فلسطين

الأربعاء 19 فبراير 2025 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

"الرئاسة" تحذر من حرب شاملة على شمال الضفة

رام الله- "القدس" دوت كوم

حذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، من مواصلة سلطات الاحتلال حربها الشاملة على شعبنا وأرضنا في الضفة الغربية، خاصة في محافظة جنين ومخمها، ومحافظة طولكرم ومخيميها، مرتكبة المزيد من جرائم القتل والتهجير وتدمير الممتلكات.


وقال، إن قوات الاحتلال تشن حملة تدمير ممنهج للمنازل، وتهجير للمواطنين، ما أدى إلى استشهاد عشرات المواطنين ومئات الجرحى، في ظل صمت دولي عن مخططات الاحتلال الرامية إلى تنفيذ مخطط الضم والتوسع العنصري، استكمالا لجرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبتها في قطاع غزة والتي أدت إلى استشهاد وجرح وفقدان أكثر من 200 ألف مواطن.


وطالب أبو ردينة، بتدخل الإدارة الأميركية لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا وأرضنا، وعدم تشجيعه على التمادي في عدوانه الذي سيؤدي إلى تفجر الأوضاع بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وسيدفع ثمنه الجميع.


وشدد الناطق الرسمي باسم الرئاسة، على أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بأي مخططات سواء بالتهجير أو الوطن البديل.


 وتهديد شعبنا لن يكون مفيداً لأحد، بل سيؤدي إلى دمار واسع هنا أو في المنطقة.


كما أدان الناطق باسم الرئاسة، إقدام سلطات الاحتلال على طرح مناقصات لبناء 974 وحدة استيطانية استعمارية جديدة في مستعمرة "إفرات"، واعتبرها امتدادا لمخططات الاحتلال الرامية إلى فرض سياسة الأمر الواقع، مؤكدا أن الاستعمار جميعه غير شرعي ومخالف لجميع قرارات الشرعية الدولية التي أكدت وجوب إزالته.


وأكد أن توسيع الاستعمار يؤدي بشكل مباشر إلى تكريس نظام الفصل العنصري الإسرائيلي، ويندرج في إطار فرض إجراءات أحادية الجانب وغير قانونية، لتقويض أية فرصة لتحقيق السلام وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

عربي ودولي

الأربعاء 19 فبراير 2025 9:47 صباحًا - بتوقيت القدس

زيلينسكي يطلب من ترامب مزيدا من الدعم لأوكرانيا

وكالات

أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عن رغبته في رؤية مزيد من الدعم والمساندة لبلاده من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.


جاء ذلك في تصريح لوسائل إعلام من ضمنها الأناضول، قبيل مغادرته مطار أسن بوغا بالعاصمة التركية أنقرة، مساء الثلاثاء.


وقال زيلينسكي في هذا الصدد: "أود أن يساندنا ترامب أكثر، فالجمهوريون والعديد من الديمقراطيين يدعموننا ولا أريد أن أفقد هذا الدعم".


وأوضح أن إقامة واشنطن علاقات مع موسكو قرار عائد لها، مضيفاً: "نلاحظ أنهم (الأمريكيون) يخرجون (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين من العزلة السياسية، ولكن هذا قرارهم، فهم يجرون محادثات معه".


وانتقد زيلينسكي عدم مشاركة أوكرانيا في المحادثات المتعلقة بإنهاء الحرب، مشيراً إلى أنه "عندما يقال إن هذه خططنا لإنهاء الحرب، فإن ذلك يثير لدينا عديدا من التساؤلات".


وأجرى وفدان روسي وأمريكي، الثلاثاء، محادثات ثنائية في العاصمة السعودية الرياض، تناولت العلاقات بين البلدين وسبل إنهاء الحرب في أوكرانيا.


وقال زيلينسكي بالخصوص: "لم تتم دعوتنا لهذا الاجتماع، وتزامن مع زيارتي للسعودية. لا أريد أن يبدو الأمر كأنه لعبة، لأن هذا ليس مجرد لعبة. لا نريد فقدان الثقة، فالأمر يمس الحالة النفسية والعاطفية للأوكرانيين. لا أريد أن يشعر شعبنا بأنهم مخدوعون".


وأردف: "أين نحن من ذلك؟ أين موقعنا على طاولة المفاوضات؟ هذه الحرب تجري داخل أوكرانيا. بوتين يقتل الأوكرانيين، وليس الأمريكيين. ولا يقتل الأوروبيين، بل الأوكرانيين هم من يموتون".


وتابع: "لا يمكن إجراء مفاوضات دون أوكرانيا، يمكنكم مناقشة ما تريدون، لكن إذا جرت مناقشة أمور تخصنا بدوننا، فلن نقبل بذلك، وقد أوضحنا هذا الأمر بشكل صريح".


وأعرب زيلينسكي عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة تقف إلى جانب أوكرانيا، قائلًا: "أتمنى أن يساندنا السيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكثر".


وبشأن وعد ترامب بإنهاء الحرب، أكد زيلينسكي أنهم يريدون أن يتحقق ذلك، وأن كييف ستواصل متابعة التطورات عن كثب.


كما شدد الرئيس الأوكراني على أن بلاده ستكون منفتحة على الاستثمارات إذا تم تحرير أراضيها المحتلة وحماية مواردها الطبيعية.


وبخصوص طلب الولايات المتحدة معادن نادرة من أوكرانيا، قال زيلينسكي: "لا نريد أن نكون مركزاً للمواد الخام لأي قارة. لن يكون لعلاقات الصداقة أو الشراكة أي تأثير على هذا الأمر. إنه أمر منصوص عليه في دستورنا، وبصفتي رئيساً، لا أريد انتهاك الدستور. سأحمي أراضينا ومصالحنا".


وتابع: "لدينا الغاز والنفط والمعادن النادرة، ولكن للأسف، بعضها يقع تحت الاحتلال. يجب علينا تحرير هذه المناطق. نحن بحاجة إلى أن يفهم شركاؤنا أن فرض عقوبات مالية على روسيا وسحب استثماراتهم من هناك سيجبرها على التراجع".


وأكد أن بلاده تريد سلاما عادلا ودائما ومستداما، مبينا أن محادثاته مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كانت تتناول دائما قضايا ملموسة.


وأردف: "خلال اللقاء الأخير، أجرينا مفاوضات جوهرية للغاية. لا يمكننا الإفصاح عن جميع التفاصيل، ولكن يمكنني القول إنني راضٍ عنها".


وأشار زيلينسكي إلى ضرورة دعم القانون الدولي والسيادة ووحدة الأراضي في كل الظروف.


وأضاف: "الأمر يتعلق بفقدان عشرات الآلاف، بل مئات آلاف الأرواح وبوجود أيتام وتدمير المنازل. لذلك، أود أن أشكر تركيا على استضافة الأطفال الأوكرانيين الأيتام".


وأردف: "نريد سلاما عادلا ودائما ومستداما. لا نريد أن يعود الموت إلى بلادنا، ولا نريد أن نتحول إلى سوريا جديدة. هذه مطالب عادلة تماما. يجب معاقبة جميع المجرمين. ومن الضروري التعاون مع من يمكنهم تقديم ضمانات أمنية حقيقية لنا".


- يجب أن نكون جزءا من سوق كبير مثل الاتحاد الأوروبي

وأوضح زيلينسكي أنه ناقش مع ترامب إنهاء الحرب، محذرا من أن "بوتين قد يخدع الجميع، كما فعل بعد اتفاقيات مينسك".


وتطرق إلى عضوية أوكرانيا في الناتو، مشيرا إلى أن "الرئيس أردوغان يدرك أهمية ذلك، وقد أكد دعمه لانضمام أوكرانيا إلى الحلف".


ولفت إلى أن 99 بالمئة من القادة الأوروبيين يدعمون عضوية كييف في الناتو، وأن بعض الدول مثل سلوفاكيا والمجر وألمانيا والولايات المتحدة، لم تدعم بعد هذه الفكرة.


وأكمل: "إذا لم يكن الانضمام إلى الناتو خياراً، فما الضمانات التي سنتحدث عنها؟ لدينا جيش قوي، لكنه بحاجة إلى دعم مستمر بالأسلحة والتمويل. كما أننا بحاجة إلى ضمانات اقتصادية، ولهذا يجب أن نكون جزءاً من سوق كبير مثل الاتحاد الأوروبي".


وتساءل زيلينسكي عن سبب القلق بشأن نشر قوات دولية في أوكرانيا، قائلاً: "إذا كان الجميع واثقاً بأن بوتين لن يعود للحرب مرة أخرى، فلماذا التردد في نشر قوات بأوكرانيا؟ نحن نأخذ في الحسبان سيناريو عدم تكرار هذه الحرب. وقد ناقشت هذا البعد من الضمانات الأمنية مع الرئيس أردوغان".


وزاد: "يجب أن نحصل على ضمانات أمنية حقيقية، وليس مجرد كلمات. نحن مستعدون لهذا النوع من الحوار. لا أحب التحدث مع بوتين، فنحن أعداء، ولكننا سنفعل كل شيء لإنهاء هذه الحرب. لا نلعب الشطرنج، فكل خطوة قد تعني فقدان المئات أو آلاف الأرواح".


ورداً على تصريحات بوتين التي تشكك في شرعيته رئيسا، قال زيلينسكي: "وفقا للدستور الأوكراني، لا يمكن إجراء انتخابات خلال الحرب (..) لذا، ما دامت الحرب مستمرة فإن شرعيتي رئيسا قائمة".


وبخصوص التعاون مع تركيا في مجال الصناعات الدفاعية، قال زيلينسكي: "تحدثنا مع شركتي بايكار وبيرقدار. لديهما مكاتب في أوكرانيا. وتركيا تبني أيضا فرقاطتين للقوات البحرية الأوكرانية، إحداهما اكتملت، والآخرت ستكون جاهزة في 2026".

أقلام وأراء

الأربعاء 19 فبراير 2025 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

أول الغيث قَطْرُ!

أخيراً دخلت آليات ثقيلة إلى قطاع غزة وعددها محدود والبيوت المتنقلة ما زالت تخضع لعمليات فحص إسرائيلية ، ووسط حاجة القطاع لمئات الآليات والمعدات الهندسية الثقيلة وضرورة وصول آلاف البيوت المتنقلة ، ومع التزام المقاومة ببنود المرحلة الأولى من صفقة التبادل ، إلا أن الاحتلال لم يلتزم بها خاصة البروتوكول الإنساني ، حيث يعيق الاحتلال ادخال الاولويات الأساسية الخاصة بالبنية التحتية والمستشفيات والمياه والأدوات الكهربائية ومصادر الطاقة.


أول الغيث قطْرُ.. هذا ما ينطبق على ماجرى إدخاله من مساعدات لقطاع غزة ، الذي يحتاج إلى ملايين القطرات حتى يصبح الحديث ملائماً حول هذا البعد الإنساني، الذي تتعمد إسرائيل تأخيره والمماطلة به، ولكن المقاومة نجحت بتحقيق إنجاز استراتيجي مهم أمام إسرائيل ، من خلال التوافق مع الدول الوسيطة على الإفراج عن ٤ جثث لإسرائيليين غداً الخميس ، وستة من المحتجزين الأحياء يوم السبت ، وبالتالي وضعت إسرائيل في خانة صعبة ، حيث يتوجب عليها تنفيد بروتوكول الصفقة بحذافيره، وهذا ما لا يريده نتنياهو الذي يسعى للحفاظ على حكومته خشية انهيارها إذا ما ذهب لمفاوضات المرحلة الثانية.


إن مطلب إدخال المعدات والمساعدات والكرافانات ، هو حق مكتسب وشرعي للفلسطينيين الذين لم يعد لهم مكان يؤويهم بعد تدمير الاحتلال لمنازلهم وخيامهم ، وهذا الحق لا يعتبر منة أو هدية من أحد ..، بل هو حتمية حقيقية لصمود وصلابة الفلسطينيين وتحملهم لهذا العدوان الذي لم يسبق له مثيل.


رغم التطورات الإيجابية في مسار المفاوضات لنهاية المرحلة الأولى، والاستعداد لانطلاق قطار المرحلة الثانية ، وحماس كل طرف، سواء الفلسطيني أو الإسرائيلي، لاستقبال عدد كبير من المحتجزين والأسرى ، حتى الجثث ، وأجواء التفاؤل التي عادت لتسود ، فإن على المفاوض الفلسطيني الانتباه لخطورة المرحلة، لا سيما أن إسرائيل ما زالت تهدد بنزع سلاح حماس وإجلاء قادتها ، ومنع أي سلطة حكم فلسطينية في القطاع ، ولا شك أن هذه الاشتراطات التي تتردد على شكل تصريحات وتهديدات من المسؤولين في إسرائيل والولايات المتحدة، على حد سواء ، تُعد بمثابة إنذار حقيقي لشطب صفقة التبادل وإلغاء وقف إطلاق النار واستئناف  العدوان

أقلام وأراء

الأربعاء 19 فبراير 2025 9:41 صباحًا - بتوقيت القدس

الانقسام الإسرائيلي

تزداد حالة الاستقطاب، والانقسام السياسي داخل  المجتمع الإسرائيلي، ولدى قيادات صنع القرار السياسي والأمني والعسكري الاسرائيلية، وهي تزداد حدة بعد إنتهاء الجولة الأولى من تنفيذ خطوات صفقة التهدئة ووقف إطلاق النار، وبدء التفاوض ومقدماته بشأن الجولة الثانية من الاتفاق، هل تتم  بكل ما لها وعليها أو تتوقف بكل ما تحمل من تبعات؟


ينقسم المجتمع ومؤسسات صنع القرار لدى المستعمرة إلى فريقين ليس بالضرورة أن يكونا متعادلين، حيث لكل منهما قواعده وإنحيازاته ووجاهة دوافعه.


 الفريق الأول يعمل ويضغط باتجاه استمرار وقف إطلاق النار، واستكمال خطوات اتفاق التهدئة، وإطلاق سراح ما تبقى من الأسرى الإسرائيليين، بعد  نجاح  خطوات المرحلة الأولى، وتنفيذ بنودها من قبل طرفي الصدام : 1-من المقاومة الفلسطينة،2-  ومن قوات الاحتلال وجيش المستعمرة والأجهزة الأمنية، رغم الصعوبات، والمعيقات  الاجرائية، ومحاولات العرقلة المقصودة أو الصدفية.


 الفريق الثاني لا مصلحة له بوقف إطلاق النار لأسباب شخصية، او دوافع حزبية انتهازية، أو أيديولوجية عنصرية. 


الفريق الأول يتمثل: بعائلات الأسرى الإسرائيليين الذين لم يُطلق سراحهم بعد، حيث أن الاتفاق تدريجي، متعدد الخطوات، وحرية الأسرى المتبادلة تتم على مراحل.


 وهؤلاء  يعبرون عن دوافعهم ومطلبهم عبر الاحتجاجات شبه اليومية، والتظاهرات المحسوسة التي تشكل حالة جذب معها ودعمها من قبل شرائح أخرى تضامنية تتمثل بعائلات الجنود الذين قتلوا خلال الأشهر الماضية، ولا يجدون أن ثمة مكاسب سياسية أو رادعة بحق "العدو الفلسطيني"  قد تحققت بل مازال "العدو" متمكناً وحاضراً، بدلالة امتلاكه قدرة الاحتفاظ بالأسرى، وقدرة التنظيم على اطلاق سراح الأسرى، وتوفر الامكانات اللوجستية في الاختفاء وتوفر السلاح والخدمات المرافقة. 

كما يتضامن معهم ويشاركهم الاحتجاج عائلات آلاف الجنود والضباط الذين ما زالوا قيد الاحتياط 

والتجنيد الملزم لما يقرب من العام والنصف دون أفق محدد.

 ويرى هؤلاء أن استمرار الحرب سيؤدي الى مزيد من خسائر  الأسرى الذين قُتل منهم أكتر من ثلاثين بسبب القصف الاسرائيلي المتعمد أو العشوائي،  وأن لا سبيل لإطلاق سراح الإسرائيليين سوى بالاتفاق وتبادل الأسرى . 

كما أن المؤسسة العسكرية والأمنية لا تجد أن لديها اهدافاً استراتيجية يمكن تحقيقها، والنيل منها في قطاع غزة، بعد الدمار والقصف لكل ما هو قائم على امتداد القطاع.

كما يرى القادة من العسكريين والأمنيين أن استمرار الحرب عبر الاجتياح سيعطي المقاومة الفلسطينية فرص الانقضاض والقنص للجنود والآليات بسبب الدمار والخراب وكميات التراكم المعيقة للتحركات الإسرائيلية، وبعكس ذلك تعطي الأولوية وحرية التحرك للفلسطينيين، ولذلك لا يُحبذون إعادة الاجتياح، ولو تم استئناف الحرب، سيقتصر فقط على عمليات القصف، غير المقيدة باستثناء المزيد من الدمار لبيوت المدنيين.

هذا التعارض بين خيارات طرفي الانقسام والخلاف، سيشكل إعاقات للتأخير ولكنه لن يُلغي الاستمرار نحو خيار وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى

أقلام وأراء

الأربعاء 19 فبراير 2025 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

دوام ترديد التهديد بالتهجير وانعكاساته النفسيّة المتوقعة!

استعمال الأسطوانة المشروخة والتهديد بالتهجير ليست جديدة، بل لها جذورها في فكر الابرتهايد القديم الجديد، والذي تتشارك به العديد من القوى الاستعمارية على اختلاف مواقعها الجغرافية وأنظمتها السياسية، وحكوماتها التي تنتخبه شعوبها،  وفق ما يشهد على ذلك التاريخ منذ القدم.


قديما كان تهجير الشعوب يتم  لدوافع اقتصادية صّرفة كما حصل في تهجير ملايين الأفارقة المسحوقين الى أمريكا وها هو هذا الدافع يعود من جديد بعد أن أعلن ترمب نيته عن تهجير سكان غزة  والتعامل معها كصفقة عقارية له ،اضافة الى وضع يداه على غرين لاند وضم كندا، ثم ظهر الدافع العسكري الكولونيالي كما فعل الرئيس الأمريكي الأسبق جونسون في احدى جزر موريشوس، واليوم جاء  بصيغة  التطهير العرقي genocide .

تم استخدام مصطلحات كثيرة لوصف هذه الحالة : اعادة  موضعة السكانreallocation/ repositioning  ، displacement  ترحيل، مصادرة حقوق وأملاك   transfer ترحيل قسري dispossessing ، واليو نحن بصدد مواجهة شكل جديد تطهير عرقي genocide.

تم ولا يزال يتم استعمال أساليب عدة لجس نبض الشعب حيال فكرة التهجير .

1- قديما تم اتباع العنف وارتكاب المجازر كما حصل في الطنطورة ودير ياسين وكفر قاسم، اقرت وبرعم، وغيرها من المجازر التي اعترف ببعضها فاعلها وهناك مجازر لا يزال نفس الفاعل يتعمد تجاهلها.

2- اللجوء الى أساليب تضييق الخناق على المواطنين من أجل الحد من حرية تنقلهم، كفرض الأوامر العسكرية أو الميل الى وضع الحواجز والستائر الترابية والبوابات الحديدية. تبدلت الأهداف من وراء هذا الأسلوب، اذ في البداية لتثبيت أمر واقع يقول " نحن هنا" وتوصيل رسالة للسكان بأن هناك من يسيطر عليهم، ثم تم اضافة هدف اّخر التضييق كي يشعر المواطن بالقرف وبدء التفكير في البحث عن بدائل تمكنه من  تجاوز مشاكل ومعيقات الحواجز الثابتة هذه ( حاجز قلنديا المقيت مثالا) وأثرها في حياته اليومية  الثابتة هذه. أحيانا يتم اللجوء الى ما بات يعرف باسم الحواجز الطيّارة غير الثابتة  والتي من أبرز أهدافها اذلال المواطن والتنكيد عليه. 

3- أضف الى ذلك، توظيف هذه الحواجز لخدمة رؤى سياسية تتمثل في تثبيت الضم لمناطق جغرافية معينة( حاجزي قلنديا وحزما لفصل مناطق الضفة عن مدينة القدس، وحاجزي الكونتينر وزعترة لفصل شمال الضفة عن جنوبها ).

مما لا شك فيه أن هناك زيادة كبيرة في عدد الحواجز العسكرية التي يضعها الاحتلال، ليس فقط بهدف ذتضييق الخناق ومصادرة حرية الحركة والتنقل، بل وأيضا من أجل اذلال المواطن الفلسطيني ودفعه للتفكير في الهجرة.

مما لا شك فيه، أن الحديث يطول عن موضوع الحواجز هذه من حيث الهدف والأهمية واّليات تفعيلها، لذا سأترك هذا الأمر للمختصين كي تتم مناولته بشكل شمولي ومفصّل.        

مهما اختلفت وتعددت التسميات، فجميعها تترك بصمات واّثارا سيكولوجية دائمة الملامح ومختلفة مستويات التأثير. لعل ما تعرض له الشعب الفلسطيني منذ نكبة 1948 والتي تسببت بوجود مصطلح سيكولوجي جديد بات يعرف باسم Inter generational traumatic effects ، تبعه ما نجم عن نكبة أخرى عام 1967 و نزوح مئات ألاف اللاجئين الفلسطينين  خارج ديارهم ، عقب ذلك مجازر واقتحامات متواصلة للمناطق المحتلة بهدف التهجير وفي أحسن الحالات اذابة الهوية الوطنية الفلسطينية من خلال محاولات خلق التبعية والتطبيع( انظر كتاب الكاتب "دور العمال الفلسطينين في الاقتصاد الاسرائيلي- جيش احتياط في اسرائيل، والذي صدر عن المكتب الفلسطيني للصحافة والاعلام، القدس،1981) وكتاب " الحصار – الانتهاكات الاسرائيلية ضد الحركة الثقافية الفلسطينية في الأراضي المحتلة عام 1967)"و الذي صدر عن اتحاد الكتاب الفلسطينيين،القدس، 1987 .

للأسف الشديد، حققّت دعوات التهجير بعض من أهدافها، حيث باتت حديث الغالبية من الفلسطينين، لدرجة قيام بعض ممثلي الفسائل الفلسطينية باجراء وقفات احتجاجية في الساحات العامة، ،فبمجرد البدء في دوام التفكير بها ، تكون الملهاة قد وجدت سبيلا الى نفوس وعقول البعض، بدلا من تعبئة الجماهيروبلورة خطط تصدي وفعل لمنع حدوثها.

في ظل مثل هذه الأوضاع،أخذت تتبلور أعراضا سيكولوجية عديدة التسميات والأشكال. لنا أن نذكر أن أول دراسة سيكولوجية علمية حول هذا الأمر، قامت بها الباحثة الفلندية راية باناوميكي لصالح  جمعية الدراسات العربية عام 1983، تناولت الباحثة، وميدانيا، الأثار السيكولوجية على الاطفال الفلسطينيين وبمساعدة المربية تريز سابيلا .

في الأسبوعين الأخيرين، قام فريق عمل الصحة النفسية في مؤسسة مركز الدراسات والتطبيقات التربوية CARE بأخذ عينة عشوائية من مناطق جغرافية مختلفة( القدس المحتلة، رام الله،أريحاوشمال الخليل)،ذكورا واناثا وبمستويات عمرية وتعليمية ورؤى سياسية مختلفة، بلغ عددها قرابة 900 شخص. بعد اجراء مقابلات فردية مع أفراد العينة هذه،سجّل الفريق الملاحظات التالية :-
- غالبية من تحدثنا معهم، يرون أن التهديد بالتهجير يرون فيه مجرد فزّاعة ومحاولة يائسة، للتغطية على ما جرى من عمليات ومجازر أقل ما يمكن وصفها بعمليات ابادة جماعية، وباالتالي تجيء هذه الخزعبلات والمحاولات بمثابة ملهاة جديدة لالهاء الشعب ومؤسساته عن القيام بأفعال من شأنها درء الانعكاسات النفسية لمحاولات الابادة الجماعية التي لا زالت تتواصل في كافة أنحاء محافظات الوطن الشمالية والجنوبية مستهدفة كافة فئات وقطاعات الشعب الفلسطيني،وليس صدفة التركيز على مخيمات اللاجئين كمحاولة طمس أحد معالم القضية الفلسطينية الرئيسة، اضافة الى ابطاء عمليات اعادة التعمير كي تتم بلورة خطة كاملة لجعله تابعا لرؤية ترمب وحلفائه في المنطقة،ليصبح الاّمر الناهي في كل صغيرة وكبيرة وبالتالي يصبح سياط التبعية الاقتصادية هو المسيطر في المنطقة ككل، مثلما هو حال بعض الدويلات القائمة.

-    مما زاد الطين بلّة، لدى مثل هؤلاء: شح الدعم المادي والمعنوي أولا من ميسوري الحال في مجتمعنا وثانيا من الشعوب العربية ، هذا الدعم المنشود، للأسف لم يتجاوز سقف الهتافات والشعارات والتصريحات التي لا تغني ولا تسمن عن جوع. مما فاقم مثل هذا الشعور ،دوام حالة الانقسام والعمل الفئوي الضيّق.

-    من احدى أهداف هرطقات والتلويح بتنفيذ التهجير، بث الشعور بالوهن والقنوط لدى المواطنين، وللأسف محاولات اخراط بعض أفراد الطابور الخامس من بني جلدتنا سواء عربية كانت أو فسطينية، بقصد أوغير قصد، محاولات جعل الشك والريبة تتغلغل في نفوس الشعب على طريق الاستكانة والتسليم. من خلال اجابات وردود فعل غالبية أفراد هذه العينة، وجدنا الوعي الكافي باستحالة تنفيذ هذا الذي يصبوا اليه دعاة التهجير،فمن التجارب ومحاولات التهجير التي عقبت نكبة 1948 والدروس المستفادة منها، جراء الواقع التعس الذي عاشوه وما زالو، ولعلّ في تشبث أهل محافظة قلقيلية مثالا على ذلك، اذ رفضوا رفضا قاطعا، بعد هزيمة حزيران وما تلاها، مغادرة بيوتهم وأراضيم اّخذين العبر مما جرى عام 1948، ناهيك عن واقع الحال الذي يقول " لا مكان اّخر لنا  نذهب اليه ولا خيار لنا سوى دوام التشبت بأرضنا والثبات عليها" .

-    لم يتمكن القنوط من التغلل الى نفوس المواطنينن وذلك بفعل دوام  السير والاقتداء بالعقيدة الدينية وقول الكريم" ولا تيأسوا " ولا تقنطوا من رحمة الله"

-    وجدنا لدى فئة من هذه العينة العشوائية حالة من الترنح والريبة بالشعور بفقدان الأمل وفقدان المكان الاّمن، والأرق والقلق لدرجة الهلوسة، بعد أن شهدوا الدمار الكبير الذي لحق بممتلكاتهم  والأعداد الكبيرة من القتلى والجرحى والمفقودين.

للخروج وللتخفيف من حدة الانعكاسات السيكولوجية المتوقعة لاحقا (تنامي مشاعر الانطواء والشعور بالوحدة ، واتساع دائرة التفكك الاجتماعي، وبالتالي زيادة احتمالات الشعور بالاحباط وانعدام الدافعية للمبادرة والمثابرة  مع انخفاض الناتجيّة والاعتماد على الذات، وملاحظة جليّة ملموسة تتمثل في تدني التحصيل الأكاديمي لدى فئة الطلبة،ودوام سيطرة مشاعر الحزن وشرود الذهن، جراء الخوف من الاّتي " التهجير"،  كل هذا سيساهم في زيادة فرص العنف الأسري والمحلي مما يقوّض من فرص السلم الأهلي ). 

•   لذا نحن بجاجة ماسّة لوضع الخطط الوقائية preventive –measures وضرورة تكثيف ثقافة الصحة النفسية وعمل المزيد من التدريب، خاصة في المناطق المهمشة، وتكاتف الجهود بين الجميع: مؤسسات حكومية وأهلية مختصّة، مهنيين في المجال وكل من له علاقة مباشرة أوغير مباشرة، بغية  الحد من الاّثار السيكولوجية السلبية المتوقعة كتلك التي أشرنا اليها أعلاه، على سبيل المثال لا الحصر 

•   للإعلام (بكل أنماطه وأشكاله) دورفاعل في هذا المجال، سواء عند اختيار المضطلحات المستعملة أو تقديم البرامج. حبذا لو يتم التركيز على الجانب الايجابي في الشكل والمضون والابتعاد قدر الامكان عن دوام استخدام الصور والبرامج ذات المدلول والأثر السلبي المحتمل .

•   ضرورة الالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية وانضمام جميع القوى الوطنية والاسلامية في خندق واحد، على طريق العمل الجماعي الموحد ووأد العمل الفئوي الضيّق الذي أوصلنا الى الحال المزري الذي نحن عليه اليوم، مما جعل البغاث في أرضنا يستنسر . 

          

عربي ودولي

الأربعاء 19 فبراير 2025 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

الصين تؤكد دعمها القوي لحل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

شينخوا

أكدت جمهورية الصين الشعبية مجددا، دعمها القوي لحل الدولتين، باعتباره المسار الواقعي الوحيد، لإنهاء الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني.


ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن سفير الصين لدى مصر والجامعة العربية لياو لي تشيانغ، دعوته في كلمة ألقاها في الاجتماع الرابع للتحالف العالمي لحل الدولتين، الذي عقد في القاهرة، للمجتمع الدولي إلى العمل بقوة، من أجل التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار.

كما عبر عن قلقه البالغ إزاء الأوضاع في قطاع غزة.

منوعات

الأربعاء 19 فبراير 2025 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب لن يرفع القيود عن وكالة "أسوشييتد برس" ما لم تعتمد اسم "خليج أميركا"

وكالات

أكّد الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب الثلاثاء أنّه لن يسمح لمراسلي أسوشيتد برس بتغطية فعاليّات في المكتب البيضويّ أو الطائرة الرئاسيّة ما لم تتراجع وكالة الأنباء الكبرى عن رفضها استخدام اسم "خليج أميركا" بدلًا من خليج المكسيك.


وقال ترامب ردًّا على سؤال لأحد الصحافيّين في مقرّ إقامته في مارالاغو بولاية فلوريدا "سنتركهم خارجًا إلى أن يوافقوا على أنّ هذا خليج أميركا".


وأضاف أنّ "وكالة أسوشيتد برس ترفض اتّباع القانون".


ومنعت الرئاسة الأميركيّة مراسلي أسوشيتد برس الّتي تعتبر أحد أركان الصحافة في الولايات المتّحدة من دخول المكتب البيضويّ في البيت الأبيض أو الطائرة الرئاسيّة (إير فورس وان) لأنّ الوكالة لم تمتثل للأمر التنفيذيّ الّذي وقّعه ترامب وغيّر بموجبه اسم خليج المكسيك إلى خليج أميركا.


وندّدت جولي بيس، رئيسة تحرير أسوشيتد برس، بهذا المنع معتبرة إيّاه "انتهاكًا صارخًا للتعديل الأوّل" للدستور الأميركيّ الّذي يكفل حرّيّة الصحافة وحرّيّة التعبير.


وفي مذكّرة تحريريّة، أوضحت أسوشيتد برس أنّ المرسوم الّذي غيّر بموجبه ترامب اسم خليج المكسيك تنحصر صلاحيّته في الولايات المتّحدة ولم تعترف به المكسيك ولا الدول الأخرى أو المنظّمات الدوليّة.


وأضافت الوكالة أنّها "ستشير إليه باسمه الأصليّ مع أخذ الاسم الجديد الّذي اختاره ترامب في الاعتبار".


والثلاثاء، اغتنم ترامب الفرصة لمهاجمة عمل صحافيّي الوكالة.


وقال الملياردير الجمهوريّ "كما تعلمون، كانت وكالة أسوشيتد برس مخطئة تمامًا بشأن الانتخابات، وبشأن ترامب، وبشأن معاملة ترامب، وبشأن أشياء أخرى تتعلّق بترامب وبالجمهوريّين وبالمحافظين".


وخلال فترة ولايته الأولى، وصف ترامب الصحافة بأنّها "عدوّ الشعب".


ومنذ عودته إلى السلطة، صعد ترامب من هجماته على وسائل الإعلام الأميركيّة الكبرى.


وتأسّست وكالة أسوشيتد برس في 1846 وهي توفّر المقالات والصور ومقاطع الفيديو لمجموعة واسعة من وسائل الإعلام الأميركيّة والأجنبيّة.


وتوظّف الوكالة أكثر من 3000 شخص، وقد نشرت في 2023 أكثر من 375 ألف مقال و1,24 مليون صورة و80 ألف مقطع فيديو، بحسب أرقامها.

فلسطين

الأربعاء 19 فبراير 2025 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

قتيل بجريمة إطلاق نار في وادي الحمام بالداخل المحتل

الداخل المحتل- "القدس" دوت كوم

قُتل، اليوم الأربعاء، شاب جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار خلال وجوده داخل منزله بالقرب من مدينة طبرية في الداخل المحتل.


وأفادت مصادر محلية، بأن الشاب علاء طوافرة (18 عاما)، قُتل جراء إصابته بعد إطلاق النار عليه في منزله في بلدة وادي الحمام قرب طبرية.


وارتفع عدد ضحايا جرائم القتل داخل المجتمع الفلسطيني في أراضي الـ48 منذ مطلع العام الجاري 2025 وحتى اليوم، إلى 38، بينهم امرأتان، وثلاثة شبان برصاص الشرطة.

فلسطين

الأربعاء 19 فبراير 2025 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يزيل بسطات تجارية ويستولي على بعضها في القدس المحتلة

القدس- "القدس" دوت كوم

أزالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بسطات تجارية، شمال شرق القدس المحتلة.


وقالت مصادر محلية، إن آليات الاحتلال أزالت بسطات تجارية، واستولت على بعضها، عند مدخل البلدة.

فلسطين

الأربعاء 19 فبراير 2025 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد طفل برصاص الاحتلال جنوب قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

استُشهد طفل، صباح اليوم الأربعاء، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، في منطقة المطار، شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.


وبين السابع من تشرين الأول/ اكتوبر 2023 والتاسع عشر من كانون الثاني/ يناير 2025، شنت قوات الاحتلال عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد وإصابة ما يزيد على 158 ألفا، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

فلسطين

الأربعاء 19 فبراير 2025 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

معاناة قطاع غزة تتفاقم وسط ترقب لمفاوضات المرحلة الثانية

غزة- "القدس" دوت كوم

يترقب العالم مباحثات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي دخل، الأربعاء، يومه الـ32، فيما تتفاقم معاناة الفلسطينيين في القطاع بسبب عرقلة إسرائيل إدخال المساعدات الإنسانية.


يأتي هذا الترقب، عقب إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عن عزم إسرائيل الدخول في مفاوضات المرحلة الثانية، مع تكرار مطلبه الداعي إلى نزع السلاح في قطاع غزة وإزالة حركة حماس من الحكم، دون توضيح التفاصيل.


وطالب نتنياهو الوزراء خلال اجتماع رسمي، الثلاثاء، بعدم تسريب أي شيء يتعلق بصفقة التبادل مع حركة حماس.


وفي الجانب الفلسطيني قررت حركة حماس في قطاع غزة تسليم جثث 4 من أسرى الإسرائيليين، الخميس، وقال رئيس حركة حماس خليل الحية إنه تقرر تسليم 6 من الأسرى الأحياء، يوم السبت المقبل، في إطار تنفيذ بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.


وأكد حركة حماس في بيان لها: "جاهزون لمرحلة ثانية يكون فيها تبادل الأسرى دفعة واحدة"، من أجل "الوصول لاتفاق يفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب كامل من القطاع".


وعلى صعيد جهود الوسطاء الهادفة إلى تحريك ملف إعادة إعمار قطاع غزة، كشفت مصادر مصرية أن مشاورات موسعة تجرى بين القاهرة وممثلين عن الاتحاد الأوروبي بشأن صياغة آلية شراكة وإشراف على لجنة مؤقتة يشكلها المصريون من شخصيات فلسطينية مستقلة لا تتبع أياً من حركتي فتح وحماس أو السلطة الفلسطينية، لإدارة قطاع غزة بإشراف مصري مباشر ومتابعة أوروبية.

فلسطين

الأربعاء 19 فبراير 2025 8:58 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يواصل عدوانه على جنين وطولكرم

محافظات- "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على طولكرم وجنين، وسط دمار للبنية التحتية.

**طولكرم**


واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ24 على التوالي، وعلى مخيم نور شمس لليوم الـ11، وسط تصعيد عسكري من هدم وتفجير وحرق للمنازل وتدمير واسع للبنية التحتية.


وقالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال دفعت بمزيد من التعزيزات العسكرية الى مدينة طولكرم ومخيميها (طولكرم ونور شمس) مترافقا مع سماع اصوات إطلاق النار وانفجارات، في الوقت الذي اقتحمت ضاحيتي ذنابة شرق المدينة وارتاح جنوبا وداهمت عدة منازل ومباني سكنية، واعتقلت عددا من المواطنين، بينهم نازحين من مخيم نور شمس، وعرف من المعتقلين: علي أبو زهرة، وأيمن ترابي، ونائل البنا ونجله يوسف، وعبد الرحمن هاني محمد عبد الله.


وانتشرت قوات الاحتلال في مختلف شوارع وأحياء المدنية، ونصبت حواجز عسكرية فيها، تمركزت في شوارع نابلس الواصل بين مخيمي طولكرم ونور شمس، ودوار شويكة في الحي الشمالي، ومفرق أبو صفية في الحي الشرقي، ودوار فرعون جنوبا، في الوقت الذي جابت فيه الدوريات الراجلة شوارع المدينة وتحديدا سوق الخضروات، وشارع مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي.


وأوقفت قوات الاحتلال المركبات، وفتشتها ودققت في هويات ركابها، ومنعتهم من المرور، في الوقت الذي اعترضت فيه شبانا واحتجزتهم وحققت معهم ميدانيا، ونكلت بهم، دون أن يبلغ عن اعتقالات.


واصطدمت آلية عسكرية للاحتلال الليلة الماضية بمركبة مدنية على شارع نابلس، حيث أفاد شهود عيان، بأن جنود الاحتلال أطلقوا القنابل الصوتية تجاه المركبة، ومنعوا طواقم الإسعاف من الاقتراب منها، لوقت طويل قبل السماح لها بنقل الاصابة الى المستشفى.


في السياق ذاته، شهد مخيم طولكرم، عملية هدم واسعة لمنازل المواطنين بعد أن أخطرت بهدم 14 منزلا داخل المخيم، بذريعة شق شارع وسط المخيم يمتد من منطقة الوكالة الى حارة البلاونة.


وواصلت جرافات الاحتلال هدم عدد من المنازل في المخيم منذ صباح أمس، فيما أحرق الجنود عددا آخر، وسط سماع أصوات إطلاق الأعيرة النارية، حيث أن المنازل المستهدفة تعود لعائلات: أبو شهاب، والشيخ علي، وبليدي، والتركي، وحاجبي، وإبراهيم، وعبد الرزاق، وقاسم، وكنعان، وعابد، وسالم، والحاج يوسف، وشهاب.


في الوقت ذاته، تواصل قوات الاحتلال حصارها المطبق على مخيم نور شمس، وسط انتشار جنود المشاة في حاراتها، ومداهمتهم للمنازل وتخريبها، في الوقت الذي احرقت فيها منزل لعائلة فيصل في حارة المنشية.


وتواصل قوات الاحتلال استيلاءها على منزلين في شارع نابلس، حيث حولتهما إلى ثكنة عسكرية، وسط انتشار للدوريات الراجلة في محيطهما.


في الوقت ذاته، تواصل قوات الاحتلال إغلاق بوابة حاجز جبارة عند المدخل الجنوبي لمدينة طولكرم لليوم الـ 12 على التوالي، وعزل المدينة عن قرى وبلدات الكفريات، وباقي محافظات الضفة.


**جنين**


دخل عدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، على مدينة جنين ومخيمها شهره الأول، والذي أسفر حتى الآن عن استشهاد 26 مواطنا وعشرات الإصابات، ونزوح آلاف المواطنين، وسط تدمير غير مسبوق وهدم وحرق للمنازل.


ومع استمرار العدوان الاسرائيلي على مخيم جنين، يتكشف يوماً بعد يوم حجم الدمار الهائل في منازل وممتلكات ومحال المواطنين في احياء وشوارع المدينة والمخيم، فيما يواصل الاحتلال دفع تعزيزات عسكرية مصحوبة بالجرافات وصهاريج الوقود إلى مداخل ومحيط المخيم.


كما استقدم جيش الاحتلال يوم أمس خزانات مياه كبيرة، إضافة لغرف صغيرة لجنود الاحتلال، وتواصل جرّافات الاحتلال أعمال التدمير والهدم وفتح شوارع في عدة احياء من مخيم جنين، كما يستمر تحليق الطائرات المسيرة على ارتفاعات منخفضة في سماء المدينة والمخيم.

فلسطين

الأربعاء 19 فبراير 2025 8:58 صباحًا - بتوقيت القدس

رفقاً بالحواضن!

إبراهيم ملحم

بصراحةٍ جارحة، فإن نقل تجربة غزة إلى الضفة، دون تمحيصٍ أو مراجعة، وتجاهل الدروس والعبر المستفادة من التجربة الدامية، إنما يُخاصمان العقل والمنطق في التعامل مع المغارم الفادحة من عدوّ مارس الجنون، مدفوعاً بنوازع الانتقام وأحلام التوسع التي تُغذّيها أساطير توراتية، للبطش بالحواضن الشعبية التي لا تملك من الأسلحة غير ما تعتصم به من إرادةٍ وصمودٍ ورباطٍ في أرض الآباء والأجداد، فسددت فواتير صمودها من أُصولها، وشقاء أعمارها من المنازل والممتلكات، ومن نجيع قلوبها من الأبناء والبنات والآباء والأمهات والأجداد والجدات.


فما دام مطلب الوقف النهائي للحرب على غزة يتصدر بنود الاتفاق النهائي في مرحلته الثانية بين إسرائيل والمقاومة، فلماذا الإصرار على إضرامها في الضفة، أمام عدوّ بلغ سقف الجنون في الحرق والمحو والاقتلاع، باستهداف المخيمات والقرى والبلدات.


وإذا لم يكن الأمر من باب "سد الذرائع أولى من جلب المنافع"، فليكن من باب وحدة الساحات، لإعادة ترتيب الأولويات، وإجراء المراجعات، وتبريد الرؤوس الحامية، التي تنظر لما أصاب الحواضن من فواجع من باب التكتيك لا أكثر. 


في غزة، استهدفت المحرقة الناس لا "حماس"، وفي الضفة تم تهجير عشرات الآلاف من مخيمات الشمال، وفُتحت شوارع على أنقاض المنازل والمتاجر، بذريعة استهداف المقاومين الذين كان تمترسُهم فيها للدفاع عن سكانها.


لا تُحكَم مصائر الناس وممتلكاتهم بحساب المناكفات والمكايدات، والتشغيب على السلطة عبر الحفر تحتها لإضعافها، لكي ينزل بالضفة ما نزل بغزة، وهي حساباتٌ أقرب إلى الانتحار منها إلى تصويب المسار وتحقيق الأهداف. 


 منذ انطلاق الرصاصة الأولى، اتخذت المقاومة من المغائر والجبال مكاناً لها، ولم يرفع الفدائيون البنادق داخل الحارات في المخيمات، وسط الساحات المكشوفة تحت أعين الطائرات الـمُسيّرة، التي تسببت باستشهادهم وهم في ريعان أعمارهم، ومعهم العشرات ممن تصادف وجودهم في أماكن استهدافهم.


لا قيمة للأرض بلا سكانها، ولا قيمة للمخيمات بلا حُراسها من اللاجئين الذين يستدفئون على جمر الحنين للعودة إلى القرى والبلدات التي هُجّروا منها، وإذ بهم يفقدون حق العودة حتى إلى مخيماتهم التي استحالت ركاماً وأرضاً يباباً بلقعا.


تبقى الحياة وأرحام الأمهات أقوى سلاحٍ في مواجهة مَن يقتلون ويُهجّرون الديمغرافيا للسيطرة على الجغرافيا... فرفقاً بالحواضن

فلسطين

الأربعاء 19 فبراير 2025 8:45 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات في الضفة الغربية.


وفي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال عدة بلدات في محافظة بيت لحم، واحتجزت 14 مواطنا لساعات خلال مداهمة بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.


كما اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: إبراهيم علي ذويب، وإبراهيم سليمان ذويب من زعترة، ومحمد عيد العروج، ومحمد مصطفى عيسى عروج وهو أسير محرر، وفيصل حسن العروج من بلدة جناتا شرقا، والطفل معين غسان صلاحات (14عاما) من بيت فجار.


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال قرية كفر قليل، وداهمت عدة منازل وفتشتها، واعتقلت المواطنين معتصم صايل، وأسامة أحمد.


فيما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عقربا جنوب نابلس، واعتقلت المواطن طارق أبو المسلم عقب مداهمة منزله.


وفي الخليل، داهم جنود الاحتلال عددا من منازل المواطنين في أحياء عصيدة والباطن والجلدة ووسط بيت أمر، وفتشوها وعبثوا بمحتوياتها وحطموا أثاثها واستولوا على مواد زراعية، واعتقلوا الشقيقين رامي جميل أبو مارية (40 عاما)، وشقيقه تامر (38 عاما)، والطفل حذيفة حسين عبد الله بحر (14 عاما).


كما استولت قوات الاحتلال على كميات كبيرة من أكياس السماد العضوي من منزل المواطن جميل عامر أبو مارية الذي يستخدمه لأغراض زراعية.


واقتحمت قوات الاحتلال مدينة الخليل وفتشت عدة منازل تعود ملكيتها لعائلات الجعبري وجابر والتميمي وغيرها، وعاثت في محتوياتها خرابا.

عربي ودولي

الثّلاثاء 18 فبراير 2025 9:53 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تقصف مناطق سكنية جنوب سوريا

"القدس" دوت كوم - الأناضول

شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، قصفا مدفعيا على مناطق سكنية في محافظة درعا جنوب سوريا.


وبحسب مصادر محلية، فإن الجيش الإسرائيلي شن 9 هجمات بالمدفعية جنوب غربي درعا.


ولفتت المصادر إلى أن القصف استهدف مناطق سكنية مدنية، فيما لم تشر إلى سقوط قتلى أو جرحى جراء القصف.


ومستغلة الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، وسعت إسرائيل رقعة احتلالها لمرتفعات هضبة الجولان باحتلال المنطقة السورية العازلة وجبل الشيخ، ووسعت هجماتها على بنى تحتية ومواقع عسكرية بسوريا.


وبدأ الجيش الإسرائيلي تدمير البنية التحتية العسكرية والقدرات المتبقية من جيش النظام المخلوع، ووسّع نطاق احتلاله داخل المنطقة العازلة المحيطة بمرتفعات الجولان، التي تعد جزءا من الأراضي السورية، حتى وصل إلى مسافة 25 كيلومترا من العاصمة دمشق.


كما أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فض الاشتباك مع سوريا لعام 1974، وانتشار جيشها بالمنطقة العازلة منزوعة السلاح بهضبة الجولان التي تحتل معظم مساحتها منذ عام 1967، في خطوة نددت بها الأمم المتحدة ودول عربية.


يذكر أن إسرائيل تحتل مرتفعات الجولان السورية منذ عام 1967. وفي عام 1974، تم توقيع اتفاقية فصل القوات بين إسرائيل وسوريا، والتي حددت حدود المنطقة العازلة والمنطقة منزوعة السلاح.

فلسطين

الثّلاثاء 18 فبراير 2025 9:35 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يدفع بتعزيزات عسكرية لمدينة طولكرم ومخيميها ويواصل هدم وإحراق المنازل

طولكرم - "القدس" دوت كوم - وفا

دفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الثلاثاء، بمزيد من الآليات العسكرية والجرافات إلى مدينة طولكرم ومخيميها (طولكرم ونور شمس) ، وسط تصاعد عمليات هدم وتدمير وإحراق المنازل.


وبحسب مصادر محلية، فإن جرافات الاحتلال واصلت طوال اليوم عملية هدم عدد من المنازل في مخيم طولكرم التي بدأتها صباحا، فيما أحرق الجنود عددا آخر، وسط سماع أصوات إطلاق الأعيرة النارية، موضحة أن المنازل المستهدفة تعود لعائلات: أبو شهاب، والشيخ علي، وبليدي، والتركي، وحاجبي، وإبراهيم، وعبد الرزاق، وقاسم، وكنعان، وعابد، وسالم، والحاج يوسف، وشهاب.


وكانت قوات الاحتلال قد أخطرت بهدم 14 منزلا داخل المخيم، بذريعة شق شارع وسط المخيم يمتد من منطقة الوكالة إلى حارة البلاونة.


وقال رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم طولكرم، فيصل سلامة، إن قوات الاحتلال شرعت فورا بهدم المنازل صباح اليوم دون إعطاء مهلة كافية لأصحابها لأخذ مقتنياتهم، مضيفا أن عددا من المواطنين ممن تمكنوا من دخول المخيم، تفاجأوا بحجم الدمار الكبير في منازلهم ومحتوياتها، وبعضها تم إحراقه.


وأوضح أن الهدف من هدم هذا العدد من المنازل، حيث أن المبنى الواحد يضم عدة طوابق تؤوي عشرات العائلات، هو إعادة احتلال المخيم ورسم خارطة عسكرية احتلالية داخله لتسهيل حركة الجنود والآليات، وتنفيذ سياسة الضم، وتغيير معالمه.


وأضاف سلامة: "نتحدث عن 62 اجتياحا لمخيمي طولكرم ونور شمس منذ بدء العدوان الإسرائيلي على شعبنا في تشرين الأول/ اكتوبر 2023، وكل اقتحام أعنف من الذي سبقه، حيث الجرائم على مدار الساعة، والتدمير الشامل للبنية التحتية من شبكات صرف صحي ومياه وكهرباء واتصالات وشوارع وطرقات، وهدم وتفجير وإحراق المنازل".


وأوضح سلامة أن هذا العدوان هو الأطول، إذ امتد على مدار 23 يوما وما زال مستمرا، مبينا أنه حسب الإحصائيات حتى اللحظة، فإن 50 منزلا تم تدميرها وإحراقها، و300 محل تجاري تم تدميرها بالكامل، إضافة إلى تدمير وتخريب أعداد كبيرة من المركبات، وبالتالي أصبح المخيم بلا حياة، حيث انقطاع المياه والكهرباء والاتصالات بعد تخريب وتجريف البنية التحتية، إضافة لنزوح 11 ألف مواطن من أصل 15 ألفا كانوا يعيشون فيه.


وفي السياق ذاته، نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية داخل مدينة طولكرم، وأحرقت منزلا في مخيم نور شمس.


وأفادت مراسلتنا بأن الحواجز نصبها الاحتلال في شارع نابلس الواصل بين مخيمي طولكرم ونور شمس، وشارع دوار شويكة في الحي الشمالي، وشارع مفترق أبو صفية في الحي الشرقي، ودوار فرعون جنوبا، في الوقت الذي جابت فيه الدوريات الراجلة شوارع المدينة وتحديدا سوق الخضروات، وشارع مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي.


وأوقفت قوات الاحتلال المركبات، وفتشتها ودققت في هويات ركابها، ومنعتهم من المرور، في الوقت الذي اعترضت فيه شبانا واحتجزتهم وحققت معهم ميدانيا، ونكلت بهم، دون أن يبلغ عن اعتقالات.


واصطدمت آلية عسكرية للاحتلال بمركبة مدنية فلسطينية على شارع نابلس، حيث أفاد شهود عيان لـــ"وفا"، بأن جنود الاحتلال أطلقوا القنابل الصوتية تجاه المركبة، ومنعوا طواقم الإسعاف من الاقتراب منها.


وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن جيش الاحتلال احتجز مركبة الإسعاف على شارع نابلس، قرب مسجد الفردوس، أثناء توجهها لنقل إصابة جراء الحادث.

فلسطين

الثّلاثاء 18 فبراير 2025 9:24 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة برصاص الاحتلال غرب رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

أصيب مواطن برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، خلال اقتحامها قرية دير أبو مشعل، شمال غرب رام الله.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت دير أبو مشعل وسط إطلاق الرصاص، ما أدى لاندلاع مواجهات أصيب خلالها مواطن بالرصاص الحي بالقدم.


وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال قرى وبلدات: دير غسانة، وكفر عين، وبيت ريما، وبرقا، ودير جرير، بمحافظة رام الله والبيرة، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

اقتصاد

الثّلاثاء 18 فبراير 2025 9:15 مساءً - بتوقيت القدس

البنك الإسلامي العربي يحصل على شهادة (PCI-DSS)

رام الله - "القدس" دوت كوم

حصل البنك الإسلامي العربي على شهادة الالتزام بمعايير أمن المعلومات وبيانات الدفع الإلكتروني (PCI-DSS) للعام الثاني على التوالي، والتي تُعد واحدة من أهم الشهادات العالمية في مجال حماية بيانات البطاقات المصرفية وتعزيز أمن العمليات المالية الإلكترونية.


ويأتي هذا الإنجاز في إطار التزام البنك بتطبيق أعلى معايير الأمان والحماية لبيانات العملاء، وتقديم خدمات مصرفية رقمية تتسم بالكفاءة والموثوقية. وتعكس هذه الشهادة قدرة البنك على تأمين بيانات العملاء وفق أحدث النظم والتقنيات، مما يعزز ثقة المتعاملين ويعزز من مكانته في القطاع المصرفي.


وتسلم المدير العام للبنك الإسلامي العربي الأستاذ هاني ناصر، الشهادة من قبل المدقق المعتمد من مجلس حماية وأمن بطاقات الدفع العالمي السيد ربيع بركات، في مقر الإدارة العامة للبنك في رام الله خلال فعالية خاصة اقيمت لهذا الغرض بحضور طاقم من الإدارة التنفيذية للبنك.


وأكد ناصر أن الحصول على شهادة PCI-DSS  للعام الثاني على التوالي يعكس التزام البنك الدائم بتقديم خدمات مالية آمنة ومتطورة وتبني أفضل الممارسات العالمية في مجال أمن المعلومات، وذلك تماشياً مع استراتيجية البنك في التحول الرقمي وتعزيز بيئة مصرفية آمنة ومستدامة. وأشار إلى أن البنك سيواصل الاستثمار في أحدث الحلول التكنولوجية لتعزيز أمن المعلومات وضمان حماية بيانات العملاء، مع الاستمرار في تقديم حلول مالية مبتكرة تلبي احتياجات السوق وتعزز من تجربة العملاء.


من جانبه، أعرب بركات عن فخره بالتعاون مع البنك الإسلامي العربي ومساعدته في تحقيق هذا الإنجاز المهم. إن الحصول على هذه الشهادة يتطلب التزامًا صارمًا بأعلى معايير الأمان والامتثال وتطبيق إجراءات صارمة لحماية بيانات الدفع الإلكتروني، بما يشمل تطوير أنظمة آمنة، ومراقبة العمليات، وضمان التوافق مع أحدث معايير الأمان الدولية، وهو ما أظهره البنك بجدارة للعام الثاني على التوالي.


 هذا الإنجاز يعزز مكانة البنك كمؤسسة مالية موثوقة تضع أمن بيانات عملائها في مقدمة أولوياتها".


وجاء ذلك بعد إجراء عملية تدقيق شاملة من قبل المدققين المعتمدين، حيث شملت التدقيق على مركز البيانات الرئيسي، والموقع البديل، بالإضافة إلى الصرافات الآلية، والخدمات المصرفية عبر الإنترنت، والموبايل بانك، والبطاقات. وقد أظهرت نتائج التدقيق توافق البنك مع جميع متطلبات ومعايير PCI-DSS، مما يؤكد حرصه على تعزيز أمن المعلومات وتوفير بيئة مصرفية آمنة لعملائه.


ويحرص البنك الإسلامي العربي على مواكبة التطورات التكنولوجية في القطاع المصرفي من خلال تبني أحدث حلول الأمن السيبراني، وتطبيق أنظمة رقابة متطورة تمنع أي تهديدات محتملة لبيانات العملاء.


 كما يعمل البنك على تعزيز التوعية الأمنية لدى عملائه لضمان الاستخدام الآمن للخدمات المصرفية الإلكترونية.

فلسطين

الثّلاثاء 18 فبراير 2025 8:11 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال الإسرائيلي يطلق النار تجاه فلسطينيين في غزة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، إنه أطلق النار باتجاه عدد من الفلسطينيين في قطاع غزة، بزعم اقترابهم من قواته المتمركزة في مناطق مختلفة من القطاع ما اعتبره "تهديدا" لعناصره.


وقال في بيان نشره بحسابه على منصة "إكس": "أطلقنا النار اليوم باتجاه عدد من المشتبه بهم الذين اقتربوا من قواتنا العاملة في مناطق مختلفة من قطاع غزة وشكلوا تهديدا لها".


وادّعى أن قواته رصدت فلسطينيا في جنوب قطاع غزة يتحرك بالقرب منها فأطلقت النار لإبعاده.


وأضاف: "عندما واصل المشتبه به التقدم نحو القوة وشكل تهديدا مباشرا، أطلقت عليه النيران مرة أخرى لإزالة التهديد"، بحسب زعمه.


كذلك، أطلقت طائرة مسيرة إسرائيلية النار "لإبعاد" مركبة فلسطينية بدعوى أنها "كانت تتحرك شمالا من وسط القطاع في مسار غير معتمد لحركة المركبات، دون المرور عبر مسار التفتيش، خلافا للمخطط المتفق عليه".


ودعا الجيش الإسرائيلي في بيانه سكان غزة إلى "الانصياع" لتعليماته و"عدم الاقتراب من القوات المنتشرة في المنطقة، والعبور من محاور التفتيش المتفق عليها".


وفي 27 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدأت عملية عودة الفلسطينيين إلى شمالي قطاع سيرا على الأقدام عبر الطريق الساحلي وبالمركبات على طريق صلاح الدين، فيما تولت 3 شركات أمنية أمريكية ومصرية عملية تفتيش المركبات العائدة، وفق إعلام عبري.


وفي 19 يناير/ كانون الثاني الجاري، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة وتبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل، بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة.


ويتكون الاتفاق من 3 مراحل مدة كل منها 42 يوما، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية وثالثة وصولا لإنهاء حرب الإبادة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 18 فبراير 2025 7:50 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان يبحث مع سفيري واشنطن وطهران انسحاب إسرائيل والعالقين بإيران

"القدس" دوت كوم - الأناضول

بحث وزير الخارجية اللبناني يوسف رجّي، الثلاثاء، مع السفيرة الأمريكية لدى لبنان ليزا جونسون عملية الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، الذي تماطل تل أبيب في إتمامها، في انتهاك صريح لاتفاق وقف إطلاق النار.


فيما أجرى رجي مباحثات أخرى، اليوم، مع سفير طهران ببلاده مجتبى أماني سبل حل مسألة اللبنانيين العالقين في إيران.


وبحسب وكالة الأنباء اللبنانية، استقبل رجّي جونسون التي أبلغته بـ"استمرار المساعدات الأمريكية للبنان، لا سيما لجيشه".


بدوره، شكر رجّي الولايات المتحدة على هذا الموقف، لافتا إلى "أهمية الدعم الأمريكي لتعزيز قدرات القوات المسلّحة اللبنانية".


كما بحث رجّي مع جونسون "أهمية الانسحاب الاسرائيلي الشامل من كامل الجنوب اللبناني" تطبيقا لاتفاق وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وتل أبيب، الذي دخل حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ولقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701" الصادر في 11 أغسطس/ آب 2006.


وينص القرار 1701 على وقف العمليات القتالية بين "حزب الله" وإسرائيل، وإنشاء منطقة خالية من السلاح بين الخط الأزرق (المحدد لخطوط انسحاب إسرائيل من لبنان عام 2000) ونهر الليطاني جنوب لبنان، مع استثناء الجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة المؤقتة (يونيفيل) من هذا الحظر.


في وقت سابق الثلاثاء، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن الجيش الإسرائيلي انسحب من القرى والبلدات التي احتلها جنوب لبنان خلال الحرب الأخيرة، لكنه لا يزال متمركزا في 5 نقاط رئيسية داخل الأراضي اللبنانية على طول الخط الأزرق.


وكان من المفترض أن تستكمل إسرائيل انسحابها الكامل من جنوب لبنان بحلول فجر 26 يناير/كانون الثاني الماضي، وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار، لكنها طلبت تمديد المهلة حتى اليوم الموافق 18 فبراير/شباط.


ومع ذلك، واصلت المماطلة بالإبقاء على وجودها في 5 نقاط رئيسية داخل الأراضي اللبنانية، دون أن تعلن حتى الآن عن موعد رسمي للانسحاب منها.


وبدأ عدوان إسرائيل على لبنان في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحول لحرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، وخلّف 4 آلاف و109 قتلى و16 ألفا و899 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.


ومنذ سريان الاتفاق ارتكبت إسرائيل قرابة ألف خرق له في لبنان، ما خلّف 78 قتيلا و274 جريحا على الأقل، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية لبنانية.


** الأزمة مع إيران


من جهة أخرى، أفادت الوكالة اللبنانية أن رجّي التقى السفير الإيراني مجتبى أماني، "وجرى نقاش صريح وواضح في العلاقات الثنائية".


وأردفت الوكالة أنه "تم التطرق إلى كيفية حل مسألة اللبنانيين العالقين في إيران".


والاثنين، أعلنت الرئاسة اللبنانية، تكليف وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني "بتمديد تعليق رحلات الطيران من وإلى إيران"، وتكليف رجّي "بمتابعة الاتصالات الدبلوماسية لمعالجة مسألة الرحلات الجوية بين طهران وبيروت وتأمين عودة المسافرين اللبنانيين الذين ما زالوا في إيران".


فيما قال متحدث وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن بلاده تأمل حل قضية عدم سماح لبنان للطائرات الإيرانية بالهبوط في بيروت في "وقت قريب".


وعلى مدار يومين الأسبوع الماضي، نظم عدد من أنصار "حزب الله" مظاهرات تركزت أمام مطار بيروت وعلى الطريق المؤدي إليه، تخللتها أعمال شغب احتجاجا على رفض سلطات المطار، الخميس الماضي، منح إذن بالهبوط لطائرة ركاب إيرانية، حيث اعتبروا القرار "خضوعا لإملاءات إسرائيلية".


وتبرر السلطات اللبنانية خطوة رفض منح إذن هبوط للطائرة الإيرانية بالامتثال لعقوبات أوروبية على الطيران الإيراني، بجانب "اتخاذ إجراءات لتأمين أمن المطار والمسافرين".


وجاءت الخطوة بعد يوم واحد من ادعاء متحدث الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن "فيلق القدس الإيراني وحزب الله، يستغلان المطار لتهريب أموال مخصصة لتسليح الحزب عبر رحلات مدنية".

فلسطين

الثّلاثاء 18 فبراير 2025 7:27 مساءً - بتوقيت القدس

"أوقاف غزة" تعلن عن حجم الخسائر في القطاع الديني والوقفي جراء العدوان على القطاع

غزة - "القدس" دوت كوم

كشفت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في قطاع غزة، في بيان عن حجم الخسائر الفادحة التي تعرض لها القطاع الديني والوقفي جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر على القطاع، والذي أسفر عن تدمير وتضرر العديد من المساجد، الكنائس، المقابر، والعقارات الوقفية. وتقدر الخسائر الإجمالية للقطاع الديني والوقفي بأكثر من 500 مليون دولار.


خسائر القطاع الديني والوقفي

وقد تم تدمير 1109 مسجداً من أصل 1244 في غزة، ما يشكل نحو 89% من المساجد في القطاع، حيث دُمر 834 مسجدًا بشكل كامل و275 مسجدًا آخرًا تضررت بشكل جزئي.


واستهدف العدوان ثلاث كنائس في مدينة غزة، ودمر 40 مقبرة، 21 منها دُمرت بشكل كامل.


وأشار البيان إلى تدمير 643 عقارًا وقفيًا ودمار 30 مؤسسة تعليمية شرعية ودعوية، فضلاً عن تدمير 30 مقرًا إداريًا تابعًا للوزارة، بالإضافة إلى تدمير 20 مركبة تابعة لها.


وبخصوص الخسائر البشرية، فقد سقط 315 شهيدًا من موظفي الوزارة ودعاتها وأئمتها، وتم اعتقال 27 شخصًا.


الجهود المبذولة

على الرغم من التحديات التي فرضتها الحرب، استمرت الوزارة والمؤسسات الشرعية في أداء دورها من خلال إنشاء أكثر من 400 مصلى مؤقت في مختلف أنحاء القطاع، وكذلك إقامة مشاريع إسناد للدعاة وحلقات تحفيظ القرآن الكريم، حيث تم كفالة 500 داعية وتنفيذ أكثر من 700 حلقة تحفيظ ضمت أكثر من 10,500 طالب وطالبة.


كما تم إطلاق مشاريع لتوفير المياه والطاقة الشمسية في مخيمات النزوح، وكذلك تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار بالتعاون مع المؤسسات المحلية والدولية.


ائتلاف "مآذن"

في ختام البيان، أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية عن إطلاق "ائتلاف مآذن" لإعمار المساجد والمؤسسات الدينية في غزة. ويضم الائتلاف مجموعة من المؤسسات الشرعية والخيرية والشخصيات الدينية داخل القطاع، بهدف إعادة بناء ما دمره العدوان وإعادة تأهيل المرافق الدينية لتستمر في أداء دورها الحيوي في خدمة المجتمع الفلسطيني.


وشدد البيان على أن قطاع غزة سيظل صامدًا في مواجهة العدوان، مؤكدًا على أهمية دعم الجهود المبذولة لإعادة إعمار القطاع الديني والوقفي الذي يمثل جزءًا لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي والديني لشعب غزة.



فلسطين

الثّلاثاء 18 فبراير 2025 7:15 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري يكشف هوية المحتجزين الذين ستفرج عنهم المقاومة السبت المقبل

القدس - "القدس" دوت كوم

أفادت مصادر عبرية أن الأسرى الستة الذين سيتم إطلاق سراحهم يوم السبت المقبل هم: عومر شيم طوف، إيليا كوهين، عومر فينكرت، تال شوهام، أبرا مانغستو، وهشام السيد.


وأكد مسؤول لدى الاحتلال الإسرائيلي أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تمكن من التوصل إلى اتفاق يعيد جميع المحتجزين في المرحلة الأولى من اتفاق غزة.


وأضاف المسؤول أنه سيتم رفع المطالب الأمنية خلال مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي سيقودها وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر ومبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ستيفن ويتكوف.


وأشار المسؤول إلى أن تل أبيب جاهزة للعودة إلى القتال في غزة إذا دعت الحاجة، مؤكدًا أن مخزون الأسلحة قد تم تجديده بفضل دعم الرئيس الأمريكي ترمب.


كما أعلن عن موافقة الاحتلال على إدخال كمية محدودة من البيوت المتنقلة والمعدات الثقيلة إلى غزة، في إطار الاتفاق الجاري.

فلسطين

الثّلاثاء 18 فبراير 2025 6:39 مساءً - بتوقيت القدس

عشرات الآلاف من الفلسطينيين يغادرون مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

قالت السلطات الفلسطينية إن عشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين بالضفة الغربية المحتلة تركوا منازلهم بسبب هجوم إسرائيلي مستمر منذ أسابيع أدى إلى هدم المنازل وتدمير البنية الأساسية الحيوية في البلدات كثيفة البناء.


ووفقاً لـ«رويترز»، بدأت القوات الإسرائيلية عمليتها في مخيم اللاجئين بمدينة جنين شمال الضفة الغربية في 21 يناير (كانون الثاني)، ونشرت مئات الجنود والجرافات التي هدمت منازل وجرفت الشوارع، مما أدى إلى نزوح جميع سكان المخيم تقريباً.


وقال محمد الصباغ، رئيس لجنة خدمات مخيم جنين، لـ«رويترز»: «لا نعلم ماذا يجري داخل المخيم، ولكن هناك عمليات هدم مستمرة وتوسيع للشوارع».


ومنذ ذلك الحين، امتدت العملية إلى مخيمات لاجئين أخرى، ولا سيما طولكرم ونور شمس القريب، وكلاهما تعرض للتدمير أيضاً. وتقول إسرائيل إن هدفها هو قمع الجماعات المسلحة المدعومة من إيران في الضفة الغربية.


وظلت المخيمات منذ فترة طويلة معقلاً لجماعات مسلحة، ويعيش بها أحفاد اللاجئين الفلسطينيين الذين غادروا أو طردوا من منازلهم في حرب عام 1948 خلال فترة إنشاء دولة إسرائيل.


وتعرضت المخيمات لمداهمات متكررة من الجيش الإسرائيلي، لكن العملية الحالية تجري على نطاق واسع وبشكل غير معتاد، وبدأت بعد الاتفاق على وقف إطلاق النار في غزة.


وحسب بيانات السلطة الفلسطينية، غادر نحو 17 ألف شخص مخيم جنين للاجئين ليصبح خالياً بالكامل تقريباً، كما غادر نحو 6 آلاف شخص مخيم نور شمس، أي نحو ثلثي العدد الإجمالي بالمخيم، وغادر 10 آلاف آخرون مخيم طولكرم.


وقال نهاد الشاويش، رئيس لجنة خدمات مخيم نور شمس، لـ«رويترز»: «يسكن في المخيم 9 آلاف شخص نزح منهم تقريباً 70 في المائة، ومن بقي محاصراً داخل المخيم».


وأضاف: «الدفاع المدني والهلال الأحمر والأجهزة الأمنية الفلسطينية أدخلوا لهم أمس بعض المساعدات الغذائية، جيش الاحتلال يواصل عمليات التجريف والتدمير داخل المخيم».


وأدت الهجمات الإسرائيلية إلى هدم عشرات المنازل وتدمير مساحات كبيرة من الطرق بالإضافة إلى انقطاع المياه والكهرباء، لكن الجيش الإسرائيلي نفى إجبار السكان على مغادرة منازلهم.


وقال اللفتنانت كولونيل نداف شوشاني، وهو متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، للصحافيين: «الناس لديها بالتأكيد إمكانية الانتقال أو الذهاب إلى أي مكان يريدونه، لكنهم إذا لم يرغبوا في ذلك، فمسموح لهم بالبقاء».


وبدأت العملية حين تحركت إسرائيل لحظر عمل منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من مقرها في القدس الشرقية وقطع أي اتصال لها مع المسؤولين الإسرائيليين.


وأثر الحظر، الذي دخل حيز التنفيذ في نهاية يناير، على عمل «الأونروا» في الضفة الغربية وغزة؛ حيث تقدم مساعدات لملايين الفلسطينيين في مخيمات اللاجئين.


واتهمت إسرائيل «الأونروا» بالتعاون مع حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، وقالت إن بعض موظفيها شاركوا في الهجوم الذي نفذته الحركة على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، مما أشعل فتيل حرب على غزة استمرت 15 شهراً.

فلسطين

الثّلاثاء 18 فبراير 2025 6:16 مساءً - بتوقيت القدس

بدء دخول المعدات الثقيلة إلى قطاع غزة من معبر رفح

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» المصرية، الثلاثاء، ببدء دخول معدات ثقيلة إلى قطاع غزة من معبر رفح.


وفي سياق متصل، نقلت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية، الثلاثاء، عن مصدر سياسي قوله إن إسرائيل ستبدأ السماح بإدخال معدات ثقيلة ومنشآت متنقلة إلى قطاع غزة على مراحل.


وأشار المصدر، الذي لم تُسمه الصحيفة، إلى أن المعدات والمنشآت المتنقلة ستدخل بعد تفتيشها، وذلك بموجب اتفاق وقف إطلاق النار مع «حماس».


وكانت حركة «حماس» قد أدانت أول من أمس رفض إسرائيل إدخال المنازل المتنقلة والمعدات الثقيلة وعدته «تنصلاً واضحاً» من تعهداتها والتزاماتها.


وينص اتفاق وقف إطلاق النار بشكل واضح على إدخال معدات إلى غزة، لإنشاء ما لا يقل عن 60 ألف منزل مؤقت.

فلسطين

الثّلاثاء 18 فبراير 2025 6:09 مساءً - بتوقيت القدس

الميداني الأردني "جنوب غزة 5" يساهم بتركيب 333 طرفاً اصطناعياً

غزة - "القدس" دوت كوم

واصلت الفرق الطبية للمستشفى الميداني "جنوب غزة 5" ضمن مبادرة "استعادة الأمل"، تقديم خدماتها العلاجية والإنسانية للأشخاص مبتوري الأطراف، في إطار التوجيهات الملكية السامية لدعم الأشقاء في قطاع غزة ومساندتهم في تجاوز آثار الحرب الإسرائيلية.


وقال قائد قوة المستشفى "تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية في دعم مصابي قطاع غزة، تمكنت كوادر المستشفى من تركيب 333 طرفاً اصطناعياً منذ وصولها إلى أرض المهمة، وذلك استمرارا لجهودها في التخفيف من معاناة مبتوري الأطراف، ما يسهم في تحسين حياتهم وتمكينهم من ممارسة أنشطتهم اليومية."


من جهته، بين مدير المستشفى أن تركيب الأطراف الاصطناعية يمثل إنجازا نوعيا، حيث تنجز العملية في غضون ساعة واحدة فقط، وهو زمن قياسي مقارنة بالطرق التي تستغرق عدة أشهر من التدريب والتأهيل، موضحا أن الأطراف المستخدمة ضمن المبادرة تتميز بإمكانية التعديل، ما يتيح للمصابين ضبطها بسهولة وفق احتياجاتهم الفردية.


وأشار أخصائي الأطراف الاصطناعية إلى أهمية التأهيل البدني في مساعدة المصابين على التكيف مع الأطراف الجديدة، مؤكدا أن الفرق الطبية تقدم جلسات علاج طبيعي ودعما نفسيا واجتماعيا، إلى جانب إرشادات توعوية حول العناية بها، لتعزيز استقلالية المرضى ورفع معنوياتهم، من خلال عيادتين متنقلتين توفران الدعم الطبي اللازم.


يشار إلى أن عمليات تركيب الأطراف توثق إلكترونيا عبر برنامج "حكيم"، ما يتيح للمرضى المتابعة الطبية عن بعد مع أخصائي التأهيل في الأردن، لضمان استمرار الرعاية الصحية لهم.



فلسطين

الثّلاثاء 18 فبراير 2025 6:07 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

اصيب، اليوم الثلاثاء، عدد من المواطنين بحالات اختناق عقب اقتحام قوات الاحتلال لبلدة قصرة جنوب نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة قصرة وسط إطلاق نار كثيف وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، الأمر الذي أدى لإصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 18 فبراير 2025 5:47 مساءً - بتوقيت القدس

الرسوم الجمركية الأمريكية "من أجل الفنتانيل" تنتهك قواعد منظمة التجارة العالمية


إن فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية إضافية على الصين بسبب قضية الفنتانيل يبدو مبرراً كإجراء لحماية الصحة العامة والسلامة. ومع ذلك، من منظور قانون التجارة الدولية، تفتقر هذه الرسوم إلى حجج مقبولة للاستثناء وفقاً للإطار القانوني لمنظمة التجارة العالمية (WTO).

 

تتجاهل الرسوم الجمركية الإضافية التي فرضتها الولايات المتحدة الالتزامات الأساسية لمنظمة التجارة العالمية مثل معاملة الدولة الأكثر رعاية (MFN) وجدول التنازلات. قد تستشهد الولايات المتحدة بالقسم 301 من قانون التجارة لعام 1974 أو القسم 232 من قانون التوسع التجاري لتبرير إجراءاتها الأحادية، لكن الأحكام القانونية المحلية لا تضمن الاستثناء من التزامات منظمة التجارة العالمية.

 

من أجل الاستفادة بنجاح من استثناءات اتفاقية العامة للرسوم الجمركية والتجارة (GATT 1994)، وخاصة المادة 20 (الاستثناءات العامة) والمادة 21 (الاستثناءات الأمنية)، يجب على الولايات المتحدة أن تثبت أن إجراءاتها الجمركية ضرورية ولا تشكل تمييزاً تعسفياً أو غير مبرر في التجارة الدولية. وفقاً للأحكام السابقة لمنظمة التجارة العالمية وتفسير القواعد، من غير المحتمل أن تتمكن الولايات المتحدة من تبرير تدابيرها سواء من خلال الاستثناء العام أو استثناء الأمن القومي.

 

إذا تابعت الولايات المتحدة تنفيذ هذه الرسوم، يمكن للدول المتضررة أن تبدأ مشاورات داخل منظمة التجارة العالمية، أو تطلب إنشاء لجنة للفصل في الأمر، أو تتبع إجراءات الانتقام التجاري بالتوازي، وفقاً للفهم بشأن القواعد والإجراءات المنظمة لتسوية المنازعات (DSU). بالنظر إلى الوضع الاقتصادي العالمي الحالي، فإن الولايات المتحدة التي تسيء استخدام تدابير الرسوم الأحادية ستجعل النظام التجاري متعدد الأطراف أقل استقراراً وقابلاً للتنبؤ.

 

الأمر الأكثر أهمية هو أن ربط قضايا الصحة العامة بالضغط الجمركي لا يلعب دوراً إيجابياً في السيطرة على تدفق المخدرات أو التعاون في تطبيق القانون عبر الحدود. بل إنه يزيد من التصعيد السياسي ويعيق الحوكمة الفعالة المبنية على التشاور والتعاون. الحل هو اتخاذ تدابير شاملة مع مسؤولية مشتركة، بما في ذلك تقليص الطلب على المخدرات، والتعاون في تنفيذ القانون عبر الحدود، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، لإيجاد خطة أكثر بناءً لحوكمة مكافحة المخدرات العالمية.

 

كدولة مسؤولة، تعتمد الصين أشد الضوابط في مكافحة إنتاج المخدرات وتهريبها وتعاطيها. إن التقدم المستمر في التعاون بين الصين والولايات المتحدة في مكافحة المخدرات يمثل الطريق الصحيح لحل مشكلة الفنتانيل. إن اتباع الولايات المتحدة لتدابير أحادية الجانب سيؤدي بلا شك إلى تقويض سلطة واستقرار النظام التجاري متعدد الأطراف ورفض الدعوة للاستجابة المشتركة للتحديات العالمية في عالم متمدد. والأهم من ذلك أن التدابير الأحادية للرسوم الجمركية بعيدة عن معالجة جذر أزمة الفنتانيل في الولايات المتحدة. يجب على الدول الكبرى أن تتصرف بما يتناسب مع مكانتها وأن تمتنع عن اتخاذ إجراءات لا تفيد أحداً.

 

الكاتب أستاذ في كلية القانون، جامعة الأعمال الدولية والاقتصاد بشنغهاي.

عربي ودولي

الثّلاثاء 18 فبراير 2025 5:17 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال الإسرائيلي يسقط مسيرة تابعة له خشية تحطمها بلبنان

لبنان - "القدس" دوت كوم

أسقط جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، طائرة مسيرة تابعة له في منطقة جبل الشيخ بعد تعرضها لخلل فني خشية سقوطها في لبنان.


وقالت إذاعة الجيش: "تم إطلاق صاروخ اعتراضي على طائرة مسيرة تابعة لسلاح الجو في منطقة جبل الشيخ بعد تعرضها لعطل فني وذلك لمنع سقوطها في لبنان".

فلسطين

الثّلاثاء 18 فبراير 2025 5:15 مساءً - بتوقيت القدس

مجلس الوزراء يقر دفعات إسعافية جديدة لمحافظات شمال الضفة بقيمة 3.2 مليون شيقل

رام الله - "القدس" دوت كوم

 افتتح رئيس الوزراء محمد مصطفى جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية، مستعرضا أبرز التحركات السياسية والجهود الدبلوماسية التي يبذلها السيد الرئيس وبعثاتنا الدبلوماسية في سبيل تجنيد مزيد من الدعم الدولي لقضايا شعبنا العادلة، ووقف جرائم الاحتلال المستمرة على امتداد الجغرافيا الفلسطينية.


في السياق ذاته، أكد مجلس الوزراء استمرار العمل على الأرض في إغاثة أبناء شعبنا في قطاع غزة وإقامة المزيد من مراكز الإيواء المخطط لها وتزويدها بالخدمات اللازمة، ورفض مخططات التهجير، والتأكيد على جهود الشقيقة مصر والأشقاء العرب والدول الصديقة في دعم خطة إعادة إعمار قطاع غزة بمساهمة أبناء شعبنا في القطاع، وليس بإخراجهم تحت أية مبررات أو ذرائع.


وتتضمن خطة إعادة الإعمار بصيغتها المحدثة مرحلتين: المرحلة الأولى، تمتد على 3 سنوات وبتكلفة تقديرية تصل إلى حوالي 20 مليار دولار، وتتضمن التدخلات الطارئة التي بدأت منذ وقف إطلاق النار في مجالات الإغاثة والإيواء المؤقت وتوفير الخدمات الأساسية لتجمعات النازحين، وصولا إلى رفع كفاءة الإيواء المؤقت ودفع عجلة الإنتاج الاقتصادي في مختلف المجالات، فيما ستركز المرحلة الثانية على إعادة الإعمار والتي قد تمتد لعدة سنوات أخرى وبتكلفة أولية تصل إلى حوالي 33 مليار دولار- بناء على تقديرات مؤسسات أممية عدة.


كما شدد المجلس على وحدانية مؤسسات الدولة، والحاجة لتعاون الجميع وتمكين الحكومة من القيام بمسؤولياتها في شطري الوطن، خصوصا أن معاناة أهلنا في القطاع تحتاج إلى جهود كبيرة ومخلصة وموارد هائلة لتعزيز صمودهم وإفشال مخططات التهجير كافة.


إلى ذلك، ناقش المجلس تقرير غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية خلال الـ 30 يوما الماضية، وعلى رأسها استمرار العمل في إقامة مراكز إيواء تجميعية جديدة، وتوفير المزيد من المساعدات الإغاثية وإيصال الخدمات الأساسية لمراكز الإيواء القائمة، خصوصا تلك التي يشرف عليها الهلال الأحمر الفلسطيني وبالتنسيق مع وزارتي الإغاثة والتنمية، إذ عملت وزارتا التنمية والإغاثة وبالتعاون مع الشركاء على توفير حوالي 19 ألف خيمة، من ضمنها الاستجابة لحوالي 980 طلب من عائلات منكوبة وصلت لغرفة العمليات الحكومية للحصول على خيام من أصل حوالي 1400. وبالتزامن، مواصلة العمل على فتح الطرق وإزالة الركام بما يقدر بـ 40 ألف طن.


كما جرى توزيع طرود غذائية على أكثر من 1.5 مليون مواطن، وتقديم حوالي 780 ألف وجبة طعام مطبوخة يوميا إلى جانب أكثر من 74 ألف طرد صحي وحوالي 77 ألف بطانية وفرشة وعشرات آلاف المستلزمات الأخرى من الأحذية والملابس وغيرها عبر جهات الاختصاص الحكومية وبالتعاون مع الشركاء.


يضاف إلى ذلك، إعادة شبك خدمات المياه في بني سهيلا والقرارة بما يخدم أكثر من نصف مليون مواطن، إلى جانب مساعدة مئات المزارعين ومربي الثروة الحيوانية عبر تقديم الأعلاف والشعير ومدخلات الإنتاج الأخرى، وتوزيع أكثر من 30 ألف حقيبة مدرسية على الطلاب بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم واليونيسف، إلى جانب إرسال 68 مشتاح من الأدوية والمستلزمات الطبية والتي جرى شحنها من مستودعات وزارة الصحة في الضفة.


وعلى صعيد المحافظات الشمالية، أقر مجلس الوزراء توصيات اللجنة الوزارية للأعمال الطارئة والتي تضمنت تخصيص دفعات إسعافية جديدة بقيمة 3.2 مليون شيقل توزعت على لجان الطوارئ في محافظات شمال الضفة واللجان الشعبية للمخيمات، وذلك للمساهمة في توفير الاحتياجات الطارئة للمواطنين فيما يخص الإغاثة والإيواء والتي جرى اسنادها للمحافظين، فيما تعمل اللجنة الوزارية على إعداد خطط إعادة الإعمار، وسبق ذلك بأسبوعين أن خصصت الحكومة مبلغ 2.8 مليون شيقل لصالح البلديات والمخيمات المتضررة، تضاف إلى تدخلات إجمالية فاقت 28 مليون شيقل كتدخلات طارئة لمعالجة آثار عدوان الاحتلال على مناطق شمال الضفة في أقل من 3 أشهر، إلى جانب تسيير أكثر من 16 شاحنة من المساعدات الإغاثية والصحية في غضون أسبوعين، والعمل جار على إرسال المزيد من المواد الإغاثية لتعزيز صمود أبناء شعبنا.


وصادق مجلس الوزراء على تعديل ساعات الدوام الرسمي في فلسطين خلال شهر رمضان المبارك لتصبح 25 ساعة أسبوعيا بواقع 5 ساعات يوميا من (9 صباحا وحتى 2 مساءً)، واستمرار العمل استثناءً بالتوقيت الشتوي طيلة شهر رمضان وعطلة عيد الفطر.


كما صادق مجلس الوزراء على توصيات اللجنة الوزارية لإعداد أجندة التشريعات للعام 2025 في اجتماعها الثاني بتاريخ 19 يناير الماضي، والتي تتضمن ترتيبات أولويات مشاريع القوانين الواجب العمل على تحضيرها لرفعها للسيد الرئيس لإقرارها.


وصادق على تشكيل لجنة العطاءات المركزية للوازم والخدمات غير الاستشارية والخدمات الاستشارية. وتشكيل لجنة فنية لمتابعة ملف "جمعية البصة التعاونية متعددة الأغراض" والتي توفي غالبية أعضاءها ولديها ممتلكات تقدر بحوالي 400 دونم في مناطق مصنفة "ج"، والتوجيهات للتحرك العاجل لحماية هذه الأراضي من المصادرة.


كما صادق المجلس على مذكرة التفاهم بين وزارة التخطيط وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لاستقطاب خبرات الفلسطينيين المغتربين وأصدقاء فلسطين للاستفادة من خبراتهم في مختلف الاختصاصات والمجالات للعمل ضمن جهود إعادة الإعمار.

فلسطين

الثّلاثاء 18 فبراير 2025 4:58 مساءً - بتوقيت القدس

العالول يطلع وفداً من البرلمان الأوروبي على تطورات الأوضاع في فلسطين

رام الله - "القدس" دوت كوم

استقبل نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، اليوم الثلاثاء، في مكتبه برام الله، وفدا من البرلمان الأوروبي برئاسة رئيسة مجموعة التحالف التقدمي للاشتراكيين والديمقراطيين إيراتشي جارسيا.


بحث الاجتماع بشكل معمّق التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، حيث جددت القيادة الفلسطينية رفضها القاطع للجرائم والانتهاكات المستمرة، مع التشديد على ضرورة تحرك أوروبي أكثر فاعلية لضمان تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتوفير الإغاثة الإنسانية العاجلة، وبدء عملية إعادة الإعمار دون عراقيل


واستعرض العالول تطورات الأوضاع في الضفة الغربية، واستمرار عدوان الاحتلال على مدن وبلدات وقرى ومخيمات شمال الضفة، حيث تم تهجير أكثر من 40 ألف من أبناء شعبنا قسراً، وهدم المنازل والمنشآت والبنية التحتية، وتصاعد اعتداءات المستوطنين، ووضع أكثر من 900 حاجز لإعاقة الحركة والتنقل بين المناطق الفلسطينية، بالإضافة لاستمرار الحرب المالية والاقتطاعات من عائدات الضرائب الفلسطينية.


من جهته، شدد العالول على الدور الاستراتيجي الذي يلعبه الاتحاد الأوروبي في دعم الحقوق الوطنية الفلسطينية، معربًا عن تقديره العميق للدعم الأوروبي السياسي والإنساني الثابت للشعب الفلسطيني.


من جانبهم أكد الوفد التزامهم بالدفاع عن القانون الدولي والإنساني وقيم السلام والعدل، والتأكيد على حل الدولتين كطريق وحيد للسلام والاستقرار في المنطقة ككل، وحق الشعب الفلسطيني بالعيش على أرضه ودولته المستقلة.