أحدث الأخبار

السّبت 30 أغسطس 2025 6:40 مساءً - بتوقيت القدس

وفاة 3 وإصابة 54 جراء حادث قطار غربي مصر

أعلنت السلطات المصرية، مساء السبت، وفاة 3 أشخاص وإصابة 54 آخرين جراء انقلاب عربتين بخروج 7 عربات من قطار ركاب عن القضبان غربي البلاد.

وقالت الهيئة القومية لسكك حديد مصر (حكومية)، في بيان، إن الحادث وقع عند الساعة 15:30 ت.غ، إثر خروج 7 عربات من القطار رقم 1935 المتجه من مرسى مطروح إلى القاهرة، ما أدى إلى انقلاب عربتين بمحافظة مطروح.

وأضافت أنها دفعت بالأطقم الفنية والمعدات لرفع آثار الحادث واستعادة الحركة على الخط بأسرع وقت.

فيما أوعزت وزارة النقل بتشكيل لجنة فنية للتحقيق في أسبابه وتوقيع "أقصى عقوبة على المتسببين"، مع فصل من يثبت إدانته.

من جانبها، قالت وزارة الصحة، في بيان، إنه "تم تحريك 30 سيارة إسعاف مجهزة لنقل المصابين وتقديم الإسعافات الأولية في الحال".

وأضاف: "وفقًا للتقارير الأولية، بلغ إجمالي المصابين 54 مصابًا، تم نقل 33 منهم إلى مستشفى الضبعة المركزي، و21 مصابًا تم نقلهم إلى مستشفى رأس الحكمة".

وتابع: "كما تم تسجيل ثلاث حالات وفاة، وتم نقل الجثامين إلى مشرحة (ثلاجة حفظ الموتى بـ) مستشفى رأس الحكمة".

ووفق البيان، "ستوافي وزارة الصحة الرأي العام المصري بأي مستجدات في هذا الشأن".

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 6:26 مساءً - بتوقيت القدس

مراسل "رؤيا": شهداء وعدد من المصابين في استهداف الاحتلال الإسرائيلي بناية سكنية بمدينة غزة

شهدت مدينة غزة سلسلة غارات جوية من قبل الاحتلال الإسرائيلي، أسفرت عن استشهاد وإصابة العديد من الفلسطينيين.

استهدفت إحدى الغارات بناية سكنية قرب مفترق التايلندي غربي مدينة غزة، مما أدى إلى استشهاد 7 فلسطينيين على الأقل.

كما أكد مصدر في مستشفى الشفاء استشهاد 12 فلسطينيًا نتيجة غارة استهدفت خيمة ومخبزًا غربي مدينة غزة، من بينهم 6 أطفال.

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 6:24 مساءً - بتوقيت القدس

عام دراسي يبدأ.. وطلاب المخيمات في شمال الضفة عالقون بين التهجير والتعليم

مع انتهاء العطلة الصيفية وبدء موسم العودة إلى المدارس، تبدو المشاهد في مخيمات شمال الضفة مختلفة تماما عن غيرها. بينما ينشغل الأطفال في القرى والمدن بترتيب حقائبهم الجديدة وشراء القرطاسية استعدادا لعام دراسي آخر، يقف مئات الطلاب النازحين من مخيمات مثل نور شمس وطولكرم وجنين أمام واقع غامض؛ مدارسهم أغلقت تحت أنقاض الدمار، ومقاعدهم فارغة تنتظر عودة قد تطول.

الأهالي الذين هُجّروا قسرا من المخيمات بعد موجات النزوح الأخيرة وفرّوا بأطفالهم وجدوا أنفسهم أمام تحد جديد؛ هو ضمان حق أبنائهم في التعليم في ظل ظروف نزوح قاسية وغياب أي خطة واضحة لإعادة فتح مدارس الأونروا ليغدو العام الدراسي الجديد امتدادا لمعركة البقاء التي بدأت منذ شهور.

لا يزال عشرات الآلاف من سكان مخيمات شمال الضفة غير قادرين على العودة إلى بيوتهم ومدارسهم. حيث هجّرت قوات الاحتلال الإسرائيلي ما يزيد عن 22 ألف مواطن من مخيمي طولكرم ونور شمس خلال الاقتحامات المتكررة، واضطر النازحون للتوزع بين مراكز إيواء مؤقتة في مدينة طولكرم وضواحيها وأحيائها القريبة.

ومع استمرار العمليات العسكرية والتوغل اليومي داخل المخيمات، يواصل جنود الاحتلال فرض واقع قاس من التهجير والحرمان على الأهالي بينما تشير تقارير أممية حديثة إلى أن نحو 30–33 ألفا من سكان هذه المخيمات ما زالوا خارجها حتى اليوم.

منى مرزوق، نازحة من مخيم نور شمس في طولكرم إلى بلدة بلعا شرق المدينة، وأم لأربعة أطفال جميعهم في سن الدراسة، تعطلت مسيرتهم التعليمية بعد توقف مدارس المخيم عن العمل، فاضطرت إلى تسجيلهم في المدارس الحكومية في بلعا لإنقاذ عامهم الدراسي.

وتقول منى "كنت من أوائل من اضطروا لنقل أبنائهم، فالتحقوا بالمدارس هناك منذ بداية الفصل الثاني، لكن من دون نقل ملفاتهم، إذ بقيت مسجلة لدى وكالة الغوث، وعادت شهاداتهم إليها. وحتى الآن ما زال الوضع على حاله".

توضح منى أن حياتها اليوم في بلعا لا تخلو من التحديات، فالانتقال المفاجئ إلى بيئة مختلفة شكل صدمة لدى أبنائها، لا سيما البنات، إذ تعرضت إحداهن للتنمر من زميلاتها في المدرسة الحكومية بسبب شكلها وشعرها، نتيجة شعورهن بتميزها وتفوقها الأكاديمي، مما استدعى تدخلا للحديث مع إدارة المدرسة لحل المشكلة.

إلى جانب ذلك، يعاني النازحون من المخيمات من مظاهر العنصرية والتهميش، فتشير منى: "واجهنا نوعا من العنصرية. رغم أننا من بلعا أصلا، وبعد أن سكنّا في المخيم فترة، عدنا نازحين إلى بلعا. شعر الأولاد أنهم غرباء. بعض الأمهات أخبرونا أن أبناءهن مهمشون، ولم يحصلوا على نفس الاهتمام أو الكتب مثل غيرهم".

وتلفت منى إلى أن النزوح انعكس سلبا على التحصيل الدراسي للطلاب نتيجة قسوة الظروف التي يعيشونها، إذ يفتقد بعضهم حتى إلى الكهرباء في أماكن النزوح، مما اضطرهم إلى الدراسة على ضوء الشموع، وهو ما أثر بشكل واضح على مستواهم التعليمي.

وتضيف "كان التأثير كبيرا على ابنتي الكبرى والبنات بشكل عام، بينما لم يتأثر ابني كثيرا. لكن زملاءه الذين كانوا من المتفوقين تراجع مستواهم بشكل ملحوظ. أعرف أمًّا قالت لي إن ابنها كان من الأوائل في المخيم، لكن بعد النزوح وتراجع الخدمات أصبح تحصيله ضعيفا".

آثار الدمار التي خلفها الاحتلال في مخيم نور شمس بطولكرم.

آثار الدمار التي خلفها الاحتلال في مخيم نور شمس بطولكرم.

تسليم الطالبة نعيمة موسى منحة دراسية.

تسليم الطالبة نعيمة موسى منحة دراسية.

ومن خلال اطلاعها بسبب طبيعة عملها كمسؤولة عن النساء النازحات من مخيم نور شمس وعضو في لجنة طوارئ النازحين في بلعا، توضح منى أن الفئات الوسطى والضعيفة أكاديميا كانت الأكثر تضررا، مشيرة إلى أبرز المشاكل التعليمية، مثل قلة الأجهزة الإلكترونية لدى بعض الطلاب، ما أربك العملية التعليمية، خاصة مع اعتماد المدارس أحيانا على التعليم الإلكتروني.

وفي السياق نفسه، تعيش الطالبة نعيمة موسى من مخيم طولكرم، التي اجتازت امتحان الثانوية العامة مؤخرا، في غرفة ضيقة بإحدى مدارس الإيواء في ضاحية ذنابة جنوب طولكرم. تسكن هناك مع أسرتها المكونة من 9 أفراد إلى جانب 18 عائلة أخرى، حيث تقيم كل عائلة في غرفة واحدة.

وتضاعفت معاناة نعيمة بعدما انضمت إلى غرفتها خالاتها وأطفالهن، ومن بينهم رضع صغار، إثر موجة نزوح جديدة. وتروي قائلة "وسط ضجيج الأطفال وصعوبة تأمين مساحة للدراسة، كان النهار كله بكاء وفوضى، لم أتوقع النجاح، لكن الحمد لله أن الله أكرمني".

ورغم النزوح الذي أثر بشكل كبير على مسيرتها الدراسية، تمكنت نعيمة من النجاح في الثانوية العامة والحصول على منحة لدراسة التمريض. فقد كانت تستغل ساعات الليل للدراسة على ضوء مصباح صغير (فلاش) وفّره لها والدها، فيما تحاول والدتها تأمين وقت هادئ لها بعيدا عن انشغال إخوتها.

وتضيف "الثانوية العامة في فلسطين تحدد مستقبل الطالب، ولم أرغب في إعادة السنة أو خسارة حلمي. قاومت الظروف رغم أنني فقدت الأمل في البداية بسبب عدم توفر مصاريف كافية لدخول الجامعة".

من جهته، يؤكد رئيس لجنة خدمات مخيم نور شمس أن الحياة داخل المخيم "صارت معدومة"، إذ تركت موجات النزوح الأخيرة المخيم شبه خال من السكان، بينما تجاوز عدد الوحدات السكنية المهدمة أو المحروقة 400 وحدة، في ظل انهيار شبه كامل للبنية التحتية، مع استمرار الاحتلال في منع الأهالي من العودة إلى منازلهم لأي سبب.

ورغم أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين وزعت بعض المساعدات مثل الحقائب المدرسية والقرطاسية، فإن أبرز التحديات التي تواجه العائلات النازحة تبقى في مصاريف الطلاب، من شراء الكتب والمواصلات، إلى جانب نقص الدعم الرسمي، وفق ما ذكر أبو شاويش.

ويضيف أبو شاويش أن لجنة الخدمات تنسق مع وزارة التربية والأونروا لتأمين أماكن بديلة للطلاب النازحين، حيث حُددت مدارس في المدينة وضواحيها لاستقبالهم. كما تقوم لجنة الخدمات بتوزيع المساعدات والقرطاسية عبر لجان الطوارئ لتغطية احتياجات الطلاب في مختلف المناطق.

لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة تدخل المؤسسات المحلية والدولية لدعم حق الطلاب في التعليم وضمان استمرار العملية التعليمية رغم الظروف الصعبة.

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 6:24 مساءً - بتوقيت القدس

سلسلة كمائن في حي الزيتون والاحتلال يفعّل هانيبال لمنع أسر الجنود

أسفرت المواجهات العنيفة التي شهدها حيا الصبرة والزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، عن خسائر في صفوف قوات الاحتلال، ووصفت وسائل إعلام إسرائيلية ما جرى بأنه الحدث الأصعب منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وفيما لم تتكشف بعد تفاصيل المواجهة التي خاضتها كتائب القسام مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة غزة الليلة الماضية، تحدثت مصادر إسرائيلية عن اشتباكات مباشرة وقوية بين المقاومة وقوات الاحتلال.

الرواية الإسرائيلية أكدت وسائل إعلام إسرائيلية مقتل جندي وإصابة 11 بجروح خطيرة، خلال سلسلة العمليات والكمائن التي شهدها حي الزيتون الليلة الماضية.

أحدث الأخبار

السّبت 30 أغسطس 2025 6:22 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد وإصابات في قصف للاحتلال على حي الرمال غرب مدينة غزة

استشهد مواطن وأصيب آخرون، مساء اليوم السبت، في قصف لطائرات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة.

وأفاد مراسلنا بأن القصف استهدف بناية سكنية قرب مفترق التايلندي في حي الرمال، غرب المدينة.

ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 63,371 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 159,835 آخرين، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 6:22 مساءً - بتوقيت القدس

NYT: اختراق هواتف حراس قادة إيران ساعد في اغتيال المسؤولين والعلماء

كشفت صحيفة أمريكية أن الاحتلال الإسرائيلي تمكن خلال الحرب الأخيرة مع إيران من استهداف قادة بارزين في طهران عبر اختراق الدائرة الأمنية المحيطة بهم.

أحد أبرز المشاهد وقع في 16 حزيران/ يونيو الماضي، حين عقد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اجتماعاً سرياً داخل نفق محصن، ورغم الاحتياطات الأمنية، قصفت المقاتلات الإسرائيلية مداخل المخبأ.

سرعان ما اكتشفت الأجهزة الأمنية الإيرانية أن الاختراق وقع عبر هواتف الحراس والمرافقين، حيث تمكنت الاستخبارات الإسرائيلية من تتبع إشاراتهم.

أحدث الأخبار

السّبت 30 أغسطس 2025 6:11 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 63,371 شهيدا و159,835 إصابة

أعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 63,371، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأضافت المصادر الطبية أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 159,835، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 66 شهيدا (4 منهم انتشال)، و345 مصابا خلال الساعات الـ24 الماضية، فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/ مارس الماضي بعد خرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار 11,240 شهيدا، و47,794 مصابا.

وأوضحت أن حصيلة من وصل إلى المستشفيات من شهداء المساعدات خلال الساعات الـ24 الماضية 15 شهيدا، والإصابات 206، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 2,218، والإصابات إلى 16,434.

وسجلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، 10 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، بينها 3 أطفال، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 332 حالة وفاة، من ضمنها 124 طفلا.

أحدث الأخبار

السّبت 30 أغسطس 2025 6:03 مساءً - بتوقيت القدس

"الأونروا": 660 ألف طفل في غزة خارج المدارس للعام الثالث

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم السبت، إن 660 ألف طفل في قطاع غزة خارج مقاعد الدراسة للعام الثالث على التوالي بسبب حرب الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 23 شهرا.

وأضافت الأونروا، في بيان، أن "الحرب في غزة هي حرب على الأطفال ويجب أن تتوقف. يجب حماية الأطفال في جميع الأوقات"، مؤكدة حق الأطفال في التعلم.

وتابعت الوكالة الأممية: "في غزة، الأطفال مهددون بأن يصبحوا جيلًا ضائعًا"، داعية إلى ضرورة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والسماح للأطفال بالعودة إلى مدارسهم وحياتهم.

منوعات

السّبت 30 أغسطس 2025 5:55 مساءً - بتوقيت القدس

وزارة الصحة المصرية: 3 قتلى و54 مصابا في حادث انقلاب عربات قطار بمحافظة مطروح

أعلنت وزارة الصحة المصرية عن وقوع حادث انقلاب عربات قطار في محافظة مطروح، مما أسفر عن استشهاد 3 أشخاص وإصابة 54 آخرين.

الحادث وقع في وقت متأخر من الليل، حيث كانت العربات في طريقها إلى وجهتها المعتادة، ولكنها انقلبت لأسباب لا تزال قيد التحقيق.

تواصل فرق الإنقاذ والإسعاف العمل في موقع الحادث لنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج اللازم.

عربي ودولي

السّبت 30 أغسطس 2025 5:45 مساءً - بتوقيت القدس

"الحوثي" تعلن مقتل رئيس حكومتها وعدد من الوزراء بقصف إسرائيلي الخميس

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، السبت، استشهاد رئيس حكومتها أحمد غالب الرهوي، مع عدد من الوزراء جراء القصف الإسرائيلي على صنعاء، الخميس.

وأعلنت رئاسة الجمهورية التابعة للجماعة، في بيان، استشهاد أحمد غالب الرهوي، رئيس الوزراء في حكومة التغيير والبناء مع عدد من رفاقه الوزراء عصر الخميس.

وأوضحت أنهم قتلوا في استهداف إسرائيلي في ورشة عمل اعتيادية تقيمها الحكومة لتقييم نشاطها وأدائها خلال عام من عملها.

وبيّنت أنه جُرح آخرون من رفاقهم بإصابات متوسطة وخطيرة وهم تحت العناية الصحية.

وأكدت الرئاسة الحوثية، أنهم مستمرون في إسناد ونصرة أبناء غزة، وبناء القوات المسلحة وتطوير قدراتها لمواجهة كل التحديات والأخطار.

عربي ودولي

السّبت 30 أغسطس 2025 5:27 مساءً - بتوقيت القدس

الحوثيون يعلنون مقتل رئيس الحكومة وعدد من الوزراء في قصف إسرائيلي

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت جماعة أنصار الله عن استشهاد المجاهد أحمد غالب الرهوي، رئيس الوزراء، مع عدد من رفاقه الوزراء يوم الخميس الماضي.

في خضم المعركة مع العدو الإسرائيلي، أكدت الجماعة أن هذه الخسارة تأتي في سياق النضال المستمر ضد الاحتلال.

التفاصيل حول هذه الحادثة ستُعلن في وقت لاحق، مع التأكيد على أهمية تضحيات هؤلاء الشهداء في سبيل الوطن.

عربي ودولي

السّبت 30 أغسطس 2025 5:24 مساءً - بتوقيت القدس

قوة تشكلت في الكهوف.. كيف قاد الحزب الشيوعي الصيني حرب المقاومة الشعبية ضد العدوان الياباني

رام الله - "القدس" دوت كوم - (شينخوا)

في الصورة الملتقطة يوم 27 يونيو 2023، قاعة يانآن التذكارية الثورية في مدينة يانآن بمقاطعة شنشي بشمال غربي الصين. (شينخوا)

 

وكالة أنباء شينخوا

 

    على الرغم من أن يانآن، التي تقع في هضبة اللوس بشمال غربي الصين، مدينة صغيرة نسبيا، إلا أنها تعد بمثابة متحف شاسع للإرث الحي للحرب العالمية الثانية، إذ تحتضن مواقع كانت ذات يوم مخيمات عسكرية ومراكز قيادة وكليات عسكرية ومدارس لتثقيف الجنود اليابانيين الأسرى في زمن الحرب.

   وبعد المسيرة الطويلة (1934-1936)، أصبحت يانآن قاعدة قيادية للحزب الشيوعي الصيني لمدة عشر سنوات تقريبا من عام 1937 إلى عام 1947. وأصبحت مناظرها الطبيعية المتمثلة في المنازل الكهفية المحفورة في الأرض القاحلة المقر الرئيسي الذي قاد منه الحزب الشيوعي الصيني المقاومة ضد العدوان الياباني.

    وفي عام 1936، جاء الصحفي الأمريكي إدغار سنو إلى يانآن، وغادرها بثروة من اللقاءات الصحفية والصور، التي شكلت لاحقا الأساس لكتابه "النجم الأحمر فوق الصين"، الذي عرّف العالم بهذا المعقل "الغامض". وكتب سنو عن العزم الذي لا ينثني على محاربة اليابانيين، و"التضامن الصلب" بين أبناء المنطقة بقيادة الحزب الشيوعي الصيني.

 

في الصورة الأرشيفية الملتقطة عام 1936، الصحفي الأمريكي إدغار سنو (الأول من اليمين) في رحلة لإجراء لقاءات صحفية في المناطق الشمالية من مقاطعة شنشي بشمال غربي الصين. (شينخوا)

    وقالت ليو فان تشاو، الباحثة في أكاديمية الكوادر في يانآن بمقاطعة شنشي، إنه مع استمرار الحرب، أصبحت يانآن تدريجيا مركز القيادة، وتمكنت القوات والميليشيات التي يقودها الحزب الشيوعي الصيني من هزيمة أكثر من 60 في المائة من القوات اليابانية التي غزت الصين.

    وأردفت أنه مع تقدم حرب المقاومة، توسعت القواعد التي قادها الحزب الشيوعي الصيني لتمتد على مساحة تقارب مليون كيلومتر مربع، وكانت ملجأ لمائة مليون شخص، أي حوالي ربع سكان البلاد آنذاك.

 

-- حرب خاضها الشعب

   على الرغم من بساطته المبالغة، إلا أن كهف ماو تسي تونغ الرابض في موقع يانغجيالينغ الثوري في يانآن يعد مقصدا سياحيا شهيرا الآن. هنا، وسط هضبة اللوس القاحلة، صرح ماو تسي تونغ للصحفية الأمريكية آنا لويز سترونغ بمقولته الشهيرة "جميع الرجعيين نمور من ورق".

    وقالت ليو تينغ، موظفة بموقع يانغجيالينغ، إن هذا التصريح أكد إيمان ماو تسي تونغ الراسخ بالانتصار النهائي للمقاومة الشعبية على الخصوم.

    وفور وقوع حادثة 18 سبتمبر 1931، التي مثلت بداية الغزو الياباني للصين الذي استمر 14 عاما، أصدر الحزب الشيوعي الصيني بيانا لمعارضة الغزو الياباني. وفي عام 1935، دعا الحزب إلى تشكيل جبهة موحدة للتصدي للعدوان الياباني.

    وقالت تساو رونغ، باحثة في تاريخ الحزب الشيوعي الصيني في أكاديمية الكوادر في يانآن بمقاطعة شنشي، إن الحزب الشيوعي الصيني عمل بشكل نشط على تعزيز ودعم الجبهة المتحدة، وحشد قوى الأمة بأكملها.

   ومع وجود يانآن كمركز توجيهي، وتحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني، نفذ جيش الطريق الثامن والجيش الرابع الجديد والقوات المسلحة الأخرى حرب عصابات في المناطق الريفية الشاسعة.

 

معروضات في متحف تايهانغ التذكاري لجيش الطريق الثامن في محافظة ووشيانغ في تشانغتشي بمقاطعة شانشي بشمالي الصين. (شينخوا)

    وفي عام 1941، انضم تشانغ شين في الرابعة عشر من عمره إلى جيش الطريق الثامن، وقال مستذكرا: "احتل اليابانيون العديد من المدن، لذلك ذهبنا إلى الريف لإنشاء قواعد هناك، إذ كان الريف شاسعا للغاية".

   لا يزال المحارب المخضرم ليو يي تشو، البالغ من العمر الآن 100 عام، يحمل ندوبا خلفتها الحرب على رأسه وظهره ويديه. قال مستذكرا: "في كل معركة، إما أن يصاب شخص أو يقتل. كانت سريتنا قوامها نحو 150 رجلا، وكنا نعتبر أنفسنا محظوظين إن عاد منهم 40 فقط. كل ما كنت أتمناه آنذاك هو طرد الغزاة اليابانيين من بلادنا". 

   سرعان ما أدركت القوات اليابانية قوة خصمها، ففي معركة جبال تايهانغ، حاول اليابانيون القضاء على جيش الطريق الثامن الذي قاد الهجمات، ليجدوا أنفسهم مضطرين لتغيير القادة. وتم استدعاء الضابط الياباني نوريهيدي آبي، الذي كان يعرف بكونه خبيرا في حروب الجبال. وقُتل فور وصوله، ليصبح أعلى ضابط ياباني رتبة يقتل على يد جيش الطريق الثامن.

    كانت إحدى أكبر الصعوبات التي واجهها الغزاة اليابانيون هي أن القرى كانت منظمة من قبل جيش الطريق الثامن، حيث تظاهر القرويون بالخضوع للجيش الياباني، لكنهم كانوا يقدمون المعلومات الاستخبارية سرا وينقلون الإمدادات إلى جيش الطريق الثامن، بل وحملوا الأسلحة للقتال إلى جانبهم.

   في جميع مناطق القواعد، حشد الحزب القرويين لتشكيل فرق دفاعية. ووصل عدد أعضاء الميليشيات إلى حوالي 2.6 مليون شخص.

    وأبدى هيسايتشي تيراوتشي، قائد جيش شمالي الصين الياباني آنذاك، أسفه للخسائر الفادحة التي تكبدها جيش الطريق الثامن والميليشيات المحلية. وأقر تيراوتشي بأن هذه القوات أصبحت أكثر تماسكا وتنظيما بفضل عملياتها النشطة، مشيرا إلى أن ما يُعرف بـ"المناطق الآمنة" لم تكن سوى مناطق تمتد لبضعة كيلومترات على جانبي طرق النقل الرئيسية.

    وأوضح المؤرخ إيسي هيروناكا من جامعة آيتشي غاكوين اليابانية، أن جيش الطريق الثامن فرض سيطرته بقوة على القوات اليابانية في شمالي الصين، مستنزفا قوتها ومانعا إنهاء الحرب بسرعة.

    وأكد هيروناكا أنه لو تمكن اليابانيون من قمع جيش الطريق الثامن، لما استمرت الحرب لفترة طويلة ولكانت انتهت بنتائج مختلفة تماما. 

    وحذر رئيس الوزراء البريطاني آنذاك ونستون تشرشل قائلا "إذا شن اليابانيون هجوما على غرب المحيط الهندي، فسنفقد جميع مواقعنا في الشرق الأوسط، والصين وحدها هي القادرة على مساعدتنا في منع حدوث ذلك".

    لكن الثمن كان باهظا. ففي إطار محاولاته للقضاء على القوات التي يقودها الحزب الشيوعي الصيني، شنّ الجيش الياباني "عمليات تطهير" وحشية. وخلال إحدى هذه العمليات في مايو 1942، أودى الغاز السام بحياة نحو 1000 جندي ومدني في محافظة دينغشيان بمقاطعة خبي بشمالي الصين.

    وقال لي تسونغ يوان، أمين متحف الحزب الشيوعي الصيني "ابتداء من أكتوبر 1938، ركز الغزاة اليابانيون قواتهم الرئيسية بشكل متزايد على قتال جيش الطريق الثامن والجيش الرابع الجديد، لكن ذلك لم يوقف توسع القوات المسلحة التابعة للحزب".

    وأضاف لي أنه مع نهاية الحرب، ارتفع عدد جنود جيش الشعب إلى نحو 1.32 مليون جندي، وتمكنوا من القضاء على أكثر من 1.71 مليون جندي ياباني وحلفائهم.

    أما ليو فان تشاو، فأكدت أن "الجيش الياباني وجد نفسه غارقا في حرب شعبية على الأراضي الصينية، ولم يعد قادرا على تخصيص مزيد من القوات لساحة المحيط الهادئ"، مضيفة أن "إصرار الحزب الشيوعي الصيني على خوض الحرب ألهم الشعب بأسره، ومنع أي محاولة للاستسلام".

 

-- منارة أمل

    يحتضن جبل فينيكس، أو فنغهوانغشان باللغة الصينية، في يانآن العديد من الكهوف الطينية. وفي هذا المكان عام 1938، كتب ماو تسي تونغ ما سيصبح لاحقا مخططا لكسب الحرب.

    في مقاله بعنوان "حول الحرب المطولة"، وضع ماو تسي تونغ تصورا لمراحل الحرب، محددا ثلاث خطوات: الدفاع الاستراتيجي، والجمود الاستراتيجي، ثم الهجوم المضاد الاستراتيجي. وقالت ليو فان تشاو "لقد تجاوزت رؤية الزعيم ماو حدود الكهوف الضيقة، فاستوعب المشهد كاملا. وكان يؤمن بأن الشعب، لا الجيوش وحدها، هو من سيصنع النصر".

في الصورة الملتقطة يوم 8 مايو 2021، موقع ثوري سابق في جبل يانغجيالينغ في مدينة يانآن بمقاطعة شنشي بشمال غربي الصين. (شينخوا)

    كانت فترة يانآن محطة فارقة في تطور فكر ماو تسي تونغ، تلك الأيديولوجية التي أصبحت راية نظرية قادت البلاد نحو النصر، وأسست لبناء الصين الجديدة، مما جعل يانآن من "منارة" لمستقبل البلاد.

    وباعتبارها مركزا سياسيا في تلك الحقبة، جذبت يانآن آلاف الكتّاب والفنانين والعلماء والشباب المتحمسين الذين تمكنوا من عبور خطوط العدو. كما خرج من مؤسساتها آلاف الكوادر المدربة على حرب العصابات.

    كتب الشاعر خه تشي فانغ عام 1938 "أبواب يانآن مفتوحة طوال اليوم. يصل الشباب حاملين أمتعتهم، والأمل يضيء عيونهم".

    وفي كتاباته عن تلك المرحلة، قال المؤرخ البريطاني رانا ميتر إن مكانة يانآن الراسخة كمنارة للمقاومة الراديكالية، جذبت نحو مائة ألف مهاجر بين عامي 1937 و1940.

    وكان الرئيس الأمريكي فرانكلين د. روزفلت قد أجرى محادثات مع الصحفي إدغار سنو، ما أتاح له فهم الوضع في يانآن. وفي وقت لاحق، أرسلت إدارته بعثة مراقبة عسكرية أمريكية، عُرفت باسم "بعثة ديكسي"، إلى يانآن عام 1944.

    ولا تزال "فنادق الكهوف" التي استضافت أفراد بعثة ديكسي قائمة حتى اليوم في مدرسة يانآن الإعدادية، حيث تُظهر للزوار التعاون الصيني-الأمريكي في مجالات شتى مثل الاتصالات والنقل والاستخبارات وحرب العصابات ومراقبة الطقس والهدم وتطوير الأسلحة. وقد أشادت التقارير الأمريكية بما جرى في يانآن، مسلطة الضوء على ما تميزت به من ممارسات سياسية ديمقراطية.

    وفي عام 1942، أطلق الحزب الشيوعي الصيني حركة تصحيحية على نطاق الحزب كله لمعالجة النزعة الذاتية والطائفية والكتابة الحزبية الجامدة. وقالت لو شياو نا، المحاضرة في كلية التاريخ والثقافة بجامعة شانشي "إن تعزيز بناء الحزب كأولوية خلال الحرب قدم له الضمانة السياسية ليكون الركيزة الأساسية في حرب المقاومة".

    وأضافت: "أثبت الحزب الشيوعي الصيني، الذي تمسك بالأمل والمثابرة طوال سنوات الحرب، أن أمة متحدة قادرة على هزيمة أي غزاة".

عربي ودولي

السّبت 30 أغسطس 2025 5:20 مساءً - بتوقيت القدس

بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية ..انطلاق سفينة " حمدان الإنسانية التاسعة" من أبو ظبي وصولاً لقطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

استمراراً لجهود الإمارات الإنسانية في دعم قطاع غزة، انطلقت سفينة " حمدان الإنسانية التاسعة" اليوم من ميناء 

خليفة " كيزاد" في أبو ظبي باتجاه ميناء العريش في جمهورية مصر العربية، تمهيداً لإدخال المساعدات المتنوعة التي تحملها للقطاع، وتأتي هذه الخطوة في إطار عملية " الفارس الشهم 3"، التي تُنفذ  بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي. 

وتتضمن حمولة السفينة غذائية وطبية وإغاثية متنوعة، حيث يبلغ إجمالي الحمولة  7000 طن، تنقسم الحمولة بين 5000 طن من الطرود الغذائية، و1900 طن من المواد الغذائية لدعم المطابخ الشعبية، و100 طن من الخيام الطبية لدعم القطاع الطبي و5 سيارات إسعاف.

وتواصل دولة الإمارات تقديم يد الإغاثة لسكان قطاع غزة الذين يواجهون ظروفاً قاسية، تتطلب المساندة من الجميع، وانطلاقاً من التزام الإمارات بنهجها الإنساني اتجاه المتضررين والمحتاجين تتواصل المبادرات الإنسانية المختلفة، وذلك بالتعاون مع المؤسسات وجهات الخير الإماراتية.

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 5:19 مساءً - بتوقيت القدس

غزيو الشمال يواجهون “التهجير” برفض النزوح جنوبا

اضطر كريم حمدان إلى النزوح من المناطق الشرقية في بلدة جباليا شمال قطاع غزة إلى غربها هربا من نيران الجيش الإسرائيلي الذي يواصل عدوانه على المنطقة منذ منتصف مايو/أيار الماضي. ونصب حمدان خيمته على شاطئ بحر جباليا رافضا النزوح إلى جنوب القطاع رغم التهديدات الإسرائيلية المتواصلة باحتلال مدينة غزة وإجبار أكثر من مليون فلسطيني على ترك أماكن سكنهم الواقعة شمال وادي غزة.

يعتبر حمدان واحدا من بين نصف مليون فلسطيني شملتهم أوامر الإخلاء، ممن يقطنون في محافظة شمال القطاع والأحياء الشرقية والجنوبية لمدينة غزة واضطروا للنزوح غربا. يرفض هؤلاء التوجه جنوبا بعد تجربة نزوح قاسية عاشوا تفاصيلها لأكثر من سنة، بعدما قطع الجيش الإسرائيلي الطرق الواصلة بين شمال القطاع وجنوبه منذ بداية الحرب على غزة حتى مطلع فبراير/شباط الماضي.

سكان شمال غزة يواصلون الصمود في وجه تصعيد الاحتلال لعملياته العسكرية.

سكان شمال غزة يواصلون الصمود في وجه تصعيد الاحتلال لعملياته العسكرية.

يواصل أهالي شمال غزة التمسك بالصمود رغم الظروف الصعبة وانعدام مقومات الحياة في مواجهة الاحتلال.

يواصل أهالي شمال غزة التمسك بالصمود رغم الظروف الصعبة وانعدام مقومات الحياة في مواجهة الاحتلال.

تعود بداية العملية العسكرية الإسرائيلية البرية الحالية على محافظتي غزة والشمال إلى 10 أبريل/نيسان الماضي عندما اجتاحت قوات الاحتلال حي الشجاعية شرق مدينة غزة وأجبرت سكانه على إخلائه تحت القصف الجوي والمدفعي المكثف. وامتدت عملية الاحتلال في 10 مايو/أيار الماضي لتطول حي التفاح شمال شرق مدينة غزة، وتبعها إخلاء محافظة شمال القطاع بكافة مناطقها التي تشمل بيت لاهيا وبيت حانون ومخيم جباليا، وامتدت لاحقا لبلدة جباليا.

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 5:17 مساءً - بتوقيت القدس

نادي الأسير: القضاء الإسرائيلي ساهم في إخفاء آلاف من معتقلي غزة قسرا

قال نادي الأسير الفلسطيني، السبت، إن القضاء الإسرائيلي ساهم في جريمة الإخفاء القسري لآلاف الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم من قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. جاء ذلك في بيان نشره نادي الأسير بمناسبة 'اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري'، الموافق 30 أغسطس/ آب من كل عام.

وتابع: 'الاحتلال الإسرائيلي يواصل ارتكاب جريمة الاختفاء القسري، التي طالت الآلاف من أبناء غزة، وتصاعدت بشكل خاص، منذ أن نفذت قوات الاحتلال عمليات الاجتياح البري للقطاع (في 27 أكتوبر 2023)، وكان من بين ضحاياها أطفال ونساء'.

وأوضح أن هذه الجريمة 'شكّلت الغطاء الأبرز لجرائم التعذيب المهولة التي نفّذت بحقّ معتقلي غزة، والتي أدّت إلى استشهاد العشرات منهم'. وأكد وجود تحديات تواجه المؤسسات المختصة في الحصول على 'معطيات دقيقة وواضحة حول أعداد معتقلي غزة، والشهداء منهم'، وذلك بعد مرور عامين على اندلاع الإبادة الجماعية.

عربي ودولي

السّبت 30 أغسطس 2025 5:16 مساءً - بتوقيت القدس

أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي يطالبون ب"زيادة هائلة" في حليب الأطفال لغزة

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

طالب خمسة أعضاء ديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي السبت ،وزير الخارجية ماركو روبيو بتسهيل "زيادة هائلة" فورية في حليب الأطفال والمساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يموت الرضع جوعًا.

وتأتي هذه الرسالة، التي قادها الديمقراطي روبن غاليغو من ولاية أريزونا، في الوقت الذي صنّف فيه المراقبون الدوليون مدينة غزة والمناطق المحيطة بها رسميًا على أنها تعاني من المجاعة. وقد لقي أكثر من 300 شخص، بينهم 119 طفلًا على الأقل، حتفهم جوعًا في غزة منذ تشرين الأول 2023، وفقًا للسلطات الصحية.

وبحسب صحيفة ذي غارديان، وقع على الرسالة أيضًا أعضاء مجلس الشيوخ بيتر ويلش من ولاية فيرمونت، وتيم كين من ولاية فرجينيا، ومارك كيلي من ولاية أريزونا، وإليزابيث وارن من ولاية ماساتشوستس.

ومن المتوقع أن يتفاقم الوضع بشكل كبير في الأيام المقبلة، حيث أعلنت إسرائيل يوم الجمعة أنها لن توقف القتال للسماح بإيصال المساعدات إلى مدينة غزة، في الوقت الذي يستعد فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي لعملية لاقتحام بري جديد.

وكتب أعضاء مجلس الشيوخ في الرسالة: "نكتب إليكم اليوم بإلحاح بشأن الأزمة الخطيرة التي يواجهها الأطفال في غزة نتيجةً للقيود الصارمة المفروضة على دخول وتوزيع المساعدات الإنسانية"، داعين الولايات المتحدة إلى استخدام "كامل سلطتها وصلاحياتها" للوفاء بما وصفوه بالتزام أخلاقي.

وبحسب الصحيفة، تأتي رسالة مجلس الشيوخ في أعقاب نداء مماثل الأسبوع الماضي من أكثر من 100 عضو ديمقراطي في مجلس النواب، بقيادة النائبتين أيانا بريسلي (من ولاية ماساشوستس)، وبريتاني بيترسن (من ولاية كولورادو)، اللتين دعتا في البداية إلى زيادة شحنات حليب الأطفال إلى غزة.

وقد أظهر تقرير صادر عن منظمة "أنقذوا الأطفال  Save the Children" (الذي صدر الشهر الحالي) أن 43% من النساء الحوامل والمرضعات اللواتي يلتمسن العلاج في غزة يعانين من سوء التغذية. وتشير التقديرات إلى أن 65% من الناخبين المسجلين يؤيدون اتخاذ الولايات المتحدة إجراءات لمساعدة المتضررين من المجاعة في غزة، وفقًا لاستطلاع أجرته رويترز/إبسوس في أواخر شهر آب الجاري. ومنعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي جميع المساعدات من دخول القطاع لأكثر من شهرين بين 2 آذار  ، و26 أيار، ثم استبدلت نظام المساعدات التابع للأمم المتحدة بمؤسسة غزة الإنسانية GHF المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي تقدم جزءًا ضئيلًا من المستويات السابقة وتستثني حليب الأطفال في أربعة مواقع يتواجد فيها جنود جيش الاحتلال ، الذي قتلوا أكثر من 2000 فلسطيني في المراكز الأربعة من طالبي المساعدات. (وقد سجل تقرير صادر عن مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في أوائل آب الجاري مقتل 859 شخصًا في محيط عمليات مؤسسة غزة الإنسانية منذ انطلاقها في 26 أيار، لكن الأعداد الحقيقية أكثر بكثير).

وفي حين أعلن برنامج الغذاء العالمي يوم الخميس (28/8/25) أن المزيد من شاحنات الغذاء تمكنت من دخول غزة خلال الأيام القليلة الماضية بعد حملة ضغط عالمية متزايدة، إلا أن الزيادة لا تزال أقل بكثير من 500-600 شاحنة التي تقول الأمم المتحدة إنها ضرورية للدخول يوميًا لإحداث فرق في الأزمة. ومن المرجح أن يؤدي إعلان إسرائيل يوم الجمعة أنها لن تسمح بعد الآن بإيصال المساعدات إلى تفاقم الكارثة.

وكتب أعضاء مجلس الشيوخ إلى روبيو: "نناشدكم ليس فقط بصفتكم مسؤولًا حكوميًا، بل بصفتكم أحد الوالدين أيضًا. لا ينبغي أن يواجه أي طفل اليأس والمعاناة التي نشهدها في غزة بشكل مباشر".

وتعكس الرسالة التطور الدقيق لغاليغو والحزب الديمقراطي الأوسع بشأن سياسة غزة، حيث تُظهر استطلاعات الرأي استياءً عارمًا بين الناخبين الديمقراطيين لحرب إسرائيل على غزة. ومن الجدير بالذكر أن السيناتور (غاليغو) من أريزونا، الذي زار ولاية أيوا مؤخرًا وسط تكهنات حول ترشحه للرئاسة عام 2028، لم يصوت على أيٍّ من قراري بيرني ساندرز المشتركين لمنع مبيعات الأسلحة لإسرائيل الشهر الماضي، بحسب ذي غارديان. من بين 47 عضوًا ديمقراطيًا في مجلس الشيوخ، صوّت 27 لصالح قرار لمنع بيع البنادق الهجومية لإسرائيل، وصوّت 24 لمنع مبيعات القنابل. وصرح غاليغو لاحقًا بأنه "يعيد تقييم" الموقف وسينظر في وضع شروط للمساعدات مستقبلًا.

يشار إلى أن التحرك داخل الحزب يسير ببطء. في اجتماع اللجنة الوطنية الديمقراطية في مينيابوليس هذا الأسبوع، رُفضت الدعوات التقدمية لفرض حظر على الأسلحة على إسرائيل، في حين تم إقرار قرار معتدل لوقف إطلاق النار في البداية، ولكن تم سحبه لاحقًا للحفاظ على وحدة الحزب.

كما يشار إلى الناخبين الأميركيين أقل انقسامًا بكثير: فقد أظهر استطلاع رأي أجرته جامعة كوينيبياك في أواخر أغسطس أن 60% من الناخبين المسجلين يعارضون تقديم المزيد من المساعدات العسكرية لإسرائيل - وهي أعلى نسبة معارضة مسجلة حتى الآن. وكشف الاستطلاع نفسه أن نصف الناخبين الأمريكيين - و77% من الديمقراطيين - يعتقدون الآن أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة.

وأفادت منظمة "نظام التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي" (IPC)، وهي أبرز منظمة عالمية لرصد الجوع، في تحليل لها الأسبوع الماضي أن أكثر من نصف مليون فلسطيني في غزة يعانون من المجاعة، وتوقعت ارتفاع العدد.

وطالب أعضاء مجلس الشيوخ في رسالتهم  باتخاذ إجراءات سريعة من روبيو.

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 5:05 مساءً - بتوقيت القدس

اعتراف إسرائيلي بعدم واقعية شروط إنهاء الحرب في غزة.. "ثمن باهظ"

تتزايد الأصوات الإسرائيلية بضرورة اللجوء إلى عقد الصفقة الشاملة مع حركة حماس في هذا التوقيت، مؤكدة أن شروط تل أبيب لإنهاء الحرب في غزة ليست واقعية، والإصرار عليها لا يتعلق بالأمن بقدر ما هو متعلق برغبة بنيامين نتنياهو لتحقيق "صورة النصر" المزعوم الذي لن يتحقق.

آفي شيلون الكاتب في صحيفة يديعوت أحرونوت، ذكر أنه "عندما سُئل مناحيم بيغن بعد السلام مع مصر عن سبب نجاحه حيث فشلت المفاوضات السابقة، قال إنها "حكمة التوقيت"، مع أنه ربما كانت هناك أسباب عديدة لتوقيع الاتفاقية، لكن التوقيت بالفعل عنصر مهم في المفاوضات، سواء لأغراض السلام أو لتسويات ما بعد الحرب.

ما يحدث الآن يكمن في حقيقة أن إسرائيل أضاعت التوقيت المناسب لعرض صفقة شاملة مع حماس، لأنه رغم انهيارها، أو في الواقع، تحديدًا لأنها تنهار، فليس لدى الحركة الكثير مما تخسره.

وأضاف في مقال ترجمته "عربي21" أنه "من الواضح الآن أن تل أبيب تريد إنهاء الحرب أيضًا، وأن الولايات المتحدة تضغط من أجل إنهائها، لكن تهديدها باحتلال غزة ضعيف لأنه من الواضح لجميع الأطراف أنه حتى لو تسبب احتلال غزة في مزيد من الضرر لحماس وسكان غزة، فإن الثمن الذي ستدفعه إسرائيل من رهائن وجنود سيُقتلون، وصورتها والضغط الدولي، وإرهاق مجتمعها سيكون باهظًا للغاية، لذلك، نشأ وضع عبثي يُمكّن الطرف الضعيف، حماس، من وضع شروطه الخاصة لإنهاء الحرب.

وأوضح أنه "حتى لو عرضت إسرائيل صفقة شاملة واحدة في مرحلة مبكرة، عندما كان رصيد الحركة العسكري والسياسي سيسمح لها حقًا بالتهديد ومواصلة الحرب، لكان أنهاها بسرعة أكبر، وأجبر الحركة على التخلي عن السلطة في المقابل، لكن حكمة التوقيت أحبطتها المصالح السياسية والحزبية، التي تُجبر الحكومة الآن على الاستمرار، في حين أنه من الواضح أنها لم تعد مهتمة أيضًا.

وأكد أن "التوقيت ليس فقط مشكلة، بل إن المطالب الإسرائيلية غير ضرورية أيضًا جزئيًا، صحيح الإصرار على أن حماس لن تستمر في الحكم، لكن الحديث عن نفي قادتها، والإصرار على بضع مئات من الأمتار هنا وهناك لا يرتبط حقًا بضمان الأمن، بل برغبة نتنياهو في تحقيق صورة النصر المزعوم، فالحركة لديها بضع مئات من قادتها من الدرجتين الثانية والثالثة، وإخراجهم نفيًا من غزة المدمرة لن يفيد تل أبيب.

وأوضح أن: "الوضع الحالي في القطاع يكفي إسرائيل أن تغادره، وتحرمه من المال لإعادة الإعمار، لكنها تصرّ على شروط تتعلق بالصورة، وليس بالأمن، رغم محاولتها محاكاة نفي قادة حماس كشرطٍ للنهاية وفق ما حصل من طرد أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية، بمن فيهم ياسر عرفات، بعد حصار تل أبيب بيروت صيف عام ١٩٨٢.

وأشار أنه "من الناحية العسكرية، كان نفي أولئك الآلاف إنجازًا، لكن التاريخ يُثبت أن المنظمة أعادت تأسيس نفسها في موقعها الجديد في تونس، حتى وقّعت إسرائيل في النهاية عام ١٩٩٣، اتفاقيةً معها في أوسلو، مما يؤكد أن الحل سياسي، وليس عسكرياً.

وأكد أن "المظاهرات الاسرائيلية خلال الحرب من أجل صفقة تُحرر الرهائن كانت مليئةً بالأخطاء أيضًا، فقد كان ينبغي السعي منذ زمنٍ طويلٍ لتلك الصفقة، لكن الرغبة بوقف الحرب باسم إنقاذهم حوّلت ما كان ينبغي أن يكون إجماعًا واضحًا إلى قضية سياسية حزبية، سمحت للمعارضين بالقول إن تحقيق الأمن للمستقبل هدفٌ لا يقل أهمية، مع أنه كان ينبغي للمظاهرات منذ زمن طويل أن تركز على الادعاء بأن تقصير أمد الحرب يصب في مصلحة الاسرائيليين، حتى دون مراعاة مسألة الرهائن.

عربي ودولي

السّبت 30 أغسطس 2025 4:51 مساءً - بتوقيت القدس

وزير خارجية الدانمارك: ندعم تعليق الاتفاقيات التجارية مع إسرائيل بهدف إنهاء الحرب في غزة

أكد وزير خارجية الدنمارك دعم بلاده لتعليق الاتفاقيات التجارية مع الاحتلال بهدف إنهاء العدوان على غزة.

كما أشارت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إلى أن دول الاتحاد اتخذت إجراءات ضد الحكومة الإسرائيلية.

وأوضحت أن الحل العسكري ليس ممكنا في غزة، مما يعكس موقفا متزايدا من قبل الدول الأوروبية تجاه الوضع في القطاع.

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 4:43 مساءً - بتوقيت القدس

بعشرات السفن.. أسطول الصمود العالمي يبحر الأحد لكسر حصار غزة

أكمل أسطول الصمود العالمي استعداداته الأخيرة من أجل الإبحار غدا الأحد بعشرات السفن لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة. ويتكون الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة 'صمود نوسانتارا' الماليزية.

ويضم آلاف الناشطين من 44 دولة، ويخطط للانطلاق من إسبانيا الأحد، ومن تونس في 4 سبتمبر/ أيلول المقبل. وفي هذا السياق، التقت الأناضول منسق الوفد التركي في الأسطول العالمي حسين دورماز، إلى جانب الناشطين المشاركين بالأسطول حسين شعيب أوردو، وسُميرا أقدينيز أوردو، للحديث حول آخر الاستعدادات وأهداف الأسطول.

وقال دورماز إنهم يعملون ليلا ونهارا لإعداد السفن للرحلة، فيما تتواصل في الوقت نفسه تدريبات المشاركين على كيفية التصرف أثناء المهمة. وأضاف أن السفن ستنطلق في 31 أغسطس/ آب لكسر الحصار المفروض على غزة.

عربي ودولي

السّبت 30 أغسطس 2025 4:41 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش السوداني يعلن مقتل 5 مدنيين بقصف للدعم السريع شمال كردفان

أعلن الجيش السوداني، السبت، استشهاد 5 أشخاص من أسرة واحدة بينهم طفلتان، وإصابة 6 آخرين، جراء استهداف قوات الدعم السريع بطائرات مسيرة إحدى قرى ولاية شمال كردفان جنوبي البلاد.

وأفاد الجيش في بيان، بأن طائرات مسيرة تابعة لـ"الدعم السريع" استهدفت ليلة أمس قرية "أولاد الشريف" بمنطقة الإندرابة على طريق الصادرات (الرابط بين الخرطوم ومدينة بارا) في ولاية شمال كردفان.

وأوضح أن الاستهداف أدى إلى استشهاد أسرة من 5 أفراد بينهم طفلتان، وجرح 6 آخرين من مواطني القرية.

وأشار إلى أن الهجوم يأتي ضمن "مواصلة سجل الانتهاكات ضد المدنيين وجرائم الحرب" لقوات الدعم السريع، التي لم تصدر أي تعليق على بيان الجيش السوداني حتى الساعة (13:00 ت.غ).

وفي الآونة الأخيرة تشهد ولايات جنوب كردفان الثلاث "شمال جنوب وغرب" اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

ويخوض الجيش السوداني و"الدعم السريع" منذ منتصف أبريل/ نيسان 2023 حربا أسفرت عن استشهاد أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليونًا، بحسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدّرت دراسة أعدتها جامعات أمريكية عدد الشهداء بنحو 130 ألفًا.

وفي الأسابيع الأخيرة، بدأت مساحات سيطرة "الدعم السريع" تتناقص بشكل متسارع في مختلف ولايات السودان لصالح الجيش، الذي وسّع نطاق انتصاراته لتشمل الخرطوم وولاية النيل الأبيض.

أما في الولايات الـ16 الأخرى بالسودان، فلم تعد "الدعم السريع" تسيطر سوى على أجزاء من ولايتي شمال كردفان وغرب كردفان، وجيوب في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، إضافة إلى أربع من ولايات إقليم دارفور الخمس غربي البلاد.

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 4:39 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس عباس يؤكد ضرورة تولي دولة فلسطين إدارة قطاع غزة بدعم دولي

جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس التأكيد على أن الأولوية القصوى تتمثل في الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، مشدداً على أهمية أن تتولى دولة فلسطين مسؤولياتها الكاملة في إدارة القطاع بدعم دولي.

جاءت هذه التصريحات خلال اتصال هاتفي تلقاه من رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، الذي أكد بدوره التزام بلاده بدعم حل الدولتين.

خلال الاتصال، وضع الرئيس عباس أولويات الجانب الفلسطيني بشكل واضح، وعلى رأسها "الوقف الفوري لإطلاق النار" في قطاع غزة الذي يشهد عدواناً منذ قرابة 23 شهراً.

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 4:35 مساءً - بتوقيت القدس

أونروا: 660 ألف طفل بغزة خارج المدارس للعام الثالث

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، إن 660 ألف طفل في قطاع غزة خارج مقاعد الدراسة للعام الثالث على التوالي بسبب حرب الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 23 شهرا.

وأضافت الأونروا في بيان، أن "الحرب في غزة هي حرب على الأطفال ويجب أن تتوقف. يجب حماية الأطفال في جميع الأوقات". وأكدت حق الأطفال في التعلم، موضحة أن "660 ألف طفل خارج مقاعد الدراسة للسنة الثالثة على التوالي بسبب الحرب".

وتابعت الوكالة الأممية: "في غزة، الأطفال مهددون بأن يصبحوا جيلًا ضائعًا". ودعت إلى ضرورة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والسماح للأطفال بالعودة إلى مدارسهم وحياتهم.

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 4:11 مساءً - بتوقيت القدس

مصادر في مستشفيات غزة: 50 شهيدا بنيران جيش الاحتلال منذ فجر اليوم بينهم 26 في مدينة غزة

أفادت مصادر في مستشفيات غزة أن عدد الشهداء ارتفع إلى 50 فلسطينياً بنيران جيش الاحتلال منذ فجر اليوم، حيث استشهد 26 منهم في مدينة غزة.

من بين الشهداء، هناك 10 من المجوّعين الذين كانوا يبحثون عن الطعام، مما يعكس الوضع الإنساني الكارثي الذي يعاني منه سكان القطاع المحاصر.

تستمر الغارات والاعتداءات من قبل جيش الاحتلال على المناطق الفلسطينية، مما يزيد من معاناة المدنيين ويؤدي إلى مزيد من الشهداء والمصابين.

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 4:07 مساءً - بتوقيت القدس

كيف نغطي مأساة غزة عن بعد عندما تغيب العيون على الأرض؟

أنجز معهد رويترز للصحافة تقريرا مطولا عما تعرف بصحافة استخبارات المصادر المفتوحة. وقد ركز التقرير على تجارب الصحفيين الذين يغطون مأساة غزة عن بعد. وتقول الصحفية الرقمية في معهد رويترز ومعدة التقرير مارينا آدامي إنه لطالما كان المراسلون الأجانب بمثابة عيون إضافية على الأرض، حيث يساعدون المراسلين المحليين في سرد قصص النزاعات حول العالم، لكن هذا لم يعد الحال في غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

فقد شهد ذلك الشهر بداية الهجوم الإسرائيلي على غزة في أعقاب طوفان الأقصى، وبعد مرور قرابة العامين من ذلك التاريخ، قتلت الغارات الإسرائيلية أكثر من 200 صحفي فلسطيني، وغادر بعضهم القطاع، ولا يزال الصحفيون الدوليون ممنوعين من دخول القطاع من قبل إسرائيل. وفي الوقت الذي تتركز فيه أنظار العالم الآن على المجاعة في قطاع غزة الذي مزقته الحرب، هناك عدد أقل من أي وقت مضى من الصحفيين القادرين على تغطية الأحداث من الموقع.

أجرت أدامي مقابلات مع صحفيين أعربوا عن تقديرهم لشجاعة زملائهم في غزة عبر حسابها على منصة إكس.

أجرت أدامي مقابلات مع صحفيين أعربوا عن تقديرهم لشجاعة زملائهم في غزة عبر حسابها على منصة إكس.

غانغولي: منعت إسرائيل وصول الصحفيين الأجانب، مما دفعني للاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي (حسابها في إنستغرام).

غانغولي: منعت إسرائيل وصول الصحفيين الأجانب، مما دفعني للاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي (حسابها في إنستغرام).

أما أولئك الذين ما زالوا على الأرض فهم صحفيون من غزة يؤدون عملهم في وقت يحاولون فيه البقاء على قيد الحياة وسط الجوع والتشريد والتهديد باستهدافهم من قبل الجيش الإسرائيلي، وفي ظل اغتيال إسرائيل العديدين منهم، وخاصة صحفيي الجزيرة. صحافة استخبارات المصادر المفتوحة في ظل هذه الظروف الصعبة، يكمل الصحفيون خارج القطاع عمل الصحفيين في غزة من خلال مجموعة متنوعة من أساليب التغطية لتمكين الجمهور من فهم ما يحدث في منطقة معزولة في الغالب عن العالم الخارجي.

غوجارد: لا أستطيع تخيل كيف ستعمل أي وسيلة إعلامية بدون الصحفيين الفلسطينيين في غزة.

غوجارد: لا أستطيع تخيل كيف ستعمل أي وسيلة إعلامية بدون الصحفيين الفلسطينيين في غزة.

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 3:57 مساءً - بتوقيت القدس

مرصد حقوقي: إسرائيل تدمر أحياء كاملة بمدينة غزة لمحو الحياة

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن الاحتلال يسوي أحياء كاملة بمدينة غزة بالأرض تحت وطأة القصف العشوائي واستخدام الروبوتات المفخخة، في حملة تهدف إلى محو معالم الحياة فيها.

ومنذ مطلع أغسطس الجاري، كثف جيش الاحتلال هجماته على المناطق الشرقية من مدينة غزة في المحورين الشمالي والجنوبي، وذلك في إطار خططه لإعادة احتلال القطاع بدءا بالمدينة.

وأضاف المرصد الحقوقي، في مقطع مصور، أن جيش الاحتلال يستخدم "أدوات جديدة في حرب الإبادة الجماعية" المتواصلة على القطاع منذ نحو 23 شهرا.

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 3:43 مساءً - بتوقيت القدس

ماذا الذي يمكن أن يدفع حكومة نتنياهو إلى وقف احتلال غزة؟

تقف مدينة غزة على أعتاب عملية احتلال واسعة بدأت فعليا خلال الأيام الماضية، وسط تهديدات بتوسيع العملية تدريجيا، وإجبار أكثر من مليون فلسطيني على النزوح جنوب القطاع، المكتظ بالنازحين أصلا، ولا تتوفر فيه أدنى مقومات للحياة.

بينما يبدو إصرار حكومة الاحتلال واضحا على احتلال المدينة المدمرة بشكل كبير، تُطرح أسئلة بشأن الأسباب والتطورات التي يمكن أن توقف زحف المغول الجدد إلى غزة المثقلة بالجراح والآلام، وإمكانية أن يشكل "حدث استثنائي" ميداني في غزة سببا وجيها لوقف الوحشية والإبادة الجماعية.

ويعتقد الخبير بالشأن الإسرائيلي سليمان بشارات، أن الحدث الذي جرى الجمعة في حي الزيتون في غزة، سيعطي أرضيه لتعزيز وتطوير النقاش في الداخل الإسرائيلي بشأن مستقبل الحرب بين تيار اليمين المتشدد المتمثل في الصهيونية الدينية، ويقودها الوزيران المتطرفان بن غفير وسموتريتش، وبين تيار المعارضة.

وشدد بشارات في حديث خاص على أن المتطرفين في دولة الاحتلال سيحاولون الترويج إلى أن المقاربة العسكرية وخطة الحسم التي تحدثوا عنها في قطاع غزة هي الخيار الأفضل والمناسب الذي يجب الدفع باتجاهها الآن، وذلك انطلاقا من وجود دعم أمريكي لما يجري في قطاع غزة.

وفي المقابل، يعتقد الخبير أن المعارضة الإسرائيلية وعائلات الأسرى الإسرائيليين، ستستغل الضغط الذي تتعرض له قوات الاحتلال في غزة، للترويج لفكرة الخداع التي تمارسها حكومة بنيامين نتنياهو بشأن النصر المطلق بعد 23 شهرا من الحرب.

ويرى بشارات أن موقف المؤسسة العسكرية يُعزز تيار المعارضة، وستدعم قيادة الجيش وهيئة الأركان ضرورة أن تُعطى المساحة الآن للمسار السياسي والدبلوماسي، وربما بعد ذلك استئناف عمليات القتال.

ويعتقد الخبير أن جلسة الكابينت الإسرائيلي المقررة يوم غد الأحد ستضغط فيها قيادات المؤسسة العسكرية بكافة أذرعها إلى ضرورة الذهاب إلى التقاط الفرصة للمبادرة التي وافقت عليها حركة حماس.

ويشدد بشارات على أن موقف الإدارة الأمريكية سيكون حاسما خلال الفترة المقبلة، "فهل ستعطي مساحة كاملة لنتنياهو لاستمرارية العمل العسكري، أم أن هناك قيود ومحددات زمانية يمكن أن تفرضها للسماح بعملية محدودة، ثم ثم الذهاب إلى المسار السياسي التفاوضي؟".

بدوره، يقول المحلل السياسي، بلال الشوبكي، إن العوامل التي يمكن أن تدفع إلى تغيير فيما يجري، هي التغيرات في المشهد الداخلي الإسرائيلي والتغيرات على المستوى الدولي.

لكن الشوبكي يعتقد أن ما جرى سيزيد من قدرة بعض الشخصيات في المستوى الأمني والعسكري للمحاججة بأن الذهاب بعيدا في العمليات العسكرية داخل قطاع غزة لا يعني بالضرورة تحقيق الأهداف، بل قد يزيد من الخسائر في صفوف "الجيش الإسرائيلي".

تحليل

السّبت 30 أغسطس 2025 3:30 مساءً - بتوقيت القدس

مؤرخة إسرائيلية: دولتنا مهددة بالانهيار من الداخل

حذرت المؤرخة الإسرائيلية فانيا أوز-سالزبرغر من أن إسرائيل مهددة بالانهيار من داخلها، أكثر من أي تهديد خارجي. وسلطت الضوء على الانقسام الداخلي الحاد في إسرائيل بين التيار "المعتدل والليبرالي" من جهة، و"أقصى اليمين" بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحلفائه من جهة أخرى.

أوضحت أهداف كل من التيارين، قائلة إن تيار أقصى اليمين يسعى لاحتلال غزة، وتهجير الفلسطينيين، وتوطين اليهود مكانهم، وأنهم ينطلقون من أيديولوجيا دينية تسعى "لبناء الهيكل". وأضافت أن هذا التيار لا يهتم بالتكاليف البشرية أو بالقيم الإنسانية.

أما التيار الثاني وهم "المعتدلون العلمانيون والليبراليون"، فيهدفون لتسوية سلمية في "الوطن المشترك إسرائيل/فلسطين"، وهم دعاة سلام، لكنهم قلة صامتة. وترى أن "إسرائيل الحقيقية ليست حكومتها الحالية، بل مجتمعها المدني الديمقراطي، وهو قاعدة التيار الثاني".

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 3:27 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال: العثور على 4 جنود فُقد الاتصال بهم خلال عمليات عسكرية بمدينة غزة

أعلنت وسائل إعلام عبرية، السبت، أن جيش الاحتلال تمكن من العثور على أربعة من جنوده كان قد انقطع الاتصال بهم في وقت سابق خلال تنفيذهم لعمليات عسكرية.

وأكدت المصادر أن الجنود الأربعة بصحة جيدة، مما وضع نهاية لحالة التوتر التي سادت في صفوف الجيش خلال الساعات الماضية.

وفقًا للمعلومات الواردة من الإعلام العبري، جاء العثور على الجنود بعد جهود بحث مكثفة وعمليات فحص دقيقة.

وفور تحديد موقعهم، تواصلت فرق البحث والإنقاذ معهم مباشرة، حيث خضع الجنود لفحوصات طبية أولية للتأكد من سلامتهم بشكل كامل، وأشارت التقارير إلى عدم تسجيل أي إصابات خطيرة بينهم.

أثار حادث انقطاع الاتصال بالجنود الأربعة حالة من القلق داخل المؤسسة العسكرية للاحتلال الإسرائيلي، قبل أن يصدر بيان رسمي.

وأوضح البيان أن الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات تم تفعيلها بسرعة، مما ساهم في تحديد مكان الجنود وإعادة الاتصال بهم في وقت قياسي.

يأتي هذا الحادث في ظل العمليات العسكرية التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة، والتي تتسم بحالة تأهب أمني عالية.

أقلام وأراء

السّبت 30 أغسطس 2025 2:59 مساءً - بتوقيت القدس

من شرعية الفعل إلى شرعية التنظير : مأزق القيادة ‎الفلسطينية الراهنة

تعيش الحركة الوطنية الفلسطينية اليوم واحدة من أعقد أزماتها البنيوية. أزمة ليست في العدو الخارجي، ولا في الانقسام وحده، بل في غياب القيادة الحقيقية التي تمتلك مقومات نظريات القيادة السياسية المختلفة؛ إذ تفتقر القيادات الراهنة – في الحكم والمعارضة، في الوطني والإسلامي، في اليسار واليمين – إلى سمات الكاريزما، والذكاء، والطموح التي تحدثت عنها نظرية السمات، كما تفتقر إلى روح الإنجاز والالتصاق بالجماهير التي ركزت عليها النظرية السلوكية، أما  عجز القيادات الحالية عن التكيف مع التحديات المصيرية، فيعكس افتقار القيادة عن محاكاة نموذج القيادة الموقفية،  اما القيادة الكاريزمية، فقد  انتهت فعليًا برحيل الرئيس ياسر عرفات، باستثناء  الأسير مروان البرغوثي الذي يظل استثناءً وحيدًا في ساحة جرداء.

منذ الاحتلال البريطاني لفلسطين عام 1917، تَمثّل المشهد الفلسطيني في بروز قيادات  فردية – الحاج أمين الحسيني، وياسر عرفات، ومحمود عباس – مع غياب المؤسسة والاحتكام إلى القانون والنظام الداخلي. ولأن أخطاء المؤسسة قابلة للتصحيح، بينما أخطاء الفرد تصبح قدرًا مفروضًا، فقد غرقت الحركة الوطنية في مأزق القيادة الفردية، وعلى النقيض، أدركت الحركة الصهيونية مبكرًا أهمية المؤسسة، فأسست المنظمة الصهيونية العالمية، والوكالة اليهودية، والصندوق القومي، والجامعة العبرية، ومؤسسات مالية واقتصادية كالبنك الأنغلو-فلسطيني، فخلقت قاعدة صلبة لمشروعها الاستعماري: أرض أكثر لليهود وعرب أقل عليها.

منذ عشرينيات القرن الماضي، لم يلتف الشعب الفلسطيني حول قادته بسبب خطاباتهم، بل بسبب حضورهم الميداني: بدءا بالحاج أمين الحسيني الذي التفّ حوله العمال والمزارعون ، وعز الدين القسام، وعبد القادر الحسيني، وياسر عرفات، وجورج حبش، وفتحي الشقاقي، وعبد العزيز الرنتيسي، ومروان البرغوثي… جميعهم صنعوا شرعيتهم من الميادين والخنادق، من دمهم وسنوات عمرهم. أما اليوم، فإن غياب القائد القدوة، وغياب القيادة الميدانية، أنتج فراغًا ملأته نماذج جديدة: “كعرين الأسود” في نابلس، وخطابات أبو عبيدة عبر الأثير، وقيادات شبابية مسلحة أو إعلامية وجماهيرية، قريبة من لغة الناس وهمومهم.


فيما ظهرت خلال السنتين الماضيتين، نماذج قيادية أخرى اكتسبت التفافا جماهيريا وشعبية متزايدة، نتيجة قدراتها الخطابية، وقدرتها على التعبير عن مواقف شعبنا، وقضيته العادلة. 

هؤلاء الأشخاص يستحقون الفخر والإشادة، ولا يجب التقليل من أهمية دورهم في مسيرة التحرر الوطني، والذين ينتشرون في جميع قارات العالم، ويتقنون  مختلف اللغات، ويحترفون مخاطبة العالم، واستخدام ادوات الإعلام الجديد، ومنصات التواصل الاجتماعي، إلا  أن ما يحتاج للتوقف والتقييم هو محاولة عدد كبير من القيادات السياسية وممثلي الفصائل الفلسطينية منافسة هؤلاء الشباب والمؤثرين عبر وسائل الإعلام، من خلال الظهور الإعلامي المكثف والمدفوع أحيانا، والذي يعكس محاولة لتعويض غياب الإنجاز الميداني عبر صناعة صورة خطابية أو رمزية.

بالتالي تتحول الشرعية من "شرعية الفعل" إلى مجرد "شرعية الكلام"، وهو ما يزيد من السخط الشعبي، واضمحلال هوامش الثقة المتبقية بتلك القيادات ، إذ  أن .

بروز القيادات في الإعلام أكثر من الميدان يكشف انتقال السياسة الفلسطينية نحو إدارة الرأي العام بالخطاب الإعلامي، بدل  قيادة وتوجيه الجماهير، .

وهو ما يطلق عليه " بالسياسة الاستعراضية " (Performative Politics)، بحيث يصعب التمييز بين السياسي والخطيب، وبين القائد والمؤدي، وبين القيادة والاستعراض. 

لم تتبع الجماهير في المخيمات والقرى والمدن والمنافي ياسر عرفات لقدراته الخطابية وشعاراته التعبوية، بل لحضوره بينهم، وتقدمه صفوف المقاومة، ومشاركة الناس أوجاعهم، وأفراحهم، حتى غدى صورة لهم، ولم تؤمن الناس بجورج حبش لقدراته الخطابية الاستثنائية، بقدر إيمانها به قائداً ثوريا ، ولم تبكي الناس الشيخ صالح العاروري لقدرته على التنظير، إنما لوجوده بينهم وارتقائه من اجلهم. ولا يحظى مروان البرغوثي بهذا الإجماع الوطني في مختلف استطلاعات الرأي إلا لانه يشكل نموذجا دفع من لحمه وسنوات عمره ودمه ثمنا لحرية شعبه. 

إن القيادات الفلسطينية الراهنة مطالبة بأن تفهم بأنها  ليست نجوماً سينمائية، ولا مؤثرين على “السوشال ميديا”، فدورهم الحقيقي بالميدان لا خلف الشاشات،  وإن استمروا في البحث عن الإعجابات بدلاً من الإنجازات، وعن الصور بدلاً من المواقف، فلا يلوموا الجماهير إن أدارت ظهورها لهم. لأن القيادة ليست لعبة استعراض، بل مسؤولية دم وتضحية، ومهمة تحريك الجماهير وتوجيهها نحو التحرر . 


ختاما، هذه السطور ليست دعوة لتبني أساليب قيادة  شعبوية، ولا هي تنظير  لاسماع الجماهير ما تطرب آذانها لسماعه، ولا هي كذلك محاولة للانزلاق بمغامرات غير محسوبة قد تعصف بما تبقى من مقومات صمود شعبنا، إنما هي دعوة للفعل، والمبادرة، والبحث عن الخيارات المتاحة والأكثر نجاعة للحفاظ على شعبنا صامدا فوق أرضه في ظل مخططات التهجير والاقتلاع، ورفض سياسة الانتظار والمراوحة بالمكان، أذ أنه وعلى الرغم من كل تعقيدات المشهدء، إلا أنه قطعا " بالإمكان أن يكون أفضل مما كان " .

فلسطين

السّبت 30 أغسطس 2025 2:41 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية إلى 63 ألفا و371 شهيدا

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء جراء استمرار الإبادة الجماعية التي ترتكبها دولة الاحتلال منذ نحو 23 شهرا إلى 63 ألفا و371 شهيدا، و159 ألفا و835 مصابا.

وقالت الوزارة في بيان إحصائي يومي، إن "66 شهيدا (منهم 4 انتشال) و345 مصابا وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية" جراء استمرار الهجمات الإسرائيلية.

وأكدت وجود عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة بسبب نقص المعدات واستمرار الهجمات.