أقلام وأراء

الإثنين 27 يناير 2025 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

وللحرية باب

خرجت الدفعةُ الثانية من الأسرى الأبطال، وتنفسوا هواءَ الحرية، بعد أن قضوا سنواتٍ طويلةً داخل سجونِ الاحتلال، وكان بعضُهم محكومًا بالسجنِ المؤبدِ مرةً، وبعضُهم عشرينَ مرة. والمؤبدُ ضمنَ قوانينِ الاحتلال يعني السجن مدى الحياة. وفي مقاربةٍ حقيقيةٍ، فإنَّ أسرانا وُلِدوا من جديد، وخرجوا إلى الحياةِ بعد أن ظنَّ الاحتلالُ أنهم سيبقون في سجونِه إلى الأبدِ. ولأنَّ قيدَ المحتلِّ لا يبقى للأبدِ، كسرَ الأبطالُ القيدَ وخرجوا أحرارًا من عتمةِ المعتقلِ، وغياهبِ السجون إلى فضاء الوطن والحرية.


أيامٌ مشهودةٌ من أيام فلسطينَ التي عاشت ويلاتِ الإبادة الجماعية في غزة، وتعيش غطرسة غير مسبوقة في الضفة الفلسطينية والقدس، وهي لا تزال تتعرض لأهوال المقتلة، في الوقت الذي خرجَ الأسرى من غياهبِ النسيان والعذابِ والقهر والموت، وتنفسوا هواءَ البلاد، بلادِهم التي قدموا حريتهم لها قربانًا وفداءً. 


تنسمَ الأسرى هواءَ الحريةِ وخرجوا رافعين شارةَ النصرِ، وكانت هاماتِهم عاليةٌ برغم كلِّ ما تعرضوا له من بطشٍ وتنكيل، ومن حرمانٍ لكلِّ الحقوق، خاصةً بعد السابعِ من أكتوبرَ، حيث تحولت سجونُ الاحتلالِ إلى مقابرَ للأحياء، تجرع الأسرى فيها أشد العذاب والتنكيل. وما كان لهم أن يخرجوا إلا بمثلِ هذا التبادلِ الذي أذعن له الاحتلالُ، وأذعنت له حكومةُ التطرفِ والإرهاب.


خرجت طلائعُ الأسرى والمعتقلين، وكسروا قيدَ السجنِ والسجان رغمًا عن الاحتلال، ورغمًا عن إرادته الظالمة. وفي حفاوةِ استقبالِ الأهالي والجماهير التي خرجت لاستقبالهم، مشاهدُ من الفرحةِ والاعتزازِ وصورٌ من عظمةِ التضحيات التي قدموها سنوات وعقود من أعمارهم التي قضوها داخل المعتقلات وسجون الاحتلال.


إنها فلسطين، المسكونة بكل شيء خاص، استقبلت بالأمس أبناءها الأسرى وقد خرجوا رافعين شارة النصر، بهامات عالية، يقبّلون ثرى الوطن، وفي خطواتهم ذكريات من ماضي البطولة والفداء.


تحررت الدفعة الثانية من صفقة التبادل، وبانتظار المزيد من الأسرى الذين سيتحررون، ومع كل جولة تبادل خلال الأسابيع القادمة، تبقى الأنظار كلها تتجه إلى كوكبة جديدة تتنفس الحرية وتخرج من سجون الموت والاعتقال وتتنفس هواء الحرية.

أقلام وأراء

الإثنين 27 يناير 2025 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس

قدسية الأسرة في القدس.. بين التحديات والحلول

تُعَدُّ الأسرة في مجتمعنا المقدسي النواة الأساسية لبناء الأفراد والمجتمع ككل، فهي ليست مجرد مكان للعيش المشترك، بل هي كيان مقدس يربط بين الأفراد على مستوى عميق من التفاهم والمشاركة. وقدرتها على الاستمرار والنجاح تحدد بشكل كبير استقرار المجتمع وازدهاره. في هذا السياق، أود أن أشارككم رؤيتي المهنية والتجربة العملية التي اكتسبتها خلال سنوات عملي كمستشارة تربوية وأخصائية زوجية، التي تتضمن الجلسات الإرشادية الفردية والجماعية، فضلاً عن الأبحاث العلمية التي أركز عليها بشكل مستمر في متابعة التطورات التي تطرأ على الأسر في مجتمعنا.


الأسرة في ديننا وثقافتنا


الأسرة في الإسلام تحظى بمكانة عظيمة، وقد حثنا ديننا الحنيف على ضرورة الحفاظ على هذه المؤسسة وإعلاء شأنها، حيث يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً" (الروم: 21). هذه الآية تضع أمامنا نموذجاً سامياً للعلاقة الزوجية القائمة على المودة والرحمة والتفاهم. لكن في عصرنا الحالي، تزداد التحديات التي تواجه الأسرة، ما يستدعي منا التركيز على الحلول العملية والواقعية التي تتماشى مع احتياجات المجتمع.


التحديات المعاصرة للأسرة المقدسية

في مدينة القدس، التي تتسم بالكثير من الضغوطات الاجتماعية والسياسية، يواجه الأزواج والعائلات تحديات فريدة تتطلب منا الانتباه الجاد. من أبرز هذه التحديات هو محاولة هدم الأسرة المقدسية وتشتيتها، من خلال تسهيل قضايا الطّلاق وما يترتب عليها من حقوق، وتوفير مؤسسات متعددة لاحتواء الأطفال الذين انفصلوا عن أسرهم أو أطفال تُعد أسرهم خطر على حياتهم، كما يؤثر الأقران والأصدقاء والعائلة سلبيّاً على استقرار الأسرة بسبب تدخلاتهم غير الملائمة، وأيضاً الترويج للرفاهية على منصات التواصل الاجتماعي، التي تخلق حالة من المقارنات السلبية بين الأزواج. فغالباً ما يتم تصوير الحياة الزوجية بشكل مثالي، ما يجعل الأزواج يشعرون بأن حياتهم لا ترتقي إلى هذا المستوى، وهذا بدوره يخلق مشاعر من عدم الرضا والضغط النفسي.

ومن خلال عملي كمستشارة زوجية، لاحظت أن العديد من المشاكل الزوجية تنبع من غياب التواصل الفعّال بين الأزواج، وهو ما يؤدي في النهاية إلى تفاقم الخلافات وتحويلها إلى مشاكل أكبر. وهذا يمكن أن يعزز من انتشار ظاهرة الطلاق، التي تشهد ارتفاعًا ملحوظًا في مجتمعنا، مما يهدد استقرار الأسرة في القدس بشكل خاص.


أزمة الطلاق: نظرة متخصصة

عند الحديث عن أزمة الطلاق وتأثيرها على الأسرة، يجب أن نتناول الأسباب العميقة لهذه الظاهرة. من خلال جلسات الإرشاد التي أقدمها سواء كانت فردية أو زوجية، تبيّن لي أن العديد من حالات الطلاق تحدث نتيجة عدم التأهيل الصحيح للاستعداد الزواجي، وعدم وجود تواصل واضح بين الزوجين، وافتقارهما إلى مهارات حل المشكلات. فالعديد من الأزواج يدخلون في علاقة دون أن يكون لديهم تصور مشترك لما يتوقعونه من الزواج، ما يخلق فوارق كبيرة في التوقعات والرغبات، ويؤدي إلى تراكم الخلافات الصغيرة التي تتحول بمرور الوقت إلى قضايا كبيرة. وهذا بدوره يزيد من احتمالية الطلاق وتأثيراته السلبية على الأطفال.

الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة تدعونا إلى أن تكون لدينا نية صافية في الحفاظ على العلاقات الأسرية. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكملُ المؤمنين إيمانًا أحسنُهم خُلُقًا، وخيارُكم خيارُكم لنسائهم" (رواه الترمذي وصححه الألباني). هذا الحديث يبرز أهمية المعاملة الطيبة والخلق الحسن بين الأزواج، وهو نموذج ينبغي أن يسعى الجميع لتحقيقه.

 

 التأهيل النفسي قبل الزواج: الأساس لنجاح العلاقة

من خلال تجربتي كأخصائية زوجية، أرى أن التأهيل النفسي قبل الزواج هو خطوة أساسية لضمان استقرار العلاقة. على الشباب والفتيات أن يكون لديهم وعي كامل بمفهوم الزواج ومسؤولياته، وكذلك توقعاتهم تجاه الحياة الزوجية. هل تتماشى هذه التوقعات مع الواقع؟ هل هناك توافق بين الطرفين حول المسؤوليات والحقوق؟ هل لديهم المهارات الضرورية لبناء علاقة قائمة على الاحترام المتبادل؟

في ضوء هذه الأسئلة، تأتي أهمية الدورات التأهيلية للمقبلين على الزواج، حيث توفر لهم الأدوات والمهارات اللازمة لبناء علاقة متوازنة ومستقرة. فالتواصل الجيد وحل المشكلات بطرق بناءة هما أساس نجاح أي علاقة. من خلال ورش العمل التي أقدمها، وجدت أن الأزواج الذين يشاركون في هذه الدورات يكون لديهم قدرة أكبر على التكيف مع التحديات الزوجية وتحقيق التوازن في حياتهم الزوجية.


تطوير المهارات الحياتية للأزواج: استثمار طويل الأمد

أحد الحلول المهمة لتجاوز هذه التحديات هو تطوير المهارات الحياتية للأزواج، مثل مهارات الاتصال وحل النزاعات وإدارة الضغوط. في جلسات الإرشاد الزوجي التي أمارسها، أعمل مع الأزواج على تمكينهم من هذه المهارات، مما يساهم في تعزيز استقرارهم. إذا تمكن الأزواج من التواصل بشكل صحيح، والتعامل مع مشاكلهم بحكمة وصبر، فإن ذلك ينعكس بشكل إيجابي على العلاقة الزوجية والأسرية.


خاتمة: دعوة للعمل

إن هذه المقالة تستند إلى سنوات من العمل الإرشادي والتجربة العملية في تقديم الاستشارات الفردية والجماعية، والتي تهدف إلى تعزيز العلاقات الأسرية والزوجية في مجتمعنا المقدسي. لذا فإنني أدعو جميع الأزواج والمقبلين على الزواج إلى الانضمام إلى الدورات التأهيلية المتخصصة، التي توفر لهم الأدوات اللازمة لبناء علاقة صحية ومستدامة. هذه الدورات لا تقتصر فقط على تزويد الأفراد بالمعرفة، بل تساهم في تحسين جودة الحياة الزوجية، وتعزيز قدرة الأزواج على التكيف مع التحديات اليومية.

قدسية الأسرة هي مسؤوليتنا جميعاً، وتقديم الدعم والإرشاد للأزواج هو الطريق الأمثل لضمان استقرار الأسرة في القدس، وهو السبيل لتحقيق مجتمع أكثر قوة وتلاحماً.

أقلام وأراء

الإثنين 27 يناير 2025 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس

"الأيديولوجيا تسقط من جيبي": قراءة في ديوان "في البيت وما حوله" لعبود الجابري


"الأيديولوجيا، تسقط من جيبي". بهذه العبارة المباشرة، يقود الشاعر العراقي عبود الجابري في ديوانه "في البيت وما حوله"، الصادر عن دار الدراويش للنشر والترجمة عام 2021،  أفكارنا التي حفظناها وتخذلنا، والتاريخ هذا الذي ليس أكثر من كتب "لتلفيق الأعذار الوحشية"، إلى مساحة فلسفية للمساءلة؛ إذ لا يعْرِفُ الشيء أكثر من تجربته، ووحده العشب، الذي يعرف أجسادنا، سيحترق ويهتف: "تَبًّا لك، ما هكذا يُكتب التاريخ". بهذا، سنكون مدينين للغابة بالكثير من الأشياء، وعكس ما يقول الشاعر في ديوانه أثر من ذيل الحصان، حيث أورَثنا أسلافنا الفؤوس، ولنا في ذمة الغابات حطب تنازلنا عنه.


فهل تسقط الأيديولوجيا من جيوب غير الشعراء أيضًا بصفتهم فلاسفة مجازيون، أم أنهم يخافون كما يقول الشاعر في ديوانه "متحف النوم": "أنا تمثال الملح الذي عاقبه الله بالمطر"، و"أين تذهب هذه الحمامة...؟ حين يمنحها الشجر، عشاً خفيضًا، وجيران لا يحفلون بتاريخها"؟ ما الذي يمكن أن يحل مكان هذه الجثة الهائلة التي نرثها ونشكلها من طين الماضي إن تجرأنا عليها؟ ما الذي سيتبقى في جيوب التاريخ حين نفرغها؟ وهل الفراغ العظيم هو الخوف الذي يخشاه البشر ويهربون منه كنتيجة، وهو ما يعبر عنه الشاعر في إعلانه رغبته النوم في كتابٍ، "صامِتًا مثل حرف مهمل"؟  


وهل اللا-فعل، النوم أو اليأس، وسيلة للالتفاف على عملية المحو الممكنة للتاريخ، تلك العملية التي يمكن أن يمارسها الجسد بإخفائه ما كُتب على صفحاته وتغطيته كما يقترح الشاعر - وعلى الأقل، أم أنه إعلان عن اليأس من قدرة الجسد على إنتاج المعرفة: "آن للصوفي أن يتكوَّن مثل كرة اللحم، في إزار الوحيد، ويستعيذ بعض ضلالاته"؟ وبالتالي، هل يمكن أن يُعدَّ الرجوع إلى التاريخ والعودة للنوم بين صفحاته نوعًا من الاستسلام مع الاعتذار العلني عن الثقل الذي يسببه ذلك، وعما يمكن أن يخفيه الجسد من أسطر: "الصفحة التي ستضم جسدي، ستكون ثقيلة، ربما حجبت سطورًا"؟  


وهل يمكن أن يصل اليأس إلى عدم اعتبار التاريخ بالضرورة راية لصراعات عمليات الإنتاج والإخفاء بين طبقات في المعنى والمحو، أو طرس قديم يتم كشطه لكتابة أشياء جديدة عليه، بل النظر إليه على أنه تعاقُبات لا دور لنا فيها إلا النوم والاجترار: "قد يبدو عسيرًا أن تنفق وقتك كله في المضغ، ذلك ما يُدعى الاجترار يا صاحبي، لكنك لم تنتبه إليه... عندما كنت تجتر الناس والأماكن والسنوات"؟


يزداد ثقل الأسئلة من خلال تلاعب الشاعر بالزمن والحركة في اشتغاله على ثيماته. إذ أنه وبينما تَظهر ثقته بأن للزمن كلمته الأخيرة، الزمن الذي ليس نحن، ولا نتحكم به: الساعة "وحيدة" و"لا تنوي البقاء في معصم الوحيد"، تتأتى الغواية في البطء الشديد في حركته بين التاريخ كمنتج سلطوي يدار بشكل ما من قوى أعلى، ثم إهماله (إهمال مساءلته) بذريعة عدم إخلاله بالمعنى، وبين الجسد كبنية أدنى، وليس من رغبة الشاعر بالتعامل مع قوة ثقل الجسد على التاريخ والماضي والتي تتأتى من مزاحمتهما له على الحيز الذي قاما باستلابه منه، ومن الصراع التاريخي على المعرفة التي يمكنه أن ينتجها، وتداولية السلطة. 


عادة ما تؤدي هذه المراوحة بين الحديث عن سلطتين تتشكلان وتتشاكلان لصناعة المعنى بالمحصلة، إلى صراع، لكن الشاعر لا يقارب هذا الطرح على إطلاقه، بل يقفز عن سيرورة التصادمات إلى إعلانه الانحياز إلى حقيقة بسيطة مفادها أن الجسد في تحولاته المتواصلة ما بين الإخفاء والإنتاج يتحول إلى "مخطوط قديم"، أي إلى تاريخ، ورغم أن هذا بحد ذاته انتصار، إلا الشاعر يعود إلى الوراء معلنا أن هذا التاريخ ليس سوى يوم مكرر: "ستعثر على من يعيِّرك باليوم المكرر"، و"الساعات "تعلن بأسى، كل يوم، عن حلول الساعة العاشرة"، تلك التي تعني أن النهاية لم تصل وربما لن... 


هناك تناقض ما! هذا الاستسلام الصادم، اليأس، يأتي متناقضًا مع فكرة تصنيف الشاعر للمتلقّين: وكما أن للتاريخ جمهوره "قارئ عجوز"، فإن للشاعر جمهوره أيضًا: "دودة جائعة"، "الذباب"، و"البكتيريا الهوائية"، ودم الشاعر الذي سيجف ويتحول إلى "مخطوط" أصفر، ثمين، ونادر. هذا التناقض في الطرح بين الصناعة كحركة نشطة والنوم كلا- فعل يتحول إلى سؤال عن التاريخ لا كسيرة للأجساد سواء الجسد الجمعي أو الذات المفردة وطرق تكونها وتأثيرها، بل لاستعراض عمليات الفرض والتلقي السلبية. بهذا الانتصار الاستعراضي الذي يحفُّ الروح ويشذبها ببطء وأناةٍ من خلال ما لا تمارسه الأجساد ومعرفتها، بل من خلال الاستسلام، تثار أسئلة كثيرة عن عدم قتالنا حتى لو حفاة: "لم أصلح كسرًا في النافذة" وحيث كان "الشرخ، بحجم يدي الضئيلة، يدي الخاوية"، وحيث السكين الوحيد الذي تمتلكه في عرض البحر هو فرصتك الوحيدة لا للنجاة، بل لتعلن أنك تملك ما يجعلك تغرق". 


إنه اليأس. وفي اليأس، حتى اللغة لا تتسع: "اللغة أكثر ضآلة من الكائنات التي تريد أن تسبح في ملكوتها"، وحتى الحب يصبح هامشيًا: "نادِرًا ما أفكر بالكتابة عنك"، وعندما نحاول العودة إليه، الحب أو الأمل على اعتبار أنني "وإن كنت محاطًا، بكل ما يحجب عني الضوء، إلا أنني شرفة كذلك"، تنغلق الدائرة. فنحن لا نستطيع سوى إفراغ الماضي في جيوب من نحب: "الحروب التي تملأ جيوبي، المدن التي انطفأت في جواز السفر، وطريقتي في تقبيل المصاحف، عندما نمت في المساجد". الحب في هذا الخراب، يصبح متحفًا لأحفور كبير اسمه الماضي، والاتحاد وهمٌ بأجنحة عريضة. وبهذا، بالماضي وحده، يمكن أن نقتل الشتاء ونحن بلا أسلحة وأن نصل بكل خرابنا "إلى الرصيف المقابل"، فلا "وسيلة تمنع الخبز، من أن يغدو يابسًا".


هل تشي هذه الانهيارات والتناقضات والإحباطات بأنها طريقتنا في قول الأشياء ما يجعلها تبدو مختلفة، فيما هي في الحقيقة شيء واحد: "قلت لحبيبتي تعالي... نما حولها الكثير من العشب الغاضب، كان عليَّ أن أقول لها، أنا قادم، لينمو حولها العشب ذاته، ويغض بصره". وكيف تكفُّ الأسئلة عن الجَرْح ما دمنا نتحول إلى تاريخ ضمن سيرورة جمعية، ونتجول في الماضي تائهين بلا ثقل سوى الوزن الذي لا نرى سواه والخوف والاعتذارات، رغم أننا نمتلك كل الذي لم يأتِ بعد، كل هذا الذي ضد الخواء؛ الزمن.

فلسطين

الإثنين 27 يناير 2025 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

من «خطة سيناء» لـ«صفقة القرن»... محطات تاريخية في محاولات «تهجير الفلسطينيين»

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

تهجير الفلسطينيين من أراضيهم حلم إسرائيلي لم تتوقف الدولة العبرية عن التفكير به منذ نكبة 1948، وبين الحين والآخر تتجدد الفكرة، سواء من الداخل، أو من الحليفة أميركا، حيث كان أحدث المحاولات اقتراح الرئيس دونالد ترمب نقل سكان في غزة إلى مصر والأردن، الدولتين العربيتين المتاخمتين لحدود الأراضي الفلسطينية المحتلة.


وحسب رصد «الشرق الأوسط»، تنوعت الدعوات بين تصريحات وخطط رسمية، لا سيما أميركية - إسرائيلية، وعادة ما انتهت لعدم التنفيذ، وبعضها صاحبه رفض «مصري - أردني - عربي» علني، لا سيما منذ اندلاع حرب غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.


مقترح ترمب، الذي طرحه، السبت، ولاقى رفضاً شعبياً وإعلامياً في مصر، اعتبره المؤرخ الفلسطيني، عبد القادر ياسين، «ليس الأول ولن يكون الأخير في مخططات تهجير الفلسطينيين»، متوقعاً أن «يزداد الرفض غير الرسمي لتلك المشاريع، سواء من حركات المقاومة الفلسطينية، أو من الشعوب العربية».


ياسين قال لـ«الشرق الأوسط» إن مشاريع توطين الفلسطينيين في الأقطار العربية عرفت حضوراً تاريخياً متكرراً، لا سيما بداية من عام 1953، بما عرف حينها بـ«خطة سيناء»، وكذلك «مشروع الجزيرة» شمال سوريا، لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وسوريا والعراق، و«مشروع جونسون» لتوطين الفلسطينيين الموجودين بالضفتين الشرقية والغربية حول نهر الأردن.


ويؤكد أن «واشنطن وحليفتها إسرائيل عادة يقفان بشكل متكرر تاريخياً وراء تلك المشاريع التي لاقت رفضاً عربياً رسمياً، وعلى المستوى الشعبي كذلك، لا سيما الفلسطيني».


وعرف الفلسطينيون «التهجير القسري» عن وطنهم عام 1948، مع إعلان قيام دولة إسرائيل، وفي العام التالي أسست الأمم المتحدة وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من أجل الاستجابة لاحتياجات لما يقرب من ثلاثة أرباع مليون فلسطيني.


وشهد عام 1953 طرح «خطة سيناء»، التي دعمتها واشنطن، وتشمل «تهجير فلسطينيين» لتلك البقعة المصرية، وفق المؤرخ عبد القادر ياسين، وجاء يوليو (تموز) 1967 لتتواصل ماكينة إنتاج محاولات التهجير، وذلك عبر طرح السياسي والعسكري الإسرائيلي، إيجال ألون، على مجلس وزراء بلاده، خطة لفرض تسوية إقليمية تهدف لترحيل فلسطينيين إلى الأردن ومصر، ولم تر النور.


وفي عام 1970، تبنى قائد المنطقة الجنوبية بالجيش الإسرائيلي، أرئيل شارون، الذي أصبح لاحقاً رئيساً للوزراء، خطة لتفريغ قطاع غزة من سكانه، ونقل المئات منهم لسيناء ومدينة العريش، اللتين كانتا تحت الاحتلال الإسرائيلي وقتها، ولم تنجح في الاستمرار.


واستمرت المخططات مع عام 2000، مع تقديم القائد العسكري الإسرائيلي، غيورا أيلاند، مشروعاً يتضمن تقديم القاهرة تنازلات عن أراض في سيناء لصالح دولة فلسطينية مقترحة، مقابل امتيازات لمصر، ولم يكتب له النجاح... وتكرر ذلك المشروع بعد 4 أعوام على يد الرئيس السابق للجامعة العبرية بالقدس، يوشع بن آريه، ولم يخرج من حيز النقاش للتنفيذ أيضاً.


وفي ولاية ترمب الأولى (2017 - 2020)، بدأ الحديث إعلامياً في 2018، عن خطة أميركية لتهجير الفلسطينيين تحت ما سمي بـ«صفقة القرن»، وفي مارس (آذار) 2019، أعلن ملك الأردن، عبد الله الثاني، رفض فكرة «الوطن البديل» والتوطين، مؤكداً أن فلسطين والقدس خط أحمر، وسط مواقف رسمية وإعلامية مصرية متكررة عن رفض مخططات التهجير.


وكشف ترمب عن الصفقة رسمياً في ولايته الأولى عام 2020، تحت عنوان «السلام على طريق الازدهار»، ولاقت رفضاً عربياً صريحاً، ولم تتحقق مع خسارة الرئيس الأميركي آنذاك الانتخابات الرئاسية أمام منافسه جو بايدن.


وكانت «حرب غزة»، محطة جديدة لعودة إسرائيلية لـ«مخطط التهجير»، حيث كشفت ورقة نشرها معهد «مسجاف» الإسرائيلي، في 17 أكتوبر 2023، تدعو لإبعاد الفلسطينيين إلى مصر، وفي 14 من الشهر التالي، دعا وزير المالية المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، إلى «الهجرة الطوعية واستيعاب عرب غزة في دول العالم».


ومطلع 2024، نفى رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، تقريراً للقناة «12» الإسرائيلية حول محادثات قالت إنه أجراها آنذاك في إسرائيل بشأن «تهجير الفلسطينيين» من قطاع غزة إلى دول عربية. وأواخر نوفمبر (تشرين الثاني) بالعام ذاته، جدد سموتريتش، الدعوة لتشجيع سكان غزة على الهجرة خلال عامين.


وأمس السبت، طرح ترمب مبادرة لكل من مصر والأردن لاستقبال المزيد من اللاجئين الفلسطينيين من غزة، وسط رفض فلسطيني واسع، لا سيما من «حماس»، فيما لاقت تأييداً واسعاً من اليمين الإسرائيلي، وعلى رأسه وزير الأمن القومي الإسرائيلي المستقيل، إيتمار بن غفير، والمالية، بتسلئيل سموتريتش.


عن الشرق الأوسط 

أقلام وأراء

الإثنين 27 يناير 2025 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

بين يدَي الذكرى العطرة

بمشاعر تفيض بالخشوع، وتجيش بالإيمان والصبر على الشدائد والمِحَن، يحتفل العرب والمسلمون اليوم بذكرى الإسراء والمعراج، بينما يُقدّم المرابطون في ساحات "الأقصى" نجيع القلوب ونسغ الأرواح دفاعاً عن قدسيته، التي ما انفك غُلاة الأصولية التوراتية يستهدفونه لتهويده، وفرض التقسيم الزماني والمكاني في هذا المسجد الخاص بالمسلمين، لا شريك لهم فيه.


تحلّ المناسبة العطرة بينما لا تزال الدماء نازفة، والجراح راعفة، والقلوب واجفة، من كآبة المنظر وسوء المنقلب في قطاع غزة، وسط تخلّي العرب والمسلمين عن نصرة المرابطين وتثبيتهم في أكناف مهبط الإسراء والمعراج.


في اللحظة الحرجة، لا مناص أمام الأفرقاء من التوصل إلى طريق سواء، يجُبّ ما شجر بينهم من خلافات، ويفتح الباب أمام مصفوفةٍ من الصياغات والمواءمات، تتكئ على فضيلة المراجعات وإعادة الحسابات، والاعتصام بالوحدة تحت خيمة المنظمة، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، بعيداً عن لغة التخوين، والحرص على عدم تقديم الذرائع لتقويض السلطة في الضفة، التي هي المتراس الأخير أمام دعاة حسم الصراع، بإشاعة الفوضى الخلّاقة لتسريع تنفيذ مخططات النّفي والتهجير، مستفيدين من تقلّبات ترمب واندفاعاته، كسيارةٍ بلا كوابح على أرضٍ زلقة.


الحفر تحت السلطة، واستعجال انهيارها وتفكيك أجهزتها في الضفة، بوازعٍ من المناكفة الشخصية والخصومة الفصائلية، يُشكلان خدمةً مجانيةً للأصولية التوراتية، التي تفرك يديها متلمّظةً ومتربّصةً لاقتناص اللحظة السانحة. كما أن الطلب من أجهزة السلطة التصدي للقوة الغاشمة يخاصم الحكمة، ويُقدّم وصفةً للمقتلة والإبادة الجماعية، ومواصلة الشيطنة لرفع الغطاء الدولي عن السلطة لإطاحتها وتقويض أحلام الدولة، بينما نستذكر كيف جرى تدمير جميع المقرات الأمنية في الضفة وغزة، وقتل المئات من عناصرها عام ٢٠٠٢.


فكيف يستقيم القبول بوقف إطلاق النار في غزة، مع الدعوة إلى إشعالها في الضفة، دون توافقاتٍ وطنية، يجري خلالها التشغيب على السلطة، لاستجلاب ردود فعلٍ من قبل عدوّ متوحشٍ وصل سقف الجنون، متجرداً من الأخلاق والقوانين، ليُنزل بالضفة ما أنزله بغزة، مستمدّاً التشجيع من رضاعةٍ طبيعيةٍ أمريكية، تكشّفت ملامحها عبر تصريحات ترمب أمس بالتهجير بذريعة إعادة التعمير؟!


ليست هذه دعوةً للتوقف عن المقاومة، بل هي دعوةٌ لجميع فصائل العمل الوطني للبحث عن أشكالٍ أُخرى تُمكّن أصحاب الأرض من الصمود، وتُخفف أعباءهم، أشكال تسحب الذرائع ولا تسلب المنافع.

فلسطين

الإثنين 27 يناير 2025 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس تهلل لعودة نازحي غزة.. وإسرائيل "من يهددنا سيدفع الثمن"

"القدس" - دوت كوم - العربية نت

بالتزامن مع بدء عودة النازحين الفلسطينيين إلى شمال قطاع غزة، اليوم الاثنين، أطلقت إسرائيل تهديدات جديدة.


فقد حذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بأن تل أبيب لن تسمح بالعودة إلى ما قبل 7 أكتوبر 2023.


"ثمن باهظ"

كما شدد على أن الوزارة ستواصل التطبيق الحازم لوقف النار في شمال وجنوب غزة.


كذلك أكد في بيان أن كل "من يهدد قوات الجيش الإسرائيلي سيدفع ثمناً باهظاً"، وفق تعبيره.

 

"فشل التهجير"

من جهتها، اعتبرت، حركة حماس أن "عودة النازحين إلى بيوتهم يثبت مجدَّداً فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه العدوانية في تهجير وكسر إرادة الصمود لدى الفلسطينيين".


كما رأت في بيان أن "مشاهد عودة الحشود إلى مناطقهم التي أجبروا على النزوح منها رغم بيوتهم المدمّرة، تؤكّد رسوخ الفلسطينيين في أرضهم".


هذا ودعت إلى تكثيف وصول كلّ المساعدات والمواد الإغاثية إلى كامل مناطق القطاع".


وبدأ آلاف النازحين الفلسطينيين بالعودة إلى الشمال بعد اتفاق بين حماس وإسرائيل، فيما جر بعضهم عربات محمّلة بالأمتعة باتجاه حاجز نتساريم على شارع الرشيد الممتد على طول ساحل غزة.


أتى تدفق الحشود هذا بعدما منعت إسرائيل عشرات آلاف الفلسطينيين من العودة من الجنوب إلى الشمال عبر المعبر الذي يقسم القطاع إلى قسمين، متحججة بعدم إطلاق سراح الأسيرةأربيل يهود التي اعتبرت الإفراج عنها أولوية، وعدم تقديم حماس قائمة بالأسرى الأحياء منهم والأموات.

عربي ودولي

الإثنين 27 يناير 2025 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

لبنان يطالب بإلزام إسرائيل على تنفيذ اتفاق وقف النار

"القدس" دوت كوم- الأناضول

طالب لبنان، الأحد، المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لإلزامها بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار مع "حزب الله".


جاء ذلك في بيان لوزارة لخارجية اللبنانية، عقب استشهاد 22 مواطنا بينهم 6 سيدات، وإصابة 124 آخرين، بينهم 12 سيدة ومسعف، خلال محاولتهم العودة إلى بلداتهم بالجنوب، وفق بيان وزارة الصحة.


وأدانت الوزارة "بأشد العبارات الاعتداءات الاسرائيلية المتعمدة التي طالت المدنيين اللبنانيين الراغبين بالعودة الى قراهم المحتلة، وفقا للمهلة المحددة في اتفاق وقف إطلاق النار الذي التزم به لبنان التزاما كاملا".


وأضافت: "يتهرب الطرف الآخر (إسرائيل) المعني أيضا بتنفيذه من الوفاء بتعهداته، لا سيما الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة".


ودعت الوزارة "الدول الراعية للاتفاق (الولايات المتحدة وفرنسا)، وكافة الأطراف الدولية المعنية بالاستقرار والهدوء في جنوب لبنان، إلى إدانة الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين، والضغط لإلزام إسرائيل بتعهداتها المنصوص عنها في الاتفاق".


كما طالبت بـ"الانسحاب الفوري وغير المشروط من كافة الأراضي اللبنانية المحتلة، لكي تتمكن القوات المسلحة من استكمال بسط سلطتها على الأراضي الجنوبية".


وفجر الأحد، انتهت مهلة محددة بـ60 يوما لانسحاب الجيش الإسرائيلي المتوغل في جنوب لبنان، بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار بدأ سريانه في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.


لكن القوات الإسرائيلية تواصل تواجدها في قرى لبنانية، وتمنع بنيرانها النازحين من العودة إليها، في خرق صريح للاتفاق، الذي ترعاه الولايات المتحدة وفرنسا.


وادعى متحدث الجيش أفيخاي أدرعي، عبر منصة "إكس"، أن انتشار الجيش "يهدف لتمكين انتشار فعال للجيش اللبناني تدريجيا، وتفكيك وإبعاد حزب الله، بعناصره وبنيته التحتية من جنوب لبنان".


والجمعة، زعم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن صياغة الجزء المتعلق بمهلة الانسحاب المحددة في الاتفاق "يُفهم منها أنها قد تستغرق أكثر من 60 يوما".


كما زعم أن الدولة اللبنانية "لم تُنفذ اتفاق وقف إطلاق النار بالكامل"، وبناءً عليه "ستستمر عملية الانسحاب التدريجي (من جنوب لبنان) بالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة"، دون تحديد موعد لإتمام انسحابه.


وأنهى وقف إطلاق النار قصفا متبادلا بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله" بدأ في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول الماضي.


وارتكب الجيش الإسرائيلي مئات الخروقات لوقف إطلاق النار، ما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى في لبنان.


وخلّف العدوان الإسرائيلي على لبنان 4 آلاف و80 شهيدا و16 ألفا و753 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص، وتم تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد تصعيد العدوان في 23 سبتمبر/ أيلول الماضي.

فلسطين

الإثنين 27 يناير 2025 9:02 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد شاب وإصابة اثنين آخرين برصاص جيش الاحتلال شمال القدس

"القدس" دوت كوم- الأناضول

استشهد شاب، مساء الأحد، وأصيب اثنان آخران برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي شمال مدينة القدس.


وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان لها، عن "شهيد وإصابتان بحالة متوسطة برصاص الاحتلال قرب مخيم قلنديا"، دون مزيد من الإيضاحات.


وبحسب مصادر محلية، فإن إطلاق النار على الشبان الثلاثة وقع قرب حاجز قلنديا العسكري المستخدم للعبور من وإلى القدس.


وفي وقت سابق الأحد، اقتحمت قوات إسرائيلية بلدة الرام الفلسطينية شمال القدس الشرقية المحتلة، وأطلقت قنابل الغاز بكثافة تجاه الفلسطينيين.


وقالت محافظة القدس، في بيان، إن "قوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز بكثافة في محيط جدار الفصل العنصري في بلدة الرام".

فلسطين

الإثنين 27 يناير 2025 8:56 صباحًا - بتوقيت القدس

آلاف النازحين يبدأون بالعودة إلى شمال قطاع غزة عبر شارع الرشيد

غزة - "القدس" دوت كوم

بدأ آلاف النازحين، اليوم الإثنين، بالعودة إلى مدينة غزة وشمال القطاع، عبر شارع الرشيد الساحلي، وسط قطاع غزة.


وفي تمام الساعة التاسعة صباحا، سيسمح للنازحين بالانتقال بالمركبات إلى شمال القطاع، بعد اخضاعها للتفتيش، وذلك من خلال شارع صلاح الدين.


وكان الآلاف أمضوا الليلتين الماضيتين في العراء على شارعي الرشيد وصلاح الدين، رغم البرد القارس في انتظار سماح قوات الاحتلال لهم بالعودة إلى ديارهم بعد أن أجبرتهم على مغادرتها والنزوح إلى الجنوب.


ويقطع غالبية النازحين طريق العودة عبر شارع الرشيد، مسافة 7 كيلومترات على الأقل، سيرا على الأقدام.


ويمتد شارع الرشيد الساحلي من شمال القطاع إلى جنوبه، وشهد خلال حرب الإبادة على مدار 470 يوما، عشرات المجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المواطنين الذين كانوا في طريقهم للنزوح من الشمال إلى الجنوب.




وبين السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 والتاسع عشر من كانون الثاني/ يناير 2025، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد وإصابة ما يزيد على 158 ألفا، معظمهم أطفال ونساء، وخلفت ما يزيد على 14 ألف مفقود.


وتسبب عدوان الاحتلال الإسرائيلي في تهجير أكثر من 85% من مواطني قطاع غزة أي ما يزيد على 1.93 مليون مواطن من أصل 2.2 مليون، من منازلهم بعد تدميرها، كما غادر القطاع نحو 100 ألف مواطن منذ بداية العدوان.


ويعيش نحو 1.6 مليون من المواطنين القطاع حاليا في مراكز إيواء وخيام تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة الآدمية، وسط دمار هائل وغير مسبوق في البنى التحتية وممتلكات المواطنين.



فلسطين

الإثنين 27 يناير 2025 8:53 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل عدوانه على جنين ومخيمها لليوم السابع على التوالي

جنين - "القدس" دوت كوم - وفا

 يواصل الاحتلال الاسرائيلي عدوانه على مدينة جنين ومخيمها لليوم السابع على التوالي، مخلفا 16شهيدا وعشرات الإصابات، وعشرات المنازل المدمرة.


ودمرت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، دوار السينما ومحيطه، وسط مدينة جنين.


وقالت مصادر محلية، إن جرافات الاحتلال دمرت بسطات المواطنين التجارية في محيط الدوار، وجرفت الشارع. 


واستشهد أمس الأحد، الشاب عبد الجواد الغول (26 عاما) متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال يوم الثلاثاء الماضي.


كما تواصل قوات الاحتلال تدمير المنازل ونسفها وإحراقها في مخيم جنين، حيث دمرت أجزاءً واسعة من حارة الدمج وحي البشر، إضافة إلى حارة عبد الله عزام، وطلعة الغبز، وسط تصاعد سحب الدخان بسبب إحراق عدد من المنازل بالتوازي مع عمليات الهدم. وكان الاحتلال فجر منزلين في المخيم أحدهما يعود لعائلة طوالبة 

ويواصل جيش الاحتلال دفع تعزيزات عسكرية مدعومة بالجرافات إلى مدينة جنين، مع تمركز الآليات العسكرية أمام مستشفى جنين الحكومي، وسط تحليق الطيران الحربي والمُسير في سماء المدينة والمخيم.


وقال مدير مستشفى جنين الحكومي الدكتور وسام أبو بكر، إن ما تقوم به قوات الاحتلال من تدمير للشارع الرئيس وتمركز للآليات يصعب عمل الطاقم الطبي. 


وأضاف أنه في اليوم الثاني من الاقتحام، جرف الاحتلال مدخل المستشفى وأغلق مداخله بالسواتر الترابية، ما أعاق الخروج والدخول اليه، وفي اليوم الثالث بدأنا بالعمل لإزاله السواتر وفتح الاغلاق.


وأكد أبو بكر أن كوادر المستشفى تعمل بكل طاقتها لاجتياز هذه الأيام الصعبة، وتوفير كل ما يلزم للمرضى ومن يريد العلاج، رغم مشقة الوصول، والخطر. 


وكان محافظ جنين كمال أبو الرب، أكد أمس، أن الاحتلال فجّر نحو 20 منزلا داخل مخيم جنين، ويعمل على تقسيم المخيم إلى أربعة أجزاء، عبر تدمير الشوارع وتفجير المنازل وإحراقها.


وبدأ جيش الاحتلال عدوانا غير مسبوق على مدينة ومخيمها منذ مساء الثلاثاء الماضي. 

فلسطين

الأحد 26 يناير 2025 10:58 مساءً - بتوقيت القدس

الصفدي: تثبيت الفلسطينيين على أرضهم ثابت أردني لم ولن يتغير

عمّان - "القدس" دوت كوم

 أكد نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، اليوم الأحد، أن تثبيت الفلسطينيين على أرضهم ثابت أردني لم يتغير ولن يتغير.


جاء ذلك في تصريحات صحفية، بعد لقائه القائم بأعمال المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، كبيرة منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة سيغريد كاخ.


وبحث الصفدي وكاخ جهود تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وإدخال مساعدات فورية وكافية لمواجهة الكارثة الإنسانية التي سببها العدوان الإسرائيلي على القطاع.


وشدد الصفدي على ضرورة تكاتف كل الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار وضمان إيصال المساعدات لجميع أنحاء قطاع غزة.


كما أكد الصفدي أن الأردن مستمر في جهوده بالتنسيق مع الأشقاء والشركاء في المنطقة والولايات المتحدة وأوروبا وبقية الدول المؤثرة في المجتمع الدولي، من أجل إطلاق خطة لتنفيذ حل الدولتين الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل سبيلاً وحيداً لتحقيق السلام العادل والشامل".


وأكد الصفدي وكاخ استمرار التعاون بين الأردن والأمم المتحدة في إدخال المساعدات إلى غزة ولتحقيق السلام العادل، وفق المرجعيات المعتمدة، والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.


وفي تصريحات صحفية بعد اللقاء، قال الصفدي إنه أجرى والمبعوثة الأممية محادثات موسعة ركزت على الجهود المشتركة لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة ولضمان إدخال مساعدات إنسانية فورية وكافية للقطاع، وأن الأردن والأمم المتحدة متفقان على أن هذه المساعدات يجب أن تتدفق بشكل كافٍ وفوري ودائم لمواجهة الكارثة الإنسانية في غزة.


وأشار الصفدي إلى أن المحادثات ركزت، أيضا، على جهود تحقيق السلام العادل والشامل، الذي يشكل تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على التراب الوطني الفلسطيني على أساس حل الدولتين على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس المحتلة سبيله الوحيد.


وأضاف: "أتطلع للعمل مع كاخ وقد تولت للتو مهامها الجديدة، إضافة إلى مهامها السابقة منسقة للشؤون الإنسانية، واتفقنا على أن نفعل تعاوننا من أجل إدخال المساعدات بما في ذلك عبر الأردن، والتي نعتز بأن كان لنا دور ومستمرون بتوجيهات من الملك عبد الله الثاني بالقيام به لإدخال أكبر قدر من المساعدات."


وأضاف: "نحن الآن في مرحلة التأكد والعمل من أجل ضمان ثبات وقف إطلاق النار، وسنعمل مع كل أشقائنا في المنطقة وشركائنا في المجتمع الدولي من أجل التقدم بخطى واضحة، ووفق آليات فاعلة من أجل تحقيق السلام العادل والدائم."


وقال الصفدي: "نحن في المملكة مستمرون في انخراطنا مع الجميع من أجل تحقيق هذا السلام الذي يشكل خياراً استراتيجياً أردنياً وضرورة للأمن والاستقرار في المنطقة."


وشدد على أن الأردن يعمل "وفق ثوابتنا التي يعرفها الجميع: أن حل القضية الفلسطينية في فلسطين؛ أن الأردن للأردنيين، وأن فلسطين للفلسطينيين؛ وأننا كلنا نريد تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، وأن طريق هذا الأمن والاستقرار والسلام هو في تلبية حقوق الشعب الفلسطيني، لتعيش الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل وفق حل الدولتين واستناداً إلى القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والمرجعيات المعتمدة."


وشدد الصفدي على أن "ثوابتنا في المملكة واضحة. تثبيت الفلسطينيين على أرضهم ثابت أردني لم يتغير ولن يتغير، ومن هنا جهودنا في إعادة إعمار غزة أيضا المستمرة حتى تتوفر ظروف الحياة التي يستحقها الشعب الفلسطيني بعد كل هذه المعاناة وبعد كل هذا الدمار وبعد كل هذا القتل."


وتابع: "موقفنا من أن حل الدولتين هو السبيل لتحقيق السلام ثابت لا يتغير، رفضنا للتهجير ثابت لا يتغير، وهذا ليس فقط موقف ثابت راسخ لا يمكن أن تحيد عنه المملكة، ولكنه أيضاً ضرورة من أجل تحقيق الأمن والاستقرار والسلام الذي نريده جميعاً، لأن حل القضية الفلسطينية على الأسس العادلة التي تضمن حق الشعب الفلسطيني هو السبيل لتحقيق الأمن والاستقرار الذي حرمت منه المنطقة والذي يشكل حقاً لكل شعوب المنطقة."


وأكد أن "السلام الذي نريده، والذي تستحقه المنطقة، والذي يضمن الأمن والاستقرار هو السلام الذي تقبله الشعوب، والذي يلبي حقوق الشعوب، والذي يلبي تحديداً حق الشعب الفلسطيني في العيش بحرية وكرامة على ترابه الوطني الفلسطيني."


وقال الصفدي: "الأولوية الآن هي تثبيت وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات، وتخفيف معاناة أهلنا في غزة ومن ثم الانطلاق بجهد مشترك لتحقيق السلام الذي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني، ويجسد الدولة الفلسطينية المستقلة التي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، حتى تنعم المنطقة كلها بالأمن والسلام."


وأكد أهمية التعاون مع الأمم المتحدة، مشيرا إلى الجهود المشتركة من أجل إدخال المساعدات واستمرارية هذه الجهود، حتى تدخل المساعدات إلى غزة دون انقطاع، وحتى "نبدأ إن شاء الله بعملية إعادة الإعمار التي تشكل ضرورة لتثبيت الشعب الفلسطيني على أرضه، وهذه أولوية أردنية تاريخياً، وحاضراً، ومستمرة."


من جانبها، أكدت كاخ أن الأمم المتحدة تتطلع لتعزيز التعاون المشترك مع الأردن، خاصة في تكثيف إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشيدة بدور الأردن بقيادة الملك عبد الله الثاني في إرسال المساعدات إلى القطاع عبر ممر المساعدات الأردني.


وبينت أن الأمم المتحدة استطاعت ومن خلال ممر المساعدات الأردني والدعم الثابت والالتزامات من جانب الحكومة الأردنية، مواصلة دعم المدنيين الفلسطينيين في غزة.


وشددت على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، من أجل الحفاظ على إرسال المساعدات الإنسانية بشكل مستمر إلى المدنيين في القطاع.


وأكدت كاخ أن الأمم المتحدة ملتزمة بتسهيل تمكين جميع الأطراف من إيجاد آفاق واضحة وإرادة سياسية لازمة لتحقيق دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة إلى جانب إسرائيل، على الرغم من عمق الأزمة الحالية والمعاناة الإنسانية في غزة.

فلسطين

الأحد 26 يناير 2025 10:20 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بالاختناق إثر اقتحام الاحتلال جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق، مساء اليوم الأحد، إثر اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة قبلان جنوب نابلس.


وقال نائب رئيس بلدية قبلان عبد الرحمن عابد، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وأطلقت الرصاص الحي، وقنابل الصوت والغاز السام بكثافة، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بالاختناق.

عربي ودولي

الأحد 26 يناير 2025 10:08 مساءً - بتوقيت القدس

بعد دعوة ترامب.. سفارة مصر بواشنطن تؤكد رفض تهجير فلسطينيين لسيناء

"القدس" دوت كوم - الأناضول

جددت سفارة مصر في واشنطن، مساء الأحد، تأكيد رفض القاهرة تهجير فلسطينيين إلى شبه جزيرة سيناء المصرية.


جاء ذلك بعد ساعات من دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مصر والأردن إلى استقبال فلسطينيين من قطاع غزة.


واقتبست السفارة، في منشور عبر "فيسبوك"، عنوان مقال للسفير المصري بواشنطن معتز زهران، نُشر بصحيفة "ذا هيل" الأمريكية في 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.


وقالت السفارة: "لا يمكن أن تكون مصر جزءا من أي حل يتضمن نقل الفلسطينيين إلى سيناء".. مقال رأي بقلم السفير معتز زهران نُشر في صحيفة "ذا هيل".


واكتفت السفارة بهذا العنوان في منشورها، الذي أرفقته برابط للمقال في الموقع الإلكتروني للصحيفة.


ونُشر المقال في اليوم الـ13 من حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل بدعم أمريكي على الفلسطينيين بقطاع غزة في 7 أكتوبر 2023.


وقال زهران، في مقاله: "هناك أصوات تدعو مصر إلى فتح حدودها، والسماح للاجئين الفلسطينيين بالبحث عن ملاذ آمن في سيناء".


واستدرك: "موقف مصر واضح: لا يمكن أن تكون جزءا من أي حل يتضمن نقل الفلسطينيين إلى سيناء".


وشدد زهران، على أن "مثل هذه الخطوة من شأنها أن تؤدي إلى نكبة ثانية، وهي مأساة لا يمكن تصورها لشعب صامد (الفلسطينيين) لديه رابطة لا تنفصم مع أرض أجداده".


ويقصد بالنكبة استيلاء عصابات صهيونية مسلحة على أراضي فلسطينية، وتهجير نحو 700 ألف فلسطيني، وإقامة دولة إسرائيل على هذه الأراضي عام 1948.


ويعد منشور السفارة المصرية أول رد فعل رسمي مصري على دعوة ترامب.


والسبت، دعا ترامب إلى تهجير فلسطينيين من قطاع غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، بداعي "عدم وجود أماكن صالحة للسكن في قطاع غزة" جراء الإبادة الإسرائيلية.


وأكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الأحد، رفض بلاده لأي محاولة لتهجير الفلسطينيين.


وقال الصفدي إن "ثوابتنا واضحة، وتثبيت الفلسطينيين على أرضهم ثابت أردني لم ولن يتغير".


وشدد على أن "حل القضية الفلسطينية في فلسطين، والأردن للأردنيين، وفلسطين للفلسطينيين".


وخلفت حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة نحو 159 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 14 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.


وفي 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، بتهمتي ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.


وبدأ في 19 يناير/ كانون الثاني الجاري تنفيذ اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة "حماس" وإسرائيل، بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة.


ومن المقرر استمرار المرحلة الأولى من الاتفاق 42 يوما، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، وصولا إلى إنهاء الإبادة الإسرائيلية وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة.


وحوّلت إسرائيل غزة إلى أكبر سجن بالعالم، إذ تحاصرها للعام الـ18، وأجبرت حرب الإبادة نحو مليونين من مواطنيها، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع مأساوية مع شح شديد متعمد في الغذاء والماء والدواء.


ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

عربي ودولي

الأحد 26 يناير 2025 10:02 مساءً - بتوقيت القدس

شكوى تطالب باعتقال وزير إسرائيلي يزور بولندا

بولندا - " القدس" دوت كوم

طالبت شكوى مقدمة إلى السلطات البولندية باعتقال وزير التعليم الإسرائيلي يوآف كيش، الذي يزور البلاد للمشاركة في مراسم إحياء ذكرى اليوم الدولي للمحرقة “الهولوكوست”.


وقالت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الأحد، إن عددا من الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية البولندية، بدعم من منظمات حقوق الإنسان المحلية، تقدموا بشكوى إلى النيابة العامة في وارسو ضد الوزير الإسرائيلي مطالبين باعتقاله.


وأضافت الهيئة أن الوزير كيش وصل إلى بولندا خلال عطلة نهاية الأسبوع لحضور “مراسم الاحتفال بالذكرى 80 لتحرير معسكر أوشفيتز”، بعد أن قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم الحضور.


وجاء في الشكوى أن كيش، الذي كان طيارا مقاتلا، يتحمل المسؤولية عن جرائم حرب بصفته عضوا في الحكومة الإسرائيلية.


كما تقدم الفلسطينيون بشكوى ضد نتنياهو ووزير جيشه السابق يوآف غالانت، وذلك على خلفية قرار المحكمة الجنائية الدولية بإصدار أوامر اعتقال بحقهما.


وتأتي هذه الشكوى في إطار الاحتجاج على إعلان الحكومة البولندية أنها لن تعتقل مسؤولين إسرائيليين كبارا مطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية.


وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، قالت هيئة البث إن نتنياهو لن يحضر احتفالية ذكرى تحرير معسكر أوشفيتز في بولندا، خشية اعتقاله.


ومن المقرر أن يتم تنظيم الاحتفالية الرئيسية في مخيم أوشفيتز، غدا الاثنين.


وفي 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال دوليتين بحق نتنياهو وغالانت بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال حرب الإبادة على القطاع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.


منوعات

الأحد 26 يناير 2025 9:37 مساءً - بتوقيت القدس

الذكاء الاصطناعي في طب الأسنان الترميمي

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

حقق الذكاء الاصطناعي تقدمًا كبيرًا في مجالات متعددة، بما في ذلك طب الأسنان، في مجال طب الأسنان الترميمي ، الذي يسمى في بعض الدول العربية فرع معالجة الاسنان، هو فرع طب الأسنان يركز على إعادة بناء واستعادة الأسنان التي تضررت أو فقدت نتيجة للتسوس، او الإصابات، أو لأسباب أخرى.


والهدف الأساسي من طب الأسنان الترميمي هو تحسين وظيفة الفم والمظهر الجمالي، بالإضافة إلى تعزيز صحة الفم بشكل عام. وقد أظهر الذكاء الاصطناعي إمكانيات واعدة في تحسين التشخيص، تخطيط العلاج، وتوقع نتائج العلاج.


تطبيقات رئيسية للذكاء الاصطناعي


• تشخيص تسوس الأسنان. تم استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد لتشخيص تسوس الأسنان. وهذه النماذج قادرة على تحليل الأنماط المعقدة في الصور الشعاعية للأسنان، ما يتيح الكشف المبكر والدقيق عن التسوس.


وكانت دراسة سابقة نشرتها مجلة "طب الأسنان الرقمي" في 2022 ، أظهرت أن استخدام الذكاء الاصطناعي قد حسّن دقة تشخيص التسوس بنسبة تصل إلى 95%. في حين ان عيون طبيب الاسنان يمكن ان تشخص فقط 65% من نخر او تسوس الاسنان.


• اكتشاف خط حدود تحضير الأسنان. في إجراءات ترميم الاسنان مثل وضع التيجان السنية، تُعتبر دقة اكتشاف خط التحضير أمرًا حاسمًا وهو الخط الذي يمثل نقاط التماس بين التركيبات والسن الذي يتم تحضيره (كما في الشكل المرفق).


ويمكن ان يؤدي هذا الخط الى فراغ ما بين التركيبة كالتيجان والاسنان المحضرة مم يؤدي الى رائحة فم كريهة وتسوس الاسنان وفشل التركيبة بسبب تجمع بقايا الطعام في هذه الفراغات وتعفنها، ويؤدي الى فقدان السن. ويمكن للذكاء الاصطناعي تحديد هذه الخطوط بدقة عالية، ما يؤدي إلى تحسين شكل التركيبة ليكون الفراغ بينها وبين الاسنان تقريبا صفر، والى الى طول عمر التركيبة السنية.


واظهرت الدراسات ان استخدام الذكاء الاصطناعي في تحديد خطوط التحضير قد حسّن دقة الترميم بنسبة 30%. ما يزيد من عمر تركيبات الاسنان الى اكثر من 20 سنة.


• التنبؤ بفشل التركيبات. يمكن لنماذج الذكاء الاصطناعي التنبؤ بفشل الترميمات او التركيبات السنية من خلال تحليل عدة عوامل مثل نوع التركيبة، خصائص المريض ,عاداته الغذائية وحالة صحة الفم.


وهذا يساعد أطباء الأسنان في اختيار المواد والتقنيات الترميمية الأكثر ملاءمة لكل مريض، ما يقلل من الحاجة إلى العلاجات المستقبلية. في دراسة حديثة، أظهرت نماذج الذكاء الاصطناعي قدرة على التنبؤ بفشل الترميمات بنسبة دقة تصل إلى 88%. .وهو رقم عال جدا حيث ان الطبيب يمكن ان يحقق فقط 10% من مثل هذا التنبؤ.


إمكانات وتحديات المستقبل تشمل فوائد وامكانات الذكاء الاصطناعي:


• تحسين دقة التشخيص. نماذج الذكاء الاصطناعي يمكنها تقديم تشخيصات دقيقة لتسوس الأسنان والتهابات اللثة وأمراض الفم الأخرى. وهذا يساعد في الكشف المبكر وتقديم العلاج المناسب في الوقت المناسب، ما يؤدي إلى تحسين النتائج الصحية للمرضى.


• تحسين تخطيط العلاج.يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في تخطيط إجراءات العلاج، مثل وضع التيجان والجسور وزرع الأسنان. وهذا يقلل من الأخطاء ويزيد من دقة الإجراءات، ما يساهم في تحسين جودة العلاج وتقليل التكاليف.


• توقع نتائج العلاج. من خلال تحليل البيانات الصحية للمرضى، يمكن للذكاء الاصطناعي تقديم توقعات دقيقة لنتائج العلاج. هذا يساعد الأطباء على تقديم رعاية مخصصة لكل مريض، مما يزيد من فرص نجاح العلاج.


وعلى الرغم من الإمكانيات الكبيرة للذكاء الاصطناعي في طب الأسنان الترميمي، لا تزال هناك تحديات تواجه هذا المجال:


• توحيد البيانات. هناك حاجة إلى توحيد البيانات المستخدمة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي لتحسين دقتها وأدائها، حيث ان لا يزال طب الاسنان الرقمي غير متوفر في اكثر من 70% من عيادات ومستشفيات طب الاسنان في العالم ما يجعل صعوبة في تدريب الذكاء الاصطناعي على البيانات.


• التقييم السريري. هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات والبحوث لتقييم الأداء السريري لنماذج الذكاء الاصطناعي في طب الأسنان الترميمي.بالرغم من تفوقه على تشخيص وأداء طبيب الاسنان.


في الختام، ومع استمرار تطور وتحسين نماذج الذكاء الاصطناعي، نتوقع رؤية تأثير أكبر في هذا المجال، ما يعزز الأمل في تحسين الرعاية الصحية وجودة الحياة للمرضى حول العالم.

فلسطين

الأحد 26 يناير 2025 9:18 مساءً - بتوقيت القدس

سرايا القدس: قدمنا ما يلزم لسحب ذرائع إسرائيل لعرقلة عودة نازحي غزة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أكد أمين سر المجلس العسكري "لسرايا القدس" الجناح المسلح لحركة "الجهاد الإسلامي" أبوحمد، الأحد، أنهم قدموا ما يلزم لسحب الذرائع التي تختلقها إسرائيل لعرقلة عودة الفلسطينيين النازحين قسرا من جنوب القطاع إلى شماله.


واحتدم خلال الأيام الماضية الجدل بشأن قضية عودة الفلسطينيين النازحين من جنوب قطاع غزة إلى شمال قطاع غزة بعد ربط تل أبيب السماح بعودتهم بالإفراج عن الأسيرة الإسرائيلية في قطاع غزة "أربيل يهود".


وخلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، أجبر الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين في محافظتي غزة والشمال على التوجه نحو جنوب القطاع، وأقام حاجزا في منطقة "نتساريم" وسط القطاع لمنعهم من العودة إلى مناطقهم بعد النزوح.


وقال أبو أحمد، في منشور على حساب لسرايا القدس، عبر منصة تلغرام، إن "العدو يتعمد التنغيص على أبناء شعبنا ونزع فرحته، وقدمنا ما يلزم لسحب الذرائع التي يختلقها العدو لعرقلة عودة أهالينا إلى شمال القطاع".


وأضاف: "الوسطاء (مصر وقطر) وصلتهم ضمانات تؤكد أن الأسيرة الصهيونية أربيل يهود، على قيد الحياة وبصحة جيدة".


وتابع: "الموعد والاتفاق الذي تقرره القيادة السياسة للحركة مع الوسطاء وتلتزم به بخصوص الإفراج عن أربيل يهود، سيتم تنفيذه".


والأحد، قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إن عشرات الآلاف من النازحين الفلسطينيين جنوب القطاع ينتظرون فتح محور "نتساريم"، للتمكن من العودة إلى مناطق سكنهم، وفق اتفاق وقف إطلاق النار الذي تُتهم إسرائيل بالتهرب من الالتزام به.


وربط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عودة مئات الآلاف من الفلسطينيين في غزة إلى شمال القطاع، بالإفراج عن الأسيرة أربيل يهود، وفق بيان صادر عن مكتبه السبت.


ويكمن الخلاف الأساسي في تصنيف الأسيرة، فبينما تصر الفصائل الفلسطينية على أنها تُعد "عسكرية"، تصر إسرائيل على أنها "مدنية"، وفق إعلام عبري.


ويقول موقع "واللا" العبري (خاص) إنّ الأسيرة أربيل يهود، محتجزة لدى الجناح العسكري للجهاد الإسلامي، وتم تصنيفها كجندية لأنها تدربت ضمن برنامج الفضاء العسكري الإسرائيلي.


من جهتها، أكدت حماس عبر الوسطاء أن أربيل يهود (29 عاما)، على قيد الحياة وبصحة جيدة، مشيرة إلى أنها ستُفرج عنها السبت المقبل، لكن سارعت إسرائيل إلى التشكيك في هذا الوعد.


وفي 19 يناير/ كانون الثاني الجاري، بدأ سريان وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، ويستمر في مرحلته الأولى 42 يوما، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة.

عربي ودولي

الأحد 26 يناير 2025 8:47 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تعلن إطلاق "أكبر قافلة مساعدات" إلى غزة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أعلن رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، الأحد، انطلاق أكبر قافلة مساعدات إنسانية للفلسطينيين في قطاع غزة.


وقال مدبولي، في كلمته خلال مؤتمر الصندوق في منطقة الأسمرات بالقاهرة، إن القافلة جاءت "تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، واستجابةً لنداء الإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين بقطاع غزة"، وفق بيان لمجلس الوزراء.


وشهد مدبولي "إطلاق صندوق تحيا مصر (حكومي) أكبر قافلة مساعدات إنسانية شاملة من منطقة الأسمرات، تتألف من 305 شاحنات، تحمل على متنها أكثر من 4200 طن من المساعدات، و11 سيارة إسعاف، تحت شعار نتشارك من أجل الإنسانية، وذلك من أجل دعم قطاع غزة بعد قرار وقف الحرب"، حسب البيان نفسه.


وحضر فعاليات انطلاق القافلة الإنسانية اللواء أركان حرب أحمد علي، رئيس ديوان رئاسة الجمهورية وأمين صندوق تحيا مصر، وعدد من الوزراء، والمحافظين، والسفراء، وممثلي القطاع المدني.


وأوضح مدبولي، أن "اليوم نشهد إطلاق القافلة الخامسة من جهود صندوق تحيا مصر، بالإضافة إلى جهود مؤسسات المجتمع المدني".


وأشار إلى أن تلك القافلة "تحتوى وحدها على 305 شاحنات، تحمل أكثر من 4200 طن من الأغذية، والمستلزمات المعيشية، والأدوية، وسيارات الإسعاف المتجهة لأشقائنا في غزة الذين طالت معاناتهم لأكثر من 15 شهرا".


وسبق أن أطلق "صندوق تحيا مصر" قوافل إغاثية، شملت المساعدات المختلفة من مواد غذائية، ومستلزمات طبية، ومواد إغاثية أخرى لقطاع غزة في عام 2024 تضمنت 507 شاحنات محملة بأكثر من 8 آلاف طن مساعدات إنسانية وسيارتي إسعاف، بحسب بيان الحكومة المصرية.


وفي 19 يناير/ كانون الثاني الجاري، بدأ سريان وقف لإطلاق النار يستمر في مرحلته الأولى 42 يوما، يتم خلالها التفاوض على مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية.


وينص اتفاق وقف إطلاق النار على دخول 600 شاحنة من المساعدات الإنسانية للقطاع بشكل يومي، وفتح معبر رفح من الجانبين بعد 7 أيام من تطبيق الاتفاق.


ومنذ 24 مايو/ أيار 2024، تدخل المساعدات إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، بعدما سيطر الجيش الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح ودمر وأحرق أجزاء منه ضمن عملية بدأها بالمدينة في السابع من ذات الشهر.


عربي ودولي

الأحد 26 يناير 2025 8:33 مساءً - بتوقيت القدس

إيران تنفي طلب التفاوض المباشر مع الولايات المتحدة

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

نفت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الأحد، أن تكون طهران طلبت من دبلوماسيين أوروبيين نقل رسالة إلى واشنطن بشأن استعداد طهران للتفاوض المباشر.


وعقدت لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني اجتماعاً حول المفاوضات التي أجراها نواب وزير الخارجية الإيراني مع نظرائهم الأوروبيين في جنيف 13 يناير (كانون الثاني) من الشهر الجاري.


وأفادت وكالة «إيسنا» الحكومية أن المتحدث باسم اللجنة، النائب إبراهيم رضائي، نفى تقارير لوسائل إعلام أميركية، بشأن طلب دبلوماسي إيراني من القوى الأوروبية لنقل رسالة بشأن استعداد طهران للتفاوض المباشر مع الولايات المتحدة.


وقال رضائي: «ليس لدينا أي مفاوضات ثنائية مع الأميركيين، وسيكون التفاوض في إطار 5+1 حصراً»؛ في إشارة إلى الدول المنضوية في الاتفاق النووي.


ولفت رضائي إلى أن جلسة اليوم تناولت المواقف المعلنة في الاجتماع الأخير مع دبلوماسيين من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا. وقال: «وفقاً للتوضيحات المقدمة، نحن سنواجه أي نوع من الضغوط بالضغط المعاكس، وأي هجوم على منشآتنا سيقابله رد فعل مماثل».


وجاء اجتماع جنيف بعدما أرسلت القوى الأوروبية طلباً أبلغت فيه مجلس الأمن بأنها مستعدة لتفعيل آلية «سناب باك» المنصوص عليها في الاتفاق النووي، بشأن العودة إلى العقوبات الأممية في حال لم تلتزم طهران ببنود الاتفاق.


وتلوح إيران بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، رداً على تفعيل «سناب باك»، التي تنتهي في أكتوبر (تشرين الأول) 2025 بموجب نهاية مفاعيل القرار 2231.


وأوضح رضائي أنه «في اليوم الذي يرسل طلب تفعيل هذا الطلب، سنطلب أيضاً تطبيق المادة 10 من معاهدة حظر الانتشار النووي».


وتتيح المادة 10 من معاهدة حظر الانتشار النووي لأي دولة طرف الانسحاب من المعاهدة إذا شعرت بأن أمنها الوطني مهدد بسبب تغيرات كبيرة في الظروف المحيطة بها وقتها. ويجب أن تُعلن الدولة عن قرار الانسحاب مسبقاً بمدة ثلاثة أشهر، إلى جميع الأطراف المتعاقدة والأمم المتحدة.


وأفادت مصادر صحافية الأسبوع الماضي، بأن مسؤولين إيرانيين أبلغوا نظراءهم الأوروبيين بأن الرد الإيراني على تفعيل آلية «سناب باك»، لن يقتصر على الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، وإنما سيتخطى ذلك إلى تغيير العقيدة النووية؛ في إشارة ضمنية إلى احتمال إنتاج سلاح نووي.


وقال رضائي: «أكدنا في الاجتماع أننا لن نقبل أي شروط مسبقة في المفاوضات التي غايتها رفع العقوبات، وسنعمل بالوقت نفسه على إبطال مفعولها». وأضاف: «تم التأكيد على أن الولايات المتحدة وأوروبا لم تحافظا على التزاماتهما في الاتفاق النووي، وأحد مطالبنا هو التحقق من التزاماتهما، وهو ما سيكون محور المفاوضات».


وأوضح النائب أن «جميع المحادثات والقرارات ستتم في إطار قانون العمل الاستراتيجي لرفع العقوبات. لدينا أوراق قوية في المفاوضات، ويجب أن نحصل على الضمانات اللازمة».


وقال رضائي إن الاجتماع شدد على ضرورة «تقديم توضيحات للرأي العام، وعدم الخوف من وجود دونالد ترمب في البيت الأبيض، والمطالبة بتخصيب اليورانيوم بنسبة 90 في المائة، وأهمية عدم التفاوض من موقع الضعف، وعدم قبول التفاوض تحت الضغط، والانتباه إلى محاولة الأوروبيين التلاعب بنا، بالإضافة إلى أننا يجب أن نكون في موقف المطالبة منهم، وأهمية الوقوف بعزة».


وفقاً لرضائي، أكدت اللجنة على ضرورة إدارة المحادثات النووية وفقاً لمصالح إيران واستراتيجياتها الكبرى، بعيداً عن التنافسات الداخلية. كما شددت على ضرورة تعزيز القدرة الدبلوماسية والردعية، وعدم بدء المحادثات من موقف ضعيف أو فرض قيود على الصناعة النووية. وأضاف أنه يجب التحقق من أي اتفاق وأخذ الضمانات اللازمة، مع تجنب المفاوضات المملة والاستعجال فيها، وألا يرسل أي طرف رسالة ضعف.

فلسطين

الأحد 26 يناير 2025 8:30 مساءً - بتوقيت القدس

الرئاسة تعبر عن رفضها الشديد وإدانتها لأية مشاريع تهدف لتهجير أبناء شعبنا من قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

عبرت الرئاسة الفلسطينية عن رفضها الشديد وإدانتها لأية مشاريع تهدف لتهجير أبناء شعبنا من قطاع غزة، و"هو الأمر الذي يشكل تجاوزا للخطوط الحمراء التي حذرنا منها مرارا"، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن أرضه ومقدساته، و"لن نسمح بتكرار النكبات التي حلت بشعبنا في الأعوام 1948 و1967، وأن شعبنا لن يرحل".


وجددت الرئاسة الشكر لجمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية على مواقفهما الحاسمة والرافضة لتهجير الشعب الفلسطيني إلى خارج وطنه، و"الشكر موصول لجميع الدول الشقيقة والصديقة التي ساندتنا في هذا الموقف".


وأضافت الرئاسة، أن الشعب الفلسطيني وقيادته لن يقبلا بتاتاً بأية سياسة تمس وحدة الأرض الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، مشددة على أن أية محاولة للمساس بالثوابت الفلسطينية والعربية والدولية كذلك مرفوضة وغير مقبولة إطلاقاً، مطالبة الرئيس ترمب بمواصلة جهوده لدعم المساعي لتثبيت وقف إطلاق النار واستدامته، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي بالكامل، وتولي السلطة الفلسطينية مهامها في قطاع غزة، والتركيز على تحقيق السلام وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.


وقالت الرئاسة إن دولة فلسطين تدعو إلى التركيز في هذه المرحلة على تثبيت وقف إطلاق النار واستدامته، ومواصلة توفير المساعدات الإنسانية ومساعدة أبناء شعبنا من النازحين للعودة إلى مساكنهم، وتوفير وسائل الإيواء والكهرباء والمياه وإعادة تأهيل المرافق التعليمية والصحية، والتمهيد لإعادة الإعمار، و"كلنا ثقة بأن الدول الشقيقة والصديقة ستقوم بواجبها لتوفير الدعم اللازم لهذه الأهداف الإنسانية النبيلة".


وأكدت الرئاسة أن دولة فلسطين على استعداد لتولي مهامها كاملة في قطاع غزة، ومواصلة مساعيها من أجل تحقيق السلام العادل وفق رؤية حل الدولتين، على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.


وقالت الرئاسة: "نحذر من تداعيات مثل هذه السياسة الإسرائيلية الخطيرة التي تُسهم في تقطيع أواصر قطاع غزة، وتهجير أبنائه، الأمر الذي سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار والأمن، والمساس بسيادة دولة فلسطين وسيادة الدول العربية المجاورة".


وأضافت: "نجدد التأكيد مرة أخرى على أن الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية الممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية هي صاحبة القرار والمصير والمستقبل حفاظا على المشروع الوطني والهوية الفلسطينية".


وأشارت الرئاسة إلى أن الرئيس محمود عباس يقوم بإجراء اتصالات عاجلة مع قادة الدول العربية، والأوروبية، والولايات المتحدة الأميركية بهذا الخصوص، لخطورة تداعياته على فلسطين والأمن القومي لدى دول المنطقة.

عربي ودولي

الأحد 26 يناير 2025 8:18 مساءً - بتوقيت القدس

حزب الله: الدول الراعية للاتفاق مطالبة بتحمّل مسؤولياتها أمام انتهاكات إسرائيل

لبنان - "القدس" دوت كوم

أصدر حزب الله بيانًا وصف فيه الأحداث الأخيرة بأنها "يوم مجيد من أيام الله"، مشيدًا بصمود شعب المقاومة الذي أثبت مرة أخرى تمسكه بأرضه وسيادة وطنه، ومؤكدًا أنه "الشعب المتجذر في أرضه والذي لا ينحني أمام أي تهديد أو عدوان".


وأكد البيان أن الشعب اللبناني، بمقاومته البطولية، يجدد دحر الاحتلال منذ عام 2000 وحتى اليوم، مشددًا على أن "لا مكان لمحتل في هذه الأرض المباركة التي رويت بدماء الشهداء". كما أشار إلى أن مشهد عودة المواطنين إلى قراهم، حاملين صور الشهداء ورايات المقاومة، يجسد أسمى معاني الثبات والصمود والانتصار.


وأضاف البيان: "إن معادلة الجيش والشعب والمقاومة التي تحمي لبنان ليست مجرد كلمات، بل واقع يعيشه اللبنانيون يوميًا ويجسدونه بصمودهم وتضحياتهم"، داعيًا اللبنانيين للوقوف صفًا واحدًا مع أهلهم في الجنوب لتعزيز التضامن الوطني وبناء سيادة حقيقية عنوانها التحرير والانتصار.


وطالب حزب الله المجتمع الدولي، لا سيما الدول الراعية للاتفاقات، بتحمل مسؤولياتها إزاء الانتهاكات الإسرائيلية، والضغط على الاحتلال للانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية.


وختم الحزب بيانه بتحية إلى أرواح الشهداء والجرحى الذين وصفهم بأنهم "رسموا بدمائهم طريق التحرير والانتصار"، مؤكدًا أن هذه اللحظات تثبت أن لبنان سيظل وطن العزة والكرامة بفضل شعبه ومقاومته وأبنائه الأحرار.



عربي ودولي

الأحد 26 يناير 2025 8:06 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: ماكرون أكد أهمية مشاركتنا بمعرض باريس الجوي

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أكد أهمية مشاركة تل أبيب في معرض باريس الجوي، في يونيو/ حزيران المقبل.


ومنعت فرنسا، العام الماضي، إسرائيل من المشاركة في معرض للأسلحة البحرية، ضمن تداعيات حربها على لبنان والإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.


وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، في بيان الأحد، إن "نتنياهو تحدث بعد ظهر اليوم (الأحد) مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وأكد الأخير أهمية مشاركة إسرائيل في معرض باريس الجوي الـ55".


وينظم المعرض بين 16 و22 يونيو/ حزيران المقبل.


كما ناقش نتنياهو وماكرون آخر التطورات في غزة ولبنان، وفق البيان.


وحتى الساعة 15:30 ت.غ، لم تتوفر إفادة رسمية فرنسية في هذا الشأن.


وفي وقت سابق، دعا ماكرون، إلى فرض حظر على توريد أسلحة إلى إسرائيل؛ بسبب المجازر التي ارتكبتها في غزة، ما خلق أزمة آنذاك بين باريس وتل أبيب.


وقبل أشهر، ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن ماكرون اضطر لتقديم تنازلات لتل أبيب كي تسمح لباريس بممارسة دور في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بلبنان.


وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلنت إسبانيا أيضا منع إسرائيل من المشاركة في الدورة الرابعة للمعرض الدولي للدفاع والأمن (FEINDEF) المقررة بمدريد في مايو/ أيار 2025.


وتواجه مشاركة إسرائيل في فعاليات دولية احتجاجات شعبية وحقوقية؛ في ظل ما ارتكبته من جرائم في قطاع غزة ولبنان.


وفي غزة يسود وقف لإطلاق النار منذ 19 يناير/ كانون الثاني الجاري، بعد حرب إبادة شنتها إسرائيل بدعم أمريكي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.


وأسفرت الإبادة الإسرائيلية في غزة عن نحو 159 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.


وفي 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال بحق رئيس نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، بتهمتي ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.


ويسود في لبنان أيضا منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 اتفاق لوقف لإطلاق النار اخترقته إسرائيل مئات المرات، ما خلف عشرات القتلى والجرحى.


وأنهى هذا الاتفاق قصفا متبادلا بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله"، بدأ في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ثم تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول الفائت.


وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان 4 آلاف و80 قتيلا و16 ألفا و753 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.


ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الأحد 26 يناير 2025 7:21 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة مواطن في اعتداء للمستوطنين بالأغوار

الأغوار الشمالية - "القدس" دوت كوم

أصيب مواطن إثر اعتداء عدد من المستوطنين عليه، مساء اليوم الأحد، في عين الحلوة بالأغوار الشمالية.


وبحسب مصادر محلية، فإن المواطن ساطي عليان دراغمة أصيب برضوض نتيجة اعتداء عدد من المستوطنين عليه، ومحاولة خنقه، بعد أن داهموا خيامه في عين الحلوة، مشيرا إلى أن قوة من جيش وشرطة الاحتلال حضرت إلى المنطقة.

فلسطين

الأحد 26 يناير 2025 6:18 مساءً - بتوقيت القدس

معاريف: التوصل لاتفاق بخصوص الأسيرة الإسرائيلية "أربيل يهود"

"القدس" - دوت كوم

كشفت صحيفة "معاريف" العبرية عن التوصل لاتفاق بخصوص الأسيرة الإسرائيلية "أربيل يهود" على أن يتم إطلاق سراحها يوم الجمعة القادم مقابل إفراج إسرائيل عن 30 أسيراً فلسطينياً محكوماً بالمؤبد.


فلسطين

الأحد 26 يناير 2025 5:46 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل نسف المنازل وتدميرها وإحراقها في مخيم جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تدمير المنازل ونسفها وإحراقها في مخيم جنين.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال دمرت أجزاءً واسعة من حارة الدمج وحي البشر، بالإضافة إلى حارة عبد الله عزام، وطلعة الغبز، وسط تصاعد سحب الدخان بسبب إحراق عدد من المنازل بالتوازي مع عمليات الهدم.


ويواصل جيش الاحتلال دفع تعزيزات عسكرية مدعومة بالجرافات إلى مدينة جنين، مع تمركز الآليات العسكرية أمام مستشفى جنين الحكومي، وسط تحليق الطيران الحربي والمُسير في سماء المدينة والمخيم.


وقال محافظ جنين كمال أبو الرب، صباح اليوم، إن الاحتلال فجّر حتى الآن 20 منزلا داخل مخيم جنين، ويعمل على تقسيم المخيم إلى أربعة أجزاء، عبر تدمير الشوارع وتفجير المنازل وإحراقها.


وأعرب المحافظ عن قلقه من احتمالية وجود شهداء وجرحى داخل مخيم جنين، حيث لم تستطع طواقم الإسعاف الوصول إليهم، بالإضافة إلى منع الصحفيين من الدخول إلى المخيم.


وأكد أبو الرب وصول 6 شاحنات إغاثية من وزارتي التنمية الاجتماعية والحكم المحلي إلى مدينة جنين، وأنه سيتم توزيعها على العائلات.

عربي ودولي

الأحد 26 يناير 2025 5:38 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يشكر ترمب على رفع الحظر عن توريد قنابل طلبتها تل أبيب

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

قدَّم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الشكر للرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الأحد)، على رفع الحظر عن توريد القنابل التي طلبتها إسرائيل.


وقال نتنياهو في منشور على منصة «إكس»: «أشكرك على وفائك بوعدك بمنح إسرائيل الأدوات التي تحتاج إليها للدفاع عن نفسها، ولمواجهة أعدائنا المشتركين، ولتأمين مستقبل ينعم بالسلام والازدهار».


من جانبه، أبلغ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، نتنياهو، بالسماح للشركات الإسرائيلية بالمشارَكة في «معرض باريس الدولي للطيران»، حسبما أفاد مكتب نتنياهو بعد اتصال هاتفي بين الزعيمين اليوم.


وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، في بيان، إنّ «الرئيس الفرنسي أكد لرئيس الحكومة أنَّ الشركات الإسرائيلية ستتمكَّن من المشارَكة في معرض باريس للطيران».


وأضاف البيان أن ماكرون ونتنياهو ناقشا أيضاً «موضوعات مختلفة، بما فيها آخر التطورات في لبنان وغزة»، من دون إضافة مزيد من التفاصيل.


ولم يعلق الإليزيه على هذه المحادثة على الفور.


ووقعت خلافات بين الطرفين العام الماضي، على خلفية فرض ماكرون قيوداً على مشاركة الشركات الإسرائيلية في المعرض الذي يُقام في مدينة لو بورجيه في ضواحي باريس، ودعوته إلى فرض قيود على الأسلحة لإسرائيل؛ بسبب الحرب في قطاع غزة.


وفي مايو (أيار) الماضي، أُلغيت مشاركة شركات تصنيع الأسلحة الإسرائيلية في معرض «يوروساتوري (Eurosatory)» بناءً على قرار من الحكومة الفرنسية في خضم الحرب في قطاع غزة.


وأبطل حكم صادر عن المحكمة التجارية تمّ تأييده بالاستئناف، هذا القرار.


وفي أكتوبر (تشرين الأول)، ألغت المحاكم قرار منظّمي معرض «يورونافال (Euronaval)»، الذين اضطرّوا إلى التراجع عن قرارهم حظر مشاركة بعض الشركات الإسرائيلية التي تعرض الأسلحة والمعدّات العسكرية.


وقال المنظمون إنّ قرارهم جاء بناء على طلب من الحكومة الفرنسية.


وكانت الحكومة الفرنسية أكدت أنَّ الشركات الإسرائيلية مرحَّب بها، ولكن من دون أن تتمكَّن من عرض الأسلحة الهجومية المستخدَمة في قطاع غزة ولبنان.

فلسطين

الأحد 26 يناير 2025 5:21 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 47,306 والإصابات إلى 111,483 منذ بدء العدوان

غزة - "القدس" دوت كوم

 أعلنت مصادر طبية، اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 47,306، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


وأضافت المصادر، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 111,483، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.


وأشارت إلى أن 23 شهيدا وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة، منهم 14 شهيدا انتُشلت جثامينهم، و5 شهداء متأثرين بجروحهم، و4 شهداء جدد، كما وصلت 11 إصابة إلى المستشفيات، نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال الساعات الـ72 الماضية.


وأوضحت المصادر أن عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تزال طواقم الإسعاف والدفاع المدني لا تستطيع الوصول إليهم.

عربي ودولي

الأحد 26 يناير 2025 4:47 مساءً - بتوقيت القدس

"البث العبرية": دعوى للنيابة العامة في بولندا تطالب باعتقال وزير بحكومة نتنياهو

القدس - "القدس" دوت كوم

أفادت هيئة البث العبرية، بأن شكوى للنيابة العامة في بولندا تطالب باعتقال وزير التعليم في حكومة الاحتلال الإسرائيلي أثناء حضوره مراسم ذكرى الهولوكوست.


ويواجه جنود وضباط في جيش الاحتلال الإسرائيلي دعاوى قضائية في عدة دول حول العالم، على خلفية تورطهم في ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة، وهو ما اعتبره محللون خطوة مهمة نحو ردع الاحتلال وإخضاعه للمساءلة القانونية. 


وفي وقت سابق أصدرت السلطات القضائية في البرازيل قراراً عاجلاً يُلزم الشرطة بتوقيف أحد الجنود الاحتلال والتحقيق معه بتهم تتعلق بارتكابه جرائم ضد المدنيين في غزة، وذلك استجابة لشكوى جنائية تقدمت بها مؤسسة حقوقية.


يذكر أن المحكمة الجنائية الدولية أصدرت بتاريخ 22 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مذكرة اعتقال بحق رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

عربي ودولي

الأحد 26 يناير 2025 4:33 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تحث على استمرار تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة وترامب يحث على تهجير الفلسطينيين

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قالت الحكومة الأميركية يوم السبت إنه "من الأهمية بمكان" أن يستمر تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة، بعد أن أطلق مسلحو حماس سراح أربعة مجندات إسرائيليات مقابل 200 أسير فلسطيني.


وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان يوم السبت: "من الأهمية بمكان أن يستمر تنفيذ وقف إطلاق النار وأن يتم إطلاق سراح جميع الرهائن من أسر حماس وإعادتهم سالمين إلى عائلاتهم".


ورحبت بيانات وزارة الخارجية والبيت الأبيض بالإفراج عن الرهائن الإسرائيليين ولم تذكر السجناء الفلسطينيين الذين أفرجت عنهم إسرائيل.


وأضافت وزارة الخارجية: "تحتفل الولايات المتحدة بالإفراج عن الرهائن الإسرائيليين الأربعة الذين ظلوا في الأسر لمدة 477 يومًا".


بدأ وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعًا في غزة في نهاية الأسبوع الماضي قبل تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترمب في 20 كانون الأول. وكان كل من الجمهوري ترامب والرئيس الديمقراطي السابق جو بايدن من المؤيدين الأقوياء لإسرائيل.


وأشاد ترامب بمبعوثه إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد أشهر من المحادثات التي توسطت فيها الولايات المتحدة ومصر وقطر. قبل تنصيبه، حذر ترامب من أنه سيكون هناك "جحيم يدفع ثمنه" إذا لم يتم إطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حماس في غزة.


واحتجز مقاتلو حماس وآخرون حوالي 250 إسرائيليا خلال هجوم 7 تشرين الأول 2023 على إسرائيل، وأدى إلى مقتل حوالي 1200 شخص، منهم 311 جنديا في الخدمة العسكرية وفقًا لإحصاءات إسرائيلية.


وأسفرت الحرب الإسرائيلية على غزة عن مقتل أكثر من 47000 شخص، وفقًا لوزارة الصحة في غزة، وأدى إلى اتهامات بالإبادة الجماعية وجرائم الحرب التي تنفيها إسرائيل. كما أدى إلى نزوح ما يقرب من سكان غزة بالكامل وتسبب في أزمة جوع.


ومن ناحية ثانية، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم السبت إنه يود أن يرى الأردن ومصر ودول عربية أخرى تزيد من عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين تقبلهم من قطاع غزة - مما قد يؤدي إلى نقل عدد كافٍ من السكان "لتطهير" المنطقة التي مزقتها الحرب وإنشاء سجل نظيف افتراضي.


ولقد كان الاقتراح حتى الآن بمثابة خط أحمر بالنسبة للدول العربية، وخاصة الأردن ومصر، اللتان تنظران إلى الهجرة الجماعية للفلسطينيين إلى بلدانها باعتبارها تهديدًا وجوديًا محتملاً. وأشاروا إلى رفض إسرائيل الالتزام علنًا بالسماح لأي فلسطيني يغادر القطاع بالعودة لاحقًا، ولا يريدون أن يُنظر إليهم على أنهم متواطئون في نفي الفلسطينيين.


كما أن الخوف من عدم القدرة على العودة ردع العديد من الفلسطينيين عن المغادرة، فيما دخل أكثر من 100 ألف من سكان غزة إلى مصر منذ 7 تشرين الأول 2023،  على الرغم من أنهم أجبروا على دفع رسوم باهظة للقيام بذلك ولم يتلقوا أي مساعدة إلى حد كبير عند وصولهم، حيث ترفض القاهرة الاعتراف بهم كلاجئين.


كما نظرت إدارة بايدن في فكرة نقل بعض السكان مؤقتًا في وقت مبكر من الحرب، حيث سعت إلى إبعاد الفلسطينيين ، لكن الأردن ومصر كانتا مصرتين على رفضهما لدرجة أنها سرعان ما تخلت عن الفكرة.


ولكن ترامب، المعروف برفضه المتكرر لمعايير السياسة الخارجية التقليدية، سعى إلى إعادة فكرة الهجرة الجماعية للفلسطينيين إلى الدول المجاورة يوم السبت بينما تحاول إدارته الجديدة الحفاظ على وقف إطلاق النار الناشئ في غزة والتخطيط لإعادة إعمار القطاع، بينما يظل أكثر من مليوني شخص في منطقة دمرت بشكل ساحق خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية من الحرب.


خلال جلسة أسئلة وأجوبة لمدة 20 دقيقة مع الصحفيين على متن طائرة الرئاسة، وصف ترامب غزة بأنها "موقع هدم" بعد حرب إسرائيل وحماس. وقال إنه تحدث إلى الملك الأردني عبد الله الثاني حول هذه القضية ويتوقع التحدث إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم الأحد.


كان بيان البيت الأبيض حول المكالمة مع العاهل الأردني خفيفًا في التفاصيل، قائلاً إن الزعيمين "ناقشا أهمية السلام والأمن والاستقرار الإقليمي".


وشرح ترامب بعض التفاصيل على متن طائرة الرئاسة، قائلاً إنه أخبر عبد الله، "أود أن تتولى المزيد لأنني أنظر إلى قطاع غزة بالكامل الآن وهو فوضى، إنها فوضى حقيقية. "أود أن يأخذ الناس".

عربي ودولي

الأحد 26 يناير 2025 4:17 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن ينفي منعه دخول مواطنين أُفرج عنهما في صفقة الأسرى بغزة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

نفى وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، الأحد، منع بلاده دخول أسيرين من مواطنيها أُفرج عنهما في صفقة التبادل بين إسرائيل وحماس، إلى أراضي المملكة.


جاء ذلك في منشور له على حسابه بمنصة "إكس"، بعد أن نقلت إحدى اللجان الشعبية المعنية بشؤون متابعة الأسرى أن المملكة رفضت دخول أسيرين أفرج عنهما إلى البلاد.


وقال الصفدي: "لم يكن الأردن جزءا من ترتيبات صفقة التبادل التي نؤيدها، ودعمنا إنجازها، ونؤكد ضرورة تنفيذها بالكامل، وتثبيت وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية والفورية لكل أنحاء قطاع غزة".


وأضاف: "الحقيقة الثابتة الراسخة أن الأردن يحمي مصالحه وثوابته ومواطنيه".


وتابع: "لم يمنع الأردن أيا من المواطنَين اللذين أفرج عنهما في صفقة التبادل من دخول المملكة"، متابعاً "سيدخلان الأردن إذا قررا مغادرة فلسطين إلى المملكة".


ومساء السبت، قالت اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الإسرائيلية (شعبية تطوعية)، إن معتقلا رفض الإفراج عنه بعد أن علم بقرار إبعاده خارج بلده الأردن.


وأضافت في بيان نقلا عن ذويه أن الأردن رفض استلامه.


وبينت اللجنة، أنها "تابعت تحرير دفعة ثانية من الأسرى بسجون إسرائيل ضمن اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة".


وأوضحت أن الدفعة تضمنت بالأساس الأسيرين الأردنيين عمار حويطات، المحكوم عليه بالسجن المؤبد و20 سنة، وثائر اللوزي (أبعد إلى قطاع غزة)، المحكوم بالسجن 19 سنة.


وأضافت، نقلا عن عائلة عمار حويطات، أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أبلغت عمار، بقرار إبعاده إلى الخارج، وهو ما رفضه الأخير بشدة، حيث طالب بأن يتم تحريره إلى وطنه الأردن.


واستدركت: "أخبرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عمار أن الأردن رفض استلامه، وفق عائلته، فرفض الإبعاد وبقي في الأسر، وتم الإفراج عن أسير آخر بدلا عنه".


وذكرت اللجنة أن عدد الأسرى الأردنيين في السجون الإسرائيلية هو 28.


والسبت، عادت 4 مجندات إلى إسرائيل بعدما تسلمتهم اللجنة الدولية للصليب الأحمر من الفصائل الفلسطينية بغزة.


ومقابل ذلك، أفرجت إسرائيل عن 199 معتقلا فلسطينيا إلى جانب مواطن أردني، حيث عاد 114 منهم إلى مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، و16 معتقلا إلى غزة، فيما تم ترحيل 70 آخرين إلى مصر.


ويأتي هذا التبادل الثاني للأسرى ضمن اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، الذي بدأ سريانه في 19 يناير/ كانون الثاني الجاري.


وجرى التبادل الأول في أول أيام الاتفاق، حيث شمل الإفراج عن 3 أسيرات "مدنيات" إسرائيليات مقابل 90 من المعتقلين الفلسطينيين، من النساء والأطفال، وجميعهم من الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس.


وفي المرحلة الأولى من الاتفاق، المكون من 3 مراحل مدة كل منها 42 يوما، تنص البنود على الإفراج تدريجيا عن 33 إسرائيليا محتجزا بغزة سواء الأحياء أو جثامين الأموات مقابل عدد من المعتقلين الفلسطينيين والعرب يُقدر بين 1700 و2000.


وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 158 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

عربي ودولي

الأحد 26 يناير 2025 4:01 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة اللبنانية: 15 شهيدا برصاص الاحتلال جنوب لبنان

لبنان - "القدس" دوت كوم

 أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على مواطنين حاولوا الدخول إلى قراهم جنوب البلاد بعد انتهاء المهلة المحددة لانسحاب الاحتلال، إلى 15 شهيدا و83 جريحا.


وقالت الوزارة في بيان، اليوم الأحد، إن 15 مواطنا بينهم عسكري استُشهدوا وأصيب 83 آخرون، بنيران الاحتلال أثناء محاولتهم العودة إلى بلداتهم المحتلة جنوب البلاد، بعد انتهاء مهلة الـ60 يوما لانسحاب الجيش الإسرائيلي من الجنوب بموجب اتفاق إطلاق النار بين تل أبيب وبيروت.


وفجر اليوم الأحد، انتهت المهلة المحددة بـ60 يوما لانسحاب جيش الاحتلال المتوغل في جنوب لبنان، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، فيما واصلت القوات الإسرائيلية وجودها في بعض المناطق الحدودية بجنوب لبنان، في خرق صريح للاتفاق.


ومنذ ساعات الفجر الأولى من اليوم، شهدت مداخل القرى الحدودية تجمعات لمئات الأهالي، الذين واجهتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص أثناء محاولتهم العودة إلى قراهم.


ووفق بيان لوزارة الصحة وصل إلى "الأناضول"، فقد توزع الضحايا في المناطق التالية: "شهيدان وشهيدة و12 جريحا في عيترون، وشهيد وجريحان في بليدا، 3 شهداء و14 جريحا في حولا، وشهيدة وشهيدان و12 جريحا في مركبا، وشهيد و15 جريحا في كفركلا، شهيد و6 جرحى في العديسة، وعسكري شهيد في الضهيرة، وشهيد وشهيدة و7 جرحى في ميس الجبل".


إضافة إلى "جريحين في بني حيان، جريح في مارون الراس، وجريح في شقرا، وجريح في دير ميماس، وجريح في رب تلاتين، وجريحان في الطيبة، 7 جرحى في يارون".


وأفاد مراسل الأناضول بأن قوات الاحتلال لا تزال موجودة في بعض المناطق الحدودية بجنوب لبنان، في خرق صريح للاتفاق.


ودعا الجيش اللبناني، السبت، السكان إلى التريث في التوجه نحو المناطق الحدودية الجنوبية، تحسبا لوجود ألغام وأجسام مشبوهة من مخلفات الجيش الإسرائيلي، متهما إسرائيل بالمماطلة بالانسحاب من تلك المناطق.