فلسطين

الجمعة 23 يونيو 2023 6:39 مساءً - بتوقيت القدس

أهالي قريوت.. دفاع مستميت عن أراضيهم وينابيعهم التي يتهددها وحش الاستيطان

نابلس - "القدس" دوت كوم - وفاء أبو ترابي

لقرية "قريوت" الكنعانية رواية لم تنتهِ فصولها بعد، فهذه القرية تقف شامخة إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس، ولطالما تميزت بموقعها الاستراتيجي الذي يربط شمال الضفة الغربية بوسطها، ما جعلها هدفا لوحش الاستيطان الذي غرس مخالبه وانيابه فيها.


وبين الفينة والأخرى، يعتدي مستوطنو المستوطنات والبؤر الاستيطانية المتاخمة للقرية على ينابيع المياه فيها ويلوثونها، كما يطاردون المواطنين ويقتلعون أشجارهم ويحطمون ممتلكاتهم ويحرقونها.


ويقول رئيس المجلس القروي، نضال البوم، إن هذه القرية وقعت رهن الاستيطان منذ عقود طويلة، حيث بدأ ينهش أراضيها رويداً رويداً، حتى التهم الحصة الكبرى من مساحتها التي تبلغ حوالي 20 ألف دونم، من أجل إقامة معسكرات للجيش والمستوطنات والبؤر الاستيطانية، وكذلك شقّ الطرق في محيطها بهدف ربط تلك المستوطنات في شبكة واحدة، فيما يزرع المستوطنون أراضيها المصادرة بالعديد من المحاصيل والأشجار المثمرة.


وتابع البوم في حديثه لـ"القدس" دوت كوم: "وإلى جنوب القرية تجثم مستوطنة "شيلو" على أخصب الأراضي فيها، حيث تتواجد خربة "سيلون" الأثرية التي تضم العديد من الآثار الكنعانية والرومانية والاسلامية، منها: بقايا لكنيستين مسيحيتين، والجامع اليتيم وجامع عُمري يدعى "الستين"، وكذلك "عين سيلون" وبها بركة للمياه، فيما حوّل المستوطنون هذا الموقع إلى كنيس يهودي، ويزعمون بأن هيكل سليمان أقيم فيه ومن حجارته قبل أن ينقل للقدس".


 وتحاصر القرية من الغرب مستوطنة "عيليه" التي تعتلي سلسلة الجبال والتلال التابعة لها وللقرى المجاورة، بينما تستولي مستوطنة "شفوت راحيل" على الأراضي السهلية إلى الجنوب الشرقي منها، ويواصل مستوطنوها اعتداءاتهم على ما تبقى من أراضي المواطنين وممتلكاتهم.


وتلك المستوطنات آخذة بالتوسع والبناء بشكل متواصل، عدا عن تزايد البؤر الاستيطانية التابعة لها، ما يشدد الحصار عليها ويضيق الخناق على أهالها، كما يعيق النشاط الزراعي ويحدّ منه بعد أن إعتاد عليه المزارعون في القرية، وفق ما قاله البوم.


وأضاف رئيس المجلس القروي: "مؤخراً، قامت مجموعة من مستوطني بؤرة "هيوفال" التي تشكّل امتداداً لمستوطنة "شفوت راحيل" باقتلاع حوالي (250) شجرة زيتون، كما أنهم يذهبون بين الحين والآخر للأراضي ويعيثون فيها دماراً هائلاً، ويقومون بتحطيم وإحراق ممتلكات الأهالي وأدواتهم الزراعية، ما يلحق بهم خسائر فادحة، كما أن هؤلاء المستوطنين ازدادوا تطرفاً بعد قدوم الحكومة اليمينية الحالية التي تشرّع لهم ذلك وتحت حماية الجيش الاحتلال".


وهذه القرية تحتوي على خمسة ينابيع للمياه –بحسب البوم-، وكان الأهالي يعتمدون عليها بالتزود بمياه الشرب وري المزروعات وسقي المواشي، إلا أن أطماع المستوطنين لم تتوقف عند سلب الأراضي ومصادرتها فحسب، بل تجاوزت ذلك إلى السيطرة على ثلاثة ينابيع وضمها إلى حدود المستوطنات القريبة منها.


يستكمل البوم: "ولم يكتف المستوطنون بسرقة ينابيع المياه الثلاثة بل تعمدوا تلويث نبع "عين قريوت" بمواد ذي رائحة كريهة، حيث يعكفون على اقتحامه كل أسبوع ما شكّل تخوف لدى الأهالي من التوجه له، وبات غير صالح للشرب وري المزروعات، وكذلك نبع "عين سيلون" أصبح غير كافٍ لكل أبناء القرية ليتزودوا منه، بعد أن حفر المستوطنون بئراً ارتوازياً بجانبه وتحويل المياه عنه".


ويناضل الأهالي للحفاظ على ما تبقى من القرية، مجابهين هذا الوحش الاستيطاني العنيف، ومتمسكين بأراضيهم ويحرسون ممتلكاتهم بشتى الطرق، لحمايتها من عربدة المستوطنين الذين يسعون للسيطرة عليها باستخدام العنف والترهيب بين الحين والآخر.


ويشير البوم إلى أن قريوت تعتبر من أوائل القرى المبادرة في تنظيم الحملات الشعبية والمناهضة للاستيطان، كما أن أبناءها يحاولون استرداد أراضيهم المصادرة عبر المتابعة القانونية في المحاكم الاسرائيلية، لافتاً إلى أنهم نجحوا مؤخراً في استرداد نحو 80 دونماً في منطقة تدعى "الصرارة"، بعد أن استولى عليها مستوطنو "شيلو" لأكثر من عقدين.


وأردف: "إلا أننا نعاني كثيراً من أجل الوصول إلى أراضينا لاستصلاحها وفِلاحتها، حيث أن معظم الأراضي تقع ضمن تصنيف (ج) بحسب اتفاقية "أوسلو"، لذلك نحتاج إلى تنسيق من ما تسمى بالإدارة المدنية الاسرائيلية، وهذا يكون لمرتين في السنة فقط، الأولى عند حراثة الأرض، والأخرى لجني محصول الزيتون، وخلال ذلك يتعرض الأهالي أيضاً لاعتداءات المستوطنين، كما يُمنع العمران من الامتداد إلى تلك الأراضي".


ويحث الأهالي على ضرورة الحفاظ على أراضيهم وحمايتها من خطر الاستيطان المستفحل في المنطقة، مؤكداً على دور المجلس القروي الرئيسي في تعزيز صمودهم ومؤازرتهم وتقديم الدعم الدائم لهم بقدر المستطاع.


ويأمل البوم بأن تحظى هذه القرية المهمشة بالاهتمام الذي يتناسب مع مكانتها التاريخية والاستراتيجية، داعياً المؤسسات الرسمية والجهات المختصة إلى مد يد العون لها من أجل النهوض بها والوقوف عن مسؤولياتهم تجاهها، ومساندة أهلها الصامدين في وجه التوغل الاستيطاني الذي يكاد أن يفترسها، ويهدد وجود الأهالي فيها يوماً بعد يوم.


ويشير إلى أن هذه القرية الوادعة التي كانت تشكل نقطة تجمع حيوية بين محافظتي نابلس ورام الله أصبحت طريقها محفوفة بالمخاطر، كما تعاني كثيراً من مشكلة انقطاع المياه، حيث أنها الموقع الأخير لدى مجلس الخدمات المشترك في جنوب نابلس ولا تحصل على نصيبها الكافي من المياه.


ويؤثر تراكم النفايات في شوارعها وحاراتها على البيئة والصحة العامة فيها، حيث أدى وقوعها في سجن الاستيطان وبُعدها عن مركز المدينة إلى إعاقة الوصول لها، فيما يمنع الاحتلال تصريف النفايات في المكب القريب منها حيث قام بمصادرة المعدات المستخدمة.  

فلسطين

الجمعة 23 يونيو 2023 6:34 مساءً - بتوقيت القدس

نيويورك تايمز: العنف بالضفة الغربية يشير إلى فقدان السيطرة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

نشرت صحيفة نيويورك تايمز تحليلا إخباريا، الجمعة، تحت عنوان "العنف المتصاعد في الضفة الغربية المحتلة يشير إلى فقدان السيطرة"، لفتت فيه إلى أن السلطات الإسرائيلية والفلسطينية والدولية نظرت في الماضي إلى شمال الضفة الغربية على أنه نوع من البرنامج التجريبي للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة، كما نظر إليه البعض كنموذج أولي محتمل لدولة فلسطينية مستقبلية.

ويقول التحليل "ولكن التصعيد الحاد لأعمال العنف في المنطقة خلال الأيام الماضية، والذي يشارك فيه مسلحون فلسطينيون وقوات الأمن الإسرائيلية ومستوطنين يهود متطرفين، يؤكد فشل تلك الرؤية. إذ يشهد شمال الضفة الغربية مزيجاً متفجراً من صعود مليشيات فلسطينية مسلحة تنفذ عمليات إطلاق نار على الإسرائيليين؛ وغارات شبه يومية من قبل الجيش الإسرائيلي لاعتقال النشطاء، والتي غالباً ما تكون مميتة؛ وأعمال انتقامية من قبل المستوطنين اليهود المتطرفين الذين هاجموا القرى الفلسطينية وأشعلوا النار في الممتلكات".

ويضيف (التحليل): "وفي غضون ذلك، تضغط الحكومة الائتلافية بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو -والتي تضم أحزاباً يمينية متطرفة وقومية متطرفة ترفض عقد أي محادثات مع القيادة الفلسطينية- من أجل رد عسكري أكثر عدوانية على الهجمات. كما تضغط الحكومة من أجل توسيع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، والتي تعتبرها معظم الدول عقبة أمام حل النزاع وانتهاكاً للقانون الدولي".

وبحسب الصحيفة : "لقد أسفر هذا المزيج المتقلب عن عام من أكثر الأعوام دموية بالنسبة للفلسطينيين في الضفة الغربية منذ أكثر من عقد من الزمن؛ فمن بين 140 قتيل فلسطيني في الأراضي المحتلة حتى الآن خلال هذا العام، سقط حوالي 86 منهم في شمال الضفة الغربية، ومعظمهم في منطقتي جنين ونابلس. وقُتل معظمهم في اشتباكات مسلحة خلال غارات عسكرية، رغم أن بعضهم كانوا من المارة الأبرياء". كما تقول

يذكر أن يوهانان تزوفيف، وهو باحث أول في معهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب، كتب يوم الخميس يقول إنه "على مدى الأشهر القليلة الماضية، اتخذ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني مظهراً جديداً؛ حيث تزايدت الهجمات في الضفة الغربية ومحاولات تصعيد الوضع".

 أعرب فيدانت باتيل، الناطق الرسمي المناوب باسم وزارة الخارجية الأميركية مساء الأربعاء،  عن قلق  الإدارة الأميركية من "ارتفاع وتيرة العنف في الضفة الغربية وإسرائيل" وهجمات المستوطنين المتكررة على البلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، و اشعالهم النار في الممتلكات والمركبات الفلسطينية.

وأدان  باتيل في معرض رده على سؤال مراسل "القدس" دوت كوم، عنف المستوطنين في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، والذي "أدى إلى أعمال عنف عشوائية غير مقبولة ضد المدنيين الفلسطينيين وتدمير ممتلكاتهم" .

فلسطين

الجمعة 23 يونيو 2023 6:20 مساءً - بتوقيت القدس

الخارجية: شرعنة البؤر الاستيطانية انقلاب نهائي على الشرعية الدولية

رام الله- "القدس" دوت كوم

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، بأشد العبارات عودة ميليشيا المستوطنين واقتحامهم الاستفزازي لجبل صبيح، بهدف إعادة السيطرة عليه وإقامة بؤرة استيطانية جديدة بدعم وموافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأركان حكومته اليمينية المتطرفة.


كما أدانت في بيان لها، اليوم الجمعة، بشدة الاقتحام الاستفزازي الذي ارتكبه الوزير الإسرائيلي المتطرف ايتامار بن غفير لجبل صبيح والمواقف العنصرية التي أطلقها والداعية إلى شرعنة البؤرة الاستيطانية العشوائية، علما بأن الحكومة الإسرائيلية أعطت الضوء الأخضر للجمعيات والمنظمات الاستيطانية.


وقالت: "إن هذا التصعيد يؤدي إلى إغلاق الباب نهائياً أمام فرصة احياء عملية السلام وتطبيق مبدأ حل الدولتين، في استخفاف اسرائيلي رسمي بالشرعية الدولية وقراراتها وبالقانون الدولي والتزامات اسرائيل كقوة احتلال تجاه الأراضي التي تحتلها".


وأضافت: "ذلك كله على سمع وبصر المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية والدول التي تدعي الحرص على تطبيق مبدأ حل الدولتين وتتظاهر بالتمسك بالقانون الدولي، في حين أنها تغرق في ازدواجية معايير دولية وفشلت في اختبار العدالة الدولية تجاه الشعب الفلسطيني ومعاناته".

اقتصاد

الجمعة 23 يونيو 2023 6:18 مساءً - بتوقيت القدس

تباطؤ النمو الاقتصادي في منطقة اليورو بشكل حاد في حزيران

بروكسل- "القدس" دوت كوم

تباطأ نمو القطاع الخاص في منطقة اليورو بشكل حاد في حزيران/يونيو، مع انخفاضه إلى مستوى قريب من الصفر متأثرا بالصعوبات التي يواجهها قطاع الصناعة، وفقا لمؤشر "بي إم آي فلاش" الصادر، اليوم الجمعة، عن "إس أند بي غلوبل".


وانخفض مؤشر مديري الشراء المحتسب على أساس استطلاعات شركات، إلى 50,3 في حزيران/يونيو، بعدما كان 52,8 في أيار/مايو، وهو أدنى مستوى في خمسة أشهر "ما يشير إلى تباطؤ حاد للنمو الاقتصادي في المنطقة" على ما أوضحت "ستاندرد أند بورز" في بيان.


ويشير رقم أعلى من 50 إلى نمو في النشاط، فيما يشير رقم أدنى من ذلك إلى تراجع.


وسجّلت فرنسا أضعف أداء في منطقة اليورو في حزيران/يونيو مع تراجع النشاط في قطاعي التصنيع والخدمات، وهو أكبر انخفاض ملحوظ منذ شباط/فبراير 2021.


في المقابل، بعد ثلاثة أشهر من الارتفاع القوي، بقي النمو في ألمانيا جامدا.


وأضافت "ستاندرد أند بورز" أن المسح يكشف "عودة ظروف اقتصادية سيئة" في أوروبا "بعد انتعاش قصير للاقتصاد لوحظ في الأشهر الأخيرة".


وقالت المجموعة إن المخاوف بين الشركات في منطقة العملة الموحدة آخذة في الارتفاع.


وأضافت "شهد حزيران/يونيو زيادة في المخاوف بشأن نمو الطلب، خصوصا تأثير ارتفاع أسعار الفائدة، وما ينتج عن ذلك من احتمالات حدوث ركود في كل من الأسواق المحلية وغيرها".


إلا أن هناك شيئا إيجابيا في هذا المشهد القاتم وهو "تباطؤ ملحوظ في الضغوط التضخمية" وفق "ستاندرد أند بورز".


لكنّ اقتصاديين قالوا إن بيانات مؤشر مديري الشراء لن تجعل البنك المركزي الأوروبي يعيد النظر في رفع أسعار الفائدة.

فلسطين

الجمعة 23 يونيو 2023 5:42 مساءً - بتوقيت القدس

محكمة الاحتلال ترفض التماس المعتقل الإداري معطان

رام الله- "القدس" دوت كوم

رفضت المحكمة العليا للاحتلال الإسرائيلي،  الالتماس الذي تقدم به محامي المعتقل الإداريّ عبد الباسط معطان (50 عامًا) من بلدة برقة / رام الله، وأبقت على اعتقاله الإداريّ، وذلك رغم  إصابته بالسرطان،  كما وتجاهلت المحكمة وضعه الصحيّ، واستندت في ذلك على رواية النيابة العامة.  


وبيّن نادي الأسير، أنّ المعتقل معطان أعيد اعتقاله في شهر تموز 2022، وذلك بعد ثلاثة شهور من الإفراج عنه من الاعتقال الإداريّ السّابق، ومنذ اعتقاله أصدرت بحقّه أمريّ اعتقال إداريّ مدتهما 6 شهور، حيث ينتهي الأمر الإداريّ الحالي في شهر تموز المقبل، علمًا أن معطان تلقى تهديدات مؤخرًا بالاستمرار باعتقاله إداريًا. 


ولفت، إلى أنّ معطان خضع لعدة عمليات جراحية قبل اعتقاله السّابق والحالي، جرّاء إصابته بسرطان في القولون، وجرى خلالها استئصال جزءًا من القولون، وتبين لاحقًا أنّ الخلايا السرطانية لم تنته في حينه، وهناك احتمالية لانتشار المرض، وخلال اعتقاله الحالي تبين وجود كتلة على الرئة. 


يذكر أن معطان أسير سابق أمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال مع هذا الاعتقال أكثر من 10 سنوات، من بينها اعتقال واحد على قضية، وبقية اعتقالاته إدارية، وهو متزوج وأب لأربعة من الأبناء.


أقلام وأراء

الجمعة 23 يونيو 2023 5:26 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع اسعار الحليب ..معضلة اخرى في ملف قطاع غزة ولن تكون الاخيرة

مع قرب حلول عيد الاضحى المبارك تطل معضلة جديدة على سكان ومواطني قطاع غزة الذين اشتكوا من الارتفاع الصاخب على اسعار بيع الحليب الخاص بالاطفال لتضيف هذه المشكلة عبئا جديدا سيؤثر على نفقاتهم ومصاريفهم الخاصة بالعيد ..


وأكد محمد الفرا عضو مجلس نقابة الصيادلة في قطاع غزة أن ارتفاع أسعار الحليب هو ارتفاع عالمي منذ أزمة كورونا لزيادة تكاليف الشحن، بالإضافة إلى تكلفة المادة الخام والتعبئة ونتيجة طبيعية لزيادة الطلب ونقص الموارد في العالم.


وأضاف الفرا أن الشركات والمستوردين حافظوا على السعر القديم في ظل الأزمة وتحملوا  فروق الأسعار، حيث تم بيع عُلبة حليب الأطفال دون أي شيكل واحد مربح.


وأوضح أنه بعد انتهاء أزمة كورونا بقينا على نفس التسعيرة القديمة حتى نفذت الكميات الموجودة في الصيدليات والمخازن بقطاع غزة.


وأكمل عضو مجلس نقابة الصيادلة في قطاع غزة قوله: “كنا نأمل أن يعود السعر كما كان ولكن للأسف الارتفاع زاد من بلد المنشأ نفسه على المستوردين، ولم يعد بوسعهم البقاء على السعر القديم وبهذا يصبح تآكل بالأرباح لا سيما أن الحكومة لم تتدخل في دعم المنتج”.


وبينّ الفرا أنه من الطبيعي أن يقوم  المستوردون برفع السعر على أصحاب الصيدليات الذين بدورهم رفعوا السعر على المواطن.


وتأتي شكاوى المواطنين في قطاع غزة من ارتفاع أسعار حليب الأطفال بمقدار خمسة شواكل لبعض الأصناف وهي زيادة يمكن القول انها تعادل حوالي ٢٠ بالمئة فهي اذن زيادة صاخبة لا يمكن لمواطن غزي فقير ومعدوم الحال ان يتحملها او يتعاطى معها باي شكل من الاشكال ..


واذا ما أخذنا بعين الاعتبار ان نسبة الاطفال الصغار الذين تعتمد عائلاتهم يوميا على شراء الحليب تشكل ما نسبته ٢٠ بالمئة من السكان فان الحديث هنا يدور عن ازمة يجب ان توضع لها حلول من قبل الجهات المختصة وفي مقدمتها وزارة الاقتصاد الوطني ومن قبل الحكومة لوضع حد لمعاناة المواطن وفرض بدائل تساهم برفع الظلم عن المواطنين ..


وبعد ارتفاع اسعار الوقود في اسرائيل الامر الذي اثر على ارتفاع اسعار الكهرباء والمواد الاساسية والغذاء كان من البديهي ان يرتفع سعر الحليب في اسرائيل بعد ارتفاعه عالميا وبالتالي فان قطاع غزة سيتأثر حتما بهذا الارتفاع وهذا ما حصل بالفعل ..


تخضع تجارة حليب الاطفال في غزة  لوزارة الاقتصاد الفلسطيني تحت مراقبة وزارة الصحة وهذا يعني ان اسعار الحليب توضع من وزارة الاقتصاد الوطني الفلسطيني ولا علاقة لوزارة الصحة بالتسعيرة ومن هنا فالكرة في ملعب التجار الذين لجأوا في السنوات الاخيرة الى استيراد الحليب ومشتقاته من عدة دول منها مصر وتركيا وبواسطة عدة شركات وهذا شجع التجار على المنافسة وزيادة الاسعار وبالتالي كان المواطن ضحية هذا التنافس ..


ظهر السخط والغضب على مواطني القطاع جراء هذه الازمة الجديدة التي تاتي قبل أقل من اسبوع واحد فقط من حلول عيد الاضحى المبارك لتضغط على الفئات الهشة والاشد فقرا في القطاع الذي يعاني من ويلات الحصار الاسرائيلي منذ اكثر من ١٧ عاما ..


يضرب مواطنو غزة يدا بيد في هذه الاوقات فالازمات لا تتوقف بدءًا من الحصار واثاره المدمرة مرورا بازمة كورونا ووصولا الى الحرب الروسية الاوكرانية واثارها المدمرة الامر الذي تسبب بارتفاع صاخب على اسعار كل السلع والمواد الاساسية من غذاء ودواء وغيرها ..


حسب تقديرات وكالة الغوث فان ٨٠ بالمئة من مواطني قطاع غزة البالغ عددهم مليوني نسمة يعتمدون في تدبر امور حياتهم ومعيشتهم على مساعدات اغاثية تقدمها جهات اممية متنوعة وبالتالي فان غياب الدخل المنظم وانعدام فرص العمل لدى هذه النسبة الساحقة من المواطنين الذين لا يتوفر لهم امن غدائي على الاطلاق مهددون باستمرار الازمة وتضاعفها وتشعب فصولها الامر الذي سيدخلهم في مأزق حقيقي يجعل مخاوفهم حقيقية وسيؤثر حتما على التكلفة الاجمالية المخصصة من قبلهم لعيد الاضحى المبارك وجلهم سيتخلون عن العديد من المظاهر في محاولة لتوفير الحد الادنى من المتطلبات الضرورية الخاصة باطفالهم قبل العيد …


تؤثر كثيرا هذه الازمة على واقع الاقتصاد الفلسطيني الهش والضعيف في قطاع غزة ليزداد سوءا ويقحم المواطنين بمشاكل عديدة تؤثر على الحياة بشكل عام في قطاع غزة ..


مشكلة ومعضلة كبيرة جدا يجب ان تجد الجهات المسؤولة حلا عاجلا لها قبل ان تتعمق وتصبح فرص حلها او التقليص من آثارها صعبة وبعيدة المنال وبالتالي سيبقى المواطن الغزي يئن تحت وطأة غلاء الاسعار والارجح ان ازمة الحليب لن تكن الاخيرة في ملف شائك ومعقد سيلقي بظلاله السوداء على مجمل حياة المواطنين في قطاع انهكته السنين ..

فلسطين

الجمعة 23 يونيو 2023 5:07 مساءً - بتوقيت القدس

العثور على الحاج المفقود من قطاع غزة متوفياً في مكة

الرياض- "القدس" دوت كوم

أعلنت بعثة الحج الفلسطينية التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، عن وفاة الحاج المفقود مصباح موسى (77 عاماً)، وذلك بعد العثور عليه في الحرم المكي، عقب اختفاءه منذ الجمعة الماضي.


وأوضحت البعثة الفلسطينية أن الحاج موسى كان قد ترك الفندق الجمعة الماضية واختفى عن الأنظار قرابة أسبوع كامل إلى أن تم العثور عليه في الحرم المكي.


وقدمت البعثة الفلسطينية واجب العزاء لذوي الفقيد، داعيةً إلى تسليم أمرهم لله لأن المؤمن عليه أن يصبر ويرضى بقضاء الله عز وجل.


وأشارت الى أنها ستقوم بالعمل على إنهاء كافة الإجراءات الخاصة بعملية دفنه في مكة المكرمة.


فلسطين

الجمعة 23 يونيو 2023 5:04 مساءً - بتوقيت القدس

مفوض حقوق الإنسان يحذر من خروج "الوضع عن السيطرة"

جنيف- "القدس" دوت كوم

حذر المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك، من خروج الوضع عن السيطرة في الضفة الغربية المحتلة، في أعقاب الاعتداءات الأخيرة التي شنها المستوطنون على عدة مناطق، "والتي يغذيها الخطاب السياسي الحاد، واستمرار استخدام إسرائيل للأسلحة العسكرية المتطورة".


ودعا المفوض السامي في بيان، اليوم الجمعة، "السلطات الإسرائيلية إلى الالتزام بالقانون الدولي، فيما يتعلق باستخدام القوة المميتة، بعد عملية القوات الإسرائيلية في مخيم جنين للاجئين الاثنين الماضي، والتي أسفرت عن مقتل سبعة فلسطينيين على الأقل، بينهم طفل وطفلة، وإصابة ما لا يقل عن 91 فلسطينيا".


وطالب "بالتحقيق الفعال في حالات القتل التي ترتكبها القوات الإسرائيلية، حيث توجد أدلة كافية على حدوث انتهاكات للقانون الوطني أو الدولي"، داعيا إلى "وجوب محاسبة الجناة المشتبه بهم".


وأشار المفوض السامي إلى أنه "يجب على إسرائيل إعادة ضبط سياساتها وإجراءاتها على وجه السرعة في الضفة الغربية المحتلة، بما يتماشى مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان، بما في ذلك حماية واحترام الحق في الحياة بصفتها القوة المحتلة، فإن عليها أيضا التزامات بموجب القانون الإنساني الدولي لضمان النظام العام والسلامة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة".


وأوضح أن إسرائيل قتلت من بداية العام الجاري، ما لا يقل عن 179 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، من بينهم 30 طفلا، وعلى مدار العام الماضي بأكمله، قتلت 230 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، وهو ما يمثل أعلى رقم في السنوات الـ 17 الماضية.


وشدد المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان على أنه "من أجل إنهاء هذا العنف، يجب أن ينتهي الاحتلال من جميع الجوانب.

رياضة

الجمعة 23 يونيو 2023 4:33 مساءً - بتوقيت القدس

منتخب فلسطين لكرة القدم يحقق الذهبية في الأولمبياد الخاص العالمية

برلين- "القدس" دوت كوم

 توج منتخبنا الوطني في الأولمبياد الخاص للعبة كرة القدم، اليوم الجمعة، بفوزه في اللقاء النهائي على منتخب تايلاند، في البطولة العالمية المقامة في العاصمة برلين.


وكان المنتخب تأهل إلى المباراة النهائية، بعد فوزه على منتخب الصين الشعبية في الدور نصف النهائي يوم أمس.


وتجاوز منتخبنا المرحلة الأولى من البطولة في مجموعة ضمت كلا من: ألمانيا، وجامايكا، وكوريا، ثم لعب أمام الصين تايبيه، ثم سنغافورة، ثم الصين الشعبية، علما ام اللاعب أنس الزوربا كان قد أحرز أول ميدالية ذهبية لفلسطين في لعبة كرة البوتشي.

فلسطين

الجمعة 23 يونيو 2023 4:16 مساءً - بتوقيت القدس

القوى الوطنية تدين اعتداء المستوطنين على المساجد

غزة- "القدس" دوت كوم

أدانت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، اليوم الجمعة، بشدة المستوطنين المتطرفين بمهاجمة القرى والبلدات الفلسطينية في ترمسعيا وعوريف، وقيامهم بتدنيس المساجد ودخولها بالكلاب وحرق المصاحف وتمزيقها وإحراق المنازل والسيارات الفلسطينية، وذلك تحت سمع وبصر وحماية الحكومة الإسرائيلية.


وأكدت لجنة المتابعة أن هذا السلوك يستهدف مقدساتنا وعقيدتنا وكرامتنا، محذرةً أنه سيؤدي لإشعال حرب دينية كبيرة في المنطقة، حرب لن تبقي ولن تذر، وستحرق المنطقة بأكملها بلهيبها، وسيدفع العدو ثمناً باهظاً لهذه الاعتداءات العنصرية.


ودعت أبناء شعبنا في كل مكان لتصعيد المقاومة بكل أشكالها، واستهداف المستوطنين وجنود الاحتلال حيثما كانوا وتواجدوا، واستخدام جميع الوسائل المتاحة لتحويل حياة المحتلين إلى جحيم.


وطالبت لجنة المتابعة المجتمع الدولي ومؤسساته بالإسراع للضغط على الاحتلال لوقف استفزازاته التي ستؤدي حتماً لانهيار كامل في استقرار المنطقة.


فلسطين

الجمعة 23 يونيو 2023 4:14 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تحث "إسرائيل" على تسليم جثامين الفلسطينيين المحتجزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

أكد نائب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيدانت باتيل، في مؤتمر صحفي، أن موقف الولايات المتحدة واضح بشأن حق الأهالي الفلسطينيين في قبر أبنائهم وفق الأصول.  


وقال باتيل رداً على سؤال مراسل "القدس" دوت كوم، الذي أثار مسألة احتجاز جثمان الشهيد أحمد عريقات، الذي قتلته سلطات الاحتلال قبل ثلاثة سنوات ، يوم 23 حزيران 2020 وهو في طريقه للقاء أمه وأخته يوم زفاف الأخت، كما مسألة احتجاز جثامين المئات الأخرى من جثامين الفلسطينيين التي تستمر سلطات الاحتلال الإسرائيلي باحتجازها، " أولا دعني أقول أنني آسف جدًا لخسارة  العائلة، وأشير إلى أننا تحدثنا عن الموضوع مرات عديدة" مؤكدا " يجب أن تكون العائلات الثكلى قادرة على دفن أحبائهم بطريقة كريمة وفق الأصول وبدون عوائق، ولا يزال هذا هو موقفنا".


يذكر أن والد الشهيد، مصطفى عريقات (أبو فيصل) قال لمراسل صحيفة "القدس"، في واشنطن عبر الهاتف، "إن السلطات الإسرائيلية تواصل الاحتفاظ بجثة الشهيد أحمد، دون إعطاء أي معلومات لنا ، كما أنها لا تعطي معلومات إلى العائلات الثكلى الأخرى وتستمر في ارتكاب جريمة قانونية وإنسانية باحتجاز جثامين الشهداء بهدف معاقبة أهاليهم وحرمانهم من دفنهم وفق الأصول".


وناشد والد الشهيد أحرار العالم للعمل من أجل تحرير الجثامين. .


يذكر أن عدد الفلسطينيين الذي قتلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 2015 ويواصل احتجازهم جثامينهم  يبلغ 118، إضافة إلى 256 جثمانا محتجزا في "مقابر الأرقام".


و"مقابر الأرقام" هي مدافن بسيطة محاطة بالحجارة بدون شواهد، ومثبّت فوق كل قبر لوحة معدنية تحمل رقما وليس اسم صاحب الجثمان، ولكل رقم ملف خاص تحتفظ به الجهات الأمنية الإسرائيلية.


وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية وأجنبية في السنوات الأخيرة عن 4 "مقابر أرقام"، إحداها في منطقة عسكرية عند ملتقى الحدود الإسرائيلية والسورية واللبنانية واثنتان في منطقتين عسكريتين بغور الأردن والرابعة شمال مدينة طبريا.


على الرغم من الممارسة المطولة والمستمرة لحجب الجثث الفلسطينية ، فإن السياسة الإسرائيلية لم تكن خطية أو مفردة بل غير متسقة ومتقلبة بمرور الوقت. ولم تصوغ إسرائيل علنًا سياسة رسمية فيما يتعلق بمنع الجثث الفلسطينية إلى أجل غير مسمى حتى عام 2015 ، في أعقاب "انتفاضة الأفراد" ، عندما كان الشباب الفلسطينيون في القدس مضطهدين من قبل السلطات الإسرائيلية ويفتقرون إلى القيادة السياسية الملائمة ووسائل المقاومة المنظمة - بدأ بمهاجمة أفراد الجيش والشرطة والمستوطنين بالسكاكين والأسلحة الأخرى بشكل متقطع وفردي.

فلسطين

الجمعة 23 يونيو 2023 4:08 مساءً - بتوقيت القدس

الشيخ: دور السلطة هو إنجاز المشروع الوطني في الحرية

رام الله- "القدس" دوت كوم

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، "إن دور السلطة الوطنية الفلسطينية هو إنجاز المشروع الوطني في الحرية والاستقلال، وحماية شعبنا، ولن ترضى بغير هذا الدور الوطني والتاريخي".


وأضاف الشيخ في بيان، اليوم الجمعة، "إن ما نتعرض له حرب شرسة وشاملة، يتطلب وحدة شعبنا وتماسكه بكل قواه، داعياً المجتمع الدولي التحرك العاجل قبل فوات الأوان، وإرسال لجان تحقيق وحماية في جرائم الاحتلال الإسرائيلي".

فلسطين

الجمعة 23 يونيو 2023 2:54 مساءً - بتوقيت القدس

القضاء الفرنسي يجيز تنظيم مؤتمر مع الفرنسي الفلسطيني صلاح الحموري

باريس - (أ ف ب)

سمح القضاء في فرنسا بعقد مؤتمر بحضور المحامي الفرنسي الفلسطيني صلاح الحموري كان مقررا في ليون (جنوب شرق)الخميس والذي منع بموجب مرسوم بلدي بسبب "مخاطر الإخلال بالنظام العام".


واعلن المحاميان وليام بوردون وفينسان برينغارث في بيان "مارس القاضي دوره في مواجهة قرار سخيف يتجاهل بشكل خطير حرية التعبير".


وكانا قد قدما "طعنا عاجلا" إلى القضاء فور رفع المرسوم ضد قرار رئيس البلدية غريغوري دوسيه.


وقالت البلدية لفرانس برس ان "مدينة ليون اخذت علما بقرار المحكمة الادارية".


وأوضحت الثلاثاء أنها أصدرت مرسومها "بناء على طلب دائرة الامن التي اعتبرت الإلغاء أمرا ضروريا نظرا لخطر الإخلال بالنظام العام".


في حيثياتها اعتبرت قاضية الامور المستعجلة أنه "لا رئيس بلدية مدينة ليون ولا مسؤولة منطقة الرون يزعمان أن حموري كان سيدلي خلال المؤتمرات التي تنظم في مدن أخرى في فرنسا بتصريحات يحتمل أن يعاقب عليها أو أن تسبب إخلالا بالنظام العام".


ينظم المؤتمر الجماعي لدعم الشعب الفلسطيني في مكتب العمل تحت عنوان "فلسطين-إسرائيل - استعمار/ فصل عنصري" ويستقبل إلى جانب الحموري، رئيس منظمة العفو الدولية في فرنسا جان كلود ساموييه.


في كانون الثاني/يناير بعد انتقادات شديدة، قرر غريغوري دوسيه إلغاء طاولة مستديرة مع الحموري حول موضوع "ثلاثون عاما بعد توقيع اتفاقات أوسلو، تأملات بشأن فلسطين" نظمتها البلدية.


اعتقل صلاح الحموري واودع السجن في 2005 وحكم عليه في 2008 بالسجن سبع سنوات من قبل محكمة إسرائيلية دانته بالمشاركة في خطة لاغتيال عوفاديا يوسف كبير حاخامات اسرائيل السابق مؤسس حزب شاس الارثوذكسي.


وأفرج عن الفلسطيني الفرنسي الذي دفع ببراءته، في 2011 في إطار عملية تبادل أسرى سمحت بالافراج عن الجندي الفرنسي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
منذ ابعاده في كانون الاول/ديسمبر، يعيش المحامي في فرنسا. واعتبرت باريس طرده "مخالفا للقانون" فيما وصفته مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بأنه "جريمة حرب".

فلسطين

الجمعة 23 يونيو 2023 2:48 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تبقي إسرائيل خارج "قائمة العار" لمنتهكي حقوق الأطفال

الامم المتحدة - (أ ف ب)

ندّدت  المسؤولة في منظمة "هيومن رايتس ووتش" جو بيكر مرة أخرى بعدم إدراج إسرائيل ضمن "قائمة العار" للأمم المتحدة المتعلقة بانتهاك حقوق الأطفال في النزاع.


 واعتبرت بيكر أن "إحجام" الأمين العام للأمم المتحدة عن "تحميل إسرائيل المسؤولية عن انتهاكاتها الجسيمة لحقوق الأطفال قد أدى إلى نتائج عكسية، فقد شجّع القوات الإسرائيلية على استخدام القوة المميتة ضد الأطفال الفلسطينيين".



بدوره، قال السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور "أعتقد أن الأمين العام ارتكب خطأً كبيراً بعدم إدراج هذه الحكومة الإسرائيلية".



وحذّرت الأمم المتحدة العام الماضي من أن إسرائيل ستدرج على القائمة إذا لم يلاحظ أي تحسن في سلوكها.



لكن غوتيريش قال "ألاحظ انخفاضًا كبيرًا في عدد الأطفال الذين قتلوا على يد القوات الإسرائيلية، بما في ذلك في الغارات الجوية" بين عامي 2021 و2022، لكنه أضاف أنه "قلق للغاية بشأن عدد الأطفال الذين قتلوا وشوّهوا على أيدي القوات الإسرائيلية".



وقتل 42 طفلاً في 2022 على أيدي القوات الاسرائيلية مقابل 78 في 2021، بحسب التقرير.

فلسطين

الجمعة 23 يونيو 2023 2:38 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات واعتقال طفل في مواجهات متفرقة بالضفة الغربية

محافظات - "القدس" دوت كوم

أصيب عدد من المواطنين بالرصاص الحي والرصاص المغلف بالمطاط والاختناق، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في محافظات الضفة الغربية، اليوم الجمعة.


 وبحسب مصادر محلية، فإن عدداً من المواطنين أصيبوا بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، جراء قمع الاحتلال مسيرة بيت دجن الأسبوعية المناهضة للاستيطان شرق نابلس.


فيما أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب نابلس.


واندلعت المواجهات إثر اقتحام مجموعات من المستوطنين جبل صبيح، بقيادة وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف ايتامار بن غفير، بحماية جنود الاحتلال الإسرائيلي.


واقتحمت قوات الاحتلال قرية دوما جنوب نابلس، واعتقلت الطفل أسامة بلال سلاودة (14 عاماً)، خلال تواجده في مغسلة للمركبات.


وفي قلقيلية، أصيب 4 مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق خلال اعتداء جيش الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان.


وفي طولكرم، اندلعت مواجهات عقب اقتحام قوات الاحتلال ضاحية ذنابة، وتمركزت قرب مسجد العابدين في الحي الشرقي للضاحية، أطلقت خلالها الأعيرة النارية وقنابل الصوت والغاز السام.

عربي ودولي

الجمعة 23 يونيو 2023 2:38 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تدرج روسيا ضمن قائمة العار المرتبطة بانتهاك حقوق الاطفال

الامم المتحدة - (أ ف ب)

أُدرجت القوات المسلحة الروسية والمجموعات المسلحة "التابعة لها" ضمن "قائمة العار" للأمم المتحدة المتعلقة بانتهاك حقوق الأطفال في النزاع بسبب قتلها عشرات الأطفال في أوكرانيا، بحسب تقرير اطلعت عليه وكالة فرانس برس الخميس.


يسرد التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش انتهاكات حقوق الأطفال في نحو عشرين منطقة نزاع حول العالم، ويذكر في الملحق المسؤولين عن هذه الانتهاكات التي تشمل قتل أطفال وتشويههم وتجنيدهم وخطفهم وممارسة العنف الجنسي بحقهم.


وأضيفت القوات المسلحة الروسية و"الجماعات المسلحة التابعة لها" (لم يتم تحديدها في النص) إلى "قائمة العار" لعام 2022، تحديدا بسبب قتلها وجرحها عددا من الأطفال وتنفيذها هجمات على مستشفيات ومدارس في أوكرانيا.


وقال غوتيريش في التقرير الذي سينشر الثلاثاء، "صدمت بشكل خاص من العدد المرتفع للهجمات التي استهدفت المدارس والمستشفيات والموظفين المحميين ومن العدد الكبير من أعمال قتل وتشويه الأطفال المنسوب إلى القوات الروسية والمجموعات المسلحة التابعة لها".


لكن التقرير الذي وزع على أعضاء مجلس الأمن الدولي الخميس، يشير إلى أن السلطات الروسية انخرطت في مناقشات مع الأمم المتحدة حول هذه القضايا، ويوجه لها دعوة "للانتهاء بشكل عاجل من التزاماتها بحماية الأطفال، بما في ذلك عن طريق تجنب الجيش استخدام المدارس والمستشفيات".


وأضاف غوتيريش "إنني مصدوم من العدد الكبير للانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق الأطفال في أوكرانيا بعد غزو روسيا الاتحادية لأوكرانيا".


وأشار التقرير إلى أن الأمم المتحدة أكدت مقتل 477 طفلاً في أوكرانيا عام 2022، بينهم 136 حالة قتل منسوبة إلى القوات الروسية والمجموعات التابعة لها، مقابل 80 إلى القوات المسلحة الأوكرانية، بالاضافة إلى تشويه 909 أطفال، نُسبت 518 حالة منها إلى القوات الروسية والمجموعات التابعة لها و175 إلى القوات الأوكرانية.


كما سجلت الأمم المتحدة 461 هجوماً على مدارس و290 هجوما على مستشفيات، ليصبح المجموع 751 هجوماً نُسب ثلثاها إلى القوات الروسية والجماعات التابعة لها.


لم تُدرج القوات المسلحة الأوكرانية في "قائمة العار"، إلا أن التقرير حذّر أوكرانيا "بسبب عدد الأطفال الذين قتلوا وتشوهوا والهجمات على المدارس والمستشفيات".


وأكد الأمين العام للأمم المتحدة "سأولي اهتمامًا خاصًا لهذا الوضع في تقريري القادم".


وقالت المسؤولة في منظمة "هيومن رايتس ووتش" جو بيكر إنه "بإضافة روسيا إلى قائمة العار، يحملها الأمين العام مسؤولية الانتهاكات المروعة لحقوق الأطفال".


بشكل عام، لا يزال الأمين العام للأمم المتحدة "قلقا للغاية بشأن مدى وخطورة انتهاكات حقوق الأطفال" في البلدان التي تم بحث سجلها، ولا سيما جمهورية الكونغو الديموقراطية والصومال وسوريا.


وتم إدراج حركة إم23 (حركة 23 مارس) النشطة في جمهورية الكونغو الديموقراطية إلى "قائمة العار" للجماعات المسلحة التي تشمل جماعات أخرى مثل القوات الديموقراطية المتحالفة و"كوديكو".


واعتبر التقرير أن هايتي التي تشهد تزايدا في عنف العصابات، والنيجر حيث تنشط "جماعات مسلحة"، من بين البلدان التي تحظى باهتمام متزايد وبالتالي سيتم إدراجها في التقرير المقبل.

فلسطين

الجمعة 23 يونيو 2023 2:30 مساءً - بتوقيت القدس

وفد أوروبي يزور ترمسعيا ويؤكد دعمه لأهالي البلدة

رام الله - "القدس" دوت كوم

وصف ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين سفين كون فون بورغسدورف، العدوان الذي شنه جنود الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون على بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله الأربعاء الماضي، بأنه "اعتداء إرهابي بحق الفلسطينيين الآمنين في بيوتهم"، مشددا على "ضرورة المحاسبة التامة لكل من قام بمثل هذه الأعمال، لضمان ألا تتكرر في المستقبل تحت أي شكل من الأشكال".


جاء ذلك خلال زيارته ترمسعيا، اليوم الجمعة، على رأس وفد ضم سفراء وقناصل وممثلي دول الاتحاد الأوربي والدول المماثلة، للاطلاع على تداعيات العدوان الذي شنه المستوطنون على البلدة، وأسفر عن استشهاد الشاب عمر جبارة "أبو القطين" (25 عاما)، وإصابة 12 آخرين بالرصاص الحي، إضافة لإحراق نحو 30 منزلا، وأكثر من 60 مركبة، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.


وقدم الوفد واجب العزاء بالشهيد عمر جبارة، واستمع إلى شهادات من المواطنين حول الاعتداءات عليهم وعلى ممتلكاتهم.


وقال بورغسدورف إن "هذه الأرض محتلة وليست تابعة لأية جهة أخرى بغض النظر عن تصنيف المناطق أ، ب، ج، ولذلك فإن اسرائيل ملزمة بموجب القانون الدولي أن تمنع أي اعتداء ينفذ من قبل المستوطنين، وأن تقوم كقوة احتلال بالدفاع عن المواطنين الفلسطينيين وحمايتهم، وتقديم أي شخص يعتدي على سلامتهم للعدالة حتى ينال جزاءه".


وأكد أن "الاتحاد الأوروبي سيتابع الموضوع على المستويات كافة، وسننقل هذه الرسالة لكل عواصم الدول أن هذه الاعتداءات يجب أن تتوقف، فهي مخالفة للقانون الدولي".


وأثناء زيارة عائلة الشهيد عمر جبارة، قال بورغسدورف إن "عمر بطل وشجاع، فقد استشهد وهو يساعد أصحاب المنازل المحترقة ويدافع عنهم".


بدوره، قال ممثل جمهورية إيرلندا لدى دولة فلسطين دون سكستون إن "إسرائيل مطالبة بالكثير من الإجابات بصفتها قوة احتلال، وهي المسؤولة عما حدث".


من جانبها، قالت القنصل البريطاني العام في القدس ديانا كورنر إن "بريطانيا تتابع ما حدث في ترمسعيا وغيرها من المناطق، وكل هذه الأحداث تشكل زيادة غير مسبوقة في حجم اعتداءات المستوطنين، حتى باتت اليوم بشكل يومي، وكلها اعتداءات مرفوضة ويجب أن تتم محاسبة المعتدين"، مشددة على ضرورة وقفها وحماية كل المدنيين بغض النظر عن تصنيف المناطق.


بدوره، قال رئيس بلدية ترمسعيا لافي شلبي إن ما "حدث في البلدة هو اعتداء سافر وممنهج من قبل حكومة الاحتلال المتطرفة، وبحماية جيشها، فما حدث محرقة حقيقية، تم خلالها استهداف كل شيء، حتى للنساء والأطفال الذين كانوا يصرخون من أجل الخروج من بيوتهم التي تحترق".


وأوضح أن ما جرى "هو جزء بسيط من معاناة أبناء الشعب الفلسطيني، حيث تتواصل اعتداءات المستوطنين علينا وعلى الأراضي الفلسطينية كافة، ولذلك يجب إيصال رسالتنا أننا أصحاب الأرض، وأن المستوطنين هم محتلون وقتلة".


وقال: "هذه الأرض لنا وسنبقى ندافع عنها بأجسادنا العارية"، مطالبا المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لعدم السماح بتكرار هذا الأمر، وتحميل حكومة الاحتلال مسؤولية العدوان على البلدة، وتوفير حماية دولية لأبناء شعبنا.


من جانبه، قال والد الشهيد عمر جبارة، إن نجله ارتقى شهيدا وهو يدافع عن البلدة، ويساعد الأهالي ويحاول إخراجهم من منازلهم التي أحرقها المستوطنون، لافتا أن عمر متزوج ولديه طفلان، فيما قالت زوجة الشهيد إن زوجها استشهد أثناء إنقاذه الناس من الموت، "ونحن شعب مظلوم تحت احتلال، ونطالب بتوفير الحماية الدولية لنا".


فلسطين

الجمعة 23 يونيو 2023 1:51 مساءً - بتوقيت القدس

نادي الأسير يُحذر من انتشار عدوى مرض جلدي بين الأسرى

رام الله - "القدس" دوت كوم

حذر نادي الأسير الفلسطيني، من مخاطر انتشار عدوى مرض جلدي بين مجموعة من الأسرى في سجن (ريمون).


 وبيّن نادي الأسير في بيان له اليوم الجمعة، أنّ عدد المصابين بالعدوى وصل إلى نحو (10) أسرى، وهناك تخوفات كبيرة من استمرار انتشار العدوى، في حال لم يتم تزويدهم بالعلاج.   


وقال نادي الأسير، إن الأعراض المشتركة عند الأسرى الذين أصيبوا بالعدوى، وبحسب روايتهم،  تمثلت (بطفح جلدي يسبب لهم التهابات، وحكة شديدة)، مقابل ذلك اكتفت إدارة السّجن بتزويدهم بمرهم، إلا أنه لم يطرأ تحسن على المصابين. 


وحمّل نادي الأسير إدارة السّجون المسؤولية الكاملة عن مصير الأسرى، كما وطالب كافة جهات الاختصاص بضرورة التحرك الفوري، من أجل ضمان توفير العلاج لهم، قبل أن تمتد العدوى إلى أسرى آخرين. 


واعتبر نادي الأسير، أنّ ما جرى مع الأسرى يندرج في إطار جريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء)، التي تشكّل اليوم أبرز الجرائم التي تنتهجها إدارة السّجون بحقّ الأسرى. 


من الجدير ذكره أن عدد الأسرى في سجن (ريمون) يبلغ نحو 670 أسيرًا.

فلسطين

الجمعة 23 يونيو 2023 1:48 مساءً - بتوقيت القدس

قرية عوريف بين المستوطنين وعمليات اطلاق النار

عوريف - (أ ف ب)

تساعد مجموعة من الأطفال بنشاط في تنظيف الأنقاض التي خلفها هجوم للمستوطنين قبل ليلة على قرية عوريف في الضفة الغربية المحتلة.


تعاني القرية الواقعة جنوب مدينة نابلس من اضطرابات إذ تتسلّط الأضواء عليها بعدما قام اثنان من سكانها هما مهند شحادة (26 عامًا) وصديقه خالد صباح (24 عامًا) بتنفيذ هجوم بإطلاق النار ادى الى مقتل اربعة اسرائيليين واصابة اربعة اخرين بجروح خطيرة في محطة وقود على الطريق الواصل بين مدينتي رام الله ونابلس.


قُتل مهند، وهو طالب جامعي، في مكان الهجوم، بينما قُتل خالد بعد وقت قصير عقب ملاحقته من قبل الجيش الاسرائيلي.


أعلنت حركة حماس لاحقا أن المهاجمَين من عناصرها. وقالت إن الهجوم جاء انتقاما لغارة عسكرية إسرائيلية على مخيم جنين يوم الاثنين خلفت ستة قتلى فلسطينيين.


ليل الأربعاء، دخل مئات الإسرائيليين من مستوطنة قريبة من عوريف، وألقوا الحجارة وأضرموا النيران في المباني والأشجار.


وأسفر هجوم مماثل في وقت سابق من ذلك اليوم على قرية ترمسعيا عن مقتل فلسطيني واحد. ونفذ المستوطنون هجوما مماثلا على قرية اللبن الشرقي.


قال رجل الأعمال عصام الصفدي (46 عاما) من منزله في عوريف "قدموا من أعلى القرية".


وصرح لوكالة فرانس برس ان "الجيش وقف ولم يفعل شيئا" بينما كان يراجع لقطات لما يقارب ساعتين من الاضطرابات عبر الكاميرات الامنية الموضوعة حول منزله.


تقع مستوطنة يتسهار على تلة قريبة من قرية عوريف، حيث يقول الفلسطينيون إن المستوطنين قدموا منها.


في اللقطات التي اطلعت عليها وكالة فرانس برس، شوهد عشرات المستوطنين الملثمين يشعلون النار في الأشجار ومدرسة ويرشقون منازل القرية بالحجارة.


وأكد مسؤول ألماني لوكالة فرانس برس تضرر مدرسة ممولة من ألمانيا في القرية. وسرعان ما واجه الحشد مجموعة أصغر من السكان الفلسطينيين الذين قاموا بإلقاء الحجارة وإطلاق الألعاب النارية باتجاه المهاجمين.


تُظهر البيانات الزمنية للفيديو أن الهجوم وقع الساعة الثامنة مساء، وعند الثامنة والنصف، التقطت الكاميرات رجلين يأخذان كلبًا إلى مسجد في أعلى القرية، ويخرجان بعدة نسخا من القرآن ليقوما بتمزيقها ورميها على الأرض.


وقال الجيش الإسرائيلي في بيان لوكالة فرانس برس ان قواته "تحركت لنزع فتيل الحادث" في عوريف "بوسائل تفريق الشغب".


تقع عوريف في منطقة واسعة في الضفة الغربية تتولى إسرائيل المسؤولية عن أمنها بموجب اتفاقيات أوسلو والسلطة الفلسطينية لا تتمتع بسلطة تذكر فيها.


تعرضت قرية عوريف لعدة هجمات مماثلة من قبل مستوطنين في الاعوام الماضية.


وصرح مسؤول امني فلسطيني لوكالة فرانس برس انهم ابلغوا الجيش الاسرائيلي باحتمال وقوع مثل هذا الهجوم، لكن في بعض الأحيان يمكن رؤية الجنود الإسرائيليين في لقطات الكاميرا الأمنية وهم يقفون على بعد أمتار من الاضطرابات ولا يتدخلون.


دعم اهالي القرية عائلتي المهاجمَين وأكدوا أن إطلاق النار المميت بالقرب من إيلي جاء كرد فعل نهائي على قضاء الشباب حياتهم في ظل الاحتلال.


وقال كايد صباح عم خالد صباح لوكالة فرانس برس "عرفنا الخبر من خلال نشرة الأخبار"، مستذكرا عندما علم ما فعله خالد، وان ابن أخيه غالبًا ما كان في صراع مع أولئك الذين يعيشون في المستوطنات القريبة.


وقال إنه قبل أربع سنوات أصيب خالد بإعاقة دائمة في قدمه بعد "مواجهات" مع المستوطنين، ومن المحتمل أن يفقد والده فالح صباح (65 عامًا) منزله قريبًا، حيث دخل الجيش القرية لأخذ قياسات المنزل يوم الأربعاء - تمهيدا لهدمه.
هدمت إسرائيل بانتظام منازل أولئك الذين زُعم أنهم نفذوا هجمات على أهداف إسرائيلية.


وقال كايد "هذا الوضع نتيجة الظلم، الاسرائيليون يضطهدون الشباب (الفلسطينيين) ويسجنونهم بلا سبب".
وقال "في النهاية، يولد هذا الضغط الانفجار، وإسرائيل المسؤول الأول عن هذا الوضع".


أدى تصاعد العنف المرتبط بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني حتى الآن هذا العام إلى مقتل ما لا يقل عن 174 فلسطينيًا و25 إسرائيليًا وأوكراني وإيطالي.


وتشمل الحصيلة التي تم جمعها من مصادر رسمية مقاتلين ومدنيين، وثلاثة أفراد من الأقلية العربية من الجانب الإسرائيلي.

فلسطين

الجمعة 23 يونيو 2023 1:44 مساءً - بتوقيت القدس

50 ألف مُصل يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

القدس - "القدس" دوت كوم

أدى عشرات آلاف المصلين صلاة اليوم الجمعة، في رحاب المسجد الأقصى المبارك، رغم الإجراءات العسكرية المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على أبواب ومداخل البلدة القديمة في القدس المحتلة.


وقدرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، أن نحو 50 ألف مُصل أدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال انتشرت في شوارع المدينة ومحيط المسجد الأقصى، وتمركزت عند بواباته، وأوقفت المصلين ودققت في بطاقاتهم الشخصية.


وكان آلاف المصلين قد أدوا صلاة الفجر في المسجد الأقصى المبارك، رغم إجراءات الاحتلال.

فلسطين

الجمعة 23 يونيو 2023 1:24 مساءً - بتوقيت القدس

عقربة: رش المزروعات بمبيدات سامة لتهجير سكانها وإقامة مستوطنة

رام الله - "القدس" دوت كوم

سعى جيش الاحتلال إسرائيلي، بداية العام 1972، إلى تهجير سكان قرية عقربة في الأغوار عن أراضيهم من أجل إقامة مستوطنة "غيتيت". وتؤكد وثائق في الأرشيف الإسرائيلي وأرشيف الجيش الإسرائيلي، كُشف عنها الآن، الجريمة التي ارتكبها جيش الاحتلال ضد أهالي القرية الذين تشبثوا بأراضيهم.


وتشير الوثائق الأرشيفية التي نشرتها صحيفة "هآرتس" اليوم، الجمعة، إلى الجرائم التي ارتكبها جيش الاحتلال في عقربة من أجل إقامة المستوطنة، بدءا من التخطيط لها وحتى تنفيذها.


في البداية جرى سلب أراضي عقربة من أراضيهم بذريعة كاذبة هي إقامة منطقة تدريبات لجيش الاحتلال. وهذه ذريعة استخدمها الاحتلال عشرات المرات من أجل إقامة مستوطنات في أنحاء الضفة الغربية.


وبعد أن أصرّ الفلسطينيون في عقربة على مواصلة زراعة أراضيهم، أعطب الجنود الإسرائيليين آلياتهم الزراعية. وبعد ذلك صدر أمر للجنود بالدوس على المزروعات بمركبات عسكرية بهدف تدميرها. ولأن ذلك لم يؤدي إلى دفع المزارعين إلى مغادرة أراضيهم، لجأ جيش الاحتلال إلى ارتكاب جريمة أكبر، باستخدام طائرة رش مبيدات من أجل نثر مادة كيماوية سامة، تبيد المزروعات وتقتل البهائم، وتشكل خطرا على حياة البشر.



وأثارت هذه الجريمة الإسرائيلية ضجة بعدما كشفتها وسائل إعلام دولية، في العام 1972، لكنها لم تمنع إقامة مستوطنة "غيتيت" في أراضي عقربة، التي سممها الاحتلال. وتكشف الوثائق الآن التفاصيل الكاملة لهذه الجريمة.


وكشف عن هذه الوثائق مشروع مركز "تاوب" الإسرائيلي، الذي يوفر منح دراسية للدكتوراة في جامعة نيويورك. ويرصد هذا المشروع ويصنف كافة المواد التاريخية المتعلقة بالمشروع الاستيطاني، وباتت وثائقه متاحة الآن، وتشمل آلاف الملفات التي كانت مغلقة في الأرشيف الإسرائيلي وغيره.


والملف الذي يوثق تسميم أراضي قرية عقربة محفوظ في أرشيف الجيش الإسرائيلي، والوثيقة الأولى فيه مؤرخة في كانون الثاني/يناير 1972. وبموجبها، أصدرت قيادة المنطقة الوسطى للجيش الإسرائيلي أمرا للواء الأغوار يقضي بالتأكد من "عدم زراعة الأراضي في هذه المنطقة، وبضمن ذلك تدمير المزروعات الموجودة بواسطة السير عليها".


وتشير وثيقة أخرى، من آذار/مارس العام نفسه، إلى "نجاح المهمة". وجاء فيها أن "المسؤول عن الأملاك المتروكة والحكومية" في قيادة الضفة الغربية طلب استدعاء المخاتير ورؤساء الحمائل وتذكيرهم "بألا يخالفوا الأوامر المذكورة، وإلا سيتم تدمير المزروعات وستجري محاكمتهم بسبب الدخول إلى منطقة مغلقة من دون تصريح".


وادعت وثيقة أخرى أن جيش الاحتلال أوعز بفتح تحقيق ضد ضابط "تسبب بأضرار لأملاك السكان"، باستهدافه مع عدد من الجنود لجرار ومحراث وقطعان ماشية تابعة لسكان القرية. لكن ملف الوثائق لا يتضمن أي توثيق لمحاكمة الضابط والجنود أو لأي عقوبة، ما يدل على أن هدف ذلك هو التضليل وكأن جيش الاحتلال يعاقب على جرائم قواته علما أن قيادته أصدرت الأوامر بارتكاب هذه الجرائم.


وأجرت قيادة المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال مداولات بمشاركة ضباط ومندوب دائرة الاستيطان في الوكالة اليهودية، في نيسان/أبريل، بعنوان "رش مبيدات في مناطق محظورة في منطقة تل-طال"، و"تل-طال" كان الاسم الأصلي لمستوطنة "غيتيت".


وجاء في الوثيقة أن هدف المداولات هو تحديد "المسؤولية والجدول الزمني لرش المبيدات"، وأنه بعد تنفيذ ذلك سيُمنع دخول البشر إلى المناطق التي جرى رشها بالمبيدات لمدة ثلاثة أيام "تحسبا من تسمم الأمعاء"، ومنع دخول المواشي إلى هذه الأراضي لمدة أسبوع آخر.


وجرت مداولات أخرى في الشهر نفسه، وجاء في الوثيقة أنه "لا توجد معارضة من جانب هذه القيادة لتنفيذ رش المبيدات كما هو مخطط"، وأن "المسؤول عن الأملاك المتروكة والحكومية سيهتم بوضع علامات دقيقة لترسيم حدود المنطقة وسيوجه طائرة رش المبيدات بناء على ذلك". وجاء في الوثيقة أيضا أنه ستُدفع تعويضات لأصحاب الأراضي الفلسطينيين "في حال قدموا دعاوى". وقدر جيش الاحتلال أن الأضرار ستكون بمبلغ يتراوح بين 12 – 14 ألف ليرة.


وتشير وثائق أخرى في الملف إلى أن رش المبيدات السامة، بهدف "إبادة المحاصيل"، نُفذ في 17 نيسان/أبريل 1972، بعد "مصادقة منسق الأعمال في المناطق شفهيا على عملية رش المبيدات"، وشمل مساحة 500 دونم.


وشمل ملف الوثائق رسالة بعثها رئيس مجلس عقربة إلى وزير الأمن الإسرائيلي. والرسالة مكتوبة بخط اليد باللغة العبرية، وربما أن ترجمة قام بها الجيش الإسرائيلي. وجاء فيها أن "عدد سكان القرية 4 آلاف ويعتاشون من 145 ألف دونم من الأراضي الزراعية". وأضاف أن سلطات الاحتلال أحرقوا حقول مزروعة بالقمح وصادرت أراضي السكان وأبقوا لهم 25 ألف دونم فقط.


وتابعت الرسالة أنه "يصعب تحمل الأضرار. ماذا سنفعل بـ25 ألف دونم التي تبقت لنا وكيف سنعتاش؟ ونحن نعيش في دولة ديمقراطية لا يوجد فيها تمييز عنصري. ونطلب إلغاء (إقامة) المستوطنة في أراضينا والسماح لنا بمواصلة العيش على الزراعة في أراضينا بموجب القانون والعدالة".


واستكمل جيش الاحتلال السيطرة على الأراضي التي جرى تسميمها، في أيار/مايو، وتحدثت وثائق عن "توَطّن" فيها و"مستوطنة دائمة" لاحقا في هذه الأراضي. وجاء في وثيقة أخرى "الرجاء مصادقتكم على الاستيلاء على المنطقة لغرض إقامة مستوطنة".


وفي آب/أغسطس، أقام قائد المنطقة الوسطى للجيش الإسرائيلي، رحبعام زئيفي، داعية الترانسفير المعروف، البؤرة الاستيطانية "غيتيت" في أراضي عقربة. وفي البداية سكن فيها جنود من لواء "هناحال" في خيام وبعد ذلك في مبان. وفي بداية العام 1973 تحولت هذه البؤرة الاستيطانية إلى بؤرة دائمة، وأقيمت المستوطنة في العام 1975.


ونقلت الصحيفة عن المسؤول السابق عن محفوظات الدولة، د.يعقوب لازوفيك، الذي يرأس مشروع "مركز طاوب"، قوله إنه أثناء تجميع الوثائق المتعلقة بالمشروع الاستيطاني، أدرك الدور المركزي لحكومات إسرائيل في هذا المشروع، وأن "الحكومة هي المحرك وكافة الأمور تمر عن طريقها".


وقال رئيس "مركز طاوب"، بروفيسور رون تسفايغ، إن "الاطلاع على المواد يسمح بإدراك أفضل أن هذا المشروع القومي العملاق هو ثمرة مبادرة لحكومات إسرائيل المتعاقبة، وليست اليمينية فقط وإنما جميعها".


وجمع "مركز طاوب" في إطار مشروعه 11 ألف ملف، تشمل 1.5 مليون صفحة، خلال السنوات الخمس الماضية، من مصادر متنوعة، بينها الأرشيف الإسرائيلي وأرشيف الكنيست ومجمعات معلومات قضائية.


المصدر: عرب 48


عربي ودولي

الجمعة 23 يونيو 2023 1:19 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل أكثر من 2750 مدنيا منذ بداية العام في شرق الكونغو الديموقراطية

واشنطن - (أ ف ب)

حذّرت منظّمات غير حكوميّة دوليّة الخميس من أنّ أكثر من 2750 مدنيًّا قُتلوا منذ بداية العام في شرق جمهوريّة الكونغو الديموقراطيّة، داعية إلى تعبئة إنسانيّة عاجلة.


وورد عدد القتلى هذا في بيان صادر عن منتدى المنظّمات غير الحكوميّة الدوليّة في الكونغو الديموقراطيّة. واستند المنتدى في بيانه إلى أرقام منظّمة الأمن الدوليّة غير الحكوميّة (INSO) المعنيّة بالأمن الإنساني.


ويضمّ المنتدى 124 منظّمة غير حكوميّة دوليّة على الأقلّ تعمل في الكونغو الديموقراطيّة، حسبما جاء في البيان.


وذكر المنتدى أنّه "في كثير من المناطق، يؤدّي وجود جماعات مسلّحة نشطة غير تابعة للدولة، إلى تفاقم دائرة العنف المستمرّة، ما يؤدّي إلى نزوح أعداد كبيرة من السكّان وتفاقم الوضع الإنساني الهشّ أصلًا".


من جهته، حذّر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانيّة التابع للأمم المتحدة الاثنين من "تفشٍّ للعنف" و"ازدياد في الاحتياجات الإنسانيّة" في شرق الكونغو الديموقراطيّة. وأدرجت الأمم المتحدة خطورة هذه الأزمة ضمن "أعلى مستوى".


وبعد يومين، دعت منظّمة أطباء بلا حدود إلى "زيادة سريعة وملموسة" في المساعدات الإنسانيّة لشرق الكونغو الديموقراطيّة "في مواجهة أزمة ذات أبعاد تاريخيّة في شمال كيفو"، إحدى المناطق الأكثر تضرّرًا من أعمال العنف المستمرّة منذ ما يقرب من 30 عامًا.


في بيانه، أشار منتدى المنظّمات غير الحكومية الدوليّة إلى "تدهور سريع ومثير للقلق" لناحية الوضع الإنساني في شرق البلاد. وعبّرت المنظّمات عن "القلق من تقلّص الحيّز الإنساني"، مشيرةً إلى ارتباط ذلك بـ"عودة العنف الدامي" الناجم من "النزاعات وعسكرة المنطقة".


وإضافة إلى زيادة المساعدات الإنسانيّة، دعت المنظّمات المجتمع الدولي إلى "تعزيز التزامه السياسي والدبلوماسي بهدف إيجاد حلّ ووضع حدّ لهذه الحلقة الدائمة من العنف في الكونغو الديموقراطيّة".

عربي ودولي

الجمعة 23 يونيو 2023 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تدعو إلى مساعدة الصوماليين "المصدومين والجياع"

الامم المتحدة - (أ ف ب)

دعت مديرة برنامج الأغذية العالمي الخميس المجتمع الدولي إلى مساعدة الصوماليّين "المصدومين والجياع"، في وقتٍ "يتصاعد" مجدّدًا انعدام الأمن الغذائي في البلاد التي تشهد نزاعات مسلّحة وجفافًا.


وقالت سيندي ماكين أمام مجلس الأمن الدولي "توجّهتُ إلى الصومال الشهر الماضي وشاهدت بنفسي كيف تجتمع النزاعات والتغيّر المناخي لتدمير حياة ملايين الصوماليّين وسبل عيشهم"، واصفةً الحياة اليوميّة هناك بأنّها عبارة عن "عنف وخوف وجوع".


والبلاد التي شهدت جفافًا تاريخيًّا بدأ عام 2020، نجت أواخر 2022 من مجاعة واسعة النطاق بفضل الاستجابة الإنسانيّة المكثّفة.


وحذّرت ماكين من "أنّنا نجازف اليوم بفقدان الإنجازات الثمينة التي تحقّقت منذ تلك الأيّام المظلمة"، موضحةً أنّ الأرقام "تُظهر أنّ انعدام الأمن الغذائي يتصاعد في أنحاء الصومال".


وقالت "يُتوقّع أن يُواجه أكثر من 6,6 ملايين شخص، أي ثلث السكّان، أزمة غذائيّة أو مستويات أسوأ من الجوع. وهذا يشمل 40 ألف شخص يكافحون من أجل البقاء في ظروف تُقارب المجاعة".


وتابعت "الأسوأ من ذلك، هناك 1,8 مليون طفل يُتوقّع أن يُعانوا سوء تغذية حادًّا عام 2023".


وأشارت إلى أنّ النزاعات المسلّحة تسبّبت منذ بداية 2022 في "أكثر من مليون حركة نزوح داخلي". يُضاف ذلك إلى نزوح 2,1 مليون شخص بسبب الكوارث المناخيّة في السنوات الثلاث الماضية.
وقالت ماكين "بسبب اضطرارهم للتنقّل باستمرار، بات الناس فقراء ومصدومين وجائعين". ورغم هذه الظروف، اضطرّ برنامج الأغذية العالمي إلى تقليص مساعداته الغذائيّة "الحيويّة" بسبب الافتقار إلى موارد كافية.
وحذّرت من أنّه "بدون ضخّ فوري للمال، سيتعيّن علينا مواصلة" تقليص لوائح المستفيدين من المساعدات.
وكانت الأمم المتحدة قد وجّهت نداءً للحصول على 2,6 مليار دولار للصومال للعام 2023، لكنّ خطّة المساعدات الإنسانيّة لم تُموَّل سوى بنسبة 30%.

عربي ودولي

الجمعة 23 يونيو 2023 10:57 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل شخص في إطلاق نار بمدينة أوكلاند الأمريكية

سان فرانسيسكو - (شينخوا)

لقي شخص مصرعه في حادث إطلاق نار وقع مساء الأربعاء في منطقة أبتاون بمدينة أوكلاند غربي ولاية كاليفورنيا الأمريكية، حسبما أفادت الشرطة يوم الخميس.


وذكرت الشرطة أن الضباط، الذين وصلوا إلى مكان الحادث، قاموا بتقديم العلاج الطبي للضحية إلى أن يصل الأطباء. وتم نقل الضحية إلى مستشفى قريب لكنه توفي متأثرا بجراح أصيب بها جراء طلق ناري.


ولم يتم الكشف عن هوية الضحية حتى الآن. وينظر المحققون المتخصصون في جرائم القتل حاليا في الملابسات المحيطة بإطلاق النار ولم يقوموا بأي اعتقالات.


وذكرت صحيفة ((ميركوري نيوز)) يوم الخميس أن جريمة القتل هذه تعد جريمة القتل الـ51 التي تحقق فيها شرطة أوكلاند هذا العام.

اقتصاد

الجمعة 23 يونيو 2023 10:55 صباحًا - بتوقيت القدس

البنك الوطني شريكا لبلدية رام الله في فعالياتها لمدة عام

رام الله - "القدس" دوت كوم

وقع البنك الوطني وبلدية رام الله اتفاقية شراكة يقدم البنك خلالها رعايته لفعاليات البلدية على مدار عام.
ووقع الاتفاقية نائب الرئيس التنفيذي في البنك الوطني زاهر معلا، ورئيس بلدية رام الله عيسى قسيس، ضمن حفل توقيع شمل عددا من الشركاء من البنوك والشركات الفلسطينية.


وبموجب الاتفاقية، سيقدم البنك الوطني رعايته لمختلف فعاليات بلدية رام الله وبالتحديد سوق الحرجة الذي سينطلق في منتصف شهر تموز القادم، ومهرجان "وين ع رام الله".


وتعليقا على ذلك، عبر معلا عن فخره بالشراكة مع بلدية رام الله وتقاطع مشاريعها وأنشطتها مع قيم البنك وتوجهاته سواء في دعم المنتجات الوطنية المحلية من خلال سوق الحرجة الذي سيكون للبنك الوطني فيه جناحا أو بحفظ الهوية الثقافية الفلسطينية من خلال مهرجان "وين ع رام الله".


من الجدير ذكره، أن الشراكة بين البنك الوطني وبلدية رام الله ستستمر حتى شهر حزيران من العام 2024.

أقلام وأراء

الجمعة 23 يونيو 2023 10:54 صباحًا - بتوقيت القدس

حماية شعبنا مسؤولية وطنية أولى

ما تقوم به قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين من جرائم قتل وحرق واستخدام احدث وسائل التكنولوجيا والاسلحة بما فيها الطائرات والمسيرات، هي في كل الاعراف والقوانين حرب حقيقية يشنها المحتل للأرض والانسان على الشعب الذي لا يملك من الامكانيات سوى القليل، ورغم ذلك يواجه هذه الجرائم والحرائق بثبات وقوة ايمان وبصدور عارية إلا من الايمان بعدالة قضيته التي مضى عليها اكثر من قرن ومن احتلال لكل الارض الفلسطينية الى جانب اراض عربية.


وهذه الحرب الشعواء التي تشن ضد شعبنا امام مرأى ومسمع العالم أجمع دون ان يحرك هذا العالم ساكناً، باستثناء البيانات التي هدفها ذر الرماد في العيون واعطاء الوقت الكافي للاحتلال لمحاولات تمرير اهدافه في التطهير العرقي ومصادرة ما تبقى من الارض وضمها وتهويدها بعد ان يتم ترحيل اهلها بالقوة ومن خلال مثل هذه الجرائم اليومية التي طالت وتطال البشر والشجر والحجر والمقدسات.


صحيح ان سكوت المجتمع الدولي عن جرائم الاحتلال هو الذي يشجعه على التمادي في تنفيذها، ولكن هذا المجتمع الدولي الذي يتحمل مسؤولية ما يجري من جرائم على ايدي قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين يجب ان لا نعول عليه كثيراً، لأنه غير معني بمعاقبة دولة الاحتلال، الامر الذي يدعونا الى الاعتماد على أنفسنا في إفشال مخططات الاحتلال في التطهير العرقي والضم والتوسع والأسرلة والتهويد لحسم الصراع لصالحه، خاصة في ضوء الصمت الدولي وعجز الدول العربية والاسلامية عن مواجهة هذا المحتل رغم ما نشاهده من جرائم يقوم بها هذا المحتل وقطعان المستوطنين، والتي باتت تنذر بأوخم العواقب.


ان الاعتماد على الذات في المواجهة والتصدي، يجب ان يكون جماعياً وليس فقط على مستوى افراد أو مجموعات صغيرة، بل بكل فئات الشعب، كما حصل في انتفاضة الحجارة التي ارغمت العدو على الاعتراف بشعبنا وبحقوقه الوطنية الثابتة، وان كان هذا الاعتراف منقوصاً، إلا انه جاء نتيجة المواجهة والنضال الجماعي.


وهذا يتطلب اقامة المزيد من لجان الحراسة لصد هجمات قطعان المستوطنين وقوات الاحتلال التي تحمي هذه القطعان، وتقدم لها كل وسائل الدعم، وبالمقابل فإن على الجانب الفلسطيني ان يقوم ايضاً بتقديم كافة وسائل الدعم لهذه اللجان لتقوم بدورها في الدفاع عن الارض والشعب والممتلكات، اما ان يبقى هذا الدعم معدوماً أو شحيحاً فهذا يشجع الاحتلال على انتهاكاته وجرائمه التي وصلت الى مستوى الحرب الشعواء والتي تستهدف الشباب والشابات والصغير والكبير بدون تفرقة أو تمييز.


وعلى السلطة الفلسطينية وجميع الفصائل العمل على حماية شعبنا من هذه الجرائم، فحماية المواطنين هي مسؤولية السلطة والفصائل، وإلا ما معني انها سلطة وفصائل تقول ان هدفها العمل على رحيل الاحتلال وتحرير الارض والشعب.
ان شعبنا بحاجة للحماية بعد ان فشلت جميع المناشدات والمطالب والدعوات الموجهة للمجتمع الدولي من اجل حمايتنا من بطش الاحتلال، وهذه الحماية لا يمكن ان يتحمل مسؤوليتها سوى السلطة والفصائل كافة، فهل ستقوم بواجبها الوطني في توفير هذه الحماية ام سيبقى الوضع كما هو عليه؟! فحماية شعبنا هي مسؤولية وطنية أولى خاصة في هذه المرحلة بالذات.

أقلام وأراء

الجمعة 23 يونيو 2023 10:52 صباحًا - بتوقيت القدس

ما بين الثلاثاء الحمراء والاشتباك المقاوم: حقائق الصراع وجدوى المقاومة

وشائج عديدة تربط ما بين ذكرى الثلاثاء الحمراء في 27 ايار 1929 حين أُعدم الأبطال الثلاثة (محمد جمجوم، عطا الزير وفؤاد حجازي)، والاشتباك اليومي للمقاومة في الضفة، وتحديداً في شمالها.


ليس مصادفة ان تحمل (الثلاثاء الحمراء) تلك الرمزية الوطنية إلى جانب الرموز العديدة، كثورة 36 وحركة عز الدين القسام مثلاً، والتي باتت تساهم في تشكيل الهوية الوطنية الفلسطينية، إذ يمكن اعتبار ثورة البراق، كما أصطلح على تسميتها، والتصدي للمستوطنين الصهاينة، بدايات النضال الوطني الفلسطيني للمشروع الصهيوني، تبعها حركات وثورات عديدة حتى يومنا هذا.


واليوم سلسلة طويلة من النضالات والانتفاضات والثورات تتساتل منذ العام 1929 حتى وقائع الاشتباك اليومي للمقاومة في جنين، ولاحقاً عند مدخل مستوطنة عيلي، في تأكيد على حقيقتين اساسيتين أراهما جوهريتين:
أولاً: حقيقة الصراع


رغم كل محاولات شرعنة الوجود الصهيوني على كافة المستويات العالمية والعربية والفلسطينية عبر الاعتراف بدولة إسرائيل، ورغم طغيان خطاب (الدولة) على خطاب (التحرير) في الخطاب والممارسة السياسية الفلسطينية الرسمية، بما يعنيه من تسليم بشرعية المشروع الصهيوني على 78% من أرض فلسطين، رغم كل هذا فإن شعبنا يرى في الصراع صراعاً وجودياً إبتدأ لحظة بناء أول مستوطة يهودية، كجزء من المشروع الصهيوني، وبالتالي ففي الوعي الوطني الجمعي للشعب الفلسطيني فإن قضية فلسطين لم تبدأ منذ العام 1967 باستكمال احتلال فلسطين، وبالتالي ينحصر (الحل) بدولة في حدود ذلك العام، كما ينص نهج أوسلو وقبله الحل المرحلي، وكما المقترح الأخير للقيادة الصينية، بل إن قضية فلسطين نشأت قبل العام 48، عام النكبة، باعتبارها قضية وجود، يتصدى فيها شعبنا لمحاولات شطب وجوده تماماً عن أرضه، ليس بالمعنى السياسي فقط ككيانية، بل وأيضاً بالمعنى الديموغرافي بالتطهير والترحيل والإبادة، قضية شعب يسعى لتحرير وطنه.


حقيقة الصراع تلك ما زالت قائمة، فمنذ العام 1929، عام الثلاثاء الحمراء، حتى اليوم لم تتغير تلك الحقيقة إلا لدى الخطاب الرسمي الفلسطيني الذي تدحرج منذ العام 1974 ببرنامج النقاط العشر، مروراً بحل الدولة وصولاً لدولتين لشعبين، وما المقاومة اليوم إلا تأكيداً بالممارسة على حقيقة ذلك الصراع، ويزكي هذا حقيقة التحول في الوعي الوطني الفلسطيني داخل منطقة ال 48 حيث قطاعات متزايدة باتت تدير الظهر لسياسات (الأسرلة) والاندماج في المؤسسة الصهيونية الرسمية كالكنيست، وتلتحق أكثر فأكثر بالموقف الوطني القومي القائم على وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة أهدافه بتحرير وطنه، وما المشاركة الفاعلة في الإضراب التاريخي، إضراب الكرامة، في أيار 2021 ، إلا دلالة بارزة على ذلك. واليوم يمكن للمراقب للخطاب المبثوث على شبكات التواصل، وخاصة للمجموعات الشبابية التي انتشرت منذ سنوات، يمكنه ملاحظة تأكد تلك الحقيقة، حقيقة الصراع الوجودي، وغياب مطلق للخطاب الرسمي، الخطاب الدولاني، ليحل محله خطاب التحرير. إننا أمام تناقض صارخ ما بين الخطاب الرسمي لقيادة أوسلو ومنظمة التحرير، والأولى حلت محل الثانية تماماً فانشطبت الثانية أو كادت، وبين الخطاب الشعبي المدعوم بممارسة المقاومة يومياً في مؤشر يتزايد يومياً على عزلة قيادة أوسلو سياسياً وافتراقها عن شعبها.


هل نبالغ لو قلنا أن كافة مشاريع (تسوية) الصراع الفلسطيني والعربي/ الصهيوني سقطت تماماً، وهي لم تتوقف منذ العام 48 وحتى توقيع اتفاقيات أوسلو؟ يمكن قبول الموقف القائل ان فشل وسقوط مشاريع التسوية سببه اختلال ميزان القوى لصالح الصهاينة، فليس هناك ما يحبرهم، لا في النظام الرسمي العربي ولا في السلوك السياسي لقيادة منظمة التحرير، على قبول تسوية ما، ولكن الأهم من هذا السبب بتقديرنا هو أولاً ان التسوية غير مطروحة على طاولة الصهاينة، فهدفهم ليس التسوية أصلاً، بل شطب شعبنا وقضيته تماماً وابتلاع أرضه، وإخراجه من التاريخ، ليغدو مجموعات سكانية لا هم لها سوى لقمة العيش تبحث عنها عند مستعمريها. أما السبب الثاني فهو الموةقف الشعبي الرسمي الرافض لتسوية لا تتناول جوهر وحقيقة الصراع، وهذا ما نعتقده يتأكد باستمرار المقاومة منذ العام 1929 وقبله بقليل وحتى يومنا هذا، إنه استمرار يؤكد حقيقة الصراع.


ثانياً: جدوى المقاومة
لسنا بحاجة للعلم العسكري لنتأكد من تطور وسائل المقاومة التي تجسدت في مخيم جنين قبل ايام، ولا من الفشل العسكري الصهيوني المتجسد في عملية عيلي. حجم الخسائر الإسرائيلية في الآليات والجنود، وما تشير إليه جميع التحليلات، الإسرائيلية خاصة، من حيث نوعية العبوات المستخدمة وتفجيرها عن بعد، ومقارنتها بالعمل المقاوم في جنوب لبنان، فهذا يعني فعلاً، ودون الإفراط في المبالغة، أن تطوراً نوعياً تجسد على الأرض في وسائل المقاومة، لتأتي بعدها عملية عيلي لتؤكد على تصاعد غير مسبوق لعمليات المقاومة.


لم يسجل تاريخ الصراع، في الوعي الشعبي تحديداً، قائمة بسلسلة مشاريع التسوية والحلول للقضية الفسطينية، بقدر ما يسجل، وبالتفاصيل، قائمة بعمليات وفعاليات وجهود المقاومة الفسطينية منذ الثلاثاء الحمراء وحتى اليوم، فتاريخ الشعب الفلسطيني هو تاريخ مقاومته، ورموزه الأبرز تلك التي سقطت شهيدة أو اسيرة أو جريحة. مشهد جنازات وتوديع الشهداء بالزغاريد، الأغاني والهتافات تمجيداً للمقاومين، انتشار القصص حول الشهداء بل واسطرتهم، وصاياهم التي غدت نصوصاً للتداول والبحث العلمي، كل ذلك يؤكد مكانة المقاومة على المستوى الشعبي. منذ انتزاع اعتراف العالمين العالمي والعربي بمنظمة التحرير نتيجة ثقل ومكانة الثورة الفلسطينية وأسلوب الكفاح المسلح، مروراً بالنضال الجماهيري اليومي المقاوم في فلسطين وخاصة في انتافاضة العام 1987، وليس انتهاءً بمقاومة قطاع غزة وتغييرها (لقواعد اللعبة) ومقاومة مخيم جنين، كل ذلك يثبت ان المقاومة هي فقط مَنْ يمكنها تعديل ميزان القوى استراتيجياً وخلق وقائع جديدة وتغيير (قواعد اللعبة) مرحلياً، والأهم خلق قوة ردع كما تاكد في العدوان الصهيوني الأخير وقبل الأخير على قطاع غزة.
والملاحظة الملفتة انه ورغم كل الحملات العسكرية والاستخبارية الصهيونية ضد المقاومين إلا أنهالا فشلت في الحد من عمليات المقاومة، لا بل وتطورت تلك العمليات ما يؤكد أن المقاومة فعلا جدوى مستمرة، وبكل اشكالها.


في القدس قاوم الفلسطينييون في العام 1929 محاولات تهويد حائط البراق بتحويله لموقع طقس توراتي، فسقط الشهداء وأُعدم الأبطال الثلاثة يوم الثلاثاء الحمراء، لتتأكد حقيقة الصراع حينها وجدوى المقاومة في رسم طريق التحرر والتحرير، واليوم بعد قرن تقريبا يعيد الفلسطيني تأكيد ذات الحقيقة ورسم ذات الطريق، وهو في هذا لا يؤكد فقط وجوده في التاريخ ضد محاولات الصهاينة إخراجه من التاريخ، بل ويؤكد أنه هو التاريخ الفلسطيني.

أقلام وأراء

الجمعة 23 يونيو 2023 10:50 صباحًا - بتوقيت القدس

عبثية كل ذلك

وقُتل أربعة إسرائيليين آخرين بشكل مأساوي بالقرب من مستوطنة عيلي. وفقًا للأمم المتحدة ، قُتل 27 إسرائيليًا على أيدي فلسطينيين منذ بداية عام 2023. وخلال الفترة نفسها ، قتلت قوات الجيش الإسرائيلي والمستوطنون 156 فلسطينيًا ، من بينهم 26 طفلاً. هذا ليس بجديد. اليهود والعرب يقتلون بعضهم البعض منذ أكثر من 100 عام. لقد شارك الإسرائيليون والفلسطينيون في ذلك منذ تأسيس دولة إسرائيل في عام 1948. يمكن لأي واحد منا ، نحن الإسرائيليون والفلسطينيون ، أن يكون التالي في خط النار. لا يهم حقًا المكان الذي تعيش فيه. ليس عليك أن تكون جنديًا إسرائيليًا أو مستوطنًا حتى يقتلك الفلسطينيون. لا يجب أن يكون الفلسطينيون مقاتلين أو مناصرين كي يقتلهم الإسرائيليون. لم يكن كل القتلى يقاتلون ضد الطرف الآخر. في رأيي ، كل القتلى فقدوا حياتهم عبثًا. وفاتهم لم تحقق شيئًا لشعبهم أو لقضيتهم. في كثير من الحالات ، أدت وفاتهم إلى مزيد من القتل والعنف ويسعى المزيد والمزيد من الإسرائيليين والفلسطينيين إلى الانتقام. لكن الانتقام لن يعيد أحباءهم ولن يُكسب أي شيء بقتل المزيد من الناس.


هذا هو واقعنا المأساوي الجماعي. ينظر كلا الجانبين إلى نفسيهما على أنهما ضحايا ويؤمن كلا الجانبين بكل إخلاص أنهما يقاتلان من أجل قضية عادلة لبقاء شعبهما. هناك تناسق في المعنى الذاتي للعدالة لقضيتهم وشعبهم. هناك أيضًا شعور بالتناظر في الاعتقاد بأن الله في صفهم. ربما تكون هذه هي مسائل التماثل الوحيدة الموجودة بين الجانبين - إسرائيل وفلسطين. اسرائيل قوية وفلسطين ضعيفة. إسرائيل تحتل وفلسطين محتلة. عدد االشهداء الفلسطينيين في هذا الصراع يفوق عدد القتلى الإسرائيليين. كل شيء محزن ومحبط للغاية. العنف يولد المزيد من العنف. لا انتصار لأي من الطرفين ولن يكون هناك استسلام لأي من الجانبين. كلا الجانبين يقاتل حرفيا من أجل حياتهم. عندما يقتل فلسطينيون إسرائيليين ، يشعر كل الإسرائيليين بالحزن والتضامن مع عائلات الضحايا. عندما يقتل الإسرائيليون الفلسطينيين ، يشعر كل الفلسطينيون بالحزن والتضامن مع عائلات الضحايا. يريد العديد من الإسرائيليين والعديد من الفلسطينيين من جانبهم استخدام المزيد من القوة ، معتقدين بقوة أنه إذا لم تحقق القوات نتائج ، فيجب استخدام المزيد من القوة. هذا هو السبب وراء دعوات بن غفير وآخرين لعملية عسكرية كبيرة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية. إذا حدث ذلك فسيقتل المزيد من الفلسطينيين وكذلك المزيد من الإسرائيليين. الصراع لن ينتهي. المزيد من الناس سيكرهون المزيد من الناس على الجانب الآخر وسيكون المزيد من الناس على كلا الجانبين قلقين ومستعدين لحمل السلاح لجعل الطرف الآخر يدفع ثمناً باهظاً لعدوانه.


جنين هي الآن المركز الرئيسي لأنشطة العنف. عمليات التوغل الإسرائيلية في المنطقة لغرض القبض على الفلسطينيين المشتبه في قيامهم بأنشطة مسلحة ضد الإسرائيليين تخرج المقاتلين الفلسطينيين الذين يقاتلون مع القوات الإسرائيلية. في معظم الحالات يتم قتل أو أسر المشتبه بهم الفلسطينيين. عدد قليل جدا يستسلم دون قتال. أصبحت حوارة نقطة اشتعال أخرى لأنها تقع في وسط العديد من المستوطنات الإسرائيلية ، على الطريق الرئيسي الذي يقطع الضفة الغربية من الشمال إلى الجنوب ومع العديد من المراكز الحضرية الفلسطينية في المنطقة المجاورة. في السنوات الماضية ، كنت زائرًا متكررًا لكل من جنين وحوارة. كنت شريكًا في بناء نظام للطاقة الشمسية على سطح أحد المستشفيات الرئيسية في جنين. زرت المدينة عدة مرات ، وسرت في الشوارع ، وجلست في المطاعم والمقاهي ، واستمتعت بالضيافة الفلسطينية الدافئة والترحيبية. في رحلاتي المتكررة إلى شمال الضفة الغربية ، إلى نابلس وطوباس وجنين وكذلك العديد من القرى على طول الطريق ، مثل دير شرف وبيت دجن وبيت فوريك والعديد من الأماكن الأخرى ، كنت أتوقف في حوارة لواحدة من أفضل وأرخص شطائر الفلافل في الأرض. كنت دائمًا الإسرائيلي الوحيد الذي يمشي في هذه الأماكن. كنت دائما مع زميل فلسطيني. لقد فوجئت كثيرًا بالعديد من الشركات الجديدة في حوارة التي كانت تحمل لافتات بالعبرية - تخدم المستوطنين القريبين الذين كانوا يقودون سياراتهم كل يوم. في بعض الأحيان كنا نسافر بسيارته بلوحة ترخيص فلسطينية وأحيانًا في سيارتي التي تحمل لوحاتي الصفراء الإسرائيلية. الآن أصبحت جنين وحوارة مناطق حرب مرة أخرى.
بالنسبة لي ، الأمر واضح بنسبة 100 في المائة - لن يوافق أي شخص على الخضوع لقوة يعتبرونها أجنبية. الناس من كل دين وجنسية وعرق سيقاتلون ويقتلون بل وسيكونون مستعدين للموت من أجل الحرية والتحرر. اسرائيل لن تهزم فلسطين ابدا. لن تهزم فلسطين إسرائيل أبداً. سيستمر الإسرائيليون والفلسطينيون في القتال وقتل بعضهم البعض. لكن هذا لا يجب أن يستمر إلى الأبد. يوما ما سيظهر القادة الذين سيقولون كفى. سيتواصلون مع الجانب الآخر ويتحدثون برأفة عن المعاناة التي لا داعي لها للطرف الآخر. سوف يخترقون قلوب وعقول الآخرين وشعوبهم وسيمهدون ، بصعوبة بالغة ، طريق السلام الذي سيؤدي في يوم من الأيام إلى المصالحة. حدث هذا في نزاعات أخرى مستعصية اعتقد الناس أنها لن تنتهي أبدًا ، وسيحدث في "أرض إسرائيل" / فلسطين أيضًا.المسافات بين الحين والآخر هي القيادة.

أقلام وأراء

الجمعة 23 يونيو 2023 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

الكراهية الإسرائيلية المتوازية ضد المسيحيين والمسلمين

تتفشى أجواء الكراهية في الدولة الصهيونية حكومة ومؤسسات ومجتمع بأكمله مع ازدياد نفوذ المستعمرين/ “المستوطنين”، وتتعاظم مقارفات الكراهية ضد كل من وما هو غير يهودي بدعم من المؤسسة اليمينية المتطرفة الحاكمة في إسرائيل. وفي الآونة الأخيرة، توالت الاعتداءات اليهودية على المسيحيين ومقدساتهم، حيث تعرضت وما زالت كنائس وأديرة ورهبان ومقابر مسيحية عدة إلى أعمال تدنيس وتخريب، من الواضح أنها متناغمة مع سياسات حكومة اليمين المتطرف التي تعطي الضوء الأخضر لمثل هذه الاعتداءات ضد المسلمين والمسيحيين نتيجة حملات التحريض التي يقوم بها حاخامات يهود ينشرون فكرا ظلاميا في أوساط قطعان الشباب الإسرائيلي الاستعماري/ “الاستيطاني” وتنظيمهم الإرهابي “دفع الثمن”، حيث يدعونهم، علانية، لاستهداف دور العبادة المسيحية والإسلامية.

وبحسب البيانات، ارتفعت الاستفزازات والاعتداءات التي تشهدها المقدسات المسيحية في فلسطين التاريخية وفي مقدمتها منطقة القدس، كثير منها غير موثقة ولا يستهان بعددها، فضلا عن الاعتداءات شبه اليومية من حالات بصق على رهبان وراهبات تحديدا في البلدة القديمة بالقدس، حتى أن الفاتيكان الذي قلما يصدر بيانات عما يحصل في القدس القديمة توجه إلى الحكومة الإسرائيلية على لسان الأب (فرانشسكو فاتون) حارس الأراضي المقدسة ومندوب الفاتيكان، مطالباً “بوقف هذه الاعتداءات القاسية ومعاقبة المعتدين”، فيما طالبت جهات كنسية أخرى بالتدخل الدولي “لأن السلطات الإسرائيلية لا تعالج هذه الظاهرة بجدية”، حيث قالت (يسكا هارني) الباحثة في الشؤون المسيحية والمقربة من الكنائس: “منذ بداية السنة، أي مع تشكيل حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل، يلاحظ أن هناك ارتفاعاً حاداً ليس فقط في الاعتداءات على الكهنة والأماكن المقدسة المسيحية بل أيضاً في مستوى العنف والجرأة في تنفيذ الاعتداءات. فإذا كانوا يبصقون على رجل دين في الماضي ويختبئون، فإنهم اليوم يفعلون ذلك علنا”. من جانبه، قال الكاتب الإسرائيلي (نير حسون) أن “عدد الاعتداءات العنيفة وأعمال تخريب ممتلكات المسيحيين والمؤسسات المسيحية في القدس قفز منذ بداية السنة، ورؤساء الكنائس في المدينة يربطون ذلك بالأجواء السائدة في الحكومة الحالية. مصادر في الكنائس تقول إن الشرطة لا تتعامل بجدية بما فيه الكفاية مع الوضع وهي ترفض في أن ترى في تراكم الاحداث العنيفة ظاهرة. جزء صغير من الأحداث يتم الإبلاغ عنها للشرطة، وفعليا عددها اكبر بكثير من العدد المعروف”. كما فند الصحافي (دورون كورين) في مقالة نشرها في صحيفة “هآرتس” الإعتداءات التي تستهدف المسيحيين، حيث اعتبرها “أسوأ من حماقة، فهي جريمة”. وأضاف: “يقودها نشطاء عنصريون من اليمين المتطرف، من تلامذة مئير كهانا، وتدل بصورة أساسية على الضعف الروحاني لليهودية، التي فقدت ثقتها بنفسها في أرض إسرائيل تحديداً”.

الموقف العدائي من المسيحيين يحركه الموقف الوطني والقومي الثابت والصريح لهؤلاء مقرونا بالتوجه القومي والديني اليهودي المتطرف القائم على الكراهية ضمن نهج تتبناه الدولة الصهيونية تجاه المسيحيين، بهدف طمس كل ما هو عربي في فلسطين واستبداله باليهودي، مع محاولة إفراغ فلسطين من مسيحييها “ملح هذه الأرض” كجزء من المشروع الصهيوني الذي يريد إقامة دولة يهودية خالصة على أرض فلسطين!!

أقلام وأراء

الجمعة 23 يونيو 2023 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

معركة التعليم في القدس إلى الواجهة من جديد

المعركة على التعليم في القدس ليست حديثة ولا مستغربة، فمن الطبيعي لأي محتل أن يعمل على تغيير البنية الفكرية للمجتمع الواقع تحت الاحتلال حتى يتمكن من تخفيف أعبائه في إدارة شؤون المناطق التي يسيطر عليها، وتطبيع عقلية الشعب وتطويعه لمصلحته.

هذه المعركة التي تدور في مدارس القدس منذ 56 عامًا عاشها حتى هذه اللحظة جيلان اثنان من المقدسيين على الأقل. وعلى الرغم من ذلك ما زالت رحاها تدور في أروقة المدارس وبين صفحات الكتب المدرسية التي يدرسها الطلبة الفلسطينيون في القدس، وفي الأيام الأخيرة بدأت فصول جديدة من الحرب التعليمية تظهر في القدس.

فمع نهاية العام، انشغل الرأي العام المقدسي بحادثتين كانت لهما أبعاد كبيرة في ما يتعلق بالتعليم في القدس، إحداهما رفع العلم الإسرائيلي في مدرسة راهبات الوردية بالقدس أثناء حفل تخريج للطالبات، والثانية أداء استعراض فني للطلبة على وقع أغنية باللغة العبرية في مدرسة الأفق في بيت حنينا أثناء نشاط قالت عنه إدارة المدرسة إنه يدور حول "اللغات".

وتشي ردود الفعل الشعبية الغاضبة على هذين الحدثين بأن مسألة "أسرلة" التعليم (جعله إسرائيليا) في القدس تعدّ لدى المجتمع المقدسي من أولوياته الكبرى في مواجهة الاحتلال، وأن ملف التعليم في القدس لا يزال مفتوحًا لدى المقدسيين، خاصة أن هذا يأتي في الوقت الذي أعلنت فيه بلدية الاحتلال الحرب علنًا على مدرستين من أكبر وأهم المدارس في القدس، وهما الكلية الإبراهيمية ومدارس الإيمان، فقد بدأت سلطات الاحتلال عمليا إجراءات إلغاء رخصتيهما العام الماضي بزعم احتواء مناهجهما على "مواد تحريضية"، وهاتان من المدارس العريقة في القدس، فالكلية الإبراهيمية أسست عام 1931، ومدارس الإيمان أسست عام 1984، وتعدّان من أهم المدارس الخاصة ذات الطابع الإسلامي المحافظ في المدينة المقدسة، وأخيرًا تظهر على السطح قضية المدرسة الصناعية الثانوية التابعة للجنة اليتيم العربي، والتي يحاول الاحتلال السيطرة على أرضها الواسعة البالغة 42 دونمًا في منطقة بيت حنينا شمالي القدس.

إن التعليم في القدس يعد من أخطر الملفات التي يعبث فيها الاحتلال منذ 50 عامًا، فالمدارس في القدس ليست ذات نظام واحد، إذ إن بلدية القدس التابعة للاحتلال تحاول جعل المدارس التابعة لها -وهي الوحيدة المجانية بالمناسبة- المرجع التعليمي الوحيد في القدس، حيث تمكنت من السيطرة على عدد كبير من المدارس التي كانت تعد حكوميةً قبل الاحتلال، ولعل المدرسة العمرية شمال غربي المسجد الأقصى المبارك من أشهر الأمثلة على هذه المدارس.

وذلك فضلا عن كثير من المدارس المنتشرة في مختلف الأحياء، والتي تدرس المنهاج الذي تشرف عليه بلدية الاحتلال، وهو منهاج تم تحريفه وضبطه بعناية بحيث لا يشمل أي مفردات وطنية فلسطينية، مع إضافة مادتين أساسيتين هما اللغة العبرية، ومادة "تاريخ أرض إسرائيل" التي تعمل على غسل دماغ الطالب الفلسطيني في القدس وإقناعه بأنه لا يملك أي حق في المدينة المقدسة، وأن وجود الاحتلال في هذه البلاد هو الأصل تاريخيا.

وتعدّ هذه المدارس الأخطر على الوعي الجمعي الفلسطيني في القدس، إذ إن بلدية الاحتلال تحرص تمام الحرص على متابعة المعلمين في هذه المدارس ومنعهم من بناء أي روح وطنية لدى الطلبة، إضافةً إلى انتشار كثير من الآفات الاجتماعية في هذه المدارس، والتي ليس من أقلها المخدرات، بإشراف الاحتلال مباشرة.

والنوع الثاني من المدارس هي المدرسة الشرعية التابعة لإدارة الأوقاف الإسلامية في المسجد الأقصى المبارك، وهي تعمل وفق المنهاج الشرعي الأردني، وتخرّج طلبة التخصصات الشرعية في الثانوية، إلا أنها صغيرة ولا تغطي أكثر من المنطقة حولها والتخصصات الشرعية فقط.

أما النوع الثالث من المدارس فهو المدارس الخاصة التي يعتمد عدد لا بأس به منها على رسوم التسجيل من الطلبة، وإن كان بعض هذه المدارس الخاصة مدعومًا من جهات محددة مثل مدارس الكنائس والإرساليات التبشيرية، إلا أن المدارس التي ليس لها مورد غير الرسوم المدرسية هي التي تتركز عليها الحرب الإسرائيلية في هذه الفترة.

ولئن كانت بلدية الاحتلال حاليا تثير قضية هذه المدارس وتحاول إلغاء وجودها، فإن لهذا الأمر مقدمات بدأت منذ أكثر من 10 سنوات لا بد من الإشارة إليها.

ففي عام 2010 طفت على السطح في القدس مسألة بعض المدارس التي فقدت دعم السلطة الفلسطينية لها فلم تتمكن من دفع أجرة المباني التي تستأجرها، وحاولت بلدية الاحتلال في ذلك الوقت استغلال هذه الأزمة والتدخل للسيطرة لاحقًا على بعض المدارس عبر تغطية حاجتها المالية. فبلدية الاحتلال، ضمن سعيها للتضييق على المدارس الخاصة وبالذات الإسلامية المحافظة في القدس، كانت تسعى دائمًا لإقناع هذه المدارس بأن تدخل ضمن نظام الاعتراف الإسرائيلي عبر بوابة تسلّم الأموال من البلدية لتوسعة هذه المدارس وتحسين خدماتها وتجاوز بعض أزماتها المالية، من دون أن تشترط عليها حتى الاعتراف بالاحتلال في القدس. وعلى الرغم من عدم خضوع عدد لا بأس به من المدارس المقدسية لهذه المغريات، فإن بعض المدارس وقعت للأسف في الشرك الذي نصبته لها بلدية الاحتلال ووافقت على تسلّم أموال تدعم ميزانيتها من بلدية الاحتلال تحت زعم أن هذا "حق المقدسيين من الضرائب التي يدفعونها للاحتلال".

حتى إذا صارت الأموال التي تدفعها البلدية تشكل جزءًا لا يستهان به من ميزانية بعض هذه المدارس، بدأت سلطة الاحتلال التحكم بمدخلات العملية التعليمية لهذه المدارس ومخرجاتها كما هو المتوقع منها، وقد أسهم ذلك في تسهيل مهمة الاحتلال في السيطرة لاحقًا على المدارس، تارةً بالوعد بمزيد من المزايا المالية التي تسعى من خلالها لتوريط المدارس في التوسع في مصروفاتها وبناء مزيد من المرافق والتوسع في البرامج، وتارة بالتهديد بقطع هذه المساعدات والموارد الأساسية في حال رفض المدارس تدخلات البلدية في المناهج.

هذا الأمر أدخل بعض المدارس العريقة في القدس في أزمة كبيرة تهدد وجودها؛ بعد أن رأت قوات الاحتلال أنها باتت تمسك بأعناق هذه المدارس وتستطيع خنقها عبر بوابة الدعم المالي الذي تعتمد عليه. وهذا المنهج بالضبط هو ما أنتج لنا بالضرورة المشهدين اللذين شهدناهما في بعض مدارس القدس أخيرا برفع العلم الإسرائيلي والغناء باللغة العبرية، والوضع في القدس مرشح لمزيد من هذه المشاهد ما لم يكن هناك تحرك لتغيير هذا الواقع البائس.

أما ما يتعلق على سبيل المثال بالمدرسة الصناعية، فإن هناك عدة عوامل تهدد هذا المشروع الحيوي في القدس، ومن ثم تهدد قطعة الأرض الكبيرة التي أقيمت عليها المدرسة قبل احتلال شرقي القدس بعامين، أي عام 1965، إذ لجأ الاحتلال إلى مراوغة هذه المدرسة والتضييق على خرّيجيها وعلى وضعها الاقتصادي، حتى نقص عدد الطلبة المنتظمين فيها إلى مستويات غير مسبوقة، لتأتي بعض الجهات التي لا تدرك خطورة ما يجري فيها وتطرح فكرة تغيير وضع المدرسة من كونها مدرسةً إلى أي مشروع آخر. وقد نسيت هذه الجهات أن المدرسة الصناعية قائمة بسلطة قانون الوضع القائم فقط، وذلك لأنها كانت أنشئت مدرسةً قبل احتلال شرقي القدس بعامين فقط. ولذلك فإن الخطر عليها كبير جدا أيضا، إذ إن أي تغيير في هويتها يعني بالضرورة تمكّن الاحتلال من إعلان واقع جديد على أرض المدرسة وضمها إلى المستوطنات المحيطة بها، لذلك فإن أهل القدس لا يملكون ترف تغيير طبيعة هذه المدرسة وتحويلها إلى أي شيء آخر.

إن ملف التعليم في القدس يحتاج إلى رفع الصوت عاليًا لتلافي الخطر المحدق به، فما يحدث حاليا هو نتيجة لسنوات طويلة من الإهمال والتساهل في هذا الملف لدى المؤسسات الرسمية سواء الفلسطينية أو العربية أو الإسلامية. والوقت لم يفت بعد للتحرك، ولكننا إن صمتنا على هذا العبث فلن يطول الوقت حتى نرى بلدية الاحتلال تبتلع مدارسنا في القدس كلها، ونرى جيلًا ممسوخًا يعرف العبرية أكثر من لغته الأم، وربما يحمل معلومات مشوهةً عن تاريخ القدس يجادل بها بدلًا عن الاحتلال. عن "الجزيرة نت"