عربي ودولي

الجمعة 14 يونيو 2024 6:28 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة جندي إسرائيلي دهسا غرب رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

أصيب جندي إسرائيلي بجراح وصفت بالمتوسطة جراء تعرضه للدهس قرب حاجز رنتيس غرب رام الله؛ مساء اليوم الجمعة.


وأعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة أحد جنوده ونقله إلى المستشفى، وقال إن قواته شرعت بمطاردة المركبة الضالعة في الدهس.


وأشار إلى أنه باشر بفحص ملابسات الدهس.


وجاء عن الشرطة الإسرائيلية، أنها تلقت بلاغا حول سرقة سيارة من منطقة المركز وتوجهها نحو حاجز رنتيس، وعند وصولها جرى محاولة وقفها التي أسفرت عن إصابة عنصر أمن بجراح.


وورد في بيانها، أن "المركبة فرت من المكان وعناصر الشرطة وقوات الجيش شرعوا بالبحث ونصب حواجز من أجل ضبط السيارة والمشتبهين".


إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة جنديين أحدهما بحالة خطيرة والآخر طفيفة جراء تعرضهما لضربة شمس خلال تدريب صباح اليوم.

عربي ودولي

الجمعة 14 يونيو 2024 6:15 مساءً - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على مجموعة مستوطنين متطرفة

القدس- "القدس" دوت كوم

أعلنت الولايات المتحدة اليوم الجمعة، فرض عقوبات على مجموعة مستوطنين متطرفة، "لإعاقتها توزيع المساعدات الانسانية على الفلسطينيين في غزة".


وقالت الخارجية الأميركية في بيان لها، إن العقوبات "تستهدف اليوم (تساف 9)، مجموعة اسرائيلية متطرفة عنيفة تعوق وتضايق وتتلف القوافل التي تقل مساعدة إنسانية حيوية للمدنيين الفلسطينيين في غزة".

فلسطين

الجمعة 14 يونيو 2024 6:12 مساءً - بتوقيت القدس

خطر المجاعة يتفاقم.. مدير مستشفى بغزة يوجه نداء استغاثة

غزة - "القدس" دوت كوم

وجّه مدير مستشفى كمال عدوان في قطاع غزة حسام أبو صفية عبر "العربي" اليوم الجمعة، نداء استغاثة للمؤسسات الدولية كافة بأن تأخذ خطر المجاعة في القطاع على محمل الجد.


وبحسب أبو صفية، تم تسجيل أعراض سوء التغذية لدى أكثر من 200 طفل في غزة، ويواجه شمال القطاع الذي لا تتوفر فيه مواد غذائية غير الطحين كارثة إنسانية ويلوح في الأفق شبح المجاعة. 

كارثة إنسانية غذائية


في التفاصيل، فقد جدد حسام أبو صفية اليوم الجمعة التأكيد على أن المنظومة الصحية في قطاع غزة متهالكة وتعمل بالحد الأدنى، وبظل ظروف صعبة وقاسية جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع.


وأوضح أنهم بسبب ذلك يقومون فقط بحصر وتعداد حالات سوء التغذية، مشدّدًا على أن لا قدرة لدى القطاع الصحي لتقديم أي شيء.


وشرح مدير مستشفى كمال عدوان لـ"العربي"، أن سوء التغذية يحتاج إلى برنامج علاجي بإشراف دول ومؤسسات مختصة مثل "اليونسف" ومنظمة الصحة العالمية وغيرها، في ظل الحصار الذي تفرضه إسرائيل على الشعب الفلسطيني.


وتابع أبو صفية: "لقد طالبنا ووجهنا رسائل مهمة جدًا، ولكن للأسف لا نملك علاجًا كافيًا لحل هذه الأزمة"، مذكرًا بأن "من ضمن العلاجات المهمة جدًا توفر الطعام الذي يحتوي على كل أنواع الخضروات، واللحوم، والبروتينات، والبيض، والفواكه".


لا شيء سوى طحين في الشمال

وفي هذا الإطار، كشف أبو صفية في حديثه مع "العربي" من جباليا، أنه لا يتوفر من الغذاء شيء في شمال غزة سوى الطحين.


وأضاف أن "عناصر مهمة جدًا مفقودة من السلة الغذائية سواء للأطفال أو للكبار. نحن أمام كارثة وهناك أعداد من الأطفال تتوافد إلى الى مستشفى كمال عدوان ممن يعانون من سوء التغذية".


وصرّح في هذا الصدد بأنه تم رصد ما لا يقل عن 200 حالة لأطفال يعانون من سوء التغذية، موجّهًا نداء استغاثة لكل المؤسسات الدولية والإنسانية المعنية "لأخذ ما يحصل على محمل.. وقد استشهد ما يقرب من 26 طفلًا بسبب الحصار".


المصادر: العربي

فلسطين

الجمعة 14 يونيو 2024 4:44 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

هاجم مستوطنون، اليوم الجمعة، مركبات المواطنين، جنوب نابلس.


وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين هاجموا بالحجارة مركبات المواطنين قرب بلدتي حوارة وبورين، ما أدى لتحطيم نوافذ مركبتين.

منوعات

الجمعة 14 يونيو 2024 4:42 مساءً - بتوقيت القدس

رولا غانم تطلق مبادرات في الخارج نصرة للشّعب الفلسطيني

طولكرم - "القدس" دوت كوم

بمشاركة عدّة دول عربيّة مثّلت الدكتورة والروائيّة رولا خالد محمد غانم دولة فلسطين، في مؤتمر (هنّ الحكاية) والذي حمل شعار" في كلّ زمان ومكان هناك أناس غيرعاديين لا يموتون بانتهاء أعمارهم..بل تبقى نقوشهم نورا على جدران الحياة". جاءت فكرة مؤتمر هنّ الحكاية والتي أطلقتها ملكة المسؤولية الاجتماعية الدكتورة سارة هاشم من باب أن المرأة كانت ولا تزال كيانا قائما على عرش التحدي وتحمّل المسؤوليّة وإثبات الذات عبر العصور، ولانّ صفحات التّاريخ تحتضن مزيجا من روايات القائدات والمحاربات والملكات والرّائدات في كل المجالات، قرّرت الدكتورة سارة انتقائهن وتكريمهنّ، ومنصة هن الحكاية هي أول منصة عربية دولية تعرض قصص نجاح النّساء الملهمات الناجحات والمتفردات اللواتي تحدين الصعاب وقدمن إنجازات حقيقية تليق بتمثيل بلادهن وتجعلهن يستحقين لقب الملهمات العربيات.


 ومن أهداف المؤتمر الذي عقد على مدار أربع سنوات: صنع منصة دولية لقصص الملهمات العربيات وتقديم النموذج المشرف للمجتمع العربي، لإبراز إنجازاتهن كنوع من التقدير لجهودهن، وتسليط الضوء على خطواتهن حتى يصبحن قدوة للأجيال، وتعزيزا لخدمة المجتمع وتطوير الذات، وتكوين شبكة تواصل اجتماعي وتحقيق تعاون مشترك بين أصحاب الأهداف المشتركة في الوطن العربي، مع إعلان توصيات جلسة المناقشة البرلمانية وهي جلسة تعقَد بين الشخصيات العربية النسائية المختارة بعناية من مجالات مختلفة محاكاة للمجالس البرلمانية؛ لمناقشة أهم القضايا التي تمس المرأة العربية وكيفية مواجهتها وسبل حلولها  وتقدّم التوصيات بشكل رسمي للجهات المعنية وعلى رأسهم جامعة الدول العربيّة.


وقد مثّلت غانم دولتها فلسطين بجانب السّفير رأفت بدران، وألقت كلمة عبرت فيها عن التحديات التي تواجهها المرأة الفلسطينية في ظل وجود الاحتلال، وشددت على أن الأمل الذي لا بد منه يظهر في الخروج من تحت النار لمشاركة أناس يعيدون تنظيم سلوك الرّوح التي كادت أن تفقدها بسبب ما حلّ ببلادها من ظلام، وقد حاولت تمثيل هذه الفلسفة حين نقلت إلى مصر آلام الشعب الفلسطيني غير المرئية، وتمّ تكريم غانم مع منحها لقب"المرأة الملهمة"، وقد التقت غانم خلال جولتها بمثقفين ومثقفات وفنانين وفنانات عربيات، وخططت معهم لإطلاق مبادرات تنتصر للشّعب الفلسطيني في مصر والأردن.

فلسطين

الجمعة 14 يونيو 2024 4:07 مساءً - بتوقيت القدس

جماهير غفيرة تشيع الشهيد قيس زكارنة في قباطية

جنين - "القدس" دوت كوم

 شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا في بلدة قباطية جنوب جنين، اليوم الجمعة، جثمان الشهيد قيس محمد زكارنة (18 عاما)، الذي استشهد، متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها البلدة مساء أمس.


وكان زكارنة قد استشهد أمس، عقب اقتحام قوات الاحتلال قباطية ومحاصرتها منزلا واغتيال الشابين محمد حيدر الشلبي، ومحمد عصري فياض من مخيم جنين، حيث احتجز جثمانيهما بعد التنكيل بهما.


وحمل المشيعون جثمان الشهيد زكارنة ملفوفا بالعلم الفلسطيني على الأكتاف في قباطية، وجابوا فيه شوارع البلدة، مرددين الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال بحق شعبنا، وصولا إلى المسجد، حيث أدوا الصلاة عليه، وسط ترديد للهتافات الغاضبة.


وسار موكب التشييع، الذي انطلق من أمام المركز الصحي في قباطية، تجاه منزل عائلة الشهيد، حيث ألقيت عليه نظرة الوداع الأخيرة، قبل أن تتم مواراته الثرى في مقبرة البلدة.


وألقيت خلال التشييع كلمات لفعاليات البلدة، أكدت ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة الاحتلال، وطالبت بضرورة توفير الحماية الدولية لشعبنا، خاصة في ظل الحكومة الإسرائيلية المتطرفة. وشددت على أن جرائم الاحتلال لن تثني شعبنا وتخيفه، وسيستمر في النضال حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.


ونعت حركة فتح منطقة الشهيد أبو جهاد، وفصائل العمل الوطني والإسلامي الشهيد زكارنة، مؤكدة أن هذه الجريمة تُضاف إلى سلسلة الجرائم الممنهجة وحرب الإبادة التي ترتكب من قبل الاحتلال بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية.

عربي ودولي

الجمعة 14 يونيو 2024 3:19 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن لا يتوقع التوصل لاتفاق بشأن وقف إطلاق النار في غزة قريباً

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

قال الرئيس الأمريكي, جو بايدن ,أمس الخميس , إنه لا يتوقع التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة في أي وقت قريب مع استمرار المذبحة الإسرائيلية وتجويع الفلسطينيين.


وبحسب وكالة أسوشيتد برس، سُئل بايدن في قمة مجموعة السبع عما إذا كان يعتقد أنه سيتم التوصل إلى اتفاق هدنة قريبًا. فأجاب ببساطة: "لا"، وأضاف أنه ما زال "لم يفقد الأمل".


وجاءت تعليقاته بعد أيام قليلة من رد حركة المقاومة حماس على اقتراح وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس بايدن علنًا في 31 أيار . وبحسب تقارير صحفية ، فإن نقطة الخلاف الرئيسية هي أن حماس تريد من إسرائيل الالتزام بوقف دائم لإطلاق النار والانسحاب من غزة مقدمًا.


وفي رده على أسئلة مراسل القدس بشأن طبيعة المسائل العالقة بشأن ، وما هي النقاط التي قال وزير الخارجية الأميركية آنتوني بلينكن يمكن جسرها، وأخرى لا يمكن جسرها، قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية ، ماثيو ميلر ، الخميس :" لن أتحدث عن النقاط، وسأدع الوسطاء يتحدثون عن ذلك. من الواضح أننا كنا على اتصال بشأن ذلك مساء الثلاثاء مع الوسطاء المصريين، وتحدث الوزير مباشرة مع الوسيط القطري رئيس الوزراء أمس خلال لقائه في الدوحة. وهم، يميلون إلى أن يكونوا على اتصال منتظم إلى حد ما مع الجناح السياسي لحركة حماس".


وأضاف "لكن فيما يتعلق بالشكل الذي ستبدو عليه الخطوة التالية من المفاوضات، لا أريد الخوض في ذلك من هنا بخلاف القول إننا ملتزمون بمحاولة المضي قدمًا للتوصل إلى وقف لإطلاق النار. لقد شعرنا بخيبة أمل إزاء الرد الذي جاء من حماس . وكما يقول الوزير - لقد سمعتم بعض الأشخاص الآخرين يقولون - كانت هناك بعض التغييرات المقترحة التي كانت طفيفة إلى حد ما وكانت قابلة للتنفيذ إلى حد ما، ثم كانت هناك بعض التغييرات التي لا نراها قابلة للتنفيذ. ولكن، مع ذلك، نحن ملتزمون بمحاولة المضي قدمًا والتوصل إلى وقف لإطلاق النار لأننا ما زلنا نعتقد أن ذلك في مصلحة جميع الأطراف المعنية".


وتكهن ميلر بشأن موقف حماس : "لا أعتقد أنا شخصياً أن التعليقات أو عدم وجود تعليقات من جانب الحكومة الإسرائيلية كان لها أي علاقة بجوهر رد فعل حماس ، الذي كان يتضمن عددًا من التغييرات التي يمكن أن تؤخر المفاوضات إلى أبعد من ذلك".


وأكد ميلر : "إن التوصل إلى وقف لإطلاق النار أمر ملح. هناك أناس يعانون كل يوم. هناك فلسطينيون يموتون كل يوم نتيجة لهذا الصراع. وهناك رهائن ما زالوا محتجزين. ونرى أن الصراع في شمال إسرائيل يستمر في الوصول إلى مستويات مثيرة للقلق. ونحن نريد معالجة كل هذه القضايا، وأفضل طريقة للقيام بذلك هي من خلال وقف إطلاق النار، ولهذا السبب سنواصل السعي لتحقيق ذلك، ونريد أن يحدث ذلك دون تأخير".


وتضمن الاقتراح الأولي مرحلة أولى بوقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع، وخلال تلك الفترة، سيتم التفاوض على هدنة دائمة ثم تنفيذها في المرحلة الثانية. "واعتقد المسؤولون الإسرائيليون أن اللغة كانت غامضة بما يكفي لتمكين إسرائيل وحماس من الدخول في المرحلة الأولى دون أن تلتزم إسرائيل فعلياً بوقف دائم لإطلاق النار" وفق تقييم موقع ذي تايمز أوف إسرائيل.


وبعد أن طرح بايدن الاقتراح لأول مرة، رفضه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائلا إنه لن يوافق على وقف دائم لإطلاق النار حتى تحقق إسرائيل أهدافها في غزة، والتي تشمل تدمير حماس. ودفع رفض نتنياهو المتكرر للهدنة الدائمة حماس إلى السعي للحصول على ضمانات أقوى.


وعلى الرغم من رفض نتنياهو لاقتراح بايدن، يواصل المسؤولون الأميركيون الادعاء بأن إسرائيل قبلته، ويحملون حماس كل اللوم في عدم التوصل إلى اتفاق.


في هذه الأثناء، تتواصل حرب الإبادة الجماعية على غزة، حيث ضرب القصف الإسرائيلي مناطق رفح يوم الخميس. وقبل ذلك بيوم، ماتت طفلة فلسطينية تبلغ من العمر ثماني سنوات جوعا بسبب الحصار الإسرائيلي. وكان من المفترض أن يتم نقل الطفلة حنان الزعانين إلى مصر لتلقي العلاج من سوء التغذية الحاد، لكن معبر رفح الحدودي مغلق منذ سيطرة إسرائيل عليه في 7 أيار الماضي.

فلسطين

الجمعة 14 يونيو 2024 3:17 مساءً - بتوقيت القدس

خمسة شهداء في قصف للاحتلال جنوب ووسط قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد خمسة مواطنين، اليوم الجمعة، في قصف متواصل للاحتلال الإسرائيلي على جنوب ووسط قطاع غزة.


وأفادت مصادر محلية، بأن زوارق الاحتلال الحربية أطلقت نيران رشاشاتها الثقيلة قبالة سواحل بحر خان يونس جنوب قطاع غزة، ما أدى لاستشهاد صيادين اثنين.


وأضافت أن قوات الاحتلال المتوغلة في المناطق الشرقية لمدينة رفح، أطلقت النار على مواطنين في بلدة الشوكة شرق رفح، ما أدى لاستشهاد مواطنين وإصابة آخرين، بالتزامن مع إطلاق مروحيات الاحتلال الحربية النار من الأسلحة الرشاشة على المناطق الغربية للمدينة.


ووسط القطاع، قصفت طائرات الاحتلال الحربية منزلا في دير البلح ما أدى لاستشهاد مواطن وإصابة آخرين.


كما قصفت مدفعية الاحتلال شارع السكة شرق حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، بالتزامن مع استهداف مدفعية الاحتلال محيط مجمع المدارس في شارع المنصورة وسط حي الشجاعية شرقا.


وأفادت مصادر طبية، باستشهاد 20 مواطنا على الأقل في غارات للاحتلال على مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ فجر اليوم.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 37,232 مواطنا، وإصابة 85,037 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.


عربي ودولي

الجمعة 14 يونيو 2024 3:11 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل 20 شخصا في قصف مدفعي لقوات الدعم السريع بوسط السودان

(شينخوا)

قتل 20 شخصا في قصف مدفعي شنته قوات الدعم السريع الخميس على قرية بوسط السودان، وفق ما أفادت منظمات مدنية سودانية اليوم (الجمعة).


وقال المرصد السناري، وهو كيان قانوني غير رسمي في بيان صحفي اليوم إن قوات الدعم السريع أطلقت أمس قذائف مدفعية صوب قرية الشيخ السماني الواقعة شرق مدينة سنار وسط السودان، ما تسبب "في قتل 17 شخصا على الأقل وإصابة نحو 25 آخرين".


وتابع المرصد لاحقا أن عدد القتلى ارتفع إلى 20 شخصا.


وأشار إلى نزوح جماعي لسكان القرية خوفا من هجمات قوات الدعم السريع على القرى الواقعة في شرق سنار.


وفي السياق، قالت مبادرة "نداء الجزيرة"، وهي واحدة من منظمات المجتمع المدني المحلية، في بيان صحفي اليوم إن قوات الدعم السريع ارتكبت "مجزرة بشعة" في قرية الشيخ السماني بمحلية شرق سنار.


وأوضحت المبادرة أن الدعم السريع استخدمت كافة أنواع الأسلحة في هجومها على القرية، ومن بينها المدفعية الثقيلة والطيران المسير المنطلق من تمركزاتها في محلية الحاج عبد الله بولاية الجزيرة المجاورة.


فيما ذكرت تنسيقية لجان مقاومة كرري، وهي لجنة أهلية غير رسمية أن قوات الدعم السريع قامت بقصف مدفعي عنيف من منطقة الحاج عبدالله بولاية الجزيرة على قرية الشيخ السماني الواقعة شرق سنار.


ويأتي الهجوم بعد أكثر من أسبوع من هجوم شنته قوات الدعم السريع على بلدة ود النورة في ولاية الجزيرة وسط السودان أسفر عن مقتل 100 شخص.


وهاجمت قوات الدعم السريع في الخامس من يونيو الجاري قرية ود النورة "مرتين" بعد حصار محكم صحبه إطلاق وابل من الذخائر لاقتحام البلدة، ما أسفر عن سقوط "100 قتيل"، وفق بيانات للجنة مقاومة ود مدني.


وفي السادس من يونيو الجاري قتل 40 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 50 في قصف مدفعي نفذته قوات الدعم السريع على مدينة ام درمان بالعاصمة السودانية الخرطوم.


وتدور اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في ولايات الخرطوم والجزيرة (وسط) والنيل الأبيض (جنوب) وفي مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور (غرب).


ومنذ منتصف أبريل 2023 يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا خلفت نحو 13 ألفا و100 قتيل، حسب الأمم المتحدة.
فيما ذكر موقع ((ACLED))، وهي منظمة غير حكومية متخصصة في جمع بيانات النزاعات المفصلة وتحليلها، أن أكثر من 15550 شخصا قتلوا منذ اندلاع الحرب في السودان.
وتسبب النزاع أيضا في فرار نحو 8.8 مليون شخص، إذ نزح ما يقدر بنحو 6.8 مليون شخص قسرا داخل البلاد، فيما عبر نحو مليوني شخص الحدود إلى دول مجاورة، وفق مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا). 

فلسطين

الجمعة 14 يونيو 2024 3:11 مساءً - بتوقيت القدس

خلال عدة ساعات الشرطة تضبط أكثر من 8 كغم من الذهب المسروق في طولكرم

رام الله - "القدس" دوت كوم

  1. ضبطت الشرطة والأجهزة الأمنية، كميات كبيرة من الذهب المسروق في جريمة السطو المسلح التي استهدفت منزلا ومحلا تجاريا في طولكرم.


    وقال الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، إن إدارة المباحث العامة وأثناء إجراءات البحث والمتابعة تمكنت من ضبط مركبات محروقة استخدمت في الجريمة وضبطت (8.300 كغم) من الذهب المسروق .


    وأكد ارزيقات أن جهودا كبيرة تبذلها الأجهزة الأمنية لكشف كافة تفاصيل هذه الجريمة المركبة والخطيرة والقبض على مرتكبيها.


فلسطين

الجمعة 14 يونيو 2024 3:09 مساءً - بتوقيت القدس

أبو الرب: حجاج فلسطين يستعدون للصعود إلى عرفات

رام الله - "القدس" دوت كوم


قال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، رئيس بعثات الحج حسام أبو الرب، إن بعثة الحج الفلسطينية ستبدأ، مساء اليوم الجمعة، تصعيد أفواج الحجاج إلى جبل عرفة حتى فجر يوم غد السبت، حيث سيصعد إلى عرفة ما يقارب 170 حافلة.


وأضاف أبو الرب أن كافة طواقم العمل متواجدة ما بين مصعدي منى وعرفات، تقوم بتجهيز الأمور لاستقبال الحجاج، مشيرا إلى أنهم وضعوا خطة تفصيلية ووعظية من أجل تغطية يومي الثامن والتاسع من ذي الحجة حتى فجر يوم النحر العاشر من ذي الحجة، حيث سيبدأ الحجاج بالنزول من عرفة نحو المزدلفة ومن ثم الى بيت الله الحرام.


وأشار إلى أنه تم استئجار 30 حافلة من أجل تهيئتها للحجاج القادمين عبر الجو، وقاموا بتجهيز المساحة المخصصة لفلسطين في عرفة، وتم توفير المياه الباردة والمشروبات الساخنة، وتوفير الفرش في كل الخيم، وأيضا التبريد والتكييف داخلها، سيما أن درجة الحرارة مرتفعة جدا.


وأوضح أبو الرب أن الوعاظ والمرشدين وضعوا خطة وعظية وارشادية سيتم تنفيذها مع الحجاج على جبل عرفة.


وأكد أن كل حاج يجب عليه ان يحمل بطاقة نسك التي تؤهله للصعود للحافلة والوصول إلى جبل عرفة، لافتا إلى أنه تم توزيع العمل على طواقم الحج في 8 فنادق، سبعة للحجاج والآخر للبعثة.


وأوضح أبو الرب أنه في ظل التنسيق والتعاون ووفق القانون، سيتم وضع لاصق على كل حافلة ستغادر مكة باسم الحجاج، وهناك مطوفان اثنان سيقومان بتقديم الخدمة من أجل الوصول الى عرفة.


فلسطين

الجمعة 14 يونيو 2024 3:08 مساءً - بتوقيت القدس

30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

رام الله - "القدس" دوت كوم

أدى آلاف المواطنين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، في ظل الإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الوصول إلى المسجد.


وقدرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن نحو 30 ألف مواطن أدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى.


وتواصل قوات الاحتلال فرض قيود مشددة على دخول المصلين إلى الأقصى خاصة خلال أيام الجمعة والأعياد، وتمنع العديد من المواطنين من أداء الصلاة.


وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اقتحمت الأقصى، خلال خطبة وصلاة الجمعة، ومنعت عددا كبيرا من المصلين من دخوله، واعتقلت فتى.


وتحرم سلطات الاحتلال الآف المواطنين من محافظات الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، حيث تشترط استصدار تصاريح خاصة لعبور الحواجز العسكرية التي تحيط بالمدينة المقدسة.


ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي الشامل على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها على أبواب المسجد الأقصى ومداخل البلدة القديمة.


أقلام وأراء

الجمعة 14 يونيو 2024 1:03 مساءً - بتوقيت القدس

حرب الردع تقرع طبولها !!

رغم تحذير الولايات المتحدة الصارم لإسرائيل بتجنب فتح جبهة جديدة في الشمال الفلسطيني للتصدي لقصف حزب الله ، إلا أن إسرائيل تريد هذه الحرب بعد طول انتظار وذلك في ضوء استمرار حسب الاستنزاف بين الطرفين منذ الثامن من اكتوبر ..
استنزفت الحرب العديد من القدرات وراح ضحيتها عشرات الشهداء من نشطاء المقاومة في جنوب لبنان ، كما لقي عدد كبير من الجنود الإسرائيليين مصرعهم واصيب العشرات ، واجبرت حرب الاستنزاف مستوطني الشمال على الفرار إلى اماكن اكثر امنا في وسط الكيان المحتل ، وتأثرت الدراسة في معظم مدارس المستوطنات الشمالية وأتت النيران على حوالي ٤٥ الفًا من الدونمات المزروعة ، لكن الحرب يبدو انها لن تتوقف عند هذه النقطة، وهذه المرة من المرجح ان تتحول إلى حرب للردع.
بعد تصريحات متشابهة ، قال فيها حزب الله انه سيواصل قصف المستوطنات الاسرائيلية حتى ترتدع إسرائيل وتتوقف عن عمليات استهداف واغتيال النشطاء ، فان إسرائيل ناقشت في جلسة الكابينيت بحلته الرباعية الجديدة ( نتانياهو وغالانت ودرومر ودرعي ) كيفية الرد على حزب الله بطريقة قاسية تضمن تحقيق الردع .
لم يكن مفاجئا تصريح الرئيس الاميركي ان الحرب في منطقتنا ستطول ، حيث يحمل هذا التصريح العديد من التوجهات ، لكن اهمها قد يكون نظرا لاطلاعه على خطط ونوايا إسرائيل ، انها تريد شن هجوم بري واسع النطاق على جنوب لبنان ، الأمر الذي يعقد الأوضاع في قطاع غزة المرتبط كليا بمقاومة الجنوب اللبناني ، لكن الاهم من كل ذلك ان الولايات المتحدة تخشى من اندلاع مواجهة صاخبة بين اسرائيل وحزب الله بسبب تخوفها من تطورها لحرب إقليمية قد تتدخل بها ايران وكل ذلك سيؤثر على مجرى الانتخابات الاميركية وتقليص فرص فوز الرئيس بايدن بها ، نظرا لمواقفه من الحرب في الشرق الأوسط ..
نقل الجيش الاسرائيلي الليلة الماضية توصياته للمستوى السياسي بضرورة تقليص مدة العملية في رفح التي تنتهي في التاسع والعشرين من حزيران وتحويل الأنظار إلى جبهة جنوب لبنان ، وبالتالي اعتبار لبنان الجبهة الرئيسية وغزة الجبهة الرديفة ، إلا انه من الواضح ان نتانياهو لن يجرؤ في هذه المرحلة على ذلك ،في ضوء تصريحات عدد من المسؤولين ان الجيش لن يتمكن من الحرب في جبهتين معا ..
ايام حاسمة تنتظرنا وكل شيئ يخضع لمعادلة الشمال الفلسطيني ( جنوب لبنان ) المرتبط بما يحدث في قطاع غزة ، فكلما ارتفعت وتيرة الحرب على غزة فان رد حزب الله سيكون اكثر ضراوة ، وهذا ما لاحظناه منذ اقتحام الجيش الاسرائيلي لرفح ، وارتكابه عشرات المجازر في قطاع غزة، الأمر الذي يوحي بارتفاع ملحوظ في منسوب التوتر في جبهة جنوب لبنان ، قد يصل في نهاية المطاف إلى حرب ردع واسعة النطاق ..

أقلام وأراء

الجمعة 14 يونيو 2024 1:02 مساءً - بتوقيت القدس

ما الجديد في زيارة بلينكن الأخيرة لإسرائيل؟

مجلس الأمن الدولي يتبنى مشروع قرار أمريكياً يدعو لوقف إطلاق النار في غزة، وتطبيق غير مشروط للصفقة، لهذا طالب وزير خارجية الولايات المتحدة أنتوني بلينكن الدول العربية للضغط على حماس لكي توافق على الصفقة الأمريكية. ويعتبر هذا ليس مطالبة فقط، وإنما أمر شبيه بالإيعاز العسكري، وينتظر العالم اليوم رد إسرائيل العلني بخصوص الامتثال لقرار مجلس الامن الذي ينص على وقف إطلاق النار الفوري في غزة.
لم يعد خافياً على أحد مغزى الزيارات المكوكية لوزير خارجية أمريكا والتي بلغ عددها ثماني منذ السابع من أكتوبر، أنها تحمل في طياتها حرص الولايات المتحدة على دعم إسرائيل غير المحدود، لكن لا جديد في زيارة بلينكن الأخيرة سوى الاطلاع أولا بأول على مجريات الحرب في غزة وتقديم المشورات السياسية لإسرائيل، وطمأنتها بوقوف بلاده معها، وحثها "الخجول" للموافقة على بنود صفقة بلاده.
أما على صعيد ما يجري من دمار وقتل في قطاع غزة، فهذا لا يهم الولايات المتحدة كثيراً إلا ترديد عبارات جوفاء كالحرص على تجنب قتل المدنيين وغيرها. المؤسف في هذا أنك تسمع حرص أمريكا على تجنب القتل والدمار، ونسيت ماذا عملت بالهنود الحمر، وما عملته في أفغانستان والعراق وسوريا وغيرها؟، هذا الوسيط غير النزيه كان عليه أن يتوقف عن الإمعان في تقديم السلاح لإسرائيل، وأن يتوقف عن دعمه لها سياسياً ومالياً واقتصادياً.
لقد أدركت أمريكا أن المشروع الصهيوني بات يتضعضع نوعا ما، فحرصت كثيرا على دعمه، ودخلت معركة غزة بشكل مباشر. الموضوع ليس مجرد دعم أمريكي لإسرائيل بالمال والسلاح، لقد أصبحت أمريكا الراعي الرسمي للحرب على غزة.
تبقى ملامح اليوم التالي غير واضحة حتى اللحظة، المهم هو تقويض القطاع وإخضاع سكانه، فالضغط العسكري على القطاع له مدلولات كثيرة، كلها تصب في أن يكفر المواطن الغزاوي بـ" حماس"، وهذا يقودنا إلى معرفة الخبايا بين إسرائيل والولايات المتحدة. اليوم غزة بلون وطعم ونكهة مختلفة عما كانت عليه قبل 7 أكتوبر، هكذا بدت الصورة، ولكن يبقى الخلاف الأمريكي الإسرائيلي حول من سيتولى المعابر بعد اليوم التالي حتى يصلوا إلى نقطة تفاهم تكون غزة قد مسحت عن الوجود تماما، ولم يتبق أي شيء وهذا هو المطلوب.
إن إعادة رسم قطاع غزة لا تتم بهذه السهولة، فقد عملت إسرائيل على تدمير مئات الآلاف من المباني والطرقات وهدمت الجامعات والمدارس والمساجد وغيرها، يبقى لها أن تعمل على تغيير الفكر لدى حماس والجهاد، بمعنى آخر تغيير الفكرة المتجددة لدى حماس وهي نسخة عن منظمة التحرير الفلسطينية، دولة فلسطينية قابلة للحياة على حدود 67 وعاصمتها القدس. هذا هو المطلوب اليوم عند حماس. السؤال الذي يطرح نفسه هل تعدل حماس كحركة من نهجها لكي تحصل على دولة فلسطينية تكون شريكة فيها؟ التجربة دائما خير مثال، ودليل على تغيير السلوك في علم البحث التجريبي تجد بأن النتائج تكون أكثر دقة من الأبحاث الأخرى كالبحث الوصفي والتاريخي، الذي يجمع من خلاله الباحث المعلومات دون أن تكون له بصمات، لكن في البحث التجريبي الوضع مختلف بمعنى التجربة الحمساوية من 7 أكتوبر حتى اليوم المفروض أوصلت حماس لنتائج مهمة، وهي أن خوض الحروب يحتاج لدراسة شاملة من جميع النواحي، وأهمها تأمين الجبهة الداخلية وحماية المدنيين والابتعاد عن الاقتتال داخل المدن، لهذا السبب ما زالت إسرائيل تُصر على تدمير حماس، وهي ليست في عجلة من أمرها، ما دام الدعم الأمريكي وغيره متوفر بلا حدود. لقد استطاعت إسرائيل أن تحول المعركة من محيطها أي من الغلاف الذي احتل لساعات محدودة إلى قلب القطاع، وهذا ما كان متوقع قبل الحرب ضمن ما كان يطرح داخلياً إسرائيلياً وأمريكياً، وهو احتلال غزة والقضاء على حماس عسكريا وأضع عشرة خطوط تحت (عسكرياً).
الحقيقة أن ثمة حاجة إلى تفكير إبداعي عربي فيما يتعلق بالحركة الصهيونية وما تصبو إليه. لم يتغيَّر شيء في الفكر والعقيدة الصهيونية منذ ذلك التاريخ حتى اليوم؛ بل باتت الممارسات أكثر تطرفاً، وليس هناك ما يشي بأنَّ المشهد قد يشهد تغيرات جوهرية؛ خصوصاً أن الواقع بعد حرب غزة لن يكون كما قبله لقد تغيرت الصهيونية الإسرائيلية عبر عقود، لتنتج سياسيين يمينيين متطرفين، من نوع وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وهما يمثلان الواجهة السياسية لجماعات الجريمة المنظمة المتمثلة في المستوطنين.
وعلى هذا الأساس، علينا أن نسلم بأن أمريكا ما زالت الداعم القوي للمشروع الصهيوني بلا منازع، وهذا ما قاله بادين بعد زياراته لإسرائيل بعد يوم او يومين من أحداث 7 أكتوبر، لو لم يكن هنالك إسرائيل لأوجدناها هذا الملخص والمفيد من زيارات بلينكن ووزير الدفاع الأمريكي وغيره : "إسرائيل.. وما بعدها الطوفان".
.......
لقد أدركت أمريكا أن المشروع الصهيوني بات يتضعضع نوعاً ما، فحرصت كثيراً على دعمه، ودخلت معركة غزة بشكل مباشر. الموضوع ليس مجرد دعم أمريكي لإسرائيل بالمال والسلاح، لقد أصبحت أمريكا الراعي الرسمي للحرب على غزة.

أقلام وأراء

الجمعة 14 يونيو 2024 1:01 مساءً - بتوقيت القدس

الفلسطينيون ومبادرات إصلاح حالهم

الطبقة السياسية الفلسطينية تتكون من عددٍ محدودٍ من الأشخاص، بعضهم يُدعى للجلوس وراء لافتة فلسطين في المؤتمرات العربية والإقليمية والدولية، على مختلف تخصصاتها، وبعضهم الآخر يُدعى إلى العواصم لإجراء محادثات لإنهاء الانقسام، وكثيرون منهم يوقِّعون على عرائض تدعو إلى إصلاح الحال، والعنوان المفضَّل لذلك هو "منظمة التحرير"، والعنوان الأقل مرتبة هو "السلطة الوطنية".
منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، دخلت الحالة الفلسطينية بإجمالها، مرحلة مختلفة عن كل المراحل التي سبقتها، حين تمكّن فصيلٌ فلسطيني رئيسي هو حركة "حماس"، من إحداث زلزال هزَّ أساسات الدولة العِبرية، وفتح بوابات جهنم على المنطقة بأسرها. وللمرة الأولى في تاريخ الصراع مع إسرائيل، تمتد الاشتعالات وتتواصل لأطول مدى زمني، على أطول مساحة جغرافية تمتد من غزة لتصل إلى باب المندب.
كل التطورات التي تلت السابع من أكتوبر الرهيب بدت غير مسبوقة بالفعل، من حيث مساحة الدمار، وغزارة الدم، وانسداد الآفاق العملية للحلول، وبالمقابل نتج من ذلك حديث عالمي هو الأعلى صوتاً، حول حتمية الذهاب إلى حل جذري للقضية الفلسطينية التي جدد العالم اعترافه بها سبباً لاشتعالات الشرق الأوسط، مع اعتراف -بنبرات متفاوتة- بالتقصير في عدم الذهاب إلى هذا الحل في وقت مبكر.
اتسعت جرَّاء ذلك مبادرات نحو الاعتراف المسبق بالدولة الفلسطينية، ليكتمل الاعتراف الأشمل الذي جسَّدته دول العالم بأغلبية كاسحة في الأمم المتحدة، قابلته إدانات تكاد تكون شاملة لإسرائيل؛ بلغت ذروتها في محكمة العدل الدولية، وكذلك محكمة الجنايات، وبوسعنا القول إن غزارة الدم الذي سُفك على مدار الأشهر الثمانية الماضية أنتج حالة دولية متنامية نحو خيار الدولة الفلسطينية.
إذن؛ كل شيء تغير على مستوى العالم، بما في ذلك ما حدث في أميركا ذاتها؛ حيث انتفاضة الجامعات والتبدُّل النسبي في الرأي العام الأميركي لمصلحة الفلسطينيين، بعد أن كان مغلقاً لمصلحة خصومهم.
إلا أن المحيِّر في الأمر، والذي يصلح لأن يوصف بالظاهرة، أن هذا التغيير وتأثيره على الحالة الفلسطينية بدا خافتاً وضعيفاً، فكل ما كان قبل هذا التطور الكوني ظل على حاله؛ بل ازداد تردياً، كما لو أن حرب الإبادة والتدمير تقع في مكان آخر، فالانقسام طويل الأمد تخطى التنافس بين القطبين التقليديين: "فتح" و"حماس"، ليصل إلى "منظمة التحرير" التي تجري الآن دعوات لإصلاحها، يقابلها تشبث بواقعها الذي سِمَته المجمع عليها الجمود وانعدام المبادرة.
دائماً ودون انقطاع، كانت تجري مبادرات ومؤتمرات ضمَّت آلافاً من الفلسطينيين الذين يعدُّون "المنظمة" وطنهم المعنوي، ومظلتهم الواقية لهم ولقضيتهم، ولحلمهم المشترك بالعودة وقيام الدولة، غير أن الذي حدث فعلاً أن هذه الجهود تجمدت من دون أن يتغير شيء يذكر في واقع "المنظمة" وآليات حضورها وقراراتها.
محاولات إصلاح الوطن المعنوي ستظل قائمة ومتكررة، سواء بالعرائض أو المبادرات، ومنها المؤتمرات الشعبية مثلاً، إلا أن تحقيقها النتائج المرجوَّة يظل أمراً غير مضمون، ذلك أن الذين ينشدون الإصلاح بالتواقيع على العرائض، وحتى عقد المؤتمرات، لا يملكون في مجال الضغط المؤثر والفعَّال ما تملكه القوى المسيطرة على اللعبة في أرضها. في الضفة سلطة ومنظمة، تتغذى على اعتراف العالم بشرعيتها ولو بصورة رمزية، وفي غزة سلطة ومقاومة تتغذى على فشل المنافس في اتجاهه السلمي، وتتكئ على أرقام استطلاعات الرأي التي تسجل ارتفاعاً مطَّرداً في شعبيتها.
وفي هذه الحالة، نجد أنفسنا أمام معادلة لها تأثير قوي في مجال السلب، رقماها الأساسيان كل واحد منهما له حساباته المستقلة تماماً عن الآخر، ما جعل الالتقاء بينهما مستحيلاً، كالتقاء خطين متوازيين، وإلا فما الذي جعل الانقسام يصل إلى حد الانفصال، وبعمر زمني تجاوز السبع عشرة سنة، مع ما جرى فيها من ويلات وكوارث وقعت على الجميع؟ وما الذي أنجزته آلاف اللقاءات في جميع العواصم المضيافة، سوى بيانات لإرضاء المضيفين، ولإغراء آخرين لاستضافات جديدة؟
محاولات الإصلاح بالمبادرات والعرائض والمؤتمرات الشعبية أمر طبيعي وبديهي ومشروع، فالقضية ليست ملك تنظيم أو سلطة، لذا فإن باب الاجتهاد سيظل مفتوحاً ومتداولاً، غير أن ما ينبغي الانتباه إليه هو أن النفوذ المقرر على الأرض يظل في يد شرعية رمزية لا يزال العالم يعترف بها ويتعامل معها، ومقاومة مسلحة ما زال الجمهور يتعاطف معها، وإذا لم يبادر هذان الطرفان إلى الالتقاء في إطار وحدة وطنية، ونحو برنامج وطني متفاهم عليه وعلى كيفية أدائه، فسوف تظل العرائض تُكتَب وتُوقَّع، وتظل المؤتمرات الشعبية تُعقد وتنفض، وتظل الحال كما هي.

......
في هذه الحالة، نجد أنفسنا أمام معادلة لها تأثير قوي في مجال السلب، رقماها الأساسيان كل واحد منهما له حساباته المستقلة تماماً عن الآخر، ما جعل الالتقاء بينهما مستحيلاً، كالتقاء خطين متوازيين.
عن "الشرق الأوسط"

أقلام وأراء

الجمعة 14 يونيو 2024 1:00 مساءً - بتوقيت القدس

المطلوب في مواجهة مخاطر ما يجري

من خلال الملاحظات والردود التي قدمتها حركة حماس على المبادرة الأميركية، يبدو أن الحركة تسعى إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية ومنها، وقف عمليات الإبادة التي ينفذها الاحتلال، ورفع الحصار وتبادل الأسرى، وتلك أمور تاخذ جانب الحق الوطني المشروع، وهو ما كان مفترضا منذ السابع من أكتوبر.
الأهم برأيي هو أن حماس تحاول أن تسعى من خلال الانخراط في المفاوضات والوساطة الدولية إلى تحقيق نوع من الاعتراف السياسي بشرعيتها كطرف أساسي في المعادلة الفلسطينية في ظل عدم الوصول إلى أية توافقات جادة أو عدم تنفيذ ما تم الإتفاق عليه منها في ماراثون جلسات المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام، وفي ظل أوضاع شعبنا الكارثية الناتجة عن فظائع وجرائم الاحتلال التي ربما لم تكن في حساباتها كرد فعل على السابع من أكتوبر، رغم أن الاحتلال لا ينتظر مبررات في عدوانه على شعبنا. كما يجري ذلك في ظل عدم تنفيذ قرارات المجالس المركزية السابقة لمنظمة التحرير، وتحديدا ما يتعلق بإعادة صياغة العلاقة مع الاحتلال على قاعدة الصراع والمواجهة. حماس تعتقد أن القرار الأخير لمجلس الأمن قد حقق لها جزءاً من ذلك بالإشارة لها كطرف وبأن ذلك يعزز مكانتها أمام الولايات المتحدة التي قد ترى فيها طرفا أساسياً لاحقا كشريك في إدارة شوؤن قطاع غزة بعد تطويعها سياسيا، خاصة مع ما تحاول الإدارة الأميركية الوصول إليه، وفق خططها ومحاولاتها فرض اشتراطات على المنظمة والسلطة تحت عناوين التجديد حتى يتم التعامل معهما .
إن مسوؤلية هذا التدخل الفظ والوقح في شأن فلسطيني داخلي خالص يتحمله البعض منا، وقد أعاق ويعيق عوامل التجديد الوطني الطبيعية، بما يتعارض مع أبسط قوانين الطبيعة وليحافظ على الجمود والسكون ويفتح بذلك الباب أمام تدخلات خارجية أو محاولات فرض الوصاية أو القبول بضغوطات من هنا وهناك تهدف إلى تدمير الهوية الوطنية الوحدوية .
إن هذا التوجه الأمريكي الإسرائيلي يمكن أن يندرج في إطار مشروع دولة غزة الذي ما زال يراود التفكير الأمريكي لإجهاض مشروعنا الوطني التحرري المتمثل بحق تقرير المصير وإقامة الدولة كاملة السيادة والمتواصلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود ما قبل ٤ حزيران ٦٧، وما له علاقة بتنفيذ كافة القرارات الأممية ذات الصلة ومنها القرار ١٩٤، وبما يخدم المشروع الأوسع في الشرق الاوسط الجديد لخدمة المصالح الأميركية السياسية والأمنية والتجارية والحفاظ على تواجدها في منطقتنا لمنع توسع التمدد الصيني والروسي إلى جانب محاولاتها في أوكرانيا الآن، بعد أن تلقت أميركا الهزائم في مواقع أخرى كانت قد تركتها وتحالفت فيها لاحقا مع خصومها مثل طالبان.
حماس ربما تعتقد من جانب آخر أن ذلك الانخراط في نقاش قرار مجلس الأمن القائم على مبادرة بايدن وتبادل الردود والملاحظات عليه، يخدم تعزيز موقفها أمام المجتمع الدولي وشعبيتها أمام شعبنا، وهي بذلك لا تستفيد من التجارب السابقة فيما يتعلق بالسياسات الأميركية وسراب حلولها التي لا تخدم سوى مصالح العلاقات الاستراتيجية مع دولة الاحتلال ككيان وظيفي تابع، وهي تسعى الآن لمحاولات تغير شكل الحكم فيها حتى تخفض من معيقات تنفيذ مشروعها الأوسع بالمنطقة.
بالتالي فإن حماس تسعى من خلال مشاركتها في المفاوضات حول تفاصيل مراحل المبادرة وردودها على المبادرات الدولية وتبادل الرسائل إلى محاولة تحقيق هذه الأهداف المتعددة من وجهة نظرها والتي تدفع باتجاه قبولها والتعامل معها على حساب مكانة ودور منظمة التحرير، الذي تسعى الإدارة الأميركية وبعض القوى الإقليمية إلى محاولات إجهاضه وتجاهله بهدف إيقاع أكبر قدر من الضغوطات على شعبنا للقبول بالمشروع الأميركي الشامل بالمنطقة. لكن الولايات المتحدة التي تمارس سياسة الكذب والخداع دائما، والآن تحديدا لخدمة القضايا الانتخابية لبايدن ومحاولات تحسين صورتها أمام العالم إثر شراكتها الواضحة مع الاحتلال، لا ترى في أي من الطرفين شريكا طالما لا يتوفر التوافق معهما على مشروع اختزال الحقوق السياسية التاريخية لشعبنا واستبداله بمشاريع بديلة .
هذا يتطلب الآن قطع الطريق على تلك المحاولات الأميركية خاصة بعد ما فعلته دولة الاحتلال من قتل وتدمير لشعبنا ومقدراته على مدار تسعة أشهر، وما قبل ذلك أيضا، وجعل غزة مكانا غير قابل للحياة كما في مخيماتنا بالضفة والقدس أيضا، وذلك في إطار حرب الإبادة ضد كل شعبنا وفرض محاولات التهجير لخدمة المشروع الصهيوني التوراتي في كل فلسطين .
نحن اليوم وأمام تعاظم التضامن الدولي غير المسبوق وعزلة دولة الاحتلال المتزايدة في كافة المحافل وأمام أزمتها الداخلية الحزبية والمجتمعية والاقتصادية والعسكرية أيضا المختلفة إثر التورط في رمال غزة، بحاجة إلى توافق وطني واسع تحت مظلة منظمة التحرير، بعيدا عن المناكفات من هنا وهنالك والتي لا تخدم المصلحة الوطنية الآن خاصة أمام تضحيات ودماء شعبنا النازفة، والعمل الجاد من أجل تطوير وتمكين المنظمة من الارتقاء بأدائها ومكانتها التمثيلية الوطنية والدولية من أجل حماية شعبنا بكل مكوناته، بما في ذلك المقاومة من خلال تفعيل الأدوات الديمقراطية، وتوسيع قاعدة الحوار المسؤول والمشاركة في القرار من الكل الوطني والمجتمعي خاصة فئات الشباب القادر والمؤهل للتعاطي مع تطورات العصر بالتواصل والإعلام والتشبيك والإدارة ليصار إلى تنفيذ حق المواطن في الانتخابات، والتوافق الآن وقبل أن يمضي الزمن الذي لا ينتظر أحدا، وفق مبادرة سياسية وطنية جامعة لمواجهة مخاطر ما يجري.
إن الاعتقاد باحتكار الحقأىق والمعرفة والتمترس في زوايا منغلقة تحت تأثيرات مختلفة لأي جهة وطنية كانت دون الرغبة في سماع الملاحظات والآراء لن يخدم مسيرتنا بالتحرر الوطني على قاعدة وحدة الأرض والشعب والقضية الواحدة على طريق إنهاء الاحتلال أولاً، ولا يخدم من جهة أخرى أيضا استقلالية القرار الوطني الذي يتوجب أن يرتقي بمكوناته الكفاحية والخدماتية إلى مستوى حاجات كل أبناء شعبنا وتحديدا الآن شعبنا المكلوم في غزة، ومعذبي الأرض في كل الوطن والشتات بعيدا عن مراكمة مصالح شخصية لا تخدم صمود شعبنا ومقاومة الاحتلال.

........
حماس ربما تعتقد من جانب آخر أن ذلك الانخراط في نقاش قرار مجلس الأمن القائم على مبادرة بايدن وتبادل الردود والملاحظات عليه، يخدم تعزيز موقفها أمام المجتمع الدولي وشعبيتها أمام شعبنا، وهي بذلك لا تستفيد من التجارب السابقة فيما يتعلق بالسياسات الأميركية وسراب حلولها.

أقلام وأراء

الجمعة 14 يونيو 2024 12:59 مساءً - بتوقيت القدس

هل تبقى أسعار الفائدة الأميركية على حالها؟

اجتمعت لجنة السوق المفتوحة FOMC التابعة لبنك الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) يومي 11-12 يونيو/حزيران قبل نشر هذا المقال. وراجعت اللجنة التقارير الاقتصادية عن التضخم والبطالة وغيرها من المؤشرات الاقتصادية الأساسية لكي تقرر ماذا تفعل بأسعار الفائدة الأساسية، أو بالأحرى سعر الخصم أو إعادة الخصم. فهل ستقوم بتخفيض سعر الفائدة كما فعل البنك الأوروبي المركزي وفق توقعات سابقة، أم أنها لن تتخذ قراراً بالرفع أو بالتخفيض، أي تثبيت سعر الفائدة، وهو ما قررته بالفعل في نهاية الاجتماع؟
من المعروف أن رئيسة البنك المركزي الأوروبي ECB European Central Bank كريستين لاغارد، التي سبق لها أن عملت مديرة عامة لصندوق النقد الدولي، صرحت يوم السادس من هذا الشهر بأن معدل التضخم المحسوب على أساس سنوي قد هبط في الاتحاد الأوروبي إلى 2%، وهو المعدل المستهدف من سياسة البنك النقدية، وبناء عليه، قرر البنك أن يقوم بتخفيض أسعار الفائدة بـ0.25 نقطة مئوية ليصل إلى 3.75%. وهذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها البنك بعمل ذلك منذ خمس سنوات، علماً أنه بدأ سياسة رفع الفوائد على اليورو من شهر يوليو/ تموز عام 2022 حتى شهر سبتمبر/ أيلول عام 2023 وأبقاها عند 4% منذ ذلك التاريخ.

رفع سعر الفائدة يزيد كلف الإنتاج ويقلل الأسعار التي يجنيها المنتجون مقابل منتجاتهم

نشرت لاغارد الخبر على مدونة البلوغ Blog التابعة لها على منصة البنك المركزي الأوروبي في نفس اليوم الذي صدر فيه القرار. تتالت بعد ذلك التقارير التي نشرت على مختلف المواقع لتشرح أسباب اتخاذ هذا القرار المهم، فأوروبا ترى أن أسعار الفوائد وسيلة نقدية ناجعة لمكافحة التضخم، وما دامت أسعار السلع والخدمات ترتفع، فإن هذا يمثل عبئاً على كاهل المواطن، لكن الثمن المطلوب دفعه من أجل السيطرة على معدلات ارتفاع السعر هو رفع سعر الفائدة.
سعر الفائدة في المفهوم الاقتصادي الكلاسيكي والحديث هو الغرامة التي يتكبدها الدائن عندما يقترض نقوداً من البنك، وهو المردود الذي يجنيه المدخرون. وهذا قد ينطوي، كما تعلمنا من منحنى فيليبس Philips Curve، على احتمالية زيادة البطالة، لأن رفع سعر الفائدة يزيد كلف الإنتاج ويقلل الأسعار التي يجنيها المنتجون مقابل منتجاتهم، وعندما يصل معدل الارتفاع في السلع إلى الحد المرغوب وهو 2%، فإن السياسة النقدية تعود إلى تخفيض سعر الفائدة لزيادة الإنتاج ورفع نسبة التوظيف أو تقليل نسبة البطالة.
خفض البنك المركزي الأوروبي حتى الآن أسعار الفائدة كان له تأثير واضح على أسعار الذهب، فحسب دراسة نشرتها محطة التلفزيون الأميركية CBS، فإن سعر الذهب حقق قفزة كبيرة في شهر يونيو مقارنة بشهر مايو/ أيار من العام 2024. وقد ارتفع في بداية الشهر الحالي عما كان عليه في بداية الأسبوع الأخير من شهر مايو بنسبة تصل إلى ما يقارب 20%،؜ ويتوقع كاتب التقرير جوشوا رودريغز Joshua Rodriguez أن يستمر الارتفاع في أسعار الذهب حتى نهاية الشهر الحالي، مستدركاً بأنه من الصعب في الوقت الحالي التنبؤ بخط أسعار الذهب خلال النصف الثاني من العام. ولكن توقعات رودريغز لم تتحقق، إذ انخفض سعر الذهب يوم الأحد الماضي انخفاضاً ملحوظاً.
انطبق الأمر نفسه على أسعار العملات المشفرة، بخاصة بيتكوين Bitcoin التي استعادت ألقها بقوة في شهر مارس/ آذار هذا العام، واستمرت في الارتفاع حتى وصلت إلى أسعار قياسية لم يسبق أن وصلت إليها من قبل. وفي تقرير مفصل ومهم نشرته صحيفة وول ستريت جورنال WSJ بقلم المحلل المالي أندرو شو Andrew Chow، فإن الحماسة قد ارتفعت لدى المضاربين على العملات المشفرة، ويقولون إنها سوف تستمر في الارتفاع، ولكن المحللين الأكثر ميلاً للتحفظ يرون أن هذا الحماس متذبذب، وأن احتمالية تراجع أسعارها لا تزال واردة.

يجب أن ندرك أن أحد أهم أسباب ارتفاع الأسعار والكلف في الولايات المتحدة يعود إلى ما يجري في سوق العمل

ولذلك، فإن لجنة السوق المفتوحة التابعة لبنك الاحتياط الفيدرالي، والتي اجتمعت يومي الثلاثاء والأربعاء السابقين، قد تجد نفسها أمام قرار معقد. فمن ناحية، سيكون من الصعب عليها خفض سعر الفائدة على الدولار، لأن معدل التضخم في أسواق السلع والخدمات داخل الولايات المتحدة سيكون أعلى، أو على الأقل هذا ما يقوله أنصار الحزب الجمهوري، الذين يرون أن إدارة الرئيس الديمقراطي والمرشح للرئاسة من الحزب قد فشلت في سياسة كبح التضخم، والدليل على ذلك أن المواطن الأميركي يواجه التضخم كل مرة يدخل مشترياً من محال البقالة وأسواق الغذاء، وفي كل مرة يقف أمام محطة البنزين ليملأ سيارته بالوقود، ولكن أسعار النفط الخام قد هبطت في الأسابيع الثلاثة الماضية، ما سينعكس إيجاباً على السعر الذي يدفعه المستهلك.
يجب أن ندرك أن أحد أهم أسباب ارتفاع الأسعار والكلف في الولايات المتحدة يعود إلى ما يجري في سوق العمل. فبعد جائحة كورونا، يلاحظ أن فائضاً في الطلب داخل الأسواق الأميركية قد نتج بعدما ضخت الخزينة الأميركية الكثير من الدولارات للعمال والموظفين والأسر ذات الدخل المتدني تعويضاً عن البطالة.
ولكن اللافت للنظر أن الجمهوريين يتهمون إدارة الرئيس جو بايدن الديمقراطية بأنها لا تطبق إجراءات مشددة لضبط تهريب الأجانب على حدودها مع المكسيك، خاصة في ولايتي كاليفورنيا (جنوب غرب) وتكساس (جنوب). وقد اضطر بايدن إلى أن يقوم بزيادة الإجراءات متانةً على الحدود لكي يجيب عن النقد الموجه إليه بأنه يضر بأجور العمال الأميركان بالسماح بإدخال الآلاف من العمال غير الشرعيين.
أما النقطة الثانية التي تؤزم مشكلة التضخم في أميركا هي أن رفع أسعار الفوائد بحد ذاته يضر كثيراً بالمواطن الأميركي، خاصة الشباب، فهم لا يجنون دخولاً مرتفعة، ما يضطرهم للاقتراض من أجل الشراء بواسطة بطاقات الائتمان Credit card، أو الاقتراض لتغطية تكاليف الدراسة الجامعية، أو عندما يتخرج، فهو يقترض لتمويل مسكنه الذي ارتفعت أسعاره جداً.
يقدر أن حجم الاقتراض الاستهلاكي في الولايات المتحدة قد وصل لأول مرة في تاريخه إلى خمسة تريليونات دولار، وأن حصة بطاقات الائتمان قد قاربت 1.5 تريليون دولار. أما قروض الإسكان Mortgage Loans فقد وصلت في الولايات المتحدة إلى 12.14 تريليوناً، أما الديون الدراسية على الطلبة فقد بلغت، حسب آخر إحصائية متاحة، 1.77 تريليون دولار، منها 92% مقدمة من الحكومة الفيدرالية.
وهكذا نرى الشباب الأميركيين مثقلون بالديون التي تصل قيمتها إلى أكثر من 15 تريليون دولار، والتي تبلغ حوالي مئة ألف دولار في المعدل للشاب الواحد، وهذا عبء ثقيل، ورفع أسعار الفوائد يزيد الطلبة هماً.

أعتقد أنه من المرجح، في عام انتخابي، أن الإدارة الأميركية ستمارس ضغوطاً على الفيدرالي لتخفيض الفائدة، أو على أقل تقديرٍ لإبقائها على حالها

تواجه الشعوب في الدول المتقدمة عموماً مشكلة خطيرة، وهي نقص المواليد والعزوف عن الزواج وارتفاع نسبة الطلاق وتأنيث المجتمعات Society Feminization، وهذا يجعل المكون الديمغرافي من الشباب أقل مما يجب، ويخلق ثغرات داخل سوق العمل، في الوقت الذي تزداد فيه أعداد كبار السن المحتاجين للرعاية الخاصة والعلاج.
في ظل الحقائق التي برز فيها التداخل بين الجانبين النقدي والحقيقي الاقتصادي في أوروبا والولايات المتحدة، اللذين يؤثران تأثيراً مباشراً على مجريات الأسواق العالمية، يبقى السؤال قائماً: عند قراءة هذا المقال، هل ستكون لجنة السوق المفتوحة في بنك الاحتياط الفيدرالي قد تبنت قراراً برفع أسعار الفوائد أم بتخفيضها؟
أعتقد أنه من المرجح، في عام انتخابي، أن الإدارة الأميركية ستمارس ضغوطاً على البنك الفيدرالي لتخفيض الفائدة، أو على أقل تقديرٍ لإبقائها على حالها من دون رفع أو تخفيض.
ومع أن البنك المركزي، وبموجب الميثاق الذي صدر بموجبه، مستقل في قراراته عن السلطة التنفيذية، إلا أن البنك هو الوكيل المالي للخزانة العامة للدولة، وهو بنك البنوك، والمستشار المالي والنقدي للحكومة، ولا يستطيع أن يتجاهل دورها في الاقتصاد أو تأثير سياساته عليها.
أستبعد رفع أسعار الفائدة الأميركية، وسوف أفاجأ إن خفّض البنك سعر الفائدة على غرار ما فعله البنك الأوروبي، وأرجح أن تبقى أسعار الفائدة الأميركية على حالها في الوقت الحاضر، وهو ما حدث بالفعل، حيث أعلن البنك مساء الاربعاء تثبيت سعر الفائدة الرئيسية لليلة واحدة دون تغيير في نطاق 5.25-5.50% وتوقع خفضا واحدا للسعر في العام الجاري 2024

عن"العربي الجديد"

عربي ودولي

الجمعة 14 يونيو 2024 12:57 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس التونسي يعفو عن 431 سجينا بمناسبة عيد الأضحى

(شينخوا)

قرر الرئيس التونسي قيس سعيد العفو عن 431 سجينا، وذلك بمناسبة عيد الأضحى الذي يُصادف يوم الأحد المُقبل.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان مُقتضب نشرته اليوم (الجمعة) على صفحتها الرسمية في ((فيسبوك)) إن الرئيس قيس سعيد "قرر بمناسبة عيد الأضحى المبارك تمتيع 431 محكوما عليهم بالعفو".


وأوضحت أن هذا العفو الخاص سيُمكن 298 من هؤلاء المساجين من استعادة حريتهم، بينما سيتم تقليص مدة الحكم بالنسبة إلى بقية المساجين.


وعادة ما يصدر العفو الرئاسي الخاص خلال الأعياد والمناسبات الوطنية وفق شروط محددة تضبطها لجنة خاصة تحمل اسم "لجنة العفو المكلفة بإعداد قائمة بأسماء المساجين المشمولين بالعفو".
وتضم هذه اللجنة ممثلين عن السلطة القضائية والمؤسسة السجنية والمدعي العام للشؤون الجزائية في البلاد، علما بأن قانون الإجراءات الجزائية التونسي يُعرف في فصله 371 العفو الرئاسي على أنه "حق يمارسه رئيس الجمهورية بعد أخذ رأي لجنة العفو".

فلسطين

الجمعة 14 يونيو 2024 12:55 مساءً - بتوقيت القدس

بسبب المجاعة: وفاة طفل وسط قطاع غزة ما يرفع الحصيلة إلى 40

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت مصادر طبية، اليوم الجمعة، وفاة طفل بسبب المجاعة، والجفاف، ما يرفع عدد ضحايا سوء التغذية في قطاع غزة إلى 40.


وقالت المصادر ذاتها، إن طفلا توفي نتيجة سوء التغذية والجفاف، ونقص الإمدادات الطبية في مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.


ويتعرض قطاع غزة، لعدوان إسرائيلي متواصل، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، لظروف إنسانية غاية في الصعوبة، تصل إلى حد المجاعة، في ظل شـــــح شـــــديد في إمدادات الغذاء، والماء، والدواء، والوقود.


وكانت مصادر طبية أعلنت سابقا، أن خمسين طفلا يعانون من سوء التغذية والمجاعة، شمال قطاع غزة.


ونقلا عن مصادر طبية في مستشفى كمال عدوان، "فقد تم تسجيل أعراض سوء التغذية لدى أكثر من 200 طفلا في قطاع غزة، وكارثة إنسانية تواجه شمال قطاع غزة وشبح المجاعة يلوح في الأفق.


ويعاني سكان شمال قطاع غزة، البالغ عددهم نحو 700 ألف نسمة، من نقص حاد في المواد الغذائية والخضروات، نتيجة استمرار إغلاق إسرائيل للمعابر الحدودية وعدم دخول الشاحنات إلى الشمال، ما يعيد "شبح المجاعة" إلى الواجهة من جديد، وفقًا لمسؤولين محليين ومنظمات دولية.


وفي 7 أيار/ مايو الجاري، احتلت قوات الاحتلال الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي ما أدى إلى توقف تدفق المساعدات إلى القطاع وسفر الجرحى والمرضى إلى الخارج لتلقي العلاج، وفاقم من الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، تحديدا في الشمال بعد أن استنزف المواطنون ما تبقى لديهم من مواد غذائية في ظل شح المساعدات.


وحذر مسؤولو إغاثة وخبراء صحة، من "مجاعة في قطاع غزة خلال أيار/ مايو الجاري، ما لم ترفع إسرائيل القيود عن المساعدات ويتوقف العدوان وتعود الخدمات الحيوية.


وحذرت منظمة الصحة العالمية أمس الأول، من أن الكثيرين من سكان القطاع يتعرضون إلى "مستوى كارثي من الجوع وظروف شبيهة بالمجاعة".


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 37,232 مواطنا، وإصابة 85,037 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.


عربي ودولي

الجمعة 14 يونيو 2024 11:03 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن: لم نشهد عملية عسكرية إسرائيلية كبيرة في رفح

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر, إن الولايات المتحدة لم تشهد حتى الآن إطلاق إسرائيلي لعملية عسكرية كبيرة في مدينة رفح بغزة.


وقال ميلر في مؤتمر صحفي للصحفيين إن العمليات العسكرية الإسرائيلية في رفح ليست بنفس "حجم أو نطاق أو العمليات في في مدينة خان يونس " أو العمليات التي تجري في أماكن أخرى في غزة. "لقد كانت عملية محدودة أكثر."


وبحسب الخبراء، وتوضيحات الإدارة الأميركية نفسها، تراجعت الولايات المتحدة عن الخطوط الحمراء التي كان قد وضعها الرئيس الأميركي جو بايدن للاجتياح الإسرائيلي لرفح  في مقابلته مع شبكة إم.إس.إن.بي.سي الأميركية يوم 8 آذار الماضي مطالبا بخطة إسرائيلية تضمن خروج المواطنين 1.4 مليون بأمان قبل الاجتياح، ما تبعه من لقاءات عدة بين مسؤولين أميركيين وإسرائيليين لبحث خطة إسرائيلية ممكن قبولها أميركيا بشأن اقتحام المدينة.


وتقوم إسرائيل باجتياح رفح منذ السابع من أيار الماضي ، ما أدى بحسب الأرقام التي قدمتها الأمم المتحدة، نزوح ما لا يقل عن مليون فلسطيني كانوا يحتمون هناك، مما أجبرهم على الانتقال إلى مناطق لا تتوفر فيها سوى فرص ضئيلة أو معدومة للحصول على الغذاء أو الماء أو المأوى. وقد حذرت الأمم المتحدة من أنه من المتوقع أن يواجه أكثر من مليون شخص "الموت والجوع بحلول منتصف شهر تموز" المقبل.   


يشار إلى أن تصريحات ميلر جاءت بالتزامن مع توغل الدبابات الإسرائيلية في الجزء الغربي من رفح (يوم الخميس)، حيث تعرضت المدينة لنيران مكثفة من طائرات الهليكوبتر والطائرات بدون طيار والمدفعية فيما وصفه السكان بأنه أحد أسوأ عمليات القصف في المنطقة حتى الآن بحسب ما ذكرته صحيفة "الغارديان".


ولم تقم إدارة بايدن حتى الآن بإبطاء تدفق الأسلحة رداً على ذلك، بحجة أن إسرائيل لم تنفذ بعد "عمليات كبرى" إلا أن سكان رفح وصفوا مستوى القتال بأنه مدمر. وقال أحد السكان لوكالة فرانس برس: "كان هناك نيران كثيفة للغاية من الطائرات الحربية والأباتشي والمروحيات الرباعية، بالإضافة إلى المدفعية والبوارج العسكرية الإسرائيلية، التي كانت جميعها تقصف المنطقة الواقعة غرب رفح".


وقالت حماس إن مقاتليها يقاتلون القوات الإسرائيلية في شوارع المدينة الواقعة على الحدود الجنوبية لغزة مع مصر.


ويركز البيت الأبيض الآن على اقتراح "الرهائن مقابل وقف إطلاق النار" الذي قدمه بايدن في 31 أيار ووافق عليه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الثلاثاء. وقال مسؤولون أميركيون إن إسرائيل قبلت الاقتراح، على الرغم من التصريحات المتكررة لنتنياهو الذي نأى بنفسه عن أجزاء رئيسية من الاتفاق، والأهم من ذلك الآلية التي من خلالها يصبح وقف إطلاق النار نهاية دائمة للحرب.


وقد ردت حماس على الاقتراح بتعديلات مقترحة، تقول الولايات المتحدة إن بعضها قابل للتفاوض، والبعض الآخر تصر على أنه غير مقبول.


وفي مؤتمر صحفي في بداية قمة مجموعة السبع في إيطاليا، نفى مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، أن تكون القيادة الإسرائيلية "عارضت الاقتراح أو تراجعت عنه".


وقال سوليفان: "حتى يومنا هذا، فإنهم يقفون وراء الاقتراح الذي تم طرحه على الطاولة في أواخر مايو والذي وصفه الرئيس بايدن في خطابه في 31 أيار".


وأضاف: "أعتقد أن تأكيد حماس على أنها قبلت هذا الاقتراح، إلى الحد الذي تقول فيه ذلك علنا، ليس صحيحا". وفي حين أن بعض التعديلات طفيفة، قال سوليفان: "البعض الآخر لا يتوافق مع ما طرحه الرئيس بايدن أو ما تبناه مجلس الأمن الدولي".


وأضاف: "هدفنا هو معرفة كيفية العمل على سد الفجوات المتبقية والتوصل إلى اتفاق".

فلسطين

الجمعة 14 يونيو 2024 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

من 10 نقاط..مشروع خطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط

رام الله - "القدس" دوت كوم

وزعت الخارجية الأميركية "مسودة" خطة للسلام في الشرق الأوسط تتضمن عشرة مبادئ. وقالت "بوصفنا أعضاء في المجتمع الدولي ممن لهم مصلحة حيوية في دعم مستقبل يسوده السلام والأمن للإسرائيليين والفلسطينيين وجميع المتضررين من الصراع في غزة، نؤكد أن المبادئ الأساسية لضمان سلام دائم في فترة ما بعد الصراع والنهوض بحل قائم على وجود دولتين تشمل ما يلي":


1 - يجب على المجتمع الدولي أن يدعم الشعب الفلسطيني في إعادة بناء حياته في قطاع غزة، بما في ذلك من خلال الاستثمارات الاستثنائية في الاحتياجات الإنسانية واحتياجات إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية. وهذا يتطلب فتح المعابر البرية إلى قطاع غزة وتدفق المساعدات الإنسانية والمساعدة في التعمير دون عوائق وبشكل مستدام. ويتعين على جيران غزة دعم هذه العملية وتيسيرها.
2 - لا يمكن للمجموعات التي تتبنى استخدام العنف ضد المدنيين أن تحكم مستقبل غزة أو تمليه. ويجب على جميع المنظمات والجماعات المسلحة نزع سلاح العنف ونبذه.
3 - ويجب أن تنسحب إسرائيل من قطاع غزة دون أي تقليص في أراضيه أو إعادة احتلالها. ويجب ألا يكون هناك أي تشريد قسري من غزة ويجب السماح للفلسطينيين بالعودة إلى جميع مناطقهم المحلية في غزة.
4 - ويجب في نهاية المطاف إعادة توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة تحت السلطة الوحيدة للسلطة الفلسطينية، بما في ذلك الحكم المدني والمسؤوليات الأمنية. وستتطلب الفترة الانتقالية للحكم بقيادة فلسطينية ترتيبات ودعما ومساهمات فريدة من نوعها من الشركاء الدوليين.
5 - ولا يمكن التوصل إلى نهاية دائمة للصراع الإسرائيلي - الفلسطيني وإنهاء الاحتلال إلا من خلال مفاوضات مباشرة بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية تحل جميع قضايا الوضع النهائي. ونؤيد تأييدا كاملا الخطوات الرامية إلى استئناف مفاوضات الوضع النهائي لتحقيق هدف قيام دولتين لشعبين يتمتعان بالاعتراف المتبادل والحقوق المتساوية الكاملة لجميع مواطنيهما.
6 - ويستحق الفلسطينيون أن يعيشوا بكرامة وأمن في دولة مستقلة ومتصلة جغرافيا وقابلة للحياة لهم وللإسرائيليين أن يعيشوا في أمن وأن يُقبلوا ويُعترف بهم ويُدمجوا في المنطقة، في حل قائم على وجود دولتين يتم التفاوض بشأنه على أساس خطوط 4 حزيران 1967 مع مبادلات متفق عليها بين الطرفين وحل عادل ومتفق عليه للاجئين الفلسطينيين، على النحو المتوخى في مبادرة السلام العربية.
7 - ويتطلب إنهاء الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني جهدا إقليميا منسقا. وإمكانية التطبيع بين المملكة العربية السعودية والدول العربية الأخرى وإسرائيل مع إحراز تقدم ملموس نحو الحل القائم على وجود دولتين تشكل سبيلاً واعداً لتحقيق السلام والأمن والتكامل الإقليمي الذي من شأنه أن يفيد الجميع.
8 - ويجب وضع حد للإجراءات والانتهاكات الانفرادية من جانب حكومة إسرائيل والسلطة الفلسطينية التي تقوض التقدم نحو الحل القائم على وجود دولتين، بما في ذلك توسيع المستوطنات والمواقع الاستيطانية وتمجيد الإرهاب والعنف. ويجب على حكومة إسرائيل والسلطة الفلسطينية أن تتمسكا بسيادة القانون وأن ترفضا العنف والتحريض على العنف، سواء ارتكبه مسؤولون أو أفراد من الجمهور.
9 - يجب على الطرفين أن ينفذا الالتزامات التي تعهدا بها في الاتفاقات السابقة، بما في ذلك في العقبة وشرم الشيخ في عام 2023، وأن يتمسكا بالوضع التاريخي القائم في الأماكن المقدسة في القدس، وأن يحترما الدور الخاص للمملكة الأردنية الهاشمية. ونحن نعترف بالصلة العميقة بين شعوب تعتنق العديد من العقائد في القدس وبأن الحدود في القدس تخضع لمفاوضات الوضع النهائي.
10 - ويجب على السلطة الفلسطينية أن تنفذ جدول أعمال إصلاحي شامل يركز على الحكم الرشيد والشفافية ومكافحة الفساد وإصلاح التعليم والرعاية الاجتماعية. ونتفق على تركيز جهودنا الدبلوماسية على النهوض بهذه المبادئ، وتهيئة الظروف للسلام والأمن الدائمين في المنطقة

فلسطين

الجمعة 14 يونيو 2024 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

"قرصنة المقاصة" .. سلاح إسرائيلي لتعميق الحصار المالي على الفلسطينيين

رام الله - "القدس" دوت كوم - (وفا)

للشهر الثاني على التوالي، صرفت الحكومة رواتب الموظفين العموميين بنسبة 50% من الراتب وبحد أدناه 2000 شيقل، في ظل الحصار المالي الذي تفرضه حكومة الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا، بالتوازي مع حرب الإبادة التي تشنها في قطاع غزة، وعدوانها المتواصل على الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.


وتحتجز إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، عائدات الضرائب الفلسطينية "أموال المقاصة"، بصورة غير قانونية ومخالفة للاتفاقيات الموقعة، خاصةً بروتوكول باريس الاقتصادي، الأمر الذي فاقم العجز في الموازنة الفلسطينية.


والمقاصة هي عائدات الضرائب التي تجبيها إسرائيل على البضائع الواردة إلى الأراضي الفلسطينية من خلال المنافذ التي تسيطر عليها بالكامل، وتشكّل حوالي 65% من إجمالي الإيرادات العامة.


ورغم ارتفاع القيمة الإسمية لإيرادات المقاصة من حوالي 1.7 مليار دولار أميركي في عام 2013 إلى 3.2 مليار دولار في عام 2023، إلا أن حكومة الاحتلال استخدمت تلك العائدات كأدة سياسية لفرض حصار مالي على الحكومة والشعب الفلسطيني، ونتيجة لذلك، تواجه الحكومة الفلسطينية وضعا ماليا خطيرا زاد من تفاقمه تراجع الأنشطة الاقتصادية الشاملة، بما فيها التجارة الخارجية، والانخفاض الحاد في الدعم المالي الذي يقدمه المانحون العرب أو الدوليون لموازنة الحكومة في السنوات الأخيرة.


الباحث الاقتصادي مؤيد عفانة قال لـ "وفا" إن بروتوكول باريس الاقتصادي الموقع عام 1994، حدد العلاقة الاقتصادية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية ومن أبرز بنوده قيام إسرائيل بجباية الجمارك والضرائب المختلفة للسلع المستوردة للأراضي الفلسطينية، كون إسرائيل تسيطر على المعابر والحدود، وبالتالي فإنها تسيطر على كل الصادرات والواردات الفلسطينية التي يجب أن تمر عبرها.


وأضاف عفانة: "ينص البروتوكول الاقتصادي على اقتطاع 3% من أموال الضرائب لصالح إسرائيل (كعمولة إدارية) وتسليم تلك الإيرادات للسلطة الفلسطينية على أساس تقاص شهري. وكانت هذه الاتفاقية، عند توقيعها، مؤقتة لخمس سنوات، ولكن عمليا ما زال معمولاً بها لغاية اليوم".


وأوضح عفانة أن "إسرائيل، وعلى مدار السنوات الماضية، استخدمت إيرادات المقاصة كسيف مسلط على رقاب الفلسطينيين، ووسيلة لقرصنة الأموال الفلسطينية؛ فعملت عدة مرات على احتجاز وعدم تحويل تلك الأموال، وعملت، وما زالت، على احتجاز واقتطاع من تلك الأموال تحت مسميات مختلفة".


وأكد عفانة أن صرف 50% من رواتب الموظفين العموميين، بالإضافة إلى تراكم مزيد من المتأخرات على الحكومة، من شأنه أن ينعكس سلبا على مجمل العملية الاقتصادية في فلسطين وعلى الدورة الاقتصادية ككل.


ووفقا للمعطيات الرسمية، انخفضت إيرادات المقاصة بنسبة تزيد عن 70% خلال الأشهر القليلة الماضية، وحتى 30 نيسان/أبريل 2024، تواصل حكومة الاحتلال احتجاز حوالي 6 مليارات شيقل (نحو 1.67 مليار دولار أميركي) بشكل غير قانوني من الأموال الفلسطينية، بما في ذلك الخصومات الإسرائيلية من رسوم المعابر الحدودية (مبلغ تراكمي يقدّر بحوالي 250 مليون دولار أميركي مستحق) لزيادة الرسوم منذ عام 2008 وعدم تقاسم حصة الحكومة الفلسطينية في مخالفة للاتفاقيات الموقعة، والحصة المخصصة لغزة من الموازنة العامة (حصة غزة) منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.


وتقتطع حكومة الاحتلال سنويا ما يزيد عن مليار شيقل (حوالي 270 مليون دولار) من عائدات المقاصة بحجة تغطية فواتير الكهرباء والمياه، خاصة في قطاع غزة، علما أنه لا توجد آلية تدقيق قوية للتحقق من صحة ودقة فواتير الخدمات هذه. وخلافا للاتفاقيات الموقعة، يتم اقتطاع أموال أخرى غير محددة ترفض حكومة الاحتلال الكشف عنها.


كما تواصل اقتطاع مبالغ من إيرادات المقاصة تقدّر بنحو 500 مليون شيقل (نحو 136.6 مليون دولار أميركي) شهريا، توازي مخصصات الرعاية الاجتماعية للمعتقلين وأسر الشهداء، وحصة غزة، وفواتير الكهرباء والمياه، وغيرها، ما ضاعف العبء المالي على موازنة الحكومة.


ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، تم تحويل استقطاعات حصة غزة إلى صندوق استئماني في النرويج، وهي آلية تم إنشاؤها من خلال ترتيب إسرائيلي-نرويجي، حيث بلغ إجمالي الأموال في الصندوق 480 مليون دولار أميركي حتى 30 نيسان/أبريل 2024.


ورداً على الدعوى المرفوعة ضدها في محكمة العدل الدولية لمخالفتها اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، وإعلان المحكمة الجنائية الدولية أنها تسعى لإصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير جيشه يوآف غالانت، بتهم ارتكاب جرائم حرب، بالإضافة إلى اعتراف عدد من الدول الأوروبية بدولة فلسطين، اتخذت حكومة الاحتلال قرارات عدوانية ضد الحكومة والشعب الفلسطيني في أيار/مايو الماضي، من ضمنها عدم تحويل المقاصة، لتنخفض إيراداتها إلى الصفر، مما زاد من تفاقم الوضع المالي الهش بالفعل.


ورغم الوضع المالي المتردي، واصلت الحكومة الفلسطينية التزامها تجاه موظفيها في قطاع غزة، خاصة العاملين في قطاعي الصحة والتعليم، بالإضافة إلى المخصصات الاجتماعية للعائلات الفقيرة من خلال برنامج التحويلات النقدية في الضفة الغربية وقطاع غزة، الذي تشرف عليه وزارة التنمية الاجتماعية.


وفي ظل الظروف الراهنة، تملك الحكومة الحد الأدنى من خيارات التمويل، إما من خلال زيادة تمويل المانحين (خاصة الدعم المباشر للموازنة) أو تراكم المزيد من المتأخرات للقطاع الخاص، وموظفي القطاع العام، وصندوق هيئة التقاعد الفلسطينية.
وتشير بيانات وزارة المالية إلى أن المساعدات الخارجية انخفضت بشكل ملحوظ من حوالي 1.4 مليار دولار أميركي في عام 2013 إلى 358 مليون دولار بنهاية عام 2023. ولم تتلق ميزانية الحكومة حتى الآن سوى قدر ضئيل من الدعم المالي العربي أو الدولي. ومن المتوقع أن يصل بعض الدعم للميزانية بحلول نهاية الربع الثاني من عام 2024.


وبحلول نهاية عام 2024، من المتوقع أن يصل العجز المالي للحكومة إلى 2 مليار دولار أميركي إذا استمرت الظروف الحالية. كما سيؤدي الانكماش الاقتصادي المتوقع عام 2024 إلى تدهور كبير في الظروف المعيشية وانخفاضات كبيرة في دخل الفرد، خاصة في غزة.


ونتيجة الأزمة المالية، تراكمت على الحكومة الفلسطينية متأخرات محلية، حيث تم صرف رواتب جزئية للموظفين العموميين منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2021 (حوالي 80-85%).


ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، اشتدت الأزمة وتعطلت القدرة على دفع الرواتب الجزئية بشدة. اعتبارًا من أيار/مايو 2024، بلغ إجمالي المتأخرات المستحقة لموظفي القطاع العام 1.18 مليار دولار أميركي.


كما لم تتمكن الحكومة من سداد مستحقات موردي السلع والخدمات من القطاع الخاص، بما في ذلك المستشفيات الخاصة وشركات الأدوية والمستلزمات الطبية وغيرها. وحتى أيار/مايو 2024، وصلت متأخرات القطاع الخاص إلى 1.43 مليار دولار أميركي.


ونوه عفانة إلى أن محركات العملية الاقتصادية في فلسطين ترتبط برواتب موظفي القطاع العام وأشباه الرواتب، بالإضافة إلى العاملين في أراضي عام 1948 والذين تعطل أغلبيتهم عن أعمالهم منذ تشرين الأول/أكتوبر، ما يؤدي إلى مزيد من الانكماش في الدورة الاقتصادية، وبالتالي مزيد من الأزمة للسلطة الوطنية الفلسطينية.


وأوضح أن إيرادات الموازنة العامة تأتي إما من خلال المقاصة أو من خلال الإيراد المحلي، أما الدعم الخارجي على شحّه يأتي في مسارات محددة مسبقا، خاصة للصحة والتعليم، وبالتالي وزارة المالية لا تستطيع أن توظف هذه الأموال لقضية الرواتب أو حسب أولوياتنا الوطنية، مبينا أن قرصنة أموال المقاصة بشكل كامل، للشهر الثاني على التوالي، عدا عن الاقتطاعات السابقة، يهدف إلى تقويض السلطة الفلسطينية.


وبين أنه مع قرصنة أموال المقاصة يتبقى فقط الإيراد المحلي وهو ما يعادل نحو 32% من الإيرادات الكاملة في الوضع الطبيعي، ولكن الانكماش الاقتصادي وتعطل العمال في أراضي عام 1948 ودمار قطاع غزة بالكامل أدى إلى الانكماش في الإيرادات المحلية لتصل إلى 20% في أحسن الأحوال، وهو ما دفع الحكومة للاقتراض مجددا لصرف جزء من الرواتب، ما يزيد التزاماتها تجاه القطاع المصرفي المحلي إذا ما ذكرنا أن الدفعة الأولى لقرض الحكومة المجمع من البنوك ستكون في تموز/يوليو المقبل.


وتواصل الحكومة جهودها مع الجهات الدولية للضغط على إسرائيل للإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة ووقف الاقتطاعات غير القانونية من إيرادات المقاصة، بما في ذلك الاقتطاعات الأخيرة لحصة غزة من الموازنة، بالإضافة إلى وضع خطط عملية للمساعدة في تحقيق الاستقرار المالي بنهاية عام 2024.


وتطلع الحكومة إلى أن تنجح الضغوط الدولية في الإفراج عن ما يقرب من 240 مليون دولار من رسوم المعابر الحدودية المستحقة التي تحتجزها إسرائيل بصورة غير قانونية، بالإضافة إلى المبلغ المتراكم في الصندوق الاستئماني النرويجي البالغ نحو 480 مليون دولار.


ومن شأن الإفراج عن الأموال التي تحتجزها إسرائيل بشكل غير قانوني أن يلعب دورًا مهمًا في معالجة الأزمة المالية، من خلال منح الحكومة الفلسطينية القدرة على تلبية احتياجات ميزانيتها الفورية جزئيًا ودفع بعض المتأخرات والديون المتراكمة.


وتسلمت الحكومة الفلسطينية الحالية مسؤولياتها بدين عام يتجاوز 11 مليار دولار. ويشمل ذلك الديون الأجنبية المستحقة للمؤسسات المصرفية الخارجية والمتأخرات المحلية المستحقة لموظفي القطاع العام، والموردين ومقدمي الخدمات من القطاع الخاص، وهيئة التقاعد الفلسطينية، والديون الرسمية المستحقة للقطاع المصرفي المحلي.


وأكد عفانة أنه في حال أثمرت الضغوط الدولية في الإفراج عن أموال المقاصة المحتجزة، فإن هذا سيساعد الحكومة بشكل كبير جدا، منوها أن الأموال المحتجزة من عام 2019 حتى الآن هي 6 مليار شيقل بحسب وزير المالية، وهو رقم ليس ببسيط، وأن الإفراج عنها يساعد في استمرارية التدفقات النقدية للسلطة الوطنية الفلسطينية، علمًا أن معدل أموال المقاصة قبل 7 تشرين الأول/أكتوبر كانت يصل لغاية مليار شيقل شهريا.


وأوضح عفانة أنه حتى مع الإفراج عن أموال المقاصة تبقى الأزمة المالية في الهيكلية البنيوية، حيث أن الموازنة العامة تعاني من عجز مزمن ما بين الإيرادات والنفقات وهو ليس وليد اللحظة حيث ظهر بشكل واضح منذ 10 سنوات، بسبب تراجع الدعم الخارجي بشكل كبير وزيادة النفقات.


وأشار إلى أن استحقاقات الرواتب وأشباه الرواتب لوحدها حوالي مليار شيقل، عدا عن النفقات التشغيلية للمؤسسات الحكومية تقارب 300 مليون شيقل، "وحتى إن تمت استعادة أمولنا نبقى نعاني من أزمة ولكن على الأقل أزمة يمكن التحرك بها".


واتخذت الحكومة مجموعة من الإجراءات لخفض الإنفاق، من بينها: وقف شراء المركبات الجديدة، وتنفيذ إجراءات الحد من استخدام المركبات الحكومية خارج ساعات العمل، وتعليق طلبات المشتريات العامة باستثناء الضروريات العاجلة، وغيرها من الإجراءات.


ولفت عفانة إلى أنه "إذا استمرت الظروف الراهنة ستكون مهمة الحكومة في سداد نسبة من التزاماتها الشهر المقبل صعبة جدا، حيث أن الإيراد المحلي سيكون من 20-30% على الأكثر"، منوها إلى أن تدني الإنفاق من المواطنين بسبب تدني الدخل، يؤدي إلى انخفاض الإيراد المحلي.


وأكد أنه إن لم يكن هناك اختراق سياسي في المشهد المتعلق بالمقاصة، أو تدفق دعم إغاثي عربي أو دولي، ستكون المهمة صعبة جدا إن لم تكن مستحيلة أمام وزارة المالية، وأن الحلول الفنية لن تكون مجدية.


يذكر أنه في عام 2023، قدّر معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الفلسطيني السنوي بنحو 3.2%. ومع ذلك، وبسبب الإبادة الجماعية المستمرة التي ترتكبها إسرائيل في غزة، تم تعديل توقعات النمو لعام 2023 إلى -5.5% (مما يشير إلى انخفاض هائل في النشاط الاقتصادي في الضفة الغربية وانهيار كامل في قطاع غزة). ووفقًا لأحدث تقرير للبنك الدولي، من المتوقع أن ينكمش الاقتصاد الفلسطيني بشكل أكبر في عام 2024 (بين -6.5% و9.6%)، في ظل ضبابية المشهد وعدم اليقين بشأن آفاق عام 2024.


وفي عام 2023، قدّر نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في فلسطين (الضفة الغربية وقطاع غزة) بنحو 3,360 دولارًا. ومع ذلك، يقدر نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في غزة بحوالي خمس مستوى الضفة الغربية، عند 1084 دولارًا (أدنى دخل للفرد تم تسجيله على الإطلاق بالقيمة الحقيقية).


وتشير التقديرات إلى أن حوالي 500 ألف مواطن أصبحوا عاطلين عن العمل منذ بداية الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة. وفقد الاقتصاد الفلسطيني أكثر من 200 ألف وظيفة في غزة، بينما فقد حوالي 150 ألف عامل في الضفة الغربية وظائفهم داخل أراضي الـ48. وفقد 144 ألف عامل إضافي وظائفهم بسبب انخفاض الإنتاج والقيود المفروضة على وصول العمال إلى أماكن العمل.


ووفقًا لبيانات منظمة العمل الدولية، تقدر خسارة الدخل اليومية بسبب فقدان الوظائف بمبلغ 21.7 مليون دولار يوميًا (يرتفع الرقم إلى 25.5 مليون دولار أميريكي يوميًا عند الأخذ في الاعتبار الانخفاض في دخل موظفي القطاعين العام والخاص).


ووفقاً لأحدث مسح للأسر المعيشية صادر عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في عام 2023 (ما قبل تشرين الأول/أكتوبر 2023)، قُدر معدل الفقر الوطني في فلسطين بنحو 32.8% (11.7% في الضفة الغربية، و63.7% في غزة). ومع انزلاق سكان غزة إلى الفقر المدقع، ستزداد معدلات الفقر في الضفة الغربية أيضًا بسبب تراجع النشاط الاقتصادي وزيادة البطالة.

فلسطين

الجمعة 14 يونيو 2024 9:10 صباحًا - بتوقيت القدس

د. عزيز الدويك لـ"القدس": ما يتعرض له الأسرى بعد ٧ أكتوبر لا مثيل له في التاريخ

الخليل - خاص بالـ "القدس" دوت كوم - جهاد القواسمي-

سجن النقب تفوق على "غوانتنامو" في ممارسة التعذيب.. إنه أسوأ سجن على الكرة الأرضية
من اعتُقل قبل 7 أكتوبر كأنه لم يُعتقل ولم يذق مرارة السجن وقسوة التعذيب

رأيتُ الأسير عرفات حمدان يلفظ أنفاسه أمام عينَيّ وعلى بعد مترين من شدة التعذيب ولم تقدم له أيّ مساعدة
قتلوا الأسير عبد الرحمن مرعي لأنه رفض شتم والديه.. والأسرى كلهم جياع ينامون جياعاً ويأكلون وهم جياع

 بجسد نحيف وشعر كثيف يكسو رأسه ولحيته، بدا الدكتور عزيز دويك الرئيس السابق للمجلس التشريعي في اللحظات الأولى للإفراج عنه من سجون الاحتلال بعد اعتقال دام ثمانية أشهر.


وأشار الدويك في مقابلة مع مراسل "ے"، إلى أن اعتقاله لم يكن إلا محاولة انتقام، ولم توجه ضده أي اتهامات، وقال: "للأسف نجد دولةً تتعامل مع قضايا شعبنا كعصابات، وليست معاملة الدول، ونرى أن دولة لا تكرم الأسير، بل تحاول إهانته والإساءة له بكل صورة في معاشه ودوائه وطعامه، وتمارس التعسف والقهر والظلم بكل أشكاله وأنواعه، وهو الذي يتجلى في الاعتقالات التي تمت في الفترة الأخيرة".


وأكد الدويك أن معاملة الاحتلال للأسرى داخل السجون تدل على أنه فقد أعصابه، وفقد توازنه أخلاقه، مشيراً إلى أن الاحتلال فقد المبرر الأخلاقي المدعى أمام العالم، وأن ما يجري مع أبناء الشعب الفلسطيني خير دليل، وأن معاملة الأسرى الفلسطينيين داخل سجونه خير دليل على أن هذا الاحتلال فقد المبرر الأخلاقي، الذي كان يتغنى به أمام الآخرين، ومن الواضح أنه لا يستطيع أن يتغنى به بعد الآن.


وأشار دويك (75 عاماً) إلى أن المعاملة كانت سيئة على غير المرات السابقة، التي كان فيها نوعاً ما احترام لإنسانية الإنسان، وهذه المرة كان الاعتقال تعسفيًا بلا مبرر، ولم يراعَ فيه الوضع الصحي، أو القيم الأخلاقية التي تتغنى به الأمم، ولم يراعَ فيها حقوق الإنسان ولا الديمقراطية ولا غيرها، وإنما التعسف والقهر والظلم كانت عناوين الاعتقال.


وأوضح دويك، أنه عقب اعتقاله من منزله نُقل إلى مركز توقيف عصيون، الذي أمضى فيه ساعات طويلة، لأكثر من خمس عشرة ساعة، في ظل معاملة سيئة، جلوساً على الأرض والتراب، وسط إهانات، والتعسف بكل أشكاله، والظلم كان واضحاً جداً خلال الفترة كلها، وبعد ذلك تم نقله إلى سجن "عوفر"، وجاءوا بالشباب وقد تم ضربهم، لافتاً إلى أنه كان في غرفة رقم (2) عندما أحضروا أحد الشبان وهو عرفات حمدان، من قرية بيت سير غرب رام الله، الذي استشهد أمام عينيه، على بعد أقل من مترين بينهما، دون تقديم الرعاية الطبية له والعلاج، ولم يُؤخذ إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث كان يعاني من مرض السكري والاحتلال كان يعرف حالته، مؤكداً أن الاحتلال كان ينتقم فقط، ولا يراعي حياة إنسان ولا كرامته ولا غيره.


وبين دويك، أن الأسرى كلهم جياع بلا استثناء، ويأكلون وهم جياع، ويعيشوا وهم جياع، وقال: "إن تجويع الأسرى والإساءة في المعاملة لهم هي عنوان المرحلة، التي يريدها الاحتلال، إن أحد الأسرى وهو عبد الرحمن مرعي، الذي طالبهم بعدم شتم والديه تم قتله في سجن مجدو، وتم نقل جثمانه بكيس أسود من سجن مجدو إلى النقب، إن هذه محطات كانت فارقة في الأسر هذه المرة".


وأوضح دويك أن وجود الأسرى في سجن النقب يعني أن العالم عليه أن ينسى ما جرى في "غوانتنامو" و"أبو غريب"، وقال: "إن سجن النقب أصبح أسوأ سجن على وجه الكرة الأرضية في معاملة الأسرى، وهو سيء الذكر، بل هو الأسوأ ذكراً في سجون العالم، ومورس الإرهاب بحق الأسرى، حيث تم تجويعهم وتعذيبهم وحرمانهم من النوم، والحرمان من الملابس"، موضحاً أن الأسرى ومنهم من أمضى ثلاثين عاماً في الأسر، يؤكدون أنه من لم يعتقل بعد السابع من أكتوبر، كأنه لم يعتقل في السابق.


وأكد الدويك أنه عانى خلال فترة اعتقاله من ظروف صحية صعبة جداً، حيث لم يتلق العلاج الطبي المناسب، ولم يسمح له بلقاء عائلته طوال فترة اعتقاله، حيث كانت الزيارات ممنوعة تماماً، والاتصالات بكل أشكالها غير موجودة، وقال: "كنا في عزل عن العالم كله، معزولين عن الأهل وعن كل شيء في الدنيا، وكأننا في نقطة ليست من الكرة الأرضية التي نعيش فيها".


وأشار دويك، الذي يعاني من الأنيميا (فقر الدم) ونقص الهيموغلوبين بسبب مرض السكري، كما سبق له أن أجرى عمليتي قسطرة وتفتيت حصى الكلى، إلى أن الجواب التقليدي لدى السجانين عندما يطلب الأسرى أي دواء أو علاج، "لترسل لكم حماس الدواء والعلاج، وترسلكم إلى المستشفى"، مؤكداً أنه منع عنهم الدواء نهائياً، ولم يقدموا أي نوع من الخدمة لأي أسير مهما بلغت حالته الصحية، حتى إن المريض الذي لديه هبوط في السكر يطلب منه أكل الخبز القليل الذي يرسل للأسرى، أي عليك أن تموت بمرضك.


لم يعرف الدكتور دويك، أثناء لقاء "ے" به، الشيخ مصطفى شاور، رئيس اتحاد علماء فلسطين، الذي أفرج عنه هو الآخر مؤخرًا، من سجون الاحتلال، وجاء لتهنئة دويك بالإفراج عنه، وقد فقد نصف وزنه.


ولفت دويك إلى أن شهر رمضان المبارك كان على الأسرى من الأشهر السيئة، فقد كان الصيام رحمة، ولكن الطعام كان تعذيباً للأسير، مشيرًا إلى أن الاحتلال وحتى الآن يمنع الأسرى قراءة القرآن، ويمنعهم من الصلاة بالغرف، ويطلقون عليهم قنابل الغاز السام المسيل للدموع خاصة إذا رفع الصوت بالصلاة، ويجن جنونهم لذلك، ويقول: "إن أحد الأسرى رفع الأذان بصوت عادي، فضرب وكل من في الغرفة، إنها حرب معلنة على القرآن والأذان".


ووجه دويك رسالة في ختام حديثه إلى الهيئات الحقوقية والمحامين الشكر والذين وصفهم برجال المرحلة، حيث إنهم قدموا للمحاكم، وحاولوا التخفيف عن الأسرى بقدر ما يستطيعون، مشيراً إلى أن الأسير وعندما يخرج للقاء المحامي، يضرب ويهان، وأحياناً يشد وثاقه بالقيود، وتؤذي يديه وقدميه، وقال: "لقد كنت أسمع صراخ الأسرى من كل أنحاء السجن، وهم يوثقونهم بالقيود وراء ظهورهم، حتى إن أحد الأسرى يعاني ومنذ عدة أشهر من آثار شد القيود على يديه كلما خرج للمحاكمة"، مؤكداً أن الاحتلال فقد عقله وتحول من دولة إلى عصابات.


وقدم دويك شكره إلى هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ممثلة بالوزير قدورة فارس على جهوده الطيبة التي يقدرها الأسرى عالياً في الدفاع عن قضيتهم، وإرساله المحامين لمتابعة بعض القضايا النفسية والطبية وبعض قضايا كبار السن، وقال: "إن ذلك يقدر عالياً.

فلسطين

الجمعة 14 يونيو 2024 9:05 صباحًا - بتوقيت القدس

الأوكسجين في القطاع يُشارف على الانقطاع

غزة- مراسلو "القدس"

30 شهيداً وعشرات الإصابات بـ 3 مجازر وغارات عنيفة في مختلف المناطق
نسف أبنية سكنية وقصف مدفعي مكثف على الشابورة وغارات على الزيتون والنصيرات
انتشال جثامين عدد من الجرحى من تحت ركام منازلهم معظمهم من الأطفال
"الكواد كابتر" تلاحق المواطنين في المنازل والشوارع وفي خيام النزوح
قوات الاحتلال تعترف بإصابة ١١ جندياً خلال معارك ضارية في رفح


 يتهدد خطر الموت آلاف المرضى والجرحى في مستشفيات قطاع غزة، بعد نداء الاستغاثة الذي أطلقته وزارة الصحة في غزة، محذرةً من نفاد الوقود من محطة التوليد الأخيرة الباقية في القطاع، بعد تدمير الاحتلال ٢٠ محطة لتوليد الأوكسجين.


وميدانياً، نسف جيش الاحتلال أبنية سكنية وسط مدينة رفح التي تعرضت لغارات وقصف مدفعي مكثف منذ ساعات الفجر، فيما شنت الطائرات الإسرائيلية غارات على الشابورة وحي الزيتون ومدينة غزة والنصيرات ومنطقة المواصي، يأتي ذلك في الوقت الذي ارتفعت فيه حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة في يومه الـ251 إلى 37 ألفا و232 شهيدا، و85 ألفا و37 إصابة، بعد ارتكاب قوات الاحتلال 3 مجازر ضد العائلات أدت إلى استشهاد 30 مواطنا، وإصابة 105 آخرين خلال الساعات الـ24 الماضية، في حين أعلن جيش الاحتلال عن إصابة 11 عسكريا خلال الـ24 ساعة الماضية، وحسب الحصيلة الرسمية، قتل 650 من الجنود والضباط الإسرائيليين منذ السابع من تشرين الأول 2023، بينهم 298 قتيلاً منذ بدء الهجوم البري على غزة، وبلغ العدد الإجمالي للإصابات 3822، منها 1938 إصابة منذ بدء الهجوم البري.


فقد واصلت قوات الاحتلال عدوانها لليوم الـ251 على قطاع غزة، مخلفة عشرات الشهداء والجرحى.


وأفادت مصادر محلية، بسماع دوي انفجارات وإطلاق نار كثيف من دبابات الاحتلال في المنطقة الغربية من مدينة رفح، بالتزامن مع إطلاق طائرات الاباتشي الحربية، وزوارق الاحتلال النار على ذات المنطقة، ما أدى إلى نسف أبنية سكنية كاملة.
وأضافت أن الطواقم الطبية انتشلت جثامين 3 شهداء، وعدد من الجرحى غالبيتهم من الأطفال جراء استهداف منزل لعائلة اللوح في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.


وأطلقت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي قذائف على منازل المواطنين شمال غرب مخيم النصيرات، ومنطقة المغراقة وسط قطاع غزة.


كما أطلقت طائرات مسيرة حربية من نوع "كواد كابتر" النار على منازل المواطنين في حيي الشجاعية والزيتون بمدينة غزة.
وقصفت آليات الاحتلال المتمركزة في محور "نتساريم" بالقذائف الصاروخية أحياء الزيتون والصبرة وتل الهوا والشيخ عجلين في مدينة غزة تزامنا مع إطلاق النار.


وواصلت آليات جيش الاحتلال عملية التوغل في الأطراف الجنوبية الشرقية من حي الزيتون في مدينة غزة تزامنا مع قصف صاروخي ومدفعي في المنطقة.


واستشهد أربعة مواطنين على الأقل، وأصيب العشرات، امس، في قصف متواصل للاحتلال على مدينتي غزة ورفح.
وأفادت مصادر محلية، باستشهاد مواطن وإصابة آخرين في قصف شنته طائرة مسيّرة للاحتلال على مجموعة للمواطنين في شارع كشكو بمدينة غزة.


وأضافت أن طائرات الاحتلال قصفت حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ما أدى لاستشهاد مواطن وإصابة 4 آخرين.
واستشهد مواطنان وأصيب آخرون، جراء قصف للاحتلال قرب بئر كندا في حي تل السلطان غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة.


واستشهد مواطن وأصيب آخران، امس، في قصف للاحتلال قرب ميناء غزة غرب المدينة.


من جهتها، أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، أن مقاتليها خاضوا اشتباكات ضارية مع قوات الجيش الإسرائيلي المتوغلة شرق حي الزيتون في مدينة غزة، وقالت إنها استهدفت تلك القوات بقذائف الهاون.


كما أعلنت كتائب القسام استهدافها مقر قيادة للجيش الإسرائيلي في محور نتساريم بصاروخ 114 مليمترا.


بدورها أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، استهداف جنود إسرائيليين بعبوة أرضية شرق حي الزيتون.


وفي شرق مدينة غزة، قالت سرايا القدس إنها قصفت بقذائف الهاون أبراج الإرسال بموقع ناحل عوز. كما أعلنت السرايا أنها قصفت برشقة صواريخ 107 مركز قيادة وسيطرة تابعا للجيش الإسرائيلي على خط الإمداد لمحور نتساريم جنوب مدينة غزة.


وفي معارك رفح جنوبي القطاع، أعلنت كتائب القسام استهداف دبابتين من نوع "ميركافا 4" بقذيفتي "الياسين 105" في مخيم الشابورة.


بدورها، أعلنت سرايا القدس قصفها بالهاون تجمعا لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي المتوغلة غرب مخيم الشابورة.
إنسانيا، قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن أكثر من 300 ألف طن من النفايات تتراكم في جميع مناطق قطاع غزة، مما يشكل مخاطر صحية وبيئية كارثية على سكان القطاع.


وقالت الوكالة إن النفايات تتراكم في المناطق المكتظة بالسكان أو بالقرب منها في كل مناطق القطاع، محذرة من أن ذلك يشكل مخاطر بيئية وصحية كارثية. وأشارت إلى أنه في ظل الأوضاع الحالية في غزة، ينقب الأطفال يوميا في أطنان من النفايات. وشددت على أن إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق ووقفا لإطلاق النار الآن أمران أساسيان لاستعادة ظروف الحياة الإنسانية لسكان القطاع.


كما حذرت منظمة الصحة العالمية من أن سكان غزة يواجهون جوعا كارثيا وظروفا شبيهة بالمجاعة.


ونفى المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس وجود أي دليل على أن المحتاجين في قطاع غزة يتلقون ما يكفي من الغذاء.


كما أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني استئناف العمل واستقبال الجرحى والمرضى في النقطة الطبية التابعة للجمعية في مخيم جباليا في الشمال الشرقي لقطاع غزة، ويأتي ذلك بعد ترميم المكان وتأهيله رغم الدمار الكبير الذي ألحقه به جنود الاحتلال الإسرائيلي.

فلسطين

الجمعة 14 يونيو 2024 9:05 صباحًا - بتوقيت القدس

نصف الراتب والانقطاع عن العمل يُعمقان أزمة الموظفين والعمال ويُصيبان الأسواق بالكساد

رام الله - خاص بالـ "القدس" دوت كوم -

  1. موظف متقاعد: نصف الراتب لا يكفي المتطلبات رغم تقليص المشتريات وإلغاء تناول الحلويات
    موظف: نصف الراتب تسبّب بشلل الأسواق وشكّلَ ضربةً موجعةً للعائلات كثيرة الأولاد والالتزامات
    موظفة: نقتنع بالقليل ونتضامن مع أهلنا في قطاع غزة ونعتصم بالصبر على نوائب الدهر
    تاجر: مبيعات العيد انخفضت إلى النصف بالرغم من الانتعاش المحدود للحركة التجارية

    د. ثابت أبو الروس: استمرار الحرب على غزة وفقدان 200 ألف عامل مصادر رزقهم فاقما الأزمة
    د. يوسف داوود: تواجه العديد من الأُسَر التزامات مالية متزايدة وديوناً متراكمة ولا تستطيع الاقتراض

    رام الله - خاص بـ"ے"- و"ے"- دوت كوم- في ظل الأزمة المالية الخانقة التي تعصف بالمواطنين، تتلاشى بهجة استقبال عيد الأضحى المبارك، أمام تحديات كبيرة في تلبية الاحتياجات الأساسية، خاصة مع انخفاض رواتب الموظفين إلى النصف وكذلك مع استمرار انقطاع عمال الداخل عن العمل، وهو ما أجبر الكثيرين على تقليص المشتريات، فيما اضطر بعض المواطنين إلى الاستدانة أو بيع ممتلكاتهم لتأمين احتياجات العيد.
    بعد صرف نصف راتب للموظفين مطلع الأسبوع الجاري، انتعشت الأسواق تدريجياً، لكن هذا الانتعاش والحركة التي تبدو نشطة يقتصران، بحسب تجار ومواطنين وخبراء ومحللين اقتصاديين التقتهم "ے"، على شراء الحاجيات الأساسية، وملابس الأطفال وأحذيتهم وألعابهم، فيما يؤكد تجار أن مبيعات العيد تأثرت بشكل كبير، حيث انخفضت إلى النصف مقارنة بالأعياد السابقة، مما لا يكفي لسداد التزاماتهم وتغطية نفقاتهم.

    نصف الراتب الذي لا يكفي..
    فتحي الحج محمد من نابلس، وهو موظف متقاعد من وزارة التربية والتعليم منذ نحو عام، يؤكد أن نصف الراتب الذي تقاضاه مؤخراً، لا يكفي للتجهيز للعيد، ما اضطره لتقليص الكثير من المشتريات، كما أنه لم يشتر حلويات العيد تضامناً مع غزة، لكن توجد التزامات للحياة اليومية وهي كبيرة.
    يشير الحج محمد إلى أنه مريض ولا يستطيع العمل، ما قد يضطره للاستدانة مستقبلاً، لكنه متخوف من استمرار الأزمة وأنه قد لا يجد أحداً يستدين منه في المستقبل، ويقول: "إن نصف الراتب لا يكفي لشراء المستلزمات اليومية في ظل غلاء الأسعار"، فكيف لنصف راتب أن يكفي تلبية احتياجات العيد والعيديات في هذه الظروف الصعبة!
    بدوره، يؤكد الموظف محمد إسماعيل من جنين، الذي يُعيل أسرة مكونة من سبعة أفراد، أنه رغم قدرته هو وزوجته على التحمل، فإنه لا يستطيع حرمان أبنائه من ملابس العيد، ما سيضطره للشراء حتى لو استدان.
    ويصف إسماعيل نصف الراتب بأنه "دمر الناس والسوق"، حيث ينتظر الجميع الرواتب التي تحرك الأسواق، لكن نصف الراتب يشكل ضربة قاصمة للجميع، مشيراً إلى أن هناك من استدان لتسديد التزاماته اليومية والفواتير، وبعض الموظفين عرضوا سياراتهم وممتلكاتهم الخاصة للبيع رغم انخفاض أسعار بيعها، لكنهم مضطرون لذلك.
    وفيما يتعلق بالاستعداد للعيد، يقول إسماعيل: "إنني لن أقدم الحلويات هذا العام، مكتفياً بالقهوة، احتراماً لمعاناة أهل غزة"، مشدداً على ضرورة احترام الجرح في غزة الذي لا يزال ينزف.

    متضامنون مع غزة..
    تُعبّر المواطنة هبة فالح من رام الله عن ألمها لما يحدث في غزة، مشيرة إلى أنها مضطرة لشراء ملابس وأحذية وألعاب لأطفالها، وإن كان ذلك بكميات قليلة، فالجرح في غزة كبير، ويجب احترام معاناة الناس، ولا يمكن تجاهل ما يحدث في غزة، فيما تؤكد هبة فالح أن الأزمة المالية أثرت على الجميع، وكل ما تشتريه عائلتها يكون بالقليل بسبب الظروف الراهنة.
    في حين، يدعو المواطن كريم عاهد من جنين الأهالي إلى تعويد أبنائهم على الصبر والتحمل، في ظل الأزمات المتتالية التي نعيشها، وكذلك لا بد من الاقتصار على شراء الأساسيات، وعدم شراء الحلويات وتقديمها في العيد، احتراماً لتضحيات أهالي غزة.
    ويقول: "كيف لنا أن نستمتع بالعيد والناس تفقد أطفالها في غزة، وهناك آلاف الأيتام والأرامل، ومن الناس من لا تجد منزلاً يؤويها، وقد لا تجد طعاماً تأكله!".
    ويشير عاهد إلى أنه اعتاد في كل غالبية السنوات الماضية، أن يضحي بخروف أو يتشارك مع أصدقائه وجيرانه بشراء عجل لذبحه كأضحية، لكن هذا العام، لم يتمكن بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة، حيث إن الأولويات على الحاجيات الأساسية.

    انخفاض المبيعات إلى الثلثين بسبب الحرب..
    يؤكد المواطن إبراهيم الهندي من مدينة رام الله، وهو تاجر جملة للمواد الغذائية، أن نسبة المبيعات انخفضت إلى الثلثين مقارنة بفترة ما قبل الحرب على قطاع غزة، وهو لا يكفي لسداد الالتزامات المتراكمة، فيما يوضح الهندي أن لديه مستحقات مالية على التجار لا يستطيع تحصيلها، وأن الجميع متأثر بالحرب وتداعياتها.
    أما التاجر سليم الحلو، فيشير إلى أن مبيعات العيد هذا العام انخفضت إلى النصف مقارنةً بالفترة ذاتها في الأعياد السابقة، ورغم وجود انفراجة بسيطة للتجار في الأيام القليلة قبل العيد، بعد صرف نصف الراتب، وبدء الحركة التجارية، لكن هذه المبيعات لا تكفي لسداد التزامات التجار، سواء من ثمن البضائع أو المصاريف، أو الالتزامات التشغيلية، عن الأشهر السابقة.
    ويؤكد الحلو أن الإقبال يتركز على شراء المستلزمات الأساسية للعيد، مثل: ملابس الأطفال وأحذيتهم وألعابهم، مشيراً إلى أن الأزمة المالية ألقت بظلالها على قدرة التجار على تغطية نفقاتهم، وما يبيعونه قد يحرك أوضاعهم، لكن أزمتهم تتعمق.

    الأزمة المالية حوّلت العيد إلى عبء..

    يؤكد المحلل الاقتصادي د. ثابت أبو الروس أن العيد، الذي يُفترض أن يكون مناسبة سعيدة، تحوّل إلى عبء مالي كبير في ظل الأزمة المالية الكبيرة التي يعاني منها المواطنون، معتبراً أن الأزمة تتزامن مع المأساة التي يعيشها كل مواطن فلسطيني نتيجة العدوان على قطاع غزة.
    ويلفت أبو الروس إلى أن التحديات المالية في العيد تشمل الأعباء الإضافية المتعلقة بشراء الأضاحي وارتفاع أسعار الملابس ومستلزمات العيد، موضحاً أن صرف 50% فقط من الرواتب لا يكفي إلا لتلبية الحاجات الأساسية، ما يزيد الأعباء على المواطنين، خاصة 141 ألف موظف في القطاع العام استعدادًا للعيد، مشيراً إلى أن الكثيرين قد يلجأون إلى الاستدانة أو كتابة شيكات مؤجلة أو بيع ممتلكات خاصة، مثل الذهب، لتوفير احتياجاتهم في العيد.
    ويلفت أبو الروس إلى أن الأوضاع المالية الصعبة تتزامن مع تضرر 200 ألف عامل يعملون في الداخل وتوقفهم عن العمل، ما يفاقم مشكلاتهم، كما أن أصحاب القطاع الخاص يعتمدون بشكل أساسي على العمال في الداخل وموظفي القطاع العام، ما يزيد من عمق الأزمة.
    ولمحاولة مواجهة الظروف القاسية، يؤكد أبو الروس أهمية التركيز على الاستهلاك الأساسي لتلبية الحاجات الأساسية، مشددًا على ضرورة تشجيع الزراعة المنزلية وتنمية المواهب والحراك التجاري لتوفير دخل إضافي ولو بالقليل، مشددًا على أن الموظف يعاني ولا خيار أمامه سوى التحمل في ظل ضيق الخيارات المتاحة للسلطة الفلسطينية، داعيًا الجميع لتحمل مسؤولياتهم تجاه أنفسهم في هذه الظروف الصعبة.

    نصف الراتب له آثار سلبية..
    ويؤكد أستاذ الاقتصاد في جامعة بيرزيت، د.يوسف داوود أن صرف نصف راتب لموظفي القطاع العام تترتب عليه تأثيرات سلبية، إلا أن تأثير انقطاع عمال الداخل عن العمل بشكل تام يعد أكبر بكثير.
    ويشير داوود إلى أن حلول عيد الأضحى في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة يشكل تحدياً كبيراً، إذ تواجه الأُسر التزامات مالية متزايدة وديونًا متراكمة، ما يجعل من الصعب عليها الاستدانة أو الحصول على قروض لتدبير أمورها.
    ويوضح داوود أن القطاع الخاص لم يكن بمنأى عن التأثر، حيث تأثرت قدرته على دفع الرواتب، وتكبَّد مزيداً من الخسائر، وفقد هذا القطاع مصدر دخل كبيراً مع تراجع إيرادات موظفي القطاع العام وعمال الداخل، وكل هذه العوامل تجعل الاستعدادات للعيد صعبة.
    ويشير إلى أن بعض الأسر ربما تتمكن من تجاوز مصاريف العيد بفضل توفيرات سابقة، لكنه شدد على أهمية التركيز على شراء الحاجيات الضرورية فقط وترشيد النفقات، والأصل هو تفهم الناس لظروف بعضهم، خاصة في ظل الخيارات الصعبة التي نواجهها جميعاً، داعياً إلى التكاتف والتعاضد الاجتماعي في هذه الأوقات الحرجة.

فلسطين

الجمعة 14 يونيو 2024 8:59 صباحًا - بتوقيت القدس

حالة الطقس: استمرار الأجواء الحارة اليوم وغدا وأول أيام العيد

رام الله - "القدس" دوت كوم

يستمر اليوم الجمعة تأثير الكتلة الهوائية الحارة والجافة، لذا يكون الجو شديد الحرارة وجافا في معظم المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحوالي 10 درجات مئوية (العظمى في القدس المحتلة 37 درجة مئوية)، وتكون الرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.


ويوم غد السبت، يستمر تأثير الكتلة الهوائية الحارة والجافة، ويبقى الجو شديد الحرارة وجافا في معظم المناطق، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحوالي 9 درجات مئوية.


ويوم الأحد، أول أيام عيد الأضحى المبارك، يستمر تأثير الكتلة الهوائية الحارة والجافة، ويبقى الجو شديد الحرارة وجافا في معظم المناطق، ويطرأ انخفاض اخر على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحوالي 7 درجات مئوية.


أما يوم الاثنين، فيطرأ انخفاض طفيف ورغم ذلك يستمر تأثير الكتلة الهوائية الحارة والجافة، وتبقى درجات الحرارة أعلى من معدلها بـ6 درجات.


وحذرت الأرصاد الجويّة من التعرض لأشعة الشمس المباشرة لفترة طويلة خاصة في ساعات الذروة (بين 11 صباحا و4 عصرا)، ومن خطر إشعال النار في المناطق التي تكثر فيها الأعشاب والأشجار الجافة.


فلسطين

الخميس 13 يونيو 2024 10:54 مساءً - بتوقيت القدس

الإفراج عن (30) أسيراً غالبيتهم من المعتقلين الإداريين

رام الله - "القدس" دوت كوم

أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس، عن (30) أسيرًا على الأقل، من سجني عوفر والنقب، وغالبيتهم من المعتقلين الإداريين.


وقال نادي الأسير، في بيان صحفي، "إنّ من بين المفرج عنهم الأسير سائد أبو شنب من طولكرم، بعد أن أمضى 21 عامًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي".


كما جرى الإفراج عن ثلاثة أسرى من أريحا بعد أن أمضوا ست سنوات ونصف، وهم: نشأت سعد شلالفة، واشتيان جمال شلالفة، ومهدي كمال شلالفة.


كذلك جرى الإفراج عن رئيس المجلس التشريعي السابق عزيز دويك، والوزير المقدسي السابق خالد أبو عرفة، وعن الصحفي ثائر الفاخوري، ومعتقلين آخرين أمضوا فترات متفاوتة، علماً أنّ غالبيتهم أسرى سابقون أمضوا سنوات في سجون الاحتلال، واستمر الاحتلال باستهدافهم عبر سياسة الاعتقال الإداري.


وأكد نادي الأسير، أن الهيئات التي خرج عليها الأسرى، تعكس جانباً من ظروف الاعتقال القاسية والمذلّة، بما فيها من عمليات التّعذيب، والتّنكيل والتّجويع إلى جانب الجرائم الطبيّة التي تصاعدت بشكل غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة بحقّ الشعب الفلسطيني في غزة، لافتاً إلى أنّ غالبية المفرج عنهم يعانون من مشاكل صحيّة، والبعض منهم أصبح يعاني من مشاكل صحيّة مزمنة.


وأشار نادي الأسير إلى أنّ كافة السّياسات الراهنّة والجرائم التي ينفّذها الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين، هي جرائم ثابتة، وقد استخدمها الاحتلال على مدار عقود طويلة، إلا أنّ المتغير الوحيد مستوى وكثافة الجرائم.


وبحسب النادي، فإنه على الرغم من عمليات الإفراج المحدودة بحقّ العشرات من المعتقلين، إلا أنّ الاحتلال يواصل حملات الاعتقال الممنهجة وغير المسبوقة منذ بدء حرب الإبادة، والتي طالت في الضفة الغربية نحو (9200) مواطنًا، علماً أن الاحتلال صعّد مؤخراً من إعادة اعتقال العشرات بعد الإفراج عنهم بفترات وجيزة، وجرى تحويل غالبيتهم للاعتقال الإداريّ.

فلسطين

الخميس 13 يونيو 2024 10:41 مساءً - بتوقيت القدس

الأوقاف: أكثر من 9 آلاف حاج يؤدون المناسك هذا العام

"القدس" دوت كوم - الأناضول

قال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، حسام أبو الرب، الخميس، إن أكثر من 9 آلاف حاجّ فلسطيني يؤدون مناسك الحج هذا العام، من الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس الشرقية ومن قطاع غزة مقيمين بالضفة ومصر.


وأفاد أبو الرب، إن "كافة حجاج الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس وعددهم 5 آلاف، وصلوا مكة المكرمة".


وأشار إلى أن كافة الاستعدادات قد تمّت لتأمين صعودهم إلى جبل عرفة السبت المقبل لأداء الركن الأكبر في الموسم.


وبيّن أن "العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة هذا العام حرم سكانه من أداء مناسك الحج، غير أن 4 آلاف حاج غزّي مقيمين في مصر والضفة الغربية بدأوا بالتوافد إلى مكة المكرمة بموجب مكرمة ملكية سعودية، على أن يكتمل العدد غدًا الجمعة".


وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي أكثر من 122 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة العشرات معظمهم أطفال.


وبحسب أبو الرب، "تم استئجار الفنادق الخاصة لكل الحجاج الفلسطينيين، والأمور تسير وفق المخطط له".


ولفت إلى أن وزارة الأوقاف أوفدت طواقم إرشادية وطبية وإعلامية وإدارية.


من جهة ثانية، لفت أبو الرب إلى أن أعدادا كبيرة من الفلسطينيين وصلوا إلى السعودية لأداء مناسك الحج خارج إطار وزارة الأوقاف الفلسطينية والسلطات السعودية عبر مكاتب سياحية (بطرق غير رسمية ومخالفة).


وتابع: "حذّرنا من هذا الأمر لما يعود من مخاطر على الحجاج، الأمر الذي قد يعرضهم للمساءلة من قبل الجهات الرسمية السعودية".


ويلجأ الفلسطينيون لأداء مناسك الحج خارج إطار القرعة السنوية الخاصة، ويقولون إن انتظار دورهم يحتاج إلى سنوات طويلة، وإلى دفع مبالغ مادية كبيرة.


وتتراوح تكاليف الحج عبر وزارة الأوقاف الفلسطينية بين 5 آلاف و8 آلاف و500 دولار أمريكي، وفقًا لمستوى الخدمة الفندقية، فيما يتكلف الحج عبر المكاتب بين 1500 و3000 دولار.

عربي ودولي

الخميس 13 يونيو 2024 10:28 مساءً - بتوقيت القدس

تواصل المشاورات حول الصفقة وحماس تدعو بايدن للضغط على إسرائيل

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤول مطلع قوله إن مدير "سي آي إيه" ويليام بيرنز التقى في الدوحة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ورئيس المخابرات المصرية عباس كامل.


وقال المصدر إن الاجتماع ركز على إيجاد سبل للتقريب بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن المحتجزين.


وأضاف أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جعلت حماس تتساءل عما إذا كانت إسرائيل تريد وقفا دائما للقتال.


من جهتها، أفادت مراسلة الجزيرة بأن حزب "معسكر الدولة" بزعامة بيني غانتس قدم مقترحا لحجب الثقة عن الحكومة، وسيناقش المقترح الأسبوع المقبل.


ويقول حزب "معسكر الدولة" إن مقترح حجب الثقة عن الحكومة يأتي على خلفية غياب خطة إستراتيجية لإعادة الأمن لسكان البلدات الشمالية الحدودية مع لبنان.


وقال زعيم الحزب بيني غانتس لهيئة البث الإسرائيلية إن نتنياهو منع التوصل إلى صفقة تبادل بسبب دوافع سياسية.


تأييد بايدن

وفي سياق موازٍ، أكدت مسودة البيان الختامي لقمة السبع تأييدها الاقتراح الأميركي لوقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن المحتجزين.


وكان مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جيك سوليفان قد قال إن عددا كبيرا من التغييرات التي اقترحتها حماس يتماشى مع خطاب الرئيس الأميركي جو بايدن بشأن اتفاق وقف إطلاق النار، لافتا إلى أن بعض ملاحظات حماس لا تتماشى مع ما ورد في الخطاب.


وعن موقف إسرائيل، قال سوليفان إنها وافقت على كل ما قاله الرئيس بايدن، وهي ملتزمة به، ولم يصدر عن أي مسؤول إسرائيلي عكس ذلك، حسب تعبيره.


وأضاف سوليفان أن واشنطن ستعمل مع قطر ومصر لسد الفجوات، وهما ستعملان بدورهما مع حماس، مؤكدا أنه لا يوجد جدول زمني لانتهاء المفاوضات التي وصفها بالمعقدة.


وأشار سوليفان إلى أنه يجري العمل بجد من أجل التوصل إلى اتفاق يتماشى مع ما ورد في خطاب بايدن وقرار مجلس الأمن، معتبرا ذلك أمرا ممكنا.



"سلام دائم"

بدوره، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن المقترح المطروح حاليا لوقف الحرب في غزة هو الوسيلة الأسرع والأكثر فاعلية للتوصل لوقف دائم لإطلاق النار.


وأضاف بلينكن، في مقابلة مع الجزيرة، أن مقترح الصفقة يفتح الباب أمام احتمالات عديدة بشأن الهدف الذي تسعى الولايات المتحدة لتحقيقه، وهو سلام دائم وحقيقي في المنطقة، وإقامة الدولة الفلسطينية.


من جهتها، قالت حركة حماس إنها عبّرت عن موقف إيجابي من خطاب بايدن بينما لم تسمع من نتنياهو سوى الاستمرار في حرب الإبادة.


وأضافت الحركة، في بيان، أنها وافقت على المقترح الذي تسلمته من الوسطاء في الخامس من مايو/أيار بينما رد نتنياهو بالهجوم على رفح.


ودعت الحركة وزير الخارجية الأميركي وإدارة بايدن للضغط على حكومة الاحتلال المصرة على استكمال مهمة القتل والإبادة.


وأضافت حماس أن بلينكن يتحدث عن موافقة إسرائيل على المقترح الأخير، بينما لم تسمع الحركة من أي مسؤول إسرائيلي هذه الموافقة.


وقالت الحركة إن حكومة نتنياهو واصلت رفضها أي وقف دائم لإطلاق النار في تناقض مع قرار مجلس الأمن ومبادرة بايدن.


وبشأن قرار مجلس الأمن الذي رحبت به الحركة، قالت حماس إن العالم لم يسمع أي ترحيب إسرائيلي به أو موافقة عليه.

عربي ودولي

الخميس 13 يونيو 2024 10:19 مساءً - بتوقيت القدس

المحكمة الإسرائيلية توافق على قرار تمديد إغلاق مكتب الجزيرة

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قالت هيئة البث الإسرائيلية إن المحكمة وافقت على قرار حكومة بنيامين نتنياهو تمديد إغلاق مكتب شبكة الجزيرة وحظر عمله 45 يوما إضافيا.


وكان مجلس الوزراء الإسرائيلي قد صادق قبل أيام على قرار وزير الاتصالات تمديد إغلاق مكتب الجزيرة وحظر عملها بإسرائيل 45 يوما.


وقال وزير الاتصالات الإسرائيلي شلومو كرعي حينئذ "أنا على قناعة بأن أوامر إغلاق الجزيرة سيتم تمديدها في المستقبل أيضا".


وكانت الحكومة الإسرائيلية قررت -الشهر الماضي- بالإجماع إغلاق مكاتب الجزيرة.


وينص القرار على أنه "استنادا للقانون لمنع هيئة بث أجنبية من الإضرار بأمن الدولة، تم إعطاء الإذن لوزير الاتصالات كي يصدر لمدة 45 يوما قرارا بوقف بث قناة الجزيرة بالعربية والإنجليزية".


كما نص القرار على إغلاق مكاتب قناة الجزيرة الموجودة في تخوم إسرائيل، والاستيلاء على أجهزة تستخدمها قناة الجزيرة لبث المحتوى، وتقييد الوصول إلى موقع الإنترنت التابع للقناة.


وكانت شبكة الجزيرة وصفت قرار الحكومة الإسرائيلية بالخطوة الممعنة في التضليل والافتراء، وأدانت "الفعل الإجرامي الإسرائيلي المتعدي على حقوق الإنسان في الوصول إلى المعلومات".