تلعب النظافة والنظام دوراً رياديا ناجحاً في معظم دول العالم التي تسابق الزمن لترك البصمات البارزة من خلال الالتزام بهذا المجال، والتركيز على الانطلاق إلى الأمام في جميع مرافق الحياة - الأسواق والشوارع العامة والمحلات التجارية والمؤسسات والدوائر والشركات، لحث كل مواطن نحو المبادرة الأولى واتباع المقولة المشهورة:
النظافة من الايمان، وجعل حروف هذه الكلمة تنطق بالصواب، ثم المشاركة والمساهمة في ترجمة هذه المقولة إلى العمل الجاد والمثمر، لجعل البيئة ومجال العمل والسكن وكل مرافق الحياة في أجمل صورة مستحبة مفضلة ومقبولة، لأنها تعكس المرآة الداخلية لما يختمر في عقولنا وقلوبنا.
النظافة هي الهدف المرجو للهروب من الآفات والأمراض وانتشار الجراثيم التي تحمل العدوى لكل الأصحاء، ومحاربتها تتم عندما يعيش كل مواطن في جميع الأماكن التي يتواجد فيها في أجواء نظيفة خالية من كل العوائق التي تقف حجر عثرة أمام كل تقدم وازدهار، كذلك لا ننسى أنها المحرك الرئيسي لعجلة الزمان في التوجه الصحيح نحو بلوغ الهدف مثل الرجعية والتخلّف والجهل، وأنه من الطبيعي أن يلجأ كل إنسان متحضر لتطبيق هذه المقولة والأهداف نحو بلوغ المراد وتحقيق الانتصارات أمام جميع التحديات العصرية، مثل الرجعية والتخلف والجهل، لأنه من الطبيعي أن يلجأ كل إنسان متحضر لتطبيق هذه التطلعات على حياته اليومية.
النظافة والنظام توأمان يعيشان جنباً إلى جنب مع بعضهما البعض ومن الطبيعي للإنسان أن يكون نظيفا نظاميا، وهنا يفقد الكثير من التوازن الفكري والعقلي الذي يضعه ويوصله لمتاهات ليس لها حدود، ومن البديهي أنه إذا توفرت كل عوامل النظافة والنظام والالتزام بتطبيقها نستطيع تخطي كل العقبات والتفوق على كل المستحيلات.
يجب محاربة الآفات والفوضى التي تعم المدن والقرى والأرياف نتيجة التعتيم الإعلامي وسياسة القبضة الحديدية من قبل قوات وسياسات مرفوضة، فالنظافة والنظام رمز حضارتنا إذا طبقناها على حياتنا اليومية بأذهان صافية وعقول مفتوحة ونيرة، والله من وراء القصد.





شارك برأيك
النظافة والنظام عنوان حضارتنا