منوعات

الأربعاء 27 مارس 2024 11:12 صباحًا - بتوقيت القدس

أثرياء أميركا يبحثون عن إقامة أو جنسية ثانية

نيويورك - "القدس" دوت كوم.

تلقت شركة الاستشارات في مجال الهجرة الاستثمارية "هينلي آند بارتنرز"، أرقاماً قياسية من الاستفسارات من الأميركيين الأثرياء الذين يبحثون عن طرق للحصول على حقوق الإقامة في الخارج أو جنسيات إضافية، حيث مثلت الزيادة 500% حول هذه البرامج.


وتقدم العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم برامج تمكن الأشخاص من الحصول على الإقامة أو الجنسية ببساطة عن طريق استثمار مبلغ معين من المال في الدولة.


وقالت شركة Henley & Partners أيضاً إنها استقبلت عدداً أكبر من المتقدمين للحصول على الإقامة والمواطنة عن طريق برامج الاستثمار من قبل مواطنين أميركيين أكثر من أي جنسية أخرى، وفقاً لما اطلعت عليه "العربية Business".


شركة Henley & Partners ليست شركة استشارات الهجرة الوحيدة التي وجدت أن الأميركيين الأثرياء يتنافسون للحصول على مساكن أو جنسيات ثانية. صرح أليكس إنجريم، المستشار المالي في شركة الخدمات المالية العالمية تشيس بوكانان، لمجلة فورتشن مؤخراً أنه منذ جائحة كوفيد-19، أصبح ما كان من اختصاص النخبة الروسية وأولئك الذين يسعون إلى الهروب من أنظمة قمعية، يتمتع الآن بشعبية متزايدة بين المواطنين الأميركيين، الذين يسعون للحصول على ما يسمى بالتأشيرات وجوازات السفر الذهبية.


وشملت أفضل دول الوجهة لعام 2023 اليونان وإيطاليا ومالطا والبرتغال وإسبانيا، وفقاً لتقرير شركة Henley & Partners. ويشير التقرير إلى أن هذا يرجع جزئياً إلى الطقس والمعالم الثقافية، وجزئياً إلى أن تلك البلدان ليس لديها "متطلبات إقامة أو أقل حد منها"، وهو ما يجذب الأميركيين الأثرياء الذين لا يريدون مغادرة الولايات المتحدة بعد ولكنهم يرغبون في خطة بديلة.


وقال مستشار الضرائب والهجرة الدولية الذي يساعد النخبة على الانتقال إلى الخارج، ديفيد ليسبرانس، إن هذا "التأمين ضد الحريق" جذاب لعدد من الأسباب. ويشعر المزيد من عملائه الأميركيين بقلق متزايد بشأن المناخ السياسي في الولايات المتحدة، في حين يهتم البعض الآخر بفرص الأعمال التجارية الدولية.


ويخطط آخرون للانتقال لأنهم قلقون بشأن مواجهة أطفالهم للمشكلة الأميركية الفريدة المتمثلة في إطلاق النار الجماعي، أو - في حالة عملائه في وادي السيليكون، على وجه الخصوص - يرغبون في مكان ينجو فيه من نهاية العالم. ويخطط البعض للهجرة إلى دولة ذات قانون ضريبي أكثر ودية. ويشير ليسبيرانس إلى إمكانية فرض "ضريبة المليارديرات" - التي روج لها الديمقراطيون، بما في ذلك الرئيس جو بايدن - كمحفز خاص.


وأوضح ليسبيرانس عن إضافة الإقامة أو الجنسية: "هذا لا يعني أنك تستخدمه". "لكن لديك التأمين وخطة الهرب".
ولتحقيق هذه الغاية، يقول مهدي قدري، رئيس قسم أميركا الشمالية في شركة هينلي آند بارتنرز، إن الزيادة الكبيرة في عدد الأميركيين الأثرياء الذين يسعون للحصول على تأشيرة أو جنسية ثانية تنذر بمشاكل محتملة أكبر في الولايات المتحدة. ويشير التقرير إلى "ركود مستويات المعيشة، وارتفاع مستويات الديون، ومجتمع مستقطب بشكل خطير" وهي بعض الأمثلة على العقبات.


وعلى الرغم من العذاب والكآبة، لا يزال هناك الكثير من الأثرياء الذين ما زالوا يرغبون في القدوم إلى الولايات المتحدة، كما يجد التقرير. اكتسبت الولايات المتحدة 2200 مليونير في عام 2023، ومن المتوقع أن يأتي المزيد في عام 2024. ولا تزال سان فرانسيسكو وأوستن من أهم مناطق الجذب للعاملين في مجال التكنولوجيا الأثرياء، في حين تعد فلوريدا أيضاً مكاناً جذاباً للأجانب الأثرياء.


وهذا بلا شك لأن الولايات المتحدة، على الرغم من جميع أخطائها، لا تزال "الزعيم بلا منازع في خلق وتراكم الثروات الخاصة"، كما يشير التقرير: تمتلك أميركا 32% من الثروة السائلة العالمية القابلة للاستثمار، وموطناً لـ 37% من مليونيرات العالم.


ويشير التقرير إلى أنه بدلاً من الفرار من البلاد تماماً، يهاجر أصحاب الملايين وغيرهم من الأثرياء إلى مدن مختلفة داخل الولايات المتحدة، حيث شهدت مدن مثل أوستن وميامي وسكوتسديل أكبر نمو في عدد المليونيرات خلال العقد الماضي. (ومع ذلك، لا تزال نيويورك هي ملك مشهد المليونير بلا منازع، حيث يبلغ عدد سكانها من المليونيرات 10 أضعاف عدد سكان أوستن أو ميامي).
علاوة على ذلك، يمتلك حوالي 5.5 مليون أميركي ما لا يقل عن مليون دولار من الأصول السائلة القابلة للاستثمار، وهو رقم ارتفع بنسبة 62% على مدى السنوات العشر الماضية. ويشير التقرير إلى أن الولايات المتحدة لا تزال أيضاً موطناً لأكثر المليونيرات والمليارديرات، جزئياً على الأقل، لأنه على الرغم من الاضطرابات الموجودة في الولايات المتحدة، فإنها لا تزال "ملاذاً آمناً" نسبياً على مستوى العالم.
وجاء في التقرير: "بينما يترنح العالم عند أطرافه، تظل الولايات المتحدة ثابتة باعتبارها الوجهة الأولى للثروة العالمية". "إن الجاذبية الدائمة للحلم الأميركي تستمر في جذب المواهب الطموحة من جميع أنحاء العالم، مهما كانت مشوهة".

منوعات

الأربعاء 27 مارس 2024 11:11 صباحًا - بتوقيت القدس

احذر اللجوء إلى الركض للتنفيس عن غضبك

رام الله - "القدس" دوت كوم

توصل باحثون إلى أن الانخراط في الأنشطة المصممة للتخلص من الغضب، مثل الركض أو ضرب كيس اللكم، ربما لن تكون فعالة في الحد منه. ويرجح الباحثون من جامعة أوهايو ستيت أنه من الأفضل تجربة الأنشطة التي تقلل من الاستثارة الجسدية.


بحسب ما نشره موقع "New Atlas" نقلًا عن دورية "Clinical Psychology Review"، فإن الغضب هو شعور غير سار يرغب الكثيرون في التخلص منه. وبشكل واقعي أصبح البعض أكثر غضبًا هذه الأيام لمجموعة كبيرة من الأسباب، حيث كشف استطلاع للرأي أجرته مؤسسة غالوب، أن الأميركيين كانوا أكثر غضبًا في عام 2018 مما كانوا عليه في السنوات السابقة، ولم تكن جائحة كوفيد-19 موجودة آنذاك.
بشكل عام، هناك طريقتان للتعامل مع الغضب هما الانخراط في أنشطة تزيد من الإثارة الجسدية، وهي المعروفة باسم التنفيس عن الغضب، أو الانخراط في أنشطة تقلل من الإثارة. قام فريق الباحثين بتحليل نتائج 154 دراسة مع 10189 مشاركًا لتحديد الطريقة الأكثر فعالية لتقليل الغضب.
أعرب براد بوشمان، أستاذ الاتصالات في جامعة أوهايو والباحث المشارك في الدراسة، عن اعتقاده بأنه "من المهم حقًا دحض الأسطورة القائلة بأنه إذا كنت غاضبًا، فيجب عليك التنفيس عن غضبك، وإزاحة الغضب عن صدرك"، موضحًا أنه "ربما يبدو التنفيس فكرة جيدة، ولكن لا يوجد أي دليل علمي يدعم نظرية التنفيس".


في نظرية التحليل النفسي، إن "التنفيس" هو إطلاق المشاعر المكبوتة مثل الغضب أو الإحباط أو الحزن من خلال التعبيرات اللفظية والجسدية. إنها تأتي من الكلمة اليونانية التي تعني "التطهير"، وهي موجودة منذ زمن أرسطو، على الرغم من تفضيلها من قبل سيغموند فرويد كتقنية علاجية تستخدم للتخلص من التأثيرات المشلولة المرتبطة بالذكريات السلبية والمؤلمة.


ركزت بعض التحليلات السابقة على استخدام العلاج السلوكي المعرفي CBT لتغيير المعنى العقلي للشخص. ولكن في الدراسة الحالية، اعتبر الباحثون أن التركيز بدلاً من ذلك على الإثارة من شأنه أن يسد فجوة في فهم كيفية حل الغضب بشكل فعال. واستفاد الباحثون جزئيًا من ارتفاع شعبية "غرف الغضب"، حيث يقوم الأشخاص بتحطيم أشياء مثل الزجاج والأطباق والإلكترونيات للتعامل مع مشاعر الغضب.


وقالت صوفي كيارفيك، باحثة أخرى مشاركة في الدراسة، إنها أرادت أن تكشف "زيف نظرية التعبير عن الغضب كوسيلة للتعامل معه"، شارحة أنها هدفت إلى إظهار "أن الحد من الإثارة، وفي الواقع الجانب الفسيولوجي لها، أمر مهم حقًا."
وكانت الأنشطة التي تزيد من الإثارة غير فعالة بشكل عام في الحد من الغضب، مما أدى إلى مجموعة معقدة من النتائج. وكان الركض، على وجه الخصوص، هو الأكثر احتمالا لزيادة الغضب، في حين أن دروس التربية البدنية ولعب رياضات الكرة كان لها تأثير في تقليل الإثارة. ورجح الباحثون أن السبب في ذلك هو أن الأخير قدم عنصرًا من اللعب قد يتصدى للمشاعر السلبية.

منوعات

الأربعاء 27 مارس 2024 11:09 صباحًا - بتوقيت القدس

وسط تراجع المواليد... الصين تدعو لترشيد نفقات حفلات الزفاف

بكين - "القدس" دوت كوم

كان الحديث عن الشباب والشابات في الصين الذين يخططون لحفلات زفاف «بسيطة» بدلا من الحفلات التقليدية التي تجمع مئات الضيوف من بين الموضوعات الأكثر انتشارا على مواقع التواصل الاجتماعي في البلاد، بعد أن نشرت الهيئة الحكومية المختصة بحقوق المرأة مقالا يحث على ترشيد النفقات في حفلات الزفاف.


وجاء في المقال الذي نشره الاتحاد النسائي لعموم الصين وظهر في قائمة الأكثر تداولا على محرك البحث الصيني «بايدو» أمس الثلاثاء، أن التكاليف والوقت اللازمين لإعداد حفلات الزفاف الكبيرة يتسببان في إنهاك المقبلين على الزواج.
وتشمل أوجه التوفير المقترحة التجاوز عن طقوس مثل استئجار السيارات الفارهة والمصورين الفاخرين والهدايا التذكارية للضيوف.


ويحث المقال على إقامة حفل صغير للعائلة والأصدقاء المقربين.


وقال اثنان من المقبلين على الزواج في مقابلة إنهما أنفقا نحو ستة آلاف يوان (831 دولارا) على حفل زفافهما، وهو أقل بكثير من حفلات الزفاف التقليدية التي قد تكلف أكثر من 200 ألف يوان (27700 دولار).


وذكر المقال أن التحول إلى أسلوب أكثر بساطة مهم لتطوير عادات مستقبلية جيدة.


وأضاف "من منظور اجتماعي، تعتبر الاحتفالات الباهظة بالمناسبات السعيدة عادة سيئة... وانتشار نمط حفلات الزفاف البسيطة يلبي الطلب على حفلات زفاف منخفضة التكاليف وسيساعد في تطوير عادة جيدة".


ويأتي المقال في وقت قفز فيه عدد الزيجات الجديدة في الصين بنحو 12.4 في المائة على أساس سنوي في 2023، منهيا بذلك ما يراوح عشر سنوات من التراجع، إذ أقام الكثيرون حفلات زفافهم بعد تأجيلها بسبب جائحة "كوفيد-19".


ويحاول صناع السياسات إنهاء مسار الانخفاض في المواليد الجدد بعد تراجع عدد سكان الصين للعام الثاني على التوالي في 2023.


وترتبط معدلات الزواج في الصين ارتباطا وثيقا بمعدلات المواليد، مما يعني أن زيادة الزيجات يمكن أن تؤدي إلى ولادة المزيد من الأطفال وتقليص انخفاض عدد السكان في 2024.


وتعهد رئيس الحكومة الصينية لي تشيانغ في آذار بأن تعمل البلاد من أجل مجتمع يشجع على الإنجاب وتعزيز تنمية سكانية متوازنة على المدى الطويل وخفض تكاليف الإنجاب وتربية الأطفال والتعليم.
وأرجأ العديد من الشباب والشابات الزواج وإنجاب الأطفال بسبب ارتفاع التكاليف. وقالت مؤسسة بحثية صينية بارزة في فبراير (شباط) الماضي إن الصين واحدة من أغلى الأماكن في العالم لتربية طفل، مقارنة بنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي.

منوعات

الأربعاء 27 مارس 2024 11:06 صباحًا - بتوقيت القدس

ألمانيا تستعين بطلاب الجامعات لسد النقص في سائقي الترامواي

رام الله - "القدس" دوت كوم

يتدرب بنديكت هانه على قيادة مركبات الترامواي في شوارع نورمبرغ، في خطوة من شأنها أن تساعد هذا الطالب الجامعي على تكبّد نفقاته الشهرية، مع المساهمة في سد النقص في السائقين في ألمانيا.


يركز الشاب البالغ 24 عاماً على لوحة القيادة، مظهراً براعة في التعامل مع المركبة ذات اللونين الأحمر والأبيض، تحت عين مدربه الساهرة.


هذا العامل بعيد جداً عن حياته اليومية كطالب جامعي يتابع دروسه ليصبح عاملاً اجتماعياً.


يقول الشاب ذو العينين الزرقاوين والشعر المنسدل حتى الكتفين، في مركز التدريب التابع لشركة النقل في نورمبرغ "إنه شعور رائع أن تكون كل هذه العربات خلفك".


ويتعين على هذه السلطة البلدية تعيين 160 سائقا جديدا كل عام لمركبات المترو والترامواي والحافلات مجتمعة، في حين يعاني قطاع النقل، على غرار الكثير من القطاعات المهنية في ألمانيا، من نقص حاد في العمالة.


يقول مدير التوظيف والتدريب في شركة النقل في نورمبرغ هارالد روبن "لن نحقق الهدف إلا إذا استغلّينا كل الإمكانيات الموجودة".


لذلك، نشرت الوكالة عروض عمل تستهدف الطلاب، وتقدّم وظائف بدوام جزئي تتوافق مع جداول الجامعة.
وليست نورمبرغ في جنوب ألمانيا المدينة الوحيدة التي تستخدم هذه الاستراتيجية غير النمطية. ففي ميونيخ، عاصمة ولاية بافاريا، تروّج هيئة النقل المحلية لوظيفة طلابية "رائعة" تشمل اشتراكاً مجانياً للسفر في جميع أنحاء المدينة. وفي مانهايم بغرب البلاد، أنشئت شراكة سُميت "Drive and Study" ("القيادة والدراسة") مع الجامعة المحلية للعلوم التطبيقية.
بسبب مشاكل التوظيف، تُضطر مدن عدة إلى تقليص وتيرة وسائل النقل المحلية في بعض الأحيان.
ودفع النقص في العمال بموظفي قطاع النقل العام في جميع أنحاء ألمانيا إلى الإضراب في الأسابيع الأخيرة لتسليط الضوء على تدهور ظروف عملهم.


ويتبع هؤلاء دورة تدريبية سريعة مدتها أربعة أسابيع خلال إجازاتهم الجامعية، فيما التدريب "العادي" يستمر ضعف هذه الفترة تقريباً.


ويشمل التدريب ساعات عدة يومياً من التمارين النظرية والتطبيقية على متن جهاز محاكاة، ثم على قطار ترامواي حقيقي. كل ذلك تكمله "فروض" يتعين إنجازها في المنزل.


من بين 36 طلباً تلقتها، وظّفت شركة النقل المحلية خمسة طلاب، بينهم بنديكت هانه الذي لم يكن يتخيل نفسه أبداً سائق ترامواي.


وبعد اجتياز اختبار القيادة وتمضية بضعة أيام على السكة برفقة مدرب، سيجد بنديكت نفسه وحيداً في قيادة المركبة، لعشرين ساعة في الأسبوع، مقابل أجر يوازي معدّل الأجور التي يتقاضاها سائر العاملون في القطاع.
كما أن الانتقال من الحصص الدراسية إلى قمرة القيادة في اليوم نفسه لا يخيفه.

رياضة

الأربعاء 27 مارس 2024 11:04 صباحًا - بتوقيت القدس

مبابي يتجاوز رقما لزيدان مع منتخب فرنسا

وكالات

حقق نجم باريس سان جيرمان، كيليان مبابي، رقما جديدا مع منتخب بلاده فرنسا، ليواصل توهجه وبريقه بأرقام مميزة في مسيرته.


يأتي ذلك بعد أن ساهم مبابي في فوز المنتخب الفرنسي وديا على نظيره التشيلي بثلاثية مقابل هدفين مساء الثلاثاء.


وصنع كيليان الهدف الأول لزميله يوسف فوفانا الذي منح التعادل للديوك بنتيجة 1-1 بعد مرور 18 دقيقة.


وأشار الحساب الرسمي لمنتخب فرنسا على شبكة (إكس) إلى أن مبابي تساوى مع تييري هنري في صناعة الأهداف بقميص فرنسا.


وتساوى النجم الباريسي مع هنري برصيد 27 تمريرة حاسمة، بعدما فض الشراكة مع زين الدين زيدان (26 تمريرة).


ويعتلي أنطوان غريزمان نجم أتلتيكو مدريد هذه القائمة الشرفية بـ30 تمريرة حاسمة.


فلسطين

الأربعاء 27 مارس 2024 11:00 صباحًا - بتوقيت القدس

عقب الإفراج عنه.. الأسير فراج: الاحتلال يشترط إعادة المحتجزين بغزة لعودة السجون لطبيعتها

بيت لحم - "القدس" دوت كوم - نجيب فراج

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس، عن الأسير أدهم جمال فراج (26 عاماً) من سكان مخيم الدهيشة في بيت لحم، بعد انتهاء محكوميته البالغة 17 شهراً، ودفع غرامة مالية مقدارها أربعة آلاف شيقل؛ بتهمة المشاركة في مقاومة الاحتلال، والانتماء للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.


وخرج الأسير فراج من سجن نفحة الصحراوي، وبانت عليه آثار الممارسات التي تطبقها إدارة السجون بحق الأسرى منذ السابع من أكتوبر الماضي، حيث خسر من وزنه نحو 20 كيلو غرامًا جراء التجويع المتعمد بحق الأسرى، إضافة إلى معاناتهم من البرد والضرب والتنكيل ونقص العديد من الاحتياجات التي كانوا يحصلون عليها ما قبل هذا التاريخ.


وأوضح فراج أن الأسرى محرومين من كل شيء، حيث لا يحصل الأسير إلا على "حرام" واحد للتغطية، في ظل البرد القارس، إضافة إلى شح المياه، والحرمان من أي مشروبات ساخنة على الإطلاق كالشاي والقهوة، والحرمان من التدخين، وكذلك الحرمان من أي شراب بارد.


ويأتي ذلك الحرمان إلى جانب الإهمال الطبي، ولا يحصل الأسير بعد عناء طويل، إلا على حبة أكامول بغض النظر عن الأمراض التي يعاني منها هذا الأسير، بحسب فراج.


وأوضح فراج أن كل المطالبات من قبل الأسرى تواجه بالرفض، ومن بينها عودة "الكانتين" (مقصف السجن)، وأجهزة التلفاز والراديو، وإعادة التيار الكهربائي كما كان، ودائماً يكون الرد بالرفض طالما بقي رهينة واحدة في غزة، حسب زعمهم.

أقلام وأراء

الأربعاء 27 مارس 2024 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

خلاف داخل الائتلاف والدم الفلسطيني في طليعة الاهداف

تزداد الضغوط على الائتلاف المتطرف الذي يحكم إسرائيل بقيادة بنيامين نتانياهو اثر احتدام المواجهة مع واشنطن بسبب الخلافات بين نتانياهو والرئيس الاميركي جو بايدن ويتوقع ان تصل إلى ذروتها مع التصويت على المقترحات الخاصة بقانون تجنيد اليهود المتشددين الذي كان من المقرر ان يجرى يوم امس ولكنه تأجل إلى إشعار آخر لحين مناقشة التغييرات المقرر ادخالها على قانون مثير للجدل ..


ورغم ارتفاع وتيرة الضغوطات الدولية على إسرائيل لوقف خططها لشن هجوم بري على رفح والغاء زيارة الوفد الإسرائيلي إلى واشنطن وتوتر الاجواء بين إسرائيل والولايات المتحدة إلا ان الشارع الإسرائيلي لازال يدعم إلى حد كبير توجه حكومته لمواصلة العدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وهذا ما يفسر اصرار نتانياهو على تجاوز عقبة واشنطن والقيام بدور المتحدي رغم الحاجة الملحة لدعم الولايات المتحدة كشريك استراتيجي.


المنعطف الاهم في هذه المرحلة هو وصول مفاوضات صفقة التبادل إلى طريق مسدود بعد الاشتراطات والتعقيدات الاسرائيلية والتي أدت إلى انهيار المفاوضات وعودة الوفد الإسرائيلي إلى تل ابيب بخفي حنين وهو الأمر الذي سيرفع وتيرة الضغوطات على حكومة نتانياهو ، لاسيما وان الشارع الإسرائيلي رفع من نغمة مطالبه باقالة نتانياهو لفشله في اعادة الرهائن ومنع استمرار الحرب التي تعتبر اثارها الاقتصادية وخسائرها كارثية مقارنة مع الحروب السابقة وخصوصا فترة الهروب المطولة للمستوطنين من الشمال والجنوب على حد سواء ، وارتفاع عدد الضحايا في صفوف المستوطنين والعسكريين لاعداد غير مألوفة من قبل.


محور التجنيد والنقاشات الحادة حوله ينتظر التصويت من قبل الوزراء ،واذا ما اصر نتانياهو على موقفه الداعم لإعفاء المتدينين اليهود من الخدمة الإلزامية في الجيش للحفاظ على تماسك ائتلافه في ظل دعم الأحزاب القومية الدينية اليمينية المتشدده فان زعيم المعسكر الوطني بيني غانتس سيكون الأقرب للاستقالة بعد استقالة الوزير جدعون ساعر اول امس ، كما ان وزير الجيش يؤاف غالانت يعتبر من اكبر المعارضين لخطوة نتانياهو ، ورغم كل هذه الفوضى وامكانية انهيار كابينيت الحرب إلا ان نتانياهو قادر على تجاوزها من خلال رصده لهدف استمرار الحرب والعدوان على القطاع لتحقيق اهدافه وأجندته الشخصية والسياسية ، وحتما سيجد الدعم من الغالبية العظمى للاسرائيليين الذين لم يعد فيهم معتدل على الإطلاق لان الهدف الواضح لتمرير هذه الخلافات والتغلب عليها هو سفك الدم الفلسطيني وارتكاب المزيد من المجازر ..


لم يكن غريبا امس ان تصرح الولايات المتحدة بان الحرب قد تستمر حتى نهاية العام الجاري ، وهذا اكبر مؤشر على محاولة اسرائيل مواصلة العدوان للتغلب على ازماتها على حساب الدم الفلسطيني وسفكه ووضع هذه الغاية في طليعة بنك الاهداف الإسرائيلية

أقلام وأراء

الأربعاء 27 مارس 2024 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

ستة أشهر .. و النصر ليس بمن يقتل أكثر

خلال أيام ينهي العدوان الابادي النوعي على غزة شهره السادس، نصف سنة، بنهاراتها ولياليها، كانت كافية، بل أكثر من كافية، لتعرف الأطراف حقيقة مواقفها، وحقيقة أهدافها وأساليب تحقيقها، وحقيقة ما الذي تحقق منها وما الذي لم يتحقق. ولكن تعالوا قبل كل ذلك ان نقر بحقيقة فلسطينية بحتة هو ان قدرة المقاومة القتالية، عددا وعديدا، لم تعد كما كانت عليه غداة اليوم التالي لعملية الطوفان، وهو امر قالت به المقاومة بعظْمة لسانها من انها تستطيع القتال والصمود لعدة اشهر ، وذلك ردا على ما قالته المصادر الإسرائيلية المسؤولة من ان اجتياح غزة واجتثاث حماس وإعادة المحتجزين لن يستغرق اكثر من بضعة أسابيع ، ولهذا أسرفت في كل شيء تهديمي وتدميري ، لقد وصل الامر ان يقتلوا في وقعة واحدة بمخيم جباليا 232 مدنيا من أجل قتل مقاتل واحد .

بعد ستة أشهر ، لم ينجح في الجانب الإسرائيلي الا نتنياهو الذي عرف منذ الشهر الأول ان هدفه إطالة امد الحرب لكي يتملص أطول فترة ممكنة من الملاحقة والمحاسبة ، واليوم تشرئب رقبته للوصول الى يوم الانتخابات الامريكية بعد سبعة اشهر ومجيء دونالد ترامب ، الذي قد ينقذه مما يتربصه وقد يسمح له باجتياح رفح وما بعد رفح، جنين ونابلس ورام الله والخليل ، وطرد سكانها الى سيناء والأردن ، فهذه هي خطة ترامب التي عرفت بصفقة القرن.

الجانب الأمريكي المتمثل في إدارة بايدن، بلينكن، اوستن، بيرنز ، مدير السي أي ايه ، جرينسوود، ممثلة مجلس الامن، لا يريد ان تنتهي هذه الحرب الابادية ولا الحرب التجويعية ، رغم الاقوال التي تصدر من افواههم وتتلمظ بها ألسنتهم ، وآخر ما حرر على هذا الصعيد زيارة بلينكن السابعة وحضوره اجتماع مجلس الحرب ، ومشروع القرار الأمريكي في مجلس الامن قبل ثلاثة أيام. صحيح ان هناك نوع من عدم الرضا مما يفعله نتنياهو على مدار ستة أشهر ، لكن مرد ذلك الى فشله في القضاء على حماس طوال هذه المدة .

الجانب العربي المتمثل باللجنة السداسية، الأردن السعودية الامارات السلطة ثم قطر ومصر المشرفتان على التوسط والهدنة ، يقتصر دورهما على وضع النقاط الضائعة على الكلمات التي لا يوجد لها نقاط أصلا والضغط على حماس، لا أحد من هذه الدول يريد معاقبة إسرائيل كأن يطرد سفيرها من عاصمته، بل العكس هو الصحيح ، فقد صرح بلينكين بعد اجتماعه الأخير مع وزراء خارجية هؤلاء ان يكافيء إسرائيل بفتح صفحة التطبيع مع الرياض. أما السلطة التي انخفضت شعبيتها في الضفة الى ما دون العشرة في المئة فقد جهزت حالها كما طلب اليها بعد ان تنظف نفسها، وأعلنت عن حل حكومتها وتشكيل حكومة اتفق على تسميتها "تكنوقراط" لكي تأخذ مكانها في اليوم التالي لوقف العدوان.

يقول المؤرخ الإسرائيلي يوفال هراري، ان حماس تقترب من الحاق الهزيمة بإسرائيل والنصر يتعلق بمن يحقق أهدافه لا بمن يقتل أكثر .

أقلام وأراء

الأربعاء 27 مارس 2024 10:45 صباحًا - بتوقيت القدس

انتصرت إسرائيل في حربها على المستشفيات

انتصرت إسرائيل في حربها على المستشفيات، فهدمت المباني وقتلت الأطباء واعتقلت المرضى من غرف العناية واقتادتهم لأماكن مجهولة، قتلت البعض منهم وعذبت البعض الآخر، واقتحمت الأقسام وأحرقت الأجهزة والمعدات الطبية وغرف العمليات، وأعدمت الأطباء والممرضين والمرضى فتداعى النظام الصحي وانهار، وأعلن جيش الاحتلال متباهيًا بالوصول إلى مستشفى الشفاء تارة ومستشفى الشهيد كمال عدوان، ومتشفى شهداء الأقصى، وبقية مستشفيات قطاع غزة التي لم تسلم كلها، وكلما وصل إلى مستشفى خرج متحدث الجيش ليعلن عن انجاز جديد حققه جيش الاحتلال.


الاحتلال الذي فتحت له كل مخازن السلاح الأمريكية وتم تزويده بأحدث الطائرات والقنابل الذكية وبأقوى ترسانة عسكرية في العالم، اتخذ من المستشفيات هدفًا منذ اللحظة الأولى للحرب، وقام بإعداد الخطط العسكرية في مواجهة النظام الصحي لتحقيق أهداف الإبادة الجماعية، وهذا ما لم يحدث في التاريخ من قبل. أن تشن حربًا على المستشفيات يكون الهدف منها القضاء على القطاع الصحي.


حكومة الحرب وجيشها وترسانتها العسكرية انتصرت على مستشفيات غزة، وانهار القطاع الصحي، وهي تصور الأمر وكأنه بطولة، وتتخذ من هذا أنه انتصار على غزة، وهي أيضًا تحقق انتصارات أخرى على التعليم مثلًا فهدمت الجامعات والمعاهد والمدارس، وانتصرت على شبكة الصرف الصحي والبنية التحتية فخربت الطرق ودمرتها، وهذا أبرز ما حققته حكومة الحرب في اليوم ال ١٧٠ للحرب، وليس هناك أي انتصار آخر غير ما فعلته، فهل كان يستدعي الأمر حشد ترسانة عسكرية أممية في البر والبحر والجو، وتحريك الأسطول الأمريكي والبريطاني في البحر الأبيض المتوسط للهجوم على غزة، من أجل تحقيق نصر على مستشفيات القطاع وجامعاته ومدارسه.


إن استمرار حرب الإبادة الجماعية وصمة عار على جبين الإنسانية، وعلى كل الدول التي لا تتحرك ولم تتداعى لوقف هذا القتل والدمار، فهي بذلك تكون شريكة في هذه الحرب المستعرة، وإن إطالة الحرب تعني المزيد من القتلى والجرحى، فقطاع غزة بات فاقدًا لكل مقومات وأساسيات الحياة وسط استمرار الحرب والحصار المشدد من كل الجهات.


إن كان كل هذا الحشد الدولي والدعم العسكري والبطش والقصف والقتل والاعتقال من أجل تحقيق انتصار على مستشفيات القطاع، فيمكن القول أن الاحتلال انتصر بذلك، لكن الحقيقة أنه يداري عجزه عن تحقيق الأهداف من الحرب بهذا الوهم الذي يسوقه للعالم ولكل من دعم وأيد هذه الحرب، بعد أن فشل في تحقيق نصر حقيقي يتمثل بالوصول إلى أسراه أو تفكيك قوة المقاومة، أو حتى الوصول إلى شبكة الأنفاق التي تستخدمها المقاومة، وهذا هو الفشل الذي يريد أن يخفيه، وهو يختبئ خلف صورة الانتصار على المستشفيات.


بعد أن هزمت أسطورة الجيش الذي لا يقهر، يسعى الاحتلال بكل السبل لترقيع صورته، وضبط إيقاعها على المستوى الذي ساد لعقود طويلة من الزمن، بيد أن الأمر بات مستحيلًا في الواقع الحديث، لأن لثام الوهم الذي كان يخافه الكثيرين سقط، وظهرت حقيقة هذا الجيش الذي كاد أن ينتهي في ساعات يوم السابع من أكتوبر.


انتصر الاحتلال في حربه على المستشفيات، وفشل في تحقيق أهدافه من الحرب التي يخوضها معبأ بعقيدة عنصرية فاشية، تقتل الأطفال والنساء والشيوخ، مرتبكًا أبشع المجازر والمذابح الجماعية، على مرأى العالم الصامت الذي لا يتحرك.

أقلام وأراء

الأربعاء 27 مارس 2024 10:38 صباحًا - بتوقيت القدس

ملتقى جريدة السفير .. مقهى الذين نحبهم

بشعور مختلف عما كان عليه الحال قبل توقف جريدة السفير عن الصدور في العام 2017، دخلت إلى الطابق الأرضي من مبنى الجريدة التي كانت تقاتل من أجل الحقيقة وتحولت اليوم لمقهى نرى فيه أسماء الذين نحبهم، كناجي العلي وغسان كنفاني وبهجاتوس (بهجت عثمان) وحلمي التوني وملصقات لأعداد من الجريدة، إضافة لصوت فيروز ورائحة القهوة التي تؤكد بأن المكان قد تحول إلى مقهى، برائحة ذكريات لا تمحى عن الأشخاص والمكان نفسه، خاصة مكتب الأستاذ طلال سلمان الذي تحضر فيه فلسطين بما يثلج الصدر ويدميه، وتختلط لديك حين تراه مشاعر السياسة والأفكار بالتقدير والإحترام، واتذكر كيف كان يسمح لي الاستاذ دخول مكتبه بأي وقت حيث عرفني في إحدى المرات على السفير نواف سلام قائلا بأنه احد مناصري القضية الفلسطينية (سابقا) ومرة دخلت للسلام عليه وكان عنده الرئيس الجزائري أحمد بن بلا، ودخل مبتسما الوزير ميشال اده فعرف الاستاذ الرئيس بن بلا عليه قائلا، انه الماروني الأحمر، واتذكر الأصدقاء، خاصة نجوى، مديرة مكتب الأستاذ، وصقر أبو فخر، وحلمي موسى واسكندر حبش، وحسين أيوب، وأحمد بزون، ويوسف الحاج، وزينة برجاوي، وقبلهم بول شاوول، وعباس بيضون، وغيرهم من أسرة الجريدة التي كلما ذكر أسمها يختلط السياسي بالفكري والعاطفي وما تركته فينا من أثر ووعي في مسيرة الكفاح الطويل دفاعاً عن فلسطين، فهي كانت رفيقة كل الأوقات وصباحات الناس وقهوتهم في البيوت وأماكن العمل والمقاهي في المدن والأرياف والمخيمات، وبدمعة ودهشة نتذكر داخل المقهى الماضي الذي كان أكثر اغواء وكارزماتية من هذا الزمان.


ويحاول ملتقى السفير أن يستحضر شيئاً يشبه أجواء المقاهي الثقافية والإجتماعية التي كانت سائدة في شارع الحمراء بأنماط جديدة من اللقاءات، مع حرمان الرواد من ميزات مقاهي أرصفة شارع الحمراء، حيث يمكن للرواد أن يمارسوا الفرجة على المارين، ولكنه يحاول بتواضع شديد أن يقيم أجواء ودية مريحة ذات محتويات فكرية وثقافية، وهذا مرتبط بفكرة إنشاء ملتقى السفير، كما يقول أحمد طلال سلمان بأن فكرة الملتقى هي إيجاد قاعة مفتوحة بشكل دائم لإقامة الأنشطة والفعاليات الثقافية والسياسية، والبداية كانت مع مؤتمر بمناسبة الذكرى الخمسين لأغتيال الأديب غسان كنفاني، تلاه معرض لأعماله الفنية ثم نشاط بذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا، ومهرجان بيروت للصورة وغيرها من الأنشطة والفعاليات التي أقيمت في مواجهة حرب الإبادة على غزة، من أمسيات وعروض افلام ومعارض فنية وورش عمل صحافية وإطلاق كتاب سردية الجرح لغسان ابو ستة وميشال نوفل ، وهذا يؤكد بأن الفكرة لم تكن إقامة مقهى ينافس المقاهي التجارية في المدينة، ولكن مع الوقت تحول الملتقى إلى مكان يجمع من كان سابقاً حاضراً في الجريدة ككاتب أو مكتوب عنه، واصحاب القصة والصورة الذين لهم الكثير من الذكريات والحكايات التي عاصرتها الجريدة بما واكبته من وقائع وأحداث، وما أطلقته من ضربات موجعة نرى بعضا من آثارها في قاعة الملتقى ومعالمه شبه المهجورة التي أصبحت مكانا متاحا يفسح المجال لأنماط جديدة من الأحاديث والمناقشات السياسية والفكرية والثقافية والفنية، ليكون الملتقى أو المقهى ، أقرب إلى المنتدى أو المكتبة العامة، في ظل غياب المؤسسات والمقاهي ذات الطابع الثقافي التي كان لها دورها وتأثيرها في المجتمع والسياسة والفكر والرأى العام، والناس الذين لن ينسوا الجريدة التي كانت صوتهم ورفيقة عمرهم وأوجاعهم وابتساماتهم التي ما زالت تشبه (أقوال نسمة) في الجريدة والبال.

أقلام وأراء

الأربعاء 27 مارس 2024 10:29 صباحًا - بتوقيت القدس

المؤسسة الدينية ودورها في إعلاء معايير السماء

ربما أصبح من الصعب اليوم الحديث عن لغة المحبة في عالم تغولت فيه لغة المصالح ولغة القوة وانقلاب معايير العدالة والسلام والمعايير القيمية والأخلاقية، وهذا هو التحدي الكبير الذي يواجههُ عالمنا اليوم في كلِّ بقاع الأرض، ويشكل تحَّدٍ لكل العاملين على إرساء قواعد العدالة والمساواة والحريات العامة والخاصة وحوار الأديان والوئام بين بني البشر.


والتحدي الأكبر يواجه المؤسسة الدينية اليوم التي وجب ألا تساير العالم وفق معاييره التي أحياناً قد تبدو بعيداً عن المعايير الإلهية في المحبة والعدالة والسلام، والمدعوة أنْ تُشَّكِلَ رأسَ حربةٍ في التصّدي لقوى الشّر في العالم والفساد وإنعدام التوازن والمعايير المزودجة وغياب العدالة والمساواة في بقاع كثيرة من العالم.


ومن هذه المنطلق تَحملُ المؤسسة الدينية - أيا كانت - صوتاً نبوياً صارخاً في برية هذا العالم الذي انحرف عن مسيرةِ الإنسانيةِ وقيمَها ومبادئِها وإنحاز لصالح القوي وتحقيق المصالح على حساب الأسس الإنسانية والإخلاقية والروحية التي أوجدها الله لتحيا البشرية الحياةَ الفُضلى بناء على تعاليم السماء لا بناء على كثير من التعاليم الأرضية التي لا تكترث لحقوق الشعوب وحقها في الحياة الكريمة.


لذلك فقداسة المؤسسة الدينية هي من قداسة فكر السماء وقواعد السماء وعدالة السماء، وتبقى الرجاء الحّي الذي أوجده الله بيننا لكي لا نَضعف أو نخور، بل أنْ نستمِّدَ منها قوةً إلهيةً في مسيرة حياتنا الأرضية، وعنواناً نلجأ إليه عندما تهب علينا عواصفُ الحياة العاتية، وصوتاً لمن لا صوت له حين يضعف صوتنا ويَخفُت، وعوناً لمن لا معين له، وقوة لمن خارَت قواه وتحطَّمت به السبل.


فكم هي حاجة عالمنا اليوم إلى عدالة أقرب إلى عدالة السماء، وإن لم تتحقق بالكامل، ولكن يبقى هنالك من يجّد لتحقيقها ويسعى في طريقها ويناضل من أجل إنسانية أرادها الله أن تحمل السِّمَات الإلهية في العيش بموجب شريعة السماء في المحبة والرحمة والغفران والتسامح وعمل الخير، فيحّلَ ملكوت الله بيننا، ونقدرَ أن نحيا بنكهةِ الأبدية في عالمنا، فنفرحَ لزهرِ ربيع يتفتّح، ولآلةَ حرب تتوقّف، لآفاقٍ من العدالة والسلام تتحقق، ولعواملٍ من الإستقرار والراحةِ النفسية تسود.


ألم تعلمنا أدياننا أنّ الحياة أفضل من الطعام والجسد أفضل من اللباس. فالطعام واللباس يبقيان من ضرورات الحياة، ولكن الحياة أسمى وأرفع من أي شيء، فهي مقدسة لتعكس فكر الله وقداسة الله وعدالة الله.

عربي ودولي

الأربعاء 27 مارس 2024 10:26 صباحًا - بتوقيت القدس

قرار مجلس الأمن صفعة لنتنياهو… هل تشهد اسرائيل انتخابات مبكرة؟

القدس - "القدس" دوت كوم

يبدو أن الولايات المتّحدة الاميركية ارتقت الى مستوى جديد من الضغوط التي قرّرت ممارستها على الحكومة الاسرائيلية وتحديداً على رئيسها بنيامين نتنياهو من أجل وقف إطلاق النار في قطاع غزّة، في ظلّ رفض الاخير أي هدنة في هذا المسار واعتبار أن وقف إطلاق النار يضرّ بإسرائيل وأمنها الاستراتيجي.


قامت واشنطن بأمرين أساسيّين؛ الأول، الامتناع عن استخدام حق النقض في مجلس الأمن بوجه قرار وقف إطلاق النار المؤقّت من دون التصويت عليه، وهذا الأمر قد هدّد نتنياهو، في حال حصوله، بأنّه لن يقوم بإرسال الوفد الاسرائيلي لأجراء محادثات في البيت الأبيض بشأن رفح، وهذا فعلاً ما جرى في ظلّ عدم اكتراث الولايات المتحدة الاميركية لهذا التهديد. أما الأمر الثاني فهو استقالة وزير الطوارىء الاسرائيلي جدعون ساعر من الحكومة، ما يعني أن هناك "خلخلة" في الأسس السياسية للحكومة الجديدة ما من شأنه أن ينقل الصراع الى داخل اسرائيل، وهذا أيضاً تلويح واضح بأنّ الجانب الاميركي قد يوجّه ضربة سياسية حاسمة ضدّ حكومة نتنياهو في حال استمرارها بالمشاغبة والتمرّد على التوجّه السياسي الاميركي العام.


في كلّ الأحوال يبدو أن عملية وقف إطلاق النار الدائم باتت أقرب من أيّ وقت مضى، وذلك في ظلّ الإصرار الاميركي عليه وعجز نتنياهو عن القيام بأي خطوة جدية لإقناع إدارة بايدن بضرورة استمرار المعركة في قطاع غزّة أو بالتلويح لها بفتح جبهة جديدة وهي جبهة جنوب لبنان، الأمر الذي لا تريده واشنطن على الإطلاق، لذلك فإنّ الخضوع الاسرائيلي يقترب يوماً بعد يوم من الواقعية في الفترة المقبلة.


ولعلّ التطوّرات الميدانية لا توحي بأي انتصار اسرائيلي قريب، فالاشتباكات عادت إلى شمال قطاع غزّة والصواريخ تُطلق باتجاه المستوطنات الاسرائيلية من دون أي قدرة لقوات الاحتلال الاسرائيلية على دخول "رفح". كلّ ذلك يؤشّر الى أن احتمالات توقّف الحرب باتت أكبر بكثير من احتمالات توسّعها.


مما لا شكّ فيه أن نتنياهو اليوم يواجه أزمة فعلية، ففي ظلّ الضغط الشعبي الحاصل في الداخل الاسرائيلي، وتصعيد المعارضة عبر زعيمها يائير لابيد الذي يبدو أنه تصعيد من بوابة أميركية وينبىء "بفرط" الحكومة الاسرائيلية، بالإضافة الى الضربة الديبلوماسية الموجعة أمس في مجلس الأمن، يتساءل بعض المحللين السياسيين، هل ستشهد اسرائيل انتخابات مبكرة؟

أقلام وأراء

الأربعاء 27 مارس 2024 10:25 صباحًا - بتوقيت القدس

مستجدات الموقف الأميركي

لا أحد يتوهم أن الفجوة الطارئة بين إجراءات واشنطن وسياساتها المستجدة، وبين مواقف المستعمرة وعنادها في مواصلة خيار اجتياح قطاع غزة نحو رفح، يمكن أن تؤدي إلى إنفصال أو إعادة النظر بصيغ التحالف الاستراتيجي العميقة القائمة بين الولايات المتحدة والمستعمرة، فالتحالف بينهما أعمق من أن تؤدي التباينات إلى شرخ عميق بينهما، فالتباين والاختلاف في الأولويات بينهما، هو اختلاف داخل المعسكر الواحد، وفي إطار التحالف المشترك والمصالح المتبادلة، ضد معسكرات متعددة: ضد الصين وروسيا، ضد الموقف العربي الاستقلالي المتحرر إن وجد، ضد نضال الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، بل وضد قرارات الأمم المتحدة وخاصة قراري التقسيم 181 وعودة اللاجئين 194.


الولايات المتحدة تقدمت خطوة إلى الأمام، عبر تصويتها السلبي على قرار مجلس الأمن الصادر يوم الاثنين 25/3/2024، بأغلبية 14 صوتاً مقابل صوت الولايات المتحدة بالامتناع وعدم استعمال حق النقض الفيتو ضد قرار مجلس الامن خلاف ما سبق وفعلت بالمرات الثلاث السابقة، حينما أحبطت إصدار قرار مماثل.

قرار واشنطن في تصويتها السلبي لدى مجلس الأمن، بالامتناع عن تأييد أو رفض مشروع قرار مجلس الأمن الداعي إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، صفعة سياسية وفركة اذن لحكومة نتنياهو العدوانية المتطرفة، وإنقلاباً إجرائياً على مواقفها الثلاثة السابقة التي أحبطت فيها صدور قرار عن مجلس الأمن بوقف إطلاق النار، بعكس موقفها الحالي أول أمس، وهذا يعود لسببين جوهريين:


أولهما تطرف وتعنت وتصلب حكومة نتنياهو التي لا مصلحة لها في وقف إطلاق النار لانه لا يخدم برنامجها في إستكمال هجومها على منطقة رفح، ومواصلة جرائمها الدموية الهادفة إلى تقليص الوجود البشري المدني الفلسطيني في قطاع غزة عبر القتل المباشر المتعمد، أو التجويع وفقدان مقومات الحياة، وصولاً للتهجير القسري، تحاشياً وهروباً من الوحشية الإسرائيلية.


حكومة نتنياهو في إصرارها على القتل والتدمير فقدت مواقف الأصدقاء الأوروبيين الداعمين لها ونحوها، وعظم من حجم الاحتجاجات الشعبية الأوروبية والاميركية ضدها، مما شكل حالة حرج للإدارة الأميركية، فاضطرت مرغمة لاتخاذ الموقف السلبي في عدم تأييد أو رفض قرار مجلس الأمن.


وثانيهما استجابة لموقف شعبي داخلي أميركي يُطالب الإدارة بالعمل على وقف إطلاق النار في فلسطين، وهو موقف تقوده الجالية الفلسطينية اعتماداً على موقف قادة الجاليات العربية والإسلامية والإفريقية الأميركية.


بايدن في سنته الانتخابية، لم يعد أسيراً لخيار اللوبي الصهيوني اليهودي وحلفائه من المسيحيين الإنجيليين المؤيدين للمستعمرة وحدهم، بل بات أسيرا لخيارين مزدوجين متعارضين وبين مواقف معسكرين: 1- اللوبي الصهيوني وحلفائه وأتباعه اميركيا، 2- والمعسكر العربي الإسلامي الإفريقي في الولايات الاميركية، ولهذا نجده يُقدم السلاح والدعم المادي والتمويلي والغطاء السياسي للمستعمرة طوال الأشهر الماضية، منذ 7 تشرين أول/ أكتوبر 2023، وتحول ليكون متوازناً ما أمكن ذلك في اتخاذ قرار يتضمن وقف إطلاق النار، بعكس كافة مواقفه السابقة.


نتنياهو حردان فأمر بوقف سفر وفده التفاوضي الأمني العسكري لواشنطن، وردت عليه الخارجية الأميركية بوصف القرار الإسرائيلي، على أنه قرار "مؤسف ومستغرب".

أقلام وأراء

الأربعاء 27 مارس 2024 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

عملية "كروكوس سيتي"الإرهابية أكثر من رسالة

العملية الإرهابية التي استهدفت قاعة للاحتفالات الموسيقية في احد ضواحي موسكو، يوم الجمعة 22/3/2024، والتي أدت الى مقتل أكثر من 143 شخصاً وإصابة اكثر من مئة آخرين بجراح، والتي نفذتها مجموعة إرهابية من 4 أشخاص يضاف لهم سبعة آخرون عملوا على مساعدتهم، تلك العملية التي جرى فيها إطلاق النار بشكل عشوائي وقصدي بإتجاه المواطنين في تلك القاعة، بغرض القتل ، هذه المجموعة الإرهابية التي جرى اعتقال جميع أفرادها من قبل الأمن الروسي، ورغم الإعترافات التي قدمت من قبل المنفذين، وبأن لهم إرتباطات مع جماعة "داعش" الإرهابية، التي أصدرت بياناً تعلن فيه مسؤوليتها عن هذه العملية، ولكن هناك شكوك قوية بأن هناك أطراف لها علاقة بها داخل نظام زيلنسكي في اوكرانيا، خاصة وأنه حسب الحديث الروسي من قبل الرئيس بوتين، بأنه جرى تهيئة معبر لهروب المنفذين بإتجاه اوكرانيا، وبأن التوقيت الذي جرى فيه تنفيذ هذه العملية، والتحذيرات التي أصدرتها السفارة الأمريكية لرعايا دولتها بعدم إرتياد الأماكن العامة قبل تنفيذ تلك العملية، لأن هناك خشية وتوقعات تقول بإمكانية قيام جماعات إرهابية بتنفيذ عمليات في أماكن عامة، يدفع للقول بأن محاولة الولايات المتحدة للقول بان "داعش" هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن تلك العملية، ربما يشير الى أن هناك علم او معرفة من قبل جهات في نظام زيلنسكي بالإضافة الى إمكانية أن تكون بصمات أخرى امريكية وغربية، حيث التحقيقات مع تلك المجموعة الإرهابية، ستبين الصلات لتلك المجموعة والعلاقات والجهة التي مولت وخططت ورسمت عملية التنفيذ، والتي تحرص أمريكا على حصرها في تنظيم "داعش" الإرهابي كجهة وحيدة متهمة، وأن العملية لم تأت على خلفية الصراع الروسي – الغربي الدائر على أرض اوكرانيا،لأنها تدرك جيداً أن الرد الروسي على تلك العملية، إذا ما ثبت تورط نظام كييف فيها، سيكون قاسيا جداً، وسيتخطى كل الخطوط التي وضعتها روسيا لنفسها للعملية العسكرية في اوكرانيا ، وربما يطال رأس النظام، والرئيس الروسي السابق ميديفديف ونائب رئيس المجلس القومي الروسي قالا "الموت بالموت"، ليس فقط لمن شارك ، بل ولمن أرسل وخطط ودرب ومول، مما يجعل التشكيك في الرواية الأمريكية عاليا بحصر الإتهام في هذه العملية الإجرامية فقط بـ "داعش" هو أن "الولايات المتحدة الأميركية بدت، بصورة واضحة، أنّها تستخدم شمّاعة "داعش" للقيام بأعمالها القذرة، سواء في روسيا أو في الشرق الأوسط".


وكذلك بالنظر الى العامل الجغرافي، فإن معظم العمليات الإرهابية التي كانت تنفذ ضد روسيا تاتي من المناطق الجنوبية، مثل القوقاز وآسيا الوسطى، ولكن هذه العملية أتت من المنطقة الشمالية القريبة من دول أوروبا الشرقية واوكرانيا، وكذلك أظهرت مقاطع الفيديو المنتشرة على الإنترنت ، بأن القدرات اللوجستية الكبيرة، ليس من السهل نقلها من مسافات بعيدة، وكذلك القدرات التدريبية العالية لهذه المجموعة، وكذلك لا يوجد اشتباك مباشر مع روسيا لـ"داعش"، بل الإشتباك المباشر مع أمريكا التي تقول بأنها قتلت عددا من قادتهم.


ومن ناحية أخرى لعل حصر المسؤولية عن هذه العملية الإجرامية والوحشية بجماعة" داعش"، ربما الهدف منه نقل الإهتمام الدولي وغيره عن ما يجري في قطاع غزة، وما تقوم به " اسرائيل" من جرائم وحصار وتجويع متعمد للمدنيين نحو هذه العملية الوحشية التي نفذتها "داعش"، كونها واحدة من الجماعات التي تتبنى فكرا تكفيريا وتختطف وتوظف الدين الإسلامي لخدمة من يعملون على تشغيلها وتمويلها، ونحن شاهدنا كيف جرت محاولة "تدعيش" حركة المقاومة الإسلامية حماس في معركة 7 اكتوبر من قبل الرئيس الفرنسي ماكرون، وهذا من شأنه المساواة بين حركة حماس و"داعش" كتنظيمات إرهابية، وبالتالي وسم الإسلام بالإرهاب.


وكذلك لا بد من القول بأن الجماعات الإرهابية، من "داعش" و"نصرة" و"قاعدة" ومتفرعاتها وغيرها من المنتوجات الإرهابية، التي جرى توظيفها وتشغيلها وتمويلها وتسليحها من قبل قوى دولية وإقليمية وعربية وقفت على رأسها أمريكا وتركيا. فتركيا هي المشغل والحامي لتلك الجماعات، وتمدها بالسلاح والمال، وتوفر لها الجغرافيا الآمنة، من خلال إحتلال جزء من الأراضي السورية في منطقة ادلب وأريافها ، من أجل خلق حالة من عدم الإستقرار الأمني والسياسي في أكثر من دولة، وخاصة سوريا والعراق وليبيا، وكذلك جعلها تعيش حالة من الإستنزاف الداخلي، بما يمنع من تعافيها وسيطرتها على مواردها، وبالتالي أن تصبح معادية للمشاريع والمخططات والأهداف الأمريكية في المنطقة.


العملية أتت في توقيت مشبوه، مباشرة بعد إجراء الإنتخابات الروسية، التي جرت بسلاسة وبمشاركة شعبية واسعة، فاز فيها الرئيس الروسي بوتين بأغلبية ساحقة (87)% من الأصوات، للمرة الخامسة، كإحتفاء شعبي بهذا الرئيس الذي نجح في منع إسقاط روسيا مالياً عبر بوابة العقوبات المالية الأوروبية والأمريكية القاسية، وكذلك نجح في إحتواء الحرب التي قادها "الناتو" ضد روسيا بالإختباء خلف أوكرانيا.


بوتين قاد روسيا نحو نهوض إقتصادي جعلها تزاحم اليابان على الموقع الرابع إقتصاديا، وكذلك في الجانب العسكري باتت روسيا تتبوأ الموقع الأول عالمياً، وخاصة فيما يتعلق بأسلحتها النووية الإستراتيجة وصواريخها الفرط صوتية.


وروسيا التي كانت تستعد لكي تحتفل بالنصر، بعد أن وصل الجيش الأوكراني الى حد الإنهيار، وتحقيق روسيا لإنتصارات استراتيجية، جاءت هذه العملية الإرهابية التي خطط لها في دوائر مظلمة تعرفها أمريكا وبريطانياً جيداً، من وجهة اكثر من خبير ومحلل عسكري وسياسي، تريد القول للروس بأن احتفالكم بالنصر مبكر عليه، وسنغرقككم بعمليات إرهابية تستنزفكم داخلياً وتمنع إنتصاركم، وبالنسبة لأوكرانيا عليكم التفاوض معنا مباشرة من أجل إقتسام أوكرانيا.


هذه العملية الإرهابية والوحشية التي لن يتأخر الرد الروسي عليها، وربما عبر تصعيد عسكري غير مسبوق في اوكرانيا وسوريا، بضرب أوكار وقواعد ومقرات البنية الإرهابية في هاتين الدولتين، وهي قد تدفع بروسيا الى شن حرب شاملة على اوكرانيا، لكي تحسم هذه الحرب بشكل نهائي وتعلن إنتصارها، او ربما اذا ما سعى "الناتو" الى توريط جيشه مباشرة في الحرب على روسيا، من خلال التواجد في اوكرانيا، كما قال الرئيس الفرنسي ماكرون، حيث جرى نفي هذه النية من أكثر من دولة اوروبية، منها المانيا وايطاليا، ولكن اذا ما فرضنا أن "الناتو" قد يتورط في هذه الحرب بشكل عسكري مباشر، فهذا سيضع العالم أمام حرب نووية، وحرب عالمية ثالثة مدمرة.

أقلام وأراء

الأربعاء 27 مارس 2024 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

مفاوضات للتغطية على الحرب المستمرة‎

دارت الأشهر الثلاثة الماضية في متاهة. هل سيتم التوصل إلى اتفاق جديد يشمل هدنة أو هدن جديدة تستمر كل واحدة منها ستة إلى ثمانية أسابيع أم لا؟

جرى الترويج وبث الأمل بأن هذا الاتفاق سيحدث قبل شهر رمضان، وفي كل مرة تعقد جولة مفاوضات أو يقوم مسؤول أميركي بزيارة المنطقة يرتفع منسوب التفاؤل، ثم يحل محله التشاؤم مرة أخرى، في الوقت الذي تستمر فيه حرب الإبادة والتجويع، وسط تواصل التهديدات والاستعدادات الإسرائيلية باحتلال رفح لاستكمال احتلال القطاع.

الآن نستطيع الجزم بأن هدف المفاوضات التغطية على حرب الإبادة المستمرة، فمنذ انتهاء الهدنة الأولى في نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، والحديث يدور عن هدنة وتبادل أسرى وجولات مفاوضات من باريس، مرورًا بالدوحة، وانتهاء بالقاهرة وبالعكس، من دون حدوث أي اختراق، وسط اتضاح النوايا الإسرائيلية بأن الحكومة الإسرائيلية لا تريد اتفاقًا إلا بشروطها، أي تطبيق ما تعلنه باستمرار بأن الضغط العسكري والمزيد من الضغط العسكري هو وحده الكفيل بإطلاق سراح الأسرى من دون اتفاق تبادل أو مع اتفاق بأقل ثمن ممكن تدفعه إسرائيل.

اتفاق من دون وقف لإطلاق النار

يتمحور الموقف الإسرائيلي حول أن أي اتفاق إذا كان لا بد منه بسبب الضغوط الداخلية والخارجية يجب أن يكون دون وقف دائم لإطلاق النار، وأيضًا دون انسحاب للقوات المحتلة ولا عودة للنازحين في الجنوب إلى بيوتهم أو التي كانت بيوتهم في الشمال، والتحكم في تدفق المساعدات الإنسانية لتبقى بالقطارة، وفي من يقوم باستلام المساعدات وتوزيعها بهدف إبعاد سلطة حركة حماس ووكالة الأونروا، ومحاولة إيجاد أجسام جديدة تحت سيطرة الاحتلال، والتحكم في من سيطلق سراحهم وأين، في ظل المخططات لطردهم خارج وطنهم.

في المقابل، تنطلق المقاومة ولا تزال من أن ورقة الأسرى هي الورقة الوحيدة بيدها التي إذا فرطت بها من دون اتفاق شامل سيحصل ما لا يحمد عقباه، وترتكب نوعًا من الانتحار السياسي، لذلك أصرت منذ البداية على ضرورة الاتفاق على وقف إطلاق نار دائم أولًا، وأن مفتاح تبادل الأسرى الكل مقابل الكل، إلى أن غيرت أولوياتها، حيث قدمت المسألة الإنسانية لجهة عودة النازحين وتدفق المساعدات الإنسانية، ووافقت على تجزئة الاتفاق إلى مراحل عدة لا تبدأ بوقف إطلاق النار والانسحاب، وغيرت من معادلة الكل مقابل الكل، مع مواصلة الإصرار على شمول أي اتفاق على وقف كامل لإطلاق النار إن لم يكن منذ البداية وفي المرحلة الأولى، فيمكن أن يكون في صلب الاتفاق.

كما أصرت المقاومة على انسحاب القوات الإسرائيلية ولو على مراحل، وتدفق المساعدات الإنسانية، والبدء بالإغاثة والإعمار والبناء، وسط توفر شروط وضوابط وضمانات بتحقيق كل ما سبق بإدخال دول جديدة مثل الصين وروسيا وتركيا، لأن التجربة علمت المقاومة أن أي تعهدات إسرائيلية بضمانات أميركية لا قيمة لها، فإسرائيل عاشت على اختراق التزاماتها، لدرجة اعتقال محرري صفقة شاليط، وبعض المحررين الذين تم تحريرهم في اتفاق التهدئة الذي عقد في الأسبوع الأخير من شهر تشرين الثاني.

الهوة كبيرة بين الموقفين والحل الوسط معقد جدًا

إنّ التوصل إلى حل وسط بين الموقفين صعب ومعقد جدًا، وسيستغرق وقتًا طويلًا إلا إذا شهدنا تطورات وعوامل ومتغيرات مفاجئة ولم تكن في الحسبان. لذا، يقوم نتنياهو طوال هذه المدّة بالتلاعب بأعصاب ذوي الأسرى والمقاومة ومحاولة إيقاعها بالأفخاخ الإسرائيلية، ضمن عملية خداع كبرى لا يعدّ فيها مصير الأسرى عند الحكومة الإسرائيلية أولوية، بل الأولوية لاستمرار الحرب.

ولولا أن هناك انقسامًا حول هذا الأمر داخل إسرائيل بين من يعطي الأولوية لإطلاق سراح الأسرى ومن يريد بقاء الأولوية لاستمرار الحرب، لدرجة الاستعداد لاستئنافها حتى لو تم التوصل إلى صفقة هدنة وتبادل، لما وجدنا حتى مفاوضات حول الهدنة والتبادل، لأن المفاوضات تعكس صورة ندية وتكذب الادعاءات الإسرائيلية بأن من أطلق سراح قسم من الأسرى وسيطلق البقية هو الضغط العسكري الإسرائيلي، في حين أن الحقيقة أن مصير الأسرى الإسرائيليين ليس أولوية لدى بنيامين نتنياهو وحكومته، لدرجة أن بعض الوزراء مثل بتسلئيل سموتريتش صرحوا بذلك علنًا، فمجريات الحرب أدت إلى مقتل عشرات الأسرى الإسرائيليين على أيدي القوات الإسرائيلية كما صرحت المقاومة، ويمكن أن تقضي على من تبقى منهم من دون حرج كبير، حيث لجأت إسرائيل إلى تنفيذ بروتوكول هانيبال الذي يضحي بالأسرى منذ اليوم الأول ولا تزال مستعدة للتعامل على أساسه.

الهوة كبيرة جدًا في مواقف الجانبين، فالمقاومة، و"حماس" تحديدًا، لا تريد صفقة تظهر فيها ضعيفة واستسلمت لشروط الاحتلال الذي لا يخفي نواياه واستعداداته بمواصلة الحرب بعد أي اتفاق حول تبادل الأسرى، والمضي في "النصر المطلق" الذي طالما يردد نتنياهو سعيه للتوصل إليه.

وبغض النظر، هل يدرك نتنياهو أو لا يدرك استحالة تحقيق نصر مطلق في هذه الحرب، وتحقيق الأهداف بشكل حاسم، وخاصة هدف القضاء على "حماس" وتفكيك بنيتها العسكرية والمدنية ومنع عودتها إلى السلطة في قطاع غزة، وأن أقصى ما يمكن التوصل إليه لهذا الطرف أو ذاك هو نصر بالنقاط وليس بالضربة القاضية، وهذا يحسب لصالح المقاومة لأنها تكون الطرف الضعيف الذي لم يهزم بينما إسرائيل الطرف القوي الذي لم ينتصر، فإنه لذلك سيواصل الحرب لأنها باتت هي الهدف الذي يضمن بقاءه في الحكم وتأخير التحقيقات التي ستحمله حتمًا مسؤولية ما جرى في السابع من أكتوبر وما يجري بعده من إخفاق إستراتيجي على مختلف المستويات.

لذا، يماطل نتنياهو بالمفاوضات ويراهن على أن الإدارة الأميركية، مع أنها تختلف معه حول بعض التكتيكات، فإنها لا يمكن أن تُضعف إسرائيل، بل تسعى إلى تقويتها وإبقائها القوة المتفوقة، كما يظهر في المفاوضات التي يجريها يوآف غالانت، وزير الحرب الإسرائيلي، حاليًا في واشنطن.

الولايات المتحدة مع إسرائيل على طول الخط ولكن

الولايات المتحدة مع إسرائيل على طول الخط، حتى لو اختلفت إدارة مع حكومة إسرائيلية، لذلك لن تفعل ما من شأنه إضعاف حربها للقضاء على "حماس"، وأقصى ما ذهبت إليه لأسباب انتخابية هو إظهار الخلافات إلى حد الامتناع الأمريكي عن التصويت على مشروع قرار في مجلس الأمن ينص على وقف اطلاق النار خلال شهر رمضان تمهيدا لوقف مستدام مع المطالبة باطلاق سراح الأسرى، ولكن هذا يحدث أزمة ولا يعكس تغييرا استراتيجيا في السياسة الأمريكية إزاء إسرائيل كما قال جون كيربي، وتأخير إرسال بعض الشحنات ومعاقبة بعض المستوطنين، وما يمكن أن تذهب إليه واشنطن ما صرحت به كاميلا هاريس، نائب الرئيس، بأن دخول رفح قد تترتب عليه عواقب، وهذا لا يخيف كثيرا، فمن يريد أن يردع يقول إنه سيفعل كذا وكذا باستخدام الدعم السياسي والمالي والعسكري إذا نفذت حكومة نتنياهو خططها بخصوص رفح، خصوصًا بعد إعلان نتنياهو بأنه سينفذها في حالة موافقة واشنطن عليها كما في حالة عدم موافقتها.

بناء على ما تقدم، من المتوقع أن تطول المفاوضات وتتحول أكثر وأكثر إلى مفاوضات لكسب الوقت والتغطية على استمرار الحرب، ومحاولة حسمها باستمرار حرب الإبادة وارتكاب الفظائع، ويمكن في أحسن الأحوال أن تتوصل إلى هدنة قصيرة ومرحلة واحدة.

إسرائيل الآن معزولة عن العالم كله، ولكنها لن تلتزم بتنفيذ القرار، والمندوبة الأمريكية اعتبرته قرارا ملزما، مخالفة ما هو متعارف عليه.

الحالات التي يمكن أن يحدث فيها اختراق في المفاوضات

يمكن أن يحدث اختراق في المفاوضات في حالات عدة، إذا حدث بعضها أو إذا تضافرت مع بعضها، وهي:

أولًا: استمرار الصمود الفلسطيني على الرغم من الأثمان الباهظة وتصاعد المقاومة ووقوع خسائر بشرية كبيرة في الصفوف الإسرائيلية، من خلال تنفيذ عمليات مقاومة موجعة، واستمرار إطلاق الصواريخ وإن بشكل متقطع وأقل مدى من المديات السابقة، وهذا احتمال وارد، إذ ما زالت المقاومة في شمال غزة، على الرغم من الإعلان المتكرر عن السيطرة عليه.

ويترافق هذا العامل مع استمرار وتصاعد واحتمال تصاعد جبهات الإسناد من لبنان واليمن، وما يمكن أن تؤشر إليه من تحولها من حرب إسناد إلى حرب مفتوحة، وربما حرب إقليمية لا أحد يريدها سوى نتنياهو وحلفاءه المتطرفون جدًا، لأنها غير محسومة النتائج، ويمكن أن تؤدي إلى هزيمة منكرة.

ثانيًا: اتضاح استحالة توجيه الضربة القاضية للمقاومة، لا سيما في ظل العجز عن خلق جماعة محلية تحل محل السلطة، خصوصًا إذا استمر الرفض الإسرائيلي لعودة السلطة لكي تمكن الحكومة الفلسطينية من القيام بعملها في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ثالثًا: تحوّل الخلافات بين إدارة بايدن وحكومة نتنياهو إلى ضغوط جدية أميركية تطال إمداد الحكومة الإسرائيلية بالسلاح والذخائر والمال والغطاء الديبلوماسي في مجلس الأمن. وهذا احتمال ضعيف وغير مرجح، كما يظهر في استمرار التزام الإدارة الأميركية بالتزاماتها العسكرية والمالية والدبلوماسية، وبأهداف الحرب، فضلًا عن انحسار الخلاف كما يظهر في الحديث الأميركي بأن هناك بدائل عن الدخول البري إلى رفح، وأنه من دون خطة موثوقة تقلل من الخسائر المدنية ستخسر إسرائيل مكانتها الإستراتيجية وأمنها على المدى الطويل، أي إذا وضعت خططًا بديلة تحقق الأهداف نفسها ستدعمها واشنطن.

يجب رؤية الخلاف الأميركي الإسرائيلي على أهميته ضمن حملة الانتخابات الرئاسية بعد تراجع شعبية بايدن على خلفية موقفه من الحرب أكثر ما هو خلاف جوهري، وأنه على تكتيكات وأساليب خوض الحرب، حيث تعدّ واشنطن أن النصر المطلق مستحيل، خصوصًا على حركة سياسية شعبية أيديولوجية تقف ضمن حركات أخرى ضد الاحتلال، لا سيما في ظل عدم تقديم خطة إسرائيلية لليوم التالي، والسبب بعدم تقديمها هو إخفاء النوايا الإسرائيلية عند نتنياهو وحلفائه الأكثر تطرفًا لاحتلال فعلي للقطاع لمدة غير محددة، يمكن أن يتحول لدائم إذا توفر ظرف مناسب، يسمى حاليًا "سيطرة أمنية"، واستمرار العمل لتهجير أعداد كبيرة من الفلسطينيين، وإعادة هندسة قطاع غزة بشريًا وجغرافيًا بصورة تحقق الأهداف الإسرائيلية.

رابعًا: توسع الخلاف الداخلي الإسرائيلي ليصل إلى درجة تهدد بقاء حكومة نتنياهو، سواء عبر تنظيم مظاهرات يشارك فيها مئات الآلاف التي تطالب بإسقاط نتنياهو وتنظيم انتخابات مبكرة.

هذا الاحتمال قوي، ولكنه غير مرجح، لأن هناك 75% من الإسرائيليين لا يريدون بقاء نتنياهو في الحكم، والنسبة نفسها تقريبًا تريد استمرار الحرب، وهذا يصب حتى الآن في صالح بقاء نتنياهو.

هناك اختبار مهم للحكومة هذا الأسبوع في كيفية حل موضوع تجنيد الحريديم، حيث يشدد العلمانيون على ضرورة ذلك، ويهدد المتدينون بالرحيل إذا أقر، كما هدد بيني غانتس بأنه لن يبقى في الحكومة إذا أقر القانون، ولكن يجب عدم التعويل كثيرًا على ذلك، لأن إقرار قانون التجنيد الذي سيقدمه نتنياهو هذا الأسبوع بحاجة إلى ثلاثة أشهر إلى خمسة حتى يقر.

عوامل احتمالها ضئيل

هناك عوامل أخرى تم استبعادها لقلة احتمال حدوثها، مثل تطور جدي في الموقف العربي، حيث تشعر تل أبيب بأن استمرار الحرب سيهدد علاقاتها بالدول التي طبعت العلاقات معها، وتلك التي تفكر في إقامة هذه العلاقات، ومثل تغيرا وازنا في الموقف الصيني أو الروسي أو الأوروبي، حيث هناك تغيرات قد حدثت ولكن من المبكر توقع أنها ستتواصل بشكل أكبر بكثير وعملي في الأشهر القادمة، ولكن تفعيل الدور الصيني والروسي، سيناريو تتزايد احتمالاته في السنوات القادمة، فالمنطقة تتغير، ويجب مواكبة التغير، وما يجري فيها يؤثر فيها وعلى العالم كله، فهي منطقة إستراتيجية، نظرًا لموقعها الجغرافي وما تملكه من ثروات وسوق.

إن العوامل سالفة الذكر تؤثر بحد ذاتها وعلى بعضها البعض، إذ ان استمرار المقاومة وتصاعدها وإمكانية اندلاع حرب إقليمية يمكن أن يؤدي إلى مفاقمة الخلافات الإسرائيلية الداخلية، ومن احتمال حدوث ضغط أميركي جدي على حكومة نتنياهو، وهكذا والعكس صحيح.

ما سبق يزيد المخاوف من تحول المفاوضات حول الهدنة والأسرى إلى مفاوضات تدور حول نفسها وتغطي على استمرار الحرب، بما في ذلك احتلال رفح، ولدرجة قد لا يفتح الباب لهدنة قصيرة فقط على غرار ما حدث سابقًا، لمدة أسبوع أو حتى نهاية رمضان أو لمدة ستة أسابيع أو أكثر.

نتنياهو مدرك لخطوة الهدنة على مستقبله ... وسيماطل لمنعها

نتنياهو يعرف خطورة هدنة لمدة ستة أو سبعة أسابيع بوصفها مرحلة من ثلاث مراحل، كل مرحلة تستمر المدة نفسها، وما يمكن أن تؤدي إليه من وقف شامل لإطلاق النار، ما يطرح بقوة موضوع إجراء انتخابات مبكرة في إسرائيل، حيث تشير الاستطلاعات الى أنه إذا حدثت سيسقط الائتلاف الحاكم وسيُشكل ائتلاف حاكم جديد.

تأسيسًا على ما تقدم، سيبقى نتنياهو يماطل وينسف أي تقدم، فهو يريد معادلة تبادل، من المستبعد كثيرًا أن تقبل بها المقاومة التي عقدت صفقة تبادل أفرجت فيها عن أكثر من ألف أسير مقابل جلعاد شاليط. كما لا يمكن أن تقبل الحكومة الإسرائيلية وقف إطلاق نار وانسحاب، وتدفق للمساعدات الإنسانية، وعودة النازحين، وإطلاق سراح آلاف الأسرى بمن فيهم من ذوي الأحكام العالية، من دون حدوث تطورات غير مرجحة حتى الآن، ولكن لا يمكن استبعاد حدوثها كليًا.

عوامل أخرى لا يمكن تجاهلها

هناك عوامل أخرى تؤدي دورها، مثل تدهور مكانة إسرائيل وعزلتها على المستوى الدولي وقرار مجلس الأمن الأخير دليل حي على ذلك، حيث تلاحق إسرائيل سياسيًا وقانونيًا، وتدور حول نفسها في ميدان القتال بدون تحقيق أهدافها، التي لم تعد الأضرار تنحصر في تحول مهم في الرأي العام الدولي لصالح فلسطين، بل ترك هذا التحول تأثيرًا في مواقف الكثير من الحكومات، إذ أصبح العالم كله تقريبًا يطالب بوقف إطلاق النار، وتزايدت الدول التي تدرس الاعتراف بدولة فلسطين، لدرجة أن الولايات المتحدة وبريطانيا لوحتا بهذه الورقة، كما أن كندا قررت وقف تصدير السلاح، فضلًا عن رفع جنوب أفريقيا دعوى في محكمة العدل الدولية، ورفع عدد كبير من الأشخاص والجمعيات دعاوى في بلدانهم والمحكمة الجنائية الدولية، وقطع دول عديدة في أميركا اللاتينية لعلاقاتها بإسرائيل، وبعضها رفع دعاوى في المحكمة الجنائية الدولية، ومعظم الدول التي تحدثت في محكمة العدل الدولية أدانت وشجبت السياسات والإجراءات الإسرائيلية، وهذا كله يمكن جدًا أن يكون بداية الغيث، وصولًا إلى مرحلة عزل إسرائيل ومعاقبتها وهزيمة المشروع الاستعماري الاستيطاني العنصري.

أقلام وأراء

الأربعاء 27 مارس 2024 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

لن تهزموا إنسانيتنا

في أحد المشاهد التي عرضها نشطاء "السوشيال ميديا" ظهرت عشرات، وربما مئات القطط، في باحة مستشفى ناصر في مدينة خانيونس، وهي تركض بصورة هستيرية تبحث عن بقايا طعام، أو ربما بقايا جثث لم تُوارى التراب . مشهد لوحده كفيل بإظهار المجاعة التي تضرب حياة الناس في قطاع غزة بفعل حرب الابادة، وهذه المرة بسلاح التجويع الفتاك.


كما وثقت الروايات العالمية في معظم الحروب غير العادلة ضد الإنسانية، فقد أظهرت الحرب على شعبنا مدى طاقة الحب الكامنة في قلوب أطفال غزة، فعشرات المشاهد وثقت أطفالاً يحرصون على حماية قططهم من الموت، بل ويحملونها بين ضلوعهم في رحلة النزوح كما لو كانت قطعة من أجسادهم، وجزءاً لا ينفصل عن حياتهم التي يطاردها القتل والموت في كل زاوية. إلا أن هذا التجويع وشح الغذاء والماء لم يحل دون أن يتقدم أحد هؤلاء الأطفال الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره، وقد ظهر مرتدياً رمز السلام على بلوزته الرثة ، وهو يحمل علبة مرتديلاً ليطعم بها القطط الجائعة حيث ألقى به النزوح مع عشرات القطط فريسة للجوع .


لعل الرسالة العفوية التي أرادها هذا الطفل، أو من وثق عطفه على القطط، بأن أطفال وأهل القطاع ورغم مشاهد الموت التي أرادت سلب إنسانيتهم قبل اقتلاعهم من بيوتهم وأرضهم، لن يسمحوا للغزاة القتلة أن يصادروا إرادتهم في الحياة، وأنهم سيتقاسمون كسرة خبزهم وما تيسر من غذاء مع قططهم تمسكاً وتأكيداً على إنسانيتهم التي باتت تحرك الإنسانية على اتساع الكون.


ما يمارسه الغزاة من تجويع وقتل الجوعى باستهدافهم المتكرر هي رسالة الموت، بأن لا حياة لكم هنا، إلا أن مشهد الطفل وهو يشارك ما تيسر له من طعام مع القطط الجائعة هي رسالة النصر الأقوى التي تقول لمجرمي حرب الابادة بأن هنا حياتنا وهذا وطننا الذي لا وطن لنا سواه، وسنظل هنا نزرع العنب والزيتون ونطعم قططنا إلى الأبد، تماماً كما وثقت أحدى الڤيديوهات طفلاً يزرع نباتات خضراء عند حافة الخيمة التي نزح اليها، وظل يرعى هذه النباتات بما تيسر له من ماء.


هذه قصة الفلسطيني الذي تشرَّب حكاية النكبة في مخيمات القطاع، وكيف قاوم أجداد هؤلاء الأطفال جريمة الاقتلاع في مخيمات البؤس التي باتت معاقل الثورة والانتفاضات. فبعد خمسة وسبعين عاماً على النكبة التي قذفت------ بأبو إياد الفلسطيني------- الذي أرادوه بلا هويه، وأبو جهاد الذي غادر بيته طفلاً ليعود إلى كل بيت بكاه شهيداً في فلسطين وحمل نعشه على الأكتاف في مخيمات اللجوء، وذات الأمر لجورج حبش ابن اللد وضمير الثورة، وأحمد ياسين الذي هاجر طفلاً من قرية الجورة، وإدوارد سعيد أحد أبرز قادة الفكر الإنساني ، وياسر عرفات أبو الوطنية الفلسطينية، بعد هذه السنوات الطويلة من الصراع على الهوية والرواية أدركت إسرائيل الصهيونية أنها لن تنجح في الغاء الوطنية الفلسطينية التي يتوارثها الناس كمكون جيني في دمهم النازف. هذا ربما ما يفسر غريزة عنصرية المجرم الدموية الذي يستهدف الأطفال في أحضان أمهاتهم والأجنة في بطونهن، والخدج في حضّاناتهم. إنها جريمة الابادة بما تفضح ذعر الغزاة المجرمين من أطفال اليوم.. قادة المستقبل، وهم يتشربون الوطنية بالفطرة في مواجهة الإجرام والاقتلاع . إلا أنهم وكما ظهر ذلك الطفل يطعم القطط الجائعة، يختزنون في قلوبهم إنسانية تعري عنصرية هؤلاء الغزاة، فلا بد لها أن تنتصر .


لقد حركت حرب الابادة ما كان مسكوتاً عنه على مدار ما يقارب قرناً من التضليل المنظم والتطهير العرقي، حيث احتكرت رواية الغزاة المشهد الكوني، وكادت أن تنجح، لولا مشاهد البطولة الإنسانية في مواجهة ذعر المجرمين، ومشاهد الحياة في مواجهة الموت وعنصرية التمادي في محاولة الاطاحة بإنسانية الفلسطيني، بما في ذلك محاولات احتكار واستثمار كارثة الهولوكوست في صناعة كارثة النكبة، الأمر الذي كما يبدو أيقظ وما زال يوقظ الضمير الإنساني الذي يقف دوماً على ضفة الحياة من التاريخ، بما في ذلك في أوساط واسعة من اليهود ضحايا الهولوكوست الذين يرفضون تكرار ما جرى ضدهم بأن يتم باسمهم ضد إنسانية الفلسطيني. هذه حتمية التاريخ التي بحاجة لمن يحركها، فلا يكفي أن تكون دماء أطفالنا هي من يحرك عجلة هذا التاريخ الإنساني. فمن حق من يقفوا على مسار الكرامة الإنسانية في التاريخ أن يسألوا: أليس من حق هذا الشعب الذي يصوب تشوهات وزيف ما كاد أن يبدو أنه الحقيقة، ويُظهر مجدداً بصورة جلية مكانة العدالة في الفكر الإنساني، بأن تكون له قيادة جادة بحجم تضحياته العظيمة، وليس مواصلة تسول الفتات ؟!

اقتصاد

الأربعاء 27 مارس 2024 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

شركة Ooredoo ومنظمة SOS توقعان اتفاقية تعاون لتقديم مساعدات طارئة في قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم


وقعت شركة Ooredoo اتفاقية مساهمة مجتمعية مع منظمة قرى الأطفال SOS فلسطين لتقديم مساعدات طارئة للأطفال في قطاع غزة، خلال شهر رمضان المبارك وفي ظل استمرار العدوان. وجاءت هذه الاتفاقية ضمن مساعي الشركة خلال شهر رمضان لتقديم المساهمات المجتمعية والمساعدات الإغاثية في قطاع غزة.


أثناء توقيع الاتفاقية، أعرب الدكتور سامر فارس، الرئيس التنفيذي لشركة Ooredoo فلسطين، عن تقديره للجهود المستمرة التي تبذلها منظمة قرى الأطفال SOS في قطاع غزة، خاصةً في ظل الظروف الصعبة والتحديات المتعددة التي ترافق العدوان المتواصل على القطاع. وقدم د. فارس شكره لإدارة المنظمة على الدور الهام الذي تقوم به في الحفاظ على حياة الأطفال  فاقدي السند الأسري.


وقال د. فارس: "تسعى Ooredoo خلال شهر رمضان المبارك لتوجيه مختلف مواردها الخاصة بالمساهمات المجتمعية لتصب في خدمة قطاع غزة، للتخفيف من ويلات الحرب عن أهلنا في القطاع، ولأن الأطفال هم من أكثر الفئات تضررًا بسبب الحرب قمنا بالعمل على تقديم مساهمة مجتمعية للشركاء في منظمة قرى الأطفال SOS والتي تأخذ على عاتقها الاعتناء بالأطفال وتقديم الرعاية اللازمة لهم".


وأبدت السيدة غادة حرز الله المدير الوطني لقرى الأطفال SOS فلسطين امتنانها لهذه اللفتة الكريمة من شركة Ooredoo ، كما أكّدت على أهمية الدعم الذي يقدّمه القطاع الخاص الفلسطيني والشركات  الرائدة  لتطوير وحماية المجتمع الفلسطيني والفئات الأكثر حاجة وخاصة Ooredoo كونها ساهمت في كفالة  كاملة لبيت في قرية الأطفال SOS منذ عام 2022 ورعت العديد من الأنشطة اللامنهجية التي ساهمت في الدعم النفسي للأطفال فاقدي السند الأسري.


عربي ودولي

الأربعاء 27 مارس 2024 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

محكمة تونسية تقضي بإعدام 4 أشخاص أدينوا باغتيال شكري بلعيد

تونس- "القدس" دوت كوم

حكمت محكمة تونسية، الأربعاء، على 4 أشخاص بالإعدام، وعلى 2 بالمؤبد بتهمة اغتيال السياسي التونسي شكري بلعيد قبل 11 عاما، والذي كان أول اغتيال سياسي تشهده البلاد منذ عقود.


واغتيل شكري بلعيد يوم 6 فبراير 2013 أمام منزله بأربع رصاصات، في ولاية أريانة بالعاصمة التونسية. وقد أحدث اغتياله صدمة في الطبقة السياسية التونسية أسفرت عن استقالة رئيس الحكومة حمادي الجبالي.


وكان بلعيد، وهو سياسي يساري، من أشد المنتقدين لحزب النهضة الإسلامي، ويتهم الحزب بغض الطرف عن العنف الذي يرتكبه متطرفون ضد العلمانيين. وقُتل بالرصاص في سيارته على يد مسلحين.


ووجهت أصابع الاتهام في اغتياله إلى سلفيين متشددين، وخاصة تنظيم "أنصار الشريعة" الذي رفض الاتهام وقال: "إن التنظيم بريء من دم شكري بلعيد، وإن الذين اغتالوه هم بقايا مخابرات الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي من البوليس السياسي لإدخال البلاد في الفوضى والفتنة حتى لا تقع المحاسبة ولا تفتح الملفات الخطيرة".


وقد أعلنت رئاسة الحكومة التونسية في 24 يوليو 2013 عن تمكن السلطات الأمنية المختصة من كشف المتورطين في اغتيال شكري بلعيد، وأكدت في 4 أغسطس 2013 أنها قبضت على أحد المتهمين في مدينة حمام سوسة.


وكان قد تصاعد حضور شكري بلعيد الإعلامي بعد الثورة التي اندلعت بديسمبر 2010، فانتقد بقوة الائتلاف الذي حكم تونس بعد انتخابات المجلس التأسيسي، ووجه نقده بالأساس لحركة النهضة متهما إياها بالفشل في قيادة المرحلة الانتقالية والرغبة في الهيمنة على المؤسسات والمشهد السياسي.


كما انتقدها لتساهلها مع المتشددين، واتهمها في آخر مداخلة تلفزيونية له يوم 5 فبراير 2013 على قناة "نسمة" بالتشريع للاغتيال السياسي.


المحامي عبد الناصر العويني، عضو هيئة الدفاع عن بلعيد كشف عن وصول رسالة تهديد بالتصفية ضد شكري بلعيد قبل أيام من تنفيذ عملية الاغتيال، لكن الأمنيين المسؤولين في تلك الفترة عندما كان علي العريض وزيراً للداخلية، تعاملوا بلا مبالاة تامة مع الموضوع، على حد قوله.


العويني قال إن هيئة الدفاع عن بلعيد كانت طوال 11 سنة في حرب ضد المنظومات التي لا تريد كشف الحقيقة، مؤكداً أن ملفات المتهمين وأسماءهم الحركية لم يقع الاطلاع عليها إلا خلال هذه الفترة، وهو ما سيجعل هيئة الدفاع تبحث عن دلائل إضافية على تورط عدة أطراف سياسية في عملية الاغتيال ومحاولتها إخفاء كل الحقائق حتى لا تتم إدانتها، وعدّ أن القضاء التونسي يصطدم بتفاصيل محاكمة غير عادية لجريمة قتل غير عادية كذلك.


فلسطين

الأربعاء 27 مارس 2024 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يصيب شابة ويشن حملة اعتقالات في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت، اليوم الأربعاء، قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات في مناطق متفرقة في الضفة الغربية.


وفي نابلس، أفاد الهلال الأحمر بأن شابة (31 عاما) أصيبت بالرصاص الحي بالكتف أثناء تواجدها في منزلها، إثر اطلاق قوات الاحتلال الرصاص الحي خلال اقتحماها لقرية برقة، وجرى نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج.


فيما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الشاب عاصم حسن عصيدة، عقب مداهمة منزل ذويه، وتفتيشه، والعبث بمحتوياته من قرية تل غرب.


وفي سلفيت، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي كلا من: نعيم حسن مرعي، واسلام اسماعيل مرعي، وعمر عثمان عاصي، بعد أن داهمت منازلهم، وعبثت بمحتوياتها. 


كما واقتحمت قوات الاحتلال بلدتي كفر الديك، وبروقين وأطلقت القنابل المضيئة والصوتية، وداهمت عدة منازل ومحال تجارية واقعة على الشارع الرئيسي وفتشتها واستولت على تسجيلات الكاميرات.


 وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال رئيس مجلس قروي الشواورة شرق بيت لحم محمد قدر الدرعاوي (38 عاما)، وطاهر علان، من منطقة الجداول في مدينة بيت جالا، بعد دهم منزليهما، وتفتيشهما.


كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية المنية جنوب شرق بيت لحم، وداهمت منزل حسين كمال طروه، وفتشته، وقامت بفحص كاميرات المراقبة المثبتة على منزله.


وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال لميس منصور، وهي زوجة الشهيد منصور، وابن عمه فراس عبد الحميد منصور (38 عاما)، والشاب بهاء نضال جبارين، بعد دهم منازلهم، وتفتيشها، في قرية دير ابزيع، غرب رام الله.


فيما اعتقل الطفل أشرف زكي المقدادي (16 عاما) من مخيم الأمعري، جنوب مدينة رام الله.


وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين زياد بنات ونعمان الرجبي، واقتادتهما عقب تفتيش منزليهما والعبث بمحتوياتهما إلى جهة غير معلومة.


كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الظاهرية جنوبا، وفتشت عدة منازل عُرف من أصحابها: المواطن راسم جراد.


كما نصبت عدة حواجز عسكرية عند مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.

فلسطين

الأربعاء 27 مارس 2024 8:54 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يرتكب 8 مجازر جديدة وحصيلة الشهداء تجاوزت 32 ألفاً

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد وأصيب العشرات من المواطنين، اليوم الأربعاء، في غارات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة، فيما اعتقلت قوات الاحتلال عدداً من سائقي شاحنات المساعدات أثناء عودتهم من شمال غزة.


وإليكم آخر التطورات: الاحتلال يرتكب 8 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 76 شهيد و102 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية.


وبحسب وزارة الصحة، فإنه لا زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.


وارتفعت حصيلة العدوان إلى 32490 شهيد و74889 اصابة منذ السابع من اكتوبر الماضي.


واستشهد 5 مواطنين في القصف الإسرائيلي المتواصل على مخيم البريج، فيما استشهد سيدة وابنتها في قصف إسرائيلي على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة.


كما واستشهد 8 مواطنين جراء استهداف الاحتلال تجمعاً للمواطنين قرب معبر كارني شرقي مدينة غزة.


ولا تزال قوات الاحتلال تحاصر مستشفى الشفاء لليوم العاشر على التوالي، وتحرق بنايات سكنية في محيط المستشفى.


كما وتواصل مدفعية وطائرات الاحتلال غاراتها على منطقة دوار الكويت وشارع الثورة في محيط السفارة المصرية ومخيم الشاطئ في مدينة غزة.


وفي رفح، استشهدت الطفلة إيلين العثامنة جراء قصف الاحتلال منزل عائلتها في حي الجنينة شرق رفح.


كما ارتفع عدد شهداء الغارة الإسرائيلية على استراحة عائلية تؤوي نازحين شمال رفح إلى 19 بينهم 9 أطفال.


واستشهد مواطنان وأصيب آخرون، جراء استهداف الاحتلال لمجموعة من المواطنين أثناء انتشالهم جثامين من تحت أنقاض منزل في النصيرات وسط القطاع.


وقصفت مدفعية الاحتلال مدينة الأمل غرب مخيم النصيرات، كما شن طيران الاحتلال غارات على المخيم.


وشن طيران الاحتلال غارات في محيط مجمع الشفاء الطبي غرب مدينة غزة، وعلى بلدة بيت حانون ومخيم جباليا شمال القطاع.


ووصل إلى مستشفى غزة الأوروبي في خان يونس جنوب القطاع، جثامين 12 شهيدا بعد انتشالهم، إثر قصف طيران الاحتلال منطقة المواصي.


وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إلى 32414 شهيد و74787 إصابة، ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول اليهم.

فلسطين

الأربعاء 27 مارس 2024 8:13 صباحًا - بتوقيت القدس

طبيب عائد من غزة: وجدنا أسلحة محرمة دولياً في أجساد الجرحى

غزة - "القدس" دوت كوم


نظمت فرق تطوعية في الكويت، ندوة تحت عنوان "غزة التي رأيت" للاستماع لشهادات فريق الهلال الأحمر الكويتي العائد من غزة.

ووصف أعضاء الوفد الطبي الكويتي الوضع في غزة بـ"الكارثي"، وكشفوا عن "استخدام قوات الاحتلال أسلحة محظورة دولياً".

وقال الطبيب محمد جمال، وفق مقطع فيديو نشرته قناة /الجزيرة/ القطرية، إن "قوات الاحتلال كانت تستخدم رصاصا غير عادي حينما يدخل بشكل طولي يتحول إلى دائرة ويخترق الأنسجة، ويبقى تأثيره في المدى البعيد".

وأشار جمال إلى أنه "في إحدى العمليات الجراحية التي أجروها وجدوا رصاصة واحدة بترت الساق اليمنى لأحد الجرحى، وكادت أن تبتر رجله الأخرى".

وأكد الوفد الطبي الكويتي العائد من غزة، أنه "لا يوجد مكان في التاريخ حصل فيه تدمير للمستشفيات بقدر الذي يحصل في غزة الآن".

وفي ٧ آذار/ مارس الجاري، توجه فريق طبي من جمعية الهلال الأحمر الكويتي، على متن الطائرة السادسة والأربعين من الجسر الجوي الإغاثي الكويتي، إلى قطاع غزة لعلاج جرحى العدوان الإسرائيلي.

وأجرى أعضاء الوفد عمليات جراحية "دقيقة" للمصابين الفلسطينيين في مستشفى غزة الأوروبي والمستشفى الكويتي التخصصي بالتعاون مع السلطات الصحية بغزة.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدعومة من الولايات المتحدة وأوروبا، ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ 172 تواليًا، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 بالمئة من السكان

عربي ودولي

الأربعاء 27 مارس 2024 8:07 صباحًا - بتوقيت القدس

7 شهداء جراء غارة إسرائيلية على مركز إسعاف في لبنان

بيروت - "القدس" دوت كوم

استشهد 7 أشخاص في غارة للطيران الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء، على مركز للإسعاف في بلدة الهبارية في جنوبي لبنان، على ما أعلن الدفاع المدني اللبناني، وذلك بعد ساعات من إعلان حزب الله عن مقتل 3 من عناصره في غارات في شمال شرق لبنان.


وأعلنت "الجماعة الإسلامية"، الفصيل اللبناني الإسلامي المرتبط بحركة حماس، أن غارة جوية إسرائيلية استهدفت، فجر الأربعاء، مركزا إسعافيا في قرية الهبّارية في جنوب لبنان مما أسفر عن سقوط سبعة قتلى.


وقال مصدر في "الجماعة الإسلامية"، لوكالة فرانس برس، طالباً عدم نشر اسمه، إنّ "سبعة مسعفين" استشهدوا في الغارة التي استهدفت مركزاً إسعافياً في الهبّارية تديره "جمعية الإسعاف اللبنانية" التابعة للجماعة.


وقالت "جمعية الإسعاف اللبنانية" التابعة للجماعة الإسلامية في بيان إن الغارة استهدفت مبنى في الهبارية يستخدمه جهاز الطوارئ والإغاثة الذي يخضع لإشرافها.


وأوضحت أن جهاز الطوارئ والإغاثة يستخدم هذا المبنى مركزا إسعافيا.


وأضاف البيان "نعتبر أن هذا الاستهداف هو جريمة نكراء بكل المعايير وانتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية، ونحمل الجهة المنفذة لهذه الجريمة النكراء كامل المسؤولية".


من جهته، قال مسؤول آخر في الجماعة الإسلامية طالبا بدوره عدم نشر اسمه إن أكثر من عشرة مسعفين كانوا في المركز الإسعافي لحظة استهدافه، مشيرا إلى أنه تمّ انتشال الجثث من تحت الأنقاض.


وسبق أن أعلن حزب الله مقتل 3 من عناصره، أمس الثلاثاء، في غارات جوية إسرائيلية بالقرب من بلدتين في شمال شرق لبنان.


فلسطين

الأربعاء 27 مارس 2024 8:01 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث: 3 شهداء و7 إصابات جراء عدوان الاحتلال على جنين

جنين - "القدس" دوت كوم


استشهد، فجر اليوم الأربعاء، 3 شبان وأصيب 7 آخرين جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على مدينة جنين.


وبحسب وزارة الصحة، فإن الشهداء هم: أيمن يوسف عزوقة (19عاماً)، ومحمد ناصر السبتي (19عاماً)، وحمزة حسام عراوي.


وأفادت مصادر محلية بوقوع مواجهات واشتباكات وصفت بـ"العنيفة" في حي المراح بجانب سوبرماركت المدينة في جنين، استولي جنود الاحتلال على كاميرات المراقبة في الحي، ونفذ عمليات عنف وعربدة.


وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت، الليلة، مدينة جنين ومخيمها وسط اندلاع مواجهات.


وذكرت مصادر أمنية، أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت مدينة جنين من شارع نابلس، وداهمت عددا من المنازل في أحياء الجابريات، وجبل أبو ظهير، والسكة، وخلة الصوحة، ما أدى لاندلاع مواجهات.


وأضافت المصادر ذاتها أن قناصة الاحتلال اعتلوا أسطح عدد من المنازل والعمارات.


وقالت الهلال الأحمر، إنها نقلت شابا مصابا برصاص الاحتلال الى أحد المستشفيات.


وشهدت مدينة جنين مواجهات "عنيفة" في احياء: الشرقي، وجبل أبو ظهير، والجابريات، والمراح، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيرة.


كما تشهد أطراف مخيم جنين وقرية مثلث الشهداء مواجهات مماثلة.


وهدمت قوات الاحتلال النصب التذكاري للشهيد  زياد الزرعيني، عند دوار على عصفور على مدخل جنين الجنوبي، فيما يقوم جنود القناصة المتمركزين داخل منازل وعلى اسطح العمارات بإطلاق الرصاص على المواطنين.


وفي تطور لاحق فجرا، فجر الاحتلال مركبة في محيط مستشفى الرازي في حي المراح شرق جنين، واعتقل ثلاثة شبان من داخلها قبيل عملية التفجير، وعرف من بينهم، اسيد عباس، وضياء عباس من سكان بلدة الزبابدة، بينما أوقف العديد من المواطنين وأجرى تحقيقات ميدانية معهم واعتدى عليهم بالضرب المبرح قبل أن يفرج عنهم.


في غضون ذلك، واصلت جرافات الاحتلال تدميرها للشوارع والبنية التحية في حي الجابريات، وفي اطراف مخيم جنين، وسط اندلاع مواجهات وسماع صوت انفجارات.


عربي ودولي

الثّلاثاء 26 مارس 2024 11:02 مساءً - بتوقيت القدس

بن غفير: بايدن يفضل مصالحه الضيقة على انتصار إسرائيل

القدس - "القدس" دوت كوم


هاجم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الرئيس الأميركي جو بايدن قائلا إنه "يفضل مصالحه السياسية الضيقة على انتصار إسرائيل".


وقال بن غفير في مقابلة مع القناة الـ13: "الولايات المتحدة صديقتنا لكن بادين يفضل مصالحه السياسية الضيقة على انتصار دولة إسرائيل وسيكون ترامب أفضل لنا".


وأكد أن إلغاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إرسال وفد تل أبيب إلى واشنطن ردا على القرار الأميركي بمجلس الأمن كان "خطوة صحيحة" ويجب أن نستمر في هذا الاتجاه".


فلسطين

الثّلاثاء 26 مارس 2024 11:02 مساءً - بتوقيت القدس

افتتاح معرض "ترانيم الحروف من الأقصى إلى الأقصى" في مقر وكالة بيت مال القدس الشريف

الرباط - "القدس" دوت كوم

افتتح امس الثلاثاء في مقر وكالة بيت مال القدس الشريف بالرباط، معرض فنون الخط والحروفية والزخرفة المغربية: "ترانيم الحروف من الأقصى إلى الأقصى" الذي تنظمه الوكالة بالتعاون مع جمعية ملتقى الرباط لإحياء الموروث الثقافي والفني، ليخصص ريعه وعائد بيع لوحاته لفائدة مشاريع الوكالة في القدس الشريف.


وفي كلمة بالمناسبة، قال الدكتور محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف إن المعرض يأتي في إطار التضامن المبدئي والثابت للمغاربة، بقيادة العاهل المغربي الملك محمد السادس، مع الفلسطينيين، الذين تجمعهم بالمغاربة أواصر الدم والقربى والمصاهرة والتضحيات المشتركة، رغم ما يفصل بين البلدين من مسافات.


وأضاف أن 21 فنانا وفنانا من خيرة الخطاطين والحروفيين والزخرفيين، ممن سبق تشريفهمم بالحظوة الملكية ، يلتئمون ليعبروا بطريقتهم عن صلات أهل المغرب مع القدس في أوقات الرخاء، كما في أيام الشدة.


وتابع: إن معرض ترانيم الحروف من الأقصى إلى الأقصى، هو تجسيد لانخراط النخبة المغربية، في أكثر من مناسبة، لإشاعة قيم المملكة المغربية التي تقوم على ثقافة التسامح والسلام والعيش الواحد، على العهد التي قامت عليه عقيدة أهل المغرب، على مرّ العصور والأزمان!


وشهد المعرض، الذي يستمر طيلة شهر رمضان المبارك، حضور سميرة المليزي الكاتبة العامة بوزارة  الشباب والثقافة والتواصل لقطاع الثقافة ، وإدريس الإدريسي رئيس جمعية ملتقى الرباط لإحياء الموروث الثقافي والفني وأعضاء الجمعية وعدد من السفراء وممثلي السلك الدبلوماسي والمنظمات الدولية المعتمدة في المغرب، وتم فيه إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية، وتكريم رواد الخط وفن الحروفية والزخرفة المغربية المشاركين في المعرض.

عربي ودولي

الثّلاثاء 26 مارس 2024 10:57 مساءً - بتوقيت القدس

خلال لقائه وفد الشخصيات الدينية المقدسية...الملك يؤكد دعم الأردن المستمر لصمود الفلسطينيين

القدس - "القدس" دوت كوم- محمد أبو خضير

أكد الملك عبدالله الثاني أن الأردن مستمر في دعم وتمكين الأشقاء الفلسطينيين في صمودهم على أرضهم وفي بيوتهم ومقدساتهم، ودفاعهم عن القدس الشريف والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها.
 



وجدد الملك خلال لقائه في قصر الحسينية،مساء أمس ، مجلسي أوقاف القدس ومفتي الديار الفلسطينية ورؤساء الطوائف وكنائس المقدس وشخصيات سياسية واقتصادية وإعلامية مقدسية، التأكيد على رفض الأردن لأي مخطط لتهجير الفلسطينيين.
 



وشدد الملك على التصدي بكل قوة للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بالضفة الغربية وخاصة في القدس ومقدساتها، مؤكدا أنه يجب وقف عنف المستوطنين والتصعيد الذي سيدفع بالمنطقة نحو الهاوية.
 



وبين الملك أن التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم في غزة أولوية قصوى في ظل الكارثة الإنسانية في القطاع، مؤكدا أن على إسرائيل إدخال المساعدات الكافية فورا ولجميع أنحاء غزة.
 
وأعاد الملك التأكيد على أن الأردن يوفر كل إمكانياته وجهوده لدعم الأهل في غزة وبكل الطرق، ويعمل من أجل إنهاء هذه الحرب التي بدأ المجتمع الدولي يرى مدى الظلم والقتل والدمار فيها، مبينا أن هنالك تغيرا في الموقف العالمي تجاه الإجراءات التي تقوم بها إسرائيل.
 



ولفت الملك إلى أهمية التوصل إلى تسوية سياسية لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين.
 
وخلال اللقاء، ثمن مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الشيخ "محمد عزام" الخطيب التميمي جهود الملك ومواقفه الراسخة والثابتة في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، مؤكدا أهمية الوصاية الهاشمية كصمام أمان لحماية هذه المقدسات من انتهاكات المتطرفين والحؤول دون تمادي الاحتلال وغطرسته واعتداءاته عليها. 
 



وأشار إلى ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من حصار على بواباته، وتثبيت أقفاص حديدية قابلة لأن تتحول لبوابات تغير الوضع التاريخي القائم في الأقصى.
 
وأشاد التميمي بجهود الأردن في دعم الأهل في غزة، عبر المستشفيين الميدانيين، وإيصال المساعدات للقطاع بكل الطرق الممكنة.
 
وأكد غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن، أهمية الدور التاريخي الذي يقوم به الملك، كوصي على الأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية، معبرا عن الامتنان الدائم لجلالته على دعمه الثابت وجهده الدؤوب من أجل السلام والعمل الإنساني.
 
وأشاد بجهود المملكة الأردنية الهاشمية في الإنزالات الجوية للمساعدات الإنسانية في غزة، مقدرا دعم الملك للكنائس في القدس، والتي تواجه تحديات كبيرة من قبل السلطات الإسرائيلية.
 



وبين أن الواجب الأخلاقي المتمثل في وقف قتل الأبرياء وإطعام الجائع وكسوة العراة وإيواء المشردين واجب مشترك في تقاليد الديانات التوحيدية، ولا يمكننا أن نتخلى عن هذا الالتزام.
 
وحذر غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث من إساءة استخدام القيم الأخلاقية وآيات الكتاب المقدس وتعاليمه لتبرير تدنيس المقدسات والعنف ضد البشر، مؤكدا أن رؤساء الكنائس يقفون ضد هكذا ممارسات متمثلة في التلاعب بالدين لصالح أجندات سياسية.
 



وأعرب المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين عن تقديره لمواقف الملك في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، ودعمه لإخوته من أبناء القدس وفلسطين في رباطهم وحراستهم لمسرى الرسول الأعظم، رغم الظروف الصعبة التي تحدق بالقدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني في كل الأراضي الفلسطينية من عدوان وإجراءات تعسفية من الاحتلال الإسرائيلي وصلت إلى جرائم الحرب وتجاوزت كل الأعراف والقوانين الدولية وبخاصة في غزة.
 
وأشار إلى الإجراءات التي تفرضها سلطات الاحتلال على المدينة المقدسة لا سيما في المسجد الأقصى المبارك من نصب الحواجز والعوائق التي تحول دون دخول المصلين، بخاصة تلك البوابات الحديدية.
 



وأشار غبطة البطريرك بيرباتيستا بتسابلا، بطريرك اللاتين في القدس إلى احتفال المسيحيين في القدس يوم الأحد الماضي، بأحد الشعانين، الذي خلا من الأهالي والعائلات التي تتواجد سنويا في المدينة المقدسة بهذه المناسبة.
 
وأعرب عن تقديره لجهود الملك في إرسال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وقال "إن المسيحيين في غزة يهدون إلى جلالتكم التحيات والتقدير والشكر والعرفان على كل مساعدة قدمها الأردن وما زال، لنصرة إخوتهم وأخواتهم".
 



وبين أن المسيحيين في القدس على عددهم المتناقص يعيشون بأخوة تاريخية مع إخوتهم المسلمين، ويتطلعون إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.
 
وهنأ غبطة البطريرك بتسابلا، الملك باليوبيل الفضي، مشيدا بجهود جلالته الكبيرة في الحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. 
 



وأشار أستاذ وقفية الملك عبدالله الثاني، كرسي تدريس فكر الإمام الغزالي في جامعة القدس والمسجد الأقصى المبارك، الدكتور مصطفى أبو صوي في كلمته إلى جهود الأردن وقيادته في دعم ومناصرة الأهل في غزة، وتسليط الضوء على الأوضاع الخطيرة والمأساوية في القطاع للفت انتباه المجتمع الدولي. 
 
وتطرق إلى أن هذا اللقاء الذي يجمع شخصيات إسلامية ومسيحية في الأردن والقدس يجسد العيش المشترك، الذي يميز الأردن ونهج قيادته الهاشمية.
 



وعبر عن مخاوفه وقلقه من عواقب التحريض والتلاعب بالدين والتفسير الانتقائي المتطرف لبعض نصوص الكتاب المقدس، لتحويل المسجد الأقصى المبارك لهيكل مزعوم، مؤكدا ضرورة تكاتف الجهود لوقف أخطار التطرف وتسليط الضوء على منابع تغذيته ودعمه.
 
وثمن رئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في دولة فلسطين الدكتور رمزي خوري دور جلالة الملك وجهوده الدؤوبة ودفاعه عن الحق الفلسطيني وحق الأهل في قطاع غزة، والذين يتعرضون لحرب أخرى لا تقل بشاعة عن القتل وهي حرب التجويع.
 



وقال مخاطبا جلالة الملك "لقد حملتم أمانة الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، وفي القلب منها المسجد الأقصى وكنيسة القيامة"، مشيرا إلى وقوف الأردن إلى جانب المقدسيين الذين يواجهون بصبر وشجاعة وإرادة صلبة أطماع الاحتلال والمستوطنين في مدينتهم المقدسة، وإلى وقوف المملكة في وجه مخططات الاحتلال في التهويد ومحاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي في القدس ومقدساتها.
 



وأقام جلالة الملك مأدبة إفطار تكريما للحضور من مجلسي أوقاف وكنائس القدس والشخصيات المقدسية.
 
وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب الملك، الدكتور جعفر حسان، ووزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور أحمد الخلايلة، وقاضي القضاة سماحة الدكتور عبدالحافظ الربطة، ومفتي عام المملكة سماحة الدكتور أحمد الحسنات، وإمام الحضرة الهاشمية فضيلة الدكتور أحمد الخلايلة، والسفير الأردني لدى فلسطين عصام البدور.

فلسطين

الثّلاثاء 26 مارس 2024 10:55 مساءً - بتوقيت القدس

حركة حماس: لا ثقة برواية الاحتلال بشأن اغتيال مروان عيسى

غزة - "القدس" دوت كوم


قال عزت الرشق، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إنه لا ثقة برواية الاحتلال عن اغتيال الأخ القائد المجاهد مروان عيسى، والقول الفصل هو اختصاص قيادة كتائب القسام.


وأكد الرشق، في تصريحات له اليوم الثلاثاء، أن «توقيت إعادة الاحتلال الإعلان عن اغتيال الأخ مروان عيسى، للتغطية على الأزمات التي تواجه نتنياهو، وفشل جيش الاحتلال في تحقيق أهدافه».


وكان دانيال هغاري المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، قد أكد اغتيال مروان عيسى نائب قائد كتائب القسام، وغازي أبو طماعة.


وزعم خلال مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، أنهم أحبطوا تهريب أسلحة إيرانية للضفة الغربية، وأن حركتي حماس والجهاد يتلقيان التعليمات من إيران.


وأشار إلى أن العملية العسكرية في مجمع الشفاء بغزة لن تتوقف، وقد تم اعتقال أكثر من 500 من حركتي حماس والجهاد بمجمع الشفاء.


وتابع: «نجحنا في اغتيال 5 من حزب الله ونفذنا عدة هجمات في جنوب لبنان ضد حزب الله ».


عربي ودولي

الثّلاثاء 26 مارس 2024 10:11 مساءً - بتوقيت القدس

"كارثة إنسانية".. أوستن لغالانت: حماية الفلسطينيين ضرورة أخلاقية

واشنطن - "القدس"دوت كوم

أفاد وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، اليوم الثلاثاء، بأن حماية المدنيين الفلسطينيين من الأذى ضرورة أخلاقية وإستراتيجية، واصفًا الوضع في قطاع غزة الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي بأنه "كارثة إنسانية".


وأضاف أوستن في بداية اجتماعه مع وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت في مقر وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون": "في غزة اليوم، عدد الضحايا المدنيين مرتفع للغاية وحجم المساعدات الإنسانية منخفض للغاية".


وأردف قائلًا: "غزة تعاني كارثة إنسانية".


توتر في العلاقات الأميركية الإسرائيلية

ويأتي الاجتماع فيما تراجعت العلاقات بين الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أدنى مستوى لها خلال العدوان الإسرائيلي على غزة الذي دخل يومه الـ 172، وأدى لاستشهاد 32414 شهيدا وإصابة 74787 آخرين منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.


كما تسبب العدوان في أوضاع كارثية وإنسانية يعانيها 2.3 مليون فلسطيني، وسط نقص الغذاء والدواء وموجات نزوح متكررة جراء القصف الإسرائيلي.


وجاء اجتماع أوستن بغالانت بعد أن ألغى نتنياهو أمس الإثنين زيارة منفصلة إلى واشنطن لاثنين من كبار مساعديه اللذين كان من المقرر أن يستمعا إلى أفكار أميركية بشأن بدائل تتعلق بالعمليات.


"إبادة جماعية" في غزة

وانهارت علاقات نتنياهو ببايدن بسبب قرار واشنطن عدم استخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرار لمجلس الأمن الدولي يسعى إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة بعد أكثر من خمسة أشهر من العدوان وفي ظل امتناع الولايات المتحدة عن التصويت بعدما عطلت محاولات سابقة لإصدار قرار عبر اللجوء إلى حق النقض (الفيتو).


وقد رحب السكان في رفح أمس الإثنين بقرار مجلس الأمن المذكور، لكنّهم بدوا متشككين في قدرة المجتمع الدولي على إلزام إسرائيل بتطبيقه.


بالمقابل، تتعالى الدعوات الأممية لمنع انهيار الأمور في غزة جراء العدوان الإسرائيلي، حيث أكدت فرانشيسكا ألبانيز المقررة الخاصة للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، اليوم الثلاثاء، أن الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة ترقى إلى حد الإبادة الجماعية، ودعت الدول إلى فرض عقوبات وحظر أسلحة على الفور.

فلسطين

الثّلاثاء 26 مارس 2024 10:07 مساءً - بتوقيت القدس

العدوان يتواصل على غزة وارتفاع حصيلة الشهداء إلى 32414

غزة - "القدس" دوت كوم

لم يتوقف القصف الإسرائيلي على قطاع غزة في اليوم الـ172 للعدوان رغم قرار مجلس الأمن الدولي الذي طالب بوقف فوري لإطلاق النار خلال شهر رمضان.


ففي جنوب القطاع، نقل 18 شهيدًا بينهم أطفال إلى مستشفى أبو يوسف النجار عقب استهداف منزل شمالي رفح بحسب مراسل "العربي".


وشهدت بيت لاهيا شمال القطاع، هجمات بالأحزمة النارية وتقدمًا للدبابات ونيران مدفعية جيش الاحتلال باتجاه أهداف في المدينة.


واليوم، استشهد عدد من الفلسطينيين غرقًا في بحر بيت لاهيا أثناء محاولتهم الحصول على صناديق مساعدات خلال إنزال جوي.


يأتي ذلك بينما تواصل القوات الإسرائيلية حصارها واستهدافها لمستشفيات القطاع، حيث أفاد الهلال الأحمر بخروج مستشفى الأمل في خانيونس جنوب القطاع عن الخدمة بعد إجبار قوات الاحتلال طواقم المستشفى والجرحى على إخلائه.


وفي مجمع الشفاء الطبي لم يتغير المشاهد حيث يتعرض المستشفى ومحيطه للاقتحام والحصار لليوم التاسع على التوالي.


وبينما تواصل المقاومة التصدي لقوات الاحتلال في عدد من المحاور، أفادت معطيات رسمية نشرها الجيش على موقعه الإلكتروني بأن 21 جنديًا من صفوفه أصيبوا في غزة خلال الأيام الخمسة الماضية.


سياسيًا، أعلنت حركة حماس مساء الإثنين أنها أبلغت الوسطاء بتمسكها بموفقها التي قدمته في 14 مارس/ آذار الجاري والمتمثل بوقف إطلاق نار شامل، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع، وعودة النازحين إلى مناطقهم، وتبادل حقيقي للأسرى.


واليوم، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الوفد الإسرائيلي غادر قطر، لافتة إلى أن حماس أبلغت الوسطاء أن رد إسرائيل لم يلب مطالب وقف إطلاق النار والانسحاب من غزة وعودة النازحين.


من جهته، حذّر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن وزير الأمن الإسرائيلي يؤاف غالانت خلال اجتماع في واشنطن من مخاطر اجتياح رفح، مجدّدًا التأكيد على رفض الولايات المتحدة لمثل هكذا عملية عسكرية واسعة النطاق.


وكانت إسرائيل ألغت زيارة كان مقررًا أن يقوم بها وفد رفيع المستوى إلى العاصمة الأميركية احتجاجًا على عدم استخدام واشنطن حقّ الفيتو في مجلس الأمن الدولي لمنع صدور القرار الذي يدعو إلى وقف لإطلاق النار في غزة.

فلسطين

الثّلاثاء 26 مارس 2024 10:02 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال نائب قائد كتائب القسام مروان عيسى

القدس- "القدس" دوت كوم

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء اغتيال نائب القائد العام لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" مروان عيسى في غارة استهدفته هذا الشهر.


وقال الأميرال دانيال هاغاري في بيان أذاعه التلفزيون: "لقد فحصنا كل المعلومات المخابراتية... تم القضاء على مروان عيسى في الغارة التي نفذناها قبل نحو أسبوعين" في مخيم النصيرات، حسب زعمه.


ولم يؤكد الجناح المسلح لحركة "حماس" التقارير التي زعمت اغتيال عيسى، الذي يعد الرجل الثالث في كتائب القسام.