منوعات

الأربعاء 17 أبريل 2024 11:01 صباحًا - بتوقيت القدس

لوحات جميلة من "آلات الموت"

رام الله - "القدس" دوت كوم

يرسم الفنان وصانع الحبر توماس ليتل، من ولاية كارولينا الشمالية، لوحات صغيرة دقيقة للمناظر الطبيعية الأمريكية، باستخدام حبر وألوان صُنعت من مركبات كيميائية للبنادق.


تمثّل كل لوحة مدينة في ولايته التي شهدت عمليات إطلاق نار جماعي في عام 2023، حسب "سي إن إن".


لأكثر من خمس سنوات، يطبق ليتل هذا النوع من الكيمياء، حيث اشترى المسدسات والبنادق الآلية من محلات الرهن، وقام بإذابة الأجزاء الثقيلة من الحديد في الحمض لتكوين كبريتات الحديد، وهي أساس كتابة الأحبار، وأصباغ الفنانين باللون الأسود الداكن والأحمر الصدئ، والأصفر الدافئ.


وقام ليتل برحلة برية حول ولاية كارولينا الشمالية، راسماً المناظر الطبيعية ومشاهد المدينة من مواد مصنوعة من الأسلحة.


وأوضح ليتل أن الحبر مادة غامضة مصنوعة من أي شيء غني بالأصباغ، بالإضافة إلى الصمغ العربي. ويمكن صنع الحبر من التوت، والأوراق، والمعادن.


وأصبح ليتل مهتماً بصنع أحبار ذات أساس حديدي، من الأجزاء الحديدية للأسلحة النارية. ومن خلال خلط كبريتات الحديد مع حمض التانيك الذي يستخرجه ليتل من طبخ نبات السماق، يحصل الحبر على ظله العميق، الذي يصبح داكناً على سطح الورقة بمجرد تعرضه للأوكسجين.

منوعات

الأربعاء 17 أبريل 2024 10:58 صباحًا - بتوقيت القدس

على ذمة العلماء.. 7 هوايات تنشط عقلك وتجعلك أكثر ذكاء

رام الله - "القدس" دوت كوم

في السعي لتعزيز الذكاء والمهارات المعرفية، يوجهنا العلم إلى هوايات يمكن أن تمثل حلولًا سحرية يسهل الوصول إليها بشكل مدهش. فبحسب ما جاء في تقرير نشره موقع New Trader U، فإن هناك هوايات وأنشطة محددة أثبتت أنها ترفع القدرات العقلية للإنسان.
فهناك علاقة مثيرة للاهتمام بين الأنشطة الترفيهية والقدرات العقلية ترتكز على نتائج بحث علمي صارم، بداية من فن تعلم اللغة الدقيق وحتى الغوص بالأعماق الاستراتيجية للشطرنج، إذ تقدم كل هواية مجموعة فريدة من الفوائد التي تساهم بشكل كبير في التطور الفكري، بما يجعلها بوابات لبناء شخصية أكثر ذكاءً ورشاقة عقليًا، إلى جانب الجانب الترفيهي. وإليك التفاصيل:


1-تعلم لغة جديدة
يعمل تعلم لغة جديدة على تحسين المهارات المعرفية ومرونة الدماغ، مما يعزز قدرات حل المشكلات وتعدد المهام.


2-العزف على آلة موسيقية


يمكن أن يؤدي تعلم العزف على آلة موسيقية إلى زيادة القدرات المعرفية وتحسين الذاكرة وتعزيز التنسيق والتركيز.


3-القراءة بانتظام
إن القراءة تعزز اتصال الدماغ، كما تدعم المفردات والفهم، ويمكن أن تحسن التعاطف والذكاء العاطفي.


4-ممارسة الرياضة
تؤدي ممارسة النشاط البدني بانتظام إلى تحسين الذاكرة والوظيفة الإدراكية وتؤخر التدهور المرتبط بالعمر.


5-لعب الشطرنج
تتطلب لعبة الشطرنج تفكيرًا استراتيجيًا وحل المشكلات، مما يمكن أن يعزز حدة العقل ومهارات اتخاذ القرار.


6-التأمل
ثبت علميًا أن ممارسة التأمل تساعد في زيادة المادة الرمادية في الدماغ وتحسين التركيز والحالة العاطفية.


7-حل الألغاز
يمكن أن تساعد أنشطة مثل الكلمات المتقاطعة أو سودوكو في الحفاظ على نشاط الدماغ وتحسين المنطق والتركيز ومهارات حل المشكلات.

منوعات

الأربعاء 17 أبريل 2024 10:56 صباحًا - بتوقيت القدس

أعاد أموالاً سرقها قبل 30 عاماً واعتذر

رام الله - "القدس" دوت كوم

في حادثة وصفت بأنها الأغرب، أعاد لص بمدينة السليمانية في إقليم كردستان، مبلغاً مالياً سرقه قبل نحو 30 عاماً.


فقد صحا ضمير السارق بعد كل هذه السنوات الطويلة ليعيد الحق لأصحابه مع رسالة اعتذار، دون أن يكشف عن هويته التي ستظل سراً إلى الأبد فيما يبدو.


وفوجئ سكان أحد منازل السليمانية، مساء السبت، برجل ملثم يطرق بابهم، قبل أن يترك بيد سيدة فتحت له الباب كيساً ويغادر.


وكشف هيرش كريم، أنه وأسرته عثروا داخل الكيس على ظرف مغلق، بداخله 400 ألف دينار عراقي (نحو 300 دولار)، مع رسالة اعتذار باللغة الكردية، توضح تفاصيل ما جرى، بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية.


كما قال إن اللص النادم طلب في رسالته المؤثرة، مسامحته على سرقته مبلغ 400 دينار سويسري سرقها بين عامي 1990 و1998، مشيراً لكون والده تعرض بالفعل لسرقة من منزله السابق في حي "رزكاري" جنوبي السليمانية.


وكتب السارق التائب في رسالته :"بحثت عنك بعد أن غيرت منزلك.. سرقت 400 دينار سويسري من منزلك في ناحية (سمود)، لذلك أعدت لك هذه الـ 400 ألف دينار، أتمنى أن تبرئني الذمة، ولم أكن أمتلك حينها أي دينار في جيبي وكنت بحاجة ماسة إليها".


يذكر أن مبادرة هذا اللص ذي "الضمير الحي" كانت وجدت تعاطفاً وإشادة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار صورة رسالته.


وكان العراق سجّل منذ بداية العام الجاري، تحولات خطيرة في أرقام الجريمة، حيث سجّلت جرائم فظيعة حتى في نطاق الأسرة الواحدة.


ويعدّ التطور السريع في أرقام الجريمة انعكاسا لظروف أمنية واقتصادية واجتماعية أوجدتها الظروف السياسية والاقتصادية في البلاد.


كما أفضت تلك الحالة إلى تحولات أخلاقية ونفسية باتت تهدد تماسك المجتمع العراقي ووحدته، وفق أخصائيين اجتماعيين.

فلسطين

الأربعاء 17 أبريل 2024 10:33 صباحًا - بتوقيت القدس

كمائن الطحين في غزة الفوضى والتجويع سلاح يستخدمه الاحتلال ضد المدنيين

رام الله - "القدس" دوت كوم

مركز بيسان وائتلاف أمان يصدران ورقة حقائق .. كمائن الطحين في غزة الفوضى والتجويع سلاح يستخدمه الاحتلال ضد المدنيين في قطاع غزة


نحو ستة شهور تمضي على حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، ولا يزال جحيم الموت يخيم على السكان.


دمر الاحتلال المربعات السكنية على رؤوس سكانها، وفصل شمال القطاع عن جنوبه، ومسح عائلات من السجل المدني الفلسطيني وأحياء بأكملها، وهجّر مئات الآلاف من المواطنين، ويسلط الآن سلاح التجويع بشكل لم يشهده التاريخ الحديث من قبل، طال القصف الإسرائيلي كل معالم الحياة في القطاع، استهدف الاحتلال المقار الحكومية والخاصة والبلديات، والمرافق الخدماتية والاقتصادية، والمستشفيات وإمدادات المياه والمخابز والمستودعات والمحال التجارية، وبعزله  لشمال القطاع؛ جعله غير صالح للحياة الآدمية، حيث نفذ القمح والدقيق من شمال القطاع، حينها بدأت العائلات بطحن الشعير والذرة، والبحث في مزارع الدواجن والأبقار ومخازن مربيها عن التبن وأكياس العلف لتنقية حبوب الذرة والقمح والشعير منها لطحنها. 


وقد سبق أن حذر تقرير أعدته 15 وكالة تابعة لهيئة الأمم المتحدة ومن بينها برنامج الأغذية العالمي، من خطر المجاعة في شمال غزة وانزلاق غزة الحاد إلى الجوع والمرض، حيث أصبح الغذاء والمياه الصالحة للشرب شحيحة بشكل لا يوصف، وانتشرت الأمراض، مما يعرض تغذية النساء والأطفال ومناعتهم للخطر ويؤدي إلى موجه من سوء التغذية الحاد، وأكد التقرير أن الناس تموت بالفعل لأسباب تتعلق بالجوع. وقد خلص تقرير اخر أعدته منظمة اليونيسيف للأمم المتحدة نتيجة فحوصات أجرتها في الملاجئ والمراكز الصحية في الشمال أن 15.6 في المائة أو 1 من كل 6  أطفال دون سن الثانية يعانون سوء التغذية الحاد. 

ان حرب الإبادة والحصار والتجويع يمثل ذروة اجراءات و سياسات الاحتلال الاسرائيلي، والتي بدأت أشكالها تتصاعد منذ بدء الحصار على قطاع غزة والمستمر منذ ما يقارب العقدين،  حيث بين تقرير أعدته لجنة مراجعة المجاعة وفريق التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي في ١٨ آذار ٢٠٢٤، حول وضع الأمن الغذائي الحالي والمتوقع في قطاع غزة، حيث خلص التقرير أن الخطر سيزداد كل يوم بفعل انعدام الأمن الغذائي وبسبب الأعمال العدائية وتقييد وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية، كما أن المخاطر تزداد بسبب استمرار انقطاع الكهرباء وتدمير امدادات الطاقة والمياه، واستنتج التقرير أن المجاعة في قطاع غزة متوقعة ووشيكة، وبخاصة في شمال القطاع، وانه من المتوقع أن تتفشى المجاعة أكثر مع مرور الوقت ، بسبب تجاوز انعدام الأمن الغذائي بشكل كبير، في ضوء بيانات التسارع الكبير في الوفاة وسوء التغذية بشكل حاد، ما لم يكن هناك توقف فوري للأعمال العدائية وحماية المدنيين . 


فيما تصارع الأجهزة الإدارية الشرطية والمدنية البقاء على قيد الوجود لمواجهة شبح المجاعة في قطاع غزة وفي شماله على وجه الخصوص من جهة، والحفاظ قدر الامكان على حالة سيادة القانون وحفظ النظام من جهة اخرى ، يستهدف الاحتلال بشكل منهجي ومتعمد عناصر الأجهزة الشرطية والمدنية واعضاء لجان الطوارىء في غزة سعياً منه لاخضاع الناس عن طريق تجويعهم ومنعهم من الوصول الآمن للغذاء والدواء، أدت جرائم الاحتلال المتكررة الى قتل الأبرياء بالجوع وتدفيعهم أثمانا باهضه على صمودهم.  


 كما يسعى الاحتلال من وراء تلك السياسة الى خلق واقع اجتماعي منفلت يخدمه في تمرير مخططاته السياسية، وذلك عبر استهداف الأطر الرسمية والشعبية التي تؤدي أدواراً ذات أهمية كبرى في إغاثة المواطنين وإدارة وتنظيم عمليات ايصال المساعدات وتوزيعها وتحقيق النزاهة والعدالة والكفاءة في إدارة هذه الملف الأمر الذي من شأنه ان يعزز صمود الناس على الأرض وإحباط محاولات الاحتلال الرامية لتدفيع المواطنين ثمنا باهظا على صمودهم وصبرهم، وعبر الاستهداف المتكرر والمنهجي فان الاحتلال يسعى الى صناعة الفوضى والتشكيك بقدرات تلك اللجان والهيئات او الاجهزة على السيطرة وإدارة المساعدات وتقديم استجابة إنسانية لاحتياجات الأهالي تحديداً في شمال القطاع.




وقد سبق أن حذر تقرير أعدته 15 وكالة تابعة لهيئة الأمم المتحدة ومن بينها برنامج الأغذية العالمي، من خطر المجاعة في شمال غزة وانزلاق غزة الحاد إلى الجوع والمرض، حيث أصبح الغذاء والمياه الصالحة للشرب شحيحة بشكل لا يوصف، وانتشرت الأمراض، مما يعرض تغذية النساء والأطفال ومناعتهم للخطر ويؤدي إلى موجه من سوء التغذية الحاد، وأكد التقرير أن الناس تموت بالفعل لأسباب تتعلق بالجوع. وقد خلص تقرير اخر أعدته منظمة اليونيسيف للأمم المتحدة نتيجة فحوصات أجرتها في الملاجئ والمراكز الصحية في الشمال أن 15.6 في المائة أو 1 من كل 6  أطفال دون سن الثانية يعانون سوء التغذية الحاد. 

ان حرب الإبادة والحصار والتجويع يمثل ذروة اجراءات و سياسات الاحتلال الاسرائيلي، والتي بدأت أشكالها تتصاعد منذ بدء الحصار على قطاع غزة والمستمر منذ ما يقارب العقدين،  حيث بين تقرير أعدته لجنة مراجعة المجاعة وفريق التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي في ١٨ آذار ٢٠٢٤، حول وضع الأمن الغذائي الحالي والمتوقع في قطاع غزة، حيث خلص التقرير أن الخطر سيزداد كل يوم بفعل انعدام الأمن الغذائي وبسبب الأعمال العدائية وتقييد وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية، كما أن المخاطر تزداد بسبب استمرار انقطاع الكهرباء وتدمير امدادات الطاقة والمياه، واستنتج التقرير أن المجاعة في قطاع غزة متوقعة ووشيكة، وبخاصة في شمال القطاع، وانه من المتوقع أن تتفشى المجاعة أكثر مع مرور الوقت ، بسبب تجاوز انعدام الأمن الغذائي بشكل كبير، في ضوء بيانات التسارع الكبير في الوفاة وسوء التغذية بشكل حاد، ما لم يكن هناك توقف فوري للأعمال العدائية وحماية المدنيين . 


فيما تصارع الأجهزة الإدارية الشرطية والمدنية البقاء على قيد الوجود لمواجهة شبح المجاعة في قطاع غزة وفي شماله على وجه الخصوص من جهة، والحفاظ قدر الامكان على حالة سيادة القانون وحفظ النظام من جهة اخرى ، يستهدف الاحتلال بشكل منهجي ومتعمد عناصر الأجهزة الشرطية والمدنية واعضاء لجان الطوارىء في غزة سعياً منه لاخضاع الناس عن طريق تجويعهم ومنعهم من الوصول الآمن للغذاء والدواء، أدت جرائم الاحتلال المتكررة الى قتل الأبرياء بالجوع وتدفيعهم أثمانا باهضه على صمودهم.  


 كما يسعى الاحتلال من وراء تلك السياسة الى خلق واقع اجتماعي منفلت يخدمه في تمرير مخططاته السياسية، وذلك عبر استهداف الأطر الرسمية والشعبية التي تؤدي أدواراً ذات أهمية كبرى في إغاثة المواطنين وإدارة وتنظيم عمليات ايصال المساعدات وتوزيعها وتحقيق النزاهة والعدالة والكفاءة في إدارة هذه الملف الأمر الذي من شأنه ان يعزز صمود الناس على الأرض وإحباط محاولات الاحتلال الرامية لتدفيع المواطنين ثمنا باهظا على صمودهم وصبرهم، وعبر الاستهداف المتكرر والمنهجي فان الاحتلال يسعى الى صناعة الفوضى والتشكيك بقدرات تلك اللجان والهيئات او الاجهزة على السيطرة وإدارة المساعدات وتقديم استجابة إنسانية لاحتياجات الأهالي تحديداً في شمال القطاع.




تبين ورقة الحقائق المعلومات والأدلة الخاصة بجرائم استهداف الاحتلال الإسرائيلي لقوافل المساعدات ومراكز التوزيع والتنظيم والتأمين للطحين والمواد الغذائية،والهيئات المشكلة لتسهيل وصولها وإدارتها، وتصف الآثار الكارثية لجرائم الحرب الخاصة باستهداف الأجهزة الإدارية الشرطية والمدنية العاملة في هذا المجال. 


واقع الهجمات على قوافل ومراكز ونقاط توزيع وتأمين المساعدات الإنسانية الإغاثية منذ ٧ أكتوبر


يرتكب الاحتلال الإسرائيلي مخالفات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، فبجانب جريمة الإبادة الجماعية وتجويع السكان ، ينتهك القانون الدولي الإنساني الذي يعتبر حماية العاملين الإداريين والشرطة المدنية المكلفة بحفظ النظام والأمن وتوصيل الإمدادات الأساسية مسألة أساسية، ويخالف تلك المبادئ التي نصت على  احترام وحماية العاملين المدنيين والعاملين في مجال الغوث الإنساني بما فيهم الشرطة المدنية الذين لا يشتركون في القتال والذين يقومون بأعمال مدنية وإغاثية، حيث ينتهك الاحتلال اتفاقيات جنيف الأربعة لعام 1949 والبروتوكولين الإضافيين لعام 1977، التي تحدد حقوق المدنيين اثناء النزاع المسلح، بما في ذلك العاملين الإداريين ورجال الشرطة المدنية، والتي تنص على حمايتهم واتباع مبدأ الاستهداف التمييزي في الهجمات المباشرة وغير المباشرة وتمكينهم من القيام بمهامهم بأمان ودون تعريضهم للخطر. 

لقد خالف الاحتلال المادة 51 (2) من البروتوكول الأول الإضافي لمعاهدات جنيف "بقيامه بأفعال اخرى تهدف لإرهاب المواطنين المدنيين" ، حيث قام الاحتلال بنشر الرعب عن طرق القصف المستمر، وتدمير واستهداف أركان حماية النظام والقانون مما أدى لانهيار النظام المدني، وانتشار الرعب والفوضى وسط السكان. 

يستهدف الاحتلال الإسرائيلي بالهجمات الحربية كافة أماكن ونقاط التوزيع والتخزين للمساعدات الإغاثية للمواطنين  دون خطوط حمراء، حيث يشن هجمات متكررة على  مراكز تجارية شريكة لبرنامج الأغذية العالمي WFP  اثناء استلام المواطنين للقسائم الشرائية، ويستهدف نقاط توزيع المساعدات الاغاثية في مقرات جمعيات ومؤسسات المجتمع المدني، ويغير بالهجمات على المخابز أثناء استلام المواطنين حصتهم من الخبز، ومخازن المساعدات الاغاثية التابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، كما يستهدف سيارات توزيع المياه على المواطنين، وفرق وطواقم المستشفيات والمدارس أثناء تقديمها المساعدات الاغاثية للمواطنين، بالإضافة الى هجماته على دوريات وسيارات للشرطة ولجان الطوارىء اثناء محاولتها تأمين قوافل المساعدات الاغاثية، واخر تلك الهجمات كانت على موظفي الإغاثة التابعين لمنظمة “المطبخ المركزي العالمي" WCK وقتلهم جميعا.

ففي مقابلة مع مسؤول في الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة، أشار الى أن الشرطة المدنية سجلت حوالي 45 هجوما اسرائيليا على قوافل المساعدات الإنسانية الإغاثية منذ 7 أكتوبر 2023 ولغاية منتصف آذار 2024. حيث تم استهداف القوافل نحو 22 مرة بعد عبورها نقاط التفتيش في شارع الرشيد غرب مدينة غزة، وذلك بالقرب من دوار النابلسي، كما تم استهداف قوافل المساعدات الإنسانية نحو 8 مرات على طريق صلاح الدين، وبالتحديد بالقرب من دوار الكويت، وسجل أيضا نحو 15 هجوما على قوافل المساعدات الإغاثية ونقاط التوزيع في كل من دير البلح ومخيم النصيرات وسط قاطع غزة، ومخيم الشاطئ ومخيم جباليا وحي الدرج وحي الصبرة وحي الشجاعية شمال القطاع، وبالقرب من معبر رفح جنوب القطاع، ولاتزال تلك الهجمات مستمرة. حتى أعداد هذه الورقة.


ضحايا الهجمات الاسرائيلية على العاملين في أثناء قيامهم بتوزيع وتنظيم وتأمين المساعدات الاغاثية


في توثيق أُجري مع مسؤول في جمعية الهلال الأحمر، اشار الى  تسجيل 55 شهيد وأكثر من 312 إصابة من العاملين والعاملات من الدفاع المدني والهلال الاحمر والطواقم الشرطية أثناء قيامهم بتوزيع وتنظيم وتأمين المساعدات الاغاثية، ومع ذلك لا يمكن معرفة العدد الحقيقي لضحايا الهجمات على العاملين والعاملات  الذين أصيبوا أو قتلوا، لأن العديد منهم كانوا متطوعين مجتمعيين بعد أن تخلت العديد من المؤسسات الدولية عن واجبها الانساني في تأمين وصول المساعدات الاغاثية نتيجة خضوعها للتهديد الاسرائيلي.  


الهجمات الاسرائيلية المباشرة على مراكز ونقاط وقوافل المساعدات الاغاثية في مقابلة أجراها باحثينا مع مسؤول في نقابة الأطباء في قطاع غزة،  قدم توثيقا لأماكن ومراكز استهداف الاحتلال لنقاط التوزيع والتأمين للمساعدات الإغاثية والإنسانية على النحو الآتي: 

19/10/2023 تم استهداف تجمع مواطنين في مركز تجاري بجانب مستشفى القدس في مدينة غزة أثناء محاولتهم استلام قسائم شرائية لبرنامج الأغذية العالمي WFP.

20/10/2023 تم استهداف مركز اجتماعي تابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني كان يقدم مساعدات إغاثية للنازحين داخل المستشفى.

22/10/2023 تم استهداف 9 مخابز في محافظة غزة والشمال أثناء تجمع المواطنين في طوابير لاستلام الخبز. 

25/10/2023 تم استهداف مخازن المساعدات الاغاثية التابعة لوكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في مدينة غزة.

26/10/2023 تم استهداف جمعية الوئام الخيرية اثناء تقديم المساعدات الاغاثية في منطقة الشيخ زايد.

2/11/2023 تم استهداف سيارات توزيع المياه في حي الصبرة وحي والدرج وحي الشجاعية.

4/11/2023 تم استهداف بوابة مستشفى الشفاء اثناء تقديم مساعدات اغاثية للنازحين. 

11/11/2023 تم استهداف طوابير من المواطنين في دير البلح أثناء محاولتهم استلام قسائم شرائية لبرنامج الأغذية العالمي WFP.

15/11/2023 تم استهداف نقطة توزيع مساعدات اغاثية على بوابة مستشفى عبد العزيز الرنتيسي في مدينة غزة.

18/11/2023 تم استهداف مخازن المساعدات الاغاثية التابعة لوكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في مخيم الشاطئ شمال القطاع .

18/11/2023 تم استهداف مخازن المساعدات الاغاثية التابعة لوكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في مخيم جباليا شمال القطاع.

23/11/2023 تم استهداف نقطة توزيع مساعدات اغاثية تابعة لجمعية الفلاح الخيرية في مخيم جباليا شمال القطاع .

3/12/2023 تم استهداف افراد وسيارات للشرطة كانت تحاول تأمين تقديم مساعدات اغاثية مقدمة من جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني في حي التفاح شمال القطاع .

17/12/2023 تم استهداف افراد الشرطة أثناء محاولتهم تأمين قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها معبر رفح الحدودي.


22/12/2023 تم استهداف افراد الشرطة أثناء محاولتهم تأمين قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها معبر رفح الحدودي.

26/12/2023 تم استهداف متطوعين من الدفاع المدني ووزارة الصحة أثناء محاولتهم تنظيم وتأمين قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها معبر رفح الحدودي.

2/1/2024 تم استهداف افراد الشرطة أثناء محاولتهم تأمين قافلة مساعدات اغاثية عند دوار ال 17. 

7/1/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار النابلسي في شارع الرشيد غرب مدينة  غزة.

9/1/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار النابلسي في شارع الرشيد غرب مدينة غزة.

12/1/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار النابلسي في شارع الرشيد غرب مدينة  غزة.

15/1/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية في شارع البحر  مقابل مخيم النصيرات وسط قطاع غزة .

16/1/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار النابلسي في شارع الرشيد على بحر غزة.

22/1/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها معبر رفح الحدودي.

26/1/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار النابلسي في شارع الرشيد غرب مدينة غزة.

28/1/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار الكويت في شارع صلاح الدين.

29/1/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار الكويت في شارع صلاح الدين.

4/2/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار النابلسي في شارع الرشيد غرب مدينة غزة.

5/2/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار النابلسي في شارع الرشيد غرب مدينة غزة.

2/2/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية في شارع البحر  مقابل دير البلح.

8/2/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار النابلسي في شارع الرشيد غرب مدينة غزة.

12/2/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار الكويت في شارع صلاح الدين.

19/2/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار الكويت في شارع صلاح الدين.

24/2/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار الكويت في شارع صلاح الدين.

3/3/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار الكويت في شارع صلاح الدين.

5/3/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار النابلسي في شارع الرشيد غرب مدينة غزة.

8/3/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار الكويت في شارع صلاح الدين.

10/3/2024 تم استهداف  قافلة مساعدات اغاثية بعد دخولها دوار الكويت في شارع صلاح الدين.


كيف يُسّتهدف العاملون؟

يوضح المسؤول في  الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة مسار استهداف العاملين في توزيع وتأمين المساعدات الاغاثية،  حيث يفيد أنه عند عبور قوافل المساعدات الاغاثية نتلقى معلومات عن عدد الشاحنات ومسار عبورها،  ولكن لا يوجد تنسيق مع الشرطة لتأمين هذه القوافل وفي كل المرات التي حاولت فيها الشرطة والمتطوعين من جمعيات ومؤسسات المجتمع المدني تأمين هذه المساعدات كان يتم استهدافهم مباشرة من الاحتلال بهدف خلق حالة من الفوضى لتدمير الثقة وتأجيج التوتر المجتمعي والاحباط في ظل حالة المجاعة وتردى الأوضاع الحياتية، وبالتالي يسهل على الاحتلال فرض إرادته على الشعب الفلسطيني، وهي سياسة ممنهجة لتبديد وإهدار كل موارد الشعب الفلسطيني التي يمكن أن تساعده على الصمود،  كما حاول الاحتلال التواصل مع وجهاء بعض العائلات لحثهم على استلام قوافل المساعدات الاغاثية،  وهي محاولة مكشوفة لخلق جسم بديل، وتم رفضها مباشرة من قبل جميع عائلات غزة.  


وفي مقابلة مع مسؤول آخر  في الشرطة المدنية في المحافظة الوسطى، بين أن الاحتلال الإسرائيلي تعمد الاضرار بالمخازن التي يجري فيها تخزين الطحين والمواد الغذائية الأخرى، وذلك عبر استهدافها بالقصف الجوي وتحييدها عن الخدمة، حيث جرى استهداف تلك المخازن وتدميرها بالكامل، ويضيف المسؤول أن الاحتلال تعمد تدمير نقطة لتوزيع المساعدات الغذائية بجانب مدرسة وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين شرق مخيم النصيرات في وسط قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد ٥ واصابة ٤ من أفراد الشرطة المدنية التي كانت تشرف على تأمين عملية توزيع تلك المساعدات، بجانب تسجيل الشرطة المدنية في المحافظة الوسطى لاستشهاد ١٨ من أفرادها خلال نشاطهم في تأمين شاحنات المساعدات، أو عبر استهدافهم المباشر في نقاط التوزيع لتلك المساعدات، كذلك وثقت الشرطة المدنية تعمد قتل الاحتلال لمدير لجنة الطوارئ بعد عملية استهداف مباشر من خلال غارة جوية أثناء عمله بجانب الطواقم الإدارية في تنظيم وتأمين إدارة الخدمات اللوجستية لإيصال المساعدات في مدينة رفح.  


وفي شهادة لمنسق ميداني لعبور شاحنات المساعدات الى محافظتي غزة والشمال يقول:  بعد أن يقوم الاحتلال بتفتيش الشاحنات يأمرنا بالمرور عبر شارع الرشيد أو شارع صلاح الدين بدون سابق انذار مسبقا،  ولان الاحتلال يقوم كل يوم بتدمير هذه الشوارع سواء بالجرافات او من خلال بناء السواتر الرملية أو بإلقاء القذائف والقنابل الكبيرة في وسط هذه الشوارع فلا نستطيع العبور إلا بضعة امتار عند دوار النابلسي أو دوار الكويت، كذلك  يستهدف أي محاولة لإصلاحها، ويطلب منا وفي أثناء العبور بالتوقف إما عند دوار النابلسي أو دوار ال١٧ أو دوار الكويت، مع تأكيدي أنه لا توجد أي جهة تنسيق لاستلام تلك المساعدات، والشيء الخطير في الموضوع أن الطائرات بدون طيار (كواد كابتر) والدبابات التابعة للاحتلال تتقدم أثناء عبورنا لتلك المناطق وتقوم بإطلاق النار على الناس المتجمعين لاستلام المساعدات، وغالبا ما يسقط العشرات من الشهداء والجرحى. ويضيف المنسق الميداني أنه قبل اسبوعين تقريبا قام الاحتلال بتهديد ثلاثة من الزملاء السائقين وإجبارهم على العبور في شارع الرشيد بسرعة كبيرة وعدم التوقف والا سيتم قصف الشاحنات، وهو ما أدى لدهس بعض الناس الذين لم يتمكنوا من الابتعاد عن طريق الشاحنات. علما أنه ليس لدينا أي جهة نتوجه إليها لتسليم مواد الإغاثة، بل على العكس تم استهداف كل الجهات التي حاولت التنسيق معنا لاستلام المساعدات سواء من الشرطة أو متطوعيي جمعيات الهلال الأحمر او الهيئات المدنية.  


من جهته اشار سائق ومنسق عبور  شاحنات المساعدات الاغاثية القادمة من معبر رفح الى محافظتي غزة والشمال الى عمليات الاستهداف الممنهج والمتعمد لقوافل المساعدات الإغاثية، حيث يؤكد أنه من بين كل  10 قوافل إغاثية يتم استهداف 7 منها على الأقل، "نحن نعمل في وضع خطير للغاية، العديد من زملائنا استشهدوا او تم اصابتهم أثناء عبور القوافل،  حيث تقوم طائرات بدون طيار (الكواد كابتر) بإطلاق النار بالقرب منا،  واحيانا تقوم الدبابات أو الطائرات الحربية بقصف الشاحنات بشكل مباشر كما حدث في دير البلح  وسط قطاع غزة في ٢/٢/٢٠٢٤،  أو بقصف تجمعات الناس بالقرب من الشاحنات، كما أننا  نتعرض للإصابة او للقتل كما حدث في مرات عديدة، فبعد ان ننتظر ساعات طويلة عند حاجز البيدر في شارع الرشيد،  وعند عبورنا الحاجز يقوم الاحتلال بإطلاق النار على الناس الذين ينتظرون المساعدات الاغاثية، حيث نصبح جميعنا في مرمى اطلاق النار". 

سائق آخر يقول: "الشاحنات التي تنقل المساعدات تخضع لتفتيش مدقق وعراقيل وقيود وفرض سيطرة عليها قبل واثناء سيرها في الطريق المخصص لها، كذلك يتعمد الاحتلال باستهدافها، ويضيف السائق، لقد عانيت من الهستيريا والقلق الشديد لأيام طويلة على إثر الاحداث الصادمة بعد ليلة ١٧/١/٢٠٢٤، " تم استهدافنا اثناء نقل وتفريغ المواد الغذائية والطحين الى شمال القطاع، حيث يقوم جيش الاحتلال بإجبارنا على الدوران حول مشارف وسط قطاع غزة بالقرب من منطقة (جحر الديك) وصولا إلى دوار الكويت بالقرب من مدينة غزة لمسافة طويلة تصل الى ٣٢ كيلو متر، ما يؤخر عملية ايصالنا لتلك المساعدات في ضوء شح الوقود، وما يعرض تلك الشاحنات لعمليات النهب من خلال مجموعات محلية مسلحة". 


كما أفاد موظف مسؤول في محافظة رفح أنه منذ اليوم الاول للحرب بذلت محافظة غزة جهود كبيرة ومتواصلة لفتح أفاق التنسيق مع الاخوة المصريين لتأمين وصول قوافل المساعدات الاغاثية لشعبنا الا أن الاحتلال كان يعطل هذه الجهود بل يستهدف أي تواجد للشرطة المدنية في نقاط توزيع المساعدات الاغاثية، وأصبح لدينا قناعة تامة أن الاحتلال يتعمد الفوضى اثناء وصول المساعدات الاغاثية بهدف بث مشاعر الاحباط والحيرة والعجز ومشاعر الخذلان وعدم الشعور بالأمان، لدفع الناس للهجرة نحو الجنوب. 


المخاطر المجتمعية الناتجة عن انهاء قدرة الطواقم المدنية والشرطية للقيام بدورها

يتعمد الاحتلال الإسرائيلي إلى خلق حالة غياب النظام، وشل قدرة الأجهزة الإدارية والشرطية على تقديم الخدمات الأساسية، ويعمل بصورة ممنهجة على استخدام سلاح التجويع من أجل دفع الناس إلى الفوضى وتصعيد التوتر والنزاعات المجتمعية عبر إفشال أجهزة وهيئات  حفظ النظام وتحديداً جهاز الشرطة في حماية المواطنين ووأد أي فرصة لإعادة إحياء دور الأجهزة الإدارية في تنظيم عمليات وصول المساعدات الاغاثية لمحتاجيها بشكل عادل، ما يفاقم من الأزمات الإنسانية التي وصلت حد المجاعة بين الناس،  حيث يبين دكتور مسؤول في قسم الصحة النفسية والمجتمعية في مستشفى الطب النفسي ؛ أن من أبرز المخاطر المجتمعية التي تواجه قطاع غزة هو محاولة تحطيم القدرات الواعية للشعب وتأجيج العنف المجتمعي في ظل حالة المجاعة والفوضى وتدمير الثقة وغياب تأمين المساعدات الاغاثية.  

وقد أكد التجمع الوطني للقبائل والعشار والعائلات الفلسطينية أن الاحتلال الإسرائيلي يمعن في نشر الفوضى من خلال استهداف الشرطة الفلسطينية المدنية ولجان الحماية الشعبية الذين يشكلون درع الحماية والأمان والسلم المجتمعي من الاحتلال وأعوانه، كما ادان الاحتلال في محاولاته المتواصلة والمتكررة لضرب المنظومة الشرطية ولجان الحماية الشعبية .


ودعا التجمع في بيان صدر عنه بتاريخ 19 مارس 2024 إلى الوقوف خلف الشرطة الفلسطينية ولجان الحماية الشعبية رغم كل محاولات الاحتلال.


البدائل والاليات المجتمعية المتبعة لتجاوز القيود والمخاطر التي يفرضها الاحتلال على سلامة العاملين.


أمام حالة المجاعة والفوضى وتردى الأوضاع الحياتية تقف الطواقم الرسمية المسؤولة عن تنظيم وتأمين المساعدات موقفاً يجمع بين الضحية والبطل في آن واحد،  فطواقم الدفاع المدني والشرطة المدنية التي نجحت الى حد ما في تأمين بعض المساعدات التي تمكنت من الدخول إلى شمالي القطاع  من خلال منع اللصوص الذين يحاولون سرقة كميات كبيرة من هذه المساعدات، حيث  قامت بمصادرة اي مساعدات تباع في الأسواق وأعادت توزيعها على الناس مجانا، كما قامت الشرطة المدنية بمنع وصول المواطنين لشارع الرشيد او شارع صلاح الدين اثناء وصول قوافل المساعدات وتوجيه الشاحنات نحو مقرات النزوح من مدارس وجامعات، ليجري  توزيعها على الناس بشكل عادل، كذلك تقوم فرق من الدفاع المدني والبلديات بفتح بعض الطرق لوصول المساعدات، بجانب قيام مجموعات من لجان الطوارئ واللجان الشعبية ووجهاء العائلات بالتطوع في توزيع وتأمين المساعدات الإغاثية وفي جمع وقود الجرافات التي تحاول فتح الطرق لوصول تلك المساعدات لمراكز توزيع وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في شمال القطاع. 


في مواجهة الة القتل والتجويع الاسرائيلية، وفي ظل الاستهداف الممنهج والمتواصل للاطر سواء الرسمية او الشعبية، ينبغي ايضاً عدم اغفال أهمية التأكيد على ضرورة السعي المتواصل على ابتكار وبناء نماذج تساهم في مكوناتها الجهات الرسمية ووكالات انفاذ القانون والحفاظ على النظام وكافة مكونات المجتمع المدني، وتفعيل أشكال مرنة وفعالة مثل لجان الاحياء، ولجان الطوارئ الشعبية. كما ان ابتكار الوسائل التنظيمية لادارة المساعدات بنزاهة وبشكل عادل وكفوء يشكل عاملاً حاسماً في صمود الفلسطينيين وتمتين جبهتهم الداخلية في مواجهة حرب الابادة.


توصيات ختامية


إن العديد من بلدان وشعوب العالم الحر تقف اليوم مع الشعب الفلسطيني في مأساته وتناضل جنبا الى جنب مع شعبنا من أجل وقف حرب الإبادة والتجويع التي تشن عليه، ودعم حقه في التخلص من الاحتلال، بل ومحاسبة هذا الاحتلال على جرائمه التي باتت تمس كل الضمائر الحية للشعوب، تلك الضمائر التي ترفض التعايش مع جرائم الإبادة والتجويع، ونحن ندعوكم اليوم الى الوقوف بجانب كافة تلك الأصوات والضمائر الحية في العالم من أجل الضغط على الاحتلال والمطالبة بما يلي:


- الوقف الفوري لحرب الإبادة والتجويع التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة المحاصر بالتجويع والتعطيش وفقدان كافة مقومات الحياة.


 - الانضمام الى كافة الجهود الدولية والشعبية لتنظيم قوافل طبية ومساعدات اغاثية لكسر الحصار العسكري على شمال غزة وإنقاذ ما بين 300- 500 ألف مواطن فلسطيني من ويلات حرب الإبادة والتجويع.


- ادانة استخدام الاحتلال للمراكز الإدارية والشرطية ونقاط التوزيع والإغاثة كوسائل عسكرية، والدعوة الى محاسبة الاحتلال الإسرائيلي على الانتهاكات الجسمية المرتكبة بحق العاملين الإداريين والشرطيين في مجال توزيع وتأمين المساعدات الإغاثية. 


- أن تقوم الحكومة الفلسطينية بإعلان حالة المجاعة في محافظات غزة وشمال غزة وتوجيه كل الجهود والموارد المتاحة لوضع حد لها .


- مناهضة إضفاء الصبغة العسكرية على تدخلات الغوث الإنساني لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، والمطالبة بإحداث تغيير جذري في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والذي يعرقل كافة الجهود لوقف حرب الإبادة والتجويع ومساءلة الاحتلال على جرائمه بفعل الفيتو الأمريكي المشارك في حرب الإبادة والتجويع. 


عربي ودولي

الأربعاء 17 أبريل 2024 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

الطرق المحتملة للرد الإسرائيلي على الضربة الإيرانية

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

على الرغم من أن الولايات المتحدة وإسرائيل (وشركائهما) يدعون إنهم أسقطوا أكثر من 99% من مئات الطائرات بدون طيار والصواريخ التي أطلقتها إيران على إسرائيل السبت الماضي ، في لحظة تصعيد كبرى في الشرق الأوسط، إلا أن القادة الإسرائيليين يقولون إنه ليس لديهم خيار سوى الرد.


وبحسب "مجلة فورين بوليسي" الأميركية ، كانت تلك هي الرسالة التي ورد أن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت نقلها إلى وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، حتى في الوقت الذي حث فيه كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن (بمن فيهم الرئيس نفسه) على توخي الحذر في ردها. كما أخبر بايدن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الولايات المتحدة لن تشارك أو تدعم أي ضربة إسرائيلية مباشرة على إيران.


وفي ضوء هذا الضغط، يتعين على إسرائيل أن تختار، عما إذا كان ذلك سيشمل ضربة شديدة الخطورة على الأراضي الإيرانية، ربما ضد برنامجها النووي أو هدف آخر ذي قيمة عالية؟ أم أنها تحاول تقليل مخاطر الحرب الإقليمية من خلال نهج أكثر ملائمة، مثل الهجوم السيبراني ضد طهران، أو الهجمات المستهدفة ضد القادة الإيرانيين خارج إيران، أو الهجوم على الجماعات الوكيلة المدعومة من إيران في المنطقة؟


ولكن حتى في الوقت الذي تدعو فيه حكومة نتنياهو الحربية إلى رد سريع، يحث الخبراء الإسرائيليين على عدم التسرع في اتخاذ القراربحسب فورين بوليسي، التي تنسب إلى جوناثان لورد، المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأميركية ومساعد في الكونجرس يشغل الآن منصب مدير مكتب الشرق الأوسط برنامج أمني في مركز الأمن الأميركي الجديد (CNAS)، وهو مركز أبحاث مقره واشنطن ، قوله: "هناك أشخاص يلعبون الشطرنج، وأشخاص  يلعبون الداما، من المرجح أن تقوم إسرائيل بالرد، ولكن ليس هناك حافز للرد على الفور. لا يحتاجون إلى التسرع".


وتستعرض المجلة ثلاث خيارات أما إسرائيل  الأول: مهاجمة برنامج إيران النووي، الذي تسارع وتضاعف منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي قبل ما يقرب من ست سنوات (أيار 2028). وليس من الواضح ما إذا كانت إيران قد بدأت في بناء صواريخ ذات قدرة نووية بعد، ولكن إذا قررت بناء سلاح نووي، فقد تتمكن طهران من إنتاج واحد في أسرع وقت ممكن خلال بضعة أشهر، حسبما أشار كبار المسؤولين الأميركيين في العام الماضي. وهذا يجعل المنشآت النووية الإيرانية هدفًا جذابًا للإسرائيليين، على الرغم من كونها هدفًا على أعلى مستوى من التصعيد، ويعني الحرب الشاملة التي ستجر الولايات المتحدة إلى خضمها.


كما تنسب المجلة إلى إلى المسؤول السابق في البنتاغون ، مايكل مولروي، قوله : "إذا ردت إسرائيل على إيران، فقد يكون ذلك بحجم ضرب منشآت الأسلحة النووية الإيرانية المشتبه بها أو ملاحقة قاعدتها الصناعية الدفاعية". و "إذا نجحوا في تنفيذ ضربة لأي منهما أو كليهما بنجاح، فستكون إيران قد ارتكبت خطأ استراتيجيا في شن هجومها يوم السبت الماضي".


إلا أن الخبراء يقرون أن هذه مهمة كبيرة وصعبة، حيث إن إحدى أكبر المنشآت النووية الإيرانية – نطنز – محفورة في جانب جبل في سلسلة جبال زاغروس عميقاً في الأرض لدرجة أنه قد يكون من الصعب اختراقها حتى لأكبر قنبلة خارقة للتحصينات الأميركية الصنع.


وبحسب لورد "على الأرجح أن تفشل هذه الضربة ، وإن الشيء الوحيد الأسوأ من أن تكون إيران في هذا الوضع المحتمل ببرنامجها النووي هو أن تقوم إسرائيل بمحاولة القضاء عليه ولم تنجح".


كما يعتقد الخبراء أن الهجوم المباشر على البرنامج النووي الإيراني قد يعني (على الأرجح) نهاية التحالف غير المعلن مع دول عربية التي دعمت جهود الدفاع الصاروخي الإسرائيلية ضد إيران يوم السبت الماضي. وقال الخبراء إن ذلك قد يؤدي أيضًا إلى جر وكلاء إيران، مثل حزب الله المتمركز في لبنان، إلى مواجهة مباشرة أكثر شراسة مع إسرائيل. ومع إشارة الولايات المتحدة بالفعل إلى أنها لن تدعم هجومًا مباشرًا على إيران، يجب على الإسرائيليين أن يكونوا حريصين على عدم التمادي في إثارة غضب  الحامي الأكبر لديهم ، الرئيس الأميركي جو بايدن الذي يخوض آخر معاركه الانتخابية في أوقات انتخابية صعبة.


وتنسب المجلة إلى بلال صعب، وهو زميل مشارك في تشاتام هاوس في لندن ومسؤول سابق في وزارة الدفاع الأميركية قوله: "إنك ترى بالفعل بعض التوترات وبعض التناقضات بين الأميركيين والإسرائيليين". "لذا فإن آخر شيء تريد القيام به الآن هو خسارة الأميركيين في وقت حرج وخطير للغاية".


أما الخيار الثاني، يكمن في استهداف القادة الإيرانيين أو العسكريين أو مواقع داخل إيران أو خارجها


حيث أنه بحسب الخبراء، يمكن لإسرائيل أن تضرب أهدافًا على الأراضي الإيرانية لا ترتبط بشكل مباشر بالبرنامج النووي للبلاد. على سبيل المثال، يمكن أن تستهدف قائدًا عسكريًا ذا قيمة عالية مثل العميد. الجنرال أمير علي حاجي زاده، قائد القوات الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، الذي كان العقل المدبر للهجوم الصاروخي والطائرات بدون طيار يوم 13/14 نيسان الجاري .


قال لورد: "ستقوم بعد ذلك بملاحقة الرجل الذي نظم هذا العرض الضخم للألعاب النارية". "إنه دائمًا في أذهانهم كهدف". كما يمكن لإسرائيل أيضًا ملاحقة المواقع العسكرية أو مستودعات الأسلحة داخل البلاد، أو حتى مقرات الحرس الثوري الإيراني.


وقال مولروي، مسؤول الدفاع الأميركي السابق: "من المرجح أن يختاروا الرد مباشرة في إيران، على الرغم من أنه من المحتمل أن تحاول الولايات المتحدة ثني هذا الإجراء لاحتواء ومنعه من التوسع".


ومع ذلك، قد يثير ذلك شهية إسرائيل بما يكفي للرد بحملة اغتيالات متصاعدة ضد قادة الحرس الثوري الإيراني الموجودين خارج إيران، في دول مثل العراق وسوريا. بل وربما تتبع شيئًا مشابهًا للضربة التي استهدفت منشأة قنصلية إيرانية في سوريا في الأول من نيسان والتي أسفرت عن مقتل الجنرال محمد رضا زاهدي، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في لبنان وسوريا، بالإضافة إلى نائبه وخمسة ضباط آخرين – وهو الهجوم الذي أطلق دوامة التصعيد الحالية بين إسرائيل وإيران.


ومع ذلك، نظرًا لأن الهجمات الانتقامية التي وقعت في نهاية هذا الأسبوع - بالإضافة إلى الضربات الصاروخية الإيرانية ضد قواعد عسكرية عراقية تضم قوات أميركية في كانون الثاني 2020، والتي شنت ردًا على اغتيال الولايات المتحدة لزعيم الحرس الثوري الإيراني آنذاك قاسم سليماني - تظهر أن هناك خطر تصعيد ملحوظ في المنطقة في ملاحقة إسرائيل للقادة العسكريين الإيرانيين، سواء داخل إيران أو خارجها.


لكن قتل هدف عالي القيمة قد يسمح لإسرائيل أيضًا بانتظار وقتها، ربما لأسابيع أو أشهر. وعلى الرغم من أن نتنياهو قد لا يحظى بدعم إدارة بايدن لمثل هذا الهجوم، إلا أنه قد يكون كافياً لإرسال إشارة رادعة إلى إيران دون استفزاز واشنطن.


وتنسب المجلة إلى قائد القيادة المركزية الأميركية السابق (من عام 2019-2022)، الجنرال فرانك ماكنزي، (وهو جنرال متقاعد من مشاة البحرية الأميركية) ، خلال حدث نظمه المعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي يوم الاثنين : "إن جيش الدفاع الإسرائيلي يحب النصر، لكن الجيش الإسرائيلي لا يحب النصر الدفاعي".


ومع ذلك، لا يزال هناك خطر الفشل العملياتي في مهاجمة زعيم مثل حاجي زاده أو منشأة تابعة للحرس الثوري الإيراني. وقد يتعين أن يتم ذلك ليلاً - وبعد هجمات نهاية هذا الأسبوع، ربما يكون العديد من القادة العسكريين الإيرانيين مختبئين.


وأضاف ماكنزي: "إيران الآن في مستوى عالٍ من التأهب". "سيكون القادة في المخابئ".


كما أن الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة ودول أخرى من أجل التصرف بهدوء قد تثني إسرائيل عن الاستجابة السريعة.

أقلام وأراء

الأربعاء 17 أبريل 2024 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

١٧ نيسان : فلتهز صرخة أسرى فلسطين المدوية أرجاء العالم

تحيي فلسطين في الداخل والشتات ومعها أحرار العالم يوم الاسير الفلسطيني الذي اقره المجلس الوطني الفلسطيني في العام ١٩٧٤ ليصبح يوما وطنيا من أجل حرية الاسرى ونصرة قضيتهم العادلة وصمودهم الأسطوري من اجل نيل حريتهم من غياهب السجون والمعتقلات ..


يمر هذا اليوم الخالد هذا العام في ظل ظروف صعبة جدا تتعرض لها الحركة الأسيرة من خلال الهجمة غير المسبوقة التي تشنها إسرائيل عليها منذ السابع من اكتوبر لتحقيق ما فشلت الحكومات السابقة عن تحقيقه ، حيث أطلقت حكومة بنيامين نتانياهو المتطرفة وفي مقدمتها وزير ما يسمى الامن القومي ايتمار بن غفير حملة مسعورة للتفرد بالسجناء والانتقام منهم تحت غطاء العدوان الآثم ، فارضة عقوبات صارمة على الاسرى ، عزلتهم خلالها عن العالم الخارجي ومنعت زيارات الصليب الأحمر الدولي والمحامين وحرمت الاهالي من رؤية ابنائهم وأشقائهم وشقيقاتهم وفرضت جريمة الإخفاء القسري على اسرى قطاع غزة واستخدمت سلاح الجوع والبرد والمرض لتعذيب الاسرى ..


اختير تاريخ السابع عشر من نيسان ، للاحتفال بيوم الأسير، كونه شهد إطلاق سراح أول أسير فلسطيني "محمود بكر حجازي" في أول عملية لتبادل الأسرى بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي ، وتوقفت عمليات التبادل منذ فترة طويلة جراء العدوان على غزة ، وتعقيدات إسرائيل واشتراطاتها التي تعثرت بسببها كل المفاوضات من اجل الإفراج عن اسرى فلسطين الذين يجب ان ينالوا حريتهم وخصوصا اصحاب المحكوميات العالية والمؤبدات ..


يشير بيان صادر عن مؤسسات تعنى بالأسرى على هامش مؤتمر صحفي عقد امس في رام الله إلى معطيات وأرقام تخص الحركة الأسيرة الفلسطينية حيث يتجاوز عدد الاسرى في السجون حاليا ٩٥٠٠ منهم ٨٠ اسيرة وأكثر من ٢٠٠ طفل ونحو ٦٠٠ اسير يقضون أحكاما بالسجن المؤبد وأكثر من ٣٦٠٠ من السجناء المعتقلين اداريا واستشهاد ١٦ اسيرا منذ السابع من اكتوبر جراء التعذيب وممارسة سياسة الموت البطيء وفي مقدمتهم الاسير القائد والمفكر وليد دقة و٢٧ اسيرا من قطاع غزة كشف عنهم الاحتلال عبر وسائل إعلامه ولم تعرف هوياتهم ولا ظروف استشهادهم ، ولا زالت جثامين ٢٥ شهيدا في السجون محتجزة لدى الاحتلال ..


تشير المعطيات أيضا إلى وجود ٥٦ معتقلا من الصحفيين و١٧ من النواب جلهم رهن الاعتقال الإداري وأقدمهم الأسيرين القائدين مروان البرغوثي واحمد سعدات ..


طالبت هيئة التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين وهيئة شؤون الاسرى والمحررين ونادي الاسير الفلسطيني والهيئة العليا لشؤون الاسرى والمحررين ومركز حريات للحقوق المدنية ومؤسسة الضمير لرعاية الاسير وحقوق الانسان ونقابة المحامين الفلسطينيين ومنظمة التضامن الدولي ولجنة التنسيق اللبنانية الفلسطينية للاسرى والمحررين ومركز الخيام واللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين ومركز حنظلة ، من خلال توقيعها على البيان الصادر بهذه المناسبة من كل احرار العالم والشعوب المناضلة احياء يوم الاسير بمسيرات حاشدة في كل عواصم العالم باعتباره يوما عالميا يرمز لحرية الاسرى وحرية الشعب الفلسطيني ، كما طالبت المجتمع الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهم القانونية والسياسية والأخلاقية والعمل لعقد جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان والدول السامية الموقعة على اتفاقيات جنيف لإلزام إسرائيل بالتعامل مع الاسرى وفق اتفاقيات جنيف ، وإدراج قضية الاسرى التي تتعرض لإبادة جماعية في محكمة العدل الدولية وتشكيل وفد اممي لزيارة السجون والاطلاع على الجرائم التي ترتكب بحق الاسرى .


يأتي الاحتفال بيوم الاسير انطلاقا من الاعتزاز بنضالات الحركة الأسيرة الفلسطينية التي سطرت تضحيات كبيرة على امتداد عقود من الزمن في نضالها لمواجهة اجراءات ادارة السجون والاحتلال للنيل من ارادتها الصلبة ودورها الطليعي في النضال الوطني فشكلت نموذجا يحتذى به في تاريخنا المعاصر ، لتحفر لنفسها مكانا عميقا في وعي شعوب الارض واحرار العالم ، فكم من قائد ومناضل ومناضلة تخرجوا من مدارس السجون وشقوا طريق البدايات لمواصلة النضال من اجل حرية واستقلال شعبنا ..


ونحن نستذكر هذه المناسبة الوطنية لا بد من الإشارة إلى تصعيد منظومة الاحتلال من اجراءات استهداف الأسرى، عبر عدة أدوات، ومن ضمنها: سن قوانين عنصرية تمس مصيرهم وعائلاتهم، وكان أبرزها: مشروع قانون إعدام الأسرى الذين نفّذوا عمليات مقاومة ضد الاحتلال، إضافة إلى قانون سحب الجنسية والإقامة من أسرى ومحررين مقدسيين ومن الأراضي المحتلة عام 1948 وتنفيذ سياساتها الثابتة والممنهجة بحقّ الأسرى والأسيرات، ومنهم الأسرى الأطفال، وأبرزها جريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء)، التي تشكّل اليوم أبرز هذه الجرائم، وكان آخر ضحايا الإهمال الطبي، الشهيد القائد وليد دقة ، وسياسة العزل الفردي والاقتحامات المتكررة لاقسام الاسرى والتنكيل بهم وفرض اجراءات صارمة تلزمهم بتنفيذها والا تقوم بتعذيبهم واغتيالهم ..
لقد تجاوزت جرائم إسرائيل بحق الاسرى كل الأعراف والمواثيق والمعاهدات الدولية والإنسانية ويجب ان تتوقف فورا ليحصل أسرانا على حريتهم وانعتاقهم من باستيلات التحقيق والتعذيب والحبس لسنوات طويلة في ظروف غير طبيعية ، ليعانقوا الشمس ويعودوا باسرع وقت ممكن إلى وطنهم وشعبهم وعائلاتهم التي تقف دوما معهم ومع قضيتهم العادلة ..


المجد يركع لأسرى فلسطين ، صناع المجد والفخر ، وفي مناسبتهم العظيمة فاننا ندعو ابناء شعبنا بالتوحد والإلتفاف حوّل قضية الاسرى لانهم عنوان النضال والضمانة الحقيقية للتمسك بإهدافنا ومبادئنا ..


عاش أسرانا البواسل رمز صمودنا ونضالنا وليشكل السابع عشر من نيسان صرخة فلسطينية يطلقها أسرانا لتهز ارجاء العالم

أقلام وأراء

الأربعاء 17 أبريل 2024 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

إيران ضربت إسرائيل في حزامها

يستطيع المرء تفهم عملية التبهيت الإسرائيلي للضربة الإيرانية إذا كان وراءها هدف أهم وأخطر، كأن تقول إسرائيل انها لا تريد الرد على ايران لأنها أفشلت الضربة وأفرغتها من مضمونها، لكن فات اسرائيل أمرا جوهريا هاما، هو معرفة الناس بحقيقة هذه الضربة قبل وقوعها، من انها ضربة في الحزام، استغرق اعدادها والتوافق حولها أسبوعين عقب قصف القنصلية في دمشق، حتى ان وسائل اعلام أمريكية وازنة ذكرت قبل أيام عدد المسيرات التي سترسلها ايران ، ووسائل أخرى ذكرت التوقيت .

لا يسيء هذا لايران ولا حتى للضربة ، لطالما اننا نتحدث في السياسة، فكل شيء هناك ممكن وقابل للكلام ، وحتى الحرب نفسها، فإنها سياسة متقدمة من وجهة نظر الطرف الأول ، ومتأخرة من وجهة نظر الطرف الثاني لأي حرب.

كانت الضربة الإيرانية لإسرائيل أقل من حرب او حتى من معركة، لكنها بالنسبة لإيران ومحورها المقاوم، كانت اكثر من مجرد ضربة، فهي المرة الأولى في تاريخها التي ترد فيها رداً عسكريا مباشرا على اعتداءات إسرائيلية متكررة وموجعة، سواء في داخلها او خارجها ، وهي بهذا تكون قد كسرت محرّما "تابو" كانت تطلق عليه "الصبر الاستراتيجي" – ونحن هنا نحتاج الى وقت آخر للتسليم بذلك، في انتظار اعتداء إسرائيلي على هدف إيراني لنرى كيف سيكون الرد - .

النظام العربي المتواطئ مع إسرائيل، لم يعجبه هذا الرد الإيراني، ونظر الى الضربة على انها مسرحية سيئة التأليف والإخراج، لكنه قبل الضربه، أخذ على ايران انها عاجزة لا ترد، وتكتفي بالردود الكلامية والتهديدات الفارغة . فهو ضد ايران اذا صمتت وضد ايران اذا ردت.

أما بالنسبة لإسرائيل العميقة وجيشها الذي لا يقهر، فكانت الضربة الإيرانية، اشبه بشيء من الخيال الكابوسي غير القابل للهضم او التخيل، قصفها بمئات الصواريخ والمسيرات في ساعة واحدة مع سبق الإصرار، وممن ؟ من إيران هذه المرة، لا من حلفائها ، والأنكى من كل هذا وذاك، امتناعها عن الرد. من ذا الذي يصدق ان هذه هي إسرائيل التي قصفت بطائراتها في معظم اقطار العرب، ناهيك عن موسادها الذي يرتع في مضاربهم ويلاحق رموزنا في العالم كله، ومن ذا الذي يصدق ان هذه هي إسرائيل التي عرفناها حربا وسلما لاكثر من سبعين سنة، تمارس الاحتلال العسكري والاستيطاني والعنصري كما لو أنه حقها المشروع، كما لو انه نشاط ثقافي تفاخر به بقية الاحتلالات التي بادت، بل لقد وصل الامر بها ان تتحدى ان كانت الشعوب العربية تحظى بما يحظى به الفلسطينيون تحت احتلالها. ولهذا، حين غضبت من حماس بعد طوفانها في السابع من أكتوبر الماضي، ذهبت لمعاقبة كل الفلسطينيين، وصبت جام غضبها عليهم كلهم، ووصل الامر بها ان استخدمت سلاح التجويع بحق صغيرهم وكبيرهم على السواء، بل لقد طال غضبها من حاول اغاثتهم من الجنسيات الأجنبية.

أقلام وأراء

الأربعاء 17 أبريل 2024 9:52 صباحًا - بتوقيت القدس

الفلسطينيون والمنطقة بدون الأونروا؟!

الدافع لكتابة هذه المقالة هو حجم حملة الاستهداف الشرس غير المسبوق لوكالة "الأونروا" والتي بدأت تحديداً بعد عملية طوفان الأقصى في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، والتي يقودها الكيان الإسرائيلي بالعمل التدريجي على تفكيك عمل الوكالة في الأراضي الفلسطينية المحتلة (الضفة الغربية وقطاع غزة بما فيها شرق القدس المحتلة)، على ان يتم الإنتقال لاحقا إلى مناطق عمليات الوكالة الأخرى (سوريا والأردن ولبنان).

المنهجية التي يعتمدها الكيان لعملية التفكيك ترتكز على حملات التضليل والتشويه لعمل الوكالة وتحديدا في غزة، فالاونروا بالنسبة للكيان لا تلتزم بالحيادية ومعادية للسامية، والذراع المساند للمقاومة في غزة، وعدد من موظفيها شاركوا في عملية 7 أكتوبر، ومراكزها تستخدم من قبل المقاومة، وتغض النظر عن أنفاق تحت منشآتها، وأكثر من 230 موظف فيها ينتمون الى فصائل المقاومة، ومناهجها الدراسية التي هي بالاصل مناهج السلطة الفلسطينية تحرض على الإرهاب والكراهية وتدعو الى زوال دولة الكيان، وغيرها من المزاعم.

بموجب هذه الادعاءات ومع نهاية شهر كانون الثاني/يناير وبدايات شباط/فبراير 2024 علقت 17 دولة غربية مساهماتها المالية للوكالة، وقد تراجعت 7 دول منها بسبب عدم الإقتناع بتلك المزاعم وبقيت 10 دول، وكان نتيجتها كذلك تشكيل لجان مراجعة وتقييم لحيادية الوكالة من قبل الأمين العام للأمم المتحدة، والمفوضية الأوروبية، ودولة السويد، عدا عن مكتب الرقابة الداخلية في الجمعية العامة والموكل اليه التحقيق مع الموظفين في مزاعم الاحتلال. وحتى اللحظة لم تصدر النتائج النهائية، لكن يبقى السؤال: كيف سيكون حال الفلسطينيين والمنطقة بدون "الأونروا" على المستوى الإنساني والسياسي والأمني؟

لا بد من الإشارة إلى أن وكالة "الأونروا" قد أُنشئت خصيصاً للاجئين الفلسطينيين بسبب نكبة فلسطين ولجوء حوالي 935 ألف فلسطيني، وتحتفظ الوكالة بسجلات اللاجئين وأبنائهم وأحفادهم وتذكّر المجتمع الدولي بقضية اللاجئين، وتذكر اللاجئين بما جرى لهم من أعمال تطهير عرقي على يد العصابات الصهيونية قبل أكثر من 7 عقود، حتى أن بطاقة الأونروا للاجئ المسجل تشير إلى المدينة التي هُجر منها في فلسطين قبل العام 1948، ولديها ما لديها من البنية التحتية المؤسسية ما يكفي لدحض كل الدعوات لنقل خدماتها لأي منظمة أخرى أو حتى تشكيل أي مؤسسة يمكن أن تحل محلها، وبالتالي هناك إرتباط عضوي بين الوكالة واللاجئين.


المسألة الثانية بأن ديباجة قرار إنشاء الوكالة رقم 302 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 8/12/1949 بالإضافة إلى الفقرة الخامسة والفقرة العشرين من القرار تشير إلى إرتباط إنشاء الوكالة بتنفيذ القرار 194 الصادر هو الآخر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 11/12/1948، والذي أكد على حق العودة والتعويض واستعادة الممتلكات، مما يعني بأن إرتباط الوكالة باللاجئين الفلسطينيين ليس فقط من جانب إغاثي إنساني يتعلق باللجوء، بل كذلك سياسي من خلال تطبيق قرار حق العودة، وبهذا المعنى فإن هذه الثلاثية (الأونروا واللاجئين والعودة) لا يمكن فصلها عن بعضها البعض.

إنهاء خدمات الوكالة أو حتى تقليصها المتدرّج سينعكس سلباً ليس فقط على اللاجئين الفلسطينيين، بل كذلك على منطقتنا العربية والإسلامية وعلى منظومة المجتمع الدولي. الإنتكاسة الأولى تتعلق بالمستوى الإنساني، إذ أن "الأونروا" تقدم خدماتها لأكثر من 6 ملايين لاجئ فلسطيني مسجلين في مناطق عملياتها الخمس، من الإستشفاء والإغاثة والبني التحتية وتحسين المخيمات والقروض الصغيرة والتعليم المجاني لأكثر من نصف مليون طالب وطالبة، بالإضافة الى توفير فرصة عمل لحوالي 30 ألف موظف فلسطيني. عملياً هذا سيتوقف، وبطبيعة الحال حجم الخدمات التي تقدم حالياً غير كافية وفقاً للإحتياجات المتزايدة مع ارتفاع أعداد اللاجئين والعجز في الميزانية، لكن لا نستطيع أن ننكر أو نتنكر لتلك الخدمات التي تساهم في التخفيف من الأعباء الإقتصادية الملقى على كاهل اللاجئين...!

الإنتكاسة الثانية هي سياسية، لارتباط وكالة "الأونروا" بالفلسطيني كلاجئ منذ نكبة العام 1948، وستبقى صفة "لاجئ" مصاحبة للفلسطيني المنكوب هو وذريته إلى حين العودة إلى مسقط رأس أجداده في فلسطين، وإنهاء "الأونروا" لخدماتها يعني بأن هذه الصفة ستنتفي وسيتم قتل الشاهد الأممي على جريمة النكبة وإنشاء المخيمات، وسيكون الهدية الماسية التي ستقدم للكيان الإسرائيلي المحتل بالقضاء المتدرج على حق العودة فكرة وتطبيقاً، على اعتبار انه لن يكون هناك لاجئون كي تطبق القرارات الدولية عليهم، وسيكون الحل إما بتوطين اللاجئ في أماكن اللجوء، أو تحويل الخدمات إلى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، والإحتلال لن يقبل بتطبيق الخيار الأول للمفوضية بالعودة الطوعية للاجئ، وسيتم فرض الخيار الثالث بقيام المفوضية بالبحث عن دولة تقبل بتوطين اللاجئ فيها ليس للاجئ خيار بتحديدها..!

الإنتكاسة الثالثة هي أمنية، إذ سترتفع نسبة الفقر والبطالة والأميّة والتسرب المدرسي وعمالة الأطفال. وحتماً سيتشكل مُناخ يجري فيه إستغلال لشريحة كبيرة من اللاجئين، لا سيما في أوساط الشباب، والتسبب بالإنحراف الفكري والإجتماعي والجنوح إلى إرتكاب الآفات الإجتماعية والإنخراط في المشاكل الأمنية والفوضى، والتي لن يقتصر إنعكاسها على اللاجئ الفلسطيني نفسه وإنما كذلك على الدولة المضيفة وغيرها من الدول، وإعلان صارخ للفشل الأممي باستيعاب هذه الظواهر وتوفير ما يلزم من إحتياجات على المستوى الإنساني.

إنهاء معاناة اللاجئين الفلسطينيين الإنسانية والسياسية والتخلص من الفوضى وأية إنعكاسات ومشاكل إجتماعية وأمنية لن يتحقق إلا بتطبيق حق العودة إلى الديار، وبعدها فلتقفل "الأونروا" أبوابها.

أقلام وأراء

الأربعاء 17 أبريل 2024 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

مقبرة مستشفى الشفاء الإجرامية

مقبرة جماعية تم كشفها في باحة مستشفى الشفاء في غزة، تضم جثامين رجال ونساء وأطفال، بملابسهم أو بدون، مرضى كانوا أو أصحاء، ومظاهر الأدوات العلاجية على بعضهم مما يدلل أنهم كانوا على أسرة المرض وتمت تصفيتهم، ودفنهم بالجرافات كأنهم كمية من اللحم غير الحي في باحة المستشفى، وبأي شكل همجي، في جريمة بشعة بحق الإنسان.

ما يجري لأهل فلسطين في غزة، تعجز المفردات عن توفير الوصف له: جريمة، نكبة، مأساة، فاجعة، تعجز مفردات اللغة عن توصيف ما يتعرض له أهل غزة من إذلال، وقتل وإبادة جماعية وتطهير عرقي، وها هي مقبرة مستشفى الشفاء تنزع الغطاء عن جريمة مروعة ارتكبتها قوات المستعمرة بحق المرضى والأطباء والممرضين والعاملين. جريمة فقدان 400 شخص كما تُقدر إدارة المستشفى عبر التدقيق بالأسماء الغائبة المختفية منذ إجتياج المستشفى، بدأت تبرز جثامينهم بعد إكتشاف المقبرة في ساحة المستشفى، مدفونين تحت التراب بفعل الجرافات.

مشروع المستعمرة يهدف إلى التخلص من ديمغرافيا السكان، أهل قطاع غزة، ومن العنصر البشري، ارتباطاً بأصل الصراع على المفردتين، الأرض والبشر. إحتلوا كامل أرض فلسطين، وفشلوا في طرد وتشريد الشعب العربي الفلسطيني عن أرضه، ولذلك كما فعلوا عام 1948، يعملون عام 2024، على إفناء وإنهاء أو على الأقل تقليص الوجود البشري الفلسطيني عن أرض فلسطين، حيث لا يمكن قيام "دولة يهودية" على كامل أرض فلسطين وبها مازال أكثر من سبعة ملايين عربي فلسطيني، في منطقتي الاحتلال الأولى عام 1948 والثانية عام 1967، يعملون على إنهاء أو تقليص الوجود البشري الفلسطيني إما بالقتل المباشر، أو بالطرد والتشريد والتهجير.

في قطاع غزة ما زالت المعركة مفتوحة، ولم تنته. قتلوا عشرات الآلاف، وأصابوا أضعافهم بالأذى الجسدي، وأفقدوا ودمروا وخربوا أضعاف أضعافهم بيوتهم ومساكنهم ومقار أعمالهم، وحولوهم إلى الفقر وعدم الاستقرار.

برنامج المستعمرة مكشوف ومعلن من قبل حلفاء نتنياهو، سموترتش وبن غفير وغيرهما، وبرنامج القتل وفق ما يُسمى "لافندر" وآلة الذكاء الصناعي، حيث تم تصفية عشرات الآلاف ونسف البيوت على رؤوس أصحابها لمجرد وجود شبهة علاقة بين أحد السكان مع حركتي حماس والجهاد.

ما يفعله المستوطنون المستعمرون في قرى ومدن الضفة الفلسطينية بحرق ممتلكات أهاليها من بيوت وسيارات لجعل حياتهم شاقة وصعبة، وتحويلها إلى العدم، وغير أمنة، وغير مستقرة، وتفتقد للطمأنينة والحياة الطبيعية، إمتداد لنفس البرنامج والنتيجة كما يجري في غزة.

فلسطين وأهلها وشعبها يحتاجون للدعم والإسناد المالي تعويضاً عن خساراتهم في البيوت والممتلكات، لعلهم يعيدون بناء ما تهدم ليحافظوا على البقاء والصمود على أرضهم، حيث أن برنامج المستعمرة يهدف إلى إعادة رمي القضية الفلسطينية وشعبها خارج فلسطين كما سبق وفعلوا عام 1948، ولذلك مطلوب من العرب والمسلمين والمسيحيين، ومن لديه ضمير، أن يقفوا مع الفلسطينيين، بهدف البقاء على أرضهم، لأنهم قاردون على إحباط مشروع المستعمرة بصمودهم وتضحياتهم ونضالهم، لكنهم يحتاجون للدعم والإسناد للحفاظ على القدس، وعلى الضفة الفلسطينية وعلى قطاع غزة، وعلى الكرمل والجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة لتبقى كما كانت وكما يجب أن تكون وطناً لأهلها وشعبها، للفلسطينيين.

أقلام وأراء

الأربعاء 17 أبريل 2024 9:50 صباحًا - بتوقيت القدس

جبهة الضفة الغربية تشتعل

يبدو بأن نتنياهو وحكومته قد اختاروا التصعيد في الضفة الغربية وإشعال جبهتها، بعد فشلهم في تفجير الأوضاع في المنطقة،من بوابة استهداف السفارة الإيرانية في دمشق واغتيال عدد من قادة الحرس الثوري الإيراني،وما اعقبها من إستهداف بالإغتيال لثلاثة ابناء وخمسة احفاد لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس الأخ ابو العبد هنية، فنتنياهو يسعى بكل قوة لكي تتوسع الحرب خارج جغرافيا قطاع غزة،ومن أجل أن يهرب من أزماته الداخلية... ويتمكن من إطالة امد حكومته وقيادته السياسية، لكي يخلط الأوراق ويمنع تفجرها من داخلها،ويخفف ضغوط أهالي الأسرى عليه،من خلال اعادت الإصطفاف خلف حكومته ووقف التظاهرات المطالبة بإستعادة الأسرى والمطالبة بإقالته وإجراء انتخابات سياسية مبكرة سادسة،ملتقية بذلك مع مطالب المعارضة "الإسرائيلية" التي تسلط سهام نقدها اللاذع له،لتصل حد القول بأنه جبان ومذعور وخائف وأناني ويقود الدولة نحو هلاكها،مقدماً مصالحه الخاصة على مصالحها القومية ،وابعد من ذلك قال جنرال الإحتياط المتقاعد اسحق بريك القريب من مطبخ القرار " الإسرائيلي" بأن نتنياهو وغالانت وهليفي،هم مسامير صدأة مقطوعة الرأس في الجسد " الإسرائيلي" يصعب إزاحتها ..


ومع دخول الحرب على قطاع غزة شهرها السابع واستمرار نتنياهو في ترداد إسطوانته المشروخة وتهديداته الفارغة بالذهاب الى معركة رفح وتحقيق ما يسميه بالنصر الساحق،وعدم تحقيقه لأي انجاز عسكري وميداني،أو نصر وصورة نصر بقي يطاردها ويبحث عنها،مرة في مستشفى الشفاء واخرى في حذاء السنوار وصورة متخلية للضيف او نفق جرى اكتشافه قرب السياج خرج عن الخدمة،أو تدمير ميدان صلاح الدين ،بما يمكنه من حمله للداخل "الإسرائيلي"التي تزداد تظاهراته لهيباً واحتجاجاً على مواقفه من صفقة تبادل الأسرى وطريقة إدارته للحرب على قطاع غزة ....نتنياهو بعد قصف القنصلية الإيرانية والرد الإيراني المباشر على تلك العملية،والذي أوجد معادلات ردع وقواعد اشتباك جديدة،ووضع قيود على رده على الرد الإيراني،بما يوسع نطاق الحرب ويشعل المنطقة ....كانت تجري عمليات تصعيد في الضفة الغربية،التي إشتعالها وانفجارها لقربها وتداخلها مع الداخل الفلسطيني - 48 -،من شأنه ان يشكل خطر كبير على جبهة " اسرائيل" الداخلية ،ومن هنا شهدنا حشد اكثر من 24 كتيبة في الضفة و 20 سرية وخمسة ألآلاف جندي احتياط،بالإضافة اثنتين من الوحدات الخاصة،والتي كانت تقوم بشكل يومي في عمليات اقتحام لمدن الضفة الغربية وقراها ومخيماتها، بالتركيز على مدن الشمال ومخيماتها وقراها،جنين وطولكرم وطوباس وقلقيلية ونابلس واريحا وصولا لبيت لحم والخليل ومرورا بالقدس ...


ولم تعتمد "اسرائيل" في عملياتها واقتحاماتها ونشاطها العملياتي اليومي على قوات الجيش وحرس الحدود والقوات الخاصة وجهاز الأمن الداخلي "الشاباك"،بل أشركت الطيران المسير والمروحيات في عملياتها...وجرت عمليات اغتيالات وتصفيات لقادة واعضاء في الأجنحة العسكرية لكتائب المقاومة،وكذلك نشطاء في العمل المقاوم ...وترافق ذلك مع حملات اعتقالات وقائية بشكل واسع، وعملية تدمير ممنهج للبنى التحتية والشوارع والطرقات وحتى المشافي ودور العبادة،حيث بلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية منذ معركة 7 اكتوبر أكثر من 468 وأكثر من 8 ألآلاف جريح و 8165 معتقل.


ومن أجل اخماد جذوة المقاومة وكسر إرادة الحاضنة الشعبية لها وتحطيم معنويات الشعب الفلسطيني، تم اشراك قطعان المستوطنين في الحرب على شعبنا الفلسطيني، والذين جرى تسليحهم من قبل ما يعرف بوزير الأمن القومي " الإٍسرائيلي" ايتمار بن غفير.


اليوم ما نشهده في الضفة الغربية، من استباحة لقطعان المستوطنين لمدن وقرى وبلدات الضفة الغربية،يؤكد بأن هذا الإنفلات يتم بقرار سياسي واضح، وخاصة من الفاشية اليهودية، فالمسألة ليست متعلقة بإقامة وزرع المزيد من البؤر الإستيطانية والمستوطنات في الضفة الغربية، بل شن حرب طرد وتهجير، من خلال الترويع وبث الرعب بالهجمات على القرى والبلدات الفلسطينية، فنحن نشهد في الضفة الغربية ، ما شهدناه من "غزوة " المستوطنين لبلدة حوارة في شباط من عام 2023، والتي أدت الى حرق عشرات المنازل والممتلكات والمحاصيل الزراعية ومئات المركبات وسقوط عدد من المواطنين شهداء وجرحى،تلك "الغزوة" التي باركها سموتريتش وبن غفير،حيث دعو لمحو بلدة حوارة.


اليوم دائرة الحرب تتسع، وتأخذ عمليات ترويع وتخويف وترهيب بغرض الطرد والتهجير،حيث شهدنا اعتداءات واسعة على بلدة المغير شرق رام الله،والتي احرقت فيها منازل ومركبات وسقط فيها شهيد والعديد من الجرحى برصاص المستوطنين، والذين وسعوا من دائرة "غزواتهم" وحربهم الإجرامية، لتشمل قرى بيتين التي سقط فيها فتى شهيد برصاص المستوطنين، وكذلك لم تسلم لا قرى سنجل ولا دير دبوان ولا ترمسعيا ولا كفر نعمة ولا مخيم الجلزون من هذه الإعتداءات ، لتمتد الى قرى وبلدات نابلس دوما وبرقة وقصرة وبورين وعقربا التي سقط فيها شهيدين وقرى طوباس والأغوار،ولم يبدو الحال بألإفضل منه فيما يتعلق بقرى وتجمعات الأغور ولا قرى وبلدات بيت لحم ولا مسافر يطا وبلدات الخليل القريبة من المستوطنات.


إشعال هذا الحرب في الضفة الغربية، والسعي الى طرد وتهجير سكان القرى والبلدات الفلسطينية،بقوة السلاح، وخاصة في مناطق شرق الضفة الغربية، لتفريغها من سكانها الفلسطينيين من أجل إقامة ما يعرف بدولة يهودا،وسبق هذه العملية قيام المستوطنين بتوزيع منشورات على القرى الفلسطينية في شمال الضفة الغربية تطالبهم بالرحيل طواعية الى الأردن،واذا لم يستجيبوا لذلك سيتم طردهم بقوة السلاح.


حالة الإستعصاء والمأزق العميق الذي يعيشه نتنياهو وجيشه في قطاع غزة،وعدم تحقيق نصر او صورة نصر عسكري بعد 193يومياً على حربهم المتواصلة على قطاع غزة،وعمق أزمات نتنياهو ومجتمعه السياسية والعسكرية والإقتصادية والإجتماعية والنفسية، وارتفاع وتيرة الصراعات والإنقسامات والإتهامات سواء داخل مجلس الحرب المصغر او الموسع وداخل الحكومة والمستويات العسكرية والأمنية والسياسية،والإتهامات التي توجه للقيادة السياسية بإتخاذ القرارات العفوية والإرتجالية وغير المدروسة،ووجود فراغ سياسي وعدم وجود رأس قيادي قادر على توجيه دفة السفينة وقيادتها نحو شط الأمان،والتهديدات التي يواجها نتنياهو دوماً من شركائه في الحكومة من الفاشية اليهودية،بإسقاطها،إذا لم يستجب لطلباتهم ورغباتهم،والتي باتت بمثابة الكابوس له،فعدم الإستجابة لها، يعني التضحية بحكومته ومحاكمته وسجنه، ناهيك ان كل مخططاته لتوسيع دائرة الحرب وإشعال المنطقة في حرب اوسع وأشمل،تحرف الأنظار عما يجري في قطاع غزة،وتضيع فيها المساءلة والمحاسبة عن تحميل المسؤوليات عن الفشل الأمني والإستخباري في معركة 7 أكتوبر،وما لحق ب"اسرائيل" من هزيمة فيها...كل هذا يدفع بنتنياهو وحكومته للتصعيد في الضفة الغربية،معتقدين بأن الفرصةوالظرف الآن مناسبين للقيام بعمليات طرد وتهجير بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس ،وما نشهده الان من تصعيد لحرب المستوطنين بقيادة بن غفير على القدس والضفة الغربية، ينذر بإنفجار الوضع في الضفة الغربية على نحو شامل، ولترتفع حدة المقاومة عند شعبنا، والتي هي اخذة في التصاعد والتطور والتمدد والتوسع، لتصل حد المجابهة الشاملة، في ظل غياب توفير الحماية لشعبنا من قبل السلطة وأجهزتها، وبما يلقي المسؤولية على القوى والفصائل واللجان الشعبية، لتشكيل فرق حراسة ولجان شعبية، تتصدى لهجمات قطعان المستوطنين وتوفر الأمن للسكان.. وفي ظل أيضاً غياب أي رادع لهم، وتواطؤ واضح ومكشوف من قبل أمريكا ودول الغرب الإستعماري، والتي فرضت عقوبات محدودة وشكلية على عدد من المستوطنين الذين يقودون الإعتداءات على شعبنا في الضفة الغربية، وكذلك غياب أي دعم وإسناد عربي وإسلامي، في ظل حالة انهيار وعجز للنظام الرسمي العربي.


المجابهة والمواجهة بين شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس، تتصاعد ،حيث بات عنوان حرب المستوطنين على شعبنا وبحماية وحراسة من جيش الإحتلال، الطرد والتهجير والتطهير العرقي، من أجل "هندسة"جغرافية وديمغرافية للأرض والسكان الفلسطينين، تقلل من اعدادهم ومساحة الأرض التي بحوزتهم، وبما يمنع قيام أي دولة فلسطينية متواصلة جغرافياً، وكذلك أن تبقى لعشرين وثلاثين سنة قادمة أغلبية يهودية في الضفة والقدس، عبر الإبتلاع المستمر للأرض، وبما يبقي الفلسطينيين في معازل وتجمعات سكانية.

أقلام وأراء

الأربعاء 17 أبريل 2024 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال الإسرائيلي وترتيبات اليوم السابق لانتهاء الحرب على غزة

ثمة أربعة أوضاع مستجدة، وثلاثة أوضاع أخرى مستهدفة، يسعى الاحتلال الإسرائيلي لتثبيتها على الأرض، قبل الإعلان عن وقف الحرب على قطاع غزة.

ربما لم يَحْظَ السؤال حول أوضاع اليوم السابق لانتهاء الحرب باهتمام كبير، كما حظي السؤال حول اليوم التالي للحرب؛ والذي يُركِّز على الترتيبات المتعلقة بمستقبل حكم قطاع غزة، ومحاولة إيجاد بدائل عن حكم حماس وقوى المقاومة.

وثمة تداخل بين ترتيبات اليوم السابق، وبين اليوم التالي للحرب، غير أن وضوح الصورة لإجراءات الاحتلال في اليوم السابق، هو أمر ضروري للعمل على قطع الطريق عليه لفرض أي تصورات متعلقة باليوم التالي.

أربعة أوضاع مستجدة
ففي ضوء فشل الاحتلال الإسرائيلي في تحقيق أهدافه الأساسية المعلنة في حربه على قطاع غزة، بعد أكثر من ستة أشهر من العدوان، بما في ذلك القضاء على حماس، وتحرير أسراه، وضمان أمن مناطق غلاف غزة؛ وبالرغم من أنه سيضطر في النهاية للنزول عن السُّلَّم، إلا أنه سيقوم بنزول تدريجي، وسيسعى للحفاظ على بعض الدرجات، بحسب ما تتيحه قدرته على التحمُّل، وبحسب ما تتيحه موازين القوى والحسابات السياسية والعسكرية والاقتصادية المختلفة؛ واستخدام ذلك كأدوات تفاوضية في فرض رؤيته لمستقبل القطاع.

"الحقائق" التي شرع الاحتلال في فرضها على الأرض يمكن تلخيصها فيما يلي:

أولًا: فصل شمال قطاع غزة عن وسطه وجنوبه، والسيطرة على مداخله، وشقّ طريق فاصل انتهى عمليًا من تنفيذه؛ وهو الطريق الذي يبدأ من شرق القطاع قرب معبر المنطار، القريب من منطقة غزة الصناعية، ويسير غربًا باتجاه شاطئ البحر قرب ميناء غزة سابقًا، ويسمى طريق 749، أو طريق عابر غزة.


ثانيًا: منع عودة النازحين من شمال قطاع غزة إلى مساكنِهم، خدمة لمشروعه في التهجير، أو لاستخدام مسألة عودتهم كورقة ضغط على حماس والمقاومة.


ثالثًا: السيطرة على شريط أمني داخل قطاع غزة بعرض كيلومتر تقريبًا شمال وشرق القطاع.


رابعًا: التعاون مع الولايات المتحدة في إنشاء رصيف على ميناء غزة، للتّحكُّم في حركة استيراد البضائع ودخول المساعدات، وكذلك متطلبات الإعمار مستقبلًا؛ سعيًا للإشراف المباشر على احتياجات الناس اليومية، والتخلص من منظومة حماس، وإحلال عملاء أو وكلاء يقومون بهذه المهام وفق معاييره، بالإضافة إلى تيسير سبل تهجير الفلسطينيين عبر هذا الميناء.


والنقاط الأربعة السابقة نفذها أو قطع شوطًا في تنفيذها على الأرض.

ثلاثة أوضاع مستهدَفة
في الأيام القادمة، من المتوقّع أن يسعى الاحتلال لمسابقة الزمن لتحقيق ثلاثة أمور:

الأول: محاولة السيطرة على معبر رفح، ومحور فيلادلفيا الفاصل بين مصر وقطاع غزة؛ لإحكام الحصار على القطاع من الجهات كافة.


الثاني: بذل جهود استثنائية؛ لمحاولة قتل واغتيال قيادات حماس في قطاع غزة، وتفكيك ما أمكن من البنية العسكرية لكتائب القسام وقوى المقاومة.


الثالث: تشكيل منظومة محلية بديلة عن المنظومة التي تسيطر عليها حماس، من زعماء عشائر أو محسوبين على السلطة ، لإدارة المناطق الواقعة تحت الاحتلال وفق معاييره وأهدافه، ولتجهيز البيئة لملء الفراغ الناتج عن إسقاط حماس وفق تصوره، لما بعد انتهاء الحرب.


وهذه أمور ما زالت بعيدة المنال، حيث تواجه حملته العسكرية على رفح (حتى قبل إطلاقها) مصاعب كبيرة، واعتراضات عالمية حتى من حلفائه الغربيين، كما أن احتمالات فشلها كبيرة.

كما أن فشله في الوصول إلى الهرم القيادي السياسي والعسكري لحماس طوال الستة أشهر الماضية، لا يعطي آمالًا حقيقية في تحقيق ما يريد. أما السعي لتشكيل منظومة القيادة البديلة، فقد قام الاحتلال بجهود كبيرة خصوصًا في شمال غزة، غير أنه فشل في ذلك، حيث رفض زعماء العشائر التعاون مع الاحتلال، حتى ولو في الإطار الإنساني المتعلق بتوزيع المساعدات. كما أن محاولات السلطة قد باءت بالفشل أيضًا.

استثمار الأوراق في المفاوضات
إذا كانت الحرب قد دخلت "الوقت الضائع"، ولم يعد بإمكان الاحتلال تحقيق أهدافه الأساسية، وإذا كانت الحرب فقدت عمليًا جدواها ومبرراتها، مع تزايد العوامل الضاغطة لإنهاء الحرب، وتحوُّل الحرب إلى عبء على الاحتلال، الذي سيضطر عاجلًا أم آجلًا للتراجع وتغيير حساباته، فإن الاحتلال، سيلجأ إلى تراجعات مرحلية أو تكتيكية، باتجاه نهاية الحرب مستثمرًا "الحقائق" التي أنشأها على الأرض كعناصر ضغط تفاوضية؛ لتحقيق ما يرى أنه الحد الأدنى الذي قد يقبله، ويتلخص ذلك في ثلاث نقاط:

الأولى: تحقيق صفقة تبادل أسرى مناسبة، حيث سيستمر في السعي إلى ربط الصفقة بعقد هدنة، وليس بإنهاء الحرب؛ غير أنه سيرضخ في النهاية لشرط المقاومة في وقف الحرب، ما دام لم يتمكن من "تحريرهم".


الثانية: ضمان ألا يشكل قطاع غزة مستقبلًا خطرًا أو مصدر تهديد للكيان الإسرائيلي.


الثالثة: ألا تحكم حماس أو قوى المقاومة قطاع غزة بعد انتهاء الحرب. وأن يوكل ذلك لسلطة فلسطينية مُعدَّلة حسب المعايير الإسرائيلية، وربما يسبق ذلك مرحلة انتقالية بوجود قوات عربية أو متعددة الجنسيات.
وبالرغم من أن السلطة أخذت تُكيّف نفسها وتُجهّز أوراق اعتمادها بما يتناسب مع المعايير الإسرائيلية الأميركية، من خلال استقالة حكومة اشتية وتشكيل حكومة محمد مصطفى، واتصالاتها الإقليمية والدولية، ومحاولة إحياء تشكيلاتها الأمنية والإدارية في القطاع؛ فإنه ما زال أمامها شوطٌ بعيد؛ نظرًا لقوة المقاومة، واتساع شعبيتها، في مقابل ضعف شعبية السلطة وقياداتها.

إدارة التدافع بين المقاومة والاحتلال
في المقابل، فإن الأداء المتميِّز للمقاومة، وفاعليتها الكبيرة على الأرض، واحتفاظها بمنظومة تحكّم وسيطرة واسعة في قطاع غزة، بما في ذلك مناطقه الشمالية؛ وكذلك، سرعة سيطرة المنظومات المدنية التابعة للمقاومة على المناطق التي ينسحب منها الاحتلال، والمباشرة الفعالة في إدارة شؤون الناس، وثقة الجماهير بها؛ كل ذلك يعطي أوراق قوة للمقاومة في اليوم السابق لإنهاء الحرب.


وبشكل عام، فإن قدرةَ المقاومة على الاستمرار وأداءَها العسكري القوي، سيكون ذلك العامل الأكثر أهمية في إضعاف وإفشال "الحقائق" التي يسعى الاحتلال لإيجادها على الأرض؛ كما أن التفاف الحاضنة الشعبية حول المقاومة، سيكون عاملًا حاسمًا في قطع الطريق على أي تصورات يسعى الاحتلال لفرضها على قطاع غزة.

لذلك، على المقاومة أن تتمسك بمطالبها، في الوقت الذي تدرك فيه أن العدوان دخل في "الوقت الضائع" وأنه يعيش أزماته، وأن التضحيات الهائلة التي بذلها القطاع يجب أن تُترجم من خلال وقف العدوان، والانسحاب الإسرائيلي الكامل غير المشروط، واحتفاظ المقاومة بسلاحها، وعودة النازحين، وفتح المعابر ودخول كافة الاحتياجات وإعادة الإعمار، وفي التأكيد على أن مستقبل قطاع غزة هو شأن فلسطيني داخلي، يقرره أبناء الشعب الفلسطيني وقواه الحيَّة الفاعلة على الأرض، وفق الثوابت والمصالح العليا للشعب الفلسطيني.

أقلام وأراء

الأربعاء 17 أبريل 2024 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

تومــاس فريدمــان والنصائح المسمومة‎

دأب توماس فريدمان، الصحافي الأميركي الشهير، والمقرب من الرئيس الأميركي جو بايدن، منذ وقوع طوفان الأقصى، على تقديم نصائح لحكومة بنيامين نتنياهو، على الرغم من إدراكه أنها لن تأخذ بها. وتتمحور هذه النصائح حول ضرورة ألا تكتفي إسرائيل بشن الحرب على الفلسطينيين، وإنما أن ترفق في حربها خطة سياسية لليوم التالي، تتبنى فيها ما يسمى "حل الدولتين"، فمن خلال هذا الطريق يمكن عزل حركة حماس، وإضعافها، وتقوية "المعتدلين" الفلسطينيين الذين تمثلهم السلطة، التي هي بحاجة إلى تجديد حتى تستحق الحصول على الدولة.

لا ينبس فريدمان ببنت شفة بشأن حدود الدولة الفلسطينية التي يطالب بها، ولا ما هي عاصمتها، وهل ستكون ذات سيادة ومستقلة، وأين سيذهب نحو مليون مستعمر مستوطن مزروعين في أراضي الضفة الغربية المحتلة؟ فهو يريد الدولة الفلسطينية ليس لكي تقدم حلًا عادلًا ولو بشكل نسبي للقضية الفلسطينية بل يريدها حلًا لإسرائيل لتحقيق الأمن الأفضل لها، ولمنع تحوّلها إلى دولة ثنائية القومية، وتكف عن كونها دولة يهودية، وتفتح الطريق أمامها لتعميم التطبيع، وتمكين دولة الاحتلال من الهيمنة على المنطقة؛ أي ليس لأن قيام الدولة تجسيد لحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني.

فريدمان: يجب إبقاء "حماس" في الحكم

في مقاله الأخير الذي نشره الأسبوع الماضي في صحيفة "نيويورك تايمز"، بعنوان "إسرائيل: وقف إطلاق النار، واحتجاز الرهائن، ومغادرة غزة، وإعادة التفكير في كل شيء"، ذهب فريدمان أبعد من السابق، وطالب حكومة نتنياهو بأن تغادر غزة وتعقد صفقة تبادل وتبقي على "حماس" في الحكم في قطاع غزة؛ لأن سقوطها من دون توفر بديل جاهز سيحول القطاع إلى "صومال"؛ أي إلى فوضى، وهذا سيضر إسرائيل؛ لأن "حماس" بعد الحرب ستكون ضعيفة، وسيؤدي هذا إلى وضعها أمام مسؤولياتها إزاء الكارثة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني جراء قيامها بطوفان الأقصى، وهذا الطريق الأفضل لنزع شرعية حركة حماس وفض جمهورها عنها وتمهيد الطريق لتولي السلطة المسؤولية عن قطاع غزة.

فريدمان: الاعتراف بالدولة الفلسطينية يفتح الطريق أمام الشرق الأوسط الجديد

فريدمان متشائم من إمكانية قبول حكومة اليمين المتطرف بنصائحه، بل يتوقع أن تمضي في حربها من دون طرح أفق سياسي، وهذا يؤدي إلى إعادة احتلال قطاع غزة؛ ما يقطع الطريق على قيام الشرق الأوسط الجديد الذي يخطط لرسمه بايدن، والذي سيجدد مساعيه لتحقيقه من خلال دمج إسرائيل في المنطقة وتطبيع العلاقات معها، وهذا المخطط يتعذر تحقيقه من دون الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ولو وفق نمط من الأنماط التي لا تشكل بها تهديدًا لإسرائيل من خلال أن تكون عمليًا منزوعة السلاح والسيادة.

ما يطرحه فريدمان أسوأ عمليًا مما يطرحه نتنياهو، مع أنه يبدو لأول وهلة براقًا ويستجيب لحق الفلسطينيين في إقامة الدولة الخاصة بهم، وهذا يظهر من خلال أن هذا الطرح يتضمن دولة من دون أن تكون دولة، ولا يؤدي فعلًا إلى قيام دولة فلسطينية تملك مقومات الدول، وإنما هي دولة بلا دولة، ووصفة مؤكدة لإحداث فتنة بين الفلسطينيين: بين من يريدون إقامة الدولة وبين من يرفضونها، بين "المعتدلين" "والمتطرفين".

لو كان فريدمان حقًا يريد حلًا قابلًا للحياة ويقبله ويدافع عنه معظم الفلسطينيين لطالب بإنهاء الاحتلال عن الضفة الغربية وقطاع غزة، بما فيها القدس، وتجسيد استقلال دولة فلسطين لتكون جديرة بالدفاع عنها، أما دولة تعطي الشرعية للوضع القائم؛ أي لاستمرار الاحتلال من خلال تسمية سلطة الحكم الذاتي المحدود "دولة فلسطينية"، فهي ليست سوى خطة جديدة لخدمة مصالح إسرائيل وأهدافها وأمنها.

ما سبق يقودنا إلى تناول مسألة الاعتراف بالدولة الفلسطينية الجاري البحث حولها، سواء في الأمم المتحدة، أو من خلال استعداد عدد من الدول الأوروبية، مثل إسبانيا وبلجيكا وإيرلندا، للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وإعلان دول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا دراستها لفكرة الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

اعتراف الدول بدولة فلسطين وحدودها أهم من العضوية الكاملة

إزاء مسألة الاعتراف، يجب: أولًا، إعطاء الأهمية لاعتراف الدول بالدولة الفلسطينية؛ لأن هذا أمر سيادي، ويوفر إذا اعترفت الدول بالدولة الفلسطينية مزايا سياسية وقانونية، ويرسي حقائق على الأرض يصعب تجاوزها رويدًا رويدًا، وهو أكثر أهمية من تحويل مكانة دولة فلسطين من عضو مراقب إلى كاملة العضوية بصدور قرار من مجلس الأمن، فهذا مهم ويجب العمل من أجله، ولكن لا يترتب عليه أي التزامات من الدول التي لم تعترف بالدولة الفلسطينية، وهناك دول معترف بها دوليًا مثل كوريا الشمالية ولكن غير معترف بها من أميركا ودول أخرى كثيرة. وثانيًا، ضرورة أن يترافق الاعتراف بالدولة الفلسطينية مع الاعتراف بحدودها على أساس خطوط الرابع من حزيران، وليس الاعتراف بدولة من دون تحديد حدودها ولا عاصمتها ولا إزالة الاستيطان والمستوطنات منها.

أنا من المقتنعين بضرورة خوض مسألة الاعتراف بالدولة الفلسطينية وفق المعطيات التي أشرت إليها، مع يقيني أن فرص قيام دولة فلسطينية حاليًا لا تزال ضعيفة وضعيفة جدًا، على الرغم من أن طوفان الأقصى وحرب الإبادة التي شنتها إسرائيل أديا إلى عكس ما أرادته حكومة اليمين المتطرف التي تحكم إسرائيل، فبدلًا من شطب القضية الفلسطينية وتصفيتها وحسم الصراع مع الفلسطينيين وضم الضفة الغربية، عادت القضية الفلسطينية إلى الصدارة، وأصبح واضحًا أكثر بكثير من ذي قبل أن تجاوز القضية الفلسطينية وخلق شرق أوسط جديد على حسابها أمر صعب جدًا إن لم يكن مستحيلًا.

يجب خوض معركة الاعتراف بالدولة

لا بد من خوض معركة الاعتراف بالدولة، وليس تجاهلها أو رفضها بحجة أنها لا تحقق كل الحقوق الفلسطينية ولا تتعامل مع جوهر الصراع، فالصراع الجاري حاليًا سياسيًا وعسكريًا وقانونيًا ودبلوماسيًا على أرض الصراع وعلى كل المستويات، خصوصًا في الأمم المتحدة، يتعلق بمصير الضفة والقطاع، وتجاهل هذا الأمر تحت أي حجج وذرائع يسهل أمر حسمهما لصالح المخططات الإسرائيلية المعادية، كما يخرج اللاعب الفلسطيني من الملعب ويفتح الطريق للاعبين آخرين ليحلّوا محله.

كما أن خوض معركة الدولة يتطلب ألا يكون ولا يقتصر على الجهود الدبلوماسية، أو العودة إلى مفاوضات لتحقيق الدولة كما كانت عليه سابقًا، من خلال إعادة إنتاج مسيرة التسوية التي لم تؤد إلى دولة وإنما إلى حكم ذاتي محدود تحت الاحتلال، وفي خدمته، وفي إطار قيام دولة استعمارية استيطانية عنصرية واحدة على كامل أرض فلسطين.

يجب - ضمن هذا الفهم - عدم التفاوض على قيام الدولة وترك مصيرها في أيدي عدوها، بل لا بد من الاعتراف بها أولًا؛ لأنها جزء من الحقوق الفلسطينية الطبيعية والتاريخية والقانونية والمنصوص عليها في القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وعلى أساس أن الحقوق لا يتفاوض عليها وإنما يتم تحقيقها، والتفاوض يبدأ ويكون على أساس وبعد الاعتراف بها، ومن دون تقديم التنازلات والمقايضات على بقية الحقوق، وهذا يتطلب الاعتماد على إنجاز وحدة وطنية على أساس برنامج سياسي كفاحي يجسد القواسم المشتركة، وقيام قيادة فلسطينية واحدة تضم كل الوطنيين والديمقراطيين، وتعمل على تغيير موازين القوى حتى تجعل تجسيد استقلال دولة فلسطين أمرًا ممكنًا.

أما العودة إلى التفاوض من دون الالتزام بمرجعية واضحة وملزمة سيؤدي إلى كارثة أسوأ من تلك التي وصلنا إليها بعد أكثر من 30 عامًا على توقيع اتفاق أوسلو، وأكثر من 36 عامًا على تبني برنامج إقامة الدولة الفلسطينية والعمل لتطبيقه من خلال المفاوضات المستندة إلى مبادرة السلام التي أقرها المجلس الوطني في الجزائر في العام 1988، وهذا لم يشق الطريق لتجسيد الدولة وإنما إلى تقويض إمكانية قيامها.

تجسيد استقلال دولة فلسطين ليس في متناول اليد

أعيد وأكرر إن تجسيد استقلال دولة فلسطين؛ بمعنى إنهاء الاحتلال، ليس في متناول اليد حاليًا، ولكنه يمكن أن يكون بعد سنوات عدة إذا سار الفلسطينيون في الاتجاه المطلوب. ويعود عدم إمكانية تحقيق هذا الإنجاز المهم إلى أن الأولوية حاليًا لوقف حرب الإبادة وتداعياتها، وعودة النازحين ومنع التهجير بكل أشكاله، والشروع في إعادة البناء والإعمار، وجراء استمرار الانقسام الفلسطيني وتعمقه وفقدان الأمل بإنهائه قريبًا، وعدم وجود شريك في إسرائيل لتحقيق السلام في ظل حكومة نتنياهو أو أي حكومة سيتم تشكيلها على المدى المباشر، لأن الأغلبية الساحقة من القوى والأحزاب الإسرائيلية وأعضاء الكنيست ضد قيام دولة فلسطينية، فضلًا عن عدم وجود إرادة عربية ودولية كافية ضاغطة في هذا الاتجاه.

وهنا، يجب الأخذ في الحسبان أن إدارة بايدن لن تتبنى مقاربة تفرض فيها على إسرائيل الاعتراف بالدولة، بل ستواصل، حتى لو اعترفت بالدولة من دون تحديد حدودها، جعلها موضوعًا للتفاوض؛ أي وضع مصيرها في يد عدوها، وأقصى ما ستصل إليه بعد وقف حرب الإبادة الدعوة إلى مسار سياسي وحتى الشروع فيه، على أمل أن يؤدي إلى دولة فلسطينية، ولن يؤدي إلى دولة تملك مقومات الدول، وذلك لاستدراج السعودية إلى التطبيع وبناء الشرق الأوسط الجديد.

كما أن نجاح دونالد ترامب لن يؤدي كذلك إلى مسار سياسي جدي، بل إلى إحياء صفقته التصفوية للقضية الفلسطينية، وإذا رشّح الحزبان الديمقراطي والجمهوري مرشحَيْن بدلًا من بايدن وترامب، كما يذهب بعض التحليلات، فلن يكون الموقف الأميركي أفضل مما هو عليه الآن، فكل المرشحين المحتملين يتنافسون على دعم إسرائيل وإظهار العداء للفلسطينيين.

إنّ عدم خوض معركة استقلال دولة فلسطين بكل أبعادها وعلى كل المستويات لا يساعد - كما يتصور البعض - على تحرير فلسطين كاملة، ولا على قيام دولة واحدة ديمقراطية، ولا على إنهاء الرهانات الخاسرة وإسقاط الأوهام الضارة، وإنما يرسخ قيام دولة واحدة يهودية استعمارية واحدة ستعمل كل ما تستطيع لكي تبقى كذلك، ولا تتحول إلى دولة ديمقراطية ثنائية القومية أو لكل مواطنيها، بل ستسعى إلى مواصلة ما بدأته منذ بدء الغزوة الصهيونية الأولى من تشريد الفلسطينيين وطردهم، وطمس وتصفية حقوقهم وهويتهم الوطنية، وهذا يفتح الباب أمام التهجير القسري والطوعي للفلسطينيين وليس تحقيق دولة مستقلة لهم.

لا يتناقض الكفاح من أجل إنهاء الاحتلال وتجسيد الحرية والاستقلال لدولة فلسطين مع الحفاظ على الرواية التاريخية، ولا مع وحدة القضية والأرض والشعب وإعادة بناء منظمة التحرير لتكون قولًا وفعلًا الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، ولا مع الكفاح من أجل الحقوق المتساوية الفردية والعامة، ولا مع الكفاح لتجسيد حق العودة للاجئين أو المساواة في الداخل، ولا مع النضال لتحقيق الهدف النهائي فيما يخص قيام الدولة الواحدة الديمقراطية التي لا يمكن أن تقام من دون هزيمة وتفكيك المشروع الاستعماري الاستيطاني العنصري الإحلالي.

تأسيسًا على ما سبق، يجب أن يكون ويبقى الرهان على الشعب وعدالة قضيته وتفوقها الأخلاقي، وعلى استعداده لمواصلة الكفاح بكل أشكاله، والعمل لإنجاز وبناء وحدة حقيقية على أساس الشراكة، وبرنامج يجسد القواسم المشتركة ويتبنى المقاومة الشاملة التي تسعى إلى تغيير موازين القوى اللازمة لفرض الحقوق الفلسطينية، وتحقيق أقصى ما يمكن تحقيقه في هذه المرحلة على طريق تحقيق كل الأهداف والحقوق الوطنية.

رياضة

الأربعاء 17 أبريل 2024 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

دوري الأبطال: باريس سان جيرمان يطيح ببرشلونة خارج البطولة

وكالات

قلب باريس سان جيرمان الفرنسي تخلّفه ذهابا على أرضه 2-3 أمام برشلونة الإسباني إلى فوز 4-1 الثلاثاء مستغلا النقص العددي في صفوف منافسه ليبلغ الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.


وتقدم برشلونة بهدف جناحه البرازيلي رافينيا في الدقيقة 12، لكن نقطة التحوّل كانت لدى طرد مدافعه الأوروغواياني رونالدو أراوخو في الدقيقة 29، ليستغل سان جيرمان النقص العددي ويسجل رباعية منحته بطاقة التأهل إلى نصف النهائي تناوب عليها عثمان ديمبلي (40) والبرتغالي فيتينيا (54)، وكيليان مبابي (61 من ركلة جزاء و89).


ويلتقي سان جيرمان في نصف النهائي مع بوروسيا دورتموند الألماني الذي أقصى أتلتيكو مدريد الإسباني بفوزه عليه إيابا 4-2 بعد خسارته ذهابا 1-2.


والتقى الفريقان في دور المجموعات ففاز سان جيرمان ذهابا في باريس 2-0 وتعادلا إيابا 1-1.


وعاد إلى صفوف سان جيرمان ظهيره الأيمن المغربي الدولي أشرف حكيمي بعد غيابه عن مباراة الذهاب بداعي الإيقاف. كما أجرى مدربه الإسباني لويس إنريكي تعديلين إضافيين بإشراك الجناح برادلي باركولا بدلا من الإسباني ماركو أسينسيو ولاعب الوسط الشاب وارن زاير ايمري بدلا من الكوري الجنوبي لي كانغ-ان.


أما في صفوف الفريق الكاتالوني فاضطر مدربه تشافي هرنانديز إلى إجراء تعديل واحد على التشكيلة التي خاضت مباراة الذهاب لإيقاف لاعبه وسطه وقائده سيرجي روبرتو فحل بدلا من بيدري العائد من إصابة وشارك بديلا في باريس.


ودخل برشلونة المباراة متسلحا بسلسلة من 13 مباراة من دون خسارة حقق خلالها الفوز في مبارياته الست الأخيرة في مختلف المسابقات.


وضغط سان جيرمان مبكرا من أجل تعديل مباراة الذهاب من دون تشكيل خطورة على مرمى الحارس الألماني مارك أندري تير شتيغن، قبل أن يقوم برشلونة بهجمة مرتدة سريعة عن طريق جناحه لامين جمال الذي راوغ الظهير الأيسر البرتغالي نون منديز وتوغّل داخل المنطقة قبل أن يمرر كرة أمام باب المرمى تابعها البرازيلي رافينيا داخل الشباك من مسافة قريبة جدا (12).


وكان رافينيا قد سجل هدفي مباراة الذهاب التي انتهت بفوز فريقه 3-2 في ملعب "بارك دي براسن".


وكاد الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي أن يضيف الهدف الثاني عندما تخلص من البرازيلي ماركينيوس وسدد فوق العارضة بقليل (20).


وكانت أول كرة خطيرة لسان جيرمان عندما سددها كيليان مبابي زاحفة تصدى لها تير شتيغن منقذا مرماه من هدف أكيد (27).


وجاءت نقطة التحول عندما طُرد قلب دفاع برشلونة الأوروغواياني رونالد أراوخو لدى إعاقته باركولا على مشارف المنطقة (29) ليكمل فريقه المباراة بعشرة لاعبين.


واضطر مدرب برشلونة إلى إشراك قلب الدفاع اينيغو مارتينيز على حساب الجناح المتحرّك جمال.


ونجح سان جيرمان في إدراك التعادل عندما مرر باركولا كرة عرضية لم يتمكن مبابي من متابعتها في المرمى قبل أن يفعل عثمان ديمبلي في شباك فريقه السابق (40).


وفي مطلع الشوط الثاني تصدى تير شتيغن لتسديدة بعيدة المدى لحكيمي (48). وبعد هجمة منسقة بين ديمبيلي ومبابي مرر الأخير الكرة باتجاه الإسباني فابيان رويز لكن الأخير سدد كرة زاحفة مرت إلى جانب القائم (51).


وأثمر ضغط سان جيرمان عندما لعب ديمبلي كرة من ركنية سريعة وصلت إلى مبابي على مشارف المنطقة فأطلقها بعيدا عن متناول تير شتيغن (54).


وكاد برشلونة يدرك التعادل في الهجمة التالية لكن تسديدة الألماني ايلكاي غوندوغان ارتدت من القائم وخرجت (55).


وحصل مدرب برشلونة هرنانديز على بطاقة حمراء لركله إحدى لوحات الاعلانات على جانب الملعب (57).


وارتكب الظهير البرتغالي جواو كانسيلو خطأ على ديمبلي داخل المنطقة فاحتسب الحكم ركلة جزاء انبرى لها مبابي في سقف الشباك (61).


وسدد ليفاندوفسكي كرة بيسراه تصدى لها حارس سان جيرمان الإيطالي جانلويجي دوناروما دون أن يلتقطها قبل أن يشتت ماركينيوس الكرة ليصل إليها فيران توريس (70).


وحسم مبابي النتيجة نهائيا عندما سجل الرابع لفريقه في الدقيقة قبل الأخيرة مستغلا هجمة مرتدة سريعة فسدد الكرة ليتصدى لها تير شتيغن ثم أنقذ الأخير مرماه من الكرة المرتدة من ماركو أسينسيو قبل أن تصل أمام مبابي فتابعها داخل الشباك.

رياضة

الأربعاء 17 أبريل 2024 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

دوري الأبطال: دورتموند يبلغ نصف النهائي برباعية في مرمى أتلتيكو

وكالات

تأهّل بوروسيا دورتموند الألماني إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد فوزه المثير على ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 4-2 الثلاثاء (خسر 1-2 ذهابا)، حاجزا مقعدا في المربّع الذهبي لأوّل مرة منذ موسم 2012-2013.


وسجّل يوليان براندت (34)، والهولندي إيان ماتسان (39)، ونيكلاس فولكروغ (71) والنمساوي مارسيل سابيتسر (74) لدورتموند، وماتس هوملس (بالخطأ في مرمى فريقه 49) والأرجنتيني أنخيل كوريا (64) لأتلتيكو.


وهذه المباراة الثانية تواليا التي يفوز فيها دورتموند على أتلتيكو على ملعب "فيستفالن شتاديون" برباعية، بعدما كان سحقه 4-0 في دور المجموعات لموسم 2018-2019.


وبعدما كان دخل مباراة الذهاب بغياب هدّافه الهولندي دونييل مالن بسبب الإصابة، لم يجد المدرب إدين ترزيتش بين خياراته الهجومية في مركز المهاجم الصريح سوى الهدّاف الثاني نيكلاس فولكروغ بسبب إصابة العاجي سيباستيان هالر صاحب الهدف الوحيد ذهابا، للإصابة أيضا.


وفضّل ترزيتش البدء بلاعب الوسط الهجومي براندت الذي شارك بديلا في المواجهة السابقة ورفع المستوى الهجومي للفريق، إلى جانب الإنجليزي جادون سانشو الذي غاب عن مواجهة الفوز على بوروسيا مونشغلادباخ (2-1) في الدوري بسبب الإصابة وتعافى سريعا.


في المقابل، لم يُجرِ المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني سوى تغييرٍ واحدٍ عن المواجهة الماضية، مُدخلا ماريو هيرموسو بدلا من البرازيلي صامويل لينو الغائب بسبب تراكم الإنذارات.


وضغط دورتموند سريعا وحاول افتتاح التسجيل بكرةٍ خطرةٍ عبر سابيستر (3).


وردّ المهاجم ألفارو موراتا بإهدار فرصةٍ أسهل حين انفرد بالحارس السويسري غريغور كوبل وسدّد برعونة إلى جانب القائم الأيسر (4).


وأراد الأرجنتيني رودريغو دي بول تعويض ما أهدره زميله بتسديدة قوية من خارج المنطقة تصدّى كوبل لها (5).


وحاول براندت تسجيل الأوّل من زاوية صعبة لكن الحارس السلوفيني يان أوبلاك تصدّى لتصويبته (16)، قبل أن يوقف تسديدة كريم أدييمي (18).


ومن الزاوية عينها، تمكّن براندت من افتتاح التسجيل بتسديدة أقوى ضربت بكفّ أوبلاك وأكملت طريقها إلى داخل المرمى (34).


وبدت الجهة اليمنى ضعيفة لأتلتيكو حيث كثّف أصحاب الأرض هجماتهم، فتمكّن ماتسان من اختراق الدفاع إثر تمريرةٍ من سابيتسر وسدّد في أقصى الزاوية اليسرى للحارس (39).


وبعدما فشل أتلتيكو في الوصول إلى مرمى دورتموند في الشوط الأوّل، سجّل قلب الدفاع المخضرم ماتس هوملز هدفا بالخطأ في مرماه حين حاول إبعاد رأسية من المتقدّم هيرموسو (50).


وكاد البديل كورّيا أن يضيف الثاني حين وجد نفسه بمواجهة الحارس كوبل إثر تمريرة من كوكي لكنّه أهدرها إلى جانب القائم الأيسر (57).


وأصلح كورّيا خطأه حين راوغ ولعب عرضية أرضية وصلت إلى البديل الآخر رودريغو ريكيلمي الذي سدّد وتصدّى له الحارس، لتتهادى الكرة أمام الأرجنتيني، فسددها مرة أولى ارتدت من الدفاع، وثانية في المرمى (64).


وقلب دورتموند الطاولة حين اقتنص فولكروغ هدفا ثالثا برأسه بعدما تابع عرضيةً من سابيتسر (71).


وبعد صناعته هدفين، جاء الدور على سابيتسر للعب دور الهدّاف حين وصلته كرة ارتدت من دفاع دورتموند، فهيّأها لنفسه وسددها على يسار أوبلاك (74).


وكاد فولكروغ يحسم التأهّل بتسديدةٍ قويةٍ تصدّى لها الحارس السلوفيني (81).


وتألّق أوبلاك مجددا بالتصدّي لتصويبة قوية من سابيتسر من على مشارف المنطقة (87).



رياضة

الأربعاء 17 أبريل 2024 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

البرازيلي روماريو يعود للملاعب بسن 58 عاما

وكالات

سيعود النجم البرازيلي روماريو المتوج بلقب مونديال 1994 مع منتخب "السامبا" لممارسة كرة القدم بسن 58 عاما، من بوابة نادي أميركا البرازيلي، الذي يتولى رئاسته منذ بداية العام الجاري 2024.


وبحسب موقع "غلوبو" البرازيلي فقد أكد أن روماريو وقع بالفعل عقدا رسميا مع نفسه، ليصبح رئيسا ولاعبا في وقت واحد لنادي أميركا الذي يتخذ من مدينة ريو دي جانيرو مقرا له.


وأوضح أن روماريو سيحصل على الحد الأدنى للأجور ثم سيتبرع به إلى نادي أميركا، ومن المنتظر أن يشارك روماريو رفقة الفريق في بطولة كايروكا التي تنطلق أيار/ مايو المقبل، بمشاركة 12 ناد.


وستتاح فرصة اللعب لروماريو، الذي اعتزل ممارسة كرة القدم في 2009، سويا مع نجله رومارينيو المنضم لنفس الفريق في آذار/ مارس الماضي.


وتألق روماريو خلال مسيرته في الملاعب مع أندية أيندهوفن وبرشلونة وفالنسيا، بجانب تجاربه المحلية البارزة رفقة فاسكو دا غاما وفلامنغو وفلومينينسي، قبل أن يتجول في الدوريات الأميركية والإنجليزية، مع فترة قصيرة قضاها في السد القطري.


واعتزل روماريو، الذي أسهم في تتويج السامبا بكأس العالم 1994، الكرة في نادي أميركا البرازيلي قبل أن يصبح رئيسا له مطلع هذا العام.

رياضة

الأربعاء 17 أبريل 2024 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

نادال يعود للملاعب بفوز سهل في بطولة برشلونة المفتوحة للتنس

وكالات

حقق أسطورة كرة المضرب (تنس)، الإسباني رافايل نادال، عودةً ناجحةً إلى الملاعب بفوزه السهل على الإيطالي فلافيو كوبولي، المصنف 62 عالميا 6-2 و6-3 أمس، الثلاثاء، في الدور الأول من برشلونة المفتوحة في كرة التنس.


ولم يخض نادال، الفائز بـ22 لقبا كبيرا في بطولات الغراند سلام، أية مباراة منذ دورة بريزبين الأسترالية في كانون الثاني/ يناير الماضي، عندما أصيب في وركه. كما غاب عن معظم فترات عام 2023.


ويضرب نادال موعدا في الدور الثاني مع المصنف الرابع على البطولة الأسترالي أليكس دي مينور، ويتفوق الإسباني في المواجهات المباشرة (3-1).


وضمن منافسات الدور الأول أيضا، تغلب الألماني دانيل ألتماير على الأسترالي أليكسي بوبيرين بنتيجة (6-3) و(7-6).


وتفوق التشيكي توماس ماتشاك على الصيني شانغ جونشينغ بنتيجة (6-4) و(6-4)، وتغلب الإسباني غوم مونار على الياباني يوشيهيتو نيشيوكا بنتيجة (6-3) و(6-1).


وتغلب الصربي دوسان لاغوفيتش على الأرجنتيني دييغو شفارتزمان بنتيجة (6-1) و(6-2).

فلسطين

الأربعاء 17 أبريل 2024 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

مجلس الأمن يصوّت غداً على عضوية فلسطين

نيويورك- "القدس" دوت كوم

قالت مصادر دبلوماسية إن مجلس الأمن الدولي سيعقد جلسة غدا الخميس للتصويت على مشروع قرار يوصي بمنح فلسطين عضوية في الأمم المتحدة، في وقت قالت فيه لجنة تابعة للمجلس إنها لم تتمكن من تقديم توصية بالإجماع بشأن ما إذا كان طلب السلطة الفلسطينية بهذا الشأن يفي بالمعايير.


يأتي اجتماع المجلس استجابة لطلب قدمته السلطة الفلسطينية في مطلع أبريل/نيسان الجاري للنظر مجدّدا في الطلب الذي قدّمته عام 2011 لنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، رغم أن الولايات المتحدة التي تتمتّع بحق الفيتو (النقض) عبّرت صراحة عن معارضتها لهذا المسعى.


ومساء الثلاثاء نشرت البعثة الفلسطينية في الأمم المتّحدة -على حسابها في منصة إكس- بياناً صادراً عن مجموعة الدول العربية في الأمم المتّحدة يطالب مجلس الأمن الدولي "بقبول دولة فلسطين كدولة عضو في الأمم المتّحدة".


وقالت المجموعة العربية في رسالتها "إنّنا ندعو جميع أعضاء المجلس إلى التصويت لصالح مشروع القرار الذي قدّمته الجزائر باسم المجموعة العربية مساء الثلاثاء، وعلى أقلّ تقدير، نناشد أعضاء المجلس عدم عرقلة هذه المبادرة الأساسية".


وبحسب البعثة الفلسطينية فإنّ مشروع القرار الجزائري "يوصي" الجمعية العامة بقبول "دولة فلسطين عضواً في الأمم المتحدة".


ويتم قبول دولة ما عضواً في الأمم المتحدة بقرار يصدر من الجمعية العامة بأغلبية الثلثين، ولكن فقط بعد توصية إيجابية بهذا المعنى من مجلس الأمن الدولي.


ووفقاً للسلطة الفلسطينية، فإنّ 137 من الدول الأعضاء في الأمم المتّحدة البالغ عددها 193 دولة اعترفت حتى اليوم بدولة فلسطين.


لكن هذا التأييد لا يكفي لاجتياز عقبة الفيتو الأميركي المرجّح في مجلس الأمن لمنع صدور توصية إيجابية بقبول عضوية فلسطين.


وبالتزامن مع بيان المجموعة العربية اتفقت لجنة مجلس الأمن المعنية بقبول الأعضاء الجدد، المؤلفة من جميع أعضاء المجلس، على إصدار تقريرها أمس الثلاثاء بعد اجتماعها مرتين الأسبوع الماضي لمناقشة الطلب الفلسطيني.


وذكر التقرير أنه "فيما يتعلق بمسألة ما إن كان الطلب يستوفي جميع معايير العضوية.. لم تتمكن اللجنة من تقديم توصية بالإجماع إلى مجلس الأمن"، مضيفا أنه "تم التعبير عن وجهات نظر متباينة".


وقال دبلوماسيون إنه لا يزال من المتوقع أن تحث السلطة الفلسطينية مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا على التصويت على مشروع قرار يوصي بأن تصبح عضوا كامل العضوية في المنظمة الدولية.


وسيمثل الحصول على العضوية اعترافا فعليا بالدولة الفلسطينية.


ويحظى الفلسطينيون حاليا بوضع دولة غير عضو لها صفة مراقب، وذلك بعد اعتراف الجمعية العامة للأمم المتحدة المؤلفة من 193 عضوا بفلسطين عام 2012.

فلسطين

الأربعاء 17 أبريل 2024 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

"أونروا": عثرنا في مدارسنا بخانيونس على قنابل للاحتلال لم تنفجر

غزة- "القدس" دوت كوم

أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أنها عثرت على قنابل لم تنفجر تبلغ زنتها 450 كيلو غرام، داخل مدارسها في قطاع غزة، بعد خروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.


وقالت "اونروا" في بيان لها مساء الثلاثاء، إن وكالات للأمم المتحدة قامت بمهمة تقييم في خانيونس بعد خروج جنود الاحتلال في السابع من نيسان/ابريل من خان يونس، وأن الفرق الأممية واجهت عوائق كبيرة حالت دون عملها بشكل آمن بسبب وجود ذخائر وعبوات لم تنفجر، وخصوصا قنابل بزنة 450 كيلوغراما داخل مدارس وعلى طرق في المدينة.


وذكرت الوكالة بأن "آلاف النازحين يحتاجون إلى مجموعة واسعة من المساعدات الحيوية، وخصوصا على صعيد الصحة والمياه والنظافة الشخصية والغذاء".


وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في وقت سابق من الشهر الجاري أن "تنظيف قطاع غزة من الذخائر والعبوات غير المنفجرة سيتطلب ملايين الدولارات وأعواما عدة".

فلسطين

الأربعاء 17 أبريل 2024 9:14 صباحًا - بتوقيت القدس

حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، حملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عصيرة القبلية واعتقلت الشابين ضياء أبو حمد ومحمود يحيى، فيما اعتقلت صالح لؤي بعد مداهمة منزله في بلدة عقربا.


ونفذت تلك القوات مداهمات في بلدة روجيب شرق المدينة.


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من أحمد إبراهيم محمد صباح (24 عاما)، وسميح سليم محمود صباح (25 عاما)، ومهدي خالد حميده (26 عاما)، خلال اقتحام منطقة خربة الدير في بلدة تقوع.


كما شنت تلك القوات حملة مداهمات لعدة منازل عرف من أصحابها: ماهر سليمان صبح، ونايف محمود صبح، وربحي إبراهيم حجاحجة، ومحمد سليم عايش، وأحمد إبراهيم، ومحمد صالح موسى، وخلف محمد صباح، وإبراهيم محمد صباح.


وفي الخليل، أصيب عدد من المواطنين بالاختناق بالغاز السام، خلال مداهمة قوات الاحتلال عددا من الأحياء في بلدة بيت أمر، وتنفيذها حملة اعتقال واحتجاز طالت 9 مواطنين على الأقل.


واعتقلت قوات الاحتلال كلا من: يوسف محمد محمود العلامي، ومحمد وحيد حمدي أبو ماريا، وحمدي محمد حمدي أبو ماريا، وعمار يحيى عبد الله عوض، ومروان رشيد أحمد صبارنة، وخضير يوسف خضير عوض، ويوسف سعيد علي صبارنة، ومصعب محمد يونس صبارنة، ويحيى فلاح حمدي أبو ماريا، ونقلتهم إلى مستعمرة "كرمي تسور" المقامة على أراضي البلدة، وأجرت تحقيقات معهم استمرت لساعات قبل إطلاق سراحهم.


وفي سلفيت، اقتحمت قوات الاحتلال البلدة وفتشت عددا من المنازل فيها، عرف منها منزل عائلة شاكر سليمان.


وفي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الخضر وتمركزت في محيط الجامع الكبير على الشارع الرئيس المؤدي إلى منطقة البوابة.


فيما اقتحمت آليات عسكرية إسرائيلية مدينة طولكرم من جهة معبر الطيبة التجاري، وانتشرت القوات المقتحمة في العديد من الأحياء السكنية للمدينة وتحديدا الحي الشرقي، وفي شارع الحدادين ومحيط ميدان الشهيد ثابت ثابت وسط المدينة.

فلسطين

الأربعاء 17 أبريل 2024 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تهدم منزل أسيرين شرق الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، منزلاً في بلدة بني نعيم شرق الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات ترافقها جرافات عسكرية اقتحمت البلدة، وحاصرت منازل المواطنين في حارة الزيادات، ومنعت الصحفيين والمواطنين من الحركة، قبل أن تشرع بهدم منزل بمساحة 300 متر مربع، يؤوي عائلات الأسيرين محمود علي زيدات، وأحمد علي زيدات، بعد أن احتجزت عددا من أفراد العائلة.


يشار إلى أن الأسيرين زيدات نفذا عملية رعنانا في الخامس عشر من كانون الثاني الماضي مما أسفر عن مصرع مستوطنة وإصابة 18 آخرين بجروح.

فلسطين

الأربعاء 17 أبريل 2024 9:01 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 33,899 شهيدا منذ بدء العدوان

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت مصادر طبية، اليوم الأربعاء، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 33,899، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.


وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 76,664، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.


وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 6 مجازر ضد العائلات أسفرت عن استشهاد 56 مواطنا، وإصابة 89 آخرين خلال الساعات الـ24 الماضية.


في اليوم الـ194.. شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية على قطاع غزة


استشهد وجرح عدداً من المواطنين، الليلة الماضية، في غارات إسرائيلية على قطاع غزة في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على القطاع لليوم الـ194.


وإليكم آخر التطورات: 13 شهيداً إثر قصف إسرائيلي استهدف تجمعاً للأهالي بالشيخ رضوان غرب مدينة غزة.


وأفاد مراسل "القدس" دوت كوم بغزة، أن من ضمن الشهداء الشيخ جهاد الحمامي (صاحب محل فضة أشهر المحال بمدينة غزة) إثر القصف الذي طال منطقة الشيخ رضوان.


وفي رفح، استشهد 7 مواطنين بينهم 4 أطفال، في غارة نفذها طيران الاحتلال على منزل في مخيم يبنا وسط المدينة.


وفي غزة، استشهد مواطنان في قصف استهدف منزلاً في حي الشجاعية شرق المدينة، فيما فقد 9 مواطنين نتيجة استهداف منزلاً آخر في الحي.


كما شن طيران الاحتلال غارات على شارع صلاح الدين وحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.


وقصفت طائرات الاحتلال مسجد أبو بكر الصديق في حي الصبرة بمدينة غزة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 أبريل 2024 11:47 مساءً - بتوقيت القدس

قطر تبحث مع واشنطن خفض التصعيد بالمنطقة وإنهاء الحرب على غزة

الدوحة - "القدس" دوت كوم

بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الثلاثاء مع نظيره الأميركي، أنتوني بلينكن، سبل خفض التصعيد في المنطقة وإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.


يأتي ذلك فيما يتصاعد منسوب التوتر الإقليمي على وقع تهديدات تل أبيب بتوجيه ضربة لإيران، بعد أن شنت الأخيرة هجوما على إسرائيل ليل السبت – الأحد.


وجرى خلال المحادثة بين وزير الخارجية القطري ونظيره الأميركي "استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وسبل خفض التصعيد والتهدئة لا سيما إنهاء الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر"؛ حسبما أوردت وكالة الأنباء القطرية.


وأعرب وزير الخارجية القطرية عن "قلق بلاده البالغ إزاء تطورات الأوضاع في المنطقة، داعيا جميع الأطراف إلى التهدئة وممارسة أقصى درجات ضبط النفس".


وشدد على "ضرورة العمل المشترك لخفض التصعيد في المنطقة، وحل الخلافات بالطرق السلمية".

وجاء عن وزارة الخارجية الأميركية، أن بليكن تحدث مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري لمناقشة الهجوم الإيراني على إسرائيل.


وأضافت أن بلينكن ونظيره القطري أكدا على ضرورة تجنب المزيد من التصعيد.

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 أبريل 2024 11:37 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يدعي اغتيال قائدين بحزب الله والأخير يقصف مقرات عسكرية إسرائيلية

القدس- "القدس" دوت كوم

استشهد وأصيب عدد من الأشخاص في استهداف الاحتلال لثلاث مركبات ومبان في الشهابية وعين بعال وكفر دونين مع تجدد القصف المدفعي والجوي الإسرائيلي تجاه مناطق وبلدات عديدة في جنوب لبنان فيما قصف "حزب الله" مقرات عسكرية إسرائيلية ومواقع أخرى؛ اليوم الثلاثاء.


ونعى "حزب الله" 3 مقاتلين له من بلدتي الشهابية وعيناثا، وادعى الجيش الإسرائيلي أن أحدهم قائد منطقة الشاطئ وآخر قائد الوحدة الصاروخية في قوة رضوان بالقطاع الغربي، إذ أعلن اغتيالهما في قصف مركبتين في الشهابية وكفر دونين.


وجدد حزب الله اللبناني استهدافه لمواقع حدودية ومقرات عسكرية للاحتلال بالقذائف الصاروخية والمدفعية في الجليل الأعلى والغربي، وفي المقابل قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مبان عسكرية وعناصر لحزب الله في عدة بلدات في جنوب لبنان.

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 أبريل 2024 11:00 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة ستوجه نداء لجمع 2,8 مليار دولار لصالح غزة والضفة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية أندريا دي دومينيكو، أن المنظمة الأممية ستوجه الأربعاء نداء لجمع 2,8 مليار دولار بهدف مساعدة الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية خلال 2024.


وقال في مؤتمر صحفي عبر الفيديو، اليوم الثلاثاء: "سننشر غدًا النداء للجهات المانحة حتى نهاية العام. مع المجموعات الإنسانية، نطلب 2,8 مليار دولار لمساعدة ثلاثة ملايين شخص تم تحديدهم في الضفة الغربية وغزة".


وأضاف "بالتأكيد، 90% (من المبلغ) مخصصة لغزة"، موضحًا أن الخطة الإنسانية للعام 2024 قدرت بداية بأربعة مليارات دولار، لكنها خفضت إلى 2,8 مليار دولار بسبب صعوبة إيصال المساعدات الإنسانية".

فلسطين

الثّلاثاء 16 أبريل 2024 10:56 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يستهدف مجددًا شرطة غزة.. عشرات الشهداء في النصيرات والمغازي

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة اليوم الثلاثاء، استشهاد 7 من عناصر الشرطة وعدد من المارة جراء استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي سيارة تقل عددًا من ضبّاط وعناصر الشرطة في مدينة غزة.


وأدانت وزارة الداخلية في بيان استهداف السيارة في حي التفاح شرق مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد 7 من الضباط وأفراد الشرطة أثناء قيامهم بواجبهم، بالإضافة إلى استشهاد آخرين من المارة لم تحدد عددهم.


واعتبرت أنّ استهداف إسرائيل عناصر الشرطة بشكل متكرر في محافظات غزة يهدف "لإشاعة الفوضى بين المواطنين"، مشيرة إلى أنّ "الاحتلال يستمرّ بانتهاك كل القوانين والأعراف الدولية، التي تجرم استهداف جهاز الشرطة باعتباره جهاز حماية مدنية، بما يمثّل تحديًا للمجتمع الدولي".


وطالبت الوزارة الجهات الدولية بـ"الضغط على الاحتلال لوقف استهداف عناصر جهاز الشرطة، الذين يقومون بواجب الخدمة المدنية لأبناء شعبنا".


شهداء في مخيمَي النصيرات والمغازي

إلى ذلك، يواصل جيش الاحتلال عمليته العسكرية شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة لليوم السادس على التوالي، مع تصاعد الغارات الجوية والقصف المدفعي على مناطق متفرقة، ما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى.


وأفاد مراسل "العربي" عبدالله مقداد، بأنّ طائرات الاحتلال الإسرائيلي شنّت سلسلة من الغارات على أبراج سكنية في منطقة المخيم الجديد بالنصيرات.


وأضاف أنّ الغارات استهدفت المنطقة الشمالية في مخيم النصيرات، كما استهدفت مدفعية الاحتلال مناطق متفرقة بالمخيم.


وذكرت مصادر طبية أنّ 3 أشخاص استشهدوا فيما أُصيب عدد آخر بجراح وصفت بـ"الخطيرة".


يأتي ذلك بينما تستمر الاشتباكات والمعارك الضارية بين فصائل المقاومة وجيش الاحتلال شمالي النصيرات، فيما ساندت طائرة مروحية إسرائيلية قوات الاحتلال خلال الاشتباكات.


كما أطلقت طائرات مسيّرة النار على نازحين قرب مدرسة المفتي في محيط مسجد خالد الخطيب، غربي مخيم النصيرات، وفي محيط دوار أبو صرار والمناطق الشمالية للمخيم ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد منهم.


أما في وسط قطاع غزة، فاستشهد نحو 12 فلسطينيًا، وجُرح العشرات معظمهم من النساء والأطفال، بعد استهداف الاحتلال شارعًا مكتظًّا بالسكان في مخيم المغازي.


وتقف آليات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة المغراقة ومدينة الزهراء السكنية في شمال مخيم المغازي، حيث تشنّ هجماتها الجوية والمدفعية على المخيم.


المصادر: العربي - وكالات


فلسطين

الثّلاثاء 16 أبريل 2024 10:33 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يفجّر منزل عائلة الشهيد خالد المحتسب

القدس- "القدس" دوت كوم

فجّرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منزل عائلة الشهيد خالد المحتسب في بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال فجّرت جزءا من منزل عائلة الشهيد المحتسب في حي الأشقرية ببلدة بيت حنينا، وأغلقت الجزء الآخر بالباطون، علمًا أن المنزل يقع في الطابق الأرضي من بناية سكنية مكونة من ثلاثة طوابق.


وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أجبرت سكان البناية والبنايات المجاورة على إخلاء منازلهم، قبل أن تصب الباطون في جزء من منزل عائلة الشهيد، وتفجّر الجزء الآخر، ما ألحق أضرارا في المنازل المجاورة.


يذكر أن الشهيد خالد المحتسب (21 عاما) ارتقى برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2023، أثناء تواجده قرب المدرسة الرشيدية، القريبة من السور الشمالي للبلدة القديمة بالقدس المحتلة، وما زال الاحتلال يحتجز جثمانه.

فلسطين

الثّلاثاء 16 أبريل 2024 10:26 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال ينصب حاجزين عسكريين قرب مدينة أريحا

أريحا - "القدس" دوت كوم

نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، حاجزين عسكريين قرب مدينة أريحا، شرق الضفة الغربية.


وأفاد شهود عيان ، بأن جنود الاحتلال نصبوا حاجزين على مدخلي المدينة، "البنانا لاند"، و"هيئة التدريب" شمالي أريحا، ومنعوا مركبات المواطنين من دخول مدينة أريحا أو الخروج منها، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة على المدخلين.

فلسطين

الثّلاثاء 16 أبريل 2024 10:10 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: مقتل أكثر من 10 آلاف امرأة في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، الثلاثاء، استشهاد أكثر من 10 آلاف امرأة في قطاع غزة، الذي يتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة منذ أكثر من 6 أشهر.


وقالت الهيئة، في بيان: "أكثر من عشرة آلاف امرأة قُتلت في غزة، والناجيات من القصف والعمليات البرية الإسرائيلية تشردن وأصبحن أرامل ويواجهن المجاعة؛ مما يجعل الحرب على غزة أيضا حربا على النساء".


وخلفت الحرب على غزة 33 ألفا و843 قتيلا و76 ألفا و575 جريحا منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر، حسب وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع الثلاثاء.


وقدّرت الهيئة، وهي منظمة الأمم المتحدة المعنية بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، وجود 19 ألف طفل يتيم؛ جراء مقتل 6 آلاف أم في غزة.


وتابعت: "ولا تستطيع أكثر من مليون امرأة وفتاة في غزة الحصول على الغذاء أو المياه الصالحة للشرب بعد 6 أشهر من الحرب، مع تزايد الأمراض وسط ظروف معيشية غير إنسانية".


وأكدت أن "الحصول على المياه النظيفة أمر بالغ الأهمية خاصة للأمهات المرضعات والحوامل، اللواتي لديهن احتياجات مائية يومية أكبر".


ودعت الهيئة إلى "وقف فوري لإطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح جميع الرهائن، والوصول الآمن دون عوائق للمساعدات الإنسانية".


وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فورا، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".

فلسطين

الثّلاثاء 16 أبريل 2024 9:44 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع جثمان الشهيد عبد الرحيم عامر في قلقيلية

قلقيلية - "القدس" دوت كوم

شيعت جماهير شعبنا في محافظة قلقيلية، مساء اليوم الثلاثاء، جثمان الشهيد المعتقل عبد الرحيم عبد الكريم عامر (59 عامًا)، إلى مثواه الأخير.


وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى درويش نزال الحكومي بمدينة قلقيلية، وصولا إلى منزله، حيث ألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، قبل أن يُنقل إلى مسجد السوق وسط المدينة، حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة عليه، ثم ووري الثرى في مقبرة المدينة.


وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد سلمت، في وقت سابق اليوم، جثمان الشهيد عامر الذي ارتقى في سجن (هداريم) يوم السبت الماضي.


وقال نادي الأسير الفلسطيني إن الشهيد عامر كان قد اعتقل في 17 آذار/ مارس الماضي، هو ونجله، وحكم عليه الاحتلال بالسجن لمدة شهر بذريعة الدخول إلى أراضي الـ48 دون تصريح.


ولفت النادي إلى أنه وبتسليم جثمان الشهيد المعتقل عبد الرحمن عامر، فإن عدد المعتقلين الشهداء المحتجزة جثامينهم يبقى (26) شهيدا.


يذكر أنّ عدد شهداء الحركة الأسيرة يبلغ 252، بينهم (16) معتقلا استشهدوا بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، إلى جانب مجموعة من معتقلي غزة الذي كشف إعلام الاحتلال عن استشهادهم في معسكر (سديه تيمان)، ولم يكشف عن هويتهم، عدا عن اعتراف الاحتلال بإعدام أحد المعتقلين، ومن المرجح أن يكون هناك آخرون من معتقلي غزة استشهدوا جراء عمليات التعذيب والإعدامات الميدانية.

منوعات

الثّلاثاء 16 أبريل 2024 9:26 مساءً - بتوقيت القدس

ريم الديبو تكشف النقاب: أسرار اللياقة البدنية والحصول على جسم مثالي

رام الله - "القدس" دوت كوم

تعتبر الرشاقة والجمال أمرًا مهمًا للكثير من النساء، حيث يسعين إليه بشغف واهتمام. ولكن يجب أن نفهم أنه ليس فقط مسألة مظهر خارجي، بل يمثل الجمال جزءًا أساسيًا من الصحة والثقة بالنفس. فالمرأة التي تشع بالثقة والإيجابية تبدو دائمًا أجمل وأنثوية.


وتقدم مختصة التجميل  ريم الديبو النصائح والأسرار التي تساعد المرأة على الحفاظ على الرشاقة والجمال بطريقة صحيحة وفعالة من خلال نشرها محتوى على منصات السوشيال ميديا . تشدد ريم على أهمية النظام الغذائي الصحي الذي يشمل تناول الخضروات والفواكه والبروتينات، وتجنب الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات المضافة.


بالإضافة إلى ذلك، تشجع ريم الديبو على ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، حيث تساعد التمارين البدنية على حرق السعرات الحرارية، وبناء العضلات، وتعزيز اللياقة البدنية بشكل عام، مما يسهم في تحقيق الرشاقة والجمال.


ولكن لا يقتصر الأمر على الغذاء والتمارين فقط، بل يجب أيضًا الاهتمام بالنوم الكافي والراحة النفسية. فالنوم الجيد والاسترخاء يلعبان دورًا هامًا في تجديد الطاقة وتحسين الصحة العامة، وبالتالي يعكسان إيجابيًا على جمال البشرة ونضارتها.


تعتبر ممارسة التمارين الرياضية بانتظام أمرًا لا يمكن التنويه عنه بما فيه الكفاية عن أهميته.  وتقول ريم فالرياضة ليست مجرد وسيلة لبناء العضلات وخسارة الوزن، بل تعزز أيضًا اللياقة البدنية والنفسية. فعندما تمارس المرأة الرياضة، يحدث تحسن في الدورة الدموية، مما يزيد من توزيع الأكسجين والمواد الغذائية إلى خلايا الجلد، وبالتالي يعزز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، مما يحافظ على مرونة البشرة وشبابها. 


بالإضافة إلى ذلك، تساهم ممارسة التمارين الرياضية في إزالة السموم من الجسم من خلال تعرق الجلد بحسب ريم الديبو ، مما يساعد في منع تكوين الرؤوس السوداء وحب الشباب وتحسين ملمس البشرة. كما تقلل من التوتر والضغط النفسي، وتحفز عملية التجديد الخلوي في البشرة، الأمر الذي يساهم في تحسين مظهرها العام وإشراقتها. إنها بالفعل خطوة أساسية نحو الحفاظ على جمال البشرة ورونقها بطريقة صحية وطبيعية.


التغذية الصحية هي عنصر أساسي في برنامج اللياقة البدنية تقول ريم ، حيث توفر الطاقة اللازمة للجسم لممارسة التمارين وتعزز عمليات التعافي بعد التمارين. ينبغي على الشخص تناول وجبات متوازنة تحتوي على البروتينات التي تساعد في بناء وصيانة العضلات، والكربوهيدرات التي توفر الطاقة اللازمة، والدهون الصحية التي تعزز الصحة العامة وتعمل كمصدر للطاقة الطويلة الأجل. يجب أيضًا شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على الترطيب ودعم وظائف الجسم الطبيعية.


وبحسب ريم الديبو النوم الكافي يعتبر جزءًا أساسيًا من برنامج اللياقة البدنية، حيث يساهم في تعزيز الأداء الرياضي وتحسين الانتعاش بعد التمرينات. أثبتت الدراسات أن النوم الجيد يلعب دورًا حاسمًا في إعادة بناء العضلات وتصليح الأنسجة بعد التمرينات الشاقة. بالإضافة إلى ذلك، يساهم النوم الكافي في تنظيم هرمونات الجسم المسؤولة عن الشهية والشعور بالجوع، مما يسهم في الحفاظ على توازن الوزن وصحة الجهاز الهضمي.


من الضروري السعي للحصول على نوم جيد ومنتظم للحفاظ على اللياقة البدنية.وتنصح ريم الديبو بتحديد مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ والالتزام بها، وخلق بيئة مناسبة للنوم مثل الظلام والهدوء والراحة. يمكن استخدام تقنيات الاسترخاء مثل اليوغا أو التأمل قبل النوم لتهدئة العقل وتحسين جودة النوم. بالمحافظة على عادات نوم صحية، يمكن للفرد الاستمرار في تحقيق أهدافه الرياضية بشكل أفضل والاستفادة القصوى من برنامجه للياقة البدنية.


وتبين  لنا ريم الديبو أن اللياقة البدنية ليست مجرد هدفٍ جسدي، بل هي أسلوب حياة يجمع بين التغذية الصحية والنوم الجيد وممارسة الرياضة بانتظام. من خلال تطبيق النصائح والأسرار التي كشفتها ريم، يمكننا بناء جسم مثالي وتحسين صحتنا العامة. لذا، دعونا نلتزم بأسلوب حياة صحي ونستمر في العمل بجدية نحو تحقيق أهدافنا الرياضية، ونتذوق النجاح والثقة التي ستأتي مع تحقيقها."