رياضة

الثّلاثاء 11 يونيو 2024 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

استبعاد فرينكي دي يونغ من قائمة هولندا في "يورو 2024"

وكالات

أعلن الجهاز الفني للمنتخب الهولندي بقيادة رونالد كومان، استبعاد فرينكي دي يونغ لاعب خط وسط برشلونة، من قائمة الطواحين التي ستخوض منافسات كأس الأمم الأوروبية "يورو 2024 بألمانيا، بسبب الإصابة.


وقال الموقع الرسمي للمنتخب الهولندي بالإنترنت، إنه "يغيب فرينكي دي يونغ عن يورو 2024. لا يزال لاعب خط وسط برشلونة يعاني من الكثير من المتاعب بسبب إصابته في الكاحل".


وتابع أنه "منذ دخول دي يونغ إلى المعسكر التدريبي الهولندي، كان من الواضح أن مشاركته في يورو 2024 ستكون بمثابة سباق مع الزمن".


وأضاف أنه "على الرغم من أنه كان من المأمول في البداية أن يكون جاهزا للعب خلال مرحلة المجموعات في بطولة أوروبا، إلا أن الفحص المقرر أمس واليوم أظهر أن الكاحل ليس مرنا بدرجة كافية بعد".


واستطرد الموقع قائلا: "ولأن تعافيه سيستغرق المزيد من الوقت، فقد تقرر بالتشاور أن فرينكي دي يونغ لن يلعب في بطولة أوروبا".


وختم الموقع الرسمي للمنتخب الهولندي بالقول إنه "سيقرر المدرب الوطني رونالد كومان في مرحلة لاحقة ما إذا كان يريد إضافة بديل لدي يونغ إلى تشكيلة المنتخب الهولندي في بطولة أوروبا".


وتعرض دي يونغ للعديد من الإصابات في الفترة الماضية، وهو ما أبعده عن المباريات الأخيرة لبرشلونة، في الموسم المنقضي.


وستخوض هولندا مباراتها الأولى في "يورو 2024" أمام بولندا بالمجموعة الرابعة، يوم 16 من الشهر الجاري، قبل أن تواجه فرنسا والنمسا في دور المجموعات.


وحقق منتخب الطواحين الفوز برباعية نظيفة، الإثنين، على إيسلندا، في مباراته الودية الأخيرة قبل اليورو.


وتنطلق بطولة كأس الأمم الأوروبية "يورو 2024"، يوم 14 حزيران/ يونيو الجاري، وتستمر حتى 14 تموز/ يوليو المقبل.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 11 يونيو 2024 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

المكوك بلينكن

مرة اخرى يحل وزير الخارجية الاميركي انتوني بلينكن ضيفا على المنطقة ، بما فيها اسرائيل ، ليلقي بالعبء على حركة حماس مدعيا انها ترفض مقترح الهدنة ، طالبا من الدول العربية بالضغط عليها لتحقيق هذه الغاية ..


وما يظهر إلى العلن في لقاءات بلينكن مع المسؤولين الإسرائيليين ، مجرد تصريحات تتعلق بالوضع التالي للحرب على غزة ، والوصول إلى اتفاق يفضي إلى صفقة تبادل وانهاء الحرب ، لكن ما يجري من وراء الكواليس اكبر من اي توجه آخر ، فالتنسيق الاميركي الإسرائيلي يعتبر على اعلى مستوى , وهو جزء من التخطيط الذي يتم الاعداد له لمواصلة الحرب والعدوان على شعبنا ، مثلما حصل في مجزرة النصيرات ، حيث بررت الولايات المتحدة لإسرائيل القيام بعمليتها الوحشية ، لانها تريد ان تستعيد اربعة من الرهائن ، الأمر الذي وفر لها الغطاء المناسب لمواصلة عدوانها وحربها الابادية ..


كثيرة هي الزيارات التي تم رصدها للوزير الاميركي وبالتزامن معها كانت تندلع شرارة حملة جديدة على القطاع ، مثلما حصل مع بداية العدوان البري وانطلاق عملية خانيونس ، ومن هنا فهذه الزيارات تحمل في طياتها علامات سؤال واستفهام كبيرة ، وتؤكد على الدور المحوري الذي تلعبه الولايات المتحدة في تخطيط مسار الحرب والقتل بحق ابناء شعبنا ..


ان عباءة الدبلوماسية الدولية التي ترتديها الولايات المتحدة ، لا يمكن على الإطلاق ان تقنع احدا بانها حيادية او وسيطة نزيهة ، رغم ظهورها على المسرح العالمي الأكبر وتقديمها لمشروع قرار وافق عليه مجلس الأمن الدولي ويدعم مقترح بايدن لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بموافقة 14 عضوا وامتناع روسيا ، ومن هنا يتوجب عليها إذا ارادت عكس صورة مغايرة ان تطبق هذا القرار وان تلزم اسرائيل به ، علما بان موقف المقاومة الفلسطينية ، بعد صدور القرار جاء واضحا ويتلخص بالترحيب بوقف اطلاق النار الكامل ، والانسحاب من غزة ، واعادة النازحين وتبادل الاسرى والإعمار ، من خلال مفاوضات غير مباشرة حول تطبيق هذه المبادئ ، التي تتماشى مع رغبة شعبنا ومقاومته ..


بعد كل ذلك ، هل يعقل ان يبقى بلينكن متمسكا بموقفه الاميركي ، الذي يدعي من خلاله ان حماس هي من ترفض صفقة التبادل ، لتحميلها مسؤولية فشل المفاوضات ، وإطلاق يد اسرائيل لتوسيع عمليتها البرية في رفح وارتكاب المزيد من المجازر ..


آن أوان ان تلتزم إسرائيل والولايات المتحدة معا بقرار مجلس الامن وانهاء هذه الحرب المدمرة والكارثية ، بدلا من خلق مبررات وحجج لاستمرار سفك دماء ابناء شعبنا ، ويتوجب التنبه إلى مسار الحرب المتواصلة على رفح ومعظم انحاء القطاع والذي قد يتصاعد قريبا ، بسبب فشل صفقة التبادل حتى اللحظة

أقلام وأراء

الثّلاثاء 11 يونيو 2024 9:41 صباحًا - بتوقيت القدس

ونحن نتباهى به

في خطابه لمناسبة مرور ربع قرن على تولي رأس الدولة مهامه الدستورية، خاطبنا جلالة الملك بقوله: "هذا هو الأردني الذي أباهي به العالم"، ونرد عليه: إننا أيضاً نتنباهى بك، أمام أنفسنا، وأمام العالم.


إنسان متواضع، قائد مهيب، مصحوب برفعة هاشمية نبيلة، نلتقي به، متمسك بما يرى أنه مصلحة لنا ولشعبنا ولبلدنا في الإقليم المتقلب الساخن، ونحن مستقرون في أمن وسلام، وتعددية، وهامش واسع من حرية التفكير والاختيار والتصرف.


له مكانته المرموقة في أميركا وداخل مؤسساتها، ولدى أوروبا وتعددية أنظمتها وبلدانها، رغم أننا بلد صغير محدود الإمكانات، ولكن الفعل والتأثير أكبر من حجم أي دولة ذات إمكانات.


حينما أعلن الرئيس المهزوم ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة للمستعمرة في 6-12-2017، رفض الأردن الموقف الأميركي، وحينما أعلن صفقة القرن يوم 28-1-2020 مع نتنياهو، رفض الأردن الصفقة وتبعاتها، رغم أن ترامب مهيب من العالم، ورغم أن أميركا تقدم لنا مساعدات تتجاوز المليار دولار سنوياً، رفض الأردن مواقف ترامب بشجاعة وبدون تردد.


وحينما سمح نتنياهو لوزراء حكومته ونواب الكنيست دخول ساحات المسجد الأقصى عام 2018، رد الأردن عليه بإلغاء ملاحق معاهدة وادي عربة، كرسالة تحذير بأن المعاهدة أيضاً غير مقدسة، طالما أن المستعمرة تخرق بنودها وتمس مضامينها.


في أحد اللقاءات الخاصة وبحضور عدد محدود من زملائي الكتاب، قلت له وأمامه: "سيدي أنا متعصب لفلسطينيتي، فرد عليّ باحترام قائلاً: أعرف ذلك، وأتفهمه، ولكنك لست وحدك، بل نحن معك، من المتعصبين لفلسطين".


ككتّاب لدينا ما نقوله ونكتبه، ويُسرُ لنا بمعلومات خاصة، ويعرف أننا لا نحفظ سراً، ولكن يقول لنا لا تنسبوه لي، وهو يريد لنا أن نعرف الوقائع والحقائق كما هي، حتى نستفيد منها ونكون أقرب للفهم والاطلاع والمعرفة، وكثيراً ما نُصيب ونُخطئ، وها هو في خطابه لنا يقول: "خمسة وعشرون عاماً لم تخلُ من التحديات، واجهنا خلالها تبعات حروب وأزمات... ولم نتردد يوماً، واجتهدنا: نجحنا وأخطأنا"، ولذلك حينما نكتب نجتهد، وقد نُصيب وقد نُخطئ، ولهذا لا أحد يلومنا حينما ننتقد ونُعارض ونمارس الاحتجاج في كتاباتنا.


اليوم يعقد مؤتمر لأجل غزة عند البحر الميت، بشراكة مصرية وأممية من قبل الأمم المتحدة، وقد احتج البعض من القيادات الفلسطينية لعدم مشاركة منظمة التحرير أو سلطتها الوطنية في التحضير والشراكة، وطالب بمقاطعته "ما لم تكن دولة فلسطين جزءاً أساسياً في تنظيمه وليست ضيفاً عليه"، وذلك على خلفية القلق من تراجع مكانة المنظمة وسلطتها، ورغم أن قلقهم مشروع، ولكن دعوتهم للمقاطعة ليست في مكانها، ذلك لأن المؤتمر ليس فلسطينياً حتى تشارك في إدارته دولة فلسطين، بل هو مؤتمر أردني مصري أُممي تضامني من أجل فلسطين ودعمها وإسنادها لمواجهة أعباء الإجرام والقتل والتدمير والاحتلال الإسرائيلي في غزة وسائر فلسطين، والرئيس الفلسطيني سيكون حاضراً وشريكاً بما يليق به، وقد عُقدت اللجنة المشتركة العليا الأردنية الفلسطينية في عمان يوم 3 حزيران 2024، وكان المؤتمر التضامني على جدول الأعمال والنقاش، ونال الرضا والاستحسان ببرنامجه وأهدافه بين رئيسي الوزراء.


المؤتمر قوة لفلسطين، فالآخرون من الأشقاء والأصدقاء يتفاعلون مع ما يجري في فلسطين، ولا توجد أي نوايا، للمس بمكانة التمثيل الفلسطيني، بل وغير مسموح بذلك أردنياً: رسمياً وشعبياً.

....

حينما أعلن الرئيس المهزوم ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة للمستعمرة في 6-12-2017، رفض الأردن الموقف الأميركي، وحينما أعلن صفقة القرن يوم 28-1-2020 مع نتنياهو رفض الأردن الصفقة وتبعاتها.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 11 يونيو 2024 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

توقعاتٌ لصيفٍ ساخنٍ على كل الجبهات

مسألة تحرير الرهائن الأربعة ستمنح نتنياهو وأعضاء حكومة الحرب صورة طالما تمناها منذ السابع من أكتوبر، وسوف يتخذها ذريعة لمواصلة حربه وتصعيد عملياته، الأمر الذي ينذر بأن الحرب سوف تتواصل، ولن تكون هناك هدنة في المدى القريب. على ما يبدو فإننا أمام أيام صعبة، سوف يشهدها قطاع غزة الذي تتواصل حرب الإبادة فيه.


حرارة الطقس قاسية على النازحين في العراء وداخل مراكز الإيواء والخيام، تمامًا كما كانت قاسية برودة الشتاء ولياليه، وإذا سألت أحدا في غزة، إن كان يفضل الشتاء أم الصيف في ظل الحرب المجنونة والواقع الصعب، فإنه حتما سيجيب بأنه يفضل العودة إلى الوراء، إلى ما قبل الحرب، قبل أن ينزح من بيته الذي هدمته الطائرات، ويتمنى أن تتوقف هذه المذبحة في أسرع وقت.


غزة اليوم أكثر من مدينة منكوبة تتواصل فيها وعليها الحرب بكل الأشكال والوسائل، ووسط ذلك كله، فإنها متروكة بلا عون ولا مساعدة، فيما يواصل العالم صمته وتلكئه في وقف هذه الإبادة التي يتعرض لها الناس، ورفع الحصار المطبق عليهم من كل الجهات. وفي ظل الواقع الدولي الراهن والصمت العربي، فإن الاحتلال يواصل حربه ومجازره من دون توقف، وهو غير معني بوقفها مهما كان مصدر الدعوات، بل يتحضر لرفع وتيرة الحرب في الشمال، ربما بمثل وتيرتها في غزة، في ظل سخونة الأوضاع التي قد تتصاعد وتأخذ منحنيات أوسع في أي لحظة.


يبدو أن الحال لن تتغير نحو الأفضل، خلال هذا الصيف الذي أطل بحرارة مرتفعة وأجواء ثقيلة ومتغيرات متسارعة، بل ستبقى مختلف الجبهات مفتوحة وقابلة للتصعيد، وتظل جبهة غزة الأعنف في هذه الحرب، في ظل القصف الأثقل، والإبادة المستمرة التي لم تتوقف طيلة الأشهر الماضية، وهذا يزيد عبء الحياة على النازحين من منطقة إلى أخرى، في عراء يفتقد لكل المقومات والاحتياجات الضرورية، من مسكن ومأكل وملبس وشراب وأمن وأمان.


الدبابات تجوب شوارع قطاع غزة وتقصف كل شيء أمامها، والطائرات تجوب السماء طيلة الوقت ولا تتوقف عن إلقاء حممها، وتتواصل الحرب لتضيف كل ساعة مشهدًا مأساويًا وصورة من الوجع تلونها الدماء.

صيف ساخن على جبهة غزة، أما الشمال فكل الاحتمالات قائمة، ومن المرجح أنها سوف تتصاعد، ومما نشهده من تصريحات فإن خطط الحرب جاهزة، تنتظر القرار. الأمر ذاهب نحو التصعيد، وليس نحو الهدوء، وهذا ما سيتضح خلال الأيام وربما الأسابيع المقبلة.

-----

يبدو أن الحال لن تتغير نحو الأفضل، خلال هذا الصيف الذي أطل بحرارة مرتفعة وأجواء ثقيلة ومتغيرات متسارعة، بل ستبقى مختلف الجبهات مفتوحة وقابلة للتصعيد

أقلام وأراء

الثّلاثاء 11 يونيو 2024 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

تداعيات صعود اليمين الشعبوي على الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية

انتهت يوم أمس انتخابات البرلمان الأوروبي لعام ٢٠٢٤ والتي جرت بعد خمس سنوات من الانتخابات الماضية لإشغال ٧٢٠ مقعداً، في أجواء مشحونة بالتحديات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تواجه دول الاتحاد الأوروبي الـ٢٧. النتائج الأولية أظهرت تقدم وصعود انتخابي للأحزاب اليمينية المتطرفة والشعبوية، ما يعكس تغيرات كبيرة في المشهد السياسي الأوروبي. هذا التغيير يمكن أن يؤثر بشكل كبير على سياسات الاتحاد الأوروبي تجاه العديد من القضايا العالمية، بما في ذلك القضية الفلسطينية، وعلى استقرار ووحدة الاتحاد الأوروبي نفسه.


فقد حقق اليمين الشعبوي والقومي مكاسب في هذه الانتخابات في أجزاء كثيرة من الاتحاد الأوروبي، مستغلين قلق الناخبين بشأن الهجرة والتضخم والفقر وتكلفة الإصلاحات البيئية. لكن من غير الواضح ما إذا سيكونوا قادرين على التأثير حقاً على سياسة الاتحاد الأوروبي في المستقبل بشان تلك القضايا.


إن بروز قادة من اليمين الشعبوي اليوم في أوروبا مثل مارين لوبان في فرنسا وفيكتور أوربان في المجر، وفي النمسا وبلجيكا وإيطاليا يتشابهون مع ترامب في خطابهم اليميني الشعبوي الذي استغله سابقا ترامب، ما أثار دعما من الناخبين الأميركيين. وبالتالي يمكن لنجاح الأحزاب اليمينية المتطرفة في أوروبا أن يشجع حركات مماثلة في الولايات المتحدة من خلال إظهار أن هناك دعما وتوافقا كبيرا مع هذه الأفكار. قد يحفز هذا ترامب وأنصاره على تكثيف خطابهم الشعبوي المتطرف في الحملة الانتخابية الجارية هناك، ورغم اختلاف الأنظمة السياسية في أوروبا والولايات المتحدة بشكل كبير، إلا أنه قد يشكل عاملا من عوامل مختلفة قد تساعد ترامب في وصوله إلى البيت الأبيض، وهو ما سيشكل حينها زوايا المثلث اليميني الشعبوي العالمي بين واشنطن، وبروكسل وتل أبيب، خاصة مع تمكن نتنياهو من الاستمرار، وهو ما سيدفع بالعالم إلى مزيد من الحروب والجرائم بحق الشعوب والقيم الإنسانية.


من جانب آخر، فإن نتائج أحزاب اليسار في انتخابات البرلمان الأوروبي في هذه الدورة أظهرت أداءً متفاوتا عبر دول القارة، حيث تراجعت أحزاب في بعض الدول وتقدمت أخرى، إلا أن اليسار بشكل عام مقارنةً بالانتخابات السابقة لم يحقق تقدماً ملموساً رغم مستويات الدعم التي كانت تتمتع بها هذه الأحزاب سابقاً، وحتى في مرحلة الدعاية الانتخابية التي كانت فلسطين هي الحاضر الأول في حملاتها وبرامجها، والذي ربما كان على حساب القضايا الاجتماعية للأوروبيين أنفسهم، الأمر الذي لم يساهم في حصد عدد أصوات أكبر.


وتبقى غالبية المقاعد تحت قبة برلمان الاتحاد الأوروبي الذي تتم فيه مناقشة قوانين الاتحاد والتشريعات بتعديلها أو إقرارها أو رفضها، في أيدي أحزاب الوسط من اليمين المحافظ واليسار التقليدي إلى حد كبير.


وللتأثير على سياسة الاتحاد الأوروبي، سيتعين على الأحزاب اليمينية المتطرفة أو الشعبوية من جميع أنحاء دول الاتحاد أن تتحد في كتلة واحدة تحت البرلمان كي تمنح نفسها النفوذ بعد ما حققته أحزابها من تقدم بالعديد من الدول المشاركة في الانتخابات.

صعود اليمين المتطرف
في فرنسا، حقق حزب "التجمع الوطني" بقيادة مارين لوبان مكاسب كبيرة، ما يعكس تغيرات في المزاج السياسي الفرنسي نحو اليمين المتطرف. وفي ألمانيا، شهد حزب "البديل من أجل ألمانيا" زيادة في عدد المقاعد، وفي بلجيكا، تقدم حزب "فلامز بيلانغ" بشكل ملحوظ، وكذلك في النمسا والمجر وإيطاليا. لذلك فمن المتوقع أن تصبح كتلة "الهوية والديمقراطية" اليمينية الشعبوية ثالث أكبر مجموعة في البرلمان الأوروبي بنحو مئة مقعد، ما يعزز من نفوذ اليمين المتطرف الشعبوي في صناعة القرارات الأوروبية والتوصية بالسياسات العامة التي تتولى تنفيذها المفوضية الأوروبية وفق نظام الاتحاد، كما يعزز من تأثير اليمين في السياسات الأوروبية الخارجية المستقبلية.

تراجع اليسار
نتائج أحزاب اليسار في انتخابات البرلمان الأوروبي لعام ٢٠٢٤ أظهرت أداءً متفاوتا عبر القارة. فقد تراجعت أحزاب اليسار بشكل عام مقارنة بالانتخابات السابقة، حيث لم تحقق نفس مستويات الدعم التي كانت تتمتع بها سابقاً. وشهدت هذه الأحزاب في أوروبا تراجعاً عاماً في هذه الانتخابات. فكتلة حزب اليسار الأوروبي وكتلة حزب الاشتراكيين الديمقراطيين لم يتمكنا من تحقيق مكاسب كبيرة، رغم بعض النجاحات في دول مثل ألمانيا وفرنسا وإيرلندا واليونان وإسبانيا. هذا التراجع يجعل من الضروري على الأحزاب اليسارية تشكيل تحالفات واسعة مع كتلة أحزاب الوسط من اليمين المحافظ لتحقيق أي توجهات بالسياسات الأوروبية الداخلية والخارجية، إلا أن كتلة الشيوعيين حافظت على عدد مقاعدها وسط هذه المتغيرات.

اليمين المحافظ يحتفظ بمكانته
بالنسبة لأحزاب اليمين المحافظ التقليدي، فقد حافظت كتلة حزب الشعب الأوروبي اليميني بالبرلمان على مكانتها كأكبر مجموعة برلمانية، رغم فقدان أحزابها في دول مختلفة بعض المقاعد وتراجع قوتها.
وعلى الرغم من هذه التراجعات، يمكن لتحالف يضم أحزاب اليمين واليسار الاشتراكي أن يحتفظ بالأغلبية في البرلمان، ما يعزز دور القوى التقليدية اليسارية واليمينية في صنع القرار.

مستقبل الاتحاد الأوروبي
زيادة قوة الأحزاب اليمينية المتطرفة والشعبوية يمكن أن تؤدي إلى تغييرات جوهرية في سياسات الاتحاد الأوروبي، خاصة في مجالات مثل الهجرة والأمن والسياسة الاقتصادية والبيئة. هذه الأحزاب غالبا ما تتبنى مواقف قومية متطرفة أو ما تسميه "المسيحية الأوروبية ومعاداة الهجرة"، ما قد يزيد من التوترات داخل دول الاتحاد ويؤدي إلى صعوبة أكبر في تحقيق توافق حول السياسات المشتركة.


أما فيما يخص مستقبل ووحدة الاتحاد الأوروبي، فإن هذا التحول نحو اليمين المتطرف قد يؤدي إلى تعزيز المواقف المناهضة لاستمرار الاتحاد الأوروبي وزيادة النزاعات السياسية داخل البرلمان الأوروبي.

القضية الفلسطينية
أما بالنسبة للقضية الفلسطينية، فإن تأثير الأحزاب اليمينية المتطرفة على سياسات الاتحاد الأوروبي تجاه فلسطين قد يكون ملموساً ، حيث من المعروف أن معظم هذه الأحزاب تتبنى مواقف داعمة لإسرائيل وسياسات الاحتلال. هذا قد يؤدي إلى تراجع دعم دول الاتحاد الأوروبي التقليدي لحل الدولتين حتى ولو كان لفظيا أو لسياسات تدعم حقوق الفلسطينيين في المحافل الدولية، وبانخفاض تقديم مساعدات مالية للسلطة الوطنية للخزينة أو من خلال برامج تنموية، وكذلك ممارسة ضغوط وفرض شروط على المؤسسات الفلسطينية، وتمرير مصالح إسرائيل في البرلمان ومؤسسات الاتحاد الأوروبي.


القضايا الرئيسية التي أثرت على توجه الناخب الأوروبي في الانتخابات هي: الأزمة الاقتصادية وقضيتي الفقر والبطالة وتداعيات الدعم الأوروبي لأوكرانيا على حساب الشعوب الاوروبية، والتغيرات المناخية والبيئة، والصحة وأمن الطاقة، والهجرة. ورافق ذلك القلق في مسألتي الدفاع والأمن والذي كان حاضراً بشكل كبير في البرامج، خاصة في ظل الحرب التي تقوم بها الولايات المتحدة بالوكالة ضد روسيا في أوكرانيا.

مرشحون فلسطينيون يفوزون
من ضمن النتائج اللافتة للنظر في هذه الانتخابات، فإن ترشُّح وفوز مرشحتين من أصول فلسطينية، الأولى فرنسية من أصل فلسطيني والثانية إسبانية من أصول فلسطينية أيضاً بمقعدين في البرلمان الأوروبي ضمن قوائم أحزاب اليسار. هذا الحدث يعكس التنوع المتزايد في التمثيل العرقي والإثني داخل برلمان الاتحاد الأوروبي، ويمكن أن يكون له تأثير إيجابي في تعزيز الوعي بالقضايا الفلسطينية وفضح جرائم الاحتلال داخل البرلمان الأوروبي.

مستقبل السياسات الأوروبية
بالنسبة لفرنسا فقد أدت هذه النتائج إلى دعوة الرئيس الفرنسي ماكرون ليلة أمس لإجراء انتخابات وطنية مبكرة، وإلى استقالة رئيس الوزراء البلجيكي بسبب الضغط السياسي المرافق لهذه النتائج، وبالتأكيد سيكون لتلك النتائج أيضا تأثيرات واضحة على السياسات العامة بالمانيا بعد أن حقق اليمين المتطرف فيها صعودا انتخابيا كما في النمسا وغيرها. هذا قد يؤدي إلى تغييرات سياسية كبيرة في البلدين وربما في الاتحاد الأوروبي بشكل عام، حيث يتزايد نفوذ الأحزاب اليمينية التي تتبنى سياسات قومية متشددة تجاه الاتحاد الأوروبي، ما يشير إلى أننا أمام مرحلة تاريخية وسياسية جديدة ستشهدها القارة الأوروبية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وخطة مارشال وقد يعتمد ذلك أيضا على نتائج انتخابات الرئاسة الأمريكية.

.........
حقق اليمين الشعبوي والقومي مكاسب في هذه الانتخابات في أجزاء كثيرة من الاتحاد الأوروبي، مستغلين قلق الناخبين بشأن الهجرة والتضخم والفقر وتكلفة الإصلاحات البيئية.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 11 يونيو 2024 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

استراتيجية الخروج من الحرب

تدخل الحرب على غزة شهرها التاسع في ظل عجز إسرائيل الواضح عن تحقيق أهدافها الاستراتيجية وسط تصدع في المشهد السياسي داخل المجتمع الإسرائيلي المطالب بإسقاط حكومة نتنياهو، وعقد هدنة مع حماس للإفراج عن ذويهم الأسرى، ويمين إسرائيلي متطرف لا يكترث بالرهائن ويمارس الضغوط لاستمرار الحرب والقضاء على حركة حماس. أما الولايات المتحدة فتستمر في المربع المنحاز لإسرائيل نفسه، سواء على صعيد الدعم المادي والعسكري أو الإسناد والدعم حتى لتغيير الأنظمة والقوانين الأممية وإبطالها وكان آخرها موافقة الكونغرس الأمريكي على مشروع قانون يفرض عقوبات على قضاة الجنائية الدولية والمدعي العام في حال إصدار مذكرات اعتقال بحق نتنياهو أو أي مسؤول إسرائيلي، وتبقى الحرب على غزة دائرة الرحى في غياب كلي لاستراتيجية الخروج من هذه الحرب. نظرية "استراتيجية الخروج" أطلقها الجنرال السابق "كولن باول"، وهو أول وزير خارجية أمريكي من أصل إفريقي. وترتكز هذه النظرية العسكرية على ضرورة وضع خطة قابلة للتنفيذ لكيفية إنهاء الحروب أو بمعنى أصح خطة واضحة للمستقبل، بحيث يتم توظيف هذه النظرية لتقليل الخسائر العسكرية ولحفظ ماء الوجه لارتباطها ارتباطا وثيقا بتحقيق الأهداف الموضوعة مسبقا والتي تقف سببا مباشرا لقرار الدخول في الحرب.


أثبتت التجارب الفعلية من خلال الحروب الأمريكية، بما في ذلك في العراق وأفغانستان غياب استراتيجية الخروج من الحروب في السياسة الأمريكية، فأمريكا تجيد القيام بالحروب ولكن ليس الخروج منها، ويبدو أن إسرائيل تحيك بنفس الأداة، وذلك مرده وجود تناقض فكري استراتيجي بين الأهداف المعلنة للحروب وتلك التي تقف وراء الكواليس والمقصود بها نتائج مختلفة، ومن هنا نقف عند مبادرة الرئيس بايدن لإنهاء الحرب على غزة، وما هي الأهداف وراء هذه المبادرة التي يتلوها قرار الكونغرس بفرض العقوبات على قضاة الجنائية الدولية.


يرتكز مقترح بايدن بنسبة كبيرة على المقترح الإسرائيلي الذي أقره مجلس الحرب بالإجماع وعرض على الوسطاء للتفاوض مع حماس، ولكن كيف نفسر هذه الخطوة غير المسبوقة التي قام بها الرئيس الأمريكي في 31 أيار 2024 بإعلان مقترح لانهاء الحرب في غزة، واتباع مسار الضغط المكثف على الأطراف والوسطاء للقبول بالمقترح وإصدار بيان من الدول الصناعية السبع الكبرى للقبول بالمقترح، وتقديم مشروع قرار في مجلس الأمن للقبول بالمقترح؟
وللإجابة عن هذا التساؤل، لا بد من النظر إلى أولويات الرئيس الأمريكي بايدن لمعرفة الدوافع وراء هذه المبادرة وبهذا التوقيت، فهناك أولويات على صعيد السياسة الأمريكية الداخلية والخارجية: فمن حيث السياسة الداخلية يرمي بايدن إلى تحسين صورته الانتخابية خاصة في ظل تراجع أصواته الانتخابية المتأرجحة في 6 ولايات تحتل أهمية كبرى وهي ميشيجان وفيها أكبر جالية عربية مسلمة، وبنسلفانيا، وجورجيا، ونيفادا، وويسكونسن، وأريزونا، كما أعلن عدد من النشطاء المؤيدون للفلسطينيين نجاح حملة تدعو الناخبين إلى عدم التصويت للرئيس الأميركي جو بايدن بسبب موقفه من الحرب على غزة، كما نوهت صحيفة" تايمز أوف إسرائيل" إلى أن الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين في نيويورك كانت بطاقات اقتراع فارغة بواقع 39 ألف صوت أي 12% من إجمالي الأصوات، ووصفت هذه الحملة النتائج على أنها تاريخية، وبالتالي فإن عدم حصول تغيير في مواقف الإدارة الأمريكية سيؤثر على الانتخابات في بعض الولايات التي من الأفضل حسم أصواتها لصالحه.


أما على صعيد السياسة الخارجية الأمريكية، فيرغب الرئيس الأمريكي بايدن في الوقت القليل المتبقي لموعد الانتخابات في تحقيق إنجاز واقعي وملموس على الأرض يحسب له، خاصة في ظل فشله الواضح في الملفات الصيني، الإيراني، الروسي، وفي أفغانستان من خلال إنهاء الحرب في غزة ، وتحقيق التطبيع مع السعودية وإسرائيل، خاصة وأن المملكة العربية السعودية تضع شروطا للتطبيع، أحدها انهاء الحرب في غزة وإقامة دولة فلسطينية، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا ما هي الثمار التي تجنيها الولايات المتحدة من هذا التطبيع؟


تقوم السياسات الخارجية للدول على عدة أدوات، أهمها التحالفات وهي سياسة تجمع بين دولتين أو أكثر لمواجهة قوة أخرى تحقيقا للتوازن وحماية أمنها القومي ومصالحها الوطنية وتعزيزا لاستراتيجيتها الكبرى، ومن هنا ومن منظور العلاقات الدولية فإن اتفاقية التطبيع من شأنها تعزيز المصالح الأمريكية وتغيير موازين القوى لصالح الولايات المتحدة، فالتحالف الثلاثي ما بين الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية سيشكل ضربة قوية لإيران التي تتبنى "محور المقاومة" وتدعم الميليشيات المسلحة في منطقة الشرق الأوسط. إن هذه المبادرة تواجه الكثير من العراقيل في ظل اليمين الإسرائيلي المتشدد الرافض لإنهاء الحرب على غزة إلا بتحقيق أهدافه غير المعلنة والتي لن تتحقق بالمطلق طالما لم تتم بلورة استراتيجية للخروج من الحرب وانتهاج سياسة المماطلة والتسويف دون وجود الإرادة للجوء للتفاوض.

........
أثبتت التجارب الفعلية من خلال الحروب الأمريكية، بما في ذلك في العراق وأفغانستان، غياب استراتيجية الخروج من الحروب في السياسة الأمريكية، فأمريكا تجيد القيام بالحروب ولكن ليس الخروج منها، ويبدو أن إسرائيل تحيك بنفس الأداة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 11 يونيو 2024 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

ماذا بعد مجزرة النصيرات واستقالة غانتس و"هدوء" الضفة؟‎

على الرغم من المبالغة الهائلة في الانتصار الذي حققته قوات الاحتلال بإطلاق سراح أربعة من الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة وهم أحياء، لدرجة تشبيهها بعملية عنتيبي التي جرت في العام 1976 في أوغندا، وكذلك بثغرة الدفرسوار التي أحدثتها القوات الإسرائيلية في حرب أكتوبر 1973، والتي أحدثت تحولًا في مسار الحرب، قدم بيني غانتس، عضو مجلس الحرب، مساء الأحد استقالته التي كانت مقررة مساء السبت؛ ما يعطي لعملية إطلاق سراح الأسرى حجمها الطبيعي، على اعتبار أنها مجرد انتصار تكتيكي صغير لا يغير من واقع الفشل الكبير والإستراتيجي والمتراكم، الذي ظهر في الفشل في القضاء على المقاومة، وإطلاق سراح الأسرى، على الرغم من دخول الحرب شهرها التاسع.


تدلّ استقالة غانتس على أن حكومة نتنياهو لم تستفد كثيرًا من عملية إطلاق سراح بعض الأسرى، بل خسرت بعدها أكثر مما ربحت؛ لأنها باتت حكومة مطعون في شرعيتها، كما أن لا صفقة على الأبواب، فلو كانت قريبة لما أقدم غانتس على الاستقالة، بل لانتظر حتى تحدث، خاصة أنها من أبرز قضايا الخلاف بينه وبين نتنياهو.


المتوقع الآن أن نشهد تشددًا من الطرفين، فحركة حماس والمقاومة ستتخذ إجراءات مشددة لمنع نجاح عمليات "تحرير" أسرى جديدة، وستتشدد في موقفها التفاوضي، ردًا على المجازر المستمرة واستخدام المفاوضات للتغطية على استمرار حرب الإبادة والتهجير والضم، لا سيما بعد ارتكاب مجزرة النصيرات التي أوقعت أكثر من ألف شهيد وجريح، وكذلك لأنها ترى أن شعبية الحكومة الإسرائيلية أصبحت أضعف، ولكنها باتت أكثر تطرفًا، والاحتجاجات ضدها مرشحة لتكون أكبر بكثير.


كما يدّل انسحاب غانتس وحزبه على عدم ترجيح اندلاع حرب كبيرة وإقليمية؛ لأن وجود وترجيح مثل هذا السيناريو سيجعل غانتس لا يُقدم على إضعاف الحكومة بالخروج منها، غير أن حكومة اليمين المتطرف يمكن أن تلجأ إلى تصعيد الحرب في غزة أو على الجبهة الشمالية، ولكنها ستفكر مرات عدة قبل أن تدفع الأمور نحو حرب إقليمية أو شاملة، خاصة أنها غير قادرة على حسم معركة غزة وحدها.


ما سبق من خروج وزراء حزب "المعسكر الوطني" سيؤدي إلى ضغوط داخلية وخارجية أكبر على الحكومة الإسرائيلية، وهذا سيزيد من احتمال التوجه إلى الانتخابات المبكرة، لا سيما إذا حصل تمرد داخل حزب أو أكثر من الائتلاف الحاكم، أو إذا لم يقر القانون الذي تؤيده الأحزاب الدينية، أو إذا شهدت إسرائيل مظاهرات مليونية تهدد بالعصيان المدني. ولكن هذا وذاك غير مؤكديْن ومجرد سيناريو يرتفع أو ينخفض في ضوء مجريات الميدان وتأثير اللاعبين، والضغوط الداخلية والخارجية.


لماذا لم تنتفض الضفة؟

الأمر اللافت للنظر أن مجزرة النصيرات لم تحرك الضفة التي تعيش منذ السابع من أكتوبر في ظل أوضاع يصعب تفسيرها.


فمن يتذكر أو عرف كيف أن حادثة سير أدت إلى قتل عمال غزيين كانت الشرارة التي أشعلت الانتفاضة الشعبية الكبرى أواخر ١٩٨٧، بينما لم تؤد حرب الإبادة التي ارتقى فيها أكثر من 120 ألفًا بين شهيد وجريح، وتدمير معظم قطاع غزة، إلى شيء مشابه، بل ما يحصل من تحركات تضامنية باهتة موسمية وعمليات واشتباكات متباعدة.


وهذا يمكن تفسيره بأنّ طوفان الأقصى جاء بعد سنوات من الهبات والموجات الانتفاضية المتلاحقة التي شهدتها الضفة، والتي بدأت منذ العام 2015، وسقط فيها آلاف الشهداء والجرحى. وجاءت هذه الهبات والموجات تحت عناوين عديدة، مثل هبة السكاكين والدهس، وهبة الكرامة والبوابات في الأقصى، وهبات ضد مسيرات الأعلام وفرض التغيير المكاني والزماني للمسجد الأقصى، ومقاومة الاستيطان والتطهير العرقي، ودفاعًا عن باب الرحمة والشيخ جراح، إضافة إلى ولادة ظاهرة كتائب المقاومة، خاصة عرين الأسود، وكتيبة جنين، وكتيبة طولكرم.


كما وقع طوفان الأقصى والضفة مستنزفة وغير مستعدة عسكريًا ومعنويًا، وعلى كل المستويات، لمواكبة ما يحدث في القطاع، لا سيما في ظل الخوف والخشية من الإبادة والتهجير في ظل فقدان الأفق السياسي والأمل بتحقيق انتصارات حاسمة بمستوى التضحيات الجسيمة والنضالات العظيمة، من نوع إنهاء الاحتلال وإنجاز استقلال دولة فلسطين، وبسبب تأثير حملات الاعتقالات التي وصلت إلى أكثر من 9 آلاف معتقل جديد طالت السياسيين والنشطاء وكل من يفكر بالتحرك شعبيًا أو عسكريًا.


كما أدت الحملات العسكرية الإسرائيلية دورًا في ضبط غضب الضفة؛ إذ نفذت أكثر من ثمانين حملة عسكرية كبيرة طالت مختلف الأماكن، خاصة مخيمات جنين وطولكرم ونابلس وأريحا، ما أوقع أكثر من 500 شهيد وآلاف الجرحى، وأدى إلى تدمير مناطق وأحياء وشوارع.


يضاف إلى ما سبق، تسليح المستوطنين وإطلاق يدهم ليعيثوا فسادًا وقتلًا وحرقًا في الضفة بغطاء رسمي، عبر تشكيل مليشيات مسلحة مدعومة من الحكومة، لا سيما في قرى نابلس ورام الله، ومع تقطيع أوصال الضفة من خلال نشر مئات الحواجز الثابتة والمتحركة، وتحويل كل مدينة، وفي أحيان عديدة كل بلدة إلى سجن منفصل، إضافة إلى منع العمال من العمل في داخل الخط الأخضر، والقرصنة على أموال المقاصة، ومصادرة عشرات آلاف الدونمات، وتهجير عشرات التجمعات البدوية.


لا تكتمل الصورة لتفسير ما حدث، ولماذا لم يحدث في الضفة ما كان متوقعًا، من دون النظر إلى تأثير الانقسام وتداعياته، فالانقسام ليس مجرد كلمة تقال، بل تعني نشر الإحباط واليأس جراء غياب القيادة الواحدة والبرنامج الواحد والمؤسسة الواحدة، وسيطرة الأنا والمصالح الخاصة والأولويات الفردية والعائلية والجهوية على كل شيء.


وثمة سبب آخر لاحتواء الضفة وعدم نهوضها، وهو استمرار التنسيق الأمني بين السلطة وإسرائيل، والتمسك بالتزامات أوسلو وأوهام التوصل إلى تسوية عبر المفاوضات، وملاحقة النشطاء والمقاومين، وقمع الحراكات الشبابية، بدليل ما حصل يوم مذبحة المستشفى المعمداني من قمع للتظاهرات التي جابت مدن الضفة؛ ما أدى إلى استشهاد بعض المواطنين، وهذه إشارة إلى المدى الذي ذهبت ويمكن أن تذهب إليه السلطة، فضلًا عن سياسة نأي القيادة الرسمية بنفسها عما يحدث انتظارًا لنتيجة الحرب، وتحت وهم أن التعاون الأمني والنأي بالنفس سيجعل القيادة في معسكر الرابحين والمنتصرين.


إن المبادرة لتوحيد الموقف والأداء الفلسطيني ميدانيًا وعلى طاولة المفاوضات، وفي مختلف المحافل والمستويات الإقليمية والدولية، كان ولا يزال بمقدوره أن يوفر الحاضنة السياسية والشعبية الفلسطينية، القادرة على مواجهة التحديات والمخاطر الجسيمة وتقليل الأضرار ووقف حرب الإبادة ومنع التهجير، وتوظيف الفرصة التاريخية لصالح الشعب الفلسطيني الذي يستحق الانتصار وهو قادر على تحقيقه.


ومع ذلك، لا يمكن استمرار الوضع في الضفة وفي فلسطين كلها على ما هو عليه، فالانفجارات المحدودة والمتنقلة من مكان إلى آخر يمكن أن تتحول إلى انفجار شامل وكبير، خاصة في ظل استمرار المحاولات الإسرائيلية وتكثيف تطبيق مشاريع القضم المتدرج والضم الزاحف والتوسع والعنصرية، إضافة إلى تفاقم الأزمة المالية والاقتصادية للسلطة، التي وصلت بها إلى حافة الانهيار، سواء لإخضاعها من قبل الاحتلال والإدارة الأميركية، اللذين يريدان "تجديد" السلطة لتصبح أكثر استجابة للشروط والمصالح الأميركية والإسرائيلية، أو للتخلص منها من قبل أوساط نافذة في الحكومة الإسرائيلية التي تريد انهيار السلطة، حتى يتم القضاء على ما تمثله من تجسيد للهوية الوطنية وعلى إمكانية قيام دولة فلسطينية ذات سيادة في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس.


إن حادثة سير أدت إلى قتل عمال غزيين كانت الشرارة التي أشعلت الانتفاضة الشعبية الكبرى أواخر ١٩٨٧، بينما لم تؤد حرب الإبادة التي ارتقى فيها أكثر من 120 ألفًا بين شهيد وجريح، وتدمير معظم قطاع غزة، إلى شيء مشابه.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 11 يونيو 2024 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس

الأولوية لوقف حرب الإبادة وإفشال أهدافها

تدخل حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة شهرها التاسع بارتكاب قوات الاحتلال مجزرة فظيعة في مخيم النصيرات ذهب ضحيتها المئات من النازحين والمدنيين الأبرياء. وتكشف هذه المجزرة، التي تمت بمشاركة أمريكية، دون مجرد الإشارة للأطفال والنساء والشيوخ الذين قتلوا بوحشية، طبيعة الدور والشراكة الأمريكية في هذه الحرب. فما أظهرته بعض وسائل الإعلام من مشاهد خلال تنفيذ المجزرة والتي تضمنت قطع رؤوس وخروج أحشاء بعض الضحايا، لا يمكن لإنسان غير مريض بداء الإجرام أن يستطيع مشاهدتها. فهل حقاً تريد واشنطن التي تتباكى على الأطفال والنساء، وقف قطار الموت عن حصد المزيد من أرواح الغزيين والتنكيل بهم ؟!

واشنطن: غطاء مستمر لحرب الابادة
لقد عطلت واشنطن خلال الشهور الثمانية الماضية أكثر من مشروع قرار لمجلس الأمن لوقف هذه المذبحة، مقدمة بذلك الغطاء السياسي والقانوني لاستمرارها، ومرددة أكاذيب نتنياهو التي دحضتها حتى وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية، ناهيك عن جسور الإسناد المالي والعسكري بكل أسلحة الحرب الفتاكة التي ما زالت تحصد أرواح الأبرياء، بالإضافة لمحاولاتها المستمرة والمحمومة لتعطيل قرارات محكمتي العدل والجنائية الدوليتين، الأمر الذي قد يهدد المنظومة الدولية برمتها بالتعطيل وخطر شريعة الغاب.


ذلك كله، بينما يستمر نتنياهو وعصابته الكاهانية في توجيه الإهانة تلو الأخرى لشركائه في واشنطن، بل ويعرّض فرص بايدن الانتخابية للخطر جراء التحولات الهائلة في الرأي العام الأمريكي والدولي، إلا أن بايدن وبلينكن وسوليفان الذين يجاهرون بصهيونيتهم لا يتحركون سوى من منطلق الحرص على إسرائيل من نفسها، وعلى حساب دماء الأبرياء. وما ادعاءات الخطوط الحمر الفارغة عن رفح وغيرها سوى الحرص على أمن إسرائيل على حساب أمن واستقرار المنطقة الملتهبة بفعل تغييب العدالة وحاجتها للاستقرار بوضع حد لمجازر إسرائيل وأطماعها التوسعية على حساب الأرض الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في الحرية والعودة وتقرير المصير.

نتنياهو والڤيتو ضد دولة فلسطين
واشنطن التي حاولت خلال أشهر الحرب الأولى الإشارة لأهمية معالجة جذور الصراع، عادت ورضخت لإملاءات نتنياهو، وسحبت من التداول أي حديث عن وحدة الأرض الفلسطينية المحتلة، والحاجة لسلطة فلسطينية واحدة تمثل جميع الفلسطينيين، الأمر الذي يرفضه نتنياهو جملة وتفصيلاً كي لا يفتح الباب نحو إرادة المجتمع الدولي وشعوب العالم في الاعتراف بحق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة كما فعلت عدد من الدول الأوروبية مؤخراً بعد صدور قرار الجمعية العامة الذي أكد حق الشعب الفلسطيني بعضوية دولة فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة بتصويت 147.


في الوقت الذي تتعمق فيه عزلة إسرائيل، حيث لم تبق دولة قادرة على الدفاع عن جرائمها سوى واشنطن، تستمر حكومة العصابة الكاهانية في عدم اكتراثها بتحولات الرأي العام، طالما هي مستمرة بالحصول على دعم واشنطن، وطالما استمر ضعف النظام العربي على حاله، ومعه حالة الوهن والانقسام والرهان على الوهم من قبل القيادة المتنفذة للسلطة ومنظمة التحرير. فمعيار الهزيمة والنصر بالنسبة لنتنياهو، وبالإضافة لما يحققه من مذبحة مفتوحة ضد الأبرياء في قطاع غزة وتدمير كل مقومات الحياة فيه، هو منع وحدة الفلسطينيين لوأد قدرتهم على انتزاع حق تقرير المصير والحرية والسيادة في دولة مستقلة وعاصمتها القدس .

لا بديل عن الكيانية الموحدة وأطرها الجامعة
وبغض النظر عن الأسئلة والملاحظات سواء كانت المشروعة أو حتى غير المشروعة، فقد وفرت حرب الإبادة التي تستهدف جميع الفلسطينيين وحقوقهم الثابتة، فرصة ذهبية لتحقيق مُدخلات هذه الوحدة في سياق متطلبات استعادة وحدة الكيانية الوطنية ومؤسساتها الجامعة على صعيد كل من المنظمة بدخول حركتي حماس والجهاد لأطرها، وعلى صعيد السلطة بتشكيل حكومة وفاق وطني تتصدى لأولويات وقف الحرب بمساندة شروط المقاومة والشعب الفلسطيني، و لمهام الإغاثة والإيواء والإعمار وتعزيز الصمود، بما في ذلك في الضفة المحتلة، بما فيها القدس، لإفشال مخططات الضم والتهجير، وإعادة الحياة لطاقات الفلسطينيين في إعادة بناء وطنهم ونظامهم السياسي على أساس وطني ديمقراطي من خلال انتخابات شاملة بعيداً عن الرهانات والأوهام التي تحاول واشنطن تمريرها بين الفينة والأخرى دون خطة واضحة ومحددة تبدأ بالاعتراف الكامل بحق تقرير المصير والحقوق الوطنية التي أقرتها الشرعية الدولية، والتفاوض على جدول زمني لإنهاء الاحتلال عن مجمل أرض فلسطين المحتلة منذ الخامس من حزيران 1967، وفي مقدمتها القدس .

تفرد بالقرار السياسي
إن فشل القيادة المتنفذة في الاستجابة لمطالب الإجماع الوطني والشعبي، وإصرارها على الانفراد بالقرار السياسي على حساب إمكانية وضرورة استعادة وحدة مؤسسات الوطنية الجامعة، يتطلب المزيد من تضافر كل الجهود الوطنية المخلصة، لاسترداد دور ومكانة هذه المؤسسات سواء على صعيد المنظمة لقيادة النضال الوطني كونها جبهة وطنية عريضة تضم الجميع، أو على صعيد السلطة وأولويتها الأساسية لتعزيز صمود شعبنا وقدرته على البقاء على أرض وطنه. فلم يعد هناك أي مجال لاستمرار سياسة احتكار السلطة والقرار في هذه المؤسسات التمثيلية باغلاق أبوابها من أي جهة كانت، وأما سياسة توزيع الاتهامات لكل من يحاول استعادة دور ومكانة المنظمة كجبهة وطنية عريضة تضم الجميع، وكأنه انقلاب أو بديل لها، فلم تعد تنطلي على أحد . فالخطر الوحيد على منظمة التحرير ومكانتها التمثيلية هو في استمرار الانقسام وتخلي قيادتها المتنفذة عن دورها في الدفاع عن شعبنا ومصالحه واستعادة وحدته. فالأولوية العليا أمام شعبنا اليوم تتمثل بوحدة كل الجهود لوقف حرب الإبادة وهزيمة أهدافها، وعلينا أن ندرك بأن التصدي لمحاولات فرض الرؤية الاسرائيلية لما يسمى باليوم التالي لا يمكن أن يتم سوى بموقف ورؤية وخطة وأطر فلسطينية موحدة . وأن ذلك يتطلب الارتقاء بالمسؤولية الوطنية، وعدم الانجرار إلى براثن أكاذيب نتنياهو بأن حربه تنحصر مع حماس وفصائل المقاومة، ومحاولاته تحميلها المسؤولية عن أرواح الضحايا، فذلك ليس سوى سقوط مدوٍّ من مروجي هذه الأكاذيب في فخ تبرئة المجرم ولوم الضحية .


وفي نفس الوقت، فإن تفويت الفرصة على إسرائيل ومؤيديها للتنصل من جرائمهم يتطلب ضرورة التمييز بين شكوى الناس التي أرهقتها الحرب، وضرورة الاستماع لأنينها وألمها، وبين توظيف هذه الشكوى بطريقة لا تخدم سوى مجرمي الحرب الذين تضيق خناق العدالة على رقابهم يوماً بعد يوم .

وفرت حرب الإبادة التي تستهدف جميع الفلسطينيين وحقوقهم الثابتة، فرصة ذهبية لتحقيق مُدخلات هذه الوحدة في سياق متطلبات استعادة وحدة الكيانية الوطنية ومؤسساتها الجامعة.

فلسطين

الثّلاثاء 11 يونيو 2024 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابات واعتقالات خلال حملة اقتحامات في الضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

أصيب عدد من المواطنين واعتقل آخرين، فجر وصباح اليوم الثلاثاء، خلال حملة اقتحامات شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية.


 وفي نابلس، أصيب شاب برصاص الاحتلال الحي بالفخذ خلال مواجهات مع الاحتلال في مخيم بلاطة.


وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال أحمد حمدان (60 عاماً)، بعد إصابته بالرصاص الحي، وهو في طريقه لأداء صلاة الفجر في بلدة أبو ديس.


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال حازم محمد فرج (51 عاما) بعد مداهمة منزله وتفتيشه في مخيم الدهيشة.


وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال من المغير الشاب علي كاظم الحاج محمد، وذلك بعد مداهمة منزله وتخريب واسع في محتوياته، بالإضافة إلى مداهمة عدة بيوت في القرية، فيما اعتقلت الشاب محمد هيثم عايد، بعد مداهمة منزله في كفر مالك.


وفي الخليل، داهمت قوات الاحتلال عددا من أحياء المدينة، منها "أبو كتيله، وواد الهريه، وباب الزاويه"، واعتقلت المواطن نور الدين التميمي.


كما واقتحمت تلك القوات بلدة تفوح واعتقلت المواطن، إسماعيل حمدي الترك بعد مداهمة منزله في منطقة عقبة تفوح.

فلسطين

الثّلاثاء 11 يونيو 2024 9:14 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 37164 منذ بدء العدوان

غزة- "القدس" دوت كوم

يواصل الاحتلال الإسرائيلي، حربه على قطاع غزة لليوم الـ249 على التوالي، مخلفاً عشرات الشهداء والمصابين.


وفي التطورات، أعلنت وزارة الصحة بغزة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 37164، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.


وأشارت الوزارة أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 84832 أغلبيتهم من الأطفال والنساء.


وارتكب الاحتلال 3 مجازر أسفرت عن استشهاد 40 مواطنا، وإصابة 120 آخرين خلال الساعات الـ24 الماضية.


انتشلت طواقم الدفاع المدني عددا من الشهداء صباح اليوم الثلاثاء، ولا زال البحث جارٍ عن مفقودين من تحت أنقاض منازل استهدفها الاحتلال بالقصف في حيي الشيخ رضوان والدرج بمدينة غزة.


فيما انتشلت الطواقم شهيد وعدد من الجرحى نتيجة قصف طائرات الاحتلال منزلاً لعائلة "أبو علبة" بمنطقة أبو إسكندر في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة ولا زال البحث جارٍ عن مفقودين تحت الأنقاض، وتم نقل الشهيد والجرحى الى مستشفى المعمداني في المدينة.


كما تم انتشال عدد من الشهداء والجرحى من تحت أنقاض منزل لعائلة عاشور بعد استهدافه من قبل طائرات الاحتلال الإسرائيلي  بحي الدرج وسط مدينة غزة، وتم  نقلهم أيضا الى مستشفى المعمداني بالمدينة.


واستُشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، الليلة وفجر اليوم، في قصف للاحتلال غرب مخيم النصيرات.


وأعلن مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، عن وصول 3 شهداء وعدد من الجرحى بقصف طائرة حربية إسرائيلية منزلًا لعائلة التلباني في منطقة الزوايدة وسط القطاع.


وأوضح المصدر أن الشهداء هم: الطفلين ريهام ومصعب ووالدهم هشام التلباني.

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 يونيو 2024 9:10 صباحًا - بتوقيت القدس

البنتاغون ينفي استخدام الاحتلال لرصيف غزة خلال تحرير المحتجزين

فرجينيا - "القدس" دوت كوم

نفت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، ما تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي حول مشاركة الاحتلال الإسرائيلي في عمليات إنقاذ المحتجزين عبر الرصيف العائم الذي نصبته الولايات المتحدة قبالة غزة. 


وأكد المتحدث باسم البنتاغون، الميجر جنرال باتريك رايدر، أن الرصيف لم يستخدم في العملية العسكرية لتحرير 4 محتجزين في قطاع غزة.


وأشار رايدر إلى تحليق طائرات هليكوبتر تابعة لجيش الاحتلال قرب الرصيف، لكنه أكد أن الجهود الإنسانية التي تدعمها المعدات والأفراد على الرصيف لا علاقة لها بعملية الاحتلال العسكرية.


واستأنف الجيش الأمريكي لفترة وجيزة تفريغ المساعدات السبت للمرة الأولى منذ أكثر من عشرة أيام، لكن سوء أحوال البحر أوقف حركة المساعدات يومي الأحد والاثنين، وكانت العملية قد عُلقت مؤقتا لإصلاح الرصيف بعد انفصال جزء منه.


وعلقت الأمم المتحدة على هذا الأمر بإعلان نيتها مراجعة الإجراءات الأمنية قبل استئناف تسليم المساعدات عبر الرصيف، بعد تعليق المساعدات لفترة بسبب سوء أحوال البحر وعمليات إصلاح للرصيف.


وقالت رئيسة البرنامج سيندي مكين الأحد إن المخازن تعرضت للقصف السبت وأصيب شخص واحد.


وبدأت المساعدات في الوصول عبر الرصيف الذي بنته الولايات المتحدة في 17 أيار/ مايو، وقالت الأمم المتحدة إنها نقلت 137 شاحنة مساعدات إلى المخازن، أي نحو 900 طن، قبل أن تعلن الولايات المتحدة في 28 مايو وقف العمليات لإصلاح الرصيف.


وفي وقت سابق، قال موقع أكسيوس الأمريكي نقلا عن مسؤول بالإدارة الأمريكية إن خلية المختطفين الأمريكية الموجودة في الأراضي الفلسطينية المحتلة ساعدت في تحرير المحتجزين الأربعة من قبضة حركة حماس في قطاع غزة.


وجاء حديث أكسيوس بعد إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي تحرير 4 محتجزين خلال عملية عسكرية في قطاع غزة.


أعلن جيش الاحتلال أنه تم تحرير 4 محتجزين من قطاع غزة كانت حركة حماس تحتجزهم منذ السابع من أكتوبر الماضي.


وكان جيش الاحتلال قال، إنه في عملية معقدة قام بها الجيش والشاباك والشرطة، تم إنقاذ أربعة محتجزين "إسرائيليين"، وهم نوعا أرغاماني (25 عاما)، ألموغ مئير (21 عاما)، وأندريه كوزلوف (27 عاما) وشلومي زيف (40 عاما)، الذين كانت حماس تحتجزهم منذ السابع من أكتوبر وكانوا في حفل "الحانوفا".


وزعم جيش الاحتلال أنه تم إنقاذ المحتجزين من قبل مقاتلي الشاباك والجيش من موقعين مختلفين خلال العملية في قلب نوزيارات.

فلسطين

الثّلاثاء 11 يونيو 2024 9:10 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يستخدم المياه سلاحاً في حربه على غزة منذ 7 أكتوبر

رام الله- خاص بـ"القدس" دوت كوم

فادي عبد الغني: تخفيض وتذبذب في حصة المياه وهناك حلول عدة لكن الاحتلال يمنعنا
د. عبد الرحمن التميمي: إسرإئيل تستخدم المياه أداة سياسية للضغط على الفلسطينيين
مواطنون يشكون وصول المياه إليهم مرة واحدة في الأسبوع وآخرون لم تصلهم منذ أسبوعين
دعوات إلى إجبار أصحاب الصهاريج على تقديم أسعار مقبولة تراعي الأوضاع الصعبة للمواطنين

تسبّب الإجراء الإسرائيلي بتخفيض حصة المياه المخصصة لعدد من محافظات الضفة الغربية بنسبة 50% لمدة يومين بحالة من الإرباك في عملية التوزيع على الأحياء السكنية، الأمر الذي خلق أزمة مياه حادة لم تنته بانتهاء الإجراء الإسرائيلي، وعودة النسبة إلى ما كانت عليه في الأعوام الماضية، خاصة أن كمية المياه التي تخصصها شركات التوزيع الإسرائيلية للمناطق الفلسطينية هي أقل بكثير من حاجاتها الحقيقية.


أما في قطاع غزة الذي يعاني أصلا قبل الحرب من من أزمة خانقة بسبب شح المياه وملوحتها، فالأمر بات كارثياً بكل معنى الكلمة في ظل حرب الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال مستخدمة كل أدوات القتل والموت دون أن تستثني حتى الماء والغذاء، فعمدت منذ البداية إلى تدمير شبكات الماء ومحطات التحلية.


وتبرز أزمة المياه بشكل حاد في الضفة الغربية سنويا مع حلول فصل الصيف، في ظل شح المياه وسيطرة سلطات الاحتلال على معظم مصادرها وارتفاع درجات الحرارة، ما أجبر الجهات الفلسطينية المختصة للتعامل مع الواقع الصعب من خلال وضع برامج لتوزيع المياه بين الأحياء والمناطق بنوع من العدل والإنصاف، رغم صعوبة المهمة وبسبب التعقيدات الطوبوغرافية، ما يثقل على كاهل المواطنين ويزيد معاناتهم وأعباءهم الاقتصادية.

أزمة قديمة تتجدد

في حي الطيرة بمدينة رام الله، لم يتأثر المواطن محمد نوح حتى الآن من أزمة المياه، فهي كما في كل عام، ومع ذلك، لفت في حديثه لـ"ے" إلى أن جيرانه بدأوا بشراء خزانات مياه إضافية تحسبًا لأية أزمة قادمة، وربما سيفعل مثلهم قريبًا لتجنب أي نقص محتمل، إذ إن أي خلل في فصل الصيف سيزيد معاناته.


المواطنة علا عبد الحميد، تسكن بالقرب من مجمع فلسطين الطبي في رام الله، أكدت في حديث لـ"القدس" دوت كوم، أن المياه تصلها مرة واحدة في الأسبوع، وهذا أمر اعتادت عليه في فصل الصيف، لكنها تخشى من أنه في حال تطبيق تقليص المياه، ستزداد معاناة عائلتها.


وقالت عبد الحميد إنها ستعمل على شراء خزان مياه إضافي بجانب خزانيها الحاليين استعدادا لأي ضائقة محتملة سواء انقطاع الماء من مصدرها أو صعوبة وصولها في اليوم المخصص لذلك. ونبهت إلى مشكلة المضخات التي يتم تركيبها بعد عدادات المياه، ما يؤثر على وصول المياه بشكل متساوٍ وعادل.


المواطن علام صادق من مخيم الجلزون، شمال رام الله، قال في حديث لـ"القدس" دوت كوم: إن المياه لم تصلهم منذ أسبوعين، وهذا حال يتكرر في السنوات الأخيرة، وإن وصلت فإنها تستمر لبضع ساعات فقط، وعبر عن قلقه من تفاقم أزمة المياه، التي تعد صعبة للغاية في فصل الصيف.


أما المواطن غالب أبو الوفا من مدينة رام الله، فيشدد في حديثه لـ"القدس" دوت كوم، على ضرورة دعم الجهات المختصة للمياه، وإجبار أصحاب الصهاريج على تقديم أسعار مقبولة تراعي أوضاع المواطنين.


وأكد أبو الوفا ضرورة حل الأزمة المتكررة كل عام، محذرًا من أن أي إجراءات جديدة ستؤدي إلى أزمة مضاعفة في الصيف، مضيفاً أنه "مع بداية الصيف بدأنا في المنزل باستخدام الأطباق والملاعق البلاستيكية لتجنب استهلاك المياه في غسل الأواني".


من جانبه، قال مدير عام محطات المياه في سلطة المياه الفلسطينية فادي عبد الغني، في حديث لـ"القدس" دوت كوم،: إن إسرائيل خفضت حصة المياه في محافظات: رام الله والبيرة والخليل وبيت لحم لمدة يومين، ثم أعادت النسبة تدريجياً مع تذبذب، علمًا أن الوضع السابق، قبل ذلك القرار، لضخ المياه كان بين 1450 و1500 متر مكعب في الساعة، ولكن بعد التخفيض الإسرائيلي انخفضت الكمية إلى النصف، ما تطلب أيامًا لتعويض النقص الحاصل.


وأشار عبد الغني إلى أن المواطنين يحتاجون فترة للشعور بتعويض الفرق في كمية المياه الواصلة، خاصة في فصل الصيف، حيث يتأثر نظام التوزيع، لافتاً إلى أنه في السنوات الماضية، كان هناك تخفيض مفاجئ وتذبذب في الكميات، ما أثر على عملية التوزيع، خصوصًا في المناطق التي تحتاج لضغط مياه قوي بسبب طبيعتها الطوبوغرافية.


وعن الحلول الممكنة لتجاوز أزمة المياه خاصة في فصل الصيف، أكد عبد الغني أن هناك العديد من الحلول، أهمها حفر الآبار الارتوازية، لكن الجانب الإسرائيلي يمنع ذلك، مشيرًا إلى أن مصادر المياه في شمال الضفة تعتمد بنسبة 80% على مصادر إسرائيلية و20% على مصادر فلسطينية، بينما تعتمد منطقة الوسط بشكل أساسي على المصادر الإسرائيلية، وفي جنوب الضفة تكون المصادر مقسمة بالتساوي بين المصادر الفلسطينية والإسرائيلية.

اعتماد على محطات التحلية في غزة
وفيما يتعلق بقطاع غزة، يوضح عبد الغني أن غزة كانت تعاني قبل السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، من تخفيض مشابه لما يحدث في الضفة، لكنها تعتمد بشكل أكبر على محطات التحلية.


ويذكر عبد الغني أن حصة الإسرائيلي من المياه تبلغ سبعة أضعاف حصة الفلسطيني، حيث يحصل الإسرائيلي يوميًا على 350 إلى 400 لتر من الماء، بينما يحصل الفلسطيني على 50 إلى 55 لترًا.


وأكد عبد الغني أن انقطاع المياه في فصل الصيف له تأثيرات اجتماعية واقتصادية كبيرة في ظل الأزمة المالية الخانقة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني.


وبالنسبة لبيع المياه بالصهاريج، أشار عبد الغني إلى وجود رقابة، لكن الأسعار ترتفع بحجة تكاليف النقل والضخ، حيث يتراوح سعر 3 أكواب من المياه ما بين 250 و300 شيكل، بينما في الوضع الطبيعي تباع المياه من 5 إلى7 شواكل لكل كوب من قبل مصالح المياه.


من جانبه، يؤكد مدير مجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينيين د. عبد الرحمن التميمي، في حديثه لـ"القدس" دوت كوم، أن السياسة الإسرائيلية المتكررة تجاه المياه تعد أداة سياسية للضغط على الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن العلاقة التجارية مع شركة "ميكوروت" الإسرائيلية تُستغل كأداة سياسية، ما يتيح لإسرائيل فرصة لزيادة أسعار المياه بشكل غير عادل، واصفًا ذلك بالقرصنة.


وأشار التميمي إلى أنه منذ أكثر من 20 عامًا، لم يتم توقيع اتفاقيات مياه جديدة، وكان الأصل بالاتفاقيات الموجودة حاليًا أن تكون سياسية وإنسانية وليست تجارية، مؤكدًا أن الحل الوحيد هو أن يدير الفلسطينيون قضية المياه كقضية حقوق إنسان وكقضية سياسية.


ووفق التميمي، فإن إسرائيل لديها فائض من المياه يبلغ 300 مليون متر مكعب، حيث تستخدم محطات التنقية للزراعة والمياه المحلاة للشرب، ما يوفر لها فائضًا، حيث إن حصة الإسرائيلي من المياه سنويًا تصل إلى 600 متر مكعب، بينما يحصل الفلسطيني على 140 متر مكعب فقط، ما يظهر عمق الأزمة بشكل واضح.


ومنذ سنوات تسعى إسرائيل بشكل متواصل لإقامة 12 محطة تحلية للمياه منها مدشن ومنها قيد التشغيل، وهي موزعة في عدة مناطق بالداخل، من أجل توفير المياه الصالحة للشرب، لتسويقها للفلسطينيين، وما يحصل من أزمة للمياه في المناطق الفلسطينية، هي أزمة مفتعلة إسرائيليًا، ليتم الضغط باتجاه رفع سعر المياه على الفلسطينيين، من قبل شركات المياه الإسرائيلية، وفق التميمي.

إسرائيل تسيطر على أكثر من 80% من المياه

وتبلغ كمية المياه الفلسطينية على مساحة فلسطين التاريخية 560 مليون متر مكعب، تسيطر إسرائيل على أكثر من 80% منها، والبقية تعطي الفلسطينيين منها، لكنها بحاجة إلى تنسيق مع الجانب الإسرائيلي من أجل الحصول عليها.

الإحصاء الفلسطيني: إسرائيل استخدمت المياه كسلاح ضد أبناء غزة منذ 7 أكتوبر

وحسب بيان سابق، للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني وسلطة المياه الفلسطينية لمناسبة يوم المياه العالمي والذي يصادف 22 آذار، ونشرت فيه بيانات تشمل قطاع غزة والضفة الغربية دون القدس، فقد استخدم الاحتلال الإسرائيلي المياه كسلاح موجة ضد الشعب الفلسطيني، خصوصًا منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حيث قامت بقطع المياه بشكل كامل عن قطاع غزة.


ويعاني قطاع غزة من أزمة حادة في الحصول على المياه، حيث أنه وفي ظل الظروف الطبيعية في فترة ما قبل عدوان أكتوبر 2023، كان معدل استهلاك الفرد من المياه في القطاع يقدر بحوالي 84.6 لتر/فرد/يوم خلال العام 2022، ومع اندلاع العدوان، أشارت التقديرات إلى أن أهالي قطاع غزة يكاد يستطيعون الوصول الى ما بين 3-15 لتراً/فرد/يوم فقط، وذلك حسب تقديرات سلطة المياه الفلسطينية.


كما أن كميات المياه التي تصل المواطن تتباين بشكل كبير حسب الموقع الجغرافي والمياه المزودة والدمار الحاصل في البنية التحتية وعمليات النزوح المستمرة، حيث أن الحد الأدنى من المياه للبقاء على الحياة يقدر بنحو 15 لتر للفرد في اليوم، ويُقدر اجمالي المياه المتوفرة حالياً بحوالي 10-20% من مجمل المياه المتاحة في قطاع غزة قبل العدوان، وهذه الكمية غير ثابتة وتخضع لتوفر الوقود، بالتوازي مع آثار كارثية خلفها العدوان على البنية التحتية للمياه، وشبكات المياه ومصادر إمدادات المياه بشكل عام.


وتشير البيانات إلى أن 4% فقط من أهالي قطاع غزة كان لديهم وصول إلى مياه مدارة بشكل آمن وخالية من التلوث في فترة ما قبل العدوان الإسرائيلي الحالي على القطاع، لكن بعد العدوان، فإن أهالي غزة بالكاد يحصلون على مياه للشرب وبمجملها تكون غير آمنة، وفق معطات سلطة المياه والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

اعتماد على المياه الجوفية والسطحية


وتعتمد فلسطين بشكل أساسي على المياه المستخرجة من المصادر الجوفية والسطحية، والتي تبلغ نسبتها 75.7% من مجمل المياه المتاحة، وقد بلغت كمية المياه التي تم ضخها من آبار الأحواض الجوفية (الحوض الشرقي، والحوض الغربي، والحوض الشمالي الشرقي) في الضفة الغربية للعام 2022، نحو 116.6 ملايين متر مكعب.
وحسب سلطة المياه والجهاز المركزي للإحصاء، يعود السبب الرئيسي للضعف في استخدام المياه السطحية الى سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على مياه نهر الأردن، وتجدر الإشارة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي منع الفلسطينيين من الوصول إلى مياه نهر الأردن منذ عام 1967 والتي تقدر بنحو 250 مليون متر مكعب.


وأدت إجراءات الاحتلال الإسرائيلي إلى الحد من قدرة الفلسطينيين على استغلال مواردهم الطبيعية، خصوصاً المياه وإجبارهم على تعويض النقص بشراء المياه من شركة المياه الإسرائيلية "ميكروت"، حيث وصلت كمية المياه المشتراة للاستخدام المنزلي 98.8 مليون متر مكعب عام 2022، والتي تشكل ما نسبته 22% من كمية المياه المتاحة التي بلغت 445.7 مليون متر مكعب، منها 38.8 مليون متر مكعب مياه متدفقة من الينابيع الفلسطينية، و298.5 مليون متر مكعب مياه يتم ضخها من الآبار الجوفية، و9.6 ملايين متر مكعب مياه شرب محلاة وتشكل 2.2% من المياه المتاحة.


ووفق سلطة المياه والجهاز المركزي للإحصاء، فإن نوعية المياه المتاحة للفلسطينيين بلغت كميات المياه الملوثة فيها وتصنف غير صالحة للاستخدام الآدمي 211 مليون م3 معظمها في قطاع غزة مقابل 234.7 مليون متر مكعب صالحة للاستخدام الآدمي والتي تشمل المياه المشتراة والمحلاة.


ووفق بيانات سلطة المياه، فقد بدأت فلسطين بإنتاج كميات من المياه المحلاة وصلت إلى 9.6 ملايين متر مكعب في العام 2022، نتيجة تشغيل محطات تحلية محدودة الكمية في قطاع غزة، ومن المتوقع زيادة إنتاج هذه الكميات بشكل كبير في الأعوام القادمة، مع تنفيذ برنامج محطة التحلية المركزية.


وبلغت كمية المياه المستخرجة من الحوض الساحلي في قطاع غزة 189.4 مليون متر مكعب خلال العام 2022، وتعتبر هذه الكمية ضخاً جائراً بسبب الحاجة للمياه وعدم توفر مصدر مياه آخر، حيث يتجاوز الضخ السنوي القدرة التخزينية للحوض الساحلي من المياه المتجددة والتي تقدر ب 50-60 مليون متر مكعب في السنة، الأمر الذي أدى إلى نضوب مخزون المياه ونزول مستوى المياه الجوفية إلى ما دون مستوى 19 متراً تحت مستوى سطح البحر، ما أدى إلى تداخل مياه البحر، وترشيح مياه الصرف الصحي إلى الخزان، الأمر الذي جعل أكثر من 97% من مياه الحوض الساحلي غير متوافقة مع معايير منظمة الصحة العالمية.


وخلال العام 2022، بلغ معدل استهلاك الفرد الفلسطيني اليومي 85.7 لتراً من المياه، (86.4 لتراً في اليوم في الضفة الغربية، مقابل 84.6 لتراً في قطاع غزة)، وإذا ما أخذنا بالاعتبار نسبة التلوث العالية للمياه في قطاع غزة، واحتساب كميات المياه الصالحة للاستخدام الآدمي من الكميات المتاحة، فإن حصة الفرد من المياه العذبة ستنخفض إلى 20.5 لتراً فقط في اليوم، وعند مقارنة هذا المعدل باستهلاك الفرد الإسرائيلي نلاحظ أن معدل استهلاك الفرد الإسرائيلي يزيد بثلاثة أضعاف الفرد الفلسطيني إذ بلغت حصة الفرد الإسرائيلي نحو 300 لتر في اليوم، ويتضاعف هذا المعدل للمستوطنين الإسرائيليين إلى أكثر من 7 أضعاف استهلاك الفرد الفلسطيني.

فلسطين

الثّلاثاء 11 يونيو 2024 9:06 صباحًا - بتوقيت القدس

"جباليا" : سكان المخيم يعيدون "زراعة الحياة" بين أكوام الركام !

خاص بـ"القدس" دوت كوم

 "أنا وكل العائدين إلى المخيم سنزرع ، هنا، أرواحنا مجددا .. رغم هول الدمار" !
  قليلون، ربما، من يعرفون أي معان تضمرها هذه الجملة، لا سيما حين تقولها امرأة ولدت وعاشت فورة الصبا في مخيم جباليا للاجئين حيث كانت تقيم مئات العائلات ممن شردتها "النكبة الفلسطينية" عام 1948 إلى غزة؛ بمن فيهم ( القليلون ) مهندسو حرب الإبادة التي تواصلها قوات الاحتلال في أنحاء قطاع غزة، منذ 7 "تشرين الأول" العام الماضي، دون رحمة.


   " .. رغم هول الدمار !"، ثم تابعت رسمية السحار التي عادت إلى "جباليا" مثل كثيرين إثر الاجتياح الأخير للمخيم من قبل قوات الاحتلال، وهو اجتياح استهدف، بعيدا عن الذرائع الإسرائيلية المعلنة، تحطيم المخيم وجعله مكانا غير قابل للحياة –  تابعت بالتأكيد على أن روحها معلقة "هنا"، ولا تستطيع العيش في مكان آخر خارج المخيم .. رغم كل الدمار والخراب الذي أحدثته الماكينة الحربية الاسرائيلية؛ مشيرة إلى أنها، مع كل من عادوا محمولين على اشتياقات أرواحهم إلى منازلهم، سيتحدون الدمار وسيعيدون الحياة إلى المخيم؛ حتى ولو بالإقامة لفترات طويلة في خيام، أو في مراكز الإيواء .. أو حتى في عرائش سيبنونها من كتل الركام الإسمنتية التي أخطأتها الصواريخ الموجهة و أنياب الجرافات.


  برفقة زوجها واثنين من أشقائها، بدأت "السحار" ( 37 عاما )، أمس، في إزالة وتنظيف الركام وغبار الحرب من منزل العائلة الذي تضرر جزئيا جراء الهجوم الأخير على "جباليا"؛ حيث أعادت تغطية الشبابيك والجدران بما تيسر من ستائر وأقمشة نجت من الحرائق بفعل القذائف التي طالت المنزل؛ موضحة في حديث مع "القدس" أنها، خلال فترة نزوحها الإجباري من المخيم، عاشت حالة تشبه "الاختناق" .. وتابعت : الحالة التي أصابتني وتشبه الاختناق، ربما بفعل خوفي من أن أفقد الأمكنة التي عشت فيها طفولتي وشبابي، المنزل  والشوارع والأزقة .. وساحات المدراس التي كانت تعج بالحياة، حتى قبل ليلة واحدة من بدء قوات الاحتلال في اقتحام المخيم مجددا، في الأسابيع الأخيرة.  


  مثل المواطنة "السحار"، قالت المواطنة دعاء الشريف العائدة إلى المخيم الذي استهدفته قوات الاحتلال بالمزيد من التدمير، لمنع الحياة –  قالت لـ"القدس" و"القدس دوت كوم"، أنها عادت وستقيم وعائلتها  في مركز للإيواء بـ"صالة بغداد"، وهي المكان الذي أرغمت على مغادرته إثر اقتحام المخيم وقصفه؛ لافتة إلى أن حرب "إسرائيل" المجنونة التي كانت قتلت زوجها وطفلها إثر قصف إسرائيلي في " كانون الأول" العام الماضي .. كانت دمرت منزل العائلة، أيضا، ما اضطرها إلى العودة إلى مكان النزوح الأول في "الصالة" – مضيفة : يكفي أنه ( مكان النزوح )  يوجد في مخيم جباليا الذي عشت فيه سنوات عمري، وحيث تقيم ذكريات الحياة !
 
  "سنبقى هنا في المخيم .. وسنعمره من جديد" ! رغم الصدمات التي انتابتها وكثيرين من العائدين إلى المخيم بفعل المشاهد المروعة التي خلفها القصف و التدمير والحرائق المتعمدة للمنازل والمباني .. مضيفة : لا مكان آخر أفضل من المخيم، لكي نذهب إليه.


  كثيرون ممن عادوا إلى مخيم جباليا بعد الاجتياح الأخير، قالوا في أحاديث منفصلة مع "القدس" أنهم يثمنون عاليا مبادرات متنوعة لمجموعات من الشبان، حيث باشرت لجان للطوارىء شكلت  بعد اليوم الأول من انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي - باشرت في إزالة الركام من بعض الشوارع الرئيسة والفرعية، وفتحت الطرق أمام المواطنين، كما تحاول، دونما كلل،  تشغيل بعض آبار المياه، بعد توفير الكهرباء بواسطة ألواح الطاقة الشمسية التي تمكنت من إيجادها بالتعاون مع مؤسسات محلية وخيرية مختلفة.


  في الإطار، يضطر الشاب عبدالرحمن النمنم، ولأجل مواصلة العيش في المخيم، المشي مسافة 800 متر من منزل عائلته المتضرر جزئيًا إلى أقرب بئر للمياه، وهو بئر يعمل مدة 3 ساعات يوميًا لمساعدة الناس على العيش والبقاء في منازلهم وفي مراكز النزوح، فيما أكد "النمنم" في حديثه مع "القدس" و"القدس دوت كوم" أنه مستعد للاصطفاف في الطابور للحصول على المياه لفترات طويلة ويوميا؛ "ولكنني لن أغادر للسكن خارج المخيم"!


  يمكن القول، أن ما يشهده مخيم جباليا هذه الأيام،هو "ورشة عمل لإعادة الحياة"؛ حيث  بدأ بعض الباعة في وضع بسطات صغيرة لبيع بعض السلع البسيطة والمتوفرة في مدينة غزة وحولها، كما بدأت مجموعة من الشبان الناشطين والصحفيين في طلاء بعض مراكز الإيواء التي تعمد جيش الاحتلال إحراقها خلال الاجتياح الأخير؛ حيث أكد الناشط الشاب محمد شبات أن المبادرة بطلاء جدران مراكز إيواء النازحين التي طالتها حرائق الاحتلال، هدفها تحفيز المزيد من سكان المخيم على العودة إليه، والبقاء فيه، لافتا في حديثه مع "القدس" دوت كوم، إلى أن العديد من العائلات عادت إلى بعض مراكز الإيواء بالمدارس، وبدأت في استصلاح ما يمكن استصلاحه للإقامة فيها؛ وكل ذلك بالتعاون مع المجموعات الشبابية؛ حيث بادرت الأخيرة في مساعدة المواطنين على إزاحة الركام وطلاء الجدران التي سخمتها الحرائق، إلى جانب المساعدة في توفير بعض نقاط المياه المحلاة الصالحة للشرب.

فلسطين

الثّلاثاء 11 يونيو 2024 9:06 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل ضابط و3 جنود إسرائيليين في معارك رفح

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، عن مقتل ضابط و3 جنود من لواء "غفعاتي" وإصابة 6 آخرين في المعارك التي شهدتها مدينة رفح أمس الإثنين.


وقتل الضابط والجنود جراء انفجار أدى إلى انهيار مبنى مكون من ثلاثة طوابق في حي الشابورة بمدينة رفح، حيث كانت القوات تعمل في المنطقة، وأصيب 6 جنود، 5 جراحهم خطيرة بينهم ضابط وأربعة جنود وجندي آخر جراحه متوسطة.


ووفقا للمعلومات التي سمح الجيش الإسرائيلي بنشرها، فقد قتل وأصيب الجنود والضباط، أمس الإثنين، جراء انفجار عبوة ناسفة أدت إلى انهيار مبنى في رفح.


وبحسب بيان صادر عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أصيب خلال حادث التفجير في رفح 6 مقاتلين آخرين، حيث أصيب ضابط وأربعة مقاتلين بجروح خطيرة، وأصيب مقاتل آخر بجروح متوسطة.


وبذلك ارتفعت حصيلة الضباط والجنود الإسرائيليين القتلى المعلن عنهم منذ بداية التوغل البري إلى 295.


وكانت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس قد أصدرت بيانا أمس الإثنين جاء فيه: "تمكنا من تفجير منزل مفخخ في قوة صهيونية تحصنت بداخله في مخيم الشابورة بمدينة رفح وأوقعنا أفرادها بين قتيل وجريح، وفور وصول قوة الإنقاذ قصفنا محيط المنزل الذي تم تفجيره بقذائف الهاون".

فلسطين

الثّلاثاء 11 يونيو 2024 9:00 صباحًا - بتوقيت القدس

جمعية الهلال الأحمر بالقدس الشريف تستقبل وفدا من الصليب الأحمر الهولندي

"القدس" - دوت كوم - مراسل القدس

استقبل رئيس جمعية الهلال الأحمر في القدس الشريف الدكتور سفيان بسيط برفقة مدراء وكوادر جمعية الهلال الأحمر بالقدس وفدا من الصليب الأحمر الهولندي في مقر الجمعية بالقدس والذي ضم كلا من السيد هارم جووسين المدير التنفيذي والسيد فرانك مدير مكتب الصليب الأحمر في الضفة الغربية وقطاع غزه وكذلك السيد باسيان والسيد كريس ورافقهم في الزيارة السيدة تانيا أبو غوش مستشار رئيس الجمعية للحركة الدولية.


وتأتي هذه الزيارة ضمن جولة للوفد في المنطقة وتأتي للتأكيد على تعزيز التعاون مع الصليب الأحمر الهولندي والتي لها أهمية كبيرة في دعم مسيرة الهلال الأحمر بالقدس الشريف وبالتالي المساعدة، باستمرار، ورفع جودة الخدمات الصحية المقدمة للمجتمع المقدسي.


وهدف الزيارة الاطلاع على الأوضاع في الجمعية وقد قدم عدد من مدراء عرضا شاملا عن التدخلات الإنسانية للجمعة تماشياً مع المبادئ السبعة للصليب ولهلال الأحمر وتم عرض شروح مفصلة عن الأنشطة لجمعية الهلال الأحمر في القدس وعمل المستشفى وخدمات الإسعاف والخدمات المجتمعية المقدمة للمجتمع المدني المقدسي في جميع المجالات التي تعمل بها الجمعية وتم تقديم عرض لأهم التحديات التي تواجه عمل الجمعية على جميع الأصعدة وعرض عن عمل الإسعاف والمتطوعين وبعد ذلك كان هناك جولة في مرافق الإسعاف والمشفى.


وبدورها أكدت السيدة تانيا أبو غوش على أهمية دعم فرع القدس مشيرة إلى أهمية الخدمات المقدمة في مدينة القدس رغم كل التحديات مؤكدة على أهمية الزيارة للوفد الهولندي لتعزيز التعاون الفعال المشترك.


وفي ختام الزيارة أعرب السيد هارم جووسين المدير العام للصليب الأحمر الهولندي عن سعادته لزيارة جمعية الهلال الأحمر بالقدس وقد أشاد بالدور الإنساني التي تقوم به الجمعية وكذلك أشار بالخدمات الصحية المقدمة وأعرب عن سعادته بالمشاريع المنفذة من قبلهم مؤكداً على أنها تصب في المصلحة العامة وتطور جودت الخدمات المقدمة للمجتمع عن طريق الهلال الأحمر في القدس.


وفي الختام شكر الوفد الضيف الهلال الأحمر في القدس على حسن الاستقبال.

فلسطين

الإثنين 10 يونيو 2024 11:09 مساءً - بتوقيت القدس

محدث| 4 شهداء و8 إصابات برصاص الاحتلال قرب كفر نعمة غرب رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

استشهد 4 مواطنين وأصيب 8 آخرين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين،  قرب قرية كفر نعمة، غرب رام الله.


وأعلنت وزارة الصحة، بأن الهيئة العامة للشؤون المدنية، أبلغتها باستشهاد 4 مواطنين برصاص الاحتلال في قرية كفر نعمة، هم: محمد رسلان عبدو، ومحمد جابر عبدو، ورشدي سميح عطايا، بالإضافة إلى شهيد رابع لم تعرف هويته بعد.

وأفادت مصادر محلية بأن الشهيد الرابع هو وسيم بسام زيدان.


من جانبها، أفادت مصادر أمنية، بأن قوة خاصة إسرائيلية أطلقت الرصاص تجاه مركبة قرب قرية كفر نعمة، ما أدى لاستشهاد الشبان الأربعة، قبل احتجاز جثامينهم.


وأضافت أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية عقب إطلاق النار صوب المركبة، ما أدى لاندلاع مواجهات.


وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أنها تلقت بلاغا حول إصابات جراء إطلاق قوات الاحتلال النار صوب مركبة قرب قرية كفر نعمة.


وأفادت وزارة الصحة بوصول 8 إصابات برصاص الاحتلال، إلى مجمع فلسطين الطبي من قرية كفر نعمة، مشيرةً إلى أن الإصابات طفيفة إلى متوسطة.


وأعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، إقليم رام الله والبيرة، الإضراب العام والشامل لمناحي الحياة كافة في محافظة رام الله والبيرة، غدا الثلاثاء، رفضا لجريمة الاغتيال وارتقاء أربعة من الشهداء وعدد من الجرحى في قرية كفر نعمة، مع الإبقاء على الفعالية الجماهيرية في ساحة مركز البيرة الثقافي رفضا لعملية الاغتيال ونصرةً للمعتقلين وغزة.


عربي ودولي

الإثنين 10 يونيو 2024 11:06 مساءً - بتوقيت القدس

مجلس الأمن يتبنى مشروع قرار أميركيا يدعو لوقف إطلاق النار بغزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

اعتمد مجلس الأمن الدولي قرارا رحب فيه بالاقتراح الأميركي لوقف إطلاق النار في غزة الذي أُعلن يوم 31 أيار/مايو الماضي.


وصوت لصالح القرار، الذي قدمت مشروعه الولايات المتحدة الأميركية، 14 عضوا، وامتنعت روسيا عن التصويت.


ويتضمن الاقتراح الأميركي في مرحلته الأولى، وقف فوري تام وكامل لإطلاق النار مع إطلاق سراح أسرى وتبادل أسرى، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من المناطق المأهولة بالسكان في غزة، وعودة المدنيين الفلسطينيين إلى ديارهم وأحيائهم في جميع مناطق غزة بما في ذلك الشمال، فضلا عن التوزيع الآمن والفعال للمساعدات الإنسانية على نطاق واسع في جميع أنحاء القطاع على جميع من يحتاجها من المدنيين الفلسطينيين، بما في ذلك وحدات الإسكان المقدمة من المجتمع الدولي.


أما المرحلة الثانية، فتتضمن وقف دائم للحرب مقابل إطلاق سراح جميع الأسرى في غزة، وانسحاب كامل لقوات الاحتلال من القطاع. أما المرحلة الثالثة فتتضمن خطة لإعادة إعمار قطاع غزة.


ويرفض المجلس في القرار، أي محاولة لإحداث تغيير ديمغرافي أو إقليمي في قطاع غزة بما في ذلك أي إجراءات تقلص مساحة أراضي القطاع.


ويكرر المجلس تأكيد التزامه الثابت برؤية حل الدولتين الذي تعيش بموجبه دولتان ديمقراطيتان، إسرائيل وفلسطين جنبا إلى جنب في سلام وضمن حدود آمنة ومعترف بها بما يتفق مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.


فلسطين

الإثنين 10 يونيو 2024 10:48 مساءً - بتوقيت القدس

انتخاب فلسطين عضوا في مجلس إدارة منظمة العمل الدولية

جنيف - "القدس دوت كوم

حصدت فلسطين، اليوم الاثنين، مقعدها في المركز الثالث بعضويتها لمجلس إدارة منظمة العمل الدولية (ILO) للفترة ما بين (2024-2027)، وذلك بعد الإجماع على ترشيحها من قبل الاتحاد الدولي للنقابات (ITUC)، والاتحاد العربي للنقابات (ATUC) رغم أنها تُعتبر عضوا مراقبا وليست دولة كاملة العضوية بالأمم المتحدة.


ومثل فلسطين في عملية الترشح الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين  شاهر سعد في مؤتمر منظمة العمل الدولية (ILO)، ضمن فريق العمال الممثل بـ (29) عضوا من مختلف قارات العالم.


وقال سعد إن مجلس الإدارة وبعد تقرير مدير عام منظمة العمل الدولية جيلبرت ف. هونغبو، حول الأراضي العربية المحتلة، سيبحث ويناقش حصول فلسطين على العضوية الكاملة في منظمة العمل الدولية (ILO) بأقرب وقت، علما أن الاتحاد الدولي (ITUC) ، والاتحاد العربي (ATUC) للنقابات  قررا وبالإجماع المطالبة لاعتماد عضوية فلسطين الكاملة.


ووصف سعد هذا الإنجاز بالنجاح الكبير والهام لفلسطين، فالاعتراف بها وانتخاب ممثليها بالمجالس الحاكمة في المنظمات، والاتحادات، والمؤسسات العالمية الكبيرة يبرز أحقية الشعب الفلسطيني بضمان حريته وتقرير مصيره وإعلان دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.


وأضاف سعد أن فلسطين لقيت الدعم الكبير والتأييد في مؤتمر العمل الدولي (112) الذي شارك فيه مندوبو العمال، وأصحاب العمل، والحكومات من الدول الأعضاء في منظمة العمل الدولية البالغ عددها (187) دولة الذي ناقش  مجموعة واسعة من القضايا المتلعقة بالأراضي العربية المحتلة وخص بالذكر فلسطين،   ووضع المعايير بشأن الحماية ضد المخاطر البيولوجية، ومناقشة متكررة حول الهدف الإستراتيجي المتمثل في المبادئ والحقوق الأساسية في العمل، ومناقشة عامة حول العمل اللائق واقتصاد الرعاية.

فلسطين

الإثنين 10 يونيو 2024 10:40 مساءً - بتوقيت القدس

"أسبوع القدس" : إنعاش للحركة التجارية في أسواق البلدة القديمة

"القدس" - دوت كوم - مراسل القدس

كثفت مسيرة قوافل الأقصى لاعمار المسجد الأقصى من شد الرحال خلال "أسبوع القدس" الذي تنظمه جمعية الأقصى وانطلق يوم السبت الماضي لإنعاش الحركة التجارية بالبلدة القديمة في القدس.


وقال مدير الجمعية أ.يزيد جابر انه في اليوم الأول من أسبوع التسوق في القدس شد الرحال ما يقارب 85 حافلة من أهلنا في الداخل الفلسطيني إلى مدينة القدس حتى ننعش الاقتصاد والحركة التجارية في أسواق البلدة القديمة.


ووجهت لجنة تجار القدس دعوة للمقدسيين للمشاركة في فعاليات أسبوع القدس، وقالت خلال أسبوع ستضىء أزقة البلدة القديمة بالقدس معلنة إنطلاق فعاليات أسبوع القدس وهي فعالية روحانية وثقافية تجمعنا على حب هذه المدينة المباركة.


وأضافت " بادر معنا في هذه الأيام المباركة لزيارة الأقصى المبارك وانقل حبك وتعلقك بهذا الركن العظيم من أركان تاريخنا وثقافتنا الاسلامية.


وتابعت اللجنة أنها وجمعية الأقصى، وبالتعاون مع كافة المشاركين والداعمين، يقدمون فعاليات أسبوع القدس بهدف تعزيز الوعي والترابط الروحي مع القضية الفلسطينية، وتشجيع التكافل الاجتماعي والثقافي.


وقالت لنكن جزءا من هذا الأسبوع المبارك لنعمق ودنا بالقدس وتراثها وندعم سكانها وتجارها في هذه المرحلة الحيوية.


ودعت اللجنة للتسوق للعيد من البلدة القديمة، دعمًا لتجارها وحرفييها، في خطوة قوية نحو تمكين الاقتصاد المحلي والمساهمة في رواجه. 


ومن المتوقّع أن تشارك خلال اسبوع القدس أكثر من 150 حافلة وآلاف السيارات الفردية التي تقلّ العائلات، من مختلف المناطق من النقب والمركز والجليل، ويشمل الأسبوع أكثر من 50 جولة إرشادية في الأقصى المبارك والبلدة القديمة والتعرّف على أسواقها، وفعاليات ثقافية بالتعاون مع مكتبة الأقصى، وحلقات علم على مصاطب الأقصى المبارك، والعديد من المسابقات والأسئلة الدينية حول القدس والأقصى وتوزيع جوائز على المشاركين.


وسيقام يوم الخميس 13/6 إفطار جماعي شعبي مقدسي لروّاد قوافل الأقصى وجمهور المصلين الصائمين، كما سيختتم الأسبوع في يوم عرفة أيضًا بإفطار شعبي مقدسي للصائمين.

عربي ودولي

الإثنين 10 يونيو 2024 10:13 مساءً - بتوقيت القدس

غوتيريش يدين قتل إسرائيل مئات الفلسطينيين لتحرير 4 أسرى في غزة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين، مقتل نحو 300 مدني فلسطيني وإصابة مئات برصاص الجيش الإسرائيلي خلال عملية تحرير 4 أسرى بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة.


جاء ذلك وفق ما نقل عنه المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي من مقر الأمم المتحدة في نيويورك.


وقال دوجاريك: "رحّب الأمين العام بتحرير 4 أسرى إسرائيليين، لكنه عبّر عن أسفه العميق وإدانته لمقتل نحو 300 مدني فلسطيني وإصابة مئات الآخرين خلال العملية".


ونقلا عن معلومات تم الحصول عليها من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) على الأرض، قال دوجاريك إن المستشفيات في المنطقة اكتظت بعد العملية الإسرائيلية.


ونقل تأكيد غوتيريش أن "السبيل الأمثل لاستعادة المحتجزين الإسرائيليين هو التفاوض والعودة إلى أفق يفضي لحل الدولتين".


وشدد دوجاريك على أهمية "إعلاء حماية المدنيين في غزة"، وأن "كل خسارة في الأرواح تعتبر مأساوية".


وأوضح أن الأمم المتحدة تطالب بـ "ضرورة العمل على ذلك وفق ما يضمنه القانون الإنساني الدولي"، مشددا على أنه ليس موضع نقاش "حتى وإن تم احتجاز أسرى في أماكن تضم مدنيين".


وردا على سؤال للأناضول حول تقارير عن دخول جنود إسرائيليين إلى المخيم بشاحنات مساعدات خلال العملية، قال دوجاريك إنه ليس لديهم معلومات محددة بشأن هذه التقارير.


والسبت، قتل 274 فلسطينيا وأصيب أكثر من 698 آخرين في مجزرة ارتكبتها القوات الإسرائيلية بعد قصف مدفعي وجوي عنيف استهدف مخيم النصيرات بغزة، وفق ما أعلنه المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، ما تسبب بموجة استنكار واسعة النطاق.


جاء ذلك أثناء تخليص الجيش الإسرائيلي 4 محتجزين مدنيين كانوا في قبضة حركة حماس، بينما أعلنت "كتائب القسام" الجناح العسكري للحركة، أن القصف الذي أسفر عن مقتل وإصابة مئات الفلسطينيين، أدى كذلك إلى مقتل 3 أسرى إسرائيليين لديها.


وتحدث دوجاريك عن الصعوبات التي تواجه الفرق الإنسانية لإدخال المساعدات الإغاثية التي تزداد الحاجة إليها في القطاع مع استمرار الحرب الإسرائيلية.


وقال إن المعارك داخل القطاع تحول دون تواصل إدخال المساعدات عبر المعابر البرية، مشيرا إلى مخاوف العاملين الإنسانيين على سلامتهم والمخاطرة الكبيرة التي ترافقهم خلال تأديتهم واجبهم الإغاثي بسبب الحرب الإسرائيلية.


وأكد على ضرورة احترام استقلال العمليات الإنسانية وعمال الإغاثة في جميع أنحاء العالم، وقال: "نحن لا نحيط أنفسنا بحراس مسلحين أو بأفراد المجتمعات أنفسهم، ونأمل بشدة أن يستمر ذلك".


من جهة ثانية، أكد دوجاريك دعم غوتيريش مشروع قرار لخطة من 3 مراحل لوقف إطلاق النار بغزة يصوّت عليه مجلس الأمن مساء الأحد بالتوقيت المحلي في نيويورك.


وقال: "سنبذل جهدنا لدعم السلام ووقف إطلاق النار في غزة وتحرير الرهائن الإسرائيليين في القطاع وإعادة الكرامة للشعب الفلسطينيي.



فلسطين

الإثنين 10 يونيو 2024 9:48 مساءً - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر: الاحتلال خرق القانون الدولي باستخدام شاحنة مساعدات لتنفيذ مجزرة النصيرات

رام الله - "القدس" دوت كوم

 حذرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من خطورة استخدام قوات الاحتلال أول أمس السبت، شاحنة مساعدات إنسانية من أجل التسلل إلى مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وارتكاب مجزرة بحق المدنيين أدت إلى استشهاد 274 مواطنا من بينهم 64 طفلا و57 امرأة، بالإضافة إلى إصابة 700 آخرين وفق الإحصائيات الرسمية، الأمر الذي يعرض سلامة الطواقم العاملة في مجال الإغاثة للخطر.


وقالت الجمعية، في بيان لها، مساء اليوم الاثنين، إن تنكّر قوات الاحتلال داخل شاحنة المساعدات، يعتبر جريمة حرب بحق المدنيين ويشكل خرقا واضحا للقانون الدولي الإنساني والعرفي الذي يحرّم جريمة الغدر، إذ قامت قوات الاحتلال بغدر الناس والتنكر بغطاء المساعدات التي يتوق لها المدنيون، في ظل معاناتهم من مستويات خطيرة من انعدام الأمن الغذائي.


وطالبت الجمعية، المجتمع الدولي بضرورة محاسبة سلطات الاحتلال على جريمة الحرب هذه وردعها عن الاستمرار في ارتكاب المزيد من المجازر بحق المدنيين، بالإضافة إلى توفير الحماية العاجلة للمدنيين وللعاملين في مجال العمل الإنساني والطبي، وفقا للقانون الدولي الإنساني.

عربي ودولي

الإثنين 10 يونيو 2024 9:27 مساءً - بتوقيت القدس

أمن الكنيست يخرج وزيرا من مكتبه فتح ظرفا مشبوها

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أخلى أمن الكنيست "البرلمان" الإسرائيلي، مساء الإثنين، وزير الصحة أوريئيل بوسو من مكتبه، بعد أن فتح ظرفا مشبوها يحوي مسحوقا غير معروف، وفق إعلام عبري.


وقالت صحيفة "معاريف" إن أمن الكنسيت أخلى الوزير عن حزب "شاس"، من مكتبه في الكنيست، بعد أن فتح ظرفا يحوي مسحوقا مشبوها.


وأوضحت أنه "تم العثور على الظرف وسط كومة من البريد الذي وصل إلى مكتب الوزير الإسرائيلي".


وأشارت إلى أنه "تم إغلاق الطابق الذي يضم مكتب بوسو في الكنيست لحين توضيح الأمر، ووُضع الظرف المشبوه في صندوق محكم الإغلاق مخصص لهذا الغرض، وسيتم نقله لاستكمال عملية الفحص في المعهد البيولوجي الإسرائيلي".


الصحيفة أضافت أن "مسعفا متواجدا في الكنيست قام بفحص وزير الصحة، وتبين أنه لا يعاني من أي أعراض، وتم إغلاق مكتبه حتى انتهاء الفحص".


وقبل حوالي 4 أشهر، أُرسلت رسالة تحتوي على تهديدات ضد عضوي الكنيست إيلي دلال وإلياهو رافيفو (كلاهما من حزب الليكود بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو).


وبحسب موقع "واللا" الإخباري العبري، فإن الرسالة أرسلتها آنذاك جماعة تسمي نفسها "المنتقمون الإسرائيليون"، يُزعم أنها مستوحاة من جماعة المنتقمين اليهود التي نفذت أعمال انتقامية ضد النازيين.


وتزعم الرسالة أن المنظمة تأسست بهدف "تحصيل أثمان من المسؤولين عن كارثة 7 أكتوبر"، في إشارة للهجوم الذي شنته حركة "حماس" على قواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية محاذية لقطاع غزة.

اقتصاد

الإثنين 10 يونيو 2024 9:16 مساءً - بتوقيت القدس

الحرب على غزة ترفع أسعار المساكن في إسرائيل

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أدت الحرب على غزة إلى ارتفاع مؤشر أسعار المساكن في إسرائيل 3.6% بين نوفمبر/تشرين الثاني 2023 ومارس/آذار 2024 بعد انخفاضه 2.5% في الأشهر العشرة السابقة على هذه الفترة، وفق بيانات مكتب الإحصاء الإسرائيلي التي نقلت صحيفة غلوبس الاقتصادية الإسرائيلية جانبا منها.


وبلغ متوسط سعر الشقة في إسرائيل في الربع الأول من عام 2024 إلى 2.23 مليون شيكل (539 ألف دولار)، بعد حالة من التراجع أصابت السوق في الأرباع الثلاثة الأولى من 2023.


رواج الشقق الجديدة

وبلغ عدد المعاملات العقارية السكنية التي تم تنفيذها في الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2023 نحو 6 آلاف منزل شهريًا، وفق بيانات المكتب المركزي للإحصاء الإسرائيلي، وهو مستوى منخفض لم تشهده إسرائيل خلال الـ20 عامًا الماضية على الأقل.


وأوقفت العروض الترويجية -التي قدمها المطورون منذ أن بدأت الفائدة في الارتفاع- التباطؤ في سوق الشقق الجديدة، في حين استمر التراجع في شراء الشقق المسكونة من قبل (المستعملة)، وبدأت أسعار المعاملات للشقق الجديدة في الارتفاع.


وحسب الصحيفة فإنه إذا كان متوسط سعر الشقة الجديدة في الربع الأول من عام 2023 قد وصل إلى 2.07 مليون شيكل (550 ألف دولار)، فإنه في الربعين الثاني والثالث تجاوز 2.1 مليون شيكل (558 ألف دولار).


وأشارت الصحيفة إلى أنه منذ نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي تغير كل شيء، فقد ارتفعت مؤشرات الأسعار وكذلك متوسط أسعار الصفقات، وبدا بوضوح أن العروض الترويجية لم تكن هي التي غيرت هذا الاتجاه، بل الحرب على غزة.


تأثير الحرب

أسهمت الحرب على غزة بشكل مباشر في أن تصل نسبة الشقق الجديدة المشتراة حاليًا إلى نحو نصف إجمالي المعاملات في السوق من إجمالي السوق، وذلك للمرة الأولى منذ جائحة كوفيد-19 عام 2020، حين كان الدافع لشراء شقق جديدة هو الحاجة إلى العمل من المنزل والمساحة الإضافية المطلوبة والشقق الأكبر والأكثر اتساعًا التي من شأنها أن تسهل البقاء في المنزل أثناء فترات الإغلاق الطويلة.


وخلال الحرب، زادت الحاجة إلى ملاجئ آمنة في المنازل بشكل ملحوظ، ولا يمكن توفير ذلك إلا من خلال الشقق الجديدة والمستعملة التي تم بناؤها في الـ20 عامًا الأخيرة، إذ إن المساكن التي تم بناؤها في التسعينيات كانت أصغر حجمًا ولا تلبي الاحتياجات الأمنية.


وقفز عدد الشقق الجديدة التي تم شراؤها في الربع الأول من هذا العام في السوق 40%، بينما في الشقق المستعملة زاد عدد الشقق المشتراة 6% فقط.


ويعكس ذلك إقبال مشتري الشقق على شراء شقق مستعملة حديثة البناء نسبيًا، والصعوبة المتزايدة التي يواجهها أصحاب الشقق القديمة في بيعها.


أزمة عمال

ومن زاوية أخرى، قال رئيس جمعية بناة إسرائيل، راؤول سروغو، مؤخرًا للجنة المالية في الكنيست إنه يوجد اليوم بالفعل تأخير في تسليم الشقق الجديدة لمدة تصل إلى 6 أشهر، فالحكومة غير قادرة على صياغة حلول فعالة لجلب العمال الأجانب لضمان عدم تزايد حجم الأعمال المتراكمة في المستقبل القريب، وسيكون لدى أولئك الذين يشترون شقة جديدة فكرة أفضل عن موعد الانتهاء منها.


يشار إلى أن إسرائيل تمنع دخول عمال البناء الفلسطينيين منذ أن بدأت حربها على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.



عربي ودولي

الإثنين 10 يونيو 2024 8:54 مساءً - بتوقيت القدس

برلمان المالديف يقر مشروع قانون يمنع الإسرائيليين من دخول البلاد

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أقر البرلمان المالديفي، الاثنين، التعديل اللازم لمشروع قانون يمنع حاملي جوازات السفر الإسرائيلية من دخول البلاد.


مشروع القانون الذي قدمه الحزب الديمقراطي المالديفي إلى مجلس الوزراء، حزب المعارضة الرئيسي في البلاد، تمت الموافقة عليه بأغلبية الأصوات في البرلمان، بحسب مراسل الأناضول.


وينص مشروع القانون على منع حاملي جوازات السفر الإسرائيلية من دخول جزر المالديف.


وتمت إحالة التعديل القانوني إلى اللجنة الأمنية لمراجعته.


ودعا نواب الحكومة والمعارضة في البرلمان إلى تسريع عملية التعديل "بما يتماشى مع رغبة الحكومة والشعب".


وبعد التصويت النهائي سيتم منع جميع حاملي جوازات السفر الإسرائيلية، بما في ذلك حاملي الجنسية المزدوجة، من دخول جزر المالديف.


يذكر أن مكتب الرئاسة في المالديف أعلن مطلع يونيو/ حزيران الجاري، أنه قرر إجراء تعديل قانوني لمنع حاملي جوازات السفر الإسرائيلية من دخول البلاد، وذلك عقب تصاعد الغضب الشعبي في الدولة ذات الأغلبية المسلمة بسبب الحرب في قطاع غزة.



عربي ودولي

الإثنين 10 يونيو 2024 8:19 مساءً - بتوقيت القدس

الحوثيون: القبض على شبكة تجسس "أمريكية إسرائيلية"

أعلنت جماعة الحوثي، الاثنين، القبض على شبكة "تجسس أمريكية إسرائيلي" في اليمن.


قالت جماعة الحوثي إن شبكة التجسس "نفذت أدوارا تجسسية وتخريبية في مؤسسات رسمية".


ومنذ التاسع عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر، ينفذ الحوثيون هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يشتبهون بأنها مرتبطة بكين الاحتلال أو متجهة إلى موانئها، ردًا على العدوان على غزة.


ففي حين، قابلت القوات البريطانية والأمريكية بضربات على مواقع تابعة للحوثيين في اليمن.

منوعات

الإثنين 10 يونيو 2024 8:11 مساءً - بتوقيت القدس

لاستدراك تأخرها.. "أبل" تطرح منتجات جديدة تستخدم الذكاء الاصطناعي

"القدس" - دوت كوم - شبكة التلفزيون العربي

يُتوقع أن تطرح شركة "أبل" خلال مؤتمرها السنوي للمطورين في كاليفورنيا هذا الأسبوع، منتجات جديدة تستخدم فيها الذكاء الاصطناعي التوليدي، محاولةً تعويض تأخيرها عن منافسيها الرئيسيين.


فبعد مرور عام ونصف على إطلاق "تشات جي بي تي"، برنامج الذكاء الاصطناعي التوليدي المُبتكَر من شركة "أوبن إيه آي"، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2022، عملت "مايكروسوفت" و"غوغل" و"أمازون" و"ميتا" جاهدةً لإدراج هذه التقنية في خدماتها، لكنّ "أبل" بدت متأخرة في هذا المجال.


وقع لصمت "أبل"

ولم تصدر شركة التكنولوجيا العملاقة أي إعلان مرتبط بتقنية الذكاء الاصطناعي حتى اليوم رغم أنها تعتمد أصلًا عليها في أجهزتها "أيفون" و"آي باد" و"ماك" منذ سنوات. 


ويقول المحلل في شركة "فوريستر" ديبانجان تشاترجي: "إن الشركة كانت دائمًا مهووسة بما تقدمه منتجاتها لزبائنها" لا "بمعجزات الرقمنة والتصغير"، مضيفًا: "لهذا السبب كانت أبل تكره الحديث عن التكنولوجيا الأساسية التي تعمل على تشغيل أجهزتها". وبات "لصمت أبل وقع" وسط الضجة التي أعقبت "تشات جي بي تي"، حسب قوله.


وقد كبح اهتمام المستثمرين بالذكاء الاصطناعي التوليدي، ارتفاع أسهم "أبل"، التي ارتفعت بنسبة 2,5% فقط منذ بداية العام، مقارنة بارتفاع أسهم "مايكروسوفت" بنسبة 13%، وأسهم "أمازون" 21% بنسبة، وأسهم "ألفابت" (الشركة الام لـ"غوغل") بنسبة 25%. 


الحدث الأهم

ويقول المحلل في شركة "ويدبوش سيكيوريتيز" دان آيفز إنّ مؤتمر المطورين السنوي الذي سينعقد من الإثنين إلى الجمعة "يمثل الحدث الأهم لأبل منذ عقد، إذ يحمل في خلفيته ضغوطًا لتقديم حزمة من ابتكارات الذكاء الاصطناعي التوليدي للمطورين والمستهلكين". 


كذلك يتوقّع أنجيلو زينو من شركة "سي اف آر ايه" أن تكشف "أبل" النقاب عن نسخة جديدة هي الثامنة عشرة من نظام تشغيل هواتفها "آي أو اس"، مدعومة بالذكاء الاصطناعي.


"سيري" أكثر ذكاء

وبحسب وسائل إعلام أميركية، فقد أقامت "أبل" شراكة مع "أوبن ايه آي"، ستتيح لها استخدام النماذج اللغوية الخاصة بمُبتكرة "تشات جي بي تي"، والتي تمثل قواعد بيانات عملاقة توفر إجابات على أسئلة تُطرح باللغة الشائعة.


ويتوقع أنجيلو زينو أن هذه الشراكة قد تجعل أداة المساعدة سيري التي أطلقت قبل 12 عامًا أكثر ذكاءً، مع قدرة على الدردشة ودمج الذكاء الاصطناعي في كامل نظام "أبل": تعديل الصور، والبحث في محرك البحث سافاري وتدوين الملاحظات ورسائل البريد الإلكتروني وحتى الرموز التعبيرية. 


"أبل" تحتاج لنجاحات جديدة 

وتحاول "أبل" إعادة صورتها الأسطورية كشركة معتادة على إطلاق منتجات وخدمات قادرة على تغيير عادات الاستهلاك، من أجهزة "ماك" إلى هواتف "أيفون" مرورًا بمنتجات "آي بود". 


وكانت الشركة قد حقّقت أول تحوّل كبير في فبراير/ شباط من خلال طرح خوذة "فيجن برو" للواقع "المختلط" (الافتراضي والمعزز)، وهي منتج متطور يستهدف نسبة محدودة من جمهور "أبل" التقليدي.


وبجانب تقدم المنافسين، بات تحقيق نجاحات جديدة أمرًا طارئًا لـ"أبل" بسبب انخفاض مبيعات "أيفون" بنسبة 10% على أساس سنوي في الربع الأول من عام 2024.


لذا تستثمر "أبل" في نشاط خدماتها الذي أصبح شريان الحياة لنموّها من خلال الذكاء الاصطناعي التوليدي.



فلسطين

الإثنين 10 يونيو 2024 7:59 مساءً - بتوقيت القدس

البنتاغون: إسرائيل استخدمت منطقة قريبة من رصيف بحري أميركي خلال إنقاذ رهائن من غزة

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

سعت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، اليوم الإثنين، إلى تبديد ما قالت إنها تصورات خاطئة بأن إسرائيل نظمت جزءاً من عمليات إنقاذ الرهائن عبر رصيف الجيش الأميركي العائم قبالة غزة، مؤكدة عدم صحة ذلك وعدم مشاركة أي أفراد أميركيين، بحسب وكالة "رويترز" للأنباء.


غير أن المتحدث باسم البنتاغون الميجر الجنرال باتريك رايدر أقر بتحليق طائرات هليكوبتر إسرائيلية في منطقة "قريبة" من الرصيف الذي أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن إقامته كوسيلة لجلب المساعدات الإنسانية التي يحتاجها الفلسطينيون بشدة.

عربي ودولي

الإثنين 10 يونيو 2024 7:41 مساءً - بتوقيت القدس

بدء اجتماع بلينكن مع نتنياهو في القدس الغربية

"القدس" دوت كوم - الأناضول

بدأ اجتماع ثنائي مساء الاثنين، بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الذي يجري جولة ثامنة للمنطقة لبحث صفقة لتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس.


وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن "الاجتماع الذي بدأ قبل عدة دقائق مستمر حتى الساعة 15:50 بتوقيت غرينتش، وينعقد في مكتب نتنياهو بالقدس الغربية"، دون مزيد من التفاصيل.


وفي وقت سابق الاثنين، وصل بلينكن القاهرة، واتفق مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على تعزيز جهود التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، واستعرضا الجهود المصرية لإنفاذ المساعدات الإنسانية لأهالي قطاع غزة"، وفق بيان الرئاسة المصرية.


وقال بلينكن في مؤتمر صحفي قبل مغادرته القاهرة إلى إسرائيل، إن الخطة المطروحة على الطاولة حالياً هي "الطريقة المثلى" للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بقطاع غزة وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين بغزة و"تحسين الأمن الإقليمي".


ودعا بلينكن حركة حماس مجدداً إلى قبول الخطة، مدعياً أنها "تحظى بدعم دولي واسع، وقبلتها إسرائيل"، حسب وكالة "أسوشيتد برس".


وسبق أن أعلنت الخارجية الأمريكية في بيان، أن بلينكن سيزور مصر وإسرائيل والأردن وقطر في الفترة الممتدة بين 10 و12 يونيو/ حزيران الجاري.


وتأتي جولة بلينكن في منطقة الشرق الأوسط، بعد أن طرح الرئيس الأمريكي جو بايدن نهاية مايو/أيار الماضي، الخطوط العريضة لاقتراح قال إنه "إسرائيلي" ويتضمن 3 مراحل لوقف إطلاق النار، ينص في نهاية المطاف على وقف دائم للأعمال القتالية وإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين ،مقابل سجناء فلسطينيين، وإعادة إعمار غزة.


وبوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة تجري "حماس" وإسرائيل، منذ أشهر، مفاوضات غير مباشرة متعثرة، للتوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى ووقف الحرب على غزة.


وتعرقلت جهود التوصل إلى الصفقة الأخيرة بعد رفض إسرائيل لها بدعوى أنها لا تلبي شروطها، وبدئها عملية عسكرية على مدينة رفح في 6 مايو الماضي، ثم السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في اليوم التالي.



فلسطين

الإثنين 10 يونيو 2024 7:29 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة الشهداء الصحفيين بغزة إلى 150 منذ 7 أكتوبر

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

ارتفعت حصيلة الشهداء الصحفيين جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة إلى 150 منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عقب استشهاد 3 صحفيين باستهدافات إسرائيلية.


وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن عدد الشهداء الصحفيين ارتفع إلى 150 منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، بعد ارتقاء الزملاء عبد الله الجمل، أحلام عزات العجلة، ودينا عبد الله البطنيجي.


وحذر المكتب الإعلامي الحكومي مرارا، ومؤسسات حقوقية من أن الجيش الإسرائيلي يتعمد استهداف الصحفيين الفلسطينيين لمنع نقل الجرائم التي يرتكبها بغزة.


ومنذ بداية الحرب الإسرائيلية في 7 أكتوبر/تشرين الأول واجه الصحفيون في القطاع هجمات إسرائيلية متواصلة تستهدفهم بشكل مباشر وتطال منازلهم وعائلاتهم ومقرات مؤسساتهم الإعلامية.


وتظهر البيانات والإحصاءات -بحسب لجنة حماية الصحفيين التي تعمل على التحقيق في جميع التقارير المتعلقة بمقتل وإصابة وفقدان الصحفيين والعاملين بمجال الإعلام- أن هذه الحرب أصبحت الأكثر دموية للصحفيين منذ بدء عمل اللجنة عام 1992.


وأعلن المركز الدولي للصحفيين في فبراير/شباط الماضي أن الحرب على غزة شهدت أعلى مستويات العنف ضد الصحفيين منذ 30 عاما، ودعا إسرائيل إلى وقف قتل الصحفيين والتحقيق في حوادث قتلهم على يد قواتها.



فلسطين

الإثنين 10 يونيو 2024 6:09 مساءً - بتوقيت القدس

"حماس" و"الجهاد" تبحثان جهود وقف الحرب الإسرائيلية على غزة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

بحث رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، الاثنين، مع الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، جهود وقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.


وقالت حماس في بيان: "استقبل هنية وفدا من قيادة حركة الجهاد الإسلامي برئاسة زياد النخالة الأمين العام للحركة ونائبه محمد الهندي، وذلك خلال زيارتهم إلى الدوحة"، دون تفاصيل بشأن مدة الزيارة.


وأوضحت أن الطرفين بحثا "تطورات المفاوضات غير المباشرة والجهود المبذولة لوقف الحرب".


وجدد الطرفان تأكيدهما على ضرورة أن يتضمن أي اتفاق مع إسرائيل "وقفا دائما للعدوان، وانسحابا شاملا من القطاع، وإعادة الإعمار وإنهاء الحصار وصفقة تبادل جادة".


وأشار البيان إلى تأكيد الطرفين على "وحدة المقاومة الفلسطينية في الميدان والسياسة، لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني على المستوى المرحلي والاستراتيجي".


والسبت، قال هنية في بيان إن حركته "لن توافق على أي اتفاق لا يحقق الأمن للشعب أولا وقبل كل شيء".


والخميس، كشف مصدر مصري "رفيع" أن قادة حماس أبلغوا القاهرة بأن الحركة تدرس بجدية وإيجابية مقترح الهدنة في قطاع غزة، وأنها سترد عليه خلال الأيام المقبلة، وفق ما أوردته قناة "القاهرة الإخبارية".


ولفت المصدر إلى وجود "دعوة مصرية لقيادات حماس لزيارة القاهرة ومناقشة كافة التفصيلات المتعلقة بالأوضاع الحالية"، دون الإفصاح عن موعدها كما لم تعلن حماس عن الزيارة وحيثياتها.


كما قالت حركة الجهاد، الأربعاء، إن أمينها العام النخالة أجرى محادثات مع مسؤولين مصريين حول جهود الوسطاء لوقف "العدوان" على غزة وذلك خلال زيارة للقاهرة بدأها الثلاثاء (لم يتم تحديد مدتها).


وعقب حديث الرئيس الأمريكي جو بايدن عن مقترح إسرائيلي من 3 مراحل يشمل وقفا لإطلاق النار في غزة وإطلاق سراح المحتجزين وإعادة إعمار القطاع، دعت قطر ومصر والولايات المتحدة، كلا من حماس وإسرائيل إلى إبرام اتفاق يجسد المبادئ التي أعلنها بايدن.


ولم تعلن إسرائيل موقفا نهائيا مما أعلنه بايدن، لكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وصف ما العرض بأنه "غير دقيق"، وقال إنه لم يوافق على إنهاء الحرب في المرحلة الثانية من المقترح، وإنما فقط "مناقشة" تلك الخطوة وفق شروط تل أبيب.


وتتهم الفصائل الفلسطينية الولايات المتحدة وإسرائيل بعدم الرغبة في إنهاء الحرب، والسعي عبر المفاوضات إلى كسب الوقت، على أمل أن يحقق نتنياهو أهدافه عبر القتال.