عربي ودولي

الأحد 21 يوليو 2024 12:51 مساءً - بتوقيت القدس

طبيب ترامب يبرر الضمادة الكبيرة على أذنه عقب محاولة اغتياله

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أصدرت الحملة الانتخابية للمرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب تحديثا عن صحة الرئيس السابق بعد أسبوع واحد من نجاته من محاولة اغتيال خلال تجمع حاشد في ولاية بنسلفانيا.


وتقدم المذكرة، الصادرة عن روني جاكسون المشرع عن ولاية تكساس وهو مؤيد قوي وعمل طبيبا للبيت الأبيض أثناء تولي ترامب الرئاسة، تفاصيل جديدة عن طبيعة إصابات مرشح الحزب الجمهوري والعلاج الذي تلقاه في أعقاب الهجوم مباشرة.


ونشر ترامب المذكرة على حسابه على شبكة تروث سوشيال أمس السبت، ووجهها إلى من وصفهم بـ"المواطنين القلقين في الولايات المتحدة"، وفقا لمجلة بوليتيكو الأميركية.


وأشارت المجلة إلى أنه في حين لم تكشف السلطات عن الكثير من المعلومات بشأن حجم إصابات ترامب بعد تعرضه لإطلاق نار أصاب أذنه اليمنى، نشر جاكسون تفاصيل أكثر دقة حول حالة ترامب، مشيرا إلى أن الرصاصة تسببت في "نزيف" و"تورم ملحوظ" في "السطح الغضروفي للأذن".


وكتب جاكسون "مرت الرصاصة على بعد أقل من ربع بوصة من دخول رأسه، وأصابت الجزء العلوي من أذنه اليمنى".


وقال جاكسون، الذي فحص ترامب في مقر إقامته في بيدمينستر بنيو جيرسي خلال ليلة محاولة الاغتيال، إنه يعالج ترامب يوميا منذ ذلك الحين، وقدم أيضا تفسيرا للضمادة البيضاء الكبيرة التي كان يضعها ترامب منذ الليلة الأولى للمؤتمر الوطني للحزب الجمهوري في ميلواكي.


وكتب جاكسون أن الضمادة كانت ضرورية بسبب "النزيف المتقطع" الذي استمر في الأيام التي تلت إطلاق النار.


وإثر محاولة الاغتيال سرقت ضمادة ترامب الأضواء وأثارت الجدل حيث ظهرت موضة جديدة خلال مؤتمرات الحزب الجمهوري عندما وضع بعض الحضور ضمادات مزيفة على الأذن كرمز للشجاعة وبادرة رمزية لدعم الرئيس السابق، الذي يستعد لخوض انتخابات الرئاسة مجددا في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

عربي ودولي

الأحد 21 يوليو 2024 12:01 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يلتقي بايدن الثلاثاء في واشنطن

"القدس" دوت كوم- الجزيرة


أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد أنه سيجتمع مع الرئيس الأميركي جو بايدن في واشنطن بعد غد الثلاثاء، وينتظر أن يكون وقف إطلاق النار في غزة ضمن القضايا الرئيسية في المحادثات بينهما.


وقال مكتب نتنياهو -في بيان- إن الأخير سيلقي كلمة في الكونغرس الأميركي يوم الأربعاء المقبل.


وبحسب البيان، من المقرر أن يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى العاصمة الأميركية صباح يوم غد الاثنين بعد أن كانت الرحلة مقررة مساء الأحد.


وتأتي زيارة نتنياهو إلى واشنطن بينما تقول الإدارة الأميركية إن المفاوضات الرامية لإبرام صفقة تشمل تبادل الأسرى بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية، ووقف إطلاق النار في غزة، أحرزت تقدما كبيرا.


ويتعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي لضغوط حتى من داخل حكومته للإسراع في إبرام الصفقة، وبحسب موقع "والا" الإسرائيلي، قرر نتنياهو عقد اجتماع مع فريق المفاوضات قبل ساعات من سفره إلى الولايات المتحدة.


وعلى الرغم من أن الإدارة الأميركية قدمت دعما سياسيا وعسكريا كبيرا لإسرائيل منذ بدء حربها على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، فإن تقارير أشارت إلى توتر العلاقة بين بايدن ونتنياهو.



اقتصاد

الأحد 21 يوليو 2024 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

ميناء "إيلات" على شفا الإفلاس

"القدس" - دوت كوم

 بات ميناء "إيلات" على شفا الانهيار، وذلك بسبب الهجمات التي تشنها جماعة "أنصار الله" الحوثيين التي تواصل حصار البحر الأحمر، وتهاجم السفن المارة فيه والمتجهة إلى الميناء أو القادمة منه رداً على العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، مما تسبب بخفض حركة الشحن بنسبة 85% في الميناء.

وفي ظل شلل حركة الشحن والنشاط التجاري في الميناء الإسرائيلي منذ أكثر من 8 أشهر والمخاوف من إفلاسه، هددت إدارته بفصل ما بين 50 إلى 60 موظفا من أصل 120، إذا لم ترصد الحكومة الإسرائيلية ميزانيات عاجلة وخاصة للميناء، حيث ينذر استمرار الحرب على غزة بإغلاقه وفقا لما نقله موقع عرب 48.

وكان ميناء إيلات قبل الحرب الميناء الرئيسي لاستيراد السيارات إلى إسرائيل، حيث وصلت إليه حوالي 150 ألف سيارة، في العام الماضي، لكن لم تصل إليه أي سيارة منذ مطلع العام الحالي.

وطلب رئيس مجلس إدارة ميناء إيلات وأحد مالكيْه، أفي حورميرو، في رسالة وجهها إلى وزيرة المواصلات الاسرائيلية عقد لقاء عاجل حول وضع الميناء، وكتب أن "ميناء إيلات معطل عن العمل منذ ثمانية أشهر بسبب حرب السيوف الحديدية، وعلى إثر إغلاق مسار الإبهار باب المندب. وأنا وشركائي كمالكي الشركة نتحمل أعباء الإنفاق الهائل من أجل مواصلة الصيانة المتواصلة للميناء وتسديد أجور العاملين خلال الأشهر الثمانية الأخيرة".

وأضاف حورميرو "أعتقد أن أي شركة تجارية لا يمكنها الصمود في تحد من هذا النوع الذي نواجهه حتى اليوم".


وأضاف "لم يتبق أمامنا سوى البدء بفصل حوالي 50 – 60 من العاملين، بحيث يبقى في الميناء العاملون الضروريون فقط".

رياضة

الأحد 21 يوليو 2024 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

إنتر ميامي يحتفي بالأسطورة الأرجنتينية ميسي

وكالات

احتفى نادي إنتر ميامي الأميركي، اليوم الأحد، بقائده الأرجنتيني ليونيل ميسي، بعد فوزه مع منتخب بلاده بلقب بطولة "كوبا أميركا 2024" للمرة الثانية تواليا، ووصوله للقب الـ45، كأكثر اللاعبين تتويجا بالبطولات.


حفل التكريم جاء وسط حشد غفير من جماهير النادي التي احتشدت في مدرجات ملعب "تشيس" معقل إنتر ميامي، على هامش مباراة الفريق أمام ضيفه شيكاغو فاير، ضمن منافسات الدوري الأميركي.


ودخل ميسي، الذي كان يرتدي حذاء وقائيا في قدمه اليمنى، إلى أرض الملعب وانضم إلى مالك الفريق خورخي ماس في دائرة كتب عليها "ليونيل ميسي 45 لقبا"، في حين تم عرض مقطع فيديو مميز على لوحة النتائج للاحتفال بمسيرة ميسي التاريخية ووصول الأرجنتين إلى لقب كوبا أميركا 2024.


وتواجد عدد من ناشئي إنتر ميامي الذي حملوا لافتات بالبطولات التي حصدها اللاعب طوال مسيرته، وقامت إدارة النادي بإهدائه لوحة مكتوب عليها "45" تحمل صوره وإنجازاته التي صنعها طوال مسيرته الكروية.


وتعرض أسطورة منتخب الأرجنتين، إلى إصابة قوية خلال مباراة فريقه ضد كولومبيا، أجبرته على الخروج من المباراة النهائية وهو يبكي، حيث من المرجح أن يغيب لمدة 40 يوما عن الملاعب.


وحقق إنتر ميامي، فوزا ثمينا على شيكاغو فاير، بهدفين مقابل هدف، ليواصل تصدره للمسابقة، وافتتح ماتياس روخاس، لاعب إنتر ميامي، التسجيل، بعد مرور 6 دقائق من انطلاق أحداث اللقاء.


وفي الدقيقة 73 أدرك رافائيل تشيكوس، لاعب شيكاغو فاير، هدف التعادل بتسديدة بقدمه اليسرى، لكن الإسباني جوردي ألبا نجح في تسجيل الهدف الثاني لإنتر ميامي في الدقيقة 75.


وبهذه النتيجة، ارتفع رصيد إنتر ميامي إلى النقطة 53 ليواصل تصدره لجدول الترتيب العام لبطولة الدوري، فيما توقف رصيد شيكاغو فاير عند النقطة 25 بالمركز 24.

فلسطين

الأحد 21 يوليو 2024 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة مواطن ومتضامن أجنبي في اعتداء للمستوطنين جنوب نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

 أصيب مواطن ومتضامن أجنبي، اليوم الأحد، إثر اعتداء مستوطنين عليهما في قرية قصرة، جنوب نابلس.


وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت مواطنين ومتضامنين أجانب خلال تواجدهم في أراضي القرية بغرض حراثتها وتنظيفها من الأعشاب.


وأضافت المصادر بأن أحد المواطنين ومتضامن أجنبي أصيبا بعد اعتداء المستوطنين عليهما بالعصي والحجارة.



اقتصاد

الأحد 21 يوليو 2024 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

بنك الأردن يتبرع لمؤسسة مريم بثمن أدوية لمرضى السرطان

رام الله - "القدس" دوت كوم

وقع بنك الأردن مذكرة تفاهم مع مؤسسة مريم لمكافحة السرطان، بهدف توفير أدوية عاجلة لمرضى السرطان من قطاع غزة.


 وجرى توقيع المذكرة في مقر مؤسسة مريم في رام الله، بحضور الرئيس التنفيذي لفروع بنك الأردن في فلسطين، سيف عيسى، وممثلي مؤسسة مريم في فلسطين؛ من مجلس الادارة الدكتور " وليد نمور" والرئيس التنفيذي للمؤسسة محمد حامد، وعدد من موظفي الإدارة من الطرفين، بالإضافة الى سفراء المؤسسة وحضور شخصيات من المجتمع المحلي والإعلام.


وأوضح عيسى أن هذا الدعم يأتي في إطار برنامج المظلة الإغاثية المتعددة لدعم الوضع الإنساني في قطاع غزة، والذي أطلقه بنك الأردن لمساعدة المواطنين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمرون بها في القطاع. حيث تشكل هذه المذكرة المحور الأول من محاور العمل الإغاثي الذي يشمله البرنامج، وتهدف إلى إغاثة مرضى السرطان والتخفيف عنهم، لاسيما الأطفال منهم، وذلك من خلال العمل على توفير الأدوية التي انقطعت عنهم منذ شهور.


وأشاد عيسى بالجهود التي تقوم بها مؤسسة مريم لمساعدة مرضى السرطان من قطاع غزة، ودعمهم وتوفير احتياجاتهم من الأدوية المنقذة للحياة، خاصة في ظل حاجتهم الماسة لاستئناف العلاج بأسرع وقت ممكن.


من جانبه أشاد الدكتور نمور بالشراكة الاستراتيجية مع بنك الأردن، لتأمين العلاجات العاجلة لمرضى السرطان في القطاع، مؤكدا على أهمية هذه الأدوية في دعم استمرار استجابة المرضى للعلاج، والتخفيف من آلامهم ومعاناتهم.


وبدوره، ثمن حامد الدعم السخي المقدم من بنك الأردن، مشيرا إلى أن هذه المذكرة تحمل أهمية مضاعفة في الوقت الذي وصلت فيه معاناة المرضى ذروتها بسبب انقطاعهم عن العلاج لفترات طويلة، مؤكدا أن مؤسسة مريم كرست كل جهودها للتنسيق مع المستشفيات الشريكة والجهات الطبية داخليا وخارجيا لتأمين احتياجات المرضى من الأدوية، حيث تتابع المؤسسة عن كثب تطورات أوضاع مرضى السرطان داخل القطاع، وتعمل على مختلف المستويات لدعمهم معنويا وماديا.


 وتأتي هذه المبادرة دعمًا لحملة مؤسسة مريم لتوفير الدعم الطبي لمرضى السرطان في غزة.


ومن الجدير بالذكر أن مؤسسة مريم تعتبر الممثل الرسمي لمرضى السرطان الفلسطينيين في كافة مناطق تواجدهم، وتعمل منذ سنوات لمكافحة السرطان ومساعدة المرضى خلال رحلة العلاج التي يخوضونها من خلال تقديم الدعم النفسي والمعنوي والمادي لهم. بينما يعد بنك الأردن من أوائل المؤسسات المالية التي تواجدت في فلسطين بعد عام 1994، حيث ساهم البنك في تقديم خدمات مصرفية متميزة في الأراضي الفلسطينية، واستهدف شريحة واسعة من القطاعات الفلسطينية وساهم في دعم وتطوير الاقتصاد المحلي. كما أدى من خلال مسؤوليته المجتمعية رسالة سامية في دعم وتمكين المجتمع، وتقديم المساهمة الفاعلة في مختلف المشاريع الإغاثية والإنسانية ومشاريع التنمية المستدامة.

منوعات

الأحد 21 يوليو 2024 10:35 صباحًا - بتوقيت القدس

تأثر نحو 8.5 ملايين جهاز بعطل "كراودسترايك"

"القدس" - دوت كوم - شبكة التلفزيون العربي

ذكرت شركة مايكروسوفت، السبت، أن خللًا تقنيًا عالميًا يتعلق بتحديث برمجي أجرته شركة كراودسترايك للأمن السيبراني أثر على 8.5 ملايين جهاز تعمل بنظام ويندوز الذي تنتجه الشركة.


وقالت مايكروسوفت في تدوينة: "تشير تقديراتنا الحالية إلى أن تحديث كراودسترايك أثر على 8.5 ملايين جهاز يعمل بنظام ويندوز أو أقل من 1% من كل الأجهزة التي تعمل بهذا النظام".


وذكرت مايكروسوفت أن كراودسترايك تساعد في تطوير حل قابل للتطبيق على نطاق أوسع من شأنه أن يساعد البنية التحتية في مايكروسوفت على تسريع عملية الإصلاح، مضيفة أنها تعمل مع كل من أمازون ويب سيرفيسز وغوغل كلاود بلاتفورم للتعاون في تطوير "أساليب أكثر فعالية".


تحديث كراودسترايك

وكانت كراوسترايك، أفادت في وقت سابق السبت، بأنها أصدرت تحديثًا ليل الخميس تسبب في تعطل النظام وظهور "شاشة الموت الزرقاء" السيئة السمعة.


وقالت شركة كراودسترايك: إنها "نشرت برمجية لإصلاح المشكلة، وقال رئيسها جورج كورتس لقناة "سي إن بي سي" الإخبارية الأميركية إنه يريد "الاعتذار شخصيًا من كل مؤسسة وكل مجموعة وكل شخص طاله الضرر".


وأضافت أن عودة الوضع إلى طبيعته قد تستغرق بضعة أيام.


وأمس الجمعة، أعلن رئيس مجموعة كراودسترايك أنه تم "تحديد" المشكلة التي تسببت بعطل معلوماتي شل العديد من الشركات الجمعة عبر العالم و"يجري تصحيحها".


من جهتها، كتبت مايكروسوفت من جانبها في رسالة نُشرت على موقعها على الإنترنت: "تم تصحيح السبب الأساسي للمشكلة واستعاد العديد من تطبيقات وخدمات مايكروسوفت 365 وظائفها الكاملة".


وأشارت إلى أن بعض خدمات وتطبيقات "مايكروسوفت 365" لا تزال متأثرة.


وفي الأثناء، يعود الوضع تدريجيًا إلى طبيعته السبت عقب عطل معلوماتي غير مسبوق أدى إلى اضطرابات لدى شركات طيران عالمية ومصارف ومؤسسات مالية، ونجم عن تحديث فيه خلل لبرنامج مضاد للفيروسات.


وازدحمت مطارات بالركاب الجمعة عبر العالم، بعد إلغاء عشرات الرحلات، فيما بذل المشغلون جهودًا حثيثة لمواصلة العمليات، بعدما تسبب تحديث يشوبه خلل لبرنامج للأمن السيبراني لمجموعة "كراودسترايك" الأميركية بعطل عالمي عند تنزيله على أنظمة تشغيل مايكروسوفت ويندوز.

فلسطين

الأحد 21 يوليو 2024 10:15 صباحًا - بتوقيت القدس

العشرات من المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى

القدس- "القدس" دوت كوم

اقتحم مستوطنون، اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.


واقتحم عشرات المستوطنين الأقصى على شكل مجموعات متتالية ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوسا تلمودية في باحاته.


وشددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية في البلدة القديمة من مدينة القدس، ونشرت عناصرها عند بوابات الأقصى، وفرضت قيودا على دخول المصلين.

عربي ودولي

الأحد 21 يوليو 2024 9:56 صباحًا - بتوقيت القدس

انفجارات مدوية إثر قصف إسرائيلي على عدلون جنوبي لبنان

لبنان - "القدس" دوت كوم - الجزيرة

استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت بالصواريخ منطقة سهل عدلون، شمال مدينة صور جنوب لبنان، في ساعة متأخرة من ليل السبت.


وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية إن "الغارة على بلدة عدلون استهدفت مستودع ذخائر". وأشارت في وقت سابق إلى غارات إسرائيلية على بلدات عدة أدت إلى إصابة 3 مواطنين إصابات طفيفة.


وأفادت الوكالة بقطع طريق أوتوستراد صيدا صور بالاتجاهين وتحويل السير إلى شوارع داخلية.


وأدى القصف على عدلون -على بعد 40 كيلومترا شمال الحدود مع إسرائيل- إلى سلسلة من الانفجارات المدوية.


وقد تطايرت شظايا الانفجارات إلى القرى المجاورة للبلدة، حيث سقطت إحداها في بلدة برج رحال.


وشنت الطائرات الإسرائيلية أيضا غارات على بلدات الشهابية وعيترون ودير سريان وحولا.


وفي وقت سابق، استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة في محيط بلدة برج الملوك، مما أدى إلى إصابة 4 أشخاص بينهم أطفال.


استهداف مستوطنة دفنا

من جهته، أعلن حزب الله اللبناني أنه قصف للمرة الأولى -بعشرات صواريخ الكاتيوشا- مستوطنة دفنا في الجليل الأعلى، ردا على ‏استهداف المدنيين في بلدة برج الملوك جنوبي البلاد.


وأعلن الحزب أنه قصف بالمدفعية تجمعا للجنود الإسرائيليين في محيط موقع المنارة. كما أفادت مراسلة الجزيرة بإطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه مواقع إسرائيلية في الجليل الغربي.


من جانبها، أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها قصفت برشقة صاروخية من جنوب لبنان مقر قيادة "اللواء 300 – شوميرا" في القاطع الغربي من الجليل الأعلى.


وقالت القسام إن هذا القصف يأتي ردا على المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين في قطاع غزة.


وقد دخل حزب الله في مواجهة مع إسرائيل في أعقاب عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، واندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة.


وقام الحزب بتصعيد عملياته تدريجيا، بينما نفذ الجيش الإسرائيلي غارات أعمق داخل الأراضي اللبنانية.


واضطرت السلطات الإسرائيلية لإجلاء عشرات آلاف السكان من المستوطنات القريبة من الحدود مع لبنان، جراء هذه المواجهة التي تعد الأعنف بين الجانبين منذ حرب 2006.



اقتصاد

الأحد 21 يوليو 2024 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

أسعار الذهب تكسر قمة تاريخية جديدة عند 2466 دولارا للأونصة

كسرت أسعار العقود الفورية للذهب، قمة تاريخية جديدة في التعاملات المسائية، الثلاثاء عند 2466 دولارا للأونصة، مدفوعة بقرب خفض أسعار الفائدة الأمريكية.


وبحلول الساعة (06:49 ت.غ)، صعدت أسعار العقود الفورية للذهب بنسبة 1.85 بالمئة أو 44.7 دولارا إلى 2466 دولارا للأونصة، مقارنة مع إغلاق جلسة الاثنين.


كانت القمة التاريخية السابقة للذهب، مسجلة في ختام جلسة الاثنين عند 2451 دولارا للأونصة، وقبلها بقيمة 2449 دولارا في 20 مايو/أيار الفائت.


يأتي ارتفاع أسعار المعدن الأصفر، في أعقاب تصريحات لرئيس الفيدرالي الأمريكي جيروم باول، الاثنين، أكد فيها أن المؤشرات تظهر اتجاه التضخم الأمريكي إلى هدفه البالغ 2 بالمئة.


وقال باول في تصريحات أوردتها "بلومبرغ"، الاثنين، إن قراءات التضخم الأمريكية الثلاث خلال الربع الثاني من هذا العام "تزيد إلى حد ما الثقة" في أن وتيرة زيادات الأسعار تعود إلى هدف الفيدرالي".


وانخفض معدل التضخم السنوي الأمريكي إلى 3 بالمئة خلال يونيو/حزيران الماضي، من 3.3 بالمئة في مايو/أيار السابق له، ليسجل أدنى مستوى منذ يونيو 2023.


ويستفيد الذهب من هبوط أسعار الفائدة على الدولار، لأن الخفض يقلل جاذبية العملة الأمريكية كأداة استثمار وادخار، فيما يتجه المتعاملون إلى الصناديق المقومة بالذهب أو لأسواق الأسهم بحثا عن عوائد أعلى.


وتبقى للفيدرالي 4 اجتماعات خلال العام الجاري، أقربها في نهاية يوليو/تموز الجاري، وسط توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند 5.5 بالمئة، فيما يشير المحللون إلى خفضها بحلول سبتمبر/أيلول المقبل.

عربي ودولي

الأحد 21 يوليو 2024 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

"سنتكوم" تعلن تدمير مسيّرة للحوثيين فوق البحر الأحمر

"القدس" دوت كوم- الأناضول

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، تدمير طائرة مسيّرة انطلقت من مناطق سيطرة جماعة الحوثي باليمن.


وأضافت في بيان لها على منصة "إكس"، السبت، أن الطائرة المسيرة كانت "تشكل تهديدا وشيكا" على القوات الأميركية وقوات التحالف والسفن التجارية في المنطقة.


وأوضحت أن المسيرة تم تدميرها.


وبوقت سابق السبت، أعلنت قناة "المسيرة" الفضائية التابعة للحوثيين، سقوط قتلى وجرحى جراء غارات إسرائيلية على خزانات النفط في ميناء محافظة الحديدة ومحطة كهرباء بالمحافظة ذاتها.


وتبنى الجيش الإسرائيلي شن هذه الغارات، فيما اعتبرها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "ردا مباشرا" على هجوم بطائرة مسيرة شنته جماعة الحوثي على مدينة تل أبيب فجر الجمعة، ما أدى إلى مقتل إسرائيلي وإصابة 9 آخرين.


بينما قال مسؤولون أمريكيون للقناة الـ"12" العبرية الخاصة إنّ تل أبيب شنت الهجوم على الحديدة بمفردها، دون أي تدخل عسكري لواشنطن.


وهذا أول رد إسرائيلي مباشر على هجمات الحوثيين في الفترة الأخيرة.

رياضة

الأحد 21 يوليو 2024 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

دورة باشتاد: نادال إلى النهائي للمرة الأولى منذ عامين

وكالات

تأهل الإسباني رافايل نادال إلى نهائي إحدى دورات اللاعبين المحترفين "أيه تي بي" للمرة الأولى منذ تتويجه ببطولة فرنسا المفتوحة عام 2022، بفوزه السبت على الكرواتي دويي أيدوكوفيتش الصاعد من التصفيات بثلاث مجموعات في الدور نصف النهائي من دورة باشتاد السويدية لكرة المضرب (250 نقطة).


وغداة مباراته الماراثونية في المربع الذهبي حين احتاج إلى قرابة 4 ساعات للفوز على الأرجنتيني ماريانو نافوني، اختبر الإسباني ابن الـ38 عاما مرة جديدة حدوده القصوى على الملاعب الترابية واحتاج إلى ساعتين و12 دقيقة للتغلب على أيدوكوفيتش المصنّف 130 عالميا والذي لم يسبق له أن تجاوز أكثر من دورين قبل مشاركته في باشتاد.


وقلب نادال تأخره بالمجموعة الأولى إلى فوز مستحق 4-6 و6-3 و6-4، وعاد لخوض المباراة النهائية في الدورة التي أحرز لقبها عام 2005 عندما كان يبلغ 19 عاما.


وقال نادال "لقد كانت مباراة صعبة للغاية. لقد كانت صعبة جدا بصراحة، لكني وجدت طريقة للبقاء على قيد الحياة والتأهل إلى النهائي بعد فترة طويلة من دون تحقيق ذلك، لذا فهذه أخبار رائعة وأنا سعيد جدا بذلك".


وتابع الإسباني الذي تراجع تصنيفه إلى المرتبة 261 بعد سلسلة من الإصابات "إنه شعور رائع دائما أن أعود إلى النهائي. فزت بأربع مباريات متتالية وهو أمر لم أتمكن من تحقيقه منذ عامين".


وأضاف "لقد حدثت أشياء كثيرة... ما زلت في عملية استعادة الكثير من الأشياء التي فقدتها لأني خضعت لعملية جراحية مهمة جدا في الورك منذ عام تقريبا، لذا فإن الأمور لا تسير بهذه السهولة. لكنني أقاتل. لقد ناضلت خلال الدورة بأكملها للوصول إلى ما أنا عليه اليوم...".


وفي مواجهة أيدوكوفيتش ابن الـ23 عاما، خاض نادال مجموعة أولى معقدة فخسر ارساله مرتين في البداية، قبل أن يخسرها خلال النقطة الأولى لصالح منافسه.


وعوّض نادال تأخره، فتقدم في المجموعة الثانية 2-1، ثم كسر إرسال منافسه 4-2 وحسمها 6-3. تابع تفوقه في الثالثة حيث تقدم 3-0 وحسم المجموعة 6-4 رغم انتفاضة الكرواتي، فالمباراة.


وضرب "الماتادور" الساعي إلى اللقب الـ93 في مسيرته الاحترافية، موعدا في النهائي الأحد مع البرتغالي نونو بورغيش السابع والفائز على الأرجنتيني تياغو أغوستين تيرانتي 6-3 و6-4.


وستكون المباراة الأولى بين نادال وبورغيش المصنف 51 عالميا.


ويعود آخر انتصار لنادل على ملاعب رولان غاروس قبل عامين، حيث ظفر باللقب للمرة الـ14 معززا رقمه القياسي على التراب الفرنسي.


ويشارك نادال في دورة باشتاد تحضيرا لاستحقاقه الأولمبي في باريس حيث ستقام مسابقات كرة المضرب على ملاعب رولان غاروس. يخوض منافسات الفردي والزوجي إلى جانب مواطنه كارلوس ألكاراس (21 عاما) بطل رولان غاروس وويمبلدون هذا العام.


وعاد المتوّج بـ22 لقبا كبيرا لحمل المضرب هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ خسارته في الدور الأول من بطولة فرنسا المفتوحة في أيار/مايو.


وكان من المقرر أن يلعب نادال أيضًا نصف نهائي منافسات الزوجي في وقت لاحق اليوم إلى جانب النروجي كاسبر رود ضد الثنائي البرازيلي أورلاندو لوز ورافايل ماتوس في نصف النهائي، لكنه أعلن انسحابه كإجراء احترازي بعد أن أمضى ست ساعات في الملعب خلال آخر مباراتين في منافسات الفردي.

اقتصاد

الأحد 21 يوليو 2024 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

الإحصاء: ارتفاع حاد لمؤشر أسعار الجملة بنسبة 18% منذ السابع من تشرين الأول

رام الله - "القدس" دوت كوم

 سجل الرقم القياسي العام لأسعار الجملة في فلسطين ارتفاعا حاداً نسبته 6.26% خلال الربع الثاني من عام 2024 مقارنة بالربع الأول من العام، بواقع 14.73% للسلع المنتجة والمستهلكة محليا، وبنسبة 2.73% للسلع المستوردة.


وأوضح الجهاز المركزي للإحصاء في بيان صدر عنه، اليوم الأحد، أن لعدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، الأثر الأكبر على استمرار ارتفاع أسعار السلع خلال الربع الثاني من العام الجاري، حيث ارتفعت أسعار الجملة للسلع ضمن قسم تجارة الجملة عدا المركبات ذات المحركات والدراجات النارية بنسبة 6.98%، والذي يشكل ما نسبته 89% من تجارة الجملة.


وأشار البيان إلى ارتفاع أسعار البيع بالجملة لمجموعة من الفئات على النحو الآتي: بيع الوقود الصلب والسائل والغازي والمنتجات ذات الصلة بنسبة 26.86%، والحيوانات الحية بنسبة 22.00%، والأسماك واللحوم ومنتجاتها بنسبة 17.98%، والمستحضرات الصيدلانية والدوائية بنسبة 7.41%، والمعادن وخامات المعادن بنسبة 4.32%، والنفايات والخردة والمنتجات الأخرى غير المصنّفة في موضع آخر بنسبة 2.90%، والقهوة والشاي والكاكاو والبهارات بنسبة 2.79%، والمنسوجات والملابس والأحذية بنسبة 1.78%، ومواد البناء والأجهزة ومعدات السباكة والتدفئة ولوازمها بنسبة 1.72%، ومنتجات الألبان والبيض بنسبة 1.59%، والسكر والشيكولاتة والمنتجات السكرية ومنتجات المخابز بنسبة 1.10%.


في المقابل انخفضت أسعار البيع بالجملة لمجموعة من الفئات على النحو الآتي: تجارة الجملة غير المتخصصة بمقدار 4.10%، والزيوت والدهون الحيوانية والنباتية بمقدار 2.31%.


وسجل قسم تجارة الجملة والمفرد "التجزئة" وإصلاح المركبات ذات المحركات والدراجات النارية انخفاضا مقداره 0.31%، والذي يشكل ما نسبته 11% من تجارة الجملة، حيث انخفضت أسعار قطع غيار وإكسسوارات المركبات ذات المحركات بمقدار 1.23%، والمركبات ذات المحركات انخفاضاً طفيفاً بمقدار 0.09%.

فلسطين

الأحد 21 يوليو 2024 9:06 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة شاب.. الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الأحد، حملة اعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


وفي بيت لحم، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي على شاب عند حاجز عسكري قرية الجبعة، وأصابته في الركبة، دون معرفة هويته، ونقلته طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى الحسين في بيت جالا.


كما واعتقلت قوات الاحتلال محمد جلال الدبس (20 عاما) من قرية بيت تعمر شرق بيت لحم، واقتحمت بلدة الخضر جنوبا، واعتدت بالضرب المبرح على شاب (44 عاما) ما أدى إلى كسر في قدميه، وقرية بتير غربا واعتدت بالضرب المبرح على شاب (35 عاما).


وفي قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال شارع 22 منطقة الكلية الإسلامية بمدينة قلقيلية، ونشرت قناصتها على أسطح بعض البنايات، واعتقلت إبراهيم أبو هنية، ومحمود خليل بكر ونجله عمر، بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما، وجرف ساحة المنزلين.


وهدد جيش الاحتلال هدد العائلتين بهدم المنزلين، في حال لم يسلم نجليهما جمال أبو هنية، وعلي بكر، نفسيهما للاحتلال.


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال قرى تلفيت وكفر قليل جنوب نابلس، وقوصين، وبيت وزن غربا، وداهمت عددا من المنازل فيها، وقامت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها، واعتقلت أربعة مواطنين هم: لطفي خالد سلمان (18 عاما)، وركان باسل عبد ربه (20 عاما) من قوصين، ومراد نهاد عرفات من بيت وزن، وابتهال نواف العامر من كفر قليل.


وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن تركي محمد حماد أبو صبحة على حاجز عسكري قرب مستعمرة "كريات أربع" شرق الخليل، وهاني غيث من بلدة بني نعيم.


كما داهمت قوات الاحتلال عدة منازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها عرف من أصحابها: الشقيقان عماد وعلاء ماهر أبو قبيطة في بلدة يطا، وأخرى في منطقة إخريسه، وفتشت منزل المواطن خالد القصراوي، في منطقة واد الهرية بالمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل.

أقلام وأراء

الأحد 21 يوليو 2024 9:04 صباحًا - بتوقيت القدس

الاعتداء على سيادة اليمن ..عربدة اسرائيلية

تجاوزت إسرائيل كافة الخطوط الحمراء باعتدائها الاثم على دولة اليمن وأراضيها ، من خلال غارات شنتها طائرات حربية مساء امس ، على منشآت نفطية ومنشآت مدنية ، منها شركة الكهرباء في ميناء الحديدة ، الأمر الذي تسبب باصابة عشرات اليمنيين بجروح وحروق وحالات اختناق، نتيجة الحرائق والغازات السامة التي تسببت بها النيران ..


لا يمكن وصف هذا الهجوم الإسرائيلي ، الذي أقرته حكومة الاحتلال وأشعرت به الولايات المتحدة وبريطانيا لتحصل على دعم جوي مناسب ، إلا بتصعيد خطير وعربدة اسرائيلية , تنطلق من المبررات الواهية التي تسوقها إسرائيل بانها تعرضت منذ بداية الحرب لأكثر من ٢٠٠ غارة بالمسيرات والصواريخ من اليمن ..


تسعى إسرائيل من خلال هذه الغارات لمحاولة ثني قوى المقاومة الحرة في العالمين العربي والإسلامي عن موقفها الراسخ الداعم للقضية الفلسطينية والذي يتجلى بأداء واجب وطني مقدس نحو القدس وغزة وسائر اركان الوطن والشعب الفلسطيني ، الذي يتعرض لحرب ابادة جماعية ، لم يسبق لها مثيل في التاريخ ..


يأتي هذا العدوان الغادر على الحديدة كاستكمال للعدوان الأمريكي البريطاني ، وللحصار المتواصل والمستمر منذ سنوات ، على جماعات الحوثيين إيذانا بمرحلة جديدة وخطيرة ، قد تدفع المنطقة لحرب اكثر شمولية .


ان الحرب على قطاع غزة تعتبر السبب الرئيسي للتوتر في مختلف الجبهات ، الأمر الذي ينذر بتصعيد إقليمي ، في الوقت الذي يعتبر فيه الهجوم على اليمن محاولة اسرائيلية واضحة لفتح مزيد من الجبهات في هذه الحرب ، وهو أمر سيضع رئيس الوزراء الإسرائيلي في ورطة جديدة، لاسيما وان المتحدث باسم الحوثيين يحيى سريع اعلن انه سيتم الرد على كل منطقة جاء منها العدوان السافر، والتلويح بضرب أهداف حيوية في الكيان الاسرائيلي.


من الواضح ان جبهة الحوثيين التي فتحتها اسرائيل على نفسها ، قد تستمر لفترة طويلة لان هناك تصميم من الحوثيين لحملة ضد إسرائيل ،احد اهم اهدافها ، وقف العدوان ورفع الحصار عن غزة.


لا بد من تحرك دولي عاجل وطارئ للجم اسرائيل التي تواصل سياستها العنصرية المتطرفة ، بمحاولة النيل من القوى العالمية والعربية والإسلامية الحرة التي تؤدي واجبها نحو فلسطين ، لان من حق فلسطين ، ان يقف بجانبها كل احرار العالم ، حتى يتوقف هذا العدوان ولغة البلطجة الإسرائيلية التي تحاول تأجيج المشاعر وجر المنطقة إلى دمار شامل

أقلام وأراء

الأحد 21 يوليو 2024 8:58 صباحًا - بتوقيت القدس

الاستغلال الأمثل للموارد بطريقة فعّالة.. وإيقاف الهدر

منذ إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية، كان هناك نقاش مستمر حول دور وهيكل المؤسسات الفلسطينية. من جهة، يجادل البعض بضرورة تطوير مؤسسات قوية لتعزيز الصمود وتقديم الخدمات المثلى حتى تحقيق السيادة الكاملة وإقامة الدولة. هذا التيار يشكل الأقلية ويتطلع إلى دولة حديثة، ومحصنة ضد الفساد، وخاضعة للرقابة والمساءلة، في نظام يرتكز على الفصل المتوازن بين السلطات الثلاث. من جهة أخرى، هناك اعتقاد وتبني لفكرة أن الدولة موجودة بالفعل على الأرض -على الأقل شكلياً- ولكنها تفتقر إلى السيادة، مما يعزز من الحاجة إلى إنشاء مؤسسات مماثلة لتلك الموجودة في دول أخرى، لإثبات الجدارة ولفرض الدولة. خلاصة هذا النقاش، أصبح لدينا أكثر من 100 مؤسسة وزارية وغير وزارية، تابعة للرئاسة أو لمنظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الفلسطينية، وفي الكثير من الحالات، لا تخضع هذه المؤسسات لقواعد الحوكمة الرشيدة، كما وتفلت من الأنظمة المتعارف عليها للرقابة والمساءلة.

تحديات وفرص

أرهقت الأزمات الاقتصادية السلطة الوطنية الفلسطينية على مدار الأعوام المنصرمة، ما صعب من قدرات الحكومات الفلسطينية المتعاقبة على الوفاء بالتزاماتها تجاه عشرات الآلاف من الموظفين. حالياً، يتلقى حوالي 200,000 موظف رسمي بالإضافة إلى من يسمون "أشباه الرواتب" رواتب شهرية أو أجزاء منها بسبب الأزمة المالية. بعض هذه الوزارات والمؤسسات تعمل غالباً ككيان مستقل، مع القليل من التنسيق أو التعاون بمبادرات فردية في معظم الأحيان. هذا التفكك يزيد من عدم الكفاءة، ويساهم في الهدر أو عدم الاستغلال الأمثل للموارد المحدودة.


العديد من المؤسسات لديها مستشارون قانونيون، ومتخصصون في تكنولوجيا المعلومات، ومبرمجون. بعضها يمتلك أنظمة خرائط جغرافية لأغراض متعددة يتم الاشتراك فيها أو شراؤها بشكل غير مركزي، والتي قد تكون متاحة في بعض الحالات لمؤسسات أخرى أو للجمهور. ومع ذلك، في العديد من الحالات، لا يمكن لهذه البرامج وأنظمة الخرائط التواصل مع بعضها البعض أو تثبيتها على قالب موحد لجميع المؤسسات والوزارات العامة لأنها مصممة بطرق وبرامج مختلفة. هذا يؤدي إلى مزيد من عدم الكفاءة واهدار المزيد من الأموال.


كل وزير جديد أو رئيس لمؤسسة عامة يأتي بأفكار لتحديث وأتمتة الوزارات والمؤسسات، وفي الكثير من الحالات، لا يجد أي معارضة من الأجسام والخبرات الفنية داخل المؤسسات لأسباب مختلفة، كما ويقاتل من أجل توظيف موظفي تكنولوجيا المعلومات أو المستشارين القانونيين، بعضهم يلتف على تحديات وقرارات تجميد التعيينات من خلال "التوظيف على العقود"، والتي غالبا ما تعطى الأولوية على إحداثيات التعيين للأعوام التالية، على الرغم من وجود خيارات أخرى، مثل طلب المساعدة من مركز الحاسوب الحكومي في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أو التعاقد مع مزودي الخدمات الخارجيين. بالإضافة إلى ذلك، يتم المبادرة إلى إعداد مشاريع وحزم قوانين جديدة، أو نسخ قوانين من أطر ونماذج قانونية مختلفة دون تكييفها مع السياق القانوني الفلسطيني. على الرغم من أن النظام القانوني الفلسطيني مختلط ويستمد من مدارس وعصور مختلفة، فإن هذا الافتقار إلى التماسك والانسجام يسهم بشكل أكبر في هدر الأموال العامة وخلق صعوبات لسنا بمعرض التطرق إليها في هذا المقال. وفي بعض الحالات المؤكدة تم إعداد رزم من القوانين والأنظمة سواء بجهود ذاتية أو من خلال التعاقد مع جهات وخبرات خارجية، أو تطوير و/أو شراء برامج إلكترونية، ثم ركنها على أرفف تلك المؤسسات، دون أي نوع من المساءلة والمحاسبة.

إدارة مركزية للموارد والكفاءات المحدودة والنادرة
لمعالجة هذه التحديات، أقترح نظام إدارة مركزية لهذه الموارد. يتضمن هذا النهج تصنيف بعض الفئات الوظيفية النادرة تحت نظام خاص تديره وزارة أو هيئة مناسبة. سيتم نشر و/أو إعارة هؤلاء الموظفين مركزياً للقيام بمهام محددة حتى إتمامها، مما يساهم في تحسين استغلال الموارد، وتوفير الوقت والجهد، وضمان الاستخدام الفعال.


العناصر الرئيسية للاقتراح:
1. التوظيف والتوزيع المركزي:
يجب تصنيف بعض الفئات والمهام الوظيفية النادرة تحت نظام خاص تديره وزارة أو هيئة ملائمة، أو حتى منح هذه الصلاحية لديوان الموظفين العام -بعد تمكينه-. سيتم تكليف هؤلاء الموظفين، بشكل مركزي، للقيام بمهام محددة ومؤقتة.


2. قواعد وإطار تكنولوجي موحد:
يجب على الحكومة الفلسطينية توحيد الإطار والقواعد التكنولوجية، ما يضمن أن أي تطوير، سواء كان داخلياً أو خارجياً، يمكن دمجه والتواصل مع قواعد المعلومات الأخرى بسهولة. هذا التوحيد سيعالج المشكلة الحالية، حيث لا يمكن -في الكثير من الحالات- لبرامج الكمبيوتر وأنظمة الخرائط التفاعل أو التثبيت على قالب موحد بسبب تصميماتها المختلفة.


3. تعويضات ومكافآت تنافسية:
من المهم العمل على تحسين دخل هؤلاء الموظفين للاحتفاظ بهم، نظراً للمنافسة الشديدة مع القطاع الخاص والسوق الإسرائيلية، خاصة في مجال التكنولوجيا.


4. دراسة وتعميم التجربة:
هذا الاقتراح لا يقتصر على موظفي تكنولوجيا المعلومات والمستشارين القانونيين. يمكن أن يمتد إلى المهندسين المدنيين، من بين آخرين، لتشكيل قائمة طويلة من الوظائف متنوعة الاستخدام.

أفضل التجارب الدولية

1. وكالة تكنولوجيا الحكومة في سنغافورة (GovTech):
تركز وكالة تكنولوجيا الحكومة في سنغافورة (GovTech) على خدمات تكنولوجيا المعلومات عبر الوزارات والمؤسسات العامة، ما يضمن الكفاءة والفعالية. هذا النموذج حسن من العمليات الحكومية، وخفض التكاليف، وساهم في حوكمة تكنولوجيا المعلومات. يمكن لفلسطين إنشاء هيئة مركزية لتكنولوجيا المعلومات أو تكليف مركز الحاسوب الحكومي -بعد تمكينه- من إدارة احتياجات التكنولوجيا في الدولة.


2. الحكومة الرقمية في إستونيا:
إستونيا رائدة في الحكومة الرقمية، مع بنية تحتية رقمية مركزية تُمكّن التفاعل السلس بين مختلف المؤسسات الحكومية. هذا النهج أدى إلى تحقيق وفورات كبيرة في التكاليف وتحسين تقديم الخدمات، ومن الممكن تحقيقه في فلسطين، التي تسير حكومتها الإلكترونية منذ سنوات ببطء غير مبرر.


3. الخدمات المشتركة في الإمارات العربية المتحدة:
نموذج الخدمات المشتركة في الإمارات العربية المتحدة أدى إلى تحقيق الكفاءة في التكاليف، وتحسين جودة الخدمة عبر المؤسسات الحكومية. تطوير مراكز خدمات مشتركة في فلسطين للتعامل مع الوظائف المشتركة مثل الموارد البشرية المؤهلة، وتكنولوجيا المعلومات، وأنظمة الخرائط، والمستشارين القانونيين، والمهندسين، وغيرهم، يمكن أن يؤدي إلى فوائد مماثلة.

فوائد الإدارة المركزية للموارد والكفاءات النادرة

1. تحقيق الكفاءة: توحيد الفئات الوظيفية النادرة يقلل من تكرار الجهود، ويسمح بتخصيص أفضل للموارد بناءً على الطلب والأولوية، وأيضاً يساهم في تحقيق التوجهات والسياسات الحكومية المركزية.


2.توفير التكاليف: يقلل من حاجة كل وزارة إلى توظيف متخصصيها، ويساهم في خفض تكاليف الكثير من الخدمات.


3. تحسين التنسيق: يعزز التواصل والتعاون عبر المؤسسات، ما يؤدي إلى تقديم خدمات أكثر تكاملاً وفعالية.


4. إطار تكنولوجي موحد: يضمن أن أي تطورات تكنولوجية يمكن دمجها بسهولة والتواصل مع قواعد المعلومات الأخرى، ما يعالج عدم الكفاءة الحالية الناجمة عن التصاميم والبرامج المختلفة.


5. الاحتفاظ بالكفاءات والموارد النادرة: حزم التعويضات والبدلات التنافسية تجذب وتحتفظ بأفضل المواهب، ما يحد من هجرة العقول من القطاع العام إلى القطاع الخاص أو الأسواق الخارجية الأخرى.


6. الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا: الإدارة المركزية تضمن الاستثمار الأمثل للتكنولوجيا، ما يساهم في تقديم الخبرة والدروس المستفادة من التجارب السابقة، ويقلل من مخاطر المشاريع المهملة أو المكررة.


الوضع الحالي لإدارة الموارد العامة والكفاءات المحدودة مشتت وغير فعال، ولا يتماشى مع أهداف الترشيد والترشيق وتحسين الحوكمة. الأموال تُهدر على برامج وتقنيات لا تتناسب مع السياق المحلي، لا يمكن توطينها، أو لا يتم تشغيلها بفعالية. غالباً ما تهدر الكثير من الجهود التي يبادر بها بدون تنسيق مركزي -وهنا أيضاً يستحضرني عدم كفاءة معظم أنظمة التقييم والمتابعة المؤتمتة على الخطط والاستراتيجيات- وفي بعض الأحيان تتم لإرضاء بعض المسؤولين المحليين الجدد أو المانحين الذين يأتون ببرامج جاهزة، وفي أحيان أخرى تأتي في إطار من عدم المسؤولية وغياب المساءلة، والرغبة في الحصول على بعض الأجهزة والمعدات، أو لتلقي بعض التدريبات والرحلات الدراسية إلى الخارج.


مرة أخرى وأخيرة، يجب علينا استغلال مواردنا المحدودة إلى أقصى حد. هذا الاقتراح لإدارة مركزية للموارد مفتوح للنقاش العام، بهدف الوصول إلى أفضل النتائج الممكنة. كما ويمكن لنا من خلال تبني أفضل الممارسات من دول مثل سنغافورة، إستونيا، والإمارات العربية المتحدة؛ يمكن لفلسطين تحسين كفاءة حوكمتها، وتحسين استغلال مواردها، وتقديم خدمات أفضل لمواطنيها. هذه دعوة للتفكير الجماعي لتحقيق المصلحة العامة وأفضل النتائج الممكنة.

الوضع الحالي لإدارة الموارد العامة والكفاءات المحدودة مشتت وغير فعال، ولا يتماشى مع أهداف الترشيد والترشيق وتحسين الحوكمة. الأموال تُهدر على برامج وتقنيات لا تتناسب مع السياق المحلي، لا يمكن توطينها، أو لا يتم تشغيلها بفعالية.

أقلام وأراء

الأحد 21 يوليو 2024 8:42 صباحًا - بتوقيت القدس

منظمة التحرير الفلسطينية.. ما هو دورها اليوم ؟

كنت أشارك في جلسة حول الوساطة، وبالتحديد عن دور الشباب والمرأة في الحياة السياسية الفلسطينية، خاصة في مراكز صنع القرار السياسي وطاولات المفاوضات، فاستوقفتني مداخلة أحد الحاضرين، فكرة تستحق التفكير والإجابة الفورية، حين ذكرني أن فصيلاً فلسطينياً واحداً هو من يقوم بعملية التفاوض باسم الشعب الفلسطيني اليوم!


منظمة التحرير الفلسطينية من ناحية تمثيلية تتمتع بالشخصية القانونية الدولية غير المختلف عليها، لتمثيل كافة أطياف الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج. في السبعينات تم الاعتراف بها من قبل جامعة الدول العربية والأمم المتحدة كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وهذه صفة يجب عدم تجاهلها. عملياً، هناك غياب واضح لهذا الدور. منظمة التحرير هي المظلة التي تضم الجميع، وترتقي عن كافة المؤسسات بما فيها السلطة الفلسطينية. أدرك تماماً أن كلامي هذا ليس بجديد للبعض، ولكن وجب التذكير بأن السلطة الفلسطينية مرجعيتها المنظمة، ومن هنا رسالة مهمة وواضحة حول التمثيل القانوني للشعب الفلسطيني.


أكتب هذا المقال وأنا مدركة لأهمية شكل هذا التمثيل وشرعيته، وكيفية المساءلة والعدالة في من يمثل أركان هذه المظلة، وأن تتقدم معايير الكفاءة والمهارة والعلم والخبرة على العلاقات والانتماءات الفئوية في وضع الإنسان المناسب في المكان المناسب، بشكل ديمقراطي ووطني. في هذه المرحلة التاريخية المصيرية، وجب على هذه المنظمة استعادة حضورها وتمثيلها الحقيقي للشعب الفلسطيني.


رغم الجرح والألم، هناك فرصة على منظمة التحرير الفلسطينية التقاطها فوراً. وخلافاً للانسحاب الإسرائيلي السابق من غزة في عام 2005، فإن هذا ينبغي أن يتم بالتنسيق والتشاور مع الفلسطينيين والعرب، وان يُنظر إليه كجزء من حل سياسي شامل، وهو ما من شأنه أن يحفظ قطاع غزة عملياً كجزء من الدولة التي نحلم بها. وجب على منظمة التحرير لعب دورها الطبيعي في تمثيل الشعب الفلسطيني، وحمايته، واستعادة كرامته، بالشكل الذي يرقى لنضالات هذا الشعب وتضحياته .

هناك إنجازات قانونية ودبلوماسية، وقرارات وإجراءات احترازية في المحاكم الدولية، وآخرها الرأي الاستشاري الذي أبدته محكمة العدل الدولية بالأمس والذي يقدم حلولاً عملية يجب البناء عليها الآن من قبل الدبلوماسية الفلسطينية، المتمثلة بمنظمة التحرير التي انتهجت استراتيجية التدويل عام ٢٠١١-٢٠١٢، حتى جنينا الثمار القانونية اليوم، وهذا يعود لاستراتيجية وجهد منظمة التحرير على مدار العقدين السابقين. توظيف الأدوات القانونية يعتبر إسرائيل الدولة المحتلة بشكل غير قانوني، يتعين عليها أن تنهي أعمالها العدائية من جانب واحد وتنسحب، وبالتالي تنهي أعمال الإجرام الحالية، والتي اعترف حتى بعض أفراد الجيش الإسرائيلي، بأنها لن تدمر حماس، ولن تطلق سراح الرهائن الذين ينبغي إطلاق سراحهم في عملية تبادل، عملاً باتفاقيات جنيف الرابعة. للمراكمة الحقيقية بعد رأي المحكمة، فإن العلاقات الدبلوماسية الثنائية تستدعي تبني دبلوماسية قسرية مفادها العقوبات ضد دولة إسرائيل، بصفتها عضواً في المنظومة الدولية، وعدم استمرار إفلاتها من العقاب.


في الحديث عن مفاوضات اتفاق وقف إطلاق النار، نعلم جيداً أن أي اتفاق لن يوقف قتل الفلسطينيين أو تهجيرهم أو استهداف حقهم في تقرير المصير. الجانب الإسرائيلي واضح وضوح الشمس في مشروعه الكولونيالي، وعدم احترامه لأي قانون، ومخالفته واستخفافه بكل ما هو دولي قانوني أو سلمي. إن التركيز على شروط وقف إطلاق النار يمكن الأطراف، سواء حماس أو إسرائيل، من إطالة أمد المفاوضات إلى أجل غير مسمى، وبتكاليف إنسانية باهظة، وباختصار استدامة الحرب وإراقة الدم الفلسطيني، والقضاء على حق تقرير المصير، والخطير اليوم هو سيناريو الفصل الكامل لقطاع غزة، وهذا ما لا يريده أي فلسطيني حر ووطني ومسؤول، وعليه مطلوبٌ ممن يمثل أو ينتمي أو يحترم منظمة التحرير الفلسطينية العمل فوراً لاستعادة دور المنظمة حسب شخصيتها القانونية الجامعة والشاملة والموحدة.


تتوجه الفصائل في محاولة جديدة للعاصمة الصينية بكين. يبقى موضوع الوحدة وإنهاء الانقسام متطلباً أساسياً لأي أفق فلسطيني، ومن المحتمل أيضًا أن تكون هذه فرصة منظمة التحرير الفلسطينية الأخيرة لاستعادة الوحدة وإنهاء الانقسام، بما يضمن بقاء قطاع غزة كجزء لا يتجزأ من الأراضي المحتلة المكونة للدولة الفلسطينية. مطلوب من منظمة التحرير اليوم أكثر من أي يوم آخر أن تستعيد مكانتها، وتعزز التمثيل الديمقراطي الحقيقي للشعب الفلسطيني، بالخروج بقيادة حقيقية وطنية ترتقي لحساسية المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية. منظمة التحرير يجب أن تفرض وجودها بعملية التفاوض حول غزة ومصير الشعب والقضية.

.........
أكتب هذا المقال وأنا مدركة لأهمية شكل هذا التمثيل وشرعيته، وكيفية المساءلة والعدالة في من يمثل أركان هذه المظلة، وأن تتقدم معايير الكفاءة والمهارة والعلم والخبرة على العلاقات والانتماءات الفئوية في وضع الإنسان المناسب في المكان المناسب، بشكل ديمقراطي ووطني.

أقلام وأراء

الأحد 21 يوليو 2024 8:41 صباحًا - بتوقيت القدس

الصين محطةٌ على طريق الأمل المنشود

منذ أن حدث الانقسام الفلسطيني في حزيران/ يونيو 2007، ومفاوضات إصلاح ذات البين لم تتوقف، رغم أنها لم تُبقِ عاصمة عربية وإسلامية إلا وعقدت فيها الأطراف الفلسطينية المتشاكسة جلساتها التفاوضية، والتي كانت مخرجاتها - للأسف- "أسمع جعجعة ولا أرى طحناً".


قبل هذه الحرب العدوانية على قطاع غزة، كانت الجزائر مسرحاً لمفاوضات جمع الشمل، وكان منسوب التفاؤل بالمخرجات يبدو عالياً، نظراً لمكانة فلسطين في الثقافة الجزائرية، والتي تلخصها تلك العبارة الخالدة "نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة".


وإذا تأملنا سردية مفاوضات المصالحة الفلسطينية والتي تعود لسنوات الثمانينيات، حيث التقى ياسر عرفات (رحمه الله) مع وفدٍ من قيادة حركة حماس في السودان واليمن، بهدف تنسيق المواقف، إلا أنَّ تلك المقاربة لم تُكلل بالنجاح.


وبعد ذلك اليوم المشؤوم من الاقتتال الداخلي عام 2007، تشظى المشهد السياسي والمجتمعي الفلسطيني، وبدأنا نتحدث عن قطاع غزة والضفة الغربية بصيغة حكومتين وأجندتين لفصيلين، أحكم كلُّ واحدٍ منهما قبضته في سياق النفوذ على منطقة تمثل جزءاً من الوطن، وأخذ التندر يجري على ألسنة المثقفين: "حكومتان لشعبٍ بلا وطن"!!


حاولت الكثير من الفصائل الفلسطينية والشخصيات تدبر الأمر، وتجاوز شرخ الانقسام الذي وقع، ولكن جهودها -للأسف- ذهبت أدراج الرياح.


وبناءً على ما حدث من عثرات وإخفاقات لجمع الشمل وتوحيد الصف، عادت ماكينة المحاولات للتحرك مرة أخرى، ولكن باستضافة من الرسميِّات العربية والإسلامية.


كانت القاهرة والدوحة وصنعاء، وقبل ذلك، كان هناك اتفاق مكة في السعودية، وكانت السنغال وتركيا وسويسرا وروسيا أيضاً محطات أخرى، انتهت كلّ الجهود بحصاد الهشيم، وصار التشاؤم هو سيّد كلّ المخرجات التفاوضية.


اليوم، الصين هي محطةٌ على طريق الأمل المنشود، للخروج من تداعيات حربٍ كارثية هي الأشدُّ ضراوةً وتدميراً في كلِّ تاريخنا الفلسطيني المعاصر.


نعم، حجم النكبة الثانية وخسائرنا المادية والبشرية والنفسية قد تقارب التسعين ملياراً، فيما إعادة الإعمار والبنى التحتية تحتاج إلى قرابة الثلاثين سنة، حتى تعود الحياة إلى جزء من طبيعتها، هذا إذا توفرت المخصصات المالية للبدء في هذه "الورشة الوطنية" لقطاعٍ منكوبٍ لم يبقَ فيه حجرٌ على حجر.


في الصين كدولة عظمى لها مكانتها بين الأمم، سيكتسب اللقاء من وجهة نظر الجهة المنظمة له الكثير من الوجاهة والاهتمام، ومحاولة الالتزام بمخرجات ما تمَّ الاتفاق عليه.


ورغم التحفظ الذي يبديه الشارع الفلسطيني لما يمكن أن تُسفر عنه نتائج ملتقى بكين، إلا أنه محاولة تمثل الحدّ الأدنى لما يتوجب القيام به، إذ بلغت الحالة الإنسانية الكارثية ذروتها، ولم يبقَ هناك مجالٌ للمناكفات ونزوعُ كلُّ طرفٍ لتحميل الطرف الآخر كامل المسؤولية، إذ أنَّ هذه السياسة إذا استمرت على هذا النهج والأثر فلن تقوم لنا قائمة في قطاع غزة ولا في الضفة الغربية، وسنظل على نفس الحال من المراوحة في المكان وفي وضعية من الذل والإهانة، تستمرئ فيها إسرائيل الدوس على كرامتنا والتنكر لحقوقنا الوطنية.

البند الأهم.. منظمة التحرير الفلسطينية

وعليه، فلعل البند الأهم الذي يحتاج إلى اتفاق واضح حوله هو منظمة التحرير الفلسطينية، كحاضن سياسي يمثل الكلّ الفلسطيني، ومرجعية القرار الوطني المستقل.


ليس هناك شكٌّ بأنَّ منظمة التحرير بحاجة إلى إصلاح وتحرير مكانتها ومؤسساتها من سطوة الرسمية الفلسطينية، وتوفير الحد الأدنى من الشعور بأنها الإطار المنتخب الممثل لجميع القوى الفاعلة في مشهد الحكم والسياسة، وليس مجرد شاهدٍ في مسرحية هزلية واقعُ حال ممثليها "مشفش حاجة"!!


في السابق، كانت المفاوضات الفلسطينية تجري في ظل حالة من بحبوحة الشعور بالقوة والتفرد، وإنَّ لكلِّ طرف (فسطاطه الخاص)، الذي يمثل قدراته وتحصيناته في مشهدية الحكم والسياسة، وعلى الآخر أن يدق رأسه بالحائط أو أن يشرب من البحر الذي يروق له.


اليوم، عندما تواجهنا كارثة وطنية كتلك التي نعيشها، لا بدَّ من التكاتف والتسامي فوق الذات، لأننا إن لم نتدارك كارثية التهديد الوجودي، فلن نتمكن من الحفاظ على ما تبقى من حجارة غزة وأحيائها، ولن تكون فلسطين لزمن قادم، ولن يكون هناك مجدٌ تردده بأنَّ "غزة مقبرة الغزاة".


نحن نقولها إن إسرائيل "دولة أوهن من بيت العنكبوت"، ولكن ذلك سيأتي في سياقين:


أولاً؛ انهيار أمريكا وتراجع مكانتها كبعبع عالمي، أو حتى تراجع تلك المكانة الدولية، ودخول أمريكا على خط مراجعة مكانتها بالنظر إلى إسرائيل كمصلحة استراتيجية، أو عبء ثقيل على مكانتها الاستراتيجية.


ثانياً؛ صحوة المشهد السياسي العربي وقدرة العرب مع بعض الأقطار الإسلامية، كتركيا وإيران وباكستان وماليزيا وأندونيسيا، لتشكيل واجهة ضغط على السياسة الأمريكية، بغرض فكِّ ارتباطها وانحيازها لإسرائيل، والتعامل مع القضية الفلسطينية كقضية أمَّة لها مكانتها بين الأمم، وليس فقط باعتبارها حالة إنسانية لشعب مشرد بحاجة إلى قطعة خبز أو شربة ماء.


أتمنى كغيري من مئات آلاف النازحين أن يُطامن كلّ طرف من كبرياء "الحزبية" المقيتة لصالح مشهدية الوطن بتعزيز الصف الفلسطيني الداخلي تحت مظلة منظمة التحرير، وأن يكون التفاوض - إن أمكن من الآن- باسم هذه المنظمة، التي هجرناها سنين طويلة، واليوم نحن في أمسِّ الحاجة إلى مشروعيتها ومكانتها الدولية كممٍثل منتخب وحيد للكلِّ الفلسطيني.


لقد درجت العرب على القول: "وأحياناً على بَكرٍ أخينا، إذا لم نجد إلا أخانا"...


وها نحن اليوم نواجه عدواً قادراً من خلال دولته المارقة وتحالفاته الغربية الظالمة على شطب وجودنا السياسي، وإحالتنا في ظل هذه الحالة من التشرذم والتمزق والتشظي الذي نحن عليه إلى أن نصبح أثراً بعد عين!!


وعليه؛ فلو كنت ضمن هذا الوفد الفلسطيني من المفاوضين، لكنت رفعت عقيرتي بالقول: إن أية مفاوضات قادمة مع إسرائيل يجب أن تتم باسم منظمة التحرير؛ باعتبارها تمثل الكلّ الفلسطيني، وليس باسم حماس أو أي فصيل آخر، قد سبق لإسرائيل أن نجحت في شيطنته واتهامه بالتطرف والإرهاب.


إنّ ما صدر مؤخراً عن محكمة العدل الدولية في لاهاي من قرارات، شكَّلت في مجملها انتصاراً تاريخياً وقانونياً للقضية الفلسطينية ولمظلومية الشعب الفلسطيني، وخاصة في هذا الوقت الذي يتعرض فيه شعبنا في قطاع غزة للإبادة الجماعية.


إن لقاء بكين هو فرصة للكلِّ الفلسطيني ولكلِّ من حركتي فتح وحماس -على وجه الخصوص- لفتح صفحة جديدة من العمل الوحدوي في إطار منظمة التحرير، والتي سيلقى على كاهلها في المرحلة القادمة متابعة الجهود لاستثمار هذه القرارات لصالح القضية الفلسطينية، وحشر إسرائيل في الزاوية، مع التضييق على حلفائها سياسياً وأخلاقياً، وإجبارهم على اتخاذ مواقف سياسية أقرب لإنصاف الحقوق الفلسطينية والعمل على قيام دولة فلسطينية حرة مستقلة.


آمل أن تكون بكين محطةَ عملٍ واتفاق أنَّ فلسطين أولاً وثانياً وثالثاً.

.....

إن لقاء بكين هو فرصة للكلِّ الفلسطيني ولكلِّ من حركتي فتح وحماس -على وجه الخصوص- لفتح صفحة جديدة من العمل الوحدوي في إطار منظمة التحرير، والتي سيلقى على كاهلها في المرحلة القادمة متابعة الجهود لاستثمار هذه القرارات لصالح القضية الفلسطينية، وحشر إسرائيل في الزاوية.

أقلام وأراء

الأحد 21 يوليو 2024 8:38 صباحًا - بتوقيت القدس

دعامات الانتقال الناجح للشركات العائلية

يستهدف هذا المقال بما فيه من إضاءات وأفكار المؤسس "الفرد" للشركة العائلية، والذي يجمع ما بين الملكية والإدارة؛ بغض النظر عن الشكل القانوني لهذه الشركة، سواء اتخذت شكل الشركة العادية أو ذات المسؤولية المحدودة أو المساهمة الخصوصية المحدودة.


يُعتبر انتقال الشركة من جيل إلى آخر من أخطر التحديات التي تواجه الشركات العائلية. لذلك، على المؤسس التذكير الدائم بمزايا الشركات العائلية وقوتها التنافسية في تحقيق أعلى الإيرادات والأرباح والنمو من جهة، وإبراز نقاط قوة تلك الشركات من حيث المعرفة والخبرة والثقة المتجذرة في اسم العائلة وموثوقيتها من جهة أخرى.


يدرك المؤسس أن استدامة الشركة تتطلب نموها، وإلّا ستكون بلا شك عرضة بشكل أكبر إلى الإندثار الكليّ أو المرحليّ. وعادة ما يعرف المؤسس أن ثمة عاملان أساسيان يلعبان دورًا حاسمًا في تحقيق الاستمرارية والاستدامة؛ يتمثّل الأول في الجانب المالي الذي يتطلب توفّر التدفّق النقدي مع وجود احتياطي تخارجي؛ وويتمثّل الثاني في الجانب الإداري الذي يتطلب وجود قواعد أساسية ومؤطرة لتوجيه أعمال الشركة وحوكمتها.
ولأن الرابطة العائلية ميزة ولعنة في ذات الوقت؛ فقد تكون سبباً لإنجاح الشركة وبذات الوقت سبباً لإفشالها؛ فكلما كانت الرابطة العائلية أقوى من أنظمة وقواعد الشركة، كلما أصبحت الشركة في تحد أكبر وخطر أشد.


 لذلك، تأتي الحوكمة كمجموعة من الإجراءات والقواعد التي تساعد وتضمن بأن تدار الشركة بطريقة حصيفة، بما يحقق أهدافها ويلبي طموح مؤسسيها، كمتطلب أساسي للانتقال من جيل إلى آخر.


لذلك، يتعين على المؤسس البدء بالعمل على مأسسة أعمال الشركة بما يضمن عملية الفصل الواضح والمعقول بين الشركة والعائلة؛ والتأكد من قدرة الشركة على تحقيق النتائج التي تستمر إلى ما بعد رحيله. ذلك أن التنافس على الإدارة (أياً كان شكله سواء اتخذ شكل الصراع أو النزاع أو اللجوء إلى التقاضي) بين الخلفاء/الأشقاء يُرتب تداعيات قد تقود إلى اندثار الشركات العائلية.


تظهر حكمة المؤسس بإعداد خطة "مقنعة" للعائلة تضمن وضع الشخص المناسب في المكان المناسب، بما لا يُعرِّض الشركة لتحديات تؤثر على قدرتها على الاستمرار وتحد من نموها، إذ يتوجب على المؤسس معرفة وفحص طباع وقدرات ومؤهلات من سيخلفه. كما وتظهر حكمة المؤسس بوضعه خطة لمعالجة الأزمات بشكل سريع وعاجل، بما لا يسمح لها أن تتطور وتتضخم، وذلك بالتوازي مع إعداد خطة (تتضمن آليات وقواعد من خلال مجلس العائلة مثلاً) لتسوية النزاعات والخلافات بين أفراد العائلة بطرق ودية وبشكل عاجل. وذلك لتجنب واحدة من أبرز التحديات التي قد تواجه الشركات العائلية (وفاة المؤسس دون الاتفاق على أدوار الخلفاء) فيسعى أكثر من منافس لقيادة الشركة خلفاً للمؤسس.


ووفقاً للمبادئ التوجيهية لحوكمة الشركات العائلية الصادرة عن غرفة دبي للتجارة، ومركز دبي للشركات العائلية، فإن بعض الشركات العائلية حققت الاستدامة لأجيال متتالية بفضل التزامها بما يلي:


1- تأكدها من اتفاق الخلفاء على رؤية مشتركة: يتعين على المؤسس اتخاذ خطوة أولى حاسمة لتفادي القدر الأكبر من النزاعات، تقتضي التوافق حول رؤية مشتركة ووضع استراتيجية للعمل.


2- تعزيزها للفصل بين قضايا العائلة وقضايا الأعمال: إن الافتقار إلى الفصل الواضح بين القضايا العائلية وقضايا الشركة سيزيد من احتمالية النزاع بين أفراد العائلة؛ فيما يساعد فصل قضايا الملكية عن قضايا الإدارة على تحقيق التوازن بين العلاقات الشخصية والالتزامات التعاقدية.


3- بناؤها لثقافة الثقة والشفافية والإنصاف: ذلك أن عدم التأسيس لقيم الثقة وللشفافية بين أفراد العائلة يُعد أحد الأسباب الأكثر شيوعاً لفشل الشركات العائلية؛ فعندما يعتقد أفراد العائلة أنهم لا يعاملون بإنصاف، تنشأ الخلافات في ما بينهم، مما يؤدي إلى انهيار التواصل وإلى الرغبة في التخارج من الشركة.


4- إشراك أوسع للعائلة: تدرك الشركات العائلية الناجحة أن أحد المكونات الرئيسة للشركات العائلية المستدامة هو ضمان استمرار مشاركة العائلة بنطاقها الأوسع، بما في ذلك الأصهار والأقارب، والأزواج وأولئك الذين لا يشاركون بنشاط في الأعمال التجارية، وإشراكهم بشكل إيجابي في تحسين ديناميكيات العائلة وتعزيز الروابط التي تحافظ على الترابط الأسري.


5- تبينها لمجموعة من القواعد العائلية: يُعد إنشاء دستور العائلة وسيلة مهمة لإنشاء إطار الحوكمة؛ ذلك أن دستور العائلة المصاغ بإتقان والمدعوم من مجالس مختلفة على غرار جمعية المساهمين، ومجلس العائلة، ومجلس الإدارة؛ سيحقق القدر الأكبر من الوضوح والشفافية اللازمين لمواءمة أصحاب المصلحة الرئيسيين في الشركة العائلية.


في الختام، إذا لم ينجح المؤسس في الانتقال من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية لأسباب لا يمكن معالجتها؛ ربما يكون من الحكمة دراسة إمكانية بيع الشركة أو إدخال شريك استراتيجي. ذلك أن عدم وجود ورثة مهتمين بالشركة أو غير مؤهلين لإدارتها مع وجود احتمالية عالية لحدوث نزاع بينهم إلى جانب التغييرات الجوهرية في السوق؛ ستجعل من التوجه لتبني أحد الخيارات المطروحة أعلاه، خياراً حكيماً.

أقلام وأراء

الأحد 21 يوليو 2024 8:37 صباحًا - بتوقيت القدس

الجانب الإيجابي الوردي


أين نذهب بعقلنا الباطن؟ فهو في داخل كلّ إنسان مَعين من الثروة لا ينضب لو أحسن المرء استخدامه. هناك في عقلنا الباطن تقبع الإيجابيّة وكلّ ما هو غير محدود من محبّة وخير وحكمة وطاقة وفكر مطلق، ومخزون غير محدود، فيه "جدد وعتق" لكلّ ما يلزمنا، ولكلّ ما هو بحاجة إلى تطوير وتعبير، بنعمة من الله عزّ وجلّ.

"جعلتُ الربّ دومًا نُصبَ عيني، لذا باتَ قلبي فرحًا..." (المزمور 15 (16) : 8 و 9) وقد قال السيّد المسيح:"ستفرحون، ولن ينزع أحد فرحكم منكم" (يوحنا ١٦: ٢٠-٣٣) .

يكمن سرّ الفرح في القوّة المحُرّكة التي تصنع بإذن الله كلّ ما هو صعب، والكامنة في "العقل الباطن" للإنسان - وهو آخر مكان يخطر على بالنا أن نبحث في محتوياته - فالطاقة العجيبة الموجودة في عقلنا الباطن أو "اللاوعي" بإمكانها أن تزوّدنا بالصحة ، والقوّة، والنجاح، والهناء، إذا عرفنا كيف نُحرّر تلك القوّة المخزونة في عقولنا. بإمكاننا أن نتعرّف عليها رويدًا رويدًا وبصبر ونكتسبها، ثمّ نطبّقها عمليًّا في كلّ مجريات حياتنا اليومية. حينئذٍ فقط تتولّد فينا قوّة جديدة تجعلنا قادرين على تحقيق آمالنا. لنعقد العزم الآن على أن نجعل حياتنا أعظم وأنبل وأغنى ممّا كانت عليه في السابق.

ينقسم الناس في هذه الدنيا إلى فئتين بناءً على نتائج دراسات علم النفس: الفئة الأولى تحمل أفكارًا إيجابيّة ورديّة اللون يملؤها الإيمان والثقة بالنفس، خُلِقَت هذه الفئة لتنجح في حياتها وتكتشف المعنى الحقيقي للوجود. والفئة الأخرى أفكارها سلبيّة سوداويّة تنضح بالشكوك والمخاوف، وإذا أتتها الفرصة لا تنتهزها خوفًا من الخسارة أو من كلام الناس، لذلك لا تلمس تقدّمًا في حياتها.

وتؤكّد دراسات علم النفس أنّنا سوف نختبر في مجرى الحياة كلّ ما تُمليه علينا "بنات أفكارنا" التي تدور في أذهاننا فقط لا غير. إذا ما أطلق المرء قدراته الإيجابيّة، وفكّر بأعمال الرحمة والأمور الروحانيّة يحصل على الراحة، ويتنعّم أيضًا بالسـلام الذي يتوق إليه بكلّ جوارحه. سلام دائم خال من كلّ ثقل في الروح أو الجسد.

ليتنا نحاول أن نختار الفرح في برنامجنا اليومي وبشكل عملي على النحو التالي: أن نفكّر مليًّا في أنّ "العناية الإلهيّة تتسلّم زمام الأمور في حياتنا، وأنّ كلّ ما نُنجزه بأمانة سيُمطر علينا بركاته تعالى، وسيجلب لنا الخير والنجاح". واذا ابتعدنا عن الصواب وأحسسنا بالتقهقر والانكسار والتشاؤم، لنعُد حالاً إلى ما يُرضي الله. وهكذا يسندنا تعالى ويُكرمنا فنرتقي ونضمن النجاح. ولنعمل بجهد دؤوب باذلين الغالي والنّفيس في سبيل العلم والعمل والأسرة والمجتمع والوطن، ومن أجل تحقيق الذات ومساعدة الآخرين، وهكذا نعيش راضين مطمئنّي البال.

التمسّك بالفرح في جميع الظروف يحوّل الفرح إلى عادة تلازمنا حتّى لو كان مزاجنا متوترًا. وكذلك التظاهر بالرضى ورسم ابتسامة عريضة عذبة على الشفتين. وكذلك التفكير في الأحداث الورديّة التي عشناها في الماضي القريب والبعيد، وتخيّل المناظر الجميلة المريحة ، كلّها سرعان ما تُبدّل حالنا إلى الأفضل.


باختصار لنكُن إيجابيين، فالأفكار التي تُراودنا بانتظام تغوص في أعماق اللاوعي لدينا وتُصبح عادة.


والرغبة في أن نكون فرحين هي التي تحقّق أهدافنا، أمّا الإنسان الذي يشتكي دومًا من آلامه ويتذمّر من أوجاعه فهو إنسان متشائم يرفض الفرح ولا يريده، وهو إنسان مريض قد أدمن على التشكّي، ولا تفارقه الأفكار السلبيّة، لذلك تتّصف حياته كلّها بالشقاء له ولذويه. الحياة من صنع أفكارنا، وصَدَقَ المثل: "قُل لي ما تفكّر أقُل لك مَن أنت" . والأفكار التي تعشّش في أذهاننا تتجسّد فينا، لذلك ينبغي ألاّ ندع الأفكار السلبية المُحبطة أو المليئة بالحقد والحسد تسيطر علينا. ولنبدأ نهارنا وعلى مدار الساعة بأفكار وأقوال وأفعال إيجابيّة، وهكذا يلازمنا الفرح ونتجدّد يوميًا بصفاء البال وراحة الضمير.

خاتمة
ما علينا إلاّ أن نفعّل هذا الجانب الإيجابي من عقلنا الباطن، وننهل من هذا المعين الذي لا ينضب لنستفيد منه في حياتنا ونُفيد القريب.

أقلام وأراء

الأحد 21 يوليو 2024 8:36 صباحًا - بتوقيت القدس

النظافة والنظام عنوان حضارتنا

تلعب النظافة والنظام دوراً رياديا ناجحاً في معظم دول العالم التي تسابق الزمن لترك البصمات البارزة من خلال الالتزام بهذا المجال، والتركيز على الانطلاق إلى الأمام في جميع مرافق الحياة - الأسواق والشوارع العامة والمحلات التجارية والمؤسسات والدوائر والشركات، لحث كل مواطن نحو المبادرة الأولى واتباع المقولة المشهورة:


 النظافة من الايمان، وجعل حروف هذه الكلمة تنطق بالصواب، ثم المشاركة والمساهمة في ترجمة هذه المقولة إلى العمل الجاد والمثمر، لجعل البيئة ومجال العمل والسكن وكل مرافق الحياة في أجمل صورة مستحبة مفضلة ومقبولة، لأنها تعكس المرآة الداخلية لما يختمر في عقولنا وقلوبنا.


النظافة هي الهدف المرجو للهروب من الآفات والأمراض وانتشار الجراثيم التي تحمل العدوى لكل الأصحاء، ومحاربتها تتم عندما يعيش كل مواطن في جميع الأماكن التي يتواجد فيها في أجواء نظيفة خالية من كل العوائق التي تقف حجر عثرة أمام كل تقدم وازدهار، كذلك لا ننسى أنها المحرك الرئيسي لعجلة الزمان في التوجه الصحيح نحو بلوغ الهدف مثل الرجعية والتخلّف والجهل، وأنه من الطبيعي أن يلجأ كل إنسان متحضر لتطبيق هذه المقولة والأهداف نحو بلوغ المراد وتحقيق الانتصارات أمام جميع التحديات العصرية، مثل الرجعية والتخلف والجهل، لأنه من الطبيعي أن يلجأ كل إنسان متحضر لتطبيق هذه التطلعات على حياته اليومية.


النظافة والنظام توأمان يعيشان جنباً إلى جنب مع بعضهما البعض ومن الطبيعي للإنسان أن يكون نظيفا نظاميا، وهنا يفقد الكثير من التوازن الفكري والعقلي الذي يضعه ويوصله لمتاهات ليس لها حدود، ومن البديهي أنه إذا توفرت كل عوامل النظافة والنظام والالتزام بتطبيقها نستطيع تخطي كل العقبات والتفوق على كل المستحيلات.


يجب محاربة الآفات والفوضى التي تعم المدن والقرى والأرياف نتيجة التعتيم الإعلامي وسياسة القبضة الحديدية من قبل قوات وسياسات مرفوضة، فالنظافة والنظام رمز حضارتنا إذا طبقناها على حياتنا اليومية بأذهان صافية وعقول مفتوحة ونيرة، والله من وراء القصد.

أقلام وأراء

الأحد 21 يوليو 2024 8:34 صباحًا - بتوقيت القدس

انتصار لفلسطين

وأخيراً أنجزت محكمة العدل الدولية ICJ، يوم الجمعة 19-7-2024، رداً قانونياً بمثابة فتوى، استجابة لتوصية الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادرة يوم 30-12-2022، والتي طلبت فيها إعطاء مشورة حول:


العواقب القانونية عن انتهاك المستعمرة الإسرائيلية المستمر لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، نتيجة احتلالها طويل الأمد، واستيطانها، وضمها جزئياً أو تدريجياً للأرض الفلسطينية المحتلة، منذ حزيران 1967، بما في ذلك تغيير التركيبة السكانية، عبر فرض الاستيطان والمستوطنين الأجانب، بما فيها مدينة القدس، ومحاولات تغيير طابعها ووضعها.


وكذلك إعطاء المشورة والفتوى القانونية بشأن الوضع القانوني للاحتلال، والتبعات القانونية المترتبة على الدول والأمم المتحدة من هذا الوضع اللاقانوني واللاشرعي.


محكمة العدل الدولية، باعتبارها المؤسسة القضائية للأمم المتحدة، ردت على استفسارات ومطالبة الجمعية العامة بأن "وجود المستعمرة في الأرض الفلسطينية المحتلة غير قانوني"، وعليها أن تكون ملزمة "بإنهاء وجودها في أسرع وقت ممكن"، وعليها "الوقف الفوري لجميع الأنشطة الاستيطانية، وإجلاء جميع المستوطنين"، وعليها أن "تدفع تعويضات عن الأضرار التي سببتها وألحقتها بجميع الأشخاص الطبيعيين أو الاعتباريين من الفلسطينيين"، وعلى "جميع الدول أن تكون ملزمة بعدم الاعتراف بشرعية الوضع الناشئ عن الوجود غير القانوني للمستعمرة في الأرض الفلسطينية المحتلة"، وعلى جميع "المنظمات الدولية، بما فيها الأمم المتحدة ومؤسساتها، وما ينبثق عنها، أن تكون ملزمة بعدم الاعتراف بشرعية الوضع الناشئ عن الوجود غير القانوني للاحتلال الإسرائيلي". وأخيراً قالت المحكمة في فتواها ومشورتها القانونية: "ينبغي على الأمم المتحدة، خاصة الجمعية العامة التي طلبت الرأي، ومجلس الأمن، النظر في الطرائق والإجراءات الإضافية اللازمة لوضع حد وفي أسرع وقت ممكن، للوجود غير القانوني للمستعمرة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة".


النضال الفلسطيني بدا تعددياً، واسع الجبهات، يحظى بالتفهم والتقدير والانحياز، وها هي محكمة العدل الدولية تقدم مشورة قانونية وفتوى شرعية تُزيل أي لبس عن الوجود غير القانوني، وغير الشرعي للمستعمرة الإسرائيلية على أرض فلسطين، وهي بذلك تقدم غطاءً لحق الفلسطينيين في النضال ضد الاحتلال، وهو نضال تجيزه القوانين الدولية ذات الصلة، على أن يكون أيضاً شرعياً نقياً خالياً من أية ممارسات فيها شبهة الإرهاب أو المس بالمدنيين، أو أي مظهر من مظاهر العداء العنصري لليهود، فالنضال الفلسطيني الشرعي والقانوني ضد الاحتلال، يقتصر على رفض الاحتلال الإسرائيلي ومناهضته، والتصدي له ومقاومته، بكل الوسائل والأدوات الكفاحية المشروعة، وهو الذي يُجيز ويعمل على توسيع شبكة الانحيازات الإيجابية على المستوى الدولي، ويعمل على توسيع شبكة الأصدقاء وانحيازاتهم الضرورية على المستوى الدولي، ويعمل في نفس الوقت على الإسهام في عزل المستعمرة، وتعريتها أمام المجتمع الدولي ، وإفقادها لأية شرعية أو قوة أو نفوذ تتمتع بها.


الصمود الفلسطيني في قطاع غزة وفي القدس والضفة، وحصيلته بقاء الفلسطينيين كشعب على أرض وطنه، وليس كجالية مسكينة غلبانة تستحق العطف، بل شعب له حقوق وأحلام وتطلعات، مثل كل شعوب الأرض، ويستحق الحرية والكرامة والمساواة والاستقلال على أرض وطنه الذي لا وطن له غيره.


وها هي محكمة العدل الدولية، تُضيف إنجازاً لسلسة التراكمات التي يحققها الشعب الفلسطيني بشكل تدريجي مع الأثمان الباهظة التي يدفعها عبر تضحياته، كما يحصل في قطاع غزة والقدس ومخيمات ومدن وقرى الضفة الفلسطينية، وستتوج بالانتصار مهما طال الوقت، وعظمت الخسائر والتضحيات.


ها هي محكمة العدل الدولية تقدم مشورة قانونية وفتوى شرعية تُزيل أي لبس عن الوجود غير القانوني، وغير الشرعي للمستعمرة الإسرائيلية على أرض فلسطين، وهي بذلك تقدم غطاءً لحق الفلسطينيين في النضال ضد الاحتلال.

أقلام وأراء

الأحد 21 يوليو 2024 8:33 صباحًا - بتوقيت القدس

لسنا أرقاماً.. لنا أسماء ولنا بيوت وأصدقاء

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي نداء الشاب بلال عقل، الذي كتب قبل استشهاده في معركة سيف القدس عام "٢٠٢١" بضعة أسطر على صفحته في الفيس بوك يقول فيها: "أكثر ما يخيفني هو ذكر موتي في استهداف صهيوني كرقم ضمن الأعداد التي تزيد كل دقيقة. لست شاباً عاديًا، ولا رقمًا، استغرقت ثلاثة وعشرين عاما لأصبح كما ترون الآن، أنا لست عادياً، لي بيت، وأصدقاء، وذاكرة، والكثير من الألم". وهذا لسان حال كل الناس في غزة، وهم يعيشون هذه الإبادة التي تقتلهم من دون رحمة وأنا أسمعهم يقولون. لسنا أرقامًا في عدّاد الشهداء، ولا جثثًا تناثرت في لحظة وتحولت إلى أشلاء، ولا أسماءً عابرة بلا عنوان.


لا يريد أيّ منا أن يكون خبرًا في فم المراسل حين يقول استشهد خمسة عشر شهيدًا جراء القصف الهمجي المستمر. لنا أسماء وعائلات، وأجسادنا رغم الجوع لا تزال تحاول أن تكون قوية بلا أمراض، ولنا جيران وأصدقاء، وبيوت كانت تجمعنا تحت سقفها.أسمع صوت كل واحد منهم يقول: لا أريد أن أكون خبرًا عاجلًا، يحمل رقمًا عابرًا للحظة ثم يغيب، فأنا إنسان حملت اسمي لثلاثة عقود، ولي ذكريات طفولتي ولدي الكثير من الأحلام التي لم تتحقق، وليست روحي ذخيرة في جيب أحدهم، وهذه صورتي، ملامحي وشعري الأسود، عينان وحاجبان، ولا أرى أصعب من أن أفقد ذلك لأبدو في لحظة رقمًا في عدّاد الموت لحرب الإبادة التي تسرق أعمارنا، كما تسرق أسماؤنا، ملامحنا وحياتنا. فيا أيها العالم الذي كنت قاسيًا علينا، كنت شاهدًا على موتنا وذبحنا، ودخلت فصولًا من الصمت الرهيب من دون رحمة، وصغرت في كل الأعين وأنت تشهد قتلنا، هدم مستشفياتنا، مدارسنا وجامعاتنا. كنت الأخرس والأعمى ونحن نموت، ولا نزال نموت كل دقيقة وكل لحظة.


ويا أيها العالم كفى صمتًا، وكفى هروبًا من صورة ما يحدث لنا، ولا نريد منك إلا أن لا تنسى أسماء الضحايا، صورهم وملامحهم، وأصواتهم التي كانت تصرخ، وتقرع أجراس النداء بكل اللغات. يا أيها العالم وقد حفظنا قوانينك الدولية ومواثيقك التي كانت تسكن كتبنا المدرسية والجامعية، وحفظنا النصوص عن ظهر قلب، ونجحنا في كل امتحان، ورسبتم أنتم في الامتحان العملي، حين تنكرتم لمواثيق كنا نرى فيها العدل قبل أن نكتشف الحقيقة، هذه الحقيقة التي فضحتها حرب الإبادة علينا.


فيا ليتنا لم نحفظ من تلك المواثيق أي نص وأي فقرة، ويا ليتها لم تسكن كتبنا المدرسية والجامعية، أو ليتنا رسبنا في حفظ تلك المواد التي حفظناها حد النجاح، ويا ليتكم نجحتم في إنقاذنا من هذه المهلكة.


يا أيها العالم الذي كنت قاسيًا علينا، كنت شاهدًا على موتنا وذبحنا، ودخلت فصولًا من الصمت الرهيب من دون رحمة، وصغرت في كل الأعين وأنت تشهد قتلنا.

فلسطين

الأحد 21 يوليو 2024 8:25 صباحًا - بتوقيت القدس

موقع إسرائيلي: نتنياهو يلتقي فريق التفاوض قبل ساعات من سفره لواشنطن

وكالات

نقل موقع والا الإسرائيلي عن مسؤول في رئاسة الحكومة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قرر إجراء مشاورات مع الفريق المكلف بمفاوضات تبادل الأسرى -ظهر اليوم الأحد- قبل ساعات من سفره إلى الولايات المتحدة.


وفي وقت سابق، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن نتنياهو متردد في التصديق على صفقة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قبل سفره إلى واشنطن.


وأضافت الهيئة الإسرائيلية أن نتنياهو لم يأذن -حتى الآن- لفريق التفاوض بالعودة إلى العاصمة القطرية لاستئناف المفاوضات ووضع اللمسات الأخيرة على الصفقة.


ومن المقرر أن يلقي نتنياهو خطابا أمام الكونغرس الأميركي بمجلسيه في 24 يوليو/تموز الجاري، تلبية لدعوة رسمية من قادة الحزبين الديمقراطي والجمهوري.


وتأتي زيارة نتنياهو إلى واشنطن وسط ضغوط متزايدة تتعرض لها حكومته لإبرام اتفاق ينهي الحرب على غزة، والتي تسببت بعزلة دبلوماسية متزايدة لإسرائيل.


في الأثناء، يطالب عشرات من أهالي الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة رئيس الوزراء بالتوقيع على صفقة لإعادة ذويهم قبل رحلته المرتقبة إلى واشنطن.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن آلاف الإسرائيليين تظاهروا أمس في مدن عدة من بينها تل أبيب وحيفا وقيسارية للمطالبة بإبرام صفقة تبادل.


وقد تصاعدت -الأسابيع الأخيرة- حدّة الخلافات وتبادل الاتهامات بين نتنياهو وقادة المنظومة الأمنية الإسرائيلية حول صفقة تبادل الأسرى مع حماس.

فلسطين

الأحد 21 يوليو 2024 8:19 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 38,983 شهيداً

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة بغزة، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 38,983 شهيدا، و89,727 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


وأضافت، أن قوات الاحتلال ارتكبت 4 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 64 شهيدا، و105 إصابات خلال الـ24 ساعة الماضية.


وأشارت إلى أن آلاف الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.


ومع دخول الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يومها الـ289، شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على مربعات سكنية في مخيم النصيرات، وحي الزيتون، وتجمعات للنازحين في مدينة خانيونس، بينما واصلت المدفعية الإسرائيلية قصف ونسف المنازل والمربعات السكنية ما أوقع عشرت الشهداء والجرحى.


وارتكب الجيش الإسرائيلي خلال 24 ساعة 4 مجازر ضد المدنيين راح ضحيتها 37 شهيدا و54 مصابا، ما أدى إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 38919 شهيدا و89622 مصابا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

فلسطين

الأحد 21 يوليو 2024 8:14 صباحًا - بتوقيت القدس

فقها لـ"القدس": الاحتلال يحاول ترهيبنا حتى نرحل من خربة البرج لكننا ثابتون

جنين- "القدس" دوت كوم- علي سمودي

معركة الصمود والثبات الفلسطيني في وجه المخططات الإسرائيلية، لم تتوقف يوماً، منذ نكسة حزيران عام 1967 في طوباس والأغوار الشمالية، ولعل خربة "البرج" شرق طوباس تشكل نموذجاً يجسد صور الصمود والتحدي لمواجهة القيود والقوانين والسياسات الاحتلالية التي لم تقتصر على حملات الهدم والاقتلاع والتدمير، بل شملت كل الانتهاكات والإجراءات التي تجعلها تفتقر لأدنى مقومات الحياة.


لكن كل ذلك لم ينل من عزيمة ومعنويات الأهالي، كما قال ممثل أهالي خربة البرج في مجلس قروي المالح مهيوب فقها الذي قال لـ"لقدس:" أنه بسبب طبيعة الخربة وموقعها، استهدفها الاحتلال منذ بداية عقب حرب 1967، فاستخدم كل الطرق والأساليب لنهب ومصادرة الأراضي وإقامة المستوطنات على حساب أراضينا، وفرض علينا حياة مأساوية بقيوده وحملاته وممارساته التوسعية.


وأضاف: "الاحتلال صادر حريتنا، ونعيش كل لحظة صور معاناة رهيبة، وقد دفعنا الثمن غالياً لصمودنا وثباتنا وافشال كافة محاولات اقتلاعنا، وما زلنا نتمسك بالأرض وندافع عنها ولن نتخلى عنها أبداً".

معطيات وحقائق

تقع خربة "البرج" في وادي منطقة "المالح"، وتبعد عن محافظة طوباس 10 كيلومترات، ويحدها من الشمال الشرقي معسكر المالح، ومن الشرق معسكر سمرة، ومن الجنوب يرزا ومعسكر تياسير، وبحسب فقها، فإن الاحتلال قدم الدعم والميزانيات الضخمة لتطوير وتعزيز وتوسيع حدود المستوطنات، وتوفير كل الإمكانيات لينعم المستوطنون بحياتهم برفاهية ورغد، فيما أطلق لهم العنان للتنكيل بالأهالي وملاحقة الرعاة وطردهم وحرمانهم من حقهم في الحياة والعمل على أرضهم.


ويواجه كل هذه العدة والعتاد الاسرائيلي المدعوم بالجيش والدبابات والآليات العسكرية، 40 عائلة يبلغ عدد أفرادها 150 نفراً، وتعتمد في معيشتها على الثروة الحيوانية في الدرجة الاولى والزراعة والتي تأثرت وتراجعت بسبب سيطرة الاحتلال على منابع المياه وتحويلها للمستوطنات، وقد تزايدت هذه الممارسات والاعتداءات منذ 7 تشرين أول الماضي بعد الحرب على غزة.

سرقة المياه وتدمير الزرع

ويتحسر أهالي خربة "البرج"، على أراضيهم التي كانت مزدهرة بالمزروعات والخضروات وكافة مقومات الحياة بعدما حرمهم الاحتلال من المياه. وقال فقها " لولا الاحتلال وقلة المياه لكانت أرضنا اليوم مزدهرة وغنية بالانتاج الزراعي، فمنطقتنا تتميز بتربتها الخصبة والصالحة لكافة أنواع الزراعة، وقد اشتهرت على مدار التاريخ بزراعة القمح والشعير والبيكا والحمص وجميع البقوليات، كونها منطقة غنية بالمياه".


 وتابع: "بشكل تدريجي، دمر الاحتلال القطاع الزراعي بعدما استولى على منابع المياه التي كانت تنعم بها المنطقة، فتراجعت الزراعة التي اعتمد عليها السكان كمصدر ثانٍ في معيشتهم". وأضاف: " لم يكتف الاحتلال بذلك، فنحن كنا نتعب ونشقى في زراعة الأرض ورعايتها وهو يدمر، فقد تعمد نشر الكلاب الضالة والخنازير البرية التي دمرت الأراضي والمحاصيل وكبدتهم خسائر فادحة".

استهداف الثروة الحيوانية

دافع أهالي الخربة بتحد وبسالة، عن مصدر دخلهم الرئيسي وهو الثروة الحيوانية. وقال فقها: "إن العائلات تعيش من تربية الثروة الحيوانية وما تنتجه من ألبان وأجبان وحليب، توزع في أسواق طوباس ومحافظات الضفة الغربية. وأضاف: "هذا القطاع يتعرض لاستهداف لا يتوقف من الاحتلال، ومربو الثروة الحيوانية والرعاة يعانون من مضايقات وحياة صعبة، فبعد إغلاق المراعي، تطارد دوريات الجيش والمستوطنين، الرعاة وتحتجزهم وتنكل بهم وتطردهم من المراعي المفتوحة بالكامل أمام المستوطنين. وأكمل فقها: "من الأساليب الاحتلالية، التدريبات والمناورات العسكرية التي تحاصر القرية من كافة الجهات، وبسبب الخوف من آثار ومخلفات الاحتلال، يضطر الأهالي لرعي مواشيهم في محيط أماكن سكناهم ولا يبتعدون عنها"، موضحاً أن التدريبات تنفذ على مدار أيام الأسبوع باستثاء يوم السبت، وقد أدت إلى نفوق الكثير من رؤوس الماشية.

تضييق وتهديد لاجبارهم على الرحيل

ورغم كفاحهم ونضالهم الدؤوب، رفض الاحتلال إصدار تراخيص بناء لسكان المنطقة الذين يعيشون في خيام من الخيش والبركسات والتي لم تسلم من التدمير بذريعة البناء دون ترخيص، وقال فقها: "سلطات الاحتلال تسمح ببناء وتوسيع المستوطنات التي تحيط بالتجمعات البدوية وتؤمن لهم كافة التسهيلات وسبل الرفاهية، بينما تدمر خيامنا دون مراعاة للأطفال النساء الذين يطردون ويشردون في العراء".


 وأضاف: "بشكل مستمر نتعرض للتفتيشات العسكرية الليلية، حيث يقتحم العشرات من الجنود الخيام، ويخرجون الجميع ليلا في العراء وفي البرد القارس، ويهددوننا حتى نغادر هذه الأرض". 


وأكمل قائلا: "قبل فترة، قامت جرافات الاحتلال بشق طريقً في منطقة البرج بطول كيلومتر تقريبا، بذريعة التدريبات العسكرية، لكن الحقيقة، إن الاحتلال يحاول ترهيبنا وتخويفنا من أجل الرحيل، ولكننا ثابتون وصامدون، ولن نبرح ترابها الذي سيبقى فلسطينياً لا محالة، وسنبقى على هذه الأرض وسنموت فيها حتى يأتي اليوم الذي تتحرر فيه من الاحتلال".

ولفت فقها إلى أن الاعتداءات تصاعدت بعد الحرب على غزة، ولم يعد يكتفي الاحتلال بمصادرة صهاريج المياه والأغنام بل بات يصادر المركبات التي تقضي حوائج الناس، موضحا، أن الجيش يعترض المركبات ويصادرها مع الجرارات الزراعية ويحتجزها ويرغم أصحابها على دفع غرامات مالية باهظة مقابل استعادتها.

أوضاع مأساوية

تفتقر البرج لأبسط مقومات الحياة والخدمات. وقال فقها: إن العائلات ما زالت تطهو الطعام على الحطب، وتستخدم غالبيتها القناديل وبعضها الطاقة الشمسية، كما تفتقر المنطقة للمياه فيضطرون لشرائها من المناطق المجاورة بمبالغ باهظة الثمن ومكلفة جداً للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية. 


وأضاف: " في ظل هذه الهجمة، نعاني من الإهمال والتهميش، ونطالب الحكومة الفلسطينية بالوقوف معنا، وتوفير الحد الأدنى من الخدمات الأساسية للأهالي لتعزيز صمودهم، وإفشال مخططات اقتلاعهم من أرضهم لصالح المستوطنين".


ووجه فقها دعوات لزيارة المنطقة التي تعتبر طبيعية وأثرية جميلة خاصة في فصل الربيع، حيث تكتسي بالخضرة والأزهار، موضحاً أن تسمية البرج مردها وجود برج أثري فيها يزيد عمره على 250 سنة، وجزء من أراضيها مملوك للبطريركية اللاتينية.


وطالب الحكومة وكافة الوزارات المعنية بتركيز الجهود على تلبية احتياجات والعمل على زيارة هذه المناطق لمؤازرة أهلها وتعزيز صمودهم للحفاظ عليها وحمايتها من المصادرة.

فلسطين

الأحد 21 يوليو 2024 8:10 صباحًا - بتوقيت القدس

"العدل الدولية" فتوى سياسية تُبدد أوهام الفتاوى التلمودية

رام الله- خاص بـ"القدس" دوت كوم

د. رائد أبو بدوية: لا بد من حراك دبلوماسي من أجل الترجمة الفعلية للفتوى
نور عودة: الفتوى أصبحت وثيقة قانونية وجزءاً من القانون الدولي ولا يمكن تجاوزها
سليمان بشارات: تُعيد للقضية الفلسطينية التعريف الصحيح كأرضٍ وشعبٍ تحت الاحتلال
ماجدة المصري: الفتوى عرّت الاحتلال الإسرائيلي أمام العالم وأحرجت حلفاءه وداعميه
هاني أبو السباع: على السلطة استثمارها والذهاب بها لمجلس الأمن لطلب الحماية الدولية
عماد موسى: المطلوب حوار وطني شامل والاتفاق على برنامج سياسي أمام المنظمات الدولية


تكشف الفتوى الاستشارية لمحكمة العدل الدولية، التي اعتبرت "أنّ الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية غير شرعيّ"، وجود صحوة دولية تجاه القضية الفلسطينية، في سياق مرحلةٍ مهمةٍ تضع العالم أمام مسؤولياته، لمحاسبة إسرائيل على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني. وجاءت هذه الفتوى بعد تقييم المحكمة للتداعيات القضائية للممارسات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، حيث أشارت إلى أن هناك نوايا إسرائيلية للسيطرة الدائمة على الضفة الغربية، وضم تلك الأراضي، ما يجعل الاحتلال غير قانوني.


بدورهم، أكد خبراء في القانون الدولي وقادة سياسيون وكتاب ومحللون سياسيون في أحاديث منفصلة مع "القدس" دوت كوم، أن هذه الفتوى تعيد القضية الفلسطينية إلى صدارة الأجندة الدولية، وتتيح للفلسطينيين محاكمة إسرائيل على جرائمها أمام المحاكم الدولية.


ودعوا إلى استثمار الفتوى لتعزيز الحراك الدبلوماسي على الساحة الدولية، مشددين على أهمية توحيد الصف الفلسطيني، والعمل على تشكيل تحالفات دولية لدعم الفتوى وتفعيلها على أرض الواقع.


ويرى المحللون والسياسيون والخبراء أن الفتوى تمثل رصيداً إضافياً للقضية الفلسطينية، وتعزز من محاولات المجتمع الدولي لمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها، لكنهم أكدوا أن الوحدة الوطنية الفلسطينية أصبحت أكثر أهمية الآن لمواجهة التحديات المقبلة وتحقيق المصالحة الوطنية للذهاب بالقضية الفلسطينية بحراك دولي موحد.

نوايا للسيطرة الدائمة على الضفة بما فيها القدس

وقال أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية في الجامعة العربية الأمريكية د. رائد أبو بدوية أن الفتوى الأخيرة للمحكمة الدولية مهمة جداً، حيث إن القانون الدولي نظم حالة الاحتلال كضرورة عسكرية أثناء الحرب، للاعتبارات والاحتياجات والضرورة العسكرية، وفرض إجراءات على دولة الاحتلال تجاه الشعوب الواقعة تحت الاحتلال.


وأوضح أبو بدوية أن القانون الدولي الإنساني نظّم حالة الاحتلال كضرورة عسكرية قصيرة الأمد، لكنه لم يعالج الاحتلال طويل الأمد.


وأشار إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة تناولت الوضع القانوني للاحتلال والالتزامات الدولية تجاهه، وطلبت استشارة قانونية من محكمة العدل الدولية، التي قامت بتقييم معظم السلوك الإسرائيلي في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، وأكدت المحكمة أن هناك نوايا للسيطرة الدائمة على الضفة الغربية وضم تلك الأراضي، وبالتالي فإن الاحتلال الإسرائيلي غير قانوني.

إنهاء الاحتلال وتعويض المتضررين

وشدد أبو بدوية على أن هناك آثاراً تترتب على القرار، حيث يتوجب على إسرائيل إنهاء الاحتلال فوراً وإخلاء الأراضي الفلسطينية من مستوطنيها، إضافة إلى الالتزام بتعويض المتضررين من السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية.


وأكد أبو بدوية أن المجتمع الدولي يجب أن يتخذ تدابير لازمة لإنهاء الاحتلال، داعياً إلى حراك دبلوماسي تقوده فلسطين أو أي دولة عربية أو صديقة من أجل الترجمة الفعلية للفتوى الاستشارية التي أصدرتها محكمة العدل الدولية.

الطلب من الأعضاء إنهاء علاقاتها مع إسرائيل

وأشار أبو بدوية إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة يمكنها الطلب من الدول الأعضاء إنهاء علاقاتها مع دولة الاحتلال الإسرائيلي بكافة أشكاله، ومَن يرفض ذلك سيكون عرضةً للمسؤولية القضائية الدولية.


وقال إن القرار يمكن استخدامه كأداة لتعزيز القضية الفلسطينية في كافة المحافل الدولية، وسيؤثر على قرارات المحكمة الجنائية الدولية.


ويلفت أبو بدوية إلى أن إسرائيل قد لا تلتزم بالقرار، لكنها تدرك خطورته عليها، وعزلتها الدولية، خاصة في نشاطاتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.


وأعرب أبو بدوية عن أمله في أن تلتزم الدول بالقرار وتلعب دوراً فاعلاً في إنهاء الاحتلال وكافة تبعاته، مؤكداً أن الرأي الاستشاري للمحكمة يفتح الطريق أمام المؤسسات الدولية لاتخاذ قرارات حاسمة بشأن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967.

بداية الطريق وليست نهايته

من جانبها، أكدت الكاتبة والمحللة السياسية نور عودة أن فتوى محكمة العدل الدولية الصادرة، الجمعة، والتي اعتبرت الاحتلال الإسرائيلي غير شرعي، تُعدّ بداية الطريق وليست نهايته، وتتطلب خطواتٍ عدة.


وأوضحت عودة أن القرار يحتاج الآن لإحالته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبنيه، ومن ثم يصبح لزامًا على الدول الالتزام بالفتوى.


وأضافت: يتطلب هذا القرار العمل والتواصل الثنائي مع الدول، ما يفتح المجال لإجراءات عدة، مثل وقف التجارة بالسلاح ووقف التعامل التجاري مع الشركات التي تعمل في المستوطنات.


وأكدت عودة أن الفتوى أصبحت وثيقة قانونية وجزءًا من القانون الدولي، ولا يمكن تجاوزها في المحاكم الدولية أو المحلية في الدول التي تستند إلى القانون الدولي، كما أن الفتوى تتناول كافة القضايا المتعلقة بالواقع الفلسطيني، ما يجعل الاحتلال مكلفًا تجاريًا وأمنيًا وسياسيًا.

قرار فاق كل التوقعات

وأشارت عودة إلى أن قرار المحكمة فاق كل التوقعات، لكنه يتطلب جهدًا فلسطينيًا مكثفًا بالعمل مع الدول لترجمة الفتوى إلى واقع ملموس، حيث قد تمهد الفتوى لفرض عقوبات على إسرائيل، وربما طردها من الجمعية العامة للأمم المتحدة.


وأكدت عودة أن هناك حديثًا متزايدًا من دول ومختصين عن إمكانية وجود إسرائيل في الجمعية العامة من عدمه، مستشهدة بما حدث في جنوب أفريقيا.

إعادة القضية الفلسطينية إلى أروقة المنظمات الأممية

بدوره، أكد الكاتب والمحلل السياسي سليمان بشارات أن فتوى محكمة العدل الدولية الأخيرة تُعد مهمة جداً، حيث تعيد للقضية الفلسطينية التعريف الصحيح كأرض وشعب تحت الاحتلال الإسرائيلي.


وأوضح بشارات أن إسرائيل حاولت منذ اتفاقية أوسلو إزالة صفة الاحتلال عن فلسطين عبر الاعتراف المتبادل بينها وبين منظمة التحرير، بالرغم من أن ذلك يتعارض مع القانون الدولي.


وأشار بشارات إلى أن فتوى المحكمة أعادت القضية الفلسطينية إلى أروقة المنظمات الأممية، وألغت الاستفراد الأمريكي برعاية القضية.

إمكانية محاكمة إسرائيل

وقال إن الفلسطينيين يُمكنهم الآن محاكمة إسرائيل بناءً على الرأي الاستشاري للمحكمة، ما يتطلب تجييش المختصين بالقانون لتجهيز ملفات المحاكمة أمام المحاكم الدولية.


وحول ردة فعل إسرائيل من فتوى محكمة العدل الدولية، أكد بشارات أن إسرائيل ستستمر في عمليات الاستيطان وتعزيز الإجراءات الإسرائيلية، لأنها تعتاد الإفلات من العقاب بفضل حماية الولايات المتحدة لها.


ومع ذلك، يرى بشارات أن إسرائيل ستواجه في المستقبل صعوبة في تسويق نفسها دولياً، وستتعرض لعزلة كبيرة، حيث ستجد العديد من الدول حرجاً في التعامل مع دولة الاحتلال أمام شعوبها، نظراً لوصفها كدولة فصل عنصري ودولة احتلال.

وثيقة قانونية وسياسية مهمة جداً

أما ماجدة المصري، نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، فاعتبرت أن الفتوى الاستشارية لمحكمة العدل الدولية تمثل وثيقة قانونية وسياسية هامة جداً في هذه الفترة التي تمر بها القضية الفلسطينية.


 ودعت إلى التعامل بجدية مع هذه الفتوى بتوحيد الصف الفلسطيني لمواصلة المسيرة الكفاحية والنضال السياسي والدبلوماسي.


وأوضحت المصري أن الوثيقة أضفت عدم الشرعية والقانونية على الاحتلال الإسرائيلي، ما يستوجب البناء عليها بالتعاون مع المؤسسات الحقوقية الدولية، لمواصلة النضال من أجل عزل إسرائيل وإرغامها على الانصياع للقانون الدولي، مشيرة إلى أن هذه المعركة يجب أن تستمر بالتعاون مع حلفاء الشعب الفلسطيني.


وأكدت المصري أن الفتوى الاستشارية لمحكمة العدل الدولية عرّت الاحتلال والمشروع الصهيوني بشكل فاضح أمام العالم، وأحرجت حلفاءه والداعمين له الذين يتوجب عليهم الالتزام بالقانون الدولي والتوقف عن دعم إسرائيل.


وشددت على ضرورة استمرار محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية في العمل خلال الفترة المقبلة، لفرض عقوبات وإجراءات بحق إسرائيل.

مرحلة غير مسبوقة من التضامن مع القضية الفلسطينية

بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي هاني أبو السباع: إن الفتوى الاستشارية لمحكمة العدل الدولية تُعد تأكيداً على رفض العالم لدولة الاحتلال الإسرائيلي، ورداً على عدم انصياعها للقانون الدولي.


وأشار أبو السباع إلى أن الفتوى تؤكد أن الرواية الفلسطينية بدأت تنجح وتكتسب صدىً في العالم، ما يشير إلى مرحلة غير مسبوقة من دعم القضية الفلسطينية.


وأوضح أن الفتوى تمثل رصيداً إضافياً للقضية الفلسطينية في مواجهة جرائم الاحتلال، مؤكداً أن العالم بدأ بمحاكمة إسرائيل على جرائمها، ما يُعد صحوة للضمير العالمي في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي.

المصالحة أصبحت ضرورة

ودعا أبو السباع السلطة الفلسطينية إلى استثمار الفتوى والذهاب بها إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، لطلب الحماية الدولية وتنفيذ القرارات الدولية السابقة لردع إسرائيل ومحاكمتها دولياً.


وأشار أبو السباع إلى تفاعل الفصائل الفلسطينية مع الفتوى، مؤكداً ضرورة استثمار هذه الفرصة لتحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام، مشيراً إلى أن الوحدة الفلسطينية أصبحت أكثر أهميةً في هذه الفترة الصعبة.

ردة فعل إسرائيلية غير مسبوقة

أما الكاتب والمحلل السياسي عماد موسى، فقال: "إن فتوى محكمة العدل الدولية تعيد التأكيد على أهمية تطبيق القانون الدولي على الضفة الغربية والأراضي المحتلة وتفكيك المستوطنات".


وأشار موسى إلى أن ردة الفعل الإسرائيلية كانت عنيفة وغير مسبوقة، حيث استبقتها إسرائيل بقرارات من الكنيست بعدم الاعتراف بدولة فلسطينية، ثم الدعوات لفرض السيادة على الضفة الغربية.


ولفت إلى أن الفتوى غير ملزمة، ويجب أن تتبعها إجراءات في الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن، مع احتمال فرض الفيتو الأمريكي عليها في مجلس الأمن.


ودعا موسى إلى استثمار الموقف الفلسطيني في تعزيز الوحدة الوطنية من خلال إجراء حوار وطني شامل والاتفاق على برنامج سياسي موحد، ليكون الفلسطينيون موحدين أمام المنظمات الدولية.


ويشير موسى إلى أن الفريق القانوني والدبلوماسي الفلسطيني قوي، ويجب التحرك قانونياً وسياسياً نحو الدول التي اعترفت أو وعدت بالاعتراف بدولة فلسطين، لتشكيل تحالف دولي لتفعيل الفتوى ولجم إسرائيل ومحاسبتها.

فلسطين

الأحد 21 يوليو 2024 8:02 صباحًا - بتوقيت القدس

ما العمل؟

إبراهيم ملحم

سؤالٌ يُواصلُ الزنَّ على رؤوسنا، يَفغَرُ فاهُ في وجوهنا، "يُشَبْرِح" بيديه، يُشهرُ إصبعَيه، السبّابةَ حيناً، وجميعَ الأصابعِ المجاورةِ الأُخرى أحياناً، يُقَرّعُنا، يفضحُ أوهامَنا وأكاذيبَنا، وقلةَ حيلتنا، وهوانَنا على الناس.


السؤالُ العنوان.. يطرقُ جدارَ خزان عقولنا، ويُدوّي في أعماق ضمائرنا، الظاهر منها والـمُستتر، يصرخُ بحنجرةٍ مجروحة، ويُحملق بعينين جاحظتين جافاهما النومُ منذ عشرة أشهر، خوفاً وهلعاً وقلقاً وجوعاً وترويعاً.. من كآبة المنظر وسوء الـمُنقلب.


لا تستخفّوا بعقولنا، ولا تُراهنوا على سلامٍ أدمى قلوبَنا، ولم نرَ منه يوماً سلاما، ولا على معجزاتٍ تُنقذُنا من عجزنا وتَفَرّقِنا وسوء أدائنا، فالوحيُ توقّفَ بعد موت المصطفى، صلوات الله وسلامه عليه.


"ما العمل ؟".. سؤالٌ يُطرِقُ مُفكّراً باحثاً عن إجابات، لا أُحجياتٌ فيها ولا أُمنيات، ولا أجندات، يستجمعُ ما تَشتّتَ من قدرات، يستعيدُ ما فات من حكمة الرسل والأنبياء.


لا تتوقفوا عن طرح السؤال، كباراً وصغاراً، نساءً وشيوخاً، فقراءَ وأغنياء، لأنّ الجميعَ اليومَ سواء؛ في نيل حصته من الحزن والفقر والفَقد والدماء.


لا تتوقفوا عن طرح السؤال الحارق الآن، الآن وليس غداً، فالوقتُ من دم، والوطنُ تنهشُه مخالبُ الوحوش الطائرة، والجنازير المزمجرة بين البيوت والعمارات الـمُهدّمة في هذا الخراب العظيم.


لا تتوقفوا عن طرح السؤال، فكُلّكُم مسؤولٌ عن المصائر والمآلات؛ مَن يغرق في بحر الظلم والظلمات، ويُكابد الآلامَ في طريق الجُلجُلة على نقيع الدماء، أو مَن يواصلُ المشي على السجادة الحمراء.


لا تتوقفوا عن طرح السّؤال.. لمن حطّوا السّيفَ بحدّ السّيف، وقرروا القتالَ حتى آخر امرأةٍ وطفلٍ وشيخ، أو مَن تاهوا في بيداء السلام، وشربوا السّراب حتى الثمالة في كؤوسٍ مُعتّقة، مُتكئين على فرشٍ مُستبرقة.


"ما العمل ؟".. سؤال اللحظة الدامية الفارقة.. يوم الامتحان العظيم.. نكون أو نكون، ولا خيارَ ثالثاً غير الاعتصام بحبل وحدتنا التي تُصلّب مواقفَنا، وتُوسّع عزلة عدوِّنا، ولا تهدرُ دماءنا، وتُقرّبُنا أكثرَ من أيّ وقتٍ مضى من بلوغ أهدافنا ونيل حقوقنا.

فلسطين

السّبت 20 يوليو 2024 10:38 مساءً - بتوقيت القدس

مقاومون يطلقون النار تجاه الاحتلال شرق قلقيلية

قلقيلية - "القدس" دوت كوم

أطلق مقاومون فلسطينيون، مساء السبت، النار تجاه قوات الاحتلال “الإسرائيلي” قرب بلدة النبي إلياس شرق قلقيلية بالضفة الغربية.


وانسحب المنفذون من مكان العملية، في حين استنفرت قوات الاحتلال في المنطقة وأقامت حواجز عسكرية بحثا عن مطلقي النار.


وتواصلت عمليات المقاومة في الضفة الغربية والداخل المحتل خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية ضمن معركة “طوفان الأقصى”.


ورصد مركز معلومات فلسطين “معطى” 17 عملا مقاوما، تنوعت عمليات المقاومة ما بين عمليتي إطلاق نار واشتباك مسلح، وتصدي للمستوطنين واندلاع مواجهات وإلقاء حجارة وزجاجات حارقة في 10 نقاط مواجهة.


وصعدت كتائب الشهيد عز الدين القسام في الضفة الغربية من عملياتها النوعية التي تستهدف جنود الاحتلال والمستوطنين، ضمن معركة طوفان الأقصى.


ومنذ بداية يوليو الجاري تمكن مجاهدو القسام من تنفيذ أربع عمليات نوعية، إلى جانب عدة عمليات تصد لاقتحامات قوات الاحتلال لمدن الضفة.



عربي ودولي

السّبت 20 يوليو 2024 10:12 مساءً - بتوقيت القدس

هآرتس: قرار محكمة العدل الدولية يتجاوز أسوأ مخاوف إسرائيل

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إن الرأي الاستشاري الذي قدمته محكمة العدل الدولية، قوض الحجج الأساسية التي تسوقها إسرائيل لاحتلالها طويل الأمد للضفة الغربية وقطاع غزة، وسلح البلدان والمؤسسات والشركات بشكل أساسي بمبرر قوي لمعاقبة إسرائيل، مؤكدة أن تجاهله لا ينبغي أن يكون خيار إسرائيل.


وأوضحت الصحيفة، في تحليل بقلم الكاتب والدبلوماسي الإسرائيلي ألون بينكاس، أن قرار محكمة العدل الدولية بشأن الاحتلال الإسرائيلي وإدارته للضفة الغربية والقدس الشرقية خطير وغير سار، موضحا أن تل أبيب تستطيع أن تتحداه وتتجاهله وتسخر منه وتهاجمه بكل غطرسة كما تريد، ولكن عندما يتوصل القضاة إلى هذا الاستنتاج ويطالبون إسرائيل بدفع تعويضات للفلسطينيين، فإن ذلك يعطي المبرر للعديد من البلدان، الأعداء والأصدقاء والمنتقدين والمؤيدين على حد سواء.


النقاط الرئيسية في رأي المحكمة

يعتبر الوجود الإسرائيلي المستمر في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني.


يجب على إسرائيل إنهاء وجودها في الأراضي المحتلة في أسرع وقت ممكن.


يجب على إسرائيل أن توقف فورا التوسع الاستيطاني، وأن تقوم بإجلاء جميع المستوطنين من المناطق المحتلة.


مطلوب من إسرائيل تقديم تعويضات عن الأضرار التي لحقت بالسكان المحليين والشرعيين في الأراضي الفلسطينية.


من واجب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية عدم الاعتراف بالوجود الإسرائيلي في المناطق كوجود قانوني وتجنب دعم استمراره.


يجب على الأمم المتحدة أن تنظر في الإجراءات الضرورية لإنهاء الوجود الإسرائيلي في المناطق في أسرع وقت ممكن.


الفصل العنصري

ويمكن لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليمينية المتطرفة -وسوف تفعل ذلك كما يقول الكاتب- أن ترفض هذا القرار باعتباره حكما غير ذي صلة من محكمة ليس لها اختصاص قضائي، وستقول إن المحكمة لم تعبر عن شيء أكثر من معاداة الصهيونية التي تجاوزت الخط الرفيع إلى معاداة السامية.


بيد أن هذا لن يغير حقيقة أن هناك الآن إجماعا واسع النطاق في جميع أنحاء العالم، وقد دعم تصويت الكنيست هذا الأسبوع "ضد إقامة دولة فلسطينية"، قول المحكمة إن الاحتلال ضم فعلي، مضيفة أنه يتكون من التمييز المنهجي والفصل وتلك الكلمة المخيفة "الفصل العنصري".


وفيما يتعلق بالمستوطنات، رددت المحكمة الرأي العام العالمي وسلحته، وقالت إن المستوطنات "غير قانونية وتنتهك القانون الدولي"، وأوضحت أن إسرائيل رغم الانسحاب الأحادي الجانب عام 2005، تظل "قوة احتلال في قطاع غزة".


الفيتو الأميركي

وأصدرت المحكمة قرارها كرأي قانوني بناء على إحالة من الأمم المتحدة، وهو ليس ملزما قانونيا، وحتى لو أحالته الجمعية العامة إلى مجلس الأمن لتنفيذه، فمن المتوقع استخدام الفيتو الأميركي لمنع ذلك.


ومع ذلك، فإن القرار يحمل عواقب سياسية كبيرة، خاصة على خلفية الحرب في غزة والرأي العالمي المناهض لاستمرار إسرائيل فيها، وهو إلى جانب ذلك يقوض حجج إسرائيل الأساسية بشأن طبيعة علاقتها بالضفة الغربية والقدس الشرقية، وقد تستخدمه الدول والبنوك والشركات لتوسيع العقوبات على إسرائيل.


غير أن الأكثر خطورة هو أن هذا الرأي لا بد أن يكون له تأثير على المحكمة الجنائية الدولية التي تنظر في المزيد من الاتهامات بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم حرب ضد إسرائيل، وقد تصدر أوامر اعتقال ضد مسؤولين أكثر من مجرد رئيس الوزراء ووزير الدفاع.


غير قابل للاستمرار

وأشارت الصحيفة إلى أن الرأي الصادر يوم الجمعة منفصل عن الالتماس الذي قدمته جنوب أفريقيا إلى محكمة العدل الدولية بشأن الإبادة الجماعية، وقد قدم قبل الحرب بسنة، ووصف "الخسائر الكبيرة في صفوف المدنيين الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال" ويشدد على أن "الوضع في غزة غير قابل للاستمرار".


وكان السؤال الأساسي الذي طرح على المحكمة هو ما إذا كان احتلال إسرائيل للضفة الغربية والقدس الشرقية منذ حرب يونيو/حزيران 1967 بغض النظر عن كيفية تعريفه، "مؤقتا" أم أنه أصبح سمة "دائمة" تؤدي إلى احتلال جزئي أو ضم كامل، وهل تشكل المستوطنات الإسرائيلية احتلالا لا رجعة فيه؟ خاصة مع نقل أعداد كبيرة من السكان إلى الأراضي المحتلة، ومع وجود عسكري مستمر وأعمال البنية الأساسية الضخمة.


المستوطنات حجة على إسرائيل

وبموجب القانون الدولي، لا يعتبر الاحتلال غير قانوني تلقائيا إذا كان مؤقتا ويمكن تبرير الظروف التي أدت إليه أو شرحها بشكل مناسب، مثل الاحتلال الأميركي لليابان وألمانيا الغربية، والاحتلال السوفياتي لألمانيا الشرقية بعد الحرب العالمية الثانية.


وبمجرد احتلال منطقة ما، تحدد كل من قواعد لاهاي واتفاقيات جنيف التزامات واسعة النطاق على قوة الاحتلال، وذلك بهدف منع الإجراءات التي قد تؤدي إلى الضم، وهو أمر محظور تماما بموجب القانون الدولي.


وأوضح الكاتب أن جوهر الحجة ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية يتعلق بالناحية الديموغرافية، حيث يعيش 650 ألف إسرائيلي في مستوطنات شرق الخط الأخضر، وهو خط الهدنة لعام 1949 ويسمى أيضا حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967، مما يشكل دليلا واضحا على الاحتلال الدائم.


ليس احتلالا مؤقتا

وقالت المحكمة إن 57 عاما من الوجود العسكري المتواصل والموسع، والاستثمارات الضخمة في البنية التحتية، والعديد من إعلانات النوايا ورفض إقامة دولة فلسطينية أو الإعلان عن نية الضم، لا تشير إلى الطابع المؤقت، خاصة أن محكمة العدل الدولية نفسها أصدرت قرارا عام 2004، مفاده أن "السياج الأمني" كان بمثابة ضم فعلي للمناطق الواقعة غرب الجدار بجوار حدود عام 1967.


وبغض النظر عن الطبيعة غير الملزمة لحكم يوم الجمعة والافتقار إلى الجدوى السياسية، فقد سلحت المحكمة الدول والمؤسسات والشركات بمبررات منطقية ليس فقط لتوبيخ إسرائيل، بل لمعاقبتها، مع أنه لا أحد يعتقد أن هذا الحكم سيؤدي إلى إصلاح سياسي أو صحوة سياسية.