عربي ودولي

السّبت 15 يونيو 2024 8:14 مساءً - بتوقيت القدس

ذوو الأسرى الإسرائيليين بغزة يطالبون بإنهاء الحرب ضمن صفقة تبادل

"القدس" دوت كوم - الأناضول

طالب ذوو الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، السبت، بإنهاء الحرب ضمن صفقة تبادل مع الفصائل الفلسطينية تعيد جميع أبنائهم.


وقال ذوو الأسرى في تصريح صحفي أمام مقر وزارة الدفاع في مدينة تل أبيب، بثته هيئة البث الرسمية: "نطالب بالالتزام بإنهاء الحرب ضمن صفقة تعيد الجميع".


وقال ذوو الأسرى: "استمرار الحرب يؤدي إلى خسائر في الأرواح بين المحتجزين والجنود".


وتابعوا: "أبناؤنا بالفعل قُتلوا وتركتهم حكومة غير مسؤولة، لكن هناك محتجزون أحياء يمكن إنقاذهم".


وطالب ذوو الأسرى، الإسرائيليين، بالمشاركة بالمظاهرات المتوقع تنظيمها مساء السبت بعدة مدن، للضغط على الحكومة لإبرام صفقة تبادل.

عربي ودولي

السّبت 15 يونيو 2024 7:29 مساءً - بتوقيت القدس

تحولات عميقة بمواقف الصينيين من إسرائيل بعد 7 أكتوبر

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

عبر الخبير الإسرائيلي في الشأن الصيني يوفال وينريب عن صدمته من الاتساع الكبير في ما وصفها بموجة معاداة السامية على وسائل التواصل الاجتماعي في الصين بعد هجوم السابع من أكتوبر، وتحدث عن عدد من الأمثلة على الإدانات الشعبية التي وجهت لإسرائيل.


وقال في مقابلة أجرتها معه الكاتبة في صحيفة هآرتس الإسرائيلية إيليت شآني، إن "الردود بوسائل التواصل الاجتماعي الصينية على مذبحة حماس في الواقع بمثابة موجة من معاداة السامية. ليست معاداة إسرائيل، بل معاداة السامية"، وقام بالتدليل على ذلك بأن السفارة الإسرائيلية في بكين قامت بتحميل محتوى عن الحرب، ولكن المفاجأة كانت أن الردود تضمنت دعما لهتلر.


تحولات عميقة

وشرح ما يتعلق بالتحول العميق في نظرة الصينيين للإسرائيليين، فقبل 7 أكتوبر/تشرين الأول، "كانت الصين واحدة من أكثر الأماكن أمانا لقول إنك إسرائيلي، يهودي، كان الرد على كل إسرائيلي يتحدث الصينية وأوضح أنه من إسرائيل دائمًا، "واو، أنت يهودي، أنت الأذكى في العالم" وهذا شيء يتعلمه الصينيون منذ الطفولة. يعتقدون أن لدينا نوعًا من القوة العظمى، وهناك كتب تعلم الناس مدى ذكاء اليهود". ويسمي الكاتب هذا النوع من التعامل بـ"معاداة السامية الإيجابية".


وأضاف أما "الآن، فلا أعرف ما إذا كانت الحكومة قد شجعت هذا الأمر بمبادرة منها، أو غضت الطرف، وهو ما يعني في الصين التفويض، ولكن الحاصل بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول، -وفق قول الكاتب- أن معاداة السامية "الإيجابية" أصبحت معاداة سلبية، وعلى أكثر المستويات التي يمكن تخيلها إثارة للصدمة حسب قوله.


يورد الكاتب في هذا الصدد بعض التعليقات من قبيل: "إذا كان هناك 8 ملايين يهودي في إسرائيل، فيمكننا أن نفتح مصنعا كبيرا للصابون هناك!"، وهناك تعليقات أخرى من قبيل أن "اليهود يسيطرون على العالم من خلال الولايات المتحدة"، "إنهم يضطهدون سكان غزة بسبب الولايات المتحدة".


وفي دليل آخر على التحول، أورد الخبير الإسرائيلي مثالا لنشر بعض الصينيين صورة لبعض الأحياء على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر مكانا فائق التطور، به ناطحات سحاب، مقابل حي تم قصفه في غزة كتبت عليه جملة "المسلمون في الصين مقابل المسلمين في إسرائيل أو غزة".


ليست صينية

وتوقف الخبير الإسرائيلي، عند تعامل الصينيين مع حادثتين، الأولى تتعلق بالأسيرة الإسرائيلية نوعاه أرغماني التي نجحت قوات الاحتلال في استعادتها في 8 يونيو/حزيران من مخيم النصيرات، والتي قال إنها نصف صينية، مؤكدا أن "الخطاب عبر الإنترنت في الصين كان هو التنصل من خلفيتها وإنكارها".


وأضاف "لقد دفعني ذلك إلى الجنون، لأنني اعتقدت في البداية أن هذه ستكون ورقة قوية لإسرائيل، لكنني اكتشفت بسرعة كبيرة أنها لم تكن مجرد ورقة من أي نوع، بل إنهم حولوها ضدنا، ووصفوا محاولاتنا بأنها مساع من جانبنا للانخراط في سلوك تلاعبي واستفزازي، وزعموا أنها ليست صينية على الإطلاق. صحيح أن والدتها صينية، لكنها هي نفسها لا تحمل الجنسية الصينية، إنها مواطنة إسرائيلية".


أما الحادثة الثانية، فكانت تعرض موظف بالسفارة الإسرائيلية للطعن في بكين بعد أيام قليلة من 7 أكتوبر/تشرين الأول، حيث قال "بالكاد تم الإبلاغ عن الحدث، لقد صدمتني معاداة السامية على وسائل التواصل الاجتماعي تمامًا، على الرغم من أنني كنت على دراية جيدة، لم يتغيروا منذ الخمسينيات. وكانت الصين من أوائل الدول التي اعترفت بمنظمة التحرير الفلسطينية، وقد دعمت دائما فلسطين في كل فرصة وفي كل مؤسسة دولية".


حظر "الظل"

وعند سؤاله عن تجربته مع سيطرة الحكومة الصينية على وسائل الإعلام مثل تطبيق "دوين"، النسخة الصينية من "تيك توك"، وتطبيق "ويبو" (Weibo) الشبيه الصيني لمنصة "إكس" (X)، قال وينريب: إن الحكومة لديها وسائل رقابة صارمة على المحتوى، ولذلك لا يمكن نشر المحتوى التضامني مع الفلسطينيين بدون إذنها.


وأورد لذلك مثالا لما تعرض له من تضييق بسبب محاولاته نشر فيديوهات عن المحتجزين الإسرائيليين في غزة، قائلا "وصلتني رسالة مفادها أن ذلك يتعارض مع "قيم المجتمع"، لأنه يمنع إظهار الدم على المنصة. وبالمناسبة، يوجد بالفعل مثل هذا القانون، لكنني لم ألاحظ أن هناك مشكلة في إظهار دماء الغزيين هناك. حاولت تحميل محتوى يوضح أن حماس منظمة إرهابية، واتضح أن هذا لا يتوافق مع "قيم المجتمع" أيضا. لكن المحتوى لا يتم حظره دائما، فمعظم ما عايشته بعد 7 أكتوبر يُعرف باسم "حظر الظل"، ومؤداه أنك تقوم بتحميل المحتوى، ولكنه لا يحصل على أي عرض، هذا كل شيء".


وأكد الخبير أن المقاربة الصينية للصراع في المنطقة هي التي تقود تعاملها مع وسائل التواصل فيما يخص المحتوى الفلسطيني والإسرائيلي، حيث تريد بكين "القضاء على الهيمنة الأميركية على العالم وإنشاء نظام عالمي جديد، ويرون أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يمنحهم الكثير من الشعبية، دون المخاطرة بأي شيء. فالشارع الإسلامي والعربي مع الصين، والدول الأخرى في الجنوب العالمي، التي تزعم الصين أنها تقودها، تتماثل معها".


تأثير هائل

ولتأكيد التأثير الكبير لوسائل التواصل في الصين، وحجم المشاهدات التي يحصل عليها المحتوى المعادي لإسرائيل، فقد أورد مثالا لمؤثر معروف على وسائل التواصل كان يبيع مستحضرات التجميل في أحد المتاجر، حيث "أحدث ضجة كبيرة على منصة دوين، عندما تمكن بنفسه في يوم العزاب الصيني، من بيع منتجات تجميل بقيمة 2.5 مليار دولار مباشرة في أقل من 24 ساعة"، مشيرا إلى أنه "حصل على 300 مليون مشاهدة خلال ذلك! وهو ما يزيد عن مشاهدات أي حدث رياضي دولي، ربما باستثناء كأس العالم لكرة القدم".


ورغم أن الباحث الإسرائيلي انتقد وضع الحريات في الصين والتضييق على وسائل التواصل، فإنه دعا الحكومة الإسرائيلية للاستفادة من تلك التجربة، قائلا إن كون "الحكومة الصينية تفعل أشياء سيئة في 1001 منطقة لا يعني أنها غير محقة أو لا تفعل الشيء الصحيح في أشياء أخرى، هناك أيضا الكثير الذي يمكن تعلمه من الصينيين. ليس عن طريق النسخ واللصق، ولكن بمعرفة ما هو صحيح وما هو مناسب".


وأضاف "إذا كان هناك شيء يمكن أن نتعلمه من الصينيين، فهو في النهاية أن تيك توك ودوين معروفان بحقيقة أن الخوارزمية الخاصة بهما قادرة على ضبط المحتوى للمستخدم في الوقت الفعلي. لقد أدرك الصينيون أن المستخدمين قد يتغيرون بسبب المحتوى الذي يتلقونه".



فلسطين

السّبت 15 يونيو 2024 6:56 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد طفل وإصابتان خلال اقتحام الاحتلال شرق نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

استشهد طفل وأصيب مواطنان، مساء اليوم السبت، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فوريك، شرق نابلس.


وأعلنت وزارة الصحة، في بيان مقتضب، عن استشهاد الطفل سلطان عبد الرحمن سلطان خطاطبة (16 عاما)، جراء إصابته برصاص الاحتلال في بيت فوريك.


وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قد أعلنت أن طواقمها في نابلس تعاملت مع ثلاث إصابات بالرصاص الحي في بيت فوريك، إحداها بالصدر ووصفت بالخطيرة جدا، فيما أصيب مواطن (45 عاما) بالرصاص الحي في الفخذ، وطفل (16عاما) بالرصاص الحي بالقدم، وقد جرى نقلهم إلى المستشفى.


وأضافت الجمعية أن قوات الاحتلال اعتدت على سائق مركبة إسعاف بلدية بيت فوريك وحطمت زجاج المركبة أثناء محاولته الوصول إلى إصابة في البلدة.


وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيت فوريك وسط إطلاق الرصاص الحي، ما أدى لإصابة ثلاثة مواطنين أحدهم الطفل خطاطبة، الذي أعلن عن استشهاده لاحقا.


ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي الشامل على شعبنا في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، استشهد 547 مواطنا في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، بينهم 134 طفلا، وأصيب أكثر من 5200 آخرين.

فلسطين

السّبت 15 يونيو 2024 6:26 مساءً - بتوقيت القدس

صور المُحَررين.. تكشف شيئا ولا تكشف كل شيء

رام الله - "القدس" دوت كوم - وفا

في الأسابيع الأخيرة، راحت تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي صور لأسرى محررين لحظة الإفراج عنهم من سجون الاحتلال إلى جانب أخرى التُقطت لهم قبل اعتقالهم الأخير.


وتقارن تلك الصور المحررين قبل الاعتقال وبعده والتغيير الذي طرأ عليهم، للتدليل على الظروف اللاإنسانية التي فُرضت عليهم والجرائم التي اقتُرفت بحقهم في سجون الاحتلال بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، والتي أودت بحياة عدد من الأسرى وأدت إلى تقطيع أطراف آخرين نتيجة تقييدهم بالأصفاد لفترات طويلة.


وتُبرز هذه الصور ما طرأ من تغييرات على الأسرى المحررين من حيث الشكل والهيئة، وتبين بنظرة أولى استطلاعية تناقص الأوزان وإهمالاً في الهندام وأذقانا ورؤوسا غير حليقة، وكأن أصحابها شاخوا فجأة أو عادوا لتوهم من معركة أو خرجوا من تحت أنقاض.


ويصف الأسير المحرر عمر عساف (74 عاماً) سجون الاحتلال بأنها أضحت مسالخ خسر فيها الأسرى عشرات الأطنان من لحمهم خلال الأشهر الستة الأخيرة، وكانت حصته فقدانه لـ29 كيلوغراماً.


ويقول إن الحالة عامة لا تتعلق بأسير دون آخر، ولكن آثارها تتراوح بين جسم وآخر، والمعتقلون كانوا رهائن بيد الاحتلال خارج القانون، فلم يكونوا لا سجناء رأي ولا معتقلين سياسيين ولا أسرى حرب، بل فُرضت عليهم تلك السياسات وأبسطها التجويع والحرمان من الغذاء المناسب كما ونوعا.


ويروي أن إدارة السجون منعت الفاكهة بأنواعها كافة، واللحوم الحمراء والبيضاء، والمشروبات الساخنة، والسجائر للمدخنين من الأسرى، وكانت تسمح فقط ببعض الطعام المسلوق وبكميات شحيحة، ففي شهر رمضان الفائت تم تقديم مقدار كأس أرز واحد وحبة خضراوات واحدة لأربعة أسرى على الأقل في معتقل "عتصيون" على الفطور، وشريحتي خبز وبعض الجرامات من اللبنة والمربى لوجبة السحور.


وحين كان يحتج الأسرى على ذلك ويطالبون بما لهم من حقوق، كان ضابط إدارة السجن يقول، هذه سياسة رسمية حكومية، والسجانون ينفذون فقط ما يطلبه الجيش منهم، كما يقول عساف.


ويؤكد أن إدارة السجون كانت تقدم الطعام ليس لسد الرمق وإنما لإبقاء الأسرى على قيد الحياة، رغم أنها لم تكن تلقي بالاً لذلك، بدليل أن 16 أسيراً فقدوا حيواتهم بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر بسياسات أخرى غير التجويع، وأبرزها القمع والتنكيل والإهمال الطبي.


وفي هذا السياق، يتوقف عمر عساف عند حالة طُلب فيها ممرض السجن لأسير يشتكي ألماً أو يعاني حالة مرضية، فيأتي الرد أن الممرض يحضر فقط عند موت أحدهم، بينما يكون أول من يحمل سلاحاً أو عصا إذا ما قررت الإدارة قمع أسرى في القسم أو المعتقل.


ويقول رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، إن صور مقارنة الأسرى قبل الاعتقال وبعده تكشف عن شيء ولا تكشف عن كل شيء، وهي بمثابة عينة لما يمر به 10 آلاف أسير لم تتوقف معاناتهم لأنهم ما زالوا رهن الاعتقال.


ويؤكد أن ما يُنشر يتناول نتائج ظاهرية للعين، فالأمر لا يتوقف عند فقدان الوزن، إذ باتت تظهر مشاكل صحية وأضرار طويلة الأمد جسدية ونفسية لدى محررين تتطلب تدخلا طبيا وعلاجا مطولا.


وأشار إلى أن الهيئة تدرس الاستعانة بأطباء نفسيين لعرض المحررون عليهم، لا سيما صغار السن وأصحاب تجارب الاعتقال الحديثة، خاصة أن عددا منهم لم يتمكن من النوم على مدار عدة أيام من خروجه من سجون الاحتلال.


وحذر فارس من نتائج كارثية من المتوقع أن تظهر قريباً لتراكم وتوالي سياسات التجويع والاعتداءات الوحشية والتوتر والاكتظاظ، "فبعد نحو سبعة أشهر من تطبيق السياسات الإجرامية في المعتقلات، ستكون هناك نتائج قد تظهر على شكل أوسع وقد لا تقتصر على أفراد".


وقال: "إن صدقت رواية الاحتلال حول استشهاد 56 أسيراً منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، 40 منهم من قطاع غزة، فيجب أن نتوقع استقبال أخبار حول ارتقاء مجموعات في يوم واحد أو أسبوع واحد، لأن الأوضاع في السجون على حافة الانهيار من الجانبين الصحي والنفسي".


وترى مسؤولة الإعلام في نادي الأسير الفلسطيني أماني سراحنة، أن تداول صور المقارنة للأسرى قبل الاعتقال وبعده على وسائل التواصل الاجتماعي، قد لا يعطي الصورة الكاملة والحقيقية لتفسير ما يجري داخل سجون الاحتلال في الأشهر الأخيرة.


وتوضح أن سياسة التجويع التي انتهجتها إدارة السجون ليست المسبب الوحيد لظهور المحررين بالهيئات التي يعمل الناشطون والإعلام على إبرازها والحديث عنها، وإنما تضاف إليها صنوف متعددة من التعذيب التي يتعرضون لها.


وتقول: نرى من خلال صور المقارنة جزءا من الواقع، ولكن لا يمكن أن نقيس من خلالها التبعات النفسية والجسدية والاجتماعية التي لا يمكن رصدها بالعين المجردة.


وأشارت سراحنة إلى أن معظم من قرروا التوجه إلى المستشفيات لإجراء فحوص طبية بعد الإفراج عنهم مؤخرا،  تبينت إصابتهم بمشكلات صحية طويلة الأمد، كما أن عددا كبيرا من الشبان يعانون عوارض نفسية توصف بأنها صعبة وخطيرة.


وتنوه في الصدد ذاته إلى أن الشهادات التي تعمل مؤسسات الأسرى على جمعها من أسرى محررين أو من خلال ذويهم، تشير إلى أن شريحة منهم تعاني مشكلات في النوم، فيما البعض آثر العزلة والبقاء في المنزل، وآخرون امتنعوا عن استقبال المكالمات أو الحديث مع الآخرين، وكان معظمهم ممن خاضوا تجربة الاعتقال الأولى بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، وكان وقعها أقسى بكثير مقارنة بتجارب أسرى سابقين عايشوا أكثر من فترة اعتقال.


وتقول إن، ثقل تجربة الاعتقال لمن خاضها أول مرة بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر تكون أكثر حدة على غيرهم من الأسرى، وتترك تبعات على الحياة الاجتماعية والأسرية، وتفرض تحديات مستقبلية جدية لا تتطرق إليها المؤسسات الدولية ولا تتناولها في تقاريرها.


وتؤكد في الوقت ذاته أن نهج إدارة سجون الاحتلال لم يختلف بين ما هو قبل السابع من تشرين الأول/ أكتوبر وما بعده، إذ إن كل السياسات التي ترصدها المؤسسات الحقوقية الفلسطينية ثابتة وممنهجة مارسها الاحتلال على مدار عقود طويلة بحق الأسرى، إلا أن المتغير الوحيد فيها هو الكثافة ومستوى التوحش.


ونشر نادي الأسير في ورقة حقائق لمناسبة مرور 200 يوم على حرب الإبادة في قطاع غزة، أن جيش الاحتلال اعتقل منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي ما لا يقل عن 8430 مواطنا من الضفة بما فيها القدس، من ضمنهم 280 امرأة وفتاة، و540 طفلاً.


ووفق نادي الأسير، فقد بلغ إجمالي عدد المعتقلين حتى بداية الشهر الجاري أكثر من 9500، فيما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين أكثر من 3660 معتقلا إداريا، وبلغ عدد من صنفهم الاحتلال (بالمقاتلين غير الشرعيين) 849 وفقًا لما أعلنته إدارة سجون الاحتلال، وهذا المعطى الوحيد المُعلن بشأن معتقلي غزة في السجون ممن يواجهون جريمة الإخفاء القسري.


وأدت الاعتداءات بحق المعتقلين، وعمليات التعذيب والإجراءات الانتقامية والجرائم الطبية، إلى استشهاد 16 معتقلا ممن تم الكشف عن هوياتهم، وهذا لا يشمل الشهداء من معتقلي غزة الذين لم تُعرف هوياتهم ولا ظروف استشهادهم حتى اليوم.


وعكست شهادات معتقلي غزة المفرج عنهم، وآثار التعذيب الواضحة على أجسادهم، مستوى الجرائم والتوحش الذي ينفذه الاحتلال بحقهم، من بينهم معتقلون استُشهدوا جرّاء عمليات التعذيب والجرائم الطبية ولم يكشف الاحتلال حتى اليوم عن هوياتهم وظروف احتجازهم، هذا فضلا عن التقارير التي كشف عنها الاحتلال حول ذلك، واعترافه بإعدام معتقلين، إضافة إلى أحد التقارير الذي يتضمن شهادة لطبيب يفيد ببتر أطراف معتقلين مرضى ومصابين في إحدى المنشآت التابعة لمعسكر "سديه تيمان".


وذكر نادي الأسير أن إدارة سجون الاحتلال فرضت جملة من الإجراءات لتضييق الخناق والانتقام من المعتقلين، بالإضافة إلى الاعتداءات وعمليات الضرب المبرح والتعذيب التي بلغت ذروتها بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، التي تشكل كل السياسات الراهنة امتدادا تاريخيا لكل السياسات التي نفذها الاحتلال على مدار عقود، وقد سُجلت المئات من الإصابات بين صفوف المعتقلين بمن فيهم الأطفال والمرضى وكبار السن، الذين تعرضوا للاعتداء من وحدات القمع.


وتنوعت سبل التنكيل منذ ذلك التاريخ بين تعطيش وتجويع، بالإضافة إلى سحب كل مستلزمات الحياة الأساسية والإبقاء على الحد الأدنى منها، إذ سحبت إدارة السجون جميع الأدوات الكهربائية، والملابس، والطعام الخاص بهم، وعزلتهم عن العالم الخارجي حتى اليوم، وقامت بزج المعتقلين في غرف أو زنازين لا تتسع لهذه الأعداد، ما فرض حالة من الاكتظاظ العالي، إضافة إلى الجرائم الطبية التي تصاعدت بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، وتحويل كل الإجراءات بما فيها ما يسمى بـ"الفحص الأمني- العدد" إلى محطة للإذلال، كما استخدمت عمليات نقل المعتقلين وكذلك زيارة المحامين كمحطة للاعتداء عليهم وإذلالهم من خلال السجانين ووحدات القمع.


وكل ذلك يجري بينما يواصل الاحتلال الإسرائيلي منع سائر المؤسسات الحقوقية والقانونية المحلية والدولية من القيام بزيارات للمعتقلين للاطلاع على أوضاعهم وظروف الاعتقال والسياسات التي تُفرض عليهم.

فلسطين

السّبت 15 يونيو 2024 5:50 مساءً - بتوقيت القدس

القوات الأمريكية تقرر نقل الرصيف العائم بغزة إلى ميناء أسدود “مؤقتاً”

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، أنها قررت مجدداً نقل الرصيف العائم بشكل مؤقت من موقعه على شاطئ قطاع غزة إلى ميناء أسدود الإسرائيلي بسبب توقعات بارتفاع أمواج البحر.


وأوضحت “سنتكوم” في بيان، اليوم الجمعة، أنّه بسبب توقعات ارتفاع أمواج البحر، سيتم إزالة الرصيف العائم من موقعه في غزة ونقله مجدداً إلى أسدود.


وبرّرت القيادة المركزية الأمريكية هذه الخطوة بأنّها تعتبر سلامة الأفراد العاملين في الرصيف أولوية قصوى، وأنّ نقله مؤقتاً سيمنع الأضرار الهيكلية الناجمة عن ارتفاع أمواج البحر.


وشدّدت على أنّ عملية النقل ضرورية لضمان استمرار الرصيف المؤقت في تقديم المساعدات لغزة مستقبلاً، حسب تعبيرها. مشيرة إلى أنّه بعد فترة ارتفاع أمواج البحر المرتقبة، سيتم إعادة تثبيت الرصيف بسرعة على ساحل غزة واستئناف تقديم المساعدات الإنسانية.


يشار إلى أنّ “سنتكوم” أعلنت إعادة إنشاء الرصيف العائم في 7 يونيو/ حزيران الجاري، بعد أن انهار وسط الأمواج الهائجة أواخر الشهر الماضي.


وترى أوساط فلسطينية أنّ الغرض من إنشاء الرصيف العائم هو خدمة مصالح سياسية خفية لإسرائيل والولايات المتحدة، على خلاف ما يتم تصويره من جانب واشنطن وتل أبيب من أنه “خطوة إنسانية”.


عربي ودولي

السّبت 15 يونيو 2024 4:53 مساءً - بتوقيت القدس

"هيئة الإحصاء السعودية": إجمالي أعداد الحجاج هذا العام بلغ 1,833,164 حاجا وحاجة

مكة المكرمة - "القدس" دوت كوم

أعلنت الهيئة العامة للإحصاء في المملكة العربية السعودية، اليوم السبت، أن إجمالي أعداد الحجاج هذا العام 1445هـ بلغ 1,833,164 حاجًّا، منهم 1,611,310 حجاج قدموا من خارج المملكة عبر المنافذ المختلفة، فيما بلغ عدد حجاج الداخل 221,854 حاجًّا من المواطنين والمقيمين.


وبيَّنت الهيئة في نتائجها الإحصائية لحج هذا العام، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن عدد الحجاج الذكور من الإجمالي العام لأعداد حجاج الداخل والخارج بلغ 958,137 حاجًّا، بينما بلغ عدد الحاجَّات الإناث من الإجمالي العام لأعداد حجاج الداخل والخارج 875,027 حاجَّةً.


وحول إحصاءات الحجاج القادمين من خارج المملكة، أوضحت الهيئة أن نسبة الحجاج القادمين من الدول العربية بلغت 22.3%، أما حجاج الدول الآسيوية عدا الدول العربية، فقد بلغت 63.3%، بينما بلغت نسبة حُجاج الدول الأفريقية عدا الدول العربية 11.3%، في حين بلغت نسبة حجاج دول أوروبا وأميركا وأستراليا والدول الأخرى غير المصنفة 3.2%.


وعن طُرق قدوم الحجاج من خارج المملكة، فقد وصل 1,546,345 حاجًّا عن طريق المنافذ الجوية، بينما وصل 60,251 حاجَّا عن طريق المنافذ البرية، فيما وصل عن طريق المنافذ البحرية 4,714 حاجًّا.

فلسطين

السّبت 15 يونيو 2024 4:25 مساءً - بتوقيت القدس

الإعلان عن رقم صادم لأعداد الأطفال الذين يعانون من نقص الغذاء في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" أن حوالي 3 آلاف طفل في غزة يعانون من سوء التغذية ويواجهون خطر الموت بسبب حرمانهم من العلاج اللازم نتيجة استمرار الهجوم على رفح.


وقالت المديرة الإقليمية لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أديل خضر، إن "الصور المروعة من غزة تظهر أطفالًا يموتون أمام أعين أسرهم بسبب استمرار نقص الغذاء وإمدادات التغذية وتدمير خدمات الرعاية الصحية".


وأضافت: "مع تدمير المستشفيات وتوقف العلاج وشح الإمدادات، نتوقع المزيد من معاناة الأطفال ووفاتهم".


وأفاد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بأن 9 من كل 10 أطفال في قطاع غزة يعانون من فقر غذائي حاد.


وأوضح البرنامج في سلسلة من المنشورات عبر منصة "إكس" أن "الأعمال العدائية والقيود المفروضة على المساعدات تسببتا في انهيار النظم الغذائية والصحية".


وتشير معطيات وزارة الصحة في غزة إلى أن القطاع الصحي انهار، وما تبقى منه يخدم ما لا يزيد على 15% فقط من جرحى ومصابي العمليات العسكرية، وبات غير قادر على خدمة من يعانون من أمراض مزمنة، وعاجزًا عن معالجة الأمراض الوبائية التي سببها الاكتظاظ في مراكز الإيواء وتدمير نظام الصرف الصحي.


وبحسب المعطيات، بلغ عدد الشهداء من كوادر القطاع الصحي في غزة 500، وأصيب المئات، وتم اعتقال أكثر من 310، فيما بقيت 9 مستشفيات تعمل بشكل جزئي من أصل 36 مستشفى، وتم تدمير 130 مركبة إسعاف.


منذ فجر السبت، استشهد 19 مواطنًا وأصيب 50 آخرون على الأقل في غارات لطائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت 3 منازل في حيي الشجاعية والتفاح شرقي مدينة غزة، بينما كثفت المدفعية الإسرائيلية قصفها لمناطق غربي مدينة رفح.


وتواصل قوات الجيش الإسرائيلي الهجوم على قطاع غزة برًا وبحرًا وجوًا منذ السابع من أكتوبر 2023، مما أسفر عن مقتل أكثر من 37 ألف شخص وإصابة أكثر من 85 ألف آخرين، بحسب بيانات وزارة الصحة في غزة.

عربي ودولي

السّبت 15 يونيو 2024 3:00 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي: صاروخان استهدفا وحدة المراقبة الجوية في جبل ميرون

رام الله - "القدس" دوت كوم

أقر الجيش الإسرائيلي باستهداف صاروخين مضادين للدروع وحدة المراقبة الجوية في جبل ميرون بالجليل الأعلى.


وقال في بيان بحسابه على منصة "إكس"، السبت، إن إحدى طائراته المسيرة استهدفت في وقت سابق اليوم عنصرا من "حزب الله" في منطقة عيترون (قضاء بنت جبيل) جنوب لبنان.


وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه نفذ قصفا مدفعيا أيضا في عيترون، دون تحديد هدفه.


فلسطين

السّبت 15 يونيو 2024 2:59 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على غزة إلى 37296 شهيدا و85197 مصابا

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 37296 شهيدا، و85197 مصابا، غالبيتهم من الأطفال والنساء، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


وأضافت المصادر ذاتها، أن الاحتلال ارتكب 3 مجازر أدت إلى استشهاد 30 مواطنا، وإصابة 95 آخرين خلال الساعات الـ24 الماضية، لافتة إلى أن آلاف الضحايا لا زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف الوصول اليهم.


عربي ودولي

السّبت 15 يونيو 2024 2:55 مساءً - بتوقيت القدس

"واشنطن بوست": دعم استخباري أميركي ساعد إسرائيل في الوصول إلى المحتجزين

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

بحسب تقرير مفصل لها ، كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أن عملية إنقاذ المحتجزين التي أدت إلى مجزرة بشعة، قتل فيها 300 مواطن ، معظمهم من الأطفال والنساء ، وجرح فيها على الأقل 600 مواطن فلسطيني (معظمهم أيضا من الأطفال والنساء)، يوم 8 حزيران في مخيم النصيرات، اعتمدت على كمية ضخمة من المعلومات الاستخبارية التي قدمتها الولايات المتحدة لإسرائيل.


وبحسب التقرير، كثفت الولايات المتحدة منذ السابع من تشرين الأول جمع المعلومات الاستخبارية عن كل ما هو موجود في غزة، بما في ذلك ملاحقة المقاتلين ، وعناصر حركة حماس بأساليب مختلفة، ولكنها دقيقة ، وأعطت إسرائيل كمية غير عادية من لقطات الطائرات بدون طيار، وصور الأقمار الصناعية، واعتراضات الاتصالات، وتحليل البيانات باستخدام برامج متقدمة، بعضها مدعوم ببرامج حاسوبية متقدمة، والذكاء الاصطناعي، وفقًا لما قاله (للصحيفة) مسؤولون استخباراتيون أميركيون وإسرائيليين حاليون وسابقون


"والنتيجة هي شراكة في تبادل المعلومات الاستخبارية ذات حجم نادر، حتى بالنسبة لدولتين عملتا تاريخياً معاً في مجالات ذات اهتمام مشترك، بما في ذلك مكافحة الإرهاب ومنع إيران من تصنيع سلاح نووي" وفق الصحيفة.


يشار إلى أنه في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض الشهر الماضي، قال مستشار الأمن القومي جيك سوليفان إن واشنطن "قدمت مجموعة مكثفة من الأصول والقدرات والخبرات". وفي رده على تقرير واشنطن بوست بتاريخ 11 أيار، قال سوليفان إن المعلومات الاستخباراتية "ليست مقيدة أو مشروطة بأي شيء آخر. انها ليست محدودة. نحن لا نمنع أي شيء (عن إسرائيل) ؛ نحن نقدم كل الأصول وكل الأدوات وكل القدرة".


ويشعر مسؤولون آخرون، بما في ذلك المشرعون في الكونجرس ، بالقلق من أن المعلومات الاستخبارية التي تقدمها الولايات المتحدة يمكن أن تشق طريقها إلى مستودعات البيانات التي تستخدمها القوات العسكرية الإسرائيلية لشن غارات جوية أو عمليات عسكرية أخرى، وأن واشنطن ليس لديها وسائل فعالة لمراقبة كيفية قيام إسرائيل يستخدم المعلومات الأميركية.


وبحسب الصحيفة "منعت إدارة بايدن إسرائيل من استخدام أي معلومات استخباراتية قدمتها الولايات المتحدة لاستهداف مقاتلي حماس النظاميين في العمليات العسكرية. سيتم استخدام المعلومات الاستخباراتية فقط لتحديد مكان الرهائن، ثمانية منهم يحملون الجنسية الأميركية، بالإضافة إلى القيادة العليا لحماس - بما في ذلك يحيى السنوار، مهندس هجمات 7 تشرين الأول ، ومحمد ضيف، القائد الميداني لقوات القسام ، الجناح العسكري لحركة حماس. وصنفت وزارة الخارجية الرجلين في عام 2015 على أنهما إرهابيين.


وقد تم التأكد من مقتل ثلاثة من المحتجزين الأميركيين الثمانية، وما زالت جثثهم محتجزة في غزة، وفقا لمسؤولين إسرائيليين.


وبحسب صحيفة واشنطن بوست، فإن الولايات المتحدة قدمت بعض المعلومات الاستخبارية التي استخدمت لتحديد مكان أربعة رهائن إسرائيليين وإنقاذهم في نهاية المطاف الأسبوع الماضي في عملية أسفرت عن مقتل أكثر من 270 فلسطينيًا، وجرحت 600 آخرين ، معظمهم من النساء والأطفال ، وفقًا لمسؤولي الصحة في غزة، مما يجعلها واحدة من أكثر الأحداث دموية، في الحرب التي تشنها إسرائيل منذ أكثر من ثمانية أشهر.


وقال مسؤولون حاليون وسابقون للصحيفة إنه قبل هجمات 7 تشرين الأول، لم يكن مجتمع الاستخبارات الأمريكي يعتبر حماس هدفا ذا أولوية. وقد تغير ذلك على الفور تقريبًا بعد هجوم السابع من تشرين الأول ، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 1100 منهم 311 جندي واحتجاز ما يزيد عن 250 رهينة وفق التصريحات الرسمية الإسرائيلية .


وبدأ أفراد من قيادة العمليات الخاصة المشتركة للجيش الأميركي (JSOC) العمل جنبًا إلى جنب مع ضباط وكالة المخابرات المركزية في محطة الوكالة في إسرائيل، وفقًا لمسؤولين أميركيين. وقال أحد المسؤولين الأميركيين إن أفراداً من وكالة الاستخبارات الدفاعية بدأوا الاجتماع مع نظرائهم في البلاد "بشكل يومي".


كما أرسلت وزارة الخارجية مبعوثًا خاصًا للرهائن التقى علنًا بالمسؤول الإسرائيلي الرئيسي الذي يشرف على جهود إنقاذ الرهائن. ويعمل عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي أيضًا في إسرائيل للتحقيق في هجمات حماس على المواطنين الأميركيين والمساعدة في جهود استعادة الرهائن.


في الأسابيع الأولى من الحرب، طلب الإسرائيليون المسؤولون عن تحديد مكان الرهائن في قطاع غزة الذي يعتبر من أكثر الأماكن اكتظاظا بالبشر في العالم، معلومات محددة من الولايات المتحدة للمساعدة في سد الفجوات فيما عرفوه من مصادرهم الخاصة، حسبما قال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون حاليون وسابقون للصحيفة. . وتضمن ذلك معلومات محددة، بالإضافة إلى تقنيات وخبرات لتحليل كميات كبيرة من الصور وتراكب صور مختلفة لإنشاء صور أكثر تفصيلاً، بما في ذلك صور ثلاثية الأبعاد، للتضاريس في غزة.


وقال أحد كبار المسؤولين الإسرائيليين، الذي رفض تقديم تفاصيل، إن الأميركيين قدموا "القدرات التي لم تكن لدينا قبل 7 تشرين الأول". لكن مسؤولا إسرائيليا كبيرا ثانيا أشار إلى أن الولايات المتحدة قدمت صورا فضائية مفصلة للغاية تفتقر إليها إسرائيل.


وأكد سوليفان، مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، أن القوات الأميركية لم تشارك في مهمة إنقاذ الرهائن الأربعة. وقال "لم تكن هناك قوات أميركية، ولم تكن هناك قوات أميركية على الأرض تشارك في هذه العملية. وقال سوليفان لبرنامج "حالة الاتحاد" على شبكة سي إن إن يوم الأحد الماضي: "لم نشارك عسكريًا في هذه العملية". وأشار إلى أننا "قدمنا الدعم بشكل عام لقوات الدفاع الإسرائيلية حتى نتمكن من محاولة إعادة جميع الرهائن إلى الوطن، بما في ذلك الرهائن الأمريكيين الذين ما زالوا محتجزين".


وعلمت القدس من مصدر مطلع اشترط عدم ذكر اسمه، أن "هناك العشرات "عدة دزينات" ، وربما قرابة اللواء من القوات الخاصة الأميركية الموجودة في إسرائيل على بعد أمتار من الحدود الإسرائيلية مع غزة؛ بعضها من الجيش، وبعضها من القوات الخاصة التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية، إلى جانب عدد لا بأس به من المتعاقدين الأميركيين المختصين الذي أمضوا سنوات طويلة في العراق وأفغانستان – وحتى سوريا، واللذين طوروا، بمساعدة الذكاء الاصطناعي وسائل تقنية لم تكن معروفة سابقا عن تحديد مكان الرهائن".


وقال المصدر الذي كان قد عمل في هذا المجال في عدد من الدول العربية والأفريقية ، "الأكيد أن إسرائيل لما كانت ستستطيع بتنفيذ هذه العملية دون الاستخبارات والأدوات الأميركية " ولكن، وفق قوله، "لا أعتقد أن القوات الأميركية النظامية (من الجيش أو أل CIA  ) شاركوا في المعركة ، لأن قوانين الاشتباك الأميركية ترفض الخسارة المدنية بحجم ما رأيناه يوم السبت الماضي (بين المدنيين الفلسطينيين في مخيم النصيرات) ، لكن إسرائيل ليس لها خطوط حمراء مشابهة". وأضاف "هذا لا يعني أن عناصر من المتعاقدين (المرتزقة) مع الشركات الأمنية الأميركية (مثل بلاكواتر) ، سواء كانوا مواطنين أميركيين أو من أستراليا وبريطانيا لم يشاركوا؛ أنا أعتقد أنهم على الأرجح  شاركوا". 


ووفقا لما أقرت به المصادر الرسمية الأميركية، بالإضافة إلى المعلومات الاستخباراتية، كان هذا الدعم يتألف من أعضاء قيادة العمليات الخاصة المشتركة (JSOC)، وهي قوة العمليات الخاصة النخبة التي تتمتع بخبرة عميقة في عمليات إنقاذ الرهائن. وقال مسؤولون أميركيون إن أعضاء المجموعة يعملون في إسرائيل، بالشراكة مع ضباط المخابرات الأميركية، منذ بدء الحرب.

فلسطين

السّبت 15 يونيو 2024 2:02 مساءً - بتوقيت القدس

انتشال جثامين 9 شهداء من مناطق متفرقة في رفح

رام الله - "القدس" دوت كوم

انتشلت طواقم الإنقاذ، اليوم السبت، جثامين تسعة شهداء من مناطق متفرقة في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.


وأفادت مصادر طبية بالمستشفى الأوروبي بمدينة خان يونس، بوصول جثامين 9 شهداء من مناطق مختلفة في مدينة رفح تم انتشالهم من منازل قصفها جيش الاحتلال أمس وفي أوقات سابقة.


ومنذ فجر اليوم، استشهد 19 مواطنا وأصيب 50 آخرون على الأقل، في غارات لطائرات الاحتلال استهدفت 3 منازل في حيي الشجاعية والتفاح، شرقي مدينة غزة، فيما كثفت مدفعية الاحتلال قصفها لمناطق غربي مدينة رفح.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 37,266 مواطنا، وإصابة 85,102 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.


فلسطين

السّبت 15 يونيو 2024 1:32 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل 8 جنود إسرائيليين في استهداف عربة مدرعة غرب رفح

رام الله - "القدس" دوت كوم

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، السبت، بمقتل 8 جنود إسرائيليين في تفجير ناقلة جند خلال المعارك بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة.


وقال موقع "حدشوت بزمان" إنه "في حدود الساعة الخامسة فجرا، في غزة تم إطلاق صاروخ مضاد على عربة مدرعة بها 8 جنود وضباط، فانفجرت على الفور واشتعلت النيران بشكل كامل في جميع المقاتلين النائمين بداخلها، وقتل الثمانية على الفور واحترقوا داخل المركبة".


وأضاف: "مروحيات إسرائيلية تحمل جنودا من حدث رفح هبطت في مستشفيات بيلنسون وشعاري تسيديك".


وأكد المصدر أن الجيش أبلغ عائلات ثمانية جنود إسرائيليين بمقتل أولادهم في معارك قطاع غزة بعد إصابة آليتهم بصاروخ مضاد للدروع.


وما يزال عدد قتلى الجيش الإسرائيلي يرتفع منذ بداية الحرب يوم 7 أكتوبر. وتقول مصادر إن العدد تجاوز الـ600، إلى جانب آلاف المصابين.


وكشف تقرير إسرائيلي، الجمعة، أن كبار المسؤولين الأمنيين في البلاد يقدرون بأن العملية العسكرية في رفح ستنتهي بعد أيام قليلة.


وبحسب التقرير، الذي نشرته هيئة البث الإسرائيلية، فإن المسؤولين الأمنيين يقدرون أن العملية في رفح ستنتهي خلال أسبوعين بعد إخلاء جميع السكان المدنيين.


فلسطين

السّبت 15 يونيو 2024 11:09 صباحًا - بتوقيت القدس

لأول مرة منذ النكبة.. حرب غزة تحرم الطلبة من امتحان الثانوية العامة

رام الله - "القدس" دوت كوم - الجزيرة نت

أضاعت الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة عاما دراسيا كاملا على طلاب المدارس والجامعات، خصوصا طلبة الثانوية العامة (التوجيهي) في القطاع.


ووفق أرقام وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، فإن عدد المسجلين لامتحان الثانوية العامة من طلبة قطاع غزة بلغ 1119 طالبا فقط، من أصل نحو 40 ألف طالب ثانوية.


واستشهد أكثر من 5 آلاف من طلاب المدارس، كما استشهد 240 معلم مدرسة وآلاف المصابين، حسب إحصائيات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.


واستناداً للمصدر ذاته، فإن أكثر من 625 ألف طالب كانوا قد توجهوا إلى مقاعد الدراسة بداية العام الدراسي (2023-2024)، حيث بات هؤلاء محرومين من كل شيء (الغذاء والأمان والصحة والتعليم وغيرها)، وتحولت مدارسهم إلى ركام باستهدافها أو مراكز إيواء فر إليها من بقي حيا.


ودمر القصف الإسرائيلي -الذي لم يتوقف على القطاع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي- أكثر من 110 من المدارس والجامعات بشكل كلي، ونحو 320 جزئيا، في حين قدرت الكلفة الإجمالية للأضرار في قطاع التعليم بـ341 مليون دولار، وفق المصدر نفسه.


تجدر الإشارة إلى أن امتحانات التوجيهي في فلسطين سوف تبدأ في 22 يونيو/حزيران الجاري من دون طلبة قطاع غزة، حيث سيحرم نحو 40 ألف طالب من أصل 90 ألفا من التقدم للامتحانات بسبب الحرب.
بدورها، قررت سفارة فلسطين في القاهرة دمج بعض طلاب الثانوية العامة من سكان القطاع الذين استطاعوا الوصول إلى مصر في جدول الامتحانات، وأعلنت عن توزيع أرقام الجلوس واللجان حسب ترتيب معين.

أقلام وأراء

السّبت 15 يونيو 2024 11:06 صباحًا - بتوقيت القدس

الأسلحة الذكية والطائرات بدون طيار: كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل ميادين القتال ومستقبل البشرية؟"

الأسلحة الذكية والطائرات بدون طيار: كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل ميادين القتال ومستقبل البشرية؟".. بقلم: صدقي أبو ضهير
شهدت السنوات الأخيرة تطورًا كبيرًا في مجال الذكاء الاصطناعي (AI)، مما أدى إلى تبني هذه التقنيات في مختلف المجالات، بما في ذلك المجال العسكري. استخدام الذكاء الاصطناعي في الحرب، من خلال الطائرات بدون طيار (الدرونز) والأسلحة الذكية، قد أحدث ثورة في كيفية إدارة الحروب. ومع ذلك، فإن هذا التقدم التكنولوجي يثير العديد من المخاوف الأخلاقية والإنسانية حول مستقبل الصراعات المسلحة.
الطائرات بدون طيار في الحرب..
تعد الطائرات بدون طيار من أبرز التقنيات العسكرية الحديثة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. تستخدم هذه الطائرات في جمع المعلومات الاستخبارية، مراقبة المناطق المستهدفة، وتنفيذ الهجمات الجوية بدقة عالية. يمكن للطائرات بدون طيار أن تقلل من المخاطر التي يتعرض لها الجنود من خلال تنفيذ المهام الخطرة بدون الحاجة لتواجد بشري في مناطق القتال.
الأسلحة الذكية..
الأسلحة الذكية، التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف وإطلاق النار بدقة، تعتبر تطورًا آخر في المجال العسكري. هذه الأسلحة قادرة على تمييز الأهداف بشكل ذاتي واتخاذ قرارات سريعة بناءً على تحليل البيانات التي تجمعها في الوقت الحقيقي. يعزز ذلك من فعالية العمليات العسكرية ويقلل من نسبة الأخطاء البشرية.
المخاوف الأخلاقية والإنسانية..
رغم الفوائد التي يمكن أن تجلبها هذه التقنيات، إلا أن هناك العديد من المخاوف المتعلقة بالأخلاق والإنسانية:
فقدان السيطرة البشرية:
هناك قلق من أن الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي في القرارات الحربية قد يؤدي إلى فقدان السيطرة البشرية على العمليات العسكرية. يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي أن تتخذ قرارات قاتلة بدون تدخل بشري مباشر، مما يثير تساؤلات حول من يتحمل المسؤولية في حالة حدوث أخطاء كارثية.
التعرض للمدنيين:
يمكن أن يؤدي استخدام الطائرات بدون طيار والأسلحة الذكية إلى تعرض المدنيين للخطر. رغم دقة هذه الأنظمة، إلا أنها ليست معصومة من الأخطاء، وقد يؤدي خطأ واحد إلى وقوع إصابات بين المدنيين الأبرياء.
تصعيد النزاعات:
قد يؤدي استخدام الذكاء الاصطناعي في الحرب إلى تصعيد النزاعات بشكل أسرع. القدرة على تنفيذ هجمات دقيقة وفعالة بدون الحاجة لتواجد بشري قد تجعل الدول أكثر ميلاً للجوء إلى القوة العسكرية كخيار أول لحل النزاعات.
القضايا الأخلاقية:
هناك مخاوف من استخدام هذه التقنيات بطرق غير أخلاقية، مثل تنفيذ هجمات تستهدف أشخاصًا دون محاكمة عادلة أو دون التأكد من هوية الأهداف بدقة.
الأثر المستقبلي..
من المحتمل أن يستمر تطور الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري، مما سيؤدي إلى ظهور تقنيات أكثر تقدمًا في المستقبل. يتعين على المجتمع الدولي أن يتعامل مع هذه التطورات بحذر ويضع إطارًا قانونيًا وأخلاقيًا يضمن استخدام هذه التقنيات بطرق تحترم حقوق الإنسان وتحد من مخاطرها.
خاتمة..
يعد استخدام الذكاء الاصطناعي في الحرب سلاحًا ذو حدين. فمن ناحية، يمكن لهذه التقنيات أن تزيد من فعالية العمليات العسكرية وتقلل من المخاطر التي يتعرض لها الجنود.
ومن ناحية أخرى، تثير العديد من المخاوف الأخلاقية والإنسانية التي تحتاج إلى معالجة دقيقة. يتطلب الأمر تعاونًا دوليًا لوضع قوانين وضوابط تضمن استخدام الذكاء الاصطناعي في الحرب بطرق تحافظ على السلام والأمن العالميين.
إحصائيات وبيانات..
وفقًا لتقرير منظمة "هيومن رايتس ووتش"، تم استخدام الطائرات بدون طيار في أكثر من 14,000 غارة جوية في العقد الأخير.
دراسة من جامعة هارفارد تشير إلى أن 55% من الخبراء العسكريين يرون أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يغير من قواعد الحرب بشكل جذري بحلول عام 2030.
تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي يبرز أن الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي العسكرية تجاوز 7 مليارات دولار في عام 2023.
هذه الإحصائيات تسلط الضوء على الأهمية المتزايدة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري وتؤكد على الحاجة الملحة لوضع إطار تنظيمي يضمن استخدامها بشكل مسؤول وأخلاقي.

صدقي أبو ضهير، باحث ومستشار بالإعلام الرقمي

فلسطين

السّبت 15 يونيو 2024 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئيس يدعو إلى اقتصار فعاليات عيد الأضحى على الشعائر الدينية

رام الله - "القدس" دوت كوم

دعا الرئيس محمود عباس، إلى اقتصار فعاليات عيد الأضحى المبارك على الشعائر الدينية فقط، وذلك نظرا للظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا جراء استمرار حرب الإبادة التي يتعرض لها من قبل قوات الاحتلال في قطاع غزة، وكذلك العدوان في الضفة الغربية بما فيها القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.


وقال الرئيس: نسأل الله عز وجل أن يتغمد شهداء شعبنا بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل، والفرج القريب للأسرى.


وأعرب الرئيس عن أمله أن يأتي العيد القادم وقد تحقق ما يصبو إليه شعبنا من حرية واستقلال، وتجسيد إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين.


فلسطين

السّبت 15 يونيو 2024 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

مخيمات الضفة... قطعة من جحيم غزة

جنين - "القدس" دوت كوم - بهاء ملحم

 كان يفترض أن يكون صباحاً عادياً في مدينة جنين. فبعد ليلة لم تعكر صفوها اقتحامات الجيش الإسرائيلي أو عمليات الاغتيال والمداهمات، دبّت الحركة في أرجاء المدينة. سار الموظفون والعمال والطلبة إلى أعمالهم ومدارسهم وجامعاتهم كما يفعلون كل صباح، وشرّعت المحال التجارية أبوابها إيذاناً ببدء يوم جديد. بيد أن الدقائق القليلة التي تلت حملت فصلاً دامياً آخر من فصول المدينة الحزينة.



لا أحد ممن شقوا طريقهم في شوارع جنين ذاك الصباح كان يعلم أن ساعة الصفر لعملية عسكرية إسرائيلية موسعة في المدينة كانت قد دنت، وأن الدقائق القليلة التالية ستحيل الشوارع والطرقات والبنايات المحيطة إلى ساحة حرب مفتوحة. كانت قوة إسرائيلية خاصة قد تسللت داخل سيارة تحمل لوحة فلسطينية، وعمدت بنشر فرق من القناصة فوق عدد من الأبنية والعمارات تمهيداً لتحرك عسكري في المنطقة.


بعد الساعة الثامنة بقليل، شرَعت القوة الخاصة برفقةَ القناصة بإطلاق الرصاص على كل ما يتحرك أمامها، بحسب ما روى شهود، فقتلت على الفور 7 من سكان المدينة، بينهم تلميذان ومعلم وطبيب جراح.


محمود خرج لتقديم امتحاناته فقتله قناص قرب مدرسته


أحد التلميذين كان محمود حمادنة (15 عاماً)، طالب في الصف التاسع. غادر بيته في الصباح الباكر برفقة شقيقه التوأم للالتحاق بالمدرسة قرب مخيم جنين، وتقديم امتحانات آخر العام الدراسي. بصوت مختلج وبعينين مثقلتين بألم الفقد، يقول والد محمود المفجوع بخسارة نجله إنه اتصل به فور انطلاق صفارات الإنذار في المخيم، فأجابه أنه وصل المدرسة مع شقيقه. يضيف: "حينها شعرت بالاطمئنان على أنهما بخير".


بيد أن الاقتحام الإسرائيلي المفاجئ أحدث إرباكاً كبيراً في مؤسسات المدينة كافة، ما دفع المسؤولين إليها لاتخاذ إجراءات الإخلاء والطلب من الطلاب والموظفين والعاملين العودة إلى منازلهم خشية تفاقم الأوضاع، وتجنباً لسيناريوهات الحصار التي سبق أن تعرضوا لها في اجتياحات سابقة، ما استدعى تدخل الصليب الأحمر ومنظمات دولية لإفساح المجال أمام عودة الطلاب إلى منازلهم.


يروي والد الطفل محمود تفاصيل تلك اللحظات الثقيلة، في حديثه مع "الشرق الأوسط"، يقول: "تفاجأت بعودة شقيق محمود وحيداً إلى البيت... حاولت الاتصال به، لكن هاتفه لا يجيب إطلاقاً. كررت الاتصال أكثر من 15 مرة دون رد". كان محمود في الأثناء قد شقّ طريقه عائداً إلى منزله على دراجته الهوائية. وما أن غادر بوابة مدرسته حتى عاجله قناص إسرائيلي اعتلى إحدى البنايات القريبة بـ5 رصاصات اخترقت صدره ورأسه.


"اتصلت مجدداً، فأجاب أحدهم وقال لي إن صاحب الهاتف موجود في المستشفى. لم يعرف اسمه. قال إنه وصل مصاباً"، يستذكر والد محمود التفاصيل بحرقة وألم شديدين، مضيفاً: "فقدت عقلي حين علمت أن ابني قد أصيب... توجهت سريعاً مع زوجتي إلى المستشفى. قدت السيارة بسرعة كبيرة... كانت القوات الخاصة منتشرة في المنطقة حولنا، أطلق قناص النار باتجاهنا... وصلنا المستشفى وأنا أعتقد أن ابني مصاب، فوجدته قد استشهد. لم ألحق به، كان قد فارق الحياة".


إسرائيل تطيل أمد عملياتها داخل الضفة


كانت صافرات الإنذار تدوي في أرجاء مخيم جنين، فيما انتشرت عناصر الكتائب العسكرية الفلسطينية لاتخاذ مواقعها في الشوارع والميادين بعد اكتشاف أمر الوحدة الإسرائيلية الخاصة، فاندلعت اشتباكات عنيفة، ترددت أصداؤها في أرجاء المدينة.
في الأثناء، تقدمت أرتال من المركبات العسكرية الإسرائيلية، ترافقها جرافات ثقيلة، وتحوم فوقها طائرات مسيرة، نحو مداخل المدينة، التي لطالما مثلت معقلاً رئيسياً للعمل الفلسطيني المسلح في الضفة الغربية طيلة عقود مضت، تزامناً مع إعلان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن البدء في عملية عسكرية موسعة في جنين بهدف القضاء على مقاتلين فلسطينيين.


لم يحمل بيان الجيش الإسرائيلي تفاصيل حول العملية الجديدة، إذ لم يعلن هدفاً واضحاً للعملية، ولم يضع سقفاً زمنياً محدداً لها، أسوة بمرات سابقة. مثّلت العملية وحجم القوات المشاركة فيها - الذي قدّرت بأكثر من ألف جندي، وكذلك تحركاتها وتمركزاتها على الأرض، واحتلالها عدداً من المنازل والبنايات، ناهيك عن فرضها حصاراً محكماً على المخيم - تطوراً في استراتيجية الجيش الإسرائيلي في جنين ومدن شمال الضفة الغربية بشكل عام، وتحولاً في شكل العمليات من الاقتحامات الليلية والمطاردات الساخنة التي تمتد لساعات، إلى عمليات موسعة تمتد لأيام.

شوارع جنين... اشتباكات وانفجارات وسحب سوداء


كان فريق "الشرق الأوسط" ذاك الصباح قد وصل إلى مشارف جنين في مهمة معدة مسبقاً لرصد واقع المدينة بعد أشهر من الحرب الممتدة في غزة. تزامن وصولنا لمداخل المدينة مع بدء العملية العسكرية الإسرائيلية وتصاعد القتال فيها.
خلت الشوارع تماماً إلا من صوت الرصاص ودوي الانفجارات المتتالية، التي تخلّفها العبوات الناسفة واستهدافات الجيش وضرباته. غطت سحابة سوداء سماء المدنية، التي لم تفارقها الطائرات المسيرة. فيما أغلقت المحال أبوابها، ولاذ السكان إلى بيوتهم. أضحت الشوارع والأزقة والحارات ساحة حرب مفتوحة بين المقاتلين الفلسطينيين ووحدات الجيش المدعومة بالقناصة والمتحصنة في عربات مصفحة.


فرض الجيش حصاراً على المخيم، أو كما يسميه "عش الدبابير"، ومنع حركة الدخول أو الخروج منه، وقطع إمدادات الكهرباء والاتصالات، حتى بات بقعة معزولة عن العالم الخارجي. مَنعت المركبات العسكرية دخول سيارات الإسعاف لإخلاء الإصابات أو الحالات المرضية، بل أطلقت النار عليها، كما منعت وصول الطواقم الصحافية للمنطقة، فيما شرعت الجرافات العسكرية في تجريف عدد من الشوارع والميادين وهدم بنى تحتية حيوية.


تواصلت العملية العسكرية الإسرائيلية 48 ساعة قبل انسحاب القوات منها، لنتمكن بعد ذلك من دخول المخيم وحاراته، ولتتكشف أمامنا آثار المعركة في المدينة ومخيمها.


ترك الرصاص بصمةً واضحةً على جدران المنازل والمتاجر بين الأزقة الضيقة، فيما تركت الحرائق علاماتها على بعض نوافذ البيوت والمساكن المتلاصقة في مساحة ضيقة لا تزيد عن 0.42 كيلومتر مربع، يسكنها نحو 12 ألف نسمة. بدا نصيب بعض البيوت الأخرى أكبر، إذ لحقها دمار كبير بعد أن قامت الوحدات الإسرائيلية بنسفها وتسويتها بالأرض. كذلك ألحقت الجرافات العسكرية دماراً بالشوارع والميادين والبنى التحتية التي طالتها أعمال تجريف لم تتوقف طيلة اليومين الماضيين.
الحاضنة الاجتماعية... هدف للعمليات العسكرية


كان الجيش الإسرائيلي صعّد من عملياته مؤخراً، التي تطول البنى التحتية الحيوية في المدينة والمخيم، إذ باتت هدفاً رئيسياً للاعتداءات الإسرائيلية، في مسعى، كما يرى السكان هنا، للضغط على الحاضنة الشعبية للكتائب المسلحة ومعاقبتها. ويرى جمال حويل، عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمقاتل السابق إبّان معركة جنين عام 2002، أن إسرائيل تسعى عبر سياسات التدمير والتجريف لضرب الحاضنة وربط دعمها للعمل المسلح بمشاهد الدمار والخراب.


يقول: "نحن ندرك من تجربة طويلة جداً منذ عام 2002 حين دخل الاحتلال إلى مخيم جنين في أكبر معركة بعد عام 1967، ودمّر 1200 بيت وقتل العشرات في المخيم، أن الاحتلال يركز على الانتصار على الوعي الفلسطيني. وبالتالي يركز على الحاضنة الاجتماعية حتى تصبح المعادلة أمامها، المقاومة تقابل الخراب"، مضيفاً: "لكن هذه الحاضنة الشعبية تدرك أن المقاومة هي من تحضر العزة والكرامة والحرية، رغم الدمار الذي يحدثه الاحتلال".

ضحايا جنين... الأعلى في الضفة الغربية
منذ 7 تشرين الأول، كثّف الجيش الإسرائيلي من عملياته العسكرية في جنين ومدن الضفة الغربية. ونفذ الجيش أكثر من 70 اقتحاماً لجنين منذ اندلاع الحرب في غزة، قتل خلالها أكثر من 142 فلسطينياً، ما يمثل الحصيلة العليا لعدد الضحايا في الضفة الغربية، الذي تجاوز 540 شهيداً، فيما بلغت أعداد الجرحى 5200، كما اعتقل الجيش أكثر من 8000 مواطن.
كما دفع الجيش بالطيران الحربي لميدان حربه في جنين لأول مرة منذ الانتفاضة الثانية، إذ شنّ عدداً من الغارات على أهداف في المدينة ومخيمها، طالت عدداً من المقاتلين في كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

الضفة... جبهة خارج حسابات الهدنة
تظل جبهة الضفة الغربية ساحة غير مشمولة بحسابات ومفاوضات الهدنة وترتيبات وقف إطلاق النار المرتقبة في غزة، ما يثير مخاوف عميقة بأن الفترة المقبلة قد تحمل مزيداً من فصول التصعيد. هذه المخاوف تعززها تصريحات الوزيرين في حكومة نتنياهو، بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، التي توعدا فيها بنقل مجريات الحرب في غزة إلى الضفة الغربية.
فور انتهاء معركة الساعات الثماني والأربعين الأخيرة، وانسحاب القوات الإسرائيلية، تحدثت «الشرق الأوسط» مع مقاتلي كتيبة جنين. قال لنا أحد قادتها إن هذه المعركة جاءت مختلفة عن سابقاتها، إذ شهدت تكتيكاً عالياً ودقيقاً من مقاتلي الكتيبة الذين باتوا يلجأون أكثر من السابق، في مواجهة القوات الإسرائيلية، للكمائن والعبوات الناسفة المزروعة، التي أظهرت تطوراً في فاعليتها، مقارنة بالمراحل السابقة. الأمر الذي أثار قلقاً عميقاً لدى الدوائر العسكرية والأمنية الإسرائيلية، وصعّد من وتيرة المداهمات والاستهدافات للبنية التحتية للكتائب المسلحة ومعامل العبوات والمتفجرات.


وأضاف أن الكتيبة لم تتلقَّ خسائر في صفوفها خلال هذه الجولة، مشيراً إلى أن "جميع الشهداء الذين سقطوا كانوا من المدنيين، ولم يفلح المحتل في قتل أو إصابة أي من عناصر الكتيبة"، ما يعكس تحولاً في عمل المقاتلين على الأرض خلال الاقتحامات الإسرائيلية وتكيفاً مع معطيات القتال، الذي يعتمد فيه الجيش على الوحدات الخاصة والقناصة، وكذلك على الغطاء الجوي.


وأشار الشاب إلى أن الحرب الدائرة في المخيم امتدادٌ للحرب في غزة ولعملية طوفان الأقصى، موضحاً أن المواجهة مع الجيش الإسرائيلي ارتفعت وتيرتها منذ 7 تشرين الأول. ويضيف أن وحدات من الجيش كانت قاتلت في غزة، باتت تقاتل اليوم في جنين: "هذا باعترافهم وشهادات جنودهم بأن بعض قوات الجيش التي كانت تقاتل في غزة، واكتسبت خبرة هناك، تم استدعاؤها للدخول لمخيم جنين. والفرق بين ما قبل 7 تشرين الأول وبعده هو عدد القوات التي تدخل إلى المخيم، ناهيك عن تصاعد ضربات الطيران والقصف وأعداد الآليات".

عمليات الجيش... من جزّ العشب إلى الحسم الشامل
تكاد العمليات التي تمتد لأيام تكون جولات استطلاعية لعمليات أوسع وأطول أمداً، تهدف من خلالها المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إلى بسط سيطرتها الأمنية بشكل أوسع على الضفة الغربية، وتضييق الخناق على الفصائل المسلحة التي تنشط في المدن والبلدات والمخيمات. وشرعت القوات الإسرائيلية مؤخراً في تصعيد مداهماتها وضرباتها على البنى التحتية للكتائب، وكذلك على بعض مصادر تمويلها. كما شنَّ الجيش سلسلةً من المداهمات لمحال الصرافة وتحويل الأموال، ونفّذ اعتقالات بحقّ بعض العاملين فيها، وزاد من وتيرة استهدافاته لمعامل تصنيع العبوات الناسفة. وتواصل جرافاته إزالة الخطوط الدفاعية على مداخل المخيمات من سواتر ترابية وأحجار إسمنتية لتأمين دخول وحدات الجيش لمناطق أعمق داخل المخيم.
وتعكس مجريات العمليات الإسرائيلية تبدلاً في سياسة جز العشب التي أطلقها الجيش الإسرائيلي قبل عامين بهدف ملاحقة المجموعات المسلحة واغتيال أو اعتقال قادتها وعناصرها، إلى التوجه اليوم نحو استراتيجية تحمل مؤشرات بالمضي لـ"الحسم الشامل".


كانت الضفة الغربية شهدت أكثر من 460 عملية إطلاق نار واشتباك منذ بداية العام الحالي، استهدفت قوات الجيش والمستوطنين، وأوقعت 13 قتيلاً وعشرات الإصابات.

مخيم نور شمس... محاكاة للتدمير في غزة
بات السكان في مخيم نور شمس للاجئين في مدينة طولكرم، شمال الضفة الغربية، يطلقون عليه اسم غزة الصغرى، إذ يشهد المخيم الواقع شرق المدينة تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً، ارتفعت وتيرتُه مع اندلاع الحرب في غزة، كثّفت خلاله إسرائيل من هجماتها عليه خلال الشهور الماضية، مخلفة دماراً كبيراً في أحيائه وأزقته الضيقة.
وما أن وصلنا مدخل المخيم حتى بدأت تتكشف مشاهد الدمار. لحق الدمار والخراب بواجهات البيوت والمحال التجارية المطلة على الشارع الرئيسي المقابل للمخيم، والواصل بين مدينتي طولكرم ونابلس. داخل المخيم، سلكنا طريقاً ترابية وعرة خلّفتها أعمال التجريف نحو حارة المنشية وسط المخيم. بدت بيوت الحارة وبناياتها أثراً بعد عين. حفرت الجرافات الإسرائيلية في قلب المخيم بقعة ترابية واسعة تكسوها أكوام من الركام وجدران البيوت المهدمة، فاقتلعت هنا مربعات سكنية كاملة، وهجَّرت سكانها، في استدعاء لسياسة التدمير الواسع في غزة.
تقول نهاية الجندي، إحدى سكان المخيم وعضو لجنة الخدمات الشعبية، "بينما وقفت وسط بقعة ترابية فارغة على أنقاض بيوت حارة المنشيّة، التي سوّتها الجرافات الإسرائيلية بالأرض، وأحالت مجمعات سكنية كانت تأوي 40 أسرة إلى ركام، إن حال مخيم نور شمس شبيه بحال غزة، وأطلق عليه اسم غزة الصغرى، وذلك بسبب تدمير مجمعات سكنية كاملة".
وتضيف الجندي: "الفرق بيننا وبين غزة هو وجود جثث تحت الأنقاض. نخشى أن يتم تدمير البيوت هنا على رؤوس ساكنيها. فنحن أمام نفس الحال ونفس الوجع ونفس الفقدان، ونفس المأساة ونفس التدمير وتفجير البنيان... هذه غزة رقم 2".
في نيسان الماضي، في عملية عسكرية امتدت 3 أيام، حاصرت القوات الإسرائيلية المخيم وقطعت عنه إمدادات المياه والكهرباء والاتصالات، وشرعت الجرافات العسكرية من طراز «D-9» و«D-10» في قضم بيوت حارة المنشية المتراصة وتسويتها بالأرض، بينما كان بعض سكانها داخل بيوتهم، فشقّت شارعاً واسعاً لدخول الآليات العسكرية والجنود فوق أنقاض البيوت.
وتلاحق إسرائيل كتيبة طولكرم التي تنشط في المخيم، وتضم عناصر من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وكذلك كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وكذلك كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة أعمال التجريف التي ترافق الاجتياحات الإسرائيلية، التي يقول الجيش عنها إن هدفها إبطال العبوات المزروعة على جنبات الطرق والأزقة وهدم التحصينات البدائية للكتائب الفلسطينية، بيد أن حجم الدمار والخراب التي تخلّفه أعمال التجريف التي تطول البنى التحتية الحيوية والمنشآت المدنية من بيوت ومدارس وغيرها، تعكس سياسة عقاب جماعي تطول سكان المخيمات.
تشير الأرقام الرسمية الفلسطينية وأرقام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" إلى أن نحو 2000 بيت في المخيم لحقَ بها دمار كليّ أو جزئي، ما يمثل نحو نصف عدد البيوت في المخيم. واضطر سكان البيوت المدمرة، ولا سيما تلك التي سوّتها الجرافات بالأرض، إلى النزوح خارج المخيم واللجوء لمساكن مؤقتة لحين إعادة إعمار بيوتهم، وهو ما يبدو الأفق أمامه غير واضح المعالم، في ضوء التحديات المالية التي تواجه "أونروا"، وكذلك السلطة الفلسطينية، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وأعمال الهدم والتجريف التي طالت سابقاً بيوتاً جرى ترميمها وإصلاحها، ما يجعل مسار إعادة الإعمار معقداً وشائكاً ورهناً بتطورات الأوضاع على الأرض.
شبح التهجير يقفز للواجهة
تدفع هذه التطورات في المخيمات بشبح التهجير إلى الواجهة، إذ تخشى أوساط فلسطينية واسعة من اتساع رقعة العمليات العسكرية والإسرائيلية وتصاعد وتيرة الهدم والتدمير والتجريف للبيوت والمنشآت، ما قد يخلق مشاهد من النزوح القسري، ويمثل شروعاً فعلياً بتنفيذ سياسة اقتلاع المخيمات وإفراغها من السكان. يترافق ذلك مع سياسات توسيع الاستيطان في الضفة وتسريع مخططات الضم، كما يتوافق مع "خطة الحسم" الذي وضعها وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، إذ يدعم كثير من الشواهد الملموسة على الأرض هذه المخاوف من تصاعد حدة الهجمات الإسرائيلية في المخيمات، وخلق واقع جديد فيها لصالح مشاريع الاستيطان والتوسع.
وتشير الأرقام الفلسطينية إلى أن عدد المنشآت التي تم هدمها في الضفة الغربية منذ عام 2023 تجاوز 1100 منشأة، ما أسفر عن تشريد أكثر من 4300 شخص، وهو ما يمثل زيادة بنحو 5 أضعاف، مقارنة بعام 2022 الذي بلغ فيه عدد المهجرين 700 شخص.


آثار الدمار الذي طال البيوت والمتاجر في مخيم جنين - "الشرق الأوسط"


ويروى أبو رامي، من سكان حارة المنشيّة المدمرة، لـ«الشرق الأوسط»، اللحظات الصعبة التي عاشها هو وعائلته حين تقدمت الجرافات الإسرائيلية نحو بيته الذي تسكنه 3 عائلات وشرعت بعمليات الهدم والتجريف، بينما كان السكان بالداخل. يقول: «لو بقينا داخل البيت لسقطت جدرانه علينا. دخلت الجرافات وشرعت بهدم هذا الجزء من البناية التي تسكنها 3 عائلات»، مشيراً بيده نحو غرف البيت الذي قضمته الجرافات وأحالته خراباً.

نزح الرجل الستيني مع عائلته وأبنائه خارج المخيم لحين تأمين عودتهم. يتحسر على ما حلّ ببيته وحارته، قائلاً: «نرجو الله أن تنفرج الأمور، وألا نبقى مشتتين هنا وهناك... فبعد خسارة البيت، ما قيمة حياتنا؟»



مسلحون من 'كتيبة' جنين خلال تشييع جثامين ضحايا العملية العسكرية الإسرائيلية في مايو الماضي - "الشرق الأوسط"

فلسطين

السّبت 15 يونيو 2024 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

مجازر الاحتلال في غزة واستهداف جنين يكبدان الاقتصاد الجنيني خسائر فادحة

جنين - "القدس" دوت كوم - علي سمودي

بددت قوات الاحتلال الفرصة الأخيرة للمواطن أيمن سليمان من جنين، لتوفير متطلبات معيشة أسرته بمناسبة عيد الأضحى المبارك، بعدما قامت جرافات الاحتلال بتدمير البسطة التي نصبها في شارع أبو بكر وسط المدينة خلال الاقتحام الإسرائيلي الأخير يوم الخميس الماضي، وذلك، ضمن عشرات البسطات مما كبد أصحابها خسائر فادحة طالت كافة مقومات الحياة في المدينة التي كانت تنتظر وقفة العيد للتخفيف من آثار الحصار والقيود المفروضة على محافظة جنين منذ 7 تشرين الأول الماضي .
سليمان الذي فقد عمله في شركة للمقاولات في حيفا، وانضم لجيش العاطلين عن العمل، قال: "منذ الإغلاق وإلغاء التصاريح، لم أجد فرصة عمل في جنين، وخلال الشهور الماضية انفقنا كافة مدخراتنا لإعالة أسرتي المكونة من 7 أنفار"، وأضاف "وجدت العيد فرصة للتعويض والعمل، واستدنت ملابس وحلويات وفتحت بسطة على أمل الاستفادة من حركة التسوق خلال الأيام التي تسبق العيد، لكن الاحتلال دمرها وخسرت كل شيء وأصبحت مديونا"، وأكمل "العشرات فقدوا هذه الفرصة لجمع بعض النقود لتوفير ما أمكن من الطعام في ظل ظروفنا الصعبة والقاسية، لكن الاحتلال دمر كل شيء وفرض علينا معاناة كبيرة".
وتتجلى صور المعاناة وتدهور الأوضاع في جنين، بعد العدوان الإسرائيلي الذي حول جنين لمدينة أشباح في ظل العملية التي فرضت على المواطنين حظر التجول وشلت الحياة، وشكلت ضربة كبيرة للاقتصاد الجنيني الذي كان يعتبر وقفة العيد فرصة مهمة وكبيرة، لكن ساد الركود والشلل الكامل، عدا عن تاثر المواطنين بجرائم الاحتلال ومجازره في غزة وجنين، وقال المواطن أحمد محمد سليمان صاحب سوبر ماركت بيروت "تراجعت الأوضاع ونسبة المبيعات بأكثر من 50 %، ونسبة إقبال المواطنين على الشراء قليلة جدا، وتكبدنا خسائر فادحة"، وأضاف "سبب التراجع الاقتصادي الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة خلال الأيام السابقة، وبفعل الاجتياحات والإضراب، حتى أصبحنا في أغلب الأحيان لانعمل سوى يومين في الأسبوع "، وأكمل" الأوضاع سيئة جدا، ولا يوجد فرحة بالعيد، ونحن كل يوم نعيش حالة اغتيال شهداء وإبادة في غزة، كيف نفرح بالعيد مع هذا الحال، ما لنا إلا أن نقول الله يهونها على شعبنا".
وأوضح التاجر ينال سعد يوسف حامد صاحب بقالة، أن نسبة المبيعات انخفضت لأكثر من النصف عن السابق، بينما تكررت حالة الإغلاق للمحلات بشكل قياسي، وقال "المواطن أصبح لا يشتري سوى المواد الأساسية بسبب معاناتنا من الحصار الاقتصادي الكبير، والذي أثّر على التجار والمؤسسات جميعها في محافظة جنين، ومايحدث لواقعنا انعكس بشكل كبير على التجار والتجارة والعمال والمؤسسات"، وأضاف "لا يوجد لدينا مراسم للعيد وستقتصر على الشعائر دينية لكافة المسلمين من صلاة وأضحية، لأن حياتنا مؤلمة وممزوجة بالألم ودماء الشهداء التي تراق يوميا، وبسبب فراق أحبتنا فشقيقي أسير منذ شهر آب ولا نعرف عن مصيره شيئا منذ الحرب لغاية اليوم، وأتمنى ان يكون عيدنا هو تحرير فلسطين وأسرانا وهذا هو العيد الكبير".
ورغم تنافس المحلات خاصة الملابس في تقديم العروض والتنزيلات بشكل كبير على الملابس خاصة عشية العيد، يؤكد المواطن زيد راضي علي محمد صاحب بوتيك، أن الوضع الاقتصاد بشكل عام صفر، خاصة مع استمرار اجتياحات الاحتلال وتحديداً في الأسبوع الذي سبق العيد، ويقول "معرضي متخصص في الملابس التركية، وسعر القطعة من 100-200 شيكل، وحالياً عرضت القطع بخسارة كبير ( 50 شيكل)، لكن دون جدوى، ولا يوجد من يرحمنا ويراعي ظروفنا في ظل خسائرنا سواء الضريبة او الترخيص، والظروف جميعها تقع على كاهل التجار، وهناك تقصير كبير بحقنا"، وأضاف "خلال اقتحام الاحتلال لجنين، يوم الخميس الماضي تعرض محلي لعدة رصاصات من قبل الاحتلال اخترقت الزجاج والملابس واندلع حريق، مما أدى الى احتراق نصف المحل والله قدر ولطف، لكن تكبدت خسائر كبيرة ولن يعوضني أحد عنها".
وكباقي التجار، أشار زيد لآثار إغلاق الاحتلال لحاجز الجلمة الذي يشكل الرئة الاقتصادية لجنين، وقال "بشكل متعمد واصل الاحتلال إغلاق المعابر حول جنين وخاصة الجلمة مما منع فلسطيني الداخل من الوصول لجنين والتسوق وهذا ضاعف خسائرنا"، وأضاف " الاحتلال قتل فرحتنا وستكون أيام العيد عادية، بل نزداد ألماً وحزناً بسبب مجازر الإبادة والعدوان على غزة والاغتيالات والجرائم في الضفة خاصة جنين ، لذلك الغينا كافة المظاهر الاحتفالية ".
وعشية العيد، ازداد عدد البسطات والباعة المتجولين في شوارع جنين بشكل قياسي، لكن الحركة الاقتصادية لم تتغير، وتذمر صاحب بسطة ملابس المواطن محمد أبو عيطة من حالة الركود التي وصفها بالقاتلة في ظل الأوضاع السيئة التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني، وقال "أعمل على بسطة صغيرة وبسيطة جدا، ولكن أشعر بفرق كبير بالنسبة للاقتصاد وتراجعه لأكثر من النصف بكثير مقارنة بالأعياد والأيام السابقة، فقد تراجعت الحركة الشرائية بنسبة 50% "، وأضاف " مما يفاقم أوضاعنا، عدم وجود أجواء أمان ولاسلام في جنين، فخلال تسوقهم يقتحم الاحتلال المدينة بشكل مفاجيء وتتحول جنين لمدينة أشباح بسبب هرب المواطنين خوفاً من وصول الجيبات العسكرية إلى وسط جنين، مما يؤدي إلى إغلاق المحال التجارية وشل حركة التسوق بشكل كامل، و هذا ماحصل يوم الخميس الماضي مما كان له أثر كبير على تجار الحسبة والخضروات والمحال التجارية، وقد أغلق الجميع وانتهى اليوم دون بيع وبخسارة فادحة"، وأكمل "ستكون أيام العيد صعبة لعجزي عن توفير حتى مصروف يومي لأطفالي واحتياجات أسرتي وأجرة منزلي".
المواطن محمد شاويش، خسر بسبب الاقتحام الإسرائيلي ألف شيكل، وكذلك زميله محمد بلعوط ، وقال "عندما هاجم الاحتلال المدينة، هربنا وتركنا البسطات المحملة بالخضار والفواكه، ومع استمرار العدوان يوميا، تلفت البضاعة، بينما دمر الاحتلال بسطات أخرى".
أما صاحب بسطة الخضار، مصعب الصوص من مخيم جنين، فقال " نعيش حالة من الخوف والرعب والتوتر خلال عملنا اليومي في مدينة جنين بسبب الاقتحامات المفاجئة، ونحن نترقب شبكات التواصل الاجتماعي، حول تحركات الاحتلال والطائرات المسيرة في أجواء جنين، ونبقى متيقظين من دخول الاحتلال بشكل مفاجئ، فحياتنا أصبحت بلا أمان"، وأضاف "في ظل ممارسات الاحتلال، أصبح الوضع سيئ جداُ، والمبيعات قليلة رغم تدني الأسعار، والمواطنين لا يشترون سوى احتياجاتهم إذا لم يكن هناك مداهمات، والجانب الأخطر، أجواء الرعب لخوفنا من قيام الاحتلال بإطلاق النار على كل شيء يتحرك أمامه ويمارس سياسة القتل فقط لأنه فلسطيني، وليس لأنه مقاتل أو مقاوم، فالكل الفلسطيني مستهدف حتى اقتصادنا مستهدف"، وأكمل "هناك تقصير كبير من الجهات المعنية بنا بسبب عدم الوقوف معنا كأصحاب بسطات ولا أحد يراعي ظروفنا وخسائرنا ".
واستعد أصحاب المحلات للعيد، وحرصوا على توفير احتياجات الأسر في هذه الأيام، لكن سادت أجواء ركود كبيرة في أسواق المدينة، وقال التاجر عزام جلال "غالبية مبيعات بقالتي من المواد الأساسية بالدين، أوضاع الناس صعبة ولم تتحسن الحالة كما توقعنا خلال أسبوع وقفة العيد، أما صاحب بقالة الرشيد، رامي رشيد، فقال " الوضع سيئ جدا، فرواد المحل والزبائن يركزون على شراء الأشياء الأساسية فقط لمنازلهم، لان وضع المادي لدى المواطنين محدود وبالتالي يؤثر على جميع مشترياتهم ويتحوجون الأشياء الأساسية فقط ، وهذا أدى الى تراجع كبير جدا في محلنا ، ويركز الناس على السكر والزيت والملح والطحين ، اما باقي المواد لايشترون منها الا بشكل بسيط جدا ، والمحل يتراجع في كل يوم يوجد فيه اقتحام او اضراب "، واكمل " عيدنا يوم تحرير فلسطين ، ولايوجد مظاهر فرحة في حياتنا، فكل يوم هناك شهداء في غزة، وأطفال غزة يبادون امام تخاذل العالم اجمع ، وما يحدث من قتل خلال اقتحام جنين او مدن الضفة بشكل عشوائي، خطير جدا ويدل على ان الكل الفلسطيني مستهدف ومعرض للقتل ، وامنياتنا بوقف الحرب وعودة الاسرى وزوال الاحتلال ونتمنى ان يأتي عيد الحرية" .
ورغم أن عيد الأضحى، يتميز بالاضاحي، أوضح محمد مجدي زكارنة صاحب ملحمة المجد، أن نسبة المبيعات تراجعت بأكثر من 50 %، بينما، تراجع إقبال المواطنين على شراء اللحوم بشكل عام، أما محمود السيد صاحب معرض للحلويات والبن والمكسرات، فقال "في مثل هذه الأيام وقبل العيد، كانت حركة التسوق والحركة التجارية اقوى وكبيرة، الشوارع والمحلات كانت تكتظ بالناس والمشترين، لكن اليوم أقل بكثير من السابق، لأن الوضع المادي صعب للغاية بسبب مايعيشه الناس بسبب الحصار والاقتحامات والاضرابات"، وأضاف "معرضنا متخصص بالحلويات الخاصة بالعيد والقهوة، وعرضنا تنزيلات كبيرة مع حلول العيد تقديرا لأوضاع المواطنين، وحرصنا تجنب عرض الحلويات غالية الثمن، ورغم ذلك هناك ركود كبير وشلل في الحركة التجارية، فالمواطنون يركزون على شراء الأشياء الهامة لهم خصوصا، عدا عن ابتعاد الجميع عن مظاهر أخرى تضامنا مع أهلنا في غزة ".

فلسطين

السّبت 15 يونيو 2024 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

"السويدية" قرية "منسية" على بحر رفح.. لم تسلم بيوتها ولا قبورها من حرب الإبادة

خاص بـ"ے"- "القدس دوت كوم"-

 جيش الاحتلال يبحث عن جثامين أسرى إسرائيليين محتملين
هامش ضيق لصيد الأسماك وتربة مالحة لا تصلح للزراعة
سُمّيت باسمها عرفاناً لجميل جنرال في الجيش السويدي
غنيم: الاحتلال ظل يتعامل مع القرية كـ"شوكة في الحلق"

لم تتكشف بعد الصورة الكاملة لما تعرضت له قرية السويدية خلال الأيام الماضية جنوب غربي رفح، في إطار حرب الإبادة التي تواصلها دولة الاحتلال بوحشية وعلى مدار الأيام والساعات، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول العام الماضي، كما لو أن الحرب بدأت للتو.


فلا معلومات وافية تتوفر لدى أهالي قرية السويدية التي "جارت" عليها الجغرافيا، و"رمتها" عند حافة البحر أقصى جنوب غربي مدينة رفح، حول ما يجرى فيها وعلى أرضها منذ أيام، بعدما شوهدت أرتال الدبابات وآليات الاحتلال وهي في طريقها إليها، حيث دمرتها قوات الاحتلال بالكامل، وجرفت مقبرتها الواقعة في وسطها.


ووفقاً لروايات بعض سكان القرية الذين وزعتهم الحرب على خيام النزوح في منطقة المواصي، فان جيش الاحتلال قام بتجريف ونبش المقبرة، "بحثا عن جثامين أسرى إسرائيليين من المحتمل أن تكون المقاومة الفلسطينية دفنتها في المكان".


وتحدثت مصادر من رفح عن عمليات تجريف ونقل جثامين من أكثر من مقبرة في المدينة خلال اليومين، فيما أكد مصدر من أهالي رفح النازحين في "المواصي" في اتصال أجرته "ے"، أمس ( فضل عدم ذكر اسمه)، أن عمليات التجريف التي نفذها جيش الاحتلال في أكثر من مقبرة في المحافظة، تبعتها سرقة جثامين موتى وشهداء قضوا في زمن قريب.


ووفق المصادر المختلفة، بما فيها الإعلامية التي تملك معلومات شحيحة عن قرية السويدية، فإن البالغين من أبناء القرية التي يبلغ عدد سكانها نحو 2300 مواطن، كانوا يعيلون أسرهم من عملهم في صيد الأسماك، وعدد قليل منهم كان يعمل في الزراعة، وهم في معظمهم يعانون الآن من وطأة الفقر الثقيلة، ذلك لأن القرية تقع على شاطئ ماؤه فقير بالأسماك، فيما تتحكم قوات الاحتلال بالمسافة المسموح بها للصيد، ولا تترك لهم إلا هامشاً ضيقاً لمزاولة عملهم، مقارنةً بالهامش الممنوح لصيادي مدينة غزة بعد وقف حرب عام 2012، ويبلغ بضعة أميال. وبعد الحرب شددت قوات الاحتلال الخناق على أهالي "السويدية"، فالزوارق الحربية الإسرائيلية تواصل ملاحقة الصيادين واعتقالهم وإتلاف مراكبهم، كما واصلت حصر أعمال الصيد في مساحات محدودة جداً، بذريعة أن الشاطئ محاذ للحدود مع مصر.


ووفق مواطنين من "السويدية"، فإن كل قاطنيها تقريباً من اللاجئين الذين شردتهم النكبة عام 1948.


وقال نافذ غنيم من مدينة رفح، وهو ناشط وعضو في المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني لـ "ے"، أمس، إن الاحتلال ظل يتعامل مع القرية كـ"شوكة في الحلق"؛ إذ حاول اجتثاث القرية وترحيل أهلها عام 1982 بذرائع "أمنية"، فيما أشارت مصادر متطابقة إلى أن "السويدية" التي طالما اعتبر ساكنوها أنفسهم من "المنسيين في الهامش"، ظلت تحت سيطرة الاحتلال الكاملة حتى العام 2005، كما لو أنه تم "نسيانها" من عمليات إعادة الانتشار التي أجرتها قوات الاحتلال في القطاع بمقتضى "اتفاق أوسلو" (قبل 31 عاماً)، فيما واصل الاحتلال التمييز ضد صيادي "السويدية" ولم يسمح لهم، على مدار سنوات ما بعد الانسحاب، من تجاوز المسافة المحددة والقصيرة في البحر الذي تكاد أمواجه تلامس بيوت القرية الفقيرة.


وأشار المواطنون إلى أن بيوت القرية المتداعية والمقامة منذ ستينيات القرن الماضي، ومعظمها مسقوف بالصفيح أو "الزينكو" و"الإسبست"، وقد أكملت جرافات الاحتلال هدمها قبل يومين، بعد قصف مدفعي ومن الطائرات تسبب في تدمير عدد كبير من المنازل وكل مرافق البنية التحتية، معتبرين أن ما جرى لـ"السويدية" على أيدي المحتلين يمثل "عملية إبادة" لكل مقومات الحياة التي كان يمكن، لو بقي بعضها، أن تحفز المواطنين على العودة والإقامة فيها من جديد، لافتين إلى أن أُولى الهجمات على القرية خلال الحرب الدموية الجارية في غزة كانت يوم 8 آذار الماضي، حيث أغارت طائرات الاحتلال على منازل بالقرية، ما أدى إلى تدميرها جزئياً، واستشهاد 5 مواطنين من عائلة "أبو سلمية".


وورد على صفحة على موقع "فيسبوك" تهدف للتعريف بقرية السويدية، أن "القرية سميت باسمها هذا، عرفاناً بالجميل لجنرال في الجيش السويدي كان تبرع بإعادة بناء الكثير من منازلها عام 1965 بعد أن تهدمت مساكنها الطينية"، فيما أشار مواطنون من القرية إلى أن الاحتلال الإسرائيلي منع لغاية العام 2005 أي أعمال من شأنها تحسين مستوى الحياة فيها، بما في ذلك منع إدخال ولو كيس واحد من الإسمنت دون إذن مسبق. كما أشاروا إلى أن طلاب القرية كانوا يصلون مدارسهم وجامعاتهم مشيا على الأقدام لمسافات تصل ما بين 3 و7 كيلومترات.


وقال المتحدث باسم "السويدية" رأفت حسونة في حديث مع "شبكة مصدر الإخبارية" قبل نحو عامين: إن القرية البالغة مساحتها نحو 38 دونماً أقيمت بغرض إيواء مجموعة من اللاجئين الفلسطينيين بعد النكبة، لكنها افتقرت لوجود بنية تحتية تسهل العيش فيها، فيما اضطر ساكنوها من المزارعين للتوقف عن الزراعة، بسبب ارتفاع نسبة ملوحة المياه والتربة، ما دفع معظمهم لركوب البحر والعمل في الصيد.


لا أحد من سكان قرية السويدية يعرف، الآن، إذا كانت الظروف بعد أن تتوقف الحرب ستمكنهم من العودة إليها وإعادة إعمارها، أم أن الواقع سوف يكون أصعب من أن تتحقق هذه الأمنية "الحق"، وبالتالي يصبح حديثهم عن قريتهم بصيغة "كانت... "!

فلسطين

السّبت 15 يونيو 2024 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة تستقبل العيد بكثير من الوجع والحنين.. وبجيوب خاوية

رام الله - "القدس" دوت كوم

هم المواطنين الأساسي توفير قوت يومهم ولا متسع للعيد والرفاهية
المجاعة تلاحق المواطنين من وقت إلى آخر.. ومن مكان إلى آخر
لا مال لشراء الأضاحي ولا أضاحي.. حتى لو توفر المال
حنين إلى "هداة البال" وتحضيرات العيد من الكعك والمعمول
تجار يعرضون الملابس "الناجية" في مخازنهم.. ولا مشترين

يفتقد أبناء قطاع غزة أجواء وطقوس الأعياد والتحضيرات التي كانت تسبق عيد الأضحى، في ظل استمرار المذبحة المفتوحة وحرب الإبادة والتدمير التي تواصلها دولة الاحتلال عليهم بلا هوادة، منذ نحو تسعة أشهر، تماما كما كان عليه الحال في شهر رمضان وعيد الفطر المبارك.


ويأتي عيد الأضحى هذا العام في وقت يعيش فيه أهالي قطاع غزة، لا سيما مناطق الشمال، ظروفا غير مسبوقة في قسوتها، حيث العوز والجوع والتشرد والوجع وانعدام الحيلة وفقدان الأحبة سواء بقذائف وصواريخ دولة الاحتلال المجرمة أو جرّاء عدم توفر أدنى مقومات الحياة من مأكل ومشرب وملبس وطبابة، بعد تدمير البيوت والمشافي والمدارس والجامعات والمؤسسات والأسواق والمزارع، وإغلاق المعابر وفرض حصار محكم على القطاع.


ويقول المواطن حمدان البردويل (59 عامًا) من سكان حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، إنه لا توجد أية مظاهر لعيد الأضحى، هذا العام، فما تبقى من أسواق تكاد لا تتوفر فيها المواد الغذائية، وغيرها من السلع مثل الملابس أو ألعاب الأطفال، مشيرًا إلى أن هم المواطنين الرئيسي في الوقت الحالي هو توفير قوت يومهم، ولم يعد هناك متسع للعيد أو أي من مظاهر الرفاهية في حياتهم.


لا مكان آمنا في القطاع
وأضاف البردويل في حديث لـ "القدس": نحن نعيش ظروفًا غير طبيعية، والأوضاع تزداد صعوبة، وما يسيطر على تفكيرنا هي المجاعة التي تلاحقنا من وقت إلى آخر، ومن مكان إلى آخر، إلى جانب القصف الإسرائيلي الذي يطال كل مكان، خاصه أنه لم يعد هناك ما يمكن أن نطلق عليه وصف "مكانا آمنا" في جميع أنحاء القطاع.


وأشار إلى أن المؤسسات التي كانت، في مثل هذه الأيام، تشرف على التجهيز تأمين الأضاحي، لم تعد لديها القدرة على توفير أية أضاحي، لعدم توفر الدعم اللازم من جهة، وعدم توفر الأضاحي من جهة أخرى.
كعك ومعمول العيد
وتقول المواطنة نسرين لبد (41 عامًا) من سكان حي الشيخ رضوان، إنها تفتقد أجواء العيد كثيرًا، معربةً عن أملها في أن تعود الحياة من جديد لغزة.
وتستذكر لبد تلك الأيام التي وصفتها بـ "الجميلة" والأجواء "الرائعة" التي كانت تعيشها قبيل العيد، مشيرةً إلى أنها كانت تمارس طقوسًا خاصة من خلال البدء بتجهيز الكعك والمعمول والحلويات المختلفة، تمهيدًا لقدوم العيد واستقبال والديها وأشقائها الذين فقدت اثنين منهم في قصف أسرائيلي بداية الحرب.
وتضيف لبد في حديث ل"القدس": فقدنا كل الأجواء الجميلة، ولم نعد نشعر بالحياة، بعد أن فقدنا مذاقها.

تكبيرات العيد في المساجد
وتقول الشابة مريم شعبان من سكان جباليا، إنها تفتقد كثيرًا أجواء ذبح الأضاحي والتكبيرات التي كانت تصدح بها مآذن المساجد والتي دمرت قوات الاحتلال معظمها في حربها المجنونة على كل شيء في القطاع.
وقالت شعبان أن والدها كان في كل عام يضحي، إما بضأن أو يشارك بحصة في عجل مع أشقائه أو أقاربه، مشيرةً إلى أن هذا العام لا تتوفر أية أضاحي، بعد أن دمر الاحتلال مزارع تربية المواشي، وتعمد استهداف البنية التحتية وكل ما يمكن أن يبقينا على قيد الحياة".

شح الأضاحي
ويقول خليل إبراهيم أحد تجار المواشي في شمال قطاع غزة، إن ما كان لديه ولدى الكثيرين من التجار، كان يتم بيعه أولاً بأول منذ بداية الحرب خشية من أن يتم قصف المزارع التي كانت تتواجد بها، مشيرًا إلى أنه فقد العديد منها بفعل غارات جوية في مناطق قريبة من مزرعته.
وأضاف إبراهيم في حديث لـ "القدس": ما يتوفر حاليًا شمال قطاع غزة بعض الجديان الصغيرة، وعددها محدود جدًا لا يزيد عن 20 رأسًا، وتم شراء غالبيتها من قبل مؤسسات ستقوم بذبحها لتوزيع ما يمكن توزيعه على المواطنين، مشيرًا إلى أن سعر الكيلو الواحد من هذه المواشي بلغ 190 شيقلاً.
وحاولت بعض المحال في الأسواق التي تنشط جزئيًا في شمال القطاع، من عرض بعض الملابس المتوفرة لديها، لكن الإقبال كان ضعيفًا جدًا.

إقبال ضعيف على محال الملابس "المتوفرة"
ويقول محمد الشرفا صاحب أحد المحال في ميدان فلسطين، عرضنا بعض الملابس التي كانت متوفرة في مخازننا قبيل الحرب، وبقيت سليمة، إلا أن الإقبال ضعيف جدًا ولا يكاد يذكر بسبب الأوضاع الكارثية، وكذلك شح لدى المواطنين في ظل فقدان غالبيتهم لأعمالهم ومصادر رزقهم.
وأشار الشرفا في حديث ل"القدس"، إلى أن هناك شح كبير في توفر الملابس خاصة أن أعداد كبيرة من المواطنين فقدوا منازلهم، بما فيها من حاجيات وملابس وأثاث وسواها، ولكن عدم توفر الأموال لدى معظم العائلات يحرمها من القدرة على شراء ما يتوفر من ملابس في المتاجر، وهذا يزيد من معاناتهم.

عربي ودولي

الجمعة 14 يونيو 2024 11:00 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تعلن عن مساعدات طارئة للسودان وتحذر من مجاعة تاريخية

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، عن مساعدات طارئة بقيمة 315 مليون دولار للسودانيين، محذّرة من احتمال حدوث مجاعة ذات أبعاد تاريخية، وحملت طرفي النزاع مسؤولية الكارثة الإنسانية.


وتشمل المساعدة الغذاء ومياه الشرب بالإضافة إلى فحوص لحالات سوء التغذية وعلاج الأطفال في حالات الطوارئ. ويأتي ذلك فيما تشير التقديرات إلى أن خمسة ملايين شخص داخل السودان يعانون الجوع الشديد، مع نقص الغذاء أيضا في دول الجوار التي لجأ إليها مليونا سوداني.


وقالت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد للصحافيين "نريد أن يستيقظ العالم على الكارثة التي تحدث أمام أعيننا".


وأضافت "لقد رأينا توقعات للوفيات تقدر أن ما يزيد على 2,5 مليون شخص (حوالي 15% من السكان) في دارفور وكردفان، المناطق الأكثر تضررا، يمكن أن يموتوا بحلول نهاية أيلول/سبتمبر".

وشددت المسؤولة الأميركية على أن هذه "أكبر أزمة إنسانية على وجه الكوكب، ومع ذلك فهي قابلة بطريقة ما للتفاقم مع اقتراب موسم الأمطار".


ولم يجمع النداء الإنساني الذي أطلقته الأمم المتحدة من أجل السودان سوى 16% من هدفه، مع تركّز الكثير من الاهتمام العالمي على غزة، حيث تحذر منظمات الإغاثة أيضا من مخاطر المجاعة.


وقالت مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، سامانثا باور، إن السودان قد يكون في وضع أسوأ من الصومال في عام 2011 عندما توفي حوالي 250 ألف شخص بعد ثلاثة مواسم متتالية بدون هطول أمطار كافية في بلد على شفا الفوضى.


وأضافت باور أن "السيناريو الأكثر إثارة للقلق هو أن السودان سوف يعيش المجاعة الأكثر فتكا منذ إثيوبيا في أوائل الثمانينات"، عندما مات ما يصل إلى 1,2 مليون شخص.


وانزلق السودان إلى النزاع في نيسان/أبريل 2023 عندما بدأت المواجهة المسلحة بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق في رئاسة مجلس السيادة محمد حمدان دقلو الملقب بـ"حميدتي".


ومع توسع النزاع على السلطة في أنحاء البلاد، قالت باور إن إيصال المساعدات عبر خطوط سيطرة الجانبين "يكاد يكون معدوما".


وانتقدت المسؤولة بشدة كلا الطرفين. وقالت إن قوات الدعم السريع "تنهب بشكل منهجي المستودعات الإنسانية، وتسرق المواد الغذائية والماشية، وتدمر مرافق تخزين الحبوب والآبار في المجتمعات السودانية الأكثر ضعفا".


والجيش كذلك "يناقض تماما التزاماته ومسؤوليته" تجاه الشعب السوداني من خلال منع المساعدات من عبور الحدود مع تشاد إلى دارفور.


وأضافت سامانثا باور "الرسالة الواضحة حقا هنا هي أن العرقلة، وليس عدم كفاية مخزونات الغذاء، هي الدافع وراء مستويات المجاعة التاريخية والفتاكة في السودان".

عربي ودولي

الجمعة 14 يونيو 2024 10:32 مساءً - بتوقيت القدس

سويسرا تدعم الأونروا بـ11 مليون دولار أميركي

بيرن - "القدس" دوت كوم

 أعلنت سويسرا اليوم الجمعة، تقديم مساهمة بقيمة 10 ملايين فرنك سويسري (11.2 مليون دولار) لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا).


وقالت لجنة السياسة الخارجية بمجلس النواب السويسري، إن هذه الدفعة المالية جاءت استجابة لنداء الأونروا للحصول على مساعدات إنسانية، وتهدف حصريًا إلى تغطية احتياجات المنظمة الأكثر إلحاحًا في غزة في الفترة الزمينة حتى كانون أول/ديسمبر المقبل، حيث تشمل تلك الاحتياجات الغذاء والماء والمأوى والرعاية الصحية الأولية والخدمات اللوجستية.

عربي ودولي

الجمعة 14 يونيو 2024 10:00 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: إمدادات الغذاء لجنوب غزة معرضة للخطر

رام الله - "القدس" دوت كوم

 قال نائب المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة كارل سكاو، اليوم الجمعة، إن إمدادات الغذاء لجنوب قطاع غزة معرضة للخطر، بعد أن وسعت قوات الاحتلال الإسرائيلي نطاق اجتياحها، مضيفا أن "النازحين بسبب الهجوم الإسرائيلي هناك يواجهون أزمة صحية عامة".


وقال إن الوضع يتدهور حاليا في جنوب غزة، وذلك على الرغم من تفاقم حدة الجوع وخطر المجاعة في شمال القطاع خلال الأشهر الماضية.


وقال سكاو بعد زيارة استغرقت يومين إلى غزة "كنا قد زودنا حجم المخزونات قبل العملية في رفح حتى نتمكن من إطعام الناس، لكن المخزونات بدأت في النفاد، ولم تعد لدينا القدرة نفسها على الوصول للأفراد التي نحتاجها، والتي اعتدنا عليها".


وأضاف سكاو "أنها أزمة نزوح تفضي حقا إلى كارثة تتعلق بالحماية، إذ أصبح مليون شخص أو نحو ذلك من الأشخاص المطرودين من رفح مكدسين حاليا داخل مساحة صغيرة على طول الشاطئ".


وتابع "الجو حار، وحالة المرافق الصحية سيئة جدا. كنا نقود السيارة عبر أنهار من مياه الصرف الصحي. هي أزمة صحية عامة في طور التكوين".


وقال سكاو إنه "على الرغم من زيادة شحنات الغذاء التي تدخل شمال غزة، فإن هناك حاجة لتزويد السكان بالرعاية الصحية الأساسية والمياه والصرف الصحي، لتحويل منحنى المجاعة في الشمال تماما". وأضاف أنه يتعين على إسرائيل السماح بدخول المزيد من متطلبات الرعاية الصحية إلى غزة.


وقال سكاو إنه فوجئ بمستوى الدمار، وإن "سكان غزة يئنون جراء هذا الصراع".

عربي ودولي

الجمعة 14 يونيو 2024 9:57 مساءً - بتوقيت القدس

تقديرات إسرائيلية بانتهاء العملية العسكرية في رفح بعد أسبوعين

القدس- "القدس" دوت كوم

نقلت هيئة البث الإسرائيلية اليوم الجمعة، أن تقديرات تؤكد أن العملية العسكرية في رفح ستنتهي بعد أسبوعين، في ظل الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة لليوم الـ252.


وأوضحت هيئة البث أن الجيش الإسرائيلي يدرس إنهاء عمليته في رفح بعد أسبوعين، وأن التقديرات تشير إلى أن إسرائيل بحاجة لصفقة مع لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) حتى يوقف حزب الله اللبناني الهجوم شمالا.


وأضافت الهيئة عن مصادر أمنية أن وجود أسرى بغزة وغياب بديل لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) يحول نجاح ماسمته المرحلة "ب" من العملية العسكرية إلى فشل، وأن القيادة ستقرر الخطوة التالية إذا لم تبرم صفقة لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين، لافتة إلى أنه "لا توجد جهة تقبل دخول غزة إذا لم تدمر حماس"، وفق تلك المصادر.


التفرغ لجبهة الشمال

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أن الجيش أوصى  بإنهاء العملية العسكرية في رفح جنوبي قطاع غزة في أقرب وقت وإطلاق عملية أخرى على حدود لبنان، وفق ما نقلته وكالة الأناضول.


وقالت القناة  الـ12 إن القيادة الشمالية بالجيش الإسرائيلي تركز على أهداف من شأنها أن تقلل قدرات حزب الله الهجومية، مشيرة إلى أن الاهتمام العسكري في هذه المرحلة  ينصب نحو الشمال، أي إنهاء العملية في رفح في أقرب وقت من أجل الانتقال إلى جبهة لبنان، وأن الجيش أوصى الحكومة بهذا الموقف.


ونقلت القناة عن مسؤول أمني لم تسمه، قوله إن هناك حاجة إلى تحرك أكثر "حسما" في الساحة الشمالية للسماح بالعودة إلى البلدات الشماليةالتي تم إخلاء سكانها مع بداية الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.


وأضاف المسؤول الأمني أنه "يمكن تحقيق الأمن من خلال اتفاق مع حزب الله، ولكن لا يمكننا جلب الشعور بالأمن للسكان دون اتخاذ إجراءات فعالة/ لافت "يجب إجراء تغيير عميق على الحدود الشمالية إذا أردنا عودة السكان إلى ديارهم" شمال إسرائيل.


ووفقا للمصدر الإسرائيلي، فإن الهجوم الذي نفذه حزب الله  الأربعاء الماضي، يعدأكبر هجوم منذ 8 أكتوبر الماضي، وهو اليوم الذي بدأ فيه التصعيد على الحدود الإسرائيلية واللبنانية بعد يوم واحد من شن الحرب على غزة.وتتصاعد دعوات سياسيين إسرائيليين لشن حرب على لبنان، إذ من المقرر أن يبحث المجلس الوزاري للشؤون الأمنية والسياسية "لكابينت"مساء الأحد، التطورات على الحدود اللبنانية، وفق إذاعة الجيش الإسرائيلي.


المصدر : الجزيرة + الأناضول + الصحافة الإسرائيلية

عربي ودولي

الجمعة 14 يونيو 2024 9:54 مساءً - بتوقيت القدس

إجلاء طاقم سفينة شحن بعد إصابتها بهجوم من الحوثيين في البحر الأحمر

صنعاء - "القدس" دوت كوم

أفادت وكالة الأمن البحري البريطانية "يو كي ام تي او"، الجمعة، بأنه جرى إجلاء طاقم سفينة شحن تسربت إليها المياه بعد تعرضها لهجوم في البحر الأحمر شنّه الحوثيون.


وقالت الوكالة إنّ السفينة "ام في توتور" التي أصيبت بزورق مسيّر الأربعاء "هُجرت وهي تنحرف عن مسارها" شرق ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون في غرب اليمن.


وفي وقت سابق، تعهّد رئيس الفيليبين فرديناند ماركوس مساعدة مواطنيه من البحّارة الموجودين على متن السفينة ونقلهم إلى جيبوتي، بمساعدة الوكالة البريطانية.


وقال في بيان "إلى البحارة الفيليبينيين على متن إم في توتور التي تعرضت للقصف والذين يجهلون ماذا يفعلون في هذا الوقت: نبذل ما في وسعنا".


وسفينة الشحن التي ترفع علم ليبيريا وتملكها شركة يونانية كانت أصيبت بزورق مسيّر ثم بـ"مقذوف جوي لم تحدّد ماهيته"، وفق ما أفادت القيادة المركزية للجيش الأميركي الأربعاء.


وتتكرّر الهجمات التي يشنّها الحوثيون منذ تشرين الثاني/ نوفمبر على سفن تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن.


ويقول الحوثيون إنّهم ينفّذون هذه الهجمات تضامنا مع الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث تشنّ إسرائيل حربا مدمرة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر.


وتبنّى الحوثيون هجوم الأربعاء، مؤكدين أنّهم استخدموا في تنفيذه "زورقا مسيّرا ومسيّرات جوية وصواريخ بالستية".

فلسطين

الجمعة 14 يونيو 2024 9:22 مساءً - بتوقيت القدس

اندلاع مواجهات عقب اقتحام الاحتلال برقة شمال غرب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

 اندلعت مساء اليوم الجمعة، مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت قرية برقة شمال غرب نابلس.


وقالت مصادر محلية إن مواجهات اندلعت في القرية وسط إطلاق كثيف للرصاص وقنابل الغاز السام، عقب اقتحام قوات الاحتلال المنطقة.

فلسطين

الجمعة 14 يونيو 2024 9:19 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يحرقون 7 دونمات مزروعة بالزيتون واللوزيات في حوسان

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

أحرق مستوطنون اليوم الجمعة، أرضا زراعية تتبع لقرية حوسان غرب بيت لحم.


وقالت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين أحرقت أرضا زراعية تبلغ مساحتها حوالي 7 دونمات، مزروعة بأشجار الزيتون والعنب واللوزيات في منطقة "عين قديس" التابعة للقرية.

فلسطين

الجمعة 14 يونيو 2024 8:38 مساءً - بتوقيت القدس

القسام تعلن مقتل وجرح أفراد قوتين إسرائيليتين في تفجير منزل وعين نفق بحي الزيتون

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت  كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- عن تمكن مقاتليها من تفجير منزل وعين نفق مفخخين في قوتين إسرائيليتين، بحي الزيتون بمدينة غزة شمالي القطاع، وإيقاع أفرادهما بين قتيل وجريح.


وقالت القسام في بيان إنها فجرت منزلا سبق تفخيخه، بعد تحصن قوة بداخله شرق حي الزيتون، وأوقعوا أفراد القوة بين قتيل وجريح.


وأضافت أن مقاتليها رصدوا هبوط طائرة مروحية "بلاك هوك" في محيط المنزل لإجلاء الجرحى والقتلى.


كما أعلنت القسام عن تمكن مقاتليها من تفجير عين نفق فُخِّخت مسبقًا بقوة إسرائيلية راجلة وإيقاع أفرادها بين قتيل وجريح، شرق حي الزيتون في مدينة غزة.


وفي السياق ذاته، قالت كتائب القسام إنها استهدفت تجمعا لقوات الاحتلال المتوغلة شرق حي الزيتون بقذائف الهاون عيار 120ملم.


وأمس الخميس، بثت القسام مشاهد قالت إنها تظهر قصفها قوات الاحتلال المتوغلة شرق حي الزيتون بقذائف الهاون.


كما قالت القسام إنها استهدفت كذلك قوات العدو المتمركزة جنوب وجنوب غرب حي تل السلطان بمدينة رفح، جنوبي القطاع، بقذائف الهاون.


كما أعلنت استهداف دبابة "ميركافا" إسرائيلية بقذيفة "الياسين 105" في الحي السعودي بتل السلطان غرب مدينة رفح.


وفي وقت سابق، أعلنت كتائب القسام في مقطع فيديو قصير مقتل أسيرين إسرائيليين بقصف إسرائيلي على مدينة رفح قبل أيام.


ومنذ أكثر من 8 أشهر، تواصل إسرائيل حربها على غزة، التي يصفها خبراء دوليون بحرب إبادة، حيث استشهد وأصيب عشرات الآلاف، فضلا عن تدمير نحو 70% من البنية التحتية المدنية من منازل ومدارس ومستشفيات، وذلك رغم قرارات دولية عدة من مجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية تطالبها بوقف العمليات العسكرية.


المصدر : الجزيرة

فلسطين

الجمعة 14 يونيو 2024 8:25 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون مسكنا في الأغوار الشمالية

الأغوار - "القدس" دوت كوم

 هاجم مستوطنون، اليوم الجمعة، مسكن أحد المواطنين في الأغوار الشمالية، وحطموا مركبته.


وقال مسؤول ملف الأغوار بمحافظة طوباس معتز بشارات، إن مجموعة من المستوطنين هاجمت مسكن المواطن أحمد حسين أبو محسن، في منطقة الجوبية بالأغوار الشمالية، وكسرت زجاج مركبته الخاصة وأعطبت عجلاتها.


وأضاف أنهم اعتدوا أيضا على عدد من المتضامنين الأجانب الذين كانوا يتواجدون في المنطقة.


يذكر أن مناطق الأغوار الشمالية تشهد اعتداءات متصاعدة من المستوطنين على المواطنين ومساكنهم وممتلكاتهم.

عربي ودولي

الجمعة 14 يونيو 2024 7:38 مساءً - بتوقيت القدس

عقوبات أميركية على جماعة إسرائيلية بسبب تعطيل وتدمير المساعدات الإنسانية للمدنيين

واشنطن - "القدس"دوت كوم – سعيد عريقات

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها قامت بفرض عقوبات على مجموعة تزاف-9 (  Tzav 9) ، لارتكابها أعمال تخريب وتدمير للمساعدات الإنسانية الذاهبة إلى غزة.


وقال بيان وزارة الخارجية الأميركية الذي تسلمت القدس نسخة عنه، والذي صدر على لسان الناطق باسم وزارة الخارجية ، ماثيو ميلر، "إن مجموعة تزاف-9 ، هي جماعة إسرائيلية متطرفة عنيفة تعمل على منع ومضايقة وإتلاف القوافل التي تحمل المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة للمدنيين الفلسطينيين في غزة".


وقال ميلر في بيانه :"على مدار أشهر، سعى أفراد من "تزاف 9" مرارًا وتكرارًا إلى عرقلة إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، بما في ذلك عن طريق إغلاق الطرق، وأحيانًا بعنف، على طول طريقهم من الأردن إلى غزة، بما في ذلك في الضفة الغربية. كما قاموا بإتلاف شاحنات المساعدات وإلقاء المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة على الطريق. في 13 أيار 2024، نهب أعضاء "تساف 9" شاحنتين بالقرب من الخليل في الضفة الغربية تحملان مساعدات إنسانية مخصصة للرجال والنساء والأطفال في غزة ثم أشعلوا النار فيها".


وأكد البيان "إن توفير المساعدة الإنسانية أمر حيوي لمنع تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة ولتخفيف خطر المجاعة. وتقع على عاتق حكومة إسرائيل مسؤولية ضمان سلامة وأمن القوافل الإنسانية التي تمر عبر إسرائيل والضفة الغربية في طريقها إلى غزة. ولن نتسامح مع أعمال التخريب والعنف التي تستهدف هذه المساعدات الإنسانية الأساسية. وسنواصل استخدام جميع الأدوات المتاحة لنا لتعزيز مساءلة أولئك الذين يحاولون أو يرتكبون مثل هذه الأعمال الشنيعة، ونتوقع ونحث السلطات الإسرائيلية على أن تفعل الشيء نفسه".


وبحسب البيان، تفرض الوزارة عقوبات على Tzav 9 وفقًا للمادة 1 (أ) (ط) (أ) من الأمر التنفيذي (EO) 14115، لكونه مسؤولاً أو متواطئًا في، أو شارك أو حاول الانخراط بشكل مباشر أو غير مباشر في أعمال - بما في ذلك التوجيه أو سن أو تنفيذ أو إنفاذ أو الفشل في إنفاذ السياسات التي تهدد السلام أو الأمن أو الاستقرار في الضفة الغربية.


ولم تحدد الوزارة طبيعة العقوبات، أو هوية الأشخاص اللذين تم إدراجهم .

عربي ودولي

الجمعة 14 يونيو 2024 7:07 مساءً - بتوقيت القدس

حزب الله يستهدف مواقع عسكرية إسرائيلية.. وبلدات لبنانية تتعرض لقصف «فسفوري»

بيروت - "القدس" دوت كوم

قصف الجيش الإسرائيلي، بلدتي الخيام ومركبا، كما استهدف أطراف بلدتي الناقورة وعلما الشعب في القطاع الغربي.


وذكرت الوكالة الوطنية للأنباء أن دبابة ميركافا إسرائيلية أطلقت قذيفتين على منزل في كفرشوبا جنوبي لبنان.


كما شن الجيش الإسرائيلي هجمات بقذائف فسفورية على أطراف بلدة حولا لجهة وادي سلوقي، باتجاه فرق الدفاع المدني التي كانت تعمل على إخماد الحرائق في بلدة حولا التي وصلت نيرانها إلى المنازل.


كما امتد القصف الفسفوري إلى بلدة طلوسة جنوبي لبنان.


من جانبه أعلن حزب الله اللبناني عن تنفيذ 14 عملية ضد مواقع عسكرية إسرائيلية خلال اليوم.

واستهدف حزب الله موقع المطلة، وموقع السماقة في تلال كفرشوبا اللبنانية ‏المحتلة بالأسلحة الصاروخية. ‏


كما أطلق حزب الله عشرات الصواريخ من نوعي كاتيوشا، وفلق، واستهدف بها مستوطنتي كريات شمونة وكفرسولد.


وعاد الحزب ليستهدف موقع المطلة مجددا وقصف مبان يستخدمها جنود الجيش الإسرائيلي، كما دمر منظومة فنية في موقع المطلة بمسيرة ‏انقضاضية.


وكذلك دمر المنظومات التجسسية في موقعي ‏مسكاف عام، وجل الدير، واستهدف محيطي حرش برعام وموقع الرمثا في تلال كفرشوبا.


واستهدف بصواريخ الكاتيوشا مبان يستخدمها جنود الجيش الإسرائيلي في مستوطنة مرغليوت وموقع مسكاف عام.


وأيضا استهدف بالمدفعية تجمعات لجنود الجيش الإسرائيلي في حرش الكرنتينا.

وشهدت الأيام الماضية تصعيدا في الهجمات المتبادلة بين حزب الله اللبناني والجيش الإسرائيلي.


يأتي هذا بينما استبعد وزير جيش الاحتلال يوآف غالانت انضمام إسرائيل إلى المبادرة التي طرحها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لنزع فتيل التوتر على الحدود مع لبنان.


ودعا رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، اليوم الجمعة، المجتمع الدولي لوضع حد للهجمات الإسرائيلية المستمرة على جنوب البلاد.


وقال رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية ميقاتي، أن ما تفعله إسرائيل في جنوب لبنان عدوان تدميري وإرهابي ينبغي على المجتمع الدولي أن يضع حدًّا لتماديه وإجرامه.


في سياق متصل عبر مسؤول أميركي رفيع عن قلق بلاده إزاء تدهور الأوضاع الأمنية على جبهة لبنان، محذرا من اندلاع حرب شاملة.


وأضاف المسؤول الأميركي أن إدارة الرئيس جو بايدن تحاول احتواء التصعيد بين إسرائيل وحزب الله قدر الإمكان، في حين تحاول التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.