فلسطين

الأربعاء 13 مارس 2024 1:41 مساءً - بتوقيت القدس

هزة أرضية تضرب بلدات مختلفة في الداخل المحتل

عرب 48

ضربت هزة أرضية بعد ظهر، اليوم الأربعاء، بلدات مختلفة في الداخل المحتل، فيما أبلغ بأن الحديث يدور عن هزة أرضية خفيفة لم تتعد 4 درجات.


وأبلغ مواطنون في مختلف البلدات عن شعورهم بالهزة الأرضية، فيما لم يبلغ عن وقوع أضرار أو إصابات.


وجاء عن المعهد الجيولوجي الإسرائيلي، أنه "عند الساعة 12:50 (بتوقيت إسرائيل) وقعت هزة أرضية ملحوظة في منطقة سهل الحولة – طبرية".


وأشار إلى أن قوة الهزة بلغت 3.8 درجات على سلم ريختر بحسب التقدير الأولي لها.


وتسبب وقوع الهزة الأرضية بإطلاق صافرات الإنذار في مواقع وبلدات إسرائيلية في منطقة الأغوار وطبرية.

فلسطين

الأربعاء 13 مارس 2024 1:35 مساءً - بتوقيت القدس

نقل 70 يتيماً والمعتنون بهم من رفح إلى "SOS" في بيت لحم

رام الله- "القدس" دوت كوم

 أكد وزير التنمية الاجتماعية أحمد مجدلاني "أن وزارتي التنمية الاجتماعية والداخلية في رام الله، بالتعاون والتنسيق مع الحكومة الألمانية، ساعدت على نقل سبعين طفلاً يتيماً والمعتنين بهم من رفح إلى مؤسسة قرى الأطفال العالمية SOS في بيت لحم، بشكل مؤقت، حتى انتهاء الحرب الحالية، ويتم التمكن من إعادتهم إلى المؤسسة في مدينة رفح".


وأوضح مجدلاني خلال لقائه، بمدينة رام الله، اليوم الأربعاء، رئيس بعثة جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى دولة فلسطين السفير أوليفر أوفتشا، أن حكومة الاحتلال حاولت توظيف هذه الخطوة إيجابياً لصالحها، وتسويقها على البعد الإنساني الذي تفتقر إليه، في ظل قتلها الأطفال والمدنيين وتجويعهم وحرب الإبادة التي يمارسونها بحق شعبنا.


وأضاف، أنه لولا الضغط الألماني والضغوط الدولية على حكومة الاحتلال لما وافقت على نقل هؤلاء الأيتام إلى الضفة الغربية، مطالباً الحكومة الألمانية بممارسة مزيد من الضغط على حكومة الاحتلال لوقف حرب الإبادة والتجويع ضد أبناء شعبنا.


وعبر الوزير عن شكره للحكومة الألمانية ممثلة بوزير خارجيتها على الجهود المبذولة لإخراج هؤلاء الأطفال من حالة الخطر التي كانوا يتعرضون لها في قطاع غزة نتيجة العدوان الإسرائيلي المتواصل.

رياضة

الأربعاء 13 مارس 2024 1:33 مساءً - بتوقيت القدس

دوري أبطال أوروبا: مدرب بورتو يتّهم أرتيتا بإهانة عائلته

وكالات

قال مدرّب بورتو البرتغالي سيرجيو كونسيساو، إن الإسباني ميكل أرتيتا، مدرب آرسنال الإنجليزي أهان عائلته، خلال مواجهتهما، مساء أمس الثلاثاء، في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.


وبلغ آرسنال ربع النهائي بعد قلبه تأخره ذهاباً بنفس النتيجة (1-0) ثم فوزه بركلات الترجيح 4-2 حيث تألق حارسه الإسباني دافيد رايا الذي صدّ ركلتين.


قال كونسيساو في مؤتمر صحافي إن "ما قاله أرتيتا، نحو مقاعد البدلاء في الإسبانية، لقد أهان عائلتي".


وتابع أنه "قلت له في النهاية إنه يتعيّن عليه الانتباه لأن الشخص الذي أهانه لم يعد معنا".


وأشارت مصادر في النادي اللندني لشبكة بي بي سي أن أرتيتا نفى تلك الاتهامات.


وبدا المدرّبان في نقاش حاد بعد صافرة النهاية في أرض الملعب.


وقال كونسيساو إنه "عليه التركيز على تدريب فريقه. لم تكن النتيجة عادلة. استحق الفريق (بورتو) التأهل".


وكان أرتيتا سئل قبل مؤتمر كونسيساو حول ما حصل بينهما، فردّ قائلاً "لا تعليق. شكراً لكم".


وكان كونسيساو (49 عاماً) الذي يدرّب بورتو منذ 2017، اتهم المدرب الإسباني الآخر بيب غوارديولا باستخدام "كلام بذيء" خلال خسارة سابقة أمام مانشستر سيتي في دوري الأبطال.


وبلغ آرسنال ربع نهائي المسابقة للمرة الأولى منذ العام 2010 عندما تخطى بورتو تحديداً، لكن قرعة بالغة الصعوبة تنتظره الجمعة، مع تأهل أندية مانشستر سيتي الإنجليزي، بايرن ميونيخ الألماني، ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين وباريس سان جيرمان الفرنسي، حتى الآن.


في المقابل، قال رايا (28 عاماً) القادم بالإعارة من برنتفورد الإنجليزي إنه "نمارس كرة القدم من أجل لحظات مماثلة، أنا محظوظ للعب مع آرسنال، أن أكون في دوري الأبطال والتأهل إلى ربع النهائي".

أقلام وأراء

الأربعاء 13 مارس 2024 1:30 مساءً - بتوقيت القدس

الصدمة والأمل في الغد

كثيرا ما أسأل كيف سنتعافى من صدمات هذه الحرب؟ في7 أكتوبر، قُتل العدد الاكبر من اليهود في مكان واحد. لقد فقد اليهود في إسرائيل وفي جميع أنحاء العالم إحساسهم بالأمن ولم تعد إسرائيل تشعر بأنها ملاذ آمن. وما زال الإسرائيليون عالقين في السابع من أكتوبر، ويعيشونه في كل يوم. تتكرر قصص ماحدث في ذلك اليوم ويتم سردها طوال اليوم منذ ذلك الحين.


 فيما يعيش الفلسطينيون في غزة النكبة من جديد، ويشعر الفلسطينيون في كل مكان بألم معاناة 40 ألف شخص قتلوا، غالبيتهم من النساء والأطفال والمسنين ومن غيرالمقاتلين. 


لقد أصبح مليوني شخص بلا مأوى، وكما حدث في عام 1948، يعيشون في الخيام ويعانون من الجوع والخوف من عدم بقائهم على قيد الحياة. كلا شعبينا يعيشان في صدمة. لقد أضفنا كلانا فصلاً مروعاً جديداً إلى ذاكرتنا الجماعية، ولن ننسى ما فعله الطرف الاخر بنا.


 في يوم من الأيام، في وقت ما في المستقبل، سيتعين علينا أن نجد طريقة للتعامل مع صدماتنا وذكرياتنا. ربما يكون ذلك اليوم في المستقبل البعيد. ولم تكن عملية "الحقيقة والمصالحة" في جنوب أفريقيا ممكنة إلا بعد انتهاء نظام الفصل العنصري رسمياً. نحن أيضاً سيكون لدينا وقت في المستقبل سننخرط فيه في عملية سلام حقيقية نحاول أن نتوصل إلى كيفية تقاسم هذه الأرض التي يطالب كل منابأنها ملك له.


أود أن أشارككم أفكار جيدة جدا لصديق وزميل فلسطيني. غالبًا ما تدهشني كلماته وتمنحني الأمل بالتأكيد. اسمه سامر السنجلاوي، وهو فلسطيني ولد ونشأ في القدس الشرقية. سامر يبلغ من العمر 52 عامًا، وهو ناشط سياسي قضى خمس سنوات في السجن الإسرائيلي منذأن كان عمره 15 عامًا لإلقاء الحجارة على الإسرائيليين خلال الانتفاضة الأولى. ويعرف نفسه بأنه جزء من قيادة المعارضة داخل حركة فتح. 


يخبر سامر الجمهور أنه عاش حياته كلها دون أن يكون مواطناً في أي بلد. ويعيش في المدينة التي ولد فيها، وهي عاصمة دولة إسرائيل، حيث يوجد ما يقرب من 400 ألف فلسطيني، أي حوالي 40% من سكان القدس، لكن دولة إسرائيل لا تريده كمواطن. كما أن دولة إسرائيل لا تسمح له بأن يكون مواطناً في دولة فلسطين التي لا تعترف بها إسرائيل. سامر سياسي لكنه لم يتمكن قط من الترشح لمنصب وطني.


عندما كان سامر صغيرا كان أمينا عاما لشباب فتح وكان منخرطا بشكل كبير في لقاءات مع شباب حزب العمل الإسرائيلي خلال الأيام الأولى لأوسلو. بعد اغتيال رئيس الوزراء رابين وانتخاب نتنياهو لاحقًا، قام بتنظيم اجتماعات بين شباب فتح وشباب الليكود. عندما يتحدث إلى الجمهور الإسرائيلي، يقول سامر: “ألتقي بإسرائيليين من جميع الأطياف السياسية – من أقصى اليسار إلىأقصى اليمين. أنا أظهر في وسائل الإعلام الإسرائيلية – في جميع القنوات، بما في ذلك القناة اليمينية 14. أنا أتحدث إليكم جميعا، لذلك أستطيع أن أقول إنني أعرفكم أفضل مما تعرفون أنفسكم، لأنني أتحدث معكم أكثر مما تتحدثون انتم مع بعضكم البعض!" هذه حقيقة. أنا مدعو للظهور على القناة 14 ولن أظهر هناك فيما أعتقد أنها قناة إخبارية مزيفة تنشر التحريض والكراهية. لكن سامر يقول إنه كفلسطيني يحتاج إلى التحدث إلى جميع الإسرائيليين، وخاصة اليمين.


إنه شجاع جدًا. ويقول علناً إنه كمسلم عليه أن يعترف بالحقوق التاريخية للشعب اليهودي في التواجد على هذه الأرض. لا توجد طريقة لإنكار العلاقة اليهودية بهذه الأرض منذ آلاف السنين. لكنه يضيف، نعم، كان اليهود هنا دائمًا، لكنهم لم يكونوا بمفردهم أبدًا. كان هناك دائمًا آخرون علىهذه الأرض، ونحن الآخرون. كنا هنا أيضا. "ربما كنت يهوديًا منذ وقت طويل، وربما أصبحت مسيحيًا أيضًا قبل أن أصبح مسلمًا، لأن عائلتي موجودة هنا منذ مئات السنين". عندما سُئل سامر كيف يتعامل مع صدمة هذه الحرب والصراع برمته، أجاب بالقول إنه عندما يرى يهوديًا إسرائيليًا يكره الفلسطينيين ويريد قتلهم، فهو يفهمهم. يقول: "لقد فعلنا أشياء فظيعة باليهود، وفعل اليهود بنا أشياء فظيعة. كنت أظن أننا الأخيار وهم الأشرار. الآن أعلم أن الواقع أكثر تعقيدًا وأننا فعلنا أشياء فظيعة لبعضنا البعض”.


ذهب سامر لزيارة كيبوتس كفر عزة بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر. وقد تم تصويره هناك من قبل مخرج أفلام وثائقية، وقال إنه جاء لأنه أراد أن يرى بأم عينيه الفظائع. وقال: "علي أن أتحمل مسؤولية هذا الأمر لأنه حدث باسمي كفلسطيني، وبواسطة شعبي، وكلنا مسؤولون". ويقول الآن أيضًا إنه يأمل أن يتمكن اسرائيلي يومًا ما من الذهاب إلى غزة والوقوف والقول: "أنا أتحمل المسؤولية كإسرائيلي لأن الفظائع التي ارتكبتها إسرائيل في غزة ارتكبت باسمي". 


مواجهة الصدمات تبدأ بالتعاطف وتحمل المسؤولية. أنا، كشخص قضى حياته كلها في العمل من أجل الشعب الإسرائيلي والفلسطيني، وباعتباري شخصًا لديه أكثر من 100 صديق وزميل في غزة كنت على اتصال بهم منذ 7 أكتوبر، أستطيع أن أقول إنني أشعر بالألم ومعاناة الناس في غزة. أتلقى رسائل واتساب من الأصدقاء والزملاء يصفون فيها الأهوال التي يعيشونها. شابة من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، لديها طفل يبلغ من العمر سنة واحدة، تكتب لي: "أنا أعيش في الشارع. تم قصف منزلي. أنا جائعة". هذا يكسر قلبي. شابة أخرى ساعدتها فيجمع المال لتغطية رسوم دراستها الجامعية حيث كانت تدرس برمجة الكمبيوتر وكان أداؤها جيدًا حتى الحرب، لقد دمرت جامعتها مع جميع الجامعات في غزة، ولم أسمع منها منذ شهرين. لا أعرف إذا كانت على قيد الحياة. أنا آسف وأشعر بالمسؤولية كإسرائيلي عن أهوال ما جلبته هذه الحرب للشعب الفلسطيني. نعم، الأصبع يمكن توجيهها إلى حماس عما حدث، لكن كإسرائيلي لا أستطيع الهروب من المسؤولية عما يفعله جيشنا في غزة. حربنا هي مع حماس، وليس مع الشعب الفلسطيني، او سكان غزة.


أريد أن يسمع جميع الإسرائيليين صوت سامر. وأتمنى أن يرتقي سامر إلى مناصب قيادية في شعبه.


 أود أن يسمع جميع الفلسطينيين صوتي ويفهموا أن هناك إسرائيليين يدركون أن لهم نفس الحق في نفس الحقوق التي أتمتع بها. أنا وسامر نعلم أن الإسرائيليين لن يتمتعوا أبداً بالأمن الحقيقي إذا لم يتمتع الفلسطينيون بالحرية والكرامة الحقيقيتين، ونحن نعلم أن الفلسطينيين لن يحصلوا أبداً على الحرية والكرامة الحقيقيتين إذا لم يتمتع الإسرائيليون بأمن حقيقي. هناك سبعة ملايين يهودي إسرائيلي وسبعة ملايين عربي فلسطيني يعيشون على هذه الأرض الواقعة بين النهر والبحر. وفي الختام بكليشيهات أخرى – نحن نعلم أن السلام الحقيقي وحده هو الذي سيحررنا من النهر إلى البحر.

اقتصاد

الأربعاء 13 مارس 2024 1:26 مساءً - بتوقيت القدس

كم بلغت أرباح مساهمي الشركات الكبرى بالعالم؟ وماذا عن البنوك؟

الجزيرة

دفعت الشركات الكبرى في العالم أكثر من 1655 مليار دولار من الأرباح لمساهميها في عام 2023، وهو رقم قياسي جديد، وفقا لدراسة أجرتها مجموعة جانوس هندرسون لإدارة الأصول.


وتكشف الأرقام، التي نشرت اليوم الأربعاء، أن المبالغ التي دفعت للمساهمين ارتفعت 5.6% مقارنة بـ2022، و15% بالمقارنة مع عام 2019.


وشملت الدراسة أكبر 1200 شركة من حيث القيمة السوقية، وتمثل 85% من أرباح الأسهم المدفوعة في جميع أنحاء العالم.


ومن الولايات المتحدة إلى فرنسا وألمانيا وإندونيسيا، سجلت 22 دولة أرقاما قياسية هذا العام مع زيادة واضحة، خصوصا في أوروبا بلغت نسبتها 17.6%.


مايكروسوفت وآبل في المقدمة

ولأول مرة منذ بدء الدراسة، تحتل مجموعتان من قطاع التكنولوجيا قمة اللائحة في الأرباح المعاد توزيعها على المساهمين، وهما مايكروسوفت التي ارتفعت أرباحها أكثر من 10% وشركة آبل. وحتى 2014، لم تحتل أي شركة للتكنولوجيا المراكز العشرة الأولى.


لا يزال قطاع المواد الخام حاضرا بقوة، لكن عددا من الشركات قام بـ"تخفيضات كبيرة" تعكس أرباحها، مثل البرازيلية "بتروباس" التي احتلت المرتبة الثانية في حجم الأرباح التي وزعتها على المساهمين في 2022، لكنها لم تعد مدرجة ضمن لائحة أفضل 20 شركة في 2023.


تراجعت شركة التعدين "بي إتش بي" (BHP) التي احتلت المرتبة الأولى في 2021 و2022، إلى المرتبة السادسة.

جاءت إكسون موبيل وبتروتشاينا في المراتب الخمسة الأولى.


حلت شيفرون في المركز 11.


البنوك الرابح الأكبر

لكن التقرير قال إن "نحو نصف الزيادة في أرباح الأسهم في جميع أنحاء العالم جاء في 2023 من المصارف"، مشيرا إلى أن ذلك مرتبط بأرباح القطاع الناجمة عن الزيادة في أسعار الفائدة.


وقال بن لوفتهاوس -الذي أشرف على كتابة التقرير- "تبين أن التشاؤم بشأن الاقتصاد العالمي لا أساس له من الصحة في 2023 (…) والتدفق النقدي للشركات في معظم القطاعات بقي متينا"، مما ساعد على تغذية الأرباح.


وتتوقع المجموعة الاستشارية استمرار النمو في 2024 مع زيادة في الأرباح قد تصل إلى 3.9%.



عربي ودولي

الأربعاء 13 مارس 2024 1:02 مساءً - بتوقيت القدس

ألمانيا تعتزم المشاركة في عمليات إنزال المساعدات جوا على غزة

الأناضول

أعلنت ألمانيا، الأربعاء، عزمها المشاركة في عمليات الإنزال الجوي للمساعدات على قطاع غزة التي أطلقتها الأردن مؤخرا.


وقال وزير الدفاع بوريس بيستوريوس، في بيان، إنه أصدر تعليمات للقوات الجوية من أجل إيصال المساعدات جوا إلى غزة.


وأضاف أن الناس في غزة يفتقدون أبسط الاحتياجات الأساسية، وقال: "نريد القيام بما يقع على عاتقنا لضمان حصولهم على الغذاء والدواء".


وتابع: "لهذا الغرض تقدم القوات المسلحة الألمانية طائرتي نقل من طراز هيركوليس، كل واحدة منهما قادرة على حمل ما يصل إلى 18 طنا".


ورجح الوزير البدء بعملية الإنزال الجوي الأسبوع القادم.


وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بدأ الأردن عمليات إنزال مساعدات على غزة جوا.

رياضة

الأربعاء 13 مارس 2024 12:48 مساءً - بتوقيت القدس

بطولة إيطاليا: لاتسيو يؤكد استقالة مدربه ساري

وكالات

استقال مدرب لاتسيو الإيطالي، ماوريتسيو سارّي، من منصبه بعد النتائج المتردية لفريقه في الآونة الاخيرة، كما أكد نادي العاصمة، اليوم الأربعاء.


وكانت تقارير صحفية كشفت، أمس الثلاثاء، بأن سارّي تقدم باستقالته إلى مجلس إدارة النادي، لكن الأخير لم يؤكد هذه المعلومات قبل اليوم.


وقال لاتسيو في بيان "يعلن لاتسيو عن استقالة ماوريتسيو ساري من منصبه كمدرب للفريق الأول".


وسيستلم مساعد ساري، جوفاني مارتوتشيلّو، تدريب الفريق مؤقتا حتى النافذة الدولية كما أشارت تقارير على أن يشرف على فريقه في المباراة ضد فروزينوني خلال نهاية الأسبوع المقبل.


وكان لاتسيو تعرض لخسارته الثالثة تواليا في الدوري المحلي عندما سقط على أرضه أمام أودينيزي المتواضع 1-2 وتخلل هذه السلسلة أيضا خسارته الصريحة أمام بايرن ميونيخ الألماني بثلاثية نظيفة وخروجه من دوري أبطال أوروبا.


وأنهى لاتسيو الموسم الماضي في المركز الثاني في الدوري المحلي، لكنه الآن يحتل المركز الثاني عشر بعد خسارته 12 من أصل 28 مباراة. بيد أن موسم لاتسيو لم ينته بعد لأنه بلغ نصف نهائي كأس إيطاليا حيث سيواجه يوفنتوس ذهابا وإيابا.


وانضمّ ساري الذي أحرز لقب الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) مع تشيلسي الإنجليزي في 2019 وتألق سابقاً بقيادة نابولي، إلى لاتسيو في 2021 بعد خلوده إلى الراحة لمدة سنة، بعد تتويجه بلقب الدوري مع يوفنتوس خلال فترة جائحة كوفيد.


ومن الأسماء المرشحة لخلافة ساري، هداف الفريق السابق تومازو روكّي البالغ 44 عاماً والهداف الدولي الألماني السابق ميروسلاف كلوزه الذي لمع في صفوف فريق العاصمة بين 2011 و2016 موعد اعتزاله.

فلسطين

الأربعاء 13 مارس 2024 12:34 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال ينقل الأسير وليد دقة إلى مستشفى "أساف هاروفيه"

رام الله- "القدس" دوت كوم

نقلت مصلحة السجون الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، الأسير المريض بالسرطان وليد دقة إلى مستشفى "أساف هاروفيه" في الرملة، بسبب تدهور حالته الصحية.


وبحسب بيان عائلة الأسير دقة، فإن هذه المرة الثانية خلال أسبوعين يتم نقل الأسير دقة للمستشفى، كما وتمنع محاميته من زيارته. 


وقال البيان: "إن الحالة الصحية الحرجة جداً للأسير دقة، رغم أنه أنهى محكوميته الفعلية منذ 24 آذار 2023، ويدخل في بعد عشرة أيام عامه التاسع والثلاثين، تتطلب تدخلاً عاجلاً لإنقاذ حياته".


وأضاف: "كلنا أمل ويقين بأن يطلق سراحه على رأس قائمة للأسرى في أول عملية تبادل، وهو الحالة الأكثر حرجاً اليوم بين الأسرى المرضى في وضع خطير جداً الذين نتطلع لحريتهم".


وكانت "المحكمة العليا" رفضت الإفراج عنه في 20 تشرين الثاني 2023، ولا تزال تحرم عائلته من زيارته منذ أكثر من خمسة أشهر.

عربي ودولي

الأربعاء 13 مارس 2024 12:32 مساءً - بتوقيت القدس

ألباريس: إسبانيا تريد الاعتراف بالدولة الفلسطينية بشكل فعلي

قال وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، إن العلاقات الثنائية بين الأردن وإسبانيا هي في أفضل أحوالها في هذا الوقت.


وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية أيمن الصفدي، أنه تحدث مع وزير الخارجية الفلسطيني محمد اشتية، عن أن إسبانيا تريد الاعتراف بالدولة الفلسطينية بشكل فعلي.


وأشار إلى أن جزء من المساعدات التي ستقدمها إسبانيا للأنروا ستسصل للأردن وذلك لتحسين أوضاع الفلسطينين في المخيمات هنا في الأردن، حيث يصل عددهم إلي 2,5 مليون.


وأكد على أهمية وقف فوري لإطلاق النار ليسهل دخول غير مشروط للمساعدات الإنسانية لوقف قتل الفلسطينيين الذين يموتون جوعاً وليس فقط من القصف.


ولفت إلى أنه لا يجوز أن تكون أي دولة فوق القانون، في إشارة لاختراق الاحتلال الإسرائيلي، القوانين الدولية في هذه الحرب وقتل الأطفال والمواطنين وهم ليسوا مجرد أرقام ولن ننساهم، ويجب العمل على وقف هذه المأساه.


وأردف، "تريد اسبانيا عقد مؤتمر دولي للسلام وهناك أكثر من 90 دولة تدعم هذه المبادرة، ونريد أن نرى فلسطين دولة مستقلة ذات سيادة تنعم بالأمن والسلام، وهذا هو الالتزام الذي عملت عليه إسبانيا خلال السنوات الماضية، وهذه حاجة ماسة وليست مجرد أيديولوجية.


وأشار إلى أن إسبانيا منذ السابع من أكتوبر أوقفت إصدار التصاريح لتوريد السلاح إلا تل أبيب وفرضت عقوبات.

فلسطين

الأربعاء 13 مارس 2024 12:27 مساءً - بتوقيت القدس

45 شهيداً من الحقل الثقافي والتراثي منذ بدء العدوان على قطاع غزة

رام الله- "القدس" دوت كوم

 أفاد تقرير صدر عن الجهاز المركزي للإحصاء، ووزارة الثقافة، لمناسبة يوم الثقافة الوطنية الفلسطينية، الذي يصادف الثالث عشر من آذار، باستشهاد 45 كاتبا وفنانا وناشطا في الحقل الثقافي والتراثي، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، في السابع من شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي.


وأوضحا في بيان مشترك، صدر اليوم الأربعاء، أن عدوان الاحتلال على القطاع أدى إلى تدمير نحو 32 مركزا ومؤسسة ثقافية و12 متحفاً، وفقدان أكثر من 2100 قطعة من الأثواب والقطع المطرزة، وتدمير حوالي 27 جدارية وقصف ما يزيد عن 8 من دور النشر والمطابع، و3 شركات واستوديوهات انتاجية إعلامية وفنية، و9 مكتبات عامة، و4 مقامات دينية وسبل، وتدمير 219 مسجداً بشكل كلي و287 بشكل جزئي، وتدمير3 كنائس، و195 مبنى تاريخي، و9 مواقع أثرية، و19 جامعة وكلية.


وأما في الضفة الغربية فقد كان للسياسات الاحتلال أثر على توقف الكثير من النشاطات الثقافية بسبب الاجتياحات المتكررة والمجازر المختلفة التي ارتكبتها في مناطق مختلفة، فقد تم إلغاء مهرجان الصابون في مدينة نابلس الذي كان مزمعاً تنظيمه في شهر نيسان ضمن تحضيرات وزارة الثقافة لتسجيل الصابون في قائمة التراث العالمي بسبب اجتياح المدينة كما تم إلغاء كافة الاحتفالات بيوم التراث الوطني.


كما تعرضت مؤسسات القدس إلى محاولات تفكيكها وجعلها غير قادرة على الاستمرار وليس فقط محاربة الفعل الثقافي، ومنع وصول الأموال لهذه الجمعيات مثل منع وصول التمويل لجمعية الملتقى الشبابي التراثي المقدسي وإغلاق الحسابات البنكية مثلما حصل مع مسرح الحكواتي، فيما تعمل سلطات الاحتلال على وضع كل ما من شأنه إبقاء هذه الجمعيات غير فاعلة وإيقاف نشاطها بالكامل وذلك بطرق إدارية وقانونية خانقة. 


وفي المقابل يقوم الاحتلال في حي الشيخ جراح والمهدد بالمصادرة ببناء مدرج للاحتفالات وموقع لتنظيم مختلف العروض ومسرح، كما أنها لا تفرض أي من هذه الضرائب والقيود على الجمعيات الإسرائيلية في المدينة.

عربي ودولي

الأربعاء 13 مارس 2024 12:13 مساءً - بتوقيت القدس

الملك المغربي يوجه بإطلاق عملية إنسانية لفائدة السكان في غزة والقدس

الرباط - "القدس" دوت كوم

وجّه العاهل المغربي الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذية للجنة، لتقديم مساعدة غذائية لسكان المدينة المقدسة، في إطار عملية إنسانية وجه الملك بإطلاقها تهم توجيه مساعدة غذائية، عن طريق البر، لفائدة السكان الفلسطينيين في غزة والقدس الشريف.


وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن هذه المساعدة، التي تتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك، تأتي للتخفيف من معاناة السكان الفلسطينيين، لا سيما الفئات الأكثر هشاشة.


وتتكون المساعدة التي أمر بها الملك، لسكان غزة، من أزيد من 40 طنا من المواد الغذائية، بما فيها المواد الغذائية الأساسية، فيما شمل توجيه الملك المغربي لوكالة بيت مال القدس توزيع 2000 سلة غذائية تستفيد منها 2000 أسرة مقدسية، وتقديم 1000 وجبة يوميا لفائدة الفلسطينيين بالمدينة. وتشمل المساعدة، أيضا، إقامة غرفة لتنسيق الطوارئ بمستشفى القدس.


وأبرز المصدر ذاته أنه بالإضافة إلى المساعدة المؤسساتية، التي سيتم تقديمها على الخصوص عبر مؤسسة محمد الخامس للتضامن، فقد تفضل الملك، بالتكفل، من ماله الخاص، بجزء كبير من المساعدة المقدمة، لا سيما تلك الموجهة للرضع والأطفال الصغار.


  وأضاف أنه منذ اندلاع العمليات المسلحة منذ أكثر من 5 أشهر، يعد المغرب أول بلد يقوم بنقل مساعدته الإنسانية عبر هذا الطريق البري غير المسبوق وإيصالها مباشرة إلى السكان المستفيدين.


  وخلص البلاغ إلى أن هذه العملية الإنسانية الكبرى لفائدة السكان الفلسطينيين تأتي لتأكيد الالتزام الفعلي والاهتمام الدائم للملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، بالقضية الفلسطينية.

فلسطين

الأربعاء 13 مارس 2024 12:09 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال ينصب حاجزين في بلدتي سلوان وأم طوبا في القدس

القدس- "القدس" دوت كوم

نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، حاجزين عسكريين في بلدتي سلوان جنوب المسجد الأقصى وأم طوبا جنوب القدس المحتلة.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات أوقفت مركبات المواطنين، ودققت في بطاقات راكبيها الشخصية، ما تسبب بأزمة خانقة.

عربي ودولي

الأربعاء 13 مارس 2024 11:34 صباحًا - بتوقيت القدس

لبنان يعتزم شكاية إسرائيل في مجلس الأمن لاستهدافها المدنيين ببعلبك

الأناضول

أعلن لبنان، الأربعاء، أنه يعتزم تقديم شكوى ضد إسرائيل في مجلس الأمن الدولي لاستهدافها "المدنيين" في محيط مدينة بعلبك شرق البلاد.


وقالت الخارجية اللبنانية، في بيان لها، إن وزيرها عبد الله بوحبيب أوعز إلى بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة بتقديم شكوى ضد إسرائيل في مجلس الأمن.


وأرجعت الأمر إلى "سلسلة اعتداءات إسرائيلية تعتبر الأعنف، بتاريخ 11 و12 (مارس/ آذار) الحالي، استهدفت المدنيين في مناطق سكنية في محيط مدينة بعلبك وقرى مجاورة، ما أسقط ضحايا وجرحى من المدنيين والآمنين العزل".


واستشهد شخصان وأصيب 12 آخرون، الاثنين والثلاثاء، في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بعلبك على بعد نحو 100 كلم عن "الخط الأزرق" الفاصل بين لبنان وإسرائيل.


وشددت الخارجية على أن "الأمر الذي يدعو إلى المزيد من القلق هو أن يأتي هذا التصعيد في مناطق بعيدة عن الحدود الجنوبية اللبنانية".


واعتبرت أن "ذلك يدل على رغبة إسرائيل بتوسيع الصراع وجر المنطقة بأكملها إلى حرب قد تبدأ شرارتها من هكذا أعمال عدوانية، وتتحول إلى حرب إقليمية تسعى وراءها الحكومة الإسرائيلية كحبل نجاة للخروج من مأزقها الداخلي".


وحثت الخارجية اللبنانية المجتمع الدولي على "الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها المستمرة بوتيرة تصاعدية".


ودعت "أعضاء مجلس الأمن مجتمعين" إلى "إدانة الاعتداءات الإسرائيلية ضد لبنان، والعمل على تنفيذ قرار مجلس الأمن 1701 بالكامل، للوصول إلى استقرار دائم وطمأنينة على حدود لبنان الجنوبية".


وفي 11 أغسطس/ آب 2006، تبنى مجلس الأمن هذا القرار الذي يدعو إلى وقف كامل للعمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل، وإيجاد منطقة بين "الخط الأزرق" ونهر الليطاني جنوب لبنان، تكون خالية من أي مسلحين ومعدات حربية وأسلحة، ما عدا الجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة المؤقتة "يونيفيل".


وسبق أن أعلن لبنان مرارا تقديم شكاوى إلى مجلس الأمن جراء انتهاكات عديدة لسيادته ارتكبتها إسرائيل التي تحتل منذ عقود أراضي لبنانية في الجنوب.


و"تضامنا مع قطاع غزة" الذي يتعرض منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 لحرب إسرائيلية مدمرة، يتبادل حزب الله وفصائل فلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا متقطعا منذ الثامن من ذلك الشهر، ما أسفر عن قتلى وجرحى على الجانبين، غالبيتهم في لبنان.


فيما خلَّفت الحرب الإسرائيلية على غزة عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا وكارثة إنسانية غير مسبوقة بلغت حد مجاعة بدأت تحصد أرواح أطفال ومسنين، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.


وتُصر إسرائيل على مواصلة الحرب، بالرغم من مثولها للمرة الأولى منذ قيامها في عام 1948، أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب جرائم "إبادة جماعية" في حق الفلسطينيين.

فلسطين

الأربعاء 13 مارس 2024 11:21 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتداءات إسرائيلية على ممتلكات المواطنين في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مطعماً، فيما حطم المستوطنون 50 شجرة مثمرة واعتدوا على الرعاة في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


وفي أريحا، هدمت قوات الاحتلال محلين تجاريين عبارة عن مطعم يعود للمواطن عطا أحمد سلامة رومان،  تقدر مساحته 140 مترًا مربعاً، على الشارع الرئيسي في العوجا، بحجة عدم الترخيص.


يشار إلى أن افتتاح المطعم كان يوم أمس، بعد 3 سنوات على تشطبيه، ما ترتب عليه خسائر مادية كبيرة، وحرمانه من مصدر رزقه.


وفي نابلس، أقدم مستوطنون على تكسير وتحطيم 50 شجرة مثمرة من الزيتون واللوزيات، تعود للمواطن طارق الخطيب، وهذه المرة الثالثة التي يقدم المستوطنون فيها على تدمير الأشجار خلال الأسبوعين الماضيين.


وفي الأغوار الشمالية، هاجمت مجموعة من المستوطنين كانوا يستقلون مركبات، الرعاة غرب منطقة نبع غزال في خربة الفارسية، واعتدوا عليهم.


يذكر أن الرعاة في مناطق عديدة من الأغوار يتعرضون لاعتداءات يومية من المستوطنين، الذين يهاجمونهم باستمرار، ويعتدون عليهم، ويجبرونهم على مغادرة المراعي.

فلسطين

الأربعاء 13 مارس 2024 11:18 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد قيادي في "حماس" بعملية اغتيال في لبنان

بيروت - "القدس" دوت كوم

استشهد قيادي في حركة "حماس"، الأربعاء، جراء غارة إسرائيلية استهدفت مركبة كان على متنها خلال مروره على طريق صور - الناقورة جنوب لبنان.


وبحسب مصادر لبنانية، فإن الشهيد هو هادي مصطفى من القيادات المحلية لحركة "حماس" في لبنان، ويقطن في مخيم الرشيدية.


وأدت الغارة لاستشهاد عامل سوري كان يمر بالمكان حين لحظة القصف، فيما أصيب عدد آخر من المواطنين.


ونفذت الغارة من قبل طائرة استطلاع إسرائيلية استهدفت المركبة التي كان يقودها مصطفى.

منوعات

الأربعاء 13 مارس 2024 11:12 صباحًا - بتوقيت القدس

مخاوف في واشنطن بشأن تأثير "تيك توك" على الانتخابات الرئاسية

رؤيا الاخباري

أعربت مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية أفريل هاينز، عن قلق واشنطن بشأن استغلال الصين تطبيق "تيك توك" للتأثير على سير الانتخابات الامريكية 2024.


ولم تستبعد هاينز أن الصين يمكن أن تستخدم تطبيك "تيك توك" للتأثير على سير الانتخابات.


وجاءت تحذير جهاز المخابرات الأمريكي بعد عدة أسابيع من إنشاء الرئيس الأمريكي جو بايدن حسابًا على تطبيق تيك توك، بهدف التواصل مع الشباب وجمع الدعم من هذه الفئة العريضة لحملته الانتخابية.


وفي حين أشار المرشح السابق للرئاسة الأمريكية، دونالد ترمب، إلى أن "تيك توك" يشكل تهديدًا للأمن القومي الأمريكي.


وأكد ترمب مخاوفه خلال مناقشة الكونغرس لمشروع قانون يهدف إلى منح منح شركة بايت دانس الصينية المالكة لـ"تيك توك"، مهلة تصل إلى ستة أشهر للانسحاب من التطبيق المستخدم من قبل 170 مليون أمريكي.


ومن المتوقع أن يصوت مجلس النواب الأمريكي،الأربعاء، على تشريع يمنح "بايت دانس" فترة نهائية قصيرة لسحب استثماراتها من التطبيق.

فلسطين

الأربعاء 13 مارس 2024 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتدى على طلبة تياسير شرق طوباس

طوباس- "القدس" دوت كوم

 اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بالضرب على عدد من الطلبة في قرية تياسير شرق طوباس. 


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات داهمت القرية صباحاً، واعتدت على طلبة من المدرسة الثانوية أثناء توجههم إلى مدرستهم.

عربي ودولي

الأربعاء 13 مارس 2024 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

بوتين: روسيا مستعدة لحرب نووية وسننشر قواتنا على حدود فنلندا

الجزيرة

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن بلاده مستعدة من الناحية العسكرية والفنية لحرب نووية، مشيرا إلى أن موسكو ستنشر قواتها على حدود فنلندا بعد انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو).


وأوضح بوتين -في مقابلة مع وسائل الإعلام الرسمية- أن روسيا مستعدة لاستخدام الأسلحة النووية إذا تعرض وجود الدولة للتهديد، بحسب تعبيره.


وأشار إلى أنه في الولايات المتحدة يوجد ما يكفي من المتخصصين في مجال العلاقات الروسية الأميركية وفي مجال ضبط النفس الإستراتيجي، لذلك لا أعتقد أن كل شيء يدفع باتجاهها (المواجهة النووية)، لكننا مستعدون لذلك".


وأكد مجددا أن استخدام الأسلحة النووية منصوص عليه في العقيدة النووية للكرملين، وسياستها تحدد الظروف التي قد تستخدم فيها روسيا أسلحتها.


وقال بوتين "الأسلحة موجودة من أجل استخدامها. لدينا مبادئ خاصة بنا في هذا الإطار".


وأضاف أنه إذا أجرت الولايات المتحدة اختبارات نووية، فإن روسيا قد تفعل الشيء نفسه.


الحرب في أوكرانيا

وفيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا، قال الرئيس الروسي إنه إذا ظهرت قوات أميركية في أوكرانيا، فستعتبرها موسكو قوات دخيلة.


وأشار إلى أنه إذا قامت بولندا بإدخال قوات إلى أوكرانيا، فلن تخرج هذه القوات بعد ذلك، بحسب تعبيره.


ومع ذلك، قال بوتين إن روسيا لم تواجه قط حاجة لاستخدام الأسلحة النووية في أوكرانيا، حيث يحتدم الصراع منذ فبراير/شباط 2022.


ومن ناحية أخرى، قال بوتين إن انضمام فنلندا والسويد إلى حلف الناتو "خطوة لا معنى لها" وإن روسيا ستنشر قوات وأنظمة تدمير على الحدود الفنلندية بعد انضمام فنلندا إلى الحلف.


وأضاف "لم تكن لدينا قوات هناك (على الحدود الفنلندية)، والآن ستكون هناك، لم تكن هناك أنظمة تدمير هناك، والآن ستُنشر".



اقتصاد

الأربعاء 13 مارس 2024 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع التضخم الأمريكي في فبراير وسط حديث عن خفض الفائدة

الأناضول

ارتفع معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة خلال فبراير/شباط الماضي إلى 3.2 بالمئة صعودا من 3.1 بالمئة في الشهر السابق له، في وقت يدرس البنك الفيدرالي الأمريكي موعد خفض أسعار الفائدة.


وجاء في بيانات صادرة عن مكتب إحصاءات العمل الأمريكية، الثلاثاء، أن أسعار المستهلك ارتفعت إلى 3.2 بالمئة خلال الشهر الماضي، بارتفاع طفيف عن رقم يناير/كانون ثاني السابق له البالغ 3.1 بالمئة.


وعلى الرغم من ارتفاع التضخم خلال الشهر الماضي إلا أن مسار أسعار المستهلك سجل تراجعا منذ أن بلغت ذروتها بمعدل سنوي قدره 9.1 بالمئة في منتصف عام 2022.


ورغم أن المسؤولين يستعدون لخفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام إلا أنهم لا يستطيعون إعلان النصر على التضخم بعد؛ إذ يستهدفون مستوى تضخم يبلغ 2 بالمئة.


وفي فبراير، ارتفعت تكاليف الإسكان والبنزين، حيث ساهمت هاتين الفئتين بأكثر من 60 بالمئة من إجمالي الزيادة الشهرية؛ وارتفع مؤشر الطاقة بنسبة 2.3 بالمئة.


وتبلغ أسعار الفائدة الأمريكية في الوقت الحاضر، نحو 5.5 بالمئة وهو أعلى مستوى منذ 23 عاما، وسط توقعات من الفيدرالي ببدء خفض أسعار الفائدة خلال وقت لاحق من النصف الثاني 2024.

عربي ودولي

الأربعاء 13 مارس 2024 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

ماثيو ميلر: مساعدات غزة غير كافية ونرغب في إرسال المزيد

الأناضول

قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن المساعدات الإنسانية لغزة "لم تكن على المستوى الذي أردناه"، وإن واشنطن تريد إرسال المزيد.


جاء ذلك في معرض إجابة متحدث الخارجية ماثيو ميلر، الثلاثاء، عن الأسئلة المتعلقة بغزة في المؤتمر الصحفي اليومي.


وقال ميلر: "نرى أن المساعدات الإنسانية تصل إلى غزة، ولكن ليس بالقدر الذي نرغب فيه، نريد إرسال المزيد من المساعدات ولهذا نحن على اتصال دائم مع إسرائيل".


وأفاد أنه بالإضافة إلى المساعدات الجوية الأمريكية، فإنهم يعملون أيضا على خيار الطريق البحري، قائلا: "هذا لا يغير من موقفنا الأساسي المتمثل في أن غالبية المساعدات يجب أن تذهب إلى غزة عبر المعابر البرية، وأنه يجب أن تكون أكثر بكثير مما يتم إرساله حاليا".


وذكر أنه يمكن تحسين عمليات الأمن والتفتيش والتوزيع حتى يصل المزيد من المساعدات الإنسانية، ويتعين على الحكومة الإسرائيلية أن تفعل المزيد في هذا الإطار.



أقلام وأراء

الأربعاء 13 مارس 2024 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

ميناء الولايات المتحدة على سواحل غزة ..محاولة خفية لحجب الأنظار عن الحصار

وصلت التصريحات الاميركية التي تدعو إلى اغاثة مواطني غزة ومساعدتهم في محنتهم المعيشية جراء الظروف الكارثية بسبب العدوان الاسرائيلي إلى ذروتها ، حيث يعتقد كل من يتابع هذه التصريحات ان الولايات المتحدة هي دولة حريصة على الإنسانية ويهمها أمر مواطني غزة ولكن في الحقيقة فان الولايات المتحدة التي وفرت كل مقومات القتال والحرب على شعبنا ودعمت اسرائيل بكل الوسائل سواء بإمداداها بالسلاح والذخيرة او التصدي لقرارات الشرعية الدولية لمنع اتخاذ اي اجراءات بحق الكيان المغتصب ، لها اهدافها الخفية من وراء انشاء ميناء عائم على سواحل غزة ، يبدو من حيث المظهر انسانيا بحتا ولكن في جوهره يحتمل العديد من الأهداف والغايات الخبيثة وفي مقدمتها ان هذا الميناء يعتبر مستقبلا الشريان الوحيد الذي يسمح من خلاله بدخول المساعدات إلى غزة وبالتالي يعني ذلك اخراج معبر رفح عن الخدمة تلبية لرغبات إسرائيل التي تعتقد ان المعبر يستخدم لنقل الأسلحة إلى حماس وبالتالي منح إسرائيل الضوء الاخضر كاملا للتحكم بكافة منافذ القطاع وانهاء سيادة الفلسطينيين كليا على المعابر ..


هدف آخر خطير جدا يقف وراء انشاء هذا الميناء ويتمثل بتشجيع هجرة الفلسطينيين من القطاع طوعا إلى أوروبا وبالتالي التوافق مع سياسة المتطرفين الاسرائيليين الذين يصرون على طرد الفلسطينيين من القطاع ..


وحسب منظمة اطباء بلا حدود فان انشاء الميناء يعتبر محاولة لحجب الأنظار عن المشكلة الرئيسية التي يعاني منها قطاع غزة ونقصد الحصار الإسرائيلي الذي يمنع دخول المساعدات ، ولو كانت الولايات المتحدة صادقة في توجهاتها لفرضت على إسرائيل ادخال المساعدات الإنسانية عبر المعابر الستة المؤدية إلى قطاع غزة من الحدود .
هدف آخر يبدو انه استراتيجي ومهم من وراء اقامة الميناء وهو السيطرة على ثروات الغاز الذي ينتشر بكثرة على سواحل غزة .


من الطبيعي ان ترحب إسرائيل باقامة هذا الميناء التكتيكي العسكري لان كافة البضائع ستصل أولا إلى ميناء اسدود وستخضع لرقابة وتفتيش اسرائيلي ومن ثم سيتم نقلها إلى غزة كما ان الجيش الاميركي سيبقى في البحر لانه يعتبر غزة بيئة معادية ، وسيكون من الممكن تمرير صفقة تبادل إذا ما خرج الميناء إلى الخطط العملية كما ان نتانياهو قد يجد مبررا للهجوم البري على رفح دون ان يزعج الولايات المتحدة .


تعتبر الولايات المتحدة شريكا رئيسيا في الحرب على قطاع غزة وحتى لو طفت على السطح خلافات هامشية بين الرئيس الاميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي خلال الأسابيع الأخيرة ، إلا ان البيت الأبيض اعلن مرارا وتكرارا ان الولايات المتحدة ستبقى الداعم الأكبر لإسرائيل حتى تحقق اهداف الحرب وفي مقدمتها الهدف المشترك لإسرائيل والولايات المتحدة وهو القضاء على حماس ، وفي اطار هذا الهدف المزعوم يتم ذبح وقتل الفلسطينيين الأبرياء دون اي ذنب وتدمير كل مقومات حياتهم وكل ذلك يمر بمباركة أميركية تؤكد انها لا تمتلك اي شعور إنساني نحو غزة وان اهدافها وتحركاتها تبقى مشكوكة وغير مرغوب فيها

أقلام وأراء

الأربعاء 13 مارس 2024 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

معتقلو غزة صندوق أسود.. ماذا يجري لهم من فظائع وجرائم؟؟

لا يدري أحد كم عددهم ولا ندري بالتحديد ماذا يجري معهم من فظائع وجرائم إلا ما تسرّب مما يدمي القلوب والعيون، وقد ثبت مما تسرّب أنّ هناك قتلا طال أعدادا كثيرة وتعذيبا حتى الموت وتشنيعا وابتكارات إبداعية جديدة تفتّق عنها العقل الاحتلال..

هل رأت البشرية يوما من الأيام من يبقي أسيره عاريا ليل نهار في فصل الشتاء القارص وهو مربوط من يديه ورجليه في “برشه” الحديديّ الأجرد من كلّ شيء، لا لباس ولا بطّانية ولا حتى لباس داخليّ، عدا عن وجبات الضرب والإهانة والسبّ والبصق على مدار الساعات الأربع وعشرين، ولا تسأل عن الطعام الذي يجعل من أجسامهم هياكل عظميّة مخيفة.


ولم يعد التعذيب مثلا من أجل الاعتراف كما كان سابقا، بل أصبح فقط للانتقام وتفريغ الأحقاد وإشباع نزعات ساديّة شيطانيّة لأناس موتورين مصابين بعقدة الضحيّة والجلاد في آن واحد، تارة يتصوّر الأسير بأنه النازي الذي حرق آباءه في “الهولوكوست” وتارة يرى نفسه جلّادا عليه أن يمارس هذه الصفة على أسوأ ما يكون.

لم يعد التعذيب مثلا من أجل الاعتراف كما كان سابقا، بل أصبح فقط للانتقام وتفريغ الأحقاد وإشباع نزعات ساديّة شيطانيّة لأناس موتورين مصابين بعقدة الضحيّة والجلاد في آن واحد


هذا الجندي أو الشرطي الذي يمارس التعذيب قد تمّت تعبئته بطريقة احترافيّة، إذ صُبّ في روعه أنّ هذا الأسير الذي بين يديك قام بمذبحة وقتل الأطفال واغتصب النساء فأنزل به كلّ ما بوسعك من عذاب، ورغم بطلان هذه الدعاية السوداء من مصادر متعددة ومنها مصادرهم، إلا أن زعامتهم الموتورة قد استمرت على هذه التعبئة السوداء، ومن تعبئتهم أن هذا الأسير الذي بين يديك هو من يحاربك ويقتلك في غزّة.. وهب أن هذا صحيح (رغم أن أغلب معتقلي غزّة من المدنيين)، إلا أنه إذا وقع أسيرا فهذا لا يعطي آسره البتّة الحق في هذا التعذيب، بل العكس تماما، هناك حقوق لأسرى الحرب تراعيها الجيوش المحترمة، بينما من انحط إلى هذا الدرك الأسفل لا يمكن أن يراعي أية قوانين أو أخلاق.

عندما يسمح جيش نظامي أو دولة لها أنظمتها وقوانينها بهذه الوحشيّة، وهذا الخروج السافر عن كلّ القيم الإنسانية وإلقائها بهذه الصّفاقة في سلّة مهملاتهم فإنهم يكونوا قد نزعوا عن أنفسهم صفة الجيش النظامي أو الدولة، وذهبوا إلى صفة العصابة، وليس أيّة عصابة وإنما العصابة المنحطة أدنى درجات الانحطاط بكلّ جدارة، وكذلك فإنهم بهذا سائرون بأقدامهم نحو الهاوية وسوء المنقلب والمصير.. التاريخ لا يرحم أحدا، فما من جماعة من البشر توحّشت واتخذت دماء الأبرياء سبيلا لها لتحقيق غاياتها إلا وجرّت وبالا عليها وحكمت على نفسها بالانتكاس والهلاك، وشواهد التاريخ كثيرة بل أكثر من أن تعدّ وتحصى.

فالمتوحّش لا يمتلك رسالة حضارية بل يعتبر وصمة عار على الحضارة الإنسانيّة، وكلّما ازداد توحّشا عجّل بخلاص البشرية منه، وعلى العكس من ذلك، الحضارات التي دامت وعمّرت فإنّك تجدها قد حقّقت العدالة ولم تُقم حكمها على الظلم والفساد والطغيان؛ على سبيل المثال الحضارة العربية الإسلامية، حيث كانت الفتوحات الإسلامية قائمة على كسر شوكة الجيوش الحامية للأنظمة المستبدّة ثم تقيم العدل وتعطي الإنسان حقوقه كاملة، فكان الناس يدخلون في دين الفاتحين وتتحوّل هذه الشعوب إلى شعوب إسلامية وتتحوّل ثقافيا وحضاريا لتصبح جزءا من أمّة الإسلام التي لا فضل فيها لعربي على أعجمي إلا بالتقوى.

ما تفعله هذه الجبلّة الشاذّة والنّكدة من جرائم جماعية أصبحت تحقّق وصفا موضوعيا وبشهادات حيّة وواضحة للعيان ولا يطالها أدنى شكّ، يشبه ما فعلته النازيّة وما فعله كلّ متوحشو هذا العصر، لذلك فهم يقطعون كل أواصر العلاقة بأي مستقبل حضاري ووجود إنساني هنا في هذا الوسط المعادي، والذي حتما سيزداد عداوة وكرها ورفضا لهم رفضا مطلقا.

إذ كيف يجتمع جيش مع زعامة مع شعب مع كل تشكيلاتهم الرسميّة وغير الرسميّة، مع من في الحكم ومن في المعارضة، كيف يجتمعون بغالبيّتهم المطلقة على قتل المدنيين من الأطفال والنساء وتدمير كل مقومات الحياة في غزّة وانتهاك كل المحرّمات، خاصة ارتكاب هذا الكم الهائل من المجازر وتدمير المستشفيات والمدارس والكنائس ومرافق الحياة كلّها، ويجمعون على التجويع مع القتل والتهجير والتشريد للمدنيين؟

بات ملحّا على المنظمات العاملة في حقوق الإنسان الدوليّة الكشف عما في هذا الصندوق الأسود من جرائم وفظائع ماذا يجري مع معتقلي غزّة، والعمل على فتح هذا الملفّ عاجلا غير آجل.. إن مصداقيّة هذه المؤسسات على المحكّ، وعليها أن تثبت بأنها لا تكيل بمكيالين

وفي السجون يُجمعون على انتهاك كلّ شيء له اعتبار إنساني أو معيشي، كل أشكال الإهانة والضرب وكل ما من شأنه أن يحقّق معيشة ضنكى. أصبحت السجون مسالخ ومكان للقهر والتعذيب بطرق جديدة وغير مسبوقة.

هذا لكلّ الأسرى، ولكن لأسرى غزّة فقد أقاموا دركات سفلى من العذاب المهين، ما من أحد يسمع آهاتهم وعويلهم من وقع سياط سجّانيهم المتوحّشين إلا وتنهمر دموعه وينفطر لها قلبه، هناك قسم مخصّص لهم في عوفر مثلا، يسمع أنينهم أسرى الأقسام القريبة منه وتتسلّل لمسامعهم بعض الشهقات التي تنمّ عن حجم الألم.. هل نتصوّر أن منهم جرحى حرب يعذّبون على جراحهم وعظامهم المكسورة والتي لم تتلقّ أيّ علاج أو مسكّن؟ هذا وحده قمّة الألم، فماذا عندما يضيفون عليه شتى أنواع التنكيل والتعرية من الملابس وبرد الشتاء، والربط الدائم بأسرّة الحديد التي لا يحول بين حديدها والمعتقلين أيّ شيء من فراش أو أغطية؟

لقد بات ملحّا على المنظمات العاملة في حقوق الإنسان الدوليّة الكشف عما في هذا الصندوق الأسود من جرائم وفظائع ماذا يجري مع معتقلي غزّة، والعمل على فتح هذا الملفّ عاجلا غير آجل.. إن مصداقيّة هذه المؤسسات على المحكّ، وعليها أن تثبت بأنها لا تكيل بمكيالين كما هو حال كلّ الدول الاستعمارية المستكبرة.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 مارس 2024 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

من القدس إلى غزة ... هات السكة...هات المنجل

في أواخر شهر شباط 2024، شهر الكبيسة والموت الجماعي، هي ساعات أو أيام، بتوقيت القصف الصاروخي والمدفعي على قطاع غزة واستمرار الجرائم والمجازر الاحتلال وخلط الطحين بالدم، تفصل بين وفاة الفنان المقدسي مصطفى الكرد، واستشهاد أربعة من الأسرى المرضى والمعاقين وكبار السن وهم: خالد الشاويش، عز الدين زياد البنا، عاصف الرفاعي، أحمد قديح، ليرتفع عدد الشهداء الأسرى منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى أحد عشرة أسيرا، إضافة إلى العشرات من الأسرى في قطاع غزة الذي جرى إعدامهم وقتلهم بعد اعتقالهم و إخفائهم في سجون مجهولة، وما بين القدس وغزة أرواح تتعانق ونبض لا يتوقف، فإما الحرية أو الموت، ولأن الزمن الفلسطيني هو زمن الصلاة وقوفاً في المسجد والكنيسة والخيمة، ولأن شهر رمضان الفضيل يطل علينا بأقماره الهجرية والميلادية صوماً وعبادة وجوعاً وبرداً وتشرداً وإبادة، كان لا بد أن تلتحم الأجساد البشرية المتطايرة في قطاع غزة مع ضوء القدس وهو يحرك عود النار و أوتار الحنجرة، و كانت أغنية
هات السكة...هات المنجل...
أوعى بيوم عن أرضك ترحل...


يموت المغني وتبقى الأغاني، يموت الأسير وتبقى الحرية، فالوطن ليس حجارة أو منازل صامتة يتم تدميرها في هذه الحرب الدموية على قطاع غزة، الوطن هو الأعلى، المشاعر والأحاسيس العميقة في التاريخ، من القلب إلى الأبجدية والهوية، الصوت الإنساني من النقش على الحجر إلى النشيد والبندقية، هكذا يرتسم الوطن الفلسطيني وجدانياً ومعنوياً في كل الدورب العسيرة، وتكون الكينونة الفلسطينية هتافاً وطرزة وزفة في الموت وعرساً وعودة ولقاء جمعياً في رواية متجددة تصنعها دبكة شعبية.


هات السكة...هات المنجل، انتشرت الأغنية من جديد لتقاوم مخططات التهجير والترحيل القسري والتجويع التي يتعرض لها أهلنا في قطاع غزة، وقد حلَقت الأغنية المقدسية ما فوق الخراب، حملت المكان إلى كل مكان، دخلت من النوافذ وحطمت الحديد والقضبان، الاغنية الفلسطينية تنبعث من الرماد، مرجعية القلب والعقل واللسان، منذ أن غنى شاعرنا الشعبي نوح إبراهيم في ثورة 1936: من سجن عكا طلعت جنازة حتى ثورة سجن النقب في الانتفاضة الأولى عام 1988 عندما غنى صلاح عبد ربه: يا نقب كوني إرادة، لم يستطع المستعمر أن يدفن الأغنية مع المغني، أو يسكت صوتها تحت الركام، ولم يستطع أن يفك الاشتباك بين القدس وعواصم العالم، هي أغنية أعادت الإنسان إلى الوطن، وأعادت الوطن إلى الإنسان.


هات السكة...هات المنجل، لن أرحل يقول المرحوم الفنان مصطفى الكرد، أنا مسكون بالقدس، لم تغب عني بتاتاً، فأنت تستطيع أن تجد خمسين نيويورك ومئتي باريس والكثير من ميونخ وبرلين والعالم كله، ولكن القدس واحدة لا مثيل لها بلون حجارتها وجمال ضوئها، القدس فرضت عشقها على الجميع، وسكنت في دواخل كل من زارها أو تجول فيها، الحارات العتيقة، رائحة الأجداد والأسواق القديمة، باب حطة والسعدية، باب العامود وحي الشيخ جراح، التكايا وحلقات الذكر والمتصوفين، الآيات والترنيمات، موسيقى الكنائس وصوت الآذان، رائحة الأسير الضرير علاء البازيان والشهيد الأسير عمر القاسم، خليل السكاكيني وادوارد سعيد وفيصل الحسيني وكل من يكتب بالصوت في الزنازين المعتمة.


هات السكة...هات المنجل، كيف تجمع الأغنية الفلسطينية كل هذا الليل في تابوت واحد ودبكة واحدة في غزة؟ قتلوا الفنانين والموسيقيين والمثقفين والعلماء، هدموا المسارح وبعثروا الأغاني في الغبار والفحم، لا بأس، يقول الفنان مصطفى الكرد، سنجمع الكلمات والأصوات من تحت الأنقاض، سنطلق الأغاني من اللحم والدم، سنشهر جماليتنا الإنسانية في مواجهة الوحش والبشاعة الصهيونية، لا بأس، هناك موسيقى و وتر وأصابع وحجر وسكة ومنجل وأرض، لم يعد المنفى والتشرد قدرنا، لن تتكرر النكبة، هذا ما نريد، لن نفقد المفتاح والبيت والحصان، هنا دم ورمل وبرق وشتاء.


هات السكة...هات المنجل، حطموا القلم وحرقوا الدفتر ولكن بقي الصوت، نكتب بالصوت، توفي الفنان فتحي غبن وهو يطلب الأكسجين كي يتنفس، لكن لوحاته الفنية تنطق وتصرخ وتتنفس في كل بيت، وقتل الفنان عمرو مروان وهو يقوم بآخر أدواره البطولية بعنوان ميلاد فجر، وقتل الفنان والحكواتي غازي طالب وهو يروي للأطفال حكاية الحياة التي غلبت الموت، أين معلمة الموسيقى الهام فرح؟ السيدة المبتسمة دائماً للأحلام التي يسقيها الرمل، قنابل تهدم البيوت وأيادي تزرع الحرية، قتل الفنانون مع عائلاتهم ولكن أعمالهم ولمساتهم وأصواتهم تتحدى الصمت.


هات السكة...هات المنجل، الفنانون والموسيقيون والفرق الفنية في فلسطين تحولت إلى خلايا وكتائب ثقافية و وجدانية منذ بداية الاحتلال عام 1967 ولا تزال، فإذا كانت الكاميرا لا تلتقط المشهد الدامي والمرعب وآلام الضحايا في قطاع غزة، فإن الأغنية الفلسطينية بكلماتها وألحانها تنقل الحقيقة إلى أعماق النفس البشرية غضباً وفكرا و تثويرا وسياسة، تعتبر الأغنية هي الكل الفلسطيني والمغني هو المجتمع، الأغنية صوت الانتفاضات المفعمة بالأمل والتحريض و التوثيق و التعبئة، البيان والمنشور واللقاء بين الأرض والسماء، شفاء الروح واختراق العزلة والجدار، وقد كرست الأغنية الفلسطينية الهوية السياسية الفلسطينية في الخطاب الثقافي الفلسطيني والدفاع عن السردية الفلسطينية أمام العدوان والتهديد الاستعماري لها، ففي السجن أغنية خارج حدود القيد، وفي الجنازة أغنية خارج حدود الموت، وفي الشارع أغنية خارج حدود الجدار والأسلاك الشائكة، أغنية تقاوم اليأس والنسيان والانسحاق، أغنية تأتيك من الخندق كما تأتيك من المدرسة والذاكرة.
هات السكة...هات المنجل، أغاني السبعينيات والثمانينيات تنهض الآن، الثورة الفنية والثقافية التي عاشتها الأرض المحتلة، فرقة صابرين وترشيحا وبلالين والفنون والعاشقين والجذور، فرقة بلدنا ودبابيس وغيرها الكثير، صوتها ما زال أعلى من صوت الاحتلال، الأغاني نزلت على الشوارع والساحات، صار لها قبضة تشد على النقيفة والمقلاع، وصار لها كفين تزرع الحقول وتغمس ألحانها في التراب، لهذا اعتقلت سلطات الاحتلال مصطفى الكرد وأبعدته إلى خارج البلاد، لكن العتابا والجفرا والميجنا والموال والزجل صارت المعادل الموضوعي للحضور الفاعل في ظل القمع والقتل والسلب والغياب.


على مائدة شهر رمضان أكثر من ثلاثين ألف شهيد، وأكثر من مائة ألف جريح ومفقود في غزة، ينفجر رأس الشاعر علي الخليلي وهو يجادل الفنان أبو نسرين عن شكل المخالب في لحم القصيدة.


في مسرح الحكواتي رأيت مصطفى الكرد يعزف على العود بيد ويمسك بالأخرى يد الفنان أحمد أبو سلعوم ملتحمان صوتاً ولحناً مقدسياً، غنى أبو سلعوم: ما نسيتك يا دار أهلي، حتى كاد المسرح أن يطبق على حياد المتفرجين على هول الجريمة.


وقد رأيت مصطفى الكرد في مسرح الحكواتي يرفع مستوى الأغنية والإيقاع إلى مستوى هبة الفجر العظيم في صلوات القدس، المرابطون والمرابطات، الدفاع عن الحق والتاريخ والهوية في حقول الآيات المحكمات الغاضبات.
هات السكة ... هات المنجل


اوعى بيوم عن ارضك ترحل.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 مارس 2024 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

الانتصار في مواجهة الهزيمة

يُصر نتنياهو على استكمال خطوات الرد الإسرئيلي، على مبادرة 7 تشرين أول أكتوبر 2023، وعمليتها المميزة، غير المسبوقة بالفعل والنتائج، والهدف الذي يسعى له نتنياهو تحقيق الفوز، الحسم، الانتصار، بعد فشله الواضح في معالجة نتائج المبادرة، المفاجأة، الصدمة، التي أوقعتها حركة حماس، وتأثيرها على كافة مؤسسات المستعمرة: الجيش، الأجهزة الأمنية، الأحزاب وقياداتها، بل والمجتمع الإسرائيلي برمته.


يُصر نتنياهو على مواصلة حربه المجنونة المتطرفة، على أهالي قطاع غزة، بشكل خاص، لعله يستكمل قتل المزيد من المدنيين الفلسطينيين، وتدمير أكبر مساحة من المؤسسات والأبنية والبيوت لجعل قطاع غزة طاردة لشعبها وأهلها وسكانها.


للشهر السادس على التوالي، لم يتمكن نتنياهو وجيش المستعمرة، وفريقه من تحقيق ما سعوا إليه، وبدلاً من المزيد من التأييد والدعم الذي كانت تحظى به المستعمرة ومشروعها التوسعي، ينقلب السحر على الساحر، تنقلب النتائج، نسبياً وتدريجياً لصالح فلسطين، وشعبها، وقياداتها، وتطلعاتها، وحقوقها، وتتراجع مكانة المستعمرة لدى الأوروبيين والأميركيين.


كتب الصحفي الأميركي اليهودي توماس فريدمان: "إن إسرائيل –المستعمرة- تخسر أثمن ممتلكاتها ألا وهو القبول العالمي".


وكتب أيضاً، تعليقاً على حجم الدعم الذي قدمته الولايات المتحدة للمستعمرة طوال الأشهر الماضية بقوله: "الرئيس الأميركي بايدن، على ما يبدو، سيكون الرئيس الأخير المؤيد لإسرائيل –المستعمرة-".


وحسب استطلاع وكالة رويترز للأنباء، جاء فيه أن 56% من أعضاء الحزب الديمقراطي، لن يصوتوا لمرشح يؤيد توريد السلاح إلى إسرائيل –المستعمرة-".


وكتبت صحيفة إسرائيل اليوم العبرية يوم 10/3/2024: "إذا لم نصحو سيقرر العالم مصيرنا" بقلم نوحاما دويك، تعبيراً عن مدى إنكفاء العالم عن دعم المستعمرة ومشروعها الاستعماري التوسعي، بسبب حجم الجرائم التي قارفتها بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.


الدعم الأميركي لمعركة المستعمرة ضد الفلسطينيين، عبر القطار الجوي، متقطع الأوزان والمواقع، لتوفير أكبر قدر من الدعم التسليحي لجيش المستعمرة، قادمة من قواعد الجيش الأميركي المنتشرة على امتداد خارطة العالم:


قواعد دوفر وتاينكر وماكفير من الولايات المتحدة، رمشتاين من ألمانيا، العديد من قطر، سيغونلا من إيطاليا، الكسندرو فولي من اليونان، ومن بلجيكا وهونغ كونغ، وفرّت مستلزمات الهجوم والاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة، ومع ذلك أخفقت المستعمرة من تحقيق الأهداف التي رسمتها وحددتها لبرنامج هجومها المركز الذي تعمد قتل المدنيين بعشرات الآلاف، وتدمير أكثر من 70% من مباني ومؤسسات قطاع غزة.


حصيلة ذلك فشل وإخفاق، إلى الآن، ورهان نتنياهو على معركة رفح لعله يحقق فوزاً، أو نتيجة تُغطي فشله وإخفاقه، قبل أن تتسع المظاهرات والاحتجاجات من داخل المجتمع الإسرائيلي التي ما زالت محدودة، لم تصل إلى العدد والمستوى الذي يشكل رافعة لإسقاط حكومته، وفكفكة تحالفه المتطرف سياسياً ودينياً.


مهما بدت الخسائر الفلسطينية فادحة، والوجع الإنساني للأطفال والنساء والكهول وللعائلات صعب، ويزداد صعوبة مع الوقت، متمسكين مع الشهر الفضيل: "كُتب عليكم الصيام"، "كُتب عليكم الجهاد"، مؤمنين قانتين، يتوسلون الحلم والأمل، أن الغد سيكون لفلسطين وشعبها، كما يجب أن تكون، تلك تطلع يصل حد اليقين

أقلام وأراء

الأربعاء 13 مارس 2024 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

الخطاب الفلسطيني: مقاومة ومؤسسة ووطن

اهتم العديد من المفكرين بدراسة الخطاب الاستعماري، مثل إدوارد سعيد وفرانتز فانون وغاياتري سبيفاك، الذين اعتبروا دراسات الخطاب الاستعماري حاسمة لفهم هياكل سلطات الاستعمار والعمليات الكامنة وراء إنتاج “الآخر”.

وتشرح هذه الدراسات استخدام المستعمر للممارسات الخطابية من أجل ترسيخ تفوق المستعمر، وهذا يفسّر الاختلاف في عدم الاستجابة المتماثلة مع الضحايا الفلسطينيين مقارنة مع الضحايا الغربيين والإسرائيليين. فلو تمت الاستجابة بنفس الدرجة، فهذا يعني أن المستعمرين أدانوا استعمارهم، ولانتفى مبرّر استمرار الاحتلال.


خطاب الحقبة الاستعمارية
دراسة الاحتلال الإسرائيلي كمرحلة متصلة مع حقبة الاستعمار خلال القرون الماضية تخفّف الاستغراب في تفسير دعم مراكز غربية للاحتلال الإسرائيلي بشكل فجّ، ففي تلك الحقبة لاحظت غاياتري سبيفاك (1985) أن إحساس أوروبا بالذات تمثل من خلال الجندي البريطاني في المستعمرات، من خلال إجبار المواطن الأصلي على تخصيص مساحة للآخر على أرض وطنه.

وتمحورت الخطابات في تلك الفترة لتعزيز هذا الإحساس. اتفق بيل أشكروفت (2014) مع سبيفاك، فهو يرى أن مراكز الإمبريالية مترابطة ومتجانسة. وأن المقاتل البريطاني حصل على تفويض بتمثيل هذه المستعمرات. وبعد عام 1948، استبدل هذا “المقاتل” البريطاني بـ”المقاتل” الإسرائيلي، الذي لم يفقد اتصاله مع المراكز الغربية.

يظهر هذا من خلال الخطابات، وكذلك انتماء أفراد جيش الاحتلال للغرب، فجيش الاحتلال هو الوحيد في العالم الذي يحوي أكبر عدد من الجنود الذين لديهم جنسيات أخرى غير الإسرائيلية. فهو أشبه بجيوش متعددي الجنسيات التي تشكلت خلال السنوات الماضية. فلو أراد الغرب تشكيل حلف عسكري استعماري، فلن يجد أفضل من جيش الاحتلال الإسرائيلي.

حرص الاحتلال وبعض داعميه في خطاباتهم على إظهار أن حرب ما بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول هي حرب ذات طابع حضاري، ما بين “دول الحضارة والتنوير” ضد “مجموعات الظلام والحيوانات البشرية”.

هذا التصوير للمجتمع الفلسطيني، يمثل وجهة نظر استشراقية وإمبريالية فيكتورية، تشبه تصورات المستعمرين للثقافات الأفريقية على أنها عنيفة وشهوانية ومجنونة وظلامية، ليستمدّ قادة الاحتلال خطاباتهم من ذخيرة الرحالة، والحملات العسكرية والشركات التجارية لفترة حقبة الاستعمار لوصف الشعب الفلسطيني.

اتفقت بعض القيادات الغربية مع قادة الاحتلال في هذه المضامين، وهذا يظهر مقدار التوافق على التمثيلات الخطابية والتحديد الاصطلاحي.

منذ “طوفان الأقصى” تكثفت خطابات العديد من المؤسسات والأنظمة الغربية لمساندة الاحتلال، ولا يمكن التعامل مع هذا الكم من الخطابات باعتبارها مواقف وتوجهات سياسية فحسب، أو حملات دعائية تستهدف الرأي العام، وإنما إضفاء الطابع المؤسسي على الخطاب.

وهذه ظاهرة استعمارية ممتدة مارستها دول الحقبة الاستعمارية. وهي وسيلة لفرض الرسائل الأيديولوجية المتعلقة بهوية الذات الاستعمارية. وهذا ما عبر عنه إدوارد سعيد في كتابه “الاستشراق”، حيث يرى أنه بدون دراسة الاستشراق كخطاب، لا يمكن للمرء أن يفهم النظام المنهجي الذي تمكنت الثقافة الأوروبية من خلاله من إدارة وإنتاج “الشرق” سياسيًا واجتماعيًا وعسكريًا وأيديولوجيًا وعلميًا وخياليًا خلال فترة ما بعد التنوير. ويتفق ميشيل فوكو مع سعيد باعتبار أنه لا يوجد معرفة خارج الخطاب. والخطاب هو التكوين الثقافي والسياسي لـ “الموقف النصي”.

على نفس النهج فيما يتعلق بفلسطين، منحت العديد من الأوساط الأكاديمية والمؤسسات والحكومات الغربية الخطابات سلطتها. ليكون لها القدرة على إنتاج معلومات تشكل المعرفة التي تدعي أنها تصف فلسطين.

تتراكم هذه المعرفة مع مرور الوقت لتشكل تقليدًا سياسيًا. ومن الأطر المعرفية التي شكلت خطابات المؤسسات الغربية تجاه فلسطين، ما اصطلح على تسميته: “معاداة السامية”، التي أصبحت تهمة توجه للمدافعين عن حقوق الفلسطينيين. وخاصة فيما يتعلق بعودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم التي هجروا منها. رغم أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أصدرت قرارًا عام 1948 يقضي بحق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وأراضيهم التي طُردوا منها.

ممارسات خطابية لصدّ الطوفان
رغم أن نصوص المؤسسات الدولية التي تعترف بحق تقرير المصير للفلسطينيين تخلو من آليات واضحة وملزمة، فإن الولايات المتحدة اتبعت ثلاث إستراتيجيات خطابية، لإبطال مفعول الخطابات المؤيدة للحق الفلسطيني، الأولى: التلاعب اللغوي دون مسار سياسي واضح، هذا التلاعب ساهم في إدامة الاحتلال الإسرائيلي، لا إنهائه.

الثانية: تضييق النقاط المرجعية للقضية الفلسطينية، والتشتيت عن المسار الرئيس بحق الفلسطينيين بتقرير مصيرهم، مثل إشغال العالم بنقاشات ما بعد الحرب، وإصلاح السلطة، وشكل إيصال المساعدات… إلخ.

الثالثة: أصعب ما تواجهه الولايات المتحدة والدول الغربية الداعمة للاحتلال هي الخطابات الناتجة عن المؤسسات الدولية. فهي تدل على الإجماع الدولي من جهة، وتستند لمضامين مضادة لسرديات الاحتلال من ناحية أخرى. وتوفر إسنادًا للحركات ومؤسسات المجتمع الدولي لنقد سياسات الاحتلال. إلا أن الولايات المتحدة، أعادت هيكلة الخطابات لإدامة الاحتلال.

ومثال ذلك قرار مجلس الأمن رقم (242) الذي صدر بعد حرب “الأيام الستة” عام 1967، وكان الدبلوماسي البريطاني اللورد كارادون أحد صائغي القرار، والذي نسّق مع الولايات المتحدة لإخراج نص غامض بدون آليات تنفيذية ملزمة. وفي نفس الوقت يؤمّن قبول مجلس الأمن، نفس الآلية التي اتبعتها الولايات المتحدة في إصدار القرار (338) بعد حرب السادس من أكتوبر/تشرين الأول عام 1973، وقرارات لاحقة على نفس المنوال.

بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول، ومن الممارسات الخطابية التي تسعى الولايات المتحدة لتحويلها تقليدًا سياسيًا، هو تكرار عبارة: “ما بعد الحرب على غزة”، وبعيدًا عن المضامين والتصورات السياسية التي تعبر عنها، فهي تفترض أن الفلسطينيين لا يستطيعون أن يقرّروا مصيرهم وممثليهم بأنفسهم، وتعتبر أن الحرب متمثلة فقط بالهجوم الناري على النحو الذي هي عليه منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول، ولا تشمل إنهاء الحصار والاحتلال، ومنح الفلسطينيين حقهم في العيش بحرية وكرامة.

وعملت هذه العبارة على بتر القضية الفلسطينية عن سياقها الاستعماري الكامل، بترها عن سياقات مركبة أخرى حالية، كممارسات الاحتلال في الضفة الغربية من الاستيطان وتهويد القدس والتهجير.

يسعى الاحتلال مع داعميه للهيمنة على فلسطين ليس فقط من خلال التفوق المادي والعسكري والتكنولوجي، ولكن أيضًا من خلال خطابات تتضمن تصورات خاصة عن الفلسطينيين. مثل أن المحتل يحق له الدفاع عن نفسه، وتصورات “ما بعد الحرب” التي تصادر فيها إسرائيل وحلفاؤها أي مساحة لتصورات الفلسطينيين أنفسهم، كأنهم بدائيون يحتاجون لأنظمة إدارة وتعليم تعيد تأهيلهم.

وقد شكلت السيطرة على تمثيلات الفلسطينيين في خطاب داعمي الاحتلال أداة فعالة للإكراه. ومن الأمثلة، التعاطي مع أرقام الشهداء والجرحى الفلسطينيين، فقد أنكر رئيس الولايات المتحدة جو بايدن هذه الأرقام، إما بالتجاهل أو النفي. وتم إيقاف الدعم لوكالة الأونروا بعد استناد محكمة العدل الدولية إلى بيانات الوكالة حول الأوضاع الإنسانية في غزة. كممارسة طمس لروايات الفلسطينيين حتى في القضايا المجردة، وهي الأرقام، كحالة مشابهة لنفي المجازر التي نفذها الاحتلال عام 1948.

وتغفل المؤسسات الإعلامية الغربية عن آلاف القصص الإنسانية للفلسطينيين في قطاع غزة. هذه الممارسات الخطابية وأنماط التمثيل يستخدمها الاستعمار منذ الحقبة الاستعمارية للحفاظ على الهيمنة، مركزها هو كتم أصوات المستعمَرين وجعلهم غير مرئيين.

يقدم بعض المسؤولين الغربيين خطابات ثقافية أكثر منها خطابات إعلامية، بافتراض أن الآخر مختل، وسهل التصنيف، ليس على المستوى الفردي، وإنما على مستوى الجماعات والمؤسسات. فمثلًا، أسرع مسؤول الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل في وصف العملية التي قامت بها المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بأنها “جريمة حرب”، في حين أراد أن يرجع لمرجعيته الثقافية ليعرف ما إن كانت تسمح له بوصف إسرائيل بذات الصفة.

المقاومة الخطابية الفلسطينية
ولكن، وفي ظل ما بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول، كيف يمكن للفلسطينيين، أن يقاوموا بنية خطاب حقبة الاستعمار؟ مبدئيًا فإن عدم اندثار “الرواية الفلسطينية” يشير إلى القوة التاريخية لثقافات السكان الأصليين، ووجود ميراث ثقافي ثريّ، وأكثر تقدمًا من ثقافة الاحتلال وداعميه. تقاوم الرواية الفلسطينية سلطة رواية الاحتلال بافتراض أن الأخيرة متفوقة، وقابلة للاعتماد بدلًا من روايات الجنوب.

لكن ما يحتاجه الفلسطينيون حتى يكون خطابهم وروايتهم ذا تأثير سياسي فعال، أمران:

الأول: سياسات وإستراتيجيات خطابية، والتعامل مع الخطاب كإطار يعيد تجميع الفلسطينيين، ويشكل منصة للاتصال مع العالم. خاصة بعد الخطابات الناتجة عن أوسلو التي أربكت السردية الفلسطينية، وعجزت عن التعبير عن الكل الفلسطيني الذي تم اختصاره، وذلك من خلال التعبير فقط عن الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة. مستثنية الشتات وفلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948. والتعامل مع الخطاب كوطن معنوي يعبر عن الفلسطينيين ويجمعهم.

وكذلك الانفتاح في الخطاب على الفئات العالمية المتنوعة، والارتباط بحركات التاريخ والحركات الاجتماعية، والتآزر بين الخطابات الفلسطينية وخطابات الحركات الاجتماعية المنتقدة للعنصرية والتهميش وسياسات التفقير.

صحيح أن وسائل التواصل الاجتماعي أربكت خطابات الاحتلال وداعميه، وذلك من خلال كشف الجرائم، وإعادة نقاش القضية الفلسطينية من أصولها، ليتشكل ما يمكن أن نسميه المقاومة الخطابية، التي تستند إلى التشكيك في خطابات الاحتلال وداعميه باعتبارها أبعد ما تكون عن الموضوعية والأخلاق والحضارة، وهذا يقترب مع تصور هومي بابا (1995)، باعتبار أن الخطاب المناهض للاستعمار “يتطلب مجموعة بديلة من الأسئلة والتقنيات والإستراتيجيات من أجل بنائه”.

خطابات الدول الداعمة للاحتلال بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول، تتطلب من الفلسطينيين التمترس أكثر خلف خطابهم وروايتهم، والدفع بها بأن تكون ذات حضور على المستوى الدولي، كآلية للتشكيك بالاحتلال برمته، ومقاومة خطابات التلاعب والسراب حول المسارات السياسية الوهمية، التي تهدف بشكل أساسي إلى إعادة تعويم الاحتلال في المنظومة الدولية.

الأمر الثاني، مؤسسات تمنح الخطاب السلطة والتأثير والنفوذ. وتكمن أهمية هذه الإستراتيجية بأهمية مقاومة الممارسة الخطابية لداعمي الاحتلال وعلاقتها بالسلطة والمؤسسات، ومن المحزن ألّا تُفعّل المؤسسات الفلسطينية كمنظمة التحرير في هذا الإطار.

تضامنُ الفلسطينيين مع مطالب الجماعات المهمشة والمضطهدة والأقليات، يدفع لتبني هذه الحركات المطالب الفلسطينية من خلال بناها الاجتماعية ومؤسساتها. وأحيانًا من خلال مؤسسات الدول، إن نجحت هذه الحركات في التأثير عليها.

تمثل محكمة العدل الدولية فرصة للفلسطينيين، ليس لأنها أعلى منصة قضائية أممية فحسب، بل لأنها تشكل إسنادًا مؤسساتيًا للخطاب الفلسطيني، وتوفر أيضًا إسنادًا لمؤسسات المجتمع المدني وحركات التضامن، خاصة أمام تغوّل الحكومات الغربية التي خفضت سقف الحريات فيما يتعلق بفلسطين، وقيدت نقد الاحتلال ومقاطعته.

التواصل مع العالم وإرباك الاحتلال
حسنًا؛ فعلَ الفلسطينيون، فرغم ما تعرضوا له من اضطهاد وتهميش وخذلان دولي على مدار 75 عامًا، فإنهم وبتنوع أطيافهم لم يقطعوا الاتصال مع مضامين القانون الإنساني، باعتبارها لغة التواصل مع العالم، كلغة حضارية، تضعهم في مركز العالم. وتواجه المضامين الخطابية للاحتلال وداعميه وتربكها.

ونلحظ استياء الاحتلال من المؤسسات الدولية التي تدعو لحق الفلسطينيين، وتستنكر المجازر والانتهاكات المرتكبة بحقهم. باعتبار أن الفلسطينيين ليسوا جماعة إنسانية يمكن تطبيق المعايير الإنسانية عليهم، فالمؤسسات الدولية بنظر الاحتلال نشأت للشمال، وليس لغيره.

شاهدت قبل أيام تقريرًا مصورًا يسلط الضوء على تفاقم الجوع في قطاع غزة، وكان من ضمن من تمت مقابلتهم طفل فلسطيني من أمام خيمة ممزقة، يحمل وعاء فارغًا، ينتظر من يملؤه بالطعام، ويعتري وجهه التعب والجوع، وبتلك التفاصيل التي تعبر عن مأساة الفلسطيني عبر التاريخ، قال الطفل: “نريد أن نرفع قضية على الدول عشان يجبولنا طحين ويطعمونا، وعشان ندخل المساعدات على قطاع غزة”.

اللافت للانتباه، أنه ورغم الواقع المرير الذي يعيش فيه هذا الطفل، إلا أنه لم يتطرّف، ولم يتوحش، بهدوء ورزانة، وبثيابه الممزقة، خاطب العالم بلغة حضارية. هذا هو سلوك أصحاب الأرض الأصليين. ففي حين يزيد الاحتلال من توحشه وتجويعه، يزداد تمسك هذا الطفل بلغة إنسانية رفيعة، وفي حين يزداد دعم الغرب للاحتلال، يزداد الاحتلال عنصرية وقتلًا وتدميرًا.

قيل في الأثر إن “الجوع كافر”، إلا أن هذا الطفل وعلى الرغم من جوعه، لم يكفر بالمبادئ التي ظل الفلسطيني ينادي بها منذ ما يزيد عن المئة عام، مبادئ الكفّ الذي يناطح المخرز.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 مارس 2024 9:31 صباحًا - بتوقيت القدس

هل يمكن المقايضة بين "حماس" والاحتلال؟‎

منذ بدء معركة طوفان الأقصى، طُرحت توقعات بأن المستقبل أو نتيجة الحرب سيحملان سقوط حكومة نتنياهو وتغيير القيادة الفلسطينية واختفاء حركة حماس أو إضعافها أو خلق "حماس" جديدة، وعبرت قيادات وكتاب فلسطينيون عن المسألة بصورة مختصرة ومباشرة، "بلا عباس وبلا حماس فلسطينيًا، وبلا نتنياهو إسرائيليًا".

ومع دخول العدوان شهره السادس، وتبيان ملامح أوضح لنتيجة المعركة، هناك من استجاب لمطلب تشكيل حكومة تكنوقراط، والسبب الرئيسي وراء أن تأخذ هذا الشكل وليس شكل حكومة وحدة وطنية كما كان مطروحًا قبل طوفان الأقصى، هو استبعاد الفصائل، وتحديدًا "حماس" من المشاركة فيها؛ لأنها مصنفة حركة إرهابية وسببت زلزالًا في دولة الاحتلال وكانت له ارتدادات قوية في المنطقة والعالم، لذا فإن استمرار وجودها بوصفها لاعبًا رئيسيًا في السلطة في قطاع غزة، أو حتى لاعبًا مهمًا، سيعطي ذريعة لدولة الاحتلال وشركائها وحلفائها لاستمرار الحرب، وسيعزف معظم المانحين المحتملين لعملية البناء والإعمار عن المساهمة كونهم ضد "حماس"، وبالتالي بقاء الدمار والمعاناة الإنسانية الهائلة التي سببتها حرب الإبادة التي وصلت إلى ارتكاب جرائم الإعدامات الميدانية، والمجاعة حتى الموت، وسرقة أعضاء من الأحياء والأموات، لذا من المتوقع استخدام التمويل لتحقيق الأهداف التي لم تستطع حرب الإبادة تحقيقها.

وانتشرت فكرة تشكيل حكومة التكنوقراط التي تسمى أحيانًا بذلك وأحيانًا تسمى حكومة الوفاق الوطني، أو الكفاءات الوطنية، وهذا الفارق بالتسمية يعكس استمرار الانقسام الفلسطيني، وظهر خلاف جديد قديم حول مرجعية الحكومة، هل هي الرئيس أم المنظمة أم مرجعية وطنية يتم تشكيلها مؤقتًا إلى حين تشكيل مجلس وطني جديد عبر الانتخابات أساسًا، وينتخب مجلسًا مركزيًا ولجنة تنفيذية جديدَيْن، ومن الطبيعي في ظل الانقسام وتحت الاحتلال وعدم إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية منذ فترة طويلة تشكيل مرجعية وطنية واحدة مؤقتة لا تكون بديلًا من مؤسسات المنظمة ولكن تجسد الوفاق الوطني إلى حين إجراء الانتخابات.

لقد بدأ التفكير بتشكيل حكومة التكنوقراط منذ مدة ولكن بصورة عملية بعد تقديم حكومة محمد اشتية استقالتها، وقبول الرئيس للاستقالة، وتحولها إلى حكومة تصريف أعمال إلى حين تكليف رئيس حكومة جديد بتشكيلها وتقديم حكومته إلى الرئيس.


 ومن المتوقع أن تستمر الحكومة المستقيلة بتصريف الأعمال لأشهر عدة، وربما أكثر، وذلك لعدم التوصل إلى اتفاق حول التهدئة وعدم وضوح متى ستضع الحرب أوزارها، وهل سستبقى حكومة نتنياهو أم سيعاد تشكيلها أم ستسقط وتشكل المعارضة حكومة جديدة، وهذا يعني أن حسابات الحقل لم تطابق حسابات البيدر، فكيف ذلك لنر.

لا يخفى على أحد أن تشكيل حكومة تكنوقراط من دون مشاركة الفصائل، وخصوًصا حركة حماس، مطلب أميركي دولي أوروبي إقليمي يتوافق مع منحها صلاحيات كاملة وقيام الرئيس بدور فخري (وهذا ما رفضه الرئيس) و"تجديد السلطة" لتقوم بالدور الأمني المطلوب منها بشكل أفعل. وهذا ينسجم مع القول حول اليوم التالي للحرب؛ بمعنى قطاع غزة بعد "حماس"، وهو يدل على عودة متدرجة لنوع من الوصاية الدولية والإقليمية والإسرائيلية على القرار الفلسطيني، وهذا يذكر بما جرى سابقًا، فكما نذكر بعد انتفاضة الأقصى مورست ضغوط شديدة على الرئيس الفلسطيني لإصلاح السلطة (حق يراد به باطل)، عبر استحداث منصب رئيس حكومة ومنحه صلاحيات تنافس إن لم تكن أكبر من صلاحيات الرئيس ياسر عرفات، الذي فُرِض عليه الحصار في مكتبه إلى حين اغتياله، بعد أن انقلب على موافقته على تفويض رئيس الحكومة بصلاحيات واسعة على أمل أن يؤدي هذا إلى رفع الحصار عنه، بينما هو يستهدف تغيير السلطة لتكون بلا سلطة وهدفًا نهائيًا.

الجدير بالذكر أن مقاربة تشكيل حكومة تكنوقراط على الرغم ما تحققه من فوائد كبيرة للاحتلال، فإنها تختلف عن مقاربة حكومة نتنياهو عن اليوم التالي التي لا تتسع لقبول تشكيل حكومة واحدة للضفة الغربية وقطاع غزة، ومن شأن تشكيلها أن يسرّع انسحاب القوات الاسرائيلية التي احتلت معظم قطاع غزة وتستهدف استكمال احتلال قطاع غزة باحتلال رفح أو من دونها، من خلال استخدام مصطلح بقاء السيطرة الأمنية الإسرائيلية إلى فترة محددة حينًا وإلى عشرة سنوات حينًا آخر، كما تسرب من معلومات عن خطة يعدها نتنياهو، والاعتماد على جهات محلية لتقوم بمقام السلطة؛ أي إدارة مدنية تحت الاحتلال؛ لتعفي الاحتلال من مسؤولياته، كما جرى منذ اتفاق أوسلو حتى الآن؛ حيث أصبح الاحتلال الإسرائيلي احتلالًا مربحًا، احتلال خمس نجوم؛ لأن المجتمع الدولي والدول المانحة تموّله ضمن ما كان يسمى "عملية السلام"، التي كان من المفترض أن تنتهي باتفاق نهائي في أيار 1999، واستمرت بهذا الدور بأحجام متفاوتة حتى الآن.

ما سبق يعني إذا لم تتغير الحكومة الإسرائيلية أو تغير موقفها من السلطة وتقبل سلطة واحدة، فإن كل فكرة تشكيل حكومة تكنوقراط ستكون في مهب الريح، أو تقبل أن تعمل في ظل الاحتلال وتغطي عليه، أو تتشكل "حكومتان" تحت الاحتلال واحدة في الضفة والثانية في القطاع، وهذا أسوأ ما يمكن أن يحصل.

لعل ما يجري في الضفة الغربية منذ أكثر من عشرة أعوام من بقاء السلطة في الضفة تحت الاحتلال ضمن سقف أمني اقتصادي من دون عملية سياسية ولا حتى مفاوضات شكلية، هو النموذج الذي سيجري العمل على تحقيقه في القطاع؛ أي إعادة احتلاله وليس مجرد عملية عسكرية مؤقتة، ولكن بعد تقسيمه إلى شمال وجنوب وهندسته وإقامة مناطق آمنة وعازلة ... إلخ.

لو كانت عملية مؤقتة لكان من الطبيعي عودة السلطة إلى القطاع ضمن طرح عملية سياسية جادة، والاستعداد للتعامل مع طرف فلسطيني "معتدل" في مواجهة طرف "متطرف"، وهذا لا يحدث، بل يتم شيطنة السلطة في الضفة وغزة في سياق عدم الاعتراف بالشعب الفلسطيني وحقوقه، لا سيما مع تزايد قوة ونفوذ الأحزاب الإسرائيلية الأكثر تطرفًا التي لا تريد سلطة واحدة، ولا تقبل قيام دولة فلسطينية حتى شكلية.

بدلًا من الانطلاق من ذلك والتركيز على وحدة الموقف والقيادة والحكومة، قام البعض بالبناء على فكرة حكومة التكنوقراط، سواء من خلال مطالبة "حماس" التي وافقت على حكومة التكنوقراط شرط أن تكون لها مرجعية وطنية بالموافقة بألا تكون ضمن المرجعية الوطنية وذلك بالإصرار أن تكون لمنظمة التحرير الحالية، وبشكل أدق يكون مرجعيتها الوحيدة الرئيس محمود عباس وحده كحال معظم الحكومات التي شكلت في عهده، ومن دون وجود سلطة تشريعية، وعدم استقلال السلطة القضائية، وتجاوز القانون الأساسي المعدل الذي منح صلاحيات واسعة للحكومة ورئيسها و للرئيس، وبعد تجويف مؤسسات منظمة التحرير التي تحولت إلى مؤسسات تشاورية لا يتم التشاور معها إلا نادرًا.

صحيح أن مرجعية الحكومة في النظام المختلط الرئاسي البرلماني تضم الرئيس والحكومة ورئيسها والمجلس التشريعي والمنظمة بوصفها المرجعية العليا للسلطة، ولكن كل ذلك ذهب مع الريح، كما من المفترض أن تكون المنظمة وليس السلطة هي المرجعية الفعلية؛ حيث انقلبت الأمور رأسًا على عقب، لدرجة أنه حتى موازنة المنظمة مجرد فرع صغير من موازنة السلطة، وهذا كله ساهم في حالة الموت السريري التي تشهدها مؤسسات المنظمة منذ وقت طويل.

وهناك من مضى أبعد مما سبق بكثير، وطالب "حماس" بنزع سلاحها والتحول إلى حزب سياسي وحل سلطتها بالكامل حتى يسرع بذلك إنهاء الاحتلال لقطاع غزة، فهل حل السلطة في غزة التي لحقت بها أضرار فادحة لا تمكنها إلى حد كبير من العمل سيساعد على إنهاء الاحتلال الجديد لغزة حتى لو كان بحلته الجديدة، فالاحتلال وفق القانون الدولي استمر للقطاع حتى بعد إعادة انتشار القوات الإسرائيلية تطبيقًا لخطة فك الارتباط؛ لأنه احتفظ بجزء من أراضي القطاع، وسيطر على الحدود والأجواء والبحر، وحاصره، وشن عليه العدوان وراء العدوان، وسيأخذ الآن شكلًا مباشرًا وسافرًا.

ما يحتاج إليه القطاع حاليًا إلى حين قيام حكومة واحدة توحد الضفة والقطاع هو لجان شعبية متنوعة ومرجعيات وطنية تقوم بدور الحكومة، تشارك فيها تشكيلات الحكومة التي لا تزال موجودة وقادرة على العمل؛ لأن تجاوزها كليًا سيحدث فراغًا، كما حصل فعلًا، وسيتم ملؤه من عصابات ومسلحين مدعومين من الاحتلال.

لن يتم القضاء على "حماس"؛ لأنها لا تزال مع بقية فصائل المقاومة تقاوم، ولأن أسباب قيامها المتمثلة في الاحتلال وجرائمه لا تزال قائمة. نعم، يمكن أن تضعف عسكريًا، ولا تستطيع الاحتفاظ بالسلطة، ولكنها قويت شعبيًا، وستبقى لاعبًا مهمًا إن لم يكن الأهم، خصوصًا في قطاع غزة، والكل عليه أن يتعامل على هذا الأساس إذا أراد إنهاء الاحتلال لا التساوق معه.

ما سبق، لا سيما هدف إعادة الاحتلال لقطاع غزة، يفسر منع تدفق المساعدات الإنسانية؛ لأن المطلوب جعل القطاع غير قابل للحياة وعلى الأقل تقليصه جغرافيًا وسكانيًا، وهذا يفسر منع الجهة المؤهلة للمساهمة في توزيعها وهي بقايا سلطة الأمر الواقع، لذلك أيضًا تم قصف عناصر ومركبات السلطة وارتكاب مجزرة الطحين واللجوء إلى العمليات المسرحية بإنزال المساعدات من الجو، والتفكير بإقامة رصيف بحري لنقل المساعدات من قبرص إلى القطاع، على الرغم من وجود ممرات برية عدة وآلاف الشاحنات المنتظرة على معبر رفح، والعالم كله عاجز وغير قادر على فرض دخول المساعدات الإنسانية ومنع انتشار المجاعة والأوبئة والفوضى والعصابات.

هل يمكن تصديق أن إدارة بايدن غير قادرة على إدخال المساعدات أم الحقيقة أنها شريكة في الجريمة، والخلافات مع حكومة نتنياهو هدفها إبعاد نفسها عن الجرائم، أو خلافات داخل البيت الواحد على الشكل المناسب للحرب الذي يحقق أكبر المكاسب وأقل الخسائر؟

إن ما تقوم أو لا تقوم به واشنطن يصب في خدمة ما تقوم به قوات الاحتلال من الاستمرار في جعل قطاع غزة غير قابل للاستخدام الآدمي لفترة طويلة؛ ما يساهم كثيرًا في دفع من يستطيع إلى الهجرة، التي تسمى "طوعية" وما هي كذلك، وليس من المستبعد استخدام الممر البحري لتهجير أهل القطاع، وليس فقط للمساهمة في إغاثتهم وإطعامهم وعلاجهم، خصوصًا أن استخدام قبرص بوصفها ممرًا للتهجير أو لإقامة جزيرة هي أفكار مطروحة .

أقلام وأراء

الأربعاء 13 مارس 2024 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس

الفلسطينيون يطالبون الاونروا بنشر تقرير تعذيب موظفيها

تقرير من ١١ صفحة أنجزته الاونروا فصلت فيه احتجاز السلطات الإسرائيلية لعدد من موظفيها وتعذيبهم والإساءة والاعتداء الجنسي عليهم وتعريضهم بالخصوص لإجراء "الإيهام بالغرق" (وهو نوع قاسي للغاية من ضروب التعذيب) وانتزاع اعترافات منهم تحت الإكراه بضلوعهم بأعمال مقاومة. وأشارت الاونروا تعليقا على التقرير ان هذه الاعترافات المنتزعة قسرا تم توظيفها بشكل فعال لشيطنة الاونروا ونشر اخبار مضللة بحقها بهدف اضعافها وحجب التمويل عنها وأملا بانهائها.

ذات التقرير والذي إطلعت عليه بعض وكالات الإعلام العالمية (وحاشا أن يتم اطلاع الاعلام الفلسطيني على التقرير مثلا فالوكالة لا تعيره اهتماما!) أفاد بان الانتهاكات بحق الفلسطينيين في غزة، والعاملين مع الاونروا من ضمنهم، شملت انتهاكات "جسدية ونفسية واسعة النطاق". واكتفت الوكالة بالإشارة بانها ستشارك تقريرها الهام هذا مع "وكالات داخل وخارج الأمم المتحدة " ذات الاختصاص.

الا يحق لنا نحن أصحاب القضية ان نرى التقرير؟ السنا "أصحاب اختصاص "!؟ الا يحق لأي جهة تمثيلية فلسطينية مثلا ان ترى التقرير؟ الا يحق لاتحاد العاملين بالاونروا ، كممثل قانوني للزملاء الذين تم تعذيبهم ، ان يطلعوا على التقرير أسوة على الأقل مع رويترز!؟ الا يحق للكيانات الفلسطينية كهيئة شؤون الاسري الاطلاع على التقرير؟


ادعاءات إسرائيلية باطلة بحق ٨ الى ١٠ من موظفي الاونروا، وبدون أي دليل ملموس، تلقفتها صحافة العالم بهوس عجيب وادعاءات باطلة تبنتها بحماسة ١٧ دولة داعمة للاونروا وعلقت تبرعاتها بسرعة البرق، وهى ذات الادعاءات التي شغلت ذهن الأمين العام وصدمت المجتمع الدولي وقيل انها صدمت حتى جامعة الدول العربية!! ادعاءات تسيدت المشهد لاسبوعين ويزيد كانت كافية لارتكاب مزيد المزيد من المجازر والقتل المفتوح — قتلا وذبحا بالكاد حاز على ذات التغطية التي حازت عليه حدوتة ال ٨-١٠ موظفي الاونروا من اصل ٣٠ الف موظف. لقد كانت هذه المسرحية غطاءا دمويا للابادة الجماعية المستمرة دون هوادة والتجويع. وكدلالة ان هذه الادعاءات كانت غطاءا للمجازر انظروا الى عديد الدول التي أرجعت تبرعاتها للوكالة "لغياب أي دلائل تثبت تورط حفنة من عاملي الاونروا". ما هذه الخفة؟ ما هذا التواطؤ؟

اذن يا وكالة غوث دولية :نريد ان نرى التقرير!
مرة اخري: من حقنا ان نرى التقرير. إننا نطالبكم بنشره على صفحتكم الإلكترونية. نطالبكم أن تعقدوا مؤتمرا صحفيا وان تعلنوا عن تفاصيله. نطالبكم أن تنتصروا لموظفيكم وان يكون صوتكم اكثر وضوحا وان يكون خطابكم الإعلامي والجماهيري والشعبي مع اللاجئين أكثر جرأة وانفتاحا.

ومن بعد نطالبكم ونطالب المؤسسة الام ،الأمم المتحدة، بتشكيل لجنتي تحقيق: واحدة للتحقيق بما تضمنه تقريركم هذا لتحديد ابعاده وتداعياته وطبيعة الاعترافات القسرية المنتزعة تحت التعذيب ومن المسؤل وكيف المحاسبة؟ ونطالب بلجنة تحقيق ثانية — كما طالبنا مرارا وتكرارا— للنظر في استشهاد ١٦٢ موظفا أمميًا فلسطينيا وعوائلهم قضوا في غزة منذ ٧ أكتوبر من العام الماضي والمطالبة بتعويض من نجوا من أفراد عائلاتهم ومحاسبة قاتليهم.

ادعاءات باطلة ضد حفنة صغيرة للغاية من العاملين تشكلت حولها ولها ٣ الى ٤ لجان تحقيق وفرق عمل ومراجعة سياسات وضوابط وتكثيف إجراءات الرقابة على الاونروا لدرجة خنقها، ولكن لم يضرب على الصدور ولم تتقدم أي جهة كانت بتشكيل اللجنتين المذكورتين أعلاه! أليس هذا بازدواجية فاقعة؟ اليس هذا يصنف بالكيل بمكيالين ؟ هل دماءنا أرخص ؟!

الاونروا مطالبة الان - وبذات الوقت الذي تشن عليها وعلينا حربا ضروس وكي لا يقال لنا تبريرا بان امامها تحديات أهم مما اطالبه بها — أن لا ترتجف وان لا يرتجف مسؤليها وان يقفوا بقوة ويردوا الصاع صاعين وان يدافعوا بشراسة إعلامية وقانونية وديبلوماسية جادة وبجهد مجتمعى (وهو شبه غائب اذ لا أحد داخل الاونروا يخاطب جموع اللاجئين الا فيما ندر) ليفندوا ويتهموا الطرف الاخر ويدينوا من يريد اذلال الاونروا وعامليها وتركيع غزة وتفكيك الاونروا والقضاء الى حق العودة.

تساؤلات مشروعة برسم الإجابة
ومطالب عادلة برسم التنفيذ.

فلسطين

الأربعاء 13 مارس 2024 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

مسؤول إسرائيلي: نتنياهو يقرر مواجهة بايدن

وكالات

قال مسؤول إسرائيلي إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قرر الشروع في مواجهة الرئيس الأميركي جو بايدن، وإن علاقة الطرفين تقترب من اللاعودة.


ونقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إن نتنياهو غضب بسبب تقرير الاستخبارات الأميركية (سي آي إيه) الذي يشير إلى احتمال فقدانه السلطة.


وأضاف المسؤول الإسرائيلي أن نتنياهو قرر عقب تقرير "سي آي إيه" خوض مواجهة قوية مع بايدن.


وكان تقييم مجتمع الاستخبارات الأميركي رأى أن عدم الثقة بقدرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الحكم تتعمق بين الإسرائيليين، وتوقع خروج احتجاجات كبيرة تطالب باستقالته، مرجحا أن يتم تشكيل ما سماها حكومة مختلفة وأكثر اعتدالا.


ومجتمع الاستخبارات الأميركي هو اتحاد يضم 18 وكالة حكومية فدرالية أميركية تعمل بشكل منفصل للقيام بأنشطة استخباراتية لدعم السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة، وتم تأسيسه من قبل الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان في 4 ديسمبر/كانون الأول 1981.


وفي السياق، قالت هيئة البث الإسرائيلية -نقلا عن مسؤول علّق على تقرير مدير "سي آي إيه" الأخير- إن إسرائيل "ليست محمية أميركية".


وأضاف المسؤول أن تل أبيب تتوقع من واشنطن إسقاط حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وليس حكومة إسرائيل، وفق تعبيره.


وتابع "الإسرائيليون لا غيرهم هم من يختارون رئيس وزرائهم".


فقدان الثقة

وكانت قناة "كان" الإسرائيلية نقلت عن مسؤولين أميركيين أن الرئيس الأميركي جو بايدن فقد تقريبا الثقة برئيس الوزراء الإسرائيلي وأكد أنه ليس هناك موعد محدد بعد للقاء نتنياهو.


وأضافت القناة أن المسؤولين أكدوا أن مماطلة نتنياهو بملف إغاثة سكان غزة أضرت إسرائيل.


من جهتها، نقلت وسائل إعلام أميركية عن بايدن أنه ليس هناك موعد محدد بعد للقاء نتنياهو، وأنه لا خطط حاليا لدى بايدن لإلقاء خطاب أمام البرلمان الإسرائيلي (الكنيست).


كما نقل موقع "بوليتيكو" الأميركي عن مسؤولين أن بايدن قد يقرر الحد من نقل أسلحة لإسرائيل إذا شنت عملية تعرّض مزيدا من الفلسطينيين للخطر.


وقد صعّد نتنياهو تصريحاته بشأن المضي قدما في خططه لاجتياح رفح (جنوبي قطاع غزة) حيث يتكدس أكثر من مليوني نازح فلسطيني محاصرين بين التجويع والقصف.


يأتي ذلك في تحد للرئيس الأميركي الذي حذر سابقا من أن مثل هذا الهجوم سيكون "خطا أحمر"، إلى جانب تحذيرات أممية عدة من اجتياح المدينة.


في المقابل، رد نتنياهو بالقول إن "الخط الأحمر" بالنسبة له هو "عدم تكرار هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي"، أي عملية (طوفان الأقصى) التي شنتها المقاومة الفلسطينية.


وفي وقت سابق الاثنين، قال البيت الأبيض إن الرئيس أوضح أنه لا عملية عسكرية "ما لم تكن هناك خطة لأمن المدنيين" هناك.


يأتي ذلك في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة، والذي خلف عشرات آلاف الضحايا من الشهداء والجرحى والمفقودين -معظمهم أطفال ونساء- ودمارا هائلا بالمباني السكنية والمرافق الحيوية، وسط مجاعة تخيم على القطاع المحاصر مع شح دخول المساعدات.

فلسطين

الأربعاء 13 مارس 2024 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

لازاريني: عدد قتلى أطفال غزة يفوق نظراءهم بحروب العالم آخر 4 سنوات

رام الله- "القدس" دوت كوم

أعلن المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، أن عدد الأطفال الذين قُتلوا في غزة منذ 7 أكتوبر أكبر من عدد الأطفال القتلى في حروب العالم خلال 4 سنوات.


ووصف لازاريني، في منشور بحسابه على منصة "إكس"، الإحصائيات المتعلقة بالأطفال الذين قتلتهم قوات الاحتلال الاسرائيلي في غزة بـ"الصادمة".


وأضاف لازاريني "هذه حرب على الأطفال، حرب تُشن على مستقبل الأطفال".


وشارك لازاريني رسم بياني تم إعداده بناءً على بيانات الأمم المتحدة ووزارة الصحة الفلسطينية، يظهر عدد الأطفال الذين قُتلوا في غزة في الفترة من 7 أكتوبر إلى 29 فبراير وعدد الأطفال الذين قُتلوا في الحروب في السنوات الأربع الماضية.


وأظهر الرسم البياني أن عدد الأطفال الذين قتلوا في الحروب خلال السنوات الأربع الماضية بالعالم بلغ 12 ألفًا و193، بينما بلغ عدد الأطفال الذين قُتلوا في غزة أكثر من 12 ألفًا و300 طفلاً.


ودعا لازاريني إلى وقف فوري لإطلاق النار من أجل أطفال غزة.

عربي ودولي

الأربعاء 13 مارس 2024 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب وبايدن يضمنان مواجهة ثانية في الانتخابات الرئاسية

الجزيرة

حصل المرشحان الديمقراطي جو بايدن ومنافسه الجمهوري دونالد ترامب،الثلاثاء،على ما يكفي من المندوبين لكي يضمنا ترشيح حزبيهما لخوض الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وفقا لتقديرات وسائل إعلام أميركية.


وكانت نتائج الانتخابات التمهيدية لكل من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في ولايات جورجيا ومسيسيبي وواشنطن متوقعة عمليا، بعدما فاز بايدن وترامب في كل المواجهات الانتخابية داخل حزبيهما.


وقالت شركة إديسون للأبحاث إن بايدن (81 عاما) تجاوز العدد المطلوب من الأصوات للفوز بالترشيح وهو 1968، وذلك مع بدء ظهور نتائج الانتخابات التمهيدية في جورجيا، قبل النتائج المتوقعة من مسيسيبي وولاية واشنطن وجزر ماريانا الشمالية والديمقراطيين الذين يعيشون في الخارج.


كما أفادت وسائل إعلام أميركية بأن الرئيس السابق ترامب فاز بترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة المقبلة بعد فوزه بالانتخابات التمهيدية في 4 ولايات، بما فيها جورجيا التي يواجه فيها اتهامات جنائية بسبب مساعيه لإلغاء نتائج الولاية في الانتخابات الرئاسية عام 2020.


وأصبح من شبه المؤكد أن الانتخابات الرئاسية المقررة في 5 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل ستكون الآن إعادة لسباق 2020 الذي هزم فيه بايدن سلفه ترامب، وهي المرة الأولى منذ 70 عاما التي تحصل فيها مواجهة ثانية في الانتخابات الرئاسية الأميركية.