تواجه اللغة العربية في إثيوبيا تحديات مركبة تمزج بين الإرث التاريخي العميق وواقع العزلة الذي فرضته الظروف السياسية والتعليمية المتعاقبة. وفي هذا السياق، أطلق رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية نداءً بضرورة الالتفات إلى هذه اللغة كجسر ثقافي وحضاري، مطالباً بتمكينها داخل المؤسسات الرسمية والتعليمية في البلاد.
وأكدت مصادر مطلعة أن الدعوة تتركز على مراجعة شاملة لمكانة العربية في المناهج الدراسية، حيث يرى مراقبون أن حصر اللغة في النطاق الديني الضيق ساهم في تراجع دورها التنموي والاجتماعي. وشدد رئيس المجلس على أن تعزيز اللغة يتطلب إرادة سياسية تعترف بالبعد التاريخي للعلاقات العربية الإثيوبية وتترجمها إلى برامج تعليمية مستدامة.
يجب إعادة النظر في موقع اللغة العربية داخل المنظومة التعليمية لضمان استعادة دورها الحضاري.
وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه الأوساط الثقافية في إثيوبيا إلى كسر طوق التهميش الذي طال اللغة العربية لعقود، معتبرين أن الانفتاح على العربية يمثل ضرورة استراتيجية للتواصل مع المحيط الإقليمي والدولي، بعيداً عن التجاذبات السياسية التي أثرت سلباً على حضورها في الفضاء العام.





شارك برأيك
دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعليمية ومواجهة عزلتها