فلسطين

السّبت 09 أغسطس 2025 2:09 مساءً - بتوقيت القدس

قطر وأمريكا تبحثان"صفقة شاملة"ومسؤول بالاحتلال: الفجوة مع حماس لإنهاء الحرب هائلة

تتسارع الجهود الأمريكية والقطرية لصياغة "صفقة شاملة" تهدف إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، حيث عُقد اجتماع رفيع المستوى اليوم السبت في إسبانيا بين المبعوث الخاص للبيت الأبيض ستيف ويتكوف ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لبحث تفاصيل الخطة.

تأتي هذه التحركات الدبلوماسية كفرصة أخيرة قد تؤدي إلى تأخير خطة كيان الاحتلال لشن هجوم جديد لاحتلال مدينة غزة. ومع ذلك، قلل مسؤول في كيان الاحتلال مشارك في المفاوضات من فرص نجاح هذه الجهود، مشيراً إلى أن "الفجوة بين كيان الاحتلال وحماس بشأن إنهاء الحرب هائلة".

أكد مصدر مشارك في المفاوضات أن قطر والولايات المتحدة تعملان على صياغة مقترح لصفقة شاملة سيتم عرضها على الطرفين خلال الأسبوعين المقبلين. وتنسجم هذه المبادرة مع ما أعلنه ويتكوف مؤخراً من أن إدارة ترامب تريد اتفاقاً شاملاً "كل شيء أو لا شيء" ينهي الحرب.

أبلغ وزير الشؤون الاستراتيجية في كيان الاحتلال، رون ديرمر، مجلس الوزراء الأمني يوم الخميس بأن إدارة ترامب ستقدم مقترحاً "لإنهاء اللعبة" في غزة خلال الأسابيع المقبلة.

رغم الحراك الدبلوماسي، يسود التشاؤم أوساط كيان الاحتلال. حيث صرح مسؤول مشارك في المفاوضات بأنه لا توجد مشكلة في التوصل لخطة مع الولايات المتحدة، لكنها "لن تكون مقبولة لدى حماس، وبالتالي ستكون بلا معنى".

ينعكس هذا الانقسام في مواقف الحكومة، حيث تحدث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشكل غامض خلال اجتماع مجلس الوزراء، تاركاً الباب مفتوحاً لوقف العملية العسكرية إذا استؤنفت المفاوضات.

على الرغم من قرار مجلس الوزراء بتوجيه الجيش للاستعداد لاحتلال مدينة غزة، أكد مسؤول كبير أن الخطة الهجومية لن تنفذ على الفور، وأن الجدول الزمني الدقيق لم يحدد بعد.

فلسطين

السّبت 09 أغسطس 2025 1:50 مساءً - بتوقيت القدس

إعادة احتلال غزة.. رؤية انتقامية

قبل نحو عقدين، وتحديداً في صيف عام 2005، اتخذت دولة الاحتلال قراراً وُصف بالتاريخي بفك الارتباط عن قطاع غزة، حيث انسحب جيش الاحتلال من داخله وأُخليت المستوطنات الإسرائيلية المحيطة به. قاد هذه الخطوة آنذاك رئيس الوزراء أرئيل شارون، لأسباب قيل إنها أمنية بالدرجة الأولى، ومرتبطة باستحالة السيطرة على القطاع عسكرياً.

كان الهدف المعلن -بحسب تصريحات شارون في حينه- هو تقليص الاحتكاك بالسكان الفلسطينيين وتقليل تكلفة الاحتلال، في محاولة للهروب من "العبء الغزي" الذي لم تتوقف المؤسسة الأمنية الإسرائيلية عن التحذير منه منذ الانتفاضة الثانية. لكن ما بدا، ذات يوم، وكأنه انسحاب نهائي، يتلاشى في ظل الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة.

في تطور لافت، صدّق المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) على خطة احتلال مدينة غزة وتوسيع العمليات العسكرية في القطاع. ليست هذه المرة الأولى التي تطرح فيها فكرة احتلال غزة بالكامل، لكنها الأولى التي تقر بها الحكومة الإسرائيلية رسمياً خطة من هذا النوع.

يأتي ذلك وسط تصعيد ميداني مستمر، وتزايد الأصوات في اليمين الإسرائيلي التي تدعو إلى إعادة فرض السيطرة الإسرائيلية المباشرة على القطاع، بل وتهجير سكانه وإقامة مستوطنات جديدة فيه. كما يروج لذلك وزير المالية ورئيس حزب "الصهيونية الدينية"، بتسلئيل سموتريتش، الذي يكرر بلا مواربة "غزة جزء لا يتجزأ من إسرائيل".

نتنياهو وسموتريتش خلال زيارة إلى "اللواء الحشمونائيم"، الذي تم توسيعه استعدادًا للعمليات العسكرية في غزة.

نتنياهو وسموتريتش خلال زيارة إلى "اللواء الحشمونائيم"، الذي تم توسيعه استعدادًا للعمليات العسكرية في غزة.

يرى محللون أن هذه الرؤية لم تعد حكرًا على أطراف يمينية متشددة، بل تتغلغل تدريجياً في صلب القرار السياسي، مدفوعة بروح انتقامية بعد معركة "طوفان الأقصى" وبقراءة أمنية تعتبر غزة منطقة يجب "تطهيرها" من التهديدات، حتى لو كان الثمن معاناة ملايين المدنيين.

في مقال بصحيفة "هآرتس"، استعاد المحلل العسكري عاموس هرئيل تصريحات شارون عام 2005، حين برر فك الارتباط بعدم قدرة الجيش على حماية الجنود والمستوطنين داخل القطاع. اليوم، بعد مرور نحو عشرين عاماً على ذلك القرار، يعود الجدل ذاته إلى الواجهة.

وفق هرئيل، فإن رئيس الأركان، زامير، يرى أن هذه الخطة "كارثية" ويحذّر من تبعاتها، ما ينذر بتفاقم الأزمة داخل المؤسسة العسكرية. ويشير هرئيل إلى أن الخلاف بين نتنياهو وزامير لا يتعلق فقط بالرؤية العسكرية، بل ينطلق من عمق المأزق الذي وصلت إليه الحملة العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.

ويخلص بوحبوط إلى أن تصريحات شارون عام 2005 تعود اليوم لتطرح السؤال ذاته: هل ستعيد إسرائيل احتلال القطاع وتغرق في الفخ الذي خرجت منه، أم تمضي نحو مغامرة مكلفة أمنياً وسياسياً؟

فلسطين

السّبت 09 أغسطس 2025 1:43 مساءً - بتوقيت القدس

مؤسسة غزة الإنسانية.. واجهة المساعدات أم شريك في الإبادة الجماعية؟

عقدت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا ندوة حاسمة بعنوان "مؤسسة غزة الإنسانية شريك في جريمة الإبادة الجماعية"، يوم الخميس 7 أغسطس 2025، لتسليط الضوء على الدور الخطير الذي تلعبه مؤسسة غزة الإنسانية (GHF) في تسريع وتنفيذ سياسة الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة.

تضمنت الندوة شهادات وتحليلات حية من خبراء وناشطين دوليين، حيث أدانت فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، المؤسسة ووصفتها بـ"مسعى إجرامي مشترك" يُغطي جرائم الإبادة الجماعية تحت ستار الإغاثة الإنسانية.

أكدت ألبانيز أن استبدال الجهات الفاعلة الشرعية المعتمدة بمنظمة مؤقتة كهذه المنظمة هو خرق صارخ للمبادئ الإنسانية، مشيرة إلى أن إسرائيل وداعميها عمدوا إلى تعطيل عمل الأونروا والمساعدات الدولية لصالح هذه الواجهة.

شارك أنتوني أغيلار، المتعاقد الأمني السابق مع المؤسسة، بشهادته موضحًا كيف فشلت المؤسسة في توفير المساعدات الكافية، وكيف أن مواقع التوزيع التي تشرف عليها تقع ضمن مناطق نزاع نشطة تعرض المدنيين للخطر المباشر.

وصف أغيلار المؤسسة بأنها "آلية لإدامة المجاعة وليس للإغاثة"، مما يعكس الفشل الذريع في تقديم المساعدات الإنسانية الحقيقية.

قدمت الطبيبة تانيا حاج حسن تقريرًا مفجعًا عن انهيار النظام الصحي في غزة، مشيرة إلى تدمير المستشفيات واستيلاء الاحتلال على مرافق علاجية، مما أدى إلى "موت بطيء" للمدنيين في ظل غياب العلاجات الضرورية.

كشف محمد جميل، مدير المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، عن تحركات قانونية على المستوى الدولي لاستدعاء ومحاسبة المسؤولين عن مؤسسة غزة الإنسانية، بما في ذلك تقديم ملفات للمحكمة الجنائية الدولية وطلبات عقوبات دولية.

تحدث كريس سمولز، الناشط الأمريكي، عن تجربته في كسر الحصار البحري على غزة، متحدثًا عن ممارسات الاحتلال العنصرية وانتهاكاته بحق الطاقم الفلسطيني والدولي.

خلص النقاش إلى أن هناك حاجة ملحة للتحرك الدولي الجاد والعاجل لوضع حد لهذه الجرائم وضمان مساءلة مرتكبيها.

عربي ودولي

السّبت 09 أغسطس 2025 1:17 مساءً - بتوقيت القدس

هجوم إسرائيلي على سفير فلسطين في بريطانيا.. "أضر بصورتنا في لندن"

في الوقت الذي تشن فيه دولة الاحتلال حرب الإبادة على الفلسطينيين في غزة، فإنها تواجه حول العالم ضغوطا سياسية ودبلوماسية متصاعدة. ومن بين هؤلاء السفراء الذين يسعون لنشر الرواية الفلسطينية، السفير الفلسطيني في بريطانيا حسام زملط، الذي يتعرض لتحريض إسرائيلي متزايد.

ذكرت آنا بارسكي، المراسلة السياسية لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن زملط أصبح شخصية محورية في الموجة الجديدة من نزع الشرعية عن دولة الاحتلال على الساحة الدولية. يستخدم زملط أدوات دبلوماسية وقانونية وإعلامية، ولم يعد دبلوماسيًا فقط، بل يقود حملةً متواصلةً ضد الاحتلال، تجمع بين الخطاب اللاذع وتجنيد برلمانيين غربيين.

تتم أنشطة زملط في بريطانيا بالتنسيق مع القنصلية البريطانية في القدس، مما يُقوّض سيادة الاحتلال بشكل مباشر، ويعمل على الترويج لاعتراف أحادي الجانب بدولة فلسطينية.

زملط، الذي وُلد في مخيم رفح للاجئين جنوب قطاع غزة، يذكر كثيرًا تجربة اللجوء التي عاشتها عائلته، حيث طُرد والده من منزله في يافا عام 1948. حصل على درجة دكتوراه في الاقتصاد السياسي من جامعة لندن، وعمل محاضرًا في السياسات العامة وخبيرًا اقتصاديًا في مكتب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام.

مؤخراً، نشر زملط مقالًا في صحيفة الغارديان دعا فيه لندن للاعتراف الفوري بدولة فلسطين. وقد حظيت كلماته بدعم سياسي عندما وقّع 221 نائبًا بريطانيًا من أحزاب مختلفة رسالةً لوزير الخارجية ديفيد لامي، يدعون فيها للاعتراف بدولة فلسطين.

في محاضرة ألقاها بكلية هارفارد للإدارة الحكومية، دعا زملط لمعالجة جذور الصراع، مؤكدًا أن حماس ليست السبب، بل الاحتلال. أدان الولايات المتحدة على نفاقها بدعم الاحتلال، مما دفع فلور ناحوم، مبعوثة وزارة الخارجية، لاتهامه بقيادة حملة دعائية كاذبة تضر بصورة الاحتلال في بريطانيا.

فلسطين

السّبت 09 أغسطس 2025 1:09 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام إسرائيلي: حماس ستقاتل حتى آخر رصاصة ونتنياهو سيحمّل زامير أي فشل

تناولت وسائل إعلام إسرائيلية الجدل الحاد الذي شهده اجتماع المجلس السياسي الأمني المصغر، والذي انتهى بالموافقة على خطة احتلال كامل قطاع غزة، وسط تحذيرات من أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يستعد لتحميل رئيس الأركان إيال زامير مسؤولية أي فشل.

ذكرت مذيعة بقناة آي 24 أن المجلس أقر، في نقاش امتد أكثر من 10 ساعات، مقترح نتنياهو رغم معارضة رئيس الأركان. وأوضحت أن التصويت أفضى إلى تبني مبادئ تشمل تجريد حركة حماس من السلاح، واستعادة جميع المخطوفين، والسيطرة الأمنية الإسرائيلية على القطاع، وتشكيل إدارة مدنية بديلة.

وأشار مراسل الشؤون العسكرية في قناة 13 أور هيلر إلى أن زامير تمسك برأيه بأن الخطة تمثل 'خطأ إستراتيجيا' سيقود إلى 'نفق مظلم' باحتلال كامل القطاع.

وقالت مراسلة الشؤون السياسية في قناة 13 موريا أسرف وولبيرغ، إن زامير حذر من أن دخول مدينة غزة وضرب بنيتها التحتية المدنية سيؤدي إلى كارثة إنسانية، وقد يلحق الضرر بالمخطوفين المحتجزين هناك، فضلا عن خسائر كبيرة في صفوف الجيش.

ونقل مراسل الشؤون السياسية في قناة آي 24 تداف إيميليخ، أن رئيس الأركان قدم خطة بديلة، محذرا من تعقيدات إنسانية ستطال مليون نازح، ومشككا في قدرة العملية على استعادة المخطوفين.

وأوضح أن وزراء، منهم إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، هاجموه ودعوا إلى المضي بالعملية حتى النهاية دون توقف. وأضاف سموتريتش، أن وقف العملية في حال عرضت حماس صفقة أو استسلاما غير مقبول، مشددا على ضرورة 'دفع حماس الثمن' حتى النهاية.

وأشار مراسل الشؤون السياسية في القناة 12 يارون أبرهام إلى أن الجيش يفتقر لإجابات واضحة من المستوى السياسي بشأن أهداف السيطرة الكاملة على غزة، وسط مخاوف من غياب الرؤية الإستراتيجية.

ولفت مراسل الشؤون العسكرية في القناة 12 نير دفوري إلى أن زامير عرض أمام الوزراء وضع الجيش بعد 22 شهرا من الحرب، محذرا من إرهاق القوات النظامية والاحتياط، واستهلاك الآليات العسكرية التي تحتاج فعلا لصيانة عاجلة.

ذكر محلل الشؤون العربية في قناة آي 24 باروخ يديد أن حماس تواصل الاستعداد للمعركة، عبر تجهيز الكمائن والمتفجرات وتعزيز حراسة المخطوفين، مشيرا إلى تأكيد مسؤول عربي على صلة بقيادة الحركة.

ورأى الخبير في الأمن القومي كوبي مروم، أن نتنياهو يستفيد سياسيا من تبني خطة اليمين المتطرف، ويحاول الضغط على حماس بعد وقف المفاوضات، لكنه في الوقت نفسه يحدد مسبقا 'المذنب' في حال عدم تحقيق النصر المطلق، وهو رئيس الأركان والجيش، واصفا ذلك بأنه 'أمر بالغ الخطورة'.

عربي ودولي

السّبت 09 أغسطس 2025 1:08 مساءً - بتوقيت القدس

دول غربية تدين التصعيد الإسرائيلي في غزة وتحذر من انتهاك القانون الدولي

أدان وزراء خارجية أستراليا وألمانيا وإيطاليا ونيوزيلندا وبريطانيا، يوم الجمعة، قرار مجلس وزراء أمن دولة الاحتلال الإسرائيلي، شنّ عملية عسكرية جديدة واسعة النطاق في قطاع غزة المحاصر.

وعبر بيان مشترك، قال الوزراء إنّ: "الخطط التي أعلنتها حكومة إسرائيل تنذر بانتهاك القانون الإنساني الدولي". وكان مجلس وزراء أمن الاحتلال الإسرائيلي قد وافق على ما وصف بـ"خطة للسيطرة على مدينة غزة"، ليصعّد بذلك "العمليات العسكرية" في القطاع الفلسطيني الذي بات مدمرا.

وقال رئيس أركان الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، الجمعة، إنّ: "الجيش بدأ التحضيرات لتنفيذ خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاحتلال قطاع غزة كاملا، رغم تحذيره سابقا من أنها "فخ استراتيجي" ستنهك الجيش وتعرض حياة الأسرى للخطر".

وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية الخاصة، أنّ: "زامير أكّد خلال لقائه جنودا يخدمون في غزة أن التحضيرات تجري من أجل تنفيذ الخطة الجديدة بأعلى مستوى وعلى كافة الصعد"، وذلك في إشارة إلى خطة نتنياهو التي أقرها "الكابينت" فجر الجمعة، بغية احتلال القطاع بالكامل.

وأضاف زامير أنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي "يتعامل حاليا مع الخطة الجديدة، وسينفذ المهمة بأفضل طريقة كما في كل مرة"، فيما اعتبر في الوقت ذاته أنّ: "المسؤولية تقع على عاتق القيادة العسكرية من أجل ضمان الجاهزية الكاملة واستمرار الضغط على حركة حماس حتى تحقيق أهداف الحرب".

من جهتها، ذكرت صحيفة "القناة 13" العبرية، أنّ: "نقاشا حادا قد دار بين زامير ونتنياهو خلال اجتماع، مساء الثلاثاء"؛ وصفته بـ"الصعب والمباشر، على خلفية قرار الأخير المضي قدما في خطة لاحتلال كامل غزة".

ووفقا للقناة العبرية، فإنّ زامير كان قد وصف الخطة بـ"الفخ الاستراتيجي"، مؤكدا أنها: "ستنهك الجيش لسنوات وتعرض حياة الأسرى للخطر".

بينما حذرت عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة من أن احتلال القطاع "سيؤدي إلى مقتل الأسرى وسقوط مزيد من الجنود".

إلى ذلك، أثارت هذه الخطوة تجدّدا متسارعا للانتقادات في الداخل والخارج، مع تزايد المخاوف بخصوص الحرب المستمرة منذ ما يناهز العامين؛ والتي ضربت فيها قوات الاحتلال الإسرائيلي، عرض الحائط، كافة القوانين والمواثيق الدولية، المرتبطة بحقوق الإنسان.

ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 ترتكب دولة الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أميركي مطلق، إبادة جماعية في كامل قطاع غزة المحاصر، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر أصدرتها محكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 198 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح العديد من سكان القطاع.

فلسطين

السّبت 09 أغسطس 2025 1:05 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 61,369 شهيدا و152,850 مصابا

غزة 9-8-2025 - أعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، عن ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 61,639 شهيدا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

كما أضافت المصادر ذاتها أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 152,850 مصابا، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

وأشارت المصادر إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 39 شهيدا منهم شهيد انتُشل جثمانه، و419 مصابا خلال الساعات الـ24 الماضية.

كما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/ مارس الماضي بعد خرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار 9,862 شهيدا، و40,809 مصابين.

وأوضحت المصادر أن حصيلة من وصل إلى المستشفيات من شهداء المساعدات خلال الساعات الـ24 الماضية بلغت 21 شهيدا، والإصابات 341، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 1,743، والإصابات إلى 12,590.

كما سجلت مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية 11 حالة وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى 212 شهيدا، من بينهم 98 طفلا.

فلسطين

السّبت 09 أغسطس 2025 1:03 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يقتحمون شلال العوجا شمال أريحا

اقتحم مستعمرون، اليوم السبت، قرية شلال العوجا شمال مدينة أريحا، مما أثار قلق السكان المحليين.

أفاد المشرف العام على منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة، حسن مليحات، بأن عددًا من المستعمرين المسلحين اقتحموا المنطقة وأطلقوا أغنامهم بين مساكن المواطنين.

هذا الاعتداء يهدف إلى تخريب ممتلكات المواطنين وإتلافها، مما يزيد من معاناة الأهالي في المنطقة.

وأشار مليحات إلى أن شلال العوجا يشهد هجومًا متصاعدًا من المستعمرين، وهو جزء من خطة حكومة الاحتلال لتهجير الفلسطينيين من المناطق المصنفة (ج).

تستمر هذه الاعتداءات في إطار التوسع الاستعماري الذي يسعى إلى اقتلاع الفلسطينيين من أراضيهم لصالح المستوطنات.

تتطلب هذه الانتهاكات تحركًا دوليًا عاجلاً لحماية حقوق الفلسطينيين في هذه المناطق.

فلسطين

السّبت 09 أغسطس 2025 1:02 مساءً - بتوقيت القدس

أبو ردينة: نحذر من إعادة احتلال غزة ومحاولات ضم الضفة وتهويد القدس وذلك لن يحقق أمنا أو استقرارا لأحد

قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن السياسات الإسرائيلية المتمثلة في إعادة احتلال غزة ومحاولات ضم الضفة الغربية وتهويد القدس، ستغلق كل أبواب تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وأضاف أبو ردينة، أن الرفض الإسرائيلي للانتقادات الدولية لسياساتها، والتحذيرات التي أطلقتها دول العالم بشأن توسيع الحرب على الشعب الفلسطيني، يشكلان تحديا واستفزازا غير مسبوقَين للإرادة الدولية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وفق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.

وأكد أبو ردينة، أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين تماما كالقدس والضفة الغربية، ودونه لن تكون هناك دولة فلسطينية، ولن تكون هناك دولة في غزة.

وطالب أبو ردينة المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن الدولي، بإلزام دولة الاحتلال وقف العدوان وإدخال المساعدات، والعمل بشكل جدي على تمكين دولة فلسطين من تولي مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة.

كما دعا الناطق الرسمي باسم الرئاسة الإدارة الأميركية لتحمل مسؤولياتها في عدم السماح لإسرائيل بالاستمرار في توسيع الحرب، ووقف إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية، للتمكن من تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

عربي ودولي

السّبت 09 أغسطس 2025 1:01 مساءً - بتوقيت القدس

السيسي يستقبل وزير الخارجية التركي في إطار تعزيز التعاون ومناقشة ملف غزة

استقبل رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في مدينة العلمين شمال غربي مصر، في زيارة رسمية تأتي في ظل تطورات إقليمية مهمة خاصة في قطاع غزة.

أعلنت وزارة الخارجية التركية عبر منصة "إكس" أن اللقاء يأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة المستجدات الإقليمية، لا سيما الأوضاع الإنسانية والسياسية في قطاع غزة الذي يشهد إبادة جماعية منذ 22 شهراً نتيجة العمليات الإسرائيلية.

وقالت مصادر بالخارجية التركية إن المباحثات تناولت تبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز التعاون متعدد الأبعاد بين مصر وتركيا في مختلف المجالات.

كما سيركز الجانبان على مفاوضات وقف إطلاق النار بين حركة "حماس" والاحتلال الإسرائيلي، التي تُجرى بوساطة مصرية وقطرية وتحت إشراف أمريكي.

وأكدت المصادر أن اللقاء سيشهد بحثاً مستفيضاً حول تداعيات الخطوات الإسرائيلية الأخيرة، التي تستهدف نسف حل الدولتين وتوسيع السيطرة على قطاع غزة، وما يشكله ذلك من عقبات أمام السلام والاستقرار في المنطقة.

كما سيتم خلال اللقاء بحث المساهمات الممكنة التي يمكن أن تقدمها مصر وتركيا لمواجهة هذه التحديات وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

ويُذكر أن زيارة فيدان تأتي بعد أقل من خمسة أشهر من زيارته الأخيرة إلى القاهرة في 23 آذار/مارس الماضي، والتي حضر خلالها اجتماع مجموعة الاتصال الخاصة بغزة التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية.

في المقابل، زار وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي تركيا في 4 شباط/فبراير الماضي، في إطار حوارات دبلوماسية مستمرة بين البلدين.

وتأتي هذه المحادثات في ظل إعلان الحكومة الإسرائيلية مؤخراً عن خطة احتلال لما تبقى من قطاع غزة، ما يزيد من أهمية التنسيق الإقليمي والدولي لوقف التصعيد وإيجاد حلول إنسانية وسياسية للأزمة.

عربي ودولي

السّبت 09 أغسطس 2025 12:43 مساءً - بتوقيت القدس

غوتيريش يعرب عن قلقه إزاء قرار احتلال غزة

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش عن "قلق بالغ إزاء قرار الحكومة الإسرائيلية بالسيطرة على مدينة غزة".

وذكر بيان صادر عن المتحدث باسم الأمين العام أن هذا القرار يمثل تصعيدا خطيرا ويخاطر بتعميق العواقب الكارثية بالفعل على ملايين الفلسطينيين، وقد يزيد من تعريض مزيد من الأرواح للخطر.

ونبه البيان إلى أن الفلسطينيين في غزة يواصلون تحمل كارثة إنسانية ذات أبعاد مروعة، محذرا من أن هذا "التصعيد الإضافي سيؤدي إلى مزيد من النزوح القسري والقتل والدمار الهائل، ما يضاعف المعاناة التي لا يمكن تصورها للسكان الفلسطينيين في غزة".

وجدد الأمين العام نداءه العاجل لوقف دائم لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع أنحاء غزة، والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن والمعتقلين.

وحث، مرة أخرى وبقوة، حكومة إسرائيل على التقيد بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، مذكرا بأن مـحكمة العدل الدولية، في رأيها الاستشاري الصادر في 19 تموز/يوليو 2024، أعلنت، ضمن أمور أخرى، أن دولة إسرائيل ملزمة بوقف جميع الأنشطة الاستيطانية الجديدة فورا، وإخلاء جميع المستعمرين من الأرض الفلسطينية المحتلة، وإنهاء وجودها غير القانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة -التي تشمل غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية- في أسرع وقت ممكن.

وأكد البيان الأممي أنه لن يكون هناك حل مستدام لهذا الصراع دون إنهاء هذا الاحتلال غير القانوني وتحقيق حل الدولتين القابل للتطبيق. وقال إن "غزة كانت ويجب أن تظل جزءا لا يتجزأ من دولة فلسطينية".

ـــ

ي.ط

فلسطين

السّبت 09 أغسطس 2025 12:43 مساءً - بتوقيت القدس

حصيلة 22 شهرا من الإبادة الجماعية في غزة

غزة- بعد 22 شهرا من الحرب المتواصلة على قطاع غزة، تبدو الصورة الإنسانية والصحية صادمة، حيث تكشف أرقام وزارة الصحة حجم الكارثة: أكثر من 60 ألف شهيد، نحو 31% منهم أطفال، وأكثر من 150 ألف جريح منذ بداية العدوان.

وبات ثلثا المستشفيات خارج الخدمة، وتقلصت أجهزة التشخيص والعمليات بشكل كبير، فيما تختفي الأدوية الضرورية من رفوف الصيدليات، تاركة 300 ألف مريض مزمن في مواجهة مباشرة مع الجوع والمرض.

وتشير الإحصاءات إلى أن 6 آلاف و758 مريضا مزمنا توفوا منذ بداية الحرب، نتيجة انقطاع العلاج أو منعهم من السفر لتلقيه. كما سجلت المراكز الصحية 28 ألف حالة سوء تغذية خلال العام الجاري، ويدخل يوميا نحو 500 شخص المستشفيات بسبب مضاعفات الجوع.

يقول زاهر الوحيدي، مدير دائرة المعلومات الصحية في وزارة الصحة بغزة، في حوار خاص مع الجزيرة نت، إنهم سجلوا نحو 60 ألفا و300 شهيد منذ بداية الحرب. أما الإصابات، فقد بلغت 150 ألف جريح، 18 ألفا منهم بحاجة إلى تأهيل طويل الأمد. ومن بين المصابين 4800 شخص بُترت بعض أطرافهم، 18% منهم أطفال.

يدفع الأطفال الثمن الأكبر من بين الضحايا، حيث استشهد 18 ألفا و430 طفلا (30.8% من إجمالي الشهداء)، بينهم 973 أعمارهم أقل من عام، و425 وُلدوا واستشهدوا خلال الحرب.

ولم تسلم النساء من العدوان، إذ بلغ عدد الشهيدات 9 آلاف و300 بنسبة تقارب 17%، من بينهن 8 آلاف و505 أمهات. ويضيف الوحيدي أن 2613 عائلة أبيدت بالكامل ومسحت من السجل المدني، بينما تبقّى من 5943 عائلة، فرد واحد فقط بعد مقتل غالبية أفرادها.

لم يسلم القطاع الصحي نفسه من القصف والاعتقال، فهناك 1590 شهيدا من الكوادر الصحية، بينهم 157 طبيبا. كما اعتُقل 361 من الطواقم الطبية، ولا يزال 150 منهم رهن الاعتقال، بينهم 88 طبيبا.

يؤكد الوحيدي أن الحرب لا تقتل الفلسطينيين بالقصف فقط، بل بالتجويع أيضا، فهناك 197 شهيدا بسبب سوء التغذية، بينهم 96 طفلا. كما ذكر أن 1655 شهيدا سقطوا برصاص وقذائف جيش الاحتلال أثناء انتظار المساعدات، بينهم 892 في مراكز توزيع تديرها مؤسسة أميركية، و763 أثناء انتظار الشاحنات التي تحمل المساعدات.

ووفقا له، تم تسجيل منذ بداية العام 28 ألف حالة سوء تغذية. وقال إن 500 شخص يدخلون المستشفيات يوميا بسبب مضاعفات الجوع، بينهم 100 طفل. كما تم رصد 3120 حالة إجهاض منذ بداية 2025 بسبب نقص العناصر الغذائية.

بدورهم، يعاني 300 ألف من المصابين بأمراض مزمنة بشدة جراء الحرب، نظرا لحاجتهم الدائمة للعلاج ولنظام غذائي خاص. وبحسب الوحيدي، فقد توفي 6758 منهم بسبب نقص الأدوية أو منعهم من السفر للعلاج، بينهم 338 مريض سرطان من أصل 2900 ينتظرون السفر، و350 مريض كلى، يشكلون 41% من مرضى الكلى في غزة.

وكشف أن نسبة النقص في أدوية الأمراض المزمنة بلغت 52%. أما من ينتظرون السفر للعلاج، فيبلغ عددهم 16 ألف مريض أنهوا إجراءاتهم كاملة، لكنهم بانتظار تصريح الاحتلال. وخلال الانتظار، توفي 633 منهم.

أدى الازدحام في مراكز الإيواء، وتلوث المياه، وتردي النظافة إلى انتشار أمراض خطيرة، وكشف الوحيدي عن إصابة 71 ألفا و338 شخصا بمرض التهاب الكبد الوبائي "أ"، وتسجيل 167 ألف حالة إسهال مصحوب بدم، أكثر من نصفهم أطفال دون سن الخامسة، و490 ألف إصابة بالجهاز التنفسي.

كما سجلت وزارة الصحة 1116 حالة حمى شوكية منذ بداية العام، و64 إصابة بمتلازمة غيلان باريه، بينها 3 وفيات، وهو مرض مناعي نادر غير معدٍ، يهاجم الأعصاب، ويرتبط بتلوث المياه والغذاء والاكتظاظ والإصابة بالالتهابات الناجمة عن الظروف المأساوية التي يعيشها النازحون، بحسب الوحيدي.

قبل الحرب، كان في قطاع غزة 38 مستشفى، اليوم لا يعمل منها سوى 15، بينها 3 مستشفيات مركزية حكومية، بحسب الوحيدي:

وتراجعت مراكز الرعاية الأولية من 157 إلى 67 فقط، 10 منها تتبع لوزارة الصحة و6 لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، و50 لمؤسسات أهلية.

وتقلصت غرف العمليات من 110 إلى 40 جميعها للطوارئ فقط، وهو ما يشكل خطرا جسيما على المرضى المحتاجين لعمليات جراحية غير طارئة (مجدولة)، حيث قد يضطرون للانتظار لفترة تزيد على العام أو أكثر.

وتضررت أجهزة التصوير الطبي المستخدمة في تشخيص الأمراض والإصابات أيضا، فأجهزة "سي تي" انخفضت من 19 إلى 7، وأجهزة الرنين المغناطيسي من 7 إلى صفر. ولم تسلم سيارات الإسعاف إذ تعرضت 183 منها للقصف أو إطلاق النار أو الاعتداء المباشر.

ويلفت مدير دائرة المعلومات الصحية في وزارة الصحة بغزة إلى أن الوزارة كانت تقدّم خدمة القسطرة في 5 مراكز بالقطاع قبل الحرب، لكنها توقفت بسبب استهداف الاحتلال للمنظومة الصحية، وهو ما أدى إلى وفاة نحو 1000 مريض.

وأضاف أنهم استأنفوا قبل شهرين الخدمة في مركز وحيد، بمدينة غزة، يعمل على جهاز واحد، من أصل 7 أجهزة كانت متوفرة قبل الحرب.

وأشار إلى أن نسبة إشغال الأسرّة تصل إلى 200% يوميا، وفي بعض المستشفيات مثل المعمداني تصل إلى 300%، ما يضطر الأطباء لعلاج المصابين في الممرات والساحات. وذكر أن الكوادر الطبية مرهقة للغاية، إذ يعمل بعضهم 48 ساعة متواصلة دون غذاء كافٍ أو راحة.

ويحذر الوحيدي من وجود نقص كبير في وحدات الدم التي تحتاجها الوزارة لإنقاذ حياة الجرحى والمرضى.

وكشف أن الحاجة لوحدات الدم قد ارتفعت بنسبة كبيرة، منذ يونيو/حزيران الماضي بعد افتتاح ما يُعرف بمراكز المساعدات الأميركية، بسبب أعداد الجرحى الكبير.

وأوضح "حينما يحدث قصف من الطائرات أو الدبابات يكون هناك عدد كبير من الشهداء، وعدد أقل بكثير من الجرحى، مثلا 10 شهداء و5 جرحى، أما فيما يُعرف بمراكز المساعدات فيحدث العكس، حيث أعداد الجرحى أضعاف أعداد الشهداء، فيكون هناك مثلا 5 شهداء و300 جريح، الكثير منهم يحتاجون عمليات جراحة طويلة وتدخلات معقدة، وهذا استنزاف للموارد ويحتاج إلى نقل وحدات دم".

22 شهراً من الصراع في غزة

22 شهراً من الصراع في غزة

زاهر الوحيدي: الحرب لا تقتل الفلسطينيين بالقصف فقط، بل بالتجويع أيضاً.

زاهر الوحيدي: الحرب لا تقتل الفلسطينيين بالقصف فقط، بل بالتجويع أيضاً.

300 ألف من المصابين بأمراض مزمنة يعانون بشدة جراء استمرار الحرب وفقدان العلاج.

300 ألف من المصابين بأمراض مزمنة يعانون بشدة جراء استمرار الحرب وفقدان العلاج.

مستشفى الشفاء تعرض لعدة هجمات مباشرة من قبل الاحتلال.

مستشفى الشفاء تعرض لعدة هجمات مباشرة من قبل الاحتلال.

تعرضت 183 سيارة إسعاف للقصف أو إطلاق النار أو الاعتداء المباشر من قبل جيش الاحتلال.

تعرضت 183 سيارة إسعاف للقصف أو إطلاق النار أو الاعتداء المباشر من قبل جيش الاحتلال.

فلسطين

السّبت 09 أغسطس 2025 12:33 مساءً - بتوقيت القدس

بيان مشترك للجنة الوزارية العربية الإسلامية بشأن التطورات في قطاع غزة

أعربت اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية الاستثنائية المشتركة عن إدانتهم الشديدة ورفضهم القاطع لإعلان إسرائيل نيّتها فرض السيطرة العسكرية الكاملة على قطاع غزة. وتعتبر اللجنة أن هذا الإعلان يُشكّل تصعيدًا خطيرًا ومرفوضًا، وانتهاكًا للقانون الدولي.

تشدد اللجنة على أن هذا التوجه المعلن من جانب إسرائيل يأتي استمرارًا لانتهاكاتها الجسيمة القائمة على القتل والتجويع ومحاولات التهجير القسري وضم الأراضي الفلسطينية، وهي جرائم قد ترقى لأن تكون جرائم ضد الإنسانية.

تؤكد اللجنة أن هذه الانتهاكات تبدّد أيّ فرصة لتحقيق السلام، وتقوّض الجهود الإقليمية والدولية المبذولة للتهدئة وإنهاء الصراع، وتضاعف من الانتهاكات الجسيمة ضد الشعب الفلسطيني، الذي يواجه على مدار 22 شهرًا عدوانًا وحصارًا شاملاً.

تدعو اللجنة إلى ضرورة الوقف الفوري والشامل للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ووقف الانتهاكات المستمرة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المدنيين والبنية التحتية.

كما تطالب اللجنة إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بالسماح العاجل وغير المشروط بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بما يشمل الاحتياجات الكافية من الغذاء والدواء والوقود.

تدعم اللجنة الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار، والتي تبذلها جمهورية مصر العربية ودولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، للتوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى والرهائن.

تشدد اللجنة على ضرورة العمل على البدء الفوري لتنفيذ الخطة العربية الإسلامية لإعادة إعمار قطاع غزة، والدعوة للمشاركة بفاعلية في مؤتمر إعادة إعمار غزة المقرّر عقده في القاهرة قريبًا.

ترفض اللجنة أيّ محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، وتؤكد على ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

تؤكد اللجنة أن السلام العادل والدائم لا يمكن تحقيقه إلّا عبر تنفيذ حل الدولتين، بما يضمن تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

تحمّل اللجنة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن جرائم الإبادة والكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يشهدها قطاع غزة، وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والإنسانية.

عربي ودولي

السّبت 09 أغسطس 2025 12:25 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة 3 أشخاص في إطلاق نار بساحة تايمز سكوير في نيويورك

شهدت ساحة تايمز سكوير في نيويورك حادث إطلاق نار أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، مما أثار حالة من الذعر والقلق بين المتواجدين في المنطقة.

تعتبر ساحة تايمز سكوير واحدة من أكثر المناطق ازدحامًا في المدينة، حيث يتوافد إليها السياح والسكان المحليون على حد سواء، مما يجعل مثل هذه الحوادث تثير مخاوف كبيرة بشأن الأمن.

حتى الآن، لم يتم الكشف عن تفاصيل دقيقة حول ملابسات الحادث أو حالة المصابين، حيث تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

تقوم السلطات المحلية بالتحقيق في الحادث، وتعمل على جمع المعلومات والشهادات من الشهود الذين كانوا متواجدين في المكان.

هذا الحادث يأتي في وقت حساس حيث تتزايد المخاوف من حوادث العنف في المدن الكبرى، مما يستدعي تعزيز الإجراءات الأمنية لحماية المواطنين.

عربي ودولي

السّبت 09 أغسطس 2025 12:15 مساءً - بتوقيت القدس

دورية إسرائيلية تتوغل في ريف القنيطرة جنوبي سوريا

توغلت دورية عسكرية إسرائيلية من عدة آليات اليوم السبت في قرية رويحينة بريف القنيطرة جنوبي سوريا، وفق ما أكده مصدر محلي.

كما أفادت شبكة "درعا 24" الإخبارية بأن 5 آليات عسكرية إسرائيلية توغلت أيضا في قرية الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، مشيرة إلى أن هذا التوغل تزامن مع عمليات تفتيش قام بها جيش الاحتلال في بلدة كودنا حيث فتش منازل سوريين.

وأضافت الشبكة المحلية أن 10 سيارات دفع رباعي محملة بالجنود الإسرائيليين أقامت حاجزا قرب خط وقف إطلاق النار مع الجولان السوري المحتل عند سرية يقال لها "السوس".

وذكرت التقارير أن قوات الاحتلال اقتحمت أيضا قرية بريقة في ريف القنيطرة الجنوبي، مما يعكس تصاعد الأنشطة العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.

في سياق متصل، استهدف الجيش الإسرائيلي بطائرة مسيّرة مقرا للأمن الداخلي في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا يوم الجمعة الماضي، مما أدى إلى تصاعد التوترات في المنطقة.

منذ 7 أشهر، يحتل الجيش الإسرائيلي جبل الشيخ السوري، وهو أبعد نقطة عن حدود الاحتلال، كما يحتل شريطا أمنيا بعرض 15 كيلومترا في بعض المناطق جنوبي سوريا.

يسيطر الاحتلال على أكثر من 40 ألف سوري داخل المنطقة العازلة السورية المحتلة، مما يزيد من معاناة السكان المحليين.

منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول الماضي، توغل الجيش الإسرائيلي مرارا داخل أراضي سوريا وشن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع عسكرية وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.

فلسطين

السّبت 09 أغسطس 2025 12:11 مساءً - بتوقيت القدس

سلفيت: مستعمرون يهاجمون مواطنين ويقطعون أشجار زيتون في فرخة

هاجم مستعمرون، اليوم السبت، مواطنين أثناء عملهم في أراضيهم بقرية فرخة جنوب سلفيت، حيث أطلقوا الرصاص الحي باتجاههم، وقطعوا أشجار زيتون معمّرة وكسّروها.

أفاد رئيس المجلس القروي مصطفى حماد بأن سبعة مستعمرين، بينهم اثنان مسلحان، اعتدوا على المواطنين في منطقة "الصفحة"، مما أدى إلى تدمير أشجار الزيتون.

كما احتجزت قوات الاحتلال عشرة مواطنين عقب اعتداء المستعمرين عليهم، مما يبرز مدى التوتر الذي تعيشه المنطقة.

وأشار حماد إلى أن المستعمرين يقومون برعي ماشيتهم بشكل متواصل في أراضي المواطنين، مما يزيد من حدة التوتر والاعتداءات.

تتعرض المنطقة لاعتداءات متكررة تهدف إلى منع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم والاعتناء بها، تمهيدا للاستيلاء عليها لصالح التوسع الاستعماري.

تستمر هذه الاعتداءات في التأثير سلبا على حياة المواطنين، حيث يواجهون صعوبات كبيرة في الحفاظ على أراضيهم وممتلكاتهم.

فلسطين

السّبت 09 أغسطس 2025 11:54 صباحًا - بتوقيت القدس

كيان الاحتلال يحشد ربع مليون جندي لاحتلال غزة.. والخطة تشمل تطويق المدينة وتهجير مليون فلسطيني

يواصل جيش الاحتلال تحضيراته اللوجستية لتنفيذ خطة لاحتلال كامل قطاع غزة، حيث تم استدعاء ما يقارب ربع مليون جندي استعداداً لعملية برية واسعة النطاق. هذه الاستعدادات تأتي في وقت حساس، حيث من المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة لمناقشة هذه التطورات الخطيرة.

كشفت مصادر إعلامية في كيان الاحتلال عن الملامح الرئيسية للخطة التي تتضمن تطويق مدينة غزة بالكامل، وإجلاء نحو مليون شخص بالقوة إلى مناطق جديدة سيتم إنشاؤها داخل القطاع. كما تشمل الخطة إقامة 12 نقطة إضافية لتوزيع المساعدات الغذائية.

في تحذير خطير، نقلت هيئة البث التابعة للاحتلال عن جهاز الأمن توقعاته بتكرار 'سيناريو الفلوجة والموصل' في غزة، مما يشير إلى احتمال خوض حرب شوارع ضارية ودموية مع المقاتلين الفلسطينيين. لم يتم تحديد موعد لبدء العملية، لكن مسؤول أمني أكد أنها ستكون 'تدريجية' وستتطلب تعبئة آلاف الجنود.

في موقف يعكس حجم الضغط السياسي، صرح رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، بأن الجيش سينفذ الخطة 'بأفضل شكل'، مؤكداً أن الاستعدادات تجري على أعلى مستوى. هذا التصريح يتناقض مع تحذيراته السابقة من أن أي توسع في القتال سيعرض مصير المحتجزين لخطر شديد.

على الأرض، كثف جيش الاحتلال من عدوانه، حيث أسفر قصفه الجوي والمدفعي عن استشهاد سبعة فلسطينيين وإصابة العشرات شمال مخيم النصيرات. كما استشهد شخصان برصاص قناصة استهدفوا مواطنين كانوا ينتظرون المساعدات جنوب جسر وادي غزة.

في السياق الدبلوماسي، وصف وسيط الرئيس الأمريكي مفاوضات وقف إطلاق النار بأنها 'عالقة'. وأكد أن المساعدات ستستمر بالدخول بشكل منتظم، لكنه ادعى أنها 'تُسرق' فور دخولها إلى القطاع. هذه التطورات تأتي وسط إدانات عربية وغربية واسعة، حيث أصدرت خمس دول أوروبية بياناً مشتركاً يدين خطة كيان الاحتلال.

منوعات

السّبت 09 أغسطس 2025 11:52 صباحًا - بتوقيت القدس

حملات التبرع من غزة تواجه الحذف على منصة بلوسكاي

مع استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة للشهر 22 على التوالي، وفي ظل حصار إسرائيلي خانق وانهيار شبه كامل للبنية التحتية، وجد الكثير من الفلسطينيين في منصات التواصل الاجتماعي ملاذاً رقمياً يتيح لهم جمع التبرعات للحصول على احتياجاتهم الأساسية.

لكن محاولاتهم صارت تقابل بإغلاق تلقائي لحساباتهم، خاصةً على "بلوسكاي"، بديل "إكس"، والذي يحظى بشعبية متزايدة، بحسب تقرير نشرته صحيفة ذا غارديان.

تستخدم حنين البطش، وهي أم لطفلين، منصة بلوسكاي لترويج حملات جمع التبرعات، على أمل جمع ما يكفي من المال لشراء الدقيق والحليب لأطفالها كل أسبوع. لكنها قالت إنها أنشأت أكثر من 80 حساباً على "بلوسكاي" خلال الأشهر الماضية بسبب الحذف المتكرر لحساباتها.

دام أطول حساب حظيت به لمدة 12 يوماً فقط قبل حذفه أو تصنيفه حساباً مزعجاً. المفارقة أن الإغلاق المتكرر لحساباتها يدفعها إلى ممارسة السلوك ذاته الذي تسعى منصة بلوسكاي لمحاربته.

بدورها، اضطرت دعاء المدهون إلى إنشاء عشرات الحسابات على "بلوسكاي" نتيجة إغلاقها بشكل متكرر. وأشارت المدهون، وهي أم لثلاثة أطفال، إلى أن الحصول على الحفاضات والحليب والطحين يكلف 100 دولار في اليوم عند توفرها.

في ظل المستويات الكارثية التي وصلت إليها المجاعة في غزة، يصير كل حملة تمويل أمراً مصيرياً. قال نت كالهون، الذي يساعد عدة عائلات غزية في حملات التمويل، إن "التأثير فوري".

تظل المشكلة الأكبر حذف الحسابات أو تصنيفها كـ"سبام"، لأنه يقتل أي فرصة لجمع التبرعات. تقدم أنظمة التحقق الشعبية مثل نظام مولي شاه بعض الضمان بأن التبرعات ستصل إلى أشخاص حقيقيين.

وجاء في إحدى الرسائل التي جمعت 7000 توقيع: "نُدرك أن بعض الغزيين ينشرون بطريقة قد تُفعّل أنظمة التصنيف التلقائي على المنصة، لكن معاملة مجموعة من الأشخاص الضعفاء جداً كما يُعامل روبوت بيع القمصان هو أمر شديد القسوة."

أقلام وأراء

السّبت 09 أغسطس 2025 11:51 صباحًا - بتوقيت القدس

احتلال يتجدّد على أنقاض الجوع والموت

وكأنّ غزّة ليست محتلّة، وكأنّ أرضها وبحرها وسماءها ليست مستباحة. وكأنّ المشهد الذي نراه منذ السابع من أكتوبر، بكلّ دراماتيكيته، وبشاعته وما تبعه من حصار وتجويع وقصف وإبادة، لا يندرج تحت بند الاحتلال، ليأتي كنيست الاحتلال بقراره الأخير باحتلال قطاع غزّة من جديد.

واحدة من الأكاذيب التي يتعمّد نتنياهو ترويجها باستمرار، هي تلك التي يبرّر بها استمرار المقتلة، سعيًا لتحقيق مكاسب شخصية وأخرى سياسية، مستمرًا في محاولاته لتهجير السكان وزيادة الضغط عليهم، في إجرامٍ بلغ من الوحشية ما لا يطيقه بشر، وه يخطط لمواصلة حربه بشتى الوسائل والطرق، غير آبه بأي شيء.

ما يعيشه الناس في غزّة من قتل وقهر وتجويع، لم يشهده أحد من قبل، في مساحة صغيرة وضيّقة كقطاع غزّة، وقد تحوّلت الأرض إلى خراب، والمنازل إلى ركام، والمشهد برمّته شهادة حيّة على واقعٍ قاسٍ وموتٍ يلاحق الناس في كل زاوية، حتى عند نقاط توزيع القليل من الطعام، فلم يسلم أحد من عمليات القصف والقنص.

قرار "كابينيت" الاحتلال باحتلال قطاع غزّة وفرض السيطرة المباشرة عبر إدارة عسكرية، هو جزء من مخطّط الطرد والتهجير، في سياق السعي لتحويل غزّة إلى أرض خالية من سكّانها، حيث يأتي هذا القرار بعد 673 يومًا من حرب الإبادة الجماعية، في انعكاس صارخ لهشاشة المجتمع الدولي ومؤسساته، التي عجزت عن وقف المجازر والمذابح، وهذا بالدليل القاطع، يشير إلى عدم الاكتراث بكل الأصوات المندّدة والمطالبة بوقف الحرب، بل وربما إلى تواطؤ ضمني. وعلى ما يبدو، فإننا نقترب من عمليات أكثر بشاعة على أرض غزّة، حيث يستعدّ الاحتلال لفرض احتلال كامل، ويسعى لحشر السكّان في زوايا معيّنة، تسهيلاً لدفعهم نحو الهجرة القسرية.

القرار الأخير لحكومة نتنياهو يعني استمرار الحرب بدمويّتها، وهروبًا جديدًا من أيّ مسارٍ يفضي إلى صفقة تُوقف الإبادة وتنهي المجاعة، كما أنه يُعبّر عن موافقة ضمنية، سرّية على الأقل، من إدارة ترامب، وإلا لما أُتخذ هذا القرار دون "الضوء الأخضر" الأمريكي، وهذا ما يفسر تصريحات ويتكوف الأخيرة التي أطلقها، حين كانت الأنظار تتجه لقرب التوصل لاتفاق، فجاءت تصريحاته بوقف المحادثات، وجاء في كلامه دعمًا لخطط نتنياهو وحكومته.

غزة المحتلة قهرًا، وقتلًا، وحصارًا، وتجويعًا، وتدميرًا، ترى في القرار زيادة قهرية على حياة المقهورين، وارتفاعًا في منسوب المعاناة والألم، وشهوة مفرطة لاجترار المزيد من الدماء، والناس يحاولون ما استطاعوا، البقاء ولو على ركام بيوتهم المدمرة، وسط الجوع، والخوف، والموت، في انتظار صحوة ضمير العالم، وأن يأتي لوقف هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها.


عربي ودولي

السّبت 09 أغسطس 2025 11:50 صباحًا - بتوقيت القدس

السفير الأميركي في إسرائيل يهاجم ستارمر لانتقاده خطة احتلال غزة

شنّ السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي هجوما على رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بعد أن دعا الأخير الدولة العبرية إلى "إعادة النظر على الفور" في خطتها بشأن السيطرة على مدينة غزة.

تساءل هاكابي: "هل من المفترض أن تستسلم إسرائيل لحماس وتطعمها بينما يتضور الرهائن الإسرائيليون جوعا؟"، مشبها الوضع بما حدث في دريسدن خلال الحرب العالمية الثانية.

رد ستارمر على تصريحات هاكابي، حيث وصف خطة إسرائيل المعلنة "لهزيمة" حماس في غزة بأنها "خطأ"، وحث حكومة بنيامين نتنياهو على "إعادة النظر فيها على الفور".

أضاف ستارمر: "هذا العمل لن يساهم إطلاقا في وضع حد للنزاع ولن يساعد في ضمان إطلاق سراح الرهائن"، محذرا من أن "سيؤدي فقط إلى إراقة المزيد من الدماء".

شدد رئيس الوزراء البريطاني على ضرورة "وقف إطلاق النار، وزيادة المساعدة الإنسانية، وتحرير كل الرهائن" المحتجزين في القطاع منذ الهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

مايك هاكابي هو قس إنجيلي معروف بدعمه القوي لإسرائيل، وقد اعتبر أن اعتراف فرنسا بدولة فلسطين يعادل "إعطاء النصر للنازيين بعد الحرب العالمية الثانية".

وافق المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) على الخطة الأمنية التي قدّمها نتنياهو لاحتلال مدينة غزة، مما واجه معارضة دولية واسعة وتحذيرات من تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع.

فلسطين

السّبت 09 أغسطس 2025 11:43 صباحًا - بتوقيت القدس

الخارجية ترحب بالبيان البريطاني الألماني الإيطالي الأسترالي النيوزيلاندي الرافض لاحتلال غزة

رحبت وزارة الخارجية والمغتربين، بالبيان المشترك الصادر عن بريطانيا، وألمانيا، وإيطاليا، وأستراليا، ونيوزيلندا، الذي رفضت فيه القرار الإسرائيلي باحتلال قطاع غزة، وإجراءاته لضم الضفة.

جددت الخارجية في بيان صدر عنها، اليوم السبت، مطالبتها بوقف جرائم الإبادة والتجويع والتهجير وما نتج عنها من كارثة إنسانية مستمرة في القطاع.

أكدت الوزارة أهمية تمكين السلطة الوطنية من ممارسة ولايتها السياسية والقانونية على القطاع باعتباره جزءا لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين.

كما أكدت الخارجية على ضرورة اتخاذ الدول كافة ومكونات المجتمع الدولي، خاصة مجلس الأمن، الإجراءات اللازمة لإجبار الحكومة الإسرائيلية على وقف تنفيذ قرارها.

دعت الخارجية إلى وضع حد للكارثة الإنسانية التي تجتاح حياة المواطنين في قطاع غزة، وضرورة الاعتراف بدولة فلسطين من قبل الدول التي لم تعترف بعد.

هذا الاعتراف يعد حمايةً لحل الدولتين وفرصة لتحقيق السلام في المنطقة.

فلسطين

السّبت 09 أغسطس 2025 11:25 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غزة بينهم 8 من طالبي المساعدات

استشهد 9 فلسطينيين، بينهم 8 من طالبي المساعدات، يوم السبت، جراء العدوان الإسرائيلي في وسط وجنوب قطاع غزة. وأكدت مصادر طبية أن 6 فلسطينيين استشهدوا، بينهم طفل، وأصيب 8 آخرون نتيجة استهداف الاحتلال لتجمعات المواطنين بالقرب من نقطة توزيع المساعدات في شارع صلاح الدين.

في سياق متصل، أفادت المصادر الطبية بأن شهيدة وإصابة واحدة وصلتا إلى مستشفى ناصر بعد قصف جوي استهدف شقة سكنية قرب المحكمة الشرعية في مدينة خان يونس. كما استشهد فلسطينيان، من بينهم سيدة، جراء إطلاق النار من قبل جيش الاحتلال على طالبي المساعدات في محيط مركز التوزيع الأمريكي في خان يونس.

تجدر الإشارة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي بدأ منذ 27 مايو/ أيار الماضي بتنفيذ خطة توزيع مساعدات عبر ما يسمى بـ 'مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية'، وهي جهة مدعومة إسرائيلياً وأمريكياً، لكنها مرفوضة من قبل الأمم المتحدة. هذا يعكس محاولات الاحتلال للسيطرة على المساعدات الإنسانية وتوجيهها وفقاً لمصالحه.

في الأثناء، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران رشاشاتها تجاه ساحل منطقة 'تلة النويري' غرب المحافظة الوسطى لقطاع غزة، بينما استهدفت المدفعية الإسرائيلية محيط 'سجن أصداء' شمال غرب خان يونس. ولم ترد أنباء عن وقوع ضحايا أو مصابين في هذه الأحداث.

منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يتعرض قطاع غزة لعدوان مستمر من قبل الاحتلال الإسرائيلي، مدعوماً من الولايات المتحدة، مما أدى إلى إبادة جماعية تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير. وقد خلف هذا العدوان حتى الآن 61 ألفاً و330 شهيداً و152 ألفاً و359 مصاباً، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين.

تستمر النداءات الدولية لمطالبة الاحتلال بوقف هذه المجازر، لكن الاحتلال يواصل تجاهلها، مما يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر.

عربي ودولي

السّبت 09 أغسطس 2025 11:11 صباحًا - بتوقيت القدس

زيلينسكي يحذر من اتخاذ أي "قرار من دون أوكرانيا" قبل لقاء ترامب وبوتين

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن أي حلول للحرب مع روسيا دون إشراك أوكرانيا ستكون ضد السلام، مشيراً إلى أن هذه الحلول ستؤدي إلى نتائج غير ناجحة. وأكد زيلينسكي أن بلاده لا تستطيع انتهاك الدستور بشأن أراضيها ولن تسلمها للمحتلين، في إشارة إلى الاحتلال الروسي.

جاءت تصريحات زيلينسكي بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن لقائه المرتقب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في ولاية ألاسكا، حيث سيبحثان اتفاقاً نهائياً بين موسكو وكييف لوضع حد للحرب المستمرة منذ فبراير 2022. وكتب زيلينسكي على مواقع التواصل الاجتماعي أن أوكرانيا مستعدة لحلول حقيقية تحقق السلام.

أضاف زيلينسكي أن أي حلول دون مشاركة كييف ستكون حلولاً ضد السلام، مشدداً على أن وحدة أراضي أوكرانيا، كما هو منصوص عليه في الدستور، يجب أن تكون غير قابلة للتفاوض. وأكد أن السلام الدائم يجب أن يتضمن صوت أوكرانيا على طاولة المفاوضات.

كما أشار زيلينسكي إلى أن أوكرانيا لن تمنح روسيا أي مكافآت على ما فعلته، وأن الأوكرانيين لن يمنحوا أرضهم للمحتل. وكان ترامب قد صرح في وقت سابق أنه سيكون هناك تبادل للأراضي لصالح روسيا وأوكرانيا، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

روسيا تطالب بضم مناطق لوغانسك ودونيتسك وزاباروجيا وخيرسون.

روسيا تطالب بضم مناطق لوغانسك ودونيتسك وزاباروجيا وخيرسون.

تطالب موسكو بأن تتنازل أوكرانيا عن أربع مناطق تسيطر عليها جزئياً، وهي: دونيتسك، لوغانسك، زاباروجيا، وخيرسون، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمتها في عام 2014. لكن كييف ترفض هذه المطالب وتؤكد على ضرورة انسحاب القوات الروسية من أراضيها.

في سياق آخر، أعلنت هيئة الطوارئ الأوكرانية عن إصابة 6 أشخاص، بينهم طفل، جراء قصف روسي على مقاطعة خاركيف. وأظهرت صور نشرتها الهيئة حرائق في عدة مرافق، بما في ذلك المبنى الإداري للمستشفى.

في المقابل، فرضت وسائل إعلام روسية قيوداً على حركة الطائرات في عدة مطارات روسية، وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها أحبطت هجوماً أوكرانياً استهدف عدة مقاطعات.

أقلام وأراء

السّبت 09 أغسطس 2025 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس

ذكاء علي بابا... من السحابة إلى الخوارزميات

زرتُ مؤخرا مقر شركة "علي بابا" في الصين، وفي اللحظة التي وصلت بها أرض المعرض الرئيسي للشركة، شعرت وكأنني انتقلت من توقيتنا الحالي الحالي إلى سنوات بعيدة في المستقبل. المكان مليئ بالتكنولوجيا، لكن ليس التي نعرفها عن علي بابا، شاشات عملاقة، منصات تفاعلية، نماذج ذكية، وكل شيء هناك يتحدث... بل يُفكر.


في مدخل معرض علي بابا الرئيسي، كل شيء يرحب بك بلغته الخاصة، ترى الذكاء الاصطناعي ينسج تفاصيل المشهد، من الأمن الذكي إلى النقل اللوجستي إلى تقنيات البيع بالتجزئة المعتمدة على الرؤية الحاسوبية، رأيت كيف تُدار مدينة بأكملها عبر غرفة تحكم واحدة، وكيف تُتخذ قرارات المرور والتوزيع والإنذار المبكر بالكوارث من خلال أنظمة تحليل البيانات الفورية والتنبؤ الذكي، شعرت لوهلة أن الإنسان بات يُرافقه ظل رقمي يقرأ عنه كل شيء، ويسبقه في اتخاذ القرار.


انتقلنا بعدها إلى معرض "علي بابا كلاود"، وهنا كانت الدهشة أكبر،  هذه ليست مجرد خدمات حوسبة سحابية كما نعرفها، بل منظومة متكاملة تُعيد تعريف العمل التقني من جذوره، رأيت خوادم ذات قدرة هائلة على معالجة البيانات، بعضها مزوّد بـ16 وحدة GPU بسعة تصل إلى 1.5 تيرابايت، تُستخدم لتدريب نماذج لغوية متقدمة بحجم يتجاوز التوقعات. ولأول مرة، أرى نظاما سحابيا يستطيع ربط 100 ألف وحدة معالجة رسومية في شبكة واحدة، ما يفتح المجال أمام تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على مستوى كوني.


استعرضت الشركة أمامنا مجموعة مذهلة من الخدمات السحابية المتكاملة، التي تكشف عن رؤية متقدمة للعالم الرقمي، بدأت الجولة مع خدمات الحوسبة السحابية، والتي توفر خوادم مرنة قابلة للتوسعة حسب الحاجة، تُدار بثبات عالي وتدعم سرعات شبكة خارقة، مع مستويات أمان متقدمة تجعلها مثالية للشركات والمؤسسات الباحثة عن أداء قوي وموثوق في بيئة مرنة وآمنة.


ثم انتقلنا إلى عالم الخدمات الحاوية (Containers)، وهي حوسبة حديثة تعتمد على تشغيل التطبيقات ضمن حاويات خفيفة دون الحاجة لإدارة العُقد أو البنى التحتية المعقدة، هذه التقنية تسمح بتشغيل التطبيقات بسرعة وكفاءة، وتُعتبر مثالية للبيئات الديناميكية التي تتطلب التوسع التلقائي والتطوير المستمر.


أما في محور التخزين، برزت خدمة التخزين السحابي، وهي حلّ متطور لتخزين البيانات بشكل آمن وفعال، يدعم الحفظ طويل الأجل، ويسهّل تحليل البيانات الضخمة دون تعقيد. الخدمة مرنة في إدارتها، وتُستخدم في تطبيقات مثل الوسائط المتعددة، النسخ الاحتياطي، وتحليلات البيانات.


ولأن البيانات هي نفط العصر، اطلعنا على  خدمات البيانات والتحليلات التي تشمل أنظمة مثل AnalyticDB، MaxCompute، وHologres. هذه الأنظمة تمكّن المؤسسات من معالجة كميات هائلة من البيانات وتحويلها إلى رؤى دقيقة تدعم اتخاذ القرار، وتُستخدم في مجالات متعددة مثل التسويق الذكي، إدارة المخاطر، وتحسين العمليات التشغيلية.


كل هذه الخدمات تعكس تطورا تقنيا متوازنا يجمع بين القوة، المرونة، والأمان، وتضع "علي بابا كلاود" في موقع متقدم ضمن خارطة مزوّدي الخدمات السحابية على مستوى العالم.


ومع كل هذه القدرات، بقي السؤال العالق في ذهني: من يستطيع الوصول إلى هذه التقنيات؟ الإجابة جاءت مفاجئة: النماذج مفتوحة المصدر في كثير من الحالات، والبنية التحتية مدروسة لتكون قابلة للتوسع حسب الحاجة، لا حديث هنا عن حواجز تقنية أو مالية، بل عن ديمقراطية رقمية تُعيد رسم مشهد التكنولوجيا العالمي.


اليوم، لا يمكننا أن نتحدث عن المستقبل دون أن ننظر نحو الشرق. الصين، ومن خلال شركات مثل "علي بابا"، لا تسعى فقط إلى اللحاق بالركب الغربي، بل تخطّه بأسلوبها الخاص. تكنولوجيا متقدمة، لكنها عملية. متاحة، لكنها عميقة. بأسعار منافسة، لكنها بجودة لا تُضاهى.


رسالة الصين واضحة: نحن هنا، ومعنا مفاتيح المستقبل. فإن كنتَ باحثًا عن بنية تحتية راسخة، أو باحثًا عن خوارزمية تتنفس ذكاءا، أو مجرد صاحب مشروع صغير يبحث عن حلول ذكية بسعر معقول، فإن بوابة "علي بابا" ليست مجرد اسم، بل هي بداية قصة.

عربي ودولي

السّبت 09 أغسطس 2025 11:09 صباحًا - بتوقيت القدس

سلطنة عُمان تُدين تكريس الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزّة

أعربت سلطنة عُمان عن إدانتها ورفضها القاطع لقرار الحكومة الإسرائيلية بتكريس احتلالها العسكري لقطاع غزة. هذا القرار يأتي في وقت تتزايد فيه انتهاكات الاحتلال للقانون الدولي، مما يعكس استهتاراً واضحاً بقرارات الشرعية الدولية.

في بيان صادر عن وزارة الخارجية العمانية، تم التأكيد على ضرورة أن تتحمل دول العالم، وخاصة دول مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني.

سلطنة عُمان دعت إلى اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لتمكين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة. هذه الدعوة تأتي في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية، والذي يتطلب تحركاً دولياً عاجلاً.

كما شددت سلطنة عُمان على أهمية إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي فلسطين وفقاً لحدود ما قبل عام 1967، وهو ما يمثل مطلباً أساسياً لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

تعتبر سلطنة عُمان من الدول التي تدعم حقوق الشعب الفلسطيني، وقد أكدت مراراً على موقفها الثابت في دعم القضايا العادلة في العالم العربي، مما يعكس التزامها بالقانون الدولي وحقوق الإنسان.

فلسطين

السّبت 09 أغسطس 2025 11:07 صباحًا - بتوقيت القدس

مقال في فورين أفيرز: دمار غزة وصل مرحلة "الجريمة المطلقة"

نشرت مجلة "فورين أفيرز" الأمريكية مقالا للباحث وأستاذ العلوم السياسية روبرت بيب، حذر فيه من أن المذبحة الجارية في قطاع غزة ليست من صنع "مستبدين أو ديماغوجيين"، بل تحمل على نحو صادم طابع "الديمقراطية"، ما يجعل لحملة الاحتلال الإسرائيلي تداعيات عميقة على أمنه على المدى البعيد.

بعد نحو 700 يوم من الحرب، ارتفعت حصيلة الشهداء في غزة إلى مستويات غير مسبوقة، وسط قصف مكثف دمر معظم القطاع، وحصار خانق تسبب في جوع جماعي وموت آلاف المدنيين جوعًا. الأرقام الرسمية تتحدث عن أكثر من 61 ألف شهيد و145 ألف جريح، لكنها لا تعكس الحجم الحقيقي للخسائر.

أشار بيب إلى أن الحصيلة الرسمية تقلل من أعداد القتلى بنسبة تصل إلى 107%، موضحا أن الحملة الإسرائيلية ربما تسببت فعليا في مقتل ما بين 186 ألفا أو أكثر من سكان غزة، أي ما يعادل ما بين 5% و10% من السكان قبل الحرب، وهو ما وصفه بـ"المذبحة غير المسبوقة".

أكد بيب أن الوقائع على الأرض، من قنص الأطفال إلى القصف المتعمد للبنية التحتية المدنية، تدل على أن الحرب الإسرائيلية تستهدف عموم سكان غزة، لا حركة حماس فقط. هذا ما توصلت إليه أيضا منظمات حقوقية ومؤسسات دولية عديدة.

استعرض الكاتب دراسته السابقة في كتابه "القصف للفوز"، مشيرا إلى أن القليل من الحملات العسكرية التي استهدفت المدنيين تخطت حاجز قتل 1% من السكان، لكن حرب غزة من حيث نسبة الضحايا تفوق حتى أكثر حملات العقاب الجماعي دموية.

أظهرت تحليلات بالأقمار الصناعية أن 60% من المباني و90% من المنازل دمرت أو تضررت بشدة، فيما سويت جميع جامعات القطاع الـ12 بالأرض، ولم يعد أي مستشفى يعمل بكامل طاقته. ورغم هذه الحملة التدميرية، لم يقترب الاحتلال من تحقيق هدفه بالقضاء على حماس.

استطلاعات الرأي تظهر أن حماس اليوم أكثر شعبية بين الفلسطينيين مما كانت عليه قبل 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، مع تضاعف الدعم لها في الضفة الغربية واستمرار تفوقها في غزة رغم المعاناة الإنسانية.

لفت بيب إلى أن الدعم الدولي للاحتلال الإسرائيلي، منذ إعلان قيامها عام 1948، استند جزئيا إلى التعاطف مع اليهود باعتبارهم ضحايا المحرقة، لكن حرب غزة الحالية أحدثت تحولا عالميا في النظرة إليها، مع اتهامها بارتكاب جرائم حرب و"إبادة جماعية".

فلسطين

السّبت 09 أغسطس 2025 11:05 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تدفع الضغوط الدولية نتنياهو للتراجع عن احتلال غزة؟

منذ مصادقة المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) على خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لفرض السيطرة الكاملة على قطاع غزة، ترددت العديد من الأسئلة بشأن قدرة جيش الاحتلال على تحقيقها. جاء تبني هذا الطرح في ظل خلافات علنية عميقة بين المستويين السياسي والأمني في دولة الاحتلال.

إصرار نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب إبادة جماعية في غزة، ومعه وزراء اليمين المتطرف، على التوجه نحو هذا السيناريو كان جامحًا وتم تمرير خطته بعد جلسة للكابينت استمرت أكثر من 10 ساعات. بعد أن أصبح على المؤسسة الأمنية الإذعان لهذه الرغبة، بات قادتها بين خياري التنفيذ أو الإقالة.

يبحث وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير عن الطريقة التي يمكن بها المضي قدمًا لتطبيق رؤية نتنياهو المتمثلة في نزع سلاح حركة حماس، وإعادة جميع الأسرى الأحياء منهم والأموات، وتجريد غزة من السلاح، وفرض السيطرة الأمنية الإسرائيلية على القطاع.

في الوقت الذي لم تأبه فيه حكومة نتنياهو لعاصفة الانتقادات الدولية، بادرت لتوجيه الاتهامات للدول التي عارضتها بأنها تكافئ حماس. يبدو أن الهوة بين تل أبيب والمجتمع الدولي آخذة في الاتساع مع تبني المزيد من دول العالم مواقف لا تنسجم مع المزاج الإسرائيلي.

وضع التطور الأخير جيش الاحتلال في موقف صعب يتخطى مخاوفه المتمثلة في حالة الإرهاق بين الجنود واهتراء الآليات الثقيلة والدبابات بسبب الحرب التي شارفت على إتمام عامها الثاني. تحذيرات من تحول السيطرة على غزة إلى "خطر وفخ تكتيكي" أصبحت تتزايد.

أقر الكابينت التوجه دون خطة واضحة، ليبدأ بعدها رئيس الأركان مشاوراته مع قادة الجيش للتخطيط لمستقبل العملية في غزة. المواقف الدولية تجاه التصعيد العسكري الإسرائيلي بدأت تتبلور في صورة إجراءات فعلية تتعدى حدود التنديد والإدانة.

أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس تعليق منح أي تراخيص جديدة لتصدير أسلحة يمكن استخدامها في غزة، مع احتمال تعليق تسليم أسلحة من صفقات مبرمة سابقًا. كما جاء قرار هولندا بسحب ثلاثة تراخيص لتصدير مكونات سفن حربية إلى إسرائيل بسبب تدهور الوضع في غزة.

استدعت بلجيكا سفيرة إسرائيل في بروكسل احتجاجًا على خطة السيطرة على غزة، للتعبير عن رفض الدولة الشديد لقرار حكومة نتنياهو. هذه التحركات تعكس تحولًا في المواقف الدولية تجاه العدوان الإسرائيلي على غزة.

فلسطين

السّبت 09 أغسطس 2025 11:03 صباحًا - بتوقيت القدس

الكلفة الإنسانية للجوع في غزة.. عندما تُصبح الأم درعًا والأطفال وقودا

تحت لهيب الشمس ونيران القصف، وفي خضمّ حصار خانق وظروف إنسانية كارثية لم تعد الكلمات قادرة على وصفها، يقطع المدنيون في غزة، مسافات طويلة، على أمل الحصول على كمية قليلة من المعكرونة أو كيس طحين؛ وفي كل مرة، يخوضون رحلة محفوفة بالمخاطر قد لا يعودون منها، حيث تحوّلت نقاط توزيع المساعدات إلى مصائد موت حقيقية.

في غزة، لم يعد الرّجال لوحدهم من يخوضون المخاطر، بل كذلك النساء والأطفال، يجازفون بحياتهم، ويقطعون الطرق الخطرة، سعيا للحصول على لُقمة عيش تسد رمق الجوع المستعصي. وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة في 20 تموز/ يوليو الجاري، فإنّ إجمالي ضحايا انتظار المساعدات بلغ 922 شخصا وأكثر من 5861 إصابة.

أمومة تحت النار، فيما تدور عجلة الحرب الهوجاء التي انتُهكت فيها كافة القوانين الدولية والمواثيق المرتبطة بحقوق الإنسان، تدور معها عجلات عربات التسوّق الفارغة أو المُلتهبة بالغلاء الذي مسّ كل المواد الأساسية (إذا ما توفّرت)، أو رحلات طويلة محفوفة بالمخاطر، للحصول على أكل متناثر على الأرض لسد رمق الجوع المُميت.

حنان، 33 عاما، هي نموذج حي لمعاناة سكان غزة. مصابة بمرض السكّري في مراحله المتقدمة، إلى جانب إصابة في يدها اليُمنى، تُكافح بشكل يومي من أجل محاولة تأمين طعام يسد جوع أطفالها الثلاثة، عقب استشهاد زوجها. تقول حنان: "أقاتل كل يوم على أمل الحصول على وجبة واحدة على الأقل نقتسمها، تجعلنا قادرين على الاستمرار، ومُقاومة الوجع الذي يحيط بنا من كل جانب".

تضيف: "رحلتي لمناطق توزيع المساعدات، أعرف أنها رحلة خطرة، وكأنّها وجهة مباشرة نحو الموت، لكن لا بديل لنا؛ البعض تستدعي ساعات مشي طويلة، وأخرى استقلال عربة كارو"، مبرزة: "يرافقني ابني الكبير ذو 15 سنة، وبناتي الصغار أتركهن في الخيمة، وأنا أتمزّق من الخوف".

وفي أسواق قطاع غزة المحاصر، والذي يعيش قسرا على إيقاع عدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر، منذ العامين، لم تعد الطماطم أو البطاطا أو الباذنجال.. مجرّد خضار، بل باتت حلما بعيد المنال. أمام دكاكين شبه خاوية، أصبح الغزّيون محاصرين مرتين: مرة بويلات العدوان الذي لم يرحم بشرا ولا حجرا، ومرة بأسعار خيالية تُحوّل لقمة العيش إلى رفاهية.

إلى ذلك، أورد برنامج الأغذية العالمي، أنّ ما يناهز 90 ألف طفل وامرأة يعانون من سوء تغذية حاد، فيما يُحرم نحو ثلث المواطنين من الطعام لأيام متتالية في قطاع غزة. ما يمرّ به الأطفال في غزة، خلال رحلتهم للحصول على الطعام، لا يقل ألما ولا وجعا ممّا يحصل للكبار.

قصص كثيرة مثل حنان ومحمد وغيرهم، تعكس حجم الكارثة المُتفاقمة، التي فاقت في قسوتها كل الحدود، فيما يقف العالم أمام مأساة إنسانية تتطلب تحركا عاجلا، لا شعارات ولا إدانات فارغة.

فلسطين

السّبت 09 أغسطس 2025 10:45 صباحًا - بتوقيت القدس

آيرلندا تعتزم فرض حظر تجاري على المستوطنات الإسرائيلية

تعتزم آيرلندا المضي قدماً في تمرير تشريع لحظر استيراد البضائع من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية. يأتي هذا القرار في وقت حساس، حيث تتزايد الانتقادات العالمية تجاه سياسات الاحتلال الإسرائيلي، وخاصة بعد موافقة مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي على خطة للسيطرة على مدينة غزة.

أكثر من 12 من أعضاء الكونغرس الأميركي قد طلبوا إضافة آيرلندا إلى قائمة الدول التي تقاطع إسرائيل في حال تم تمرير مشروع القانون. هذا يعكس مدى القلق الدولي المتزايد بشأن الانتهاكات المستمرة لحقوق الفلسطينيين.

نائب رئيس الوزراء الآيرلندي، سيمون هاريس، أكد أن آيرلندا ستواصل جهودها رغم المعارضة. وأشار إلى أن هناك التزاماً قوياً من تحالف 'فاين جيل' و'فيانا فايل' ومجموعة من المستقلين لتمرير حظر على البضائع من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

اللجنة الحزبية أوصت بتمرير مشروع القانون ودعت إلى توسيع الحظر ليشمل التجارة في الخدمات، مما يدل على عزم الحكومة الآيرلندية على اتخاذ خطوات ملموسة ضد الاحتلال.

هاريس أضاف أن آيرلندا ليست وحدها في هذا الموقف، حيث أن هناك شعوراً قوياً في آيرلندا وأوروبا والعالم تجاه الإبادة الجماعية التي تحدث في غزة. وأكد أن الأطفال الذين يتضورون جوعاً في غزة هم جزء من الدافع وراء هذا التشريع.

هذا التحرك من قبل آيرلندا يأتي في سياق أوسع من الجهود الدولية لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على انتهاكاته المستمرة، ويعكس تغيراً في المواقف السياسية تجاه القضية الفلسطينية.

رياضة

السّبت 09 أغسطس 2025 10:44 صباحًا - بتوقيت القدس

غضب من منشور لـ"يويفا" يتجاهل قاتل نجم المنتخب الفلسطيني سليمان العبيد

أثار منشور الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" حول استشهاد نجم المنتخب الفلسطيني السابق سليمان العبيد، غضبًا واسعًا وانتقادات شديدة للسياسة الأوروبية التي لا تنتقد الاحتلال الإسرائيلي. جاء المنشور ليعبر عن الحزن على فقدان العبيد، لكن دون الإشارة إلى الظروف التي أدت إلى استشهاده، مما أثار استياء الكثيرين.

سليمان العبيد، الذي يُلقب بـ"بيليه فلسطين"، استشهد برصاص جيش الاحتلال في 6 آب/ أغسطس 2025، أثناء انتظاره للمساعدات الإنسانية في جنوب قطاع غزة المحاصر. هذا الحادث يأتي في ظل حرب إبادة مستمرة أودت بحياة أكثر من 61 ألف فلسطيني، بينهم 662 شخصًا من الأسرة الرياضية.

تفاعل العديد من المستخدمين مع المنشور، حيث أشار أحدهم إلى أن "يويفا" تجاهل ذكر القاتل، وهو جيش الاحتلال، مما يعكس موقفًا غير أخلاقي تجاه القضية الفلسطينية. واعتبر آخر أن استمرار عضوية الاحتلال في "يويفا" أمر غير مقبول، مطالبًا بإخراج إسرائيل من الاتحاد.

المعلق الرياضي أحمد باوكبة أكد على ضرورة ذكر الظروف التي أدت إلى استشهاد العبيد، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي هو المسؤول عن هذه الجريمة. كما انتقد العديد من المعلقين "يويفا" لعدم اعترافه بمسؤولية الاحتلال عن استشهاد العبيد.

سليمان العبيد كان له مسيرة رياضية حافلة، حيث بدأ في نادي خدمات الشاطئ، ثم انتقل إلى الضفة الغربية ولعب مع نادي مركز شباب الأمعري، حيث توج بلقب دوري المحترفين. كما حصل على لقب هداف الدوري الممتاز مع عدة أندية، وسجل أكثر من 100 هدف خلال مسيرته.

على المستوى الدولي، خاض العبيد 24 مباراة مع المنتخب الفلسطيني، وسجل هدفين، مما جعله من أبرز نجوم الكرة الفلسطينية. استشهاده يمثل خسارة كبيرة للرياضة الفلسطينية، ويعكس المعاناة المستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.