منوعات

الخميس 15 فبراير 2024 2:12 مساءً - بتوقيت القدس

جدل في إسرائيل بسبب أغنية تدعو إلى "قتل" بيلا حديد ودوا ليبا

رام الله - "القدس" دوت كوم


أثارت أغنية راب باللغة العبرية الكثير من الجدل في إسرائيل، بسبب دعوة كلماتها إلى قتل بعض الشخصيات المعروفة، مثل عارضة الأزياء الأميركية من أصل فلسطيني، بيلا حديد، والمغنية البريطانية، دوا ليبا.


وبحسب صحيفة "التايمز" البريطانية، فإن تلك الأغنية حققت أكثر من 18 مليون مشاهدة على موقع يوتيوب، وذلك الرقم "يشكل ضعف عدد سكان إسرائيل". 


وأدت الأغنية التي تحمل عنوان "حربو دربو"، المغنيتان نيس (نيسيا ليفي) وستيلا( دور سوروكر).


ويمكن ترجمة اسم الأغنية  إلى اللغة العربية بـ"السيوف والطعنات"، وتدعو إلى قتل شخصيات من حركة حماس، مثل محمد ضيف وإسماعيل هنية، وزعيم حزب الله، حسن نصر الله، وذلك ردا على هجمات السابع من أكتوبر.


وكانت حماس، المصنفة إرهابية، قد شنت هجمات غير مسبوقة قبل أكثر من 4 أشهر، أدت إلى خطف 250 رهينة، ومقتل أكثر من 1200 شخص، غالبيتهم من المدنيين، وبينهم نساء وأطفال، بحسب السلطات الإسرائيلية.


وفي المقابل، ردت إسرائيل بقصف مكثف وعمليات برية تسببت بمقتل أكثر من 28 ألف شخص، بينهم نساء وأطفال، وفقا لوزارة الصحة في قطاع غزة.


"أمر محرج"

وكان لافتا في تلك الأغنية الدعوة إلى قتل شخصيات فنية واجتماعية لها شهرة عالمية، مثل حديد وليبا. وعن ذلك تقول إحدى المغنيتين: "صحيح أن تلك الشخصيات ليس لديها أسلحة للقتل، لكن كلماتها أقوى من السلاح"، وذلك في الإشارة إلى رفض تلك الشخصيات لاستمرار إسرائيل في حربها بقطاع غزة والدعوة إلى وقف إطلاق نار دائم.


واعتراضا على فحوى تلك الأغنية، قال شاب يبلغ من العمر 22 عاما يدعى ليام يوسف للصحيفة البريطانية: "أنا أمقت تلك الأغنية تماماً.. كنت آمل ألا تنتشر لكنها حققت نجاحا كبيرا.. وهذا أمر محرج".


وأضاف ليام الذي يقطن في تل أبيب ويهوى جمع الإسطوانات: "لقد خسرت أصدقائي في (هجمات) 7 أكتوبر، لكن تلك الأغنية فظيعة".


وفي نفس السياق، عبر شاب آخر للصحيفة البريطانية عن امتعاضه من الأغنية، موضحا أنه تعرض لتهديدات بالقتل بسببها عندما كان خارج البلاد.


وأضاف الشاب الذي رفض الكشف عن هويته:  "بسب تلك الأغنية جعلونا مجموعة من الفاشيين اليهود الذين يريدون قتل العرب".


من جانبها، قالت الباحثة والمدرسة في جامعة إرئييل، الإسرائيلية، الدكتورة، ساره بن ديفيد: "الفن أداة قوية للتعبير عن المعارضة وتحدي الوضع الراهن.. ومع ذلك، عندما يتجاوز الفن الحدود إلى التهديدات والتحريضات، فعندها يجب علينا أن نتساءل عن نواياه وتأثيره".


عربي ودولي

الخميس 15 فبراير 2024 1:59 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة قتلى الغارة الإسرائيلية في النبطية بجنوب لبنان إلى 8 من عائلة واحدة

ارتفعت حصيلة قتلى الغارة الإسرائيلية التي استهدفت إحدى الشقق السكنية في مدينة النبطية بجنوب لبنان ليل الأربعاء إلى ثمانية أشخاص من عائلة واحدة، وفق مصادر أمنية وطبية لبنانية.


واستهدفت مسيرة إسرائيلية بصاروخين جو أرض عند الساعة التاسعة مساء أمس بالتوقيت المحلي شقة في مبنى مؤلف من أربعة طوابق وسط مدينة النبطية، وذلك في إطار "موجة واسعة" من الغارات داخل لبنان بعد قصف صاروخي على مدينة صفد شمال إسرائيل أوقع قتيلة وسبعة جرحى.


وقالت مصادر أمنية لبنانية لوكالة أنباء ((شينخوا)) اليوم (الخميس) "إن الغارة أدت إلى تدمير الشقة بشكل كامل وألحقت أضرارا جسيمة في المبنى المؤلف من أربع طبقات، وبات آيلا للسقوط بسبب التصدعات الكبيرة فيه".


وتابعت المصادر "أن شققا سكنية مجاورة ومحطة محروقات وعشر سيارات و12 محلا تجاريا تضررت" جراء الهجوم.
وإثر الغارة عملت عدة فرق مزودة بجرافات ورافعات طوال ساعات الليل في رفع أنقاض الشقة والمباني المجاورة، وفق مصادر في الدفاع المدني اللبناني والهيئة الصحية الإسلامية.


وأفادت المصادر ((شينخوا)) بأن الفرق "عثرت حتى الآن على 8 جثث، وانتشلت طفلا حيا بعمر ثلاث سنوات"، مشيرة إلى "أن البحث جار عن مفقودين اثنين مازالا تحت الأنقاض".


وأكدت "أن الفرق مازالت تعمل بحذر بسبب الخوف من انهيار المبنى بشكل كامل"، مشيرة إلى "أن الطابق السفلي دمر، وأنها طلبت من السكان إخلاء كافة الشقق المتبقية حفاظا على سلامتهم بعدما بدت فيها الكثير من التصدعات".


بدوره، قال مسعف بالصلبيب الأحمر اللبناني شارك في نقل الجثث والجرحى إلى مستشفيات النبطية إن "من عرف من القتلى حتى الآن هم صاحب الشقة حسين أحمد ضاهر برجاوي وابنتاه وشقيقته وحفيده الطفل محمود علي عامر".


وتابع المسعف الذي رفض ذكر اسمه أن "الطفل الذي انتشل حيا يدعى حسين علي عامر، ونقل إلى غرفة العناية الفائقة وحالته مطمئنة وفي تحسن".


وأضاف أن" الجرحى وهم ستة، من بينهم ثلاثة في حالة غير مستقرة يتلقون العلاج في المستشفيات"، مشيرا إلى أن "بعض الجثث كانت ممزقة ومشوهة، بحيث وجدنا صعوبة في التعرف على أصحابها".


وذكر الشاب أحمد الطفيلي الذي يقطن في شقة محاذية للمبنى ل(شينخوا) "أنه سمع عند حوالي الساعة التاسعة ليلا دوي انفجارين قويين، وبعدما خرج إلى شرفة منزله لاحظ حريقا ودخانا كثيفا ينبعث من الطبقة السفلى من المبنى" المستهدف.


وقال إنه "خلال عدة دقائق وصلت إلى المكان سيارات الإطفاء والدفاع المدني، وتمكنت من إخماد الحريق لتبدأ بعدها عملية إزالة الأنقاض، التي مازالت مستمرة حتى ما بعد ظهر اليوم".


بدورها، قالت اللبنانية زينب فحص وهي صديقة العائلة المنكوبة إنها توجهت بعيد فترة قصيرة من الغارة إلى المنزل للأطمئنان على قاطنيه، لكن عناصر أمنية لبنانية كانت قد أقفلت الطرق المؤدية إليه ومنعت الاقتراب منه.


وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن الأربعاء شن "موجة واسعة" من الغارات داخل لبنان بعد قصف صاروخي على مدينة صفد شمال إسرائيل أوقع قتيلة وسبعة جرحى.


وبجانب الغارة في مدينة النبطية، استهدفت غارة منزلا مؤلفا من 3 طبقات في بلدة عدشيت، وأدت إلى مقتل عنصر من حزب الله وإصابة عشرة مدنيين بجروح، فيما قتل ثلاثة أشخاص هم طفلا مواطن لبناني وزوجته السورية في غارة أخرى استهدفت منزلا في بلدة الصوانة في القطاع الشرقي من المنطقة الحدودية بجنوب لبنان، وفق مصادر أمنية لبنانية.


كما قتل شخص عندما استهدفت طائرة حربية إسرائيلية بصاروخين منزلا في بلدة دير سريان بالقطاع الشرقي من جنوب لبنان.


وقالت مصادر عسكرية لبنانية أمس إن الطائرات الإسرائيلية نفذت نحو 18 غارة طالت مناطق عدة في المنطقة الحدودية، في حين قصفت المدفعية الإسرائيلية بأكثر من 70 قذيفة 17 بلدة حدودية.


وتشهد الحدود بين لبنان وإسرائيل قصفا متبادلا بين حزب الله وفصائل مسلحة من جهة، والجيش الإسرائيلي من جهة أخرى منذ اندلاع الحرب بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل في قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي. 

فلسطين

الخميس 15 فبراير 2024 1:24 مساءً - بتوقيت القدس

نزوح عكسيّ من رفح إلى وسط غزة خشية هجوم إسرائيلي

الأناضول

تشهد مدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة منذ يومين، حركة نزوح عكسية باتجاه وسط القطاع، بعد سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت المدينة، وتهديد متواصل من تل أبيب بتنفيذ اجتياح بريّ واسع فيها.


وبدأ آلاف الأهالي من سكان المحافظة الوسطى، بالعودة إلى منازلهم، خشية من عملية عسكرية وشيكة في رفح، بحسب ما أفادت وكالة "الأناضول" للأنباء.


وكان هؤلاء قد نزحوا في وقت سابق إلى رفح، بعد نزوحهم من مناطقهم السكنية، التي استهدفها الجيش الإسرائيليّ في حينه.


كما أن أعدادا أخرى من النازحين من مناطق شمال القطاع بدأت خلال اليومين الماضيين، بالتوجه إلى المحافظة الوسطى أيضا التي تضم مدينة دير البلح ومخيمات البريج والمغازي والنصيرات.


وبحسب شهود عيان، فإن جميع هؤلاء النازحين يغادرون رفح بواسطة مركبات وعربات تجرها حيوانات، متوجهين إلى المأوى الجديد عبر شارع "الرشيد" الساحلي فقط الذي يربط القطاع من الشمال إلى الجنوب.


عمر زين الدين (33 عاما)، وهو نازح من مدينة غزة، يقول إنه قرر التوجه مع أفراد عائلته إلى دير البلح خشية تصاعد الأوضاع في رفح وانتقال العملية العسكرية البرية إليها.


وكان زين الدين يقطن في خيمة قرب الحدود المصرية مع قطاع غزة، وقبل مغادرته إلى دير البلح مع زوجته وأطفاله الخمسة، فكّك خيمته وجمع كل ما يستطيع حمله من ملابس وحطب على عربة يجرها حصان، لتقله إلى مكان النزوح الجديد.


ويضيف: "هذه رحلة النزوح الخامسة منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ففي البداية خرجنا من مدينة غزة إلى منطقة الزوايدة، وثم توجهنا إلى دير البلح ومنها إلى مدينة خانيونس، قبل الانتقال للحدود مع مصر برفح، وها نحن سنعود إلى دير البلح"، بحسب ما نقلت عنه "الأناضول".


نعيم الصفدي، قرر هو الآخر مغادرة رفح ولكنه سيعود إلى منزله في مخيم النصيرات الذي نزح منه قبل نحو شهر إلى مدينة رفح الحدودية.


يقول الصفدي: "منزلي في النصيرات مدمر، سأعود إلى هناك وأنصب خيمتي على ركامه، فقوات الاحتلال ما تلبث أن تصل إلى رفح وأخشى أن تحدث مجزرة هنا".


وكان الحظ حليف الصفدي في رحلة عودته إلى النصيرات فقد عثر على شاحنة صغيرة نجح صاحبها بتشغيلها بواسطة زيت الطهي بدلا من السولار المفقود في الأسواق، وهذا ما سيجعل الرحلة سريعة ولكنها مكلفة.


ويقول النازح الفلسطيني: "سأدفع لأبو مازن (مالك الشاحنة) 1500 شيكل (نحو 450 دولار) لينقلني مع عائلتي وأمتعتي إلى النصيرات. هذا المبلغ يعادل 25 ضعف السعر الأصلي قبل الحرب، لكن ما باليد حيلة، فزوجتي مريضة ولا يمكنني نقلها على عربة يجرها حصان".


وعلى متن تلك الشاحنة حمل الصفدي خيمته المفككة، وملابس عائلته وفراشهم وأغطيتهم، وأواني المطبخ المتواضعة التي تكاد تسدّ جزءا من احتياجاتهم.


ويعرب الصفدي عن مخاوفه من عدم توفر الطعام والبضائع في مخيم النصيرات وبقية مناطق وسط القطاع، فالمساعدات التي تدخل القطاع محدودة للغاية، وتصل منها كميات قليلة إلى المنطقة الوسطى بسبب التكدس السكاني الكبير في رفح.


وفي حال قرر جميع النازحين في رفح التوجه إلى المناطق الوسطى، فإن مساحتها الصغيرة لن تكفي لاستيعاب هذه الأعداد الكبير خاصة أن معظم مساحتها عبارة عن مخيمات لاجئين ضيقة، إضافة إلى أن دير البلح، المدينة الوحيدة فيها، تزدحم بالنازحين وبسكانها الذين لم يتمكنوا من مغادرتها خلال الفترة الماضية.


وبذلك فإن حركة النزوح العكسية ستفرض ضغوطا كبيرة على المنطقة الوسطى، فلن تستطيع توفير أي خدمات للأعداد الهائلة من النازحين علاوة على مساحتها الضيقة.


والإثنين الماضي، شهدت مدينة رفح ليلة دامية أسفرت عن استشهاد وإصابة المئات، غالبيتهم من النساء والأطفال، في سلسلة غارات عنيفة شنها الجيش الإسرائيلي على مناطق مختلفة من المدينة.


وحذّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الأربعاء، من أن "الهجوم العسكري الإسرائيلي الوشيك على مدينة رفح قد يكون له أثر خطير"، مطالبة باحترام "مبدأ الإنسانية الأساسي".


وقالت اللجنة في بيان، إن "إسرائيل باعتبارها القوة المحتلة تتحمل بموجب القانون الدولي المسؤولية عن ضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان المدنيين".


وأكّدت المنظمة أن "التهجير القسري" محظور صراحة بموجب القانون الإنساني الدولي، وكذلك استخدام الدروع البشرية والهجمات العشوائية التي تتسبب في مقتل وإصابة أعداد غير متناسبة من المدنيين.


ولفتت إلى أن "عمليات الإجلاء يجب أن تضمن وصول المدنيين بأمان، وأن تتوفر فيها ظروف مُرضية من حيث النظافة والصحة والسلامة والتغذية، وألّا يُفصل أفراد العائلة الواحدة"، مشيرة إلى أنهم "يجب أن يكونوا قادرين أيضًا على العودة إلى منازلهم عندما تتوقف الأعمال العدائية".


وأكدت أن على المسؤولين عن عمليات الإجلاء، أن "يأخذوا في الاعتبار الأعداد الكبيرة من الأشخاص الذين يتحركون عبر طرق متضررة بسبب القنابل، وعبر أنقاض المباني المدمرة، وعبر المناطق الملوثة بالأسلحة غير المنفجرة".


وتحوّلت رفح إلى مخيم ضخم للنازحين، وهي المدينة الكبيرة الوحيدة في القطاع التي لم يقدم جيش الاحتلال حتى الآن على اجتياحها بريًّا.


والأحد، أفادت هيئة البث الإسرائيلية العامة ("كان 11")، بأن الجيش الإسرائيلي صادق على خطة عملياتية لشن عملية برية في رفح، التي تعد آخر ملاذ للنازحين في القطاع المنكوب.


وقوبل الإعلان الإسرائيلي بتحذيرات ودعوات دولية لعدم الإقدام على العملية، لما سيكون لها من نتائج "كارثية" على نحو مليون و400 ألف فلسطيني معظمهم نازحون من مناطق أخرى في القطاع، مثّلت رفح آخر ملاذ لهم.


فلسطين

الخميس 15 فبراير 2024 12:59 مساءً - بتوقيت القدس

محدث:: 10 شهداء وعدد من الجرحى في قصف الاحتلال منزلاً في النصيرات

غزة- "القدس" دوت كوم

استُشهد 10 مواطنين بينهم 4 أطفال، ظهر اليوم الخميس، في قصف الاحتلال منزلا بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.


ارتكب الاحتلال الاسرائيلي، 9 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 87 شهيداً و 104 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وبحسب وزارة الصحة، فإنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، مشيرةً إلى أن الاحتلال يمنع وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

وأشارت الوزارة إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 28663 شهيد و 68395 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

منوعات

الخميس 15 فبراير 2024 12:15 مساءً - بتوقيت القدس

عاصفة في شبكات التواصل بعد نشر صور جديدة ليئير نتنياهو

القدس - "القدس" دوت كوم - ترجمة خاصة

ذكرت صحيفة "معاريف" أن عاصفة جديدة اندلعت أمس الأول في شبكات التواصل الاجتماعي بإسرائيل حول عائلة بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية، وذلك بعد نشر صحيفة "ديلي ميل" البريطانية صوراً ليئير نتنياهو نجل رئيس الحكومة يتجول في شقة فاخرة بفلوريدا بالولايات المتحدة.


ووفقاً للتقرير يقطن يئير (٣٢ عاماً) الابن البكر لنتنياهو في فيللا أجرتها الشهرية خمسة آلاف دولار وذلك في الوقت الذي تدور فيها الحرب على قطاع غزة.


وكتبت الصحيفة :" هذه الصور لنجل بيبي وهو يتجول ببنطال قصير، يتناول المشروبات ويتحدث مع إصدقائه عبر سماعات من شرفة واسعة لشقة مع غرفتي نوم ".


ويشار إلى استمرار محاكمة والده رئيس الحكومة إذ عقدت أمس الأول جلسة في المحكمة المركزية بالقدس أدلى خلال مداولاتها بشهادته دوبي ايخنولد مدير عام مؤسسة "كتب يديعوت" في ملف ٢٠٠٠ قال فيها أنه لم يتم الحديث في لقاءات رئيس الحكومة مع نوني موزس محرر "يديعوت أحرونوت" عام ٢٠١٣ حول صفقة لتغطية إيجابية لنتنياهو في الصحيفة مقابل وضع رئيس الحكومة مشاكل أمام صحيفة "إسرائيل هيوم".

اقتصاد

الخميس 15 فبراير 2024 12:12 مساءً - بتوقيت القدس

الاقتصاد البريطاني يدخل في حالة ركود

لندن- (شينخوا)

دخل الاقتصاد البريطاني في حالة ركود بعد ربعين متتاليين من الانكماش في النصف الثاني من عام 2023، حسبما أظهرت بيانات رسمية اليوم (الخميس).


وانخفض الناتج المحلي الإجمالي في بريطانيا بواقع 0.3 بالمئة في الربع الرابع من 2023 بعد انكماشه بواقع 0.1 بالمئة في الربع الثالث من نفس العام، بحسب بيان لمكتب الإحصاء الوطني البريطاني.

فلسطين

الخميس 15 فبراير 2024 11:54 صباحًا - بتوقيت القدس

شهادات اعتقال قاسية لعدد من الأسرى في الضفة

رام الله- "القدس" دوت كوم

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها، اليوم الخميس، تفاصيل التنكيل الذي تعرض له عدد من الأسرى أثناء اعتقال قوات الاحتلال لهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، مما أدى إلى التسبب في إصابتهم بإصابات متفاوتة الخطورة.


حيث داهمت قوات الاحتلال منزل الأسير حمزة سليمان ارشيد (30 عام) من مدينة جنين واعتقلته بصحبة أشقائة (خالد، صلاح الدين وعبد القادر)، مستعينة بالكلاب الشرسة المسعورة، التي هاجمت حمزة وقامت بعضه بيده اليسرى وأصابته بجروح بالغة، وبالرغم من صراخ الأسير من شدة الألم، لم يتم علاجه، بل واصل الجنود التنكيل به هو وأشقاؤه داخل الجيبات العسكرية وضربهم بشدة وصولاً إلى معتقل حوارة.


في حين اعتقل الأسير محمد جرادات بتاريخ 03/12/2023، وتعرض  للشبح والضرب الشديد خلال تواجده في معتقل عتصيون حتى فقد الوعي، علماً أن جرادات يعاني من نقص حاد بالدم وبحاجة إلى دواء و فحوصات عاجلة، لكن عيادة المعتقل ترفض عرضه على الطبيب.


وقد تم تحويل الأسير إلى الاعتقال الاداري لمدة 6 أشهر.


أما الاسير أسيد حامد من بلدة سلواد/ رام الله والقابع في سجن عوفر، فقد اعتقل من منزل ذويه بتاريخ 30/10/2023، وتعرض للضرب المبرح من قبل الجنود، وما زالت آثار الكدمات على يديه و قدميه حتى يومنا هذا، كما أصيب بالتهاب شديد في اصبع قدمه اليمنى، وطلب العلاج أكثر من مرة، إلا أن طلبه قوبل بالرفض من قبل إدارة السجن.


تم تحويل حامد الى السجن الإداري، وقد صدر قرار تمديد جديد لمدة 6 أشهر أخرى بحقه مؤخراً.

فلسطين

الخميس 15 فبراير 2024 11:48 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل طفلاً من أريحا

أريحا- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، طفلاً من أريحا، عقب استدعائه.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اعتقلت الطفل مهدي محمد حسين أبو زيد (17 عاما) من سكان مخيم عين السلطان بأريحا، بعد استدعائه.


يُذكر أن قوات الاحتلال داهمت منزل ذويه في وقت سابق من اليوم، ولم تعتقله حينها

فلسطين

الخميس 15 فبراير 2024 11:33 صباحًا - بتوقيت القدس

في اليوم الـ132.. شهداء وجرحى في قصف الاحتلال المتواصل على قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

استُشهد، اليوم الخميس، عشرات المواطنين، وأصيب آخرون، في قصف صاروخي ومدفعي إسرائيلي استهدف مناطق مختلفة من قطاع غزة.


وأفاد مراسلنا، باستشهاد 10 مواطنين وإصابة آخرين، عقب استهداف صاروخي لعدد من منازل المواطنين في حيي الزيتون والصبرة بمدينة غزة، ونُقلوا إلى مستشفى المعمداني في المدينة.


واستُشهد 6 مواطنين في غارة جوية إسرائيلية وقصف مدفعي على منطقة تل الزعتر في جباليا شمال قطاع غزة، ونقلوا إلى مستشفيي كمال عدوان في جباليا والإندونيسي في بلدة بيت لاهيا المجاورة.


كما قصفت طائرات الاحتلال الحربية بعدد من الصواريخ حي تل الهوا ومنطقة الشيخ عجلين جنوب غرب مدينة غزة، ما أدى إلى ارتقاء شهداء ومصابين في صفوف المواطنين، دون أن تتمكن سيارات الإسعاف من الوصول إلى الأماكن المستهدفة، بفعل إطلاق النار من المسيرات الإسرائيلية على كل من يتحرك في الحيين.


وقصفت مدفعية الاحتلال منازل في مخيمي البريج والمغازي وسط قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين، وإصابة آخرين، نقلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح المجاورة.


وفي مدينة خان يونس، تعرضت أحياء وسط وغرب المدينة لقصف صاروخي ومدفعي إسرائيلي، ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى أغلبيتهم من الأطفال والنساء وكبار السن، فيما أطلقت المسيرات الإسرائيلية الرصاص على مستشفى ناصر، فتقتل وتصيب من بداخله من المرضى والنازحين.


أما في رفح فقد شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات على المنطقة الغربية من المدينة ومنطقة الشريط الحدودي جنوب المدينة أوقعت إصابات في صفوف المواطنين النازحين الذين نُقلوا إلى مستشفيات المدينة.


ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على غزة للشهر الخامس على التوالي ويحصد أرواح المدنيين، ويدمر المنازل والبنايات والشقق السكنية والممتلكات والبنية التحتية في القطاع.

فلسطين

الخميس 15 فبراير 2024 11:31 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال اعتقل 7040 مواطناً منذ أكتوبر الماضي

رام الله- "القدس" دوت كوم

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت 7040 مواطنا من الضفة، منذ بدء العدوان على قطاع غزة، في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي. 


وأوضح نادي الإسير وهيئة شؤون الأسرى في بيان صحفي اليوم الخميس، أن حصيلة الاعتقالات هذه تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن، ومن أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.


وأشارا إلى أن عمليات الاعتقال توزعت على محافظات: طولكرم، بيت لحم، الخليل، نابلس، جنين، والقدس، رافقها عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.


يذكر  أنّ الاحتلال يواصل  تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة بعد مرور 132 يومًا على العدوان والإبادة الجماعية، ويرفض تزويد المؤسسات الحقوقية بما فيها الدّولية والفلسطينية المختصة بأي معطى بشأن مصيرهم وأماكن احتجازهم حتّى اليوم، بما فيهم الشهداء من معتقلي غزة.

منوعات

الخميس 15 فبراير 2024 11:30 صباحًا - بتوقيت القدس

جديد قضية إبستين "الجنسية".. ضحاياه يقاضون "إف بي آي"

رام الله - "القدس" دوت كوم



رفع عشرات من ضحايا جيفري إبستين دعوى قضائية يوم الأربعاء اتهموا فيها مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) بالتستر على فشله في كشف إبستين، الأمر الذي ترتب عليه استمرار جرائم الإتجار بالجنس التي كان يرتكبها لأكثر من 20 عاما.


وقال الضحايا، الذين استخدموا أسماء مستعارة، إن مكتب التحقيقات الاتحادي تلقى معلومات مؤكدة في 1996 عن قيام إبستين بالاتجار بالشابات والفتيات، لكنه تقاعس عن إجراء مقابلات مع الضحايا أو مشاركة ما يعرفه مع سلطات إنفاذ القانون الاتحادية والمحلية.


وأشار الضحايا إلى أن المكتب بدأ التحقيق أخيرا في 2006، لكنه أنهاه بعد عامين بعد أن أقر إبستين بالذنب في تهمة تتعلق بالدعارة في فلوريدا، واستمر المكتب في تجاهل البلاغات حتى القبض عليه في يوليو 2019، وانتحر إبستين بعد شهر من القبض عليه.

وتطالب الدعوى المرفوعة يوم الأربعاء أمام المحكمة الاتحادية في مانهاتن بتعويضات من المدعي عليه الوحيد، وهي الحكومة الأميركية.


ويُعتقد أن عدد ضحايا إبستين يزيد عن 100 شخص، وقد حصل هؤلاء في وقت سابق على تعويضات بقيمة 500 مليون دولار، قبل خصم الرسوم والتكاليف القانونية، من خلال برنامج ممول من ورثة إبستين واثنين من البنوك التي تعامل معها.


اقتصاد

الخميس 15 فبراير 2024 11:28 صباحًا - بتوقيت القدس

"الاقتصاد" ترخص 84 مصنعا برأس مال قيمته 64.6 مليون دولار العام الماضي

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت وزارة الاقتصاد الوطني، اليوم الأربعاء، إنها أصدرت 84 رخصة جديدة لإنشاء مصانع في محافظات الضفة الغربية، بقيمة رأس مال بلغت 64.6  مليون دولار تقريبا، خلال العام الماضي.


وأفادت نتائج التقرير الإحصائي السنوي لوزارة الاقتصاد، بأن عدد المصانع الجديدة المرخصة لعام 2023 سجل ارتفاعا بنسبة 6.3% مقارنة بالعام السابق، وفي الوقت ذاته شهدت قيمة رأس مال هذه المصانع انخفاضا بنسبة 44.5%، بالمقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.


الشركات الجديدة المسجلة


وأظهر التقرير الإحصائي أن عدد الشركات الجديدة المسجلة لعام 2023 ارتفع بنسبة 1.6% مقارنة بالعام السابق، فيما سجل رأس المال (المصرح به عند التسجيل) لهذه الشركات تراجعاً بنسبة 55.5% مقارنة بالعام السابق.


وقامت الوزارة بتسجيل 2564 شركة جديدة في محافظات الضفة الغربية برأسمال إجمالي يصل إلى 309.9 مليون دولار تقريباً، منها 98.8% مملوكة للقطاع المحلي.


السجل التجاري


شهد عدد التجار الجدد لعام 2023 انخفاضا بنسبة 13.6% بالمقارنة بعام 2021، إذ سُجل 4772 تاجر جديد في السجل التجاري احتلت محافظة الخليل المرتبة الأولى من حيث عدد التجار الجدد بنسبة وصلت إلى 23.5%، تلتها محافظة جنين بنسبة 21.4%، ثم محافظة نابلس بنسبة 14%، وسجلت محافظة أريحا والأغوار أدنى نسبة، إذ شكلت 2.4% من إجمالي عدد التجار الجدد. 


شهادات المنشأ


أظهرت بيانات التقرير السنوي ارتفاعا في عدد شهادات المنشأ بنسبة 4% عام 2023، مقارنة بالعام السابق، وارتفاعاً بالقيمة بنسبة 5.7%، إذ صادقت الوزارة على 2905 شهادات منشأ لمحافظات الضفة الغربية، بقيمة 160.16 مليون دولار.


رخص الاستيراد


أفادت نتائج التقرير السنوي أن عدد رخص الاستيراد عام 2023 شهد انخفاضا بنسبة 15.7% مقارنة بالعام السابق، وارتفعت قيمة الرخص بنسبة 34.9%، إذ أصدرت الوزارة 31435 رخصة استيراد لمواد وسلع مختلفة وبقيمة إجمالية بلغت 3,828.8 مليون دولار تقريباً.


حماية المستهلك


أحالت طواقم حماية المستهلك 125 مخالفا إلى النيابة العامة لمكافحة الجرائم الاقتصادية، علاوة على ضبط نحو 720 طن مواد وسلع منتهية الصلاحية ومخالفة للأنظمة والقوانين المعمول بها، وأغلبها منتجات غير وطنية، وضبط 8 أطنان سلع من إنتاج المستعمرات الإسرائيلية،  جاء ذلك في سياق تنفيذ الطواقم 4900 جولة تفتيشية، تمت خلالها زيارة 32 ألف منشأة ومحل تجاري، ومعالجة نحو 800 شكوى.


المعادن الثمينة


دمغت مديرية دمغ ومراقبة المعادن الثمينة في الوزارة خلال العام الماضي، أكثر من 12 طن ذهب، بنسبة انخفاض بلغت 32% مقارنة بالعام الماضي.


وأظهر التقرير السنوي أن إجمالي الإيرادات المحصلة من مديرية الدمغ جراء عملية دمغ المصوغات الذهبية التي تحمل الدمغة الفلسطينية "قبة الصخرة" بلغت 13 مليون شيقل بنسبة انخفاض بلغت 24% مقارنة بالعام السابق.


وتركز الانخفاض في الأشهر الثلاثة من العدوان الإسرائيلي (أكتوبر- ديسمبر 2023)، بانخفاض الكميات الواردة إلى مديرية المعادن الثمينة بنسبة 58%، التي بلغت 1.78 طن مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، إذ سجلت فيها الكميات 4.27 طن، كما انخفضت الإيرادات من 4.2 مليون شيقل إلى 1.6 مليون شيقل بنسبة انخفاض بلغت نحو 61%. 


حقوق الملكية الفكرية


تم إيداع 2,340 علامة تجارية لدى الوزارة من أجل تسجيلها خلال عام 2023، وبارتفاع بنسبة 15.6% مقارنة بالعام السابق، كما تم تسجيل 2267 علامة جديدة، وبارتفاع بنسبة 31.1% مقارنة بالعام السابق، كما تم تجديد 1397 علامة بعد مرور أكثر من سبع سنوات على تسجيلها، وعلى صعيد متصل، تم إيداع 75 رسما ونموذجا صناعيا، وتسجيل 52 منها، أيضا تم إيداع 12 براءة اختراع، وتسجيل براءتي اختراع خلال عام 2023. 


خدمات اللامركزية


أشارت نتائج التقرير إلى أن عدد خدمات اللامركزية لعام 2023 شهدت انخفاضاً بنسبة 45.2% مقارنة بالعام السابق، إذ قامت الوزارة بتقديم 45181 خدمة من خلال مديرياتها الفرعية تركزت في محافظات رام الله والبيرة بنسبة 57.6%، ونابلس بنسبة 15.3%، والخليل بنسبة 11.6%.


البيانات من منظور النوع الاجتماعي


انخفض عدد الإناث المسجلات في السجل التجاري بنسبة 34.7% في عام 2023 مقارنة بالعام السابق، إذ تم تسجيل 205 أنثى مقابل 314 أنثى في عام 2022، وشكلت الإناث ما نسبته 4.3% من إجمالي عدد المسجلين في السجل التجاري خلال عام 2023.


وأشار التقرير إلى تسجيل 2524 شركة جديدة، وبلغ عدد الإناث المالكات/ المساهمات في هذه الشركات 897 أنثى، وقد انخفض هذا العدد مقارنة بالعام السابق بنسبة 32.9%، إذ بلغ هذا العدد خلال عام 2022 حوالي 1337 أنثى، وعلى صعيد متصل شكلت الإناث ما نسبته 18.0% من إجمالي عدد المالكين والمساهمين في الشركات التي سُجلت عام 2023.


بخصوص المفوضين/المفوضات بالتوقيع في الشركات الجديدة المسجلة، فقد أشارت السجلات إلى انخفاض بنسبة 46.3% في عدد الإناث المفوضات بالتوقيع في الشركات الجديدة المسجلة خلال عام 2023 مقارنة بالعام السابق، إذ بلغ عددهن 263 أنثى، مقابل 790 أنثى في عام 2022، وقد شكل هذا العدد 8.8% من إجمالي عدد المفوضين بالتوقيع في الشركات المسجلة عام 2023.


فلسطين

الخميس 15 فبراير 2024 11:21 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث: انطلاق أعمال الاجتماع الطارئ للجامعة العربية بطلب من فلسطين

القاهرة- "القدس" دوت كوم

انطلقت، ظهر اليوم الخميس، أعمال مجلس الجامعة العربية في دورته غير العادية على مستوى المندوبين الدائمين، برئاسة المغرب "رئيس الدورة الـ160"، بناءً على طلب دولة فلسطين، وذلك بحضور الأمين العام المساعد السفير حسام زكي.


وترأس وفد دولة فلسطين في الاجتماع: مندوب فلسطين بجامعة الدول العربية السفير مهند العكلوك،  والمستشار أول تامر الطيب، والمستشار أول رزق الزعانين، والمستشار جمانة الغول، من مندوبية فلسطين بالجامعة العربية.


ويهدف الاجتماع إلى إصدار موقف عربي في ظل استمرار جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، والمطالبة بقرار ملزم بوقف العدوان الإسرائيلي على شعبنا، خاصة في ضوء تدهور الأوضاع بشكل كارثي وغير مسبوق في قطاع غزة عموماً وفي مدينة رفح ومخيماتها بوجه خاص، وتكدّس أكثر من مليون ونصف مليون نازح فلسطيني قسراً فيها، والتحذير من الخطط والنوايا والممارسات الإسرائيلية التي تُنذر بارتكاب إسرائيل، لجريمة التهجير القسري إلى خارج الحدود الفلسطينية.

عربي ودولي

الخميس 15 فبراير 2024 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

صواريخ روسية تضرب مدنا في أنحاء أوكرانيا

كييف - (شينخوا)

أطلقت روسيا صواريخ كروز وصواريخ باليستية على أوكرانيا صباح اليوم (الخميس)، وضربت منشآت في عدة مدن في أنحاء البلاد، حسبما أفادت السلطات الأوكرانية.


وأصيب شخص واحد على الأقل في مدينة زابوريزهزهيا حينما استهدف صاروخ موقعا صناعيا هناك، حسبما أعلن إيفان فيدوروف رئيس الإدارة العسكرية بالمنطقة.


كما استهدفت الصواريخ أهدافا في مدينة لفيف غربي أوكرانيا، حسبما أفاد عمدة المدينة أندري سادوفي.


وفي منطقة بولتافا الوسطى، اندلع حريق في مستودع تبلغ مساحته 100 متر مربع عقب الهجوم، وفقا للإدارة العسكرية بالمنطقة.


كما سُمع دوي الانفجارات في منطقة دنيبروبتروفسك الوسطى، وفقا لما قاله حاكم المنطقة سيرجي ليساك على ((تليجرام)).


علاوة على ذلك، هوجمت العاصمة الأوكرانية بصواريخ من أنواع مختلفة من اتجاهات متعددة، لكن قوات الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط الصواريخ، وفقا لما قالته الإدارة العسكرية بكييف، مضيفة أن الهجوم لم يسفر عن سقوط أي ضحايا أو حدوث أي دمار بالعاصمة.

فلسطين

الخميس 15 فبراير 2024 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم مجمع ناصر الطبي في خانيونس ويحوله إلى ثكنة عسكرية

غزة- "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مجمع ناصر الطبي، وحولته إلى ثكنة عسكرية، بعد هدم السور الجنوبي، والدخول منه وسط إطلاق نار كثيف.


وبحسب مصادر محلية، فإن الاحتلال استهدف مقر الإسعاف وخيام النازحين، وقام بتجريف المقابر الجماعية داخل المجمع، الذي يشهد حصارا مشددا من 25 يوما.


وأجبر الاحتلال ما تبقى من النازحين وعائلات الطواقم الطبية على النزوح القسري من مجمع ناصر الطبي فجر اليوم تحت القصف والتهديد.


وطلب الاحتلال من إدارة مجمع ناصر الطبي نقل كل المرضى، بمن فيهم مرضى العناية المركزة والحضانة إلى مبنى ناصر القديم، بمن فيهم 6 مرضى تحت التنفس الصناعي.


وقام الاحتلال بإتلاف أنبوب الأكسجين، وتسريب الأكسجين، ما أدى إلى انخفاض ضغط الأكسجين في مجمع ناصر الطبي، خاصة في قسم العناية المركزة وتعرض المرضى الخطر، نتيجة الاستهداف الإسرائيلي للمجمع.


وحذرت وزارة الصحة من كارثة إنسانية وشيكة، جراء إجبار سلطات الاحتلال الإسرائيلي المواطنين على إخلاء مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس، حيث كانوا قد نزحوا إليه قسراً.


وأعربت منظمة أطباء بلا حدود عن قلقها بسبب الوضع في مستشفى ناصر المحاصر من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.


ويشن جيش الاحتلال منذ 15 يوما سلسلة غارات مكثفة جوية ومدفعية على خان يونس، وفي محيط المستشفيات المتواجدة فيها، وسط تقدم بري لآلياته بالمناطق الجنوبية والغربية من المدينة، ما دفع آلاف الفلسطينيين إلى النزوح.

فلسطين

الخميس 15 فبراير 2024 11:08 صباحًا - بتوقيت القدس

تحذير أممي من ارتفاع معدل الجوع بالضفة الغربية

الأناضول

حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أن تصاعد الاعتقالات والقيود الإسرائيلية على الحركة في الضفة الغربية يزيد من معدل الجوع بين الفلسطينيين.


وحسب موقع أنباء الأمم المتحدة، انخفض الناتج المحلي الإجمالي لفلسطين في الأشهر الثلاثة الأخيرة من 2023 بنسبة 22%.


وأرجع التقرير هذا الانخفاض إلى عوامل مختلفة، بما في ذلك الإغلاقات في الضفة الغربية، وتسريح أعداد كبيرة من العمال الفلسطينيين في إسرائيل، كما ارتفع معدل البطالة إلى 29% في هذه الفترة، مقارنة بـ 13% فقط في الأشهر الثلاثة السابقة.


وقال البرنامج الأممي إن مئات الآلاف من الفلسطينيين فقدوا تصاريح عملهم في إسرائيل ولا يستطيعون مغادرة الضفة، في حين أن النشاط التجاري داخل الأرض الفلسطينية المحتلة محدود، مما يعرض الاقتصاد والوضع الإنساني لخطر مزيد من التدهور.


وأشار إلى أنه منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يشهد الوضع في الضفة الغربية تدهورا سياسيا واقتصاديا، وفرض قيود إسرائيلية على الحركة، وإنشاء حواجز عسكرية إضافية، مما حد من حرية الحركة بشكل كبير.


ووفقا لبرنامج الأغذية العالمي، فقد عدد كبير من العمال وظائفهم، واضطرت الشركات إلى الإغلاق أو تقليص حجمها، في حين تواجه السلطة الفلسطينية نقصا حادا في التمويل، مما يؤثر على رواتب موظفي الخدمة المدنية.


انعدام الأمن الغذائي

وقالت نائبة المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في فلسطين ماريكا جوديريان، إن الاحتياجات كانت مرتفعة بالفعل قبل هذه الأزمة الحالية، وقد تفاقمت الآن بشكل كبير، مضيفة أن هناك حاجة ملحة للحصول على مزيد من التمويل لمساعدة هؤلاء الأشخاص المحتاجين الذين يعانون بسبب تأثير حرب غزة على الضفة الغربية.


ووفقا للتقييمات الأولية التي أجراها شركاء قطاع الأمن الغذائي، فقد ارتفع انعدام الأمن الغذائي في الضفة الغربية من 350 ألف شخص -أي حوالي 10% من السكان- إلى ما يقدر بنحو 600 ألف شخص منذ اندلاع الحرب الحالية.


وحسب البرنامج، فمن المتوقع أن يزداد هذا العدد في الأشهر المقبلة، حيث أفاد البرنامج بأن أكبر عدد من الأشخاص الذين يواجهون انعدام الأمن الغذائي يقيمون في نابلس والخليل.


وأوضح برنامج الأغذية العالمي أن القيود الإسرائيلية المتزايدة على الحركة أدت إلى عدم تمكن المزارعين في البلدات من بيع منتجاتهم، وعدم تمكن المشترين من الوصول إلى الأسواق، وارتفعت أسعار المواد الغذائية بشكل كبير في الضفة الغربية، في حين أن معدلات البطالة والفقر آخذة في الارتفاع أيضا.


وتشهد الضفة الغربية موجة توتر ومواجهات ميدانية بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، تتخللها عمليات دهم واعتقال للفلسطينيين، بالتزامن مع حرب مدمرة على قطاع غزة خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء.

فلسطين

الخميس 15 فبراير 2024 11:03 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يسرق أموال وممتلكات سكان غزة

الجزيرة

لم تتوقف جرائم وانتهاكات جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة عند التدمير والقتل، فمع استمرار الحرب اتسعت ظاهرة سرقة جيش وجنود الاحتلال أموالا وذهبا وممتلكات من الغزيين تقدر بعشرات ملايين الدولارات، وهو ما يعتبر انتهاكا للقانون الدولي، حيث تدرج هذه السرقة ضمن لائحة الجرائم المالية المعاقب عليها دوليا.


يأتي ذلك في وقت أقر فيه الجيش الإسرائيلي أنه منذ بدء الاجتياح البري للقطاع يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وحتى فبراير/شباط الحالي، صادر أكثر من 220 مليون شيكل (60 مليون دولار) من غزة، وذلك تحت ذريعة "محاربة الإرهاب"، إضافة إلى الاستيلاء على 200 مليون شيكل "54.3 مليون دولار" من بنك فلسطين.

ومع بداية التوغل البري وثق العديد من جنود الاحتياط سلسلة فيديوهات أثناء سلبهم مقتنيات ومقدرات من منازل الفلسطينيين في شمال القطاع، لكن سرعان ما حظر الجيش الإسرائيلي على جنوده مشاركة مثل هذه الفيديوهات التي أظهرت عمليات نهب وسرقة ممنهجة خلال مداهمة منازل أهالي غزة.


وأظهرت الفيديوهات التي شاركها جنود الاحتلال على شبكات التواصل الاجتماعي قبل الحظر، أن عمليات النهب والسرقة تمت بعدة طرق وأساليب، منها اقتحام المنازل التي طالبوا سكانها بمغادرتها، ثم نهبوها كما حدث في بيت لاهيا، وواصل الجنود عند الحواجز على شارع صلاح الدين سلب مقتنيات وأموال الغزيين النازحين من شمالي القطاع إلى الجنوب.


ويشير حظر الاحتلال مشاركة فيديوهات النهب والسرقة للمنازل في القطاع إلى أن ظاهرة السرقة الممنهجة لأموال الغزيين واسعة جدا، بيد أن وسائل الإعلام الإسرائيلي تكتمت على الظاهرة، وامتنعت عن تسليط الضوء على تورط جنود من جيش الاحتلال بسرقة ممنهجة لأموال وممتلكات للفلسطينيين، بما يشمل مبالغ مالية ومصاغات ذهبية وهواتف خليوية وحواسيب نقالة.


نهب ممنهج

وتأكيدا على النهب الممنهج للجيش الإسرائيلي لأموال وممتلكات أهل ومؤسسات غزة، كشفت صحيفة "معاريف"، هذا الأسبوع، النقاب عن إقدام قوة عسكرية إسرائيلية خاصة على مصادرة مبلغ 200 مليون شيكل "54.3 مليون دولار"، بعد اقتحامها بنك فلسطين فرع حي الرمال في مدينة غزة.


ونقلت الصحيفة عن ضباط في الجيش أن "جنودا إسرائيليين كانوا في عمليات عسكرية في حي الرمال بغزة، خاطروا بحياتهم من أجل وضع اليد على مئات الملايين من الشواكل من بنك فلسطين، التي كانت مخصصة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية".


وبحسب مسؤولين في الجيش، فإن عملية الاستيلاء على الأموال وقعت خلال هجوم عسكري على منطقة حي الرمال، بعدما تعرض جنود لإطلاق نار من قناص في محيط البنك، حيث وصلت القوة الإسرائيلية إلى البنك واقتحمته، في حين قام الجنود أنفسهم بتحميل الأموال على مركبات "برينكس"، ولم يتم حتى تحويل الأموال إلى السلطة.


خزينة الدولة

وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، أقر الجيش الإسرائيلي بالاستيلاء على مبالغ مالية بقيمة 15 مليون شيكل من منازل فلسطينية في القطاع، وذلك خلال المداهمات والاقتحامات لمنازل في القطاع، حيث تم تحويلها إلى القسم المالي بوزارة الأمن، وسيتم إيداعها في خزينة الدولة، وفق ما أعلنت الوزارة الإسرائيلية.


وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن "وحدة نقل الغنائم"، التابعة لشعبة التكنولوجيا واللوجستيات في الجيش الإسرائيلي، قامت خلال التوغل البري، بـ"مصادرة الأموال التي تم ضبطها في معاقل حماس والمناطق التي تنشط بها، وفي منازل المطلوبين للأجهزة الأمن الإسرائيلية"، على حد زعمها.


وعثر أيضا في مطلع يناير/ كانون الثاني، بحسب القناة الإسرائيلية، على ما يقرب من مليون دولار، بالإضافة إلى عملات عراقية وأردنية ومصرية لم تفصح الوزارة الإسرائيلية عن قيمتها.


وذكرت القناة الإسرائيلية أنه في إحدى المداهمات والاقتحامات التي نفذتها القوات الإسرائيلية في نهاية ديسمبر/كانون الأول 2023، تم ضبط حقائب تحتوي على ملايين الشواكل في منزل أحد كبار قيادات حماس، كما تمت مداهمة أخرى لعقار تملكه عائلة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، حيث تم الاستيلاء على مقتنيات ثمينة.


وفي مطلع ديسمبر/كانون الأول 2023، استولى الجيش الإسرائيلي على مبلغ 5 ملايين شيكل نقدا، عثر عليها في حقيبتين بمنزل مسؤول كبير في حماس في منطقة جباليا، ولم يتم الكشف عن هوية المسؤول الكبير الذي داهمت القوات الإسرائيلية منزله، وفق ما أفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت".


القانون الدولي

وتعليقا على ذلك، قال مختص بالقانون الدولي وحقوق الإنسان المحامي معين عودة إن "ما يحدث في غزة يعكس الظاهرة التي يمارسها الجيش الإسرائيلي وجنوده بمصادرة وسرقة أموال فلسطينية خاصة ونقلها لإسرائيل تحت ذريعة مكافحة الإرهاب وإن هذه الأموال مخصصة لتمويل عمليات مسلحة ضد إسرائيل".


ولا يستبعد المختص بالقانون الدولي أن تنفذ سلطات الاحتلال تهديداتها وتقتحم المزيد من البنوك الفلسطينية في قطاع غزة أو حتى في الضفة الغربية، مستذكرا تهديدات الاحتلال للمصارف الفلسطينية قبل فترة باقتحامها وفرض عقوبات عليها ما لم تغلق حسابات الأسرى وعائلات الشهداء الذين يحصلون على مخصصات شهرية.


وأوضح عودة للجزيرة نت أن ما يقوم به جنود الاحتلال في قطاع غزة من عمليات نهب وسلب تأتي استمرارا لقيامهم بسرقة أموال أو مصاغات خلال عمليات البحث والاقتحام لمدن وبيوت فلسطينية في الضفة الغربية، حيث تذهب المسروقات إلى جيوب الجنود دون أي مساءلة أو محاسبة.


ولفت عودة إلى أن القانون الدولي ضمن الحماية للسكان المدنيين الذين يقبعون تحت الاحتلال، وهذه الحماية تشمل أموالهم وممتلكاتهم كذلك، وهي لا تقف عند الأفراد، بل تشمل المؤسسات والشركات الخاصة كالبنوك التي تدخل ضمن هذه الحماية، ولا يحق للقوة المحتلة مصادرة الأموال والممتلكات.


جرائم مالية

وأشار المختص بالقانون الدولي إلى أن إسرائيل تستعمل الذرائع والحجج للالتفاف على القانون الدولي والانتهاكات والجرائم المالية التي تقوم بها، عبر الادعاء بأن الأموال المصادرة تخصص لتمويل "الإرهاب"، دون أن تقدم أي أدلة وبراهين لهذه المزاعم والادعاءات.


ويعتقد أن إسرائيل تستعمل الاتفاقية الدولية لقمع تمويل "الإرهاب" للعام 1999، وقرار مجلس الأمن رقم 1373 بهذا الخصوص، كحجة لمصادرة أي أموال فلسطينية، رغم أن الاتفاقية والقرار فضفاضان، ولا يتحدثان عن قيام قوة احتلال بمصادرة أموال من الأطراف المحمية بالقانون الدولي.


وخلص بالقول "القانون الدولي يلزم المحتل بعمل كل ما يمكنه من أجل توفير الحماية للأفراد الواقعين تحت الاحتلال وحماية أرواحهم وممتلكاتهم ما داموا لا يشاركون بالعمليات العسكرية، وعليه يتوجب على السلطة الفلسطينية والبنوك الفلسطينية التوجه إلى المحاكم الدولية لاتهام إسرائيل بتنفيذ جرائم مالية ضدها والمطالبة باسترداد الأموال، والتعويض عن الضرر كذلك".

أقلام وأراء

الخميس 15 فبراير 2024 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

هل نسفت إسرائيل صفقة التبادل؟

السؤال الذي يبحث الالاف عن اجابة واضحة له يبدو انه اصبح جاهزا في الاروقة الدبلوماسية ..هل تنجب مفاوضات القاهرة صفقة تبادل تؤدي في نهاية المطاف الى انهاء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة ؟


للاجابة على هذا السؤال نستعرض الردود الاسرائيلية على ما جرى اول امس في القاهرة والتي حملت في ثناياها كل اللاءات المقرونة برفض مطلق لكل المحاولات لتقريب وجهات النظر. فاسرائيل تريد الافراج عن عدد محدود من الاسرى الفلسطينيين وترفض انسحاب الجيش الا من المناطق المكتظة بالمدنيين وترفض وقف القتال كليا وتريد الانطلاق بهدنة زمنية فقط. كما جددت رفضها لعودة النازحين الى شمال ووسط القطاع. وجاء قرار نتنياهو مساء امس بمنع وفد اسرائيل من العودة الى القاهرة ليؤكد على الرفض الاسرائيلي والتلويح بمزيد من الضغط العسكري اعتقادا انه سيكون المفتاح للإفراج عن معظم المختطفين حسب نتانياهو.


وأصر نتانياهو على ما وصفه بأن تتخلى حماس عن مطالبها الوهمية، وعندما تسقط هذه المطالب ادعى انه يمكننا المضي قدما…..


ان هذه التصريحات وما تمخضت عنه المفاوضات حتى هذه اللحظة يثبت بما لا يدع مجالا للشك ان اسرائيل هي من تسعى لنسف صفقة التبادل من اجل تحقيق كامل الاهداف العسكرية على اجندة نتانياهو الشخصية والخاصة به، والتي يسعى من خلالها الى اطالة عمر الحرب وبالتالي التمهيد لعدوان واسع النطاق على رفح .

تخبط اسرائيلي

ركز الجيش والشاباك في الايام الاخيرة على مكان تواجد زعيم حركة حماس يحيى السنوار وكثرت التصريحات حول قدرة اسرائيل على الوصول اليه واعتقاله او اغتياله في رسالة موجهة للرأي العام في اسرائيل. وبعد نشر فيديو اول امس يظهر فيه السنوار وعائلته في احد الانفاق في اكتوبر الماضي تبجحت اسرائيل كثيرا بان لديها القدرة على الوصول اليه، لكن حقيقة التصريحات التي يتناولها الاعلام العبري حول انقطاع الاتصالات منذ اسبوعين مع السنوار يعكس فشل اسرائيل الاستخباراتي الذريع، وما الاخبار التي تنشر هنا وهناك الا محاولة اسرائيلية للتاثير على مسار الحرب ومحاولة الحاق الهزيمة بمعنويات المقاومة العالية، اضافة الى انها خطوة تكتيكية لربما لاستفزاز قيادة حماس للتصريح بان الاتصال لم ينقطع مع السنوار ..


تستمر الاخفاقات الاسرائيلية في كل المجالات ولم يعد امامها الا القيام بالمزيد من عمليات القتل والتدمير والتهجير. واصبح من الواضح ان سكتها القادمة ستكون رفح في ضوء الفشل المتوقع لصفقة التبادل ولو مرحليا.

أقلام وأراء

الخميس 15 فبراير 2024 10:44 صباحًا - بتوقيت القدس

اتفاق على الفوضى

العداء بين الولايات المتحدة وإيران ممتد على مدى السنوات هو الصراع الظلي يرتكز على الوكلاء ، أزمة البحر الأحمر تنعكس على الأمن في الشرق الأوسط ، فإن نموذجاً جيوسياسياً جديداً آخذ في الظهور في المنطقة المضطربة منذ فترة طويلة حول الحوثيون تركيزهم الاستراتيجي بشكل متزايد نحو البحر الأحمر.


أدى إلى تأجيج عدم الاستقرار وانعدام الأمن في بيئة متوترة بالفعل ، كان المحور البحري للبحر الأحمر الذي يمتد من مضيق باب المندب إلى قناة السويس، وهما نقطتان استراتيجيتان للتجارة العالمية حيث لدى الولايات المتحدة وأوروبا عدد من المصالح الأساسية وإيران تريد الهيمنة.

لو بحثنا في تصرفات إثنين هنا الولايات المتحدة وإيران اتفاق على الفوضى في الشرق الاوسط ، لا تستطيع الولايات المتحدة ، الهروب من الشرق الأوسط لان كل رئيس امريكي جديد يحصل على حرب في المنطقة سواء اراد ذلك أم لا ، وهو المصدر الحقيقي لمظهر الولايات المتحدة حتى لو استهلكت الكثير من القوى والتأثير على الاقتصاد ، اغلب الرؤساء الامريكيون حاولوا احياء مناورات دبلوماسية لمنع اي حرب في الشرق الاوسط لانهم يعلمون ان خسائرهم ستكون هائلة.

أما إيران خلال العقود الأربعة التي تلت الثورة الإسلامية، قامت بتشكيل ودعم عدد متزايد من القوات المقاتلة في جميع أنحاء الشرق الأوسط ، و كان دعم إيديولوجياً كلي او جزئي .

عملت إيران على سد الانقسامات بين الشيعية العرب والفارسيين ، رأينا في الحرب السورية حزب الله و إيران في دعم نظام بشار الأسد ، و عمل على جلب ميليشيات أخرى للدفاع عن النظام ، وكانت على مدى عقود عديدة، تدعم عدداً كبيراً من الجماعات الإسلامية الشيعية والعلمانية واليسارية والسُنّية.

فيلق القدس وهو جزء من الحرس الثوري الإسلامي نقطة الاتصال الرئيسية مع الجماعات ، وتشكل الجماعات من الدول ذات الأغلبية الشيعية مثل العراق ولبنان الوكلاء الرئيسيين لإيران، إما الجماعات في أفغانستان ذات الأغلبية السُنّية وسوريا واليمن شكلت أيضًا ارتباطات جزئية وهم ليسوا وكلاء رسميين هو التقاء مصالح وزواج مصلحة .

العلاقة مع الجماعات السُنّية ليست رئيس ومرؤوس ، هو تشارك في الاستراتيجيات الإقليمية وتوافقها الأيديولوجي مع إيران .

وعلى الرغم من التصور السائد بأن طهران تمارس سيطرة كاملة على كل هذه الجماعات، فإن الواقع أكثر دقة ، هناك تنوع في الأيديولوجيات والهويات الدينية، بما في ذلك الاختلافات بين السنة والشيعة والاختلافات بين الشيعة .

وهذا ما رأيناه عند حركة المقاومة الاسلامية (حماس) و ما صاحب علاقتهم بعض الفتور مع ايران وحزب الله اثناء الحرب السورية ، فرأينا على الارض ان حماس مستقلة وهم اصحاب القضية الفلسطينية وليس إيران كما توهم العالم انها الداعم والمؤيد .

حتى في يناير/كانون الثاني 2020، بعد أن قتلت غارة أمريكية بطائرة بدون طيار قاسم سليماني، الشخصية العسكرية الأكثر أهمية في إيران، ومع ذلك الرد الايراني لم يسفر عن وفيات بين الامريكيين لأنها نبهت القيادة في العراق انها ستهاجم قاعدة تضم اميركيين .

قامت إيران بتنمية الميليشيات، التي تستفيد عسكرياً من دعم طهران، لسنوات كوسيلة لتأمين نفوذها في جميع أنحاء المنطقة.
هناك ما يقرب من 40 جماعة مسلحة تدعمها إيران في المنطقة رأيناهم على عدة مسارح سرايا وعد الله و سرايا الأشتر في البحرين ، سرايا المختار في العراق والبحرين ، اما المسرح السوري لواء زينبيون ولواء فاطميون ، والمسرح المشترك العراقي السوري نرى مليشيات عديدة منها طليعة الخراساني و كتائب سيد الشهداء و كتائب حزب الله وكتائب الامام علي و حركة حزب الله النجباء ومنظمة بدر وعصبة أهل الحق والمقاومة الاسلامية في العراق تعمل في العراق وسوريا ، والحوثيين في اليمن .

واهمهم الحرس الثوري هو أهم قطعة في تلك الشبكة وهو قادر على التأثير على الاستراتيجية الشاملة لهذه الميليشيات لتأثير على المنطقة .

هاجمت هذه الميلشيات بالنيابة عن إيران القوات الأمريكية، و عملت على الاستفادة من شبكتها المتنامية من الشركاء لتبادل الأدوار لنقل المعدات والأفراد عبر الشرق الأوسط لتعزيز حملة البلاد للهيمنة . وعملت إيران في السنوات الأخيرة إلى ربط بين هذه القوى لتشكيل "محور مقاومة" أكثر ترابطاً ضد اهدافهم المشتركة .

ويرتكز عمل بعض هذه الميليشيات بشكل أساسي على تهريب المخدرات والأسلحة عبر الحدود وليس شن هجمات ضد القوات المحلية والدولية في المنطقة وهاذ ما نراه على حدودنا الاردنية .

و إن هدف الجماعات المسلحة الأكثر تطلعاً إلى الخارج والمدعومة من إيران بحد كبير الوكلاء الرسميون في المنطقة ضمان بقاء الانظمة الموالية ل إيران .

سنرى مشهد من المشهدين :-

إيران لن تتمكن من تحسين علاقاتها بشكل كبير مع دول المنطقة دون حل مشاكلها العالمية. وإذا استمرت طهران في الإحجام عن حل خلافاتها و عدم العودة إلى الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة، اصداقاء إيران سيبتعدون عن المشهد .

أما المشهد الثاني الولايات المتحدة ستتبع سياسة موازية لخفض التصعيد مع إيران ، و تبطئ طهران عملية تخصيب اليورانيوم وتمنع وكلائها من قتل الجنود الأمريكيين ، وتخفيف واشنطن العقوبات على طهران و الضغط الاقتصادي .

إن محور توازن الشرق الاوسط القوى الأكثر استقرارا في المنطقة سيكون على تكاتف العرب ، حتى لا نشاهد الشرق الأوسط في حالة فوضى.

أقلام وأراء

الخميس 15 فبراير 2024 10:41 صباحًا - بتوقيت القدس

اليوم التالي خطوة خطوة

فيما يلي بعض الأفكار والمقترحات حول كيفية التعامل مع اليوم التالي للحرب. ليس هناك مجال لتضييع الوقت. كان ينبغي التفكير في الكثير من هذا والتخطيط له بالفعل. أنا متأكد من أن هناك العديد من الأشخاص الذين لديهم أفكار مختلفة وإضافية. لقد شاركت بعض هذه الأفكار مع إسرائيليين وفلسطينيين مهمين. لقد تحدثت أيضًا عنها مع دبلوماسيين من العديد من البلدان الصديقة. والمقصود من هذا هو أن يكون "غذاء للفكر" وليس خطة شاملة كاملة.


• يجب على الولايات المتحدة ودول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الأخرى أن تعترف فوراً بدولة فلسطين وتسمح لها بأن تصبح دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة. ستبدأ دولة فلسطين ودولة إسرائيل في موعد لا يتجاوز عامين من الآن بالتفاوض على الحدود النهائية بينهما في مفاوضات ستجرى في إطار إقليمي. 


إن الاعتراف بدولة فلسطين الآن هو خطوة إلزامية من أجل تحجيم افكار المتطرفين: "جعل فلسطين حقيقة للفلسطينيين". إن جعل فلسطين حقيقة لا ينهي الاحتلال الإسرائيلي على الفور، ولكنه يمنح الفلسطينيين سببًا للعيش من أجل فلسطين بدلاً من التضحية من أجل فلسطين. ولا يوجد حل الدولتين دون الاعتراف الكامل بدولة فلسطين. لقد حان الوقت لدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بقيادة الولايات المتحدة أن تتوقف عن الحديث عن حل الدولتين وأن تبدأ في تحقيق ذلك الحل.


ويجب إزالة قضية الدولة الفلسطينية من حق النقض الإسرائيلي في المفاوضات. إن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يعرض الآن للخطر أمن المنطقة والتجارة العالمية وربما صراعات أوسع نطاقا. وهذا صراع لا يمكن التخلص منه أو إدارته. إن عملية حل الصراع على أساس الدولتين يجب أن تبدأ الآن.


• سيتم الاعتراف بالسلطة الفلسطينية كحكومة دولة فلسطين. سيتم إجراء إصلاحات حكومية بما في ذلك إعداد قوانين دستورية جديدة سيتم التصديق عليها بعد الانتخابات في فلسطين من خلال برلمان منتخب ديمقراطيًا حديثًا. وستجرى الانتخابات بعد إقرار فترة من الهدوء لمدة ستة أشهر على الأقل. وستتضمن القوانين الدستورية الفصل القانوني للسلطات بين فروع الحكومة، واستقلال السلطة القضائية، وتحويل منصب الرئاسة إلى منصب شرفي. وسيذهب نقل السلطة من الرئاسة إلى البرلمان والحكومة المنتخبين اللذين سيتعين عليهما الفوز بتصويت على الثقة.


• سيحظر قانون الانتخابات الفلسطيني مشاركة الأحزاب السياسية التي تدعم الكفاح المسلح.


• سيتم إنشاء سلطة إدارية فلسطينية مؤقتة في غزة تحت إشراف السلطة الفلسطينية. وستكون ولاية الإدارة المؤقتة لمدة لا تزيد عن عامين. وسوف يرأس الإدارة شخص يحظى بالدعم الشعبي في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة. (قد يكون شخصًا مثل الدكتور ناصر القدوة وهو الذي يمكنه الحصول على دعم القادة الفلسطينيين المنفيين والمسجونين الذين لديهم أتباع اقوياء في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة).


سيتم تشكيل السلطة الإدارية الفلسطينية المؤقتة بأغلبية سكان غزة ولكنها ستضم أيضًا فلسطينيين من الضفة الغربية والقدس الشرقية. وسيكونون من التكنوقراط والمهنيين الذين لا ينتمون إلى أي فصيل فلسطيني.


• ستنتهي الحرب في غزة وستنسحب إسرائيل إلى الحدود الدولية.


• ستقوم السلطة الإدارية الفلسطينية المؤقتة(TPAA)بدعوة قوة متعددة الجنسيات بقيادة عربية، بما في ذلك قوات السلطة الفلسطينية، للقدوم إلى غزة لولاية محدودة مدتها سنتان مع مهمة ضمان الهدوء، وكذلك نزع جميع الأسلحة التي لا تقع تحت السيطرة الوحيدة من قوات الأمن الفلسطينية. وسيتم تكليف القوة أيضًا بتفكيك شبكة الأنفاق والمخابئ تحت الأرض بالكامل. سيتم تدمير الأسلحة المسحوبة من الخدمة بواسطة تلك القوة. لن تعود إسرائيل إلى غزة أو تشن أي ضربات عسكرية ضد قطاع غزة بأكمله. وستكون هناك آلية تنسيق رفيعة المستوى بين القوة المتعددة الجنسيات والجيش الإسرائيلي بغرض تقديم معلومات استخباراتية من إسرائيل إلى قادة القوة. ومن المتوقع أن تتخذ القوة المتعددة الجنسيات إجراءًا فوريا بناء على معلومات استخباراتية إسرائيلية فيما يتعلق بالتهديدات التي تواجه إسرائيل. وسيتم تحديد قواعد الاشتباك في التفويض الرسمي للقوة.


• سيتم منح قادة حماس – السياسيين والعسكريين –، فرصة الخروج من قطاع غزة إلى أي دولة غير مجاورة لإسرائيل. وستعمل مصر على تسهيل حركتهم خارج غزة. أولئك الذين يقررون البقاء في غزة لن يشغلوا أي مناصب قيادية في السلطة الإدارية الفلسطينية المؤقتة ولن يشاركوا في أي أنشطة عسكرية.


• سيتم حل الأونروا في الضفة الغربية وغزة لعدم وجود لاجئين فلسطينيين في دولة فلسطين. ستتولى حكومة دولة فلسطين جميع مسؤوليات الأونروا في الضفة الغربية وقطاع غزة. وسيتم التعامل مع حقوق ومطالبات اللاجئين الفلسطينيين في المفاوضات المستقبلية بين دولة فلسطين ودولة إسرائيل في الإطار الدولي الإقليمي.


• يوصى بأن تدخل إسرائيل في حوار جدي مع مروان البرغوثي بهدف إطلاق سراحه وتمكينه من المشاركة في الانتخابات الفلسطينية، بشرط موافقته على التخلي عن الكفاح المسلح.


• ستعمل السلطة الفلسطينية مع السلطة الإدارية الفلسطينية المؤقتة في غزة مع المجتمع الدولي على رسم خطط لإعادة إعمار غزة والبنية التحتية والإسكان وكافة المرافق. كما ستدعو السلطة الإدارية الفلسطينية المؤقتة (TPAA) المجتمع الدولي إلى توفير التمويل لإعادة إعمار غزة والذي سيتم تخصيصه لصندوق دولي تشرف عليه آلية أنشأها المجتمع الدولي بمشاركة فلسطينية ولكن ليس تحت السيطرة الفلسطينية. ومن الموصى به بشدة أن تتم عملية إعادة إعمار غزة من خلال هيئة إدارة مشتركة مكونة من الولايات المتحدة والصين.


• ستبدأ المفاوضات بين دولة فلسطين ودولة إسرائيل في إطار مؤتمر دولي تقوده الدول الإقليمية: إسرائيل، فلسطين، مصر، الأردن، الإمارات العربية المتحدة، البحرين، المغرب، والمملكة العربية السعودية. وستتم دعوة الدول الأخرى للمشاركة بالطبع، بما في ذلك الولايات المتحدة ودول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الأخرى.


وستتم دعوة هذه البلدان الإضافية للمشاركة في مشاريع متعددة الأطراف تتناول البنية التحتية، والتمويل، وتغير المناخ، والمياه، والبيئة، والأمن.


وكجزء من عملية التفاوض، سيتم إنشاء قوة حفظ سلام متعددة الجنسيات بتفويض لا يقل عن عشر سنوات، تضم قوات فلسطينية وإسرائيلية، وتتمركز على طول نهر الأردن على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي من الحدود، وعلى طول الحدود بين غزة ومصر. ومن الممكن أن تتمركز القوة أيضًا على جانبي الحدود بين إسرائيل وغزة. وبخلاف الترتيبات الأمنية، ستركز المفاوضات في هذا الإطار على الحدود بين الدولتين، وإدارة الحدود، ومستقبل القدس، ومسألة حقوق ومطالبات اللاجئين، والمياه والموارد الطبيعية، والربط بين إقليمي دولة فلسطين – الضفة الغربية وقطاع غزة. وستجرى المفاوضات ضمن إطار زمني معقول. وعلى افتراض إمكانية التوصل إلى اتفاق، فسيتم تأكيده كقرار من مجلس الأمن الدولي يؤكد أن دولة فلسطين هي وطن الشعب الفلسطيني ودولة إسرائيل هي وطن الشعب اليهودي. ستتخذ كلتا الدولتين كافة الإجراءات اللازمة لضمان المساواة الكاملة والديمقراطية لجميع المواطنين في كلتا الدولتين بما في ذلك الأقليات.


عن المؤلف


الكاتب هو مدير الشرق الأوسط لمنظمة المجتمعات الدولية ICO - وهي منظمة غير حكومية مقرها المملكة المتحدة تعمل في مناطق الصراع مع عمليات السلام الفاشلة. باسكن هو رجل أعمال سياسي واجتماعي كرّس حياته للسلام بين إسرائيل وجيرانها. وهو أيضًا عضو مؤسس في حزب "كل إزراحيها - كل المواطنين" السياسي في إسرائيل.

أقلام وأراء

الخميس 15 فبراير 2024 10:38 صباحًا - بتوقيت القدس

التفاوض تحت القصف والحرب

نتنياهو يريد استمرار الحرب، ومعه العديد من قادة الاحتلال الذين يريدون أن تتم مفاوضات الهدنة أو وقف إطلاق النار من أجل إطلاق سراح الأسرى لدى المقاومة، في ظل القصف والحصار وتواصل الضغط والحرب الشعواء التي تشنها إسرائيل، وهذا يلقى تجاوبًا كبيرًا من قبل المؤسسة الأمنية والعسكرية وموافقة عليها، إلى جانب دعم غالبية وزراء حكومة الحرب الذين يجدون في ذلك ما يحقق نتائج أفضل.


التفاوض تحت القصف، وتحت الضغط، وتحت الحرب والقتل والموت ووسط الحصار، هذا ما يريده الاحتلال من أجل قبول المقاومة بأي صفقة، وأن تتنازل عن شروطها التي قدمتها، سواء المتعلقة بأعداد الأسرى الفلسطينيين، أو وقف عمليات القصف والانسحاب وما إلى هناك من شروط أعلنت عنها المقاومة في وقت سابق.


الاعتقاد الخاطئ والدعاية الكاذبة والترويج المستهلك، هو ما تفكر به حكومة نتنياهو التي مارست التضليل والكذب، وحاولت خداع العالم منذ بدأت الحرب والعدوان، وهذه الرواية الكاذبة فضحتها أيام الحرب، وكشفت عن زيفها وتضليلها، بأن كل مرحلة يقدمون عليها ستسفر عن تحرير أسراهم وتحقيق أهداف الحرب، فبعد حربهم على المساجد والكنائس والعبثية البربرية على المستشفيات، وما ترتب عليها من تدمير شامل وكامل، خلال أيام الموت والقهر والإبادة المستمرة، عادوا وتحدثوا عن خانيونس وتهددوا وتوعدوا مثل ما يتوعدوا رفح باجتياح بري سيترتب عليه العديد من المذابح والمجازر، وهذا وفق كل التقديرات بفعل المساحة الضيقة التي يحاصر بها أكثر من مليون نازح.


اجتياح رفح يعني مواصلة لحرب الإبادة، ولا يعني أنها ستعود للاحتلال بتحقيق أهداف الحرب التي أعلن عنها، بل إن نتائجها كارثية من حيث المذابح والمجازر التي قد ترتكب في تلك المساحة الضيقة، وهذا أكثر ما يمكن أن تحققه آلة حرب الاحتلال، المزيد من الدماء الفلسطينية والمزيد من الضحايا، والمزيد من الخراب والدمار والكثير من الدعاية الكاذبة والشائعات.


دعايتهم القديمة الجديدة الدائمة، مفادها اكذب ثم اكذب واكذب حتى يصدقك الآخرون، وللأسف العالم يصدق من تكرار الكذب.


منذ بدأت الحرب والكذب سيد الموقف، قالوا أنهم يهاجمون المقاومة فكان ثلثي الشهداء من الأطفال والنساء وقالوا أنهم يبحثون عن الأنفاق فدمروا البيوت والمساجد والجامعات والمستشفيات والطرق والبنى التحتية. 

وقالوا أنهم يعملون على تحرير أسراهم، فارتفع منسوب الدم والخراب وألقيت على غزة عشرات الأطنان من الصواريخ والمتفجرات، وكل نهار يخرجون بدعاية كاذبة يرددوها حتى يصدقها شركائهم في الحرب، ويقفوا معهم من خلال توفير كل أسباب الدعم المالي والعسكري، وتوفير الغطاء السياسي.


التفاوض تحت القصف لن يحقق التراجع في مواقف المقاومة وشروط وقف إطلاق النار، لكنه سيرفع منسوب الدم، وسيزيد المذابح بحق شعبنا، وسوف يزيد من صعوبة الأوضاع المعيشية لأكثر من مليون إنسان محاصرين في بقعة جغرافية ضيقة اسمها رفح، وستظهر الأيام حجم الكذب والتضليل الذي يمارسه نتنياهو وحكومته كل الوقت، لهذا على العالم أن يتحرك سريعًا لوقف استمرار المذبحة ووقف استمرار حرب الإبادة، وقبل فوات الوقت.

أقلام وأراء

الخميس 15 فبراير 2024 10:34 صباحًا - بتوقيت القدس

شعب فلسطين يدفع ثمن حريته واستقلاله

أكد بيني غانتس عضو مجلس حرب المستعمرة أن اجتياح جيش الاحتلال لمدينة رفح، بات أمراً حتمياً، في نطاق "عملية واسعة"، بعد أن اتخذت حكومة نتنياهو ومجلسها العسكري قراراً بهذا الاتجاه، وقال: "سنتخذ جميع الخطوات التي تُتيح لنا حرية العمل سواء إخلاء السكان، أو تأمين الحدود، أو إعداد المنطقة للدخول البري، وسنتحرك، ولن نعود من غزة حتى نحقق أهدافنا".


إطلاق سراح أسيرين إسرائيليين كانا قيد الاعتقال لويس هر وفرناندو مرمان ، بصرف النظر عن طريقة الإخلاء وكيف تمت، لكنها أعطت المبرر والدافعية لدى نتنياهو ووظفها حُجة لمواصلة خياره نحو عدم وقف الحرب وعدم تبادل الأسرى، واستمرار شن الحرب الهمجية ذات الطابع النازي البربري المتوحش ضد الشعب الفلسطيني، ولهذا عاد وفده الاستخباري من القاهرة بدون التوصل إلى اتفاق مع أنهما مدير الموساد ومدير الشباك سبق لهما وأن وافقا على صفقة باريس، وقد تراجعا بقرار من نتنياهو الذي لا مصلحة له سوى مواصلة الحرب لعله يُحقق إنجازاً بعد إخفاقه في مبادرة 7 أكتوبر، وفشله في مواجهة تداعياتها إلى الآن.


قرار تصلب وتطرف حكومة نتنياهو لم تجد الصد من قبل الإدارة الأميركية التي سبق وأن وفرت له الغطاء السياسي، والتسليحي، والمالي، ولم تعد نصائح ومطالب الرئيس بايدن ذات جدوى، فالانتهاكات والجرائم وقتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين وتدمير بيوتهم و70 بالمائة من المنشآت المدنية في قطاع غزة، ليست ذات قيمة لاتخاذ إجراءات فعالة ومؤثرة على قرار نتنياهو، وقرارات واشنطن ضد المستوطنين المستعمرين في الضفة الفلسطينية ليست كافية لردع نتنياهو وتحالفاته المتطرفة.


شعب فلسطين يدفع ثمن حريته واستقلاله بأثمان باهظة، وباهظة جداً، وواضح أن فعاليات حزب الله اللبناني، وحركة أنصار الله اليمنية، غير كافية لتشكل حائط حماية وأداة دعم للفلسطينيين في مواجهة قوات المستعمرة، والكف عن مواصلة جرائمها الفاشية النازية العنصرية.


درس بيني غانتس الذي ترك موقع المعارضة مع يائير لبيد وليبرمان، والتحق مع التحالف اليميني المتطرف الذي يقوده نتنياهو لمواجهة "العدو الفلسطيني" على أثر مبادرة 7 أكتوبر الكفاحية، درس على فصائل المقاومة الفلسطينية وخاصة فتح وحماس أن يتعلموه، في مواجهة عدوهم الوطني والقومي والديني والإنساني: المستعمرة الإسرائيلية، ليخوضوا معركتهم الواحدة، ويواصلوا خيارهم الكفاحي، متحالفين، موحدين، شركاء، بدون مزايدات، وادعاءات، والترفع عن حالتي الاستئثار من قبل الفصيلين، فالإنجاز الذي تحقق في 7 أكتوبر، يُضاف لمسيرة الكفاح الوطني التي لن تنتهي في هذه المحطة، وكما لم تتوقف عند محطات الإنجاز الثلاثة التي سبق وحققها النضال الفلسطيني: 1- ولادة منظمة التحرير، 2- الانتفاضة الأولى، 3- الانتفاضة الثانية، وجاءت 7 اكتوبر لتكون المحطة الرابعة الإضافية المفتوحة نحو المستقبل مهما بلغت التضحيات والخسائر، ومهما بلغت المستعمرة في تفوقها، فالنضال الفلسطيني سينتصر لأنه على حق، والمستعمرة ستُهزم لأنها قامت على التضليل والظلم والإنحدار الأخلاقي غير الإنساني.

أقلام وأراء

الخميس 15 فبراير 2024 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

الجميع يدعو الى دولة فلسطينية بشكل ما الا اسرائيل .. فما السبب ؟!

فيما ترى الولايات المتحدة و الاتحاد الاوروبي و اطراف عربية و كثير غيرهم ان اقامة دولة فلسطينية هي ضمانة لامن اسرائيل و استقرارها و انهاء للصراع الطويل و المرير ، الا ان اسرائيل بمختلف تياراتها الان ترى في هذه الدولة تهديدا خطيرا لامنها و مستقبلها ، فهذه الدولة – حسب نتنياهو – على الاقل ستكون قاعدة للارهاب و دفيئة لعدم الاستقرار .


هذا الفرق في الموقف بين اسرائيل و العالم كله تقريبا يعكس الى حد كبير مدى التطرف في المجتمع الاسرائيلي و انفصاله عن الواقع و اختياره اسوأ السيناريوهات ، لان عدم اقامة هذه الدولة سيؤدي الى استمرار دائرة العنف و عدم الاستقرار ، و يبدو ان اسرائيل الحالية تفضل الارض على التسوية و تفضل الاحتلال على التطبيع ، فأسرائيل تريد الان تطبيعا مجانيا لا تدفع فيه او تقدم من اجله اي شيء . ماذا يعني هذا الامر ؟! .


يعني ان اسرائيل تعرف تماما ان لا ضغوط حقيقية تمارس عليها من اجل تسوية مع الشعب الفلسطيني ، فكل المواقف و الاراء هي مجرد تمنيات او نصائح او رفع عتب او مجرد الهاء او خداع او ذر للرماد في العيون .
يعني ان اسرائيل تعرف انها من القوة و التحكم و النفوذ بحيث تستطيع محاصرة او مواجهة كل دولة او هيئة دولية او اقليمية بأدوات علنية و سرية لاسكاتها او احتواء مواقفها .


و يعني ان اسرائيل تعرف انها لا تتصرف وحدها ، و ان الغرب الاستعماري كله يقف معها ولا يمكن لهذا الغرب ان يتركها او يسلمها او يخذلها .


و يعني ان اسرائيل تعرف حقا ان الشعب الفلسطيني يقف وحده الى حد كبير ، و انه ليس هناك من مجال استراتيجي يتكىء عليه و ليس هناك من جبهة قوية موحدة تسانده بالموقف و المال و القوة .


ان رفض اسرائيل اقامة دولة فلسطينية و قبول اسرائيل احتلالها لشعب فلسطيني يعد بالملايين و حرمانه من مستقبله و سيادته و كرامته ، انما تختار ضريبة ذلك بكل ما يحمل هذا الكلام من معنى ، و هذا يعني ضمن امور اخرى ان اسرائيل اختارت المواجهة الدائمة .


المشكلة في هذا المنطق انه يغفل مفاجات الزمن و تغيرات التاريخ ، و انه لا ينتبه الى ان هناك دورات للقوة و موجات للنفوذ و انتقالات للافكار و الاشخاص و المراكز ، فالعالم في حركة دائمة و دائبة ، و اصدقاء اليوم هم اعداء غد و ان ثروات اليوم ستجف و ان المدن المضاءة قد تتغير عليها الطرق و الاموال و صنع القرار .


لا يمكن لاسرائيل ان تبقى كما هي اليوم ، ولا يمكن لاصدقائها و حلفائها و المرتعبين منها ان يبقوا على حالهم ايضا ، و كذلك الشعب الفلسطيني لن يبق على حاله ، كما ان الجمهور الاسرائيلي لن يبق على حاله ايضا .


اقول ذلك لاصل الى نتيجة هي ان العالم ليس غبيا ولا ساذجا عندما ينصح اسرائيل و يحاول عقلنتها و ترشيدها بقبول اقامة دولة فلسطينية ربما تكون كفيلة لضمان الامن و الاستقرار و الهدوء ، لان هذه الفكرة قد تتحول اذا تم رفضها دائما الى مقترح مختلف تماما .


الدولة الفلسطينية المقترحة اليوم قد تكون ناقصة و هشة و فيها غموض هنا او هناك ، و لكنها تظل فكرة تلقى القبول او التاييد بأعتبارها التسوية الممكنة ، رغم الاستيطان و الرفض و الانكار لحقوق الشعب الفلسطيني ، و لكن هذه الفكرة رغم كا ما يعتورها من نقص قد تكون هي اقصى ما يمكن للعالم ان يقدم في ظل هذه الظروف الحالية ، و قد تكون غير ما يريده الشعب الفلسطيني بالتاكيد ، و لكن و رغم كل هذا يعني فأن الجمهور الاسرائيلي و نخبه و حكومته يرفضون حتى طرح الفكرة للنقاش ، هذا يعني ان اسرائيل تريد كتابة تاريخ اخر للمنطقة و اذا لم يبادر اصدقائها و حلفاؤها و من يعتقد انها معجزة الله على ارضه الى كبح جماحها ، فأن هناك ما تجب الخشية منه .


و بغض النظر عن ان هناك من يقول ان التلويح بأقامة الدولة الفلسطينية هو لمجرد شراء الوقت و ادارة الصراع ليس الا ، الا ان اسرائيل ترفض الكلام حتى في هذه الخدعة .. هذا يشير الى عمق التحول الذي اصاب الرؤية و الرأي الاسرائيلي في المزيد من العزلة و المزيد من العنف .

أقلام وأراء

الخميس 15 فبراير 2024 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

مـــاذا بعـــد؟ أليــــس فيكـــم رجـــلا رشيـــدا!

آثــرت أن أخُط كلماتي في هذا المقال رغم الانقطاع الذي دام لعدة أشهر، بسبب ظروف الحرب على قطاع غزة وأهلها، الذي ليس له تفسير إلا بصورة الجلاء، أن الكره والعمى والحقد والغَّل مُبيت في صدور غالبية الجانب الإسرائيلي حكومة وشعبا منذ زمن طويل، وأصبحت تلك المفردات سيدة الموقف في طريقة الرد على هجوم السابع من تشرين الأول لعام 2023، بحيث اُستغلت بصورة تفوق الخيال البشري، بل تفوق أصول وتوازن الرد، إن كان القانون الدولي يعطي لقوة الاحتلال حق الرد.


وبعيدا عن الأسباب والمُسببات التي أدت إلى وقوع احداث السابع من تشرين الأول من العام 2023، وبعيدا عن التحليلات والتفسيرات والتنبؤات التي ملأت شاشات التلفزة المحلية والعالمية، وبعيدا عن الخطط العسكرية وتصريحات زعماء الدول، وجدت من الأهمية بمكان أن أضع بين يدي القارئ، حقائق لا يعرفها إلا القليل ممن اطلع على وثائق رسمية، أنبأت عنها سجلات المحكمة الشرعية في القدس الشريف إبان عهد الإمبراطورية العثمانية، التي حكمت ثلثي العالم بمن فيهم البلاد العربية خلال القرون التي خلت.


وقد يسأل سائل وما علاقة تلك الوثائق والحجج، بما يدور من أحداث دامية في فلسطين، قُتل فيها الأطفال والنساء والشيوخ وعدد كبير من الشباب دون ذنب، فضلا عن التدمير الكلي للأبنية والبنية التحية في قطاع غزة بشكل رهيب، ناهيك عن القصف والترويع للمرضى الآمنين في المستشفيات التي قُصفت بصورة مخالفة للمعاهدات الدولية، والتهجير القصري المُعد له بخطط مسبقة والقائمة تطول....


نعم إن هذا المقال، يختلف اختلافا بيّنا عن المقالات السابقة التي تُكتب في الصحف المحلية والدولية، إذ أهدف من خلاله بيان الفرق في التعامل بين الحاضر والماضي، ولأبين للعالم كيف كان يعيش اليهود في فلسطين وبالذات في القدس إبان الدولة العثمانية وباقي الأقطار العربية، وكيف كانت تتم معاملتهم من قبل المسؤولين في حينه، في الوقت الذي تعرضوا للتنكيل والسطوة والعذاب في عدد من الدول الغربية، وطلبهم قبل 450 عاما اللجوء إلى الدول العربية وفلسطين من السلطان العثماني، قوبل بالترحيب ومكثوا وعاشوا كمواطنين دون تمييز أو تفريق أو عزل، حيث عاشوا كمواطنين مع باقي مواطني الدولة العثمانية.


فكيف كان رد الجميل لأهل فلسطين اليوم من قبل اليهود!!!


غير خاف أن تلك السجلات متوفرة بكامل محتوياتها في مؤسستين رسميتين في دولة الاحتلال، الأولى في الجامعة العبرية في القدس على أحد جبال الطور المطلة على المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة، والثانية المكتبة الوطنية بجانب مقر مجلس البرلمان "الكنيست".


وجدير ببيانه، أنه خلال رحلة اطلاعي على تلك السجلات برفقة أحد الزملاء خلال مدة 4 سنوات سابقة، وجدنا حججا شرعية تفصّل حياة اليهود في القدس قبل 4 قرون، تظهر بصورة جلية لا لبس أو غموض فيها حُسن المعاملة لهم، ولكل القاطنين الأجانب في الديار المقدسة، وهذا ينطبق تماما في كل الأقطار العربية، وإلا لماذا كانت هناك حارات تسمى باسمهم تدعى "حارة اليهود"؟


ما يعنيني في هذا الأمر، هو كمية وحجم المعاملات التي رصدُتها في سجلات المحكمة الشرعية خلال مدة حكم الدولة العثمانية، التي أنبأت عن الوقائع التالية:


1- حق تملكهم للأموال المنقولة وغير المنقولة التي تمت الإشارة إليها في حجج حصر الإرث.


2- طبيعة العلاقة بينهم في المنازعات التي كانت تطرح على القضاء الشرعي، بحيث كان أحد الأطراف من اليهود يستعين بجاره المسلم أو المسيحي لإثبات حق يدعيه أو واقعة تخصه.


3- المنازعات التي تتعلق بالتجارة بينهم وبين المسلمين وغيرهم من سكان الأقطار كانت تقوم على البينة وعلى أُسس العدل والانصاف دون محاباة أو تمييز، فالأحكام تنبئ عن واقع تثبيت الحقوق لهم.


4- خُصص لفقرائهم معونات مالية من السلطنة كنظام ضمان الدخل، مثلُهم مثل سائر الفقراء من المسلمين ومن النصارى.


5- أُعفي فقراؤهم من دفع الجزية التي كانت تعطى من المقتدرين لتوفير الحماية لهم، وكنتيجة لعدم مشاركتهم في تقديم الخدمة الإنكشارية الإلزامية التي كانت مفروضة على المسلمين.


6- مُنح عدد منهم ألقابا مثل الافندي أو المعلم وسجلت في سجلات المحكمة الشرعية.


7- مُنحوا لقب الموسوي تيمنا بالنبي موسى عليه السلام باعتبارهم من اتباعه، وكانت تكتب في المعاملات التي يجرونها في المحكمة الشرعية بناء على رغبتهم.


8- سُمح لهم بإنشاء الوقف الذُري والخيري في القدس الشريف، كسائر العائلات المقدسية المسلمة والمسيحية.
9- في حال وقوع اعتداء عليهم من قبل الخارجين عن القانون أو من قبل اللصوص، كان القاضي الشرعي يُنزل القصاص بالمعتدي ويعوضهم بالمال.


10- أُعطوا الاذونات لترميم الكُنس الآيلة للسقوط أو التي هُدمت بفعل عوامل الطبيعة... ومعاملات كثيرة تخص شأنهم وعاداتهم كانت محل إباحة، شريطة عدم مخالفة الشرع الإسلامي كبيع المحرمات وغير ذلك...
من هذا الواقع، أتحدى أي مسؤول إسرائيلي اليوم أن يظهر حجة واحدة، تفيد مصادرة أملاك أي يهودي في أي قطر من أقطار الدول العربية إبان العهد العثماني، بسبب ديانته أو انتمائه العرقي الذي كان يعتز به، وأتحدى أي مسؤول إسرائيلي يبين لنا إن تمت معاقبة أي يهودي باعتقاله إداريا أو حبسه احتياطيا لمجرد أنه يهودي، وأتحدى أي مسؤول أن يُظهر لنا ببينة قاطعة أنه تم قتل اليهودي لمجرد أنه يهودي، وأتحدى أي مسؤول أن يظهر لنا أنه تم قصف أو هدم بيت أي يهودي أو التنكيل به أو بأسرته لأنه مجرد يهودي، والحديث يطول ...


إذ لا يتسع المقام إلى سرد كل ما نراه اليوم من أفعال تصدر عن الجهات الرسمية من حكومة الاحتلال، وقطعان المستوطنين الخارجين على القانون، لكن من خلال هذا المقال أوجه ندائي إلى عقلاء اليهود، لأن يقلبوا معادلة الحقد والغل بمبادرة إنسانية تعيد لهم الرشد والصحوة، وليُذكّروا مسؤوليهم بأن الذي آواهم في فترة لجوئهم إلى الديار المقدسة فلسطين، إبان عهد الدولة العثمانية هم أهل فلسطين، وقبلوا أن يقاسموهم الماء والطعام في الوقت الذي نبذهم ونكّل بهم الغرب.


ألا يجدر بالمسؤولين الإسرائيليين أن ينظروا للوراء قليلا، وألا يجدر بهم أن ينقلوا هذه الحقيقة لأولادهم وأحفادهم عن كرم وسماحة أهل فلسطين، وفق ما أنبأت عنه سجلات المحكمة الشرعية.


ألا يجدر ببعض المسؤولين أن يكفّوا عن التحريض بقتل العرب؟ وألا يجدر بمحاسبة كل مواطن إسرائيلي يعزز ويحرض الكراهية ضد المواطنين العرب وضد رجال الدين المسيحيين والمسلمين؟ ألا يجدر بهم أن يغيروا من مناهج تعليمهم التي كرست الحقد والكراهية لكل ما هو غير يهودي؟ ألا يجدر بهم أن يكفوا عن مطالبة العرب بأعمال هم أصلا يقومون بها؟


من المسؤول عن زرع هذا الحقد والبُغض الشديدين لأهل فلسطين، لا سيما وأن شعب فلسطين يعد من أكثر الشعوب العربية التي مدّت الايدي لهم، ومنحتهم الأمن والأمان والسلام في الديار المقدسة، فكيف ينقلب الفكر وينمو التطرف بإلغاء الآخر، وكان 95% من اليهود في حالة لجوئهم إلى فلسطين منذ قرون سابقة، إلى أن عُزز مفهوم آخر زمن الانتداب البريطاني بمؤامرة غربية للتخلص من اليهود لاسيما بعد الحرب العالمية الأولى من القرن الماضي، بإنشاء وطن بديل لهم في فلسطين!


إن الشعارات والاقاويل والاساطير التي زرعت في أدمغة الشعب اليهودي منذ مئة عام ويزيد بقليل، نابعة عن حقد وغل وقائمة على أسس دينية عنصرية لا تليق بتشريع سماوي، فكيف يتجرؤون ويدعون بأن الإله الحكيم العليم يدعو لقتل الأطفال من غير ملتهم، وكيف لهذا الإله أن يميّز قوم بعينهم عن سائر مخلوقات الله من البشر، وكيف لهذا الإله العظيم أن يعطي وصايا لقوم بعينهم حق استعباد الناس وكانوا قد استعبدوا من السابق في عهد الفراعنة، وكيف لهذا الإله أن يعطي تعليماته ليصف باقي البشر بالثعابين والحمير وبتشابيه لا تليق بخالق قدير؟


إن تجرؤ اليهود على الله بأقاويل لم يصدرها ولم ينزلها على موسى عليه السلام، كفيلة بتنزيل اللعنة عليهم، فهل هم بتصديقهم لمقولة أنهم أرقى بني البشر وشعب الله المختار، يجعل لهم الحق بالتطاول على باقي البشر، أم أن ذروة التكبر بهم أوصلتهم إلى الاعتقاد بأن باقي البشر سُذج، لتصديق رواية أو أكثر كتبت في كتبهم وما أنزل الله بها من سلطان، أم أن السامية البشرية محصورة بهم دون باقي خلق الله من البشر!
غني عن البيان، أن استمرار العنف والقتل والتهجير، لن يحقق لدولة الاحتلال والشعب الإسرائيلي أي استقرار في المستقبل القريب أو البعيد، لأن طبيعة الانسان تميل إلى الانتقام، فلو عقل المسؤولون حجم وهول ما تقترفه أيديهم بحق الإنسانية، وما يقع من ألم على النفس البشرية جمعاء لما قاموا بهذا العدوان غير المتكافئ، وانما تصرفهم ينبئ بصورة جازمة أن مخططهم كان معدا له، واتُخذت احداث 7 تشرين الأول شماعة لتطبيق تخطيط التهجير والترويع، وإلا كيف يمكن تفسير أقوالهم جهارا نهارا وعلى محطات التلفزة التابعة لهم وعلى القنوات الدولية، أن على أهل غزة أن يختاروا الهجرة الطوعية قبل البدء بحملات حربية أوسع؟


وكيف تُفسر أقوالهم بأن إعادة الاستيطان في رقعة ضيقة لا تتسع لسكان أهل غزة أصلا، يعد عنصرا حيويا بإعادة احتلال أرض اجدادهم؟ وكيف يمكن التوفيق بين العبارتين إعادة الاحتلال والاستيطان في ارض الأجداد؟


إن التخبط في الاعمال والتصرفات التي تقوده دولة الاحتلال، يمسّ بحق شعبها قبل حق الشعب الفلسطيني، مما سيقود لمزيد من إراقة الدماء، وسيزيد من حجم الكراهية والحقد بين الطرفين، ولا يمكن نسيانه بمرور جيل كامل، وإلا كيف نفسر عدم نسيان أجيال متتالية النكبة، وكيف سنقنع الفلسطيني لينسى حجم وهول الافعال المرتكبة اليوم في قطاع غزة و الضفة الغربية والقدس، وهل الشعب الفلسطيني ملزم بالتجاوز عن تلك الاحداث في الوقت الذي تتمسك حكومة الاحتلال بحقها في تذكير العالم عن الإبادة التي ارتكبها نظام هتلر ضد اليهود وضد كل من عارض نظامه، وهل نسي الفلسطيني الإرهاب وما اقترفته العصابات الصهيونية بين الأعوام 1936-1950 وما بعد ذلك، والتي أقر بها عدد من عناصر تلك العصابات وسمح بنشرها على الملأ في الاعلام الإسرائيلي، أم هل سيخترع اليهود مصلا لتغيير جينات العربي كي ينسى!
أرى في ظل كل هذه الكوارث الإنسانية التي نعيشها، أن الحل يكمن ببساطة متناهية ولا أجمل منه، بالعودة إلى الحق لأن الحق قديم، وأن يتصدر عقلاء اليهود لدراسة الحجج الشرعية المتوفرة بين أيديهم في المؤسستين سابقتي الذكر، التي دُرست وبُحثت من عدد منهم، مما حان الوقت لمخاطبة جمهورهم وتبيان حقيقة كيفية وصولهم للديار المقدسة فلسطين وباقي الأقطار العربية، وكيف عاشوا في سماحة الإسلام، الذي مكنهم من العيش بأمن وأمان بجوار المسلم والمسيحي جنبا إلى جنب، وخصوصا في بيت المقدس واكنافه.


إن الدور الذي يستدعي ابرازه من العقلاء منهم، يجب أن يكون القوة الحقيقية بإعادة الرشد لسيطرة الحكماء على الوضع، والعيش كما كنا نعيش في العهد العثماني، وإلا فإن الانتقام سيكون سيد الموقف، ولا يغرن قيادة الاحتلال قوة جيشها في الوقت الراهن، حتى وإن هجرت بالقوة وبالترهيب جميع أهل فلسطين أو قتلتهم عن بكرة أبيهم، لأن فلسطينيي الشتات والمقدر عددهم اليوم بحوالي 11 مليون نسمة لن يسكتوا، وسيعملون بكل السبل للعودة إلى أرضهم وأرض اجدادهم، ولن يقفوا مكتفي الأيدي.


الأمر الذي سيعيد دوامة العنف من جديد، وبحكم المؤكد ستتغير موازين القوى، وبالتالي لن ينفع الندم مادام باب الامل مفتوحا ولم يوصد بعد، فلن أضع نفسي في مكان لا ارغب أن أكون فيه، ولن أقول لو كنت إسرائيليا لقمت بفعل كذا وكذا، لأن النفس البشرية السامية تأبى القيام بما قامت به حكومة الاحتلال، لكن أسدي نصحا لعقلاء اليهود بأن أسس التعايش كانت قائمة سابقا، ولابد من العودة إلى ما كان عليه الوضع وقت الدولة العثمانية، وهذا النهج الأمثل، لأن الولايات المتحدة وكل من التف حولها ليسوا قائمين على ديمومة الحال، ولنا في الأمم والدول السابقة عظة وعبرة لمن يعتبر، فالنمسا كانت احدى الدول العظمى التي تتنافس مع الدولة العثمانية قبل 300 عام في ترجيح موازين القوى العالمية، فهل هي باتت اليوم على ذات الحال، وهل تُذكر اليوم كدولة مؤثرة على التوازن العالمي!
إن هذا الواقع، لهو واقع حقيقي وليس ضربا من ضروب الخيال التي تنشرها السينما الامريكية، أليس في اليهود رجل رشيد يوقظ ضمير كل اليهود، أفلا يتدبر ولو واحد منهم قول الله تعالى بالحق، أم أقفل على قلوبهم.

عربي ودولي

الخميس 15 فبراير 2024 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

وزيرة الخارجية الاسترالية تحذر إسرائيل من العملية العسكرية على رفح

سيدني - "القدس" دوت كوم

قالت وزيرة الخارجية الاسترالية بيني وونغ، إن أي عملية برية اسرائيلية في رفح المكتظة بالمواطنين، من شأنها ان تجلب المزيد من الدمار لأكثر من مليون مدني يبحثون عن مأوى.


ووجهت وزيرة الخارجية الاسترالية في تدوينة نشرتها على منصة "اكس"، رسالة إلى إسرائيل: "استمعوا للعالم، ولا تسلكوا هذا الطريق".


وتعد مدينة رفح آخر ملاذ للنازحين في قطاع غزة المحاصر، فمنذ بداية العملية البرية التي شنتها إسرائيل على القطاع في الـ27 من تشرين الأول الماضي، يطلب من المواطنين التوجه من شمال ووسط القطاع إلى الجنوب بادعاء أنها "مناطق آمنة".


اليوم تتسع رفح على ضيق مساحتها المقدرة بنحو 65 كيلومترا مربعا؛ لأكثر من 1.3 مليون فلسطيني، يعيش غالبيتهم داخل خيام تفتقر إلى الحد الأدنى من متطلبات الحياة.


ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تشن قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد  28576 مواطنا، وإصابة أكثر من 68291 آخرين، إضافة إلى آلاف المفقودين الذين ما زالوا تحت الأنقاض.


فلسطين

الخميس 15 فبراير 2024 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يُصدر قرارا بالاستيلاء على 18 دونما شرق رام الله

رام الله- "القدس" دوت كوم

قالت هيئة شؤون الجدار والاستيطان، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت قرارا بالاستيلاء على 18 دونما من أراضي قرية دير دبوان شرق مدينة رام الله.


وأفادت الهيئة في بيان صادر عنها، اليوم الخميس، إن الاحتلال أصدر قرارا "بوضع اليد" على الأراضي بحجة "أغراض عسكرية عاجلة"، من خلال تشكيل منطقة عازلة حول مستعمرة "متسبيه داني" المقامة على أراضي المواطنين.


ولفتت إلى أن استيلاء الاحتلال على أراضي المواطنين يعبر عن تنفيذ فعلي لفكرة المناطق العازلة التي اقترحها "سموتريتش" مطلع العدوان في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


وبهذا القرار، يصبح هناك ثلاثة أوامر متتالية بالطريقة نفسها (مناطق عازلة حول المستعمرات تمنع المواطنين من الوصول إلى مساحات شاسعة، في ديراستيا قرب مستعمرة "رفافا"، والمزرعة الغربية حول البؤرة الاستعمارية "حراشة").

عربي ودولي

الخميس 15 فبراير 2024 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئيس المكسيكي: نصف الأسلحة المهربة من الولايات المتحدة إلى المكسيك تأتي من تكساس

(شينخوا)

قال الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور  إن "نصف الأسلحة التي تدخل المكسيك من الولايات المتحدة تأتي من تكساس".


وخلال حديثه في مؤتمر صحفي يومي دوري، تساءل لوبيز أوبرادور عن سبب سماح حاكم ولاية تكساس جريج أبوت باستمرار هذا الوضع، رغم أنه أحد المؤيدين الرئيسيين لتشديد الرقابة على الحدود.


ووفقا لما ذكره الرئيس المكسيكي، فإنه منذ بداية إدارته في ديسمبر 2018، تمت مصادرة ما يقرب من 50 ألف سلاح، 70 بالمائة منها جاءت الولايات المتحدة، ونصفها من تكساس.


وفي ضوء ذلك، تساءل لوبيز أوبرادور أمام الصحفيين في القصر الوطني في مكسيكو سيتي "كيف يرد حاكم ولاية تكساس على هذا؟"


وتجدر الإشارة إلى أن المكسيك دعت مرارا وتكرارا الولايات المتحدة إلى بذل المزيد من الجهود للسيطرة على تدفق الأسلحة النارية إلى المكسيك، الأمر الذي يؤجج العنف، خاصة بين المنظمات الإجرامية المتنافسة.
وفي الأسبوع الماضي، طلبت الحكومة المكسيكية من الولايات المتحدة وكندا المساعدة في مكافحة تهريب الأسلحة "ذات القوة العالية".

فلسطين

الخميس 15 فبراير 2024 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

"وول ستريت": واشنطن تحقق في استخدام إسرائيل الفوسفور الأبيض

واشنطن- "القدس" دوت كوم

 قالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، إن وزارة الخارجية الأميركية تحقق في استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي، الفوسفور الأبيض في غاراتها على قطاع غزة ولبنان.

وأوضحت الصحيفة، أن التحقيق يهدف إلى تحديد ما إذا كانت الأسلحة التي قدمتها الولايات المتحدة لإسرائيل قد استخدمت بشكل غير صحيح لقتل المدنيين.

وأضافت أن السلطات الأميركية تحقق في الهجوم الجوي على مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة في 31 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، والذي أدى استشهاد أكثر من 125 مواطنا.

ولفتت الصحيفة الأميركية، إلى أن المحققين يشتبهون في أن إسرائيل ربما استخدمت قنبلة تزن حوالي 907 كيلوغرامات في تلك الغارة.

وكانت منظمة العفو الدولية، قالت إن مختبر أدلة الأزمات لديها تحقق من أن الوحدات العسكرية الإسرائيلية التي تضرب غزة مجهزة بقذائف مدفعية من الفسفور الأبيض.

الفوسفور الأبيض مادة تحترق في درجات حرارة عالية جدًا عند تعرضها للهواء ويمكن أن تستمر في الاحتراق داخل اللحم، وتسبب ألمًا مروعًا وإصابات خطيرة ولا يمكن إخمادها بالماء.

والقنابل الفسفورية محرمة دولياً بموجب اتفاقية جنيف لعام 1980، التي نصّت على تحريم استخدام الفوسفور الأبيض كسلاح حارق ضد البشر والبيئة.

منذ السابع من تشرين الأول/ اكتوبر الماضي، تشن قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على قطاع غزة، ما اسفر عن استشهاد  28576 مواطنا، وإصابة أكثر من 68291 آخرين، إضافة إلى آلاف المفقودين الذين ما زالوا تحت الانقاض.

فلسطين

الخميس 15 فبراير 2024 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

حلفاء واشنطن يحذرون إسرائيل من العملية العسكرية على رفح

عرب 48

حذر قادة استراليا وكندا ونيوزيلندا، اليوم الخميس، إسرائيل من النتائج "الكارثية" المحتملة لشن عملية عسكرية برية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.


وبينما حضت دول الكومنولث الثلاث في بيان مشترك نادر من نوعه الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو "على عدم سلوك هذا المسار"، أعرب قادة الدول الحليفة لواشنطن عن قلقهم العميق من الحرب المستمرة منذ أشهر في غزة.


وقال البيان إن "عملية عسكرية في رفح ستكون كارثية. نحو 1,5 مليون فلسطيني لجأوا إلى هذه المنطقة، ولا يوجد ببساطة أمام المدنيين أي مكان آخر يذهبون إليه".


وفي مواجهة الضغوط الدولية المتزايدة وحصيلة قتلى تقول سلطات غزة إنها تجاوزت الآن عتبة 28 ألف شهيد، تعهد رئيس الحكومة الإسرائيلي بالمضي قدما في الحرب.


وقال نتنياهو في رسالة على حسابه الرسمي على تطبيق تلغرام "سنقاتل حتى النصر الكامل، وهو ما يتضمن تحركا قويا في رفح، وذلك بعد السماح للسكان المدنيين بمغادرة مناطق القتال".


وتعتقد إسرائيل يتحصنون في رفح ومعهم عدد من الرهائن الذين احتجزتهم حركة حماس خلال هجومها في السابع من تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، على مستوطنات "غلاف غزة" وبلدات إسرائيلية بالجنوب، ويقدر عددهم بـ130.

فلسطين

الخميس 15 فبراير 2024 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشرع بعمليات تجريف في أرض سوق الجمعة بالقدس

القدس- "القدس" دوت كوم

اقتحمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، أرض سوق الجمعة، قرب الزاوية الشمالية الشرقية لسور القدس، وشرعت بأعمال تجريف، قبل صدور قرار المحكمة.


وشرعت جرافات الاحتلال بتدمير الموقف المقام على هذه الأرض، لمنع المقدسيين من ركن سيارتهم فيه، بعد أن أجبرتهم محكمة الاحتلال الأسبوع الماضي على إخلاء هذا الموقف الذي تعود ملكيته لعائلات مقدسية.


وتواصل عائلات عويس، وحمد، وعطا الله المقدسية منذ 6 سنوات التصدي لمحاولات سلطتي "الحدائق والآثار" الإسرائيليتين المدعومتين من بلدية الاحتلال في القدس السيطرة على موقع "الخندق" في البلدة القديمة، الذي يُعرف شعبياً بـ"سوق الجمعة"، ويلاصق المقبرة اليوسفية، التي تعرّض جزء منها للاستيلاء، لإقامة "حديقة وطنية"، وهو على مقربة من بابي الأسباط والساهرة.


وقال المقدسي حمد حمد ممثل عائلة حمد لـوكالة الأنباء الرسمية "وفا"، إن الأرض تعود ملكيتها لعائلته، وعائلات مقدسية أخرى، وكانت تسمى "أرض سوق الجمعة"، وتحاول بلدية الاحتلال السيطرة على هذا الموقف، بحجة قربه من السور الشرقي للبلدة القديمة، عبر قضايا رفعتها على أصحابها منذ عام 2018.


وأضاف، أن بلدية الاحتلال وما تسمى سلطة الطبيعة بعد فشلهما في إثبات الملكية العامة للموقف، قامتا بإصدار أمر بالاستيلاء على الموقف، ونصب الجندي المجهول على مدخل المقبرة اليوسفية الملاصقة للسور الشرقي.


وأضاف، أن الموقف المستهدف مساحته 1260 مترا مربعا وتم إغلاقه.


وبدأ استهداف جديد مع محاولة طواقم سلطة الحدائق والآثار الإسرائيلية القيام بأعمال تجريف، لكن العشرات من أبناء العائلات المقدسية تصدت لها، واستُدعيت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال إلى الموقع، حيث أغلقته بمكعبات إسمنتية تنفيذاً لقرار من محكمة الاحتلال بإغلاقه مؤقتاً إلى حين البت في القضية.


ويقع بالقرب من موقع الأرض "ضريح الجندي المجهول"، الذي يعد امتداداً لمقبرة اليوسفية التي تعرضت على مدى العامين الماضيين لعمليات تجريف وتدمير للقبور بحجة إقامة حديقة وطنية، ما أثار احتجاجات المقدسيين الذين اعتبروا التجريف الإسرائيلي، انتهاكاً لحرمة المقبرة الإسلامية.


يذكر أن محكمة الاحتلال أصدرت في السابع من الشهر الجاري قرارا مؤقتا بإغلاق موقف مركبات أرض سوق الجمعة، وشرعت طواقم الاحتلال بتجريف الأرض وإغلاقها، وسط مواجهات وتصدي أبناء عائلات عويس، وحمد، وعطا الله، لها، علما أنهم يخوضون سجالا قانونيا لإثبات ملكية أرضهم منذ سنوات.