عربي ودولي

الجمعة 17 يوليو 2026 5:23 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب يرفع السرية عن وثائق 'التدخل الصيني' ويتعهد بحماية بيانات الناخبين

شن الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجوماً لاذعاً على المنظومة الانتخابية في الولايات المتحدة، معتبراً أن نزاهة التصويت هي الركيزة الأساسية لعظمة الدولة. وتعهد ترمب في خطاب وجهه للأمة باتخاذ إجراءات صارمة لضمان حماية بيانات الناخبين من محاولات السرقة أو التلاعب في الاستحقاقات الديمقراطية القادمة.

وأعلن الرئيس الأميركي عن قرار مفاجئ برفع السرية الفوري عن مجموعة من المعلومات الاستخباراتية الحساسة، والتي قال إنها تكشف تفاصيل التدخلات الصينية في الشؤون الانتخابية. وأوضح أن هذه الوثائق تضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بالتهديدات السيبرانية التي تواجهها البلاد من قبل خصومها الدوليين.

ووجه ترمب اتهامات مباشرة لبكين بالمسؤولية عن تنفيذ ما وصفها بـ 'أكبر عملية اختراق لبيانات انتخابية في التاريخ'، مشيراً إلى أن هذه العمليات لم تكن لتنجح دون وجود ثغرات أمنية. كما انتقد بشدة هشاشة البنية التحتية للأنظمة الإلكترونية المستخدمة في عمليات التصويت وفرز الأصوات.

ولم تقتصر اتهامات ترمب على الخارج، بل طالت ما وصفه بـ 'الدولة العميقة' داخل وكالات الاستخبارات الأميركية، متهماً عناصر فيها بالتواطؤ المتعمد. وأشار إلى أن هناك أطرافاً داخلية عملت على التستر على حجم التغلغل الصيني وحالت دون وصول الحقائق كاملة إلى الشعب الأميركي في الوقت المناسب.

وكشف الخطاب عن تقييمات استخباراتية تشير إلى امتلاك دول مثل روسيا وإيران وكوريا الشمالية، بالإضافة إلى جماعات غير حكومية، قدرات تقنية متطورة لاختراق الأنظمة الانتخابية. وأكد ترمب أن الأدلة المتوفرة تثبت تعرض النظام لانتهاكات بمستويات خطيرة وغير مسبوقة تهدد السيادة الوطنية.

وبحسب المعلومات التي أوردها الرئيس، فإن الصين شكلت وحدة خاصة منذ عام 2020 لاستغلال بيانات الناخبين المقرصنة وتوظيفها في أنشطة تخريبية تهدف لزعزعة الاستقرار. وأضاف أن السياسة المتبعة من قبل الحزب الشيوعي الصيني كانت تركز على إضعاف إدارته ودعم أي طرف معارض لدفعه نحو الاستقالة.

وتطرقت الوثائق المرفوع عنها السرية، وفقاً لترمب، إلى محاولات صينية لتزوير بطاقات اقتراع غير قانونية لدعم منافسه جو بايدن خلال انتخابات عام 2020. وزعم أن بكين حاولت استغلال نفوذها لدى شركات أميركية كبرى للتحريض ضد سياساته وتأليب مجتمع رجال الأعمال على قراراته الاقتصادية.

وفي سياق متصل، اتهم ترمب الحكومة الصينية بتمويل حملات إعلامية مضللة من خلال استقطاب صحفيين أميركيين وتزويدهم بمبالغ مالية ضخمة. وذكر أن الهدف من هذه التمويلات كان ضمان كتابة تقارير سلبية تشوه صورته أمام الرأي العام وتساهم في خسارته للانتخابات الرئاسية السابقة.

واختتم الرئيس الأميركي خطابه بالتأكيد على أن كشف هذه الحقائق هو الخطوة الأولى نحو إصلاح النظام الانتخابي واستعادة ثقة المواطن في صناديق الاقتراع. وشدد على أن إدارته لن تسمح بتكرار هذه التجاوزات، وستعمل على تحصين الأمن السيبراني القومي ضد أي تدخلات أجنبية مستقبلية أياً كان مصدرها.

دلالات

شارك برأيك

ترمب يرفع السرية عن وثائق 'التدخل الصيني' ويتعهد بحماية بيانات الناخبين

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.