فلسطين

الخميس 04 أبريل 2024 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد شاب برصاص الاحتلال في جنين

جنين- "القدس" دوت كوم- علي سمودي

استشهد الشاب أسعد القنيري (25 عاماً)، صباح اليوم الخميس، برصاص قوات إسرائيلية خاصة بعد محاصرتها منزله في بلدة يعبد جنوب غرب جنين.


وأفاد مراسل "القدس" دوت كوم، أن الشهيد القنيري  الذي تزعم إسرائيل أنه مطلوب رفض تسليم نفسه، ووقع تبادل إطلاق النار وخلال محاولته الهرب أطلقوا النار عليه، مما أدى إلى إصابته.


وأشار إلى أن قوات الاحتلال منعت سيارات الإسعاف من الوصول إليه واستمروا في احتجازه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة ونقل لمركز يعبد الطبي، وأعلن الأطباء فيما بهد استشهاده.


فلسطين

الخميس 04 أبريل 2024 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

20 معتقلًا إداريًا من الداخل المحتل خلال حرب غزة

ترجمة خاصة بـ"القدس" دوت كوم

كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، صباح الخميس، أن المؤسسة الأمنية في تل أبيب، اعتقلت منذ بداية الحرب على قطاع غزة، 20 فلسطينيًا من الداخل المحتل، إداريًا.


وبحسب الإذاعة العبرية، فإنه هذا عدد غير عادي من الاعتقالات الإدارية للفلسطينيين في الخط الأخضر، حيث بلغ 20 في ستة أشهر فقط، مقارنةً بـ 15 في عام 2022 بأكمله.


ووفقًا للإذاعة، فإن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، رصدت في الآونة الأخيرة ارتفاعًا في عدد الهجمات التي نفذها فلسطينيون من الخط الأخضر والتي كان آخرها هجوم كوخاف يائير والتي أصيب فيها 4 من عناصر الشرطة بينهم حالة حرجة واستشهاد المنفذ من الطيرة.

فلسطين

الخميس 04 أبريل 2024 8:27 صباحًا - بتوقيت القدس

"هآرتس" تكشف تفاصيل عن فظائع ترتكب بحق أسرى غزة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

كشفت صحيفة هآرتس العبرية، الخميس، عن فظائع ترتكب بحق الأسرى الفلسطينيين من قطاع غزة، والذين تم اعتقالهم خلال الحرب الحالية، ونقلوا إلى معتقلات مختلفة، بينها ميدانية.


وكشف طبيب إسرائيلي يعمل في مستشفى ميداني، خلال رسالة سلمها الأسبوع الماضي إلى وزير الجيش يؤاف غالانت، ووزير الصحة، والمستشار القانوني للحكومة في تل أبيب، عن أساليب قاسية تستخدم بحق الأسرى، خاصة في المعتقلات الميدانية.


ووفقًا لرسالة الطبيب، فإن ذلك يعرض المعتقلين للخطر، والدولة نفسها تخاطر بخرق القانون، مشيرًا فيها إلى أنه في الأسبوع الأخير فقط، خضع معتقلان لبتر ساقيهما بسبب إصابة بدأت من تكبيل أيديهم، ولسوء الحظ هذا أصبح حدث روتيني. وفق وصفه.


ولفت إلى أنه داخل المستشفى الميداني، يتم التغذية بطرق مسيئة، ويجبر المعتقلون على التغوط في حفاضات، ويستمر تكبيل أيديهم طوال الوقت، وهي ظواهر تتعارض مع المعايير الطبية والقانونية.


وقال الطبيب في رسالته: منذ الأيام الأولى لتشغيل المستشفى الميداني، وحتى اليوم، أواجه معضلات أخلاقية صعبة، والأكثر من ذلك، أكتب لأحذر من أن خصائص أنشطة المستشفى لا تتوافق مع أي من الأقسام المتعلقة بالصحة، وفق قوانين اعتقال المقاتلين غير الشرعيين.


وأشار إلى أن المستشفى لا يتلقى إمدادات منتظمة من الأدوية والمعدات الطبية، وأن جميع مرضاه مكبلون من أطرافهم الأربعة بغض النظر عن مدى خطورتهم، ويتم تغطية أعينهم ويتم إطعامهم بطرق مسيئة، وأنه في ظل هذه الظروف والواقع الحالي، فإن حتى المرضى الصغار والأصحاء يفقدون الوزن بعد حوالي أسبوع أو أسبوعين من العلاج في المستشفى. كما قال.


وادعى متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن المعتقلين يحصلون على الطعام وفقًا لاحتياجاتهم الصحية، وأنه يتم السماح لهم بالتوجه للمراحيض وفقًا لحالتهم الطبية، حتى وإن كانت حركتهم محدودة، فإن الحفاضات تساعدهم على ذلك، كما أن تكبيل أيديهم وإبقائهم معصوبي الأعين جاء ضمن تعليمات صدرت عن وزارة الصحة تتيح ذلك، فيما قال مصدر من الوزارة، إن علاج المعتقلين وهم مكبلين بالأغلال بدأ بعد أن هاجم مريضًا كان معتقلًا أفراد من طاقم طبي.


ويقول الطبيب في رسالته، إنه يتم تقييد أيدي المعتقلين في المستشفى الميداني طوال ساعات اليوم ويجبرون أن يبقون معصوبي الأعين، وأكثر من نصف المرضى فيه موجودون بسبب الإصابة التي تطورت أثناء الاعتقال بسبب الأغلال التي تبقى في أيديهم لوقت طويل، ما يسبب لهم إصابات خطيرة تتطلب تدخلات جراحية متكررة.


وزعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن طريقة التكبيل يتم تحديدها وفقًا للقانون، ووفقًا لفحص فردي لمستوى خطورة كل معتقل بهدف ضمان أمن القوات والطاقم الطبي، زاعمًا أنه يتم ذلك بتوصية من الطاقم الطبي وفق الحالة الصحية للمعتقل، وبعد تكرار الإصابات تم تغيير نوع الأصفاد الموجودة بالمشفى، ويتأكد الحراس من وجود مساحة بين أجساد المعتقلين والأصفاد.


وعلمت "هآرتس"، أنه بعد أشهر قليلة تم استبدال الأصفاد البلاستيكية التي كانت تُكبل بها أيدي المعتقلين في المستشفى الميداني بأصفاد معدنية.


وبالإضافة إلى شهادة الطبيب، فقد شهدت ثلاثة مصادر في حديث لـ "هآرتس"، أنه منذ بداية الحرب، بترت يد أحد المعتقلين بعد إصابته بسبب تقييد يديه بأصفاد بلاستيكية لفترة طويلة، فيما قال ناطق عسكري إسرائيلي إنه سيتم التحقيق في الحادث، ولاحقًا ولعدم وجود شبهة جنائية فقد تقرر عدم فتح تحقيق.


وقال مصدر للصحيفة العبرية، إن العديد من المعتقلين في حالة بدنية سيئة، وأصيب بعضهم في المعارك أو في الحرب، وفي بعض الأحيان كانت جراحهم تتفاقم بسبب ظروف السجن وغياب النظافة فيه، والبعض الآخر يعاني من أمراض مزمنة، ولعدة أشهر منذ بداية الحرب، كان هناك نقصًا في أدوية علاج الأمراض المزمنة في المستشفى، وكان بعض المعتقلين يعانون من نوبات صرع طويلة. 


وبحسب المصدر، ورغم أن العديد من المعتقلين يعانون من مشاكل طبية، إلا أن معظمهم لا يعالجون في المستشفى بل يبقون في الخيام ويتلقون العلاج من قبل المسعفين.


وتؤكد مصادر، إن أدوية الأمراض المزمنة ازداد عليها الطب، كما أن أيدي العديد من المعتقلين كانت مقطوعة وملوثة بسبب الأصفاد، ويدعم ذلك صور المعتقلين المفرج عنهم في غزة والتي تظهر فيها الجروح في أيديهم.


ويتكون مخيم المعتقلين من غزة من عدة خيام يتم فيها احتجاز المعتقلين، ومستشفى ميداني، وبحسب المصادر، فإن ما بين 600 إلى 800 من سكان غزة موجودن في المخيم الذي شيد ميدانيًا حديثًا، وعدد قليل منهم الذين يحتاجون إلى علاج طبي حرج، يتواجدون في المستشفى الميداني، حيث الأوضاع هي نفسها التي وردت في رسالة الطبيب، ويتم نقل بعض المعتقلين لاحقًا إلى سجون في إسرائيل، ويُعاد البعض الآخر إلى غزة بعد التحقيق، إذا لم يتم العثور على سبب لمواصلة احتجازهم. 


وبحسب بيانات مصلحة السجون الإسرائيلية والتي قدمتها منظمة "هموكيد" لحماية الفرد، فقد بلغ عدد المعتقلين في سجون قطاع غزة في الأول من أبريل/نيسان 849 معتقلاً من غزة، هذا بالإضافة إلى المعتقلين في المعتقل الميداني.


ومن المفترض أن يعمل المستشفى الميداني في المعتقل الجديد، وفقًا لتعديل قانون سجن المقاتلين غير الشرعيين، الذي أقره الكنيست في ديسمبر/كانون الأول، حيث أكد الطبيب في رسالته أن المشتشفى لا يتوافق مع الشروط المنصوص عليها في القانون، بما في ذلك منح الحق في العلاج الطبي وفقًا للحالة الصحية للنزلاء، وحقهم في السجن في ظروف صحية وحقهم في الحصول على ترتيبات نوم مناسبة لا تعرض صحتهم للخطر أو تضر بكرامتهم، فضلاً عن الحق في المشي لمدة ساعتين تقريبًا يوميًا في الهواء الطلق.


وذكر الطبيب في الرسالة أن المعتقلين لا يتلقون العلاج المناسب، حتى لو تم نقلهم إلى المستشفى، قائلًا: لم يكن هناك مريض تم تحويله إلى المستشفى وبقي هناك لأكثر من بضع ساعات، ويحدث أن المرضى بعد العمليات واسعة النطاق، مثل جراحات البطن لاستئصال الأمعاء، يعودون بعد حوالي ساعة من المراقبة، والتي يعمل بها في معظم ساعات اليوم طبيب واحد، يرافقه فريق تمريض، يقوم بعضهم بتدريب المسعفين فقطـ، هذا بدلاً من البقاء للمراقبة في قسم الجراحة لمتابعة الحالة، كما أنه قد يكون الطبيب الموجود، طبيب عظام أو نساء، وهذا يؤدي في بعض الأحيان إلى حدوث مضاعفات وأحيانًا حتى إلى وفاة المريض.


وكتب الطبيب: هذا التصرف يجعلنا جميعًا شركاء في انتهاك القانون، وربما الأسوأ بالنسبة لي كطبيب أنه يخالف التزامي الأساسي اتجاه المرضى أينما كانوا، ويخالف القسم الذي أديته عندما تخرجت قبل 20 عامًا من الجامعة.


وزعم ناطق عسكري إسرائيلي، أن الجيش ووزارة الصحة توليان اهتمامًا في توريد الأدوية والمعدات الطبية كما هو مطلوب للمستشفى الميداني، ويتم إخلاء المرضى إلى المستشفيات الرسمية وفقًا لحالتهم الطبية ويتم اتخاذ القرار بهذا الشأن وفق المعايير المهنية فقط.


وزعم مسؤولون إسرائيليون تلقوا رسالة الطبيب أنهم يأخذونها على محمل الجد، ولم يتمكنوا من تأكد أو نفي ما جاء فيها، لكن من المتوقع أن يتم فتح تحقيق فيما يحدث بالمستشفى الميداني.


وعلمت "هآرتس" أنه عقدت في الأسابيع الأخيرة عدة اجتماعات حول القضية، بغض النظر عن الرسالة، فيما يؤكد الطبيب أنه لم تحدث بعد أي تغييرات جوهرية في طبيعة العمل، فيما قامت لجنة بزيارة المكان، لكنها يبدو وفرت غطاءًا قانونيًا لما يجري وهو ما يثير القلق. كما قال.


فيما عاود المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الإدعاء، أن قواته تعمل وفق القانون، ويتم توثيق كل إجراء والإشراف عليه ويتم تنفيذه بعناية فائقة تحفظ كرامة المعتقلين، وفقًا لمبادي القانون الإسرائيلي والدولي، وفق زعمه. فيما أكدت وزارة الصحة أن الرعاية المقدمة بالمشفى الميداني تتوافق مع القواعد والمعاهدات الدولية التي تلتزم بها إسرائيل. وفق زعمها.

فلسطين

الخميس 04 أبريل 2024 7:35 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تصوت اليوم على قرار لتسهيل وزيادة المساعدات لغزة

يصوت مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر "كابنيت الحرب"، مساء الخميس، على قرار يتعلق بزيادة وتسهيل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وخاصة مناطق الشمال منه.


وبحسب إذاعة كان العبرية، فإن ذلك يأتي في ظل الانتقادات الأميركية المطالبة بتوسيع إدخال المساعدات خاصة بعد حادثة قتل نشطاء الإغاثة من المطبخ المركزي العالمي في قصف طال مركبتهم بدير البلح وسط قطاع غزة.


وسيسمح القرار الذي سيتم طرحه للتصويت، لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ووزير جيشه يؤاف غالانت، باتخاذ قرارات بشأن مسألة توسيع المساعدات الإنسانية ضمن منتدى محدود للغاية، بهدف تجاوز الحكومة الموسعة التي أثارت في الماضي صعوبات بشأن إدخال المساعدات.


فيما تنظر المحكمة العليا الإسرائيلية، اليوم، في التماس قدمته منظمات حقوقية تطالب بزيادة المساعدات وتسهيل دخولها وفتح ممرات أكبر أمام نقلها للقطاع ولشماله تحديدًا.

فلسطين

الخميس 04 أبريل 2024 6:53 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يرتكب 6 مجازر وارتفاع حصيلة الشهداء إلى أكثر من 33 ألفاً

غزة - "القدس" دوت كوم

ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 6 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 62 شهيد و91 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية، مما يرفع حصيلة العدوان إلى 33037 شهيد و75668 إصابة منذ 7 أكتوبر الماضي.


وإليكم آخر التطورات: استشهد مواطنين، وأصيب عدد آخر في غارة شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على مخيم النصيرات وسط القطاع، وآخرين في قصف مدفعي في منطقة المطاحن جنوب دير البلح.


وأصيب عددا من المواطنين جراء قصف مدفعي، طال منازل في حي الزيتون، وأطراف حي تل الهوا في مدينة غزة.


وفي خان يونس جنوب قطاع غزة، أطلقت مدفعية الاحتلال قذائف في محيط مستشفيي ناصر، والأمل غرب المدينة، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين، وأطلقت طائرات الاحتلال النار على منازل المواطنين في منطقة القرارة شمال شرق خان يونس.


وفي رفح جنوب القطاع، انتشلت الطواقم والأهالي جثامين عدد من الشهداء من تحت الأنقاض عقب استهداف طائرة حربية إسرائيلية منزلا لعائلتي أبو دراز ونصر في حي الجنينة شرق رفح.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ181، حربها المدمرة على قطاع غزة، مخلفةً مزيدًا من الشهداء والجرحى.


ونفذت قوات الاحتلال، خلال ساعات الليل، سلسلة غارات في مدينة رفح طالت منازل وشقق شكنية، ما أدى لاستشهاد مجموعة من المواطنين بينهم أطفال ونساء.


كما قصفت قوات الاحتلال، عدة مناطق في وسط قطاع غزة، منها منازل وأراضٍ في مخيمي النصيرات والمغازي، وبلدة الزوايدة، ما أدى لاستشهاد مجموعة من المواطنين.


وقصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق متفرقة من مدينة غزة وشمال القطاع، وكذلك وسطه.


وأطلقت المقاومة الفلسطينية، عدة صواريخ اتجاه مستوطنات غلاف غزة.


فيما قال مصدر قيادي في حماس، إن إسرائيل لا زالت تتهرب من استحقاق التوصل لصفقة تبادل أسرى، وأن ما قدمته في القاهرة لا يرقي لمطالب الشعب الفلسطيني.

فلسطين

الخميس 04 أبريل 2024 6:14 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يستخدم الذكاء الاصطناعي في حربه على غزة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

كشف النقاب عن استخدام الجيش الإسرائيلي، نظامًا قائمًا على الذكاء الاصطناعي لم يتم الكشف عنه سابقًا، للمساعدة في الحرب على قطاع غزة.


وبحسب صحيفة الغارديان البريطانية، فإن النظام المسمى "لافندر" ساعد في تحديد 37 ألف هدف على علاقة بنشاطات حماس.


ونقلت الصحيفة عن مصادر استخباراتية مشاركة في الحرب، فإنه إلى جانب استخدام هذا النظام، قتل الكثير من المدنيين الفلسطينيين بداية الحرب بتعليمات من ضباط الجيش.


وبحسب نفس المصادر، فإن النظام ساعد في تحديد الأهداف خلال الحرب.


وتقول الغارديان، إن استخدام  الذكاء الاصطناعي أثار سلسلة من الأسئلة القانونية والأخلاقية، وغير العلاقة بين الأفراد العسكريين والتكنولوجيا.


وقال ضابط إسرائيلي: لعب لافندر دورًا مركزيًا في الحرب، وقام بمعالجة الكثير من البيانات لتحديد النشطاء المحتمل استهدافهم، مشيرًا إلى أنه تم تطويره بواسطة الوحدة 8200.


وصفت العديد من المصادر كيف قدم الجيش الإسرائيلي، بالنسبة لفئات معينة من الأهداف، قبل الضربات، "أرقامًا مؤكدة" للعدد المقدر للمدنيين الذين قد يقتلون. 


وقال أحد الضباط، ‘نه خلال الأسابيع الأولى من الحرب سُمح لهم بقتل 15 أو 20 مدنيًا خلال الغارات الجوية على خمسة أهداف، مشيرًا إلى أن الهجمات على مثل هذه الأهداف كانت تُنفذ عادة باستخدام ذخائر غير موجهة، تُعرف باسم "القنابل الغبية"، التي دمرت المنازل وقتلت ساكنيها. 


ويقول التقرير إنه في العمليات العسكرية التي قام بها الجيش الإسرائيلي قبل الحرب، كان من إنتاج "أهداف بشرية" يتطلب في كثير من الأحيان عملية أكثر تعقيدًا.


وقال أحد المصادر: "من أجل تجريم المشتبه به، أو تحديده كهدف مشروع، كانت هناك حاجة إلى موافقة مستشار قانوني، وفي الأسابيع والأشهر التي تلت 7 أكتوبر/تشرين الأول، تم تسريع هذه الإجراءات للموافقة على الهجمات ضد أهداف بشرية بشكل كبير، ومع تزايد القصف، طالب القادة بزيادة خط الأنابيب المستمر للأهداف".


وشهد أحد الضباط قائلاً: "كنا نتعرض لضغوط مستمرة، ويقال لنا أحضروا لنا المزيد من الأهداف" مشيرًا إلى أنه من أجل الوفاء بذلك كان يتم الاعتماد على نظام "لافندر، لإنشاء قاعدة بيانات للأشخاص الذين يعتبرون أن لديهم خصائص نشطاء الجهاد الإسلامي أو حماس.


وقالت المصادر إنه بعد أخذ عينات عشوائية والتحقق من تنبؤاتها، خلصت وحدة الاستخبارات إلى أن "لافندر" حقق مستوى دقة يصل إلى 90%، مما دفع الجيش الإسرائيلي إلى الموافقة على استخدامه على نطاق واسع، وتم تجميع قاعدة بيانات لعشرات الآلاف من الأشخاص الذين تم تصنيفهم على أنهم نشطاء من المستوى المنخفض، خاصة في الجناح العسكري لحركة حماس. وإلى جانب ذلك، تم استخدام نظام آخر قائم على الذكاء الاصطناعي، يسمى حبسورا، والذي ركز على المباني.


وردًا على ذلك، قال متحدث عسكري إسرائيلي، إن العمليات نُفذت وفقًا لقواعد التناسب وفقًا للقانون الدولي. 


وبين أن "القنابل الغبية، هي أسلحة قياسية، وتستخدم بطريقة تضمن مستوى عالٍ من الدقة.


وبشأن استخدام نظام "لافندر"، قال المتحدث العسكري الإسرائيلي: إن قاعدة البيانات تستخدم للرجوع إلى مصادر المخابرات، من أجل إنشاء طبقات محدثة من المعلومات عن العناصر العسكرية للمنظمات "الإرهابية"، موضحًا أن هذه ليست قائمة بالنشطاء العسكريين الذين سيتم القضاء عليهم. 


وقال: الجيش لا يستخدم نظام ذكاء اصطناعي يحدد هوية النشطاء الإرهابيين أو يحاول التنبؤ بما إذا كان الشخص إرهابيا أم لا، أنظمة المعلومات هي مجرد أدوات للمحللين في عملية تحديد الهدف. وفق تعبيره.

عربي ودولي

الخميس 04 أبريل 2024 6:05 صباحًا - بتوقيت القدس

غضب إسرائيلي تجاه قطر

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

تبدي إسرائيل، حالة من الغضب، تجاه قطر على الرغم من أنها تلعب دورًا وسيطًا في محاولة التوصل لاتفاق من شأنه أن يفضي لصفقة تبادل أسرى مع حركة حماس.


وبحسب موقع واي نت العبري، فإن تصريحات رئيس الوزراء القطري، وزير الخارجية، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والتي قال فيها مساء أمس الأربعاء، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإسباني، "لا يمكننا أن نترك مصير المنطقة في أيدي السياسيين المغامرين الذين هم على استعداد للمخاطرة بمصير المنطقة بأكملها من أجل مكاسبهم الشخصية فقط". في إشارة لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، سوى دليل على تدهور العلاقات.


ونقل الموقع عن مصادر إسرائيلية قولها، إن تل أبيب تشعر أن قطر لا تمارس ضغوطًا كافية على حماس، ولم تهدد قياداتها بالطرد، وحتى لم تجمد حسابًا مصرفيًا واحدًا لها، والشعور أنها تلعب لعبة مزدوجة.


ووفقًا للموقع العبري، فإنه في إسرائيل غاضبون جدًا من القطريين، ولذلك قرر رئيس الموساد ديدي بارنياع بإعادة فريق التفاوض من الدوحة، وليس عبثًا أنه تم إرسال الفريق لمواصلة المفاوضات في مصر وليس قطر.


واعتبر أن قرار حظر قناة الجزيرة من العمل في إسرائيل، جاء على خلفية هذا التوتر في العلاقات.

فلسطين

الخميس 04 أبريل 2024 5:54 صباحًا - بتوقيت القدس

زوجة بايدن تدفع باتجاه إنهاء الحرب على غزة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، الخميس، أن جيل بايدن، زوجة الرئيس الأميركي جو بايدن، تدفع من أجل إنهاء الحرب على قطاع غزة.


ونقلت الصحيفة الأميركية عن سيدة حضرت اللقاء الذي عقده بايدن مع الجالية الإسلامية في البيت الأبيض يوم الثلاثاء الماضي، قولها إن زوجة الرئيس الأميركي تدفع بهذا الاتجاه.


وقال أحد الحاضرين موجهًا كلامه لبايدن، بأن زوجته تعارض المشاركة في الإفطار الرمضاني بسبب دعمه (أي بايدن)، لإسرائيل، فرد بايدن عليه بالقول: قالت لي، جو، توقف، توقف الآن.


ويطالب غالبية الأميركيين بما فيهم شخصيات مؤثرة داخل البيت الأبيض وخارجه وفي الكونغرس الأميركي، بوقف الحرب على قطاع غزة، بينما لا زال يبدي بايدن دعمه لإسرائيل.




فلسطين

الخميس 04 أبريل 2024 5:47 صباحًا - بتوقيت القدس

أوستن يهاتف غالانت ويحثه على حماية عمال الإغاثة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

هاتف وزير الدفاع الأميركي لويد أوستين، الخميس، وزير الجيش الإسرائيلي يؤاف غالانت، وبحث معه تطورات الحرب على قطاع غزة.


وبحسب إذاعة كان العبرية، فإن الوزير الأميركي، شدد خلال الاتصال الهاتفي مع غالانت، على ضرورة اتخاذ خطوات جادة لحماية المدنيين وكذلك عمال الإغاثة.


وعبر أوستن عن غضبه إزاء الضربة الإسرائيلية على قافلة مساعدات إنسانية تابعة لمنظمة المطبخ العالمي.


وطلب أوستن، من غالانت، إجراء تحقيق شفاف وسريع في مقتل عمال الإغاثة ومشاركة نتائجه علنيا.


وأثار الوزير الأميركي، خلال الاتصال مع غالانت، الحاجة لرؤية زيادة المساعدات لغزة عبر كل المعابر في الأيام المقبلة.


واعتبر أوستن أن هذه المأساة المتعلقة بالهجوم ضد قافلة المطبخ المركزي العالمي، عززت القلق المعلن بشأن عملية عسكرية إسرائيلية محتملة في رفح.

عربي ودولي

الخميس 04 أبريل 2024 12:00 صباحًا - بتوقيت القدس

وصول عدد من الجرحى من قطاع غزة إلى عُمان لتلقي العلاج

مسقط - "القدس" دوت كوم

 وصل عدد من جرحى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مساء اليوم الأربعاء، إلى سلطنة عُمان لتلقي العلاج.


وأفاد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية العُمانية، بوصول "عدد من الجرحى الفلسطينيين المتأثرين بالعمليات الحربية الإسرائيلية على قطاع غزة، إلى السلطنة لتلقي العلاج".


وشكرت وزارة الخارجية العُمانية، السلطات المعنية بجمهورية مصر العربية، على التسهيلات التي وفّرتها لنقل الجرحى الفلسطينيين.

فلسطين

الأربعاء 03 أبريل 2024 11:56 مساءً - بتوقيت القدس

الحرب على غزة: 32,975 شهيدا في القطاع وإطلاق قذائف صوب "غلاف غزة"

غزة - "القدس" دوت كوم

دخلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، الأربعاء، يومها الـ180، حيث شن الطيران الإسرائيلي غارات مكثفة على مناطق مختلفة بالقطاع، فيما جددت المدفعية الإسرائيلية قصف ونسف مربعات سكنية في منطقة خانيونس.


وأُطلقت مساء الأربعاء، رشقة صاروخية صوب "غلاف غزة"، وقالت تقارير إسرائيلية إن 3 قذائف أُطلقت باتجاه "رعيم"، فيما قالت "سرايا القدس": "قصفنا كيسوفيم برشقة صاروخية".


وشنت الطائرات الإسرائيلية غارات عنيفة على محيط مستشفى ناصر، فيما سمعت انفجارات عنيفة جراء قيام القوات الإسرائيلية نسف منازل الفلسطينيين في مدينة خانيونس، أوقعت عشرات الشهداء ومئات الجرحى.


وارتكب الجيش الإسرائيلي 5 مجازر في القطاع أسفرت عن 59 شهيدا و80 إصابة في آخر 24 ساعة، لترتفع الحصيلة إلى 32,975 شهيدا و75,577 مصابا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

عربي ودولي

الأربعاء 03 أبريل 2024 11:53 مساءً - بتوقيت القدس

بولندا تستدعي سفير إسرائيل "لتوبيخه"

وارسو - "القدس" دوت كوم

استدعت بولندا مساء الأربعاء، سفير إسرائيل لديها لـ"توبيخه" على خلفية مقتل أحد مواطنيها بقصف جوي إسرائيلي طال طاقم لمنظمة "المطبخ المركزي العالمي" وسط قطاع غزة.


وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية: "تم استدعاء سفير إسرائيل في بولندا يعقوب ليفني لجلسة توبيخ في أعقاب مقتل عمال الإغاثة في غزة"، دون مزيد من التفاصيل.


من جانبها، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن نائب وزير الخارجية البولندي أندريه زيجنا، قوله: "لقد استدعيت السفير (الإسرائيلي) أريد أن أتحدث معه عن الوضع الجديد للعلاقات البولندية - الإسرائيلية".

فلسطين

الأربعاء 03 أبريل 2024 11:45 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة العالميّة: وفاة 27 طفلا في غزة منذ بدء الحرب بسبب سوء التغذية

غزة - "القدس" دوت كوم

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن 27 طفلا توفوا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بسبب سوء التغذية.


وأوضح غيبريسوس في منشور عبر منصة "إكس"، الأربعاء، أن هذا العدد سيرتفع أكثر إذا لم يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار على الفور.


وشدّد على ضرورة إحلال الأمن في عموم القطاع من أجل زيادة توزيع المساعدات الإنسانية للسكان.


وتقيّد إسرائيل إدخال المساعدات برًّا إلى غزة، ما أدى إلى شح في إمدادات الغذاء والدواء والوقود وأوجد مجاعة بدأت تحصد أرواح أطفال ومسنين في القطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون شخص، بينهم نحو مليوني نازح جراء الحرب، وتحاصره إسرائيل منذ 17 عاما.


وتشن إسرائيل منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة بدعم أميركي، خلفت عشرات آلاف الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا، ما أدى لمثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".


عربي ودولي

الأربعاء 03 أبريل 2024 11:14 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل استخدمت الذكاء الاصطناعي لتحديد 37 ألف هدف بشري في غزة

القدس- "القدس" دوت كوم

كشف تقرير صحافي عن سياسة إطلاق النار التي اتبعها جيش الاحتلال الإسرائيلي في حربه على قطاع غزة والتي اعتمدت بالأساس على نظام ذكاء اصطناعي حدد في بداية الحرب نحو 37 ألف فلسطيني على أنهم "أهداف بشرية" بناء على معلومات غير موثوقة تشير إلى أنهم ناشطون في حركة حماس، وسمح بقتل ما بين 15 و20 مدنيا كـ"خسائر جانبية" لعمليات استهداف الأهداف المزعومة.


جاء ذلك بحسب ما أكد ستة ضباط مخابرات، جميعهم شاركوا في الحرب الإسرائيلية المتواصلة منذ 180 يوما على غزة، في تقرير نشره موقع "سيحا مكوميت" اليوم، الأربعاء. وكشف التقرير أن إسرائيل اعتمدت في بداية الحرب على استخدام نظام الذكاء الاصطناعي المسمى "لافندر"، الذي طورته الوحدة 8200 التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية، لتحديد ناشطين في حماس دون معلومات أو تدخل بشري في عملية صنع القرار.


وبحسب التقرير، فإن نظام "لافندر" يعمل على تحديد "الأهداف" المحتملة لمهاجمتها وذلك عبر معالجة كميات كبيرة من البيانات، في عملية قللت من المشاركة البشرية في صنع القرار، بهدف "تسريع إنتاج الأهداف"، بواسطة أدوات "أوتوماتيكية وغير دقيقة، أدت إلى مقتل غير متورطين"، وأدرج النظام، في مرحلة ما، أسماء ما يصل إلى 37 ألف فلسطيني ضمن بنك الأهداف.


وكشف ضباط المخابرات أن المسؤولين في جيش الاحتلال سمحوا بقتل أعداد كبيرة من المدنيين الفلسطينيين، خصوصًا خلال الأسابيع الأولى من الحرب، عبر اعتبارهم "خسائر جانبية" لعمليات الاستهداف التي حددها نظام "لافندر"، بحيث سمح بقتل من 15-20 مدنيا فلسطينيا خلال كل هجمة تستهدف "ناشطا صغيرا في حماس"، في إشارة إلى فلسطينيين غير معروفين اعتبر نظام الذكاء الاصطناعي أنهم عناصر في فصائل المقاومة.


"قنابل غبية" لـ"تدمير المنازل على سكانها حرفيا"

ونقل التقرير عن أحد ضباط المخابرات قوله: "لم نكن مهتمين بقتل النشطاء العسكريين (لحماس) فقط عندما يكونون في منشأة عسكرية، أو أثناء قيامهم بنشاط عسكري. على عكس ذلك تماما، قصف الجيش منازلهم دون حساب، كخيار أول. من الأسهل بكثير قصف منزل العائلة. النظام مبني على تعقبهم ورصدهم في هذه المواقف".


وكشفت المصادر أن الجيش الإسرائيلي اتخذ قرارا بالاعتماد المباشر على "لافندر" في تحديد الأهداف بعد نحو أسبوعين على اندلاع الحرب، بعد أن كان النظام يستخدم كأداة لتقديم توصيات بهذا الشأن بعد أن "تحقق معدل دقة بنسبة 90% في التعرف على ناشطي حماس"؛ وأنشأ النظام قاعدة بيانات تضم عشرات الآلاف من الأفراد الذين صُنّفوا على أنهم أعضاء من ذوي الرتب المنخفضة في الجناح العسكري لحماس.


ونقل التقرير عن أحد ضباط المخابرات الذين استخدموا نظام الذكاء الاصطناعي قوله: "على حد علمي، هذا أمر غير مسبوق"، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي يثق بنظام "لافندر"، أكثر من ثقته بـ"الجنود الذين كانوا يندبون على شخص يعرفونه قتل في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر خلال مشاركتهم في الحرب"، معتبرا أن "النظام يعمل وفق حسابات باردة (من دون تأثير العواطف) ويجعل الأمر أسهل".


وكشف التقرير أن جيش الاحتلال سمح بقتل 15 أو 20 مدنيًا كـ"خسائر بشرية" خلال الغارات الجوية على مسلحين ذوي رتب منخفضة. وقالت المصادر إن الهجمات على مثل هذه الأهداف تُنفذ عادة باستخدام ذخائر غير دقيقة (قنابل غبية - غير موجهة)، تؤدي عادة إلى تدمير منازل بأكملها وقتل جميع ساكنيها. وقال أحد ضباط المخابرات: "لا تريد أن تضيع قنابل باهظة الثمن على أشخاص غير مهمين، فهي مكلفة للغاية بالنسبة لنا وهناك نقص في الذخيرة".


"أقوم باختيار العشرات من الأهداف يوميا"

وعن طريقة استخدام النظام، قال أحد الضباط إن "لافندر" يمنحه الأفضلية لاختيار "هدف" خلال "20 ثانية" في هذه المرحلة من الحرب، وأضاف "أقوم باختيار العشرات من هذه الأهداف في كل يوم. لا أقوم بشيء باستثناء إعطاء ختم الموافقة (النهائي، على الأهداف المقترحة من قبل لافندر). لقد وفّر هذا الكثير من الوقت".


وقال ضابط آخر إن "السؤال الرئيسي الذي يواجهه الجيش الإسرائيلي عند اتخاذ قرار بشأن الهجوم هو ما إذا كانت ‘الأضرار الجانبية‘ التي تلحق بالمدنيين تسمح بتنفيذ الهجوم، لأننا هاجمنا في الغالب بأسلحة غير دقيقة، وهو ما يعني - حرفيًا - هدم المنزل على ساكنيه"؛ وتابع "حتى عندما لا تتم الموافقة على الهجوم، لا يهم، أنتقل على الفور إلى الهدف التالي. بسبب نظام (التعرف على الوجه)، فإن الأهداف لا تنتهي أبدًا، تُنتج بطريقة آلية".


ونقل التحقيق عن خبراء أن استخدام إسرائيل لقنابل غير دقيقة لتسوية منازل الآلاف من الفلسطينيين، الذين ربطهم الذكاء الاصطناعي بعناصر المقاومة، يمكن أن يساعد في تفسير عدد الشهداء المرتفع بشكل صادم في الحرب الجارية في القطاع، حيث ارتفعت حصيلة الشهداء إلى أكثر من 32 ألفًا و975، والمصابين إلى 75 ألفًا و577، بحسب الحصيلة التي صدرت الأربعاء عن وزارة الصحة في قطاع غزة.

فلسطين

الأربعاء 03 أبريل 2024 10:45 مساءً - بتوقيت القدس

50 ألفا يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى

القدس- "القدس" دوت كوم

أدى آلاف المواطنين، اليوم الأربعاء، صلاتي العشاء والتراويح في رحاب المسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة، رغم قيود وتضييقات الاحتلال الإسرائيلي.


وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن 50 ألفا أدوا صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى ومصلياته المسقوفة.


وانتشرت قوات الاحتلال عند أبواب المسجد الأقصى، وفي البلدة القديمة، وفتشت عددا من الشبان، ودققت في هوياتهم أثناء مرورهم من طريق باب حطة.


وأدى عدد من المبعدين عن المسجد الأقصى الصلاة عند طريق المجاهدين قرب باب الأسباط، في البلدة القديمة.

عربي ودولي

الأربعاء 03 أبريل 2024 9:44 مساءً - بتوقيت القدس

جثامين عمال الإغاثة الأجانب تصل إلى مصر لنقلها إلى بلدانهم

القاهرة - "القدس" دوت كوم

وصلت جثامين ستة عمال إغاثة أجانب من منظمة المطبخ المركزي العالمي (وورلد سنترال كيتشن)، قتلوا في قصف إسرائيلي على غزة، إلى مصر، اليوم الأربعاء، لإعادتها إلى بلدانهم.


وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها نقلت الجثامين الستة من مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار إلى معبر رفح البري.


وأتت المأساة التي أثارت غضبا دوليا، بعد نحو ستة أشهر من العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، والذي أسفر عن استشهاد نحو 33 ألف مواطن، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، في مجازر ارتكبتها قوات الاحتلال على مرأى العالم الذي يعجز حتى اللحظة عن إجبار إسرائيل على وقف عدوانها وجرائمها وانتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.


وقتلت الغارة التي شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي، ليلة الإثنين، في دير البلح وسط القطاع، سبعة متطوعين في المنظمة الخيرية الأميركية بعد أن أفرغوا لتوهم "أكثر من 100 طن من المواد الغذائية التي نُقلت إلى غزة بحرا".


وأفادت مصادر مصرية أن جثامين الأجانب الستة (أسترالية وبولندي وأميركي-كندي وثلاثة بريطانيين) الذين قتلوا مع العامل الإنساني الفلسطيني سيف أبو طه، وصلت إلى مصر مساء الأربعاء، وتم تسليمها إلى ممثلي بلدانهم لإعادتهم إلى وطنهم.


وأعلنت المنظمة الخيرية أنها ستعلق عملياتها في قطاع غزة، الذي يشهد ظروفا مأساوية تصل إلى حد المجاعة مع استمرار العدوان الإسرائيلي، واستهداف الاحتلال لقوافل المساعدات الشحيحة التي تدخل القطاع ولعمال الإغاثة والموظفين الأممين والمنشآت الأممية.


وعبرت المنظمة عن "صدمتها" لمقتل أعضاء فريقها "الأبطال"، وهي تساهم منذ اندلاع العدوان في توفير وجبات طعام في قطاع غزة حيث غالبية السكان البالغ عددهم حوالي 2,4 مليون نسمة مهددون بالمجاعة وفقا للأمم المتحدة. وساعدت في إرسال سفينة أولى محملة بمساعدات إنسانية من قبرص عبر ممر بحري إلى غزة منتصف آذار/مارس.


وقال الطاهي الشهير خوسيه أندريس، مؤسس المنظمة إن الهجوم الإسرائيلي الذي أدى إلى مقتل سبعة من موظفي المنظمة في غزة استهدفهم "بشكل منهجي ومركبة تلو الأخرى".


وأضاف في مقابلة مع وكالة "رويترز" أن "المنظمة كانت على اتصال واضح مع الجيش الإسرائيلي الذي قال إنه كان على علم بتحركات موظفيها".


وتابع أندريس قائلا إن هذا لم يكن "موقفا ينم عن سوء الحظ (لنقول) يا لسوء الحظ، لقد أسقطنا القنبلة في المكان الخطأ". وأضاف "حتى لو لم نكن ننسق معهم (الجيش الإسرائيلي)، فلا يمكن لأي دولة ديمقراطية أو جيش أن يستهدف مدنيين وموظفين في الإغاثة الإنسانية".


وقال أندريس إنه كان من المفترض أن يكون في غزة مع فريقه، ولكن لأسباب مختلفة "لم يتمكن من العودة مرة أخرى إلى غزة".


وأعرب رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي الأربعاء عن "غضبه وقلقه" لنظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد أن أعلنت بولندا استدعاء السفير الإسرائيلي لبحث "مسؤولية إسرائيل الأخلاقية والسياسية والمالية".


وكانت المملكة المتحدة قد أعلنت في اليوم السابق استدعاء السفير الإسرائيلي للتعبير عن "تنديدها الحازم" بالغارة الإسرائيلية.


أما رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز فقال الأربعاء إن التفسيرات الإسرائيلية لمقتل عمال الإغاثة "غير كافية" و"غير مقبولة"، وذلك تعقيبا على تبريرات نتنياهو وجيش الاحتلال بأن الغارة "غير مقصودة".


وأدانت الأمم المتّحدة "تجاهل القانون الدولي الإنساني" فيما انتقد الرئيس الأميركي جو بايدن إسرائيل بشدّة على القصف الجوي مؤكّدا أن إسرائيل "لم تفعل ما يكفي" لحماية المتطوّعين الذين يساعدون الفلسطينيين "المتضوّرين جوعا".


منذ بداية العدوان، أكدت منظمات غير حكومية عديدة تعمل في غزة أن موظفيها ومواقعها تعرضوا لغارات إسرائيلية.


وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش الأميركية في بيان إن الغارة التي استهدفت عاملي الإغاثة "لها خصائص الغارة الجوية الدقيقة، ما يشير إلى أن الجيش الإسرائيلي كان يقصد ضرب هذه المركبات. ويؤكد الهجوم الطابع الملح للتحقيق الذي تجريه المحكمة الجنائية الدولية في فلسطين".


وأضاف أن "على الجيش الإسرائيلي تسهيل دخول وتوزيع المساعدات التي تشتد الحاجة إليها في غزة، وليس عرقلتها، وإنهاء الهجمات على عمال الإغاثة المخالفة للقانون".


وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى 32975 شهيدا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وحصيلة الإصابات إلى 75577، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.


بالإضافة إلى الخسائر البشرية والدمار، تسبب العدوان في كارثة إنسانية في القطاع المحاصر حيث لا يدخل سوى كمية قليلة من المساعدات الإنسانية التي تخضع لإجراءات مشددة من قوات الاحتلال.


ونظرا لصعوبة إيصال المساعدات عبر البر، تم إنشاء ممر بحري، فضلا عن عمليات إنزال جوي للمساعدات. لكن العديد من الدول والمنظمات الإنسانية تعتبر أن الطريق البري هو أفضل وسيلة لإيصال المساعدات الهائلة التي يحتاجها السكان.


في هذا السياق، ينظر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الجمعة، في مشروع قرار يدين "استخدام إسرائيل أسلحة متفجرة ذات تأثير واسع" في مناطق مأهولة من قطاع غزة، ويدعو إلى فرض حظر على إرسال هذه الذخائر إلى إسرائيل.


ويشير النص إلى "خطر معقول بوقوع إبادة جماعية في غزة".

منوعات

الأربعاء 03 أبريل 2024 9:41 مساءً - بتوقيت القدس

خلل يصيب تطبيق واتساب يمنع إرسال أو استقبال الرسائل

رام الله - "القدس" دوت كوم

واجه مستخدمو تطبيق "واتساب"، في البلاد، خللًا في تطبيق واتساب، في وقت متأخر من مساء الأربعاء.


وأفاد مستخدمون بأنهم واجهوا خللًا في المراسلة الفورية التي يُتيحها التطبيق، وقالوا إنهم لم يتمكنوا من إرسال الرسائل الفورية بشكل تامّ.


ولمستخدمي التطبيق عبر الويب، ظهرت عبارة: "نواجه مشكلة في الاتصال بواتساب؛ يُرجى المحاولة مجددا بعد دقائق"، فيما تعذّر إرسال أو استقبال الرسائل النصية أو الوسائط الأخرى، لدى مستخدمي الهواتف الذكية.


ولم تعلّق Meta، الشركة الأم لـ"واتساب"، و"فيسبوك" و"إنستغرام" على المشكلة بعد.

وفي الخامس من الشهر الماضي، أصاب خلل موقعي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"إنستغرام" على مستوى العالم، نتج عنه تسجيل خروج مفاجئ للمستخدمين وبخاصة في "فيسبوك".


وأُفيد بأن مستخدمي "فيسبوك" حول العالم واجهوا مشكلة تقنية أدت إلى إغلاق حساباتهم وتسجيل خروجهم بشكل مفاجئ. وفي أعقاب الخلل، أرفقت شركة "ميتا" رسالة لمستخدمي "فيسبوك"، جاء فيها، أن "فيسبوك سيعود للعمل في الوقت القريب". كما جاء في الرسالة نفسها، أن "فيسبوك متوقف حاليا بسبب أعمال صيانة. لكن المفترض أن تتمكن من تسجيل الدخول خلال بضع دقائق".

وأضافت: "احصل على مزيد من المعلومات حول سبب عرض هذه الرسالة (رابط). نشكر صبركم أثناء قيامنا بتحسين الموقع".


وعرض موقع رصد الأعطاب في الإنترنت (Downdetector) أكثر من 90 ألف إبلاغ عن تعطل "فيسبوك"، وأكثر من 16 ألفا عن "إنستغرام".


كما أكد موقع "ذا فريدج" التقني أن خدمة "ثريدز" معطلة كذلك، وعند محاولة استخدام التطبيق عبر الهاتف تظهر رسالة خطأ تقول: "عذرا، حدث خطأ ما. حاول ثانية".


في المقابل، لم يتعرض "واتس آب" للعطل ذاته بالرغم من أنه هو أيضا ينتمي إلى شركة "ميتا" مثل المنصتين الأخريين.

عربي ودولي

الأربعاء 03 أبريل 2024 9:37 مساءً - بتوقيت القدس

قصف للاحتلال جنوبي لبنان وحزب الله يستهدف مواقع إسرائيلية

بيروت- "القدس" دوت كوم

جددت المدفعية الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، قصفها بلدات بالجنوب اللبناني، فيما أطلقت صواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه مواقع إسرائيلية حدودية ومناطق بالجليل الأعلى والغربي.


ودوت صافرات الإنذار في عدة بلدات إسرائيلية على الحدود، وذلك تزامنا مع إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية، حيث سمعت أصوات انفجارات في الجليل الأعلى والغربي.


وشن حزب الله هجمات مختلفة ضد الجيش الإسرائيلية ومواقعه العسكرية، وذلك ردا على ‏الاعتداءات الإسرائيلية التي طاولت القرى والمنازل المدنية في الجنوب اللبناني.


ويتواصل تبادل القصف بشكل يومي بين حزب الله والجيش الإسرائيل منذ الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

عربي ودولي

الأربعاء 03 أبريل 2024 8:47 مساءً - بتوقيت القدس

غانتس يدعو لإجراء انتخابات عامة مبكرة في إسرائيل

القدس- "القدس" دوت كوم

دعا الوزير في كابينيت الحرب الإسرائيلي، بيني غانتس، اليوم الأربعاء، إلى التطبيع مع السعودية وبناء تحالف واسع مع دول في المنطقة كجزء من تسوية إقليمية تضمن إنهاء سلطة حركة حماس في غزة وتساهم في تحقيق أهداف الحرب الإسرائيلية على القطاع، مشددا على ضرورة "عدم الإضرار بالعلاقات الإسرائيلية الإستراتيجية مع الولايات المتحدة".


جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده غانتس ودعا خلاله إلى التوافق على موعد لإجراء الانتخابات العامة لـ"عدم الإضرار بالمجهود الحربي"، واقترح أن تنظم في أيلول/ سبتمبر المقبل، وذلك في ظل تصاعد الاحتجاجات المناوئة لحكومة بنيامين نتنياهو، وازدياد مستويات العنف المرافقة للمظاهرات، الأمر الذي دفع رئيس الشاباك، رونين بار، للتحذير لـ"أوضاع خطيرة".


وقال غانتس: "لدينا فرصة لتحقيق تغيير إستراتيجي ضد حماس وكل من يسعى لإيذائنا، وعلى رأسهم إيران. ومن يريد أن يشعل علينا حرباً إقليمية عليه أن يجد نفسه في مواجهة تحالف إقليمي – التحالف الإبراهيمي. اتفاق تطبيع مع السعودية، الذي سيشمل فعلا سياسيا عبر تشكيل إدارة من دول عربية لقطاع غزة، في الأمر في متناول اليد".


وتابع "اتفاق كهذا سيكون جزءًا مركزيًا في جهود استبدال سلطة حماس. سأعمل وأدعم الترويج لهذه المسألة شخصيًا في الأسابيع المقبلة"، واعتبر أن إسرائيل "تواجه تحديات هائلة في جميع المجالات"، مشددا على ضرورة "الوحدة" في مواجهة "كل الصعوبات".


وقال "لا تضعوا الخلافات جانبا، احرصوا على إدارتها في طريقة ستسمح لنا بمواصلة القتال معًا"، مشددا على أن "ما يحدث في أروقة الحكومة، في شبكات التواصل الاجتماعي، في الشوارع، أمر خطير ويجب إيقافه". وقال إنه "يحظر في زمن الحرب سن قانون التهرب (من الخدمة العسكرية)".


وقال إنه "كان من الصواب الاستجابة لطلب عائلات الرهائن وإلغاء عطلة الكنيست"، فيما دعا إلى التعامل مع هذه العائلات بـ"حساسية"، وقال "يمنع إجراء مقارنات بين المتظاهرين وأعدائنا. يجب تدمير أعدائنا، ويجب الاستماع إلى إخواننا.ويجب عدم المساس بالعلاقات الإستراتيجية مع الولايات المتحدة".


وتابع "يحظر التصرف بعنف وعدم الانصياع لتعليمات الشرطة، التي يجب عليها أيضًا التصرف بأقصى قدر من المسؤولية وضبط النفس في مواجهة الألم الجماهيري الكبير. وعلينا أن نتذكر ما فعله أعداؤنا بنا في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر.ويجب ألا نعود إلى الانقسام الذي كان سائدا في 6 تشرين الأول/ أكتوبر".


وأضاف أنه "يخجل" لأن الحكومة "لم تتمكن من إعادة الرهائن إلى ديارهم بعد؛ أخجل عندما أرى موقف بعض المسؤولين والمنتخبين تجاه عائلات الرهائن؛ يجب على رئيس الحكومة إصدار تصريحات واضحة بهذا الشأن، وتعزيز عائلات الرهائن، والتأكد من أن جميع أعضاء الائتلاف يعاملونها بشكل مناسب".


وقال "عندما نخوض مثل هذه الحرب المعقدة والطويلة، يجب أن ننظر إلى الصورة الواسعة. وأمامنا تحديات كثيرة بشكل عام، وفي هذه الأيام بشكل خاص. إلى جانب الحاجة الملحة لإعادة الرهائن، فإن الحاجة الأمنية الأهم هي تغيير الواقع في شمال البلاد".


وتابع "سوف نقاتل مع حماس لسنوات عديدة. ولا يمكن تحمل ترك سكان الشمال بعيدًا عن منازلهم. إن الجيش الإسرائيلي يقوم بعمل ممتاز، ويلحق ضررًا جسيمًا بحزب الله. يجب أن نكمل المهمة. يجب أن يكون هدفنا إعادة سكان الشمال إلى منازلهم بأمان هذا الصيف. يجب أن نخصص جميع الموارد - العسكرية والسياسية - لهذا الغرض".

عربي ودولي

الأربعاء 03 أبريل 2024 8:34 مساءً - بتوقيت القدس

قطر: مفاوضات تبادل الأسرى لا تزال عالقة في الخلافات التي واجهناها في باريس

الدوحة - "القدس" دوت كوم

أكّدت قطر، اليوم الأربعاء، أن المفاوضات الرامية لإبرام صفقة تبادل أسرى مع حركة "حماس"، لا تزال عالقة في الخلافات ذاتها، التي واجهت الوسطاء العامصة الفرنسية، باريس.


جاء ذلك بحسب ما قال وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في مؤتمر صحافيّ مشترك مع رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، مساء اليوم.


وقال وزير الخارجية القطري: "جددنا موقفنا الداعي لتسوية عادلة وشاملة تقوم على إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها". وشدّد على أن "الحرب في غزة، قد أفرزت واقعا إنسانيا ومأساويا".

ودعا "المجتمع الدولي لفرض وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة".


وذكر أن "قطر مستمرة في وساطتها لتحقيق وقف فوري لإطلاق النار والإفراج عن المحتجزين"، مؤكدا "استمرار الجهود القطرية لإجلاء الجرحى والمصابين من غزة وتقديم المساعدات الإنسانية للقطاع".


وقال زير الخارجية القطري: "بحثنا الغارة الإسرائيلية على موظفي المطبخ المركزي العالمي بغزة"، مشيدا "بموقف الحكومة الإسبانية المناهض للحرب على غزة".


وأضاف: "نأمل أن تمثل قرارات محكمة العدل الدولية بداية لوقف دائم لإطلاق النار في غزة". وتابع: "لا نرى أي دعم من أي دولة لعملية عسكرية إسرائيلية في رفح".


وفيما قال وزير الخارجية القطري: "ملتزمون منذ البداية بعملية المفاوضات من أجل إطلاق سراح الرهائن وإنهاء الحرب، ونبذل قصارى جهدنا للتوصل إلى اتفاق"، شدّد على أن "النتيجة بيد الأطراف".


وشدّد على أن "المجموعة الدولية لم تتحرك بما يليق لوقف الحرب في قطاع غزة".

بدوره، قال رئيس الحكومة الإسبانية: "نسعى قدر الإمكان للتواصل مع كل الأطراف لحل المعضلة في قطاع غزة".


ودعا إلى "وقف العنف واحترام القانون الدولي وتسهيل دخول المساعدات إلى قطاع غزة"؛ كما دعا "إسرائيل لعدم شن أي عملية عسكرية في رفح".


وقال رئيس الحكومة الإسبانية: "رؤيتنا السياسية تقوم على حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية.... نؤكد دعمنا لانضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة كدولة ذات سيادة"، مشددا على أن "أي تصعيد في المنطقة قد تترتب عليه تداعيات خطيرة جدا".


وأضاف: "التزمنا بقطع خطوات في العلاقات القطرية الإسبانية، ووقّعنا اليوم اتفاقية حوار إستراتيجي".


وتابع: "متفقون على ضرورة تنظيم مؤتمر دولي يتوصل إلى إنهاء الحرب".

وطالب رئيس الحكومة الإسبانية، إسرائيل، "بتوضيح ملابسات وظروف مقتل 7 من طاقم المطبخ المركزي العالمي".


وشدّد على أن "ما قدمته الحكومة الإسرائيلية بشأن ملابسات قصف قافلة موظفي الإغاثة في غزة ليس كافيا".


وقال رئيس الحكومة الإسبانية: "طالبنا الحكومة الإسرائيلية بتقديم توضيحات بشأن ملابسات مقتل موظفي الإغاثة الأجانب بغزة".

عربي ودولي

الأربعاء 03 أبريل 2024 8:31 مساءً - بتوقيت القدس

نصر الله: ما يجري بفلسطين طوفان أحرار نأمل أن يكبر

بيروت - "القدس" دوت كوم

أشاد أمين عام "حزب الله" حسن نصر الله اليوم الأربعاء، بالصمود الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وبالجبهات المساندة له سواء في لبنان أو العراق أو اليمن، واصفًا ذلك بـ"طوفان أحرار" يأمل في أن "يكبر" مع الوقت.


جاء ذلك في كلمة متلفزة خلال فعالية "منبر القدس"، التي تنظمها "اللجنة الدولية لإحياء يوم القدس" في بيروت بمناسبة "يوم القدس العالمي".


واستنكر نصر الله في كلمته، عدم تجاوب إسرائيل مع أي قرارات أو مناشدات دولية لوقف العدوان على غزة.


وأكد "أهمية الثبات والصمود ومواصلة العمل واليقين بأنّ النصر آت"، معتبرًا أن "هذا يرتبط بغزة وكل الجبهات المساندة والمشاركة لها".


منوعات

الأربعاء 03 أبريل 2024 8:23 مساءً - بتوقيت القدس

الإسلامية المسيحية تصدر تقريرها الشهري للانتهاكات الإسرائيلية بالقدس

القدس - "القدس" دوت كوم - مراسل القدس الخاص

أصدرت الهيئة الإسلامية المسيحية تقريرها الشهري للانتهاكات الإسرائيلية بحق مدينة القدس ومقدساتها عن شهر اذار للعام 2024 الذي شهد تصعيدا خطيرا في انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى مستغلا استمرار عدوانه على قطاع غزة اذ واصلت السلطات الاسرائيلية انتهاكاتها بحق المقدسيين، ومارست بحقهم حربا شرسة من خلال تصعيد عمليات هدم منازلهم، والزج بهم في سجونها ومحاولة تهويد مناهجهم الدراسية، فضلا عن مئات الانتهاكات اليومية التي تمارسها قوات الاحتلال والمستوطنين بحقهم.


وقد جاءت الانتهاكات على النحو التالي:

•    الشهداء:

استشهد خلال شهر آذار ستة شبان من سكان مدينة القدس المحتلة وضواحيها وهم: الشهيد مصطفى أبو شلبك 16عاما من مخيم قلنديا. والشهيد رامي حمدان الحلحولي 13 عاما من مخيم شعفاط والشهيد عبد الله مأمون عساف 16 عاما من بلدة الجيب والشهيد زيد وارد خلايفة 23 عاما من بلدة الجيب. والشهيد مصطفى طالب 15 عاما من قرية الولجة والشهيد زكريا نجيب 68 عاما من البلدة القديمة استشهد في عملية اغتيال نفذتها قوات الاحتلال في غزة.

فيما يواصل الاحتلال سياسة احتجاز جثامين الشهداء في ثلاجاته ومقابر أرقامه الأمر الذي يعد انتهاكا مروعا لأبسط حقوق الإنسان في الدفن وفق تعاليم الشريعة الإسلامية، حيث وصل عدد الجثامين المحتجزة هذا الشهر إلى 40 ً شهيدا ً مقدسيا.

•    الانتهاكات بحق المسجد الأقصى:


واصلت جماعات المستوطنين اقتحام المسجد المبارك وأدت طقوسها التلمودية في رحابه، وقد بلغ عدد المقتحمين 3185 مسـتوطنا إلـى جانـب 2478 تحـت مسـمى سـائح وهـو مـا مجموعـه 5663.


 ومع حلول شهر رمضان المبارك واصلت قوات الاحتلال حصار المسجد، حيث شددت من إجراءاتها وحصارها على المسجد، ومنعت الشبان من دخوله لأداء الصلوات فيه، وسمحت لأعداد قليلة من كبار السن من الدخول والصلاة فيه كما فرضت قيودا جديدة على الوافدين للمسجد، وكانت قد اقتحمت قوات الاحتلال صحن المسجد الأقصى وانتهكت حرمته.

التهويد والمشاريع الاستيطانية:


واصلت ســلطات الاحتلال الإسرائيلي مشاريعها الاستيطانية والتهويدية خلال شهر آذار المنصرم في مدينة القدس والتـي تسـتهدف التركيب الديمغرافي فـي المدينة بالإضافة إلـى مواصلـة تنفيـذ مخططاتهـا الاستيطانية التـي صادقـت عليهـا خـال الأشهر الماضـي، وذلـك بعـد سـرقة أراضـي المقدسـيين لصالـح المسـتوطنين ومـن أبـرز المخططـات الاستيطانية التـي أطلقهـا الاحتلال خـال مـارس/ آذار مـا يلـي: 


•    صادقت حكومة الاحتلال على بناء 3500 وحدة استيطانية في شرقي القدس المحتلة.

 

•    انتهــت بلديــة الاحتلال مــن تحويــل أرض مقدســية فــي حــي الشــيخ جــراح إلــى موقــف خــاص بســيارات المســتوطنين.

عمليات الاعتقال:


وســعت قــوات الاحتلال مــن حــرب الملاحقة والاعتقالات خــلال شــهر آذار الــذي تزامــن مــع شــهر رمضــان المبــارك حيــث طالــت مئــات المقدسـيين ضمن الحـرب التي يشـنها الاحتلال بشـكل متواصـل علـى مدينـة القـدس المحتلـة في محاولات الســيطرة علــى مدينــة القــدس المحتلــة ومنــع أي ثــورة مقدســية ضــد الاحتلال وعدوانــه المتواصــل علــى قطــاع غــزة والمدينــة المقدســة حيث بلغ عدد المعتقلين الشر الفائت 137 مقدسيا.


واصلت سلطات الاحتلال سياسة الإبعاد عن المسجد الأقصى ومدينة القدس، بادعاءات زائفة من خاصة تلك القرارات المتتالية التي جاءت استباقا لدخول شهر رمضان المبارك.


حيث أصــدر الاحتلال خـلال شــهر آذار نحــو 20 قــرار إبعــاد ومنــع من الســفر بحق مقدسيين

الهدم والتجريف:

ان الة الحــرب والخــراب التــي تجــرف وتهــدم فــي غــزة لــم تنــس مدينــة القــدس حيــث صعــد الاحتلال خلال شــهر آذار 2024 مــن سياســة هــدم منــازل المقدســيين حيث هــدمت آلياتــه العديــد مــن المنــازل والمنشــآت، كما أجبرت العديد من المقدسـيين علـى هـدم منازلهـم قسـرا. ولم تتوقف سياسة تسـليم إخطـارات الهـدم للمقدســيين.

منوعات

الأربعاء 03 أبريل 2024 8:20 مساءً - بتوقيت القدس

فتوى شرعية : الزكاة لطلاب العلم جائزة شرعاً

القدس - "القدس" دوت كوم - مراسل القدس الخاص

أصدر الشيخ الدكتور عكرمة سعيد صبري / إمام وخطيب المسجد الأقصى المبارك فتوى شرعية تجيز إخراج الزكاة عن أموال المقتدرين والموسرين وذلك إلى الطلاب المتفرغين لدراسة العلم ولا يعملون .


 وهذه نص الفتوى الشرعية :


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا وقدوتنا وحبيبنا وقائدنا محمد النبي الأميّ الأمين وعلى آله الطاهرين المبجلين وصحابته الغر الميامين المحجلين ومن تبعهم وخطا دربهم وإستنّ سنتهم وإقتفى أثرهم ونهج نهجهم إلى يوم الدين ، أما بعد ...


فيقول الله سبحانه وتعالى : " إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وإبن السبيل ، فريضة من الله ، والله عليم حكيم " سورة التوبة (البراءة) الآية رقم 60.


1. إن ديننا الإسلامي العظيم يحث على العلم ويحض عليه فإن أول الآيات نزولاً في القرآن الكريم آيات التعليم وهي : " إقرأ بإسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق ، إقرأ وربك الأكرم ، الذي علّم بالقلم ، علّم الإنسان ما لم يعلم " سورة العلق الآيات من 1 إلى 5 ، فهذه الآيات الكريمة نزلت قبل الآيات التي تتضمن التوحيد والإيمان أو الآيات التي تتضمن التكاليف الشرعية العملية وذلك لبيان أهمية التعليم من حيث القراءة والكتابة والبحث العلمي كأمور أساسية في التعليم ، فالعلم في الإسلام دعوة إلاهية وفريضة شرعية يتقرب بها العبد إلى ربه من خلال الزكاة التي هي ركن من أركان الإسلام . 


2. من المعلوم أن الزكاة لا تجوز للغني كما لا تجوز للشخص القوي القادر على الكسب والعمل والذي هو سليم الأعضاء لقول رسولنا الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم : " لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرةٍ سوي " أخرجه أبو داود والترمذي والدارمي عن الصحابي الجليل عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما وفي لفظ ( لذي مرة قوي ) ، وأوضح عبدالله بن عمرو بن العاص هذا الحديث النبوي بقوله : الصدقة لا تحل لقوي ولا لذي مرة سوي ، رواه أبو داود رقم 1634 ومشكاة المصابيح1830وأخرج الحديث أيضاً أحمد والنسائي وإبن ماجه عن الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه ــــ مشكاة المصابيح 1831 .


وفي حديث نبوي شريف آخر : روى الصحابي الجليل عبيد الله بن عدي بن الخيار قائلاً : أخبرني رجلان أنهما أتيا النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وهو يقسم الصدقة فسألا منها فرفع فينا البصر وخفضه فرآنا جلدين فقال : " إن شئتما أعطيتكما ، ولاحظ فيها لغني ولا لقوي مكتسب " أخرجه أبو داوود رقم 1633 كما أخرجه النسائي ـــــ مشكاة المصابيح رقم 1832 ومعنى كلمة ( جلدين ) أي قويين .


    بناء على ذلك فإن الزكاة تجوز للفقير والمسكين ، كما أنها تجوز للشخص غير القادر على العمل لضعف في جسمه أو أنه معاق حركياً أو عقلياً ، وذلك أخذاً بمفهوم ودلالة الحديثين النبويين الشريفين .


3. إذا كان الشخص قوياً وسليم الأعضاء ولا توجد له فرص عمل بسبب إنتشار البطالة أو يتفرغ للدراسة أو لأي سبب قاهر ، حينئذ فإن الفقهاء أجازوا إعطاء الزكاة له لأنه يأخذ حكم الفقير أو المسكين أو يأخذ حكم العاجز عن العمل من قبيل الأخذ بالقياس ، وهذا ما أشار إليه الإمام النووي في كتابه " المجموع في الفقه الشافعي " الجزء السادس / الصفحة 191 ما نصه : إذا لم يجد الكسوب من يستعمله حلت له الزكاة لأنه عاجز ( أي القادر على العمل ولكن لم يجد عملاً فيأخذ حكم العاجز ) .


4. على ضوء ما تقدم فإنه  يجوز شرعاً إعطاء الزكاة للذي يتفرغ لطلب العلم بمختلف التخصصات العلمية المشروعة ولا يعمل في الوقت نفسه ، حيث إن الطالب المتفرغ لتناول العلم يأخذ حكم الفقير أو المسكين ، كما يأخذ حكم العاجز عن العمل بغض النظر عن غنى والده أو فقره .

وبهذا أفتي وبالله التوفيق

فلسطين

الأربعاء 03 أبريل 2024 8:15 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يستولي على مضخة باطون ويعتقل سائقها في عانين غرب جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

 استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، على مضخة باطون واعتقلت سائقها في قرية عانين غرب جنين.


وقال علاء الجلبوني صاحب الشركة المالكة للمضخة لـ"وفا"، إن قوات الاحتـلال اقتحمت القرية واستولت على مضخة الباطون واعتقلت السائق بسام عناب، بحجة عملهما في بناء منزل في القرية بمنطقة "ج"، ونقلتها الى مستعمرة "أم الريحان" المقامة عنوة على أراضي منطقة يعبد.

فلسطين

الأربعاء 03 أبريل 2024 8:12 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال ينفذ عمليات نقل بحق معتقلي المؤبدات القابعين في معتقل "عوفر"

رام الله- "القدس" دوت كوم

 قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، إن إدارة معتقلات الاحتلال نفذت عمليات نقل بحق معتقلي المؤبدات القابعين في معتقل "عوفر"، حيث جرى نقلهم إلى عدة معتقلات منها: "جلبوع، ونفحة، وريمون، ومجدو".


وأضافا في بيان، اليوم الأربعاء، أن عمليات النقل تأتي في إطار عمليات نقل واسعة جرت بعد 7 تشرين الأول/ أكتوبر بحق المئات من المعتقلين، والتي استهدفت بشكل أساسي قيادات الحركة الأسيرة، والمعتقلين من ذوي الأحكام العالية، والتي رافقها اعتداءات واسعة بحقهم جرت خلال نقلهم وبعده.


وقالا إن هناك العديد من المعتقلين من قيادات الحركة الأسيرة جرى عزلهم، ومنهم ما زال رهن العزل الانفرادي منذ أشهر عدة، علما أن من تم نقلهم تعرضوا لعمليات نقل متكررة منذ مطلع العام الماضي حتى اليوم.


وأكدا أن عمليات النقل بحق المعتقلين، تشكل إحدى أبرز السياسات الممنهجة التي تستخدمها إدارة المعتقلات، للتنكيل بهم، والتي تصاعدت بشكل ملحوظ بعد 7 أكتوبر، ورافقها اعتداءات واسعة.

فلسطين

الأربعاء 03 أبريل 2024 6:39 مساءً - بتوقيت القدس

3 شهداء في استهدف الاحتلال للمواطنين ومنازلهم في قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

 استشهد ثلاثة مواطنين، مساء اليوم الأربعاء، وجرح آخرون، إثر قصف واستهداف من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي للمواطنين ومنازلهم في مناطق عدة بقطاع غزة.


وشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على منزل عائلة النمروطي وسط القطاع، ما أدى إلى استشهاد مواطن، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.


كما استشهد مواطن عقب إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي الرصاص صوبه، على مفرق الكويت جنوب حي الزيتون شرق مدينة غزة.


وقصفت طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين في محيط مجمع ناصر الطبي بخان يونس جنوبا، ما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة آخرين.


وفي السياق، أصيب عدد من المواطنين بجروح، عقب قصف الاحتلال منزل عائلة ثابت شرق منطقة الزوايدة، فيما شن الطيران غارة في منطقة الزهراء وسط القطاع، وأخرى على مناطق شمال المحافظة الوسطى، فيما نسف الاحتلال مربعا سكنيا وسط مدينة خان يونس.

فلسطين

الأربعاء 03 أبريل 2024 6:08 مساءً - بتوقيت القدس

أكثر من مليون إصابة بأمراض معدية في غزة.. و32 مستشفى خارج الخدمة

غزة - "القدس" دوت كوم


أظهر تقرير جديد لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تفاقم سوء الأوضاع الصحية في قطاع غزة، الذي يتعرض منذ 7 أكتوبر الماضي لقصف إسرائيلي مدمر ترافقه عمليات برية واسعة النطاق.


ويسلط التقرير، الضوء على وضعية البنية التحتية الصحية في القطاع المدمر والارتفاع المتسارع في أعداد أفراد الطواقم الطبية الذين لقوا حتفهم جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية، وكذا انتشار بعض الأمراض المعدية في ظل غياب المواد الأساسية اللازمة، وأزمة الغذاء وشح المياه النظيفة الصالحة للشرب.


والأربعاء قالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن ما لا يقل عن 32 ألفاً و975 فلسطينياً لقوا حتفهم، فيما أصيب 75 ألفاً و577 جراء القصف الإسرائيلي المتواصل منذ 7 أكتوبر الماضي على قطاع غزة.


والثلاثاء أعلنت منظمة "وورلد سنترال كيتشن" الإغاثية الأميركية، وقف عملياتها في غزة بعد قتل إسرائيل، 7 من أعضاء فريقها بضربة إسرائيلية أثناء تفريغ مساعدات وصلت من قبرص إلى القطاع المحاصر والمهدد بالمجاعة.


ولم تسلم البنية التحتية الطبية في القطاع من الدمار، الذي تتسبب فيه الأعمال العسكرية الإسرائيلية، إذ أظهرت صور التقطتها أقمار اصطناعية، وحللها مركز الأقمار الصناعية التابع للأمم المتحدة أن 35% من المباني في قطاع غزة، دُمرت أو تضررت خلال الهجوم الإسرائيلي على القطاع الفلسطيني. 


واستخدم المركز في تقييمه صوراً عالية الدقة التقطتها الأقمار الاصطناعية وتم جمعها في 29 فبراير، وقارنها بصور ملتقطة قبل وبعد اندلاع الصراع الأحدث.


وخلص إلى أن 35% من مجمل المباني في قطاع غزة، أي 88 ألفاً و868 مبنى، تضررت أو دُمرت بالكامل. وقال إن 31198 من المباني دُمرت بالكامل و16908 مبان لحقت بها أضرار بالغة، و40762 مبنى لحقت بها أضرار متوسطة.


استهداف البنية التحتية الصحية

وألحقت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، أضراراً بالبنى التحتية في غزة تقدّر بنحو 18.5 مليار دولار، وفق تقرير جديد للبنك الدولي نُشر الثلاثاء. ولفت البنك الدولي في تقييمه غير النهائي للأضرار إلى أن الرقم يمثّل 97% من الناتج الاقتصادي المشترك للضفة الغربية المحتلة وغزة في العام 2022.


وأظهر تقرير لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، أن 32 مستشفى أصبح خارج الخدمة جراء عمليات الاستهداف والاقتحام التي نفذتها القوات الإسرائيلية.


ويُقدر تقييم البنك الدولي، أن 84% من المرافق الصحية في غزة، إما لحقت بها أضرار وإما دمّرت، في حين هجّرت المعارك 75% من السكان.


وهكذا، تسببت الغارات الجوية وعمليات الاستهداف، في إخراج كل من مستشفى الشفاء ومجمع ناصر الطبي من الخدمة، وتبلغ طاقتهما الاستيعابية 642 و665 سريراً على التوالي.


كما أظهر تقرير وزارة الصحة الفلسطينية، أن 53 مركزاً صحياً أصبح خارج الخدمة جراء الهجمات الإسرائيلية، كما تم استهداف وتدمير أكثر من 126 سيارة إسعاف.


وفي المجموع، ذكر التقرير أن عدد المؤسسات الصحية المستهدفة بشكل جزئي أو كلي منذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة، بلغ 155 مؤسسة، مشيراً إلى المستشفيات فقدت قدراتها العلاجية والاستيعابية، ما يدفع الطواقم الطبية لمعالجة الجرحى بإمكانيات بسيطة للغاية.


وخلص التقرير الذي أُعد استناداً إلى مصادر لجمع البيانات عن بعد، إلى أن شبكات المياه والصرف الصحي في غزة "شبه منهارة" وتعمل بأقل من 5% من قدراتها مقارنة بما قبل اندلاع الحرب.


استهداف الكوادر

وكشفت وزارة الصحة في غزة، أن 484 فرداً من الطواقم الصحية في القطاع، لقوا مصرعهم جراء الأعمال العسكرية الإسرائيلية المتواصلة.


ومن بين هؤلاء، 134 فرداً من طاقم التمريض، 84 طبيباً، و46 مسعفاً، و46 صيدلياً، و39 مختصاً في العلاج الطبيعي، و38 طبيب أسنان، و32 طالب في طب الأسنان، و25 إدارياً، و16 فرداً يعملون في التحاليل الطبية، و9 أخصائيي عيون، و7 أكاديميين، و4 فنيي أشعة، و3 أخصائيين نفسيين وأخصائي أسنان واحد.


وقبل نحو أسبوع حاصر الجيش الإسرائيلي مستشفيين جنوب قطاع غزة بعد أيام من العملية العسكرية التي استهدفت مستشفى الشفاء، الذي يعد أكبر منشأة طبية في القطاع المحاصر.


وقال الهلال الأحمر الفلسطيني عندها، إن "قوات الاحتلال تحاصر كلاً من مستشفى الأمل ومستشفى ناصر وسط قصف عنيف جداً وإطلاق نار كثيف"، محذراً من أن "جميع طواقمنا تحت الخطر الشديد حالياً، ولا تستطيع الحركة نهائياً". وسبق أن أعلنت الجمعية في وقت سابق مصرع أحد كوادرها.


وكان الجيش الإسرائيلي قد شن عملية كبيرة داخل وحول مستشفى الشفاء، أكبر مستشفيات غزة، وقال إنها تستهدف مقاتلي "حماس". وعاد الجيش إلى المستشفى بعدما نفذ فيه في نوفمبر عملية طالتها انتقادات دولية.


وقال الهلال الأحمر في فبراير الماضي، إن الجيش حاصر المنشأة الطبية لعدة أيام مع قصف وإطلاق نار، مستنكراً استهدافه في وقت يضم آلاف النازحين.


انتشار الأمراض

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إنها رصدت مليوناً و88 ألفاً و764 حالة إصابة بأمراض معدية في مراكز الرعاية الأولية التابعة للحكومة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، منها 31 ألفاً و348 حالة عدوى التهاب الكبد الوبائي من نوع A نتيجة الاكتظاظ الكبير في مراكز الإيواء وتدني مستويات النظافة في أماكن النزوح في قطاع غزة.


وأظهرت البيانات التي وردت في تقرير مركز عمليات الطوارئ الصحية، تسجيل 578 ألفاً و845 حالة إصابة بالتهاب في الجهاز التنفسي، و318 ألفاً و321 حالة إسهال حاد، و52 ألفاً و329 إصابة بطفح جلدي، و47 ألفاً و922 إصابة بالقمل، و35 ألفاً و336 إصابة بالجرب، و31 ألفاً و348 إصابة باليرقان (Jaundice)، و7 آلاف و643 إصابة بالجدري.


وأشار التقرير إلى وجود "نقص كبير" في المواد الخاصة بإجراء الفحوصات المخبرية للدم (CBC) التي تستخدم في الكشف عن الأمراض، إلى جانب خروج مختبرات مستشفيات الشمال وغزة ومجمع ناصر الطبي عن الخدمة؛ بسبب استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع المحاصر.


وأوضحت الوزارة، أنها تواصل تقديم خدماتها غير الطارئة، بالرغم من العبء والضغط الشديد نتيجة العمليات العسكرية المتواصلة، حيث بلغ إجمالي العمليات التي تم إجراؤها في المستشفيات الجنوبية نحو 12 ألف عملية.


ورصد التقرير تكدساً على مستوى عدد المرضى المترددين على وحدات غسيل الكلى في المستشفيات الجنوبية، حيث وصل عددهم إلى أكثر من 155 مريضاً.


خطر المجاعة

وسجلت وزارة الصحة الفلسطينية، 28 حالة وفاة في قطاع غزة نتيجة سوء التغذية والجفاف منذ فبراير الماضي، موضحة أن غالبية المتوفين لا تتعدى أعمار غالبيتهم 12 شهراً.


وأضافت الوزارة في تقريرها، أن هذا العدد يعكس ما يصل إلى المستشفيات فقط، مشيرة إلى أن "العشرات يفارقون الحياة بصمت نتيجة المجاعة" دون أن يصلوا للمستشفيات.


فلسطين

الأربعاء 03 أبريل 2024 6:07 مساءً - بتوقيت القدس

عائلات أسرى إسرائيليين في غزة تقطع جلسة بالكنيست

القدس - "القدس" دوت كوم

ردد عدد من أفراد عائلات أسرى إسرائيليين في قطاع غزة، الأربعاء، هتافات قطعت جلسة عامة للكنيست في القدس الغربية.


ونشر الكنيست عبر حسابه على منصة “إكس”، مقطع فيديو لهم وهم يهتفون في الجزء المخصص للضيوف، دون وصول هتافهم إلى قاعة الكنيست نظرا لوجود ساتر زجاجي.


وصبغ المحتجون أيديهم باللون الأصغر (لم يتضح المغزى على الفور) ووضعوها على الساتر الزجاجي، وأدى احتجاجهم إلى توقف الجلسة البرلمانية.


وشوهد أفراد من أمن الكنيست وهم يجمعون المحتجين في مكان في الجزء المخصص للضيوف.


ومنذ أيام، ينظم محتجون مظاهرات حاشدة قبالة مبنى الكنيست للمطالبة بتنحي حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وإجراء انتخابات مبكرة، وإبرام اتفاق لإعادة الأسرى الإسرائيليين من غزة.


عربي ودولي

الأربعاء 03 أبريل 2024 6:04 مساءً - بتوقيت القدس

إسبانيا ستعترف بفلسطين قبل نهاية يونيو المقبل


بعدما قررت الحكومة الإسبانية الاعتراف بالدولة الفلسطينية قبل الصيف المقبل، تنوي تأييد انضمام فلسطين كعضو كامل العضوية في الأمم المتحدة، الأمر الذي يجعل بعض الدول الأوروبية وعلى رأسها فرنسا في وضع محرج للغاية.


وكان رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز قد اعترف في حديث خاص مع الصحافيين مؤخرا نيته الاعتراف بالدولة الفلسطينية قبل نهاية يونيو الجاري. وكان سانشيز قد التزم بهذا التعهد في الحملة الانتخابية الأخيرة. في الوقت ذاته، يؤيد جميع شركائه في الحكومة والأحزاب التي توفر له النصاب القانوني في البرلمان الخطوة بل وبعضها يريد التعجيل بالاعتراف مثل حزب سومار والحزب الجمهوري الكتلاني، بينما يطالب الحزب الشعبي المتزعم للمعارضة التريث والتنسيق مع أوروبا.


ولا تريد إسبانيا التنسيق مع باقي الدول الأوروبية لسببين وهما، الأول وهو اعتراف عدد من الدول الأوروبية بالدولة الفلسطينية وخاصة دول أوروبا الشرقية والسويد، ثم تماطل فرنسا وألمانيا في الاعتراف لأسباب غامضة لاسيما فرنسا.


وتبرز جريدة الباييس الأربعاء الجاري قرار حكومة مدريد تأييد انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة كعضو كامل العضوية لتصبح الدولة 194. وتنوي اسبانيا تأييد عضوية فلسطين ربما قبل الاعتراف الرسمي بها، لأن مالطا التي تترأس مجلس الأمن الدولي خلال الشهر الجاري وتنوي تقديم طلب عضوية فلسطين.


وكانت مدريد من العواصم التي نددت بالعدوان الإسرائيلي ضد فلسطين، وأدلى رئيس الحكومة سانشيز بتصريحات قوية ضد حرب الإبادة التي يشنها الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين. ومازالت مدن هذا البلد الأوروبي تحتضن تظاهرات بين الحين والآخر مؤيدة لفلسطين.


عربي ودولي

الأربعاء 03 أبريل 2024 5:58 مساءً - بتوقيت القدس

تسليم جثامين عمال الإغاثة الأجانب الذين قتلتهم إسرائيل للأمم المتحدة

غزة - "القدس" دوت كوم


أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة الأربعاء، أن سلطات القطاع سلمت جثامين عمال الإغاثة الأجانب الذين قتلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الإثنين، إلى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA).


وقال المكتب الإعلامي في بيان: "انتهت قبل قليل الطواقم الحكومية في قطاع غزة، من تسليم جثامين الأجانب الـ6 الذين قتلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، حيث كانوا في مهمة إنسانية ضمن عمل مؤسسة المطبخ المركزي العالمي".


وأكد البيان أن وزارة الصحة وهيئة المعابر والحدود والطواقم الحكومية في قطاع غزة، أشرفت على تسليم الجثامين إلى ممثلي مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، فيما جرى بعد ذلك الانتهاء من ترتيبات نقل هذه الجثامين إلى خارج قطاع غزة عبر معبر رفح البري.


وجدد المكتب الإعلامي إدانته "لهذه الجريمة النكراء، والتي تأتي في إطار جريمة الإبادة الجماعية التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين في قطاع غزة".