فلسطين

الجمعة 05 أبريل 2024 1:56 مساءً - بتوقيت القدس

المطالبة بتحقيق مستقل.. الجيش الإسرائيلي: استهداف موظفي المطبخ المركزي كان بالخطأ

رام الله- "القدس" دوت كوم

قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، "إن استهداف موظفي منظمة "وورلد سنترال كيتشن"،  نتج عن خلل وخطأ في التحديد واتخاذ القرار بشكل مخالف لأوامر إطلاق النار".


وادعى الجيش الإسرائيلي في تحقيق أجراه بشأن الحادثة، أن القائد افترض بالخطأ أن مسلحين من حركة "حماس" كانوا في داخل المركبة. وفق قوله.


وأكد الجيش الإسرائيلي إلى أنه تقرر تنحية قائد إسناد برتبة رائد وضابط برتبة عقيد، مشيراً إلى أنه وبخ ضباط كبار منهم قائد القيادة الجنوبية بسبب مسؤوليته الشاملة عن الحادث


وقال: "نتائج التحقيق الداخلي تظهر أنه كان من الممكن منع حادث استهداف فريق المطبخ الدولي".


بدورها، طالبت منظمة المطبخ العالمي المركزي بإنشاء لجنة مستقلة للتحقيق في مقتل موظفيها بغزة.


وقالت: "الجيش الإسرائيلي فشل في تبرير إطلاق النار على قافلتنا".


وقصف الاحتلال الإسرائيلي يوم الإثنين الماضي مركبة منظمة المطبخ المركزي العالمي وقُتل 7 من موظفينها.

فلسطين

الجمعة 05 أبريل 2024 1:34 مساءً - بتوقيت القدس

الشرطة تضبط بذور يشتبه أنها المارجوانا المخدرة برام الله

رام الله- "القدس" دوت كوم

ضبطت الشرطة، اليوم الجمعة، بذور يشتبه أنها المارجوانا المخدرة في رام الله.


وذكرت إدارة العلاقات العامة والإعلام في الشرطة، أن معلومات وصلت للشرطة حول حيازة أحد المواطنين لمواد مخدرة في منزله، على الفور توجهت قوة من إدارة مكافحة المخدرات، ومركز المدنية، إلى منزل المواطن بعد استصدار أمر تفتيش من النيابة العامة وتم إلقاء القبض عليه.


وأضافت أنه خلال تفتيش المنزل تم العثور على 1058 بذرة يشتبه أنها من بذور نبتة المارجوانا المخدرة، وتم العثور أيضا على مادة خضراء اللون يشتبه أنها مادة المارجوانا المخدرة، وأدوات تعاطي.

 

وأكدت التحفظ على المشتبه فيه والمضبوطات من أجل استكمال الإجراءات القانونية اللازمة وإحالته إلى النيابة العامة.

فلسطين

الجمعة 05 أبريل 2024 1:32 مساءً - بتوقيت القدس

غزة تعاني من الجوع وأطفالها سيواجهون الأذى مدى الحياة

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

قالت صحيفة "واشنطن بوست" في تقرير لها، أن أطفال غزة يتضورون جوعا، وأنه ، بحسب ما ورد توفي أكثر من 25 شخصًا بسبب مضاعفات مرتبطة بسوء التغذية، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية. كما يواجه مئات الآلاف من الأشخاص خطر المجاعة مع استمرار إسرائيل في حصارها المطبق على القطاع.


ويقول الأطباء وخبراء التغذية إن الأطفال الذين ينجون من نقص التغذية – والقصف المستمر والأمراض المعدية والصدمات النفسية – محكوم عليهم بمواجهة مشاكل صحية مدى الحياة. سوف يحرمهم سوء التغذية من القدرة على تطوير أدمغتهم وأجسادهم بشكل كامل. ونتيجة لذلك، سيكون العديد منهم أقصر وأضعف جسديًا


وتنسب الصحيفة إلى ذو الفقار بوتا، الطبيب ورئيس قسم صحة الطفل العالمية في مستشفى الأطفال المرضى في تورونتو: "على أبسط المستويات، إذا كنت تعاني من ضعف التغذية والنمو، فإن دماغك يتوقف عن النمو".


وعلى المدى القصير، سيكون هناك قدر أقل من الغذاء المتاح لأطفال غزة: ففي هذا الأسبوع، أدت غارة جوية إسرائيلية إلى مقتل سبعة من عمال الإغاثة إلى إعلان العديد من منظمات المساعدة أنها ستعلق عملياتها.


وتستشهد الصحيفة : "عندما ولد عاصم النجار في 21  كانون الأول في مدينة غزة، كان وزنه يزيد عن ثمانية أرطال، وهو أعلى من المتوسط بالنسبة لطفل حديث الولادة، ولكن بعد أكثر من ثلاثة أشهر، بعد حرمانه من الحليب والمواد المغذية طوال معظم حياته القصيرة في غزة التي تعاني من الجوع، انخفض وزنه إلى ما يزيد قليلاً عن ستة أرطال، حسبما قال والد الرضيع". "ولم تعد هالة، والدة عاصم، قادرة على إرضاع طفلها لأنها لم تكن تأكل ما يكفي. وقال محمد إنهم يعيشون على علف الحيوانات، ولم يتمكنوا من العثور على ما يكفي من حليب الأطفال".


يشار إلى أن المسؤولين في المجال الإنساني دقوا ناقوس الخطر بشأن مجاعة "وشيكة" في غزة، وحثوا الحكومة الإسرائيلية، السماح بدخول المزيد من الغذاء.


وقالت الناطقة باسم منظمة الصحة العالمية، مارغريت هاريس، في إيجاز صحفي في جنيف، الثلاثاء، إنه "يتم الإبلاغ من مختلف الأطباء، تحديدا في مستشفيات الولادة، عن ازدياد كبير في عدد الأطفال الذين يولدون بوزن منخفض، ولا يعيشون في فترة ما بعد الولادة نظرا إلى أنهم ولدوا صغارا جدا".


وأضافت أنه في مجمع كمال عدوان الطبي، مستشفى الأطفال الوحيد في شمال غزة، "يدخل المنشأة يوميا 15 طفلا على الأقل يعانون سوء التغذية، وتزداد الاحتياجات بشكل حاد أكثر من أي وقت مضى".


ورغم التحذيرات المتكررة التي أطلقتها منظمات أممية من تأثير القيود التي تفرضها إسرائيل على دخول المساعدات الإنسانية، وما قد يتسبب به الأمر من مجاعة بين الفلسطينيين في غزة، إلا أن إسرائيل تنفي أنها تحد من المساعدات، وتلقي باللوم على الأمم المتحدة لعدم قيامهم بما يكفي لتقدم المساعدات، ناهيك عن اتهامهم للمجتمع الدولي بتضخيم حجم أزمة المساعدات والجوع في غزة.


وتظهر آثار الجوع على جسم الإنسان واضحة ، بغض النظر عن الأعمار،من البالغين إلى الأطفال، وكلما كان الشخص أصغر سنا، كلما كان التأثير أكبر.


وأدت المجاعات أو أزمات الجوع الشديدة السابقة، بما في ذلك تلك التي حدثت في إثيوبيا والسودان واليمن، إلى نزوح جماعي للاجئين إلى البلدان المجاورة، حيث يمكن لعمال الإغاثة توزيع الغذاء. ولكن في غزة، يُمنع معظم الناس من المغادرة، ونادرا ما يتمكن عمال الإغاثة من الوصول إلى المحتاجين، وخاصة في الشمال، المعزول عن بقية العالم.


وهذا انتهاك للأعراف الاجتماعية التي تم وضعها خلال الصراعات على مدى العقود القليلة الماضية، وفقا لأليكس دي وال، المدير التنفيذي لمؤسسة السلام العالمي في جامعة تافتس ومؤلف كتاب "المجاعة الجماعية: تاريخ المجاعة ومستقبلها".


وقد أدى نقص المساعدات إلى ترك أطفال مثل نور الهدى محمد البالغة من العمر 11 عاماً، عالقين في سرير المستشفى دون ما يكفي من الطعام أو الدواء. وقالت والدة نور، أميرة، إن ابنتها فقدت أكثر من ثمانية أرطال منذ بدء الحرب. وأضافت أميرة: "كنا نعيش على فتات الطعام". "وحتى القصاصات لم تعد متاحة مؤخرًا".


رياضة

الجمعة 05 أبريل 2024 1:28 مساءً - بتوقيت القدس

"الفدائي" يتقدم 4 مراكز في تصنيف "الفيفا" الجديد

رام الله- "القدس" دوت كوم

صعد المنتخب الوطني الفلسطيني لكرة القدم، 4 مراكز في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الجديد لشهر نيسان الجاري، حيث استقر في المركز 93 عالميا، و15 آسيويا، و12 عربيا، ليحقق ثاني أفضل قفزة عربية متساويا مع جزر القمر.


وجاء هذا التقدم لأفضل مركز يصله "الفدائي" منذ 22 كانون أول/ديسمبر 2022، بعد الفوزين الأخيرين على بنغلاديش ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2026، وكأس آسيا 2027.


وحقق "الفدائي" فوزا عريضا على المنتخب البنغالي بخماسية نظيفة، حملت توقيع عدي الدباغ (هاتريك) وشهاب القنبر (هدفان) في المباراة التي أقيمت على استاد جابر الأحمد بدولة الكويت يوم 21 آذار/مارس الماضي. وبعدها بخمسة أيام، كرر منتخبنا الفوز على بنغلاديش بهدف دون مقابل، سجله ميلاد ترمانيني،


ليحتل المركز الثاني في المجموعة التاسعة، برصيد 7 نقاط.


عالميًا، حافظت الأرجنتين، بطلة العالم، على صدارتها للتصنيف العالمي، متقدّمة على فرنسا وصيفتها وبلجيكا المرتقية الى المركز الثالث على حساب إنجلترا.


وعزّزت الارجنتين ريادتها بـ2.8 نقطة بانتصاريها على السلفادور (3-0) وكوستاريكا (3-1) في مباراتين دوليتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة في آذار/مارس الماضي، فيما خسرت وصيفتها فرنسا 4.85 نقاط بخسارتها أمام ضيفتها ألمانيا 0-2.


واستفادت بلجيكا من خسارة المنتخب الإنجليزي أمام البرازيل 0-1 على ملعب ويمبلي في لندن في مباراة دولية ودية في 23 آذار/مارس الماضي، علمًا أن منتخب "الشياطين الحمر" أرغم منتخب "الأسود الثلاثة" على التعادل على الملعب ذاته بعدها بثلاثة أيام.


وأقيمت 174 مباراة في جميع أنحاء العالم خلال فترة التوقف الدولية الأخيرة في آذار/مارس الماضي، وشملت التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 في آسيا، وملحق كأس أوروبا ودوري الأمم في منطقة كونكاكاف، فضلاً عن العديد من المباريات الدولية الودية في كل من الاتحادات القارية الستة.


وبقيت البرازيل خامسة بكسبها 4.56 نقطة بفوزها على إنجلترا وتعادلها مع إسبانيا 3-3، والأمر ذاته بالنسبة إلى الأخيرة التي حافظت على مركزها الثامن أمام إيطاليا وكرواتيا، وبقيت ألمانيا سادسة عشرة على الرغم من فوزيها على فرنسا وهولندا التي تراجعت إلى المركز السابع تاركة السادس للبرتغال.


عربيًا، بقي المغرب في الصدارة لكنه تراجع مركزا واحدا وأصبح في المرتبة الـ13، أمام قطر بطلة آسيا التي تقدمت ثلاثة مراكز وباتت 34 بعد فوزين في تصفيات كأس العالم، ومصر التي تراجعت مركزا واحدا (37) بخسارتها نهائي دورة العاصمة الإدارية الجديدة أمام كرواتيا.


وبقيت تونس (41) والجزائر (43) والسعودية (53) وسوريا (89) والسودان (127) وجيبوتي (192) في مراكزها، وصعد العراق (58) وموريتانيا (105) مرتبة واحدة، والإمارات (67) والبحرين (80) مرتبتين، وعمان (77) ثلاثة مراكز، وفلسطين (93) وجزر القمر (117) اربع مراتب، وليبيا (114) ستة مراكز.


وتراجع الأردن وصيف بطل آسيا (71) والصومال (199) مرتبة واحدة، والكويت (139) مركزين ولبنان (120) واليمن (156) خمس مراكز.

فلسطين

الجمعة 05 أبريل 2024 1:12 مساءً - بتوقيت القدس

مجلس حقوق الإنسان يتبنى قراراً يطالب بحظر بيع الأسلحة إلى "إسرائيل"

جنيف- "القدس" دوت كوم

 تبنى مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، قرارا يطالب بوقف أي مبيعات أسلحة لإسرائيل على خلفية عدوانها المتواصل على قطاع غزة، محذّرًا من احتمال وقوع "إبادة جماعية" بحق الفلسطينيين.


وهذا أول قرار يتخذه المجلس المعني بحقوق الإنسان في العدوان الإسرائيلي المتواصل على أبناء شعبنا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.


وصوت 28 من أعضاء المجلس الـ47 لصالح القرار، مقابل ستة صوتوا ضده بينهم الولايات المتحدة وألمانيا، فيما امتنعت 13 دولة عن التصويت، وذلك في الجلسة الأخيرة من الدورة الحالية لمجلس حقوق الإنسان.


وأدان القرار "استخدام إسرائيل لأسلحة تنفجر على نطاق واسع" في المناطق المأهولة في قطاع غزة، ودعا إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، إلى "الوفاء بمسؤوليتها القانونية لمنع وقوع إبادة جماعية".


وقدمت باكستان مشروع القرار نيابة عن 55 دولة من أصل 56 في الأمم المتحدة منضوية في منظمة التعاون الإسلامي، باستثناء ألبانيا. كما حظي بدعم من بوليفيا وكوبا بالإضافة إلى دولة فلسطين.


وطالب القرار إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية ووقف حصارها غير القانوني لقطاع غزة بشكل فوري، وأي شكل آخر من العقاب الجماعي.


ودعا، إلى الكف عن جميع عمليات نقل الأسلحة والذخيرة وغيرها من المعدات العسكرية إلى إسرائيل، مشيرا إلى تأثير الأسلحة المتفجرة على المستشفيات والمدارس والملاجئ وإمداد غزة بالمياه والتيار الكهربائي، وأدان اللجوء إلى تجويع المدنيين كوسيلة حرب.


كما دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار، وأدان "التصرفات الإسرائيلية التي يمكن أن ترقى إلى تطهير عرقي"، وحث جميع الدول المعنية على الحؤول دون التهجير القسري للفلسطينيين داخل قطاع غزة، وطالب إسرائيل بوقف توسيع مستوطناتها في الأراضي الفلسطينية.


ودعا القرار إلى ضمان حصول وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) على التمويل الكافي.


ورغم أن مجلس حقوق الإنسان، لا يملك أي وسيلة ملزمة لفرض تنفيذ قراراته، إلا أن هذا القرار يزيد من العزلة الدولية على الاحتلال الإسرائيلي، ويشكّل مزيدا من الضغوط عليه لوقف جرائمه المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، ويضع التزامات أخلاقية على الدول الداعمة له.

عربي ودولي

الجمعة 05 أبريل 2024 1:00 مساءً - بتوقيت القدس

الإمارات تعلن تنفيذ عاشر إسقاط جوي مشترك مع الأردن على شمال غزة

(شينخوا)

أعلنت قيادة العمليات المشتركة بوزارة الدفاع الإماراتية تنفيذ عاشر عملية إسقاط مشتركة للمساعدات الغذائية على شمال قطاع غزة بالتعاون مع سلاح الجو الملكي الأردني.


وقالت قيادة العمليات المشتركة في بيان إن كمية المواد الإغاثية التي تم إسقاطها بواسطة الإمارات بلغت 60 طنا من المساعدات، مشيرة إلى أن ذلك يأتي ضمن عملية "الفارس الشهم 3" الإنسانية.


وأكد البيان أن تنفيذ هذه العمليات سيستمر تجسيدا للتعاون والتنسيق بين الإمارات والأردن لتقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية للشعب الفلسطيني، وبشكل خاص في المناطق التي يتعذر الوصول إليها شمال قطاع غزة.


وكانت الإمارات أعلنت (الأربعاء) تنفيذ عملية إسقاط للمساعدات فوق غزة تضمنت 58 طنا من المساعدات الغذائية بالتعاون مع الأردن.


وسبق أن نفذت قيادة العمليات المشتركة بوزارة الدفاع الإماراتية عمليات لإسقاط المساعدات جوا على شمال قطاع غزة، بواسطة أطقم مشتركة تابعة للقوات الجوية لكل من الإمارات ومصر.


ويعيش القطاع الساحلي الذي يقطنه نحو 2.35 مليون نسمة ظروفا إنسانية صعبة جراء الحرب، في ظل تحذيرات دولية وأممية وعربية من حدوث مجاعة.

فلسطين

الجمعة 05 أبريل 2024 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يرتكب 5 مجازر جديدة بغزة راح ضحيتها 54 شهيداً

غزة- "القدس" دوت كوم

ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 5 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 54 شهيد و82 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.


وأفادت وزارة الصحة بغزة، أنه لا زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.


ويواصل الاحتلال الإسرائيلي حربه على قطاع غزة لليوم الـ182 على التوالي، مخلفاً أكثر من 33 ألف شهيد، و75750 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.


وإليكم آخر التطورات: انتشال شهيدين من منطقة المغراقة بفعل القصف المدفعي المستمر وتم نقلهما لمستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط قطاع غزة.


وقصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية لمخيم جباليا شمال قطاع غزة.


وفي خانيونس، وصل إصابات إلى المستشفى الأوروبي إثر قصف الاحتلال مواطنين في بني سهيلا.


وفي النصيرات، استشهد 3 مواطنين وأصيب 6 آخرين في الغارة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت منزلاً غرب المخيم.




فلسطين

الجمعة 05 أبريل 2024 11:20 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يمنع الآلاف من دخول الأقصى في الجمعة الأخيرة من رمضان

القدس- "القدس" دوت كوم

منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، آلاف المصلين القادمين من الضفة الغربية من الدخول لأدء صلاة الجمعة الاخيرة من شهر رمضان المبارك .


 وفرضت قوات الاحتلال قيودًا على دخول المصلين إلى المسجد ودققت في هويات الشبان على مداخل البلدة القديمة والمسجد الأقصى ومنعت عددا منهم من الدخول.


وأفاد شهود العيان لـــ"وفا" بأن قوات الاحتلال اعادت عشرات المسنين على حاجزي قلنديا وبيت لحم كانوا ينون التوجه للمسجد الاقصى بحجة عدم حصولهم على التصاريح المطلوبة التي تمكنهم من الدخول.


وسجلت احتكاكات بين جنود الاحتلال والمواطنين الذين توجهوا للصلاة وتحديدا في منطقه باب الأسباط، حيث اعتقلت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح ثلاثه شبان لم تعرف هويتهم بعد.


واعتدت قوات الاحتلال عقب صلاة فجر اليوم الجمعة على الآلاف من المصلين في الأقصى، بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع واعتقلت خمسة شبان على الأقل.


وأعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلية، نشر 3600 عنصر بمدينة القدس الشرقية، يوم غد "الجمعة الأخيرة من شهر رمضان"، وسط توقعات بتوافد عشرات آلاف المصلين إلى المسجد الأقصى.

عربي ودولي

الجمعة 05 أبريل 2024 11:19 صباحًا - بتوقيت القدس

ثلاثة سيناريوهات لرد إيراني تستعد إسرائيل لمواجهتها

رام الله - "القدس" دوت كوم

في ظل المخاوف من تصعيد محتمل في ظل الترقب الإسرائيلي لرد إيراني متوقع على مقتل قادة عسكريين إيرانيين في هجوم إسرائيلي على قنصليتها في دمشق، الإثنين الماضي، وما تلاه من توعد بالانتقام؛ إسرائيل تستعد للتعامل مع سيناريوهات مختلفة.


تعززت المخاوف في إسرائيل من تصعيد محتمل قد يؤدي إلى تصعيد رقعة الحرب التي تشنها على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، والمواجهات الموازية مع حزب الله على الجبهة الشمالية، في المنطقة الحدودية مع لبنان، بعد مقتل قادة عسكريين إيرانيين في دمشق، هذا الأسبوع، وما تلاه من توعد بالانتقام.


ورفع الجيش الإسرائيلي حالة التأهب في صفوف قواته، واستدعى جنود احتياط لتعزيز الدفاعات الجوية، وألغى الإجازات لجميع الوحدات القتالية، ووسع التشويشات على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، في إطار الاستعدادات لردٍ إيراني محتمل على اغتيال القائد في الحرس الثوري، محمد رضا زاهدي، بالإضافة إلى مسؤولين إيرانيين آخرين، في هجوم دمشق.


كما تم رفع مستوى التأهب في السفارات والبعثات الدبلوماسية الإسرائيلية في جميع أنحاء العالم، بناء على تقديرات الشاباك ووزارة الخارجية الإسرائيلية، وأوضحت مصادر أمنية أن "هناك دولا أكثر عرضة للتهديد من دول أخرى، وبناء على ذلك في كل دولة تم اتخاذ إجراءات مختلفة وفقا لمستوى التهديدات".


وفي تصريحات صدرت عنه خلال افتتاح اجتماع للمجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن "منذ سنوات، تعمل إيران ضدنا بشكل مباشر ومن خلال وكلائها، وبالتالي فإن إسرائيل تعمل ضد إيران ووكلائها، دفاعيًا وهجوميًا على حد سواء"، وتابع "سنعرف كيف ندافع عن أنفسنا؛ من يؤذينا أو يخطط لإيذائنا سنؤذيه".


في المقابل، حاول الجيش الإسرائيلي بث رسائل طمأنة في مواجهة حالة الهلع التي أحدثتها الإجراءات الخاصة بأوساط الإسرائيليين، وذلك في مؤتمر صحافي للناطق الرسمي باسم الجيش، دانيال هغاري، شدد خلاله على أنه "لا تغيير في تعليمات الجبهة الداخلية"، وأكد "تعزيز القدرات الدفاعية والطائرات المقاتلة لشن هجمات بحال حدوث مستجدات".


وقال هغاري: "ننظر بجدية إلى كل تصريح صادر عن أي عدو. لقد قمنا بتعزيز أنظمة الدفاع الجوي ولدينا طائرات جاهزة للدفاع ومستعدة للهجوم للتعامل مع سيناريوهات متنوعة. على مدار نصف السنة الأخيرة نتعامل مع حرب متعددة الجبهات ونحافظ على حالة جهوزية كبيرة على جميع تلك الجبهات".


وتابع "نحن نحافظ على حالة استعداد كبيرة دفاعيا وهجوميا. خلال الحرب تعاملنا مع عدد كبير من تهديدات الصواريخ والمسيرات والصواريخ الموجهة وجميعها من إنتاج إيران تم إطلاقها من عدة جبهات من سورية ومن العراق ومن لبنان ومن اليمن وأيضًا من غزة".


وأضاف "لقد قمنا باعتراضها بنسبة نجاح عالية من خلال أنظمة دفاعنا الجوية وأيضًا من خلال أنظمة تابعة لشركائنا في الجيش الأميركي المنتشرة أيضًا في المحيط. لدينا حماية في عدة طبقات ولدينا طائرات في السماء على مدار الساعة. نحن مستعدون لكل السيناريوهات".


بدوره، قال قال الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، عاموس يدلين، إن "إيران قد تختار الجمعة الأخيرة في شهر رمضان ويوافق يوم القدس الذي تحييه إيران، للرد على غارة دمشق إما مباشرة أو من خلال أحد وكلائها"، مستبعدا أن يتم ذلك من لبنان لخصوصية "قواعد الاشتباك" بين إسرائيل وحزب الله.


وأضاف "لن أتفاجأ إذا تحركت إيران اليوم الجمعة"، محذرا الإسرائيليين من "الذعر. والهروع إلى الملاجئ”، مشيرا إلى أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية وقال إن الصاروخ الباليستي قد يستغرق أكثر من 11 دقيقة قبل أن يسقط في إسرائيل من بعد سماع دوي صافرات الإنذار؛ وتابع يدلين "ترقبوا، وبعد ذلك، اعتمادا على عواقب الهجوم، قد يتصاعد الأمر".


وبناء على تقييم الوضع الأمني في إسرائيل، حددت الأجهزة الاستخباراتية اليوم الجمعة، على أنه موعد محتمل للرد الإيراني، لما يمثله من رمزية دينية كونه آخر أيام الجمعة في رمضان ويوافق يوم القدس الذي تحييه إيران، وبحسب هيئة البث العام الإسرائيلية ("كان 11")، فإن التهديدات المحتملة التي يستعد لها الجيش الإسرائيلي تشمل:


شن هجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة والقذائف الصاروخية من قبل الجماعات الموالية لإيران في المنطقة، بما في ذلك في لبنان وسورية والعراق واليمن.


شن هجوم بالصواريخ الباليستية مباشرة من إيران - من مسافة تزيد على ألف كيلومتر.


محاولات تسلل مقاتلين من محور المقاومة إلى إسرائيل - الأمر الذي يفسر منع إجازات الوحدات المقاتلة في الجيش الإسرائيلي.


من جانبها، تحدثت القناة 12 الإسرائيلية عن أجواء من "حبس الأنفاس" وحالة من الترقب والاستعداد القصوى في أعلى مستويات صنع القرار في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وأشارت إلى أنه تقرر تكثيف تجنيد أفراد الاحتياط في الدفاعات الجوية، وتعزيز تشكيلات عسكرية إضافية؛ وأشارت إلى ثلاثة سيناريوهات مركزية تستعد إسرائيل للتعامل معها:
سيناريو 1: الوكلاء


وقالت إن السيناريو الأول والأكثر ترجيحًا يتمثل باستخدام إيران لوكلائها في المنطقة، بما في ذلك حزب الله في لبنان، والميليشيات المسلحة في سورية، والميليشيات في العراق، والحوثيون في اليمن؛ بالإضافة إلى حماس والجهاد الإسلامي، في غزة والضفة الغربية المحتلة.


وأضافت أن الرد قد يتمثل بـ"هجوم صاروخي متزامن مشترك من عدة جبهات بالتزامن" بواسطة "صواريخ موجهة (جوالة) أو طائرات مسيرة أو قذائف صاروخية"؛ ولفتت إلى أن الاستعداد لهذا السيناريو يفسر التشويش على نظام GPS، لتعطيل قدرة إيران على إطلاق صواريخ موجهة بنظام GPS باتجاه مواقع إسرائيلية.


سيناريو 2: عمليات في الخارج


وذكر التقرير أن السيناريو الثاني الذي تستعد له المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وتعتبر أن له احتمال كبير بنفس قدر السيناريو الأول، يتمثل بشن هجمات تستهدف وجهات أو مواقع يقصدها الإسرائيليون في الخارج، أو سفارات وبعثات دبلوماسية إسرائيلية، الأمر الذي قد يعتبر ردا أكثر تناسبا مع استهداف القنصلية في دمشق.


سيناريو 3: هجوم مباشر
والسيناريو الأخير، والأقل احتمالا، هو أن تقرر إيران مهاجمة إسرائيل من أراضيها بواسطة مسيرات أو صواريخ باليستية أو صواريخ جوالة، التهديد الذي تأخذه الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بعين الاعتبار. وذكرت أنه "إذا تحقق هذا السيناريو، فإن ذلك قد يجبر إسرائيل على مهاجمة الأراضي الإيرانية. ونتيجة لذلك، قد يحدث تصعيد حاد وسريع، قد ينتهي بحرب شاملة".

منوعات

الجمعة 05 أبريل 2024 11:18 صباحًا - بتوقيت القدس

طرق فعّالة للسيطرة على الغضب

رام الله - "القدس" دوت كوم

يمكن أن تكون إدارة الغضب أمرًا صعبًا، لكن الغضب غير المنضبط يمكن أن يؤثر سلبًا على علاقاتك وصحتك.
وتشير دراسة نشرها المعهد الوطني للصحة إلى أن عدم السيطرة على الغضب يؤثر سلباً على الصحة العقلية والجسدية للفرد. ولذلك، من المهم التعامل معه بطريقة إيجابية.
ولفهم أفضل للمصدر والعواطف الكامنة وراء الغضب وإدارته، يشرح سارجون بيدي استشاري علم النفس بـ Lucid Mind بغازي آباد، الغضب والطرق الفعالة للسيطرة عليه، وذلك وفق ما نقل عنه موقع «onlymyhealth» الطبي المتخصص.
وحسب بيدي «عندما تشعر بالغضب، تظهر أنماط سلوكية معينة؛ فالسلوك عند الشعور بالغضب يختلف في شدته ويعتمد من شخص لآخر؛ يمكن أن يكون باللفظ مثل الصراخ والسب، أما الاعتداء الجسدي فهو نوع آخر، ويمكن للمرء أن يخرج غضبه عن طريق الضرب أو رمي الأشياء أو إغلاق الأبواب. وبعض الأشخاص لا يعبرون عن غضبهم، بل يلتزمون الصمت وقد ينعزلون عن أنفسهم». ويضيف بيدي «يمكن أن يكون الغضب مرئيًا من خلال لغة الجسد أيضًا مثل القبضة المشدودة أو العضلات المتوترة أو الحاجبين المجعدين.
ويشرح بيدي «غالبًا ما يكون الغضب عاطفة ثانوية تنجم عادةً عن المشاعر أو المشاعر الأساسية». مبينا «ان فهم المشاعر الكامنة وراء الغضب يمكن أن يساعد الأفراد على إدارة غضبهم بشكل أفضل ومعالجة أسبابه الجذرية».

وفي شرحه لكيفية تحديد مصادر الغضب، قال بيدي «إن تحديد مصدر الغضب يتطلب الاستبطان والملاحظة والتفكير. فمراقبة أفكارك ومعتقداتك، والتفكير في ما أثارك في لحظة الغضب تلك، والتأمل في العثور على الموضوعات أو الأنماط التي تظهر في كل مرة تشعر فيها بالغضب تجاه نفسك أو تجاه الآخرين».
طرق فعالة لإدارة الغضب:
وفقًا لبيدي، فطرق التعامل مع الغضب تشمل ما يلي:
- عندما تشعر أن الغضب بدأ يتسلل إليك، تراجع عن الموقف وامنح نفسك بعض الوقت لتهدأ وتستعيد منظورك قبل الرد.
- مارس تمارين التنفس العميق، فهذا سيساعدك على تهدئة عقلك وجسمك وتخفيف غضبك. بدلاً من كتم غضبك أو الهجوم بقوة.
- عبر عن نفسك بشكل حازم وبناء. (استخدم عبارات أنا) لتوصيل مشاعرك واحتياجاتك دون إلقاء اللوم أو اتهام الآخرين.
على سبيل المثال، قل «أشعر بالإحباط عندما...» بدلًا من «أنت تجعلني غاضبًا دائمًا عندما...».
- حاول رؤية الموقف من منظور شخص آخر وفهم مشاعره وعواطفه أيضًا.
- مارس النشاط البدني لأنه يمكن أن يساعد في إطلاق الطاقة المكبوتة والتوتر عندما تكون غاضبًا. - اطلب الدعم وتحدث مع صديق أو أحد أفراد العائلة أو معالجك النفسي بشأن غضبك.
- تدرب على تقنيات اليقظة الذهنية التي ستساعدك على البقاء في اللحظة الحالية وخلق الوعي بأفكارك وعواطفك وأحاسيسك الجسدية.
- ضع حدودًا واضحة لمنع المواقف التي تثير الغضب وحماية صحتك العاطفية.

منوعات

الجمعة 05 أبريل 2024 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

نجاة رضيعة قضت 6 ساعات تحت التراب

رام الله - "القدس" دوت كوم

نجت رضيعة دفنتها أمها حيَّة من الموت بأعجوبة بعدما أمضت ست ساعات تحت التراب.


وذكر موقع «ديلي ميل» الإخباري أن الأم، البالغة من العمر 23 عاماً، وتعيش في أوغندا، أقدمت على دفن ابنتها في حديقة، بعد لحظات من ولادتها دون مساعدة طبية، مؤكداً أن الطفلة لم تُصَب بأذى خلال تلك الساعات المروّعة.


وكشف تقرير الحالة الصادر في يناير أن الطفلة المولودة حديثاً دُفنت أثناء الليل، مشيراً إلى أنه لم يتم اكتشافها حتى الساعة 11 من صباح اليوم التالي.


وكان أفراد عائلة الأم قد اكتشفوا آثاراً من الدماء في الحديقة القريبة من منزل عائلتها، ما قادهم مباشرة إلى موقع الدفن.
وبعد إجراء مكالمة عاجلة لخدمات الطوارئ، هُرع المسعفون إلى المنزل لإنقاذ الرضيعة المحاصرة التي وُجدت وهي لا تزال ملتصقة بالمشيمة.


وظهرت على الطفلة أيضاً علامات حركة أطرافها عند لمسها، وكانت تتنفس بطريقة مثيرة للقلق.


وأظهرت صور مرعبة الطفلة مغطاة بجروح وكدمات عميقة، إثر الضغط الذي تعرَّضت له أثناء بقائها تحت الأرض طوال الليل.


وانتُشلت الطفلة المغطاة بالطين والدم من القبر المؤقت في حين سارع المسعفون لإنقاذها.
وقاموا على الفور بتنظيف الطفلة وفصلها عن المشيمة بتثبيت وقطع ما تبقى من الحبل السري.
ووفقاً لتقرير الحالة، كانت الطفلة باردة عند اللمس، وتحوَّل جلدها إلى اللون الأزرق بعد دفنها طوال اللي
وفي غانا، من أكتوبر إلى أبريل، يمكن أن ينخفض الطقس أثناء الليل إلى 10 درجات مئوية.
ولفَّ رجال الإنقاذ الفتاة بالمناشف قبل نقلها إلى مستشفى محلي لإجراء مزيد من الفحوص.
وعندما وصلت، كانت علامات الحياة ظاهرة على الطفلة وتصرخ بشدة، الأمر الذي أراح الأطباء كثيراً، فسارعوا لتعقيم الجروح التي لا تزال عليها آثار الأوساخ، في محاولة لإنقاذ الطفلة من الإصابة بأي التهابات.
وأُودعت الطفلة في حضانة، وتلقت الأكسجين عن طريق شوكات الأنف، بينما تعجب المسعفون من كيفية نجاتها من هذه المحنة.
وكشفت الفحوص الإضافية أنها لم تتعرض لأي إصابات في القلب أو المعدة أو أي أعضاء أخرى.
وبعد ستة أيام فقط، خرجت من المستشفى، وعادت للتنفس بصورة طبيعية دون إمدادات الأكسجين خلال 24 ساعة.
وتتولَّى الجدة الآن تربية المولودة، بعدما احتجزت السلطات المحلية والدتها بتهمة محاولة قتل الأطفال، وأودعت في مركز إصلاحي قبل نقلها إلى مصحة نفسية.

منوعات

الجمعة 05 أبريل 2024 11:15 صباحًا - بتوقيت القدس

منى واصف: خسرت أحلامي بسبب زوجي

رام الله - "القدس" دوت كوم

كشفت الفنانة السورية منى واصف عن بداياتها في عالم التمثيل وعن علاقتها بزوجها وأنها تعلمت تجويد القرآن الكريم من أجل الفن.


وعن اختيارها لأدوارها اعتبرت واصف خلال حلقة بودكاست “Big Time” الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب والفنانة أصالة، أن الأدوار القوية تقويها، قائلة إنها تقبل جميع الأدوار كونها ممثلة، والمرأة التي تربي أولادها في المنزل ليست ضعيفة، ولدي نوع من العدل بسبب الشخصيات، وفي الحقيقة أنا لست امرأة قوية ولا أشبه أدواري".


وتطرقت منى واصف للحديث عن تدخل زوجها في عملها الفني، قائلة: "زوجي منعني من التمثيل، وأخرجني من مقر عمله بسبب عبدالحليم حافظ".


وأوضحت أن زوجها، الذي كان مكلفا بالعمل في التلفزيون العربي السوري عام 1964 ألزمها بالعمل في التلفزيون السوري، وعندما أجرى حوارًا مع عبدالحليم حافظ طرقت باب مكتبه لتخبره بأنها رأت العندليب، فنهرها وأخرجها من مكتبه.


وأضافت: "أنا خسرت أحلامي بسبب زوجي، لكن شعرت إني إما أن أترك أو أستمر في التمثيل، وبعد سنة لم أقدر على تشغيل التليفزيون لكي أشاهد زملائي على الشاشة بينما أنا بالبيت".


يذكر أن "بودكاست بيج تايم" Podcast Big Time يستضيف من خلاله الإعلامي عمرو أديب، مجموعة من المشاهير المتواجدين في السعودية لحضور فعاليات موسم الرياض 2024، ويجري معهم حوارات ودية ومرحة حول إنجازاتهم والعقبات التي واجهتهم خلال حياتهم.

منوعات

الجمعة 05 أبريل 2024 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس

كابتن ماجد يودع متابعيه.. والمؤلف لن يتخلى عن الشخصيات

رام الله - "القدس" دوت كوم

صدرت قصص الرسوم المتحركة الشهيرة لكرة القدم "الكابتن تسوباسا"، المعروفة بالنسخة العربية بـ"الكابتن ماجد"، للمرة الأخيرة الخميس في اليابان، بعد 43 عاما من طرحها لأول مرة، لكنّ صانعها لا ينوي التخلي عن شخصياتها تماما.


وكتب مؤلف قصص "المانغا" اليابانية يويتشي تاكاهاشي الأربعاء على حسابه عبر منصة "إكس"، "الآن بعد أن انتهيتُ من رسم الحلقة الأخيرة من السلسلة، أشعر بالارتياح لأنني انتهيتُ من كل شيء وأشعر بالتحرر لأني سأتمكن أخيراً من عيش حياتي من دون الارتباط بأي مهل نهائية للنشر".


لكن أثناء إعلانه "اعتزاله رسم القصص"، أشار عراب قصة المانغا التي نُشرت لأول مرة عام 1981 في مجلة "شونين جامب" اليابانية الأسبوعية إلى أنه سيواصل ابتكار مغامرات لنجوم كرة القدم في قصته عبر الإنترنت، على شكل مخططات قصصية.
وقد اقتُبست السلسة خلال العقود الماضية بأشكال كثيرة، في الرسوم المتحركة أو ألعاب الفيديو، حتى أنها ألهمت تماثيل في الحي الذي ولد فيه تاكاهاشي في طوكيو.


كما ألهمت مآثر "الكابتن ماجد" أساطير في كرة القدم خلال طفولتهم، من أمثال زين الدين زيدان وكيليان مبابي وليونيل ميسي.

عربي ودولي

الجمعة 05 أبريل 2024 11:12 صباحًا - بتوقيت القدس

كاميرون يتوعد بمحاسبة إسرائيل لقصفها عمال إغاثة

رام الله - "القدس" دوت كوم


توعد وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون بمحاسبة إسرائيل على قصف عمال "المطبخ المركزي العالمي"، مؤكدا أنه يجب عليها التأكد من عدم تكرار ذلك.


ويوم الثلاثاء الماضي أعلنت منظمة "المطبخ المركزي العالمي" وقف عملياتها مؤقتا وبشكل فوري في غزة بعد مقتل 7 من أعضاء فريقها بغارة جوية إسرائيلية.


وقالت المنظمة إن فريقها المستهدف كان يتحرك في منطقة منزوعة السلاح بسيارتين مصفحتين ومركبة أخرى تحمل شعار المنظمة، لكنه تعرّض للقصف أثناء مغادرته مستودعا بدير البلح بعد تفريغ أكثر من 100 طن من المساعدات الغذائية الإنسانية رغم تنسيق التحرك مع الجيش الإسرائيلي.


رياضة

الجمعة 05 أبريل 2024 10:36 صباحًا - بتوقيت القدس

ليفربول يستعيد صدارة الدوري الإنجليزي من آرسنال

وكالات

تمسك ليفربول بالصدارة التي انتزعها في عطلة نهاية الأسبوع من آرسنال، وذلك بفوزه الصعب على ضيفه الجريح شيفيلد يونايتد متذيل الترتيب 3-1 الخميس في المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز.


واستفاد ليفربول الأحد على أكمل وجه من انتهاء المواجهة المنتظرة بين مانشستر سيتي حامل اللقب وآرسنال بالتعادل السلبي، ليتربع على الصدارة بفوزه على برايتون 2-1.


واستعاد آرسنال الصدارة مؤقتا الأربعاء بفوزه على لوتون تاون 2-0، لكن فريق المدرب الألماني يورغن كلوب انتزعها مجددا بفوزه الحادي والعشرين في 30 مباراة حتى الآن، متقدما بفارق نقطتين على "المدفعجية" (30 مباراة أيضا) وثلاث على مانشستر سيتي (30 أيضا) الفائز الأربعاء على أستون فيلا الرابع 4-1.


لكن هذه الأفضلية ليست حاسمة بالتأكيد، وذلك لأنه بانتظار فرق الطليعة الثلاثة اختبارات شاقة من الآن وحتى نهاية الموسم.


فليفربول الذي لم يخسر في مبارياته البيتية الـ28 الأخيرة في الدوري، يصطدم في المرحلة المقبلة بغريمه مانشستر يونايتد على "أولد ترافورد" ثم بجاره إيفرتون على أرض الأخير وتوتنهام الخامس وأستون فيلا في أبرز المباريات التي تنتظره من الآن وحتى نهاية الموسم.


ومن جهته، يلعب آرسنال الذي وصل إلى ربع نهائي دوري الأبطال حيث يتواجه مع بايرن ميونخ الألماني، مع أستون فيلا وجاريه تشيلسي وتوتنهام ومانشستر يونايتد.


أما السيتي الذي يقاتل على الثلاثية مرة أخرى بعدما بلغ ربع نهائي دوري الأبطال حيث يلتقي ريال مدريد الإسباني ونصف نهائي الكأس حيث يواجه تشيلسي، فيبدو أمام مسار أسهل إلى حد ما، إذ وبعد مواجهته الصعبة الأربعاء على أرضه ضد فيلا، يخوض اختبارا شاقا واحدا آخر فقط، أقله على الورق، ضد توتنهام.


من المؤكد أن هذا الموسم يحمل نكهة خاصة لليفربول، إذ يودّع مدربه كلوب الذي منحه لقبه الأول في الدوري منذ 1990 وقاده إلى لقب دوري الأبطال عام 2019 والوصافة مرتين.


وكما كان متوقعا، سارع ليفربول إلى تهديد مرمى ضيفه الذي لم يفز على أرض "الحمر" في الدوري منذ 2 نيسان/أبريل 1994 (2-1)، وأثمر ذلك عن افتتاح التسجيل في الدقيقة 17 عبر داروين نونيز الذي استفاد من تأخر الحارس الكرواتي إيفو غربيتش فضغط عليه ودفعه إلى الخطأ بعدما سدد الكرة في الأوروغواياني، لتتحول من الأخير إلى الشباك الخالية.


ورفع نونيز رصيده إلى 10 أهداف في الدوري هذا الموسم وجميعها في 2024.


ولكن باستثناء الهدف، لم يقدم ليفربول الكثير في ما تبقى من الشوط الأول بل كان حتى قريبا من تلقي هدف التعادل في الوقت بدل الضائع لولا تألق الحارس الإيرلندي كاومين كيليهير في وجه جايدن بوغل (4+45).

وبدأ ليفربول الشوط الثاني بفرصة للمصري محمد صلاح صدها غربيتش (50)، ثم تحققت المفاجأة حين أدرك شيفيلد التعادل برأسية للهولندي غوستافو هامر تحولت بالخطأ من الإيرلندي الشمالي كونور برادلي وخدعت حارسه كيليهير (58).


وقرر كلوب إخراج صلاح بعد الهدف مانحا الفرصة لهارفي إيليوت من دون أن يطرأ أي تعديل على النتيجة رغم المحاولات الحثيثة لأصحاب الأرض، وذلك حتى الدقيقة 76 حين سقطت الكرة أمام الأرجنتيني أليستر ماك أليستر خارج المنطقة فأطلقها صاروخية رائعة في الزاوية العليا اليسرى لمرمى غربيتش.


وكان بطل مونديال 2022 قريبا من هدف ثان لكن القائم تدخل لصد الكرة من ركلة حرة رائعة (85)، قبل أن يحسم البديل الهولندي كودي جاكبو النتيجة نهائيا بهدف ثالث من كرة رأسية بعد عرضية من الاسكتلندي أندي روبرتسون (90).

رياضة

الجمعة 05 أبريل 2024 10:34 صباحًا - بتوقيت القدس

تشيلسي يحقق "ريمونتادا" مثيرة أمام مانشستر يونايتد

وكالات

حقق فريق تشيلسي"ريمونتادا" مثيرة أمام ضيفه مانشستر يونايتد بعد أن تغلب عليه بأربعة أهداف لثلاثة، مساء أمس الخميس، على ملعب "ستامفورد بريدج"، في قمة مواجهات الجولة الـ31 للدوري الإنجليزي الممتاز.


انتهى الشوط الأول من عمر اللقاء بالتعادل بهدفين لمثلهما، حيث تقدم أصحاب الأرض بهدفين مبكرين عن طريق كونور كالاغر، وكول بالمر في الدقيقتين 4، و19 من ركلة جزاء، لكن الضيوف استطاعوا إدراك التعادل عن طريق الأرجنتيني غارناتشو والبرتغالي برونو فيرنانديز في الدقيقتين 34، و39.


اتسم الشوط الثاني بالإثارة البالغة، بعد أن نجح غارناتشو في هز الشباك مرة أخرى في الدقيقة 67 من هجمة مرتدة سريعة، ليمنح اليونايتد أفضلية التقدم في نتيجة اللقاء.


وفي الوقت الذي اعتقد فيه الجميع أن اللقاء يسير في اتجاه فوز الضيوف، تقمص كول بالمر دور البطولة وسجل هدفين في دقيقتين متتاليتين من الوقت المحتسب بدلا من الضائع (90+10) من ركلة جزاء، و(90+11)، ليخرج فريقه فائزا برباعية مقابل ثلاثة أهداف.


ونجح البلوز بهذا الفوز، في فك عقدة تفوق اليونايتد خلال المواجهات المباشرة بالمسابقة منذ موسم 2017 والذي شهد آخر انتصار لتشيلسي بهدف دون رد للإسباني ألفارو موراتا مهاجم الفريق السابق وأتلتيكو مدريد الحالي.


ورفع تشيلسي رصيده إلى 43 نقطة ليتقدم إلى المركز العاشر في جدول ترتيب أندية المسابقة، في حين تجمد رصيد مانشستر يونايتد عند 48 نقطة في المركز السادس.

عربي ودولي

الجمعة 05 أبريل 2024 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

إغلاق 28 سفارة إسرائيلية خوفا من رد إيراني على الاغتيالات بدمشق

وكالات

أغلقت 28 سفارة إسرائيلية في أنحاء العالم أبوابها في أعقاب قرار اتخذته دائرة الأمن في وزارة الخارجية الإسرائيلية بالتنسيق مع الشاباك، وذلك على خلفية اغتيال مسؤولَين رفيعين في الحرس الثوري الإيراني في دمشق بغارة إسرائيلية، أحدهما محمد رضى زاهدي وهو أرفع مسؤول إيراني في سورية، وكذلك إثر تحذيرات من رد فعل إيراني، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الجمعة.


وطالبت وزارة الخارجية الإسرائيلية الدبلوماسيين بعدم الحضور إلى السفارات.


ورفعت إسرائيل حالة التأهب في سفاراتها منذ بداية الحرب على غزة، وتم إخلاء السفارات في مصر، الأردن، البحرين، المغرب، تركمانستان، أنقرة وكذلك القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول. وفي أعقاب اغتيال المسؤولين الإيرانيين في غارة إسرائيلية على دمشق، أوقعت 11 قتيلا، الأسبوع الحالي، تم رفع حالة الاستنفار في جميع السفارات والقنصليات الإسرائيلية.


وأشارت الصحيفة إلى أن الدبلوماسيين الإسرائيليين في أنحاء العالم "يتخوفون جدا" من أن يكونوا هدفا "لانتقام إيراني".


ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين إسرائيليين قولهم إنه "إذا تم بعد بدء الحرب تقييد تحركات أفراد عائلات الدبلوماسيين، فإنه منذ العملية العسكرية ضد القنصلية الإيرانية (الغارة في دمشق) أصبح الوضع أكثر تعقيدا. وينبغي أن نتذكر أن أولادنا يذهبون إلى مدارس دولية إلى جانب أولاد جاء ذووهم من دول إسلامية، وهذا الأمر يزيد من التعقيدات".


وأشارت الصحيفة إلى أنه في بعض الدول صدرت تعليمات متشددة أكثر للدبلوماسيين الإسرائيليين الذين مُنعوا من مغادرة بيوتهم، "ومُنعوا حتى من الذهاب إلى غرفة اللياقة البدنية في المبنى الذي يسكنون فيه أو إلى حانوت قريب".


ونقلت الصحيفة عن مصادر في وزارة الخارجية قولها إنه "نضطر في بعض الحالات إلى إخراج قسم من الدبلوماسيين من الدولة التي يخدمون فيها بسبب تحذيرات ومخاطر".


وصدرت تعليمات لدبلوماسيين إسرائيليين في بعض الدول بعدم ارتياد أماكن يرتادها إسرائيليون، وزيادة الحيطة وكذلك "كسر" روتين حياتهم وتغيير مسارات سفرهم وتقليص تحركاتهم.


وقال أحد الدبلوماسيين إن "هذا الوضع مخيف جدا. ونحن لا نعلم إلى أين تتجه الأمور. ولا شك في أننا مكشوفين. ومنذ 7 أكتوبر يتعين علينا الحصول على مصادقة مسبقة لأي خطوة وأي حركة نقوم بها. وهناك مناطق في وسط المدينة أيضا يحظر علينا دخولها خوفا من أن نصادف متظاهرين أو جهات معادية".

أقلام وأراء

الجمعة 05 أبريل 2024 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

وللقدس يوم

تحل اليوم ذكرى يوم القدس أو اليوم الدولي لمدينة القدس وهو حدث سنوي يعارض احتلال إسرائيل للقدس ، ويتم فيه اقامة مظاهرات مناهضة لإسرائيل في بعض الدول العربية والإسلامية والمجتمعات الإسلامية والعربية في مختلف أنحاء العالم، وخصوصا في إيران حيث كانت الدولة الاسلامية أول من اقترح المناسبة.


يعقد يوم القدس كل سنة في يوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك أي الجمعة اليتيمة أو جمعة الوداع،وبدأ في العام ١٩٧٩ في طهران وأطلقه روح الله الخميني قائد الثورة الإسلامية الإيرانية ردا على اغتصاب إسرائيل لفلسطين واحتلالها مدينة القدس وتحييه الشعوب في عدد من البلدان وفي مقدمتها إيران، ألمانيا، المملكة المتحدة، لبنان، فلسطين، العراق، المغرب، تونس، سوريا، مصر، البحرين، اليمن، الكويت وغيرها ..


تكمن اهمية هذا اليوم بترسيخ ظاهرة الدفاع عن القدس والتضامن مع الشعب الفلسطيني ومناهضة الاحتلال فمنذ احتلال فلسطين عام 1948 أصبح اهتمام المسلمين عامّة متوجهاً نحو إيجاد حل لقضية احتلال فلسطين ، وكان العرب قبل انتصار الثورة الإسلامية في إيران ـ وخصوصاً منظمة التحرير الفلسطينية ـ يحتفلون سنوياً في شهر تشرين الأول/أكتوبر بانتصارهم على إسرائيل فيما عُرف آنذاك بحرب الكرامة، في يوم سُمّي بـ«يوم الكرامة» فعُرف أيضاَ بـ«يوم فلسطين» وقد بقي الاحتفال به إلى وقت قريب بعد انتصار الثورة ، لكن تم تناسيه فيما بعد وغلب عليه يوم القدس.


لطالما كانت قضية فلسطين أحد محاور ثورة الإمام الخميني منذ البداية، وبعد انتصار الثورة أعلن بصورة رسمية عدم اعتراف الجمهورية الإسلامية في إيران بإسرائيل كدولة، فتبدّلت سفارة إسرائيل في إيران إلى مقرّ لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وما يزيد من اهمية هذا اليوم لهذا العام انه يأتي في وقت تشهد فيه فلسطين عموما وغزة خصوصا ،عدوانا اسرائيليا دخل شهره السابع ويبدو انه سيكون شديد الحساسية في ضوء تدهور الأوضاع جراء استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على الأراضي اللبنانية والسورية والعراقية وانتهاك سيادتها ، واخر الضربات كانت بالقصف الذي استهدف قنصلية ايران في العاصمة السورية دمشق وهو الأمر الذي أدى إلى ارتقاء قيادات وضباط من الحرس الثوري ، ما دفع ايران للتهديد بان هذه الجريمة لن تمر دون رد .


هذه التهديدات ادخلت إسرائيل بكل مكوناتها من حكومة وجيش ومستوطنين في حالة ذهول وقلق وتوتر واصبح من الواضح ان امكانية رد ايران على الجريمة الاسرائيلية مسألة وقت ليس إلا ، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ، في ضوء التطورات العديدة المتعلقة بنيران الحرب التي قد تشعل منطقة الشرق الأوسط ، هل يتسبب الرد الإيراني سواء كان مباشرا او عبر اذرعها العديدة ان خرج إلى النور لحرب إقليمية واسعة النطاق ، ام أن لغة الدبلوماسية ستحتوي هذه الازمة ؟


أيا كانت النتيجة التي ستؤول اليها الاوضاع في منطقتنا ، رغم ان التقديرات تشير إلى ضربة مقيدة لن تؤدي إلى حرب ، فان اسرائيل مع الولايات المتحدة الاميركية هما السبب في كل ما يحدث من توتر ومشاكل بسبب سياستهما العدوانية بحق الشعب الفلسطيني ، اضافة لانتهاكات اسرائيل المتتالية للدول المجاورة وقصفها المتكرر لاهداف داخل اراضي هذه الدول ، ومن هنا فان الدور الذي تسعى إسرائيل للعبه بدعم من البيت الأبيض لتكون بمثابة القوة الاقوى في منطقتنا ، لتواصل اعتداءاتها وتجاهلها لكل المواثيق والقوانين والمعاهدات الدولية والأممية ،يجب ان يصل إلى نقطة النهاية ، ويتوجب على المجتمع الدولي الانتقال من سياسة الانتقاد والاستنكار والاستغراب إلى سياسة التحجيم للجم سياسات إسرائيل وايقافها ومنعها من تحويل منطقة الشرق الأوسط إلى بقعة حرب مشتعلة على الدوام .

أقلام وأراء

الجمعة 05 أبريل 2024 10:28 صباحًا - بتوقيت القدس

صفقة التبادل والهدنة المنتظرة

شارف شهر رمضان على الانتهاء ولم يتم وقف إطلاق النار والحرب على غزة، وبعد أن كان الحديث عن وقف الحرب قبل حلول الشهر الفضيل، استمرت الحرب واستمر القتل طيلة أيام رمضان الذي شارف على الانتهاء، ولم تتم الصفقة ولم يحدث أي هدوء، ولم يتم تبادل الأسرى.


توتر العلاقة بين نتنياهو وبايدن لم يؤثر في خطط اجتياح رفح التي يعدّها الكيان، ودعوات الإدارة الأمريكية غير الصادقة لم تثمر عن وقف العدوان، ولا عن زيادة المساعدات الطارئة من غذاء ودواء، وقرار مجلس الأمن الدولي لم ينفذ، ولم يتم تطبيقه حتى الآن، وهذا كله يجعل الواقع أكثر خطورة، ويزيد من صعوبة الأوضاع على الأرض في غزة.


الموقف الرسمي العربي على حاله منذ بدأ العدوان، وحتى اليوم لم يتغير، وهو موقف ضعيف وهش ولا يزال يلعب دور المختبئ الصامت، أو المندد والمستنكر، وفي بعض الأحيان يلعب دور الوسيط غير المؤثر. 


المفاوضات غير المباشرة التي تمت في الدوحة العاصمة القطرية، والمشاورات التي حدثت في القاهرة وفي عدة عواصم أخرى كانت كما رشح عنها صعبة، ولم تفض عن تفاهمات، بل عن عروض من كلا الجانبين، والواضح أن كل ما يقدم من كل طرف بعيد عن مطالب الطرف الآخر، لهذا فكل جولات التفاوض حتى اليوم باءت بالفشل.


نتنياهو وحكومة الحرب تراهن على مواصلة الحرب والضغط المباشر بالقتل والحصار وصولًا إلى رفح التي أعدت لها خططًا للاجتياح، بينما تراهن المقاومة على عنصر الوقت واستنزاف الاحتلال، والتحرك الدولي والإقليمي وعمليات الضغط الشعبي وإثارة الرأي العام الداخلي في إسرائيل، والتحولات في مواقف بعض الدول، وكل ما ترى أنه يشكل ضغطًا مباشرًا على حكومة الحرب والذي قد يدفعها لتعديل شروطها، وإتمام صفقة التبادل وفق قواعد معينة تريدها المقاومة، إلى جانب القضايا الأخرى المتعلقة بالانسحاب من غزة ووقف كل أشكال الحرب والعدوان.


حتى اليوم فشل الوسطاء في تقريب وجهات النظر بين الطرفين، وقد اعتاد نتنياهو على إرسال وفده منقوص الصلاحيات رغبة منه في عدم إتمام الصفقة، بينما لا بديل أمام المقاومة إلا بالتمسك بشروطها التي وضعتها، وعلى هذا النحو تتواصل الحرب ونقترب من عيد الفطر الذي على ما يبدو سيأتي في ظل استمرار الحرب، ومن دون التوصل لهدنة ولو كانت مؤقتة.


وبينما تراوح المفاوضات مكانها، يعيش الناس في غزة ظروفًا صعبة وسط حرب الإبادة التي يتعرضون لها، وتحت القصف العنيف والحصار من كل الجهات، وبين الجوع والعطش والقذائف والصواريخ التي تنزل عليهم، ولا أمل في القريب أن تتوقف هذه الحرب ليأخذ الناس قسطًا من الراحة، فمتى تتوقف هذه الحرب، ومتى يتوصل الطرفان للاتفاق، ومتى يتوافقوا على بنود الصفقة؟ في النهاية ستكون هناك صفقة، وستكون هناك عملية تبادل، وسيكون هناك وقف لإطلاق النار، ولكن السؤال هو، متى يحدث ذلك؟

أقلام وأراء

الجمعة 05 أبريل 2024 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

تجنيد "الحريديم": تهديد لهم أم لحكومة نتنياهو؟

تجنيد “الحريديم – الأرثوذكس المتشددين” يخلق أزمة حقيقية في الكيان الصهيوني, فالدعوات لإجبارهم على الانضمام لصفوف الجيش، خلقت أزمة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو, الذي طالب بتأجيل تنفيذ قرار التجنيد، بينما تتمسك الأحزاب الدينية بعدم تنفيذ القانون وتهدد بسحب الثقة من حكومته. وعليه تقوم معركة طاحنة الآن بين إسرائيل "العلمانية" وطائفة الحريديم المتطرفة الذين يمثلون 13.6% من سكان الكيان الصهيوني (1,335,000) ويرفضون الخدمة العسكرية, حيث تبلغ نسبة الشباب لديهم 58% من شباب الكيان.


ويعود موضوع إعفاء “الحريديم” إلى الأيام الأولى لنشأة الكيان الصهيوني، حيث أعفى ديفيد بن غوريون، نحو 400 طالب من الخدمة العسكرية ليتسنى لهم تكريس أنفسهم للدراسة الدينية. وكان بن غوريون يأمل من خلال ذلك القرار إبقاء المعرفة والتقاليد اليهودية حية بعد أن كادت تُمحى خلال ما عرف بـ”المحرقة النازية” (الهولوكوست). ولاحقاً، قررت المحكمة العليا في إسرائيل إلغاء قانون صدر عام 2015 يقضى بإعفاء “الحريديم” من الخدمة العسكرية، واعتبرت أنه يمس بـ”مبدأ المساواة”.


في الأسبوع الماضي، برزت تطورات مهمة في سياق التشظي الداخلي الصهيوني، تؤكد أن الكيان ذاهب نحو المزيد من التفسخ والانشقاقات. ولقد بدأت هذه التطورات بإعلان المحكمة العليا الإسرائيلية أنه لا يوجد أساس قانوني لإعفاء أعضاء المدارس الدينية من التجنيد الإجباري، ويجب إيقاف ميزانيات هذه المدارس، في حين أبلغت المستشارة القضائية لحكومة الكيان الوزارات بالاستعداد لوقف تمويل المدارس الحريدية الدينية وبدء تجنيد الحريدييم، وهو الأمر الذي دعا بحزبي "يهودية التوراة المتحدة" و"شاس" للتنديد بالقرار، وتعهدا بمكافحته، إلا أنهما لم يهددا بشكل صريح حتى الآن بالانسحاب من الحكومة، الأمر الذي يخشاه نتنياهو. فمع أن الرأي العام الإسرائيلي بالمجمل يبدو مؤيدا لإلغاء الإعفاء، فإن الحكومة الحالية تضم حزبين دينيين يمكن أن يؤدي انسحابهما من الائتلاف الحاكم إلى إجراء انتخابات جديدة تشير استطلاعات الرأي إلى أن نتنياهو سيخسرها. وفي السياق، قال جلعاد ملاخ الخبير في شؤون الأرثوذكس المتشددين في “المعهد الإسرائيلي للديمقراطية”، وهو مركز أبحاث في القدس "أن هناك احتمال بأن يكون هذا أول تصدع في جدار الائتلاف الحكومي. 


الزعماء الأرثوذكس المتشددون يرون في القرار خيانة لوعود نتنياهو، حيث يحصلون على المساعدات المالية والإعفاءات العسكرية مقابل دعمهم السياسي"، بل انهم ذهبوا حد التهديد بالرحيل عن إسرائيل. وكان زعيم التيار "الحريدي" الحاخام تسفي فريدمان قد اعلن أن "الموت على ايدي العرب خير من التجنيد في الجيش الإسرائيلي". ووفقاً للكاتب الإسرائيلي نيحيميا شتراسلر، فان الأرثوذكس المتشددين لا يحترمون اليهود العلمانيين ويُعلّمون أطفالهم احتقارهم، وهم لا يرون الدولة على أنها بداية "الخلاص"، بل هي "استمرار مباشر للنفي التوراتي".


وحقاً إن أزمة تجنيد "الحريديم" تهدد حكومة نتنياهو. وبحسب صحيفة الفايننشال تايمز، فإن "موضوع إعفاء اليهود المتدينين من أداء التجنيد العسكري الإلزامي يزيد الضغوط على الائتلاف الحكومي ويهدد بنسفه. الموضوع المطروح بقوة هذه الأيام يحتم على نتنياهو إيجاد توازن دقيق من شأنه أن يختبر مهاراته في البقاء".


وقد رجح أكاديميون انحياز نتنياهو إلى شركائه في "الائتلاف اليميني المتطرف" في هذه الأزمة حتى لو تطلب الأمر خروج الوزير بمجلس الحرب بيني غانتس. ومن المعروف انه خلال العقود الثلاثة الماضية لم يجرؤ أي رئيس وزراء اسرائيلي على اتخاذ قرار حاسم لجهة تجنيدهم بالجيش، وذلك لأن حكومات الكيان يكون للأحزاب الحريدية دور فيها، اللّهم إلا إن كان لـ "طوفان الأقصى" مزيد من البركات التي تثقل كاهل الكيان في ظل معركته الحالية.

أقلام وأراء

الجمعة 05 أبريل 2024 10:25 صباحًا - بتوقيت القدس

البروباغاندا الصّهيونية والإعلام "الإرهابي" الجزيرة كبش الفداء

عتاد الاحتلال الصهيوني الاعتماد على "البروباغاندا"، "الدّعاية"، لترويج أكاذيبه وتهيئة الرأي العام لتقبل جرائمه، وتشويه الفلسطيني، والبحث عن مبررات، لمواصة حربه الإجرامية البشعة.


إن الآلة الإعلامية الصهيونية تعمل بشكل ممنهج، لنشر معلوماتها بطريقة أحادية المنظور، تتضمن رسائل مدروسة بعناية، عبارة عن أكاذيب وخدع ربطتها بعملية 7 أكتوبر، للتأثير في آراء وسلوك ومواقف أكبر عدد ممكن من الأشخاص.


بعد انطلاق طوفان الأقصى بساعات قام الاحتلال بعدوان همجي على غزة، تزامن مع إطلاق حملات دعائية تضليلية ضخمة، روّجت اسرائيل لها بالاعتماد على اللوبي الصهيوني التابع لها في مختلف دول العالم، وخاصة الغربية منها، حيث استندت إسرائيل على الشهادات لدعم روايتها، التي فبركتها معتمدة على قص الصور والتلاعب بها، وإرفاقها بكلمات تحريضية مضللة توحي بأنها دليل على أن حماس قامت بعمليات اغتصاب جماعية ممنهجة كجزء من استراتيجيتها في العملية التي أطلقتها.


الحكومة الإسرائيلية تبذل جهدًا كبيرًا عبر وزارة الإعلام ووحدة "الهاسبار" التي تدار من قبل ضباط الاستخبارات والأمن السيبرالي، لإغراق شبكات التواصل الاجتماعي، والقنوات الإعلامية، والصحفيين، للترويج لسرديتها، فهذه الأبواق الإسرائيلية تعدّها إسرائيل من أفضل الجيوش المؤثرة إعلاميًّا، والتي تشهر سلاحها للدفاع عن جرائم إسرائيل.


إن الآلة الإعلامية الصهيونية كانت ومازالت، إذا أرادت أن تصنع رمزًا تابع لها في الخفاء هاجمته وجعلته العدو الأول لها، وأما إذا أرادت إسقاط جهة ما، انهالت عليها بالمديح والثناء، كونها تقف ضد ممارسات المقاومة الإرهابية، وهذا النهج نجح في السابق بسبب وجود شريحة سطحية تنجر خلف هذه الألاعيب. لكن مع الوقت واستمرار إسرائيل في جرائمها، ونهضة الشعوب المؤثرة على الإعلام وعلى القرار السياسي، لم يعد هذا النهج يجدي، وخاصة عندما التفتت الأنظار في العالم حول ما تبثه قناة الجزيرة، ووقفت عند الأحداث، لتحلل وتفكر وتناقش، وتخرج أصوات تزعج إسرائيل، مما دفعها للبحث عن نهج آخر للتعامل مع هكذا أبواق مزعجة وخاصة عندما لم يجدِ التهديد واستهداف صحفييها وذويهم بالقتل، فما كان منها إلا أن اتهمتها بالإرهاب، وأطلقت عليها "الجزيرة الإرهابية"، واستحدثت قانونًا في الكنيست الإسرائيلي بأغلبية 70 صوتًا مقابل 10أصوات، مع إمكانية حظر أي قناة تعدّها تهديدًا لأمن الدولة العبرية.


وبالنظر إلى القناة الوحيدة في العالم التي جعلت من الجرائم الإسرائيلية على غزة الموضوع الأوحد لتغطيتها الإخبارية، على مدار الساعة، طوال الأشهر الماضية، جعلت نتنياهو يتعهد بـ"التّحرك فورًا"؛ لتنفيذ قراره، متهمًا "الجزيرة" بـ"الإرهابية"، وأنها "بوق لحماس"، "شاركت بشكل نشط في مجزرة السابع من أكتوبر".


وعلى الرغم من أنّ هذا القرار استعراضي بالدرجة الأولى، لا يؤتي أكله على أرض الواقع، لأن مراسلو القناة في غزة وكذلك في الضفة الغربية سيواصلون عملهم بكل تأكيد، بالتالي فإن الضرر فعليًّا سيطال التغطية في الداخل، وستظل إمكانية اللجوء إلى ألف طريقة للحصول على الأخبار والمواد الفيلميّة، وكذلك الضيوف مصدر الخبر والتحليل.


إن حصول القناة على تسجيلات تفضح جرائم المحتل، من استهداف المدنيين، وجرف جثثهم مع التراب وخلطها بالقمامة، فضلًا عن فظاعات مرعبة في مجمّع الشفاء الطبي تجاوزت في وحشيتها مجزرة مخيم (صبرا وشاتيلا )الفلسطيني في لبنان عام 1982م، وكذلك التغطية المستمرة لمأساة غزة في الأشهر الماضية، وكشفها أكاذيب الاحتلال الكثيرة ونوعية التحليل الذي تقدّمه، ولا يفوتنا شعبية المحلل العسكري فايز الدويري، فضلًا عن بث أشرطة عمليات المقاومة، وكشف مصير الأسرى والمحتجزين الإسرائيليين لديها، إلى جانب كلمات (أبو عبيدة) الناطق باسم كتائب عز الدين القسام، والمؤتمرات الصحفية لرئيس الوزراء، ووزير حربه، والناطق العسكري لجيشه وغيرهم من المسؤولين، أقلق إسرائيل وأرّقها.


إن قرار حظر "الجزيرة"، "كبش الفداء"، التي أخذت على عاتقها فضح جرائم الصهيونية، لتحمل ذنب الجرأة والمصداقية في نقل الحدث، والذي أعربت واشنطن عن "قلقها" المعتاد منه، سيزيد بلا أدنى شك، من تدمير صورة من أرادت دائمًا أن تقدّم نفسها "الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط" وهي التي لم تسمح للإعلام الدولي بدخول غزة، خشية المزيد من فضح جرائمها هناك.


وكما قلنا في مقال سابق إن سياسة إسرائيل ليست إلا استنساخًا لسياسة أمريكا، التي تذكّرنا آنيًّا، بما كانت تبديه الولايات المتحدة من غضب عارم بسبب تغطية القناة لحربها على أفغانستان 2001م، ثم غزوها للعراق 2003م، وكيف أعرب وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد علنا أكثر من مرة عن استيائه من تغطية تلك القناة.


إن ما يقلق المسؤولين الإسرائيليين هو أن قناة "الجزيرة" وبحكم ما كشفته من جرائم موثقة في غزة باتت مصدرًا موثوقًا تنقل عنه وسائل إعلام دولية عديدة، وهي التي كانت غالبًا ما تتجنب تغطية الفظاعات في غزة من قتل وتجويع وتنكيل، بحيث انتشرت عالميًّا أخبار هذه الجرائم ولم يعد ممكنًا تجاهلها، أو التعتيم عليها حتى أصبحت محل تعليقات من مسؤولين سياسيين في كل أنحاء العالم.


والقلق الأكبر لدى إسرائيل هو "الوعي" الإعلامي والجماهيري الذي يكشف زيف الرواية الإسرائيلية، ويعرّيها مع الزّمن، لتحدث في نهاية المطاف وعلى الأمد ليس بالبعيد تغييرًا، يردع هذه "البروباغاندا" الصهيونية ويكشف زيفها، ولا بأس من كبش فداء على مستوى الأفراد والشعوب والقنوات، هي ضريبة الصمود والإرادة في المقاومة وبث كلمة الحق.

أقلام وأراء

الجمعة 05 أبريل 2024 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة غيرت العالم

لم يكن ليتخيل أحد أن الحرب على مليوني فلسطيني في غزة، محاصرين في مساحة 360 كيلومتراً مربعاً، يمكن أن تستمر لستة أشهر، مع قصف لا سابق له.


كل شيء كان ينبئ بأن الحرب يفترض أن تنتهي سريعاً، بفضل التفوق الإسرائيلي الناري الهائل، إلا أن ما حدث هو العكس، ولعل السبب هو الأساليب الحربية الإسرائيلية التي تشكو الغطرسة والعمى الاستخباراتي، في وقت واحد.


خلال الأشهر الأولى -حسب صحيفة عبرية- أسقط الجيش الإسرائيلي من المتفجرات على غزة أكثر مما استخدمته روسيا لقتال بلد شاسع مثل أوكرانيا خلال عامين كاملين. لا، بل إن صحيفة «كول هعير» الإسرائيلية قدّرت كمية القنابل التي استُخدمت على غزة بأنها أكثر مما استخدمه أدولف هتلر خلال الحرب العالمية الثانية، وثمة تقديرات تشير إلى أن المتفجرات فاقت 70 ألف طن، أي ما يوازي 3 قنابل نووية.


تمكنت إسرائيل بفعل النار من إحراق القطاع ومحو غالبيته، لكنها لسوء حظها رغم محاولاتها المستميتة لم تتمكن من الانتهاء من كامل الغزيين، واستعادة الأرض نظيفة، علماً بأن مقاولين كثراً كانوا ينتظرون بناء منتجعاتهم على شواطئ غزة، واستثمار رمالها البيضاء.


«قتل آلاف المدنيين الجياع واليائسين وهم يهرعون إلى قوافل المساعدات، يؤكد فشل إسرائيل الأخلاقي والاستراتيجي ضد الفلسطينيين، مهما كانت نتيجة الحرب في غزة»، كما علَّقت «لو تان» الفرنسية.


اعتبار المستشفيات أهدافاً عسكرية، مهما كانت الحجج التي ساقتها إسرائيل، وأسماء الفلسطينيين الذين قتلتهم مدّعية أنهم قادة في «حماس»، أو إرهابيون عثرت عليهم، كل هذا ينهار، حين تعرض صور «مستشفى الشفاء»، أيقونة الخدمات الصحية، بعد أسبوعين من الحصار والسفك للمرضى والجوعى، وهو محترق، وآيل للانهيار.


إنها الحرب التي غيرت العالم، وهذا ليس رأياً عربياً متحمساً، بل الإسرائيليون أنفسهم يعرفون أنهم باتوا يواجهون ما لم يعتادوه من قبل.


الرهان على الإجرام، مهما كان العالم متملقاً، وفاسداً، وقبيحاً، لا يبدو ناجعاً في نهاية المطاف. لا يمكنك أن تتجاهل دموع مسؤولة الشؤون الخارجية في مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان في الخارجية الأميركية، أنيل شيلين، التي استقالت لأنها لم تعد تحتمل رؤية الارتكابات الدموية. والأهم أنها تحمل معها اعتراض زملائها الذين كلفوها بالتحدث نيابة عنهم، ولم يملكوا مثلها جرأة الاستقالة. ما يعنينا من شيلين، أمران: الأول أنها متألمة على أميركا لأنها انتهكت قوانينها بنفسها علناً، وتمدّ بأسلحتها من يرتكبون أبشع المجازر، وهذه مخالفة داخلية، مما يجعلها في مصاف أي دولة مارقة. فهل يحق لأميركا أن تنتقد الصين أو روسيا بعد اليوم؟ أما الأمر الثاني فهو أنها اتخذت قرارها بعد رؤيتها آرون بوشنيل، الطيار الأميركي الذي كان في الخدمة الفعلية، وأضرم النار في نفسه، أمام السفارة الإسرائيلية، احتجاجاً على الحرب على غزة، وناشد الجميع اتخاذ موقف ضد الإبادة الجماعية. شيلين لديها ابنة صغيرة، وتشعر بالخجل منها حين تكبر وتعرف أن والدتها كانت متواطئة وتعمل في وزارة الخارجية أثناء المذابح. «أريد أن أخبرها بأنني لم أبقَ صامتة». صحيح أن الإعلام حاول مغمغة الحادثة الفظيعة للأميركي بوشنيل الذي احتجّ على طريقة البوعزيزي؛ لكن فعله لا يزال يحدث صدى.


النيران لا تزال مشتعلة. والكلفة الأخلاقية عالية، وستأتي متدحرجة، وبعيدة المدى. هذا ما حذّر منه وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن إسرائيل، حين قال إنه «في هذا النوع من الحروب، يجب إعطاء أهمية للمدنيين. فإذا تم دفعهم إلى أحضان العدو (حماس)، فإنك ستحول القضية من انتصار تكتيكي إلى هزيمة استراتيجية».


وبعد دفاع مستميت عن إسرائيل بعد أحداث 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وتحذير من عمليات إرهابية قادمة على الغرب، ها هو جيل كيبل المتوج في فرنسا خبيراً في «الحركات الإسلامية» يصدر كتاباً بعنوان جريء ولو بدا ملتبساً، يسميه «الهولوكوست» مع عنوان فرعي «إسرائيل- غزة... الحرب ضد الغرب». يفاجئنا كيبل بتحليله حين يشرح بأن «ما فعله يحيى السنوار انطلاقاً من غزة، وانتشر على نطاق واسع، تأثيره أهم مما استطاعه بن لادن في 11 سبتمبر (أيلول) 2001»؛ علماً بأن كيبل كان من أشهر من كتبوا عن تلك الفترة. في الحالتين، القوة الكبرى أميركا وحليفتها إسرائيل التي ركنت لتكنولوجيتها وتطورها، تم اختراقها من نقطة ضعفها، والتسلل إليها، وباتت «تعيش أسوأ خطر، وتخوض أقسى حرب منذ عام 1948؛ حيث إن وجودها برمته موضع تشكيك، وكذلك صلاحية استمرارها».


ثمة رؤية جديدة تتبلور في العالم، ليست حكراً على العرب ودول الجنوب، بل تشيع في الأوساط الأكاديمية، تتكئ على ما قدمته جنوب أفريقيا إلى محكمة العدل الدولية من تهمة «بالإبادة الجماعية» ترتكبها إسرائيل. هذه السردية -يقول كيبل- تعتبر أن إسرائيل بكل ارتكاباتها محسوبة على الشمال القمعي الذي يحارب ضد الجنوب المدافع عن العدالة والحق، والمناهض للاستعمار العنصري.


لكن إسرائيل التي تعي الدرك الأخلاقي الذي تتدحرج إليه، تراهن على النصر العسكري، لتُنسي العالم أفعالها الشنعاء. وهو حتماً ما يجعل وقف إطلاق النار أصعب بكثير مما يتصور البعض، ويثير خشية من دموية الأيام المقبلة، والسعي لمزيد من المجازر لمحو المدنيين.


لكن هل هذا سيجعل إسرائيل قادرة على تحقيق الإبادة الفعلية التي تحدث قادتها صراحة عن نيتهم ارتكابها؟ نصيحة الأستاذ الباحث في كلية لندن للعلوم السياسية، جوناس فوسلي جيرسو، أن على إسرائيل أن تكفّ عن أحلامها، فهي اليوم أبعد ما تكون عن حال المستوطنين الذين ذهبوا إلى أميركا وأستراليا، وتظن أنها تسير على نهجهم. إسرائيل اليوم في وضع شبيه بجنوب أفريقيا في زمن البيض، أو الجزائر مع المحتلين الفرنسيين.


ويكفي حسب رئيس تحرير «تايم أوف إسرائيل»: «الإحساس بعدم كفاءة قادتنا السياسيين والعسكريين التي من شأنها أن تولد فينا شعوراً عميقاً بالعجز والضعف، لدرجة أن ذلك سيكون قادراً على تدمير إسرائيل من الداخل»

أقلام وأراء

الجمعة 05 أبريل 2024 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

سيناريوهات إنهاء الاحتلال

عبارة تتكرر دائما على لسان المسؤوليين الفلسطينيين، وهي مطلب شعبي، وأساس لأي تسويه سياسيه. والسؤال كيف ننهي الاحتلال في ظل السلطة القائمة وما يحكمها من إتفاقات مع إسرائيل في سابقة سياسية بين سلطة تحت الاحتلال وإسرائيل كسلطة تمارس كل أشكال الاحتلال على الأرض والإنسان معا. وما هي السيناريوهات أمام السلطه؟


إنهاء الاحتلال له صور كثيرة أهمها: الإعلان الرسمي من قبل سلطة الاحتلال بإنهاء إحتلالها وبإتفاق مع السلطة المخولة بذلك ووفقا لإتفاق مكتوب وبضمانات عبر إتفاق تفاوضى، وهذه الصورة لم تتحقق حتى الآن رغم مسيرة تفاوضية تجاوزت العقدين لتنتهى بسلطة اقل من سلطة حكم ذاتى ، مع إستمرار إسرائيل في إحتلالها بل ومصادرتها للأراضى المخصصة للدولة الفلسطينية ، بل إن إتفاق أوسلو السياسى الأمنى يعمق من التبعية ويديم سلطة الاحتلال ويمنحها غطاء لاحتلالها ، فهو إتفاق قوة مفروض، والاتفاق الإقتصادى او ما يعرف بإتفاق باريس ويعمق من التبعية الإقتصادية ويحرم السلطة من كل سيطرة على موارها الطبيعيه.


هذا السيناريو لم يعد صالحا لإنهاء الاحتلال، والبديل لذلك الإعلان الرسمي لإلغاء الإتفاقيتين، والإعلان الصريح والواضح بمرحلة الدولة الفلسطينية وما يترتب على ذلك من إنهاء للسلطة وإعادة تأسيس مؤسسات الدولة عبر الإنتخابات، ويدعم هذا السيناريو وضع فلسطين وشخصيتها الدولية كدولة مراقب في الأمم المتحدة، وعضويتها الكاملة في العديد من المنظمات الدولية، وهذا السيناريو يتطلب المضي في العديد من الإجراءات والمبادرات أولها التسمك بخيار التفاوض والسلام، ولكن مرجعية التفاوض هنا الدولة الفلسطنية المستقله بحدودها المعترف بها دوليا وبعاصمتها القدس. وثانيا التقدم للأمم المتحدة بطلب رفع عضوية فلسطين من دولة مراقب إلى دولة كاملة العضوية تحت الاحتلال، وهذا ليس صعبا ، ويمكن التغلب على حق الفيتو الذى تملكه الولايات المتحده في مجلس الأمن، لأن الإعتراف بالدول الأعضاء يحتاج موافقه مجلس الأمن بتأييد الدول الخمس الدائمة، وللتغلب على هذا الوضع يتم دعوة الجمعية العامه للأمم المتحدة وفقا لقرار الإتحاد من أجل السلام إستنادا لان عدم قيام الدولة الفلسطينية كخيار للسلام يهدد السلام والأمن العالميين ، وفى حال الحصول على ثلثى أصوات الأعضاء في الأمم المتحده وهو امر ممكن تحقيقه بسهوله يصبح قرارا ملزما.


 وعندها يمكن التوجه للأمم المتحدة بالعمل على إنهاء الاحتلال عن دولة عضو كاملة العضوية، والمطالبة بتطبيق الفصل السادس والسابع من ميثاق الأمم المتحدة لإلزام إسرائيل بالإنسحاب. هنا المعركة معركة شرعية دولية وتفعيل المسؤولية الدولية لإنهاء الاحتلال. هذا السيناريو على أهميته وفعاليته لا يكفي، وقد يحتاج لوقت طويل، ويحتاج إلى الصورة أو الآليه الثانية الموازية للآلية الأولى وهى تفعيل المقاومة السلمية الشاملة بكل صورها من مقاطعة كاملة لكل البضائع الإسرائيلية، والحق في المقاومة حتى العسكرية المشروعة والتي أقرتها الشرعية الدولية، وهذا السيناريو من شانه ان يدعم السيناريو الأول ويقويه ويزيد من ممارسة الدول الضغط على إسرائيل، وقد يكون مكلفا بشريا وإقتصاديا ولكنه سيدفع إسرائيل لوضع حد لإحتلالها، لأن إسرائيل بوضعيتها السكانية والجغرافية وبحكم مكونات القضية الفلسطينية الإقليمية والدولية فمن شأن المقاومة السلمية الفاعله والقوية على الأرض ان تغير من موازين القوة والعلاقة، ومن شانها أن تخلق ضغوطات داخل إسرائيل نفسها كما رأينا في أحداث الأقصى الأخيرة وكيف تحرك سكان الداخل. وبطبيعتها إسرائيل لا تحتمل مثل هكذا مقاومة. 


إسرائيل معتادة على خيار الحرب القصيرة والسريعة وخارج حدودها. وقد يقول قائل ان هذا من شأنه أن يعيد سلطة الإحتلال وهذا أيضا لم تعد تحتمله إسرائيل وليس من صالحها. هذه الآليات والسيناريوهات تحتاج إلى تفعيل المتغير الفلسطينى ، بإنهاء الإنقسام اولا ، وثانيا بوضع رؤيه وطنية إنتقالية لإنهاء الاحتلال، والتنسيق بين قرار المقاومة والقرار السياسى ، وهذا شرط أساسى ، لا ان تكون غزة في واد والضفة في واد او السلطة في واد والفصائل الأخرى، واخص حماس في واد آخر. كما رأينا كيف ان الخيارات الفلسطينية تجهض بعضها بعضا، وهذا هو السبب الرئيس في استمرار الاحتلال ، وفى تفريغ الخيارات الفلسطينية من فعاليتها. والحاجة أيضا إلى إنشاء مؤسسات دولة كفاحية للفترة الإنتقالية. وإلى جانب ذلك لا بد من تفعيل الدور العربى بإعتباره متغيرا رئيسيا وفاعلا في هذه المرحلة، وتحميل الدول التي لها علاقات مع إسرائيل مسؤولياتها في إنهاء الإحتلال. ويبقى السؤال فلسطينيا كيف نجعل للاحتلال ثمنا مرتفعا تدفعه إسرائيل لا أن يدفعه الشعب الذى يعانى من الاحتلال؟ وفى الوقت الذى تشعر فيه إسرائيل ان إحتلالها له ثمن مرتفع، عندها ستعلن إنهاء احتلالها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة.


ولعل أهم تداعيات حرب غزة السياسية أن إسرائيل خسرت هذه الحرب سياسيا بعودة القضية الفلسطينية من جديد وتزايد الحديث عن الإعتراف بالدولة الفلسطينية. ويبقى السؤال: هل يحسن الفلسطينون توظيف هذه النتائج؟

أقلام وأراء

الجمعة 05 أبريل 2024 10:19 صباحًا - بتوقيت القدس

خيارات حماس في مواجهة الاستئصال

تحدثتُ في المقال السابق عن التهديد الوجودي الذي تمثله حرب غزة على المستقبل السياسي، لكل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي جو بايدن وحركة حماس، وهذا التهديد يدفع الأطراف الثلاثة لمواصلة الحرب حتى تحقيق الانتصار، وهذا الأمر يمثّل مشكلة كبيرة بالنسبة لحركة حماس التي تواجه تحديات كبيرة داخلية وخارجية من حولها تزيد من صعوبة تحقيقها الانتصار، وخاصّة تعدد الأطراف التي تعمل على هزيمتها، وتسعى لاستئصالها.


وفي مواجهة هذا التهديد الوجودي تقف حركة حماس ومن ورائها المقاومة الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة أمام خيارات محدودة غاية في التعقيد والصعوبة، فأي هذه الخيارات سيكون الأكثر ملاءمة بالنسبة لها والأقل تكلفة؟


رغم التكلفة الباهظة لخيار المقاومة حتى الرمق الأخير، فإنه الخيار الوحيد لدى حماس، القادر على تحقيق النصر للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني في قطاع غزة


الخيارات الصعبة

أشرنا في المقال السابق إلى ثلاثة خيارات تفرض نفسها على حركة حماس، سنتناول كلًا منها من زاويتين: إمكانية تحققها، والتكلفة المترتبة عليها.


الخيار الأول: الموافقة على هدنة إنسانية مؤقتة دون اشتراط وقف نهائي وشامل لإطلاق النار

منذ أكثر من شهرين، والمحادثات جارية بين الاحتلال وحركة حماس عن طريق الوسطاء في كل من الدوحة والقاهرة، للتوصل إلى هدنة إنسانية؛ تهدف إلى تقديم المساعدات الإنسانية والإفراج عن الأسرى، إلا أن هذه المحادثات وصلت إلى حائط مسدود؛ بسبب إصرار حركة حماس على شرط إيقاف نهائي وشامل لإطلاق النار، وانسحاب جيش الاحتلال إلى خارج قطاع غزة، وبسبب رفض الاحتلال هذا الشرط، لا تزال المحادثات جارية للتغلب على هذا الشرط، فهل ستنتهي بموافقة حماس على الهدنة المؤقتة؟


الإمكانية

لا تستطيع حماس التنازل عن هذا الشرط؛ لأنه ببساطة يعني موافقتها على حكم الإعدام، وإعطاء التحالف الصهيو-أميركي الحق في مواصلة العمليات العسكرية لتحقيق هدف القضاء عليها.


التكلفة

التنازل عن هذا الشرط أمر باهظ التكلفة يتمثل فيما يأتي:


تمكين التحالف الصهيو-أميركي من فصل المدنيين في مناطق إيواء خارج ساحات المعركة، ومناطق الاشتباك، وإنهاء الدور الإداري والأمني لحركة حماس والمقاومة في صفوف النازحين الذين سيخضعون لترتيبات خاصة لم يتم الإعلان عن تفاصيلها بعد، تشارك فيها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وبعض الدول العربية. تمكين التحالف الصهيو-أميركي من إحكام الخناق على حركة حماس والمقاومة من كافة الجوانب. إخلاء ساحة المعركة من المدنيين، وإفساح المجال أمام جيش الاحتلال المدعوم امريكياً واوروبياً و.. للانفراد بحركة حماس والمقاومة، في عمليات قتالية تعتمد على تكتيكات جديدة وإستراتيجية عسكرية تعتمد على طول النفس، قد تمتد لسنة أو سنتين على الأكثر، حسب تقديرات قادة جيش الاحتلال ومن يسانده؛ إستراتيجية تراعي مطالب الإدارة الأميركية ومحكمة العدل الدولية والأمم المتحدة في الحفاظ على المدنيين، وتوفير المساعدات اللازمة لهم.


لا تستطيع حماس التنازل عن شرط الإيقاف النهائي والشامل لإطلاق النار؛ لأنه يعني موافقتها على حكم الإعدام، وإعطاء التحالف الصهيو-أميركي الحق في مواصلة العمليات العسكرية لتحقيق أهدافه.


الخيار الثاني: الاستسلام والانسحاب من قطاع غزة ضمن ترتيبات إقليمية ودولية


هذا الخيار كان مطروحًا أمام حركة حماس منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وقد أدارت له ظهرها في حينه، ولم تتجاوب مع الجهات التي نادت به. وهو خيار مازال العديدُ من الجهات الرسمية وغير الرسمية، يطرحه، كخيار سريع لإيقاف إطلاق النار، وإنهاء الأزمة المتفاقمة في قطاع غزة، على غرار ما حدث مع حركة فتح ومنظمة التحرير، عندما قبلت بإيقاف الحرب، مقابل الانسحاب من لبنان في حرب عام 1982م بعد أكثر من 80 يومًا من القتال.


الإمكانية


من المستبعد تمامًا أن يكون واردًا في حساباتها في هذه المرحلة، لأنه يمثل انتحارًا تنظيميًا وعسكريًا وسياسيًا وفكريًا واجتماعيًا، وسيكون قبولها به اعترافًا مباشرًا بارتكابها خطأ سياسيًا وعسكريًا فادحًا، يحمّلها مسؤولية الثمن الباهظ الذي دفعه قطاع غزة في الشهور الثلاثة الماضية على الأقل.


التكلفة

ستكون خسارة حماس والمقاومة في هذا الخيار باهظة جدًا، يتمثل أبرزها فيما يأتي:


انتصار التحالف الصهيو-أميركي في المعركة وتمكينه من قطاع غزة، وإفساح المجال أمامه لتنفيذ مخططات اليوم التالي في القطاع بما يتوافق مع مصالحه القريبة والبعيدة، والتحكم الكامل بتفاصيل ما سيجري دون السماح بأي تدخل عربي أو إسلامي.

تصفية كاملة للوجود الإداري والأمني والاجتماعي لحماس والمقاومة في قطاع غزة. حل فصائل وكتائب المقاومة المسلحة. حدوث انشقاقات تنظيمية في الكيانات العسكرية والسياسية. انهيار الأسس الفكرية التي قامت عليها هذه الكيانات. تحمّل المسؤولية عن كل الخسائر التي تكبّدها قطاع غزة في هذه الحرب والحروب السابقة. تراجع المكانة السياسية في المشهد السياسي الفلسطيني، والمكانة الاجتماعية في صفوف المجتمع الفلسطيني، والمكانة العاطفية في صدور الشعوب العربية والإسلامية.


الخيار الثالث: المقاومة حتى الرمق الأخير


هذا الخيار يقتضي مواصلة حماس التمسك بشروط الإيقاف الدائم والشامل لإطلاق النار، وانسحاب جيش الاحتلال من جميع أراضي قطاع غزة، ومواصلة المقاومة لإجبار الاحتلال على القبول بهذه الشروط.


الإمكانية


رغم التكلفة الباهظة لهذا الخيار، فإنه الخيار الوحيد المتوفر في يدها، وتسيطر عليه بصورة كاملة حتى الآن. وهو الخيار الوحيد الذي سيصنع النصر للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني في قطاع غزة ولحماس والمقاومة المسلحة، وسيحافظ لها على زخمها السياسي والعسكري والفكري والاجتماعي.

فضلًا عن أنه الخيار الوحيد أمامها لتأكيد التمسك بالحقوق وشرعية المقاومة وجريمة الإبادة الجماعية الصهيو-أميركية في حق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والمحافظة على التأييد الشعبي العالمي للقضية الفلسطينية ومطالبها العادلة، وهو الخيار الوحيد الذي سيواصل تحريك التفاعلات والتداعيات الإقليمية والدولية المفتوحة حاليًا على الكثير من الاحتمالات والتوقعات.


التكلفة


ستكون الخسارة المادية في هذا الخيار هي العليا بين بقية الخيارات، ويتمثل أبرزها فيما يأتي:


استمرار عمليات القصف والتدمير الصهيونية وبمعدلات أكثر ضراوة وهمجية مما سبق، بهدف زيادة الضغط على حماس والمقاومة وإجبارهما على الخضوع لشروط التحالف الصهيو-أميركي.


استمرار الخسائر البشرية في صفوف المدنيين، والتي بلغت معدلات غير مسبوقة إلا في حالات الأوبئة والزلازل والقنابل الذرية. استمرار معاناة المدنيين من النازحين، ومن الصامدين وسط ركام بيوتهم المدمّرة، بلا ماء ولا غذاء ولا كساء ولا دواء.


زيادة الضغط اللوجيستي على فصائل المقاومة، مما سيزيد من قسوة ظروف العمليات العسكرية، وخاصة مع طول المدة، وانعدام الإمداد.


قيام التحالف الصهيو-أميركي بتنفيذ عملياته العسكرية في مدينة رفح، والتي ستفتح المجال أمام سيناريوهات جديدة خاصة بالنازحين، تبدو حاليًا مجرد تكهّنات ومعلومات غير مؤكدة.


تظلّ هذه الخيارات الثلاثة ليست نهائية، ولكنها حاليًا الأكثر حضورًا أمام حماس والمقاومة المسلحة في قطاع غزة، في محاولة لمواجهة عمليات الاستئصال التي يقوم بها التحالف الصهيو-أميركي وشركاؤه الإقليميون والدوليون، وذلك في ظلّ سير العمليات العسكرية والإنسانية والجيوسياسية على الأرض في قطاع غزة، وفي ضوء السياق الإقليمي والدولي الذي يخضع حاليًا لعوامل عديدة، قد تعيد ترتيب المعادلات والأولويات لدى جميع الأطراف، وقد تقودُه إلى الانفجار.

أقلام وأراء

الجمعة 05 أبريل 2024 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

أقوى جيش في المنطقة ينتصر على مستشفى!

لتحقيق هذا الهدف الكبير اشتغلت الولايات المتحدة الأميركية منذ سنوات على برنامج طويل الأمد؛ لإعادة تصميم المنطقة بما يحقق الهدف والحفاظ على مصالحها الإستراتيجية، فالمنطقة فيها أهم الممرات الإستراتيجية وجزء كبير من مصادر الطاقة العالمية.


انقلاب على التاريخ


ولإنجاز هذه المهمة عملت الولايات المتحدة على أكثر من جبهة، فمن ناحية اشتغلت على خلق وتعزيز البديل الاحتلال الإسرائيلي، ودعمه بكل الوسائل الممكنة؛ ليتمكن من ملء الفراغ وقيادة المنطقة بالإنابة، ومن ناحية أخرى عملت على خلق أعداء افتراضيين في المنطقة، مما يبقي دولها وشعوبها في حاجة دائمة للحماية.



ومن ناحية ثالثة كان لا بدّ من برنامج عمل يدمج دولة الاحتلال في المنطقة وتنصيبه المسؤول عن حمايتها بالإنابة؛ باعتباره الجيش الأقوى في المنطقة، وقنواته مفتوحة على القوى العظمى بلا حدود إن لزم الأمر، فأطلقت مشروع “اتفاقيات أبراهام”، وهو مشروع عابر للإدارات الأميركية، ويتجاوز فكرة التطبيع التقليدية، إلى إعادة تعريف المنطقة وبرمجتها على أسس جديدة، فهو انقلاب حقيقي على تاريخ المنطقة، وقيمها الجمعية، لصالح الدولة الوطنية الفردية التي تبحث عن مصالحها الذاتية بعيدًا عن المصالح المشتركة للمنطقة وشعوبها ومستقبلها.


وفي اللحظات التي كادت الولايات المتحدة، تعلن عن موعد الحفل الختامي للمشروع، جاءت معركة 7 أكتوبر/تشرين الأول؛ لتقلب الطاولة وتخلط الأوراق في وجه الجميع.


من أهمّ ما أنجزته هذه الجولة مع الاحتلال أنها أثبتت – بما لا يدع مجالًا للشك – هشاشة هذا الجيش الذي يدعي أنه الأقوى في المنطقة، وأنه غير قادر على حماية نفسه، فضلًا عن أن يحمي غيره. قد يكون ما حدث يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول عملية استثنائية، وأُخذ جيش الاحتلال على حين غرة، واستطاعت المقاومة خداعه، ولكن أن يفشل على مدار 6 شهور في إخضاع قوة عسكرية مقاومة محاصرة في قطاع صغير، وتمتلك أسلحة خفيفة، فضلًا عن أن يحطّمها كما أعلن في اليوم الأول للعدوان، فهذا فشل إستراتيجي مركّب، لا سيما أنه تلقى دعمًا –غير محدودٍ– عسكريًّا وأمنيًّا وسياسيًّا ودبلوماسيًّا، وحماية من الملاحقة، من كبرى القوى على المستوى الدولي.


جيش بلا قيم أخلاقية


ليس هذا فحسب بل أثبت أنّه لا يمتلك أي قيم كما ادّعى دومًا بأنه الجيش الأكثر أخلاقية، وأنه الجبهة المتقدمة للغرب وقيمه في المنطقة، مما حوله لعبء حتى لأقرب حلفائه، ولا يتمتع بأي قدرات مهنية في إدارة المعارك اليومية، فكل يوم يخرج بفضيحة جديدة، إما أخلاقية أو عسكرية أو أمنية، وكل يوم تلقّنه المقاومة درسًا جديدًا، وتكبّده الخسائر المؤلمة، تاركة الندب العميقة على وجهه الذي أُسيء له بشكل لم يعهده الاحتلال في أي معاركه السابقة طوال تاريخ الصراع، كل هذا جعل هذا الجيش محل تندّر قادة الجيوش والخبراء العسكريين حول العالم.


فلنأخذ مثلًا “غزوتَي الشفاء”: الأولى والثانية للجيش الذي لا يقهر، ففي المرة الأولى ضخّوا مواد دعائية كبيرة حول العالم باعتبار أن مستشفى الشفاء هو مركز قيادة العمليات العسكرية للمقاومة وأن العديد من الأنفاق يؤدي الى مستشفى الشفاء، وأن عددًا من الأسرى قد يكون تم إخفاؤهم في المستشفى. واستمروا في ذلك أسابيع، حتى إن الجميع بدأ يصدق الأسطورة التي اخترعوها.


بتاريخ 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2023 اقتحم الجيش المستشفى بقوات عسكرية كبيرة مدعومة بالدبابات والقصف من الطائرات، وبقي المستشفى 45 يومًا تحت سيطرتهم الكاملة، عاثوا فيه فسادًا وتدميرًا، قتلوا المرضى والطواقم الطبية والصحفيين، حاصروا الجميع وحرموهم الغذاء والماء والدواء، نبشوا القبور، أحرقوا ودهسوا الجثامين، اعتقلوا المئات من النازحين والطواقم العاملة في المستشفى، وحاولوا أثناء وجودهم داخل المستشفى فبركة بعض الروايات السخيفة التي لم تنطلِ على أحد، مثل وجود أسلحة أو أنفاق في المستشفى.


ففي إحدى المرات قاموا بتصوير كلاشنكوف في غرفة الرنين المغناطيسي، وأي مبتدئ في عالم الطب يعرف أن هذا المكان لا تستطيع الدخول فيه بخاتم معدني في إصبعك، لأنه سيجذبه المغناطيس الضخم في الجهاز، وقد يتسبب في بتر الإصبع. بعد 45 يومًا من الحصار والتدمير والقتل والتعذيب والاعتقال خرج العدو يجرّ أذيال الخزي والعار، ولم ينجز إلا مزيدًا من الجرائم والانتهاكات للقانون الدولي الذي يحرم ويجرّم الاعتداء على المنشآت الصحية حتى أثناء الحرب.


قتل وتدمير

مرة أخرى قبل أسبوعين عاود الجيش مهاجمة المستشفى بشكل مفاجئ وحاصره، وبدأ في مسلسل التدمير والحرق والقتل والتعذيب والاعتقال لنفس الادعاءات السابقة، ولكن في هذه المرة كان الدمار أكبر والقتل أفظع والحرق أوسع، وشمل كل المناطق المحيطة بالمستشفى إلى مسافة مئات الأمتار بعيدًا عنه. غادر المستشفى بالأمس وتركه مدمرًا تمامًا وغير قابل للإصلاح، مئات الجثامين في الطرقات، بعضها تم إعدامه مكبل اليدين معصوب العينين، اعتقل المئات من داخل المستشفى ومحيطها، وأعلن مدير المستشفى د. مروان أبو سعدة، وهو يبكي في مؤتمر صحفي، أن مستشفى الشفاء خرج تمامًا عن الخدمة، وأنه غير قابل للإصلاح.


السؤال هنا: ماذا يفعل جيش بهذه القوة في مستشفى؟ ما هو الإنجاز الإستراتيجي الذي يمكن أن يحققه بما يغير مسار المعركة؟ ما الذي يدفع رئيس هيئة الأركان وقادة الجيش ليزوروا المستشفى بأنفسهم رغم الخطر الكبير؟ ما الذي يدفع جيشًا يعتمد في استمرار قدراته على الدعم الدولي إلى ارتكاب كل هذه الفظائع التي ستشوّه صورته حتى أمام حلفائه؟


دون الدخول في كثير من التفاصيل لا يوجد أي إنجاز إستراتيجي يمكن أن يحققه الجيش في مستشفى الشفاء أو غيره، كما فعل في مستشفى النصر والرنتيسي وناصر والإندونيسي وغيرها، حتى لو بقي شهورًا يتحدث عن إنجازاته في “غزوة الشفاء”، حيث يدعي أنه اعتقل وقتل المئات من المقاومين وأنه اكتشف الآلاف من الوثائق الخطيرة، ونحن نعلم يقينًا أن من قتلوا كلهم من المدنيين الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال، ومن قتل من المقاومين هم من الذين هبّوا لنجدة أهلهم وذويهم المحاصرين داخل المستشفى وخارجه، واستشهد معظمهم في محيط المستشفى.


الاحتلال يلاحقه العار

ما سيبقى من هذه “الغزوة”، أن أقوى جيش في المنطقة استطاع أن يعوض هزيمته وفشله في 7 أكتوبر/تشرين الأول وفي كل يوم بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول، حتى تاريخه، بالانتصار على أكبر مستشفى مدني في فلسطين، ما سيبقى هو العار الذي سيلاحق جيشًا وقادته عندما يتجرؤون على الأبرياء أحياءً يعدمونهم مكبلين معصوبي الأعين، وعلى الأموات ينبشون قبورهم.


ما سيبقى أن الجيش الذي يدّعي أنه صاحب اليد الطولى والاستخبارات الأقوى لا يعرف شيئًا عن ميدان معركة بين قدميه، إلا ما ينتزعه من صدور الأبرياء بعد تعذيبهم ثم إعدامهم، ما سيبقى ويخلد أن مستشفى وطواقمه الطبية والنازحين إليه من المدنيين صمدوا في وجه أقوى جيش في المنطقة، وأجبروه على الاندحار يجرّ أذيال الخيبة والعار.


أهم ما سيبقى هو أن الجيش الذي لا يقهر غير قادر على حماية نفسه، فضلًا عن أن يحمي الآخرين، وأن أقصى ما يستطيع إنجازه هو تدمير المستشفيات والمساجد والمدارس والجامعات وقتل الأطفال والنساء والشيوخ.. وقتل الحياة في كل صورها، انسجامًا مع عقيدته السياسية والعسكرية التي تبنّاها منذ أيامه الأولى، ولكن فضحها هذه المرة صمودٌ أسطوريٌّ – لشعب آمن بأن “الكف يمكن أن تهزم المخرز” – ونشطاء إعلاميون وضعوا أرواحهم على أكفّهم ليوثقوا الجريمة بكل تفاصيلها.


ختامًا؛ هذا الجيش الجبان لم يرتّب صفوفه أو يدرّب جيشه، منذ نشأته، على معارك يخوضها شعب منغرس عميقًا في الأرض، ورأسه يطاول عنان السماء، ولا يضيره أذى الأقزام مهما كان مؤلمًا.. سيهزم الجمع ويولّون الدبر.

فلسطين

الجمعة 05 أبريل 2024 9:50 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابتان.. الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عدداً من المواطنين وأصابت اثنين آخرين في جنين ونابلس.


وفي جنين، أصيب الشاب شمس عبد القادر ملحم أبو الشوارب (19 عاما) برصاص حي في الظهر خلال اقتحام بلدة كفر راعي، فيما أصيب شاب آخر برصاص الاحتلال في القدم، دون تحديد هويته.


واقتحمت قوات الاحتلال بلدة فحمة ونشرت القناصة على أسطح المنازل وفرقة مشاة برفقة كلاب بوليسية في شوارعها، وشنت حملة تفتيش واسعة وداهمت عدة منازل وفتشتها وعبث بمحتوياتهما، وحولت منزلا للتحقيق الميداني، واعتقلت كل من: الشقيقين ميسم ومحمد صعابنة، ومحمد فلاح، وايمن اليوسف، وسعيد عوض صعابنة، ونضال سعيد نواصرة.


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم عسكر الجديد، وداهمت أحد المنازل في مخيم عسكر وفتيشته وعبثت بمحتوياته، واعتقلت الشاب سامح بشارات.

فلسطين

الجمعة 05 أبريل 2024 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيد برصاص الاحتلال في طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم

استشهد شاب واعتقل آخران، صباح اليوم الجمعة، إثر اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم.


وأعلن مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في طولكرم عن استشهاد الشاب سائد أبو علوية برصاص قناص احتلالي أثناء تواجده على سطح منزله بالقرب من المنزل الذي حاصرته قوات الاحتلال في جبل النصر بمخيم نور شمس.


وأفادت مصادر صحفية، باقتحام عدد من آليات الاحتلال المخيم بعد اقتحامها للمدينة من محوريها الغربي والجنوبي، وتمركزت في جبل النصر، وفرضت طوقا مشددا عليه.


وأضافت ان قوات الاحتلال حاصرت أحد المنازل فيه، وسط اندلاع اشتباكات عنيفة في المكان، في الوقت الذي نشرت قناصتها في البنايات العالية، فيما حلقت طائرة استطلاع في سماء المنطقة، حيث اصيب شاب برصاص الاحتلال وتم نقله بسيارة إسعاف الى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي ووصفت حالته بالحرجة، حيث أعلن المستشفى عن استشهاده قبل قليل، واعتقلت الشاب عماد البلعاوي.


وكانت قوة خاصة اسرائيلية تسللت الى ضاحية ذنابة شرق المدينة تبعها اقتحام لجيش الاحتلال الذي داهم منزل المواطن عبد الله الصباريني وقام بتفتيشه واستجواب اصحابه.


كما اقتحمت قوة عسكرية ثانية ضاحية ارتاح جنوب المدينة، وداهمت منزلا لعائلة الطنيب وفتشته وخربت محتوياته، واعتقلت الشاب لواء الطنيب.

فلسطين

الجمعة 05 أبريل 2024 8:44 صباحًا - بتوقيت القدس

مترجم: نصف عام على الحرب.. "إسرائيل" تفقد قدرتها على "النصر المطلق" بغزة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

اعتبرت صحيفة هآرتس العبرية، الجمعة، إنه بعد مرور نصف عام تقريبًا على بدء الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، إلا أن نتائجها لا زالت غير مرضية على الإطلاق، بعد أن كانت دخلتها إسرائيل بموقف رهيب من خلال الاجتياح الواسع النطاق، بعد هجوم السابع من أكتوبر/ تشرين أول الماضي.


وقالت الصحيفة، كما جاء في تقرير تحليلي لمراسلها ومحللها العسكري عاموس هرئيل، لقد أصبح واضح للجميع باستثناء الحمقى، أنه لا قيمة لوعود النصر المطلق التي يطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بين يوم وآخر.


وبين هرئيل، أن أهداف الحرب بعد ذاك الهجوم، كانت إلحاق أضرار جسيمة بحركة حماس، واحتلال أراضي من غزة، وإخلاء قسري للسكان في شمال القطاع، وقتل أكبر عدد ممكن من المسلحين، ولكن بعد كل هذه المدة، لم يتم إزالة خطر وجود حماس بشكل كامل.


وقال هرئيل: كان مستوى التوقعات بتدمير حماس وتفكيك قدراتها مرتفعًا للغاية، وفي إطار زمني صارم لا يتجاوز بضعة أشهر، ولكن يبدو أن الحرب ستطول، ومن الصعب الاعتقاد بإمكانية تفكيك نظامها بالكامل، حتى في المستقبل، وأكثر من ذلك فيما يتعلق بالهدف الذي يتعلق بعودة الأسرى، ويبدو أنه من الصعب فرض صفقة على حماس لا تريدها من أجل تحريرهم، في وقت يتزايد فيه أعداد القتلى في صفوف الأسرى الإسرائيليين، وأي تأخير على أساس أمل نظري في تحقيق الهدف الأول المتعلق بتفكيك حماس، يضر بتحقيق الهدف الثاني.


ويرى ضابط إسرائيلي، أن ما يمكن أن يضر حماس هو تأثرها باغتيال كبار قادتها وبخسارة الأراضي على المدى الطويل، ومحاولات تقويض حكمها في كل أنحاء القطاع.


وتقول الصحيفة، إن الجيش الإسرائيلي مثل الجيوش الغربية يريد إحصاء الجثث بشكل مفرط، ولذلك كان يعلن عن قتل 12 ألف مسلح من حماس، ويبدو أنه كان يعتبر خسائر غزة بما فيها في صفوف المدنيين على أنهم من حماس، إلى جانب الضغوط التي تمارس على الجيش من مستويات عليا لجلب أرقام أكبر.


وأشارت إلى أن عدد الجنود الإسرائيليين القتلى وصل إلى 600 منذ بداية الحرب، نصفهم سقطوا في المناورة البرية نهاية أكوبر/ تشرين أول الماضي، ولا يزال هذا الرقم أقل بكثير من الرقم الذي كان يتوقع أن يصل إليه عشية ما تم تداوله بداية عشية الحرب.


ولفت هرئيل إلى اعتماد حماس تكتيك جديد تحت الضغط الإسرائيلي، بتقسم الكتائب من ألوية إلى مجموعات صغيرة، حاولت مهاجمة القوات أثناء التقدم البري وبشكل خاص بعد أن تمركزت في عدة مناطق، وكان أكثر سلاح فعالية لديها هو قاذف الآر بي جي القديم الذي لا زال يوقع العديد من القتلى خاصة في مواقع تمركز الجنود.


وأشار هرئيل إلى تعقيدات العملية العسكرية المرتقبة في رفح، في ظل الضغوط الأميركية على إسرائيل بضرورة إخلاء السكان النازحين فيها، ومع تلك التعقيدات وإمكانية أن تستغرق تنفيذها وقتًا أطول، من المرجح أن تبحث إسرائيل عن أهداف أخرى والاحتمال المعقول هو الإغارة على مخيمات وسط القطاع وخاصة النصيرات ودير البلح.


ولفت إلى أن الضغوط الأميركية بعد حادثة الهجوم على مركبات فريق المطبخ المركزي العالمي، والانتقادات لتصرفات الجيش الإسرائيلي، وزيادة اخفاقاته قد تؤدي إلى زيادة الضغط على تل أبيب للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار.


وفي تقرير آخر، للصحيفة العبرية، ركزت فيه على حجم الدمار بقطاع غزة، بعد ستة أشهر من الحرب.


وقالت الصحيفة في تقرير لمراسلتها للشؤون الفلسطينية عميرة هاس، إن محدودية الخيال البشري، على عكس خيال تجار الحرب ومطوري الأسلحة، ولأنه لا يوجد قاموس آخر، فليس هناك ما يمكن أن يصف الدمار والخسائر التي لحقت بقطاع غزة.


وأضافت هاس: من الناحية النظرية، كان يكفي مشاهدة المئات، إن لم يكن الآلاف، من مقاطع الفيديو القصيرة التي تظهر الأطفال وهم يرتجفون غير قادرين على السيطرة بسبب الارتعاش، بعد القصف الإسرائيلي: في المستشفيات، في الشارع، بعضهم يتذمر والبعض الآخر لا يستطيع أن ينطق بكلمة واحدة، .. هذا تفصيل واحد يكفي لأن يظهر جزءًا من الكارثة.


وأشارت هاس إلى ارتفاع أعداد الضحايا في صفوف الأطفال والنساء والعائلات التي فقدت غالبية أفرادها، إلى جانب المجاعة التي تطال كل الغزيين.


فلسطين

الجمعة 05 أبريل 2024 8:31 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل توافق على زيادة وتسهيل إدخال المساعدات لغزة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "كابنيت الحرب"، الليلة الماضية، على سلسلة قرارات تتعلق بزيادة وتسهيل إدخال المساعدات لقطاع غزة، وخاصة مناطق الشمال منه.


ووافق الكابنيت على السماح لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ووزير جيشه يؤاف غالانت، والوزير بيني غانتس، باتخاذ كل الخطوات الفورية اللازمة لزيادة المساعدات الإنسانية للسكان بغزة.


وقال بيان لمكتب نتنياهو، إن هذه المساعدات المتزايدة ستمنع حدوث أزمة إنسانية وهي ضرورية لضمان استمرار القتال وتحقيق أهداف الحرب.


وبين أنه تقرر بشكل مؤقت نقل المساعدات لغزة عبر ميناء أسدود، ومعبر إيرز، وعبر الحدود من عدة منافذ، وزيادة المساعدات الأرنية عبر معبر كرم أبو سالم.


ويأتي ذلك بطلب من الإدارة الأميركية التي نقلت تلك المطالب للحكومة الإسرائيلية في الأيام الأخيرة.


وجاء ذلك بعد ساعات قليلة من اتصال هاتفي بين نتنياهو، والرئيس الأميركي جو بايدن والذي وصف بأنه كان متوترًا للغاية بسبب الحرب على غزة، ومطالبة بايدن، لنتنياهو بضرورة وقف الحرب، وإدخال المساعدات فورًا، والعمل على إرسال وفد للمفاوضات وتوسيع صلاحياته لاتخاذ قرارات بهذا الشأن.


فلسطين

الجمعة 05 أبريل 2024 8:27 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يأخذ قياسات منزل الشهيد مسالمة بالخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

أخذت قوة هندسية إسرائيلية، فجر الجمعة، قياسات منزل عائلة الشهيد مؤمن مسالمة، من سكان بلدة دورا في الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اقتحمت المنزل، وأفرغته من سكانه بعد الاعتداء عليهم، وقامت بأخذ قياساته.


ودارت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في محيط المنزل.


وتتهم قوات الاحتلال مسالمة بتنفيذ عملية طعن في جان يفنه منذ أيام، ما أدى لمقتل إسرائيلي.