منوعات

الخميس 05 ديسمبر 2024 11:19 صباحًا - بتوقيت القدس

حملة تجسس إلكتروني صينية واسعة النطاق تستهدف الأميركيين

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قال مسؤول أميركي كبير إن مجموعة قرصنة وتجسس صينية عبر الإنترنت تسمى "سولت تايفون" سرقت "كمية كبيرة" من البيانات التعريفية الوصفية للأميركيين في حملة تجسس إلكتروني واسعة النطاق.


ورفض المسؤول -في حديثه للصحفيين أمس الأربعاء بعد أن طلب منهم عدم ذكر اسمه- تقديم أرقام محددة، لكنه قال إن وصول الصين إلى البنية التحتية لشبكات الاتصالات الأميركية واسع النطاق، مشيرا إلى أن الاختراق لا يزال قائما.


وتوصف البيانات التعريفية الوصفية (ميتاداتا) لسجلات الاتصالات في بعض الأحيان بأنها تتعلق بمعلومات مكانية وزمانية عن الاتصالات الهاتفية، ولا تشمل مضمون المكالمة ذاتها لكن قد تتضمن الطرف المتلقي للاتصال ومدته ومن أين صدر، لكن يمكن في حال الحصول عليها بكميات كبيرة أن تكشف عن تفاصيل استثنائية عن الحياة الشخصية والعمل والعلاقات المقربة.


وعبَّر المسؤول الأميركي عن اعتقاده بأن القراصنة "سرقوا كمية كبيرة من البيانات التعريفية الوصفية لأميركيين"، ورغم تأكيده أن الأمر لم يصل إلى كل هاتف خلوي في البلاد، فإنه قال "من المحتمل أن تكون الحكومة الصينية قد ركزت على عدد كبير من الأفراد".


كما ذكر أن المتسللين الإلكترونيين وصلوا إلى عشرات الشركات في أنحاء العالم، من ضمنها 8 شركات "على الأقل" للاتصالات وللبنية التحتية للاتصالات في الولايات المتحدة.


وأضاف أن البيت الأبيض جعل التعامل مع قراصنة سولت تايفون أولوية للحكومة الاتحادية، وأن مسؤولين أطلعوا الرئيس جو بايدن عدة مرات على تطورات تلك الاختراقات.


وجاءت مكالمة المسؤول مع الصحفيين في وقت عقدت فيه وكالات حكومية أميركية إفادة منفصلة وسرية لكل أعضاء مجلس الشيوخ بشأن محاولات سولت تايفون لاختراق شركات الاتصالات الأميركية.


وقال مسؤولون لرويترز إن مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) ومدير المخابرات الوطنية ومجلس الأمن القومي والوكالة المعنية بأمن الإنترنت والبنية التحتية وجهات أخرى ومسؤولين معنيين بهذا الملف شاركوا أيضا في الإفادة التي جرت في جلسة مغلقة.

فلسطين

الخميس 05 ديسمبر 2024 11:07 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى

القدس- "القدس" دوت كوم

اقتحم مستعمرون، اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.


وأفادت مصادر محلية، بأن عشرات المستعمرين اقتحموا الأقصى، من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية.

عربي ودولي

الخميس 05 ديسمبر 2024 11:05 صباحًا - بتوقيت القدس

أمير قطر: زيارة المملكة المتحدة فرصة هامة لمواصلة تعزيز العلاقات

"القدس" دوت كوم- الأناضول

أكد أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، الخميس، أن زيارته التي اختتمها إلى المملكة المتحدة مثلت فرصة هامة لمواصلة تعزيز "العلاقات التاريخية" بين البلدين.


وقال أمير قطر في منشور عبر حسابه بمنصة إكس: "سعدت بلقاء الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا وأعضاء الأسرة الملكية البريطانية في زيارة الدولة إلى المملكة المتحدة الصديقة".


وأكد أن تلك الزيارة "مثلت فرصة هامة لمواصلة تعزيز علاقاتنا التاريخية وتطوير شراكتنا الاستراتيجية في مختلف المجالات".


وأضاف الأمير: "أشيد بالمباحثات المثمرة مع رئيس الوزراء كير ستارمر، التي ستسهم نتائجها في خدمة المصالح والتطلعات المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين".


والأربعاء بحث أمير قطر في لندن مع ستارمر، سبل تعزيز علاقات البلدين في مجالات بينها الدفاع، وتطورات الأوضاع في قطاع غزة.


والثلاثاء، شارك أمير قطر وحرمه الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم، مأدبة عشاء أقامها الملك تشارلز والملكة كاميلا، بقصر بكنغهام.


وفي بداية المأدبة أشاد الملك تشارلز بالعلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين، مؤكدا أن "زيارة أمير قطر تمثل فرصة للاحتفاء بالعلاقات الاستراتيجية بين البلدين"، ومتطلعا إلى مزيد من التعاون في مختلف المجالات.


وأفادت وكالة الأنباء القطرية الرسمية، الخميس، بأن أمير قطر اختتم زيارته إلى المملكة المتحدة التي بدأها الأحد.

منوعات

الخميس 05 ديسمبر 2024 10:47 صباحًا - بتوقيت القدس

المجلس الثقافي البريطاني يُعيّن مديراً جديداً في الأراضي الفلسطينية المحتلة

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أعلن المجلس الثقافي البريطاني عن تعيين شهيدة ماكدوجال مديرة جديدة لمكتب المجلس في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وباشرت عملها في قيادة فريقنا المحلي وإدارة أنشطتنا المختلفة بالتعاون الوثيق مع شركائنا من أجل تعزيز جهودنا في مجالات تعليم اللغة الإنجليزية والثقافة والفنون وغيرها.


تتمتع شهيدة بخبرة دولية تزيد عن 20 عاماً، فقد عملت في مناطق عديدة حول العالم مثل أوزبكستان والمملكة المتحدة وباكستان وأيرلندا الشمالية والأرجنتين وتنزانيا وبنغلاديش ونيبال. ستتولى شهيدة مسؤولية الإشراف على عمل المجلس الثقافي البريطاني في تعليم اللغة الإنجليزية، والفنون، والبرامج الثقافية في فلسطين، مع التركيز على تزويد الشباب والمعلمين بالأدوات اللازمة لبناء المرونة وتطوير المهارات وفتح آفاق جديدة للمستقبل. كما سينصبّ دورها على تعميق الشراكات مع المؤسسات الفلسطينية، بما في ذلك وزارة التربية والتعليم، فضلاً عن دعم الجهود المشتركة مع المنظمات لتحسين جودة التعليم وأثره.


وفي تعليقها، قالت شهيدة ماكدوجال: "أنا سعيدة بتولي منصب المدير القُطري للمجلس الثقافي البريطاني في فلسطين.


 هناك العديد من الفرص الهامة لدعم تطلعات الفلسطينيين، لاسيما الشباب، وتعزيز الروابط بين فلسطين والمملكة المتحدة. نحن نسعى من خلال مشاريعنا في الفنون والتعليم واللغة الإنجليزية إلى تحقيق أثر دائم. وأنا أتطلع إلى العمل مع شركائنا لتعزيز هذه العلاقات وإحداث تغييرات إيجابية."


من جانبه، قال السفير الفلسطيني لدى المملكة المتحدة حسام زملط: "لعب المجلس الثقافي البريطاني دوراً حاسماً في النهوض بالتعليم والتبادل الثقافي والتفاهم المتبادل بين المملكة المتحدة وفلسطين. وأنا واثق بأن شهيدة ستقدم بخبرتها الواسعة رؤى قيّمة وتُضيف منظوراً جديداً لمهمتنا المشتركة المتمثلة في تمكين الشباب وتعزيز الروابط الثقافية."


عربي ودولي

الخميس 05 ديسمبر 2024 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

تحقيق منظمة العفو الدولية يخلص إلى أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات


قالت منظمة العفو الدولية في تقرير جديد بارز نُشر اليوم الخميس، إن أبحاثها وجدت أساسًا كافيًا لاستنتاج أن إسرائيل ارتكبت وما زالت ترتكب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة المحتل.


ويوثق التقرير المعنون :تشعر وكأنك دون البشر: الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في غزة"، كيف أطلقت إسرائيل، خلال حربها الوحشية التي شنتها في أعقاب عملية "طوفان الأقصى" (التي شنتها) حماس على منطقة غلاف غزة (جنوب إسرائيل) في 7 تشرين الأول 2023، الجحيم والدمار على الفلسطينيين في غزة "بوقاحة وفظاظة وبشكل مستمر وبإفلات تام من العقاب".


ويُظهر تقرير منظمة العفو الدولية أن إسرائيل ارتكبت أفعالاً محظورة بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية، بقصد محدد لتدمير الفلسطينيين في غزة. وتشمل هذه الأفعال القتل والتسبب في أذى جسدي أو عقلي خطير وفرض ظروف معيشية مستحيلة متعمدة على الفلسطينيين في غزة تهدف إلى تدميرهم الجسدي.


وقالت أنييس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية "شهرًا بعد شهر، تعاملت إسرائيل مع الفلسطينيين في غزة كمجموعة دون البشر لا تستحق حقوق الإنسان والكرامة، مما يدل على نيتها في تدميرهم جسديًا" كما أنه"يجب أن تكون نتائجنا المدانة بمثابة جرس إنذار للمجتمع الدولي: هذه إبادة جماعية يجب أن تتوقف الآن".


وأضافت "يجب على الدول التي تستمر في نقل الأسلحة إلى إسرائيل في هذا الوقت أن تعلم أنها تنتهك التزامها بمنع الإبادة الجماعية وهي معرضة لخطر التواطؤ في الإبادة الجماعية. يجب على جميع الدول التي لها تأثير على إسرائيل، وخاصة موردي الأسلحة الرئيسيين مثل الولايات المتحدة وألمانيا، ولكن أيضًا الدول الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وغيرها، أن تتحرك الآن لإنهاء الفظائع التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين في غزة على الفور".


يشار إلى أنه لى مدى الشهرين الماضيين، تفاقمت الأزمة بشكل خاص في محافظة شمال غزة، حيث يواجه السكان المحاصرون المجاعة والنزوح والإبادة وسط قصف لا هوادة فيه وقيود خانقة على المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة.


ويقول التقرير "إن أبحاثنا تكشف أن إسرائيل استمرت لعدة أشهر في ارتكاب أعمال إبادة جماعية، وهي مدركة تمامًا للأضرار التي لا يمكن إصلاحها التي تلحقها بالفلسطينيين في غزة. واستمرت في القيام بذلك في تحدٍ للتحذيرات التي لا حصر لها بشأن الوضع الإنساني الكارثي والقرارات الملزمة قانونًا من محكمة العدل الدولية التي تأمر إسرائيل باتخاذ تدابير فورية لتمكين تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين في غزة"، بحسب أغنيس كالامار.


وقد زعمت إسرائيل مرارًا وتكرارًا أن أفعالها في غزة قانونية ويمكن تبريرها بهدفها العسكري للقضاء على حماس. لكن نية الإبادة الجماعية يمكن أن تتعايش جنبًا إلى جنب مع الأهداف العسكرية ولا يجب أن تكون الاعتبارات الإسرائيلية هي العنصر الوحيد في المعادلة، وفق التقرير.


وقد فحصت منظمة العفو الدولية أفعال إسرائيل في غزة عن كثب وبشكل مجمل، مع مراعاة تكرارها وحدوثها في وقت واحد، وتأثيرها الفوري وعواقبها التراكمية والمتبادلة التعزيز. وقد نظرت المنظمة في نطاق وشدة الإصابات والدمار بمرور الوقت. كما قامت الدراسة التي أشرفت عليها منظمة العفو الدولية، بتحليل التصريحات العامة التي أدلى بها المسؤولون، ووجدت أن الأفعال المحظورة كانت في كثير من الأحيان يتم الإعلان عنها أو الدعوة إليها في المقام الأول من قبل كبار المسؤولين عن المجهود الحربي في إسرائيل.


قالت أغنيس كالامار : " ومع الأخذ في الاعتبار السياق القائم مسبقًا من التهجير والفصل العنصري والاحتلال العسكري غير القانوني الذي ارتكبت فيه هذه الأفعال، لم نتمكن من التوصل إلا إلى استنتاج معقول واحد: إن نية إسرائيل هي التدمير المادي للفلسطينيين في غزة، سواء بالتوازي مع هدفها العسكري المتمثل في تدمير حماس أو كوسيلة لتحقيقه".


وأضافت "إن الجرائم الفظيعة التي ارتكبتها حماس وغيرها من الجماعات المسلحة في 7 تشرين الأول 2023 ضد الإسرائيليين وضحايا من جنسيات أخرى، بما في ذلك عمليات القتل الجماعي المتعمد واحتجاز الرهائن، لا يمكن أن تبرر أبدًا الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين في غزة".


ويقر "الفقه الدولي لشؤون العدالة والقضاء" بأن الجاني لا يحتاج إلى النجاح في محاولاته لتدمير المجموعة المحمية، إما كليًا أو جزئيًا، لارتكاب إبادة جماعية. إن ارتكاب الأفعال المحظورة بقصد تدمير المجموعة، بحد ذاته، كافٍ.


ويتناول تقرير منظمة العفو الدولية بالتفصيل انتهاكات إسرائيل في غزة على مدى تسعة أشهر بين 7 تشرين الأول 2023 وأوائل تموز 2024. وأجرت المنظمة مقابلات مع 212 شخصًا، بما في ذلك الضحايا والشهود الفلسطينيون، والسلطات المحلية في غزة، والعاملين في مجال الرعاية الصحية، وأجرت عملاً ميدانيًا وحللت مجموعة واسعة من الأدلة المرئية والرقمية، بما في ذلك صور الأقمار الصناعية. كما حللت تصريحات كبار المسؤولين الحكوميين والعسكريين الإسرائيليين، والهيئات الإسرائيلية الرسمية. وفي مناسبات متعددة، شاركت المنظمة نتائجها مع السلطات الإسرائيلية لكنها لم تتلق أي رد جوهري في وقت النشر.


نطاق وحجم غير مسبوقين


يقول التقرير "لقد أدت تصرفات إسرائيل في أعقاب الهجمات القاتلة التي شنتها حماس في 7 تشرين الأول 2023 إلى دفع سكان غزة إلى حافة الانهيار. فقد أسفر هجومها العسكري الوحشي عن مقتل أكثر من 42 ألف فلسطيني، بما في ذلك أكثر من 13300 طفل، وإصابة أكثر من 97 ألف شخص آخرين، بحلول 7 تشرين الأول 2024، وكثير منهم في هجمات مباشرة أو عشوائية متعمدة، وغالبًا ما قضت على أسر بأكملها من أجيال متعددة. لقد تسبب في دمار غير مسبوق، يقول الخبراء إنه حدث بمستوى وسرعة لم نشهدهما في أي صراع آخر في القرن الحادي والعشرين، حيث سوت مدن بأكملها بالأرض ودمرت البنية التحتية الحيوية والأراضي الزراعية والمواقع الثقافية والدينية. وبالتالي جعلت مساحات كبيرة من غزة غير صالحة للسكن.


وتنسب المنظمة في تقريره لمواطن فلسطيني يدعى محمد، الذي فر مع عائلته من مدينة غزة إلى رفح في آذار 2024 ونزح مرة أخرى في أيار  2024، وصفه لكفاحه من أجل البقاء في ظروف مروعة، قائلا : "هنا في دير البلح، الأمر أشبه بنهاية العالم... عليك حماية أطفالك من الحشرات، ومن الحرارة، ولا توجد مياه نظيفة، ولا مراحيض، وكل هذا بينما لا يتوقف القصف أبدًا. تشعر وكأنك دون البشر هنا".


وفرضت إسرائيل ظروفًا معيشية في غزة خلقت مزيجًا مميتًا من سوء التغذية والجوع والأمراض، وعرضت الفلسطينيين لموت بطيء ومدروس. كما أخضعت إسرائيل مئات الفلسطينيين من غزة للاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي والتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة.


وبحسب التقرير، فإن بعض الأفعال التي حققت فيها منظمة العفو الدولية تشكل انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي أو القانون الدولي لحقوق الإنسان، إذا نظرنا إليها بمعزل عن غيرها. ولكن عند النظر إلى الصورة الأوسع للحملة العسكرية الإسرائيلية والتأثير التراكمي لسياساتها وأفعالها، فإن نية الإبادة الجماعية هي الاستنتاج المعقول الوحيد.


نية التدمير


لإثبات نية إسرائيل المحددة في تدمير الفلسطينيين في غزة جسدياً، قامت منظمة العفو الدولية بتحليل النمط العام لسلوك إسرائيل في غزة، ومراجعة التصريحات المهينة للإنسانية والإبادة الجماعية التي أدلى بها المسؤولون الحكوميون والعسكريون الإسرائيليون، وخاصة أولئك على أعلى المستويات، ونظرت في سياق نظام الفصل العنصري الإسرائيلي، وحصارها اللاإنساني لغزة والاحتلال العسكري غير القانوني للأراضي الفلسطينية منذ 57 عاماً.


وقبل التوصل إلى استنتاجها، فحصت منظمة العفو الدولية مزاعم إسرائيل بأن جيشها استهدف حماس وغيرها من الجماعات المسلحة بشكل قانوني في جميع أنحاء غزة، وأن الدمار غير المسبوق الناتج عن ذلك وحرمان المساعدات كان نتيجة لسلوك غير قانوني من جانب حماس وغيرها من الجماعات المسلحة، مثل وضع المقاتلين بين السكان المدنيين أو تحويل المساعدات. وخلصت المنظمة إلى أن هذه الادعاءات غير ذات مصداقية. إن وجود مقاتلي حماس بالقرب من أو داخل منطقة مكتظة بالسكان لا يعفي إسرائيل من التزاماتها باتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتجنيب المدنيين وتجنب الهجمات العشوائية أو غير المتناسبة. ووجد بحثها أن إسرائيل فشلت مرارًا وتكرارًا في القيام بذلك، وارتكبت جرائم متعددة بموجب القانون الدولي لا يمكن تبريرها على أساس تصرفات حماس. كما لم تجد منظمة العفو الدولية أي دليل على أن تحويل المساعدات يمكن أن يفسر القيود الإسرائيلية الشديدة والمتعمدة على المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة.


وفي تحليلها، نظرت المنظمة أيضاً في حجج بديلة مثل تلك التي تقول إن إسرائيل تتصرف بتهور أو أنها تريد ببساطة تدمير حماس ولا تهتم إذا كانت بحاجة إلى تدمير الفلسطينيين في هذه العملية، مما يدل على تجاهل قاسٍ لحياة الفلسطينيين ، إن لم يكن هناك نية للإبادة الجماعية.


ومع ذلك، وبصرف النظر عما إذا كانت إسرائيل ترى في تدمير الفلسطينيين أداة لتدمير حماس أو نتيجة ثانوية مقبولة لهذا الهدف، فإن هذه النظرة للفلسطينيين باعتبارهم أشخاصاً يمكن الاستغناء عنهم ولا يستحقون الاعتبار هي في حد ذاتها دليل على نية الإبادة الجماعية.


وقد سبق العديد من الأفعال غير القانونية التي وثقتها منظمة العفو الدولية أدلة دامغة لقيام مسؤولين إسرائيليين بالدفع من أجل تنفيذ هذه الفظائع. وقد راجعت المنظمة 102 بياناً أصدرها مسؤولون حكوميون وعسكريون إسرائيليون وآخرون بين 7 تشرين الأول 2023 و30 حزيران 2024، وجردوا الفلسطينيين من إنسانيتهم، ودعوا إلى ارتكاب أعمال إبادة جماعية أو جرائم أخرى ضدهم أو برروا ارتكابها.


ومن بين هذه البيانات، حددت منظمة العفو الدولية 22 بياناً أدلى بها كبار المسؤولين الذين يتحملون مسؤولية إدارة الهجوم والتي بدا أنها تدعو إلى ارتكاب أعمال إبادة جماعية أو تبررها، مما يوفر دليلاً مباشراً على نية الإبادة الجماعية. وقد تم تكرار هذه اللغة بشكل متكرر، بما في ذلك من قبل الجنود الإسرائيليين على الأرض، كما يتضح من المحتوى السمعي البصري الذي تحققت منه منظمة العفو الدولية والذي يظهر جنوداً يدعون إلى "محو" غزة أو جعلها غير صالحة للسكن، ويحتفلون بتدمير المنازل والمساجد والمدارس والجامعات الفلسطينية.

اقتصاد

الخميس 05 ديسمبر 2024 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

الإحصاء: ارتفاع الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي خلال الشهر الماضي

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال الجهاز المركزي للإحصاء، إن الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي سجلت ارتفاعاً نسبته 4.20% خلال شهر تشرين الأول 2024 مقارنة بشهر أيلول 2024، إذ ارتفع الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي إلى 84.43 خلال شهر تشرين الأول 2024 مقارنة بـ81.03 خلال شهر أيلول 2024 (سنة الأساس 2019 = 100).                                                                                                                                           

وأفاد الإحصاء في بيان له، اليوم الخميس، بأن أنشطة التعدين واستغلال المحاجر سجلت ارتفاعاً نسبته 11.84%، إذ تشكل أهميتها النسبية 2.89% من إجمالي أنشطة الصناعة.


وسجلت أنشطة الصناعات التحويلية ارتفاعاً نسبته 5.50% خلال شهر تشرين الأول 2024 مقارنة بالشهر السابق، إذ تشكل أهميتها النسبية 87.89% من إجمالي أنشطة الصناعة.


أما على صعيد الأنشطة الفرعية التي لها تأثير نسبي كبير في مجمل الرقم القياسي، فقد سجلت بعض أنشطة الصناعات التحويلية ارتفاعاً خلال شهر تشرين الأول 2024 مقارنة بالشهر السابق أهمها: صناعة منتجات المعادن المشكلة عدا الماكنات والمعدات، وصناعة المنسوجات، وصناعة الكيماويات والمنتجات الكيميائية، وصناعة منتجات المعادن اللافلزية الأخرى، ونشاط الطباعة واستنساخ وسائط الإعلام المسجلة، وصناعة المشروبات، وصناعة الخشب ومنتجات الخشب، وصناعة الجلد والمنتجات ذات الصلة.


كما سجل الرقم القياسي انخفاضاً في بعض الأنشطة أهمها: صناعة الأثاث، وصناعة المنتجات الغذائية، وصناعة الملابس، وصناعة منتجات التبغ، وصناعة منتجات المطاط واللدائن.


وسجلت أنشطة إمدادات المياه وأنشطة الصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها ارتفاعاً نسبته 1.83%، إذ تشكل أهميتها النسبية 1.84% من إجمالي أنشطة الصناعة.


في حين سجلت أنشطة إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء انخفاضاً مقداره 7.32%، إذ تشكل أهميتها النسبية 7.38% من إجمالي أنشطة الصناعة.

أقلام وأراء

الخميس 05 ديسمبر 2024 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

نزوح تحت النيران ونيران تحرق كل مكان

٧٦ شهيداً في يوم واحد، من يوميات مجزرة الحرب التي تشنها وتنفذها عصابات الجيش الإسرائيلي بتوجيه مبرمج من حكومة نتنياهو المتطرفة، التي تسعى إلى تطهير شمال القطاع من المواطنين.


مجازر في كل مكان، تحرق الفلسطينيين من خلال استهداف خيامهم ومراكز الإيواء التي يفرون إليها من القصف والغارات، التي تتجدد في المكان الجديد للنزوح، ليتكرر المشهد مراراً وتكراراً، بعيداً عن الاستقرار في أي مكان، ووسط رحلة نزوح محفوفة بالمخاطر، حيث الدبابات والمدرعات والمجنزرات التي تغطيها مروحيات ومُسيرات من الأجواء، وهي تطارد النساء اللواتي يغادرن خوفاً من لعبة القتل، وتحت تهديد السلاح، ليتركن خلفهن أزواجاً وقد احرقت إسرائيل جثامينهم أو قتلتهم بالرصاص والقصف، أو اعتقلت بعضهم، في حين يتم رصد جثامين لأطفال وقد تفحمت جراء احتراقها.


هذه المشاهد يرصدها مواطنو قطاع غزة يومياً، كما حصل أمس في مجزرتي المواصي والشيخ رضوان، حيث تعمد الاحتلال قصف منازل لعائلات الدلو وساق الله وجعرور وخيام النازحين وتجمعاتهم ومخازن المواد الغذائية في المناطق التي يطلق عليها الاحتلال اسم المناطق الإنسانية.


تواصل إسرائيل بجرائمها اليومية انتهاك القانون الدولي، وتتجاوز ذلك بشكل بشع تقشعر له الابدان وهي تجسد صور الإجرام والعدوان وتطهير شمال القطاع من الأبرياء، حيث تقوم بحملة تستهدف من تبقى من مواطنين.


وصل استهتار إسرائيل بحياة البشر في غزة إلى مرحلة لا يمكن وصفها، من خلال إصرارها على استخدام كافة أنواع الأسلحة ومطاردة النازحين وتضييق الخناق عليهم وسط صمت رهيب يتحمل مسؤوليته المجتمع الدولي، الذي يمكن ترقيته إلى درجة التواطؤ مع إسرائيل من خلال الجري  خلف الاخبار الموجهة التي يروجها الاحتلال على أنه معني بالوصول لصفقة تبادل، وهذا وضع لا يمكن أن يتحقق  على أرض الواقع، بسبب إصرار إسرائيل على مواصلة الجرائم والإبادة، والاجراءات التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي على الأرض تثبت أن هناك توجهات اسرائيلية واضحة باستمرار احتلال القطاع، وبالتالي مواصلة  جرائم التطهير العرقي وحرب الإبادة.


قصف الاحتلال لخيام النازحين أكثر من ٢١٣ مرة منذ بداية الحرب يشير بشكل واضح إلى استهداف إسرائيل المقصود للمدنيين باعتراف اسرائيلي بأن القصف يطال  المناطق الامنة بحجة وجود نشطاء ومسلحين فيها.


ماذا بقي من لغات يستطيع الشعب الفلسطيني مخاطبة العالم من خلالها، بعد استخدام كافة اللغات في المناشدات والنداءات لوقف العدوان وحرب الإبادة في كل مكان، لكن يبدو أن العالم وإسرائيل لا يفقهان لغة السلم ونداء الإنسانية، بل يركضان خلف لغة الجريمة والقتل والمجازر التي نجحت إسرائيل باعتمادها رغماً عن الحكومات والهيئات والمؤسسات الدولية الحكومية والرسمية.

أقلام وأراء

الخميس 05 ديسمبر 2024 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

من لا يعرف سيدرا فليُغرق رأسه في الرمل

من لا يعرف سيدرا فليتوقف عن الكتابة، ويعلق أصابعه على فراغ الكلمات الناقصة، يتحرك الطفل في الخيال الروائي محمولاً على تابوت أو تشظياً إلى أشلاء، مات الجمال والبراءة والبسمة والفراشة وهديل الحمام، ماتت الحياة والنبضة وعسل الوردة في موت الكلام.


اسمها سيدرا حسونة (7 سنوات) طفلة من ضحايا المجزرة التي ارتكبها الكيان الصهيوني يوم 12-2-2024 في رفح جنوب قطاع غزة، قتلت سيدرا وشقيقتها التوأم سوزان ووالداها وأجدادها وعمها، قذفها الصاروخ إلى أعلى الجدار في البيت المهدم، ظلت يد أمها عالقة في جسدها، يبدو أن الطفلة كانت نائمة في حضن أمها، نامي يا ابنتي نامي، هذا مجرد كابوس، نامي، غداً ستذهبين إلى المدرسة بفستانك الورديّ، أعددت لك الحقيبة، الدفاتر وأقلام التلوين، أعددت لك فطيرة، ونشيداً للبحر الذي يعشق اللعب مع الأطفال، فهذا البحر لي، كما قال محمود درويش في طفولته المبكرة.


شاهد الصحفيون أفظع المشاهد في هذه الحرب الدمويّة، جثة سيدرا تتدلى على جدار بيتها الذي دمّر، جثة محروقة مشوهّة تلتف حولها يد والدتها، ماتت العائلة، ماتت عصافير الجنة، هربت الملائكة من أرض غزة إلى آيات الرحمن.


خلال أكثر من عام من الإبادة المتواصلة في قطاع غزة ، قتلت آلة الحرب الصهيونية 19 ألف طفل، إنها حرب على الأطفال، وباتت غزة مقبرة للأطفال، كما قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين، فكل ساعة يقتل أربعة أطفال، بينما يعيش أكثر من 35 ألف طفل بدون والديهم أو أحدهما، آلاف الأطفال تبخرت أجسادهم أو دفنوا تحت الركام، وآخرون قضوا بسبب الجوع ونقص الغذاء والدواء، لا حياة للأطفال في غزة، لهذا قتل أكثر من 220 طفل بعد أن ولدوا بأيام، لا زالت قنينة الحليب في أفواههم، جثث صغيرة في أكياس أو أقمشة بيضاء، جثث تبعثرت قبل أن تحمل اسماً أو كوشان ميلاد.


من لا يعرف سيدرا فليغرق رأسه في الرمل، سيدرا الجميلة التي لم تجد لها عشاً في الأرض ولا عشاً في السماء، عدد القتلى الأطفال يفوق العدد المسجّل خلال أربع سنوات من الحروب في أنحاء العالم، إبادة النسل والقضاء على الأجيال، وفي هذه الحرب البربرية على الأطفال أن ينطفئوا مبكراً، حتى لا يشاهدوا الجرائم التي تحول الكائن البشري إلى شاهدٍ أو صاعق في قنبلة.


سيدرا الجميلة لم تعد هنا، رحلت مع 1410 عائلة مسحت من السجل المدني، لم تشارك سيدرا مع الأطفال بيوم الطفل العالمي، ولم تذهب إلى ساحة الميلاد في بيت لحم لتستقبل اليسوع في عيد ميلاده، وهدايا بابا نويل وتضيء شجرة الميلاد، فقد توقفت الصلاة، فعندما يقتل الأطفال ينسحب الأنبياء وتغيب النجوم.

يقول الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: في غزة أكبر عدد في العالم من الأطفال المبتوري الأطراف نسبة إلى عدد السكان، ويوجد أكثر حالات إعاقة في فئة الأطفال في العالم، الأطفال فقدوا أقدامهم، لا معدات ولا عكازات ولا كراسي متحركة.


في الليل يصحو أطفال غزة، يحلمون بالحرب، الحرب تعطل أدمغتهم، أي صوت يعتبرونه تهديداً، أصوات الصواريخ والانفجارات والزنانات والدبابات، يعانون اضطرابات في النوم ويحلمون بكوابيس مزعجة، ولا زال أطفال غزة يسألون ذويهم: لماذا لا نذهب إلى المدرسة؟  لماذا لا يوجد طعام؟ حالة من الترقب والقلق والانتظار والأذى الجسدي والنفسي، ولهذا لم تستطع الشاعرة البريطانية لوسي كوتس أن تحتمل رؤية جثة سيدرا المتدلية على مرآى من العالم، انفجرت الشاعرة باكية، القت بمعطفها وحملت الجثة الشهيدة على جناح قصيدة.


أطفالنا يولدون ثم يفقدون شهيتهم في بحثهم عن أثداء أمهاتهم، أشكال الموت متعددة في غزة، يقتحم هذا الموت كل غرفة نوم في العالم، وكل مدرسة وروضة وحديقة، لا يستطيع أحد في هذا العالم أن يقول أنه لا يعرف ولم يشاهد الطفلة سيدرا ، أو يدّعي أنه لم يكن طفلاً في يوم من الأيام، لقد قتلوا الطفل فينا والأمل والأرض والحلم والجسد والمستقبل.


من لا يعرف سيدرا فليغرق رأسه في الرمل، ولم يبق إلا دم أطفالنا المقدّس، ندافع عن بقائنا وهويتنا ونرتقي إلى أعلى المطلق البشري، نحن بحاجة إلى الدهشة والخروج من ثلاجة الأعصاب الباردة، فلنا وطن في القلب وحلم مؤجل، ولنا صلاة في القدس ولكن القدس تصلب، وفي ليلة عيد الميلاد مطر وأجراس ومغارة محاصرة، أطفال يعذبون في السجون وظلام الأقبية، اسألوا أحمد مناصرة الذي لا يعرف كيف كبر بين القضبان بلا طفولة وذاكرة.


أطفال غزة يموتون من الألم، تقول منظمة اليونسيف، تضيع أجيال كاملة في غزة، يذهبون للحصول على الطحين فيعودون جثثاً، يموتون رعباً وفزعاً، يموتون وهم يصرخون تحت هذا الدمار الهائل، دماء وأشلاء وجوع ونزوح وإبادة عائلات، ورؤوس مقطوعة، ولا زلنا نسمع جنرالات تل أبيب يقولون: اقتلوهم جميعاً، حتى الرضّع منهم، إنها عقيدة التطهير العرقي، فتاوي التوراة والمدرسة الدينيّة، إباحة سفك دماء الأطفال والنساء واستئصالهم، أقتلوا الأطفال حتى لا يصير الأبناء مثل آبائهم، ولا ينهضون فيقاومون ويرثون الأرض.

 

من لا يعرف سيدرا فليغرق رأسه في الرمل 

قليل من الأطفال تشتعل مظاهرة

قليل من الأطفال نعيد تركيب الوطن

قليل من الأطفال يتحرك الضمير والسؤال

نستعيد طفولتنا المصادرة.

اقتصاد

الخميس 05 ديسمبر 2024 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

اليورو ينخفض وسط اضطرابات سياسية في فرنسا وبيتكوين تحلق

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

انخفض اليورو، اليوم الخميس، بعد الانهيار المتوقع على نطاق واسع للحكومة الفرنسية، مما أثار مخاوف بشأن ثاني أكبر قوة اقتصادية في منطقة اليورو، في حين تجاوزت عملة بيتكوين 100 ألف دولار للمرة الأولى.


وسجل اليورو 1.052175 دولار، ليجري تداوله في نطاق ضيق خلال ساعات التعامل في آسيا، لكنه كان قريبا من أدنى مستوى له في عامين عند 1.03315 دولار الذي لامسه في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني مع استعداد المتعاملين للتطورات في فرنسا.


وأسقط نواب المعارضة الفرنسية الحكومة أمس الأربعاء مما دفع ثاني أكبر قوة اقتصادية في الاتحاد الأوروبي إلى أزمة سياسية أعمق تهدد قدرتها على التشريع والسيطرة على عجز ضخم في الميزانية.


وقالت شارلوت دي مونبلييه الخبيرة الاقتصادية في مجموعة "آي إن جي" المالية "إن سقوط الحكومة يعني أن حالة عدم اليقين السياسي سوف تستمر في التأثير على ثقة الشركات والمستهلكين".


وفي جلسة استماع برلمانية عقدت يوم الأربعاء، قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي  كريستين لاغارد إن النمو الاقتصادي في منطقة اليورو قد يكون أضعف في الأشهر المقبلة وإن المخاطر السلبية تهيمن على التوقعات في الأمد المتوسط.


وارتفع الين قليلا إلى 150.345 مقابل الدولار مع ترقب المستثمرين لفرص إقدام بنك اليابان على رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا الشهر. وتضع الأسواق احتمالات بنسبة 60% لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر/ كانون الأول.


وفي الولايات المتحدة، ظلت ثقة المستثمرين في خفض أسعار الفائدة قوية رغم تعليقات رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي جيروم باول ومجموعة من البيانات الاقتصادية التي صدرت خلال الليل، والتي أظهرت تباطؤ نشاط قطاع الخدمات في نوفمبر/تشرين الثاني بعد تحقيق مكاسب في الأشهر الأخيرة.


وقال باول أمس الأربعاء إن الاقتصاد أقوى الآن مما توقعه البنك المركزي في سبتمبر/أيلول الماضي عندما بدأ في خفض أسعار الفائدة، في إشارة على ما يبدو إلى دعمه تقليص وتيرة خفض أسعار الفائدة في المستقبل.


وسجل مؤشر الدولار الذي يقيس العملة الأميركية مقابل 6 عملات منافسة 106.27.


وشهد الجنيه الإسترليني تغيرا طفيفا عند 1.2709 دولار.


وعلى صعيد العملات الرقمية قفزت عملة بيتكوين فوق 100 ألف دولار لأول مرة اليوم الخميس، في علامة فارقة على نضج العملات المشفرة، وسط رهان المستثمرين على الإدارة الأميركية الجديدة بقيادة دونالد ترامب وتوقعات بأنها ستوفر بيئة مواتية لتعزيز مكانة تلك العملات في أسواق المال.


وبمجرد تحطميها لحاجز 100 ألف دولار في التعاملات الصباحية في آسيا، تجاوزت بيتكوين 103 آلاف دولار، وتقدمت أكثر إلى 103 آلاف و335 دولارا.


وبحسب كوين جيكو للبيانات فإن القيمة الإجمالية لسوق العملات المشفرة زادت إلى المثلين تقريبا خلال 12 شهرا حتى الآن، لتسجل رقما قياسيا يقل قليلا عن 3.8 تريليونات دولار، وهي بذلك أعلى من قيمة.


وزادت قيمة بيتكوين بأكثر من الضعف هذا العام وارتفعت بنحو 45% خلال 4 أسابيع منذ فوز ترامب.

أقلام وأراء

الخميس 05 ديسمبر 2024 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

حملات المقاطعة الرقمية بين الوعي الجماهيري والضغط الاقتصادي

في عصر الرقمنة؛ أصبحت منصات التواصل الاجتماعي أداة رئيسية للتأثير الجماهيري وصناعة القرارات الاقتصادية، فمع انتشار استخدام الإنترنت وسهولة الوصول إلى المنصات الرقمية باتت حملات المقاطعة وسيلة فعالة للتعبير عن الرفض الجماهيري وتحقيق أهداف اقتصادية أو اجتماعية، وتطمح لتحقيق أهداف سياسية. حملات المقاطعة التي بدأت  كدعوات فردية على هذه مواقع التواصل الاجتماعي سرعان ما تحولت إلى موجات واسعة تتجاوز الحدود الجغرافية، ما يجعلها عامل قوة لا يُستهان بها.


تعتمد هذه الحملات بشكل أساسي على الوعي الجماهيري الذي يتنامى نتيجة تدفق المعلومات بسرعة وسهولة سواء كانت الدعوة للمقاطعة مرتبطة بمواقف سياسية، انتهاكات حقوقية، أو قضايا بيئية، فإن الجمهور يتفاعل بشكل كبير مع القضايا التي تمس قيمه أو مبادئه. وهنا، تلعب الوسوم (الهاشتاغات) دورًا محوريًا في توحيد الجهود، حيث تخلق مساحات للنقاش والتعبير عن الرأي، ما يزيد من انتشار الحملة وفعاليتها.


مع استمرار ارتكاب سلطات الاحتلال جرائمها وانتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني؛ برزت حملات المقاطعة الرقمية كأحد أبرز أدوات المقاومة السلمية، حيث أظهرت منصات التواصل الاجتماعي قدرة هائلة على حشد الجماهير، وإيصال رسائل مؤثرة في القضايا الإنسانية والسياسية، وباتت هذه الحملات وسيلة فعالة للتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني، وتسليط الضوء على الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى الضغط على الشركات الداعمة للاحتلال الإسرائيلي.


وفي تقرير لموقع "المونيتور" الأمريكي، أشار إلى أن أرباح شركة "أمريكانا للمطاعم"، على سبيل المثال، والتي تمتلك حقوق الامتياز في الشرق الأوسط لسلاسل الوجبات السريعة مثل "كنتاكي" و"بيتزا هت"، انخفضت بمقدار النصف تقريباً في الربع الأول من عام 2024 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، في حين انخفضت القيمة السوقية لسلسلة المقاهي الأمريكية "ستاربكس"  بنحو 11 مليار دولار بعد شهر ونصف فقط من اندلاع الحرب عام 2023.


إلى جانب الوعي، تبرز حملات المقاطعة الرقمية كأداة ضغط اقتصادي فعّالة، فعلى سبيل المثال، أدى الضغط الناتج عن هذه الحملات إلى انسحاب بعض الشركات العالمية من الأسواق الإسرائيلية أو إنهاء عقودها مع جهات تدعم الاحتلال، خوفًا من تأثير المقاطعة على سمعتها وأرباحها، فعلى سبيل المثال؛ أوقفت الشركة الأمريكية  إنتل Intel) ) استثماراتها الاستراتيجية في دولة الاحتلال استجابةً لحملات المقاطعة، كما قررت شركة نيلسن (Nielsen) الأمريكية المتخصصة في المعلومات والبيانات وقياس السوق إغلاق فرعها في تل أبيب، وأيضا أعلنت سلسلة متاجر "كارفور" عن إغلاق جميع فروعها في الأردن مطلع الشهر الماضي بعد حملات مقاطعة شعبية واسعة لسلسلة متاجر "كارفور" شهدتها الأردن احتجاجا على دعم الشركة لجيش الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه على غزة منذ أكثر من عام.


وتعكس حملات المقاطعة الرقمية انتقال المستهلك من مجرد متلقٍ إلى مشارك فاعل في صنع القرار، وتعمل على تحويل الغضب الشعبي إلى تأثير اقتصادي ملموس، ما يدفع الشركات إلى إعادة النظر في سياساتها وسلوكياتها.


وتؤكد هذه الحملات أن الشعب الفلسطيني ومناصريه حول العالم يمتلكون أدوات جديدة للتأثير على الرأي العام العالمي، ما يجعلها جزءًا من استراتيجية أوسع للدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في مسيرة نضاله ضد الاحتلال الإسرائيلي في ظل الصمت والتواطؤ العالمي المستمر.


في ظل هذا الواقع، تؤكد حملات المقاطعة الرقمية أن وسائل التواصل الاجتماعي لم تعد مجرد منصات للتعبير؛ بل أصبحت أدوات للتغيير وإحداث فرق ملموس في دعم الحقوق المشروعة للشعوب المظلومة، كما تُظهر أنه يمكن للجمهور العادي استخدام أدوات التكنولوجيا لتغيير الواقع، مؤكدة أن الضغط الجماهيري يمكن أن يكون سلاحًا قويًا لإحداث التغيير.


ورغم النجاحات العديدة التي حققتها هذه الحملات خلال الأشهر الماضية؛ إلا أنها تواجه تحديات عديدة، مثل انتشار الأخبار المضللة، ومحاولات التضييق من قبل بعض المنصات التي تحذف المحتوى أو تقلل من وصوله، بالإضافة إلى تشويه الرسائل أو اتهامها بمعاداة السامية. 


وفي ظل التحديات الاقتصادية والسياسية التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي، تبرز الحاجة إلى أدوات نضالية مبتكرة تعزز صمود الشعب الفلسطيني وتحمي هويته، وبالتالي فقد بات ضروريا العمل على خلق فريق وطني فلسطيني لحملات المقاطعة ما يعزز المقاومة الشعبية بأسلوب حضاري ومؤثر، مستفيدًا من الحراك العالمي والتقنيات الرقمية ليكون منصة موحدة تجمع الجهود الشعبية والمؤسساتية، وتعمل على تنظيم حملات مقاطعة المنتجات الإسرائيلية والداعمة لها، بالتعاون مع الحركات الدولية، لتعزيز التأثير الاقتصادي والسياسي والارتقاء بالمقاومة الشعبية إلى مستوى عالمي، إضافة إلى أن مثل هذه الخطوة من شأنها أن تسهم في ترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز الهوية الفلسطينية في مواجهة الاحتلال.


أقلام وأراء

الخميس 05 ديسمبر 2024 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

تحقيق العدالة الدولية للشعب الفلسطيني

ما من شك أن العالم أجمع بات أمام تحدٍ بعد إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف جالانت، حيث يعد ذلك حدثاً تاريخياً، ونقلة نوعية في مسار العدالة الدولية، وأن القرار خطوة غير مسبوقة نحو محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني الذي ظل يعاني لعقود طويلة من الجرائم الإسرائيلية الممنهجة.


القرار يمثل اعترافاً دولياً بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي على مستوى الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة في قطاع غزةـ وأن الانتهاكات التي شملت القصف العشوائي للمناطق السكنية، واستهداف المدنيين بمن فيهم النساء والأطفال، وهي جرائم حرب وانتهاكات صارخة للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، وترتقي هذه الجرائم إلى مستوى الإبادة الجماعية، الأمر الذي يفرض على المجتمع الدولي ضرورة التحرك الجاد لمحاسبة مرتكبيها، بغض النظر عن مواقعهم السياسية أو العسكرية.


إصدار مذكرة الاعتقال هو رسالة واضحة من المجتمع الدولي بأن الجرائم الإسرائيلية المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني لن تمر دون عقاب، وأن هناك تصعيداً حقيقياً في محاولات تحقيق العدالة، كون هذه الخطوة بالرغم من أهميتها تحتاج إلى دعم سياسي ودبلوماسي قوي من الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي لضمان تنفيذها بشكل فعال.


القرار يعكس تطوراً إيجابياً في تعامل المجتمع الدولي مع الاحتلال الإسرائيلي، ويمثل بارقة أمل للشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وأن هذه الخطوات القانونية تعزز من الجهود الرامية إلى إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني ومواجهة الجرائم المستمرة بحقه.


الاحتلال الإسرائيلي يمارس سياسة ممنهجة لقتل الإنسان الفلسطيني من خلال فرض حصار على القطاع، وتقليص عدد الشاحنات التي تدخل عبر معبر كرم أبو سالم، وأن الاحتلال انتقل من مرحلة قتل الإنسان بالصواريخ والقذائف المدفعية إلى القتل بالحرمان والتجويع، وأن ما تقوم به قوات الاحتلال من إبادة جماعية من خلال استهداف المدنيين، وحرمانهم من الحصول على أبسط مقومات الحياة من المأكل والمشرب مخالف للقوانين والأعراف الدولية كافة.

 

 

حرب الإبادة وعدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 أسفرت عن استشهاد 44,466 مواطناً، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 105,358 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.


ولا بد من تقدير موقف جنوب إفريقيا المتميز ودور كل من ساعد وساهم في  دعم القضية الفلسطينية في هذه الظروف الدقيقة والمهمة، وأن جنوب افريقيا كانت ولا تزال في طليعة الدول التي تسعى لتحقيق السلام العادل والشامل، وتبذل جهوداً دؤوبة لإنهاء الصراع، وضمان الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يحقق مصالح الشعوب العربية كافة. ويجب على كل الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية، وجميع القوى الدولية التعاون الجاد لممارسة الضغوط اللازمة لتنفيذ هذه القرارات، وأن الالتزام بتطبيق العدالة بمفهومها الشامل هو السبيل الوحيد لإنهاء حالة الإفلات من العقاب التي استفاد منها الاحتلال لعقود.


على مجلس الأمن الدولي احترام استقلال المحكمة الجنائية الدولية واختصاصها القضائي بموجب نظام روما الأساسي المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية في جميع الحالات والقضايا التي تكون من اختصاصها، وأهمية مساندة كافة الجهود الرامية إلى زيادة المساءلة عن الجرائم الدولية الأكثر خطورة.

منوعات

الخميس 05 ديسمبر 2024 9:56 صباحًا - بتوقيت القدس

أطعمة تُمنع إعادة تسخينها

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

كثيرا ما يبقى من الطعام في نهاية الوجبة، ورغم إصرار الأمهات على تناول بقايا الطعام في الأيام التالية إلا أنه لا تنبغي إعادة تسخين بعض الأصناف أبدا وتناولها بسبب المخاطر الصحية التي قد تحدث. فما هذه الأصناف؟


السبانخ

وفقا لخبيرة التغذية الأميركية هاريني بالا، تحتوي السبانخ على نترات، وتزداد مستوياتها مع الطهي، كما أظهرت الدراسات. والنترات هي مركبات بسيطة توجد بشكل طبيعي في أجسامنا.


وتوجد النترات أيضا في الأطعمة الصحية وغير الصحية. وعند درجات حرارة عالية -مثل إعادة تسخين الخضار الورقية- تتحول النترات إلى نيتروزامين، وهو مركب مرتبط بالسرطان.


الشاي

تتحلل المواد التي تملك الخصائص المضادة للأكسدة في الشاي عند تسخينه بينما يزداد مستوى مواد أخرى، تساهم في إعطائه الطعم المر. وتقول بالا لصحيفة نيويورك بوست إن أي "بكتيريا كامنة" في الشاي يمكن أن تصبح "نشطة" مع إعادة التسخين، مما يشكل خطرا صحيا على المستهلكين.


الأرز

وقالت بالا إن النشا لا بأس من إعادة تسخينه طالما تم تخزينه في وعاء محكم الغلق داخل الثلاجة في غضون ساعتين من طهيه. وحذرت من أن الانتظار لأكثر من ساعتين لتخزينه يزيد من خطر انتشار البكتيريا الخطيرة في الطعام.


إذا كنت تطبخ الأرز في الصباح وتخزنه في الثلاجة ليلا لتناوله في اليوم التالي، فهناك احتمال كبير لتكوين العصيات الشمعية، وهي نوع من البكتيريا التي تؤثر عادة على الأطعمة النشوية وتؤدي إلى التسمم الغذائي، وغالبا ما يشار إليها باسم "متلازمة الأرز المقلي"، وهو مرض خطير أدى إلى الوفاة في حالات نادرة.


ووفقا لإدارة الغذاء والدواء الأميركية، هناك ما يقدر بنحو 63 ألفا و400 حالة تسمم من العصيات الشمعية كل عام. وتشمل الأعراض عادة تقلصات المعدة والغثيان، والقيء، والإسهال، والحمى.

أقلام وأراء

الخميس 05 ديسمبر 2024 9:55 صباحًا - بتوقيت القدس

التعليم من أجل الأمل

قرأت مقالات كثيرة عن التعليم من أجل التسامح والديمقراطية والانتماء وحقوق الانسان، ولكن قليلة هي المقالات عن التعليم من أجل الأمل.


تهدف هذه المقالة إلى إلقاء الضوء على ضرورة ربط الأمل بالتعليم وما أجمل ما قاله الطغرائي:

أعلل النفس بالآمال أرقبها               ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل

وما قاله المتنبي:

ليس التعلل بالآمال من أدبي            ولا القناعة بالإقلال من شيمي

وما قاله شاعر آخر:

لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها          ولكن أحلام الرجال تضيق


الأمل هو وقود المستقبل وهو طريق المستقبل، ولطالما هناك حياة هناك أمل، ومن تسلح بالأمل لا يعرف المستحيل، وهنا أقول: رغم الظروف القاهرة والأوقات العصيبة والأزمات المتلاحقة والنيران المشتعلة في زوايا كثيرة من العالم العربي، ورغم القلق والتشاؤم، فإن الأمل هو عكس الألم، ونحن بحاجة لتعليم من أجل الأمل وزراعة الأمل وملاحقة الأمل من قبل الشباب، وكلما شعر الطالب بالأمل زادت قدرته على التعامل مع القضايا التي تحيط به وأصبح فاعلاً من خلال الممارسة التي تحدث الأمل عن طريق تحديد الاتجاه الذي يجب أن نتجه إليه، أي امتلاك رؤية واضحة، وكما يقال: يجمح التعليم بدون رؤية، وماذا يتعين علينا القيام به للوصول إلى ذلك المكان؟ وما هي الخطوات اللازمة لتحرك في الاتجاه الصحيح؟ وكيف نعرف أننا وصلنا إلى ذلك المكان؟ أي حققنا الأمل، وهناك دراسات مستقبلية لمساعدة الناس ليصبحوا أكثر نشاطاً في تصور المستقبل وتعليمهم إيجاد الطرق التي يريدون أن يكون عليها المستقبل. أعتقد أن وجود رؤية واضحة تجعل أي شيء ممكن إذا كانت مصحوبة بالعمل والممارسة، وكما تقول مقولة قديمة: عدم وجود رؤية يهلك الناس، وهنا يجب أن نطلع على تجارب وأفكار المربين في مناطق كثيرة في العالم وكيف تمكنوا من بث روح الأمل في الأوقات العصيبة، وهناك عوامل مبعدة للأمل كاليأس والإحباط والغضب والسخط والحرمان والخوف والقلق والمعاناة، ويأتي الأمل من خلال قراءة الإبداعات الإنسانية، كالشعر والقصص والكتب والعلاقات الاجتماعية مع أصحاب الإنجازات العظيمة، وكما قال أحد الشعراء:


أبارك في الناس أهل الطموح          ومن يستلذ ركوب الخطر

شباب قنع لا خير فيهم               وبورك في الشباب الطامحين


إن الانتماء وشعور الإنسان بالارتباط بالمكان والهوية، والإكثار من التنوع والمشاركة، وتبادل قصص النجاح والحكايات الشعبية والتحديات المثيرة التي لا يستطيع المعلم القيام بها لأنها نتيجة تعليم أكثر شمولية من تلك التي تعودنا عليها، لأن المؤهلات السابقة لا تأخذ بالاعتبار التطورات الجديدة من خلال معلم قادر على نقل الطلاب من العصر الذي يعيشون فيه، وجعل التعليم أكثر قدرة على مساعدة المتعلمين للدخول للمستقبل، فالتعليم مثل الحرية يؤخذ ولا يمنح. إن أعظم طريقة يمكنك أن تحطم بها أفكار أي جيل سواء الدينية أو الاجتماعية أو السياسية أو الأخلاقية أو المستقبلية ليس بنقض هذه الأفكار أو تغييرها ولكن تحريفها عن مواضعها، ووضع تفسيرات جديدة لها وبث روح القلق وبث روح المعاناة والاحباط وفي هذا الزمان التي أتى على البشر قد يكون اليأس والاحباط هو الوسيلة الجيدة للوصول للأمل، و نحن كعرب وكفلسطينيين ما أحوجنا إلى تعليم يتجاوز الاحباط و يقود إلى الأمل. يقول شوبنهاور المعروف كرمز للتشاؤم: إذا انقطع الأمل عن الحياة لم يعد طعم للحياة.


وهنا أقول لا تدعهم يحبطونك ستأتي أيام أفضل، ابدأ اليوم، غامر اليوم، افعل شيئاً ما اليوم، وأرى أن ربط الأمل بالتربية هو ضرورة تربوية لأن الأمل قد يكون محرك لحياة الإنسان، وبناء الوعي وصمود الإنسان أمام نائبات الدهر. وأقول: إن الأفكار الإيجابية التي يحملها الطالب ستكون المحرك الأساسي لكل نشاطاته الحياتية والأكاديمية. هناك بعض الأفكار والمقولات التي تتحدث عن الأمل، منها:

إن أروع هندسة في العالم أن تبني جسراً من الأمل للناس.

إن الأمل هو أسوأ الشرور لأنه يطيل عذاب الإنسان.

الأمل إفطار جيد لكنه عشاء سيء.

الآمال العظيمة تخلق الأفكار العظيمة.

كل إنجاز عظيم كان حلماً قبل أن يصبح حقيقة.

إياك أن تقتل الأمل لدى أي شخص مهما كان، فقد يكون هذا كل ما يملك.

يصبح الإنسان عجوزاً حين تحل الأعذار محل الآمال.

عندما يغلق أمامنا باب من أبواب الأمل، قد تفتح لنا أبواب أخرى، ولكن لا نراها لأننا نمضي الوقت في التحسر على الباب المغلق. فتفاءل ولا تتحسر على الماضي.

يمكن للإنسان أن يعيش بلا بصر، ولكنه لا يمكن أن يعيش بلا أمل.

الفرص كثيرة ولكنها لا تتسكع أمام الأبواب أبداً.


الأمل لا يخيب أبداً

إن كل شي في عالمنا، وكل وسيلة جديدة أو اختراع، وكل كتاب تم تأليفه، وكل إنجاز كبير أو صغير تم بفكرة، وكل إنجاز رائع كان حلماً في عقل الشخص الذي قام به.

وأخيراً  أقول: نحن التربويون المحاورون لا نصنع فقط مستقبل الأجيال، بل نصنع الأمل والإلهام في قلوب الطلاب وعقولهم.


أقلام وأراء

الخميس 05 ديسمبر 2024 9:53 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة وأخطاء السياسة الأميركية

لن يكون التاريخ كريماً مع رئاسة جو بايدن في تقييم تعامله مع حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على غزة. في أفضل الأحوال، سيتم الحكم على رده بأنه غير مبالٍ.


وهناك العديد من الأمثلة على الضعف:

في 4 أبريل 2024، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقالاً بعنوان: "الرئيس بايدن أخبر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن الدعم الأميركي المستقبلي سيتم تحديده بناءً على كيفية تعامل إسرائيل مع المدنيين في غزة"، جاء فيه:


"هدد الرئيس بايدن يوم الخميس بربط الدعم المستقبلي لإسرائيل بكيفية تعاملها مع مخاوفه بشأن الضحايا المدنيين والأزمة الإنسانية في غزة، مما دفع إسرائيل إلى الالتزام بالسماح بدخول المزيد من المواد الغذائية والإمدادات الأخرى إلى الجيب المحاصر على أمل استرضائه".


وفي الصحيفة أيضاً: "خلال مكالمة متوترة استمرت 30 دقيقة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، استغل بايدن لأول مرة المساعدات الأميركية للتأثير على سير الحرب ضد حماس التي أثارت غضب العديد من الأميركيين وغيرهم في جميع أنحاء العالم".


بعد المكالمة، علَّق وزير الخارجية أنتوني بلينكن قائلاً: "إذا لم نرَ التغييرات التي نحتاج إلى رؤيتها، فستكون هناك تغييرات في السياسة".


وبعد سبعة أشهر ونصف، قُتل 12 ألف فلسطيني آخرون في المدارس والمستشفيات والمساجد التي لجأوا إليها بحثاً عن الأمان. وقُصفت مواقع الخيام المكتظة باللاجئين اليائسين، واستمرت إسرائيل في منع تسليم المساعدات الإنسانية. وذهب "تهديد" الإدارة الأميركية أدراج الرياح.


ثم في 13 أكتوبر الماضي، كتب وزيرا الخارجية والدفاع بلينكن ولويد أوستن إلى الحكومة الإسرائيلية يعبران عن قلقهما إزاء الوضع الإنساني "الخطير" في غزة، مشيرين إلى عزل الجزء الشمالي من القطاع، والأوامر المتكررة بالإخلاء، وحجب المساعدات الإنسانية، واستهداف عمال الإغاثة، والسياسات الإسرائيلية الأخرى التي أثرت سلباً على الفلسطينيين. وقد منحا إسرائيل 30 يوماً لتحسين الوضع الإنساني وحماية المدنيين في غزة، أو مواجهة عواقب غير معلنة.


بعد خسائر "الديمقراطيين" في نوفمبر، افترض بعض المعلقين أنه بعد زوال الضغوط السياسية، قد يتحرك الرئيس بايدن بجرأة لمعالجة الأزمة في غزة ومواجهة نتنياهو والإدارة القادمة لترامب. لكن أربعة إجراءات اتخذتها إدارة بايدن خلال الأسبوع الماضي أظهرت أن مثل هذه الآمال كانت بلا جدوى.


مع اقتراب الموعد النهائي لرسالة (بلينكن/أوستن)، أبلغت مجموعات الإغاثة الأميركية والدولية ومسؤولو إدارة بايدن المعنيون بالشؤون الإنسانية الوزيرين بأن الوضع في غزة قد ازداد سوءاً، وأن شحنات الغذاء والمياه والأدوية ما زالت غير كافية بشكل لا يطاق، وأن عمال الإغاثة ما زالوا يتعرضون للتهديد، وأن هناك مجاعة وشيكة. ومع اقتراب فصل الشتاء، حذروا من أن الأزمة الإنسانية ستزداد تفاقماً. ومع ذلك، في 12 نوفمبر الماضي، أعطت الولايات المتحدة تقييماً خادعاً "بالنجاح" لإسرائيل عن "حدوث تحسينات" في الأوضاع في غزة.


في 20 نوفمبر الماضي، استخدمت الولايات المتحدة حق النقض ضد قرار جديد لوقف إطلاق النار في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بعد مفاوضات استمرت شهوراً، الأمر الذي أعاق جهود المجتمع الدولي لإنهاء الحرب. وكان الأمر الأكثر إثارة للقلق هو الادعاء الواضح من جانب الولايات المتحدة بأنها تعارض القرار لأنه لم يدعو إلى الإفراج الفوري عن الرهائن الإسرائيليين، في حين أنه يتضمن على وجه التحديد "وقف إطلاق نار فوري وغير مشروط ودائم وإطلاق سراح جميع الرهائن".


وفي اليوم نفسه، صوت مجلس الشيوخ الأميركي على ثلاثة مشاريع قوانين تعارض تزويد إسرائيل بأسلحة أميركية بمليارات الدولارات. وزعم أعضاء مجلس الشيوخ المؤيدون بأن تزويد إسرائيل بهذه الأسلحة ينتهك القوانين الأميركية التي تحظر إرسالها إذا استخدمت بطريقة تعرض المدنيين للخطر أو تعرقل المساعدات الإنسانية. متجاهلاً الأسس الواقعية لهذه الاتهامات وأدلة الانتهاكات للقوانين الأميركية، أصدر البيت الأبيض "نقاط نقاش" لأعضاء مجلس الشيوخ في حزبه، تتهمهم بأن "رفض شراء الأسلحة لإسرائيل في هذه اللحظة من شأنه أن يصب في مصلحة إيران وحزب الله وحماس". وكان استخدام البيت الأبيض لهذا النهج لتحريض أعضاء مجلس الشيوخ في حزبه مثيراً للقلق بشدة.


لذا، من الواضح أن الرئيس بايدن سينهي فترته دون تغيير في القلب أو السياسة. في الشهر الماضي فقط، رفض مراراً فرصاً للنأي بنفسه عن السياسات الإسرائيلية.

أقلام وأراء

الخميس 05 ديسمبر 2024 9:52 صباحًا - بتوقيت القدس

الصراع العربي الإسرائيلي وتداعياته على بلدان الجوار الفلسطيني

في شهر نيسان 1989، انفجرت انتفاضة شعبية في الجنوب، من معان وامتدت إلى باقي المدن الأردنية، وكان يمكن للدولة أن تلجأ إلى قمعها وإحباط مطالبها، ولكن شجاعة الراحل الملك حسين دفعته نحو التجاوب مع توجهاتها ومطالبها، وهذا ما قصدته في أن الدولة الأردنية ونظامها السياسي أكثر حكمة وصبراً من العديد من أطراف النظام العربي، في التعامل مع قوى المعارضة، وخاصة لدى الدول المجاورة لفلسطين.


لقد تجاوب الحسين مع استحقاقات الأردنيين، وتمت استعادة حقوقنا الدستورية المعطلة بفعل قانون الأحكام العرفية منذ سنوات.


 وعليه جرت الانتخابات النيابية في شهر تشرين الثاني من نفس عام الانتفاضة الشعبية الاردنية، وتم تجميد قانون العمل بحظر الأحزاب السياسية، وسمح  للشيوعيين والبعثيين واليساريين والقوميين، بالمشاركة  في تلك الانتخابات علناً، ونجحت بعض رموزهم وقياداتهم فيها.


وأستطيع القول إنني كشاهد وناشط سياسي، أديت دوراً في  في تلك المرحلة، ما كنت لأستطيع تأديتها لولا استجابة الحسين وتعامله معي بسعة صدر وتفهم، إضافة إلى وجود شخصية مخلصة فذة، عملت معه وإلى جانبه ثمانية عشر عاماً، بسعة أفق وتفانٍ، وهو عدنان أبو عودة. 


أولاً: عرضت على الراحل الملك حسين إجراء المصالحة الوطنية مع قوى المعارضة، وتم ذلك بلقاء في بيتي مع قوى المعارضة: مع الشيوعيين والبعثيين ورموز بارزة كان في طليعتهم إبراهيم بكر نقيب المحامين، وإبراهيم أبو عياش نقيب المهندسين، وشخصيات سياسية وحزبية مختلفة مثل عزمي الخواجا، وتيسير الزبري، وسالم النحاس، ويعقوب زيادين، وآمال نفاع، وتيسير الحمصي، وأحمد النجداوي، ومحمود المعايطة، وفؤاد دبور، أثمرت عن الانفتاح والمصالحة، وتشكيل اللجنة الملكية لصياغة الميثاق الوطني الأردني، بعد أن قدمت للراحل غالبية أسماء أعضاء تلك اللجنة.


ثانياً: لقاء بين عدنان أبو عودة رئيس الديوان الملكي آنذاك، برفقته خالد محادين مدير الإعلام في الديوان الملكي مع الفصائل الفلسطينية الثلاثة:  حركة فتح والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية، حيث طالبهم بالعمل على إنشاء أحزاب سياسية أردنية ضمن البرنامج الذي يرونه مناسباً، على أن يتحدثوا ويعملوا كأردنيين داعمين للنضال الفلسطيني، وعزا ذلك لسببين:


الأول: عدم تقسيم الأردنيين بين أردني وفلسطيني.

 

ثانياً: قطع الطريق على اليمين الإسرائيلي المتطرف الذي يحكم اليوم المستعمرة الإسرائيلية، ويقول أن الأردن جزء من فلسطين أي جزء من خارطة المستعمرة، ويمكن للفلسطينيين إقامة دولتهم شرق الأردن أي "الوطن البديل".


وقد سلم قادة الفصائل الفلسطينية بهذه النقاشات والحوارات على أهمية دوافعها، وقد استضفت تلك الاجتماعات المتلاحقة أسبوعياً،  وأثمرت عن تشكيل الجبهة الشعبية لحزب الوحدة الشعبية، والجبهة الديمقراطية لحزب الشعب الديمقراطي، وأخفقت حركة فتح في حينه في تشكيل حزب واحد، وإن كان حزب "حصاد" هو ثمرتها.


ثالثاً: استضفت حواراً  بين حكومة الشريف زيد بن شاكر، ومعه ذوقان الهنداوي وعلي سحيمات وإبراهيم عز الدين، مقابل الأحزاب الستة: الحزب الشيوعي، وحزب البعث الاشتراكي، وحزب البعث التقدمي، وحزب الشعب الديمقراطي، وحزب الوحدة الشعبية، وتم ذلك في شهر تشرين الثاني 1991، واللقاء الثاني تم في بيت علي سحيمات في شهر كانون الأول 1991، واللقاء الثالث تم في رئاسة الوزراء يوم 8-1-1992، وصدر عنه الترخيص الرسمي للأحزاب اليسارية والقومية الستة.


أقول ذلك لأدلل كيف تعاملت الدولة والراحل الملك حسين مع المعطيات السياسية المستجدة لحماية الأمن الوطني الأردني، وتعزيز الوحدة الوطنية، مقابل ما نشاهده من وقائع مدمرة، وبطش متبادل، وتدخلات إقليمية ودولية، بما فيها من قبل المستعمرة الإسرائيلية، وحروب بينية تعصف بالعديد من بلادنا العربية.

عربي ودولي

الخميس 05 ديسمبر 2024 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب يطلب من محكمة في جورجيا إنهاء دعوى بشأن انتخابات 2020

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

طلب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب من محكمة استئناف بولاية جورجيا، أمس الأربعاء، إنهاء القضية الجنائية المرفوعة ضده في تلك الولاية بتهمة السعي لقلب خسارته في انتخابات الرئاسة عام 2020.


وزعم محامو ترمب أن استمرار مقاضاته من قبل المدعية العامة لمقاطعة فولتون فاني ويليس، التي وجهت اتهامات أيضاً للعديد من حلفاء ترمب، من شأنه أن ينتهك دستور الولايات المتحدة في وقت يستعد فيه ترمب للعودة إلى البيت الأبيض الشهر المقبل. وحثّ المحامون محكمة الاستئناف على إبعاد ترمب من الإجراءات القضائية وتوجيه قاضي محكمة أدنى برفض القضية المرفوعة ضد ترمب بالكامل.


ولم يرد متحدث باسم ويليس بعد على طلب للتعليق.


وأسقط مدعون اتحاديون قضيتين جنائيتين ضد ترمب بناءً على سياسة وزارة العدل بعدم مقاضاة رئيس منتخب. وجرى تأجيل الحكم على ترمب في قضية بنيويورك تتعلق بدفع أموال لشراء صمت ممثلة أفلام إباحية، وذلك إلى أجل غير مسمى.


وسعى محامو ترمب مجدداً إلى إسقاط المحاكمة.


وفي جورجيا، يواجه ترمب و14 شخصاً تهم الابتزاز والسعي لقلب خسارته في انتخابات 2020. ودفع ترمب ببراءته، وقال إن الدعاوى القضائية محاولات لها دوافع سياسية كانت تهدف لتدمير حملته الانتخابية.

فلسطين

الخميس 05 ديسمبر 2024 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

بانتظار القادم الجديد للبيت الأبيض.. لا مؤشرات تعد بإنطفاء الحريق

القدس-خاص بـ"القدس" والقدس دوت كوم

د. عبد المجيد سويلم: الاستثمار في الواقع الحالي يتطلب قيادة فلسطينية موحدة ونظاماً سياسياً متماسكاً قادراً على الصمود والمجابهة 

سوسن سرور: المشهد العام يؤكد أن إسرائيل لا تنوي وقف الحرب على غزة ما دام الوضع يأتي لمصلحة نتنياهو ويطيل عمر حكومته 

رمزي عودة: معلومات مسربة تشير إلى إقرار خطة إسرائيلية لبناء سبعة تجمعات استيطانية في شمال القطاع مع إطباق الحصار عليه

نجاح مسلم: المشهد الحالي يشير إلى مشروع تصفية مكتمل الأركان.. والأوضاع الإقليمية متأزمة

د. سليمان أبو ستة: المرحلة الراهنة فارقة في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في ظل أوضاع إقليمية ودولية غير مستقرة


بانتظار تسلم دونالد ترمب مقاليد السلطة في الولايات المتحدة في العشرين من كانون الثاني/ يناير المقبل، لا تلوح في الأفق ولا تظهر أي بوادر عن قرب انتهاء الحرب على قطاع غزة، على الرغم من الآمال التي علقها البعض على إمكانية تعميم النموذج اللبناني على جبهة القطاع، وذلك بالرغم من الخروقات الإسرائيلية المتكررة والتي تهدد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله. 


فالحراك السياسي والدبلوماسي الذي شهدته المنطقة، وتكلل باتفاقٍ لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل دخل حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، متوقف ولا وسطاء أمريكيين في المنطقة، وما وصل من الولايات المتحدة هو التهديد الذي أطلقه دونالد ترمب حتى قبل دخوله البيت الأبيض، فيما اقتصر الحراك على لقاءات فلسطينية- فلسطينية بين حركتي "فتح" و"حماس" في القاهرة تمخضت، كما أُعلن بشكل غير رسمي، عن اتفاق على تشكيل لجنة إسناد مجتمعي تتولى إدارة شؤون قطاع غزة.


ويرى كتاب ومحللون سياسيون تحدثوا لـ"ے" أن التوصل إلى وقف إطلاق النار على الجبهة الشمالية بين لبنان وإسرائيل أشاع تفاؤلاً حذراً بشأن احتمال نقل هذا التفاهم إلى قطاع غزة، لكن الصورة سرعان ما تكشّفت، فالدوافع التي جعلت إسرائيل توافق على وقف القتال في الشمال لا تنطبق بالضرورة على قطاع غزة.


المرحلة الراهنة معقدة وصعبة ولا تحتمل الانتظار


وقال الكاتب والباحث السياسي د.عبد المجيد سويلم: إن قراءة المرحلة الراهنة وما تؤول إليه الأوضاع تتطلب فهماً دقيقاً لعدة نقاط ارتكاز أساسية. 


وأوضح أن الوضع الفلسطيني الحالي، بما يشهده من تشرذم وانقسام على مستوى الاستراتيجيات، وعدم وجود قدرة حقيقية على مواجهة المشروع الإسرائيلي المدعوم أمريكياً تحت غطاء عربي، يُعوّق الاستثمار في نتائج الأحداث الجارية، سواء من أجل الصمود أو لفتح آفاق جديدة.


وأشار سويلم إلى أن الاستثمار في الواقع الحالي، سواء أكان صعباً أم يحمل فرصاً، يتطلب قيادة فلسطينية موحدة، ونظاماً سياسياً متماسكاً، قادراً على الصمود والمجابهة واستثمار التغيرات السياسية، لكنه أبدى قلقه من غياب هذه الحالة في ظل الانقسامات الحالية، ما يجعل النتائج المتوقعة تعتمد بشكل كبير على سرعة التحرك الفلسطيني لحسم هذه المسائل قبل أن يفوت الأوان.


وأوضح أن المرحلة الراهنة معقدة وصعبة، ولا تحتمل الانتظار، نظرًا للتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.


 وأضاف: إن النظام العربي، من خلال مواقفه تجاه الحرب، أثبت أنه لا يرغب في الدخول في صراع مباشر مع إسرائيل والولايات المتحدة، وهو ما ليس جديداً تاريخياً، لكن المشكلة تكمن، وفقاً لسويلم، في الدور السلبي الذي تلعبه بعض الأنظمة العربية، والذي يكاد ينخرط في الخطة الإسرائيلية الأمريكية، ما يُمثل ثغرة خطيرة أمام القدرة الفلسطينية على استثمار المتغيرات الإقليمية لصالح القضية الفلسطينية.


ضرورة تبني نهج فلسطيني جديد يتجاوز حالة الانتظار


وأكد سويلم أنه ما لم يتمرد النظام السياسي الفلسطيني على هذه الحالة العربية بموقف جديد يلزم العالم العربي بالتراجع عن هذا الانخراط التدريجي، فإن الوضع العربي سيظل غطاءً لانخراط أكبر في المخططات الإسرائيلية الأمريكية، على حساب الحقوق الفلسطينية.


ودعا سويلم إلى تبني نهج فلسطيني جديد يتجاوز حالة الانتظار والتعلق بالحلول الأمريكية.


وأكد ضرورة أن تكون القيادة الفلسطينية جزءاً من حركة تحرر حقيقية تقاوم الهيمنة الأمريكية وتواجه السردية الإسرائيلية، التي تسعى لتبرير سياسات الاستيطان، والإبادة، والحروب، والتوسع على حساب الفلسطينيين.


وأوضح أن إسرائيل، بالرغم من مظهرها الفاشي المتصاعد وسيطرتها الظاهرة، تعاني داخلياً من أزمات خانقة تجعلها في حالة ضعف. 


وقال: "إسرائيل لم تعد دولة الرفاه ولا القوة المطلقة التي تزعمها، بل هي دولة مرشحة لمزيد من الإخفاق والفشل، وهذا يجب أن يشكل قاعدة ارتكاز قوية لإحياء الحالة الوطنية الفلسطينية".


وشدد سويلم على أن الحل يكمن في إقامة حالة وطنية فلسطينية متجددة ومتماسكة، قادرة على مواجهة المخططات الإسرائيلية ومنع نجاح المشروع الصهيوني في تصفية القضية الفلسطينية.


تفاؤل لم يدم طويلاً بشأن وقف إطلاق النار في غزة بعد لبنان


بدورها، قالت الصحافية سوسن سرور، المراقبة والمحللة للمشهد السياسي الإسرائيلي: إن التوصل إلى وقف إطلاق النار على الجبهة الشمالية بين لبنان (حزب الله) وإسرائيل، والذي دخل حيز التنفيذ في السابع والعشرين من الشهر المنصرم، قد أشاع تفاؤلًا حذرًا بشأن احتمال نقل هذا التفاهم إلى الجبهة الجنوبية، في قطاع غزة، حيث تستمر الحرب الإسرائيلية منذ أكثر من 418 يوماً.


وأضافت سرور: "الصورة الحقيقية سرعان ما تكشفت، مشيرة إلى أن الدوافع التي جعلت المنظومة السياسية الإسرائيلية توافق على وقف القتال في الشمال، لا تنطبق بالضرورة على الجنوب". 


ولفتت إلى أن الوضع العسكري الحرج والمتآكل للجيش الإسرائيلي، إضافة إلى الإرهاق الذي يعانيه الجنود نتيجة الحرب مع لبنان، كان السبب الرئيسي الذي دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى طلب وقف إطلاق النار.


وأكدت سرور أن هذا القرار جاء على الرغم من فشل إسرائيل في تحقيق أهداف الحرب المعلنة، التي صرح بها نتنياهو مراراً، وأبرزها إعادة الإسرائيليين الذين غادروا أو أجبروا على مغادرة بلداتهم على الحدود الشمالية إلى منازلهم، والقضاء على قوة حزب الله بالرغم من تحقيقه لفك الإرتباط مع غزة.


نتنياهو وسياسة التخويف والتهديد الخارجي


وأشارت إلى أن أحد أسرار بقاء نتنياهو في الحكم على مدار السنين، منذ 2009، كانت سياسة التخويف والتهديد الخارجي. وقالت: "كلما نجح في تهويل الخطر الإيراني على دولة إسرائيل، كلما نجح في استقطاب الشعب الإسرائيلي الداعم له، وهذا ما فعله هذه المرة أيضاً، بقوله إنه يقبل بوقف إطلاق النار في لبنان، كي يواجه الخطر الأكبر وهو إيران".


وأعربت سرور عن اعتقادها بأن الساسة الإسرائيليين، وعلى رأسهم نتنياهو يرون أن تحييد حزب الله من الشمال من جهة، وتكثيف القصف على غزة من جهة أخرى، قد يُضعف موقف حماس التفاوضي بشأن وقف إطلاق النار، إلا أن حماس وبالرغم من إبدائها بعض المرونة، لا زالت تصر على وقف إطلاق النار، من أجل التوصل لصفقة لإنهاء الحرب، وتبادل الأسرى.


وأكدت أن الوضع في غزة شائك ومعقد، فلا يزال 101 من الإسرائيليين محتجزين في غزة، ولا تزال حماس تسيطر عليها، ومع ذلك لا يبدو أن نتنياهو متلهف لوقف الحرب هناك.


وقالت سرور: "إن المشهد العام يؤكد أن إسرائيل الرسمية لا تنوي وقف الحرب على غزة، ما دام هذا الوضع يأتي لمصلحة نتنياهو ويطيل عمر حكومته اليمينية المتطرفة، وما دام شغلها الشاغل هو إلهاء الجمهور الإسرائيلي وإبعاده عن الخوض في الأسئلة الحرجة المتعلقة بالفشل الذريع ومدى مسؤوليتها، خاصة رئيس حكومتها نتنياهو عن أحداث السابع من تشرين الأول 2023".


ورأت أن هذا المشهد، يدفع باتجاه عدم الإفصاح عن الرؤية الإسرائيلية الواضحة والشاملة لقطاع غزة لما بعد الحرب، واستمرار التعامل مع القطاع وأهله من منظور المنتقم على أحداث "طوفان الأقصى" السابع من تشرين الأول 2023، المنتقم الذي يواصل تنفيذ إجرامه بحق المدنيين العزل في غزة، دون حسيب أو رقيب.


مؤشرات على نية الجيش الإسرائيلي البقاء في غزة


وقالت: "تم مؤخراً الكشف عن توسيع ممر "نتساريم" وسط غزة، وتأسيس قاعدة عمليات عسكرية دائمة، وتركيب خط مياه جديد من إسرائيل لإمداد العسكريين وإضافة برج اتصالات خلوية جديد، في إشارة واضحة لنية الجيش الإسرائيلي البقاء في غزة لسنوات، ليس هذا فقط، فقد وصل وزير الإسكان الإسرائيلي جولدكنوف بنفسه للإطلاع على خريطة الاستيطان في غزة".


ولفتت سرور إلى أن "هناك تضحيات جسيمة يقدمها أهل غزة، بلغت أكثر من 150 ألف شهيد ومصاب، وهناك من القادة العسكريين في إسرائيل من بدأ يعترف بسياسة التطهير العرقي التي ينفذها الجيش الإسرائيلي وبشكل خاص، في شمال غزة. فقد بدأنا نسمع الحقيقة التي حجبها الجيش الإسرائيلي وغالبية وسائل الإعلام الإسرائيلية، أصواتاً كانت في الماضي ليس بالبعيد على سدة القيادة، مثل رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي ووزير الأمن الأسبق موشيه يعلون".


وأكدت أن كل ما يحدث في غزة هو مخاض أليم وعسير لميلاد الدولة الفلسطينية المستقلة. فقد آن الأوان لأن ينتهي أطول احتلال في العالم، وأن يعيش الشعب الفلسطيني معززاً مكرماً حراً في دولته الفلسطينية المستقلة.


التوافق الفلسطيني الداخلي ولجنة الإسناد المجتمعي


وتابعت القول: لعل التقارب الفلسطيني الأخير بين فتح وحماس لتشكيل لجنة" الإسناد المجتمعي" لإدارة غزة بعد الحرب  هي محاولة لبناء توافق فلسطيني داخلي يعزز من فرص التوافق، لا سيما بعد التهديدات الحقيقية التي ظهرت جلياً وبشكل خاص، في تصريحات وزير المالية الإسرائيلية زعيم حزب الصهيونية الدينية، بتسلئيل سموتريتش بإن عام 2025 سيكون عام ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل، فالخطر واحد، سواء في غزة أو الضفة الغربية.


في المقابل، اعتبرت سرور أن أوامر الاعتقال التي صدرت من محكمة الجنايات الدولية بحق كل من نتنياهو ووزير جيشه المقال جالانت، إضافة إلى قائمة سرية طويلة من الضباط والجنود والتي بدأت تقلق المنظومة العسكرية الإسرائيلية، وقرار المحكمة الدولية المرتقب بشأن الإبادة الجماعية، وعزل إسرائيل دولياً، إضافة إلى المصاعب الداخلية في إسرائيل، من تفكك مجتمعي وأسري، وانهيار اقتصادي وغلاء المعيشة، وانقلاب قضائي وغيرها، أي أن الضغوط الداخلية والخارجية، جميعها ستعمل لغير صالح الدولة الإسرائيلية، ما سيساهم في إيلام الحكومة الإسرائيلية، والضغط عليها من أجل التوصل لإنهاء الحرب على غزة.


الأوضاع في الأراضي الفلسطينية بالغة التعقيد


من جانبه، أكد الكاتب والمحلل السياسي رمزي عودة أن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة باتت بالغة التعقيد، في ظل سياسات الحكومة الإسرائيلية التي وصفها بـ"الفاشية"، والتي تسعى بشكل حثيث إلى حسم الصراع مع الفلسطينيين عبر تصفية القضية الفلسطينية والقضاء على حل الدولتين.


وأشار عودة إلى أن هذه الحكومة، التي يقودها اليمين المتطرف، قد تكثف خطواتها الاستيطانية في الضفة الغربية وقطاع غزة، خاصة إذا عادت إدارة دونالد ترمب إلى الحكم في الولايات المتحدة.


وحذر عودة من أن إسرائيل ستتخذ إجراءات لتقويض السلطة الوطنية الفلسطينية، عبر فرض حصار سياسي ومالي خانق عليها. هذه الخطوات تهدف إلى إضعاف السلطة وإفشالها في إدارة شؤون الفلسطينيين.


وفي السياق  ذاته، أعرب عودة عن اعتقاده بأن إسرائيل لن تتمكن فعليًا من حسم الصراع مع الفلسطينيين خلال السنوات الأربع المقبلة، على الرغم من السياسات المتطرفة التي تنتهجها الحكومة الحالية.


خطوات عملية لتعقيد حل الدولتين


ولكنه أكد أن إسرائيل ستقوم بخطوات عملياتية من شأنها تعقيد مسألة حل الدولتين من خلال فرض واقع ديمغرافي جديد يقوم على توسيع رقعة الاسيتطان والتهويد والإبادة الجماعية وخاصة في شمال غزة.


وفي هذا الإطار، أكد عودة أن تشكيل كانتونات سكانية فلسطينية معزولة، بعضها عن بعض، في الضفة الغربية تقودها سلطات بلدية محلية سيكون أقصى ما يمكن عمله من قبل الإسرائيليين خلال العقد الحالي.


وأضاف: "أما في قطاع غزة، فإن معلومات مسربة يبدو أنها موثوقة، تشير بشكل واضح إلى إقرار خطة إسرائيلية لبناء سبع تجمعات استيطانية في شمال القطاع، مع إطباق الحصار على القطاع من محوري نتساريم وفيلاديلفيا".  


وأكد أن هذه الخطط ستشكل خطراً حقيقياً على الأمن القومي الفلسطيني وستعمد الى تطويق الشعب الفلسطيني.


وقال عودة إن نجاح الخطط الاسرائيلية السابقة يعتمد أولاً على درجة الدعم الذي يمكن أن تتلقاه من إدارة ترمب المقبلة، وثانياً، على نجاح تفاهمات المصالحة بين فتح وحماس.


وأضاف: أكاد أجزم بأنه إذا استمر الانقسام وتعطلت قدرة منظمة التحرير الفلسطينية على استلام إدارة غزة وإعاده إعمارها والتفاوض بشأن مستقبل القطاع، فإن كارثة ستحل بالقضية الفلسطينية لا محالة.



إبادة وتدمير ممنهجان في قطاع غزة


من جهتها، أكدت أستاذة العلاقات الدولية والإعلام نجاح مسلم أن المخططات الاستيطانية والتهويد المتسارع في الضفة الغربية، وما يجري من إبادة وتدمير ممنهج في قطاع غزة، تعكس توجهاً واضحاً نحو تصفية القضية الفلسطينية من خلال فرض واقع جديد يقضي على حلم إقامة دولة فلسطينية مستقلة.


وأضافت مسلم: "إن المشهد الحالي يشير إلى مشروع تصفية مكتمل الأركان، إلا أن الأزمات الداخلية التي تعصف بإسرائيل، إلى جانب تصاعد المقاومة الشعبية الفلسطينية، قد تُعيد إحياء القضية الفلسطينية دولياً". 


وتابعت: "يأتي ذلك في ظل تأزم الأوضاع الإقليمية، خاصة في لبنان وسوريا، واستمرار المساعي التطبيعية مع إسرائيل بقيادة أمريكية، في ضوء انتقال السلطة إلى الرئيس المنتخب دونالد ترمب في كانون الثاني/ يناير المقبل".


وأشارت مسلم إلى أن تصريحات ترمب، التي تحدث فيها عن "انتظار الجحيم"، تؤكد استمرار نهج التهديد لدعم إسرائيل ومحاولة ضرب صمود الفلسطينيين.


واختتمت مسلم بالقول: "إن المرحلة الراهنة تفرض اختياراً مصيرياً: إما مواجهة مشروع التصفية عبر تبني استراتيجية فلسطينية موحدة لإعادة بناء مشروع الدولة الفلسطينية، أو القبول بواقع الاحتلال واستمراره".


مخاطر جسيمة وسيناريوهات واسعة ومعقدة


أما الكاتب والمحلل السياسي د.سليمان أبو ستة، فأكد أن القضية الفلسطينية تعيش اليوم حلقة جديدة من الصراع الطويل مع الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن هذه الحلقة تتسم بمخاطر جسيمة وسيناريوهات واسعة ومعقدة.


ويرى أن اللحظة الراهنة تمثل مرحلة فارقة في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، في ظل أوضاع إقليمية ودولية غير مستقرة.


وإشار أبو ستة إلى أن الساحة الفلسطينية تشهد تصعيداً على مستويات عدة، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة أو الداخل الفلسطيني المحتل. ففي الضفة الغربية، تتواصل سياسة الاستيطان ومحاولات عزل الفلسطينيين في كنتونات معزولة، فيما تهدد سياسات الحكومة الإسرائيلية بقيادة اليمين المتطرف بتصعيد إضافي، مثل تصريحات بن غفير حول منع الآذان في المساجد، ما ينذر بمواجهات جديدة مع الفلسطينيين.


وأضاف: في قطاع غزة، يواجه الاحتلال تحدياً كبيراً في محاولة حسم المعركة ضد المقاومة. وبرغم تحقيقه تقدمًا عسكريًا في بعض المناطق، فإنه غير قادر على إنهاء المقاومة بالكامل، وستظل الكلفة البشرية والاقتصادية والسياسية لهذه المواجهات عالية على الاحتلال لفترة طويلة.


وحول السيناريوهات المحتملة للصراع، قال: "إن هناك سيناريو الحسم الإسرائيلي للصراع، حيث إن الاحتلال قد يختار التصعيد بهدف استئصال الكيانية الفلسطينية تمامًا في الضفة الغربية وغزة. هذا الخيار ينسجم مع رؤية اليمين الإسرائيلي الذي يعتقد أن خطأ الحركة الصهيونية الأكبر كان عدم حسم الصراع مع الفلسطينيين مبكراً".


خيار الحسم لن يكون سهلاً أو سريعاً


ومع ذلك، ذكر أن خيار الحسم لن يكون سهلاً أو سريعاً، حيث ستؤدي المواجهات المستمرة إلى تصعيد واسع النطاق، سواء في غزة أو الضفة. 


وأضاف: إن استنزاف الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية سيظل مستمراً، ما يضعف قدرة الاحتلال على تحقيق أهدافه على المدى البعيد.


 وتابع: "في حال اتجه الاحتلال إلى إنهاء الحرب الحالية في قطاع غزة وتخفيف العدوان على الضفة الغربية، قد تكون هناك فرصة لتهدئة طويلة الأمد".


وأعرب أبو ستة عن اعتقاده أن هذا السيناريو قد يشمل تخفيف معاناة سكان غزة، وإعادة إعمار القطاع، وتحقيق استقرار اقتصادي واجتماعي نسبي.


وقال: هذا السيناريو قد يطيل فترة الهدوء مقارنة بالمواجهات السابقة، ما يمنح فرصة لإجراء تغييرات سياسية قد تصل إلى إقامة دولة فلسطينية موحدة بين غزة والضفة، أو على الأقل تحقيق استقرار نسبي يمكّن الفلسطينيين من مواجهة تحديات الاحتلال بشكل أكثر تنظيماً.


وأشار إلى أن المنطقة العربية تشهد حالة من عدم الاستقرار، سواء في لبنان أو سوريا، ما يزيد من تعقيد الوضع الفلسطيني. كما أن الإدارة الأمريكية وحلفاءها في الغرب يراقبون الوضع عن كثب، لكن قدرتهم على التدخل لحسم الصراع أو تحقيق تهدئة طويلة الأمد تعتمد على التغيرات السياسية الإقليمية والدولية.


وأكد أبو ستة أن استمرار الاحتلال في التصعيد الحالي سيؤدي إلى مزيد من المواجهات والاستنزاف المتبادل، فيما يمكن أن يحقق خيار التهدئة الطويلة الأمد استقراراً نسبياً، يفتح الباب لتغيرات سياسية كبيرة في المستقبل. 


وختم بالقول: "في كل الأحوال، تظل القضية الفلسطينية محور الصراع في المنطقة، والسيناريوهات المقبلة تعتمد بشكل كبير على قرارات الاحتلال وإرادة الشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات


عربي ودولي

الخميس 05 ديسمبر 2024 9:41 صباحًا - بتوقيت القدس

المعارضة السورية تواصل هجومها على حماة والجيش يتحدث عن معارك ضارية

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أعلنت المعارضة السورية المسلحة شنها هجوما على مدينة حماة من 3 محاور، عقب سيطرتها على بلدة خطاب الإستراتيجية في ريف حماة ومقر الفرقة 25، في حين قالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن الجيش السوري يخوض معارك ضارية ضد ما سمتها التنظيمات الإرهابية في ريف حماة الشمالي.


وقالت إدارة العمليات العسكرية التابعة للمعارضة السورية إن مقاتليها وصلوا إلى الأطراف الشرقية والغربية لمدينة حماة وإن المدينة أصبحت هدفهم القادم.


وأعلن المصدر نفسه أمس الأربعاء أن مقاتلي المعارضة سيطروا على بلدة خطاب الإستراتيجية على تخوم مدينة حماة في المحور الشمالي الغربي، مشيرا إلى أنهم سيطروا أيضا على 10 قرى وبلدات في أرياف حماة.


كما أعلنت المعارضة السورية المسلحة أنها سيطرت على مقر الفرقة 25 من القوات الخاصة، حيث يوجد مكتب قائد القوات الخاصة في الجيش السوري اللواء سهيل الحسن.


كما أعلنت المعارضة السورية المسلحة أنها سيطرت على "معسكر سكاف"، بريف حماة الشرقي، بعد معارك مع الجيش السوري.


وبثت المعارضة صورا من داخل المعسكر، تظهر انتشار عناصرها وتوعدهم بالاستمرار في التقدم إلى مدينة حماة من الجهة الشرقية، التي تمثل أحد محاور المعارك في اتجاه المدينة.


وقالت المعارضة السورية المسلحة إنّ ضابطا برتبة عميد قُتل في شمال حماة، بعد استهدافه بمسيرة من قبل "كتائب شاهين". وأضافت أنها استهدفت دبابة للجيش في جبل زين العابدين بريف حماة الشمالي.


وتظهر صور بثتها المعارضة السورية استهداف الدبابة في جبل زين العابدين الذي يقع على خط الدفاع الأخير للجيش السوري بمدينة حماة من الجهة الشمالية.


تأتي هذه التطورات في ظل معارك وُصفت بالعنيفة بين مقاتلي المعارضة والجيش السوري في منطقة سهل الغاب غرب حماة.


بيانات الجيش السوري

وفي المقابل، نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر عسكري أن القوات السورية تخوض معارك ضارية ضد ما وصفتها بالتنظيمات الإرهابية في ريف حماة الشمالي. كما قال المصدر العسكري إن القوات السورية تستهدف تجمعات مسلحي المعارضة وأرتالهم في جميع المحاور.


ونقل التلفزيون السوري عن مصدر عسكري نفيه دخول ما وصفها بالتنظيمات الإرهابية إلى حيي الصواعق والمزارب، في مدينة حماة، وقال إنّ عدد القتلى من المسلحين بنيران الجيش السوري والطائرات السورية الروسية تجاوز هذا الأسبوع 1600.


ونقلت سانا عن مصدر عسكري نفيه للأنباء التي تتناقلها صفحات المعارضة وبعض القنوات الإعلامية التي تتحدث عن دخول مقاتلي المعارضة إلى مدينة حماة من أي اتجاه، وأن الوضع في كامل مدينة حماة طبيعي وآمن.


كذلك نقلت سانا عن مصدر عسكري أن الطيران الحربي السوري الروسي المشترك وقوات المدفعية والصواريخ نفذت مساء أمس الأربعاء ضربات نوعية مركزة على أماكن تحشد من وصفتهم بالإرهابيين، ومحاور تحركهم في ريف حماة، مما أدى إلى مقتل عشرات منهم وتدمير عتادهم وآلياتهم.


وبثت وزارة الإعلام السورية مشاهد لما قالت إنها عمليات قصف قام بها الجيش السوري ضد مواقع للمعارضة السورية المسلحة في ريف حماة الشمالي.


وقال مراسل الجزيرة إن طائرات سورية استهدفت أطراف مدينة إدلب بعدة غارات جوية، مما أسفر عن إصابة 3 أشخاص، بينما علق آخرون تحت الأنقاض، وتعمل فرق الدفاع المدني على انتشالهم. وأضاف المراسل أن الغارات أسفرت عن دمار كبير في أبنية وممتلكات المدنيين في المناطق المستهدفة.


طلبة أكاديمية الأسد

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع السورية فك ما وصفته بحصار الجماعات الإرهابية عن طلبة أكاديمية الأسد، بعد خروجهم إلى بلدة الواحة بمنطقة السفيرة، وتطويقهم مرة أخرى من قبل من وصفتهم بالإرهابيين. وقالت الوزارة إن فك الحصار تم بتنسيق سوري روسي عسكري وسياسي.


من جانب آخر، بثت المعارضة السورية المسلحة صورا، قالت إنها لإخراج عناصر من قوات الجيش بالحافلات من منطقة "الواحة" في مدينة السفيرة، بريف حلب الشرقي، إلى مدينة حمص.


وأضافت المعارضة أن ذلك تم بعد انتهاء المفاوضات معهم، والاتفاق على تسليم أسلحتهم وانتقالهم إلى حمص.

فلسطين

الخميس 05 ديسمبر 2024 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

المؤتمر الدولي المرتقب في حزيران.. هل ينجح في إنقاذ حل الدولتين؟

رام الله -خاص بـ"القدس" دوت كوم

د. دلال عريقات: المؤتمر الدولي يمثل اختباراً حقيقياً للدبلوماسية الدولية والعربية خاصة في ظل معارضة إسرائيل إقامة دولة فلسطينية

طلال عوكل: الغرب بات أكثر اقتناعاً بأن استمرار المشروع الاستعماري الإسرائيلي يعتمد على تنفيذ حل الدولتين وهو الخيار الأقل تكلفة

نور عودة: المؤتمر لن يُحدث تغييراً إذا لم تسبقه خطوات فعلية لتحجيم ممارسات الاحتلال ومعاقبته.. والعالم لم يقدم بديلاً لحل الدولتين

د. أحمد رفيق عوض: الدول العربية تمتلك أدوات ضغط هائلة ومؤثرة عالمياً وبإمكانها الدفع باتجاه حل القضية الفلسطينية وتعزيز حل الدولتين

د. ولاء قديمات: التحرك الفرنسي- السعودي ليس رمزياً بل يعكس إرادة سياسية مشتركة وجديةً لخلق حراك دولي لتعزيز خيار حل الدولتين

مهند عبد الحميد: عدم اعتراف فرنسا بالدولة الفلسطينية وحظرها أنشطة التضامن مع الشعب الفلسطيني يضعان تساؤلات حول جدية المؤتمر

 

في ظل استمرار الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي ومأزق الحلول السياسية، يبرز المؤتمر الدولي المزمع عقده في يونيو/حزيران 2025، بقيادة فرنسا والسعودية وأعلن عنه الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون، كمحطة اختبار حقيقية للدبلوماسية الدولية، وهذا المؤتمر، الذي يأتي استجابة لقرار أممي يدعو إلى حل الدولتين، يحمل آمالاً كبيرة للفلسطينيين وسط تحديات ومعارضة إسرائيلية شديدة لأي خطوة نحو إقامة دولة فلسطينية مستقلة.


ويعتقد كتاب ومحللون سياسيون ومختصون وأساتذة جامعات، في أحاديث منفصلة مع "ے"، أن الجهود الدولية بقيادة باريس والرياض تعكس رغبة متزايدة لإحياء عملية السلام، حيث تستند إلى توافق دولي واسع النطاق ظهر في تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 157 دولة لصالح التسوية السلمية للقضية الفلسطينية. 


وبين التفاؤل بالمؤتمر والشكوك في إمكانية تحقيق اختراق فعلي، يتفق المحللون السياسيون والمختصون وأساتذة الجامعات على أهمية الدور العربي كعنصر ضغط محوري في هذه الجهود، إذ تتيح موارد الدول العربية وثرواتها الاقتصادية ومصالح الدول معها فرصاً لتعزيز حل الدولتين على الساحة الدولية، شرط توفر إرادة سياسية موحدة لتحويل التحركات الدبلوماسية إلى خطوات عملية تواجه التحديات الإسرائيلية وتحقق تطلعات الفلسطينيين.

 

خطوات عملية تتجاوز مجرد الاعتراف بدولة فلسطينية

 

تؤكد أستاذة الدبلوماسية وحل الصراع في الجامعة العربية الأمريكية د. دلال عريقات أن تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن تنظيم فرنسا والسعودية مؤتمراً دولياً في يونيو/حزيران 2025، لإقامة دولة فلسطينية تعكس جدية الجهود الدولية في هذا الاتجاه، خاصة أنه ناتج عن تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار بشأن التسوية السلمية للقضية الفلسطينية.


وتوضح عريقات أن القرار الأممي الذي تم التصويت عليه يوم أول أمس الثلاثاء، بأغلبية 157 دولة،  يدعو إلى حل الدولتين، كما يتضمن تكليف فرنسا والسعودية بقيادة مؤتمر دولي لتحقيق هذا الهدف. 


وتشدد عريقات على أن هذا القرار يعكس إجماعاً دولياً غير مسبوق لدفع عملية السلام مع ازدياد عدد الدول التي تؤيد ذلك، خاصة في ظل التحالف الدولي الذي أطلقته المملكة العربية السعودية في أيلول/سبتمبر 2024، والذي ضم 94 دولة.


وتؤكد عريقات أن المؤتمر المزمع عقده العام المقبل، سيكون جزءاً من الجهود الدولية لتحقيق السلام عبر خطوات عملية تتجاوز مجرد الاعتراف بدولة فلسطينية، حيث يركز المؤتمر على قضايا جوهرية مثل: إنهاء الاحتلال العسكري الإسرائيلي، وتحديد الحدود، ومعالجة ملف الاستيطان ترجمة لما جاء في الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الأخير، ما يعكس خطة متكاملة وواضحة لتحقيق حل الدولتين.


وتشير إلى أن انعقاد المؤتمر يأتي في سياق دعم دولي واسع بقيادة فرنسا والمملكة العربية السعودية، وهو اختبار للدبلوماسية المتعددة الأطراف تجاه القضية الفلسطينية. 


وتعتبر عريقات أن مشاركة السعودية في قيادة المؤتمر تمنح القضية الفلسطينية زخماً إضافياً، نظراً للدور المحوري الذي تلعبه الرياض في العالم العربي والدولي.


وتوضح عريقات أن توقيت المؤتمر يأتي بعد أشهر من عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض. 

 

علاقة براغماتية متبادلة بين ترمب والسعودية والإمارات

 

وتوضح عريقات أن العلاقة البراغماتية المتبادلة بين ترمب والسعودية والإمارات قد تسهم في تعزيز الدعم الدولي للمؤتمر، على الرغم من مواقف الإدارة الأمريكية المتوقعة تجاه القضية الفلسطينية، لكن المصالح المشتركة بين السعودية والولايات المتحدة الأمريكية كبيرة ومهمة.


وتؤكد أن السعودية تعتمد سياسة واضحة تجاه القضية الفلسطينية، مفادها أن أي اتفاق براغماتي مع الولايات المتحدة أو إسرائيل لن يتحقق دون التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية. 


وتشير عريقات إلى أن مصالح الولايات المتحدة مع السعودية تتجاوز تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وتشمل مجالات: التحالفات العسكرية، والنفطية، والأسلحة، ما يمنح السعودية أدوات ضغط قوية.


وترى عريقات أن المؤتمر الدولي يمثل اختباراً حقيقياً للدبلوماسية الدولية والعربية، خاصة في ظل المعارضة الإسرائيلية الشديدة لأي خطوة باتجاه إقامة دولة فلسطينية. 


وتشدد على أن الدور السعودي في هذا السياق يعكس تحولاً مهماً، حيث إن العرب يمتلكون أدوات ضغط فعالة لدفع القضية الفلسطينية إلى صدارة الأجندة الدولية.


وتشير عريقات إلى أن انعقاد المؤتمر في يونيو/حزيران 2025، قد يمهد الطريق لتحول كبير في مسار القضية الفلسطينية وإمكانية إبرام اتفاق سلام وتسوية جديد بمعالم واضحة، مؤكدة أن هذا الجهد الدولي هو فرصة تاريخية يجب استثمارها لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

 

فشل المحاولات الرامية لتصفية القضية الفلسطينية

 

يعتقد الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل أن  هجوم "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر 2023 شكّل نقطة تحول بارزة في المشهدين الفلسطيني والإقليمي، موضحاً أن هذا التطور أدى إلى فشل كافة المحاولات الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية أو تهميشها، سواء من بعض الأطراف العربية أو القوى الغربية الرأسمالية.


ويشير عوكل إلى أن الدول الغربية، التي وقفت تاريخياً إلى جانب إسرائيل واستمرت في الحديث نظرياً عن حل الدولتين، باتت اليوم أكثر اقتناعاً بأن استمرار المشروع الاستعماري الإسرائيلي يعتمد على تنفيذ هذا الحل. 


ويوضح عوكل أنه بالنسبة للغرب، يُعد حل الدولتين الخيار الأقل تكلفة مقارنة بالبدائل الأُخرى، خاصة مع تنامي الوعي بعدم قدرة إسرائيل على ضمان المصالح الغربية بمفردها، وبدون الدعم الغربي المستمر، سيكون وضع إسرائيل أكثر هشاشة وضعفاً.


ويعتقد عوكل أن التحركات الغربية الأخيرة، التي تُجسّدها تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ودعوته إلى مؤتمر دولي بشأن القضية الفلسطينية، تُظهر قدراً من الجدية في السعي نحو إيجاد حل سياسي مستدام.


وبحسب عوكل، فإنه مع ذلك، تبقى هذه التحركات مرتبطة بعوامل متعددة، أبرزها طبيعة الاستعصاء السياسي داخل إسرائيل، وتأثير التطورات الداخلية فيها، إضافة إلى الموقف الأمريكي الذي لا يزال محدداً رئيسياً في أي تحرك دولي فعّال.


ويشدد على أن نجاح هذه الجهود مرهون أيضاً بالدور العربي، فالعرب يمتلكون إمكانات استراتيجية كبيرة تمكنهم من التأثير على السياسات الدولية. 

 

بديل حل الدولتين المواجهة المستمرة

 

ويوضح عوكل أن من بين هذه الإمكانات: مصادر الطاقة الهائلة، والتحكم في طرق التجارة الدولية، واتفاقيات السلام القائمة مع إسرائيل، إضافة إلى إمكانية توسيع خياراتهم الدولية بعيداً عن الهيمنة الأمريكية.


ويرى عوكل أن حل الدولتين لا يزال الخيار الوحيد القابل للتطبيق على الأرض، محذراً من التداعيات الكارثية لأي بديل آخر. 


ويشير عوكل إلى أن الخيارات الأخرى تعني استمرار حالة عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وتفاقم الصراعات التي لن تترك أي طرف بمنأى عن تأثيراتها السلبي، مشدداً على أن البديل الوحيد لحل الدولتين هو خيار المواجهة المستمرة بين فلسطين وإسرائيل، وهو سيناريو يحمل مخاطر طويلة الأمد على الاستقرار الإقليمي والدولي. 


ويشير عوكل إلى أهمية تفعيل الأدوات العربية للتأثير على المشهد الدولي، حيث أن الدول العربية قادرة على استخدام ثرواتها ومواردها الاقتصادية لإعادة ترتيب الأولويات الدولية لصالح القضية الفلسطينية. 


ويدعو عوكل إلى استثمار التحولات في المعادلات الدولية لصالح تحقيق حل عادل وشامل، مشدداً على أن الخيارات العربية ليست محصورة بالخضوع للسياسات الأمريكية، بل يمكن استغلال مصادر القوة الاقتصادية والسياسية لتشكيل ضغط حقيقي على إسرائيل وحلفائها.


ويرى عوكل أن اللحظة الحالية توفر فرصة نادرة لإعادة طرح القضية الفلسطينية بقوة على الساحة الدولية، بشرط وجود موقف عربي موحد وإرادة سياسية فعّالة، فالحفاظ على الزخم الحالي يتطلب العمل على تحويل التحركات الدبلوماسية إلى خطوات عملية، بما يخدم المصالح الفلسطينية والعربية في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة.

 

حل الدولتين.. الوحيد المتوافق عليه دولياً لإنهاء الصراع

 

تؤكد الكاتبة والمحللة السياسية نور عودة، المختصة بالشأن الدبلوماسي والعلاقات الدولية، أن حل الدولتين لا يزال الحل الوحيد المتوافق عليه دولياً لإنهاء الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي. 


وترى عودة أن هذا الخيار يحظى بشرعية قانونية ودولية واسعة، باعتباره متسقاً مع قرارات مجلس الأمن.


لكن المشكلة، بحسب عودة، لا تكمن في قابلية الحل للتطبيق، وإنما في غياب الجدية الدولية والإجراءات العملية التي تُحوّل الالتزام النظري إلى واقع ملموس.


وتشير عودة إلى أن الحديث عن حل الدولتين غالباً ما يترافق مع تعبير عن حسن النوايا، لكنه يفتقد إلى الأفعال التي تدعم هذه التصريحات. 


وتقول عودة: "إن تنفيذ حل الدولتين يتطلب تحركات سياسية ودبلوماسية فاعلة تفرض على إسرائيل الاختيار بين استمرار الاحتلال أو إقامة علاقات طبيعية مع العالم". 


وتعتقد عودة أن المؤتمر الدولي المزمع عقده في يونيو/ حزيران المقبل، رغم أهميته، لن يحدث تغييراً إذا لم يسبقه خطوات فعلية لتحجيم ممارسات الاحتلال ومعاقبته على جرائمه، مشددة في الوقت ذاته على أن العالم لم يقدم بديلاً حقيقياً لحل الدولتين، وتقول: "من يتساءل عما إذا كان حل الدولتين ما زال قائمًا، عليه أن يقدم لنا خيارًا آخر".


وترى عودة أن المجتمع الدولي، برغم رفضه الواضح لنظام الفصل العنصري والاستعمار الإسرائيلي، لا يزال غير مستعد للتعامل مع البدائل الجذرية التي تعني تفكيك المنظومة الإسرائيلية بالكامل، وبالتالي، يبقى خيار حل الدولتين هو الحل الوحيد الممكن، إذا ما توفرت الإرادة السياسية الحقيقية لتنفيذه.


عودة تنتقد بحدة الدول التي تعلن التزامها بحل الدولتين، لكنها في الوقت نفسه تغض الطرف عن السياسات الإسرائيلية التي تقوض هذا الخيار، وتقول: "هذه الدول شريكة في إجهاض حل الدولتين من خلال مواقفها المتناقضة".


وتؤكد عودة أن تحقيق حل الدولتين يتطلب إجراءات عملية وليس فقط تصريحات سياسية، مشيرة إلى أهمية أن يكون هناك ضغط حقيقي على إسرائيل لوقف انتهاكاتها، بما في ذلك الاستيطان والمجازر التي ترتكب بحق الفلسطينيين. 


وتعتقد عودة أن بعض الدول العربية تمتلك أوراق ضغط كبيرة، لكنها تتساءل عن مدى استعداد هذه الحكومات لاستخدام قوتها السياسية والاقتصادية في مواجهة الاحتلال.


وترى عودة أن أحد أهم العوائق أمام تحقيق تقدم حقيقي في القضية الفلسطينية هو غياب رؤية فلسطينية موحدة، قادرة على رسم خارطة طريق لدفع العالم نحو تنفيذ حل الدولتين، مؤكدة أن"غياب الوحدة الفلسطينية يجعل من السهل على الجميع، سواء العرب أو المجتمع الدولي، التهرب من واجباتهم".

 

أسباب متعددة قد تُفشل المؤتمر

 

يعتقد الكاتب والمحلل السياسي د.أحمد رفيق عوض أن إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عقد مؤتمر دولي ترأسه فرنسا والسعودية في يونيو/ حزيران 2025، بشأن إقامة دولة فلسطينية، يعكس أهمية الجهود السعودية والفرنسية في إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة على الساحة الدولية. 


ويشير عوض إلى أن هذه الخطوة تعيد طرح أسئلة جوهرية تتعلق بمعاناة الشعب الفلسطيني واستمرار غطرسة الاحتلال الإسرائيلي واختراقه للقوانين الدولية.


ويرى عوض أن مثل هذه المؤتمرات، بالرغم من قيمتها الرمزية والدبلوماسية في إبقاء القضية الفلسطينية في دائرة الاهتمام الدولي، فإنها غالباً ما تفشل في تحقيق نتائج ملموسة لأسباب عدة.


ويوضح عوض أن هذه المؤتمرات عادة ما تخلو من الضغوط الفعلية على إسرائيل، ويغيب عنها الدعم أو الجدية الأمريكية، وهو عامل حاسم في أي تحرك دولي يهدف إلى حل النزاع، كما ترفض إسرائيل هذه المؤتمرات ونتائجها بشكل قاطع ولا تتعامل معها بجدية. 


ويشير عوض إلى أن هذه المؤتمرات لا تقدم خطوات عملية قادرة على كبح التوسع الاستيطاني أو الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة.


ويتحدث د. عوض عن تراجع حل الدولتين، الذي كان يوماً ما محور الجهود الدولية لحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، معتقداً أن هذا الحل أصبح عملياً وراءنا تماماً، بسبب الممارسات العملية الإسرائيلية التي تقوض حل الدولتين.


ويوضح عوض الأسباب التي أدت إلى ذلك التراجع منها أن إسرائيل تعمل بوضوح على ضم المناطق المصنفة "ج" في الضفة الغربية من خلال توسعها الاستيطاني وطرد الفلسطينيين، وتسعى إسرائيل بشكل ممنهج إلى إضعاف السلطة الفلسطينية وإعادة تشكيلها لتكون أقل من كيان سلطوي. 


ووفق عوض، فإن من بين أسباب ذلك التراجع أيضاً أن السياسة الإسرائيلية تسير نحو تقسيم فلسطين إلى كتل جغرافية منفصلة، ما يجعل إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافياً شبه مستحيلة، كما يرفض الشارع الإسرائيلي بفئاته المختلفة فكرة إقامة دولة فلسطينية، ويفضل استمرار الاحتلال رغم تكاليفه، كما أن الزخم الدولي لحل الدولتين قد تراجع، خاصة مع غياب الدعم الأمريكي الواضح. 


ويرى عوض أن الإدارة الأمريكية لم تعد تتحدث بجدية عن حل الدولتين، بل تشير إلى "حلول أُخرى" غامضة وغير واضحة المعالم، مما يضعف احتمالات تحقيق هذا الحل في المستقبل القريب.


ويعتقد عوض أن الدول العربية تمتلك أدوات ضغط هائلة يمكن أن تؤثر بفعالية على المشهد السياسي الدولي، وتدفع باتجاه حل القضية الفلسطينية والدفع نحو تعزيز حل الدولتين.


ويعدد عوض أبرز هذه الأدوات، منها الضغوط الاقتصادية التي يمكن أن تكون عاملاً مؤثراً، حيث تمتلك الدول العربية ثروات طبيعية وأسواقاً ضخمة تجعلها قادرة على إعادة النظر في علاقاتها مع الغرب للضغط على إسرائيل.


ومن بين تلك الأدوات وفق عوض، الضغوط مقاطعة البضائع الإسرائيلية ومنتجات الدول الداعمة لها، وتغيير العملة المستخدمة في التعاملات الاقتصادية بدلاً من الدولار، ومنع السفن والطائرات الإسرائيلية والغربية الداعمة لها من استخدام الطرق والموانئ العربية، مما قد يغير شكل التجارة والمواصلات العالمية.


إلى جانب الضغوط الاقتصادية، يشير عوض إلى وجود ضغوط سياسية تتمثل في مقاطعة إسرائيل دبلوماسياً ورفض التطبيع معها، ووقف التعاون الأمني مع إسرائيل، سواء كان ذلك معلناً أو سرياً، كخطوة عملية لإضعاف موقف أسرتي.


وبالرغم مما تمتلكه الدول العربية من إمكانيات، يشير عوض إلى أن غياب الإرادة السياسية والموقف العربي الجماعي يشكلان عقبة رئيسية أمام تحقيق نتائج فعلية، مؤكداً أن هذان العاملان يضعان العالم العربي في حالة ضعف شديد، مما يفاقم المعاناة الفلسطينية ويزيد من تعنت إسرائيل، مشدداً على أهمية المؤتمرات الدولية كجهد دبلوماسي رمزي، لكنها لن تكون كافية لإحداث تغيير جذري في غياب ضغوط فعلية وآليات عملية لتطبيق القرارات. 


ويرى عوض أن مستقبل القضية الفلسطينية يعتمد على تغيير جذري في المواقف العربية والدولية، بعيداً عن الحلول التقليدية التي أثبتت فشلها على مدى العقود الماضية.

 

توجه دولي أوسع يشمل دولاً أوروبية تدعم حل الدولتين

 

تؤكد الكاتبة والباحثة السياسية د.ولاء قديمات أن التوجه الفرنسي الأخير نحو لعب دور محوري في الشرق الأوسط ينبع من رغبة واضحة في المساهمة بفاعلية في حل القضايا الإقليمية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. 


وترى قديمات أن الشراكة السعودية- الفرنسية لعقد مؤتمر دولي العام المقبل، بشأن إقامة دولة فلسطينية، تشكل تطوراً نوعياً يعكس إرادة سياسية مشتركة لتعزيز خيار حل الدولتين، الذي يُعتبر المدخل الأساسي لإحياء مسار السلام في المنطقة.


وتشير قديمات إلى أن فرنسا تسعى لتعزيز نفوذها في الشرق الأوسط، ولا يمكن تحقيق ذلك دون اتخاذ مواقف واضحة تجاه القضية الفلسطينية، أما السعودية، فموقفها من القضية الفلسطينية ظل ثابتاً، وهو ما ترجمته من خلال طرحها لمبادرة السلام العربية عام 2002، التي دعت بوضوح إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة. 


وتوضح قديمات أن التحركات الأخيرة بين باريس والرياض تأتي ضمن إطار توجه دولي أوسع يشمل دولًا أوروبية عديدة تدعم هذا الخيار.


وتعتبر قديمات أن التحرك الفرنسي-السعودي ليس مجرد خطوة رمزية، بل يعكس جدية واضحة في خلق حراك دولي يهدف إلى إعادة إحياء خيار حل الدولتين. وتستشهد بتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أكد استعداده للاعتراف بالدولة الفلسطينية، ولكنه ربط ذلك بـ"الوقت المناسب"، وهو ما يعكس مواقف فرنسا التقليدية التي تجمع بين دعم الفلسطينيين وضمان الأمن الإسرائيلي.


وترى قديمات أن استمرار خيار حل الدولتين مرهون بقدرة النظامين العربي والدولي على تحويله إلى واقع ملموس. 


وتشير قديمات إلى أن التحولات الراهنة في النظام الدولي، بما في ذلك التنافس بين القوى الكبرى، تلقي بظلالها على القضية الفلسطينية وتضع قيودًا على فرص تحقيق هذا الحل.


وفي ما يتعلق بإمكانات الضغط العربي، تشير قديمات إلى أن الوضع العربي الراهن يعاني من استنزاف كبير نتيجة الأزمات السياسية والاقتصادية التي تمر بها الدول العربية، لافتة إلى أن التحولات في الساحة الإقليمية، مثل التطورات في لبنان وسوريا، تعكس واقعاً معقداً يفرض تحديات كبيرة أمام أي جهود عربية لدعم القضية الفلسطينية.


وتوضح قديمات أن البيئة الإقليمية الحالية فرضت إعاقات كبيرة أمام الجهود السعودية لإحياء مسار حل الدولتين، ومع ذلك، فإن إصرار السعودية على الشراكة مع فرنسا لعقد مؤتمر دولي بشأن إقامة الدولة الفلسطينية في عام 2025، يؤكد التزامها الثابت بلعب دور محوري في هذا الملف.


وتشدد قديمات على أهمية استثمار الفلسطينيين لهذا الحراك الدولي، وتقول إن "الواقع الفلسطيني يفرض علينا التقاط أي مبادرة والعمل على استثمارها، خصوصًا في ظل الظروف الحالية التي تتسم بالتعقيد والتحديات".


وترى قديمات أن الموقف السعودي المتمسك بدعم حل الدولتين يعكس رغبة صادقة في تحقيق اختراق في القضية الفلسطينية، مؤكدة أن المحاولة لن تكلف الفلسطينيين الكثير، فيما تشير قديمات إلى أن هذا الحراك يأتي في سياق سعي السعودية لتعزيز دورها الإقليمي، وهو ثابت في سياستها الخارجية تجاه القضية الفلسطينية.


وتؤكد قديمات أن التحرك السعودي-الفرنسي يعكس رغبة حقيقية في حشد الدعم الدولي لصالح إقامة دولة فلسطينية مستقلة. 


وترى أن المبادرات الحالية قد تفتح الباب أمام مسارات جديدة لتحقيق تقدم في القضية الفلسطينية، رغم التحديات الكبيرة التي يفرضها الواقع الإقليمي والدولي.


بالنظر إلى كل هذه المعطيات، تؤكد قديمات أن التحرك السعودي-الفرنسي يمثل فرصة للفلسطينيين للعمل بجدية نحو استثمار هذا الحراك الدولي، وتحويله إلى خطوات عملية تساهم في تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني لإقامة دولته المستقلة.

 

خطر السياسة العدمية المتطرفة التي تقودها حكومة نتنياهو

 

يوضح الكاتب الصحفي مهند عبد الحميد أن عملية "طوفان الأقصى" و"حرب الإبادة" التي ما زالت تشنها دولة الاحتلال وحرب الإسناد التي بادر إليها حزب الله وشاركت فيها فصائل من العراق واليمن، والحراك الشعبي والنخبوي غير المسبوق في سائر أنحاء العالم، كل هذا بيّن خطر السياسة العدمية المتطرفة التي تقودها حكومة بنيامين نتنياهو، وبيّن حماقة  الحل الفاشي الذي تطرحه الكهانية الجديدة للصراع. 


ويشير عبد الحميد إلى أن تلك السياسة أفضت إلى تجاهل حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وإلى وضع القضية الفلسطينية على هامش الاهتمام الدولي والإقليمي.


ويقول: "لقد قادت مساعي نتنياهو  لفرض حل فاشي للصراع بأشكال من التطهير العرقي والأبارتهايد إلى زعزعة استقرار شعوب ودول المنطقة، وفتحت الأبواب أمام حالة من الفوضى، وحولت إسرائيل إلى دولة منبوذة، وعرّت منظومة قيم الدول التي تدعم تدعم دولة تمارس حرب الإبادة".


ويشير عبد الحميد إلى أن كثيراً من الدول والمؤسسات والقادة استخلصوا الدرس، وأعادوا طرح حل الدولتين الذي يعني إقامة دولة فلسطينية كحل وحيد وضروري، كونه يلبي مصلحة الشعب الفلسطيني، ومصلحة شعوب ودول الإقليم والعالم في الاستقرار والهدوء والتعايش. 


ويؤكد عبد الحميد أنه من أجل ذلك جرى إطلاق التحالف الدولي لإقامة الدولة الفلسطينية الذي يضم دولا عربية وإسلامية وأوروبية وعالمية، كما يلاحظ أنه في إطار هذا التحالف تتفاوت قناعات الدول بين متحمسين ورفع العتب.


ويشدد عبد الحميد على أنه لم تكن فرنسا بقيادة ماكرون من المتحمسين كما جرت العادة في عهود سابقة، فكان تصدر ماكرون إلى جانب السعودية للمؤتمر المزمع عقده في يونيو /حزيران المقبل مفاجئاً، ويضع علامات استفهام حول جدية ماكرون، خاصة أن فرنسا تواصل عدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية وتواصل حظر أنشطة التضامن مع الشعب الفلسطيني.


ويقول عبد الحميد: "لم تعترف فرنسا بالدولة الفلسطينية كما فعلت إسبانيا والنرويج وأسكتلندا وغيرها، وحظرت حكومته العديد من أنشطة التضامن مع الشعب الفلسطيني، وتبنت مع ألمانيا مفهوماً غريباً لمعاداة السامية يخلط بين معاداة اليهود ونقد دولة الاحتلال وسياساتها العنصرية والاستعمارية، وتنصل من التزام بلاده بقرار الجنائية الدولية الدولية الداعي الى القاء القبض على نتنياهو وغالانت، هذه السياسات تضع علامة استفهام حول جدية ماكرون".


ويعتقد عبد الحميد أنه وفق خصائص أقطاب الصراع لا يوجد حل آخر غير حل الدولتين، كما لا توجد إمكانية شطب طرف للطرف الآخر، وقد حاولت إسرائيل وما زالت تحاول من موقعها كطرف أقوى شطب الدولة الفلسطينية وتقرير المصير بما في ذلك شطب حقوق اللاجئين، في الوقت الذي تراجعت فيه المؤسسة الفلسطينية الرسمية عن الحق المطلق في وطنها التاريخي لصالح الحق النسبي ممثلاً بدولة في حدود الرابع من حزيران انسجاماً مع الشرعية الدولية.


ويوضح عبد الحميد أن أكثرية ساحقة من دول العالم  مع هذا الحل، مقابل أقلية دولية ضئيلة لا يتجاوز عددها 15- 20 دولة في مقدمتها إسرائيل وأمريكا، وهذه الأقلية مارست أبشع اشكال التسلط والديكتاتورية فلم تحترم مواقف السواد الأعظم من شعوب ودول العالم  لحل القضية الفلسطينية، عندما أفشلت كل محاولات  تطبيق القرارات الدولية بشأن حل إقامة الدولة الفلسطينية. 


ويعتقد عبد الحميد أن الوضع سيبقى على حاله طالما منحت إسرائيل حق احتكار منع الحل بدعم أمريكي مفتوح، وطالما بقيت القرارات الدولية مكدسة في الأرشيف ومجرد حبر على ورق، ولم يمارس الضغط ولا تفرض عقوبات على دولة الاحتلال.

 

منع إقامة دولة فلسطينية يعني بقاء الاحتلال

 

ويرى عبد الحميد أن من يقول إن الاستيطان قضى على حل الدولتين، ومن يوافق على ذلك، يسلم بالوقائع الاستعمارية التي يجب ان تتراجع وتتفكك بإرادة فلسطينية عربية ودولية. 


ويؤكد عبد الحميد أن منع إقامة دولة فلسطينية يعني بقاء الاحتلال إلى ما لا نهاية، وبقاء الاحتلال يترك آثارا مدمرة على المجتمع الفلسطيني داخل فلسطيني وخارجها، وينتج فاشية إسرائيلية ودولة ثيوقراطية، ولا تسلم المجتمعات والدول العربية من آثاره. 


ويقول عبد الحميد: "ينبغي تعريف وشرح حقيقة المصلحة المشتركة في إنهاء الاحتلال وتحولاته الكارثية، وعلى قاعدة إقرار المصلحة المشتركة، يسهل وضع رؤية ووسائل ضغط، من حيث الضغط على المصالح الإسرائيلية كبديل للمكافأة كما حدث في الاتفاقات الابراهيمية، ومقايضة المصالح الامريكية والأوروبية في الدول العربية بإزالة الغطاء الأميركي والاوروبي الذي يمكن إسرائيل من الإفلات من العقاب والمساءلة". 


ويؤكد عبد الحميد أن نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا لم يتراجع من دون ضغط وعقوبات وحصار وعزل، والشيء نفسه ينطبق على إسرائيل، ومن المفترض في الاتفاقات العربية الإسرائيلية أن لا تسمح بانتهاك وتجاوز القانون والقرارات الدولية، تحديداً في مجال التوسع الاستيطاني وقرصنة الموارد الفلسطينية والتطهير العرقي، وعندما تشعر إسرائيل انه لا يمكن الجمع بين السلام والاستيطان والحرب، ستضطر للتراجع.

عربي ودولي

الخميس 05 ديسمبر 2024 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

زلزال بقوة 5.6 درجة يضرب غرب إيران

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

قالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، في ساعة مبكرة اليوم (الخميس)، إن زلزالاً بقوة 5.6 درجة وقع قرب منطقة مسجد سليمان في غرب إيران.


وذكرت الهيئة أن مركز الزلزال وقع على مسافة 37 كيلومتراً جنوب شرقي منطقة مسجد سليمان، وعلى عمق 10 كيلومترات.


وفي يونيو (حزيران) الماضي، لقي 4 أشخاص على الأقل حتفهم وأُصيب 120 آخرون جراء زلزال بقوة 4.9 درجة على مقياس ريختر ضرب شمال شرقي إيران.


يذكر أنه في نهاية عام 2003، ضرب زلزال بقوة 6.6 درجة مدينة بَمْ في جنوب شرقي إيران؛ ما أسفر عن مقتل أكثر من 31 ألف شخص.

اقتصاد

الخميس 05 ديسمبر 2024 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

البتكوين يتخطى حاجز 100 ألف دولار للمرة الأولى

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

صعدت عملة بتكوين الرقمية أكثر من 5% الخميس ليتخطى سعرها عتبة 100 ألف دولار للمرة الأولى في تاريخها، وذلك بدفع من الآمال المعقودة على قُرب عودة الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب إلى البيت الأبيض والتوقّعات بإقراره تشريعات أكثر مرونة في مجال العملات المشفّرة.


وبلغ سعر البتكوين مستوى قياسيا جديدا عند 102 ألف و888 دولارا في التعاملات الآسيوية المبكرة، وذلك بعد ساعات فقط من إعلان ترامب عن توجهه لتخفيف الرقابة التنظيمية على صناعة العملات الرقمية وأنه سيعيّن فور توليّه منصبه في 20 يناير/كانون الثاني المحامي الجمهوري بول أتكينز، المؤيد لتطوير العملات الرقمية، رئيسا لهيئة تنظيم الأوراق المالية والبورصات.


وبول أتكينز الذي كان مفوضا في هذه الهيئة بين 2002 و2008 في عهد الرئيس الأسبق جورج بوش، سيخلف بذلك الديمقراطي غاري غينسلر الذي أعلن استقالته في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني بعد فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية.


ويشغل أتكينز حاليا منصب المدير العام لشركة "باتوماك غلوبل بارتنرز" الاستشارية في مجال إدارة المخاطر، كما أنه مستشار لـ"ديجيتال تشامبر"، وهي منظمة تروّج لتكنولوجيا "سلسلة الكتل" التي تعتمد عليها العملات المشفرة.


وزادت قيمة بتكوين بأكثر من الضعف هذا العام وارتفعت بنحو 45% خلال 4 أسابيع منذ فوز ترامب الساحق في الانتخابات في 5 نوفمبر/تشرين الثاني والذي صاحبه أيضا انتخاب عدد كبير من المشرعين المؤيدين للعملات المشفرة في الكونغرس، في حين زادت قيمة البتكوين منذ بداية العام بنسبة 134%.


وصعد سعر عملة بتكوين من 69 ألفا و374  دولارا في يوم الانتخابات إلى أعلى مستوى له عند 101 ألف و512  دولارا يوم الأربعاء، وذلك بعد عامين فقط من انخفاضها إلى ما دون 17 ألف دولار عقب انهيار منصة التداول "إف تي إكس".


وكان ترامب وصف العملات الرقمية خلال ولايته الأولى بأنها نصب واحتيال، لكنّ موقفه تغيّر بالكامل في هذا الشأن، حتّى إنه أطلق عملته الرقمية الخاصة، متعهّدا جعل الولايات المتحدة "العاصمة العالمية للبتكوين والعملات الرقمية".


وفي معرض إعلانه عزمه على تعيين أتكينز قال ترامب إنّ الرئيس المقبل لهيئة تنظيم الأسواق المالية "يدرك أنّ الأصول الرقمية ضرورية لجعل أميركا أعظم مما كانت عليه في أي وقت مضى".


ومع ذلك، تهيمن حالة من عدم اليقين على المستقبل، حيث تشهد سوق العملات الرقمية تقلبات كبيرة. وبينما يتوقع البعض استمرار المكاسب، يحذر خبراء آخرون من المخاطر المرتبطة بالاستثمار في هذا القطاع.

عربي ودولي

الخميس 05 ديسمبر 2024 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

روسيا تشكر قطر على استعدادها لاستضافة محادثات السلام مع أوكرانيا

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أعربت روسيا عن امتنانها لدولة قطر والدول الأخرى التي أبدت اهتماما باستضافة محادثات السلام لإنهاء النزاع في أوكرانيا، لكنها أكدت أن الظروف الراهنة لا تزال غير مواتية للمفاوضات.


وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، في مقابلة مع صحيفة "إزفيستيا" أنه "لا توجد أسس للمفاوضات حتى الآن"، مؤكدا موقف روسيا الثابت بشأن المحادثات. وأضاف "لقد أعلنت العديد من الدول استعدادها لتوفير أراضيها لهذه المحادثات، ونحن ممتنون لهذه النية الحسنة، بما في ذلك قطر".


وبرزت قطر وسيطا فعالا في القضايا الإنسانية المرتبطة بالحرب الأوكرانية، فقد أشرفت في الأشهر الأخيرة على عدة عمليات لإعادة أطفال تم أخذهم أثناء النزاع. وكان أحدث هذه العمليات أواخر الشهر الماضي، حيث أعيد 9 أطفال روس وأوكرانيين إلى عائلاتهم.


وأكدت قطر في بيان أن دورها في إعادة الأطفال يعكس التزامها بحل النزاعات بالطرق السلمية وفقا لمبادئ القانون الدولي.


وأشاد بيسكوف بالدور الفعال لقطر في الوساطة وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وتأتي هذه الإشادة في الوقت الذي أكدت فيه رئيسة مجلس الشيوخ في البرلمان الروسي، فالنتينا ماتفيينكو، أن محاولات إطلاق محادثات السلام قد تجري العام المقبل.


الدعم الأميركي لأوكرانيا

من جانبه، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن رغبته في إنهاء الحرب قريبا، ملمحا إلى إمكانية استعادة الأراضي المحتلة من خلال الدبلوماسية إذا حصلت أوكرانيا على عضوية حلف شمال الأطلسي (الناتو). ويمثل ذلك تحولا عن تصريحاته السابقة التي اشترط فيها انسحاب القوات الروسية من الأراضي المحتلة بإنهاء الصراع.


وبعد فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأخيرة في الولايات المتحدة الشهر الماضي، تخشى أوكرانيا من حدوث تغيير في موقف الولايات المتحدة إزاء دعمها.


وكان الرئيس الأميركي المنتخب قد أعلن عن نيته إنهاء الحرب عند توليه المنصب في يناير/كانون الثاني، وهو ما قد يتطلب تسوية غير مواتية لكييف.


ورغم الجهود الدولية، لا تزال روسيا تصر على أن أي مفاوضات تتطلب تخلي أوكرانيا عن طموحها في الانضمام إلى حلف الناتو وسحب قواتها من الأراضي التي تسيطر عليها روسيا. في المقابل، شددت أوكرانيا على أنها لن تقبل بأقل من العضوية في الناتو لضمان أمنها في المستقبل.

فلسطين

الخميس 05 ديسمبر 2024 9:11 صباحًا - بتوقيت القدس

مسح غزة من الخريطة!

إبراهيم ملحم

يوماً بعد يوم، تتكشّف المرامي والأهداف الحقيقية من الإبادة المستعرة التي تتوالى فصولاً دموية، وتنتظر أُخرى جهنمية، مع تولي ترمب زمام السلطة في العشرين من كانون الثاني المقبل، كما توعّد قبل أيام.


المرامي والأهداف جاءت عبر تسريبات، لتكشف حقيقة ما يجري إعداده من مخططاتٍ تستهدف تقليص سكان القطاع ومساحته إلى أقل من النصف، والذي طالما كان بحرُه، وما يكتنزه من ثروات، محطّ أطماع الغارقين في أحلام التوسع ونوازع السيطرة منذ عقود.


مؤخراً، نشرت مجلةٌ أمريكيةٌ متخصصةٌ مقالاً تحت عنوان "مسح غزة من الخريطة"، يقول فيه كاتبه: إنّ ما يتعرض له قطاع غزة من تقتيلٍ وتدمير، ودعواتٍ للتهجير، من قبل سموتريتش وبن غفير، إنما هدفه الوصول إلى مخزون الغاز الذي يكتنزه بحر غزة، وتصل كميته، وفقاً للتقديرات الأولية، إلى نحو ١٧٧ تريليون قدم مكعب، بقيمةٍ إجماليةٍ تصل إلى ٥٣٤ مليار دولار، وهو ما يزيد عن الكميات المكتشفة في إسرائيل وسوريا ولبنان مجتمعة، مضافاً إليها ما تكتنزه الأرض في رنتيس وسلفيت ووادي قانا من نفط خام يقدر بـ١٫٧ مليار برميل، بقيمة تصل إلى ١٤٢ مليار دولار. 


وفي هذا السياق، يمكن فهم قيام تل أبيب، في الأشهر الأولى من العدوان، بمنح تراخيص لاثنتي عشرة شركة أجنبية لاستكشاف الغاز قبالة سواحل غزة، من بينها شركة الطاقة الإيطالية إيني، وشركة "بي بي" البريطانية، ودانا بتروليوم، وهي شركةٌ تابعةٌ لشركة كوريا الوطنية للنفط، وشركة ريشيو بتروليوم الإسرائيلية.


الحرب على غزة تعيد إلى الأذهان ما تعرّضَ له العراق في تسعينيات القرن الماضي ومطلع الألفية الثانية، من تجويعٍ سبق التقتيل والترويع وسرقة مقدراته وخيراته. ولعل ما رواه رئيس الوزراء الأردني الأسبق مضر بدران في  مذكراته التي حملت عنوان "القرار"، حول ظروف تلك الحقبة وملابساتها، يُحيل إلى الاعتقاد بنظرية المؤامرة التي تكون نتيجتها واحدة، بصرف النظر عن النوايا الحسنة التي تُفرَشُ بها الطريق إلى جهنم.

 

أوقِفوا الإبادة الآن..!

فلسطين

الخميس 05 ديسمبر 2024 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى في قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد 3 مواطنين وأصيب عدد من المواطنين بجروح، اليوم الخميس، في قصف الاحتلال منزلا في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.


وأفادت مصادر محلية، بأن غارة لجيش الاحتلال استهدفت منزلا بالمخيم، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين وأصيب عدة مواطنين آخرين بجروح.


كما انتشلت طواقم الإنقاذ، جثامين 3 شهداء قضوا في قصف الاحتلال على حي الجنينة شرق مدينة رفح.


كما أطلقت آليات الاحتلال نيرانها اتجاه محيط منطقة تل الهوى، ومنطقتي الميناء وأنصار بمدينة غزة، فيما أطلق الاحتلال بشكل متقطع نحو شرقي مخيم المغازي وسط القطاع.


وأطلقت مروحيات الاحتلال نيرانها على وسط وشرقي مدينة رفح، وشرقي بلدة خزاعة والفخاري شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 44,532 مواطن، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 105,538 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

فلسطين

الخميس 05 ديسمبر 2024 9:00 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن ترفض بناء قواعد ثابتة للاحتلال وسط غزة وتصر على ضرورة خروج إسرائيل

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

قال فيدانت باتيل، نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، يوم الثلاثاء، إنّ الولايات المتّحدة لا تستطيع تأكيد المعلومات عن أن إسرائيل تقوم ببناء قواعد عسكرية في وسط القطاع، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنّ وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، أعرب منذ بداية الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة، قبل 14 شهرا عام عن معارضته لأيّ وجود إسرائيلي دائم في غزة.


وقال باتيل الذي كان يرد على سؤال مراسل القدس بشان ما إذا كان ما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز عن أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تقوم ببناء قواعد عسكرية في وسط القطاع، ما يدل على نوايا الاحتلال الدائم، إنّه إذا كانت معلومات نيويورك تايمز "صحيحة، فمن المؤكد أنّ هذا الأمر يتعارض مع عدد من المبادئ التي حدّدها الوزير بلينكن".


وأضاف "لا يمكن أن يحصل تقليص للأراضي في غزة. أكثر من ذلك، لا يمكن أن يكون هناك تهجير قسري للفلسطينيين من منازلهم،  وسنواصل التشاور مع شركائنا الإسرائيليين بشأن هذا الموضوع، لكن الأهمّ هو تحقيق وقف لإطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن، وإنهاء هذا النزاع الرهيب"، مؤكدا "إسرائيل يجب أن لا تستمر في احتلال غزة بمجرد التوصل إلى وقف لإطلاق النار وبعد القضاء على التهديد الذي تشكّله حماس".


وكانت الصحيفة قد ذكرت في تقريرها أنّها رصدت تسريعا لأعمال بناء هذه القاعدة بالتوازي مع هدم أكثر من 600 مبنى في وسط قطاع غزة، ما يؤشّر إلى أنّ الجيش الإسرائيلي يخطّط لوجود طويل الأمد في القطاع.

عربي ودولي

الخميس 05 ديسمبر 2024 8:51 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الخميس، حملة اعتقالات في الضفة الغربية.


وفي نابلس، اقتحما قوات الاحتلال البلدة القديمة ومحيطها، وسط اطلاق الرصاص الحي، وداهمت أحد المنازل واعتقلت المواطن نشأت هيرون. 


فيما اعتقلت: هشام ابراهيم تيسير شاهين، ومحمد أحمد مزيد من قرية تلفيت، والطالبة في جامعة النجاح الوطنية نور محمود بدران، من قبلان، وجميل العرايشي ووالده من روجيب، وأحمد عبداللطيف حنني من بيت فوريك، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.


وفي بلدة بيت فوريك، أجبرت قوات الاحتلال عددا من العائلات على إخلاء منازلها، بحجة تفجير جسم مشبوه.


وفي الخليل، اعتقل زريف وقصي أبو حمدية، من البلدة القديمة في الخليل، ومهند أحمد الحوامدة من بلدة السموع جنوبا.


كما اقتحمت قوات الاحتلال عدة أحياء في بلدة بيت أمر، واعتقلت كلا من: أشرف محمد أبو عياش (53عاما) ونجله محمد (16عاما )، وأمجد غطفان العلامي (17عاما)، ومأمون أحمد  العلامي (23عاما)، وسيف محمد العلامي (24عاما)، ومهند محمد العلامي (25عاما)، ومحمد منذر صبارنة ( 22عاما) ، ومصعب منير رضوان اخليل (26عاما) وابراهيم محمد علي صبارنة (22عاما)، عقب مداهمة منازلهم وتنفتيشها والعبث بمحتوياتها.

عربي ودولي

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 10:47 مساءً - بتوقيت القدس

الحكومة اللبنانية: حزب الله قبِل انتشار الجيش بالجنوب

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أكدت الحكومة اللبنانية -اليوم الأربعاء- قبول حزب الله بسط الجيش سلطته على جنوب البلاد، لافتة إلى أن الجيش هو المخول بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701، وفق ما ورد في اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل.


وفي مؤتمر صحفي بعد جلسة عقدها مجلس الوزراء في بيروت، قال وزير الإعلام زياد مكاري إن مجلس الوزراء سيجتمع صباح السبت المقبل في مدينة صور (جنوب)، لافتا إلى أن قائد الجيش سيحضر الجلسة، حيث سيعرض خلالها خطة الجيش للانتشار في الجنوب.


وعن استعداد وزراء حزب الله لقبول انتشار الجيش وبسط سلطته وفق اتفاق وقف النار، أجاب مكاري "طبعا، هذا اتفاق أقره مجلس الوزراء، وهناك موافقة عليه من الحكومة اللبنانية ومن رئيس مجلس النواب (البرلمان) نبيه بري".


وكان الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أكد، في كلمة مصورة الجمعة الماضية، أن التنسيق بين الحزب والجيش اللبناني "سيكون عالي المستوى من أجل تنفيذ اتفاق وقف النار". وأضاف "نظرتنا للجيش هي أنه جيش وطني، قيادة وأفرادا، وسينتشر (في الجنوب) في وطنه ووطننا".


وردا على سؤال بشأن قدرة الجيش على الانتشار في الجنوب، أجاب مكاري "نحن نؤمن بالجيش، وهو المكلف بتنفيذ القرار 1701 بموافقة الحكومة مجتمعة، وما من خيار آخر".


ويدعو القرار 1701 الصادر يوم 11 أغسطس/آب 2006 إلى وقف كامل للعمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل، آنذاك، وإنشاء منطقة خالية من السلاح والمسلحين بين الخط الأزرق (الفاصل بين الحدود) ونهر الليطاني جنوب لبنان، باستثناء القوات التابعة للجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة المؤقتة (يونيفيل).

فلسطين

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 10:25 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يعلن انتشال جثة محتجز من قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

زعم جيش الاحتلال الاحتلال الإسرائلي، الأربعاء، انتشال جثة محتجز من قطاع غزة.


وذكر جيش الاحتلال والشاباك، أن تم إجلاء جثة المحتجز إيتس سيبريسكي من قطاع غزة.

فلسطين

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 10:07 مساءً - بتوقيت القدس

قوات خاصة إسرائيلية تختطف شابا مصابا من المستشفى العربي في نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم - وفا

اختطفت قوات إسرائيلية خاصة "مستعربون"، مساء اليوم الأربعاء، مصابا من داخل المستشفى العربي التخصصي في مدينة نابلس.


وأفادت مصادر في المستشفى العربي، بأن قوات إسرائيلية خاصة تسللت إلى أحد غرف العناية المركزة، داخل المستشفى واختطفت مواطنا كان قد أصيب إثر قصف طائرة مسيرة مركبة قرب طوباس يوم أمس.


وأضافت أن القوات الخاصة تسللت إلى داخل المستشفى، متنكرة بزي نسائي ودكتور وشيوخ، وجرى الاعتداء على اثنين من الطاقم الطبي بالضرب، قبل اختطاف الشاب.

عربي ودولي

الأربعاء 04 ديسمبر 2024 9:45 مساءً - بتوقيت القدس

أمير قطر ورئيس وزراء بريطانيا يبحثان تطورات الأوضاع في غزة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

بحث أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر، الأربعاء، سبل تعزيز علاقات البلدين في مجالات بينها الدفاع، وتطورات الأوضاع بقطاع غزة.


جاء ذلك خلال جلسة مباحثات بين الجانبين انعقدت بمقر رئاسة الحكومة البريطانية بالعاصمة البريطانية لندن، وفق بيان للديوان الأميري القطري.


وجرى خلال الجلسة، "بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، والاستفادة من الفرص المتاحة للبلدين على كافة الأصعدة، لا سيما في مجالات الاقتصاد والاستثمار والتعليم والدفاع".


كما تم "بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما تطورات الأوضاع في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة".


والأحد، بدأ أمير قطر زيارة إلى بريطانيا غير محددة المدة، وفق ما نقلته وقتها وكالة الأنباء القطرية.