فلسطين

الجمعة 02 فبراير 2024 1:22 مساءً - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يعتقل مواطنين في الأغوار والخليل

محافظات- "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، موطناً من قرية مرج نعجة، في الأغوار الجنوبية.


وأفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، بأن الاحتلال اعتقل المواطن أنيس خضر بشارات(47 عاما) من بلدة طمون، ويسكن في مرج نعجة، بعد مداهمة منزله في القرية.


وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن حامد خالد القواسمي عقب مداهمة منزله وتفتيشه.


كما داهمت قوات الاحتلال منزل المواطن محمود اطبيش، والد الشهيد معتز، في بلدة دورا جنوب الخليل، واحتجزته ونجليه مصعب ومحمد، وأجرت معهم تحقيقات ميدانية قبل أن تفرج عنهم.

فلسطين

الجمعة 02 فبراير 2024 1:18 مساءً - بتوقيت القدس

غزة: تزايد معاناة الأطفال النازحين في البرد القارس

غزة- "القدس" دوت كوم

تحلّق أطفال نازحون في أحد مراكز الإيواء بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة، حول نارٍ أشعلوها للتدفئة من الأجواء الشتوية الباردة.


ظل الشاب سيد السوارحة يحاول رفقة بعض الرجال المتواجدين في مركز الإيواء إبقاء النار متقدة أمام الأطفال أطول فترة ممكنة.


ويقول السوارحة: "في ظل المنخفض الجوي وهذه الأجواء الباردة، نحاول تدفئة أطفالنا بأي وسيلة ممكنة".


ويروي الشاب كيف فر من بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، بسبب الغارات الإسرائيلية العنيفة التي تسببت بتدمير منزله والمنازل المحيطة.


يعاني النازحون المقيمون في خيام من شح الملابس والفراش والأغطية، فيضطر السوارحة والشبان بشكل عام إلى خلع ملابسهم، لتدفئة الأطفال.


ويقول: "أطفالي يعانون من شدة البرد، ولا نمتلك ما يكفي من الملابس والأغطية".


ويشير إلى أنهم لم يحصلوا على أي مساعدات تقيهم برد الشتاء من أي مؤسسات إغاثية، لكنهم تلقوا وعود من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).


ويضيف: "أوضاعنا صعبة للغاية، فالأمطار الغزيرة تفاقم معاناتنا، والمياه تجتاح خيامنا، وأطفالنا يصابون بالأمراض الشتوية، وبالأوجاع من شدة البرد".


وعلى بُعد أمتار بسيطة، تقف الطفلة بيان العويطي (11 عاما) ترتعش من شدة البرد، وتقول: "الأجواء هنا باردة جدًا ولا يوجد أي وسيلة للتدفئة باستثناء إشعال النار بالحطب والأوراق".


وتضيف العويطي النازحة من مدينة خانيونس إلى رفح: "لا نمتلك إلا الملابس التي نرتديها فقط، لأننا خرجنا من منازلنا دون أن نتمكن من حمل أي شيء".


وتمكث الطفلة في خيمة مصنوعة من النايلون داخل مركز الإيواء بحي الزهور شرق رفح، وتقول: "ملابسنا خفيفة والبرد شديد".


أما الطفل حسام عواجة (12 عاما) النازح من حي الشجاعية شرق مدينة غزة، فيقول: "مياه الأمطار اجتاحت خيامنا المصنوعة من النايلون المليء بالثقوب".


ويزيد المطر من معاناة الطفل عواجة وعائلته، ويقول: "نزحنا من منزلنا دون أخذ أي شيء، لا يوجد معنا أي أغطية أو ملابس".


ويتابع: "نحن نتواجد في مخيم للنازحين ونعاني من المطر الغزير ونشعر بالبرد الشديد وخاصة في الليل".


وفاقمت الأمطار الغزيرة التي تساقطت على قطاع غزة من معاناة مئات آلاف النازحين في الخيام ومراكز الإيواء المختلفة مع استمرار المنخفض الجوي الذي تتعرض له الأراضي الفلسطينية.


ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت حتى الخميس "27 ألفا و19 شهيدا و66 ألفا و139 مصابا، معظمهم أطفال ونساء"، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في "دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.

فلسطين

الجمعة 02 فبراير 2024 12:33 مساءً - بتوقيت القدس

لاجئون فلسطينيون يتمسكون بالأونروا في مواجهة المخطط الإسرائيلي

الأناضول

يرى لاجئون فلسطينيون أن قرار 17 دولة والاتحاد الأوروبي تعليق تمويلهم لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) يمثل تواطؤا أميركيا وأوروبيا مع مخطط إسرائيلي يستهدف تصفية قضية وحقوق ملايين اللاجئين، مؤكدين تمسكهم بالوكالة كشاهد دولي على نكبتهم.


وحذر اللاجئون الفلسطينيون من أن قطع تمويل الوكالة يمثل عقابا جماعيا لنحو 6 ملايين لاجئ داخل وخارج الأراضي الفلسطينية المحتلة.


تمسك بحق العودة

واعتبر اللاجئ محمد خضر العناني (85 عاما) أن الأونروا تعد العمود الفقري لقضية اللاجئين، "وروح الحياة" التي تساعد وتمد اللاجئين الذين يعدون أصل الحكاية الفلسطينية، وتصفية الوكالة هو تصفية للقضية، وهذا ما تريده إسرائيل، وفق تعبيره.


وأكد الثمانيني، الذي يسكن منذ النكبة (1948) في مخيم الأمعري بالقرب من مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، أنه متمسك بحق العودة لبيته في مدينة الرملة.


واستذكر كيف تهجّر بعمر 8 سنوات، وشهد معاناة اللجوء والحرب والقتل، وتابع أن إسرائيل استخدمت في زمن النكبة العصابات الصهيونية، واليوم تستخدم المستوطنين في الضفة لتهجير السكان مرة أخرى، وفي قطاع غزة حرب إبادة تهدف لنكبة جديدة.


"نقبل فك الوكالة حين نعود"

من جهته، شدد اللاجئ محمد حماد (52 عاما)، في مخيم الأمعري، على أن اللاجئ يعتمد بشكل أساسي على خدمات الأونروا، وقرار قطع التمويل يجعل من التعليم والعلاج والخدمات على المحك في الضفة الغربية وقطاع غزة.


قائلا إنه يمكن للاجئين القبول بتفكيك الوكالة إذا ما حُلت قضية اللاجئين بعودتهم إلى قراهم ومدنهم المحتلة، ووجود حماية دولية للاجئين بعدم تكرار نكبتهم.


دعوة للدول العربية

منتقدا موقف الدول التي جمدت تمويل أونروا، قال عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) تيسير نصر الله إنه أمر خطير يهدد بتفكيك المؤسسة الدولية التي تعد شاهدا دوليا على نكبة الشعب الفلسطيني.


وأضاف نصر الله، وهو أيضا لاجئ في مخيم بلاطة قرب مدينة نابلس شمال الضفة، أن هذا القرار عقاب جماعي دون مبررات.


وحث القيادي بفتح، الدول العربية على توفير شبكة أمان مالية للوكالة، قائلا إذا كان هناك دول تنحاز للرواية الإسرائيلية وتوقف الأموال في الوقت الذي يحتاج فيه اللاجئون في الضفة وغزة لخدمات الأونروا، لا بد للدول العربية أن تأخذ زمام المبادرة وتوفر الدعم للوكالة.


وشدد على أن وقف التمويل "قرار سياسي"، فمنذ تأسيس الوكالة تعمل إسرائيل على تصفيتها حتى لا يبقى هناك شاهد دولي على النكبة، ومن ثم تصفية القضية.


ومنذ 26 يناير/كانون الثاني الماضي، علّقت الولايات المتحدة وكندا وأستراليا واليابان وإيطاليا وبريطانيا وفنلندا وألمانيا وهولندا وفرنسا وسويسرا والنمسا والسويد ونيوزيلاند وآيسلندا ورومانيا وإستونيا والاتحاد الأوروبي تمويل وكالة الأونروا.

وذلك بعد زعم إسرائيل أن 12 من موظفي الوكالة، البالغ عددهم 13 ألفا في غزة، شاركوا في هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي ضد قواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية محاذية للقطاع، في حين أعلنت الوكالة أنها تجري تحقيقا في هذه المزاعم.

فلسطين

الجمعة 02 فبراير 2024 12:30 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق دير استيا غرب سلفيت لمنع فعالية مناهضة للاستعمار

سلفيت- "القدس" دوت كوم

 منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، المواطنين من بلدة دير استيا غرب سلفيت، ولجان حقوق الإنسان، من إقامة فعالية مناهضة للاستعمار، حيث أغلقت مداخل البلدة ومنعتهم من الحركة.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات منعت حافلات تقل أشخاص من لجان حقوق الإنسان وأهالي البلدة من الدخول إلى ديراستيا للمشاركة في فعالية ضد الاستعمار، وأعلنت أن البلدة منطقة عسكرية مغلقة.

فلسطين

الجمعة 02 فبراير 2024 12:25 مساءً - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر: مصير الطفلة هند والمسعفين ما يزال مجهولاً

غزة- "القدس" دوت كوم

 قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الجمعة، إن أكثر من 89 ساعة مرت، وما يزال مصير طاقم إسعافها المكون من المسعفين يوسف زينو وأحمد المدهون، اللذان خرجا لإنقاذ الطفلة هند رجب (6 سنوات)، مجهولا.


وناشدت الجمعية، المجتمع الدولي التدخل الفوري للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي للكشف عن مصير الطفلة هند والطاقم الذي ذهب لإنقاذها.


وأكدت أن القانون الدولي الإنساني ينص على حماية المدنيين والعاملين في مجال الرعاية الصحية والعمل الإنساني.


وكانت الطفلة هند تستقل مركبة برفقة خمسة من أفراد عائلتها (خالها بشار حمادة وزوجته وأطفاله الثلاثة)، عند الساعة الواحدة بعد ظهر الاثنين الماضي، في محاولة للانتقال من مكان سكناهم في مدينة غزة إلى منزل للعائلة في شارع الوحدة في المدينة، عندما حاصرتهم دبابات الاحتلال المتوغلة في محيط "دوار المالية" بحي تل الهوى وفتحت نيران رشاشاتها باتجاه المركبة، ما أدى إلى استشهاد جميع من فيها باستثنائها وابنة خالها ليان (14 عاما).


وحاولت ليان الاتصال بمركز خدمات الإسعاف لنجدتها واخلائها مع عائلتها من المركبة، إلا أن جنود الاحتلال لم يمهلوها كثيرا قبل أن يفتحوا نيران رشاشاتهم مرة أخرى باتجاه المركبة.


 ونشرت جمعية الهلال الأحمر تسجيلا صوتيا، يسمع فيه صوت الطفلة ليان وهي تحاول إخبار خدمات الإسعاف بما يدور حولها، وتقول: "عمو قاعدين بطخوا علينا، الدبابة جنبنا، إحنا بالسيارة وجنبنا الدبابة"، وبعد ذلك سمع صوت إطلاق وابل من الرصاص بينما كانت ليان تصرخ، لينقطع الاتصال بعد ذلك معها.


طاقم الإسعاف التابع لجمعية الهلال الأحمر توجه إلى مكان المركبة المستهدفة لإنقاذ الطفلة هند، ولم يعد أدراجه حتى اللحظة وانقطع الاتصال بأفراده.

فلسطين

الجمعة 02 فبراير 2024 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

محللون إسرائيليون: نتنياهو يسعى لإحباط صفقة تبادل الأسرى

عرب 48

أجمع محللون إسرائيليون اليوم، الجمعة، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، سيسعى من أجل إحباط صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس، التي تبلورت خلال لقاء رؤساء أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأميركية والمصرية ورئيس وزراء قطر في باريس، الأحد الماضي.


ووفقا للمحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، فإنه "يبدو أن صفقة تحرير المخطوفين القادمة ما زالت غير منتهية". وبالرغم من التوقعات المتفائلة لمصادر أميركية ومصرية وقطرية، لكن "لا يوجد الآن أي يقين أن الاتصالات ستنتهي بتفاهمات أو حتى بجدول زمني واضح لتنفيذها".


وأشار هرئيل إلى أنه من الصعب التوصل إلى اتفاق حول صفقة تبادل أسرى من دون تواجد فعلي وبالتزامن لوفدين عن إسرائيل وحماس في القاهرة.


وأضاف أن قسما من التسريبات حول الصفقة في وسائل إعلام "مصدرها إسرائيل، ومن مكتب رئيس الحكومة نتنياهو. 


وكانت خطوة متعددة المراحل: بداية بنشر خطة رادعة للصفقة – مثل تحرير آلاف المخربين؛ ثم الاستطلاع الذي نشرته القناة 12 الذي أشار إلى أن أغلبية كبيرة من الجمهور الإسرائيلي تعارض صفقة كهذه؛ وبعد ذلك تصريح نتنياهو بأنه ’لن نحرر آلاف المخربين؛ وأخير لقاء نتنياهو مع عائلات المخطوفين وقوله إنه ’كلما تم الحفاظ على سرية مجهود التحرير، تكون احتمالات نجاحه أكبر’".


وتابع هرئيل أن "نتنياهو يحاول السيطرة على جميع مراحل هذه العملية، ويتعالى الاشتباه أنه ليس مسرعا لدفع صفقة، لأن خطوة كهذه من شأنها أن تضعه في مسار تصادم مع الجناح اليميني المتطرف في ائتلافه. وهو يتجاهل أن رؤساء جهاز الأمن، الذين أوفدهم إلى باريس، كانوا قد نسقوا مسبقا مع الوسطاء وأن تفاصيل كثيرة في الصفقة تبلورت بموافقة إسرائيل".


وانضم وزراء اليمين المتطرف، إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش ومن الليكود، إلى الانتقادات العلنية للصفقة. وحسب هرئيل، فإنه "لم يتفق في المفاوضات حتى الآن على معادلة. ليس معلوما عدد الأسرى الفلسطينيين الذين ستفرج إسرائيل عنهم مقابل كل واحد من المخطوفين. وعلى الأرجح أن يرتفع عدد المحررين الفلسطينيين بشكل كبير في المراحل النهائية للصفقة".


وأضاف: "يبدو أنه لا يزال بإمكان نتنياهو الإيفاء بوعوده التي أطلقها هذا الأسبوع، بألا يوقف الحرب كليا وألا يحرر آلاف المخربين، في المرحلة الأولى على الأقل. لكن استمرار تطبيق الصفقة سيصعد بالنسبة له الصعوبة السياسية في الجناح اليميني في الحكومة، وكذلك بالنسبة لقسم من ناخبيه".


ولفت هرئيل إلى أنه "في الخلفية، هو يكافح ضد تهديد سياسي أيضا. فبالرغم من أن رئيس الحكومة يواصل مغازلة فكرة صفقة سياسية كبيرة، تشمل تطبيعا مع السعودية، إلا أنه بالنسبة له تكمن فيها مخاطر أيضا. فالولايات المتحدة وبريطانيا تدرسان اعترافا رسميا بدولة فلسطينية. وهذه وسيلة ضغط واضحة على إسرائيل، ولم تمارس ضد أي رئيس حكومة إسرائيلية آخر".

من جانبه، أشار المحلل السياسي في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، ناحوم برنياع، إلى أن "نتنياهو يخوض معركة معقدة، والهدف هو إحباط الصفقة من دون أن يتمكن أحد من اتهامه بإحباطها. وهو ليس مستعدا لدفع ثمن الصفقة ولا ثمن إحباطها".

وشدد برنياع أيضا على أن "نتنياهو لا يكافح فقط من أجل الثمن الذي يطالب بدفعه في الصفقة، وإنما بالأساس من أجل الثمن الذي سيضطر إلى دفعه في حال تنفيذ الصفقة. ويتحدثون (في تقارير صحافية) عن عدد الأسرى الذين سيحررون ونوعيتهم وخطورتهم. ويتحدثون عن دمج حماس بحكومة فلسطينية مستقبلية. وهذه أثمان ليست بسيطة بالنسبة لأمن إسرائيل. لكن ما يقلق نتنياهو، وربما بالأساس، هو الثمن السياسي. فحكومته وبقاؤه وإرثه سيكونون في خطر".

وأشار برنياع إلى كيفية نشوء خطة بايدن لما بعد الحرب على غزة. "أحداث 7 أكتوبر أدت إلى استنتاجات في واشنطن مختلفة كليا عن تلك التي تعالت في الكِرْيا في تل أبيب (مقر وزارة الأمن والجيش). والضعف الذي أظهره الجيش الإسرائيلي في ذلك الصباح وتعلقه المطلق بالإمدادات الطارئة الأميركية، أدت إلى الاستنتاج بأن إسرائيل لا يمكن أن تهتم بنفسها لوحدها. وامتناع نتنياهو المتواصل عن اتخاذ قرارات عزز هذا الاستنتاج. وأصدقاؤها الأميركيون ملزمون بأن يقرروا بدلا عنها ومن أجلها".


بدورها، رأت المحللة السياسية في موقع "واللا" الإلكتروني، طال شاليف، أن شعار "حتى الانتصار المطلق" في الحرب على غزة الذي يكرره نتنياهو، يأتي من أجل صد "الضغوط الداخلية والخارجية من أجل دفع صفقة مخطوفين أخرى واتخاذ قرار حول ماذا سيحدث في غزة في اليوم الذي يلي انتهاء الحرب".


وأضافت أن "نتنياهو قرر تصعيد حملة الانتصار في محاولة للانتعاش من انهياره في الرأي العام منذ مجزرة 7 أكتوبر. وكلما كرر ’الانتصار’، يأمل أن يتم التعتيم في الوعي العام على الكلمات كارثة، إخفاق، مصيبة، أو هزيمة، التي منيت بها إسرائيل بقيادته".


ولفتت إلى أن هذه الحملة "لا تنجح بخداع الرأي العام، ونسب التأييد له مستمرة بالتدهور. لكن عدا هندسة وعي بسيطة، فإن للتعهد بالقتال حتى ’الانتصار المطلق’ يوجد هدف سياسي واضح، وهو المماطلة بقدر الإمكان ومنع انتخابات قد تشكل خطرا على كرسيه".


وتابعت شاليف أن "نتنياهو الذي بنى حياته السياسية على محاربة الإرهاب، يعلم أنه في التاريخ لا يوجد انتصار مطلق على منظمات إرهابية مثل حماس، التي هدفها هو البقاء كمنظمات إرهابية ومقاومة. لكن التعهد بالانتصار المطلق يضمن ألا تنتهي الحرب قريبا، ويؤخر سيناريوهات اليوم التالي السياسية التي ستقرع بابه، من تفكيك كابينيت الحرب مع غانتس وآيزنكوت، ومرورا بالتحقيق حول المسؤولية عن إخفاق 7 أكتوبر بلجنة تحقيق رسمية، وانتهاء بحركات الاحتجاج التي باتت تستعد للعودة إلى الشوارع لتطالب بانتخابات جديدة".


وأضافت أن "التعهد بانتصار مطلق يمنح أملا لشركائه المتطرفين في اليمين، الذين يحلمون ويرقصون على وقع إعادة احتلال وإقامة مستوطنات في قطاع غزة، ويشعل مؤيديه الذين يخشون أن صفقة لتحرير المخطوفين ستبشر بنهاية الحرب".


منوعات

الجمعة 02 فبراير 2024 10:55 صباحًا - بتوقيت القدس

أول "متحف عائم" على متن سفينة سيرسو في دول بينها لبنان ومصر

وكالات

يبحر أوّل متحف عائم على متن سفينة في البحر الأبيض المتوسّط اعتبارًا من نهاية آذار/مارس ويرسو في 15 دولة و20 مدينة مضيفة حتّى العام 2026، على ما أفادت الخميس في باريس مؤسّسة "آرت إكسبلورا" المسؤولة عن المشروع.


وستبحر السفينة الّتي يبلغ طولها 47 مترًا وعرضها 18 مترًا، والقادرة على استيعاب ألفي زائر يوميًّا، من مالطا في نهاية آذار/مارس لتصل إلى البندقيّة في نيسان/ابريل، قبل أن تفتتح رسميًّا في مرسيليا، بحسب المؤسّسة.


وستتوجّه السفينة في رحلتها الثقافيّة تحت عنوان "مهرجان آرت إكسبلورا"، تباعًا إلى المغرب وإسبانيا والبرتغال وتونس والجزائر، بحسب البرنامج المعروض في المتحف البحريّ والّذي يتضمّن كذلك محطّات في ألبانيا واليونان وتركيّا وقبرص ولبنان ومصر حتّى العام 2026.


وفي كلّ ميناء، سيقام المهرجان على متن السفينة حيث سيتمكّن زوّار السفينة من معاينة معرض غامر مخصّص لشخصيّات نسائيّة من حضارات البحر الأبيض المتوسّط، من خلال مجموعات متحف اللوفر.


وأوضح رئيس "آرت إكسبلورا" فريدريك جوسيه أنّ الزوّار سيستكشفون "مجموعة من الأجنحة والمساحات السهلة الاستخدام صمّمها المهندس المعماريّ جان ميشال ويلموت، بالإضافة إلى أماكن كثيرة في المدن الّتي ستستقبل السفينة مع برنامج يجمع بين المعارض والواقع الافتراضيّ والعروض والمؤتمرات وعروض الأفلام والحفلات الموسيقيّة".


وتولّى جوسيه شخصيًّا تمويل بناء السفينة الّذي كلّف 35 مليون يورو، في حين تموّل مؤسّسته المحتوى الثقافيّ والتعليميّ والتنقّل من ميناء إلى آخر، بتكلفة تبلغ نحو 500 ألف يورو لكلّ محطّة.


وقال إنّ هذه "السفينة المتحف الأولى في العالم" توفّر فرصة للفنّانين وأمناء المعارض والمؤسّسات والجمعيّات والمنظّمات غير الحكوميّة، للقاء مختلف الجماهير في مهرجان يرتكز محتواه على التراث والتحدّيات الّتي يواجهها كلّ بلد تتمّ زيارته.

فلسطين

الجمعة 02 فبراير 2024 10:34 صباحًا - بتوقيت القدس

قرابة مليون شخص فقدوا منازلهم كلياً في قطاع غزة

الجزيرة

اعتمدت إسرائيل في حربها غير المسبوقة على قطاع غزة على تدمير ممنهج طال كافة مناحي الحياة من أحياء ومربعات سكنية ومدارس ومستشفيات وبنوك وأسواق ومخابز وغيرها.


ويقدر البنك الدولي أن قرابة 45% من المباني السكنية في قطاع غزة دمرت بشكل كامل، أي أن قرابة مليون شخص فقدوا منازلهم كلياً في القطاع.


وبحسب تقرير لسلام خضر بثته الجزيرة، فإن قوات الاحتلال سيطرت على بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي، وسوت أحياء كاملة فيها بالأرض بتفجيرات متعمدة وليس فقط بالقصف الجوي، وأظهرت صور أقمار صناعية المناطق التي تعرضت لدمار كلي أو شبه كلي في البلدة.


وكذلك تعرض حي الزهراء جنوبي مدينة غزة -الذي يعرف بأبراجه العالية ومخصص للموظفين من الطبقة المتوسطة- إلى تدمير هائل، فوفق البنك الدولي فإن 34 ألف منزل دمرت بالكامل من بين 55 ألفا بنسبة تدمير تصل لنحو 60% تقريبا.


وكانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية قد كشفت أن الجنود "يدمرون بعض المباني في غزة بإضرام النيران فيها بناء على أوامر مباشرة من قادتهم"، فيما اتهمت صحيفة "غارديان" البريطانية قوات الاحتلال "بتسليح المباني والمنشآت في قطاع غزة"، أي بالتعامل معها على أساس أنها كيان مسلح.


وتنقل "غارديان" عن خبراء قولهم إن إسرائيل تدمر بشكل ممنهج مواقع التراث الثقافي للفلسطينيين ونسيجهم الحضري اليومي، حيث لا يقتصر تدمير المباني في قطاع غزة على حرمان السكان من منازلهم، أو الطلاب من حقهم بالتعليم، أو المرضى من حقهم بالاستشفاء.

ويعد تدمير المباني أحد أشكال قتل المجتمعات والذاكرة الجماعية لها، بحسب مقرر الأمم المتحدة للحق بسكن لائق.

عربي ودولي

الجمعة 02 فبراير 2024 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

غارات وقصف مدفعي إسرائيلي على عدة بلدات في جنوب لبنان

بيروت- "القدس" دوت كوم

قصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، أطراف بلدات الناقورة ويارين والجبين في جنوب لبنان.

كما شن طيران الاحتلال الحربي ثلاث غارات على بلدة الضهيرة، ما أدى إلى أضرار جسيمة في الممتلكات.

وقصفت مدفعية الاحتلال "تلة العويضة" بعدد كبير من القذائف المدفعية الثقيلة.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن طائرات الاستطلاع الإسرائيلية حلقت فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط وصولا إلى نهر الليطاني، طوال الليلة الماضية وحتى صباح اليوم، وسط إطلاق القنابل المضيئة ليلا، فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق.

وشن طيران الاحتلال عدة غارات، مساء الخميس، على مثلث بلدات طيرحرفا، شيحين والجبين، مستهدفا محلا تجاريا، كان تعرض للقصف لأكثر من مرة.

عربي ودولي

الجمعة 02 فبراير 2024 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: قتلى بهجوم إسرائيلي في سوريا واستهداف موقع لحزب الله

دمشق- "القدس" دوت كوم

شنّ الجيش الإسرائيليّ غارات على محيط مدينة السيدة زينب في ريف العاصمة السورية دمشق، اليوم الجمعة، فيما أفادت تقارير بأنّ الهجوم الإسرائيليّ الذي نُفِّذ فجر اليوم، استهدف موقعا لحزب الله، مشيرة إلى وقوع قتلى بينهم مستشار بالحرس الثوريّ الإيرانيّ.


وأفادت وسائل إعلام إيرانية غير رسمية، بمقتل أحد مستشاري الحرس الثوريّ الإيرانيّ، في غارة على محيط دمشق صباح اليوم.


وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الضربات الإسرائيلية أسفرت عن "3 قـتلى من المليشيات الموالية لإيران، كحصيلة أولية للغارات الجوية الإسرائيلية جنوب دمشق".


وقال التلفزيون السوري، إن "عدوانا جويا إسرائيليا، استهدف جنوب دمشق فجر اليوم، والدفاعات الجوية أسقطت عددا من الصواريخ".


ونقلت وكالة الأنباء السورية التابعة للنظام عن مصدر عسكري، أنه نحو "الساعة 4:20 من فجر اليوم شن العدو الإسرائيلي عدوانا جويا من اتجاه الجولان السوري المحتل، مستهدفا عددا من النقاط جنوب دمشق".


وأضاف المصدر ذاته: "تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان، وأسقطت بعضها واقتصرت الخسائر على الماديات".


وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إنه "في الاستهداف الثامن للأراضي السورية منذ مطلع العام؛ استهدفت غارات إسرائيلية موقعين في محيط دمشق".


وذكر أن "انفجارات عنيفة فجر اليوم ناجمة عن تنفيذ الطائرات الحربية الإسرائيلية لغارات جوية بعدة صواريخ استهدفت مزرعة تابعة لـ’حزب الله’ اللبناني قرب المدرسة المهنية على طريق عقربا – السيدة زينب جنوب دمشق، ومنطقة الغزلانية على طريق مطار دمشق الدولي، وسط محاولات الدفاعات الجوية التابعة لقوات النظام إفشال الهجوم الإسرائيلي".

ولفت إلى أن ذلك يأتي "وسط معلومات عن سقوط خسائر بشرية".

وقال المرصد إنه "أحصى منذ مطلع العام 2024، 8 مرات قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية، 5 منها جوية و3 برية".

وأضاف أن "تلك الضربات أسفرت عن إصابة وتدمير نحو 15 هدفا، بينها مستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات".

وذكر أن "تلك الضربات تسببت بمقتل 21 من العسكريين، بالإضافة لإصابة 7 آخرين منهم بجراح متفاوتة".

وقال إن القتلى هم: 5 من الجنسية الإيرانية من الحرس الثوري، و4 من حزب الله اللبناني، و2 من الجنسية العراقية، و7 من الميليشيات التابعة لإيران من الجنسية السورية، و3 من الميليشيات التابعة لإيران من جنسية غير سورية".



وفي سياق ذي صلة، توعدت حركة "النجباء"، أحد الفصائل العراقية البارزة المولية لإيران، اليوم الجمعة بمواصلة الهجمات ضد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، رغم تهديدات واشنطن بالرد على مقتل ثلاثة من جنودها في هجوم بطائرة مسيرة في الأردن.


وأعلنت الحركة التي يتزعمها أكرم الكعبي وتمثل أحد الفصائل الرئيسية في "المقاومة الإسلامية في العراق"، في بيان أن "أي أستهداف (أميركي) سيواجه برد يناسبه".


وأكدت أنها "لن تتوقف حتى تحقيق أمرين، هما إيقاف العمليات على غزة وانسحاب الاحتلال الأميركي من العراق".


وبحسب ما أوردت وكالة "رويترز" للأنباء، أمس الخميس، نقلا عن خمسة مصادر وصفتها بالمطّلعة، فقد قلّص الحرس الثوريّ الإيرانيّ، نشر كبار ضباطه في سورية بسبب سلسلة من الضربات الإسرائيلية المميتة.


ويتعرض الحرس الثوري لواحدة من أكثر الفترات صعوبة في سورية؛ فمنذ كانون الأول/ ديسمبر قتلت الضربات الإسرائيلية أكثر من ستة من أعضائه، بينهم أحد كبار قادة المخابرات في الحرس الثوري.


ونقلت "رويترز" بالأمس، عن ثلاثة من المصادر أنه بينما يطالب غلاة المحافظين في طهران بالثأر، فإن قرار إيران سحب كبار الضباط مدفوع جزئيا بحرصها على ألا تنجرّ إلى صراع يحتدم في أنحاء الشرق الأوسط.


وبينما قالت المصادر إن إيران ليست لديها نية للانسحاب من سورية، وهي جزء أساسي من دائرة نفوذ طهران، فإن إعادة التفكير تسلط الضوء على كيف تتكشف العواقب الإقليمية للحرب على غزة.


وقال أحد المصادر، وهو بحسب التقرير، مسؤول أمني إقليمي كبير على اطلاع من جانب طهران، إن قادة إيرانيين كبارا غادروا سورية مع عشرات الضباط ذوي الرتب المتوسطة، واصفا ذلك بأنه تقليص لحجم التواجد.


اقتصاد

الجمعة 02 فبراير 2024 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

المقاطعة تجبر ستاربكس على خفض توقعات إيراداتها

رام الله - "القدس" دوت كوم

أظهرت البيانات الربعية لشركة ستاربكس بأن مبيعاتها في الولايات المتحدة الأميركية وخارجها، لا سيما في الشرق الأوسط، جاءت دون التوقعات على خلفية حملات مقاطعة بدأت عقب إظهار الشركة دعما لجيش الاحتلال الإسرائيلي في حربه على قطاع غزة، بجانب تأثيرات أخرى تتعلق بمطالب عمالية في فروع الشركة بالولايات المتحدة.

وتوقع خبراء أن تزيد حملات المقاطعة الضغوط على ستاربكس خلال الأشهر القليلة المقبلة.

وجاءت أرباح وإيرادات الشركة الأميركية للمقاهي دون التوقعات، في ربعها الأول المنتهي في آخر ديسمبر/كانون الأول الماضي. وتبدأ السنة المالية للشركة في أول أكتوبر/تشرين الأول من كل عام.

كما أقرت الشركة بتراجع حجم مبيعاتها في منطقة الشرق الأوسط والصين.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، لاكسمان ناراسيمهان في مؤتمر صحافي -بعد إعلان النتائج المالية- إن السلسلة تواجه تحديات، بما في ذلك المقاطعة بالولايات المتحدة ومنافسة من المقاهي في الصين، وقد خفضت توقعاتها لإيرادات العام بأكمله.

وبلغت ربحية سهم الشركة 90 سنتًا، في ربعها الأول، مقابل 93 سنتًا كانت متوقعة، لكنها حققت أرباحا بقيمة مليار دولار ارتفاعا من 855 مليون دولار في الربع نفسه.

وبلغت إيرادات الشركة 9.43 مليارات دولار في ربعها الأول مقابل 9.6 مليارات دولار كانت متوقعة، لكن الرقم المسجل يعد ارتفاعا من 8.7 مليارات دولار مسجلة في الربع الأول من سنتها المالية الماضية للشركة.

وزاد عدد الفروع العالمية لشركة ستاربكس 5%، وهي أقل من تقديرات "ستريت أكونت" لأبحاث السوق البالغة 7.2%.

وفي أميركا الشمالية، ارتفعت مبيعات المتاجر 5% خلال الربع نفسه، مدفوعة إلى حد كبير بإنفاق العملاء المزيد على مشروباتهم وطعامهم.

وبدأت اضطرابات الشركة عندما نشر اتحاد عمال ستاربكس -الذي يمثل مئات العاملين في سلسلة المقاهي- دعمًا للفلسطينيين عبر منصة إكس، ما أدى إلى رد فعل عنيف من داعمي إسرائيل، وسعت الشركة لاحقا إلى النأي بنفسها عن التغريدة، التي حذفتها النقابة، ورفعت دعوى قضائية ضد منظمة العمال المتحدين بتهمة انتهاك العلامة التجارية.

وكتب ناراسيمهان رسالة إلى العاملين في ديسمبر/كانون الأول الماضي، يدين فيها ما وصفها بـ"المعلومات المضللة" في مسعى لإخراج ستاربكس من اللغط.

وشمل الربع المالي الأول لشركة ستاربكس موسم العطلات الأكثر أهمية، والذي عادة ما تحقق فيه مبيعات زائدة.

وخارج السوق المحلية لستاربكس، سجلت سلسلة المقاهي نموًا في مبيعات المتاجر الدولية بنسبة 7%، مخالفة للتوقعات البالغة 13.2%، وقال ناراسيمهان إن المبيعات في الشرق الأوسط تراجعت على خلفية توسع تداعيات الحرب على غزة.

وشهدت ستاربكس منافسة متزايدة في الصين مع استمرار تأخر التعافي الاقتصادي.

وقال المسؤولون التنفيذيون في ستاربكس إن التحديات التي واجهتها في هذا الربع "مؤقتة"، لكنها مدمرة بما يكفي لدرجة أن الشركة قامت بمراجعة توقعات مبيعات العام بأكمله، وقالت راشيل روجيري، المديرة المالية، إن مبيعات شهر يناير/كانون الأول كانت أقل من المتوقع.

وبالنسبة للعام المالي 2024، تتوقع الشركة الآن نمو الإيرادات بنسبة 7% إلى 10%، بانخفاض عن توقعاتها السابقة البالغة 10% إلى 12%.

وخفضت ستاربكس أيضًا توقعاتها لمبيعات المتاجر العالمية إلى نطاق يتراوح بين 4% إلى 6%، من نطاقها السابق الذي يتراوح بين 5% إلى 7%.

وقال رئيس قسم أبحاث السوق في شركة "إكس إس دوت كوم" أحمد نجم للجزيرة نت إن فعالية المقاطعة بدأت تظهر على نتائج الأشهر الثلاثة الأخيرة من السنة الماضية، لكنها ستكون أكثر فعالية على الأرجح في الأشهر الثلاثة الأولى من السنة الجديدة.

وأضاف أن شعوب العالم العربي والإسلامي أثبتت من خلال حملات المقاطعة السابقة أنها لا تدوم طويلا، إذ تعود إلى استهلاك السلع التي تقع تحت طائلة المقاطعة بعد فترة مع توقف الدافع لذلك، وهو في هذه الحالة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

من جانبه، يقول الخبير الاقتصادي، سمير رؤوف إن نتائج ستاربكس تأثرت بالمقاطعة بصورة ما لكن التأثير من السوق الصيني كان أكبر، حيث يزداد عدد السكان.

ورجح لجوء الشركات إلى تعديل إستراتيجيتها في الأسواق للتركيز على تلك التي لا تشهد حملات مقاطعة.

وتوقع رؤوف أن تعمل هذه الشركات على طرح عروض ترويجية بعد الحرب على غزة لاستعادة مستهلكيها في المنطقة.

اقتصاد

الجمعة 02 فبراير 2024 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

السوق الفلسطينية لا تستوعب الأعداد الكبيرة والأجور زهيدة

قلقيلية - مصطفى صبري- "القدس" دوت كوم

منذ بداية معركة طوفان الأقصى في السابع من تشرين أول من عام 2023، أُغلقت المعابر بين الضفة الغربية والمناطق الفلسطينية عام 48، ولم يسمح لآلالف العمال بالدخول إلى أماكن عملهم حتى كتابة هذا التقرير ،حيث حُرم أكثر من 200 الف عامل من العمل في المصانع الإسرائيلية وورش البناء والحقول.


العمال الفلسطينيون اخذوا بالبحث عن فرص عمل في أماكن سكناهم، وهي فرص نادرة، فالسوق الفلسطينية لا تستوعب هذا العدد الكبير من العمال الذي فقد مصدر رزقه بصورة مفاجأة ودون سابق إنذار، وأصبحت البطالة في أعلى نسبها في المناطق الفلسطينية وانخفضت الأجور بعدما كانت مرتفعة في الداخل الفلسطيني حيث كان معدل الأجر اليومي مابين 300 الى 400 شيكل للعامل، ولصاحب الصنعة من 500 الى 700 شيكل يوميا.


العامل سليم موسى من قلقيلية يقول :"كنت اعمل في شركة للبناء وكنت أتقاضى شهريا 8000 آلالف شيكل، وبعد معركة طوفان الأقصى منعنا من الدخول ولم يعد لنا راتب، وبعد أشهر من الحرب وجدت فرصة عمل بأجرة يومية مقدارها 80 شيكل، وهذا هو الموجود فالقضية أن البطالة عالية جدا وفرصة العمل ايضا نادرة جدا، وقد انخفضت الأجرة من 350 شيكل في اليوم في الداخل، الى 80 شيكل داخل قلقيليه، وهذا يدلل على الفارق بين السابق والحاضر فقيمة الأجرة انخفضت بصورة كبيرة والأجرة اليومية 80 شيكل لا تساوي شيئا في سد احتياجات الشخص اليومية، مع ارتفاع الأسعار والغلاء الفاحش ولكن وجود 80 شيكل أفضل من لا شيء ".


وفي مهن البناء والقصارة والبلاط انخفضت الأسعار الى النصف بعد تزايد عدد العاطلين عن العمل من العمال وقبل السابع من تشرين أول كان البحث عن وجود عمال داخل الضفة صعب جدا لان المعظم يعمل في الداخل واليوم الصورة انعكست فالعمال في سوق العمل بأعداد لا توصف .


يقول العامل زكي داود :"نعمل في مجال البلاط وبعد السابع من أكتوبر توقفت حركة البناء في قلقلية ولم يعد هناك أي فرصة للعمل بسبب الأوضاع وحالة الحرب ولم يستمر.


ويقول الخبير الاقتصادي نصر عطياني :"السوق الفلسطينية لا تستوعب الأعداد الكبيرة من العمال التي فقدت مصدر رزقها في الداخل الفلسطيني، وهي أعداد مهولة تحتاج الى مرافق اقتصادية ضخمة والضفة الغربية فقيرة لمثل هذه المرافق ما يؤدي الى ارتفاع نسبة البطالة بصورة لا توصف وهذا يهدد الاقتصاد بشكل مباشر لان العمال كانوا يدعمون الاقتصاد الفلسطيني من خلال مدخولاتهم اليومية والشهرية، لذلك الاقتصاد الفلسطيني يعيش في هذه المرحلة كسادا لا يوصف وهذا يشكل خطر على المرافق الاقتصادية القائمة لان الاقتصاد حلقة متكاملة ".

عربي ودولي

الجمعة 02 فبراير 2024 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

توقيف 7 أشخاص في تركيا يُشتبه ببيعهم معلومات للموساد الإسرائيلي

الأناضول

أوقفت السلطات التركية، اليوم الجمعة، 7 أشخاص للاشتباه ببيعهم معلومات لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد.


ونقلت وكالة "الأناضول" للأنباء عن مصادر أمنية، أن جهاز الاستخبارات التركي علم بأن الموساد كان يتتبع أهدافه في تركيا من خلال محققين خاصين.


وذكرت المصادر أن التحقيقات رصدت قيام الموساد بأنشطة مثل جمع معلومات عن السير الذاتية لأشخاص، والاستطلاع، والتوثيق بالصور والفيديو، والمراقبة، ووضع أجهزة تتبع ضد أهدافه من خلال محققين خاصين مرتبطين به.


وأكدت التحقيقات التي تجريها النيابة العامة في إسطنبول أن 9 أشخاص يشتبه بأنهم باعوا معلومات حصلوا عليها إلى الموساد بواسطة محققين خاصين.


وبناءً على هذه التحقيقات، نفذت عناصر فرعي الاستخبارات ومكافحة الإرهاب بمديرية أمن إسطنبول عملية أمنية متزامنة في ولايتي إسطنبول وإزمير، أفضت إلى توقيف 7 من المشتبه بهم، فيما تبين أن الشخصين الآخرين معتقلين سابقًا في إطار التحقيقات ذاتها.


وكان جهاز الاستخبارات التركي قد نفذ عملية ضد محققين خاصين تابعين للموساد في كانون الأول/ ديسمبر 2022، أسفرت عن توقيف 68 شخصًا.

أقلام وأراء

الجمعة 02 فبراير 2024 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

تفاؤل قبل صفقة تبادل

تجمع كافة الاطراف المعنية بالوصول الى صفقة تبادل للمحتجزبن الاسرائيليين في غزة وللأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية ان هناك تقدما كبيرا وملحوظا في المفاوضات من خلال التوجه لعدم رفض الصفقة من الجانبين والاتفاق على الاطار العام لها مع مزيد من النقاش حول بعض النقاط الخلافية وفي مقدمتها الخلاف حول وقف اطلاق النار وانهاء الحرب ( وجهة نظر المقاومة) واشتراط تعهد دولي بهذا الخصوص وبين وجهة نظر اسرائيل التي تؤيد وقفا لاطلاق النار خلال عملية التبادل فقط وانها ترغب بتنفيذ عمليات اقتحام في غزة في اي وقت تقتضيه (الاحتياجات الامنية) والخلاف على العدد الكبير للاسرى الفلسطينيين المزمع الافراج عنهم حيث تصر المقاومة على استبدال كل جندي او مجندة بمئة وخمسين اسيرا فلسطينيا، في حين يقول رئيس الوزراء الاسرائيلي نتانياهو انه لن يتم الافراج عن عدد كبير من السجناء الفلسطينيين .
جاء الاعلان الصادر امس من وزارة الخارجية القطرية ليؤكد على هذا التفاؤل عندما اشار الى موافقة اسرائيلية واشارات أولية من حماس ليمهد بذلك الطريق نحو الدخول لآليات التنفيذ .
التوقيت وجوهر المحادثات والمشاورات ووقف الحرب وانسحاب الجيش والوضع التالي بعد العدوان في غزة كلها مواضيع تشغل بال المواطن الفلسطيني الذي بات يساوره شك كبير بان الحرب قد لا تنتهي في ضوء التصريحات الاسرائيلية المغرضة التي يسعى من خلالها نتانياهو لتحقيق مكاسب سياسية بعد تكراره في ثلاث مناسبات رفض اسرائيل الانسحاب من القطاع والاستمرار بالعدوان للقضاء على حماس واعادة المختطفين ، اضافة للتيار المتطرف والمتشدد الذي يضم وزير الامن القومي ايتمار بن غفير ووزير المالية بيتسلئيل سموتريتش وتصريحاتهما التصعيدية ودعوتهما لعدم قبول اي صفقة ( غير شرعية) على حد زعمهما .
رغم فوضى التصريحات الاسرائيلية الا ان الجميع معني بالصفقة سواء المقاومة التي تريد ان توفر الحماية للشعب الفلسطيني في القطاع من العدوان الجائر ولهذا تصر على موقفها بضرورة انهاء الحرب او وجود تعهدات دولية لعدم استئناف العدوان الاسرائيلي اذا ما خرجت صفقة التبادل الى حيز التنفيذ ، أو اسرائيل التي تتعرض لضغوطات كبيرة من عائلات الرهائن التي فقدت الثقة في حكومتها نظرا لاطلاقها وعودات كاذبة منذ بداية الحرب اضافة لخسائرها الفادحة بشريا واقتصاديا ورغبتها بالنزول عن الشجرة بطريقة دبلوماسية بعد ان فشلت عسكريا في مساعيها ..
ما يهم الشارع الفلسطيني الذي ينشغل بالحرب وتطوراتها منذ حوالي اربعة اشهر ، ان يتم اولا الوصول لصفقة تبادل يمكن من خلالها انهاء العدوان الكبير على غزة وان يتم الافراج عن عدد كبير من السجناء الذين تنتظرهم عائلاتهم على أحر من الجمر وهذا حق لهم ، وكل ذلك يأتي كمقدمة لاعادة اعمار وترميم ما دمره الاحتلال الاسرائيلي حتى يعود الغزيون الى منازلهم وبيوتهم وحياتهم ، التي ارهقتها الحرب حيث زهقت ارواح الالاف دون اي ذنب ..
التفاؤل يسيطر على الموقف قبل صفقة التبادل وكل الاخبار تنشغل بها وبتطوراتها المتلاحقة والمتسارعة ويجب تقدير كافة المواقف والمعادلات وتحقيق اكبر قدر ممكن من المكاسب وصولا الى انهاء هذه الحرب المدمرة والتي فرضت على قطاع غزة اثارا كارثية لن تمحى من قاموس الذكريات الفلسطينية .
صفقة تنهي الحرب وتوقف العدوان وتسحب الجيش الاسرائيلي وتوفر المساعدات والغداء والكهرباء والادوية وتسمح بالافراج عن الاف الاسرى من غياهب السجون والعذاب المرير الذي يتعرضون له ..وترفع الحصار عن قطاع غزة يمكن القول انها صفقة الشجعان ، فهل أن الاوان كي تنعم غزة بالامان ؟

أقلام وأراء

الجمعة 02 فبراير 2024 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

كل الحلول تفشل لانها على حساب الضحية

د. احمد رفيق عوض
رئيس مركز الدراسات المستقبلية – جامعة القدس
كل القرارات الدولية وكل المبادرات والافكار والاطروحات التي تعلقت بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي ، من اجل وضع نهاية له او خروجا منه، فشلت بشكل او بآخر ، اما أنها غير واقعية او لم يتم الاتفاق عليها او تم تجاوزها او اهمالها او عدم التعاطي معها او تطبيقها بما يخدم مصلحة المحتل القوي او من يدعمه. ان فشل جميع المقترحات او المبادرات التي تم طرحها حتى الان منذ اكثر من 75 سنة انما يعود ضمن امور اخرى الى ان تلك الحلول كانت على حساب الضحية دائماً، فالمطلوب من هذه الضحية ان تعدل سلوكها او ان تغير وعيها او ان تقبل انقاص جغرافيتها ، كان المطلوب دائما ان تقوم الضحية بتهدئة الطرف الاقوى ونزع مخاوفه وطمأنته ومنحه احساساً بالامن والرضا والقناعة، كان على الضحية دائماً ان تثبت حسن نواياها مسبقاً ، وان تدفع استحقاقات الهدوء والاستقرار من قوت يومها ولحمها الحي ومائها ودمائها وهوائها وترابها وعدد اشجارها ، في كل المقترحات والمبادرات، كان على الضحية ان تنظف وعيها ووجدانها من المشاعر السلبية والاتجاهات والغضب والحزن وحتى الفرح.
كل المبادرات والافكار والطروحات منذ 75 سنة او اكثر افترضت ان الضحية هي التي يتوجب عليها ان تدفع ثمن كل شيء، وان تشتري بدمها واحلامها وامالها مجرد البقاء.
فشلت كل الحلول والمقترحات لانها افترضت ان الضحية لا تحلم ولا تأمل ولا تشبه الاقوياء او الاغنياء، وافترضت ان الضحية بلا تاريخ ولا جذور ولا مرجعيات، كأن هذه الضحية جاءت من العدم وتذهب الى العدم مرة اخرى.
كل الحلول وحتى هذه اللحظة افترضت ان الضحية مهزومة من الداخل والخارج وعليها ان تدفع ثمن هذه الهزيمة ، وان عليها ان تقبل بالمعروض عليها مهما كان ناقصاً او هزيلاً او غير مقنع.
كل المبادرات والحلول افترضت ان الضحية يمكن اعادة تركيبها او تفكيكها او هندستها او رسم حياتها الحاضرة او المستقبلية، وان الضحية لا تستطيع ان تقرر وحدها. فلا بد من فرض من ينوب عنها او يمثلها ، وعلى عكس جميع شعوب الارض، فلا تستطيع الضحية ان تختار ممثليها ولا مناهج مدارسها ولا اسماء شوارعها ولا كلمات اغانيها ولا عدد الطوابق في عماراتها، وعلى عكس جميع الشعوب، فإن الضحية في حالتنا لا تستطيع ان تحمي ما تبنى ولا ان تذود عن احواض النعناع او اشجار الكينا او اقفال الخزائن، في حالتنا فان ابواب الضحية مفتوحة وظهرها مكشوف ولحوم ابنائها متاح وسهل.
الحلول تفشل لأنها تفترض ان الضحية ليست بحاجة الى الامن بقدر حاجتها الى الخبز ، وانها ليست بحاجة الى السيادة بقدر حاجتها الى التكيف ، وانها ليست بحاجة الى جغرافيا بقدر حاجتها الى "تصريح مرور". وانها ليست بحاجة الى تطوير ذات وطنية بقدر حاجتها الى وثيقة تعريف بيومترية تظهر عدد مخالفاته وسني سجنه.
الحلول تفشل وستفشل اذا ظلت تفترض ان الضحية يمكن ان يتم خداعها والالتفاف على مطالبها الى الابد.

أقلام وأراء

الجمعة 02 فبراير 2024 9:55 صباحًا - بتوقيت القدس

كي لا تغدو الصفقة فخاً أميركياً .. فقط بشروط المقاومة وأفق سياسي للتحرير والعودة

منذ اكثر من خمسة أيام والأخبار متواترة حول (صفقة مقترحة) كنتاج لاجتماع باريس، قُدمت للصهاينة وللمقاومة للرد عليها، ومعها تتواتر المواقف. المقاومة على لسان قياداتها، هنية، النخالة، ومزهر، والبيان المشترك عن لقاء "حماس" و"الشعبية" في بيروت، حدد موقفاً قطعياً انها تدرسها، وموقفها منها يتحدد على ضوء مطلب الوقف الكامل للعدوان، والانسحاب الكامل من القطاع، كما رفع الحصار وفتح المعبر تماماً، والبدء بإعادة الإعمار مباشرة، قبل الحديث عن اي تبادل. الأميركيون، الذين يرعون لقاء باريس ايضاً أعلنوا موقفاً: هدنة طويلة لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين، ولا لوقف إطلاق النار، واكد هذا البيت الأبيض في بيان أيضاً. حتى نتياهو الساعي لامتصاص غضب شارع اهالي الأسرى لدى المقاومة، ومع هزائمه اليومية امام المقاومة، ابلغ الأهالي أنه سيوقع على صفقة حتى لو كلفه ذلك حكومته، فيما لقائه مع زعيم المعارضة يؤكد كذبه، وهو مشهور بالكذب لدى الصهاينة، إذ أن لقاءه هو سعيٌ لخط رجعة معه لضمان بقائه على رأس الحكومة إن إنسحب منها بن غفير وسموتريش.
هل يريد نتياهو حقاً اسراه ؟ بالتأكيد، ولكنه يريد أكثر استمرار الحرب على غزة فهي ملاذه للبقاء خارج السجن، وعلى رأس الحكومة، وهي رهانه، لم يقتنع حتى اللحظة انه خاسر، لتحقيق (انتصار ما) يعزز من مكانته لدى جمهور المستوطنين، ويعيد لجيشه ومؤسسته العسكرية والأمنية بعضاً من كرامتها وهيبتها التي ابتلعتها رمال القطاع منذ 7 اكتوبر. وفي الوقت الذي يعلن فيه استعداده لتوقيع صفقة يعلن استمرار الحرب، وهذا ينسجم مع الرأي العام الإسرائيلي الذي يتمترس عند توجه فاشي عنصري لطالما ميّز مجتمع الاستيطان اينما وُجد، توجه داعم لفاشية وعنصرية مجرمي الحرب في الحكومة والجيش والأجهزة المختلفة في حربهم على شعبنا في القطاع.
ينبغي التأكيد انه وعلى العكس من حروب سابقة، كالحرب على لبنان في العام 1982، فإن مجتمع المستوطنين يُظهر تحمل غير مسبوق، على تحمل خسائره العسكرية والبشرية والاقتصادية، لرغبته بترميم مكانته وسمعته، وكذا مكانة جيشه باني دولته، ولضمان مستقبل المشروع الصهيوني أساساً، مستقبلٌ بات يشكك فيه حتى صحفيين ومحللين وكتاب ومفكرين اسرائيليين.
لذلك يجب التقرير أن النزوع لاستمرار حرب الإبادة على القطاع هو السائد في الشارع الإسرائيلي، وفي المؤسسات العسكرية والأمنية والسياسية، مع أصوات لا زالت محدودة وغير مؤثرة تدعو لوقف الحرب، وبالتالي جاءت الصفقة كما يبدو، ومما رشح منها، مفصّلة على مقاس الموقف الصهيوني في الشارع والحكومة والجيش. فمن جهة يحققون إطلاق سراح الأسرى، دون تحديد رقم الأسرى الفلسطينيين بالمقابل، ومن جهة ثانية لا يجري الحديث نهائياً عن وقف العدوان، بمعنى آخر يتحرر اسراهم ويعودون للعدوان، ويستمرون ببناء مناطق عازلة حول القطاع بتدمير آلاف المنشآت والمنازل، وتنفيذ التطهير العرقي، والاستمرار بالإعدامات والمقابر الجماعية، والسعي للترحيل بخلق ظروف تجعل الحياة مستحيلة.
هذا ما تنبهت له المقاومة في مواقفها التي سجلناها أعلاه. إنها صفقة، وبهذه الصيغة، تنقذ رأس نتنياهو من الضغوط الداخلية، وتحقق له وللأميركان ما يريدون: استمرار الإبادة في القطاع . والأميركان كانوا واضحين فيما يتعلق بالصفقة، وضوح دعمهم لحرب الإبادة منذ البداية، وهي ان العنوان هدنة طويلة لتحرير رهائن الإسرائيليين، أي لا وقف للعدوان، ولا ما يجب ان يستتبع ذلك من تحقيق المطالب المشروعة للمقاومة.
كان موقف المقاومة صريح ويقطع الطريق على صفقة الأميركان في باريس: لا تبادل قبل وقف العدوان، وإنسحاب جيش الاحتلال من كامل أراضي القطاع، ورفع الحصار وفتح معبر رفح، والشروع بالإعمار منذ لحظة بدء الصفقة، اما الحديث عن ابقاء وقف العدوان مرهون (بضمانات عربية ودولية) فتلك اعتقدها لن تنطلي على المقاومة، وقد أعلنت ان الضمانة الاساسية هي المقاومة نفسها، لا في القطاع فقط، بل ولدى محور المقاومة، غير ذلك فليس من عاقل يثق بضمانات أميركية، أو حتى ضمانات عربية من أنظمة إما متواطئة مع العدوان، او شاركت وتشارك في الحصار منذ 18 عاما، أو أنظمة تنقذ الكيان من أزمته الزراعية بمئات شاحنات الخضار تصل للكيان يومياً.
إن معركة طوفان الأقصى منذ 4 شهور قد خلقت وقائع جديدة على الأرض، هي تاريخية بكل ما في الكلمة من معنى، وعليه ينبغي ان تحقق تلك المعركة انجازات تاريخية توازي سياسياً الانجازات العسكرية للمقاومة وللمقاومين وتضحياتهم. هذا من جهة، ومن جهة ثانية فإن حجم التضحيات المهولة التي قدّمها شعبنا، من عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمفقودين، ومن أكثر من مليون ونصف المليون نازح، وممتلكات ومنازل ومجمعات جرى تدميرها بأكملها، وكذا تدمير مرافق الحياة اليومية من مؤسسات وبنى تحتية، كل ذلك لا يمكن ان يتوج بصفقة تقف عند صفقة تبادل كما الصفقات السابقة. شعبنا يستحق أكثر بكثير من صفقة تبادل فحسب.
بل أكثر من ذلك. إن الموافقة على الصفقة، وإذ يرتهن بشروط المقاومة أعلاه، ينبغي ان ترتبط أيضاً بأفق سياسي لما يسمونه (اليوم التالي)، يقطع الطريق على مبادرات ساسية من نوع دولة بايدن منزوعة السلاح، وخارطة طريق بوريل، وخطط من رجال أعمال صهاينة فاشيين وحالمين معاً، لإجهاض الحق الفلسطيني بالتحرير والعودة، أفق يربط ما يمكن تحقيقه من منجزات حددتها المقاومة كشروط للصفقة، مع عملية سياسية تنهي الاحتلال وتفكك المستوطنات وتكون بمثابة مدماك على طريق التحرير النهائي. وكما قال نصر الله مرة، ومحقاً فعلاً، إن إنهاء دولة الكيان لا يتم بالضربة القاضية، فمن حق شعبنا ومقاومته بعد هذه المعركة بانجازاتها وتضحياتها ان تتوج بمنجز سياسي/ بمدماك على طريق التحرير والعودة، ليكون (اليوم التالي) فلسطينياً وبنكهة المقاومة.

أقلام وأراء

الجمعة 02 فبراير 2024 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

رقعة شطرنج!

ذكاء يتجلى بملامح عتيقة تستتر خلف وجوه متباينة تستمزج أهواؤها ما بين تلاعب فكري وعاطفي يقوده شحذ ذهني تترجمه قوة التخطيط الاستراتيجي بتنفيذ تدريجي يخلق فوضى عارمة تستدرج ببطء لمخططات الوقوع في شراك البهتان فتُسدد الضربات القاضية بالهزيمة تباعاً في كل صولة و جولة بمبدأ (إن الحرب خدعة)؛ فالغايات هنا دوماً تبرر الوسيلة مادام النصر لزاماً تحقيقه بأي طريقة أو ثمن كان فتتراكم جثث ضحاياه على هامش ساحات القتال المصطنعة حيث يتبارى دوماً الأبيض والأسود بممالكهم الممتدة فوق خطوط متقاطعة متعاكسة منها ما يتجاوز و منها ما لا يتجاوز بدءاً بصغار الجند في معارك أقرب منها للمناوشات في خطٍ أمامي دفاعي لا يملك إلا التقدم خطوة بخطوة ليقف حاجزاً حامياً لما خلفه من كيانات نزولها للميادين مشروط فقط بما تقضيه الأزمات بتصاعداتها وما يحاكي السيناريوهات المحكمة المسبقة الإعداد في معاقل الهيمنة. فما بين الفيلة المتأهبة وفوارس الأحصنة الجامحة بجانب تلك القلعة الصامدة بصعوبة بالغة المرتجفة رهبة وألماً في وجه عواصف الدمار تدار اللعبة بحنكة شيطانية خفية لتحقق الانتصار تلو الانتصار في عالم هرمي البنيان لا يسمح فيه لصعود القمم إلا بكل ما يقتضيه ذلك من قرابين و نُذر.
رقعة شطرنج مجرد لعبة في أعراف لا متناهية تجسد واقع الصراع الأزلي السرمدي الأبدي لكل تلك القوى الفاعلة ما بين قطبي النور الساطع والظلام الحالك.
إننا نحيا مجازياً في تلك الرقعة تقتات علينا صراعات وحروب ممنهجة بدءاً بالفكر والعقيدة لتغيير البنية المجتمعية باندثار المعايير الأخلاقية وتسويف الاعتبارات الانسانية تسهيلاً للانغماس في ملذات تُصاغ لتغليب الشهوات على العقول الراشدة. لتأتي بعدها الحروب الاقتصادية لزعزعة أي استقرار نوعي قد يشكل مصدر قوة حقيقية منجية ليصبح رغد العيش عند البعض أكذوبة عن أسطورة تُتلى من سالف الزمان ولم تُحيا أبداً.
فتصبح الطموحات ضرب خيال لا يحقق إلا بالانصياع لكل ما يُملى ويشترط بتكاليف باهضة الثمن تسحق كل ما يمكن أن يطال من مبادئ وقيم لتستمر مسيرة التطويع البشري بمبدأ (العصا والجزرة).
ليكون بعد ذلك الحروب السياسية لتقويض الإرادات الحرة وتفعيل الضغوطات الكبرى ما بين الثواب والعقاب لإحكام القبضة الفولاذية على كل المحاور في رقعة الشطرنج. وتستمر الحروب لتكتمل المشاهد بعدسات مخرج محترف يعزف بدقة احترافية على أوتار قيثارة الأحزان تارة و تارة أخرى يعيث فساداً بجنون العظمة اللامتناهي منتجاً أحداثًا مفجعة تقضي ما يتمم سير روايات درامية بعواقب وخيمة لا ذرة فيها لأي ضمير حي.
أوبئة عالمية زلازل فيضانات أعاصير مفتعلة مجاعات تدمير اقتصادات تغيير مسارات توزيع سلاسل الغذاء تغيير خطوط النقل والتجارة اجتياحات مليشيات احتلال وحروب إبادة جماعية كلها بيادق تلعب بين كر وفر لتحقق غايات منظومات عالمية فاجرة قاهرة بدأت منذ سالف الزمن وتمضي عبر العصور إلى يومنا هذا طوعاً وكرهاً (بلا مَساس).

ماذا بعد كل هذا؟! متى تنقشع الغمام السوداء الركام ليتبين المسير وما يكتنفه الدرب العسير فينجلي عن البشرية هذا الليل الطويل؟ ماذا تبقى و قد انعدمت كل الوسائل للمقاومة والدفاع ضد الطغيان الأعظم في معارك استنفذت كل طاقة وعي واحساس لتحول كل شيء لمجرد بلا أدنى شعور.
ماذا عن تلك القلعة المحمية؟ هل ستنهار أسوارها أكثر فأكثر لتصبح الضحية الكاملة المثالية باغتيالها في صراع الواقع ما بين مملكة الصدق ومحفل الأكاذيب أم هي لم تكن بالأصل سوى جزء في زاوية مهمشة للعبة وهمية ليس إلا ..!! وسينتهى وجودها بانتهاء دورها من بين الأدوار ليسدل الستار في حكايتها التي لم تتم يوماً و بذلك لن تتم أبداً؟ هل ستبدي لنا الأيام ما كنا نجهله! أم سنبقى في خضم كل هذه الحروب قطعة مكبلة بالأسر فوق رقعة شطرنج؟!.
و الله دوماً من وراء القصد

أقلام وأراء

الجمعة 02 فبراير 2024 9:53 صباحًا - بتوقيت القدس

الحرب والسلم

منذ بداية الحرب في غزة إلى اليوم مضت سحابة فصل من سنة. لكن في هذه السحابة الزمنية توسعت الجبهات من المتوسط إلى البحر الأحمر، وشملت دولاً كبرى مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، وأوقعت آلاف القتلى والمصابين، وشرّدت مئات الآلاف من البشر. ونشرت المجاعة والأوبئة.
منذ اشتعال الحرب الأولى، لا أدري أين، لم يتغير شيء: الحرب يشعلها عود ثقاب، والسلم مستحيل. ليس أسهل، أو أسرع، من جرّ الناس إلى الحروب، لأنه لا أحد يطلب رأيها في الأمر. وإذا ما طلب، فمن باب الكذب. وخلال ثلاثة أشهر، دُمّرت غزة على مدى 24 ساعة كل يوم، ولم يتمكن العالم أجمع من فرض هدنة تزيد على خمسة أيام.
ما من مشهد من هذه المشاهد التي نراها كل يوم جعلت نتنياهو يطفئ آلة الحرب الجهنمية ساعة واحدة. لكي نفهم تغوّل الحروب، يجب أن نعيد قراءة ملحمة «تولستوي» الرائعة «الحرب والسلم». أو رائعة «بوريس باسترناك»، «دكتور جيفاغو».
هذا لا يعني أن أدباء روسيا هم من بدأ ملاحم الحرب. أبداً. بدأها «هوميروس» اليوناني في «الإلياذة»، ومن ثم كان لكل شعب تقريباً سرديته الشعرية عن البطولات والهزائم. كل ملحمة فيها بطل وفارس، وعنتر وعبلة، وباقي الموتى بلا أسماء، في كل الملاحم والمنادب.
قتلت الحرب العالمية الثانية 15 مليون عسكري و40 مليون مدني. كم اسماً يحفظ أحدنا من هؤلاء؟ عشرة؟ خمسين؟ لكننا جميعاً نحفظ أنها كانت الحرب الأكثر قتلاً في تاريخ البشرية. وفي النهاية يتحول شيء مثل القنبلة الذرية إلى فيلم سينمائي، يحصد الجوائز ويجمع طوابير المتفرجين. وما بين «أوبنهايمر» و«الدمية الزهراء باربي»، طبعاً الفائز هو العالم الذي قرر المضي في اختراع سلاح الإبادة الشاملة.
ماذا سيفعل العالم الآن؟ سوف يحاول أن يسترضي نتنياهو. ومن الآن وإلى أن يرضى لا يكون قد بقي من غزة شيء. ركام يتم التوقيع فوقه على تسوية. وفي غضون ذلك تتمدد آثار الحرب في كل اتجاه. من مصر إلى لبنان، إلى قناة السويس، إلى الأردن، إلى الضفة الغربية. وقد أنستنا حرب غزة تماماً أن الحرب عند الروس لم تتوقف لحظة واحدة. وأن الهدنة مع أوكرانيا شبه مستحيلة. وأن أعداد الضحايا هناك أضعاف ما في غزة. وفي انتظار رواية أخرى تحت عنوان لا يتغير: الحرب والسلم.

أقلام وأراء

الجمعة 02 فبراير 2024 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

هل يبقى السجن والحرب وحدهما القادرين على الهتاف من اجل الحرية والسلام؟

  1. لأول مرة منذ النكبة حتى الآن، تنطلق مظاهرات ومسيرات واعتصامات في المجتمع الإسرائيلي من قِبل أهالي الاسرى اليهود المحتجزين في قطاع غزة، تطالب بإطلاق سراحهم، والإسراع في عقد صفقة تبادل للإفراج عنهم، وبدأنا نسمع أصواتا تنتقد الحكومة الإسرائيلية وتتهمها بالتخلي عن الاسرى والتسبب في قتلهم في الحرب الدموية المستمرة على قطاع غزة، نشاهد أهالي الاسرى اليهود يرفعون الصور ويعقدون المؤتمرات الصحفية، ويسافرون ويلتقون مع جهات عربية ودولية، يضربون عن الطعام امام مكتب رئيس الحكومة، يقتحمون الكنيست غاضبين وصارخين، يغلقون الشوارع، يطالبون بوقف الحرب للإفراج عن 136 محتجزا يهوديا في غزة.
    رأينا أمهات وأبناء وعائلات الاسرى اليهود في الشوارع والساحات وعلى الأرصفة، مشاعر ساخطة تعبر عن جنون الحرب الصهيونية التي تحولت الى مصيدة للضحية والجلاد، مشاعر تعبر عن جنون الأقوياء عندما تصطادهم قوتهم الطاغية المتمادية، ويصبحوا ضعفاء، الخائفون من تضخم غطرستهم وجبروتهم، المدفونون في الاستعلاء والعمى والكراهية، وشاهدنا مقابلات من افرج عنهم من الاسرى اليهود، يتحدثون عن الاحتجاز والابتعاد عن العائلة، ورسائل من المأسورين تطالب حكومتهم بإنقاذهم، انه الخوف والحسرة والانتظار، يحتاجون الى الهواء وحماية وادوية وغذاء، وصحف وكتب، يحتاجون الى زيارات للصليب الأحمر الدولي، الى شفرات حلاقة وملابس واغطية ورسائل، مفزوعين من الغارات والقصف الجوي والصواريخ والانفجارات، يناشدون المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتدخل لإنقاذهم من السجن ومن الموت الذي يتربص بهم في غزة التي تحولت الى مسرح مفتوح للجريمة والإرهاب، يريدون العودة الى بيوتهم احياء وليس جثثا.
    نادرا ما يرى القاتل وجه قاتله، ونادرا ما يرى السجان وجه السجين، يرونه مقتولا او مكبلا معصوب العينين مهانا ذليلا، ليس له كيانا او صوتا او حلما او كرامة، او حقا بالحرية والحياة، والآن بدأ الإسرائيليون متأخرين يعرفون معنى الحرية عندما حاصرتهم الحرب وحولهم الاستعمار الى سجناء، والآن يتساءلون لماذا كل هذه السجون والمعسكرات والاعتقالات اذا كان مطلبنا ان نكون طلقاء، ان ينتهي الفارق بين الليل والنهار، ان يحل السلام بين السجين والسجان، بين الظالم والمظلوم، وتتوقف هذه الحرب وينتهي الفصل الأطول من الصراع.
    ان الزمن يدور، والاستعمار الصهيوني حول المجتمع الإسرائيلي الى معسكرات وزنازين وملاجئ وعدم يقين، والمطلوب ان يقترب أهالي الاسرى الإسرائيليين اكثر واكثر، ويقطعوا خطوات أطول ويصلوا الى بوابات السجون التي يحتجز فيها اكثر من عشرة الاف اسير واسيرة فلسطينية، هناك سيعرفون ما فعله ابناؤهم السجانون بالأسرى الفلسطينيين، التعذيب والتنكيل والعزل والحرمان من ابسط الحقوق الإنسانية، الضرب الوحشي والاعدامات والاهانات وزرع الامراض وتقويض حياتهم وتحطيمها في زمن السجن والظلام والمؤبدات، هناك سيرون الجحيم والوحشية والانحطاط الإنساني والأخلاقي والبشاعة والجرائم المنظمة، قيود وابواب وجدران ورطوبة، قوانين عنصرية تعسفية ومحاكم جائرة، مقابر حجرية وموت بطيء، برد وجوع وقمع وقهر وسرقات وقرصنة، مسالخ تجرد الانسان من قيمته الإنسانية، وهناك سيدركون ان الجدار الحديدي الذي شيدته الصهيونية ثقافة وفكرا حجبت عنهم طويلا طويلا هذه الفظائع المخيفة، وان أولادهم لم يذهبوا للحرب جنودا او للمعسكرات سجانين من اجل ارض الميعاد والمشيئة الإلهية، ذهبوا ليمارسوا القتل من اجل القتل ويتحولوا الى حيوانات ادمية، الآن اكتملت الدائرة، لا الضحية ماتت ولا القاتل عاش كما يريد، ولا يستطيع الجلاد ان ينام ما دام الفلسطيني حيا، ولا يستطيع الفلسطيني ان ينام مادام سريره محتلا، وسيقولون لم تنقذنا الأسطورة والسردية الصهيونية المختلقة من القلق والخوف، ها نحن في قفص الاتهام في محكمة العدل الدولية، نازيون اكثر من النازية، عراة امام العالم، لم يعد احتكار ثوب الضحية يستر اعمالنا وجرائمنا الإنسانية وينقذنا من المستقبل، ويعطينا الحصانة.
    الحرية للأسرى، الكل مقابل الكل، هذا ثمن الاحتلال الذي تحول الى ليل ثقيل على المحتلين، ويبدو ان الوجدان الإسرائيلي لا ينفتح على المقاربات الإنسانية والحقوقية للآخرين الا بقدر ما تصدر الحرب له من ويلات وتوابيت وقتلى واسرى وصدمات، وهاهم أهالي الاسرى الإسرائيليون المتظاهرين في الشوارع، يتلاصقون اكثر مع الواقعين تحت الاحتلال، وجها لوجه مع الالآف المؤلفة من أمهات الاسرى الفلسطينيين وعائلاتهم وحسراتهم واشواقهم لابنائهم، الحرية توحد المظلومين الذين هيمن عليهم الاحتلال سلبا ونهبا ومذابحا، الحرية بطولة ووعي مضاد للطغيان والاضطهاد، ولا نريد ان يبقى الموت او السجن وحدهما القادرين على الهتاف من اجل الحرية والسلام، لا نريد ان يستيقظ الضمير اليهودي فقط عندما يرتطم بالجدار، فلا خيار سوى الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، العودة والحرية وتأسيس دولته المستقلة على ترابه الوطني حتى لو خيب ذلك نتنياهو وابن غفير وقادة الحرب والصهاينة القادمين من عصور الظلام.
    الحرية للأسرى، انه صوت في الشارع اليهودي، سقوط النزعة العسكرتارية السلطوية، سقوط العضلات والعربدة وتمجيد القوة والطقوس التلمودية المعادية لكل القيم والمبادئ الإنسانية، وعلى اهالي الاسرى اليهود ان يكفوا على الخوف والانحباس في الغيتو وفي كتاب توراة الملك والتعاليم العنصرية القومية المتطرفة التي لا ترى الاخرين، هل من صحوة الان؟ وكيف تقبلون ان يتحكم بكم وزراء غوغائيون فاسدون متطرفون لهم سوابق جنائية مشينة؟ لازالت القذائف تنهال فوق رؤوس الناس المدنيين في غزة، نازحون ومشردون في البرد والجوع والشتاء بلا مأوى او دواء وملجأ، لا زال جنودكم ينبشون القبور ويسرقون الجثث، لازالت الجثث في الشوارع وتحت الأنقاض تنهشها الكلاب والقطط، لازال الاسرى الفلسطينيون يقادون عراة مهانين مقموعين الى المعسكرات المجهولة واقبية التحقيق، هل من صحوة الآن، التمرد على قادتكم المتطرفين الذين يعتقدون ان وجود إسرائيل مشروط بغياب الفلسطينيين وحرقهم ومحوهم من المكان والزمان، وهذه هي النتيجة، ها انتم اسرى مرعوبين، ترتجفون رغم ان دولتكم مسلحة بالرؤوس النووية، وبالنسبة لنا نقول لكم ان حريتنا هي ضمانة لحريتكم، وسلامنا لا يتناقض مع الحرية، فمعركتنا من اجل الحرية والاستقلال والدولة، ومعركتكم ان تتحرروا من عقلية الاحتلال لتعيشوا طبيعيين بلا دبابة وسيف وبندقية، فالفارق واسع بين المقاومة المشروعة لشعبنا وبين ابنائكم الذين تحولوا الى حراس ومستوطنين ومجرمين لتعميق الاحتلال، وهنا تبرز كل الأسئلة الآن في حياتكم الصاخبة والمرتبكة، وما زلتم غارقون في رمال وانفاق غزة، غير قادرين على تطوير الوعي الإسرائيلي الشعبي في اتجاه كسر اصنام الاحتلال والاعتراف بالحقوق العادلة للشعب الفلسطيني.

أقلام وأراء

الجمعة 02 فبراير 2024 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تنجح صيغة "حل الدولتين"... وكيف؟

يعتبر الأردن من أوائل الدول والجهات الذي تحدث عن ضرورة فرض حل الدولتين... دوليا، على قاعدة أنه طالما استمر اليمين الإسرائيلي في السلطة وطالما أن الكيان الصهيوني كله منزاح نحو اليمين إلى درجة كبيرة ليس في الحكم فقط وإنما في الشارع السياسيٍ؛ فان هذا اليمين لن يقبل ذاتيا بهذا "الحل"، ولذلك لا بد من فرضه، وبالذات في ظل رئيس وزراء إسرائيلي أعلن أنه "فخور بجهوده التاريخية لمنع إقامة دولة فلسطينية"، لا، بل يعتبر: "الدولة الفلسطينية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل".
وقد استعاد عديد الساسة والمراقبين بالذاكرة مؤتمر مدريد، وكيف أجبر رئيس الوزراء الإسرائيلي في حينه (إسحاق شامير) إلى الذهاب إلى العاصمة الإسبانية والمشاركة بالمؤتمر. لكن تبين لاحقا أن الدولة الصهيونية جعلت من مؤتمر مدريد فخا، هدفه منح الكيان الصهيوني مزيدا من الوقت لتوسيع الاستعمار/ "الاستيطان" وتحقيق المزيد من الاختراق للساحات العربية باسم السلام، حيث انقلبت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة على تعهداتها والاتفاقيات مع السلطة الوطنية الفلسطينية التي لم يبق لها أي سلطة فعلية او حقيقية، وها هي "اسرائيل" اليوم تتمادى مع ما يجري من حرب إبادة ضد الشعب العربي الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية أيضاً.
من، إذن، بإمكانه أن يفرض حل الدولتين؟ أو لنقل: من يرفض حل الدولتين باستثناء الكيان الصهيوني؟! الولايات المتحدة الأمريكية توقعت أن يوفر لها الكيان طرف خيط يسمح لواشنطن بدفع رؤيتها السياسية، وبضمنها حل الدولتين، لكن يبدو حتى الآن أن واشنطن تعتقد أن الحكومة الحالية للكيان تماطل، وعليه تواصل واشنطن التعبير عن إحباطها، فيما يواصل الرئيس الأمريكي (جو بايدن) إظهار دعم متنوع للكيان في حرب الإبادة على قطاع غزة، ويرفض الاستجابة لدعوات مشرعين ديمقراطيين في الكونغرس اشتراط استمرار هذا الدعم بموافقة رئيس الحكومة الإسرائيلية (بنيامين نتنياهو) على خطة خروج من الحرب وإنهائها وبحث مستقبل قطاع غزة بموجب الخطة التي يطرحها (بايدن) لمستقبل الشرق الأوسط كله، مركزا اعتقاده من أن الطريق لتطبيع علاقات بين الكيان الصهيوني ودول عربية يتأتى من خلال حل الدولتين الذي يضمن أيضاً أمن الكيان الصهيوني، مع الأخذ بالاعتبار أن (بايدن) يواجه مخاوف من عدم تمكنه من تقديم إنجازات في سياسته الخارجية قبيل انتخابات الرئاسة الأمريكية والكونغرس، في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.
الآن، تتصاعد الضغوط الدولية على الكيان الصهيوني للعمل نحو التوصل إلى حل سياسي يؤمن العالم بأنه حل الدولتين لا غير. ففكرة الدولتين "لشعبين" تحظى بدعم واسع النطاق في المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة والأمم المتحدة، وهو ما عبر عنه ممثل الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية (ماغيره!!!) حين قال: "الحرب التي تشنها إسرائيل تزرع الكراهية، أعتقد أنه يتعين علينا التوقف عن الحديث عن عملية السلام والبدء في الحديث بشكل ملموس أكثر عن عملية حل الدولتين".
من المؤكد أن لا حل الآن إلا بفرض "حل الدولتين" من الخارج، إذا افترضنا أن النوايا الأميركية سليمة، وأنهم بحق يسعون للحل، ولذا، يجب الدفع بهذا الاتجاه. واليوم، ونحن نلحظ "عجز" الولايات المتحدة المستدام عن الوفاء بوعد اعادة القنصلية الاميركية الى القدس وفتح مكتب لمنظمة التحرير في واشنطن؛ لانرى اي امل لقيام "دولة فلسطينية" إلا بحل دولي عبر مؤتمر شبيه بمؤتمر مدريد تدعمه دول مجلس الأمن. وفيما عدا ذلك لننسى أن هناك أفقاً سياسياً، ويصبح حينها الحل الأوحد لإقامة دولة فلسطينية من خلال مختلف انواع المقاومة بما في ذلك المسلحة منها.

فلسطين

الجمعة 02 فبراير 2024 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

وصول 4 أطفال جرحى من غزة إلى جنيف لتلقي العلاج

جنيف- "القدس" دوت كوم

وصل أربعة أطفال جرحى تتراوح أعمارهم بين 14 شهرًا و17 عامًا من قطاع غزة برفقة أمهاتهم إلى مدينة جنيف السويسرية لتلقي العلاج.


ويأتي استقبال سويسرا للأطفال الجرحى الأربعة، بعد مبادرة من الطبيب رؤوف السلطي، وبتنسيق من ثلاث منظمات غير حكومية، هي منظمة حق الأطفال في الرعاية الصحية، ومنظمة قوافل التضامن، ومنظمة UOSSM الدولية (الاتحاد الدولي لمنظمات الإغاثة والرعاية الطبية)، والتي أطلقت دعوة للتبرع لدعم هذه المبادرة.


ويقول السلطي، الذي رافق الأطفال من العاصمة المصرية القاهرة وصولا إلى جنيف: "أنا فخور جدًا اليوم بموافقة سويسرا على استقبال هؤلاء الأطفال".


وأضاف: "نحن أول جمعية في أوروبا تقوم بإخراج الأطفال من غزة منذ بداية الحرب. آمل أن يكون هذا النقل خرقًا يمكن أن يفتح الباب أمام عمليات أخرى من هذا النوع".


وفي غضون أيام قليلة، سيعود السلطي إلى مصر، لنقل ستة أطفال جرحى آخرين إلى سويسرا.


ويعاني الأطفال الجرحى الذين وصلوا إلى جنيف من كسور مع بتر في الأطراف العلوية والسفلية، ما يتطلب تدخلات جراحية عظمية وترميمية وعصبية وتجميلية، فضلاً عن إعادة التأهيل البدني وتوفير الأطراف الاصطناعية.


وسيتم الاعتناء بهم في عيادة خاصة، حيث وافق الأطباء على علاجهم مجانًا. وسيتم دفع تكاليف المعدات المستخدمة في العمليات والأطراف الاصطناعية فقط من قبل الجمعيات التي ساهمت أيضًا في استئجار الطائرة المستخدمة أثناء النقل. 


وسيتم استضافة أمهات المرضى من قبل عائلات في المنطقة.


ولدى وصولهم إلى مطار جنيف، كان في استقبال الجرحى وأمهاتهم سفير دولة فلسطين إبراهيم خريشي، ونائبه خلوصي بسيسو.


وقال خريشي: "إنها خطوة أولى، أصيب أكثر من 66 ألف مواطن في قطاع غزة، وخرج ما لا يقل عن 30 مستشفى عن الخدمة. هناك 16 مستشفى متبقية، لكن لا تعمل أي واحدة منها بشكل كامل. نحن اليوم بحاجة إلى مساعدة جميع العالم وإلى وقف لإطلاق النار يسمح لنا بإجلاء المزيد من الجرحى".

فلسطين

الجمعة 02 فبراير 2024 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من مناطق متفرقة بالضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، 5 مواطنين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن محمد فوزي العجاوي ونجله أحمد، من منزلهما في وادي عز الدين بمدينة جنين، كما اعتقلت الشقيقين عماد وعمر صقر الصانوري بعد مداهمة منزلهما في الحي الشرقي.


وفي طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال وادي الفارعة واعتقلت الشاب أحمد فايز جناجرة بعد مداهمة منزله وتحطيم محتوياته، وذلك للضغط على شقيقه شداد لتسليم نفسه والذي تمت مداهمة منزله أيضا ولم يكن موجودا فيه.


كما وداهمت منزلي شقيقيه الآخرين محمد ومحمود، وتم تخريب وتحطيم محتويات منزليهما.

فلسطين

الجمعة 02 فبراير 2024 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

مخطط استيطاني لبناء 7000 وحدة سكنية في الضفة

عرب 48

يعتزم أعضاء "مديرية" الاستيطان التي شكلها وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، بعد تعيينه وزيرا مسؤولا عن الاستيطان في وزارة الأمن، إلى عقد اجتماع للجنة التخطيط العليا في "الإدارة المدنية"، التابعة للجيش الإسرائيلي، بهدف المصادقة على بناء 7000 وحدة سكنية جديدة في المستوطنات في الضفة الغربية.


وذكر موقع "واينت" الإلكتروني اليوم، الجمعة، أن أعضاء "المديرية" يسعون إلى تسريع المصادقة على 7000 وحدة سكنية جديدة في المستوطنات، بينها أكثر من 2000 وحدة سكنية سيتم المصادقة عليها نهائيا. ويشمل هذا المخطط الاستيطاني توسيع المستوطنات وشرعنة البؤر الاستيطانية العشوائية وزيادة عدد المستوطنين.


ويتعين على المستوى السياسي الإسرائيلي أن يصادق على عقد اجتماع لجنة التخطيط العليا في "الإدارة المدنية"، لكن تخطيط كمية تصاريح بناء الوحدات السكنية في المستوطنات بدأ منذ فترة.


ويأتي دفع هذه المخططات الاستيطانية في وقت تدفع فيه إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، خطة شاملة للوضع الفلسطيني بعد انتهاء الحرب على غزة، وتشمل قطاع غزة والضفة الغربية، بحيث يتم تسليم "سلطة فلسطينية يتم تطويرها" الحكم في الضفة والقطاع، بعد سنوات طويلة حسب الخطة الأميركية، إضافة إلى تطبيع علاقات بين إسرائيل والسعودية.


ونقل "واينت" عن رئيس مجلس الكتلة الاستيطانية "غوش عتصيون" ورئيس مجلس المستوطنات، شلومو نئمان، قوله إن لجنة التخطيط العليا لم تجتمع منذ حزيران/يونيو الماضي. وأضاف أن "صمتنا حتى الآن نابع من الإدراك أن دولة إسرائيل موجودة في فترة معقدة جدا، وفيما العلاقات الإستراتيجية مع الولايات المتحدة تجري بموجب احتياجات الحرب".


واعتبر نئمان أنه "حان الوقت الآن لإنهاء تجميد البناء وتحريرنا من التوجيهات الأميركية المشينة التي تمنع على ما يبدو البناء" في المستوطنات.


وتابع أن "أي وحدة سكنية لا يتم تخطيطها هذا العام، لن يتم بناؤها في الأعوام الثلاثة المقبلة. وعلى الحكومة الإسرائيلية ورئيسها أن يدركوا أنه وصلنا إلى المرحلة التي سيتلقى فيها العدو ردا ليس في غزة ولبنان فقط وإنما في يهودا والسامرة أيضا.

فلسطين

الجمعة 02 فبراير 2024 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء ومصابون جراء استمرار القصف الإسرائيلي على قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي حربه على قطاع غزة، لليوم الـ119 على التوالي، إذ شن الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية، ما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات.


وأفادت مصادر فلسطينية بأن طائرات الاحتلال ومدفعيته واصلت غاراتها وقصفها العنيف، اليوم الجمعة، على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، وسط تركيز على مدينة خانيونس، مستهدفة أحياء ومنازل وتجمعات النازحين وشوارع عدة.


وبلغت حصيلة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة 27.019 شهيدا و66.139 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وحتى اليوم، ولا يزال عشرات الآلاف في عداد المفقودين، وفقا لوزارة الصحة في قطاع غزة.

فلسطين

الجمعة 02 فبراير 2024 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

بلجيكا تستدعي سفيرة "إسرائيل" بعد تدمير مقر لها بغزة

وكالات

أعلنت وزيرة الخارجية البلجيكية حاجة لحبيب -في وقت مبكر من اليوم الجمعة- أنها استدعت سفيرة إسرائيل لدى بلجيكا بعد غارات دمرت مكاتب وكالة التنمية البلجيكية (أنابل) في قطاع غزة، مؤكدة أن استهداف المباني المدنية أمر مرفوض.

وعبر منصة إكس، أشارت لحبيب (من أصل جزائري) إلى أن استدعاء السفيرة الإسرائيلية في بلجيكا أتى لاستيضاح استهداف مبنى وكالة أنابل في غزة بغارة إسرائيلية.

من جهته، أكد مدير وكالة أنابل جان فان أن مكاتب الوكالة في غزة دمرت بالكامل في قصف إسرائيلي استهدفها أمس الخميس.

وأعرب عن صدمته من استهداف مبنى الوكالة في غزة، قائلا إن الوكالة باعتبارها حكومية تعمل من أجل الصالح العام في إطار القانون الإنساني الدولي، لا يمكنها قبول التعرض للقصف.

ولم ترد السفارة الإسرائيلية في بلجيكا حتى الآن على تصريحات وزيرة الخارجية البلجيكية ووكالة أنابل.

يشار إلى أن مبنى الوكالة يقع في حي الرمال بمدينة غزة وسط القطاع، والذي يتعرض لقصف مدفعي وجوي إسرائيلي مستمر منذ بدء العدوان على القطاع المحاصر في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

واستنادا إلى تقرير مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) والذي نشر الأربعاء الماضي، فإنّ ما يزيد على 37 ألف مبنى، أي ما يعادل 18% من إجمالي المباني في قطاع غزة، قد تضرّرت أو دمّرت في العدوان الإسرائيلي.

بيد أن بيانات الأقمار الصناعية المحدّثة تشير إلى أن 50% من المباني في غزة مدمرة أو متضررة، وفق كاتب مشارك في تقرير أونكتاد.

فلسطين

الجمعة 02 فبراير 2024 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس الشاباك الأسبق: الحرب انتهت وحماس باقية في حكم غزة

الأناضول

قال الرئيس الأسبق لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) كرمي غيلون إن الحرب في غزة انتهت، وإن إطلاق النار قد يتوقف لمدة تصل إلى 5 أو 6 سنوات.


ورأى غيلون -في حديث أدلى به للقناة الـ12 الإسرائيلية ونشرت مقتطفات منه الخميس- أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تلقت "ضربة قوية" في هذه الحرب الانتقامية، حسب وصفه.


لكنه أضاف أن حماس "ستبقى هي الهيئة الحاكمة في القطاع ما دام هناك فراغ وليس هناك من يملؤه حتى الآن".


وتوقع غيلون أن يتوقف إطلاق النار لمدة تصل إلى 6 سنوات قد يتجدد بعدها إطلاق الصواريخ من غزة، لكنه قال إن "قصة ما حدث في 7 أكتوبر لن تتكرر في رأيي"، في إشارة إلى هجوم المقاومة الفلسطينية المباغت على المواقع العسكرية الإسرائيلية ومستوطنات غلاف غزة ضمن عملية طوفان الأقصى.


وأضاف "برأيي الحرب انتهت، والسبب الوحيد لبقاء الجيش الإسرائيلي في الميدان هو إعادة الرهائن (الأسرى الإسرائيليون في غزة)"، مشيرا إلى أن الضغط العسكري هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يعيدهم.


وفي ما يتعلق بالإخفاق الإسرائيلي في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قال غيلون -الذي ترأس الشاباك بين عامي 1994 و1996- إن "أحدا لم يكن يتخيل حدوث ذلك، ليس لدي تفسير يتعلق بالاستخبارات، وأعتقد أنه مع استمرار القتال والكشف عن المزيد من الحقائق بشأن استعدادات حماس يتبين أن الإخفاق الاستخباراتي هائل".


ومنذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت حتى الخميس 27 ألفا و19 شهيدا و66 ألفا و139 مصابا -معظمهم أطفال ونساء- وفقا للسلطات الفلسطينية، وتسببت في دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة.

عربي ودولي

الخميس 01 فبراير 2024 10:40 مساءً - بتوقيت القدس

عقوبات أميركية على مستوطنين وانتقاد إسرائيلي للقرار

الجزيرة

أصدر الرئيس الأميركي جو بايدن أمرا تنفيذيا يهدف إلى معاقبة المستوطنين اليهود الذين يهاجمون الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.


ورأى بايدن أن "الوضع في الضفة الغربية المحتلة ولا سيما مستويات العنف المرتفعة للمستوطنين المتطرفين (..) وتدمير الممتلكات بلغ مستويات لا تحتمل ويشكل تهديدا خطيرا للسلام والأمن والاستقرار في الضفة الغربية وغزة وإسرائيل ومنطقة الشرق الأوسط".


وقال مستشار الأمن القومي جيك سوليفان إن القرار يهدف لمعالجة الأنشطة التي تقوّض السلام والاستقرار بالضفة.


وأوضح سوليفان أن الأمر التنفيذي سيسمح بإصدار عقوبات مالية وقيود على التأشيرات بحق الأفراد الذين يتبيّن أنهم هاجموا أو أرهبوا الفلسطينيين أو استولوا على ممتلكاتهم.


وأكد سوليفان أن بايدن كان واضحا بشأن "حق إسرائيل في الدفاع عن النفس، وفي جهودها لهزيمة (حركة المقاومة الإسلامية) حماس"، مشيرا إلى فرض 5 حزم من العقوبات على حركة حماس.


وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن الأمر التنفيذي تضمّن فرض عقوبات مالية على 4 إسرائيليين مرتبطين بالعنف ضد المدنيين في الضفة المحتلة.


وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية نقلا عن مسؤول في إدارة بايدن أن الأخير يدرس فرض عقوبات على الوزيرين المتطرفين في الحكومة الإسرائيلية وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش.


ونفى منسق مجلس الأمن القومي الأميركي للاتصالات الإستراتيجية جون كيربي وجود خطط لاستهداف المسؤولين الحكوميين الإسرائيليين بالعقوبات حاليا.


وأشار كيربي إلى أنه تم إبلاغ الحكومة الإسرائيلية بالأمر التنفيذي المتعلق بالضفة الغربية قبيل إعلانه.


تأتي الخطوة الأميركية بعد الانتقادات الحادة التي وُجهت للإدارة الأميركية بسبب موقفها الداعم بشدة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة حيث ارتكبت عدة مجازر ضد الفلسطينيين أدت لاستشهاد أكثر من 27 ألف شهيد وإصابة أكثر من 66 ألفا.


وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، بدأت الولايات المتحدة فرض حظر على منح تأشيرات الدخول للأشخاص المتورطين في أعمال العنف في الضفة المحتلة.


انتقاد إسرائيلي


وقد واجه القرار الأميركي انتقادات من إسرائيل، إذ عبّر بيان صادر عن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عن استياء الحكومة من تشديد واشنطن العقوبات على المستوطنين المتهمين بمهاجمة الفلسطينيين.


وأكد البيان أن الغالبية العظمى من مستوطني الضفة الغربية "ملتزمون بالقانون".


وأشار إلى أن "إسرائيل تتخذ إجراءات ضد كل منتهكي القانون في كل مكان"، موضحا أنه لا "حاجة لاتخاذ إجراءات غير عادية بشأن هذه القضية".


في الإطار نفسه، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن الوزير سموتريتش هاجم إدارة الرئيس بايدن، وقال إن "الإدارة الأميركية تتعاون مع حملة معادية للسامية تستبيح دم المستوطنين".


في حين دعا بن غفير الولايات المتحدة للنظر في سياستها تجاه الضفة الغربية، وقال إن بايدن مخطئ فيما يتعلق بمواطني دولة إسرائيل و"المستوطنين الأبطال".


وزعم الوزير المتطرف أن "المستوطنين الأبطال في الضفة الغربية هم من يتعرضون للرشق بالحجارة في محاولة لإيذائهم وقتلهم".



عربي ودولي

الخميس 01 فبراير 2024 10:21 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس عباس يبحث مع الأمير تميم جهود وقف الحرب على غزة

الأناضول


بحث الرئيس محمود عباس، الخميس، مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، جهود وقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، في اتصال هاتفي هو الثاني خلال 48 ساعة.


وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ عبر منصة "إكس": "مكالمة هاتفية اليوم (الخميس) وهي الثانية خلال 48 ساعة، بين الرئيس محمود عباس، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني".


وبين المسؤول الفلسطيني أنه "جرى خلال الاتصال بحث آخر التطورات جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية، والتحرك العربي المشترك، والجهد المبذول على المستوى الدولي لوقف العدوان".


كما تناول الجانبان "تحريك المسار السياسي الذي يكفل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية وفق القانون الدولي"، بحسب الشيخ.


والثلاثاء، بحث الرئيس عباس مع أمير قطر "جهود وقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية لسكانه".


وتعد قطر ركنا أساسيا في الحراك الدولي لوقف الحرب المدمرة على قطاع غزة، والمفاوضات غير المباشرة الجارية منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحركة "حماس".


وتمكنت وساطة قطرية أمريكية مصرية نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، من التوصل إلى هدنة استمرت 7 أيام، أطلق خلالها سراح عدد من المحتجزين الإسرائيليين في غزة، مقابل الإفراج عن عشرات الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

فلسطين

الخميس 01 فبراير 2024 10:01 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل شخص وإصابة آخر بإطلاق نار في بيت وزن غرب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

علنت الشرطة الفلسطينية، مساء اليوم الخميس، مقتل شخص وإصابة آخر بإطلاق نار في بلدة بيت وزن غرب نابلس.


وأفاد الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات بأن الشرطة والأجهزة الأمنية باشروا إجراءات البحث والتحري في الحادثة.


بدورها، أفادت مصادر محلية بأن القتيل شاب من داخل أراضي الـ48.

فلسطين

الخميس 01 فبراير 2024 9:43 مساءً - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر: الاحتلال يستمر في استهداف مستشفى الأمل والخطر يهدد حياة من بداخله

غزة - "القدس" دوت كوم

قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي مستمر في استهداف مستشفى الأمل التابع لها في قطاع غزة بالقصف العنيف، وإطلاق النار في محيطه، وحصاره لليوم الحادي عشر على التوالي.


وأضافت الجمعية في بيان، مساء اليوم الخميس، إن الاحتلال الإسرائيلي ينفذ اقتحامات متكررة لباحات المستشفى، ومقر الجمعية، ويطلق النار بشكل مباشر على المباني، ما يهدد حياة الطواقم الطبية والنازحين.


وتابعت: تحاصر آليات الاحتلال العسكرية المستشفى من الجهات الأربعة، وتمنع خروج أو دخول أي أحد الى مباني المستشفى والجمعية، بما فيها حركة طواقم الإسعاف.


وأكدت أن هناك نقصا حادا في الطعام المتوفر للطواقم والمرضى والنازحين، ما اضطرها لتقليص الوجبات الى وجبة واحدة للطواقم والنازحين، للحفاظ على ما تبقى من طعام، كذلك نقصا في حليب الأطفال ما يهدد حياة الرضع بالجفاف، إلى جانب النقص في المستلزمات الطبية والأدوية والوقود .


وذكرت الجمعية ان قوات الاحتلال قصف اليوم منزلا مقابل المستشفى على بعد 10 أمتار فقط، الأمر ما أدى الى إصابة 13 نازحا، وإحداث أضرار في مبنى المستشفى .


وأكدت أن طواقمها قامت بدفن 5 شهداء اليوم في باحة المستشفى، جراء تعذر نقلهم للمقابر، بفعل استمرار الحصار، ليرتفع عدد الشهداء الذين دفنوا في الباحة الى 15 شهيدا منذ بداية الحصار .


كما أكدت جمعية الهلال الأحمر، أن سبعة مرضى وجرحى مهددة حياتهم بالخطر، إذا لم يتم نقلهم للعلاج خارج المستشفى.