عربي ودولي

الإثنين 08 أبريل 2024 1:17 مساءً - بتوقيت القدس

تحليل : سحب إسرائيل قواتها من غزة جراء الضغوط الدولية المتزايدة

(شينخوا)

رأى مراقبون فلسطينيون وإسرائيليون أن سحب الجيش الإسرائيلي قواته البرية من جنوب قطاع غزة بشكل مفاجئ تأتي في إطار إعادة الانتشار جراء الضغوط الدولية على إسرائيل لوقف حربها على قطاع غزة التي دخلت شهرها السابع على التوالي.


وقال المراقبون في تصريحات منفصلة لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن انسحاب الجيش الإسرائيلي لا يعني إنهاء العملية العسكرية وإنما جزء من التكتيك للانتقال للمرحلة الثالثة من القتال في جنوب القطاع يتم بموجبها إعادة احتلال تلك المناطق كما جرى في المناطق الشمالية.


وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أمس (الأحد) أن الجيش الإسرائيلي سحب جميع قواته البرية من جنوب قطاع غزة، وما يزال هناك لواء واحد فقط، وهو ناحال، موجود في قطاع غزة.


وأوضحت وسائل الإعلام أن لواء ناحال يتولى مهمة تأمين ما يسمى بممر نتساريم، الذي يعبر قطاع غزة من منطقة بئيري في جنوب إسرائيل إلى ساحل القطاع.


ويمكّن الممر الجيش الإسرائيلي من تنفيذ غارات في شمال ووسط غزة، ويمنع الفلسطينيين من العودة إلى الجزء الشمالي من القطاع، ويسمح للمنظمات الإنسانية بإيصال المساعدات مباشرة إلى شمال غزة.


في المقابل، توعدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بعد ساعات من تداول تلك الأنباء، الجيش الإسرائيلي باستهدافه مجددا في حال عاد الدخول إلى قطاع غزة.


وقالت كتائب القسام في رسالة مصورة مقتضبة نشرتها باللغتين العربية والعبرية "قد تكونون قادرين على دخول شوارع غزة، لكنكم ستحترقون في أزقتها كل مرة بعزم مقاتلينا الأشداء".

إعادة تموضع القوات
وقال عصمت منصور مختص بالشأن الإسرائيلي من مدينة رام الله في الضفة الغربية إن انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب قطاع غزة خاصة مدينة خان يونس التي شهدت قتالا عنيفا حتى أخر لحظة هو في إطار إعادة انتشار القوات.
وأضاف منصور أن ما حدث جزء من التكتيك الإسرائيلي والانتقال للمرحلة الثالثة في القتال، حيث الأولى كانت تتركز على الهجمات الجوية والثانية الدخول البري.


وتابع أن المرحلة الثالثة تتضمن السيطرة الأمنية على جنوب قطاع غزة من خلال إعادة احتلاله، كما جرى في الشمال التي أنجز فيها الجيش الإسرائيلي المراحل الثلاثة.


وأوضح أن الانسحاب لا يعني انتهاء العملية الإسرائيلية في القطاع الذي يعاني ظروفا صعبة رغم مرور 185 يوما عليها وهذا ما صرح به مسؤولون عسكريون إسرائيليون بالقول نحن نتواجد في غزة وأهداف الجيش باقية كما هي.


وأردف منصور أن إسرائيل تريد من وراء خطواتها المفاجئة كسب الوقت وامتصاص غضب الولايات المتحدة وتهيئة الظروف لإعطاء فرصة لمفاوضات التوصل لصفقة تبادل مع حركة حماس وبعدها تنقض على مدينة رفح الحدودية.


وحذر مسؤولون عرب وأمميون ودوليون من أن قيام إسرائيل بشن هجوم واسع على مدينة رفح من شأنه أن يؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى حيث نزح مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى المنطقة للبحث عن مأوى.


وهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرارا بشن هجوما بريا على رفح حتى في حال توصل إسرائيل وحماس إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار والإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين.


وتعتقد أجهزة الجيش والاستخبارات الإسرائيلية أن إسرائيليين محتجزين في رفح وأن قادة حماس يختبئون في أنفاق تحت الأرض هناك.


ويعتقد مسؤولون في الأمم المتحدة أن نحو 1.4 مليون فلسطيني يحتمون من الحرب في رفح، وهو ما يمثل أكثر من نصف سكان قطاع غزة.

ضغوط وراء سحب القوات
وقال آساف ميداني بروفيسور عميد ورئيس الجمعية الاسرائيلية للعلوم السياسية إن سحب الجيش الإسرائيلي قواته البرية جاء نتيجة ضغوط من الولايات المتحدة ومصر اللتان تقومان بدور وساطة ما بين إسرائيل وحركة حماس منذ عدة أشهر.


وأضاف ميداني أن نتنياهو الذي يحاول أن يبدو بمظهر "عدواني" يتعرض لضغوط كبيرة من أطراف عربية ودولية لوقف الحرب وإدخال المساعدات خاصة مع تردي الوضع الإنساني في القطاع الذي يقطنه أكثر من مليوني نسمة.


وبشأن توقيت الضغط الآن، أوضح "لم يكن هناك أي ضغط أمريكي في بداية الحرب بل منح إسرائيل الضوء الأخضر ودعمها سياسيا وعسكريا وكانت التوقعات الأمريكية أن تقوم إسرائيل بتفكيك حماس خلال أربعة أشهر لكنها لم تنجح".
وتابع ميداني أن الانتخابات الأمريكية تقترب والرئيس جو بايدن يحتاج إلى إظهار إنجاز في شكل حل في قطاع غزة يؤدي إلى تسوية مع السعودية التي تصر على وقف القتال.


وتشن إسرائيل منذ السابع من أكتوبر حربا واسعة النطاق ضد حركة حماس في قطاع غزة التي تسيطر عليه منذ العام 2007 تحت اسم "السيوف الحديدية" خلفت أكثر من 33 ألف قتيل وعشرات آلاف آخرين بين مفقودين وجرحى.


وأسفرت الحرب عن أزمة إنسانية شاملة لسكان القطاع البالغ أكثر من مليوني نسمة وتدمير واسع النطاق وضخم في القطاع بما في ذلك المنازل وكافة مرافق البني التحتية بتقديرات تصل إلى أكثر من 60 %، وفق تقارير أممية.


وعلى إثر الحرب في غزة تشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ الثامن من أكتوبر الماضي، مواجهات عسكرية وأعمالا قتالية متصاعدة بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، الأمر الذي يثير مخاوف دولية من تصاعدها إلى حرب واسعة.

مواجهة التحديات المستقبلية


وقال يوناتان فريمان، خبير العلاقات الدولية بالجامعة العبرية في القدس إن ما حدث مع مرور ستة أشهر على الحرب في غزة يهدف لزيادة قدرة الجيش الإسرائيلي على استخدام الوحدات على نطاق أكثر دقة.


وأضاف فريمان أن اتخاذ القرار التكتيكي خطوة ضرورية لمحاولة توفير الراحة للعديد من هذه القوات والاستعداد لمواجهة التحديات المستقبلية، سواء كان ذلك في قطاع غزة، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي تناوب قواته.


وتابع فريمان أن إعداد هذه القوات لمزيد من الراحة، خشية الدخول في معركة جديدة في ظل التوتر المتزايد شمال إسرائيل، مشيرا إلى أن غالبية القوات الخارجة، تضم جنود الاحتياط وهؤلاء ظلوا بعيدًا عن منازلهم لعدة أشهر.


ورأى أن الجيش الإسرائيلي ينظر بحكمة على المدى الطويل، فهو يعلم أنه سيحتاج إلى الكثير من الجنود، مع استمرار هذه الحرب، وما زالت التحديات الأمنية قائمة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمجتمعات المحلية في غزة والحدود.


وقال إن إعادة تموضع هذه القوات في قطاع غزة والتي نشهدها حاليًا في الجنوب، والانتقال إلى المرحلة الثالثة من العمليات المحددة النوعية هو أمر يقوم به الجيش وحكومة إسرائيل بشكل واضح.


وأعلن الجيش الإسرائيلي أمس (الأحد) استكمال "مرحلة أخرى" من استعدادات قيادة المنطقة الشمالية على الحدود مع لبنان للحرب، موضحا أنها تأتي في إطار الاستعداد للانتقال من الدفاع إلى الهجوم وبغرض التجنيد واسع النطاق لجنود الاحتياط.


وهدد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أخيرا بمواصلة وتكثيف الهجمات ضد حزب الله في لبنان حتى في حال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح المحتجزين في قطاع غزة.


وأدى القصف المتبادل إلى سقوط قتلى وجرحى في الجانبين، إضافة إلى نزوح أكثر من 60 ألف إسرائيلي من البلدات الشمالية المتاخمة للحدود مع لبنان، الذي شهد أيضا حركة نزوح مماثلة للمدنيين في الجنوب نحو مناطق أكثر أمنا في الشمال اللبناني.

عوامل داخلية وراء الإنسحاب
وقال راسم عبيدات الكاتب والمحلل السياسي إن سحب القوات جاء نتيجة المأزق الكبير والأزمات المتعددة عسكرية وسياسية واقتصادية واجتماعية التي تمر بها الحكومة الإسرائيلية ورئيسها بنيامين نتنياهو شخصياً.


وأضاف عبيدات أن حكومة نتنياهو لم تحقق أية إنجازات أو انتصارات عسكرية وميدانية، وحتى صورة نصر، بعد دخول الحرب شهرها السابع، في ظل حالة صمود لفصائل المقاومة الفلسطينية وبيئتها الشعبية الحاضنة.


وتابع أن الحرب لم تحقق سوى المزيد من القتل في صفوف المدنيين، وبالذات الأطفال والنساء، فحسب منظمات أممية، قتل أكثر من 13 ألف طفل فلسطيني و9560 إمرأة، نتيجة القصف والاستهداف الإسرائيلي، ناهيك عن حرب التجويع والتدمير الممنهج لكل البنى والهياكل والمؤسسات المدنية من قطاع صحي ودور عبادة (مساجد وكنائس) ومؤسسات تعليمية جامعات ومدارس.


وأشار إلى أن كافة هذه العوامل دفعت بالحكومة الإسرائيلية لإعادة تموضع جيشها في قطاع غزة، عبر انسحاب شبه شامل بإخراج الفرقة 98 بألويتها الثلاثة والإبقاء على لواء الناحال، لكي يسيطر على ممر صلاح الدين وشارع الرشيد، اللذان يفصلان شمال القطاع عن جنوبه، لمنع عودة النازحين إلى الشمال.


وأوضح عبيدات أن نتنياهو وضعه الداخلي بحاجة لمن ينقذه وينقذ حكومته، فأهالي المحتجزين الإسرائيليين يوسعون من دائرة احتجاجاتهم ويطالبون بإجراء انتخابات سياسية مبكرة والمعارضة يصفون رئيس وزراء إسرائيل وخطته العسكرية من أجل الهجوم على رفح بغير الواقعية وبأنه يطيل أمد الحرب لخدمة مصالحه الشخصية. 

عربي ودولي

الإثنين 08 أبريل 2024 12:05 مساءً - بتوقيت القدس

فصائل عراقية تعلن استهداف 3 قواعد داخل إسرائيل بالطيران المسير

بغداد - (شينخوا)

أعلنت فصائل عراقية مسلحة فجر اليوم (الاثنين) مهاجمة ثلاث قواعد إسرائيلية بالطيران المسير داخل الأراضي الإسرائيلية.


وقالت الفصائل، التي تطلق على نفسها اسم المقاومة الإسلامية في العراق في بيان "استمرارا بنهجها في مقاومة الاحتلال ونصرة لأهلنا في غزة وردا على المجاز التي ترتكبها إسرائيل بحق المدنيين الفلسطينيين، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية في العراق صباح اليوم قاعدة اليفالط الإسرائيلية شمال بحيرة طبريا بالطيران المسير".


وذكرت الفصائل في بيان آخر أنها استهدفت صباح يوم أمس (الأحد) قاعدة يوهنتن الجنوبي داخل إسرائيل بالطيران المسير.


وأشارت في بيان ثالث إلى أنها استهدفت صباح أمس قاعدة ياردن الغربي بالجولان المحتل بالطيران المسير، مؤكدة استمرارها في دك معاقل الأعداء، وفقا للبيان.


وكانت الفصائل أعلنت السبت استهداف مصافي النفط في حيفا بإسرائيل بالطيران المسير.


ومنذ اندلاع القتال بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل بقطاع غزة ومحيطه في السابع من أكتوبر الماضي تشن فصائل المقاومة الإسلامية في العراق هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة وقذائف الهاون على قواعد عسكرية عراقية تتواجد فيها قوات أمريكية وقوات من التحالف الدولي وقواعد للقوات الأمريكية في سوريا.


وردت القوات الأمريكية على هذه الهجمات، ووجهت ضربات لمواقع تابعة للحشد الشعبي في العراق.


وتوقفت المقاومة الإسلامية في الآونة الأخيرة عن استهداف القوات الأمريكية بعد بدء مفاوضات بين الحكومة العراقية وقوات التحالف الدولي لإنهاء تواجدها في العراق.
يذكر أن فصائل المقاومة الإسلامية في العراق استأنفت أخيرا الهجمات على مواقع داخل إسرائيل بالطيران المسير. 

فلسطين

الإثنين 08 أبريل 2024 12:01 مساءً - بتوقيت القدس

بن غفير يهدد نتنياهو بإسقاطه إذا قرر إنهاء الحرب دون "هجوم على رفح"

وكالات

هدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي، المتطرف إيتمار بن غفير، صباح اليوم الإثنين، بإسقاط الحكومة إذا قرر نتنياهو إنهاء الحرب على قطاع غزة من دون "هجوم واسع على مدينة رفح".


وقال بن غفير، إنه "إذا قرر رئيس الحكومة (نتنياهو) إنهاء الحرب من دون هجوم واسع على رفح من أجل هزيمة حماس، لن يكون له تفويض للاستمرار في رئاسة الحكومة".


إلى ذلك، دعا وزير المالية ورئيس "الصهيونية الدينية"، بتسلئيل سموتريتش، أعضاء الكنيست والوزراء عن حزبه لمشاورات وصفت بأنها "عاجلة" في الكنيست صباح اليوم.


ويأتي تصريح بن غفير ومشاورات سموتريتش عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي من خانيونس، وفي ظل المحادثات المنعقدة في العاصمة المصرية القاهرة للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار وصفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس.


وبحسب موقع "واينت" الإلكتروني، فإن جلسة أعضاء "الصهيونية الدينية" تأتي لمناقشة مواقفهم بشأن المستجدات الحاصلة، في وقت يشهد انتقادات حادة داخل الحكومة بشأن اتجاهات الحرب.


وبحسب مصادر في الائتلاف الحكومي، فإن "هناك شعور بأن نتنياهو لا ينوي الوفاء بوعوده بتدمير حماس وتحقيق النصر المحقق".


ونقل "واينت" عن مسؤول في أحزاب اليمين بالحكومة، لم يسمه، قال صباح اليوم "نأمل أن نتنياهو يدرك بأنه من دون رفح لن يكون رئيسا للحكومة".

فلسطين

الإثنين 08 أبريل 2024 11:27 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يحتجز جثامين 15 أسيراً شهيداً منذ 7 أكتوبر

رام الله- "القدس" دوت كوم

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي احتجاز جثامين 15 شهيدا منذ الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.


وكان آخر الشهداء الأسرى وليد دقة من باقة الغربية، الذي استشهد، مساء الأحد، في مستشفى "أساف هروفيه"، جراء الإهمال الطبي، بحسب ما أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين.

فلسطين

الإثنين 08 أبريل 2024 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

عائلة الشهيد الأسير دقة: الاحتلال يحتجز الجثمان ويمنعنا من فتح العزاء

الداخل المحتل- "القدس" دوت كوم

قالت عائلة الشهيد الأسير وليد دقة (62 عاما) من مدينة باقة الغربية، صباح اليوم الإثنين، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحتجز جثمان الشهيد وتمنعها من فتح بيت عزاء في ساحة منزلها الخاص.


وأكد شقيق الشهيد الأسير وليد دقة، أسعد دقة، لـ"عرب 48" أن "سلطة السجون لم تعلمنا لغاية الآن باستشهاد وليد، ونحن علمنا بالخبر المفجع من مصادر أخرى".


وأضاف أنه "يحاولون معاقبتنا حتى في حزننا ومنعنا من فتح بيت عزاء".


كما أوضح دقة أن "القرار بعدم تحرير الجثمان هو أمر خاص من وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير. وحتى قيادة الشرطة في المنطقة لا تعلم بالقرار، القرار هو سياسي".


وختم شقيق الشهيد الأسير حديثه بالقول إنه "يضيّقون علينا داخل بيتنا، ومنعونا من فتح بيت عزاء، ويحاولون التضييق على كلّ القادمين لتقديم العزاء للعائلة".


واستشهد الأسير الذي كان مصابا بالسرطان، وليد دقة، في السجون الإسرائيلية، مساء أمس الأحد، بحسب ما أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، في بيان مشترك صدر عنهما؛ وذلك بعد أن قضى في الأسْر أكثر من 38 عاما، في ظلّ إهمال طبيّ متواصل بحقّه من قِبل السلطات الإسرائيلية، التي حرمت عائلته مرارا من زيارته، كما منعت محامين من ذلك أيضا.


وعلّق وزير الأمن القوميّ الإسرائيليّ، إيتمار بن غفير، على استشهاد الأسير دقة، في بيان مقتضب، إنه "للأسف، انتهت حياة وليد دقة بميتة طبيعية، وليس وفقا لتصوّري (الذي ينصّ على) أنه كان من المفترض أن ينهي حياته في إطار عقوبة الإعدام للمخرّبين"، على حدّ قوله.

منوعات

الإثنين 08 أبريل 2024 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

وفاة رجل بجرعات عالية من فيتامين الشمس

رام الله - "القدس" دوت كوم

توفي البريطاني ديفيد ميتشنر، (89 عاما)، بسبب فرط كالسيوم الدم، وهو تراكم الكالسيوم في الجسم نتيجة للمستويات المفرطة من فيتامين د.
ووفقا لتقرير المستشفى كانت مستويات فيتامين د لدى الرجل عند الحد الأقصى، وتم إدراج سمية فيتامين د كأحد العوامل الرئيسية في وفاة ميشينر، إلى جانب مرض القلب الاحتقاني، والفشل الكلوي المزمن، وفرط كالسيوم الدم.
قبل وفاته، أظهر الاختبار أن مستويات فيتامين د لدى ميتشنر تبلغ 380 نانوغرام/مل، وهي نسبة عالية للغاية، إذ تحدد الأبحاث النسبة بين 40 إلى 80 نانوغرام/مل.
وتثير هذه الحالات مخاوف من أن مكملات الفيتامينات يمكن أن يكون لها "مخاطر وآثار جانبية خطيرة للغاية عند تناولها بكميات زائدة".
فرط كالسيوم الدم هو حالة طبية نادرة ولكنها خطيرة للغاية يمكن أن تضعف العظام وتلحق الضرر بالكلى والقلب، وهي الأعراض التي لوحظت أثناء تشريح جثة ميتشنر.
ويرتبط فرط كالسيوم الدم بتناول الكثير من فيتامين د، والتي أصبحت مشكلة أكثر انتشارا بعد كوفيد عندما تم تشجيع استهلاكه لتعزيز جهاز المناعة.
من الأطعمة التي تحتوي على فيتامين د ما يأتي:
زيت السمك.
منتجات الألبان.
الفطر.
صدور الدجاج.
البيض.
الأسماك الدهنية.
المكسرات.

منوعات

الإثنين 08 أبريل 2024 11:12 صباحًا - بتوقيت القدس

أكبر معمر يكشف سر طول عمره

يقول أكبر رجل معمر في العالم إن سر عمره الطويل هو الحظ والاعتدال وتناول السمك ورقائق البطاطا كل يوم جمعة.


وتم تأكيد فوز الإنجليزي جون ألفريد تينيسوود، 111 عاماً، باللقب الجديد في موسوعة غينيس للأرقام القياسية.


ويأتي ذلك بعد وفاة صاحب الرقم القياسي الفنزويلي، خوان فيسينتي بيريز، هذا الشهر عن عمر يناهز 114 عاماً. وتوفي الياباني جيسابورو سونوبي، الذي كان ثاني أطول الناس عمراً، في 31 مارس الماضي عن عمر 112 عاماً.


وحصل تينيسوود على شهادة من موسوعة غينيس للأرقام القياسية يوم الخميس في دار الرعاية حيث يعيش في ساوثبورت، شمال غرب إنجلترا.


ولد تينيسوود في ليفربول في 26 أغسطس 1912، بعد أشهر قليلة من غرق السفينة تايتانيك، وعاش حربين عالميتين، وخدم في فيلق بالجيش البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية.
وقال إن "الاعتدال هو مفتاح الحياة الصحية". وهو لا يدخن أبداً، ونادراً ما يشرب الكحول، ولا يتبع نظاماً غذائياً خاصاً، باستثناء عشاء السمك ورقائق البطاطس مرة واحدة في الأسبوع.
وقال تينيسوود لموسوعة غينيس للأرقام القياسية: "إذا كنت تشرب كثيراً أو تأكل كثيراً أو تمشي كثيراً - إذا فعلت الكثير من أي شيء - فسوف تعاني في النهاية".
وأضاف: "الأمر محض حظ. سواء عشت طويلاً أو عشت قصيراً، ولا يمكنك أن تفعل الكثير حيال ذلك".

منوعات

الإثنين 08 أبريل 2024 11:12 صباحًا - بتوقيت القدس

5 نصائح من "ناسا" لتصوير كسوف الشمس المرتقب

نشرت وكالة ناسا مقطع فيديو جديدًا على موقع يوتيوب يتضمن نصائح بسيطة لأولئك الذين يرغبون في تصوير كسوف الشمس الجزئي والكلي يوم الاثنين 8 أبريل، وفقًا لما نشره موقع مجلة "فوربس" الأميركية.
كتبت مارا جونسون-غروه، من مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا، في منشور على مدونتها: إن قول "إنها فرصة مثالية لالتقاط صور لا تُنسى"، يعد أمرًا غير صحيح تماما. أما الصحيح فهو أن أفضل نصيحة لأي شخص على وشك أن يشهد أول كسوف كلي للشمس هي النصيحة البسيطة التي تحذر من أن القيام بذلك يعرض الأشخاص للأذى. إن الوقت الذي يقضيه الشخص في العبث بالكاميرا خلال الدقائق القليلة من الكسوف الكلي هو الوقت الذي لا يقضيه في تجربة منظر الهالة الشمسية.
ولأن ناسا تعلم أن هذا النوع من النصائح يتم تجاهله تمامًا، لذا، فإنها تقدم هذه النصائح في حالة الإصرار على تصوير الكسوف:
1. السلامة أولاً
• إن النظر مباشرة إلى الشمس يشكل خطراً على العينين وعلى الكاميرا أيضًا.
• يجب استخدام مرشح شمسي خاص لحماية الكاميرا ونظارات الرؤية الشمسية لحماية العينين.
• يتم إزالة الفلتر بالكامل لرؤية الغلاف الجوي الخارجي للشمس.
2. الكاميرا المناسبة
• إن المصور أهم من الكاميرا.
• يمكن استخدم حامل ثلاثي القوائم لتحقيق الاستقرار ومؤقت تأخير تحرير الغالق لتجنب الصور الباهتة.
• يراعى التركيز على التجربة الإنسانية في مشاهدة الكسوف.
3. التوثيق الشامل للحظة
• ينبغي النظر في كافة الاتجاهات للمساعدة في التقاط الإضاءة والظلال الغريبة أثناء الكسوف.
• يجب مراعاة التقاط صور ذات زاوية واسعة لتوثيق تجربة الكسوف.
هل يؤثر كسوف الشمس الكلي المنتظر على عدد أيام شهر رمضان؟
4. التجربة والممارسة المسبقة
• قبل يوم الكسوف بيوم يجب الاستعداد بالتعرف على إمكانيات الكاميرا التي سيتم استخدامها في التصوير.
• يمكن القيام بتجربة الإمكانيات القابلة للتعديل واختبار التركيز اليدوي للحصول على لقطات واضحة.
• يُنصح أيضًا باختبار إعدادات الكاميرا على الشمس غير المكسوفة مسبقًا.
5. مشاركة اللقطات
• يمكن مشاركة تجربة التقاط صور الكسوف مع الأصدقاء والعائلة.

أقلام وأراء

الإثنين 08 أبريل 2024 11:07 صباحًا - بتوقيت القدس

الاعتراف بالدولة ومجلس الامن

٢ نيسان ٢٠٢٤ تقدمت فلسطين بطلب إعادة النظر في طلبها المؤرخ 23 سبتمبر 2011 للحصول على العضوية الكاملة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة, المتوقع النظر في الطلب بتاريخ ١٨-٤-٢٠٢٤.


الدول غير المعترف بها ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالدبلوماسية الموازية المتأثرة بالحق السياسي بتقرير المصير للشعوب. هناك مذهبان رئيسيان للاعتراف بالدول ــ "التأسيسية" و"التصريحية". يُعرّف النهج التأسيسي الأول الدولة بأنها شخص القانون الدولي من خلال الاعتراف بالدول الأخرى ذات السيادة المعترف بها كأعضاء في المجتمع الدولي. وتنعكس النظرية في اتفاقية مونتيفيديو لعام 1933، حيث تم اقتراح أربعة معايير لإقامة الدولة: (1) منطقة محددة بوضوح؛ (2) عدد السكان الدائمين؛ (3) حكومة فعالة (4) القدرة على اقامة علاقات دولية مع الدول.


من أجل إقامة الدولة، استخدم الفلسطينيون كلا الاتجاهين، ففي عام 1988، أعلن المجلس الوطني الفلسطيني، وهو الهيئة التشريعية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إعلان استقلال الشعب الفلسطيني. اعترفت دول الجامعة العربية بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني في قمتها 1973 في الجزائر، وفي قمتها 1974 في الرباط. وفي 1982، ذهبت دول الجامعة العربية إلى أبعد من ذلك من خلال الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة، عاصمتها القدس، وهو ما تضمنه الشرعية الدولية المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة. والأهم من ذلك أن المجلس الوطني الفلسطيني أعلن في الجزائر العاصمة في 15 نوفمبر 1988 دولة فلسطين وعاصمتها القدس، واعترف بقرارات الأمم المتحدة 181 و194 و242 و338 ونبذ الإرهاب التي كانت أساس قيام عملية السلام مطلع التسعينات. بعد سنوات من عملية السلام دون تحقيق السيادة وحلم الدولة, تبنت منظمة التحرير استراتيجية التدويل في عام 2011، وقدمت طلبًا إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للحصول على اعتراف كامل بدولة، ولكن لم تتم الموافقة عليه، ليس بسبب الفيتو ولكن لم يتمكن الفلسطينيون من تامين ال ٩ أصوات اللازمة أصلا في مجلس الامن!


في 29 نوفمبر 2012، ومن خلال عدة دول عربية صديقة، قدمت فلسطين مشروع قرار إلى الجمعية العامة ومنحت فلسطين وضع دولة مراقب غير عضو باعتبارها الدولة رقم 194 بأغلبية 138 صوتًا مؤيدًا، و9 معارضين، وامتناع 41 عضوًا عن التصويت. يبدو هذا الانضمام رمزيًا للعديد من النقاد، ولكن من وجهة نظر دبلوماسية، فقد أفسح هذا الانضمام المجال للفلسطينيين للوصول إلى أكثر من 500 معاهدة ومنظمة دولية والانضمام إليها، ففي 1 أبريل 2014، انضمت فلسطين إلى 15 معاهدة واتفاقية متعددة الأطراف وفي وقت لاحق من يناير 2015، طلب الفلسطينيون الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية بعد الانضمام لميثاق روما الذي مهد لعضوية المحكمة الجنائية الدولية وبداية مسلك قانوني في مواجهة الاحتلال علئ المستوى الدولي. وتم رفع العلم الفلسطيني عام ٢٠١٥ في نيويورك في مقر الأمم المتحدة.


 بالرغم من ان فلسطين دولة غير معترف بها بشكل كامل، فهي نشطة للغاية على الساحة الدولية. ويبلغ عدد الدبلوماسيين المقيمين باسم فلسطين ما يقارب 114 بعثة حول العالم وأكثر من 60 تمثيلاً غير مقيم. وكانت تلك المكاتب شبه الدبلوماسية تعمل في دول رائدة عالميًا مثل الولايات المتحدة الأمريكية -التي تم إغلاقها خلال إدارة ترامب عام 2017- وكندا واليابان وروسيا حيث الموقف الرسمي تجاه فلسطين ليس اعترافًا رسميًا. وفي الوقت نفسه، تستضيف الأراضي الفلسطينية المحتلة عددًا كبيرًا من بعثات الدول الأجنبية التي تقوم في كثير من الأحيان بالواجبات الدبلوماسية التقليدية، تحت أسماء السفارات والقنصليات ولكن أيضًا مكاتب التمثيل؛ أكثر من 45 دولة لديها مكاتب تمثيل رسمية في رام الله، ومن الجدير بالذكر أن القنصليات الكبرى تقع فعليًا في القدس الشرقية (المملكة المتحدة، فرنسا، تركيا، إيطاليا، إسبانيا، الولايات المتحدة الأمريكية حتى عام 2017، السويد، بلجيكا).


لا شك أن فلسطين تستوفي جميع المعايير اللازمة لتسمية دولة من ناحية الادارة العامة والتقارير الدولية، لكنها لا تزال تحت الاحتلال و تفتقر إلى الاعتراف الرسمي كدولة كاملة. ان مطلب إعادة النظر في وضع فلسطين بمجلس الامن خطوة مهمة دبلوماسيا اذا ما كان هناك تحضير وتحالفات دبلوماسية كافية تضمن ٩ أصوات ثم تضمن عدم استخدام الفيتو وفي احسن الأحوال تضمن امتناع الولايات المتحدة وبريطانيا ليتم اعتماد القرار, الذي في حال تم اعتماده سيشكل مكسب سياسي لقيادة منظمة التحرير. 


في ظل استمرار جريمة الإبادة في حق الشعب الفلسطيني يعكس هذا التوجه الدبلوماسي بالتركيز علئ حق تقرير المصير من خلال الاعتراف قبل انهاء الاحتلال الفعلي وقبل وقف النار في غزة بعض التشتت عن الهدف الاسمى والوطني في الوحدة والتحرر وتقرير المصير للكل الفلسطيني, كما انه قد يشكل خطر علئ شكل وماهية هذه الدولة حتئ انه قد يتم توظيفه كذريعة لآخر اتفاقية تطبيع ان تقوم لمجرد إعطاء الفلسطينيين اعتراف بدولة في مجلس الامن لا يرق لمستوى السيادة علئ الأرض ولا يحدد الحدود ولا ينهي الاستيطان الذي يشكل جذر الاحتلال طويل الامد, قرارات مجلس الامن في غاية الأهمية من ناحية الدبلوماسية المتعددة الأطراف في الأمم المتحدة وكما شهدنا في قرار مجلس الامن الأخير لوقف الحرب لم يقم أي طرف بالزام إسرائيل بوقف عدوانها وجرائمها الموثقة ولو بأضعف أدوات الدبلوماسية القسرية والعقوبات! إن نظريات الاعتراف بسيادة الدولة والقانون الدولي عادة ما تواجهها قوة السياسة ولهذا السبب فإن عملية تقرير المصير والتحول من الوضع الفعلي إلى الوضع القانوني لا تجد عادة حلاً حقيقياً من خلال قنوات القانون الدولي، ولكنها تعتمد أكثر على الصفقات والاتفاقيات بين اللاعبين الرئيسيين على الساحة العالمية.


دلال عريقات: أستاذ مشارك في الدبلوماسية, كلية الدراسات العليا, الجامعة العربية الامريكية. 

فلسطين

الإثنين 08 أبريل 2024 11:05 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: شهيدة وإصابتان برصاص الاحتلال في طوباس ونابلس

محافظات- "القدس" دوت كوم

استشهدت شابة وأصيب مواطنان، اليوم الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في طوباس ونابلس.


وأعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية باستشهاد فتاة -لم تعرف هويتها بعد- برصاص الاحتلال قرب طوباس.


وبحسب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي فإن شابة فلسطينية وصلت إلى مفرق تيسير في الأغوار، وزعم في بيانها أن "الشابة وبعد أن رفضت الانصياع إلى تعليمات الجنود بالتعرف على نفسها، حاولت طعن جنود الجيش في الموقع، حيث قام الجنود بأطلاق النار وإصابتها"، مشيرا إلى أنه لم تقع أي إصابات بصفوف قوات الجيش.


وأغلقت قوات الاحتلال الحاجز بكلا الاتجاهين، ما تسبب بأزمة مرورية.


وفي نابلس، أصيب مواطنين اثنين أحدهما رصاص حي في أصبع اليد، والثاني شظايا بالظهر خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم بلاطة.




عربي ودولي

الإثنين 08 أبريل 2024 11:04 صباحًا - بتوقيت القدس

"البقرة الحمراء" عند اليهود.. طقس للتطهر من نجاسة الموتى ودخول الأقصى

القدس - "القدس" دوت كوم

طقس ديني، يؤمن اليهود بوجوبه للتطهر من نجاسات الموتى، التي لا تزول عندهم سوى برش المتنجس بالماء المخلوط برماد "بقرة حمراء" خالص لونها، لا يعتريها عيب، ولم تُسخر للخدمة أو الحمل على ظهرها قط. وتُعد هذه الشعيرة من الممارسات الدينية التي يتعذر إنجازها، ويصعب توفر شروطها، لذلك لم يتمكن اليهود من تأديتها على مدى تاريخهم الطويل، سوى 9 مرات، كان آخرها منذ ما يقارب 2000 عام.

ويمثل ظهور "البقرة الحمراء العاشرة" أهمية كبرى لدى اليهود، إذ يعتقدون أنها "إشارة من الرب" للسماح لهم بالصعود إلى "جبل الهيكل"، أي دخول المسجد الأقصى، الذي حُرم عليهم بسبب الدنس، ومن ثم هدمه لبناء "الهيكل الثالث" على أنقاضه، ويعتقدون أن ذلك مقدمة لظهور "المسيح المخلص"، وتَحقق الخلاص للشعب اليهودي.

وفي عام 2022، حصل الكهنة في دولة الاحتلال على 5 بقرات حُمر، أُعلن أنها تتمتع بالشروط التي تؤهلها لطقوس "البقرة العاشرة"، ومع دخول البقرات عامها الثالث، مطلع سنة 2024، باشرت المنظمات اليهودية بالتعاون مع السلطات الإسرائيلية الاستعدادات للطقوس، التي يجب تنفيذها -بحسب المعتقدات اليهودية- في اليوم الثاني من شهر نيسان وفق التقويم العبري، والذي يوافق 10 أبريل/نيسان الجاري بالتقويم الميلادي.

الجذور الدينية
تُعتبر طقوس التطهر برماد البقرة الحمراء، من الفرائض الدينية التي يحتفي بها اليهود، ويولونها أهمية بالغة، وكذلك تُعد من المعتقدات الدينية التي يعتنقها البروتستانت والمسيحية الأصولية التي تستند إلى تعاليم "العهد القديم"، وتؤمن بعودة المسيح إلى الأرض.

وفَرْض شعيرة التطهر يرجع إلى العهد القديم، إذ تذكر نصوص "الإصحاح الـ19" من "سفر العدد"، أحد الأسفار المنسوبة إلى النبي موسى عليه السلام، أن الرب أمر النبي موسى بالبحث عن بقرة حمراء خالص لونها، للتطهر من نجاسة الموتى. كما جاء ذكرها في قسم "المشناة" من "التلمود"، والذي هو عبارة عن شروح الحاخامات على التوراة، ويعد أحد أهم المصادر الدينية عند اليهود.

وتتلخص فكرة ذلك المعتقد في أن على اليهود فرض التطهر برماد بقرة حمراء خالص لونها، من نجاسات الموتى، التي لها أشكال، فمنها: ملامسة جسد الميت، أو الوُجود معه في مكان واحد، أو المرور بجنازة، أو مس أحد القبور، أو السير فوقه، أو لمس عظم ميت.

ومن لم يتطهر من النجاسة يظل نجسا طوال حياته، وينقل النجاسة إلى الأشخاص والأشياء التي يلمسها، وأما من لمس إنسانا قد تنجس بالموتى أو لامس حيوانا نجسا، فيبقى نجسا حتى المساء.


الشروط الواجب توفرها في البقرة
يجب أن تتوفر مجموعة من الشروط في البقرة، لتصبح صالحة للذبح والتَّطهر بها، فإذا انتفى أحدها، تصبح البقرة غير صالحة لهذه الطقوس، وهذه الشروط هي:

أن يكون شعرها أحمر خالصا، لا يشوبه أي لون آخر حتى لو كان شعرتين، فإن دخل لونها شعرتان من لون آخر، أصبحت غير صالحة للتَّطهر.
أن تكون قرونها وحوافرها ورموشها حمراء.
لم تسخر لأي نوع من العمل، ولم يوضع في رقبتها حبل، ولم يمتط ظهرها أو يتكئ عليها أحد، ولم تحمل على ظهرها وزنا، ولم يصعد على ظهرها حيوان ذكر، وتستثنى من ذلك الطيور.
أن تكون خالية من العيوب والأمراض والتشوهات.
أن تُربى في "أرض إسرائيل".
ألا تكون خضعت للتزاوج قط.
أن تكون قد دخلت عامها الثالث عند الذبح، وذلك بحسب الرأي الأكثر اتباعا.
ومن تولد له بقرة حمراء تنطبق عليها الأوصاف المذكورة، فعليه أن يبلغ عنها، وحينئذ يقوم الكهنة بفحصها ومقارنتها بالأوصاف المشروطة، وتبقى تحت مراقبة دقيقة للتأكد من موافقتها للشروط، وعدم انتقاض أحدها أو ظهور ما يخالفها إلى حين الذبح، وتُنقل في الفترة الأخيرة قبل الطقوس إلى أورشليم (القدس)، وتمشي في شوارع المدينة تحت أنظار الناس، ثم تنقل إلى الهيكل حتى يوم التضحية.

وتوفر هذه الشروط ليس أمرا هينا، فلطالما كلف الحصول على البقرة الحمراء اليهود أموالا طائلة، وبحسب معتقدهم، فإن بقرة واحدة تكفي لتطهير الشعب اليهودي كله، ويمكن كذلك الاحتفاظ برمادها لغرض التطهر به لسنوات طويلة.

وقت ومكان تأدية الطقوس
تشير التعاليم اليهودية إلى أن طقوس التطهير تنفذ في الثاني من شهر نيسان بحسب التقويم العبري، وقد جاء في التلمود، أن النبي موسى ذبح أول بقرة حمراء في ذلك اليوم، وذبحت جميع البقرات الحُمر، بعد ذلك، في اليوم نفسه.

وقد أقيمت جميع طقوس البقرات الحُمر -عدا الأولى- فوق جبل الزيتون، الذي يقع شرقي المدينة القديمة من القدس المحتلة، مقابل السور الشرقي للقدس، ويطل على المسجد الأقصى.

ويجتمع حكماء بني إسرائيل قبل ذبح أي بقرة ليتباحثوا في اختيار موضع الطقوس، بحيث يتم اختيار موضع جديد لكل بقرة، ويشترط في مكان الذبح والحرق الطهارة التامة والبعد عن التدنيس، ويجب أن يتسع موضع الحرق لحفظ أواني الرماد عدة أيام قبل مزجها بالماء.

طقوس ذبح البقرة الحمراء
يقوم الطقس على ذبح بقرة حمراء وحرقها، ويضاف أثناء الحرق خشب الأرز ونبات الزوفا وصوف مصبوغ باللون القرمزي الداكن، ثم يُجمع الرماد ويُدق، ويُوضع في إناء فيه ماء نقي، ويرش به الشخص المراد إزالة نجاسته، في عملية تستمر 7 أيام، حتى تزول عنه النجاسة، ويرش الإنسان المتنجس بالماء في اليوم الثالث، ولا يصبح التَّطهر مقبولا حتى يرش في اليوم السابع.

ويشرف على الطقس نائب رئيس الكهنة تحديدا، إذ جاء في التعاليم اليهودية، أن الرب كلف أليعازر بالمهمة في البقرة الأولى، ولم يكلف رئيس الكهنة هارون. ويستعد الكاهن المكلف مدة 7 أيام، فيقيم في غرفة حجرية في الهيكل -حيث يعتقدون أن الحجر لا يتأثر بالدنس- وفي هذه الفترة، يجب ألا يأكل أو يشرب إلا بآنية حجرية، ولا يمس شخصا أو شيئا ينجسه.

ويشترط عند الذبح حضور جماعة من الحكماء وجمهور من بني إسرائيل، لا سيما الرجال، وكل من يحضر من الكهنة وغيرهم، عليه أن يستعد للمناسبة عن طريق التعميد بالمياه الطاهرة، ويُرَش الكاهن المكلف بالطقوس بمياه مخلوطة برماد البقرة السابقة.

وتذبح البقرة على مرآى من الكاهن المكلف، ثم تنثر دماءها باتجاه الهيكل 7 مرات، ولا يشارك بالذبح ولا بالحرق ولا بجمع الرماد ولا برش الماء، بل يقوم بكل واحدة من المهام رجل آخر طاهر.

وتحرق البقرة كاملة، اللحم والجلد والدم والفرث، ويكلف بجمع الرماد 3 صِبية ذكور طاهرين، يتراوح عمرهم بين 7 و8 أعوام، يشترط فيهم أن ينشؤوا في خدمة الرب في ساحات حجرية مجوفة من الأسفل، للتأكد من عدم وجود قبر أسفلها، ويُحرص بشدة على عدم سيرهم فوق المقابر. ويساعدهم في الجمع رجل طاهر، نُذر منذ ولادته لهذه المهمة، ورُبي وفق الشريعة اليهودية، وخضع لرقابة صارمة، بحيث لا يتعامل قط مع أجساد الموتى حتى لا يفقد طهارته.

ويوم تأدية الطقوس يُحمل الصبية على ثيران، احترازا من أن يعلق بهم شيء من النجاسات أثناء مسيرهم إلى موضع الذبح والحرق، أو ينقلون مع الكاهن عبر الطابق الثاني من جسر يُشيَّد من الحجر بين جبل الهيكل (المسجد الأقصى) وجبل الزيتون.

ثم يسحق الصِبية ما تبقى من البقرة بعد حرقها ويجمعون الرماد، ويستخدمون في ذلك مطارق ومناخل حجرية، ويحفظ الرماد في أوان حجرية في مكان طاهر 3 أيام، ثم يخلط بماء طاهر، يُحضره الصِبية قبل يوم التضحية من بركة سلوان، الواقعة في قرية سلوان جنوبي مدينة القدس.

ويُرش الماء المخلوط بالرماد، أو ما يسمى "ماء النجاسة"، على كل من تنجس وعلى الناس جميعا والأمتعة والمكان الذي سيقام عليه الهيكل، ويحفظ شيء منه في كل مدينة لعمل التطهير اللازم لمن تنجس.

وفي الوقت الذي تُطَهِّر البقرة المتنجسين، فإنها تُنجِّس- بحسب المعتقدات اليهودية- كل من يقوم بالطقوس، فالكاهن وكل من يشارك في طقوس الذبح والحرق وجمع الرماد ورش الماء يتنجس ذاك اليوم إلى المساء، ويجب عليه أن يغسل ثيابه وجسده بالماء.

تسع بقرات
على مدى تاريخ بني إسرائيل الطويل، استطاع اليهود -كما تذكر مصادرهم- التضحية بـ9 بقرات فقط، وهي:

البقرة الأولى: أعدها النبي موسى عليه السلام، وكان ذلك في الشهر الأول للعام الأربعين من التيه، وهو ما يوافق حوالي سنة 1455 قبل الميلاد. وقد قام بالطقوس نائب رئيس الكهنة "إليعازر".
البقرة الثانية: أعدها عزرا عام 515 قبل الميلاد.
البقرة الثالثة والرابعة: أعدهما سمعان العادل عام 275 قبل الميلاد.
البقرة الخامسة والسادسة: أعدهما الكاهن الأعظم لبني إسرائيل، يوحانان عام 200 قبل الميلاد.
البقرة السابعة: أعدها اليوعيني بن قيافا عام 70 قبل الميلاد.
البقرة الثامنة: أعدها حننمل المصري عام 37 قبل الميلاد.
البقرة التاسعة: أعدها إسماعيل بن فابوس عام 59 ميلادي.
وقد ذُبحت البقرة الأولى في "برية قادش" التي تقع في "برية صين" بوادي عربة، بين خليج العقبة والبحر الميت، وتم حرقها كاملة، بما في ذلك، اللحم والعظم والجلد والدم والفرث -كما جاء في التعاليم- وتطهر بها اليهود، واحتفظوا بالرماد بعد ذلك، حتى أثناء السبي البابلي، وذلك للاستعانة به في التَّطهر، إلى أن تم ذبح البقرة الثانية بعد نحو 940 سنة.

أما البقرات الثماني الأُخريات، فقد ذُبحن جميعا وأقيمت طقوس كل واحدة في موضع مختلف من جبل الزيتون، بعد بناء الهيكل الثاني، في عهد الإمبراطور الفارسي "داريوس الأول"، وكان يتم حرق البقرة في حفرة حجرية طولها 3 أمتار وعرضها 3 أمتار، وتضم 6 كُوَّات حجرية لحفظ الأواني التي جُمع فيها الرماد، وكان الكاهن المكلف يقف أعلى الحفرة على منصة كبيرة لينثر بعضا من دماء البقرة بعد الذبح نحو باب الهيكل.

وقد حُفظ رماد البقرة الأولى في مكان طاهر خارج المحلة، أما رماد البقرات الثماني بعدها فقد وضع في أوان من الحجر، ثم حفظ رماد كل بقرة في موضع مختلف عن غيرها، في حفر في الحجر بجبل الزيتون.


البقرة العاشرة
لم يتمكن اليهود من الحصول على "البقرة الحمراء العاشرة" والتطهر بها منذ ما يقارب 2000 عام، فقد كان الحصول على المواصفات المخصوصة في البقرة الحمراء دوما أمرا غاية في الصعوبة. وفضلا عن ذلك، فقد هُدم الهيكل الثاني عام 70 ميلادي، وطُرد اليهود من الأرض المقدسة، وتشتتوا في البلاد.

وللبقرة العاشرة أهمية خاصة عند اليهود، إذ تشكل دورا محوريا في مخطط بناء "الهيكل الثالث"، فهم يعتقدون أنهم "شعب تنجس" منذ عشرات القرون، وليس لهم خلاص إلا بالتَّطهر برماد البقرة الحمراء، ليتمكنوا من "الصعود إلى جبل المعبد"، أي دخول المسجد الأقصى، تمهيدا لهدمه وبناء "هيكل سليمان" على أنقاضه. كما يُعد طقس التطهير برماد البقرة العاشرة، إشارة لاندلاع معركة "هرمجدون" التي يعتقد اليهود أنها مقدمة لظهور المسيح المخلص، وتحقق خلاص اليهود.

وبدأ بحث اليهود عن البقرة الحمراء، لإقامة طقوس التَّطهر، منذ قيام دولة الاحتلال في فلسطين عام 1948، وعندئذ يتمكنون من دخول المسجد الأقصى، المحرم عليهم وفق فتوى الحاخامية الكبرى لليهود، إلى حين تطهرهم من نجاسات الموتى.

ويدين بالفتوى أكثر من 1.25 مليون نسمة من أفراد تيار الحريديم المتدين، ويشكلون حوالي 13% من سكان إسرائيل، وهم بانتظار تنفيذ طقس البقرة العاشرة لاقتحام المسجد الأقصى.

البحث عن البقرة
في عام 1996 ولدت بقرة حمراء في مزرعة في "كفار حسيديم"، بالقرب من يافا، وقد وضعت تحت مراقبة الحاخامات، وبعد سنة فقدت صلاحيتها لإقامة الطقوس، فقد ظهرت شعرات بيضاء على ذيلها.


وتكرر الأمر عام 2002، حيث أُعلن عن ميلاد بقرة حمراء، تبين بعد بضعة أشهر عدم صلاحيتها. وفي عام 2018 أعلن "معهد الهيكل" عن ولادة بقرة حمراء، ولكن أخبارها انقطعت بعد ذلك، فيما يدل على ظهور ما يحجب صلاحيتها.

وفي سبتمبر/أيلول 2022، استلمت دولة الاحتلال 5 بقرات حُمر ولدن في إحدى مزارع مدينة "تكساس" الأميركية، وحصلت البقرات عند إدخالها إلى إسرائيل على تسهيلات بشكل استثنائي من قبل وزارة الزراعة، فلم تخضع للفحص الإلزامي أو وضع الأختام الخاصة بالبقر.

ويُعتقد أن البقرات الخمس قد تم إنتاجها بواسطة الهندسة الجينية، لتكون مناسبة لشروط الطقوس، وهو ما يخالف التعاليم الدينية اليهودية، الذي ينص على استيلاد البقرة بطريقة طبيعية.

الاستعداد للطقوس
وفي مطلع عام 2024، دخلت البقرات التي تمت رعايتها في مستوطنة "شيلو القديمة" التي أقيمت على أنقاض "خربة سيلون" شمال شرق رام الله بالضفة الغربية المحتلة، في عامها الثالث، مما يعني أنها أصبحت صالحة للذبح، وبناء على ذلك، بدأت التجهيزات في إسرائيل للقيام بالطقوس، والتي يتزامن توقيت تنفيذها في عام 2024 مع عيد الفطر، أي يوم 10 أبريل/نيسان بالتقويم الميلادي.


وتقف جهات عديدة في دولة الاحتلال وراء التحضيرات لتنفيذ طقوس البقرة الحمراء، وكانت هذه الجهات كذلك قد أشرفت على عملية البحث عن البقرات ورعايتها، وأهمها: منظمة "نبني إسرائيل"، التي تضم مسيحيين إنجيليين ويهودا متطرفين بقيادة تساحي ميمو. و"معهد الهيكل" برئاسة يسرائيل أرييل، الشخصية الثانية في حركة "كاخ" اليمينية المتطرفة.

وتقدم الحكومات الإسرائيلية اليسارية واليمينية على حد سواء الدعم الكامل للإجراءات المتعلقة بالتحضير لطقوس البقرة الحمراء، والتي تحظى بدعم هائل من وزارة الأمن القومي، بقيادة الوزير إيتمار بن غفير، ووزارة المالية برئاسة بتسلئيل سموتريتش.

ودشنت سلطات الاحتلال مشروعا للبحث عن بركة سلوان التي لا يظهر سوى جزء منها. وقدّمت وزارة القدس تصميما مقترحا لبناء منتزه على جبل الزيتون، يخدم الاحتفال بحرق البقرة العاشرة.

وفي أواخر مارس/آذار 2024، عقدت الجماعات الدينية اليهودية المتطرفة مؤتمرا في مستوطنة "شيلو القديمة"، شارك فيه نحو 100 من الحاخامات من مختلف التيارات الدينية، بهدف مناقشة التحضيرات اللازمة لذبح البقرة الحمراء وحرقها. وشارك في المؤتمر "إدارة جبل الهيكل" ووزارة التربية والتعليم الإسرائيلية، وقسم الثقافة اليهودية في وزارة الاستيطان والبنية التحتية الوطنية.

كما نشر "معهد المعبد" إعلانا يطلب فيه كهنة متطوعين لتدريبهم على طقوس الذبح والحرق والتطهير، واشترط في المتطوع أن يكون مولودا في منزل أو مستشفى في القدس، احترازا من تدنسه بنجاسة الموتى.

(عن موقع الجزيرة)

اقتصاد

الإثنين 08 أبريل 2024 11:02 صباحًا - بتوقيت القدس

بنك القدس يواصل دعم مدراس ورياض الأقصى

رام الله - "القدس" دوت كوم

واصل بنك القدس تقديم دعمه للعام الثامن على التوالي لصندوق الطالب المحتاج في مدارس ورياض الأقصى الإسلامية المتواجدة داخل أسوار مدينة القدس، وذلك في إطار مسوؤليته المجتمعية المستمرة والتي ينفذها البنك كل عام لدعم التعليم في مدينة القدس.


ويهدف هذ الدعم في تخفيف الأعباء المالية التي تواجهها المدراس في تأمين مستلزمات المدرسة وذلك انطلاقاً من حرص بنك القدس على تقديم الدعم لهذه المدرسة العريقة والتي تعتبر من أقدم وأعرق المدراس داخل المسجد الأقصى.


وقام بتسليم الدعم محمد شاور الرئيس التنفيذي لبنك القدس وذلك في مبنى المدرسة وبحضور الشيخ الدكتور عكرمة صبري رئيس مجلس الأمناء و عادل حلاق المدير العام وعدد من روؤساءو مدراء مدارس ورياض الأقصى.


وفي تعليق له قال محمد شاور " دأب بنك القدس على تقديم دعمه المادي لصندوق الطالب المحتاج التابع لمدارس رياض الاقصى الاسلامية والتي تأتي في اطار سلسة من النشاطات التي يرعاها بنك القدس ومن منطلق مسؤوليته المجتمعية خاصة قي قطاع التعليم منوها حرص بنك القدس على المساهمة في دعم الطلبة المقدسيين وهذا إن يدل يدل على على مكانة واهمية مدينة القدس للبنك وأشار الرئيس التنفيذي إلى أن هذه المرة الثامنة على التوالي التي يقدم بها البنك مساهمته المجتمعية لمدراس و رياض الأقصى.


من جانبه، أشاد الشيخ الدكتور عكرمة صبري بدور بنك القدس في خدمة المسيرة التعليمية والعلمية في فلسطين ، كما عبر عن سعادته وشكره لإهتمام البنك بدعم المؤسسات المقدسية، وتحدث عن أهمية المدارس وأهمية وجودهم داخل المسجد الاقصى المبارك وداخل أسوار المدينة المقدسة.
يذكر أن هذا الدعم يأتي كجزء من إستراتيجية بنك القدس المتعلقة بالإستدامة وتحديداً ضمن محور الالتزام الأخلاقي من خلال برامج بنك القدس الخاصة بالمسؤولية المجتمعية.

فلسطين

الإثنين 08 أبريل 2024 10:58 صباحًا - بتوقيت القدس

الزغاري لـ"القدس": نسبة الإفراج عن الأسرى الإداريين نادرة

رام الله - "القدس" دوت كوم - محمود سليمان

أكد رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري في حديث لـ"القدس"، أن حالات الإفراج عن الأسرى الإداريين من سجون الاحتلال الإسرائيلي أصبحت نادرة، في ظل تصاعد أوامر الاعتقال الإداري بعد السابع من شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.


ووفق الزغاري، فإن الإفراج عن الأسرى الإداريين لم يعد كما السابق، بل تصاعدت نسبة إصدار أوامر الاعتقال الإداري؛ سواء للأسرى الجدد، أو تجديد أوامر الاعتقال لمن يرزححون رهن الاعتقال الإداري.


وأوضح الزغاري، أن عدد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وصل حاليًا إلى 3600 أسير، من بينهم 19 أسيرة، و23 صحفياً، و40 طفلاً قاصراً.


في حين، أكد الزغاري أن ارتفاع إصدار أوامر الاعتقال الإداري تأتي في ظل حملات اعتقال لم تتوقف بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وهو ما سبب اكتظاظاً في السجون.


ومنذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حملات الاعتقالات اليومية، حيث وصلت حالات الاعتقال في الضفة الغربية حتى الآن إلى أكثر من 8100، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، أو من تم الإفراج عنهم لاحقًا.


ولا تشمل حالات الاعتقال المعتقلين من قطاع غزة، والذين وصل عددهم بالآلاف، دون معرفة رقم حقيقي عن عددهم، في ظل التغييب القسري الذي يمارسه الاحتلال حول أية معلومات عن معتقلي غزة.
وتواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة أثناء حملات الاعتقال، يرافقها اعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، وإطلاق النار المباشر بهدف القتل، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، بينما تم الكشف عن جرائم ترتكب بحق معتقلي غزة.
وبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي حالياً 9600 أسير، بينهم 70 أسيرة، و200 طفل، فيما تواصلت الهجمة بحق الأسرى منذ السابع من أكتوبر\ تشرين الأول الماضي وحتى الآن، واستمرت عمليات التنكيل بحقهم، وفرضت العقوبات عليهم، كما سحب الاحتلال منجزات الحركة الأسيرة التي حققها الأسرى عبر نضالات تاريخية في السجون.

فلسطين

الإثنين 08 أبريل 2024 10:55 صباحًا - بتوقيت القدس

مدير عام دار الايتام الاسلامية لـ "القدس": "كانت الدار منارة عظيمة ونسعى الى إحيائها من جديد"

القدس - مراسل "القدس" دوت كوم الخاص

أكد الحاج نضال الجعبري مدير عام مؤسسة دار الايتام الاسلامية الصناعية (القدس– العيزرية) أهمية الارتقاء بالمؤسسة خاصة ان مقرها القدس وتطوير الخدمات اللازمة للأيتام وفق أحدث المعايير.


واشار في حديث لـ "القدس" الى ان هذا يأتي ضمن توجيهات القيادة الفلسطينية بإيلاء كل الاهتمام للمؤسسة بالشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المحلي موضحا ان الدار كانت منارة عظيمة ونسعى الى احيائها من جديد.


واستهل الجعبري حديثه بالقول : ان الدار أنشئت عام 1922 استجابة لعدد من أبناء الشهداء الكبير الناتج عن الحرب العالمية الثانية من قبل المجلس الاسلامي الاعلي برئاسة الراحل الحاج أمين الحسيني، الذي كان صاحب رؤية ورسالة بحيث ان احد الرسائل التي قدمها للأمة الاسلامية والشعب الفلسطيني كان إنشاء دار الايتام الاسلامية لتكون حاضنة إيوائية إغاثية تقدم المعونة والتأهيل لأيتام فلسطين وخاصة لأبناء الشهداء.


واضاف ان الحاج امين الحسيني كأنه كان يدرك بأن فلسطين ستبقى تنزف على مدى اكثر من مئة عام وبالتالي كانت دار الايتام أحد الحلول المستقبلية للنزيف الفلسطيني القادم.


واشار الى ان المقر الرئيسي للدار يقع في البلدة القديمة على بعد 200 متر من الاقصى وفرع بلدة العيزرية المكون من السكن الداخلي ومدرستين ابتدائبة وثانوية وروضة للأطفال وتسع مشاغل صناعية رئيسية لتعليم الصناعة لرفدهم بالمعرفة وتمكينهم من الدخول لمعترك الحياة، موضحا ان للدار دور اجتماعي وحضاري في المنطقة وخاصة في شرق القدس.


ولفت الى انه نتيجة للنزيف الشديد في غزة نتيجة للعدوان الواقع على شعبنا وحسب المعلومات الاولية المتوفرة هناك اكثر من 77 الف شهيد من ابناء الشهداء الجدد جزء منهم فقد جميع افراد العائلة وعند توقف الحرب لن يكون بمقدور مؤسسات غزة رعايتهم لذا لدينا واجب وطني وبناء عليه أصدرت تعليمات لتوفير سعة اولية ل 14 غرفة وقد بوشر العمل بعملية تجهيز الغرف بشكل يلبي كافة الاحتياجات بترع من فاعل خير كذلك يجري العمل على إعداد دراسة أولية في حال رفع الجاهزية للدار في حال طلب منا احتضان جزء من ايتام غزة لمدة مؤقته خاصة ابناء الشهداء لحين عودتهم الى ارض غزة الحبيبة.


وذكر انه كعادة المؤسسة ومنذ تأسيسها منذ أكثر من قرن من الزمان وكونها الأم الحاضنة لأبناء الشهداء والأيتام تم مؤخرا احتضان فعاليات يوم الطفل الفلسطيني بالتعاون مع محافظة القدس وشبكة حماية الطفولة ووزارة التنمية الاجتماعية وبيت اليتيمات والهيئة المستقلة ومؤسسات المجتمع المحلي وتم التأكيد على حق أطفال فلسطين عامة وغزة خاصة العيش في حياة كريمة وأمان، وتم تنفيذ فعاليات عديدة منها التثقيفي ورسم جداريات ورسائل كتبها الاطفال مطالبين العالم أجمع الوقوف إلى جانب الطفل الفلسطيني والدفاع عنه وحريته في العيش بكرامة.
واكد الجعبري على أهمية تطوير عمل الدار والارتقاء فيها لتلاقي اعلي المستويات الدولية في المؤسسات الايوائية وتقديم الرسالة الاسلامية الفلسطينية المقدسية لهذه الفئة الأكثر حاجة والأكثر احتراما في الشعب الفلسطيني وهم الايتام وخاصة ابناء الشهداء.
من ناحية ثانية قال الجعبري إنه أوعز لطواقم المؤسسة بتوزيع العيدية وكسوة العيد والطرود على الطلاب الأيتام في الدار لإدخال الفرحة والسرور على قلوب الايتام وأسرهم في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني.

عربي ودولي

الإثنين 08 أبريل 2024 10:41 صباحًا - بتوقيت القدس

أوكرانيا تنفي تورطها في هجمات بطائرات مسيرة على محطة زابوروجيا للطاقة النووية

كييف - (شينخوا)

نفت أوكرانيا الاتهام بتورط كييف في هجمات بطائرات مسيرة على محطة زابوروجيا للطاقة النووية.


ونقلت الخدمة الصحفية لمديرية الاستخبارات الرئيسية بوزارة الدفاع الأوكرانية عن أندريه يوسوف المتحدث باسم مديرية المخابرات العسكرية الأوكرانية قوله إن "أوكرانيا ليست متورطة في أي استفزازات مسلحة على أراضي محطة زابوروجيا للطاقة النووية".


فقد هاجمت طائرات مسيرة أوكرانية محطة زابوروجيا للطاقة النووية يوم الأحد، بما في ذلك قبة وحدة الطاقة السادسة، حسبما ذكرت الخدمة الصحفية للمحطة.


وأفادت المحطة بأن الهجوم على القبة لم يتسبب في وقوع إصابات خطيرة أو أضرار، كما أنه لا توجد تهديدات بانتهاك حدود السلامة.


وقد ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مساء يوم الأحد أن الهجمات التي شنُت بطائرات مسيرة على محطة زابوروجيا للطاقة النووية يوم الأحد ألحقت أضرارا بإحدى وحدات الطاقة الست التابعة لها، ولكن السلامة النووية لم تتعرض للخطر.


وأشارت هيئة الرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة إلى أن "الأضرار التي لحقت بالوحدة 6 لم تعرض السلامة النووية للخطر، لكن هذا حادث خطير من المحتمل أن يقوض سلامة نظام احتواء المفاعل"، مضيفة أنه جرى الإبلاغ عن ضحية واحدة في هذه الهجمات.


ونقلت وكالة ((سبوتنيك)) الروسية للأنباء عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قولها يوم الأحد إن المجتمع الدولي يجب أن يرد على الهجوم الذي شنته أوكرانيا مؤخرا بطائرات مسيرة على محطة زابوروجيا للطاقة النووية، واصفة الهجوم بأنه "عمل إرهابي نووي".


تجدر الإشارة إلى أن محطة زابوروجيا للطاقة النووية هي أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا وتبلغ قدرتها الإجمالية 6 جيجاوات.

رياضة

الإثنين 08 أبريل 2024 9:47 صباحًا - بتوقيت القدس

يوفنتوس يفوز بصعوبة على فيورنتينا بالدوري الإيطالي

وكالات

استرد فريق يوفنتوس عافيته مجددا بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال، وحقق فوزا صعبا على ضيفه فيورنتينا بهدف دون رد، مساء أمس الأحد، على ملعب "أليانز ستاديوم" بتورينو، في الجولة 31 للدوري الإيطالي.


ويدين يوفنتوس بالفضل في فوزه لمدافعه فيدريكو جاتي الذي سجل هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 21، بعد متابعة جيدة لرأسية البرازيلي غيلسون بريمر، أمام المرمى ليكملها داخل الشباك.


انتصار "البيانكونيري" هو الأول بعد التعثر في الجولات الأربع الماضية بتعادلين مع أتالانتا وجنوى وخسارتين أمام نابولي ولاتسيو، وهو ما أدى لفقدانه للمركز الثاني لصالح ميلان والتراجع للمركز الثالث في جدول الترتيب.


ورفع يوفنتوس رصيده إلى 62 نقطة ليعزز تواجده في المركز الثالث، بينما تجمد رصيد فيورنتينا عند 43 نقطة في المركز العاشر.


وفي نفس الجولة، فاز كالياري، على ضيفه أتالانتا، بهدفين لهدف، وجنوى على مضيفه هيلاس فيرونا بنفس النتيجة، بينما تعادل فروزينوني مع بولونيا بدون أهداف.

رياضة

الإثنين 08 أبريل 2024 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس

توتنهام يقتحم المربع الذهبي للدوري الإنجليزي

وكالات

اقتحم فريق توتنهام المربع الذهبي للدوري الإنجليزي الممتاز مجددا، بفوزه الثمين على ضيفه نوتينغهام فورست بثلاثة أهداف لهدف، مساء أمس الأحد، ضمن منافسات الجولة 32 من المسابقة.


انتهى الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، حيث افتتح توتنهام التسجيل عبر البرازيلي موريلو في الدقيقة 15 بالخطأً في مرماه، وأدرك كريس وود التعادل لنوتينغهام في الدقيقة الـ27.


في الشوط الثاني، نجح صاحب الضيافة في تسجيل هدفين متتاليين عبر ثنائي خط دفاعه، الهولندي ميكي فان دي فين، والإسباني بيدرو بورو في الدقيقتين 52، و58.


بهذا الفوز صعد توتنهام إلى المركز الرابع في جدول الترتيب العام برصيد 60 نقطة بفارق الأهداف عن أستون فيلا، فيما تجمد رصيد نوتنغهام عند 25 نقطة في المركز 17، بفارق الأهداف عن لوتون تاون.


وفي مباراة أخرى، تعادل شيفيلد يونايتد مع ضيفه تشيلسي بهدفين لمثلهما، سجل لأصحاب الأرض، غايدن بوغل، وأوليفر مكبورني، في حين سجل للضيوف تياجو سيلفا، ونوني مادويكي.


وبقي تشيلسي في المركز التاسع برصيد 44 نقطة، بفارق 5 نقاط خلف مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس المؤهل لبطولة دوري المؤتمر الأوروبي في الموسم المقبل، فيما ظل شيفيلد قابعا في مؤخر الترتيب برصيد 16 نقطة.

أقلام وأراء

الإثنين 08 أبريل 2024 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

وليد …الشهيد

استشهد مساء امس القائد الاسير والاديب وليد دقَّة، في مستشفى أساف هروفيه بعد ان تعمدت اسرائيل قتله بسياسة الاهمال الطبي رغم خطورة حالته بعد تشخيص اصابته بمرض السرطان ورفضت كافة المناشدات التي قدمتها مؤسسات حقوقية بإطلاق سراحه ، وهو سادس أقدم أسير فلسطيني، وأطلق عليه في فترة ما وصف "عميد الأسرى"، وسمي "جنرال الصمود"، وكان أنهى حكمه الأول في آذار 2023، وتمت معاقبته بعامين إضافيين.


رحل دقة ابن باقة الغربية بعد مسيرة نضالية دامت ٣٨ عاما كتبها بحروف وطنية ترسخها ذاكرة عصية على النسيان ، بعد ان قدم نفسه كاتبا وأديبا ومفكرا وأصدر مؤلفات عديدة ابرزها ( صهر الوعي) ( والزمن الموازي) ورواية (حكاية سر الزيت) ولم يكتب لطفلته ميلاد التي كتب اسمها قبل ميلادها ان تعانق والدها الذي اصبح أبا في سن السابعة والخمسين بعد تهريب نطفة إلى خارج السجن ..


رجل الكهف كما أحب وليد ان يطلق على نفسه نظرا لانه أمضى اكثر من نصف عمره في السجون ، ولد في باقة الغربية عام ١٩٦١ ونشأ في اسرة فلسطينية في وادي الحوادث وعاش طفولته على نحو متواضع واعتقل في سن الـ25 عاما، وتزوج من الإعلامية سناء سلامة، بعد أن انتزع زفافا لمدة 3 ساعات داخل أروقة سجون الاحتلال عام 1999، وكان الوحيد في تاريخ الحركة الأسيرة.


وناضل مع زوجته لمدة 12 عاما لنيل قرار يسمح لهما بالإنجاب، قبل أن يتمكن من "تحرير نطفة" اخترقت جدران السجن وظلماته عام 2019. لتخرج طفلته إلى الوجود في الثالث من شباط 2020 باسم "ميلاد وليد دقة"، لكنها لم تعرفه إلا أسيرا في مكان مغلق ومظلم وكانت كما كتب اجمل تهربب لذاكرته .


وتألق وليد في محطته الدراسية من داخل السجون ففي عام 2010 حصل على درجة البكالوريوس في دراسات الديمقراطية المتعددة التخصصات، من "الجامعة المفتوحة الإسرائيلية". وفي عام 2016، حصل على درجة الماجستير في الدراسات الإقليمية "مسار الدراسات الإسرائيلية " من جامعة القدس ولم يتمكن من إكمال تحضيره لدرجة الدكتوراه في الفلسفة من "جامعة تل أبيب" بعد اصابته بمرض السرطان وهو مفوه ومثقف بارع في فنون اللغة العربية كما انه يتقن اللغة العبرية عن ظهر قلب ..


عاش وليد قسوة الاحتلال، والتحق بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1983، وانتسب إلى خلية عسكرية لتعتقله سلطات الاحتلال في العام ١٩٨٦ وتتهمه مع الشهيد إبراهيم الراعي ورشدي أبو مخ وإبراهيم بيادسة، بقتل الجندي موشي تمام.


وفي معتقله، صار عضوا في حزب التجمع الوطني الديمقراطي عقب تأسيسه عام 1995، وهو حزب فلسطيني في الداخل الفلسطيني .


قال عن مسيرته الأدبية في السجون انها نفقه الذي حفره تحت الأسوار حتى يبقى على صلة مع الحياة، حياة الناس وهموم شعبنا وأمتنا العربية، وهذا لا يعني أن الكتابة انفصال عن واقعه داخل الأسر".


أشهر كتاباته "يوميات المقاومة في جنين"، وهو كتاب قدم فيه توثيقا للتجربة الفلسطينية، وسيرة مختصرة عن تاريخه النضالي، وعن تأملاته في تجربة فلسطين المحتلة عام 1948 ويتحدث كتاب صهر الوعي أو إعادة تعريف التعذيب"، عن المهمة النضالية التي مر بها بعد أسره، وتجربته في الحركة الأسيرة من داخل سجن "الجلبوع".
واختار حكاية (سر الزيت) لسر الوجود في الحياة وحكاية (سر السيف ) للحديث عن النكبة (وسر الطيف) كحكاية لعودة الشهداء إلى رام الله ..


اقترن اسمه بـ"الزمن الموازي"، وهي رسالة كتبها في اليوم الأول من عامه الـ20 في الأسر، عن فلسفة زمن الأسرى وزمن من هم خارج الأسر.


بعد اعتقال وليد في العام ١٩٨٦ ومحاكمته بالسجن المؤبد تم تخفيف الحكم إلى ٣٧ عاما ومع انتظار موعد الإفراج عنه في ٢٣ اذار من العام الماضي عاقبته محكمة عسكرية بالسجن لمدة عامين أمضى منها عاما بعد ان اصيب بمرض السرطان في العام ٢٠٢٢ وبعد معاناة طويلة ومناشدات حقوقية كبيرة استشهد امس قبل معانقة زوجته وطفلته في جريمة اسرائيلية جديدة تقوم على سياسة القتل الممنهج لأسرانا.


يرحل الشهيد وليد بعد ان كتب قصته الأخيرة من مشفى برزيلاي بحبر الغيبوبة والعلاج الكيماوي محاولا تدريب النوافذ والشبابيك لاصطياد الطيور التي تغني لطفلته ميلاد وتحرك أوراق الشجر ويطوف ارجاء الوطن ويعود شهيدا في كفن

أقلام وأراء

الإثنين 08 أبريل 2024 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

أَما الفقراء.. فلا بواكِي لهم

ما زال قطاع غزة يتعرض لحرب إبادة، يرافقها إغلاق وتقطيع أوصال الضفة الغربية، واقتحامات وتدمير للبُنى التحتية، وخنق للاقتصاد الوطني، ورفع نسب الفقر والبطالة لمستويات مرتفعة، فنسبة الفقر كانت بالأصل مرتفعة في فلسطين، (29.2%) من اجمالي المواطنين قبل الحرب، غالبيتهم في قطاع غزة، كما أنّ ثلث السكان في قطاع غزة كانوا قبل الحرب يعانون من الفقر "المدقع".


وتبعا لتقديرات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الشهر الثالث من الحرب، فإن نسبة الفقر ارتفعت إلى (45.3%)، تتركز غالبيتها في قطاع غزة، ومع استمرار الحرب على قطاع غزة، دخل المواطنون هناك حالة أكثر صعوبة من الفقر أو الفقر المدقع، وهي "المجاعة"، حقيقة لا مجاز، ورغم نسبية الحالة، فان قطاعات عديدة وفئات مجتمعية سقطت في براثن الفقر في الضفة الغربية أيضا.


وهنّا لا بد من جهد حكومي- مجتمعي منظّم وعاجل من أجل التخفيف من حالة الفقر، وتقديم الدعم للأسر الفقيرة والمهمشة، القديمة والمستجدّة بفعل الحرب، خاصّة أنّ بيانات الفقراء وسجلاتهم متوفرة من خلال برنامج التحويلات النقدية CTP، والذي لم يتم صرف أي دفعة للأسر الفقيرة منه على مدار فترة الحرب المستمرة منذ ستة أشهر ودخلت شهرها السابع، علماً أن الأصل أن تُصرف دفعة مالية كل ثلاثة أشهر، وعلى الرغم من مقدار الدفعة المالية المحدود جداً (750-1800) شيكل كل ثلاثة أشهر، إلاّ أنها تساهم في التخفيف من معاناة الأسر الفقيرة، والتي بلغ عددها قبل الحرب، حوالي (125) ألف أسرة، منها حوالي (52) ألف أسرة ترأسها نساء، وتتركز حوالي (73%) من تلك الأسر في قطاع غزة، والآلاف من الأسر الفقيرة برمجت مصروفاتها على تلك الدفعات.


وفي ظل تعمّق حالة الفقر في المجتمع الفلسطيني، يجب العمل بشكل فوريّ على تقديم الإغاثة والدعم لتلك الفئات الفقيرة والمهمشة، من أجل تعزيز صمود المواطن الفلسطيني، وهذا ما تضمنّه خطاب رئيس الحكومة الفلسطينية الجديدة، خطاب التكليف بتاريخ 14/3/2024، وهو ما أوردته الحكومة الجديدة في برنامج عملها، وأولوياتها التي قدمها رئيس الوزراء الجديد للرئيس بتاريخ 28/3/2024.


وعلى الرغم من الأزمة المالية الحادّة التي تعاني منها السلطة الفلسطينية، والتي أثرت على التزاماتها كافّة، إلاّ أنّ قضية الفقر، وحقوق الفئات الفقيرة والمهمشة، تعتبر أولوية قصوى، تجب الاستجابة لها، وتوظيف كافة الموارد المتاحة لذلك، خاصة وأنّ صوت الفقراء دوماً مهمّش، وهنا توجد ضرورة لتوحيد جهود الحكومة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، وحتى المواطنين، في جمع الموارد المالية معاً، وتخصيصها بشكل مهني وعادل لدعم الفئات الفقيرة والمهمشة، فمع كل التقدير للجهود المؤسساتية الفردية، إن كانت من قبل القطاع الخاص أو مؤسسات المجتمع المدني أو لجان الزكاة أو مبادرات شبابية، وغيرها، ومبادراتهم الايجابية في تقديم المساعدات للأسر الفقيرة والمهمشة، إلاّ أنّ تلك الجهود تفتقد للتنظيم، وتحديد الأولويات، والحوكمة، والقدرة على تغطية كافّة الحالات، وربما يحدث تداخل في تقديم المساعدات لصالح فئات أو مناطق على حساب فئات أخرى، في ضرب لمبدأ تكافؤ الفرص، وفي تعميق الظلم والمعاناة لبعض الفئات المهمشة أو المناطق المهمشة.


وهذه دعوة أثيرية للحكومة الجديدة، للعمل على تقديم مساعدة نقدية عاجلة "اغاثية"، للفئات الفقيرة والمهمشة، بجمع وحشد الموارد المتاحة، فصحيح أن حوالي نصف تمويل برنامج التحويلات النقدية يأتي من الاتحاد الأوروبي، ولكن يمكن صرف دفعة واحدة اغاثية، من خلال تمويل محلي عبر الحكومة والقطاع الخاص، خاصّة أن هناك مؤسسات كبرى وشركات خاصة ما زالت أرباحها متدفقة رغم الحرب، وهذا واجب أخلاقي ومهني يقع على عاتق القطاع الخاص انفاذاً لمبدأ المسؤولية المجتمعية، وهو أيضا من أساسيات دور الحكومة الجديدة، وتزداد أهمية هذه الدعوة بصرف دفعة مالية اغاثية مع إطالة أمد الحرب، ومع قرب الأعياد، رغم قتامة المشهد، وتراكم الالتزامات على الفئات الفقيرة والمهمشة. فلا يُعقل أن يبقى الفقراء بدون مساعدة ودعم رغم قسوة الحرب وأهوالها، وقسوة الظروف الاقتصادية في غزة والضفة الغربية، حيث إن الفقر، عنصر حاكم في حرمان الانسان من حصوله على حقوقه الأخرى، والفقر سبب رئيس لانتهاكات حقوق الإنسان كافّة، وتبعاته الاقتصادية والاجتماعية والنفسية بعيدة الأمد، وتؤثر في النسيج الاجتماعي ككل.

أقلام وأراء

الإثنين 08 أبريل 2024 9:41 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تدرك القوى الفلسطينية خطورة اللحظة على المستقبل الوطني..؟!

تواصل إسرائيل حرب الإبادة التي تشنها على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة للشهر السابع على التوالي دونما توقف، كما تواصل فرض سياسة النزوح، والتهجير لمن بقي صامدا في مدينة غزة وشمالها من خلال سياسة التجويع التي باتت أحد أدوات الإبادة الجماعية الإسرائيلية، وترفض بشكل علني عودة سكان غزة وشمالها من النازحين إلى بيوتهم في كافة جولات التفاوض غير المباشرة مع حركة حماس، ليطرح التساؤل التالي: ما الذي تريد إسرائيل فرضه من وقائع على الأرض في غزة، ولماذا كل هذا التعنت في مسألة عودة النازحين إلى بيوتهم؟

الإجابة على هذا التساؤل تفرض علينا فهم ديناميات الفعل الإسرائيلي، والذي يستند عادة على سياسة فرض الوقائع وتثبيتها ومن ثم بدء النقاش حول مسألة التعامل معها، فإسرائيل التي سعت من البداية إلى تكرار النكبة الفلسطينية مرة أخرى من خلال فرض التهجير على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة باتجاه سيناء، واجهت موقفاً مصرياً رفض بشكل قاطع الاستجابة للمخطط الإسرائيلي الرامي إلى إفراغ الأرض من سكانها، وتصفية القضية الفلسطينية، واعتبر أن هذه الخطوة بمثابة مسألة أمن قومي تمس بالسيادة المصرية، وتهدد العلاقات المصرية الإسرائيلية والتي قد تصل إلى حد إلغاء اتفاقية كامب ديفيد بين الطرفين.


حاولت إسرائيل لاحقاً توظيف الوسائل الدبلوماسية من أجل الضغط على الجانب المصري من خلال مجموعة من الوسطاء لقبول القاهرة بتهجير السكان إلى سيناء، إلا أنها لم تنجح في ذلك أيضاً، الأمر الذي دفع إسرائيل تلقائياً للتفكير في بدائل عن مصر لإنجاح مخطط التهجير، والذي يمكن القول بأنه تراجع أمام الرفض المصري، ولكنه لم ينته.


شكلت غزة على الدوام صداعا مزمنا لإسرائيل حتى قبل احتلالها في العام 1967، حيث كان لغزة دور محوري في استعادة بناء الهوية الفلسطينية عقب نكبة أيار في العام 1948، من خلال إعلان حكومة عموم فلسطين آئنذاك، كما أن باكورة العمل الفدائي في خمسينات القرن الماضي كانت قد انطلقت من غزة، ثم أن ولادة الحركة الوطنية الفلسطينية في ستينات القرن الماضي أيضا كان اغلب رموزها من غزة، أما في السبعينات فكان لمجموعات الفدائيين في غزة دوراً كبيراً في ازعاج إسرائيل عقب النكسة، وفي ثمانينات القرن كانت ولادة الانتفاضة الكبرى انتفاضة الحجارة من مخيمات القطاع، الأمر الذي جعل من غزة مصدر قلق دائم لإسرائيل، وهو ما عبر عنه أحد الجنرالات الكبار في تاريخ دولة إسرائيل ورئيس وزرائها الأسبق إسحاق رابين الذي تمنى أن يبتلع البحر غزة للتخلص من صداعها المزمن.


كما أن غزة كمدينة تقع في نقطة تقاطع لقوتين اقليميتين، هما، مصر التي تعتبر أمنها القومي يمتد ليصل حتى جبال الخليل، وإسرائيل التي ترى أمنها القومي يمتد ليصل إلى قناة السويس، أما العامل الثالث فيتمثل في خصوصية غزة التي يشكل اللاجئون فيها أغلبية ساحقة حيث يبلغ 75% من إجمالي سكانها من اللاجئين، وهم يمتازون بخاصية عن باقي اللاجئين في باقي أماكن اللجوء بالضفة والشتات، وهي أن اللاجئ الغزي يستطيع أن يرى بالعين المجردة قراه الأصلية التي هجر منها أباءه وأجداده، الأمر الذي يعني بقاء الهوية الفلسطينية حية لا تموت.


عوامل متعددة تدفع إسرائيل إلى ضرورة التخلص من سكان قطاع غزة، عبر دفعهم للهجرة والنزوح، لذلك تبنت إسرائيل منذ اللحظات الأولى لعدوانها الشامل على قطاع غزة ومقاومته ضرورة فرض التهجير للتخلص من الديمغرافيا الفلسطينية مرة واحدة وللأبد، وهذا لن يتأتى إلا من خلال اغتيال الحياة بكافة أشكالها وصورها ومقوماتها في مدينة غزة، التي كما أشرنا تعتبر عصب الحياة والشريان الرئيسي لسكان القطاع كافة.


بدأت إسرائيل في اتباع سياسة ممنهجة ومرسومة بدقة فائقة باستهداف البنية التحتية من شبكات طرق، وشبكات صرف صحي، وإمدادات المياه والكهرباء والاتصالات، ومن ثم انقضت دون رحمة على القطاع الصحي واستهدفت كافة المستشفيات، ومن ثم المؤسسات التعليمية وخصوصا الجامعات، حيث دمرت إسرائيل كافة الجامعات في قطاع غزة. ولم تتوقف عند هذا الحد بل ذهبت إلى توظيف سلاح التجويع في مدينة غزة وشمالها لدفع من تبقى من السكان للنزوح نحو الجنوب عنوة أمام شدة الحصار الذي تفرضه على إدخال المساعدات إلى المدينة، واستهداف طوابير المواطنين ممن ينتظرون يوميا أي شاحنة مساعدات تدخل للمدينة، كما حدث على دواري الكويت والنابلسي جنوب المدينة.


يشير حجم الدمار المهول الذي تشهده مدينة غزة وشمالها ولا تزال إلى أن الخطة الإسرائيلية الرامية إلى افراغ الأرض من سكانها باتت واضحة للعيان، وأن التخلص من العبء السكاني والديمغرافي هدف إسرائيلي واضح المعالم تحاول معه إسرائيل تقليص عدد سكان المدينة إلى أقل عدد ممكن، من خلال دفع السكان لاستبدال التهجير القسري لآخر طوعي من خلال اغتيال الحياة على الأرض.


في المقابل لم يطور الفلسطينيون استراتيجية مواجهة حقيقة للأهداف الإسرائيلية الرامية إلى تفكيك المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة، واقتلاعه، وفرض التهجير عليه كأمر واقع، حيث لا تزال الحالة الفلسطينية عاجزة على تخطي حالة الإنقسام المزمنة، والذهاب إلى تبني سياسات تعزز من صمود المواطن، وتكرس الوجود على الأرض في مواجهة الاقتلاع، فتركوا الناس عرايا في مواجهة السياسات الإسرائيلية، دون حول أو قوة، ينتظرون وقف الإبادة، أو يبحثون عن طرق للنجاة منها بأي ثمن كان، حتى وصلت تكلفة الخروج من غزة خمسة آلاف دولار للشخص الواحد، الأمر الذي دفع العديد من المواطنين للبحث عن مصادر تمويل للخروج، أو ابتياع أملاكهم حتى يتمكنوا من الخروج من جحيم غزة.


ربما لا تدرك القوى والأحزاب الفلسطينية خطورة اللحظة على المستقبل الفلسطيني برمته، ولا تزال تتعامل مع الموقف بمنطق انقسامي وفئوي ضيق، حيث لم تنجح المقتلة والإبادة الإسرائيلية حتى اللحظة في دق جدران خزان الخطر الذي بات يهدد مستقبل القضية الفلسطينية، كما يهدد بقاء واستمرارية تلك الأحزاب في ضوء فشلها في مواجهة الهجمة الإسرائيلية والتصدي لها، الأمر الذي قد يفضي في المستقبل إلى أفولها، وولادة جديدة لم تتضح معالمها بعد...!

أقلام وأراء

الإثنين 08 أبريل 2024 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة وابتكار لغة جديدة لسرد الحكاية

تقف اللغة حائرة وهي تحاول، بدعائمها الثلاثية، سرد حكاية غزة بأبعادها الثلاثية، (غـ ز ى) جذر ثلاثي تجذّر في عمق الذّاكرة، يتحرك بأبعاد ثلاثية، يحاول نقل الحدث (3D)، دون أن يعرض صورته النّهائية التي اعتادت حصرها بين بُعدَي (المقاوِم والمحتّل)، لتنحصر في نهاية المطاف بين أضلاع المثلث وزواياه التي تحشرك بين قياسات الموت والفقد والألم، ثم تضربك أضلاعه في محيط خانق مغلق(غزة)، بسوط الشاهد والشهيد والمشهود، ذلك المثلث الذي لا يشبه في شيء مثلث (كاربمان) الدّرامي، ولا ينحصر بين الظالم والضّحية والمنقذ، فلا منقذ في مثلث غزة إنما متفرجون متألّهون، متفيقهون بالتنظير بـ(أخلاقيات) قلبت رأس الساعة الرّملية وحولتها إلى ماء، لتتسربل أكاذيبهم تباعًا، فيميز نقاءُ الماء وجهَ الضّحية، ووجه الجاني، بتسارع خارج طاقة "الإنسانية"، ويكشف سراب ادّعاءاتهم، وخواء خطاباتهم الشكلانية المنفوخة، ودناسة عناوينها الرّمادية.


أنت بذلك إما أن تكون شهيدًا محتسَبًا عند الله في العليين، عندها تكون قد نجوت من زاوية الموت أو الفقد أو الألم، وتحررت من قضبان المثلث التي ستخنقك حيًّا، وأنت مكبّل لا حول لك ولا قوة. وإما أن تكون شاهدًا على الموت، بأحداثه المتسارعة، متخطيا انسيابية الزمن، بتوقيت اللحظة القابعة تحت الرّكام، تتجرع مشاعر الألم وأنت تعيش تجربة الفقد، التي ستحشرك في كل زاوية لعينة، لتذكرك بعجزك المعجون من قهر المحتل، الذي غزى أرضك، واغتصب وطنك، ونكّل بجسدك. وإما أن تكون مشهودًا، مفعولًا بك على طاولة المتنفذين بروحك ولقمة عيشك ومصيرك ومفاهيمك ومصطلحاتك وفنونك وثقافتك، تحاول ترتيب أفكارك كقطع من البازلت أعيد هندستها بشكل لا تقبله علوم الفيزياء الطبيعية، ولا تتقبل كل قطعة أختها؛ لتتحد معها في شكل هندسيّ يرقى لمعنى الحياة، فتفشل حينئذ من النجاة بها من تلك المعادلة التي اختزلتها عنوة بحبر الدّم، على صفيح بارد، كان يومًا يحمل مسمّى (قلب) ويخفق برتابة واتزان مختزلًا لون الحياة، قبل أن يدرك شعور تصفية الدم، وفقدان حرارة الإحساس الطّازج بالمدى المتّسعّ على امتداد البصر والبصيرة، ليتلاشى الكون في لحظة أقصر من أن تدرج في مفهوم الزمن، ويُحال إلى العدم، وتعلِن نهاية الحكاية شكلها المغلق، دون أن يخطر لها أن عنقاء ستولد من جديد وتنهض من رماد الحرب، لتعيد ترتيب الحكاية، وهندسة أحداثيّاتها المتقاطعة، وتخليد أبطالها الذين هم من صلب سلسلة من الأجداد، فتفرض نهاية مفتوحة، مستعينة بلغة حيّة لا تموت، ومصطلحات مستحدثة لمعنى الصمود والإرادة والحياة والعزة والكرامة، ثم تنتقي عنوانًا للحكاية، (غزة العزّة)، دون أن تلوي على أبديّة أو أزليّة أو أمديّة وجودها، تتشبث فقط بذاكرتها السّرمديّة التي ستفتك بجنون الموت، وتعجز قوى الشّر، وتدير الكرة الأرضية على سبابتها، وفق ما تشتهيه رياحها.


تلك الحكاية التي تتمرد على زمانها ومكانها، هل يتجاوز جموحُ لغتها الحبكةَ الدّارجة على ألسنة المتشدّقين بالزّيف، لتدكّ بذلك عنق الخوف، وتطعن قلب الجحيم؟


بدأت الحبكة الفلسطينية قبل 76 عامًا، قبل 712 شهرًا، قبل 27360 يومًا، 656640 ساعة، قبل 39398400 دقيقة، قبل 2363904000 ثانية، هل شعر أحد، يومًا، بثقل الزمن كما شعر به الفلسطينيون؟ هل خطر لأحدهم أن نكبة الفلسطيني سيعاد تدويرها مرات ومرات على مرأى العالم، هل شعر أحدهم بثقل الثانية، عندما يقول لآخر: "بس استناني ثانية"؟.. غزة الآن ما زالت تنتظر 15552000 ثانية، تحت القصف والموت وثقل الركام والجوع والعطش والفقد!


الحقيبة التي يحملها المهجّر منذ ذلك اليوم، ازداد ثقلها، ما زال الفلسطيني يجرجر حقيبته، التي أثقلت كاهله، حتى الآن، على أمل أن يجد مستقرًّا آمنًا، لا تطاله مخالب المحتل وأنيابه، بيد أن المحتل الغاصب وفي خضم سوداوية الأحداث المتتالية ودموية الحبكة المؤلمة، يحاول إعادة هندسة الضحية، ليعجن الحبكة من جديد ويعيد تشكيلها على مزاجه، وفي جغرافيا متعددة، يحاول شرذمة المكان، والقبض على روح الزمن العابر، في القدس، جنين، غزة..، فهو يقتل ويذبح ويسلخ ويصادر ويعتقل ويحرق ويدمر، ويطالب الفلسطيني في الوقت ذاته بالتزام الصمت، وتقبل الذّل، والتعايش مع الخسارات، وإذا ما حاول فعل المقاومة، كبّده أثمانًا باهظة تكدّست فوق بعضها، دون أن تمنحه، في الحد الأدنى، الفرصة لالتقاط أنفاسه، ولو على سبيل الصمود في تجرّع مرارة الظلم، فقط، فتجبره على التراجع أو الوقوف مكانه، مسالمًا، متقبّلًا موته، دون أن تتقبل بدورها أن الفكرة المعششة في ذاكرة ذلك الفلسطيني لا تتقبل الموت، بل هي أكبر منه وأقوى، إنما "تسقط الأجساد، لا الفكرة"، القضية لا تموت، ورغم أن الحبكة ما زالت تتعقد، والرواية ما زالت تكتب، والسرد مستمر، والفلسطيني وحده من سيقرر شكل النهاية، هل يغلقها أم يبقيها مفتوحة...

أقلام وأراء

الإثنين 08 أبريل 2024 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

المعركة لم تنته بعد

ما زالت المواجهة قائمة ومحتدمة. المعركة لم تنته، ونتائجها لم تتضح بعد، وقوات المستعمرة لم تحقق أهدافها، ولكنها لم تُهزم بعد، والمقاومة الفلسطينية صمدت ولكنها لم تنتصر بعد.


أهداف المستعمرة: 1- قتل قيادات المقاومة واجتثاثها، 2- الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين بدون تبادل، 3- طرد وتشريد الأغلبية من أهالي قطاع غزة والتخلص منهم نحو سيناء، 4- عودة المستوطنين إلى مساكنهم في المستعمرات المحاذية لقطاع غزة، 5- إيجاد قيادات محلية فلسطينية تتعاون مع الاحتلال ليسوا من حماستان، وليسوا من فتحستان حسب وصف نتنياهو.


أهداف حماس، تتمسك بها: 1- وقف إطلاق نار كامل، 2- عودة النازحين من أهالي قطاع غزة إلى منازلهم من جنوب القطاع، من رفح نحو مناطق الوسط والشمال، 3- إنسحاب قوات الاحتلال من كامل قطاع غزة، 4- فك الحصار عن قطاع غزة، 5- تبادل أسرى الجانبين.


هذه هي معايير الانتصار أو الهزيمة وفق مطالب طرفي الصراع، وبها وعلى نتائجها تتحدد معايير النجاح والانتصار، أو الإخفاق والفشل.


المستعمرة وقواتها أخفقت إلى الآن في تحقيق أي من الأهداف التي وضعتها لهجومها واجتياحها:

أولاً أخفقت أجهزتها في اكتشاف التخطيط والتنفيذ لعملية 7 أكتوبر، التي شكلت مفاجأة لجيش الاحتلال وأجهزته الأمنية الثلاثة: 1- الشاباك المخابرات الداخلية، 2- الموساد المخابرات الخارجية، 3- أمان استخبارات الجيش العسكرية، والصدمة للحكومة وللمجتمع الإسرائيلي.


ثانياً، أخفقت في معالجة نتائج عملية 7 أكتوبر وتداعياتها، وخاصة عدم قتل قيادات المقاومة وتصفيتها واجتثاثها، وهي ما زالت توجه ضربات موجعة لقوات المستعمرة، مما يدل على أن المقاومة مازالت باقية صامدة، كما لم تتمكن قوات الاحتلال من اكتشاف مخابئ واماكن اختفاء الأسرى الإسرائيليين، وعدم إطلاق سراحهم بالقوة، وليس عن طريق التبادل، لأن التبادل له ثمن اطلاق سراح أسرى فلسطينيين، ولهذا ما زال عنوان الهجوم الإسرائيلي على شراسته وتطرفه وعدوانيته غير المسبوقة بهذا الشكل من التعمد المقصود من قتل المدنيين الفلسطينيين من تحقيق أهدافه.


بعد ستة أشهر من القصف الإسرائيلي ونتائجه قتل وجرح واختفى تحت الأنقاض أكثر من مائة ألف فلسطيني، وتم تدمير حوالي 70 بالمائة من بيوت ومنشآت قطاع غزة المدنية، ما شكل حالة حرج واستفزاز لأصدقاء وحلفاء المستعمرة على الصعيد العالمي.


الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، شكلوا غطاء سياسياً للمستعمرة عبر البيان الخماسي مرتين، تحت حجة "حق إسرائيل بالدفاع عن نفسها"، فوضع وزير جيش المستعمرة يوآف غالانت خطة من ثلاث محطات: 1- القصف بالمدفعية والصواريخ والطائرات لمدة ثلاثة أسابيع بدأ منذ اليوم الأول 7 أكتوبر، 2- الاجتياح البري الذي بدأ يوم 28 أكتوبر، مع استمرار القصف بدون توقف، 3- فرض التمدد الإسرائيلي والسيطرة والتمركز والتفتيش والتمشيط لعلها تجد قيادات المقاومة لتصفيتها والأسرى الإسرائيليين لإطلاق سراحهم.


إنجاز المستعمرة: قتل عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين، وتدمير المظاهر المدنية للمدن وحرمان الفلسطينيين من حق الحياة ومتطلباتها من الأكل والشرب والعلاج، فرض على حلفاء المستعمرة وأصدقائها إعادة النظر بمواقفهم والتراجع عنها، وأحدث إنقلاباً سياسياً باتجاهين: 1- الانكفاء عن دعم المستعمرة، 2- الاقتراب من التضامن والتعاطف مع الفلسطينيين، وهو تحول استراتيجي ستكون له نتائج إيجابية للفلسطينيين وسلبية للإسرائيليين.


المعركة لم تتوقف ولم تتضح نتائجها بعد، ومطالب وأهداف المستعمرة مقابل مطالب وأهداف المقاومة السياسية، هي التي ستحدد الانتصار أو الهزيمة للطرفين، وهي لم تتحقق بعد.

أقلام وأراء

الإثنين 08 أبريل 2024 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا أتت عملية إعادة التموضع العسكري الإسرائيلي في القطاع..؟؟

يبدو أن المأزق الكبير والأزمات المتعددة، عسكرية وسياسية واقتصادية واجتماعية، التي تمر بها حكومة الاحتلال ونتنياهو شخصياً، مضافاً لها عدم تحقيق أية انجازات او انتصارات عسكرية وميدانية، وحتى صورة نصر، بعد دخول هذه الحرب شهرها السابع، في ظل حالة صمود اسطوري للمقاومة الفلسطينية وبيئتها الشعبية الحاضنة. هذه الحرب التي لم تحقق سوى المزيد من القتل في صفوف المدنيين، وبالذات الأطفال والنساء، فحسب ما قالته منظمة "اليونسيف" العالمية، بأنه إستشهد أكثر من 13 الف طفل فلسطيني و9560 إمرأة، نتيجة القصف والاستهداف الإسرائيلي، ناهيك عن حرب التجويع والتدمير الممنهج لكل البنى والهياكل والمؤسسات المدنية من قطاع صحي ودور عبادة (مساجد وكنائس) ومؤسسات تعليمية جامعات ومدارس، ومراكز ايواء، وحتى مقرات لمؤسسات يفترض ان تكون محصنة قانونياً ودولياً، مثل وكالة الغوث واللاجئين " الأونروا"، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الغذاء العالمي، و"اليونسيف" وأطباء بلا حدود وغيرها من المؤسسات الدولية، وبنى تحتية من خطوط المياه والكهرباء والصرف الصحي والطرق والشوارع، هي من العوامل التي دفعت بحكومة الإحتلال لإعادة تموضع جيشها في قطاع غزة، عبر انسحاب شبه شامل بإخراج الفرقة 98 بألويتها الثلاثة والإبقاء على لواء الناحال، لكي يسيطر على ممر صلاح الدين وشارع الرشيد، اللذان يفصلان شمال القطاع عن جنوبه، لمنع عودة النازحين الى الشمال. نتنياهو وضعه الداخلي بحاجة لمن ينقذه وينقذ حكومته، فاهالي الأسرى يوسعون من دائرة احتجاجاتهم، ويسقط عدد من المصابين في هذه الإحتجاجات والمعتقلين، واهالي الاسرى يهددون بحرق البلاد، ويطالبون بإجراء انتخابات سياسية مبكرة واسقاط حكومة نتنياهو، والمعارضة "الإسرائيلية" وحتى اعضاء مجلس الحرب المصغر،غانتس وايزنكوت يطالبون بإجراء انتخابات مبكرة سادسة، ويصفون نتنياهو وخطته العسكرية من أجل اجتياح رفح بالكذب وبغير الواقعية، وبأنه يطيل أمد الحرب لخدمة مصالحه الشخصية، والتشديد على استحالة القضاء على المقاومة الفلسطينية، وامريكا باتت غير واثقة بنتنياهو، وهي تدرك بأن صبيانيته السياسية وتهوره، قد تغرق بايدن معه ويخسر الانتخابات الرئاسية الأمريكية، حيث التهم توجه لأمريكا وله بالشراكة والتماهي مع الموقف الإسرائيلي في العدوان على قطاع غزة، ولذلك أوعزت لمندوبها في مجلس الحرب الإسرائيلي المصغر غانتس، بتصعيد لهجته ضد نتنياهو وحكومته، بعد الزيارة التي قام بها لأمريكا بدعوة من الإدارة الأمريكية من خلف ظهر نتنياهو، وكذلك، ها هي تدعو زعيم المعارضة لبيد لعقد لقاءات مع إدارتها، ومع وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي وزعيم الأغلبية للديمقراطيين في مجلس النواب ومسؤول العلاقات الخارجية في الكونغرس وغيرهم من اعضاء جمهوريين وديمقراطيين.


اعادة التموضع قد يكون لها أيضاً علاقة بجولة المفاوضات التي ستجرى في القاهرة والتي سيحضرها مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وليم بيرنز، بالإضافة لرئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد عبد الرحمن ومسؤول المخابرات الأمريكية اللواء عباس كامل، ورؤوساء الموساد والشاباك، برنياع وغونين، ورئيس لجنة الأسرى والمفقودين نيتسان الون. وحماس والمقاومة ارسلت وفدا عنها للقاهرة، مؤكدة على مواقفها بوقف دائم لاطلاق النار وانسحاب شامل وعودة النازحين الى الشمال كنقطة تتقدم على بقية المطالب، بما فيها صفقة تبادل الأسرى. ولعل اعادة التموضع الإسرائيلي، تأتي لكي لا يتحمل نتنياهو فشل تلك المفاوضات، ويضعه في مواجهة شرسة مع أهالي الأسرى وامريكا، وبالتالي توجيه الضغط على حركة حماس من قبل مصر وقطر. وهي تاتي كذلك في إطار حالة الغضب التي اجتاحت العالم بعد قتل الجيش الإسرائيلي لسبعة من عمال الإغاثة في "المطبخ المركزي العالمي". تلك الحادثة التي عرت اسرائيل، كما وصفها العديد من قادة العالم بأنها ترتكب اعمال ابادة جماعية، وتستخدم التجويع في الحرب والتطهير العرقي، وهذا فاقم من عزلتها سياسياً واقتصادياً على الصعيد الدولي، بل ووصل الأمر الى حد فرض عدم تصدير السلاح الى "اسرائيل". كلمة المندوب الروسي في مجلس الأمن وكذلك قرار مجلس حقوق الإنسان، واتخاذ البرلمان الكندي لقرار بمنع تصدير السلاح لاسرائيل، وأيضاً ايطاليا والدعاوى المرفوعة على الحكومتين البريطانية والألمانية من مؤسسات حقوقية ومحامين لمنع تزويدها اسرائيل بالسلاح لخرقها القانون الدولي.


وقد تكون عملية اعادة التموضع تلك مرتبطة بخدعة عسكرية، لكي يجري إنكشاف وظهور قادة المقاومة الفلسطينية، وعودة الإنقضاض مجدداً على مدينة خانيونس، كما جرى في مستشفى الشفاء، الذي جرى اقتحامه مرتين، وخلفت عمليات الاقتحام مئات الجثث المتفحمة والمتتحللة، وجثث دفنت وايديها مقيدة للخلف، ودمار غير مسبوق في المجمع الطبي، وعمليات تخريب وهدم طالت الكثير من اقسام المجمع وأجهزته الطبية.


اسرائيل تبرر عملية اعادة التموضع بأنها أتت بعد استكمال الجيش لمهامة في خانيونس، ومن أجل التهيئة والإستعداد للمعركة البرية على رفح، ولو كان هذا الطرح صحيحاً،لما شاهدنا الكمين المزدوج الذي وقعت فيه قوات الإحتلال في منطقة "الزنة" شرق خان يونس وفي منطقة شارع الأمل غرب خان يونس، واللذين أسفرا عن قتل وجرح عشرات من جنود الاحتلال حسب ما قالته حركة حماس.


وهناك سبب جوهري آخر، ربما دفع للقيام بهذه العملية، وهو يرتبط بالتهديدات من ايران ومحورها برد قاس لاسرائيل، اثر استهداف قنصليتها في دمشق وما نتج عن ذلك من قتل لعدد من قادة الحرس الثوري الإيراني. هذا الرد الذي بات محسوماً، كما ورد على لسان قادة ايران، من المرشد الأعلى الأمام على خامينائي، الى الرئيس الأعلى للحرس الثوري الإيراني، ورئيس هيئة الأركان، وقائد فيلق القدس، وكذلك ما قاله السيد نصر الله في ذكرى يوم القدس العالمي. وقت الرد ومكانه وحجمه بيد المرشد الأعلى، والرد آت لا محالة. هذا الرد أيضاً أكدت عليه الإدارة الأمريكية، التي طلبت منها ايران أن تنأى بنفسها عن نتنياهو حتى لا يطالها الرد، فهي شريكة في عملية استهداف القنصلية الإيرانية، وإن حاولت تبرئة نفسها.


الجبهة الداخلية الإٍسرائيلية والجيش والحكومة في حالة من الإستنفار والإرباك، حيث طلبت فتح الملاجىء في غوش دان وتل ابيب وفي المدن الكبرى، وتم تشغيل جهاز تشويش تحديد الأماكن "GBS"، وتم نقل بطاريات الصواريخ للدفاع والإعتراض الجوي الى المنطقتين الشرقية والشمالية، المتوقع قدوم الصواريخ منها، وشهدت اسرائيل تهافتا على تخزين المواد الغذائية، حيث نفذت رفوف المحلات منها، وايضا التهافت على شراء المولدات الكهربائية، وقد نفذت من نقاط البيع، والتسابق على سحب النقود من الصرافات الآلية، والتي نفذت منها النقود ايضا، مما اضطر الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي لمخاطبة الجمهور بعدم الدخول في حالة هستيريا، وتقنين عمليات تخزين المواد الغذائية وعدم الإسراف في سحب النقود من الصرافات الآلية.


لا شك بأن كميني "الزنة" وشارع الأمل شرق وغرب خانيونس، وما نتج عنهما من خسائر عسكرية كبيرة في صفوف جيش الإحتلال ومعداته، تثبت بأنه بعد دخول الحرب العدوانية شهرها السابع، أن المقاومة الفلسطينية تمتلك من القدرات والإمكانيات العسكرية الشيء الكثير، وكذلك من المفاجأت التي لا يتوقعها جيش الاحتلال، وقد بعثر كمينا "الزنة" وشارع الأمل النوعيين الأوراق العسكرية والأمنية الإسرائيلية.

أقلام وأراء

الإثنين 08 أبريل 2024 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا قد تنجح هذه الجولة من المفاوضات في القاهرة ؟

يمكن للمفاوضات ان تنجح في القاهرة هذه المرة، ليس لأن نتنياهو تغير، ولا لأن حكومة التطرف أدركت أخيرا انها لا تستطيع ان تناطح الولايات المتحدة، ولا لأن الاهداف القريبة او البعيدة تغيرت. قد تنجح المفاوضات هذه المرة لأسباب اخرى، مألوفة واخرى غير متوقعة. ونبدأ بغير المتوقع، الا وهو التهديد الايراني بالرد على قصف القنصلية الايرانية في دمشق ، ذلك ان ايران ان لم ترد بشكل يتجاوز الرد الاعلامي او الرد الرمزي او المحتمل، فإنها ستفقد ليس قوة الردع فقط بل ستفقد حتى القدرة على التحكم بحلفائها او حيازة احترامهم، اذ ان هؤلاء الحلفاء سيتجاوزنها بكثير، ويبدو ان اسرائيل والولايات المتحدة تأخذان ايران هذه المرة بكثير من الجدية والاهمية ، ولان الرد الايراني قد يتدحرج الى حرب لا احد يريدها فان من الممكن ان تدخل الولايات المتحدة الامريكية وايران تسوية ما في القاهرة لسحب الذرائع وتبريد جبهة الشمال وتصوير الاتفاق باعتباره تضحية ايرانية او انتصارا للمحور بشكل او بآخر، وقد لا يعجب هذا الترتيب المتشددين في اسرائيل ولكن امريكا تضغط من اجل اتفاق تحتاجه لتقديم انجاز انتخابي لجمهور امريكي منقسم وغاضب ومحتقن، وقد يقبل نتنياهو هذا الاتفاق حتى ينسي العالم الغربي على الاقل فضيحة مقتل عمال الاغاثة المأساوية .


ما افترضه هنا ان التهديد الايراني قد يدفع بأمريكا ان تدير حوارا من وراء الكواليس معها، وهو حوار لم يتوقف اصلا ، من اجل مقايضة الرد الايراني باتفاق يقدم للساحات المختلفة باعتباره نصرا ايرانيا استطاعت فيه ايران ان تفعل مالا تفعله كل الاطراف، هذا احتمال، حدث في الماضي وقد يحدث في المستقبل ايضا .


من الاسباب غير المألوفة لامكانية نجاح المفاوضات هذه المرة ان اسرائيل تنعزل اكثر فأكثر على كل الجبهات الشعبية والاكاديمية والنخب العالمية ، وتحاصر في الهيئات الدولية ، وتتعالى المطالبات والتوجهات في اوروبا بالذات وغيرها للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وتقليص تزويد اسرائيل بالاسلحة، وتداعي دول كثيرة لمحاكمة اسرائيل بتهم فظيعة حاولت اسرائيل جاهدة ان لا يتم الصاقها بها يوما، فاسرائيل تفقد صفة الضحية الابدية وصفة الدولة الديمقراطية والليبرالية ، وتتحرك بسرعة شديدة الى خانة اخرى لم تحلم يوما ان تكون فيها، هذا التغير المتسارع لصورة و دور ووظيفة وسمعة اسرائيل ، ورغم ان الجمهور الاسرائيلي لا يرى ولا يسمع انه يبطش في شعب اخر، الا ان ما يجري في العالم لا يمكن الا ان يرى و يسمع وان يؤثر ايضا. السبب غير المألوف ايضا ان اسرائيل او كما قال محللون اسرائيليون ذوو خبرة، ان الحرب على قطاع غزة بالذات فقدت معناها وجدواها من شهر كانون الثاني الماضي، وانها تراوح مكانها لاسباب متعددة ومختلفة ، خصوصا ان هناك خسائر في الارواح وتراجع في الاقتصاد، وتراجع في المكانة الدولية وتدهور في العلاقة مع الاقليم و تدمير لكل علاقة مستقبلية مع الشعب الفلسطيني، يضاف الى ذلك اسباب اخرى مألوفة ومعروفة، منها الضغط الامريكي العلني ورغبة الادارة الامريكية بمحاصرة نتنياهو واسقاطه لألاعيبه وبهلوانياته ، ولذلك فان اي اتفاق في القاهرة، وخصوصا اذا كان حسب الرؤية الامريكية (ست اسابيع هدوء و اطلاق سراح 40 محتجزا اسرائيليا) قد يقلل من الضغوط الامريكية وضغوط الشارع الاسرائيلي على نتنياهو، كما ان ذلك من شأنه ان يقلل من حجم التوترات ما بين نتنياهو و بعض وزراء حكومته وكذلك مع المنظومة الامنية ، وقد يقود اي اتفاق في القاهرة الى ان يخرج نتنياهو ووزير حربه غالانت من تبعات الدخول البري الى رفح، لأن دخولها بما يحيط بها من ظروف، يعني ان الحرب ستأخذ منحى اخر مختلف تماما .


بكلمات اخرى فإن الاتفاق الذي كان يهرب منه نتنياهو في اول الحرب، قد يتحول الى طوق انقاذ له في اخرها.


سيقول قائل، ان ذلك سيقود الى سقوط نتنياهو وحكومته، فأقول، ان نتنياهو ما يزال يتمتع بأربعة وستين مقعدا في الكنسيت اولا، كما انه سيجعل من هذا الاتفاق مجرد اتفاق تكتيكي كذلك الذي كان في نوفمبر من العام الماضي ثانيا ، اي اتفاقا بدون مضامين سياسية.

أقلام وأراء

الإثنين 08 أبريل 2024 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

الصليب الأحمر والحرب على غزة.. لجنة دولية بمهمة إنسانية عالمية

رغم التاريخ العريق للجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) كوسيط محايد، والممتد لأكثر من قرن من الزمان، إلا أنَّ الاتهامات والشكوك "دائماً" ما تطارد عملها، ففي عالم سمته الأولى الاستقطاب، فإنَّ "مبدأ الحياد" يبدو غريباً أو ينتمي لزمن آخر، إذ غالباً ما تجد طرفاً من طرفي النزاع لا يرى أنَّ هناك مصلحةً له من تدخلاتها كجهة دولية، محصنةً بالقوانين والتشريعات ذات الصبغة الإنسانية العالمية، وأنَّ طابع تحركاتها ميداني يعتمد على المقابلات والزيارات، وكشف حقائق ما يجري داخل السجون والمعتقلات من تجاوزات وانتهاكات خارج اعتبارات المنظومة القيمية والسلوك الإنساني. لذلك، تتسع دائرة التشكيك والتطير بعمل اللجنة الدولية واتهامها -ولو بغمزٍ خفيِّ- بأنَّ أفرادها يعملون (كمتعاونين) لصالح الطرف الآخر أو في إطار حساباتٍ لجهاتٍ أمنية عالمية أو شيء قريب من مثل هذه الهرطقات.


لقد عرفت الكثير من شخصيات هذه اللجنة الدولية في العديد من الدول التي زُرتها، والتي شهدت نزاعات دولية كأفغانستان، وهنا على أرض فلسطين، وكانت تربطني بالعديد من رجالاتها كمستشار سياسي لرئيس الوزراء علاقات صداقة وجلسات عمل في قضايا تخص جوهر ما تقوم به هذه اللجنة، وكنت أجد ارتياحاً عاماً لنُبل الرسالة التي يحملونها، وطبيعة المهمات التي يقومون بها، وكذلك لحجم المخاطر التي يتعرضون لها، ولمستوى التفاني والإخلاص لهذه المهمة الإنسانية العالمية.


في الحقيقة، تمثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) واحدةً من شواهد الحضور الإنساني الذي يستحق الإشادة والتقدير، وخاصة حين تغيب مظاهر التعامل الإنساني وتختفي في معمعة النزاعات والحروب التي لا تُبقي ولا تذر، حيث تكثر أعداد المحتجزين والأسرى والمفقودين، وتتعاظم مساحات الجراح والألم وأشكال النزوح والتشريد في سياقات ضروس نتيجةً لتلك الصراعات.


لا شكَّ أنَّ طابع اللجنة كواجهة دولية، في عالم ديدنه "الاستقطاب" وسياسة المحاور، هو ما يدعو للشكّ ويبعث على التوجس، وخصوصاً هنا في منطقة الشرق الأوسط، رغم الجهود الإنسانية الكبيرة والانتشار الواسع لعمل اللجنة


ففي المشهد المعاصر لعمل اللجنة في المنطقة العربية، عاد خلال العام 2020 في العديد من البلدان العربية والإسلامية أكثر من 1000 محتجز على صلة بالنزاع اليمني إلى وطنهم على متن إحدى عشرة رحلة جوية، أقلعت من خمسة مطارات في اليمن والمملكة العربية السعودية وإليها، بعد أشهر من المفاوضات اضطلعت خلالها اللجنة الدولية بدورها وسيطًا محايدًا، ونظَّمت عمليات إعادة هؤلاء المحتجزين إلى أوطانهم.


ومن الجدير ذكره، أن تحرير الكثير من الأسرى والجرحى والمفقودين في العديد من الدول الأسيوية وفي أمريكا اللاتينية، كان هو أيضاً ثمرة لهذا التواجد الفاعل للجنة الدولية في تلك البلدان، التي تورطت في نزاعات أو حروب ذات طبيعية حدودية أو عرقية.


ويمكن رصد الكثير مما تقوم به اللجنة الدولية بين إسرائيل ودول عربية، مثل: سوريا ولبنان وهنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث تأخذ أشكال النزاع أبعاداً عنفية وتحدياتٍ عدة.


لقد عملت اللجنة الدولية وسيطًا محايدًا في جميع أنحاء العالم، وكانت طواقمها متواجدة في نحو 160 نزاعًا كانت نشطة في أنحاء العالم ولا تزال.


ورغم أن اللجنة الدولية تأسست في عام 1863 كرد فعل للمعاناة على أرض المعركة، إلا أنها اهتمت في وقت مبكر بوضع الأشخاص المحرومين من حريتهم والمحتجزين لدى طرفيِّ النزاع ونحو ذلك. إنَّ دور اللجنة الدولية للصليب الأحمر كوسيط محايد هي- باختصار- لُب العمل الإنساني.

لجنة الصليب والحرب على غزة
بالرغم من دخول الحرب على قطاع غزة شهرها السابع، إلا أنَّ إسرائيل لم تحترم ما وقَّعت عليه من قوانين وتشريعات تخص عمل اللجنة الدولية، والمتعلقة بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وحظر أخذ الرهائن، وحماية البعثة الطبية، وحصول المدنيين على الخدمات الأساسية، وكيفية معاملة الأشخاص قيد الاعتقال والاحتجاز وحقوقهم العائلية، والإدارة الكريمة للجثامين.


نعم، نجحت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في القيام ببعض مهماتها الإنسانية، كتزويد المستشفيات أو ما تبقى منها بالأدوية والمعدات الطبية والمياه النقية والكهرباء بألواح الطاقة الشمسية، وكذلك في تسهيل عودة مئات المحتجزين إلى قطاع غزة، ومتابعة البحث مع السلطات الإسرائيلية عن الكثير من المفقودين، إضافة لتقديم العديد من أشكال الدعم المالي والإغاثي والإنساني لآلاف النازحين، كما قدَّمت اللجنة الدولية عشرات الأطنان من الإمدادات الطبية للمرافق الصحية المحلية ووزارة الصحة، إضافة لما حظيت به آلاف النساء الحوامل والمرضعات خارج مراكز الإيواء أو المدارس التابعة لوكالة الأونروا بالاهتمام والعناية الصحية الخاصة.


وفي سياق لا يمكن غمطه من الجهود للحفاظ على الكرامة الإنسانية، قامت اللجنة الدولية كذلك بتوزيع ألاف الوحدات من موادّ الطب الشرعي، لتسهيل إدارة كريمة للرفات البشري وتحديد هويته، وإعادته في نهاية المطاف إلى أهله وذويه لإلقاء نظرة الوداع ومواراة جثمانه الثرى.


ومع ذلك، فإنَّ كلُّ ما سبق هو -حقيقة- أقل بكثير مما يتوجب القيام به، نظراً لفظاعة الكارثة وحجم المجزرة، وإن كان السبب في ذلك يعود بالدرجة الأولى إلى التضييقيات والعراقيل التي تضعها إسرائيل في وجه عمل اللجنة، والتي أشار إليها العديد من ممثلي المؤسسات الأممية العاملة في قطاع غزة.


وفي ظل ما نشاهده من سياسة الإبادة الجماعية والتدمير الممنهج لكلِّ المرافق الحياتية والطبية والخدمية في قطاع غزة، فإنَّ حضور اللجنة الدولية الفاعل يبدو ملحوظاً، إذ قامت اللجنة بالتعاقد مع شركات وجهات محلية لتوفير الكثير من المستلزمات المعيشية، ومنها المياه الصالحة للشرب وتقديم الطعام والبطانيات للآلاف من هؤلاء النازحين، كما أنَّ جهودهم في مجال الدعم النفسي للأطفال والنساء لا يمكن تجاهلها، وقد تحصَّل مركز الإيواء بـ"مخيم منتزه النخيل" في حي تل السلطان جنوب غرب مدينة رفح على بعضٍ من هذه المساعدات الإغاثية والإنسانية.


وخلال زيارتي للمستشفى الأوروبي، التقيت عدداً من الأطباء الأجانب العاملين فيه، واستمعت منهم -مع ما شاهدته- الكثير حول صعوبة الظروف التي يعملون بها، جراء اكتظاظ المستشفى بالنازحين والمرضى، وما يصل من حالات المصابين بالمئات إلى غرف العمليات يومياً. وقد تمكنت هذه الفرق الطبية التابعة للجنة الدولية -على قلتها- من إجراء أكثر من ألفٍ وخمسمائة عمليةً جراحيةً، كانت حوالي 94% منها تدخلات جراحية عامة، و5% منها جراحة ترميمية، و1% منها جراحة عظام. ومن المعلوم أنَّ أعداد المصابين جرَّاء هذه الحرب قد تجاوزت الـ 73 ألفاً مرشحة للزيادة مع رفض إسرائيل لوقف إطلاق النار.


ختاماً.. نشرت اللجنة الدولية بالصور والحقائق والأرقام ما قامت بعمله خلال شهور الحرب الماضية، في سياق ما يسمح به التكليف الخاص بحقول عملها، وهو جهد إنساني -يستحق الثناء والتقدير- عجزت عن تقديمه دول عربية وإسلامية، ما تزال وضعيِّة شعوبها -للأسف- ليس أكثر من متفرجين على مسرحيةٍ من الأدب الصامت، آثر أصحاب الفخامة والمعالي والسمو مشاهدتها من الجناح الخاص بذوي الاحتياجات الخاصة من الصُمِّ والبُكم والعُمي"!!

فلسطين

الإثنين 08 أبريل 2024 9:10 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تتخوف من قرار للمحكمة الدولية يقضي بوقف الحرب

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

أعرب فريق الدفاع الإسرائيلي في لاهاي، عن قلقه من حقيقة أن صوتين فقط من أصل 16 عضوًا في لجنة القضاة، قلبا الميزان داخل محكمة العدل الدولية، لتجنب إصدار أمر بوقف الحرب على قطاع غزة، بعد طلب ثالث قدمته جنوب أفريقيا.


وتخشى إسرائيل من أن تتقدم جنوب أفريقيا بطلب جديد ما يعني أن المحكمة قد تقبله مجددًا وتلزم إسرائيل بوقف الحرب.


وبحسب صحيفة يسرائيل هيوم العبرية، فإن حكم سبعة قضاة، وهو رأي أقلية، في جلسة الخميس الماضي، كان يدعم وقف إسرائيل للقتال بغزة، باعتباره أنه ينتهك أوامر المحكمة سابقًا فيما يتعلق بواجبها في رعاية الوضع الإنساني لسكان القطاع.


وترى مصادر إسرائيلية، أن الرصيد السياسي أمام حكومة تل أبيب بدأ ينفد، وأن الضغوط الدولية تتزايد.


وكتب القضاة السبعة الذين أيدوا وقف الحرب: حتى لو تصرفت إسرائيل بشكل مرض، فإن الوضع الإنساني بغزة يزداد سوءًا، ولن يوقف تدهورها إلا وقف الحرب.


وعلى الرغم من رفض الطلب بأغلبية تسعة قضاة، إلا أن العديد منهم انتقدوا الوضع الإنساني بغزة.

فلسطين

الإثنين 08 أبريل 2024 9:10 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، حملة اعتقالات واسعة في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال نحو 20 مواطناً من بلدة دورا جنوب الخليل، بعد أن داهمتها من العديد من المحاور ونفذت عمليات اقتحام وتفتيش واسعة طالت عددا غير محدود من المنازل وتفتيشها والاعتداء على قاطنيها والتنكيل بهم.


فيما اعتقل مواطناً على الأقل واستولت قوات الاحتلال على عدد من المركبات في بلدة بني نعيم شرق الخليل.


كما داهمت قوات الاحتلال بلدة السموع جنوب الخليل واقتحمت عدداً من المنازل واعتدت على قاطنيها في منطقة واد العماير.


واعتقلت قوات الاحتلال مواطنين على الأقل خلال عمليات دهم وتفتيش مماثلة نفذتها في مخيم العروب شمال الخليل.  


وفي طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال االفتيين أيهم محمد غنام (17 عاما)، وأيسر غنام علي غنام (17 عاماً)، أثناء عملها في أراضي عام 48.


وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الطفلين أحمد بشار أبو عليا (17 عاما)، وضياء أسامة أبو عليا (17 عاما)، بعد مداهمة منزلي ذويهما.


فيما اعتقلت قوات الاحتلال الشابين فادي محمد أبو عليا (20 عاما)، ومحمد سمير أبو عليا ( 18 عاما)، بعد مداهمة منزليهما، وتفتيشهما.

فلسطين

الإثنين 08 أبريل 2024 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

مجلس الأمن يعقد مناقشات بشأن الاعتراف بدولة فلسطين

نيويورك - "القدس" دوت كوم

من المقرر أن يبدأ مجلس الأمن الدولي، الإثنين، أن يعقد مناقشات بشأن ما إذا كان سيتم الاعتراف بدولة فلسطينية.


وستكون هناك مناقشة إجرائية واتخاذ القرار بشأن انعقاد اللجنة لمواصلة دراسة الطلب.


ومن غير المتوقع التصويت على الطلب اليوم.

فلسطين

الإثنين 08 أبريل 2024 9:01 صباحًا - بتوقيت القدس

الوفود تغادر القاهرة بدون تقدم في المفاوضات

القاهرة - "القدس" دوت كوم

غادرت وفود عدة، فجر الإثنين، العاصمة المصرية القاهرة، بعد اجتماعات عقدت أمس لمحاولة التوصل لتفاهمات بشأن هدنة في قطاع غزة.


وبحسب مصادر متطابقة، فإن وفد حركة "حماس" وكذلك الوفد القطري، والوفد الإسرائيلي، غادروا القاهرة، باتجاه الدوحة وتل أبيب، من أجل إجراء مزيد من المشاورات.


وقال مصدر قيادي من "حماس"، إن الوفد عاد للدوحة لإجراء مشاورات داخلية حول ما طرح بالأمس في القاهرة، مؤكدًا عدم وجود أي تقدم ملحوظ حتى الآن.


فيما نقلت عدة وسائل إعلام مصرية عن مصادر وصفتها بالسيادية، أن هناك تقدمًا ملحوظًا وتفاهمات مبدئية على الكثير من القضايا التي يمكن من خلالها التوصل لاتفاق.

فلسطين

الإثنين 08 أبريل 2024 8:49 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية على قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم الإثنين، عن وصول 32 شهيداً إلى مستشفيات القطاع، فيما أصيب 47 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية نتيجة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.


وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان ارتفعت إلى 33207 شهيد و 75933 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.


وفي مخيم المغازي، استشهد عدد من المواطنين بينهم نساء وأطفال بعد قصف مدفعي إسرائيلي استهدف عدة منازل شرق المخيم المغازي.


كما جرى انتشال عدد من جثث الشهداء من تحت الأنقاض في مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، وانتشال جثامين 8 شهداء من المناطق الشرقية لخان يونس ونقلهم إلى مستشفى غزة الأوروبي.


وشهدت الساعات الأخيرة، سلسلة من الغارات طالت عدة أهداف في مناطق متفرقة من مدينة رفح جنوب قطاع غزة.


وشنت طائرة حربية إسرائيلية غارة على أراض زراعية في منطقة البراهمة عند الحدود مع مصر، كما استهدفت منزلًا في منطقة خربة العدس.


وفي وسط القطاع، قصفت المدفعية الإسرائيلية أحد أبراج القسطل شرقي دير البلح.


وشنت طائرات حربية سلسلة من الغارات في دير البلح ومخيمي النصيرات والمغازي، وسط قصف مدفعي مكثف طال عدة مناطق.


وأطلقت آليات إسرائيلية النار بشكل مكثف اتجاه حي الزيتون جنوب مدينة غزة، فيما قصفت المدفعية عدة مناطق من شرقي وغربي المدينة.