عربي ودولي

الجمعة 05 أبريل 2024 11:08 مساءً - بتوقيت القدس

البنك الدولي: 18.5 مليار دولار أضرار البنى التحتية الحيوية في غزة

واشنطن - "القدس"دوت كوم – سعيد عريقات

تقدر تكلفة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الحيوية في غزة بحوالي 18.5 مليار دولار، وذلك وفقًا لتقرير جديد أصدره البنك الدولي والأمم المتحدة يوم الثلاثاء، 2 نيسان 2024، بدعم مالي من الاتحاد الأوروبي. ويعادل ذلك 97% من الناتج المحلي الإجمالي للضفة الغربية وغزة مجتمعين في عام 2022.


واستخدم تقرير التقييم المؤقت للأضرار مصادر جمع البيانات عن بعد لقياس الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية المادية في القطاعات الحيوية التي حدثت بين تشرين الأول 2023 ونهاية كانون الثاني 2024. ويخلص التقرير إلى أن الأضرار التي لحقت بالهياكل تؤثر على كل قطاع من قطاعات الاقتصاد. ويمثل السكن 72% من التكاليف. وتمثل البنية التحتية للخدمات العامة مثل المياه والصحة والتعليم 19%، وتمثل الأضرار التي لحقت بالمباني التجارية والصناعية 9%. بالنسبة للعديد من القطاعات، يبدو أن معدل الأضرار قد استقر حيث لم يبق سوى عدد قليل من الأصول سليمة. وقد ترك ما يقدر بنحو 26 مليون طن من الحطام والركام في أعقاب الدمار، وهي كمية من المقدر أن تستغرق سنوات لإزالتها.


ويتناول التقرير أيضًا تأثير ذلك على سكان غزة. ويقف أكثر من نصف سكان غزة على حافة المجاعة، ويعاني جميع السكان من انعدام الأمن الغذائي الحاد وسوء التغذية. أكثر من مليون شخص بلا منازل و75% من السكان مشردون. وقد أصابت الآثار التراكمية الكارثية على الصحة البدنية والعقلي للنساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة أكثر من غيرهم، ومن المتوقع أن يواجه أصغر الأطفال عواقب مدى الحياة على نموهم.


ومع تضرر أو تدمير 84% من المرافق الصحية، ونقص الكهرباء والمياه لتشغيل المرافق المتبقية، فإن السكان لا يحصلون إلا على الحد الأدنى من الرعاية الصحية والأدوية والعلاجات المنقذة للحياة. وقد انهار نظام المياه والصرف الصحي تقريباً، حيث قدم أقل من 5% من إنتاجه السابق، مع اعتماد الناس على حصص محدودة من المياه من أجل البقاء. لقد انهار نظام التعليم، حيث أصبح 100% من الأطفال خارج المدرسة.


ويشير التقرير أيضًا إلى التأثير على شبكات الطاقة وكذلك أنظمة توليد الطاقة الشمسية وانقطاع التيار الكهربائي شبه الكامل منذ الأسبوع الأول من الصراع. ومع تدمير أو إتلاف 92% من الطرق الرئيسية والتدهور الشديد في البنية التحتية للاتصالات، أصبح إيصال المساعدات الإنسانية الأساسية للناس صعباً للغاية.


وتحدد مذكرة التقييم المؤقتة للأضرار الإجراءات الرئيسية لجهود الإنعاش المبكر، بدءاً بزيادة المساعدات الإنسانية والمعونات الغذائية وإنتاج الغذاء؛ وتوفير المأوى وحلول الإسكان السريعة والفعالة من حيث التكلفة والقابلة للتطوير للنازحين؛ واستئناف الخدمات الأساسية.


وبحسب البنك الدولي ، يعتمد تقرير التقييم المؤقت للأضرار في غزة على مصادر جمع البيانات والتحليلات عن بعد لتوفير تقدير أولي للأضرار التي لحقت بالمباني المادية في غزة بسبب الصراع وفقًا لمنهجية التقييم السريع للأضرار والاحتياجات (RDNA). تتبع عمليات منهجية معترف بها عالميًا تم تطبيقها في العديد من بيئات ما بعد الكوارث وما بعد الصراع. وسيتم الانتهاء من التقييم السريع للأضرار (RDNA) الشاملة الذي يقيم الخسائر الاقتصادية والاجتماعية، وكذلك احتياجات التمويل للتعافي وإعادة الإعمار، بمجرد أن يسمح الوضع بذلك. من المتوقع أن تكون تكلفة الأضرار والخسائر والاحتياجات المقدرة من خلال التقييم السريع للأضرار (RDNA) أعلى بكثير من تكلفة التقييم المؤقت للأضرار.

فلسطين

الجمعة 05 أبريل 2024 11:00 مساءً - بتوقيت القدس

«هدنة غزة»: تحركات مكثفة للوسطاء لحلحلة جمود المفاوضات

غزة - "القدس" دوت كوم

كثّف وسطاء التهدئة في قطاع غزة تحركاتهم من أجل تجاوز «حالة الجمود» التي تعتري المفاوضات الجارية حالياً في القاهرة، نتيجة اتساع الفجوة بين مطالب إسرائيل وحركة «حماس»، ومن المنتظر أن يبدأ مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وليام بيرنز، هذا الأسبوع، زيارة إلى العاصمة المصرية؛ في محاولة لدفع الجولة الراهنة من المفاوضات قدماً، وذلك ضمن مساع يصفها مراقبون بأنها «تُسابق الزمن» لإقرار اتفاق لوقف القتال قبيل عيد الفطر، بعد فشل الجهود الرامية للتوصل إلى هدنة خلال شهر رمضان.


ونقل موقع «أكسيوس» الإخباري عن مصدرين مطّلعين، الجمعة، القول إن وليام بيرنز سيسافر إلى العاصمة المصرية القاهرة، مطلع الأسبوع؛ لعقد مباحثات مع مدير الاستخبارات الإسرائيلية «الموساد» ومسؤولين قطريين ومصريين كبار؛ في مسعى للتوصل لصفقة لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين المحتجَزين لدى حركة «حماس» الفلسطينية في قطاع غزة.


تأتي هذه المباحثات بعد الاتصال الهاتفي بين الرئيس الأميركي جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ووفقاً لـ«أكسيوس»، فإن مسؤولاً أميركياً أفاد بأن موقف بايدن لا يزال يتمسك بضرورة التوصل لوقف لإطلاق النار على الفور.


في السياق نفسه، نقلت وكالة «بلومبرغ»، عن مسؤولين إسرائيليين، أن مفاوضات وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس»، «تعثرت»، مع وجود «فجوات كبيرة» بين الجانبين، وهي التصريحات التي أكدتها «حماس»، وكشفت، من جانبها، أنه لا تقدم يُذكَر في التفاوض.


وكانت مفاوضات التهدئة قد استؤنفت بالقاهرة، مطلع الأسبوع الماضي، بمشاركة وفد أمني إسرائيلي، بينما لم يشارك وفد من «حماس» في المفاوضات.


وقال رئيس المكتب السياسي لـ«حماس»، إسماعيل هنية، يوم الأربعاء، إن الحركة متمسكة بمطالبها، وعلى رأسها الوقف الدائم لإطلاق النار، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وعودة النازحين إلى مناطقهم، وإدخال المساعدات إلى القطاع.


وانتقد هنية، في كلمة بمناسبة «يوم القدس العالمي»، موقف إسرائيل، خلال مفاوضات التوصل لوقف إطلاق النار، قائلاً إنها «تُراوغ وتُعاند ولا تستجيب لمطالبنا العادلة من أجل وقف الحرب والعدوان».


«مجرد إدارة علاقات عامة»

في غضون ذلك، أكد القيادي في حركة «حماس»، محمود مرداوي، أن نتنياهو لم يتخذ بعدُ أي قرار بعقد صفقة مع الحركة بشأن وقف القتال وإطلاق سراح الأسرى والمحتجَزين، ما يعني عدم حدوث أي تقدم في سير المفاوضات حتى اللحظة.


وقال مرداوي، في تصريحات نقلتها «وكالة أنباء العالم العربي»، أن كل ما يجري في المشهد التفاوضي «مجرد إدارة علاقات عامة»، متهماً رئيس الوزراء الإسرائيلي بـ«التضليل عبر بث معلومات غير صحيحة لوسائل الإعلام، لإظهار أنه مهتم ويعطي ملف الأسرى الإسرائيليين أولوية ليصدِّر هذه الصورة للجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي بأنه يريد عقد صفقة».


في المقابل تُحمّل إسرائيل حركة «حماس» المسؤولية عن تعثر مفاوضات التهدئة، إذ سبق أن اتهم بيان لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي الحركة الفلسطينية بطرح مطالب وصفها بـ«الوهمية» في المفاوضات غير المباشرة بشأن هدنة في غزة. وشدد البيان على أن «إسرائيل لن ترضخ لمطالب (حماس) الوهمية، وستواصل العمل من أجل تحقيق أهداف الحرب كاملة».


من جانبه، وصف أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، والسياسي الفلسطيني الدكتور أيمن الرقب، زيارة بيرنز إلى القاهرة بأنها «محاولة أميركية جديدة من أجل تحقيق إنجاز سياسي»، مشيراً إلى أن الزيارة تعكس وجود رغبة من جانب إدارة الرئيس بايدن لإقرار «هدنة» تسبق إجراء الانتخابات الرئاسية الأميركية، خصوصاً في ظل حديث المرشح المنافس دونالد ترمب عن قدرته على «وقف الحرب».


وأضاف الرقب، لـ«الشرق الأوسط»، أن مساعي الوسطاء تزداد وتيرتها بشكل لافت لإحداث اختراق قبيل عيد الفطر، وهو ما يجعل جهود الوساطة «تخوض سباق زمن»، في ظل ظروف وصفها بـ«الصعبة وبالغة التعقيد» لتفتيت المواقف المتصلبة وتباعد الرؤى المطروحة من جانب الحكومة الإسرائيلية وحركة «حماس».


ورأى الأكاديمي والسياسي الفلسطيني أن عملية «اغتيال» ناشطي الإغاثة في منظمة «المطبخ المركزي العالمي» تُلقي بظلالها على المواقف الإسرائيلي، في ظل ما تسببت فيه العملية من حرج للإدارة الأميركية، وهو ما يمكن أن يسهم في إعادة تقديم رؤية جديدة للتعاطي مع جهود الوساطة، والسماح بدخول كميات مساعدات أكبر، وفتح المعابر الإسرائيلية المغلقة.


وأعلنت إسرائيل، الجمعة، أنها ستفتح مزيداً من طرق المساعدات إلى القطاع المحاصَر، وسمحت حكومة الحرب الإسرائيلية بإمدادات مساعدات «مؤقتة»، عبر ميناء أشدود، ومعبر إيريز البري، وزيادة المساعدات من الأردن عبر معبر كرم أبو سالم، وفق ما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.


بدوره، رأى مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير حسين هريدي، أن استمرار إسرائيل في عملية التفاوض دون وجود ضغوط حقيقية عليها، يمثل «إهداراً للوقت»، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية «لا تضغط على تل أبيب بالقدر الكافي»، لإجبار نتنياهو على التجاوب مع مساعي التهدئة.


ولفت هريدي، في تصريحاته، لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن استمرار الحرب يمثل «مصلحة خاصة لنتنياهو»، ومن غير المتصور أن يتجاوب مع جهود إنهائها دون وجود «ضغوط حقيقية ومؤلمة للجيش الإسرائيلي» من جانب الولايات المتحدة، وتحديداً بوقف إمدادهم بالأسلحة والذخائر.


يُذكر أن جهوداً مكثفة بذلتها قطر ومصر، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، على مدى الأسابيع الماضية، من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن التهدئة في قطاع غزة الذي يشهد حرباً متواصلة منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ومنذ ذلك الحين لم يتوقف القتال سوى لأسبوع واحد في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بعد التوصل إلى هدنة مؤقتة بوساطة من الدول الثلاث، جرى خلالها تبادل عشرات الأسرى والمحتجَزين بين إسرائيل و«حماس».


المصدر:الشرق الأوسط

فلسطين

الجمعة 05 أبريل 2024 10:57 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل مواطن في شجار شمال القدس المحتلة

القدس- "القدس" دوت كوم

 قتل مواطن مساء اليوم الجمعة، إثر شجار في منطقة "الكسارات" شمال القدس المحتلة.


وقال الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات إن إشارة وصلت لغرفة عمليات شرطة محافظة ضواحي القدس بوقوع شجار بين مواطنين، استخدمت فيه أسلحة نارية، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين، أحدهم بجروح خطيرة حيث أعلنت وفاته لاحقا.


وأكد ارزيقات أن قوة من الأجهزة الأمنية وصلت إلى مكان الشجار وفرضت الأمن والنظام، وألقت القبض على المشتيه فيه الرئيسي بجريمة القتل، و9 مواطنين آخرين مشتبه بمشاركتهم في الشجار.

فلسطين

الجمعة 05 أبريل 2024 10:09 مساءً - بتوقيت القدس

200 ألف مصل يحيون ليلة القدر بالأقصى في الجمعة الأخيرة من رمضان

القدس- "القدس" دوت كوم

أدى 200 ألف مصل صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر (السابع والعشرين من شهر رمضان) في المسجد الأقصى المبارك، متجاوزين إجراءات الاحتلال وقيوده وعراقيله.


وفرضت سلطات الاحتلال هذه السنة في شهر رمضان قيودا إضافية على الوافدين للمسجد الأقصى.


ونصب المعتكفون خيامهم الرمضانية في أروقة الأقصى لإحياء سنة الاعتكاف في ليالي العشر الأواخر من رمضان، وتعرض المعتكفون لمضايقات واعتقالات من قبل شرطة الاحتلال طالت على الأقل 27 معتكفا.


وعززت شرطة الاحتلال قواتها في مدينة القدس المحتلة ونشرت نحو 3 آلاف عنصر في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة.


وفي وقت سابق الجمعة، قالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، إن 120 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان في المسجد الأقصى.


وانتشرت قوات الاحتلال في شارع الواد داخل البلدة القديمة وفي شارع نابلس قرب باب العامود، وفي محيط باب الأسباط ونصبت حواجز حديدية، واعتدت على الشبان تزامنا مع توافدهم إلى الأقصى لأداء الصلاة ومنعت مرور المركبات والدراجات النارية من حي وادي الجوز.


كما عرقلت قوات الاحتلال عمل الصحافيين عند منطقة باب الأسباط.


وأدى مئات المصلين الصلاة في الشوارع قرب حواجز الاحتلال، بعد منعهم من الدخول للصلاة في الأقصى، جلهم من المسنين.

فلسطين

الجمعة 05 أبريل 2024 10:05 مساءً - بتوقيت القدس

في صالون القدس : واقع السياحة المقدسية في ظل الحرب المتواصلة في المنطقة

القدس- "القدس" دوت كوم

 تناول مهتمون وخبراء في الشأن السياحي واقع السياحة المقدسية في ظل الحرب المشتعلة والمتواصلة في المنطقة  وتأثيراتها  وتداعياتها على كامل المشهد في عموم الاقليم  ، وذلك  في فندق الدار خلال لقاء في صالون القدس الثقافي نظمته مؤسسة الدار الثقافية التي يشرف عليها المهندس سامر نسيبة .


وقال رائد سعادة رئيس التجمع السياحي المقدسي ورئيس سابق لجمعية الفنادق العربية ،  أن أبلغ رد على ما يطال السياحة المقدسية من تراجع ،  هو تركيز  الجهد على تثبيت المفهوم الهوياتي للتراث السياحي الثقافي المقدسي من خلال جملة من الاجراءات والفعاليات التي نعمل عليها ومن ضمنها ترميم مركز " تنكز "   في سوق القطانين بالبلدة القديمة من القدس رغم تأخير عملنا نتيجة لتدخلات سلطة الآثار ، ونحن نركز  على  هذا السوق لكونه مميزا  كما أنه مستهدف من قبل الاسرائيليين بمحاولتهم ادراج برامج تلمودية فيه ومن ثم التحكم بفتحه واغلاقه بناء على توجهاتهم ورغباتهم ..؟!  علما بأنه من أهم الأسواق لدى الخروج من المسجد الاقصى حيث انه الوحيد الذي يوصل إلى باحات الحرم القدسي وتتمركز فيه مجموعة من المؤسسات المقدسية التي تعزز دوره كمقصد سياحي من بينها جامعة القدس - حمام العين والجالية الأفريقية ودار الأيتام ودار القنصل وجمعية شباب البلدة القديمة .


وأشار سعادة إلى أن القدس تتفرد وتجمع بين هويتين ، الدينية والتراثية الثقافية المقدسية ، والاولى تتجسد من خلال وكالات السياحة الوافدة وتعبيراتها الدينية من حجيج مسيحي واسلامي وهذه الخارطة التنافسية بهويتها الواضحة ،  الكل يروج لها  كمقصد ديني من جانب الكنائس او الدول مثل تركيا التي دخلت على الخط بقوة في السنوات الأخيرة حيث يحتدم التنافس لتثبيت المقصد الديني بهوية يهودية او فلسطينية من خلال رفع شعار الارض المقدسة  ..؟! 


والهوية الأخرى التي يجب العمل على تكريسها وتعزيزها هي الهوية التراثية والحضارية الفلسطينية من لباس ومأكولات ورواية ومقاصد سياحية فلسطينية على سبيل المثال سوق القطانين والبازار وبرج اللقلق ودار الأيتام والزاوية الهندية  والخانقاة الصلاحية وغيرها كثير ، يمكنها وبسهوله تعزيز هوية القدس  العربية الفلسطينية وهذا يتم من خلال دمجها في البرنامج السياحي  والتركيز  عليه حتى ننجح في تثبيت خطة تشمل اختيار مجموعة من المقاصد السياحية المهمة عن طريق الاستثمار في بعض هذه الأسواق العريقة وعلى رأسها  سوق القطانين كما ذكرنا سابقا وسوق اللحامين الذي يعج بالمحلات التجارية إضافة إلى مواقع استراتيجية أخرى ومساحات يمكن تحويلها إلى مقاصد سياحية ،  سوق البازار وبركة البطرك ودار القنصل واللوثرية ،  يتم استثمارها من خلال برامج مختلفة بحيث تعزز التجربة والهوية الفلسطينية وكذلك المدارس والنوادي في ساعات الفراغ ، يمكن ان  تستثمر  كمزارات  مصممة بطابع يحمل الموروث  الثقافي الفلسطيني حيث  ان هناك 57 مدرسة تابعة لوزارة التربية والتعليم الفلسطينية   .  واعتبر سعادة ان التحدي الماثل أمامنا يكمن في تحربك الناس لزيارة البلدة القديمة في المناسبات الدينية مثل رمضان وعيد الفصح وقدرتنا على إنجاح الربط بين هاتين الهويتين  . 


 من جهته ، سرد طوني خشرم مستشار  وخبير في المشهد السياحي ملخصا عن  السياحة الوافدة المقدسية بعد عامين من الجائحة وعودة العمل منذ بداية 2022  معتبرا السياحة الوافدة الى القدس هي عصب وشريان الحياة ، لان إقتصاد القدس العربية اساسا بعتمد  على السياحة الوافدة ، لذلك فإن الثبات والصمود والاصرار على البقاء في مدينتنا ، احد اسبابه الرئيسية الفعالة هي السياحة الوافدة .


وتطرق إلى بعض الأرقام والاحصائيات  التي  تتعلق بعالم مزودي الخدمات السياحية المباشرة وغير المباشرة في القدس العربية والتي بدونهم يتعرض اقتصاد المدينة إلى الشلل التام ،  وهي على النحو التالي  : 


42 مكتبا مسجلا ومنظما للسياحة الوافدة بواقع 273 موظفًا . 


21  فندقا : 1100 غرفة : 386 موظفًا  .

12  بيت ضيافة : 458 غرفة ، 197 موظفًا .

298 مرشدا ودليلا سياحيا .

23 مطعما سياحيا : 147 موظفًا .

(260) حافلة سياحية: 529 موظفا . 

324  متجرًا للهدايا التذكارية : 403  موظفا .

9 ورش سيراميك : 36 موظفا . 

15 ورشة مجوهرات فلسطينية : 21 .

2 ورشة جلود :11 موظفا . 

4 ورش فضة : 7 موظفين 


وهذه المعطيات لا تتضمن اصحاب وموظفي المصالح الصغيرة والمتوسطة التي تعمل بشكل غير مباشر في مجال الخدمات السياحية وهذه الفئة هي في الغالب من موردي المواد الغذائية والمشروبات الغازية والروحية ومواد التنظيف والوقود والمياه المعدنية والكهرباء والقوى العاملة المتعاقد عليها مع الصيانة وعمال التكييف وعمال البناء ... إلخ .


وعقب المهندس سامر نسيبة ان السياحة في القدس  تحولت في العقد الاخير من سياحة موسمية إلى شبه دائمة وتوسعت إلى أنواع  متعددة كالسياحة الإسلامية بعد أن كانت مقتصرة على سياحة الحج المسيحية  ،  كما برزت السياحة الثقافية ،  مما منحها زخما مبشرا  و تطورا ملحوظا إلى أن حدثت جائحة كورونا ثم الحرب العدوانية على غزة.  كما وطالب المهندس نسيبة بالاستفادة من تجربة السياحة الوافدة لدول مجاورة في الإقليم و متشابه في المقومات و  التي تجتذب بين ثلاثين و أربعين مليون سائح  سنويا مثل تركيا واليونان بينما  لم يتجاوز  عدد السياحة الوافدة إلى فلسطين  3-4 مليون سائح في احسن الظروف اي 10% مقارنة مع تلك الدول . و اشار الى  ان   احد اسباب هذا الخلل الاستراتيجي  يعود إلى غياب التكامل و التعاون الحقيقي بين القطاع السياحي الخاص و العام و اكد على اهمية  تعزيز الشراكة بين القطاعين لنمو وتطوير السياحة الوافدة .

فلسطين

الجمعة 05 أبريل 2024 9:35 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب برصاص الاحتلال في أوصرين

نابلس - "القدس" دوت كوم

أصيب شاب بالرصاص الحي اليوم، الجمعة، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في قرية أوصرين جنوب نابلس.


وبحسب الهلال الأحمر الفلسطيني، فإن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي صوب المواطنين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات وإصابة شاب (30 عاما) بالرصاص في القدم نقل على إثرها إلى المستشفى.

فلسطين

الجمعة 05 أبريل 2024 9:08 مساءً - بتوقيت القدس

تعديل ساعات عمل معبر الكرامة يوم الخميس المقبل

أريحا - "القدس" دوت كوم

 أعلنت الإدارة العامة للمعابر والحدود، مساء اليوم الجمعة، تعديل ساعات العمل على معبر الكرامة خلال عطلية عيد الفطر.


وأوضحت الهيئة أن المعبر سيعمل بشكل متواصل على جهة الدخول من صباح يوم الخميس 11-4-2024 وحتى ظهر يوم الجمهة 12-4-2024 لتسهيل دخول المسافرين المعتمرين.


أما يوم غد السبت 6-4-2024 فالمعبر مغلق بشكل كامل. ويوم بعد غد الأحد تغادر الحافلة الأخيرة عند الـ3:30 مساء، بينما تغادر آخر حافلة في أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء عند الـ4:00 مساء.

فلسطين

الجمعة 05 أبريل 2024 8:33 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يحرقون 4 مساكن في العوجا شمال اريحا

أريحا - "القدس" دوت كوم

أحرق مستوطنون، اليوم الجمعة، مساكن لمواطنين في تجمع نبع العوجا، شمال مدينة أريحا.


وقال أحد سكان التجمع محمود غوانمة ، إن مستوطنين هاجموا تجمع نبع عين العوجا، وخطوا شعارات عنصرية على مساكن مواطنين تعود لعرب الرشايدة والغوانمة، وحرقوا 4 منهم.

فلسطين

الجمعة 05 أبريل 2024 8:30 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق مداخل أريحا بالاتجاهين ويمنع مرور المركبات

أريحا - "القدس" دوت كوم

 أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، مداخل مدينة أريحا بالاتجاهين، ومنعت مرور المركبات.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أغلقت 4 مداخل ومخارج رئيسية مؤدية للمدينة خلال موعد الإفطار، وفتشت مركبات المواطنين، وأعاقت حركة المرور.

فلسطين

الجمعة 05 أبريل 2024 7:58 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 33 ألفا و91 منذ بدء الحرب

غزة - "القدس" دوت كوم

ارتفعت حصيلة الشهداء في غزة إلى 33 ألفا و91 منذ بدء الحرب على القطاع، بحسب ما أفادت وزراة الصحة في غزة، والتي أشارت إلى أن جيش الاحتلال ارتكب خلال 24 ساعة 5 مجازر في القطاع، راح ضحيتها 54 شهيدا و82 مصابا، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.


وواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، شن غاراته الجوية وقصفه المدفعي، في اليوم الـ182 من حربه على غزة، على مناطق متفرقة من القطاع مما أدى لسقوط شهداء وجرحى.


وأجملت مصادر صحية، أن عمليات القصف المدفعي والغارات الاسرائيلية في القطاع اليوم، أسفرت عن استشهاد وإصابة العديد من المواطنين، بينهم أطفال ونساء، وبعضهم لا زال تحت الأنقاض.


وأطلقت المقاومة الفلسطينية من قطاع غزة رشقات صاروخية تجاه عدة بلدات ومناطق إسرائيلية بينها عسقلان و"سديروت" و"غلاف غزة"، سقطت عدد منها فيما جرى اعتراض أخرى.

عربي ودولي

الجمعة 05 أبريل 2024 7:54 مساءً - بتوقيت القدس

غوتيريش: أصبحنا على شفا هاوية أمام الظروف الإنسانية المأساوية في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الجمعة أن "الظروف الإنسانية المأسوية" في غزة "تتطلب قفزة نوعية في إيصال المساعدات المنقذة لحياة" المدنيين في القطاع المحاصر والمدمر.


وقال غوتيريش للصحافيين "المطلوب إحداث تغيير ذي مغزى على أرض الواقع. فالأمر لا يتطلب نسخة معدلة من مواصلة العمل كالمعتاد، بل نقلة نوعية حقيقية".


واعترف الجيش الإسرائيلي بارتكاب "أخطاء جسيمة" أدت إلى مقتل سبعة من عمال الإغاثة في قصف جوي في غزة، فيما أعلنت تل أبيب أنها ستسمح بدخول مزيد من المساعدات إلى القطاع المدمر والذي يواجه سكانه وضعا أشبه بالمجاعة.


وتتزايد الضغوط الدولية على إسرائيل يوميا، خصوصا منذ مقتل سبعة من عناصر منظمة "وولد سنترال كيتشن" (المطبخ المركزي العالمي)، هم فلسطيني وستة أجانب، في غارة وسط القطاع.


وأضاف غوتيريش "في أعقاب هذه المأساة، أبلغت الحكومة الإسرائيلية الأمم المتحدة نيتها السماح بزيادة كبيرة في المساعدات الإنسانية الموزعة في غزة. وآمل حقا أن تتحقق هذه النوايا بشكل فعال وسريع لأن الوضع في غزة بائس للغاية".


وشدد الأمين العام على أنه بعد ستة أشهر من الحرب "أصبحنا على شفا هاوية: التجويع الجماعي الشديد واندلاع حرب إقليمية وفقدان كامل للثقة في المعايير والقواعد العالمية".


وتابع "لقد حان الوقت للتراجع عن حافة الهاوية هذه، لإسكات دوي المدافع، لتخفيف المعاناة الرهيبة ولوقف مجاعة محتملة قبل فوات الأوان".

فلسطين

الجمعة 05 أبريل 2024 7:51 مساءً - بتوقيت القدس

اعتقالات بمحيط الأقصى.. "التعاون الإسلامي" تدين الاعتداء على المصلين

القدس- "القدس" دوت كوم

أدانت منظمة التعاون الإسلامي قيام قوات الاحتلال بمنع الآلاف من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء على المصلين فيه، بإطلاق قنابل الغاز السام المسيل للدموع داخل باحاته، ما أدى إلى إصابات.


واعتبرت المنظمة في بيان اليوم الجمعة، أن ما حصل انتهاك صارخ لجميع الأعراف والقوانين الدولية، والقيم الإنسانية.


ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه إلزام إسرائيل، قوة الاحتلال، لوقف جميع انتهاكاتها المتكررة لحرية العبادة وحرمة الأماكن المقدسة في القدس المحتلة، مؤكدة ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.


وجددت المنظمة دعوتها إلى تنفيذ قرارات الأمم المتحدة بشأن وقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء قطاع غزة.


اعتقال 11 فلسطينيًا بمحيط الأقصى

في غضون ذلك، أعلنت الشرطة الإسرائيلية الجمعة، اعتقال 11 فلسطينيًا في محيط المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة قبيل وبعد صلاة الجمعة، بحسب بيانات متزامنة.


وذكرت الشرطة في بيان أنها اعتقلت 3 فلسطينيين في محيط المسجد الأقصى بعد انتهاء صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان.


وأضافت أنها اعتقلت في ساعات الصباح "8 مشتبهين بالتحريض في البلدة القديمة بالقدس بينهم 4 من سكان القدس الشرقية و4 من سكان المنطقة الشمالية" أي المدن والبلدات العربية شمال إسرائيل.


وذكرت في بيانها أنه "تم نقل المشتبه بهم إلى مركز الشرطة للتحقيق معهم"، وإبعاد بعضهم عن الأقصى، دون مزيد من التفاصيل.


وتصدر الشرطة الإسرائيلية قرارات بإبعاد مصلين عن المسجد الأقصى لفترات تتفاوت ما بين أسبوع وعدة أشهر.


وفي سياق متصل، تم توثيق اعتداء عناصر من الشرطة على فلسطيني بمنطقة باب الأسباط، أحد أبواب الأقصى دون ذكر الأسباب.


وظهر في الفيديو عدد من عناصر الشرطة وهم يحاصرون فلسطينيًا ويعتدون عليه بالضرب.

عربي ودولي

الجمعة 05 أبريل 2024 7:44 مساءً - بتوقيت القدس

إخفاقات 7 أكتوبر.. إسرائيل تقر بقتل مستوطنة عبر مروحية عسكرية

القدس- "القدس" دوت كوم

أقر الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة، بمقتل مستوطِنة بنيران مروحية عسكرية تابعة له بغلاف قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين أول الماضي، حينما شنت المقاومة الفلسطينية عملية "طوفان الأقصى" بعمق الغلاف.


وقالت هيئة البث الإسرائيلية: "نشر سلاح الجو اليوم الجمعة أبرز نقاط التحقيق في سير عمل القوة أثناء اختطاف إفرات كاتس، التي قُتلت في 7 أكتوبر عندما اختطفت من منزلها في كيبوتس نير عوز" في غلاف غزة.


وأدت عملية "طوفان الأقصى" داخل غلاف غزة لمقتل وأسر المئات من الإسرائيليين.


عرض نتائج التحقيق

وبحسب هيئة البث، فإنه جرى عرض نتائج التحقيق على "أفراد أسرة إفرات وأهالي المختطفين المعنيين في الحادثة".


وذكرت أنه "يتبين من نتائج التحقيق أنه خلال المعارك والغارات الجوية قامت إحدى المروحيات القتالية التي شاركت في القتال، بإطلاق النار على سيارة كان بداخلها إرهابيون، وبحسب الأدلة، تبين أن هناك أيضًا رهائن".


وتابعت الهيئة: "نتيجة لإطلاق النار، قُتل معظم الإرهابيين الذين كانوا يتواجدون في المركبات، وعلى ما يبدو إفرات كاتس".


وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن "التحقيق تم بناءً على لقطات الهجوم من المروحية القتالية التي كانت تقاتل في القطاع في نفس الوقت والطائرات المأهولة عن بعد، والكاميرات الأمنية لكيبوتس نير عوز، وبناءً على شهادات الفرق الجوية العاملة في المنطقة، فضلًا عن أفراد عائلة إفرات كاتس وشهود آخرين كانوا هناك وقت وقوع الحادث".


تبرير إسرائيلي

وأشارت إلى أن "استنتاجات فريق التحقيق، بينت أنه نظرًا لوجود العديد من الرهائن الإسرائيليين في السيارة المتحركة، فإنه لم يكن بالإمكان تمييزها بأنظمة المراقبة الموجودة"، على حد زعمها.


ونقلت عن قائد سلاح الجو اللواء تومر بار قوله: "أجرى سلاح الجو تحقيقًا صادقًا وشفافًا، من منطلق التزامه العميق تجاه عائلة الفقيدة وعائلات المختطفين".


وأضاف: إن "القوات الجوية لم تجد أي خطأ في عمل طاقم المروحية الذي اتبع الأوامر في ظل واقع الحرب المعقد".


وتواجه الحكومة الإسرائيلية راهنًا ضغوطًا لإبرام صفقة تبادل جديدة مع المقاومة الفلسطينية لإطلاق مزيد من المحتجزين في غزة التي تتعرض لعدوان إسرائيلي أدى منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الفائت إلى استشهاد أكثر من 33 ألف فلسطيني في القطاع.


وخلال عملية "طوفان الأقصى" احتجز نحو 250 شخصًا من مستوطنات الغلاف والمواقع العسكرية، وما زال 130 منهم بيد المقاومة في غزة، ويُعتقد أن 34 منهم لقوا حتفهم، وفق تقديرات رسمية إسرائيلية.

فلسطين

الجمعة 05 أبريل 2024 7:38 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم قريتي جلبون وفقوعة شمال شرق جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، قرى شمال شرق مدينة جنين.


وذكرت مصادر محلية ، أن قوات الاحتلال اقتحمت قريتي جلبون وفقوعة، والمقام فوق أراضيهما جدار الفصل العنصري، ومستوطنة "ميراف"، وشنت حملة تمشيط واسعة، وسيرت آلياتها بعد مداهمة أحياء القريتين.

فلسطين

الجمعة 05 أبريل 2024 6:45 مساءً - بتوقيت القدس

نابلس: إصابة بالرصاص الحي خلال مواجهات مع الاحتلال في أوصرين

نابلس - "القدس" دوت كوم

أصيب شاب بالرصاص الحي، اليوم الجمعة، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قرية أوصرين جنوب نابلس.


وأفاد مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر، بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي صوب المواطنين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات وإصابة شاب (30 عاما) بالرصاص في القدم نقل إثرها إلى المستشفى.

فلسطين

الجمعة 05 أبريل 2024 5:46 مساءً - بتوقيت القدس

القدس ثكنة عسكرية مغلقة في الجمعة الأخيرة من رمضان

القدس- "القدس" دوت كوم - مراسل القدس الخاص

حولت الشرطة الإسرائيلية مدينة القدس اليوم إلى ثكنة عسكرية مغلقة ومنعت  حركة المواصلات داخل البلدة القديمة وشوارعها وسمحت بحركة المشاة فقط وذلك في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك .


ونصبت الشرطة عشرات الحواجز على كل الطرقات والمفترقات والشوارع المؤدية إلى المدينة ووضعت عليها المئات من عناصرها وعناصر حرس الحدود الذين منعوا عشرات المواطنين من الدخول إلى المسجد الأقصى لاداء الصلاة ، في الوقت الذي قالت فيه دائرة الاوقاف الإسلامية بالمدينة ان العدد الاجمالي للمصلين بلغ ١٢٠ الفاً مع توقعات بارتفاع هذا العدد مع احياء شعائر ليلة القدر اعتبارا من مساء اليوم حتى فجر السبت .


وللأسبوع الرابع على التوالي منعت الشرطة الاسرائيلية التي دفعت بحوالي ٣٦٠٠ شرطي من عناصرها للعمل في القدس ، مواطني الضفة من تجاوز المعابر وحرمت الالاف من حرية العبادة .


وقد أعلنت الشرطة انها ستواصل حالة التأهب في مدينة القدس حتى يوم غد السبت بعد نهاية ليلة القدر علما بانها اعتقلت منذ ساعات الصباح احد عشر شابا بحجة تنظيمهم هتافات تحريضية كما قامت بالاعتداء على عدد من الشبان والمصلين في باب السلسلة وباب الاسباط.

فلسطين

الجمعة 05 أبريل 2024 5:30 مساءً - بتوقيت القدس

80 % من مدارس قطاع غزة دمّرتها الحرب... وأطفال خسروا عامهم الدراسي

غزة - "القدس" دوت كوم

تحت خيمة في جنوب قطاع غزة، يلعب أطفال لعبة «المدرسة»، بعد أن انقطعوا عن الدراسة في القطاع المحاصر حيث دمّرت 8 من كل 10 مدارس، وفق اليونيسف، منذ بدء الحرب قبل 6 أشهر.

ويقول المتحدث باسم اليونيسف في الأراضي الفلسطينية، جوناثان كريكس، إن مبادرة إقامة المدرسة التي أقدمت عليها مديرة مؤسسة تعليمية، «تسمح للأطفال خصوصاً بالتعامل مع الصدمة»، واصفاً الوضع بأنه «مأسوي تماماً».

ويضيف: «هناك 325 ألف طفل في سن الدراسة لم يحضروا ساعة صف واحدة منذ 6 أشهر»، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

ويروي مجد حلاوة (16 عاماً) أن القصف طال مدرسته في مدينة غزة التي نزح منها مع عائلته، مضيفاً أن الجيش الإسرائيلي أعطى العائلة وعدداً من الأقارب مدة 3 دقائق لإخلاء المبنى الذي يسكنونه في غزة، والمكوّن من 6 طوابق. ويتابع في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية من إدمونتون في كندا، التي لجأ إليها في منتصف يناير (كانون الثاني): «تركت كل كتبي ومستلزماتي المدرسية في منزلي. كنت أعتقد أنني سأعود إلى البلاد قريباً، لكن ذلك لم يحدث».


وتوقفت الدراسة في قطاع غزة فور اندلاع الحرب في 7 أكتوبر (تشرين الأول) بعد هجوم حركة «حماس» غير المسبوق على إسرائيل، وبدء الردّ الإسرائيلي المدمّر. وتحوّلت مدارس الأونروا في القطاع إلى مراكز إيواء لمئات آلاف النازحين، وتعرّض 67 في المائة من المدارس لضربات مباشرة، وفق تقرير صادر عن منظمات غير حكومية بالاستناد إلى صور للأقمار الصناعية وتقارير ميدانية. وتضررت 82 في المائة من المدارس.


وستكون إعادة بناء المدارس خطوة أولى شاقة على طريق إعادة الأطفال إلى المدارس. لكن التحدي الحقيقي سيكون شفاء أطفال القطاع النازحين والتعامل مع الصدمات النفسية الناتجة عن الموت والدمار والجوع، حتى يتمكنوا من العودة الى التعلّم، كما يقول عاملون في مجال الصحة.

وأسفر هجوم «حماس» عن مقتل نحو 1140 شخصاً، معظمهم من المدنيين، بحسب حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى آخر الأرقام الإسرائيلية الرسمية.


وتعهدت إسرائيل «القضاء» على «حماس»، وتنفذ حملة قصف عنيف تترافق مع هجوم برّي منذ 27 أكتوبر، على قطاع غزة، ما أدّى الى مقتل ما لا يقل عن 33091 شخصاً، معظمهم من المدنيين، وفق آخر الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة التابعة لحركة «حماس» في قطاع غزة.


في رفح، في أقصى جنوب القطاع، يتكدّس أكثر من مليون ونصف مليون شخص، غالبيتهم من النازحين، بحسب «الأمم المتحدة»، وبات الوضع الإنساني في المدينة مأساوياً.


دمار

نحو نصف سكان قطاع غزة تحت سن 18 عاماً. وكان نظام التعليم في القطاع يعاني أصلاً من صعوبات شتى، بعد 5 حروب مع إسرائيل خلال العشرين عاماً الماضية، وبسبب الفقر والبطالة.

ويقول ديفيد سكينر، من منظمة «سايف ذي تشيلدرن» (أنقذوا الأطفال): «إعادة بناء المدارس أمر معقّد للغاية... لكنه أكثر بساطة من إعادة التأهيل على التعليم». وتمّ إنشاء مدارس مؤقتة في خيم في مدينة رفح الجنوبية.


في خيمة صغيرة، تقف معلّمة إلى جانب لوح خشبي، تعلّم تلاميذ من الصفّين الأول والثاني الابتدائي، وتقول: «نشعر بفرح لأننا نحاول تفادي تجهيل مئات آلاف التلاميذ».


وتضيف المعلمة، هبة حلاوة، أمام 30 طفلاً يحاولون تعلّم كيفية قراءة كلماتهم الأولى، إن التعليم يفتقر أيضاً إلى «الكتب المدرسية والأقلام». رغم ذلك، «الأطفال سعداء بالمدرسة».

ووضعت وزارة التربية والتعليم التابعة لـ«حماس» خطة مبدئية لاستئناف مسيرة التعليم الأساسي والثانوي في اليوم التالي لانتهاء الحرب.


وتستند الخطة إلى إقامة 25 ألف خيمة كقاعات دراسة بديلة في ظل التدمير الكلي أو الجزئي الذي أصاب معظم المدارس في القطاع. وتتضمن الخطة توظيف آلاف المدرسين والمساعدين بدلاً من المعلمين الذين قتلوا في الحرب.


لكن مجد حلاوة، الذي كان يحلم بأن يصبح محامياً، يشعر أن الأمر لا يتعلق فقط بوجود مدرسة يذهب إليها مرة أخرى. إذ «لا يمكن لأحد أن يتغلّب على كل ذكريات ما حدث، ولا خلال 100 عام»، وفق رأيه.


ويشير إلى أن استئناف الدراسة بالنسبة إليه «صعب جداً، والقيام بسنة دراسية في شهرين أو 3 أشهر»، ولا سيما وقت يعجز فيه عن الاتصال بأصدقائه الذين بقوا في غزة، والذين قتل بعضهم.


ضرر إدراكي

تقول أودري مكماهون، الطبيبة النفسية للأطفال من منظمة «أطباء بلا حدود»: «التعلّم يفترض الوجود في مكان آمن. فمعظم الأطفال في غزة في الوقت الحالي أدمغتهم تعمل تحت الصدمة».


وتضيف لوكالة الصحافة الفرنسية: «التحدّيات التي سيتعيّن عليهم مواجهتها هائلة، وستستغرق وقتاً طويلاً للتعافي منها. الأطفال الأصغر سنّاً يمكن أن يصابوا بإعاقات إدراكية مدى الحياة بسبب سوء التغذية، في حين من المرجح أن يشعر المراهقون بالغضب من الظلم».


ويقول سكينر: «ننسى غالباً عندما نفكّر بغزة، الكارثة التي تطول الأطفال. هؤلاء أطفال فقدوا أقارب، ويعانون من مشكلات جسدية بالغة ومن سوء التغذية».


في بعض الدول التي شهدت حروباً، لم يعد عدد كبير من الأطفال إلى مقاعد الدراسة حتى بعد انتهاء العنف. في العراق، بعد 6 سنوات من إعلان الحكومة الانتصار على تنظيم «داعش»، لم يعد عشرات آلاف الأطفال إلى المدرسة، وفق البنك الدولي.


المصدر:الشرق الأوسط

عربي ودولي

الجمعة 05 أبريل 2024 5:25 مساءً - بتوقيت القدس

فتح المعابر... نتنياهو يحاول احتواء غضب بايدن

القدس- "القدس" دوت كوم

مع أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سمع مواقف غاضبة من الرئيس الأميركي جو بايدن، مرات عدة خلال شهور الحرب الستة على غزة، فإنه فوجئ، كما يبدو، بحدة الغضب في محادثاتهما الأخيرة ليلة الخميس - الجمعة. ومع أنه بدأ فوراً سلسلة إجراءات لتخفيف هذا الغضب (من خلال فتح معابر المساعدات)، فإنه طلب من مساعديه المتخصصين في الشؤون الأميركية فحص «مدى هذا الغضب» و«إلى أي حد يمكن أن يستمر». وقد أوضح لفريقه أنه يعرف جيداً أن «هناك حدوداً للغضب الأميركي لا يستطيع أي رئيس أن يجاوزها».


والظاهر أن القلق الأكبر لدى نتنياهو يكمن في «غضب أميركي آخر» تلقاه في بحر الأسبوع. وهو ليس غضباً من إسرائيل بل غضب على إسرائيل. صاحبه هو الرئيس السابق، دونالد ترمب، الذي يتمنى نتنياهو أن يراه فائزاً في الانتخابات في نوفمبر (تشرين الثاني) القادم وعائداً إلى البيت الأبيض.


ترمب شدد على أن الحرب في غزة يجب أن تتوقف فوراً، بل كان يجب أن تتوقف منذ زمن، بحسب ما قال ترمب في مقابلة مع صحيفة «يسرائيل هيوم» الإسرائيلية التي تعد ناطقة بلسان نتنياهو. وكانت تلك مقابلة ودية للغاية ليس فيها أي سؤال محرج. ولكن ترمب، الذي يحب القادة الأقوياء، عدَّ استمرار الحرب مظهر ضعف للقيادة الإسرائيلية. ونتنياهو، الذي نما وترعرع في الولايات المتحدة، ورضع حليب عقيدة دعم القوي والتخلي عن الضعيف، يدرك أن عليه أن يُحدث تغييراً ما في سياسته لإرضاء الأميركيين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي معاً. فلن يكفيه الاعتماد على الدعم الأميركي الاستراتيجي.


وكان نتنياهو قد عقد اجتماعاً مهماً قبل ساعات من محادثته مع بايدن، مع مجموعة من أعضاء الكونغرس الجمهوريين، الذين أرسلهم إليه اللوبي الإسرائيلي «إيباك» في الولايات المتحدة. ويقال إن هذا الاجتماع أغضب بايدن تقريباً بمستوى غضبه من مقتل فريق الإغاثة الإنسانية التابع لـ«المطبخ المركزي العالمي» في غزة. فقد أبلغ نتنياهو المشرعين الأميركيين بأن الحرب التي تخوضها إسرائيل في غزة لا تقتصر على إبادة «حماس»، بل هي في خدمة العالم الغربي كله ضد المحور المعادي بقيادة إيران. وقال إن إسرائيل تخوض هذه الحرب كرسالة إلهية في خدمة الإنسانية، وإنها لا تطلب أن يحارب الغرب معها بل أن يمدها بالأدوات. وحرص على اقتباس القائد التاريخي تشرشل عندما قال: «أعطونا الأدوات ونكمل المهمة». وطلب منهم أن ينقلوا الرسالة إلى الولايات المتحدة.


في واشنطن عدَّها بايدن رسالة أكاذيب وجحود. فلا نتنياهو هو تشرشل ولا الإدارة منعت عنه الأدوات. فالدعم لذي قدمه بايدن لإسرائيل في هذه الحرب غير مسبوق في التاريخ الأميركي، حتى باعتراف نتنياهو نفسه. لكن استخدام هذه الأدوات كان فاشلاً، ليس فقط في نظر الأميركيين، بل في امتحان النتيجة. فقد وضعت إسرائيل أهدافاً غير واقعية للحرب، لم تحقق أياً منها. ستة شهور والجيش الإسرائيلي، الذي يعد أحد أقوى جيوش العالم، ويمتلك أحدث وأفتك الأدوات القتالية الأميركية، يحارب تنظيماً مسلحاً صغيراً مثل «حماس»، وما زال يحتاج إلى شهور عديدة أخرى لتحقيق بعض أهداف الحرب. والجنرالات الأميركيون الذين يرافقون الجيش الإسرائيلي في هذه الحرب، خطوة خطوة، لا يجدون مخرجاً مشرفاً لإسرائيل من هذه الحرب، وفق ما يُنقل عنهم. إذ يقول بعضهم للإسرائيليين: «أنتم لا تقاتلون، بل تقتُلون». ينظرون إلى نتائج القتال، ويجدون أن إسرائيل قتلت 34 ألف فلسطيني غالبيتهم من الأطفال والنساء وسائر المدنيين، ومن مجموع 40 ألف عنصر مسلح في «حماس» جرت تصفية 9 آلاف، بحسب التقديرات الإسرائيلية نفسها (والأميركيون يقدّرون عددهم بستة آلاف).


وبغياب أفق سياسي إسرائيلي واقعي للحرب، تضع الإدارة الأميركية أفقاً في غاية السخاء: «استعداد عربي لإعادة إعمار قطاع غزة، بشرط التقدم نحو حلول جذرية تمنع الحاجة لحرب أخرى كضمان لمنع تدمير غزة من جديد، وذلك بإقامة سلام شامل بين إسرائيل وجميع الدول العربية يتضمن إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح وتعيش بسلام مع إسرائيل». لكن حكومة نتنياهو تطرح بدائل عكسية تطيل الحرب، وتزيد في التدمير. وتطالب بدعمها في احتلال رفح والقبول باحتلال أجزاء واسعة من قطاع غزة ومواصلة الحرب، مع ما تحمله من أخطار لتوسيع نطاقها باتجاه حرب إقليمية تورط فيها الجيش الأميركي وكل دول المنطقة، وهذا فضلاً عن الاستمرار في قتل المدنيين وإحداث الكوارث الإنسانية.

وجنباً إلى جنب مع ذلك، تنشغل عناصر مركزية في حكومة نتنياهو في تحويل هذه الحرب إلى فرصة لتصفية القضية الفلسطينية ووضع مشاريع لإعادة الاستيطان اليهودي في قطاع غزة. والأميركيون يتابعون السياسة الإسرائيلية جيداً، ويدركون أن من يقف وراء هذه المشاريع ليس حزبي بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير وحدهما، بل تيار قوي في حزب «الليكود» الذي يقوده نتنياهو. ويمثّل هذا التيار الليكودي نحو 40 في المائة من أعضاء الحزب، ويقيم نشاطاته بشكل علني. ويستخف أعضاء في هذا التيار بالرئيس الأميركي شخصياً ويعدونه ضعيفاً وينعتونه بصفات مهينة.


 ويقولون إن انتقادات الإدارة الأميركية لإسرائيل نابعة فقط من الحسابات الانتخابية. ولا يخفي هؤلاء رغبتهم في أن يسقط الرئيس بايدن ويحل محله ترمب. ويبدو أن هذا التفكير تغلغل في الشارع الإسرائيلي برمته، ووفق آخر الاستطلاعات يتمنى 51 في المائة من الإسرائيليين أن يفوز ترمب، مقابل 40 في المائة يتمنون فوز بايدن.


وفي ضوء كل ذلك، لا يبدو من المستغرب أن ينفد صبر بايدن وأعضاء فريقه في البيت الأبيض والبنتاغون والخارجية. واللافت هنا أن بايدن لم يكن وحده من وبّخ نتنياهو، وهدده بتغيير السياسة الأميركية في حال عدم وفائه بالتزاماته، بل صدرت أقوال مشابهة وأشد حدة من وزير الخارجية أنتوني بلينكن ومنسق الاتصالات في مجلس الأمن القومي، جون كيربي، ووزير الدفاع، لويد أوستن، الذي أبلغ رسالة مشابهة في محادثة مع نظيره يوآف غالانت. كلهم طلبوا تغييرات خلال ساعات أو أيام قليلة.


نتنياهو، من جهته، فهم الرسالة جيداً. في البداية حاول تقليل الأضرار، فأصدر بياناً قال فيه إنه تحدث مع الرئيس بايدن 45 دقيقة، وكانت محادثة جيدة، فردت واشنطن حتى على هذا التفصيل وقالت: «كانت محادثة لأقل من نصف ساعة»، وسردت التحذيرات والتهديدات التي أسمعها بايدن لنتنياهو، وأوضحت بما لا يقبل التأويل أن الرئيس غاضب.


بالطبع، لا ينبغي المبالغة في تفسير ذلك؛ فغضب الأميركيين له حدود لا يجري تخطيها، وإسرائيل كانت وستبقى حليفاً استراتيجياً، وستحظى بالدعم العسكري الضخم، لكن الدعم السياسي يمكنه أن يُستخدم اليوم كأداة ضغط. ونتنياهو، رغم خلافاته العقائدية مع الحزب الديمقراطي الأميركي، يعرف أن هناك حدوداً أيضاً يجب ألا يتخطاها؛ ولذلك سارع إلى تنفيذ مطالب بايدن حول المساعدات الإنسانية (فتح معبر إيريز المغلق منذ تدميره خلال هجوم 7 أكتوبر، وزيادة المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم)، على أمل أن يناور في الموضوعين الآخرين: عدم حسم مفاوضات القاهرة والدوحة، وعدم وقف النار قبل إعادة المخطوفين. وفي هذين الأمرين يعتمد بايدن على أدوات الضغط الداخلية في إسرائيل نفسها، فهي أيضاً ذات تأثير متصاعد. والمحتجون على سياسة نتنياهو قلقون من الغضب الأميركي ويستخدمونه في مظاهراتهم. وعائلات الأسرى تجد ضالتها في الرئيس الأميركي، الحالي، ولا تستطيع الانتظار حتى يتغير؛ لذلك تسعى أن تكون مظاهرات السبت، هذه المرة، أكبر وأضخم.


المصدر:الشرق الاوسط

عربي ودولي

الجمعة 05 أبريل 2024 5:04 مساءً - بتوقيت القدس

شهيدان وأضرار جنوب لبنان.. مواجهات متواصلة بين حزب الله وإسرائيل

بيروت- "القدس" دوت كوم

استشهد شخصان في قصف إسرائيلي استهدف بلدة عيتا الشعب، وذلك مع تجدد قصف بلدات ومواقع في الجنوب اللبناني بينها منزل في بلدة الزلوظية، فيما استهدف حزب الله مواقع إسرائيليّة.


وأُصيب 7 أشخاص بجروح، إثر غارة إسرائيلية استهدفت، مساء أمس الخميس، منزلا في بلدة كفرحمام، بحسب ما أكّدت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، اليوم الجمعة، والتي أشارت إلى تدمير منزل بشكل كامل، وإلى أضرار مباشرة بالمنازل المجاورة؛ كما تضرّرت شبكة الكهرباء.


ويتواصل تبادل القصف بشكل يومي بين حزب الله والجيش الإسرائيل منذ بدء الحرب على قطاع غزة في الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

عربي ودولي

الجمعة 05 أبريل 2024 4:00 مساءً - بتوقيت القدس

احتمال تجميد مشروع "ميناء للمساعدات" على ساحل غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

كان للقتل الإسرائيلي لسبعة من عمال الإغاثة الدوليين هذا الأسبوع تأثير مروع على آفاق مشروع زيادة المساعدات للرئيس الأميركي جو بايدن، والذي من المفترض أن ينشر الجيش الأميركي لبناء رصيف بحري قبالة ساحل غزة لتوصيل الغذاء إلى القطاع الشهر المقبل.


يشار إلى أن المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، قالت ردًا على أسئلة الصحفيين في البيت الأبيض الجمعة بعد مقتل عمال المطبخ المركزي العالمي، إن الرصيف المؤقت سيكون جاهزًا للعمل "في غضون أسبوعين".


وكذلك قال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية لمراسل "القدس" الخميس أن الأمور "سائرة وفق جدولها الزمني" بشأن إكمال تركيب الرصيف.


ولكن الخبراء يعتقدون أن هذا أمرا طموحا للغاية ومن المحتمل ألا يكون صحيحا. ويدعي متحدث باسم الجيش أن السفن التي تحمل الإمدادات لكل من الرصيف العائم والجسر الذي من المفترض أن يرسو إلى موقع (غير معروف حتى الآن) على شاطئ غزة ، لكن لا يزال يتعين عليهم بناء البنية التحتية، ولا تتوقع معظم التقديرات الانتهاء منها قبل شهر أيار المقبل.


والأهم من ذلك، وفق ما ذكرت صحيفة بوليتيكو أن “برنامج الغذاء العالمي-   (ًWFP التابع للأمم المتحدة قد تم استغلاله على الأرجح من قبل الولايات المتحدة لتوصيل المساعدات إلى غزة بمجرد وصوله إلى الشاطئ، ولكنه الآن يعيد التفكير بسبب قتل عمال إغاثة "المطبخ المركزي العالمي". وكما ورد، كانت منظمة الشيف خوسيه أندريس تنسق منذ أشهر مع الجيش الإسرائيلي، وكانت قافلتهم معروفة للجيش الإسرائيلي عند شن الغارات القاتلة على القافلة . لقد تم استهدافهم وتفجيرهم إلى أجزاء صغيرة على أي حال.


والآن، ينفي برنامج الأغذية العالمي وجود أي اتفاق رسمي بين منظمة الإغاثة والولايات المتحدة، ويقول إنه يريد المزيد من الضمانات بشأن سلامة شعبه قبل المضي قدمًا في أي عقد من هذا القبيل.


"أي قرار بشأن مشاركة الأمم المتحدة في إنشاء الممر البحري يجب أن يتم الاتفاق عليه بشكل كامل مع الوكالات الإنسانية العاملة في غزة، في ظل ظروف تسمح بتقديم مساعدات آمنة ومستدامة وواسعة النطاق للوصول إلى الأشخاص المحتاجين"،بحسب ما  قال ستيف ترافيلا، أحد مسؤولي الأمم المتحدة.


ويأتي ذلك وسط مخاوف عامة لدى المسؤولين العسكريين السابقين من أن المشروع يترك الجنود الأميركيين عرضة للخطر أثناء قيامهم ببناء الجسر وترسيخه وإشراك الشركاء في عمليات التسليم من قبرص إلى غزة. هناك تقارير غير مؤكدة تفيد بأن الجيش الإسرائيلي ومقاولين من القطاع الخاص سيوفرون "فقاعة أمنية" على الأرض، ولكن عمليات القتل هذا الأسبوع، بالإضافة إلى العديد من التقارير حول "مناطق القتل" التابعة للجيش الإسرائيلي واستهداف الذكاء الاصطناعي، ناهيك عن حقيقة أنها "حرب لا تزال تستعر ، ولا تمنح هذه المنطقة الثقة للمراقبين الذين يتساءلون لماذا لا تضغط الإدارة الأميركية على إسرائيل لفتح نقاط تفتيش المساعدات الموجودة على الأرض بدلاً من ذلك.


ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن ضابط البحرية المتقاعد جيري هندريكس قوله إن مشروع الجسر بأكمله سيترك القوات الأميركية "معرضة للخطر للغاية" ووصف الخطة بأنها "غبية".


ومن المثير للاهتمام أن قصة بوليتيكو نقلت عن نائب مساعد وزير الدفاع السابق لشؤون الشرق الأوسط، ميك مولروي، دون الإشارة إلى أنه كان نائب رئيس شركة "فوغبو"، وهي شركة أمنية خاصة من المفترض أنها تم استغلالها لمساعدة الجيش الأمريكي في توفير الخدمات اللوجستية والأمن للمشروع، وفقًا لما ذكرته صحيفة بوليتيكو. تقارير غير مؤكدة. حتى أنه يعتقد أن عمليات القتل التي وقعت في المطبخ المركزي العالمي يمكن أن يكون لها "تأثير مروع على من سيتطوع، ومن سيقدم المساعدات إلى غزة"، كما قال لصحيفة بوليتيكو.


وبحسب "ريسبونسبل ستستكرافت"، يتفق مع هذا الرأي مايك ديمينو، المحلل السابق في وكالة المخابرات المركزية وزميل مؤسسة أولويات الدفاع. وقال لـلمجلة  يوم الأربعاء: "إن ضربة WCK تثبت تمامًا المخاطر المحتملة الهائلة والمتنوعة التي يتعرض لها الأفراد الأمريكيون والتي أبرزناها مرارًا وتكرارًا". “ماذا لو كان (المواطنون الأميركيون) يقومون بتوصيل المساعدات إلى الشاطئ، واشتبه الجيش الإسرائيلي في وجود إرهابي بينهم؟ أم "إرباك" مقاولين أمنيين مسلحين لنشطاء حماس؟ لقد اكتشفنا ذلك بالأمس".


"من سيرغب في التطوع لهذه الوظيفة الآن؟ يبدو أن الصفقة وضعت على الجليد. آمل، بصراحة، أن حادثة WCK ستقضي على فكرة الرصيف بالكامل، على الرغم من أنني لن أحبس أنفاسي".


أما بالنسبة للسفن التي "تتدفق" إلى المنطقة، فوفقًا لقراءات الأقمار الصناعية اليوم، توجد واحدة فقط ضمن نطاق قبرص، وهو المكان الذي سيبدأ فيه الجيش والبحرية العملية. الأسرع بينهم، USN Roy Benavidez، ترسو في جزيرة كريت. إن سفينة USAV Frank Besson، التي غادرت الولايات المتحدة أولاً في 10 آذار، موجودة قبالة الساحل الجزائري. وتبحر الآن السفن العسكرية الأصغر حجمًا مونتيري وويلسون وارف وماتاموروس ولوكس عبر جزر الكناري في المحيط الأطلسي. ولا تزال السفينة البحرية بوبو في جاكسونفيل بولاية فلوريدا، ولم تصل لوبيز إلى برمودا بعد.

عربي ودولي

الجمعة 05 أبريل 2024 3:59 مساءً - بتوقيت القدس

بن غفير: إقالة الضباط تخلٍّ عن المقاتلين وخطأ ينم عن ضعف

القدس - "القدس" دوت كوم

قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إن قرار إقالة ضباط كبار بالجيش هو تخلٍّ عن المقاتلين في خضم الحرب وخطأ فادح ينم عن ضعف، وفق تعبيره.


وأضاف أنه حتى لو كانت هناك أخطاء في التعرف على هوية الهدف فيجب دعم الجنود لا أن يقيم لهم الجيش محكمة ميدانية، بحسب كلامه.


أتى ذلك تعليقا على قرار الجيش الإسرائيلي إقالة قائد كتيبة الدعم الناري برتبة ميجر ورئيس أركان الكتيبة برتبة كولونيل، بعد التحقيق في ملابسات استهداف قافلة عمال الإغاثة الأجانب في قطاع غزة الاثنين الماضي، ومقتل 7 منهم.


عربي ودولي

الجمعة 05 أبريل 2024 3:58 مساءً - بتوقيت القدس

غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

بيروت - "القدس" دوت كوم


أفادت مصادر صحفية بوقوع غارة إسرائيلية استهدفت محيط بلدة كفر كلا جنوبي لبنان.


من جانبها، أكدت وكالة الأنباء اللبنانية شن الطيران الإسرائيلي غارة على بلدة عيتا الشعب جنوبي لبنان.


بالمقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنه قصف بنية تحتية لحزب الله في منطقة زبقين ومباني عسكرية في يارين وعيتا الشعب جنوبي لبنان.


وأضاف أنه استهدف موقع مراقبة تابعا لحزب الله في منطقة شبعا، فيما لم يؤكد الحزب الادعاء الإسرائيلي.


فلسطين

الجمعة 05 أبريل 2024 3:29 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب فلسطيني بعد تنفيذه عملية طعن في حيفا

القدس - "القدس" دوت كوم


قالت الإذاعة الإسرائيلية إن قوة من الشرطة أطلقت النار على شاب فلسطيني وأصابته بعد اقترابه منها على مفرق مجدو جنوب حيفا ومهاجمته شرطيا، دون أن تضيف معلومات عن هوية الشاب ومصيره.


وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإصابة جندي بجروح، مؤكدة أن خلفية الحادث لا تزال غامضة.


فلسطين

الجمعة 05 أبريل 2024 3:15 مساءً - بتوقيت القدس

مجلس الأمن يعقد اجتماعا اليوم حول القضية الفلسطينية

نيويورك- "القدس" دوت كوم

 يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، اجتماعاً يناقش خلاله الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية.


وكان مجلس الأمن، قد اعتمد في 25 آذار/مارس الماضي، القرار رقم 2728 الذي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة خلال شهر رمضان الفضيل بما يؤدي إلى "وقف دائم ومستدام لإطلاق النار".


قدمت مشروع القرار الدول العشر غير دائمة العضوية بمجلس الأمن، ومنها الجزائر العضو العربي الوحيد بالمجلس. وحصل مشروع القرار على 14 صوتا مؤيدا، فيما امتنعت الولايات المتحدة الأميركية عن التصويت.


وأعقب التصويت تصفيق من أعضاء المجلس الذي لم يتمكن مرات عديدة على مدى الأشهر الماضية من اعتماد قرار بشأن وقف إطلاق النار في غزة.


ومن المنتظر أن يصوّت المجلس خلال اجتماعاته في شهر نيسان/أبريل الجاري، على مشروع قرار فرنسي بشأن غزة، وعضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة.

فلسطين

الجمعة 05 أبريل 2024 2:38 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع جثمان الشهيد سائد علوية في طولكرم

طولكرم- "القدس" دوت كوم

شيعت جماهير شعبنا في محافظة طولكرم بعد صلاة الجمعة، جثمان الشهيد سائد نظمي خضر علوية (31 عاما)، الذي استشهد صباح اليوم بعد اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمخيم نور شمس وضاحية ذنابة شرق طولكرم.


وانطلق موكب التشييع من مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي، وسط التكبيرات والهتافات الوطنية الغاضبة المنددة بجرائم الاحتلال، وتوجهوا به الى منزل ذويه في ضاحية ذنابة لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه.


وتمت الصلاة على جثمانه الطاهر في مسجد البركة بالمدينة، ومن ثم مواراته الثرى في المقبرة الغربية بطولكرم.


وكان الشهيد علوية استشهد متأثرًا بإصابته الحرجة برصاص قناص لجيش الاحتلال، أثناء تواجده على سطح منزله المحاذي للمنزل الذي حاصرته قوات الاحتلال صباح اليوم في مخيم نور شمس.

فلسطين

الجمعة 05 أبريل 2024 2:11 مساءً - بتوقيت القدس

120 ألفا يؤدون صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان في المسجد الأقصى

القدس- "القدس" دوت كوم

أدى الآلاف من أبناء شعبنا صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان الفضيل، في المسجد الأقصى المبارك، رغم إجراءات الاحتلال المشددة وغير المسبوقة، المفروضة على مدينة القدس المحتلة.


وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، أن 120 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان في رحاب المسجد الأقصى.


وانتشرت قوات الاحتلال في شارع الواد داخل البلدة القديمة وفي شارع نابلس قرب باب العامود، وفي محيط باب الأسباط، ونصبت حواجز حديدية، واعتدت على الشبان تزامنا مع توافدهم إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة، ومنعت مرور المركبات والدراجات النارية من حي واد الجوز.

فلسطين

الجمعة 05 أبريل 2024 1:56 مساءً - بتوقيت القدس

المطالبة بتحقيق مستقل.. الجيش الإسرائيلي: استهداف موظفي المطبخ المركزي كان بالخطأ

رام الله- "القدس" دوت كوم

قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، "إن استهداف موظفي منظمة "وورلد سنترال كيتشن"،  نتج عن خلل وخطأ في التحديد واتخاذ القرار بشكل مخالف لأوامر إطلاق النار".


وادعى الجيش الإسرائيلي في تحقيق أجراه بشأن الحادثة، أن القائد افترض بالخطأ أن مسلحين من حركة "حماس" كانوا في داخل المركبة. وفق قوله.


وأكد الجيش الإسرائيلي إلى أنه تقرر تنحية قائد إسناد برتبة رائد وضابط برتبة عقيد، مشيراً إلى أنه وبخ ضباط كبار منهم قائد القيادة الجنوبية بسبب مسؤوليته الشاملة عن الحادث


وقال: "نتائج التحقيق الداخلي تظهر أنه كان من الممكن منع حادث استهداف فريق المطبخ الدولي".


بدورها، طالبت منظمة المطبخ العالمي المركزي بإنشاء لجنة مستقلة للتحقيق في مقتل موظفيها بغزة.


وقالت: "الجيش الإسرائيلي فشل في تبرير إطلاق النار على قافلتنا".


وقصف الاحتلال الإسرائيلي يوم الإثنين الماضي مركبة منظمة المطبخ المركزي العالمي وقُتل 7 من موظفينها.

فلسطين

الجمعة 05 أبريل 2024 1:34 مساءً - بتوقيت القدس

الشرطة تضبط بذور يشتبه أنها المارجوانا المخدرة برام الله

رام الله- "القدس" دوت كوم

ضبطت الشرطة، اليوم الجمعة، بذور يشتبه أنها المارجوانا المخدرة في رام الله.


وذكرت إدارة العلاقات العامة والإعلام في الشرطة، أن معلومات وصلت للشرطة حول حيازة أحد المواطنين لمواد مخدرة في منزله، على الفور توجهت قوة من إدارة مكافحة المخدرات، ومركز المدنية، إلى منزل المواطن بعد استصدار أمر تفتيش من النيابة العامة وتم إلقاء القبض عليه.


وأضافت أنه خلال تفتيش المنزل تم العثور على 1058 بذرة يشتبه أنها من بذور نبتة المارجوانا المخدرة، وتم العثور أيضا على مادة خضراء اللون يشتبه أنها مادة المارجوانا المخدرة، وأدوات تعاطي.

 

وأكدت التحفظ على المشتبه فيه والمضبوطات من أجل استكمال الإجراءات القانونية اللازمة وإحالته إلى النيابة العامة.

فلسطين

الجمعة 05 أبريل 2024 1:32 مساءً - بتوقيت القدس

غزة تعاني من الجوع وأطفالها سيواجهون الأذى مدى الحياة

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

قالت صحيفة "واشنطن بوست" في تقرير لها، أن أطفال غزة يتضورون جوعا، وأنه ، بحسب ما ورد توفي أكثر من 25 شخصًا بسبب مضاعفات مرتبطة بسوء التغذية، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية. كما يواجه مئات الآلاف من الأشخاص خطر المجاعة مع استمرار إسرائيل في حصارها المطبق على القطاع.


ويقول الأطباء وخبراء التغذية إن الأطفال الذين ينجون من نقص التغذية – والقصف المستمر والأمراض المعدية والصدمات النفسية – محكوم عليهم بمواجهة مشاكل صحية مدى الحياة. سوف يحرمهم سوء التغذية من القدرة على تطوير أدمغتهم وأجسادهم بشكل كامل. ونتيجة لذلك، سيكون العديد منهم أقصر وأضعف جسديًا


وتنسب الصحيفة إلى ذو الفقار بوتا، الطبيب ورئيس قسم صحة الطفل العالمية في مستشفى الأطفال المرضى في تورونتو: "على أبسط المستويات، إذا كنت تعاني من ضعف التغذية والنمو، فإن دماغك يتوقف عن النمو".


وعلى المدى القصير، سيكون هناك قدر أقل من الغذاء المتاح لأطفال غزة: ففي هذا الأسبوع، أدت غارة جوية إسرائيلية إلى مقتل سبعة من عمال الإغاثة إلى إعلان العديد من منظمات المساعدة أنها ستعلق عملياتها.


وتستشهد الصحيفة : "عندما ولد عاصم النجار في 21  كانون الأول في مدينة غزة، كان وزنه يزيد عن ثمانية أرطال، وهو أعلى من المتوسط بالنسبة لطفل حديث الولادة، ولكن بعد أكثر من ثلاثة أشهر، بعد حرمانه من الحليب والمواد المغذية طوال معظم حياته القصيرة في غزة التي تعاني من الجوع، انخفض وزنه إلى ما يزيد قليلاً عن ستة أرطال، حسبما قال والد الرضيع". "ولم تعد هالة، والدة عاصم، قادرة على إرضاع طفلها لأنها لم تكن تأكل ما يكفي. وقال محمد إنهم يعيشون على علف الحيوانات، ولم يتمكنوا من العثور على ما يكفي من حليب الأطفال".


يشار إلى أن المسؤولين في المجال الإنساني دقوا ناقوس الخطر بشأن مجاعة "وشيكة" في غزة، وحثوا الحكومة الإسرائيلية، السماح بدخول المزيد من الغذاء.


وقالت الناطقة باسم منظمة الصحة العالمية، مارغريت هاريس، في إيجاز صحفي في جنيف، الثلاثاء، إنه "يتم الإبلاغ من مختلف الأطباء، تحديدا في مستشفيات الولادة، عن ازدياد كبير في عدد الأطفال الذين يولدون بوزن منخفض، ولا يعيشون في فترة ما بعد الولادة نظرا إلى أنهم ولدوا صغارا جدا".


وأضافت أنه في مجمع كمال عدوان الطبي، مستشفى الأطفال الوحيد في شمال غزة، "يدخل المنشأة يوميا 15 طفلا على الأقل يعانون سوء التغذية، وتزداد الاحتياجات بشكل حاد أكثر من أي وقت مضى".


ورغم التحذيرات المتكررة التي أطلقتها منظمات أممية من تأثير القيود التي تفرضها إسرائيل على دخول المساعدات الإنسانية، وما قد يتسبب به الأمر من مجاعة بين الفلسطينيين في غزة، إلا أن إسرائيل تنفي أنها تحد من المساعدات، وتلقي باللوم على الأمم المتحدة لعدم قيامهم بما يكفي لتقدم المساعدات، ناهيك عن اتهامهم للمجتمع الدولي بتضخيم حجم أزمة المساعدات والجوع في غزة.


وتظهر آثار الجوع على جسم الإنسان واضحة ، بغض النظر عن الأعمار،من البالغين إلى الأطفال، وكلما كان الشخص أصغر سنا، كلما كان التأثير أكبر.


وأدت المجاعات أو أزمات الجوع الشديدة السابقة، بما في ذلك تلك التي حدثت في إثيوبيا والسودان واليمن، إلى نزوح جماعي للاجئين إلى البلدان المجاورة، حيث يمكن لعمال الإغاثة توزيع الغذاء. ولكن في غزة، يُمنع معظم الناس من المغادرة، ونادرا ما يتمكن عمال الإغاثة من الوصول إلى المحتاجين، وخاصة في الشمال، المعزول عن بقية العالم.


وهذا انتهاك للأعراف الاجتماعية التي تم وضعها خلال الصراعات على مدى العقود القليلة الماضية، وفقا لأليكس دي وال، المدير التنفيذي لمؤسسة السلام العالمي في جامعة تافتس ومؤلف كتاب "المجاعة الجماعية: تاريخ المجاعة ومستقبلها".


وقد أدى نقص المساعدات إلى ترك أطفال مثل نور الهدى محمد البالغة من العمر 11 عاماً، عالقين في سرير المستشفى دون ما يكفي من الطعام أو الدواء. وقالت والدة نور، أميرة، إن ابنتها فقدت أكثر من ثمانية أرطال منذ بدء الحرب. وأضافت أميرة: "كنا نعيش على فتات الطعام". "وحتى القصاصات لم تعد متاحة مؤخرًا".


رياضة

الجمعة 05 أبريل 2024 1:28 مساءً - بتوقيت القدس

"الفدائي" يتقدم 4 مراكز في تصنيف "الفيفا" الجديد

رام الله- "القدس" دوت كوم

صعد المنتخب الوطني الفلسطيني لكرة القدم، 4 مراكز في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الجديد لشهر نيسان الجاري، حيث استقر في المركز 93 عالميا، و15 آسيويا، و12 عربيا، ليحقق ثاني أفضل قفزة عربية متساويا مع جزر القمر.


وجاء هذا التقدم لأفضل مركز يصله "الفدائي" منذ 22 كانون أول/ديسمبر 2022، بعد الفوزين الأخيرين على بنغلاديش ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2026، وكأس آسيا 2027.


وحقق "الفدائي" فوزا عريضا على المنتخب البنغالي بخماسية نظيفة، حملت توقيع عدي الدباغ (هاتريك) وشهاب القنبر (هدفان) في المباراة التي أقيمت على استاد جابر الأحمد بدولة الكويت يوم 21 آذار/مارس الماضي. وبعدها بخمسة أيام، كرر منتخبنا الفوز على بنغلاديش بهدف دون مقابل، سجله ميلاد ترمانيني،


ليحتل المركز الثاني في المجموعة التاسعة، برصيد 7 نقاط.


عالميًا، حافظت الأرجنتين، بطلة العالم، على صدارتها للتصنيف العالمي، متقدّمة على فرنسا وصيفتها وبلجيكا المرتقية الى المركز الثالث على حساب إنجلترا.


وعزّزت الارجنتين ريادتها بـ2.8 نقطة بانتصاريها على السلفادور (3-0) وكوستاريكا (3-1) في مباراتين دوليتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة في آذار/مارس الماضي، فيما خسرت وصيفتها فرنسا 4.85 نقاط بخسارتها أمام ضيفتها ألمانيا 0-2.


واستفادت بلجيكا من خسارة المنتخب الإنجليزي أمام البرازيل 0-1 على ملعب ويمبلي في لندن في مباراة دولية ودية في 23 آذار/مارس الماضي، علمًا أن منتخب "الشياطين الحمر" أرغم منتخب "الأسود الثلاثة" على التعادل على الملعب ذاته بعدها بثلاثة أيام.


وأقيمت 174 مباراة في جميع أنحاء العالم خلال فترة التوقف الدولية الأخيرة في آذار/مارس الماضي، وشملت التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 في آسيا، وملحق كأس أوروبا ودوري الأمم في منطقة كونكاكاف، فضلاً عن العديد من المباريات الدولية الودية في كل من الاتحادات القارية الستة.


وبقيت البرازيل خامسة بكسبها 4.56 نقطة بفوزها على إنجلترا وتعادلها مع إسبانيا 3-3، والأمر ذاته بالنسبة إلى الأخيرة التي حافظت على مركزها الثامن أمام إيطاليا وكرواتيا، وبقيت ألمانيا سادسة عشرة على الرغم من فوزيها على فرنسا وهولندا التي تراجعت إلى المركز السابع تاركة السادس للبرتغال.


عربيًا، بقي المغرب في الصدارة لكنه تراجع مركزا واحدا وأصبح في المرتبة الـ13، أمام قطر بطلة آسيا التي تقدمت ثلاثة مراكز وباتت 34 بعد فوزين في تصفيات كأس العالم، ومصر التي تراجعت مركزا واحدا (37) بخسارتها نهائي دورة العاصمة الإدارية الجديدة أمام كرواتيا.


وبقيت تونس (41) والجزائر (43) والسعودية (53) وسوريا (89) والسودان (127) وجيبوتي (192) في مراكزها، وصعد العراق (58) وموريتانيا (105) مرتبة واحدة، والإمارات (67) والبحرين (80) مرتبتين، وعمان (77) ثلاثة مراكز، وفلسطين (93) وجزر القمر (117) اربع مراتب، وليبيا (114) ستة مراكز.


وتراجع الأردن وصيف بطل آسيا (71) والصومال (199) مرتبة واحدة، والكويت (139) مركزين ولبنان (120) واليمن (156) خمس مراكز.