عربي ودولي

السّبت 08 يونيو 2024 6:56 مساءً - بتوقيت القدس

احتدام المعارك بالسودان وارتفاع أعداد النازحين إلى 10 ملايين

تحتدم المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في الخرطوم والفاشر، وولاية النيل الأبيض، في حين ارتفعت أعداد النازحين داخل السودان إلى نحو 10 ملايين شخص، مع استمرار النزاع في البلاد لأكثر من عام.


وقالت مصادر عسكرية ومدنية، إن طائرات الجيش السوداني قصفت مواقع قوات الدعم السريع شمالي مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.


وكشفت المصادر عن تدمير مدرعة تابعة لقوات الدعم السريع، فضلا عن إسقاط مسيرة أخرى استهدفت مقر قيادة الفرقة السادسة مشاة التابعة للجيش بالفاشر.


ومنذ العاشر من مايو/أيار الماضي، تشهد الفاشر اشتباكات متقطعة بين الجيش والدعم السريع رغم تحذيرات دولية من تداعيات المعارك في تلك المدينة، التي تعد مركزا للعمليات الإنسانية في كل ولايات دارفور.


مجزرة ود النورة

وفي تداعيات الهجوم على بلدة ود النورة بولاية الجزيرة وسط السودان قبل يومين، أعرب مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، عن شعوره بالصدمة إزاء تقارير عن عمليات قتل وحشية لمدنيين في الهجوم، مطالبا بمحاسبة المسؤولين عن عمليات القتل غير المشروع.


كما أدانت الولايات المتحدة هجوم قوات الدعم السريع على المدنيين العزل في قرية ود النورة، وطالبت بمحاسبتهم، واستئناف محادثات وقف إطلاق النار.


يأتي ذلك فيما قالت قوات الدعم السريع إنها هاجمت عناصر من الجيش والمخابرات ومتطوعين مساندين لهما، دون أن ترد بشكل واضح على اتهامها بارتكاب مجزرة راح ضحيتها عشرات الأطفال.


وفجر الخميس، اتهم مجلس السيادة السوداني، في بيان، قوات الدعم السريع بارتكاب مجزرة في ود النورة، راح ضحيتها أكثر من 100 شخص، قبل أن تتحدث الخارجية السودانية لاحقا عن ارتفاع عدد قتلى الـمجزرة إلى 180.


لكن قوات الدعم السريع ردت على ذلك قائلة إن قوات الجيش حشدت قوات كبيرة في 3 معسكرات في ود النورة بغرض الهجوم على الدعم السريع في بلدة جبل الأولياء جنوب العاصمة الخرطوم، فقامت على نحو استباقي بمهاجمة هذه المعسكرات الثلاثة، دون أن ترد بشكل واضح على اتهامها بقتل مدنيين.


وسيطرت قوات الدعم السريع، في ديسمبر/كانون الأول 2023، على مدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة، وتسيطر حاليا على نحو 75% من مساحة هذه الولاية، بينما لا يزال الجيش يسيطر على غرب الولاية وأكبر مدنها المناقل.


10 ملايين نازح

وفي سياق متصل، قالت المنظمة الدولية للهجرة -الجمعة- إن عدد النازحين داخليا في السودان بسبب الصراع قد يتجاوز قريبا 10 ملايين شخص، في أكبر أزمة نزوح في العالم.


واندلع القتال في العاصمة الخرطوم في أبريل/نيسان 2023 وما لبث أن انتشر سريعا في أرجاء السودان ليعيد من جديد عمليات سفك الدماء على أساس عرقي في إقليم دارفور بغرب البلاد ويجبر الملايين على الفرار.


ورصدت المنظمة التابعة للأمم المتحدة هذا الأسبوع وجود 9.9 ملايين نازح داخليا في أنحاء السودان، وتقول إنه كان هناك بالفعل 2.8 مليون نازح داخليا قبل الحرب.


واضطر نحو 12 مليون شخص في المجمل إلى الفرار من منازلهم مع عبور أكثر من مليوني شخص إلى دول مجاورة من بينها مصر وتشاد.


وذكر محمد رفعت رئيس بعثة المنظمة للسودان أن أكثر من نصف النازحين داخليا في السودان من النساء، وربعهم من الأطفال دون سن الخامسة.


وأضاف أن وكالات الإغاثة تجد صعوبات في تلبية الاحتياجات المتزايدة، ونقصُ التمويل يعيق جهود توفير المأوى والغذاء والمساعدات الطبية بشكل كاف.


وتحذر وكالات الأمم المتحدة من أن السودان معرض لخطر مجاعة وشيكة في ظل معاناة حوالي 18 مليون شخص من الجوع الشديد، من بينهم 3.6 ملايين طفل يعانون من سوء تغذية حاد.

فلسطين

السّبت 08 يونيو 2024 6:47 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: لن نتوقف حتى نعيد كل المختطفين في غزة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن تل أبيب لن تتوقف حتى تكمل المهمة وتعيد جميع المحتجزين في قطاع غزة إلى منازلهم، وذلك بعد إعلان الجيش تخليص 4 محتجزين في عملية عسكرية وسط القطاع.


وجاءت تصريحات نتنياهو بشكل غير معتاد خلال عطلة السبت المقدسة لدى اليهود المتدينين، التي عادة ما يمتنع فيها عن الإدلاء بأي تصريحات.


وأعرب نتنياهو عن شكره لوزير الدفاع يوآف غالانت ورئيس الأركان هرتسي هاليفي ورئيس جهاز الشاباك (الأمن العام) رونين بار والفريق الذي أدار العملية في مخيم النصيرات، وفق صحيفة "معاريف" العبرية.


وأضاف: "ملتزمون بالقيام بذلك في المستقبل أيضا. ولن نتوقف حتى نكمل المهمة ونعيد جميع المختطفين إلى ديارهم، الأحياء منهم والأموات".


في وقت سابق السبت، قال الجيش الإسرائيلي في بيان على إكس: "في عملية معقدة للجيش والشاباك والشرطة (الوحدة الشرطية الخاصة) تم صباح اليوم تحرير أربعة مختطفين إسرائيليين من منطقتين منفردتين في قلب النصيرات".


وبحسب بيان الجيش، فإن المحتجزين الأربعة هم: نوعا أرغماني (25)، وألموع مئير (21)، وأندري كوزلوف (27)، وشلومي زيف (40)، ووضعهم الصحي جيد.


وقال إن الأربعة تم "اختطافهم" من قبل مقاتلي حركة حماس من حفل "نوفا" في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي في مستوطنة ريعيم المحاذية لقطاع غزة.


وصباح اليوم، شن الجيش الإسرائيلي "هجوما واسعا وغير مسبوق" على مخيم النصيرات ومناطق أخرى وسط قطاع غزة.


وقال الجيش في بيان مقتضب بثه بحسابه على منصة إكس، إن قواته تهاجم "بنى تحتية" في منطقة النصيرات، فيما وصفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الهجوم الواسع بـ"غير المسبوق".


فلسطين

السّبت 08 يونيو 2024 6:24 مساءً - بتوقيت القدس

جمعية الهلال الأحمر فرع القدس تعقد ورشة عمل الخطة الاستراتيجية 2025-2029

"القدس" - دوت كوم - مراسل القدس

عقدت جمعية الهلال الأحمر فرع القدس الشريف ورشة عمل وذلك على مدار يومين بعنوان الخطة الاستراتيجية لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بالقدس الشريف تحت شعار ( أصالة، صمود، خدمات إنسانية، تنمية مستدامة).


وقد شارك بالمؤتمر خبراء ومختصيين في التخطيط الاستراتيجي وبحضور واسع من ممثلين عن العديد من المؤسسات الشريكة ومنها اتحاد الصليب الأحمر الدولي، والعديد من جمعيات الصليب والهلال الأحمر وممثلين عن منظمة الصحة العالمية والعديد من المؤسسات الأهلية العاملة في القطاع الصحي والعديد من رؤساء البلديات في المحافظة. وكذلك العديد من كوادر وموظفي و متطوعي جمعية الهلال الأحمر.


وتأتي هذه الورشة للتأكيد وتجديد رؤية ورسالة جمعية الهلال الأحمر في القدس الشريف وتطوير بنيتها وعملها المستقبلي وللخروج بتوصيات ووثيقة عمل تكون البوصلة في تطوير أداء الجمعية لتمكنها من تقديم الخدمات الإنسانية الأفضل ضمن خطط تنموية مستدامة كذلك على أصالة وعراقة جمعية الهلال الأحمر في القدس الشريف.


ومن ناحية أكد الدكتور سفيان بسيط رئيس الجمعية في القدس الشريف على أهمية هذه الورشة والأهم من ذلك ترجمة توصيات هذه الورشة أليات عمل قابلة للتطبيق على الأرض ضمن خطط تضمن التطور والتنمية المستدامة في مجالات الصحة المجتمعية والبيئية وذلك من خلال العمل الجماعي بروح الفريق وبالشراكة مع المؤسسات والجمعيات المحلية والدولية.


وكانت كلمة الشركاء الرئيسة الهلال الأحمر التركي الدكتورة فاطمه يلماز رئيسة الهلال الأحمر التركي بإلقاء كلمة الضيوف والشركاء لجمعية الهلال ببث مباشر من مقر الهلال الأحمر التركي في أنقره.


وتطرقت إلى الظروف الصعبة التي تعيشها جمعية الهلال الأحمر االفلسطيني تحت ظل الاحتلال الإسرائيلي وبالرغم من ذلك تقوم جمعية الهلال الأحمر ومتطوعيها بواجباتها باكمل وجه وعلى المجتمع الدولي وجمعيات الهلال والصليب الأحمر الوقوف إلى جانب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ودعمها مادياً ومعنوياً وفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي بانتهاك القانون الدولي ومهاجمتها سيارات الإسعاف ومتطوعي الجمعية.


وفي النهاية أكدت د. فاطمة على دعم الهلال الأحمر التركي الكامل للجمعية. 


وتحدث المدير العام لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني السيد خالد أبو غوش نيابة عن الدكتور يونس الخطيب رئيس الجمعية وذكر في كلمته :

إن الجمعية عملت على مدار العقود الماضية من أجل إنسانية الانسان وقدمت له الاسعاف والرعاية الأولية والنفسية والاجتماعية وذكر أننا نأتي اليوم في احتفال اطلاق الخطة الاستراتيجية لفرع القدس الشريف والتي تعتبر البنية الاساسية في الاستراتيجية العامة للجمعية ولأن للقدس خصوصيتها فالفرع القدس خصوصيته، وبناء عليه فمهمته كبيرة وثقيلة تتطلب الانتباه على الدوام والعمل الدؤوب والتخطيط السليم ولكننا نصر تماما على أن تبقى الجمعية في القدس منارة ومركز تنوير إنساني.


وتطرق في كلمته إلى الوضع الإنساني في غزه حيث أن دور الهلال الأحمر من كوادر  ومتطوعين دورا إنسانيا مركزيا في الإغاثة والاسعاف والرعاية النفسية والاجتماعية وقد شكل ذلك مثالاً يحتذى به.


وفي الختام وبإسم رئيس الجمعية الدكتور يونس الخطيب والمكتب التنفيذي تمنى للجمع التوفيق والتقدم والازدهار. 


ثم قدم الأستاذ معتصم حمدان عضو الهيئة الإدارية لجمعية الهلال الأحمر بالقدس محاضرة قيمة بعنوان ( واقع واحتياجات الصحة في شرقي القدس) حيث تم عرض دراسة تحتية حول قطاع الرعاية الصحية في القدس الشرقية واحتياجات هذا القطاع وسبل تطويره وسلط الضوء على واقع الخدمات الصحية في المدينة والمؤشرات التي خرجت بها الدراسة والمتعلقة بالأمراض المزمنة والتدخين وانتشار المخدرات والخدمات الصحية الأولية، والصحة النفسية، وتطور الطفل، والصحة الإنجابية، والصحة المدرسية، ومعالجة المعضلات الاجتماعية).


وقد أظهرت الدراسة الفجوات التي يعاني منها القطاع الصحي في المدينة وركز د. معتصم على دور الهلال الأحمر في التدخلات لتعزيز الواقع الصحي في المدينة.


د. نهاد ادعيس المدير الطبي لمستشفى جمعية الهلال الأحمر، أشاد بالإنجازات الطبية التي حققتها الجمعية على مر العصور، مشيرًا إلى التخطيط لتقديم خدمات طبية جديدة ومتخصصة في طب الجنين والمراه خلال السنوات الخمس القادمة.


كما أشار الى ان نسبة نجاح الأطباء المقيمين في البرنامج التخصصي في الامراض النسائية والتوليد في مستشفى الهلال قد بلغت 100%.


سهيل ميعاري: متطوع ومستشار المشاريع في جمعية الهلال الأحمر – القدس قدم عرض بعنوان ( الهلال الأحمر الفلسطيني بالقدس ما بين الماضي والحاضر) حيث تحدث عن مراحل تطور الهلال الأحمر بالقدس منذ نشأته عام 1910 ومن ثم الانطلاقة الحديثة عام 1951 مرورا بمراحل انتشار الهلال وانتشار العيادات والاسعاف والمستشفى وذكر أهمية حصول الجمعية على شهادات الجودة العالمية ( ISO ) وكذلك ( JCI)  حيث انهى بشرح عن المشاريع المستقبلية التي يحاول الهلال الأحمر العمل بها في السنوات المقبلة.


وفي الورشة تطرق المدير الإداري لجمعية الهلال الأحمر، السيد محمود عليان، إلى التحديات التي تواجه الجمعية في القدس الشريف، وكذلك الصعوبات والعقبات التي تؤثر على نشاطها.


 كما أكد السيد عليان على أهمية دعم الشركاء للجمعية من أجل تخطي هذه العقبات وتجاوز التحديات التي تواجهها.


من ناحية أخرى عرضت الأستاذة خالدة السيفي مستشارة التخطيط والبرامج ( عرض مقترح استراتيجية الهلال الأحمر الفلسطيني في محافظة القدس) .


وقد ذكرت أن التخطيط الاستراتيجي يأتي من أجل وضع الخطط الشاملة لرسم ملامح الفترة القادمة وتحديد الأولويات لضمان انجاز الخطة الاستراتيجية والتي أخذت بعين الاعتبار جميع نقاط الضعف وجميع نقاط القوة ويأتي التخطيط الاستراتيجي للجمعية لفهم وملامسة الاحتياجات المتعددة للمجتمع والذي يعاني من الكثير من التحديات والصعوبات ووضع الأهداف الأساسية التي يضعها الهلال الأحمر في سلم أولويات في الخمس سنوات القادمة.


وفي اليوم الثاني لورشة العمل عقدت حلقة نقاش بعنوان ( استراتيجية الهلال الأحمر الفلسطيني في محافظة القدس ما بين الاحتياجات الإنسانية والتحديات) ولقد أدارت حلقة النقاش الأستاذة رنده بني عوده  المدير التنفيذي لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في الضفة الغربيه قدمت عرض لأهم محاور الاستراتيجية من احتياجات إنسانية ومن تحديات لعمل الجمعية حيث تحدث العديد من الحضور عن الاحتياجات الكثيرة والكبيرة في العديد من مناطق المحافظة ولقد تم تقديم العديد من التوصيات من اجل ارتقاء الجمعية بعملها لتلبية الاحتياجات للمجتمع المقدسي بكافة أماكن تواجده. 


ورفعت التوصيات لاعتماد الخطة من الهيئة الإدارية وفي الختام شكر الدكتور سفيان بسيط رئيس الهيئة الإدارية المشاركين في ورشة العمل متمنياً من الجميع العمل مع الجمعية على تحقيق الأهداف التي وضعت ضمن الخطة الاستراتيجية.

فلسطين

السّبت 08 يونيو 2024 6:08 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس يوعز لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث تداعيات مجزرة مخيم النصيرات

رام الله - "القدس" دوت كوم

أوعز رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم السبت، لمندوب دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، لطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، لبحث تداعيات المجزرة الدموية التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم النصيرات في قطاع غزة، والتي ذهب ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى.


ويجري الرئيس عباس اتصالات مكثفة مع الأطراف العربية والدولية ذات العلاقة من أجل عقد هذه الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولي، وذلك للوقوف على الدور المناط به لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل بحق شعبنا الفلسطيني، وإجبار دولة الاحتلال على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، التي تدعو لوقف إطلاق النار بشكل فوري.


وأكد الرئيس، أن على المجتمع الدولي التدخل بشكل عاجل، لوقف مأساة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، لأن الاحتلال الإسرائيلي يستغل الصمت الدولي والدعم الأميركي للاستمرار في جرائمه التي تنتهك جميع قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.

فلسطين

السّبت 08 يونيو 2024 5:41 مساءً - بتوقيت القدس

"يونيسف": أطفال غزة يفرون من "العنف والرعب" بدل الذهاب للمدرسة

غزة - "القدس" دوت كوم

 قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، اليوم السبت، إن "أطفال قطاع غزة يفرون من "العنف والرعب وعدم الأمان"، بدل الذهاب إلى المدرسة.


وأضافت "يونيسف" في منشور عبر حسابها على منصة إكس: "بدل الذهاب إلى المدرسة يفر أطفال غزة من العنف، وبدل النوم في أمان مع أسرتهم يعانون العيش في خيام مؤقتة، وبدل التنعم بطفولة سعيدة يرون الرعب".


وجددت المنظمة الأممية دعوتها إلى وقف إطلاق النار والسماح بوصول المساعدات دون عوائق إلى قطاع غزة.



فلسطين

السّبت 08 يونيو 2024 4:45 مساءً - بتوقيت القدس

أكسيوس: خلية أمريكية ساعدت في عملية تحرير 4 محتجزين من غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

قال موقع أكسيوس الأمريكي نقلا عن مسؤول بالإدارة الأمريكية إن خلية المختطفين الأمريكية الموجودة في الأراضي الفلسطينية المحتلة ساعدت في تحرير المحتجزين الأربعة من قبضة حركة حماس في قطاع غزة.


وجاء حديث أكسيوس بعد إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي تحرير 4 محتجزين خلال عملية عسكرية في قطاع غزة.


أعلن جيش الاحتلال أنه تم تحرير 4 محتجزين من قطاع غزة كانت حركة حماس تحتجزهم منذ السابع من أكتوبر الماضي. 


وكان جيش الاحتلال قال، إنه في عملية معقدة قام بها الجيش والشاباك والشرطة، تم إنقاذ أربعة محتجزين "إسرائيليين"، وهم نوعا أرغاماني (25 عاما)، ألموغ مئير (21 عاما)، وأندريه كوزلوف (27 عاما) وشلومي زيف (40 عاما)، الذين كانت حماس تحتجزهم منذ السابع من أكتوبر وكانوا في حفل "الحانوفا".


وزعم جيش الاحتلال أنه تم إنقاذ المحتجزين من قبل مقاتلي الشاباك والجيش من موقعين مختلفين خلال العملية في قلب نوزيارات.


وأِشار إلى أن حالتهم الصحية طبيعية وتم تحويلهم لإجراء المزيد من الفحوصات الطبية في المركز الطبي تل هشومير شيبا.


شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات مكثفة على المناطق الوسطة في قطاع غزة، بالتزامن مع توغل بري موسع لمخيم النصيرات، وفق ما أفادت مصادر فلسطينية.

عربي ودولي

السّبت 08 يونيو 2024 4:20 مساءً - بتوقيت القدس

مجموعة الدول الثماني الإسلامية تدعو إلى وقف "فوري ودائم" للنار بغزة

اسطنبول - "القدس" دوت كوم

دعت مجموعة الدول الثماني الإسلامية، اليوم السبت، إلى وقف "فوري ودائم وغير مشروط" لإطلاق النار، وإنهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر.


جاء ذلك في إعلان مشترك عقب الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية المجموعة الذي تستضيفه مدينة إسطنبول لبحث العدوان الإسرائيلي المستمرة على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/ اكتوبر 2023.


ودعا الإعلان جميع الدول إلى ضمان التزام إسرائيل الصارم بالإجراءات المؤقتة التي أمرت بها محكمة العدل الدولية.


وأكدت الدول الثماني الإسلامية "الدعم الثابت لنضال الشعب الفلسطيني من أجل الحصول على حقوقه غير القابلة للتصرف، ولعضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة، وجميع القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية في المحافل الدولية".


وتضم مجموعة الدول الثماني الإسلامية كلا من: تركيا ومصر ونيجيريا وباكستان وإيران وإندونيسيا وماليزيا وبنغلاديش.

عربي ودولي

السّبت 08 يونيو 2024 4:04 مساءً - بتوقيت القدس

كيف يضغط بايدن على نتنياهو

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

أشارت مجلة "بوليتكو" الجمعة إلى دعم الرئيس جو بايدن غير المحدود لرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو منذ أن شن حربه على غزة ، "لدرجة أن المراقبين وصفوا نهج بايدن بأنه عناق الدب" وفق المجلة.


ويعمل الرئيس ومساعدوه على التأكد من أن نتنياهو يشعر بالضغط من جميع الأطراف لإنهاء الحرب بسرعة. "وأصبح بايدن أكثر عدوانية بنفسه (تجاه نتنياهو)، حيث يدفع خطابيًا وخلف الكواليس لزيادة الضغط من القوى الإقليمية والأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة والمواطنين الإسرائيليين وحلفاء نتنياهو السياسيين وأعدائه على حد سواء".


هناك خوف بين العديد من المسؤولين الأميركيين وغيرهم من العالقين في الأزمة من أن تكون هذه هي الفرصة الأخيرة الأفضل لإعادة الرهائن الذين تحتجزهم حماس إلى أهاليهم وإنهاء الحرب دون وقوع المزيد من الضحايا. ومن نواحٍ عديدة، يتجاوز فريق بايدن جهوده السابقة لإقناع نتنياهو بالعمل بناءً على نصيحة الولايات المتحدة، ويلجأ إلى عدد أكبر من الأشخاص والمؤسسات أكثر من المعتاد حتى يشعر رئيس الوزراء الإسرائيلي بضغوط  متزايدة.


وبطبيعة الحال، تستهدف حملة الضغط حماس أيضاً، ولكن نتنياهو هو في بعض النواحي صانع القرار الأكثر تعقيداً، والشخص الذي تتمتع الولايات المتحدة بسلطة أكبر للتأثير عليه بشكل مباشر.


"ويواجه الزعيم الإسرائيلي ضغوطا من داخل حكومته للتخلي عن خطة وقف إطلاق النار. اعتمادًا على ما يفعله، قد يفقد وظيفته وربما ينتهي به الأمر إلى السجن. ومثل هذه العواقب تجعل من الصعب عليه أن يوافق ببساطة على المناشدات الأميركية لدعم الصفقة، على الرغم من أنها، من الناحية الفنية، اقتراح إسرائيلي في المقام الأول" وفق المجلة.


وتنسب الصحيفة إلى آدم إيريلي، السفير الأميركي السابق في البحرين، قوله: " نتنياهو الآن محاصر في شبكته الخاصة من المناورات السياسية بين شركائه في الائتلاف، والأميركيين ومؤسسته الأمنية". ويضيف "لقد قطع (نتنياهو) وعودًا للجميع، لكنه لا يستطيع الوفاء بها بالكامل لأحد".


كان قرار بايدن بإلقاء خطاب يوم الجمعة (31/5/2024) يوضح الاقتراح الإسرائيلي مجرد خطوة عامة أولية في الجهود الأميركية، على الرغم من أن إسرائيل تلقت تنبيهًا بشأن الخطاب. وطرح الرئيس الأميركي خطة متعددة المراحل قال إن المفاوضين الإسرائيليين اقترحوها كوسيلة لإنهاء القتال بشكل دائم. هناك أمل بين المسؤولين الأميركيين في أن تتمكن حماس وإسرائيل على الأقل من الاتفاق على المرحلة الأولى، والتي ستشمل وقفًا مؤقتًا لإطلاق النار وإطلاق سراح بعض الرهائن والسجناء الفلسطينيين.


ومنذ ذلك الحين، أجرى مسؤولون أميركيون، مثل وزير الخارجية أنتوني بلينكن، اتصالات هاتفية وتحدثوا مع نظرائهم في دول مثل مصر والمغرب وقطر الذين يمكنهم الضغط على نتنياهو ولكن أيضًا على حماس، وفقًا لوزارة الخارجية التي أصدرت قراءات، حيث لا يتعامل المسؤولون الأميركيون بشكل مباشر مع حماس لأن الولايات المتحدة صنفتها "منظمة إرهابية".


كما أجرى بلينكن مكالمات هاتفية مع عضوين رئيسيين في حكومة نتنياهو الحربية: وزير الدفاع يوآف غالانت وبيني غانتس. وكلاهما غير راضٍ عن الطريقة التي يتعامل بها نتنياهو مع المجهود الحربي.


ومن المحتمل أن ينسحب غانتس السبت من الائتلاف ، وهو رحيل لن يؤدي بالضرورة إلى انهيار ائتلاف نتنياهو. ولكن إذا رحل وزيران آخران، فقد يحدث ذلك.


ويعارض هذان الوزيران، بتسلئيل سموتريتش وإيتامار بن غفير، خطة وقف إطلاق النار، ويشكوان من أنها ستترك حماس في السلطة. والزوجان شخصيتان يمينيتان لهما وجهات نظر مناهضة بشدة للفلسطينيين ويريدان أن تسيطر إسرائيل بالكامل على قطاع غزة.


صحيح أن نتنياهو لا يحظى بشعبية كبيرة في إسرائيل، ولكن في حالة خسارته لرئاسة الوزراء، فقد يصبح أكثر عرضة للخطر على الجبهة القانونية. ويواجه العديد من تهم الفساد في المحاكم الإسرائيلية.


وإدراكاً منه لكل هذا، أرسل الزعيم الإسرائيلي، في كثير من الأحيان عن طريق مساعديه، إشارات متضاربة حول ما يعتقده فعلياً عندما يتعلق الأمر باقتراح وقف إطلاق النار الذي قدمه مفاوضو بلاده. وقد أدت التصريحات، مثل تلك التي تقول إن إسرائيل لا تزال ملتزمة بـ "تدمير قدرات حماس العسكرية والحكومية"، إلى تشويش الوضع.


وغالباً ما يفضل بايدن وكبار مساعديه التأكيد على أن المسؤولية تقع على عاتق حماس للموافقة على الاقتراح.


وقال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض: "لقد أكدت الحكومة الإسرائيلية مرارا وتكرارا، حتى اليوم، أن هذا الاقتراح لا يزال مطروحا على الطاولة، والأمر الآن متروك لحماس لقبوله، وعلى العالم كله أن يدعو حماس لقبوله". قال جيك سوليفان يوم الأربعاء (5/6) في برنامج “اليوم” على شبكة إن بي سي.


ويقول بعض المسؤولون الأميركيون السابقين إن زعيم حماس المتشدد يحيى السنوار قد يكون هدفًا أصعب من إقناع نتنياهو. لقد شهد الناشط، الذي قد يكون مختبئا في غزة، الاضطرابات التي أحدثتها الحرب داخل السياسة الأميركية، بما في ذلك في حرم الجامعات الأميركية، فضلا عن كيف جعلت إسرائيل موضوعا لكثير من الازدراء الدولي.


ولم يتحدث بايدن أيضًا مع نتنياهو في الأسبوع الماضي، ولكن قد يكون ذلك لأنه يحتفظ بهذا التكتيك لمرحلة لاحقة.


وفي هذه الأثناء، عاد مدير وكالة الاستخبارات المركزية ويليام بيرنز ومسؤول الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي بريت ماكغورك إلى المنطقة هذا الأسبوع للتحدث مع الشركاء حول سبل دفع الصفقة إلى الأمام.


كما تواصلت إدارة بايدن مع مجموعات الإغاثة العاملة في غزة لمحاولة الحصول على دعمها للاقتراح. لقد أطلعوا المجموعات على الخطة وناقشوا خيارات حماية موظفيهم على الأرض بمجرد التوصل إلى اتفاق نهائي.


وأصدر زعماء مجموعة الدول السبع - التي تضم الولايات المتحدة وغيرها من الديمقراطيات الكبرى - بيانًا مشتركًا يوم الاثنين يؤيد اقتراح وقف إطلاق النار. وأصدرت الولايات المتحدة ومصر وقطر بيانا مماثلا يوم السبت.


بل إن الولايات المتحدة تلجأ إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في محاولة للحصول على مزيد من التأييد للخطة من خلال قرار.


وبينما يشير بايدن في مختلف المنتديات إلى ضرورة إنهاء معاناة المدنيين الفلسطينيين في غزة، فإن لديه أيضًا مصالح سياسية في رؤية نهاية الحرب. وقد أثار دعمه القوي لإسرائيل غضب العديد من الأميركيين العرب الذين يمكن أن تكون أصواتهم حاسمة في الولايات المتأرجحة مثل ميشيغان خلال الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني.


ويرتبط بايدن بعلاقة قوية مع بنتنياهو منذ عقود، ولكن هذه العلاقة اتخذت منعطفاً نحو الأسوأ مع استمرار الحرب. لكن الرئيس بايدن قاوم حتى الآن الدعوات لفرض قيود واسعة النطاق على المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل، على الرغم من أنه أوقف بعض الأسلحة.


وفي مقابلة مع مجلة تايم نشرت هذا الأسبوع، والتي يبدو أنها أجريت قبل خطابه يوم الجمعة، سُئل بايدن عما إذا كان نتنياهو يطيل أمد الحرب للبقاء في السلطة.


ولم يعلق بشكل مباشر، لكنه قال: "هناك كل الأسباب التي تجعل الناس يتوصلون إلى هذا الاستنتاج".

فلسطين

السّبت 08 يونيو 2024 3:53 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 36801 منذ السابع من أكتوبر

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 36 ألفًا و801 شهيد، و83 ألفًا و680 مصابًا منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.


وقالت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي، إن "الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 5 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 70 شهيدًا و150 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية".


وأكدت أنه "ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم".


فلسطين

السّبت 08 يونيو 2024 2:35 مساءً - بتوقيت القدس

المنظومة الطبية توجه نداء استغاثة لتوفير مولدات كهربائية لمستشفيات قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

وجهت المنظومة الطبية في قطاع غزة، نداء استغاثة عاجل للمجتمع الدولي ومؤسساته الدولية والإغاثية لتوفير مولدات كهربائية لمستشفيات قطاع غزة.


وأوضحت في بيان لها، اليوم السبت، أنها تعتمد منذ تسعة أشهر على المولدات الكهربائية لإمداد المستشفيات بالطاقة الكهربائية اللازمة على مدار الساعة بعد تدمير محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة.


وحذرت من أن توقف المولدات الكهربائية يعني الموت المحقق للمرضى والمصابين وانتهاء الخدمة الصحية بالكامل في قطاع غزة.


وأشارت إلى أن عددا من المولدات الكهربائية في المستشفيات تعرض لأعطال فنية كبيرة يصعب إصلاحها، والعدد الآخر تعرض للتدمير المباشر من قبل الاحتلال.


وتوقعت، توقف المولدات الكهربائية في المستشفيات والمراكز الصحية المتبقية ومستودعات الأدوية نتيجة منع دخول قطع الغيار اللازمة لصيانتها.


ولفتت إلى أن قوات الاحتلال تعمدت تدمير المولدات الكهربائية في مجمع الشفاء الطبي ومجمع ناصر والمستشفى الاندونيسي ومستشفى كمال عدوان شمال غزة بهدف إخراجها عن الخدمة، فيما ما زال مستشفى شهداء الأقصى يعمل على مولد واحد بعد تعطل أحد المولدين الرئيسيين ما ينذر بحدوث كارثة إنسانية.


وشددت المصادر الطبية، على أنها تواصل اتصالاتها مع المؤسسات الدولية وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أجل توريد مولدات جديدة وقطع غيار منذ بداية العدوان ولكن دون جدوى نتيجة تعنت الاحتلال.


عربي ودولي

السّبت 08 يونيو 2024 2:33 مساءً - بتوقيت القدس

سلطة الطاقة: العراق تزود قطاع غزة 10 ملايين لتر وقود عبر الهلال الأحمر المصري

أكد رئيس سلطة الطاقة ظافر ملحم "ان زيارة رئيس الوزراء محمد مصطفى إلى العراق تكللت بالنجاح، لافتا الى موقفها الداعم لحقوق شعبنا، ودعم فلسطين لتخطي الازمة المالية".


وأوضح ملحم في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، أن من نتائج هذه الزيارة تزويد قطاع غزة بعشرة ملايين لتر من الوقود، تسلمها الهلال الأحمر المصري وتم إدخال جزء منها إلى القطاع إلى جانب الدعم الذي تقدمت به العراق لوكالة الأونروا بقيمة 25 مليون دولار.


وأشار ملحم إلى أهمية توقيع الأردن وفلسطين أربع عشرة اتفاقية في مجال الطاقة والصناعة والمياه بهدف تعزيز العلاقات بين البلدين وزيادة نسبة التبادل التجاري بينهما وزياد نسبة الطاقة المستوردة من الأردن من 80 ميغاواط إلى 160 ميغاواط، بما يتقاطع وخطط الحكومة في الاعتماد على مصادر الطاقة البديلة، وتقليل عبء الاعتماد على الطاقة من الشركات الإسرائيلية.


فلسطين

السّبت 08 يونيو 2024 1:58 مساءً - بتوقيت القدس

210 شهداء بقصف غير مسبوق وسط غزة والاحتلال يعلن تحرير 4 محتجزين

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة ارتفاع عدد شهداء مجزرة الاحتلال في مخيم النصيرات إلى 210 وأكثر من 400 مصاب، ومن المرجح أن يرتفع عدد الشهداء مع استمرار عمليات انتشال الضحايا.


وارتكب الاحتلال المجزرة تزامنا مع إعلانه تنفيذ عملية خاصة أدت لاستعادة 4 أسرى أحياء.




وقالت القناة 12 العبرية إن الجيش الإسرائيلي يستهدف في عملية من الجو والبحر والبر مخيم النصيرات ومحيطه وسط القطاع.


وأضافت أن عددا كبير من الطائرات الحربية يشارك في قصف وهجوم استثنائي على منطقة مخيم النصيرات.


بدوره، قال الجيش الإسرائيلي إنه يقصف حاليا بنى تحتية في منطقة النصيرات وسط قطاع غزة، معلنا تحرير 4 محتجزين إسرائيليين من قلب النصيرات.


كما قال إن المحتجزين الأربعة المحررين هم نوعا أرغماني وألموع مئير وأندري كوزلوف وشلومي زيف.


وأضاف أن الوضع الصحي للمحررين الأربعة جيد وتم نقلهم للفحص الطبي في مستشفى تل هاشومير.


جيش الاحتلال: عملية استعادة المختطفين أقرّها رئيسَي الوزراء والأركان

قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن عملية استعادة المختطفين أقرّها رئيس الوزراء ورئيس الأركان وجرت بإشراف قادة الجيش والشاباك.


وذكر أن عملية النصيرات شاركت فيها قوات برية وجوية وبحرية، لافتًا إلى أن استعادة المختطفين جرت تحت النيران.


ولفت إلى إصابة جندي من وحدة اليمام بجروح خطرة خلال عملية استعادة المختطفين الأربعة.


هيئة البث الإسرائيلية: غانتس قرر التراجع عن الاستقالة على ضوء التطورات

قالت هيئة البث الإسرائيلية إن عضو مجلس الحرب الإسرائيلي بيني غانتس قرر التراجع عن الاستقالة على ضوء التطورات الأخيرة.


وكان غانتس يعتزم عقد مؤتمر صحفي للإدلاء ببيان مساء اليوم السبت، حيث كان من المتوقع أن يعلن استقالته من حكومة الحرب. 


مقتل ضابط إسرائيلي خلال عملية استعادة المحتجزين

أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بمقتل ضابط في وحدة اليمام الإسرائيلية خلال عملية استعادة المحتجزين الأربعة في النصيرات وسط قطاع غزة.


حماس: استعادة الأسرى لن يغير فشل الاحتلال الإستراتيجي

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن ما أعلنه جيش الاحتلال عن استعادة عدد من أسراه بعد أكثر من 8 أشهر من العدوان لن يغير فشله الإستراتيجي.


وأضافت أن جيش الاحتلال أقدم على ارتكاب مجزرة مروعة بحق المدنيين الأبرياء في مخيم النصيرات وسط القطاع، مشيرة إلى أن المقاومة لا تزال تحتفظ بالعدد الأكبر من الأسرى وهي قادرة على زيادة غلتها.


وتابعت أن مقاتلي المقاومة اشتبكوا مع جنود جيش الاحتلال لساعات طويلة في مخيم النصيرات وألحقوا بهم الخسائر.


وشددت على أن مشاركة الولايات المتحدة في العملية التي نفذها الاحتلال في النصيرات يثبت تواطؤها على جرائم الحرب المرتكبة في قطاع غزة، وعدم اهتمامها بحياة المدنيين.


غالانت: استعادة المحتجزين تمت في بيئة حضرية معقدة

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إن القوات التي نفذت عملية استعاد المحتجزين الأربعة في النصيرات وسط قطاع غزة عملت تحت قصف ناري مكثف وفي بيئة وصفها بـ"الحضرية المعقدة".


وقصف الاحتلال مناطق سكنية ومنازل مأهولة خلال عملية استعادة المحتجزين، مما أسفر عن استشهاد نحو 150 فلسطينيا، ومن المرجح أن يرتفع العدد.


بايدن: أرحب بإعادة 4 رهائن إسرائيليين إلى أسرهم

رحب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بعودة أربعة محتجزين إلى الاحتلال بعد احتجازهم من قبل حركة حماس لأشهر، وذلك خلال حديثه من العاصمة الفرنسية باريس.


وقال بايدن: "أرحب بعودة أربعة من الرهائن إلى إسرائيل".


وأضاف: "لن نتوقف حتى يعود كل الرهائن إلى إسرائيل، وحتى نصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار الشامل".


فلسطين

السّبت 08 يونيو 2024 12:45 مساءً - بتوقيت القدس

عشرات الشهداء والجرحى في قصف على مدينة غزة والمحافظة الوسطى

غزة - "القدس" دوت كوم

استُشهد عشرات المواطنين، وأُصيب آخرون، اليوم السبت، جراء قصف الاحتلال المكثف، برا وبحرا وجوا، على مناطق متفرقة في مدينة غزة، خاصة في المحافظة الوسطى وسط القطاع، التي تشهد عدوانا غير مسبوق، منذ أكثر من ساعة.


وشن طيران الاحتلال غارات على محيط مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، ما أدى الى استشهاد عدد من المواطنين، وإصابة العشرات بجروح مختلفة.


كما استشهد عدد من المواطنين، وأصيب العشرات، في سلسلة غارات إسرائيلية وقصف مدفعي وإطلاق نار في مخيمي المغازي والنصيرات والبريج.


وفي مخيم البريج، أعلنت مصادر طبية عن استشهاد 6 مواطنين، وإصابة آخرين في قصف استهدف منزلا في المخيم.


وقصفت زوارق الاحتلال الحربية شواطئ بحر غزة في محيط الميناء، غرب مدينة غزة.


ومنذ نحو ساعة، يتواصل القصف الصاروخي والمدفعي العنيف على حيي الزيتون وتل الهوى في مدينة غزة، ومخيمات النصيرات والمغازي والبريج وسط القطاع، مع تحليق مكثف على علو منخفض.


عربي ودولي

السّبت 08 يونيو 2024 12:41 مساءً - بتوقيت القدس

روسيا تعلن مقتل 22 مدنيا جراء قصف أوكراني

(شينخوا)

قصفت القوات الأوكرانية متجرا في قرية سادوفوي بمنطقة خيرسون الروسية مرتين يوم الجمعة، ما أسفر عن مقتل 22 مدنيا، حسبما ذكر حاكم المنطقة فلاديمير سالدو.


وأفاد تقرير لوكالة ((تاس)) للأنباء بأن سالدو أشار إلى أن عددا كبيرا من الزبائن والموظفين كانوا متواجدين داخل المتجر عندما وقع الهجوم.


ونقل التقرير عن سالدو قوله إن "الأولى (الضربة الأولى) نُفذت بقنبلة جوية فرنسية موجهة، والثانية بقذيفة أمريكية معروفة من طراز هيمارس".


وأضاف سالدو قائلا "بعد الضربة الأولى، هرع الناس من المنازل المجاورة لمساعدة الضحايا، وبعد فترة قصيرة، وصل صاروخ من طراز هيمارس. وكان من بين القتلى طفلان". 

فلسطين

السّبت 08 يونيو 2024 12:39 مساءً - بتوقيت القدس

"آكشن إيد": ارتفاع حالات الإجهاض بين النساء الحوامل في قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

قالت منظمة "آكشن إيد الدولية"، إن هناك ارتفاعا في حالات الإجهاض بين النساء الحوامل في قطاع غزة.


وأوضحت المنظمة في بيان لها، اليوم السبت، أن هذا الارتفاع الذي أكده الأطباء العاملون في أحد أقسام الولادة الوحيدة العاملة في غزة، يعود لنقص الغذاء، والضغط النفسي الناتج عن الخطر المستمر والنزوح الذي يؤثر سلبا على النساء الحوامل. 


وأشارت إلى أن مستشفى العودة في مخيم النصيرات، وهو المستشفى الوحيد الذي يقدم حاليا خدمات الأمومة مثل الولادة والعمليات القيصرية في وسط غزة،  فيما يزداد عدد النساء الحوامل اللواتي يحضرن إلى المستشفى بسبب النزيف الحاد والمضاعفات الأخرى.


وقال رئيس قسم أمراض النساء والتوليد في المستشفى رائد السعودي، والذي يولد ما بين 40 إلى 50 طفلا يوميا، على الرغم من وجود 35 سريرا فقط، إنه يمكن أن يحدث الإجهاض لعدة أسباب منها إرهاق الحامل بسبب النزوح، وأيضا بسبب سوء التغذية الذي يعد أحد الأسباب الرئيسية، إذ قدمت نساء إلى المستشفى لديهن حالات نزيف شديدة وحالات انفصال المشيمة وتمزقها، أو انفصال المشيمة، أو نزيف ما بعد الولادة، وهذا ما يشكل خطرا كبيرا على المرأة الحامل.


وقالت المريضة فدوى 30 عاما التي تعرضت للإجهاض: تعرضت للإجهاض خلال الشهر الثاني من الحمل، وكنت متعبة ولم أحصل على التغذية السليمة، ولا يوجد شيء يساعدني في الحفاظ على طفلي، وطبيبي قال لي إنه يجب أن أتناول الفيتامينات والأدوية مثل حمض الفوليك لمنع التشوه، وكنت بحاجة أيضا إلى تناول الدواء لتثبيت حملي، تمكنت من الحصول على حمض الفوليك من العيادة ولكن لم أتمكن من الحصول على الدواء المثبت، وبحثنا في العديد من الصيدليات ولكننا لم نتمكن من العثور عليه، وكانت توصية الطبيب الراحة، حاولت أن آخذ أكبر قسط ممكن من الراحة، لكن ذلك لم يكن ممكنًا حقًا.


أما رئيسة قسم المرضى المقيمين والأمومة في المستشفى الدكتورة ياسمين قالت، إن الطاقم الطبي وثق العديد من الحالات التي فقدت فيها النساء الحوامل أجنتهن، وهناك حالات نزيف وولادة مبكرة، أو إجهاض، ومن الممكن أن تكون حالات النزيف بعد الولادة ناتجة عن سوء التغذية، أو حالات فقر الدم، حيث إن القصف يؤدي إلى النزوح، ما يجبر الناس على التنقل من منزل إلى آخر، لتجنب القصف والموت، وقد تسبب هذه العوامل النزيف المباشر وارتفاع ضغط الدم للمرأة، ويمكن أن يؤدي إلى انفصال كامل للجنين "انفصال المشيمة" والإجهاض. 


وأشارت إلى أن القسم يتعامل مع العديد من الحالات في هذه الظروف، وهناك العديد من النساء اللواتي فقدن أجنتهن نتيجة التعرض المباشر للقصف، ومن الحالات كانت امرأة حامل ولديها إصابة، ما أدى إلى حدوث نزيف لديها في اليوم الثاني أو في نفس اليوم.


ولفتت إلى أن معظم الأطفال يولدون بأوزان متناقصة، وحول العديد منهم إلى مستشفى شهداء الأقصى لأنهم يعانون من نقص الأكسجين، أو صعوبات في التنفس أو التهابات نتيجة قلة النظافة، أو انتشار الأمراض، كما تصاب المرأة بسبب نقص التغذية بفقر الدم أو الهزال العام، وبالتالي هي غير قادرة على الولادة أو تحمل ضغط الولادة، لأنها متعبة ومنهكة.


ووفق منظمة الصحة العالمية فإن 95% من النساء الحوامل والمرضعات في غزة يواجهن فقراً غذائياً حاداً بسبب نقص الغذاء الكافي.


فلسطين

السّبت 08 يونيو 2024 12:38 مساءً - بتوقيت القدس

المحررة الجريحة وفاء جرار تخضع لعملية جراحية وتحسن في حالتها الصحية

جنين - "القدس" دوت كوم - علي سمودي

أعلنت عائلة المحررة الجريحة وفاء جرار "50 عاماً"، عن خضوعها لعملية جراحية في قدمها اليسرى، واستجابة جسدها للعلاج المستمر الذي تخضع له في مشفى ابن سينا التخصصي في مدينة جنين منذ قيام الاحتلال بتسليمها للعائلة دون علاج.


وأفاد نجلها حذيفة جرار لـ "لقدس"، أن الأوضاع الصحية لوالدته في حالة تحسن، وقال "من خلال متابعة الأطباء، أبلغونا أن وظائف الكلى في حالة تحسن وبدأت تعود لوضعها الطبيعي إن شاء الله، كما أن مقياس الحرارة أصبح أقل بشكل كبير، إضافة لنزول معاملات الالتهاب وتحسنها".


وتتابع عائلة وفاء أوضاعها وعلاجها بشكل مستمر مع الفريق الطبي المتخصص، وتتمنى الشفاء العاجل ونجاح جهود الأطباء في إنقاذ حياتها بعدما تعرضت لبتر قدميها خلال اعتقالها من قبل قوات الاحتلال في 21-5-2024، علماً أن الاحتلال يواصل اعتقال زوجها الأسير الشيخ عبد الجبار جرار رهن الاعتقال الاداري في سجونه.

فلسطين

السّبت 08 يونيو 2024 12:36 مساءً - بتوقيت القدس

المحرر البيطاوي لـ "القدس": الأسرى يبتكرون ألعاباً ووسائل لكسر سياسة القمع الوحشية التي تمارسها إدارة السجون

جنين - "القدس" دوت كوم - علي سمودي

ذكر الأسير المحرر عمرو عبد الكريم ذياب البيطاوي "23 عاماً" من مخيم جنين، أن الأسرى في سجون الاحتلال ابتكروا عدة ألعاب وأدوات لكسر الملل وسياسة الضغط الشديد عليهم والتي تمارسها إدارة السجون، موضحاً أن السياسة الوحشية التي تفاقمت ضد الأسرى بعد 7 اكتوبر/ تشرين أول الماضي غير مسبوقة، لكن إرادة الأسرى في الصمود والثبات لم تتزعزع، ورغم مصادرة الألعاب وجهاز التلفاز والمذياع وكل ما هو ضروري من غرف وزنازين الأسرى، إلا أنهم يتغلبون على تلك الإجراءات بأساليب كثيرة، وساق البيطاوي مثالاً، فقال "تمكن الأسرى من تحويل حبات "الأكامول" الدوائية لأحجار زهر، ورسموا على أسطح أوجه الأغطية رسومات لممارسة ألعاب الزهر عليها لقضاء جزء من وقتهم الطويل"، وأضاف "إدارة السجون صادرت أيضاً أوراق النرد "الشدة"، فقام الأسرى بصناعة أوراق نرد من لفافات الكرتون التي تكون في أرواق التواليت، ويقومون بلعب الشدة فيها بحذر خوفاً من مصاردتها هي أيضاً ومنعهم من اللعب أو العقاب والتعرض للضرب والعزل".


التحليل ونشر الأخبار ..


البيطاوي الذي أفرج عنه بعد قضاء عامين ونصف في سجون الاحتلال، أوضح أن الأخبار الخارجية لا تصل للأسرى المقطوعون تماماً عن الخارج إلا عبر وسيلتين، وهما: زيارة المحامين وهي نادرة وقليلة، أو قدوم أسير جديد يتم استيقاء أخبار التطورات والأحداث في الخارج منهم، وقال "ينتظر الأسرى قدوم المساء وانتهاء العد المسائي، ومن ثم يقف الأسير الذي قابل المحامي ويقوم بإذاعة ما سمعه من أخبار عبر طاقة الزنزانة بصوت عال ليسمع كافة نزلاء الزنازين الآخرين"، وأضاف "بعدها يتقدم عدد من الإخوة المهتمين والدارسين وذوي القدرة على التحليل من طاقات الزنازين ويبدأون بتحليل هذه الأخبار لكافة الأسرى عبر الصوت المرتفع، كما يتناول الأسرى بعض الأخبار من خلال جهاز راديو يتم تهريبه لبعض الأقسام، ويتم متابعة نشرات الأخبار العربية فيه ومن ثم تلخيص أهم الأخبار والأحداث وتعميمها بالسر إلى باقي الزنازين وقراءتها على مسامع باقي الأسرى".


وشدد البيطاوي على أهمية تعزيز الحراك لدعم الأسرى في ظل ما يتعرضون له من قمع وتنكيل وعقوبات وممارسات تعسفية وحرمانهم من كافة حقوقهم خاصة العلاج والصلاة والملابس والطعام.

فلسطين

السّبت 08 يونيو 2024 10:55 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم بنايته السكنية في القدس ويشرد 50 شخصا

القدس - "القدس" دوت كوم

أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، مقدسيا على هدم بنايته السكنية، في بلدة جبل المكبر، جنوب القدس المحتلة.


وأفاد صاحب البناية عطا شقيرات لمراسلنا، بأن الاحتلال أجبره صباح اليوم على هدم بنايته المكونة من 6 طوابق، وتتجاوز مساحتها 580 مترا مربعا، لتجنب دفع مبالغ مالية باهظة لبلدية الاحتلال.


وأضاف، أن محاولات ترخيصها خلال السنوات الماضية لم تسعفه، بعد صدور قرار بهدمها من قبل بلدية الاحتلال في عام 2007.


وأضاف، أن 50 شخصا كانوا يعيشون في هذه البناية، واضطررنا لهدمها، لتجنب الدمار والخراب اللذين ستحدثهما جرافات الاحتلال في المنازل المجاورة.


عربي ودولي

السّبت 08 يونيو 2024 10:51 صباحًا - بتوقيت القدس

بن غفير: يجب منع دخول الوقود وتقليل المساعدات لغزة

القدس - "القدس" دوت كوم

دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، أمس الجمعة، إلى منع دخول الوقود ولتقليل المساعدات الإنسانية التي تدخل قطاع غزة.


وقال زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف في منشور على منصة إكس: "موقفنا في حزب القوة اليهودية هو أننا نريد لمختطفينا (الأسرى الإسرائيليين في غزة) العودة إلى وطنهم في أسرع وقت ممكن".


واستدرك: "وفي رأينا يجب على إسرائيل أن تمنع الوقود عن غزة وتقلل من المساعدات الإنسانية التي تدخل".


وأردف: "يجب أن تعلن إسرائيل الإنسانية فقط مقابل الإنسانية، لكننا لن نوافق على صفقة من شأنها أن تعرض مستقبل دولة إسرائيل للخطر".


وكرر وزير التراث القيادي في "القوة اليهودية" عميحاي إلياهو تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قائلا: "علينا أن نتوقف عن تقديم المساعدة لهم (الفلسطينيين في غزة). نريدهم أن يزحفوا إلينا ويستجدوا الصفقة".


وكان بن غفير هدد بحل الحكومة الإسرائيلية في حال قبلت بصفقة لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار وفق المقترح الذي عرضه الرئيس الأمريكي جو بايدن الجمعة الماضي.

أقلام وأراء

السّبت 08 يونيو 2024 10:50 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل في القائمة السوداء

أبلغ الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتريتش ملحق الجيش الاسرائيلي في الولايات المتحدة ، هيدي زيلبرمان بقرار ادراج إسرائيل في القائمة السوداء ( قائمة العار)للدول والمنظمات التي تلحق الاذى بالأطفال ..
بذلك باءت محاولات اسرائيل بالفشل ، وهي التي سعت مرة اخرى لتضليل العالم ، ورغم عدم نشر التقرير إلا ان اسرائيل فهمت ان القرار قد اتخذ وستجرى مناقشته في السادس والعشرين من حزيران الجاري .
ويغطي التقرير الجديد الذي ينشر مرة واحدة سنويا ، كل الاحداث في سنة كاملة ، وبذلك تنضم اسرائيل إلى دول ومنظمات كانت العام الماضي ضمن هذه القائمة وهي افغانستان وكولومبيا والكونغو والعراق ومالي وميانمار والصومال والسودان وداعش والشباب وبوكو حرام اضافةً للقوات المسلحة الروسية ..
ان عواقب الإدراج في القائمة السوداء تؤدي لضرر في السمعة، لان التقرير الاممي يتمتع باحترام دولي كبير ويتم الاستشهاد به في جميع هيئات الامم المتحدة ، بما في ذلك الجمعية العامة ومجلس الامن ومحكمة العدل في لاهاي .
من وراء هذا القرار ستهب رياح خلفية تساهم في مبادرات المقاطعة للكيان المحتل ونزع الشرعية والإضرار بمصالح إسرائيل التجارية ، وقد تصل إلى حد حظر الأسلحة ومنع توريدها لإسرائيل ..
لم يأت هذا القرار انتقاما من إسرائيل التي تدعي الديمقراطية والحرية وان جيشها الأفضل في العالم ، وانما وفقا لما افرزه الميدان من اعتداءات صاخبة بحق الطفولة في غزة ، حيث استشهد اكثر من ١٤ الف طفل جراء الصواريخ الاسرائيلية وحرب التجويع والحصار وانتشار الأمراض وهو عدد يفوق عدد الاطفال القتلى المسجل على مدار اربعة اعوام من النزاعات في العالم ، كيف لا وغزة تسجل اصابة او استشهاد طفل كل ١٠ دقائق .
بعد ان قطع زعماء العالم على انفسهم عام ١٩٨٩ التزاما تاريخيا تجاه أطفال العالم من خلال اعتمادهم اتفاقية الامم المتحدة لحقوق الطفل وجعلها جزءا من الاتفاق الدولي ، لتصبح الاتفاقية الأكثر تصديقا في التاريخ ، من خلال مساعدتها في تغيير حياة الأطفال ، جاءت إسرائيل لتقضي على حياة أطفال غزة وأمنياتهم وأحلامهم ، فقتلتهم في منازل عائلاتهم وفي مراكز الايواء والمستشفيات ودور العبادة ، وعزلتهم عن الرعاية النفسية والاجتماعية ، وعرضت العديد منهم لخطر الموت بسبب الاصابات البليغة والحروق الشديدة واستمرار التصعيد الذي أدى إلى الحصار ومنع الغذاء والدواء ، الأمر الذي تسبب باستشهاد العشرات من الأطفال نتيجة الجفاف والجوع والأمراض ، وبذلك ضربت بعرض الحائط كل المواثيق المتعلقة بحماية الأطفال وتجنيبهم خطر الصراعات والنزاعات .
تقول الامم المتحدة انه تم تحديد أكثر من 500,000 طفل في غزة بحاجة إلى دعم الصحة العقلية ودعم نفسي اجتماعي ، وان الأطفال يتعرّضون لأحداث وصدمات مؤلمة للغاية، وإلى الدمار والتهجير على نطاق واسع.
مشكورة منظمة الامم المتحدة للطفولة ( اليونيسيف) التي تعمل جاهدة من اجل حماية أطفال غزة بتوفير المياه والغذاء ومعدات الصرف الصحي والحرص على التعليم والحماية الاجتماعية ، لكن جهودها تصطدم بعقبات يضعها الجيش الاسرائيلي الذي قتل كل مقومات حياة أطفال غزة .
هل يعقل ان الامم المتحدة تساهم مع المخربين وتدعمهم كما تدعي اسرائيل لمجرد كشفها الحقيقة امام العالم وهل يعقل ان يطل زعيم المعسكر الوطني بيني غانتس ويقول ان اسرائيل تواصل خوض حربها العادلة وستتصرف وفقا لأعلى المعايير الأخلاقية والقانون الدولي؟
كل مبررات اسرائيل عن المعايير والاخلاق والقانون غير مقبولة ، والوقائع تثبت انها ارتكبت جرائم ابادة جماعية ، كان ثلث ضحاياها من الأطفال الأبرياء وعليها ان تتحمل مسؤولية تصرفاتها وأعمالها العدوانية بحق وجوه البراءة ، وان تتوقف عن محاولاتها ومناوراتها لخداع العالم ، الذي يدرك تماما حقيقة وخلفيات واهداف عدوانها القاتل على الشعب الفلسطيني

أقلام وأراء

السّبت 08 يونيو 2024 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

" معرة " محاولة حصر الصراع بشخص نتنياهو !

الصراع العسكري على أرض فلسطين مع الاحتلال وُجدَ قبل إقامة هذا الكيان الغاصب في منتصف القرن الماضي . وصفة هذا الصراع أنه محتل لأرضنا وإن كان اساس هذا الصراع الناحية الدينية والعقدية.
وقد أدى هذا الصراع الطويل لإحتلال كل أرض فلسطين التاريخية وتهجير جل أهلها ، واستمر مسلسل القتل حتى ساعتنا هذه ، إذ دائرة هذا الصراع لم تتوقف أبدا منذ أن بدأ .
وعلى مر تاريخ هذا الصراع كان يُنظر للمحتل نظرة واحدة وهي أنه دولة احتلال وكيان غاصب بغض النظر عن التفاوت في الأسلوب بين قادة هذا الاحتلال بين فترة وأخرى. فكل المذابح والاجتياحات والاستيطان والتهجير والقتل مارسته كل حكومات دولة الاحتلال المتعاقبة ممن وُصفت بحكومة يمينية أو يسارية ، متطرفة أو معتدلة فكلها كان لها دورا كبيرا فيما حل على أهل فلسطين من نكبات . لكن لمسنا في الفترات القريبة أن هناك من يحاول إظهار أن إرتفاع وتيرة الصراع في هذه المرحلة راجعة لقادة الحكومة الإسرائيلية وحصره في شخص رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو " وتبرءة " دولة الاحتلال ككيان مما حل ويحل على أهل فلسطين.
إن فكرة الفصل بين دولة الاحتلال وقادتها السياسيين في الوصف والمواقف هي فكرة خبيثة وغير بريئة تهدف لإظهار أن لا مشكلة مع دولة الاحتلال وفي وجودها إنما المشكلة تكمن في قادتها الحاليين وهم سيتغيرون يوما ما وبذهاب هذه القيادة يُحّل الصراع في فلسطين.
إن فكرة شخصنة الصراع مع دولة الاحتلال وتحويله وحصره في أفراد هي " معرة " ليس بعدها " معرة" وخطيئة تحمل الخطر الكبير في معركة الصراع مع هذا المحتل. فصراعنا هو مع دولة الاحتلال بصفتها كيان مغتصب لأرضنا وسافك لدمائنا أيّا كان الحاكم فيها فلذلك كان الصواب ليس في شخصنة دائرة الصراع معه بل في إبقاء وإبراز الصورة الحقيقية وهي صراع مع كيان محتل ، ومن ثم العمل على إعادة القضية الفلسطينية لأصلها قضية أمة تتحمل الأمة بمجموعها مسؤولية تحريرها وإعادة ترابها المقدس لحضن الأمة الدافئ .

أقلام وأراء

السّبت 08 يونيو 2024 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

تداعيات خطة بايدن لوقف الحرب

باستثناء العقبات المعتادة في أي خطة تتعلق بالملحمة الإسرائيلية - الفلسطينية، فإن ما تسوقه واشنطن بوصفه اقتراح بايدن للسلام قد يصبح حقيقة على أرض الواقع قريباً.

الملاحظ أنه جرى تقديم الاقتراح على النحو الكلاسيكي للخطة الدبلوماسية، ويتضمن ثلاث مراحل لتنفيذه: في المرحلة الأولى، يجري تثبيت وقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع، والذي وصف بأنه «كامل»، مع انسحاب القوات الإسرائيلية من «المناطق المأهولة» في غزة. وليس من الواضح لماذا يحتاج وقف إطلاق النار إلى ستة أسابيع لإقراره على الأرض. في العادة، يجري الإعلان عن وقف إطلاق النار لمدة ساعة محددة في يوم محدد، يتوقف عندها إطلاق النار. كما أن وصف «الكامل» زائد عن الحاجة؛ لأن وقف إطلاق النار الجزئي وغير الكامل لا يعد وقفاً لإطلاق النار من الأساس.

بجانب ذلك، تبدو عبارة رحيل القوات الإسرائيلية عن «المناطق المأهولة» مفتوحة على تفسيرات كثيرة، من بينها سوء التفسير. في الواقع، لقد تحولت تقريباً جميع المناطق المأهولة بالسكان داخل غزة إلى أكوام من الأنقاض. وعليه، فإن الحديث اليوم عن «المناطق المأهولة» قد يعني غزة بأكملها، التي أصبحت تعج بالخيام والأحياء الضيقة والأماكن المختلفة التي اتخذها السكان ملاجئ لهم، باستثناء أجزاء من رفح .

وطبقاً للخطة، من المفترض أن «يؤدي ذلك، نهاية المطاف، إلى وقف دائم لإطلاق النار». ومع ذلك، فإن عبارة «نهاية المطاف» يمكن أن تعني أي فترة من الوقت، بما في ذلك إمكانية ألا يحدث ذلك على الإطلاق.

وبأجزاء أخرى منها، تتحدث الخطة عن «سلام دائم»، لكن السلام غير الدائم في حقيقته مجرد هدنة، وليس سلاماً. وتفترض مثل هذه العبارات الغامضة أن «حماس» ستحتفظ طوال مدة الخطة بجزء على الأقل من قدرتها على إطلاق النار، وإلا فلماذا الحديث عن وقف إطلاق النار؟

علاوة على ذلك، تحمل هذه الخطة ميزة أخرى لـ«حماس»: بمجرد توقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل من «المناطق المأهولة»، ستغرق الولايات المتحدة غزة بالمساعدات الإنسانية، التي تصل إلى ستمائة شاحنة يومياً. إذ عبر الأشهر الستة الماضية، تراوحت قدرة غزة على استيعاب المساعدات ما بين 30 إلى 40 شاحنة يومياً. وليس من الواضح كذلك من سيتولى مهمة التحقق من شحنات المساعدات التي يرغب الرئيس بايدن في إرسالها إلى غزة. الواضح أن استبعاد كل من إسرائيل و«حماس» من مهمة الإشراف على المساعدات وتوزيعها، قد يعني اندلاع حالة من الفوضى والعنف.

وجدير بالذكر هنا أن فكرة الأسابيع الستة ربما لم تنشأ من الفراغ. بمجرد أن تصبح الخطة جاهزة للتطبيق، مثلاً بحلول نهاية الشهر، فإن هذا يعني أنها ستغطي فترة حاسمة للحزب الديمقراطي، الذي ينتمي إليه الرئيس بايدن، بحيث يتمكن من عقد مؤتمره الوطني في شيكاغو (19 - 22 أغسطس «آب»)، من دون وجود الطلاب الداعمين لـ«حماس».

بعد ذلك، ننتقل إلى المرحلة الثانية من الخطة، والمتمثلة في «وقف دائم لأعمال القتال»، ما يفتح الطريق أمام مرحلة ثالثة أطلق عليها «إعادة الإعمار». كما أنها ستتضمن توفير تسهيلات للإفراج عن الرهائن الإسرائيليين الذين ما زالوا على قيد الحياة، ورفات أولئك الذين ماتوا مقابل إطلاق سراح سجناء «حماس» لدى إسرائيل.

ومن المفارقات أن خطة بايدن توضح أن «حماس» لن يكون لها دور في صياغة مستقبل غزة في المرحلة الثالثة، ومع ذلك، فإنه يجب عليها أن تتعاون في المرحلتين الأوليين. وربما تساعد خطة بايدن الأطراف المختلفة المتورطة في هذه المأساة، في حل مشكلاتهم بصورة مؤقتة. مثلاً، يمكن لبايدن أن يعقد مؤتمره الانتخابي، ومن بعده حملة إعادة انتخابه، من دون ضغوط من الجناح المؤيد لـ«حماس» داخل حزبه. أما «حماس»، فتأمل في النجاة من الإبادة الكاملة.

ويمكن كذلك لبنيامين نتنياهو أن يتلقى دعوته إلى واشنطن، ربما لمخاطبة الحزب الجمهوري. وقد ينجح بايدن في الإطاحة بنتنياهو بمساعدة غير مباشرة من إيران التي صرح وزير خارجيتها، علي باقري كني، بأن طهران «على اتصال منتظم» مع واشنطن، للمساعدة في وضع نهاية للحرب في غزة.

واللافت أن طهران تعمل على تسخين الجبهة اللبنانية، ما يدعم ادعاء نتنياهو بأنه بعد «إضعاف» قدرات «حماس»، يجب عليه التركيز على التهديد الصادر عن «حزب الله».

من جهته، ربما يأمل اليسار الإسرائيلي أن يرى الائتلاف اليميني الحالي في حالة من الفوضى، ما يمنح اليسار، الذي تعرض لضربات شديدة، فرصة أخرى.

لقد دفعت صور الموت والدمار التي تظهر كل ليلة، إن لم يكن كل ساعة، الرأي العام إلى أقصى حدود التسامح. لقد أصبحت فلسطين «القضية»، أو على حد تعبير خامنئي «الهم الأول للبشرية جمعاء»، والوسيلة الرئيسية للإشارة إلى الفضيلة، والعذر الشامل لفشل النخب السياسية في جميع أنحاء العالم.

لقد أصبحت فلسطين تعويذة التطهير العظيم. وستساعد خطة بايدن في الحفاظ عليها من دون مساس، لضمان إمكانية استغلالها وإساءة استغلالها في المستقبل.

أقلام وأراء

السّبت 08 يونيو 2024 10:47 صباحًا - بتوقيت القدس

القدس لنا.. كانت وستبقى

في مشهد استفزازي مريب، جابت مسيرة المستوطنين المسماة بمسيرة الأعلام شوارع القدس، ‏تحت حراسة مشددة من جنود الاحتلال، هاتفين ضد الفلسطينيين، منشدين كراهية وعنصرية، ‏متراقصين كالدببة، وفي داخلهم رعب الغريب، وخوف الطغاة، وجبن المحتل، ووحشة الوقت. ‏وكان ذلك جليًا في عيون كل من تظاهروا بأنهم يحتفلون في شوارع المدينة المقدسة. والحقيقة ‏كانت ظاهرة حتى في أصواتهم وهتافهم، مما يُظهر أنهم الغرباء الذين يتباهون باحتلال مدينة ‏ليست لهم، ولن تكون لهم في يوم من الأيام، مهما حاولوا وعملوا، ومهما تفاخروا بالسيطرة ‏العسكرية عليها، ومهما قتلوا واعتقلوا وجرحوا وهدموا.‏
هذا العام كان التمادي أكبر من كل عام، خاصة بعد اقتحام المستوطنين لباحات المسجد ‏الأقصى. حيث أقاموا صلواتهم التلمودية بكل أشكال الاستفزاز، ورقصوا وهتفوا العنصرية في ‏مشاهد مستفزة لكل الفلسطينيين والعرب، ولكل الإنسانية التي رأت وسمعت هذا التعصب الأعمى ‏ومدى الغل والكراهية التي تملأ صدورهم، وكيف يعبّرون عن ثقافتهم الفاشية التي تسكن عقولهم ‏ويستقونها من خلال مدارسهم التلمودية التي تعبئ فيهم الكره لكل أجناس البشر الأخرى. ‏
وعلى هذا النحو من الغباء العنصري وفي ظل حرب الإبادة التي يمارسونها فقد أرادوا أن ‏تكون مسيرتهم هذا العام تتويجًا لإرهابهم الدموي الذي لم يتوقف بعد، بل يتصاعد وحشيةً وعنفًا ‏وإجرامًا.جاءت مسيرة ما يسمى بالأعلام هذا العام وسط المذبحة التي يتعرض لها شعبنا، وأراد ‏من خلالها المستوطنين إيصال رسائلهم بهذا الشكل البذيء وهذه الصورة الحاقدة. لهذا، احتشدوا ‏بأعداد كبيرة غير مسبوقة مطلقين شعارات عنصرية، تنادي بالموت والقتل لكل فلسطيني وكل ‏عربي، وبأصواتهم البذيئة رددوا طقوسهم الفاشية، ظنًا منهم بأن بمثل هذه الترهات يمكن أن ‏يصنعوا لهم تاريخًا مزورًا في القدس، والقدس تعرف أهلها وناسها وأصحابها مثلما تعرف أبناءها ‏من أعدائها.‏
إن تلك التظاهرات والمسيرات والاقتحامات للمسجد الأقصى والصلوات التي يقيمها قطعان ‏المستوطنين في باحات المسجد تحت حراسة مشددة ومباشرة من جنود الاحتلال، ما هي إلا وهم ‏وضلال، يريدون من خلاله إضفاء شرعية دينية تنسجم وعمليات التهويد التي يقومون بها، وهي ‏تعبر عن محاولاتهم للسطو على تاريخ هذه الأرض وسرقة التاريخ كما يسرقون الحاضر.‏
إن ما يفعله الاحتلال في القدس وما يقوم به المستوطنون الأغراب كل يوم منذ احتلال ‏المدينة في حزيران 1967، يأتي في إطار ما يسمونه الحسم بالتهويد المباشر وغير المباشر، ‏وبكل السبل والوسائل، وهم يسعون لطرد سكان المدينة وتفريغها من أهلها عبر سياسات شيطانية ‏قديمة جديدة. وأمام كل هذا، فإن الواقع الفلسطيني لا زال حاضرًا، قويًا رغم محاولات عزل ‏المدينة عن محيطها الفلسطيني و قادرًا على البقاء والصمود رغم قلة إمكانيات الدعم اللازم في ‏معادلة الصراع التي يعمل الاحتلال جاهدًا على تهويد المدينة وطمس طابعها العربي الفلسطيني.‏
مسيرة الأعلام التي جابت شوارع القدس، والصلوات التلمودية في باحات المسجد الأقصى؛ ‏هي امتداد لحرب الإبادة في غزة، وامتداد لكل عمليات الاغتيال والقتل والضم في مدن الضفة، ‏وهي سياسة واحدة أساسها عنصري، تقودها حكومة اليمين المتطرف ضد شعبنا الفلسطيني في ‏القدس وغزة والضفة‎.‎

أقلام وأراء

السّبت 08 يونيو 2024 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

"كنت كمن يجبر ان يأكل فأرا"

من بين أكثر الأمور وضوحا ، و لا تحتاج الى توضيح او تفكيك او لوسائل إيضاح و تظهير كالمجهر او تقوية الإضاءة ، موضوعة "وقف اطلاق النار" في غزة ، رغم الانخراط الرسمي للنظام العربي في مجمله ممثلا في دولتين وازنتين بالاشراف المباشر على تخليص هذه المسألة بإشراف مباشر من قبل الدولة "الأعظم" في العالم . استغراق ذلك ثمانية أشهر و دخولنا في الشهر التاسع ، يعني ان المهمة في جوهرها ليست وقف اطلاق النار ، بل عدم وقفه ، أي استمراره حتى و هو يحصد المزيد المزيد من أرواح أبرياء فلسطين و خاصة أطفالهم ونساءهم ، ومزيد المزيد من التدمير و التجويع ، و مزيد المزيد من المقابر الجماعية ، و مزيد المزيد من قصف المستشفيات لكي لا تنجح في معالجة الجرحى و قد ناهز تعدادهم على المئة ألف .

لم نكن بحاجة الى عقل اينشتاين او نيوتن لكي نكتشف هذه الحقيقة البسيطة العارية ، ففي إسرائيل التي هاجمت غزة ، لكي تجتث حماس ، لا يوجد من هو ضد هذا الهدف ، بمن في ذلك أهل المحتجزين ، هم يريدون تخليص أبنائهم و من ثم القضاء على حماس . و في المستوى السياسي الحاكم ، هناك من يرى في استمرار الحرب خلاصه الذاتي ، و في اليمين المتشدد من يرى في استمرار الحرب بما في ذلك قتل المزيد من الأطفال واجب توراتي ، و خطوة أولى في إبادة الشعب الفلسطيني كله بدءا من حوارة و مرورا بشعفاط و انتهاء بجباليا و رفح . أما أمريكا بايدن و بلينكن و اوستين و بيرنز و جرينفيلد ، الذين يطرحون انفسهم كوسطاء او حتى ضامنين ، فهم ينادون علنا بالقضاء على حماس ، ولكنهم يختلفون مع نتنياهو في التوقيت ، و لهذا نرى لربما من المرات القليلة في التفاوض ان لا يقوم الوسيط بالاجتماع مع طرفي الصراع ، لأنه ما زال يعتبر حماس و كل اطراف محور المقاومة منظمات إرهابية ، و سيضم اليها على ما يبدو محكمة الجنايات الدولية .

النظام العربي في المجمل متماه مع الموقف الأمريكي من حماس ، ليس لأصولها الاخوانية ، فلطالما ارتبط هذا النظام بهذه الحركة ، و لطالما دعمها بالمال و طباعة المصاحف ، و لطالما قامت الحركة بتعيين أميرها الفخري من لدن القصر ، لكنه اليوم يناصبها العداء لأنها أصبحت مقاومة ذات بعد تحرري ، وطني وقومي واجتماعي .

من بين القضايا الواضحة الأخرى التي لا تقل وضوحا عن مسألة عدم وقف اطلاق النار في غزة ، مسألة السلام بين السلطة الفلسطينية و إسرائيل ، هذا السلام الذي لم يتحقق خلال حقبة السلام التي امتدت لثلاثين سنة ، فكيف له أن يتحقق بعد طوفان السابع من أكتوبر .

أيها الفلسطيني في الضفة الباحث عن السلام في مزامير داوود ، و الفلسطيني في غزة الباحث عن وقف النار في مزامير "صفقة" بنيامين و بايدن ، ما قاله مظفر النواب في مأثرته الرائعة "بحار البحارين" : اقبل قبل فوات الفرصة صفقتنا / لك الثلث من المركب إن أوصلت حمولتنا / و يبقيك المالك ومن شئت ، في خدمته أبدا / وتفردت بهم : أولاد الإفك / يبيعونك نصف سفينة عمرك / ثم يمنون عليك بان تخدم سيدهم / كنت كمن يجبر ان يأكل فأرا / ابصق ثانية / هذا والله مكان البصق ..

أقلام وأراء

السّبت 08 يونيو 2024 10:45 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل قوة نووية هوجاء.. وعلى العالم أن يتحرك

تعدّ “إسرائيل” ضمن الدول النووية في العالم، لكنها لا تعترف رسميًا بامتلاك السلاح النووي، إذ تتّبع ما يمكن أن يطلق عليه سياسة الغموض النووي. “الفيل في الغرفة” عبارة مجازية تستخدم في اللغة الإنجليزية للدلالة على مشكلة واضحة وكبيرة، يتم تجاهلها وعدم التطرّق لها، ويستعاض عن ذلك بالحديث عن قضايا قد تكون هامشية وأقل أهمية، هذا هو بالضبط حال الكيان والسلاح النووي، ولكنه أصبح من المعلوم بالضرورة أن الكيان الصهيوني دولة تمتلك ترسانة من القنابل والرؤوس النووية، إضافة إلى ما تمتلكه من أسلحة الدمار الشامل الكيماوي والبيولوجي.

سياسة التعتيم
ولكن هذه المعلومات على مدار عقود أنكرها الاحتلال، وتبنّى سياسة “التعتيم النووي”، ورفض السماح لأي جهات دولية بالتفتيش على مواقعه المشبوهة، أو الالتزام بأي اتفاقيات دولية لمنع انتشار الأسلحة النووية. بيد أنه يُعتقد أن “إسرائيل” تمتلك 90 رأسًا حربيًا نوويًا صنعتها من البلوتونيوم، إلى جانب أنها أنتجت ما يكفي من البلوتونيوم لصنع ما بين 100 إلى 200 سلاح نووي.

ويقوم على تطوير ورعاية هذه المشاريع مجموعة من المعاهد أهمها: معهد “إسرائيل” التقني (التخنيون)، ومعهد “وايزمان” للعلوم، ومؤسسة الطاقة الذرية “الإسرائيلية” والجمعيّة الإسرائيلية للأشعة.

وتتواجد هذه الأسلحة، حسب تقارير متعددة في سبعة مواقع، أهمها موقع ديمونة الشهير، كما يجري الحديث أن كل المواقع بُنيت في أماكن قريبة من مناطق السكان العرب.

مفاعل ديمونة الذي أنشئ بمساعدة فرنسية عام 1957م بناءً على اتفاق سري مع الاحتلال، دخل في مرحلة الخطر الإستراتيجي؛ بسبب انتهاء عمره الافتراضي قبل 22 سنة، واستنادًا إلى التقارير العلمية وصور الأقمار الصناعية الفرنسية والروسية – التي نشرتها مجلة “جينز أنتلجنس ريفيو” المتخصصة في المسائل الدفاعية والصادرة في لندن عام 1999م – فإن مبنى المفاعل يعاني أضرارًا جسيمة؛ بسبب الإشعاع النيتروني، الذي يُنتج فقاعات غازية صغيرة داخل الدعامات الخرسانية للمبنى، ما يجعله قابلًا للتصدّع، وعرضة للتحول إلى مصدر محتمل لكارثة إنسانية ستحصد أرواح مئات الآلاف، إن لم يكن الملايين، وحسب الخبراء فإن التسرّب الإشعاعي من المفاعل يعتبر مصدرًا لأمراض السرطان سواء لدى سكان المناطق المحيطة بالمفاعل، أو العاملين فيه.

اختلال الموازين
إنّ ما ينبغي الإشارة إليه أن الاحتلال الإسرائيلي من الدول القليلة القادرة على استعمال السلاح النووي برًا وبحرًا وجوًا، فإسرائيل تمتلك مخزونًا من القنابل النووية والصواريخ ذات الرؤوس النووية، وكذلك الغواصات النووية القادرة على إطلاق الصواريخ من البحر.

لذا فإن المخاوف تنبع من الاختلال في موازين القوى العالمية، وتفرّد الولايات المتحدة الأميركة بدور شرطي العالم الفاقد للقيم النبيلة والأخلاق الكريمة، الذي شكّل طوال عقود حاميًا وظهيرًا لهذا الاحتلال، بما فيه قدراته النووية. ففي الوقت الذي تلاحق فيه الولايات المتحدة كلّ من يفكر في تطوير قدراته النووية، وتفرض عليه أشد العقوبات، فإنها تقدم الغطاء الكامل والحماية لهذه الدولة الهوجاء.

الأهم اليوم في سياق مقالنا، أن فكرة امتلاك إسرائيل القدرات النووية كانت فكرة نظرية تقلق العالم؛ بسبب الخوف من استعمالها في أي لحظة، وكانت قيادة الاحتلال دائمًا تدّعي أن هذه القوة هي للردع، طبعًا دون الاعتراف المباشر بامتلاكها، وأن الاحتلال دولة مؤسّسات تحكمها أنظمة عمل وقرارات محكمة لا تسمح بأي هامش من الخطأ.

ففي العام 2006م، أقرّ رئيس الوزراء آنذاك إيهود أولمرت ضمنًا – في حديث لقناة تلفزيونية ألمانية – بامتلاك “إسرائيل” السلاح النووي بقوله: “هل يمكنكم أن تقولوا إن الأمرين متساويان عندما يتطلعون (الإيرانيون) لامتلاك أسلحة نووية، مثل؛ أميركا وفرنسا وإسرائيل وروسيا؟”. كما أنّ الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر يقول – في تصريحات نشرتها صحيفة “تايم” اللندنية-: إن “إسرائيل” تمتلك 150 رأسًا نوويًا، إلا أن “تل أبيب” قالت إنها “غير معنية بالرد عليه”. ويحضر في هذا السياق، ما تابعه العالم من كثب، حين اختطف الموساد، الفني النووي المغربي الأصل أفيغدور فعنونو من بريطانيا عبر إيطاليا إلى الكيان، بعدما سلّم العديد من الوثائق حول المفاعل النووي في ديمونة.
إذا كانت هذه الفكرة النظرية يمكن تسويقها سابقًا بأي شكل وعلى أية صورة، فإننا اليوم نواجه خطرًا حقيقيًا ماثلًا أمام أعيننا بعد ما سمعناه من قادة الاحتلال وحلفائه في الولايات المتحدة، في ظلال معركة “طوفان الأقصى” بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
ففي أكتوبر/تشرين الأول 2023 دعت ريفيتال “تالي” جوتليف، عضو الكنيست عن حزب الليكود الحاكم، لاستخدام سلاح يوم القيامة النووي ضد غزة وتسويتها بالأرض، كما تبعها وزير التراث “الإسرائيلي” عميحاي إلياهو، في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 ردًا على سؤال أحد الصحفيين: ما إذا كان يتوقع أن تلقي “إسرائيل” “نوعًا من القنابل النووية غدًا على غزة؟”، لم يستبعد إمكانية إلقاء قنبلة نووية على قطاع غزة، معتبرًا أنها “إحدى السُّبل” للتعامل مع القطاع.

خطر داهم
لم يتوقّف الأمر عند متطرفي الحكومة، بل في مايو/أيار 2024م أيّد السيناتور الجمهوري الأميركي ليندسي غراهام هذه الأطروحات الكارثية والمجنونة، حيث أكدّ “أنه يحق لـ “إسرائيل” تسوية قطاع غزة بالأرض باستخدام سلاح نووي لإنهاء الحملة العسكرية، كما فعلت بلاده بمدينتي هيروشيما وناغازاكي في الأربعينيات”.

إذًا نحن أمام حقائق لا يمكن لأي محبّ للسلام والخير للبشرية أن يشيح ببصره عنها، أو أن ينشغل بأية قضية غيرها، فنحن أمام دولة تمتلك كل أسلحة الدمار الشامل، وقيادة منفلتة من عقالها.

قد يدّعي البعض أن “إسرائيل” دولة مؤسسات، ولن تسمح لهؤلاء المجانين بالوصول إلى الزر النووي، كما أن الولايات المتحدة الأميركية لن تسمح للاحتلال بمثل هذا الجنون. نقول لهؤلاء من كان منكم يتخيل أن يصل بن غفير ليكون وزيرًا للأمن ، وهو المتهم بالمشاركة المباشرة باغتيال رئيس وزراء الكيان السابق إسحق رابين، والمدرَج على قوائم الإرهاب حول العالم، بما فيها الولايات المتحدة، بل إن حركة “كاخ” التي أنجبته حُظِرت في إسرائيل نفسها، وأُدرجت على قوائم الإرهاب؟

من كان يتخيل أن أحد فتيان التلال والمتهم بالعديد من القضايا الجنائية والأمنية “بتسلئيل سموتريتش” سيصبح وزيرًا للمالية، ونائب وزير الدفاع المسؤول عن ملايين الفلسطينيين في الضفة وغزة والقدس؟ هل كان أحد يتوقع أن رئيس مجلس الاستيطان في الضفة الغربية نفتالي بينيت، سيصبح رئيسًا لوزراء وتحت تصرّفه “الزر النووي” بحكم المنصب؟
إذًا نحن أمام حالة طوارئ، لا تخصّ الفلسطينيين فقط، بل تهمّ البشرية جمعاء، ويجب التحرّك العاجل لتفكيك هذه المنظومة الخطيرة والمجنونة في نفس الوقت.. ساعة التوقيت تدقّ.. والخطر داهم.. والجميع يجب أن يقف عند مسؤولياته.

أقلام وأراء

السّبت 08 يونيو 2024 10:44 صباحًا - بتوقيت القدس

من سيحكم غزة بعد الحرب؟

ليست مهمة معرفة من سيحكم غزة بعد الحرب، وقد لا يكون السؤال –أصلاً- يحمل الطبيعة الاستعجالية في الإجابة عنه حالياً، من منظور واقعي عام. فليس بـ«حماس» تحيا غزة أو تموت، ولكن يبقى هذا خياراً فلسطينياً خالصاً، وليس لغالانت ولا غيره أن يقرِّر من سيحكم غزة نيابة عن الفلسطينيين. ويبقى السؤال الأهم: هل ترضي خريطة بايدن طرفَي القتال في غزة، برغم عدم تكافؤ الطرفين في القوة والعتاد؟ تلك الخريطة التي شعارها «وقف مستدام لإطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح الرهائن» بخطواتها الثلاث.
أعتقد أن بايدن ما كان له أن يعلن عنها ما لم يلمس موافقة مسبقة من الإسرائيليين قبل الفلسطينيين عليها، وخصوصاً أنه هو القائل إنها نتيجة «الدبلوماسية المكثفة التي قام بها فريقي ومحادثاتي المكثفة مع قادة إسرائيل وقطر ومصر ودول شرق أوسطية أخرى».

فهل «حان وقت انتهاء هذه الحرب»، بعد هذه الفاتورة الباهظة من الضحايا والجرحى؟ وهل أصبحت الإدارة الأميركية أكثرَ قناعة بضرورة إنهاء الحرب، وبأن الأهداف تحققت من المنظور الأميركي؟ والمرحلة الثانية تتضمن «إنهاءً» دائماً للأعمال العدائية، وتبادل إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين، حتى الجنود الذكور، وانسحاب القوات الإسرائيلية من «غزة». ولكن يبقى السؤال: أي غزة؟ أو أي جغرافيا لغزة؟ بعد أن رسمت ولونت إسرائيل 3 خطوط -من بينها «محور» فيلادلفيا- باللون الأحمر.

خريطة بايدن -إن صحَّت تسميتها- تعد جزءاً من مفاوضات سابقة، وليست بنودها بالجديدة، ولكن تعنُّت نتنياهو ووزير حربه بالرفض، هو الذي تسبب في تأخير أي صفقة ممكنة، والتركيز على «نهاية دائمة لهذه الحرب»، وليس مجرد وقف إطلاق نار هش ينتهي باعتقال كل من أطلقت إسرائيل سراحهم في الصفقة، بعد أن يعود جميع الرهائن إلى بيوتهم، وهذا ما تخشاه «حماس» وبقية الفصائل، وهو الخوف من نكث الاتفاق والتنكر له من قبل نتنياهو، وخصوصاً وهو يجاهر بالرفض صحبة وزير حربه.

فلا يمكن القبول «بالتفاوض» في منتصف المراحل، أي بعد المرحلة الأولى، مما يعد تفخيخاً للمراحل جميعها. وإذا اعتبرنا أن الشيطان يكمن في التفاصيل -كما يقال- فهناك التفاصيل الكثيرة في المقترح الذي أعلن عنه بايدن لوقف القتال في غزة، والتي تتضمن أن المرحلة الأولى فيها تكون لمدة 6 أسابيع، وتشمل: وقفاً كاملاً لإطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من جميع المناطق «المأهولة» بالسكان في غزة. وهنا نقف عند «المأهولة»؛ أين هي المناطق المأهولة، وثلاثة أرباع غزة بين مدمر ومهجَّر ونازح في رفح؟ فهل يعني هذا أن إسرائيل ستنسحب فقط من رفح؛ كونها الوحيدة المـأهولة بالسكان؟! فجغرافيا السكان في غزة تغيرت.

قبل أن تضع الحرب أوزارها، وقد شارفت على ذلك رغم تعنت تصريحات مكتب نتنياهو بالنفي المستمر، فإن نهاية الحرب باتت وشيكة، مع اختلاف سيناريو إخراج النهاية، ويبقى السؤال الذي يؤرق إسرائيل وحلفاءها -وخصوصاً أميركا- هو: «من سيحكم غزة»؟

في اعتقادي: الوقت الآن الأولوية فيه للعمل الإنساني، وإيواء النازحين، وإعادة الحياة، وإيقاف الحرب، أما من سيحكم غزة فهذا حق أصيل للغزاويين، ولأهل غزة اختيار من يحكمهم، ويتحملون وحدهم نتائج حكمه، وإن أصبحت غزة أكواماً من الدمار والركام، وليست في حاجة لمن يحكمها؛ بل في حاجة لمن يعمرها بعد هذا الخراب.
لكن يوآف غالانت أقر أن الفلسطينيين «هم من سيديرون شؤون قطاع غزة، بشرط ألا يكونوا معادين لدولة إسرائيل ولا ينشطون ضدها»، وهذه المعادلة صعبة التحقيق، فليس السيد يوآف غالانت بالمنتصر في الحرب ليفرض شروطه؛ بل إنه خضع للتفاوض والقبول، وبالتالي اختلاف سيناريو نهاية الحرب في غزة بين المنظور الأميركي الذي يرى إضعاف قدرات «حماس» العسكرية، وإطلاق الأسرى أو المحتجزين، وبالتعبير الأميركي: التفاوض صفقة مربحة للطرفين، بينما معسكر و«كابينت» نتنياهو يرى أنه لا بد من اجتثاث «حماس»، وهذا –عملياً- ضرب من الخيال، وأعده تعلية سقف مطالب ليس إلا؛ لأن اجتثاث «حماس» ليس واقعياً بالمطلق، ولكن من الممكن إضعافها، وهذا ما التقطته الدبلوماسية الأميركية واكتفت به.

تجاهل الحق في الحياة للمدنيين الذين أصبحوا ضحايا بين الطرفين دون أدنى احترام لقواعد الاشتباك، هو العنوان الغائب في المرحلة الماضية والحالية، ضمن سياسة إفراغ الأرض من سكانها. ويبقى إيواء النازحين وإعادة المهجَّرين وإعمار غزة مقدَّماً على من سيحكمها، كما جاء في المرحلة الثالثة من خريطة بايدن التي تتضمَّن خطة إعادة إعمار كبرى لغزة، وإعادة ما تبقى من رفات الأموات.

أقلام وأراء

السّبت 08 يونيو 2024 10:42 صباحًا - بتوقيت القدس

الضجيج الإسرائيلي مفتعلاً

لم يتمكن جيش المستعمرة إلى الآن، بعد أشهر طوال من القصف والمواجهات والجرائم والقتل والإفقار التي مارسها، وسعى لها، لم يتمكن من تحقيق حالة الردع التي تمناها نتنياهو مع فريق الائتلاف السياسي الذي يقود حكومته.
لم يتمكن جيش المستعمرة من كبح جماح الأطراف المتعددة المتضامنة، لا وقف صمود حركتي حماس والجهاد في فلسطين، ولا صواريخ حزب الله من لبنان الذي تطورت إمكاناته في الحصول لأول مرة على صواريخ مضادة للطائرات ستضع حداً لتفوق قوات المستعمرة عبر طائرات سلاح الجو، كما لم يتمكن من إيقاف شراكة العراقيين واليمنيين، في جهدهم العملي الصاروخي المتضامن مع فلسطين.
نتنياهو يستعمل كل وسائل الخداع والتضليل والتذاكي عبر استثمار تصلب بن غفير وسموترتش لعله يمرر مباردة بايدن نحو الهدنة، والتي لا تتضمن: 1- وقف كامل وشامل لوقف إطلاق النار، 2- إنسحاب كامل قوات الاحتلال من قطاع غزة، وهو ما ترفضه حركة حماس، وتُصر على تضمين هذين البندين بكل وضوح لمضمون المبادرة التي رحبت بها وعبرت عن استعدادها للتعامل الإيجابي معها.
فريق نتنياهو الحكومي قبلت الأغلبية بالمبادرة الصفقة الاتفاق: من قبل حركة شاس، ومن حزب التوراة، إضافة إلى حزب الليكود، وباقي الفريق الرابع الذي يمثله بن غفير وسموترتش، الذين يهددوا بإسقاط الحكومة، ولكن أشك أنهم سيقدموا على هذه الخطوة لأنها أيضاً ستفقدهم موقعهم الحكومي ومكانتهم البرلمانية، حيث أن الاستطلاعات تشير أن قوى المعارضة الثلاثة بقيادة: بيني غانتس ويائير لبيد وليبرمان، ومعهم آخرين سيحصلوا على الأغلبية التي تحول دون عودة الائتلاف المكون من: 1- الأحزاب اليمينية المتطرفة، 2- الأحزاب الدينية المتشددة، لإدارة الحكومة والسلطة وإتخاذ القرار.
حكومة نتنياهو ما زالت تعاني الإخفاق والفشل في قطاع غزة فهي لم تتمكن من إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين بدون عملية تبادل، ولم تتمكن من النيل من قادة حماس وإنهائها، حيث ما زالت قدراتها القتالية قادرة على توجيه ضربات لجيش الاحتلال ويسقط منه الجنود والضباط.
حكومة نتنياهو وجيشها يرتكبون الجرائم والقتل المتوحش والإبادة الجماعية وممارسة كل أنواع التضييق والحصار والخنق والإفقار لأهالي قطاع غزة، ومع ذلك لا زالت مؤسسات الولايات المتحدة الرئاسية والبرلمانية لا ترى أن قوات المستعمرة تمارس التطهير العرقي وجرائم وموبقات القتل الموصوفة أنها ضد القانون الإنساني والأخلاقي.
ما زالت الولايات المتحدة وإيران تضبطان إيقاع الحرب والصدام لتبقى محدودة، حيث لا مصلحة لهما بالتصعيد لتشمل الإقليم، فالضربات الإسرائيلية والضربات المتضادة من حلفاء إيران ما زالت محكومة الإيقاع، كما أن قدرات حزب الله تمنع المستعمرة من توسيع جبهة الشمال لأنها ستدفع الثمن، لان كل منهما قادرا على توجيه الأذى للطرف الآخر، ولذلك سيبقى الصدام محدوداً بالإيقاع بين الطرفين وفق ما هو مفروض من قبل مرجعيتهما: المستعمرة من قبل الولايات المتحدة، وحزب الله والآخرين من قبل إيران.

أقلام وأراء

السّبت 08 يونيو 2024 10:41 صباحًا - بتوقيت القدس

الاتفاق السعودي في معادلة غزة

لا شك بأن الحرب هي أعلى درجات اختبار أي علاقة بين بلدين صديقين. ماذا لو نشبت حرب أميركية - إيرانية، حينها مَن الدولة التي ستعلن على الفور تأييدها لواشنطن وتهبُّ لمشاركتها الحرب؟ لن تسارع دول الخليج ومصر والدول الصديقة الأخرى للقتال مع واشنطن، فقط إسرائيل. هذا هو دورها، فقد استخدمت واشنطن إسرائيل في موازنة، وأحياناً مواجهة القوى المعادية.

في حرب العراق واحتلاله، إسرائيل كانت القوة الإقليمية الوحيدة التي عرضت مساعدتها العسكرية، وواشنطن رفضت العون المباشر. تختلط الصور والمفاهيم عندما تتباين المصالح أحياناً، فواشنطن تؤيد صراحة إسرائيل في حربها ضد «حماس» في غزة وتقدم لها الدعم، لكن ليس لواشنطن مصلحة في إطالة مدى الحرب، ولا تريد استعداء العالم العربي، وتؤيد شكلاً من أشكال الدولة للشعب الفلسطيني.

وعلى مكتب الرئيس جو بايدن مشروع تاريخي، اتفاق دفاعي استراتيجي مع المملكة العربية السعودية يحتاج إلى ثلثي مجلس الشيوخ للموافقة عليه، ويستطيع تمريره كمشروع سلام وليس حرب، كاتفاق مع إسرائيل.

في الوقت نفسه، تشترط عليه السعودية شرطين حتى تقبل بالاتفاق؛ أن توقف إسرائيل القتال، والثاني أن تقبل بدولة فلسطينية. المعضلة أن الإسرائيليين، وليس فقط نتنياهو وحلفاؤه المتطرفون، لا يريدون وقف الحرب بعد، وبالتأكيد يرفضون دولة للفلسطينيين.

نحن أمام وضع غير معتاد. الرؤساء السابقون، مثل كارتر وكلينتون، جربوا الضغط وحصلوا من إسرائيل على «تنازلات» لأصدقائهم العرب في إطار الصراع والأرض، مثل مصر والأردن، أو في إطار العلاقات الثنائية مثل الإمارات والمغرب والبحرين والسودان.

اشتراطات الاتفاق الدفاعي الاستراتيجي الموعود مع الرياض مختلفة عنها. صارت مثل صفقة الجمل والقط الشهيرة، حيث لا بد من إسرائيل. أميركا قوة مهمة لبناء جبهة دفاعية ضد التهديدات الإقليمية، من إيران وغيرها، والشرط هنا هو إسرائيل.
إسرائيل بدورها راغبة في علاقة مع السعودية، لكن في إطار مصالح ثنائية متبادلة من دون ربطها بفلسطين والفلسطينيين. وتعقدت الصفقة.

العقبات بدأت مع هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، والراجح أن إيران و«حماس» خططتا له لتخريب الاتفاق السعودي الأميركي، وقد نجح ذلك، حتى الآن على الأقل.

نتنياهو بدوره أطال أمد الحرب في غزة؛ لأنه هو الآخر ضد اشتراطات الاتفاق السعودي، إن لم يكن ضد الاتفاق الاستراتيجي برُمته.

هناك الكثير يمكن يقال عن الاتفاق الدفاعي السعودي الأميركي نفسه، دلالاته وأهميته للمنطقة، لكن أفضّل عدم الاستعجال والخوض فيه؛ لأنه قد لا يرى النور، هذا العام.

الرئيس بايدن خبير في شؤون الكونغرس، أمضى 36 عاماً في دهاليزه، ويقال إنه قادر على تحقيق نصاب الثلثين؛ أي 51 سيناتوراً ديمقراطياً، و16 سيناتوراً من خصومه الجمهوريين! سيكون ذلك مذهلاً إن فعلها، خصوصاً أننا في سنة انتخابات. الوقت هو التحدي، فأعضاء الكونغرس سيغادرون العاصمة في أغسطس (آب) المقبل، ليبدأوا حملاتهم الانتخابية، فهل بمقدوره، بما تبقّى من زمن قصير، أن يطرح مشروع الاتفاق ويفتح النقاش بشأنه والتصويت عليه؟

نتفهم لماذا فعلت «حماس» ما فعلته في أكتوبر العام الماضي، لكن لماذا نتنياهو مستمر بتحدي بايدن، ويماطل ليمد في عمر الحرب عدة أشهر من دون أن يحقق انتصاراً إضافياً؟ الأرجح أن نتنياهو يلعب، على أمل أن يتراجع السعوديون عن شرط الدولة الفلسطينية ويقبلوا بعلاقة تقتصر فقط على المصالح الثنائية، أو أن يمل بايدن ويتخلى عن مشروعه مع الرياض، ولا يضطر نتنياهو لتقديم تنازلات للولايات المتحدة. أعتقد أنه تباطأ متعمداً؛ بدليل أنه قبل وقف إطلاق النار، هذا الأسبوع، نفس العرض الذي رفضه قبل شهرين، وسبق أن طرحه الفريق المصري بموافقة الأميركيين والفرنسيين.
أمامنا طريق وعر على كل الجبهات، سواء في غزة أم مع الإسرائيليين أم في الكونغرس. ولو انفجرت المواجهات بين إسرائيل و«حزب الله»، فهذا سيقضي على فرصة الاتفاق لهذا العام.

فلسطين

السّبت 08 يونيو 2024 8:55 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يشن هجوماً حاداً على الأمم المتحدة

القدس - "القدس" دوت كوم

شن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الجمعة، هجوماً حاداً على منظمة الأمم المتحدة، وذلك ردًا على إدراج تل أبيب في "القائمة السوداء" التي ترتكب انتهاكات ضد الأطفال في مناطق النزاع.
وزعم نتنياهو في منشور عبر إكس، أن الأمم المتحدة بقرارها "وضعت نفسها على القائمة السوداء للتاريخ اليوم عندما انضمت إلى أنصار قتلة حماس".
كما زعم أن "الجيش الإسرائيلي هو الجيش الأكثر أخلاقية في العالم، ولن يغير أي قرار وهمي من جانب الأمم المتحدة ذلك".
بدوره، هاجم سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد أردان، الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش، زاعما أن الذي دخل القائمة السوداء "هو الأمين العام الذي يشجع الإرهاب وقراراته بدافع الكراهية لإسرائيل".
وأضاف زاعماً، بحسب بيان لوزارة الخارجية الإسرائيلية: "عار عليه! إن قرارات الأمين العام لا تعطي إلا الأمل للإرهابيين في البقاء، وتشجعهم على استخدام الأطفال في الإرهاب وإطالة أمد الحرب".

فلسطين

السّبت 08 يونيو 2024 8:53 صباحًا - بتوقيت القدس

أربعة شهداء و14 مصابا في قصف إسرائيلي على مدينة غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

ارتقى أربعة شهداء وأصيب 14 آخرون، بينهم 8 اطفال على الأقل، في قصف إسرائيلي على منزل في مدينة غزة، فجر اليوم السبت.


وأكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال استهدفت منزلا ماهولا  في حي الشيخ رضوان في مدينة غزة يعود لعائلة مهنا، ما أدى لارتقاء أربعة شهداء وإصابة 14 اخرين، معظمهم من الأطفال والنساء.