فلسطين

الخميس 28 نوفمبر 2024 8:07 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير: اسرائيل تؤسس لاحتلال طويل وعودة الاستيطان في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

يكثف جيش الاحتلال من توسيع الحواحز العسكرية المسماه محاور لا سيما محور نتساريم الذي يقسم قطاع غزة إلى قسمين ويمنع حركة المرور من جنوب القطاع إلى الشمال. في خطوة تشير إلى نية اسرائيل المكوث لفترة طويلة تؤسس ربما لتسوية دائمة مع بناء استيطاني .


وبحسب تقرير صحيفة معاريف فقد قام الجيش الإسرائيلي بتوسيع المحور، وتم بناؤه وتوسيعه بعرض ثمانية كيلومترات لمنع ما أسماه نيران القناصة.


واضاف التقرير انه بسبب تواجد الجيش الإسرائيلي في المنطقة، فقد تقرر تمهيد المحور للسماح بحركة المركبات العسكرية حتى في الظروف الجوية العاصفة، ولتجنب الحوادث التي تتعطل فيها المركبات في الحفر أو الانجرافات.


ويبلغ طول محور نتساريم ثمانية كيلومترات من الشرق، بالقرب من كيبوتس باري، إلى مدينة غزة ويمتد المحور بموازاة نهر غزة.


كما عمل جيش الاحتلال على بناء وتأسيس بنية تحتية ويبدو أن إسرائيل تخطط لتواجد طويل الأمد لقوات الجيش الإسرائيلي في المحور.


وإلى جانب بناء الطريق الرئيسي، أنشأ الجيش الإسرائيلي عددًا من المعسكرات وتم مد خطوط مياه وخطوط وقود، إلى جانب بناء بنية تحتية للاتصالات الشمسية.

عربي ودولي

الخميس 28 نوفمبر 2024 7:46 مساءً - بتوقيت القدس

أردوغان: مبادرة بايدن الجديدة لوقف النار في غزة متأخرة لكنها مهمة

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن، مبادرة جديدة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة "خطوة متأخرة للغاية، ولكنها مهمة".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي، الخميس، عقده مع سلطان عمان هيثم بن طارق، في المجمع الرئاسي التركي بالعاصمة أنقرة.


وأوضح أردوغان، أنه من غير الممكن الوصول إلى السلام الإقليمي والعالمي ما لم يتحقق وقف فوري وعادل ودائم لإطلاق النار في غزة.


وأضاف أن تركيا لن تتردد في بذل كل ما في وسعها لتحقيق الهدوء والسلام في غزة.


فلسطين

الخميس 28 نوفمبر 2024 6:42 مساءً - بتوقيت القدس

نيويورك تايمز: نتنياهو غير مهتم بتقديم تنازلات بشأن غزة

نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ينتظر تولي الرئيس المنتخب دونالد ترامب منصبه قبل تغيير موقفه من المحادثات مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).


وأضافت الصحيفة عن المسؤولين الغربيين أن إسرائيل لا تبدو مهتمة بتقديم تنازلات وتشكك في أفكار أميركية وعربية لإدارة غزة.


وقال المسؤولون إن نتنياهو يعتقد أن إدارة السلطة الفلسطينية لغزة محكوم عليها بالفشل، وإن حماس ستعيد بسط سيطرتها على قطاع غزة سريعا بعد الحرب.


عربي ودولي

الخميس 28 نوفمبر 2024 6:27 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش اللبناني: إسرائيل خرقت اتفاق الهدنة مرات عدة

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال الجيش اللبناني إن "العدو الإسرائيلي" خرق اتفاق وقف إطلاق النار مرات عدة أمس واليوم، واستهدف الأراضي اللبنانية بأسلحة مختلفة.


وأكد الجيش اللبناني أنه يتابع خروقات الجيش الإسرائيلي بالتنسيق مع المراجع المختصة.


ونقلت صحيفة أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي أن تل أبيب أبلغت الولايات المتحدة مسبقا بالضربة الجوية التي استهدفت موقعا لحزب الله قرب صيدا.


هذا وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي الذي بلغ 3961 قتيلا، بالإضافة إلى 16 ألفا و520 جريحا، منذ بدء العدوان.


وأوضحت الوزارة أن عدد ضحايا الثلاثاء الماضي وصل 78 قتيلا و266 جريحا.

فلسطين

الخميس 28 نوفمبر 2024 6:02 مساءً - بتوقيت القدس

"الصحة العالمية": إجلاء 17 مريضا وجريحا من قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس غيبريسوس، اليوم الخميس، إجلاء 17 مريضا وجريحا من قطاع غزة.


وأوضح غيبريسوس في منشور على منصة "إكس"، أن المرضى الـ17 جرى إجلاؤهم إلى الأردن، حيث سيتم نقل 12 منهم إلى الولايات المتحدة لاستكمال علاجهم.


وأشار إلى أن 6 مرضى يحتاجون إلى علاج للسرطان، بينما يحتاج بقية من تم إجلاؤهم إلى علاج من إصابات الحرب.

وأكد أن ما لا يقل عن 12 ألف مريض وجريح في قطاع غزة، بحاجة إلى إجلاء عاجل للعلاج.

عربي ودولي

الخميس 28 نوفمبر 2024 6:02 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب تخلص من ثقل حرب لبنان لكن احتمالات تصدع الاتفاق قائمة

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

يعتقد الخبراء أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ، أزالت صداعًا جيوسياسيًا كبيرًا من قائمة مهام الرئيس المنتخب دونالد ترامب في تأمين اتفاق وقف إطلاق نار في لبنان. لكن إدارة ترامب القادمة لن تكون قادرة على تجاهل التوترات بين حزب الله وإسرائيل تمامًا أثناء سعيهما لتحقيق أهداف أكبر في الشرق الأوسط.

وقد صرح آرون ديفيد ميلر، وهو مفاوض سلام قديم في الشرق الأوسط عمل مع إدارات ديمقراطية وجمهورية سابقة، قائلا لموقع "نات سيك ديلي" إن انتهاكات وقف إطلاق النار من المرجح أن تحدث وسيكون الأمر متروكًا لجميع الأطراف المعنية - لبنان وحزب الله وإسرائيل وإيران - "لتقليص هذه المواجهة والصراع إلى موقف حيث لديك خروقات دورية".

وقال ميلر، الذي يشغل الآن منصب زميل أول في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي: "سيكون اختبارًا لمدى اعتقاد كل جانب بأن الحفاظ على هذه الصفقة هو أكثر لصالحهم أو لصالحهم من السماح لها بالانهيار بشكل أساسي".

وأضاف بليز ميتشتال، نائب رئيس السياسات في المعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي، للموقع ذاته، أنه من غير الواضح كيف سيتم استخدام آليات إنفاذ الاتفاق للرد على الانتهاكات المزعومة لوقف إطلاق النار. وترأس الولايات المتحدة الآن "الآلية الثلاثية" المصممة لفرز الشكاوى حول الالتزام بوقف إطلاق النار، ولكن لم يتم تقديم أي معلومات حول كيفية حدوث المراقبة على الأرض في الوقت الفعلي.

ويتساءل الكثيرون كيف سيتم تحديد ما إذا كان هناك انتهاك لوقف إطلاق النار؟ كيف سنضع الرقابة والكشف والاندماج حتى نتمكن من إيصال هذه المعلومات بسرعة إلى القوات المسلحة اللبنانية.

كما لا تزال هناك أسئلة أخرى - هل سيكون الجيش اللبناني قادرًا على إبعاد حزب الله عن جنوب لبنان ومنع المجموعة المدعومة من إيران من إعادة التسلح؟ هل ستكون هناك مشاكل مع نافذة التنفيذ التي تبلغ 60 يومًا، مع انسحاب الجيش الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني في مكانه؟ هل يمكن الوثوق بقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان كوجود مستقر، بالنظر إلى سجلها المختلط في وقف العنف؟

ومع ذلك، يبدو أن الاتفاق صامد في الوقت الحالي. توقف القتال في الساعة الرابعة صباحًا بتوقيت لبنان وفقًا للاتفاق ويبدو أن لبنان وإسرائيل يمتثلان لشروطه.

ولا يوجد خطر كبير من أن يقلب ترامب الاتفاق، فقد أشاد مستشار الأمن القومي القادم لترامب النائب مايكل والتز (جمهوري من فلوريدا) باتفاق وقف إطلاق النار، قائلاً إنه "سعيد برؤية خطوات ملموسة نحو خفض التصعيد في الشرق الأوسط".

وقال مسؤول انتقالي لإدارة ترامب (القادمة)، الذي مُنح عدم الكشف عن هويته للتحدث بحرية، لموقع "نات سيك ديلي" إن ترامب "كان واضحًا تمامًا في أن دعمه لإسرائيل والتزامه بالسلام في الشرق الأوسط ثابت". وزعم المسؤول أن فوز ترامب يعيد خصومًا مثل حزب الله إلى طاولة المفاوضات.

وعلاوة على ذلك، قال مسؤول كبير في الإدارة للصحفيين يوم الثلاثاء إن "فريق الأمن القومي الكبير" التابع لترامب تم إطلاعه على ملامح الصفقة وأن معسكري ترامب وبايدن متفقان.

وقال المسؤول، الذي تحدث إلى الصحفيين شريطة عدم الكشف عن هويته، "اتفقا على أن هذا أمر جيد لإسرائيل، كما قال رئيس الوزراء نتنياهو للتو، وهو جيد للبنان، كما قالت حكومتهم، وهو جيد للأمن القومي للولايات المتحدة. والأهم من ذلك، أن القيام بذلك الآن بدلاً من وقت لاحق سينقذ أرواحًا لا حصر لها على الجانبين".

عربي ودولي

الخميس 28 نوفمبر 2024 4:20 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن أعطت إسرائيل حق اتخاذ إجراءات ضد حزب الله بموجب اتفاق وقف إطلاق النار

واشنطن – سعيد عريقات



أعطت الولايات المتحدة إسرائيل رسالة تأكيد على أن إسرائيل قد تقصف حزب الله في لبنان إذا اعتبرت أن المجموعة تنتهك اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في وقت مبكر من صباح الأربعاء.


وبموجب الاتفاق، لدى حزب الله 60 يومًا لسحب أسلحته الثقيلة شمال نهر الليطاني، ويجب على إسرائيل الانسحاب من جنوب لبنان خلال تلك الفترة الوقت حيث سيرسل الجيش اللبناني المزيد من القوات إلى المنطقة لمراقبة وقف إطلاق النار.


وقال مسؤول أميركي كبير لـموقع "ميدل إيست آي" أن الرسالة الأميركية أكدت لإسرائيل أنها قد تضرب حزب الله إذا أعادت المجموعة تشكيل نفسها في جنوب لبنان، أو استوردت أسلحة، أو إذا قالت إسرائيل إن حزب الله يضع نفسه بطريقة تعتبرها إسرائيل تهديدًا.


زعم رئيس وزراء إسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه توصل إلى تفاهم مع الولايات المتحدة بأن إسرائيل ستحافظ على "حرية العمل العسكري الكاملة" في جنوب لبنان.


"إذا انتهك حزب الله الاتفاق وحاول تسليح نفسه، فسنهاجم. إذا حاول تجديد البنية التحتية الإرهابية بالقرب من الحدود، فسنهاجم. وقال نتنياهو "إذا أطلقت صاروخًا، إذا حفرت نفقًا، إذا جلبت شاحنة محملة بالصواريخ، فسنهاجمها" قال نتنياهو.


وقد عارض مسؤولان أميركيان في تعليقات لموقع "آكسيوس" تصوير نتنياهو للضمانات ، لكنهما أكدا أيضًا أن الولايات المتحدة تمنح إسرائيل الكثير من الحرية.


ويقول تقرير آكسيوس: "بينما يمنح (الاتفاق) إسرائيل حرية العمل للرد على التهديدات من جنوب لبنان، مثل الاستعدادات لهجوم صاروخي أو بناء مواقع لحزب الله بالقرب من الحدود، فإن إسرائيل لن تكون قادرة على الاستجابة للتهديدات الأقل إلحاحًا - مثل إعادة بناء حزب الله للبنية التحتية العسكرية شمال نهر الليطاني - إلا بعد التشاور مع الولايات المتحدة، وإذا لم يتعامل الجيش اللبناني مع التهديد بمفرده".


وكما يبدو، فإن الضمانات الأميركية تعني أن استقرار وقف إطلاق النار يعتمد إلى حد كبير على وجهة نظر نتنياهو. وأشار موقع ميدل إيست آي إلى أنه من غير الواضح ما إذا كان وجود أعضاء الجناح العسكري لحزب الله الذين يعيشون في جنوب لبنان سيكون مبررًا كافيًا لإسرائيل لشن ضربة. وتشير التقديرات إلى أن حوالي 35000 مقاتل من حزب الله يعيشون في المنطقة.

فلسطين

الخميس 28 نوفمبر 2024 3:57 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات خلال هجوم لمستعمرين على قاطفي زيتون شرق نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

أصيب عدد من المواطنين برضوض واختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمرين في قرية سالم شرق نابلس.


وقالت مصادر محلية إن عددا من المواطنين أصيبوا برضوض وجروح طفيفة، عقب التصدي لهجوم مستعمرين على قاطفي زيتون في قرية سالم، وذلك بحماية جيش الاحتلال الذي أطلق قنابل الغاز السام بكثافة، الأمر الذي أدى لإصابة عدد من المواطنين بالاختناق.


وذكرت المصادر أن المزارعين توجهوا لقطف ثمار الزيتون في الأراضي التي يحرمون من دخولها في المنطقة الشرقية من القرية، وتعرضوا لهجوم من عشرات المستعمرين بحماية جيش الاحتلال، الذي أغلق الطريق لمنع وصول الأهالي لمؤازرة المزارعين.

اقتصاد

الخميس 28 نوفمبر 2024 3:53 مساءً - بتوقيت القدس

الصين: رسوم ترمب «التعسفية» لن تحل مشاكل الولايات المتحدة

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

هاجمت الصين تعهد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية إضافية على السلع الصينية بسبب تدفقات الفنتانيل، قائلة إن إدارته القادمة تلقي باللوم في أزمة المواد الأفيونية الأميركية على الصين.


وقال ترمب، الذي يتولى منصبه في 20 يناير (كانون الثاني)، يوم الاثنين إنه سيفرض تعريفات جمركية بنسبة 10 في المائة على السلع الصينية حتى تفعل بكين المزيد لوقف تهريب المواد الكيميائية المصنوعة في الصين والتي تستخدم في المخدرات المسببة للإدمان. كما هدد بفرض تعريفات تزيد على 60 في المائة على السلع الصينية أثناء حملته الانتخابية.


وقال هي يادونغ، المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية، في إفادة صحافية دورية، الخميس: «موقف الصين ضد الزيادات الجمركية الأحادية الجانب ثابت... فرض تعريفات جمركية تعسفية على الشركاء التجاريين لن يحل مشاكل أميركا».


وأضاف أن الولايات المتحدة يجب أن تلتزم بقواعد منظمة التجارة العالمية وتعمل مع الصين لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية المستقرة.


وأطلقت تعليقات ترمب شرارة البداية لما يتوقع المحللون أن تكون حرباً تجارية مؤلمة لمدة أربع سنوات، وربما أسوأ بكثير من ولايته الأولى التي شهدت فرض تعريفات جمركية بنسبة 7.5 إلى 25 في المائة واقتلاع سلاسل التوريد العالمية.


وقال هوارد لوتنيك، الذي اختاره ترمب لإدارة وزارة التجارة والإشراف على مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة، في مقابلة بودكاست في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إن «الصين تهاجم أميركا» بالفنتانيل، واقترح أن يفرض ترمب تعريفات جمركية تصل إلى 200 في المائة على الصين.


وحذَّرت الافتتاحيات في وسائل الإعلام الرسمية الصينية هذا الأسبوع من أن الرسوم الجمركية الجديدة قد تجر أكبر اقتصادين في العالم إلى حرب تعريفات مدمرة للطرفين.


وفي مقابل الهجوم على خطط ترمب، أشادت وسائل الإعلام الرسمية الصينية ببعض الشركات الأميركية لـ«التعاون القوي» - وهو تعليق يذكّر بكيفية تغطية الصحافة الصينية للتوترات مع الولايات المتحدة خلال الحرب التجارية السابقة.


وفي ذلك الوقت، كان المسؤولون التنفيذيون للشركات الأميركية والمستثمرون الأجانب يبحثون في وسائل الإعلام الرسمية الصينية عن إشارات حول الشركات الأميركية التي قد يكون التعاون معها في صالح بكين أو ضدها، والتي قد تُعاقب من أي من الطرفين مع تصاعد التوترات.


وسلطت صحيفة «غلوبال تايمز» المملوكة للدولة في وقت متأخر من الأربعاء الضوء على «أبل» و«تسلا» و«ستاربكس» و«إتش بي»، وقالت: «يتعين على الساسة الأميركيين الانتباه واحترام الرغبة الواضحة للشركات الأميركية في التعاون الاقتصادي والتجاري من خلال تصميم بيئات سياسية مناسبة للمؤسسات».


وأشارت صحيفة «تشاينا ديلي» أيضاً إلى أن «مورغان ستانلي» حصلت على موافقة تنظيمية في مارس (آذار) لتوسيع عملياتها في الصين، مشيرة إلى ذلك بوصفه دليلاً على حماس الشركات المالية الأجنبية للاستثمار في الصين.


وقال مسؤول تنفيذي أميركي مقيم في بكين عن الحرب التجارية الأولى: «لم يكن أي من الجانبين جيداً في توصيل السياسة بشكل مباشر؛ لذلك كانت الشركات مشغولة باللغط حولها في وسائل الإعلام التقليدية والاجتماعية».


شهدت الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين خلال فترة ولاية ترمب الأولى تهديد الصين بحظر الشركات الأميركية من الاستيراد والتصدير والاستثمار في الصين من خلال إنشاء «قائمة الكيانات غير الموثوقة».


وفي ذلك الوقت، ذكرت «غلوبال تايمز» أن القائمة ستستهدف شركات أميركية مثل «أبل» و«سيسكو سيستمز» و«كوالكوم»... لكن الصين لم تنفذ تهديدها قط، وحتى الآن لم تشمل القائمة سوى الشركات الأميركية المتورطة في بيع الأسلحة إلى تايوان. وقال بو تشنغ يوان، الشريك في شركة الاستشارات «بلينوم» ومقرّها شنغهاي: «أتوقع ألا تتسرع بكين في استخدام أدوات مثل قائمة الكيانات غير الموثوقة في أعقاب أي إعلان رسمي عن التعريفات الجمركية بمجرد تولي ترمب السلطة؛ نظراً للحالة الضعيفة للاقتصاد الصيني، لكن بكين قد ترد في وقت لاحق إذا شعرت أن صناع السياسات الأميركيين يلحقون الضرر بالمصالح التجارية للصين». وأضاف: «كانت هناك أضرار جانبية في المرة الماضية، وستكون هناك أضرار جانبية هذه المرة أيضاً».


وفي الأسواق، انخفضت أسهم الصين وهونغ كونغ، الخميس، مع تخوف المستثمرين من تصعيد الحرب التجارية مع الولايات المتحدة وفرض حظر آخر على مبيعات الرقائق إلى الصين، في حين يبدو أن حرب الأسعار بين شركات صناعة السيارات في البلاد ستشتد.


وأغلقت معظم القطاعات منخفضة، حيث كان المستثمرون في وضع انتظار وترقب إلى حد كبير لمعرفة مدى وضوح سياسات الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب التجارية وعواقبها المحتملة. وتضررت المشاعر بشكل أكبر بعد أن ذكرت «بلومبرغ نيوز» أن إدارة الرئيس المنتهية ولايته جو بايدن قد تعلن عن قيود إضافية على مبيعات معدات أشباه الموصلات ورقائق ذاكرة الذكاء الاصطناعي إلى الصين في أقرب وقت من الأسبوع المقبل.


وأغلق مؤشر «سي إس آي 300» للأسهم القيادية منخفضاً بنسبة 0.88 في المائة، في حين انخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.43 في المائة. وكانت أسهم السيارات هي الأكثر تراجعاً، حيث انخفضت بأكثر من 2 في المائة، بعد أن ذكرت تقارير إعلامية أن شركة «بي واي دي» وشركات صناعة سيارات أخرى دفعت الموردين إلى خفض الأسعار؛ مما يشير إلى أن حرب أسعار وحشية في أكبر سوق للسيارات في العالم من المقرر أن تتصاعد.


وانخفضت أسهم «بي واي دي» في هونغ كونغ والبر الرئيس بنسبة 2.6 و2.3 في المائة على التوالي، بينما انخفضت أسهم شركة «سايك موتور كورب» بنسبة 2.8 في المائة.


وفي هونغ كونغ، انخفض مؤشر هانغ سنغ بنسبة 1.2 في المائة، ومؤشر «هانغ سنغ تشاينا إنتربرايزز» بنسبة 1.46 في المائة، بينما خسر مؤشر هانغ سنغ للتكنولوجيا 1.52 في المائة.

عربي ودولي

الخميس 28 نوفمبر 2024 3:42 مساءً - بتوقيت القدس

اجتماع وزاري تشاوري تحضيرا للقمة الخليجية في الكويت

"القدس" دوت كوم- الأناضول

عقد في الكويت، الخميس، اجتماع تشاوري لوزراء خارجية دول الخليج العربي، تحضيرا للقمة الخليجية التي تستضيفها العاصمة الكويتية الأحد المقبل.


جاء ذلك في بيان للخارجية الكويتية، بشان اجتماع المجلس الذي يضم دول السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين وسلطنة عمان.


وأفادت الخارجية الكويتية في البيان، بأنه "عقد اليوم في دولة الكويت الاجتماع التشاوري للمجلس الوزاري للدورة التحضيرية الـ 162 للدورة الـ45 للمجلس الأعلى لقادة دول مجلس التعاون الخليجي".


وترأس الاجتماع التشاوري "وزير الخارجية الكويتي عبد الله اليحيا بحضور رؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المشاركة في الاجتماع، وأمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي".


ومن المقرر أن تعقد أعمال الدورة 162 للمجلس الوزاري التحضيرية للقمة في وقت لاحق اليوم، استعدادا لانطلاق القمة الأحد المقبل، بحسب البيان


وأعلن مجلس التعاون الخليجي في بيان الأربعاء، أن الاجتماع الوزاري سيترأسه الخميس "وزير خارجية الكويت عبد الله اليحيا، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، وبحضور وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي"،

وأوضح أن "المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي سيستعرض خلال اجتماعه مجموعة من التقارير المتعلقة بمتابعة تنفيذ قرارات المجلس الأعلى لمجلس التعاون الصادرة عن القمة الرابعة والأربعين التي عقدت في مدينة الدوحة".


كما سيبحث الاجتماع "المذكرات والتقارير المرفوعة من اللجان الوزارية والفنية والأمانة العامة، إلى جانب القضايا المتعلقة بالحوار والعلاقات الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون والدول والتكتلات العالمية، بالإضافة إلى مناقشة آخر المستجدات الإقليمية والدولية في المنطقة".

واستضافت قطر القمة الخليجية الـ44 في 5 ديسمبر/ كانون أول 2023، وسط مطالب بوقف الحرب في قطاع غزة.

منوعات

الخميس 28 نوفمبر 2024 3:30 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تعلن عن العثور على تميمة مصرية من الحجر عمرها 3500 عام

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أعلنت إسرائيل، الخميس، العثور على حجر صغير يستخدم كتميمة مصرية قديمة ويعود عمره لنحو 3500 عام.


وذكرت سلطة الآثار الإسرائيلية، إن دافنا فيلشتاينر (12 عاما) عثرت على التميمة أثناء تجولها أسفل الموقع الأثري لتل قانا، في مدينة هود هشارون وسط إسرائيل.


وقالت الفتاة، في البيان: "التقطت حجرا مثيرا للاهتمام. أريته لأمي، فقالت إنه مجرد حجر عادي أو خرزة".


واستدركت: "ولكن بعد ذلك رأيت زخرفة، وبحثنا على الإنترنت وحددنا صورا لأحجار مشابهة لما وجدناه. وأدركنا أنه شيء خاص، واتصلنا على الفور بسلطة الآثار".


ووفق سلطة الآثار، فإن "الدكتور يتسحاق باز، خبير العصر البرونزي في سلطة الآثار، فحص الاكتشاف ووجد أن تاريخه يعود إلى فترة المملكة الحديثة في مصر منذ نحو 3500 عام".


وأوضحت سلطة الآثار، أنه "يظهر عليه عقربان يقفان من الرأس إلى الذيل".


وقال الدكتور باز: "يمثل رمز العقرب الإلهة المصرية سركت، التي كانت تعتبر مسؤولة، من بين أمور أخرى، عن حماية الأمهات الحوامل" وفق المعتقدات القديمة.


وتابع: "وهناك زخرفة أخرى على التميمة وهي رمز النفر، والذي يعني في اللغة المصرية جيد أو مختار. وهناك رمز آخر يشبه العصا الملكية".


والتميمة؛ حجارة صغيرة عليها رسومات أو كتابات تعلق في أعناق الأطفال أو في البيوت بغرض دفع الحسد.

عربي ودولي

الخميس 28 نوفمبر 2024 3:15 مساءً - بتوقيت القدس

المدعية السابقة للجنائية الدولية تكشف تعرضها لـ"تهديد مباشر"

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

شكت المدعية العامة السابقة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا من أنها تعرضت هي وأسرتها لـ"تهديد مباشر" في أثناء عملها على ملفات حساسة. ودعت لحماية المحكمة من "الضغوط السياسية والتلاعب".


جاء ذلك في فعالية بالعاصمة البريطانية لندن تطرقت فيها إلى بعض التهديدات والاستفزازات التي تعرضت لها خلال عملها رئيسة للادعاء بين عامي 2012 و2021، وفق ما نقلته صحفية غارديان البريطانية.


وذكرت المحامية الغامبية البارزة بنسودا أنها وأسرتها ومستشاريها تعرضوا للتهديد بسبب الملفات الحساسة التي كانوا يعملون عليها، ولكنهم لم يرضخوا للتهديدات.


وفي إشارة إلى أن المحكمة الجنائية الدولية يجب أن تواصل القيام بعملها من دون تدخل سياسي، قالت: "لا ينبغي السماح للحسابات السياسية بالتأثير في عمليات صنع القرار".


وأوضحت أن دعم الدول الموقعة على نظام روما الأساسي، الذي أنشأ المحكمة الجنائية الدولية، أمر ضروري لحماية المحكمة من جميع أنواع الضغوط السياسية والتلاعب.


ونظام روما الأساسي اعتمد عام 1998 بالعاصمة الإيطالية، ودخل حيّز التنفيذ عام 2002، ليعلن بذلك تأسيس أول محكمة جنائية دولية دائمة، تتولي المحاسبة على ما يشهده العالم من حروب ونزاعات تتضمن انتهاكات واضحة للحقوق الأساسية التي كفلها القانون الدولي الإنساني.


وفي عام 2021، بدأت بنسودا تحقيقا في ارتكاب إسرائيل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الأراضي الفلسطينية.


وفي مايو/أيار الماضي، أفاد تقرير لغارديان بأن الرئيس السابق لجهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) يوسي كوهين عقد اجتماعات سرية مع بنسودا قبل البدء بتحقيق ضد إسرائيل، وهددها لإجبارها على وقف التحقيق.


وأشار التقرير إلى أن كوهين قال لبنسودا: "عليك مساعدتنا، حتى نتمكن من الاهتمام بك، أنت لا تريدين التورط في أشياء من شأنها أن تعرض سلامتك وسلامة أسرتك للخطر".


يشار إلى أن المحكمة الجنائية الدولية أصدرت يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري مذكرتي اعتقال بحق كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت لارتكابهما جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في غزة.

فلسطين

الخميس 28 نوفمبر 2024 3:14 مساءً - بتوقيت القدس

مفوضية الاتحاد الأوروبي: جميع دول الاتحاد ملزمة بتنفيذ أمري الاعتقال الصادرين بحق نتنياهو وغالانت

غزة- "القدس" دوت كوم

قالت مفوضية الاتحاد الأوروبي، إنها تدعم المحكمة الجنائية الدولية، وإن جميع دول الاتحاد ملزمة بتنفيذ أمري الاعتقال الصادرين بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش السابق يوآف غالانت.


وأشار متحدث المفوضية بيتر ستانو في تصريح صحفي، اليوم الخميس، إلى أن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه ملتزمان بقوة بعدالة الجنائية الدولية وبمكافحة الإفلات من العقاب.


وأضاف ستانو: "نؤيد المحكمة الجنائية الدولية والمبادئ المنصوص عليها في نظام روما الأساسي، الاتحاد الأوروبي يحترم استقلال المحكمة وحيادها".


وأوضح: "الاتحاد الأوروبي يُذكّر بأن المحكمة الجنائية الدولية مؤسسة دولية مهمة ومستقلة، وتتمثل مهمتها في محاكمة أخطر الجرائم بموجب القانون الدولي".


وتابع: "جميع البلدان التي صدّقت على نظام روما الأساسي الذي يشمل جميع الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، ملزمة بتنفيذ أوامر الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية".

منوعات

الخميس 28 نوفمبر 2024 3:02 مساءً - بتوقيت القدس

دراسة تكشف ميزة جديدة لأدوية إنقاص الوزن مثل «أوزمبيك»: تحمي الكلى

لندن - "القدس" دوت كوم - الشرق الأوسط

أفادت دراسة جديدة بأن أدوية السمنة الشائعة، مثل «أوزمبيك»، قد تساعد أيضاً في حماية الكلى.


وتشير نتائج الدراسة إلى أن الأدوية قد تقلل من خطر تدهور الكلى وفشلها، بغض النظر عما إذا كان الشخص مصاباً بمرض السكري أم لا.


ووفقاً للبحث، كان الانخفاض الإجمالي في خطر الفشل الكلوي وتدهور وظائف الكلى والوفاة بسبب أمراض الكلى بنسبة 19 في المائة.


وتُعرف هذه الأدوية باسم «محفزات مستقبلات (جي إل بي - 1)»، وهي تحاكي عمل هرمون يسمى «الببتيد» الشبيه بـ«الجلوكاغون 1»، والذي يحفز إنتاج الإنسولين ويخفض مستويات السكر في الدم، وقد تم تطويرها في الأصل لعلاج مرض السكري.


ومؤخراً، ظهرت هذه الأدوية علاجات فعالة للسمنة، وإبطاء عملية الهضم، وزيادة الشعور بالشبع وتقليل الجوع.


وقال المؤلف الرئيس للدراسة البروفسور سونيل بادفي، زميل معهد جورج للصحة العالمية وجامعة نيو ساوث ويلز في سيدني، إن الدراسة وسعت المعرفة الحالية حول الأدوية في مجالات رئيسة، بما في ذلك الفوائد للأشخاص المصابين بأمراض الكلى المزمنة، والأشخاص المصابين بالسكري وغير المصابين به.


وقال بادفي: «هذه هي أول دراسة تظهر فائدة واضحة لمستقبلات (جي إل بي - 1) في الفشل الكلوي أو مرض الكلى في المرحلة النهائية، مما يشير إلى أنها تلعب دوراً رئيساً في العلاج الوقائي للكلى والقلب للمرضى الذين يعانون من حالات طبية شائعة مثل مرض السكري من النوع الثاني، أو زيادة الوزن أو السمنة مع أمراض القلب والأوعية الدموية».


وتابع المؤلف الرئيس للدراسة: «هذه النتائج مهمة بشكل خاص للمرضى الذين يعانون من أمراض الكلى المزمنة. إنه تقدم يؤدي في النهاية إلى الفشل الكلوي الذي يتطلب غسيل الكلى أو زرع الكلى، والمرتبط بالوفاة المبكرة، ومعظمها بسبب أمراض القلب. ولها تأثير كبير على نوعية حياة المرضى وتتسبب في تكاليف رعاية صحية كبيرة».


وفي الدراسة التي نشرت بمجلة «لانسيت»، أجرى الباحثون تحليلاً لـ11 تجربة سريرية واسعة النطاق لمستقبلات «جي إل بي - 1» شملت ما مجموعه 85373 شخصاً.


وتم التحقيق في 7 مستقبلات «جي إل بي - 1» مختلفة من بين التجارب، بما في ذلك «سيماغلوتيد» (semaglutide) بصفته دواءً لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، وجرى تسويقه لأول مرة باسم «أوزمبيك».


وأظهرت النتائج أنه مقارنة بالأدوية الوهمية، فإن مستقبلات «جي إلى بي - 1»، قللت من خطر الفشل الكلوي بنسبة 16 في المائة، وتدهور وظائف الكلى بنسبة 22 في المائة.


وأكد التحليل أيضاً النتائج السابقة التي تفيد بأن الأدوية تحمي صحة القلب، مع انخفاض بنسبة 14 في المائة بخطر الوفاة القلبية، والنوبات القلبية غير المميتة، والسكتة الدماغية غير المميتة، مقارنة بالدواء الوهمي. وكانت الوفاة لأي سبب أقل بنسبة 13 في المائة بين المرضى الذين عولجوا بمستقبلات «جي إل بي - 1».


وقال البروفسور فلادو بيركوفيتش، زميل الأستاذ في معهد جورج، وعميد جامعة نيو ساوث ويلز بسيدني والمشارك في الدراسة: «يُظهر هذا البحث أن مستقبلات (جي إل بي - 1) يمكن أن تلعب دوراً مهماً في معالجة العبء العالمي للأمراض غير المعدية». وأردف: «سيكون لدراستنا تأثير كبير على المبادئ التوجيهية السريرية لإدارة أمراض الكلى المزمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية لدى الأشخاص المصابين بالسكري وغير المصابين به».


وتابع بيركوفيتش: «هناك حاجة الآن إلى مزيد من العمل لتطبيق نتائج هذه الدراسة في الممارسة السريرية وتحسين الوصول إلى مستقبلات (جي إل بي - 1) للأشخاص الذين سيستفيدون منها».

عربي ودولي

الخميس 28 نوفمبر 2024 2:56 مساءً - بتوقيت القدس

إسبانيا تطالب بوقف إطلاق نار بغزة على غرار لبنان

"القدس" دوت كوم- الأناضول

صرح وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بأن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان "خبر جيد وخطوة أولى نحو وقف دائم لإطلاق النار" مطالباً اتخاذ نفس الخطوة في غزة أيضاً.


وأدان الباريس في كلمته أمام الجمعية العامة للبرلمان الإسباني، الخميس، الهجمات التي شهدتها غزة ولبنان الأسبوع الجاري، وأشار إلى أن الوضع في المنطقة "غير مستدام ولا يطاق".


وقال: "اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل ولبنان هو خبر جيد. إنه خطوة أولى ندعم فيها الوضع الصعب للغاية في المنطقة، ولكن ينبغي أيضًا إعلان وقف إطلاق النار في غزة على الفور. فالدبلوماسية وحدها هي التي يمكن أن تحقق السلام".


وأردف الوزير: "لا يمكننا أن نحقق السلام مع الدمار الذي لا يطاق في غزة ولبنان. والآن يجب علينا أن نعمل على إبقاء المعاناة عند أدنى مستوى ممكن".


وتابع: "ولهذا السبب سنواصل الإصرار والعمل من أجل وقف دائم لإطلاق النار، وإيصال المساعدات دون عوائق إلى المدنيين، وإطلاق سراح الرهائن غير المشروط وحل الدولتين".


ودعا الوزير إسرائيل مجدداً بـ"الالتزام بقرارات الأمم المتحدة، والانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة، واحترام القانون الدولي وحقوق الإنسان".


وقال: "إن حل الدولتين هو خطوة لا رجعة فيها وهو هدفنا المحدد. يمكن أن يكون هناك سلام في الشرق الأوسط وهذا سيأتي. الحرية والسلام يتم بناؤهما مع الآخرين، وليس من خلال القضاء على الآخر".


وأكد ألباريس أن إسبانيا لم تمنح أي تراخيص جديدة لبيع الأسلحة لإسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023.


وقال: "يجب منع المعلومات المضللة، إسبانيا لا تبيع أسلحة لإسرائيل، والسفن المحملة بالأسلحة والمواد العسكرية التي يكون ميناء وجهتها النهائي إسرائيل لا تسمح لها بالتوقف في موانئها".


وعقب 66 يوماً من معارك شرسة بين "حزب الله" والجيش الإسرائيلي، أدت جهود دولية إلى التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، دخل حيز التنفيذ فجر الأربعاء.

منوعات

الخميس 28 نوفمبر 2024 2:53 مساءً - بتوقيت القدس

هزة أرضية بقوة 4.2 درجة تضرب شمالي تونس

"القدس" دوت كوم- الأناضول

ضربت هزة أرضية بقوة 4.2 درجة على مقياس ريختر، الخميس، منطقة بوعرادة، من ولاية سليانة، شمالي تونس.


أفاد بذلك المعهد الوطني للرصد الجوي (حكومي)، عبر بيانات على حسابه الرسمي في فيسبوك.


وقال المعهد: سجلت محطات رصد الزلازل التابعة له "عند الساعة منتصف الليل و4 دقائق (23:04 ت.غ) هزة أرضية على بعد 5 كلم شمال شرق مدينة بوعرادة، بلغت قوتها 4.2 درجة".


وتابع المعهد أن "رجة (هزة) ثانية سجلتها المنطقة بلغت قوتها 3.5 درجات على الساعة منتصف الليل و10 دقائق (23:10 ت.غ).


ولم يتحدث المعهد عن خسائر محتملة قد تكون خلفتها الهزة، كما لم يحدد عمقها.

عربي ودولي

الخميس 28 نوفمبر 2024 2:50 مساءً - بتوقيت القدس

زوكربيرغ يتناول العشاء مع ترمب في فلوريدا

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

تناول الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب العشاء، أمس (الأربعاء)، مع مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، في نادي مار إيه لاغو بولاية فلوريدا، المملوك لترمب. وشهد اللقاء اجتماعاً غير مألوف بين مؤسس «فيسبوك» والرئيس السابق، الذي سبق أن مُنع من استخدام منصة التواصل الاجتماعي هذه.


وقال ستيفن ميلر، الذي تم تعيينه نائباً لكبير موظفي البيت الأبيض في ولاية ترمب الثانية، إن زوكربيرغ يريد، مثل غيره من قادة الأعمال الآخرين، دعم خطط ترمب الاقتصادية، ويسعى إلى تغيير النظرة إلى شركته بعد علاقة متوترة مع ترمب، وفقاً لما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء.


وأضاف ميلر، في مقابلة على قناة «فوكس نيوز» حول الاجتماع: «من الواضح أن مارك لديه مصالحه الخاصة، ولديه شركته الخاصة ولديه جدول أعماله الخاص، لكنه أوضح أنه يريد دعم التجديد الوطني لأميركا تحت قيادة ترمب».


وأكد متحدث باسم «ميتا» أن زوكربيرغ وترمب التقيا، يوم الأربعاء، مشيراً إلى أن مؤسس «فيسبوك» دُعي لتناول العشاء مع الرئيس المنتخب وأعضاء آخرين من فريقه للحديث عن الإدارة المقبلة.


وتم حظر ترمب من «فيسبوك» في أعقاب هجوم 6 يناير (كانون الثاني) 2021 على مبنى الكابيتول الأميركي. واستعادت الشركة حسابه في أوائل عام 2023.

منوعات

الخميس 28 نوفمبر 2024 2:42 مساءً - بتوقيت القدس

"إيقاف الضوء" عبر الذكاء الاصطناعي

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قام علماء الحاسوب من جامعة تورنتو الكندية ببناء إعداد كاميرا متقدمة يمكنها تصور الضوء أثناء الحركة من أي منظور، مما يفتح آفاقا لمزيد من البحث في أنواع جديدة من تقنيات الاستشعار ثلاثية الأبعاد.


وقد طور الباحثون خوارزمية ذكاء اصطناعي متطورة يمكنها محاكاة شكل مشهد فائق السرعة يتضمن نبضة من الضوء تسرع عبر زجاجة صودا، أو ترتد عن مرآة من أي نقطة مراقبة.


ويقول ديفيد ليندل، الأستاذ المساعد في قسم علوم الحاسوب في كلية الآداب والعلوم بالجامعة في تصريح حصلت الجزيرة نت على نسخة منه، إن هذا الإنجاز "يتطلب القدرة على إنشاء مقاطع فيديو حيث تبدو الكاميرا وكأنها "تطير" جنبا إلى جنب مع فوتونات الضوء نفسها أثناء انتقاله".


ويعتقد الباحثون، بحسب بيان صحفي رسمي من الجامعة أن هذا النهج الجديد يمكن أن يفتح قدرات جديدة في العديد من مجالات البحث المهمة، مثل قدرات الاستشعار المتقدمة، مثل التصوير غير الخطي، وهي طريقة تسمح للمشاهدين "بالرؤية" حول الزوايا أو خلف العوائق، ويسمح ذلك التصوير من خلال الضباب، أو الدخان أو الأنسجة البيولوجية أو المياه العكرة، وينطلق ذلك لتطبيقات جمة من عوالم التصوير المقطعي ووصولا إلى السيارات ذاتية القيادة.


تغيير المنظر

وتكمن الابتكارات الرئيسية للباحثين في خوارزمية الذكاء الاصطناعي التي طوروها لتصور مقاطع فيديو فائقة السرعة من أي وجهة نظر، وهو التحدي المعروف في مجال الرؤية الحاسوبية باسم "تركيب المنظور الجديد".


ويشير هذا الاصطلاح إلى عملية إنشاء وجهات نظر جديدة لمشهد ثلاثي الأبعاد من الصور أو البيانات الملتقطة من زوايا كاميرا محدودة، هذه الصور الواقعية تقدم وجهات رؤية لم تكن جزءا من مجموعة البيانات الأصلية.


ويتضمن ذلك أولا فهم هندسة المشهد، حيث تحتاج الخوارزمية إلى تقدير البنية ثلاثية الأبعاد للمشهد، وثانيا استنتاج المعلومات المخفية، حيث تتنبأ الخوارزمية بمظهر الأجزاء غير المرئية من المشهد بناء على الأنماط الموجودة في البيانات.


وأخيرا يأتي عرض المنظر الجديد، حيث تُستخدم المعلومات ثلاثية الأبعاد المعاد بناؤها لمحاكاة كيفية ظهور المشهد من زاوية جديدة.


وتطبق هذه التقنيات بشكل أساسي في نطاقات الواقع الافتراضي والواقع المعزز، حيث إنشاء بيئات واقعية من خلال السماح للمستخدمين بالنظر حولهم بشكل طبيعي.


تأكيد نظرية أينشتاين

ومن خلال عملهم، لاحظ الباحثون بدقة العديد من الظواهر التي لم تكن واضحة في تقنيات تصوير الضوء السابقة، مثل الانكسار عبر الماء، أو الارتداد عن المرآة أو التشتت عن السطح.


إلى جانب ذلك، أظهر الباحثون كيفية تصور الظواهر التي تحدث فقط عند جزء كبير من سرعة الضوء، تلك الظواهر التي تنبأ بها ألبرت أينشتاين.


على سبيل المثال، لاحظوا أن الأشياء تصبح أكثر سطوعا عند التحرك نحو المراقب، وتمكنوا من ملاحظة "انكماش الطول"، حيث تبدو الأشياء سريعة الحركة أقصر في الاتجاه الذي تسافر فيه.



فلسطين

الخميس 28 نوفمبر 2024 2:35 مساءً - بتوقيت القدس

غانتس: على إسرائيل إخراج المختطفين من غزة وليس إدخال مستوطنين

رام الله -"القدس" دوت كوم

طالب زعيم حزب "معسكر" الدولة الإسرائيلي المعارض بيني غانتس الحكومة الإسرائيلية بإعادة أسراها من قطاع غزة وعدم إدخال مستوطنين إلى القطاع.


وقال غانتس في تصريحات إذاعية: "علينا إخراج المختطفين من غزة، وعدم السماح لمستوطنين آخرين بالدخول إلى القطاع، لدينا مستوطنات مباركة في يهودا والسامرة (تعبير تستخدمه إسرائيل للإشارة إلى الضفة الغربية) فلنحافظ عليها".


ويرى غانتس أنه ليس لدى إسرائيل "ما تبحث عنه في قطاع غزة سوى الأسرى لدى الفصائل الفلسطينية منذ 14 شهرا والأمن"، داعيا الحكومة الإسرائيلية إلى التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة من أجل ضمان عودة الأسرى الإسرائيليين.


وتابع "أقول لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: ضع خطة وابدأ بتعليق القتال حتى تتحقق هذه الخطة.. ينبغي أن يتحلى نتنياهو بالشجاعة الكافية- إذا كان ينوي ترك المختطفين فليفعل، وإذا ظن أنه لا يستطيع أن يفعل ذلك ولا ينوي أن يفعل فليقل".


يذكر أن أحزابا يمينية إسرائيلية شريكة بالحكومة تدعو إلى احتلال قطاع غزة وإعادة الاستيطان فيه وتهجير السكان منه طوعيا.


وتعثرت مفاوضات تبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل، جراء إصرار نتنياهو على وضع شروط تشمل استمرار السيطرة على محور فيلادلفيا الحدودي بين غزة ومصر، ومعبر رفح، ومنع عودة مقاتلي الفصائل الفلسطينية إلى شمال غزة.


من جانبها، تصر حركة حماس على انسحاب كامل لإسرائيل من القطاع ووقف تام للحرب للقبول بأي اتفاق.


 وتقدر إسرائيل وجود 101 أسير بقطاع غزة، بينما أعلنت حماس مقتل عشرات منهم بغارات إسرائيلية عشوائية.


ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أميركي غربي إبادة جماعية بقطاع غزة، خلفت أكثر من 149 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.

منوعات

الخميس 28 نوفمبر 2024 2:32 مساءً - بتوقيت القدس

تغيير وقت الذهاب إلى الفراش كل ليلة يؤثر على صحتك

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

من المتعارف عليه أن النوم كل ليلة في ساعات غير منتظمة ليس جيداً للصحة العامة، ولكن دراسة جديدة تشير إلى أنه قد يكون مميتاً.


وتشير الأبحاث الجديدة إلى أن اتباع روتين نوم غير منتظم يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية، حتى لو كنت تحصل على 7 أو 9 ساعات من النوم الموصي بها في الليلة.


وركزت الدراسات السابقة في الغالب على النتائج الصحية لمدى النوم بدلاً من تأثير وجود دورة نوم واستيقاظ مستقرة، لذا فإن هذه النتائج مهمة، وفقاً لما ذكرته صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية في تقرير لها.


قال فريق البحث في الدراسة: «تشير نتائجنا إلى أن انتظام النوم قد يكون أكثر أهمية من مدة النوم الكافية في تعديل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية الرئيسية».


وفي الدراسة، ارتدى 72 ألفاً و269 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 40 و79 عاماً جهازاً لتتبع النشاط لمدة أسبوع لتقييم أنماط نومهم. ولم يكن لدى أي من المشاركين تاريخ من أمراض القلب أو السكتة الدماغية.


وتم بعد ذلك جمع البيانات لحساب درجة مؤشر انتظام النوم لكل مشارك. وعُدّ أولئك الذين حصلوا على درجة أعلى من 87 أن لديهم نمط نوم منتظماً، وتم تحديد أولئك الذين حصلوا على درجات أقل من 72 أن لديهم نمط نوم غير منتظم. تم تصنيف أولئك الذين كانوا في المنتصف على أنهم «منتظمون إلى حد ما».


ثم جمع فريق البحث البيانات حول حوادث السكتة الدماغية، وفشل القلب، والنوبات القلبية على مدى السنوات الثماني التالية، ووجد أن الأشخاص الذين ينامون بشكل غير منتظم كانوا أكثر عرضة بنسبة 26 في المائة لتجربة حدث قلبي وعائي رئيسي من أولئك الذين ذهبوا إلى الفراش في الوقت نفسه تقريباً كل ليلة.


كان المشاركون الذين كان جدول نومهم منتظماً إلى حد ما أقل عرضة بنسبة 8 في المائة للإصابة بهذا النوع من الأعراض المهددة للحياة.


وأظهرت الدراسة أيضاً أن الأشخاص الذين لديهم جدول نوم منتظم كانوا أكثر عرضة لتحقيق ساعات النوم الموصى بها في الليلة، التي تعد من 7 إلى 8 ساعات لمن تزيد أعمارهم على 65 عاماً، ومن 7 إلى 9 ساعات لمن تتراوح أعمارهم بين 18 و64 عاماً.


وعلاوة على ذلك، وجدوا أن محاولة تعويض النوم المفقود لم تعوض عن مخاطر القلب والأوعية الدموية لدى الأشخاص الذين ينامون بشكل غير منتظم.


نُشرت هذه النتائج، الثلاثاء، في مجلة «علم الأوبئة والصحة المجتمعية».


ويشير هذا البحث الجديد إلى وجود صلة قوية بين عدم الذهاب إلى الفراش في الوقت نفسه كل ليلة وخطر الإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية.


وقال مؤلفو الدراسة: «تشير النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة إلى ضرورة إيلاء المزيد من الاهتمام لانتظام النوم في إرشادات الصحة العامة والممارسة السريرية بسبب دوره المحتمل في صحة القلب والأوعية الدموية».

عربي ودولي

الخميس 28 نوفمبر 2024 2:28 مساءً - بتوقيت القدس

البرلمان اللبناني يمدد ولاية قائد الجيش وقادة الأجهزة الأمنية مدة عام

"القدس" دوت كوم- الأناضول

مدد البرلمان اللبناني، الخميس، ولاية قائد الجيش جوزيف عون، وقادة الأجهزة الأمنية عاما كاملا، وذلك خلال أولى جلساته العامة بعد وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" الذي بدأ سريانه فجر الأربعاء.


وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، بأن "مجلس النواب ناقش في جلسته التشريعية اقتراح التمديد للأجهزة الأمنية".


وقالت: "انتهت الجلسة العامة لمجلس النواب، وكان طرح اقتراح قانون قدّمه نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب، بمثابة صيغة بالتمديد سنة لرتبة عميد وما فوق".


وأضافت: "تم التصويت عليه من قبل 48 نائبا"، وأوضحت أنه بموجب ذلك، "تم التمديد لقائد الجيش العماد جوزيف عون".


الجدير بالذكر أن النصاب القانوني المطلوب لهذه الجلسة هو النصف+1، أي ما يعادل 65 نائبا من إجمالي 128 عضوا في البرلمان.


ومنذ سنوات، تواجه المؤسسات اللبنانية صعوبات في التعيينات بسبب الانقسامات السياسية الحادة التي أفضت إلى فراغ في سُدّة الرئاسة لـ3 أعوام، ما دفع المشرّعين إلى اللجوء إلى التمديد لكبار القادة حلًّا ريثما تعود عجلة التعيينات لطبيعتها مع انتخاب رئيس للجمهورية.


وفي مستهل الجلسة ذاتها، حدد رئيس مجلس النواب نبيه بري، 9 يناير/كانون الثاني 2025، لعقد جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية، بعد أشهر من التعثر السياسي والعدوان الإسرائيلي و3 سنوات من شغور المنصب بسبب غياب التوافق بين الفرقاء السياسيين.


ومنذ انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال عون، في أكتوبر/ تشرين الأول 2022، فشل البرلمان في عدة جلسات عقدها في انتخاب رئيس جديد؛ جراء خلافات بين الفرقاء السياسيين في البلد.


ووفق الدستور، يُنتخب رئيس البلاد من البرلمان، لكن الانقسامات وعدم التوافق السياسي يحول دون تحقيق ذلك بسبب فقدان النصاب الدستوري لعقد جلسة انتخاب أو عدم حصول أي من المرشحين على النسبة المطلوبة من أصوات النواب.


والنصاب القانوني في جلسة انتخاب رئيس البلاد هو ثلثا عدد أعضاء المجلس النيابي في الجلسة الأولى (86 نائبا) وهو نفس الرقم المطلوب للفوز، فيما يُكتفى بالغالبية المطلقة (النصف +1) في دورات الاقتراع التي تلي (65 نائبا من 128).


ويأتي ذلك غداة وقف إطلاق النار بين "حزب الله" والجيش الإسرائيلي، الذي بدأ سريانه فجر الأربعاء، لينهي قصفا متبادلا بدأ في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ثم تحول إلى حرب واسعة في الشهرين الأخيرين.

عربي ودولي

الخميس 28 نوفمبر 2024 2:24 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع قتلى اشتباكات بين الجيش وفصائل مسلحة بريفَي إدلب وحلب إلى 132 قتيلاً

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، بارتفاع عدد قتلى اشتباكات بين الجيش وفصائل مسلحة في ريفَي إدلب وحلب إلى 132 قتيلاً، بينهم 49 من قوات الجيش في المعارك التي اندلعت أمس.


وأوضح المرصد أن من ضمن القتلى هناك 65 من «هيئة تحرير الشام»، و49 من الجيش السوري، «بينهم ما لا يقل عن 4 ضباط برتب مختلفة».


وأضاف المرصد أن الفصائل حقَّقت تقدماً في ريف إدلب الشرقي وريف حلب الغربي، وسيطرت على قرى عدة بعد مواجهات مع قوات الجيش السوري.


وفي سياق متصل، أفاد الجيش السوري، اليوم، بأن قواته تتصدَّى لهجوم كبير تشنُّه فصائل مسلحة منذ أمس في ريفَي إدلب وحلب ويكبِّدها خسائر «فادحة».


وأضاف الجيش، في بيان، أن الفصائل المسلحة تستهدف قرى وبلدات ونقاطاً عسكرية تابعة له، وأن الهجوم ما زال مستمراً، وأن قواته تُكبِّد «التنظيمات الإرهابية المهاجِمة خسائر فادحة في الأرواح والعتاد».


ومن جانبها، قالت مصادر أمنية تركية، اليوم، إن جماعات معارضة في شمال سوريا شنَّت عمليةً محدودةً في أعقاب هجمات نفَّذتها قوات الحكومة السورية على منطقة «خفض التصعيد» في إدلب، لكنها وسّعت عمليتها بعد أن تخلت القوات الحكومية عن مواقعها. وأضافت المصادر الأمنية أن تحركات المعارضة ظلت ضمن حدود منطقة «خفض التصعيد» في إدلب التي اتفقت عليها روسيا وإيران وتركيا في عام 2019.


وأشارت المصادر إلى أن أنقرة تتابع من كثب التحركات الأخيرة لجماعات المعارضة في شمال سوريا، واتخذت كل الاحتياطات؛ لضمان أمن القوات التركية هناك.


وكان المرصد أفاد، أمس، بأن «هيئة تحرير الشام» وفصائل مسلحة أخرى بدأت عملية أطلقت عليها «ردع العدوان»، وصفتها بأن الهدف منها هو «توسيع المناطق الآمنة تمهيداً لعودة أهلنا إليها».


وسيطرت الفصائل المقاتلة سريعاً على أكثر من 17 قرية وبلدة في ريف حلب الغربي بعد معارك واشتباكات عنيفة مع القوات الحكومية، في حين لم يعد يفصلها عن مدينة حلب إلا 10 كيلومترات فقط. وفي المقابل، أرسلت الحكومة تعزيزات عسكرية، وقصفت بمئات القذائف والصواريخ مواقع مدنية وعسكرية في المنطقة، كما شنّت الطائرات الحربية السورية والروسية 22 غارة استهدف بعضها مواقع للهيئة في منطقة إدلب.


وتسيطر «هيئة تحرير الشام»، مع فصائل معارضة أقل نفوذاً، على نحو نصف مساحة إدلب ومحيطها، وهي منطقة «خفض تصعيد» يسري فيها منذ مارس (آذار) 2020 وقف لإطلاق النار أُبرم بين موسكو وأنقرة، لكن المنطقة تشهد بين الحين والآخر اشتباكات متعددة، كما تتعرَّض لغارات جوية من قبل دمشق وموسكو.

عربي ودولي

الخميس 28 نوفمبر 2024 2:14 مساءً - بتوقيت القدس

إدانة جندي بريطاني سابق بجمع معلومات لصالح إيران

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أُدين جندي بريطاني سابق، اليوم الخميس، بجمع معلومات حساسة لأشخاص مرتبطين بـ«الحرس الثوري» الإيراني وجمع أسماء أفراد القوات الخاصة، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

عربي ودولي

الخميس 28 نوفمبر 2024 2:11 مساءً - بتوقيت القدس

بري يدعو لجلسة لانتخاب رئيس للجمهورية في يناير

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

كشفت وكالة الأنباء اللبنانية، اليوم الخميس، أن رئيس مجلس النواب نبيه بري حدد التاسع من يناير (كانون الثاني) المقبل لعقد جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية.


ونقلت الوكالة عن بري قوله : «كنت آليت على نفسي أنه فور وقف إطلاق النار سأحدد موعدا لجلسة لإنتخاب رئيس للجمهورية فأنا أعلن منذ الآن تحديد جلسة في التاسع يناير (كانون الثاني)».وانتهت ولاية رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال عون في 31 أكتوبر (تشرين الأول) عام 2022، ودخل لبنان في مرحلة الشغور الرئاسي، ولم يتمكن المجلس النيابي من انتخاب رئيس جديد للبلاد.

منوعات

الخميس 28 نوفمبر 2024 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

احذري تساقط الرموش ربما تكون مشكلة صحية

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

يعد تساقط الرموش كابوسا مزعجا للمرأة، حيث إنه يُفسد المظهر الجمالي لعيونها.


نقص الفيتامينات والمعادن


وأوضحت مجلة "ستايلايت" (Stylight) أن تساقط الرموش يعد أكثر من مجرد مشكلة جمالية، فقد يشير إلى مشكلة صحية أيضا، قد تدل على نقص الفيتامينات والمعادن مثل فيتامين "إيه" وفيتامين "بي" والزنك.


وأضافت المجلة المعنية بالصحة والجمال أن تساقط الرموش قد يحدث أيضا بسبب التغيرات الهرمونية الطارئة على الجسم، على سبيل المثال بسبب قصور الغدة الدرقية أو الحمل أو انقطاع الطمث أو التوقف عن تناول حبوب منع الحمل.


أمراض جلدية

وقد تكمن أسباب تساقط الرموش في بعض الأمراض الجلدية بالقرب من الجفن مثل التهاب الجلد العصبي والهربس والصدفية.


كما قد يرجع تساقط الرموش إلى الحساسية على سبيل المثال عند استعمال ماسكارا تحتوي على مواد عطرية.


وعلى أي حال ينبغي استشارة الطبيب لتحديد السبب الحقيقي الكامن وراء تساقط الرموش والخضوع للعلاج في الوقت المناسب.

فلسطين

الخميس 28 نوفمبر 2024 1:45 مساءً - بتوقيت القدس

اللواء النتشة : يوم التضامن العالمي مع شعبنا فرصة سانحة أمام المجتمع الدولي لمراجعة حساباته تجاه إسرائيل

"القدس" - دوت كوم

قال الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة : ان يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني الذي يصادف التاسع والعشرين من تشرين الثاني من كل عام يأتي هذه السنة وشعبنا ينزف دما بغزارة على مرأى ومسمع من هذا العالم الذي سمح لإسرائيل بالتوغل في لحمنا وذبحنا على رؤوس الاشهاد لأننا نطالب بالعدالة الدولية أن تأخذ مجراها وأن يتاح لشعبنا إقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية لينعم بالأمن والسلام أسوة ببقية شعوب الأرض. 


وأضاف في تصريح صحفي له اليوم الخميس، أن العدالة الدولية ستبقى منقوصة طالما بقي شعبنا يدفع ثمن مطالبته بحريته من دم أبنائه واعمارهم التي تذهب في سجون الاحتلال دون محاسبة إسرائيل على جرائمها وانتهاكاتها لحقوقنا الإنسانية والوطنية المشروعة. 


وشدد النتشة على ان يوم التضامن العالمي هو فرصة سانحة أمام المجتمع الدولي لإعادة حساباته تجاه إسرائيل ومراجعة سياساته بخصوص القضية الفلسطينية التي طال أمد حلها إذا مر أكثر من سبعين سنة ونحن ندفع الدماء مقابل الحصول على الحرية التي لم نصل اليها إلى اليوم . 


ودعا الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس جميع أحرار العالم إلى إعلاء صوتهم بمناصرة الشعب الفلسطيني وقيادته ورفض استمرار الاحتلال وكافة أشكاله الاستعمارية التي تتنافى والقانون الدولي والشرعة الدولية، معتبرا بأن استمرار الصمت على الجرائم الممارسة بحقنا او التصريحات الخجولة الرافضة لها لن تردع إسرائيل عن مواصلة سياستها العنصرية الرافضة للتعايش مع الشعب الفلسطيني في إطار دولتين لشعبين ينعمان بالأمن والسلام والاستقرار. 


واكد اللواء النتشة أن القيادة الفلسطينية ستواصل نضالها السياسي والدبلوماسي من أجل الحصول على حقوق شعبنا كاملة غير منقوصة، متسلحة بالثوابت والمبادئ الوطنية التي دفع قادة الشعب الفلسطيني حياتهم ثمنا لها وفي مقدمتهم الزعيم الخالد ياسر عرفات "أبو عمار" وأبو علي مصطفى والشيخ احمد ياسين ... والقائمة تطول. 


وحيا الأمين العام، الشعوب العربية وكل الأحرار في العالم في هذا اليوم التضامني، ووجه التحية الكل الداعمين لنضال وحقوق شعبنا وأنصاره، وفي مقدمتهم القوى والاحزاب المختلفة، ودعاها إلى تكثيف تحركاتها الاحتجاجية وضغوطاتها بكل السبل الممكنة، لوقف حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة وسياسة التطهير العرقي في الضفة الغربية والقدس، والعمل على تفعيل حملات التضامن وتركيز الجهود لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وتنفيذ مذكرات اعتقالهم الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية.

عربي ودولي

الخميس 28 نوفمبر 2024 1:34 مساءً - بتوقيت القدس

اتفاق وقف إطلاق النار في الشمال.. ما الأهداف الكامنة وراء فك الارتباط بين الساحات المفتوحة؟

القدس - خاص بـ "القدس" والقدس دوت كوم

د. بلال الشوبكي: نجاح إسرائيل في فصل الساحات مؤقتاً لا يعني أنه سيكون دائماً وسيتيح لها مواصلة سياساتها العدائية في غزة والضفة

أنطوان شلحت: إسرائيل حققت نجاحاً بفك الارتباط بين ساحتي غزة ولبنان لكن تبقى الساحات الأُخرى مفتوحة على احتمالات التصعيد

داود كُتّاب: احتمالية انهيار الاتفاق على المدى البعيد وقد يعود التصعيد إلى الواجهة في حال لم يتم تحقيق اختراقات سياسية حقيقية

د. عمرو حسين: الاتفاق مع لبنان يعزز احتمالية تصعيد إسرائيل عدوانها على غزة واستمرار نتنياهو في استراتيجياته نحو الهيمنة الإقليمية

نبهان خريشة: إسرائيل سوف تُصعّد حرب الإبادة بحق المدنيين وبدأت فعلياً إقامة بنية تحتية في القطاع تعكس نيتها احتلاله فترة طويلة

ماجد هديب: المرحلة المقبلة قد تشهد تحولات بعلاقات لبنان وإسرائيل بضغوط خارجية قد تصل حد التطبيع والمعاهدات دون اعتراض حزب الله


يبدو أن وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان يعكس تطورات معقدة في المشهد الإقليمي، إذ يعتبره البعض محاولة إسرائيلية لفك الترابط بين ساحات المقاومة المختلفة، خاصة بين غزة ولبنان، وسط تساؤلات إن كان الاتفاق سيصمد ليكون بداية حلول متواترة، أم أنه سيكون بداية تصعيد متدحرج.


وعلى الرغم من وصفه كإنجاز استراتيجي من قبل إسرائيل، فإن محللين ومختصين وأساتذة جامعات يرون، في أحاديث منفصلة مع "ے"، أن هذا الاتفاق يحمل العديد من التحديات والتساؤلات حول استدامته وتأثيره على ديناميكيات الصراع المستمرة في المنطقة، معتبرين أن الاتفاق سيؤدي إلى تقليل الضغط العسكري على إسرائيل في الجبهة الشمالية، ما يتيح لها التركيز على قطاع غزة. 


الاتفاق سيؤدي لمزيد من الضغوط على غزة


يرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة الخليل د. بلال الشوبكي أن الاتفاق الأخير بين إسرائيل ولبنان يهدف إلى فك الارتباط بين جبهتي الجنوب والشمال، ويُشكل خطوة استراتيجية من المنظورين الأمريكي والإسرائيلي لمحاولة إضعاف حركة "حماس" والضغط عليها بشكل مضاعف. 


ووفقاً للشوبكي، فإن الاتفاق يُقدم كإنجاز إسرائيلي يعكس فك الترابط بين ساحتي المقاومة في غزة ولبنان، وهو ما يُعتبر إسرائيلياً ضربة لإحدى ركائز القوة لدى حماس المتمثلة بجبهة الإسناد اللبناني.


ويعتقد أن الولايات المتحدة وإسرائيل تريان أن "حماس" أصبحت أكثر ضعفاً بعد فقدانها دعم جبهة لبنان في المرحلة الحالية وبناءً على ذلك، فإنهما تعتقدان أن هذه المرحلة قد تكون الأنسب لدفع الحركة نحو تقديم تنازلات، وإن كانت هذه التنازلات لن تتجاوز صيغة محدودة تتمثل في صفقة لتبادل الأسرى. 


ويؤكد الشوبكي أن الحديث الأمريكي والإسرائيلي عن صفقة لا يتضمن اتفاقاً شاملاً يتعلق بالوضع العام في غزة، ولا يشمل مسائل الانسحاب الإسرائيلي أو إنهاء الحرب بشكل دائم، بل يقتصر على تبادل الأسرى فقط.


ويشير الشوبكي إلى أن تنفيذ هذا التصور يعتمد على أدوات ضغط متعددة؛ أُولاها الضغط نحو اتفاقية لتبادل الأسرى، وثانيها استمرار العمليات العسكرية في غزة، وثالثها تكثيف الضغوط الدولية على قيادات حماس في الخارج. 


ويشير الشوبكي إلى أن هذه التكتيكات الثلاثة ليست جديدة، بل تأتي امتداداً لضغوط مستمرة منذ السابع من أكتوبر، سواء على المستوى العسكري داخل قطاع غزة، أو سياسياً ودولياً عبر استهداف قيادات الحركة في الخارج، أو من خلال الجهود لفصل الساحات وتقليل دعم حزب الله لجبهة غزة.


على المدى القريب، يعتقد الشوبكي أن الاتفاق سيؤدي إلى مزيد من الضغوط على فصائل المقاومة في قطاع غزة، وربما إلى حالة من الإحباط لدى بعض الأطراف الفلسطينية، كما أنه سيتيح لإسرائيل التفرغ لمواصلة سياساتها العدائية في الضفة الغربية، خاصة مع رغبة وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش في استغلال هذا الاتفاق لتنفيذ مخططاته ضد الفلسطينيين في الضفة.


أما على المديَين المتوسط والبعيد، فيؤكد الشوبكي أن الترابط بين مكونات محور المقاومة ليس مرتبطاً فقط بالظروف الحالية للحرب. 


ويقول الشوبكي: "إن هذا الترابط سيبقى قائماً بحكم الواقع وبفعل العوامل الأيديولوجية والسياسية المشتركة". 


ويبيّن الشوبكي أن نجاح إسرائيل في فصل الساحات مؤقتاً لا يعني أن هذا الفصل سيكون دائماً، لأن طبيعة الصراع والقضايا المشتركة بين مكونات المقاومة تجعل من إعادة الترابط مسألة وقت.


ويرى الشوبكي أن الاتفاق الذي وقعته إسرائيل ولبنان يتضمن العديد من النقاط التي تجعل منه هشاً وقابلاً للانهيار، ومن أبرز هذه النقاط البنود القابلة للتأويل، التي وُضعت بطريقة تُتيح لأحد الأطراف، خصوصاً إسرائيل، استغلالها لصالحه. 


ويشير الشوبكي إلى أنه على سبيل المثال، يتضمن الاتفاق بنداً يمنح الطرفين حق الدفاع عن النفس، وهو ما يثير تساؤلات حول الجهة التي ستحدد المبررات القانونية لأي طرف لاستخدام هذا الحق.


ويوضح الشوبكي أن هذا البند يمنح إسرائيل غطاءً لخرق الاتفاق تحت ذريعة الدفاع عن النفس، وهو أمر تكرر في اتفاقيات سابقة، مثل قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي لم تلتزم به إسرائيل بشكل كامل، مشيراً إلى أن الاتفاق الجديد يتضمن إنشاء "لجنة خماسية" تضم الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يعتبره محاولة إسرائيلية لتأسيس وجود متقدم داخل لبنان تحت غطاء الاتفاق.


ويشير الشوبكي إلى أن الجانب اللبناني قد ينظر إلى الاتفاق على أنه "أخف الضررين"، خصوصاً في ظل الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها الشعب اللبناني من عمليات التهجير والاستهداف الإسرائيلي. 


 مستقبل قطاع غزة يواجه غموضاً كبيراً في ظل التطورات


يرى الكاتب والمحلل السياسي أنطوان شلحت أن مستقبل قطاع غزة يواجه غموضاً كبيراً في ظل التطورات الإقليمية والدولية، وهذا الغموض ينبع من الخطط الإسرائيلية التي أعلنها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الذي اعتبر فك الارتباط بين الساحتين اللبنانية والغزاوية "إنجازاً كبيراً". 


ويشير شلحت إلى أنه وفقاً لنتنياهو، فإن هذا الإنجاز يمكّن إسرائيل من التركيز على غزة، وهو ما يعكس نيّة لتكثيف الحملة العسكرية على قطاع غزة، والاستمرار بـ"حرب إبادة وتدمير شامل" لا تبدو نهايتها وشيكة.


ويلفت شلحت إلى قضيتين أساسيتين تُلقيان بظلالهما على مستقبل الحرب، الأولى تتعلق بمصير الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة، وهي قضية ذات أولوية سياسية وأمنية لإسرائيل، والثانية تتمثل في غياب خطة سياسية لما يُسمى "اليوم التالي للحرب"، وعلى رغم وجود مقترحات عربية ودولية حول إدارة غزة بعد انتهاء القتال، فإن إسرائيل لم توافق على أيٍّ منها. 


ويؤكد شلحت أن هناك أصواتاً داخل إسرائيل تدفع باتجاه إعادة الاحتلال المباشر لقطاع غزة وتشجيع المستوطنين على العودة إليه، ما يعزز احتمالات استمرار الحرب ما لم تمارس ضغوطاً دولية جدية، خاصة من الولايات المتحدة الأمريكية.


ويعتقد أن وقف إطلاق النار في الجبهة الشمالية مع حزب الله يحمل تأثيرات مباشرة على قطاع غزة، فاستمرار الهدنة في لبنان يتيح للجيش الإسرائيلي نقل المزيد من قواته إلى غزة، ما سيزيد من الضغط العسكري على المقاومة الفلسطينية.


ويوضح شلحت أن وجود تصعيد على جبهة الشمال كان قد ساهم في تخفيف عدد القوات البرية الإسرائيلية في غزة، إلا أن أي استقرار في الشمال قد يفتح الباب لتصعيد أكبر في قطاع غزة.


وبالرغم من الضغط العسكري المكثف، يشير شلحت إلى أن المقاومة الفلسطينية في غزة لجأت إلى استراتيجيات "حرب الأنصار"، التي تُلحق أضراراً ملموسة بالجيش الإسرائيلي. 


التجويع والتدمير بغزة قد يؤثران على القدرة على الصمود


ومع ذلك، يُحذر شلحت من أن الاستخدام الممنهج لسلاح التجويع ضد أهالي قطاع غزه، إضافة إلى التدمير الشامل، قد يؤثر على قدرة المقاومة والأهالي بالصمود في المستقبل. 


ويؤكد شلحت أن الصورة ستتضح بشكل أكبر مع تطورات المشهد الميداني وما ستقرره إسرائيل بشأن استراتيجيتها العسكرية في غزة.


ويرى شلحت أن إسرائيل حققت نجاحاً محدوداً في فك الارتباط بين ساحات المقاومة، حيث تمكنت حتى الآن من الفصل بين غزة ولبنان، ومع ذلك، تبقى الساحات الأخرى، مثل العراق واليمن، مفتوحة على احتمالات التصعيد.


ويشير شلحت إلى أن هناك تساؤلات جدية حول طبيعة الرد الإيراني على الهجمات الإسرائيلية، ما يجعل المشهد الإقليمي أكثر تعقيداً.


ويرى شلحت أن إسرائيل وحزب الله مستفيدان من الحفاظ على وقف إطلاق النار في الشمال، فالمقاومة اللبنانية، التي تلقت ضربات وُصفت بأنها "موجعة"، تحتاج إلى وقت لإعادة ترتيب صفوفها وتعزيز قدراتها، بالمقابل، تواجه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أزمة في الموارد البشرية ونقصاً في الذخيرة، ما دفع الجيش للضغط على القيادة السياسية للتوصل إلى الاتفاق، كما أن الموقف الأمريكي والإيراني يشكلان عاملين إضافيين في تعزيز هذا الهدوء النسبي.


ويؤكد شلحت أن نجاح إسرائيل في فك الارتباط بين الساحات الشمالية والجنوبية يمثل مكسباً مؤقتاً، لكنه يشدد على أن المشهد الإقليمي يبقى مليئاً بالتعقيدات، حيث لا تزال الساحات الأُخرى، بما في ذلك العراق واليمن، قابلة للاشتعال، وعلى الرغم من أن اتفاق لبنان قد يصمد لفترة، فإن التطورات المستقبلية مرهونة بمدى تأثير العوامل الإقليمية والدولية على ديناميكيات الصراع.


أي اتفاق لوقف النار يساهم في تعزيز ثقة الأطراف المتنازعة


يعتقد الكاتب والمحلل السياسي داود كُتّاب أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار يساهم في تعزيز ثقة الأطراف المتنازعة، كما يعيد جزءاً من دور القوى الكبرى، خصوصاً الولايات المتحدة، في إدارة الصراع. 


ويرى كُتّاب أن قبول إسرائيل بمبدأ وقف إطلاق النار قد يسرّع من إنهاء الحرب على قطاع غزة، مشيراً إلى أن الظروف الحالية تدفع نحو تهدئة الأوضاع على الأقل في المدى القصير.


ويشير إلى أن مستقبل المقاومة اللبنانية يواجه تحديات متزايدة، خاصة مع الثمن الذي ستدفعه في إطار صفقة تبادل الأسرى وما يترتب على ذلك من إشكالات تتعلق بأحقية الجهات غير الرسمية في حمل السلاح. وبالرغم من هذه الضغوط، يؤكد كُتَّاب أن الاتفاق لم يلغ دور المقاومة الفلسطينية، أو يُنهي قدرتها على تحقيق أهدافها.


ويوضح كُتَّاب أن إسرائيل تمكّنت من خلال هذا الاتفاق من تحقيق هدفها بفصل الساحات بين غزة ولبنان، إلا أن هذا الفصل جاء بتكلفة كبيرة، سواء على المستوى العسكري أو السياسي.


وفي ما يتعلق بمحور المقاومة الأوسع، يشدد كُتّاب على أن حزب الله دفع ثمناً باهظاً لمحاولته الحفاظ على ترابط الساحات، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تعاني منها لبنان كدولة. 


ويوضح كُتّاب أن استمرار هذا الربط يبدو صعباً على المدى الطويل بالنظر إلى ما تتحمله لبنان من أعباء، والتي لا يمكن زيادتها دون تهديد الاستقرار الداخلي.


ويرى كُتّاب أن الاتفاق الراهن سيصمد في المديَين القصير والمتوسط لغياب الرغبة لدى الطرفين في تصعيد إضافي. 


ومع ذلك، يحذر كُتّاب من وجود احتمالية انهيار الاتفاق على المدى البعيد إذا لم يتم تحقيق اختراقات سياسية حقيقية، مثل التوصل إلى تسويات حول ترسيم الحدود أو إنهاء الحرب على غزة. 


ويشدد كُتّاب على أنه من دون هذه الخطوات، قد يعود التصعيد إلى الواجهة، لكنه يتوقع أن الاتفاق سيستمر لعدة أشهر مقبلة، نظراً للضغوط الدولية والإقليمية المتزايدة على جميع الأطراف للتهدئة، خاصة مع انتهاء الانتخابات الأمريكية ومرور فترة طويلة نسبياً على بداية الحرب.


حكومة نتنياهو تتجه لتكريس الاحتلال في غزة


يرى الكاتب والمحلل السياسي المصري والمختص بالعلاقات الدولية والإستراتيجية د.عمرو حسين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، واجه تحديات كبيرة تمثلت في تصاعد المقاومة في الجنوب اللبناني، وقد زادت وتيرة إطلاق الصواريخ باتجاه العمق الإسرائيلي، حيث استُهدفت مدن حيوية مثل حيفا وتل أبيب بضربات وصفها بالمؤثرة، وهو من أبرز الأسباب التي دفعته نحو التسريع بالاتفاق.


ويوضح حسين أن نتنياهو يسعى من خلال الاتفاق إلى فصل جبهة لبنان عن غزة، ثم الاتجاه نحو مخطط أوسع يُعرف بـ"خطة الجنرالات"، والذي يهدف إلى تقطيع أوصال قطاع غزة وإعادة احتلاله تدريجيًا، مع فرض سيطرة عسكرية كاملة عليه. 


ويُشير حسين إلى أن هذه التحركات تأتي في سياق رؤية اليمين الإسرائيلي المتطرف، الذي يسابق الزمن لتصفية القضية الفلسطينية، خاصة في ظل دعم أمريكي غير محدود.


ويلفت حسين إلى أن الحكومة الإسرائيلية ترى في نهاية الحرب الحالية "اليوم التالي للحرب" فرصة لتكريس الاحتلال في غزة، وليس الانسحاب منها. 


ويعتقد حسين ان عمليات إعادة الاستيطان الجارية في شمال غزة، إضافة إلى تعزيز الوجود العسكري في مناطق محوري نتساريم وفيلادلفيا، تؤكد أن إسرائيل لا تنوي إنهاء الحرب قريبًا، بل تسعى لترسيخ وجود طويل الأمد في القطاع.


ويشير إلى أن هذه المخططات تتسارع مع اقتراب عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، حيث قد يُفضي ذلك إلى تسويات تخدم الأجندة الإسرائيلية، دون الانسحاب من القطاع. 


ويرى حسين أن الاتفاق مع لبنان يعزز احتمالية تصعيد إسرائيل عملياتها العسكرية ضد غزة، مستفيدة من تفكيك مفهوم "وحدة الساحات"، فإسرائيل تنظر إلى هذا التفكيك كفرصة لتكثيف استهدافها للقطاع وتنفيذ مخططاتها هناك. 


حزب الله اضطر للموافقة على الاتفاق لتجنيب لبنان الدمار


وفي المقابل، يرى حسين أن حزب الله اضطر للموافقة على الاتفاق لتجنب دمار شامل في لبنان، خاصة بعد سلسلة الهجمات النوعية الإسرائيلية التي شملت تفجيرات أجهزة البيجر واغتيالات لقادة من الصفين الأول والثاني في الحزب، واستهداف الضاحية الجنوبية وبيروت.


ويعتقد حسين أن الاتفاق الإسرائيلي مع لبنان سيصمد على الأرجح، حيث يسعى نتنياهو إلى تهدئة جبهة الشمال لإعادة سكان المستوطنات الشمالية الذين نزحوا بسبب تصاعد القصف، وتجنب المزيد من الأضرار التي ألحقتها صواريخ حزب الله والطائرات الهجومية الإسرائيلية خلال الـ14 شهراً الماضية.


ويعتقد حسين أن المرحلة المقبلة ستشهد تصعيداً جديداً، يتضمن استهداف إسرائيل جبهات المقاومة الأخرى في اليمن والعراق وسوريا، وقطع إمدادات حزب الله، ما يعكس استمرار نتنياهو في استراتيجياته نحو الهيمنة الإقليمية لتحقيق أهدافه السياسية والعسكرية.


 إسرائيل لن تستطيع سحق المقاومة بغزة


يرى الكاتب الصحفي نبهان خريشة أن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان قد يفتح المجال أمام الجيش الإسرائيلي لنقل قواته المتمركزة على الجبهة الشمالية إلى قطاع غزة، ما يعزز العمليات العسكرية هناك. 


ويشير خريشة إلى غياب الأهداف العسكرية الحقيقية في قطاع غزة، لافتاً إلى أن إسرائيل ستواصل تنفيذ مخططاتها ضد الشعب الفلسطيني عبر تصعيد حرب الإبادة، التي تستهدف المدنيين بشكل رئيسي، وتشمل القتل والتهجير القسري وهدم المنازل، خاصة في شمال القطاع، لتوسيع المنطقة العازلة.


ويؤكد خريشة أن إسرائيل بدأت فعلياً بإقامة بنية تحتية في غزة تعكس نيتها احتلال القطاع لفترة طويلة، مع تمهيد الطرق وإنشاء المعسكرات، مشيراً إلى أن هذه التحركات تتزامن مع دعم إسرائيلي حكومي متزايد لمخططات استيطانية، تجاوزت كونها مجرد مقترحات من المستوطنين لتصبح جزءاً من سياسات الحكومة اليمينية الحالية. 


ومن بين أبرز المشاريع التي ترتبط بمخططات الاحتلال في غزة، يشير خريشة إلى مشروع "قناة بن غوريون"، الذي يهدف لربط البحر الأحمر بالبحر الأبيض المتوسط، وينتهي عند ساحل غزة، وهذا المشروع الذي يعود لفترة الستينيات أعيد إحياؤه اليوم ليكون جزءًا من خطط إسرائيل المستقبلية للسيطرة على القطاع.


وعلى صعيد المقاومة، يوضح خريشة أن جبهة جنوب لبنان شكلت منذ بداية الحرب عامل إسناد لغزة أكثر من كونها تجسيداً لاستراتيجية "وحدة الساحات". 


ويلفت خريشة إلى أن المقاومة الفلسطينية رغم خسائرها، بما في ذلك اغتيال عدد من قادتها البارزين، استمرت في مواجهة العدوان الإسرائيلي بأسلوب حرب العصابات، وهو ما يعكس قدرتها على التكيف مع ظروف الحرب وتكتيكات الاحتلال. 


ويرى خريشة أن تأثير وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان على المقاومة في غزة سيكون محدوداً، لأنها تعتمد استراتيجيات قتالية مختلفة، ما يُمكّنها من مواصلة استنزاف قوات الاحتلال الإسرائيلي لفترة طويلة.


ويشير خريشة إلى أن إسرائيل نجحت حتى الآن في تحقيق هدفها بفصل جبهة لبنان عن جبهة غزة، وهو ما أكده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعدد من القادة العسكريين. 


هذا الفصل، بحسب خريشة، يخفف الأعباء عن الجيش الإسرائيلي، الذي يعاني ضغوطاً كبيرة على مستوى تعبئة الاحتياط وتوفير الموارد، كما يساهم في تقليل الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب على جبهات متعددة.


على الرغم من ذلك، يعتقد خريشة أن هذا الفصل لن يحقق الهدف الأكبر المتمثل في سحق المقاومة الفلسطينية في غزة، حيث لا تزال المقاومة قادرة على خوض حرب استنزاف طويلة الأمد. 


ويلفت خريشة إلى أن الاحتلال سيصعّد من بطشه ضد المدنيين الفلسطينيين عبر القتل والتجويع، في محاولة لتهجيرهم وإضعاف بيئة المقاومة الشعبية.


ويتوقع خريشة أن اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان سيصمد لفترة، لكنه يقر بصعوبة تحديد مدة هذا الصمود. 

ويرى خريشة أن هناك عدة عوامل تدعم استمرار هذا الاتفاق، منها: تراجع قوة حزب الله بعد اغتيال عدد من قادته السياسيين والعسكريين من الصفين الأول والثاني، إضافة إلى شروط الاتفاق التي تصب في مصلحة إسرائيل.


ومن أبرز هذه الشروط، كما يوضح خريشة، منع الهجمات المسلحة من الأراضي اللبنانية، مع انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من الجنوب اللبناني خلال شهرين، وتقديم ضمانات أمريكية لإسرائيل، إلى جانب آلية دولية لمراقبة الالتزام ببنود الاتفاق، كما أن الاتفاق يمنح إسرائيل حرية تنفيذ عمليات عسكرية في لبنان حال حدوث خروقات من جانب حزب الله.


ويشير خريشة إلى أن الموقف الإيراني يشكل عاملاً حاسماً في صمود الاتفاق، إذ إن إيران، الداعم الرئيسي لحزب الله، لها مصالح استراتيجية تدفعها لتجنب تصعيد المواجهة مع إسرائيل، لافتاً إلى أنه مع انتخاب دونالد ترمب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية وتصاعد تهديداته لإيران، قد تسعى طهران لتقديم تنازلات لتفادي عقوبات أشد، وربما يكون تقييد دعمها لحزب الله أحد هذه التنازلات.


 اختلاف أهداف الحربين على غزة ولبنان


يعتقد الكاتب والمحلل السياسي ماجد هديب أن وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل لا يحمل انعكاسات مباشرة على الوضع في قطاع غزة، مشيراً إلى أن ذلك أصلا يعود إلى غياب وحدة حقيقية بين الساحات الميدانية. 


ويوضح هديب أنه لو كانت هناك وحدة ساحات فعّالة تتضمن تنسيقاً عملياً وميدانياً بين فصائل المقاومة في فلسطين وحزب الله وبقية محور المقاومة، لكان من الممكن اعتبار هذه الهدنة ضربة قاصمة للمقاومة الفلسطينية، خاصة حركة حماس.


ويشير هديب إلى أن اختلاف أهداف الحربين على غزة ولبنان يعزز هذا الانفصال، فالحرب على غزة تهدف إلى تطويع الشعب الفلسطيني وإجباره على قبول حلول سياسية تفرضها إسرائيل، فيما تركز الحرب على لبنان على إنهاء قدرات حزب الله العسكرية والعمل على تقزيم نفوذه على الساحة اللبنانية تمهيدا لمرحلة ما بعد الحرب على غزة ولبنان. 


ويلفت إلى أن الهدف الإسرائيلي في لبنان ليس تدمير البنية التحتية اللبنانية أو مقدرات الشعب اللبناني كما يحدث في غزة، حيث تم تدمير مقدرات الشعب الفلسطيني، وإنما القضاء على القدرات العسكرية لحزب الله لتهيئة لبنان للتطبيع مع إسرائيل.


وفي ما يتعلق بمستقبل غزة، يؤكد هديب أن مصير القطاع لا تحدده تطورات وقف إطلاق النار في لبنان أو استمراره، بل يحدده اللاعبون الرئيسيون في المشهد: الإدارة الأمريكية وإسرائيل وبعض الأنظمة العربية. 


ويعتبر هديب أن الفلسطينيين، بمن في ذلك المقاومة وحركة حماس، ليسوا من بين اللاعبين المؤثرين بشكل كبير في تحديد مستقبل قطاع غزة، بفعل الانقسام والتناقض في الاستراتيجيات والبرامج، وبفعل عدم وجود حاضنة عربية تسعى إلى حماية حقوق الفلسطينيين السياسية، كما أن الأنظمة العربية، التي تدرك جيداً موقع الفلسطينيين وما ستؤول إليه أوضاعهم بعد الحرب الأخيرة على غزة، تلعب دوراً محورياً في هذا السياق.


مفهوم "وحدة الساحات" لم يتحقق عملياً


وينتقد هديب مفهوم "وحدة الساحات"، موضحاً أنه شعار تم إطلاقه بعد حرب 2021، لكنه لم يتحقق عملياً، بل إن هذا الشعار ولد ميتا، لعدم توفير عوامل استمراره بما يضمن تحقيق غاياته.


ويشير هديب إلى أنه حتى خلال المواجهات عام 2022، لم تتجسد هذه الوحدة حتى على مستوى الساحة الفلسطينية، حيث واجهت حركة الجهاد الإسلامي إسرائيل بمفردها، دون دعم من حركة حماس أو اسناد رغم وجود ما يُعرف في ذلك الحين بالغرفة المشتركة. 


ويعتبر هديب أن هذا المصطلح كان محاولة من إيران لربط أذرعها الإقليمية المختلفة، مثل الحوثيين والفصائل العراقية والسورية، بالإضافة إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي.


ويؤكد هديب أن إسرائيل، من جانبها، لا تعير اهتماماً لمثل هذه الشعارات، بل تعمل وفق استراتيجيات واضحة تهدف إلى ضمان أمنها القومي وسلامة مستوطنيها، سواء في الشمال أو الجنوب. 


ويشدد هديب على أن أولويات إسرائيل تكمن في القضاء على أي تهديد يؤثر على مستوطناتها أو يزعزع استقرارها الأمني.


وعن اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، يتوقع هديب أنه سيصمد، مشيراً إلى أن لبنان في المرحلة المقبلة لن يكون كما كان أثناء وجود حسن نصر الله على رأس حزب الله. 


ويوضح هديب أن حزب الله، تحت قيادة أمينه العام الحالي، يمر بمرحلة لملمة أوراقه داخلياً وخارجياً، سواء من الناحية العسكرية أو السياسية أو الاجتماعية.


ويعتبر أن الأمين العام الحالي لحزب الله يواجه تحديات مختلفة مقارنة بسلفه، رغم أن الاستراتيجيات العامة لم تتغير، ومن بين هذه التحديات، إعادة بناء مكانة الحزب في المشهد السياسي اللبناني، حيث كان حزب الله قبل الحرب على لبنان أحد أبرز اللاعبين المؤثرين في السياسة الداخلية والخارجية للبلاد.


ويشير هديب إلى أن حزب الله بات مضطراً الآن إلى تقديم تنازلات على مستويات متعددة، بما في ذلك حلحلة الأزمات العالقة المتعلقة برئاسة الحكومة والجمهورية اللبنانية. 


ويشير هديب إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولات في العلاقات بين لبنان وإسرائيل تحت ضغوط خارجية  قد  تصل إلى حد التطبيع وتوقيع المعاهدات دون اعتراض من حزب الله، حيث ستعود السعودية بدفع من الولايات المتحدة إلى صياغة التوازنات السياسية في لبنان من خلال إعادة النظر باتفاقية الطائف التي كانت السعودية قد صاغتها سابقاً وفقاً لمعادلات القوة الحزبية في ذلك الحين، حيث ستعمل السعودية على صياغة اتفاق جديد للبنان، لا مكان فيه لقوة حزب الله.


ويلفت هديب إلى أن لبنان في مرحلة ما بعد حسن نصر الله سيصبح أكثر قرباً من الفلكين الأمريكي والخليجي، في ظل محاولات دولية وإقليمية لإعادة صياغة المشهد السياسي في لبنان بما يتماشى مع هذه التوجهات. 


ويؤكد هديب أن الدور المتراجع لحزب الله سيترك فراغاً ستملأه قوى إقليمية ودولية تسعى لإعادة ترتيب الأوضاع بما يخدم مصالحها، بعيداً عن النفوذ الإيراني الذي تراجع مع غياب حسن نصر الله كواحد من أهم أذرع إيران في المنطقة.

عربي ودولي

الخميس 28 نوفمبر 2024 1:18 مساءً - بتوقيت القدس

بوريل يدعو لعدم تقويض المحكمة الجنائية الدولية

"القدس" دوت كوم- الأناضول

دعا الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمنية جوزيب بوريل المجتمع الدولي وخاصة الاتحاد الأوروبي إلى عدم تقويض المحكمة الجنائية الدولية.


جاء ذلك في تصريحات صحفية، الخميس، قبل الاجتماع الثاني لمبادرة "تحالف عالمي من أجل تطبيق حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)" من قبل الاتحاد الأوروبي وبلجيكا.


وأفاد المسؤول الأوروبي بأنه رغب في عقد هذا الاجتماع في آخر يوم له بمنصبه قبيل تسليمه لكايا كالاس.


وقال: "لم أرغب في ترك وظيفتي في بروكسل دون عقد هذا الاجتماع، فغدًا سأغادر، ولكن أطلب من كل من يعمل على دعم حل الدولتين أن يواصل العمل الجاد، لأنه بدون هذا لن يكون هناك سلام في الشرق الأوسط".


وأكد أن عدم الاستقرار بالشرق الأوسط سيؤثر على أوروبا عن قرب، مضيفًا: "أود أن أوجه نداء إلى جميع أعضاء المجتمع الدولي، وخاصة أعضاء الاتحاد الأوروبي، لا يمكننا تقويض المحكمة الجنائية الدولية".


وأردف: "هذا السبيل الوحيد لتحقيق العدالة العالمية، وتطبيق المسائلة ولن تكون المحكمة الجنائية الدولية ذات فائدة إذا لم يقدم الأوروبيون دعمهم الكامل لها دون تأخير".


يشار أن المحكمة الجنائية الدولية أصدرت في 21 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري مذكرتي اعتقال بحق كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت لارتكابهما جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في غزة.

عربي ودولي

الخميس 28 نوفمبر 2024 1:09 مساءً - بتوقيت القدس

الجنائية الدولية: الضغط السياسي لن يؤثر على أوامر اعتقال نتنياهو وغالانت

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن المتحدث باسم المحكمة الجنائية الدولية فادي العبد الله -اليوم الخميس- تأكيده أن أوامر الاعتقال التي أصدرتها المحكمة ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت لا يمكن إلغاؤها إلا بحجج قوية، مشددا على أن الضغط السياسي لن يؤثر على قرار المحكمة.


وقال العبد الله لهيئة البث إن التهديدات السياسية الإسرائيلية والأنباء عن فرض عقوبات أميركية على المحكمة لن تؤثر على اتخاذها للقرار، مؤكدا أن القضاة مستقلون ولن يقرروا إلا وفقا للأدلة والقانون.


ولفت إلى أن القضاة لا يستطيعون إلغاء أوامر الاعتقال إلا بتقديم حجج وصفها بالقوية جدا، مضيفا أنه حتى لو شكّلت إسرائيل لجنة تحقيق خاصة، فإن الجنائية الدولية يجب أن تحقق بما إذا كان نتنياهو وغالانت سيحاكمان بتهم جرائم الحرب المتهمين بها.


كما أشار إلى أن المحكمة تحقق بما إذا كان المتهمان ارتكبا جرائم أثناء الحرب في قطاع غزة، قائلا "ليس كل شيء مسموح به خلال الحرب".


وشدد على أنه من المتوقع أن يمثل نتنياهو وغالانت أمام الجنائية الدولية، مشيرا إلى أن جميع حقوقهما ستكون محفوظة بما فيها افتراض البراءة.


ورفض المتحدث باسم الجنائية الدولية اتهامات التحيز ضد إسرائيل، قائلا إن المحكمة تناقش قضايا قانونية وشرعية لحماية "من تأذوا أو يمكن أن يتأذوا".


يذكر أن إسرائيل أبلغت المحكمة الجنائية الدولية -أمس الأربعاء- أنها ستطعن في مذكرتي الاعتقال الصادرتين بحق نتنياهو وغالانت.


وأصدرت المحكمة مذكرات اعتقال الخميس الماضي بحق نتنياهو وغالانت متهمة إياهم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في حرب إسرائيل على قطاع غزة، إلى جانب مذكرة بحق القائد العسكري في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمد الضيف.

عربي ودولي

الخميس 28 نوفمبر 2024 12:57 مساءً - بتوقيت القدس

صحف عالمية: بايدن أمامه فرصة تاريخية لتطبيق حل الدولتين

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

تناولت الصحف تطورات وقف إطلاق النار في لبنان، الذي يرى البعض أنه يعكس الإرهاق العالمي والإقليمي من الحرب، مشيرة إلى وجود فرصة تاريخية أمام الرئيس الأميركي جو بايدن لتطبيق حل الدولتين.


فقد أكدت صحيفة ليبراسيون الفرنسية أن وقف إطلاق النار جاء مدفوعا بالإرهاق العالمي والإقليمي من الصراع في لبنان وقطاع غزة، لأنه "يتعارض مع أهداف التيار اليميني الذي يدير الحكومة الإسرائيلية".


وقالت الصحيفة إن طرفي الصراع كان لديهما ما يبرر الخطوة، إذ تحمل السكان في لبنان شهرين كاملين من القصف العنيف، فضلا عن أن الضربات الموجعة التي تلقاها حزب الله لم تمنعه من التباهي بقدرته على الهجوم حتى آخر لحظة.


أما الحكومة الإسرائيلية، فيمكنها القول إنها أعادت حزب الله سنوات إلى الوراء وأفسحت المجال أمام عودة سكان الشمال، كما تشير الصحيفة إلى أن صمود الاتفاق "مرهون بسياسة إدارة دونالد ترامب".


قرار محرج لليمين الإسرائيلي

وفي صحيفة هآرتس، قال مقال رأي إن ردود الفعل داخل ائتلاف حكومة بنيامين نتنياهو تجاه اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان "تعكس شعورا بالحرج، لأنه يتناقض مع مبادئ التيار اليميني ومزاج قاعدته الشعبية".


وأضاف المقال أن فصل جبهتي الشمال والجنوب (غزة ولبنان) قد يُحسب إنجازا لإسرائيل، لكن لا ينبغي نسيان الفرق الكبير بينهما، مؤكدا أن "مطامع شركاء نتنياهو في غزة مختلفة تماما عنها في لبنان".


وفي فايننشال تايمز البريطانية، قال تقرير إن أنباء موافقة الرئيس جو بايدن على صفقة سلاح بقيمة 680 مليون دولار لصالح إسرائيل "تأتي بينما يضع نتنياهو تأخر شحنات الأسلحة في مقدمة مبرراته لدعم وقف إطلاق النار مع حزب الله".


وأشار التقرير إلى أن مسؤولين أميركيين سارعوا لنفي أي تأخيرات متعمدة في توريد الأسلحة لإسرائيل. وقال إن الأسلحة الأميركية "ظلت تتدفق على تل أبيب حتى مع تراجع كمية المساعدات الموجهة إلى غزة إلى مستويات غير مقبولة لدى إدارة بايدن نفسها".


بايدن يمكنه تطبيق حل الدولتين

أما مجلة فورين أفيرز، فقالت إن على بادين أن يستغل فرصة إنقاذ رصيده في الشرق الأوسط خلال ما تبقى من أيامه في الحكم، مضيفة "يمكن لبايدن جعل حل الدولتين ممكنا، خصوصا بعد تحرره من كل الضغوط، فهي فرصة سانحة ولم تتح لأسلافه".


واقترح مقال بالصحيفة على بايدن "الاعتراف بالدولة الفلسطينية ورعاية قرار في مجلس الأمن بشأن حل الدولتين وتطبيق القانون الأميركي في ما يتعلق بتوريد الأسلحة"، وقال إن هذه الإجراءات "ستكون سهلة على بايدن ويصعب الرجوع عنها".


وفي وول ستريت جورنال، تناول تقرير موقف فرنسا من قرار المحكمة الجنائية الدولية بحق نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت، مشيرا إلى أن حديث باريس عن إمكانية استفادة المسؤولين الإسرائيليين من حصانة "يثير تساؤلات بشأن اختصاص المحكمة في جميع أنحاء العالم".


وقال التقرير إن هذا الحديث الفرنسي "يثير تساؤلات أخرى عما إذا كانت فرنسا ستعتمد المعايير نفسها عندما يتعلق الأمر بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين مثلا الذي أصدرت المحكمة ذاتها مذكرة اعتقال بحقه".