فلسطين

الأحد 08 يناير 2023 10:54 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يجرفون أراضٍ جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم - أقدم مستوطنون، صباح الأحد، على تجريف أراضٍ في قرية بورين جنوب نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن جرافات تابعة للمستوطنين من مستوطنة "براخا"، قامت بتجريف تلك الأراضي في منطقة خلة عامر شرق بورين.


وفي السياق، أقدم مستوطنون، الليلة الماضية، على سرقة سياج وأنابيب حديد من أرض تعود ملكيتها للمواطن ماهر الجنيدي، اضافة الى سرقة أشتال من مشتل توفيق الحجاوي، بالقرب من دوار دير شرف، وبرقة شمال غرب نابلس.


وأضاف ان المستوطنين سرقوا سياجا من منزل المواطن نزار سيف في بلدة برقة.

منوعات

الأحد 08 يناير 2023 10:51 صباحًا - بتوقيت القدس

منسقات الأسطوانات يشعلن حلبات الرقص في مصر

القاهرة- (أ ف ب) -في مطعم على ضفاف النيل، تتمايل مجموعة من الشباب المتنوع تحت أضواء أشعة الليزر، على وقع نغمات للموسيقى الإلكترونية تنسقها بعناية ياسمين سلكتريس، المنتمية إلى جيل جديد مع منسقات الأسطوانات اللواتي يشعلن حلبات الرقص في مصر.


تقول الصحافية المتخصصة في الموسيقى هالة كاي، التي تعمل هي نفسها في بعض الأحيان منسقة أسطوانات، لوكالة فرانس برس إن "الرجال يشكلون الغالبية العظمى من العاملين في تنسيق الأسطوانات، لكن يتزايد عدد المواهب النسائية التي تجد القوة والشجاعة للعمل في هذه المهنة، وهن يستلهمن تجارب رائدات في هذا المجال مثل سما عبد الله"، في إشارة الى منسقة الأسطوانات الفلسطينية التي بدأت مشوارها المهني في القاهرة في العام 2011 ثم انتقلت الى باريس وباتت اليوم تلعب موسيقاها الالكترونية في مهرجان كواتشيلا الأميركي.


تضيف الصحافية اليمنية المقيمة في أمستردام والتي تزور بانتظام العواصم العربية "في القاهرة رأيت منسقات أسطوانات قويات وموهوبات ويتمعتن بالكفاءة، فهن يعرفن كيف يجعلن الناس يرقصون".


وتقول فريديركه برييه من معهد غوته الثقافي الألماني في القاهرة لوكالة فرانس برس "ازداد عدد النساء اللاتي يعملن كمنسقات أغاني في المنطقة خلال السنوات العشر الأخيرة".


وتضيف "لكن المشهد الموسيقي في مصر، كما في دول كثيرة، يظل تحت هيمنة الرجال خصوصا في مجالي الإنتاج وادارة قاعات الحفلات".


أما دنيا شهدي مؤسسة فريق جيلي زون فتفخر بأنها "من أوائل منسقات الأغنيات اللاتي تمكنّ من إنشاء كيان مستقل حتى لو لم تكن أول +دي جي+ امراة في مصر".


وتؤكد أنها من خلال فرقتها جيلي زون تنظم حفلات موسيقية "بمشاركة منسقات ومنسقي أسطوانات تقوم على التنوع الموسيقى وكذلك على التنوع الطبقي والجندري للجمهور".


وتضيف "أردت تنظيم حفلات أشعر فيها شخصيا بالأمان ومن دون تحرش".


من جهتها، تقر ياسمين سلكترتس وهي "دي جي" مصرية تقيم بين القاهرة ونيويورك، بأن "عدد النساء أقل من الرجال في المهنة، بسبب التقاليد والمجتمع وعوامل أخرى" لها تاثيرها في الدول العربية حيث تتمتع أقل من 20% من النساء بوظيفة تدرّ دخلاً ثابتاً، وهي نسبة لم تتغير منذ 15 عاما، بحسب البنك الدولي.


وتقول منة وهي مصرية-أميركية جاءت لحضور حفل ياسمين سلكتريس "طوال عمري أرى منسقي أسطوانات من الرجال، ويسعدني أن نجد تطورا في المشهد الموسيقي".


ولكن باسمين سلكتريس لا تريد أن "تكتسب كل قيمتها من كونها امراة"، فهذا، بالنسبة لها، "يحجّم" موهبتها.


في المقابل، تستفيد داليا حسن من تنظيم حفلات للنساء فقط تلقى إقبالا كبيرا لأن كثيرات منهن، خصوصا المحجبات، "يفضلن ان يلتقين معا (بدون رجال) في وجود منسقة أسطوانات امرأة".


ومنذ مطلع الألفية الثالثة، تنظم داليا حسن في دول عربية كثيرة حفلات حنّة تقتصر على النساء اللاتي يستطعن ارتداء ما يشأن من ملابس والرقص والغناء بحرية، فيما يحتفلن مع العروس بتوديع حياة العزوبية.


وتؤكد هالة كاي أن مثل هذه الحفلات تتيح للنساء الاستمتاع "ولكننا لا نريد للسيدات اللاتي يعملن في تنسيق الأغاني أن ينعزلن عن بقية الجمهور، بل على العكس يجب أن يكنّ بارزات".


وتتابع "هذه الوسيلة الوحيدة لإقناع الذين يعتقدون أن المرأة لا يمكن أن تكون منسقة أسطوانات".


تؤكد الباحثة هاجر بن بوبكر أن "المغنيات كنّ دائما ممثلات بشكل جيد على الساحة الثقافية العربية، وتظل الأسطورة أم كلثوم الرمز الأهم للموسيقى المصرية".


غير أن "المرأة ممثلة بنسبة ضئيلة على ساحة موسيقى المهرجانات الإلكترونية المصرية، وهي الأوسع انتشارا"، بحسب ما أضافت لوكالة فرانس برس.


وفيما لا يزال المصريون قادرين على التأثير على الموسيقى الإلكترونية الدولية بما أن الجمهور، من نيويورك الى طوكيو مرورا بدبي وباريس، يتمايل على الموسيقى المصرية والعربية، إلا أنهم يجدون صعوبة في الوصول المباشر الى 20 مليون شخص يقيمون في القاهرة.


ويعود ذلك إلى أن "التحدي الأكبر"، وفق ياسمين سلكتريس، يكمن في العثور على قاعات، إذ هناك عدد قليل جداً من الأماكن المخصصة للحفلات الموسيقية و"بالتالي فإننا لا نستطيع أن نمارس عملنا" في تنسيق الأسطوانات.


وتؤكد برييه أن "صناعة الموسيقى وخصوصا الالكترونية تعتمد بدرجة كبيرة على المبادرات الخاصة والالتزام الفردي للفنانين"، في بلد يضع قيودا على الفنانين الذين يؤدون هذا النوع من الموسيقى.


وتضيف "الفنانون يجدون صعوبات أكثر فأكثر في العثور على أماكن يلعبون فيها" الموسيقى.

أقلام وأراء

الأحد 08 يناير 2023 10:39 صباحًا - بتوقيت القدس

العقوبات الجماعية مصيرها الفشل المحتوم

دأب الاحتلال الاسرائيلي ومن قبله الانتداب البريطاني على فلسطين، بل الاحتلال البريطاني، على فرض عقوبات جماعية على الشعب الفلسطيني في محاولة من دولة الاحتلال لإرهابه وجعله يتراجع عن مقاومته لهذا الاحتلال وصولاً الى ارغامه على الرحيل عن أرضه من خلال هذه العقوبات التي ما أنزل الله بها من سلطان.


ومنذ قيام دولة الاحتلال قبل حوالي ٧٥ عاماً وهي تمارس نفس ممارسات الاحتلال البريطاني بحق الشعب الفلسطيني من عقوبات جماعية، وهذا يعني ان العقوبات الجماعية هي سياسة احتلالية متبعة، رغم ان هذه السياسة ثبت فشلها في ثني شعبنا عن مواصلة مسيرته الوطنية حتى تحقيق كامل حقوقه الوطنية.


فالعقوبات التي أعلن عنها المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر الذي يضم في عضويته وزراء متطرفين، بل وزراء مناهضين لكل ما هو فلسطيني وحتى عربي، هي عقوبات ليست جديدة في غالبيتها، فمنع البناء الفلسطيني في مناطق (ج) المحتلة هي قائمة منذ الاحتلال الاسرائيلي لبقية الارض الفلسطينية عام ١٩٦٧ وعمليات الهدم التي تمارس ضد البناء الفلسطيني في هذه المنطقة وسواها، تجري أمام مرأى ومسمع العالم أجمع دون ان يحرك هذا العالم ساكناً باستثناء بيانات الشجب والاستنكار الخجولة والتي أصبحت في نظر الاحتلال لا تساوي أي قيمة ما دامت لم تنفذ عملياً وعلى أرض الواقع.
واقتطاع أموال من العائدات الفلسطينية هي أيضاً قائمة منذ زمن وتأتي تحت مزاعم ومسميات مختلفة، ولكن في حقيقتها هي نهب للأموال الفلسطينية لمنع بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، أو بناء اقتصاد فلسطيني غير مرتبط بالاقتصاد الاسرائيلي وجعل السلطة والشعب عامة مرتبطين بدولة الاحتلال من جميع النواحي الاقتصادية والمالية وسواها من الامور والقضايا الأخرى.


وهنا لا بد من الاشارة الى الحصار الذي تفرضه دولة الاحتلال على قطاع غزة منذ عام ٢٠٠٧ تحت ادعاءات كاذبة، والذي أدى الى وصول نسبة البطالة هناك الى اكثر من ٦٠٪ الى جانب معاناة المواطنين من سوء التغذية والفقر المدقع وعدم توفر الكثير من الادوية واحتياجات المستشفيات وهذا أدى الى وفيات كثيرة بين صفوف المواطنين، الى جانب حرمان العديد من المرضى من الوصول الى مستشفيات القدس أو المشافي الاسرائيلية للعلاج، وغيرها من الامور الاخرى التي تدل بصورة واضحة على جرائم الاحتلال وعقوباته الجماعية التي يفرضها على شعبنا.


ورغم كل هذه الاجراءات وسواها خاصة العقوبات التي تفرض على الاسرى والمتوقع ان يتم مضاعفتها في ضوء تشكيل الحكومة الاسرائيلية الجديدة والتي هي من اكثر الحكومات تطرفاً ويمينية وعنصرية، فإن شعبنا سيبقى صامداً فوق أرضه ولن تزيده العقوبات الجماعية سوى الاصرار على مواصلة نضاله المشروع عالمياً من أجل انهاء هذه السياسة والاحتلال الغاشم الذي لا يكتفي بمصادرة الارض والمياه وما فوق الارض وما في جوفها، بل أيضاً يحرم شعبنا من كل ذلك في اطار عقوباته الجماعية والتي سيكون مصيرها الفشل المحتوم أمام الارادة الفلسطينية الفولاذية.

فلسطين

الأحد 08 يناير 2023 10:36 صباحًا - بتوقيت القدس

العالول: علمت بقرار سحب تصريح دخول أراضينا المحتلة من وسائل الإعلام

رام الله - "القدس" دوت كوم - قال محمود العالول نائب رئيس حركة "فتح"، صباح الأحد، إنه علم بقرار سحب تصريح دخوله لمناطق الداخل المحتل، من وسائل الإعلام، ولم يتم إبلاغه أو يرى القرار بنفسه.


وكان وزير الجيش الإسرائيلي يؤاف غالانت أمر أمس بسحب تصاريح الدخول لقيادات فتحاوية من بينهم العالول، وروحي فتوح، وعزام الأحمد، بسبب زيارتهم لمنزل المحرر كريم يونس في عارة.


وبين العالول في حديث لـ "إذاعة علم" المحليةـ، أن هذه الخطوة كانت متوقعة من قبل حكومة الاحتلال التي وصفها بـ "الفاشية"، مشيرًا إلى أنه يتوقع أن تتخذ مزيدًا من الإجراءات الاستثنائية بحق الشعب الفلسطيني على مختلف الأصعدة.


وأشار إلى أنه تم توجيه رسائل إلى العالم والأمم المتحدة بشأن الخطوات المتوقعة من قبل هذه الحكومة، محذرًا من خطورة الخطوات والإجراءات التي تتخذ من قبل الحكومة الحالية.

 

 

أقلام وأراء

الأحد 08 يناير 2023 10:35 صباحًا - بتوقيت القدس

دلالات القرارات الإسرائيلية الأخيرة والانتقال من رد الفعل الى المبادرة للفعل


بقلم: المحامي زياد أبو زياد


القرار الذي اتخذه المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر أو بالأحرى المطبخ الأمني الإسرائيلي هو قرار متعدد الدلالات.


الدلالة الأولى هي صفة الغطرسة والاستعلاء التي تتعامل بها اسرائيل مع الجانب الفلسطيني والتي تخلو من أي قدر من الندية في التعامل.


والدلالة الثانية هي أن إسرائيل لا تتعامل مع السلطة الفلسطينية كجهة واحدة أو كشخصية اعتبارية ذات كيان وإنما تتعامل معها كأفراد والدليل على ذلك هو ما رشح من وسائل الاعلام الإسرائيلية بأن ما وصف ب "العقوبات" ضد السلطة هو إجراءات ضد أشخاص معينين وهم الذين لهم صلة بالعمل على الساحة الدولية فيما يتعلق بقرار الجمعية العمومية الطلب من محكمة العدل الدولية في لاهاي إعطاء التوصيف القانوني للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. والتأكيد بأن هذه الإجراءات لا تشمل جميع الشخصيات القيادية الفلسطينية وذكر أسماء بعض من تشملهم وبعض من لا تشملهم يؤكد ذلك. ويقينا أن هذا التسريب يعكس حقيقة أن إسرائيل تتعامل أيضا مع أفراد وليس مع شخصية اعتبارية، وأن الهدف من هذا التسريب أيضا ًهو الإساءة لبعض الوجوه القيادية الفلسطينية بالإيحاء بأنها شخصيات مرضي عنها إسرائيليا ً بعكس من طالتهم هذه العقوبات.


والدلالة الثالثة هي أن الحكومة الإسرائيلية تصر على التعامل مع 62% من مساحة الضفة الغربية على أنها أراض إسرائيلية تشكل احتياطي للتمدد الحالي والمستقبلي للمستوطنات ولتطوير البنية التحتية للمستوطنات لتكون جزءا ً لا يتجزأ من البنية التحتية داخل خطوط هدنة عام 1948 أو بعبارة أوضح خطوط احتلال 1967.


والدلالة الرابعة هي أن إسرائيل تعد العدة للقيام بخطوات لضرب وتصفية منظمات المجتمع المدني الفلسطيني باعتبارها العمق الاستراتيجي لأي عمل حكومي. ولا شك بأن القرار الذي اتخذه وزير الحرب السابق بيني جانتس ضد ست منظمات مجتمع مدني فلسطيني تُعنى بحقوق الانسان والديمقراطية لم تكن سوى قدوة للحكومة الحالية للبدء بإجراءات مماثلة ضد العديد من منظمات المجتمع المدني الفلسطيني الأخرى.


والدلالة الخامسة هي الجشع المادي لهذه الحكومة الإسرائيلية ومحاولتها سرقة أكبر قدر ممكن من الأموال الفلسطينية التي تجبيها نيابة عن السلطة عما يتم استيراده عبر الموانئ الإسرائيلية. وهي بالإضافة لخصم الأموال مقابل ما تدفعه السلطة للأسرى تخصم ملايين أخرى لتنفيذ قرارات باطلة لمحاكمها ضد السلطة، وأقول باطلة لأن هذه المحاكم لا تملك الولاية القانونية أو الاختصاص القانوني لمحاكمة السلطة المعترف بها دوليا ً بأنها دولة.


هذه القرارات الإسرائيلية الهوجاء جاءت بالتزامن مع تصريحات وزير المالية الإسرائيلي الحالي سموترتش بأن هذه القرارات ليست سوى بداية ستتبعها قرارات أخرى، والتزامن أيضا ً مع الزيارة التي قام بها وزير الأمن القومي بن جفير لسجن نفحة الصحراوي والتحريض الحاقد الذي يشنه ضد الأسرى والتهديدات بتضييق العيش عليهم وإساءة ظروف اعتقالهم.


هذه العنجهية والغطرسة الإسرائيلية والتي ينطبق عليها القول "أول الغيث قطر ثم ينهمر" لا يجوز بأي حال من الأحوال الاستهانة بها أو الاكتفاء بردود الفعل عليها، أو الاعتماد على ردود الفعل الدبلوماسية الدولية لكبح جماحها، بل لا بد من الانتقال من موقف رد الفعل الى موقف المبادرة للفعل المضاد.


وقد يتساءل بعضهم عما نحن قادرون أن نفعل أمام هذه الماكينة الضخمة التي تداهمنا والممثلة بحكومة يمينية متطرفة لا تخضع تصرفاتها لأي اعتبار سياسي أو قانوني أو أخلاقي.


وأقول بأننا نستطيع أن نعمل. ونستطيع أن ننتقل من رد الفعل الى الفعل بأعمال قد تبدو صغيرة ولكنها ستكون كبيرة بعيدة الأثر. ومن بين هذه الأعمال:


- وقف أي اتصال بين أي مسؤول فلسطيني وآخر إسرائيلي سواء على المستوى القيادي أو الكوادر واعتبار أي اتصال دون تكليف رسمي من الرئيس نفسه ولأمر محدد هو اتصال يرقى الى مرتبة الخيانة ومحاسبة كل من يقوم به على هذا الأساس.


- جمع جميع بطاقات الشخصيات المهمة وبطاقات رجال الأعمال من حامليها وايداعها لدى جهة رسمية عليا للاحتفاظ بها والحيلولة دون قيام البعض باستخدامها من وراء الكواليس.


- وأخيرا ً وليس آخرا ً، من المؤكد أنه ليس بإمكان السلطة السيطرة على الحدود الفاصلة بيننا وبين إسرائيل ولكنها تسـتطيع بالتأكيد السيطرة على مداخل المدن والبلدات الكبيرة وبالتالي وضع حواجز على مداخل هذه المدن والبلدات لمنع دخول أية منتجات أو بضائع إسرائيلية.


أما على الصعيد السياسي الداخلي فإنني أتساءل وبألم وحسرة: إن لم يكن هذا الخطر المصيري الداهم كافيا ً لأن يدفع قياداتنا نحو انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية فما الذي سيفعل ذلك!!


أما على الصعيد العربي فإن أمامنا فرصة نادرة لعكس اتجاه عملية التطبيع بين إسرائيل وبعض الدول العربية لوقف هذه العملية أولا ثم انهائها. ولا شك بأن بإمكان منظمات المجتمع المدني ووسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام الوطنية أن تقوم بدور فعال جدا ً لتحقيق هذا الهدف بالتعاون مع مثيلاتها في العالم العربي.


هذه هي بعض الأمثلة وبالإمكان التفكير بعشرات الخطوات المماثلة والتي تندرج كلها تحت مظلة المقاومة السلمية والعصيان المدني. ولئن أقدمت القيادة للسير في هذا الطريق فإن علينا جميعا ً الالتفاف من حولها والالتزام بخطواتها لأن خلاصنا يكمن في مثل هذه الروح وهذا النهج. نهج رفض الاحتلال.


المطلوب هو البدء بالعمل لا الجلوس على رصيف الأحداث والشكوى لأن من يشكو هم دائما الضعفاء ونحن لسنا بضعفاء.


[email protected]

أقلام وأراء

الأحد 08 يناير 2023 10:33 صباحًا - بتوقيت القدس

العدالة تخيف اسرائيل

 بقلم : ابراهيم دعيبس


توجهت السلطة الفلسطينية الى محكمة العدل الدولية في لاهاي في مسعى بسيط ضد الممارسات الاسرائيلية، والمعروف ان أي قرار تتخذه هذه المحكمة لن يؤثر سوى بالكلام والبيانات ولن تكون له أية أهمية عملية، ومع هذا فإن الحكومة الاسرائيلية غضبت وبدأت تفرض عقوبات على السلطة تشمل اقتطاع مئات ملايين الشواكل من مخصصات السلطة، وتمنع البناء وتفرض اجراءات ضد الذين يحملون بطاقات «الشخص المهم» أو «VIP»، ويؤكد وزراء متطرفون مثل سموترتش وبن غفير ان هذه الاجراءات هي مجرد البداية وانهم يخططون لفرض عقوبات أخرى.


ولا بد في هذا السياق من الاشارة الى موقف اسرائيلي جديد وهو في منتهى المخالفة لأية قوانين ونقصد احتجاز جثامين الشهداء، حيث ان حكومة الاحتلال واصلت حتى مساء الأمس، رفض تسليم جثمان الشهيد الأسير ناصر ابو حميد بعد أكثر من أسبوعين على استشهاده.


ولا تكتفي حكومة الاحتلال بهذه الخطوات بحق جثامين الشهداء، ولكن وزير «الامن القومي الاسرائيلي» ايتمار بن غفير يعلن من سجن نفحة الذي زاره واطلع على اوضاع الاسرى فيه، بأنه يعتزم تشديد القيود على المعتقلين لأنهم حسب مزاعمه، يحصلون على ما أسماه بحقوق زائدة وقد أثار هذا الموقف ردود فعل واسعة لدى الاسرى الذين أعلنوا التعبئة العامة لمواجهة مثل هذه القيود.


وهذه المواقف تؤكد ان الاحتلال يرفض العدالة، لأن محكمة العدل الدولية تدقق في الطلبات التي تتقدم بها السلطة، كما تتعامل مع العالم كله، ولكنهم في اسرائيل يرفضون منطق العدالة ويجدون فيه «مخالفات» ويبادرون الى فرض عقوبات للرد على هذه المواقف.


وهم يواصلون الاستيطان ومصادرة الاراضي وفرض العقوبات والكثير من الممارسات المخالفة لكل القوانين والمفاهيم الانسانية والقانونية، ويرفضون ان تفرض العدالة مواقفها وان يسود الحق والقانون وان تتم محاسبة المعتدين، ويعتبرون ذلك مخالفة ويتخذون اجراءات أو عقوبات ضد ذلك.


من الواضح ان هذه المواقف تعبر عن سياسة في منتهى السوء والظلم وضد الحق والعدالة، ولكن شعبنا سيظل صامداً قوياً ومتمسكاً بأرضه وحقوقه ولن يقوى الاحتلال مهما تغطرس وتمادى في اعتداءاته على كسر شوكة شعبنا، والمطلوب ان يتحرك المجتمع دولياً ويدافع عن العدالة والحقوق وان تتخذ محكمة العدل الدولية مواقف قوية ضد هذه الممارسات.

أقلام وأراء

الأحد 08 يناير 2023 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

أعيدوا لهم بطاقاتهم!

بقلم: نهاد أبو غوش

كما هو متوقع، ردت حكومة التطرف اليميني في إسرائيل بجملة من العقوبات على الفلسطينيين بسبب توجههم مؤخرا للجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي تكلل بقرار في غاية الأهمية يقضي باستفتاء محكمة العدل الدولية في لاهاي بشأن الآثار القانونية للاحتلال وانتهاكاته المستمرة على حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وممارسة حقوقه المشروعة. العقوبات الإسرائيلية شملت مزيدا من اقتطاع وقرصنة أموال المقاصة الفلسطينية التي تجبيها إسرائيل بحكم سيطرتها على الموانئ والحدود، كما شملت سحب بطاقات الشخصيات المهمة جدا (VIP) ممن تعتقد إسرائيل أنهم يقفون خلف هذا التوجّه وعملوا عليه، ومن المؤكد أن إسرائيل لن تشمل الشخصيات التي يهمها مواصلة التنسيق معها سواء في المجال الأمني أو الاقتصادي.

منطق العقوبات الشاملة على الشعب الفلسطيني ليس جديدا، بل بات يشكل إحدى أبرز أدوات الابتزاز للشعب الفلسطيني وقيادته منذ سنوات طويلة، وقد لجأت دولة الاحتلال لهذا الأسلوب مرارا وتكرارا وخصوصا بعد إجراء الانتخابات التشريعية، وتشكيل الحكومة العاشرة برئاسة اسماعيل هنية في العام 2006، ثم حكومة الوحدة الوطنية في العام 2007، ولاحقا مع إصرار السلطة على مواصلة القيام بالتزاماتها تجاه الأسرى والشهداء، ثم انضمامها للمحكمة الجنائية الدولية.

أحيانا كانت إسرائيل تلجأ لفرض عقوبات فردية على بعض الشخصيات الفلسطينية بسبب تصريحات أو مواقف تراها نافرة أو تحريضية، أما الآن فنحن إزاء عقوبات بالجملة تسعى دولة الاحتلال لفرضها على مجموعة من القيادات.

القيادة الفلسطينية ردت بموقف هو عبارة عن تصريح صحفي عام بأن هذه القرارات (العقوبات) مرفوضة، وأن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله السياسي والقانوني وأنه قادر على حماية حقوقه. هذا جيد، حدّ أدنى مطلوب دائما، لكنه يبقى في إطار المواقف والتصريحات الكلامية التي مهما بلغت شدتها فلن تبلغ مستوى الخطوات العملية، لا سيما وأن السياسات الإسرائيلية عموما ومنها العقوبات وعمليات القتل اليومي والاستيطان هي إجراءات عملية، ينعكس أثرها بشكل مباشر على حياة الفلسطينيين.

مثلنا العربي يقول "رب ضارة نافعة" ولعله ينطبق على قضية سحب بطاقات الشخصيات المهمة جدا. فأن يتساوى المسؤولون مع أبناء وبنات شعبهم في معاناتهم من إجراءات الاحتلال، هي مسألة في صالح المسؤولين حتما وليست ضدهم، مع أنهم لن يتساووا في الواقع لأنهم يملكون من متاع الحياة وإمكانياتها ما يعفيهم من مشقة التوجه قبل انبلاج الفجر إلى الحواجز ، والمرور عبر طوابير القهر لتأمين لقمة عيش مغمسة بالقهر والإذلال ليعودوا عقب مغيب الشمس. ماذا إذن لو قلب المسؤولون المُوقّرون الآية، فجمعوا هذه البطاقات وأعادوها لمن أصدرها مع برقية موجزة بأنهم لن يقبلوا مثل هذه الامتيازات على حساب الشعب وحقوقه؟ حبذا لو تبادر قيادة السلطة إلى إفهام الإسرائيليين أن من يقفون وراء التوجه الأخير للجمعية العامة ومجلس الأمن هم آلاف الأشخاص وليسوا مجرد نفر محدود ممن يعملون في الدبلوماسية ومجال القانون الدولي.

جاء صرف "بطاقات الشخصيات المهمة جدا"، بحسب الترجمة الحرفية، لكبار مسؤولي السلطة لتسهيل عملهم الذي يشمل الانتقال بين جناحي الوطن في الضفة وقطاع غزة ودخول القدس والمناطق المحتلة عام 1948، وأحيانا تمكين البعض من السفر عبر مطار اللد، وتسهيل انتقالهم عبر الجسر، وهذه الصلاحيات والإمكانيات مستوعبة ومفهومة، فلا أحد منا يسرّه أن يرى وزيرا أو مسؤولا يتعرض للامتهان عند الحواجز الإسرائيلية، ولا أن تعوقه هذه الحواجز عن أداء مهامه. لكن المؤكد أن إسرائيل لم تصرف هذه البطاقات من أجل تسهيل عمل المسؤولين الفلسطينيين في خدمة شعبهم، بل من أجل إيجاد مصالح ومنافع لشريحة ضيقة جدا من الفلسطينيين، وتحديدا من متخذي القرارات بحيث يصبح من مصلحتهم الحفاظ على هذه الامتيازات، إنها إذن إحدى أدوات الوقيعة وإيجاد الشروخ بين المسؤولين وبين الشعب. وقد ساهمت هذه البطاقات في طمس وتعمية أنظار المسؤولين عن حقيقة السجن الكبير الذي وضع فيه الشعب بعد اتفاق أوسلو، وإلا ما معنى قيام بعض هؤلاء المسؤولين باستغلال هذه البطاقات في القيام برحلات وجولات شخصية واجتماعية بينما يعيش مليونا فلسطيني في قطاع غزة في سجن كبير وفي ظروف تفتقر لأبسط مقومات الحياة الإنسانية؟ ما معنى أن يتمتع المسؤولون بزيارة أقاربهم ومعارفهم بينما يحرم ملايين الفلسطينيين من وصول القدس والمسجد الأقصى.

ما يبرر هذه الفكرة الآن أن البطاقات فقدت السبب الجوهري الذي وجدت من أجله، فلا يوجد في الضفة مسؤولون يتابعون شؤون وزاراتهم في غزة أو العكس، وتشبه فكرة إعادة البطاقات بشكل جماعي ما يقوم به أسرانا مرارا وتكرارا من خطوات نضالية من بينها الإضراب عن الطعام وإعادة الوجبات احتجاجا على انتهاك أو إجراء ما، وعلى سيرة الأسرى لنتذكر أنه ما زال لدينا في السجون أمناء عامون لفصائل وأعضاء لجنة مركزية ومكاتب سياسية، ونواب منتخبون، أي أن مناصب بعضهم أرفع من مناصب بعض من يحصلون على بطاقات الشخصيات المهمة، ولعل ما يطمح له أسرانا حاليا بعد مطلب الحرية هو إلغاء إجراءات العزل واستعادة بعض المكتسبات والحق في زيارة ذويهم لهم، وبالتالي فليس كثيرا ولا خارقا للمألوف أن نعيد البطاقات لمن أصدروها.

إعادة البطاقات هي فكرة رمزية، أما الرد الجوهري على إجراءات الاحتلال فهو في اعتماد سياسات تمكن من تحسين موازين القوى لصالحنا في مواجهة الاحتلال ومشاريعه، بما يجعل هذا الاحتلال أكثر كلفة على المحتلين، ويدفعه إلى إعادة النظر في كل خطوة يخطوها وكل إجراء يتخذه. لن نكلّ ولن نملّ من ترديد أن مدخل هذا التغيير يتمثل في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة واعتماد برنامج وطني موحد، يمكن من خلاله القيام بهجوم مضاد، حيث يمثل وجود حكومة التطرف والعنصرية، أو ائتلاف المتطرفين والفاسدين كما أسماهم السيد حسن نصر الله، فرصة استثنائية لنجاحنا في التصدي ولبرنامجها اليميني.

أقلام وأراء

الأحد 08 يناير 2023 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

التباس حدود الفصل ما بين اليهودية والصهيونية

بقلم: ابراهيم ابراش


في سياق التأكيد على الوجه الحضاري للثورة والشعب الفلسطيني ومحاولة كسب يهود العالم غير المنخرطين في الحركة الصهيونية وخصوصا المقيمين في الغرب وردا على تساؤلات عن مصير اليهود في فلسطين بعد تحريرها، تبنت منظمة التحرير سياسة الفصل ما بين اليهودية كديانة والصهيونية كحركة سياسية استعمارية متحالفة مع الاستعمار الغربي، وسمحت منذ بداية سبعينات القرن الماضي لمسؤولين فيها بالتواصل مع إسرائيليين يهود غير صهاينة كما تم الإعلان بأن فلسطين بعد التحرير ستكون دولة ديمقراطية علمانية (لائكية) يتعايش فيها كل أصحاب الديانات السماوية.

وهكذا واصل الفلسطينيون والعرب ادانة الصهيونية وتبرئة اليهودية كديانة متجاهلين أو جاهلين أن أساس ومصدر فكرة الدولة اليهودية في فلسطين الذي على أساسه قامت الحركة الصهيونية وكل الأفكار والممارسات العنصرية والارهابية التي مارستها العصابات الصهيونية قبل٤٨ ثم الدولة والأحزاب بعد ذلك والتأكيد على يهودية الدولة وما يجري من تهويد القدس وتوسيع الاستيطان وطرد الفلسطينيين من بيوتهم ورفض التفاوض معهم أو منحهم أية سيادة على أراضيهم والدعوة لاعتبار الشريعة اليهودية مصدر التشريع في الدولة الخ، كل هذه الأمور مستمدة من نصوص دينية يهودية، ولا يغير في هذه الحقيقة القول بوجود تحريفات طرأت على التوراة والديانة اليهودية.

ما بعد الانتخابات الأخيرة تأكد أن المشكلة لا تكمن في أشخاص محددين أو في أحزاب صغيرة تشكل حالة نشاز في المجتمع الإسرائيلي بل هي حالة انجراف شامل نحو التطرف الديني أو العودة للشريعة اليهودية، وهذا ما أظهرته نتائج الانتخابات التي فازت فيها الأحزاب والقوى الأكثر تدينا ويمينية وتطرفا، حيث تحالف حزب الليكود بزعامة نتنياهو مع أحزاب يقودها سموتريتش وايتمار بن غفير، وهذه الأحزاب هي التي تتحكم بمفاصل النظام السياسي وبالمجتمع وهم الأكثر قربا والتزاما بالشريعة اليهودية، بينما تراجع وجود ودور اليهود الذين كانوا يعتبرون أنفسهم معتدلين وعلمانيين وكان يُراهن عليهم لتحقيق السلام، ومن تبقى من هؤلاء أصبحوا يحذرون من الخطر الذي يشكله المتدينون على المجتمع الإسرائيلي وعلى وجود الدولة، مع أنهم مؤسسو الحركة الصهيونية ودولتها .

يحدث هذا التحول في الكيان الصهيوني في الوقت الذي تحررت فيه الدول والمجتمعات المسيحية في الغرب مبكرا من الأصوليات الدينية بعد تجربة مريرة مع حروب دينية استمرت لعقود طويلة؛ حتى مع صعود بعض الاحزاب اليمينية والعنصرية مؤخرا إلا انها لا تأخذ طابعا دينيا ولا تتكئ على نصوص دينية مسيحية لتبرير تصرفها بل وجودها مرتبط بأوضاع اقتصادية وردة فعل على تزايد أعداد المهاجرين الأجانب.

أما في العالم العربي والإسلامي فقد عانت شعوب هذه الدول من العلاقة الملتبسة بين الديانة الإسلامية و فكر وممارسات الجماعات الإسلامية المتطرفة كتنظيم القاعدة وداعش ومئات الجماعات الأخرى؛ حيث تزعم هذه الجماعات أن سلوكياتها المتطرفة مستمدة من تفسيرات وتأويلات لآيات قرآنية و أحاديث نبوية، وفي الوقت الذي تحاول دول وشعوب العالم العربي والإسلامي وقف المد الأصولي ومحاصرة الجماعات الدينية المتطرفة تعود الأصولية الدينية اليهودية المتطرفة والعنصرية المقيتة الى الكيان الصهيوني لتتحكم في الكيان وسياساته سواء تجاه الفلسطينيين أو الجماعات العلمانية، وتؤسس داعش يهودية أسوأ من داعش الإسلاموية، بل وصف بعض الإسرائيليين أن النظام السياسي في الكيان شبيه بحكم الملالي في إيران من حيث سطوة رجال الدين على الدولة.

لقد حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مبكرا من خطورة إضفاء طابع ديني على الصراع في فلسطين وهو تحذير موجه للإسرائيليين والفلسطينيين ومن يؤيدهم في نفس الوقت، لأن التطرف الديني اليهودي وهو الأصل في الصراع منذ تأسيس الحركة الصهيونية استدعى تطرفا إسلاميا، فعندما يقول اليهودي الصهيوني إن التوراة تقول كذا وكذا حول احقية اليهود بأرض فلسطين وحول القدس والمسجد الأقصى ونظرة اليهود للأغيار الخ سيجد مسلما يقول بأن القرآن والسنة والسلف الصالح يقولون كذا وكذا، ويدخل الجميع في دوامة التفسيرات والتأويلات التي تصل لدرجة التكفير والرفض المطلق للآخر مما يؤدي لصراع لا نهاية له إلا بإبادة طرف للطرف الآخر أو كما يقول المتطرفون في الطرفين (إما نحن أو هم)..

هناك أسباب سياسية ساعدت في صعود القوى اليمينية الدينية العنصرية، ومنها: تخاذل المجتمع الدولي وعدم اتخاذه أي إجراءات رادعة ضد دولة الكيان وقطعان المستوطنين أو ادانة التصريحات العنصرية لقادة اليمين العنصري، وغياب ردود فعل عربية وإسلامية على الاقتحامات المتوالية للمسجد الأقصى وعمليات التهويد والاستيطان في القدس وعموم الضفة الغربية بل إن التطبيع العربي الإسرائيلي تزايد في تزامن مع صعود اليمين وتزايد الاستيطان، أيضا الانقسام الفلسطيني وغياب استراتيجية وطنية للمقاومة.

لا نروم مما سبق تخطئة الموقف الذي يفصل ما بين اليهودية والصهيونية أو الرد على العنصرية الدينية اليهودية بعنصرية إسلامية أو فلسطينية، ولكن ما يجري في كيان العدو يشكل تحديا كبيرا لدعاة السلام والليبراليين والعلمانيين في فلسطين وفي العالم، وقد يعزز التطرف الديني مجددا في فلسطين والعالم الإسلامي، كما تكشف هذه التحولات في الكيان للمطبعين العرب الجدد خطأ مراهناتهم ومزاعمهم بأن التطبيع سيعزز عملية السلام ويدفع الإسرائيليين نحو الاعتدال والتراجع عن سياساتهم العدوانية تجاه الفلسطينيين حيث ثبت العكس تماما.

ما سبق يؤكد أهمية الدعوة لفصل الدين عن السياسة في السياسات الوطنية والدولية، وفضح الممارسات اليهودية المتطرفة أمام العالم وتبيان أنها مصدر التطرف والإرهاب في المنطقة والعائق أمام تحقيق السلام، خصوصا أن العالم حتى في الغرب بدأ يكتشف التناقض ما بين الديمقراطية التي تزعمها دولة الكيان العنصري وممارساتها الفعلية تجاه غير اليهود وحتى تجاه اليهود غير المتدينين، وكان سرعة انعقاد مجلس الأمن في جلسة يوم الخامس من هذا الشهر لبحث تداعيات اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى يدل على تحوف دول العالم من نتائج انجراف المجتمع اليهودي نحو العنصرية والتطرف، إلا أن مجرد بيانات الرفض والإدانة لا تكفي مع حكومة مثل حكومة نتنياهو..

[email protected]

الأحد 08 يناير 2023 10:26 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال ينقل 40 أسيرًا إلى عزل سجن "نفحة" بعد زيارة بن غفير

رام الله - "القدس" دوت كوم - أقدمت إدارة سجون الاحتلال، صباح الأحد، على نقل 40 أسيرًا من عزل سجن "هداريم" إلى عزل سجن "نفحة".


وبحسب نادي الأسير، فإنه سيتم نقل المجموعة الثانية من الأسرى يوم غد الإثنين.


وبين النادي، أن هذه الخطوة تأتي بعد يومين من زيارة ما يسمى وزير الأمن القومي للاحتلال إيتامار بن غفير إلى الأقسام الجديدة في سجن "نفحة".

أقلام وأراء

الأحد 08 يناير 2023 10:25 صباحًا - بتوقيت القدس

سطوة الاحتلال واستهتاره بالشرعية الدولية

بقلم: سري القدوة

لا يمكن اعتبار اقتحام الوزير بحكومة الاحتلال الاسرائيلي ايتمار بن غفير وممارسات المستوطنين واعتداءاتهم على المقدسات الاسلامية والمسحية وخاصة الاعتداء على باحات المسجد الأقصى بالشيء العابر وإنما هو يشكل استفزازا صارخا لمشاعر الفلسطينيين وجميع المسلمين والأحرار في مختلف انحاء العالم واستهتارا بقرارات الشرعية الدولية وبات من المهم والضروري ان يتحمل مجلس الأمن لمسؤولياته والتأكيد على أولوية الميثاق الدولي وسيادة القانون لتجنب الانفجار والحرب الدينية وإنقاذ أرواح ملايين الرجال والنساء والأطفال الفلسطينيين المعرضين للخطر بسبب هذا الاحتلال الاستعماري غير الشرعي ونظام الفصل العنصري وخاصة في ظل ما تطرحه وتتبناه حكومة التطرف الاسرائيلي من برامج تهدف الى ضم الضفة الغربية والسيطرة الكاملة على المسجد الاقصى المبارك .

العام الجديد بدأ باقتحام المسجد الأقصى والحرم الشريف من قبل المتعصبين اليهود، وعلى رأسهم ما يسمى بوزير الأمن القومي أيتمار بن غفير، حيث اقتحم باحات المسجد الأقصى بكتيبة كبيرة من قوات الاحتلال في انتهاك جسيم للقانون الدولي، إضافة إلى دعوته لأحد اتباع حركة كاخ الإرهابية بشكل علني لتقسيم الحرم الشريف وأداء الشعائر اليهودية هناك في انتهاك صارخ للوضع القانوني والتاريخي القائم في الموقع المقدس .

لا يمكن للمجتمع الدولي التعامل مع هذه الاعتداءات بازدواجية المعايير بل يجب التحرك وقيام مجلس الأمن بمطالبة إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال، بوقف انتهاكاتها واعتداءاتها على المسجد الأقصى والحرم الشريف والامتثال التام لالتزاماتها بموجب القانون الدولي بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والتمسك الفوري بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى والحرم الشريف واحترام سلطة الأوقاف الإسلامية ووصاية المملكة الأردنية الهاشمية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس .

المجتمع الدولي ملزم بإعادة التأكيد على رفضه لأي مطالبات إسرائيلية بالسيادة على أي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس وأماكنها المقدسة، وأنه يتوجب على مجلس الأمن تذكير إسرائيل بأنها القوة المحتلة وليس لها أي حقوق سيادية على الإطلاق في فلسطين المحتلة وضرورة إعادة التأكيد على ما جاء في القرار 2334، بأن المجلس لن يعترف بأي تغييرات على خطوط 4 يونيو 1947، بما في ذلك ما يتعلق بالقدس، بخلاف تلك التي اتفق عليها الطرفان من خلال المفاوضات .

مجلس الأمن أمامه الآن الفرصة للعمل على تغير سياساته وإعادة الاعتبار للشرعية الدولية وتحديد منطلقات عمل جديدة وعدم السماح فيها بانتهاك القانون الدولي وحقوق الانسان، وتحمل مجلس الأمن لمسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل والتحرك السريع والفاعل من اجل التصدي الحازم لهذه الممارسات التصعيدية والكف عن مثل هذه الانتهاكات الخطيرة .

وإذا ما اراد المجتمع الدولي تطبيق خيار حل الدوليتين وتحقيق مسار ناجح للتفاوض عليه التدخل الفوري والعاجل لوضع حد لحكومة التطرف الاسرائيلي وعلى مجلس الأمن والمجتمع الدولي بأسره العمل على انهاء الاحتلال وتحمل مسؤولياتهم تجاه وضع حد للعنف والإرهاب الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية والجيش وميليشيات المستوطنين منذ فترة طويلة ضد الشعب الفلسطيني وأماكنهم المقدسة ووجودهم وضرورة أن تكون في مقدمة الجهود إجراءات ملموسة للمساءلة من قبل المجلس والجمعية العامة وخاصة امام محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، وأهمية تحرك المجتمع الدولي من أجل تحقيق العدالة والسلام ومساندة الشعب الفلسطيني من اجل استرداد حقوقه غير القابلة للتصرف وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس .
*سفير الاعلام العربي في فلسطين
*رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
[email protected]

أقلام وأراء

الأحد 08 يناير 2023 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

فلسطين ومحكمة العدل الدولية: دروس من ٢٠٠٤ "ملف الجدار وبدائل حل النزاعات"

بقلم: د. دلال صائب عريقات

في عام 2004 صدر رأي استشاري لمحكمة العدل الدولية أكد على واجب إنشاء دولة فلسطينية في أسرع وقت ممكن. ورأت المحكمة في ذلك الوقت أن المفاوضات بين الطرفين من شأنها- على الأرجح- حل المشاكل العالقة على أساس القانون الدولي. أثبتت الأيام خطأ ترجيح المحكمة، حيث شهد شهر نيسان 2014 آخر محاولة لمفاوضات ثنائية (غير مباشرة) وبعدها تخلت إسرائيل حتى عن مظهر محاولة إنهاء احتلالها العسكري للأراضي الفلسطينية.


جاء الرأي الاستشاري الذي أصدرته محكمة العدل الدولية في 9/7/2004 في شأن الجدار الفاصل في الضفة الغربية بناء على طلب الجمعية العامة للأمم المتحدة في 8/12/2003. الجدار غير شرعي استناداً إلى أحكام القانون الدولي، فهو يرسخ فكرة ضم الأراضي المحتلة وإلحاقها بالكيان الصهيوني، الأمر الذي يخالف لائحة لاهاي لسنة 1907 المتعلقة بقوانين الحرب وأعرافها حيث ان الجدار يحرم الشعب الفلسطيني من حقه في تقرير المصير، وينتهك حقوق الإنسان. وفند الراي الادعاءات الإسرائيلية في أن الجدار هو مجرد إجراء للدفاع عن النفس وللضرورات العسكرية. إعلان المحكمة عدم شرعية الجدار ووضع مسؤولية على الأمم المتحدة، الا ان الراي الاستشاري غير ملزم في نهاية الأمر.


أوضحت محكمة العدل الدولية أن هناك تبعات ومسؤوليات قانونية تقع على أطراف ثوالث جرّاء الأعمال غير القانونية ذات الصلة ببناء الجدار، وهي تبعات قانونية على صعيد النظام الدولي. وقد بحثت المحكمة في العواقب القانونية الدولية الناجمة عن عدم شرعية بناء الجدار إزاء كل من الدول الأُخرى، وإزاء منظمة الأمم المتحدة والتبعات القانونية المترتبة على الدول الأعضاء في المجتمع الدولي.


 أعلنت المحكمة أن الالتزامات الدولية التي قام الكيان الصهيوني بخرقها تشتمل على التزامات "حجة على العموم" erga omnes obligations، أي على التزامات يتعين على أعضاء المجتمع الدولي كافة احترامها والامتثال لها. وهي تتمثل في التزام الكيان الصهيوني احترام حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وفي عدد من الالتزامات الناشئة عن القانون الإنساني الدولي. وبالنسبة إلى الحق في تقرير المصير، أوضحت المحكمة بجلاء أن كل دولة ملزمة باحترام مبدأ الحقوق المتساوية للشعوب وحقها في تقرير مصيرها بشكل يتفق مع ميثاق الأمم المتحدة.


بعد ١٩ عاما، هذه الأيام تضع الجمعية العامة القضية الفلسطينية مرة أخرى في ملعب محكمة العدل الدولية، مع إدراك المنظومة الدولية لتصميم الحكومة الإسرائيلية على مواصلة احتلالها وتقويض حق تقرير المصير الفلسطيني. هذه المرة، لا تستطيع محكمة العدل الدولية اعتبار المفاوضات الثنائية بين الفلسطينيين والحكومة الاسرائيلية الإشكالية أداة وحيدة وكافية لتأمين دولة فلسطينية مستقلة سياسياً وذات سيادة دائمة، ومن المُرجح أن تنظر في اتخاذ تدابير سلمية ووسائل حل نزاع أخرى غير المفاوضات لتحقيق نفس الهدف.


ممكن أن تلجأ للوساطة أو التوفيق أو التحكيم من الطرائق التي قد تراها المحكمة على أنها مفضلة مع بقاء الهدف النهائي كما هو، لتجنب المزيد من التأخير وتحقيق تقرير المصير الفلسطيني، وهو حق غير قابل للتصرف في المنظومة الأممية.


المحكمة ستتناول أيضاً شرعية الاحتلال الاسرائيلي طويل الأمد، وهذا من شأنه أن يفضح الغرض الاستيطاني الاستحواذي المتمثل في إطالة أمد الاحتلال والذي يعتبر انتهاكا صريحا للمعايير القطعية للقانون الدولي.


من هنا، من المُرجح أن ترى المحكمة أن الالتزام بنزع استعمار الأراضي الفلسطينية المحتلة وتطبيق حق تقرير المصير، هو التزام تجاه كافة أعضاء المجتمع الدولي، وهو التزام يكون لجميع الدول فيه مصلحة متبادلة لتحقيق السلام الدولي، وهنا يحق للمنظومة الدولية اتخاذ تدابير قانونية نحو التأثير الفوري دون مماطلات او رضوخ للضغوطات الإسرائيلية المتكررة تحت إطار دبلوماسية القسر التي طالما يعاني منها الفلسطينيون.

أقلام وأراء

الأحد 08 يناير 2023 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

عودة نتنياهو ... عهد عنف غير مسبوق ضد الفلسطينيين

بقلم: لميس أندوني

خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وتصريحاته، في جلسة التصويت على الثقة بحكومته الجديدة الخميس الماضي (29/12/2022) يجب أن يؤخذا بجدّية، ليس من الفلسطينيين فحسب، بل من كل الدول العربية والعالم، حين أعلن أن كل فلسطين ملك للدولة الصهيونية، وأن الأولوية القصوى لحكومته توسيع المستوطنات، وأنه لم يعد هناك مكان لمفاوضات أو أي تسوية، وأن معاهدات السلام مع الحكومات العربية لا تعني شيئا غير فرض شروط إسرائيل.

بالنسبة لبنيامين نتنياهو وحكومته المتطرّفة دينيا وقوميا، السلام هو نتاج انتصار الدولة الصهيونية واستسلام الدول العربية، لا أكثر ولا أقلّ. وعليه، من حقّ إسرائيل أن تأخذ ما تريد، فالانتصار يعطيها الحقّ بالمشاركة في كل الموارد الطبيعية في المنطقة، بل حق امتلاكها، مستفيدة من استمرار الخنوع العربي، فالقصة ليست اتفاقيات، بل ما يرافقها من خطواتٍ أميركية، لتأسيس تحالف عسكري عربي بقيادة أميركية إسرائيلية، تضع المنطقة تحت هيمنة إسرائيل الأمنية.

فهم نتنياهو، السياسي المخضرم، المعادلة جيدا، ولم يعد يأبه بالدبلوماسية، علما أنه من أدهى المسؤولين الإسرائيليين وأكثرهم فهما للعلاقات العامة ويتقن الدعاية والتضليل، ففي شبابه كان من أقوى المدافعين عن الغزو الإسرائيلي للبنان وأنجحهم، مستغلا لهجته الأميركية، وتصوير العدوان ليس دفاعا عن "النفس" فحسب، وإنما عن الحضارة الغربية. سيتابع توظيف بلاغته في ترويج الكذب وتسويق مقولة "إن اسرائيل محاطة بالأعداء، وإن إيران خطر وجودي على إسرائيل"، فهذه سمات نتنياهو، لكن الكثير تغيّر، وبوجود حكومة بهذا القدر من التطرّف، تبدو اللحظة سانحة الآن لبدء عهد ترهيب وإرهاب ووحشية غير مسبوقة ضد الشعب الفلسطيني، غير مكترثةٍ بالأنظمة العربية أو الإدارة الأميركية التي لم تحرك ساكنا لإيقاف الزحف الاستيطاني وتصاعد وتيرة قتل الأطفال الفلسطينيين.

عودة نتنياهو السادسة إلى سدة الحكم، بعد أن اعتقدت حكوماتٌ غربيةٌ وعربيةٌ أنه انتهى، جعلته أكثر صلافة وغرورا وشعورا بالقوة؛ فمن جهةٍ حلفاؤه في الحكومة هم عتاة المتطرّفين الذين يجاهرون بهدفهم طرد الفلسطينيين، ومن أتباع أشد التيارات الصهيونية تطرفا. ونتنياهو يفهم ذلك تماما، ولذلك وضع بن غفير وزيرا للشرطة، أي المسؤول الأمني الأعلى، وهو يعي أن لدى هذا الشخص كتيبة من المستوطنين، وتعيينه، عمليا، يعني جعله مسؤولا ليس عن المستوطنات فحسب، وإنما عن الضفة الغربية بكاملها.

كان طبيعيا أن يُنتج اليمين يمينا أكثر تطرّفا، وهذه مرحلة لا تحتمل التدرّج في تحقيق المشروع الصهيوني، وإنهاء القضية الفلسطينية إلى الأبد، فالمشروع بدأ في عهد ترامب الذي تبنّى السياسات الإسرائيلية بدون مواربة، فأعلن القدس عاصمة لإسرائيل، وعبّر، بكل صراحة، أنه لا يحقّ للمهزومين (العرب والفلسطينيون) وضع شروط استسلامهم، بل يستولي المنتصر على كل ما يريد.

كان تأثير ترامب على مسار السياسة الأميركية، وعلى تقوية نتنياهو والتيارات المتطرّفة الصهيونية، أبعد مما كان ظاهرا، فهو تحدّث باسمهم، ليس من منطلق صهيوني بالضرورة، بل من منطلق الرأسمالي العنصري الاستعماري الذي ليس لديه تعاطفٌ مع مظلوم، فترامب لا يدع قيما مثل العدالة والحرية تقف في طريق أحكامه وقراراته، لكن ما ثبت، ولم يكن مستغربا، أن فجاجة ترامب لم تبتعد في جوهرها عن استراتيجية المؤسسة الأميركية. لذا لم يغير الرئيس جو بايدن أو يعكس أيا من قرارات سلفه.

وكانت المفاجأة الكبرى لمعاهد الأبحاث الأميركية المؤيدة لإسرائيل، وأركان السياسة الأميركية داخل الكونغرس وخارجه، أن خطوات ترامب لم تفجّر غضبا رسميا أو شعبيا عربيا، وجاء توقيع الاتفاقيات الإبراهيمية، ليؤكّد لهذه الجهات أن هناك نقطة تحوّل لا رجعة عنها، وأن إسرائيل تستطيع أن تحقق ما تريد، وأن المخاوف من انفجار عربي أثبتت خطأها، وما يحدُث بعد ذلك، من مظاهرات أو احتجاجات، وفقا لهذا الرأي، ليس ذا أهمية.

عامل أخرى استقوى به نتنياهو والإسرائيليون، وهو الغوص في الحرب الأوكرانية، فخلافا لتمنيات عربٍ كثيرين، أن روسيا ستخرج منتصرة وتكسر شوكة الهيمنة الأميركية، ثبت أن الحرب منهكة لموسكو، وأن علاقة الأخيرة بتل أبيب لم تتأثر، فروسيا أهم مصادر النفط الذي تستورده دولة الاحتلال، إضافة إلى أنها المخزون البشري من اليهود الروس بين مهاجرين حاليين ومستقبليين إلى إسرائيل، ناهيك عن صداقة نتنياهو نفسه بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وإن تحتاج مناقشة هذه المسألة مقالا منفصلا لتعقيدها وأهمية تفاصيلها.

هناك ظاهرة أو موقف يجب الوقوف عنده، وهو عدم إظهار أميركا أو حتى مؤيدي إسرائيل اهتماما بتأثير تصاعد المقاومة الشعبية وشعبية "عرين الأسود" و"كتيبة جنين" وشجاعتهما، وقبل ذلك هبّة أيار 1921، وهبّة الكرامة داخل الخط الأخضر، باعتبارها عمليات نهوض فلسطيني مقاوم، فكل من أميركا وإسرائيل تعاملتا مع هذه التطورات بعقليةٍ أمنيةٍ بحتة، أو تسويق المشاريع الاقتصادية، للمرّة الألف، لتهدئة نفوس الفلسطينيين، إذ من الواضح أنه ليس هناك استعداد لدى تل أبيب أو واشنطن بإعلان أي تغيير، ولو طفيفا، تجاه الحقوق الفلسطينية، فيما عدا التصريحات الفارغة عن إقامة دولة فلسطينية، بيعا للوهم وأملا بتخدير العقول.


واضحٌ أن الإدارة الأميركية ما تزال تراهن على أن استمرار التطبيع والمشاريع التطبيعية الاقتصادية، وربط الدول العربية ومواردها بالدولة الصهيونية، ستغيّر المزاج العام، أو على الأقل تجرّب إغراء الشعوب بالرضوخ. صحيح أنها انتبهت إلى التأييد الشعبي العربي الهادر للقضية الفلسطينية في مونديال قطر، بل تابعته وأجرت تحليلات له، فأمرٌ كهذا لا يمر على صناع القرار في واشنطن، لكن الاستراتيجية الأميركية تعتمد على التغييرات التدريجية التي ستُحدِثها مشاريع التطبيع على البنية الاقتصادية والاجتماعية، وبالتالي جعل الرضوخ والخنوع أمرا واقعا لا مفر منه.

لا تتوفر معلومات، لكن كما يحدث بعد كل تطوّر مهم، مثل الهبّات الفلسطينية وتصاعد المقاومة، وحتى ما شهدناه في المونديال من رفض الشعب العربي للتطبيع، قد نشهد تدفق أموال أميركية وأوروبية، ولا يُستبعد أن تكون عربية أيضا، لإنشاء مشاريع شبابية أو نسائية مستغِلة انتشار البطالة والفقر في العالم العربي، ومعتمِدةً على قمع الأنظمة وتجريم العمل السياسي، لمنع هذه المشاعر من التحوّل إلى فعل جماهيري مؤثر ضد التطبيع. والرهانات الأميركية الإسرائيلية مفهومة، لكن هذا لا يعني نجاحها، فما لا تفهمه الإدارة الأميركية والحكومة الصهيونية، ولن تفهماه، أن عهد الرعب الصهيوني القادم سيكون أكبر مُحرّض للشارع العربي ضد إسرائيل، فجانب كبير مما شوهد في مونديال قطر كان ردة فعل على الجرائم الصهيونية واتفاقيات التطبيع المُذِلة، ومصدر إلهامها وحماسها واندفاعها هو المقاومة الفلسطينية.

سيدخل الشعب الفلسطيني في مرحلة جديدة من التعرّض لحملات قمع وعنف، وإطلاق العنان لعتاة المستوطنين لتنفيذ المزيد من الجرائم.. وعليه؛ كل نظام عربي يصمت ويستمر في العلاقة مع إسرائيل إنما يشارك في جريمة كبرى، لن يغفرها الفلسطينيون أو الشعوب العربية. عن "العربي الجديد"

أقلام وأراء

الأحد 08 يناير 2023 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

دبلوماسية الدولة الكبرى ذات الخصائص الصينية، من أجل التمسك بالسلام العالمي وتعزيز التنمية المشتركة بقلم: علاء الديك، باحث بالشأن الصيني والعلاقات الدولية

بقلم: علاء الديك 

تم الإعلان عن إستقلال وتأسيس الدولة الصينية في الأول من تشرين الاول عام 1949. وعليه، فنحن نتحدث عن ٧٤ عاماً، وحضارة لا يقل تاريخها عن خمسة الأف عام، والملفت للنظر هنا، ويجعلنا نتساءل: كيف إستطاعت الدولة الصينية أن تتغلب على الصعوبات الإقتصادية والتغيرات الإجتماعية السريعة، ومجمل التحديات، في ٧٤ عاماً؟ ومن جهة أخرى، كيف إستطاعت الدولة الصينية أن تحقق نهضة الأمة الصينية وأن تضع الشعب في المقدمة، وتحقق الرخاء والمجتمع المزدهر، وكذلك الحد من ظاهرة الفقر خلال ٤١ عاماً، والسعي للنهوض بالريف على نحو شامل في كافة المجالات، من خلال طريقها الخاص بعيداً عن إتباع نماذج أجنبية لتنمية الزراعة؟ وبالتوازي مع ذلك، وعلى الرغم من تعاظم الكثير من التحديات، إلا أن الدولة الصينية لم تتخل عن مسؤوليتها الأخلاقية والقانونية تجاه الأخرين، فأعلنت عن إلتزامها بالتمسك بالسلام العالمي وتعزيز التنمية المشتركة، والإلتزام بالتعددية الحقيقية من أجل تعزيز المنظومة الدولية وفقاً للقانون، وكذلك الإلتزام بتنمية حقوق الإنسان وتعزيز الديمقراطية كقيمة مشتركة للإنسانية، وأيضاً تعزيز المنفعة المتبادلة وصولاً للمصير المشترك، المبني على الإحترام المتبادل وإحترام سيادة الدول، بعيداً عن تعزيز النفوذ أو السطوة على أحد.


في المقابل، نرى أن هناك بعض الدول والتي تدعي أنها حريصة على تنمية وحماية الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتعلن في مواثيقها أن الحق في الحياة والحق في الحرية، والسعي وراء السعادة، هي ركائز أساسية في تعاملها مع الأخرين، والحقيقة أن تلك الركائز هي فقط خاصة بمواطنين تلك الدول ومن هم داخل حدودها إن صح التعبير. ولتوضيح ذلك، فهي ترسل الجيوش والأموال والعتاد العسكري كي تطيح بنظام كونه لا يقبل الأوامر والتعليمات كما تريد، أو تساعد نظام على البقاء كونه حليف إستراتيجي حتى لو كلفها ذلك حرباً علنية، أو تتدخل في شؤون دولة مستقرة بهدف زعزعة إستقرارها، وسعياً للحفاظ على حلفائها وتوسيع الدائرة تلك، أو بهدف وضع اليد داخل أراضي الغير من أجل خلق نزاعات وتوترات هدفها إفساد علاقات الجوار بين تلك الدول، وبالتالي فتلك الدولة تسعى لزعزعة السلام والأمن العالمي وعرقلة تعزيز التنمية المشتركة، لتبقي هيمنتها ونفوذها ودعم حلفائها هو الأساس في التعامل مع الغير، أو حتى في تطبيق القانون الدولي حيال العديد من القضايا الدولية، التي لا يزال بعضها بحاجة لحل وتطبيق لقرارات الشرعية الدولية على أرض الواقع من أجل الحل، كالقضية الفلسطينية مثلاً، التي لا يزال الشعب الفلسطيني يعاني القهر والظلم والإحتلال والحرمان كل لحظة، ولا نرى أن تلك الدولة تسعى لرفع ظلم الإحتلال عنه. وعليه، فإن تلك الدول هي من يزعزع إستقرار العالم ويهدد الإنسانية جمعاء بمزيد من المخاطر والتحديات بهدف حماية المصالح الخاصة لها، وبالتالي السعي للحفاظ على مبدأ التنمر والهيمنة والعمل الأحادي، وكأن ذلك سلاح في وجه كل من يحاول أن ينمي مبدأ التعددية الدولية وسيادة القانون الدولي وتعزيز الأمن والسلام وصولاً لتحقيق التنمية المستدامة للجميع دون إستثناء. وعليه، فتلك الدولة تريد منظومة دولية عاجزة وبدون إرادة من أجل الحفاظ على إمتيازاتها ونفوذ حلفائها.


فعلى سبيل المثال، لا الحصر هنا، نلاحظ أن تلك الدولة تنادي بضرورة الحفاظ على الحق بالحياة، على إعتبار أنه حق مقدس وتسعى لحمايته، لذلك تقوم بتقديم مساعدات عاجلة لهذه الشعوب بهدف الحفاظ على حالة حقوق الإنسان وتنميتها، كما تدعي طبعاً عبر وسائل الإعلام، ولكن سيتضح لاحقاً، ومن خلال تركيز الحديث عن بعض تلك القضايا والتي سنعرج عليها بالتفصيل، أن تلك المساعدات يراد من خلالها تحقيق أهداف سياسية وجيوسياسية، وليس كما قيل أنها من أجل الإنسان والحفاظ على حياته وكرامته، وهذا يجعلنا نتسائل: ما الهدف الحقيقي من وراء تلك المساعدات، ولماذا يوجد فروقات عالية في القيمة التي تقدم؟ وهل يتم تقدم تلك المساعدات بالتساوي وضمن برنامج إصلاحي وإنساني وتنموي معلن؟ أم هناك معايير وأسس أخرى لا نعرفها؟ وعليه، سنضع بين أيديكم ثلاث قضايا مختلفة، والتي تثبت صحة ما نقول، فمثلاً، إعتمدت الولايات المتحدة 6 ملايين دولار مساعدات للفلسطينيين في عام 2023 زيادة عن العام المنصرم، وتم إقرار ذلك في موازنتها الحالية بهدف التنمية والعمل الإنساني في الأراضي المحتلة، وقدمت 3.3 مليار دولار لإسرائيل كمساعدات أمنية، وقدمت 10 مليارات دولار لتايوان من أجل إضعاف الدولة الصينية وضرب وحدة أراضيها، وأخيراً، قدمت 45 مليار دولار لأوكرانيا، بهدف مواصلة القتال ضد روسيا، والمستمر منذ عام 2022.


وإذا كان الحال بهذا الشكل واقعياً، وهذا ما أعلنته تلك الدولة أمام الصحف والإعلام بشكل صريح وواضح كما رأينا، فهل من المعقول أن يتم تقديم 6 ملايين دولار في 2023 للفلسطينيين، زيادة على ما تقدمه في 2022، لشعب يعاني الإحتلال والقهر والظلم والقتل والتدمير كل يوم، وهو بأمس الحاجة للمساعدة في التحرر من الإحتلال الإسرائيلي اولاً، ومن ثم مساعدته في إكمال مرحلة البناء المؤسساتي بالسماح له بإقامة دولته المستقلة وذات السيادة على أرضه الفلسطينية وفقاً للقانون الإنساني والدولي، كي ينعم هذا الشعب بالأمن والإستقرار والإستقلال وتحقيق السيادة، وبالتالي تحقيق التنمية والعيش الكريم كباقي شعوب الأرض. في المقابل، تقوم تلك الدولة بدعم دولة الإحتلال في الأمم المتحدة سياسياً وإقتصادياً ومادياً وعسكرياً كونها حليف إستراتيجي، وبالتالي تعزيز نفوذها وسطوتها وسيطرتها في المنطقة، وحرمان شعب فلسطين الذي يناضل ويكافح من أجل حريته وتقرير مصيره على أرضه المسلوبة منذ 75 عاما وأكثر، فأي عدالة تتحدثون عنها أنتم.


وكذلك الحال في التدخل في شؤون الغير، وبشكل يتنافى مع الأخلاق والأعراف والقوانين التي عرفتها الإنسانية جمعاء. وهنا نتساءل: أيعقل أن تسعى تلك الدولة من أجل الحفاظ على إمتيازاتها ونفوذها وسياستها وحلفائها ونظامها الأحادي الجانب، لزعزعة إستقرار الدولة الصينية المزدهرة ومحاولة ضرب مسيرتها ووحدة أراضيها والتدخل في شؤونها الداخلية من خلال دعم تايوان؟ والسبب وراء ذلك بتقديري، لأن الدولة الصينية المتقدمة ترفع الصوت عالياً وتناضل وتكافح بدبلوماسيتها الجديدة الكبرى ذات الخصائص الصينية، من أجل التمسك بالسلام العالمي وتعزيز التنمية المشتركة والمنفعة المتبادلة للجميع، بصرف النظر عن قوة ونفوذ وحجم الدول، وصولاً للمصير الواحد والفوز المشترك. فالدولة الصينية الحضارية عندما تطورت وأزدهرت، إنطلقت لتفكر بغيرها من أجل أن يعم الخير على الجميع، لأن مبادئ الدبلوماسية الصينية الكبرى ذات الخصائص الصينية، تعني السير قدوماً "بحزم وثبات" لتحقيق الأفضل ومساعدة الأخرين ليكونوا بأفضل حال "المصير والفوز المشترك للجميع كغاية بحد ذاتها". وكنتيجة حتمية، فإن الدولة المعادية للحوار والإنفتاح والتعاون والعمل الجماعي المشترك، لا يمكن أن تقبل من الدولة الصينية المعطاءة التقدمية "عنوان الإنفتاح والتعاون والتبادل والإصلاح"، السعي لإحلال الأمن والإستقرار وتعزيز السلام والتنمية المستدامة، وعليه، ستعمل جاهدة وبشتى الطرق على السعي لزعزعة أمن وإستقرار وحدة أراضيها، من خلال خلق وقائع وسيناريوهات جديدة، والتي من شأنها محاولة إضعاف مخططاتها وجهودها الدبلوماسية الجديدة الكبرى ذات الخصائص الصينية، من الإنتشار وتحقيق مزيد من النجاح في الإنفتاح والتعاون والتبادل، وصولاً لمجتمع ونظام دولي أمن ومستقر، في سبيل تعزيز السلام الدولي والتنمية المشتركة للجميع.


واخيراً، وتجاه الحرب الدائرة في أوكرانيا، نتساءل هنا: ما الهدف من وراء الإمداد المتواصل وطويل الأمد للحرب في أوكرانيا؟ فلعل الأزمة الأوكرانية الروسية تفسر لنا كثير من الأمور، فالدعم المتواصل في كل المجالات وبهذه الطريقة، يدلل أن الدولة الداعمة لأوكرانيا، وبهذا السخاء، لا تريد عالم أمن ومستقر في عدة جبهات، تاره في القارة الأوروبية من أجل إخضاعها وإغراقها بعدم الإستقرار السياسي والإقتصادي والإجتماعي، وبالتالي تصبح معدومة الإرادة والقوة في إتخاذ أي قرار ذاتي أو ذوو شأن دولي، وتاره أخرى في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني الإنقسامات والتناحر والحروب منذ سنوات، وهذا يفيد بالسعي للتدخل في قضايا الشرق الأوسط، وبالتالي تعزيز النفوذ والهيمنة وتقوية دائرة الحلفاء، ومن جهة أخرى السيطرة على خيرات وثروات المنطقة برمتها. 


إضافة لذلك، أن الأطماع تزداد يوماً بعد يوم في دول القارة الأسيوية، ويجب أن تبقى متناحرة ومنقسمة ومشتتة، فهي ٤٩ دولة، وبالتالي سيجتهد الكثيرون لخلق حالة من عدم الوئام والإستقرار فيما بين تلك الدول، لتبقى رهينة المؤمرات والصراعات والإنقسامات، ليبقى اللاعب الأكبر والأقوى حاضراً بينهما "الهيمنة والنفوذ". والملاحظ أيضاً، أن هناك لعبة جديدة تحاك تجاه دول شرق أسيا بالتحديد، بهدف وضع موطئ قدم، سعياً لزعزعة أمن وإستقرار ووحدة هذه الدول، فمثلاً، يتم دعم تايوان بالمال والعتاد، بهدف ضرب وحدة أراضي الدولة الصينية التقدمية، وبالتالي السعي لإضعاف الجهود الدبلوماسية الكبرى ذات الخصائص الصينية، والتي تبذلها الصين وأصدقاؤها وحلفائها بكل مسؤولية وثبات وحزم، بهدف تحقيق السلام العالمي وتعزيز التنمية المشتركة والمنفعة المتبادلة القائمة على الإحترام المتبادل والمصير المشترك.


فالدولة الصينية، دولة تقدمية حضارية، تفتح آفاقاً جديدة في دبلوماسية الدولة الكبرى ذات الخصائص الصينية، من أجل التمسك بالسلام العالمي وتعزيز التنمية المشتركة، في ظل عالم غير أمن ولا مستقر، تتطور فيه بإستمرار التحولات والإضطرابات والتحديات، حتى أصبحت البيئة العالمية مهيئة في أي وقت، لأي حدث من المواجهة الحازمة بين التكتلات المختلفة، وخاصة أن هناك تكتلات تريد الخير والسلام والأمن والإستقرار، وصولاً لتنمية حقيقية ومصير مشترك، وهذه الرؤى تتزعمها الدول الصينية التقدمية من خلال الإعلان عن آفاقاً جديدة في دبلوماسية الدولة الكبرى ذات الخصائص الصينية من أجل السلام والإستقرار والتنمية، ومن جهة أخرى يوجد هناك تكتلات بزعامة بعض الدول والتي تريد تعزيز الهيمنة والأحادية والتنمر وغياب القانون، وبالتالي خلق عالم أكثر تطرفاً وإنقساماً وعدوانياً، من أجل مصلحتها ومصلحة حلفائها في الحفاظ على نفوذهم والتحكم بالقرار السياسي الدولي، ومن ثم السيطرة على قدر كبير من الخيرات والثروات لصالحهم فقط دون غيرهم.


في المحصلة، فالأمر يحتاج ويتطلب تعزيز العمل الجماعي بحزم وثبات، مع من يريد الخير وتعزيز قيم التسامح والمحبة والسلام والإستقرار للبشرية جمعاء، كي نتحمل مسؤولية هذا الكون الذي نعيش فيه، فمزيد من الإنفتاح والإصلاح والتبادل والتعاون، وليكن العام الجديد عام العمل المشترك والمصير والفوز المشترك. وعليه، فالدولة الصينية التقدمية الحضارية تمد يدها للجميع من أجل غد أفضل، وها هي تفتح آفاقاً جديدة في دبلوماسية الدولة الكبرى ذات الخصائص الصينية، من أجل التمسك بالسلام العالمي وتعزيز التنمية المشتركة، فلنغتنم هذه الفرصة، لنعلن بداية عهد جديد لعام جديد، عنوانه: "دبلوماسية الدولة الكبرى ذات الخصائص الصينية مفتاح السلام والتنمية للعالم أجمع".

رياضة

الأحد 08 يناير 2023 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

كأس انكلترا: ليفربول يفشل في الحسم وكاين يقود توتنهام الى الدور الرابع وخروج نيوكاسل

 (أ ف ب) -فشل ليفربول حامل اللقب في حسم تأهله الى الدور الرابع من مسابقة كأس انكلترا لكرة القدم بتعادله أمام ولفرهامبتون 2-2 السبت. وتأهل توتنهام وليستر سيتي في حين ودّع نيوكاسل المسابقة.
وحسب نظام البطولة، سيتم اعادة المباراة بين الطرفين لتحديد هوية المتأهل على ان تقام هذه المرة على ملعب ولفرهامبتون.
واستهل ليفربول دفاعه عن اللقب الذي احرزه العام الماضي على حساب تشلسي بركلات الترجيح، بعد 5 أيام من خسارته أمام برنتفورد 1-3 في الدوري. وغاب عن صفوف الريدز الكولومبي لويس دياس والبرازيليان روبرتو فيرمينو وأرثور ميلو والبرتغالي ديوغو جوتا وجيمس ميلنر والهولندي فيرجيل فان دايك. فيما شارك الوافد الجديد الهولندي المهاجم كودي خاكبو اساسياً إلى جانب المصري محمد صلاح والاوروغوياني داروين نوييس.
افتتح ولفرهامبتون التسجيل بعد خطأ من الحارس البرازيلي أليسون بيكر الذي ارسل كرة إلى البرتغالي غونسالو غيديش سددها في الشباك (26).
وعوض المهاجم نونييس خطأ حارسه بادراكه التعادل بعد تمريرة من ترنت ألكسندر-أرنولد تابعها تسديدة بينية في شباك الحارس المونتينيغري ماتيا ساركيتش، في سابع أهدافه بقميص ليفربول في مختلف المسابقات هذا الموسم.
ومع انطلاق الشوط الثاني، ضاعف صلاح الذي كان في موقف تسلل النتيجة بعد تمريرة من خاكبو حولها البرتغالي توتي غوميش برأسه كاسراً مصيدة التسلل، إلى المصري المنفرد داخل المنطقة فسيطر عليها وسددها في الشباك (52).
وهو الهدف الرابع في المسابقة لصلاح والـ 15 في مختلف المسابقات هذا الموسم.
وتكفل البديلان المرر البرازيلي ماتيوس كونيا والهداف الكوري الجنوبي هو-تشان هوانغ في هدف التعادل، بعدما سدد الاخير كرة اصطدمت بالمدافع الفرنسي ابراهيما كوناتيه وعادت إليه ليحولها في المرمى بين قدمي أليسون (66).
واعتقد ولفرهامبتون انه وجه ضربة قاضية إلى ليفربول، إلا أن حكم الفيديو المساعد "في آيه آر" أشار إلى حالة تسلل حين سجل غوميش هدفاً (81).
وقاد الهداف هاري كاين فريقه توتنهام للفوز على بورتسموث من الدرجة الثالثة 1-صفر والتأهل الى الدور الرابع.
خاض المدرب الايطالي انتونيو كونتي اللقاء بعد اجراء سلسلة تعديلات على تشكيلته، بيد انّ خط الهجوم بقي بقيادة الثنائي الناري كاين والكوري الجنوبي هيونغ-مين سون.
وتمكن كاين المتألق من تسجيل الهدف الافتتاحي في الدقيقة 50، بعدما تلقى الكرة على مشارف المنطقة قبل ان يسدد كرة مقوسة في مرمى الحارس جوش غريفيث.
ورفع قائد انكلترا، الذي سجّل اربعة اهداف في اربع مباريات بعد اهداره ركلة ترجيحية ضد فرنسا في ربع نهائي كأس العالم الاخيرة، غلته من الاهداف مع سبيرز الى 265 هدفًا في مسيرته، بفارق هدف واحد عن هدّاف النادي التاريخي جيمي غريفز.
سبيرز، الذي سبق ان فاز بالمسابقة ثماني مرات، لم يتمكن من الخروج باكثر من هدف، الا انّه حافظ على تقدمه حتى نهاية اللقاء ليفوز 1-صفر.
وقال كاين بعد المباراة "كانت مباراة صعبة" مضيفا "كنا الاوفر حظا للفوز والناس توقعت نتيجة اكبر، لذلك يستحقون الاشادة، اذ بقيوا صامدين وجعلوا المباراة صعبة".
وعن امكانية تخطي الرقم القياسي لغريفز "احاول الا افكر بالموضوع، احيانا تفكر كثيرا. من الواضح انني مرتاح بادائي واشعر بالجهوزية".
ولحق ليستر سيتي، الفائز باللقب في عام 2021، بتوتنهام بفوز صعب على جيلينغهام المغمور بالنتيجة عينها.
وقام مدرب ليستر الايرلندي الشمالي براندن رودجرز بسلسلة تغييرات اثر تلقي الفريق خسارته الثالثة تواليا هذا الاسبوع.
الا انّه ابقى على المهاجم المخضرم جيمي فاردي في قيادة الهجوم بمواجهة جيلينغهام من الدرجة الرابعة.
ومرّر فاردي الكرة التي جاء منها هدف الفوز عن طريق النيجيري كيليتشي ايهياناتشو في الدقيقة 56، ليحرز الاخير هدفه الثاني فقط هذا الموسم.
وفشل نيوكاسل الذي يقدّم افضل مواسمه منذ فترة طويلة باحتلاله للمركز الثالث في البريميرليغ، في مواصلة تقدمه ليخرج على يد شيفيلد وينزداي بخسارته 1-2.
وتأخر نيوكاسل بهدفين سجلهما جوشوا وينداس (52 و66) لمصلحة شيفيلد، قبل ان يقلّص النتيجة عبر البرازيلي برونو غيمارايش (69).
وودّع كريستال بالاس، الذي بلغ نصف نهائي المسابقة العام الماضي، اثر خسارته امام ساوثمبتون 1-2.
ومنح الفرنسي أودسون ادوارد التقدم لبالاس، بيد انّ ساوثمبتون عادل النتيجة في الدقيقة 37 عن طريق جيمس وارد براوس.
وخطف ساوثمبتون التقدم في الشوط الثاني بعدما استغل خطأ فادحا من الحارس الاسباني فيسنتي غايتا، فتمكن آدم ارمسترونغ من سرقة الكرة وايداعها في المرمى الخالي.
وتأهل بيرنلي ووست هام وفولهام وبرايتون بفوزهم تباعا على بورنموث 4-2، وبرنتفورد 1-صفر وهال سيتي 2-صفر وميدلزبره 5-1.
كما تغلب بريستون على هادرسفيلد 3-1، فيما هزم ريدينغ نظيره واتفورد 2-0.
وكان مانشستر يونايتد هزم ايفرتون 3-1 الجمعة.

رياضة

الأحد 08 يناير 2023 10:15 صباحًا - بتوقيت القدس

بطولة إسبانيا: فياريال يسقط ريال مدريد ويسدي خدمة جليلة لبرشلونة

(أ ف ب) -أسدى فياريال خدمة جليلة لبرشلونة المتصدر بفوزه على ضيفه ريال مدريد 2-1 السبت، وذلك ضمن منافسات المرحلة السادسة عشرة من الدوري الاسباني لكرة القدم.
افتتح فياريال التسجيل عبر يريمي بينو (47)، وعادل ريال بفضل المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة من ركلة جزاء في الدقيقة 60، قبل أن يمنح جيرار مورينو الفوز لفريقه بعد ثلاث دقائق من علامة الجزاء أيضاً.
وتجمد رصيد ريال عند 38 نقطة في المركز الثاني متساوياً مع غريمه التقليدي برشلونة الذي بات بامكانه توسيع الفارق إلى 3 نقاط في حال فوزه على القطب الثاني للعاصمة أتلتيكو في قمة مباريات هذه المرحلة الأحد.
وتأتي خسارة ريال أمام فياريال الذي صعد للمركز الخامس موقتا برصيد 25 نقطة، عقب سلسلة من النتائج السيئة في عقر دار فريق "الغواصات الصفراء" في السنوات الاخيرة، اذ لم يفز سوى بمباراتين من أصل 11 زيارة، حيث يعود الفوز الاخير للنادي الملكي إلى عام 2017 عندما دوّن الثلاثي البرتغالي كريستيانو رونالدة، لاعب النصر السعودي أخيراً، والويلزي غاريث بايل والفارو موراتا اسمه على قائمة المسجلين.
وسيلتقي ريال وفياريال مجدداً في ثمن نهائي الكأس المحلية، علماً أن النادي الملكي يبحث عن تكريسه الاول في هذه المسابقة منذ عام 2014.
ودفع مدرب ريال الإيطالي كارلو أنشيلوتي بالمهاجم الفرنسي كريم بنزيمة بعد اراحته أمام كاسيرينو (1-صفر) في كأس الملك، على غرار مواطنه أوريليان تشواميني في الوسط. وغاب عن صفوف الفريق الثلاثي داني كارفاخال والدومينيكاني ماريان دياس وألفارو أودريوسيولا للاصابة.
قال أنشيلوتي عقب نهاية اللقاء "المباراة كانت جيدة وخضنا المنافسة بشكل جيد أيضاً، (لكن) لعب فياريال أفضل منا".
وأضاف "المفتاح هو أننا لم ندافع بشكل جيد في منطقتنا. لعبوا على مستوى عال ولم نتمكن من مقارعتهم. شرّع الدفاع الرباعي وخط الوسط المساحات، وتمكنوا من الحصول على الكرات بين الخطوط".
وعن ركلتي الجزاء، قال المدرب الإيطالي "منح الحكم ركلتي جزاء وفق القوانين، لكنني لا أعتقد أن الجماهير تحب مشاهدة ذلك".
ولم تشذ كلمات نظيره في فياريال كيكي سيتيين، إذ قال بدوره "إنها مشكلة. كرة يد مثل تلك التي ضدنا أو ضدهم، (لم تكن) تشكل خطرا كافياً تستحق ركلة جزاء".
في شوط أوّل شهد اثارة كبيرة، زعزع فريق "الغواصات الصفراء" دفاع الميرينغي وأدخل الشك إلي قلبه، في فرصة خطيرة بعد تمريرة من ألبرتو مورينو ولعبة بكعب قدم الفرنسي فرانسيس كوكلين اصطدمت بأسفل قائم الحارس البلجيكي تيبو كورتوا (5)، ليعود الأخير ويتدخل أمام بينو (23).
ورغم معاناة نادي العاصمة، إلا انه بدا خطيراً بدوره بعدما فشل البرازيلي فينيسيوس جونيور في هز شباك الحارس بيبي رينا (40).
ومع بداية الشوط الثاني، افتتح فياريال التسجيل بعد خطأ في التمرير من الفرنسي فيرلان مندي لتصل الكرة إلى داني باريخو مررها إلى جيرار مورينو الذي ارسلها بدوره عرضية للمهاجم بينو تابعها تسديدة بقدمه اليمنى في الشباك (47)، في ثاني أهدافه في الدوري هذا الموسم.
ردّ ريال بفضل حكم الفيديو المساعد "في ايه آر" الذي اشار إلى لمسة يد داخل منطقة فياريال وبالتالي ركلة جزاء انبرى لها بنزيمة نفذها أرضية إلى يسار الحارس رينا (69).
ورفع مهاجم منتخب "الديوك" الذي اعلن اعتزاله اللعب دولياً أخيراً رصيده في "لا ليغا" إلى 8 أهداف هذا الموسم.
ولم يكد ريال يحتفل بالتعادل، حتى احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء على المدافع النمسوي دافيد ألابا اثر لمسه للكرة بعد سقوطه داخل المنطقة عقب تمريرة من المدافع الأرجنتيني خوان فويث، نفذها مورينو بنجاح (63).
وحاول ريال تعديل النتيجة في أخطر فرصة للبرازيلي رودريغو الذي مرر كرة عرضية خرج الحارس لملاقاتها ولم تجد من يواكبها في الشباك (78)، قبل أن يهدر برعونة البديل أرنو دانجوما كرة الهدف الثالث لفريقه اثر ركنية نفذها ريال وخرج معها كورتوا من مرماه، لتعود إلى الهولندي الذي اجتاز نصف الملعب وسددها من مسافة بعيدة بجانب المرمى الخالي (90+8).
قال قائد فياريال المدافع المخضرم راوول ألبيول (37 عاماً) لقناة موفيستار "للتغلب على مدريد عليك بذل كل شيء"، مضيفاً "في النهاية تحتاج التغييرات إلى عملية وقت. لقد مررنا بلحظات صعبة مع رحيل (أوناي) إيمري وكان الأمر صعباً بالنسبة لنا".
وختم "خلال فترة التوقف عملنا على الأفكار الجديدة وعلينا أن نستمر. هي ثلاث نقاط لا أكثر. ما زال الدوري الاسباني طويلاً".
واستعاد ريال مايوركا سكة الانتصارات بفوز قاتل على ضيفه بلد الوليد 1-صفر، سجله البديل أبدون براتس (90+4).
وتقدم مايوركا الذي خسر أمام خيتافي بهدفين نظيفين في المرحلة الماضية للمركز العاشر برصيد 22 نقطة.
وتعادل إسبانيول مع ضيفه جيرونا 2-2.
وتتابع منافسات المرحلة الأحد بمباريات ألميريا مع ريال سوسييداد، ورايو فايكانو مع ريال بيتيس، وإشبيلية امام خيتافي. وتختتم الإثنين بلقاء أتلتيك بلباو مع أوساسونا.

رياضة

الأحد 08 يناير 2023 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

بطولة إيطاليا: يوفنتوس الى المركز الثاني موقتًا في ذكرى فيالي وانتر يفرّط بالفوز

 (أ ف ب) -تقدم يوفنتوس الى المركز الثاني موقتًا وذلك بعدما اقتنص فوزًا بشق الانفاس على ضيفه أودينيزي 1-صفر السبت، وذلك في منافسات المرحلة السابعة عشرة من الدوري الايطالي لكرة القدم، فيما صعق مونتسا ضيفه إنتر بهدف في الدقائق الاخيرة فارضاً عليه التعادل 2-2.
في المباراة الاولى على ملعب أليانز، وقف الفريقان دقيقة صمت قبل المباراة بعد وفاة قائد يوفنتوس السابق جانلوكا فيالي الذي لعب في صفوف "بيانكونيري" بين 1992 و1996 وقاده للفوز بآخر ألقابه الاوروبية قبل ربع قرن.
وتحدث زميل فيالي السابق في الفريق جانلوكا بيسوتو لتحية "اسلوبه الراقي" و "مثابرته"، على وقع تصفيق جماهير يوفنتوس التي احتشدت في مدرجات ملعب "أليانز" رافعة يافطات في ذكرى فيالي كتب عليها "وداعاً أيها القائد، نتمنى لك رحلة سعيدة".
ويدين يوفي بفوزه الى قائده البرازيلي دانيلو (86) الذي سجّل هدفًا قاتلا هو الاول له هذا الموسم، أهدى فيه فريق المدرب ماسيميليانو أليغري الفوز الثامن تواليًا في الـ "سيري أ".
ورفع فريق "السيدة العجوز" رصيده إلى 37 نقطة، متقدمًا بنقطة واحدة عن ميلان الثالث الذي يستقبل روما في سان سيرو الأحد ومستغلا تعثر انتر ليوسّع الفارق معه الى 3 نقاط. فيما قلّص الفارق مع نابولي المتصدر الى أربع نقاط الذي يحلّ ضيفاً على سمبدوريا في اليوم ذاته.
وتجمد رصيد أودينيزي الذي كان قاب قوسين او ادنى من انتزاع نقطة ثمينة من معقل يوفنتوس، عند 25 نقطة في المركز الثامن.
كما فشل أودينيزي الذي غاب عنه لاعبه الاسباني جيرار دولوفو في تحقيق الفوز للمباراة التاسعة تواليًا.
وجاء فوز يوفنتوس في افضل توقيت قبل اقل من اسبوع على المواجهة النارية المرتقبة امام نابولي على ملعب الاخير.
قال أليغري في تصريح لشبكة "دازن" للبث التدفقي عن المواجهة المرتقبة أمام نابولي "ستكون مباراة جيدة، لكن دعونا نتقدم خطوة واحدة في كل مرة. لا يزال نابولي المرشح الأوفر حظًا للسكوديتو لأنه يحتفظ بفارق كبير في الصدارة".
وأضاف "يجب أن نواصل العمل في صمت لأننا انطلقنا في الدوري متأخرين"، مؤكداً أن هدف يوفنتوس يظل احتلال احد المراكز الأربعة الأوائل للتأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.
وعانى يوفنتوس الأمرَين للخروج بالنقاط الثلاث ومواصلة سلسلة انتصاراته التي بدأها في 15 تشرين الاول/أكتوبر 2022، في حين كان اودينيزي الطرف الافضل في الشوط الاول، مع حذر لافت في اداء اصحاب الارض.
وهو الفوز الثامن توالياً لفريق يوفنتوس، في سلسلة لم تهتز خلالها شباكه بأي هدف.
غير انّ الشوط الاول لم يشهد فرصا كثيرة من الجانبين، لينتهي بالتعادل السلبي.
واجرى أليغري سلسلة تغييرات بعد ربع ساعة من انطلاق الشوط الثاني، فدفع بالارجنتيني لياندرو باريديس الفائز بكأس العالم، وفيديريكو كييزا والبولندي أركاديوس ميليك، وسط هيمنة كاملة ليوفنتوس على الكرة والتي بلغت 75 في المئة.
وبعد سعي حثيث من قبل اصحاب الارض، نجحوا في خرق دفاع أودينيزي وانتزعوا هدف التقدم عن طريق دانيلو (86) بعد تمريرة متقنة من البديل كييزا الذي استقبل كرة طويلة بصدره من البديل الآخر باريديس ليحولها للبرازيلي الخالي من الرقابة ويسكنها في الشباك بسهولة.
قال كييزا "بعد هذا الانتصار، ذهب فكرنا الأول إلى جانلوكا فيالي".
وأضاف ""كنت محظوظًا بلقائه وكانت فرصة لكل ما قدمه لنا. خلال أمم أوروبا (التي فازت بها إيطاليا عام 2021)، كان لاعبًا إضافيًا" بعد انضمامه إلى طاقم المنتخب الوطني كرئيس للوفد الإيطالي في عام 2019.
وتلقى إنتر صفعة قوية بتعادله امام مونتسا 2-2 بعدما سجّل الاخير هدفا قاتلا في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل عن الضائع للشوط الثاني.
وفشل "نيراتسوري" في التساوي مع ميلان في المركز الثالث وبقي رابعًا برصيد 34 نقطة بفارق نقطتين عن "روسونيري"، علمًا انّ الأخير يملك فرصة الابتعاد عن غريمه بفارق خمس نقاط والعودة للمركز الثاني في حال فوزه على روما الاحد. في المقابل، تقدم مونتسا الى المركز الرابع عشر برصيد 18 نقطة.
وسجّل هدفي انتر كل من ماتيو دارميان (10) وبطل العالم الارجنتيني لاوتارو مارتينيس (22) فيما احرز باتريك تشيوريا (11) ولوكاس كالديرولا (90+3) هدفي مونتسا.
وجاء الشوط الاول قمة في الاثارة والندية، وتُرجم بتسجيل ثلاثة اهداف، وبدأ الضيوف اللقاء بشكل رائع إذ منحه دارميان التقدم من هجمة جماعية (10).
لكنّ الرد جاء بعد دقيقة واحدة من انهاء رائع لتشيوريا معادلا النتيجة لاصحاب الارض الذين حصلوا بعدها على فرص عدّة لانتزاع التقدم. غير انّ مارتينيس نجح في استغلال خطأ فادح للمدافع الاسباني بابلو ماري بعدما سرق الكرة منه من امام المرمى وسجل بسهولة (22).
وحفل الشوط الثاني بالاثارة والفرص المتبادلة، الا انّ "نيراتسوري" ظلّ متقدمًا، قبل أن يهدر أفضليته برأسية كالدريولا اثر تمريرة تشيوريا (90+3).
وحقق فيورنتينا فوزا قاتلاً على ضيفه ساسوولو 2-1.
على ملعب أرتيميو فرانكي في فلورنسا، وفيما كانت المباراة متجهة نحو تعادل ايجابي بعدما منح ريكاردو سابونارا التقدم لفيونتينا (48) ثمّ عادل دومينيكو بيراردي لساسوولو (57 من ركلة جزاء)، خطف صاحب الارض الفوز بفضل الاسباني نيكو غونزاليس من ركلة جزاء (90+1).
ونجح غونزاليس في تسجيل هدفه الاول بعد ان غاب عن الملاعب لأشهر عدّة، وبدا عليه التأثر بعدما سجّل ركلة الجزاء اثر لمسة يد داخل المنطقة على لاعب ساسوولو البرازيلي روان تريسولدي.
وتقدم فيورنتينا الى المركز التاسع مؤقتًا برصيد 23 نقطة، فيما يحتل ساسوولو المركز السادس عشر بـ 16 نقطة.
وحقّق فيورنتينا فوزه الاول بعد مباراتين عقب تعادله امام مونتسا 1-1 في الجولة الماضية وخسارته امام ميلان في الجولة 15، فيما بقي ساسوولو من دون فوز للمباراة السادسة تواليًا.

رياضة

الأحد 08 يناير 2023 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

شباب الخليل يتفوق على البيرة وبلاطة يحقق فوزًا صعبًا على الأمعري

رام الله - قدري سلامة - حقق فريق شباب الخليل فوز على مستضيفه شباب البيرة ، بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جرى على ستاد الشهيد فيصل الحسيني، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الإياب لدوري المحترفين، وبهذا الانتصار رفع الشباب رصيده إلى  27 نقطة  وبفارق الأهداف عن المكبر حل في المركز الثالث، فيما البيرة  جاء في المركز السابع  13 نقطة. 


ضغط الشباب منذ الدقائق الأولى، إلا أنه واجه صعوبة في الوصول وتهديد المرمى، بسبب الكثافة الدفاعية لعناصر البيرة ،والاخير كاد ان يفتتح التسجيل عبر محمد عصفور بكرة مرت بجوار القائم، فرد الشبا باص،هيبة تامر صيام . 


وفي الدقيقة 19 أحرز الشباب هدف التقدم، عن طريق حمادة الجعبري الذي سدد من داخل الجزاء في الشباك. لينتهي الشوط الأول بهذه النتيجة  ومع مطلع الشوط الثاني تالق الحارس شبير في التصدي لكرة عصفور،وفي الدقيقة 60 عزز شباب الخليل النتيجة بالهدف الثاني،حمل توقيع الجعبري مسجلاً هدفه الشخصي الثاني  وعلى ستاد الخضر انفض لقاء ترجي وادي النيص واهلي الخليل للتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما، وبهذه النتيجة رفع الترجي رصيده 13 نقطة وحل سابعاً ، والأهلي في المركز التاسع 10 نقاط.


وتمكن ترجي النيص من اقتناص هدف التقدم في الدقائق العشرة الأولى على انطلاق المباراة  عن طريق المهاجم أشرف نعمان، فيما نجح الأهلي من تعديل في الدقيقة 41 عن طريق اللاعب محمد الجعبري.


فيما حقق فريق مركز بلاطة فوز صعب على نظيره نظيره مركز الأمعري بهدفيّن مقابل هدف، في اللقاء الذي جرى على ستاد فيصل الحسيني، يرفع جدعان بلاطة رصيده 25نقطة في المركز الخامس، فيما استقر الامعري في المركز قبل الأخير بأربع نقاط. افتتح بلاطة التسجيل، بكرة عرضية، استلمها عبد الرحمن وشاح وتابعها برأسه في الشباك 16، وأهدر الأمعري فرصة تعديل النتيجة، بعد أن وصلت كرة طولية إلى سامح علوان سددها بجوار المرمى.


ومع مطلع الشوط الثاني نجح المسعري في ادراك التعادل، عندما استغل راشد مبروك كرة ركنية سددها في الشباك 52، لكن بلاطة عاد في الدقيقة 70  وخطف هدف الفوز حمل توقيع اللاعب أمين مزيد وضعها في الشباك. 


وتغلب بصعوبة فريق مركز طولكرم على مستضيفه شباب طوباس بهدف وحيد، في اللقاء الذي جرى علي ستاد الجامعة العربية الامريكية في مدينة جنين، ضمن دوري الدرجة الاولى الاحتراف الجزئي، ولحساب الجولة الثانية عشر من  مرحلة الاياب .


ورفع سمران طولكرم رصيده بهذا الفوز 16 نقطة وحل سابعاً على جدول الترتيب، فيما تجمد رصيد طوباس عند 13 نقطة وجاء في المركز الثامن بفارق الأهداف عن إسلامي صورباهر واهلي قلقيلية.


ويدين مركز طولكرم بهذا الفوز للاعبه حسين الشيخ علي الذي تمكن من إصابة شباك طوباس في الدقيقة 80. 



رياضة

الأحد 08 يناير 2023 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

رفح يبتعد بالصدارة بفوزه بثلاثية على شباب خانيونس وتعادل سلباً بين اتحاد خانيونس والصداقة


غزة- أحمد المشهراوي: واصل نادي خدمات رفح المتصدر ابتعاده في صدارة الدوريّ العامّ الممتاز بفوزه الغالي والثمين على ضيفه شباب خانيونس بنتيجة 3-1 على ملعب رفح البلديّ، ضمن لقاءات الجولة الرابعة عشرة- الثالثة من دور الإياب في الدرجة الممتازة للدوري العامّ للموسم الكروي 2022- 2023.

تقدم خانيونس عبر سليمان ابو عبيدة في الدقيقة (5) ونجح خدمات رفح في قلب النتيجة بعد 10 دقائق وسجل ثلاثة أهداف عبر نجومه محمد الجرميّ في الدقيقة 15، وإبراهيم أبو عمير في الدقيقة 70، وإبراهيم العرجا في الدقيقة 90+7، وشهد اللقاء إهدار مهاجم الخدمات أنس الشخريت ركلة جزاء تصد لها الحارس باسل الصباحين في الدقيقة 70، كانت كفيلة لزيادة غلة المتصدر الأخضر.

وبذلك رفع خدمات رفح رصيده إلى 31 نقطة في الصدارة، وبقي شباب خانيونس في المركز السابع برصيد 16 نقطة، موسعاً الفارق عن ملاحقيه شباب رفح- البطل في المركز الثاني، والشجاعية في المركز الثالث.

حكم اللقاء: هاني مسمح، وساعده محمود أبو حصيرة، ومحمود الصواف، وعبد السلام أبو سليسل رابعًا.

وفي لقاء آخر في الدرجة الممتازة، احتكم اتحاد خانيونس وضيفه الصداقة للتعادل سلباً على ملعب خانيونس البلديّ. وبذلك نال كلُّ فريق نقطة ثمينة على لائحة الترتيب، ورفع اتحاد خانيونس رصيده إلى 20 نقطة في المركز الخامس، وبقي الصداقة بالمركز العاشر برصيد 16 نقطة.

حكم اللقاء: حازم الصوفيّ، وساعده محمد خطّاب، ورشيد حمدونة، وعاهد المصري رابعًا.


الدرجة الأوّلى

وفي الدرجة الأوّلى ضمن مباريات الأسبوع الرَّابع عشر، الثالث من دور الإياب حقق النادي الأهلي الفلسطينيّ فوزاً كبيراً على نظيره الجلاء، بنتيجة 4-1 على ملعب فلسطين الدوليّ، ليزيد من جراح المتذيل الجلاء في قاع اللائحة، سجل الرباعية النجم المخضرم بلال عسّاف ثنائية في الدقيقتين المتتاليتين 35، 36، ومحمد إسليم ثنائية في الدقيقتين 57، و63، وسجل للجلاء أحمد سليمان في الدقيقة 59. وبذلك، رفع الأهلي الفلسطيني رصيده إلى 31 نقطة في الصدارة، وبقي الجلاء في المركز الـ12، الأخير متذيلاً برصيد 3 نقاط.

حكم اللقاء: هلال شبات للساحة، وساعده محمّد اليازجيّ، وومرسيل أبو شدق، ومحمد الحسنيّ رابعاً.


الدرجة الثّانية

وفي دوري الدرجة الثانية، في فرع الوسطى والجنوب، مع افتتاح الأسبوع الثالث عشر، فاز القادسية على خدمات دير البلح، بنتيجة 1-صفر، سجله أحمد زعرب دقيقة 62 على ملعب الشهيد محمد. ورفع القادسية رصيده إلى 11 نقطة في المركز الثامن، قبل الأخير، وبقي خدمات دير البلح رصيده 25 نقطة في الصدارة.  

حكم اللقاء: عبد الله ابو عشيبة، وساعده إبراهيم الشيخ خليل، ومحمد ميّ، وعمر الكيلانيّ رابعاً.

وفي نفس الدرجة في فرع غزة والشمال، في الأسبوع العاشر تعادل التفاح وخدمات جباليا سلباً على ملعب اليرموك البلديّ، وبذلك اقترب خدمات جباليا من حسم تأهله ورفع رصيده إلى 23 نقطة في الصدارة، ورفع  التفاح رصيده إلى 19 نقطة في المركز الثّاني.  حكم اللقاء: يوسف بركات للساحة، وساعده محمود عيّاد، مؤمن ماضي، وهيثم لقان رابعاً.

وفي نفس الدرجة الثّانية، وذات الفرع، تعادل الزيتون واليرموك إيجابياً، بنتيجة 1-1 على ملعب بيت لاهيا، 

تقدم اليرموك عبر محمد مقداد في الدقيقة 12، وتعادل محمد الظاظا للزيتون في الدقيقة 55، وبذلك، رفع الزيتون رصيده إلى 9 نقاط في المركز الخامس، وبقي اليرموك في المركز السادس- قبل الأخير برصيد 8 نقاط. حكم اللقاء: حسن صلاح للساحة، وساعده محمد الزعانين، ومحمد النجار، ومحمد النبريص.


الدرجة الثّالثة

وفي الأسبوع الخامس من دوري الدرجة الثالثة لفرع الوسطى والجنوب، حقق الشافعيّ أوّل فوز له على نظيره الشوكة، بنتيجة 1-صفر، على ملعب النصيرات البلديّ، سجله عصام أبو سلامة في الدقيقة 56.

وبذلك، أحرز الشافعي أوّل 3 نقاط في المركز السابع- الأخير، وبقي الشوكة رصيده 3 نقاط في المركز السادس- قبل الأخير. حكم اللقاء: إبراهيم الدعالسة، وساعده محمد أبو شعبان، وأمجد العطّار، وموسى غنّام.


مباريات الأحد

يلتقي اليوم الأحد في الدرجة الممتازة في الجولة الـ14، غزة الرياضيّ- العميد واتحاد بيت حانون الرياضيّ على ملعب فلسطين الدوليّ، واتحاد الشجاعية- الوصيف، وشباب الزوايدة على ملعب اليرموك البلديّ، وشباب جباليا، وخدمات النصيرات على ملعب بيت حانون البلديّ، وفي الدرجة الأوّلى في الأسبوع الـ14، بيت لاهيا والمجمع الإسلاميّ على ملعب بيت لاهيا، ويلتقي في الدرجة الثّانية في الأسبوع الـ13، جمعية الصلاح والرُّباط على ملعب الشهيد محمّد.

منوعات

الأحد 08 يناير 2023 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس

19 قتيلا و20 جريحا في حادث مروري بشرق الصين

بكين- (أ ف ب) -قُتل 19 شخصًا وأصيب 20 بجروح الأحد في حادث مروري في مقاطعة جيانغشي بشرق الصين، بعدما صدمت شاحنة موكب جنازة، حسبما ذكرت وسائل إعلام رسميّة.


ونقلت محطة "سي سي تي في" الحكوميّة عن السلطات المحلّية أنّ "الحادث المروري الكبير" وقع قبيل الساعة الواحدة فجرًا (17,00 بتوقيت غرينتش) في محافظة نانتشانغ، لافتة إلى أنّ التحقيق جار لكشف سبب الحادث.


وأوضحت دينغ، وهي من سكان المنطقة، لصحيفة "جيمو نيوز" المحلية إن الناس كانوا قد قدموا قربانا للموتى على جانب الطريق قبل التوجه إلى محرقة الجثث صباح الأحد.


واشارت وسائل إعلام إلى أن معظم القتلى والجرحى من المشاركين في الجنازة.


وقال رجل آخر يعيش في الجوار يُدعى جونغ للصحيفة إنه حضر الجنازة مع زوجته التي قتلت في الحادث. واوضح أن الشاحنة اصطدمت فجأة بمؤخر الموكب، ثم سارت وسط الحشد قبل أن تصل إلى المركبة التي تقل النعش.


لاحقًا، أصدرت شرطة المرور في نانتشانغ إرشادات للسائقين، قائلة إنّ المنطقة تشهد "طقسًا ضبابيًّا". وقالت إنّ "الرؤية ضعيفة وهو ما قد يؤدّي بسهولة إلى وقوع حوادث مروريّة".


تشهد الصين حوادث متكرّرة على الطرق نظرًا إلى غياب إجراءات السلامة المشدّدة. في أيلول/سبتمبر، لقي 27 راكبًا حتفهم بعدما انقلبت حافلة كانت تنقلهم إلى منشآت للحجر الصحّي على طريق سريع في مقاطعة قويتشو.

فلسطين

الأحد 08 يناير 2023 9:31 صباحًا - بتوقيت القدس

بن غفير يلغي أي لقاءات لأعضاء كنيست عرب مع الأسرى الفلسطينيين

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - ذكرت قناة 12 العبرية، صباح الأحد، أن ما يسمى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفيرـ، ألغى إجراء متبع منذ سنوات طويلة بمنع أعضاء كنيست من لقاء أسرى فلسطينيين داخل السجون.


ويستهدف القرار أعضاء الكنيست العرب الذين كانوا يلتقون ببعض قادة الأسرى داخل السجون خاصة في أوقات الإضرابات ومحاولات التوسط للوصول لحلول لقضاياهم.


وبحسب عميت سيغال المراسل السياسي لقناة 12 العبرية، فإن بن غفير كتب في رسالته لرئيس الكنيست أمير أوحانا، إن مثل هذه الاجتماعات تشجع على التحريض والترويج للدعاية "الإرهابية". وفق وصفه.

فلسطين

الأحد 08 يناير 2023 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شقيقين من الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأحد، شابين شقيقين من مدينة الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اعتقلت الشقيقين، فايز، وفراس عدنان الناظر، بعد مداهمة منزليهما والعبث بمحتوياتهما.


فيما ادعى جيش الاحتلال أنه اعتقل مطلوبًا من الخليل يشتبه بوقوفه خلف عملية إطلاق نار.

فلسطين

الأحد 08 يناير 2023 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

العشرات من المستوطنين يقتحمون الأقصى

القدس - "القدس" دوت كوم - اقتحم العشرات من المستوطنين، صباح الأحد، المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال.


وقام المستوطنون بجولات استفزازية داخل باحات المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية.


وتقوم جماعات المستوطنين باقتحام الأقصى بشكل يومي عدا الجمعة والسبت.

اقتصاد

الأحد 08 يناير 2023 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

صادرات إيران للسعودية شهدت نموا سريعا في 2022

طهران - (شينخوا) زادت صادرات إيران إلى السعودية بشكل كبير في عام 2022 وسط جهود البلدين لتخفيف التوترات، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية ((إيريب)) يوم السبت.


وقالت إدارة الجمارك الإيرانية إنه خلال الفترة من العام الإيراني الجديد والتي بدأت من 21 مارس 2022 إلى أول نوفمبر 2022، صدرت إيران إلى السعودية بما قيمته 14.71 مليون دولار، وهو رقم قياسي كبير منذ قطع الرياض العلاقات الدبلوماسية مع طهران في عام 2016.


وخلال نفس الفترة من عام 2021، بلغ حجم التجارة بين البلدين 42 ألف دولار فقط.


وتضمنت الصادرات الرئيسة سبائك الصلب والعنب وهيدروكسيد الصوديوم وغيرها، وفقا لتقرير الوكالة.


وأجريت جولات من المحادثات بين الجانبين في عام 2022 لتحسين العلاقات الثنائية وتخفيف التوتر الإقليمي.

عربي ودولي

الأحد 08 يناير 2023 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

الصين ترفع الحجر الصحي عن المسافرين الوافدين من الخارج

بكين- (أ ف ب) -رفعت الصين الأحد الحجر الصحي الإلزامي للمسافرين الوافدين من الخارج لتضع بذلك حدا لعزلة فرضتها على نفسها في وقت تواجه فيه موجة وبائية جديدة من كوفيد-19.


بعد قيود فرضت مدة ثلاث سنوات تعتبر من الأكثر صرامة في العالم أثقلت كاهل الاقتصاد الصيني وأدت إلى تظاهرات في كل أرجاء البلاد، رفعت لصين بشكل مباغت الشهر الماضي غالبية إجراءات مكافحة هذه الجائحة.


ويشكل رفع الحجر الصارم في فنادق محددة التدبير الأخير في هذه القيود. وهذا الإجراء مفروض منذ آذار/مارس 2020 ويخضع له كل شخص وافد من الخارج.


وكان الحجر في الأساس ثلاثة أٍسابيع لكنه خفض بعد ذلك إلى أسبوع الصيف الماضي ومن ثم إلى خمسة أيام في تشرين الثاني/نوفمبر.


وحث الاعلان في كانون الأول/ديسمبر عن قرب رفع الحجر الصينيين إلى التخطيط للسفر إلى الخارج ما أدى إلى ارتفاع هائل في الحركة على مواقع حجز الرحلات.
في مطار بودونغ الدولي في شانغهاي، قالت امرأة اسمها بانغ لوكالة فرانس برس إنها سعيدة جدا برفع هذا التدبير.


وأوضحت "أرى أن تغيير السياسة أمر جيد".
وأضافت "هذه مرحلة ضرورية على ما أظن. أصبح كوفيد أمرا طبيعيا وبعد إزالة هذه العقبة كل شيء سيسير على ما يرام".
إلا ان احتمال تدفق عدد كثيف من السياح الصينيين دفع أكثر من عشر دول إلى فرض فحوصات تشخيص الإصابة على المسافرين الوافدين من الصين حيث ارتفع عدد الإصابات بشكل كبير منذ التوقف المباغت عن سياسة "صفر كوفيد" التي طبقت بحزم مدة ثلاث سنوات.


ونددت بكين بهذه القيود على السفر التي فرضت على مواطنيها واعتبرتها "غير مقبولة" مع أن الصين بقيت مغلقة بشكل واسع منذ العام 2020 أمام السياح والطلاب الأجانب.


ففي ختام اجتماع أزمة لخبراء الاتحاد الأوروبي الأربعاء، "شُجعت" الدول الأعضاء بقوة على فرض فحوصات تشخيص على الزوار الوافدين من الصين. وانضمت هولندا والبرتغال الجمعة ألى الدول التي تفرض على الوافدين من الصين ابراز فحص تشخيص كوفيد-19 سلبي النتيجة عند الوصول.


ويتوقع أن يتفاقم انتشار الوباء في الصين مع اقتراب عطلة رأس السنة الصينية نهاية كانون الثاني/يناير التي يسافر خلالها ملايين الأشخاص من المدن الكبرى التي تسجل فيها إصابات كثيرة، إلى الأرياف لزيارة الأهل الذين غالبا ما يكونون مسنين وفي وضع ضعف.


واتخذت الصين إجراءات للحد من الانتقادات بشأن مسارها الفوضوي للتخلي عن سياسة "صفر كوفيد". فقد ذكرت خدمة "ويبو" المرادفة لتويتر في الصين انمها حظرت في الفترة الأخيرة 1120 حسابا "بسبب انتهاكات ضد خبراء وجامعيين".


والأحد اختفت في مطار بكين الحواجز التي كانت تفصل الرحلات الدولية القادمة عن تلك الداخلية فضلا عن الموظفين الذين يرتدون بزات واقية التي كانت عنصرا أساسيا في الحياة الصينية منذ فرض سياسة "صفر كوفيد".


وفي مطار شنغهاي قال رجل يدعى يانغ أتى من الولايات المتحدة إنه لم يكن على علم بأن القواعد تغيرت.


وأوضح لوكالة فرانس برس مستغربا "ليست لدي أدنى فكرة عن ذلك".


وأضاف "كنت لأعتبر نفسي محظوظا لو حُجرت ليومين لكن تبين أني لا احتاج إلى أن أحجر نفسي بتاتا وليس علي أن أملأ وثائق لقد خرجنا من دون أي إجراء كما كان يحصل في السابق".


وتتوقع الوجهات السياحية الآسيوية الرئيسية تدفق الزوار الصينيين.


في سيول، يستعد سون كيونغ-راك لاستقبال مد من المسافرين الصينيين. ويقول وهو واقف في كشكه لبيع الكريب في حي ميونغدونغ "نسعى إلى توظيف أشخاص جدد وإلى زيادة المخزون. السياح الصينيون هم أكبر زبائننا".


في طوكيو، يستعد رسام الكاريكاتور ماساشي هيغاشيتاني من خلال تحسين لغته الصينية تحسبا لعودة الزبائن الصينيين.


ورغم تحمسه لعودة هؤلاء السياح أكد "يجب أن نكون أكثر حذرا بشأن إجراءات مكافحة الفيروس".
في هونغ كونغ أيضا، خففت القيود الصارمة للتنقل من الصين وإليها الأحد أيضا.


ويسعى اقتصاد هونغ كونغ الذي يعاني ركودا بكل الطرق سلوك درب النمو مجددا فيما تنتظر العائلات بفارغ الصبر أن تلتقي مجددا بمناسبة رأس السنة الصينية.


وبات بإمكان 50 ألف شخص من أبناء هونغ كونغ عبور الحدود يوميا عند ثلاثة معابر برية بعد ان يسجلوا اسماءهم عبر الانترنت.


كذلك، يسمح لعشرة آلاف شخص آخر بالدخول بحرا وجوا أو عبر جسر من دون أن يحتاجوا إلى تسجيل اسمائهم مسبقا على ما قال رئيس السلطة التنفيذية في هونغ كونغ جون لي.


والأحد عند معبر ولك ما شو قرب مدينة شنجن قال طالب من بر الصين الرئيسي يدعى جينغ لوكالة فرانس برس إنه سعيد بالعبور من دون أي قيود.


وأوضح "أنا سعيد طالما لا احتاج أن أخضع للحجر. فالأمر لا يطاق".


وروى أنه بقي محجورا في غرفة فندق مدة 21 يوما مع خدمة انترنت ضعيفة في آخر مرة عبر فيها إلى بر الصين الرئيسي مطلع 2022.

فلسطين

الأحد 08 يناير 2023 8:50 صباحًا - بتوقيت القدس

موقع عبري: نتنياهو منع اتخاذ قرارات أكثر صرامة ضد السلطة وتم نقل رسالة للأخيرة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - ذكر موقع واي نت العبري، بعد منتصف الليل، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو منع اتخاذ قرارات شديدة القسوة تتماشى مع توصيات المؤسسة الأمنية، ضد السلطة الفلسطينية، وذلك خلال اجتماع المجلس المصغر "الكابنيت".


وبحسب الموقع العبري، فإن نتنياهو قرر تعيين فريقًا وزاريًا محدودًا يضم 4 وزراء، من بينهم وزير الجيش الإسرائيلي يؤاف غالانت، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش الذي يخدم كوزير في وزارة الجيش، ووزير الخارجية إيلي كوهين، ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، لتحديد الخطوات التفصيلية الواجب اتخاذها.


وبحسب مسؤولون إسرائيليون كبار، فإن أي خطوة من جانب السلطة أمام المؤسسات الدولية ستقابل برد آخر قوي.


ووفقًا للموقع، فإن الأميركيين لم تعجبهم القرارات الإسرائيلية، لكنهم لم يدينوا هذه الخطوة لأنهم أدركوا أنه كان بإمكانها اتخاذ إجراءات أكثر صرامة.


وبحسب الموقع، فإن إسرائيل أرسلت رسالة إلى السلطة الفلسطينية تفيد بعدم اهتمامها بحلها، ولكن في نفس الوقت أوضحت أنها لن تستمر في صمت تجاه الخطوات المتخذة في الأمم المتحدة والمحكمة الدولية، وأنه سيكون هناك رد فعل قوي على أي خطوة من هذا القبيل.

فلسطين

الأحد 08 يناير 2023 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم أحد المقاهي في الجليل

الجليل - "القدس" دوت كوم - أقدمت جرافات سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، على هدم أحد المقاهي في بلدة مجد الكروم بالجليل.


وتذرعت سلطات الاحتلال أن المقهى تم بنائه بدون ترخيص.


عربي ودولي

الأحد 08 يناير 2023 8:04 صباحًا - بتوقيت القدس

ألمانيا تعتقل إيرانيا للاشتباه في تخطيطه لاعتداء "إسلامي"

برلين- (أ ف ب) -اعتُقل إيراني يبلغ 32 عاما في غرب ألمانيا للاشتباه في أنه كان يُعدّ لاعتداء ذي طابع "إسلامي" باستخدام السيانيد والريسين، استنادا إلى الشرطة ومكتب المدعي العام في دوسلدورف.


وتم دهم مكان إقامته في كاستروب روكسيل (شمال الراين - وستفاليا) بحثًا عن "مواد سامة" محتملة تهدف إلى تنفيذ هجوم، وفقًا لبيان صادر عن مكتب المدعي العام وشرطة مونستر.


وأشار المحققون إلى أنّ الإيراني "يُشتبه في إعداده لعمل عُنف خطير يهدّد أمن الدولة عبر تزوّده بالسيانيد والريسين بهدف ارتكاب هجوم طابعه إسلامي"، مضيفين أن شخصا آخر اعتُقل خلال العملية.


وذكر الادعاء أن المشتبه به الرئيسي يُفترض أن يمثل في الأيام المقبلة امام قاضي التحقيق.


وبحسب صحيفة "بيلد" اليومية، تلقت السلطات الألمانية قبل أيام تحذيرا من جهاز استخبارات أجنبي حيال وجود تهديد بشن هجوم "بقنبلة كيماوية".


تعرضت ألمانيا في السنوات الأخيرة لاعتداءات عدة، بما فيها هجوم بشاحنة على سوق لعيد الميلاد في كانون الأول/ديسمبر 2016 خلّف 13 قتيلا.

منوعات

الأحد 08 يناير 2023 8:02 صباحًا - بتوقيت القدس

منطقة التبت تزيد محطات مراقبة الأرصاد الجوية فيها

لاسا- (شينخوا) أنشأت منطقة التبت ذاتية الحكم في جنوب غربي الصين المزيد من محطات مراقبة الأرصاد الجوية لتحسين قدراتها في مجال مراقبة الطقس والتنبؤ به، وفقاً للحكومة المحلية.


وزاد عدد محطات مراقبة الأرصاد الجوية في منطقة التبت من 162 محطة إلى 1097 محطة في العقد الماضي. وقد تم إطلاق العديد من مشاريع إنشاء رادارات الأرصاد الجوية لاستقبال البيانات في الوقت الفعلي من الأقمار الصناعية.


وقال مكتب الأرصاد الجوية بالمنطقة يوم السبت الماضي إن منطقة التبت حققت تغطية كاملة لوكالات خدمات الأرصاد الجوية في مناطق على مستوى المحافظات ومحطات الطقس الأوتوماتيكية على مستوى البلدات.


ولطالما كان المناخ في منطقة التبت معقداً، حيث واجهت المنطقة صعوبات في الوقاية من كوارث الأرصاد الجوية بسبب نقص محطات المراقبة لسنوات عديدة.


وفي الوقت الحالي، تصل دقة التنبؤ بالأيام المشمسة والممطرة في التبت إلى 80.4 في المائة، وقد انخفض وقت الإنذار المبكر بالطقس الحراري القوي في المناطق الرئيسية إلى 35 دقيقة، وتم توسيع نطاق إصدار الإنذار المبكر من مستوى المحافظات إلى مستوى البلدات. 

عربي ودولي

الأحد 08 يناير 2023 7:59 صباحًا - بتوقيت القدس

انتهاء الهدنة الروسية والمعارك على الأرض في أوكرانيا مستمرة

كييف (أوكرانيا)-(أ ف ب) -احتفل الأوكرانيّون والروس السبت بعيد الميلاد الأرثوذكسي فيما انتهى وقف إطلاق النار الأحادي الذي أعلنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من دون أن تتوقّف المعارك على الأرض.


وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في رسالة فيديو نُشرت مساءً "استطاع العالم أن يرى مجدّدًا اليوم مدى عدم صدق كلّ الخطابات التي تُلقى على أعلى مستوى في موسكو". وأضاف "تحدّثوا عن وقف مزعوم لإطلاق النار... لكنّ الحقيقة أنّ القذائف الروسيّة استمرّت في قصف باخموت (شرق) والمواقع الأوكرانيّة الأخرى"، مشدّدًا على أنّ الحلّ الوحيد هو "طرد الروس المحتلّين من الأراضي الأوكرانيّة".


وانتهى عند منتصف ليل السبت (21,00 بتوقيت غرينتش) وقف إطلاق النار الذي أعلنته موسكو اعتبارًا من ظهر الجمعة. واتّهمت أوكرانيا الجيش الروسي بعدم احترامه، فيما اتّهمت روسيا في المقابل الأوكرانيّين بمنع تطبيقه، مستنكرةً استمرار القصف المدفعي الأوكراني على مواقعها.


وقالت القوّات الروسيّة إنّها صدّت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية عددًا من الهجمات التي شنّها الجيش الأوكراني في شرق أوكرانيا، وإنّها قتلت العشرات من الجنود الجمعة.


واعتبرت أوكرانيا الهدنة الروسيّة "ضربًا دعائيًّا" لكسب الوقت. وندّدت واشنطن وباريس ولندن وبرلين والاتّحاد الأوروبي بإعلان تلك الهدنة.


وسمع مراسلو وكالة فرانس برس في مدينة تشاسيف يار في شرق أوكرانيا دويّ قصف متواصل طيلة فترة قبل الظهر.


وفي باخموت مركز المعارك شمالًا من هذه المدينة، سجّل مراسلو فرانس برس الجمعة تبادلًا للقصف المدفعي من جانبَي الجبهة في الساعات التي تلت بدء سريان وقف إطلاق النار الأحادي. غير أنّ قوّة الضربات كانت أخفّ مقارنةً بالأيّام السابقة.


وأفادت النيابة العامّة الأوكرانيّة بأنّ شخصَين قُتِلا وأُصيب 13 آخرون الجمعة في باخموت التي أصبح جزء كبير منها مدمّرًا بسبب القتال وحيث مُنِي المعسكران بخسائر كبيرة.


وقالت السلطات الأوكرانيّة إنّ القوّات الروسيّة قصفت أيضًا منطقة خيرسون (جنوب) الجمعة، ما أسفر عن مقتل مسعف وإصابة سبعة أشخاص آخرين.


في منطقة زابوريجيا (جنوب شرق)، قالت الإدارة المحلية إنّ بعثة للأمم المتحدة كانت توزع مساعدات إنسانية في أوريخيف قد تعرّضت "لنيران العدو".


احتفل البلدان السبت بعيد الميلاد حسب التقويم الشرقي. ويشكّل المسيحيّون الأرثوذكس الغالبيّة في روسيا كما في أوكرانيا.


في روسيا، وقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وحيدًا خلال قداس منتصف الليل في كنيسة في الكرملين.


وهنّأ بوتين في رسالة نشرها الكرملين السبت، المسيحيّين الأرثوذكس بالعيد قائلًا إنّ المناسبة مصدر إلهام "للأفعال والتطلّعات الطيّبة".


وقال إنّ جمعيّات كنسيّة "تدعم جنودنا المشاركين في عمليّة عسكريّة خاصّة"، مستخدمًا تسمية الكرملين الرسميّة للهجوم.


في أوكرانيا، شارك مئات المؤمنين السبت في قداس في دير كهوف كييف الذي كان يخضع سابقًا لسلطة بطريركيّة موسكو لكنّه أصبح في كانون الأول/ديسمبر تحت سيطرة الكنيسة الأرثوذكسيّة الأوكرانيّة المستقلّة.


وأحيا القداس المتروبوليت إيبيفاني، رئيس هذه الكنيسة التي استقلّت عن بطريركيّة موسكو بين 2018 و2019.
وقالت قائدة الجوقة فيرونيكا مارتينيوك (19 عامًا) لوكالة فرانس برس "انتظرنا وقتًا طويلًا قبل أن يتمّ تسليمنا هذا المكان. إنّه حدث تاريخي بالفعل، كان ينتظره جميع الأوكرانيين".


من جهتها، قالت المصلّية أوكسانا سوبكو (47 عامًا) "لكلّ بلد كنيسته. ونحن لدينا كنيستنا الخاصّة - هذا جيّد جدًا، كنيسة أوكرانيّة، هكذا يجب أن تكون".


في تشاسيف يار، قرب جبهة القتال، تجمّع سكّان محليون في قبو بدلًا من الذهاب إلى الكنيسة، خوفًا من القصف. ولم يبقَ من مجموعة المؤمنين الذين كان يزيد عددهم عن المئة في هذه المدينة إلّا تسعة.
وتقول زينايدا أرتيوخينا (62 عامًا)، وهي العضو الوحيد المتبقي في جوقة الكنيسة، "الحمد الله، نحن مجتمعون. هذا يكفي".


وحتى لو احتُرم وقف النار الذي أعلنه بوتين، لم يكن ليوفّر إلّا 36 ساعة من الراحة في صراع شديد الحدة ومستمرّ منذ حوالى 11 شهرًا.


والجمعة، أعلنت الولايات المتحدة مساعدات عسكريّة لأوكرانيا بقيمة ثلاثة مليارات دولار، في حزمة قال البيت الأبيض إنّها ستتضمّن مدرّعات من طراز "برادلي" وناقلات جنود مدرّعة ومدافع هاوتزر ذاتيّة الدفع.


وقالت الرئاسة الأوكرانية إن "عام النصر هذا قد بدأ للتو"، مضيفة أن "الحزمة" الأميركية تشمل أيضًا صواريخ هيمارس الدقيقة وصواريخ سي سبارو المضادة للطائرات.


وجاء هذا بعد إعلان متحدّث باسم الحكومة الألمانيّة الجمعة أنّ بلاده ستُرسل 40 مدرّعة من طراز "ماردر" إلى الجيش الأوكراني في الربع الأوّل من 2023، في أوّل إعلان لعمليّة تسليم ملموسة لهذا النوع من المعدّات.


وتعتبر إمدادات الأسلحة الغربية ضرورية لكييف وقد مكنتها خصوصا من تنفيذ هجوم مضاد فعال أبعد القوات الروسية من منطقة خاركيف في الشمال الشرقي ومن مدينة خيرسون في الجنوب.


وتجمّدت الجبهة إلى حد كبير بفعل فصل الشتاء، لكن أوكرانيا عبّرت عن خوفها من هجوم روسي جديد.


في الغضون، أعلنت الحكومة البريطانية السبت أن المملكة المتحدة ستستضيف اجتماعا لوزراء العدل في آذار/مارس لمناقشة سبل دعم تحقيق المحكمة الجنائية الدولية في جرائم الحرب المفترضة في أوكرانيا.


وتُجري المحكمة الجنائية الدولية ومقرّها في لاهاي حاليًا تحقيقًا في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية قد تكون ارتُكِبت في أوكرانيا.

السّبت 07 يناير 2023 11:50 مساءً - بتوقيت القدس

البطريرك ثيوفيلوس الثالث يطالب العالم المسيحي بالالتفات إلى أوضاع المسيحيين في القدس

بيت لحم- "القدس" دوت كوم- قال بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال فلسطين والأردن للروم الأرثوذكس كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث إن "احتفالنا بعيد ميلاد السيد المسيح لا يعني أننا نتجاهل آلام وأحزان أسر الشهداء والأسرى والجرحى والذين في الشتات، وأن ننسى ما نعانيه في حياتنا اليومية، وخاصة أفعال المجموعات الصهيونية المتطرفة التي تمارس أبشع أنواع الجرائم بحق كل من يختلف عنهم بهدف خلق بيئة طاردة للذين لا يوافقونهم، وخاصة في مدينتنا المقدسة".


وأضاف البطريرك ثيوفيلوس الثالث في عظته خلال ترؤسه قداس منتصف الليل في كنيسة المهد بمدينة بيت لحم، احتفالا بعيد الميلاد المجيد حسب التقويم الشرقي، بحضور رئيس دولة فلسطين محمود عباس، "لقد أصبح المسيحيون هدفا لهجمات متكررة ومستمرة من قبل الجماعات الصهيونية المتطرفة، وارتكبت جرائم لا حصر لها ضد المسيحيين، بما في ذلك الاعتداءات الجسدية واللفظية على الكهنة، وشن هجمات على الكنائس، وتخريب الأماكن المقدسة وتدنيسها بشكل منهجي، وكان آخرها قبل أيام قليلة تخريب أفراد تلك المجموعات الصهيونية المتطرفة لمقبرة الكنيسة الأسقفية في جبل صهيون، وقبل ذلك الاستيلاء بالقوة على أرضنا في سلوان، بالإضافة إلى الترهيب المستمر للمواطنين المسيحيين الذين يسعون إلى عيش حياة طبيعية كما أعطاهم الله هذا الحق".


وحضر القداس إلى جانب سيادة الرئيس، رئيس الوزراء محمد اشتية، وممثل العاهل الأردني، الأميرة مريم غازي، ورئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين رمزي خوري، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، والناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومحافظ بيت لحم كامل حميد، ومستشار حراسة الأراضي المقدسة، ممثل الرهبان الفرنسيسكان في فلسطين الأب إبراهيم فلتس، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين، وقادة الأجهزة الأمنية، إضافة لعدد من قناصل الدول الأوروبية وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى دولة فلسطين، وشخصيات دينية واعتبارية، وجموع المصلين من أبناء شعبنا المسيحيين والحجاج من مختلف أنحاء العالم.


وأشار البطريرك ثيوفيلوس الثالث إلى "التعاون ما بين الكنائس في الدفاع عن وجودنا وحماية مقدساتنا، فلقد عملنا مع الأخوة البطاركة ورؤساء الكنائس منذ سنين من خلال تصدير المواقف والنشاطات الاحتجاجية المشتركة لقرع جدران الخزان وفضح ممارسات هذه المجموعات الصهيونية المتطرفة".


وأضاف: "نناشد معكم، وتحت قيادة فخامة الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، الأسرتين الدولية والعربية، ونتمنى لفخامته وأخيه جلالة الملك عبد الله الثاني، صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية النجاح في أعمال مؤتمر القدس المنوي عقده في جامعة الدول العربية الذي نتمنى أن ينتج عنه مخرجات تساهم في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية وتحمي الوجود المسيحي الأصيل في الأراضي المقدسة وخاصة زهرة المدائن".


وتابع: "كما نطالب العالم المسيحي بالالتفات إلى أوضاع المسيحيين في القدس والعمل على تعزيز صمود من تبقى منهم على هذه الأرض التي انطلقت منها رسالة سيدنا المسيح، وفي هذا الإطار نثني على جهود فخامة الرئيس محمود عباس، وأخيه صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني، لما يبذلانه من جهد في الدفاع عن القدس والمقدسات، وحمايتها، ونشير إلى دور فخامته وجلالته بتنبيه العالم من خلال منبر الأمم المتحدة والمنابر الدولية الأخرى للخطر الذي يداهم الوجود المسيحي الأصيل في الأراضي المقدسة ودفاعهما عن الفسيفساء الثقافية والدينية والتاريخية التي تجعل من القدس مدينة شديدة التميز من بين مدن العالم".


وأردف البطريرك قائلا: "كما ندعو العالم أجمع لوضع حد للإرهاب والتطرف، ونتمنى أن يتطور العمل المشترك والتعاون بين الأشقاء بشكل أوسع، لوقف الحروب والنزاعات الجارية في بلدان الشرق الأوسط المختلفة، والتي تفتك بالمجتمعات قتلا وتهجيرا وشرذمة وإفقارا، والتي تشرد عائلاتنا المشرقية إلى مختلف أنحاء العالم".


وزاد: "ونطالب المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن العمل الجدي على إيجاد حلول سياسية تهدف إلى إحلال سلام عادل وشامل ودائم، وإلى إعادة جميع اللاجئين والنازحين والمخطوفين إلى أوطانهم وممتلكاتهم وحماية حقوقهم وكرامتهم كمواطنين، بالإضافة إلى توفير الحماية لمقدساتنا الإسلامية والمسيحية".


وقال: "وبالرغم من هذه الآلام، والمعارك التي تفتحها علينا المجموعات الصهيونية المتطرفة، فقد مكننا الله، من تنفيذ ما وعدنا به من بناء وتطوير لتعزيز صمود أهلنا وأبنائنا، وها هو مشروع "لنا القدس" يرى النور وترتفع مبانيه، وكذلك مشروع الإسكان في بيت جالا، كما أنهينا تسجيل أرض هنا في بيت لحم باسم الجمعية الخيرية الوطنية الأرثوذكسية ونتطلع لبناء مشروع إسكان فيها، وسنستمر في خوض معارك البناء والتطوير بيد، ومعارك حماية المقدسات والعقارات باليد الأخرى، فرؤيتنا لمدينة القدس وسائر الأراضي المقدسة أنها ستبقى المركز الروحي للأديان السماوية بالرغم مما تعانيه من أفعال المتشددين والعنصريين، وأن السلام المبني على العدالة سيحل فيها طال الزمن أو قصر".


وقال البطريرك ثيوفيلوس: "في هذه الليلة، نحتفل بعيد الميلاد المجيد، ميلاد سيدنا المسيح، الذي يشبع كل نفس جائعة، ويروي كل نفس ظامئة، ويعزي كل نفس متألمة، ويبهج كل نفس عابسة، الليلة ومن مهد السيد المسيح، وباسم أعضاء المجمع المقدس، وأعضاء أخوية القبر المقدس، وسائر كهنة بطريركيتنا "أم كنائس العالم"، وأبناء الكنيسة الأرثوذكسية، أهنئكم جميعا بعيدنا العظيم".

وأضاف: "في هذه الليلة المباركة أدعو إلى تكريس عامنا الجديد لأعمال الرحمة في كل أنحاء العالم. وندعو إلى أن يعيش الإنسان في أسرته ومجتمعه رحيما، وفي عمله رحيما بمن حوله، وفي سلوكه رحيما يسعى إلى الحق".


وتابع: "يظن كثيرون ويعلنون أن قضية العالم ومشكلته هي الاقتصاد، نعم ولكن العالم قبل السياسة والاقتصاد والتكنولوجيا يحتاج إلى الرحمة واحترام الحقوق لكل إنسان في جميع نواحي الحياة، فالرحمة والحق أعظم من كل الثروات. وقد حقق المسيح الرحمة بحياته وبتعاليمه، وأنار لنا طريق الحق وعلى العالم أن يتخذ من تعاليمه نورا ونبراسا له".


وقال البطريرك: "ها هو عيد ميلاد السيد المسيح يحل علينا من جديد ليذكرنا بأهمية السلام والحاجة الماسة إليه، إنه نداء يهدف إلى شحن همتنا وحماسنا لبناء السلام العادل والدائم لكل البشر، وترسيخ أواصر الأخوة والعيش معا، فعيد الميلاد يدعونا إلى أن نستقبل الآخرين في قلوبنا، وننفتح عليهم ونقبلهم، ونصغي إليهم، ونمد يد المساعدة لهم، ونشعرهم بأنهم محبوبون وليسوا معزولين.


 هذا الاستقبال في القلب هو بمثابة تضامن ورجاء وتعزية. واحتفالنا بالميلاد يقاس بمقدرتنا على المحبة والرحمة".


وختم: "نصلي دوما "ارحمنا يا الله"، إن كان الله أرحم الراحمين فإنه القدوس العدل، والعدل يؤدي إلى السلام. إن تجسد الكلمة دليل إلهي على قيمة الإنسان والحياة الإنسانية. فكل عام وأرضنا المقدسة وأهلنا جميعا على ضفتي نهر الأردن بألف خير ورحمة ومحبة وسلام".


المصدر: الوكالة الرسمية للأنباء "وفا".