رام الله - "القدس" دوت كوم- لم تكتفي دولة الاحتلال الاسرائيلي، باعتقال الأسير عماد مصطفى سرحان (43 عامًا) من مدينة حيفا، و حكمه بالسجن المؤبد بالإضافة إلى 10 سنوات، بل عمدت إلى اتباع سياسة العزل الانفرادي بحقه لفترات طويلة، أبرزها عام 2008 حيث أمضى 4 سنوات متواصلة بالعزل، بحجة أن له ملف سري وأنه يشكل خطراً على السجانين وكان يجدد له العزل كل 6 شهور عبر محكمة صورية خاصة بإشراف جهاز "الشاباك".
اعتقل الأسير سرحان بتاريخ 20/1/2002، وخضع لتحقيقٍ قاسٍ لأكثر من شهرين وأصدرت محاكم الاحتلال بحقه حكماً بالسجن المؤبد مدى الحياة، بالإضافة إلى عشر سنوات بتهمة الانتماء إلى حركة فتح، وقتل جندي "إسرائيلي" وجرح آخر وحيازة أسلحة ومتفجرات، وقد أمضى حتى الآن 22 عاماً متنقلاً بين السجون.
ونتيجة لسنوات سجنه الطويلة والتعذيب القاسي الذي تعرض له الأسير، أصبح لديه مشكلة بالقلب والشرايين والأوردة، بالإضافة إلى دهون بالدم وضغط، ويتنقل اليوم على كرسي متحرك حيث لا يستطيع المشي على قدميه، كما يعاني من وجود نقطة سوداء بعاموده الفقري، إلا أنه حتى اليوم لم يتلقى العلاج اللازم، بل تتعمد إدارة السجون إهماله طبيًا للتضييق عليه ومضاعفة معاناته.





شارك برأيك
الأسير عماد سرحان المحكوم بالسجن مدى الحياة.. وضعٌ صحيٌ متدهور وعزلٌ مستمر