فلسطين

السّبت 30 مارس 2024 4:01 مساءً - بتوقيت القدس

الوسطاء يقدمون مقترحاً جديداً لإتمام صفقة تبادل الأسرى

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت قناة كان العبرية إن الولايات المتحدة ومصر وقطر سيقدمون في الأيام المقبلة، وربما يوم غداً الأحد، اقتراح تسوية آخر لدفع صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس قدما.


واضافت القناة نقلاً عن مصدر اسرائيلي أن هذه المبادرة مهمة في الوقت الحالي في ظل الجمود الذي وصلت إليه المحادثات.


وكانت صحيفة يديعوت احرونوت، قالت أمس الجمعة، إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منح رئيس الموساد دافيد باريناع تفويضا إضافياً لمفاوضات الدوحة بداية الأسبوع الحالي.


واضافت الصحيفة أن التفويض الجديد أوسع من السابق، وكان بإمكان رئيس الموساد أن يفاوض حول تغيير عدد الأسرى الذين سيحررون في المرحلة الأولى.


وأشارت إلى أن التفويض يشمل أيضاً صلاحيات حول إعادة المهجرين إلى شمال القطاع، بما يشمل عددهم وسنهم وجنسهم، وحول انتشار قوات الجيش الإسرائيلي خلال وقف إطلاق النار.


وتتواصل المفاوضات غير المباشرة بين حركة حماس وإسرائيل، في العاصمة القطرية الدوحة، بالتزامن مع المعارك الدائرة في أرجاء قطاع غزة.


واستؤنفت المفاوضات قبل أيام بكل مساراتها، وانتقلت إلى مرحلة الاجتماعات التقنية، كما قال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري الثلاثاء الماضي.


وترتكز رؤية حركة حماس في المفاوضات على 5 نقاط رئيسية، هي وقف إطلاق النار، وعودة غير مشروطة للنازحين، وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من غزة، ودخول المساعدات ومواد الإغاثة، وإعادة الإعمار.


فلسطين

السّبت 30 مارس 2024 3:41 مساءً - بتوقيت القدس

الداخل المحتل: انطلاق مسيرة يوم الأرض في ديرحنا بمشاركة الآلاف

القدس - "القدس" دوت كوم

شارك الآلاف من فلسطينيي الداخل المحتل في المظاهرة القطرية الحاشدة لإحياء الذكرى الـ48 ليوم الأرض الفلسطيني، عصر اليوم السبت، في ساحة المهرجان في سوق ديرحنا المركزي. وشارك وفقا للتقديرات، نحو 10 آلاف متظاهر تحت شعار "أوقفوا الحرب على غزة".


افتتح وتولى عرافة المهرجان، الشيخ عوض دحابرة، الذي بدأ عرافته بالوقوف دقيقة حداد للشهداء، ثم رسالة المهرجان "أوقفوا حرب الإبادة على غزة"، وقال إن "يوم الارض ليس ذكرى لأن الذكرى حدث لتقضى ولكن أرض فلسطين أرض باقية وجرح نازف وأوجاع باقية مع بقاء الاحتلال ومصادرة الأراضي، أوجاع باقية مع بقاء احتلال القدس وتدنيس الأقصى المبارك".


وفي كلمة رئيس المجلس المحلي في دير حنا، سعيد حسين، قال إننا "نرحب بكم في دير حنا، تحية إجلال ووفاء لشهداء يوم الأرض، تحية عزة لشهدائنا في غزة، التحية لأسرانا البواسل الذين يدفعون سنين عمرهم من أجل الحرية".


وأضاف: "نحن لا نتحدث عن مجرد ذكرى عابرة وإنما محطة كفاحية ثابتة للتأكيد على التمسك في أرض الآباء والأجداد، 48 عاما مضت ولا زالت آلة القمع تحاول شطب هويتنا القومية وسلب أراضينا خاصة في النقب هذه الأيام، ولا زالت أدوات القمع متواصلة عبر حظر الجمعيات والنشاطات ونحن نؤكد على مواصلة الطريق ولن نتوقف".


وأكمل إن "هذه الذكرى تحل علينا في ظروف قاسية على أخوتنا في غزة ومحاولة كسر إرادتهم وتزييف الرواية وفقا للرؤية الصهيونية العنصرية، لقد كتموا اأواتنا ونطلب العذر منكم أهلنا في غزة، يؤنبنا ضميرنا نتألم فعذرا أننا تركناكم وحدكم ونحن نشاهد بعد أن كتموا أصواتنا فسامحونا، إننا عاجزون حيال تضحياتكم ولكن العزاء أننا على يقين أن من يضحي لا بد وأن ينال الحرية".


وقال رئيس لجنة المتابعة، محمد بركة في كلمته إن "من راهن على زرع الفتنة والتفرقة بيننا فليرى هذه الوحدة، اليوم زرنا أضرحة الشهداء إن الشهداء لا يحتاج إلى زيارتنا لأنه موجود لدى رب العالمين لكننا نحن من يحتاج هذه الزيارة من أجل تجديد العهد والثوابت، نواجه القمع منذ النكبة ونحن القلة الباقية في أرضها بعد النكبة راهنوا على تغيير مسميات المكان والهوية، وها هو هذا الشعب يشهد على هوية الوطن الفلسطيني الشامخ والمتمسك بوطنه".


وأكمل بركة "تحية للمناضلين الذين رفعوا شعار الأم القضية العادلة التي لا أعدل منها، قامت إسرائيل على أنقاض شعبنا وسط تعاطف الغرب ولا زال بعض الغرب يتعاطف والآن تجري محاكمة إسرائيل في محكمة الشعوب بتهمة الإبادة الجماعية، إن من واجبنا اليوم مواصلة العمل والنضال من أجل وقف الحرب على غزة وسنواصل العمل والنضال ولن يسلخنا أحد عن شعبنا الفلسطيني، وهي كلمة نقولها قد تهزم الجيوش ولكن الشعوب لا تهزم وسينتصر شعبنا في غزة".


وكان قد انطلقت صباح، اليوم السبت، نشاطات إحياء الذكرى الـ48 ليوم الأرض الفلسطيني، تحت شعار أوقفوا الحرب على غزة، في مدينة سخنين بزيارة عوائل الشهداء وأضرحة الشهداء؛ رجا أبو ريا، خضر خلايلة وخديجة شواهنة، ثم وضعت اكاليل الزهور على النصب التذكارية في مقبرة الشهداء في سخنين، ومنها إلى زيارة ضريح الشهيد، خير ياسين، في مدينة عرابة المجاورة لسخنين.


وقال شقيق الشهيد خضر خلايلة، أحمد في كلمته إن "أهم ما قدمه الشهداء في يوم الأرض عام 1976 هو ذلك الإيمان بحقنا في أرضنا ذلك الحق الذي أعاد لنا أرضنا المُصادرة في المل، وتلك الشعلة التي بقيت متقدة بالإيمان، والدماء الزكية التي هي بمثابة فاتورة الثبات في أرضنا".


المصدر: عرب 48

عربي ودولي

السّبت 30 مارس 2024 3:24 مساءً - بتوقيت القدس

الخارجية الأميركية ترحب بتشكيل الحكومة الفلسطينية

رام الله - "القدس" دوت كوم

رحبت وزارة الخارجية الأميركية، بتشكيل الحكومة الفلسطينية التاسعة عشرة، برئاسة محمد مصطفى.


وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر: "نرحب بتشكيل السلطة الفلسطينية لحكومة جديدة تخدم الشعب الفلسطيني، وتتطلع الولايات المتحدة إلى العمل معها لتعزيز السلام والأمن والازدهار".


عربي ودولي

السّبت 30 مارس 2024 3:11 مساءً - بتوقيت القدس

آلاف المحتجين المغاربة يطالبون بإنهاء تجويع أهل غزة

الرباط - "القدس" دوت كوم

طالب آلاف المغاربة بإنهاء الحصار والتجويع الإسرائيلي لسكان غزة وإيقاف الحرب المستمرة على القطاع لأكثر من نصف عام.


جاء ذلك خلال مسيرة تضامنية مع غزة بالعاصمة المغربية الرباط، مساء الجمعة.


وندد آلاف المحتجين باستمرار الحرب الإسرائيلية على غزة "المخالفة لكل المعايير الحقوقية والدولية"، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".


وأدان المشاركون في المسيرة التي دعت إليها "مجموعة العمل من أجل فلسطين" (غير حكومية) "تحدي إسرائيل كل القوانين والمعايير الإنسانية، في ظل الدعم الغربي لها".


وطالبوا بحماية المدنيين في غزة ومنع إسرائيل من تهجير الفلسطينيين من القطاع.


فلسطين

السّبت 30 مارس 2024 3:04 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 16 مواطنا في محيط المسجد الأقصى

القدس - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، 16 مواطنا في مدينة القدس المحتلة، ومن داخل أراضي العام 48، أثناء خروجهم من المسجد الأقصى المبارك.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال انتشرت في محيط الأقصى، ودققت في بطاقات الوافدين، واعتقلت 16 مواطنا غالبيتهم في العشرينيات من العمر.


فلسطين

السّبت 30 مارس 2024 3:03 مساءً - بتوقيت القدس

الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنة وابنتها خلال رعيهما الأغنام في مسافر يطا

الخليل - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت، مواطنة وابنتها خلال رعيهما الأغنام بمسافر يطا جنوب الخليل.


وأكد رئيس مجلس قروي التوانة بمسافر يطا محمد ربعي، أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطنة صبحة محمود العدرة وابنتها سناء، أثناء رعيهما الأغنام بالقرب من منزليهما في قرية التوانة، وتم نقلهما الى معسكر "سوسيا" المقام على أراضي المواطنين.


وأشار إلى أن قوات الاحتلال تشدد من إجراءاتها على مداخل القرية والقرى المجاورة، وتداهم منازل المواطنين بشكل يومي.


فلسطين

السّبت 30 مارس 2024 3:01 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع جثمان الشهيد معتصم أبو عابد في جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا في بلدة قباطية جنوب جنين، اليوم السبت، جثمان الشهيد الطفل معتصم نبيل أبو عابد (13 عاما)، الذي استشهد، متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها البلدة فجرا.


وحمل المشيعون جثمان الشهيد الطفل أبو عابد على الأكتاف، وجابوا فيه شوارع البلدة، مرددين الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال بحق شعبنا، وصولا إلى المسجد، حيث أدوا الصلاة عليه، وسط ترديد للهتافات الغاضبة.


ومن ثم سار موكب التشييع تجاه منزل عائلة الشهيد، حيث ألقيت عليه نظرة الوداع الأخيرة، قبل أن تتم مواراته الثرى في مقبرة البلدة.


وألقيت خلال التشييع كلمات لفعاليات البلدة، أكدت ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة الاحتلال، وطالبوا بضرورة توفير الحماية الدولية لشعبنا، خاصة في ظل الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، مشددة على أن جرائم الاحتلال لن تثني شعبنا وتخيفه، وسيستمر في النضال حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.


ونعت فصائل العمل الوطني والإسلامي الشهيد الطفل أبو عابد، مؤكدة أن هذه الجريمة تُضاف إلى سلسلة الجرائم الممنهجة وحرب الإبادة التي ترتكب من قبل الاحتلال بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية.


وكانت قوات الاحتلال اقتحمت قباطية فجر اليوم، وداهمت عدة منازل، وحطمت محتوياتها، واندلعت على إثرها مواجهات عنيفة أصيب خلالها شابان بالرصاص، أحدهما بجروح خطيرة، واعتقل ثلاثة مواطنين.


عربي ودولي

السّبت 30 مارس 2024 2:16 مساءً - بتوقيت القدس

موسكو تطرد دبلوماسيا مولدوفيا في إطار الرد بالمثل

(شينخوا)

قالت وزارة الخارجية الروسية  إن موسكو طردت موظفا بسفارة مولدوفا ردا على طرد الأخيرة موظفا في سفارة روسيا في كيشيناو.


وكانت مولدوفا قد أعلنت في 19 مارس موظفا في السفارة الروسية في كيشيناو شخصا غير مرغوب فيه، ومنعت الوفد الروسي من دخول مولدوفا للمشاركة في الدورة الـ34 للمؤتمر الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) لأوروبا.


وقالت الوزارة إنها أبلغت سفير مولدوفا لدى روسيا ليليان داري بأن الطرد جاء ردا على الإجراء المولدوفي.


كما أبلغت الوزارة داري بأن كيشيناو تسيء عمدا استخدام وضع البلد المضيف وتقوم بتسييس أنشطة منظمة الأغذية والزراعة علنا، موضحة أن مثل هذا التعسف من جانب السلطات المولدوفية يشكل انتهاكا صارخا لالتزامها بضمان مشاركة جميع الدول الأعضاء على قدم المساواة في هذا الحدث الأممي. 

اقتصاد

السّبت 30 مارس 2024 2:03 مساءً - بتوقيت القدس

صندوق النقد الدولي يعتمد زيادة برنامج القرض المقدم لمصر بـ 5 مليارات دولار

(شينخوا)

أعلن صندوق النقد الدولي، الموافقة على زيادة برنامج القرض المقدم لمصر بنحو 5 مليارات دولار ليصل إلى 8 مليارات دولار، في خطوة قالت مصر إنها تعكس أهمية الإجراءات التصحيحية لمسار اقتصادها على نحو تجسد فى تحفيز تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.


وذكر الصندوق في بيان صدر ليل الجمعة/ السبت أن مجلس إدارة صندوق النقد الدولي أكمل المراجعتين الأولى والثانية لاتفاق "تسهيل الصندوق الممتد" لمصر، ووافق على زيادة البرنامج الأصلي بنحو 5 مليارات دولار، مما يسمح للسلطات المصرية بسحب ما يعادل نحو 820 مليون دولار أمريكي.


وأوضح أنه يجري تنفيذ خطة قوية في مصر لتحقيق الاستقرار الاقتصادي تتركز على تحرير نظام الصرف الأجنبي في سياق نظام مرن لسعر الصرف والحد من الاستثمار العام وتكافؤ الفرص للسماح للقطاع الخاص بأن يصبح محرك النمو.
وكانت مصر والصندوق قد توصلا في ديسمبر 2022 إلى اتفاق تحصل بموجبه القاهرة على قرض بقيمة ثلاث مليارات دولار على مدار 46 شهرا.


وعلق الصندوق صرف شرائح القرض العام الماضي بعدما ثبتت مصر سعر صرف الجنيه مقابل الدولار.


وفي 6 مارس الجاري، أعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي التوصل إلى اتفاق مع الصندوق لرفع قيمة القرض من ثلاثة إلى ثمانية مليارات دولار، عقب ساعات من إعلان البنك المركزي المصري تحرير سعر صرف العملة المحلية.


من جهته، أكد وزير المالية المصري محمد معيط أن إعلان مجلس المديرين التنفيذيين لصندوق النقد الدولي الموافقة على تسهيل ائتماني ممتد لبرنامج الإصلاح الاقتصادي المصري بتمويل 8 مليارات دولار بدلا من 3 مليارات يعكس أهمية الإجراءات التصحيحية لمسار الاقتصاد المصري بسياسات مالية ونقدية متكاملة ومتسقة، على نحو تجسد فى تحفيز تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.


وقال معيط في بيان إن موافقة صندوق النقد الدولى على التسهيل الائتماني الممتد لبرنامج الإصلاح الاقتصادي المصري يعطي لمصر الحق في التقدم لصندوق "الصلابة والاستدامة" للحصول علي تمويل طويل الأجل بتكلفة منخفضة جدا لمشروعات المناخ بقيمة 1.2 مليار دولار.


وأشار إلى أن برنامج الإصلاح الاقتصادي المدعوم من صندوق النقد الدولي يستهدف استعادة الاستقرار الاقتصادي، ويحظى بدعم وتمويلات إضافية من مؤسسات التمويل الأخرى وشركاء التنمية الدوليين يتجاوز 20 مليار دولار، بخلاف 35 مليار دولار قيمة صفقة تطوير مدينة "رأس الحكمة"، على نحو يخفف القيود التمويلية على المدى القصير والمتوسط.


وأضاف أن الحكومة تعمل على سرعة استعادة النشاط الاقتصادي بسياسات أكثر تحفيزا للقطاع الخاص لقيادة النمو والتشغيل اعتبارا من موازنة هذا العام، بما يسهم فى دفع جهود تنشيط القطاعات الإنتاجية والصناعية والتصديرية لتحقيق التنمية وتوفير فرص العمل.


وتابع: أننا ننتهج مسارا متوازنا لاستدامة الانضباط المالي وخفض معدلات عجز الموازنة والدين للناتج المحلى والتعافي الاقتصادي والنمو المستدام وتخفيف الأعباء عن المواطنين.
بدوره، رأى الخبير الاقتصادي الدكتور كريم العمدة أن قرض صندوق النقد الدولي مهم جدا لمصر لأنه يوفر سيولة دولارية تساعد في حل الأزمة الاقتصادية الخانقة في مصر.
وقال العمدة، وهو محاضر بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن موافقة الصندوق على منح مصر هذا القرض يسهل للحكومة المصرية الحصول على المزيد من التمويلات الأخرى، ويجعل صناديق الاستثمار تأتي إلى مصر.
وأضاف أن هناك تمويلات دولية أخرى واستثمارات سوف تضخ في مصر وكانت في انتظار الاتفاق بين مصر وصندوق النقد الدولي، لأن مقدمي هذه التمويلات يهمهم ألا تعود الأزمة الاقتصادية إلى مصر مرة أخرى خصوصا أن صندوق النقد سوف يتابع استمرار مصر في تنفيذ الإجراءات المطلوبة ومن بينها تحرير سعر الصرف.
وأشار إلى أن قرض صندوق النقد الدولي والمساعدات الأخرى من البنك الدولي والاتحاد الأوروبي واتفاقية رأس الحكمة "أنقذت مصر من سيناريو كارثي كان يمكن أن يحدث للاقتصاد المصري هذا العام".
وفي 17 مارس الحالي، أعلنت مصر التوقيع على حزمة مساعدات مع الاتحاد الأوروبي بقيمة 7.4 مليار يورو، وفي اليوم التالي أعلن البنك الدولي عن حزمة تمويلات للاقتصاد المصري بقيمة 6 مليارات دولار للثلاث سنوات المقبلة.
وفي 23 فبراير الماضي، وقعت مصر اتفاقية مع دولة الإمارات تتضمن ضخ 35 مليار دولار استثمارا أجنبيا مباشرا خلال شهرين لتنمية منطقة رأس الحكمة بالساحل الشمالي الغربي للبلاد، ويستهدف المشروع إقامة مدينة متكاملة على مساحة 170.8 مليون متر مربع باستثمارات إجمالية تبلغ نحو 150 مليار دولار. /

عربي ودولي

السّبت 30 مارس 2024 12:51 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة مراقبين أمميين بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان

بيروت - "القدس" دوت كوم

أصيب، صباح اليوم السبت، ثلاثة ضباط من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، ومترجم مدني لبناني، جراء غارة شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي جنوب لبنان.


وأفادت "الوكالة الوطنية للاعلام"، بأن سيارة رباعية الدفع تابعة لمراقبي الهدنة UNTSO قرب النقطة B37 على الخط الأزرق، على الحدود مع فلسطين المحتلة، تعرضت قرابة العاشرة والربع من صباح اليوم، أثناء قيامها بدورية منسقة بالقرب من بلدة رميش، الى اعتداء اسرائيلي حيث استهدفت بقذيفة مباشرة، ما أدى إلى إصابة ثلاثة ضباط ومترجم مدني، إصابة أحدهم حرجة، والعمل جار حاليا لنقلهم بواسطة مروحية تابعة لـ "اليونيفيل".


أفيخاي أدرعي: لم نستهدف سيارة تابعة لقوات اليونيفيل بجنوب لبنان

قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن سلاح الجو لم يستهدف أي سيارة تابعة لقوات اليونيفيل في منطقة رميش جنوبي لبنان.


وكانت رويترز نقلت عن مصادر أمنية قولها إن غارة إسرائيلية استهدفت سيارة تقل مراقبين من قوات اليونيفيل خارج بلدة رميش الحدودية بجنوب لبنان اليوم السبت.



فلسطين

السّبت 30 مارس 2024 12:48 مساءً - بتوقيت القدس

حماس والجهاد: 4 محددات لنجاح أي مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل

غزة - "القدس" دوت كوم

أكدت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي، أمس الجمعة، أن نجاح أي مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل يعتمد على 4 محددات أساسية، ضمنها عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة.


وجاء ذلك خلال لقاء عقده وفد من حماس برئاسة رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، مع وفد من الجهاد الإسلامي برئاسة أمينها العام زياد النخالة، في العاصمة الإيرانية.


وقالت حماس في بيان على حسابها بمنصة تليغرام إن المحددات الأربعة هي "وقف العدوان (الإسرائيلي) بشكل شامل، وانسحاب الاحتلال بشكل كامل من كل قطاع غزة، وحرية عودة النازحين (إلى شمال القطاع) وإدخال المساعدات واحتياجات شعبنا وأهلنا في القطاع" ضمن صفقة تبادل للأسرى في غزة.


وكانت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية) قالت الأربعاء الماضي إن المفاوضات غير المباشرة مستمرة بين إسرائيل وحماس للتوصل إلى اتفاق لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار، بينما يتركز الخلاف الرئيسي بشأن عودة النازحين إلى شمالي قطاع غزة.


واعتبرت الحركتان -وفق البيان- أن "الشعب الفلسطيني في مواجهة مفتوحة ومباشرة مع الاحتلال في ظل ما يقوم به في القدس والمسجد الأقصى المبارك من اعتداءات وانتهاكات إلى جانب الاقتحامات والاغتيالات في الضفة".

وشددت حركتا حماس والجهاد على "ضرورة تصاعد المقاومة بجميع أشكالها في كافة ساحات المواجهة".


وأشادتا بـ"عمليات المقاومة المساندة (لقطاع غزة) في الجبهات المتعددة في اليمن والعراق وفي جنوب لبنان، والتي تؤكد وحدة جبهات المقاومة وأن الشعب الفلسطيني ليس وحيدا في مواجهة هذا الاحتلال ومن معه".


وحسب البيان، عبرت حماس والجهاد عن تقديرهما لإيران لما تقدمه من دعم إستراتيجي للمقاومة والشعب الفلسطيني و"مواقفها الثابتة في دعم حقوقه الوطنية".


ودعتا "الأمة بكل مكوناتها إلى توسيع رقعة التحدي للاحتلال بكل الوسائل المشروعة وإظهار حالة الغضب جراء ما يقوم به الاحتلال من مجازر يومية وعدوان همجي على شعبنا وأهلنا وتكثيف جهود التضامن خاصة في شهر رمضان المبارك".


وثمنت الحركتان "ما تقوم به شعوب العالم من التعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني والمسيرات الحاشدة في مختلف المدن والعواصم على مستوى العالم بما يدفع نحو عزلة هذا الاحتلال ومن يقوم بدعمه". واعتبرتا أن "مواصلة دعم إسرائيل عسكريا وتوفير الغطاء السياسي لجرائمها هو مشاركة في الجريمة الجارية في غزة".


وأكدت الجهاد وحماس "رفض أي مشاريع سياسية أو خطوات من شأنها خلق وقائع جديدة في غزة بعيدة عن إرادة شعبنا ومقاومته" وشددتا على أن "أي خطوة يجب أن تكون نتاجا للإجماع الوطني الكامل".


ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة خلفت عشرات آلاف الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، وفق بيانات فلسطينية وأممية.


وتواصل إسرائيل هذه الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي، الاثنين الماضي، يطالب بوقف فوري لإطلاق النار خلال شهر رمضان، ورغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب جرائم "إبادة جماعية".


المصدر : وكالة الأناضول


فلسطين

السّبت 30 مارس 2024 12:24 مساءً - بتوقيت القدس

محللون إسرائيليون: اجتياح رفح فقد شرعيته وبات يتلاشى

القدس - "القدس" دوت كوم

قدّر محللون عسكريون إسرائيليون ، الجمعة، أن احتمال اجتياح إسرائيلي لرفح بات يتلاشى، خاصة بسبب وجود قرابة 1.4 مليون مدني فلسطيني في منطقة رفح. وأشار أحد المحللين إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، هو أول من أدرك هذا الوضع، إلا أنه بسبب تمسكه بائتلافه وضمان بقاء حكمه، يكرر عبارة "الانتصار المطلق" بالحرب على غزة.


وحسب المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، رون بن يشاي، فإنه "يوجد تخوف بالغ" في جهاز الأمن والجيش الإسرائيلي، "وليس في واشنطن فقط"، من اجتياح بري وكامل لرفح قبل إخلاء النازحين منها. "فسيناريو كهذا من شأنه أن يتطور باحتمال كبير إلى كارثة إنسانية، لا يمكن لأحد توقع حجمها، وإلى كارثة سياسية ستواجه إسرائيل ونحن كمواطنين صعوبة في التعامل معها أخلاقيا وعسكريا".



وأضاف أنه "واضح الآن للجيش الإسرائيلي والشاباك وجهاز الأمن أن العقبة الأساسية لعملية حاسمة في رفح هي إنسانية وسياسية وليست عسكرية".


واعتبر بن يشاي أن على الجيش الإسرائيلي أن ينقل المدنيين الفلسطينيين من رفح إلى منطقة خانيونس، بادعاء أنها "مناطق آمنة". وبحسبه، فإن إسرائيل أبلغت الإدارة الأميركية بأنها ستنفذ هذا الإخلاء من أجل شن اجتياح رفح، الذي صادق عليه كابينيت الحرب، "لتفكيك سريع للواء رفح التابع لحماس".



إلا أنه أشار إلى تحول في الموقف الأميركي، قبل أسبوعين، وانتقلت الإدارة من القول لإسرائيل "أدخلوا رفح، ولكن"، إلى "لا تدخلوا"، بعدما أيقنت الإدارة الأميركية أن اجتياحا كهذا سيودي بحياة عدد هائل من المدنيين، وأبلغت إسرائيل أنه "شاهدنا الدمار الذي تسببتم به في خانيونس، رغم أنكم تعهدتم أنكم ستعملون بحذر أكبر من شمال القطاع. ونحشى أن هذا ما سيحدث بالضبط في رفح أيضا".


وحسب بن يشاي، فإن الإدارة الأميركية هددت بأن اجتياحا لرفح سيدفعها إلى اتخاذ خطوات متشددة ضد إسرائيل، الأمر الذي من شأنه أن يتسبب "بشرخ مع الولايات المتحدة سيستغرق لأمه سنوات. وقد لا نفقد فقط المساعدات العسكرية والسياسية التي نتلقاها من الراعية الأكبر لنا، وإنما الحلف الأخلاقي معها أيضا". وأشار إلى أن زعماء دول صديقة لإسرائيل يهددونها بعقوبات مباشرة أو بواسطة الأمم المتحدة، في حال اجتياح رفح.


من جانبه، أشار المحلل العسكري في القناة 13، ألون بن دافيد، في مقاله الأسبوعي في صحيفة "معاريف"، إلى أن "نتنياهو أدرك قبل الجميع أن العالم لن يسمح لنا باحتلال رفح، ولذلك حولها إلى الكأس المقدسة التي من دونها لن يكون هناك ’انتصار مطلق’".



واعتبر بن دافيد أن "الأزمة المصطنعة التي أحدثها مقابل الولايات المتحدة الأسبوع الحالي، بسبب قرار مجلس الأمن الدولي، كشفت أن نتنياهو هو الشخص الأخير المعني باحتلال رفح. فهو يريد مطاردة ’الانتصار المطلق’ وحسب وألا ينتهي أبدا".



وأضاف أنه "لو أراد نتنياهو فعلا الانتصار على حماس، لتبنى قرار مجلس الأمن الدولي، وأعلن عن وقف إطلاق نار لأسبوعين متبقين حتى نهاية شهر رمضان، كمهلة لإعادة جميع المخطوفين. والإعلان في الوقت نفسه أنه إذا لم يطبق قرار الأمم المتحدة ولا يُعاد جميع المخطوفين، سترى إسرائيل نفسها حرة في مواصلة العملية العسكرية كمشيئتها".


إلا أن بن دافيد أشار إلى أن "المدة الطويلة غير الضرورية لبقائنا في خانيونس غيرت الظروف. وكما يبدو الوضع الآن، لا توجد لدى إسرائيل شرعية لاحتلال رفح".


وبحسبه، فإنه إذا لم يتم التوصل قريبا إلى صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس، فإن "هذا يعني أننا نتجه إلى معركة في الشمال. وهذه تتطلب أفضل الأدمغة في الجيش الإسرائيلي وكذلك هيئة أركان عامة يحترمها القادة العسكريين الميدانيين ولا تكون موبوءة بإخفاق 7 أكتوبر. وتبادل الضربات الذي نخوضه مقابل حزب الله، منذ نصف سنة، أدى إلى إنجازات تكتيكية، لكن الإنجاز الإستراتيجي هو من نصيب حزب الله، ويتمثل بإبعاد سكان شمال إسرائيل عن بيوتهم".


فلسطين

السّبت 30 مارس 2024 11:47 صباحًا - بتوقيت القدس

تقديرات إسرائيلية: نصف الرهائن الـ134 ليسوا على قيد الحياة

القدس - "القدس" دوت كوم

لا تزال المفاوضات حول صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس تشمل وقف إطلاق نار في الحرب على غزة متعثرة، فيما الاعتقاد الواسع في إسرائيل هو أن رئيس حكومتها، بنيامين نتنياهو، لا يريد وقف الحرب ويماطل في التوصل إلى صفقة، لأن من شأن ذلك أن يسقط حكومته ولذلك هو مضطر للرضوخ لإملاءات اليمين المتطرف، الممثل بإيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، اللذان يطالبان باستمرار الحرب والاستيطان مجددا في قطاع غزة.


وكشف المحلل السياسي في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، ناحوم برنياع، أمس الجمعة، عن أن أحدث التقديرات في إسرائيل تفيد بأن قرابة نصف الرهائن الإسرائيليين في غزة، البالغ عددهم 134 رهينة، "ليسوا على قيد الحياة". وأضاف أنه "إذا كان هناك أحد ما في الجانب الإسرائيلي يماطل، فإنه مجرم".


ووفقا لبرنياع، فإنه يوجد خلاف داخل وفد المفاوضات الإسرائيلي، بين رئيس الموساد، دافيد برنياع، والمسؤول عن الأسرى والمفقودين في الجيش، نيتسان ألون. "والتقديرات التي يدلون بها في المداولات المغلقة تدل على خلافات شديدة ويصعب حلها. ويخيم لغز شخصية نتنياهو فوق هذه الخلافات. وهي شخصية واعدة بنظر الأول، ومعرقلة بنظر الآخر".


ويعتبر رئيس الموساد أن رئيس حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، "يماطل وليس معنيا بالتوصل إلى اتفاق". لكن برنياع أشار إلى أن وفد حماس في مفاوضات الدوحة عبر عن استعداد للتقدم، "وإسرائيل لا يمكنها القول لا، ليس مقابل طلب أميركي وليس مقابل عائلات المخطوفين".


ومنح نتنياهو رئيس الموساد تفويضا لمفاوضات الدوحة، بداية الأسبوع الحالي، أوسع من التفويض السابق، حسب برنياع. "وكان بإمكان رئيس الموساد أن يفاوض حول تغيير عدد الأسرى الذين سيحررون في المرحلة الأولى، وحول إعادة المهجرين إلى شمال القطاع، بما يشمل عددهم وسنهم وجنسهم، وحول انتشار قوات الجيش الإسرائيلي خلال وقف إطلاق النار".


وحسب برنياع، فإن حماس أصرت على إلغاء تفتيش النازحين لدى عودتهم من جنوب القطاع إلى شماله، وضمانات دولية لوقف الحرب وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع كله، وطالبت بالإفراج عن عدد الأسرى الذي طالبت به في لقاء باريس، الشهر الماضي.


واعتبر رئيس الموساد أن عمليات الجيش الإسرائيلي في القطاع ستجعل السنوار يتراجع، لكن "هذا لم يحدث، لأن الجيش لا ينجح في هذه الأثناء في الوصول إلى نقاط من شأنها التأثير على السنوار، وكذلك لأنه محصن من التأثير عليه".


أقلام وأراء

السّبت 30 مارس 2024 11:45 صباحًا - بتوقيت القدس

يوم الارض الخالد ذكرى وطنية عصية على النسيان

تحيي فلسطين اليوم الذكرى الثامنة والأربعين ليوم الارض الخالد في الذاكرة الوطنية ، حيث يشكل يوم الارض احد المعالم البارزة في السجل النضالي الحافل للشعب الفلسطيني ، وهو اليوم الذي أكد فيه شعبنا تمسكه بأرض الآباء والأجداد والتشبث بالهوية الوطنية والقومية وحق الدفاع عن الوجود الفلسطيني الراسخ والثابت على هذه الارض .
يأتي يوم الارض هذا العام وإسرائيل تواصل عدوانها على قطاع غزة والضفة الغربية ، بما في ذلك القتل والقصف والتدمير والحصار والاعتقال ، وفي ظل استمرار سياسة تهويد الارض الفلسطينية والاستيلاء عليها واقامة المستوطنات بسياسة استعمارية اقرها المؤتمر الصهيوني الاول في بال بسويسرا عام ١٨٩٧ حيث دأب الكيان المحتل على ممارسة سياسة تهويد ارضنا ومصادرتها ومحاولة اقتلاعنا منها ، وشكلت هذه الممارسات واحدة من اهم الركائز التي سعى الاحتلال لفرضها كواقع ، لتأتي هبة يوم الارض عام ١٩٧٦ بعد سنوات من احكام منع التجول والتنقل واجراءات القمع وعمليات اغتصاب الأراضي الفلسطينية في الداخل المحتل ، على شكل احتجاجات ومظاهرات عارمة شهدت اضرابا شاملا في معظم بلدات وقرى الداخل ، بعد استشهاد ابن عرابة البطوف خير احمد ياسين في التاسع والعشرين من اذار للعام ١٩٧٦ ، وفي اليوم التالي ارتقى خمسة شهداء ، ثلاثة منهم من سخنين وشهيد من دير حنا وشهيد من نور شمس وارتقى في قرية الطيبة .
بداية الاحداث تعود إلى إعلان حكومة اسحق رابين عام ١٩٧٥ عن خطة لتهويد منطقة الجليل على اراض تعود ملكيتها للمواطنين العرب الفلسطينيين تحت مسمى ( مشروع تطوير الجليل) وفي ٢٩ شباط ١٩٧٦ صادقت حكومة الاحتلال على مصادرة ٢١ الف دونم من بلدات سخنين وعرابة البطوف ودير حنا وعرب السواعد لتخصصها لبناء المزيد من المستوطنات ، لتجتمع لجنة الدفاع عن الأراضي المنبثقة عن لجان محلية افرزها اجتماع الناصرة في العام ١٩٧٥ واتفق على إعلان اضراب عام وشامل لمدة يوم واحد في ٣٠ اذار ١٩٧٦ ، وسارعت حكومة الاحتلال لإعلان حظر التجول على قرى سخنين وعرابة ودير حنا وطرعان وطمرة وكابول واعتبرت المظاهرات الفلسطينية غير قانونية وهددت بإطلاق النار ،لتخرج مسيرات عمت فلسطين التاريخية من الجليل شمالا إلى النقب جنوبا ، وجاء الرد الاسرائيل الدموي بقيادة الجنرال رافائيل ايتان حيث تم إطلاق النار بشكل عشوائي على المواطنين فاستشهد ستة واصيب العشرات على مدى يومين ..
كان يوم الثلاثين من اذار ، ثمرة لتصاعد النضال الوطني في الجليل ، عنوانه التمسك بالارض الفلسطينية والحفاظ عليها فلسطينية عربية خالصة ، وتفنيد الرواية الاسرائيلية التي تعتقد ان الكبار عندما يموتون فان الصغار سينسون ، لتبقى هذه الذكرى خالدة في الأجندة الفلسطينية ليومنا هذا يتذكرها الصغار ايضا وفي المستقبل سيورثون الذكرى الخالدة لمن يأتي بعدهم .
يوم الارض لا يقتصر فقط على هذا التاريخ فمعركة الارض متواصلة كل يوم وكل ساعة وكل لحظة في ضوء مصادرة حكومة الاحتلال للأرض الفلسطينية بشكل متواصل ، ونهب خيراتها وبناء المستوطنات والمستعمرات عليها وهدم المنازل الفلسطينية وتهجير السكان ، في ظل استمرار العدوان …
ساهم يوم الارض بتوحيد الصف الفلسطيني وتكاتفه في الداخل على المستوى الجماهيري حيث تحيي الجماهير العربية هذا اليوم بمسيرات تؤكد على اهمية رفع راية التحدي في وجه المحتل واستمرار النضال للحفاظ على الارض الفلسطينية لأن ( على هذه الأرض ما يستحق الحياة )..
عاش يوم الارض الخالد في قلوب ووجدان الفلسطينيين ..وسيبقى عصيا على النسيان للأبد .

أقلام وأراء

السّبت 30 مارس 2024 11:44 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل مازوشية أيضاً

لن نضيف جديداً إذا وصفنا ما يحدث في قطاع غزة بجريمة إبادة مستمرة من دون أن ينجح العالم في ردع القائم بهذه الجريمة التي أدت حتى الآن إلى قتل أكثر من 33 ألفاً، وإصابة أكثر من 75 ألفاً.

ولقد كان واضحاً منذ انطلاق هذه الحرب المنزوعة من كل المعايير والأخلاق أنها حرب إبادة، وتهدف فعلاً، كما صرحت إسرائيل نفسها بذلك، إلى القضاء على الوجود الفلسطيني. لذلك رغم قتل الآلاف، فإن ذلك لا يمثل شيئاً بالنسبة إلى إسرائيل طالما أن الهدف لم يتحقق.

طبعاً من ينخرط في مثل هذه الجرائم والحروب يسقط في نوع من سوء التقدير لكل شيء، وهو سلوك سادي في ظاهره، ولكنه مازوشي أيضاً في حقيقته.

وهي حرب إبادة لن تحقق أهدافها مهما ارتفعت حصيلة الشهداء القتلى بالسلاح الإسرائيلي. بل إن الإبادة الحقيقية بالمعنى الرمزي للكلمة قد وقعت فيها إسرائيل، حيث إن ما خسرته خلال هذه الحرب أكبر مما هي تعتقد. وفي هذا السياق، ورغم أن قرار مجلس الأمن الأخير القاضي بالتوقف الفوري عن إطلاق النار لم تلتزم به إسرائيل، فإنه يحتسب من خسارات إسرائيل الكبيرة، فللمرة الأولى تمتنع الولايات المتحدة عن استخدام حق «الفيتو»، والاكتفاء بالامتناع عن التصويت. كما أنه قرار حظي بتأييد كبير من طرف 14 دولة، وهذا لا يحصل بشكل متواتر. لذلك فإن صدور مثل هذا القرار من دون أن يصطدم بحق «الفيتو» من الولايات المتحدة فإنه يمثل نقطة لصالح القضية الفلسطينية، وحدثاً لن يهمله التاريخ.

كما أن الحديث عن مدى إلزامية هذا القرار النوعي نعتقد أنه حديث محبط، ويعمل على تبخيس المكسب الفلسطيني الرمزي. ذلك أن مجلس الأمن جهاز تنفيذي في الأمم المتحدة، والدول التي شملها في السابق قرار لإيقاف إطلاق النار قد استجابت بشكل عام.

ويبدو لنا أن الإنجاز ليس في مدى إلزامية هذا القرار من عدمه، لأن إسرائيل مارقة على القوانين الدولية، وهذا ليس جديداً، وليس خرقاً للمعهود منها. في حين أن الجديد، والذي يحدث للمرة الأولى، هو امتناع الولايات المتحدة عن استخدام حق «الفيتو» لصالح إسرائيل في قرار يدعوها إلى الوقف الفوري لإطلاق النار.

يمكن القول بأن تمادي إسرائيل في حرب الإبادة التي هي عبارة عن جرائم إبادة لا يمكن احتسابها من شدة حجمها، وبشاعتها، فتماديها في جريمة الإبادة الجماعية قد بدأ ينتج منه نوع من الحرج. وأول الحرج عن الجرائم الأخلاقية الإسرائيلية هو: لا حق لحق «الفيتو».

أيضاً هناك نقطتان لافتتان للانتباه في حرب الإبادة الراهنة هما: إنها إبادة ممعنة في الإبادة، لكونها تستهدف بشكل غير مسبوق وصادم النساء الفلسطينيات، وفي إبادتهن إبادة للنسل، وللعائلة، إضافة إلى أن الأطفال أيضاً مستهدفون، إلى درجة أن معظم احتجاجات الرأي العام العالمي كان بسبب استهداف الأطفال الأبرياء، وتعذيبهم، وإيلامهم. ففي استهداف الأطفال استهداف للجيل القادم، وهذا هدف قصير المدى من أهداف الإبادة.

لم تنطلِ طريقة ممارسة إسرائيل للإبادة على العالم. ولكن وهي تقتل النساء والأطفال خسرت الكثير من حلفائها، لأنها سحبت من تحتهم البساط، ولم يجدوا سردية مقنعة لمواصلة دعم إسرائيل. إنه الحرج الأخلاقي عندما يبلغ منتهاه، وهو أول مظهر من مظاهر الضعف والعزلة. هكذا سقطت إسرائيل كما لم تسقط من قبل: نساء غزة وأطفالها كانوا وراء عجز إسرائيل هذه المرة عن استخدام الحق الذي لطالما قهر الفلسطينيين: حق «الفيتو».

لم يقف الأمر عند هذا الحد. فهي ليست فقط حرب إبادة وكفى، بل إنها حرب إبادة بجميع الأسلحة، بما فيها السلاح الذي لا تستورده، وهو سلاح التجويع: تجويع الفلسطينيين. وهنا الحرب كانت إعلامية اتصالية بامتياز، ولم يمر بث صور الجوع غير الإنسانية مرور الكرام. فالشاشات وعدسات المصورين نقلت للعالم صور الفلسطينيين وهم يتضورون جوعاً، ويموتون جوعاً. ونقلت نشرات الأخبار أيضاً ما تقوم به إسرائيل من إعاقة لعمليات دخول المساعدات إلى قطاع غزة.

من مصلحة إسرائيل الإيقاف الفوري لإطلاق النار، لأنها مرشحة إلى مزيد من العزلة، وإلى سيناريوهات ستكون على شاكلة قرار مجلس الأمن الأخير، أي سيناريوهات للمرة الأولى.

ومع كل هذا، فإنه لا إبادة للشعب الفلسطيني، ولو كانت لديه قابلية للإبادة لتم ذلك من عقود.

أقلام وأراء

السّبت 30 مارس 2024 11:43 صباحًا - بتوقيت القدس

الأرض في يوم الأرض

يحيي شعبنا الفلسطيني ذكرى يوم الأرض هذا العام وسط حرب الإبادة الجماعية المستمرة منذ ستة أشهر على قطاع غزة. هذا اليوم الخالد في التاريخ الفلسطيني، حيث شكل علامة من علامات التحدي والوجود والصمود والتشبث بالأرض والتضحية من أجلها. ففي حينه شكل يوم الأرض علامة هامة ودلالة واضحة أثبتتها الأيام والسنوات، يوم صفع شعبنا في الناصرة وسخنين وكفر كنا وعرّابة وغيرها من المدن والقرى، الاحتلال على وجهه، ووقف في مواجهة قرارات مصادرة الأرض لصالح بناء المستوطنات، عبر مشاهد حيّة لم تمحها السنوات، واستبسل بالدفاع عن الأرض، فارتقى الشهداء الذين واجهوا المحتل دفاعًا عن حقهم وأرضهم. وكان يوم الأرض يومًا من أيام فلسطين الحيّة الصامدة والصابرة، وقد شكل أيضًا دلالة هامة على ارتباط الشعب مع بعضه وتوحده في ساحات المواجهة، فكان صورة لانبعاث الفلسطيني الذي ظن الاحتلال أنه لم يعد له صوتًا ولا حقًا ولا قوة. 
تطل ذكرى يوم الأرض هذا العام، على نحو مختلف فهذا الاحتلال يقتل ويمارس الجرائم والمجازر بحق أهلنا في غزة منذ ستة أشهر، في عدوان ربما هو الأفظع والأبشع والأكثر دموية منذ بدأ الاحتلال، ويزيد من قتله ودمويته بفعل الإرادة والصمود الذي يواجه بها من قبل شعبنا الذي يقف رافضًا مخططات الترحيل والتهجير، ولقاء البقاء فوق الأرض يدفع الفلسطيني دمه، بعشرات الآلف من الشهداء وبحرب تشن عليه بشتى أنواع الأسلحة الفتاكة. 
تعود ذكرى يوم الأرض الخالد والذي نستذكر فيه الهبة الجماهيرية الأكبر التي حدثت في العام 1976 حين خرجت الجماهير العربية الفلسطينية لمواجهة قرارات عنصرية مشابهة لقرارات اليوم، بالاستيلاء على مساحات كبيرة من الأرض من أجل بناء مستوطنات للمهاجرين المستوطنين، وفي ذلك اليوم نستذكر توفيق زياد الذي كان يقود تلك المظاهرات ويتقدم الصفوف ويشحذ الهمم، فكانت الناصرة وعرّابة وكفر كنا وسخنين والطيرة وأم الفحم وغيرها من المدن والقرى العربية شعلة من نور وغضب، ووقفت موحدة متحدة لصد المخططات العنصرية التي هدفت في حينها إلى السيطرة على المزيد من الأرض لصالح المشروع الاستيطاني التوسعي الذي لم يتوقف حتى يومنا، بل يتواصل ويتصاعد بوتيرة أكثر خطورة، وتحت حجج وقوانين عنصرية لا أساس لها غير الأساس العنصري.
تعود ذكرى يوم الأرض وفلسطين التاريخية محط أطماع الاحتلال والاستعمار، فعمليات المصادرة والقضم والتهويد تتواصل في الجليل والخليل والنقب والقدس وتتواصل حرب الإبادة في غزة، كما يواصل شعبنا مسيرة الكفاح والمواجهة ليحافظ على حقوقه في وجه كل أدوات الغطرسة والسرقة والعنصرية، وكل أدوات الإرهاب المنظم الذي تتخذه حكومات الاحتلال.
يحيي شعبنا الفلسطيني ذكرى يوم الأرض، في ظل هذه الحرب المستعرة ليجدد أصحاب الأرض تمسكهم بأرضهم ووطنهم، وطن آبائهم وأجدادهم، بينما يواصل الاحتلال والمستوطنون الغزاة محاولاتهم للاستيلاء على حقوق أهل البلاد بقوة السلاح، وعنجهية القرارات والمحاكم الظالمة، وغطرسة الجنود المدججين بالسلاح ودموية وإرهاب المستوطنين.
تعود ذكرى يوم الأرض والفلسطينيون أهل الأرض وأصحاب البلاد الأصليين يرددون بصوتهم الواحد، كأننا عشرون مستحيل
في اللد، والرملة، والجليل
هنا على صدوركم، باقون كالجدار
وفي حلوقكم
كقطعة الزجاج، كالصبار
وفي عيونكم
زوبعة من نار

أقلام وأراء

السّبت 30 مارس 2024 11:43 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا كل هذا اللؤم الاخوي العربي والإسلامي

في أسوأ كوابيسنا ، من ذا الذي كان يتوقع ان تصل غزة الى رمضان الفضيل ولّما العدوان الابادي عليها ما يزال متواصل؟ بل وان الكوابيس تتلاحق وتزداد وحشة وظلمة بأن يحل العيد على غزة دون ان تجد فسحة من وقت، يزور فيه الثكالى المفجوعون بعشرات الالاف أحباءهم ممن رحلوا الى تحت التراب في قبورهم الجماعية رحيلا ابديا ؟ .

لقد انتفضت غزة بدمها، انتفاضة الضحية على الجلاد ، والسجين على السجان، وهي التي خرجت عن بكرتها في استقبال القائد ياسر عرفات بعد توقيعه اتفاقية السلام التي حملت اسمها "غزة واريحا أولا" قبل ما يزيد على ثلاثين سنة، استقر فيها، وأصبحت قبلة لمعظم الزعماء، بمن فيهم الأمريكي بيل كلنتون ، والعديد من الزعماء الإسرائيليين، فكيف في غمرة هذا الوقت أصبحت محط اهتمام اسرائيل ابادتها، وكيف اصبح الغزيون "وحوشا آدمية" و "حيوانات بشرية" وفق رئيس الكيان هيرتسوغ ووزير جيشه غالانت، اما وفق بن غفير و سموترتش فلا بد من إعادة استيطانها من جديد بعد ان يتم تهجير سكانها تهجيرا طوعيا، و هذا اقل وطأة من دعوة وزير التراث ياهو ، محوها عن الخارطة بالقنبلة النووية. ورغم ان العالم اكتشف في اقل من ستة اشهر ان الوحوش الادمية-------- هم الواصفون لا الموصوفين، --------ممثلون في دولة إسرائيل، عبر ادانتها في الجمعية العامة ومحكمة العدل الدولية ومؤخرا مجلس الامن، الا ان الولايات المتحدة الامريكية عنوان الحضارة والتمدن و الديمقراطية دعمت الوحوش المنفلتة ضد الأطفال والنساء والشيوخ ، والوسائل المحرمة دوليا كالتجويع والتدمير الشمولي للمنازل والمشافي والمدارس والمساجد ، والأهم ان كل هذا يتم في بحبوحة من الزمن طالت حتى الآن ستة أشهر ، وستستمر وفق كبيرهم نتنياهو بضعة اشهر أخرى، بعدها ستستمر السيطرة المباشرة عليها ومن يتبقى من سكانها في الخيام (احتلالها) لبضع سنوات، وبالمعنى الادق، الى الابد .

لم يكن لغزة ان تعير اهتماما لدولة إسرائيل، الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط ، ولا لدولة أمريكا الديمقراطية العظيمة العريقة في العالم ، فهؤلاء أعداء اصيليون للشعب الفلسطيني ولكل حركات المقاومة والتحرر في العالم ، ولكن موقف اخوتهم في العروبة والإسلام ، بدا و كأن الامر لا يعنيهم، و كأن مليوني فلسطيني عبارة عن زيادة عددية ازاحتهم من الحياة لن تضير العروبة والإسلام ، او حتى زائدة دودية يجدر استئصالها، اسرفوا واغرقوا في اللهو والملذات والألعاب وحتى مسلسلات رمضان بعشرات الملايين خلت من سيرة غزة وألمها وحزنها وعذابها . لقد لحن القائد الفذ محمد ضيف حين وجه رسالته للشعوب العربية والإسلامية – من مصر الى ماليزيا - ان ينفروا خفافا وثقالا، ان لا يأبهوا لحدود او جنود .

لماذا يا ربنا العظيم كل هذا اللؤم الاخوي العربي والإسلامي ، لماذا كل هذا الكره لغزة و شعب غزة ومقاومة غزة وملامح غزة وأطفال غزة وسمك غزة وصباحات غزة . حتى اخوتنا الموهومين بالسلام والفساد يتربصوننا بالمحاسبة والتكنوقراط.

أقلام وأراء

السّبت 30 مارس 2024 11:42 صباحًا - بتوقيت القدس

وسائل الاعلام ودورها الفاعل المنشود

أنطلق هنا من انحيازي التام الى المجتمع البشري ككل، مع التركيز على خصوصية المجتمع الفلسطيني، وحقه في الحصول على المعلومة الدقيقة، خاصة في حالتنا السياسية والمعيشية الراهنة، لا سيما في ظل الأزمات والحروب، كما هو حالنا اليوم ( قتل، أٍسر، تدمير تشريد وتجويع واذلال ...).
يتوخى المواطن أن يرى دورا فاعلا لوسائل الاعلام بكافة أشكالها (المقروءة ، المسموعة والمرئية ، بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي على اختلاف مسمياتها)، لا سيما وأن القارىء / المشاهد لا يبحث فقط عن الحقيقة الصائبة (مع الادراك أن هذا المصطلح هو نسبي، كون ما هو حقيقة لي قد يكون العكس لك، وذلك تماشيا مع احترام وتجسيد حريتي التفكير والتعبير.
أولى توقعاتنا من الاعلام الفلسطيني ( الرسمي والأهلي الخاص) الابتعاد عن خطاب الكراهية والتحريض نحو الاّخر الفلسطيني، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وكذلك عدم اللجوء الى نهج الاقصاء والاستبعاد للبعض عن منصاته الاعلامية .
سبق لنا في مركز الدراسات والتطبيقات التربوية CARE اطلاق مشروع تدريبي في هذا المجال، وبالتنسيق مع كافة دوائر الاعلام في الجامعات وكليات المجتمع الفلسطيني داخل الوطن المحتل، ونقابة الصحافيين في حينه، مستهدفين طلبة الاعلام سنة رابعة، ومدراء تحرير وصحافيين ذكورا واناثا من مختلف المشارب الفكرية والتوجهات السياسة، حيث استمر البرنامج التدريبي هذا لمدة أربع سنوات، تم تتويجه باصدار دليل عمل مختص في الموضوع ذاته، واطلاق الدليل في مؤتمر خاص عقد في حرم جامعة النجاح الوطنية عام 2015 بعنوان، الحريات الأكاديمية والاعلامية في فلسطين، صدر عنه اعلان القدس للحريات الاعلامية أسوة بـ "اعلان ليما " الشهير ، اضافة الى توزيع الدليل مجانا على جميع المؤسسات الاعلامية والأكاديمية.
يأتي التوقع الثاني في القول "الحقيقة الموجعة أفضل من المجاملة والمراوغة في الفحوى. لنا أن نكتفي هنا بمجالين لضيق المساحة هما: أخبار اللقاءات المكوكية ومفاوضات انجاز التوافق الوطني والخلاص من حالة الانقسام البغيض وتبعاته الكارثية على قضيتنا الوطنية، أما المجال الثاني فهو حرب السابع من اكتوبر 2023 المتواصلة لحين كتابة هذه السطور، وما تشهده من مجازر والموقف الدولي منها، اذ على الاعلام الفلسطيني التفريق بين موقف الدول والحكومات ومواقف الشعوب المؤيدة لنا.
لنكن واضحين مع ذواتنا ومع شعبنا أن الموقف الرسمي لغالبية الحكومات الرسمية (الأوروبية وأمريكا بالتحديد) ينبع من العداء القديم الجديد لنا ولقضيتنا العادلة منذ عقود خلت، الأمر الذي يستدعي الكف عن أسلوب مناشدة المجتمع الدولي ومؤسساته العاقرة وعلى رأسها مجلس الأمن الدولي، احد الحصون الأمريكية والأوروبية في الابقاء على ا ضطهاد الشعوب، بدليل المعايير المزدوجة التي يتبعها حيال الأزمات والصراعات الدولية.
أما التوقع الثالث فهو: قد لا يخطر على بال الكثيرين أن للاعلام دور مهم جدا في تعزيز المناعة النفسيّة لدى المواطن ، بدءا من صياغة الخبر وانتقاء الألفاظ والتعابير والصور المستخدمة، وانتهاء بتكثيف نشر الرؤى والمقالات الارشادية في هذا الشأن. ولنا أن نسجّل هنا ملاحظات نوعيّة هامة، ألا وهي اتساع دائرة ورقعة المهتمين، بل والمقتنعين بأهمية دور الصحة النفسية في بعض المؤسسات الاعلامية، لانجاز الاستقرار والسلم الأهلي، سيرا نحو تحقيق الحلم المنشود، مقارنة بما كان عليه الوضع سابقا في وسائل الاعلام القائمة، ولنا أن نشيد هنا بدور صحيفة "ے" ووكالة "معا"، و"صوت الوطن"، و "شبكة شفا" الاعلامية في هذا المجال، لما تخصّصه من مساحة وأهمية للموضوع ليس فقط من خلال دوام النشر، بل وابرازه بشكل ملحوظ، وذلك استجابة منهم الى حقيقة أن المجتمع االفلسطيني بحاجة الى معرفة المزيد عن اّليات توظيف الصحة النفسيّة ايجابا، بحثا عن سبل مواجهة الاضطرابات السلوكية المتنامية في ظل أجواء العنف المحلي والسياسي المتواصل، اضافة لضرورة التعرف على الجهود الحثيثة المبذولة من قبل مؤسسات المجتمع المدني بهذا الحقل، وبالأخص دور علم النفس الإيجابي في تنمية مهارات افراز واجترار القدرات الذاتية للفرد، كرفع منسوب تقدير الذات Self-esteem وتوظيف ما لديه من مكنونات قوة ودافعية ، بدلا من الاستكانة والخنوع وانتظار الفرص والعجائب أو اللجوء الى الشعوذة لمواجهة الحالة النفسية المترديّة لديه، ودرءا للمخاطر من خلال العمل وتفعيل قدراته الذهنية والجسمانية والعاطفية، من أجل تحدي المعيقات والتي أهمها دحض المفاهيم السلبية المسبقة و الهرطقات .
بهذا يتم الـتأسيس لنهج شراكة مسؤولة بين الاعلام الفلسطيني، وكافة العاملين في ميدان الصحة النفسيّة، وضمان ضخ أكبر قدر ممكن من المعارف والمهارات الفردية والجمعية ، توكيدا لضرورة ووجوب المشاركة بالعلم النافع وتقبل الأعمال من الفاعلين العاملين بمهنيّة وتفان، وانخراط كافة الفئات العمرية والشرائح المجتمعية لضمان التفاعل بين الفردي والجمعي ، لا سيما مع تكرار البحث والسؤال عن كيفية الاعتماد على الذات دون الاكتفاء بردود فعل انفعالية، علاوة على أهمية التدرب في أنماط التفكير الإيجابي، وتعزيز الطاقات الايجابية والابتعاد الكلي (قدر الامكان) عن مصادر الطاقة السلبيّة (أشخاصا واشاعات مزعومة ...) مع الحرص على عدم نشر الوهم، وكأن الصورة كلها ورديّة، فهناك السلبيات القائمة والممكنة في واقع الحياة اليوميّة، حتى لا يكون المجتمع لقمة سائغة لليأس والنكوص والتشاؤم المطلق، ناهيك عن دوام اليقظة الذهنية والابداع في بلورة مهارات لتوجيه الذات، ورفع جهوزية المناعة الذاتية في مجابهة المخاطر ومصادر الضغوط النفسيّة لدى الكل المجتمعي، من خلال توفر المرونة flexibility والقدرة على المواءمة الى حد ما (resiliency skills) عند وضع وبلورة خطط عملية للمجابهة، بعد الحصول على المعرفة الحقّة من وسائل الاعلام هذه، والتي بدورها تمكنّ أفراد المجتمع الانتقال من دائرة التوصيف الى دائرة الفعل والعمل، مما يوفّر فرصة نوعيّة لتحصين المناعة السيكولوجية للمواطن والنهوض بالواقع المعيشي الوطني.

أقلام وأراء

السّبت 30 مارس 2024 11:41 صباحًا - بتوقيت القدس

قرار مجلس الأمن الأخير لن يتعدى من سبقه من قرارات

بعد أكثر من ١٧٠ يوماً من حرب الإبادة التي تقوم بها دولة الاحتلال على قطاع غزة وأهله العُّزل في حرب طاحنة أهلكت الحرث والنسل، وأحدثت التدمير الشامل لكل شيء، يخرج علينا مجلس الأمن الدولي بقرار خاص بتلك الحرب أقل ما يمكن أن يُقال عنه أنه قرار منقوص. فمجلس الأمن تبنى قراراً يطالب بوقف لإطلاق النار والإفراج غير المشروط عن جميع "الرهائن"، وحقيقة هذا القرار أن واقعه النقصان والفشل، فهو يدعو لوقف الحرب خلال شهر رمضان مع العلم أن شهر رمضان قد مضى منه أكثر من النصف وما زال القتل يومياً بل في كل لحظة. كما لم ينص القرار على الأصل والأساس فيما هو مطلوب في حالة الحروب وهو الوقف الدائم للحرب.
هذا يدلل على أن هذا القرار كمثل القرارات التي سبقته فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أي لن يكون لصالح أهل فلسطين وضد دولة الاحتلال وسيبقى حبراً على ورق، فأمريكا التي امتنعت عن التصويت هي صاحبة اليد الطولى في مجلس الأمن وقراراته وتنفيذها أو إبقائها حبرا على ورق، ولن تكون يوميا تعمل لصالح الأمم والشعوب الأخرى، بل تعمل من أجل مصالحها ومصالح دولة الاحتلال. وأمريكا كما هو معروف تشكل الداعم الأول والرئيسي لدولة الاحتلال في حربها على غزة بل داعمة لها في كل شيء. لذلك قطعا، سيكون هذا القرار كالقرارات التي سبقته عديمة الفائدة ولا يرجى منه خيراً، فمجلس الأمن منذ بدء هذه الحرب وهو صامت عن المجازر وبشاعتها وصامت عن الحصار والجوع وتدمير كل المؤسسات المدنية والإنسانية، ولن يكون منصفا اليوم. وهذه الدعوة من مجلس الأمن للتوقف عن القتل خلال شهر رمضان إلا جرعة أخرى من التخدير لكل الذين يراهنون على هذه المؤسسات وقراراتها.
لذلك يبقى التعويل في قضايا الأمة ومشاكلها على مجلس الأمن الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة لتنصفنا وتحل قضايانا وهمٌ وسراب لا يُجنى منه إلا الأمل الكاذب، وهو كرهان على حصان ميت ، فلذلك كانت مسؤولية حل كل مشاكلنا ومنها قضية الإبادة التي يتعرض لها قطاع غزة مسؤولية الأمة بمجموعها، فبالنسبة لقضية فلسطين وجب عليها القيام بخطوات عملية تفضي للخلاص من هذا الاحتلال الغاشم.

أقلام وأراء

السّبت 30 مارس 2024 11:40 صباحًا - بتوقيت القدس

ماذا تبقى لكم .. ؟!

سؤال كان قد طرحه الكاتب والأديب الفلسطيني غسان كنفاني ذات مرة لاستنهاض الشعب الفلسطيني ودفعه للالتفاف حول الثورة الفلسطينية في ستينيات القرن الماضي، يطرحه الأن النازحون في خيم الإيواء للطبقة السياسية الفلسطينية المنفصلة بخلافاتها الفئوية وانقساماتها الضيقة عن الواقع الكارثي الذي يمرون به، وهم يبحثون عن بصيص أمل للنجاة من المقتلة الإسرائيلية التي تستهدف كافة مقومات الحياة في قطاع غزة، وتمارس (اسرائيل) إبادتها بشكل ممنهج ومدروس بعناية فائقة لكافة تفاصيل الحياة في قطاع غزة.

سؤال ماذا تبقى لكم، الموجه للطبقة السياسية الفلسطينية بمختلف أطيافها، لا يأتي من باب الترف الفكري أو السجالات السياسية المترفة، ولا يأتي أيضا في إطار العتب السياسي من قبل المواطن للمسؤول بقدر ما هو سؤال الحاجة الفلسطينية الملحة الأن لضرورة أن تتجاوز تلك الطبقة مصالحها الفئوية الضيقة، وأن تتوحد في مواجهة آلة القتل الإسرائيلية التي بات واضحاً أنها لا تستهدف قطاع غزة ومقاومته فقط، بل تستهدف الكل الفلسطيني باختلاف أماكن تواجده، وما يحدث في قطاع غزة، هو مجرد بداية ستعمل إسرائيل لاحقا على تطبيقها في الضفة الغربية، والقدس والأراضي المحتلة 48.

يتساءل النازحون حول غياب الخطاب الفلسطيني الموحد حتى اللحظة، وغياب المصير المشترك في ضوء استدامة حالة التنافر والتناحر الحزبي التي لم تنجح المقتلة الإسرائيلية الدائرة في قطاع غزة في وقفها، ولم تفرض على مدار ستة شهور تقريباً الحاجة لخطاب فلسطيني وحدوي يواجه إسرائيل اليمينة بكل تركيبتها السياسية. إسرائيل الموحدة حول رفض الدولة الفلسطينية، وحول إنهاء الوجود الفلسطيني على الأرض، وفرض التهجير كأمر واقع سواء كان قسريا أو طوعيا على المواطن الفلسطيني. إن لم يكن الآن، فمتى يمكن ذلك ؟!

تواصل الطبقة السياسية حتى اللحظة فشلها في تجاوز اختلافاتها الفكرية والسياسية، ويتمترس كل طرف حول خطابه الفئوي ورؤيته الأحادية، وغاب الخطاب الجمعي والوحدوي والرؤية الجامعة للكل الفلسطيني، وباتت المصالح الفئوية الضيقة هي المسيطرة على الأداء السياسي للطبقة السياسية المهيمنة، وترك المواطن يواجه وحيداً عاريا ًآلة التدمير الممنهج الإسرائيلي لحياته وقدرته على الصمود والاستمرار.
فما بين تفرد حركة حماس بقرار السلم والحرب، وتفرد السلطة في رام الله بتشكيل حكومة تكنوقراط دون إجماع وطني يؤسس لوحدة المصير الوطني ما بين قطاع غزة والضفة الغربية، تكمن أزمة الطبقة السياسية.

ماذا تبقى لكم من أجل إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية والتوحد خلف رؤية وبرنامج وطني جامع يؤسس لمرحلة جديدة في العلاقات الفلسطينية، ويتبنى أدوات وآليات قادرة على مواجهة المخططات الإسرائيلية التي تحاول التأسيس لواقع جديد في قطاع غزة يؤدي في نهاية المطاف إلى فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، فإسرائيل لم تشن حرب الإبادة على قطاع غزة، ولا تغامر بسمعتها الدولية في استمرارها بعدوانها على القطاع من أجل توحيد الأراضي الفلسطينية والنظام السياسي الفلسطيني، وهي تسعى بشكل واضح إلى فرض حالة من الانفصال ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة، من خلال فرض نموذج جديد  في القطاع، تحافظ من خلاله على استدامة الانقسام وتحويله إلى انفصال حقيقي. وهي تتحدى العالم في فرض رؤيتها التي عبر عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي حين قال "لا حماستان ولا فتحستان في غزة".

أمام هذه الرؤية الإسرائيلية تقف الطبقة السياسية، بل الحقل السياسي الفلسطيني كله، عاجزاً عن المواجهة سواء على مستوى الخطاب أو الفعل الفلسطيني، فلا خطاب ولا رؤية ولا برنامج فلسطيني موحد للمواجهة، بل بالعكس باتت السياسة الانتظارية لما ستؤول إليه الأمور، وما ستفرضه الوقائع حول اليوم التالي هي السمة السائدة لهذا الحقل وتلك الطبقة.

ينظر المواطن الفلسطيني من باب خيمته للمستقبل المجهول دون ثقة بتلك الطبقة التي يشعر بانفصالها عنه، وتخليها عن دورها في حمايته وتخفيف معاناته اليومية الناجمة عن ويلات النزوح وتبعاته النفسية والاقتصادية والاجتماعية، ويطرح في كافة جلساته الخاصة والعامة ماذا تبقى لكم من أجل الوحدة وانهاء الانقسام والتفرد بالقرار؟، وهل يمكن أن تؤسس هذه المقتلة والإبادة الجماعية للحلم والمستقبل الفلسطيني فرصة لتصحيح مسار الفعل السياسي البائس الذي حكم الحالة الفلسطينية على مدار عقود مضت؟ وماذا تبقى لكم ولنا لنبكي عليه إن فصلت غزة وهُجِّر سكانها ؟ أسئلة مطروحة من داخل خيمة النزوح على الطبقة السياسة باختلاف تلاوينها بانتظار الإجابة...!

عربي ودولي

السّبت 30 مارس 2024 11:32 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام عبري يزعم حدوث "تقدم" بمحادثات نشر قوة دولية في غزة

القدس - "القدس" دوت كوم

زعم إعلام إسرائيلي أن وزير الأمن يوآف غالانت أبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أمس الجمعة، بـ"حدوث تقدم" في محادثات مع الولايات المتحدة بشأن مقترح لنشر قوة متعددة الجنسيات في قطاع غزة.


وذكرت القناة الـ"12" العبرية الخاصة أنّ غالانت "أجرى محادثات مع مسؤولين أميركيين، خلال زيارته إلى واشنطن قبل أيام، بشأن تشكيل قوة متعددة الجنسيات وإدخالها إلى غزة لتكون مسؤولة عن أمن المنطقة وإدخال المساعدات الإنسانية وتنظيم توزيعها".


وادعت القناة أن هذه المحادثات أسفرت عن "حدوث تقدم" لم توضحه، لافتة إلى "عناصر تلك القوة ستكون من 3 دول عربية"، دون أن تسميها، مضيفة أنه من غير المؤكد حتى الآن ما إذا كانت هذه القوة ستضم جنودًا أميركيين من عدمه.


منوعات

السّبت 30 مارس 2024 11:25 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد 100 عام من الحظر.. الجيش البريطاني يسمح بإطلاق اللحى

رام الله - "القدس" دوت كوم

بعد حظر استمر نحو 100 عام، أفادت وسائل إعلام بريطانية، أمس، بأن الجيش البريطاني سمح لضباطه وجنوده ومنتسبيه بإطلاق لحاهم.


ووفق صحيفة التلغراف سيمنح الجنود في إجازة عيد الفصح وقتا لإطلاق لحاهم إن أرادوا، اعتبارا من يوم أمس الجمعة.
ويرتبط رفع الحظر بأزمة التجنيد، حيث يعاني الجيش البريطاني، نقصا حادا في نسبة الإقبال على الانتساب.


من جهته، قال وزير الدفاع البريطاني، غرانت شابس، إن الحظر الذي كان مفروضا على إطلاق اللحية أمر "سخيف".


فيما أشار مرسوم إطلاق اللحى إلى أنها يجب أن تكون منسقة وتتوافق مع معايير المظهر الأنيق للعسكريين.


وكان الملك تشارلز، وهو القائد الأعلى، قد وقع على القرار الخميس بالسماح للضباط والجنود بإطلاق اللحى، على أن يدخل حيز التنفيذ يوم أمس الجمعة.


هذه الخطوة ستجعل الجيش متماشيا مع سلاح الجو الملكي البريطاني والبحرية الملكية اللذين يسمحان بالفعل باللحى الكاملة.


ويعتقد أن حظر اللحية الأصلي والذي حدث قبل 100 عام كان قد تم إقراره لضمان التوحيد في المظهر.

منوعات

السّبت 30 مارس 2024 11:24 صباحًا - بتوقيت القدس

زواج التوأم الملتصق الشهير آبي وبريتاني

رام الله - "القدس" دوت كوم

كشفت تقارير إعلامية أن الأميركية آبي هنسل، التي اشتهرت رفقة توأمها بريتاني، تزوجت قبل فترة من جوش بولينغ، وهو ممرض ومحارب قديم في الجيش.


ويعيش التوأم الملتصق آبي وبريتاني هينزل حياة عادية كباقي الأشخاص، حيث تقودان السيارة وتتسوقان وتسبحان، وقد خلقتا ملتصقتين تتشاركان جسدا واحدا برأسين.


وتعد آبي وبريتاني من أشهر التوائم في العالم، ولكل منهما رأس وقلب منفصل لكن جسديهما ملتصقان وتتشاركان في الساقين والذراعين.


وانتشرت مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي صورة ليوم الزفاف.


وأظهر مقطع فيديو يعتقد أنه تم التقاطه من قبل أحد الضيوف التوأم والعريس يستمتعان بالرقص بفستان زفاف مشترك.
وتعمل آبي وبريتاني الآن كمدرستين للرياضيات للصف الخامس في مدرسة ابتدائية في مينيسوتا.


وأسر التوأم العالم لأول مرة في عام 1996 عندما ظهرا في برنامج الإعلامية أوبرا وينفري وعلى غلاف مجلة "لايف".
ومنذ ذلك الحين، كانتا تعيشان حياة هادئة وطبيعية مع عائلتهما، وابتعدتا عن أضواء وسائل الإعلام حتى وافقتا على الظهور في فيلم وثائقي عندما بلغتا الـ16 من العمر.


وأذهل التوأم الأطباء بقدرتهما المذهلة على التنسيق أثناء العزف على البيانو وممارسة الرياضة، ولكل منهما سيطرة على جانب واحد من الجسم، حيث تتحكم آبي في الجانب الأيمن وبريتاني في الجانب الأيسر.

منوعات

السّبت 30 مارس 2024 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

يعتبر من أندر طرازات آيفون.. بيع هاتف الجيل الأول بـ130 ألف دولار

رام الله - "القدس" دوت كوم

ذكرت بعض مواقع الإنترنت أن هاتف آيفون من الجيل الأول بيع بمزاد علني مؤخرا بأكثر من 130 ألف دولار.


وتبعاً للمعلومات المتوفرة، فإن شركة مزادات تدعى "إل سي جي أوكشنز" (LCG Auctions) قامت بعرض جهاز "آيفون 2 جي" (iPhone 2G) من الجيل الأول للبيع في مزاد علني، وعرض الهاتف في البداية مقابل 17 ألف دولار، وبعد يومين ارتفع سعره ليباع مقابل 130 ألفا و27 دولاراً.


وأشارت بعض مواقع الإنترنت إلى أن الهاتف كان غير مستعمل، ومغلفا بعلبته الأصلية، ومزودا بذاكرة داخلية بسعة 4 غيغابايتات، وتوقعت شركة المزادات أن يحقق النموذج أكثر من 100 ألف دولار، وقد حدث ذلك. وكانت الشركة قد باعت سابقا هاتفا من هذا النوع مقابل 190 ألف دولار.


السبب الرئيسي لارتفاع سعر بيع هذا النوع من الآيفون هو الندرة، فقد أوقفت شركة آبل إنتاج هواتف آيفون طراز 4 غيغابايتات في 5 سبتمبر/أيلول 2007، بعد ما يزيد قليلا على شهرين من إصداره.


وأطلقت بعدها نماذج بذاكرة سعة 8 غيغابايتات، الأمر الذي جعل الفئة الأولى أندر بـ20 مرة تقريبا، وأصبحت أكثر قيمة لمحبي اقتناء الهواتف النادرة القديمة.


ومع ذلك، تم بيع النموذج بأقل من هاتفين من نفس الطراز تم عرضهما بالمزاد في وقت سابق. ففي يوليو/تموز 2023، تم بيع نفس الطراز بأكثر من 190 ألف دولار. وفي وقت لاحق، في أكتوبر/تشرين الأول من نفس العام، تم بيع نفس الطراز بمبلغ 133 ألفاً و435 دولاراً.


وبيعت بطاقة عمل موقعة من ستيف جوبز مقابل 181 ألفاً و183 دولاراً أميركيًّا في نفس المزاد، كما تم بيع جهاز "آبل -1" (Apple-1) موقع من ستيف وزنياك بمبلغ 323 ألفا و789 دولارًا.

أقلام وأراء

السّبت 30 مارس 2024 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

المدن الذكية بيئة حضرية مستدامة!

قبل ظهور الانترنت والتطور التكنولوجي كانت جميع المدن حول العالم عبارة عن مدن تقليدية تتمايز فيما بينها من حيث: موقعها الجغرافي، وعدد سكانها، وطبيعة نشاطها، وغيرها من المعاير الاخرى، ولكن مع ظهور الانترنت وتطور وسائل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تطورت المدن وأصبحت تنقسم إلى قسمين رئيسيين؛ مدن تقليدية، ومدن ذكية.
تعتبر المدن الذكية بانها تلك المدن التي تعتمد على قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) بشكل رئيسي وعلى التشغيل الذكي، وعلى تكامل البيانات لتحسين الإدارة الحضرية والاستخدام المستدام للموارد بهدف تحسين جودة حياة سكانها وتوفير الخدمات الحضرية بشكل أكثر كفاءة واستدامة وتحقيق الاستجابة والتفاعل مع احتياجاتهم.
تعتبر المدن الذكية حلاً فعلاً للمشاكل التي تعاني منها المدن التقليدية مثل الازدحام المروري والتلوث والاستهلاك المفرط للطاقة وغيرها، من خلال جمع البيانات من الوسائل التكنولوجية المتعددة التي تعتمد عليها ومنها على سبيل المثال أجهزة الاستشعار في تقنية انترنت الأشياء (IoT) وكذلك شبكات الالياف الضوئية وشبكات الجيل الخامس (5G) وتقنية البلوكتشين (Blockchain) وتقنية البيانات الضخمة (Big Data Analytics) وتقنية الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence) وتقنية الحوسبة السحابية (Cloud Computing) وغيرها.
تتسم المدن الذكية بانها تمتلك بنية تحتية تكنولوجية متطورة وتمتلك أنظمة نقل ذكية ولديها المقدرة على إدارة الطاقة بشكل اكثر استدامة وتوفر بيئات قادرة على التكيف وقادرة على الاستخدام الفعال للموارد والاستجابة لاحتياجات المواطنين ومشاركتهم.
بحسب التقرير الصادر عن الأمم المتحدة -الاسكوا في العام 2021، والذي يشير الى ان الدول العربية هي الأعلى نموا في عدد السكان بعد افريقيا، وهذا ما يجلعنا نتوقف هنا لنتسائل عن مستقبل المدن العربية في مواجهة تحديات النمو السكاني وكيفة التحول الرقمي للمدن العربية من شكلها التقليدي إلى مدن ذكية؟
هناك العديد من الدول العربية التي عملت على خوض تجربة التحول نحو المدن الذكية وكان من ابرزها مدينة دبي ومدينة الدوحة ومدينة مسقط في الامارات العربية المتحدة، وكذلك مدينة الدمام ومدينة نيوم في المملكة العربية السعودية، ومدينة رام الله في فلسطين.
تعتبر مدينة نيوم في المملكة العربية السعودية من المدن الذكية التي تم انشاؤها من الصفر وتم وضع مخططاتها كمدينة ذكية منذ لحظة البناء وليس كما هو معهود في باقي المدن الذكية التي يتم بها تحول القطاعات بشكل تقليدي إلى قطاعات ذكية، حيث قدمت مدينة نيوم مشروع " ذا لاين" The line، وهو عبارة عن مدينة ممتدة على طول 170 كيلومتر مترابط ومعزز بالذكاء الاصطناعي بهدف إيجاد بيئة خالية من التلوث والضوضاء وخالية من المركبات ومن الازدحام وبيئة محافظة على ما نسبته 95% من الطبيعة في مدينة نيوم.
بالإضافة إلى ذلك، سوف تُدار مجتمعات (ذا لاين) بالاعتماد الكامل على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتسهيل عملية تواصل المدينة مع ساكنيها بطريقة تمكِّنها من التوقع والتفاعل بقدرات غير مسبوقة، وهو ما يوفر وقت السكان والشركات ورواد الاعمال، وكذلك اعتماد المدينة على الطاقة النظيفة بنسبة 100%، وسوف تكون المجتمعات بداخلها مترابطة افتراضيًّا فيما بينها وسوف يتم تسخير نحو 90% من البيانات لتعزيز قدرات البنية التحتية.
اما في فلسطين، فقد تم الإعلان في العام 2014 من خلال مؤتمر Expotech عن مدينة رام الله الذكية وكان هدف المشروع هو توفير خدمات إلكترونية للمواطنين، وتوفير خدمة الإنترنت اللاسلكي (Wi-Fi) للسكان والزوار، وربط مباني ومرافق بلدية رام الله بمقرها الرئيسي باستخدام الألياف البصرية، كذلك عملت بلدية رام الله الذكية على انشاء موقف مركبات ذكي ("موقف المنارة") والذي يتكون من 450 موقفا ويضم أجهزة استشعار لحساب عدد المواقف المشغولة وتحديد عدد المواقف الفارغة، ومن ثم يتم عرض هذه المعلومات على شاشات موضوعه في أماكن متعددة للسائقين لتوفير الوقت والجهد عليهم في الحصول على موقف شاغر.
بالإضافة إلى ذلك، يتم دخول مبنى موقف المنارة من خلال قطع تذكرة تحتوي على رمز الاستجابة السريعة QR code بحيث يقوم سائق المركبة عند المغادرة بعرض تذكرة الحجز على الجهاز المخصص لكي يتم حساب الرسوم المترتبة عليه والاعلان عن الانتهاء من اشغال الموقف، وبعد إتمام عملية الدفع من خلال الجهاز المخصص يقوم السائق بمسح رمز الاستجابة السريعة QR Code على الأجهزة المخصصة عند المخارج، لكي يتم فتح البوابة المخصصة للخروج، حيث تتم هذه العملية بشكل مؤتمت بدون الحاجة الى التعامل مع موظفين.
وعلى الرغم من ان المدن الذكية تمثل تطورا في إدارة المدن وتحسن من معدلات الاستجابة لاحتياجات المواطنين، وأثبتت انها بيئة قادرة على مواجهات الازمات، وكون المدن الذكية تعتمد على تقنيات متعددة فكان ذلك عاملاً رئيسياً في تخوف العديد من خبراء امن المعلومات من بعض القضايا الأمنية السيبرانية التي يمكن ان تواجه المدينة الذكية ومنها على سبيل المثال سرقة الهوية الرقمية وسرقة البيانات والمعلومات التي يتم جمعها من مختلف تقنيات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الخاصة بالمواطنين، وكذلك التخوف الأمني من الهجمات الانتحالية (Attack Spoofing) وهجمات (Sinkhole attack) وهجمات (JAMMING Attack) وهجمات (TAMPERING Attack) وهجمات (SYBIL ATTACK) وهجمات (WORMHOLES) وهجمات (DDoS Attacks) وغيرها الكثير من التهديدات السيبرانية، حيث ان اغلب هذه الهجمات يتلخص في هدفين رئيسيين الأول هو سرقة البيانات والمعلومات والانتحال، والهدف الثاني هو تزويد صناع القرار في المدن الذكية ببيانات ومعلومات غير صحيحة تؤدي الى اتخاذهم قرارات غير صحيحة.
وبما ان مدينة رام الله الذكية هي اول مدينة فلسطينية ذكية تهدف إلى تحويل بعض القطاعات الرئيسية من قطاعات تقليدية إلى قطاعات ذكية، بحيث تصبح تمتلك بنية تحتية تكنولوجية ذكية، وحكما ذكيا، وتعليما ذكيا، واقتصادا ذكيا، وقطاع نقل ذكي، وبيئة ذكية، فهذا يتطلب منا ان نقف لطرق أبواب الباحثين والمستثمرين الى ضرورة العمل الجاد على وضع رؤى في اليات التحول الرقمي للمدن الفلسطينية، بحيث تصبح مدنا ذكية قادرة على الاستجابة الى احتياجات المواطنين ومواكبة المدن المتقدمة حول العالم، وخصوصاً ان ما تمتلكه فلسطين اليوم من بنية تحتية تكنولوجية مثل شبكة الالياف الضوئية (Fiber) وشبكة الجيل الثالث (3G) وغيرها من تقنيات قادرة على المساهمة في التحول الرقمي نحو المدن الذكية.
وكذلك، إلى ضرورة الاستثمار بقطاع التعليم لإيجاد جيل متخصص في تكنولوجيا المدن الذكية وفي التقنيات التي تقوم عليها، ليتمكن الجيل القادم من إعادة تشكيل الخريطة العالمية ورسم فلسطين في مقدمة الدول المتقدمة.

اسعد سالم، باحث ومتخصص في الامن السيبراني

أقلام وأراء

السّبت 30 مارس 2024 11:21 صباحًا - بتوقيت القدس

تقليص الفجوة الرقمية في فلسطين: استراتيجيات لمواكبة عصر الذكاء الاصطناعي

في زمن التطور الهائل للتكنولوجيا وتسارع وتيرة الثورة الصناعية الرابعة، يبرز التحدي الكبير المتمثل في مواجهة تسريح العمالة في عصر الذكاء الاصطناعي، حيث يعيد هذا العصر تشكيل مفهوم العمل والوظائف، ويضع العديد من القطاعات الوظيفية أمام مفترق طرق حاسم بين التطور والاستغناء عن العنصر البشري.
البداية تأتي من فهم تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل؛ حيث تشير الأرقام والإحصاءات العالمية إلى أن الذكاء الاصطناعي له القدرة على إحداث تحول جذري في طبيعة العديد من الوظائف.
وفقًا لتقرير صادر عن البنك الدولي، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يتسبب في تسريح نسبة كبيرة من العمالة في القطاعات التقليدية، وذلك بحلول عام 2030.
ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى قدرة الذكاء الاصطناعي على أداء المهام بكفاءة أعلى وتكلفة أقل مقارنةً بالعمالة البشرية.
إن السؤال الأساسي الذي يطرح نفسه في هذا السياق هو: كيف يمكن مواجهة هذا التحدي الكبير؟ الجواب يتطلب تبني سياسات استباقية ومبادرات تنموية تعتمد على عدة محاور رئيسية:
- إعادة تأهيل القوى العاملة: يجب على الحكومات والمؤسسات التعليمية التركيز على برامج إعادة تأهيل القوى العاملة وتدريبها على مهارات العصر الجديد، مثل البرمجة، تحليل البيانات، وتصميم النظم الذكية.
ووفقًا لدراسة أجرتها جامعة أوكسفورد، فإن توفير التدريب المناسب للعمال يمكن أن يقلل من نسبة الوظائف المعرضة للخطر بسبب الأتمتة بمقدار النصف تقريبًا.
- تطوير سياسات الدعم: الحاجة إلى تطوير سياسات دعم تضمن توفير شبكة أمان اجتماعي للعمال الذين تأثروا بالتغيرات الناجمة عن الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك برامج الضمان الاجتماعي، والتأمين ضد البطالة، ومساعدات إعادة الاندماج في سوق العمل.
- تشجيع الابتكار وريادة الأعمال: يجب تعزيز بيئة تشجع على الابتكار وتنمية المشاريع الناشئة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بحيث تخلق فرص عمل جديدة وتوفر حلولاً مبتكرة للتحديات القائمة.
- التعاون الدولي وتبادل الخبرات: من الضروري أن تتعاون الدول والمنظمات الدولية في مشاركة الخبرات والممارسات الفضلى في مجال مواجهة تأثيرات الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، وذلك من خلال منتديات ومؤتمرات دولية مخصصة لهذا الغرض.
- تعزيز التعليم الرقمي: يجب ترسيخ أهمية التعليم الرقمي في المناهج الدراسية منذ الصغر، بحيث تصبح الأجيال القادمة مهيأة بشكل أفضل للتكيف مع متطلبات العمل في العصر الرقمي.
في الختام، يشكل التحدي الكبير المتمثل في مواجهة تسريح العمالة في عصر الذكاء الاصطناعي دعوة لجميع الأطراف المعنية للتحرك الفوري والمدروس.
يتطلب الأمر تضافر جهود الحكومات، والقطاع الخاص، والمؤسسات التعليمية، والمجتمع المدني لضمان تحول اقتصادي واجتماعي يراعي التطورات التكنولوجية ويحافظ في الوقت نفسه على الاستقرار الوظيفي ويعزز النمو الشامل.
اكتب مقالا عن خطورة ووضع طلبة التخصصات الاكاديمية الجامعية بعد التطور المذهل في الذكاء الاصطناعي وسرقة الوظائف، هل يستطيع خريج الجامعات الفلسطينية التسارع مع نسق التطور؟ هل يحتاج طلبة الجامعات الى دورات تطويرية تساهم في رفع القدرات والمهارات؟ هل مستعدون لخوض تجربة الوظيفة فقط بدون معرفة تقنيات الذكاء الاصطناعي؟ ما هي مخاطر الجيل القادم غير الملم عن هذه التكنولوجيا الفريدة؟ ما الحلول المتوقعة؟
في عالم يشهد تطوراً مذهلاً في مجال الذكاء الاصطناعي، يبرز التساؤل حول مستقبل خريجي الجامعات ومدى قدرتهم على التأقلم مع التغيرات السريعة في سوق العمل.
تعد فلسطين، بمؤسساتها التعليمية وطلبتها، جزءًا لا يتجزأ من هذا السياق العالمي، مما يضعها أمام تحديات وفرص يجب استشرافها بعناية.
الواقع الجديد وخطورة "سرقة الوظائف":
الذكاء الاصطناعي يعيد صياغة مفهوم العمل التقليدي، حيث يُنظر إليه على أنه قوة قادرة على "سرقة الوظائف" من خلال الأتمتة وتحسين الكفاءة، مما يؤدي إلى اختفاء بعض الوظائف التقليدية.
الطلبة الجامعيون، وخاصة في الجامعات الفلسطينية، يواجهون تحدي التسارع مع نسق التطور هذا، وضرورة إعادة تقييم مساراتهم الأكاديمية والمهنية في ضوء هذه التغيرات.
تسارع الطلبة مع نسق التطور: .
السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل يستطيع خريجو الجامعات الفلسطينية التسارع مع نسق التطور التكنولوجي؟ الإجابة تتطلب النظر في جودة التعليم الجامعي ومدى تكامله مع المهارات المطلوبة في عصر الذكاء الاصطناعي. يحتاج الطلبة إلى مهارات متقدمة في التفكير النقدي، الإبداع، والمرونة، بالإضافة إلى المعرفة التقنية، ليكونوا قادرين على التنافس والابتكار في سوق العمل المستقبلي.
الحاجة إلى دورات تطويرية:..
لا شك في أن طلبة الجامعات بحاجة إلى دورات تطويرية تساعد في رفع قدراتهم ومهاراتهم لتلبية متطلبات سوق العمل الجديد.
يجب أن تشمل هذه الدورات مجالات مثل البرمجة، تحليل البيانات، الأمن السيبراني، وفهم أساسيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته.
تقديم هذه الدورات يمكن أن يكون عبر الجامعات نفسها أو من خلال مبادرات تعليمية خارجية تسعى لسد الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات العصر.
الاستعداد للوظيفة بدون معرفة تقنيات الذكاء الاصطناعي:..
يواجه الخريجون تحدياً كبيراً إذا ما اختاروا خوض تجربة الوظيفة دون معرفة تقنيات الذكاء الاصطناعي.
في ظل التطور السريع لهذه التكنولوجيا، يصبح من الضروري للخريجين أن يكونوا على دراية بها، سواء كانوا يعملون مباشرة في مجالات تقنية أو في مجالات أخرى يمكن أن تتأثر بالذكاء الاصطناعي.
مخاطر الجيل القادم غير الملم بالذكاء الاصطناعي:..
الجيل القادم غير الملم بالذكاء الاصطناعي يواجه مخاطر عدة، منها البطالة، وعدم المواكبة للتغيرات السريعة في بيئة العمل، والقصور في الإبداع والابتكار.
تكمن الخطورة في التهميش المهني والاقتصادي لهذا الجيل، الأمر الذي يؤثر سلباً على التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع ككل.
الفجوة الرقمية..
تقييم الفجوة الرقمية والتقنية بين المجتمع الفلسطيني وبقية العالم، خاصة فيما يتعلق بمجالات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، يتطلب النظر في عدة عوامل تتضمن البنية التحتية التكنولوجية، والوصول إلى الموارد التعليمية، ومستوى التبني والتطبيق في الصناعات والمؤسسات الأكاديمية.
البنية التحتية التكنولوجية:..
يعتمد تطور الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية بشكل كبير على وجود بنية تحتية قوية ومتطورة، تشمل شبكات الإنترنت عالية السرعة ومراكز البيانات.
في السياق الفلسطيني، قد تكون هناك تحديات تتعلق بالقيود الجغرافية والسياسية التي تؤثر على تطوير وتوسيع هذه البنى التحتية.
الوصول إلى الموارد التعليمية:..
التعليم يلعب دورًا حاسمًا في تقليص الفجوة التقنية. وعلى الرغم من وجود جامعات ومؤسسات تعليمية في فلسطين تسعى لتقديم التعليم في مجالات تقنية متقدمة، إلا أن الوصول إلى الموارد التعليمية والبحثية العالمية، والتدريب على أحدث التقنيات كالذكاء الاصطناعي، قد يكون محدودًا مقارنة بدول أخرى.
التبني والتطبيق في الصناعات:..
يعكس مستوى استخدام التقنيات الحديثة في القطاع الخاص والعام مدى التبني العملي للابتكارات التكنولوجية.
في هذا السياق، قد تواجه الشركات والمؤسسات في فلسطين تحديات تتعلق بالتمويل، والبنية التحتية، والوصول إلى الخبرات اللازمة لتطوير وتبني حلول الذكاء الاصطناعي.
التحديات السياسية والاقتصادية:..
الوضع السياسي والاقتصادي الفريد لفلسطين يؤثر بشكل مباشر على البنية التحتية التكنولوجية والتطور الرقمي.
القيود على التنقل والوصول إلى الموارد يمكن أن تشكل عوائق أمام التطور التقني والابتكار.
المبادرات والبرامج التطويرية:..
من المهم الإشارة إلى المبادرات والبرامج التي تسعى لتعزيز الكفاءات التقنية والرقمية في المجتمع الفلسطيني، مثل برامج تدريب الشباب على البرمجة وتقنيات الذكاء الاصطناعي، ومشاريع تحفيز الابتكار وريادة الأعمال في مجال التكنولوجيا.
الحلول المتوقعة:..
لمواجهة هذه التحديات، يجب تبني حلول شاملة تشمل تحديث المناهج الدراسية الجامعية لتشمل مقررات متخصصة في الذكاء الاصطناعي وتقنياته، وتشجيع البحث العلمي والابتكار في هذا المجال، وكذلك تعزيز الشراكات بين الجامعات والقطاع الخاص لضمان توفير فرص تدريب عملية تعكس متطلبات سوق العمل الحقيقي.
كما يجب على الحكومات دعم المبادرات التي تهدف إلى تطوير المهارات الرقمية للطلبة والخريجين وتوفير الموارد اللازمة لهذه البرامج.
يظل السؤال مفتوحًا حول مدى استعداد خريجي الجامعات الفلسطينية للتسارع مع نسق التطور التكنولوجي، وخصوصًا في مجال الذكاء الاصطناعي.
الجواب يكمن في قدرتنا على تبني استراتيجيات شاملة تجمع بين التعليم الأكاديمي المتطور، والتدريب العملي المستمر، وتعزيز الوعي بأهمية هذه التكنولوجيا الفريدة للجيل القادم.
في خضم الثورة الرقمية التي تجتاح العالم، يواجه المجتمع الفلسطيني تحديات وفرصًا هائلة تتطلب استجابة مدروسة وفعالة. من خلال تبني سياسات موجهة نحو تعزيز البنية التحتية التكنولوجية، وتوسيع الوصول إلى التعليم والتدريب الرقمي المتقدم، ودعم الابتكار وريادة الأعمال في مجالات تكنولوجية متقدمة، يمكن لفلسطين ليس فقط تقليص الفجوة الرقمية والتقنية، بل وكذلك تعزيز قدرتها التنافسية على الساحة العالمية.
إن الجهود المشتركة من قبل الحكومة، والقطاع الخاص، والمؤسسات التعليمية، والمجتمع المدني تشكيل حجر الأساس في بناء مستقبل رقمي مستدام وشامل يستفيد منه جميع أفراد المجتمع.
من خلال السعي نحو التميز في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، يمكن لفلسطين أن تفتح آفاقًا جديدة لتطوير اقتصادها وتعزيز مكانتها على خريطة الابتكار العالمي.
في النهاية، يمكن للمبادرات المدروسة والسياسات الشاملة أن تمهد الطريق لعصر جديد من النمو والازدهار في فلسطين، حيث تلعب التكنولوجيا دورًا محوريًا في تشكيل مستقبل المجتمع وتحقيق الطموحات الوطنية.


صدقي ابو ضهير، باحث ومستشار بالإعلام والتسويق الرقمي

عربي ودولي

السّبت 30 مارس 2024 11:02 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن تعتقد أن المجاعة في شمال غزة تلوح في الأفق

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات


قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية، أمس الجمعة، إن المجاعة تشكل خطرا واحتمالا واردا، على الأقل في بعض مناطق الشمال من قطاع غزة.  


وأضاف "على الرغم من أنها لم تحدث بعد في مناطق جنوب ووسط غزة، لا تزال تشكل خطرا محتملا ، معزيا ذلك لمحدودية عدد الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية في الوقت الحالي ، إلى جانب وصعوبة قدرة التوزيع (في جنوب ووسط غزة).


وأكد المسؤول أن "الولايات المتحدة تركز بشدة على حشد جهود المجتمع الدولي والشراكات لمساعدة الأمم المتحدة في الحصول على شاحنات إضافية لمساعدة غزة" مؤكدا أن عدد شاحنات المساعدات الموزعة في جنوب ووسط غزة يقترب من 200 ولا تزال هناك حاجة إلى المزيد.


أما بالنشبة للرصيف البحري ، أشار المسؤول إلى أن الولايات المتحدة تأمل في فتح ممر المساعدات البحرية بين منتصف وأواخر شهر نيسان المقبل.


وبشأن رفح، التي يصر رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو على اجتاحها (ربما بعد نهاية عطلة عيد الفطر) قال المسؤول الولايات المتحدة اطلعت على بعض جوانب "الخطة الإنسانية الإسرائيلية" لهجومها العسكري المحتمل على رفح، ولكن "لم يتم رؤية هجوم شامل بعد" من قبل الإدارة الأميركية.


وتعارض الولايات المتحدة حليفتها إسرائيل، التي تزودها بكل ما استخدمته وتستخدمه من سلاح وذخيرة في حربها المستمرة منذ حوالي 6 أشهر على غزة ، مثل هذا الهجوم  (الذي يبدو قادما لا محالة) قائلة إن هجوم كهذا "دون أن يكون هناك خطة واضحة لإجلاء أل 1.5 مليون مواطن المحاصرين برفح، سيسبب ضررا كبيرا للمدنيين الذين لجأ معظمهم للمدينة وفق تعليمات الجيش الإسرائيلي.


وتقول إسرائيل إنها تخطط لشن هجوم بري على رفح، في أقصى جنوب القطاع، مشيرة إلى أنها تعتقد أن معظم مسلحي حماس يحتمون بها. 


يشار إلى أنه خلال يومين من الاجتماعات بين وزير الدفاع الإسرائيلي، غالانت، وكبار المسؤولين في البيت الأبيض والبنتاغون، لم تركز المناقشات حول العملية العسكرية الإسرائيلية المخطط لها في جنوب غزة على كيفية إيقافها، بل على كيفية حماية المدنيين أثناء بدء العملية، وذلك بحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" نشر الخميس.


واتسمت اللهجة العملية للمحادثات ، بالخروج عن نغمة الأسابيع السابقة، عندما حذر كبار المسؤولين الأميركيين إسرائيل بصراحة من شن هجوم شامل على رفح - حيث لجأ أكثر من مليون نازح فلسطيني - في حين تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي متحديا الإدارة في المضي قدما.


وبحسب الخبراء، تقع عملية (كيفية) اجتياح رفح في قلب الخلاف المتزايد بين الزعماء السياسيين الإسرائيليين والأميركيين. وتصاعدت هذه التوترات يوم الاثنين عندما ألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارة لكبار مساعديه إلى واشنطن لمناقشة المخاوف الأميركية بشأن الهجوم المخطط له وفق ادعاءات رئيس وزراء إسرائيل، الذي يقول إن هناك 5 كتائب لحركة حماس في المدينة، ووصلت ذروتها بإلغاء نتنياهو للزيارة، ردًا على امتناع الولايات المتحدة عن التصويت على قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار بينما طالب أيضًا بالإفراج عن الرهائن.


وبعد مرور أكثر من خمسة أشهر على الحرب التي تشنها إسرائيل ضد حركة حماس، حذرت هيئة عالمية معنية بالأمن الغذائي في تقرير من أن المجاعة أصبحت وشيكة في مناطق من غزة حيث أُجبر أكثر من ثلاثة أرباع السكان على ترك منازلهم.

فلسطين

السّبت 30 مارس 2024 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

بذكرى يوم الأرض: الاحتلال استولي على 27 ألف دونم بعد السابع من أكتوبر

رام الله - "القدس" دوت كوم

استولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على 27 ألف دونم من أراضي الفلسطينيين، بعد العدوان الإسرائيلي على شعبنا في السابع من تشرين الأول أكتوبر الماضي، منها 15 ألف دونم تحت مسمى تعديل حدود محميات طبيعية في أريحا والأغوار، و11 ألف دونم من خلال ثلاثة أوامر إعلان أراضي دولة في محافظات القدس ونابلس، و230 دونماً من خلال 24 أمراً لوضع اليد، لأغراض عسكرية، تمنع في المستقبل وصول المواطنين إلى آلاف الدونمات.


وأوضحت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في تقرير صدر اليوم السبت، لمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين ليوم الأرض الخالد، ونصف عام على العدوان الرهيب الذي تشنه أجهزة دولة الاحتلال على أماكن التواجد الفلسطيني لا سيما في قطاع غزة، أن مساحة الأراضي الفلسطينية التي تسيطر عليها دولة الاحتلال وتخضع للعديد من الإجراءات الاحتلالية، بلغت 2380 كم2، بما يعادل 42% من مجمل أراضي الضفة الغربية، و69% من مجمل المناطق المصنفة (ج)، وهي المناطق التي تخضع للحكم العسكري الاحتلالي.


وأشار رئيس الهيئة الوزير مؤيد شعبان إلى أن دولة الاحتلال بدأت فعلاً بإنشاء مناطق عازلة حول المستعمرات، من خلال جملة من الأوامر العسكرية، بدأتها بمستعمرة "رفافا" المقامة على أراضي المواطنين في محافظة سلفيت، وتمنع وصول المواطنين إلى 384 دونما، ثم في بؤرة "حراشة"، المقامة على أراضي المواطنين في المزرعة الغربية في محافظة رام الله، وتمنع وصول المواطنين إلى 252 دونما، ثم في دير دبوان شرق رام الله، وتحديداً حول مستعمرة "متسبيه داني"، وتمنع وصول المواطنين إلى 320 دونما، محذرا من تمدد هذا المخطط ليشمل مستعمرات أخرى، وبالتالي عزل المزيد من الأراضي ومنع المواطنين من الوصول إليها بالحجج العسكرية والأمنية.


وأضاف، أنه وبعد عدوان الاحتلال على شعبنا، درست الجهات التخطيطية في دولة الاحتلال، ما مجموعه 52 مخططاً هيكليا، لغرض بناء ما مجموعه 8829 وحدة استعمارية على مساحة 6852 دونما، جرت عملية المصادقة على 1895 وحدة، في حين تم إيداع 6934 وحدة استعمارية جديدة


وتركزت هذه المخططات في محافظة القدس بـ13 مخططاً هيكلياً، معظمهم في مستعمرة "معاليه أدوميم"، من ضمنها إقرار مخطط هيكلي تلا مصادقة "كابينت" الاحتلال على "شرعنة" بؤرة استعمارية تحت مسمى "مشمار يهودا"، والتي تتموضع بين مستعمرتي "إفرات" المقامة على أراضي محافظة بيت لحم، ومستعمرة "كيدار" المقامة على أراضي محافظة القدس، تليها محافظة بيت لحم بـ9 مخططات هيكلية لمستعمرات مقامة على أراضيها تركز معظمها في مستعمرات "بيتار عيليت"، و"إفرات"، تليها محافظة سلفيت بـ 8 مخططات هيكلية لمستعمرات، معظمها لصالح مستعمرة أرئيل، ثم محافظة رام الله بـ 7 مخططات لمستعمرات متنوعة موزعة على أرجاء المحافظة.


وأنشأ المستعمرون 11 بؤرة استعمارية، بالإضافة إلى شق 5 طرق، لتسهيل تحرك المستعمرين، وربط بؤر بمستعمرات قائمة.


وأضاف شعبان، أنه ومنذ السابع من أكتوبر نفذ جيش الاحتلال ومليشيات المستعمرين ما مجموعه 9700 اعتداء، تركزت هذه الاعتداءات في محافظة القدس بـ 1592 اعتداء، ثم محافظة نابلس بـ1471 اعتداء، ثم محافظة الخليل بـ 1436 اعتداء، فيما نفذ المستعمرون ما مجموعه 1156 اعتداء، تركزت في محافظات نابلس بـ 388 اعتداء، ومحافظة الخليل بـ 276 اعتداء وتسببت هذه الاعتداءات باستشهاد 12 فلسطينيا على يد مستعمرين.


في حين بلغ عدد الاعتداءات التي نفذها جيش الاحتلال ما مجموعه 8545 اعتداء، وقدم الحماية للمستعمرين في 194 حادثة إرهابية.


وأضاف شعبان، أنه وبعيد العدوان الرهيب، أدت إجراءات الاحتلال وإرهاب "مليشيا مستعمريه" إلى تهجير 25 تجمعاً بدوياً فلسطينيا، تتكون من 220 عائلة، تشمل 1277 فرداً من أماكن سكنهم إلى أماكن أخرى، كان آخرها تهجير تجمع السخن في الأغوار الوسطى وسيطرة المستعمرين الإرهابيين على الموقع.


وبيّن، أن إجراءات سلطات الاحتلال واعتداءات مستعمريه منعت وصول المواطنين إلى أكثر من نصف مليون دونم من الأراضي الزراعية، لا سيما تلك المزروعة بالزيتون في موسم قطاف الزيتون الأخير، الأمر الذي أدى إلى انخفاض نتاج الموسم إلى حدوده الدنيا، بالإضافة إلى مؤشرات الاستهداف الممنهج للشجرة الفلسطينية لا سيما شجرة الزيتون، إذ رصدت طواقم الهيئة عمليات اعتداء على أكثر من 9600 شجرة فلسطينية بالتحطيم والاقتلاع والتسميم، معظمها من أشجار الزيتون.


وحسب التقرير، بلغ عدد الحواجز الدائمة والمؤقتة (بوابات، حواجز عسكرية أو ترابية) التي تقسم الأراضي الفلسطينية، وتفرض تشديدات على تنقل الأفراد والبضائع حتى اللحظة، ما مجموعه 840 حاجزا عسكريا وبوابة، منها أكثر من 140 بوابة جرت عملية وضعها بعيد السابع من اكتوبر.


فلسطين

السّبت 30 مارس 2024 10:36 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد طفل وإصابة شابين أحدهما بجروح خطيرة في جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

استشهد طفل وأصيب شابان أحدهما بجروح خطيرة، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم السبت بلدة قباطية جنوب جنين 


وأكد مدير مستشفى الرازي في جنين، فواز حماد، استشهاد الطفل معتصم نبيل ابو عابد (13 عاما)، وإصابة شاب بجروح خطيرة، مشيرا إلى أن الطفل والشاب وصلا إلى الرازي فجر اليوم عقب إصابتهما برصاص الاحتلال في قباطية.


وأكدت مصادر محلية أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة، وتجولت في عدة مناطق وتمركزت في حي الزكارنة وقرب الحسبة، واقتحم جنود الاحتلال عدة منازل، ونشروا القناصة في عدة بنايات ومنازل وسط مواجهات عنيفة.


وسبق الاقتحام تسلل قوات خاصة من جيش الاحتلال بمركبات تحمل لوحة تسجيل فلسطينية إلى قباطية.


وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال أصابت شابين  بالرصاص أحدهما جروحه خطيرة، كما اعتقلت المواطن سامر زكارنة ونجله محمد عقب مداهمة منزله، وداهم جنود الاحتلال منزل المواطنين سامي زكارنة وعلاء الحثناوي ومحمد نزال، مؤكدة أن جنود الاحتلال حطموا محتويات المنازل.


كما أكدت المصادر أن قوات الاحتلال احتجزت مركبات الإسعاف ومنعتها من الدخول للبلدة لنقل المصابين.


فلسطين

السّبت 30 مارس 2024 10:34 صباحًا - بتوقيت القدس

عباس يؤكد ضرورة استلام دولة فلسطين غزة كالضفة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس الجمعة، ضرورة استلام دولة فلسطين قطاع غزة، كما هو حال الضفة الغربية.


وأشار عباس في محادثة هاتفية مع الرئيس البلغاري رومن راديف إلى "ضرورة تدخل المجتمع الدولي لوضع آليات لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى قطاع غزة بالكامل".


وأطلع عباس، الرئيس البلغاري، على آخر مستجدات العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، وضرورة الإسراع في وقف حرب الإبادة التي يتعرض لها أبناء شعبنا الفلسطيني فورا.


وأكد الرئيس، على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لوضع آليات لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى قطاع غزة بالكامل، ومنع التهجير، مجددا التأكيد على ضرورة سرعة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة ووقف جميع الأعمال الاحادية في الضفة والقدس، واستلام دولة فلسطين مهامها في غزة كما هو في الضفة، وحصول دولة فلسطين على عضويتها الكاملة في الامم المتحدة والمزيد من اعتراف الدول بدولة فلسطين.


وأكد عباس عمق علاقات الصداقة التاريخية بين البلدين، والعمل على تطويرها في كافة المجالات.


وأعرب الرئيس البلغاري عن أمله في نهاية الحرب، وأن ينال الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله، وأن تنعم جميع شعوب المنطقة بالسلام والاستقلال، وتحقيق حقوقه الوطنية.