أقلام وأراء

الخميس 04 أبريل 2024 10:55 صباحًا - بتوقيت القدس

جريمة السفارة

سواء اتفقنا مع السياسة الإيرانية أو اختلفنا، قبلنا بعض الأولويات أو رفضنا، تبقی ایران جار تاريخي، کما تركيا واثيوبيا، لا نستطيع التخلص منها، أو تتخلص منا. شركاء في الدين والجيرة، يقع بيننا التنافس احيانا، فنتصادم كما حدث في الحرب العراقية الإيرانية التي استنزفت البلدين، لتعود لتقع وترتفع وتقترب المصالح المشتركة، كما حصل في اللقاء السعودي الايراني بوساطة صينية، وهكذا اذا توفرت الحكمة وطول البال للطرفين، العرب والإيرانيون.


الذي يجمعنا أقوى وأوسع مما يُفرقنا، وهذا يحتاج للإدراك أن لا يقع التدخل من قبل الطرفين في الشؤون الداخلية للطرف الآخر.


لدينا التعددية: عرب وكرد وأمازيغ، مسلمون ومسيحيون ودروز، بل لدينا يهود في البحرين وتونس والمغرب، وسنة وشيعة، ولديهم الفرس والعرب والكرد والأذريين، ويهود، وسنة وشيعة، ولذلك يمكن أن يلعب كل منا في ملعب الآخر ويؤذيه، ولكننا سنخسر كما سيخسرون، ولهذا ليقع الاحترام، وعدم التدخل، وحفظ التفاهم والقواسم المشتركة، حتى يكسب العرب ويكسب الإيرانيون، وهي معادلة لعلها تسود مع تركيا واثيوبيا، ومع كل الجيران.


نحترم ایران ، لأن إدارتها للسلطة وتجديدها وتداولها يتم بوسائل مدنية تعتمد على إفرازات صناديق اقتراع ونتائجها، وخيار الشعب في اختيار ممثليه عبر الانتخابات الرئاسية والتشريعية البرلمانية أسوة بقيم العصر مع الدول الديمقراطية في العالم.


ولأنها تقدم الدعم لفصائل المقاومة الفلسطينية، في طليعتها الجهاد الإسلامي وحركة حماس، بهدف مواجهة المستعمرة، ونيل الحرية والاستقلال والعودة، تفعل ذلك مع بعض الاطراف والتنظيمات العربية كحزب الله في لبنان، وساهمت في حماية سوريا من التدخلات الاجنبية، ولهذا دفعت وتدفع ثمن إنحيازها، سواء لخدمة مصالحها أو لاسباب ودوافع منهجية عقائدية، وتعرضت قياداتها للاغتيال على يد أدوات المستعمرة، ولهذا تفرض علينا سياسات المستعمرة ونهجها العدواني التوسيعي في السيطرة على کامل خارطة فلسطين، وعلى مجمل المنطقة كما تُريد وتسعى وتطمع، تفرض علينا سياسات المستعمرة العدوانية لان نكون و اطراف الاقليم، إيران وتركيا واثيوبيا، في خندق واحد لمواجهة الاحتلال والتوسع الإسرائيلي.


الفعل الهمجي المشين الذي أقدمت عليه المستعمرة باغتيال وقتل 7 من قادة فيلق القدس لدى الحرس الثوري، عبر قصف مبنى القنصلية الايرانية في دمشق، فعل ليس أول جريمة تقترفها، وتمادت بأفعالها لانها لم تجد الردع المناسب الموازي، لأن ایران يبدو لا مصلحة لها بفتح معارك مباشرة على أرضها، ولكن المستعمرة لا تأبه بنتائج ما تفعل، متوهمة أن أفعالها ستحميها الى الأبد، وتبقى قوية مسيطرة متنفذة .


الافعال المشينة لدى كل البلدان التي تفوقت، تؤدي بها إلى الهلاك والهزيمة، هذا ما حصل لألمانيا النازية، وبريطانيا العظمى، وفرنسا الممتدة، والولايات المتحدة المنفردة، وخطيئة الإتحاد السوفيتي في افغانستان، وكل البلدان الأوروبية المستعمرة ، عاشت هستيريا التفوق وغرور فرض الهيمنة على بلدان العالم الثالث في آسيا وافريقيا وأميركا اللاتينية، وحصيلة سیاساتها الاندحار والهزيمة ، وهو ما سوف تلاقيه المستعمرة الإسرائيلية على خلفية تماديها وغرورها المقيت وتطاولها القاتل.

أقلام وأراء

الخميس 04 أبريل 2024 10:55 صباحًا - بتوقيت القدس

بصوت عربيّ واحد.. لا أبرياء في غزّة!

لم يكن موقف النظام الإقليمي العربيّ من حرب الإبادة الجماعية في غزّة موقفًا انتظاريًّا، يترقب من موقع سلبيّ قضاء “إسرائيل” على حركة حماس، بوصفها صيغة من صيغ ما يسمى بـ “الإسلام السياسي”، وتعبيرًا من تعبيرات المقاومة في الأمّة، وعنصر تثوير وإحياء للقضية الفلسطينية، بما تمثله هذه القضية من إزعاج لهذا النظام لكونها أهمّ فاعل تسييس وتنوير لجماهير الأمة، وإنّما كان موقفه إيجابيًّا وفاعلاً، ولكن إلى جانب الإسرائيلي.


سبعة شهور من حرب الإبادة، ولم يكن من هذا النظام الإقليمي العربي، أدنى خطوة تجاه الفلسطينيين في غزّة، ولو لحفظ ماء الوجه، فمفهوم “حفظ ماء الوجه” تجاه الناس بات خلفه، لأنّ مراعاة مشاعر الناس تتناقض مع مفاهيم المرحلة الجديدة التي دخلها النظام العربي، والتي من سماتها إلغاء السياسة تمامًا من التداول في المجال العامّ، ولو على مستوى أحاديث المقاهي، وكسح أيّ محاولة للنظر إلى الأشياء بغير عيني السلطة السياسية، فمن انتهى به الأمر للتخندق الكامل المعلن في الصفّ الإسرائيلي، سوف يلغي تمامًا أيّ اعتبار للناس، وهو ما يعني إلغاء الناس من حيث كونهم كائنات حرّة، تتمتع بالإرادة المختارة، والعقل المميّز للأشياء. الناس الجدد في المرحلة الجديدة بلا إرادة ولا عقل، وإنما كائنات غريزية فحسب، وهو أمر ظاهر في التصورات “الإصلاحية” لبعض السلطات العربية التي تفتقت رؤاها على إعادة صياغة مجتمعها في قاعات الحفلات الغنائية، فالحرية تبدأ هنا وتنتهي هنا لأنها لا تخرج من هنا!

لم يكن الأمر عجزًا عن اتخاذ خطوة “حفظ ماء الوجه” ولم يكن امتناعًا لأنه لم يعد للناس اعتبار كرامة وحرية وإرادة فحسب، بل تواطؤ معلن، سارعت فيه بعض الدول لتشغيل إعلامها وقنواتها الفضائية وصحفها وأسطول لجانها الإلكترونية المعروف بـ “الذباب الإلكتروني” إمّا لشتم الشعب الفلسطيني، أو لتبرئة الاحتلال ضمنيًّا أو صراحة واتهام حماس بالتسبب بالإبادة التي لم يزل الاحتلال يقترفها من العام 1948 وإلى اليوم ولم تبدأ مع السابع من تشرين الأول/ أكتوبر.


وبقطع النظر عن الامتناع المهين، أو العجز المخزي، عن إدخال المساعدات لأهل غزة برًّا إلا بإذن القاتل ووفق شروطه وبعد تفتيشه، فإنّ الأمر لم يتوقف على مدّ الاحتلال بجسر برّي ينجده من نتائج عمليات جماعة “أنصار الله” اليمنية في بحر العرب، بل تبلور في تواطؤ كامل لإنجاز الأهداف السياسية لحرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية، ثم أخذ شكلاً أكثر وضوحًا مع التنسيق الإعلامي والاستخباراتي الذي وصل حدّ توزيع “سكريبت” واحد على المؤسسات الإعلامية التابعة للتحالف العربي المتذيل للحرب الإسرائيلية على الفلسطينيين في غزة، بالإلحاح المفرط هذه المرّة على تحميل حماس المسؤولية والتبشير بهزيمتها وتبرئة العدوّ، والعودة للدعاية التقليدية لاتهام حماس بكونها عنصرًا في خطة إخوانية مرّة أو إيرانية مرّة أخرى لزعزعة استقرار هذا البلد العربيّ أو ذاك، وذلك بعدما أعلنت أوساط إسرائيلية صراحة عن خطة إعلامية منسقة مع بعض الدول العربية لتبييض صورة “إسرائيل” لدى شعوب تلك الدول!


التدمير الكامل والممنهج لقطاع غزة، ومقتل عشرات الآلاف، وأضعافهم من الجرحى والجوعى والنازحين، لم يحرك شعرة في هذا النظام الإقليمي. لكن خروج مظاهرات مناصرة للفلسطينيين في بلد عربيّ يصيب النظام الإقليمي العربي بالجنون، وكأن صاعقة كهربائية جرت في عروقه، وهكذا بدأت ماكينة التنسيق الإعلامي فيه تشتغل بدأب على تشويه الجماهير، وتعيد إنتاج الدعاية الزائفة عن قدرات خارقة لحركة حماس التي من جهة يبشرون بهزيمتها ومن جهة يصورونها في قدرات أسطورية قادرة على تحريك الجماهير بخطابات قادتها، وكذلك عن قدرات الإخوان، تلك الجماعة المسحوقة المفككة المبعثرة الموادعة، هكذا يعيدون هذه الجماعة إلى الحياة ويصورون عشرات آلاف المتظاهرين خاتمًا في إصباعها!


لا يوجد شيء يفسر نزول إبادة الفلسطينيين بردًا وسلامًا على قلب النظام الإقليمي العربي، بينما ينتفض جزعًا من مظاهرات مناصرة للفلسطينيين في غزّة وجاءت متأخرة جدًّا في هذا البلد العربي أو ذاك، إلا ما سبق ذكره في الفقرة السابقة..


يمكن تفنيد هذه الدعاية ببساطة، فلو سلّم المرء بها جدلاً، فذلك يعني إمّا أن تلك الأطراف المتهمة بتحريك الجماهير أقرب للجماهير من حكامها، أو أصدق في الدفاع عن الفلسطينيين، أو أنّ الموقف الرسمي العربي في عمومه، هو جزء من الآلة الحربية الإسرائيلية على غزة، ولذلك فهو يعدّ الهتاف ضدّ “إسرائيل” هتافًا ضدّه. لكن الانشغال في تفنيد ذلك ليس مهمًّا، لأنّنا لسنا إزاء محاججة عقلانية، ولا إزاء من ينتصح إن نُصح!


وإنما المهم أنّنا إزاء مغالطة مكشوفة مؤداها ومفادها أنّه لا بأس بإبادة الفلسطينيين في غزّة، سواء للموقف المعادي لحماس كونها حركة إسلامية، أو لنزعة الضيق والضجر من القضية الفلسطينية والرغبة في التخلص منها، أو لأن هذا النظام الإقليمي عاجز، أو لأنه ملحق بالسياسة الإسرائيلية. كلّ ذلك ليس مهمًّا. المهم أنّه لا بأس بتدمير غزة بأهلها إن كان هذا ثمن تدمير حماس أو ثمن التخلص من القضية الفلسطينية، وهو منطق بنيامين نتنياهو تمامًا، الذي يفترض حينًا أنه أصلاً لا أبرياء في غزة، أو يقرّر أنّه لا طريقة للتخلص من حماس إلا بإبادة الناس!


لا يوجد شيء يفسر نزول إبادة الفلسطينيين بردًا وسلامًا على قلب النظام الإقليمي العربي، بينما ينتفض جزعًا من مظاهرات مناصرة للفلسطينيين في غزّة وجاءت متأخرة جدًّا في هذا البلد العربي أو ذاك، إلا ما سبق ذكره في الفقرة السابقة..


يشفق النظام العربي على الجهاز السمعي للسفير الإسرائيلي من ضجيج المظاهرات، ويعدّ ذلك مسًّا بالأمن القومي العربي، فكيف توقع بعض مساكين الناس أنّ هذه الدول التي تحتضن سفارات إسرائيلية وتسجن أو تطرد أيّ مناصر لحماس وفلسطين بدل من أن تطرد السفير الإسرائيلي؟! في المقابل ينبغي أن تحضر الصورة الأخرى، وهي أنّه لا شيء يزعج في حرب الإبادة في غزة!

أقلام وأراء

الخميس 04 أبريل 2024 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

ما العمل لمواجهة المخاطر الداهمة؟

الأولوية العليا وقف حرب الابادة


تكمن الأولوية العليا لشعبنا بضرورة الوقف الفوري لحرب الابادة، وما يستدعيه ذلك من ضغط دولي، وخاصة أمريكي جدي، لإلزام إسرائيل بقبول اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى تمهيداً لوقف شامل لحرب الابادة وضمان انسحاب قوات الاحتلال من القطاع ، ودون مزيد من تفاصيل الموقفين الاسرائيلي والأمريكي، الذي لم يصل بعد لقناعة بضرورة وقف الحرب، واقتصار مواقف الادارة على بيانات لفظية في محاولة بائسة للنأي بنفسها عن شراكتها في جرائم الابادة التي تقترفها إسرائيل، وكذلك سعيها لاحتواء تحولات الرأي العام الأمريكي ازاء إسرائيل وحربها، ومخاطر هذه التحولات المباشرة على فرص بايدن الانتخابية.


الوضع الفلسطيني نقطة الضعف الأخطر


ومع ذلك يظل الوضع الداخلي الفلسطيني نقطة الضعف الأخطر ازاء متطلبات وقف الحرب، ومحاصرة تداعياتها ومخاطرها على حياة شعبنا في القطاع، ومخاطر فصل القطاع المدمى عن الضفة الغربية، وما يعنيه ذلك من تبديد التضحيات وفتح شهية إسرائيل لمخططات التهجير والتصفية.


أوهام الوعود الأمريكية


هذه المخاطر في مواجهة الفرص التي ولدتها الحرب، دفعت بالعديد من الوطنيين الفلسطينين لتجديد الجهود في محاولة معالجة الحالة الفلسطينية، التي ولشديد الأسف، تندفع خلف أوهام المتنفذين في القيادة الفلسطينية بالوعود الأمريكية ازاء ما يسمى بحل الدولتين، وتمكين السلطة من استعادة حكمها لغزة على أنقاض ما خلفته الحرب، بدلاً من متطلبات التوافق والوحدة لمواجهة تداعياتها واعادة إعمارها .


نداء من أجل قيادة فلسطينية موحدة


ولعل أبرز هذه المحاولات تتمثل بما بات يعرف "بنداء فلسطين"، و "نداء من أجل قيادة فلسطينية موحدة"، حيث تلتقي المبادرتان بالتركيز على اعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية بانضمام كافة القوى غير المنضوية فيها، وخاصة حركتي حماس والجهاد الإسلامي دون شروط متبادلة، وبما يفضى إلى بلورة قيادة وطنية موحدة تقود النضال الوطني لانهاء الاحتلال وانجاز الحقوق الوطنية، وأن تتوافق قوى المنظمة الموسعة على حكومة وطنية مدعومة من جميع القوى وتستجيب للإرادة الشعبية وأولويات احتياجات الناس سيما الاغاثة والإعمار في قطاع غزة وتعزيز الصمود ومواجهة خطر التهجير من الضفة والقطاع على حد سواء.


إدارة الظهر لارادة الوحدة ودعوات التوافق


دون اعتبار للإرادة الشعبية والضرورة الوطنية إزاء هذه القضايا والأولويات، وما تستدعيه من وحدة الموقف والرؤية والمؤسسات الجامعة، انفردت القيادة المتنفذة بتشكيل حكومة غير توافقية، الأمر الذي يعرض إمكانية وقف الحرب ومعها المصير الوطني لأفدح الأخطار، سيما إذا تمت مواجهتها بردود أفعال مثل انشاء ادارة محلية في القطاع، تحت ضغط حاجة الاغاثة والأعمار، فهو الفخ السياسي الاستراتيجي الذي يريد نتنياهو أن يظفر به بغض النظر عن قدرته على تحقيق الاهداف العسكرية للحرب .


أهمية المبادرات وضرورة توحيد الجهود


في هذا السياق تأتي الأهمية القصوى لكل المبادرات التي تسعى لبناء قيادة وطنية موحدة دون الانزلاق لأي خطوات انقسامية، سواء كانت على شرعية المنظمة أو الحكومة، والتي ستكون هذه المرة انزلاقا نحو انفصال طويل الأمد قد يطيح بأي بقايا للشرعية.


دروس التجارب السابقة وعناصر نجاح الراهنة


إن أبرز مقومات نجاح مثل هذه الجهود هو أن تسعى جاهدة لاستمرار التأثير في منع الانزلاق نحو أي صراع متجدد حول الشرعية التي وحتى اجراء الانتخابات، فإنها يجب أن تستند إلى شرعية الوحدة والتوافق، وشرعية المقاومة في سياق توافق وطني على طبيعتها وأشكالها، سيما في مرحلة ما بعد الحرب، وما ولدته من تحولات جوهرية في الرأي العام الدولي ، وما تستدعيه هذه التحولات من فعل سياسي كفيل بتحويلها إلى مواقف دولية ملزمة، وإلى خطط ملموسة، تحاصر العدوانية الاسرائيلية وتضعها أمام المساءلة والمحاسبة. كما أن من أهم مقومات نجاح هاتين المبادرتين، وبما يفرضه ذلك من ضرورة توحيد جهودهما وأهدافهما يتطلب استخلاص دروس وأسباب تعثر التجارب والمحاولات السابقة لإنجاز التغيير المطلوب ازاء استعادة دور الحركة الوطنية و منظمة التحرير الفلسطينية التي من المفترض أن تشكل أوسع ائتلاف وطني، وتعمل كقيادة وطنية موحدة جماعية في اطار مؤسسي يضم الجميع، والذي يعود بالأساس إلى الفشل في ادارة التعددية باعتبارها عنصر قوة، حيث أن الذين تصدروا مثل تلك الجهود كانوا يتصرفون بذات المنطق الانتقائي وعلى مقاساتهم الفكرية، فالعمل الجبهوي يستدعي أطراً جامعة لكل من يسعى للتغيير، بغض النظر عن مشاربه الفكرية أو انتماءه السياسي .


سياسة الإقصاء وانكار الحاجة للتعددية


إن معضلة الحركة الوطنية، وبالاضافة إلى فشل خياراتها، كانت وما زالت تتمثل في سياسة الإقصاء والتفرد وادعاء احتكار الحقيقة بديلاً للتعددية وجماعية القيادة في اطار الربط الدقيق بين مهام التحرر الوطني والبناء الديمقراطي وفق استراتيجية كفاحية طويلة النفس تعتمد كافة أشكال النضال وفق طبيعة اللحظة، وفي مقدمتها تعزيز قدرة الناس على الصمود والنهوض بمقاومتها الشعبية الشاملة ضد مخططات الضم والاقتلاع والتصفية .


هذه الرؤية تتطلب الالتزام الجدي بالقواعد الديمقراطية، واحترام الرأي الآخر سواء في العلاقات الوطنية أو داخل الأطر الوطنية الجامعة أو في علاقة هذه الأطر مع الناس، فهذا الالتزام لا يقل أهمية عن النضال الوطني ضد الاحتلال، بل ربما يشكل شرطاً أساسياً لنهوض وطني شامل وهو الاستخلاص الأبرز الذي تعلمنا إياه تجربة الانتفاضة الشعبية الكبرى عام 1987.

أقلام وأراء

الخميس 04 أبريل 2024 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة وموت النظام العالمي: إبادةٌ جماعية وصمتٌ جماعي!!

كثيراً ما ظهرت المذابح التي وقعت في القرن الماضي إلى العلن من خلال تقارير وسائل الإعلام الغربية، وكذلك من شهادات شهود العيان، وأيضاً من التصريحات الساخطة الصادرة عن الساسة وأصحاب الضمائر الذين يُروِّجون للحرية. لهذا السبب، ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية، يعرف معظم طلاب الجامعات والأكاديميات العلمية أنَّ النازيين ذبحوا ستة ملايين من الغجر واليهود وغيرهم؛ ومع ذلك، فإنَّ حقيقة أنّ هناك أيضاً 27 مليون من السوفييت ماتوا، بما في ذلك 19 مليون مدني، لا يدركها ولا يتحدث عنها إلا أقلية من الناس!! وفي حين ارتكب رايخ هتلر جرائم ضد الكثيرين من الأوروبيين، إلا أنَّ الحركة الصهيونية دأبت على التسويق والمتاجرة في معاناة مجموعة واحدة فقط هي اليهود، وهذا ما اسماه المعارض اليهودي للصهيونية نورمان فينكلستين "صناعة المحرقة"، إذ غدا توجيه أية انتقادات للإسرائيليين كأنه إحياء لـ"معاداة السامية" واضطهادات الماضي!! ولعل هذا هو السبب الذي يجعل العالم يتجنب توجيه اتهامات لإسرائيل، وغض الطرف عما يحدث في قطاع غزة من قتل وجوع وحصار، بينما سياسة "الإبادة الجماعية" تم ويم على قدم وساق ولا تخطئ مشاهدها العين!!

وبالرغم من اعتياد الفلسطينيين على تجاهل العالم لمعاناتهم، إلا أنَّ أحداً لم يكن يتخيل أن يكون حجم "اللامبالاة" بهذا القدر من اللاإنسانية.


لقد ذبح الإسرائيليون أكثر من 33 ألف شخصٍ، من بينهم أكثر من 12 ألف طفلٍ في غضون ستة أشهر، وهناك من الجرحى والمصابين ما تجاوز الـ 73 ألفاً.


لقد انتهك جيش الاحتلال الإسرائيلي باستمرار كلَّ القوانين الدولية التي يمكن تصورها فيما يتعلق بمعاملة السكان المدنيين قبل وأثناء الإبادة الجماعية؛ ولم تتم محاسبته -للأسف- ولو لمرة واحدة!! أليست هذه الجرائم والانتهاكات بحق الإنسانية موضعاً للمساءلة؟! فعندما يبقى المرضى والجرحى بانتظار تصريح خروج للعلاج ويكون الرد بالرفض!! أليس هذا الموقف يستدعي المحاسبة؟ أليس عندما يغتالون العاملين في مجال الإعلام مثل شيرين أبو عقلة وما لا يقل عن 132 آخرين من الصحفيين، وأكثر من ذلك من موظفي الأمم المتحدة (الأونروا) والعاملين في المطبخ العالمي (وردكتشن) منذ تشرين الأول/أكتوبر، ويرتكبون المجازر ضد الأطباء والمرضى في المستشفيات، كما حدث مؤخراً بمشفى الشفاء في غزة، أليست هذه الانتهاكات موضعاً لحساب وعقاب؟! أليس عندما تدوس مركباتهم العسكرية نشطاءَ السلام مثل (راشيل كوري) أو غيرها من المدنيين في المناطق التي يحتلونها، أليست هذه السلوكيات العدوانية اللاإنسانية تستوجب أن يصرخ العالم المتحضر في وجوههم: كفى؟!


أشارت دراسة أجريت العام الماضي إلى أن 86% من الأطفال تعرضوا للضرب، و69% للتفتيش بالتجريد من الملابس، و42% أصيبوا أثناء الاحتجاز، بما في ذلك طلقات نارية.


إنَّ ما لا يمكن فهمه ليس قسوة المكائد الصهيونية وحدها، والتي لم تخفِ رويتها، بل درجت على كتابتها والتصريح بها، وقد تمَّ توثيق معظم هذه الخطط منذ عقود، حيث كتب تيودور هرتزل عن دفع السكان إلى البلدان المجاورة منذ عام 1895، مشيراً إلى أن "المصادرة... يجب أن تتم بتكتم وحذر". وبعد ما يقرب من نصف قرن، نفذَّت القيادة العليا الصهيونية خطة (دالت) التي تناولت بالتفصيل "تدمير القرى بإشعال النار وتفجير وزرع الألغام في الأنقاض، وخاصة تلك المراكز السكانية التي يصعب السيطرة عليها بشكل مستمر".


لقد ذكر جوزيف فايتز؛ رئيس قسم الاستعمار في الوكالة اليهودية، في عام 1940: “يجب أن يكون واضحاً بيننا أنه لا يوجد مكان للشعبين للعيش معاً في هذا البلد... ليس هناك طريقة أخرى سوى نقل العرب من هنا إلى الدول المجاورة"..


وجاءت خطة بيغن- برافر لعام 2011 في أعقاب العديد من العمليات التوسعية الأخرى، هذه المرة بتنسيق "التطهير العرقي" للعرب البدو خارج النقب، ثم نشر سموتريتش؛ الصهيوني المتطرف، مقترحه المسمى "الخطة الحاسمة" لعام 2017، والتي تُذكِّرنا بالحلِّ النهائي الذي صاغته النازية للتخلص من اليهود في أوروبا؛ ويبدو أنَّ المتطرفين مثل بنيامين نتنياهو، ونفتالي بينيت، وتسيبي ليفني، وبن غفير، وبيني غانتس، ينفذون هذه الخطة، ويخططون بشكل واضح لضم الضفة الغربية، وتدمير قبة الصخرة المشرَّفة، وإنهاء الحكم الذاتي في غزة.


وكما ذكرت، ليست الأعمال الصهيونية هي من يستعصي فهمه، لأنها سبق الكتابة عنها، ولكن الذي يصعب تفهمه هو هذه التغطية السريعة التي تقدمها وسائل الإعلام الغربية للأحداث، حيث تميل -وبشكل سافر- في كثير من الأحيان إلى إيصال القصة الإنسانية المتعلقة بالأسرى الإسرائيليين لدى حماس مع مشاهد المتظاهرين في تل أبيب وهم يهتفون "أعيدوهم إلى الوطن"؛ لكن في الوقت نفسه هناك تجاهل متعمد لتغطية أسر 3480 فلسطينيًا تحت مسمى "الاعتقال الإداري"، وهي العبارة التي تُخفي ظلم الاعتقال لأجل غير مسمى دون تهمة، حيث لا تحتاج القصص الكاذبة التي تروجها ماكينة الدعاية الصهيونية للأطفال المقطوعة الرأس وحوادث الاغتصاب المفبركة إلى التحقق من صحتها، قبل أن تتصدر العناوين الرئيسية في الغرب كحقائق غير مطعون بصدقيتها!! لكن عمليات الإعدام الميداني للفلسطينيين بقرارات فورية، وتدمير المخيمات والمؤسسات التعليمية والصحية بالجرافات، وقتل النساء والأطفال بدم بارد، وهدم البيوت على رؤوس ساكنيها، فهي لا تستحق من الإعلام الغربي القيام بتغطيتها وتناولها كعناوين في صفحاته الإخبارية!!


إنَّ القنوات الإعلامية الغربية لا تتجنب تغطية وجهة النظر الغزية فحسب، بل إنَّ الصحفيين الغربيين أيضاً يبذلون قصارى جهدهم للتقليل من شأن أي صوت آخر يمكن أن يتحدث نيابة عنهم!!


إنَّ الوكالات العالمية -للأسف- لها أجنداتها الاستعمارية، وهي لا تبذل الكثير لإلقاء الضوء على الوضع المأساوي وسياسة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الصهاينة ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، بل إنَّ أيَّ هيئة دولية لم تكلف نفسها -وأسفاه- بإرسال مراقبين لتوثيق شهادات الشهود أو حتى بغرض الحفاظ على الأدلة!!


إنَّ التقاعس المخزي وغير المسبوق من جانب الدول العربية والإسلامية، والمحاولات المتواضعة من قبل الرؤساء العرب على ممارسة الضغط على حلفاء إسرائيل في الغرب للتخفيف من معاناة الفلسطينيين، هو وراء هذا التغول الإسرائيلي في ارتكاب المجازر بشكل همجي ولاإنساني.


إنَّ من المخجل والمهين للكرامة العربية والإسلامية أنَّ دولًا مثل جنوب إفريقيا وإيرلندا هي من تصدرت المشهد، واتخذت إجراءات أكثر حزماً وصرامة تجاه سياسة الإبادة الجماعية التي تقوم بها إسرائيل، فيما التزمت 57 دولة عربية وإسلامية الصمت، ولم تحرك ساكناً في مشهدية هي أقرب لصفحات العار لبقايا أمةٍ كانت عظيمة.


إنَّ من المثير للسخرية، أنَّ العالم قد بكى على الصور الفوتوغرافية وشهادات الشهود حول المحرقة (الهولوكوست) التي طالت اليهود وأرقام الضحايا لعقود من الزمن، رغم الشكوك التي أثارها المفكر الفرنسي "رجا جارودي" حول تلك الأرقام ومدى صدقية ما تمَّ تناوله من الروايات. في المقابل، ورغم مشاهد الإبادة الجماعية بالصوت والصورة، فإن الدموع الوحيدة التي ذُرفت على مشاهد القتل الجماعي واللاإنساني للفلسطينيين جاءت فقط من القواعد الشعبية الشابة في عددٍ من العواصم الغربية.


في الحقيقة، لولا وسائل التواصل الاجتماعي وكاميرات الناشطين إعلامياً في غزة وحول العالم، لنجح الصهاينة في طمس حقائق ما جرى ويجري من مجازر ترتكب يومياً بحق الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، وهذا ما أسهم في تعرية "وجه الضحية"، الذي اعتاد الإعلام الصهيوني تصديره للعالم؛ باعتباره علامة مسجلة للشعب اليهودي.


ومع كلِّ المجازر والانتهاكات التي تقوم بها إسرائيل للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، فإن الفلسطينيين يفقدون الأمل في إمكانية انتصار العالم لمظلوميتهم، وحتى في فرصة التوصل إلى وقف سريع ودائم لإطلاق النار، إذ من الواضح أنَّ الإسرائيليين عازمون على تطهير غزة والضفة الغربية -عرقياً- من سكانها الفلسطينيين؛ سواء من خلال الطرد أو الإبادة.


يقول غابور ماتي، الناجي من المحرقة والمتخصص في الصدمات: "فكِّر في أسوأ شيء يمكن أن تقوله عن حماس، ضاعفها ألف مرة، وستظل غير قادرة على فهم أبعاد ودوافع هذا القمع والهمجية الإسرائيلية لقتل وتشريد الفلسطينيين".


لقد شاهد العالم أكثر من 2000 مجزرة نقلتها عدسات كاميرا الجزيرة وكاميرات الهواتف النقالة، وانتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وشهد عليها شهود عيان، وتمَّ توثيقها بشكل رئيس من خلال المراقبين العاديين، إلا أنَّ مشهد الاحتجاج اقتصر فقط على جنوب أفريقيا، حيث كانت هي الدولة الوحيدة التي رفعت الأمر إلى محكمة العدل الدولية!!


ومع ذلك، وبالرغم من هذه الخطوة، إلا أنَّ الإسرائيليين ما زالوا يواصلون التباهي بارتكاب الجرائم والانتهاكات بحق الإنسانية.


إنَّ استعداد العالم لتجاهل القوانين التي أصرَّ على وضعها في أعقاب حربين عالميتين، يُشكِّل إشارة واضحة إلى أنَّ النظام الذي أنشأه أصبح على وشك الانهيار.


وعليه؛ عندما يدرس المؤرخون نظريات تفكك الأنظمة وانفصام القواعد التي ارتبطت بها كمرجعية دولية، سيجدون أنَّ التعديات والتجاوزات والاختراقات لكافة أشكال القوانين الدولية والإنسانية التي انتهكتها إسرائيل في قطاع غزة عبر ما قامت به من مجازر سكت العالم عن إدانتها والمطالبة بمحاكمتها، كانت "نقطة الصفر-Ground Zero" أو البداية لتفكك هذا النظام العالمي، الذي أوشكت بنية ملامحه على التصدع والقابلية للاندثار.

عربي ودولي

الخميس 04 أبريل 2024 10:25 صباحًا - بتوقيت القدس

السوداني: استمرار العدوان على غزة سيؤدي بالمنطقة وأمنها إلى منزلقات خطيرة

(شينخوا)

أكد محمد شياع السوداني رئيس الوزراء العراقي أن استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة سيؤدي بالمنطقة وأمنها إلى منزلقات خطيرة.


وقال بيان للمكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء، أن السوداني أجرى، اتصالا هاتفيا بالرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.


وأضاف أن السوداني، عبر خلال الاتصال عن خالص تعازي العراق، حكومة وشعبا بمقتل الجنرال محمد رضا زاهدي وعدد من رفاقه خلال العدوان الإسرائيلي، الذي استهدف مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق، مؤكدا إدانة العراق لهذا العدوان.


ونقل البيان عن السوداني تأكده على أن استمرار العدوان على غزة سيؤدي بالمنطقة وأمنها إلى منزلقات خطيرة، داعيا في الوقت نفسه المجتمع الدولي إلى تولي مسؤولياته في حماية الشعب الفلسطيني ومنع امتداد الصراع إلى أرجاء المنطقة.
يذكر أن مبنى القنصلية الإيرانية المجاور لمبنى السفارة في العاصمة السورية دمشق قد تعرض أول أمس الاثنين لقصف إسرائيلي أدى إلى مقتل سبعة من أفراد الحرس الثوري الإيراني وتدمير المبنى بالكامل.

فلسطين

الخميس 04 أبريل 2024 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

حملة اعتقالات واسعة في مناطق متفرقة بالضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، حملة اعتقالات واسعة في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة.


وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الشبان أحمد ذيب نزال وسلاح نزال وأمجد الدامون بعد مداهمة منزل ذويه وتحطيم محتوياته، كما صورت منازل 3 شهداء، عرف منها منزل الشهيد أحمد اسماعيل زكارنة.


كما واعتقلت تلك القوات اعتقلت المواطن مصطفي جرار، ونجله محمود، بعد دهم منزله وتفتيشه في بلدة برقين، فيما داهمت منزل الأسير يوسف أبو زينة في البلدة.


واقتحمت قوات الاحتلال بلدة برقين غرب جنين وداهمت منزل المواطن مصطفى جرار.


وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال 12 شابا من بلدة بدو، وهم: الجريح محمد أشرف منصور، ومالك جمال خضور، وعمر أحمد خضور، وعبد الله جمال منصور، وعيد فوزي أبو عيد، ومحمد عيد فوزي أبو عيد، وطه محمود جميل الشيخ، وأيهم نجيب بدوان، وزريف محمد خضور، وعماد جميل الشيخ، وعبد الوهاب جمال خضور، وحمد أمين سعادة.


كما اعتقلت تلك القوات المواطنة ثريا زهران بعد مداهمة منزلها في بلدة بيت سوريك، والشاب جهاد محمد حسني العموري من بلدة إجزا.


وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين خضر ومعتصم خالد أبو السعود، بعد أن داهمت منزل ذويهما في حي رفيديا بمدينة نابلس، وفتشته، وعبثت بمحتوياته.


كما واقتحمت قوات الاحتلال فندق بيت الشام في شارع 15، وقامت بتفتيشه.


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن ياسر إبراهيم اطريش (46 عاما)، ونجله أمجد (23 عاما)، بعد دهم المنزل وتفتيشه.


كما داهمت قوات الاحتلال عدداً من المنازل، وفتشتها، وحطمت مركبات في قرية زعترة شرقا.


فيما اعتقلت تلك القوات الجريح محمد رائد شمروخ (24 عاما)، وأشرف محمد سجدية (27 عاما) من مخيم الدهيشة جنوبا، ما أسفر عن اندلاع مواجهات، تخللها إطلاق قنابل الصوت والغاز السام تجاه المواطنين.


وفي قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة وشرعت بتجريف أرض زراعية بالقرب من الحاجز الجنوبي لمدينة قلقيلية منطقة "البيرين"، دون سابق إنذار.


وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال اعتقلت الشاب أسيد عادل الطردة، عقب مداهمة منزله، وتفتيشه والعبث بمحتوياته في بلدة تفوح.


فيما اقتحمت تلك القوات قرية التوانة بمسافر يطا، وداهمت منزلا قيد الإنشاء للمواطن مهدي فؤاد العمور، وهاجمت العاملين فيه، وأجبرتهم على وقف أعمال البناء.


وفي بلدة السموع جنوبا، استولت قوات الاحتلال على مركبتين تعودان للمواطنين إبراهيم حوامدة وموسى الرواشدة، بالإضافة إلى مداهمة عدد كبير من منازل المواطنين، وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، عُرف من أصحابها: إسماعيل حوامدة، وعامر المحاريق، وإبراهيم الحوامدة.



فلسطين

الخميس 04 أبريل 2024 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد شاب برصاص الاحتلال في جنين

جنين- "القدس" دوت كوم- علي سمودي

استشهد الشاب أسعد القنيري (25 عاماً)، صباح اليوم الخميس، برصاص قوات إسرائيلية خاصة بعد محاصرتها منزله في بلدة يعبد جنوب غرب جنين.


وأفاد مراسل "القدس" دوت كوم، أن الشهيد القنيري  الذي تزعم إسرائيل أنه مطلوب رفض تسليم نفسه، ووقع تبادل إطلاق النار وخلال محاولته الهرب أطلقوا النار عليه، مما أدى إلى إصابته.


وأشار إلى أن قوات الاحتلال منعت سيارات الإسعاف من الوصول إليه واستمروا في احتجازه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة ونقل لمركز يعبد الطبي، وأعلن الأطباء فيما بهد استشهاده.


فلسطين

الخميس 04 أبريل 2024 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

20 معتقلًا إداريًا من الداخل المحتل خلال حرب غزة

ترجمة خاصة بـ"القدس" دوت كوم

كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، صباح الخميس، أن المؤسسة الأمنية في تل أبيب، اعتقلت منذ بداية الحرب على قطاع غزة، 20 فلسطينيًا من الداخل المحتل، إداريًا.


وبحسب الإذاعة العبرية، فإنه هذا عدد غير عادي من الاعتقالات الإدارية للفلسطينيين في الخط الأخضر، حيث بلغ 20 في ستة أشهر فقط، مقارنةً بـ 15 في عام 2022 بأكمله.


ووفقًا للإذاعة، فإن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، رصدت في الآونة الأخيرة ارتفاعًا في عدد الهجمات التي نفذها فلسطينيون من الخط الأخضر والتي كان آخرها هجوم كوخاف يائير والتي أصيب فيها 4 من عناصر الشرطة بينهم حالة حرجة واستشهاد المنفذ من الطيرة.

فلسطين

الخميس 04 أبريل 2024 8:27 صباحًا - بتوقيت القدس

"هآرتس" تكشف تفاصيل عن فظائع ترتكب بحق أسرى غزة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

كشفت صحيفة هآرتس العبرية، الخميس، عن فظائع ترتكب بحق الأسرى الفلسطينيين من قطاع غزة، والذين تم اعتقالهم خلال الحرب الحالية، ونقلوا إلى معتقلات مختلفة، بينها ميدانية.


وكشف طبيب إسرائيلي يعمل في مستشفى ميداني، خلال رسالة سلمها الأسبوع الماضي إلى وزير الجيش يؤاف غالانت، ووزير الصحة، والمستشار القانوني للحكومة في تل أبيب، عن أساليب قاسية تستخدم بحق الأسرى، خاصة في المعتقلات الميدانية.


ووفقًا لرسالة الطبيب، فإن ذلك يعرض المعتقلين للخطر، والدولة نفسها تخاطر بخرق القانون، مشيرًا فيها إلى أنه في الأسبوع الأخير فقط، خضع معتقلان لبتر ساقيهما بسبب إصابة بدأت من تكبيل أيديهم، ولسوء الحظ هذا أصبح حدث روتيني. وفق وصفه.


ولفت إلى أنه داخل المستشفى الميداني، يتم التغذية بطرق مسيئة، ويجبر المعتقلون على التغوط في حفاضات، ويستمر تكبيل أيديهم طوال الوقت، وهي ظواهر تتعارض مع المعايير الطبية والقانونية.


وقال الطبيب في رسالته: منذ الأيام الأولى لتشغيل المستشفى الميداني، وحتى اليوم، أواجه معضلات أخلاقية صعبة، والأكثر من ذلك، أكتب لأحذر من أن خصائص أنشطة المستشفى لا تتوافق مع أي من الأقسام المتعلقة بالصحة، وفق قوانين اعتقال المقاتلين غير الشرعيين.


وأشار إلى أن المستشفى لا يتلقى إمدادات منتظمة من الأدوية والمعدات الطبية، وأن جميع مرضاه مكبلون من أطرافهم الأربعة بغض النظر عن مدى خطورتهم، ويتم تغطية أعينهم ويتم إطعامهم بطرق مسيئة، وأنه في ظل هذه الظروف والواقع الحالي، فإن حتى المرضى الصغار والأصحاء يفقدون الوزن بعد حوالي أسبوع أو أسبوعين من العلاج في المستشفى. كما قال.


وادعى متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن المعتقلين يحصلون على الطعام وفقًا لاحتياجاتهم الصحية، وأنه يتم السماح لهم بالتوجه للمراحيض وفقًا لحالتهم الطبية، حتى وإن كانت حركتهم محدودة، فإن الحفاضات تساعدهم على ذلك، كما أن تكبيل أيديهم وإبقائهم معصوبي الأعين جاء ضمن تعليمات صدرت عن وزارة الصحة تتيح ذلك، فيما قال مصدر من الوزارة، إن علاج المعتقلين وهم مكبلين بالأغلال بدأ بعد أن هاجم مريضًا كان معتقلًا أفراد من طاقم طبي.


ويقول الطبيب في رسالته، إنه يتم تقييد أيدي المعتقلين في المستشفى الميداني طوال ساعات اليوم ويجبرون أن يبقون معصوبي الأعين، وأكثر من نصف المرضى فيه موجودون بسبب الإصابة التي تطورت أثناء الاعتقال بسبب الأغلال التي تبقى في أيديهم لوقت طويل، ما يسبب لهم إصابات خطيرة تتطلب تدخلات جراحية متكررة.


وزعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن طريقة التكبيل يتم تحديدها وفقًا للقانون، ووفقًا لفحص فردي لمستوى خطورة كل معتقل بهدف ضمان أمن القوات والطاقم الطبي، زاعمًا أنه يتم ذلك بتوصية من الطاقم الطبي وفق الحالة الصحية للمعتقل، وبعد تكرار الإصابات تم تغيير نوع الأصفاد الموجودة بالمشفى، ويتأكد الحراس من وجود مساحة بين أجساد المعتقلين والأصفاد.


وعلمت "هآرتس"، أنه بعد أشهر قليلة تم استبدال الأصفاد البلاستيكية التي كانت تُكبل بها أيدي المعتقلين في المستشفى الميداني بأصفاد معدنية.


وبالإضافة إلى شهادة الطبيب، فقد شهدت ثلاثة مصادر في حديث لـ "هآرتس"، أنه منذ بداية الحرب، بترت يد أحد المعتقلين بعد إصابته بسبب تقييد يديه بأصفاد بلاستيكية لفترة طويلة، فيما قال ناطق عسكري إسرائيلي إنه سيتم التحقيق في الحادث، ولاحقًا ولعدم وجود شبهة جنائية فقد تقرر عدم فتح تحقيق.


وقال مصدر للصحيفة العبرية، إن العديد من المعتقلين في حالة بدنية سيئة، وأصيب بعضهم في المعارك أو في الحرب، وفي بعض الأحيان كانت جراحهم تتفاقم بسبب ظروف السجن وغياب النظافة فيه، والبعض الآخر يعاني من أمراض مزمنة، ولعدة أشهر منذ بداية الحرب، كان هناك نقصًا في أدوية علاج الأمراض المزمنة في المستشفى، وكان بعض المعتقلين يعانون من نوبات صرع طويلة. 


وبحسب المصدر، ورغم أن العديد من المعتقلين يعانون من مشاكل طبية، إلا أن معظمهم لا يعالجون في المستشفى بل يبقون في الخيام ويتلقون العلاج من قبل المسعفين.


وتؤكد مصادر، إن أدوية الأمراض المزمنة ازداد عليها الطب، كما أن أيدي العديد من المعتقلين كانت مقطوعة وملوثة بسبب الأصفاد، ويدعم ذلك صور المعتقلين المفرج عنهم في غزة والتي تظهر فيها الجروح في أيديهم.


ويتكون مخيم المعتقلين من غزة من عدة خيام يتم فيها احتجاز المعتقلين، ومستشفى ميداني، وبحسب المصادر، فإن ما بين 600 إلى 800 من سكان غزة موجودن في المخيم الذي شيد ميدانيًا حديثًا، وعدد قليل منهم الذين يحتاجون إلى علاج طبي حرج، يتواجدون في المستشفى الميداني، حيث الأوضاع هي نفسها التي وردت في رسالة الطبيب، ويتم نقل بعض المعتقلين لاحقًا إلى سجون في إسرائيل، ويُعاد البعض الآخر إلى غزة بعد التحقيق، إذا لم يتم العثور على سبب لمواصلة احتجازهم. 


وبحسب بيانات مصلحة السجون الإسرائيلية والتي قدمتها منظمة "هموكيد" لحماية الفرد، فقد بلغ عدد المعتقلين في سجون قطاع غزة في الأول من أبريل/نيسان 849 معتقلاً من غزة، هذا بالإضافة إلى المعتقلين في المعتقل الميداني.


ومن المفترض أن يعمل المستشفى الميداني في المعتقل الجديد، وفقًا لتعديل قانون سجن المقاتلين غير الشرعيين، الذي أقره الكنيست في ديسمبر/كانون الأول، حيث أكد الطبيب في رسالته أن المشتشفى لا يتوافق مع الشروط المنصوص عليها في القانون، بما في ذلك منح الحق في العلاج الطبي وفقًا للحالة الصحية للنزلاء، وحقهم في السجن في ظروف صحية وحقهم في الحصول على ترتيبات نوم مناسبة لا تعرض صحتهم للخطر أو تضر بكرامتهم، فضلاً عن الحق في المشي لمدة ساعتين تقريبًا يوميًا في الهواء الطلق.


وذكر الطبيب في الرسالة أن المعتقلين لا يتلقون العلاج المناسب، حتى لو تم نقلهم إلى المستشفى، قائلًا: لم يكن هناك مريض تم تحويله إلى المستشفى وبقي هناك لأكثر من بضع ساعات، ويحدث أن المرضى بعد العمليات واسعة النطاق، مثل جراحات البطن لاستئصال الأمعاء، يعودون بعد حوالي ساعة من المراقبة، والتي يعمل بها في معظم ساعات اليوم طبيب واحد، يرافقه فريق تمريض، يقوم بعضهم بتدريب المسعفين فقطـ، هذا بدلاً من البقاء للمراقبة في قسم الجراحة لمتابعة الحالة، كما أنه قد يكون الطبيب الموجود، طبيب عظام أو نساء، وهذا يؤدي في بعض الأحيان إلى حدوث مضاعفات وأحيانًا حتى إلى وفاة المريض.


وكتب الطبيب: هذا التصرف يجعلنا جميعًا شركاء في انتهاك القانون، وربما الأسوأ بالنسبة لي كطبيب أنه يخالف التزامي الأساسي اتجاه المرضى أينما كانوا، ويخالف القسم الذي أديته عندما تخرجت قبل 20 عامًا من الجامعة.


وزعم ناطق عسكري إسرائيلي، أن الجيش ووزارة الصحة توليان اهتمامًا في توريد الأدوية والمعدات الطبية كما هو مطلوب للمستشفى الميداني، ويتم إخلاء المرضى إلى المستشفيات الرسمية وفقًا لحالتهم الطبية ويتم اتخاذ القرار بهذا الشأن وفق المعايير المهنية فقط.


وزعم مسؤولون إسرائيليون تلقوا رسالة الطبيب أنهم يأخذونها على محمل الجد، ولم يتمكنوا من تأكد أو نفي ما جاء فيها، لكن من المتوقع أن يتم فتح تحقيق فيما يحدث بالمستشفى الميداني.


وعلمت "هآرتس" أنه عقدت في الأسابيع الأخيرة عدة اجتماعات حول القضية، بغض النظر عن الرسالة، فيما يؤكد الطبيب أنه لم تحدث بعد أي تغييرات جوهرية في طبيعة العمل، فيما قامت لجنة بزيارة المكان، لكنها يبدو وفرت غطاءًا قانونيًا لما يجري وهو ما يثير القلق. كما قال.


فيما عاود المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الإدعاء، أن قواته تعمل وفق القانون، ويتم توثيق كل إجراء والإشراف عليه ويتم تنفيذه بعناية فائقة تحفظ كرامة المعتقلين، وفقًا لمبادي القانون الإسرائيلي والدولي، وفق زعمه. فيما أكدت وزارة الصحة أن الرعاية المقدمة بالمشفى الميداني تتوافق مع القواعد والمعاهدات الدولية التي تلتزم بها إسرائيل. وفق زعمها.

فلسطين

الخميس 04 أبريل 2024 7:35 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تصوت اليوم على قرار لتسهيل وزيادة المساعدات لغزة

يصوت مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر "كابنيت الحرب"، مساء الخميس، على قرار يتعلق بزيادة وتسهيل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وخاصة مناطق الشمال منه.


وبحسب إذاعة كان العبرية، فإن ذلك يأتي في ظل الانتقادات الأميركية المطالبة بتوسيع إدخال المساعدات خاصة بعد حادثة قتل نشطاء الإغاثة من المطبخ المركزي العالمي في قصف طال مركبتهم بدير البلح وسط قطاع غزة.


وسيسمح القرار الذي سيتم طرحه للتصويت، لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ووزير جيشه يؤاف غالانت، باتخاذ قرارات بشأن مسألة توسيع المساعدات الإنسانية ضمن منتدى محدود للغاية، بهدف تجاوز الحكومة الموسعة التي أثارت في الماضي صعوبات بشأن إدخال المساعدات.


فيما تنظر المحكمة العليا الإسرائيلية، اليوم، في التماس قدمته منظمات حقوقية تطالب بزيادة المساعدات وتسهيل دخولها وفتح ممرات أكبر أمام نقلها للقطاع ولشماله تحديدًا.

فلسطين

الخميس 04 أبريل 2024 6:53 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يرتكب 6 مجازر وارتفاع حصيلة الشهداء إلى أكثر من 33 ألفاً

غزة - "القدس" دوت كوم

ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 6 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 62 شهيد و91 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية، مما يرفع حصيلة العدوان إلى 33037 شهيد و75668 إصابة منذ 7 أكتوبر الماضي.


وإليكم آخر التطورات: استشهد مواطنين، وأصيب عدد آخر في غارة شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على مخيم النصيرات وسط القطاع، وآخرين في قصف مدفعي في منطقة المطاحن جنوب دير البلح.


وأصيب عددا من المواطنين جراء قصف مدفعي، طال منازل في حي الزيتون، وأطراف حي تل الهوا في مدينة غزة.


وفي خان يونس جنوب قطاع غزة، أطلقت مدفعية الاحتلال قذائف في محيط مستشفيي ناصر، والأمل غرب المدينة، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين، وأطلقت طائرات الاحتلال النار على منازل المواطنين في منطقة القرارة شمال شرق خان يونس.


وفي رفح جنوب القطاع، انتشلت الطواقم والأهالي جثامين عدد من الشهداء من تحت الأنقاض عقب استهداف طائرة حربية إسرائيلية منزلا لعائلتي أبو دراز ونصر في حي الجنينة شرق رفح.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ181، حربها المدمرة على قطاع غزة، مخلفةً مزيدًا من الشهداء والجرحى.


ونفذت قوات الاحتلال، خلال ساعات الليل، سلسلة غارات في مدينة رفح طالت منازل وشقق شكنية، ما أدى لاستشهاد مجموعة من المواطنين بينهم أطفال ونساء.


كما قصفت قوات الاحتلال، عدة مناطق في وسط قطاع غزة، منها منازل وأراضٍ في مخيمي النصيرات والمغازي، وبلدة الزوايدة، ما أدى لاستشهاد مجموعة من المواطنين.


وقصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق متفرقة من مدينة غزة وشمال القطاع، وكذلك وسطه.


وأطلقت المقاومة الفلسطينية، عدة صواريخ اتجاه مستوطنات غلاف غزة.


فيما قال مصدر قيادي في حماس، إن إسرائيل لا زالت تتهرب من استحقاق التوصل لصفقة تبادل أسرى، وأن ما قدمته في القاهرة لا يرقي لمطالب الشعب الفلسطيني.

فلسطين

الخميس 04 أبريل 2024 6:14 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يستخدم الذكاء الاصطناعي في حربه على غزة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

كشف النقاب عن استخدام الجيش الإسرائيلي، نظامًا قائمًا على الذكاء الاصطناعي لم يتم الكشف عنه سابقًا، للمساعدة في الحرب على قطاع غزة.


وبحسب صحيفة الغارديان البريطانية، فإن النظام المسمى "لافندر" ساعد في تحديد 37 ألف هدف على علاقة بنشاطات حماس.


ونقلت الصحيفة عن مصادر استخباراتية مشاركة في الحرب، فإنه إلى جانب استخدام هذا النظام، قتل الكثير من المدنيين الفلسطينيين بداية الحرب بتعليمات من ضباط الجيش.


وبحسب نفس المصادر، فإن النظام ساعد في تحديد الأهداف خلال الحرب.


وتقول الغارديان، إن استخدام  الذكاء الاصطناعي أثار سلسلة من الأسئلة القانونية والأخلاقية، وغير العلاقة بين الأفراد العسكريين والتكنولوجيا.


وقال ضابط إسرائيلي: لعب لافندر دورًا مركزيًا في الحرب، وقام بمعالجة الكثير من البيانات لتحديد النشطاء المحتمل استهدافهم، مشيرًا إلى أنه تم تطويره بواسطة الوحدة 8200.


وصفت العديد من المصادر كيف قدم الجيش الإسرائيلي، بالنسبة لفئات معينة من الأهداف، قبل الضربات، "أرقامًا مؤكدة" للعدد المقدر للمدنيين الذين قد يقتلون. 


وقال أحد الضباط، ‘نه خلال الأسابيع الأولى من الحرب سُمح لهم بقتل 15 أو 20 مدنيًا خلال الغارات الجوية على خمسة أهداف، مشيرًا إلى أن الهجمات على مثل هذه الأهداف كانت تُنفذ عادة باستخدام ذخائر غير موجهة، تُعرف باسم "القنابل الغبية"، التي دمرت المنازل وقتلت ساكنيها. 


ويقول التقرير إنه في العمليات العسكرية التي قام بها الجيش الإسرائيلي قبل الحرب، كان من إنتاج "أهداف بشرية" يتطلب في كثير من الأحيان عملية أكثر تعقيدًا.


وقال أحد المصادر: "من أجل تجريم المشتبه به، أو تحديده كهدف مشروع، كانت هناك حاجة إلى موافقة مستشار قانوني، وفي الأسابيع والأشهر التي تلت 7 أكتوبر/تشرين الأول، تم تسريع هذه الإجراءات للموافقة على الهجمات ضد أهداف بشرية بشكل كبير، ومع تزايد القصف، طالب القادة بزيادة خط الأنابيب المستمر للأهداف".


وشهد أحد الضباط قائلاً: "كنا نتعرض لضغوط مستمرة، ويقال لنا أحضروا لنا المزيد من الأهداف" مشيرًا إلى أنه من أجل الوفاء بذلك كان يتم الاعتماد على نظام "لافندر، لإنشاء قاعدة بيانات للأشخاص الذين يعتبرون أن لديهم خصائص نشطاء الجهاد الإسلامي أو حماس.


وقالت المصادر إنه بعد أخذ عينات عشوائية والتحقق من تنبؤاتها، خلصت وحدة الاستخبارات إلى أن "لافندر" حقق مستوى دقة يصل إلى 90%، مما دفع الجيش الإسرائيلي إلى الموافقة على استخدامه على نطاق واسع، وتم تجميع قاعدة بيانات لعشرات الآلاف من الأشخاص الذين تم تصنيفهم على أنهم نشطاء من المستوى المنخفض، خاصة في الجناح العسكري لحركة حماس. وإلى جانب ذلك، تم استخدام نظام آخر قائم على الذكاء الاصطناعي، يسمى حبسورا، والذي ركز على المباني.


وردًا على ذلك، قال متحدث عسكري إسرائيلي، إن العمليات نُفذت وفقًا لقواعد التناسب وفقًا للقانون الدولي. 


وبين أن "القنابل الغبية، هي أسلحة قياسية، وتستخدم بطريقة تضمن مستوى عالٍ من الدقة.


وبشأن استخدام نظام "لافندر"، قال المتحدث العسكري الإسرائيلي: إن قاعدة البيانات تستخدم للرجوع إلى مصادر المخابرات، من أجل إنشاء طبقات محدثة من المعلومات عن العناصر العسكرية للمنظمات "الإرهابية"، موضحًا أن هذه ليست قائمة بالنشطاء العسكريين الذين سيتم القضاء عليهم. 


وقال: الجيش لا يستخدم نظام ذكاء اصطناعي يحدد هوية النشطاء الإرهابيين أو يحاول التنبؤ بما إذا كان الشخص إرهابيا أم لا، أنظمة المعلومات هي مجرد أدوات للمحللين في عملية تحديد الهدف. وفق تعبيره.

عربي ودولي

الخميس 04 أبريل 2024 6:05 صباحًا - بتوقيت القدس

غضب إسرائيلي تجاه قطر

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

تبدي إسرائيل، حالة من الغضب، تجاه قطر على الرغم من أنها تلعب دورًا وسيطًا في محاولة التوصل لاتفاق من شأنه أن يفضي لصفقة تبادل أسرى مع حركة حماس.


وبحسب موقع واي نت العبري، فإن تصريحات رئيس الوزراء القطري، وزير الخارجية، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والتي قال فيها مساء أمس الأربعاء، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإسباني، "لا يمكننا أن نترك مصير المنطقة في أيدي السياسيين المغامرين الذين هم على استعداد للمخاطرة بمصير المنطقة بأكملها من أجل مكاسبهم الشخصية فقط". في إشارة لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، سوى دليل على تدهور العلاقات.


ونقل الموقع عن مصادر إسرائيلية قولها، إن تل أبيب تشعر أن قطر لا تمارس ضغوطًا كافية على حماس، ولم تهدد قياداتها بالطرد، وحتى لم تجمد حسابًا مصرفيًا واحدًا لها، والشعور أنها تلعب لعبة مزدوجة.


ووفقًا للموقع العبري، فإنه في إسرائيل غاضبون جدًا من القطريين، ولذلك قرر رئيس الموساد ديدي بارنياع بإعادة فريق التفاوض من الدوحة، وليس عبثًا أنه تم إرسال الفريق لمواصلة المفاوضات في مصر وليس قطر.


واعتبر أن قرار حظر قناة الجزيرة من العمل في إسرائيل، جاء على خلفية هذا التوتر في العلاقات.

فلسطين

الخميس 04 أبريل 2024 5:54 صباحًا - بتوقيت القدس

زوجة بايدن تدفع باتجاه إنهاء الحرب على غزة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، الخميس، أن جيل بايدن، زوجة الرئيس الأميركي جو بايدن، تدفع من أجل إنهاء الحرب على قطاع غزة.


ونقلت الصحيفة الأميركية عن سيدة حضرت اللقاء الذي عقده بايدن مع الجالية الإسلامية في البيت الأبيض يوم الثلاثاء الماضي، قولها إن زوجة الرئيس الأميركي تدفع بهذا الاتجاه.


وقال أحد الحاضرين موجهًا كلامه لبايدن، بأن زوجته تعارض المشاركة في الإفطار الرمضاني بسبب دعمه (أي بايدن)، لإسرائيل، فرد بايدن عليه بالقول: قالت لي، جو، توقف، توقف الآن.


ويطالب غالبية الأميركيين بما فيهم شخصيات مؤثرة داخل البيت الأبيض وخارجه وفي الكونغرس الأميركي، بوقف الحرب على قطاع غزة، بينما لا زال يبدي بايدن دعمه لإسرائيل.




فلسطين

الخميس 04 أبريل 2024 5:47 صباحًا - بتوقيت القدس

أوستن يهاتف غالانت ويحثه على حماية عمال الإغاثة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

هاتف وزير الدفاع الأميركي لويد أوستين، الخميس، وزير الجيش الإسرائيلي يؤاف غالانت، وبحث معه تطورات الحرب على قطاع غزة.


وبحسب إذاعة كان العبرية، فإن الوزير الأميركي، شدد خلال الاتصال الهاتفي مع غالانت، على ضرورة اتخاذ خطوات جادة لحماية المدنيين وكذلك عمال الإغاثة.


وعبر أوستن عن غضبه إزاء الضربة الإسرائيلية على قافلة مساعدات إنسانية تابعة لمنظمة المطبخ العالمي.


وطلب أوستن، من غالانت، إجراء تحقيق شفاف وسريع في مقتل عمال الإغاثة ومشاركة نتائجه علنيا.


وأثار الوزير الأميركي، خلال الاتصال مع غالانت، الحاجة لرؤية زيادة المساعدات لغزة عبر كل المعابر في الأيام المقبلة.


واعتبر أوستن أن هذه المأساة المتعلقة بالهجوم ضد قافلة المطبخ المركزي العالمي، عززت القلق المعلن بشأن عملية عسكرية إسرائيلية محتملة في رفح.

عربي ودولي

الخميس 04 أبريل 2024 12:00 صباحًا - بتوقيت القدس

وصول عدد من الجرحى من قطاع غزة إلى عُمان لتلقي العلاج

مسقط - "القدس" دوت كوم

 وصل عدد من جرحى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مساء اليوم الأربعاء، إلى سلطنة عُمان لتلقي العلاج.


وأفاد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية العُمانية، بوصول "عدد من الجرحى الفلسطينيين المتأثرين بالعمليات الحربية الإسرائيلية على قطاع غزة، إلى السلطنة لتلقي العلاج".


وشكرت وزارة الخارجية العُمانية، السلطات المعنية بجمهورية مصر العربية، على التسهيلات التي وفّرتها لنقل الجرحى الفلسطينيين.

فلسطين

الأربعاء 03 أبريل 2024 11:56 مساءً - بتوقيت القدس

الحرب على غزة: 32,975 شهيدا في القطاع وإطلاق قذائف صوب "غلاف غزة"

غزة - "القدس" دوت كوم

دخلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، الأربعاء، يومها الـ180، حيث شن الطيران الإسرائيلي غارات مكثفة على مناطق مختلفة بالقطاع، فيما جددت المدفعية الإسرائيلية قصف ونسف مربعات سكنية في منطقة خانيونس.


وأُطلقت مساء الأربعاء، رشقة صاروخية صوب "غلاف غزة"، وقالت تقارير إسرائيلية إن 3 قذائف أُطلقت باتجاه "رعيم"، فيما قالت "سرايا القدس": "قصفنا كيسوفيم برشقة صاروخية".


وشنت الطائرات الإسرائيلية غارات عنيفة على محيط مستشفى ناصر، فيما سمعت انفجارات عنيفة جراء قيام القوات الإسرائيلية نسف منازل الفلسطينيين في مدينة خانيونس، أوقعت عشرات الشهداء ومئات الجرحى.


وارتكب الجيش الإسرائيلي 5 مجازر في القطاع أسفرت عن 59 شهيدا و80 إصابة في آخر 24 ساعة، لترتفع الحصيلة إلى 32,975 شهيدا و75,577 مصابا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

عربي ودولي

الأربعاء 03 أبريل 2024 11:53 مساءً - بتوقيت القدس

بولندا تستدعي سفير إسرائيل "لتوبيخه"

وارسو - "القدس" دوت كوم

استدعت بولندا مساء الأربعاء، سفير إسرائيل لديها لـ"توبيخه" على خلفية مقتل أحد مواطنيها بقصف جوي إسرائيلي طال طاقم لمنظمة "المطبخ المركزي العالمي" وسط قطاع غزة.


وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية: "تم استدعاء سفير إسرائيل في بولندا يعقوب ليفني لجلسة توبيخ في أعقاب مقتل عمال الإغاثة في غزة"، دون مزيد من التفاصيل.


من جانبها، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن نائب وزير الخارجية البولندي أندريه زيجنا، قوله: "لقد استدعيت السفير (الإسرائيلي) أريد أن أتحدث معه عن الوضع الجديد للعلاقات البولندية - الإسرائيلية".

فلسطين

الأربعاء 03 أبريل 2024 11:45 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة العالميّة: وفاة 27 طفلا في غزة منذ بدء الحرب بسبب سوء التغذية

غزة - "القدس" دوت كوم

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن 27 طفلا توفوا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بسبب سوء التغذية.


وأوضح غيبريسوس في منشور عبر منصة "إكس"، الأربعاء، أن هذا العدد سيرتفع أكثر إذا لم يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار على الفور.


وشدّد على ضرورة إحلال الأمن في عموم القطاع من أجل زيادة توزيع المساعدات الإنسانية للسكان.


وتقيّد إسرائيل إدخال المساعدات برًّا إلى غزة، ما أدى إلى شح في إمدادات الغذاء والدواء والوقود وأوجد مجاعة بدأت تحصد أرواح أطفال ومسنين في القطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون شخص، بينهم نحو مليوني نازح جراء الحرب، وتحاصره إسرائيل منذ 17 عاما.


وتشن إسرائيل منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة بدعم أميركي، خلفت عشرات آلاف الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا، ما أدى لمثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".


عربي ودولي

الأربعاء 03 أبريل 2024 11:14 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل استخدمت الذكاء الاصطناعي لتحديد 37 ألف هدف بشري في غزة

القدس- "القدس" دوت كوم

كشف تقرير صحافي عن سياسة إطلاق النار التي اتبعها جيش الاحتلال الإسرائيلي في حربه على قطاع غزة والتي اعتمدت بالأساس على نظام ذكاء اصطناعي حدد في بداية الحرب نحو 37 ألف فلسطيني على أنهم "أهداف بشرية" بناء على معلومات غير موثوقة تشير إلى أنهم ناشطون في حركة حماس، وسمح بقتل ما بين 15 و20 مدنيا كـ"خسائر جانبية" لعمليات استهداف الأهداف المزعومة.


جاء ذلك بحسب ما أكد ستة ضباط مخابرات، جميعهم شاركوا في الحرب الإسرائيلية المتواصلة منذ 180 يوما على غزة، في تقرير نشره موقع "سيحا مكوميت" اليوم، الأربعاء. وكشف التقرير أن إسرائيل اعتمدت في بداية الحرب على استخدام نظام الذكاء الاصطناعي المسمى "لافندر"، الذي طورته الوحدة 8200 التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية، لتحديد ناشطين في حماس دون معلومات أو تدخل بشري في عملية صنع القرار.


وبحسب التقرير، فإن نظام "لافندر" يعمل على تحديد "الأهداف" المحتملة لمهاجمتها وذلك عبر معالجة كميات كبيرة من البيانات، في عملية قللت من المشاركة البشرية في صنع القرار، بهدف "تسريع إنتاج الأهداف"، بواسطة أدوات "أوتوماتيكية وغير دقيقة، أدت إلى مقتل غير متورطين"، وأدرج النظام، في مرحلة ما، أسماء ما يصل إلى 37 ألف فلسطيني ضمن بنك الأهداف.


وكشف ضباط المخابرات أن المسؤولين في جيش الاحتلال سمحوا بقتل أعداد كبيرة من المدنيين الفلسطينيين، خصوصًا خلال الأسابيع الأولى من الحرب، عبر اعتبارهم "خسائر جانبية" لعمليات الاستهداف التي حددها نظام "لافندر"، بحيث سمح بقتل من 15-20 مدنيا فلسطينيا خلال كل هجمة تستهدف "ناشطا صغيرا في حماس"، في إشارة إلى فلسطينيين غير معروفين اعتبر نظام الذكاء الاصطناعي أنهم عناصر في فصائل المقاومة.


"قنابل غبية" لـ"تدمير المنازل على سكانها حرفيا"

ونقل التقرير عن أحد ضباط المخابرات قوله: "لم نكن مهتمين بقتل النشطاء العسكريين (لحماس) فقط عندما يكونون في منشأة عسكرية، أو أثناء قيامهم بنشاط عسكري. على عكس ذلك تماما، قصف الجيش منازلهم دون حساب، كخيار أول. من الأسهل بكثير قصف منزل العائلة. النظام مبني على تعقبهم ورصدهم في هذه المواقف".


وكشفت المصادر أن الجيش الإسرائيلي اتخذ قرارا بالاعتماد المباشر على "لافندر" في تحديد الأهداف بعد نحو أسبوعين على اندلاع الحرب، بعد أن كان النظام يستخدم كأداة لتقديم توصيات بهذا الشأن بعد أن "تحقق معدل دقة بنسبة 90% في التعرف على ناشطي حماس"؛ وأنشأ النظام قاعدة بيانات تضم عشرات الآلاف من الأفراد الذين صُنّفوا على أنهم أعضاء من ذوي الرتب المنخفضة في الجناح العسكري لحماس.


ونقل التقرير عن أحد ضباط المخابرات الذين استخدموا نظام الذكاء الاصطناعي قوله: "على حد علمي، هذا أمر غير مسبوق"، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي يثق بنظام "لافندر"، أكثر من ثقته بـ"الجنود الذين كانوا يندبون على شخص يعرفونه قتل في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر خلال مشاركتهم في الحرب"، معتبرا أن "النظام يعمل وفق حسابات باردة (من دون تأثير العواطف) ويجعل الأمر أسهل".


وكشف التقرير أن جيش الاحتلال سمح بقتل 15 أو 20 مدنيًا كـ"خسائر بشرية" خلال الغارات الجوية على مسلحين ذوي رتب منخفضة. وقالت المصادر إن الهجمات على مثل هذه الأهداف تُنفذ عادة باستخدام ذخائر غير دقيقة (قنابل غبية - غير موجهة)، تؤدي عادة إلى تدمير منازل بأكملها وقتل جميع ساكنيها. وقال أحد ضباط المخابرات: "لا تريد أن تضيع قنابل باهظة الثمن على أشخاص غير مهمين، فهي مكلفة للغاية بالنسبة لنا وهناك نقص في الذخيرة".


"أقوم باختيار العشرات من الأهداف يوميا"

وعن طريقة استخدام النظام، قال أحد الضباط إن "لافندر" يمنحه الأفضلية لاختيار "هدف" خلال "20 ثانية" في هذه المرحلة من الحرب، وأضاف "أقوم باختيار العشرات من هذه الأهداف في كل يوم. لا أقوم بشيء باستثناء إعطاء ختم الموافقة (النهائي، على الأهداف المقترحة من قبل لافندر). لقد وفّر هذا الكثير من الوقت".


وقال ضابط آخر إن "السؤال الرئيسي الذي يواجهه الجيش الإسرائيلي عند اتخاذ قرار بشأن الهجوم هو ما إذا كانت ‘الأضرار الجانبية‘ التي تلحق بالمدنيين تسمح بتنفيذ الهجوم، لأننا هاجمنا في الغالب بأسلحة غير دقيقة، وهو ما يعني - حرفيًا - هدم المنزل على ساكنيه"؛ وتابع "حتى عندما لا تتم الموافقة على الهجوم، لا يهم، أنتقل على الفور إلى الهدف التالي. بسبب نظام (التعرف على الوجه)، فإن الأهداف لا تنتهي أبدًا، تُنتج بطريقة آلية".


ونقل التحقيق عن خبراء أن استخدام إسرائيل لقنابل غير دقيقة لتسوية منازل الآلاف من الفلسطينيين، الذين ربطهم الذكاء الاصطناعي بعناصر المقاومة، يمكن أن يساعد في تفسير عدد الشهداء المرتفع بشكل صادم في الحرب الجارية في القطاع، حيث ارتفعت حصيلة الشهداء إلى أكثر من 32 ألفًا و975، والمصابين إلى 75 ألفًا و577، بحسب الحصيلة التي صدرت الأربعاء عن وزارة الصحة في قطاع غزة.

فلسطين

الأربعاء 03 أبريل 2024 10:45 مساءً - بتوقيت القدس

50 ألفا يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى

القدس- "القدس" دوت كوم

أدى آلاف المواطنين، اليوم الأربعاء، صلاتي العشاء والتراويح في رحاب المسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة، رغم قيود وتضييقات الاحتلال الإسرائيلي.


وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن 50 ألفا أدوا صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى ومصلياته المسقوفة.


وانتشرت قوات الاحتلال عند أبواب المسجد الأقصى، وفي البلدة القديمة، وفتشت عددا من الشبان، ودققت في هوياتهم أثناء مرورهم من طريق باب حطة.


وأدى عدد من المبعدين عن المسجد الأقصى الصلاة عند طريق المجاهدين قرب باب الأسباط، في البلدة القديمة.

عربي ودولي

الأربعاء 03 أبريل 2024 9:44 مساءً - بتوقيت القدس

جثامين عمال الإغاثة الأجانب تصل إلى مصر لنقلها إلى بلدانهم

القاهرة - "القدس" دوت كوم

وصلت جثامين ستة عمال إغاثة أجانب من منظمة المطبخ المركزي العالمي (وورلد سنترال كيتشن)، قتلوا في قصف إسرائيلي على غزة، إلى مصر، اليوم الأربعاء، لإعادتها إلى بلدانهم.


وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها نقلت الجثامين الستة من مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار إلى معبر رفح البري.


وأتت المأساة التي أثارت غضبا دوليا، بعد نحو ستة أشهر من العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، والذي أسفر عن استشهاد نحو 33 ألف مواطن، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، في مجازر ارتكبتها قوات الاحتلال على مرأى العالم الذي يعجز حتى اللحظة عن إجبار إسرائيل على وقف عدوانها وجرائمها وانتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.


وقتلت الغارة التي شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي، ليلة الإثنين، في دير البلح وسط القطاع، سبعة متطوعين في المنظمة الخيرية الأميركية بعد أن أفرغوا لتوهم "أكثر من 100 طن من المواد الغذائية التي نُقلت إلى غزة بحرا".


وأفادت مصادر مصرية أن جثامين الأجانب الستة (أسترالية وبولندي وأميركي-كندي وثلاثة بريطانيين) الذين قتلوا مع العامل الإنساني الفلسطيني سيف أبو طه، وصلت إلى مصر مساء الأربعاء، وتم تسليمها إلى ممثلي بلدانهم لإعادتهم إلى وطنهم.


وأعلنت المنظمة الخيرية أنها ستعلق عملياتها في قطاع غزة، الذي يشهد ظروفا مأساوية تصل إلى حد المجاعة مع استمرار العدوان الإسرائيلي، واستهداف الاحتلال لقوافل المساعدات الشحيحة التي تدخل القطاع ولعمال الإغاثة والموظفين الأممين والمنشآت الأممية.


وعبرت المنظمة عن "صدمتها" لمقتل أعضاء فريقها "الأبطال"، وهي تساهم منذ اندلاع العدوان في توفير وجبات طعام في قطاع غزة حيث غالبية السكان البالغ عددهم حوالي 2,4 مليون نسمة مهددون بالمجاعة وفقا للأمم المتحدة. وساعدت في إرسال سفينة أولى محملة بمساعدات إنسانية من قبرص عبر ممر بحري إلى غزة منتصف آذار/مارس.


وقال الطاهي الشهير خوسيه أندريس، مؤسس المنظمة إن الهجوم الإسرائيلي الذي أدى إلى مقتل سبعة من موظفي المنظمة في غزة استهدفهم "بشكل منهجي ومركبة تلو الأخرى".


وأضاف في مقابلة مع وكالة "رويترز" أن "المنظمة كانت على اتصال واضح مع الجيش الإسرائيلي الذي قال إنه كان على علم بتحركات موظفيها".


وتابع أندريس قائلا إن هذا لم يكن "موقفا ينم عن سوء الحظ (لنقول) يا لسوء الحظ، لقد أسقطنا القنبلة في المكان الخطأ". وأضاف "حتى لو لم نكن ننسق معهم (الجيش الإسرائيلي)، فلا يمكن لأي دولة ديمقراطية أو جيش أن يستهدف مدنيين وموظفين في الإغاثة الإنسانية".


وقال أندريس إنه كان من المفترض أن يكون في غزة مع فريقه، ولكن لأسباب مختلفة "لم يتمكن من العودة مرة أخرى إلى غزة".


وأعرب رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي الأربعاء عن "غضبه وقلقه" لنظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد أن أعلنت بولندا استدعاء السفير الإسرائيلي لبحث "مسؤولية إسرائيل الأخلاقية والسياسية والمالية".


وكانت المملكة المتحدة قد أعلنت في اليوم السابق استدعاء السفير الإسرائيلي للتعبير عن "تنديدها الحازم" بالغارة الإسرائيلية.


أما رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز فقال الأربعاء إن التفسيرات الإسرائيلية لمقتل عمال الإغاثة "غير كافية" و"غير مقبولة"، وذلك تعقيبا على تبريرات نتنياهو وجيش الاحتلال بأن الغارة "غير مقصودة".


وأدانت الأمم المتّحدة "تجاهل القانون الدولي الإنساني" فيما انتقد الرئيس الأميركي جو بايدن إسرائيل بشدّة على القصف الجوي مؤكّدا أن إسرائيل "لم تفعل ما يكفي" لحماية المتطوّعين الذين يساعدون الفلسطينيين "المتضوّرين جوعا".


منذ بداية العدوان، أكدت منظمات غير حكومية عديدة تعمل في غزة أن موظفيها ومواقعها تعرضوا لغارات إسرائيلية.


وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش الأميركية في بيان إن الغارة التي استهدفت عاملي الإغاثة "لها خصائص الغارة الجوية الدقيقة، ما يشير إلى أن الجيش الإسرائيلي كان يقصد ضرب هذه المركبات. ويؤكد الهجوم الطابع الملح للتحقيق الذي تجريه المحكمة الجنائية الدولية في فلسطين".


وأضاف أن "على الجيش الإسرائيلي تسهيل دخول وتوزيع المساعدات التي تشتد الحاجة إليها في غزة، وليس عرقلتها، وإنهاء الهجمات على عمال الإغاثة المخالفة للقانون".


وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى 32975 شهيدا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وحصيلة الإصابات إلى 75577، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.


بالإضافة إلى الخسائر البشرية والدمار، تسبب العدوان في كارثة إنسانية في القطاع المحاصر حيث لا يدخل سوى كمية قليلة من المساعدات الإنسانية التي تخضع لإجراءات مشددة من قوات الاحتلال.


ونظرا لصعوبة إيصال المساعدات عبر البر، تم إنشاء ممر بحري، فضلا عن عمليات إنزال جوي للمساعدات. لكن العديد من الدول والمنظمات الإنسانية تعتبر أن الطريق البري هو أفضل وسيلة لإيصال المساعدات الهائلة التي يحتاجها السكان.


في هذا السياق، ينظر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الجمعة، في مشروع قرار يدين "استخدام إسرائيل أسلحة متفجرة ذات تأثير واسع" في مناطق مأهولة من قطاع غزة، ويدعو إلى فرض حظر على إرسال هذه الذخائر إلى إسرائيل.


ويشير النص إلى "خطر معقول بوقوع إبادة جماعية في غزة".

منوعات

الأربعاء 03 أبريل 2024 9:41 مساءً - بتوقيت القدس

خلل يصيب تطبيق واتساب يمنع إرسال أو استقبال الرسائل

رام الله - "القدس" دوت كوم

واجه مستخدمو تطبيق "واتساب"، في البلاد، خللًا في تطبيق واتساب، في وقت متأخر من مساء الأربعاء.


وأفاد مستخدمون بأنهم واجهوا خللًا في المراسلة الفورية التي يُتيحها التطبيق، وقالوا إنهم لم يتمكنوا من إرسال الرسائل الفورية بشكل تامّ.


ولمستخدمي التطبيق عبر الويب، ظهرت عبارة: "نواجه مشكلة في الاتصال بواتساب؛ يُرجى المحاولة مجددا بعد دقائق"، فيما تعذّر إرسال أو استقبال الرسائل النصية أو الوسائط الأخرى، لدى مستخدمي الهواتف الذكية.


ولم تعلّق Meta، الشركة الأم لـ"واتساب"، و"فيسبوك" و"إنستغرام" على المشكلة بعد.

وفي الخامس من الشهر الماضي، أصاب خلل موقعي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"إنستغرام" على مستوى العالم، نتج عنه تسجيل خروج مفاجئ للمستخدمين وبخاصة في "فيسبوك".


وأُفيد بأن مستخدمي "فيسبوك" حول العالم واجهوا مشكلة تقنية أدت إلى إغلاق حساباتهم وتسجيل خروجهم بشكل مفاجئ. وفي أعقاب الخلل، أرفقت شركة "ميتا" رسالة لمستخدمي "فيسبوك"، جاء فيها، أن "فيسبوك سيعود للعمل في الوقت القريب". كما جاء في الرسالة نفسها، أن "فيسبوك متوقف حاليا بسبب أعمال صيانة. لكن المفترض أن تتمكن من تسجيل الدخول خلال بضع دقائق".

وأضافت: "احصل على مزيد من المعلومات حول سبب عرض هذه الرسالة (رابط). نشكر صبركم أثناء قيامنا بتحسين الموقع".


وعرض موقع رصد الأعطاب في الإنترنت (Downdetector) أكثر من 90 ألف إبلاغ عن تعطل "فيسبوك"، وأكثر من 16 ألفا عن "إنستغرام".


كما أكد موقع "ذا فريدج" التقني أن خدمة "ثريدز" معطلة كذلك، وعند محاولة استخدام التطبيق عبر الهاتف تظهر رسالة خطأ تقول: "عذرا، حدث خطأ ما. حاول ثانية".


في المقابل، لم يتعرض "واتس آب" للعطل ذاته بالرغم من أنه هو أيضا ينتمي إلى شركة "ميتا" مثل المنصتين الأخريين.

عربي ودولي

الأربعاء 03 أبريل 2024 9:37 مساءً - بتوقيت القدس

قصف للاحتلال جنوبي لبنان وحزب الله يستهدف مواقع إسرائيلية

بيروت- "القدس" دوت كوم

جددت المدفعية الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، قصفها بلدات بالجنوب اللبناني، فيما أطلقت صواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه مواقع إسرائيلية حدودية ومناطق بالجليل الأعلى والغربي.


ودوت صافرات الإنذار في عدة بلدات إسرائيلية على الحدود، وذلك تزامنا مع إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية، حيث سمعت أصوات انفجارات في الجليل الأعلى والغربي.


وشن حزب الله هجمات مختلفة ضد الجيش الإسرائيلية ومواقعه العسكرية، وذلك ردا على ‏الاعتداءات الإسرائيلية التي طاولت القرى والمنازل المدنية في الجنوب اللبناني.


ويتواصل تبادل القصف بشكل يومي بين حزب الله والجيش الإسرائيل منذ الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

عربي ودولي

الأربعاء 03 أبريل 2024 8:47 مساءً - بتوقيت القدس

غانتس يدعو لإجراء انتخابات عامة مبكرة في إسرائيل

القدس- "القدس" دوت كوم

دعا الوزير في كابينيت الحرب الإسرائيلي، بيني غانتس، اليوم الأربعاء، إلى التطبيع مع السعودية وبناء تحالف واسع مع دول في المنطقة كجزء من تسوية إقليمية تضمن إنهاء سلطة حركة حماس في غزة وتساهم في تحقيق أهداف الحرب الإسرائيلية على القطاع، مشددا على ضرورة "عدم الإضرار بالعلاقات الإسرائيلية الإستراتيجية مع الولايات المتحدة".


جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده غانتس ودعا خلاله إلى التوافق على موعد لإجراء الانتخابات العامة لـ"عدم الإضرار بالمجهود الحربي"، واقترح أن تنظم في أيلول/ سبتمبر المقبل، وذلك في ظل تصاعد الاحتجاجات المناوئة لحكومة بنيامين نتنياهو، وازدياد مستويات العنف المرافقة للمظاهرات، الأمر الذي دفع رئيس الشاباك، رونين بار، للتحذير لـ"أوضاع خطيرة".


وقال غانتس: "لدينا فرصة لتحقيق تغيير إستراتيجي ضد حماس وكل من يسعى لإيذائنا، وعلى رأسهم إيران. ومن يريد أن يشعل علينا حرباً إقليمية عليه أن يجد نفسه في مواجهة تحالف إقليمي – التحالف الإبراهيمي. اتفاق تطبيع مع السعودية، الذي سيشمل فعلا سياسيا عبر تشكيل إدارة من دول عربية لقطاع غزة، في الأمر في متناول اليد".


وتابع "اتفاق كهذا سيكون جزءًا مركزيًا في جهود استبدال سلطة حماس. سأعمل وأدعم الترويج لهذه المسألة شخصيًا في الأسابيع المقبلة"، واعتبر أن إسرائيل "تواجه تحديات هائلة في جميع المجالات"، مشددا على ضرورة "الوحدة" في مواجهة "كل الصعوبات".


وقال "لا تضعوا الخلافات جانبا، احرصوا على إدارتها في طريقة ستسمح لنا بمواصلة القتال معًا"، مشددا على أن "ما يحدث في أروقة الحكومة، في شبكات التواصل الاجتماعي، في الشوارع، أمر خطير ويجب إيقافه". وقال إنه "يحظر في زمن الحرب سن قانون التهرب (من الخدمة العسكرية)".


وقال إنه "كان من الصواب الاستجابة لطلب عائلات الرهائن وإلغاء عطلة الكنيست"، فيما دعا إلى التعامل مع هذه العائلات بـ"حساسية"، وقال "يمنع إجراء مقارنات بين المتظاهرين وأعدائنا. يجب تدمير أعدائنا، ويجب الاستماع إلى إخواننا.ويجب عدم المساس بالعلاقات الإستراتيجية مع الولايات المتحدة".


وتابع "يحظر التصرف بعنف وعدم الانصياع لتعليمات الشرطة، التي يجب عليها أيضًا التصرف بأقصى قدر من المسؤولية وضبط النفس في مواجهة الألم الجماهيري الكبير. وعلينا أن نتذكر ما فعله أعداؤنا بنا في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر.ويجب ألا نعود إلى الانقسام الذي كان سائدا في 6 تشرين الأول/ أكتوبر".


وأضاف أنه "يخجل" لأن الحكومة "لم تتمكن من إعادة الرهائن إلى ديارهم بعد؛ أخجل عندما أرى موقف بعض المسؤولين والمنتخبين تجاه عائلات الرهائن؛ يجب على رئيس الحكومة إصدار تصريحات واضحة بهذا الشأن، وتعزيز عائلات الرهائن، والتأكد من أن جميع أعضاء الائتلاف يعاملونها بشكل مناسب".


وقال "عندما نخوض مثل هذه الحرب المعقدة والطويلة، يجب أن ننظر إلى الصورة الواسعة. وأمامنا تحديات كثيرة بشكل عام، وفي هذه الأيام بشكل خاص. إلى جانب الحاجة الملحة لإعادة الرهائن، فإن الحاجة الأمنية الأهم هي تغيير الواقع في شمال البلاد".


وتابع "سوف نقاتل مع حماس لسنوات عديدة. ولا يمكن تحمل ترك سكان الشمال بعيدًا عن منازلهم. إن الجيش الإسرائيلي يقوم بعمل ممتاز، ويلحق ضررًا جسيمًا بحزب الله. يجب أن نكمل المهمة. يجب أن يكون هدفنا إعادة سكان الشمال إلى منازلهم بأمان هذا الصيف. يجب أن نخصص جميع الموارد - العسكرية والسياسية - لهذا الغرض".

عربي ودولي

الأربعاء 03 أبريل 2024 8:34 مساءً - بتوقيت القدس

قطر: مفاوضات تبادل الأسرى لا تزال عالقة في الخلافات التي واجهناها في باريس

الدوحة - "القدس" دوت كوم

أكّدت قطر، اليوم الأربعاء، أن المفاوضات الرامية لإبرام صفقة تبادل أسرى مع حركة "حماس"، لا تزال عالقة في الخلافات ذاتها، التي واجهت الوسطاء العامصة الفرنسية، باريس.


جاء ذلك بحسب ما قال وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في مؤتمر صحافيّ مشترك مع رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، مساء اليوم.


وقال وزير الخارجية القطري: "جددنا موقفنا الداعي لتسوية عادلة وشاملة تقوم على إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها". وشدّد على أن "الحرب في غزة، قد أفرزت واقعا إنسانيا ومأساويا".

ودعا "المجتمع الدولي لفرض وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة".


وذكر أن "قطر مستمرة في وساطتها لتحقيق وقف فوري لإطلاق النار والإفراج عن المحتجزين"، مؤكدا "استمرار الجهود القطرية لإجلاء الجرحى والمصابين من غزة وتقديم المساعدات الإنسانية للقطاع".


وقال زير الخارجية القطري: "بحثنا الغارة الإسرائيلية على موظفي المطبخ المركزي العالمي بغزة"، مشيدا "بموقف الحكومة الإسبانية المناهض للحرب على غزة".


وأضاف: "نأمل أن تمثل قرارات محكمة العدل الدولية بداية لوقف دائم لإطلاق النار في غزة". وتابع: "لا نرى أي دعم من أي دولة لعملية عسكرية إسرائيلية في رفح".


وفيما قال وزير الخارجية القطري: "ملتزمون منذ البداية بعملية المفاوضات من أجل إطلاق سراح الرهائن وإنهاء الحرب، ونبذل قصارى جهدنا للتوصل إلى اتفاق"، شدّد على أن "النتيجة بيد الأطراف".


وشدّد على أن "المجموعة الدولية لم تتحرك بما يليق لوقف الحرب في قطاع غزة".

بدوره، قال رئيس الحكومة الإسبانية: "نسعى قدر الإمكان للتواصل مع كل الأطراف لحل المعضلة في قطاع غزة".


ودعا إلى "وقف العنف واحترام القانون الدولي وتسهيل دخول المساعدات إلى قطاع غزة"؛ كما دعا "إسرائيل لعدم شن أي عملية عسكرية في رفح".


وقال رئيس الحكومة الإسبانية: "رؤيتنا السياسية تقوم على حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية.... نؤكد دعمنا لانضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة كدولة ذات سيادة"، مشددا على أن "أي تصعيد في المنطقة قد تترتب عليه تداعيات خطيرة جدا".


وأضاف: "التزمنا بقطع خطوات في العلاقات القطرية الإسبانية، ووقّعنا اليوم اتفاقية حوار إستراتيجي".


وتابع: "متفقون على ضرورة تنظيم مؤتمر دولي يتوصل إلى إنهاء الحرب".

وطالب رئيس الحكومة الإسبانية، إسرائيل، "بتوضيح ملابسات وظروف مقتل 7 من طاقم المطبخ المركزي العالمي".


وشدّد على أن "ما قدمته الحكومة الإسرائيلية بشأن ملابسات قصف قافلة موظفي الإغاثة في غزة ليس كافيا".


وقال رئيس الحكومة الإسبانية: "طالبنا الحكومة الإسرائيلية بتقديم توضيحات بشأن ملابسات مقتل موظفي الإغاثة الأجانب بغزة".

عربي ودولي

الأربعاء 03 أبريل 2024 8:31 مساءً - بتوقيت القدس

نصر الله: ما يجري بفلسطين طوفان أحرار نأمل أن يكبر

بيروت - "القدس" دوت كوم

أشاد أمين عام "حزب الله" حسن نصر الله اليوم الأربعاء، بالصمود الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وبالجبهات المساندة له سواء في لبنان أو العراق أو اليمن، واصفًا ذلك بـ"طوفان أحرار" يأمل في أن "يكبر" مع الوقت.


جاء ذلك في كلمة متلفزة خلال فعالية "منبر القدس"، التي تنظمها "اللجنة الدولية لإحياء يوم القدس" في بيروت بمناسبة "يوم القدس العالمي".


واستنكر نصر الله في كلمته، عدم تجاوب إسرائيل مع أي قرارات أو مناشدات دولية لوقف العدوان على غزة.


وأكد "أهمية الثبات والصمود ومواصلة العمل واليقين بأنّ النصر آت"، معتبرًا أن "هذا يرتبط بغزة وكل الجبهات المساندة والمشاركة لها".


منوعات

الأربعاء 03 أبريل 2024 8:23 مساءً - بتوقيت القدس

الإسلامية المسيحية تصدر تقريرها الشهري للانتهاكات الإسرائيلية بالقدس

القدس - "القدس" دوت كوم - مراسل القدس الخاص

أصدرت الهيئة الإسلامية المسيحية تقريرها الشهري للانتهاكات الإسرائيلية بحق مدينة القدس ومقدساتها عن شهر اذار للعام 2024 الذي شهد تصعيدا خطيرا في انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى مستغلا استمرار عدوانه على قطاع غزة اذ واصلت السلطات الاسرائيلية انتهاكاتها بحق المقدسيين، ومارست بحقهم حربا شرسة من خلال تصعيد عمليات هدم منازلهم، والزج بهم في سجونها ومحاولة تهويد مناهجهم الدراسية، فضلا عن مئات الانتهاكات اليومية التي تمارسها قوات الاحتلال والمستوطنين بحقهم.


وقد جاءت الانتهاكات على النحو التالي:

•    الشهداء:

استشهد خلال شهر آذار ستة شبان من سكان مدينة القدس المحتلة وضواحيها وهم: الشهيد مصطفى أبو شلبك 16عاما من مخيم قلنديا. والشهيد رامي حمدان الحلحولي 13 عاما من مخيم شعفاط والشهيد عبد الله مأمون عساف 16 عاما من بلدة الجيب والشهيد زيد وارد خلايفة 23 عاما من بلدة الجيب. والشهيد مصطفى طالب 15 عاما من قرية الولجة والشهيد زكريا نجيب 68 عاما من البلدة القديمة استشهد في عملية اغتيال نفذتها قوات الاحتلال في غزة.

فيما يواصل الاحتلال سياسة احتجاز جثامين الشهداء في ثلاجاته ومقابر أرقامه الأمر الذي يعد انتهاكا مروعا لأبسط حقوق الإنسان في الدفن وفق تعاليم الشريعة الإسلامية، حيث وصل عدد الجثامين المحتجزة هذا الشهر إلى 40 ً شهيدا ً مقدسيا.

•    الانتهاكات بحق المسجد الأقصى:


واصلت جماعات المستوطنين اقتحام المسجد المبارك وأدت طقوسها التلمودية في رحابه، وقد بلغ عدد المقتحمين 3185 مسـتوطنا إلـى جانـب 2478 تحـت مسـمى سـائح وهـو مـا مجموعـه 5663.


 ومع حلول شهر رمضان المبارك واصلت قوات الاحتلال حصار المسجد، حيث شددت من إجراءاتها وحصارها على المسجد، ومنعت الشبان من دخوله لأداء الصلوات فيه، وسمحت لأعداد قليلة من كبار السن من الدخول والصلاة فيه كما فرضت قيودا جديدة على الوافدين للمسجد، وكانت قد اقتحمت قوات الاحتلال صحن المسجد الأقصى وانتهكت حرمته.

التهويد والمشاريع الاستيطانية:


واصلت ســلطات الاحتلال الإسرائيلي مشاريعها الاستيطانية والتهويدية خلال شهر آذار المنصرم في مدينة القدس والتـي تسـتهدف التركيب الديمغرافي فـي المدينة بالإضافة إلـى مواصلـة تنفيـذ مخططاتهـا الاستيطانية التـي صادقـت عليهـا خـال الأشهر الماضـي، وذلـك بعـد سـرقة أراضـي المقدسـيين لصالـح المسـتوطنين ومـن أبـرز المخططـات الاستيطانية التـي أطلقهـا الاحتلال خـال مـارس/ آذار مـا يلـي: 


•    صادقت حكومة الاحتلال على بناء 3500 وحدة استيطانية في شرقي القدس المحتلة.

 

•    انتهــت بلديــة الاحتلال مــن تحويــل أرض مقدســية فــي حــي الشــيخ جــراح إلــى موقــف خــاص بســيارات المســتوطنين.

عمليات الاعتقال:


وســعت قــوات الاحتلال مــن حــرب الملاحقة والاعتقالات خــلال شــهر آذار الــذي تزامــن مــع شــهر رمضــان المبــارك حيــث طالــت مئــات المقدسـيين ضمن الحـرب التي يشـنها الاحتلال بشـكل متواصـل علـى مدينـة القـدس المحتلـة في محاولات الســيطرة علــى مدينــة القــدس المحتلــة ومنــع أي ثــورة مقدســية ضــد الاحتلال وعدوانــه المتواصــل علــى قطــاع غــزة والمدينــة المقدســة حيث بلغ عدد المعتقلين الشر الفائت 137 مقدسيا.


واصلت سلطات الاحتلال سياسة الإبعاد عن المسجد الأقصى ومدينة القدس، بادعاءات زائفة من خاصة تلك القرارات المتتالية التي جاءت استباقا لدخول شهر رمضان المبارك.


حيث أصــدر الاحتلال خـلال شــهر آذار نحــو 20 قــرار إبعــاد ومنــع من الســفر بحق مقدسيين

الهدم والتجريف:

ان الة الحــرب والخــراب التــي تجــرف وتهــدم فــي غــزة لــم تنــس مدينــة القــدس حيــث صعــد الاحتلال خلال شــهر آذار 2024 مــن سياســة هــدم منــازل المقدســيين حيث هــدمت آلياتــه العديــد مــن المنــازل والمنشــآت، كما أجبرت العديد من المقدسـيين علـى هـدم منازلهـم قسـرا. ولم تتوقف سياسة تسـليم إخطـارات الهـدم للمقدســيين.

منوعات

الأربعاء 03 أبريل 2024 8:20 مساءً - بتوقيت القدس

فتوى شرعية : الزكاة لطلاب العلم جائزة شرعاً

القدس - "القدس" دوت كوم - مراسل القدس الخاص

أصدر الشيخ الدكتور عكرمة سعيد صبري / إمام وخطيب المسجد الأقصى المبارك فتوى شرعية تجيز إخراج الزكاة عن أموال المقتدرين والموسرين وذلك إلى الطلاب المتفرغين لدراسة العلم ولا يعملون .


 وهذه نص الفتوى الشرعية :


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا وقدوتنا وحبيبنا وقائدنا محمد النبي الأميّ الأمين وعلى آله الطاهرين المبجلين وصحابته الغر الميامين المحجلين ومن تبعهم وخطا دربهم وإستنّ سنتهم وإقتفى أثرهم ونهج نهجهم إلى يوم الدين ، أما بعد ...


فيقول الله سبحانه وتعالى : " إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وإبن السبيل ، فريضة من الله ، والله عليم حكيم " سورة التوبة (البراءة) الآية رقم 60.


1. إن ديننا الإسلامي العظيم يحث على العلم ويحض عليه فإن أول الآيات نزولاً في القرآن الكريم آيات التعليم وهي : " إقرأ بإسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق ، إقرأ وربك الأكرم ، الذي علّم بالقلم ، علّم الإنسان ما لم يعلم " سورة العلق الآيات من 1 إلى 5 ، فهذه الآيات الكريمة نزلت قبل الآيات التي تتضمن التوحيد والإيمان أو الآيات التي تتضمن التكاليف الشرعية العملية وذلك لبيان أهمية التعليم من حيث القراءة والكتابة والبحث العلمي كأمور أساسية في التعليم ، فالعلم في الإسلام دعوة إلاهية وفريضة شرعية يتقرب بها العبد إلى ربه من خلال الزكاة التي هي ركن من أركان الإسلام . 


2. من المعلوم أن الزكاة لا تجوز للغني كما لا تجوز للشخص القوي القادر على الكسب والعمل والذي هو سليم الأعضاء لقول رسولنا الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم : " لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرةٍ سوي " أخرجه أبو داود والترمذي والدارمي عن الصحابي الجليل عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما وفي لفظ ( لذي مرة قوي ) ، وأوضح عبدالله بن عمرو بن العاص هذا الحديث النبوي بقوله : الصدقة لا تحل لقوي ولا لذي مرة سوي ، رواه أبو داود رقم 1634 ومشكاة المصابيح1830وأخرج الحديث أيضاً أحمد والنسائي وإبن ماجه عن الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه ــــ مشكاة المصابيح 1831 .


وفي حديث نبوي شريف آخر : روى الصحابي الجليل عبيد الله بن عدي بن الخيار قائلاً : أخبرني رجلان أنهما أتيا النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وهو يقسم الصدقة فسألا منها فرفع فينا البصر وخفضه فرآنا جلدين فقال : " إن شئتما أعطيتكما ، ولاحظ فيها لغني ولا لقوي مكتسب " أخرجه أبو داوود رقم 1633 كما أخرجه النسائي ـــــ مشكاة المصابيح رقم 1832 ومعنى كلمة ( جلدين ) أي قويين .


    بناء على ذلك فإن الزكاة تجوز للفقير والمسكين ، كما أنها تجوز للشخص غير القادر على العمل لضعف في جسمه أو أنه معاق حركياً أو عقلياً ، وذلك أخذاً بمفهوم ودلالة الحديثين النبويين الشريفين .


3. إذا كان الشخص قوياً وسليم الأعضاء ولا توجد له فرص عمل بسبب إنتشار البطالة أو يتفرغ للدراسة أو لأي سبب قاهر ، حينئذ فإن الفقهاء أجازوا إعطاء الزكاة له لأنه يأخذ حكم الفقير أو المسكين أو يأخذ حكم العاجز عن العمل من قبيل الأخذ بالقياس ، وهذا ما أشار إليه الإمام النووي في كتابه " المجموع في الفقه الشافعي " الجزء السادس / الصفحة 191 ما نصه : إذا لم يجد الكسوب من يستعمله حلت له الزكاة لأنه عاجز ( أي القادر على العمل ولكن لم يجد عملاً فيأخذ حكم العاجز ) .


4. على ضوء ما تقدم فإنه  يجوز شرعاً إعطاء الزكاة للذي يتفرغ لطلب العلم بمختلف التخصصات العلمية المشروعة ولا يعمل في الوقت نفسه ، حيث إن الطالب المتفرغ لتناول العلم يأخذ حكم الفقير أو المسكين ، كما يأخذ حكم العاجز عن العمل بغض النظر عن غنى والده أو فقره .

وبهذا أفتي وبالله التوفيق

فلسطين

الأربعاء 03 أبريل 2024 8:15 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يستولي على مضخة باطون ويعتقل سائقها في عانين غرب جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

 استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، على مضخة باطون واعتقلت سائقها في قرية عانين غرب جنين.


وقال علاء الجلبوني صاحب الشركة المالكة للمضخة لـ"وفا"، إن قوات الاحتـلال اقتحمت القرية واستولت على مضخة الباطون واعتقلت السائق بسام عناب، بحجة عملهما في بناء منزل في القرية بمنطقة "ج"، ونقلتها الى مستعمرة "أم الريحان" المقامة عنوة على أراضي منطقة يعبد.