اقتصاد

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 2:13 مساءً - بتوقيت القدس

سلطة النقد تطلق منصة رقمية لعرض الفواتير وتسديدها

رام الله - "القدس" دوت كوم

أطلقت سلطة النقد، اليوم الثلاثاء، منصة رقمية لعرض الفواتير وتسديدها على المستوى الوطني.


وقال محافظ سلطة النقد فراس ملحم، حسب بيان صادر عن سلطة النقد، إن النظام يمتاز بسهولته وسرعته، وهو أكثر أماناً لعرض كل المنافع الخدماتية، والرسوم الحكومية المختلفة، ورسوم البلديات، وأقساط الجامعات، وفواتير المنفعة العامة في قطاعات الكهرباء والمياه والاتصالات والإنترنت وغيرها وتسديدها.


وأشار إلى أن المنصة تعزز تنفيذ الأهداف الإستراتيجية لسلطة النقد في التحول الرقمي، وتعزيز الشمول المالي، وخفض مخاطر الاستخدام النقدي، الأمر الذي يحقق مصالح كل الأطراف، بما يحقق رؤية دولة فلسطين في التحول نحو الحكومة الإلكترونية والخدمات الإلكترونية.


ويمكن للمواطنين الاستفادة من خدمات منصة E-SADAD)) من خلال تطبيقات البنوك على الهواتف الذكية والمنصات الإلكترونية الخاصة بخدمات الدفع.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

كيف يمكن للسعودية استخدام نفوذها في غزة؟

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قالت مجلة "فورين بوليسي" في تحليل لها الاثنين، إن لدى السعودية أدوات في ترسانتها الدبلوماسية إذا استخدمتها بشكل صحيح، ستكون لها كلمة في تشكيل مستقبل القضية الفلسطينية.


وتعتقد المجلة أن النفط لم يعد أداة فعالة في الضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل.


وأوضحت المجلة أن الرياض تقود جهدا دبلوماسيا يهدف إلى توليد خطاب دولي يشكك في شرعية العدوان العسكري الإسرائيلي، والغطاء الدبلوماسي الذي توفره الولايات المتحدة لإسرائيل.


وبحسب المجلة فإن "النخب الحاكمة في السعودية لا ترفض حجة الدفاع عن النفس الإسرائيلية فحسب، بل إنها تتجه أيضا إلى الهجوم الدبلوماسي، حيث يرأس وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، لجنة دبلوماسية مفوضة من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي للقيام بجولة في عواصم دولية مختلفة والدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار".


وتشير المجلة إلى أن المحطة الأولى للجنة كانت في بكين ثم موسكو، موضحة أن هذه كانت إشارة واضحة لواشنطن بأن السعودية لديها خيارات أخرى في هذا العالم متعدد الأقطاب الذي يتطور باستمرار.


إضافة لذلك، ترى المجلة أن وجود اللجنة في الأمم المتحدة والمقترحات المستمرة من المجموعة العربية الإسلامية تهدف إلى مواصلة الضغط الدبلوماسي على الولايات المتحدة، من خلال تسليط الضوء عليها كعائق يقف أمام وقف إطلاق النار.


وتذكر المجلة أنه "لم يمض وقت طويل منذ أن كان معظم العالم يركز على صفقة كبيرة في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة والسعودية وإسرائيل، لكن الوضع الحالي من الموت والدمار والكارثة (في غزة) التي تتكشف أمام أعيننا يجعل من ذلك أمرا بعيدا جدا، فقد تبددت الحماسة التي أحاطت بمسألة التطبيع السعودي الإسرائيلي (المحتمل) في الأسابيع والأشهر القليلة التي سبقت الحرب".


وتقول "في حين تفاجأ بعض المراقبون بالهجمات الشرسة التي شنتها حماس في السابع من تشرين الأول واندلاع حرب كبرى، فقد كان آخرون يخشون منذ فترة طويلة اندلاع مثل هذا العنف، وبسبب الرغبة اليائسة لكل من إسرائيل والولايات المتحدة في رؤية اتفاق تطبيع مع المملكة العربية السعودية، تم تجاهل القضية الفلسطينية التي لم يتم حلها والمضطربة إلى حد كبير".


وبحسب التقرير، فقد كان لدى كل من إسرائيل والولايات المتحدة أسبابهما الخاصة للضغط من أجل التطبيع؛ بالنسبة لواشنطن، وخاصة الرئيس جو بايدن، فإن كونه الوسيط في مثل هذه الصفقة الكبرى من شأنه أن يعزز إرثه في التاريخ ويوفر نقطة حوار دبلوماسية ضرورية للحملة الانتخابية لعام 2024".


أما بالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، "فإن اعتراف المملكة العربية السعودية – راعية الحرمين الشريفين – بإسرائيل سيكون بمثابة نصر استراتيجي. إذا وافقت المملكة العربية السعودية على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، فلن يكون هناك الكثير للضغط على حكومة نتنياهو، أو أي حكومة إسرائيلية مستقبلية، لضمان تنازلات كبيرة وتسهيل تسوية سياسية تبشر بالأمن لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين".


"وبمجرد اندلاع الحرب، ساد شعور مشؤوم بأن كارثة إنسانية على وشك الحدوث، كما أنه لم يكن هناك شك في أن الدول العربية ستدين إسرائيل. أما الأمر الأقل وضوحًا فهو كيفية استخدام الدول العربية لنفوذها. لقد تغير مشهد الطاقة بشكل كبير منذ عام 1973، وبالتالي فإن "بطاقة النفط" لم تكن لتحظى بتأثير كبير اليوم" بحسب التحليل.


ويستخدم السعوديون أيضاً أداة دبلوماسية مهملة، وهي الصمت، كما أوضحت المجلة، مشيرة إلى أن رفضهم الصريح لأي نقاش سياسي قبل وقف إطلاق النار يولد أيضًا ضغوطًا من خلال عدم السماح لإسرائيل بأفق سياسي واضح بعد الحملة الانتخابية. وكما قال وزير الخارجية السعودي الشهر الماضي: "ما هو المستقبل الذي يمكن الحديث عنه عندما يتم تدمير غزة؟".


وترى المجلة أن لدى النخب الحاكمة في السعودية سببا آخر لتجنب أي نقاش حول مستقبل غزة، وهو أنهم يعتقدون أن طرح هذه الفكرة لن يساعد في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، ويمكن اعتباره تواطؤا أو اشتراكا في إعطاء الحملة الإسرائيلية الحالية شرعية.


وتشير المجلة إلى أن الرياض تتمتع بنفوذ حقيقي عندما يتعلق الأمر بالتمويل، فلن تتمكن إسرائيل أبدًا من مجاراة القدرة المالية للسعودية ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى. فإن اقتصاد إسرائيليعاني، ووفقاً لتقرير حديث لبنك إسرائيل، فإنها تخسر 600 مليون دولار أسبوعياً منذ بداية هذه الحرب ، كما توقع البنك المركزي الإسرائيلي أن تكاليف الحرب من عام 2023 إلى عام 2025 ستصل إلى حوالي 53 مليار دولار.


وهذا على وجه التحديد ما يمنح السعوديين ودول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية النفوذ، حيث يمكن استخدام أي جهود لإعادة الإعمار لدفع إسرائيل نحو عملية سلام حقيقية. وإلا فإنها لن تكون سوى مسألة وقت حتى تجد المنطقة نفسها في نفس الوضع مرة أخرى - إن لم يكن أسوأ.


وتقول المجلة "لم يعارض السعوديون قط تقديم الدعم المالي للفلسطينيين، ولقد قدموا قدراً كبيراً من ذلك على مدى العقود الماضية، ولا يبدو أن هذا الدعم سوف ينحسر قريباً. ما يكرهه السعوديون هو إعادة بناء غزة المدمرة من أجل الأمن الإسرائيلي - خاصة وأن إسرائيل كانت الطرف الذي نفذ التدمير.


ويشير التقرير إلى "إن هناك حاليًا تفكير غير واقعي يقوم على التمني ، في إسرائيل وفي واشنطن بأن المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى ستدفع فاتورة الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة. ووفقاً لتسريب للصحافة الإسرائيلية، فقد ورد أن نتنياهو قال أمام لجنة برلمانية في 11 كانون الأول إن "الخطوة الأولى في غزة ستكون هزيمة حماس، بعد ذلك، أعتقد أن الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ستدعمان إعادة تأهيل القطاع”.


إن الافتراض بأن المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي سوف توافق بسهولة على دفع تكاليف إعادة إعمار الكارثة الموروثة، ومن ثم تحمل المسؤولية عن أمنها، يكشف عن الأوهام الساذجة التي يروج لها كثيرون في إسرائيل والغرب. فغالباً ما "تصور الخطابات الغربية والإسرائيلية دول مجلس التعاون الخليجي على أنها جهات فاعلة غير عقلانية تنفق أولاً ثم تفكر لاحقاً، كما لو أن الوظيفة الوحيدة لدول مجلس التعاون الخليجي في النظام العالمي هي إلقاء الأموال على مشاكل الدول الأخرى. وهذا بعيد عن الواقع. في الوقت الحاضر، لا يتم إنفاق أي شيء في المملكة العربية السعودية إلا إذا كان يخدم مصلحة المملكة؛ "المملكة العربية السعودية أولاً" هو المبدأ الذي تقوم عليه السياسة الخارجية السعودية".


إحدى الصعوبات التي تواجه جمع الأموال السعودية لجهود إعادة الإعمار هي أن المملكة العربية السعودية نفسها تمر بعملية إعادة البناء الخاصة بها.


تقول المجلة : "في الوقت الحالي، وضعت البلاد (المملكة العربية السعودية) على عاتقها مهمة ضخمة تتمثل في إعادة هيكلة الدولة، وبناء المشاريع الضخمة التي تعتبر بالغة الأهمية لمبادرة رؤية 2030، على أمل تنويع الاقتصاد السعودي بعيدًا عن النفط في نهاية المطاف لضمان بقاء الدولة للأجيال القادمة. . السعوديون لديهم المال، لكنه مخصص للاستثمار في مستقبل المملكة العربية السعودية. ومع ذلك، فإن هذا لا يعني أن النخب الحاكمة السعودية غير مستعدة للاستثمار في الدولة الفلسطينية المستقبلية والمساهمة بشكل كبير في إعادة بناء بنيتها التحتية".


"ومن الممكن زيادة الحوافز المقدمة للمملكة العربية السعودية وغيرها من الدول العربية للمساهمة في إعادة إعمار غزة إذا تم تنفيذها على النحو الصحيح، وضمن الإطار الصحيح، وفي الأفق الصحيح، ومع الأهداف الصحيحة. ومن بين هذه الأهداف المشتركة الأمن الإقليمي، فقد أظهرت هذه الحرب أن القضية الفلسطينية لم يعد من الممكن كنسها تحت البساط".


وأظهرت هذه الحرب أيضاً أن خطر الانتشار - من الحدود اللبنانية الإسرائيلية إلى هجمات الحوثيين على السفن الدولية في البحر الأحمر قبالة ساحل اليمن - ينطوي على القدرة على زعزعة استقرار المنطقة بأكملها. ومن الممكن أن يخدم هذا الخطر الإقليمي كوسيلة ضغط للسعوديين في مواجهة إسرائيل وكحافز للسعي إلى تحقيق السلام الدائم.


"الازدهار الإقليمي" هو مصطلح شائع الاستخدام من قبل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. ومن هذه الزاوية بالتحديد يمكن للمرء أن يرى الاستثمار السعودي في إعادة هيكلة غزة ولكن فقط كجزء من عملية سياسية ذات آفاق سياسية واضحة تسعى إلى حل القضايا الأساسية لهذا الصراع. تتمتع المملكة العربية السعودية بالفعل بنفوذ على إسرائيل من خلال عدم عرض التطبيع، لكن قيادة الرياض لجهود إعادة الإعمار لا تؤدي إلا إلى تضخيم النفوذ السياسي السعودي على إسرائيل، لأنه بدون بنية تحتية فعالة في غزة، ستزداد المخاوف الأمنية لإسرائيل.

اقتصاد

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 1:49 مساءً - بتوقيت القدس

تعطل محطات وقود بإيران.. إعلام إسرائيلي يتحدث عن هجوم سيبراني

شبكة التلفزيون العربي

أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني،  تعطل أكثر من 60% من محطات البنزين في البلاد وبالأخص في العاصمة طهران إثر هجوم سيبراني. 


ونقل التلفزيون عن نائب وزير النفط الإيراني جليل سالاري قوله إن "ما يقرب من 60% من محطات الوقود تعاني من مشكلة فنية". وأضاف: "قمنا بإغلاق نظام الإنترنت المستخدم في هذا المجال، ويتم توفير خدمة الوقود يدويًا".


وبينما أكد المسؤول الإيراني استمرار العمل على معالجة العطل الفني، طلبت وزارة النفط الإيرانية في السياق نفسه عبر بيان من المواطنين عدم التوجه إلى محطات الوقود إلا للضرورة القصوى لحين معالجة المشكلة.


"العصفور المفترس"

وفي وقت سابق من اليوم، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن مجموعة قراصنة مرتبطة بإسرائيل نفذت "هجومًا سيبرانيًا" ضد محطات الوقود في إيران. وأضافت الإذاعة أن المجموعة تطلق على نفسها اسم "العصفور المفترس"، ونشرت لقطات ومعلومات عن محطات الوقود التي استهدفتها في إيران.


وقال متحدث باسم رابطة محطات وقود إيران لوكالة "فارس": "تأكد حدوث مشكلة برمجيات في نظام الوقود في بعض المحطات في أنحاء البلاد ويقوم خبراء حاليًا بحل المشكلة".


وفي أواخر 2021، تسبب هجوم إلكتروني كبير في تعطيل بيع البنزين المدعوم في إيران مما تسبب في تكدس صفوف طويلة أمام المحطات في أنحاء البلاد.


وفي الأعوام الأخيرة، تعرضت مواقع إسرائيلية وإيرانية حكومية لهجمات سيبرانية عديدة، اتهم الطرفان بعضهما بالوقوف خلفها، لاسيما في مارس/ أذار 2022، حيث أدى هجوم سيبراني مجهول المصدر، إلى تعطيل مواقع الوزارات والهيئات الحكومية الإسرائيلية عن الخدمة لفترة وجيزة، رجح خبراء في أمن المعلومات بعده أنه من المحتمل أن يكون هجومًا إيرانيًا. 

فلسطين

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 1:36 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يحوّل مستشفى العودة إلى ثكنة عسكرية

غزة - "القدس" دوت كوم

حوّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مستشفى العودة شمال غزة إلى ثكنة عسكرية، وتحتجز الطواقم الطبية والمرضى دون طعام أو ماء أو دواء.


وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة في تصريح صحفي: إن قوات الاحتلال تحتجز 240 شخصا، منهم 80 كادرا طبيا و40 مريضا و120 نازحا داخل المستشفى بلا ماء أو طعام أو دواء.


وبيّن القدرة أن جنود الاحتلال يمنعون الحركة بين الأقسام، كما اعتقلوا العديد من كوادر المستشفى، بينهم مديره الدكتور أحمد مهنا بالإضافة إلى مريض ومرافق.


وأكدت جمعية العودة الصحية والمجتمعية أن الاحتلال لا يزال يعتقل 12 شخصًا من مستشفى العودة المحاصر في جباليا، بمن فيهم الدكتور أحمد مهنا.


وتعد مستشفيات غزة واجهة للاستهداف المباشر وغير المباشر لهجمات جيش الاحتلال بالقصف المستمر والتهديد بالإخلاء القسري، وذلك ضمن عدوانه المستمر منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.



فلسطين

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 1:24 مساءً - بتوقيت القدس

"اليونيسيف": الأطفال الذين يتعافون من البتر بمستشفيات غزة يُقتلون فيها

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال متحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إنه يشعر بالغضب لأن الأطفال الذين يتعافون من عمليات بتر في مستشفيات غزة يُقتلون فيها.


وأشار في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، إلى أن مستشفى ناصر في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة تعرض لقصف إسرائيلي مرتين خلال الـ48 ساعة الماضية.


وجاءت تصريحاته على خلفية استشهاد الطفلة دينا أبو محسن (13 عاما) الأحد الماضي، جراء قصف الاحتلال بقذيفة دبابة مبنى الولادة داخل مستشفى ناصر في مدينة خان يونس.


والشهيدة أبو محسن سبق أن فقدت والديها واثنين من أشقائها وإحدى ساقيها خلال قصف منزل في حي الأمل بخان يونس قبل أسابيع.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 1:07 مساءً - بتوقيت القدس

"الحوثي": التحالف الأمريكي بالبحر الأحمر لن يوقف عملياتنا

الأناضول

قالت جماعة "الحوثي" اليمنية، الثلاثاء، إن التحالف الذي شكلته الولايات المتحدة ضدها "لن يوقف عملياتنا بالبحر الأحمر".


جاء ذلك في منشور على منصة "إكس" لمتحدث الحوثيين محمد عبد السلام.


وأمس الاثنين، أعلن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، مبادرة لتشكيل قوات متعددة الجنسيات من 10 دول باسم "حارس الازدهار"، بهدف ردع هجمات جماعة "الحوثي" بالبحر الأحمر وتهديدها لرحلات التجارة البحرية.


وقال متحدث الحوثيين: "عمليات اليمن البحرية بهدف مساندة الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان والحصار على غزة، وليست استعراضا للقوة ولا تحديا لأحد، ومن يسعى لتوسيع الصراع فعليه تحمل عواقب أفعاله".


وأضاف: "التحالف المشكل أمريكيا هو لحماية إسرائيل وعسكرة للبحر دون أي مسوغ، ولن يوقف اليمن عن مواصلة عملياته المشروعة دعما لغزة".


وأردف: " كما سمحت أمريكا لنفسها أن تساند إسرائيل بتشكيل تحالف وبدون تحالف، فشعوب المنطقة لها كامل المشروعية لمساندة الشعب الفلسطيني، وقد أخذ اليمن على عاتقه أن يقف إلى جانب الحق الفلسطيني ومظلومية غزة الكبيرة".


وقال وزير الدفاع الأمريكي في بيان صدر مساء الاثنين، بينما كان في زيارة رسمية لإسرائيل، إن الهجمات المتصاعدة التي يشنها الحوثيون "تهدد التدفق الحر للتجارة وتعرض البحّارة الأبرياء للخطر وتنتهك القانون الدولي".


ويهدف التحالف إلى "مواجهة التحديات الأمنية بشكل مشترك في جنوب البحر الأحمر وخليج عدن، بهدف ضمان حرية الملاحة لجميع البلدان وتعزيز الأمن والازدهار الإقليميين"، بحسب أوستن.


البعثة ستضمّ قوات من 10 دول، هي المملكة المتحدة وكندا وفرنسا وإيطاليا وهولندا والنرويج وسيشيل وإسبانيا والبحرين، إلى جانب الولايات المتحدة.


وتستهدف جماعة الحوثي السفن التي تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية أو تنقل بضائع من وإلى إسرائيل لدى مرورها بمضيق باب المندب، "تضامنا مع قطاع غزة" الذي يتعرض لحرب متواصلة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.


ويقع مضيق باب المندب، حيث يتمحور تنفيذ هذه الهجمات، بين شبه الجزيرة العربية وإفريقيا، ويربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي، ويختصر رحلات السفن 14 يوما في المتوسط، وفق بيانات منظمة التجارة العالمية.

فلسطين

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 12:39 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة طفل وشابة برصاص الاحتلال شمال رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أصيب طفل وشابة، اليوم الثلاثاء، بالرصاص الحي خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية دير نظام شمال غرب رام الله.


وبحسب مصادر محلية، فإن مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال التي اقتحمت القرية، وأطلقت قنابل الغاز السام والرصاص الحي صوب المواطنين، ما أدى إلى إصابة طفل وشابة بالرصاص الحي في اليد.

فلسطين

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 12:22 مساءً - بتوقيت القدس

وزارة الداخلية فرع واد الجوز تفتح أبوابها لاستقبال معاملات المقدسيين

القدس - " القدس" دوت كوم - منير الغول

بعد أن أغلقت ابوابها لمدة تزيد عن 70 يوما عادت وزارة الداخلية / فرع واد الجوز لتقديم خدماتها للمواطنيين المقدسيين بشكل جزئي.


وفي ضوء التوجهات العديدة من المواطنين إلى النائب العربي في الكنيست الدكتور أحمد الطيبي فانه كان على تواصل يومي مع وزارة الداخلية منذ الأسبوع الماضي حيث تم شرح الحاجة الماسة لفتح فرع الداخلية لضمان عدم تعطل خدمات المواطنين المقدسيين.


وقال الطيبي أنه كان على تواصل يومي مع مسؤولي الداخلية وابلغوه بفتح الفرع بشكل جزئي حيث يتم يوميا استقبال 40 معاملة وذلك من خلال فتح المواعيد على الموقع الالكتروني للوزارة قبل يوم على أن تكون المواعيد في اليوم التالي.


وأضاف الطيبي أن الداخلية سترفع هذا العدد تدريجيا.


وكانت الداخلية قد استقبلت فقط المعاملات الخاصة بجمع الشمل والجنسيات الإسرائيلية عبر اتصالات هاتفية وتحديد مواعيد للمعنيين كما أنها فتحت العديد من الفروع منذ فترة طويلة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 12:07 مساءً - بتوقيت القدس

نيويورك تايمز: بالإيماءات والوكزات..هكذا تضغط واشنطن على تل أبيب لكبح جماح الحرب

واشنطن - "القدس" دوت كوم

انخرط الرئيس الأمريكي جو بايدن وكبار مساعديه في رقصة غريبة بشكل متزايد في الأيام الأخيرة، كما وصفتها صحيفة نيويورك تايمز، حيث حثوا "إسرائيل" على تغيير تكتيكاتها في الحرب في قطاع غزة بينما لا يزالون يقدمون لها دعمًا شعبيًا قويًا.


قال جو بايدن الأسبوع الماضي إن "إسرائيل" تخسر الدعم الدولي بسبب "قصفها العشوائي" لغزة، وهو تقييم أكثر انتقادًا بكثير من تصريحاته العلنية السابقة، وفي يوم الاثنين السابق، سعى وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، في زيارته الثانية لـ"إسرائيل" منذ هجمات السابع من تشرين الأول\أكتوبر، إلى ما وصفته الصحيفة بـ "خفض درجة الحرارة بضع درجات".


وفي اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير جيش الاحتلال يوآف غالانت وغيرهم من كبار المسؤولين الإسرائيليين، ناقش لويد أوستن بالتفصيل كيف ستنتقل قوات الاحتلال إلى المرحلة التالية من الحرب، وهو تحول يعتقد المسؤولون الأمريكيون أنه "سيقلل من المخاطر على المدنيين".


وفي حديثه للصحفيين بعد اجتماعات استمرت طوال اليوم، وصف أوستن الدعم الأمريكي للاحتلال بأنه "لا يتزعزع"، وأيد حملتها لـ"تدمير قدرات حماس"، التي تسيطر على غزة، على شن عمليات عسكرية في المناطق الحضرية الصعبة. ولكنه كرر أيضاً الرسالة التي أطلقها مؤخرًا على نحو متزايد، قائلًا: "إسرائيل سوف تصبح أقل أمنا إذا أدت عملياتها القتالية إلى تحويل المزيد من الفلسطينيين إلى أنصار حماس".


وكانت زيارة أوستن جزءًا من حملة ضغط شاملة قامت بها إدارة بايدن لحث المسؤولين الإسرائيليين على إنهاء المرحلة "عالية الكثافة" من الحرب، والبدء في تنفيذ مهام أكثر استهدافًا تعتمد على الاستخبارات "للعثور على قادة حماس وقتلهم". 


وفي حين أن المسؤولين الأمريكيين لم يناقشوا علنًا جدولًا زمنيًا، إلا أنهم يقولون سرًا إن جو بايدن يريد أن تتحول "إسرائيل" إلى تكتيكات أكثر دقة في غضون ثلاثة أسابيع تقريبًا.


وعندما سئل عن الجدول الزمني للحرب الإسرائيلية، وهو موضوع مناقشات مكثفة بين المسؤولين الأمريكيين في الأيام الأخيرة، اعترض لويد أوستن. وقال: "هذه عملية إسرائيلية، ولست هنا لإملاء جداول زمنية أو شروط".


ويدعي يوآف غالانت إلى أن المسؤولين الإسرائيليين يأخذون المخاوف الأمريكية على "محمل الجد"، وأنه بينما يحقق جيش الاحتلال أهدافه في أجزاء مختلفة من غزة، "قد يكون قادرًا على السماح لسكان غزة بالبدء في العودة إلى منازلهم". 


ويبدو أن لويد أوستن يميل إلى هذا الرد، وكأنه يحاول سد الفجوة، بحسب ما قالت صحيفة نيويورك تايمز، مشيرًا إلى أن كل "حملة عسكرية كبرى لها مراحل".


ولكن في ذات الوقت لم يفتأ لويد أوستن بالتلميح للقادة الإسرائيليين في الاجتماعات المغلقة، أنه يجب عليهم أن يكونوا دقيقين ومنضبطين قدر الإمكان أثناء قيامهم "بتفكيك حماس وبنيتها التحتية"، حسبما قال مسؤول كبير في البنتاغون، تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته لنيويورك تايمز. 


وقالت الصحيفة أن لويد أوستن على دراية تامة بـ"الدروس المؤلمة التي تعلمتها القوات المسلحة الأمريكية في العقدين الماضيين عندما انتقلت من الحروب البرية الكبرى في العراق وأفغانستان إلى عمليات أكثر استهدافًا"، وقال إنه شارك تلك الدروس مع المسؤولين الإسرائيليين، مضيفًا: "لدينا أيضًا بعض الأفكار الرائعة حول كيفية الانتقال من العمليات عالية الكثافة إلى عمليات جراحية أقل كثافة ومزيدًا من العمليات الجراحية".


واعترف المسؤولون الأميركيون بأنه على الرغم من تشجيع اقتراح يوآف غالانت بأن "إسرائيل" كانت قريبة من نقطة الانتقال إلى مرحلة أقل كثافة في شمال غزة، "إلا أن الطريق أمامها لا يزال صعبًا للغاية".


وكشفت الصحيفة أن لويد أوستن صافح غالانت في نهاية زيارته، وقال له : "ابق رأسك منخفضًا، سيدي الوزير".

فلسطين

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 11:32 صباحًا - بتوقيت القدس

71 %من سكان غزة يعانون من مستويات حادة من الجوع

غزة - "القدس" دوت كوم

كشف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن أكثر من 71% من عينة دراسة أجراها في قطاع غزة أفادوا بأنهم يعانون من مستويات حادة من الجوع، نتيجة استخدام إسرائيل التجويع سلاحًا لمعاقبة المدنيين الفلسطينيين.


وذكر المرصد الأورومتوسطي في بيان اليوم الثلاثاء أنه أجرى دراسة تحليلية شملت عينة مكونة من 1,200 شخص في غزة للوقوف على آثار الأزمة الإنسانية التي يعانيها سكان القطاع في خضم حرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


وأظهرت نتائج الدراسة أن 98%؜ من المستطلعة آراؤهم قالوا إنهم يعانون من عدم كفاية استهلاك الغذاء، وأفاد نحو 64% منهم؜ بأنهم يتناولون الحشائش والثمار والطعام غير الناضج والمواد منتهية الصلاحية لسد الجوع.


ورصدت الدراسة أن معدل الحصول على المياه، بما في ذلك مياه الشرب ومياه الاستحمام والتنظيف، يبلغ 1.5 لتر للشخص الواحد يوميًا في قطاع غزة، أي أقل بمقدار 15 لترًا من متطلبات المياه الأساسية لمستوى البقاء على قيد الحياة وفقا لمعايير (اسفير) الدولية.


كما تناولت الدراسة تداعيات سوء التغذية وعدم توفر مياه صالحة للشرب، إذ قال 66% من عينة الدراسة؜ إنهم يعانون أو عانوا خلال الشهر الحالي من حالات الأمراض المعوية والإسهال والطفح الجلدي.


ونقل المرصد الأورومتوسطي شهادات لأطباء عن ارتفاع في معدل الوفيات بالسكتات القلبية والإغماء في مناطق مدينة غزة وشمالها، والتي تشهد تدهورًا أشد بالأزمة الإنسانية ومعدلات الجوع.


ومنذ بدء هجومها العسكري غير المسبوق على غزة، في 7 أكتوبر الماضي فرضت إسرائيل إغلاقًا شاملًا على القطاع ومنعت إمدادات الغذاء والماء والوقود وغيرها من الاحتياجات الإنسانية عن أكثر من 2.3 مليون شخص هم إجمالي سكان القطاع.


ولاحقًا، اتخذت حرب التجويع الإسرائيلية منحنيات في غاية الخطورة، بما في ذلك قطع كل الإمدادات الغذائية وقصف وتدمير المخابز والمصانع والمتاجر الغذائية ومحطات وخزانات المياه.


كما عمدت إسرائيل إلى استهداف المولدات الكهربائية ووحدات الطاقة الشمسية التي تعتمد عليها منشآت تجارية ومطاعم ومؤسسات مدنية من أجل الحفاظ على الحد الأدنى الممكن من عملها.


فضلًا عن ذلك، طالت هجمات إسرائيل المنطقة الزراعية شرقي غزة ومخازن الدقيق وقوارب الصيادين، إلى جانب مراكز التموين للمنظمات الإغاثية، لا سيما وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، أكبر مصدر للمساعدات الإنسانية في القطاع.


وعلى وقع الضغوط الدولية، قيدت إسرائيل إدخال إمدادات إنسانية من مصر إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، واقتصرت على معدل 100 شاحنة يوميًّا، وهي معدلات لا تقارن مع متوسط 500 شاحنة كانت تدخل لتلبية الاحتياجات الإنسانية إلى القطاع قبل السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


ورغم السماح بدخول الكمية المحدودة من المساعدات الغذائية، فإنه لم يتم تسليم أي واردات غذائية تجارية، ما يجعل سكان قطاع غزة في حاجة ماسة إلى الغذاء مع فرض نهج العقاب الجماعي عليهم.


وأعاد الأورومتوسطي التذكير بأن القانون الإنساني الدولي يحظر بشكل صارم استخدام التجويع كوسيلة من وسائل الحرب.


وشدد على أن إسرائيل كونها القوة المحتلة في غزة، ملزمة وفقًا للقانون الإنساني الدولي بتوفير احتياجات سكان غزة وحمايتهم.


وينص “نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية” على أن تجويع المدنيين عمدًا “بحرمانهم من المواد التي لا غنى عنها لبقائهم، بما في ذلك تعمد عرقلة الإمدادات الإغاثية” يرتقي إلى جريمة حرب.


ودعا الأورومتوسطي إلى تحرك دولي حاسم لفرض وقف إطلاق النار في قطاع غزة ومنع تدهور الوضع لحياة المدنيين بشكل أكبر عبر إتاحة الوصول العادل وغير المقيد من المواد الأساسية والإغاثية إلى قطاع غزة بأكمله، وإتاحة الإمدادات الضرورية من الغذاء والمياه والإمدادات الطبية والوقود لتلبية احتياجات السكان.



فلسطين

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 11:23 صباحًا - بتوقيت القدس

مسيرة برام الله للقوى والفعاليات الشعبية نصرة لغزة ورفضا للعدوان عليها

رام الله - "القدس" دوت كوم

نظمت القوى الوطنية والإسلامية والفعاليات الشعبية في محافظة رام الله والبيرة مساء أمس الإثنين، وقفة على دوار المنارة بمدينة رام الله نصرة لقطاع غزة ورفضا لاستمرار العدوان على القطاع المتواصل لليوم ال 72.


ورفع المشاركون أعلام فلسطين ولافتات وطنية تؤكد على ضرورة وقف العدوان على غزة، ورددوا هتافات وطنية نصرة لغزة ورفضا لاستمرار المجازر في قطاع غزة والضفة الغربية.


وقال منسق القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة عصام بكر ل"القدس" دوت كوم: "أن غزة تتعرض لمجازر، ضمن حرب ابادة جماعية تنفذها دولة الاحتلال، وكذلك اتساع عمليات القتل والتدمير والجرحى، وارتفاع أعداد النازحين، مما ينذر بوقوع كارثة أن لم يتم التحرك على المستوى الدولي والشعبي"


وأشار بكر إلى أن هذه الوقفة مع غزة اليوم، تاتي ضمن سلسلة فعاليات قادمة نصرة لغزة ورفضا للمجازر في غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، حيث أن حرب الإبادة لا تقتصر على غزة فقط بل على كل مكونات الشعب الفلسطيني".

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 11:08 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل ضابط وجندي بمعارك شمال غزة

الأناضول

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، مقتل ضابط وجندي في معارك بشمال قطاع غزة، ما يرفع حصيلة قتلاه منذ بداية الحرب في أكتوبر/تشرين أول الماضي إلى 463 قتيلا.


ونقلت هيئة البث العبرية (رسمية) عن الجيش الإسرائيلي قوله، إن "الرائد احتياط دانييل يعقوب بن هاروش، والنقيب احتياط روتم يوسف ليفي، سقطا في معركة شمال قطاع غزة".


وبذلك ترتفع الحصيلة الكلية لقتلى الجيش الإسرائيلي منذ بداية الحرب إلى 463 قتيلا من الجنود والضباط.


وكان الجيش قد أعلن في بيانات متفرقة، الاثنين، مقتل 7 ضباط وجنود من قواته في معارك شمالي وجنوبي القطاع.

فلسطين

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 10:29 صباحًا - بتوقيت القدس

المنظمات الأهلية تطلق نداء عاجلا للأمم المتحدة للوقف الفوري بحرب الإبادة في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم - محمود سليمان

 أطلقت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية بعد ظهر الاثنين، نداء عاجلا للأمم المتحدة، والمؤسسات الدولية للتدخل لوقف ما يجري من حرب إبادة بحق المدنيين العزل في قطاع غزة بشكل فوري.


وطالب القطاع الصحي للشبكة في بيان تلاه د.محمد العبوشي رئيس اللجنة التنسيقية للشبكة خلال مؤتمر صحفي عقد أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة رام الله، بوقف استهداف المنظمة الطبية.


وقال العبوشي: "بعد 72 يوما من الحرب العدوانية المتواصلة على قطاع غزة استشهد اكثر من 18.800 شهيد ووقوع أكثر من 51 الف جريح، منهم 8000 شهيد من الأطفال و 6200 شهيدة من النساء و 300 شهيد من الطواقم الطبية و 32 شهيد من الدفاع المدني و92 شهيد من الصحفيين و7500 مفقود تحت الأنقاض".


وتابع، "كما تم اعتقال 40 طبيب من مستشفى الشفاء وكمال عدوان، فيما أصبح 22 مستشفى و53 مركز صحي خارج الخدمة الطبية و تدمير 102 سيارة إسعاف واكثر من 327.000 حالة موثقة مصابة بمرض معدي لدى النازحين في المدارس ومن بداية العام الجاري سقط في الضفة الغربية 505 شهداء من بينهم 297 شهيدا منذ 7 أكتوبر الماضي".


وأكدت شبكة المنظمات الأهلية على اهمية العمل بإرادة دولية على معاقبة دولة الاحتلال على تلك المجازر، وإجبارها على الامتثال للقرارات الدولية والقانون الدولي.


وطالبت شبكة المنظمات الأهلية بالعمل على وقف فوري للعدوان الدموي على قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، وادخال المساعدات الانسانية والاغاثية وفتح ممرات إنسانية لكسر استمرار تحكم دولة الاحتلال بهذا الشأن.


وأكدت شبكة المنظمات الأهلية على ضرورة عودة المهجرين الذي شردوا من بيوتهم بسبب القصف والعدوان إلى المناطق التي هجروا منها فورا، والعمل على ايفاد لجان تحقيق دولية تحت مظلة الامم المتحدة لفتح تحقيق جدي حول ما جرى وما يجري في الاراضي الفلسطينية المحتلة.


وطالبت شبكة المنظمات الأهلية، الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية بالعمل بكل الامكانات لادخال المستلزمات الطبية والاغاثية التي تفتقد له المشافي في قطاع غزة وفتح مشافي ميدانية في شمال قطاع غزة.


وأكدت شبكة المنظمات الأهلية أهمية العمل على الضغط على كل الجهات ذات العلاقة من أجل فتح معبر رفح بما يمكن من نقل الجرحى للعلاج والمرضى الذين يتهددهم خطر الموت في ظل نقص الأدوية وتوقف المشافي بسبب القصف ونقص الوقود وقطع الكهرباء.


وحذرت الشبكة من كارثة انسانية جراء انتشار الأوبئة، والأمراض الجلدية، والتنفسية خصوصا بين النازحيين والمشردين الذين لجؤوا للمدراس، ومعالجة الوضع الكارثي للجثث التي بقيت تحت الأنقاض وتحلل معظمها وسط تحذيرات دولية تنذر بوقوع كارثة محدقة إذا لم يتم العمل على ايجاد حل لهذه القضية الهامة.


وشددت الشبكة على أهمية ادخال الفرق الطبية من قبل المؤسسات الطبية والانسانية الدولية ذات العلاقة للقيام بواجبها لانقاذ حياة الناس، وتوثيق انتهاكات الاحتلال، والزام دولة الاحتلال بالانصياع للقانون الدولي والانساني ووقف الانتهاكات التي تمارسها ضمن حرب الابادة المفتوحة على الشعب الفلسطيني الاعزل ووقف استهداف النساء والاطفال والشيوخ.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

اليوم الحالي اهم من اليوم التالي !!

تتواصل  المناورة الاميركية الاسرائيلية بشكل علني امام الرأي العام العالمي من خلال منح الولايات المتحدة الضوء الاخضر الكامل لاسرائيل لتواصل عدوانها وحربها على قطاع غزة دون اي رأفة بأحوال المدنيين الذين يدفعون ثمن هذه الحرب المدمرة ..


تستخدم الولايات المتحدة طلاء خارجيا تسعى من خلاله للظهور كانها القوة الدولية العادلة والمتزنة التي تسهر على مصالح الشعوب ،لكنها في حقيقة الامر ولدى سبر غور ما يجري من احداث عميقا تظهر بوجهها العلني المنحاز لاسرائيل تماما ، فرغم زيارة وزير الدفاع الاميركي لويد اوستن واجتماعاته المتتالية مع قادة المستوى السياسي وحضوره اجتماع الكابينيت ولقاءاته بقادة الجيش الاسرائيلي الا انه لم يأت بشيئ جديد على صعيد الحرب سوى التأكيد على ان الولايات المتحدة واسرائيل في خندق واحد ..


اوستن قال : أنا هنا لأؤكد على ما قاله الرئيس (جو) بايدن مرارا وتكرارا: إن التزامنا تجاه إسرائيل لا يقبل الشكّ".
وذكر أن "التزام أميركا تجاه إسرائيل قويّ؛ ولا تدع أيّ شخص أو منظّمة أو بلد يختبر تصميمنا (على ذلك)".
وشدّد على مواصلة "تزويد إسرائيل بالمعدات اللازمة حتى تتمكن من الدفاع عن نفسها ، بما في ذلك الذخيرة، والمركبات التكتيكية، وأنظمة الدفاع الجوي".

وأضاف أوستن: "سنواصل دعم مهمة إسرائيل في تحديد مكان جميع المختطَفين وإطلاق سراحهم. وقال انا هنا أيضًا حتى نتمكن من مناقشة السبل التي يمكننا من خلالها دعم إسرائيل على أفضل وجه في طريقها إلى الأمن المستدام، وهذا يعني الاهتمام بالاحتياجات العاجلة أولا.


جاء اوستن الى اسرائيل ليقرر مع كابينيت الحرب رزنامة المعركة على القطاع واستمرارها وجدولها الزمني ليغيب مسألة وقف الحرب كليا رغم ادراك الولايات المتحدة تماما ان الحرب المدمرة يجب ان تنتهي فورا ..


ان تصريحات الولايات المتحدة المستمرة حول ضرورة ادخال المساعدات الانسانية لغزة ما هي الا محاولات لحماية اسرائيل من محاكمات دولية لاحقة لتسببها بكوارث انسانية وصحية هائلة ، فصحيح ان هذه المساعدات مهمة وضرورية جدا لصالح ابناء شعبنا الا انها لا تتوافق مع الدعوات المستمرة لاستمرار الحرب ومحاولة تقليص حجم الاصابات بالمدنيين والانتقال الى ما وصفه اوستن الى مرحلة جديدة من القتال ، فهل يعقل ان من يظهر بثوب الحرص على تقديم المساعدات لغزة هو نفسه من يقرر برنامج الحرب وضرورة تحقيق اسرائيل لكافة اهدافها من خلال استمرار عدوانها !!


غزة تحتاج في هذه المرحلة الحرجة الى وقف فوري لاطلاق النار والى تدخل دولي عاجل من اجل تحقيق هذه الغاية لان اليوم الحالي الذي يشهد مزيدا من القتل والدمار وارتكاب المجازر اهم بكثير من اليوم التالي الذي يتحدث فيه الاميركيون عن مرحلة ما بعد الحرب ، فالاولى ايقاف الحرب فورا اذا كان هناك حرص لدى الولايات المتحدة في هذا الجانب ومن ثم التفرغ لكيفية ادارة القطاع وترميمه في اليوم التالي ..

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

اسرائيل تمارس الابارتهايد الفعلي والرقمي-محافظة سلفيت نموذجا

محافظة  سلفيت ذات ال 18 تجمعا فلسطينيا والبالغة مساحتها 204 كم مربع وبعدد سكان يقارب ال 90 الف نسمة والتي تقع في وسط الضفة الغربيه، تتعرض "للابارتهايد" المنظم من قبل دولة الاحتلال ومستوطنيها ، ففي الوقت الذي تلتهم فيه 24 مستوطنة جاثمة على أراضي محافظة سلفيت الأرض وتربط بينها شبكات مياه وكهرباء ومجاري وطرق وجسور مخصصه في معظمها فقط للمستوطنين في ابشع صور العنصرية ، تتوسع وتتضخم تلك المستوطنات بشكل يومي على حساب أراضي الفلسطينيين في المحافظة ، الذين يتم التضييق عليهم بكل الوسائل من خلال مصادرة الأراضي واقتلاع الأشجار ومصادرة المعدات الفلسطينية التي تعمل على أي نوع من البناء او شق الطرق .


كما تتعرض المحافظة الى أوسع حملة من إنذارات وقف البناء والهدم تطال معظم بلدات وقرى المحافظة حيث وصلت مجمل الانذرات لعام 2023 ، 210 انذارات وقف بناء، يضاف اليها عشرات إنذارات وقف البناء في السنوات السابقة ليصل مجموعها في قراوة بني حسان 175 انذارا وفي بلدة كفرالديك ما يزيد على 150 انذارا فيما بلغ عدد الإنذارات في ديربلوط ما يزيد على 100 انذار وكذلك في بلدة الزاوية اكثر من 70 انذارا.


ان تعدد الأساليب للسيطرة على الأرض ونهبها من خلال عصابة ما يسمى " فتية التلال " والاستيطان الرعوي الذي يشكل أداة لتأسيس البؤر الاستيطانية من اجل السيطرة على الأراضي ، حيث يقام على اراضي محافظة سلفيت 17 بؤرة استيطانية منها 14 مأهولة و3 غير مأهولة، كل هذه الاشكال للاستيطان تتم ضمن خطة توسعية احتلالية احلالية ينفذها المستوطنون وبدعم حكومي كامل، أدت الى تقسيم المحافظة الى كنتونات ومعازل ، محاصرة من كافة الجهات بالاستيطان ومخلفاته التي تهدد الأراضي الزراعية والثروة الحيوانية في المحافظة .


"الأبارتهايد الرقمي" ،،
ان الشكل الخطير الذي تنتهجه دولة الاحتلال في محافظة سلفيت يمكن ان يندرج تحت مسمى "الأبارتهايد الرقمي"، والذي يتمثل في نشر كاميرات المراقبة على كافة الشوارع الرئيسة والاعمده والابراج وحدود المستوطنات وجدار الفصل العنصري ، لدرجة ان مفرق حارس على سبيل المثال يتوزع عليه ما يزيد على 50 كاميرا وكذلك مفرق كفل حارس وهي معززة بتجهيزات كثيرة ومزودة باجهزة مراقبة سمعية و بصرية وأجهزة استشعار ، فعندما تقوم الحواجز الثابتة والطيارة بتصوير الهويات وأرقام السيارات بشكل يومي ، فان الهدف هو تغذية قاعدة البيانات .


أنظمة "الذئب الأحمر" و"قطيع الذئاب" و"الذئب الأزرق" ،،
وهنا يظهر ان سلطات الاحتلال تستخدم نظاما للتعرف على الوجه يعرف باسم "الذئب الأحمر" لتعقب أبناء المحافظة وتحركاتهم ، باستخدام بيانات بيومترية تم الحصول عليها بصورة غير مشروعة، لرصد تحركات المواطنين والتحكم بهم ، وزيادة التشديد لجعل القيود القاسية المفروضة على حرية تنقلهم مؤتمتة ، وهذا يشكل جزءا من شبكة مراقبة متنامية تسعى من خلاله منظومة الاحتلال الى احكام السيطره على كافة تحركات الفلسطينيين في محافظة سلفيت ، وهي انعكاس رقمي لنظام الفصل العنصري "أبارتهايد" الذي تطبقه إسرائيل.


فعندما يمر الفلسطيني عبر حاجز إسرائيلي يتم تشغيل ما يسمى نظام "الذئب الأحمر"، الذي يمسح وجهه دون علمه أو موافقته، ويقارن بالسجلات البيومترية الموجودة في قواعد البيانات التي تتضمن حصرا معلومات حول الفلسطينيين، وتستخدم هذه البيانات لتحديد ما إذا كان الشخص يستطيع أن يمر عبر الحاجز، ويسجل أي وجه جديد يمسحه تلقائيا وبيومتريا، كذلك يستطيع "الذئب الأحمر" منع الدخول بناء على معلومات أخرى مخزنة في ملفات التعريف الخاصة بالفلسطينيين، مثلا إذا كان الشخص مطلوبا للاستجواب أو الاعتقال، ويرتبط نظام "الذئب الأحمر" بنظامي مراقبة آخرين يديرهما جيش الاحتلال هما "قطيع الذئاب" وهو عبارة عن قاعدة بيانات واسعة، تحتوي على كافة المعلومات المتوفرة عن الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك مكان إقامتهم، وأفراد عائلاتهم، وما إذا كانوا مطلوبين للاستجواب من جانب الاحتلال الإسرائيلي، إضافة الى نظام "الذئب الأزرق" والذي يعتبر تطبيقا يستخدمه جيش الاحتلال من خلال الدخول إليه عبر أجهزة الهاتف الذكية والأجهزة اللوحية، ويستطيع أن يعرض فورا المعلومات المخزنة في قاعدة البيانات .


تكنولوجيا المراقبة انتهاك لحقوق الفلسطينيين ،،
المطلوب فرض حظر عالمي على تطوير وبيع واستخدام تكنولوجيا التعرف على الوجه لأغراض المراقبة لإسرائيل، وضرورة ان يكون هناك دورا فاعلا للمؤسسات الدولية لمنع انتهاك حقوق الفلسطينيين،الذين يشعرون بشدة بتأثير هذه الكاميرات العديدة، والتي تنتهك هذه المراقبة الجماعية الحقوق في الخصوصية والمساواة وعدم التمييز، كما أن لها تأثيرا سلبيا على الحقين في حرية التعبير والتجمع السلمي من خلال ردع الفلسطينيين عن الاحتجاج، ومفاقمة مناخ من الخوف والقمع، واصبح يتعين على الفلسطينيين الآن مواجهة خطر تعقبهم بواسطة خوارزمية، أو اعتقالهم استنادا إلى معلومات مخزنة في قواعد بيانات تمييزية للمراقبة، ويشكل هذا توضيح لسبب تعارض تكنولوجيا التعرف على الوجه مع حقوق الإنسان عند استخدامها بهدف المراقبة.


أتمتة نظام الفصل العنصري في محافظة سلفيت ،،
ان التوسع المستمر الذي يمارسه الاحتلال للمراقبة في محافظة سلفيت، يرسخ رقميا نطاق سيطرة الاحتلال والمستوطنين، ويساعد على التغول في تحقيق الاطماع الاستيطانية غير القانونية للمستوطنين غير القانونيين، إضافة إلى الدور الذي تلعبه المراقبة في ردع الاحتجاجات المناهضة للتوسع الاستيطاني، كما ان استخدام الاحتلال أدوات مراقبة متطورة لتعزيز التفرقة والعزل إلى حد كبير، وأتمتة نظام الفصل العنصري ضد الفلسطينيين ، بحيث أضحت محافظة سلفيت منطقة ذكية، فالحقيقة هي أن الشوارع مليئة بكاميرات المراقبة المركبة على جوانب الأبنية وأعمدة الإضاءة وأبراج المراقبة وأسطح الأبنية ومعظم الشوارع الرئيسة والمناطق المحيطة في المستوطنات، ما يضاعف من التفرقة والعزل الشديدين أصلا السائدين في محافظة سلفيت.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

الأولوية للأردن

نعم الأولوية للأردن، لأن فلسطين تحتاج لأمن الأردن واستقراره وتقدمه ووحدته وتماسكه، حتى نستطيع كأردنيين الوقوف مع الفلسطينيين، وإلى جانبهم، من أجل الأهداف الواجبة الضرورية التي تعكس المصالح الوطنية والقومية والدينية والإنسانية التي تربط الأردنيين مع الفلسطينيين، والأهداف الأردنية هي:


1- الحفاظ على الأمن الوطني الأردني، ورفض إعادة رمي القضية الفلسطينية، وشعبها خارج وطنه.
فقد نجحت المستعمرة عام 1948 برمي القضية الفلسطينية عبر تشريد وترحيل اللاجئين إلى لبنان وسوريا والأردن، واستمرت كذلك حتى تمكن الرئيس الراحل ياسر عرفات اعتماداً على نتائج الانتفاضة الأولى، واتفاقية أوسلو، إعادة الموضوع والعنوان والنضال الفلسطيني من المنفى إلى الوطن عام 1993.


الفريق الحاكم لدى المستعمرة يعمل على إعادة رمي القضية الفلسطينية إلى خارج وطنها، لأن المستعمرة لا تريد كما قال نتنياهو عدم اقتراف خطيئة أوسلو وتداعياتها على أمن مستعمرتهم وخارطتها الجغرافية، من وجهة نظرهم.


2- بقاء وصمود الفلسطينيين على أرض وطنهم الذي لا وطن لهم غيره: فلسطين.


3- دعم نضالهم من أجل استعادة كامل حقوقهم الوطنية المشروعة وفق قراري الأمم المتحدة: قرار التقسيم 181، وقرار حق اللاجئين بالعودة 194، إلى بيوتهم لدى المدن والقرى التي طُردوا منها، وتشردوا عنها، واستعادة ممتلكاتهم منها وفيها وعليها.


فلسطين ليست بحاجة إلى الأردن الضعيف المتهالك، لأن هذا الأردن عبأ على فلسطين وعلى نفسه، أما الأردن الحيوي الموحد الذي يحظى باحترام العالم وتماسك شعبه ونظامه ودولته، فهو الرافعة المساندة سياسياً: وطنياً وقومياً ودولياً لفلسطين.


المبادرات الأردنية في تحرك رأس الدولة ووزير الخارجية وأداء السفراء الأردنيين بما يتفق مع هذا الوضوح والوعي والإجراءات، هو الذي ساهم بالحضور السياسي لفلسطين طوال الأسابيع الماضية على المستويات كافة، نقيضاً لمشروع نتنياهو ويوأف جالانت في تشريد وطرد الفلسطينيين من قطاع غزة إلى سيناء.


لقد عمل الأردن سياسياً على أربعة جبهات:
1- التنسيق والتفاهم مع مصر.
2- تشكيل حائط صد عربي دعماً لفلسطين، بدءاً من اجتماع وزراء الخارجية العرب الستة في عمان.
3- التحرك نحو أوروبا واللقاءات مع القادة الأوروبيين، وأكثر من رحلة عمل ملكية ووزارية، رداً على البيان الخماسي الأول والثاني بين الولايات المتحدة والبلدان الأوروبية الأربع: بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا.
4- عدم الإذعان للموقف الأميركي الذي وفر غطاء سياسياً ومادياً وعسكرياً لبرنامج المستعمرة الإسرائيلية العدواني المتطرف.


لقد استثمر الأردن العوامل المساندة للفلسطينيين والضاغطة على حكومة المستعمرة وسلوكها الهمجي الفاشي العنصري المتطرف، الذي استهدف وعمل على قتل أكبر عدد من المدنيين الفلسطينيين، وتدمير اكبر مساحة من المنشآت والبيوت المدنية، وتشريد حوالي مليون فلسطيني وأكثر عن بيوتهم وترحيلهم إلى مدارس وكالة الغوث وإلى المستشفيات والعراء، وحتى قصف هذه الأماكن وتدميرها على كامل قطاع غزة.


شكل الأردن جبهات سياسية مساندة للفلسطينيين، إضافة إلى الدعم الصحي والغذائي من جيوب الأردنيين وتبرعاتهم إلى فلسطين عبر الهيئة الخيرية الهاشمية التي شكلت عنواناً ومفخرة في تأدية واجبات الأردنيين نحو فلسطين.


نعم الأولوية لأمن الأردن واستقراره ووحدته وتماسكه، لأن هذا الأردن هو الرافعة المساندة المطلوبة الضرورية لفلسطين.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 10:18 صباحًا - بتوقيت القدس

نظرية " التحوط الاستراتيجي" في العلاقات الدولية

بدأت الدول في الآونة الأخيرة باللجوء الى استراتيجية التحوط في علاقاتها الدولية لتحقيق مصالحها القومية وتنفيذ أهدافها وسياستها الخارجية، والحفاظ على سيادتها وأمنها القومي متبعة عدة سبل كالتحالف مع الدول الكبرى، التوازن الناعم أو الصلب، التعاون، الصراع، أو الحياد.


وبالنظر الى نظرية التحوط الاستراتيجي بشكل معمق نرى أنه بالرغم من حداثتها على الساحة الدولية إلا أن التحوط كسلوك يمكن مقاربته بسياسة الاسترضاء التي اتبعتها كل من بريطانيا وفرنسا في مواجهة ألمانيا قبل الحرب العالمية الثانية، وتهدف سياسة الاسترضاء الى التهدئة عند عدم وجود بديل أو خيار آخر، وتقديم التنازلات السياسية والمادية بهدف تجنب الصراع، ومنع وقوع الحروب، الأمر الذي يؤدي إلى إضعاف قوة الدول مقابل تعاظم قوة الدولة التي يتم استرضاؤها. أشهر المنظرين لنظرية التحوط الاستراتيجي (ايفان س مديروس) (فوجتك م وولف) (محمد سلمان) (بروك تيسمان).


وصف المنظرون نظرية التحوط على أنها مزيج ما بين التعاون والصراع، فقد تتعاون الدولة المتحوطة مع الدولة التي تشكل تهديدا لأمنها القومي حرصا منها على عدم التورط في صراعات غير متكافئة القوى (التوازن الناعم) ولكنها بنفس الوقت تعمل على مواجهة الدول المهددة لها عبر التحالفات مع أطراف إقليمية ودولية ومع القوى المنافسة للدول التي تشكل التهديد وبذات الوقت تسعى الدول المتحوطة لتوظيف قدراتها في التعاون الاقتصادي والاجتماعي والسياسي مع الدول المهددة لها.


وهناك من المفكرين من يرى أن استراتيجية التحوط تتوسط ما بين التوازن والحياد، فالحياد يلزم الدول بعدم التدخل في أي نزاع، والتزام موقف واحد اتجاه أطراف الصراع بشكل عام، وفي حالة التحوط قد تعمل الدول على التعاون مع الحلفاء ضد الدول المهددة لها ومثال على ذلك ما تقوم به الدول الآسيوية تجاه كل من الولايات المتحدة والصين، والسياسة التي تتبعها الولايات المتحدة في تعاملها مع الصين.


تبنت دول الخليج العربي سياسة التحوط الاستراتيجي في علاقتها مع إيران وبذات الوقت لا تكف عن المحاولات المستمرة لتطوير قوتها مما يخفف احتمالية حدوث صراع أو مواجهة مباشره معها ولفترة من الزمن، ولا يخلو الأمر من إقامة التحالفات وعلاقات التعاون مع الجانب الأميركي.


ولتفسير سلوك الدول بشكل عام على أنه تحوط، لا بد من توافر بعض الشروط والمعايير، أهمها تطوير الدول لقدراتها العسكرية بشكل لافت خشية اندلاع نزاع مسلح مع الدول المهددة، أو الاعتماد على مقدراتها الذاتية ومحاولة الحد من المساعدات المقدمة من الدولة المهددة لها، إضافة الى تشكيل التحالفات الإقليمية والدولية وتلافي الوقوع في مصادمات مباشرة مع الدولة المهددة لها وهو ما يسمى بالتوازن الخارجي للقوى ، إضافة الى دعم الصناعات الدفاعية والانفاق العسكري ضمن تخطيط سليم ومنظم والا سيؤثر على الدول سلبيا ويخلق نتائج عكسية.


وعلى سبيل المثال، تتباين الآراء في كيفية تعامل الولايات المتحدة مع الصين، فمنهم من يرى أن أفضل الطرق هو أن تنتهج سياسة التحوط تجاه الصين عبر إدخالها في علاقات تجارية بشكل مستمر وإيجاد مصالح مشتركة بينهما، ومنهم من يرى أن الطريق لا يزال طويلا أمام الصين لتصبح دولة تشكل ذلك التهديد المؤرق.


تتسم العلاقة ما بين الصين والولايات المتحدة بالتنافس المستمر، فكلاهما تستخدم سياسة التحوط في علاقتها مع الأخرى تحسبا من وقوع مواجهة مباشرة هم في غنى عنها نظرا لأي تأثير محتمل على المنافع الاقتصادية بينهما، فمنذ صعود الصين والولايات المتحدة تحاول ادماجها بالتجارة الحرة والتصنيع وتلافي الصدام المباشر معها واللجوء الى التفاهمات المباشرة فضلا عن الصدام وخوفا من تهديد مكانة الولايات المتحدة عالميا، ولا يخلو الأمر من المحاولات الأمريكية لاستخدام سياسة الابطاء التدريجي وعرقلة الصعود الاقتصادي الصيني عبر زيادة التعرفة الجمركية على واردات الصين والعقوبات التي تفرضها على قطاع التكنولوجيا واشعال شرارة الحرب التجارية ما بين الحين والآخر.


أما الصين فتتحوط عن طريق زيادة اعتماد الدول عليها من النواحي الاقتصادية وتعزيز قطاع التكنولوجيا الحديثة وعلى رأسها صناعة أشباه الموصلات والذكاء الصناعي، وتهدد الصين الولايات المتحدة وغيرها دوما بإقامة تحالفات مع دول آسيا والمحيط الهادئ ردا على أي تهديد لأمنها في مضيق تايوان.


ان اتباع الدول الصغيرة لاستراتيجية التحوط الاستراتيجي يخفف من التهديدات المؤثرة على أمنها القومي واستقلاليتها وسيادتها ، ويمنحها الفرصة لتعزيز امكانياتها على المستوى الاقتصادي عبر علاقات التعاون المختلفة ، أما بالنسبة للدول الكبرى فإن سياسة التحوط تجنبها الحروب والصدامات والمواجهات المباشرة لفترة طويلة الأمر الذي يساهم في الوصول لحالة من الاستقرار، ولكنه نسبي ويعتمد على مدى إمكانية تعزيز قدراتها العسكرية الأمر الذي يعيدنا الى الوراء ولسباق التسلح قبيل الحربين العالميتين، واشعال شرارة الحروب من جديد.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

فقط في فلسطين، صوت الحقيقة، وصمت الإرادة

تلاشت على مشارف بحر غزة ظلال الحريات، وجروح انطفأت في الروح على صفحات الرمال الصفراء، وشرخ أصاب الإنسانية، ولم يتبقَّ منه إلا مظاهر زائفة مختلف عليها؛ لارتباطها بخصوصيات الشعوب، وهوس فوضى قيمية للقابعين على حافة الزمن المنسي، لكن في فلسطين تلتحم الأوردة، وتتقد الذاكرة في ضمير شعب يبثّ الحياة في الجلد العالمي المتهالك من طول الانتظار، وتضخّ أرض هاشم دماء تلوّنت بمواطن العروبة والإسلام، أما وسائل الإعلام فتزخر بالشجب والإدانة والاستنكار، وتردّد في مزاد الأوهام بين نهار يضحك وليل يحمل الأوزار، متناسية ما يُحاك في أروقة الظلم من تشكيل للغد وجغرافية المكان، وكثبان الحقيقة تعجّ بالبؤس والدمار.


إنّ انسياق عدد من الحكومات الأوروبية حامية شعلة الحقوق والقيم خلف السياسة الأميركية (سياسة القطيع)، ُيفقدها الحق في التدخل أو نصيحة أيّ مجتمع بضرورة الالتزام بالحقوق والقيم الإنسانية، فقد جاؤونا ببضاعة شبعت موتاً تجاوزت معاني النفاق وازدواجية المعايير، وعزّزت مفاهيم العنصرية، وبرزت المخالب الوحشية للاستعمار الأكثر دموية في التاريخ، واستنفرت كلّ اختراعاتها ونفوذها السياسي في دعم اعتداءات الاحتلال الهمجية، مؤكدين على التزامهم بنصرته بالمال والذخائر وصواريخ الدمار الملتهب، وحاملات الطائرات، وتقنيات التجسس على اختلافها، إضافة إلى مساندتها في المحافل الدولية لأبشع مخترعاتها واستثماراتها المتمثلة بالاستعمار الاستيطاني (الاحتلال) غير الأخلاقي الذي يتنافى مع أحكام القانون الدولي.


إنّ التغاضي، وتشجيع السلطة القائمة بالاحتلال على ارتكاب المجازر بحقّ المدنيين العُزل واستهدافهم في قطاع غزة والضفة والقدس، وارتقاء آلاف الشهداء معظمهم من النساء والأطفال، واستهداف الأعيان المدنية من هدم المنازل على رؤوس قاطنيها، وتدمير المدارس ودور العبادة والمستشفيات وسيارات الإسعاف، واستهداف المسعفين والصحفيين والنازحين، وحرمان المواطنين من المتطلبات الأساسية للحياة الإنسانية، والسماح بإدخال كميات محدودة، أقلّ من الحد الأدنى من المساعدات الإنسانية؛ بهدف تحقيق أهداف سياسية وعسكرية، وليست باعتبارها أحد حقوق المواطنين المدنيين التي يكفلها القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وغيرها من الانتهاكات التي ترتقي إلى جرائم الحرب، والجرائم ضدّ الإنسانية، وجرائم الإبادة الجماعية.


طلب الغزيون الأمان، فوقعوا صرعى بين أنياب الوحوش البشرية التي حرمتهم قليلاً من الخدمات المناسبة التي تضمن لهم البقاء على قيد الحياة، ولم يخفّف من فيض وجع امرأة تروي حكاية طفل قتلته يد الغدر قبل أن يتنفس، بعد أن جابت طول الأرض وعرضها لعلها تحمل البشرى بغلام، وهبت حياتها لحلم وحيد بلحن طفل يناديها (ماما)، ولكن ليس لأوتار الألم صدى عندما يكون الانتظار بوعد أكيد، وتوقظ ثورة انتصرت في صمت الأمكنة المُخيفة، طالما افترضت أنّ النفس الخالية من الآهات تفتح أبواب التأويل.


تُعَدّ انتهاكات الاحتلال بحقّ الفلسطينيين واحدة من شواهد يمنحها الغرب دعماً غير مقيّد لتنفيذ سيادة الموت والدمار باستخدام أسلحة فتاكة؛ من قصف همجي على المحافظات الجنوبية (قطاع غزة) هزّ أركانها كافّة، ومداهمات جيش الاحتلال وعصابات المستعمرين الاستيطانيين المدن والبلدات والقرى والمخيمات في المحافظات الشمالية (الضفة الغربية بما في ذلك القدس)، وتشديد الإجراءات العسكرية عبر إغلاق الحواجز، وتعريض حياة المواطنين للخطر بالضرب، والتعذيب، والاعتقال، إضافة إلى التدمير الواسع للممتلكات واغتصابها، ومصادرة الأراضي، وهدم المنازل على نحو لا تبرره ضرورات عسكرية، إلا أنّ الخذلان ما زال شيمة عالم يعطّل إرادة إعمال قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئهما بمحاسبة الاحتلال، ولجم انتهاكاته الجسيمة، بعد أن تنكّر لحقنا في تقرير المصير، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة الكاملة السيادة، وعاصمتها القدس.


لا يخفى على أحد أنّ للشعب الفلسطيني الرازح تحت نير أطول استعمار في التاريخ الحق في الدفاع عن نفسه بكلّ الوسائل الممكنة؛ للتخلص من الاحتلال؛ باعتباره عدواناً مستمراً، وانتهاكاً صارخاً لحق تقرير المصير، فقد تلاشى الاستقرار والهدوء من فلسطين منذ عقود، وَبَات القتلة المهووسون بِالفَتْك يثيرون حَفيظَة الموت، ولم يكفل القانون الدولي حقّ الاحتلال في الدفاع عن نفسه ضدّ أصحاب الحقّ الشرعيين، وإنّ دعم الدول الغربية للاحتلال ككيان فوق القانون، وتأويله حقّ الدفاع عن النفس، يدمر المنظومة الدولية، ويُفقدها المصداقية والموثوقية، لتغدو كشجرة خريفية جفّت أوراقها.


إنّ سادية الاحتلال وإمعانه بإذلال الفلسطينيين وحرمانهم من نيل حقوقهم، وتسبّبه في أزمة عدالة في الأرض الفلسطينية المحتلة؛ ما يتطلب الرد على حالة إفلاته لفترات طويلة من العقاب، وإنفاد الإجراءات المتعلقة بالتحقيق وَفق المعايير الدولية، والملاحقة القضائية لمرتكبي الجرائم والانتهاكات المستمرة والخطيرة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، فالخطب الرنانة لا توقظ من اطمأن إلى السّكون والدَّعَة.


تساوقُ بعض المثقفين والإعلاميين المطلق على المستوى الدولي بمقاربة السير مع القطيع كما تلقي الخراف بنفسها إلى الجحيم في سلوك ميكانيكي يضعف فيه الجهد الذهني، أو الانسياق خلف السلوك الجمعي دون إعمال العقل والتفكير بالنتائج أو المخاطر، وربما يكون الفعل إرادياً متسقاً من رأي الجماعة لتحقيق مكاسب ذاتية وآنية، وقد تكون غير ضرورية أو غير إنسانية؛ حتّى لا يوسم بخروجه عن السلوك العامّ للجماعة، أو تحاشياً لمخالفتهم، كلّ هذا وذاك أخطر ما يهدّد المواطنة المسؤولة، ويعزّز مفاهيم الابتعاد عن القيم الكونية، ويعيق التحول نحو مجتمعات قادرة على تحقيق أولوياتها.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

حديث الطرشان يطغى في غزة

يشبه حديث المرأة الفلسطينية من غزة مطالبتها الإسرائيليين تحديد مكان آمن لتذهب اليه، يشبه حديث الطرشان.


 الإسرائيليون يا خالتي المحترمة البريئة ، لم يأتوا الى غزة لتحديد مكان آمن ، بل حضروا ليبيدوا غزة عن بكرتها ، وقد قالوا ذلك علانية و صراحة وباللغات العبرية التي يفهمها شعبهم وبالانجليزية التي يفهمها حلفاؤهم و بالعربية التي بالكاد أصحابها الحكام يفهمونها، قالوا ان شعب غزة مجرد حيوانات بشرية ، وقالوا انهم كلهم حمساويون او يؤيدون "حماس" ويحتضنونها ، ثم قالوا قصفهم بالقنبلة الذرية ، كانت هذه تصريحات واقوال دامغة ، لكن الأفعال كانت أكثر دمغا واكثر مصداقية ، قتلوا ما يزيد على عشرة الاف طفل وطفلة ، هدموا كل ما استطاعوا هدمه بما في ذلك دور العبادة والمستشفيات والمدارس، وبلغ حجم القنابل ثلاثة اضعاف قنبلة هيروشيما الذرية .


حديث الطرشان ، لا يقتصر على المرأة النازحة ، لكنه يكاد ينطبق على كل حوار مع الإسرائيليين والأميركيين وكل من يدور في فلكهما ، فعندما تقول أميركا ان إسرائيل لا تستهدف المدنيين عمدا ، تسألهم : ومن الذي قتل كل هذه الاعداد من الأطفال و النساء والصحفيين والممرضين والدفاع المدني والمنظمات الإنسانية. انعقاد مجلس الامن خمس مرات ، ومعرفة المجموعة العربية بأن أميركا سترفع يدها بالفيتو ، أليس حوار طرشان أممي ؟ .


في الأيام الأخيرة ، ظهرت نبرة أميركية على عربية ان على إسرائيل تقع مسؤولية حماية المدنيين وقت الحرب، وهي نفسها إسرائيل القائمة بقوة الاحتلال، من تقوم بمنع الطعام والماء والدواء عنهم ، حتى كاد الأطفال ان يتحولوا الى وحوش صغيرة تلتهم الخبز الحاف والجاف .


كل العالم تقريبا يطالب إسرائيل بوقف العدوان على غزة ، بمن في ذلك أميركا ، لكن لا بأس ان يستمر القصف عدة أسابيع أخرى ، كل الإسرائيليين تقريبا يطالبون حكومتهم إعادة المختطفين الى بيوتهم وعائلاتهم بأي ثمن ، الحكومة متوافقة على ذلك ، لكن لا بأس من تشديد القصف عشرة أيام أخرى او عشرين بعد السبعين ، فربما يجعل هذا "حماس" ترضخ ، كيف استغرق الامر كل هذا الوقت ، وكيف تبدل شعار الحرب من إبادة "حماس" الى مفاوضتها حتى "ربما ترضخ" ، لا أحد يعرف ، الا أن يكون الحوار حوار طرشان ، حتى نجح ثلاثة مختطفين من تحرير انفسهم ، بعد حادثة مقتل جنديين حاولا انقاذ مختطف ، سمعوا الثلاثة صوت الدبابات فقالوا جاء الفرج ، خرجوا شبه عراة حتى لا ينتاب جنود الجيش الذي لا يقهر أي شك انهم مسلحون او متحزمون بمتفجرات ، رفعوا راية بيضاء ، وتحدثوا باللغة العبرية ، و قتلوا . لأنه كان حديث طرشان ، بل أطرشان التقيا في الشارع ، فسأل الأول الثاني : هل انت ذاهب الى السوق ؟ فرد الثاني : لا ، أنا ذاهب الى السوق . فقال له الأول : اعذرني ، اعتقدت انك ذاهب الى السوق . أما شكسبير على لسان اقطاعي انجليزي يتحدث الى عبده الافريقي بالانجليزية التي لا يفهمها ، فكان يكرر الكلام صارخا في أذنه ظانا أنه أطرش .

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

مبادرة الخلاص الوطني ... الوحدة والقيادة الموحدة قبل كل شيء‎

أطلقت مجموعة من الشخصيات الوطنية يوم أمس، مبادرة تحمل عنوان هذا المقال، وتتضمن أقسامًا عدة، تبدأ بمقدمة حول طوفان الأقصى والتحديات والمخاطر المصيرية والفرص العظيمة؛ حيث انتهت بالقول بأننا لا نبالغ إن قلنا إن الفلسطينيين أمام لحظة تاريخية فارقة، إما أن تصل بهم إلى فرض حقوقهم ويحفرون اسم فلسطين على خريطة العالم الجديد، شريطة إنجاز الوحدة الفورية، أو يعودون إلى عهود الوصاية والانتداب والخيارات الإسرائيلية والإقليمية والدولية.


ثم حددت المبادرة المبادئ والمنطلقات، بدءًا بوحدة الشعب والأرض والرواية التاريخية والمصير، بأن القضية تمر بأكثر مراحلها خطورة في ظل استمرار الانقسام الذي أدى إلى غياب رؤية وإستراتيجية موحدة وفاعلة، وأرجعت خطورة اللحظة إلى وصول الإستراتيجيات المعتمدة إلى طريق مسدود وعدم تغيير المسار، وعدم إجراء الانتخابات على كل المستويات بشكل دوري منتظم، ووقوع الانقسام واستمراره وتعمقه أفقيًا وعموديًا، وعدم توفر إرادة سياسية للتوصل إلى توافق وطني إلى حين إجراء الانتخابات.


كما أكدت المبادرة في المنطلق الثالث أهمية النضال والمقاومة بكل أشكالها، بينما تضمن المنطلق الرابع تحديد الأهداف الوطنية في هذه المرحلة، أما المنطلق الخامس فشدد على أهمية الحفاظ على المنجزات السياسية والقانونية والدبلوماسية التي حققها الشعب الفلسطيني، وأما المنطلق الأخير فأكد أهمية الحفاظ على وحدانية تمثيل المنظمة للشعب الفلسطيني، ورفض كل البدائل التي تنتقص من الحقوق الوطنية.


ما العمل؟ ،،
حددت المبادرة ما العمل؛ حيث ركزت على مواجهة العدوان والعمل على وقفه بشروط مشرفة بوصف ذلك أولى المهمات، والإعلان الفوري عن الوحدة الوطنية، والشروع في حوار وطني شامل، وتوسيع المشاركة، بما يشمل الشباب والمرأة والشتات وأماكن اللجوء والكفاءات الوطنية والمجتمع المدني، إضافة إلى تشكيل قيادة موحدة مؤقتة إلى حين تشكيل مجلس وطني جديد أساسًا عبر الانتخابات، وبلورة رؤية شاملة تنبثق منها إستراتيجيات فاعلة وقيادة واحدة، فضلًا عن تشكيل حكومة وحدة أو كفاءات وطنية تعمل على إنهاء العدوان وانسحاب قوات الاحتلال، والتفاوض على صفقة تبادل أسرى على أساس الجميع مقابل الجميع، وتعمل على وقف الاستيطان ووقف مخطط التهجير والتهويد، وإنهاء الانقسام حتى تكون هناك سلطة واحدة تعمل أساسًا على تجسيد الاستقلال عبر إنهاء الاحتلال، ومعالجة آثار العدوان على قطاع غزة، والتحضير لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني خلال مدة أقصاها عام.


واختتمت المبادرة بالقول "إن ما تتضمنه يهم الشعب الفلسطيني بمختلف أفراده وقواه ومؤسساته وتجمعاته وقطاعاته، لذلك هي موجهة وتستهدف الكل الفلسطيني، على أساس القناعة الراسخة والعميقة التي تأكدت بشراسة العدوان وجذريته بعد طوفان الأقصى، واستهدافه للفلسطينيين جميعًا، ماضيًا وحاضرًا ومستقبلًا، ومختلف مؤسساتهم، وعلى أساس أن ما يجمع الشعب الفلسطيني بمختلف قواه أكثر بكثير مما يفرقه، ولكن هذه المبادرة لا يمكن أن تنتظر لكي تنطلق بعد الحصول على موافقة الجميع، لأن هذا مستبعد؛ ما يقتضي مواصلة العمل والحشد لها والضغط من أجلها، من خلال الاجتماعات والورشات وتنظيم مؤتمر وطني يدعى إليه كل من يوافق على خطوطها العامة حتى تتحقق بأسرع وقت، فالوقت من دم والتاريخ لا يرحم".


أسئلة تطرح نفسها ،،
السؤال الأول: ما الجديد الذي تضيفه المبادرة الجديدة إلى المبادرات السابقة؟
هي لا تضيف جديدًا، إلا أن الجديد يكمن في أنها تستجيب للتطورات الجديدة بعد طوفان الأقصى، على أساس أن حرب الإبادة - التي لا تميز بين فلسطيني وآخر، وتستهدف تصفية القضية الفلسطينية بكل أبعادها - توفر قاسمًا مشتركًا مفترض أن يوحد الفلسطينيين، فالشعب موحد أما الفصائل والمؤسسات فهي المنقسمة، خصوصًا أن مخططات التهجير والتهويد والاستيطان تطال جميع الفلسطينيين، وباتت مطروحة للتنفيذ، فتهجير شعبنا في القطاع قسريًا و"طوعيًا" من أهم أهداف العدوان.


كما أن نتنياهو وضع جميع الفلسطينيين في سلة واحدة حين رفض عودة السلطة إلى قطاع غزة، وعدّ الفرق بين حركتي "فتح" و"حماس" بأن الأولى تريد أن تقضي على إسرائيل على مراحل، والأخرى تريد أن تقضي عليها مرة واحدة. ويلوح نتنياهو بأنه سيعيد بناء السلطة لتصبح إدارة مدنية بشكل كامل من دون مناطق (أ) و(ب) و(ج)، على أن يتم حل الأجهزة الأمنية وسحب سلاحها والإبقاء على جهاز الشرطة، مع إجراء مماثل في القطاع لتكون هناك إدارة محلية تحت الاحتلال.
إنّ عدم تحقيق الوحدة على الرغم من كل الجهود والمبادرات يتطلب العمل من أجلها مرة وراء مرة حتى تتحقق، والبدء بمن يوافق على طريق تشكيل جبهة وطنية عريضة.


الخلاص يستند إلى مبادرة الرزمة الشاملة ومبادرة الإنقاذ ،،،
استفادت المبادرة الجديدة من وثيقة الوفاق الوطني والاتفاقات المتفق عليها سابقًا، خصوصًا اتفاق القاهرة 2011، واستندت أساسًا إلى مبادرة إنهاء الانقسام التي أطلقها مركز مسارات في مؤتمر بعنوان"الرزمة الشاملة طريق الوحدة الوطنية"، وذلك في 29 آب/ أغسطس 2018، بمشاركة أكثر من 700 شخصية من مختلف الأطياف والتجمعات، وإلى مبادرة الإنقاذ الوطني التي طرحها الملتقى الوطني الديمقراطي في تموز/ يوليو 2022.


السؤال الثاني: ما مدى فرصة نجاح هذه المبادرة؟ ،،
يتوقف هذا على مدى التجاوب معها، وهل تشكل قوة دافعة تصل إلى تأييد مكونات عديدة من الشعب الفلسطيني واستعدادها للنضال لفرض الوحدة من خلال الضغط السياسي والجماهيري المتصاعد. لذلك، جاء في المبادرة أنها ستنطلق بمن يوافق عليها، فهي لا تستثني أحدًا، ولكن هناك من يقصي نفسه ومن يقدم أوراق اعتماده للإدارة الأميركية وحلفائها وللاحتلال ويراهن عليهم، ولذلك هو وكل من يستمر في الانقسام ويعمل على تعميقه يتحمل المسؤولية عن عدم الاستعداد لجعل الوحدة، على أساس وطني ديمقراطي كفاحي، أولوية وضرورة وطنية وليس مجرد خيار من الخيارات.
يدرك الجميع أن إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة مهمة صعبة جدًا في ظل مصالح جماعات الانقسام والخارجين عن الصف الوطني، والتدخلات الإسرائيلية والإقليمية والدولية، والفوارق المتعددة والمتنوعة بين الفريقين، التي قلت من جهة بسبب المخاطر المشتركة، وازدادت من جهة أخرى بعد طوفان الأقصى، خصوصًا في ظل وجود أفراد وشرائح نافذة تراهن على هزيمة المقاومة وتستعد لتنفيذ السيناريوهات المتداولة أميركيًا وإسرائيليًا، وهذا ينقل السلطة إذا تحقق ذلك وفرضوا رؤيتهم عليها من واقع السلطة المتعاونة مع الاحتلال إلى سلطة عميلة، والرهان هنا ليس على هذه الشرائح والأفراد، وليسوا هم المدعوين للوحدة، وإنما على حركة "فتح" وما تمثله، وعلى أنصارها وحلفائها، وإمكاناتها الكبيرة، وعلى إمكانية تجاوز مأزقها الكبير.


وما الحديث الأميركي وغيره عن تجديد السلطة وتنشيطها ما هو سوى محاولة لدفع السلطة لتكون أكثر استجابة لمتطلبات الأمن الإسرائيلي، وكما أن الحديث - إذا استجابت السلطة أو لم تستجب لما هو مطلوب منها - يعفي إدارة بايدن من تنفيذ التزامها بحل الدولتين، ويبرر لها الموافقة على الترتيبات التي تنوي سلطات الاحتلال القيام بها بذريعة أنها مؤقتة، وخبرتنا الماضية تشير إلى أن المؤقت يصبح دائمًا، خصوصًا في ظل عدم التزام الحكومة الإسرائيلية الحالية والتي يمكن أن تشكل، بدليل مطالبة كل من بيني غانتس ويائير لابيد واشنطن بالكف عن ترديد التزامها بحل الدولتين.


السؤال الثالث: ما العمل في ضوء المخاوف من تعويم المبادرة للوضع الفلسطيني وإعادة إنتاج المبادرات الفاشلة السابقة؟ ،،
هذه مخاوف مشروعة، ولكن ما يقلل منها أن الأسس الوطنية والتشاركية والديمقراطية، وخصوصًا البرنامج الوطني الكفاحي، هي شروط لا بد منها، وهي الرافعة للمبادرة التي يجب النظر إليها والتعامل معها بوصفها رزمة شاملة تطبق إذا تمت الموافقة عليها بالتزامن والتوازي، فقد جربت مبادرات سابقة التركيز على تشكيل الحكومة أولًا أو المنظمة أولًا أو الانتخابات أولًا ولم تنجح.


أما مبادرة الخلاص فترى أن تُشكّل الحكومة في الوقت نفسه الذي يتم فيه تشكيل القيادة المؤقتة للمنظمة، مع إعطاء الأولوية لوقف العدوان ومعالجة آثاره.


هذه المبادرة مطروحة على كل مكونات الحركة الوطنية، وعلى كل من لا يتساوق مع الدعوات لاستبعاد فصائل المقاومة، وخصوصًا "حماس"، وتحديدًا مع فكرة مستقبل غزة من دون "حماس"، أو مع إيجاد "حماس" جديدة سياسية بلا سلاح أو نزع سلاح المقاومة، فمصير الفلسطينيين ومستقبلهم يقررهما الشعب الفلسطيني وقواه الحية ومؤسساته الشرعية الديمقراطية الموحدة، إضافة إلى التوافق الوطني قبل وبعد إجراء انتخابات حرة ونزيهة وتحترم نتائجها.


إنها لحظة تاريخية سيتم فيها الفرز؛ حيث سيختار كل فصيل وكل فرد موقعه هل هو مع شعبه أم مع أعدائه، والباب مفتوح واسعًا لكل من يختار شعبه.


ما بعد طوفان الأقصى يختلف عما قبله، وهو حدث تاريخي مفصلي يفتح أبواب التغيير لدى مختلف الأطراف، وفي فلسطين تحديدًا؛ حيث هي كانت بحاجة إلى تغيير بنيوي وسياسي شامل وبأسرع وقت قبله، وأصبحت بحاجة أكبر إليه بعده، ولكن البديل الوطني الديمقراطي غير جاهز وليس متبلورًا حتى الآن جراء الخلافات والأجندات المختلفة وعدم تبلور الرؤية الشاملة.


تأسيسًا على ما سبق، فإن التغيير يحدث أو يمكن أن يتحقق بالنقاط والتراكم وخطوة خطوة، ويمر عادة عبر التغيير الفوري والثورة والإطاحة الثورية، وهي غير ناضجة حتى الآن، وليست مناسبة لشعب تحت الاحتلال، أو من خلال الانقلاب، وهو مرفوض كونه يكرس الواقع، وقد يأتي بأسوأ منه، أو من خلال التوافق على رؤية وإنجاز الوحدة للوطنيين والديمقراطيين بما تتضمنه من الاحتكام إلى الانتخابات، وهي ليست المدخل ولا يمكن إجراؤها خلال الحرب والعدوان، ومن دون توافق ووحدة على الأهداف والقواعد والأساليب الأساسية التي تنظم العمل الداخلي والخارجي وأشكال النضال.
لذا، فإن الطريق الأفضل وربما الوحيد للتغيير حاليًا هو إنجاز التوافق الوطني لتحقيق أقصى ما يمكن، من دون التخلي عن الأهداف والحقوق الأساسية، على أن يكون لفترة انتقالية، حتى يتم إجراء الانتخابات، وهو بحاجة إلى أن تُغَلِّب القوى والحراكات والناشطون المصلحة الوطنية والمشترك على المصلحة الفردية والخاصة والفئوية والفصائلية والبرامج الخاصة، وهو بحاجة كذلك إلى الابتعاد عن المناشدات والمطالبات، بل يتطلب اللجوء إلى ممارسة ضغط سياسي وجماهيري بكل الأشكال السلمية والديمقراطية حتى إحداث التغيير.


التغيير الخارجي مرفوض ،،
"التغيير" الذي يطبخ في الكواليس على ظهر الدبابة الإسرائيلية مرفوض،، مرفوض ،،مرفوض، مثله مثل "التغيير" التي يأتي ضمن المشاريع الإقليمية والدولية، التي عنوانها إيجاد قيادة أو سلطة فلسطينية متجددة أو نشيطة أو من دون "حماس" أو أي عناوين أخرى، وهذه المشاريع يجمعها وكل همها إطفاء جذوة المقاومة الفلسطينية حتى لا تزداد اشتعالًا وحتى لا تنتشر، فمن دون المقاومة لا يمكن تحقيق الأهداف والحقوق الفلسطينية، وكذلك الحال بالنسبة إلى التغيير غير المرتبط بالكفاح الوطني.


ما يجري منذ السابع من أكتوبر الماضي، يثبت أن القضية الفلسطينية عادت إلى صدارة الأحداث بفضل المقاومة، ويمكن أن تنتصر بالمقاومة المتبناة من القيادة الموحدة والإستراتيجيات المناسبة، وعلى أساس المقولة الشهيرة "المقاومة تزرع والسياسة تحصد، ومن لا يزرع لا يحصد".

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

الأولوية لوقف حرب الابادة ... ولا متسع لتسويق الوهم على حساب الوحدة

في وقت لم تكن المؤسستان العسكرية والسياسية في إسرائيل قد فاقتا من ترنحهما جراء هول الضربة التي تمكنت حركة "حماس" من توجيهها، أطلق نتنياهو صرخة "الوحش الجريح"، باعلان الحرب على شعبنا في القطاع لتصفية من أطلق عليهم"الداعشية الجديدة" بل و"النازية الجديدة". كانت صرخة نتنياهو بمثابة اعلان فشل استراتيجيته في عزل قطاع غزة عن الكيانية الفلسطينية، ومحاولة اغراق حماس في وحل تداعيات الحصار ، أكثر مما هي صرخة الفشل الأمني والاستخباراتي والعسكري. فنتنياهو الذي يصفه كبار زعماء النظام السياسي في اسرائيل بجنون العظمة، وبعد فشل استراتيجيته لاخراج مليونين وربع المليون فلسطيني هم سكان القطاع من معادلة الديمغرافيا، قرر أن يخرجهم من الجغرافيا الفلسطينية عبر الابادة والتهجير، والتي ما زالت تمثل الهدف المركزي لحكومة حربه التي تسجل الفشل تلو الآخر ، ولا يحركها سوى الرغبة في الانتقام .


فشل أهداف العدوان و بداية تفكك الاجماع الدولي ،،
الأهداف التي أعلنتها إسرائيل، ورغم ما حظيت به من تأييد غربي استعماري في الاسابيع الأولى من المذبحة الدموية التي نفذها سلاح الجو الاسرائيلي على الهواء مباشرة، سرعان ما بدأت تتراجع، ومعها يتراجع ويتفكك التأييد الغربي حلقة تلو الأخرى. ذلك يعود أساساً لحجم وبشاعة الجريمة التي حصدت حتى الآن ما يزيد على خمسة وسبعين ألفا بين شهيد وجريح ومفقود. بالاضافة إلى تدمير البنية التحتية، سيما المشافي والمساكن والمدارس وقطع الماء والكهرباء والوقود.


بشاعة الجريمة وتحولات الرأي العام ،،
أرواح الأطفال والنساء والمدنيين الآخرين التي ارتقت في جريمة الابادة الجماعية تحولت إلى لعنة تطارد حكومة الحرب، وبدأت صرخات الضحايا تدوي في شوارع عواصم ومدن العالم تطارد القتلة وحلفاءهم في واشنطن ولندن وغيرها من العواصم الغربية، التي بات حكامها يعانون من عزلة دولية داخل أقفاص الاجرام الارهابي لحكومة الحرب الاستيطانية. وقد كان للكفاءة القتالية للمقاومة الفلسطينية دور لا يمكن تجاهله في استخلاص هذه العواصم أن مخططات اسرائيل وحربها لن تكون مجرد نزهة خاطفة، ذلك رغم حجم الألم والمعاناة التي خلفتها وتخلفها حرب الابادة، والتي لم تعد حتى واشنطن قادرة على احتمال أثمانها الأخلاقية والسياسية والقانونية، رغم أنها أيضاً ما زالت تراوح داخل أقفاص جريمة العصر وغير قادرة على احتمال فشل اسرائيل ومخططاتها الدموية.


الصمود الأسطوري والحاجة لرؤية سياسية ،،
الأسطورة التي يسجلها شعبنا في القطاع، ولتعزيز مقدرته على الصمود والبقاء، تستدعي بلورة فورية لاستراتيجية عمل وطنية موحدة تستهدف أساساً استنهاض وتوحيد كل الجهود لوقف الحرب وانقاذ شعبنا من جحيم الموت . فالصمود الميداني يظل مهدداً بالتبديد إن لم يُسلح برؤية سياسية تعالج نقاط الضعف المزمنة، وتكون قادرة على توسيع و تعميق التحولات الدولية على الصعيدين الشعبي والرسمي لتفكيك المساندة الدولية للحرب واجبار واشنطن على ممارسة نفوذها لالزام اسرائيل على وقفها.


اليوم التالي: دحر الاحتلال أو التصفية ،،
في هذا السياق، علينا أن ندرك أن الوقت من دم، وأنه على مدى اعلاء الأطراف الفلسطينية للمصالح الوطنية العليا، سيتقرر اليوم التالي للحرب . فإما بداية اندحار الاحتلال الذي بات منبوذاً ومداناً من قبل الرأي العام الدولي، أو منعطفاً تستثمره اسرائيل لتصفية الحقوق الوطنية. إن النجاح في تحويل الكارثة الانسانية والتضحيات الكبرى لفرصة تنهي الاحتلال يستدعي مغادرة أولئك الذين مازالوا يتموضعون في خندق الانقسام الحالة الانتظارية واللهاث خلف سراب ، وكذلك التوقف عن مخادعة أنفسهم بامكانية المضي في هندسة وتفصيل مستقبل النظام السياسي بعيداً عن شرعية الاجماع الوطني، وعن الارادة الحرة لشعب يقدم أغلى التضحيات للانعتاق من قيود الاحتلال. كما أنه يستدعي ادراك حركتي "حماس" و"الجهاد" بأن الأثمان الغالية التي يقدمها شعبنا واحتضانه للمقاومة تستحق الانصياع لارادة الوحدة التي طالما كانت خشبة الخلاص للتغلب على أزماتنا الوطنية. فالاستجابة لهذه الارادة يتطلب مبادرة سياسية بعيداً عن الاعتقاد بأن مخرجات الحرب قد تحمل امكانية تحقيق وهم انشاء شرعيات بديلة للمنظمة على كل تهتك واقعها، وافراغها من مضمونها بفعل سياسات التفرد والاقصاء والتهميش واستشراء الفساد . ومع ذلك فإن مدخل اصلاح المنظمة واستعادة مكانتها كجبهة وطنية ائتلافية يبدأ بمشاركة حركتي "حماس" و"الجهاد" في قيادة منظمة التحرير لتصبح قيادة فعلية لصنع القرار السياسي وتوجيه النضال الوطني، ومعبراً عن الارادة الحرة لشعبنا، وممثلاً شرعياً وحيداً له في كافة أماكن تواجده.


الوحدة إجراء فوري يستصرخه الشهداء ،،
إن تنفيذ هذه الارادة لا يحتمل المزيد من المماطلة وغموض البيانات الصادرة عن جلسات الحوار التي أضاعت " ١٦" عاماً من عمر شعبنا وقضيته دون نتائج تنهي كارثة الانقسام، الأمر الذي شجع نتنياهو وما زال يشجعه على تحويل الانقسام إلى انفصال أو إبادة وتهجير. بل إنه اجراء فوري تستصرخه أرواح الشهداء والجرحى و عذابات المشردين . فالرد الأهم على حكومة نتنياهو الذي يسعى مرة أخرى لفصل غزة عن المصير الوطني ومحاولاته لشيطنتها، ودعشنة واستبعاد حركة "حماس" يستدعي فوراً انضمام حركتي "حماس" و"الجهاد" لمنظمة التحرير دون أي شروط مسبقة أو حسابات ضيقة من أي طرف كان، وبحيث يتم في اطارها التوافق الفوري على حكومة وحدة وانقاذ وطني للتصدي لكل ما هو مطلوب منها، وفي مقدمته استنهاض كل الجهود لوقف الحرب، و قطع الطريق على استراتيجية نتنياهو الذي يستميت لاجهاض التحولات الدولية المنادية بانهاء الاحتلال وليس أمامه من وسيلة سوى الاستمرار في عزل أو فصل غزة إن لم يتمكن من تهجير شعبنا منها.


ما العمل أولاً وأخيراً ،،
لم يعد يكفي الحديث العام عن ترتيب البيت الداخلي كمتطلب للصمود الوطني لاسترداد الحقوق، بل إن المطلوب هو تقديم الأفكار والمقترحات الملموسة لكيفية تحقيق ذلك، كما لم يعد يكفي استمرار الحديث عن الانفتاح على أية أفكار، بينما هناك رؤية محددة سبق وأعلن عنها رئيس الوزراء الأسبق سلام فياض في مدينة غزة عام 2014، وأعاد تقديمها مراراً كان آخرها في أكتوبر الماضي لقطع الطريق على ما تخطط له اسرائيل من تمرير ما تسميه "اليوم التالي بعد حماس"، مؤكداً أن لا حل دون الوحدة وبما يشمل حركتي "حماس" و"الجهاد". فكلاهما ليس المشكلة، بل إن الاحتلال وفشل تسوية أوسلو لانهائه هما المشكلة التي يجب على العالم أن يتصدى لها، وأن اصلاح وترتيب البيت الفلسطيني يتطلب بصورة فورية اعادة بناء المنظمة والسلطة على أساس الاجماع الوطني تمهيداً للانتخابات الشاملة، وأن أية تسوية جديدة للصراع يجب أن تنطلق من أسس واضحة لانهاء الاحتلال، واعتراف اسرائيل والولايات المتحدة المسبق بحق شعبنا في تقرير مصيره وحقه في اقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس المحتلة. وكما يبدو أن هذه الرؤية بدأت تحظى باهتمام لا بديل له على الصعيدين العربي والدولي. وباعتقادي أن استمرار الدوران حول ما هو مطلوب بغض النظر عن أسبابه ودوافعه، هو الثغرة الأخطر، والتي يجب اغلاقها لقطع الطريق على نتنياهو وهزيمة مخططاته. وهذه بالتأكيد أفكار قابلة للتطبيق والتطوير، ومن لديه رؤية عملية أخرى فليقدمها، دون إضاعة المزيد من الوقت في وهم الاقصاء أو البديل أو ماراثونات الحوار فقط من أجل الحوار.

فلسطين

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

الحرب في اليوم 74: غارات مكثفة جنوب القطاع والهجوم على المشافي متواصل

غزة - "القدس" دوت كوم

تواصلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في اليوم 74 بغارات عنيفة تركزت في جنوب ووسط قطاع غزة.


وأعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى "19 ألفا و667 شهيدا و52 ألفا و586 مصابا".


واستشهد 29 مواطنا في الغارات الأخيرة التي استهدفت 3 منازل في رفح جنوبي قطاع غزة.


واستهدف جيش الاحتلال منزلا لعائلة زعرب غرب رفح ما ادى لاستشهاد 13 مواطن بينهم الصحفي عادل زعرب الذي نعي قبل شهر 16 من أفراد عائلته.


ووصل خمسة شهداء وعدد من الإصابات لمستشفى أبو يوسف النجار في استهداف منزل عائلة عبد العال شرق رفح.


وكانت طائرات الاحتلال قصفت منزلا لعائلة عطية وسط رفح ما ادى لاستشهاد تسعة فلسطينين.


وتشهد محافظة خان يونس قصفا مركزا على مختلف أحياءها مخلفا اعدادًا من الشهداء والجرحى.


وتعرض محيط مشفى ناصر للقصف مجددا بعد قصف طائرات الاحتلال ارضاً زراعية مجاورة له.


واستهدفت مدفعية الاحتلال مدرسة الشيخ جبر في معسكر خان يونس.


واستشهد ثلاثة مواطنين واصيبت أعداد اخرى في قصف الاحتلال منزلا لعائلة شاهين في مخيم البريج وسط القطاع.


كما استشهد 9 مواطنين في قصف اسرائيلي على مخيمي النصيرات ودير البلح وسط القطاع إضافة إلى شهيدين بقرية المغراقة شمالي النصيرات.


وأطلقت مدفعية الاحتلال عشرات القذائف تجاه الأحياء الشرقية بمدينة غزة.


وكان مخيم جباليا وجباليا البلد شهدت عدة مجازر خلفت عشرات الشهداء والجرحى.


وتتعرض مشافي قطاع غزة لهجمات مركزة من جيش الاحتلال شملت الشفاء الذي استشهد فيه 28 فلسطيني والعودة الذي اعتقل جيش الاحتلال طاقمه الطبي وأفرج عن معظمه بعد ساعات وابقى مديره د احمد مهنا مع اربعة عاملين وحاصر مشفى المعمداني بغزة وذلك بعد وقت قصير من تدمير جزء من مشفى كمال عدوان.

فلسطين

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

هيومن رايتس: إسرائيل تستخدم تجويع المدنيين سلاحا في الحرب

الجزيرة

قالت "هيومن رايتس ووتش" أمس الاثنين، إن الحكومة الإسرائيلية تستخدم تجويع المدنيين أسلوبا للحرب في قطاع غزة المحتل، ما يشكل جريمة حرب.


وعدّت المنظمة الحقوقية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي منع إيصال المياه، والغذاء، والوقود، بينما يعرقل عمدا المساعدات الإنسانية، ويبدو أنه يجرّف المناطق الزراعية، ويحرم السكان المدنيين من المواد التي لا غنى عنها لبقائهم.


وبيّنت أن مسؤولين إسرائيليين من بينهم وزير الدفاع يوآف غالانت، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير الطاقة يسرائيل كاتس أدلوا بتصريحات علنية أعربوا فيها عن نيّتهم حرمان المدنيين في غزة من الغذاء، والماء، والوقود، مشيرة إلى أن هذه التصريحات انعكست في العمليات العسكرية التي تنفذها القوات الإسرائيلية.


يأتي ذلك بينما صرح مسؤولون إسرائيليون آخرون علنا بأن المساعدات الإنسانية لغزة ستكون مشروطة، إما بالإفراج عن المحتجزين لدى حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وإما بتدمير الحركة.


سياسة وحرمان

وقال مدير شؤون إسرائيل وفلسطين في "هيومن رايتس ووتش" عمر شاكر، "لأكثر من شهرين، تحرم إسرائيل سكان غزة من الغذاء والمياه، وهي سياسة حث عليها مسؤولون إسرائيليون كبار، أو أيّدوها وتعكس نية تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب".


وطالب عمر شاكر زعماء العالم برفع أصواتهم ضد جريمة الحرب البغيضة هذه، "ذات الآثار المدمرة على سكان غزة". ووصف نازحون من قطاع غزة قابلتهم "هيومن رايتس" الصعوبات الشديدة التي يواجهونها في تأمين الضروريات الأساسية.


وقال رجل غادر شمال غزة، "لم يكن لدينا طعام، ولا كهرباء، ولا إنترنت، لا شيء على الإطلاق. لا نعرف كيف نجونا".


وفي جنوب غزة، وصف الأشخاص الذين أجريت معهم مقابلات ندرة المياه الصالحة للشرب، ونقص الغذاء الذي أدى إلى خلو المتاجر والطوابير الطويلة، والأسعار الباهظة، حيث قال أب لطفلين، "يجب أن تبحث باستمرار عن الأشياء اللازمة لتعيش".


وكان برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، قد أفاد في 6 ديسمبر/كانون الأول الحالي أن 9 من كل 10 أسر في شمال غزة وأسرتين من كل 3 في جنوب غزة أمضوا يوما كاملا وليلة كاملة على الأقل دون طعام.


وكان للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة -أيضا- تأثير مدمر على قطاعها الزراعي. وفقا لـ "أوكسفام"، بسبب القصف المستمر، إلى جانب نقص الوقود والمياه، ونزوح أكثر من 1.6 مليون شخص إلى جنوب غزة، أصبحت الزراعة شبه مستحيلة.


ولليوم 74 على التوالي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت حتى أمس الاثنين 19 ألفا و453 قتيلا فلسطينيا، بالإضافة إلى 52 ألفا و286 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية، وكارثة إنسانية غير مسبوقة، حسب مصادر فلسطينية وأممية.



عربي ودولي

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 9:10 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يجدد عدوانه على مواقع في سوريا وجنوب لبنان

لبنان - "القدس" دوت كوم


جددت قوات الاحتلال الإسرائيلي – الليلة الماضية وفجر اليوم- عدوانها على مواقع في سوريا وجنوب لبنان عبر القصف الجوي والمدفعي.


وقال جيش الاحتلال: إنه قصف موقعا للجيش السوري، زاعمًا أن ذلك جاء بعد رصد عدد من الصواريخ التي عبرت من الأراضي السورية إلى الجولان (المحتل)، وسقطت في مناطق غير مأهولة، وتم تفعيل صافرات الإنذار”


وفي لبنان، ذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن قوات العدو استهدفت فجر اليوم بالأسلحة الرشاشة محيط بلدتي عيتا الشعب والناقورة، كما حلق الطيران الاستطلاعي المعادي فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط وصولاً إلى مشارف مدينة صور وفوق مجرى نهر الليطاني.


وأضافت الوكالة: إن قوات العدو أطلقت الليلة الماضية ثلاث قذائف على أطراف بلدة مارون الراس، فيما نفذت طائرة مسيرة معادية عدواناً جوياً مستهدفة منزلاً عند أطراف البلدة بصاروخ موجه.


كما قصفت قوات العدو بالمدفعية مساء أمس الأطراف الشرقية لبلدة الناقورة في القطاع الغربي.


ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أطلقت فصائل مسلحة من سوريا أكثر من مرة قذائف صاروخية تجاه إسرائيل.


ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى الاثنين 19 ألفا و453 شهيدا فلسطينيا، بالإضافة إلى 52 ألفا و286 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة.



فلسطين

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة

محافظات - "القدس" دوت كوم


شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة دهم واعتقالات واسعة -فجر الثلاثاء- في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية، وحاصرت مسجدًا، في إطار إجرامها المتواصل ضد شعبنا في كل أماكن وجوده.


ففي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال ثمانية مواطنين خلال حملة مداهمة وتفتيش نفذتها في بلدات صوريف، وبني نعيم، ويطا، ومخيم الفوار في محافظة الخليل.


وقالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال اعتقلت خلال حملة مداهمة وتفتيش لعدد من منازل المواطنين في بلدة صوريف شمال غرب الخليل، عاهد يوسف غنيمات، واستولت على عدد من مركبات المواطنين بعد اقتحام عدد من الأحياء في البلدة.


ومن بلدة بني نعيم شرق الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الأشقاء: محمد، وعبد المجيد ورامي محمود عاشور، ومحمد مصباح زيدات، واندلعت مواجهات في البلدة.


واعتقلت خلال حملة مداهمات وتفتيش نفذتها في مخيم الفوار جنوب الخليل، وعد جمال البدوي، ومحمود عصام البدوي، ومن بلدة يطا جنوب الخليل اعتقلت ثائر الهريني.


وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال قصي عدنان جمعة، وخالد مراد برهم، وعروة مروان علي، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها، في بلدة كفر قدوم.


وفي سلفيت، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت وداهمت العديد من المنازل واعتقلت عددا من المواطنين.


وأفاد رئيس بلدية قراوة بني حسان ابراهيم عاصي، بأن عشرات الآليات اقتحمت البلدة منذ ساعات الفجر الأولى وداهم جنود الاحتلال عشرات المنازل واعتقلوا عشرات الشبان.


واضاف عاصي، تخلل حملة الاعتقالات تفتيش لأكثر من 50 منزلا وتخريب محتوياتها، والتحقيق مع المواطنين ميدانيا واستفزازهم.


وعرف من المعتقلين نادي بهجت عاصي، وداعي بهجت عاصي، وامين ايمن مرعي، واحمد ياسين همام مرعي، وقسام أيوب مرعي.


وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين عبيدة اوس بني فضل، وعلاء سعود طه، في بلدة عقربا التي اقتحمتها وفجرت فيها منزل الأسير أسامة بني فضل وسط مواجهات أصيب خلالها 14 مواطنا بالاختناق، ومنعت تلك القوات سيارات الاسعاف من تقديم العلاجات للمصابين.


ومنذ 7 أكتوبر الماضي، اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 4400 فلسطيني في الضفة الغربية ضمن حملة انتقام واعتقالات جماعية انتقامية لمحاولة منع المد الثوري.





عربي ودولي

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 9:06 صباحًا - بتوقيت القدس

تأجيل تصويت مجلس الأمن على مشروع قرار بشأن غزة

الأناضول

تقرر الاثنين تأجيل جلسة مجلس الأمن الدولي المخصصة للتصويت على مشروع قرار لإنهاء الصراع في قطاع غزة وزيادة المساعدات الإنسانية، بسبب عدم توصل الدول الأعضاء إلى اتفاق حوله.


وأفادت مصادر بالأمم المتحدة للأناضول، أن الدول الأعضاء لم تتوصل إلى اتفاق حول مشروع القرار حول غزة الذي طرحته الإمارات، حيث من المقرر أن يصوت عليه غدًا الثلاثاء.


ويدعو مشروع القرار كافة الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها لحماية المدنيين وفقا للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، ويطلب من الأمانة العامة للأمم المتحدة إنشاء آلية لمراقبة المساعدات.


كما يطالب مشروع القرار الأمم المتحدة بتأكيد أن المساعدات "إنسانية" وبتقديم معلومات إلى "السلطة الفلسطينية وإسرائيل" حول أنواعها، ويدعو إلى توفير الوقود اللازم لتوزيع المساعدات.


ويطالب مشروع القرار أيضًا بالإفراج عن جميع الرهائن، ويدين أي انتهاك للقانون الإنساني الدولي.


وذكرت المصادر أن الولايات المتحدة الأمريكية تطالب بإجراء تعديل على عبارة "إنهاء الاشتباكات" الواردة في نص مشروع القرار.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 ديسمبر 2023 9:01 صباحًا - بتوقيت القدس

جنوب إفريقيا تدعو "الجنائية الدولية" للتحقيق بـ"جرائم الحرب" الإسرائيلية

الأناضول

دعا رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا، المحكمة الجنائية الدولية إلى "إجراء تحقيق فوري في جرائم الحرب" التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة.


وأوضح رامافوزا في تصريح للصحفيين، الاثنين، أنهم قدموا الوثائق اللازمة إلى المحكمة الجنائية الدولية فيما يتعلق بـ"جرائم الحرب" الإسرائيلية، وأنهم ينتظرون من المحكمة أن تتخذ إجراءات بشأن التحقيق.


وأشار إلى أن المحكمة الجنائية الدولية لديها صلاحية توجيه الاتهام إلى المسؤولين عن "جرائم الحرب" المرتكبة في فلسطين.


وأردف قائلا: "نريد أن تتصرف المحكمة الجنائية الدولية وفقا لقوانينها وقواعدها وأنظمتها".


ووصف الهجمات الإسرائيلية ضد المدنيين في قطاع غزة بأنها "انتهاك للقانون الإنساني الدولي".


يذكر أن جنوب إفريقيا تقدمت بطلب إلى المحكمة الجنائية الدولية الشهر الماضي، للتحقيق في "جرائم الحرب" التي ارتكبتها إسرائيل.


ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى الاثنين، 19 ألفا و453 قتيلا فلسطينيا، بالإضافة إلى 52 ألفا و286 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية و"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب مصادر فلسطينية وأممية.

فلسطين

الإثنين 18 ديسمبر 2023 10:01 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد معتقلين غزيين بمنشأة إسرائيلية واعتقال نساء وقاصرين بأخرى

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد عدد من بين الفلسطينيين المحتجزين في منشأة اعتقال قرب بئر السبع، والذين اعتقلوا في قطاع غزة في الأسابيع الأخيرة، وفق ما ذكرت صحيفة "هآرتس" اليوم، الإثنين.


 ويدعي جيش الاحتلال الإسرائيلي أن ظروف استشهادهم لم تتضح بعد وأنهم "مخربون"، أي مقاومين، ويجري التحقيق في الموضوع.


ويجري احتجاز المعتقلين داخل أماكن محاطة بسياج، وهم معصوبو العينيين ومكبلي اليدين طوال معظم ساعات النهار، والأضواء في هذه الأماكن مشتعلة طوال الليل، ويخضعون لتحقيقات.


ويدعي الجيش الإسرائيلي أن المعتقلين الذين يتبين أنهم غير ضالعين في عمليات المقاومة تتم إعادتهم إلى القطاع، فيما يجري نقل المعتقلين الآخرين إلى السجون الإسرائيلية.


ويُحتجز المعتقلون في منشأة "سديه تيمان" (مطار تيمان) الذي يستخدم للطائرات الصغيرة والتدريب على الطيران والهبوط بالمظلات، ويقع على بعد عشرة كيلومترات إلى الشمال من بئر السبع.


واحتجزت أجهزة الأمن الإسرائيلية في هذه المنشأة أيضا الفلسطينيين من غزة الذي اعتقلوا خلال الهجوم في "غلاف غزة"، في 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي. والمعتقلون من فئات عمرية مختلفة، تتراوح ما بين قاصرين وحتى مسنين، والقيود التي تستخدم لاحتجازهم تسمح بحركتهم بشكل محدود وبتناول الطعام.


وفي أعقاب شن إسرائيل التوغل البرية في القطاع، في 27 تشرين الأول/ أكتوبر، اعتقل الجيش الإسرائيلي نساء وقاصرين أيضا، وهم محتجزون في قاعدة "عناتوت" قرب القدس. وحسب معطيات نشرها الجيش، الأسبوع الماضي، فإنه اعتقل أكثر من 500 مقاوم في القطاع، خلال تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بينهم قرابة 350 ناشطا في حماس وحوالي 120 ناشطا في الجهاد الإسلامي.


وينام المعتقلون في "سديه تيمان" على فرشات دقيقة توضع على الأرض في ثلاثة أماكن اعتقال، بحيث يحتجز حوالي 200 معتقل في كل واحد. وأفادت الصحيفة بأنه تمت إقامة مكان اعتقال رابع. ويختار الجيش معتقلا في كل واحد من أماكن الاعتقال الأربعة ليشكل حلقة اتصال بين المعتقلين وبين الجنود الذين يحرسونهم، وهذا المعتقل مسؤول عن توزيع الطعام أيضا. ويوجد بالقرب من منشأة الاعتقال هذه مستشفى ميداني يستخدم لتقديم علاج طارئ لمعتقلين مسنين.


وتحتجز إسرائيل المعتقلين بموجب "قانون المقاتلين غير القانونيين" الذي سنته في العام 2002، ولا يسري على الفلسطينيين في الضفة الغربية، وهدفه التعامل مع معتقلين فلسطينيين من القطاع ومواطنين لبنانيين شاركوا في القتال ضد إسرائيل، والذين لا تصفهم إسرائيل بأنهم أسرى حرب.


وبعد بدء الحرب الحالية على غزة، صادقت إسرائيل على عدة أنظمة طوارئ متشددة بشأن التعامل مع معتقلين من هذه الفئة، والتي تسمح باحتجازهم لفترات طويلة قبل تقديمهم إلى المحاكم. 


وحسب قانون الاحتلال، فإنه ينبغي إصدار أمر بسجن المعتقلين خلال 30 يوما وإحضارهم أمام قاض خلال 45 يوما من اعتقالهم. وبإمكان المعتقلين أن يلتقوا مع محام بعد 28 يوما من اعتقالهم، لكن بإمكان القاضي حرمان المعتقل من لقاء محام طوال 80 يوما، والنظر في قضية المعتقل دون حضور محاميه.


وجرى حتى اليوم إحضار 71 فلسطينيا من قطاع غزة بين الذين اعتقلوا في 7 أكتوبر أو داخل القطاع إلى محاكم إسرائيلية، وفي جميع الحالات تمت المصادقة على استمرار اعتقالهم. ويقضي القانون بأنه ينبغي عرضهم على المحكمة مرة كل نصف سنة، ويتم ذلك في المحكمة المركزية في بئر السبع.


وحسب معطيات قدمتها مصلحة السجون إلى المنظمة الحقوقية الإسرائيلية "المركز للدفاع عن الفرد"، فإنه حتى مطلع كانون الأول/ ديسمبر الحالي، تواجد في السجون 260 معتقلا بموجب "قانون المقاتلين غير القانونيين". وفي مطلع الشهر الماضي كان عددهم 105 معتقلين، ولم يكن هناك أي معتقل من هذه الفئة قبل الحرب على غزة.


واعتقل الجيش الإسرائيلي عدد كبير من الفلسطينيين في القطاع، وحسب تقديراته فإن 10% - 15% بينهم ينتمون لحركة حماس.


مطالبة العالم بوقف جريمة الإخفاء القسري


واستنادا إلى تقرير "هآرتس"، أصدرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني بيانا، وجهت من خلاله نداءً عاجلًا للعالم والمؤسسات الحقوقية الدولية للضغط على الاحتلال للكشف عن مصير معتقلي غزة، ووقف جريمة الإخفاء القسري بحقّهم، وذلك في ظل تصاعد المعطيات حول جرائم مروعة تنفّذ بحقّ معتقلي غزة.


وأضاف البيان أن "سلطات الاحتلال الإسرائيليّ، وبعد مرور 73 يومًا على بداية العدوان والإبادة الجماعية في غزة، يواصل تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّهم والتي تشكّل مخالفة صارخة للقانون الدولي، ويرفض الإفصاح عن أي معطيات بشأن مصيرهم. وكنا قد حذرنا مرارًا من استمرار تكتم الاحتلال على مصيرهم، بهدف تنفيذ إعدامات بحقّهم".


الجيش الإسرائيلي يدعي اعتقال أكثر من 500 من عناصر "حماس" و"الجهاد الإسلامي" في قطاع غزة

وتابع البيان أن "إصرار الاحتلال على عدم الإفصاح عن مصيرهم وإخفائهم قسرًا، يحمل تفسير واحد، هو أن هناك قرارًا بالاستفراد بهم، بهدف تنفيذ المزيد من الجرائم بحقّهم بالخفاء، وذلك على الرغم من أنّ قوات الاحتلال قد أقدمت على نشر صور ومشاهد مروعة، حول عمليات اعتقال المئات من غزة وهم عراة، خلال الاجتياح البري، واحتجازهم في ظروف مهينة للكرامة الإنسانية، والتي تكفي لأن تكون مؤشرًا لما هو أخطر وأكبر على صعيد مستوى الجرائم التي تنفّذ بحقّهم".


وأشار البيان إلى أنه "بعد 73 يومًا من العدوان، وعلى الرغم من كافة المطالبات التي تقدمنا بها للجنة الدولية للصليب الأحمر، ولعدة جهات حقوقية دولية للضغط على الاحتلال للإفصاح عن مصير معتقلي غزة، إلا أنّ هذه المطالبات لم تلق آذانا صاغية، وحتّى اليوم فإنّ الاحتلال لم يفصح رسميًا عن هوية أحد شهداء غزة الذي ارتقى في معسكر ’عناتوت’، في الشهر الماضي، إلى جانب الشهيد ماجد زقول الذي ارتقى في سجن ’عوفر’".


وأفاد البيان بأن "المعطيات المتوفرة لنا، وهي فتات معطيات حول معتقلي عزة، تتمثل: بـاحتجاز أسيرات من غزة في سجن ’الدامون’ بينهم مسنّات وطفلات، واحتجاز معتقلين في معتقلات الجلمة، بيتح تكفا، عسقلان، عوفر إلى جانب معسكرات مثل معسكر ’عناتوت’ ومعسكر ’سديه تيمان’، إضافة إلى ما أعلن عنه الوزير الفاشي بن غفير، بناء على أمر تقدم به إلى مفوضة إدارة السّجون، بنقل معتقلي من غزة إلى سجن الرملة". وأشار البيان إلى "عمليات تعذيب مروعة ينفّذها الاحتلال بحقّ معتقلي غزة ".



عربي ودولي

الإثنين 18 ديسمبر 2023 9:50 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره الأمريكي التطورات بغزة

الأناضول

بحث وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الاثنين، مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، تطورات الأوضاع في قطاع غزة.


جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الوزير السعودي من نظيره الأمريكي بلينكن، وفق وكالة الأنباء السعودية الرسمية.


وقالت الوكالة: "تلقى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً اليوم (الاثنين)، من وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية أنتوني بلينكن".


وجرى خلال الاتصال، وفق الوكالة، "مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها التطورات في قطاع غزة ومحيطه، والجهود المبذولة للتعامل مع تداعياتها الإنسانية الخطيرة".


ومنتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي، التقى بلينكن، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في العاصمة السعودية الرياض، وبحثا مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، فيما أكد ولي العهد خلال اللقاء رفض المملكة استهداف المدنيين في القطاع.


فلسطين

الإثنين 18 ديسمبر 2023 9:33 مساءً - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر المصري: دخول 40 شاحنة مساعدات إلى غزة من معبر كرم أبو سالم

غزة - "القدس" دوت كوم

قال رئيس الهلال الأحمر في محافظة شمال سيناء المصرية خالد زايد الاثنين، إن 40 شاحنة مساعدات إنسانية وطبية دخلت إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم الحدودي بين مصر وإسرائيل وغزة للمرة الأولى منذ بدء الحرب على القطاع في السابع من أكتوبر الماضي.


وأضاف زايد في تصريح لوكالة أنباء العالم العربي (AWP) أن الهلال الأحمر الفلسطيني ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) تسلما بعد ظهر الاثنين، 40 شاحنة مساعدات إنسانية وطبية من معبر كرم أبو سالم مباشرة بعد تفتيشها في المعبر نفسه من الجانب الإسرائيلي، وذلك وفق الآلية الجديدة.


وتابع زايد أن 50 شاحنة مساعدات إضافية دخلت إلى غزة عبر معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر بعد تفتيشها في معبر العوجة التجاري الحدودي مع إسرائيل.


وأضاف أن ست شاحنات وقود منها أربع شاحنات تحمل السولار واثنتين تحملان الغاز دخلت غزة عبر معبر رفح البري.