أقلام وأراء

الأربعاء 17 يوليو 2024 9:10 صباحًا - بتوقيت القدس

مَن الذي قال لك أن تكون غزّياً؟

مَن الذي قال لك أن تكون غزياً، فتضطر لأن تدفع ما تدفعه الآن من أصناف العذاب، يهون الموت أحياناً معها، أو تتمنى الموت مع أطفالك وأفراد عائلتك، فلا تطاله ولا تحصل عليه، ثم تسلّم بهذا القضاء والقدر، في انتظار أن تأتي اللحظة، كي تلتحق بهم في وقت لاحق، فزمن القتل مفتوح على ما يبدو، رغم ضيق المكان، والقبر الذي كان يتسع لقتيل واحد أصبح يتسع لاثنين وعشرة وعشرين، ما يسمى في لغة المذابح، مقابر جماعية، وأصبح الدفن لا يقتصر على المقابر، بل في الشوارع، وباحات المؤسسات، والمستشفيات، ومدارس الإيواء، والأسواق، وحتى المنازل.


شهية القاتل، والحمد لله، مفتوحة، وهذا ربما يبشّر بالخير. وفي انتظار أن يأتي هذا الخير عبر قذيفة أمريكية ثقيلة جديدة صالحة للاستخدام البشري على خيمة نزوح، سهلة الاستهداف والاختراق، بدلاً من البيت المسقوف بالباطون والإسمنت المسلح. 


ولكن، ألا يتطلب ذلك أن أجد الطعام والماء الذي يساعدني على الانتظار؟ ألا يتطلب الانتظار جوعاً وعطشاً، بعض الدفء في الشتاء القارس، وبعض الفيء في الصيف الحارق، وبعض النظافة بعد الفضلات التي تخرج من الإنسان، وبعض الكلمات التي من شأنها تخفيف وطأة هذا العذاب، خاصة من إخوة لنا قالوا ذات مرة إننا أمة واحدة، إذا اشتكى منها عضو تداعى له باقي الجسد بالسهر والحمى. أصبح دمي في عينيه ماء، حتى كلمة "شهيد" يراها كثيرة علينا، فإذا لم يكن أطفالي شهداء، فمن هم الشهداء يا ترى؟ أما إخوتنا من نفس الشعب، فقد عكف بعضهم على إقامة أفراح أعراسهم وسط صخب واحتفال ورقص وغناء، أفراح تثير الحزن أكثر، في حين عصف البعض السياسي منهم بالمقاومة والمقاومين، ولم يعترفوا ولو بعملية مقاومة واحدة، ولا بمقاوم واحد على مدار عشرة أشهر، حتى خرجوا علينا يحملّون مسؤولية مجازر الاحتلال المطلوب اليوم رأسه للمحاكم الدولية، لهذه المقاومة، بدعوى أنها من تقدم الذرائع لهذا الاحتلال بارتكاب مجازره.


من الذي قال لي أن أكون غزّياً؟ أنا شخصياً لا أعرف، ولكني أعرف الصهيونية التي قالت لي ولأبي وجدي من قبلي، ولأولادي من بعدي، وتتكرر اليوم على المسامع بكثرة، آخرها على لسان زعيم جديد اسمه سموتريتش: لكي أقبل بأن تكون هنا، أمامك ثلاثة خيارات، إما أن تكون خادمي بالسخرة، وبدون أية حقوق أو تطلعات، وإما أن ترحل فتصبح أردنياً أو مصرياً أو أسترالياً، وإما أن تذهب إلى قبرك بعد أن تكون قد حفرته بيدك. السجن ليس خياراً بعد أن حولوه إلى نوع آخر من القبور.

ولكن أنت تعرف من الذي قال لك أن تكون صهيونياً. أنت من قلت ذلك لنفسك، وتتحمل تبعات قرارك، عبء كل هذه الدماء على يديك، وكل هذه المجازر التي يندى لها جبين الإنسان والحيوان على حد سواء، لتضطر بعدها لمواجهة العالم كله، بكل ألوانه وأطيافه ولغاته.

أصبح دمي في عينيه ماء، حتى كلمة "شهيد" يراها كثيرة علينا، فإذا لم يكن أطفالي شهداء، فمن هم الشهداء يا تُرى؟

أقلام وأراء

الأربعاء 17 يوليو 2024 9:07 صباحًا - بتوقيت القدس

النزوح.. معاناة البحث عن الأمان المفقود

عقارب الساعة كانت تشير إلى قرب الخامسة بعد العصر حيث ارتفعت حينها أعداد صواريخ طائرات الاحتلال المتلاحقة في استهداف مواقع مختلفة قريبة كانت من تواجدي.


وشاركتها قذائف مدفعية الدبابات لم أستطع وقتها تحديد أماكن القصف لكن قرب الصوت كان يشير إلى قربها.
في دقائق قليلة جداً أصبح الوضع يؤكد خطورة البقاء في المكان؛ الأمر الذي جعل كل من في المنطقة التي أتواجد فيها في حالة إخلاء.

ملامح الخوف

كانت ملامح الخوف والحيرة واضحة ليس على وجوه الصغار؛ بل الكبار كذلك، فكانت الثواني محسوبة ولا مجال لمزيد من التفكير أو التأخير، فالجميع كان يركض ليبعد أكبر مسافة من المنطقة، فالأمان أصبح مفقوداً، والخطر أخذ في الازدياد.


في لحظات سريعة أصبحت المنطقة خاوية من البشر، حتى المدارس التي تضم بالأصل عدداً كبيراً من النازحين لم يعد يُسمع لأحد فيها صوت، فالجميع خرج من المكان.

أين أذهب؟!

كل ذلك وأنا ما زلتُ في مكان لم أتحرك منه، إلا أنني أسرعت في ارتداء الحجاب وحمل حقيبتي التي تحتوي على المصحف والأوراق والأشياء المهمة.


كنت في حيرة كبيرة، وأخذت أردد على مسامعي: أين أذهب؟! حقيقة لم أكن أعلم إلى أي مكان ممكن النزوح إليه، وهل سيحمل لي الأمان؟


لم أحاول التفكير كثيراً؛ لأن الوقت يمر سريعاً، والأمر لم يعد يقتصر على القصف فهنالك تحرك لدبابات الاحتلال باتت قريبة.


أخذتُ أُردد بالدعاء بأن يصرف الله عني بأس الكافرين، وأن يُدبر لي أمري، ويُيسر لخطواتي.


لا أُخفي أنّ هذا الأمر لم يكن هيناً عليَّ، ولم أكن أعلم ماذا أحمل معي؟ هل أحمل بعض الملابس أو الماء أو شيء من الأكل أو فرشة للنوم عليها إن تمكنت من ذلك؟ لم أستطع أن حمل كل ذلك، فاكتفيت بالأشياء المهمة جداً وأهمها المصحف وبعض الأوراق وغيرها.

مشاهد مؤلمة

قطعت خيوط الحيرة في التفكير حينما وجدت قريبتي وعائلتها ما زالوا لم ينزحوا من المكان، فذهبت معهم لأكمل خطواتي حيث لا أعلم أين سأذهب، لكن المهم أنني خرجت من المكان.


كان أغلب الناس يقطعون مسافات طويلة سيراً أو ركضاً على الأقدام، وهم يحملون أطفالهم وحاجياتهم، فلا توجد سيارات لنقلهم حيث لا يتوفر وقود، وإن توفر فسعره مرتفع جداً.


كان الناس يتحركون أفواجاً أفواجاً والخوف واضح على ملامحهم المتعبة جداً، فالرجال في ذلك الوقت كان بعضهم يبكي في حيرة من أمره؛ أين يذهب بأطفاله؟! فهم يسيرون إلى حيث لا يعلمون!


ومنهم المرضى والجرحى الذين تضاعفت أوجاعهم وتلوثت جراحهم جراء التنقل لأماكن مختلفة تفتقد لأدنى درجات التعقيم أو الراحة، إضافة إلى التلوث المحيط بالأماكن والشوارع، والكثير منهم نزح وهو لا يحمل لأطفاله طعاماً ولا يملك مالاً لشراء أي شيء يؤكل.

دمار هائل

كلما كنا نسير من مكان لآخر كان المشهد متكرراً، حيث الدمار الهائل للمباني، هذا جعل الحيرة ترتسم بشكل واضح على الملامح والسؤال: أين نذهب؟!


كنتُ أُزيل هذه الحيرة بأن أُشغل نفسي بتلاوة آية الكرسي حيث تبعث في قلبي الأمان وأشعر بكلماتها بحفظ الله تعالى.


بعد مسافة نزوح طويلة بعدتُ بها عن المكان، جلستُ مع أقاربي فترة طويلة في الشارع، حيث لم نجد مكاناً نأوي إليه، لكن بعدها وجدنا مكاناً كانت جدرانه على قيد الوقوف، فذهبنا إليه، ولم يتوفر شيء للنوم عليه، وأما الطعام فكان قليلاً والماء كذلك، فكانت الأولوية فيهما للأطفال وبعض اللقيمات التي تسند أجسادنا.


النزوح لمكان آخر لا يعني مطلقاً أنه مكان آمن، فالأمر ليس كذلك، الأمر الذي جعلني أحاول مع ارتفاع صوت القصف أن أرفع آيات سورة "البقرة" في قلبي لتهدأ نفسي وتزيدني آياتها ثباتاً.


مضت ساعات حملت الحيرة والخوف والتعب، احتجت بعدها للراحة، لكن لم أجد مكاناً أستطيع النوم فيه؛ الأمر الذي جعلني أحاول أن أسترق بعض الوقت لغفوات سريعة، وأنا جالسة على كرسي، كانت هذه الغفوات تفزعها صوت القصف بين فترة وأُخرى.


ورغم صعوبة النزوح ومعاناته، فإنّ ذلك يُزال حينما أتلو قوله تعالى في كتابه العزيز: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)- (آل عمران: 200).

كلما كنا نسير من مكان لآخر كان المشهد متكرراً، حيث الدمار الهائل للمباني، هذا جعل الحيرة ترتسم بشكل واضح على الملامح والسؤال: أين نذهب؟!

أقلام وأراء

الأربعاء 17 يوليو 2024 9:06 صباحًا - بتوقيت القدس

لن تتم الصفقة

حسم سموتريتش موقفه علناً، بقوله أمام مؤتمر حزبه "الصهيونية الدينية": "لن أُوافق على إطلاق سراح أسرى فلسطينيين"، و"سأُعارض ذلك، ولن أكون حتى لو انتهت مسيرتي السياسية"، ولو تم ذلك فسيكون "حدثاً رهيباً وفظيعاً"، ولن يوافق، كما قال.


بهذا يمكن فهم موقف نتنياهو المضلل، الذي لا يستطيع قبول صفقة تقوم على: 1- وقف إطلاق النار في قطاع غزة، واستمرارية الحرب حتى يتحقق لهم "النصر المطلق"، 2- تبادل الأسرى الإسرائيليين الـ120 مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين "ملطخة أياديهم بالدماء اليهودية"، كما يصفون مناضلي الشعب الفلسطيني الذين يُقاتلون من أجل الحرية والكرامة والاستقلال.


حركة حماس تفهم ألاعيب نتنياهو، ولهذا تتخذ قرارات إجرائية لتسهيل تمرير صفقة وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، لأنها تُدرك أن نتنياهو أسير مواقف وتوجهات حلفائه من الأحزاب السياسية المتطرفة والأحزاب الدينية اليهودية المتشددة، إضافة إلى أن هذه المواقف تخدم سياسات نتنياهو ورغباته وحرصه على بقاء الائتلاف الحزبي القائم، في سياق استمرارية حربه ضد الشعب الفلسطيني، لعله يُحقق إنجازاً، كبديل عن الفشل والإخفاق الذي وقع فيه، منذ عملية 7 أكتوبر إلى الآن، وبالتالي سيصل إلى الهزيمة إذا رضخ لصفقة تؤدي به مرغماً إلى وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وهي عنوان هزيمته مع حكومته الائتلافية.


حركة حماس تتساهل إجرائياً حتى تصل إلى صفقة تؤدي إلى وقف إطلاق نار دائم، وتبادل الأسرى، وانسحاب كامل لقوات الاحتلال من قطاع غزة، وإعادة إعمار القطاع، وتوفير الإغاثة للجوعى الفلسطينيين، الذين ارتقى أطفالهم تحت وطأة الجوع والقصف، وعدم توفر العلاج، وانعدام الحاجات الضرورية.


سموتريتش اعتبر أن "هذه الصفقة هزيمة لإسرائيل- المستعمرة، وانتصار للسنوار- المقاومة"، ولهذا خاطب نتنياهو بقوله: "هذا ليس النصر المطلق، هذا هو الفشل الكامل، ولن نكون جزءاً من صفقة الاستسلام لحركة حماس".


ولذلك وصفتُ الوضع السائد بأنه ما زال "صموداً فلسطينياً لم يُكمل بالانتصار بعد"، و"فشلاً إسرائيلياً لم يصل إلى الهزيمة بعد"، فالمعركة متواصلة قتالياً وصدامياً، مع اشتباكات سياسية تكتيكية، تعكس التعارض بين مواقف وتطلعات المستعمرة الإسرائيلية، في مواجهة مصالح ورغبات المقاومة الفلسطينية.


الفلسطينيون يحتاجون لروافع إضافية، رغم بسالة حزب الله وانحيازه وإصراره على بقاء جبهة الشمال مع قوات المستعمرة مشتعلة، ورغم مغامرات أنصار الله اليمنيين، إضافة إلى الدور العراقي المساند، يحتاجون لروافع سياسية ودبلوماسية وبرلمانية وحزبية من كافة البلدان العربية والإسلامية والصديقة في العالم، لممارسة ضغوط جدية تضع المستعمرة في خانة الضيق والحصار ودفع الثمن.


نتنياهو لا يزال يواصل وضع العراقيل وزيادة المعيقات لأنه لا يريد التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، ولا يريد دفع ثمن تبادل الأسرى بإطلاق سراح أسرى فلسطينيين، والميدان واستمرار المواجهة هما المعيار، وحصيلتهما: الانتصار أو الهزيمة.


سموتريتش اعتبر أن "هذه الصفقة هزيمة لإسرائيل- المستعمرة، وانتصار للسنوار- المقاومة"، ولهذا خاطب نتنياهو بقوله: "هذا ليس النصر المطلق، هذا هو الفشل الكامل، ولن نكون جزءاً من صفقة الاستسلام لحركة حماس".

أقلام وأراء

الأربعاء 17 يوليو 2024 9:04 صباحًا - بتوقيت القدس

ضُخّوا الحنان والحب!

صدّق أو لا تصدّق.. إن الدواء الشافي لأحزان البشر وآلامهم النفسية والجسمية هو الحنان والحب!
لكن كثيراً من البشر يتجاهلون هذه الحقيقة ويتناسونها.


فهم لا يعلمون أن ضخ موجات كثيفة وعميقة ومتواصلة من الحنان والحب على إنسان محزون أو مجروح، سيبعث في كيانه الأمل وحب الحياة من جديد، وسيزوده بالقوة الكافية لينطلق في الحياة بفرح وثقة، وسيصل به إلى إحساس (الولادة من جديد).


وحتى ينجح هذا الضخ الذي يباركه الكون وخالق الروح فإنه ينبغي أن يكون صادقاً، ثابتاً، منزهاً عن الغرض، وأن يحركه حبّ الإنسانية وتقديس الروح.


ولصلاح حال هذا الجنس البشري، فإنه ينبغي أن نجعل دافِعَي الحب والحنان هما الركيزة الأولى في الوعي البشري والسلوك الاجتماعي، واللذَين يتحدد على أساسهما السلوك الإجمالي للبشر.


فأن تكون إنساناً يعني أن تكون حنوناً ومُحباً، وإلا فما الداعي للصق صفة الإنسانية بك!
داووا أحزانكم وآلامكم بالحنان وبالحب!
اغمروا مَن تحبون بالحنان والحب!
أظهروا للمحزونين والمتألمين أن هناك دواءً شافياً اسمه الحنان والحب!
قولوا لهم إنه لا يزال هناك بشر قادرون على منح الحنان والحب، بل وضخه عليهم!
اكشفوا لهم أن جوهر الحياة والسعادة هو الحنان والحب لا غيرهما!
انثروا هذه الكلمات حيثما حللتم.. (الحنان والحب هما المفتاح السرّي والمقدّس والنّهائي لهذا الوجود)!
واعلموا أن ما يحاسَب عليه الإنسان بعد رحيله عن الدنيا هو مقدار نبذه للحنان وللحب في تعاملاته مع الخلائق!


وأود أن أُذكركم بأنّ ملايين وقائع الحب (يحلو للناس تسميتها بقصص الحب) تحدث يومياً للبشر في هذا الكون، وهي على قِصرها الزمني وبساطتها وبراءتها، تساهم في إنقاذ أرواحهم من الشقاء والكآبة والإحباط.


وهذه الوقائع شاهد على قدرة مشاعر الحنان والحب على إحياء طاقة الحياة لدى الإنسان من جديد، حتى لو لم تصل تلك الوقائع إلى درجة علاقة حب كاملة ومتواصلة.


وفي القصة التي سأرويها لكم الآن مثال بسيط على ما قلنا..

قصة "كوب النسكافيه"
هي امرأة لا يعرفها من قبل..
لكنه لمَح الإنسان فيها يفيض حباً على الآخرين، ويشعّ عليهم احترامه!
الأنثى الجميلة.. تمثلها وتتمثل فيها!
الأم الحنون، التي تتحمل بصبر وهدوء مسؤولية تربية صغارها وتقويتهم.. هي!
الحوار بينهما بدأته نوافذ الأرواح، أي العيون، حتى إذا ما ائتمنَتِ الروحُ الروحَ واستأنسَتْ بها، انطلق اللسان بمكنون النفوس، وتكشّفَ المخبوء والمستور!
هل يفوّتُ العقلاء لحظةَ ائتمان الأرواح على القلوب؟!
سردتْ له قائمةَ أفراحها وأحزانها.. قَدَرَها العامّ، نسبة تعليمها، مستوى دخلها، قناعاتها، زواجها، أطفالها، حالها هذه الأيام..
بادَلها السردَ بمثله!
أشفقتْ عليه، حبَّته،.. فقد حسّ قلبُها الكبير أنّ حزنه أكبر أضعافاً من أحزانها المتفرقة، ورغم ذلك هو متفائل، صابر، يحب جميع الناس.. مما زاد إعجابها به.
سألَته بمودة فائقة: ومنذ متى وأنت بلا امرأة؟
ردّ عليها: سنة..
قالت: هل أُعدّ لك كوبا من النسكافيه؟
قال: بالتأكيد سيكون طعمه طيباً من يديك..


بمهارة المرأة وسرعتها التي لا تُجارَى، كان كوب النسكافيه في يده خلال أقل من نصف دقيقة، ولم يكد يرشف أول رشفة من الكوب حتى رأى جسمها الرشيق يستدير بسرعة فائقة في نصف مواجهة معه، ورأى يدها تمتدّ نحو يده، تُعطيه كعكة محشوة بالتمر، دون أن تنبس بكلمة، بل مكتفية بتركيز نظرتين مُحبتين، عميقتين، عظيمتين، من عينيها إلى عينيه المذهولتين!
واصلتِ التحديقَ في عينيه بينما هو يقضم كعكتها، كأنّها تقول له:
خذْ كلّ ما تحتاج من قوّة، حتى لكأنك لم تعرف في حياتك الحزنَ قَط!
تناول الكعكة من يدها، ووضعها في اللحظة نفسها على شفتيه كأنه يُقبّلها، قضمَ منها قضمة، فسرى في بدنه إحساسٌ غريبٌ، وانتابه إدراكٌ عجيبٌ، في اللحظة نفسها أيضاً.. إن هذه الكعكة هي ألذّ كعكة تناولها في حياته، فهي مُحمّلة بطاقة هائلة من المحبة والرحمة والعطف، سَرَت من روح تلك المرأة إلى يدها، إلى الكعكة، إلى كيانه!


استمرّ في قضم الكعكة متمنياً أن لا تنتهي، لا بل أن تتوقف حياته بضعة أعوام عند هذه اللحظة.


وأضحَتْ حياته وكلّ ذكرياته، من لحظتها، في كفّة.. والطاقة التي منحته إيّاها هذه المرأة وكعكتها في كفّة أُخرى!
وكلما مالَ الميزان إلى الكفَة الأولى، سرعان ما رجحتْ عليها الثانية!


ولم يعترِ قلبَه خوفٌ على الحياة أو منها، وانصرف عن نفسه القلق.. منذ تناولَها.
وعرَف..


أنّ الحياة أضعف بكثير.. من أن تُخبئ له شيئاً غير القوة، والخير، والنجاح، من تاريخ تناول الكعكة فصاعداً!
ولا تنتهي قصص المحبة عدداً.


طوبى ثم طوبى لكل من يمنح الحنان والحب للخلائق.

داووا أحزانكم وآلامكم بالحنان وبالحب!
اغمروا مَن تُحبون بالحنان والحب!
أظهروا للمحزونين والمتألمين أن هناك دواءً شافياً اسمه الحنان والحب!

اقتصاد

الأربعاء 17 يوليو 2024 8:59 صباحًا - بتوقيت القدس

أسعار الذهب تكسر قمة تاريخية جديدة عند 2466 دولارا للأونصة

"القدس" دوت كوم- الأناضول

كسرت أسعار العقود الفورية للذهب، قمة تاريخية جديدة في التعاملات المسائية، الثلاثاء عند 2466 دولارا للأونصة، مدفوعة بقرب خفض أسعار الفائدة الأمريكية.


وبحلول الساعة (06:49 ت.غ)، صعدت أسعار العقود الفورية للذهب بنسبة 1.85 بالمئة أو 44.7 دولارا إلى 2466 دولارا للأونصة، مقارنة مع إغلاق جلسة الاثنين.


كانت القمة التاريخية السابقة للذهب، مسجلة في ختام جلسة الاثنين عند 2451 دولارا للأونصة، وقبلها بقيمة 2449 دولارا في 20 مايو/أيار الفائت.


يأتي ارتفاع أسعار المعدن الأصفر، في أعقاب تصريحات لرئيس الفيدرالي الأمريكي جيروم باول، الاثنين، أكد فيها أن المؤشرات تظهر اتجاه التضخم الأمريكي إلى هدفه البالغ 2 بالمئة.


وقال باول في تصريحات أوردتها "بلومبرغ"، الاثنين، إن قراءات التضخم الأمريكية الثلاث خلال الربع الثاني من هذا العام "تزيد إلى حد ما الثقة" في أن وتيرة زيادات الأسعار تعود إلى هدف الفيدرالي".


وانخفض معدل التضخم السنوي الأمريكي إلى 3 بالمئة خلال يونيو/حزيران الماضي، من 3.3 بالمئة في مايو/أيار السابق له، ليسجل أدنى مستوى منذ يونيو 2023.


ويستفيد الذهب من هبوط أسعار الفائدة على الدولار، لأن الخفض يقلل جاذبية العملة الأمريكية كأداة استثمار وادخار، فيما يتجه المتعاملون إلى الصناديق المقومة بالذهب أو لأسواق الأسهم بحثا عن عوائد أعلى.


وتبقى للفيدرالي 4 اجتماعات خلال العام الجاري، أقربها في نهاية يوليو/تموز الجاري، وسط توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند 5.5 بالمئة، فيما يشير المحللون إلى خفضها بحلول سبتمبر/أيلول المقبل.

فلسطين

الأربعاء 17 يوليو 2024 8:55 صباحًا - بتوقيت القدس

الإبادةُ كعبادة!

إبراهيم ملحم

بلا هوادة، ودون توقُّفٍ أو كوابح تكبح جماحها، وبشعورٍ فائضٍ بالغطرسة، تتواصلُ متواليةُ المجازر الوحشية اليومية في قطاع غزة، صباح مساء، ضحاياها بالمئات، شهداء وجرحى، معظمُهم من النساء والأطفال الذين آووا إلى ملاذات، تكدّسوا فيها، وقيل لهم إنها آمنة، ليجدوها مصائدَ مُعَدّةً استُدرجوا إليها، ليتمّ ترويعُهم وسفكُ دمائهم فيها.


لعلّ أخطرَ ما في هذه الحرب المجنونة هو رفعُ غطاء الإنسانية عن الضحايا، بفتاوى دينيةٍ تُحِلّ سفكَ دماء الأطفالِ والنساءِ والشيوخِ والشباب، بوصفهم أبناءَ العماليق، وهي عقيدةٌ تتغذّى من خزانٍ فكريٍّ عنصريّ، يُشرعِنُ القتلَ من أجل القتل، أو لتزجيةِ الوقتِ والتسليةِ وطردِ الكآبة.


ملاحقةُ الأبرياء بالقصف المدفعيّ والغارات في مراكز الإيواء، إنما هي رسائلُ بالنار والدمار إلى الجهة المضيفة للنازحين، التي جرت منذ البداية شيطنتُها، وإسباغ صفة الإرهاب عليها، بأنها ليست ملاذاً لكلّ من ينشُدُ أمناً أو نجاة، ورسالةٌ أُخرى ترمي إلى ترويع النازحين، ودفعهم للرحيل.


إنها الإبادةُ التي يُمارسها المجرمون القتلة كعبادة.

رياضة

الأربعاء 17 يوليو 2024 8:50 صباحًا - بتوقيت القدس

الاتحاد السعودي يتعاقد مع لاعب الوسط الجزائري حسام عوار

وكالات

عزز نادي الاتحاد السعودية لكرة القدم خط وسطه بالدولي الجزائري حسام عوار بعقد يمتد لأربعة أعوام قادما من روما الإيطالي.


وقال الاتحاد في بيان، الليلة الماضية، إنه "يعلن نادي الاتحاد عن انضمام اللاعب الجزائري حسام عوار لصفوف الفريق الأول لكرة القدم بعقد يمتد لأربعة مواسم، حيث تمت مراسم التوقيع في مقر معسكر الفريق في مدينة أليكانتي الإسبانية بين الرئيس التنفيذي للنادي السيد دومينغوس أوليفيرا واللاعب بحضور المدير الرياضي رامون بلانيس بعد أن اجتاز اللاعب الفحص الطبي الذي أجراه صباح اليوم (الثلاثاء)".


ورحبّ دومينغوس أوليفيرا باللاعب متمنيا "أن يكون انتقاله لصفوف الاتحاد بمثابة محطة جديدة مميزة له في مسيرته ويسهم مع زملائه في تقديم المستويات والنتائج التي تتطلع لها جماهير النادي ومحبوه" وفق البيان.

ورأى أوليفيرا أن التعاقد مع ابن الـ26 عاما جاء "بناءً على احتياجات الفريق الفنية للاعب يمتلك مواصفات معينة تخدم المنظومة".


وبدأ عوار مسيرته بصفوف ناشئين نادي ليون الفرنسي، حيث تدرج في فرق الفئات العمرية قبل أن يدافع عن ألوان الفريق الأول اعتبارا من 2016.


وبقي في صفوف ليون حتى صيف 2023 حين انتقل إلى روما بعقد يمتد لخمسة أعوام، لكن الرحلة مع نادي العاصمة الإيطالي انتهت بعد موسم واحد، ليبدأ مغامرة جديدة في السعودية بعد التوقيع مع الاتحاد في صفقة قدرتها التقارير بـ12 مليون يورو.


ومثّل عوار فرنسا في مختلف الفئات العمرية وحتى أنه خاض مباراة ودية مع المنتخب الأول قبل أن يقرر تمثيل الجزائر العام الماضي حيث خاض بقميصه حتى الآن 11 مباراة سجل خلالها 3 أهداف.


وأبدى اللاعب سعادته بالانضمام لصفوف الاتحاد الذي تعاقد مؤخرا مع المدرب الفرنسي لوران بلان، قائلا إن النادي "يمتلك تاريخا عريقا وجماهير عاشقة ومجموعة متميزة من اللاعبين وجهازا فنيا خبيرا".


وهذه الصفقة الأولى التي يجريها الاتحاد على صعيد اللاعبين منذ انتهاء الموسم المخيب الذي حل فيه خامسا على صعيد الدوري المحلي، بفارق 42 نقطة عن الهلال البطل، ما دفعه إلى التخلي عن مدربه الأرجنتيني مارسيلو غاياردو والتعاقد مع بلان.

رياضة

الأربعاء 17 يوليو 2024 8:49 صباحًا - بتوقيت القدس

دوري أمم أوروبا: بلجيكا ترفض استضافة منتخب إسرائيل في ملاعبها

وكالات

أعلن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم اليوم، الثلاثاء، أن مباراة منتخب بلاده ضد إسرائيل ضمن منافسات الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية ضمن دوري الأمم الأوروبية والمقررة في السادس من أيلول/سبتمبر المقبل، لن تقام على الأراضي البلجيكية.


وكانت بروكسل قد أعلنت في 19 حزيران/يونيو أن المباراة لن تقام على ملعب الملك بودوان.


واعتبرت السلطات البلجيكية أنه "من المستحيل تنظيم هذه المباراة شديدة الخطورة" في المدينة بسبب التوترات المرتبطة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني.


وبعدها، رفضت مدن بلجيكية أخرى أيضًا استضافة هذه المباراة.


ولم يتم بعد تحديد المدينة التي ستستضيف هذا اللقاء، وتبقى العاصمة المجرية بودابست الخيار الأكثر طرحا.


وقالت بلدية بروكسل وقتها في بيان إن "إقامة مثل هذه المباراة في عاصمتنا، في هذه الفترة المضطربة بشكل خاص، سيؤدي بلا شك إلى إثارة مظاهرات كبيرة ومظاهرات مضادة، مما يعرض سلامة المتفرجين واللاعبين وسكان بروكسل وأيضا قوات شرطتنا الى الخطر".


ورد الاتحاد البلجيكي من جهته أنه "يأسف" لهذا القرار، مضيفا أنه كان سيوافق على إقامة المباراة "بدون جمهور".


وأوضحت البلدية في بيانها "إن الوضع الإنساني والأمني في غزة وتداعياته العديدة يجبر مدينة بروكسل على إخطار الاتحاد البلجيكي لكرة القدم، بأن تنظيم هذه المباراة غير ممكن على ملعب الملك بودوان" الذي يقع في لايكن، إحدى ضواحي بروكسل.


كما رفضت مدينة لوفان استضافة المباراة بعدما لجأ إليها الاتحاد المحلي.


ولم يتفاعل الاتحاد الأوروبي للعبة "يويفا" مع هذا القرار.


وتضم المجموعة الثانية أيضا فرنسا وإيطاليا.

فلسطين

الأربعاء 17 يوليو 2024 8:46 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 6 مواطنين ويأخذ قياسات منزلين لهدمهما في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الأربعاء، 6 مواطنين في الضفة الغربية.


وفي جنين، حاصرت قوات إسرائيلية خاصة منزل المواطن عزيز الشلبي، في الحي الشرقي بالمدينة في طلعة الدبوس،، بعد أن تسللت في شاحنة تحمل لوحة تسجيل فلسطينية، واعتقلت الشاب خليل أبو جمهور.


وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب معن ناصر الجولاني، ومن بلدة صوريف شمال غرب الخليل عيسى فؤاد محمد عابد، وإسراء خضر غنيمات وهي معتقلة سابقة، واقتادتهم عقب تفتيش منازلهم والعبث بمحتوياتها إلى جهة غير معلومة.


وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنة للضغط على نجلها عبد اللطيف الرياشي لتسليم نفسه، كما داهم منزل المواطن فضل حواري.


كما اقتحم الاحتلال منزلي عائلتي علي بكر وجمال أبو هنية في مدينة قلقيلية، وأخذ قياس المنزلين تمهيدا لهدمهما.

فلسطين

الأربعاء 17 يوليو 2024 8:42 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: ارتفاع حصيلة الشهداء منذ بدء حرب الإبادة على غزة إلى 38794

غزة- "القدس" دوت كوم

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي القصف المدفعي والصاروخي وإطلاق النار على عدة مناطق في قطاع غزة، في اليوم الـ285 من العدوان.


وإليكم آخر التطورات: أعلنت وزارة الصحة بغزة عن استشهاد 4 مواطنين وإصابة أكثر من 10 آخرين جراء قصف الاحتلال منزلاً في بلدة عبسان بخان يونس.


كما وأفادت وزارة الصحة بغزة، أن الاحتلال يرتكب 4 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 81 شهيد و198 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.


وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 38794 شهيد و89364 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.


انتشلت طواقم الإسعاف جثامين 4 شهداء من حي تل السلطان غرب مدينة رفح، كما استهدفت مدفعية الاحتلال بقذائفها دوار العودة ومخيمي يبنا والشابورة وسط المدينة.


واستشهد مسن إثر قصف الاحتلال لمنزل غرب مخيم النصيرات وسط القطاع، فيما أطلقت آليات الاحتلال نيرانها باتجاه منطقة المغراقة والزهراء وشارع الرشيد شمال المخيم.


ففي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، استشهد 7 مواطنين وأصيب عدد آخر بجروح جراء قصف الاحتلال لمنزل المواطن رائد دياب في محيط مسجد السنة جنوب مخيم النصيرات، كما استشهد مواطنين وأصيب 15 آخرين في قصف الاحتلال لمسجد عبد الله عزام شمال المخيم.


كما تعرضت ذات المنطقة لقصف بالقذائف المدفعية، كما استشهد مواطن على الأقل وأصيب آخرون بجروح، جراء قصف بناية سكنية تعود لعائلة العيسوي، والتي تأوي نازحين بمنطقة النصيرات في محيط مخيم 1 بجوار مسجد الإحسان.


وفي مدينة غزة، استهدفت مدفعية الاحتلال منازل المواطنين في حي تل الهوا جنوب غرب المدينة، فيما شن طيران الاحتلال الحربي غارة على منزل يعود لعائلة الفرابي في منطقة أبو اسكندر بحي الشيخ رضوان شمال غزة.


أما في مدينتي خان يونس ورفح، فقد أطلقت مدفعية الاحتلال قذائفها اتجاه المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، فيما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على المنطقة الجنوبية الغربية من مدينة رفح وسط قصف مدفعي على المكان.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 38,713 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 89,166 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

فلسطين

الأربعاء 17 يوليو 2024 8:33 صباحًا - بتوقيت القدس

الأسير نهار السعدي.. محكوم 4 مؤبدات وأمنية عائلته رؤيته حر لعناقه

جنين- "القدس" دوت كوم- علي سمودي

لا تتأخر المواطنة غادة السعدي عن المشاركة في الاعتصامات والفعاليات التضامنية مع الأسرى في مدينة جنين، فبينهم شقيقها الأسير نهار أحمد عبد الله السعدي، الذي مضى على اعتقاله 14 عاما، حيث يقضي حكماً بالسجن المؤبد 4 مرات إضافة لـ 20 عاما.


ورغم ذلك تقول السعدي لـ"القدس" دوت كوم، "لدي أمل كبير في حريته وتحقيق أمنيتي الوحيدة، عناقه والفرح بزفافه تحقيقاً لأمنية والدتي التي رحلت قبل أن تزفه عريساً".


وتتزين جدران منزل عائلة السعدي في مدينة جنين بصور نجلها الشهيد سامر، قائد كتائب شهداء الأقصى، والأسير نهار، القائد في "سرايا القدس"، التي تروي قصصهما البطولية في وجه الاحتلال وتضحياتهما في سبيل الحرية، وتقول غادة:" في ريعان الشباب انضما للانتفاضة، وشاركا في مقاومة الاحتلال، فتعرض سامر للمطاردة والاستهداف (وهو متزوج ولديه أطفال)، حيث رفض الخنوع والاستسلام وتسليم نفسه". 


وتضيف: "عاشت عائلتي وخاصة والدتي آمنة ذيب السعدي أياما صعبة وقاسية أثناء ملاحقة الاحتلال لسامر وتهديده باغتياله، لكنه أكمل المشوار وسطر بطولات كبيرة في مواجهة الاحتلال خلال انتفاضة الأقصى".


وتكمل: "بتاريخ 7/ 9/ 2003 نصبت قوات الاحتلال كمينا لسامر في جنين، لكنه اكتشفهم واشتبك معهم واستشهد أثناء تصديه للوحدات الخاصة، حيث رفض تسليم نفسه وقاوم حتى استشهد."


وفي ذلك الوقت، كانت قوات الاحتلال بدأت بمطاردة الابن الثاني للعائلة، نهار السعدي، الذي انضم للجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.


وتقول غادة السعدي:" بعد استشهاد سامر، أكمل نهار المشوار وواصل مقاومة الاحتلال الذي اتهمه بالضلوع بعدة عمليات فدائية، وتمكن من اعتقاله في وقت لاحق حيث تعرض للتعذيب".


وتضيف: "بعد معاناة كبيرة، حُكم عليه بالسجن المؤبد بتهمة المسؤولية عن العملية الفدائية التي نفذتها الشهيدة هبة دراغمة في مدينة العفولة وتبنتها حركة الجهاد الإسلامي، وقد تعرض للتحقيق ولظروف اعتقال رهيبة، وبعد الحكم عليه واصل الاحتلال استهدافه".


وتكمل: "في المرحلة الأولى بعد التحقيق عانى من آلام في الظهر والأسنان والمعدة، وبعد تدهور حالته الصحية اكتشف وجود حصى في الكلى لديه، ورغم مضاعفات المرض ماطل الاحتلال في علاجه مما أثر على وضعه الصحي الذي تفاقم بعد العزل".


وبعد سنوات من اعتقاله، قرر جهاز "الشاباك" الاسرائيلي عزل نهار بعدما وجه له تهمة التخطيط من داخل الأسر لخطف جنود إسرائيليين ومبادلتهم بأسرى فلسطينيين.


وتقول السعدي: "بهذه الذريعة، استمر فرض عقوبة العزل الإنفرادي عليه، بدعوى أنه يعتبر شخصا /خطيرا/ على الأمن الإسرائيلي ، بالإضافة إلى العقوبة الأكبر وهي السجن المؤبد، في ظل إهمال ورفض علاجه ، وكلما انتهت فترة العزل كانت المحكمة ترفض طلب المحامي بوقف الاجراءات التعسفية ضده".


وتضيف "في كل مرة كانوا يزعمون أن خروجه من العزل يشكل خطراً على أمن وسلامة الجمهور الاسرائيلي، ولكنها مزاعم باطلة وجزء من سياسة الانتقام من أخي، فأي خطر يمكن ان يمثله وهو محاصر في السجن وسط ظروف اعتقالية صعبة وقاسية"؟


وتكمل: "أمام هذا الواقع الظالم خاض إضرابا مفتوحا عن الطعام حتى نجح في إلغاء العقوبات بحقه وفي مقدمتها العزل، لكن العقوبة الأكبر بالنسبة لنا، وضع والدتي التي تأثرت صحتها وحياتها في ظل العقوبات بحق نهار ومنعها من زيارته، إضافة لعقاب المنع الأمني الذي استمر لفترة طويلة حتى تدهورت حالتها الصحية وأصبحت طريحة الفراش وفقدت القدرة على السير وأصيبت بالزهايمر".


وتنهمر دموع غادة وهي تتحدث عن رحيل والدتها (أُم سامر) وتقول: " لقد تحملت وصبرت وانتظرت والدتي كثيراً، وقضت أيام شهر رمضان والاعياد وهي تبكي وتتوجع وتتضرع قرب ضريح سامر، ليكرمها رب العالمين بالصبر على فراقه وتحقيق أمنيتها بتحرر نهار. لقد كانت تقضي كل المناسبات في البكاء. لقد ظلت أسيرة مع ابنها وتردد في مختلف المناسبات قائلة /كيف أفرح وعمره يضيع خلف القضبان/، وتتمنى أن يجتمع شمل عائلتنا لمرة واحدة في العيد".


وتكمل: "رحلت والدتي وتركت في قلوبنا غصة، وما زال شقيقي نهار حزين على فراقها ونتمنى ان تنتهي كل هذه المعاناة قريبا، وتكسر قضبان السجون ويتحرر جميع أسرانا".


وتعانق غادة صورة شقيقها الذي لم تزُره منذ 9 شهور، وتقول: " ألمنا كبير لما يرتكبه الاحتلال من مجازر في غزة وجرائم، وما يتعرض له أسرانا الذين انقطعت أخبارهم، فلا تصلنا أي معلومات عن شقيقي، ونُصلي لرب العالمين أن يُفرح قلوبنا جميعا بانتصار غزة وحرية فلسطين وأسرانا".

فلسطين

الأربعاء 17 يوليو 2024 8:27 صباحًا - بتوقيت القدس

ميلر لـ"القدس": نحقق تقدماً بمفاوضات الصفقة ونضغط بقوة لوقف إطلاق النار

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

-نسعى لحل الصراع ووقف المأساة المروعة للمدنيين بغزة
-ما يشاع من تصريحات يخالف ما تم التوصل إليه خلال المفاوضات


أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تحتفظ بأمل عال أن تكون نتيجة المفاوضات الحالية من أجل وقف إطلاق النار في غزة، نتيجة مثمرة.


وقال ميلر في رده على سؤال مراسل "القدس" دوت كوم، بهذا الشأن، ووضع المفاوضات الحالي "لقد أحرزنا تقدمًا بالتأكيد. لقد قمنا بحل عدد من القضايا. وكانت هناك بعض الانقسامات الرئيسية بين الطرفين. لقد قمنا بحل عدد منها، وكما قال الرئيس، فقد توصلنا إلى إطار عمل".


وأضاف ميلر : "نحن نعتقد أن القضايا المتبقية هي قضايا يمكن حلها، ونعتقد أن هناك طرقًا عملية لحلها، ونحن نطرح هذه الأفكار ونحاول التوصل إلى حل. لكن كما هو الحال دائمًا، هذا لا يعني أننا سنصل بالضرورة إلى هذا الهدف. ويتطلب الأمر موافقة الأطراف على بعض هذه الأفكار، ولذلك، فإننا نظل متفائلين، ولكننا واقعيين أيضًا في نفس الوقت".


وحول سؤال عما إذا كانت يعتقد أن ما يفعله رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو من مجازر يومية في غزة نتنياهو ، ومن التراجع عن تنازل كبير كان قد قدمه يهدف في الواقع إفشال المفاوضات؟ رد ميلر: "سأكرر ما سمعناه مباشرة من اثنين من كبار مستشاري رئيس الوزراء نتنياهو (في وزارة الخارجية)، وهو أن إسرائيل لا تزال ملتزمة بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وأن إسرائيل تريد التوصل إلى وقف لإطلاق النار".


واستطرد ميلر بالقول : "من الواضح أنهم يريدون حماية مصالحهم؛ ونحن نفهم ذلك كجزء من عملية التفاوض. لكنهم يريدون التوصل إلى وقف لإطلاق النار وهم ملتزمون بهذه المفاوضات. وكما قلت، هناك بعض النقاط الشائكة المتبقية، ونحن نعمل على محاولة حلها، ونحن ملتزمون بمحاولة القيام بذلك".


"إنهم (الإسرائيليون) ملتزمون بالاقتراح الذي طرحوه والذي وصفه الرئيس علنا يوم 31 أيار الماضي؛ لقد قالوا ذلك علناً، وأكدوا ذلك لنا سراً، والتزموا بمحاولة العمل من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار وتجاوز الخلافات المتبقية. وهذا العمل مستمر. لقد كان مستمرًا هنا داخل مبنانا اليوم".


وقال ميلر "لذلك غالبًا ما نرى تقارير خارج المفاوضات، تتسم بالإدعاء؛ أن التقارير التي نراها من الأطراف المشاركة في المفاوضات في كثير من الأحيان تختلف عن ذلك. في بعض الأحيان ترى أشخاصًا يقدمون ادعاءات لمحاولة الاستفادة أو محاولة زيادة نفوذهم في المفاوضات، أو لأغراض ذاتية".


"ونحن مازلنا نسمع من إسرائيل مباشرة أنهم يريدون التوصل إلى وقف لإطلاق النار وأنهم ملتزمون بالاقتراح الذي طرحوه. والآن، هل يعني ذلك أنهم سيوافقون على كل ما يطرحه الجانب الآخر؟ بالطبع لا. وينطبق الشيء نفسه على كل مفاوضات، ولهذا السبب فإن التفاوض هو محاولة لحل الخلافات، وهذا ما نحاول القيام به".


وأضاف ميلر : "سأقول نيابة عن الولايات المتحدة إننا نواصل الضغط بقوة من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار لأننا نرى المأساة الإنسانية المروعة التي تحدث داخل غزة. إننا نرى المدنيين الذين ما زالوا يموتون، ونريد حل هذا الصراع في أقرب وقت ممكن. نريد التوصل إلى وقف لإطلاق النار، ونريد تحويل وقف إطلاق النار هذا إلى هدوء دائم، ونريد أن نحول هذا الهدوء الدائم إلى نهاية للحرب وسلام واستقرار دائمين".


وأنهى رده بالقول "لذا، أكرر أن هناك خلافات يتعين علينا التغلب عليها خلال الأيام والأسابيع المقبلة، ونأمل أن نتمكن من القيام بذلك في أقرب وقت ممكن للتوصل إلى وقف إطلاق النار، ونحن ملتزمون بالقيام بذلك كخطوة أولى و محاولة حل هذا الصراع مرة واحدة وإلى الأبد".

فلسطين

الأربعاء 17 يوليو 2024 8:16 صباحًا - بتوقيت القدس

جولة جديدة من الحوار.. هل تصلح الصين ما أفسدته المصالح والبرامج ؟

رام الله- خاص بـ"القدس" دوت كوم

د. صبري صيدم: الهدف استعادة الوحدة لمواجهة المرحلة الأخطر في الحياة السياسية الفلسطينية
خليل شاهين: الطرفان غير جاهزَين والمؤشرات لا تُنبئ بأيّ اختراقٍ في موضوع المصالحة
بشارات: الولايات المتحدة لها تأثيرها ولن تسمح بتحقيق أي إنجاز بوساطة الصين
سامر عنبتاوي: الأزمة عميقة بين فتح وحماس والسجالات تزيد الاحتقان والخلاف


تُجري الفصائل الفلسطينية مطلع الأسبوع المقبل جولةً جديدةً من الحوار الوطني في الصين، في أجواء تعالت فيها الاتهامات والسجالات الإعلامية بين طرفي الانقسام الرئيسيين فتح وحماس، وفي ظل حرب الإبادة الوحشية التي تواصلها دولة الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة للشهر العاشر على التوالي، وأسفرت لغاية الآن عن استشهاد نحو 39 ألفاً وإصابة نحو 90 ألفاً، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 10 آلاف مفقود، إلى جانب الدمار الهائل والأوضاع المعيشية الكارثية.


ومن المقرر أن يُعقَد، بدايةً، حوارٌ ثنائيٌّ بين حركتي حماس وفتح في 20 تموز الجاري، يليه اجتماع آخر لجميع الفصائل في اليوم التالي، على أمل أن يتمكن الجميع من أنجاز المصالحة التي طال انتظارها، سيما في ظل النكبة الجديدة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والحاجة الملحة للوحدة والتماسك في مواجهة هذه الحرب المسعورة في القطاع ومخططات تصفية الوجود والكيانية الفلسطينية في الضفة.


وكانت حركتا فتح وحماس التقتا نهاية نيسان الماضي في بكين بوساطة صينية، وذلك بعد لقاء آخر مشابه في شباط الماضي في موسكو، وذلك لحل الخلافات وتخطي أسباب الانقسام. وكان من المفترض عقد لقاء نهاية الشهر الماضي، في بكين لكن تم تأجيله، إلى أن أعلن عقده الأُسبوع المقبل.


ويرى كتاب ومحللون سياسيون، في أحاديث منفصلة مع "القدس" دوت كوم، أن السجالات الإعلامية الأخيرة بين حركتي فتح وحماس تهدف إلى إفشال اللقاءات، ما يعكس عمق الخلافات، وعدم وجود نية حقيقية لإبرام المصالحة، لكن حركة فتح تأمل بأن يفضي لقاء الصين، إلى نتائج إيجابية.


وقال الكتاب والمحللون إن الاجتماعات في الصين تبقى بروتوكولية تفتقر إلى نتائج ملموسة، مؤكدين ضرورة تطوير وتفعيل دور منظمة التحرير وإشراك الجميع في مؤسساتها لمواجهة التحديات المستقبلية التي تعصف بالقضية الفلسطينية.


وأكدوا أن المشكلة الحقيقية مردها عدم تهيئة الأجواء المناسبة لتحقيق المصالحة، التي لا تكمن في مكان انعقاد الحوار، بل في النوايا والالتزام بالتوصل إلى توافق حقيقي، معربين عن أملهم بأن تسفر هذه الجولة عن نتائج إيجابية تسهم في تجاوز هذه المرحلة الصعبة.

صيدم: بحاجة ماسة لتحقيق المصالحة الوطنية

من جانبه، قال نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح د. صبري صيدم إن وفداً من الحركة سيتوجه خلال الأيام المقبلة إلى الصين للمشاركة في جولة من لقاءات الفصائل الفلسطينية، والتي كان من المفترض عقدها الشهر الماضي، لاستكمال الحوار مع بقية الفصائل.


وأوضح صيدم أن الهدف من هذه الجولة هو الوصول إلى حالة من الوفاق الداخلي لتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، ما يُمكّن الجميع من مواجهة المرحلة الأخطر في الحياة السياسية الفلسطينية.


وشدد صيدم على أهمية تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية لمواجهة التحديات المستمرة التي تفرضها سياسات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بدعم من الإدارة الأمريكية، والحالة العالمية المتساوقة التي سمحت لإسرائيل بالاستمرار في حربها ضد الشعب الفلسطيني باستخدام كافة أنواع السلاح.


وأضاف: "البيت الفلسطيني في حاجة ماسة لتحقيق المصالحة الوطنية"، معرباً عن أمله في أن تساهم هذه اللقاءات في بلسمة جراح الشعب الفلسطيني ومساعدته في تجاوز هذه المرحلة الصعبة. وأكد أن الأمور تقاس بنتائجها، مشيراً إلى أن هناك جولات سابقة لم تفض إلى نتائج إيجابية، لكن الجميع يترقب النتائج الإيجابية ليقتنعوا بأن المصالحة هي السبيل لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية.

السجالات الأخيرة لن تؤثر على مجريات الحوار

وتأمل حركة فتح، وفق صيدم، أن يرى الفلسطينيون تجليات المصالحة، لمواجهة كل التحديات التي تواجه الهوية الفلسطينية برمتها وتثبيت بقائنا على هذه الأرض، في ظل مشروع استيطاني يقوم على إزاحة وإفناء الهوية الوطنية الفلسطينية.


وأشار إلى أن المتغير الأساسي في لقاءات المصالحة هو الواقع السياسي الفلسطيني الحالي واستمرار الحرب، مع إصرار حركة فتح على إنهاء الانقسام وفقاً للاتفاقات السابقة.


وأوضح صيدم أن السجالات الأخيرة بين حركتي فتح وحماس لن تؤثر على مجريات الأمور، مؤكداً أن حركة فتح عاقدة العزم على إنجاح هذه اللقاءات، متسلحة بالأمل لتحقيق المصالحة.

مؤشرات سلبية

ويرى الكاتب والمحلل السياسي خليل شاهين أن "هناك العديد من المؤشرات التي تشير إلى فشل المصالحة الفلسطينية، حيث شهدنا حملة إعلامية مكثفة وسجالاً بين حركتي فتح وحماس، ربما تكون مقصودة لإفشال اللقاء في الصين، حيث أن ما جرى يظهر عدم وجود نية لإبرام المصالحة".


وأشار شاهين إلى أن الرئيس محمود عباس يُفضل انتظار نتائج الحرب، فيما ترى حركة حماس أنّ شعبيتها تزداد وسط ضغوط على إسرائيل لوقف إطلاق النار، ما يعزز مكانتها. لذلك، يعتقد شاهين أن الطرفين غير جاهزين للمصالحة، والمؤشرات الحالية لا تدعم أي اختراق في هذا الصدد.


ويلفت شاهين إلى أن التطورات السياسية الداخلية في الولايات المتحدة، والمؤشرات حول عودة الرئيس السابق دونالد ترامب، ودعمه المحتمل لإسرائيل وضم الضفة الغربية، كل ذلك يجب أن يدفع القيادة الفلسطينية إلى ترتيب الوضع الداخلي لمواجهة التحديات المقبلة.

تفعيل دور منظمة التحرير وإشراك الجميع

ويؤكد شاهين ضرورة التوصل إلى رؤية استراتيجية سياسية للمرحلة المقبلة، وتطوير وتفعيل دور منظمة التحرير الفلسطينية، وإشراك الجميع في مؤسساتها، والتوافق على شكل الحكومة الفلسطينية.


ويقول شاهين: "إن المهم ليس شكل الحكومة، بل أن تحظى بدعم من الفصائل ويتقبلها الشارع الفلسطيني"، مشدداً على أن التوافق أهم من شكل الحكومة، مؤكداً أن أي حكومة تعزز الانقسام لن تحظى بدعم الشعب الفلسطيني ولن يتم تقبلها.


بشارات: الظروف الحالية لا تبشر بتحقيق المصالحة

بدوره، يرى الكاتب والمحلل السياسي سليمان بشارات أن الظروف الحالية لا تبشر بتحقيق مصالحة فلسطينية، إذ إن الوضع لا يزال في طور المحاولات فقط، والأمور غير ناضجة لتحقيق المصالحة.


وأوضح بشارات أسباب عدم نضوج تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، لافتاً إلى أن هناك تبايناً كبيراً بين الأطراف الفلسطينية بشأن إعادة تطوير منظمة التحرير ومؤسساتها، كما أن هذه الأطراف لا تتفق حول طبيعة المخاطر التي تهدد القضية الفلسطينية.


ولفت بشارات إلى أن الولايات المتحدة لا تزال تلعب دوراً أساسياً في الحالة الفلسطينية، ولا تسمح لأي طرف آخر بالتأثير على الواقع الفلسطيني، خاصة في ظل اعتبارها الصين منافساً سياسياً مستقبلياً.

أسباب الانقسام لا تزال قائمة

وأكد بشارات أن الولايات المتحدة منشغلة حالياً بترتيب أمورها الداخلية وبقضية الحرب على غزة، مشيراً إلى أن اللقاء الصيني بالفلسطينيين جاء بروتوكولياً ضمن جهود الصين لتقريب وجهات النظر، ولإظهار انخراطها في قضايا الشرق الأوسط.


وفيما يتعلق بالسجال الأخير بين حركتي فتح وحماس، يرى بشارات أنه يعكس عمق الخلافات بين الحركتين، مشيراً إلى أن جميع لقاءات المصالحة السابقة كانت مجرد مجاملات ومحاولات تقريب وجهات النظر من قبل الدول التي دعت لهذه اللقاءات، ومن بينها الصين.


وأشار بشارات إلى أن تلك اللقاءات لم تسفر عن حلول فعلية، لأن أسباب الانقسام لا تزال قائمة، فيما لا يعتقد بشارات أن هناك أي تقدم في واقع المصالحة الفلسطينية في الوقت الحالي.

عنبتاوي: المشكلة ليست في المكان بل في النوايا


ويرى الكاتب والمحلل السياسي سامر عنبتاوي أن الجلسات التي ستُعقد في الصين بشأن المصالحة الفلسطينية ليست الأولى، لكنها تواجه مؤشرات قد لا تؤدي إلى النجاح.


وأوضح عنبتاوي أن المشكلة لا تكمن في مكان انعقاد الجلسات، بل في النوايا المعطلة للمصالحة التي أثر تعطيلها سلباً على الواقع الفلسطيني.


وأشار إلى أن القضية الفلسطينية مستهدفة، لكن تظل المصالح الشخصية متغلبة على خطورة الوضع.


وأوضح عنبتاوي أن الأمنيات بتحقيق المصالحة موجودة، لكن الأمور تشير إلى عدم إنجازها، ما يمنع الحديث عن حلول فعلية مثل إقامة حكومة وحدة وطنية أو تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية.

وحدة في الميدان واختلافات في القيادات

وأشار إلى أن السجال والانتقادات بين حركتي حماس وفتح تعكس زيادة الاحتقان والخلاف، ما يعني وجود أزمة عميقة، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني موحد في الميدان، فيما الاختلاف يأتي من القيادات السياسية للفصائل.


وأكد عنبتاوي أن المشكلة ليست في الذهاب إلى الصين، بل في عدم تهيئة الأجواء للمصالحة، مؤكداً ضرورة الذهاب برؤية موحدة إلى لقاءات المصالحة لتجنب البقاء في الدوامة نفسها.

فلسطين

الأربعاء 17 يوليو 2024 8:01 صباحًا - بتوقيت القدس

الرجوب: فتح هي الأقدر على التعبير عن طموحات الشعب الفلسطيني

رام الله- خاص بـ"القدس" دوت كوم- مهند ياسين

- هجوم 7 أكتوبر حطّم طموحات حكومة نتنياهو وأعاد للقضية الفلسطينية مركزيتها

- وأجهض محاولات بناء نظام إقليمي أمني سعت إسرائيل لقيادته

- ما حدث في ٧ أكتوبر ردة فعل وسياسات إسرائيل منذ عام 1948 هي المسؤولة

- مقاربات سياسية ونضالية وتنظيمية تحكم العلاقة بين فتح وحماس


في ظل عدم مشاركة صنّاع القرار المواطنين عامة، والمؤثرين خاصة، تصوراتهم ورؤاهم ومقترحاتهم للحل، قام مركز العالم العربي للبحوث والتنمية "أوراد"، أمس الثلاثاء، بتنظيم الورشة الأولى من مبادرة بعنوان "نحو الغد: لقضية وشعب أكثر صموداً واستعداداً"، استضاف فيها أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب ، وأدارها د. نادر سعيد، مدير "أوراد".


وتهدف الورشة لتقديم تحليل للواقع ورؤية لمستقبل المشروع السياسي الفلسطيني، وتقديم هذه الرؤية للمجتمع الفلسطيني، وتحفيز كافة الأطراف والجهات على البدء بنقاش ممنهج وعلمي لتحديد معالم المرحلة المقبلة، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة.


"فتح" الأقدر على التعبير عن تطلعات الشعب الفلسطيني


بدأ الرجوب حديثه بالقول: "إن النظام السياسي الفلسطيني، وعلى الرغم من كل ملاحظاتنا عليه، فإننا يجب أن نعتبره إنجازاً نسعى للحفاظ عليه، ونعمل على إصلاحه من خلال ممارسات ديمقراطية وأخلاقية وقيمية لها علاقة بإرثنا ومصلحتنا".


وأضاف: أكثر ما نعتز ونعتد به في حركة فتح هو تمتعها بدرجة عالية من الفهم الديمقراطي، وإشاعة الحياة الديمقراطية، وأنها تعتبر الديمقراطية هي الطريق للحكم، وهي الطريق للحسم، وللتباينات، وللتناقضات، وللتجاذبات في ساحتنا الوطنية.


وتابع: "نحن في مرحلة المراجعة، لكن هذا كان ممكناً أن يكون على جدول أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح، الذي كان يجب أن يُعقد في شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي، ولكن لأسباب لها علاقة بالعدوان على غزة، تم إرجاؤه، فيما أصبح المزاج الفتحاوي العام مؤمناً بأنّ أحد الأخطاء التي ارتكبتها الحركة عدم المحافظة على موقعها بأن تكون على يسار السلطة الوطنية الفلسطينية، علماً أن الجميع شارك في السلطة، والكل حظي بحصته وبرعايته بمنظوم ومنظور لهما علاقة بالوطن وبالشعب الواحد. ولكن للأسف دفعنا فاتورة عدم تمايزنا عن السلطة".


وأضاف: ما زالت فتح كفكرة بالمفهوم الوطني، وبعقيدتها الوطنية، وممارساتها، وإرثها، هي الأقدر على التعبير عن طموحات وتطلعات الشعب الفلسطيني.


بدء تشكّل نظام سياسي فلسطيني جديد


وحول وجود خلل استراتيجي في النظام السياسي الفلسطيني، شدّد الرجوب على أنه "يمكن تصويب الخلل بعيداً عن سياق إسقاط النظام السياسي القائم من خلال انقلاب وفق أي نموذج عربي، ولا أن يكون حراكنا ونشاطنا امتداداً لأي أجندة خارجية. بعيداً عن هاتين المسألتين نحن نشجع الجميع على الحديث والتعبير عن رأيهم، وأن تقوم الناس بحراكات حضارية معبّرة، بعيداً عن الخطابات التوتيرية المسيئة، التي تنعكس ارتداداتها على كل الشعب الفلسطيني".


وأكد أمين سر اللجنة المركزية "أن هناك مسألتين يجب الانطلاق منهما في حال كنا نريد المساهمة في تشكيل النظام السياسي الوطني الفلسطيني الذي بدأ بالتشكّل، أولاً أن يقوم الفلسطينيون بتشكيل هذا النظام بقواهم، وأن يصمموا الإيقاع الذي له علاقة بالمشهد السياسي للمرحلة المقبلة، أو أن نقبل بأن يُفرض النظام علينا، خاصة في ظل شبكة الاعتبارات والمصالح الاستراتيجية المعقدة على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.


وأضاف: "إن العامل الأول الذي يجب مناقشته بمسؤولية خارج تجاذباتنا هو حكومة بنيامين نتنياهو السادسة، التي تم تشكيلها عام 2022، والتي عملت باتجاهين، أولهما تصفية القضية الفلسطينية كقضية سياسية، بما في ذلك العمل على كسب تطبيع يؤدي إلى اندماج إسرائيل في الإقليم دون حل للقضية الفلسطينية. أما الاتجاه الآخر، فكان العمل على تعزيز مكانة إسرائيل إقليمياً ودولياً كقوة إقليمية وحالة نموذجية".


هجوم 7 أكتوبر


وحول هجوم السابع من أكتوبر، قال: جاء السابع من أكتوبر وحطّم طموحات حكومة نتنياهو، وأكّد مركزية القيادة الفلسطينية، وأفشل أي محاولة لدمج إسرائيل في الإقليم أو التطبيع معها بمعزل عن حل القضية الفلسطينية، كما حطم طموحاتها في بناء نظام إقليمي أمني تقوده إسرائيل. 7 أكتوبر كشف أن إسرائيل أكذوبة، وأنها بهذه القدرات العسكرية والاستخبارية هي أقل من أن تستطيع توفير حماية لمجتمع المستوطنين الذي يعيش في الأراضي المحتلة".


وأكّد الرجوب أن المسؤول الأول عما حصل في 7 أكتوبر هو سياسات إسرائيل منذ العام 1948 حتى اليوم، فما حدث هو ردّة فعل، وهو جزء من حرب دفاعية يخوضها الشعب الفلسطيني في كل مناطق الاحتكاك سواء من عمليات قتل، وأسرلة، واستيطان، ومصادرة أراضي، وخنق للفلسطينيين في كل أماكن وجودهم، وأن ردة الفعل الإسرائيلية على الهجوم هي امتداد لنفس السياسة التي اتبعتها إسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية، وقتل أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية.


ولفت عضو اللجنة المركزية إلى السؤال الأهم في هذه المرحلة، وهو ما الذي يمكن أن يشكّل خطوة وجهداً اعتراضيين قادرين على احتواء هذا العدوان الإسرائيلي، وفي الوقت نفسه يكون قادراً على توظيف التطورات.

وقال: "رأينا بعد 7 أكتوبر الإقبال على الاعتراف بالدولة الفلسطينية، والتحوّل الاستراتيجي في فهم إدراك الشعوب لصحة روايتنا وعدالة قضيتنا. وأعتقد أنه يجب البناء على هذه الإنجازات المهمة قبل أن تذهب أدراج الرياح".


ويرى الرجوب أن البناء على هذه الإنجازات يجب أن يرتكز على:

- المسؤولية الوطنية التي تُحتم علينا الحفاظ على أحد أهم عناصر القوة الثابتة في قضيتنا وصراعنا مع الاحتلال، وهو العامل الديمغرافي.


- الوحدة الوطنية الفلسطينية، فقد كانت دائماً هي الحامي لشعبنا، بعيداً عن التجاذبات والأجندات الإقليمية، فلم تكن فلسطين يوماً مع محور ضد محور آخر في هذا الإقليم، وحدة وطنية ترتكز على وحدة الأراضي المحتلة عام ١٩٦٧، ووحدة القيادة الفلسطينية، ووحدة القرار الفلسطيني، ووحدة الهدف الفلسطيني.


- بناء جسور مع المجتمع الدولي للحفاظ على حيوية وعدالة قضيتنا كقضية دولة وقضية استقلال.


حوار فتحاوي حمساوي


ووفق الرجوب، يجب أن تكون هناك في هذه المرحلة خارطة طريق تبدأ بحوار فتحاوي حمساوي يحقق ثلاث مقاربات رئيسية:


- مقاربة سياسية لها علاقة بمرجعية قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة لحل الصراع الذي يقود إلى دولة فلسطينية على حدود 67، وحل قضية اللاجئين حسب قرار 194، وأن تكون القدس عاصمة هذه الدولة. وهذا توافق ممكن بين فتح وحماس في هذه المرحلة.


- مقاربة نضالية يكون فيها توافق وطني على مفهوم الصدام مع الاحتلال، على أن يكون الصدام خياراً استراتيجياً للجميع. فقرارات الأمم المتحدة تجيز النضال بكل أشكاله، ولكن يجب أن نقرر بالإجماع شكل هذا النضال.


ويعتقد الرجوب لأسباب عدة أن المقاومة الشعبية الشاملة التي تشتمل على بُعد جغرافي وبُعد اجتماعي وبُعد سياسي، وتكون المؤسسات الدولية جزءاً منها، ممكن أن تكون ناجحة.


- مقاربة تنظيمية لها علاقة بتنظيم الوضع الفلسطيني الداخلي في منظمة التحرير الفلسطينية التي تعد مظلة يجب أن يدخلها الجميع، ولكن الدخول للمنظمة يجب أن يكون للحفاظ عليها ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الفلسطيني، والقبول بالالتزامات التي قدمتها على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، دون أن تخضع لأي نقاش.


وقال: في حال تحقيق هذه المقاربات سيكون هناك مجال للتوافق بعيداً عن أي أجندات أو إملاءات لأيٍّ كان. ومن هنا يتم تشكيل حكومة تكون هي المفتاح الأساسي لوحدة الأراضي الفلسطينية، ووقف العدوان الإسرائيلي الأحادي الجانب في شرق القدس، وغزة، والضفة الغربية، وبنفس الوقت توفير أفق سياسي، و"خطة مارشال" لإعادة إعمار غزة.


"خطة مارشال" أصبحت مصطلحاً يُستخدم كناية عن موضوع إعادة الإعمار في مناطق أو دول دمرتها الصراعات أو الحروب الأهلية، مع ضرورة أن تكون هناك إرادة دولية تقبل هذه المبادئ، كمقدمة من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية.


وأضاف الرجوب: "في حال نجح هذا التوافق بين حركتي فتح وحماس، أفترض أن على حماس عدم التواجد في هذه الحكومة، ولكن يجب الاتفاق معهم على أربعة عناصر، تبدأ بمهمة الحكومة التي يجب أن تعمل على إنجاز وحدة الأراضي والمؤسسات، والخدمات والرعاية لكل أبناء الوطن بمعايير واحدة، ثم السقف الزمني للحكومة، ثم مرجعية الحكومة، وأخيراً المعايير التي بموجبها يتم اختيار الوزراء. من هنا يبدأ الحوار الوطني الشامل، الذي أعتقد أن من أجل إنجاحه يجب أن يكون في جمهورية مصر العربية، وأن يحظى بتأييد كل الدول العربية، وعلى العالم تشجيعنا من أجل الوصول إلى هذا التوافق".


وشدّد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح على أن الحوار يجب أن يرتكز على ٤ عناصر أساسية هي: (البرنامج السياسي، ومشروع الدولة، وقرارات الأمم المتحدة وفق وحدة المفهوم، إضافة إلى وحدة مفهوم لشكل المقاومة في المرحلة المقبلة، ووحدة مفهوم لشكل الدولة التي نريد إقامتها، هل نريد نموذج طالبان، أم دولة تحت سيادة القانون وتتمتع بسلطة واحدة وتعددية سياسية وحرية رأي، وغيرها من الحريات، وأخيراً بناء الشراكة في كل شيء من خلال صندوق الاقتراع).


وأكد أن "تحقيق هذا الهدف سيحاصر مشروع نتنياهو واليمين الإسرائيلي الفاشي ومشروع تصفية قضيتنا، ولكن الأهم هو ارتقاؤنا إلى مستوى تضحيات وصمود شعبنا، سواء كان في غزة أو الضفة الغربية، بما فيها القدس".


سنكون مجرمين في حال لم نتجاوز الخلافات


وحول عودة حركة حماس إلى منظمة التحرير، قال الرجوب: أتمنى من الإخوة في حركة حماس أن يعتبروا منظمة التحرير الفلسطينية إنجازاً وطنياً يجب أن يتم الحفاظ عليه. لا نريد منظمة موازية، ولا نريد تدمير المنظمة، لكن يجب التأكيد على أن المنظمة ليست بأفضل حالاتها، وهي بحاجة إلى إصلاح وصاحب الحق في إصلاحها هو المنظمة نفسها.


ودعا الرجوب إلى "عقد جلسة طارئة للمجلس المركزي الذي يتمتع بتفويض من المجلس الوطني، في ظل حراك شعبي إنساني وأخلاقي كقوة ضاغطة، نستطيع من خلالها بناء منظومة اصطفاف بالمعنى الشعبي، ومنظومة اصطفاف لخلق موازين قوى داخل المجلس الوطني تعبر عن طموحاتها في مخرجات تحمي منجزاتنا، سواء كان حماية المنظمة، أو حماية السلطة الوطنية الفلسطينية التي تعتبر إنجازاً أيضاً، أو حماية تجسيد الدولة التي أصبحت اليوم ضرورة ومصلحة وتحظى بإجماع العالم كله، أو حماية أنفسنا".


لكنه تساءل عن قدرة القوى السياسية المتحاورة على تقديم التزام تنظيمي على أي اتفاق توقع عليه، واستعداد القوى الفلسطينية لمواجهة أي محاولة داخلية فلسطينية لتخريب أي اتفاق لصالح أجندة خارجية، إضافة إلى قدرة فتح وحماس على نسيان وتجاوز الترسبات المؤلمة بينها، وقال: "أعتقد أننا سنكون مجرمين في حال لم نتجاوزها ونفتح صفحة جديدة بيننا".


على حماس اعتبار السابع من أكتوبر

إنهاء لعلاقتها مع الإخوان المسلمين


وفي نهاية حديثه، طالب الرجوب القادة في حماس "باعتبار هجوم 7 أكتوبر قراراً وطنياً فلسطينياً من أجل إنهاء علاقة الحركة مع "الإخوان المسلمين"، وأن يسبحوا في الفضاء الوطني الفلسطيني الرحب، الذي تُعتبر أجندته وطنية وفكره وطنياً، وأداة القياس تكون لها علاقة بالعقيدة الوطنية الفلسطينية، وهذا لمصلحتنا جميعاً".


وقال: "أنا متأكد أن قرار هجوم 7 أكتوبر ليس قرار حركة الإخوان المسلمين ولن يكون"، آملاً أن يكون لهذه الجلسة "مخرجات تثير عواصف من النقاش الإيجابي للخروج من الشلل الاستراتيجي الذي يواجهه النظام السياسي الفلسطيني".

فلسطين

الثّلاثاء 16 يوليو 2024 10:59 مساءً - بتوقيت القدس

حركة فتح: سنشارك في لقاء الفصائل الفلسطينية بالصين

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن المتحدث باسم حركة فتح، منذر الحايك، اليوم الثلاثاء، أن الحركة ستشارك في حوار الصين لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة السياسية والجغرافية، بوفد يرأسه نائب رئيس الحركة، محمود العالول «أبوجهاد».


ودعت الحركة الجميع إلى تحمل المسؤولية الكاملة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها القضية، وتغليب المصلحة العامة الوطنية، لإنقاذ الشعب الفلسطيني من المحرقة، والمشروع الوطني من التصفية.


لقاء فصائلي

وفي وقت سابق، اليوم الثلاثاء، أعلن عضو المكتب السياسي لحركة حماس، حسام بدران، عن تلقي الحركة والفصائل الفلسطينية دعوة من الصين لعقد لقاء فصائلي موسع يومي 21 و22 يوليو/ تموز الحالي.


وقال بدران، في بيان: «تعاملت الحركة بروح إيجابية ومسؤولية وطنية مع هذه الدعوة، حرصا على تحقيق وحدة وطنية تليق بشعبنا الفلسطيني، وتتناسب مع تضحياته وبطولاته، خصوصا في ظل معركة طوفان الأقصى».


وأضاف بدران أن اللقاء المرتقب في الصين هو «وطني شامل يضم مختلف الفصائل الفلسطينية»، لافتا إلى عدم وجود «ترتيبات للقاءات ثنائية».


وبخصوص ما سيتم بحثه خلال اللقاء، قال بدران: «نعتقد أنه يمكن البناء على مخرجات اللقاء السابق الذي عقد ببكين في أبريل/ نيسان الماضي، ونأمل من الآخرين ألا يتراجعوا عنها».

فلسطين

الثّلاثاء 16 يوليو 2024 10:52 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من مدينة أريحا

أريحا - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، ثلاثة مواطنين عند حاجز عسكري، على مدخل مدينة أريحا الشمالي.


وأفاد مدير نادي الأسير في أريحا عيد براهمة ، بأن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة شبان عند حاجز عسكري نصبته على المدينة الشمالي وهم: محمد سعد عبد الرحيم جلايطة، والأسير المحرر موسى سعد جلايطة، وخضر عبد سليمان بالو.

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 يوليو 2024 10:24 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي: نصف القوة البشريّة لحماس بخير والحركة تحتفظ بصواريخ تصل تل أبيب

القدس- "القدس" دوت كوم

تشير تقديرات الجيش الإسرائيليّ إلى أن "حماس"، لا تزال تمتلك صواريخ تصل أمديتها إلى تل أبيب والقدس المحتلّة، وإلى أن نصف القوة البشريّة للحركة، لا تزال على قيد الحياة.


يأتي ذلك بعد أكثر من تسعة أشهر على بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة عشرات الآلاف.


وتشير تقديرات الجيش الإسرائيلي، التي صدرت مساء الثلاثاء، إلى أن ثلاث كتائب من "كتائب القسّام" لا تزال قوّاته عاجزة عن تدميرها؛ كما تظهر أنه حتى الآن، تمّ قتل أو اعتقال 14 ألف مقاتل، منذ 7 تشرين الأول، أكتوبر الماضي، من بين نحو 30 ألفا من عناصر حماس، وعدة آلاف آخرين من "الجهاد الإسلامي" وفصائل فلسطينية أخرى.


ووفق التقديرات الإسرائيلية، فإن من بين الشهداء "ستة برتبة قائد ألوية، وأكثر من 20 برتبة قائد كتيبة، ونحو 150 برتبة قائد سريّة".


حماس تُعيد إنتاج السلاح

وقال الجيش الإسرائيليّ إن "حماس قد عادت إلى إنتاج الأسلحة المضادة للطائرات، بما في ذلك الطائرات بدون طيار المتفجّرة، وإعادة تمركزها في ملاجئ النازحين، وهناك نهاجم بشكل متكرّر بالأساليب التي طوّرناها، بغارات دقيقة، وملاحَقة فرق إطلاق النار".


وذكر أن "مستوى إطلاق حماس للصواريخ، قد انخفض إلى ما رأيناه في عام 2007، مع قيام عدد قليل من المخرّبين بفتح (منصّات إطلاق صواريخ) على عجل في منطقة مفتوحة وإطلاق النار، وفي وقت قصير نقضي عليهم".


مهاجمة نحو 37 ألف هدف من الجوّ

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، عقب ملخّصات البيانات: "بفضل جهد استخباراتي وعملياتي دقيق وفعال، تم القضاء على نصف قيادة الجناح العسكري لحماس حتى هذه المرحلة من الحرب".


وذكر أن الجيش "يواصل المهمة الهامة المتمثلة في ملاحقة كبار قادة منظمة حماس، كجزء من هدف تفكيك قدرات المنظمة. وحتى الآن، هاجم الجيش الإسرائيلي نحو 37 ألف هدف من الجو في قطاع غزة، وأكثر من 25 ألف بنية تحتية، ومواقع إطلاق إرهابية".


وأشار إلى أن "الجيش الإسرائيلي يركّز جهوده على تحديد أماكن المخربين المتمركزين في مواقع حساسة في جميع أنحاء القطاع، بما في ذلك المستشفيات والمدارس والملاجئ الإنسانية".


الإقرار بقصف مراكز الإيواء

وأقرّ جيش الاحتلال بقصف مراكز الإيواء في غزة، والمدارس، وزعم أنّ هناك "ملاجئ للنازحين افتتحت فيها حماس قاعات إنتاج عسكريّ"، مؤكّدا: "لقد هاجمنا بعض ملاجئ هؤلاء النازحين خمس أو سبع مرات بشكل متكرّر، الشهر الماضي".


وأشار الجيش الإسرائيلي إلى مجزرة كان قد ارتكبها في النصيرات، وقال: "في إحدى هذه الهجمات في النصيرات، قتلنا 40 مخرّبا، نصفهم كانوا يخططون لهجوم كبير على قوّات الجيش الإسرائيليّ في غزة".


وذكر أن "في هذه الملاجئ، يوجد العديد من مراكز التطوير التابعة لحماس، والتي نواصل ملاحقتها والقضاء عليها".


وقال إنه "قُتل خلال الأسبوعين الأخيرين نحو ألف مخرّب في قطاع غزة، بالتزامن مع عمليات أربع فرق (من الجيش الإسرائيليّ)" في القطاع.


الأنفاق ومحور فيلادلفيا

وفي حين ذكر الجيش الإسرائيليّ أن "وتيرة اكتشاف وتدمير قواعد حماس، تحت الأرض في قطاع غزة، قد تحسّنت في الأشهر الأخيرة"، شدّد على أنها "مصانع لإنتاج الذخيرة ومكاتب... ومعابر بين القرى والمستودعات؛ كلها تحت الأرض".


وأكّد قائلا: "أمامنا المزيد من العمل الذي يتعين علينا القيام به ضد الجيش الإرهابي الذي تحصن بنفسه لمدة 20 عاما".


وعدّ أن "هناك علامات واضحة على الكسر، لأنه من الصعب، وإنه رطب وحارّ كذلك، أن يبقى تحت الأرض (شخص) لمدة 9 أشهر".


رفح

وفيما قال الجيش الإسرائيلي، إن "حماس استنفدت الأسلحة والمسلحين"، مشيرا إلى تعرُّض معظم كتائب حماس لأضرار جسيمة في الاجتياح البريّ، وبعد ذلك في الغارات التي لا تزال تتواصل على القطاع، لا تزوال هناك 3 كتائب يعدّ الجيش الإسرائيليّن أن مستوى كفاءتها لا يزال مرتفعا.


وفي ما يتعلّق بالكتائب الأربع التي كان يدّعي الاحتلال أنها كتائب حماس في رفح، فلم يتم القضاء عليها بعد، لكن التقديرات تشير إلى أن العمليات البرية ضدها، والمستمرة منذ نحو شهرين، أضعفت إلى حد كبير قدرتها على العمل كإطار كتيبة.


وأوضح الجيش أنه يركز جهوده في رفح في كتيبة تل السلطان، وقال: "في رفح، وجدنا في البداية شوارع بأكملها مليئة بالعبوات الناسفة، ثم أدركنا ذلك".


وقال الجيش الإسرائيلي إن الأحياء في رفح محاصرة بالفعل، لافتا إلى أنه "لم يتبقَّ سوى أقل من 30 ألف من سكان غزة في كل رفح".


ويُتوقع أن تنتهي عمليّ قريبا العملية الواسعة للفرقة 162 في رفح، وهناك أيضا سيستمر نموذج الغارات المتكررة، التي من المقرر تنفيذها خلال السنوات القليلة المقبلة.


ووفقا للجيش الإسرائيلي، أدت هذه الغارات إلى تعميق كبير للأضرار التي لحقت بقدرات حركة حماس.

والكتائب الثلاث، هي كتيبة بين جنوب خانيونس ورفح، وكتيبتين في دير البلح والنصيرات، وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه قد يقوم بعمليات ضدّها.

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 يوليو 2024 10:21 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: إسرائيل تواصل منع الوقود اللازم للإغاثة في غزة

نيويورك - "القدس" دوت كوم

أفادت الأمم المتحدة أن السلطات الإسرائيلية ما زالت تمنع توفير الوقود اللازم للعاملين في مجال المساعدات الإنسانية، الأمر الذي يعرقل توزيع المواد الغذائية في قطاع غزة.


وقال متحدث الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال المؤتمر الصحفي اليومي، الثلاثاء، إن العشرات قتلوا وجرحوا في الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على غزة.


والاثنين، قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إن "أكثر من 320 شهيدا ومصابا وصلوا إلى المستشفيات خلال الـ48 ساعة الماضية، بأجساد محروقة نتيجة استخدام إسرائيل للأسلحة المحرمة دوليا".


وأشار دوجاريك إلى أن إحدى الهجمات وقعت على بعد 100 متر من المركز الذي تجري فيه عمليات المساعدات الإنسانية في دير البلح.


وأكد أنه رغم ذلك فإن عمليات المساعدات الإنسانية مستمرة، مستدركا بالقول إن الهجمات "تزيد من صعوبة وضع الأشخاص الذين يعملون بالفعل تحت ضغط كبير".


ولفت إلى أن العاملين التابعين للأمم المتحدة في الميدان تمكنوا خلال الأسبوعين الماضيين من شراء حوالي 80 ألف لتر من الوقود يوميا.


وأوضح أن هناك تحسنا في هذا الصدد، "إلا أن الحاجة اليومية تبلغ حوالي 400 ألف لتر من الوقود".


وتابع: "السلطات الإسرائيلية ما تزال لا تسمح بتوفير الوقود اللازم لعمال الإغاثة الإنسانية، ولذلك يتعرقل توزيع الغذاء".


وجراء الحرب وقيود إسرائيلية، بات سكان غزة ولا سيما محافظتي غزة والشمال، على شفا مجاعة، في ظل شح شديد في إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود، مع نزوح نحو مليوني فلسطيني من السكان القطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ 17 عاما.


المصدر:الناضول

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 يوليو 2024 10:17 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام إسرائيلي: نتنياهو يضع شروطا جديدة للمفاوضات لن تقبل بها حماس

القدس- "القدس" دوت كوم

ذكرت القناة 13 الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، في ما نقلته عن مصدر أمني، أن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، يضع شروطا جديدة للمفاوضات لن تقبل بها حركة حماس.


وأضافت القناة الإسرائيلية أن نتنياهو اتهم المستوى الأمني بأنه فرض عليه مقترح الرئيس الأميركي جو بايدن.


في السياق ذاته، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن رئيس هيئة الأركان، هيرتسي هاليفي، هاجم نتنياهو، خلال محادثات أمنية مغلقة، بعد اتهام الأخير للجيش في مؤتمر صحفي بعدم تفعيل الضغط العسكري بشكل كافٍ.


وقال هاليفي إن «نتنياهو نطق بتصريحات خطيرة، وأطلب أن يتراجع عنها ويعتذر».


وفي سياق المفاوضات الجارية لبحث وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين، وسط النقاط الخلافية، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين إسرائيليين ودبلوماسي غربي كبير قولهم إن إسرائيل ومصر بحثتا انسحاب الجيش الإسرائيلي من محور فيلادلفيا على الحدود مع قطاع غزة.


وعدت الصحيفة الأميركية هذا التحول الذي قد يزيل واحدة من العقبات الرئيسة أمام التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع حماس.


وأشارت إلى أن المناقشات بين إسرائيل ومصر تأتي ضمن سلسلة من التحركات الدبلوماسية بهدف التوصل إلى هدنة ووضع القطاع على مسار «اليوم التالي» لما بعد الحرب.


نقاط خلافية

ويبدو أن المفاوضات بشأن الهدنة اكتسبت زخمًا في الأيام الأخيرة، لكن العديد من نقاط الخلاف لا تزال قائمة.


وتتعلق إحدى هذه النقاط بمدة وقف إطلاق النار، إذ تطالب حماس بأن يكون وقف إطلاق النار دائمًا، في حين تريد إسرائيل وقفًا مؤقتًا.


كذلك تطالب حماس بالانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي تشمل الحدود بين مصر وغزة كشرط أساسي لوقف إطلاق النار.


وقالت «نيويورك تايمز» إن احتلال إسرائيل لمعبر رفح أدى إلى توتر العلاقات بين إسرائيل ومصر، التي حذرت من أن هذا الإجراء من شأنه أن يسبب ضررًا كبيرًا وقد يهدد الأمن القومي المصري.


وتُبدي حكومة الاحتلال ترددا في الانسحاب قائلة إن ذلك من شأنه أن يسهل على حماس إعادة تسليح ترسانتها وإعادة فرض سلطتها على غزة.


وقال نتنياهو، يوم الجمعة، إنه «يصر على بقاء إسرائيل على ممر فيلادلفيا».


إلا أن وزير جيش الاحتلال يوآف غالانت اقترح في بيان منفصل في وقت سابق من الأسبوع، أن إسرائيل قد تنسحب في ظل ظروف معينة.


وجاء في البيان «إن هناك حاجة إلى حل يوقف محاولات التهريب ويقطع الإمدادات المحتملة عن حماس، ويسمح بانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من الممر، كجزء من إطار لإطلاق سراح المحتجزين».

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 يوليو 2024 10:14 مساءً - بتوقيت القدس

السيسي يطلع ماكرون على جهود الوساطة المصرية لوقف إطلاق النار بغزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

استعرض الرئيس، المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، هاتفيا مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، جهود الوساطة المصرية المستمرة للتوصل لوقف فوري لإطلاق النار وتبادل المحتجزين.


وطالب السيسي، خلال الاتصال الهاتفي، بأهمية تكاتف الجهود الدولية لإنجاح مساعي الوساطة، وإيصال المساعدات الإنسانية بالكميات الكافية تخفيفاً للأوضاع القاسية التي يعاني منها أهالي القطاع نتيجة للعمليات العسكرية الإسرائيلية.


من جانبه، ثمن الرئيس ماكرون الجهود الدؤوبة التي تبذلها مصر منذ اندلاع الأزمة، واتفق الرئيسان على أهمية تكثيف العمل الدولي المشترك، بهدف منع توسع الصراع وانزلاق المنطقة لدائرة جديدة من الصراع غير المحسوب.


حل الدولتين

وشدد الزعيمين على ضرورة دفع مسار حل الدولتين الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، باعتباره المسار الأمثل لتحقيق الأمن والاستقرار المستدامين في المنطقة.


وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الاتصال شهد تأكيد محورية العلاقات المصرية الفرنسية، وتطلع الرئيسين لمواصلة العمل المشترك لتعزيز أوجه التعاون الثنائي في شتى المجالات، خاصة اقتصادياً، في ظل انخراط عدد كبير من الشركات والمؤسسات الفرنسية في عملية التنمية التي تشهدها مصر على مدار السنوات الماضية، فضلاً عن دور الشراكة المصرية الفرنسية في دعم الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط.


وأضاف المتحدث الرسمي أن الاتصال تضمن تبادل الرؤى بين الرئيسين إزاء عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وعلى رأسها تطورات الأوضاع في قطاع غزة.


غزة تواجه الإبادة

ويواصل الاحتلال قصفه لمناطق متفرقة من قطاع غزة، لليوم الـ284 مخلفا مئات الشهداء والجرحى.


وأعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلى 38 ألفا و713 شهيدا، غالبيتهم من النساء والأطفال، و89 ألفا و166 مصابا.


وقالت الوزارة، في بيان، إن الاحتلال ارتكب، خلال الـ24 ساعة الماضية، مجزرتين ضد عائلات بأكملها في قطاع غزة، راح ضحيتها 49 شهيدا، و69 مصابا.


وأضافت الوزارة أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، يمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم.

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 يوليو 2024 9:30 مساءً - بتوقيت القدس

فرنسا: ماكرون يقبل استقالة الحكومة وسط استمرار الغموض السياسي

باريس - "القدس" دوت كوم

قدمت الحكومة الفرنسية استقالتها مساء الثلاثاء بعد فشل المعسكر الرئاسي في الحصول على غالبية في الانتخابات التشريعية المبكرة، وستتولى تصريف الأعمال على ما يبدو حتى انتهاء فترة الألعاب الأولمبية التي تنظم في فرنسا من 26 تموز/ يوليو حتى 11 آب/ أغسطس.


وأعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس إيمانويل ماكرون قبل استقالة حكومة رئيس الوزراء غابريال أتال.


وقالت في بيان إن هذه الحكومة ستؤمن "تصريف الأعمال إلى حين تشكيل حكومة جديدة" فيما تستضيف فرنسا دورة الألعاب الأولمبية في الأسابيع المقبلة ويكافح ائتلاف من أجل تشكيلها.


وأضافت الرئاسة "لكي تنتهي هذه الفترة في أسرع وقت ممكن، الأمر يعود إلى القوى الجمهورية للعمل معا" للوصول إلى ائتلاف.


وكانت الحكومة قد عقدت ظهرا في الإليزيه بحضور الرئيس الفرنسي أول جلسة لمجلس الوزراء منذ الانتخابات التشريعية المبكرة التي دعا إليها إيمانويل ماكرون بعد الهزيمة التي مني بها حزبه في الانتخابات الأوروبية مطلع حزيران/يونيو.


وفي الانتخابات التشريعية، فاز الائتلاف اليساري للجبهة الشعبية الجديدة بأكبر عدد من المقاعد، لكنه لم يحصل على الغالبية المطلقة في الجمعية الوطنية التي باتت مقسومة إلى ثلاث كتل: الجبهة الشعبية الجديدة (190 إلى 195 مقعدا) يليها المعسكر الرئاسي للوسط اليمين (حوالي 160 مقعدا) واليمين المتطرف وحلفاؤه (143 مقعدا).


ولمح ماكرون الثلاثاء خلال اجتماع الحكومة إلى أن هذا الوضع الحكومي الحالي المتمثل بحكومة مستقيلة بالتالي مع دور سياسي محدود إلى الحد الأدنى، قد "يستمر لبعض الوقت"، "بضعة أسابيع" على ما يبدو حتى انتهاء الألعاب الأولمبية على الأقل.


ومن شأن هذا الوضع الجديد أن يضمن "باسم الاستمرارية، الحد الأدنى من أداء الدولة الفرنسية"، كما جاء في مذكرة صادرة عن الأمين العام للحكومة بتاريخ 2 تموز/يوليو.


وشكر ماكرون الوزراء فيما أعرب أتال عن "امتنانه" لأعضاء الحكومة ورئيس الدولة "بسبب "شغفه بفرنسا" و"واجبه، بما يشمل الفترة الخاصة التي نمر بها" كما أفاد أحد الوزراء.


وأوضح مشارك آخر أنه "لم يكن هناك توتر" رغم الخلافات البارزة حاليا بين رئيسَي السلطة التنفيذية منذ حل الجمعية الوطنية وإجراء الانتخابات التشريعية المبكرة.


وستتيح استقالة الحكومة خصوصا لأعضاء الحكومة استعادة ولايتهم البرلمانية للمشاركة في انتخابات رئاسة الجمعية الوطنية الخميس، وهو منصب إستراتيجي جدا تسير المفاوضات بشأنه بشكل جيد.


وتوفر هذه الفترة الانتقالية أيضا متسعا من الوقت لمختلف التنظيمات السياسية لمحاولة التوصل إلى تسويات وتشكيل تحالفات.


ويحاول المعسكر الرئاسي تشكيل غالبية بديلة لليسار: تتجه الأنظار مجددا نحو حزب الجمهوريين اليميني ونوابه الأربعين.


واعتبر ماكرون الثلاثاء في مجلس الوزراء أن على معسكره "تقديم اقتراح بهدف تشكيل ائتلاف أغلبية أو اتفاق تشريعي واسع النطاق"، حسبما أفاد أحد المشاركين.


ومن جانب اليسار، لا تزال المناقشات لتقديم مرشح لمنصب رئيس الوزراء متوترة، بعدما رفض زعيم حزب فرنسا الأبية (يسار راديكالي) جان لوك ميلانشون مواصلتها طالما لم يتم التوصل إلى مرشح مشترك لمنصب رئيس الجمعية الوطنية.


واقترح الاشتراكيون والشيوعيون وحزب البيئة مساء الإثنين، المتخصصة في شؤون المناخ لورنس توبيانا (73 عاما) لرئاسة الحكومة وهي التي تصف نفسها بأنها "امرأة يسارية ومدافعة عن البيئة".


لكن هذا الخيار بدده اليسار، مع اعتبار منسق الحركة مانويل بومبار هذا الاقتراح "غير جدي".

وفي قلب الغموض السياسي، هناك أمر أكيد بالنسبة إلى الحكومة الفرنسية، وهو أنها سترث المالية العامة في وضع صعب.


وفي تقرير عرض الإثنين، رسم ديوان المحاسبة تقييما مثيرا للقلق حيث وصل دين فرنسا إلى حوالي 3160 مليار يورو في نهاية آذار/مارس (أو حوالي 111 % من الناتج المحلي الإجمالي مقابل 60% تحددها المعايير الأوروبية). وحذّر رئيس ديوان المحاسبة بيار موسكوفيسي بأن الحاجة إلى خفض هذا الدين هي "ضرورة يجب أن تتقاسمها" كل القوى السياسية.

فلسطين

الثّلاثاء 16 يوليو 2024 9:21 مساءً - بتوقيت القدس

قيادي بحماس يعلن مشاركة الحركة في لقاء فصائلي بالصين

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن عضو المكتب السياسي لحركة حماس، حسام بدران، اليوم الثلاثاء، عن تلقي الحركة والفصائل الفلسطينية دعوة من الصين لعقد لقاء فصائلي موسع يومي 21 و22 يوليو/ تموز الحالي.


وقال بدران، في بيان: «تعاملت الحركة بروح إيجابية ومسؤولية وطنية مع هذه الدعوة، حرصا على تحقيق وحدة وطنية تليق بشعبنا الفلسطيني، وتتناسب مع تضحياته وبطولاته، خصوصا في ظل معركة طوفان الأقصى».


وأضاف بدران أن اللقاء المرتقب في الصين هو «وطني شامل يضم مختلف الفصائل الفلسطينية»، لافتا إلى عدم وجود «ترتيبات للقاءات ثنائية».


وبخصوص ما سيتم بحثه خلال اللقاء، قال بدران: «نعتقد أنه يمكن البناء على مخرجات اللقاء السابق الذي عقد ببكين في أبريل/ نيسان الماضي، ونأمل من الآخرين ألا يتراجعوا عنها».

فلسطين

الثّلاثاء 16 يوليو 2024 8:55 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يرسمون علم دولة الاحتلال على مجرى نبع العوجا شمال أريحا

أريحا - "القدس" دوت كوم

رسم مستوطنون، اليوم الثلاثاء، علم دولة الاحتلال الإسرائيلي على مجرى مياه نبع العوجا شمال مدينة أريحا.


وأفاد المشرف العام لمنظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو حسن مليحات، بأن مستوطنين اقتحموا مجرى مياه نبع العوجا شمال أريحا، وقاموا برسم علم دولة الاحتلال على القناة التي تجري عبرها المياه القادمة من النبع الرئيسي، واستفزوا المواطنين الذين يحضرون للتزود بالماء لهم ولمواشيهم.


وأضاف أن المستوطنين يسعون من خلال الاقتحامات المتكررة لنبع العوجا، إلى فرض السيطرة التدريجية على المياه، وصولا إلى حرمان المواطنين من الاستفادة منها، وكذلك كوسيلة ضغط لترحيل التجمعات البدوية قسرا من خلال حرمانهم من المياه.

فلسطين

الثّلاثاء 16 يوليو 2024 8:12 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يستولي على 441 دونما من أراضي المواطنين غرب رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

 استولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، على 441 دونما من أراضي المواطنين في قرى شبتين، ودير عمار، ودير قديس، غرب رام الله.


وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في بيان لها، إن عملية الاستيلاء تحت مسمى "أراضي الدولة" تهدف  إلى إحكام السيطرة على مجمل الأراضي التي تحيط بمستوطنتي "نيلي" و"نعالي" المقامتين على أراضي المواطنين.


وأضافت أن المساحة المستهدفة تشكل مجموعة من القطع التي تحيط بالمستوطنتين المذكورتين، وهي تستكمل ما قامت دولة الاحتلال بالاستيلاء عليه في السنوات الماضية.


وبينت الهيئة أن الهجمة المسعورة التي تقودها دولة الاحتلال للاستيلاء على الأرض الفلسطينية تكشف عن نوايا حقيقية أصبحت واضحة للعالم أجمع بخصوص العبث في الجغرافية الفلسطينية وتقطيع أوصالها، من أجل إعدام إمكانية التواصل بين القرى والمدن الفلسطينية وإعدام إمكانية قيام دولة فلسطينية.


وأكدت الهيئة أنها ستكثف، إلى جانب كل الشركاء، جهودها القانونية من أجل إحباط مخططات الاحتلال في السيطرة على الأرض الفلسطينية التي تتجاوز كافة القوانين وكافة ما يثبت أحقية وملكية المواطن الفلسطيني لهذه الأرض.

فلسطين

الثّلاثاء 16 يوليو 2024 7:43 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابا من المنية جنوب شرق بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، شابا من قرية المنية، جنوب شرق بيت لحم .


وأفاد رئيس مجلس قروي المنية زايد كوازبة، بأن قوات الاحتلال المتمركزة عند حاجز عسكري على مدخل النبي يونس في بلدة حلحول شمال الخليل، اعتقلت نجله عرب (19 عاما)، بعد أن اعتدت عليه بالضرب المبرح .

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 يوليو 2024 7:03 مساءً - بتوقيت القدس

5 شهداء بينهم 3 أطفال سوريين بقصف الاحتلال بلبنان وصواريخ صوب كريات شمونة

بيروت - "القدس" دوت كوم

استشهد 5 أشخاص، بينهم 3 أطفال سوريين، بضربات إسرائيلية على جنوب لبنان، الثلاثاء، فيما استهدف حزب الله كريات شمونة، "بعشرات صواريخ الكاتيوشا"، بحسب ما قال في بيان.


وأكّدت وكالة الأنباء اللبنانية، "استشهاد 3 أطفال سوريين في غارة معادية، استهدفت أرضا زراعية في بلدة أم التوت"؛ وقبل ذلك، استشهد شخصان إثر استهداف دراجة نارية على طريق الخردلي - أرنون في جنوب لبنان.


وقصف الجيش الإسرائيلي مواقع في جنوب لبنان، وقال إنه هاجم "مخرّبيْن اثنين من منظمة حزب الله في منطقة المنصوري بجنوب لبنان، باستخدام طائرة تابعة لسلاح الجو"، مشيرا إلى أنه "تمّت مهاجمة المخرّبين، بعد أن شوهدا وهما يفرّان من المنطقة التي تمّ فيها إطلاق الصواريخ الليلة الماضية، إلى كريات شمونة".

فلسطين

الثّلاثاء 16 يوليو 2024 6:56 مساءً - بتوقيت القدس

3 مجازر في أقل من ساعة.. الاحتلال يكثّف هجماته ضد المدنيين في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

يواصل الاحتلال قصفه لمناطق متفرقة من قطاع غزة، مع مرور 284 يوما على بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بعد عملية طوفان الأقصى التي نفذتها فصائل المقاومة الفلسطينية عل مستوطنات غلاف غزة.


وتأتي المجازر التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين، في وقت تعقد فيه العائلات الفلسطينية المكلومة آمالا على اتفاق بين حركة حماس والاحتلال، ربما يُفضي إلى وقف إطلاق النار.

3 مجازر في أقل من ساعة


وأعلن المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، الرائد محمود بصل، أن الاحتلال ارتكب 3 مجازر في أقل من ساعة بحق النازحين في منطقة العطار، غربي خان يونس، ومدرسة الرازي بمخيم النصيرات، وتجمع للمواطنين بمحيط دوار الشيخ زايد، شمالي القطاع.


وأشار بصل إلى استشهاد أكثر من 44 فلسطينيا بالإضافة إلى عشرات الجرحى، من بينهم حالات خطيرة.


مجزرة مواصي خان يونس

 إن التطورات في خان يونس ما زالت على حالها، من حيث ارتفاع أعداد الشهداء والجرحى جراء استمرار الغارات التي تستهدف خيام النازحين ومنازل المواطنين.


وأضاف مصدر محلي: «اليوم نتحدث عن 3 غارات مميتة منذ ساعات الفجر وحتى هذه اللحظة، آخر الغارات كانت استهداف منزل لعائلة أبو عكر في الحي الهولندي بالمنطقة الشمالية الغربية من مدينة خان يونس، وتحديدا بمنطقة غرب حي الأمل، وهي من المناطق التي تعتبر من ضمن منطقة المواصي أو المناطق الآمنة التي عاد إليها المواطنون».


وتابع أنه «بالرغم من هذا الادعاء الإسرائيلي إلا أن قوات الاحتلال قصفت المنزل على من فيه، مما أدى إلى وقوع 3 شهداء، رجل في الخمسين من عمره، واثنتين من حفيداته، بالإ ضافة إلى فقدان طفلة رابعة، بينما تعمل الطواقم الطبية وتكثف عمليات البحث عن جثمان هذه الطفلة».


وأشار  إلى إصابة عدد آخر من المواطنين، من بينهم إصابات خطيرة وحرجة جراء عمليات بتر في الأطراف السفلية والعلوية.


وأوضح أن «هذه الغارة جاءت بعد دقائق معدودة على الغارة والجريمة المروعة التي نفذتها طائرات الاحتلال المسيرة، بعد استهداف سيارة في منطقة العطار، غربي مدينة خان يونس، بمنطقة المواصي، حيث أدى هذا القصف الإسرائيلي إلى استشهاد 17 فلسطينيا معظمهم من الأطفال والنساء والنازحين، وإصابة أكثر من 26 آخرين، من بينهم إصابات خطيرة وحرجة».


وأكد أن «الأوضاع في غرب خان يونس تتفاقم بصورة كبيرة جدا، نحن نتحدث عن أقل من 72 ساعة، نفذت خلالها قوات الاحتلال 4 مجازر في المنطقة الغربية من خان يونس تحديدا في منطقة المواصي».


ولفت إلى أن «جميع الغارات وقعت في مربع ضيق يقع في الأطراف الغربية من خان يونس، وهي المنطقة الأكثر اكتظاظا بقطاع غزة، حيث يوجد به أكثر من 700 ألف مواطن يعيشون في هذه البقعة الجغرافية الصغيرة الممتلئة عن بكرة أبيها بالنازحين وعشرات الآلاف من خيامهم».


مواصلة التصعيد

وفي وقت سابق، اليوم الثلاثاء، قال شاهد عيان إن الاحتلال لم يتوقف عن التصعيد بالمدينة، بالرغم من انتهاء العملية العسكرية بها منذ 5 أشهر.


وأشار إلى أن طائرات الاحتلال شنت غارات جوية على مناطق عدة، إذ استهدفت غارة إسرائيلية، فجر اليوم، منزلا لعائلة عزمي أبو طير ببلدة عبسان، في خان يونس، مما أسفر عن استشهاد الأب والأم والأبناء.


كما أشار إلى وصول 5 شهداء إلى مجمع ناصر الطبي جراء قصف إسرائيلي على منطقة خربة العدس، في رفح، جنوبي القطاع.


مجزرة النصيرات

وفي النصيرات، قصفت طائرات الاحتلال مبنى يتواجد بداخله عدد من النازحين، في محيط مدرسة الرازي التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بمخيم النصيرات، وسط القطاع، وذلك خلال فاعلية ترفيهية للأطفال،وذكرت وكالة رويترز أن مسؤولين في قطاع الصحة قالوا إن الغارة أسفرت عن استشهاد 16 شخصا وإصابة كثيرين آخرين.


وأوضحت وزارة الصحة في غزة أن الغارة استهدفت مدرسة تديرها الأمم المتحدة، وتؤوي عائلات نازحة.


جاء ذلك، فيما كانت وكالة الأونروا قد قالت إن الاحتلال استهدف خلال الأيام العشرة الماضية 5 مدارس تابعة لها، داعية إلى ضرورة حماية كل مرافق الأمم المتحدة.


وفي دير البلح، أفاد مصدر محلي بأن قصفا مدفعيا لا يزال مستمرا على شرقي المدينة، التي تقع بوسط القطاع، وعلى شمال مخيم النصيرات، وتحديدا مناطق المغراقة ووادي غزة ومدينة الزهراء.


وأوضح أن «جيش الاحتلال على ما يبدو يعمل في تلك المناطق على توسيع المنطقة العازلة في محور نتساريم لمنع تساقط قذائف الهاون على قواته بتلك المنطقة».


كذلك، أطلقت مروحيات الاحتلال النار في محيط أبراج الأسرى، شمال غربي مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة.


مسلسل المجازر مستمر

من جهته، قال المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، الدكتور خليل الدقران، إن مسلسل المجازر المستمر على جميع المحافظات يزيد يوميا من أعداد الشهداء والمصابين، ولا تستطيع مستشفيات القطاع استيعاب هذه الأعداد بسبب النقص الكبير في جميع المستلزمات الأساسية والوقود.


وأضاف الدقران، في تصريحات للغد: «وصل عدد الشهداء من الأمس إلى 33 شهيدا وأكثر من 100 إصابة، معظمهم أطفال وشيوخ، ومستشفى شهداء الأقصى لا يستطيع استيعاب هذه الأعداد بسبب منع وصول المساعدات والمستلزمات الطبية».


وشدد على أن المستشفى يعاني نقصا في الأدوية، ويستقبل الحالات على باب الاستقبال بسبب عدم وجود أماكن وهناك نقص كبير في عدد الأسرة.


وروى شهود عيان  تفاصيل قصف منازلهم في مخيم النصيرات والمغازي، وسط غزة.


وقال أحدهم: «الأطفال نايمين مسالمين في بيوتهم آمنين، نتفاجأ إن الساعة 02:20 تقريبا الصاروخ بينزل عليهم ويقطعهم بالشكل هذا»، متسائلا: «إيش الذنب اللي عملوه، وإيش الذنب اللي عملناه؟ لا إحنا مقاومين ولا إحنا مسلحين، إحنا يا جماعة مسالمين».


وقال آخر إن صاروخا يبلغ طوله 4 أو 5 أمتار قصف منزله، مشيرا إلى أن جثث الشهداء كانت متفحمة ومحروقة.


غزة تواجه الإبادة

ويواصل الاحتلال قصفه لمناطق متفرقة من قطاع غزة، لليوم الـ284 مخلفا مئات الشهداء والجرحى.


وأعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلى 38 ألفا و713 شهيدا، غالبيتهم من النساء والأطفال، و89 ألفا و166 مصابا.


وقالت الوزارة، في بيان، إن الاحتلال ارتكب، خلال الـ24 ساعة الماضية، مجزرتين ضد عائلات بأكملها في قطاع غزة، راح ضحيتها 49 شهيدا، و69 مصابا.


وأضافت الوزارة أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، يمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم.

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 يوليو 2024 6:53 مساءً - بتوقيت القدس

نيويورك تايمز: مفاوضات بشأن الانسحاب الإسرائيلي من محور فيلادلفيا

رام الله - "القدس" دوت كوم

في سياق المفاوضات الجارية لبحث وقف إطلاق النار في قطاع غزة والإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين، وسط النقاط الخلافية، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين إسرائيليين ودبلوماسي غربي كبير قولهم إن إسرائيل ومصر بحثتا انسحاب الجيش الإسرائيلي من محور فيلادلفيا على الحدود مع قطاع غزة.


وعدت الصحيفة الأميركية هذا التحول الذي قد يزيل واحدة من العقبات الرئيسة أمام التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع حماس.


وأشارت إلى أن المناقشات بين إسرائيل ومصر تأتي ضمن سلسلة من التحركات الدبلوماسية بهدف التوصل إلى هدنة ووضع القطاع على مسار «اليوم التالي» لما بعد الحرب.


ونقلت الصحيفة عن مسؤولين من حماس، اليوم الإثنين، إن الصين ستستضيف اجتماعات للحركة مع فتح الأسبوع المقبل في محاولة لسد الفجوات بين الداخل الفلسطيني.


في غضون هذا يزور مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي واشنطن هذا الأسبوع لعقد اجتماعات في البيت الأبيض.


نقاط خلافية

ويبدو أن المفاوضات بشأن الهدنة اكتسبت زخمًا في الأيام الأخيرة، ولكن العديد من نقاط الخلاف لا تزال قائمة. وتتعلق إحدى هذه النقاط بمدة وقف إطلاق النار، إذ تطالب حماس بأن يكون وقف إطلاق النار دائمًا، في حين تريد إسرائيل وقفًا مؤقتًا.


كذلك تطالب حماس بالانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي تشمل الحدود بين مصر وغزة كشرط أساسي لوقف إطلاق النار.


وقالت «نيويورك تايمز» إن الاحتلال الإسرائيلي لمعبر رفح أدى إلى توتر العلاقات بين إسرائيل ومصر، التي حذرت من أن هذا الإجراء من شأنه أن يسبب ضررًا كبيرًا وقد يهدد الأمن القومي المصري.


وتُبدي الحكومة الإسرائيلية ترددا في الانسحاب قائلة إن ذلك من شأنه أن يسهل على حماس إعادة تسليح ترسانتها وإعادة فرض سلطتها على غزة.


وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجمعة، إنه «يصر على بقاء إسرائيل على ممر فيلادلفيا».


إلا أنه في مناقشات خاصة جرت الأسبوع الماضي مع مسؤولين مصريين، أشار مبعوثون إسرائيليون كبار إلى أن إسرائيل قد تكون مستعدة للانسحاب إذا وافقت مصر على التدابير التي من شأنها منع تهريب الأسلحة على طول الحدود، وفقا للمسؤولين الثلاثة للصحيفة.


إلا أن وزير جيش الاحتلال يوآف غالانت اقترح في بيان منفصل في وقت سابق من الأسبوع، أن إسرائيل قد تنسحب في ظل ظروف معينة.


وجاء في البيان «إن هناك حاجة إلى حل يوقف محاولات التهريب ويقطع الإمدادات المحتملة عن حماس، ويسمح بانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من الممر، كجزء من إطار لإطلاق سراح المحتجزين».


المصدر:الغد

فلسطين

الثّلاثاء 16 يوليو 2024 6:50 مساءً - بتوقيت القدس

المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى بغزة: حجم الإصابات يفوق قدراتنا

غزة - "القدس" دوت كوم

قال المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط قطاع غزة الدكتور خليل الدقران إن مسلسل المجازر الإسرائيلي بحق المدنيين مستمر في إطار الإبادة الجماعية في قطاع غزة.


وأشار إلى استقبال المستشفى عشرات الشهداء والجرحى أغلبهم من النساء والأطفال والشيوخ جراء المجزرة الإسرائيلية التي استهدفت مدرسة تؤوي النازحين في مخيم النصيرات بوسط القطاع.


وأردف أن الاحتلال ارتكب مجزرة أخرى في شارع العطار خان يونس جنوب القطاع راح ضحيتها حتى الآن 17 شهيدا وأكثر من 26 إصابة.


وشدد على أن مستشفيات قطاع غزة تفتقر إلى الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود، خاصة في ظل إحكام الاحتلال سيطرته على المعابر ومنع إدخال المساعدات للقطاع.


وتابع الدقران أن مستشفى شهداء الأقصى هو الوحيد القادر على استيعاب الضحايا في وسط القطاع، ويقدم خدمات لنحو مليون نسمة بالمحافظة الوسطى.


وقال: «يواجه المستشفى صعوبة في التعامل مع هذه الأعداد الكبيرة من الإصابات»، مشيرا إلى أنه تم تقديم الإسعافات للمصابين على أرضية قسم الاستقبال لعدم وجود أماكن أو أسرة.


ولفت إلى أن أعداد المصابين والمرضى تفوق أعداد الأسرة بأربعة مرات، لذا يجري وضع الحالات الجديدة في الممرات والطرقات والساحات الخارجية.


وأكد الدقران أن الطواقم الطبية تعمل على مدار الساعة يوميا في ظل ظروف صعبة وسيئة، ولا تدخر جهدا لتقديم المساعدة إلا أنها لا تكفي للتعامل مع هذه الأعداد الكبيرة من المرضى والجرحى.


وأردف: «الطواقم الطبية أنهكت بسبب أعداد الإصابات والمرضى التي تصل إلى المستشفيات في ظل استهداف الاحتلال لكل الكوادر الطبية، إذ استشهد أكثر من 500 من العاملين بالقطاع الصحي وإصابة أكثر من 1500 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 310 حتى سيارات الإسعاف يتم استهدافها».


ولفت إلى أن معظم الإصابات تصل إلى المستشفى بحروق كاملة في الجسم، وبعضها وصل بأجساد «مذابة» ما يؤشر إلى استخدام أسلحة محرمة دوليا.


وأكد أنه لا توجد وحدة حروق بمستشفى شهداء الأقصى، متابعا: «للأسف يمكث المريض 72 ساعة ثم يستشهد، كما لا توجد مراهم أو مضادات حيوية للتعامل مع مثل تلك الإصابات».


المصدر:الغد

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 يوليو 2024 6:48 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: سنزيد الضغط على حماس... غالانت: نضوج الظروف لإتمام صفقة

القدس- "القدس" دوت كوم

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن الجيش الإسرائيليّ سيزيد الضغط على حركة حماس، فيما شدّد وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت، على نضوج الظروف التي من شأنها إتاحة التوصّل إلى اتفاق مع حماس من خلال المفاوضات الجارية عبر الوسطاء، لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.


وجاءت تصريحات كلّ من نتنياهو ووزير أمنه، خلال مشاركتهما في مراسم ذكرى الحرب على غزة 2014، مساء اليوم الثلاثاء.


وذكر نتنياهو: "اليوم، أكثر من أي وقت مضى، نحن في خضمّ (حرب) ضخمة من أجل وجودنا؛ فمن ناحية، يهدّد النظام المتعصّب في إيران بتدميرنا، كخطوة نحو الاستيلاء على الشرق الأوسط، حيث يمكنه أن يهدّد العالم بأسره، ومن ناحية أخرى، هناك إسرائيل الديمقراطية، والحرّة"، على حدّ وصفه.


وأضاف: "ليس لدينا أيّ نيّة لخسارة هذه المواجهة، وسنستمرّ في صدّ محاولات المساس بنا من قِبل إيران، وسنواصل ضرب أولئك بقوّة لا هوادة فيها، وسنحاسب كل مُرتكبي الهجوم الإرهابي حتى آخر واحد فيهم".


وتابع: "سوف نُسقط حكم حماس، وسنحبط أيّ تهديد مستقبليّ من غزة لدولة إسرائيل، وسنعيد جميع الرهائن إلى الوطن".


وذكر أن "حماس تتعرّض للضغوط، وإنه تتعرّض لضغوط متزايدة لأننا نؤذيها، ونصفّي كبار قادتها، ونقضي على آلاف المخرّبين، وهي تتعرّض للضغوط لأننا ثابتون على مطالبنا العادلة، رغم كل الضغوط".


وعدّ نتنياهو أن "هذا هو بالضبط الوقت المناسب لزيادة الضغط، وإعادة جميع المختطَفين، الأحياء والأموات على حدّ سواء، وتحقيق جميع أهداف الحرب"، مضيفا: "سنزيد الضغط على حماس، وسنعيد جميع مختَطفي7 (تشرين الأوّل) أكتوبر".


بدوره، قال غالانت إن "الجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية الأخرى، لديها القدرة والحرية الكاملة في العمل للعودة إلى العمل العسكري القوي، بعد أي صفقة، أينما ومتى لزم الأمر".


وأضاف أن "الضغط العسكريّ له تأثيره، والشروط جاهزة للتوصل إلى اتفاق لإعادة المختطَفين (المحتجزين الإسرائيليين في غزة). ومن واجبنا أن نواجه التحديات الناجمة عن كلّ قرار".


وكان غالانت قد شدّد أمس الإثنين، على أن التوصل إلى اتفاق مع حركة حماس، بات "أقرب من أي وقت مضى".


وأكد غالانت أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تدعم المقترح المطروح، وأشار إلى إجماع مطلق لدى الجيش والشاباك والموساد على أنه "لا يوجد عقبة أمنية تمنع إتمام الصفقة لا يمكن التغلب عليها بالنسبة لإسرائيل".