فلسطين

السّبت 16 أغسطس 2025 7:57 صباحًا - بتوقيت القدس

جامعات الغرب بعد حرب غزة.. تحولات عميقة في الموقف الأكاديمي

منذ اندلاع حرب الإبادة ضد غزة في أكتوبر 2023، تحولت الجامعات الغربية إلى ساحات مواجهة سياسية وقانونية وأخلاقية. لم تعد القضية مجرد تضامن رمزي مع الفلسطينيين، بل أصبحت اختبارًا لبنية الحوكمة الجامعية: كيف توازن بين حرية التعبير، والنظام العام، وضغوط المموّلين؟ الأرقام والوقائع خلال 2024 و2025 تشير إلى أن الأمر تجاوز الاحتجاجات العابرة، ودخل مرحلة إعادة صياغة القواعد.

في الولايات المتحدة، كان المشهد أكثر حدة وتنوعًا، بين مواجهات أمنية مباشرة واتفاقات تفاوضية مبتكرة. شهد ربيع 2024 ذروة الحراك الطلابي، مع أكثر من 3,000 حالة اعتقال في أكثر من 60 جامعة. جامعات كولومبيا وتكساس وكاليفورنيا كانت بؤرًا رئيسية، حيث فُضّت مخيمات بالقوة وسط تغطية إعلامية واسعة. لكن جامعات أخرى، مثل براون ونورث وسترن، اختارت التفاوض بدل الصدام.

في فرنسا، كانت استجابة الدولة والجامعات أكثر حزمًا وسرعة، لكن رمزية مواقع الاحتجاج جعلت أثرها السياسي كبيرًا. اعتصامات السوربون وSciences Po في مايو 2024 انتهت بسرعة بتدخل الشرطة وتوقيف نحو 88 طالبًا، إضافة إلى إخلاء محتجين في 23 مؤسسة تعليمية في يوم واحد. هذا النمط حافظ على انتظام الدراسة، لكنه نقل المعركة من الحرم الجامعي إلى الساحة السياسية والإعلامية.

أما في ألمانيا، فقد تداخل القانون مع الأمن لتقليص مساحة الاحتجاج إلى الحد الأدنى. في مايو 2024، فضّت الشرطة اعتصام جامعة برلين الحرة واعتقلت 79 شخصًا خلال ساعات، وفتحت أكثر من 150 تحقيقًا لاحقًا. البيئة القانونية، خاصة تعريفات معاداة السامية، جعلت الجامعات تميل إلى التدخل الشرطي السريع، ما خلق تأثير التجميد على الحرية الأكاديمية.

في إيطاليا، انتقل الحراك الطلابي خطوة أبعد، فحوّل الضغط الميداني إلى قرارات رسمية داخل الجامعات. شهدت مدن جامعية كبرى مثل تورينو وبولونيا وفلورنسا موجة اعتصامات في النصف الأول من 2024. الأبرز كان ما حدث في مجلس جامعة تورينو في مارس، حين صوّت على إنهاء اتفاقية بحثية مع مؤسسات إسرائيلية.

عند مقارنة التجربتين الأمريكية والأوروبية، نكتشف أن الخلاف لا يقتصر على درجة التسامح، بل يمتد إلى فلسفة إدارة الجامعات نفسها. في الولايات المتحدة، الشرعية تُبنى على حرية التعبير والحوكمة المالية، بينما في فرنسا وألمانيا، تقوم الشرعية على حفظ النظام العام حتى لو قلص ذلك من مساحة الاحتجاج.

الأحداث الأخيرة ترسم أمام الجامعات أربعة مسارات محتملة: التطبيع المؤسسي، التشدد الأمني، التدويل البديل، والإنهاك والركود. قد تختار الجامعات دمج الاحتجاجات ضمن قنوات رسمية، أو تشديد المراقبة على الأنشطة الطلابية، أو البحث عن شراكات مع مؤسسات في مناطق أخرى.

ختامًا، ما جرى في جامعات الغرب منذ بداية الحرب على غزة ليس مجرد رد فعل ظرفي، بل إعادة تشكيل للعقد الاجتماعي الأكاديمي. خلال العامين المقبلين، سيتحدد ما إذا كانت الجامعات ستحتوي السياسة عبر مأسستها، أم ستدفعها خارج أسوارها عبر الأمن والتشريعات.

فلسطين

السّبت 16 أغسطس 2025 7:41 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة بين الرمادة والمجاعة.. أين الضمير العربي اليوم؟ وأين العالم الصامت؟

تعيش غزة هاشم اليوم ظروفًا إنسانية مأساوية، حيث تتعرض للإبادة والتجويع على يد الاحتلال. في ظل صمت العالم العربي والمجتمع الدولي، يتساءل الكثيرون: أين الضمير الإنساني؟.

تاريخيًا، شهدت المدينة المنورة في زمن الخليفة عمر بن الخطاب مجاعة شديدة، حيث أرسل أمير المؤمنين إلى ولاته يستغيثهم. اليوم، يتكرر المشهد في غزة، ولكن أين القادة العرب من هذا الوضع المأساوي؟.

في 7 مايو 2025، حذر خبراء الأمم المتحدة من الإبادة الجماعية في غزة، مما يبرز خطورة الوضع. فرانشيسكا ألبانيز، من بين المحذرين، أكدت أن الإبادة كانت ستتوقف لو كان هناك قادة عرب حقيقيون.

تتزايد الأوضاع سوءًا في غزة، حيث أظهرت التقارير أن أكثر من 82 شخصًا لقوا حتفهم جوعًا في شهر واحد. هذه الأرقام تعكس الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان غزة.

تحت الحصار الإسرائيلي، يعاني سكان غزة من انعدام الأمن الغذائي، حيث يُقدر أن ثلث السكان لا يأكلون لأيام متواصلة. الوضع يتطلب تدخلًا عاجلاً لإنقاذ الأرواح.

في ظل هذه الظروف، تواصل إسرائيل فرض قيود صارمة على المساعدات الإنسانية، مما يزيد من معاناة السكان. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع عدد القتلى أثناء محاولتهم الحصول على الطعام.

تتزايد الأمراض المعدية في غزة نتيجة تدهور الأوضاع الصحية، حيث يعاني أكثر من 40% من النساء الحوامل من سوء التغذية. هذه الأرقام تعكس أزمة صحية متفاقمة.

مع تصاعد الانتقادات الدولية، أعلنت إسرائيل عن هدنة إنسانية، ولكن هل ستؤدي هذه الخطوة إلى تحسين الوضع في غزة؟.

تستمر الضغوط الدولية على نتنياهو، ولكن الدعم الأمريكي لإسرائيل يخفف من هذه الضغوط. هل ستتغير أولويات الحكومة الإسرائيلية في ظل هذه الظروف؟.

في ختام المقال، يبقى السؤال: هل ستستجيب الولايات المتحدة للمطالب الدولية لإنهاء المعاناة في غزة؟ إن إرادة الشعوب والمقاومة ستظل فوق إرادة المحتل.

عربي ودولي

السّبت 16 أغسطس 2025 7:38 صباحًا - بتوقيت القدس

مسؤولان سابقان في إدارة بايدن يقولان أن إسرائيل لم تؤكد أن حماس كانت تحول المساعدات

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

في مقال مشترك نشرته لهما مجلة "فورين أفيرز Foreign Affairs" كشف جاك لو وديفيد ساترفيلد، المسؤولان السابقان في إدارة الرئيس الأميركي السابق بايدن، أن "جيش الدفاع الإسرائيلي والأمم المتحدة لم يُطلعانا قط على أدلة - أو يؤكدا لنا سرًا - على أن حماس كانت تُحوّل فعليًا سلعًا ممولة من الولايات المتحدة، أو مقدمة من برنامج الغذاء العالمي أو منظمات غير حكومية دولية".

وكتب لو، الذي عمل سفيرا لدى إسرائيل، وساترفيلد، الذي شغل منصب المبعوث الأميركي للشؤون الإنسانية في الشرق الأوسط: "علاوة على ذلك، لم يكن هناك أي دليل على تحويل حماس بشكل كبير لأي مساعدات رئيسية ممولة من الأمم المتحدة أو منظمات غير حكومية".

وأصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ، وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن "حماس سرقت المساعدات" ، واستخدمت ادعاء سرقة حماس للمساعدات على نطاق واسع وبشكل منهجي لتبرير إنشاء "مؤسسة غزة الإنسانية GHF " المثيرة للجدل في نهاية شهر أيار الماضي.

يشير المسؤولان، وهما امريكيان يهوديان، (لو رجل أعمال سابق، وساترفيلد دبلوماسي سابق)،  في مقالهما إلى أنه : "بموجب شروط وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه في الأيام الأخيرة من إدارة بايدن في كانون الثاني 2025، سمحت إسرائيل بتدفق الإمدادات إلى غزة. ولكن عندما انهار وقف إطلاق النار (الذي خرقه رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو)، أغلقت إسرائيل جميع سبل الوصول الإنساني في محاولة للضغط على حماس للموافقة على شروط صفقة الرهائن".

"وكانت هذه هي المرة الأولى التي تمنع فيها جميع المساعدات إلى غزة منذ أواخر تشرين الأول 2023. استمر الحصار الشامل لمدة 11 أسبوعًا، وخلال هذا الوقت الحرج، وقفت إدارة ترمب مكتوفة الأيدي بينما تضاءلت الإمدادات الغذائية المتبقية وتزايدت المعاناة، حتى اتضح للرئيس أن الأزمة قد وصلت إلى مستويات غير مقبولة سياسياً وأنها أثارت غضبًا حتى في قاعدة MAGA (التي أوصلته إلى البيت الأبيض) ثم، عندما سمحت إسرائيل أخيرًا بدخول كمية محدودة من المساعدات، غيرت نموذج توزيع الغذاء الأساسي، متجاوزة في الغالب الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الأخرى الراسخة لصالح عملية جديدة تمامًا تسمى مؤسسة غزة الإنسانية GHF" وفق ما كتباه.

ويضيف المسؤولات السابقان أنه "على الرغم من استمرار الأمم المتحدة في العمل، إلا أنها واجهت صعوبات وقيودًا تشغيلية كبيرة. كان ما يقرب من 20 ألف طن من المساعدات الغذائية الشهرية التي دخلت غزة من مارس إلى يوليو حوالي ثلث ما اعتبره برنامج الغذاء العالمي ضروريًا. وتكشف مشاهد الجوع الحاد والمجاعة المحتملة التي ظهرت في غزة في الأسابيع الأخيرة عن تدهور مخيف. عندما كانت المساعدات تتدفق قبل وقف إطلاق النار، لم تصل صدفة. لقد وصلت عبر معبر حدودي واحد وقافلة شاحنات واحدة في كل مرة، وتطلبت التغلب على التحديات السياسية وتحديات ساحة المعركة في كل خطوة على الطريق. بينما يشاهد العالم الأزمة تتكشف اليوم ويطالب بحل، من المهم أن نتعلم مما نجح وما لم ينجح، وأن نتذكر أن إيجاد الحل يقع على عاتق جميع الأطراف. إن المخاطر كبيرة جدًا بحيث لا يمكن السماح بعرقلة إيصال المساعدات الحيوية بسبب الديناميكيات السياسية الإسرائيلية، أو عرقلة حماس أو العصابات المسلحة في غزة، أو الاقتتال الداخلي بين مقدمي المساعدات. ويجب على واشنطن أن تتذكر أنها تمتلك بشكل فريد الأدوات والنفوذ اللازمين لتجنب كارثة متصاعدة".

يبرر الكاتبان لإسرائيل أفعالها مبينان أنه :"بعد هجمات السابع من تشرين الأول (2023)، أصيب شعب إسرائيل بالصدمة، من جراء وحشية حماس وفشل حكومتهم في حماية مواطنيهم. وفور وقوع الهجمات، ردت إسرائيل بقوة، وفرضت حصارًا كاملًا على غزة منع دخول أي مساعدات إنسانية عبر الطرق البرية. وقرر مجلس الوزراء الإسرائيلي، كسياسة عامة، أنه لن يكون هناك أي اتصال تجاري أو مدني بين إسرائيل وغزة".

في تلك الأيام الأولى، بحسب الكاتبان، كان من الشائع سماع الإسرائيليين يستخدمون عبارة "لن تصل قطرة ماء، ولا قطرة حليب، ولا قطرة وقود من إسرائيل إلى غزة". في ظل الصدمة الشديدة التي أعقبت السابع من تشرين الأول (وفق ما قالاه) ، كان هذا الشعور مفهومًا ولكنه غير مستدام مع تزايد الاحتياجات. "ومنذ البداية، أوضح المسؤولون الأميركيون أن القادة الإسرائيليين بحاجة إلى إيجاد طريقة لدخول الإمدادات المنقذة للحياة. وأكدنا أن القيام بذلك كان بلا شك التزامًا أخلاقيًا. كما جادلنا بأنها ضرورة إستراتيجية، إذ ستمنح إسرائيل الوقت الكافي لتخطيط مهمتها العسكرية المتمثلة في القضاء على حماس كتهديد وإنجازها، مع الحفاظ على الدعم الذي تحتاجه من حلفائها، ولا سيما الولايات المتحدة".

يشير لو وساترفيلد إلى أنه في 18 تشرين الأول 2023، زار بايدن إسرائيل لإظهار تضامن الولايات المتحدة في أعقاب الهجمات، ولإقناع الحكومة بالسماح للشاحنات بالعبور إلى مدينة رفح في غزة من مصر. وأخبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومجلسه الوزاري الأمني سرًا - ثم الشعب الإسرائيلي علنًا - أن الولايات المتحدة "تدعم إسرائيل" وأن إسرائيل ليس لها الحق فحسب، بل عليها أيضًا الالتزام بضمان عدم تمكن حماس من التصرف مرة أخرى كما فعلت في 7 تشرين الأول. لكن بايدن أكد أيضًا أن الحملة العسكرية ضد حماس ستكون معقدة، وحذر صراحةً من أن قدرة الولايات المتحدة على دعم العملية ستعتمد على بدء إسرائيل "حملة إنسانية" فعالة ومواصلتها. وأكد الرئيس أنه بدون هذه الحملة، لن يكون لدى إسرائيل الوقت ولا المساحة اللازمة لتحقيق أهدافها العسكرية.

يشار إلى أنه خلال السنة الأولى من الحرب، سمحت إسرائيل لشرطة حماس بتأمين القوافل لمنع المجرمين من نهب الشاحنات. لكن إسرائيل توصلت في النهاية إلى استنتاج مفاده أن حماس تستغل هذا الدور للتمسك بحكمها، فبدأت باستهداف عناصر الحركة في كانون الثاني 2024، مما أدى إلى ظهور العصابات الإجرامية واللصوص، كما يتذكر لو وساترفيلد.

في البداية، فضلت إسرائيل الاعتماد على مقاولين من القطاع الخاص لتأمين القوافل، لكنها أدركت لاحقًا أن هذه الجماعات تعمل أيضًا مع حماس والعصابات الإجرامية، مما أدى إلى إنهاء هذا الترتيب.

ويكشف لو وساترفيلد أن نتنياهو هو من طلب من الرئيس الأميركي جو بايدن إنشاء رصيف مؤقت قبالة سواحل غزة للمساعدة في إيصال المزيد من المساعدات. وكان يُنظر إلى المشروع حتى ذلك الحين على أنه مسعى أميركي بحت.

في حين أن مسؤولي بايدن السابقين يُنسبون الفضل إلى الرصيف في إطعام حوالي 450 ألف غزّي، إلا أنه اعتُبر على نطاق واسع فشلًا مكلفًا للغاية بعد أن تعطل عدة مرات واضطر إلى الإغلاق تمامًا بعد أقل من شهر. ومع ذلك، يشير لو وساترفيلد إلى أن إسرائيل وافقت على فتح ميناء أشدود لتسهيل تدفق البضائع مقابل الرصيف - وهو امتياز ظل قائمًا لفترة طويلة بعد توقف الرصيف العائم عن العمل.

ويتقدم الكاتبان بأربعة مقترحات لحل أزمة ألمساعدات:  أولاً، يجب ألا تتعامل إسرائيل مع المساعدات الإنسانية كوسيلة ضغط قسرية على حماس. هذا التكتيك يُعرّض حياة المدنيين في غزة للخطر ويُعرّض إسرائيل للإدانة والعزلة الدولية. يجب على إسرائيل إبقاء المعابر البرية مفتوحة وضمان التزام استخدامها للقوة بقواعد الاشتباك التي تحمي المدنيين. وهذا يعني المزيد من التدريب، والمزيد من المساءلة عن الخسائر المدنية، وتنسيق أفضل مع مُقدّمي المساعدات.

وثانياً، يجب على جميع مُقدّمي المساعدات والجهات المُيسّرة العمل معًا. في هذا المشهد المُمزّق والمُسلّح بشدة، يجب أن تتدفق المساعدات عبر قنوات مُتعددة وغير مُتكاملة. لدى إسرائيل سبب وجيه لمنع حماس من الاستفادة من المساعدات الدولية. في المقابل، ترفض وكالات الأمم المتحدة ومعظم منظمات الإغاثة الدولية العمل مع أي منظمة تعتبرها مُسلّحة ومرتبطة بطرف من أطراف النزاع، وهذا يشمل صندوق الغذاء العالمي. لكن الواقع هو أن صندوق الغذاء العالمي هو الآن القناة الرئيسية لجلب الغذاء.

ثالثًا، على واشنطن أن تقود. "في أيار الماضي ، لعب ترمب دورًا محوريًا في إطلاق صندوق الإغاثة الإنسانية العالمي، وقدّم له بعض التمويل الأميركي. وسّعت إسرائيل مؤخرًا تدفق المساعدات إلى غزة من خلال صندوق الإغاثة الإنسانية العالمي والأمم المتحدة. لكن بدون مساعدة واسعة النطاق، لن يصل سوى القليل جدًا من المساعدات إلى المحتاجين. لا يمكن أن يكون هذا التزامًا لمرة واحدة من البيت الأبيض. يجب أن يكون الضغط مستمرًا ومصحوبًا باهتمام مستمر من كبار المسؤولين الأميركيين. لقد لقي عدد كبير جدًا من سكان غزة حتفهم في هذه الحرب. إن إيصال المساعدات، مهما كان فوضويًا وغير مكتمل، يمكن أن يُسهم في إنقاذ آلاف آخرين كانوا ليموتوا لولا ذلك. لكن تحقيق ذلك يتطلب قيادة وتنسيقًا أميركيين".

وأخيرًا، والأهم من ذلك، بحسب ما قاله لو وساترفيلد : "يجب على حماس تحرير الرهائن حتى تنتهي هذه الحرب. وكما أقرّ القادة العسكريون الإسرائيليون قبل أكثر من عام، لضمان مستقبل خالٍ من حماس بعد انتهاء الحرب، لا بد من وجود خطة لحكم غير حماس. بدأت حماس حربًا وهي تعلم تمامًا أنها تُعرّض مدنييها للخطر، وهي الآن تُهدد مُقدّمي المساعدات ومتلقيها. ويجب على مصر وقطر والحكومات الأخرى ذات النفوذ أن تضغط على حماس والعصابات لإطلاق سراح الرهائن وإلقاء أسلحتهم وإنهاء سلوكهم المفترس الذي يلعب دورا رئيسيا في خلق المجاعة الجماعية".


فلسطين

السّبت 16 أغسطس 2025 6:45 صباحًا - بتوقيت القدس

أردوغان: عدم فرض عقوبات على الاحتلال يقوّض القانون الدولي

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن استمرار الاحتلال في ارتكاب المجازر في قطاع غزة دون فرض عقوبات دولية يشكّل تقويضًا مباشرًا للقانون الدولي ومعايير حقوق الإنسان. وأشار إلى أن ما يحدث في القطاع ليس مجرد صراع جغرافي، بل هو كارثة إنسانية تجرح ضمير البشرية.

أضاف أردوغان أن القصف المتواصل من قبل الاحتلال دمر المنازل والمستشفيات والمدارس وأماكن العبادة، مما حول المدن إلى أماكن غير صالحة للحياة. وأكد أن أكثر من 61 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، استشهدوا جراء العدوان، بينما يواجه من تبقى خطر الجوع والعطش والأوبئة.

في مقال نشره على موقع إلكتروني، أشار أردوغان إلى أن هذه المأساة لا تعكس حربًا فحسب، بل هي سياسة تدمير ممنهج. واعتبر أن عجز المجتمع الدولي أو صمته يشكل اختبارًا حقيقيًا لقدرة العالم على الدفاع عن القيم الإنسانية.

انتقد أردوغان الموقف الغربي المتردد تجاه غزة، مشيرًا إلى سرعة تحركه في أزمات أخرى مثل أوكرانيا. واعتبر أن هذا التناقض يقوّض مصداقية النظام الدولي الذي يدّعي أنه قائم على العدالة.

شدد الرئيس التركي على أن بلاده اتخذت منذ بداية العدوان موقفًا ثابتًا لإنهاء المذابح، حيث تعمل مؤسساتها مثل إدارة الكوارث والطوارئ والهلال الأحمر التركي على تقديم الدعم الإنساني في الميدان.

اقترح أردوغان خطوات واضحة لحل الأزمة، تبدأ بوقف فوري لإطلاق النار وفتح ممرات إنسانية لإيصال الغذاء والمياه والمساعدات الطبية دون عوائق. كما أعلن استعداد بلاده لتنسيق هذه الجهود مع المجتمع الدولي.

فلسطين

السّبت 16 أغسطس 2025 6:23 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس: إدراج الحركة بالقائمة السوداء الأممية باطل

أعربت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن رفضها القاطع وإدانتها الشديدة لتقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي تضمن إدراج الحركة ضمن "القائمة السوداء" المتعلقة بالعنف الجنسي المتصل بالنزاعات المسلحة. وأكدت الحركة أن هذا القرار باطل قانونا، محذرة من أن هذه الخطوة تمثل انحرافا خطيرا عن مبدأ المساواة أمام القانون الدولي.

في بيان لها، أكدت حماس أن إدراجها في القائمة السوداء يعكس ازدواجية صارخة في المعايير، حيث تم استبعاد قوات الاحتلال الإسرائيلي من الإدانة رغم وجود مئات الأدلة الموثقة التي تثبت ارتكابها انتهاكات ممنهجة للعنف الجنسي ضد المدنيين الفلسطينيين. وأشارت الحركة إلى أن هذه الأدلة موجودة في تقارير لجان تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة.

حماس اعتبرت أن التقرير اعتمد على روايات إسرائيلية مسيّسة ومفبركة بالكامل، دون إجراء أي تحقيق نزيه أو التواصل مع الضحايا المزعومين. وأكدت أن هذا يشكل خرقا فاضحا للمبادئ المهنية المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة، مما يهدد نزاهتها.

كما حثت حماس الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن على مراجعة هذا القرار وسحبه فورا، داعية إلى فتح تحقيق دولي مستقل ومحايد في جميع مزاعم العنف الجنسي المرتبطة بالصراع مع الاحتلال. وطالبت الحركة بملاحقة ومحاسبة قادة الاحتلال عن جرائمهم ضد الشعب الفلسطيني.

في سياق متصل، وجه الأمين العام للأمم المتحدة رسالة تحذير مباشرة إلى الحكومة الإسرائيلية بشأن الانتهاكات ضد الفلسطينيين في السجون. وأعرب غوتيريش عن قلقه البالغ إزاء معلومات موثقة بشأن انتهاكات ارتكبتها قوات الأمن الإسرائيلية بحق فلسطينيين في عدة سجون ومراكز احتجاز.

التقرير الأممي أشار إلى أن قوات الاحتلال تواجه خطر الإدراج في قائمة الجهات المشتبه بارتكابها عنفا جنسيا في النزاعات. ومع ذلك، اكتفى التقرير بوضع إسرائيل ضمن قائمة الدول التي تم تنبيهها إلى الممارسات التي قد تضعها لاحقا ضمن القائمة السوداء.

فلسطين

السّبت 16 أغسطس 2025 5:37 صباحًا - بتوقيت القدس

"علماء المسلمين": مشروع "إسرائيل الكبرى" تهديد للأمة وسقوط غزة خطر داهم

أدان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بأشد العبارات ما يسمى بـ"رؤية إسرائيل الكبرى"، التي تشمل فلسطين كلها وجزءًا من الأردن ومصر، ويعتبرها مشروع احتلال غير قانوني، وغير أخلاقي بامتياز، يخالف كل الأعراف والمواثيق الدولية.

قال بيان للاتحاد إن هذا المشروع يعكس غطرسة الاحتلال واستمراره في استباحة الأرض الفلسطينية ومقدساتها، وتوسيع المستوطنات، وتهويد القدس، وتشريد الشعب الفلسطيني، في سياسة ممنهجة للقتل والتجويع والإبادة.

وأكد البيان أن تصريحات نتنياهو حول "إسرائيل الكبرى" تكشف عن مشروع استعماري خطير يستهدف الأمة الإسلامية بأسرها، وأن غزة اليوم تقف درعًا للأمة، تتحمل عبء المواجهة وتدفع الثمن نيابة عن كل مسلم.

أضاف البيان أن الصمت العربي والإسلامي المتكرر، بل التعاون معه، شجع الاحتلال على التمادي في عدوانه، وجعل الشعب الفلسطيني وحيدًا أمام آلة القتل والدمار.

دعا الاتحاد قادة الأمة إلى تجاوز خلافاتهم، وتحقيق وحدة صادقة لحماية أنفسهم، والعلماء والمفكرين إلى إيقاظ الهمم بالكلمة الصادقة والموقف الجريء، والشعوب الإسلامية إلى القيام بواجبها في الدعم المادي والمعنوي.

كما دعا المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري قبل أن يسجل التاريخ تواطؤه بصمته عن جريمة العصر. وعبّر الاتحاد عن رفضه لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال، ويعتبره دعمًا مباشرًا لمشاريعه العدوانية.

أكد البيان أن الحل يكمن في وحدة الأمة الإسلامية ووقوفها مع المقاومة الفلسطينية الباسلة، ودعمها بجميع الوسائل المشروعة، وقطع جميع العلاقات مع الاحتلال الصهيوني.

أهاب الاتحاد بالأمة للاستعداد الكامل لمواجهة أي مخططات توسعية، مؤكدًا أن التمسك بالوحدة والعمل المشترك هو السبيل لوقف الكيان الغاصب، واستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

أثارت تصريحات نتنياهو عن "إسرائيل الكبرى" ردود فعل عربية وشعبية غاضبة لما تمثله من إنذار لدول الطوق، خاصة مصر والأردن.

اعتبرت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية تصريحات نتنياهو تصعيدًا واستفزازًا خطيرًا، عادّة إياها تهديدًا لسيادة الدول، ومخالفة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

فلسطين

السّبت 16 أغسطس 2025 3:09 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تدين استهداف إسرائيل لعناصر تأمين المساعدات بغزة

دعا مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة الجيش الإسرائيلي إلى وقف هجماته فورا ضد الفلسطينيين الذين يحاولون تأمين قوافل المساعدات الإنسانية في ظل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. وأكد المكتب أن هذه الهجمات ساهمت بشكل كبير في تفشي المجاعة بين المدنيين.

وثق المكتب الأممي منذ بداية شهر أغسطس/آب الجاري 11 هجوما على فلسطينيين خلال عملهم في تأمين المساعدات بشمال ووسط قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 46 فلسطينيا، معظمهم من عناصر تأمين المساعدات.

أشار المكتب إلى أن هذه الهجمات تشكل نمطا متكررا من الاستهداف المتعمد من قبل القوات الإسرائيلية لأولئك الذين يُفترض أنهم مدنيون ويشاركون في تأمين الضروريات الحياتية، مما يزيد من معاناة السكان في غزة.

كما وثق المكتب عشرات الهجمات الإسرائيلية على أفراد الشرطة المدنية الذين لم يشاركوا في الأعمال العدائية، مما ساهم في انهيار النظام العام حول قوافل الإمدادات وزيادة يأس السكان من الحصول على الغذاء.

شدد المكتب الأممي على أن إسرائيل بصفتها قوة الاحتلال ملزمة بموجب القانون الدولي الإنساني بضمان أمن وسلامة السكان في الأرض الفلسطينية المحتلة، محذرا من أن الهجمات على أفراد الشرطة المدنية تشكل انتهاكا مباشرا لهذه المسؤولية.

ندد المكتب باستمرار استهداف وقتل طالبي المساعدات، حيث وثق استشهاد ما لا يقل عن 1760 فلسطينيا أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات، مما يعكس حجم الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

دعا خبراء الأمم المتحدة إلى تفكيك ما يسمى 'مؤسسة غزة الإنسانية'، التي تُعتبر أداة للسيطرة على توزيع الغذاء في القطاع، محذرين من أنها مصيدة لقتل المدنيين وهندسة التجويع.

وصل تجويع الفلسطينيين في غزة إلى مستويات غير مسبوقة، حيث تزايدت الوفيات جراء المجاعة وسوء التغذية، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه هذه الأزمة الإنسانية.

فلسطين

السّبت 16 أغسطس 2025 2:19 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام عبري: جهود مكثفة للوسطاء بهدف تسريع المحادثات بين حماس وإسرائيل

ذكرت هيئة البث العبرية الرسمية أن الوسطاء يبذلون جهودًا مكثفة لتسريع المحادثات بين حركة حماس ودولة الاحتلال، بهدف التوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن. وأشارت الهيئة إلى أن المسؤولين الإسرائيليين المشاركين في المفاوضات، الذين لم يتم تسميتهم، أكدوا أن هذه المفاوضات قد تستغرق بعض الوقت.

زعمت هيئة البث أن فريق التفاوض يرى أنه في حال توافرت فرصة للتوصل إلى اتفاق جزئي يتضمن إطلاق سراح عدد كبير من المختطفين، فإنه يجب قبوله. وأكدت الهيئة أن هناك مقترحات تتجه نحو صفقة شاملة مبنية على مراحل، لكن لم يتم الكشف عن تفاصيلها.

في سياق متصل، طالب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بقرار من المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية 'الكابينت' بعدم وقف العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة مقابل صفقة تبادل أسرى. هذا يأتي في ظل حراك متزايد لإحياء المفاوضات التي تجمدت الشهر الماضي.

أعلنت حركة حماس عن زيارة وفد قيادي إلى القاهرة، بينما تحدثت وسائل الإعلام العبرية عن زيارة رئيس جهاز 'الموساد' الإسرائيلي دافيد برنياع إلى قطر، في إطار مساعي استئناف المفاوضات. هذه التحركات تشير إلى وجود اهتمام متزايد من الأطراف المعنية لاستئناف الحوار.

في هذا السياق، ادعت القناة '12' العبرية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تلقى وثيقة من مسؤولين بارزين تشير إلى أن حركة حماس قد غيرت موقفها وتريد الآن التوصل إلى صفقة جزئية. الوثيقة تشير إلى أن حماس مهتمة بالعودة إلى المفاوضات بناءً على خطة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف.

الخطة تتضمن إطلاق سراح 10 أسرى أحياء و18 جثمانًا، مقابل وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا والإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين. هذا التطور يعكس تغيرًا في موقف حماس وقد يفتح المجال أمام فرص جديدة للحوار.

من جانب آخر، أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في مؤتمر صحفي بالقاهرة أن بلاده تعمل مع قطر والولايات المتحدة على العودة إلى مقترح هدنة الـ60 يومًا في قطاع غزة. هذه الجهود تأتي في وقت حساس للغاية، حيث تتصاعد الأوضاع الإنسانية في القطاع.

بدعم أمريكي، ترتكب دولة الاحتلال منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الانتهاكات. الإبادة الإسرائيلية خلفت 61 ألفًا و827 شهيدًا و155 ألفًا و275 مصابًا، معظمهم من الأطفال والنساء.

فلسطين

السّبت 16 أغسطس 2025 1:27 صباحًا - بتوقيت القدس

"القمة العربية للشعوب" تدعو لحراك واسع لوقف الإبادة والتجويع في غزة

عقدت 'القمة العربية للشعوب' يوم الجمعة، حيث دعت إلى تحركات شعبية في مختلف المدن العربية للمطالبة بوقف حرب الإبادة والتجويع التي يتعرض لها سكان قطاع غزة المحاصر. وقد حثت القمة الأنظمة العربية على إنهاء التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي وإغلاق سفاراتها.

تحت عنوان 'تحشيد الأمة لنصرة أطفالنا الجوعى في غزة'، شارك في القمة مفكرون وسياسيون وناشطون من مختلف البلدان العربية، حيث أكدوا على الرفض الشعبي العربي القاطع لكل أشكال الإبادة والحصار والتجويع، واعتبروا ذلك جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم.

في كلمته خلال القمة، قال الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي: 'المفروض أن تكون الأعلام العربية منكسة في كل مكان، المفروض أننا الآن في حالة حداد على كل أطفالنا الذين يموتون من الجوع في غزة وفي الفاشر'. وأكد على ضرورة هبة الشعوب العربية لإنقاذ غزة.

كما أعرب المشاركون في القمة عن إدانتهم للبيان المشترك الصادر عن جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، والذي جاء خالياً من أي التزام حقيقي بوقف الإبادة أو رفع الحصار، بل تضمن مطالب للمقاومة الفلسطينية بالاستسلام.

في بيانها، حمّلت القمة الولايات المتحدة المسؤولية عن الجرائم المرتكبة في غزة، مشيرة إلى دعمها العسكري والسياسي غير المحدود للاحتلال، وتعطيلها لمجلس الأمن ووكالات الأمم المتحدة. كما أدانت المجتمع الدولي الذي يتستر على جريمة الإبادة.

طالبت القمة بنشر مراقبين دوليين في قطاع غزة وفرض ممر آمن لإدخال المساعدات الإنسانية، بعيداً عن سياسة التجويع وإذلال الشعب الفلسطيني. وأكد المشاركون تمسكهم بالثوابت الفلسطينية، بما في ذلك حق العودة وتقرير المصير.

كما حذرت القمة من خطورة مشاريع التصفية التي تستهدف القضية الفلسطينية، مشددة على أن التضامن العربي الشعبي هو 'جدار الصد الأخير' في مواجهة هذه المخططات.

دعت القمة إلى تحركات شعبية في المدن العربية لرفع الحصار عن غزة، وطالبت الأنظمة بإنهاء التطبيع مع الاحتلال، والدعوة إلى مقاطعة اقتصادية شاملة لكل من يدعم سياسات التطهير العرقي.

ختاماً، أكد المشاركون أن 'إرادة التحرر أقوى من جيوش العدوان'، وأن الاستسلام ليس خياراً، والحق لا يسقط بصمت الأنظمة.

منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي -بدعم أميركي- حرب إبادة على سكان قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد أكثر من 61 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 155 ألفاً، وتشريد سكان القطاع كلهم تقريباً.

عربي ودولي

السّبت 16 أغسطس 2025 1:25 صباحًا - بتوقيت القدس

مجددا.. بريطانيا تقاضي 60 شخصاً لدعمهم جماعة "فلسطين أكشن" المحظورة

أعلنت شرطة العاصمة البريطانية لندن أنها ستقوم بملاحقة قضائية ضد 60 شخصاً إضافياً بتهمة إظهار الدعم لجماعة فلسطين أكشن المحظورة. يأتي هذا بعد اعتقال أكثر من 700 شخص منذ حظر الجماعة في 5 يوليو الماضي.

في التفاصيل، أوضحت شرطة لندن أن من بين المعتقلين 522 شخصاً تم اعتقالهم في وسط لندن يوم السبت الماضي، مما يشير إلى تصعيد في الإجراءات القانونية ضد الأفراد الذين يُعتقد أنهم يدعمون هذه الجماعة.

تجدر الإشارة إلى أن جماعة فلسطين أكشن قد تم حظرها بعد أن أعلنت مسؤوليتها عن أضرار لحقت بطائرات في قاعدة تابعة لسلاح الجو الملكي، بالإضافة إلى مزاعم تتعلق بالاعتداء على موظفين وعناصر شرطة في أماكن عملهم.

الشرطة البريطانية أكدت أنها تتوقع صدور المزيد من الملاحقات القضائية خلال الأسابيع المقبلة، حيث وضعت ترتيبات تمكنها من التحقيق ومقاضاة أعداد كبيرة أسبوعياً إذا لزم الأمر.

هذا التصعيد في الإجراءات القانونية يأتي في سياق أوسع من الجدل حول حرية التعبير والدعم للقضية الفلسطينية في المملكة المتحدة، حيث يواجه العديد من النشطاء ضغوطاً قانونية متزايدة.

فلسطين

الجمعة 15 أغسطس 2025 11:51 مساءً - بتوقيت القدس

"حكومة غزة": إسرائيل قصفت مستشفى "شهداء الأقصى" 13 مرة

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف مستشفى شهداء الأقصى للمرة الثالثة عشرة منذ بداية العدوان، مشيراً إلى أن هذا القصف يعكس إصرار الاحتلال على استهداف البنية الصحية في القطاع.

في بيان رسمي، وصف المكتب القصف بأنه جريمة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال، حيث استهدفت خيمة للنازحين داخل أسوار المستشفى، مما أدى إلى استشهاد اثنين من النازحين وإصابة آخرين، بالإضافة إلى الأضرار المادية التي لحقت بالمكان.

أوضح المكتب أن القصف وقع بالقرب من قسم باطنة رجال، مما يهدد حياة عشرات المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة، مشيراً إلى أن هذا الاستهداف يعد انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية التي تحظر استهداف المرافق الطبية.

أدان المكتب الحكومي بشدة العدوان المستمر على المستشفيات، واعتبره خرقاً فاضحاً لكافة المواثيق الدولية والإنسانية، محملاً الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية والدول المتواطئة المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم.

كما جدد المكتب مطالبته للمجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرك الفوري لوقف العدوان وتوفير حماية دولية للمستشفيات والعاملين فيها في غزة، مشيراً إلى أن الاحتلال يستهدف المنظومة الصحية بشكل ممنهج.

منذ بدء العدوان، خرجت معظم مستشفيات قطاع غزة عن الخدمة، مما عرض حياة المرضى للخطر، حيث أكد المدير العام لوزارة الصحة في غزة أن معدل إشغال المستشفيات وصل إلى 200%، مع عدم عمل سوى 15 مستشفى من أصل 38.

حذرت مؤسسات حقوقية وصحية من تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، خاصة بالنسبة للمرضى والجرحى، بسبب العجز الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، مما يهدد بانهيار كامل للمنظومة الصحية.

إلى جانب العجز الدوائي، يواجه القطاع الصحي في غزة نقصاً مستمراً في الوقود اللازم لتشغيل المستشفيات، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية.

منذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت دولة الاحتلال إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 61 ألف شهيد و155 ألف مصاب، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في القطاع.

فلسطين

الجمعة 15 أغسطس 2025 11:43 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة البث تدعي أن الجيش الإسرائيلي يستعد لتسريع احتلال مدينة غزة

أفادت مصادر عبرية بأن جيش الاحتلال يستعد لتسريع 'العملية العسكرية' التي تهدف لاحتلال مدينة غزة، وذلك بناءً على توجيهات القيادة السياسية. حيث من المقرر أن يعقد قادة الجيش اجتماعًا في مقر قيادة المنطقة الجنوبية لمناقشة الخطط العسكرية.

رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، سيصل إلى مقر قيادة المنطقة الجنوبية في بئر السبع يوم الأحد للتصديق على خطط احتلال مدينة غزة. يأتي ذلك في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي عن بدء عمل 'الفرقة 99' في حي الزيتون جنوب شرقي المدينة.

في سياق متصل، ذكرت صحيفة 'يسرائيل هيوم' أن صبر الإدارة الأمريكية على الحرب في غزة بدأ ينفد، حيث طلب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تسريع العمليات العسكرية. هذا التحذير يأتي في وقت حساس حيث تتزايد الضغوط الدولية على الاحتلال.

كما أفادت وسائل الإعلام العبرية بأن جيش الاحتلال تلقى أوامر بالاستعداد لاجتياح ما تبقى من مدينة غزة، في إطار العدوان المستمر الذي تشهده المنطقة منذ 22 شهرًا. وقد تم الإبلاغ عن خطط لاستدعاء ما بين 80 ألفًا و100 ألف عسكري احتياط للمشاركة في العملية المحتملة.

وفي الوقت الذي تستمر فيه التحضيرات، حذرت تقارير من أن الاحتلال يعتزم تهجير الفلسطينيين من مدينة غزة، التي يقدر عدد سكانها بنحو مليون نسمة، إلى الجنوب، مما يزيد من حدة التوترات الإنسانية في المنطقة.

الاحتلال الإسرائيلي سبق أن احتل قطاع غزة لمدة 38 عامًا بين عامي 1967 و2005، ويعيش فيه حاليًا نحو 2.4 مليون فلسطيني تحت حصار خانق منذ 18 عامًا. وقد أثار اعتزام الاحتلال إعادة احتلال القطاع انتقادات واسعة على الصعيدين الرسمي والشعبي.

تتضمن خطة الاحتلال احتلال مدينة غزة عبر عمليات توغل في التجمعات السكنية، يليها احتلال مخيمات اللاجئين وسط القطاع، مما ينذر بمزيد من الضحايا الفلسطينيين في ظل سياسة الإبادة والتجويع الممنهجة.

فلسطين

الجمعة 15 أغسطس 2025 11:25 مساءً - بتوقيت القدس

صحيفة أمريكية: على إدارة ترامب التوقف عن تمكين "إسرائيل" من تدمير غزة

تواصل دولة الاحتلال تدمير قطاع غزة المحاصر بدعم أمريكي كامل، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين ويؤدي إلى خسائر فادحة في الأرواح والبنية التحتية. تقرير مجلة "ناشونال إنترست" الأمريكية يسلط الضوء على هذا الدعم، مشيراً إلى أن استمرار الرئيس ترامب في تأييد الاحتلال يعد غير مبرر أخلاقياً.

تشير المجلة إلى أن تدمير غزة ومقتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين الأبرياء قد أثار اتهامات واسعة ضد الاحتلال بارتكاب إبادة جماعية. وقد أبدت منظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية وعلماء الهولوكوست قلقهم من الوضع الإنساني المتدهور في غزة.

تستمر الحكومة الإسرائيلية في تنفيذ خطط تهجير السكان الفلسطينيين تحت ذريعة "الهجرة الطوعية"، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني. وفي عام 2024، قدمت الولايات المتحدة 8.7 مليار دولار كمساعدات عسكرية لدولة الاحتلال، مما يعكس الدعم اللامحدود الذي تقدمه الإدارة الأمريكية.

تعتبر المجلة أن التغاضي عن جرائم الاحتلال في غزة يتعارض مع القيم الأخلاقية ويضر بالمصالح الوطنية الأمريكية. حيث تشير المؤشرات إلى أن الإبادة الجماعية في غزة تشكل فضيحة أخلاقية، مما يستدعي من ترامب التوقف عن دعم الاحتلال.

تشير وزارة الصحة الفلسطينية إلى استشهاد أكثر من 60 ألف شخص في غزة، مع احتمال أن يكون الرقم الحقيقي أعلى بكثير. الوضع الغذائي في غزة يزداد سوءًا، حيث يعاني السكان من المجاعة، مما يهدد حياة الأطفال بشكل خاص.

تتحدث المجلة عن استخدام الاحتلال للجوع كسلاح ضد الفلسطينيين، حيث تم توزيع الغذاء المحدود تحت مراقبة جنود الاحتلال، مما حول هذه المواقع إلى "مصائد موت". وقد أظهرت الأمم المتحدة أن أكثر من ألف شخص لقوا حتفهم أثناء انتظار حصصهم الغذائية.

تؤكد المجلة أن التهجير الجماعي للفلسطينيين هو الهدف الأساسي وفقاً للخطط الإسرائيلية، حيث وافق مجلس الوزراء الإسرائيلي على أهداف حرب تشمل السيطرة على غزة وطرد سكانها. وقد تم تداول مقترحات مقلقة بشأن التهجير القسري بين المسؤولين الإسرائيليين والأمريكيين.

توضح المجلة أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تدعي جهلها بما يجري في غزة، حيث أعلنت دولة الاحتلال عن نواياها لعدة أشهر. وقد منح ترامب غطاءً سياسياً للتطهير العرقي من خلال اقتراح "السيطرة" الأمريكية على غزة.

تشير المجلة إلى أن المساعدات الأمريكية التي تُستخدم في الهجوم على غزة تشكل خطرين كبيرين على الأمن القومي الأمريكي. الأول هو تجدد الإرهاب، حيث زاد دمار غزة من تهديد الإرهاب للأمريكيين، والثاني هو تورط الولايات المتحدة في حروب غير ضرورية في الشرق الأوسط.

تسلط الأحداث في غزة الضوء على المخاطر المرتبطة بالعلاقات الوثيقة مع دولة الاحتلال، حيث أدت هذه العلاقات إلى تداعيات سلبية على الأمن القومي الأمريكي. الجمهور الأمريكي بدأ يدرك هذه الحقائق، مما يفسر تراجع الدعم للإجراءات الإسرائيلية.

فلسطين

الجمعة 15 أغسطس 2025 11:23 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يستعد لتسريع عملية احتلال غزة

أفادت مصادر أن جيش الاحتلال يستعد لتسريع العملية الرامية لاحتلال مدينة غزة، وذلك بناءً على توجيهات القيادة السياسية. ويأتي هذا التحرك في وقت حساس حيث يواجه الجيش تحديات عديدة في المنطقة.

أعلن جيش الاحتلال عن دفع تعزيزات عسكرية إلى حي الزيتون، حيث من المقرر أن يعقد قادة الجيش اجتماعًا غدًا السبت لبحث العمليات العسكرية الجارية في غزة. هذا الاجتماع يأتي في إطار التحضيرات المتزايدة لاحتلال المدينة.

رئيس الأركان إيال زامير سيصل إلى المنطقة الجنوبية بعد غد الأحد للتصديق على خطط احتلال مدينة غزة. وتؤكد التقارير أن هذه الخطط تتضمن محاولات لتقليص المخاطر على الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة.

في سياق متصل، شهد حي الزيتون تعزيزات عسكرية إسرائيلية قبيل التصديق الحكومي على خطة احتلال المدينة. وقد بدأت قوات الناحال واللواء 7 العمل في المنطقة تحت قيادة الفرقة 99، حيث تواصل القصف الكثيف على الأحياء الشرقية والجنوبية من غزة.

أفاد مراسلون بأن جيش الاحتلال أجبر الآلاف من سكان حي الزيتون على النزوح نتيجة التصعيد العسكري. هذا النزوح يأتي في ظل حملة قصف وتدمير تستهدف وسط الحي، مما أدى إلى تدمير العديد من المنازل الفلسطينية.

في تطور آخر، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن إسقاط قتلى وجرحى إسرائيليين خلال كمين مركب في حي الزيتون. وقد أكد جيش الاحتلال تعرض قواته لصاروخ مضاد للدروع، مما يعكس تصاعد التوترات في المنطقة.

استشهد 8 فلسطينيين فجر الخميس إثر غارة على منزل في حي الزيتون، مما يزيد من معاناة السكان في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها. وتستمر الغارات على المنطقة، مما يزيد من حجم الدمار والمعاناة.

فلسطين

الجمعة 15 أغسطس 2025 11:21 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة غزة: 136 شاحنة مساعدات دخلت الأربعاء والخميس ونهب معظمها

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن 136 شاحنة مساعدات فقط دخلت إلى القطاع يومي الأربعاء والخميس، مشيراً إلى أن معظم تلك المساعدات تعرضت للنهب. وأكد المكتب أن هذه الحادثة تأتي في إطار سياسة الاحتلال الإسرائيلي التي تهدف إلى تجويع الشعب الفلسطيني وإحداث فوضى أمنية متعمدة.

وأوضح المكتب أن العدد الإجمالي للشاحنات التي دخلت غزة خلال 19 يوماً بلغ 1,671 شاحنة، وهو ما يمثل حوالي 15% فقط من الاحتياجات الفعلية التي تقدر بـ 11,400 شاحنة. وهذا النقص الكبير في المساعدات يفاقم من معاناة سكان القطاع.

وأشار المكتب إلى أن قطاع غزة يحتاج يومياً إلى أكثر من 600 شاحنة مساعدات لتلبية الحد الأدنى من احتياجات 2.4 مليون إنسان. ويعاني القطاع من انهيار شبه كامل للبنية التحتية نتيجة العدوان المستمر.

كما حمل المكتب الاحتلال الإسرائيلي وحلفاءه كامل المسؤولية عن الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان غزة، داعياً الأمم المتحدة والدول العربية والإسلامية إلى التحرك الجدي لفتح المعابر وضمان تدفق المساعدات.

منذ 2 مارس الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مما أدى إلى حالة مجاعة في القطاع رغم تكدس شاحنات الإغاثة على الحدود. وقد حذر برنامج الأغذية العالمي من أن ثلث سكان غزة لم يأكلوا منذ عدة أيام.

الوضع الإنساني في غزة وصف بأنه غير مسبوق في مستويات الجوع واليأس، حيث تواصل إسرائيل بدعم أمريكي تنفيذ إبادة جماعية تشمل قتل وتجويع وتدمير وتهجير الفلسطينيين، متجاهلة النداءات الدولية.

الإحصائيات تشير إلى أن الإبادة الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد 61,827 فلسطينياً وإصابة 155,275 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين.

فلسطين

الجمعة 15 أغسطس 2025 11:17 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة البث: الوسطاء يسعون إلى تسريع المحادثات بين حماس وإسرائيل

أفادت مصادر بأن الوسطاء يسعون لتسريع المحادثات بين حركة حماس ودولة الاحتلال بهدف التوصل إلى اتفاق سريع. يأتي ذلك في ظل حراك متزايد لإحياء المفاوضات التي توقفت الشهر الماضي، حيث أعلنت حماس عن زيارة وفد قيادي إلى القاهرة.

في هذا السياق، تحدثت وسائل الإعلام العبرية عن زيارة رئيس جهاز "الموساد" الإسرائيلي دافيد برنياع إلى قطر، في إطار الجهود لاستئناف المفاوضات. كما أكدت قناة "القاهرة الإخبارية" أن مصر، بالتعاون مع قطر، تكثف اتصالاتها مع الأطراف المعنية لتجاوز نقاط الخلاف.

أشارت التقارير إلى أن فريق التفاوض يرى أنه إذا كانت هناك فرصة لاتفاق جزئي يشمل إطلاق سراح عدد كبير من المختطفين، فيجب قبوله. وتقدر دولة الاحتلال وجود 50 أسيراً إسرائيلياً في غزة، بينما يعاني أكثر من 10,800 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال.

نقل مسؤول في المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية أن المقترحات الحالية تتجه نحو صفقة شاملة مبنية على مراحل، دون ذكر تفاصيل دقيقة. في الوقت نفسه، يطالب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بعدم وقف العملية العسكرية في غزة مقابل أي صفقة تبادل.

قبل أسبوع، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل، مما أثار انتقادات عالمية واحتجاجات داخلية. في هذا السياق، ادعت القناة "12" العبرية أن نتنياهو تلقى وثيقة تشير إلى أن حماس ترغب في التوصل إلى صفقة جزئية.

تتضمن الوثيقة المقترح الأمريكي الذي يهدف إلى إطلاق سراح 10 رهائن أحياء و18 جثماناً، مقابل وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً والإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين. وقد أعلن وزير الخارجية المصري أن بلاده تعمل مع قطر والولايات المتحدة على العودة إلى مقترح هدنة الـ60 يوماً.

لم توضح المصادر تفاصيل المقترح الذي تم طرحه في آخر جولة مفاوضات غير مباشرة بين حماس ودولة الاحتلال، والتي انتهت دون نتائج. تشير التقارير إلى أن المقترح يتضمن وقف إطلاق نار لمدة 60 يوماً مع الإفراج عن أسرى إسرائيليين في مراحل متعددة.

على الرغم من استعداد حماس لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة، إلا أن المعارضة وعائلات الأسرى تؤكد أن نتنياهو يسعى لصفقات جزئية تتيح له مواصلة الحرب. تدعم الولايات المتحدة العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 7 أكتوبر، والذي أسفر عن مقتل وجرح الآلاف من الفلسطينيين.

فلسطين

الجمعة 15 أغسطس 2025 11:01 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين تحذر من هجمة إسرائيلية "غير مسبوقة" على الكنائس

حذرت الرئاسة الفلسطينية، يوم الجمعة، من هجمة إسرائيلية غير مسبوقة تستهدف الكنائس في فلسطين، مشيرة إلى أن هذه الهجمة تأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تقويض الحضور المسيحي في الأراضي المقدسة.

أصدرت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين بياناً أكدت فيه أن الكنائس، وخاصة البطريركية الأرثوذكسية في القدس، تتعرض لهجمة غير مسبوقة، مما يشكل تهديداً لوجودها التاريخي والديني.

وأوضحت اللجنة أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قامت بتجميد حسابات البطريركية وفرض ضرائب باهظة على ممتلكاتها، مما يهدد قدرتها على تقديم الخدمات الروحية والإنسانية، ويعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

كما أشارت اللجنة إلى الاعتداءات على أراضي الكنيسة الأرثوذكسية في محيط دير القديس جراسموس قرب أريحا، حيث يتم التوسع الاستيطاني في المنطقة، مما يشكل تهديداً للطابع التاريخي والديني.

وأكدت اللجنة أن هذه الممارسات تأتي ضمن سياسة الاحتلال الأوسع التي تستهدف تغيير هوية القدس وإلغاء طابعها الديني والثقافي، مما يهدد الوجود الفلسطيني في المدينة.

وحذرت من أن صمت المجتمع الدولي والكنائس العالمية قد يُفسر كضوء أخضر لتوسيع هذه الإجراءات الظالمة، داعية إلى التحرك العاجل لوقف الانتهاكات وحماية حرية الكنيسة.

في السنوات الأخيرة، تصاعدت الإجراءات الإسرائيلية بمطالبة الكنائس التاريخية في القدس بدفع ضرائب، مما يزيد من الضغوط على هذه المؤسسات الدينية.

فلسطين

الجمعة 15 أغسطس 2025 10:55 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: مقتل وإصابة منتظري المساعدات في غزة مقلق للغاية

قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن الأخبار الواردة عن مقتل وإصابة فلسطينيين أثناء انتظارهم المساعدات الإنسانية في غزة لا تزال "مقلقة للغاية". جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الجمعة في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك.

أكد دوجاريك أن الفلسطينيين المدنيين في غزة يضطرون للمخاطرة بحياتهم للوصول إلى المساعدات الإنسانية، مشيراً إلى أن الوضع السيئ بالفعل قد يزداد سوءاً إذا لم يتم توفير تدفق سريع وآمن ودون قيود للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وأشار دوجاريك إلى أن الفلسطينيين في غزة لم يتمكنوا من الحصول على الغاز من أجل طهي الطعام منذ 5 أشهر، مما يزيد من معاناتهم اليومية. كما لفت إلى تزايد عدد الأطفال الذين ينقلون إلى المستشفى يومياً بسبب سوء التغذية.

جدد دوجاريك رفضه لقرار دولة الاحتلال توسيع الاحتلال والتهجير القسري للفلسطينيين من القطاع، مشيراً إلى أن المعابر المؤدية إلى غزة مغلقة منذ 2 مارس/ آذار الماضي، مما يمنع دخول أي مساعدات إنسانية.

تسبب هذا الوضع في دخول غزة في حالة مجاعة، حيث تكدست شاحنات الإغاثة على الحدود، لكن الاحتلال يسمح بدخول كميات محدودة لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات الفلسطينيين.

بدعم أمريكي، ترتكب دولة الاحتلال منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

الإبادة الإسرائيلية خلفت 61 ألفاً و827 شهيداً و155 ألفاً و275 مصاباً، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات آلاف النازحين، مما أدى إلى مجاعة أزهقت أرواح 240 شخصاً، بينهم 107 أطفال.

فلسطين

الجمعة 15 أغسطس 2025 10:37 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يجري محادثات لتهجير سكان غزة إلى جنوب السودان.. والدولة الأفريقية ترد

تسعى حكومة الاحتلال الإسرائيلي بشكل متواصل لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، حيث تجري حاليا مفاوضات مع دولة جنوب السودان لنقل جزء من سكان القطاع. يأتي هذا في ظل التصعيد العسكري المستمر الذي تشهده غزة، والذي أدى إلى استشهاد العديد من المدنيين وتدمير البنية التحتية.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعلن عن رغبته في تحقيق رؤية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والتي تتضمن ما يسميه "الهجرة الطوعية" للفلسطينيين من غزة. وقد أبدى نتنياهو عزمه على توسيع السيطرة العسكرية في القطاع، مما يزيد من حدة التوترات.

المصادر المطلعة أكدت أن المحادثات بين الاحتلال وجنوب السودان لا تزال جارية، رغم عدم إبرام أي اتفاق حتى الآن. وتعتبر هذه الخطوة جزءا من خطة أكبر تهدف إلى تسهيل الهجرة الجماعية للفلسطينيين، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة من قبل القادة الفلسطينيين.

جنوب السودان، التي تعاني من صراعات داخلية وأزمات إنسانية، نفت عبر وزارة خارجيتها الأنباء المتعلقة بنقل سكان غزة إلى أراضيها. وأكدت أن هذه المزاعم لا تعكس الموقف الرسمي للحكومة، مما يضيف تعقيدا إضافيا للموقف.

في سياق متصل، ذكرت تقارير أن الاحتلال الإسرائيلي قد ناقش مقترحات مماثلة مع دول أفريقية أخرى، مما يثير مخاوف بشأن حقوق الإنسان وكرامة الفلسطينيين. هذه الخطط، إذا ما تم تنفيذها، قد تؤدي إلى تهجير قسري للسكان في ظل ظروف إنسانية صعبة.

الرفض الفلسطيني لهذه الخطط جاء سريعا، حيث وصفها القادة بأنها غير مقبولة، مشددين على حق الفلسطينيين في البقاء في أراضيهم وعدم القبول بأي شكل من أشكال التهجير. هذه التصريحات تعكس القلق العميق من محاولات الاحتلال لخلق واقع جديد في المنطقة.

فلسطين

الجمعة 15 أغسطس 2025 10:35 مساءً - بتوقيت القدس

رويترز: جنوب السودان يناقش مع إسرائيل تهجير فلسطينيين إلى أراضيه

تتناول التقارير الأخيرة من مصادر متعددة أن جنوب السودان وإسرائيل يجريان محادثات حول اتفاق لتهجير فلسطينيين من قطاع غزة. ورغم عدم إبرام اتفاق رسمي حتى الآن، إلا أن النقاشات مستمرة بين الجانبين، مما يثير قلقا كبيرا في الأوساط الفلسطينية والدولية.

تستند الخطة، إذا ما تمت، إلى رؤية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب من قبل المحكمة الجنائية الدولية. وقد أشار نتنياهو في تصريحات سابقة إلى ضرورة مغادرة الفلسطينيين للقطاع طواعية، مما يعكس نوايا الاحتلال تجاه السكان الفلسطينيين.

تتعارض هذه الخطة مع المواقف العالمية، حيث تواجه رفضا واسعا من الدول العربية والفلسطينيين، الذين يعتبرونها بمثابة نكبة ثانية. وقد أظهرت التقارير أن حكومة جنوب السودان قد وافقت على استقبال فلسطينيين بناء على طلب إسرائيلي، مما يزيد من تعقيد الوضع.

في سياق متصل، أفادت صحيفة تلغراف البريطانية بأن الحكومة في جوبا قد أبدت استعدادها لاستقبال الفلسطينيين، وهو ما يتزامن مع رفع الولايات المتحدة للعقوبات عن جنوب السودان، واستثمار إسرائيل في مجالات الصحة والتعليم هناك.

تجدر الإشارة إلى أن فكرة تهجير الفلسطينيين إلى جنوب السودان قد تم طرحها خلال اجتماعات بين مسؤولين إسرائيليين ووزير الخارجية الجنوب سوداني، مما يثير تساؤلات حول مدى جدية هذه المحادثات.

على الرغم من ذلك، نفت وزارة الخارجية في جنوب السودان التقارير السابقة حول هذه الخطة، ووصفتها بأنها 'لا أساس لها من الصحة'. يأتي هذا النفي بعد أن ذكرت وكالة أسوشيتد برس وجود مباحثات حول هذا الموضوع، مما يضيف طبقة من التعقيد إلى القضية.

تستمر الأوضاع في قطاع غزة في التدهور، ومعها تزداد المخاوف من تداعيات هذه المحادثات على الفلسطينيين، الذين يعانون من الاحتلال والعدوان المستمر.

فلسطين

الجمعة 15 أغسطس 2025 10:11 مساءً - بتوقيت القدس

سموتريتش: سنبدأ مخطط توسيع مستوطنة معاليه أدوميم في القدس الأربعاء المقبل

أعلن وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش أن سلطات الاحتلال ستبدأ يوم الأربعاء المقبل تنفيذ مخطط توسيع مستوطنة معاليه أدوميم في القدس المحتلة. يأتي هذا الإعلان في إطار استمرار السياسات الاستيطانية التي تنتهجها دولة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية.

تعتبر هذه الخطوة جزءًا من سياسة استيطانية ممنهجة تهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي في القدس المحتلة، مما يعكس تجاهل الاحتلال للقرارات الدولية التي تدعو إلى وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

توسيع مستوطنة معاليه أدوميم يأتي في وقت حساس، حيث يتزايد الضغط الدولي على الاحتلال لوقف انتهاكاته بحق الفلسطينيين، خاصة في ظل تصاعد الحديث عن الاعتراف بدولة فلسطين في بعض الدول الأوروبية.

الاستيطان في القدس المحتلة يعد انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، حيث تعتبر الأمم المتحدة أن جميع المستوطنات المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية، مما يستدعي تحركًا دوليًا جادًا لمواجهة هذه السياسات.

تسعى سلطات الاحتلال من خلال هذه المخططات إلى تعزيز وجودها في القدس المحتلة، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين ويعزز من حالة التوتر في المنطقة، في وقت يحتاج فيه الجميع إلى السلام والاستقرار.

فلسطين

الجمعة 15 أغسطس 2025 10:11 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: إسرائيل اغتالت 1760 مجوّعا فلسطينيا

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، أن 1760 فلسطينياً على الأقل استُشهدوا أثناء انتظارهم المساعدات في غزة منذ أواخر مايو/أيار الماضي. هذه الأرقام تعكس الوضع الكارثي الذي يعاني منه الفلسطينيون في القطاع المحاصر.

وفقاً للمفوضية، فإن 994 من هؤلاء الشهداء تم اغتيالهم عند مواقع مؤسسة غزة الإنسانية، فيما اغتيل 766 آخرون على طرق قوافل الإمدادات. هذه الأرقام تبرز مدى الخطر الذي يواجهه الفلسطينيون حتى أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات الإنسانية.

قال مكتب المفوضية في الأراضي الفلسطينية إن "الجيش الإسرائيلي ارتكب معظم عمليات القتل هذه". وأشار إلى أنه على علم بوجود عناصر مسلّحة أخرى في المناطق ذاتها، لكنه أوضح أنه ليست لديه معلومات تشير إلى تورّطهم في هذه الجرائم.

تمثّل هذه الحصيلة الجديدة ارتفاعاً كبيراً في عدد الشهداء خلال أسبوعين، مقارنةً بما كان عليه الوضع في بداية أغسطس/آب، عندما أعلنت الأمم المتحدة مقتل 1373 فلسطينياً على الأقل في الظروف نفسها. هذا الارتفاع يعكس تصعيداً في العدوان الإسرائيلي ضد المدنيين.

منذ بداية أغسطس/آب الجاري، سجّل مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان 11 حادثة تتضمن هجمات ضد فلسطينيين يحرسون القوافل في شمال ووسط غزة. هذه الهجمات تشير إلى نمط متكرر من الاستهداف المتعمد.

وفق المكتب التابع للأمم المتحدة، فإن هذه الهجمات هي جزء من نمط متكرر، ما يشير إلى استهداف متعمد من قِبل الجيش الإسرائيلي لأولئك الذين يعتبرون مدنيين مشاركين في تأمين المساعدات. هذا الاستهداف يعكس انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية.

أشار المكتب إلى أنه سجّل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 "عشرات الحوادث" من هذا النوع حيث استهدف الجيش الإسرائيلي بشكل غير قانوني عناصر في الشرطة المدنية غير مشاركين في الأعمال العدائية، ما ساهم في انهيار إنفاذ القانون وأدى بشكل مباشر إلى حدوث اضطرابات حول قوافل الإمدادات.

فلسطين

الجمعة 15 أغسطس 2025 10:05 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال ارتكب 11 هجوما ضد عناصر تأمين المساعدات في غزة هذا الشهر

وثق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ارتكاب جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ مطلع آب/ أغسطس الجاري، 11 هجوماً ضد عناصر تأمين المساعدات الإنسانية الواصلة إلى قطاع غزة، مما ساهم في تفاقم حالة الفوضى وزيادة حدة المجاعة.

قال المكتب الأممي في بيان له يوم الجمعة، إن تلك الهجمات الـ11 التي استهدفت عناصر التأمين خلال عملهم في حماية القوافل، أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 46 فلسطينياً، حيث كان معظم الشهداء من أفراد الأمن المرافقين لقوافل المساعدات والإمدادات.

أضاف البيان أن بعض الشهداء كانوا من طالبي المساعدة، فضلاً عن تسجيل عدد من الإصابات، مما يعكس الوضع الإنساني المتدهور في القطاع.

تأتي هذه الهجمات في سياق نمط مماثل من الهجمات الإسرائيلية على أجهزة تنفيذ القانون المدنية، حيث وثق المكتب الأممي عشرات الحوادث باستهداف غير قانوني للشرطة المدنية في غزة منذ بداية الحرب.

أكد البيان أن أفراد الشرطة المدنية والأمن يتمتعون، بموجب القانون الدولي، بالحماية من الهجمات ما لم يشاركوا مباشرة في الأعمال العدائية، وهو ما لا يشمله تأمين قوافل المساعدات الغذائية المخصصة للمدنيين.

رغم ذلك، قررت العشائر الفلسطينية في غزة في الأشهر الأخيرة تأمين قوافل المساعدات الواصلة إلى القطاع لسحب الذرائع من الاحتلال لاستهداف عناصر التأمين، إلا أن جيش الاحتلال لم يكف عن هذا الاستهداف الذي وصفته الأمم المتحدة بأنه متعمد.

كما نبهت الأمم المتحدة إلى أن هذه الهجمات تشكل جزءاً من نمط متكرر، يشير إلى استهداف متعمد من قبل القوات الإسرائيلية لأولئك الذين يُفترض أنهم مدنيون ويشاركون في تأمين الضروريات الحياتية.

دعا مكتب حقوق الإنسان جيش الاحتلال للتوقف فوراً عن استهداف عناصر تأمين المساعدات في غزة، والامتثال لالتزاماته بموجب القانون الدولي من أجل تسهيل وحماية إيصال المساعدات والضرورات الحياتية إلى قطاع غزة.

في السياق، أفاد مكتب حقوق الإنسان بأن الاحتلال قتل منذ 27 أيار/ مايو وحتى 13 آب/ أغسطس الجاري، ما لا يقل عن ألف و760 فلسطينياً، بينهم 994 في محيط مواقع مؤسسة غزة الإنسانية المدعومة إسرائيلياً وأميركياً.

أعلنت وزارة الصحة في غزة في وقت سابق الجمعة، ارتفاع عدد الشهداء من منتظري المساعدات في القطاع منذ 27 أيار/ مايو إلى ألف و898 شهيداً وأكثر من 14 ألفاً و113 مصاباً.

أحدث الأخبار

الجمعة 15 أغسطس 2025 10:01 مساءً - بتوقيت القدس

3 شهداء في قصف الاحتلال خيام نازحين غرب مدينة غزة

استشهد 3 مواطنين مساء اليوم الجمعة في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي على خيام نازحين تقع في حي الرمال غرب مدينة غزة. هذا العدوان يأتي في سياق التصعيد المستمر ضد المدنيين الفلسطينيين في القطاع المحاصر.

وقالت مصادر طبية إن القصف أسفر عن استشهاد 3 مواطنين على الأقل، بالإضافة إلى إصابة عدد آخر من المواطنين الذين كانوا متواجدين في المكان. هذه الحادثة تعكس استمرار انتهاكات الاحتلال ضد المدنيين في غزة.

تعيش مدينة غزة تحت وطأة حصار خانق منذ سنوات، مما جعل حياة النازحين في الخيام أكثر صعوبة. القصف الذي استهدف خيام النازحين يضيف مزيدًا من المعاناة إلى حياة هؤلاء الذين فقدوا منازلهم.

العدوان الإسرائيلي على غزة لا يقتصر فقط على الهجمات الجوية، بل يشمل أيضًا الاعتداءات اليومية على المدنيين، مما يزيد من معاناتهم ويعمق الأزمات الإنسانية في القطاع.

تدعو منظمات حقوق الإنسان إلى ضرورة التحقيق في هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، حيث أن استهداف المدنيين يعد انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية.

فلسطين

الجمعة 15 أغسطس 2025 9:37 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: إدراجنا على قائمة سوداء أممية بشأن العنف الجنسي يفتقر للأدلة

أعلنت حركة حماس، يوم الجمعة، عن رفضها القاطع لإدراجها في القائمة السوداء لمرتكبي الجرائم الجنسية التي أصدرتها الأمم المتحدة. وأكدت الحركة أن هذا الإدراج يفتقر لأي أساس قانوني أو أدلة موثوقة تدعمه.

جاء هذا البيان في أعقاب تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الذي صدر في 14 أغسطس الجاري، والذي تضمن إدراج حماس في قائمة مرتكبي الجرائم الجنسية المتصلة بالنزاعات المسلحة.

حماس اعتبرت أن هذا التقرير يمثل خطوة باطلة قانونياً، ويعكس ازدواجية المعايير السياسية التي تضر بمصداقية المنظومة الدولية. واعتبرت الحركة أن هذا الإدراج يتنافى مع الحقائق والواقع.

كما أكدت حماس أن هذه الخطوة تأتي في سياق محاولات تشويه سمعتها وسمعة المقاومة الفلسطينية، مشددة على أن الحركة تلتزم بمبادئ حقوق الإنسان وتعمل على حماية المدنيين.

في سياق متصل، دعت حماس المجتمع الدولي إلى مراجعة سياساته تجاه القضية الفلسطينية، والعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي يتسبب في انتهاكات جسيمة لحقوق الفلسطينيين.

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تمر به القضية الفلسطينية، حيث يسعى الاحتلال إلى تشويه صورة المقاومة وفرض روايته الخاصة على المجتمع الدولي.

أحدث الأخبار

الجمعة 15 أغسطس 2025 9:35 مساءً - بتوقيت القدس

منصور يدين اقتحام بن غفير زنزانة القائد مروان البرغوثي وتهديده

أدان سفير دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور اقتحام الوزير المتطرف بن غفير زنزانة القائد الوطني مروان البرغوثي، حيث اعتبر هذا العمل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

وفي بيان له، وصف منصور سلوك بن غفير بأنه يعكس الحقد العنصري الفاشي، مشيراً إلى أن الوزير المتطرف استخدم كلمات بذيئة أثناء تهديده للبرغوثي.

كما أشار منصور إلى أن بن غفير قام بتعميم شريط الفيديو على منصة "X"، مما يدل على افتخاره بسلوكه غير الأخلاقي الذي يتنافى مع المعايير الدولية في التعامل مع الأسرى.

وأكد منصور أن هذه الأفعال الشائنة تستدعي اتخاذ إجراءات قانونية ضد مرتكبيها، مشدداً على ضرورة ملاحقة هؤلاء المجرمين في المحاكم الدولية.

وطالب منصور المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن وهيئة الصليب الأحمر الدولية ومحكمة الجنايات الدولية، باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف انتهاكات دولة الاحتلال ومحاسبة قادتها.

كما أضاف أن هذه الانتهاكات تمثل اعتداءً على حقوق الشعب الفلسطيني، ويجب أن تلقى العقاب الذي تستحقه.

فلسطين

الجمعة 15 أغسطس 2025 9:29 مساءً - بتوقيت القدس

شاهد.. أرملة "بيليه فلسطين" توجّه رسالة خاصة لمحمد صلاح والفيفا

ناشدت أرملة نجم كرة القدم الغزي الشهيد سليمان العبيد، المعروف بلقب "بيليه فلسطين"، النجم المصري محمد صلاح والفيفا من أجل مساعدتها في استعادة حق زوجها الشهيد، وتسهيل سفرها مع أطفالها بعيداً عن الحرب. سليمان العبيد، الذي كان أحد أبرز لاعبي منتخب فلسطين السابقين، استشهد الأسبوع الماضي بقذيفة دبابة إسرائيلية قرب نقطة توزيع مساعدات إنسانية في جنوب قطاع غزة.

في تفاصيل مؤلمة، كشفت زوجة سليمان العبيد عن اللقاء الأخير الذي جمعها بزوجها قبل استشهاده بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي. كان سليمان ينتظر الحصول على المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، حيث تعاني الأسر الفلسطينية من الحصار والجوع. هذا المشهد يعكس المعاناة المستمرة التي يعيشها الفلسطينيون تحت الاحتلال.

ردت دعاء العبيد، أرملة سليمان، على سؤال محمد صلاح الذي وجهه إلى حساب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) حول أسباب استشهاد زوجها. في مقطع فيديو، قالت: "أقول لفخر العرب، زوجي استشهد مقهورا وهو يبحث عن الطعام، وأطالبه بالعمل على إعادة حق زوجي لأبنائه، وأطالب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بذلك أيضا".

أوضحت دعاء أن زوجها بدأ منذ حوالي شهر ونصف بالذهاب إلى نقاط المساعدات في قطاع غزة لجلب الطعام لأطفاله الخمسة. وأشارت إلى أن زوجها كان يشبه نقاط المساعدات الأميركية برياضة كرة القدم، بسبب الجهد الكبير والنظام المرهق الذي يتطلبه الحصول على المساعدات.

عائلة سليمان العبيد نزحت منذ بداية الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بعد تدمير منزلهم، وانتقلت بين خيام النزوح في الجنوب والوسط. تعاني الأسرة من أوضاع معيشية صعبة للغاية، حيث لم يكن الراتب الذي يتقاضاه سليمان يكفيهم ليوم واحد بسبب الغلاء الكبير ونقص المواد الغذائية.

دعاء العبيد أكدت أن الأسرة قضت أياماً طويلة بلا خبز، مشيرة إلى أن سعر كيلوغرام الطحين بلغ 32 دولاراً، مما يزيد من معاناتهم. في بداية يوليو/تموز الماضي، وثق الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم استشهاد 785 من الرياضيين والعاملين في القطاع الرياضي الفلسطيني، بما في ذلك اللاعبين والإداريين في مختلف الألعاب.

المتحدثة باسم الاتحاد، سوزان شلبي، أوضحت أن غالبيتهم استشهدوا في قطاع غزة، إلى جانب 23 شهيداً في الضفة الغربية، مما يعكس حجم المعاناة التي يتعرض لها الرياضيون الفلسطينيون في ظل الاحتلال.

أحدث الأخبار

الجمعة 15 أغسطس 2025 9:19 مساءً - بتوقيت القدس

سلسلة غارات جوية عنيفة على بلدات في لبنان

في مساء يوم الجمعة، 15 أغسطس 2025، شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات جوية عنيفة على بلدات في لبنان، مستهدفة أحراج علي الطاهر الواقعة عند الأطراف الشمالية لبلدتي كفر تبنيت والنبطية الفوقا.

وذكرت مصادر محلية أن الغارات أسفرت عن إطلاق عدد من الصواريخ التي أحدثت انفجارات قوية، مما أدى إلى تردد صوتها في العديد من المناطق الجنوبية، مما أثار حالة من الذعر بين السكان.

كما أفادت التقارير بارتفاع سحب الدخان الكثيف في سماء المنطقة نتيجة للغارات، مما يشير إلى حدوث حرائق في المناطق المستهدفة.

تأتي هذه الغارات في سياق تصعيد مستمر من قبل الاحتلال الإسرائيلي، مما يثير القلق حول الأوضاع الأمنية في المنطقة وتأثيرها على المدنيين.

الجدير بالذكر أن هذه العمليات العسكرية تتزامن مع توترات متزايدة في المنطقة، مما يستدعي دعوات دولية لوقف التصعيد وحماية المدنيين.

أحدث الأخبار

الجمعة 15 أغسطس 2025 9:15 مساءً - بتوقيت القدس

الرئاسية العليا: الاحتلال يستهدف الكنيسة الأرثوذكسية في القدس ضمن سياسة ممنهجة لإفراغ الأرض المقدسة من مسيحييها

حذّرت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين من هجمة غير مسبوقة تتعرض لها الكنائس في الأرض المقدسة، وخاصة البطريركية الأرثوذكسية في القدس. وأكدت أن هذه الهجمة تمثل سياسة ممنهجة تهدف إلى تقويض الحضور المسيحي الأصيل في فلسطين وإفراغ الأرض من مؤسساتها الدينية.

في رسالة وجهتها إلى كنائس العالم، أوضحت اللجنة برئاسة رمزي خوري، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قامت بتجميد حسابات البطريركية وفرض ضرائب باهظة على ممتلكاتها. هذه الخطوات تهدد قدرة الكنيسة على تقديم خدماتها الروحية والإنسانية، وتشكل خرقا فاضحا للوضع القائم التاريخي.

كما أشارت اللجنة إلى أن الاعتداءات لم تقتصر على تجميد الحسابات البنكية، بل امتدت إلى الاعتداء على أراضي الكنيسة الأرثوذكسية في محيط دير القديس جراسموس قرب أريحا، حيث يتم التوسع الاستيطاني في المنطقة، مما يشكل تهديدا مباشرا للطابع التاريخي والديني للمنطقة.

خلال العامين الأخيرين، أُقيمت بؤر استيطانية جديدة في محيط مدينة أريحا، وهو ما يُعتبر جزءا من مخطط لطمس الهوية المسيحية والتاريخية في فلسطين. هذه الممارسات تأتي في سياق سياسة الاحتلال الأوسع التي تستهدف تغيير هوية القدس وإلغاء طابعها الديني والثقافي.

اللجنة حذرت من أن صمت المجتمع الدولي والكنائس العالمية سيُفسر كضوء أخضر لتوسيع هذه الإجراءات الظالمة. كما لفتت إلى أن هذه السياسات تتزامن مع استمرار حرب الإبادة والتجويع في قطاع غزة، والتطهير العرقي في الضفة الغربية.

في ختام رسالتها، دعت اللجنة الكنائس والمؤسسات المسيحية حول العالم إلى التحرك العاجل سياسيا وقانونيا وإعلاميا لوقف هذه الانتهاكات، وحماية حرية الكنيسة في أداء رسالتها الروحية والإنسانية.

عربي ودولي

الجمعة 15 أغسطس 2025 9:09 مساءً - بتوقيت القدس

غارات إسرائيلية عنيفة على بلدتين جنوبي لبنان

في تصعيد عسكري جديد، شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مساء الجمعة غارات جوية عنيفة على بلدتي كفرتبنيت والنبطية الفوقا في قضاء النبطية، جنوبي لبنان. هذه الغارات تأتي في وقت حساس حيث يسود اتفاق وقف إطلاق النار منذ أواخر 2024.

الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف أحراج علي الطاهر، التي تقع عند الأطراف الشمالية للبلدتين المذكورتين. وقد أسفرت الغارات عن انفجارات قوية سمع صداها في مناطق عديدة من الجنوب اللبناني.

حتى الآن، لم يتم الإعلان عن أي معلومات تتعلق بعدد الضحايا أو الأضرار الناتجة عن هذه الغارات، مما يثير القلق حول الأوضاع الإنسانية في المنطقة.

تأتي هذه التطورات في ظل توترات متزايدة بين لبنان ودولة الاحتلال، حيث تكررت الخروقات الجوية والبرية، مما يزيد من حدة الأزمات في المنطقة.

التحليلات تشير إلى أن هذه الغارات قد تكون جزءًا من استراتيجية الاحتلال لزيادة الضغط على لبنان، في وقت تتصاعد فيه الأزمات السياسية والاقتصادية في البلاد.