكل الشعب الفلسطيني، في محاولة يائسة منها لردع من تسول له نفسه القيام بعمليات ضدها او مقاومتها بأي طريقة كانت رغم ان القوانين والاعراف الدولية تجيز للشعب المحتل مقاومة الاحتلال.
ان احتجاز جثامين الشهداء يعتبر في العرف الدولي جريمة حرب يعاقب عليها القانون ومحكمة الجنايات الدولية، غير ان تساهل العالم وخاصة الولايات المتحدة الاميركية والدول الغربية ذات الماضي وربما الحاضر الاستعماري مع دولة الاحتلال يحول دون معاقبتها وارغامها على وقف انتهاكاتها التي طالت البشر والحجر والشجر، وكذلك جثامين الشهداء الذين لا تعرف عائلاتهم اين موجودة واين تحتجزها سلطات الاحتلال الغاشم.
ومعاناة اهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم تستدعي من الكل الفلسطيني التحرك وعلى اعلى المستويات من اجل وضع حد لسياسة المحتل الغاصب الذي لا تربطه بالانسانية والاخلاق روابط، بل ان تصرفاته وانتهاكاته تدل على مدى وحشيته رغم اننا نعيش في القرن الحادي والعشرين، والذي من المفترض ان تكون حقوق الانسان على سلم اولويات العالم.
فالشهداء هم اكرم بني البشر الذين ضحوا بأرواحهم من اجل ان يتحرر الوطن والشعب ومن واجب الجميع ان يرفعوا الصوت عاليا من اجل ارغام دولة الاحتلال على تسليم جثامينهم ليتم دفنهم بما يليق بهم وبما قدموه من تضحيات، ووفقا للشريعة الاسلامية، حتى لا يبقي ذوو هم يعيشون الالم والمعاناة اليومية، ولكي يتمكنوا من زيارة اضرحتهم والترحم عليهم.
وهنا لا بد من الاشارة الى جهود الحملة الوطنية لاسترداد جثامينهم والتي ما تزال تعمل ليل نهار من اجل ذلك، وحتى تكشف للعالم قاطبة جزءا من جرائم الاحتلال الذي يستغل احتجاز جثامين الشهداء في محاولة للنيل من صمود شعبنا ولكن لا يمكنه ان ينجح في ذلك.
وعلى جماهير شعبنا التضامن مع اهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم، حتى يتم الافراج عنها لدفنها في ثرى فلسطين الذي استشهدوا من اجله.
فمواصلة احتجاز الجثامين هي الى جانب انها جريمة لا تغتفر فهي ايضا وصمة عار في جبين الانسانية.


أقلام وأراء

الأحد 28 أغسطس 2022 12:02 مساءً - بتوقيت القدس

زرت الهولوكوست.. الرئيس عباس والمستشار شولتز .. التواصل الاستراتيجي مقابل التضليل

بقلم : د. دلال صائب عريقات 


بداية، لا بد من التفريق بين التواصل الإستراتيجي من جهة وبين العلاقات العامة وحملات البروباجاندا الإعلامية من جهة أخرى، بالرغم من اعتمادها جميعاً على بعض الأدوات المشتركة، فالعلاقات العامّة (PR)  تهدف لعرض أحداث أو أشخاص بصورة جميلة بغض النظر عن حقيقتها والبروباجاندا تضلل الجماهير، أما التواصل الإستراتيجي فيتعامل مع الواقع ومهمته الرواية والسرد الصادق المبني على لغة الحقائق.
يهدف التواصل الاستراتيجي لاستخدام التأثير لتغيير السلوك، ولكن أيضًا لتحويل الروايات والأطر المركزية إلى الأرضية التي تدعم أهدافنا الاستراتيجية. إذا تمكنا من إنشاء السرد والتأطير المهيمنين والحفاظ عليهما، فسنكون قد "أقنعنا" الجمهور بشكل فعال بالتفكير في قضية ما بطريقة منسجمة مع استراتيجيتنا.
التواصل الاستراتيجي هو "الانخراط في مسابقة المصداقية لتحقيق أهدافك", التغييرات التي نسعى لإحداثها هي تغيرات في الفكر, نقوم بذلك دون الحاجة إلى أي وسيلة للسيطرة المباشرة على عقول الناس، ولا أي رغبة في استخدام القوة، ولكن نريد قوة الجدل والمنطق.
يستخدم خبير القوة الناعمة بجامعة هارفارد، جوزيف ناي، عبارة "المصداقية التنافسية". وهذا يعني أننا في التواصل الإستراتيجي نتحدى بمصداقيتنا مصداقية الطرف الآخر، وعليه يجب أن نعترف أحيانا بالخطأ في حال تخطينا التفسير المنطقي للأدلة وتحول الخطاب الى نقاش مضلل! تحديد وفهم الجمهور المستهدف هي مهارة في التواصل الاستراتيجي، فبعد تحديد الفئة وصياغة الرسائل لتحقيق التأثير المطلوب، لا بد من تقييم الأداء ومراقبة الأثر، وبناءً على النتائج قد نضطر لتغيير الرسائل بما يلائم ردود الفعل وهنا قاعدة أساسية في التواصل الإستراتيجي هي الحقيقة وبناء الرواية على الأدلة التي توضح ما نقصده دون ترك المجال لأي تفسير سلبي من قبل الخصوم في محاولة لتضليل الجمهور. 
هناك العديد من القضايا التي لا يوجد بشأنها حقيقة واحدة متفق عليها، ولكن هناك مجموعة واسعة من التفسيرات التي يمكن أن يحملها أصحاب المصداقية بشكل معقول. يحب الطغاة الإصرار على أن هناك حقيقة واحدة فقط، هي حقيقتهم. 
اختبار التواصل الاستراتيجي يتم قياسه اذا صمد أمام اختبار الواقع؟
أفادت الأنباء أن شرطة برلين فتحت تحقيقا أوليا ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بسبب تصريحاته الأسبوع الماضي بأن إسرائيل ارتكبت "50 محرقة" ضد الفلسطينيين. من الجدير ذكره ان التقليل من أهمية الهولوكوست يعتبر جريمة جنائية في ألمانيا, بالتالي أثارت التصريحات التي ألقيت خلال مؤتمر صحفي في برلين إلى جانب المستشار الألماني أولاف شولتز، غضبًا في ألمانيا وإسرائيل وخارجها، وبالتالي قدم مواطن شكوى جنائية رسمية ضد الرئيس عباس لاحتمال تورطه في التحريض على الكراهية. من المهم الإشارة إلى أن فتح تحقيق أولي لا يستلزم تلقائيًا إجراء تحقيق كامل، على الرغم من حقيقة أن ألمانيا لا تعترف بالسلطة الفلسطينية كدولة ذات سيادة، أكدت وزارة الخارجية الألمانية أن الرئيس عباس الذي كان في زيارة رسمية يتمتع بالحصانة من الملاحقة القضائية.
بعد هذه التفاصيل، قد يعتقد بعض المراقبين أن الرئيس عباس قد أفلت لسانه وارتكب خطأ لفظيا خطيرا، وقد يعتقد البعض الآخر أن المستشار شولتز بعد أن "اشمأز" من تصريحات الرئيس عباس، قد ارتكب خطا دبلوماسيا عميقا. 
الإقناع يتعلق بالتحليل العقلاني والمنطقي والبناء وليس المشاعر والعواطف. يسعى الاتصال الاستراتيجي إلى الإقناع بدلاً من التعاطف. 
هنا ستوظف الغالبية العواطف والتعامل مع الماضي، أحث الجميع على قراءة ما قدمته حول التواصل الاستراتيجي بعناية، ومحاولة تطبيق أساسيات هذه النظرية على دراسة حالة لتوصيل معاناة التفرقة العنصرية الموثقة والاحتلال المطول منذ نكبة عام 1948, المدعوم بالكامل من ألمانيا والدول ذات التفكير المماثل.
للتواصل مع أولئك الذين يدافعون عن حل الدولتين، وفي نفس الوقت يوفرون حماية للجرائم الإسرائيلية في منابر الأمم المتحدة، في المحكمة الجنائية الدولية، من خلال دعم السلاح والاستخبارات، مع الالتزام العلني بـ "حل الدولتين، لم تتجرا أي من الدول الأوروبية لتجميد العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل رداً على مصادرتها لما تبقى من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، في انتهاك صريح لقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي (242 ، 338 ، 253 ، 267 ، 298 ، 476 ، 478 ، 2334). لم يسحبوا سفراءهم، كوسيلة لإجبار إسرائيل على التوقف عن سجن أكثر من مليوني شخص في معتقل يسمى قطاع غزة. لم يعلقوا الاتفاقات التجارية مع إسرائيل. منذ اليوم الأول لاتفاقات أوسلو، تنتهك إسرائيل المبدأ الأساسي الذي تستند إليه الاتفاقات: قطاع غزة والضفة الغربية هما وحدة جغرافية واحدة، تحمل الشعب الفلسطيني تصريحات مزدوجة المعايير لسنوات طويلة، لقد حولت منظمة التحرير الفلسطينية بالفعل استراتيجياتها من الكفاح المسلح إلى المفاوضات وكملاذ أخير تبنت القانون الدولي في لاهاي، هل سمعنا أن ألمانيا أو البلدان ذات التفكير المماثل تحتفي بذلك!؟
ازدواج المعايير أمر مثير للاشمئزاز بالفعل، وحماية جرائم الحرب أمر مثير للاشمئزاز، وتمويل نظام كولونيالي استعماري أمر مثير للاشمئزاز، والسكوت على تمييز عنصري موثق، واحتلال طويل الأمد، وسياسات عنصرية واحتجاز إداري، وقتل خارج نطاق القانون، وتهجير قسري، واحتجاز جثث الشهداء، كل هذه أمور مثيرة للاشمئزاز!
يحاول الشعب الفلسطيني أن يروي معاناته منذ 7 عقود بكل أنواع الرسائل. الأسبوع الماضي، لم يقلل الرئيس عباس من شأن الهولوكوست، بل على العكس، من بين جميع القادة العرب، لا أذكر أن أيًا منهم قد أدانها بقدر ما فعل، كرر رأيه مرارًا وتكرارًا ورفضه الشديد للجرائم النازية. ندرك جميعا ان العالم يرتبط بشكل كامل بمصطلح "الهولوكوست"، بالتالي استخدم الرئيس عباس ببساطة استعارة لغوية يستوعبها الجمهور، وهي أداة اتصال استراتيجية لمحاولة توليد التعاطف من خلال الإقناع بمعاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال الإسرائيلي بتوظيف اللغة التي تحرك عقول وقلوب الجمهور المستهدف. 
كما هو موضح أعلاه ، يمكن أن يكون لكل رسالة تفسيرات مختلفة، ولكن لا يمكنك أبدًا تضليل الجماهير إذا قمت بفحص الواقع، لا يمكن أن تستمر بإخراج الكلام عن النص وبتلفيق الحقائق الدوارة لفترة طويلة خاصة مع الجيل الصاعد، واستخدام التطبيقات وأدوات الوسائط الاجتماعية، يمكن أن يكون هذا الجيل سطحيًا في بعض الأمور، لكنني متيقنة أنهم لا يأخذون الأشياء كأمر مسلم به، فهم أكثر توجهاً نحو المنطق وهم يدركون أن أي شخص هو مجرد إنسان بغض النظر عن الانتماء الديني أو الأيديولوجي أو اللون أو العرق، هذا الجيل لا يستطيع استيعاب او تصديق ما آمن به هتلر بشأن الجنس الآري، الذي عرفه بالعرق الذي ينتمي إليه كل الألمان الحقيقيين، "العرق الذي كان دمه (روحه) من الدرجة الأولى, لقد خلق الله الآريين كأكثر البشر كمالًا، جسديًا وروحيًا "، بالنسبة للجيل الجديد، لا يمكن تعريف هذا إلا بالعنصرية إن لم يكن العبث المطلق والجنون.
كفلسطينية أرفض اضطهاد حقوق الانسان وأرفض كل ممارسات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني وأقف بوجه الظلم والقتل والعنف والإرهاب بكل أشكاله. قمت بزيارة متحف الهولوكوست الشهير في واشنطن لأهداف التعلم والدراسة، أما الحقيقة التي شدتني ويجب تسليط الضوء عليها فهي أن الخارطة الكبيرة المعلقة على الحائط في وسط المتحف تظهر مدينة القدس وتشير بالاسم الى فلسطين دون أي ذكر لإسرائيل.
هذه قصة حقيقية أعزائي القرّاء، وهي من الواقع الأمريكي-الإسرائيلي المُجسد بأبهى صوره في واشنطن، هذه رسالتي لألمانيا وإسرائيل وكل العالم الذي هاجم الرئيس عباس وأخرج كلماته بخصوص الهولوكوست من سياقها لتضليل الجماهير. الحقيقة أيها العالم أن الهولوكوست نفسه يعترف ويشهد بالكتابة الموثقة وبالخريطة المعلقة في متحف واشنطن أن فلسطين على خارطة العالم. أولئك الذين يؤمنون بالهولوكوست ملزمون بوضع فلسطين مرة أخرى على خريطة العالم لأنك هناك، عند زيارتك للمتحف، لن ترى إسرائيل بل فلسطين على الخريطة. الحقيقة الأخرى التي تعلمتها أن الهولوكوست استهدفت في الواقع جميع الساميين بما في ذلك المسلمين والفلسطينيين، لكن هتلر قرر وضع اليهود في المقام الأول! كنا التالي في الطابور، هذه هي الحقيقة التي لا يجرؤ أحد على التحدث بها.
قد يختلف المرء مع بعض ما حاولت توضيحه, في الواقع، من الضروري تعلم الدروس من التاريخ الحديث, لذلك، يتم استخلاص هذه الدروس من التفسير الموضوعي المعقول لدراسة الحالة هذه وكما قال جاكوب بوركهارت ذات مرة: "إن الاستخدام الحقيقي للتاريخ ليس جعل الرجال أكثر ذكاءً في المرة القادمة ولكن لجعلهم أكثر حكمة إلى الأبد." كأكاديمية ، أنا لا أكتب لأعلم أي شخص أي شيء سوى لجعله يفكر.

- دلال عريقات: أستاذة الدبلوماسية والتخطيط الاستراتيجي، كلية الدراسات العليا، الجامعة العربية الأمريكية.   


عربي ودولي

الأحد 28 أغسطس 2022 12:01 مساءً - بتوقيت القدس

ما الذي سيتحقق في الواقع بعد "الشراكة المتجددة" بين باريس والجزائر؟

الجزائر-(أ ف ب) -بعد أزمة استمرت أشهرا، أبرم الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والجزائري عبد المجيد تبون السبت "شراكة متجددة وملموسة وطموحة" لإحياء العلاقات الثنائية على أن يرافق ذلك الآن بإجراءات ملموسة.


ووقع رئيسا الدولتين إعلانا مشتركا وسط ضجة إعلامية كبيرة قبل أن يغادر إيمانويل ماكرون الجزائر عائدا إلى باريس.


ويشكل ذلك خروجا من الخلاف الدبلوماسي حول الذاكرة وحرب الجزائر وتعبيرا عن رغبة معلنة في تعزيز التعاون في جميع المجالات.


مع ذلك، تبقى الرهانات هائلة على خلفية إرث استعماري ثقيل لم تتم تسويته بعد وغياب متزايد للأمن في المنطقة، وظل الحليفة المقربة للجزائر روسيا ونفوذها المتزايد في إفريقيا.


وقال كريم أملال المندوب الوزاري المكلف حوض البحر المتوسط لوكالة فرنس برس إن "الزيارة سمحت بحلحلة الأمور. هذا سمح بتوطيد، إن لم يكن إعادة ابتكار، روابط بيننا".


وقال مصدر دبلوماسي فرنسي لوكالة فرانس برس محللا الوضع "نعتبرها خطوة أولى. سنرى في اليوم التالي ماذا سيحدث وكيف ستبدأ الأمور".


من جهته، يرى بيار فارمران أستاذ التاريخ المعاصر في جامعة السوربون أن "التقدم الحقيقي" متوقع قبل كل شيء في "المسائل الاستراتيجية".


قال فارمران لفرانس برس إن "منطقة المغرب العربي بأسرها على وشك الانهيار بسبب أزمة الطاقة والغذاء"، وانعدام الأمن في منطقة الساحل والخلافات بين سلطات الجزائر والمغرب.


وفي هذه الأجواء تبقى "المسائل الفرنسية الجزائرية الصغيرة التي تعود إلى فترة الاستعمار مهمة جدا للناس لكن الدول طوت أصلا هذه الصفحة".


من جهة أخرى، تريد الجزائر إعلان عودتها إلى الساحة الدولية بعد حكم طويل لرئيس مريض وغائب عبد العزيز بوتفليقة (1999-2019) الذي توفي في خريف 2021، و"الحراك" حركة الاحتجاج الشعبية.


من جانبها، تعول فرنسا التي انسحبت مؤخرا من مالي على الجزائر للمساعدة على إحلال الاستقرار في المنطقة.


وجلس الرئيسان تبون وماكرون الجمعة حول طاولة واحدة مع رئيسي أركان جيشي البلدين والاستخبارات، في سابقة منذ استقلال الجزائر عن فرنسا في 1962. وأكدا في البيان المشترك أنهما سيكرران الأمر كلما كان ذلك "ضروريًا".


ويسعى الغربيون أيضا إلى إخراج الجزائر من حضن حليفتها روسيا أول مورد لها للأسلحة وباتت لاعبا رئيسيا في المنطقة.


وقال جوف بورتر الخبير في شؤون شمال إفريقيا في مركز "نورث أفريكا ريسك كونسالتينغ" إنه "حاليا، تحتاج فرنسا إلى الجزائر أكثر مما تحتاج الجزائر إلى فرنسا، وليس لديها الكثير لتقدمه".


وأشار بورتر إلى أن "روسيا في المقابل تعطي الجزائر كل ما تطلبه تقريبا".


في موضوع آخر يسبب الإزعاج وهو ذاكرة الاستعمار وحرب الجزائر، ستقوم لجنة من المؤرخين الجزائريين والفرنسيين بفحص أرشيفي البلدين "من دون اي محظورات".


ومهد رئيسا الدولتين الطريق لتخفيف نظام التأشيرات الممنوحة للجزائريين، مقابل تعاون متزايد من الجزائر في مكافحة الهجرة غير الشرعية.


وبدا السفير السابق لفرنسا في الجزائر كزافييه دريانكور اكثر حذرا. وقال "دعونا ننتظر لنرى ما إذا كان الجزائريون سيستجيبون بجدية للمقترحات الفرنسية وما إذا كانوا سيقدمون الإشارات التي تتوقعها باريس"، مذكرا بأنه لا شيء تحقق من الإعلانات بعد زيارة ماكرون للجزائر في 2017.


وأضاف بيار فارمران أن "القضية الحقيقية هي فتح الأرشيف الجزائري وحرية المؤرخين الجزائريين في العمل".


وسيتعين على لجنة المؤرخين أن تفتح ملف "وحشية" الاستعمار الفرنسي ولكن أيضًا ملفات مسائل حساسة للجزائر مثل قضية الأوروبيين الذين فقدوا في نهاية حرب الاستقلال.


لكن المؤرخ الجزائري محمد أرزقي فرّاد يرى أن "قول إن الجزائريين لا يريدون فتح الأرشيف حتى لا تُكتشف أمور لا تُسرّهم لا أساس له من الصحة".


وقال لفرانس برس إنه "من الأخطاء التي ترتكبها فرنسا عند الحديث عن جرائم الاستعمار أنها تساوي بين جيشها وبين جبهة التحرير (الوطني التي قادت حرب الاستقلال بين 1954 و1962) وهذا غير معقول". 

أقلام وأراء

الأحد 28 أغسطس 2022 11:48 صباحًا - بتوقيت القدس

أمام سيناريو الترحيل أو القتل يطير النوم من العيون !

بقلم: المحامي زياد أبو زياد


بين يدي ثلاثة أشرطة فيديو لم أستطع التغاضي عنهما لأن ما فيهما يجب أن يُذهب النوم من عيوننا. والشريطان الأول والثاني تم بثهما بواسطة التلفزيون الإسرائيلي N12 والشريط الثالث من محطة تيليسور وهي محطة تلفزة مقرها في كراكاس بأمريكا اللاتينية.
الشريط الأول تقرير استقصائي يبدأ بزيارة لمستوطنة موديعين عيليت ولقاءات مع عدد من المستوطنين الذين أقاموا معملا ً خاصا ً لصناعة المعدات القتالية لاستخدامها ضد العرب في المناطق القريبة منهم في اطار ما يسمى "تاغ محير" دفع الثمن، ويقول مراسل التلفزيون الذي أعد التقرير بأن ما سيعرضه قد تم تحت سمع وبصر الشاباك والأجهزة الأمنية الأخرى. وأما أحد من تم التحدث معهم من المستوطنين فيقول أنهم يتطلعون الى تطوير عملهم والانتقال للمرحلة الثانية وهي مرحلة شراء أسلحة نارية لاستخدامها ضد العرب وأن إيجاد مصادر تمويل لذلك ليس صعبا ً. ويقول بأنه أخذ الرأي الديني من الحاخامين الحريديم بشكل عام بشأن ما يعتزم عمله وأنهم يؤيدون ذلك. ويقول بأن هناك تنظيمات مثل نوعر هجفعوت ولهبه وغيرها لتنفيذ مثل هذه العمليات. وعرض التلفزيون خريطة رسمها المستوطنون لبلدة نعلين القريبة منهم تمهيدا ً للقيام بعملياتهم ضدها.
وأما الشريط الذي أعدته محطة تيليسور فيتضمن مقابلات مع عدد من اليهود قال المعتدلون من بينهم بأنه يجب التخلص من العرب وطردهم الى الدول العربية المجاورة بينما قال البعض الآخر بأنه يجب قتل العرب والتخلص منهم.
واذا جمعنا المشهدين في مشهد واحد فإن النتيجة التي نخلص اليها هي أن هناك تيار يزداد قوة داخل إسرائيل لا يرى حلا ً للصراع إلا من خلال طرد العرب أو قتلهم.
وهذا التيار في الواقع هو القاعدة الانتخابية لعضو الكنيست المتطرف بن غفير وآخرون مثله والذي كان منبوذا في الماضي وحتى نتنياهو رفض أن يسمح له بالترشح على قائمة الليكود، ولكنه ظل يبني قاعدته الانتخابية واستطاع مؤخرا الدخول للكنيست، وها هي كل استطلاعات الرأي العام في إسرائيل تتوقع أن يفوز حزبه بتسعة مقاعد في الانتخابات القادمة التي ستجرى في الأول من تشرين الثاني القادم.
وعليه فإنه لا يجوز لأحد أن يقلل من خطورة هذه الشريحة اليمينية الفاشية المتطرفة التي تزداد قوة ونفوذا في إسرائيل وتنتشر في العديد من المستوطنات بالضفة الغربية.
واذا كان أصحاب هذه الأيديولوجية قد عجزوا قبل ثمان سنوات من تجنيد ما يكفي من الناخبين لتمكينهم من دخول الكنيست ثم دخلوها في الانتخابات الأخيرة فها هم اليوم يستعدون لزيادة قوتهم وتتوقع استطلاعات الرأي بأن يفوز حزب بن غفير بتسعة مقاعد فإن السؤال الذي يفرض نفسه هو كم سيكون عددهم في الكنيست بعد أربعة أو ثمانية أعوام وكيف ستكون الحكومة المستقبلية التي سيشاركون فيها قريبا أو التي يشكلونها في المستقبل القريب وما المستقبل الذي ينتظرنا نحن الفلسطينيون على يد مثل الحكومة التي تضع أمامنا خيار إما الترحيل أو القتل.
ومن المتوقع أن يزداد عدد هذ المقاعد بعد أن تم الإعلان أمس عن الاتفاق بين بن غفير وسموترتش وهو عضو كنيست آخر من أقصى اليمين الديني المتطرف بأن يخوضا الانتخابات في قائمة مشتركة.
وقبل أن انتقل لشريط الفيديو الثالث لا بد من التنويه الى أن آخر استطلاع للرأي أجراه المعهد الإسرائيلي للديمقراطية بين اليهود فقط ونشرت نتائجه محطة التلفزة الإسرائيلية N12 أظهر أن 62% من اليهود الإسرائيليين يعرفون أنفسهم بأنهم يمين، وأن 24% يعرفون أنفسهم بأنه مركز وأن من يصفون أنفسهم باليسار لا يتجاوزون ال 11%.
وقد أشار المعهد الى ازدياد قوة معسكر اليمين حيث كان قبل فترة قصيرة حوالي46% بينما اليسار في تراجع.
فنحن إذن ووفقا ً للمعطيات التي يمكن استخلاصها من شريطي الفيديو الآنف ذكرهما نواجه مجتمعا إسرائيليا ً يتجه نحو اليمين العنصري المتطرف باضطراد لا سيما وأن حتى من يسمون أنفسهم بالمركز لا يترددون في التأكيد بكل مناسبة بأنهم هذه هي أرض إسرائيل وأنهم لن يسمحوا بقيام دولة فلسطينية.
وأما الشريط الثالث الذي نشرته محطة N12 أيضا فقد كان عن عملية اعتقال ثلاثة شبان من الجبهة الشعبية في رام الله. وقد قام مراسل التلفزيون بمرافقة الوحدة التي داهمت بيوتهم واعتقلتهم ليلا. وفي أحد المقاطع يسأل المراسل قائد الوحدة العسكرية: “كم نحن بعيدون عن المقاطعة؟ " فيجيبه الضابط " انظر البناية التي أمامك هذه هي المقاطعة وتلك سيارة شرطة فلسطينية، وهذه عملية حساسة ومعقدة ولكن كل شيء تم تنسيقه معهم".
هذه العملية التي تمت في رام الله ليست الفريدة ولا الوحيدة من نوعها فإسرائيل تقوم بعملية عسكرية واسعة تشمل كل أنحاء الضفة الغربية والقدس الشرقية واسم هذه العملية هو "كاسر الأمواج" والهدف من هذه العملية هو اجتثاث المقاومة الفلسطينية من جذورها دون تمييز بين حماس أو جهاد أو شعبية أو تنظيم (والإسرائيليون يستخدمون اسم تنظيم كناية عن الجناح المقاوم في حركة فتح).
واذا وضعنا شطري الصورة جنبا الى جنب نجد أمامنا حالتين تكملان الواحدة منهما الأخرى. وهما واحدة على الصعيد الشعبي والأخرى على الصعيد الرسمي ممثلا ً بالجيش وأجهزته الأمنية. فعلى الصعيد الشعبي نجد أن اليمين الذي يتبنى أيديولوجية الترحيل أو القتل في نمو مضطرد وفي اقتراب متزايد من دائرة صنع القرار، بينما يقوم الصعيد الرسمي الإسرائيلي باقتلاع أي مقاومة فلسطينية من جذورها مما يجعل وبشكل تلقائي، مهمة الجناح الشعبي (الترحيل أو القتل) أكثر يسرا ً وسهولة في قادم الأيام.
هذه الصورة يجب أن تشعل الضوء الأحمر أمامنا وأن تُذهب النوم من عيوننا وأن نتوقف عندها ونسأل أنفسنا: الى أين نحن ذاهبون؟

أقلام وأراء

الأحد 28 أغسطس 2022 11:44 صباحًا - بتوقيت القدس

احتلال العقول والقلوب .. مواجهة أسرلة التعليم في القدس

 بقلم: د. اماني القرم


هدف أي نظام احتلالي هو الدوام، ولا يمكن للاحتلال أن يدوم دون السيطرة على ثلاثة عوالم في البلد ‏المحتل: عالم الاشياء، وعالم الناس، وعالم المعاني. الاشياء هي الارض والاقتصاد وكل ما يتعلق بخيرات ‏البلاد التي تؤدي الى التحكم بعالم الناس وتضييق الخناق عليهم لزيادة صعوبة حياتهم. أما عالم المعاني ‏فهو الهدف المنشود بالنسبة للاحتلال والاقل تكلفة والأشد تأثيراً .. المعاني هي التي تميز البشر ورؤيتهم ‏للحقيقة، فما تراه "تحريضي" أراه أنا "حق" . والسيطرة على عالم المعاني يعني احتلال العقل واعادة تشكيل ‏الذاكرة عبر سياسة ممنهجة بعيدة المدى أساسها التعليم المدرسي. والتحكم بالعوالم الثلاثة لا يتم عبر ‏عمليات منفصلة بل هي استراتيجية متماسكة ومتقاطعة . ‏
‏ وحيث أن المنظومة التعليمية هي الاساس في التنشئة الثقافية والسياسية وتشكيل الوعي والتذكير ‏بالماضي، فإن هدف كل احتلال هو تدمير هذه المنظومة. مثلاً سعت فرنسا لتمكين احتلالها للجزائر ‏تفكيك الامة الجزائرية والهوية المشتركة ، ولتحقيق ذلك اتبعت استراتيجية ذات مسارين للتعليم : الاولى: ‏تعليم البعض من الجزائريين المناهج والثقافة الفرنسية، والثانية اهمال التعليم الجزائري وتفريغه من محتواه ‏وتجفيف منابعه المالية. هكذا تفعل اسرائيل بالفلسطينيين وتحديداً بمدينة القدس وأهلها مع تفنن وبراعة في ‏تطوير مستمر لأساليب الاعتداءات والاستفزازات . من جانب صعوبة حياة الأهالي في القدس وخنقهم ‏بسياسات قهرية ينعكس سلبا على منظومة التعليم الفلسطينية، فالطالب الذي يواجه واقعا مادّيا وحياتيًّا مريراً ‏في أسرته وفي طريقه الى المدرسة وفي المدرسة ذاتها التي تفتقر الى ادنى مقومات التعليم يجد نفسه لا ‏شعوريا في مقارنة مع الشطر الغربي من البلاد . وكذلك المعلم الذي يعاني من قلة الراتب وارتفاع مستوى ‏المعيشة والانتظار ساعات على الحواجز وافتقاره للأدوات التعليمية المطلوبة ويواجه أحيانا الاعتقال . من ‏جانب اخر تعمد حكومة الاحتلال الى ربط تمويل وترميم المدارس الفلسطينية بالتوقف عن تدريس المنهاج ‏الفلسطيني واستبداله بالإسرائيلي، مؤخراً تم رصد 200 مليون شيقل لتشجيع زيادة عدد الطلاب للالتحاق ‏بدراسة المنهاج الاسرائيلي . ومن جانب ثالث تستمر اسرائيل في الادعاء كذبًا ان المنهاج الفلسطيني ‏تحريضي حتى صدقتها الدول الاوروبية.‏
اصعب ما يمكن ان يواجهه الانسان هو الهزيمة الداخلية التي تبدأ بزعزعة ثوابته ومعتقداته وقناعاته ..فما ‏بال الانسان الفلسطيني الذي يقع عليه جهداً مركبا : من جهة صعوبة الحياة بشكل عام مثل باقي البشر ‏ومن جهة أخرى مواجهة اسرائيل . الصراع على الارض وإجراءات اسرائيل التهويدية في المدينة المقدسة ‏لقهر السكان في جميع مناحي حياتهم ينتج عنه أحداثا مؤلمة وصادمة لأبناء المدينة، يمكن أن تؤدي بهم ‏إلى القلق والغضب وانعدام الثقة بالمستقبل والتمرد على الماضي والوصول الى قناعة عدم القدرة على ‏العيش والتطور بشكل طبيعي اسوة بباقي البلدان. وعليه فمساعدة اهالي القدس في تعليم أبنائهم فريضة ‏واجبة على الكل العربي والفلسطيني، وبدلاً من التبرع لبناء مسجد هنا او هناك، فالأولى هو التبرع لدعم ‏قطاع التعليم لأبناء القدس وتعزيز وتحسين ظروف المعلمين، ودعم المدارس التي تتبع الجمعيات الخيرية ‏والمؤسسات والكنائس، ومنح امتيازات للطلاب الفلسطينيين الذين يدرسون المنهاج الفلسطيني عبر منح ‏جامعية وفرص عمل مستقبلية . وتشكيل لجان حكومية وأهلية مختصة بمتابعة ملف التعليم في القدس.. ‏هذا فقط من أجل مساعدتهم على جعل التعليم أداة لتمكين الصمود. ‏
وبرأيي أن جزئية الصراع الأهم بيننا وبين اسرائيل هو صراع للسيطرة على العقول والقلوب ما بين واقع ‏فرضته، وماض ساكن في عقل وقلب كل فلسطيني بالقدس مكوّن من طبقات متتالية من الذكريات غير ‏المنسية والمتوارثة، تهدف اسرائيل لجعل الاول هو الحقيقة القائمة المسيطرة على الثاني لفصله عن الارتباط ‏بجذوره واحتلال عقله كما احتلت أرضه . وهذه الحرب القائمة بين الواقع والذاكرة لن تهدأ أبداً . أليست ‏اسرائيل من أقنع العالم وبعض العرب أننا الفلسطينيون اصحاب الفرص الضائعة .. رغم أنه لم يكن هناك ‏فرص أصلا! ‏

أقلام وأراء

الأحد 28 أغسطس 2022 11:43 صباحًا - بتوقيت القدس

عن دموع سُلاف وانتظار أزهار

بقلم:نهاد أبو غوش


تصادف هذا الأسبوع الذكرى الثامنة لإطلاق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، سواء تلك المحتجزة في الثلاجات من قبل سلطات الاحتلال، أو المدفونين في مقابر الأرقام، وقد مضى على بعضهم عشرات السنين دون أن تدري عائلاتهم شيئا عن مصيرهم وعن أماكن دفنهم، أو يتمكنوا من دفنهم في مقابر معلومة، وكما يليق بهم وفقا للطقوس والشعائر الدينية وبما يتناسب مع كرامة الإنسان التي تقرها جميع الشرائع والمواثيق والقوانين الدولية.

تبذل دولة إسرائيل جهودا خارقة لاستقدام جثث حاخامات ومشاهير ومفقودين مضت على وفاة بعضهم قرون، من أجل دفنها في فلسطين، وهي ترسل وفودا علنية وسرية إلى دول عدة، تُوسّط دولا وهيئات دولية وتخصص جوائز مليونية لمن يساعدها في استعادة رفات الطيار رون اراد وبعض المفقودين، لأن الميتين في هذه الحالة يهود ولهم كرامة خاصة، تضِنّ بها دولة الاحتلال على غير اليهود.

يتزامن الاحتفال بذكرى إطلاق الحملة مع جملة من الاحداث المرتبطة، من بينها الإفراج عن جثمان الشهيدة الدكتورة مي عفانة من أبو ديس التي احتجز جثمانها لأكثر من عام، ولعل أبرز مشهد مؤثر تعجز كل المقالات والكلمات عن وصفه هو صورة ابنة الشهيدة، الطفلة سُلاف جفال التي انتظرت عودة أمها مئات الأيام وعشرات آلاف الساعات والدقائق، ولعل خيالها الطفولي كان في انتظار تحقُّق معجزةٍ ما تمكنها من احتضان والدتها، وتبريد ولو جزء بسيط من القهر الذي كان يضطرم في صدر ابنة السنوات الست على امتداد كل تلك الأيام الصعبة والليالي الطويلة.

ولمناسبة الذكرى الثامنة للحملة سيجري احتفال تكريمي لشخصية لعبت دورا مركزيا في الحملة هو المناضل الراحل سالم خلّة، الذي عمل منسقا للحملة منذ تأسيسها وحتى وفاته أواخر العام 2020، وقد لعب الراحل (أبو زياد) دورا مؤثرا ومتميزا في الحملة، ما ساهم في إنجازات ملموسة تُوِّجت باستعادة جثامين شهداء مضى على احتجاز بعضهم اكثر من 35 عاما كالشهيدين مشهور العاروري وحافظ ابو زنط.

وعلى الرغم من كل الجهود المخلصة للحملة التي أطلقها مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان، فإن أعداد جثامين الشهداء المحتجزة إلى ازدياد، كما يؤكد أحد أبرز الناشطين في هذا المجال المحامي محمد عليان، والد الشهيد بهاء، فيذكر في منشور حديث له، أن عدد الشهداء بلغ 66 جثمانا في العام 2020، وقد ارتفع الآن إلى 102 جثمان. يمكن تفسير ذلك بارتفاع عدد عمليات المقاومة وقيام قوات الاحتلال باختطاف جثامين من تغتالهم، واحتجازها جثامين بعض الأسرى. لكن السبب الرئيسي لارتفاع الرقم يعود من دون شك إلى سياسة دولة الاحتلال التي لا تراعي أي قانون أو شريعة، فتتصرف بعقلية العصابة وروح الانتقام، لا بمنطق دولة القانون والمؤسسات، وهي من خلال احتجاز الجثامين تسعى لمعاقبة الشهيد بعد موته لظنها أن ذلك يجعله عبرة لمن يعتبر، ومعاقبة عائلته التي تعد في نظر الاحتلال شريكة في جريمة المقاومة، بل تريد الانتقام من الشعب الفلسطيني بأسره، كعقوبة جماعية لأن ثمة من بين أفراد هذا الشعب من يرفض الاحتلال ويترجم رفضه إلى أعمال.

كثيرة هي قصص المعاناة والألم التي يعيشها آباء وأمّهات وأهالي الشهداء، ومن بينها قصة السيدة أزهار أبو سرور ابنة الشهيد عبد الحميد أبو سرور (استشهد عام1981) ووالدة الشهيد الذي يحمل نفس الاسم واستشهد في عام 2016. أم عبد الحميد هيّأت لابنها قبرا ملائما، وتواظب على زيارته في كل مناسبة حاملة معها الورود، وهي ما زالت في انتظار الساعة التي يعود فيه جسد حبيبها لأمه الكبرى، أرض فلسطين، لكن أزهار، الأم الصغيرة، لا تستسلم لليأس والقنوط فهي تنشط في حملة استعادة جثامين الشهداء، وتشدّ أزر من كانوا مثلها من الثاكلين.

يحسب للحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، أنها نجحت في إبراز هذه القضية محليا وعالميا، ونقلتها من كونها همّا شخصيا محصورا في أسرة الشهيد ودائرته المقربة، إلى همٍّ وطني عام يهم الشعب الفلسطيني كله ويكشف عنصرية الاحتلال، ووحشية إجراءاته. إذ لا تقتصر عنصرية الاحتلال على احتجاز الجثامين، بل تمتد إلى إنكار وجودها، ومحاولة تضليل الباحثين عن العدد الحقيقي للشهداء المحتجزين. وقد كشف الراحل سالم خلة جزءا كبيرا من هذه الحقائق وخلفياتها في عدد من الشهادات الموثقة التي تكشف عنصرية دولة الاحتلال ومراوغتها، وطريقتها في دفن الجثامين التي لا تنطوي على اي احترام للكرامة الانسانية، كدفن الشهداء قرب مجاري المياه والأودية، وعلى مقربة من سطح الأرض ودون أي علامات تمييز، فضلا عن دفنهم من دون أي طقوس دينية، وقد كشف مؤخرا أن هذه الطريقة في دفن "الأعداء" لم تقتصر على الفلسطينيين، بل طبقتها إسرائيل في دفن عشرات الجنود المصريين في منطقة اللطرون ممن استشهدوا في العام 1967.

لا ينبغي الاكتفاء بما انجزته الحملة، ولا بوتيرة العمل لاستعادة جثامين الشهداء، فهذا الموضوع الحساس وجدانيا ووطنيا ينبغي أن يتحول إلى موضوع رئيسي على أجندة السلطة والقوى السياسية والمؤسسات الأهلية ووسائل الإعلام، ولعل من الغريب أن كل هذه السنوات مرّت على اتفاق اوسلو وما تخللها من موجات مد وجزر، ولم يجرِ التطرُّق للموضوع رسميا، ولم يرد ذكرُه في أي اتفاق، والأغرب أنه لا يُطرح بوصفه موضوعا رئيسيا على الرغم من كثرة اللقاءات السياسية الثنائية والدولية، والحديث عن إجراءات بناء الثقة، وآفاق استئناف التسوية، والتنسيق الأمني، فإذا كان موضوع تقنيات الجيل الرابع للانترنت يطرح على الرئيس بايدن ويصوّر على أنه إنجاز، فلماذا لا يطرح موضوع استعادة الجثامين المحتجزة باعتباره همّا يؤرق ملايين الفلسطينيين؟

أقلام وأراء

الأحد 28 أغسطس 2022 11:42 صباحًا - بتوقيت القدس

«فنون» إخفاء المجازر إسرائيلياً

بقلم:د. أسعد عبد الرحمن


منذ العام 1948، يد إسرائيل موغلة في الدماء، بدءاً من مجزرة دير ياسين مروراً بمجزرة الطنطورة التي يعرفها الفلسطينيون تماما والتي اعترف الإسرائيليون بها مؤخراً، وليس انتهاء بمجزرة كفر قاسم، وغيرها الكثير، وصولاً إلى عمليات القتل شبه اليومية بذرائع وحجج واهية، فضلا عن مخططات التطهير العرقي وإجراء عمليات ترانسفير... وهذه كلها الهدف منها واحد وفق الآلية الإسرائيلية القديمة/ الجديدة: «أرض (يهودية) أكثر» و"عرب أقل!!».
فيما يخص مجزرة الطنطورة، نحن أمام واحدة من أخطر المحاولات في تاريخ إسرائيل ليس لإخفاء جريمة حرب بل إسكات النقاش، إسرائيليا، حول هكذا جرائم. هنا، تلجأ إسرائيل للعديد من الأكاذيب وإن لم يكن لنفي المجزرة، فالتقليل من عدد الضحايا باعتبار أن القتلى كانوا من المقاتلين في المعركة، مع تجاهل تام لما حدث بالفعل في الطنطورة في 23 أيار/ مايو 1948، وكيف تم حجب الأحداث عن المجتمع الإسرائيلي حتى اليوم. وبذلك، فإن «إسرائيل» لا تسعى فقط للتستر على مجزرة الطنطورة أو غيرها من المجازر الكبرى في التاريخ الفلسطيني الحديث بل هدفها الأساس هو محاولة إخفاء النكبة برمتها.
لقد «اعتادت» الدولة الصهيونية، وبشكل منهجي، على إخفاء أدلة طرد العرب عام 1948، ونحن لا نحتاج إلى اعتراف إسرائيلي بما حدث في الطنطورة في عام النكبة، أو حتى في أي مجزرة غيرها. ففلسطين التاريخية، كلها، ومنذ العام 1948 مناطق تواجه واقعا سياسيا واحدا، هو مضمون الصراع على الأرض، الصراع على الوجود في وجه حركة استعمارية/ «استيطانية"/ إحلالية تسعى حثيثا لاقتلاع الفلسطيني من أرضه وإحلال الغريب فيها. لكن اعتراف عدد من المجندين في «لواء ألكسندروني» في العصابات الصهيونية والخاص بتنفيذ عناصر من اللواء مجزرة رهيبة في أهالي القرية الأبرياء، وإجبارهم مجموعة من رجال القرية لاحقا على إعداد حُفر عديدة لدفن جثث القتلى في قبور جماعية، وطمس معالم المنطقة التي تحولت مع مرور الزمن إلى موقف للسيارات قرب شاطئ الطنطورة، يفسد على «إسرائيل» ما تخفيه من جرائم حرب في العام 1948، مع أنه للأسف لم يقم الفلسطينيون بأي خطوة لجعل هذه المجزرة أو غيرها لحقت بالشعب الفلسطيني سلاحا سياسيا.
"فنون» إخفاء المجازر إسرائيليا هدفه إلغاء الرواية الفلسطينية منذ العام 1948. لذلك، لا تيأس «إسرائيل» من محاولات نفي أي من البحوث والدراسات التاريخية وحتى الأدبية، التي تتطرق إلى الرواية الفلسطينية لكنها تواجه هجمات الإنكار صهيونيا. وبحسب الإعلام الإسرائيلي، فإن «طواقم سرية تابعة لوزارة الأمن الإسرائيلية، بدأت منذ مطلع 2010 بإجراءات مسح شامل لأرشيفات في أنحاء إسرائيل وتقوم بإخفاء وثائق تاريخية، خاصة تلك المتعلقة بأحداث وقعت أثناء النكبة عام 1948، في إطار عملية منهجية لطمس أدلة على النكبة». وبحسب تقرير نشرته «هآرتس": «هذه الطواقم تنقل الوثائق وتحتجزها في خزنات خاصة، وأن المسؤول عن حملة إخفاء هذه الوثائق هو جهاز سري داخل جهاز الأمن الإسرائيلي، الذي تعتبر نشاطاته وميزانيته سرية، وأنها أخفت وثائق تحتوي على شهادات جنرالات في الجيش الإسرائيلي حول قتل فلسطينيين وهدم قرى».
اليوم هناك اعترافات إسرائيلية بشأن مجزرة الطنطورة كمثال. فهل الفلسطينيون مستعدون للتحرك من أجل تحويل هذه الاعترافات إلى قوة ضاغطة من أجل إحداث تغيير في التعاطي العالمي، مع الرواية الفلسطينية.

أقلام وأراء

الأحد 28 أغسطس 2022 11:40 صباحًا - بتوقيت القدس

ذكريات باقية .. من ايام ماضية

بقلم: ابراهيم دعيبس

وفاة الاخ والصديق العزيز الشريف محمدعوض «ابو طارق» احزنتني كثيرا وأعادتني الى أيام ماضية وذكريات كثيرة باقية، فقد كان صحفيا كبيرا وكان مكتبه في رام الله مقرا لعشرات الصحفيين والاعلاميين الذين كانوا  يلتقون هناك ويتبادلون الاحاديث والتطورات حول الاوضاع السياسية في بلادنا وقضايا الناس وكيف يمكن تقديم المساعدة لهؤلاء باشكالها المختلفة.
ابرز ما تم  تقديمه  في هذه الاجتماعات هو الاتفاق على تشكيل نقابة للصحفيين الفلسطينيين الذين لم يكونوا  يعملون آنذاك الا في الصحف الورقية وبالمقدمة طبعا جريدة (ے) وجريدة «الفجر» وغيرها.
وقد اجتمع الصحفيون بالقدس وقرروا تأسيس رابطة للصحفيين العرب في القدس والضفة والقطاع وفي 23/4/1979 ، انتخبوا  هيئة ادارية، وقرروا  تسمية النقابة بالرابطة، وذلك لتجنب اي ارتباط بنقابة الصحفيين الاسرائيليين، وتم انتخاب الهيئة الادارية من : فؤاد اسعد ابراهيم دعيبس، محمد عوض ، صالح صيام واحمد عبد احمد، وكان الاتفاق على ان يكون مقرها في القدس عاصمتنا الموعودة.
ولدى الاعلان عن قيام الرابطة، قوبلت بحملة تحريض وعداء من جهات كثيرة، وبصورة خاصة من الذين كانوا اعضاء  في احزاب وتنظيمات لانهم اعتقدوا ان الاولوية يجب ان تكون لهم  والمبادرة منهم وليس من مستقلين كما كنا.
وهنا بدأت «المعركة» فعلا وقد ذهبت انا والمرحوم محمد عوض الى عمان وقابلنا هناك ممثل منظمة التحرير آنذاك «ابو الاديب» الذي اقترح ان نسافر الى قيادة المنظمة في لبنان، ولكن ما حدث في نقابة الصحفيين الاردنيين كان شيئا مميزا ومثيرا فقد كان رئيس النقابة راكان المجالي وطلبنا مقابلته لنشرح موقفنا، ووافق على اللقاء واجتمعنا في مقر النقابة وكنت انا ومحمد عوض.
في هذه الجلسة تبادلنا المواقف والآراء، كان احد الاعضاء الاردنيين ، ولا اريد ذكر اسمه ، سيئا في حديثه ، وقال ان الرابطة، هي عميل للاحتلال.. وهنا ما كان من محمد عوض الا  ان خلع حذاءه واتجه نحو هذا العضو محاولا ضربه لولا تدخل راكان المجالي الذي طالب هذا العضو بالاعتذار والانسحاب من الجلسة، وهكذا فعل.
وأتوقف عند هذه المرحلة التي ترتبط بالمرحوم محمد عوض. ولكن استكمال الذهاب في حينه الى دمشق ثم الى بيروت تبقى قضية اخرى لن اتطرق اليها.
لك الرحمة والذكرى الباقية يا اخي «ابو طارق» ولأهلك وعائلتك جميل الصبر وحسن العزاء..!!
الكلام بالسياسة صار مكررا وبلا قراء!!
فكرت كثيرا بالكتابة عن قضايا سياسية ولكني وجدت  ان كل شيء يبدو مكررا ولا قيمة له ولا اهتمام به، وذلك لكثرة الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي التي تتحدث عن الصغيرة والكبيرة من واقعنا وممارسات الاحتلال، ولا تترك مجالا الا على الارجح للقضايا الاجتماعية والمحلية والتربوية وحوادث القتل والاعتداءات المتبادلة بين هذه المجموعة او تلك وسقوط الضحايا ثم المصالحات والعطوات الايجابية عادة.
ويظل اهم ما في القضية السياسية لكي نواجه ممارسات الاحتلال هو اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ولكن احدا لا يسمع ولا يهتم..

فلسطين

الأحد 28 أغسطس 2022 11:35 صباحًا - بتوقيت القدس

الثاني خلال ساعات.. مقتل فلسطيني في جريمة إطلاق نار جديدة بالداخل المحتل

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - قتل محمد فهمي عثامنة (37 عامًا) من عمره، صباح اليوم الأحد، جراء إطلاق النار عليه من قبل مجهولين في باقة الغربية بالداخل المحتل.


وبحسب موقع واي نت العبري، فإن عثامنة أصيب بجروح حرجة داخل مرآب للمركبات، قبل أن يفارق الحياة في طريقه للمستشفى.


ويشتبه بشخصين أطلقا النار من دراجة نارية مسرعة، فيما فتحت الشرطة تحقيقًا في الحادثة.


وكان فلسطيني آخر قتل في جريمة مماثلة الليلة الماضية في الرملة.

فلسطين

الأحد 28 أغسطس 2022 10:36 صباحًا - بتوقيت القدس

عميد أسرى جنين الأسير رائد السعدي يدخل عامه الـ34 في سجون الاحتلال

جنين- "القدس" دوت كوم-  دخل الأسير القائد رائد محمد السعدي (56 عاماً) من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين اليوم الأحد، عامه الـ(34)، في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهو عميد أسرى محافظة جنين.


وقال نادي الأسير،إن الأسير السعدي والمعتقل منذ عام 1989م، تعرض للمطاردة والاعتقال منذ بداية انتفاضة عام 1987، وحكم عليه الاحتلال لاحقًا بالسّجن المؤبد مرتين و20 عامًا، لافتاً إلى أنه وخلال سنوات اعتقاله فقدَ والدته وشقيقه، كما أن والده فقد بصره منذ نحو عامين، ولم يعد قادراً على زيارته، وحرم أحد أشقائه من زيارته لمدة 12 عامًا، وبشكل متواصل.


وأضاف النادي أن في عام 2014، رفض الاحتلال مجددًا الإفراج عنه إلى جانب مجموعة من رفاقه من الأسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاقية أوسلو، ضمن ما عُرفت في حينه بالدفعة الرابعة، وفي نفس العام توفيت والدته وحرمه الاحتلال من وداعها، علمًا أنه حرم من لقائها قبل وفاتها بعامين.


وتمكّن خلال هذه السنوات من استكمال دراسته وحصل على درجة البكالوريوس، والآن بصدد استكمال الماجستير. 


ومن الجدير ذكره إلى أن عدد الأسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاقية أوسلو بشكل متواصل حتى اليوم (25) أسيراً، أقدمهم الأسيران كريم يونس وماهر يونس من الأراضي المحتلة عام 1948.

فلسطين

الأحد 28 أغسطس 2022 10:29 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يمدد توقيف 5 شبان من القدس

القدس- "القدس" دوت كوم- مددت محكمة الاحتلال في مدينة القدس، تمديد توقيف 5 شبان، من قرية النبي صموئيل شمال غرب القدس، حتى بداية الأسبوع المقبل.


وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قد اعتقلتهم مساء اليوم الجمعة، عند حواجز عسكرية نصبتها في محيط القرية، وذلك بعد ساعات من وقفة منددة بالتضييقات التي يفرضها الاحتلال على القرية وسكانها، والتي تنظم بشكل أسبوعي.


والمعتقلون هم؛ عيد محمد عيد بركات، وليث عيد محمد بركات، ومحمود محمد يوسف بركات، وسائد طلال سالم بركات، وضياء ربحي أديب بركات.

فلسطين

الأحد 28 أغسطس 2022 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث|| لأول مرة من باب الأسباط.. العشرات من المستوطنين يقتحمون الأقصى

القدس - "القدس" دوت كوم - اقتحم العشرات من المستوطنين، اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال.


وقام المستوطنون بجولات استفزازية داخل باحات المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية.


وتقوم جماعات المستوطنين باقتحام الأقصى بشكل يومي عدا الجمعة والسبت.


وفي خطوة غير مسبوقة، سمح للمستوطنين باقتحام الأقصى من باب الأسباط وليس فقط من باب المغاربة، في سابقة هي الأولى منذ عام 1967.

فلسطين

الأحد 28 أغسطس 2022 9:52 صباحًا - بتوقيت القدس

العمال يحتجون ويمتنعون عن الوصول لأعمالهم بسبب قرار تحويل أجورهم للبنوك

طولكرم - "القدس" دوت كوم - احتج المئات من العمال، فجر وصباح اليوم الأحد، عند مداخل الحواجز والمعابر الإسرائيلية بين الضفة الغربية ومناطق الداخل المحتل، على قرار تحويل أجورهم عبر البنوك الفلسطينية.


وردد العمال المحتجين، شعارات تطالب الاحتلال الإسرائيلي، وكذلك الحكومة الفلسطينية، بالتراجع عن القرار الذي تم بهذا الشأن.


وامتنع عدد كبير من العمال، عن الوصول إلى أعمالهم.


وكانت الحكومة الإسرائيلية، اتخذت القرار سابقًا لوحدها، وناقشته لاحقًا خلال اجتماع مع قيادة السلطة الفلسطينية، التي دعمته واعتبرته خطوة هامة من أجل الحفاظ على حقوق العمال.


وسبق وأن قال وزير العمل الفلسطيني نصري أبو جيش، بأن هذه الخطوة هدفها محاربة ظاهرة "سماسرة التصاريح"، وأن يحصل العمال على حقوقهم، مشيرًا إلى أنه لن تكون هناك أي خصومات أو عمولات بسبب تحويل الأموال عبر البنوك.

منوعات

الأحد 28 أغسطس 2022 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

"مدينة الرب" في الإكوادور فريسة البؤس والعنف

غواياكيل (الاكوادور)- (أ ف ب) -يحمل الحيّ الواقع في ضاحية غواياكيل، المدينة الساحلية الكبرى في الإكوادور، اسما مقدّسا هو سيوداد دي ديوس أو "مدينة الربّ"، غير أن سكانه يعانون الجحيم اليوميّ جراء تفشي البؤس والعنف وسط ازدهار أنشطة تهريب مخدرات.


وكما في فيلم "مدينة الرب" الذي روى عام 2002 يوميّات أحد أعنف أحياء ريو دي جانيرو الفقيرة، تقع "مدينة الرب" الإكوادورية على تلة خضراء إلى شمال غرب غواياكيل، ثاني أكبر مدن البلاد التي شهدت منذ مطلع العام 861 جريمة قتل، أي ثلث العدد الإجمالي للإكوادور ككلّ.


وهي من مدن الصفيح الـ55 المنتشرة في هذا الحي الشاسع المعروف بـمونتيه سينايي ("جبل سيناء")، حيث انبثقت مبان غير قانونية وانتشرت في السنوات الأخيرة على وقع الازدهار المتزايد للمرفأ الكبير منذ بداية الألفيّة.


ويقيم نصف مليون شخص في مونتيه سينايي على مساحة 9300 هكتار (مئة كلم مربع)، محرومين من الخدمات الأساسية وفي غالب الأحيان في مساكن مترهّلة، وفق آخر تعداد سكاني أجرته بلدية غواياكيل، من أصل 2,8 مليون نسمة يقطنون المدينة.


وفي حيّ "مدينة الرب" وحده يتكدس حوالى أربعين ألفا من الفقراء في مساكن من خشب وصفائح معدنية وأحجار القرميد، غير مكتملة البناء وضيّقة تخلو من الحمامات التي يقصدونها في الخارج.


كان البروتستانت الإنجيليون أول من أقام في الحي الذي أطلقوا عليه الاسم ذاته كمدينة الصفيح البرازيلية الشهيرة التي خلدها الفيلم الحامل اسمها عام 2002.


ماريسول تشافيز الأربعينية هي من زعماء الحيّ، تقيم في منزل متواضع يصطف فيه سريران جنبا إلى جنب فرشت عليهما كميّة من الدمى. طردت ماريسول من حي آخر مقام بصورة غير قانونية، فوصلت إلى التلة عام 2019 وهي تعتاش من صفقات صغرى غير رسمية. غير أن ولادة طفلها الأخير أرغمتها على لزوم منزلها.


تقول باختصار "ليس لدينا أي شيء تقريبا، ونعاني كثيرا". وتضيف معلقة على وصولها إلى الحي "لم يكن هناك شيء، مجرد أعشاب بريّة وتربة وشجيرات شائكة".


وتصل نسبة اكتظاظ المساكن في غواياكيل إلى 14,6%، ما يتخطى بكثير المتوسط الوطني البالغ 9,6%، بحسب هيئة الإحصاءات الوطنية. كما أن الفقر في المدينة أعلى منه في باقي البلاد إذ يبلغ 20,1% بالمقارنة مع 16,7%.


و"مدينة الرب" محرومة من مياه الشرب، يستقدمها السكان بأسعار باهظة في شاحنات صهاريج تعبر الدروب الترابية الوعرة.


ويصف برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ظروف العيش في الحي وسط البؤس والاكتظاظ وغياب الخدمات والعنف بـ"فخ من الفقر" يستحيل على جماعات كاملة من السكان الإفلات منه على مدى أجيال في غياب أي بديل آخر.
تقول روسا أوباندي المقيمة في الحي منذ 15 عاما "نعيش في فخ، مغادرة منزلي يعني دفع إيجار، ولا مال لديّ".


مع إحكام شبكات تهريب المخدرات قبضتها على مرفأ المدينة، بسطت العصابات الإجرامية سيطرتها على مونتيه سينايي.


وأمام أحد أكواخ الحيّ نُصبت لافتة كتب عليها "مسكن تحت المراقبة"، في تحذير "إلى الذين يترتب عليهم تسديد أموال للوس تشونيروس"، على ما يهمس بعض الجيران.


"لوس تشونيروس" إحدى العصابات الإجرامية الـ26 الناشطة اليوم في الإكوادور، البلد المجاور لكولومبيا والبيرو، أكبر منتجين للكوكايين في العالم.


وبعدما ساد السلام الإكوادور في الماضي، بات البلد اليوم مركزا لتهريب الكوكايين إلى أوروبا والولايات المتحدة، وبؤرة للجريمة المنظمة تتنازع السيطرة عليها عدة عصابات تخضع في غالب الأحيان لإشراف الكارتيلات المكسيكية الشديدة الدموية مثل سينالوا وغولف ولوس زيتاس.


وتقوم العصابات بابتزاز سكان مونتيه سينايي لقاء ضمان "أمن" مزعوم لهم، ويقول السكان معربين عن خوفهم إن هذا هو الثمن المترتب عليهم حتى يتمكنوا من العيش في الحي.


وحذر أحد قادة فصيل محلي لإحدى العصابات رافضا كشف اسمه خوفا من أعمال انتقامية، بأن عناصر العصابات سيجولون بعد بضعة أيام على منازل الحي الواحد تلو الآخر لجمع "دولارين" من كل من السكان خوّة لقاء أمنهم.


وتعمل العصابات بصورة نشطة على تجنيد العناصر وتستخدم الشبان المتعطّلين في معظم الأحيان كيد عاملة بخسة الثمن.


ويوضح سيسار كارديناس مدير مرصد الخدمات العامة في غواياكيل بأسف أن "فرص وقوع (هؤلاء الفتيان) في شراك تهريب المخدرات أكبر بمئة مرة".


ويوضح "لا شيء هنا يسمح لهم بأن يرسموا مسار حياة أو يروا مستقبلا لأنفسهم".


وتروي المهندسة المعمارية والمخطّطة المُدُنية روسا رادا أنه قبل ظهور أولى المساكن غير القانونيّة، أقام تاجر مخدرات مزرعته في الحي.


ومع شق طريق "بيريميترال" الذي يربط المنطقة الصناعية بالمرفأ، بدأ الناس ينتقلون إلى التلة عام 1984.


ولا يزال سكان "مدينة الربّ" يحتاجون اليوم إلى حوالى نصف ساعة للوصول مشيا إلى هذا الطريق، ثم أكثر من ساعة في وسائل النقل العام للذهاب إلى وسط المدينة. 

اقتصاد

الأحد 28 أغسطس 2022 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع إيرادات وأرباح شركة "كنوك" النفطية الصينية العملاقة خلال النصف الأول من العام الجاري

بكين - (شينخوا) قفزت عائدات الشركة الوطنية الصينية للنفط البحري (كنوك)، وهي شركة رائدة في إنتاج النفط والغاز في الصين، بنسبة 84 في المئة على أساس سنوي في النصف الأول من هذا العام.


وبلغت الإيرادات التشغيلية للشركة 202.36 مليار يوان (29.55 مليار دولار أمريكي) خلال تلك الفترة، وفقا لبيان تم رفعه إلى بورصة شانغهاى.


وبلغ صافي الربح العائد لمساهمي الشركة المدرجة بالبورصة 71.89 مليار يوان، بزيادة 116 في المئة عن نفس الفترة من العام الماضي.


وأرجعت كنوك أداءها الجيد إلى جهودها في زيادة التخزين والإنتاج، وكذلك دفع المشاريع الكبرى والابتكارات العلمية والتكنولوجية والتنمية الخضراء.