فلسطين

السّبت 16 مارس 2024 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل شاب وإصابة آخر في إطلاق نار في جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

أكد المتحدث باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، فجر اليوم السبت، مقتل شاب وإصابة آخر في إطلاق نار بقرية تعنك شمال غرب جنين.


وأوضح ارزيقات أن مواطنا (18 عاما) قتل وأصيب آخر، بإطلاق نار في قرية تعنك، وأن الشرطة والأجهزة الأمنية باشرت إجراءات البحث والتحري للوقوف على ملابسات الجريمة، وأن قوة توجهت إلى القرية لفرض الأمن والنظام العام .


منوعات

السّبت 16 مارس 2024 10:56 صباحًا - بتوقيت القدس

هل يصبح الذكاء الاصطناعي المعيار الأهم في الهواتف؟

رام الله - "القدس" دوت كوم

طرحت "سامسونغ" هذا العام الجيل الجديد من هواتفها الذكية الرائدة تحت اسم "غالاكسي إس24" وأرفقت بها مجموعة متنوعة من مزايا الذكاء الاصطناعي أملاً في تعزيز تفردها عن المنافسين من هواتف "أندرويد" أو "آيفون"، وذلك أسوة بما قامت به "غوغل" في الجيل الأخير من هواتف "بيكسل" الذي يحمل الرقم 8.


بالطبع، وكعادة أي ميزة جديدة متعلقة بالذكاء الاصطناعي، أثارت هذه الهواتف ضجة كبيرة حول العالم، وأصبحت تحمل لقب أقوى الهواتف الذكية فقط لأنها كانت قادرة على الدمج بين مزايا الذكاء الاصطناعي ومزايا الهاتف الرائدة، وهو ما رآه الكثيرون كميزة فارقة تجعل كفة تفضيلهم تميل إلى "غالاكسي إس24 ألترا"، ولكن هل يتحول هذا الانبهار الأولي إلى العامل الفارق في اختيار الهواتف المحمولة بدلاً من المكونات المادية؟ وهل يغيّر الذكاء الاصطناعي شكل عالم الهواتف المحمولة؟


نجاح أولي مبهر..
لا يمكن المقارنة بين شعبية هواتف "غوغل" وهواتف "سامسونغ" بمختلف إصداراتها، إذ تمتعت الأخيرة بشعبية جارفة وانتشار كثيف في جميع الأسواق العالمية وفي مقدمتها بالطبع العربية والآسيوية بشكل خاص، لذا، لا يمكن قياس تقبل الجماهير لتقنيات الذكاء الاصطناعي على مدى انتشار ونجاح هواتف "بيكسل 8"، إذ إن هواتف "سامسونغ" تمثل معيارا أكثر دقة للهواتف من غيرها، كما أن "غالاكسي إس 24 ألترا" لم يحصل على الكثير من الترقيات في العتاد، ويمكن القول: إن الذكاء الاصطناعي كان الميزة الأهم والأكثر تفرداً فيه.


وبحسب تقرير نشره الموقع الإلكتروني لقناة "الجزيرة"، لذا فإن الإقبال الجماهيري على سلسلة "غالاكسي إس 24" هو المعيار الأبرز في الوقت الحالي عن مدى تقبل الجماهير لهذه الهواتف، وهو يشير بوضوح إلى تعطش جموع مستخدمي الهواتف المحمولة إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي رغم محدوديتها.


في الأسابيع الماضية، ظهرت تقارير عديدة تشير إلى مبيعات سلسلة الهواتف الجديدة من "سامسونغ"، وتحديداً الطلب المسبق على الهواتف في كوريا والهند، إذ استطاعت سلسلة "غالاكسي إس 24" تحطيم الرقم القياسي الذي حققته سلسلة "غالاكسي نوت" قبل توقفها، وهي من أكثر هواتف "سامسونغ" شعبية في العالم.


واستطاعت سلسلة "غالاكسي إس 24" تسجيل أكثر من 1.21 مليون وحدة في كوريا فقط، مع كون 60% من هذه الطلبات موجها لهاتف "غالاكسي إس 24 ألترا"، وذلك في الفترة بين 19 و25 يناير/كانون الثاني فقط، وفق تقرير نشره موقع "ميل بزنس نيوز" الكوري.


وبينما يظل هذا الرقم أقل من الطلب المسبق على هواتف "غالاكسي إس 10" الذي حقق 1.38 مليون وحدة، فإن نجاح الأخير كان على فترة زمنية أطول، لذلك من المتوقع أن تتجاوز "غالاكسي إس24" هذا الحاجز بكثير، وعلى صعيد آخر، فإن السلسلة الأحدث من "سامسونغ" استطاعت بيع 173 ألف هاتف يومياً مقابل 125 ألف لسلسلة "غالاكسي نوت"، وهو الرقم القياسي السابق لأكثر الهواتف المباعة في يوم واحد.


في الهند، لم يختلف الأمر كثيرًا، إذ حقق الهاتف رقماً قياسياً جديداً للشركة في المبيعات والحجز المسبق، وذلك مقابل 250 ألف وحدة مباعة في 23 يناير/كانون الثاني، بعد إتاحته في 18 يناير/كانون الثاني، ويعني ذلك أن هذه المبيعات تم تحقيقها في خلال 3 أيام فقط.
وأما في أوروبا، فقد اكتفى جيمس كيتو نائب مدير المبيعات في شركة سامسونغ بالتأكيد على نجاح الهاتف وتخطيه لتوقعاتهم، وذلك عبر تخطي إجمالي طلبات الحجز المسبق على هواتف "غالاكسي إس 23" في خلال 7 أيام فقط.
الإقبال الواسع على الهواتف الجديدة من "سامسونغ" دفعها إلى رفع توقعات البيع للربع الأول من عام 2024، ليصل إلى 13 مليون وحدة عالمياً، وذلك وفق تصريح من ريفيجنس المحلل المالي عبر حسابه في منصة "إكس".
مزايا أولية بدائية..


التعطش الجماهيري لمزايا الذكاء الاصطناعي كان السبب الرئيسي في إقبال الملايين على الهواتف الجديدة حول العالم، وذلك رغم كون المزايا المتاحة فيه حتى الآن مزايا بدائية وأولية للغاية، إذ تتوفر هذه المزايا في الكثير من التطبيقات الخارجية، ولكن "سامسونغ" استطاعت دمجها مباشرة في نظام الهاتف ليسهل الوصول إليها.


"سامسونغ" قصرت مزايا الذكاء الاصطناعي الجديدة في هاتف "غالاكسي إس 23" على تحسين جودة الصور والترجمة الفورية في مختلف أشكالها، وهو الأمر الذي قدمته "غوغل" أيضًا في هواتف "بيكسل 8".


وبينما تعد هذه المزايا مهمة وفريدة للكثير من المستخدمين، فإنها لا تشكل إلا قطرة في غيث قدرات الذكاء الاصطناعي التي تبدأ من الترجمة الفورية وتعديل الصور وتصل حتى التحول إلى مساعد شخصي كامل الذكاء ومصور محترف متوفر طوال الوقت في الهاتف.


ومن المتوقع أن يتزايد إقبال المستخدمين على الهواتف التي تسخر قدرات الذكاء الاصطناعي في مختلف جوانبها بعد أن تتطور هذه المزايا لتصبح قادرة على الربط بين العديد من الخدمات المختلفة والتحول إلى مساعد شخصي متكامل الأركان، وذلك ما سيحدث عند تطبيقها في "مساعد غوغل الصوتي" أو "سيري" التي كانت غائبة عن ساحة الذكاء الاصطناعي لفترة طويلة.


"آبل" تدرك أهمية الذكاء الاصطناعي في معركة المستقبل وجذب المستخدمين إليها، لذلك تسعى جاهدة منذ العام الماضي، لتطوير نموذج ذكاء اصطناعي رائد خاص بها، وذلك وفق تقارير عديدة صدرت من "بلومبيرغ" وغيرها من الصحف العالمية.
المكون السري للخلطة..


"سامسونغ" تتباهى بالنجاح الذي حققته في قطاع الذكاء الاصطناعي كأنه يعود لها بمفردها، ولكن في الحقيقة، فإن هناك شريكاً خفيّاً في هذا النجاح، إذ عززت شرائح "كوالكوم" الرائدة والمخصصة للذكاء الاصطناعي من قدرات "سامسونغ".
ورغم أن الأخيرة تصنع الشرائح الخاصة بها وتقدم المزايا ذاتها، فإن شرائح "كوالكوم" تعد الرائدة حالياً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى جانب "آبل" و"غوغل"، وتتجاوز أهميتها هذين المصنعين معاً لأن عملاء "كوالكوم" من الشركات المصنعة للهواتف أكبر بكثير من "آبل" و"غوغل" مجتمعتين.


هذه الأهمية ظهرت منذ الإعلان عن الجيل الثالث من شرائح "جين 8" الخاصة بالشركة، وحتى قبل الكشف عن مزايا الذكاء الاصطناعي في "سامسونغ" روجت الشركة لوجود مزايا ذكاء اصطناعي في شرائحها.
تقديم "كوالكوم" لهذه المزايا يمهد الطريق أمام دخول جميع مصنعي الهواتف في هذا القطاع، إذ إن الشركة لن تحتاج أكثر من الاستحواذ على شرائح "كوالكوم" من أجل استخدامها في الذكاء الاصطناعي، وتقديم بعض المزايا البرمجية التي يسهل تطويرها.


في سباق شرائح الذكاء الاصطناعي، لا يمكن القول: إن الغلبة لشركة بعينها، إذ إن جميع الشركات تتشارك معًا في دفع هذه العجلة إلى الأمام، وذلك يظهر بوضوح من خلال الزخم التقني الذي يوفره العمالقة الثلاثة في مجال الشرائح "آبل" و"غوغل" و"كوالكوم".


"آبل" ما زالت تتكتم على تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، ولكنها تعمل على تطويرها بشكل كبير، وهو الأمر الذي كان واضحاً منذ تقديم شرائح للحواسيب تدعم هذه المزايا ومجهزة لها بشكل كبير، ويظل أمامنا الإعلان عن هذه المزايا بعد تطويرها وإتقانها برمجيًّا.


أثر ملموس..


رغم محدودية مزايا الذكاء الاصطناعي التي توفرت الآن في الهواتف الذكية، فإن أثرها كان ملموساً وواضحاً في زيادة مبيعات عدد من الهواتف التي استخدمتها.
ولن يزداد حجم هذه المزايا وتصبح ذات تأثير حقيقي، إلا بعد انتشارها في جميع الهواتف وتوافرها في جميع الهواتف الذكية من جميع المصنعين، وذلك لأنها في تلك اللحظة ستبدأ في التطور لأبعد من مجرد تعديل الصور والترجمة.

منوعات

السّبت 16 مارس 2024 10:53 صباحًا - بتوقيت القدس

الجرذان تأكل الماريغوانا

رام الله - "القدس" دوت كوم

تواجه شرطة نيو أورلينز صعوبة في منع البعض من استهلاك الماريغوانا المصادرة داخل مقرها، وهذه المشكلة ليست مع الشرطيين، بل مع جرذان تغزو المبنى منذ سنوات.


وقالت آن كيركباتريك، قائدة الشرطة في المدينة الواقعة بولاية لويزيانا في جنوب الولايات المتحدة، إن "الجرذان تأكل الماريغوانا الموجودة لدينا"، مضيفة: "تظهر عليها كلها علامات تعاطي.


وأدلت كيركباتريك بتعليقاتها خلال اجتماع للمجلس البلدي في وقت سابق من هذا الأسبوع، بحسب وسائل إعلام محلية.
وتغزو الجرذان والصراصير منذ فترة طويلة مقر قسم الشرطة، الذي بني أصلاً في عام 1968.


وقالت كيركباتريك في تصريحات أوردتها صحيفة "تايمز بيكايون/نيو أورلينز أدفوكيت"، إن "الأمر لا يقتصر على مقر الشرطة فقط، بل يطال جميع المناطق. القذارة تجاوزت كل حدود".


وأضافت: "يستحق (فريق) التنظيف جائزة لعمله الذي يفوق طاقته".


وتضم المدينة ما يقرب من 400 ألف نسمة، وتشتهر بحياتها الليلة الصاخبة، إضافة إلى تاريخها المتميز كمستعمرة إسبانية وفرنسية سابقة، ما يؤثر على الثقافة المحلية والعادات الغذائية حتى يومنا هذا.


وتسعى الشرطة في نيو أورلينز إلى إنشاء مقر جديد منذ سنوات.


وقال أحد الشرطيين للصحيفة: "الوضع فظيع".


وأضاف: "لأكون صادقاً، لا أعتقد أن (المدينة) تعافت على الإطلاق من الإعصار كاترينا"، في إشارة إلى الإعصار الكارثي الذي ألحق أضراراً فادحة بالمدينة في عام 2005.

منوعات

السّبت 16 مارس 2024 10:51 صباحًا - بتوقيت القدس

في منتصف العمر.. 8 خطوات لضمان مزيد من السعادة

يتمنى كثيرون ممن في مرحلة منتصف العمر، لو أنهم عرفوا ما هي العادات التي يجب تجنبها حتى يصلوا إلى السعادة بسهولة أكبر.


وبحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Hack Spirit، فإن هناك عادات يجب التخلص منها إذا كان الشخص يرغب في أن يكون أكثر سعادة في منتصف العمر، كما يلي:
1. إرضاء الآخرين


إن محاولة إرضاء الآخرين على حساب النفس، أو أي عادة أخرى تتضمن أن يعيش الشخص حياته وفقًا لمعايير شخص آخر، تؤدي إلى شعور بالتعاسة أو الندم في نهاية المطاف.


في كتابها "أهم 5 أشياء يندم عليها الموتى"، تستشهد ممرضة الرعاية المركزة بروني وير بأن ما يمكن اعتباره سبب الندم رقم 1 الذي يشعر به الأشخاص في نهاية حياتهم، هو ما ورد على لسان بعض مرضاها، الذين أكدوا أنهم كان يتمنون "لو كان لديهم الشجاعة لعيش حياة صادقة مع النفس، وليس الحياة التي يتوقعها الآخرون منهم"، بمعنى أن يعيش الشخص حياة لا يتمناها لنفسه.


لذا، سواء كان الشخص في العشرينات أو الثلاثينات أو الأربعينات من عمره، فينبغي أن يدرك أن كونه على طبيعته وأن يعيش حياة حقيقية يجب أن يكون دائمًا أمرًا غير قابل للتفاوض.
2. المقارنة بالآخرين


إنها عادة شائعة، وازدادت وطأتها مع ظهور وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تم تسليط الضوء على "إخفاقات" البعض بشكل أكبر.


ويذهب البعض إلى أقصى الحدود في عيش حياتهم من أجل "الارتقاء" إلى مستوى الآخرين، لدرجة أنهم يستدينون لشراء أشياء باهظة الثمن، ويدخلون في علاقات وخطوات خاطئة حتى لا يكونوا الوحيدين في المجموعة.


ينبغي أن يسعى الجميع إلى حب الذات وتقدير نقاط قوتهم وإعادة تعريف فكرتهم عن النجاح والامتنان بما يتمتعون به وغير متاح لغيرهم.


3. عدم الانتقائية مع الأصدقاء
يمكن أن يهدر الشخص الكثير من وقته مع أصدقاء لا ينبغي أن يكونوا في حياته لفترة أطول مما كانوا عليه من قبل، أو أن يقضوا وقتا مع أشخاص ليس لديهم الكثير من الطموح، والذين اختاروا دائمًا السهل على الصعب، والذين يمكنهم أن يمدحونه بعبارات مجاملة.
إنها أمثلة على أنواع مختلفة من العلاقات التي تستنزف الطاقة وتؤثر بشكل سلبي على الطاقة والتأثير على الدافع واحترام الذات. لذلك يساعد انتقاء عدد أقل من الأصدقاء، بشرط أن يتمتعوا بجودة ممتازة لأن الدائرة الخاصة بك تسهم في شعور بالراحة النفسية والسعادة.
4. التضحية بالعلاقات من أجل العمل
يعتذر البعض عن الخروج إلى العشاء أو لاحتساء القهوة مع الأصدقاء بسبب العمل. بالطبع، إن هناك طموحات وظيفية تتطلب الالتزام والانضباط.


لكن لا ينبغي أن تعيق العلاقات العائلية والاجتماعية. على المدى الطويل، تجعل تلك العادة الشخص أقل سعادة. تشير الدراسات إلى أن "الترابط الاجتماعي يمكن أن يؤدي إلى حياة أطول وصحة أفضل وتحسين الرفاهية".
5. التشبث بالماضي


يمكن أن يأتي الماضي في أشكال عديدة، مثل الحنين أو الألم الذي لم يتم حله أو لحظات المجد. لا يمكن إنكار أنها كلها أجزاء من هوية الشخص. لكن النظر إلى الوراء والتمسك بما كان يمنع الشخص من أن يمضي قدمًا بأيدٍ مفتوحة نحو الحاضر والمستقبل، يجلب الحزن واليأس. من الحكمة أن يعيش الإنسان في الحاضر ويفكر في المستقبل للوصول إلى ما يطمح إليه من أفراح متاحة والاستمتاع بأطيب الأوقات الممكنة.


6. البقاء في منطقة الراحة
إن بلوغ مرحلة منتصف العمر لا تعني مطلقًا بدء العد التنازلي. في الواقع، أن منتصف العمر هو مرحلة جميلة من الحياة لأنه، إذا كان الشخص قد عاش حياته بشكل صحيح، فهي تعني أنه لا يهتم كثيرا بما يعتقده الآخرون.


كما أنه مر بما يكفي ليعرف أنه يمكنه التعافي من الشدائد، ولديه الحكمة لاتخاذ خيارات أفضل.


كل هذا يجب أن يمنح الشجاعة التي يحتاجها المرء للخروج من منطقة الراحة الخاصة وخوض تجارب أو القيام بمخاطرات محسوبة. فهي مرحلة تتسع لإعادة الابتكار ويمكن ممارسة هواية جديدة أو تغيير المسار المهني أو على الأقل القيام برحلة إلى مكان جديد.


7. إهمال التخطيط والإعداد المالي


تكون مرحلة منتصف العمر أكثر متعة عندما لا يقلق الشخص بشأن المال. فإذا كان قد بدأ التخطيط والإعداد المالي مبكرًا، فإنه سيتمتع بالحرية لاستكشاف طرق جديدة لتحقيق الذات، بما يمكن أن يفتح عالماً من الإمكانيات. يتيح الاستقرار المالي للمرء التركيز على ما يهمه حقًا وأن يعيش الحياة وفقًا لشروطه الخاصة.


8. إهمال الرعاية الذاتية
يجب أن تكون الرعاية الذاتية دائمًا أولوية، بغض النظر عن المرحلة التي يعيشها الشخص الآن. إن الصحة هي الثروة الحقيقية أكثر من المال.


يمكن أن يملك الشخص ملايين الدولارات في حسابه المصرفي، ولكن إذا لم تكن حالته الصحية على ما يرام، فسيكون لذلك تأثير حقيقي على نوعية حياته وسعادته.
إن بقاء الشخص نشيطا، وأن يتناول الطعام بشكل صحيح، ويحصل على قسط كافٍ من النوم، إلى جانب التحكم في التوتر يمنحه المزيد من الطاقة والقدرة على التفكير الأكثر وضوحًا والاستمتاع بكل لحظات الحياة.

المصدر: العربية نت

أقلام وأراء

السّبت 16 مارس 2024 10:50 صباحًا - بتوقيت القدس

الأقصى في خطر ورفح تنتظر القدر

تصدر المسجد الأقصى المشهد يوم أمس حيث صلاة الجمعة الاولى من شهر رمضان المبارك التي وصل لأدائها حوالي ٨٠ ألفا من المصلين القادمين من كافة بلدات وقرى ومخيمات وأحياء القدس والداخل الفلسطيني وعدد محدود من مواطني الضفة الغربية وسط اجراءات اسرائيلية وقيود كبيرة منعت الالاف من تأدية الفريضة الربانية وحرمتهم من شد الرحال إلى أقدس أماكن العبادة في فلسطين .
رغم القيود وحواجز التفتيش وتواجد الالاف من افراد شرطة الاحتلال المدججين بالأسلحة ورغم الزيارة الاستفزازية لحائط البراق في نفس توقيت الصلاة من قبل وزير الامن القومي الإسرائيلي ايتمار بن غفير ، إلا ان الوافدين إلى مهوى القلوب والأفئدة قدموا درسا في فنون النظام والهدوء والاقبال من أجل الصلاة والعبادة والطاعة مفوتين الفرصة على إسرائيل التي تسببت بتوتر شديد جراء سياساتها القائمة على منع المصلين المسلمين من أداء صلواتهم بحرية .
إسرائيل التي حولت المسجد الأقصى والبلدة القديمة إلى ساحة أشبه بمناورة عسكرية ، لا تخلو من نقاط التفتيش وتضييق الخناق والاعتقال والإبعاد والاعتداء على الوافدين لتلبية نداء القدس انطلاقا من البعد الديني والوطني والاجتماعي ، يتوجب عليها ان تتوقف عن اجراءاتها التعسفية بحق المواطنين في العاصمة وان تترك الابواب والساحات مشرعة امام المصلين وكل الوافدين إلى تراث وتاريخ المدينة ليصنعوا بسمة ويحققوا حلما بزيارتهم إلى درة التاج التي تبدأ الحكاية وتنتهي فيها ، كيف لا وهي القادرة بجاذبيتها الساحرة على استقطاب واستقبال الجميع وستبقى ابوابها مفتوحة لكل المؤمنين القادمين من كل الديانات ..
خطيب الأقصى وأمين المنبر الدكتور عكرمة صبري حيا في خطبته زحف المصلين إلى الأقصى رغم القيود الاسرائيلية وقال مخاطبا الجموع الحاشدة : (زحفكم المبارك يوجه رسالة إلى الطامعين بالمسجد بأنه لا يقبل القسمة وانه للمسلمين وحدهم ، ولا مجال للمساومة عليه او التفريط بذرة من ترابه)..
هذه الرسالة تدلل مجددا على الخطر الذي يحدق بالمسجد الأقصى والأطماع الاسرائيلية بتقسيمه من خلال السماح بالاقتحامات اليومية للمستوطنين وقيامهم بطقوس تلمودية تهدف في نهاية المطاف لتحقيق غايات ورغبات اسرائيلية بحرمان المسلمين من معبدهم التاريخي.
وفي الوقت الذي تزامنت فيه الصلاة مع اجتماع كابينيت الحرب الاسرائيلي ودون اي تقدير لمشاعر المسلمين والمصلين الصائمين أقر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو وقيادة الجيش خطة الهجوم على رفح في اطار توسيع رقعة العدوان على شعبنا الفلسطيني في كل مكان ، لتتحدى حكومة نتانياهو بذلك النداءات والمناشدات والتحذيرات التي اطلقتها مختلف الأوساط والهيئات الدولية والعربية والفلسطينية بضرورة الامتناع عن هذا الهجوم الذي سيتسبب بسفك مزيد من الدم الفلسطيني من خلال مجازر يخطط لها الاحتلال تضاف إلى سلسلة طويلة من الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل بحق ابناء شعبنا .
رفح المدينة الساحلية الجنوبية التي اختارت البحر لتسكن بجواره والتي ادى مواطنوها صلاة الجمعة فوق الدمار والركام ، يحتشد فيها اليوم ثلثي مواطني القطاع في ظروف إنسانية واجتماعية صعبة ورغم ذلك تخطط إسرائيل لغزوها وقتل واصابة من فيها من البشر ، وفي الوقت الذي يمتد فيه الخطر إلى المسجد الأقصى الذي يحتاج إلى تواجد يومي في أروقته وساحاته للدفاع عن قدسيته ، فان رفح لا يوجد من تستند عليه لانقاذها من الدمار وفقط ستنتظر مصيرها وما سيكتبه لها القدر ..
حكاية يومية من حكايات شعب لا مناص امامه ولا مفر من مواجهة اجراءات أقسى وأصعب وأطول احتلال في التاريخ .

أقلام وأراء

السّبت 16 مارس 2024 10:50 صباحًا - بتوقيت القدس

الهيمنة الرقمية: رحلة الوجود والتحدي الفلسطيني في عالم التجارة الإلكترونية

في ظل عالم تتسارع فيه وتيرة التطورات التكنولوجية، يبرز مصطلح "الاحتلال الرقمي" كواحد من التحديات الجديدة التي تواجه الشعوب والأمم، لا سيما في مناطق النزاعات كالضفة الغربية الفلسطينية.
هذا المصطلح لا يعكس فقط سيطرة البنى التحتية الرقمية والإلكترونية، بل يمتد ليشمل القيود المفروضة على الحريات الرقمية والتجارة الإلكترونية، خاصةً تلك المتعلقة بسياسات التمويل والإعلانات عبر منصة "ميتا".
هذا المقال يهدف إلى استكشاف الوجود الرقمي الفلسطيني وتحدياته، بما في ذلك العقبات التي تحول دون الانخراط الفعّال في التجارة الرقمية العالمية والتأثير المترتب على سياسات التمويل والإعلان عبر منصات مثل "ميتا".
الوجود الرقمي الفلسطيني وتحدياته:..
يشكل الوجود الرقمي جزءًا لا يتجزأ من الهوية والثقافة الفلسطينية المعاصرة. يستخدم الفلسطينيون المنصات الرقمية للتعبير عن آرائهم، وتبادل الثقافات، وتعزيز التواصل الاجتماعي والتجاري.
ومع ذلك، تواجه هذه الجهود تحديات جمّة ناجمة عن القيود التي تفرضها سياسات الاحتلال والرقابة الرقمية، مما يحد من قدرة الفلسطينيين على استغلال إمكانيات الفضاء الرقمي بشكل كامل.
التواصل مع التجارة الرقمية العالمية:..
تتيح التجارة الإلكترونية فرصًا واسعة للنمو الاقتصادي والتنمية، لكن الفلسطينيين يواجهون عقبات كبيرة في الانخراط بهذا القطاع.
تشمل هذه العقبات صعوبة الوصول إلى الأسواق العالمية، وقيودًا على المعاملات المالية، وتحديات في اللوجستيات والشحن، كل ذلك يعيق إمكانية استفادة الفلسطينيين من الاقتصاد الرقمي العالمي.
صعوبات الاحتلال والسياسات المفروضة:..
تلعب السياسات المفروضة من قبل الاحتلال دورًا كبيرًا في تشكيل الواقع الرقمي للفلسطينيين. هذه السياسات تشمل الرقابة الصارمة على المحتوى الرقمي، والتقييدات على البنية التحتية للإنترنت والاتصالات، مما يحد بشكل كبير من الوصول الفلسطيني للمعلومات والخدمات الرقمية.
كما تؤثر هذه السياسات على الأمان الرقمي وخصوصية البيانات، حيث يتعرض الفلسطينيون للمراقبة والتجسس الرقمي، مما يخلق بيئة مشحونة بالخوف والقلق تجاه النشاط الرقمي.
مدى تأثير سياسات التمويل والإعلان على منصة ميتا:..
تعد سياسات التمويل والإعلان عبر منصات مثل "ميتا" عاملاً حاسماً في تحديد قدرة الأعمال الفلسطينية على الوصول إلى جماهير جديدة وتوسيع نطاق تجارتهم.
ومع ذلك، تواجه الشركات والمبادرات الفلسطينية تحديات كبيرة في استخدام هذه الأدوات بفعالية، بسبب القيود المفروضة من الاحتلال والتمييز في سياسات الإعلانات، مما يحد من فرصهم في المنافسة العادلة والوصول إلى أسواق أوسع.
التأقلم واستراتيجيات المقاومة:..
رداً على هذه التحديات، طور الفلسطينيون استراتيجيات متنوعة للتأقلم والمقاومة. من ضمن هذه الاستراتيجيات تطوير واستخدام تقنيات التشفير وشبكات VPN لتجاوز الرقابة، وكذلك إنشاء منصات رقمية محلية ومبادرات تهدف إلى تعزيز الوعي والتضامن الدولي مع القضية الفلسطينية. كما يعمل الفلسطينيون على توظيف الحملات الرقمية للترويج لمنتجاتهم وخدماتهم عبر الشبكات الاجتماعية والمنصات البديلة، لمواجهة القيود المفروضة على الإعلانات.
في مواجهة الاحتلال الرقمي والهيمنة الرقمية، يقف الفلسطينيون في الخطوط الأمامية للدفاع عن حقوقهم الرقمية وتحقيق وجود فعال في الفضاء الإلكتروني.
رغم العقبات الجمة، يثبت الفلسطينيون مرة تلو الأخرى قدرتهم على الابتكار والمقاومة، مستخدمين كل أداة متاحة لتجاوز التحديات وصناعة فرص جديدة لأنفسهم ولمجتمعهم.
تمثل هذه الجهود نموذجًا للصمود والإبداع في وجه القيود، حيث يعيد الفلسطينيون تعريف مفهوم الوجود الرقمي بما يتناسب مع تحدياتهم الفريدة ويحافظ على ثقافتهم وهويتهم.
مع استمرار تطور الفضاء الرقمي وتغير السياسات العالمية، يصبح من الضروري الانتباه إلى قضايا مثل الاحتلال الرقمي وأثره على الشعوب التي تعيش تحت الاحتلال أو في مناطق النزاع. الدعم الدولي والتضامن مع الفلسطينيين في نضالهم الرقمي يمكن أن يسهم في تحقيق مزيد من العدالة والمساواة في الفضاء الرقمي.
في النهاية، يمكن القول: إن الاحتلال الرقمي والهيمنة الرقمية ليسا مجرد تحديات تواجه الفلسطينيين وحدهم، بل تعد مسألة تهم كل من يؤمن بأهمية حرية الإنترنت والعدالة الرقمية. بمشاركة القصص والتحديات والانتصارات الفلسطينية، ويمكن رفع مستوى الوعي وبناء تحالفات تعزز من قدرة الشعوب على مواجهة الهيمنة الرقمية، والتطلع نحو مستقبل يضمن للجميع الوصول العادل والمفتوح إلى الفضاء الرقمي.

صدقي أبو ضهير.. باحث ومستشار بالإعلام والتسويق الرقمي

أقلام وأراء

السّبت 16 مارس 2024 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

الذكاء الإصطناعي محراب رقمي جديد!

مع حلول شهر رمضان المبارك يبدأ الناس، كما هو معهود دائماً، بالتوجه لطرق أبواب علماء الدين في سؤالهم عن الفتاوى الشرعية التي تتعلق بأمور حياتهم اليومية، وخصوصاً خلال شهر رمضان المبارك.
ولكن لأن ما قبل الذكاء الاصطناعي ليس كما بعده، بدأت العديد من الأنظار تتجه نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في إصدار الفتاوى، والإجابة على الاستفسارات، وطلب إبداء الرأي من منظور ديني، وهذا ما جسدته بعض الدول الإسلامية من خلال تبني الذكاء الإصطناعي في إصدار الفتاوى، ومنها على سبيل المثال لا الحصر إيران، وكذلك دولة الامارات العربية في العام 2019، والتي أطلقت منصة تحمل اسم "إمارة دبي منصة إفتاء إلكترونية"؛ تهدف إلى الإجابة على الاستفسارات الدينية بواسطة الذكاء الاصطناعي بدون أي تدخل بشري.
لم يقتصر الحال على استخدامات الذكاء الاصطناعي في إصدار الفتاوى، والإجابة على الاستفسارات، أو حتى إصدار الإرشادات الدينية والتوعوية؛ بل تخطى ذلك إلى تجسيد الذكاء الاصطناعي على شكل إلاه وله أتباع كما حصل في اليابان في معبد كودايجي البوذي، حيث تم إزاحة الستار عن مجسم الإله الذي يعبدونه، ويحمل اسم ميندار "Mindar"، وهو يعبر لديهم عن إله الرحمة، وكان في السابق مصنوعاً من الرخام.
أما اليوم أصبح "روبوتًا" لديه أجهزة استشعار يعمل بالذكاء الاصطناعي، ويتحمل وظيفة كهنوتية يقدم بها محاضرات دينية بلغات متعددة.
كما أنه تم تسخير "روبوت" يعمل بالذكاء الاصطناعي في ألمانيا بأحد الكنائس، وأطلق عليه اسم "BlessU-2" يتحدث خمسة لغات، وقادر على الحديث بنبرتي صوت ذكر وأنثى، بحسب اختيار المستخدمين له، ويجيب على أسألتهم واستفساراتهم، ويعمل على إرشادهم بتعاليم الدين.
ولكن علينا هنا التوقف، ونطرح العديد من التساؤلات عن مدى دقة الذكاء الاصطناعي في فهم طبيعة الأسئلة الدينية التي توجه له؟ وماهو تقييم مقدرته بالمفاضلة بين الحقوق والواجبات؟ وهل المصادر التي يستند إليها موثوقة؟ وعلى أي مذهب أو طائفة يحتكم لتشريعاتها وتعاليمها؟
والأهم من ذلك كله، علينا أن نتوقف على مسألة جوهرية تتعلق بأمن المعلومات الخاصة بهذه الأنظمة، ومدى أمنها وتحصينها من الهجمات السيبرانية، وأساليب الهندسة الاجتماعية؛ كي لا يتم اختراقها، أو العبث في قواعد البيانات التي تستند إليها في إجاباتها، وما يصدر عنها، وهل سوف تكون قادرة على الاحتفاظ بخصوصية المستخدمين لديها؟ بحيث تبقى بيانتهم ومعلوماتهم واستفساراتهم محض السرية والكتمان، وكذلك ضرورة التحقق من عدم استغلال هذه التقنية في توجيه الناس لسولكيات تخدم مصالح جهات معينة، من خلال العبث في البرمجيات التي تعتمد عليها هذه التقنية مثل توجيه الناس نحو شراء منتج معين أو انتخاب جهة معينة.. إلخ.
إن دخول الذكاء الاصطناعي في المعتقدات الدينية يشكل مؤشراً خطيراً يتطلب من جهات الاختصاص وأصحاب المصلحة وضع المعايير والمقاييس المناسبة له، بحيث يتم ضمان الاستخدام الآمن له، والنتائج الصحيحة التي تصدر عنه، والتحقق من مدى أمن الأنظمة التي يستند إليها.


أسعد سالم.. باحث ومتخصص بالأمن السيبراني

أقلام وأراء

السّبت 16 مارس 2024 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

الرصيف المائي ملغّم والتكنوقراط في الامتحان

سيتذكر الناس مجازر "الطحين الأحمر" و الرصيف المائي (الميناء المؤقت) ردحا طويلا من الزمن، و سيكتشفون ان إسرائيل في حربها الابادية على غزة قد تجاوزت تحقيق أهدافها المعلنة (القضاء على حماس و إعادة المحتجزين)، الى تحقيق ما هو أبعد من ذلك بكثير.

تكثف الامر في الأسابيع الأولى او الأشهر الأولى في نزعة ثأرية انتقامية غرائزية تحت شعار "حق الدفاع عن النفس" الذي طال تدمير غزة دمارا مطبقا، ولم يعد خافيا ان الهدف أصبح شأنا تاريخانيا "اسرائيلانيا يهودانيا توراتيا" صرفاً، ملخصه انهاء القضية الفلسطينية برمتها، وتمثل هذا في اجماعين كبيرين، الأول رفض فكرة وقف "الحرب" على غزة، حتى لو أدى ذلك الى قتل نصف المختطفين، والثاني رفض فكرة إقامة دولة فلسطينية حتى لو كانت على النمط الأمريكي منزوعة السلاح والاستقلال والحرية.

بعد ستة أشهر تظهر فجأة فكرة الميناء المؤقت لتوصيل المساعدات الإنسانية بمبادرة أمريكية ومباركة عربية وموافقة إسرائيلية. ورغم ان التنفيذ سيستغرق شهرين ، والتمويل عربي (اماراتي قطري)، فالأولى ان يتم إدخال آلاف الشاحنات المنتظرة عند معبر رفح (المصري الفلسطيني) منذ عدة اشهر، والأولى ان يتم استخدام ميناء اسدود الدولي الذي لا يبعد عن غزة سوى بضعة اميال بحرية، والأولى من هذا وذاك ، هو وقف إجراءات التجويع حيث بدأ الناس يتساقطون جوعا وخاصة الأطفال منهم، ناهيك عن محاصرة الجائعين الهارعين الى بعض الشاحنات التي سمحت إسرائيل بدخولها ورميهم بالرصاص.

إدخال مليوني وجبة طعام يوميا عبر الميناء الإنساني المزعوم، يفتح شهية البعض للاشراف على توصيل هذه المساعدات، فلو كان سعر الوجبة الواحدة عشرة دولارات (سعر ساندويش ماكدونالد)، فإن الحديث هنا يدور عن عشرين مليون دولار في اليوم، او ما يزيد على نصف مليار دولار في الشهر. وجاء الموقف العشائري الذي راهنت عليه إسرائيل موقفا رافضا أبيا مشرفا، ذلك ان العشائر تنتمي للشعب والوطن ، لا للطبقة او للبنك ، كما ينظر الكثيرون ممن تاجروا في القضية وخبرناهم عن قرب خلال الثلاثين سنة الماضية.

من بين من تم طرحهم لتسلم هذه المهمة القذرة، بالإضافة للعشائر، حركة فتح والدحلان والإدارة المدنية وجمعيات دولية وحكومة السويد وحكومة التكنوقراط التي تم تسمية رئيسها قبل يوم او يومين فعليا. اننا بالطبع لا نريد لهذه الحكومة ان تتورط في هذا الشأن الخلافي قبل أن تحصل على مرجعية وطنية تتمثل في منظمة تحرير موحدة تضم فصائل المقاومة وبالتحديد حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وان استناد هذه الحكومة التكنوقراطية الى جيش فلسطيني يتم اعداده أمريكيا لن يغير من طبيعة المهمة وما تنطوي عليه من مخاطر وتعقيد. ولو كان المقصد سليما ونظيفا ، فإن أهل غزة القادرون على مجابهة إسرائيل وأمريكا بأرواحهم وامعائهم الخاوية وارادتهم الحرة ، قادرون بالتأكيد على توزيع مساعدات ، وخصوصا انها مغمسة بدمهم، والدفاع المدني قادر على ذلك، وكذلك البلديات، واللجان المحلية في كل قرية ومخيم وشارع.

أقلام وأراء

السّبت 16 مارس 2024 10:47 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة تغير العالم

لفلسطين، على مدى التاريخ، دور محوري في رسم الخريطة السياسية للعالم. حتى من قبل أن يصبح تعبير «النظام العالمي» دارجاً في مجال العلوم السياسية، كانت فلسطين هي مركز الدائرة. ومن يسيطر ويهيمن على هذه الجغرافيا، تحديداً، يهيمن على العالم، ويفرض القوانين وسلّم القيم التي تنصاع لها بقية الشعوب والدول على كامل خريطة الكرة الأرضية.
هكذا تقول كتب التاريخ، منذ أزمان سومر وآشور والفراعنة والفرس، يليهم الإغريق والرومان والعرب، (العصر الأموي والعصر العباسي) وانتهاء بالعثمانيين والبريطانيين والولايات المتحدة الأمريكية.
يروي الفرنسي لويس انطوان فوفليه دي بورين (1769 ـ 1834) صديق نابليون بونابرت، وزميله على مقاعد الدراسة، قول نابليون خلال فترة منفاه في جزيرة القديسة هيلانة: «لو سقطت عكا في يدي، لكنت غيّرت وجه العالم». ومعروف أن نابليون حاصر عكا لمدة شهرين، واندحر عنها حيث نجح الأسطول العثماني في هزيمة الأسطول الفرنسي.
ثم دارت الأيام لتصل الى حقبة تاريخية جديدة، بدأت يوم 11.12.1917، عندما انتصر الجيش البريطاني، بقيادة إدموند اللنبي، على جيش العثمانيين، وترجّل اللنبي عن حصانه عند أسوار القدس، ودخل القدس العاصمة الفلسطينية مشياً على قدميه، مبرراً ذلك بأنه لن يدنس المدينة المقدسة بدخولها كمقاتل على حصانه، وانما يدخلها كرجل مؤمن يعيد لها مجدها ويحافظ على قدسيّتها.
يومها كان مانشيت الصفحة الأولى في جريدة «نيويورك هيرالد» الأمريكية، التي «زيّنتها» صورة اللورد اللنبي: «بريطانيا تنقذ القدس بعد 673 سنة من حُكم المسلمين».
لم يكن اللنبي صادقاً. جاء الى فلسطين ودخل عاصمتها غازياً ومحتلّاً، لتبدأ بريطانيا منذ ذلك اليوم في التطبيق العملي، على الأرض، لمشروعها الكبير: تقطيع «بلاد الشام» (بالاتفاق مع فرنسا وروسيا القيصرية، لكن روسيا انسحبت من هذا المشروع الإجرامي مع انتصار الثورة البلشفية فيها) الى أربعة كيانات سياسية: سوريا الصغرى، جبل لبنان، إمارة شرق الأردن، وفلسطين، للاستفراد بفلسطين، والبدء بتنفيذ «وعد بلفور» واشتراط «عصبة الأمم» إقرار وضع فلسطين تحت الانتداب البريطاني بتعهدها بتطبيق وعد بلفور، بإقامة كيان سياسي يهودي في فلسطين، ليفصل ويقطع تواصل المشرق العربي بالمغرب العربي، ويفصل آسيا عن إفريقيا بهذا الكيان السياسي الهجين.
كانت هذه المقدمة هي النتيجة الأهم للحرب العالمية الأولى، وبمساعدة بريطانية ودعم كامل منها، تمكنت الحركة الصهيونية العنصرية من إعلان إقامة «دولة إسرائيل» يوم 15 أيار 1948، بعد ثلاث سنوات فقط من انتهاء الحرب العالمية الثانية. ظلّت بريطانيا متربعة على عرش العالم حتى هزيمتها في «العدوان الثلاثي» على مصر 1956، وورثت أمريكا كرسي بريطانيا و«ممتلكاتها» وكانت إسرائيل درّة التاج في هذه الممتلكات، وبامتلاكها الهيمنة على «أرض فلسطين» أصبحت أمريكا، شاغلة للمقعد الأول على رأس الهرم العالمي. وباندحار الاتحاد السوفياتي في «الحرب الباردة» وتفككه في مطلع تسعينيات القرن الماضي، أصبحت أمريكا، منفردة، على رأس «النظام العالمي» الذي يترنّح هذه الأيام، بفعل السابع من أكتوبر، وما تلاه حتى الآن من حرب إسرائيل على غزة، مقدمة لتشكّل نظام عالمي جديد، يرث نظام القطب الواحد.
أفشلت مدينة عكا الفلسطينية نابليون بونابرت في «تغيير وجه العالم» بعد أن كان قد وجّه ليهود العالم نداءً بالانضمام الى جيشه لـ«يعيدهم» الى «أرض الميعاد». لكن اللنبي نجح، من خلال احتلال فلسطين وعاصمتها، القدس، في وضع حجر الأساس لتغيير وجه العالم.
وتجيء أحداث غزة ومعاناة أهلها واللاجئين إليها، لتغيير وجه العالم من جديد في هذه الأيام، واستبداله بوجه عالم أكثر عدلاً وأكثر استقراراً.

هذه هي صورة الوضع الحالي في إسرائيل: اضطراب وتخبّط، أفقد إسرائيل استيلاءها على رقعة الضحية، واصبحت في نظر العالم المستنير «الجلّاد» وأصبحت فلسطين وشعبها هي الضحية.

هكذا يجب علينا أن نفهم ونفسر ما تشهده هذه الأيام من أحداث جسام. وهذا هو «سر» المبالغة الأمريكية في الدعم غير المسبوق لحرب إسرائيل على غزة: حاملات طائرات، غواصات نووية، جنود وضباط وقيادات عسكرية أمريكية، تشارك «الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر» في حربه على 360 كيلومتراً مربعاً، هي مساحة قطاع غزة، وعلى أهله، واللاجئين فيه منذ النكبة 1948، وعددهم جميعاً اقل من اثنين ونصف مليون نسمة.
برّرت إسرائيل تآمرها ومشاركتها في العدوان الثلاثي على مصر سنة 1956 بقرار جمال عبد الناصر تأميم قناة السويس، ومنع سفن إسرائيل من عبورها. وبررت إسرائيل شن حرب 1967، بقرار عبد الناصر إغلاق مضائق تيران في خليج العقبة في وجه الملاحة الإسرائيلية. أما اليوم، وعندما قررت قوات يمنية إغلاق باب المندب على البحر الأحمر، في وجه الملاحة الإسرائيلية، والسفن المتوجهة نحو الموانئ في فلسطين المحتلة، تولّت أمريكا التصدي، مع شركائها في دول المعسكر الغربي، وإعفاء إسرائيل من مواجهة هذا الإغلاق، تماماً كما أعفتها من المشاركة، وحتى من الرد، خلال حرب الخليج الأولى على العراق.
من كل هذا السرد والشرح لأحداث التاريخ البعيد والقريب الخاص بفلسطين والعالم، نصل الى سؤال أيامنا التاريخية التي نعيش ونتابع أحداثها. فماذا نرى؟.
حشدت إسرائيل كل جيشها العامل، وأكثر من 350 ألف جندي وضابط من قوات الاحتياط، للانتقام بعد أحداث أكتوبر، والتحسب لمواجهة قوات «حزب الله» اللبناني، واحتمالات تفجر الأوضاع في الضفة الغربية. وأعلنت الحكومة الإسرائيلية تكليف كل هذا الحشد بتحقيق أهدافٍ غير قابلة للتحقيق، من قبيل تدمير حركة «حماس» وتهجير أهل قطاع غزة واللاجئين فيه.
وهجّرت، في مقابل ذلك نحو 200 ألف يهودي إسرائيلي من كيبوتسات ومستوطنات في «غلاف» قطاع غزة، والحدود الجنوبية للبنان في الجليل، الى مناطق آمنة الى حد ّما.
وفي اليوم الثالث لحرب إسرائيل على غزة، أعلن وزير الجيش في حكومتها، يوآف غالانت، أن إسرائيل ستمنع دخول الماء والغذاء والمحروقات والدواء الى قطاع غزة المحاصر أصلاً منذ أكثر من عقد ونصف العقد. كل هذه الأهداف تكسّرت، وبعد يوم من تصريح غالانت هذا، تساءل الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، كيف يمكن تفسير وفهم تعيين هذا الغبي وزيراً للدفاع في إسرائيل».
لم تعان الحركة الصهيونية في تاريخها، منذ إعلان تيودور هرتسل انطلاقتها الرسمية في مؤتمر بازل، سنة 1897، مأزقاً بعمق واتساع المأزق الحالي. ومثلها في ذلك: لم تعان إسرائيل منذ إعلان دافيد بن غوريون إقامتها، عشيّة يوم 15 أيار 1948، مأزقاً بعمق واتساع المأزق الحالي.
ها قد مضى على شن إسرائيل حربها على غزة، وعلى الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المستعمرة (والقدس العربية منها) 161 يوماً، أكثر من خمسة أشهر، ولم تحقق إسرائيل وجيشها أي واحد من أهدافها المعلنة.
دخلت إسرائيل حربها الإجرامية على غزة بعد أكثر من ثلاث سنوات تخللتها أربع معارك انتخابات نتيجة تمزق النسيج المجتمعي في إسرائيل. دخلتها بعد مظاهرات متواصلة بين فئات المجتمع اليهودي فيها لأكثر من تسعة أشهر متواصلة. لكن أحداث السابع من أكتوبر شكّلت عملية إيقاظ من كابوس أنتج لإسرائيل شعاراً جديداً هو «معاً سننتصر». لكن هذا الـ"معاً" لم تعمّر أكثر من أسابيع قليلة. أفاد بتعزيز حكومة نتنياهو بكتلة «المعسكر الرسمي» بقيادة الجنرال بيني غانتس، وتشكيل «مجلس الحرب» ليقوم بالمهمات الموكلة لـ«الكابينيت» الذي يعني «الحكومة المصغّرة» لاستبعاد المهووسين: بن غفير وسموطرتش من الجهة التي تتخذ القرارات الأساسية في موضوع الحرب والسلام.
هذا الانقسام في المجتمع اليهودي في إسرائيل لم يعد مجرّد انقسام. أصبح تمزّقاً في نسيج ذلك المجتمع عمودياً وأُفقياً. وسرعان ما وصل التمزّق حتى الى «مجلس الحرب» وآخر هذه التمزّقات خروج كتلة جدعون ساعر من كتلة المعسكر الرسمي، ومطالبته بتعيينه عضواً في مجلس الحرب، ورفض غانتس ضم ساعر اليه.
هذه هي صورة الوضع الحالي في إسرائيل. اضطراب وتخبّط، أفقد إسرائيل استيلاءها على رقعة الضحية، واصبحت في نظر العالم المستنير «الجلّاد» وأصبحت فلسطين وشعبها هي الضحية التي يتضامن معها العالم بأسره.

أقلام وأراء

السّبت 16 مارس 2024 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

استمرار القتل.. استمرار الجريمة

ما فعلته قوات المستعمرة الإسرائيلية بالمدنيين الفلسطينيين الجوعى الذين انتظروا هبوط المساعدات قرب دوار الكويت، لعلها توفر لهم الاحتياجات الأكثر ضرورة، فردت عليهم قوات الاحتلال بالقصف والقتل المتعمد تعبيراً عن الحقد والكره وغياب أي إحساس بالمسؤولية، وفقدان الدوافع الإنسانية في التعامل مع الفلسطينيين، بل يتم التعامل معهم باعتبارهم كُتل بشرية، يجب التخلص منها أو على الأقل العمل على تقليص عددها ووجودها.
40 شهيدا و 150 جريحاً وصلوا مشفى الشفاء الطبي من منتظري المساعدات عند دوار الكويت بحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
العامل الديمغرافي ما زال له الأولوية في اهتمام وبرنامج المستعمرة التوسعي الإحلالي، ولهذا لا يمكن تفسير الاستهداف للمدنيين في المواقع التي ينتظرون فيها المساعدات الغذائية سوى العمل على حرمانهم من هذه المساعدات بهدف مواصلة الجوع والتجويع، وقتل من يُصر على البقاء في الحصول على هذه المساعدات، والنتيجة هي إما القتل بالقصف أو التعريض للموت بالتجويع وفقدان القدرة على مواصلة الحياة خاصة بالنسبة للأطفال وكبار السن والمرضى، وبالتالي فرض الضغوط باتجاه خيار الرحيل والتشرد واللجوء.
عمليات القصف متواصلة، عبر كافة الأدوات والوسائل: الطيران، المدفعية، الدبابات وإطلاق الرصاص، على امتداد خارطة قطاع غزة، وكما يقول أهالي القطاع: "لا يوجد مكان آمن"، يمكن أن يوفر الأمن للفلسطينيين في كافة مدن وأحياء وقرى القطاع.
نتنياهو ما زال مصراً على مواصلة الاجتياح بالقتل والتدمير ليصل إلى رفح، فلا انتصار بالنسبه له بدون اقتحام رفح، مهما بدت الضغوط والرفض، سواء كانت من تطور في مواقف العواصم الأوروبية التي شاركت واشنطن في توفير الغطاء السياسي لهجومه على قطاع غزة، أو من قبل قيادات أميركية لها اعتبار ومكانة وتُعتبر المعسكر الداعم للمستعمرة الإسرائيلية، إلى الحد الذي وصف يائير لبيد زعيم المعارضة أن نتنياهو يعمل على خسارة أصدقاء "إسرائيل"، كما أن واشنطن التي وفرت له كل الدعم والإسناد بدأ يختلف معها في الأولويات، كما يقول هو: "نحن لا نختلف مع واشنطن في الهدف، ولكننا نختلف معها في الإجراءات والوسائل والأولويات".
كما أن مظاهرات أهالي الأسرى الإسرائيليين، وإن لم تصل إلى مستوى الفعل المؤثر على خيارات حكومة نتنياهو، ولكنها بدت ظاهرة متحركة قد تتسع لجعل احتجاجاتها ذات أثر بالغ، إذا لم يتمكن من التوصل إلى إطلاق سراح الأسرى بالتبادل أو بالقوة المسلحة.
الاهتزاز الحزبي السياسي الائتلافي الذي بدأ يجتاح أحزاب المعارضة: إنقسام غدعون ساعر مع زئيف إلكين، عن بيني غانتس وإيزنكوت، لأن لهما اعترضات على إدارة الحرب وسيرها، فانفصلا عن كتلة "المعسكر الرسمي"، مع أن بقاء كتلة هذا المعسكر برئاسة بيني غانتس وإيزنكوت مع الائتلاف الحكومي الذي يقوده نتنياهو بات مشكوكاً فيه، بعد بروز التعارضات والانتقادات الأميركية العلنية من قبل الرئيس بايدن ومن رئيس الأغلبية الديمقراطية لدى الكونغرس السيناتور تشاك شومر، وهي المرة الأولى التي تظهر هذه الانتقادات الأميركية لسلوك وسياسات المستعمرة وقياداتها: نتنياهو، بن غفير، سموترتش.
جبهة المفاوضات غير مجمدة، وستبقى مفتوحة، انعكاساً لما يجري على الأرض، أو لتحصيل ثمار المعركة التي ما زالت دائرة، ولم تصل إلى نهاياتها بعد، لا المستعمرة حققت ما تريد، وهي لم تُهزم في نفس الوقت، رغم إخفاقها وفشلها، في معركة أكتوبر وتداعياتها ومعالجة آثارها، كما أن المقاومةالفلسطينية رغم صمودها لم تنتصر بعد، وبالتالي المعركة متواصلة على الجبهتين العسكرية والسياسية.

أقلام وأراء

السّبت 16 مارس 2024 10:45 صباحًا - بتوقيت القدس

اليمن ينقل المعركة الى مرحلة جديدة من التصعيد

يبدو أن القرار الذي اتخذ بنقل المعركة في البحر الأحمر، من قبل اليمن (جماعة أنصار الله)، الى المحيط الهندي، بإستهداف السفن التي تنقل البضائع إلى اسرائيل"، عبر مرورها من المحيط الهندي بإتجاه رأس الرجاء الصالح، يذهب بالتحدي اليمني الى منطقة جغرافية أبعد من مدى اليمن الإقليمي، ومثل هذا القرار الذي يشكل تحديا استراتيجيا للهيمنة الأمريكية على البحار والمحيطات، ربما يكون جرى اتخاذه على مستوى المحور، في ظل استمرار الحرب المشتركة "الإسرائيلية" – الأمريكية على قطاع غزة، حيث كان من المتوقع ان تقوم اسرائيل بخطوة استباقية بشن حربها البرية على رفح أو شن حرب عدوانية على لبنان، ولكن هذه الخطوة اليمنية ذات البعد الإستراتيجي، توحي بأن المحور قرر قلب الطاولة، ورفع درجة المعركة الإسنادية لقطاع غزة شعباً ومقاومة، والذي سيشكل التحدي الأخطر لأمريكا، في كيفية التعاطي مع هذه الخطوة الإستراتيجية، وكذلك فهي تغلق كامل الشرق أمام التجارة الإسرائيلية.

الأمريكي الذي كان يعتقد بأنه بتشكيله حلف ما يعرف بـ "حامي الإزدهار"، (الذي اطلقت عليه جماعة انصار الله حلف /الخراب والدمار/)، بأنه قد يردع اليمن عن الإستمرار في منع السفن التي تحمل البضائع الى اسرائيل من المرور عبر البحر الأحمر، وامريكا شكلت هذا الحلف الذي لم ينضم اليه سوى عدد من الدول، أغلبها من الأنجلوسكسوينة، وفي مقدمتها بريطانيا، وجزيرتين ترفعان اعلام دول، هما البحرين وسيشل، في حين احجمت عن المشاركة في هذا الحلف، دول خليجية مثل السعودية والإمارات، وقالت بأن ما يجري في البحر الأحمر مرتبط بالحرب العدوانية التي تشن على قطاع غزة. وبررت أمريكا تشكيلها لهذا الحلف من أجل ضمان حرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر، تلك الحرية التي أكد عليها اليمن، (جماعة انصار الله)، بأنها مكفولة لكل سفن دول العالم، ما عدا السفن التي تنقل البضائع الى اسرائيل، او السفن المرتبطة بانشطة مع اسرائيل، وأمريكا شكلت حلفها هذا للدفاع عن المصالح الإسرائيلية واقتصادها، وعن المصالح الأمريكية والبريطانية، ولعل عسكرتها للبحر الأحمر، هي التي تشكل الخطر على حرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر.

أمريكا وبريطانيا منذ تشكيل هذا الحلف تواصلان شن غارات على المدن والموانيء اليمنية، من أجل ردع اليمن عن الإستمرار في منعه للسفن التي تحمل البضائع الى اسرائيل من المرور في البحر الأحمر، ولكن تلك الغارات التي اوقعت حتى الان اكثر من 34 شهيداً يمنياً على طريق إسناد شعب فلسطين ومقاومته، من أجل وقف العدوان الإسرائيلي المستمر عليها، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية الى القطاع بشكل كاف، حيث الموت والجوع والمجاعة والمرض والأوبئة، بسبب نقص الغذاء، وعدم السماح بدخول المساعدات الإنسانية الغذائية والطبية بشكل كاف، والحل لا يمكن بإدخال تلك المساعدات من خلال الإنزالات الجوية، ولا الرصيف البحري، بل يجب فتح كل المعابر البرية وفي المقدمة منها، معبر رفح البري .

رد اليمن على هذا التصعيد الأمريكي البريطاني، بتوسيع دائرة الإستهداف للسفن، لتشمل الى جانب الإسرائيلية او المرتبطة بانشطة واعمال مع اسرائيل ، بإستهداف السفن الأمريكية والبريطانية، وكذلك البوارج والمدمرات الأمريكية، والرسالة اليمنية هنا واضحة، بأن غاراتكم المستمرة على اليمن بمدنه وموانئه، لن تثني اليمن عن القيام بواجبه الديني والعقائدي والأخلاقي والوطني بلغة القائد العام لجماعة "انصار الله" عبد المالك الحوثي، حيث قال بأنّ "المعركة مستمرة، وليس من الدين ولا الوفاء ولا الشهامة ولا الرجولة طرح الرايات، أو إخلاء الساحات، أو تجاهل مأساة الشعب الفلسطيني"، مؤكّداً أنّ "ضميرنا الإنساني، وديننا، وأخلاقنا، وكرامتنا، وعزتنا، وانتماءنا إلى الإسلام، تحرِّم علينا أن نتفرّج على مظلومية فلسطين، أو أن نسكت عن ذلك".

وأكد الحوثي يوم الخميس 14/3/2024 ، في كلمته بأن جماعة "أنصار الله" ستوسع عملياتها الى اماكن لا يتوقعها الأعداء، ولديها الكثير من المفآجات مشيرا الى أن عدد العمليات التي نفذتها تلك الجماعة بلغت 73 عملية حتى الان شملت سفنا وبوارج أمريكية وبريطانية، وأن الأمريكي نفذ خلال الأسبوع الماضي 35 عملية قصف وغارات على مواقع واهداف يمنية، لم يكن لها تأثير فعال على مواقف وقدرات جماعة " أنصار الله" في حربها الإسنادية لقطاع غزة.

وكذلك كان الزخم الشعبي عبر المسيرات والمظاهرات المليونية مستمراً وموازياً للعمل العسكري .

الإستهداف العسكري للسفن والبوارج الأمريكية والبريطانية ومن قبلها السفن الإسرائيلية، أو المرتبطة بها بأعمال وأشغال، كان لها تأثيرات كبيرة على الإقتصاد الإسرائيلي، الذي يعاني من أزمات عميقة نتيجة الحرب العدوانية المستمرة على قطاع غزة، وما نتج عنها من تداعيات، حيث قطاعات إقتصادية كاملة توقفت عن العمل والإنتاج، شملت قطاعات، السياحة والصناعة "الهايتك" والزراعة والبناء، أو العمل بطاقة إنتاجية منخفضة لقطاعات ومؤسسات أخرى، ناهيك عن أن 30 ألف مؤسسة صغيرة ومتوسطة أغلقت، اضافة الى ارتفاع نسبة البطالة والتضخم، وهروب رؤوس الأموال والإحجام عن الإستثمار، وانخفاض قيمة الشيكل وانهيارات في البورصة، وما تلاه من خفض التصنيف الإئتماني للإقتصاد الإسرائيلي، وكذلك الأعباء المالية الكبيرة للمستوطنين الذين جرى تهجيرهم من شمال وجنوب فلسطين.

اليمن خلق معادلة جديدة في البحر الأحمر، تلك المعادلة قالت بأن كلمة اليمن في البحر الأحمر موازية لكلمة أمريكا، التي لم تعد قادرة على الردع ولا التعطيل ولا شن حرب شاملة على اليمن، وبالتالي فان هذه المعادلة، تركت تأثيراتها على الإقتصاد الإسرائيلي، من حيث رفع تكلفة عمليات الشحن بسبب الدوران حول رأس الرجاء الصالح، ورفع رسوم التأمين على تلك السفن، وهذا يعني بأن الأسعار بالنسبة للمستهلك الإسرائيلي سترتفع، ناهيك عن تقطع سلسلة التوريدات للطاقة، ولعل التاُثير الأكبر كان على ميناء إيلات (ام الرشراش)، كميناء اقتصادي وسياحي، حيث تعطل هذا الميناء بنسبة 90%، وكذلك مينائي اسدود وحيفا، حيث انخفضت نسبة التجارة بـ 30% على الأٌقل.

القرار اليمني بالذهاب بهذه المعركة الى مدايات أبعد من حدود جغرافيا اليمن الإقليمية، بما يحمله هذا التحول من عناوين للتحدّي مع الهيمنة الأميركية على مساحة أبعد من المدى الوطني اليمني، يضع الأميركي أمام استحقاقات صعبة، حيث الخيارات بين الذهاب لحرب كبرى لم يكد الأميركي يخرج من أقلها خطورة في أفغانستان تجنّباً للخسائر، وبين التعايش مع حرب استنزاف تُسقط هيبته وصورة الردع التي يحرص عليها، أو الذهاب للإسراع بالخطوات التي يملك القدرة عليها والتي تضمن نهاية العدوان والحصار على غزة.

الحرب على قطاع غزة والجبهات الإسنادية التي تصر على القيام بدورها في الوقوف الى جانب قطاع غزة، بتفعيل جبهاتها ورفع وتيرة عملياتها، تؤكد بأن المعركة تدور على الوقت، وهي كذلك معركة عض أصابع، وهي لا تقارب مسؤولياتها بصورة دفاعية، أي الإكتفاء بالتحمل وإنتظار النتائج، بل تشمل كما يفعل اليمن على استثمار الوقت بتصعيد العمليات لزيادة الإحراج أمام جبهة الاعداء التي يقودها الأميركي، بتضييق الاحتمالات أمامه، بما في ذلك من مخاطر وتحمل التضحيات.

ختاماً نقول بأن جماعة "انصار الله"، كانت مفاجاة هذه الحرب وقيمتها المضافة وستصنع التحولات الكبرى فيها.

عربي ودولي

السّبت 16 مارس 2024 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

قطر تدعو إلى تحقيق بجرائم قتل الصحفيين في غزة

الدوحة - "القدس" دوت كوم

دعت قطر إلى إجراء تحقيقات سريعة ومستقلة في "الجرائم" الإسرائيلية المرتكبة بحق الصحفيين في قطاع غزة.


وأشارت إلى أن القطاع شهد "أكبر خسائر" بين الصحفيين في تاريخ الحروب الحديثة.


جاء ذلك في كلمة ألقاها عبد الله النعمة، السكرتير الثالث بإدارة حقوق الإنسان في وزارة الخارجية القطرية، حول "حماية الصحفيين" أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في دورته الـ55 المنعقدة حاليًا في جنيف.


وقال الدبلوماسي القطري: "عدد الشهداء من الصحفيين في غزة بلغ، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين أول الماضي، أكثر من 130 صحفيًا، بالإضافة إلى إصابة 16 آخرين، واختفاء أربعة، واعتقال 25".


ولفت إلى أن "هذه الأعداد مرشحة للزيادة، ما يجعلها الخسائر الأكبر بالنسبة للصحفيين في تاريخ الحروب الحديثة".


ودعا إلى "إجراء تحقيقات سريعة ومستقلة ونزيهة وفقا للمعايير الدولية، وضمان عدم إفلات المسؤولين عن هذه الانتهاكات والجرائم".


عربي ودولي

السّبت 16 مارس 2024 10:15 صباحًا - بتوقيت القدس

"أزمة خطيرة"... علاقة بايدن ونتنياهو تدهورت بشكل "مطرد"!

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" مقالا  اليوم السبت تقول فيه أنه في تاريخ العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل الممتد لعقود من الزمن، نادراً ما كانت هناك لحظة أخرى كان فيها رئيس أميركي أقرب إلى إسرائيل وأكثر خلافاً مع رئيس وزرائها.


منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة قبل خمسة أشهر، وصف الرئيس بايدن مرارًا وتكرارًا العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل بأنها غير قابلة للكسر. لكن علاقته التي دامت ما يقرب من 50 عامًا مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو تدهورت بشكل مطرد، وممزقة بسبب أجنداتهما السياسية المتضاربة وأهداف الحرب المتضاربة.


وتسلط العلاقة المتوترة بين بايدن ونتنياهو الضوء على كيفية تباعد واشنطن وإسرائيل كلما طال أمد الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة، مما يثير أسئلة غير مريحة حول قوة العلاقة التي بدت ذات يوم صارمة على المدى الطويل.


وتنسب الصحيفة إلى إيتامار رابينوفيتش، سفير إسرائيل السابق لدى الولايات المتحدة ومستشار عدد من رؤساء وزراء إسرائيل قوله أن "هناك أزمة خطيرة للغاية في العلاقة".


يذكر أنه في الأسبوع الماضي ، تعهد بايدن بإجراء ما وصفه بمحادثة بالغة الصراحة حول الحرب مع نتنياهو، وضغط من أجل المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة وأعلن أنه قد يحجب شحنات الأسلحة الأميركية ما لم تتخذ إسرائيل المزيد من الخطوات لحماية المدنيين في غزة، وهي خطوة سعى مساعدو البيت الأبيض بسرعة إلى التقليل من أهميتها.


وفي تطور استثنائي آخر، حذر كبار رؤساء وكالات الاستخبارات الأميركية علناً في شهادتهم أمام الكونجرس هذا الأسبوع من أن مستقبل نتنياهو السياسي في خطر شديد، ودعا زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ، واهم زعيم سياسي يهودي أميركي، تشاك شومر (ديمقراطي من نيويورك) يوم الخميس إلى إجراء انتخابات إسرائيلية لاستبداله في انتخابات جديدة خلال خطاب لاذع ألقاه في مجلس الشيوخ. وقال البيت الأبيض إنه كان على علم بالخطاب قبل إلقائه، لكنه لم ينسقه مع شومر.


وردا على سؤال حول تصريحات شومر يوم الجمعة، قال بايدن للصحفيين: "لقد ألقى خطابا جيدا، وأعتقد أنه أعرب عن قلق جدي ليس عنده فقط ، بل أيضا عند العديد من الأميركيين".


ورد نتنياهو متعهدا بمقاومة الضغوط لتقليص هدف إسرائيل المتمثل في تدمير حركة المقاومة الفلسطينية حماس، التي أشعل هجومها المباغت  7 تشرين الأول الحرب. وقال في خطاب عبر الفيديو أمام لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية، إن إسرائيل تحتفظ بدعم "الأغلبية الساحقة" من الجمهور الأميركي والكونغرس - وهو تذكير غير دقيق للبيت الأبيض بأنه يواجه مخاطرة سياسية من خلال اتخاذ موقف معاد له.


تقول الصحيفة : "لقد اعتُبرت علاقة واشنطن مع أقرب حلفائها في الشرق الأوسط مقدسة لسنوات، ومنيعة للغاية لدرجة أن أياً من الإدارات الجمهورية أو الديمقراطية لم تكن على استعداد للمخاطرة بحدوث انتهاك خطير خوفاً من أن يؤدي ذلك في نهاية المطاف إلى إفادة الطرف الآخر سياسياً".


وكانت آخر مرة تراجعت فيها العلاقات الأميركية الإسرائيلية إلى هذا المستوى خلال رئاسة باراك أوباما عندما قال نتنياهو، الذي كان يواجه أيضًا معركة إعادة انتخابه، إنه لن يقبل أبدًا بدولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل وندد بالاتفاق النووي الذي توصلت إليه الولايات المتحدة مع إيران في عام 2015 .


وتشير الصحيفة إلى أه لدى بايدن انجذاب عميق تجاه إسرائيل، مما دفعه إلى دعم حربها على غزة بقوة. وفي الحرب ، امتد هذا الدعم حتى إلى نتنياهو، الذي كان خصمًا متكررًا خلال حياتهما السياسية الطويلة.


ولكن بدلاً من الرد على احتضان بايدن، صده نتنياهو في كل منعطف تقريباً، رافضاً الخطة الأميركية لما بعد الحرب التي دعت إلى جلب السلطة الفلسطينية، التي تحكم حالياً جزءاً من الضفة الغربية، إلى غزة وإطلاق حملة دبلوماسية جديدة لإقامة دولة فلسطينية. . ولا يزال بايدن يصر على أنه لن يتخلى عن إسرائيل أبدًا.


وقد أعاقت معارضة نتنياهو خطة الرئيس بشأن موافقة إسرائيل على طريق إقامة دولة فلسطينية مقابل تطبيع العلاقات الإسرائيلية مع المملكة العربية السعودية، مما يحرم البيت الأبيض من تحقيق انقلاب دبلوماسي.


وتنسب الصحيفة إلى مارتن إنديك، سفير الولايات المتحدة السابق لدى إسرائيل، قوله إن العلاقة بين بايدن ونتنياهو كانت "طريقًا ذو اتجاه واحد"، حيث قدم الرئيس الأميركي دعمه لإسرائيل مقابل بعض التكلفة السياسية، فقط ليتم رفض طلباته الخاصة.


وقال إنديك: "لقد كان نتنياهو غير مرن ومصادما  للغاية لدرجة أن الرئيس اضطر إلى اتخاذ موقف".


وبعد أسابيع من الضغوط الأميركية من واشنطن لحماية الفلسطينيين الذين لجئوا إلى مدينة رفح بجنوب غزة، وافق نتنياهو يوم الجمعة على خطط عسكرية تشمل إجلاء المدنيين، وفقا لبيان صادر عن مكتبه دون تقديم تفاصيل. وقال مسؤولون إسرائيليون أيضًا إنهم يخططون لزيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة، وهي أولوية أميركية أخرى.


ولكن هناك أيضًا دلائل تشير إلى أن نتنياهو يعتقد أنه قادر على تحقيق الفوز في المنافسة مع البيت الأبيض، وأن بايدن قد لا يرغب في مواجهة شاملة في عام الانتخابات.


ولا يحظى نتنياهو بشعبية في إسرائيل، لكن طريقة تعامل حكومته مع الحرب تحظى بدعم واسع النطاق، بما في ذلك خطتها لإرسال قوات إلى رفح، حتى بدون دعم واشنطن. تظهر استطلاعات الرأي عمومًا أن معظم الإسرائيليين يتفقون مع مواقف نتنياهو، لكنهم يريدون أيضًا رحيله عن منصبه.


وحتى منافسوه، بمن فيهم بيني غانتس، رئيس حزب الوحدة الوطنية وعضو مجلس الوزراء الحربي، يدعمون عملية رفح، مما يعقد جهود البيت الأبيض لتجاوز نتنياهو بحسب الصحيفة.


يشار إلى أنه وسط التوترات المتزايدة مع البيت الأبيض، قال نتنياهو لمندوبي إيباك المجتمعين في واشنطن يوم الثلاثاء الماضي إنه يقدر الدعم الذي تلقته إسرائيل من بايدن وإدارته، "وآمل أن يستمر ذلك، لكن اسمحوا لي أن أكون واضحا، إسرائيل ستنتصر في هذه الحرب مهما حدث".


ويقول نتنياهو وأنصاره إن بايدن أصبح الآن عائقاً بسبب رضوخه للضغوط السياسية الداخلية لوقف الحرب، في وقت يدعي فيه نتنياهو أن "النصر أصبح في متناول اليد" علما بأن إسرائيل لم تحقق أي من لأهدافها المعلنة، بينما يقول منتقدو نتنياهو الإسرائيليون إنه عارض خطط بايدن لما بعد الحرب للحفاظ على دعم حلفائه في الائتلاف اليميني المتشدد، ولأن الوقوف في وجه الرئيس الأميركي يلعب بشكل جيد مع الناخبين اليمينيين في إسرائيل.


وقال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد هذا الأسبوع: "لا يوجد منطق في هذه المعركة العامة سوى إسعاد قاعدته السياسية، بحيث يتم استقبالها بشكل جيد من قبل جناحه اليميني".


إن تصميم نتنياهو على الاستمرار في الحرب وإطالة أمدها يضعه في صراع مباشر مع مخاوف إعادة انتخاب بايدن. حيث إن دعم سلوك إسرائيل في الحرب قد يساعد بايدن مع الناخبين المؤيدين لإسرائيل في الولايات المتحدة، لكنه يخاطر أيضًا بتقويض دعمه بين الناخبين الشباب الغاضبين من الأزمة الإنسانية التي خلقتها الحرب في غزة ومن المساعدة العسكرية الأميركية لإسرائيل. كما يشعر البيت الأبيض بالقلق إزاء تنفير الناخبين العرب الأميركيين في ميشيغان، وهي ولاية حاسمة بالنسبة لاحتمالات إعادة انتخاب الرئيس.


ويقول المحللون إنه كلما طال أمد الحرب، كلما زاد عمق الإسفين الذي يمكن أن تدقه في قاعدة ناخبي بايدن.

عربي ودولي

السّبت 16 مارس 2024 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

خارجية اليابان: سنشارك بالممر البحري لإيصال المساعدات إلى غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت الحكومة اليابانية اليوم السبت، أنها ستنضم إلى مبادرة الممر البحري لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر جزيرة قبرص.


وأشارت وزيرة الخارجية الياباني كاميكاوا يوكو في تصريح إلى أن هناك قيودًا صارمة للغاية على توصيل المواد الغذائية الأساسية والأدوية ومنتجات النظافة إلى قطاع غزة.


ولفتت كاميكاوا إلى أنهم يعملون على تنويع أنشطتهم اللوجستية، ويهدفون إلى إيصال مواد الإغاثة إلى كل من يعاني في غزة، بما في ذلك النساء والأطفال، في أسرع وقت ممكن.


وذكرت كاميكاوا أن اليابان ستشارك في "مبادرة الممر البحري الإنساني" من أجل إيصال مساعدات إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين.


وأشارت الوزيرة اليابانية إلى أن الممر البحري يمكن أن يزيل القيود الحدودية على النقل البري، وقالت: "سنعمل على هذه القضية على الفور".


منوعات

السّبت 16 مارس 2024 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

طرق ذكية لحجز تذكرة طيران رخيصة: خطوات بسيطة لرحلة موفرة

رام الله - "القدس" دوت كوم

إذا كنت تخطط للسفر وترغب في حجز تذكرة طيران بأسعار معقولة، فإن تعلم بعض الطرق الذكية يمكن أن يساعدك في الحصول على أفضل عروض الطيران في هذه المقالة، سنستعرض بعض الخطوات البسيطة التي يمكنك اتباعها لتحقيق رحلة موفرة.


1. قارن الأسعار عبر مواقع الحجز المختلفة:


أحد أهم الأشياء التي يجب القيام بها عند حجز تذكرة طيران رخيصة هو مقارنة الأسعار عبر مواقع الحجز المختلفة. هناك العديد من محركات البحث عن الفنادق ومواقع الحجز المعروفة. قم بإدخال تواريخ السفر والمسار المحدد وقارن الأسعار للحصول على أفضل صفقة ممكنة.


2. كن مرنًا في تواريخ السفر:


قد يكون لديك مرونة في تواريخ سفرك، وهذا يمكن أن يكون مفيدًا للعثور على تذكرة طيران رخيصة. قم بتجربة تواريخ مختلفة وقارن الأسعار. قد يكون السفر في أيام الأسبوع أرخص من السفر في عطلة نهاية الأسبوع، وقد يكون السفر في فصل الشتاء أرخص من السفر في فصل الصيف. استخدم مرونتك للحصول على أفضل صفقة.


3. احجز مسبقًا:


عندما تجد صفقة جيدة، قم بحجز التذكرة مباشرة. في العديد من الحالات، قد تكون الأسعار أعلى كلما اقترب موعد السفر. بالحجز المسبق، يمكنك ضمان الحصول على سعر جيد وتجنب الزيادات المفاجئة في الأسعار.


4. قم بالبحث عن العروض والتخفيضات:


تحقق من العروض والتخفيضات المقدمة من شركات الطيران ومواقع الحجز. قد تجد رموز خصم أو عروض خاصة للحصول على تذكرة طيران رخيصة. قم بالاشتراك في النشرات الإخبارية لتلقي التحديثات والعروض عبر البريد الإلكتروني.

5. ابحث عن الرحلات ذات التوقفات:


في بعض الأحيان، يمكن أن تكون الرحلات ذات التوقفات أرخص من الرحلات المباشرة. إذا كنت مستعدًا للتضحية ببعض الوقت والراحة، فقد تجد صفقات جيدة عن طريق القيام بتوقفات في طريقك. قم بالبحث عن الرحلات ذات التوقفات وقارن الأسعار.


6. استخدم البرامج الولاء ونقاط السفر:


إذا كنت تسافر بانتظام أو تستخدم شركة طيران معينة بشكل متكرر، فقد يكون لديك فرصة للاستفادة من البرامج الولاء ونقاط السفر. قم بالتسجيل في برنامج الولاء واجمع النقاط عند حجز الرحلات. يمكنك استخدام هذه النقاط للحصول على تذاكر طيران رخيصة أو ترقيات مجانية في المستقبل.


7. ابحث عن المطارات البديلة:


في بعض الأحيان، قد تجد تذاكر طيران رخيصة عن طريق السفر من المطارات البديلة بدلاً من المطارات الكبرى. قم بالبحث عن المطارات القريبة من وجهتك وقارن الأسعار. قد تجد أن السفر إلى مطار بعيد قليلاً واستخدام وسائل النقل العامة للوصول إلى وجهتك يكون أرخص من السفر مباشرة إلى المطار الرئيسي.


8. تواصل مع شركات الطيران عبر وسائل التواصل الاجتماعي:


تابع حسابات شركات الطيران على وسائل التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيسبوك. قد تعلن الشركات عن عروض خاصة وصفقات رخيصة عبر هذه القنوات. كن متابعًا نشطًا لتحصل على فرصة لحجز تذكرة طيران بسعر مخفض.


9. احجز تذاكر ذهاب وعودة:

في بعض الأحيان، قد تكون تذاكر الذهاب والعودة أرخص من حجز تذكرة طيران ذهابًا فقط. قم بمقارنة الأسعار واحسب التكلفة الإجمالية للرحلة ذهابًا وعودة قبل اتخاذ قرارك.



10. استخدم تطبيقات السفر:

 

هناك العديد من التطبيقات المتاحة التي تساعدك على العثور على تذاكر طيران رخيصة ومقارنة الأسعار. قم بتنزيل بعض هذه التطبيقات واستخدمها للبحث عن أفضل صفقة.


11. قم بالبحث في أوقات غير الموسم السياحي:


عندما تختار وقتًا للسفر خارج فترة الذروة السياحية، فإن فرصتك في العثور على تذاكر طيران بأسعار منخفضة تزيد. قد تجد أن الأسعار أقل خلال فصول الربيع والخريف، على سبيل المثال، عندما لا تكون الوجهات السياحية مزدحمة بالزوار.


12. استخدم خدمات الاشتراك في تنبيهات السفر:


هناك العديد من خدمات الاشتراك التي تقدم تنبيهات عندما تنخفض أسعار التذاكر. يمكنك إدخال تفاصيل رحلتك وسيقوم النظام بإخطارك عندما تكون هناك صفقة رخيصة متاحة. تأكد من الاشتراك في مثل هذه الخدمات لتتلقى التحديثات المباشرة.


13. كن مرنًا في وجهتك:

قد يؤثر تغيير وجهة سفرك على تكلفة التذكرة. قد تجد أن السفر إلى وجهة بديلة في نفس المنطقة أو بلد أخر يكون أرخص. قم بمراجعة الخيارات المتاحة واكتشف الوجهات البديلة التي يمكن أن توفر لك المال.


14. استخدم العملات الأجنبية المختلفة:

في بعض الأحيان، قد تجد أن استخدام عملة أجنبية مختلفة عن العملة التي تستخدمها يمكن أن يوفر لك بعض الأموال. قد تعرض بعض المواقع أسعارًا مختلفة للتذاكر عند استخدام عملة أجنبية محددة. ابحث عن ذلك وقارن الأسعار.


15. احجز تذاكر طيران ربطة:


في بعض الأحيان، يمكنك الحصول على تذاكر طيران رخيصة عن طريق حجز رحلات متعددة المراحل. قد يكون لديك رحلتين منفصلتين بدلاً من رحلة مباشرة، لكن قد تحقق توفيرًا ملحوظًا في التكلفة. قم بمقارنة الأسعار واحسب التكاليف الإجمالية لتقرر ما إذا كانت هذه الخيارات تناسبك.


16. حجز مسبق: 

 


قم بحجز تذكرتك بأقرب وقت ممكن. عادةً ما تكون التذاكر أرخص عندما تقوم بالحجز قبل عدة أشهر من تاريخ السفر.

17. المرونة في التواريخ: حاول أن تكون مرنًا في تواريخ السفر. بعض الأيام والأوقات قد تكون أرخص من غيرها. قد تجد أن السفر في أيام الأسبوع أرخص من السفر في عطلة نهاية الأسبوع.


18. الاشتراك في نشرات الأخبار: 

اشترك في نشرات الأخبار أو الرسائل الإخبارية لشركات الطيران ومواقع السفر. قد تحصل على تحديثات عن العروض والخصومات الخاصة التي يمكن أن تساعدك في الحصول على تذاكر بأسعار مخفضة.


19. تجنب التواريخ الزحمة:

 قد تكون التذاكر أغلى خلال فترات الذروة مثل العطلات المدرسية والعطلات الرسمية. حاول تجنب هذه التواريخ إذا كان بإمكانك.


20. البحث عن عروض خاصة:

 تحقق من مواقع السفر وشركات الطيران لمعرفة إذا كانت هناك عروض خاصة أو رموز ترويجية متاحة. قد تحصل على خصم إضافي عند استخدام رمز الخصم المناسب.


21. النظر في الوجهات البديلة: 

قد يكون هناك مطار آخر قريب من وجهتك المفضلة قد يوفر لك تذاكر رخيصة. قم بمراجعة الوجهات البديلة وقارن الأسعار.


فلسطين

السّبت 16 مارس 2024 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال اعتقل 7605 مواطنين من الضفة منذ بدء العدوان

نابلس- "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ يوم أمس، واليوم السبت (20) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم أسرى سابقون. 


وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات طولكرم، الخليل، طوباس، بيت لحم، نابلس، جنين، والقدس.


يشار إلى أنّ قوات الاحتلال اقتحمت منزل الأسير رائد الحوتري المعتقل منذ عام 2003 والمحكوم بالسجن المؤبد 22 مرة، ومنزل الأسير سعيد ذياب المعتقل منذ عام 2007 والمحكوم بالسجن لمدة 27 عاماً وهما من محافظة قلقيلية، وفتشتهما، بالإضافة لتخريب وتدمير محتوياتهما بشكل واسع. 


وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر من العام المنصرم، إلى أكثر من (7605)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.


نابلس

انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من مدينة نابلس في الضفة الغربية بعد اقتحام المدينة فجر اليوم السبت واعتقال شابين من قطاع غزة كانا في فندق بمحيط البلدة القديمة وسط المدينة.


ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن شهود عيان قولهم إن نحو 25 آلية عسكرية إسرائيلية اقتحمت المدينة من الجهة الغربية، فيما أوضحت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة القديمة في المدينة، ونشرت فرقا راجلة وقناصة في البلدة ومحيطها.


وأشارت الوكالة إلى أن شبانا فلسطينيين اشتبكوا مع قوات الاحتلال التي انتشرت بوسط المدينة، وأن جيش الاحتلال أطلق الرصاص الحي وقنابل الغاز السام المدمع على المقاومين الفلسطينيين.


قلقيلية


وفي مدينة قلقيلية غرب الضفة اقتحمت قوات الاحتلال، فجر اليوم السبت، المدينة بعدة آليات وتمركزت في وسطها وفي حي النقار وداهمت عدة منازل في الحي عُرف منها منزل المعتقل رائد الحوتري، ومنزل المعتقل أربكان طبسية، وعاثت فيهما خرابا.


وأشارت المصادر ذاتها إلى تواجد قوات راجلة من جيش الاحتلال في منطقة الظهر بحي داوود، جنوب المدينة، في وقت نصبت فيه عدة كمائن في شارع الواد.


وأفادت بأن قوات الاحتلال نشرت القناصة في مواقع بالمدينة، وسط مواجهات، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.


رام الله 


اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، قريتي قراوة بني زيد وكفر عين شمال غرب رام الله.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت القريتين، وانتشرت في الأزقة والشوارع، دون أن يبلغ عن اعتقالات، أو مواجهات.


الخليل


اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، مواطنين من بلدة بني نعيم شرق الخليل.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة فجرا، واعتقلت كلا من: محمود ادعيسات، وطارق خالد محمدا، بعد دهم وتفتيش منزليهما، والعبث بمحتوياتهما.


وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال داهمت عددا من المنازل، وفتشتها.



فلسطين

السّبت 16 مارس 2024 9:05 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تدرس التعاقد مع شركات دولية لتأمين المساعدات في غزة

القدس - "القدس" دوت كوم

نقلت شبكة "إن بي سي" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن إسرائيل تدرس التعاقد مع شركات أمن دولية خاصة لتأمين تسليم المساعدات في قطاع غزة.


وأضاف المصدر ذاته أن واشنطن من جهتها تدرس الاستعانة بمقدمي خدمات أمن فلسطينيين للمساعدة في توزيع المساعدات، وأن "هناك جماعات وفصائل في غزة غير مرتبطة بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) يمكنها أن تساعد في توزيع المساعدات" مشيرين إلى أن مسؤولين بإدارة الرئيس جو بايدن "مترددون بشأن وجود قوات أميركية أو شركات أمن خاصة في غزة".


وسبق أن عرضت إسرائيل على وجهاء عائلات في غزة التعاون معها لتأمين توزيع المساعدات، لكن الوجهاء رفضوا ذلك، وأبدوا استعدادهم للتعاون بإدخال وتوزيع المساعدات شرط التنسيق مع أجهزة الأمن بغزة.


ويستهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي وبشكل مستمر المدنيين الفلسطينيين في أثناء انتظارهم شاحنات المساعدات الشحيحة، مما أدى لاستشهاد عدد كبير منهم في مجازر متكررة.


وجراء الحرب وقيود إسرائيلية، بات سكان القطاع ولا سيما محافظتي غزة والشمال، على شفا مجاعة، في ظل شح شديد في إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود، مع نزوح نحو مليوني فلسطيني من السكان القطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ 17 عاما.


وفي مواجهة عدم كفاية المساعدات التي تصل بالشاحنات جراء القيود الإسرائيلية على المعابر البرية، بدأت عديد من الدول بتنظيم عمليات إنزال جوي للمساعدات، إضافة إلى فتح الممر البحري من قبرص، لكنها تؤكد جميعها أن ذلك لا يمكن أن يشكل بديلا من الممرات البرية في مواجهة المجاعة المحدقة بسكان القطاع الذي دمرته الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ أكثر من 5 أشهر.


حيث أدت بعض الإنزالات الجوية إلى سقوطها على الفلسطينيين، مما أدى لمقتل بعضهم، وأخرى سقطت في البحر أو في مناطق إسرائيلية.


وكانت الولايات المتحدة أعلنت مؤخرا اعتزامها إنشاء رصيف في ساحل غزة عبر ممر بحري من قبرص لنقل المساعدات بحرا في ظل النقص الحاد للغذاء، الذي أدى إلى انتشار المجاعة، خاصة في شمالي القطاع، وفق تأكيد منظمات دولية.


المصدر : الجزيرة + وكالات


فلسطين

السّبت 16 مارس 2024 9:05 صباحًا - بتوقيت القدس

مجازر مستمرة في غزة وارتفاع حصيلة ضحايا العدوان إلى 31553 شهيدا

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 31553 شهيدا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 73546 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.


وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 7 مجازر بحق العائلات في القطاع، أسفرت عن استشهاد 63 مواطنا، وإصابة 112 آخرين، خلال الساعات الـ24 ساعة الماضية.


وأوضحت أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.


قوات الاحتلال تنسحب من مدينة حمد بخان يونس تحت غطاء مدفعي مكثف

قالت مصادر صحفية إن مدفعية جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدفت مناطق شمال شرقي مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة.


وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال تنسحب من شمالي مدينة حمد في خان يونس تحت غطاء من القصف المدفعي المكثف، مما أدى إلى إصابة فلسطينيين عدة بالمدينة.


شهداء بقصف وغارات على مختلف مناطق القطاع


دخل العدوان على غزة يومًا جديدًا شهد فيه القطاع مزيدًا من القصف والغارات، في ظل تردٍ بالأوضاع الإنسانية وشح بالمساعدات.


واليوم استشهد 3 أشخاص جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلًا في خربة العدس شمال مدينة رفح جنوبي قطاع غزة بحسب مراسل "العربي".


وليلًا، قصفت قوات الاحتلال مبنى سكنيًا مكونًا من 7 طوابق يأوي نازحين قرب مستشفى الشفاء في مدينة غزة، ما أدى لاستشهاد وإصابة العشرات، ما زال عدد كبير منهم تحت الأنقاض.


كما استهدفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي منزلين في مخيم النصيرات وسط القطاع، ما أدى لاستشهاد 36 شخصًا على الأقل وإصابة عدد آخر.


وفي شمال القطاع، طال قصف مدفعي إسرائيلي شرقي بلدة بيت حانون.


في غضون ذلك، أبدى البيت الأبيض نبرة تفاؤل حذرة بعد أن قدمت حركة حماس، اقتراحًا لتأمين وقف إطلاق النار في قطاع غزة.


فلسطين

الجمعة 15 مارس 2024 10:25 مساءً - بتوقيت القدس

أبرز بنود مقترح حماس لوقف إطلاق النار في غزة على مرحلتين

رام الله - "القدس" دوت كوم

كشفت وكالة "فرانس برس"، اليوم الجمعة، عن أبرز بنود مقترح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لوقف إطلاق النار في غزة على مرحلتين.


وكانت حماس قد أعلنت، في وقت متأخر من مساء الخميس، أنها قدمت للوسطاء تصوراً شاملاً يرتكز على المبادئ التي وصفتها بأنها ضرورية للاتفاق على وقف إطلاق النار في قطاع غزة.


ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مسؤول في الحركة قوله إن المقترح الذي قدمته حماس ينص على بدء الصفقة من خلال مرحلة أولى تتضمّن هدنة لستة أسابيع والإفراج عن 42 محتجزاً إسرائيلياً من النساء والأطفال وكبار السن والمرضى.


وفي مقابل ذلك، تُفرج إسرائيل عن 20 إلى 30 أسيراً فلسطينياً مقابل كل محتجز إسرائيلي، وبينهم أسرى من ذوي المحكوميات العالية. وتطالب الحركة بالإفراج عن 30 إلى 50 أسيراً فلسطينياً مقابل الإفراج عن كل جندي محتجز في قطاع غزة.


وأوضح المسؤول ذاته أن من بين المحتجزين الذين تقترح الحركة الإفراج عنهم في المرحلة الأولى، مجندات.


وبحسب مقترح حماس، يجب على جيش الاحتلال الانسحاب من كل المدن والمناطق المأهولة في قطاع غزة، وعودة النازحين دون قيود، وتدفق المساعدات بما لا يقل عن 500 شاحنة يومياً.

وفي المرحلة الثانية، تفرج حركة حماس عن كل المحتجزين لديها مقابل "عدد يتم الاتفاق بشأنه من الأسرى الفلسطينيين".


كما تطالب حماس في نهاية المرحلة الثانية "بالانسحاب العسكري الإسرائيلي الكامل من القطاع، وإعادة الإعمار وإنهاء الحصار وفتح المعابر"، على أن "تتولى مصر وقطر مع الولايات المتحدة متابعة وضمان الاتفاق" وتطبيقه، بحسب المسؤول ذاته.


حمدان: حماس قدمت مرونة عالية وورقتنا في التفاوض واقعية

بدوره علّق القيادي في حركة حماس، أسامة حمدان، مساء اليوم الجمعة، على مقترح الحركة لوقف إطلاق النار في غزة، قائلاً "ورقتنا في التفاوض واقعية وقدمت مرونة عالية وموقفنا هو الانحياز إلى مصالح الشعب الفلسطيني".


وأضاف "مقترحنا لوقف النار يؤكد إنهاء العدوان وانسحاب العدو وبدء عمليات الإغاثة"، مشيراً إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يحاول الذهاب إلى قضية الأسرى للالتفاف على ملف إنهاء العدوان".


وتابع "اليوم التالي لمعركة غزة هو فلسطيني بامتياز وليس مسموحاً أن يعبث به الاحتلال أو رعاته"، معتبراً أن "من يقبل أن يكون عميلاً للاحتلال في مسألة اليوم التالي بغزة عليه تحمل تبعات خياره".


ومن المنتظر أن يجتمع مجلس الحرب الإسرائيلي مساء اليوم لمناقشة هذا المقترح.


وكانت حماس قد أكدت في بيانها، أمس، على أنه "في سياق متابعة حركة حماس للمفاوضات عبر الإخوة الوسطاء في مصر وقطر، لوقف العدوان على شعبنا في غزة وتقديم الإغاثة والمساعدات له، وعودة النازحين إلى أماكن سكناهم، وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع، فقد قدمت الحركة اليوم للإخوة الوسطاء تصوراً شاملاً".


وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، في وقت متأخر من ليلة الخميس - الجمعة، بأن رئيس جهاز الموساد ديفيد برنيع تلقى من رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رد حركة حماس الرسمي بشأن الصفقة المرتقبة مع الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أن مجلس الحرب (كابينت الحرب) سيعقد جلسة عاجلة مساء الجمعة من أجل مناقشة الرد.


وذكر موقع "واينت" العبري نقلاً عن مسؤول إسرائيلي أنه "بالإمكان القول إن هناك مؤشرات إيجابية حول تقدّم معين في الاتصالات نحو صفقة جديدة لكن من المبكر الجزم إن كان ذلك سيقود إلى تحريك المفاوضات".


وكشف أن "المسؤولين الإسرائيليين يدرسون في الوقت الراهن رد حماس الذي يتضمن سلسلة من المطالب والشروط".





فلسطين

الجمعة 15 مارس 2024 10:22 مساءً - بتوقيت القدس

الحرب على غزة: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 31 ألفا و490 شهيدا

غزة - "القدس" دوت كوم

ارتفعت حصيلة الحرب الإسرائيلية على غزة، إلى 31490 شهيدا و73439 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بحسب ما أفادت وزارة الصحة في القطاع، اليوم الجمعة.


وأكّد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، اليوم، أن "الاحتلال ارتكب 5 مجازر ضد مراكز المساعدات في يومين، راح ضحيتها 56 شهيدا و300 جريح".


وفي اليوم الخامس من رمضان، دخلت الحرب على غزة، اليوم الجمعة، يومها الـ161، حيث واصل الطيران الإسرائيلي غاراته على مناطق متفرقة من القطاع، موقعا عشرات شهداء ومئات الجرحى خلال الـ24 ساعة الماضية.


وأعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، مساء أمس، استشهاد وإصابة عشرات المدنيين العزّل ممّن كانوا ينتظرون مساعدات إنسانية بمدينة غزة، جراء قصف إسرائيلي وإطلاق نار من طائرات حربية ومسيّرة، مؤكّدة أن الجرحى يفترشون الأرض في مجمع الشفاء الطبي والطواقم الطبية عاجزة عن التعامل مع حجم ونوعية الإصابات.


وتركّز المقاتلات الإسرائيلية غاراتها على مدينة خانيونس في جنوب القطاع، ومدينة دير البلح ومخيم النصيرات ومخيم البريج في وسطه؛ كما جدّدت المدفعية الإسرائيلية قصف المربعات والأحياء السكنية، وتدمير البنى التحتية.

فلسطين

الجمعة 15 مارس 2024 10:19 مساءً - بتوقيت القدس

جهاز استخبارات حماس جمع معلومات هائلة عن إسرائيل وجيشها

القدس- "القدس" دوت كوم

رصد جهاز الأمن الإسرائيلي – الجيش والموساد والشاباك – في السنوات الأخيرة جهودا تبذلها حركة حماس في مجال جمع المعلومات الاستخباراتية عن إسرائيل، وتعقَب مسؤولين في حماس ضالعين في هذا المجهود، والذين يوصفون في إسرائيل بأنهم "دائرة الاستخبارات العسكرية" في حماس، حسب تقرير نشرته صحيفة "يسرائيل هيوم" اليوم، الجمعة.


وكلفت شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية ("أمان") وحدة أمن المعلومات التابعة لها بالتحقيق ومتابعة تطور مجهود حماس الاستخباراتي. وشعر عناصر هذه الوحدة بأنهم "يسيطرون" على المعلومات حول تطور هذا المجهود وأنهم يعرفونها جيدا.


ووفقا للتقرير، فإن إسرائيل نفذت عمليات سرية، بعضها خارج قطاع غزة، ضد عناصر في حماس منخرطين في المجهود الاستخباراتي، الذين سافروا إلى دول، بينها تركيا، والتقوا فيها مع عناصر استخبارات من إيران وحزب الله.


لكن بعد اجتياح الجيش الإسرائيلي لقطاع غزة في الحرب الحالية، واقتحامه "مجمع الخوادم" الذي أقامته حماس في الأنفاق والاستيلاء على حواسيب موصولة بمجمع الخوادم، "تم اكتشاف الحجم الحقيقي لقدرات حماس في مجال جمع المعلومات الاستخباراتية. وما تم اكتشافه هناك أبقى عناصر الاستخبارات الإسرائيلية في حالة ذهول مطلق"، حسب التقرير.


وتبين للاستخبارات الإسرائيلية، في الأسابيع الأخيرة، أنها سيطرت على "طرف الجبل الجليدي وحسب" في مجهود حماس الاستخباراتي، وتبين أن مجهود حماس هذا، في السنتين الأخيرتين، "كتب بنجاعة وبدعم من إيران الفصل الاستخباراتي لخطة حماس الكبرى: هجوم 7 أكتوبر".


فقد تمكنت حماس من التوغل إلى شبكة كاميرات في إسرائيل والسيطرة عليها، وعلى عناوين بروتوكولات الإنترنت (IP)، وتمكن عناصر حماس من أن يشاهدوا بحرية وبشكل مباشر بثا حيا من بلدات وشوارع وحتى من داخل بيوت.


وركزت حماس على "غلاف غزة"، حيث شبكات الكاميرات في بلداته كانت واسعة، وبينها كتلك التي ترصد السياج الأمني المحيط بالقطاع، ومنشآت أمنية وأخرى حساسة. "ويتضح الآن أن حماس تمكنت من السيطرة على عشرات من هذه الكاميرات قبل 7 أكتوبر، واستخدم مقاتلوها قسما منها أثناء القتال في هذه البلدات في الأيام التالية" لهجوم "طوفان الأقصى".


كذلك اكتشفت إسرائيل متأخرة قدرات حماس في مجال السايبر، واستخراج معلومات من إسرائيليين عموما ومن جنود خصوصا، وكذلك القدرة على زرع تطبيقات تجسس من خلال التوغل إلى هواتفهم.


وأفاد التقرير نقلا عن مسؤول في شركة حماية سايبر مدنية، بأن مقاطع الفيديو التي نشرها الجيش الإسرائيلي من مجمع الخوادم تدل على أن جزءا من المعدات فيه وصلت من إسرائيل، التي يوجد فيها منذ سنين سوق كبيرة لمعدات الخوادم "يد ثانية"، أي المستعملة.


ونقل التقرير عن المحاضر في قسم الشرق الأوسط في جامعة بار إيلان، د. نتانئيل بلمر، قوله إن "الاعتقاد في إسرائيل كان أن منظمات إرهابية هي ليست روسيا أو الصين، وأنه ليس لديها أجهزة استخبارات جدية وأن بإمكانها فقط أن تستخدم منظارا وتراقب عن بعد".


وأضاف بلمر أن "هذا خطأ كبير جدا أحاول أن أشرحه في أبحاثي طوال سنين. ويوجد لدى حماس جهاز استخبارات نوعي، لكن دلالة الخطر الاستخباراتي لم يتم استيعابها بالشكل الكافي في أجهزة الأمن الإسرائيلية. و7 أكتوبر وضع هذه الأمور على الطاولة".


وأشار الضابط في قوات الاحتياط، د. أيال بينكو، وهو خبير في الاستخبارات والسايبر والأمن القومي، إلى أنه "ليس لطيفا قول ذلك، لكنهم قاموا بعمل أفضل منا بكثير".


وتسعى "أمان" حاليا إلى إدراك مصدر أي معلومة جُمعت من خلال مجهود حماس الاستخباري، ويتوقع أن تكون قد جمعت من مصادر علنية، كتلك التي بالإمكان الاطلاع عليها من خلال عملية بحث قصيرة في الإنترنت.


وقال الباحث في الشأن الفلسطيني في جامعتي تل أبيب ورايخمان، د. ميخائيل ميلشتاين، إن "الاستخبارات العسكرية في حماس هي جهاز متعدد الأبعاد ومسؤول عن ما تنفذه عندنا عدة أجهزة منفصلة عن بعضها. وكل الأمور يتم تركيزها في مكان واحد لدى حماس، جمع معلومات استخباراتية، تجنيد عملاء، حماية معلومات والخدع والقتال على الوعي".

عربي ودولي

الجمعة 15 مارس 2024 10:17 مساءً - بتوقيت القدس

البيت الأبيض: محادثات وقف إطلاق النار في غزة تسير في الاتجاه الصحيح

واشنطن - "القدس"دوت كوم

قال البيت الأبيض اليوم الجمعة، إن الاقتراح الذي تقدمت به حركة حماس بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة من أجل إطلاق سراح الأسرى هو بالتأكيد ضمن حدود ما هو ممكن معربًا عن تفاؤل حذر.


وقال جون كيربي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض: إن الاقتراح "يقع بالتأكيد ضمن حدود الخطوط العريضة... للاتفاق الذي نعمل عليه الآن منذ عدة أشهر".


وقال كيربي للصحفيين: "نحن متفائلون بحذر بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح لكن هذا لا يعني أن الأمر قد أنجز".

عربي ودولي

الجمعة 15 مارس 2024 10:15 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: العملية الإسرائيلية على رفح ستكون لها عواقب وخيمة

واشنطن - "القدس"دوت كوم

حذّرت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، من أن العملية البرية التي تخطط إسرائيل لشنها على مدينة رفح، ستكون لها عواقب وخيمة على سكان قطاع غزة وعلى إيصال المساعدات الإنسانية.


جاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، للصحفيين تعليقًا على أنباء حول مصادقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خطط العملية العسكرية المحتملة في رفح، جنوبي قطاع غزة، رغم التحذيرات الدولية.


وأشار دوجاريك، إلى أنه شاهد الأنباء المتعلقة بمصادقة نتنياهو على العملية، وقال إن هذا أمر "مثير للقلق جدًا".


وأضاف أن "العملية البرية على رفح ستكون لها عواقب وخيمة على سكان غزة وعلى عمليات المساعدات الإنسانية"، معربًا عن أمله في منع حدوثها.

فلسطين

الجمعة 15 مارس 2024 8:57 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد 13 مواطنا في عدة غارات على قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

 استشهد 13 مواطنا، مساء اليوم الجمعة، في قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مخيم النصيرات وحي التفاح في قطاع غزة.


وقالت مصادر محلية إن 7 شهداء ارتقوا في قصف نفذته طائرات الاحتلال واستهدف عدة منازل في مخيم النصيرات وسط القطاع، فيما أصيب عشرات المواطنين بجروح نتيجة القصف.


واستشهد 5 مواطنين وأصيب عشرات المواطنين، غالبيتهم من الأطفال، في غارة استهدفت منزلا في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة.


كما استشهد مواطن وأصيب عدد من المواطنين بقصف الاحتلال منزلا لعائلة أبو دوابة في قرية المصدر وسط قطاع غزة.

فلسطين

الجمعة 15 مارس 2024 8:34 مساءً - بتوقيت القدس

90 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة

القدس- "القدس" دوت كوم

أدى 90 ألف مصل صلاتي العشاء والتراويح، مساء اليوم الجمعة، في المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة.


وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية إن 90 ألف مصل أدوا الصلاة داخل المسجد الأقصى وفي قبة الصخرة وباحات المسجد، رغم إجراءات الاحتلال المشددة، ونصبها بوابات حديدة على عدة أبواب من أبواب المسجد المبارك.


ووفق مصادر محلية فإن هذا العدد هو الأكبر الذي يؤم المسجد الأقصى المبارك منذ عدة أشهر، حيث أدى صلاة الجمعة الأولى من رمضان ظهر اليوم 80 ألف مصلي.


وتسببت اجراءات الاحتلال في انخفاض عدد المصلين جراء منع مواطني الضفة الغربية وقطاع غزة من الوصول إلى القدس المحتلة، وإقامة أكثر من 30 حاجزا في مختلف حاراتها وعلى مداخلها ومداخل أبواب "الأقصى".

عربي ودولي

الجمعة 15 مارس 2024 8:07 مساءً - بتوقيت القدس

بلينكن: نعمل مع إسرائيل وقطر ومصر لسد الفجوات المتبقية ومحاولة التوصل لاتفاق

واشنطن - "القدس"دوت كوم

قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، اليوم الجمعة إن الوسطاء يعملون "بلا كلل لسد الفجوات المتبقية" سعيا للتوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.


وقال بلينكن خلال مؤتمر صحافي في فيينا "نعم، هناك اقتراح مضاد تقدّمت به حماس. من الواضح أنني لا أستطيع الخوض في تفاصيل ما يتضمنه، لكن ما يمكنني قوله هو إننا نعمل بلا كلل مع إسرائيل وقطر ومصر لسد الفجوات المتبقية ومحاولة التوصل إلى اتفاق".


وأوضح أن إسرائيل "عاودت إرسال مفاوضين لمتابعة العملية"، مضيفا "أعتقد أن ذلك يعكس شعورا بإمكان التوصل إلى اتفاق، وقف لإطلاق النار، الإفراج عن الرهائن وإيصال مزيد من المساعدات الإنسانية".


وفي وقت سابق، أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في بيان أن إسرائيل "سترسل وفدا إلى الدوحة في قطر في إطار المفاوضات حول مبادلة رهائن محتجزين في غزة بسجناء فلسطينيين".


ولم ترسل إسرائيل ممثلين لها الأسبوع الفائت إلى القاهرة حيث اجتمع الوسطاء مع وفد من حماس.


وأبدت حماس التي لا تزال تطالب بوقف نهائي لإطلاق النار في غزة قبل أي اتفاق بشأن الأسرى والمحتجزين لديها، استعدادها لالتزام هدنة تستمر ستة أسابيع يتم خلالها الإفراج عن 42 أسير ومحتجز من نساء وأطفال ومسنين ومرضى، مقابل الإفراج عن 20 إلى 50 أسيرا فلسطينيا، وفق ما أفاد أحد مسؤوليها.


وسئل بلينكن عن هجوم إسرائيلي محتمل على رفح في أقصى جنوب القطاع، فقال إنه "لم يطلع بعد على الخطة" التي أعدها الإسرائيليون، مع تذكيره بأن الولايات المتحدة تطالب بـ"خطة واضحة يمكن تنفيذها".

فلسطين

الجمعة 15 مارس 2024 7:17 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل مواطنا من عرابة جنوب جنين على حاجز عسكري

جنين - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، مواطنا من بلدة عرابة  جنوب جنين.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير المحرر مهدي عبد الناصر زهير، أثناء مروره على حاجز تياسير العسكري في الأغوار الشمالية.

الجمعة 15 مارس 2024 6:52 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد شاب متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في مخيم الفوار

الخليل - "القدس" دوت كوم

 استشهد شاب، مساء اليوم الجمعة، متأثرا بإصابته الحرجة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحامها مخيم الفوار جنوب الخليل في تموز/ يوليو الماضي.


وأفادت مصادر طبية في مستشفى الأهلي، باستشهاد الشاب محمود نسيم العناتي (26 عاما) بعد إصابته بعدة رصاصات في البطن، ووصفت إصابته بالحرجة.


وكان قوات الاحتلال اقتحمت المخيم في 17 تموز الماضي، وأصيب على إثرها الشاب العناتي، وبقي يعالج في المستشفى الأهلي بالخليل من جروحه الحرجة، قبل أن يرتقي شهيدا مساء اليوم.

فلسطين

الجمعة 15 مارس 2024 5:25 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة خطيرة لشاب في جريمة إطلاق نار بعرعرة النقب

النقب - "القدس" دوت كوم

أصيب شاب، يبلغ 27 عاما من العمر، بجراح وصفت بأنها خطيرة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في عرعرة النقب؛ اليوم الجمعة.


وقدم طاقم طبي من "نجمة داود الحمراء" العلاجات الأولية للمصاب، ثم جرى نقله إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع لتلقي العلاج.


وقال مضمد وصل إلى المكان، إن "المصاب كان بوعيه وعانى من إصابات اخترقت جسده، وعلى الفور قدمنا له العلاجات الأولية ونقلناه بسيارة العلاج المكثف وهو بحالة خطيرة".


وفي جلجولية، أصيب شاب (33 عاما) بجراح وصفت بأنها متوسطة جراء تعرضه لجريمة طعن في البلدة.

ونقل الشاب إلى مستشفى "مئير" في كفار سابا لتلقي العلاج بعد تقديم العلاجات الأولية له.

وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمتين المنفصلتين اللتين لم تعرف خلفيتهما بعد؛ دون الإبلاغ عن اعتقال أي مشتبه به.

عربي ودولي

الجمعة 15 مارس 2024 5:21 مساءً - بتوقيت القدس

"يونيسف": بصيص أمل متبق لمنع "خسارة جماعيّة" للأطفال في السودان

السودان - "القدس" دوت كوم

قالت ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" بالسودان، مادلين أوبراين، إنه "لم يتبق سوى بصيص أمل لمنع خسارة جماعية لحياة الأطفال ومستقبلهم في السودان".


وأفادت أوبراين على منصة "إكس"، اليوم الجمعة، بأنه "بعد 11 شهرا من الحرب الوحشية في السودان فإن 14 مليون طفل بحاجة لمساعدات إنسانية، و4 ملايين أصبحوا نازحين".


وذكرت المسؤولة الأممية أن الملايين في السودان يعانون من الجوع وسوء التغذية الحاد.


وشددت على الحاجة إلى وقف إطلاق النار ووصول مزيد من الموارد والمساعدات "دون عوائق الآن".


والجمعة، قالت المديرة التنفيذية لليونيسف، كاثرين راسيل في بيان إن "الحرب الوحشية في السودان تدفع البلاد نحو المجاعة والخسائر الكارثية في الأرواح، وخاصة بين الأطفال".


وفي 6 آذار/ مارس الجاري حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أن السودان قد يعاني "أكبر أزمة جوع" في العالم ما لم يتوقف القتال.


وفي 5 شباط/ فبراير كشفت منظمة "أطباء بلا حدود" عن وفاة طفل كل ساعتين في معسكر "زمزم" للنازحين بولاية شمال دارفور غرب السودان، بسبب سوء التغذية.


ومنذ منتصف نيسان/ أبريل 2023 يخوض الجيش السوداني و"الدعم السريع" حربا خلّفت نحو 13 ألفا و900 قتيل، وأكثر من 8 ملايين نازح ولاجئ، وفقا للأمم المتحدة.