فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 8:50 صباحًا - بتوقيت القدس

الإمارات تنفذ الإنزال الجوي 74

رام الله- "القدس" دوت كوم

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم تنفيذ الإنزال الجوي الـ74 للمساعدات ضمن عملية “طيور الخير”التابعة لعملية "الفارس الشهم 3"، بالتعاون مع الأردن، وبمشاركة كل من ألمانيا،إيطاليا،بلجيكا،فرنسا، هولندا،سنغافورة وإندونيسيا.


حيث بلغ إجمالي ما أنزلته الإمارات جواً في إطار العملية أكثر من 4004 أطنان من المساعدات المتنوعة، بما يتضمن الغذاء والمستلزمات الضرورية، و جرى تجهيز هذه الشحنةبدعم من مؤسسات وجهات خيرية إماراتية، لتلبية احتياجات سكان القطاع في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة.


وتأتي هذه المساعدات في إطار  التزام الإمارات الراسخ والثابت في مد يد العون والإغاثة للشعب


الفلسطيني، واستمراراً في الدور الريادي للدولة في ميدان العمل الإغاثي الدولي.


فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 8:19 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 4 مواطنين ويحتجز ثلاثة من محافظة رام الله والبيرة

فجر اليوم الثلاثاء، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقالات جديدة في محافظة رام الله والبيرة، حيث اعتقلت أربعة مواطنين خلال اقتحامها لمناطق متعددة في المدينة وبلداتها الشمالية.

وأفادت مصادر أمنية بأن قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت قرية بيت سيرا غرب رام الله، حيث اعتقلت ثلاثة مواطنين بعد مداهمة منازلهم والعبث بمحتوياتها. المعتقلون هم: محمد دياب الحاج (37 عامًا)، وفضل أحمد طه (49 عامًا)، ومحمد نمر خطاب (65 عامًا).

كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب تميم مصلح من حي الطيرة بمدينة رام الله، أثناء مروره على حاجز عسكري قرب مدينة أريحا، مما يعكس استمرار سياسة الاعتقال التعسفي التي تنتهجها قوات الاحتلال.

في سياق متصل، احتجزت قوات الاحتلال ثلاثة شبان من قرية رمون شرق رام الله، حيث أخضعتهم لتحقيق ميداني قبل أن تطلق سراحهم. الشبان هم: علي هارون كحلة (22 عامًا)، وشقيقه رشيد هارون كحلة (20 عامًا)، ومجدي ماهر كحلة (45 عامًا).

هذا وقد اقتحمت قوات الاحتلال حي البالوع في مدينة البيرة، إضافة إلى بلدتي بيرزيت وكوبر شمال رام الله، حيث سيرت آلياتها العسكرية في شوارع هذه المناطق، مما يزيد من حالة التوتر والقلق بين المواطنين.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 8:11 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم منزلًا في بيت سيرا غرب رام الله

في صباح يوم الثلاثاء، 19 أغسطس 2025، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلًا في قرية بيت سيرا غرب رام الله. هذه العملية تأتي في إطار سياسة الاحتلال المستمرة لهدم المنازل الفلسطينية.

قامت قوة عسكرية كبيرة من جيش الاحتلال، ترافقها جرافات، باقتحام القرية وشرعت بهدم منزل المواطن عبد الرزاق محمد مصطفى الحاج. وقد شهدت المنطقة انتشارًا مكثفًا لقوات الاحتلال، مما زاد من حالة التوتر بين السكان.

تعتبر سياسة هدم المنازل من أبرز أساليب الاحتلال في التضييق على المواطنين الفلسطينيين، حيث يسعى الاحتلال من خلال هذه الإجراءات إلى تهجيرهم قسرًا من أراضيهم.

تتواصل هذه الانتهاكات في الضفة الغربية، حيث يتم استهداف المنازل الفلسطينية بشكل متزايد، مما يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية للسكان.

تسعى سلطات الاحتلال من خلال هذه السياسات إلى فرض مزيد من السيطرة على الأراضي الفلسطينية، مما يزيد من معاناة المواطنين ويقوض حقوقهم الأساسية.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 7:29 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيدان جراء قصف الاحتلال خيمة نازحين غربي مدينة خان يونس

استشهد مواطنان، من بينهم طفلة، وأصيب آخرون فجر اليوم الثلاثاء، جراء قصف الاحتلال لخيمة نازحين في محيط الكلية الجامعية غربي مدينة خان يونس. هذا العدوان يأتي في ظل تصعيد مستمر من قبل قوات الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين.

وقبيل منتصف الليلة الماضية، استشهد أربعة مواطنين، بينهم صحفي، وأصيب آخرون جراء قصف قوات الاحتلال على حي الصبرة جنوب مدينة غزة، ودير البلح وسط القطاع. هذه الاعتداءات تبرز حجم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون في ظل الاحتلال.

منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 62,004 مواطنين، أغلبهم من الأطفال والنساء، وإصابة 156,230 آخرين. هذه الأرقام تعكس الكارثة الإنسانية التي يعاني منها القطاع.

لا تزال الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تتدهور بشكل متسارع، حيث لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إلى العديد من الضحايا الذين لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات. هذا الوضع يتطلب تحركا دوليا عاجلا لإنهاء العدوان.

تستمر الانتهاكات الإسرائيلية في مختلف مناطق قطاع غزة، مما يزيد من معاناة السكان ويعكس سياسة الاحتلال في استهداف المدنيين بشكل متعمد. هذه الاعتداءات تتطلب من المجتمع الدولي اتخاذ موقف حازم ضد الاحتلال.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 7:23 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تعتقل شقيقين من قرية حارس

فجر اليوم الثلاثاء، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الشقيقين ثائر ومحمد بسام شريف داوود من منزلهما في قرية حارس غرب سلفيت. الاقتحام تم بشكل مفاجئ، حيث داهمت قوة عسكرية كبيرة المنزل وقامت بتفتيشه وتخريب محتوياته.

المصادر المحلية أفادت بأن الاقتحام أسفر عن حالة من التوتر في صفوف الأهالي، الذين عبروا عن قلقهم من تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة. اعتقال الشقيقين جاء في وقت تشهد فيه محافظة سلفيت اقتحامات متكررة من قبل الاحتلال.

تستهدف هذه الاقتحامات المواطنين الفلسطينيين بشكل ممنهج، حيث تزايدت وتيرة الاعتقالات والمداهمات في الآونة الأخيرة. هذه السياسة تعكس استمرار الاحتلال في استهداف الفلسطينيين وممتلكاتهم.

بالإضافة إلى ذلك، تتزامن الاعتقالات مع اعتداءات المستعمرين الصهاينة على الأراضي الزراعية والطرق القريبة من المستعمرات، مما يزيد من معاناة المواطنين في المنطقة.

تتطلب هذه الانتهاكات الدولية تدخلاً عاجلاً لحماية حقوق الفلسطينيين وضمان سلامتهم في ظل الاحتلال المستمر.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 7:04 صباحًا - بتوقيت القدس

مجازر جديدة للاحتلال ونزوح جماعي يسبقان تهديدات باجتياح وشيك لغزة

ارتكبت قوات الاحتلال مجازر جديدة فجر الثلاثاء، حيث شنت سلسلة غارات وقصف مدفعي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، مما أدى إلى استشهاد وجرح عدد من المواطنين. وقد شهدت مدينة دير البلح استشهاد 5 فلسطينيين بنيران قوات الاحتلال، بينما استمر القصف على مناطق أخرى مثل خان يونس وجباليا.

مع تصاعد القصف، نزح آلاف الفلسطينيين من منازلهم في شرق مدينة غزة، متجهين غرباً وجنوباً، خوفاً من هجوم بري وشيك لقوات الاحتلال. هذه المخاوف تأتي في ظل التهديدات المستمرة من حكومة الاحتلال بالسيطرة على المدينة، رغم القلق العالمي والرفض من بعض الأطراف داخل كيان الاحتلال.

في مأساة جديدة، استهدف القصف خيمة تؤوي نازحين في منطقة مواصي خان يونس، مما أدى إلى استشهاد طفلة وإصابة آخرين. هذا الهجوم يعكس استمرار استهداف المدنيين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان القطاع.

تستمر حرب التجويع التي يفرضها الاحتلال على قطاع غزة، حيث أعلنت وزارة الصحة عن وفاة 5 مواطنين آخرين، بينهم طفلان، بسبب سوء التغذية والجفاف. وبهذا يرتفع العدد الإجمالي لشهداء التجويع إلى 263 شهيدًا، بينهم 112 طفلاً.

منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة جماعية في القطاع، حيث بلغ عدد الشهداء 62,004، بالإضافة إلى 156,230 مصابًا، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود. هذه الأرقام تعكس الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يعيشها سكان غزة.

تتواصل المظاهرات داخل كيان الاحتلال المطالبة بإنهاء الحرب وعقد صفقة لتبادل الأسرى، مما يعكس حالة من الاستياء والقلق بين المواطنين الإسرائيليين تجاه استمرار العدوان على غزة.

تحليل

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 7:00 صباحًا - بتوقيت القدس

فلسطين… بعد 77 سنة عودة الوعي العالمي؟

السابع من أكتوبر سيُسجل في التاريخ كعلامة فارقة بين تأييد عالمي لدولة الاحتلال وموقف مؤيد للفلسطينيين. عملية طوفان الأقصى، التي تم التحضير لها لسنوات، حركت المياه الراكدة في القضية الفلسطينية.

رغم النضال الفلسطيني المستمر، لم يتمكن الفلسطينيون من تحقيق مطالبهم بالتحرر من الاحتلال، بينما فشلت الأنظمة العربية في تحقيق الحلم الفلسطيني رغم وعودها.

خلال العقود الماضية، كان الموقف الغربي، وخاصة الأمريكي، داعماً لدولة الاحتلال، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع في فلسطين، حيث تم تجاهل مشاهد القتل والتدمير.

اليوم، نشهد صحوة متأخرة من بعض الدول الغربية بعد سنوات من دعم الاحتلال، حيث بدأت هذه الدول تدرك حجم الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون.

صور المجازر في قطاع غزة أثارت ضمائر الشعوب والحكومات، مما أدى إلى مظاهرات عالمية تضامناً مع الفلسطينيين، في حين كانت الأنظمة العربية غائبة.

دولة الاحتلال، التي كانت تُعتبر حليفة للغرب، أظهرت وجهها الحقيقي كدولة ترتكب جرائم ضد الإنسانية، مما دفع الدول الغربية إلى محاولة التبرؤ من مسؤوليتها.

بعد 77 عاماً من الاحتلال، بدأت بعض الدول الغربية تعترف بدولة فلسطين، مما يُعتبر تحولاً تاريخياً في الموقف الدولي.

تصريحات المسؤولين الإسرائيليين، مثل بنيامين نتنياهو، تكشف عن نوايا الاحتلال في تهجير الفلسطينيين، مما يزيد من تعقيد الأوضاع.

الولايات المتحدة، رغم دعمها للاحتلال، ترفض الاعتراف بفلسطين، مما يعكس ازدواجية المعايير في السياسة الدولية.

مع اقتراب سبتمبر، يتوقع أن يشهد منبر الأمم المتحدة موجة من الاعترافات بدولة فلسطين، مما قد يُشكل كابوساً لدولة الاحتلال.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 6:43 صباحًا - بتوقيت القدس

بسبب الحرب.. ارتفاع نسبة عجز إسرائيل المالي لعام 2025 إلى 5.2 بالمئة

توقعت صحيفة جلوبس الإسرائيلية أن يرتفع العجز المالي المخطط لدولة الاحتلال في العام 2025 إلى 5.2% من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 4.9%. ويعزى ذلك إلى النفقات العسكرية المتزايدة نتيجة الحرب المستمرة على قطاع غزة المحاصر والهجوم على إيران.

سيجتمع مجلس الوزراء الإسرائيلي بعد أيام من التحضيرات في وزارة المالية لاتخاذ قرار بشأن فتح موازنة الدولة للعام الحالي وزيادة سقف الإنفاق. وقد تم الاتفاق بين وزارتي المالية والدفاع على إضافة تتجاوز 28 مليار شيكل لموازنة عام 2025، لكن وزارة الدفاع ستحصل على زيادة قدرها 31 مليار شيكل.

تشير التقارير إلى أن الزيادة في موازنة الجيش الإسرائيلي تهدف إلى دعم العمليات العسكرية المكثفة حتى نهاية 2025، بما في ذلك سيناريو احتلال غزة. من المتوقع أن يرتفع سقف الإنفاق الكلي إلى نحو 650 مليار شيكل.

تظهر التوقعات أن العجز المالي سيصل إلى نحو 98 مليار شيكل، مما يعني اتساع العجز بحوالي 6 مليارات شيكل، وهو مبلغ كبير، لكنه أقل بكثير من الزيادة التي تم إقرارها في الموازنة.

تسعى وزارة المالية إلى تنفيذ عدة تخفيضات، بما في ذلك استرجاع نحو 600 مليون شيكل كانت قد خصصت سابقًا لبرنامج 'الأفق الجديد' في التعليم، بالإضافة إلى تقليص موازنات الوزارات الحكومية بنحو 700 مليون شيكل.

تواجه الحكومة الإسرائيلية تحديات داخلية بسبب تزايد الإنفاق العسكري على حساب القطاعات الأخرى، حيث تجاوز الإنفاق سقف الميزانية المخصص له بسبب الحرب على غزة.

منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، ارتكبت دولة الاحتلال إبادة جماعية في غزة، مما أسفر عن استشهاد 62 ألف فلسطيني وإصابة 156 ألفًا، مما يزيد من الضغوط على الحكومة الإسرائيلية.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 6:43 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة ضابط وجندي إسرائيليين "في اشتباك" شمال قطاع غزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الاثنين، عن إصابة ضابط وجندي خلال اشتباك وقع شمال قطاع غزة، الذي يعاني من حرب إبادة جماعية مستمرة منذ 22 شهراً. وفقاً للبيان، أصيب الضابط بجروح متوسطة بينما أصيب الجندي الآخر بجروح طفيفة.

منذ بداية العدوان، قُتل 898 عسكرياً إسرائيلياً وأصيب 6196 آخرون، بحسب المعطيات التي أعلنها الجيش على موقعه الإلكتروني. ومع ذلك، هناك اتهامات محلية بأن الجيش يخفي الأرقام الحقيقية لخسائره، وذلك للحفاظ على الروح المعنوية بين جنوده.

تتواصل الإبادة الجماعية في قطاع غزة، حيث ارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023 جرائم تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلةً النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان.

وفقاً للتقارير، فقد أسفرت الإبادة الإسرائيلية عن مقتل 62004 فلسطينيين، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى 156230 مصاباً، وما يزيد عن 9000 مفقود. كما أدى العدوان إلى نزوح مئات الآلاف من الفلسطينيين.

تشير الإحصائيات إلى أن المجاعة الناتجة عن الحصار والعدوان أودت بحياة 263 شخصاً، بينهم 112 طفلاً، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع المحاصر.

تستمر إسرائيل في تنفيذ عملياتها العسكرية تحت غطاء الدعم الأمريكي، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في غزة، ويجعل من الضروري تسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين في ظل هذه الظروف الصعبة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 6:43 صباحًا - بتوقيت القدس

اندلاع حريق غابات بإقليم تاونات شمال المغرب

اندلع حريق في غابة بإقليم تاونات شمال المغرب يوم الاثنين، في وقت شهدت فيه البلاد ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة. الحريق وقع في غابة 'دوار الغرارسة'، مما أثار قلق السكان المحليين.

وفقاً لمسؤول في الوكالة المغربية للمياه والغابات، فقد تم إشعال النيران في حقول فلاحين بمنطقة 'دوار بني قرة'، لكن لم تُسجل أي خسائر في الأرواح، مما يعد خبراً مفرحاً في ظل الظروف الصعبة.

أشارت التقارير إلى أن الحريق استدعى استنفار فرق الإطفاء، بالإضافة إلى متطوعين من أبناء المنطقة، والسلطات المحلية وعناصر الدرك، الذين عملوا معاً لإخماد النيران التي كانت تهدد الغابات.

في سياق متصل، حذرت الوكالة المغربية للمياه والغابات سكان المناطق المجاورة للغابات من خطر اندلاع حرائق جديدة، خاصة مع توقعات بموجة حر تصل إلى 46 درجة مئوية، مما يزيد من احتمالات حدوث حرائق.

تشير الإحصائيات إلى أن عدد الحرائق المسجلة خلال عام 2024 بلغ نحو 382 حريقاً، مما أدى إلى تدمير حوالي 874 هكتاراً من الغابات، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 82% مقارنة بعام 2023.

تغطي الغابات حوالي 12% من مساحة المغرب، الذي يعاني سنوياً من حرائق تتفاوت شدتها وفقاً للظروف المناخية والسلوك البشري، مما يتطلب المزيد من الجهود لحماية هذه الموارد الطبيعية.

اقتصاد

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 6:42 صباحًا - بتوقيت القدس

"إيكو بنك" يحقق النجاح وينتشر في 34 دولة برأسمال يتجاوز 27 مليار دولار

نجح إيكو بنك، البنك التوغولي المعروف، في تحقيق تحول كبير من كونه بنكًا محليًا وإقليميًا إلى مؤسسة مالية تحتل المرتبة الخامسة عشرة في القارة الأفريقية. برأسمال يتجاوز 27 مليار دولار أميركي، أصبح للبنك قاعدة عملاء واسعة تمتد عبر 34 دولة، مما يعكس نجاحه في التوسع والنمو.

قبل عقدين من الزمن، لم يكن إيكو بنك ضمن قائمة الثلاثين بنكًا الأكثر شهرة في أفريقيا، حيث كان حضوره مقتصرًا على 13 دولة فقط. في تلك الفترة، كان بنك ستاندرد بنك الجنوب أفريقي يتصدر المشهد بوجوده في 18 دولة. ومع ذلك، تمكن إيكو بنك من تجاوز هذه العقبة وتحقيق نمو ملحوظ.

تأسس إيكو بنك في عام 1985 على يد جرفيه كوفي جوندونو من توغو وأدييمي لوسون من نيجيريا، اللذين كانا يرأسان غرفتي التجارة والصناعة في بلديهما. منذ ذلك الحين، بدأ البنك مسيرته نحو التوسع والنمو في السوق الأفريقية.

في عام 2005، وضع إيكو بنك خطة جديدة تهدف إلى تحسين أدائه والتحول من بنك إقليمي إلى مؤسسة قارية رائدة في مجال المعاملات المالية. على الرغم من محاولته الاندماج مع بنك 'فيرست بنك أوف نيجيريا' في نفس العام، إلا أن هذه المحاولة باءت بالفشل بسبب الخلاف حول قواعد الحوكمة.

عملاء يتواجدون أمام فرع إيكو بنك في العاصمة أبيدجان.

عملاء يتواجدون أمام فرع إيكو بنك في العاصمة أبيدجان.

رغم الفشل في الاندماج، واصل إيكو بنك مساره التوسعي، حيث رفع رأسماله من 127.2 مليون دولار إلى 221.5 مليون دولار، مما يعكس زيادة تقارب 75% لتمويل توسعه الإقليمي. بحلول عام 2007، تضاعف حجم البنك وزادت ودائعه بنسبة 72%، مما ساهم في تعزيز حضوره في الأسواق المالية الأفريقية.

تعتبر منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، التي تضم 44 دولة، سوقًا واعدًا نظرًا للنمو السريع في بعض البلدان المدفوعة بصادرات النفط، مثل تشاد وغينيا الاستوائية، وأخرى خارجة من نزاعات مثل غينيا بيساو وسيراليون. هذه الظروف جعلت الحاجة للخدمات المالية قوية، مما ساعد إيكو بنك على التوسع.

بعد عقدين من تنفيذ خطته في عام 2005، حقق إيكو بنك توسعًا كبيرًا، حيث بلغ رأس ماله حوالي 27 مليار دولار، متجاوزًا بذلك بنك ستاندرد بنك في جنوب أفريقيا. هذا النجاح يعكس قدرة البنك على التكيف مع التغيرات في السوق وتلبية احتياجات عملائه.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 6:42 صباحًا - بتوقيت القدس

"مخالفات قانونية".. إدارة ترمب تلغي أكثر من 6 آلاف تأشيرة دراسية

أعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب عن إلغاء أكثر من ستة آلاف تأشيرة دراسية، وذلك بسبب تجاوز مدة الإقامة ومخالفات قانونية أخرى. تأتي هذه الخطوة في إطار سياسة متشددة تتبناها الإدارة تجاه التأشيرات الدراسية، حيث يتم تشديد إجراءات التدقيق في وسائل التواصل الاجتماعي.

ووفقًا لمسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، فإن معظم التأشيرات الملغاة كانت نتيجة لمخالفات قانونية، حيث تم إلغاء حوالي أربعة آلاف تأشيرة بسبب اعتداءات ارتكبها الوافدون، بالإضافة إلى مخالفات أخرى مثل القيادة تحت تأثير الكحول والمخدرات والسطو.

كما أشار المسؤول إلى أن ما بين 200 و300 تأشيرة أُلغيت لأسباب تتعلق بالإرهاب، ولكن لم يتم تحديد الجماعات التي ينتمي إليها الطلاب الذين أُلغيت تأشيراتهم. هذا التصعيد يأتي في وقت تتعرض فيه سياسة الهجرة الأميركية لانتقادات واسعة.

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أكد أنه ألغى تأشيرات مئات، وربما آلاف الأشخاص، بسبب انخراطهم في أنشطة تتعارض مع أولويات السياسة الخارجية للولايات المتحدة، مما يعكس توجهًا صارمًا تجاه الطلاب الأجانب.

ترامب كان قد دخل في صدام مع عدد من الجامعات الأميركية، متهمًا إياها بأنها أصبحت معاقل لما وصفه بـ 'معاداة السامية'. هذا الصدام يعكس التوتر المتزايد بين الإدارة والبيئة الأكاديمية في الولايات المتحدة.

في سياق متصل، تم إلغاء تأشيرات الزيارة لجميع سكان غزة بعد ضغوط من أطراف يمينية، مما يعكس تأثير السياسة الداخلية على قرارات الهجرة.

كما تم اعتقال طالبة تركية من جامعة توفتس في مركز احتجاز المهاجرين بسبب مشاركتها في كتابة مقال رأي ينتقد موقف جامعتها من الحرب الإسرائيلية على غزة، مما يبرز المخاطر التي تواجه الطلاب الأجانب في ظل هذه السياسات.

تستمر إدارة ترامب في تنفيذ سياساتها الصارمة تجاه الهجرة، مما يثير القلق بين الطلاب الأجانب والجامعات حول مستقبل التعليم العالي في الولايات المتحدة.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 5:52 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء بالقصف والتجويع ونزوح الآلاف من مدينة غزة

استشهد عدد من الفلسطينيين وجرح آخرون في غارات وقصف إسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة فجر اليوم الثلاثاء. حيث أفاد مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى باستشهاد 5 فلسطينيين بنيران الاحتلال الإسرائيلي جنوب شرقي مدينة دير البلح.

كما أفادت مصادر إعلامية محلية بوقوع إصابات جراء قصف مدفعي على محيط مربع أبو شريعة في حي الصبرة جنوب مدينة غزة. وتواصلت الغارات الإسرائيلية على عدة مناطق، حيث قصفت قوات الاحتلال جباليا البلد شمالي غزة، دون ورود أنباء فورية عن عدد الشهداء أو المصابين.

وفي سياق متصل، شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي 3 غارات على حي الأمل شمال غرب خان يونس، مما أسفر عن استشهاد طفلة وإصابة عدة أشخاص بقصف خيمة نازحين في مواصي خان يونس.

كما أفادت مصادر في مستشفيات غزة باستشهاد 30 فلسطينياً بنيران الاحتلال في مناطق عدة من القطاع أمس، بينهم 16 من طالبي المساعدات. وأعلنت وزارة الصحة في القطاع عن استشهاد مزيد من الفلسطينيين بسبب التجويع، حيث توفي 5 مواطنين بينهم طفلان خلال الساعات الـ24 الماضية.

وارتفع العدد الإجمالي لشهداء التجويع وسوء التغذية إلى 263 شهيداً، بينهم 112 طفلاً. وفي ظل هذه الأوضاع، نزح الآلاف من الفلسطينيين عن منازلهم بالمناطق الشرقية من مدينة غزة، متجهين إلى نقاط في الغرب والجنوب خشية هجوم بري إسرائيلي قريب.

وقد أثارت خطة جيش الاحتلال للسيطرة على مدينة غزة قلقاً عالمياً، حيث شهدت إسرائيل خروج عشرات الآلاف في أكبر مظاهرة منذ بدء الحرب للمطالبة بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء القتال وتبادل الأسرى المحتجزين في غزة.

يتوقع أن يؤدي التوغل الإسرائيلي بالمركبات المدرعة في مدينة غزة إلى نزوح مئات الآلاف من السكان، وقد نزح كثير منهم مرات عديدة في وقت سابق من هذه الحرب. وتعتبر السيطرة على مدينة غزة جزءاً من خطة أقرتها حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

بدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

وقد خلّفت الإبادة الإسرائيلية 62 ألفاً و4 شهداء، و156 ألفاً و230 مصاباً من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة متعمدة أزهقت أرواح 263 شخصاً بينهم 112 طفلاً.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 5:10 صباحًا - بتوقيت القدس

الكاتبة الأيرلندية سالي روني تعلن عن دعم حركة "فلسطين أكشن" من موارد رواياتها

أعلنت الروائية الأيرلندية سالي روني عن دعمها لحركة فلسطين أكشن، التي تعتبر حركة سلمية مناهضة للاحتلال، وذلك من خلال تخصيص عائدات رواياتها لدعم هذه الحركة. يأتي هذا الإعلان في وقت تتعرض فيه الحركة لحظر من قبل الحكومة البريطانية، مما أثار جدلاً واسعاً حول حرية التعبير.

سالي روني، الحائزة على جوائز أدبية، أكدت أنها ستستخدم ما تحصل عليه من ريع أعمالها الأدبية ومحاضراتها العامة لدعم فلسطين أكشن وتحفيز العمل ضد الإبادة الجماعية في قطاع غزة المحاصر. هذا التعهد يعكس التزامها بالقضية الفلسطينية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها.

وزيرة الداخلية البريطانية، يوفيت كوبر، دافعت عن حظر المنظمة، مشيرة إلى أنها ليست مجرد مجموعة احتجاجية عادية، بل تتورط في أعمال استعراضية تعرض الأمن للخطر. وقد استهدفت نشاطات فلسطين أكشن بشكل رئيسي شركات الأسلحة منذ بدء العدوان على غزة.

في مقال نشرته في صحيفة الغارديان، اعتبرت روني أن حظر الحركة يمثل اعتداءً على حرية التعبير، مشيرة إلى أن الحكومة البريطانية تسعى لحماية علاقتها بدولة الاحتلال على حساب حقوق مواطنيها. كما أكدت أنها ستواصل دعم فلسطين أكشن رغم الحظر المفروض.

رفضت سالي روني في عام 2021 طلباً من دار نشر عبرية لترجمة عملها، مشيرة إلى أن هذا الرفض يأتي كجزء من مقاطعتها لدولة الاحتلال بسبب سياستها تجاه الفلسطينيين. هذا الموقف يعكس التزامها العميق بالقضية الفلسطينية.

في مقالها الأخير، أكدت روني أنها ستستخدم مستحقاتها من الإنتاج المشترك لعملها لدعم فلسطين أكشن، رغم أن بي بي سي أكدت أنها لا تعمل معها على أي مشروع حالياً. هذا يعكس التحديات التي تواجهها الكاتبة في دعمها لقضية فلسطين.

على الرغم من الحظر، واصل مؤيدو فلسطين أكشن التعبير عن دعمهم لها، حيث تم اعتقال أكثر من 700 شخص منذ حظر الحكومة للحركة. هذا يدل على قوة الحركة وتأثيرها في المجتمع البريطاني.

وزيرة الداخلية كوبر أشارت إلى أن الحركة ليست جماعة احتجاجية شرعية، بل تتورط في أعمال عنف، مما يثير تساؤلات حول كيفية تعامل الحكومة البريطانية مع قضايا حرية التعبير والنشاط السياسي.

كتبت هدى عموري، المؤسسة المشاركة لحركة فلسطين أكشن، أن حظر الحركة كان غير متناسب ويرسل رسالة خطيرة بشأن حرية التعبير في بريطانيا. هذا يعكس التوترات المتزايدة بين الحكومة والمجتمع المدني حول قضايا حقوق الإنسان.

سالي روني تحدت الحكومة البريطانية للتحقيق في المنظمات التي تروج لأعمالها، مما يعكس التحديات التي تواجهها الكاتبات والفنانات في التعبير عن آرائهن في ظل الظروف السياسية الحالية.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 4:34 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتقال 3 سيدات بالضفة وتصعيد باعتداءات المستوطنين

في ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ضاحية ذنابة شرق طولكرم، حيث اعتقلت 3 سيدات فلسطينيات وشاب. هذه الاعتقالات تأتي في إطار التصعيد المستمر من قبل جيش الاحتلال ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

كما اقتحمت قوات الاحتلال حي الإرسال في مدينة رام الله، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة. تأتي هذه الاقتحامات في وقت تتزايد فيه اعتداءات المستوطنين الصهاينة على الممتلكات الفلسطينية، حيث شهدت قرية سوسيا في مسافر يطا جنوب الخليل اعتداءات من قبل المستوطنين تحت حماية جيش الاحتلال.

المستوطنون اقتحموا أطراف القرية وألحقوا أضرارا بعدد من المركبات، وأطلقوا شتائم وعبارات تهديد بحق سكان القرية، مما يعكس حالة من الفوضى والعنف التي يعيشها الفلسطينيون في ظل الاحتلال.

في سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الفوار جنوب مدينة الخليل، حيث نشرت القناصة على أسطح البنايات وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، وفتشت عددا من المنازل، مما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان.

علاوة على ذلك، هدمت قوات الاحتلال عددا من المحلات التجارية في منطقة عناب بمدينة الظاهرية، حيث استخدمت آليات هدم ثقيلة في عملية الهدم، وهو ما يعكس سياسة الاحتلال في تدمير الاقتصاد الفلسطيني.

وفقاً لتقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، فإن المستوطنين نفذوا خلال يوليو/تموز الماضي 466 اعتداء ضد الفلسطينيين، مما أسفر عن استشهاد 4 مواطنين وترحيل قسري لتجمعين بدويين يشملان 50 عائلة فلسطينية.

من جهة أخرى، أكد ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن هجمات المستوطنين الإسرائيليين لا تزال مستمرة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، داعياً إلى ضرورة حماية الفلسطينيين في هذه المنطقة.

تأتي هذه الأحداث في ظل تصعيد الاحتلال في قطاع غزة، حيث تشير التقارير إلى أن جيش الاحتلال والمستوطنين قد قتلوا ما لا يقل عن 1015 فلسطينياً وأصابوا نحو 7 آلاف آخرين، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 18 ألفاً و500 فلسطيني.

تستمر الإبادة الجماعية في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث تتجاهل دولة الاحتلال النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني و156 ألف مصاب، مما يبرز حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 4:10 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء بينهم صحفي في قصف للاحتلال على حي الصبرة جنوب غزة

استشهد أربعة مواطنين فلسطينيين، بينهم الصحافي إسلام الكومي، مساء اليوم الاثنين، جراء قصف مدفعي لقوات الاحتلال الإسرائيلي على حي الصبرة جنوب مدينة غزة. كما أصيب عدد من المواطنين في هذا العدوان الغاشم.

أفادت مصادر محلية بأن القصف استهدف منزل عائلة الغازي في حي الصبرة، مما أدى إلى استشهاد مواطنة وإصابة آخرين. كما شهد الحي توغلًا لآليات الاحتلال في عدة مناطق، مع محاصرة مدرسة الصبرة وعيادة وكالة الغوث، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع.

في سياق متصل، استشهد مواطنان آخران جراء استهداف الاحتلال لمنتظري المساعدات الإنسانية شرق دير البلح، مما يعكس استمرار العدوان الوحشي على القطاع.

تواصلت الغارات الجوية على قطاع غزة طوال ساعات الليل، حيث سجلت المراكز الطبية استشهاد وجرح عدد كبير من الفلسطينيين في المناطق التي يتكدس فيها النازحون، مما جعل مراكز توزيع المساعدات مصائد للموت.

تتحرك خطة الاحتلال الإسرائيلي لفرض السيطرة العسكرية الكاملة على مدينة غزة بخطى حثيثة، متجاهلة الآثار الكارثية التي ستترتب على هذه العملية العدوانية، والتي ستزهق المزيد من الأرواح البريئة وتشرّد ما تبقى من سكان المدينة المنكوبة.

في الوقت نفسه، بدأت قوات الاحتلال بالزحف نحو قلب المدينة من جهة حي الزيتون، حيث أفادت قناة 'كان' الرسمية بأن 'الجيش' سيبدأ خلال الأيام القريبة مناورات برية جديدة بمرافقة سلاح الجو.

في حادث آخر، أصيب عدد من الفلسطينيين جراء قصف استهدف شقة في مبنى مقابل مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة. كما استشهد الصياد إسماعيل كمال صلاح وأصيب شقيقه بنيران الزوارق الحربية الإسرائيلية أثناء عملهم على مركب صغير.

في جنوب شرق مدينة غزة، يواصل جيش الاحتلال عمليات نسف المنازل والمباني باستخدام الروبوتات المفخخة في حيي الزيتون والصبرة، بالتزامن مع قصف مدفعي وجوي.

كما استشهدت فلسطينية وأصيب عدد آخر باستهداف من الطيران المروحي الإسرائيلي لشقة سكنية في مخيم 1 بالنصيرات. واستشهد ثلاثة فلسطينيين آخرين جراء استهداف من مسيرة إسرائيلية لتجمع مدنيين في بلوك 3 بمخيم البريج.

منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد 62,004 مواطنين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 156,230 آخرين، في حصيلة غير نهائية.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 2:36 صباحًا - بتوقيت القدس

هكذا اعتقلت بريطانيا المتضامنين مع غزة.. مأساة الشابة "زوي روجر" نموذج للقمع

تسلط قضية زوي روجر، الشابة البالغة من العمر 21 عامًا، الضوء على قمع المتضامنين مع غزة في بريطانيا. اعتقلت روجر بتهمة المشاركة في نشاطات منظمة 'فلسطين أكشن'، التي حظرتها الحكومة البريطانية الشهر الماضي. ورغم عدم توجيه أي اتهامات لها بارتكاب أعمال إرهابية، قضت عامًا في سجن برونزفيلد، وهو سجن شديد الحراسة.

تم القبض على روجر خلال مداهمة قامت بها 'فلسطين أكشن' على موقع تديره شركة 'إلبيت' الإسرائيلية لتصنيع الأسلحة في فيلتون، بالقرب من بريستول. والدتها، كلير هينتشكليف، أكدت أن ابنتها ليست إرهابية، وأشارت إلى أن المتهمين معها، المعروفين باسم 'فيلتون 24'، واجهوا تهم الشغب العنيف والتخريب الجنائي.

لم تكن 'فلسطين أكشن' قد حظرت بعد كمنظمة إرهابية عند اعتقال روجر، وهو ما أدى إلى اعتقال أكثر من 700 شخص عبروا عن دعمهم للجماعة منذ 5 تموز/يوليو. هذا الحظر جاء بموجب قانون الإرهاب لعام 2000، مما زاد من قلق الناشطين حول حرية التعبير.

أفادت الصحيفة أن روجر، التي تعاني من التوحد، هي واحدة من عشرين متهماً حرموا من الخروج من السجن بكفالة. والدتها، الناشطة في حملة لندن لركوب الدراجات، وصفت تجربة استجواب ابنتها من قبل شرطة مكافحة الإرهاب بأنها 'مرعبة'، حيث استجوبت لمدة خمسة أيام.

أعلنت هيئة الادعاء أنها ستسعى لإثبات أن الجرائم المزعومة لها 'صلة بالإرهاب'. بموجب التشريع الذي وضع عام 2020، يعد الارتباط بالإرهاب عاملاً خطيراً يمكن أن يؤثر على الحكم. هذه الادعاءات تعتبر جزءاً أساسياً من قرار حظر الحركة، مما يعكس التوتر المتزايد حول الاحتجاجات الشعبية ضد الاحتلال.

تتضمن القضية اتهامات ضد صموئيل كورنر، الذي يواجه تهماً بالتسبب بأذى جسدي خطير. هذه التهم تعد الأعمال الوحيدة المهمة ضد شخص في 356 دعوى قضائية قامت بها المجموعة منذ تأسيسها في عام 2020. كورنر أنكر جميع التهم الموجهة إليه.

عبرت هينتشكليف عن غضبها من محاولة وزارة الداخلية تشويه سمعة المتهمين، مشيرة إلى أن الاعتقال كان غير مبرر. وأوضحت كيف أن الشرطة اقتحمت منزلها وأبلغتها باعتقال ابنتها، مما جعلها تشعر بالصدمة.

بعد أسبوعين من الاعتقال، تمكنت الأم وابنتها من إجراء مكالمتهما الهاتفية الأولى. عبرت هينتشكليف عن شعورها بالارتياح لرؤية ابنتها بخير، ولكنها شعرت بالغضب لوجودها في السجن. هذه القضية تبرز التحديات التي يواجهها المتضامنون مع غزة في مواجهة القمع.

تستمر قضية زوي روجر في إثارة الجدل حول حرية التعبير وحقوق الإنسان في بريطانيا، حيث تتزايد المخاوف من استخدام قوانين مكافحة الإرهاب ضد الناشطين الذين يسعون لتحقيق العدالة لفلسطين.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 2:24 صباحًا - بتوقيت القدس

نيويورك تايمز: الاحتجاجات تُبرز تنامي الاستياء من نتنياهو وحرب غزة

تشهد الأراضي المحتلة موجة من الاحتجاجات ضد حكومة نتنياهو، حيث يعبّر العديد من الإسرائيليين عن استيائهم من السياسات العسكرية تجاه قطاع غزة. وقد أظهرت هذه الاحتجاجات، التي بلغت ذروتها بمسيرة حاشدة في تل أبيب، الفجوة الكبيرة بين الحكومة والشعب، حيث يطالب المتظاهرون بوقف الحرب وإعادة الأسرى.

تجمع مئات الآلاف في تل أبيب خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث تم تنظيم مظاهرات تحت شعار التضامن مع عائلات الرهائن المحتجزين في غزة. وقد أغلقت مجموعات من النشطاء الطرق الرئيسية، مما أدى إلى اعتقال العشرات، في حين أُعلنت إضرابات من قبل العديد من الشركات.

تتزايد الضغوط على نتنياهو في ظل تدهور شعبيته، حيث ينقسم الرأي العام الإسرائيلي حول الأهداف المعلنة للحكومة في غزة. يعتقد الكثيرون أن القضاء على حماس وإطلاق سراح الرهائن هما هدفان متناقضان، مما يزيد من تعقيد الوضع.

تتجه الحكومة والجيش نحو تنفيذ خطة للسيطرة على مدينة غزة، وسط انتقادات دولية وأزمة إنسانية خانقة. وقد حذر الخبراء من أن هذه الحملة قد تعرض حياة الأسرى للخطر، مما يزيد من حدة الاحتجاجات المطالبة بإعطاء الأولوية لإعادة الرهائن.

قال يوحنان بليسنر، رئيس معهد إسرائيل للديمقراطية، إن السعي لتحقيق كلا الهدفين معًا لم يعد مجديًا، مشيرًا إلى أن هزيمة حماس قد تستغرق وقتًا طويلاً، بينما يمكن أن تتم إعادة الرهائن بشكل أسرع.

أثارت مقاطع الفيديو التي تظهر حالتين من الرهائن المحررين قلقًا كبيرًا بين الإسرائيليين، حيث أظهرت حالتهم الصحية المتدهورة تساؤلات حول إمكانية بقائهم على قيد الحياة لفترة أطول.

في الوقت نفسه، يشير بليسنر إلى أن تراجع شعبية نتنياهو قد يزيد من اعتماده على دعم شركائه في الائتلاف الحاكم من اليمين المتطرف، الذين يعارضون إنهاء الحرب، مما يجعل الاحتجاجات أقل أهمية في سياق السياسات الداخلية.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 2:14 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو وكاتس يعلقان على رد حماس على مقترح وقف إطلاق النار

قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن حركة المقاومة الإسلامية حماس تواجه ضغطا هائلا في الوقت الحالي. وأكد أنه يتابع عن كثب التطورات المتعلقة بالمفاوضات حول الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة المحاصر.

من جانبه، زعم وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن حماس أبدت استعدادها للمرة الأولى منذ أسابيع لمناقشة صفقة التبادل، مشيرا إلى أن هذا الاستعداد جاء خوفا من عزم الاحتلال على احتلال مدينة غزة.

وأضاف كاتس خلال زيارة إلى فرقة غزة العسكرية برفقة نتنياهو ورئيس أركان الجيش إيال زامير، أن احتلال غزة سيؤدي إلى هزيمة حماس، حيث تعتبر المدينة مركز الثقل العسكري والحكومي والرمزي للحركة.

وأكد كاتس أن رفض حماس المتكرر لمناقشة أي صفقة تغيّر مؤخرا فقط بسبب خشيتها من عملية عسكرية وشيكة، مما يعكس حالة القلق التي تعيشها الحركة في ظل التهديدات الإسرائيلية.

في ذات السياق، ذكرت القناة 12 العبرية أن موقف الاحتلال لم يتغير بشأن صفقة التبادل، حيث أكدت مصادر مطلعة أن الاحتلال لا يزال متمسكا بإطلاق سراح جميع المحتجزين والالتزام ببقية الشروط لإنهاء الحرب في غزة.

كما نقلت القناة عن مصدر دبلوماسي لم تسمه أن وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر أجرى مباحثات مع المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف بشأن مقترح الاتفاق، مما يعكس اهتمام الاحتلال بالتوصل إلى اتفاق.

وأضافت القناة أن ديرمر أجرى أيضا مباحثات مع الوسطاء القطريين بشأن رد حماس الذي تم نقله إلى الاحتلال، والذي يقلص الفجوات بين الطرفين، مما قد يسهل التوصل إلى اتفاق.

نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر مطلعة أن المقترح المصري القطري الجديد لعقد صفقة بين حماس والاحتلال مشابه جدا لمقترح ويتكوف الأساسي، والذي يتضمن إطلاق سراح 10 أسرى أحياء و18 جثمانا مقابل 60 يوما من وقف إطلاق النار.

قال مصدر مطلع إن مقترحا قدمه الوسطاء إلى حماس وحكومة الاحتلال بشأن هدنة في غزة، في إطار صفقة جزئية تفضي إلى مفاوضات لوقف إطلاق نار دائم، مما يعكس جهود الوساطة المستمرة.

كشف المصدر أن المقترح ليس جديدا، بل هو عودة لنفس المقترح الذي طرحه الوسطاء سابقا، ويشمل هدنة لمدة 60 يوما في غزة مقابل إطلاق الفصائل الفلسطينية 10 أسرى إسرائيليين.

أبدت حركة حماس مرونة كاملة دون تحفظات، سعيا لسحب ذريعة إفشاله من قبل حكومة الاحتلال، مما يعكس رغبتها في التوصل إلى اتفاق.

شدد المصدر على أن حماس أبدت موافقة مبدئية على المقترح، ويتوقع أن تصدر بيانا رسميا بهذا الشأن خلال الساعات القليلة القادمة، مما يعكس تفاؤل الوسطاء بموافقة الاحتلال.

أشار المصدر إلى أن حماس أبدت مرونة كبيرة بشأن الملاحظات التي قدمتها في الرد السابق، وقامت بسحب بعض الشروط المتعلقة بخرائط الانسحاب الإسرائيلي، مما قد يسهل التوصل إلى اتفاق.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 1:58 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة 4 سوريين بقصف إسرائيلي على جنوب لبنان

أصيب أربعة عمال سوريين بجروح نتيجة قصف إسرائيلي استهدف بلدة الخيام في قضاء مرجعيون بجنوب لبنان. القصف تم بواسطة مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة على المنطقة، مما أدى إلى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج.

في وقت سابق من اليوم، أفادت مصادر محلية بأن القصف أسفر عن إصابة ثلاثة عمال سوريين، لكن الحصيلة ارتفعت لاحقاً إلى أربعة مصابين. هذا الهجوم يأتي في سياق تصعيد مستمر من قبل جيش الاحتلال في المنطقة.

كما أفادت التقارير بأن جيش الاحتلال قام بتفجير منزل في بلدة ميس الجبل بعد اختراق الحدود اللبنانية. هذا التصعيد يأتي في ظل التوترات المتزايدة بين لبنان ودولة الاحتلال.

التحليق المستمر للطائرات المسيّرة الإسرائيلية في أجواء الجنوب اللبناني يعكس حالة من التوتر والقلق في المنطقة، حيث تم تسجيل تحليق فوق وادي زفتا وبلدات أخرى.

هذا التصعيد يأتي في إطار تبادل القصف بين فصائل لبنانية، بما في ذلك حزب الله، وجيش الاحتلال، بعد العدوان على قطاع غزة الذي بدأ في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، إلا أن الخروقات من قبل جيش الاحتلال كانت متكررة، مما أسفر عن سقوط العديد من الضحايا.

الاحتلال الإسرائيلي يواصل احتلاله لعدد من التلال في جنوب لبنان، مما يزيد من حدة التوترات ويعكس استمرار الصراع في المنطقة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 1:48 صباحًا - بتوقيت القدس

بوركينا فاسو تعلن منسقة الأمم المتحدة شخصا غير مرغوب فيه

أعلنت حكومة بوركينا فاسو اليوم الاثنين أن منسقة الأمم المتحدة الإقليمية، كارول فلور-سيميرتشنياك، أصبحت شخصا غير مرغوب فيه. جاء هذا القرار على خلفية تقرير أممي يتهم السلطات البوركينية بانتهاكات ضد الأطفال، مما أثار استياء الحكومة.

في بيان رسمي، أكدت الحكومة أن التقرير يخلط بشكل غير مبرر بين الإرهابيين وقوات الدفاع البوركينية، مشيرة إلى أنه يعتمد على مزاعم لا أساس لها ومعلومات كاذبة. الحكومة اعتبرت أن التقرير لم يستند إلى تحقيقات أو أحكام قضائية تدعم الاتهامات الموجهة.

التقرير الذي أعده فريق عمل وطني شاركت في رئاسته منسقة الأمم المتحدة، يتناول الوضع السياسي والعسكري والأمني في بوركينا فاسو، ويزعم وقوع انتهاكات جسيمة بحق الأطفال. الحكومة أعربت عن استيائها الشديد من تجاهل السلطات والمؤسسات البوركينية.

أضافت الحكومة أنها لم تشارك في إعداد التقرير ولم تُبلغ بنتائجه قبل نشره، مما يعكس عدم احترام للسيادة الوطنية. كما اتهمت الحكومة التقرير الموجه إلى مجلس الأمن الدولي بأنه يفتقر إلى المصادر الموضوعية والأدلة.

في ختام البيان، جددت حكومة بوركينا فاسو التزامها بالتعاون مع الأمم المتحدة، وأعربت عن استعدادها للعمل مع ممثلي المنظمة وفرقها المخلصة. هذا التعاون يأتي رغم التوترات الحالية بسبب التقرير.

تشهد بوركينا فاسو تصاعدا في أعمال العنف نتيجة صراع مستمر ضد جماعات إسلامية مسلحة مرتبطة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية. هذا الصراع تفاقم في ظل سلسلة من الانقلابات التي شهدتها البلاد ودول مجاورة بين عامي 2020 و2023.

الأمم المتحدة كانت قد أدانت في وقت سابق ما وصفته بعمليات قتل وانتهاكات وخطف للأطفال في سياق النزاع بمنطقة الساحل، إلى جانب تجنيدهم كمقاتلين في صفوف الجماعات المسلحة. هذه الانتهاكات تثير قلق المجتمع الدولي وتستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 1:08 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقر بإصابة ضابط وجندي في اشتباك شمال قطاع غزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الاثنين، عن إصابة ضابط وجندي خلال اشتباك وقع شمال قطاع غزة. وقد أشار الجيش إلى أن الضابط أصيب بجروح متوسطة بينما أصيب الجندي الآخر بجروح طفيفة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الاشتباك أو الظروف المحيطة به.

تستمر حرب الإبادة الجماعية التي تشنها دولة الاحتلال على قطاع غزة منذ 22 شهرا، حيث لم تتمكن القوات الإسرائيلية من إيقاف عمليات المقاومة التي تستهدف نقاطها العسكرية داخل القطاع. ورغم التوغل الإسرائيلي في مساحات واسعة من غزة، فإن المقاومة لا تزال قادرة على تنفيذ عملياتها، بما في ذلك القصف الصاروخي الذي يستهدف المدن والبلدات الإسرائيلية.

منذ بداية هذه الحرب، اعترف جيش الاحتلال بمقتل 898 عسكريا وإصابة 6196 آخرين، وفق المعطيات التي نشرها على موقعه الإلكتروني. ومع ذلك، تؤكد المقاومة أن الأرقام الحقيقية لخسائر الجيش الإسرائيلي أعلى بكثير مما يعلنه الاحتلال.

تحت رقابة عسكرية مشددة، يواجه جيش الاحتلال اتهامات محلية بإخفاء حصيلة أكبر لخسائره البشرية والمادية، وذلك للحفاظ على الروح المعنوية للجنود. هذه الاتهامات تأتي في وقت تتزايد فيه الضغوط على الاحتلال بسبب تصاعد الخسائر في صفوفه.

منذ السابع من أكتوبر 2023، ارتكبت دولة الاحتلال إبادة جماعية في قطاع غزة، حيث تشمل عمليات القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري. وقد تجاهلت الاحتلال جميع النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الأعمال.

حتى الآن، خلفت الإبادة الإسرائيلية 62004 شهداء، و156230 مصابا، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 10000 مفقود ومئات الآلاف من النازحين. كما أدت المجاعة المتعمدة إلى وفاة 263 شخصا، بينهم 112 طفلا، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 1:06 صباحًا - بتوقيت القدس

"أوتشا": خطة إسرائيل لاحتلال غزة ستخلف أثرا إنسانيا مروعا

أصدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" تحذيرات خطيرة بشأن الخطة الإسرائيلية المعلنة لاحتلال مدينة غزة بالكامل، مشيرًا إلى أن هذه الخطة ستخلف آثارًا إنسانية مروعة على الفلسطينيين الذين يعانون بالفعل من ظروف قاسية.

تشير التقارير إلى أن نحو 86 بالمئة من مساحة قطاع غزة تخضع لأوامر نزوح أو تقع تحت السيطرة العسكرية الإسرائيلية، مما يجعل الحياة اليومية للمواطنين الفلسطينيين مستحيلة. المناطق المتبقية مكتظة وغير مهيأة لتأمين مقومات الحياة الأساسية.

يواجه سكان غزة نقصًا حادًا في الغذاء والماء والرعاية الصحية، حيث تعمل مستشفيات جنوب القطاع بطاقة تفوق قدرتها عدة مرات. إن استقبال المزيد من المرضى من الشمال قد يؤدي إلى عواقب تهدد الحياة، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين.

أشار مكتب "أوتشا" إلى أن إجبار مئات الآلاف من الفلسطينيين على الانتقال من شمال القطاع إلى الجنوب يُعتبر وصفة لكارثة إضافية، وقد يرقى إلى مستوى الترحيل القسري، مما يفاقم من الوضع الإنساني المتدهور.

منذ مطلع مارس، لم يُسمح بإدخال أي مواد إيواء إلى قطاع غزة، مما أدى إلى زيادة حالات النزوح إلى أكثر من 780 ألف حالة. كما أن مراكز الإيواء القائمة تعاني من تدهور كبير، مما يجعل الحاجة إلى توفير مراكز جديدة للإيواء أمرًا ملحًا.

في ظل هذه الظروف، يحتاج قطاع غزة إلى أكثر من 600 شاحنة مساعدات يوميًا لتلبية الحد الأدنى من احتياجات 2.4 مليون إنسان. ومع ذلك، فإن البنية التحتية قد انهارت بشكل شبه كامل بفعل العدوان المستمر.

جدد مكتب "أوتشا" مناشدته العاجلة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن في قطاع غزة. كما أكد على ضرورة السماح للمنظمات الإنسانية بالعمل دون عوائق لتقديم المساعدات اللازمة.

منذ 2 مارس، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مما يمنع دخول أي مساعدات إنسانية، مما أدى إلى حالة مجاعة في القطاع. ورغم النداءات الدولية، تستمر دولة الاحتلال في تنفيذ عمليات الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 12:32 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام عبري: إصابة ضابط وجندي "إسرائيليين" برصاص قناص شمال غزة

أفادت مصادر عبرية، اليوم الإثنين، بإصابة ضابط وجندي من جيش الاحتلال بجروح متوسطة خلال اشتباكات وقعت في شمال قطاع غزة. الحادثة جاءت نتيجة إطلاق نار من قناص فلسطيني، مما يعكس تصاعد التوترات في المنطقة.

تتواصل الاشتباكات في مختلف مناطق قطاع غزة، حيث تسعى المقاومة الفلسطينية إلى التصدي للاحتلال والرد على الاعتداءات المتكررة. هذه الحوادث تعكس حالة من الاستنفار بين قوات الاحتلال، التي تواصل عملياتها العسكرية في المنطقة.

يأتي هذا التطور في وقت حساس، حيث تشتد فيه الأوضاع الأمنية في قطاع غزة، مما يزيد من حدة التوتر بين الفلسطينيين وجيش الاحتلال. وتعتبر هذه الاشتباكات جزءًا من المقاومة المستمرة ضد الاحتلال.

تسعى كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إلى تعزيز قدراتها في مواجهة جيش الاحتلال، وتعتبر هذه العمليات جزءًا من استراتيجيتها للدفاع عن الشعب الفلسطيني وحقوقه.

تؤكد هذه الحادثة على أهمية الوحدة بين الفصائل الفلسطينية في مواجهة الاحتلال، حيث تلعب المقاومة دورًا محوريًا في التصدي للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.

يستمر جيش الاحتلال في تعزيز وجوده العسكري على حدود قطاع غزة، مما يزيد من احتمالية وقوع اشتباكات جديدة في المستقبل القريب.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 12:02 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابات بالاختناق جراء اقتحام الاحتلال مدينة بيت لحم

شهدت مدينة بيت لحم، الليلة الماضية، اقتحاماً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، مما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق. الاقتحام جاء في وقت متأخر من الليل، حيث تمركزت القوات في محيط مسجد بلال بن رباح.

وفقاً لمصادر أمنية، قامت قوات الاحتلال بإطلاق قنابل الصوت والغاز السام تجاه منازل المواطنين، مما تسبب في إصابات بالاختناق. وقد تم التعامل مع هذه الإصابات ميدانياً من قبل الطواقم الطبية.

هذا الاقتحام يأتي في سياق تصعيد مستمر من قبل الاحتلال في مختلف المدن الفلسطينية، حيث تتعرض بيت لحم وغيرها من المدن للاعتداءات بشكل متكرر.

تتزايد المخاوف بين المواطنين في بيت لحم من تكرار هذه الانتهاكات، والتي تؤثر على حياتهم اليومية وتزيد من معاناتهم تحت الاحتلال.

الاحتلال الإسرائيلي يسعى من خلال هذه الاقتحامات إلى فرض سيطرته على المناطق الفلسطينية، مما يزيد من التوترات ويؤدي إلى مزيد من العنف في المنطقة.

فلسطين

الإثنين 18 أغسطس 2025 11:58 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم طوباس ويحاصر منزلا

في خطوة جديدة من خطوات التصعيد، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، مدينة طوباس، مستخدمة عددًا من الآليات العسكرية. هذا الاقتحام يأتي في إطار سياسة الاحتلال المستمرة في استهداف المدن الفلسطينية وفرض السيطرة عليها.

وحاصرت قوات الاحتلال أحد المنازل في المدينة، مما أثار حالة من الرعب والقلق بين السكان المحليين. وقد أفادت مصادر محلية أن هذه العمليات تأتي في سياق الاعتداءات المتكررة التي تشهدها المدينة، والتي تستهدف بشكل خاص الشباب الفلسطيني.

تجدر الإشارة إلى أن مدينة طوباس تعاني من انتهاكات مستمرة من قبل الاحتلال، حيث تتعرض للاقتحامات المتكررة والاعتقالات، مما يؤثر سلبًا على حياة المواطنين ويزيد من معاناتهم.

هذا الاقتحام يأتي في وقت حساس، حيث تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عملياتها في مختلف المناطق الفلسطينية، مما يعكس سياسة الاحتلال في تعزيز وجوده العسكري في الأراضي الفلسطينية.

يستمر المواطنون في طوباس في مواجهة هذه الانتهاكات، حيث يعبرون عن رفضهم للاحتلال ويدعون المجتمع الدولي للتدخل لوقف هذه الاعتداءات.

رياضة

الإثنين 18 أغسطس 2025 11:52 مساءً - بتوقيت القدس

الوجه الآخر لرونالدو.. 25 قصة ملهمة من غزة وسوريا إلى أفريقيا

قد يراه البعض مغرورا داخل الملعب، لكن خارج الخطوط يخلع كريستيانو رونالدو قميص النجم ويظهر بقلب الأب والصديق والمُحسن الكبير الذي لا يتوقف عن العطاء. من كورونا إلى زلزال نيبال وسوريا والحرب على غزة، ومن دعم الأطفال المرضى إلى وفائه لذكريات طفولته، صنع "الدون" سجلا من الإنسانية لا يقل لمعانه عن سجله الكروي.

عُرف رونالدو بأنه ماكينة أهداف لا تتوقف ورمز للانضباط والاحترافية في كرة القدم. لكن ما لا يعرفه كثيرون أن خلف هذا النجم العملاق إنسان آخر يمارس من الأعمال الإنسانية ما يعجز عن مجاراته معظم نجوم كرة القدم. إليكم 25 موقفا تسلط الضوء على الوجه الآخر لـ"الدون":

في عام 2011، باع رونالدو أحد ألقابه الفردية الأثمن: الحذاء الذهبي الأوروبي بمزاد بلغت حصيلته أكثر من 1.5 مليون يورو، وخصص المبلغ لبناء مدارس للأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر، بعدما علم بتدمير بعض المدارس نتيجة العدوان الإسرائيلي.

وفي عام 2016، حقق رونالدو حلم الطفل الفلسطيني أحمد دوابشة (5 أعوام)، الناجي الوحيد من إحراق منزله على يد مستوطنين إسرائيليين في شمال الضفة الغربية، حين استقبله في مركز تدريب ريال مدريد والتقط معه صورا تذكارية وقدم له قميصا وكرة موقعة.

في 2015، نشر نجم ريال مدريد آنذاك تغريدة مؤثرة عبر حسابه الرسمي على "تويتر" حملت وسم "مع سوريا"، لفت فيها الانتباه إلى قصة طفل سوري لاجئ اسمه زيد، حيث قال "زيد نزح من منزله قبل 3 سنوات، وقد نسي أسماء أصدقائه القدامى، نحن لن ننسى زيد".

قدّم رونالدو تبرعا لمؤسسة خيرية لمساعدة الأطفال المتضررين وعائلاتهم من الحرب في سوريا، حيث فضّل إبقاء قيمته سرا، باعتبار أن هذا عمل إنساني بحت لا يحتاج إلى دعاية.

تبرع بمئات الآلاف من اليورو لبناء وحدتين للعناية المركزة في لشبونة وبورتو مجهزتين بأجهزة تنفس صناعي، مما أنقذ مئات المرضى البرتغاليين الذين لم يجدوا أسرّة شاغرة وقت الذروة.

خلال جائحة كورونا 2020، قبل رونالدو تخفيض راتبه مع يوفنتوس بنسبة وصلت 30%، مما ساهم في إنقاذ النادي ماليا وقت إيقاف المباريات.

رونالدو سفير لمنظمات "أنقذوا الأطفال" و"اليونيسيف" و"وورلد فيجن"، حيث يقوم بزيارات ميدانية ويطلق حملات توعية، مما ساعد في جمع ملايين التبرعات.

تبرع بـ100 ألف يورو للصليب الأحمر بعد تعرضه لعقوبة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وفي 2014، تبرع بـ590 ألف دولار مكافأة فوزه بدوري الأبطال لصالح جمعيات خيرية.

بعد حصوله على الكرة الذهبية الثانية، لم يحتفظ بها في متحفه بماديرا، بل باعها في مزاد لصالح مؤسسة خيرية للأطفال المرضى بالسرطان، وبلغت قيمتها نحو 600 ألف دولار.

يحرص رونالدو على التبرع بالدم مرتين سنويا، ولأجل ذلك رفض أن يرسم أي وشم على جسده حتى لا يمنعه من التبرع بشكل متكرر.

أطلق نداء عبر حساباته الداعمة للأمم المتحدة، ثم تبرع بـ7 ملايين يورو لضحايا الزلزال المدمّر الذي أودى بحياة أكثر من 8 آلاف شخص.

بعد أن أصيبت والدته بمرض السرطان، تبرع رونالدو بمبالغ ضخمة لدعم المركز وتجديد غرف علاج الأطفال.

رونالدو يلتقي بالطفل الفلسطيني أحمد دوابشة في مركز تدريب نادي ريال مدريد.

رونالدو يلتقي بالطفل الفلسطيني أحمد دوابشة في مركز تدريب نادي ريال مدريد.

رونالدو يحمل الكرة الذهبية التي حصل عليها في عام 2013.

رونالدو يحمل الكرة الذهبية التي حصل عليها في عام 2013.

استضاف الطفل حيدر الذي فقد والديه في تفجير إرهابي بلبنان، حيث استقبله في مدريد ومنحه قميصه، والتقط معه صورا تاريخية.

وافق على تمويل رحلة وعلاج طفل إسباني في الولايات المتحدة يعاني من ورم سرطاني نادر، بعدما ناشدت أسرته وسائل الإعلام طلبا للمساعدة.

في عدة مباريات، أوقف رجال الأمن أطفالا حاولوا الاقتراب منه، فتدخل بنفسه وعانق الأطفال، وسمح لهم بالتقاط الصور.

تبرع بمبلغ ضخم لعلاج طفل رضيع كان يحتاج إلى عملية جراحية معقدة في دماغه بعدما علم بقصته عبر رسالة من عائلته.

حين تزوج وكيله خورخي مينديز، لم يهدِه ساعة أو سيارة، بل جزيرة كاملة في اليونان، قيمة الهدية قُدّرت بملايين الدولارات.

زار لاعب رينجرز السابق فيرناندو ريكسن، الذي كان يعاني من مرض التصلب الجانبي الضموري "إيه إل إس" (ALS)، لبّى دعوته وجلس معه.

بعد فوز ريال مدريد بدوري الأبطال 2018، أهدى زملاءه في الفريق ساعات رولكس فاخرة قيمتها أكثر من 8 آلاف يورو لكل لاعب.

شقيقه الأكبر هوغو كان يعاني من إدمان الكحول والمخدرات، وتولى رونالدو مصاريف علاجه وأعطاه وظيفة في متحفه بماديرا.

أثناء قضائه عطلة في اليونان 2019، ترك إكرامية بقيمة 26 ألف دولار للعاملين في المنتجع الفاخر تقديرا لخدماتهم.

في طفولته، كان يأكل بقايا الطعام في مطعم صغير قرب ملعب سبورتنغ لشبونة، ويتذكر دائما سيدتين كانتا تمنحانه وجبات مجانية.

خلال حرائق الغابات المدمرة في البرتغال في يونيو/حزيران 2024، تبرع رونالدو بمبلغ ضخم لمساعدة المتضررين.

في 2025، أطلق رونالدو عبر مؤسسته "سي آر 7" (CR7) مشروعا لدعم التعليم الرقمي للأطفال في أفريقيا بتوفير أجهزة لوحية وبرمجيات تعليمية.

هذه القصص الـ25 الملهمة تكشف أن رونالدو ليس فقط لاعبا من طراز فريد، بل إنسانا استثنائيا يوازن بين المجد الرياضي والواجب الإنساني.

رونالدو استقبل هذا الطفل الذي أراد معانقته بحفاوة.

رونالدو استقبل هذا الطفل الذي أراد معانقته بحفاوة.

فلسطين

الإثنين 18 أغسطس 2025 11:40 مساءً - بتوقيت القدس

أربعة شهداء بينهم صحفي في قصف للاحتلال على حي الصبرة ودير البلح

استشهد أربعة مواطنين، بينهم الصحفي إسلام الكومي، مساء اليوم الاثنين، جراء قصف مدفعي لقوات الاحتلال الإسرائيلي على حي الصبرة جنوب مدينة غزة. هذا القصف أسفر أيضًا عن إصابة عدد من المواطنين، مما يعكس استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع.

في تفاصيل الحادث، أفاد مراسلنا بأن الصحفي إسلام الكومي استشهد أثناء تغطيته للعدوان، حيث استهدفت مدفعية الاحتلال منزلاً لعائلة الغازي في حي الصبرة، مما أدى إلى استشهاد مواطنة وإصابة آخرين.

كما شهد حي الصبرة توغلاً لآليات الاحتلال في عدة مناطق، حيث تم محاصرة مدرسة الصبرة وعيادة وكالة الغوث، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية في سماء المنطقة، مما زاد من حالة الرعب والقلق بين السكان.

وفي دير البلح، استشهد مواطنان آخران جراء استهداف الاحتلال لمنتظري المساعدات الإنسانية شرق المدينة، مما يعكس استهداف الاحتلال المتعمد للمدنيين والمساعدات الإنسانية.

منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تشهد غزة عدوانًا متواصلًا من قبل قوات الاحتلال، حيث أسفر هذا العدوان عن استشهاد 62,004 مواطنين، أغلبهم من الأطفال والنساء، وإصابة 156,230 آخرين، في حصيلة غير نهائية.

تستمر معاناة المواطنين في قطاع غزة، حيث لا تزال طواقم الإسعاف والإنقاذ تواجه صعوبات كبيرة في الوصول إلى الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، مما يزيد من تفاقم الوضع الإنساني في المنطقة.

فلسطين

الإثنين 18 أغسطس 2025 11:34 مساءً - بتوقيت القدس

بعد موافقة حماس على مقترح الهدنة.. تل أبيب: وقف الحرب في غزة مرهون بتنفيذ شروطنا

أفاد مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، بأن الحرب في غزة لن تتوقف إلا بعد تنفيذ شروط محددة من قبل تل أبيب. وأكد نتنياهو أن حركة حماس تواجه ضغطًا كبيرًا، مشددًا على أن جيش الاحتلال سيواصل مهامه في القطاع.

وزير حرب الاحتلال يسرائيل كاتس أشار إلى أن حماس أبدت قبولها لصفقة تتضمن إطلاق سراح المحتجزين، لكنه أوضح أن هذا القبول جاء نتيجة التهديد الجدي باحتلال مدينة غزة. وأكد كاتس أن حماس لم توافق على المقترح إلا بسبب الضغوط العسكرية.

رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير صرح بأن الوضع في غزة وصل إلى منعطف حاسم، مشيرًا إلى الاستعداد لدخول المرحلة التالية من عملية (عربات جدعون). وأكد زامير أن الحملة العسكرية ضد حماس مستمرة بشكل غير مسبوق، مع التركيز على تعميق الضرر في مدينة غزة.

نتنياهو وضع شروطًا واضحة لوقف الحرب، تتضمن إطلاق سراح جميع المحتجزين دفعة واحدة، ونزع سلاح حركة حماس، والسيطرة الأمنية الاحتلالية على القطاع، وتشكيل حكومة غير تابعة لحماس أو السلطة الفلسطينية في غزة.

حركة حماس أعلنت موافقتها على المقترح الجديد لوقف إطلاق النار الذي قدمته مصر وقطر، موضحة أن الفصائل الفلسطينية أبلغت بموافقتها على المقترح الذي قدم لها من الوسيطين المصري والقطري.

في سياق متصل، أعلن مسؤول مصري أن الوسطاء المصريين والقطريين أرسلوا المقترح الجديد إلى الاحتلال، معتبرًا أن الكرة الآن في ملعب الاحتلال، مما يزيد من تعقيد الوضع في غزة.

فلسطين

الإثنين 18 أغسطس 2025 11:26 مساءً - بتوقيت القدس

"أوتشا": الوضع في غزة فاق الكارثة مع تسجيل وفيات يومية مرتبطة بالجوع

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" إن الوضع في قطاع غزة المحاصر قد فاق الكارثة، حيث يتم تسجيل وفيات يومية مرتبطة بالجوع الذي تسببت به السياسات الإسرائيلية. ويعاني سكان القطاع من نقص حاد في الغذاء والماء، مما أدى إلى وفاة العديد من الأشخاص، بينهم أطفال، نتيجة الحصار المفروض.

في مؤتمر صحفي، أشار المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إلى ضرورة السماح للعاملين في المجال الإنساني بالوصول إلى السكان لتقديم المساعدات الغذائية. وأكد أن عدد سكان قطاع غزة يبلغ حوالي 2.1 مليون نسمة، نصفهم من الأطفال، مما يزيد من حدة الأزمة الإنسانية.

كما أعرب دوجاريك عن قلقه من إعلان السلطات الإسرائيلية عن توسيع وشيك في أنشطتها العسكرية في مدينة غزة، مشيراً إلى أن ذلك سيؤدي إلى نزوح آلاف الأشخاص إلى مناطق مكتظة بالنازحين، والتي تفتقر إلى البنية التحتية الأساسية والخدمات.

في 8 أغسطس، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة لاستعادة السيطرة على قطاع غزة بالكامل، بدءاً من مدينة غزة. وتضمنت الخطة هجوماً واسعاً على حي الزيتون، حيث استخدم الجيش الإسرائيلي روبوتات مفخخة لقصف المنازل، مما أدى إلى تهجير السكان.

قالت هيئة البث الإسرائيلية إن الجيش يستعد لتسريع العمليات العسكرية في غزة، حيث بدأت "الفرقة 99" عملها في حي الزيتون. وتستهدف الخطة تهجير الفلسطينيين إلى الجنوب، مما يزيد من معاناتهم.

تشير التقارير إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر أدت إلى مقتل أكثر من 62 ألف فلسطيني، وإصابة أكثر من 156 ألف آخرين، مع تسجيل أكثر من 9 آلاف مفقود. كما أن المجاعة قد أودت بحياة 263 شخصاً، بينهم 112 طفلاً، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع.

تستمر إسرائيل في تجاهل النداءات الدولية لوقف العدوان، حيث تتلقى دعماً أمريكياً في عملياتها العسكرية، مما يزيد من تفاقم الوضع الإنساني في غزة.