منوعات

الإثنين 08 أبريل 2024 11:53 مساءً - بتوقيت القدس

ثورة في غوغل بسبب عقد بـ1.2 مليار دولار مع إسرائيل

الشرق الأوسط

كشفت مجلة «تايم» الأميركية، الاثنين، عن موظفين في شركة «غوغل» يعارضون تعاونها مع الحكومة الإسرائيلية وشركة «أمازون» في مشروع «نيمبوس»، الذي تبلغ قيمة عقده 1.2 مليار دولار.


وقالت المجلة إن هذه الحركة متنامية داخل «غوغل»، وتسمى «لا تكنولوجيا للفصل العنصري».


وذكرت واقعة فصل تعرض لها أحد أعضاء الحركة، في مارس (آذار) وهو مهندس برمجيات يبلغ من العمر 23 عاماً يُدعى إيدي هاتفيلد الذي قاطع كلمة ألقاها المدير الإداري لشركة «غوغل» في إسرائيل باراك ريغيف، أمام مؤتمر يروج لصناعة التكنولوجيا الإسرائيلية، حيث صاح: «أنا مهندس برمجيات، وأرفض تصنيع تكنولوجيا تدعم الإبادة الجماعية أو الفصل العنصري أو المراقبة لا توجد تكنولوجيا للفصل العنصري»، وقالت المجلة إن «غوغل» فصلت هاتفيلد بعد 3 أيام.


ويقول هاتفيلد: «أعتقد أن شركة (غوغل) طردتني لأنهم رأوا مدى الاهتمام الذي اكتسبته هذه الحركة داخل (غوغل)، وأعتقد أنهم أرادوا التسبب في نوع من التأثير المخيف من خلال طردي، ليجعلوا مني عبرة».


وتابع: «لقد أخبرني مديري أنني لا أستطيع أن أترك هذه المخاوف تؤثر على عملي، وهذا أمر مثير للسخرية، لأنني أعده جزءاً من عملي. أحاول التأكد من أن مستخدمي عملي آمنون. كيف يمكنني العمل على ما يُطلب مني القيام به، إذا كنت لا أعتقد أنه آمن؟».


وبعد ثلاثة أيام تم استدعاء هاتفيلد للاجتماع مع مديره في شركة «غوغل» وممثل الموارد البشرية، وقيل له إنه أضرَّ بالصورة العامة للشركة، وسيتم إنهاء التعاقد معه على الفور.


وقال المتحدث باسم «غوغل»، في بيان لمجلة «تايم»: «قام هذا الموظف بتعطيل زميل في العمل كان يقدم عرضاً تقديمياً، وتدخل في حدث رسمي ترعاه الشركة. هذا السلوك ليس مقبولاً، بغض النظر عن المشكلة، وتم إنهاء خدمة الموظف بسبب انتهاك سياساتنا».


وتضم المجموعة الاحتجاجية حوالي 40 موظفاً، الذين يقولون إن هناك مئات الآخرين المتعاطفين مع أهدافهم.


وتحدثت مجلة «تايم» مع خمسة موظفين حاليين وخمسة سابقين في «غوغل» من أجل هذه القصة، وقد وصف العديد منهم الشعور المتزايد بالغضب من احتمال مساعدة «غوغل» لإسرائيل في حربها في غزة. قال اثنان من الموظفين السابقين إنهما استقالا من الشهر الماضي احتجاجاً على المشروع.


وقالت المجلة عن «مشروع نيمبوس» إن عقده ينص على قيام «غوغل» و«أمازون» بتوفير خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية للحكومة والجيش الإسرائيليين، وفقاً لوزارة المالية الإسرائيلية، التي أعلنت عن الصفقة عام 2021.


وكذلك إنشاء مثيل آمن لـ«غوغل كلاود» على الأراضي الإسرائيلية، الأمر الذي من شأنه أن يسمح للحكومة الإسرائيلية بإجراء تحليل للبيانات على نطاق واسع، والتدريب على الذكاء الاصطناعي، واستضافة قواعد البيانات، وأشكال أخرى من الحوسبة القوية باستخدام تكنولوجيا «غوغل»، مع القليل من الإشراف من قبل الشركة.


وتشير مستندات «غوغل»، التي أبلغ عنها موقع «إنترسيبت» لأول مرة في عام 2022، إلى أن خدمات «غوغل» المقدمة لإسرائيل عبر سحابتها تتمتع بقدرات مثل اكتشاف الوجه المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والتصنيف الآلي للصور، والمزيد من التفاصيل حول العقد نادرة أو غير موجودة، وهو ما أثار إحباط الكثير من إحباط الموظفين لافتقار «غوغل» للشفافية حول «مشروع نيمبوس» والطبيعة الكاملة لعلاقة الشركة مع إسرائيل.


ولم تصف «غوغل» ولا «أمازون» ولا إسرائيل القدرات المحددة المعروضة على إسرائيل بموجب العقد.


وفي بيان، قال متحدث باسم «غوغل»: «لقد كنا واضحين للغاية أن العقد مخصص للأنشطة التي تعمل على منصتنا التجارية من قبل وزارات الحكومة الإسرائيلية مثل المالية والرعاية الصحية والنقل والتعليم، وعملنا ليس موجهاً إلى أنشطة عسكرية حساسة أو سرية تتعلق بالأسلحة أو أجهزة المخابرات».


وتابع المتحدث أنه يجب على جميع العملاء الالتزام بشروط الخدمة وسياسة الاستخدام المقبول الخاصة بالشركة، وتحظر هذه السياسة استخدام الخدمات لانتهاك الحقوق القانونية للآخرين، أو المشاركة في «أعمال عنف يمكن أن تسبب الوفاة أو الأذى الجسيم أو الإصابة».


وقال متحدث باسم «أمازون» إن الشركة «تركز على جعل فوائد التكنولوجيا السحابية الرائدة عالمياً متاحة لجميع عملائنا، أينما كانوا»، مضيفاً أنها تدعم الموظفين المتضررين من الحرب وتعمل مع الوكالات الإنسانية.


ولا يوجد أي دليل على استخدام تكنولوجيا «غوغل» أو «أمازون» في قتل المدنيين، ولكن موظفي «غوغل» يقولون إنهم يبنون احتجاجاتهم على ثلاثة مصادر رئيسية للقلق: البيان الصادر عن وزارة المالية الإسرائيلية لعام 2021 بأن وزارة الدفاع ستستخدم «نيمبوس»، طبيعة الخدمات التي من المحتمل أن تكون متاحة للحكومة الإسرائيلية ضمن سحابة «غوغل»، وعدم قدرة «غوغل» الواضحة على مراقبة ما قد تفعله إسرائيل بتكنولوجيتها.


ويشعر الموظفون بالقلق من إمكانية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية في المراقبة أو الاستهداف العسكري أو أشكال أخرى من الأسلحة.


وبموجب شروط العقد، ورد أن شركتي «غوغل» و«أمازون» لا تستطيعان منع أذرع معينة تابعة للحكومة، بما في ذلك الجيش الإسرائيلي، من استخدام خدماتهما، ولا تستطيعان إلغاء العقد بسبب الضغط العام.


وتشير التقارير الأخيرة في الصحافة الإسرائيلية إلى تنفيذ غارات جوية بدعم من نظام استهداف بالذكاء الاصطناعي، وليس من المعروف أي مزود سحابي، إن وجد، يوفر البنية التحتية للحوسبة المطلوبة على الأرجح لمثل هذا النظام.

فلسطين

الإثنين 08 أبريل 2024 11:29 مساءً - بتوقيت القدس

نادي الأسير: الاحتلال يحتجز جثامين 26 شهيدا من الحركة الأسيرة

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أفاد نادي الأسير، مساء اليوم الإثنين، بأن عدد جثامين الشهداء من الحركة الأسيرة، المحتجزة لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ارتفع إلى 26، بعد ارتقاء الأسير وليد دقة.


وأضاف، في بيان له، أنه حتى الساعة لا يوجد قرار بشأن مصير جثمان الشهيد القائد وليد دقة، الذي ارتقى أمس في أحد مستشفيات الاحتلال، جراء الجرائم الطبيّة التي تعرض لها على مدار سنوات اعتقاله البالغة 38 عاما.

عربي ودولي

الإثنين 08 أبريل 2024 11:21 مساءً - بتوقيت القدس

إيران : تل أبيب ستتلقى عقابها وواشنطن تتحمل المسؤولية باستهداف القنصلية

ايران - "القدس" دوت كوم

قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان عقب تفقده موقع قصف القنصلية الإيرانية في دمشق، إن تل أبيب ستتلقى عقاها.


وأضاف عبد اللهيان، بصوت عال من دمشق، أن أمريكا تتحمل المسؤولية إزاء العدوان على القنصلية الإيرانية في سوريا"، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا".


ونقلت "إرنا" كذلك، أن عبداللهيان أجرى مشاورات في سوريا حول عدوان الاحتلال في غزة واستهداف القنصلية الإيرانية بدمشق.


أكد رئيس أركان الجيش الإيراني اللواء محمد باقري أن الهجوم على القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق يمثل "خطوة مجنونة".


وقال باقري إن الولايات المتحدة الأمريكية شريكة في هذه الجريمة، وتتحمل المسؤولية الرئيسية في الهجوم.

عربي ودولي

الإثنين 08 أبريل 2024 10:32 مساءً - بتوقيت القدس

البيت الأبيض: يجب أن يرتفع عدد الشاحنات الداخلة إلى غزة

الشرق الأوسط

أعلن البيت الأبيض، الاثنين، أن "حماس" تتحمل راهناً مسؤولية اتخاذ قرار بشأن وقف لإطلاق النار في غزة، بعدما قدم المفاوضون عرضاً للحركة الفلسطينية، وفق ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية.


وأشار إلى أن المحادثات التي جرت في القاهرة، نهاية الأسبوع، وشارك فيها رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) ويليام بيرنز وإسرائيل و"حماس" وقطر كانت جادة، لكن من السابق لأوانه القول ما إذا كانت ستؤتي ثمارها.


 وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي لصحافيين: "مع نهاية عطلة الأسبوع، جرى تقديم عرض إلى «حماس». والآن يعود إلى حماس أن تتخذ القرار". ورفض كيربي تقديم تفاصيل عن الاتفاق المقترح، موضحاً أن "ذلك سيكون من أضمن الطرق لنسفه".


وهذا أول تأكيد رسمي من الولايات المتحدة أن بيرنز سافر إلى العاصمة المصرية للمشاركة في المحادثات. وأوفد الرئيس الأميركي جو بايدن بيرنز بعد أيام من مكالمة هاتفية أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وحذّر خلالها من تغيير في السياسة الأميركية ما لم تتخذ إسرائيل مزيداً من الخطوات لحماية المدنيين في غزة.


 ولفت كيربي، الاثنين، إلى أن إسرائيل تتخذ الآن خطوات أكبر لإيصال المساعدات إلى غزة، كما طلب بايدن خلال المكالمة مع نتنياهو. وقال: "شاهدنا بالأمس أكثر من 300 شاحنة تدخل غزة وهذا تقدُّم. لكن... يجب أن يرتفع عددها وأن تكون هذه العمليات مستدامة لمعالجة الوضع الإنساني المتردي في غزة".


ومن المقرر أن يزور مسؤولون إسرائيليون البيت الأبيض في الأيام المقبلة للاستماع إلى المخاوف الأميركية بشأن الهجوم الإسرائيلي المقترح على رفح. 


وأوضح كيربي أنه ليس هناك ما يشير إلى أن إعلان إسرائيل، مطلع الأسبوع، سحب قواتها من خان يونس في جنوب قطاع غزة يدل على أن عملية رفح أصبحت الآن مطروحة. وتابع: "نحن لا نؤيد عملية برية كبيرة في رفح. كما أننا لا نرى أي علامة على أن هناك عملية برية كبرى وشيكة، أو أنه تجري إعادة تمركز هذه القوات للقيام بهذا النوع من العمليات البرية".

فلسطين

الإثنين 08 أبريل 2024 10:19 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يمنع رفع الأذان وأداء الصلوات غرب بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، رفع الأذان وأداء الصلوات في قرية حوسان، غرب بيت لحم.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال منعت رفع الأذان وأداء صلوات المغرب والعشاء والتراويح في مسجد أبو بكر بمنطقة "المطينة"، عند المدخل الشرقي للقرية، بعد أن أغلقتها بالكامل منذ صباح اليوم، ومنعت تنقل المواطنين، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها.


يشار إلى أن الاحتلال شدد حصاره على قرية حوسان، وأحكم إغلاق مداخلها، ونصب عددا من الحواجز العسكرية فيها.


عربي ودولي

الإثنين 08 أبريل 2024 9:53 مساءً - بتوقيت القدس

علم فلسطين يعلو مبنى بلدية "إيفير" تضامنا مع غزة في بلجيكا

الأناضول

رفع عمدة بلدية "إيفير" في بلجيكا، رضوان شهيد، الاثنين، العلم الفلسطيني فوق مبنى البلدية، استجابة لدعوة الجمعية البلجيكية الفلسطينية للتعبير عن دعم القضية الفلسطينية وتضامنا مع غزة.


جاء ذلك بحسب منشور لشهيد، من أصول مغربية، على فيسبوك، أرفقه بمقطع فيديو يظهر رفع العلم الفلسطيني إلى جانب علم بلجيكا وعلم الاتحاد الأوروبي فوق مبنى البلدية.


وقال شهيد: "استجبنا اليوم لدعوة الجمعية البلجيكية الفلسطينية برفع العلم الفلسطيني على مبنى بلدية إيفير لإظهار حقيقة أننا إلى جانب الشعب الفلسطيني".


وأضاف أن هذه الخطوة بمثابة "إدانة الهجمات الإسرائيلية بلا تحفظ"، خاصة أن الشعب الفلسطيني يعاني من مأساة منذ أشهر.


وبيّن شهيد أن "الهجمات التي يشنها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة تسببت في مقتل أو اختفاء عشرات الآلاف، معظمهم من النساء والأطفال".


وشدد على أنه "يجب أن تظل بوصلة بلجيكا والاتحاد الأوروبي أكثر من أي وقت مضى هي القانون الدولي وحماية الحياة والكرامة وحقوق الإنسان".


يأتي ذلك بالتزامن مع مضي نصف سنة على بدء الحرب الأطول مدة حتى اليوم على قطاع غزة الذي يستعد لاستقبال عيد الفطر، بينما تواصل إسرائيل قصفها واجتياحها رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فورا، وكذلك رغم مثولها لأول مرة أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".

عربي ودولي

الإثنين 08 أبريل 2024 9:30 مساءً - بتوقيت القدس

موظفون حكوميون في ألمانيا يطالبون بوقف إمداد إسرائيل بالأسلحة فورا

الجزيرة

دعا موظفون حكوميون بألمانيا إلى وقف شحنات الأسلحة لإسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان.


وكتب مجموعة من موظفي الخدمة المدنية الألمان إلى المستشار أولاف شولتس وغيره من كبار الوزراء يدعون الحكومة إلى "وقف تسليم الأسلحة للحكومة الإسرائيلية بأثر فوري".


وجاء في بيان للموظفين أن "إسرائيل ترتكب جرائم في غزة تتناقض بشكل واضح مع القانون الدولي وبالتالي مع الدستور، الذي نحن ملزمون به كموظفين مدنيين اتحاديين وموظفين عموميين".


واستشهد البيان بحكم محكمة العدل الدولية في يناير/كانون الثاني الماضي بأن الحرب العسكرية التي تشنها إسرائيل ضد الفلسطينيين في غزة هي "أعمال إبادة جماعية".


ووفقا لكاتبي البيان المكون من 5 صفحات، أعرب نحو 600 موظف حكومي عن دعمهم للمبادرة، التي ظلت تكتسب زخما ببطء منذ أشهر من خلال الشبكات المهنية والأحاديث الشفهية عبر مجموعة من الوزارات.


وطلب البيان من الحكومة الألمانية الضغط على إسرائيل من أجل وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وأن تجدد المدفوعات لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وأن "تدعو بنشاط وحزم إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية" ضمن حدود عام 1967 المعترف بها دوليا.


ألمانيا ثاني أكبر داعم عسكري

ووافقت ألمانيا العام الماضي على تصدير أسلحة إلى إسرائيل بقيمة 326.5 مليون يورو (354 مليون دولار)، أي بزيادة 10 أضعاف مقارنة بالعام الذي يسبقه، مما يوفر 30% من أسلحة الجيش الإسرائيلي، وفقا لبيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.


ووجد الباحثون أيضا أن 99% من أسلحة إسرائيل تأتي من الولايات المتحدة وألمانيا، حيث تعد الأخيرة ثاني أكبر مورد.


وقد أرسل موظفو الخدمة المدنية البيان عبر البريد الإلكتروني إلى الوزارات الأسبوع الماضي، مع إخلاء المسؤولية، وجاء في البيان أنه "نظرا للمحتوى الحساس والقمع المفرط الذي تمارسه الدولة ضد الانتقادات في هذا المجال، فإننا نريد أن نبقى مجهولين".


ووصف أحد كبار المديرين "مناخ الخوف" السائد داخل الخدمة المدنية بأنه "لم يشهده على الإطلاق منذ 15 عاما" من خدمته.


وبعد تقديم شكاوى داخلية للوزراء بشأن دعم جرائم الحرب الإسرائيلية التي يرجع تاريخها إلى شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حُذّر المدير من الحديث عن ذلك، حتى أن أحد مديري التطوير نصح بعدم إجراء مناقشات عبر البريد الإلكتروني، واقترح بدلا من ذلك استخدام الهواتف فقط حتى لا يترك أي أثر ورقي.


والموقعون على البيان هم مجموعة واسعة من موظفي الخدمة المدنية من مختلف الوزارات، ويشعر الدبلوماسيون، على وجه الخصوص، بالقلق إزاء الضرر الذي قد يلحق بسمعة ألمانيا وعلاقاتها الدولية، خاصة مع الدول الإسلامية.


ألمانيا في قفص الاتهام

وتدافع ألمانيا عن نفسها في لاهاي اليوم ضد الاتهامات التي وجهتها نيكاراغوا، بأن دعم ألمانيا لإسرائيل ينتهك اتفاقية الإبادة الجماعية.


وفي فبراير/شباط الماضي، وقع 800 موظف حكومي في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على "بيان عبر الأطلسي"، حذر من أن الدعم الغربي لإسرائيل قد يرقى إلى "انتهاكات جسيمة للقانون الدولي"، واشتكوا من تجاهل نصيحة الخبراء.


وأعرب أحد المبادرين لبيان موظفي الخدمة المدنية الألمان، وهو محامٍ مدرب، عن خوفه ليس فقط من فقدان وظيفته بسبب مشاركته في البيان، لكن أيضا من الملاحقة القضائية وحتى السجن.


وأشار في تصريح لموقع الجزيرة الإنجليزية إلى "الوضع الخارج عن القانون تماما" في البلاد بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول، حيث اعتقل الأشخاص بوحشية في بعض الأحيان، لأسباب قانونية زائفة، وقال المبادر "لا توجد حقوق في ألمانيا في الوقت الحالي فيما يتعلق بفلسطين".


وقال المبادر الذي رفض الكشف عن هويته "لقد كتبنا هذه الرسالة لأنه… بهذا الحجم من الدمار والعنف، والفظائع التي نشهدها لم يسبق لها مثيل في الآونة الأخيرة"، وأضاف "هذا تهديد كبير لجميع أنظمتنا الديمقراطية إذا قمنا بتبرير قتل آلاف الأطفال".



فلسطين

الإثنين 08 أبريل 2024 8:54 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن: عضوية فلسطين بالأمم المتحدة قضية ينبغي التفاوض بشأنها

واشنطن - "القدس" دوت كوم

قال روبرت وود، نائب المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة إن العضوية الكاملة لفلسطين في المنظمة الدولية "قضية ينبغي التفاوض بشأنها بين إسرائيل والفلسطينيين".


وأكد قبل جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي، حيث تم إعادة تقييم طلب عضوية فلسطين، أن موقف الولايات المتحدة بشأن هذه القضية لم يتغير.


وذكر وود أن هذه القضية مدرجة أيضًا في اتفاق أوسلو، وقال: "يتعين على الأطراف أن تتوصل إلى اتفاق، وبنتيجة ذلك يجب تحقيق العضوية الكاملة".

فلسطين

الإثنين 08 أبريل 2024 8:39 مساءً - بتوقيت القدس

استخراج جثامين الشهداء من مجمع الشفاء الطبي

الأناضول

بدأت منظمة الأمم المتحدة بالتعاون مع طواقم الدفاع المدني ووزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الاثنين، عملية استخراج جثث الضحايا الذين قضوا جراء العمليات العسكرية التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي داخل مستشفى الشفاء خلال الفترة الماضية التي استمرت أسبوعين.


وأكد الطبيب خليل حمادة، مدير عام الطب البشري والمعمل الجنائي بوزارة الصحة في غزة، في تصريح له: "نحن نعمل بالتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة على استخراج جثامين الشهداء الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي في عمليته داخل مستشفى الشفاء في غزة".


وأوضح: "المهمة تواجه صعوبات بالغة بسبب عدم توفر الإمكانيات اللازمة لاستخراج الجثامين وتحديد هوياتها".


وأشار إلى أن "الجثث تعرضت للتمزيق والتشويه مما يجعل من الصعب التعرف عليها، وقد دُفنت في المجمع من قبل الجيش".


وأضاف: "نحن نوثق هذه الأحداث التي تُعتبر جريمة كبيرة، ونعد لها ملفاً لتقديمه إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة الاحتلال على جرائمه".



فلسطين

الإثنين 08 أبريل 2024 8:24 مساءً - بتوقيت القدس

تفاصيل مقترح جديد في جولة المفاوضات بخصوص قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

كشفت مصادر تفاصيل مقترح جديد في جولة المفاوضات القائمة في العاصمة المصرية القاهرة، بخصوص قطاع غزة.


ونقلت "الجزيرة" عن المصادر أن  الوسطاء عرضوا مقترحا جديدا في جولة المفاوضات الأخيرة بالقاهرة لوقف إطلاق النار على 3 مراحل.


ووفقاً للجزيرة فان المقترح تضمن عودة النازحين المدنيين غير المسلحين إلى شمال القطاع دون تحديد أعدادهم.


وتضمن المقترح قبول إسرائيل فتح شارعي الرشيد وصلاح الدين وتمركز قواتها على بعد 500 متر منهما.


المقترح يتضمن إدخال 500 شاحنة مساعدات يوميا إلى قطاع غزة بما في ذلك الشمال.


وأضافت مصادر للجزيرة بان المقترح تضمن إفراح إسرائيل عن 900 أسير فلسطيني بينهم 100 من ذوي أحكام المؤبد في المرحلة الأولى.


وذكر المصدر أن المقترح لم يتضمن عدد الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم بالمرحلة الثانية أو انسحاب إسرائيل.

فلسطين

الإثنين 08 أبريل 2024 8:21 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يعلن "تحديد موعد" للهجوم على رفح

تل أبيب - "القدس" دوت كوم

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين،أنه تم تحديد موعد لشن هجوم على مدينة رفح في أقصى جنوب قطاع غزة.


ولم يحدد نتنياهو هذا الموعد، لكنه كرر أن الانتصار على مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "يتطلب دخول رفح والقضاء على الكتائب هناك"، مؤكدا في مقطع مصور أن "الأمر سيحصل، تم تحديد موعد".

فلسطين

الإثنين 08 أبريل 2024 8:16 مساءً - بتوقيت القدس

المفتي: غدا المتمم لشهر رمضان والأربعاء أول أيام عيد الفطر

القدس - "القدس" دوت كوم

 أعلن المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى، الشيخ محمد حسين، مساء اليوم الاثنين، أن يوم غد الثلاثاء هو الـمتمم لشهر رمضان المبارك، وعليه يكون يوم بعد غـد الأربعاء أول أيام عيد الفطر.


وقال المفتي: " في الاجتماع الذي عقدته دار الإفتاء الفلسطينية في المسجد الأقصى المبارك لمتابعة تحري هلال شهر شوال لهذا العام 1445هــ، بحضور لفيف من علماء الدين والشخصيات الرسمية والشعبية والاعتبارية، واستئناسا بتقديرات الأخوة الفلكيين داخل فلسطين وخارجها لتولد هلال شهر شوال وإمكانيات رؤيته، فقد تعذَّرت رؤية هلال شهر شوال هذه الليلة، وعليه يكون يوم غدٍ الثلاثاء التاسع من نيسان لعام 2024م هو المتمم لشهر رمضان، ويكون بعد غد الأربعاء العاشر من نيسان 2024م هو يوم عيد الفطر السعيد، فتقبل الله منا والصائمين جميعاً الطاعات".


وأضاف: " من رحاب المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين، وثاني المسجدين، ومسرى الرسول محمد، صلى الله عليه وسلم، نتضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يأتي العيد القادم وقد تحررت أرض الإسراء والمعراج من ظلم الاحتلال وبطشه، في ظل قيادتنا الحكيمة وعلى رأسها سيادة الرئيس محمود عباس حفظه الله، كما نسأله سبحانه وتعالى أن ينتهي العدوان الغاشم على شعبنا في غزة، وأرضنا الفلسطينية، وأن يفك قيد أسرانا البواسل، وينعم عليهم بالحرية ويتقبل شهداءنا الأبرار في عليين ويمن على جرحانا بالشفاء العاجل، داعين المولى عز وجل أن يهيئ لأمتنا الخير والرشاد والعزة والتمكين، إنه على كل شيء قدير".



فلسطين

الإثنين 08 أبريل 2024 6:57 مساءً - بتوقيت القدس

الشرطة الإسرائيلية تقتحم خيمة عزاء الشهيد وليد دقة

باقة الغربية - "القدس" دوت كوم

اقتحمت الشرطة الإسرائيلية، مساء اليوم الاثنين، خيمة عزاء الشهيد الأسير وليد دقة ومنزل عائلته في مدينة باقة الغربية داخل أراضي الـ1948، واعتقلت شخصين.


وبحسب مصادر محلية، فإن الشرطة الإسرائيلية اقتحمت خيمة العزاء، واعتقلت شابين من أقارب الشهيد دقة، بعد مداهمة منزل العائلة.


واستُشهد القائد الوطني، الأسير وليد دقة (62 عاما) الذي أمضى بمعتقلات الاحتلال 38 عاما، أمس الأحد، داخل مستشفى "آساف هروفيه"، جرّاء سياسة الإهمال الطبي المتعمد (القتل البطيء) التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى.


وكانت محكمة الاحتلال العليا قد رفضت في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، الإفراج عن دقة، رغم تدهور حالته الصحية جراء إصابته بمرض السرطان.

عربي ودولي

الإثنين 08 أبريل 2024 6:43 مساءً - بتوقيت القدس

نصرالله: استهداف مستشارين إيرانيين أكبر اعتداء إسرائيلي في سوريا

الأناضول

اعتبر أمين عام حزب الله حسن نصر الله، الاثنين، أن استهداف المستشارين الإيرانيين في القسم القنصلي في سفارة إيران بدمشق هو "أكبر اعتداء إسرائيلي من نوعه في سوريا" منذ سنوات.


جاء ذلك في كلمة متلفزة لنصر الله، خلال حفل تأبين أقيم في ضاحية بيروت الجنوبية لقائد الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد رضا زاهدي ورفاقه الذين قتلوا بغارة إسرائيلية على سوريا.


وقال نصرالله: "القنصلية الإيرانية هي التي استُهدفت، ما يعني أن الاعتداء هو على إيران وليس فقط على سوريا، والجديد أيضًا هو مستوى الاغتيال حيث كان زاهدي هو رئيس المستشارين في سوريا".


ولفت إلى أن "التقديرات تشير إلى أنّ  إسرائيل أخطأت التقدير في استهداف القنصلية، وذلك نسبةً لما أُعلن من موقف إيراني، وما يُنتظر من رد فعلٍ إيراني".


وقال نصر الله إن "الأمريكيين والإسرائيليين سلّموا بأن الرد الإيراني على الاعتداء على القنصلية الإيرانية في دمشق قادم".


واعتبر أن "هذا الاستهداف ينطلق من الفهم الإسرائيلي لدور مستشاري الحرس في المنطقة، وجاء بسبب فشل الحرب الكونية على سوريا والتي كانت إسرائيل ضالعة فيها، وهو جزء من المعركة الحقيقية".


وفي 1 أبريل/ نيسان الجاري، أعلنت إيران تعرّض القسم القنصلي في سفارتها بالعاصمة السورية لهجوم صاروخي إسرائيلي، فيما أفاد الحرس الثوري الإيراني بمقتل 7 من أعضائه، بينهم زاهدي.


وبينما نفى الجيش الإسرائيلي استهداف مبنى السفارة الإيرانية، زعم أنه قصف مبنى مجاورا لها "كان بمثابة المقر العسكري للحرس الثوري".


وعلى الأثر، توالت تصريحات وتحليلات رسمية وصحفية في إسرائيل تتوقع ردا انتقاميا إيرانيا، كما جرى الحديث عن تحضير الإسرائيليين لسيناريو تصعيدي على الجبهة الشمالية على الحدود مع لبنان والتي تشهد بالفعل مواجهات بين الجانبين منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، غداة إعلان إسرائيل حربها المدمرة على قطاع غزة.


يأتي ذلك بالتزامن مع مضي نصف سنة على بدء الحرب الأطول مدة حتى اليوم على قطاع غزة الذي يستعد لاستقبال عيد الفطر، بينما تواصل إسرائيل قصفها واجتياحها رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فورا، وكذلك رغم مثولها لأول مرة أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".

فلسطين

الإثنين 08 أبريل 2024 6:36 مساءً - بتوقيت القدس

انتخاب شاهين رئيسا لبلدية بيرزيت وم. عوض الله عواد نائباً

رام الله - "القدس" دوت كوم

 انتخب أعضاء مجلس بلدي بيرزيت، اليوم الإثنين، بالاجماع نضال شاهين رئيسا لبلدية بيرزيت والمهندس عوض الله عواد نائبا لرئيس البلدية، في دورة الانتخابات الجديدة.


وأكد نضال شاهين أن المجلس البلدي الجديد لبيرزيت سيسعى جاهدا لتقديم الافضل للمواطن وتطوير ما يمكن تطويره في المدينة، مضيفا أن هذه الفترة ستكون بمثابة فترة جوهرية في تاريخ بلدية بيرزيت.


بدوره، قال المهندس عواد أن هذا الانتخاب سيكون في مصلحة المواطن وذلك من خلال تقديم الأفضل لأهالي المدينة، مضيفا أن الخطوات التطويرية والمشاريع القادمة في غاية الأهمية لبيرزيت، مع العلم أن المهندس عوض الله كان له دورا بارزا في تدشين مشاريع عديدة في بيرزيت.


يشار إلى أن رجل الأعمال المهندس عوض الله عواد تم إنتخابه لعدة مجالس متعاقبة في بلدية بيرزيت، وهو أيضا نائب رئيس نقابة قطاع النقل العام في فلسطين، وعضو مجلس إدارة في عديد المؤسسات الوطنية والشركات والمؤسسات في فلسطين، وهو رئيس مجلس إدارة شركة البركة للتأمين الإسلامي.

فلسطين

الإثنين 08 أبريل 2024 6:19 مساءً - بتوقيت القدس

العثور على جثث الشهداء بشوارع خان يونس بعد انسحاب قوات الاحتلال

غزة - "القدس" دوت كوم

انتشل فلسطينيون، الاثنين، العشرات من جثث الشهداء الملقاة في الشوارع بعد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.


وتم انتشال عددا من الشهداء، ونقلوا من مدينة خان يونس إلى المستشفيات بمدينتي رفح ودير البلح.


وبحسب مصدر طبي، فإن طواقم الإسعاف "نقلت 56 شهيدا تم انتشالهم عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي من مناطق مختلفة في مدينة خان يونس".


في السياق، ذكر شهود عيان، أنه عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي تم العثور في الطرقات الرئيسية والأزقة وتحت أنقاض المنازل المدمرة على جثث فلسطينيين عدد كبير منها متحللة أو تظهر عليها أثار نهشها من الكلاب والقطط أو دهسها بجنازير الدبابات الإسرائيلية.


ولم يصدر إحصائية من وزارة الصحة الفلسطينية حول أعداد جثث الشهداء التي تم العثور عليها بعد انسحاب الاحتلال الإسرائيلي.



فلسطين

الإثنين 08 أبريل 2024 5:52 مساءً - بتوقيت القدس

انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب غزة حيّر حتى جون كيربي

الجزيرة

طرحت صحف ومواقع عالمية في تحليلات وتقارير تساؤلات حول قرار جيش الاحتلال الإسرائيلي سحب قواته من جنوب قطاع غزة، وركزت بعضها على الوضع في غزة وما تنذر به الأشهر الستة المقبلة، مشددة على ضرورة تكثيف الغرب ضغوطه على إسرائيل لوقف الحرب الآن.


وحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن قرار الجيش الإسرائيلي سحب قواته من جنوب غزة، يثير تساؤلات حول خططه الحربية المقبلة، وذكّرت أن مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عادوا إلى مناطق سبق لإسرائيل أن ادّعت إحكام السيطرة عليها.


وقالت الصحيفة إن قرار الانسحاب حيّر حتى كبار المسؤولين في البيت الأبيض مثل جون كيربي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي.


وأعلن جيش الاحتلال أمس سحب قواته من جنوب قطاع غزة بما في ذلك خان يونس، بعد أشهر من المعارك العنيفة مع المقاومة الفلسطينية، والتي أدت إلى دمار واسع في المنطقة.


وأشارت "هآرتس" في تحليل إلى احتمالات قد تكون وراء قرار الانسحاب من جنوب غزة، منها ما هو مرتبط بصفقة أصبحت وشيكة مع حماس، مضيفة أنّ هناك تفسيرات أخرى منها: "أنّ الانسحاب يمهّد لعملية كبرى في رفح، وثمَّة احتمال أيضا بأنّ الانسحاب يهدف فقط إلى إطالة أمد الحرب، لخدمة حسابات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الشخصية".


أما "جيروزاليم بوست" فوصفت الانسحاب من جنوب غزة بأنّه مذهل، وتساءلت بدورها: "هل هو استجابة للضغوط الأميركية أم تحوّل بخصوص الرهائن؟" وقالت الصحيفة "إن إسرائيل ستحتاج الآن إما إلى إستراتيجية جديدة أو لتقديم تنازلات أكبر لحماس لاستعادة مزيد من الرهائن".


ومن جهة أخرى، حذّرت افتتاحية "الإندبندنت البريطانية" من "أنّ الوضع في غزة ينذر بأنّ الأشهر الستة المقبلة ستكون قاتمة على الفلسطينيين مثلما كانت الأشهر الماضية"، ما يتطلب وفق الصحيفة تكثيف الغرب ضغوطه على رئيس الوزراء الإسرائيلي لإجباره على وقف الحرب الآن.


وأضافت الصحيفة: "إن البداية يجب أن تكون بتقليص مبيعات السلاح لإسرائيل". ورأت أن فرص السلام لا تزال ممكنة رغم أن تاريخ المنطقة حافل بالحروب.


وسلّط موقع "ميديابارت" الفرنسي الضوء على الصعوبات التي تواجهها الجهات الحقوقية في توثيق جرائم الحرب الإسرائيلية على غزة، وبما أن القطاع مغلق أمام العالم، فالتوثيق يتم عن بعد.


أما النشطاء الفلسطينيون الموجودون على الأرض فمذهولون من حجم الدمار وفداحة الخسائر البشرية التي سبّبها الجيش الإسرائيلي، وفق الموقع الذي ينقل عن أحدهم القول إنهم فقدوا كلّ القدرة على العمل والتوثيق، خلافا للحروب السابقة على غزة.

فلسطين

الإثنين 08 أبريل 2024 5:27 مساءً - بتوقيت القدس

الوزير غنيم يبحث آليات التدخل الطارئة لقطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

 بحث رئيس سلطة المياه الوزير مازن غنيم مع مدير بعثة البنك الدولي في فلسطين ستيفان إمبلاد، اليوم الاثنين، التطورات في تنفيذ التدخلات العاجلة في قطاع غزة، لإدخال الوقود وتوفير المعدات والمواد الضرورية لتأهيل آبار وخطوط المياه المتضررة، بما يضمن سرعة الإنجاز وتنفيذ الأعمال اللازمة في المناطق الأكثر احتياجا، مؤكدا ضرورة تعاون المؤسسات والمنظمات الدولية لتوفير الاحتياجات الفعلية في مختلف المناطق.


ووضع الوزير غنيم، ضيفه في صورة الأعمال التي تمكنت سلطة المياه من تنفيذها على الأرض، رغم الظروف الصعبة، سواء ما كان متعلقا بإدخال كميات من الوقود لإعادة تشغيل عدد من الآبار في شمال القطاع، أو العمل على صيانة وتأهيل الخطوط التي تضررت بفعل القصف، منوها في هذا الجانب إلى المخاطر الكبيرة التي تواجهها طواقم سلطة المياه.


من جانبه، أكد إمبلاد أهمية توفير الاحتياجات والتدخلات الطارئة والإنسانية، وكذلك العمل بشكل موحد بما يضمن البدء بشكل فعلي وإيجابي على الأرض وبشكل منسجم مع الأولويات والخطط التي وضعتها سلطة المياه، لتأمين المياه الصالحة للشرب، وضمان عودة عمل المنشآت المائية.

اقتصاد

الإثنين 08 أبريل 2024 5:01 مساءً - بتوقيت القدس

بنك إسرائيل يبقي أسعار الفائدة عند 4.5 بالمئة

الأناضول

أبقى بنك إسرائيل أسعار الفائدة على الشيكل، دون تغيير عند مستوى 4.5 بالمئة، في محاولة لحماية العملة المحلية (الشيكل) من ارتفاع الإنفاق الحربي من جانب، وتوقعاته بارتفاع التضخم، من جانب آخر.


وذكر البنك في بيان أعقب اجتماع لجنة السياسة النقدية، الإثنين، أنه أبقى أسعار الفائدة دون تغيير للاجتماع الثاني على التوالي، في قرار جاء ضمن توقعات محللي أسواق المال.


وصعد سعر صرف الشيكل بعد القرار، وارتفع بنسبة 2.4 بالمئة إلى 3.68 أمام الدولار الواحد، متجهاً نحو أفضل أداء يومي له هذا العام.


وعوّض الشيكل معظم الخسائر التي تكبدها الأسبوع الماضي، عندما أثار تهديد إيران بالانتقام من إسرائيل بسبب هجوم صاروخي مميت على أحد مباني سفارة طهران في سوريا، قلق الأسواق.


ونقل بيان بنك إسرائيل عن المحافظ أمير يارون قوله، إنه "في ضوء التطورات الأخيرة، التي تشير إلى زيادة كبيرة في حالة عدم اليقين الجيوسياسي، قررت اللجنة النقدية توخي الحذر وأبقت سعر الفائدة دون تغيير".


وعلى الرغم من انخفاض التضخم في إسرائيل إلى 2.5 بالمئة على أساس سنوي في فبراير/شباط الماضي، ضمن نطاقه المستهدف الذي يتراوح بين 1 بالمئة إلى 3 بالمئة، درس بنك إسرائيل مدى عدم اليقين بشأن موعد انتهاء الحرب في غزة وكيف ستنتهي التوترات مع إيران.


ودخلت حرب إسرائيل على قطاع شهرها السابع، الأحد، وسط توقعات بأن تؤدي إلى ارتفاع عجز الميزانية إلى 6.6 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2024، صعودا من قرابة 4 بالمئة في 2023.

عربي ودولي

الإثنين 08 أبريل 2024 4:18 مساءً - بتوقيت القدس

خوسيه أندريس : الضربة الإسرائيلية "لا تغتفر" ويجب أن تحاسب

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قال خوسيه آندريس ، مؤسس مؤسسة "المطبخ المركزي العالمي- WCK في مقابلة على برنامج "هذا الأسبوع" على شبكة "إي.بي.نيوز"  إن الغارة الإسرائيلية بطائرة بدون طيار التي أسفرت عن مقتل سبعة من عمال الإغاثة في مؤسسته هو أمر "سيتعين عليه التعايش مع هذا الكابوس" لبقية حياته.


وقال أندريس لمذيعة برنامج "هذا الأسبوع" مارثا راداتز في لقاء يوم الأحد: "إنه أمر لا يغتفر". "سأضطر إلى العيش مع هذا إلى الأبد."


وقال صاحب المطعم الشهير الذي تحول إلى شخصية مؤثرة في دفع القضايا الإنسانية،  والذي أسس المطبخ المركزي العالمي، أو WCK، في عام 2010، إن إسرائيل أظهرت سوء السلوك في حربها التي تشنها على غزة والتي تذهب إلى ما هو أبعد من الضربة على جماعته، والتي وصفها المسؤولون الإسرائيليون بأنها "نتجت عن خطأ".


وقال أندريس: "لم يعد الأمر يتعلق بالرجال والنساء السبعة في المطبخ المركزي العالمي الذين لقوا حتفهم في هذا الحدث المؤسف".


وقال "لقد مرت ستة أشهر على استهداف أي شيء يبدو وكأنه تحرك. هذه لا تبدو حربا ضد الإرهاب. ولم تعد تبدو حربا للدفاع عن إسرائيل". وأضاف: "يبدو أن هذه في هذه المرحلة حرب ضد الإنسانية نفسها".


وأثار مقتل عمال WCK السبعة في غزة يوم الاثنين الماضي (1/4/2024) احتجاجات فورية من جميع أنحاء العالم، حيث قال الرئيس جو بايدن إنه "مفطور القلب" بسبب عمليات القتل التي أضافت إلى عدد القتلى المرتفع بالفعل.


ومنذ أن شنت إسرائيل فحربها على غزة يوم  7 تشرين الأول إثر هجوم مقاتلي حماس المباغت، ، قُتل أكثر من 33 ألف فلسطيني وأصيب حوالي 76 ألف آخرين هناك، وفقًا لوزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة.


وقالت الأمم المتحدة إن إسرائيل قتلت في حربها ما يقرب من 200 من العاملين في مجال الإغاثة الإنسانية.


وفي إسرائيل، قُتل ما لا يقل عن 1700 شخص وأصيب 8700 آخرون، بحسب وزارة الخارجية الإسرائيلية.


ودفع مقتل عمال WCK إدارة بايدن إلى تغيير موقفها على ما يبدو بشأن الحرب الإسرائيلية على غزة. وفي اتصال هاتفي مع رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو يوم الخميس، حذر الرئيس بتيدن الزعيم الإسرائيلي من تغييرات في السياسة الأميركية إذا لم تتخذ إسرائيل خطوات لحماية المدنيين وعمال الإغاثة بشكل أفضل.


وقال أندريس، الذي تحدث مع بايدن في اليوم التالي لعمليات القتل، في برنامج "هذا الأسبوع" إنه دفع الرئيس إلى تغيير استراتيجية الإدارة تجاه إسرائيل.


وقال أندريس مخاطباً بايدن مباشرة: "يمكنكم - وأميركا ستقف خلفكم - دعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة هذا الهجوم الضخم".


وأضاف: "لكن في الوقت نفسه، أود أن أقول إن الرئيس بايدن يمكنه أيضًا الدفاع ودعم حق الفلسطينيين في عدم الموت، الذين يحاولون فقط الحصول على قطعة خبز".


وأضاف "أعتقد أن الحقيقتين يمكن أن تعيشا في نفس المكان. يمكنك أن تكون صديقا لإسرائيل وفي الوقت نفسه يمكنك أن تقول لشريكك في الشرق الأوسط: لا يمكنك شن حرب بهذه الطريقة". .


وانتقد أندريس بشكل خاص القصف الإسرائيلي لغزة في ملاحقتها لمقاتلي حماس، قائلاً إن إسرائيل لا يمكنها "تدمير كل مبنى، وكل مستشفى، وكل مدرسة، وكل جامعة".


وقد دافع المسؤولون الإسرائيليون مراراً وتكراراً عن عملياتهم العسكرية في غزة، وأصروا على اتخاذ خطوات للحد من الوفيات بين المدنيين مع السماح بتدفق المساعدات التي لا يمكن أن تفيد حماس.


لكن أندريس انتقد القوات الإسرائيلية في مقابلته في برنامج "هذا الأسبوع".


وقال: "لا يمكن تدمير مستقبل أكثر من مليوني فلسطيني لعقود من الزمن فقط، وفي هذه العملية تتركهم جياعاً، وتتركهم بدون ماء".


كما انتقد أندريس إمداد إدارة بايدن بالأسلحة دون شروط لإسرائيل.


"ما فعله البيت الأبيض هذا الأسبوع... بدا وكأنه تحول كبير للغاية، قائلا إنه ستكون هناك عواقب إذا لم يسمحوا بشكل أساسي بتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية والاهتمام بشكل أكبر بحياة المدنيين. هل كنت راضيا عن هذا البيان؟" سأل راداتز.


وحول تحقيق إسرائيل مع نفسها، قال آندريس "أود أن أقول إن مرتكب الجريمة لا يمكنه التحقيق مع نفسه". "أود أن أقول إننا بحاجة إلى مزيد من المعلومات. نحن بحاجة إلى رؤية مقاطع فيديو ذات جودة أفضل. يجب أن نقول: "ما هي المحادثات، المحادثة اللاسلكية بين مختلف الضباط والجنود المسؤولين عن القول بأن تلك السيارات كانت هدفًا لأنها كانت مستهدفة؟" هل كان هناك تهديد وشيك؟"

عربي ودولي

الإثنين 08 أبريل 2024 3:50 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤولان أمميان يحثان لبنان وإسرائيل على وقف الأعمال العدائية

بيروت - (شينخوا)

حثت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا ورئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء أرولدو لاثارو اليوم (الاثنين) كل الأطراف في لبنان وإسرائيل لإعادة الالتزام بوقف الأعمال العدائية في إطار القرار 1701.


جاء ذلك في بيان مشترك للمسؤولين الأممين صدر عن الأمم المتحدة في بيروت في ضوء مرور 6 أشهر منذ بدء تبادل إطلاق النار عبر الخط الأزرق بين لبنان وإسرائيل وبين حزب الله ومنظمات لبنانية وفلسطينية أخرى والجيش الإسرائيلي.


وذكر البيان ان تبادل إطلاق النار "لا يزال مستمراً بلا هوادة، محدثا خسائر فادحة طالت كلا الجانبين، حيث تأثرت حياة الآلاف من الأشخاص بشكل كبير، وفقد عشرات المدنيين أرواحهم بشكل مأساوي، بينما فقد كثيرون آخرون منازلهم وسبل عيشهم وأي شعور باليقين بالمستقبل".


ورأى البيان ان "الدورة المتواصلة من الضربات والضربات المضادة في خرق لوقف الأعمال العدائية تشكل أخطر انتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي 1701 منذ اعتماده في العام 2006".


وكان القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي قد وضع حد للحرب التي دارت في العام 2006 بين حزب الله اللبناني والجيش الإسرائيلي.


واعتبر البيان "إن التوسع التدريجي في نطاق وحجم المواجهات إلى ما وراء الخط الأزرق يزيد بشكل كبير من مخاطر سوء التقدير ويؤدي إلى مزيد من التدهور في الوضع الذي هو أصلا مثير للقلق".


والخط الأزرق هو الخط الذي رسمته الأمم المتحدة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية عام 2000 بوصفه خط الانسحاب الإسرائيلي من معظم الأراضي اللبنانية المحتلة ويتحفظ لبنان على 13 من نقاطه.


وشدد المسؤولان الأمميان في بيانهما على أن "العنف والمعاناة استمرا لوقت طويل جدا، ويجب أن يتوقفا".


وناشدا "كل الأطراف بشكل عاجل لإعادة الالتزام بوقف الأعمال العدائية في إطار القرار 1701 والاستفادة من جميع السبل لتجنب المزيد من التصعيد، بينما لا يزال هناك مجال للجهود الدبلوماسية".


وطالبا الأطراف بالتركيز على "وقف دائم لإطلاق النار وإيجاد حل طويل الأمد للنزاع". وشددا على "أن العملية السياسية، التي ترتكز على التنفيذ الكامل للقرار 1701، والتي تهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية للنزاع وضمان الاستقرار على المدى الطويل، باتت ضرورية اليوم أكثر من أي وقت مضى" وأكدا أن "الأمم المتحدة مستعدة بالكامل لدعم تلك الجهود".


وتشهد الحدود بين لبنان وإسرائيل بوتيرة يومية منذ 8 أكتوبر الماضي ،على خلفية حرب غزة ، إطلاق نار متبادل ومواجهات عسكرية بين حزب الله ومنظمات لبنانية وفلسطينية من جهة والجيش الإسرائيلي من جهة أخرى، حيث اوقعت مئات القتلى والجرحى وهجرت آلاف المدنيين عن جانبي الحدود ، وسط مخاوف دولية من تصاعدها إلى حرب واسعة.

فلسطين

الإثنين 08 أبريل 2024 3:46 مساءً - بتوقيت القدس

الفلسطينيون يصارعون في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة

غزة - (شينخوا)

 ما زال الفلسطينيون يصارعون من أجل البقاء على الرغم من الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشونها مع مرور ستة أشهر منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يوم السابع من أكتوبر الماضي.


ويشتكي الفلسطينيون بأن الحرب قلبت حياتهم رأسا على عقب في ظل انعدام غالبية متطلبات حياتهم الآدمية اليومية والموارد الأساسية التي يحتاجونها مثل الغذاء والماء والكهرباء وكذلك المأوى.


وتشن إسرائيل حربا واسعة النطاق على الجيب الساحلي الذي يؤوي أكثر من 2.3 مليون فلسطيني وذلك في إطار ردها "العنيف" على تنفيذ حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هجوما عسكريا مباغتا على البلدات الإسرائيلية ومواقع للجيش الإسرائيلي المحاذية لقطاع غزة.


في هجوم حماس، الذي أدانته غالبية الدول الأوربية وكذلك العربية، قتل حوالي 1200 شخص من بينهم مدنيون إسرائيليون وجنود وأجانب ومزدوجي الجنسية، بحسب ما أعلنت عنه مصادر رسمية إسرائيلية.


إلى جانب ذلك، أسرت حماس وفصائل فلسطينية أخرى مسلحة من بينها الجهاد الإسلامي حوالي 239 شخصا آخرين، وتم إطلاق سراح حوالي 105 منهم في صفقة تبادل مع حماس تنفيذا لبنود هدنة إنسانية استمرت لسبعة أيام في نوفمبر الماضي برعاية مصرية وقطرية وأمريكية.


ومنذ ذلك الوقت، فشلت جميع الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى إتفاق هدنة جديد لتحرير المزيد من الأسرى الإسرائيليين والفلسطينيين ووضع حد لمعاناة السكان المحليين في قطاع غزة الذي وصل إلى حد "التحذير من مجاعة حقيقية تجتاح المنطقة".

 الموت والدمار يتصدران المشهد بغزة
بسبب الهجمات الإسرائيلية المتواصلة، تحولت غالبية محافظات القطاع إلى مناطق منكوبة ومدمرة يصعب على المارة السير بها بسهولة.


فبعد أسابيع وأشهر طويلة من القصف، يقول راجي أبو سلمية من مدينة غزة، بأن معالم مدينته "الجميلة" غابت تماما وتحولت أحياء كاملة داخلها إلى مجرد ركام وحطام، فيما اقتلعت شوارعها من جذورها واستبدلت بحفر كبيرة تحول دون سير المركبات بها".


ويضيف أبو سلمية (35 عاما) وهو أب لثلاثة أبناء "قررت البقاء هنا معتقدا بأن الحرب لن تطول وأننا سنتمكن قريبا من استعادة حياتنا الطبيعة (...) ولكن للأسف كل اعتقاداتي كانت خاطئة ويبدو أن إسرائيل مصرة على تدمير كل شيء هنا ليس فقط البشر ولكن أيضا الحجر".


ولا يتوقف القصف الإسرائيلي الشديد على مدينة غزة والذي يحصد عشرات وأحيانا مئات الأرواح، فيما يزيد من حجم الدمار وتشريد عشرات العائلات التي نزحت أكثر من مرة داخليا.


ويتابع في حديثه لوكالة أنباء ((شينخوا)) "نحن لا نمتلك أي مقومات للحياة هنا فقط الموت والدمار هما اللذان يتصدران المشهد".


وبسبب غياب عدد كبير من الصحفيين عن المدينة والذين أجبروا على النزوح منها إلى المناطق الجنوبية، قرر أبو سلمية بالإضافة إلى العشرات من سكان المدينة تولي زمام الأمور بأنفسهم وتوثيق الدمار غير المسؤول وغير المنطقي ونشره عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي حين يتوفر لديهم الإنترنت.

 مهمة يومية شاقة للحصول على الغذاء


ومع دخول الحرب الإسرائيلية شهرها السابع على التوالي، ما زال إسماعيل الحلو، وهو فلسطيني نازح في مدينة دير البلح وسط القطاع، يعاني كثيرا قبل توفير وجبة طعام لأطفاله الثمانية، مما يجعلها "مهمة شاقة" بالنسبة له.


وعلى مدار ثلاثة أيام أسبوعيا، يضطر الحلو (54 عاما) أن يقف ساعات في طابور طويل في أحد مدارس وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بالمدينة للحصول على حصته الغذائية لعائلته.


وغالبا ما تكون تلك الحصة "مخيبة للأمل" على حد قوله، وذلك لأنها بالكاد تكفي لشخص واحد وليس لعائلة كاملة.
ويقول إسماعيل لـ ((شينخوا)) "أحيانا يعطونني القليل من الخضراوات التي لا تكفي لإعداد طبق من السلطة، وفي أحيان أخرى يعطونني بسكويت، هل سأطعم أطفالي بسكويت".


ويضيف "كل شيء أصبح مهين في غزة، فلا طعام متوفر ولا كهرباء ولا ماء ولا بيت ولا أي شيء. وبسبب قلة الطعام، فقد جميع أطفالي الكثير من أوزانهم وأنا أخشى أن يصبحوا يعانون من المجاعة الحقيقية وأن يموتوا كما مات العشرات من السكان بسببها".


ومنذ بدء الحرب، قتل أكثر من 33 ألف فلسطيني وأصيب أكثر من 75 ألف آخرين غالبيتهم من النساء والأطفال، بحسب ما أعلنت عنه وزارة الصحة بغزة.


بالإضافة إلى ذلك، توفى أكثر من 30 فلسطينيا من بينهم أطفال وكبار سن بسبب سوء التغذية والجفاف الناتج عن الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع ومنع دخول كميات كافية من المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وفق ما أعلنت عنه مصادر رسمية فلسطينية.

 مستقبل مجهول


وبحسب تقديرات أممية وفلسطينية، فإن حوالي 1.9 فلسطيني نزحوا إلى المناطق الوسطى والجنوبية منذ بدء الحرب، غالبيتهم يعيشون في خيام مؤقتة تم إنشاؤها في المناطق غير المأهولة، فيما لجأ آخرون إلى منازل أقاربهم وعشرات الآلاف إلى المدارس الحكومية وتلك التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين وسط ظروف حياتية صعبة.


وتعيش إيناس الشيخ، وهي نازحة فلسطينية من مدينة غزة، في خيمة أقامتها في منطقة مواصي رفح جنوب القطاع مع أطفالها الستة بعدما فقدت زوجها بإحدى الغارات الإسرائيلية على منزلهم بغزة قبل ستة أشهر.


وتقول إيناس الشيخ (45 عاما) لـ ((شينخوا)) "نحن نفتقد كل شيء هنا، لا يوجد لدينا أدنى مقومات الحياة، ولكن الأكثر صعوبة بالنسبة لي هو عدم توفر الأمان وأننا نواجه مستقبلا مجهولا".


وتضيف بينما كانت تطعم طفلتها الصغيرة "نحن لا نعرف ما الذي ينتظرنا، هل سنعود إلى بيوتنا المدمرة،أم أننا سنبقى مشردون هنا، أم أنه سيتم تهجيرنا إلى مصر، نحن لا نعرف ما هو مستقبلنا ولا مستقبل أطفالنا".


وتشتكي المرأة المكلومة بأن جميع الفلسطينيين بغزة "دفعوا ثمنا باهظا لهذه الحرب دون أن يرتكبوا أي ذنب".

استراتيجيات أممية لمستقبل غزة


ومن جانبها، بدأت وكالات الأمم المتحدة بالفعل وضع استراتيجيات للمستقبل رغم عدم اليقين وذلك بعد ستة أشهر من الحرب بين إسرائيل وحماس.


وقال خبراء اقتصاديون فلسطينيون ودوليون في تصريحات لموقع يتبع للأمم المتحدة بإنه إذا بدأت عملية إعادة الإعمار فور انتهاء الحرب وانتهاء الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، ومع نمو مستمر بمقدار 10%، سيستغرق القطاع حتى عام 2035 للعودة للمستويات التي كان عليها في 2006 أي قبل الحصار الاسرائيلي للقطاع.


أما في حال العودة إلى الوضع القائم قبل السابع من أكتوبر الماضي، حيث كان معدل النمو السنوي للاقتصاد في قطاع غزة خلال الـ 16 عاما الماضية 0.4 % فقط، فإن القطاع سيحتاج فترة تمتد حتى عام 2092، على حد قول الخبراء الاقتصاديون.
واعتبر الخبراء أن إعادة الإعمار غير الكافية ليست خيارا لسكان غزة، قائلين "نحن بحاجة إلى استعادة الأمل لدى الناس في المستقبل، وأعتقد أن ذلك لن يأتي إلا عبر خطة سياسية شاملة تتضمن حل الدولتين". 

منوعات

الإثنين 08 أبريل 2024 3:21 مساءً - بتوقيت القدس

دول عربية تتحرى رؤية هلال شهر شوال

رام الله - "القدس" دوت كوم

حددت عدة دول عربية موعد تحري هلال شهر شوال للعام الهجري الجاري، حتى يتسنى لها الإعلان عن انتهاء شهر رمضان وموعد أول أيام عيد الفطر.


فقد دعت لجنة تحري الرؤية في الإمارات، لمراقبة رؤية هلال شهر شوال مساء الاثنين الذي يصادف التاسع والعشرين من شهر رمضان 1445 هـ.


وأشارت اللجنة في بيان، إلى أن رؤية الهلال تعتمد على الرؤية البصرية، ولا يعتمد على فقط، وأهابت في الوقت نفسه بكل من يرى الهلال أن يتواصل مع أقرب مركز لتحري الرؤية لتسجيل شهادته.


وفي السعودية دعت المحكمة العليا بدورها إلى تحري رؤية هلال شهر شوال مساء الاثنين الموافق 8 أبريل 2024.


وطالبت المحكمة في بيان، ممن يرى الهلال بالعين المجردة أو بواسطة المناظير، إبلاغها وتسجيل شهادته أو الاتصال بأقرب مركز لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة.


وفي قطر دعت لجنة تحري رؤية الهلال في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية كافة المسلمين في الدولة إلى تحري رؤية هلال شهر شوال، مساء الاثنين.


وقالت اللجنة في بيان لها: "من يرى الهلال عليه الحضور إلى مقر اللجنة، الكائن بمبنى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية للإدلاء بشهادته".


وأيضا دعت دار الافتاء في مصر إلى مراقبة هلال شهر شوال مساء الإثنين، لتحديد موعد أول أيام عيد الفطر بعد غروب شمس يوم الاثنين.


وبدورها حددت الجزائر مساء الاثنين لتحري رؤية هلال شهر شوال وتحديد أول أيام عيد الفطر، حسب ما أعلنت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف.


أما في المغرب فقد أنهت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى القضاة ومندوبي الشؤون الإسلامية إلى أن مراقبة هلال شهر شوال ستكون مساء يوم الثلاثاء 29 رمضان.


عربي ودولي

الإثنين 08 أبريل 2024 3:09 مساءً - بتوقيت القدس

كيف تغير كل شيء بالنسبة لإسرائيل خلال ستة أشهر من الحرب

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" تقريرا تقول فيه أن بعد 6 أشهر من الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة، "انقلب العالم رأسا على عقب" بالنسبة لإسرائيل التي تغير كل شيء فيها بعد هجمات السابع من تشرين الأول 2023، ما جعل البلاد "معزولة أكثر من أي وقت مضى".


وتنوه الصحيفة إلى أنه في السادس من تشرين الأول (2023) ، ظهرت إسرائيل على أعتاب حقبة جديدة من الاعتراف من العالم الإسلامي، وعلى مقربة من اتفاق سلام محتمل مع المملكة العربية السعودية من شأنه أن ينقلها إلى مركز الشرق الأوسط المعاد تنظيمه بعد سنوات من التواجد على هامشها. ويبدو أن الصراع التاريخي مع الفلسطينيين الذي ميز وجودها طوال معظم تاريخها الممتد لـ 75 عامًا، قد تراجع أخيرًا إلى الخلف .


ولكن ، تغير كل شيء يوم 7 تشرين الأول وفق التقرير، "واليوم، وبعد الهجوم الدموي الذي ربما جلب لها تعاطف العالم، أصبحت إسرائيل أقرب إلى المنبوذة عالمياً من أي وقت مضى. واتفاق السلام السعودي الخاص بها بعيد المنال أو معلق، وعادت القضية الفلسطينية لتثير قلق جيرانها العرب من جديد . كما تجد (إسرائيل) نفسها في جدال مفتوح مع حليفتها الرئيسية، الولايات المتحدة. وقد تقلصت مساحة معيشتها المادية بسبب المخاطر على حدودها الشمالية والجنوبية" بحسب التقرير.


في السابع من تشرين الأول – (أو السبت الأسود، كما يطلق عليه الإسرائيليون الآن وفق الصحيفة) - شهدت الدولة العبرية صدمة جوهرية قلبت إحساسها بالأمن وإيمانها بقوة جيشها. لقد ردت بحرب شديدة الوطأة على قطاع غزة المحاصر، الأمر الذي أظهرها في نظر الكثير من دول العالم هي المعتدي وأظهر الفلسطينيين كالضحايا ، "وقد تشكل العزلة الناتجة تهديدا لمستقبلها أكبر من الهجوم الذي شنته حماس وأدى إلى مقتل 1200 شخص في السابع من تشرين الأول" بحسب الصحيفة.


وتنسب الصحيفة إلى المؤرخ الإسرائيلي المعروف ، بيني موريس، قوله : "إن طول عمر إسرائيل أصبح موضع شك للمرة الأولى منذ ولادتها، وإن المرة الوحيدة التي واجهت فيها إسرائيل تهديدا وجوديا مماثلا كانت في حربها من أجل الاستقلال عام 1948، عندما اشتبكت مع خمس دول عربية وميليشيات فلسطينية محلية".


وبحسب التقرير، تضاءل تدفق التعاطف العالمي الذي ظهر في الأيام الأولى بعد هجوم مقاتلي حركة حماس يوم 7 تشرين الأول، وبعد أن بدأت تظهر صور الفلسطينيين الجائعين والقتلى في غزة ، وتظهر الصور التي تم عرضها في جميع أنحاء العالم مساحات واسعة من قطاع غزة وقد تحولت إلى أنقاض. وقُتل أكثر من 33 ألف فلسطيني،  معظمهم من النساء والأطفال ، بحسب السلطات الصحية الفلسطينية.


هذا الأسبوع، أثار مقتل سبعة من عمال الإغاثة الأجانب التابعين لمؤسسة "المطبخ المركزي العالمي" الذي يتخذ من واشنطن مركزا له،  والذين كانوا يحاولون إطعام سكان غزة اليائسين ، وحطم فكرة أن الجيش الإسرائيلي لا يقصف ويضرب بشكل عشوائي ومفرط قطاع غزة ومواطنيه المدنيين كما كانت تدعي إسرائيل، ما دفع الولايات المتحدة إلى إعادة التفكير في دعمها لإسرائيل.


وبحسب معظم الخبراء، فقد أصبح التطبيع الذي كانت تسوقه إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن مع السعودية معلق، في حين توترت العلاقات مع العرب من ذوي العلاقات الدبلوماسية مثل مصر والأردن. واحتشد المتظاهرون المؤيدون للفلسطينيين في شوارع العواصم الغربية، مطالبين في بعض الأحيان بزوال إسرائيل..


وينسب التقرير إلى ميكا جودمان، الكاتب والفيلسوف الإسرائيلي، قوله "إن إسرائيل تواجه معضلة حيث تريد أن يحبها الغرب، لكن في الوقت ذاته ، تريد  أن يهابها أعداؤها في الشرق الأوسط لضمان وجودها على المدى الطويل، وهذا هو المأزق الذي نحن فيه".


ويشير تقرير "وول ستريت جورنال" إلى مساحة الأراضي الصالحة للعيش في إسرائيل ، التي تعادل مساحتها ولاية نيوجيرسي تقريبًا، قد تقلصت ، حيث تم إجلاء مئات الآلاف من النازحين الإسرائيليين من محيط غزة والحدود الشمالية بالقرب من لبنان من منازلهم. وقد عاد العديد منهم إلى المجتمعات المحلية في الجنوب، ولكن لم يتمكن أي منهم من العودة إلى المجتمعات المحلية في الشمال. ولا يزال الكثيرون يعيشون في الفنادق.


"مع استمرار الحرب في غزة، لا يزال الإسرائيليون لا يعرفون ما إذا كان الأسوأ لم يأت بعد" بحسب التقرير.


وفيما تبدو الضفة الغربية المحتلة على حافة الانفجار، مع تفاقم الاستيطان وعنف المستوطنين ’ ويبدو أن حرباً شاملة مع جماعة حزب الله اللبنانية المسلحة، (والتي هي أقوى بكثير من حماس والتي تقاتل إسرائيل منذ الثامن من تشرين الأول) ، تبدو أكثر احتمالاً مع مرور كل يوم. "وتستعد إسرائيل أيضًا لانتقام إيران أو إحدى الميليشيات المتحالفة معها بسبب غارة جوية إسرائيلية مشتبه بها يوم الاثنين على مبنى دبلوماسي إيراني في سوريا" وفق الصحيفة.


كما أن إسرائيل بدأت تشعر للتو بالتأثير الاقتصادي للحرب، حيث اضطر مئات الآلاف من جنود الاحتياط إلى ترك وظائفهم للقتال في الحرب.


تقول الصحيفة : "بالنسبة للقيادة السياسية الإسرائيلية، بدد هجوم يوم 7 تشرين الأول فكرة إمكانية احتواء الصراع مع الفلسطينيين من خلال مزيج من التدابير الأمنية والحوافز الاقتصادية، وليس من خلال اتفاق سلام. واتسمت ولاية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالاعتقاد بأنه قادر على الاستمرار في تقسيم القيادة الفلسطينية بين السلطة الفلسطينية، التي تسيطر على الضفة الغربية، وحماس في غزة، وبالتالي تجنب الحاجة إلى التفاوض على حل الدولتين. واعتقدت إسرائيل أنها تستطيع أن تزدهر اقتصاديا وسياسيا وعسكريا على الرغم من استمرار الاحتلال في الضفة الغربية والجهات الفاعلة المعادية على حدودها الجنوبية والشمالية. لقد كانت الحياة الطبيعية بمثابة الوعد الذي بدا أنه قد تم تحقيقه، لكنه تحطم بعد ذلك".


وتنسب الصحيفة إلى يوهانان بليسنر، رئيس معهد الديمقراطية الإسرائيلي ومقره القدس، قوله بشأن هذه النقطة "اصطدم هذا النهج بجدار من الطوب وأثبت فشله التام في 7 تشرين الأول".


ويحدث كل هذا في الوقت الذي لا يزال فيه الإسرائيليون منقسمين حول قيادة البلاد وأسلوب تعامل حكومة نتنياهو في إدارة الحرب. ويتعرض ائتلاف نتنياهو اليميني والقومي المتطرف والمحافظ دينياً مرة أخرى للهجوم من قبل المتظاهرين المناهضين للحكومة الذين يطالبون بإجراء انتخابات جديدة. لقد امتدت الانقسامات بين أعضاء حكومة نتنياهو الحربية حول كيفية إعطاء الأولوية لأهداف الحرب المتنافسة المتمثلة في إنقاذ الرهائن وتدمير حماس إلى الرأي العام، مما أدى إلى تعميق الشعور بأن القيادة تحارب نفسها بينما تخوض حرباً أيضاً.


وبحسب الصحيفة : "طوال الوقت، قام نتنياهو بتأخير أي خطة بشأن من سيحكم غزة بعد الحرب، قائلاً إن الدولة الفلسطينية غير مطروحة على الطاولة ويرفض العمل مع السلطة الفلسطينية.


وتدعي الصحيفة "في ستة أشهر، حقق الجيش الإسرائيلي العديد من الإنجازات التكتيكية. فقد تم تدمير حوالي 40% من شبكة أنفاق حماس، وتم تفكيك 18 كتيبة من أصل 24 كتيبة، وتدمير غالبية الصواريخ، ومقتل العديد من قادة حماس. وتتمتع إسرائيل الآن بحرية العمل في معظم أنحاء غزة، لكن النصر الاستراتيجي يبدو بعيد المنال". وفي حين أن نتنياهو يدعي إن النصر قريب، تظهر استطلاعات الرأي أن غالبية الإسرائيليين غير مقتنعين بذلك.


وبحسب تقرير "وول ستريت جورنال" ، فإن "حماس لا تظهر أي علامة على الاستسلام. ويستطيع نشطاء حماس التسلل إلى المناطق بمجرد انسحاب القوات الإسرائيلية، وهي علامة على أن التمرد آخذ في التصاعد، كما أنه التوترات المتصاعدة مع إدارة بايدن، تحد من خيارات إسرائيل بشأن المعركة النهائية للسيطرة على رفح، مدينة غزة المتاخمة لمصر والتي تقول إسرائيل إن لحماس أربع كتائب متبقية فيها. ويعيش هناك أكثر من مليون (ونصف المليون) فلسطيني".


يشار إلى أن الولايات المتحدة حذرت إسرائيل من أنها ستتجاوز الخط الأحمر إذا عملت في رفح دون خطة موثوقة للحفاظ على سلامة السكان المدنيين، وهو ما يقول المسؤولون الأمريكيون إن إسرائيل لم تقدمه.


وفيما قال نتنياهو إنه إذا لزم الأمر، فإن إسرائيل ستعمل في رفح دون موافقة أميركية، يقول جودمان: "إذا استولينا على رفح وخسرنا أمريكا، فقد خسرنا الحرب" بحسب الصحيفة.

فلسطين

الإثنين 08 أبريل 2024 2:45 مساءً - بتوقيت القدس

غالانت: مستعدون لاتخاذ قرارات صعبة لإعادة المختطفين

رام الله- "القدس" دوت كوم

 قال وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت، إن "لدينا التزام كبير تجاه إعادة المختطفين إلى منازلهم. إن الظروف العملياتية التي خلقها الجيش من خلال الضغط المتواصل على حماس توفر لنا المرونة وحرية العمل وأيضا اتخاذ قرارات صعبة من أجل استعادة المختطفين".


وأضاف "نحن نتواجد في نقطة مناسبة، لكن هنالك طرف آخر يجب أن يوافق على ذلك".


وفي السياق، ذكرت تقارير مصرية أن المفاوضات التي استضافتها القاهرة أحرزت "تقدما ملحوظا"، ونقلت عن مصدر رفيع المستوى، لم تسمه، قوله إن "مصر تؤكد استمرار جهود الوصول لاتفاق هدنة في قطاع غزة، مع تقدم ملحوظ بالتوافق حول العديد من النقاط الخلافية".


وأضاف، أن الوفدين الأميركي والإسرائيلي غادرا القاهرة على أن تستمر المشاورات خلال الـ48 ساعة المقبلة، كما غادر وفدا قطر وحماس على أن يعودا "خلال يومين للتوافق على بنود الاتفاق النهائي".


يأتي ذلك عقب ساعات على انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب القطاع، وقد تلا ذلك انتقادات داخل الحكومة الإسرائيلية ومنها ما أعلن عنه وزير الأمن القومي، المتطرف إيتمار بن غفير، بشكل علني بإسقاط الحكومة في حال قرر نتنياهو وقف الحرب من دون "هجوم واسع على رفح"، بالإضافة إلى المشاورات التي عقدها وزير المالية، المتطرف بتسلئيل سموتريتش، لأعضاء حزبه "الصهيونية الدينية" في الكنيست صباح اليوم.


واجتمع سموتريتش بنتنياهو عقب رسالة دعا من خلالها إلى انعقاد المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية بشكل فوري، على خلفية تقارير حول وقف الحرب؛ حسبما جاء عنه.


ومن جانبه، كرر رئيس المعارضة، يائير لبيد، استعداده لمنح حكومة نتنياهو شبكة أمان من أجل إبرام صفقة تبادل أسرى، وقال إن "24 أصبعا (أعضاء الكنيست عن حزبه) أكبر بكثير مما يوجد لبن غفير وسموتريتش. حان الوقت لإعادتهم (الأسرى) إلى بيوتهم الآن".

فلسطين

الإثنين 08 أبريل 2024 1:24 مساءً - بتوقيت القدس

ألمانيا أمام محكمة العدل الدولية بتهمة تسهيل ارتكاب "الإبادة" في غزة

رام الله- "القدس" دوت كوم

بدأت محكمة العدل الدولية اليوم الإثنين، جلسات استماع علنية بشأن طلب التدابير المؤقتة الذي قدمته نيكاراغوا بحق ألمانيا، حيث تتهمها بـ"تسهيل ارتكاب إبادة" بحق المواطنين في قطاع غزة، من خلال دعمها العسكري والسياسي لإسرائيل.


وستعرض نيكاراغوا الدعوى المقدمة في الأول من آذار/ مارس الماضي، والواقعة في 43 صفحة، بينما سترد ألمانيا غدا وتترافع أمام المحكمة؛ وهي أعلى هيئة قضائية في الأمم المتحدة.


وقالت نيكاراغوا في الدعوى: إن ألمانيا تنتهك اتفاقية منع ومعاقبة جريمة الإبادة الجماعية الموقعة عام 1948، بعد "المحرقة النازية"، وتسهل ارتكاب إبادة بإرسالها معدات عسكرية إلى إسرائيل، وإيقافها تمويل وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".


وطالبت نيكاراغوا قضاة المحكمة بفرض تدابير مؤقتة، لدفع ألمانيا إلى التوقف عن تقديم أشكال الدعم كافة لإسرائيل، وبينها الأسلحة، وشددت على أن صدور هذه التدابير يعد أمرا ضروريا وملحا لحماية حياة مئات آلاف الأشخاص في غزة.


وفي مداخلة الفريق القانوني لنيكاراغوا أمام العدل الدولية قال: إن ألمانيا انتهكت اتفاقية منع الإبادة بدعمها إسرائيل، كما واصلت دعمها بالأسلحة رغم علمها باحتمال ارتكاب إبادة جماعية في غزة.


وأضاف: أن ألمانيا مسؤولة عن الإبادة الجماعية في غزة بدعمها إسرائيل، وقد انتهكت اتفاقية منع الإبادة.


وأشار الفريق إلى أن ألمانيا واصلت دعم إسرائيل بالأسلحة رغم علمها باحتمال ارتكاب إبادة جماعية في غزة، وارتفعت مبيعات الأسلحة الألمانية لإسرائيل خلال فترة الحرب بدلا من أن تتوقف ويقدر أن الدعم العسكري الألماني لإسرائيل زاد 10 أضعاف خلال الأشهر الماضية، وصدّرت الحكومة الألمانية لإسرائيل معدات عسكرية بقيمة 326 مليون يورو في عام 2023.


وأوضح أن المانيا لم توقف دعمها العسكري لإسرائيل حتى بعد قرار محكمة العدل الدولية، داعيا ألمانيا إلى وقف الدعم العسكري لإسرائيل وعدم الاكتفاء بالتصريحات.


ولفت إلى أن ألمانيا علقت تمويل الأونروا ما حرمها من 450 مليون دولار دون مراعاة للحرب على غزة، وسهلت الانتهاكات الإسرائيلية بدلا من زيادة المساعدات الإنسانية للسكان.


ورفض الفريق محاولات ألمانيا تبرير أن أسلحتها لا تستخدم في الإبادة الجماعية بغزة، مؤكدا أن ألمانيا مسؤولة عن انتهاك القوانين الدولية وواجباتها الدولية المرتبطة بالوضع في غزة.


وشدد الفريق القانوني على أن الشعب الفلسطيني يتعرض لأكثر الأنشطة العسكرية تدميرا في التاريخ الحديث، وأنه لا يمكن استخدام حجة الدفاع عن النفس في تبرير ارتكاب جرائم إبادة.


ونوه إلى أنه لا توجد حماية للمدنيين في غزة، والوضع يتدهور في بقية الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدا حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، والدفاع عن نفسه في وجه الاحتلال.


وطالب الفريق القانوني لنيكاراغوا من المحكمة أن تأمر ألمانيا بوقف دعم إسرائيل في تدمير فلسطين والشعب الفلسطيني، وإصدار قرار ملزم لدعم تدابير المؤقتة بشأن الحرب على غزة.


بدوره، أكد المتحدث باسم الخارجية الألمانية سيباستيان فيشر، قبيل جلسات الاستماع رفض بلاده اتهامات نيكاراغوا، معتبرا أن ألمانيا لم تنتهك اتفاقية منع ومعاقبة جريمة الإبادة الجماعية ولا القانون الإنساني الدولي.


ولعبت محكمة العدل الدولية دورا لافتا في الحرب على غزة، إذ اتهمت جنوب إفريقيا في قضية منفصلة أمام المحكمة، إسرائيلَ بارتكاب إبادة جماعية.


وأمرت المحكمة إسرائيل باتخاذ التدابير اللازمة لمنع أعمال الإبادة، وشددت على موقفها مؤخرا بالمطالبة بإجراءات إضافية تلزم تل أبيب بتعزيز إمكانية إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر منذ 17 عاما.


ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة، خلّفت أكثر من 100 ألف بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، حسب بيانات فلسطينية وأممية.


وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

عربي ودولي

الإثنين 08 أبريل 2024 1:17 مساءً - بتوقيت القدس

تحليل : سحب إسرائيل قواتها من غزة جراء الضغوط الدولية المتزايدة

(شينخوا)

رأى مراقبون فلسطينيون وإسرائيليون أن سحب الجيش الإسرائيلي قواته البرية من جنوب قطاع غزة بشكل مفاجئ تأتي في إطار إعادة الانتشار جراء الضغوط الدولية على إسرائيل لوقف حربها على قطاع غزة التي دخلت شهرها السابع على التوالي.


وقال المراقبون في تصريحات منفصلة لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن انسحاب الجيش الإسرائيلي لا يعني إنهاء العملية العسكرية وإنما جزء من التكتيك للانتقال للمرحلة الثالثة من القتال في جنوب القطاع يتم بموجبها إعادة احتلال تلك المناطق كما جرى في المناطق الشمالية.


وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أمس (الأحد) أن الجيش الإسرائيلي سحب جميع قواته البرية من جنوب قطاع غزة، وما يزال هناك لواء واحد فقط، وهو ناحال، موجود في قطاع غزة.


وأوضحت وسائل الإعلام أن لواء ناحال يتولى مهمة تأمين ما يسمى بممر نتساريم، الذي يعبر قطاع غزة من منطقة بئيري في جنوب إسرائيل إلى ساحل القطاع.


ويمكّن الممر الجيش الإسرائيلي من تنفيذ غارات في شمال ووسط غزة، ويمنع الفلسطينيين من العودة إلى الجزء الشمالي من القطاع، ويسمح للمنظمات الإنسانية بإيصال المساعدات مباشرة إلى شمال غزة.


في المقابل، توعدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بعد ساعات من تداول تلك الأنباء، الجيش الإسرائيلي باستهدافه مجددا في حال عاد الدخول إلى قطاع غزة.


وقالت كتائب القسام في رسالة مصورة مقتضبة نشرتها باللغتين العربية والعبرية "قد تكونون قادرين على دخول شوارع غزة، لكنكم ستحترقون في أزقتها كل مرة بعزم مقاتلينا الأشداء".

إعادة تموضع القوات
وقال عصمت منصور مختص بالشأن الإسرائيلي من مدينة رام الله في الضفة الغربية إن انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب قطاع غزة خاصة مدينة خان يونس التي شهدت قتالا عنيفا حتى أخر لحظة هو في إطار إعادة انتشار القوات.
وأضاف منصور أن ما حدث جزء من التكتيك الإسرائيلي والانتقال للمرحلة الثالثة في القتال، حيث الأولى كانت تتركز على الهجمات الجوية والثانية الدخول البري.


وتابع أن المرحلة الثالثة تتضمن السيطرة الأمنية على جنوب قطاع غزة من خلال إعادة احتلاله، كما جرى في الشمال التي أنجز فيها الجيش الإسرائيلي المراحل الثلاثة.


وأوضح أن الانسحاب لا يعني انتهاء العملية الإسرائيلية في القطاع الذي يعاني ظروفا صعبة رغم مرور 185 يوما عليها وهذا ما صرح به مسؤولون عسكريون إسرائيليون بالقول نحن نتواجد في غزة وأهداف الجيش باقية كما هي.


وأردف منصور أن إسرائيل تريد من وراء خطواتها المفاجئة كسب الوقت وامتصاص غضب الولايات المتحدة وتهيئة الظروف لإعطاء فرصة لمفاوضات التوصل لصفقة تبادل مع حركة حماس وبعدها تنقض على مدينة رفح الحدودية.


وحذر مسؤولون عرب وأمميون ودوليون من أن قيام إسرائيل بشن هجوم واسع على مدينة رفح من شأنه أن يؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى حيث نزح مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى المنطقة للبحث عن مأوى.


وهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرارا بشن هجوما بريا على رفح حتى في حال توصل إسرائيل وحماس إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار والإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين.


وتعتقد أجهزة الجيش والاستخبارات الإسرائيلية أن إسرائيليين محتجزين في رفح وأن قادة حماس يختبئون في أنفاق تحت الأرض هناك.


ويعتقد مسؤولون في الأمم المتحدة أن نحو 1.4 مليون فلسطيني يحتمون من الحرب في رفح، وهو ما يمثل أكثر من نصف سكان قطاع غزة.

ضغوط وراء سحب القوات
وقال آساف ميداني بروفيسور عميد ورئيس الجمعية الاسرائيلية للعلوم السياسية إن سحب الجيش الإسرائيلي قواته البرية جاء نتيجة ضغوط من الولايات المتحدة ومصر اللتان تقومان بدور وساطة ما بين إسرائيل وحركة حماس منذ عدة أشهر.


وأضاف ميداني أن نتنياهو الذي يحاول أن يبدو بمظهر "عدواني" يتعرض لضغوط كبيرة من أطراف عربية ودولية لوقف الحرب وإدخال المساعدات خاصة مع تردي الوضع الإنساني في القطاع الذي يقطنه أكثر من مليوني نسمة.


وبشأن توقيت الضغط الآن، أوضح "لم يكن هناك أي ضغط أمريكي في بداية الحرب بل منح إسرائيل الضوء الأخضر ودعمها سياسيا وعسكريا وكانت التوقعات الأمريكية أن تقوم إسرائيل بتفكيك حماس خلال أربعة أشهر لكنها لم تنجح".
وتابع ميداني أن الانتخابات الأمريكية تقترب والرئيس جو بايدن يحتاج إلى إظهار إنجاز في شكل حل في قطاع غزة يؤدي إلى تسوية مع السعودية التي تصر على وقف القتال.


وتشن إسرائيل منذ السابع من أكتوبر حربا واسعة النطاق ضد حركة حماس في قطاع غزة التي تسيطر عليه منذ العام 2007 تحت اسم "السيوف الحديدية" خلفت أكثر من 33 ألف قتيل وعشرات آلاف آخرين بين مفقودين وجرحى.


وأسفرت الحرب عن أزمة إنسانية شاملة لسكان القطاع البالغ أكثر من مليوني نسمة وتدمير واسع النطاق وضخم في القطاع بما في ذلك المنازل وكافة مرافق البني التحتية بتقديرات تصل إلى أكثر من 60 %، وفق تقارير أممية.


وعلى إثر الحرب في غزة تشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ الثامن من أكتوبر الماضي، مواجهات عسكرية وأعمالا قتالية متصاعدة بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، الأمر الذي يثير مخاوف دولية من تصاعدها إلى حرب واسعة.

مواجهة التحديات المستقبلية


وقال يوناتان فريمان، خبير العلاقات الدولية بالجامعة العبرية في القدس إن ما حدث مع مرور ستة أشهر على الحرب في غزة يهدف لزيادة قدرة الجيش الإسرائيلي على استخدام الوحدات على نطاق أكثر دقة.


وأضاف فريمان أن اتخاذ القرار التكتيكي خطوة ضرورية لمحاولة توفير الراحة للعديد من هذه القوات والاستعداد لمواجهة التحديات المستقبلية، سواء كان ذلك في قطاع غزة، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي تناوب قواته.


وتابع فريمان أن إعداد هذه القوات لمزيد من الراحة، خشية الدخول في معركة جديدة في ظل التوتر المتزايد شمال إسرائيل، مشيرا إلى أن غالبية القوات الخارجة، تضم جنود الاحتياط وهؤلاء ظلوا بعيدًا عن منازلهم لعدة أشهر.


ورأى أن الجيش الإسرائيلي ينظر بحكمة على المدى الطويل، فهو يعلم أنه سيحتاج إلى الكثير من الجنود، مع استمرار هذه الحرب، وما زالت التحديات الأمنية قائمة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمجتمعات المحلية في غزة والحدود.


وقال إن إعادة تموضع هذه القوات في قطاع غزة والتي نشهدها حاليًا في الجنوب، والانتقال إلى المرحلة الثالثة من العمليات المحددة النوعية هو أمر يقوم به الجيش وحكومة إسرائيل بشكل واضح.


وأعلن الجيش الإسرائيلي أمس (الأحد) استكمال "مرحلة أخرى" من استعدادات قيادة المنطقة الشمالية على الحدود مع لبنان للحرب، موضحا أنها تأتي في إطار الاستعداد للانتقال من الدفاع إلى الهجوم وبغرض التجنيد واسع النطاق لجنود الاحتياط.


وهدد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أخيرا بمواصلة وتكثيف الهجمات ضد حزب الله في لبنان حتى في حال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح المحتجزين في قطاع غزة.


وأدى القصف المتبادل إلى سقوط قتلى وجرحى في الجانبين، إضافة إلى نزوح أكثر من 60 ألف إسرائيلي من البلدات الشمالية المتاخمة للحدود مع لبنان، الذي شهد أيضا حركة نزوح مماثلة للمدنيين في الجنوب نحو مناطق أكثر أمنا في الشمال اللبناني.

عوامل داخلية وراء الإنسحاب
وقال راسم عبيدات الكاتب والمحلل السياسي إن سحب القوات جاء نتيجة المأزق الكبير والأزمات المتعددة عسكرية وسياسية واقتصادية واجتماعية التي تمر بها الحكومة الإسرائيلية ورئيسها بنيامين نتنياهو شخصياً.


وأضاف عبيدات أن حكومة نتنياهو لم تحقق أية إنجازات أو انتصارات عسكرية وميدانية، وحتى صورة نصر، بعد دخول الحرب شهرها السابع، في ظل حالة صمود لفصائل المقاومة الفلسطينية وبيئتها الشعبية الحاضنة.


وتابع أن الحرب لم تحقق سوى المزيد من القتل في صفوف المدنيين، وبالذات الأطفال والنساء، فحسب منظمات أممية، قتل أكثر من 13 ألف طفل فلسطيني و9560 إمرأة، نتيجة القصف والاستهداف الإسرائيلي، ناهيك عن حرب التجويع والتدمير الممنهج لكل البنى والهياكل والمؤسسات المدنية من قطاع صحي ودور عبادة (مساجد وكنائس) ومؤسسات تعليمية جامعات ومدارس.


وأشار إلى أن كافة هذه العوامل دفعت بالحكومة الإسرائيلية لإعادة تموضع جيشها في قطاع غزة، عبر انسحاب شبه شامل بإخراج الفرقة 98 بألويتها الثلاثة والإبقاء على لواء الناحال، لكي يسيطر على ممر صلاح الدين وشارع الرشيد، اللذان يفصلان شمال القطاع عن جنوبه، لمنع عودة النازحين إلى الشمال.


وأوضح عبيدات أن نتنياهو وضعه الداخلي بحاجة لمن ينقذه وينقذ حكومته، فأهالي المحتجزين الإسرائيليين يوسعون من دائرة احتجاجاتهم ويطالبون بإجراء انتخابات سياسية مبكرة والمعارضة يصفون رئيس وزراء إسرائيل وخطته العسكرية من أجل الهجوم على رفح بغير الواقعية وبأنه يطيل أمد الحرب لخدمة مصالحه الشخصية. 

عربي ودولي

الإثنين 08 أبريل 2024 12:05 مساءً - بتوقيت القدس

فصائل عراقية تعلن استهداف 3 قواعد داخل إسرائيل بالطيران المسير

بغداد - (شينخوا)

أعلنت فصائل عراقية مسلحة فجر اليوم (الاثنين) مهاجمة ثلاث قواعد إسرائيلية بالطيران المسير داخل الأراضي الإسرائيلية.


وقالت الفصائل، التي تطلق على نفسها اسم المقاومة الإسلامية في العراق في بيان "استمرارا بنهجها في مقاومة الاحتلال ونصرة لأهلنا في غزة وردا على المجاز التي ترتكبها إسرائيل بحق المدنيين الفلسطينيين، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية في العراق صباح اليوم قاعدة اليفالط الإسرائيلية شمال بحيرة طبريا بالطيران المسير".


وذكرت الفصائل في بيان آخر أنها استهدفت صباح يوم أمس (الأحد) قاعدة يوهنتن الجنوبي داخل إسرائيل بالطيران المسير.


وأشارت في بيان ثالث إلى أنها استهدفت صباح أمس قاعدة ياردن الغربي بالجولان المحتل بالطيران المسير، مؤكدة استمرارها في دك معاقل الأعداء، وفقا للبيان.


وكانت الفصائل أعلنت السبت استهداف مصافي النفط في حيفا بإسرائيل بالطيران المسير.


ومنذ اندلاع القتال بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل بقطاع غزة ومحيطه في السابع من أكتوبر الماضي تشن فصائل المقاومة الإسلامية في العراق هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة وقذائف الهاون على قواعد عسكرية عراقية تتواجد فيها قوات أمريكية وقوات من التحالف الدولي وقواعد للقوات الأمريكية في سوريا.


وردت القوات الأمريكية على هذه الهجمات، ووجهت ضربات لمواقع تابعة للحشد الشعبي في العراق.


وتوقفت المقاومة الإسلامية في الآونة الأخيرة عن استهداف القوات الأمريكية بعد بدء مفاوضات بين الحكومة العراقية وقوات التحالف الدولي لإنهاء تواجدها في العراق.
يذكر أن فصائل المقاومة الإسلامية في العراق استأنفت أخيرا الهجمات على مواقع داخل إسرائيل بالطيران المسير. 

فلسطين

الإثنين 08 أبريل 2024 12:01 مساءً - بتوقيت القدس

بن غفير يهدد نتنياهو بإسقاطه إذا قرر إنهاء الحرب دون "هجوم على رفح"

وكالات

هدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي، المتطرف إيتمار بن غفير، صباح اليوم الإثنين، بإسقاط الحكومة إذا قرر نتنياهو إنهاء الحرب على قطاع غزة من دون "هجوم واسع على مدينة رفح".


وقال بن غفير، إنه "إذا قرر رئيس الحكومة (نتنياهو) إنهاء الحرب من دون هجوم واسع على رفح من أجل هزيمة حماس، لن يكون له تفويض للاستمرار في رئاسة الحكومة".


إلى ذلك، دعا وزير المالية ورئيس "الصهيونية الدينية"، بتسلئيل سموتريتش، أعضاء الكنيست والوزراء عن حزبه لمشاورات وصفت بأنها "عاجلة" في الكنيست صباح اليوم.


ويأتي تصريح بن غفير ومشاورات سموتريتش عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي من خانيونس، وفي ظل المحادثات المنعقدة في العاصمة المصرية القاهرة للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار وصفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة حماس.


وبحسب موقع "واينت" الإلكتروني، فإن جلسة أعضاء "الصهيونية الدينية" تأتي لمناقشة مواقفهم بشأن المستجدات الحاصلة، في وقت يشهد انتقادات حادة داخل الحكومة بشأن اتجاهات الحرب.


وبحسب مصادر في الائتلاف الحكومي، فإن "هناك شعور بأن نتنياهو لا ينوي الوفاء بوعوده بتدمير حماس وتحقيق النصر المحقق".


ونقل "واينت" عن مسؤول في أحزاب اليمين بالحكومة، لم يسمه، قال صباح اليوم "نأمل أن نتنياهو يدرك بأنه من دون رفح لن يكون رئيسا للحكومة".

فلسطين

الإثنين 08 أبريل 2024 11:27 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يحتجز جثامين 15 أسيراً شهيداً منذ 7 أكتوبر

رام الله- "القدس" دوت كوم

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي احتجاز جثامين 15 شهيدا منذ الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.


وكان آخر الشهداء الأسرى وليد دقة من باقة الغربية، الذي استشهد، مساء الأحد، في مستشفى "أساف هروفيه"، جراء الإهمال الطبي، بحسب ما أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين.