فلسطين

الثّلاثاء 11 فبراير 2025 8:06 صباحًا - بتوقيت القدس

تربويون يطالبونها بالعدول عن القرار.. لماذا سحبت "الأونروا" كتاب الصف الخامس؟

القدس - خاص بـ "القدس" والقدس دوت كوم

د. علي الجريري: التمييز العنصري وثقافة الإبادة والأبارتهايد دخلا كافة مؤسسات التعليم الديني والرسمي في إسرائيل

د. غسان عبد الله: فبركة وهم التحريض في المناهج الفلسطينية شرعت بها مؤسسة "Impact of Peace"  الإسرائيلية عام 1992

غدير فوزي جابر: المناهج الفلسطينية في جميع مراحلها تؤكد أن السلام هو الحل الوحيد لإحلال الأمن والاستقرار في المنطقة

د. أمجد شهاب: خضوع "الأونروا" لسياسة الابتزاز التي تمارسها الدول الممولة خطوة نحو فرض "الاحتلال الفكري" على الفلسطينيين

إسماعيل مسلماني: القرار محاولة لتصفية الفكر والإرث الوطنيَّين اللذين تحققا عبر تضحيات الشعب الفلسطيني

أحمد الصفدي: الضغوط لا تقتصر فقط على "الأونروا" بل تمتد إلى المناهج الفلسطينية خاصة في مدينة القدس المحتلة

 

في خطوة تدعو للاستغراب والاستهجان من حيث المضمون والتوقيت، قررت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) سحب كتاب اللغة العربية للصف الخامس، بسبب احتوائه على دروس حول معركة القسطل وسيرة الشهيدة دلال المغربي، إضافة إلى نصوص فدوى طوقان، وسيتم استبدال الكتاب بمحتوى جديد يخلو من أي إشاراتٍ إلى التاريخ النضالي الفلسطيني.


ويأتي هذا الإجراء من "الأونروا" بعد سلسلةٍ طويلةٍ من الإجراءات والقرارات التي اتخذتها بحقها دولة الاحتلال الإسرائيلي، وآخرها حظر نشاطها في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، والذي دخل حيز التنفيذ نهاية شهر كانون الثاني/ يناير الماضي. 


كُتاب ومحللون تحدثوا لـ"ے" اعتبروا أن خضوع "الأونروا" لسياسة الابتزاز التي تمارسها الدول الممولة خطوة نحو فرض "الاحتلال الفكري" على الفلسطينيين، وأن هذا القرار محاولة لتصفية الفكر والإرث الوطنيَّين الفلسطينيَّين اللذين تحقّقا عبر تضحيات الشعب الفلسطيني، مشيرين إلى أن الضغوط الإسرائيلية لا تقتصر فقط على "الأونروا"، بل تمتد إلى المناهج الفلسطينية، خاصة في مدينة القدس.

 

كتاب اللغة العربية يحتوي على مضامين تعزز الهوية الوطنية

 

وقال د. علي الجريري محاضر اللغات والإعلام في الجامعات الفلسطينية إن التحريض على المناهج الفلسطينية يتم "ليلاً ونهاراً"، مستهدفاً كتاب اللغة العربية للصف الخامس الابتدائي، نظراً لتضمنه مضامين تعزز الهوية الوطنية الفلسطينية عبر تسليط الضوء على رموز وطنية وثقافية بارزة.


وأوضح الجريري أن الكتاب يضم قصيدة "أناديكم" لشاعر المقاومة توفيق زياد، مشيراً إلى أن الأخير كان رئيساً لبلدية الناصرة حتى وفاته في حادث سير أثناء عودته من استقبال الرئيس ياسر عرفات في أريحا، وكان في طريقه إلى جلسة البرلمان الإسرائيلي حيث كان يترأس قائمة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (حداش).

 كما لعب دوراً بارزاً في أحداث يوم الأرض، ودافع عن حقوق الفلسطينيين داخل الخط الأخضر.


وأشار إلى أن هناك في الناصرة مسقط رأسه مؤسسة تعنى بتراثه وبالدراسات الفكرية والأدبية تعتبر مرجعاً للدارسين، وقد ترجمت معظم أشعاره الى اللغة العبرية وقام بترجمتها الشاعر الأديب المترجم نبيل طنوس.


ورأى د. الجريري أن دوائر الاحتلال تعتبر وجود أشعاره، كما أشعار محمود درويش وسميح القاسم في المناهج الفلسطينية تحريضاً على الاحتلال".


وأضاف الجريري:  "كما تضمن محتوى الكتاب قصائد للشاعرة الكبيرة الراحلة فدوى طوقان، وأخرى للشاعر لطفي الياسيني التي تخلد ذكرى شهداء مجزرة دير ياسين عام ٤٨ تبعها حديث عن المناضلة الشهيدة دلال المغربي التي قادت خلية دير ياسين في عملية فدائية داخل فلسطين".

 

تمجيد أسماء القادة العرب والفلسطينيين

 

وأشار إلى أن الكتاب يمجد أسماء القادة العرب والفلسطينيين وعلى رأسهم القائد الفلسطيني الرمز أبو عمار.


 ولا يمكنهم تجريد الذاكرة من قادة تركوا آثارهم طول البلاد وعرضها، ومنهم صلاح الدين الأيوبي، وقال: "في القدس شارع رئيسي إلى اليوم اسمه شارع صلاح الدين، وقد حاولوا تغيير اسمه، لكنهم فشلوا في ذلك حيث انحفر هذا الاسم في أذهان المقدسيين والفلسطينيين، أما العنصريون فقط نجحوا بسرقة تمثال صلاح الدين الأيوبي وهو يمتطي جواده أمام الباب الغربي لقلعة القدس، شاهراً سيفه معلناً  الانتصار على جيوش الفرنجة وأمامه قائد قوات الفرنجة يقوم بتسليم القلعة لصلاح الدين، وظهر النصب البرونزي بعد ستة أعوام من سرقته في أعمق نقطة وزاوية داخل القلعة، كي لا يراها السياح والزائرون عدا عن تحطيم الحجارة التي نحت عليها  باللغة العربية والإنجليزية توثيق ذلك الانتصار".

 

تهويد وأسرلة عشرات المسميات المقدسية

 

وأكد الجريري انه لم تكتف تعدياتهم في القدس على هذا الحدث، بل غيروا عشرات المسميات المقدسية وهودوها واسرلوها، فأطلقوا اسم "بلوجات هكوتل" (كتيبة المبكى)، على حارة درج الطابونة على يمين الداخل من باب الخليل إلى باب السلسة قرب المبكى، وأطلقوا اسم باب القمامة "שער האשפות" على باب المغاربة في السور الجنوبي للقدس العتيقة، وسرقوا شاخصة طويلة عريضة عليها اسم باب العمود "שער שכם" وكتبوا مكانها درج هداس وهدار "מעלות הדס והדר" ، وغيّروا اسم جبل المشارف إلى اسم "هار تسوفيم "הר צופים"،  وكتبوه باللغات الثلاث العربية والعبرية والإنجليزية، كي ينسى المقدسيون والفلسطينيون مسمياتهم، بل وادخلوا تلك المسميات إلى مناهجهم ويعلمون أن القدس عاصمة لهم.


وأوضح أن الاحتلال يسعى لشطب من كل مناهج اللغة العربية والعبرية كل ما يشير إلى الوجود الفلسطيني حتى أن الضفة الغربية يطلقون عليها اسم "يهودا والسامرة"، وأن حدود دولتهم تشمل كل فلسطين والأردن، وربما أبعد من ذلك، وهذا غيض من فيض؛ فمن هم الذين يعلمون أطفالهم إبادة الآخر وإنكار وجوده وحقه في أرضه.


وأكد الجريري "أن التمييز العنصري وثقافة الإبادة والأبارتهايد دخلت كافة مؤسسات التعليم الديني والرسمي حتى لا تكاد تخلو جامعة أو مدرسة أو مؤسسة تعليمية من التحريض ضد الفلسطينيين والعرب ، بل وتطالب بترحيل الفلسطينيين والعرب من مدنهم وبلداتهم".


وأكد في نهاية حديثه لـ"ے" أن "الأمر يحتاج إلى حديث أكثر، وشرح وموسع لفضح ممارسات الاحتلال في التعليم والثقافة، وكم أفواه الإعلاميين، والتحريض ضدهم، ومعاقبتهم، وسجنهم، وإقصائهم من وظائفهم".

 

بروتوكول "الأونروا" يقضي باتباع نظام التعليم بالدول المضيفة

 

من جانبه، قال د. غسان عبد الله، مدير مركز الدراسات والتطبيقات التربوية "كير"، إن فبركة وهم التحريض في المناهج التعليمية الفلسطينية هي فكرة قديمة جديدة، شرعت بها مؤسسة (Impact of Peace) الإسرائيلية عام 1992، بالتوازي مع جهود تفاهمات أوسلو.


وأضاف: "عقدنا في مركز الدراسات والتطبيقات التربوية يوماً دراسياً لبحث هذا الموضوع، واستعنّا بدراسات أعدها مختصون إسرائيليون، مثل دراسة دان بيتان بعنوان صورة العرب والإسلام في المناهج الإسرائيلية، ودراسة حنان بن بورات حول المناهج الفلسطينية، وغيرها من الدراسات التي لم تُظهر وجود تحريض في المناهج الفلسطينية، على عكس الكم الهائل من التحريض الموجود في المناهج الإسرائيلية، والذي يختلف حسب انتماء المدرسة، إذ توجد مدارس حكومية، ومدارس تابعة لأحزاب دينية متطرفة، مثل تلك الموجودة في المستعمرات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، إضافة إلى المدارس الخاصة".


وبخصوص قرار وكالة الغوث الدولية بشأن هذا الكتاب المقرر، أوضح عبد الله أن البروتوكول المعمول به في وكالة الغوث يقتضي اتباع نظام التعليم في الدول المضيفة، لكن يبدو أنها تسعى إلى مداهنة الموقف الإسرائيلي في محاولة لإحداث ثغرة في قرار حكومة الحسم الإسرائيلية القائمة حيال وكالة الغوث الدولية.


وأضاف: تربوياً، من المعروف أن هناك تربية رسمية (تشمل المدرسة والمناهج والمعلمين)، وتربية غير رسمية مستمدة من حياة الطالب وواقعه. فهل يُعقل أن تطلب التربية الرسمية وغير الرسمية من الطالب أن يتجاهل معاناته اليومية على الحواجز والاغلاقات وممارسات الاحتلال منذ عام 1967 وحتى اليوم، وأن يُقال له إن كل شيء على ما يرام، في حين أنه يعيش واقع هدم المدارس، والتهجير، ومصادرة الأراضي، والاستيلاء على ممتلكات ذويه؟ كيف يمكننا تعليمه أموراً تتناقض مع التفكك الاجتماعي الذي يعانيه بسبب السياسات العسكرية التي يفرضها الاحتلال بالقوة؟

 

مطلوب تشكيل جبهة وطنية تربوية تحت مظلة وزارة التربية

 

وتساءل: كيف لمؤسسة وكالة الغوث، التابعة لهيئة الأمم المتحدة، والتي أطلقت عدة مبادرات تربوية وعقدت العشرات من المؤتمرات العالمية تحت مسميات مختلفة (التعليم التحرري، التعليم للجميع، التعليم من أجل تحقيق التنمية المستدامة، ميثاق حقوق الطفل، المدرسة والمجتمع... إلخ)، أن تتجاهل هذه الحقائق؟


وقال عبد الله إنه كان الأجدر بمن أصدر القرار أن يُوظّف الواقع المزري الذي يعيشه الطالب الفلسطيني وذووه لتحقيق ما ورد في هذه المبادرات الدولية، التي بادرت اليها هيئة الامم المتحدة  بدلاً من مهادنة حملات التحريض على مناهجنا التعليمية.


وأضاف: المطلوب فعله، هو تشكيل جبهة وطنية تربوية تحت مظلة وزارة التربية والتعليم، تضم:

ممثلي اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم (وهي موجودة في كل دولة عضو في "اليونسكو)، المؤسسة الإسلامية للثقافة والعلوم، اتحاد الجامعات العربية، اتحاد الجامعات الآسيوية الأفريقية، اتحاد المعلمين الفلسطينيين، اتحاد نقابة العاملين في الجامعات الفلسطينية، المنظمات الأهلية والشعبية العاملة في مجال التربية غير الرسمية، اتحادات مجالس أولياء الأمور... إلخ.


 وتابع: لمواجهة هذه المحاولات الخبيثة في تزوير الرواية الفلسطينية، يجب تفعيل سرد القصص الشعبية في البيوت، وإحياء دور المسرح الشعبي في الحارات والشوارع، والتركيز على نهج التعلم الذاتي والبحث العلمي لدى الطلبة.


وفي الختام، قال عبد الله: "لستُ خائفاً من هذه المحاولات الخبيثة الهادفة إلى تغريب التعليم وتجهيل الطالب الفلسطيني، ما دام هناك معلم، ومدير، ومشرف فلسطيني مخلص لرسالته التربوية والوطنية، كما كان الحال في الماضي، وهو كذلك اليوم، وسيظل كذلك في المستقبل”.

 

إجراء وخطوة غير مسؤولَين وغير مدروسَين

 

بدورها، استنكرت مسؤولة ملف التعليم في المؤتمر الوطني الشعبي للقدس، غدير فوزي جابر، هذا الإجراء وهذه الخطوة غير المسؤولَين وغير المدروسَين من قبل مفوض عام وكالة الغوث الدولية (الأونروا).


وقالت: إن هذا الإجراء يتساوق تماماً مع ما تريده إسرائيل، ويتماشى مع ما تمليه دولة الاحتلال على وكالة الغوث الدولية.


وأشارت إلى أن من بين الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها سلطات الاحتلال بحق الأونروا، وقف نشاطاتها وإغلاق مكاتبها في مدينة القدس المحتلة.


وأكدت جابر أن مثل هذه الإجراءات تتنافى كلياً مع القوانين الدولية التي أقرتها وكالة الغوث الدولية نفسها.


 وأوضحت أن من حق السلطات الفلسطينية تدريس المناهج التي أقرتها أو توافقت بشأنها مع مختلف الأطراف المعنية، والتي لا تحتوي على ما تدعيه إسرائيل و"الأونروا" من تحريضٍ ضد السامية أو ضد إسرائيل.


وشددت على أن منهاج اللغة العربية يُدرَّس منذ عشرات السنين في مدارس السلطة الوطنية الفلسطينية منذ نشأتها وحتى اليوم، وهو لا يحتوي على أي مادة تحريضية على الإطلاق، بل يتضمن حقائق تاريخية لا يمكن لإسرائيل أو "الأونروا" شطبها أو إلغاؤها، وهي حقائق مؤكَّدة حتى في القانون الدولي وفي المؤسسات التابعة للأمم المتحدة، إضافة إلى المؤسسات والمنظمات الدولية والحقوقية.

 

تدخّل سافر في شؤون السلطة الفلسطينية

 

واعتبرت أن هذا الإجراء وهذه الخطوة غير المسبوقَين يمثلان تدخلاً سافراً في شؤون السلطة الوطنية الفلسطينية، وهو إجراء لا يحق لـ"الأونروا" الإقدام عليه.


ودعت جابر المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني، إلى التراجع عن هذا الإجراء وهذه الخطوة التي تمس مهنيته وحياده، بل وتؤكد انحيازه إلى جانب دولة الاحتلال، وتغليبه مصالح وكالة الغوث الدولية على حساب التعليم الفلسطيني.


وأكدت أن المناهج الفلسطينية، في جميع مراحلها، تؤكد أن السلام هو الحل الوحيد لإحلال الأمن والاستقرار في المنطقة، وهو ما تتضمنه المناهج الفلسطينية، وليس كما تدّعي إسرائيل، التي للأسف الشديد، انجرت خلفها "الأونروا"، وتبنّت روايتها المضللة، مدعيةً أن المناهج الفلسطينية تحوي مواد تحريضية.

 

التعليم هو السلاح الأقوى المتبقي لدى الفلسطينيين

 

من جهته، أكد د. أمجد شهاب، رئيس كلية الشهاب المقدسي، أن التعليم هو السلاح الأقوى المتبقي لدى الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، وهو المعركة الأخطر والأصعب، موضحاً أن التعليم يُعد المعركة الأخيرة للمقدسيين في مدينة القدس.


وقال إنه منذ عام 1967، تحاول إسرائيل إخضاع التعليم لسيطرتها، وزيادة معدلات الجهل بين أبناء الشعب الفلسطيني، وكيّ الوعي الجمعي، ورفع نسبة التسرب الدراسي بين الطلبة الفلسطينيين، ليصبحوا فريسة لأرباب العمل الإسرائيليين.


وأشار إلى أن إغلاق المدارس الست المتبقية التابعة لوكالة "الأونروا" في القدس يأتي ضمن هذه السياسة، إذ إن محاولات فرض المنهاج الإسرائيلي في مدارس المدينة مستمرة، حتى باتت معظم المدارس تخضع لسيطرة مباشرة أو غير مباشرة من السلطات الإسرائيلية.


وأوضح شهاب أن السلطات الإسرائيلية تعمدت طمس مادة اللغة العربية والتربية الإسلامية، وتجزئة مادة التاريخ، وتحريف أسماء المدن والشوارع الفلسطينية، وحذف الأبيات الشعرية والرموز الوطنية وحق العودة، في محاولة لمحاربة الحس الوطني والانتماء والتراث الحضاري الفلسطيني.

 

المشكلة لا تكمن في المنهج بل في الاحتلال

 

ولفت إلى أنه، ورغم إصدار منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو" في أكتوبر 2016 قراراً يستنكر انتهاكات الاحتلال بحق مدارس القدس المحتلة ويدين فرض الرقابة على المناهج المدرسية، فإن إسرائيل تحاول اليوم، عبر الدول الممولة، دفع هذه الجهات للانسياق مع سياسة الاحتلال.


وقال إن خضوع وكالة "الأونروا" لسياسة الابتزاز التي تمارسها الدول الممولة يُعدّ خطوة نحو فرض "الاحتلال الفكري" على الفلسطينيين، مشدداً على أن المشكلة لا تكمن في المنهج، بل في استمرار الاحتلال نفسه.


واعتبر أن هذه السياسات تندرج ضمن خطة "الأسرلة الزاحفة" التي بدأت منذ عام 1967 وما زالت مستمرة حتى اليوم، مشيراً إلى أن المشهد التعليمي في القدس المحتلة يمثل أكبر مثال على خطة ممنهجة واستراتيجية تهدف إلى ضرب قطاع التعليم، ليس فقط في القدس المحتلة، بل أيضاً في بقية الأراضي الفلسطينية ومدارس الشتات التابعة لوكالة الغوث "الأونروا".

 

القرار جاء بعد ضغوط أمريكية وإسرائيلية

 

وتناول الكاتب المختص بالشأن الاسرائيلي إسماعيل مسلماني تداعيات قرار الأونروا وتأثيره على الفلسطينيين.


 وقال: في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، قررت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) سحب كتاب اللغة العربية للصف الخامس من مدارسها في الضفة الغربية.


وأكد أن هذا القرار جاء بعد ضغوط أمريكية وإسرائيلية، ويهدف إلى تعديل المناهج الدراسية بما يتوافق مع سياسات التعليم الجديدة.


وأشار إلى أن القرار جاء نتيجة الضغوط السياسية حيث تعرضت أونروا لضغوط من الولايات المتحدة وإسرائيل لسحب الكتاب بسبب احتوائه على دروس تتناول معركة القسطل وسيرة الشهيدة دلال المغربي، إضافة إلى نصوص للشاعرة فدوى طوقان.


 وحول تداعيات القرار أشار مسلماني إلى أنه يتلخص في طمس الهوية الوطنية، حيث يعتبر القرار محاولة لتصفية الفكر والإرث الوطني الفلسطيني الذي تحقق عبر تضحيات الشعب الفلسطيني. إن حذف الدروس التي تتناول التاريخ النضالي والسياسي للشعب الفلسطيني يهدف إلى فصل اللاجئين عن هويتهم التاريخية وطمس وعيهم تجاه قضيتهم.

 

فصل الفلسطينيين عن هويتهم التاريخية

 

ومن التداعيات أيضاً، وفق مسلماني، التأثير على الروح المعنوية، فمنع الطلاب من دراسة تاريخهم النضالي قد يؤثر سلباً على روحهم المعنوية، ويقلل من ارتباطهم بقضيتهم الوطنية، وكذلك التوترات الاجتماعية، بحيث إن القرار أثار موجة من الاعتراضات والانتقادات في الأراضي الفلسطينية، ما يزيد من التوترات الاجتماعية والسياسية في المنطقة.


وأشار مسلماني إلى ردود الفعل، حيث لاقى القرار انتقادات واسعة، فقد أدان المكتب التنفيذي للجان الشعبية للاجئين القرار، معتبراً إياه محاولة لتصفية الفكر والإرث الوطنيَّين الفلسطينيَّين.


وأضاف: كما حذر المحللون السياسيون من أن القرار يأتي في إطار الضغوط الأمريكية والإسرائيلية التي تهدف إلى فصل اللاجئين الفلسطينيين عن هويتهم التاريخية وطمس وعيهم تجاه قضيتهم.


ووصف الخطوة بأنها تعكس انتهاكاً صارخاً يتناقض مع شعبٍ له هوية وثقافة، ولا يحق لأي أحد التدخل، وهذا إجراء يعكس ظلماً لشعبٍ له أرض ولغه وتاريخ وثقافة.


وختم مسلماني بالقول: "قرار سحب كتاب اللغة العربية للصف الخامس من مدارس وكالة الغوث يحمل في طياته تداعيات خطيرة على الهوية الوطنية الفلسطينية والروح المعنوية للطلاب. يجب على المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية التدخل لحماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين وضمان حصولهم على تعليم يعكس تاريخهم وثقافتهم".

 

استهداف الهوية الوطنية الفلسطينية

 

وندد المشرف التربوي أحمد الصفدي بقرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، معتبراً أنه يأتي استجابة للضغوط الأمريكية والإسرائيلية التي تستهدف الهوية الوطنية الفلسطينية.


وأكد الصفدي أن هذه الضغوط لا تقتصر فقط على "الأونروا"، بل تمتد إلى محاولات مستمرة لمهاجمة المناهج الفلسطينية، خاصة في مدينة القدس، حيث يتم استهداف الكتب الدراسية الفلسطينية عبر إجراءات متتالية تشمل فرض عقوبات جماعية على المدارس.


وأضاف: إن المساس بالمناهج الفلسطينية يُعد انتهاكاً للاتفاقيات الموقعة مع الأونروا، والتي تنص على ضرورة الالتزام بتدريس منهاج الدولة المستضيفة، مشيراً إلى أن المناهج الفلسطينية خضعت لمراجعة من قِبل منظمة اليونسكو وعدة جهات دولية، وأثبتت خلوها من أي تحريض. 


وأضاف: "إن الاتحاد الأوروبي صادق على المنهاج الفلسطيني في عام 2022، ما يؤكد شرعيته وأهميته في الحفاظ على الهوية الوطنية".


وشدد الصفدي على ضرورة تراجع "الأونروا" عن قرارها، محذراً من خطورة الرضوخ للضغوط التي تستهدف الوعي الفلسطيني وتسعى إلى طمس الهوية الوطنية.

فلسطين

الثّلاثاء 11 فبراير 2025 8:05 صباحًا - بتوقيت القدس

يقضم أكثر مما يهضم!

إبراهيم ملحم

ما إن يهدأ قليلاً حتى يعود للثوَران، مثل بركانٍ ليس له أمان، يتطاير شَرَرُه في كل مكان، يُحدد المآلات والمصائر، ويمنح نفسه الحقّ في وضع اليد على أملاك الغير، دون أن يرفّ له جفن.


غزة كما غرينلاند وقناتَي بنما وكندا، كل تلك البلاد باتت على مرمى حجرٍ من أحلام المطوّر العقاري الذي يسعى للتربّح من التأجيج، بإعادة ترسيم الحدود ونقل الشعوب، كما لو أنهم مهاجرون غير شرعيين في "إمبراطورية الأخ الأكبر".


ليس بوسع معدة الرجل الشره، على اتساعها، أن تهضم كل هذا الذي يفتح شهيتها على الابتلاع، في عالمٍ تسيل فيه الخرائط والساحات على بعضها، مثلما يسيل لعابه، ويتلمّظ لسانه على وجبة همبرغر.


"خطاب عدم الاستعجال" لم يصمد طويلاً أمام شهوة التملّك التي تستبد بالمطوّر العقاري، بعد كنس السكان ورفع الأنقاض عن جريمة القرن، في خطوةٍ ترمي إلى إزالة الأدلة عن مسرح الجريمة، وطيّ صفحة الإبادة بدل تعويض الضحية، عما أصابها، وجبر ضررها وإعادة إعمار مساكنها.


متجاوزاً جميع القرارات الدولية، على امتداد سنوات الصراع، عاد رجل المال ليختزل القضية في صورة صفقةٍ عقاريةٍ تدرّ عليه أرباحاً خيالية، عبر إزاحةٍ ديمغرافيةٍ للكتلة البشرية الضخمة، دون أن يكون لها الحق في العودة.


إنهما الوقاحة والجنون اللذان يتلبّسان العائد إلى سيرته الأُولى، بنسخةٍ مُحدّثةٍ تخاصم العقل والمنطق، وتدفع الشعوب المهددة إلى خياراتها الوجودية الصعبة لمواجهته، بفجاجة لغته، ومن المسافة صفر، مهما بلغت التكلفة… فالأوطان دونها خَرطُ القتاد.

فلسطين

الثّلاثاء 11 فبراير 2025 8:01 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يهدد بالعودة للحرب في حال لم يتم الإفراج عن المحتجزين

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه إذا لم تطلق حماس سراح "جميع الرهائن" الذين تحتجزهم في غزة بحلول ظهر يوم السبت، فيجب إلغاء اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل.


وتأتي رسالة ترامب العامة بعد أن أعلنت حماس في وقت سابق من يوم الاثنين أنها ستعلق إطلاق سراح ثلاثة رهائن إسرائيليين كان من المقرر إطلاق سراحهم يوم السبت بسبب "الانتهاكات الإسرائيلية".


وقال ترامب إن هذا رأيه الشخصي و"يمكن لإسرائيل أن تتجاوزه"، لكن تعليقاته قد "تضطر" رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للامتثال برغبته.


وأوضح ترامب أنه يتوقع إطلاق سراح جميع الرهائن الـ 76 المتبقين الذين تحتجزهم حماس.


قالت حماس في وقت سابق من يوم الاثنين إن إعلانها عن تأخير إطلاق سراح الرهائن كان "رسالة تحذير لإسرائيل" من أجل أن يضغط الوسطاء عليها لتنفيذ الصفقة بالكامل.


وقال مسؤول إسرائيلي إن إعلان حماس قد يكون ردًا على خطة ترامب "لاستيلاء غزة" وإشارة إلى أن المجموعة تشك في أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن يعقد مفاوضات جادة بشأن المرحلة الثانية من الصفقة.


"إذا لم يتم إطلاق سراحهم بحلول الساعة 12 من يوم السبت، فإنني أقول إلغاءه [وقف إطلاق النار] وكل الرهانات ستسقط... كل الجحيم سوف ينفجر"، قال ترامب للصحافيين في المكتب البيضاوي.


وأكد ترامب أن حماس تبحث عن أسباب لعدم إطلاق سراح المزيد من الرهائن لأن الرهائن "أصيبوا بجروح بالغة جسديًا وعقليًا... ما تراه هو الأفضل على الأرجح".


وقال "ليس بالتنقيط. ليس ثلاثة واثنين. كلهم"، وأضاف أنه يعتقد أن الكثير من الرهائن ماتوا.


ونسب موقع آكسيوس إلى مسؤولين إسرائيليين قولهم إن تسعة رهائن على الأقل من الرهائن السبعة عشر المتبقين المتوقع إطلاق سراحهم في المرحلة الأولى على قيد الحياة، وأن من بين 59 المتبقين للمرحلة الثانية، قد يكون 24 على قيد الحياة، وفقًا لمسؤولين إسرائيليين.


كما هدد الرئيس الأميركي، الاثنين ، بإيقاف المساعدات للأردن ومصر إذا لم يستقبلا اللاجئين، في إشارة إلى سكان غزة.


أعلن ترامب، الاثنين، أنه سيلتقي ملك الأردن عبدالله الثاني، الثلاثاء، لمناقشة مسألة استقبال فلسطينيين من قطاع غزة.


وقال ترامب، خلال توقيعه عددا من الأوامر التنفيذية في البيت الأبيض، "غدا سألتقي ملك الأردن، وأعتقد أنه سيأخذ الصفقة، وسيأخذ الفلسطينيين".


وكان ترامب قد اقترح أن تتولى الولايات المتحدة زمام الأمور في غزة من إسرائيل، وتنشئ "ريفييرا الشرق الأوسط" بعد نقل الفلسطينيين إلى أماكن أخرى منها مصر والأردن.


وأثار المقترح رفضا رسميا في مصر التي شددت على ما وصفته بثوابتها بشأن القضية الفلسطينية.


وتحدث ترامب الاثنين مجددا عن فلسطينيي قطاع غزة، قائلا: "كلهم سيغادرون عندما يكون هناك مكانا يشكل بديلا أفضل".


وبسؤال ترامب عن إمكانية استخدام المساعدات العسكرية للضغط على مصر والأردن قال: "ربما. لم لا. إذا لم يوافقوا ربما أحجب هذه الأموال".


وفي وقت سابق من الاثنين، أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، خلال اللقاء الذي جمعه بنظيره الأميركي مارك روبيو في واشنطن، موقف مصر "الثابت" تجاه القضية الفلسطينية.


وشدد الوزير المصري على ضرورة تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني "المشروعة"، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني.

فلسطين

الثّلاثاء 11 فبراير 2025 7:57 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، حملة اعتقالات في الضفة الغربية.


وفي طوباس، اعتقل الاحتلال الشاب حمزة علي غريب، بعد مداهمة منزل ذويه في بلدة طمون.


وفي رام الله، اعتقل الاحتلال الشاب محمد شادي الريماوي بعد اقتحام منزله في مدينة البيرة، والشاب محمد جلال رمانة بعد اقتحام منزله في حي سطح مرحبا بمدينة البيرة، فيما اعتقلت الشابين: يوسف ايهاب الزبيدي، ومسعود زهير صمادعة، بعد اقتحام منزليهما في مخيم الجلزون.


وفي سلفيت، داهمت قوات الاحتلال عددا من منازل المواطنين، وعبثت بمحتوياتها، واعتقلت الشابين إسلام صالح ياسين، وعدي رائد ابو سيف من بلدة بديا.


وفي نابلس، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال شارع تل في المدينة وداهمت منازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، واعتقلت المواطنين محمد الخليلي، وماهر قرقش.

فلسطين

الإثنين 10 فبراير 2025 10:27 مساءً - بتوقيت القدس

كاتس يعلن الجاهزية القصوى وبن غفير يدعو إلى هجوم ناري واسع على غزة

"القدس" - دوت كوم

أعلن وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مساء اليوم الإثنين، أنه أصدر تعليماته للجيش الإسرائيلي بالاستعداد على أعلى مستوى لأي سيناريو محتمل في غزة، عقب إعلان "القسام" وقف عملية تبادل الأسرى.


وقال كاتس:"هذا انتهاك كامل لاتفاق وقف إطلاق النار. لقد أصدرت تعليماتي لجيش الدفاع الإسرائيلي بالاستعداد على أعلى مستوى من التأهب لأي سيناريو محتمل في غزة وحماية البلدات"، مضيفا "لن نسمح بالعودة إلى واقع 7 أكتوبر".


من جانبه دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير،إلى شن هجوم ناري واسع من الجو والبر ووقف كل المساعدات لقطاع غزة، عقب إعلان وقف عملية تبادل الأسرى.


وقال بن غفير: "الرد الوحيد على بيان حماس يجب أن يكون هجوما ناريا واسعا من الجو والبر ووقف كل أشكال المساعدات لغزة".


وكان قد أعلن الناطق باسم "كتائب القسام" أبو عبيدة مساء يوم الاثنين، تأجيل تسليم الأسرى الإسرائيليين الذين كان من المقرر الإفراج عنهم السبت القادم، بسبب الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.


وأشار إلى أن "هذا التأجيل مستمر إلى حين التزام الاحتلال وتعويض استحقاق الأسابيع الماضية وبأثر رجعي، ونؤكد على التزامنا ببنود الاتفاق ما التزم بها الاحتلال".


وتمتنع إسرائيل حتى اللحظة عن إجراء مفاوضات حول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، التي كان يجب أن يبدأ يوم الإثنين الماضي.


ووفقا للاتفاق، فإنه يتعين على الجيش الإسرائيلي أن يبدأ بسحب قواته في محور فيلادلفيا، في اليوم الـ42 لبدء سريان الاتفاق، الذي يصادف مطلع مارس المقبل، وأن يستمر ذلك ثمانية أيام، وأن يتم الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، ما يعني وقف الحرب على غزة.



فلسطين

الإثنين 10 فبراير 2025 9:59 مساءً - بتوقيت القدس

مؤسسة "قامات" تطلق مبادرة "متاريس الوعي الوطني" لحماية الهوية الفلسطينية في مدارس الأونروا

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت مؤسسة قامات لتوثيق النضال الفلسطيني، اليوم الإثنين، إطلاق مبادرة "متاريس الوعي الوطني"، بناءً على قرار مجلس إدارتها وبالتشاور مع عدد من أعضاء مجلسها الاستشاري.


 وأوضحت "قامات" في بيان لها، ان المبادرة تهدف إلى الحفاظ على الهوية الوطنية والذاكرة الجمعية لدى الأجيال الناشئة، وتحديدًا في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) في ضوء ما صدر من معلومات تفيد بقرار الوكالة منع تدريس كتاب اللغة العربية للصف الخامس الأساسي في مدارسها، بحجج باتت مكشوفة أمام الجميع. 


وأكدت "قامات" أن هذا القرار يستدعي الوقوف عنده، لا سيما ما تتضمنه المناهج الدراسية من قيم تجسد مكونات السردية الفلسطينية، بحيث تتضمن الحفاظ على محتويات الكتب المدرسية من خلال التواصل مع الأهالي والمؤسسات والفعاليات المختلفة للتعهد بعدم المساس بأي حرف قد يشوه المضامين الوطنية، بل سيتم الإبقاء عليها، وتعزيز حضورها في المناهج وفي النشاطات اللاصفية والمجتمعية.


وأوضحت "قامات" أنها لم تلجأ منذ انطلاقتها في التعامل مع الشأن الفلسطيني بردات الفعل، لكن إطلاق هذه المبادرة يمثل استجابة سريعة ومسؤولية وطنية؛ لحماية الإرث النضالي والإنساني وما تتضمنه المناهج الفلسطينية من قيم ومضامين وقصص تجسد وتعبر عن الهم والمصاب المشترك.


وشددت المؤسسة على أن هذا الموقف من شأنه الحفاظ على الذاكرة الوطنية وحق العودة لدى طلبة المدارس؛ باعتبار أن التعليم هو الضمانة الأساسية والصلبة لتحرير العقول والشعوب والأوطان.


ودعت "قامات" الكل الفلسطيني إلى دعم هذه المبادرة والالتفاف حولها من خلال التعاون معها، وتحالف المؤسسات الشبابية في فلسطين، واللجان الشعبية في المخيمات وجميع الغيورين على القضية الفلسطينية إلى إسكات كل الأصوات  وإسقاط كل الحلول البديلة الرامية إلى طمس وكيّ الوعي، وبث الأفكار المهزومة داخل منظومة التعليم الفلسطيني.


وأكدت "قامات" على دعوتها للجميع للانخراط والتفاعل مع مبادرة "متاريس الوعي" لحماية ذاكرة شعب ومسيرة نضال وحق لا يساوم عليه.

أقلام وأراء

الإثنين 10 فبراير 2025 9:57 مساءً - بتوقيت القدس

ألم الأرض: سولستالجيا فلسطينية


نحن أبناء الأرض، منها خُلقنا وإليها نعود. يقول القرآن الكريم: "خلق الإنسان من صلصال كالفخار"، وفي التوراة نقرأ: "من التراب أتيت وإلى التراب تعود". حتى العلم يثبت ما تبوح به النصوص المقدسة بشاعرية عميقة: عناصر أجسادنا – الكربون والنيتروجين والأكسجين – هي ذاتها التي تسكن التربة تحت أقدامنا.


ولكن ماذا يحدث حين تُنتزع الأرض من أصحابها؟ حين يُسحق تراب الأجداد تحت جنازير الجرافات؟ حين يُقطع الجسد عن جذوره، ويُحرم الإنسان من دفء تاريخه المتجسد في حبات الرمل؟ ماذا يحدث حين تبكي الأرض ويتردد صدى أنينها في أرواحنا؟


الفلسطينيون يعرفون الإجابة جيدًا. نحن لا نعاني فقط من الحرب والاحتلال والحصار، بل نعاني أيضًا من ألم الأرض—من حزن التراب المسلوب، من وجع المكان المدمّر، من إحساس غائر بالفقد يُعرف في علم النفس باسم السولستالجيا. هذه ليست حنينًا إلى وطن بعيد، بل هي كرب يعيشه المرء وهو يرى وطنه يُسلب أمام عينيه، وهو ما يزال واقفًا عليه.


الأرض ليست محايدة

في فلسطين، الأرض ليست مجرد جغرافيا؛ بل هي هوية وحكاية وإرث. شجرة الزيتون ليست مجرد نبات؛ إنها الجدّ الحكيم الذي يشهد على التاريخ، والصخرة ليست جمادًا؛ إنها مِحراب صلاة، وشاهد قبر، وحارس سرّ. التراب ليس مجرد ذرات غبار، بل هو رفات الأجداد، وخطوات الطفولة، وسجادة سجود المؤمنين.


وحين تُسرق الأرض، وتُجتث الأشجار، وتُحاصر القرى، ويُطوّق المكان بالجدران والحواجز، فإن الجريمة ليست بيئية فقط، بل نفسية ووجودية. إنها حرب على الذاكرة، على الانتماء، على الطين الذي شُكّلت منه أرواحنا.


لم تكن النكبة مجرد تهجير، بل كانت اقتلاعًا للبشر من تربة وجودهم، وكان كل ما تلاها امتدادًا لهذا الاقتلاع: مصادرة الأراضي، قطع الطرق، تدنيس المقابر، هدم البيوت. لم يكن التصحّر الذي أصاب فلسطين مجرد كارثة بيئية، بل كان أيضًا أزمة نفسية، وجرحًا في جوهر الوجود الفلسطيني.


رجال الطين وأرواح متشققة

في الشعر العربي القديم، كان العاشق يخاطب الأطلال، ويذرف الدمع على الديار، ولكن في فلسطين، الأطلال ليست مجرد بقايا نازفة من زمن مضى، بل هي أيضاً عنوان للمقاومة.


كما أن الأواني الفخارية تصبح أصلب بعد النار، كذلك الفلسطيني، كلما احترق في أتون المحن، ازداد صلابة. نحن شعب من الطين، تشقق بفعل الزمن لكنه لم ينكسر.


لكن حين تتشقق الأرض، يتوارث الإنسان حزنها. البعض يحمل هذا الحزن في رئتيه، يتنفس غبار الهدم والدمار، والبعض يحمله في ظهره المنحني بثقل التهجير، وآخرون يحملونه في عيونهم المعلقة بأفق مسلوب. أما البعض، فقد تحول حزنهم إلى صمت حجري، تجمدت كلماتهم بين الأضلع.


الأرض تقاوم

لكن الأرض، مثل شعبها، لا تستسلم.


رغم الاحتلال والجدران الإسمنتية وزرع الأشجار الغريبة لطمس الهوية، ما زال الزعتر البري ينمو في الشقوق، وما زالت الصبّارات التي زرعها الفلاحون الفلسطينيون منذ عقود صامدة، حتى وإن مُحيت القرى التي أحاطتها. وما زال القمح ينبت في الحقول التي يريدونها قاحلة.


هذه هي حكمة الأرض: لا شيء يختفي تمامًا. حتى في المنافي، تبقى فلسطين مغروسة في جلود الفلاحين، في مذاق الزيتون، في رائحة الزعتر، في ذكريات الأجداد التي تُورث للأحفاد.


وهكذا، رغم ما نعانيه من ألم الأرض، نجد فيها أيضًا عزاءنا وشفاءنا. نغرس أقدامنا في التراب، نحيط أيدينا بجذوع الزيتون، نستعيد الأرض بالذاكرة، بالكلمة، بالقصيدة، بالطعام، بالمقاومة. نرفض أن ننفصل عن ترابنا، حتى وإن وضعوا بيننا وبينه الجدران.


الأرض قد تتألم، لكنها لا تموت. وكذلك نحن. قد نُقتلع، لكن جذورنا تبقى ضاربة في الأعماق، تنتظر المطر الأول لتُزهر من جديد. قد يُحاولون محونا، لكننا، كالغبار المتطاير من بقايا البيوت المهدمة، نتغلغل في كل شق وكل ذاكرة، نستعصي على الفناء. 


فلسطين هي ذاكرة الطين التي تحيا فينا، وحنين الأرض إلى أصحابها، ووعد الحقول بأن السنابل ستعود لتنحني تحت أقدام العائدين

فلسطين

الإثنين 10 فبراير 2025 9:43 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم قرية الجديدة شرق جنين ويحرق بركساً زراعياً

جنين - "القدس" دوت كوم

احرقت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الاثنين، بركساً زراعيا خلال اقتحامها قرية الجديدة شرق جنين.


وقالت مصادر محلية ان قوات الاحتلال اقتحمت القرية وتمركزت في محيط بركسات زراعية في المنطقة الواقعة بين الجديدة وطوباس، وأطلقت الرصاص الحي تجاه المواطنين.


وأضافت ان قوات الاحتلال اشعلت النار في أحد البركسات الزراعية قبل انسحابها.


ويشن جيش الاحتلال حملة مداهمة واقتحامات لقرى وبلدات محافظة جنين منذ بدء العدوان غير المسبوق على المحافظة والذي يتواصل منذ 21 يوما.

فلسطين

الإثنين 10 فبراير 2025 9:28 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة مواطن برصاص الاحتلال شمال طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم

أصيب مواطن برصاص الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، خلال تواجده بالقرب من جدار الفصل والتوسع العنصري غرب بلدة زيتا، شمال طولكرم.


وبحسب مصادر محلية، فإن طواقم الإسعاف تعاملت مع مواطن (24 عاما) من سكان بلدة كفر قدوم في قلقيلية، عقب إصابته بعيارات نارية بالقدمين، أثناء وجوده غرب بلدة زيتا، وتم نقله الى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في المدينة.



عربي ودولي

الإثنين 10 فبراير 2025 9:07 مساءً - بتوقيت القدس

قرارات ترمب تفتح معركة بين ماسك وسيادة القانون الأميركي

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

واجهت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب مزيداً من الموانع القانونية دون أن تتمكن من تطبيق خططه السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومنها قراره التنفيذي بشأن إنهاء حق المواطنة بالولادة للأطفال المولودين في الولايات المتحدة لأبوَيْن يُقيمان بشكل غير قانوني.


وعلى الرغم من أن قرارات ترمب بشأن خفض المساعدات الخارجية ونشر الجيش على الحدود لم تلق مقاومة تُذكر في الكونغرس، قدّم قضاة فيدراليون أقوى إشارة حتى الآن للمواجهة الوشيكة لترمب مع سيادة القانون في الولايات المتحدة. وصار القضاء الذي يبرز بصفته حصناً ضد مبادرات ترمب السياسية الشاملة، في وقت غابت فيه الضوابط الأخرى على سلطته خلال عطلة نهاية الأسبوع، محور اهتمام كل من الملياردير إيلون ماسك وفريقه في «دائرة الكفاءة الحكومية»، أو «دوج» اختصاراً، ونائب الرئيس جي دي فانس على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي. وكتب ماسك على حسابه: «أود أن أقترح طرد أسوأ 1 في المائة من القضاة المعينين، كما تحدّده الهيئات المنتخبة، كل عام. سيؤدي هذا إلى استئصال الأكثر فساداً والأقل كفاءة».


وكذلك كتب فانس على حسابه: «لا يُسمح للقضاة بالسيطرة على السلطة الشرعية للسلطة التنفيذية».


وتفيد دعوى قضائية رفعها اتحاد الحريات المدنية الأميركية، نيابة عن جماعات حقوق المهاجرين التي تضم حوامل يمكن أن يتأثر أطفالهن بسياسات ترمب، بأن قرار الرئيس ينتهك الدستور و«يحاول قلب إحدى أكثر القيم الدستورية الأميركية جوهرية». ورُفعت حتى الآن تسع دعاوى على الأقل للطعن في القرار الخاص بحق الجنسية بالولادة.


في المقابل، تؤكد إدارة ترمب أن أطفال غير المواطنين ليسوا «خاضعين لسلطان» الولايات المتحدة، وبالتالي لا يحق لهم الحصول على الجنسية.


ميريلاند وواشنطن

وبعد حكمَيْن من قاضيين في ولايتَي ميريلاند وواشنطن الأسبوع الماضي، أصدر القاضي الفيدرالي جوزيف لابلانت في نيو هامشير، الاثنين، حكماً بمنع تطبيق قرار ترمب. وأعلن لابلانت أنه لم يقتنع بدفاع إدارة ترمب عن القرار التنفيذي، مضيفاً أنه سيصدر أمراً قضائياً أولياً أطول لاحقاً ليشرح فيه أسبابه. وأشاد بالجانبين على الطريقة التي عرضا بها القضية. وقال: «لا أقتنع بحجج المدعى عليهم في هذه الدعوى. يجب أن أقول: أنا أيضاً لست منزعجاً منهم، بصفتي محامياً أو قاضياً. أعتقد أن سيادة القانون تُخدم بشكل أفضل وتُحافظ عليها عندما يقدم الممارسون الممتازون حججهم إلى المحكمة بكل الخبرة والمهارة والمعرفة التي يمكنهم حشدها».


في غضون ذلك، استأنفت إدارة ترمب أمر القاضي الفيدرالي في سياتل بمنع تطبيق القرار التنفيذي لترمب، علماً بأن القاضي جون كوغينور أفاد الأسبوع الماضي بأن إدارة ترمب تحاول تجاهل الدستور. وقال إن «سيادة القانون، وفقاً له، هي شيء يجب التنقل حوله أو شيء يجب تجاهله، سواء كان ذلك لتحقيق مكاسب سياسية أو شخصية». وأضاف أنه «في هذه المحكمة وتحت إشرافي، فإن سيادة القانون هي منارة مشرقة، وأعتزم اتباعها».


كما منع قاضٍ فيدرالي في ماريلاند قرار ترمب في قضية أخرى رفعتها جماعات حقوق المهاجرين والنساء الحوامل اللواتي قد يتأثر أطفالهن الذين سيُولدون قريباً. لم تقدم إدارة ترمب بعد استئنافاً ضد الأمر القضائي الأولي الصادر عن القاضية ديبورا بوردمان.


وكذلك استمع قاضٍ فيدرالي في بوسطن بماساتشوستس الأسبوع الماضي إلى حجج في دعوى رفعتها مجموعة من 18 ولاية. ولم يصدر القاضي ليو سوروكين حكمه على الفور.


إلى ذلك، واجهت قرارات ترمب تحديات جمة أمام قضاة فيدراليين أصروا على تطبيق سيادة القانون. فخلال يوم السبت، منع قاضٍ فيدرالي في مانهاتن مؤقتاً فريق ماسك من الوصول إلى أنظمة وزارة الخزانة التي تعالج تريليونات الدولارات من المدفوعات.


منع قرارات

وجاء ذلك بعدما منع القضاة أيضاً مؤقتاً سياسات الإدارة الخاصة بتجميد مليارات الدولارات من المنح الفيدرالية، وتفكيك الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وتبني خطة لشراء آلاف العمال الفيدراليين.


وأثارت أوامر ترمب قلق علماء الدستور الذين حذّروا من أنه يفتقر إلى السلطة لإلغاء الوكالات وتجاهل قوانين الإنفاق وطرد المفتشين العامين الذين من المفترض أن يكونوا بمثابة رقابة على الانتهاكات.


وأدت قرارات ترمب إلى نشوء مقاومة قانونية بين المدعين العامين الديمقراطيين للولايات وجماعات المناصرة والنقابات التي رفعت ما لا يقل عن 39 دعوى قضائية، وحققت انتصارات أولية. ومع ذلك، فإن الأوامر التي تمنع سياسات ترمب مؤقتة في الغالب. في الأسابيع المقبلة، سيضطر القضاة ومحاكم الاستئناف إلى معالجة الأسئلة التي قد تلزم الرئيس بالمعايير والقوانين الراسخة، أو توسيع سلطته.

اقتصاد

الإثنين 10 فبراير 2025 8:46 مساءً - بتوقيت القدس

"الاقتصاد الوطني" والبنك الدولي يبحثان سبل تعزيز التعاون في مجالات التحول الرقمي

رام الله - "القدس" دوت كوم

 بحث وزير الاقتصاد الوطني محمد العامور، اليوم الاثنين، مع المدير الإقليمي للبنك الدولي لدى فلسطين ستيفان إيمبلاد والوفد المرافق له، سبل تعزيز التعاون المشترك، خاصة في مجالات التحول الرقمي ودعم القطاع الخاص، وتعزيز بيئة الأعمال في فلسطين.


وناقش الجانبان التقدم في مشاريع تطوير القطاع الخاص الابتكاري، بما في ذلك النظام الآلي لتسجيل الأعمال، إذ تم استعراض التحديات القائمة وسبل تعزيز بناء القدرات المحلية لضمان استدامة هذه المشاريع، كما تم التأكيد على أهمية التعاون مع القطاعين العام والخاص في تبني الحلول الرقمية وتحفيز الاستثمار في الشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة.


وشدد العامور على التزام الحكومة بتطبيق أجندة التحول الرقمي في جميع الخدمات الاقتصادية، مؤكدا أن التعاون بين الوزارات والمؤسسات ذات العلاقة، مثل وزارتي الاتصالات والمالية وسلطة النقد الفلسطينية، يعد عنصرا رئيسيا لإنجاح هذه الجهود.


بدوره، أشاد البنك الدولي بالتقدم الذي أحرزته الوزارة في رقمنة الخدمات الاقتصادية، مؤكدا استعداده لدعم برامج الإصلاح الاقتصادي وتعزيز بيئة الاستثمار في فلسطين، بما يتماشى مع المعايير الدولية.


وتم الاتفاق على مواصلة التعاون وتكثيف الجهود المشتركة لدعم التحول الرقمي، مع التركيز على تحسين بيئة الأعمال وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة

فلسطين

الإثنين 10 فبراير 2025 8:29 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا: تهجير 40 ألف فلسطيني من مخيمات الضفة الغربية

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، اليوم الاثنين، إن العمليات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة تسببت في تهجير 40 ألف فلسطيني حتى الآن من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس والفارعة، مشيرة إلى أن التهجير القسري للفلسطينيين في شمال الضفة يتصاعد بوتيرة «مثيرة للقلق».


وأضافت الوكالة، في بيان، أن القوات الإسرائيلية بدأت في تنفيذ عمليات واسعة النطاق في الضفة الغربية المحتلة منتصف عام 2023، ومنذ ذلك الحين، تم تهجير آلاف العائلات قسراً.


وأكدت «الأونروا» أن العمليات الأمنية الإسرائيلية المتكررة والمدمرة أدت إلى جعل مخيمات اللاجئين «غير صالحة للسكن»، ودعت مجدداً إلى ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في جميع الأوقات، مشيرة إلى أن «العقاب الجماعي غير مقبول على الإطلاق».

فلسطين

الإثنين 10 فبراير 2025 8:16 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد وإصابتان برصاص الاحتلال في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

 استشهد مواطن وأصيب اثنان آخران برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، في قطاع غزة.


وذكرت مصادر محلية أن شهيدا مجهول الهوية وصل مستشفى غزة الأوروبي، تم نقله من سائقي الشاحنات العاملين على معبر كرم أبو سالم، كما وصل مصابان إلى المستشفى ذاته إثر استهدافهما من قناصي الاحتلال في منطقة العودة بمدينة رفح جنوب القطاع.


وحسب مصادر طبية، ارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 48,208، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، والإصابات إلى 111,655 منذ بدء عدوان الاحتلال في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

عربي ودولي

الإثنين 10 فبراير 2025 7:42 مساءً - بتوقيت القدس

“اليونيفيل” تهنئ لبنان بالحكومة الجديدة

لبنان - "القدس" دوت كوم

هنأت “اليونيفيل”، في بيان، لبنان على تشكيل الحكومة الجديدة، وأعربت عن دعم قوات حفظ السلام لحكومة سلام في جهودها لتنفيذ القرار 1701 بشكل كامل، بما في ذلك من خلال الشراكة القوية مع الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية الأخرى.


وأكدت “اليونيفيل” وقوات حفظ السلام التابعة لها من 48 دولة “دعمها الثابت للقوات المسلحة اللبنانية في إعادة انتشارها في جنوب لبنان، كما دعم المؤسسات الحكومية في سعيها لإرساء سلطة الدولة ومساعدة المواطنين على العودة إلى قراهم وبدء إعادة الاعمار. كما تظل ملتزمة بدعم استقرار المنطقة من أجل عودة الحياة الطبيعية للسكان على جانبي الخط الأزرق” .


كما أكدت أنها تبقى “متمسكة بمسؤولياتها في ضمان الأمن والاستقرار، من خلال المراقبة بحيادية لالتزامات جميع الأطراف وفقاً للقرار 1701. ونحن نتطلع إلى مواصلة التعاون مع الحكومة اللبنانية الجديدة لتحقيق السلام الدائم والتعافي المستدام”.

فلسطين

الإثنين 10 فبراير 2025 7:33 مساءً - بتوقيت القدس

عشية لقائه مع العاهل الأردني، ترامب يعلن أنه لن يكون للفلسطينيين حقا بالعودة إلى غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الفلسطينيين في غزة لن يكون لهم الحق في العودة بموجب خطته لـ"ملكية" الولايات المتحدة للأراضي التي مزقتها الحرب، وهو ما يتناقض مع تصريحات مسؤولين آخرين في إدارته سعوا إلى القول بأن ترامب يدعو فقط إلى النقل المؤقت لسكانها.


يشار إلى أن تفاصيل خطة ترامب ليست  واضحة على الإطلاق، وتزداد غموضا مع كل تصريح جديد يقوله بهذا الشأن. حيث قال ترامب في مقابلة مع بريت باير من قناة فوكس نيوز والتي من المقرر أن تبث يوم الاثنين: "سنبني مجتمعات آمنة، بعيدًا قليلاً عن مكانهم، حيث يوجد كل هذا الخطر" دون شرح ما يعنيه ذلك.


تستند التعليقات الأخيرة إلى تصريحات ترامب قبل أقل من أسبوع من طرحه لأول مرة خطته للسيطرة الأميركية على غزة وتحويلها إلى "ريفييرا الشرق الأوسط".


ويضغط ترامب أيضًا على الدول العربية لإيواء الفلسطينيين، خاصة على حلفاء الولايات المتحدة الأردن ومصر لاستقبال الفلسطينيين من غزة الذين يرفضون تصريحات ترامب جملة وتفصيلا.


وبدأ الملك عبدالله الثاني يوم الأحد، 9 شباط، زيارة عمل للولايات المتحدة الأميركية. وفي واشنطن، يلتقي العاهل الأردني ، يوم الثلاثاء، 11 شباط، الرئيس الأميركي دونالد ترمب.


ومن المقرر أن يلتقي الملك الأردني بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ومستشار الأمن القومي مايك والتز، والمبعوث الخاص للرئيس الأميركي للشرق الأوسط ستيفن ويتكوف، وأعضاء لجان في مجلسي الشيوخ والنواب.

ويلتقي الملك في مدينة بوسطن بممثلي شركات ومؤسسات تعليم عال أميركية، وحاكمة ولاية ماساتشوستس مورا هيلي يوم الاثنين.


واجتمع ملك الأردن يوم الأحد، بوزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث.


وقال مصدر مطلع للقدس حول هذه النقطة لجريدة القدس في واشنطن يوم الاثنين : "إن لحظة الحقيقة ستظهر غدا الثلاثاء، حين يلتقي ترامب بالعاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، الذي تعتبر مسألة تدفق مليون فلسطيني لبلده مسألة تهديد وجودي".


وأضاف المصدر : "من الواضح تماما أن الملك الأردني يتأرجح على حافة السقوط في الوادي بسبب هذه التصريحات، فقد قطع ترامب المساعدات للأردن وهي مساعدات تعتاش عليها، وهو حقا أمرا مذهل" خاصة وأن الأردن "أثبت باستمرار أنه حليف أصيل ويعتمد عليه، كما رأينا يوم 13 إبريل الماضي عندما أسقط الصواريخ الإيرانية قبل وصولها إلى إسرائيل، ومرة ثانية في الأول من تشرين الأول 2024 " بحسب المصدر.

فلسطين

الإثنين 10 فبراير 2025 7:12 مساءً - بتوقيت القدس

المؤتمر الوطني الشعبي للقدس : إسرائيل لن تنجح في فرض الاستسلام على الشعب الفلسطيني ... وحل الدولتين هو الوحيد الذي يحقق السلام في المنطقة

القدس - "القدس" دوت كوم

قالت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي ل"القدس" دوت كوم، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي لن تنجح في فرض الاستسلام على شعبنا الفلسطيني من خلال اللجوء إلى " قانون المزيد من القوة العسكرية" وخاصة في مخيمات شمال الضفة الغربية حيث القتل والتهجير والهدم ومسح تلك المخيمات عن الخريطة الجغرافية. 


وأضافت الأمانة العامة في بيان أصدرته اليوم الإثنين : أن ما يجري في شمال الضفة الغربية ومن عدوان ممنهج على المؤسسات والمواطنين والمسجد الأقصى المبارك في القدس هو عمليا يعني أن إسرائيل ذاهبة إلى فرض الامر الواقع على الشعب الفلسطيني والذي يعني عودة الاحتلال إلى الضفة الغربية تمهيدا لضمها إلى إسرائيل خاصة وأن نحو 700 ألف مستوطن ينتشرون في طول الضفة الفلسطينية وعرضها حيث يسعى نتنياهو وسموتريتش لجعلهم مليونا أو أكثر في إطار الحرب الديمغرافية المتزامنة مع الهجمة العسكرية الواسعة على شعبنا. 


وشددت الأمانة العامة على أن القيادة الفلسطينية وشعبنا الحي سيفشل كل هذه المخططات بصموده وصبره وثباته على أرضه التي لن يبرحها مهما تكالبت عليه كل العوامل الطاردة، مؤكدة أن نتنياهو يستمد قوته حالياً من الدعم الأميركي منقطع النظير لسياسته التي ينتهجها ضد شعبنا الفلسطيني وما أدل على ذلك من تصريحات الرئيس ترامب الذي قال أنه مستعد لشراء قطاع غزة واستملاكه بعد تهجير سكانه منه.


واعتبرت الأمانة العامة أن الموقف المصري المتقدم ومثله الموقف الأردني الثابت والعربي بشكل عام الرافض للتهجير القسري لأبناء شعبنا من شأنه دعم الموقف الفلسطيني في هذا الشأن وان يعزز من ثبات الفلسطينيين قيادة وشعبا على موقفهم الرافض للتهجير والنزوح عن أرض الوطن الذي سالت من أجله الدماء ولا تزال، مشددة على أن لا قوة في العالم تستطيع اقتلاع شعبنا من أرضه، وأن الحل الوحيد لإحلال السلام والامن والاستقرار في المنطقة هو فقط حل الدولتين الذي ترفضه إسرائيل.


وقالت الأمانة العامة أن فلسطين ليست سلعة أو عقارا يباع ويشترى وان هذا الاستخفاف بالدم الفلسطيني من قبل الرئيس الأميركي هو بمثابة فضيحة كبيرة لزعيم أكبر دولة في العالم يعمل على تهجير شعب من أرضه وتملكها وبيعها للمحتل في خطوة مماثلة لوعد بلفور الي أعطى من لا يملك لمن لا يستحق.


ودعت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي ل "القدس " دوت كوم، إلى أوسع جبهة رفض عربي وفلسطيني لما يحاك ضد شعبنا من مؤامرات تهدف إلى تصفية قضيته وإحلال نكبة جديدة به من خلال ما دمرته إسرائيل في قطاع غزة وشمال الضفة من جانب ومحاولة ضم الضفة الغربية من جانب آخر وتهويد القدس وتفريغها من أهلها الأصليين من جهة ثالثة. 


وطالبت المجتمع الدولي بالتصدي للسياسات الأميركية التي تخالف بشكل فج كل المواثيق والأعراف والقوانين الدولية التي يتجاوزها ترمب ونتنياهو وأركان حكومته اليمينة العنصرية المتطرفة.

فلسطين

الإثنين 10 فبراير 2025 7:03 مساءً - بتوقيت القدس

مرسوم رئاسي: تعديل نظام دفع مخصصات عائلات الأسرى والشهداء والجرحى

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أصدر الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، قرارا بقانون يقضي بإلغاء المواد الواردة بالقوانين والنظم المتعلقة بنظام دفع المخصصات المالية لعائلات الأسرى، والشهداء، والجرحى، في قانون الأسرى واللوائح الصادرة عن مجلس الوزراء ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك نقل برنامج المساعدات النقدية المحوسب وقاعدة بياناته ومخصصاته المالية والمحلية والدولية من وزارة التنمية الاجتماعية إلى المؤسسة الوطنية الفلسطينية للتمكين الاقتصادي.


وبموجب هذه التعديلات:


1) تخضع جميع الأسر التي كانت تستفيد من القوانين والتشريعات والنظم السابقة لنفس المعايير المطبقة دون تمييز على جميع الأسر المستفيدة من برامج الحماية والرعاية الاجتماعية، وفقاً لمعايير الشمولية والعدالة، والتي تنطبق شروطها على كافة الأسر التي تحتاج لمساعدة في المجتمع الفلسطيني.


2) وبموجب هذا التعديل، فقد أحيلت صلاحيات كافة برامج الحماية والرعاية الاجتماعية في فلسطين لمؤسسة التمكين الاقتصادي الفلسطيني، والتي ستتولى مسؤوليات تقديم برامج الحماية والرعاية الاجتماعية لجميع الأسر الفلسطينية التي تحتاج للمساعدة والمستفيدة بدون تمييز.


مؤسسة التمكين الاقتصادي الفلسطيني تتمتع بالشخصية القانونية الاعتبارية المستقلة التي يديرها مجلس أمناء يعينه الرئيس، وتعمل وفق قانونها ومهامها وآليات عملها الشفافة وتخضع لمعايير الرقابة الإدارية والمالية وبما ذلك الرقابة من مؤسسات دولية، لضمان شفافية الإجراءات وعدالة التوزيع.


وعليه، ستسعى المؤسسة الوطنية الفلسطينية للتمكين الاقتصادي لتجنيد كل ما أمكن من أموال ومنح ومخصصات لمختلف فئات شعبنا خصوصا في ظل التصاعد الكبير في أعداد العائلات التي تحتاج للرعاية الاجتماعية والدعم والتمكين بعد الحرب على غزة والضفة، وبما يساهم في تعزيز صمود أبناء شعبنا أسوة بمختلف أنظمة الرعاية الاجتماعية التي تعتمدها دول العالم المختلفة التي لديها أنظمة قوية وممأسسة للرعاية الاجتماعية.


جاء ذلك في إطار تعزيز مكانة دولة فلسطين، ومركزها القانوني في الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية المختلفة، بالحصول على المزيد من الاعترافات الدولية والعضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، وفي إطار العمل من أجل حماية المصالح الوطنية العليا، ولمواجهة الأعباء الجديدة لإعانة أهلنا في قطاع غزة وخاصة الأطفال الذين فقدوا من يعيلهم، والعائلات التي تقطعت بها السبل، وبهدف استعادة برامج المساعدات الدولية التي تم وقفها في السنوات الماضية، والتي نحتاجها لتنفيذ برامج التنمية والتعافي الاقتصادي، ولدعم برامج إعادة الإعمار، وبهدف فك الحصار المالي، ووقف الاستقطاعات غير المشروعة التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على أموال دافعي الضرائب الفلسطينيين، والتي وصلت لمليارات الشواقل.

عربي ودولي

الإثنين 10 فبراير 2025 6:41 مساءً - بتوقيت القدس

الجزائر وإيران تبحثان عقد مؤتمر وزاري إسلامي بشأن غزة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

بحث وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، الاثنين، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، إمكانية عقد مؤتمر وزاري لمنظمة التعاون الإسلامي بشأن التطورات في قطاع غزة الذي تعرض لإبادة إسرائيلية على مدار أكثر من 15 شهرا.


جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه عطاف من عراقجي، وفق بيان وزارة الخارجية الجزائرية.


وقالت الوزارة إن الجانبين بحثا "مستجدات الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط، لاسيما ما يتعلق بالقضية الفلسطينية".


كما تناولا "مقترح عقد اجتماع وزاري لمنظمة التعاون الإسلامي، من أجل مناقشة آخر التطورات المتعلقة بقطاع غزة".


والسبت، دعا عراقجي خلال اتصال هاتفي مع أمين عام منظمة التعاون الإسلامي حسين طه، إلى عقد اجتماع طارئ على مستوى وزراء الخارجية في المنظمة، "للدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني"، بينما رحب طه بالدعوة، وقال إنه سيتشاور بشأنها مع الدول الأعضاء، وفق بيان وزارة الخارجية الإيرانية.


وفي 4 فبراير/ شباط الجاري، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمؤتمر صحفي جمعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، عزم بلاده الاستيلاء على غزة بعد تهجير كامل سكانه من الفلسطينيين إلى دول أخرى.


ولم يستبعد ترامب إمكانية نشر قوات أمريكية لدعم إعادة إعمار غزة، متوقعا أن تكون للولايات المتحدة "ملكية طويلة الأمد" في القطاع الفلسطيني.


ومنذ 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، يروج ترامب لمخطط تهجير فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة، مثل مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.

فلسطين

الإثنين 10 فبراير 2025 6:07 مساءً - بتوقيت القدس

أبو عبيدة يعلن تأجيل تسليم أسرى الاحتلال بعد انتهاكات "إسرائيل"

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلن المتحدث العسكري باسم "كتائب القسام" الجناح المسلح لحركة "حماس"، أبو عبيدة، الاثنين، تأجيل تسليم أسرى الاحتلال الذين كان من المقرر الإفراج عنهم يوم السبت القادم، بعد انتهاكات جيش الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.


وقال أبو عبيدة في تغريدة عبر حسابه على "تلغرام"، إن "قيادة المقاومة راقبت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية انتهاكات العدو وعدم التزامه ببنود الاتفاق؛ من تأخير عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة، واستهدافهم بالقصف وإطلاق النار.


في مختلف مناطق القطاع، وعدم إدخال المواد الإغاثية بكافة أشكالها بحسب ما اتفق عليه، في حين نفذت المقاومة كل ما عليها من التزامات".


وتابع: "وعليه سيتم تأجيل تسليم الأسرى الصهاينة الذين كان من المقرر الإفراج عنهم يوم السبت القادم الموافق 15-02-2025م حتى إشعار آخر، ولحين التزام الاحتلال وتعويض استحقاق الأسابيع الماضية وبأثر رجعي".


وأكد أبو عبيدة، التزام المقاومة ببنود الاتفاق ما التزم بها الاحتلال.

فلسطين

الإثنين 10 فبراير 2025 5:45 مساءً - بتوقيت القدس

سموتريتش يدعو نتنياهو لعرض خطة تهجير فلسطينيي غزة على الكابينت

"القدس" دوت كوم - الأناضول

طالب وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الإثنين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بعرض خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير فلسطينيي قطاع غزة على المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) للموافقة عليها.


جاء ذلك في كلمته خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب "الصهيونية الدينية" برئاسته، وفق القناة السابعة العبرية الخاصة.


وجدد سموتريتش معارضته لاتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع حماس، وقال: "مسؤوليتي هي تجاه دولة إسرائيل ومستقبلها وأمنها، وهذا يتطلب مني معارضة التخلي عن ملايين المواطنين في جميع أنحاء العالم الذين سيدفعون الثمن الباهظ والرهيب لمواصلة الصفقة"، وفق قوله.


وتابع: "أتعرض لانتقادات شديدة بسبب موقفي، بما في ذلك التصريحات المؤلمة والقاسية من أهالي المحتجزين وغيرهم، ولكنني ثابت في معارضتي (للاتفاق)".


وفي معرض إشارته إلى الخطوات الممكنة لتحرير الأسرى المتبقين بغزة، قال سموتريتش: "يجب أن نوقف نقل المساعدات الإنسانية إلى حماس بشكل كامل، ويجب احتلال غزة بشكل دائم منعا لوقوع مذبحة أخرى"، على حد قوله في إشارة إلى هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.


وطالب باتخاذ إجراءات لتشجيع هجرة الفلسطينيين من قطاع غزة بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية.


وخاطب نتنياهو قائلا: "يجب عرض خطة الرئيس الأمريكي (دونالد) ترامب (بشأن تهجير الفلسطينيين) على المجلس الوزاري السياسي الأمني (الكابينت) للموافقة عليها في أقرب وقت ممكن، من أجل الاستعداد للتحرك الفوري فور الانتهاء من المرحلة الأولى من الصفقة".


وزعم أن "هذه هي الطريقة الواقعية الوحيدة لإجبار حماس على الاستسلام ورفع الراية البيضاء والفرار من أجل حياتها، مقابل إطلاق سراح جميع المختطفين (المحتجزين)، حتى آخر واحد".


وفي 4 فبراير/ شباط الجاري، كشف ترامب بمؤتمر صحفي جمعه مع نتنياهو في البيت الأبيض، عزم بلاده الاستيلاء على غزة بعد تهجير كامل سكانه من الفلسطينيين إلى دول أخرى.


ولم يستبعد ترامب إمكانية نشر قوات أمريكية لدعم إعادة إعمار غزة، متوقعا أن تكون للولايات المتحدة "ملكية طويلة الأمد" في القطاع الفلسطيني، فيما رحب نتنياهو بخطة ترامب معتبرا أنها "أول فكرة جديدة منذ سنوات".


ومنذ 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، يروج ترامب لمخطط تهجير فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة، مثل مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.


**وعيد للفلسطينيين بالضفة


وتطرق سموتريتش إلى العدوان الإسرائيلي على الضفة الغربية المحتلة، وقال: "يجب على سكان يهودا والسامرة (الاسم العبري للضفة) أن يعلموا أنه إذا استمروا في الإرهاب فإن مصيرهم سيكون مثل مصير غزة".


ومتباهيا بما ارتكبته إسرائيل من إبادة في القطاع، واصل مهددا: "ستبدو طولكرم وجنين (شمال الضفة) مثل جباليا والشجاعية (بقطاع غزة). وستبدو نابلس ورام الله (بالضفة) مثل رفح وخان يونس (جنوب غزة)، وستتحولان أيضا إلى أطلال غير صالحة للسكن، وسيضطر سكانهما إلى الهجرة والبحث عن حياة جديدة في بلدان أخرى".


وأضاف: "سنعمل على تطبيق السيادة الإسرائيلية على يهودا والسامرة، وبذلك نكون قد دفننا أخيراً خطر إقامة دولة فلسطينية في قلب إسرائيل وعززنا حزام إسرائيل الأمني".


ومنذ 21 يناير/ كانون الثاني الماضي، تتواصل العملية العسكرية التي بدأها الجيش الإسرائيلي مع إطلاقه عدوانا استهله بمدينة جنين ومخيمها وبلدات في محيطهما ما أدى إلى مقتل 25 فلسطينيا، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.


ثم وسّع الجيش الإسرائيلي عدوانه إلى مدينة طولكرم في 27 من الشهر نفسه، حيث قُتل 5 فلسطينيين، بينما بدأ في 2 فبراير الجاري عملية أخرى في بلدة طمون ومخيم الفارعة بمحافظة طوباس، لينسحب بعد 7 أيام من طمون، ويواصل عمليته في مخيم الفارعة.


كما يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثاني على التوالي عمليته العسكرية في مخيم نور شمس (شمال)، التي أسفرت عن مقتل 3 فلسطينيين وإصابة آخرين الأحد، بحسب وزارة الصحة.

فلسطين

الإثنين 10 فبراير 2025 5:33 مساءً - بتوقيت القدس

نزوح قسري لسكان مخيم نور شمس بفعل عدوان الاحتلال

طولكرم - "القدس" دوت كوم

 يشهد مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم، أزمة إنسانية متفاقمة، بعد أن أجبرت قوات الاحتلال سكانه على النزوح من منازلهم قسرا، وسط تصعيد عسكري أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، إضافة إلى تدمير واسع للبنية التحتية والممتلكات.


وبحسب مصادر محلية، فإن عشرات العائلات شوهدت اليوم، وهي تغادر المخيم بعد اجبارها من الاحتلال تحت تهديد السلاح على ترك منازلها تحت وطأة إطلاق الأعيرة النارية بشكل عشوائي، تزامنا مع سماع أصوات انفجارات بين الفينة والأخرى.


وتحدث عدد المواطنين خلال نزوحهم من المخيم، عن حجم المعاناة لحظة إجبارهم على مغادرة منازلهم واحتجازهم لساعات تحت المطر وعلى أتربة وطين الشوارع، وما سبقها من تعرضهم للتنكيل والاهانات والتفتيش الجسدي خاصة الشبان والرجال، واحتجازهم لساعات طويلة قبل السماح لهم بالخروج.


فيما وصف عدد آخر حالة المخيم بأنها صعبة ومزرية جدا منازل ومحال مهدمة وشوارع مجرفة، وجنود الاحتلال يداهمون المنازل بطريقة همجية ويكسرون محتوياتها من الداخل ويعتدون بالضرب على الشبان، ويطردون كبار السن بدون السماح لهم باصطحاب احتياجاتهم الاساسية خاصة الملابس، واستيلائهم على اجهزة الهاتف النقال الخاصة بهم.


ووصف رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم نور شمس نهاد الشاويش لـ"وفا"، الأوضاع داخل المخيم بالصعبة للغاية، حيث أن قوات الاحتلال وصلت لأجزاء واسعة من حارات المخيم وهي تداهم المنازل بتفجير أبوابها وسكانها داخلها وتجبرهم على مغادرتها بالتهديد.


وأوضح، أن هناك حركة نزوح كبير بين سكان المخيم من النساء والأطفال وكبار السن والمرضى، تتركز في حارات المسلخ، والمنشية، وجبل الصالحين، وجبل النصر ولتي أصبحت شبه فارغة من ساكنيها، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال تقوم بتوجيه كل مجموعة من الأسر النازحة على الذهاب إلى منطقة محددة تتوزع ما بين المدينة وضاحية ذنابة وبلدة عنبتا.


وأشار الشاويش إلى أن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تبذل جهودها لمساعدة كبار السن والمرضى في الخروج من المخيم ونقلهم الى أماكن آمنة.


وأضاف أن هذه العملية تزامنت مع قيام جرافات الاحتلال بتدمير وتجريب البنية التحتية ما أدى الى انقطاع شبكات الكهرباء والمياه والانترنت، كما طالت منازل المواطنين ومحلاهم التجارية ومركباتهم، خاصة في حارتي المدارس المنشية، وجبل الصالحين، وتمتد الآن إلى حاراته الداخلية.


الى ذلك، أعلنت لجنة الطوارئ في مخيم نور شمس اليوم الإثنين، أن نصف سكان المخيم نزحوا والبنية التحتية مدمرة، وأن الاحتلال دمر 200 منزل بشكل كامل و120 منزلا جزئيا، والاعداد ما زالت مرشحة للازدياد.


وتتوالى مناشدات المواطنين من داخل المخيم، خاصة كبار السن وبعض العائلات في الحارات المستهدفة للجهات المعنية بالتدخل لإنقاذ حياتهم ممن تعرضت منازلهم للهدم الجزئي، وهم بداخله، كما حصل مع عائلة القصير في جبل الصالحين.


وكانت قوات الاحتلال اقتحمت المخيم فجر أمس الأحد، خلال عدوانها المتواصل على مدينة ومخيم طولكرم لليوم الـ15 على التوالي، مستخدمة آليات عسكرية وجرافات دمرت البنية التحتية والممتلكات، وفرضت خلاله طوقا مشددا عليه، وسط اطلاقها الرصاص الحي، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين بينهم سيدتان أحداهما حامل بالشهر الثامن.

فلسطين

الإثنين 10 فبراير 2025 5:31 مساءً - بتوقيت القدس

فرانشيسكا ألبانيزي :خطة ترامب لغزة "أسوأ من التطهير العرقي

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قالت فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، في مؤتمر صحفي عقدته في كوبنهاجن بالدنمارك في الخامس من شباط الجاري، إن ما اقترحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفي عقده مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض يوم 4 شباط "غير قانوني وغير أخلاقي وغير مسؤول". "هذا أسوأ من التطهير العرقي. إنه تهجير قسري ... وهو جريمة دولية".


وتصنف المادة 147 من اتفاقية جنيف الرابعة الترحيل أو النقل غير القانوني على أنه انتهاك خطير لحقوق الإنسان، والذي يعتبر جريمة حرب بموجب قانون جرائم الحرب الأميركي. كما تنص المادة 49 من اتفاقية جنيف على أن عمليات النقل القسري أو الترحيل الفردية أو الجماعية للأشخاص المحميين من الأراضي المحتلة إلى أراضي أي دولة أخرى، سواء كانت محتلة أم لا، محظورة، بغض النظر عن دوافعها. وقد قضت محكمة العدل الدولية في 19 تموز 2024 بأن غزة أرض محتلة وأن الاحتلال ينتهك القانون الدولي.


وعلاوة على ذلك، فإن النقل القسري أو الترحيل المتعمد "كجزء من هجوم واسع النطاق أو منهجي موجه ضد أي سكان مدنيين، مع علم بالهجوم" يعد جريمة ضد الإنسانية بموجب نظام روما الأساسي. ترتكب إسرائيل، بالتواطؤ مع الولايات المتحدة، هجومًا واسع النطاق ومنهجيًا ضد الشعب الفلسطيني في غزة منذ 7 تشرين الأول 2023. ويُعرف "الترحيل أو النقل القسري للسكان" بأنه تهجير الأشخاص بالطرد أو غير ذلك من الأفعال القسرية من المنطقة التي يتواجدون فيها بشكل قانوني.


يشار إلى أنه في 26 كانون الثاني 2024، وجدت محكمة العدل الدولية أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة بشكل معقول وأمرت بمنع ارتكاب أعمال إبادة جماعية. وأشارت ألبانيز إلى أن "التشريد القسري والنزع في سياق الإبادة الجماعية من شأنه أن يعزز التواطؤ في الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل على مدى الأشهر الخمسة عشر الماضية وما قبلها".


وبحسب ألبانيز، سترفع خطة ترامب من مستوى المساعدة والتحريض الأميركي على الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل إلى مستوى جديد.


وأعلن ترامب في المؤتمر الصحفي مع نتنياهو: "ستتولى الولايات المتحدة قطاع غزة، وسنقوم بعملنا أيضًا. سنمتلكه ... سنتخلص من المباني المدمرة، وسنسويها، ونخلق تنمية اقتصادية من شأنها أن توفر عددًا غير محدود من الوظائف والإسكان لسكان المنطقة ... افعل شيئًا مختلفًا، فقط لا يمكنك العودة، إذا عدت، فسوف ينتهي الأمر بنفس الطريقة التي كانت عليها لمدة 100 عام".


وأجابت ألبانيز على اقتراح ترامب أن "لا أحد لديه الحق في تحديد كيفية إعادة بناء غزة، باستثناء الفلسطينيين".


حق العودة القانوني للفلسطينيين


قال ترامب: "لا أعتقد أن الناس يجب أن يعودوا إلى غزة. لماذا يريدون العودة؟ لقد كان المكان جحيمًا"، مهملا إن حملة الإبادة الجماعية الإسرائيلية هي التي جعلت غزة "جحيمًا". منذ 7 تشرين الأول 2023، قتلت إسرائيل ما يقرب من 62000 فلسطيني وتشريد 85 في المائة من السكان، باستخدام القنابل الأمريكية. ومع ذلك، عندما بدأ وقف إطلاق النار، بدأ الفلسطينيون في العودة، لأنها وطنهم. للاجئين الفلسطينيين الحق القانوني في العودة إلى أراضيهم.


وكتب الفلسطيني الأميركي ، ميشيل مشبك في موقع "تروث أوت حول هذه النقطة : "إن كل من شاهد مقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي التي تظهر الفرحة التي شعر بها الفلسطينيون عند عودتهم إلى ديارهم في شمال غزة على الرغم من الدمار الشامل الذي لحق بها - وإقامة الخيام فوق أنقاض منازلهم المدمرة - سيفهم معنى تعلق الفلسطينيين بوطنهم"، مضيفا "سيكون من السذاجة لأي شخص، بما في ذلك الرئيس ترامب، أن يعتقد أن الفلسطينيين سيغادرون وطنهم طواعية ويستقرون في مكان آخر".


يشار إلى أنه في عامي 1947 و1948، نفذت إسرائيل النكبة (أو "الكارثة")، الحملة العنيفة للتطهير العرقي التي أجبرت 750 ألف فلسطيني على ترك أرضهم من أجل إنشاء إسرائيل. وقتلت الفظائع الجماعية وعشرات المذابح التي ارتكبتها الحركات الصهيونية الإرهابية مثل الهجاناة والإرغون وغيرها ،  ما يقرب من 15 ألف فلسطيني. وتسببت النكبة في النزوح القسري لـ 85 في المائة من السكان الفلسطينيين. وقالت ألبانيزعن هذه النقطة : "لا ينبغي لنا أن نسميهم لاجئين فلسطينيين. يجب أن نسميهم ناجين من النكبة، محرومين من وطن".


وأقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم 194 في عام 1948، والذي أقر حق العودة للاجئين الفلسطينيين. وينص القرار على أن "اللاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم يجب أن يُسمح لهم بذلك في أقرب وقت ممكن، كما يجب دفع تعويضات عن ممتلكات أولئك الذين يختارون عدم العودة وعن الخسارة أو الضرر الذي يلحق بالممتلكات، والذي يجب أن تعوضه الحكومات أو السلطات المسؤولة بموجب مبادئ القانون الدولي أو الإنصاف".


إن حوالي ثلثي الفلسطينيين في غزة هم من اللاجئين الذين أجبرت أسرهم على ترك منازلهم أو فرت خوفًا أثناء وبعد إنشاء إسرائيل في عام 1948. ولكن لمدة 76 عامًا، حرمتهم إسرائيل بشكل قاطع من حقهم في العودة، على الرغم من القرار 194.


وقالت ألبانيز إن إسرائيل "لن تقتل حق العودة لأن حق العودة قائم بموجب القانون الدولي الذي يسبق إنشاء دولة إسرائيل".


إن إسرائيل تكرر عمدًا النكبة التي حدثت قبل 76 عامًا. "نحن الآن نواصل نكبة غزة"، هكذا أعلن عضو مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي ووزير الزراعة آفي ديختر في 12 تشرين الثاني 2023. "نكبة غزة 2023. هكذا ستنتهي".


حق الفلسطينيين في تقرير المصير


يشار إلى أن الشعب الفلسطيني يتمتع بالحق الشرعي في تقرير المصير. وقد قضت محكمة العدل الدولية بأن احتلال إسرائيل للضفة الغربية والقدس الشرقية وغزة ينتهك القانون الدولي، الذي يحظر الاستيلاء على الأراضي بالتهديد أو استخدام القوة ويكرس حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير. وكتبت المحكمة: "إن الإساءة المستمرة من جانب إسرائيل لموقفها كقوة محتلة، من خلال الضم وتأكيد السيطرة الدائمة على الأراضي الفلسطينية المحتلة والإحباط المستمر لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، ينتهك المبادئ الأساسية للقانون الدولي ويجعل وجود إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني".


في الرابع من شباط، أصدر ترامب أمرا تنفيذيا يقضي بوقف تمويل الأونروا بشكل دائم، وهي الوكالة التي قدمت الغذاء والتعليم والرعاية الصحية للاجئين الفلسطينيين منذ عام 1949. والأونروا هي المنظمة الوحيدة في غزة القادرة على تلبية الاحتياجات العاجلة للفلسطينيين الذين عانوا من استخدام إسرائيل للتجويع كسلاح حرب. ومن المؤكد أن وقف تمويل الأونروا سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة. وأشارت ألبانيز إلى أن الجمعية العامة وحدها هي التي يمكنها أن تقرر مستقبل الأونروا.


لقد كان نتنياهو يهاجم الأونروا منذ فترة طويلة. في عام 2018، قال إن "الأونروا هي منظمة تعمل على إدامة مشكلة اللاجئين الفلسطينيين ورواية حق العودة، كما هي الحال، من أجل القضاء على دولة إسرائيل" ويجب "أن تمر من العالم". بدأت عملية سحب التمويل من الأونروا من قبل الولايات المتحدة ودول أخرى خلال إدارة بايدن.


قبل زيارة نتنياهو، أعلن ترامب عن نيته إرسال أسلحة إضافية بقيمة مليار دولار لإسرائيل، بما في ذلك 700 مليون دولار لقنابل تزن 1000 رطل و300 مليون دولار للجرافات المدرعة. كما رفع ترامب تعليق إدارة بايدن لتسليم القنابل التي تزن 2000 رطل إلى إسرائيل.


الفلسطينيون يناشدون المجتمع الدولي


تعارض عدد من الدول خطة ترامب، بما في ذلك مصر والأردن والمملكة العربية السعودية وفرنسا وأستراليا وبريطانيا وكندا والصين وروسيا وألمانيا وأيرلندا وإسبانيا والبرازيل وتركيا.


كان ينبغي لترامب، بدلاً من الترحيب بنتنياهو في البيت الأبيض، أن يرسله إلى لاهاي لمواجهة اتهامات جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي تنتظره في المحكمة الجنائية الدولية. ومع ذلك، فإن ترامب، الذي واجه شكوى رفعها فلسطينيون في المحكمة الجنائية الدولية، لديه تاريخ في محاولة تقويض المحكمة الجنائية الدولية. خلال فترة ولايته الأولى، فرض ترامب عقوبات على المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية ومسؤول كبير آخر في المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مزعومة ارتكبتها القوات العسكرية الأمريكية ووكالة المخابرات المركزية وحركة طالبان في أفغانستان.


في السادس من شباط الجاري، وقع ترامب على أمر تنفيذي يفرض عقوبات اقتصادية وعقوبات سفر على موظفي المحكمة الجنائية الدولية الذين يشاركون في تحقيقات مع مواطني الولايات المتحدة وحلفائها، بما في ذلك إسرائيل.


في قرارها الذي وجدت فيه احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية غير قانوني، أمرت محكمة العدل الدولية الدول "بالامتناع عن العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، والمعاملات الاقتصادية أو التجارية أو الاستثمارات التي قد ترسخ الوجود غير القانوني لإسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة أو تساعد في الحفاظ على الوضع غير القانوني الذي خلقته إسرائيل هناك".


وقالت ألبانيز إنها "صُدمت من التحدي للقانون الدولي، ليس فقط من جانب إسرائيل، بل ومن جانب معظم دول المجتمع الدولي"، بما في ذلك الدنمارك، وهي دولة تشتهر بتوفيرها السخي للسلع العامة لمواطنيها كديمقراطية اجتماعية. وخلال مؤتمرها الصحفي، حثت الحكومة الدنماركية على الكشف عن جميع علاقاتها مع إسرائيل، بما في ذلك البحوث الدبلوماسية والسياسية والعسكرية والاستراتيجية. وقالت إنه ينبغي لها "تعليق أي شيء وجدت محكمة العدل الدولية أنه ضار بحقوق الفلسطينيين".

فلسطين

الإثنين 10 فبراير 2025 4:58 مساءً - بتوقيت القدس

زعيم المعارضة يوقع عريضة لإنشاء لجنة تحقيق بأحداث 7 أكتوبر

"القدس" دوت كوم - الأناضول

وقّع زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الاثنين، عريضة لإنشاء لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، لكشف المسؤولين عن الإخفاق في منع حدوثها أو التنبؤ بها.


وفي ذلك اليوم، هاجمت حماس قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى"، وفق الحركة.


وذكرت قناة الكنيست، الاثنين، أن لابيد "وقّع عريضة يدعو من خلالها إلى إنشاء لجنة تحقيق حكومية في الأحداث التي أدت إلى السابع من أكتوبر".


وأفادت القناة على موقعها الإلكتروني، أن لابيد "أعلن عن حملة توقيعات على مستوى إسرائيل يشارك فيها حزب "يش عتيد/ يوجد مستقبل" إلى جانب منظمات المجتمع المدني، للدعوة لإنشاء لجنة تحقيق حكومية في أحداث 7 أكتوبر".


فيما نقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن لابيد، اتهامه للحكومة بأنها "فعلت ما في وسعها لدفن لجنة التحقيق الحكومية في أحداث 7 أكتوبر".


وأكدت الهيئة على موقعها الإلكتروني أن زعيم المعارضة يدعو الإسرائيليين إلى الانضمام للمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر.


بدورها، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن يائير لابيد قوله: "الحكومة لا تريدنا أن نعرف أن رئيس الوزراء اطلع على المعلومات الاستخباراتية وتجاهلها".


وأشارت الصحيفة إلى أن تصريحات لابيد جاءت خلال اجتماع لحزب "يش عتيد" الذي خصصه لإطلاق "حملة توقيع وطنية" تطالب بتشكيل لجنة تحقيق حكومية.


ومنذ هجوم 7 أكتوبر، تواجه المؤسسات الأمنية والعسكرية والسياسية والاستخبارية في إسرائيل، اتهامات بالفشل في التنبؤ به أو عدم التعامل بمسؤولية مع معلومات استخبارية حوله، إضافة إلى سوء إدارة الأزمة عند وقوعها.


وفي 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل أسرى، يتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يومًا، ويتم خلال الأولى التفاوض لبدء الثانية والثالثة، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.

فلسطين

الإثنين 10 فبراير 2025 4:49 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 48,208 والإصابات إلى 111,655 منذ بدء العدوان

غزة - "القدس" دوت كوم

 أعلنت مصادر طبية، اليوم الاثنين، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 48,208، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


وأضافت المصادر، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 111,655، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.


وأشارت إلى أن 19 شهيدا وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة، منهم 14 شهيدا انتشلت جثامينهم، وشهيدان متأثران بإصاباتهما، وثلاثة شهداء جدد، و15 اصابة نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية.


وأوضحت المصادر أن عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تزال طواقم الإسعاف والدفاع المدني لا تستطيع الوصول إليهم.

فلسطين

الإثنين 10 فبراير 2025 4:25 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل مداهمة منازل المواطنين في مخيم الفارعة ويجبر عائلات جديدة على النزوح

طوباس - "القدس" دوت كوم - وفا

 تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، مداهمة منازل المواطنين في مخيم الفارعة، وإجبار المزيد من العائلات على النزوح، إضافة إلى تدمير محتويات المنازل.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال تعمل منذ صباح اليوم على اقتحام منازل المواطنين وإجبار عدة عائلات على النزوح قسرًا، بهدف تحويل منازلهم إلى ثكنات عسكرية.


وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال تواصل منذ ساعات الصباح خلع أبواب المنازل بالقوة، وتفجير مداخل بعضها، علمًا بأن عددًا من أصحاب هذه المنازل كانوا قد نزحوا قسرًا قبل يومين. وخلال ذلك، تقوم القوات بتدمير وتكسير محتويات المنازل من الداخل.


وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ما زالت تدفع بتعزيزات عسكرية إضافية من حاجز الحمرا باتجاه المخيم.


وأكدت أن الأوضاع الإنسانية في المخيم تزداد سوءًا مع استمرار انقطاع المياه لليوم التاسع على التوالي، ونفاد مياه الشرب من المنازل، بالإضافة إلى نقص حاد في المواد الغذائية، وأدوية المرضى، وحليب الأطفال.


وأضافت أن ما يتم السماح بإدخاله من مساعدات إلى المخيم ضئيل جدًا ولا يكفي حتى لعدد قليل من السكان، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال تمنع دخول المساعدات رغم توفرها بكميات كافية.

عربي ودولي

الإثنين 10 فبراير 2025 4:09 مساءً - بتوقيت القدس

مؤتمر ميونيخ للأمن: اقتراح ترمب «الاستيلاء على الأراضي» يعني أن أميركا تُعَد الآن خطراً

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

قال منظمو مؤتمر ميونيخ الأمني في تقريرهم قبل انعقاد القمة، الجمعة، إن اقتراح الرئيس الأميركي دونالد ترمب «الاستيلاء على الأراضي» يعني أن الولايات المتحدة لم تعد «مرساة للاستقرار، بل أصبحت خطراً يجب التحوّط ضده»، وفق ما نقلته صحيفة «الغارديان» البريطانية.


التقرير يتخذ موضوعه التحول من عصر ما بعد الحرب الباردة أحادي القطب بقيادة الولايات المتحدة إلى عالم متعدد الأقطاب لا تهيمن عليه أي وجهة نظر أيديولوجية واحدة، ليكون بمثابة الخلفية لمؤتمر ميونيخ هذا العام.


منذ تنصيبه، اقترح الرئيس الأميركي الاستحواذ على أراضٍ للولايات المتحدة في غرينلاند وبنما، واقترح أن تكون كندا الولاية الأميركية رقم 51. تقول الإشارات الآتية من واشنطن بشكل متزايد إن الولايات المتحدة لم تعد تريد أن تكون حارساً للنظام الدولي الليبرالي، لكن من غير الواضح أي الدول الأخرى قد تكون راغبة وقادرة على توفير السلع العامة العالمية التي تشتد الحاجة إليها.


ويشير مؤلفو التقرير إلى أن انسحاب الولايات المتحدة من دور الزعامة العالمية له آثار تتجاوز قضايا الحرب والسلام: «دون الزعامة العالمية من النوع الذي قدمته الولايات المتحدة على مدى العقود العديدة الماضية، من الصعب أن نتخيل المجتمع الدولي يوفر السلع العامة العالمية مثل حرية الملاحة أو معالجة حتى بعض التهديدات الخطيرة العديدة التي تواجه البشرية».


ويقول المؤلفون أيضاً إن جهود الرئيس الأميركي لتأكيد شكل جديد من الأولوية الأميركية سوف تقوّضها اتجاه «تعددية الأقطاب». ويتضمن تقريرهم بيانات مسح تُظهر أن هذا الاتجاه نحو التعددية من المرجح أن يتم الترحيب به كقوة من أجل الخير في دول مثل البرازيل والهند وجنوب أفريقيا والصين.


يُنظر إلى مؤتمر ميونيخ، الذي سيُفتتح يوم الجمعة، على أنه المنتدى الأكثر أهمية للمناقشات بين صناع القرار في مجال السياسة الأمنية الدولية. وسيشمل أول الاجتماعات بين وفد ترمب بقيادة نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، وشخصيات سياسية وعسكرية أوروبية منذ تنصيب ترمب رئيساً لأميركا في يناير (كانون الثاني) الماضي.


الملف الأوكراني

سيرافق فانس وزير الدفاع الأميركي بيتر هيغسيث، ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمبعوث الأميركي الخاص إلى أوكرانيا كيث كيلوغ. ومن المرجح أن يُسألوا من الأوروبيين عن الدور القيادي الأميركي المستقبلي وشروطهم المقترحة لوقف إطلاق النار بين أوكرانيا وروسيا. ونفى كيلوغ التقارير التي تفيد بأنه يخطط للكشف عن خطة سلام مكتملة في المؤتمر.


ويتوقّع أن يضغط الزعماء الأوروبيون على فانس لبذل مزيد من الجهود لإضعاف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل أي مفاوضات، وسيسألون ما إذا كانت الولايات المتحدة ــ سواء عبر حلف شمال الأطلسي أو بشكل مستقل ــ مستعدة لتقديم الدعم المطلوب بشدة لقوة الاستقرار التي تقودها أوروبا داخل أوكرانيا بعد وقف إطلاق النار، وفق «الغارديان».


ويتزامن المؤتمر مع تهديد ترمب بفرض «رسوم جمركية متبادلة» غير محددة على الاتحاد الأوروبي.

فلسطين

الإثنين 10 فبراير 2025 2:36 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الشاباك يطالب بلجنة تحقيق رسمية لتفنيد "نظريات مؤامرة" ضده

رام الله- "القدس" دوت كوم

تسود تقديرات في الحلبة السياسية الإسرائيلية أن هيئات أمنية أخرى ستنضم إلى موقف رئيس الشاباك، رونين بار، الذي يطالب بتشكيل لجنة تحقيق رسمية في إخفاقات 7 أكتوبر، فيما يرفض رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، تشكيلها ورفض مشاركة بار في مناقشة تشكيل لجنة كهذه خلال اجتماع الحكومة، أمس، الذي تقرر فيه إرجاء مناقشة الموضوع لمدة ثلاثة أشهر.


وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية "كان" اليوم، الإثنين، أن بار يعتبر أن تشكيل لجنة تحقيق رسمية كهذه هو أمر ضروري، في ظل "نظريات مؤامرة سائدة في إسرائيل" حول 7 أكتوبر، ونقلت عنه قوله إن عدم تشكيل لجنة تحقيق كهذه "يشكل أرضا خصبة لادعاءات كاذبة" حول أحداث 7 أكتوبر.


ونقل موقع "واينت" الإلكتروني عن المصادر التي تقدر انضمام هيئات أمنية إسرائيلية إلى موقف بار، قولها إنه يعتقد أن الطريقة الوحيدة لإعادة تعزيز ثقة الجمهور بالشاباك هي بواسطة تشكيل لجنة تحقيق رسمية فقط، وليس لجنة تحقيق حكومية لن تحظى بثقة الجمهور.


واعتبر مصدر رفيع أن "بار يرى بمنصبه كمن يطبق مبادئ ’قانون الشاباك’، وفي مقدمتها ’الحفاظ على الديمقراطية’.

 ولذلك، فإن ثقة الجمهور تستوجب تفنيد نظريات مؤامرة إلى الأبد، التي اقترنت بأداء الشاباك عشية الهجوم على إسرائيل" في 7 أكتوبر.


ويطالب بار في وثيقة، التي نشرتها "كان"، بتشكيل لجنة تحقيق رسمية تحقق ضده أيضا حول دوره في اتخاذ القرارات، من أجل إزالة "سحابة عن الشاباك بأنه عمل من خلال اعتبارات غير موضوعية".

وقال بار إنه في موازاة ذلك، يُجري الشاباك تحقيقات داخلية ويستخلص العبر، لكن هذا لا يشكل بديلا للجنة تحقيق رسمية.


وترددت منذ بداية الحرب على غزة تقارير، وبضمنها تقارير مصدرها أوساط سياسية، وصفها "واينت" بأنها وبينها "نظريات مؤامرة"، وقال الشاباك إنها "أنباء كاذبة"، جاء فيها أن مسؤولين في الشاباك وشعبة الاستخبارات العسكرية ("أمان") علموا مسبقا حول استعدادات حماس لهجوم "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023، لكنهم لم يتحدثوا عنها انطلاقا من إهمال، ومن أجل عدم كشف مصادر هامة وضرورية في حماس.


في هذا السياق، ادعت عضو الكنيست غالي غوتليف، من حزب الليكود، أن زوج الناشطة البارزة في حركة الاحتجاج ضد الحكومة التي تطالب بإعادة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، شيكما براسلر، والذي يخدم في أحد أجهزة الأمن، كان على اتصال مع رئيس حماس، يحيى السنوار.


ونفى رئيس الموساد، دافيد برنياع، أقوال غوتليف، التي استندت فيها إلى منشورات في الشبكات الاجتماعية، وتطالب الشرطة بالتحقيق معها.


وقال نتنياهو خلال اجتماع الحكومة، أمس، لتبرير رفضه تشكيل لجنة تحقيق رسمية إنه "لا يمكن القول إن الحرب انتهت"، فيما سألت المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهاراف ميارا، خلال الاجتماع عن سبب عدم تعميم موقف بار على الوزراء.


ورد نتنياهو بالقول "إنه موظف. ما علاقته بهذه القضية؟ وهذا تناقض. بأي صلاحية يعبر عن موقف بدون أن يطالَب بذلك، ومن دون أن يكون هو مرتبطاً به أصلا؟".

وأجابت بهاراف ميارا أنه "قدمنا للمحكمة في لاهاي موقفا، بموجبه نحن نعتزم تشكيل لجنة تحقيق رسمية، ولا يمكننا أن نتراجع عن ذلك". وسألها نتنياهو "من صادق على ذلك؟"، وأجابت بهاراف ميارا "أنت يا سيدي".

فلسطين

الإثنين 10 فبراير 2025 1:59 مساءً - بتوقيت القدس

مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل 580 مواطنا الشهر الماضي

رام الله- "القدس" دوت كوم

قالت مؤسسات الأسرى، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل 580 مواطنا في الضفة الغربية خلال شهر كانون ثاني/ يناير الماضي، أغلبهم بمدينة جنين ومخيمها.


وأشار التقرير الصادر، اليوم الاثنين، إلى أنه خلال الشهر الماضي سجل نحو 580 حالة اعتقال من الضفة، كانت أغلبها في جنين ومخيمها، التي تشهد عدواناً منذ 21 يوماً.


وأوضح أن من بين المعتقلين 17 امرأة، و60 طفلا، كما طالت عمليات التحقيق الميداني المتصاعدة مئات من المواطنين.


كما بيّن التقرير أن 4 معتقلين استشهدوا خلال يناير الماضي، والشهداء هم: (الشهيد محمد شريف العسلي من غزة، استشهد في تاريخ 17/5/2024 وأعلن عن استشهاده في 29/1/2025، والشهيد إبراهيم عدنان عاشور من غزة، استشهد في 23/6/2024 وأعلن عن استشهاده في 29/1/2025، والشهيد معتز محمود أبو زنيد من الخليل، استشهد في تاريخ 13/1/2025، والشهيد محمد ياسين جبر من بيت لحم، استشهد في تاريخ 18/1/2025 وأعلن عن استشهاده في 19/1/2025).


ولفت التقرير، إلى أنه وحتى تاريخ وقف إطلاق النار بقطاع غزة في 19 كانون ثاني الماضي، بلغ عدد حالات الاعتقال في الضفة 14 ألف و500، ومن بينهم 455 سيدة، و1115 طفلا.

فلسطين

الإثنين 10 فبراير 2025 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

80 مليون دولار لحصر الأضرار وإزالة الركام وإنشاء عدد من مراكز الإيواء المؤقتة في قطاع غزة

رام الله- "القدس" دوت كوم

تحت رعاية وحضور رئيس الوزراء محمد مصطفى، تم توقيع مذكرة تفاهم بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والهيئة العربية والدولية للإعمار في فلسطين (AIOCP)، اليوم الاثنين، في مكتب رئيس الوزراء برام الله، بقيمة 80 مليون دولار للمرحلة الأولى تحت إشراف وزارة الأشغال العامة والإسكان، والصناديق العربية والإسلامية.


ويعد هذا التدخل الأول من نوعه منذ وقف إطلاق النار، لحصر الأضرار وإزالة الركام في المناطق الحيوية في قطاع غزة، والمخلفات المتفجرة من العدوان، وإنشاء عدد من مراكز الإيواء المؤقتة بما يتضمن توفير البنية التحتية والخدمات الأساسية لها.

ووقع مذكرة التفاهم وزير الأشغال العامة والإسكان عاهد بسيسو، والممثلة الخاصة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP سارة بول، والمستشار القانوني للهيئة العربية محمد أبو زيد نيابة عن رئيس مجلس أمناء الهيئة العربية الدولية للإعمار في فلسطين، رئيس الوزراء الأردني الأسبق طاهر المصري الذي شهد الاتفاقية عبر الاتصال عن بعد، بحضور وزير التخطيط والتعاون الدولي وائل زقوت، ووزيرة التنمية الاجتماعية والإغاثة سماح حمد، ومستشار رئيس الوزراء للصناديق العربية والإسلامية ناصر قطامي.


وأكد مصطفى، أن مذكرة التفاهم هذه ستعزز جهود الحكومة في العمل على الأرض للاستجابة الطارئة لتلبية الاحتياجات الضرورية لإغاثة أبناء شعبنا، وتُضاف إلى جهود الحكومة الفلسطينية المستمرة من خلال غرفة العمليات الحكومية للاستجابة الطارئة التي تضم أكثر من 30 وزارة وهيئة حكومية إلى جانب الشركاء في المؤسسات الأممية والإغاثية الدولية.


وقال مصطفى: "الحكومة الفلسطينية وضعت برنامجًا لأول ستة أشهر لمعالجة الوضع على الأرض، وأيضًا خطة لمدة ثلاث سنوات للانتقال من الإغاثة إلى عملية الإنعاش الاقتصادي والتعافي المبكر، وبعد ذلك إلى الإعمار الكامل على مدى عشر سنوات من برنامج تم وضعه بالتنسيق مع البنك الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة".


وأضاف: "يأتي هذا البرنامج ضمن خطتنا الشاملة، وله ميزة أساسية أنه أول تدخل كبير يتم إطلاقه لمباشرة تنفيذ مجموعة من التدخلات الهامة التي لها علاقة باستمرار وجود الحياة وإعادة الحيوية إلى قطاع غزة الحبيب، خاصة السكن المؤقت وإزالة الركام واستعادة جزء من الخدمات الأساسية".


وقال رئيس الوزراء: "هذا البرنامج الذي وقعناه اليوم يشتمل على تقديم تمويل بقيمة 80 مليون دولار لمجموعة من البرامج الفعلية ليتم العمل عليها، ونحن نقوم بخطوات عملية حقيقية على الأرض من اليوم الأول، بدعم من إخواننا العرب وزملائنا في الأمم المتحدة من خلال برنامج (UNDP)".


وأضاف مصطفى: "بالنيابة عن شعبنا الفلسطيني والرئيس محمود عباس، وعن الحكومة، نشكر كل الأطراف التي ساهمت وتساهم في هذا البرنامج، وأخص بالذكر أخي وصديقي دولة طاهر المصري لدعمه، وأيضًا إخلاصه ووفائه لأبناء شعبنا، واستعداده لتقديم كل ما يستطيع من أجل نصرة فلسطين وقيام دولة فلسطين وإغاثة أهل فلسطين، نشكره على ذلك، ونشكر الهيئة العربية، وأيضا نشكر (UNDP) على ما قدموه وما يقدمونه".


واختتم رئيس الوزراء متمنيًا أن "يُترجم هذا الجهد إلى إنجاز على الأرض، ما سيساعد على تخفيف معاناة شعبنا، وسيعطي الأمل بأننا سنستمر، وعودة الحياة لطبيعتها وأن نعمر قطاع غزة، فشعبنا يريد أن يعيش على أرضه ويبقى في أرضه وإنهاء الاحتلال وتجسيد دولتنا المستقلة، وأن يدعم العالم شعبنا في هذه المهمة".


بدوره، قال المصري: "نحن نقوم بواجبنا تجاه القضية الفلسطينية في سبيل إعادة بناء فلسطين كاملة، وليس فقط في قطاع غزة، ولنبدأ من جديد خطوة هامة في حياتنا وهي إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني".


وأضاف المصري: "نتمنى أن نقوم بأكثر من ذلك، وشعبنا الشعب الفلسطيني لن يغادر أرضه، إن شاء الله سوف يعاد البناء والإعمار في الأرض الفلسطينية بهذا الشعب العظيم الذي أصبح أسطورة في العالم".


من جانبها، قالت بول: "نؤكد التزامنا الجماعي بتعافي غزة وإعادة إعمارها، حيث إن التحديات التي تواجهنا هائلة، ولقد ترك الدمار في غزة عددًا لا يحصى من الأسر بلا مأوى، والخدمات الأساسية في أزمة، والاقتصاد يكافح من أجل البقاء. ومع ذلك نحن في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي نقف بحزم مع الشعب الفلسطيني والحكومة في جهودهما لإعادة بناء الحياة، واستعادة الكرامة، وخلق مسارات لمستقبل أكثر مرونة".


وأضافت بول: "يقف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على أهبة الاستعداد لدعم المؤسسات الوطنية الفلسطينية بالخبرة والأدوات والقدرات الفنية اللازمة لضمان أن تكون جهود التعافي فعالة وشاملة ومستدامة، وبموجب مذكرة التفاهم نقوم بتنفيذ تدخلات بما يقارب 40 مليون دولار أميركي في الإيواء المؤقت وإزالة الأنقاض وتقييم الأضرار وجهود المساعدة الفنية الأخرى".


وتابعت بول: "لتوسيع نطاق جهود التعافي، يناقش برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع الجهات المانحة والشركاء حشد موارد إضافية لخطة الإغاثة والتعافي المبكر للحكومة (0-6 أشهر)، وقد قمنا بتطوير حزمة شاملة بقيمة 126 مليون دولار أميركي لمعالجة الاحتياجات الحرجة وإننا ندعو جميع الشركاء إلى الانضمام إلينا في تأمين هذه الموارد لضمان التعافي المستدام".

عربي ودولي

الإثنين 10 فبراير 2025 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يؤكد التزامه بـ "شراء وامتلاك غزة"، وحماس ترد بأن القطاع "ليس عقاراً يُباع ويُشترى"

رام الله - "القدس" دوت كوم

جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيده على خطته لسيطرة الولايات المتحدة على غزة وترحيل الفلسطينيين منها، قائلاً إنه "ملتزم بشراء وامتلاك غزة"، والتأكد من أن حماس لن تعود إليها.

جاء ذلك في تصريح جديد لترامب مساء الأحد، على متن طائرة الرئاسة وهو في طريقه إلى نيو أورليانز لحضور مباراة السوبر بول، الحدث الرياضي الأبرز في دوري كرة القدم الأمريكية.

وقال ترامب: "أنا ملتزم بشراء وامتلاك غزة. وفيما يتعلق بإعادة إعمارها، فقد نمنحها لدول أخرى في الشرق الأوسط لبناء أجزاء منها، وقد يفعل ذلك أفراد آخرون تحت إشرافنا".

وأعاد ترامب التأكيد على أن قطاع غزة "موقع مُهدم" لا يمكن عودة الفلسطينيين إليه، مضيفاً أنه "سيُهدم ما تبقى"، مع الاعتناء بالفلسطينيين وضمان أن يعيشوا "في سلام ووئام وأنهم لن يتعرضوا للقتل"، بعد أن أصبحت غزة "الموقع الأخطر في العالم للعيش فيه".

وفي إجابة على سؤال حول مدى استعداد واشنطن السماح لبعض اللاجئين الفلسطينيين بدخول الولايات المتحدة، استبعد المسافة، مضيفاً انه منفتح على النظر في الطلبات الفردية.


تصريحات "تعكس جهلاً عميقاً بفلسطين والمنطقة"

من جانبها، استنكرت حماس التصريحات الأخيرة لترامب، التي وصفتها الحركة بأنها "عبثية" و"تعكس جهلاً عميقاً بفلسطين والمنطقة".

وفي بيان نشرته على حسابها على تليغرام، شددت الحركة على أن غزة "ليست عقاراً يُباع ويُشترى، وهي جزء لا يتجزأ من أرضنا الفلسطينية المحتلة".


وأضاف البيان أن التعامل مع القضية الفلسطينية بعقلية "تاجر العقارات"، ما هو إلا "وصفة فشل"، مؤكداً أن الفلسطينيين سيعملون على إفشال كل مخططات التهجير والترحيل.

واختتمت حماس بيانها بأن أهل غزة لن يرحلوا عن غزة إلا إذا كانوا سيعودون إلى مدنهم وقراهم "المحتلة عام 1948".

في السياق ذاته، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في غزة، خليل الحية خلال احتفال بالذكرى السادسة والأربعين للثورة الإسلامية الإيرانية في طهران، إن خطط الغرب والولايات المتحدة والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة "محكوم عليها بالفشل، وسنسقطها كما أسقطنا المشاريع التي سبقتها".

كما صرح الكرملين يوم الاثنين بأنه ينتظر مزيداً من التفاصيل حول خطة الرئيس الأمريكي لشراء قطاع غزة.

وعندما سُئل عما إذا كانت خطة ترامب مقبولة بالنسبة لموسكو، رد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في مؤتمر افتراضي: "إن الأمر يستحق انتظار بعض التفاصيل إذا كنا نتحدث عن خطة عمل متماسكة. نحن نتحدث عن ما يقرب من 1.2 مليون فلسطيني يعيشون هناك، وهذه هي المعضلة الرئيسية على الأرجح".

وأضاف بيسكوف: "هؤلاء هم من وعدتهم قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بحل الدولتين لمشكلة الشرق الأوسط، وما إلى ذلك. هناك الكثير من الأسئلة من هذا القبيل. لا نعرف التفاصيل بعد، لذا يتعين علينا التحلي بالصبر".